Indexed OCR Text
Pages 501-520
-
شرف
شرف
قال عمرو: (الْأَشْرَفُ) مِن
الطَّيْرِ : (الْخُفَّاشُ) لأَنَّ لِأُذُنَيْهِ حَجْماً
ظاهِرًا، وهو مُتَجَرِّدُ (١) من الزِّفِّ
والرِّيشِ، وهو طائرٌ يَلِدُ ولا يَبِيضُ،
(و) قَوْلُهُ: و(طَائِرٌ آخَرُ لا وَكْرَ له)
هكذا هو فى النُّسَخِ، ولا يَخْفَى
أَنَّه تَفْسِيرٌ المِصْرَاعِ الأَخِيرٍ مِنَ
البَيْتِ ، الذى ذَكَرْنَاه لِشْرٍ، لأَنَّه من
مَعَانِى الأَشْرَفِ ، وانْظُرْ إِلى نَصِّ
اللِّسَانِ ، والعُبَابِ ، بَعْدَ ذِكْرٍ قَوْلِ
بِشْرٍ، ما نَصُّه: والطّائِرُ الذِى
لا وَكْرَ له، هو طائرٌ يُخْبِرُ عنه
البَحْرِيُّون أَنّه (لا يَسْقُطُ إِلَّ رَيْئَمَا
يَجْعَلُ لِبَيْضِهِ أُفْحُوصاً مِن تُرَابِ،
ويَبِيضُ، ويُغَطِّى عَلَيْهِ)، ولا يَخْفَى
أَنَّ قَوْلَهُ: ويَبِيضُ، ليس فيما نَصَّ
عَليه الصَّاغَانِىُّ ، وصاحِبُ اللِّسَانِ
عن البَحْرِيِّين، وهو بَعْدَ قَوْلِه :
لِبَيْضِهِ، غيرُ مُحْتَاجٍ إليه، (ويَطِيرُ)
أَى: ثُمَّ يَطِيرُ فى الهَوَاءِ، (وَبَيْضُهُ
يَتَفَقَّسُ) (٢)، وفى بعض النسخ :
(١) في الان ((مُنجرد)
(٢) فى مطبوع التاج ((يتقس)) والتصحيح من القاموس
- واللسان والعباب .
يَنْفَقِشُ (بِنَفْسِهِ)، عندَ انْتِهَاءِ
مُدَّتِهِ ، (فإِذا أَطَاقَ فَرْخُهُ الطَّيَرَانَ كَانَ
كَأَبَوَيْهِ فى عَادَتِهِمَا) ، فهذه
العِبَارَةُ سِيَاقُهَا فى وَصْفِ الطَّيْرِ
الآخَرِ ، الذِى قَالَهُ بِشْرٌ فِى
المِصْرَاعِ الأَخِيرِ، فتَأَمَّلْ ذلك.
(وَمَنْكِبٌ أَشْرَفُ: عَالٍ ) ، وهو الذى
فيه ارْتِفَاعٌ حَسَنُ ، وهُوَ نَقِيضُ الأَهْدَإِ .
(وَأُذُنُّ شَرْفَاءُ: طَوِيلَةٌ) نَقَلَهُ
الجَوْهَرِىُّ، وزاد غيرُه: قَائِمَةٌ
مُشْرِفَةٌ، وكذلك الشُّرَافِيَّةُ .
قال : (وشُرْفَةُ الْقَصْرِ، بِالضَّمِّ:
م) معروف، (ج: شُرَفُ، كَصُرَدٍ ) ،
جَمْعُ كَثْرَةٍ ، ومنه حديثُ المَوْلِدِ:
((ارْتَجَسَ إِيَوَانُ كِسْرَى، فَسَقَطَتْ
مِنْهُ أَرْبَعَ عَشَرَةَ(١) شُرْفَةً))، ويُجْمَعَ أَيضاً
على شُرُفَاتٍ ، بِضَمِّ الرَّاءِ وفَتْحِهَا
وسُكُونِها، ويُقَال أيضاً: إِنَّهَا
جَمْعُ شُرُفَةٍ ، بضَمَّتَيْن، وهو جَمْعُ
قِلَّةٍ، لأَنَّهُ جَمْعُ سَلاَمَةٍ ، قال الشِّهَابُ :
شُرُفَاتُ القَصْرِ : أَعَالِهِ، هُكذا
(١) فى مطبوع التاج (أربعة عشر شرفة)) والتصحيح من
الفائق ٣٨/٢ وهو مقتضى القاعدة .
٥٠١
شرف
شرف
فَسَّرُوهِ، وإِنَّمَا هى ما يُبْنَى علَى
أَعْلَى الحائطِ مُنْفَصِلاً بَعْضُهِ مِن
بَعْضِ، عَلَى هَيْئَةٍ مَعْرُوفةٍ .
(شُرْفَةُ
(و) قسال الأَصْمَعِىّ
الْمَالِ : خِيَارُهُ ) .
(وقَوْلُهُمْ): إِنِّى (أَعُدُّ إِنْيَانَكُمْ
شُرْفَةً، بِالضَّمِّ)، وأَرَى ذلك شُرْفَةً،
(أَىْ: فَضْلاً، وشَرَفاً، أَتَشَرَّفُ به )
(وشُرُفَاتُ الْفَرَسِ، بِضَمْتَيْنِ :
هَادِيهِ ، وقَطَاتُهُ ) .
(وأُذُنُ شُرَافِيَّةٌ )، و(شُفَارِيَّةٌ ) :
إِذا كَانَتْ عَالِيَةً طويلةً ، عليها شَعَرٌ .
(و) قال غيرُه: (نَاقَةٌ شْرَافِيَّةٌ :
ضَخْمَةُ الْأُذُنَيْنِ، جَسِيمَةٌ) ، وكذلك
نَاقَةٌ شَرْفَاءُ.
( والشُّرَافِىُّ)، كغُرَابِىٌّ: (ثِيَابٌ
بيضٌ، أَو) هو (مَا يُشْتَرَى مِمَّا
شَارَفَ أَرْضَ الْعَجَمِ مِنْ أَرْضِ الْعَرَبِ)،
وهذا قَوْلُ الأَصْمَعِىِّ.
(و) من المَجَازِ: (أَشْرَافُكَ: أُذُنَاكَ
وأَنْفُكَ) ، هكذا ذَكَرُوا، ولم
يذْكُرُوا لها واحدًا، والظَّاهرُ أَنَّ
وَاحِدَهَا شَرَفٌ، كَسَبَبٍ وَأَسْبَابٍ،
وإِنَّمَا سُمِّيَتِ الأُذُنُ والأَنْفُ شَرْفَاءَ،
لِبُرُوزِهَا وانْتِصَابِهَا، وقَال عَدِىُّ
ابنُ زَيْدِ العِبَادِىُّ
كَفَصِيرٍ إِذْ لم يَجِدْ غَيْرَ أَن جَدْ
دَعَ أَشْرَافَهُ لشُكْرٍ قَصِيرُ(١)
وفى المُحْكَمِ : الأَشْرَافُ: أَعْلَى
الإِنْسَانِ، وَاقْتَصَرَ الزَّمَخْشَرِىُّ على الأَنْفِ.
(والشِّرْيَافُ، كَجِرْيَالٍ: وَرَقُ
الزَّرْعِ إِذَا طَالَ وكَثُرَ، حسنىّ يُخَافَ
فَسَادُهُ، فَيُقْطَعَ) ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ،
وقدْ شَرْيَفَهُ ، والنُّونُ بَدَلِ اليَاءِ، لُغَةٌ
فيه ، وهما زَائِدَتَان كما سيأتى.
(وَمَشَارِفُ الْأَرْضِ: أَعَالِهَا)، نَقَلَهُ
الجَوْهَرِىُّ .
(ومَشَارِفُ الشَّامِ: قُرَّى مِن أَرْضِ
العَرَبِ، تَدْنُو مِنَ الرِّيْفِ)، نَقَلَهُ
الجَوْهَرِىُّ، عن أَبْسَى عُبَيْدَةَ ، وقال
غَيْرِهِ: مِن أَرْضِ الْيَمَنِ، وقد جاءَ فى
(١) ديوانه ٩١ واللسان، والتكملة، والعباب، والأساس.
٥٠٢
شرف
شرف
حديثٍ سَطِيحٍ: ((كان يسكُن
مَشَارِفَ الشَّامِ )) وهى : كُلُّ قَرْيَةٍ بَيْنَ
بلادِ الرِّيفِ وبَيْنَ جَزِيرَةِ العَرَبِ ،
لأَنَّهَا أَشْرَفَتْ عَلَى السَّوادِ ، ويُقَال
لها أيضاً: المَزَارِعُ، كما
تقدَّم، والبَرَاغِيلُ كما سَيَأْتِى،
قال أبو عُبَيْدَةَ: (مِنْهَا السُّيُوفُ
الْمَشْرَفِيَّةُ، بِفَتْحِ الرَّاءِ)، يُقَال:
سَيْفٌ مَشْرَفِىُّ ، ولا يُقَال: مَشَارِفِىٌّ ،
لأَنَّ الجَمْعَ لا يُنْسَبُ إِليه إِذا كان
عَلَى هذا الوَزْنِ ، لا يُقَال : مَهَالِبِىٌّ ،
ولا : جَعَافِرِىٌّ، ولا: عَبَاقِرِىٌّ، كما
فى الصِّحاحِ، وقال كُثَيَرَ :
فما تَرَكُوهَا عَنَوَةً عن مَوَدَّةٍ
ولكنْ بحَدِّ المَشْرَفِىِّ اسْتَقَالَها (١)
وقال رُؤْبَةُ :
* والحَرْبُ عَسْرَاءُ اللِّقَاحِ المُغْزِى.
* بالمَشْرِفِيَّاتِ وطَعْنٍ وَخْزِ (٢) »
وفى ضِرَامِ السِّقْطِ : مَشْرَفُ :
اسْمُ قَيْنٍ ، كان يَعْمَلُ السُّيُّوفَ .
(١) ديوانه ٢ /٥٣ والعباب ومعجم البلدان (مشرف).
(٢) ديوانه٦٤ والأول فى اللسان (غزز) وهما فى العباب .
(وأَبُو الْمَشْرَفِىِّ) ، بفَتْحِ المِيمِ
والرَّاءِ، بِاسْمِ السَّيْفِ: (عَمْرُو
بنُ جَابِرٍ ) الحِمْيَرِىُّ، يُقَال: إِنَّه
(أَوَّلُ مَوْلُودٍ بِوَاسِطَ ).
(و) أَبو المَشْرَفِىِّ: (١): (كُنْيَةُ
لَيْثٍ، شَيْخِ ) سُفْيَانَ (الثَّوْرِىِّ)،
وخَالِدِ الحَذَّاءِ (الرَّوِى عَن أَبِى
مَعْشَرٍ) زِيَادِ بنِ كُلَيْبِ النَّمِمِىِّ
الكُوفِىِّ ، الرَّاوِى عن إِبْراهِيمَ
النَّخَعِىِّ، قلتُ : وهو لَيْثُ بنُ أَبى
سُلَيْمِ اللَّيْنِىُّ الكُوفِىُّ، هكذا
ذَكَرَه المُزَنِىُّ، وقد ضَعَّفُوه
لإِخْتِلاِهِ، كما فى ديوان الذَّهَبِىِّ .
(و) شَرِفَ الرَّجُلُ، (كَفَرِحَ: دَامَ
علَى أَكْلِ السَّنَامِ) .
(و) شَرِفَتِ (الْأُذُنُ)، شَرَفاً،
(و) كذا شَرِفَ (الْمَنْكِبُ) : أَى
(ارْتَفَعَا)، وأَشْرَفَا، وقيل: انْتَصَبا
فى طُولٍ .
(١) فى مطبوع التاج ((وأبو المشرف)) والتصحيح من التبصير
١٣٦٧ والنص فيه .
٥٠٣
شرف
شرف
(و) شَرُفَ الرَّجُلُ، (كَكَرُمَ،
شَرَفاً، مُحَرَّكَةً)، وشَرَافَةً (: عَلَاَ فى
دِينٍ أَو دُنْيَا)، فهو شَرِيفٌ،
والجَمْعُ : أَشْرَافٌ ، وقد تقدَّم .
(وَأَشْرَفَ الْمَرْبَأَ: عَلَهُ، كَشَرَّفَهُ).
تَشْرِيفاً، هكذا فى النَّسَخِ،
والصَّوابُ، كَتَشَرَّفَهُ، (وشَارَفَهُ):
مُشَارَقَةً، وفى الصِّحاحِ ؛ تَشَرَّفْتُ
المَرْبَأَ، وأَشْرَفْتُهُ: أَى عَلَوْتُهُ ، قال
العَجَّاجُ :
﴿ومَرْبٍَ عَالٍ لِمَنْ تَشَرَّفَاء
« أَشْرَفْتُهُ بلا شَفَّى أَو بِشَفَى (١) .
وفى اللِّسَانِ: وكذلك أَشْرَفَ
علَى المَرْبَلِ: عَلَاهُ .
(و) أَشْرَفَ (عَلَيْهِ: اطَّلَعَ عليه
(مِن فَوْقٍ، وذلك الْمَوْضِعُ مُشْرَفٌ ،
كَمُكْرَمٍ)، ومنه الحديثُ :
(( ما جاءَك مِن هذا الْمَالِ وأَنْتَ غَيْرُ
مُشْرِفٍ (٢) ولا سَائِلٍ، فَخُذْهُ)).
(١) ديوانه ٨٢ واللسان والصحاح والعباب، ويأتى فى
(شفى) .
(٢) تنظيره بمكرم ، وإيراده الحديث بعده
يوهم أن يكون لفظ ((مشرف)) في الحديث -
(و) أَشْرَفَ (الْمَرِيضُ علَى
الْمَوْتِ) : إِذا (أَشْفَى) عليه .
(و) أَشْرَفَ (عَلَيْهِ: أَشْفَقَ)، قال
الشَّاعِرُ ، أَنْشَدَهُ اللَّيْتُ :
ومِنْ مُضَرَ الْحَمْرَاءِ إِشْرَافُ أَنْفُسٍ
علينا وحَيَّاهَا إِلَيْنَا تَمَضَّرا(١)
(ومُشْرِفُ، كَمُحْسِنِ رَمْل
بِالدَّهْنَاءِ) قال ذُو الرَّمَّةِ:
إِلَى ظُعُنٍ يَعْرِضْنَ أَجْوَازَ مُشْرِفٍ
(٢)
شِمَالاً وعَنْ أَيْمَانِهِنَّ الْفَوَارِسُ
(و) مُشَرَّفٌ، (كَمُعَظّمٍ: جَبَلٌ).
قال قَيْسُ بن عَيْزارَةَ :
فإِنَّكَ لَوْ عَالَيْتَهُ فى مُشَرَّف
۔
مِنَ الصَّفْرِ أَوْ مِن مُشْرِفَاتِ النَّوَائِمِ (٣)
بفتح الراء ، وليس كذلك ، وهو مضبوط
=
في: العباب واللسان بكسرها ضبط حركة ،
وفسره بقوله (( أى غير سُتَطَلِّع إليه، ولا
طامعٍ فيه)) ولو قدم الحديث على قوله :
وذلك الموضع ... الخ)) اكان أجود وأبعد
عن الإيهام .
(١) اللسان والتكملة ، والعباب.
(٢) ديوانه ٠ ٣١٣ والعباب، ومعجم البلدان (مشرف)
(٣) فى مطبوع التاج ((مشرفات القوائم)) والتصحيح
من شرح أشعار الهذليين ٦٠١ والعباب ومعجم
البلدان (مشرف) .
٥٠٤
شرف
شرف
هكذا فَسَّرَهِ أَبو عمرٍو ، وقال
غيرُهُ: أَى فى قَصْرٍ ذِى شُرُفٍ مِنِ
الصَّفْرِ .
(وشَرِيفَةُ، كَسَفِينَةٍ، بنتُ
محمدِ بنِ الفَضْلِ) الفُرَاوِىِّ،
(حَدَّثَتْ) عن جَدّها لأُمِّهَا طَاهِرٍ
الشَّحّامِىِّ، وعنها ابنُ عَسَاكِرَ .
(وشَرَّفَ اللهُ الْكَعْبَةَ)، تَشْرِيفاً ،
(مِنِ الشَّرَفِ)، مُحَرَّكَةً، وهو المَجْدُ.
(و) شَرَّفَ (فُلاَنٌ بَيْتَهُ) ، تَشْرِيفاً :
(جَعَلَ له شُرَفاً)، ولَيْسَ مِن الشَّرَفِ .
(وتَشَرَّفَ) الرَّجُلُ: (صَارَ مُشَرَّفاً)
مِن الشَّرَفِ .
(وتُشُرِّفَ الْقَوْمُ، بِالْضَِّمِّ)، أَى
مَبْنِيًّا للمَجْهُولِ : (قُتِلَتْ أَشْرَافُهُمْ)،
نَقَلَهُ الصَّاغَانِىُّ .
(واسْتَشْرَفَهُ حَقَّهُ : ظَلَمَهُ)، ومنه
قَوْلُ ابنِ الرِّقَاعِ :
ولَقَدْ يَخْفِضُ الْمُجَاوِرُ فيهم
غَيْرَ مُسْتَشْرَفٍ ولاَ مَظْلُومٍ (١)
(١) اللسان والعباب .
(و) اسْتَشْرَفَ (الشَّْءَ: رَفَعَ
بَصَرَهُ إِلَيْهِ، وبَسَطَ كَفَّهُ فَوْقَ
حَاجَبِهِ، كَالْمُسْتَظِلِّ مِن الشَّمْسِ)،
نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ ، قال: ومنه قَوْلُ
الحُسَيْنِ بنِ مُطَيْرٍ الأَسَدِىّ :
فَيَا عَجَباً لِلنَّاسِ يَسْتَشْرِفُونَنِى
كَأَنْ لم يَرَوْا بَعْدِى مُحِبًّا ولاقَبْلِى(١)
وأَصْلُه مِنِ الشَّرَفِ : العُلُوّ ؛ فإِنَّه
يُنْظَر إِليه من مَوْضِعٍ مُرْتَفِعٍ،
فيكونُ أَكْثَرَ لإِدْرَاكِهِ ، وفی حدیثٍ
الفِتَنِ : ((ومَنْ تَشَرَّفَ لها تَسْتَشْرِفْهُ (٢)،
فمَن وَجَدَ مَلْجَأْ أَوْ مَعَاذًا فَلْيَعُذْ بهِ ))
(و) منه حديثُ الأَضْحِيَةِ، عنِ
علىِّ رَضِىَ اللهُ عنه: (((أُمِرْنَا أَنْ
نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ)) : أَى
(نَتَفَقَّدَهُمَا)، و (نَتَأَمَّلَهُمَا)، أَى
نَتَأَمَّلَ سَلَاَمَتَهَا مِن آفَةِ بهما، (لِئَلأَّ
يَكُونَ فِيهِمَا نَقْصٌ، مِن عَوَرٍ أَوْجَدْعِ )،
فآآخَةُ العَيْنِ الغَوَرُ، وآفَةُ الأُذُن
(١) اللسان، والصحاح ، والعباب ، وقبله فيه :
فيا عَجَبًا مِنِىَ ومن حُبَّ قاتِلِى
كأَنَّىَ أَجْزِيْهِ المَوَدَّةَ من فَتْلِى
(٢) فى النهاية واللسان ((استشرفت له)) والمثبت مثله فى
العباب .
٥٠٥
:
:
شرف
شرف
الجَدْعُ ، فإِذا سَلِمَتِ الأُضْحِيَةُ منهما
جَازَ أَنْ يُضَحِّىَ، وقيل: مَعْنَاه (أَىْ
نَطْلُبَهُمَا شَرِيفَيْنِ)، هكذافى النُّسَخِ ،
والصَّوابُ : شَرِيفَتَيْن (بِالتَّمَامِ ) ،
والسَّلاَمَةِ، وقيل: هوَّ مِن ◌ِالشِّرْفَةِ.
وهو خِيَارُ المالِ، أَى: أُمِرْنَا أَنْ نَتَخَيَّرَ هُمَا.
(وَشَارَفَهُ)، مُشارَفَةً: (فَاخَرَّهُ فى
الشَّرَفِ )، أَيُّهما أَشْرَفُ، فَشَرَفَهُ: إِذا
غَلَبَهُ فى الشَّرَفِ .
(واسْتَشْرَفَ: انْتَصَبَ)، ومنه
حديثُ أَبِى طَلْحَةَ، رَضِىَ اللهُ تعالَى
عنه (( أَنَّه كانَ حَسَنَ الرَّمْىِ، فكان إِذا
رَمَى اسْتَشْرَفَهُ النَّبِىُّ صَلَّى اللهُ عليه
وسلَّم، لِيَنْثُرَ إِلَى مَوْقِعٍ (١) نَبْلِهِ)).
قال :
تَطَالَلْتُ واسْتَشْرَفْتُهُ فَرَأَيْتُهُ
فقُلْتُ له: آأَنْتَ زَيْدُ الأَرَامِل؟ (٢)
(وفَرَسُ مُشْتَرِفٌ): أَى (مُشْرِفُ
الْخَلْقِ). (وشَرْيَفَهُ: قَطَعَ شِرْيَافَهُ) .
(١) فى مطبوع التاج ((موضع)) والمثبت من العباب.
(٢) العباب، وفي الأساس نسبه إلى مُزَرَّد ،
وروايته (( ... زيد الأراقم)) وانظر الفائق
(٢٣٣/٢) .
[] وما يُسْتَدْرَكُ عليه.
الاشْتِرَافُ : الانْتِصَابُ، نَقَلَهُ
!
الجَوْهَرِىُّ.
والتَّشْرِيفُ: الزِّيَادَةُ، ومنهِ قَوْلُ
جَرِيرٍ:
إِذَا ما تَعَاظَمْتُمْ جُعُورًا فَشَرِّفُوا
جَحِيْشاً إِذَا آبَتْ مِنَ الصَّيْفِ عِيْرُهَا (١)
قال ابنُ سِيدَهُ: أَرَى أَنَّ مَعْنَاهُ:
إِذا عَظُمَتْ فى أَعْيُنِكم هذه القَبِيلةُ
مِن قَبَائِلِكم، فَزِيدُوا منها فى
جَحِيشِ هذه القَبِيلةِ القَلِيلَةِ [الذَّلِيلة.
والشِّرْفَةُ: أَعْلَى الشَّىءِ
والشَّرَفُ: كالشُّرْفَةِ] (٢)
والجَمْعُ أَشْرَافُ، كَسَبَـ
وَأَسْبَابٍ ، قال: الأَخْطَلُ :
وقد أُكَلَ الْكِيرَانُ أَشْرَافَهَا الْعُلَى
وأُبْقِيَتِ الْأَلْوَاحُ وَالْعَصَبُ السُّعْرُ (٣
(١) ديوانه ٢٩٥. واللسان.
(٢) تكملة من الان والسياق يقتضيها
(٣) ديوانه ١٩٧ والسان .
٥٠٦
شرف
شرف
قال ابنُ بُزُرْجَ : قالُوا : لك الشُّرْفَةُ
فى فُؤَادِى عَلَى النَّاسِ.
وأَشْرَفَ علَى الشَّىءِ، كَتَشَرَّف
عليه .
ونَاقَةٌ شَرْفَاءُ : شُرَافِيَّةٌ .
وضّبُّ شُرَافِىٌّ : ضَخْمُ الأُذْنَيْنِ ،
جَسِيمٌ، ويَرْبُوعُ شُرَافِىٌّ : كذلك ،
قال :
وإِنِّى لأَصْطَادُ الْيَرَابِيعَ كُلَّهَا
شُرَافِيَّهَا والثَّدْهُرِىَّ الْمُقَصَّعَا(١)
وأَشْرَفَ لِك الشَّىءُ : أَمْكَنَكَ .
وشَارَفَ الثَّىَ: دَذَا منه ، وقَارَبَ
أَنْ يَظْفَرَ به، وقيل: تَطَلَّعَ إِلَيْهِ،
وحَدَّثَتْهُ نَفْسُه بِهِ ، وتَوَقَّعَهُ .
ومنه : فُلانٌ يَتَشَرَّفُ (٢) إِلَ
فُلانِ، أَى: يَتَعَيَّنُهَا، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىِّ.
وشَارَفُوهُمْ: أَشْرَفُوا عليهم .
(١) اللسان، وتقدم في (دمر) و (شفر)
برواية « ... شُفَارِيَّها)) بتقديم الفاء .
(٢) الذى في الصحاح ((واستَشْرَفْتُ، بِلَهُم
تَعِّيَّنْتُها)) وسيذكره المصنف بعد .
والإِشْرَافُ : الحِرْصُ والتَّهَالُكُ،
ومنه الحدِيثُ: ((مَنْ أَخَذَ الدُّنْيَا
بِشْرَافِ نَفْسٍ لَمْ يُبَارَكْ له فيها)) ،
وقال الشاعر :
لَقَدْ عَلِمْتُ ومَا الْإِشْرَافُ مِنْ طَمَعِى
أَنَّ الذى هُوَ رِزْقِى سَوْفَ يَأْتِينِى(١)
ونُهْبَةُ ذَاتُ شَرَفٍ : أَى ذَاتُ قَدْرٍ
وقِيمَةٍ ورِفْعَةٍ ، يَرْفَعُ النَّاسُ أَبْصَارَهم
إِليها، ويَسْتَشْرِفُونَهَا، ويُرْوَى
بالسِّينِ، وقد أَشَارَ له المُصَنِّفُ فى
((س رف)).
واسْتَشْرَفَ إِلَهم : تَعَيَّنَها
لِيُصِيبَها بالعَيْنِ .
ودَنُّ شَارِفٌ: قَدِيمُ الخَسْرِ ، قال
الأَخْطَلُ :
سُلَفَةٌ حَصَلَتْ مِنْ شَارِفٍ حَلِقٍ
كَأَنَّمَا فَارَ منها أَبْجَرٌ نَعِرُ (٢)
(١) اللسان والبيت لعروة بن أذينه من قصيدة
أوردها الأصفهانى في الأغانى (٢٤٢/١٨
و ٢٤٣) والرواية .
(( وما الإشراف من خُلُفِى)).
(٢) ديوانه ٩٩ واللسان .
٥٠٧
:
3
شرف
شرف
وشَرَّفَ النَّاقَةَ، تَشْرِيفاً: كاد
يَقْطَعُ أَخْلاقَهَا بالصَّرِّ ، قالَهُ ابنُ
الأَعْرَابِىِّ، وأَنْشَدَ :
*جَمَعْتُهَا مِنْ أَيْنُقِ غِزَارِ »
* مِن اللَّوا شُرِّفْنَ بِالصِّرارِ (١).
أَرادَ : مِنَ اللَّوَاتِى، وإِنَّمَا يُفْعَلُ
ذلك بها ليَبْقَى بُدْنُها وسِمَنُهَا،
فيُحْمَل عليها فى السَّنَةِ المُقْبِلَةِ .
وثَوْبٌ مُشَرَّفٌ: مَصْبُوعٌ أَحْمَرُ ،
وقال أَيْضاً: العُمَرِيَّةُ: ثِيَابٌ
مَصْبُوغَةٌ بِالشَّرَفِ، وهو طِينٌ
أَحْمَرُ، وثَوْبٌ مُشَرَّفُ: مَصْبُوغٌ
بالشَّرَفِ، وأَنْشَدَ :..
أَلاَ لا يَغُرَّنَّ امْرَأَ عُمَرِيَّةٌ
عِلَى غَمْلَجٍ طَالَتْ وَتَمَّ قَوَاءُهَا (٢)
ويُقَال: شَرْفٌ وشَرَفُ للْمَغْرَةِ، وقال
اللَّيْثُ: الشَّرَفُ [له] (٣) صِبْغٌ أَحْمَرُ،
يُقال له : الدَّارْ بَرْنَيان، وقال
الأَزْهَرِىُّ: والقَوْلُ ما قَالَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ
فى المُشَرَّفِ .
(١) اللسان والتكملة والعباب.
(٢) اللسان، وتقدم فى (غملج) .
(٣) تكملة من اللسان .
وكَعْبُ بنُ الأَشْرَفِ، مِن رؤَسَاءِ
اليَهُودِ .
وأَبو الشَّرْفَاءِ : مِن كُنَاهم ، قال :
* أَنَا أَبو الشَّرْفَاءِ مَنَّاعُ الْخَفَرْ (١).
#
أَراد : مَنَّاعَ أَهْلِ الخَفَرِ .
والثُّرَفَا، والأُشْرَفِيَّاتُ، ومُنْيَةُ
شَرَفٍ، ومُنْيَةُ شَرِيفٍ : قُرَّى بمصرَ ،
من أَعْمَالِ المَنْصُورَةِ، ومُنْيَةُ
شَرِيفٍ : أُخْرَى من الغَرْبِيَّةِ، وأُخْرَى
مِن المُنُوفِيَّةِ .
ومُشَيْرَفُ، مُصَغَّرًا: قَرْيَةٌ
بالمَنُوفِيَّةِ، وهى فىِ الدِّيوَانِ :
شُمَيْرَفُ، بَتَقْدِيمِ الثّينِ، كما
ءُ
سياتى.
وكزُبَيْرٍ : شُرَيْفُ بنُ جِرْوَةَ بِنٍ
أُسَيْدِ بنِ عَمْرِو بنِ نَمِيمٍ ، فِی نَسَبِ
حَنْظَلَةَ الكاتبِ .
وإِبراهيمُ بسنُ شُرَيْفٍ ، عَنْ أَبِى
طالبٍ بِنِ سَوَادَةَ، وعنه عُمَرُ بنُ
إبراهيمَ الحَدَّادُ .
(١) اللسان .
٠ ٥٠٨
شرنف
ڤسف
:
وشِرَافَةُ، بالكَسْرِ : قَرْيَةٌ بالمَوْصِلِ،
ذكره ابنُ الْعَلَاءِ الفَرَضِىِّ .
د وشُرَّافَةُ المَسْجِدِ، كتُفَّاحة ،
والجَمْعُ : شَرَارِيفُ، هكذا اسْتَعْمَلَهُ
الفُقَهَاءُ، قال شيخُنَا: وهو من
أَغْلاطِهِم، كما نَبَّهَ عليه ابنَ
بَرِّىّ، ونَقَلَهُ الدَّمَامِنِىُّ فِى شَرْحِ
التَّسْهِيلِ .
وقَطَع اللهُ شُرُفَهُمْ - بضَمَّتَيْنِ -
أَى: أُنُوفَهم ، نَقَلَهُ الزَّمَخْشَرِىُّ.
[ ش ر ن ف ] »
٠
-٦
(الشِّرْنَافُ، بِالنُّونِ)، أَهْمَلَهُ
الجَوْهَرِىُّ، وقال اللَّيْثُ: هو
(كَالشِّرْيَافِ، بِالْيَاءِ) النَّحْتِيَّةِ : الذى
تقدَّم ذِكْرُه فى التى تقدَّمتْ .
(و) يُقَالُ: (شَرْنَفَ الزَّرْعَ): إِذا
(قَطَعَ شِرْنَافَهُ) ، وذلك إذا طَالَ وكَثُرَ
حتى يُخَافَ فَسادُهُ ، وهى كلمةٌ
يَمانِيَةٌ ، وشَكَّ الأَزْهَرِىُّ فى الشِّرْنافِ،
وشَرْنَفْتُ، أَنَّهما باليَاءِ أَو بالنُّونِ:،
وجَعَلَهما زَائدتَيْنِ .
[] وقما يستدركُ عليه:
شِهَابُ (١) بنُ شُرْنُفَةَ المُجَاشِعِىء،
كقُنْفُذَةٍ ، بَصْرِىٌّ، أَدْرَكَ الحَسَنَ،
ضَبَطَهُ الحافِظُ هكذا .
[ ش ر هـ ف ]
(شَرْهَفَ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىُّ،
وصاحبُ اللِّسَانِ، وقال أَبو
ذُرَابٍ : شَرْهَفَ فى غِذاءِ الصَّبِىِّ ،
مِثْل (سَرْهَفَ)، إِذا أَحْسَنَ غِذَاءَهُ،
(وغُلاَمٌ مُشْرَهِفَّ، كَمُشْمَعِلٌّ: حَافُّ (٢)
الرَّأْسِ، شَعِثُ، قَشِفُ)، كما فى
العُبَابِ.
[ ش س ف ] *
(الشَّاسِفُ: الْيَابِسُ ضُمْرًا
وهُزَالاً)، كالشَّاسِبِ، عن يَعْقُوبَ ، قال
الأَصْمَعِىُّ: الشَّاسِبُ: الغَّامِرُ ،
والشَّاسِفُ: أَشَدُّ مِنْهِ ضَمْرًا ..
(١) فى مطبوع التاج ((سباب)) والتصحيح من المشتبه ٣٩٤
والتبصیر ١ ٧٨ والنقل عنه .
(٢) في مطبوع التاج والقاموس (( جاف)) بالجيم
والتصحيح من التكملة والعباب والنقل عنه،
وهو من (حَََّرَأْسُهُ: إذا بَعُدَ عهده
بالدهن )) وانظر (حفظ) .
٥٠٩
:
:
.
:
شف
شف
(و) قال أَبو عمرو : وهو
(الْفَاحِلُ).
(وَقَدْ شَسَفَ) الْبَعِيرُ ( كنَصَّرَ،.
وكَرُمَ)(١) الثانيةُ عَنِ ابنِ دُرَبْدٍ ،
(شُسُوفًا) كقُعُودِ، (وشَسَافَةً)، بالفَتْحِ،
(ويُكْسَرُ(٢)، قال الصَّاغَانِىُّ:
والكَهْرُ أَكْثَرُ، وفيه لَفِّ وَنَشْرٌ
مُرَنَّبُ: (يَبِسَ)، واقْتَصَرَ الجَوْهَرِىّ
عَلَى اللُّغَةِ الأُولَى، وأَنْشَدَ لابنٍ مُقْبِلٍ :
إِذَا اضْطَغَنْتُ سِلاَحِى عِنْدَ مَغْرِضِهَا
ومِرْفَقٍ كَرِنَاسِ السَّيْفِ إِذْ شَسَفًا (٣)
وأَنْشَدَةِ الصَّاغَانِىُّ لِلَبِيدِ رَضِىَ
تعالَى عنه، يَصِفُ ناقةً :
الله
(١) في الجمهرة ٤٢٦/٣ ذكره ابن دريد ( فيما
جاء على فَعَل وفَعُل) ولو قال المصنف
(( كنصر وضرب)) والثانى أكثر عن
الصاغانى ، ((وَككرم )) عن ابن دريد ،
لسلم من الاضطراب .
(٢) يعنى كسر عين المضارع ، وأوضح منه
قول الصاغانى في العباب: (وقد شَسَفَ
يَشْسُفَ، ويَشْسِفُ ... والكسر أكثر»
(٣) ديوانه ١٨٦ وفيه: ((ثُمَّ اضطَبَنْتُ
سلاحِى ... )) واللسان ، والصحاح،
والعباب، والمقاييس (٣٦٤/٣) وتقدم
في (رأس) ویأتی في ( ضبن ) ..
تَتَّقِى الرِّيحَ بِدَفِّ شَاسِفٍ
وضُلُوعٍ نَحْتَ زَوْرٍ قد نَحَلْ (١)
(وسِقَاءُ شَاسِفٌ، وشَسِيمٌ) : أَى
يَابِسُ، عن أَبى عمرٍوٍ ، وقال :
وأَشْعَثَ مَشْحُوبٍ شَِيفٍ رَمَتْ بِهِ
عَلَى الْمَاءِ إِحْدَى الْيَعْمَلاَتِ الْعَرَامِسِنِ(٢)
(وَلَحْمٌ شَسِيفُ: كَادَ يَيْبَسُ) ،
نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ ، وَابْنُ فَارِسٍ
(وهو) أَى الشَِّيفُ: (الْبُسْرُ
الْمُشَقَّقُ) ، عن أبى عمرٍو ، كما فى
الصِّحاحِ، وعَزاهُ الصَّاغَانِىُّ إِلَى
ابنِ الأَعْرَابِىِّ، (وقد شَسَفُوهُ): إِذا
شَقَّقُوهُ ، عن أبى عمرٍو .
(و) قال ابنُ عَبَّادِ: (النِّسْفُ،
بِالْكَسْرِ : قُرْصُ يَابِسِ مِن خُبْزٍ).
كما فى العُبَابِ .
[] وَّا يُسْتَدْرَكُ عليه :
الشَّسَفُ، مُحَرَّكَةً : الْبَسْرُ الذى
(١) شرح ديو أنه ١٨٢ واللسان والعباد
(٢) اللسان وتقدم فى (كلب) برواية (( وأشعث منجوب))
وبعده .
فأصْبَحَ موقَ الماءِ وَيّانَ بعدما
أُطَالَ به الكلب السُّرَى وهو ناعِ سُ
٥١٠
٤
:
شطف
شظف
يُشَقَّقُ، ويُجَفَّفُ، حَكَّاهُ يعقوبُ .
[ ش ط ف ] *
(شَطَفَ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، وقال
الأَصْمَعِىُّ : أَى (ذَهَبَ، وتَبَاعَدَ)،
مِثْلِ شَطَبَ ، (و) قال غيرُه : شَطَف :
أَى (غَسَلَ)، قال الصَّاغَانِىُّ: (وهذه
سَوَادِيَّةٌ)، أَى لُغَةُالسَّوادِ ، قلتُ: وكذا
لُغَةُ مِصْرَ ، أَنْشَدَ الأَصْمَعِىُّ:
* أَحَانَ مِنْ جِيرَتِنَا خُفُوفُ .
* إِذْ هَتَفَتْ قُمْرِيَّةٌ مَنُوفُ*
* فى الدَّارِ والحَىُّ بها وُقُوفُ .
* (و) أَقْلَقَتْهُمْ (نِيَّةٌ شَطُوفُ) (١) .
أَى: (بَعِيدَةٌ، و) يُقَالُ: (رَمْيَةٌ شَاطِفَةٌ):
إِذا (زَلَّتْ عَنِ الْمَقْتَلِ) ، وكذلك رَمْيَةٌ
شَاطِبَةٌ وصَائِفَةٌ ، كذا فى النَّوَادِرِ .
[] وتمّا يُسْتَدْرَكُ عليه:
التَّشْطِيفُ، كالشَّطْفِ، بِمَعْنَى
الغَسْلِ، مِصْرِيَّةٌ (٢)
(١) التكملة والعباب والأول والرابع فى اللسان .
(٢) في التكملة والعباب قال الصاغاني: ((وأما
قولهم : شَطِفْتُهُ بمعنى غَسَلْتُهُ فِلُغَة
سَوادِيَّة)).
والشُّطْفَةُ مِن الثَّىءِ، بالضَّمِّ
٠
القِطْعَةُ ، والجَمْعِ: شُطَفٌ (١).
وشَطَفَ عن الشَّيِ : عَدَلَ عنه ،
كذا فى النَّوَادِرِ لابنِ الأَعْرَابِىِّ.
والشَّطَّافُ، كشَدَّادِ: الجبال (٢)،
عُمَانِيَّةٌ .
[ ش ط ن ف]
(شَطَنُوفُ، كَحَلَزُونِ)، أَهْمَلَهُ
الجَمَاعَةُ، وهى : (ة بِمِصْرَ) ، مِن
أَعْمَالِ المَنُوفِيَّةِ ، ولها كُفُورٌ تُنْسَبُ
إليها، منها : الكَوادِى، وبُوهَةُ ،
وقد نُسِبَ إِليها جَمَاعَةٌ مِن
المُحَدِّثين .
[ ش ظ ف ]
(الشَّظَفُ، مُحَرَّكَةً، و) كذلك
الشَّظَافُ، (كَسَحَابٍ: الضِّيقُ،
والشِدَّةُ)، مِثْلُ الضَّفَفِ ، نَقَلَهُ
الجَوْدَرِىُّ، عن أبى زَيْدٍ ، وبه فَسََّ
(١) لم أجد هذا الجمع في المعجمات فجعلته من
باب غُرْفَةِ وَغُرَفٍ
(٢) هكذا فى مطبوع التاج ، ولم أجده فى المعجمات ، فلعل
فيه تحريفاً .
٥١١
ـد
:
.
.
شظف
شظف
أَبو عُبَيْدِ الحديثَ: ((أَنَّهُ صلَّى اللهُ
عليه وسلَّم لم يَشْبَعْ مِن ◌ْخُبْزِ
ولحْمٍ إِلاّ عَلَى شَظَفِ )) ويُرْوَى:
((عَلَى ضَفَفٍ )) قال ابنُ الرِّقَاعِ.
ولَقَدْ لَقِيتُ مِنَ الْمَعِيشَةِ لَذَّةً
وأَصَبْتُ مِنْ شَظَفِ الْأُمُورِ شِدَادَهَا (١)
وشَاهِدُ الشَّظَافِ ، قَوْلُ الْكُمَيْتِ :
ورَاجٍ لِيْنَ تَغْلِبَ عَنْ شَظَافٍ
كَمُتَّدِنِ الصَّفَا كَيْمَا يَلِينَا (٢)
أَنْشَدَه الجَوْهَرِىُّ، قال ابنُ سِدَه
:
وأَرَى أَنَّ الشَّظَافَ لُغَةٌ فى الشَّظَفِ ،
وَأَنَّ بَيْتَ الكُمَيْتِ قد رُوِىَ بالفَطْحِ .
وقالَ ابنُ بَرِّىّ: فى الغَرِيْسِبِ
المُصَنَّفِ : شِظَافٌ ، بالكَسْرِ.
(و) قيل: هو (يُبْسُ الْعَيْشِ
وشِدَّتُهُ. ج: شِظَافٌ) ، بالكَسْرِ ..
وقد (شَظِفَ) العَيْشُ، (كَفَرِحَ،
فهو شَظِفٌ)، کگَتِفٍ .
(و) الشَّظِيفُ (كَأَمِيرِ، مِن الشَّجَرِ: مَا
لَمْ يَجِدْ رِيَّهُ فَصَلُبَ، وفيه نُدُوَّتُهُ)
(١) المسان والصحاح والعباب، والأساس.
(٢) اللسان والصحاح والعباب ، ويأتى فى (ودن).
وعِبارةُ الجَوْهَرِىِّ: مِنْ غَيْرٍ أَن
تَذْهَبَ نُدُوَّتُهُ، تقول منه : (شَظُفَ ،
كَكَرُمَ)، وعليه اقْتَصَرَ الجَوْهَرِىُّ،
زادَ الصَّاغَانِىُّ: (و) شَظِفَ مِثْل
(سَمِعَ(١)، شَظَافَةً)، مَصْدَرُ الأَوَّلِ ،
(فهو شَظِيفٌ)، ومنه قَوْلُ رُؤْبَةً :
(*وانْعَاجَ عُودِى كَالشَّظِيفِ الْأَخْشَنِ»
· يَعْدَ اقْوِرَارِ الْجِلْدِ والتَّشَنَّنِ (٢).
(والشَّظْفُ: الْمَنْعُ)، يُقَال: شَظِفْتُه
عن الشَّىءِ، شَظْفاً ، إِذا مَنَعْتَهُ .
(و) الشَّظْفُ: (سَلُّ خُصْيَغَی
الْكَبْشِ، أَو) هو (أَنْ تُضَمَّا بَيْنَ
عُودَيْنٍ، وتُشَدَّا بِعَقَبٍ حتى تَذْبُلاَ).
(و) قال ابنُ الأَعْرَابِىِّ: الشَّظْفُ:
(شِقَّةُ الْعَصَا)، وأَنْشَدَ :
* كَبْدَاءُ مِثْلُ الشَّطْفِ أَوشَرِّ الْعِصِئْ (٣)
(١) في مطبوع التاج ((مثل فرح)) والمثبت لفظ
القاموس ، وفي العباب قال الصاغانى -
بعدما أنشد قول رؤبة فـ : ((تقول منه :
شَظُفَ بالضم شَظافةً، وشَظِفَ بالكسرِ
أيضا)).
(٢) ديوان رؤبة ١٦١ والسائ، والصحاح ، والعباب،
وتقدم فى (فور) ويأتى أيضاً فى (عن ).
(٣) اللسان ، والتكملة، والعباب
٥١٢
شظف
شعف
(و) قال غيرُه: الشِّظْفُ، (بِالْكَسْرِ:
يَابِسُ الْخُبْزِ) .
(و) قال ابنُ عَبّادِ: الشِّظْفُ
(عُوَيْدٌ كَالْوَنِدٍ ،ج): شِظَفَةٌ (، كَفِرَدَةٍ).
(و) قال غيرُه: الشِّظَافُ،
(كَكِتَابِ: الْبُعْدُ) .
(و) الشَّظِفُ (، كَكَتِفٍ: السَّيِّىءُ
الْخُلُقِ) .
(و) قال ابنُ عَبَّادِ: هو (الشَّدِيدُ
الْفِتَالِ ) .
:
(و) فى الصِّحاح: (بَعِيرٌ شَظِفُ
الْخِلاَطِ )، إِذا كان (يُخَالِطُ الْإِلَ
مُخَالَظَةً شَدِيدَةً) .
(و) قال ابنُ عَبَّادٍ: (أَرْضُ
شَظِفَةٌ )، كَفَرِحَةٍ : (خَشْنَاءُ) .
(وشَظِفَ السَّهْمُ، كَفَرِحَ : دَخَلَ
بَيْنَ الْجِلْدِ واللَّحْمِ ) .
(وكَمِنْبَرٍ: مَن يُعَرِّضُ بِالْكَلامِ
علَى غَيْرِ الْقَصْدِ)، وهو مَجَازٌ .
[] وتما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ :
(الشِّطْفَةُ، بالكَسْرِ: ما احْتَرَقَ
مِنَ الخُبْزِ ، عن ابنِ الأَعْرَابِىِّ .
والشَّظَفُ، مُحَرَّكةً : انْتِكَاثُ
اللَّحْمِ عن أَصْلِ إِكْلِيلِ الظُّفُرِ.
[ ش ع ف ] *
(الشَّعَقَةُ، مُحَرَّكَةُ: رَأْسُ الْجَبَلِ .
ج: شَعَفُ، وشُعُوفٌ، وشِعَافٌ ،
وشَعَفَاتٌ)، وهى رُؤُوسُ الجِبَالِ ، وفى
مُوَازَنَةِ الْآمِدِىِّ(١): الشَّعَفُ: ما ارْتَفَعَ
مِن الأَرْضِ وعَلاَ ، وفى الحديثِ :
﴿أَوَ رَجُلٌ فى شَعَفَةٍ (٢) فى غُنَيْمَةِ
له، حتى يَأْتِيَهُ المَوْتُ))، قال
ذُو الرُّمَّةِ :
بنائِيَةِ الْأُخْفَافِ مِنْ شَعَفِ الذُّرَى
نِيَالٍ تَوَالِيهَا رِحَابٍ جُيُوبُهَا (٣)
(١) فى مطبوع التاج ((الأبدى)) تطبيع.
(٢) في النهاية ((في شَعفة من الشَّعاف)) والمثبت
متفق مع ما في العباب .
(٣) في مطبوع التاج (بناديّة الأخفاف)) والمثبت
من الديوان ٧٠ والعباب، وقال الصاغانى:
ا ويروى :
بِمَسْفوحّةِ الآباط عُرْيانَة القَرا)).
٥١٣
:
٠
:
شعف
شعف
وأَنْشَدَ اللَّيْثُ :
وكَعْباً قد حَمَيْنَاهُمْ فَحَلُّوا
مَحَلَّ الْعُصْمِ من شَعَفِ الْجِبَالِ (١)
(و) الشَّعَفَةُ: (الْخُصْلَةُ فنى) أَعْلَى
(الرَّأْسِ).
(و) الشَّعَفَةُ (مِن الْقَلْبِ: رَأْسُهُ
عِنْدَ مُعَلَّقِ النِّيَاطِ ، ومنه) قَوْلُهُم :
(شَعَفَنِى حُبُّهُ، كَمَنَعَ) : أَى أَحْرَقَ
قَلْبَه، قال الأَزْهَرِىُّ : ما علمتُ أَحَدًا
جَعَلَ لِلْقَلْبِ شَعَفَةً غيرَ اللَّيْثِ،
والحُبُّ الشَّدِيدُ يتمكنُ مِن سَوادٍ
القَلْبِ ، لامِنْ طَرَفِهِ .
(وشَعِفْتُ بِهِ، وبِحُبِّهِ، كَفَرِحَ :
أَىْ غَشَّى (٢) الْحُبُّ الْقَلْبَ مِن فَوْقِهِ :
وقُرِىءَ بِهِمَا)، أَى بالفَتْحِ والكَسْرِ،
قَوْلُه تعالَى: (﴿قَدْ شَعَفَهَا حُبًّا﴾ (٣))،
أَمَّا الفَتْحُ فهى قراءَةُ الحسنِ
البَصْرِىِّ، وقَتَادَةَ ، وَأَبو رَجَاءٍ (٤) .
ب
(١) اللسان والعباب .
(٢) ضبط العباب ((غَشِى)) مثْل رَضِىَ
والمثبت ضبط القاموس .
(٣) سورة يوسف الآية ٣٠. وقرأة حفص ((شغفها))
بالغين المعجمة مفتوحة .
(٤) فى مطبوع التاج ((ابن رجاء)) والتصحيح من العباب ،
وهو أبو رجاء العطاردي واسمه عمران بن تيم ،
وانظره فى طبقات القراء ١ /٦٠٤.
والشَّعْبِىِّ، وسعيدٍ ببنٍ جُبَيْرٍ،
وثابتِ البُنَانِىِّ، ومُجَاهِدٍ ، والزُّهْرِىِّ،
والأَعْرَجِ ؛ وابنِ كَثِيرٍ، وابنِ
مُحَيْصِنٍ ، وعَوْفٍ بِن أَبِى جَمِيلَةَ ،
ومحمدِ اليَمَانِىِّ، ويَزِيدَ (١) بنِ
قُطَيْبٍ، وعلَى الأَوَّلِ اقْتَصَرَ
الجَوْهَرِىُّ، وقال : أَى بَطَنَهَا حُبَّاً،
قال أَبو زَيْدٍ : أَى أَمْرَضَهَا وَأَذَابَهَا،
وأَمَّا الكَسْرُ، فقد قَرَأْ به ثَابِتٌ
الْبُنَانِىُّ أَيضاً، بمَعْنَى عَلِّقَهَا حُبَّـا
وعِشْقاً .
(والشَّعَفُ، مُحَرَّكَةً: أَعْلَنى
السَّنَامِ)، زادَ اللَّيْثُ: كرُؤُوسِ
الكَمْأَةِ، والأَثَافِىِّ المُسْتَدِيرةِ فى
أَعالِیھَا ، قال العَجَّاجُ
لـ * فَاطَّرَقَتْ إِلَّ ثَلاثاً عُكَّفَا.
* دَوَاخِساً فى الْأَرْضِ إِلاَّ شَعَفَا (٢) .
(و) قال بعضُهم : الشَّعَفُ: (قِشْرُ
شَجَرِ الْغَافِ )، والصَّحِيحُ أَنَّه
(١) فى مطبوع التاج ((زيد)» والتصحيح من العباب والنص
فيه ، وانظره فى طبقات القراء ٣٨٢/٢.
(٢) شرح ديوانه للأصمعى ٢ /٢٢١، واللسان، والتكملة
والعباب، وتقدم الأول فى مادة (دجس) ويأتى الثانى
فى مادة (طرق).
٥١٤
*
شعف
شعف
بالغَيْنِ المُعْجَمَةِ ، نَبَّهَ عليه الصَّاغَانِىُّ.
(و) قال اللَّيْثُ: الشَّعَفُ: (دَاءُ
يُصِيبُ النَّاقَةَ ، فَيَتَمَعَّطُ شَعَرُ عَيْنَيْهَا ،
والْفِعْلُ) شَعِفَ، (كَفَرِحَ) ، شَعَفاً ،
(فهى) تَشْعَفُ، ونَاقَةٌ (شَعْفَاءُ،
خَاصُّ بِالْإِنَاثِ، ولاَ يُقَالُ: جَمَلٌ
أَشْعَفُ، أَو يُقَالُ: ) هو (بِالسِّينِ
الْمُهْمَلَةِ)، قَالَهُ غيرُ اللَّيْثِ ، وقد
تقدَّم للجَوْهَرِىِّ هناك.
(وَرَجُلٌ صَهْبُ الشِّعَافِ، كَكِتَابٍ ) :
أَى (صَهْبُ شَعَرِ الرَّأْسِ)، واحدُهَا
شَعَفَةٌ ، وقد تَقَدَّم ، وقد جاءَ ذلك
فى حديثٍ يَأْجُوجَ ومَأْجُوجَ ، فقال :
((عِرَاضُ الوُجُوهِ، صِغَارُ الْعُيُونِ، صُهْبُ
الشِّعَافِ، (١) من كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ)).
(ومَا عَلَى رَأْسِهِ إِلَّ شُعَيْفَاتٌ ): أَى
(شُعَيْرَاتٌ مِنِ الدُّؤَابَةِ )، وقال رجلُ :
((ضَرَبَنِى عُمَرُ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عنه،
فسقَط البُرْنُسُ عنِ رَأْسِى، فَأَغَاثَنِى اللهُ
بِشُعَيْفَتَيْنِ فِى رَأْسِى)) أَى: نُؤَابَتَّيْن
وَقَتَاهُ الضَّرْبُ .
(١) في العباب (( ومن تكُل .. ))
(وشَعَفَ الْبَعِيرَ بِالقَطِرَانِ،
كَمَنَعَ) ، شَعْفَةَ: أَى (طَلَاهُ) بِهِ، نَقَلَهُ
الجَوْهَرِىُّ، ومنه قَوْلُ امْرِىءِ القَيْسِ :
لِيَقْتُلَنِى وقد شَعَفْتُ فُؤَادَهَا
كَمَا شَعَفَ الْمَهْنُوءَةَ الرَّجُلُ الطَّالِى(١)
ويُرْوَى: ((قَطَرْتُ فُؤَادَهَا كما
قَطَرَ (٢) )) وقال أَبو علىِّ القَالِى:
إِنَّ المَهْنُوءَةَ تَجِدُ لِلْهِنَاءِ لَذَّةً مع حُرْقَةٍ .
(و) شَعَفَ هذا (الْيَبِيسُ) : أَى
(نَبَتَ فِيه أَخْضَرُ)، هكذا قَالَهُ
بَعْضُهُم، (أَو الصَّوَابُ بِالْمُعْجَمَةِ ) ،
نَبَّهَ عليه الصَّاغَانِىُّ .
(وَالْمَشْعُوفُ: الْمَجْنونُ)، فى لُغَةِ
أَهلِ هَجَرَ .
(و) أَيضاً (مَن أُصِيبَ شَعَفُةُ
قَلْبِهِ)، أَى رَأْسُه عِنْدَ مُعَلَّقِ النِّيَاطِ،
(بِحُبِّ، أَو ذُعْرٍ، أَو جُنُونٍ) ، ومنه
(١) ديوانه ٣٣ واللسان، والعباب، والأساس،
وفي الديوان (( أيَتْتُلُنِى وقد شَغّفت ...
كما شَغفَ .. )) بالغين المعجمة في الموضعين
(٢) في سمط اللآلى ٤٨٩ قال البكرى :
((من القَطِران)» والمعنى فيهما واحد .
٥١٥
:
شعف
شعف
الحديثُ : (( أَمَّا فِتْنَةُ الْقَبْرِ فَبِى
تُفْتَنُونَ، وعَنِّى تُسْأَلُونَ، فَإِذَا كَانَ
الرَّجُلُ صَالِحاً أُجْلِسَ فِى قَبْرِهٍ غَيْرَ
فَزِعٍ ، ولا مَشْعُوْفٍ)) .
(و) الشُّعَافُ، (كَغُرَابٍ: الْجُنُونُ)،
ومنه المَشْعُوفُ ، قال جَنْدَلٌ :
* وغَيْرِ عَدْوَى مِنْ شُعَافٍ وحَبَّنْ(١) .
(وشَعْفَانٍ)، بكَسْرِ النُّونِ :
(جَبَلاَنِ بِالْغَوْرِ، ومنه الْمَثَلُ: ((لَكِنْ
بِشَعْفَيْنِ أَنْتِ جَدُودٌ))، وَقَوْلُ
الْجَوْهَرِىِّ: شَعْفِينَ، بِكَسْرِ الْفَاءِ ،
غَلَطٌ )، ونَصُّهُ فى الصََّاحِ :
وشَعْفَيْنِ: مَوْضِعٌ، وفى المَثَلِ :
((لُكنْ بِشَعْفَيْنِ كُنْتِ جَدُودًا))،
(قَالَهُ رَجُلُ الْتَقَطَّ مَنْبُوذَّةً ، فَرَآهَا يَوْماً
تُلاَعِبُ أَثْرَابَهَا، وَتَمْشِى عَلَى أَرْبَعٍ،
وتَقُولُ: احْلُبُونِى، فإِنِّى خَلِفَةٌ
جَدُودٌ، أَىْ: أَتَانٌ)، وقد تُقدّم فى
(١) اللسان، واجله ((وعُرُّ عَدْوَى .. )) رواية
التكملة ((قَرْحٌ وأَدْواء شُعافٍ ..
وفيها مشطوران قبله ، هما :
( قَد كانَ في أَعْيُنِهِمْ من الكُمِنْ»
وَكْتٌ وفي أكبادِ هِمْ من الإحن؟
٠
ويأتى الشاهد فى (حبن) .
ج.د.د)) وفى التَّكْمِلَةِ: ومُرْسِلُ
(١
المَثّلِ عُرْوَةُ بنُ الوَرْدِ، يُضْرَبُ لمَنْ
نَشَأْ فِى ضُرِّثُمّ يَرْتَفِعُ (١) عنه
[فَيَبْطَرُ]، وفى المُسْتَقْصَى: يُضْرَبُ
لَمَنْ أَخْصَبَ بعدَ هُزَّالِ، وَنَسِىَ ذُلِكَ،
والجَدُودُ : القَلِيلَةُ اللَّبَنِ، وَوَقَعَ هنا فى
حَوَاشِى علىّ المَقْدِسِىِّ كَلامٌ فَاسِدٌ ،
لا طَائِلَ تَحْتَه، قد كَفَانَا شَيْخُنا
مَثُونَةَ الرَّدِّ عليه، فرَاجِعْهُ.
(والشَّعْفَةُ: الْمَطْرَةُ اللَّيِّنَةُ )، ونَصّ
النَّوَادِرِ لأَّبِى زَيْدٍ: الهَيِّنَةُ، قال
(و) منهُ المَثَلُ: ( ((ما تَنْفَعُ
الشَّعْفَةُ فِى الْوَادِىِ الرَّغُبِ)))، قال
(يُضْرَبُ) مَثَلاً (لِلَّذِى يُعْطِيكَ
مَا لاَ يَقَعُ) منسك (مَوْقِعاً، ولاَ يَسُدُّ
مَسَدًّا)، والوادِى الرُّغُبُ: الوَاسِع
الذى لا يَمْلأُهُ إِلَّ السَّيْلُ الجُحَافُ.
[] وَّا يُسْتَدْرَكُ عليهِ :
شُعِفَ بِفُلانِ، كُعْنِىَ : ارْتَفَعَ
حُبّه إِلَى أَعْلَى المَوَاضِعِ مِنْ قَلْبِهِ.
(١) فى مطبوع التاج ((فيرتفع عنه)) والتصحيح والزيادة من
التكملة ، والنقل عنها .
٥١٦
:
شعف
شعف
وهو مَذْهَبُ الفَرَّاءِ ، وقال غيرُهُ :
الشَّعَفُّ: الذُّعْرُ، والْقَلَقُ، كَالدَّابَّةِ
حين تُذْعَرُ، نَقَلَتْهُ العرَبُ مِن الدَّوَابُ
إِلَى الناسِ .
وأَلْقَى عليه شَعَفَهُ، بالعَيْنِ والغَيْنِ :
أَی حُبَّهُ .
والمَشْعُوفُ : الذَّاهِبُ القَلْبِ.
وحكى ابنُ بَرَّىّ عن أبى العَلَاءِ :
الشَّعَفُ: أَنْ يَقَعَ فى القَلْبِ شَىْءٌ .
وشَعَفَهُ المَرَضُ : أَذَابَهُ .
والشَّعْفَةُ: القَطُّرَةُ الواحِدَةُ مِنِ المَطَرِ .
ومَصْدَرُ شَعَفَ الْبَعِيرَ : الشَّعَفُ،
كالأَلَمِ، وضَبْطُه كمَنَعَ آنِفاً
يقْتَضِى أَن يكونَ بالفَتْحِ .
والشُّعُوفُ - فى قَوْلِ كَعْبٍ بِنِ
زُهَيْرٍ :
: وَمَطَافُهُ لَكَ ذُكْرَةٌ وَشُعُوفُ (١)
*
(١) شرح ديوانه ١١٣ واللسان، وتقدم فى (ذكر)
وصدره :
(أَنّى أُلَمَّ بِك الخيالُ يُطِيفُ)).
- يَحْتَمِلُ أَنْ يكونَ جَمْعَ شَعْفٍ ،
وأَنْ يكونَ مَصْدَرًا، وهو الظَّاهِرُ .
والشَّعَافُ، كسَحَابٍ !: أَنْ يَذْهَبَ
الحُبُّ بالقَلْبِ، وقد سَمَّوْا شُعَيْفاً ،
كُبَيْرٍ .
[ ش غ ف] .
(الشَّغَافُ، كَسَحَابٍ : غِلاَفُ
الْقَلْبِ)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ ، وهو جِلْدَةٌ
دُونَهُ كالحِجَابِ، (أَوْ حِجَابُهُ) ، وهى
شَحْمَةٌ تكونُ لِباساً لِلْقَلْبِ ، قَالَهُ
أَبو الهَيْثَمِ، (أَو حَبَّتُهُ، أَو سُوَيْدَاؤُهُ)
قَالَهُ الزَّجَّاجُ، (أَوْ مَوْلِجُ الْبَلْغَمِ)،
قَالَهُ اللَّيْثُ، (كالشَّغْفِ)، بالفَتْحِ،
(فِيهِمَا)، أَى فى المَعْنَيَيْن
الأَوَّلَيْنِ، (ويُحَرَّكُ)، كِلاهُمَا، أَى :
الفَتْحُ، والتَّحْرِيكُ قَوْلُ أَبى
الهَيْئَمِ .
(و) شَغَفَهُ، ( كَمَنَعَهُ: أَصَابَ
شَغَافَهُ) ، كذلك : كَبَدَهُ : أَصَابَ
كَبِدَهُ ، قَالَهُ يُونُسُ ، وفى الصِّحاحِ :
شَخَفَهُ الحُبُّ ، أَى: بَلَغَ شَغَافَهُ ، قَلتُ :
وهو قَوْلُ ابنِ السِّكِّيتِ ، وقال
٥١٧ ٠
:
شغف
شغف
الفَرَّاءُ: أَى خَرَقَ شَغَافَ قَلْبِهِ، وَقَرَأَ
ابنُ عَبَّاسِ: قَدٍْ {شَغَفَهَا حُبًّا﴾(١).
قال: دَخَلَ حُبُّهُ تَحْتَ الشَّغافِ، وقال
اللَّيْثُ : أَى أَصابَ حُبُّهُ شَغَافَهَا
(و) شَغِنَ، (كَفَرِحَ : عَلِقَ بِهِ) ،
وبه قَرَأَ أَبو الأَشْهَبِ: ﴿َشَغِفَهَا حُبًّا﴾(١).
بِكَسْرِ الغَيْنِ، كقِرَاءَةٍ ثَابِتِ البُنَانِىِّ
﴿ شَعِفَهَا﴾، بكَسْرِ العَيْنِ الْمُهْمَلَةِ
(و) الشَّغَافُ، (كَسَحَابٍ، وَغُرَّابٍ)
وعلَى الأَوَّلِ افْتَصَرَ الجَوْهَرِىُّ :
والثَّانِى هو القِيَاسُ فى أَسْمَاءِ
الأَدْوَاءِ : (دَاءٌ يَأْخُذُ تَحْتَ الَّرَاسِيفِ)،
قال أبو عُبَيْدِ : ( مِن الشِّقِّ الْأَيْمَنِ )،
قال النَّبِغَةُ الذُّبْيَانِىُّ:
وقَدْ حَالَ هَمّ دُونَ ذلك وَالِجُ
مَكَانَ الشَّغَافِ تَبْتَغِيهِ الْأَصَابِعُ (٢)
يَعْنِى أَصابِعَ الأَطِبَّاءِ، (و) يقال :
هو (وَجَعُ الْبَطْنِ، و) قيل: (وَجَعُ
شَغَافِ الْقَلْبِ، و) حَكَى الأَصْمَعِىُّ
(١) سورة يوسف، الآية ٣٠
(٢) ديوانه ٣٢ واللسان، والصحاح، والعباب، والجمهرة
(٦٠/٣).
أَنَّ الشُّغافَ : دَاءُ فى القَلْبِ ، إِذا
اتَّصَلَ بالطِّحالِ قَتَلَ صَاحِبَهُ .
قال اللَّيْثُ : شَغَفُ (، كَجَبَلٍ: ع
بِعُمَانَ ) ، يُنْبِتُ الْغَافَ الْعِظَامَ ، قَالِ
:
حتَّى أَنَاخَ بِذَاتِ الْغَافِ مِنْ شَغَفٍ
وفى الْبِلاَدِ لهم وُسْعٌ وَمُضْطَرَبُ (١)
(و) قال أبو حَنِيفَةً: الشَّغَفُ:
(قِشْرُ) شَجَرِ ( الْغَافِ) .
(و) قال ابنُ عَبَّادِ: (الْمَشْغُوفُ:
الْمَجْنُونُ) ، كالمَشْعُوفِ
[] وَمَا يُسْتَدْرَكُ عليه.
قَوْلُ علىَّ رَضِىَ اللهُ تعالَى عنشه
((أَنْشَأَهُ فِى ظُلَمِ الْأَرْحَامِ،
وشُغُفِ الأَسْتَارِ )) اسْتَعَارَ الشَّغُفَ
،
- جَمْعَ شَغَافِ القَلْبِ - لِمَوْضِعِ
الوَلَدِ .
وَقَوْلُ ابْنُ عَبَّاسِ رَضِىَ اللهُ عِنهما :
((ما هذه الفُنْيَا التى تَشَغَّفَتِ النَّاسَ))
أَى وَسْوَسَتْهُم، وفَرَّقَتْهِمِ، كأنّهَا
دَخَلَتْ شَغافَ قُلُوبِهِم
(١) اللسان، والتكملة، والعباب ومعجم البلدان (شغف).
٥١٨
٠
شفف
شفف
وشَغِفَ بالشَّىءِ، كَفَرِحَ : قَلِقَ .
وكُعُنِىَ : أُولِعَ بِهِ.
*
[ ش ف ف ]
(الشَّفُّ)، بالفَتْحِ: (ويُكْسَرُ:
الثَّوْبُ الرَّقِيقُ: ج شُفُوفٌ)، نَقَلَهُ
الجَوْهَرِىُّ ، وهو قَوْلُ أَبى زَيْدٍ ،
ومن أَبْيَاتِ الكِتَابِ :
لَلُبْسُ عَباءَةٍ وتَقَرَّعَيْنِى
أَحَبُّ إِلَىَّ مِن لُبْسِ الشَّقُوفِ (١)
(و) قال الكِسَائِىُّ: (شَفَّ
الثَّوْبُ، يَشِفُّ)، بالكَسْرِ ، (شُفُوفاً)،
بالفَّمِّ، (وشَفِيفاً)، كَأَمِيرِ : (رَقَّ
فَحَكَى مَاتَحْتَهُ)، ونَصَّ الصُّحاحِ :
حتى يُرَى مَا خَلْفَهُ ، وفی حدیثِ
عُمَرَ - رَضِىَ الله تَعالَى عَنْهُ -
((لا تُلْبِسُوا نِسَاءَ كم الكَنَّانَ، أَو
القَبَاطِىَّ، فإِنَّه إِنْ لا يَشِفَّ فإِنَّه
يَصِفُ )) والمَعْنَى أَنَّ القَبَاطِىُّ
(١) العباب، وكتاب سيبويه ٤٢٦/١ من غير
عزو، ونسب إلى ميسون بنت بَحْدل الكلبيّة
زوج معاوية بن أبى سُفيانَ في الحماسة
البصرية ٧٣/٢ والخزانة ٥٩٢/٣ وفيها :
ولُبْسُ عباءة ..
ثِيَابٌ رِقَاقٌ، غيرُ صَغِيقَةِ النَّسْجِ،
فإِذَا لَبِسَنْهَا المَرْأَةُ لَصِقَتْ بِأَرْدَافِهَا
فَوَصَفَتْهَا، فَنَهَى عن لُبْسِهَا، وأَحَبَّ
أَنْ يُكْسَيْنَ الِّخانَ الغِلاظَ .
(والشَّفُّ)، بالفَتْحِ، (ويُكْسَرُ:
الرِّبْحُ والْفَضْلُ)، واقْتَصَرَ
الجَوْهَرِىُّ علَى الكَسْرِ ، وفى
اللِّسَانِ: وهو المعروفُ، وفى
الحديثِ: ((نَهَى عنٍ شَفِّ مالم
يُضْمَنْ))، أَى: عن رِبْحِهِ .
(و) قال ابنُ السِّكِّيتِ : الشَِّفُّ
أَيضاً : (النُّقْصَانُ) ، فهو (ضِدُّ)،
نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، يُقَال: هذا دِرْهَمٌ
يَشِفُّ قليلاً ، أَى: يَنْقُص .
(و) قد (شَفَّ، يَشِفُّ، شَفَّا:
زَادَ، ونَقَصَ)، ومن الأَوَّلِ حديثُ
الصَّرْفِ: ((فَشَفَّ الخَلْخَالاَنِ نَحْوًا مِن
دَائِقٍ، فَقَرَضَهُ)) قال شَمِرٌ: أَى زادًا .
(و) شَفَّ الشَّىءُ، يَشِفُّ: إِذا
(تَحَرَّكَ).
قال : (و) شَفَّ (جِسْمُهُ)، يَشِفَّ،
٥١٩
٢-
شفف
شفف
(شُفُوفاً): إِذا (نَحَلَ) مِنْ هَمُ
ووَجْدٍ .
ء
(و) شَفَّهُ (الْهَمُّ: هَزَلَهُ) ، يَشِقُّه
شَفًّا، فَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، وزادَ غيرُه :
وأَضْمَرَهُ حتى دَقَّ، ومنه قَوْلُ العَرْجِىِّ:
إِّى امْرُؤُ لَجَّ بِى حُبٍّ فَأَحْرَجَتِى
حتى بَلِيتُ وحتى شَفَّنِ السَّقَمُ (١)
وفى المُحْكَمِ : شَفَّهُ الْحُزْنُ
والحُبُّ، يَشِفُّه، شَفًّا، وشُفُوفاً:
نَذَعَ قَلْبَهُ، وقيل: أَنْحَلَهُ ، وقيل:
أَذْهَبَ عَقْلَهُ .
ويُقَالَ : شَفَّهُ الحَزَنُ : إِذَا أَظْهَرَ
ما عندَه مِن الجَزَعِ .
(و) الشَّفِيفُ، (كَأَمِيرٍ): الْبَرْدُ،
وقيل: (لَذْعُ الْبَرْدِ)، وبه فُسِّرَ
قَوْلُهم : وَجَدَ فى أَسْنَانِهِ شَفِيفاً ،
وقال صَخَّرُ الْغَىِّ الْهُذَلِىُّ :
ومَاءٍ وَرَدْتُ علَى زَوْرَةٍ
كَمَثْىِ السَّبَنْتَى يَرَاحُ الشَّفِيفًا(٢)
(١) في مطبوع التاج ((أذا امرؤٌ .. )) والمثبت
من ديوان العرجى ٥ والعباب .
(٢) شرح أشعار لهذلين ٣٠٠ وعجزه فى البان والبيت،
فى العباب و نقدم فى ( زور) .
وقال آخَرُ :
ونَقْرِى الضَّيْفَ مِنْ لَحْمٍ غَرِيضِ
إِذَا مَا الْكَلْبُ أَلْجَسَأَّهُ الشَّفِيفُ (١).
(و) الشَّفِيفُ أيضاً: (مَطَرٌ
فِيهِ بَرَدٌ، أَو) هو (الرِّيحُ الْبَارِدَةُ)
فيها نَدّى، عن ابنٍ دُرَيْدٍ
(كَالشَّفْشَافِ)، وهى الرِّيحُ اللَّيْنَةُ
البَرْدِ.
(و) الشَّفِيفُ أَيضاً: (شِدَّةُ حَرَّ
الشَّمْسِ) ، وهو مع قَوْلِهِ : شِدَّةُ لَذْعٍ
البَرْدِ (ضِدَّ).
(و) الشَّفِيفُ، والطَّفِيفُ :
(الْقَلِيلُ، كَالثَّفَفِ، مُحَرَّكَةً)،
نَقَلَهُ الصَّاغَانِىُّ .
(وَثَوْبٌ شَفْشَافٌ: لَمْ يُحْكَمْ عَمَلُهُ).
(والشُّفَافَةُ، كَكُنَاسَةٍ : بَقِيَّةُ الْمَاءِ
فى الْإِنَاءِ) ، وكذا بَقِيَّةُ اللَّبَنِ فيه ،
قال ابنُ الأَثِيرِ . وذكَرَ بعضُ المُتَأْخِّرِينَ
أَنَّه رُوِىَ بالسِّينِ المُهْمَلَةِ، قَال
(١) الان وعجزه فى الصحاح ، والعباب ، والبيت فى
الجمهرة ١ /٩٧.
٥٢٠
I