Indexed OCR Text

Pages 101-120

جلف
جلف
عَامُوا : أَى قَرِمُوا إِلَى اللَّبَنِ.
(والمُتَجَلِّفُ: الْمَهْزُولُ) كالمُتَجَرِّفِ،
(وسِنُونَ جَلائِفُ، وجُلُفٌ، بضَمَّتَيْنِ)،
جَمْعُ جَلِيفَةٍ ، كسَفائِنَ وسُفُنٍ (و)
يُقال أيضاً: جُلَفٌ، (بِضَمَّةٍ) عَلَى
التَّخْفِيفِ : (تَجْلُفُ الْأَمْوَالَ وتُذْهِبُهَا)،
وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّىّ للعُجَيْرِ السَّلُولِىِّ :
وإِذَا تَعَرَّقَتِ الْجَلَائِفُ مَالَهُ
قُرِنَتْ صَحِيحَتُنَا إِلَى جَرْبَائِهِ (١)
ومِن سَجَعَاتِ الأَساس: مَن اسْتُؤْصِلَ
بِالْجَلائِفِ، اسْتُوصِلَ بِالْخَلَائِفِ.
[] وتما يُسْتَدْرَكُ عليه :
جَلَفَ ظُفُرَه عن أُصْبُعِهِ: كَشَطَهُ :
نَقْلَهُ اللَّيْثُ ، ورِجْلٌ جَلِيفَةٌ .
والجَلْفُ : النَّزْعُ.
وجُلِفَ النَّبَاتُ، (٢) كُعُنِى:
أُكِلَ عن آخِرِهِ .
والجَلْفةُ ، بالفتْحِ : مَصْدَرُ بمعنى
المَرَّةِ .
(١) اللسان، والأساس .
(٢) في اللسان: ((وجُأَفَ النباتُ)).
ومن المَصْدَرِ قَوْلُهم : جُلِف فى
مَالِهِ جَلْفةً، كُعُنِى : إِذا ذَهَبَ منه
٠٠
شَىءٌ .
واجْتَلَفَه الدَّهْرُ: أَذْهَبَ مَالَه،
وزَمَانٌ جَالِفُ وجَارِفٌ .
والجَلائِفُ : السُّيُولُ.
والجِلْفُ، بالكَسْرِ : الْأَحْمَقُ ،وهو
مَجازٌ .
وأَما قولُ قَيْسِ بنِ الخَطِيمِ :
كَأَنَّ لَبَّاتِهَا تَبَدَّدَهَـ
هَزْلَى جَرَادِ أَجْوَافُهُ جُلُفُ (١)
فإنَّهِ شَبَّهَ الْحَلْىَ التى علَى لَبَّتِها
بِجَرَادِ لا رُؤُوسَ لها ولا قَوَائِمَ .
وقيل : الجُلُفُ : جَمْعُ جَلِيفٍ ،
وهو الذى قُشِرَ ، وذَهَبَ ابنُ السِّكِّيتِ
إِلى المَعْنَى الأَوَّلِ .
والجِلْفَةُ ، بالكَسْرِ : فَرَسُ مَنْسُوبٌ .
(١) ديوانه /٦٠، واللسان، ومادة (بدد ) والعباب
وتقدم في ( بدد ) .
١٠١
:
:
:
:
:

جلنف
جندف
[ ج ل ن ف ] *
(طَعَامٌ جَلَنْفَاةٌ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىُّ ،
وأَوْرَدَهُ الأَزْهَرِىُّ فِى النَّهْذِيبِ عِن
اللَّيْثِ ، وقال : أَى (قَفَارٌ لا أُدْمَفِيهِ)،
هكَذَا أَوْرَدَهُ الصَّاغَانِىُّ، وصَّاحبُ
اللِّسَانِ .
[ ج ن د ف ] *
(الْجُنَادِفُ، بِالضَّمِّ)، كَتَبَهُ
بالأَحْمَر علَى أَنَّه مُسْتَدْرَكٌ علَى
الجَوْهَرِىِّ، وليس كذلِكَ، بل ذكَره
فى تَرْكِيبِ ((ج دف))، وتَبِعَه
الصَّاغَانِىُّ، ذكره(١) هناك فى
التَّكْمِلَةِ ، وخالَف فى العُبَابِ كِصَاحبِ
الِّسَانِ ، فَذَكَرَاهُ هنا على أَنَّ النُّونَ
أَصْلِيَّةٌ، وفيه نَظَرٌّ ، قال اللَّيْثُ:
الجُنَادِفُ: (الْجَافِى الْجَسِمُ مِن
النَّاسِ، والْإِبِلِ، و) قيل: هو (الذِى
إِذا مَشَى حَرَّكَ كَتِفَيْهِ) ، وهو مَشْبِىُ
القِصَارِ .
(و) قال الجَوْهَرِىُّ: الجُنَادِفُ:
(١) أهمل الصاغاني في التكملة مادة (جندف ) فلم
يور دها في تر نيها ، ولا في ( جدف ).
(الْغلِيظُ) الخِلْقةِ (الْقَصِيرُ) المُكَزَّزُ،
وقيل: قَصِيرُ الرَّقَبَةِ، وأَنشدَ لِجَنْدَلِ
ابنِ الرَّاعِى يَهْجُو ابْنَ الرِّقَاعِ، وفى
اللسان: يهجُو جَرِيرَ بنَ الخَطَفَى،
وكلاهما خَطَأٌ، والصوابُ [ أَنّهِ
للراعِى] (١) يَرُدُّ على خْزَرِ بنِ
[أَبِى)] (١) أَرْقَمَ ، وهو أَحَدُ بنى عَمِّ الرَّاعِى:
جُنَادِفٌ لاَحِقٌّ بِالرَّأْسِ مَنْكِبُهُ
كَأَنَّهُ کَوْدَنٌ یُوشَی بِكُلاَّبِ
مِنْ مَعْثَرٍ كُحِلَتْ بِاللُّؤْمِ أَعْيُنُهُم
وُقْصِ الرِّقَابِ مَوَالٍ غَيْرِ صُيَّابٍ (٢)
(وناقةٌ جُنَادِفٌ، وجُنَادِفَةٌ،
بِضَمِّهِمَا) : أَى (سَمِينَةُ ظَهِيْرَةٌ،
وكذَلِك أَمَةٌ جُنَادِفَةٌ ) قَالَهُ ابْنُ عَبَّادِ ،
(و) قال اللَّيْثُ: (لا تُوصَفُ بِهَا
الْحُرَّةُ)، كذا فى اللِّسَانِ والْعُبَابِ.
[] وتما يُسْتَدْرَك عليه :
جَنْدَفٌ، كجَعْفَرٍ : جَبَلٌ بالَمَنِ فِى
دِيَارٍ خَثْعَمٍ .
(١) الزيادة في الموضعين من العباب.
(٢) اللسان والصحاح، وأنظر فيهما المواد: ( صيب؛
كلب ، كدن ، وشى) والأول في العباب ، والنقائض
٠٤٣٠
١٠٢

جنف
جنف
[ ج ن ف ] *
(الْجَنَفُ، مُحَرَّكَةً، والْجُنُوفُ،
بالضَّمِّ: الْمَيْلُ والْجَوْرُ) والْعُدُولُ،
ومنه قَوْلُه تعالَى: ﴿فَمَنْ خافَ مِنْ
مُوصِ جَنَفاً﴾ (١)، قال الزَّجَّاجُ: أَى
مَيْلاً، زَادَ الرَّاغِبُ: ظَاهِرًا ، (وقد
جَنِفَ فى وَصِيَّتِهِ، كَفَرِحَ، و) كذا
(أَجْنَفَ)، وقال : الْجَنَفُ: المَيْلُ فِى
الكلامِ ، وفى الأُمُورِ كُلِّهَا ،
تقول: جَنِفَ فُلانٌ علينا، وأَجْنَفَ
فى حُكْمِهِ ، وهو شَبِيهُ بِالْحَيْفِ، إِلاَّ
أَنَّ الحَيْفَ منِ الحَاكِمِ خَاصَّةً ،
والجَنَفُ عَامٌّ، قال الأَزْهَرِىُّ: أَمَّا
قَوْلُهُ: ((الْحَيْفُ مِن الحاكمِ خَاصَّةً))،
فَخَطٌَّ، الحَيْفُ يكونُ مِن كُلِّ مَز
حَافَ، أَىْ : جَارَ ، ومنه قولُ بعضِ
التَّابِعِين: ((يُرَدُّ مِنْ حَيْفِ النَّاحِل ما
يُرَدُّ مِن جَنَفِ المُوصِى )) والنَّاحِل (٢) إِذا
نَحَلَ بَعْضَ وَلَدِهِ دُونَ بَعْضٍ فَقَدْ حَافَ ،
وليس بحَاكِمٍ ، وفى حديثِ عُرْوَةَ :
((يُرَدُّ مِنْ صَدَقَةِ الْجَانِفِ فى مَرَضِهِ
(٣) سورة البقرة، الآية ١٨٢.
(٢) في الأصل: ((التاحل)) بدون واو العطف، والمثبت
من اللسان .
مَا يُرَدُّ مِنْ وَصِيَّةِ المُجْنِفِ عِنْدَ مَوْتِهِ))،
يُقَالُ: جَنِفٍ وَأَجْنَفَ: إِذا مالَ وجَارَ ،
فَجَمَعَ بيْنَ اللُّغَتَيْنِ، (فهو أَجْنَفُ) ،
أَى: مَائِلٌ فى أَحَدِ شِقَّيْهِ مُتَزَاوِر ، كما
فى الأَساس ، قال جَرِيرٌ يَهَجُو الفَرَزْدَقَ:
تَعَضُّ الْمُلُوكَ الدَّارِعِينِ سُوقُنا
ودَقُّكَ مِنْ نَفَّاخَةِ الْكِيرِ أَجْنَفُ(١)
(أَوْ أَجْنَفَ مُخْتَصُّ بِالْوِصِيَّةِ،
وَجَنِفَ فى مُطْلَقِ الْمَيْلِ عن الْحَقِّ) ،
قال ◌َبِيدٌ رَضِىَ اللهُ عنه :
إِنِّى امْرُؤٌ مَنَعَتْ أَرُومَةُ عَامِرٍ
ضَيْمِى وقدجَنِفَتْ عَلَىَّ خُصُومُ (٢)
(وجَنِفَ عَن طَرِيقِهِ، كَفَرِحٌ ،
وضَرَبَ، جَنَفاً، وجُنُوفاً)، بالضُّمِّ ،
وفيه لَفُّ ونَشْرٌ هُرَتَّبٌ: إِذا عَدَلَ عنه ،
(أَوَ الْجَنَفُ فى الزَّوْرِ: دُخُولُ أَحَدٍ
شِقَّيْهِ وانْهِضَامُهُ مَعَ اعْتِدَالِ الْآخَرِ ) ،
يُقَال: جَنِفَ، كَفَرِح، فهو جَنِفٌ ،
وأَجْنَفُ، وهى جَنْفَاءُ، (وخَصْمٌ
(١) ديوانه/٣٧٦، والنقائض ٥٩٠ وفيهما ((نُعِضٌ))
من قولهم : أعضه السيف : ضربه به ، والمثبث
رواية العباب .
. (٢) في مطبوع التاج واللسان ((خصوصى)» والمثبت من
شرح ديوانه / ١٣٢ والعباب ، والقافية مضمومة .
١٠٣
. ..
.. ... .. .
٠٠ ٠
:
....

جنف
جنف
مِجْتَفُ، كمِنْبَرِ : مَائِلٌ) جائرٌ، وبه
فٍِّقَوْلُ أَبِىمُ كَبِيرِ الْهُذَلِىِّ :
ولَقَدْ نُقِيمُ إِذَا الْخُصُومُ تَنَافَدُوا
أَحْلاَمَهُمْ صَعَرَ الْخَصِيمِ الْمِجْنَفِ (١)
ورَوَاهُ الجَوْهَرِىُّ كُمُحْسِنٍ، كما
ءُ
سيأتى .
(والْأَجْنَفُ: الْمُنْحَنِى الظُّهْرِ)،
نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ .
(و) قال شَمِرُ: (الْجُنَافِىُّ،
بالضَّمِّ )، هكذا قَيَّدَهُ بخَطِّه: (الْمُخْتَالُ
فيه مَيْلٌ)، وقال غيره: وخُو الذى
يَتَجَانَفُ فى مِشْيَتِهِ فَيَخْتَالُ فِيها،
وقال شَمِر: لم أَسْمَعْهُ إِلَّ فى رَجَزِ
الْأَغْلَبِ العِجْلِىِّ:
﴿ فَبَصُرَتْ بِنَاشِىءٍ فَتِىِّ ،
* غِرِّ جُنَافِىٌّ جَمِيلِ الزِّىِّ (٢) *
(و) قال أبو سَعِيدٍ: يُقَالُ :
(لَجَّ فِى جِنَافٍ قَبِيحٍ) ، وجَنابٍ
قَبِيحٍ، (ككِتَابٍ فيهما : أَى)
لَجَّ (فى مُجَانَبَةٍ أَهْلِهِ) .
(١) شرح أشعار الهذليين / ١٠٨٧، واللسان، والصحاح
. والعباب والجمهرة ١٠٨/٢.
(٢) الثاني فى اللسان، وهما فى التكملة والعبّاب.
(و) فى جنفى خمسُ لُغَاتٍ ،
( كجَمَزى، وأُرَبَّى) مُحَرَّكةً، وبِضَمٌّ
ففَتْحِ مَقْصُوران، وعلَى الثَّانِيةِ
اقْتَصَرَ الجَوْهَرِىُّ (ويُمَدَّان) ، وعلَى
الأُولى مَمْدُودَةً اقْتَصَرَ ابنُ دُرَيْدٍ ،
(و) الجَنْفَاءُ، (كحَمْرَاءَ)، الْأَرْبَعَةُ
الأُوَلُ ذَكَرَهُنَّ الصَّاغَانِىُّ: (مَاءُ
لِفَزَارَةَ، لا مَوْضِعٌ، وَوَهِمَ الْجَوْهَرِىُّ)
فيه نَظَرٌ مِن وَجْهَيْنِ : أَوَّلاً : فقد نقَلَ
الجَوْهَرِىُّ ذلك عن ابنِ السِِّّيتِ ،
ونِسْبَةُ الوَهْمِ إِلَى النَّقِلِ غيرُ سَدِيدٍ ،
ومثلُه فى كتابٍ سِيبَوَيْه ، قال : هوَ
مَوْضِعٌ ، وأَنْشَدَ قولَ زَبَّسَانَ بَنِ سَيَّارِ
الآتِى، وثانياً: فَإِنَّ أَصْحابَ
المعاجِمِ فى البُلْدَانِ اَّفَقُوا علَى
أَنَّ الجَنَفَاءَ : مَوْضِعُ بَيْنِ الرَّبَذَةِ
وضَرِيَّةَ ، مِن دِيَارِ مُحَارِبٍ ، على جَادَّةِ
الْيَمَامَةِ إِلَى المَدِينةِ ، وَيُقَالُ لهِ أَيضاً :
ضِلَعُ الجَنَفَاءِ، وأَيضا: مَوْضِعٌ آخَرُ
بَيْنِ فَيْدٍ وخَيْبَرَ، وهذا لا يَمْنَعُ أَنْ
يكونَ هناك مَاءٌ لِفَزَارَةَ ، فَتَأَمَّلْ ذُلك،
وقال ابنُ شِهَابٍ: كَانَتْ بنو فَزَارَةَ
١٠٤

جنف
جنف
مِمِّنْ قَدِمَ عَلَى أَهلِ خَيْبَرَ لِيُعِينُوهم،
فَرَاسَلَهُم رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهِ عليه وسَلَّم ،
وسَأَلَهم أَنْ يَخْرُجُوا عنهم ، ولهم مِن
خَيْبَرَ كذا وكذا، فأَبَوْا، فلَمَّا فَتَح
اللَّهُ خَيْبَرَ ، أَتَاهُ مَن كانَ هُنَاك مِن بَنِى
فَزَارَةَ ، فقالُوا: حَظّنَا والذى وَعَدْتَنَا،
فقال لهم رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه
وسلَّم: ((حَقُّكُمْ ذُو الرُّقَيْبَةِ)) (١): جَبَلٌ
مُطِلٌّ عَلَىٍّخَيْبَرَ، فقالُوا: إِذَنْ
نُقاتِلُكُم، فقال: ((مَوْعِدُكُمْ
جَنْفَاءُ)) (٢) فلمَّا سَمِعُوا ذَلِكَ خَرَجُوا
هَارِبَيْن ، وقال زَبَّانُ بنُ سَيَّارِ الفَزَارِىُّ:
رَحَلْتُ إِلَيْكَ مِنْ جَنَفَاءَ حَتَّى
أَنَخْتُ فِنَاءَ بَيْتِكَ بِالْمَطَالِى (٣)
وقال ضَمْرَةُ بنُ ضَمْرَةً :
مس
كأَنَّهُمُ عَلَى جَنَفَاءَ خُشْبٌ
مُصَرَّعَةٌ أُخَبِّعُها بِفَأْسِ (٤)
(وَأَجْنَفَ) الرَّجُلُ: (عَدَلَ عَن
(١) وضبطه نصر بفتح أوله وكسر ثانيه ، أنظر معجم البلدان
( الرقيبة ) .
(٢) ضبطها ابن الأثير بالنص : يفتح فكون .
(٣) اللسان والتكملة والعباب والكتاب ٣٢٢/٢ ومعجم
البلدان ( جنفاء ) .
(٤) العباب ، وتقدم في (عنع) .
الْحَقِّ) ،ومالَ عليه فى الحُكْمِ والخُصُومَة ،
وهذا قد تَقَدَّم ، فذِكْرُه ثانياً تَكْرارٌ .
(و) أَجْنَفَ (فُلاناً: صَادَفَهُ جَنِفاً)،
ككَتِفٍ ، (فى حُكْمِهِ) .
(وَتَجَانَفَ) عن طَرِيقِهِ : (تَمَايَلَ) ،
وتَجَانَفَ إِلَى النَّْءِ كَذَلِك، ومنه
قوْلُه تعالَى: ﴿غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمِ﴾(١)،
أَى: مُتَمَايِلٍ مُتَعَمِّدٍ، قال الْأُعْشَى:
تَجَانَفُ عَنْ جَوِّ الْيَمَامَةِ نَاقَتِى
ومَا عَدَلَتْ مِنْ أَهْلِهَا بِسِوَائِكَا (٢)
[] وما يُسْتَدْرَكُ عَليه :
الجَنَفُ ، مُحَرَّكةً : جَمْعُ جَانِفٍ ،
كرَائِحٍ وَرَوَحٍ ، وبه فُسِّرَ قَوْلُ أَبى
العِيَالِ الْهُذَلِىِّ:
هَلَّ دَرَأْتَ الْخَصْمَ حِينَ رَأَيْتَهُمْ
جَنَفاً عَلَىَّ بِأَلْسُنٍ وعُيُونِ (٣)؟
(١) سورة المائدة الآية ٣ .
(٢) ديوانه ٨٩، واللسان ، ومادة ( سوى )
والعباب وفيه ((عن جُلِّ اليمامةِ)) وفي
مطبوع التاج ((لسوائكا)) والمثبت من العباب
والبيت في الأساس ، والمقاييس ٤٨٦/١.
(٣) شرح أشعار الهذليين ٤١٢، واللسان .
١٠٥
:
؛

جوف
جوف
ويجوزُ أن يكونَ علَى خَذْفٍ
مُضَافٍ، كأَنَّهقال: ذَوِى جَنَفٍ ، وعليه
افْتَصَرَ السُّكَّرِىُّ فِى شَرح الديوان (١).
وأَجْنَفَ الرَّجُلُ: جاءَ بالجَّنَفِ،
كما يُقَال: أَلَامَ: أَى أَتَى بما
يُلامُ عليه ، وأَخَسَّ أَنى بخْسِيسِ ،
نَقَلَه الجوهَرِىّ ، وبه فُسِّرَ قَوْلُ أَبِّى
كَبِيرِ السَّابِقُ ذِكْرُه .
وذَكَرٌ أَجْنَفُ، وهو كالسَّدَلِ
وقَدَحٌ أَجْنَفُ : ضَخْمٌ ، قال عَدِىُّ
ابنُ الرِّقَاعِ :
ويَكِرُّ الْعَبْدَانِ بِالْمِحْلَبِ الْأَجْـ
نَفِ فِيهَا حَتَّى يَمُجَّ السِّقَاءُ(٢)
ويُقالُ : بَعِيرٌ جِنِفَّى العُنُقِ
أَى شَدِيدُه (٣)، هكذا وجدتُ هُذا
الحَرْفَ فى هَامِش كتاب الجَوْهَرِىِّ ،
والصوابُ: خِفَّى، بالخاءِ، كما سيأتى.
[ ج وف ]*
(الْجَوْفُ: المُطْمَئِنَّ) المُتَّسِعِ (من
(١) عبارة السكرى في شرح أشعار الهذليين :
((وَجَذَى للواحد والجمع)).
(٢) اللسنان .
(٣) فى مطبوع التاج ((سريعه)) والتصحيح من مادة (خنف)
الْأَرْضِ) ، الذى صار كالجَوْفِ ، وهو
أَوْسَعُ من الشِّعْبِ، تَسيلُ فيه النِّلَاَعُ
والْأَوْدِيَةُ، وله جِرَفَةٌ ، وربما كان
كان أَوْسَعَ من الوَادِى وَأَقْعَرَ ، ورُبَّمَا
كان سَهْلاً يُمْسِكُ الماءَ، وربما كان قَاعاً
مُسْتَدِيرًا فَأَمْسَكَ الماءَ، وقبالَ ابنُ
الْأَعْرَابِىِّ: الجَوْفُ: الوَادى، يُقَال:
جَوْفٌ لَآَخٍ : إِذا كان عَميقاً، وجَوْفٌ
جِلْوَاحٌ : وَاسِعٌ ، وجَوْفُ زَقَبٌ ضَِيقٌ.
(و) الجَوْفُ (مِنْسكَ: بَطْنُكَ)
مَعْرُوفٌ، قال ابنُ سِيدَه : هو بَاطِنُ
البَطْنِ ، وَالجَوْفُ أَيضاً: مَا انْطَبَقَتْ
عليه الكَتِفَانِ والعَضُدَانِ وَالأُضْلاعُ
والصُّفْلانِ، والجَمْعُ: الْأَجْوُفُ، وفى
الحدِيثِ: ((وأَنْ (١) لا تَنْسَوُا
الْجَوْفَ ومَا وَعَى))، المُرَادُ به الحَضُّ
عَلَى الحَلَاَلِ مِنِ الرِّزْقِ، وقال سِيبَوَيْهِ :
(١) في اللسان والنهاية: ((ولا تَنْسَوُا الجوفَ ..
الخ)» ولفظ الحديث في العباب: ((استحيوا
من الله حق الحياء)) ثم قال: ((الاستخياء:
ألا تنْسَوُا المقابرَ والبلَى، وألا تنسَوُا
الجوف وما وعى، وألا تنسوا الرأس وما
احتوى )» .
١٠٦

جوف
جوف
الجَوْفُ: مِن الأَلْفَاظِ التى لاتُسْتَعْمَلُ
ظَرْفاً إِلَّ بالحُرُوفِ ، لأَنَّه صارَ
مُخْتَصَّا كَالْيَدِ والرِّجْلِ .
(و) الجَوْفُ: (ع بنَاحِيَةِ عُمَانَ) .
(و) فى الصِّحاحِ: الجَوْفُ: اسْمُ
(وَادِ بأَرْضِ عَادِ) فيهِ مَاءُ وشَجَرُ ،
(حَمَاهُ رَجُلٌ اسْمُهُ حِمَارٌ)، وكان له
بَنُونَ ، فَأَصَابَتْهُمْ صَاعِقَةٌ ، فمَاتُوا ،
فكفَرَ كُفْرًا عَظِيماً، وقَتَلَ كلَّ مَن مَرَّ
به مِنِ النَّاسِ، فأَقْبَلَتْ نَارٌ مِن أَسْفَلٍ
الجَوْفِ فَأَحْرَقَتْهُ ومَنْ فِيهِ ، وَغَاضَ
مَاؤُه، فضَرَبَتِ العربُ بِهِ المَثَلَ ،
فقالُوا: ((أَكْفَرُ مِن حِمَارِ)) ووَادٍ كجَوْفٍ
الحمارِ، وكَجَوْفِ العَيْرِ، و ((أَخْرَبُ مِن
جَوْف حِمارٍ)) (و) قد (ذُكِرَ فى :ح مر).
(و) الجَوْفُ: (كُورَةٌ بِالأَنْدَلُسِ)،
(و) الجَوْفُ (: ع بِنَاحِيَةٍ أَكْثُونِيَةَ)
غَرْبِىَّ قُرْطُبَةَ، (و) الجَوْفُ (: ع
بأَرْضِ مُرَادٍ، وهو المذكورُ فى تَفْسِير
قَوْلِهِ تعالَى: ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا ذُوحاً (١)﴾،
(١) فاتحة سورة نوح .
وبه فُسِّرَ أَيضاً الحَدِيثُ: ((فَتَوَقَّلَتْ
بِنَا الْقِلاَصُ مِنْ أَعَالِى الْجَوْفِ)) .
(و) الجَوْفُ (: ع بِالْيَمَامَةِ)، ومنه
قَوْلُ الشاعرِ :
* الْجَوْفُ خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَغْوَاطِ »
* ومِنْ أَلاَءَاتٍ وَمِنْ أَرَاطِ (١) »
! ويُقَال: الجَوْفُ: اسْمٌ للَّمَامَةِ كُلِّهَا :
(و) الجَوْفُ (:ع بِدِيَارِ سَعْدٍ) مِن
بَنِى تَحِيمٍ ، يُقَال له : جَوْفُ طُوَيْلِعٍ.
(ودَرْبُ الْجَوْفِ : بِالْبَصْرَةِ ومنه
حَيَّانُ الْأَعْرَجُ الْجَوْفِىُّ، وَأَبُو
الثَّعْشَاءِ جَابِرُ بِنُ زَيْدٍ) الجَوْفِىُّ،
هُكَذا نَقَلَهُ الصَّاغَانِىُّ فِى الْعُبَابِ ،
واخْتَلَف كلامُ الحافظِ بنِ حَجَرٍ فى
التَّبْصِيرِ، فقال فى الحُرَقِىِّ، بضَمِّ
فَفَتْحِ ثم قَافٍ مَكْسُورةٍ ، نِسْبَةً إِلَى
الْحُرَقَةِ : بَطْنٌ مِن جُهَيْنَةَ ، مِنْهُم أَبُو
(١) اللسان، ومادة (أرط ) ومعجم ما استعجم
(أخاط) ١١٥٨، وفيه: ((خير لك من
الغاطٍ)) ومثله في معجم البلدان ( لغاط )
ونسب الرجز إلى الهرار بن حكيم الربعىّ
وتقدم في ( أل أ) فانظره .
١٠٧
.....
:
:
:
:
:
:
:

جوف
جوف
الشَّعْشَاءِ جابرُ بنُ زَيْدِ الأَزْدِىُّالجُرَقِىُّ ،
تابِعِىُّ مَشْهُورٌ (١)، وقال بعدَ ذلك
فى الْخَوْفِىِّ - بخَاءٍ مُعْجَمَةٍ -: أَبو
الشَّعْشَاءِ الخَوْفِىُّ : جابرُ بنُ زيدٍ ،
والخَوْفُ : نَاحِيَةٍ مِن بِلادٍ عُمَانَ. انتهى.
قلتُ : والصَّوابُ فى نِسْبَةِ أَبِى
الشَّعْنَاءِ المذكورِ إِلى الْجَوْفِ ،
بالجِيمِ ، لِمَوْضِع مِن عُمَانَ ؛ فإِنَّه
أَزْدِىٌّ ، وما عَدَا ذلك تَصْحِيف.
(وأَهْلُ) الْيَمَنِ (٢) و (الغَوْرِ يُسَمُّونَ
فَسَاطِيطَ عُمَّالِهِم: الْأَجْوَافَ ).
(وجَوْفُ اللَّيْلِ: الْآخِرُ، فى
الحَدِيثِ)، وهو قَوْلُهُ صلَّى اللهُ
عليه وسلَّم لَمَّ سُئِلَ: أَىُّ اللَّيْلِ
أَسْمَعُ؟ قال: ((جَوْفُ اللَّيْلِ الآخِرِ ))،
(أَى: ثُلُثُهُ الْآخِرُ، وهو) الجُزْءُ
(الْخَامِسُ مِن أَسْدَاسِ اللَّيْلِ)، أَى
لا نِصْفُه، كما زَعَمَهُ بَعْضُهم.
( والْأَجْوَفَانِ: الْبَطْنُ، والْفَرْجُ)
(١) في التبصير ٤٩٦: ((شمير)).
(٢) في العباب ((وأهلُ الغور)، والمثبت موافق
لما في اللسان .
نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ، ومنه الحديثُ:
((إِنَّ أَخْوَفَ ما أَخَافُ عَلَيْكُم
الْأَجْوَفَانِ )) ؛ وإِنَّمَا سُمِّبَا لِّسَاعِهِمَا .
(وِالْجَوَفُ، مُحَرَّكَةً: السَّعَةُ)،
يُقَال: شَىْءٌ أَجْوِفُ بَيِّنُ الْجَوَفِ : أَى
وَاسِعٌ .
(وَالْأَجْوَفُ): مِن صِفَاتِ (الْأَسَدِ
( الْعَظِيمُ الْجَوْفِ ) ، قال :
* أَجْوَفُ جَافٍ جَاهِلٌ مُصَدَّرُ *
(و) الْأَجْوَفُ (فى الاصْطِلاَحِ
الصَّرْفِىِّ: الْمُعْتَلُّ الْعَيْنِ) ، أَى: ما كان
أَحَدُ حُرُوفِ العِلَّةِ فِى عَيْنِ الكَلِمَةِ،
أَى: وَسَطِهَا وجَوْفِها، نحو: قال، وباع.
(و) الْأَجْوَفُ: (الْوَاسِعُ) بَيِّنُ الْجَوَفِ،
وفى خَلْقِ آدَمَ عليه السَّلامُ: (فَلَمَّا
رَآهُ أَجْوَفَ عَرَفَ أَنَّهُ خَلْقٌ لَايَتَمَالَكُ)).
أَى : لا يَتَمَاسَكُ، وَالْأَجْوَفُ: الذي له
جَوْفٌ ، وفى حديثٍ عِمْرَانَ: ((كان عُمَرُ
أَجْوَفَ جَلِيداً)): أَى كَبِيرَ الجَوْفِ
عَظِيمَهُ، والجَمْعِ : الجُوفُ، بالضّمَّ ،
قال :
١٠٨

جوف
جوف
حَارِ بِنَ كَعْبٍ أَلاَ الْأَحْلاَمُ تَزْجُرُ كُمْ
عَنَّا وَأَنْتُمْ مِنَ الْجُوفِ الْجَمَاخِيرِ (١)؟
(كالْجُوفِىّ، بالضَّمِّ ) أَى: وَاسِعُ
الجَوْفِ ، وضَبَطَهُ الجَوْهَرِىُّ بالفَتْحِ،
وأَنْشَدَ لِلْعَجَّاجِ يَصِفُ كِنَاسَ ثَوْرٍ :
* فَهْوَ إِذَا مَا اجْتَافَهُ جَوْفِىُّ .
* كَالْخُصِّ إِذْ جَلَّلَهُ الْبَارِئُّ (٢)»
قال الصَّاغَانِىُّ: الصَّوابُ ضَمِّ
الجِيمِ فى اللُّغَةِ والرَّجَزِ، وهو
من تَغَيُّراتِ النَّسَبِ، كالسُّهْلِيِّ
والدُّهْرِىِّ .
( والجَوْفَاءُ مِنِ الدِّلاَءِ: الوَاسِعَةُ ) ذاتُ
جَوْفٍ ، أَى : سَعَةٍ، (ومِن الْقَنَا
والشَّجَرِ (٣): الْفَارِغَةُ) ذاتُ جَوْفٍ ،
وجَمْعُ الكُلِّ : ◌ُوفٌ ، بالضّمِّ .
(و) الجَوْفَاءُ: مَوْضِعٌ، أَو (مَاءٌ
لِمُعَاوِيَةَ، وعَوْفٍ ، ابْنَىْ عامٍ بنٍ
رَبِيعَةَ) ، قال جَرِيرٌ :
(١) اللسان ، والأساس.
(٢) ديوانه في مجموع أشعار العرب ٧٠/٢، والمسان ،
والصحاح والتكملة والعباب .
(٣) في نسخة من القاموس: ((ومن الشجر)».
وقَدْ كَانَ فى بَقْعَاءَ رِىٌّ لِشَائِكُمْ
وتَلْعَةَ والْجَوْفَاءُ يَجْرِى غَدِيرُهَا (١)
وقال أبو عُبَيْدَةَ فى تَفْسِيرٍ هُذا
البيت : هَذِهِ أَماكنُ ومِيَاهُ لَبَنِى
سَلِيطِ حَوَالِى الْيَمَامَةِ، ونَسَبَ
الشِّعْر لِغَسَّانَ بنِ ذُهَيْلٍ .
( والجَائِفَةُ : طَعْنَةٌ تَبْلُغُ الْجَوْفَ)،
وقال أبو عُبَيْدٍ : وقد تكونُ التى
تُخَالِطُ الجَوْفَ، والتى تَنْفُذُ أَيضاً ،
كما فى الصِّحاحِ ، ومنه الحَدِيثُ :
((فى الْجَائِفَةِ ثُلُثُّ الدِّيَةِ))، قال
ابنُ الْأَثِيرِ: والمُرَادُ بالجَوْفِ ها هنا
كُلُّ مَا لَهُ قُوَّةٌ مُحِيلَةٌ كَالْبَطْنِ والدِّمَاغِ ،
وفى حديث: (( ومَا مِنَّا أَحَدٌّ لَوْفُتِّشَ
إِلاَّ فُتِّشَ عَنْ جَائِفَةٍ أَو مُنَقِّلَةِ إِلَّعُمَرَ ،
وابنَ عُمَرَ )) (٢) أَراد ليس أَحَدٌ إِلَّوفيه
(١) ديوانه ٢٩٥ واللسان والعباب، ونسبه إلى غسان بن ذهيل
وفي معجم البلدان ( البقعاء ، تلعة ، الجوفاء ) نسبه ياقوت
في الأولين الحرير، وفي الأخير لغسان بن ذهل
وصحته ذهيل ، نقلا عن أبى عبيدة ، ونقل الشارح
عنه هذه النسبه فیما سيأتى ، وهو وهم من ياقوت ، فإن
البيت من قصيدة لجرير يجيب بها غسان بن ذهيل ، ذكر
هذا أبو عبيدة في النقائض ٧٫٦، والبيت فيها ١٢ .
(٢) في مطبوع التاج: ((إلاعمروبن عمر)) والتصحيح من
العباب، وقال)» رضى الله عنهما قال الصاغانى: وفي معناه
قول جابر رضى الله عنه: ((مامنا أحد إلا وقد مالت
به الدنيا ، إلاعمر وابن عمر - رضى الله عنهما)».
١٠٩

حوف
جوف
عَيْبٌ عَظِيمٌ ، فاسْتَعَارَ الْجَائِفَةَ والمُنَقِّلَةَ
لذلك .
(وجِيفَانُ) عَارِضِ (الْيَمَامَةِ: خَمْسَةُ
مَوَاضِعَ، يُقَال: جَائِفُ كذا،
وجَائِفُ كذا) نَقَلَهُ الصّاغَانِىِّ.
(وتَلْعَةٌ جَائِفَةٌ : قَعِيرَةٌ، ج: جَوَائِفُ).
(وجَوَائِفُ النَّفْسِ : ما تَقَعَّرَ مِن
الجَوْفِ فى مَقَارِّ الرُّوح ) قال
الفَرَزْدَقُ :
أَلَمْ يَكْفِنِى مَرْوَانُ لَمَّا أَتَيْتُهُ
زِيَادًا ورَدَّ النَّفْسَ بَيْنَ الْجَوَائِفِ؟(١)
كذا فى اللسان ، ويُروى :
* نِفَارًا ورَدَّ النَّفْسَ بَيْنَ الشَّرَاسِفِ (٢) )*
(وَالْمَجُوفُ، كمَخُوفٍ ) : الرَّجُلُ
( الْعَظِيمُ الْجَوْفِ)، عن أَبِى تُبَيْدةَ ،
قال الْأَعْشَى يَصِفُ نَاقَتَهُ :
هِىِ الصَّاحِبُ الْأَدْنَى وبَيْنِى وَبَيْنَهَا
مَجُوفٌ عِلاَفِىُّ وقِطْعٌ ونٌمْرُقُ (٣)
(١) ديوانه٢٢١، واللسان، والصحاح، ومادة (علف)
فيهما والعباب ، ويأتى في ( علف ) .
(٢) ديوانه ٥٣٥ واللسان، والتكملة، والعباب
(٣) التكملة، والعباب.
يقول: هى الصَّاحِبُ الذى
يَصْحَبُنِى، كما فى الصِّحَاحِ
والعُبَابِ .
(و) المُجَوَّفُ، (كُمُعَظّمٍ : ما فِيه
تَجْوِيفٌ) ، وهو أَجْوَفُ ، كما فى
الصِّحاحِ ، قال: (و) المُجَوَّفُ (مِنْ
الدَّوابِّ ، الذى يَصْعَدُ الْبَلَقُ منه حتَّى
يَبْلُغَ الْبَطْنَ)، عن الأَصْمَعِىِّ، وَأَنْشَدَ
لُفَيْلِ الْغَنَوِىِّ :
شَمِيطُ الذُّنَابَى جُوِّفَتْ وَهْىَ جَوْنَةٌ
بِنُقْبَةِ دِيبَاجٍ وَرَيْطٍ مُقَطَّعِ (١)
وقال أبو عمرٍو : وإِذا ارْتَفَعَ بَلَغُ
الفَرَسِ إِلى جَنْبَيْهِ فهو مُجَوٌَّ بَلَقاً :
وأَنْشَدَ :
ومُجَوَّف بَلَقاً مَلَكْتُ عِنَانَهُ
يَعْدُو عَلَى خَمْسِ قَوَائِمُهُ زِكَا (٢)
على خَمْسِ ، أَى : مِن الوَحْشِ فَيَصِيدُهَا
وقال أَبو عُبَيْدِ : أَجْوَفُ : أَبْيَضُ
(١) ديوانه ١٠٤، في ملحقه، واللسان، ومادة (شمط)
والصحاح والعباب والجمهره ٥٧/٣.
(٢) اللسان والأساس.
١١٠

جوف
جوف
البَطْنِ إِلَى مُنْتَهَى الجَنْبَيْنِ ، ولَونُ
سَائِسِرِهِ ما كانَ، وهو المُجَوَّفُ
بِالْبَلَقِ ، ومُجَوَّفٌ بَلَقاً .
(و) مِن المَجَازِ : المُجَوَّفُ مِن
الرِّجَالِ: (مَن لاَ قَلْبَ له)، وهو
الجَبَانُ ، ومنه قَوْلُ حَسَّانَ يَهْجُو أَبا
سُفْيَانَ بنَ المُغِيرَةِ بنِ الحارِثِ بن
عبدِ المُطَّلِبِ رَضِىَ الله عنهما:
أَلا أَبْلِغْ أَبا سُفْيَانَ عَنِّى
فَأَنْتَ مُجَوَّفٌ نَخِبٌ هَوَاءُ(١)
أَى خَالِى الجَوْفِ مِنِ القَلْبِ،
وَوَقَعَ فى اللِّسَانِ: ((أَلا أَبلغ أَبَا حَسَّانَ (٢)))
والصوابُ ما ذكرتُ .
(والْجُوفِىُّ، ككُوفِىٌّ، وقد
يُخَفَّفُ) لِضَرُورَةِ الشِّعْرِ، (و) الجُوَافُ،
(كغُرَابٍ: سَمَكٌ)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ،
قال: وأَنْشَدَنِى أَبو الغَوْثِ قَوْلَ
الرَّاجِزِ :
(١) شرح ديوانه ((البرقوقي)» ٧، واللمان، ومادة (هوى)
والعباب والأساس .
(٢) اللسان ( ط الأميرية ببولاق) وأشار مصححه في هامشه
إلى ماذكره المصنف هنا .
* إِذا تَعَشَّوْا بَصَلاً وخَلاً»
* وكَنْعَدًا وجُوفِياً قَدْ صَلاَّ*
* بَاتُوا يَسُلُّونَ الْفُسَاءَ سَلاَّ .
* سَلَّ النَّبِيطِ الْقَصَبَ الْمُبْتَلاَّ (١).
#
قلتُ : ورِوَايَةُ ابنُ دُرَيْدٍ :
* وجُوفِياً مُحَسَّفاً قد صَلاَ (٢).
قال الجَوْهَرِىُّ: وإِنَّمَا خَفَّفَهُ
لمضَّرُورةِ .
وفى النِّهايَةِ ، فى حَدِيثِ مَالِكِ
ابنِ دِينَارٍ: ((أكَلْتُ رِغِيفاً وَرَأْسَ
جُوَافَةٍ فَعَلَى الدُّنْيَا الْعَفَاءُ)) ،
الجُوَافَةُ، (٣) بالضَّمِّ: ضَرْبٌ مِنِ السَّمَكِ،
وليس مِن جَيِّدِهِ .
(و) قال المُؤَرِّجُ: (الْجُوفَانُ،
بالفَّمِّ : أَيْرُ الْحِمَارِ)، وكانتْ بنو
فَزَارَةَ تُعَيَّرُ بِأَكْلِ الجُوفَانِ، فقال
سَالِمُ بنُ دَارَةَ يَهْجُوهم :
(١) اللسان، والصحاح والعباب والجمهرة ١٠٩/٢،
٢٢٦/٣، والأول والثالث في اللسان (فسا)
(٢) في مطبوع التاج ((مُجَنَّه)) والمثبت من
العباب والجمهرة .
(٣) النهاية: ((الجُوَافُ))، وما هنا مثلـه
في اللسان .
١١١
:

جوف
جوف
لاَ تَأْمَنَنَّ فَزَارِيّاً خَلَوْتَ بِلِهِ
عَلَى قَلُوصِكَ وَاكْتُبْهَا بِأَسْيَارِ
لاَ تَأُمَنَنْهُ ولاَ تَأْمَنْ بَوَائِقَهُ
بَعْدَ الذى امْتَلَّ أَيْرَ الْعَيْرِفِى النَّارِ
أَطْعَمْتُمُ الضَّيْفَ جُوفَاناً مُخَاتَلَةً
فَلاَ سَقَاكُمْ إِلَهِى الْخَالِقُ الْيَّارِى (١)
(و) قال أَبو عُبَيْدِ: (أَجَفْتُه
الطَّعْنَةَ : بَلَغْتُ بها جَوْفَهُ، كجُفْتُهُ
بها)، حَكَاهُ عن الكِسَائِىِّفی باب
أَفْعَلْتُ الشَّيْءَ وفَعَلْتُ به .
(و) أَجَفْتُ (الْبَابَ: رَدَدْتُهُ)،
نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ ، وهو مَجازٌ ، ومنه
الحَدِيثُ: ((وأَجِيفُوا الْأَبْوَابَ ،
وأَطْفِئُوا المَصَابِيحَ )) .
(وَتَجَّوَّفَهُ: دَخَلَ جَوْفَهُ، كَاجْتَافَهُ) ،
قال لَبِيدٌ رَضِىَ اللهُ عنه، يَصِفُ
مَهَاةً ، وفى اللِّسَانِ: مَطَرًا:
(١) اللسان وبيت الشاهد في العباب، وتقدم الأول في (كتب)
وانظر شرح الحماسة التبريزى ٢٠٥/١ والخزانه
٥٥٧/١، والروض الأنف ٢٨٨/٢، والكامل ٨٦/٣،
والشعر والشعراء ( ط : المعارف) ٤٠١، وعيون
الأخبار ٢١٤،٢٠٣/٢
يَجْتَافُ أَصْلاً قَالِصاً مُتَنَبِّذًا
بِعُجُوبٍ أَنْقَاءٍ يَمِيلُ هَيَّامُهَا (١)
وقال ذُو الرُّمَّةِ :
تَجَوَّفَ كُلَّ أَرْطَاةٍ رَبُوضِ
مِن الدَّهْنَا تَفَرَّعَتِ الْحِبَالاَ (٢)
(واسْتَجَافَ الْمَكانَ: وَجَدَهُ أَجْوَفَ)،
كما فى العُبَابِ واللِّسَانِ .
(و) اسْتَجَسَافَ (الثَّيْءُ: اتَّسَعَ
كاسْتَجْوَفَ)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، وأَنْشَدَ
لأَّبِى دُؤَادٍ. يَصِفُ فَرَساً :
فَهْىَ شَوْهَاءُ كَالْجُوَالِقِ فُوهَا
مُسْتَجَافٌ يَضِلُّفِيهِ الشَّكِيمُ(
[] وتمّا يُسْتَدْرَكُ عليه:
جَافَهُ جَوْفَاً: أَصابَ جَوْفَه،
(١) شرح ديوانه ٣٠٩، واللسان وذكر الروايتين (بالفاء
وبالباء) والعباب وانظر اللسان أيضا في المواد : (عجب
نبذ ، حيم ) .
(٢) ديوانه ٤٣٢، واللسان، ومادة (ربض)، والصحاح
( ربض)، والأساس ( ربض).
(٣) ديوانه في (دراسات في الأدب العربى) ٠٣٤٣، واللسان
والصحاح ، ومادة (شکم) ، ومادة ( شوه) فیهما ،
والعباب .
١١٢

جوف
جهف
وجَافَ الصَّيْدُ(١): دَخَلَ السَّهْمُ فى
جَوْفِهِ ولم يَظْهَرْ مِنَ الجانِبِ الآخَر .
وجَافَهُ الدَّواءُ فهو مَجُوفُ : إِذا
دَخَل جَوْفَهُ .
ووِعَاءٌ مُسْتَجَافٌ : واسِعٌ .
وجَوَّفَهُ تَجْوِيفاً : طَعَنَهُ فى جَوْفِهِ .
وفَرَسْ أَجْوَفُ ، ومَجُوفٌ كَمَقُولِ :
١٠
أَبْيَضُ الجَوْفِ إِلى مُنْتَهَى الجَنْبَيْنِ .
وَرَجُلٌ أَجْوَفُ ومَجُوفٌ : جَبَانٌ .
وقَوْمٌ جُوفٌ ، بالضَّمِّ .
والمُجَافُ، بالضَّمِّ: البابُ المُغْلَقُ:
وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّىّ :
فَجِيْآ مِنَ البابِ الْمُجَافِ تَوَاتُرًا
وإن تَقْعُدَا بِالْخَلْفِ فَالْخَلْفُ وَاسِعُ (٢)
وتَجَوَّفَتِ الْخُوصَةُ الْعَرْفَجَ، وذُلِكَ
قبلَ أَن تَخْرُجَ وهى فى جَوْفِهِ .
.. --
والجَوْفُ : الوَادِى ، وقيلَ : بَطْنُهُ ،
(١) في اللسان: ((وجافَ الصيدَ: أدخل
السهمَ في جَوْفه ولم يظهر من الجانب
الآخر)) .
(٢) اللسان، ومادة (خلف)، والجمهرة ٢٣٧/٢،
٤٧٥/٣، ويأتى في ( خلف).
والجُوفَانُ، بالضَّمِّ: ذَكَرُ الرَّجُلِ ، قال:
لِأَجْنَاءُ الْعِضَاءِ أَقَلُّ عَارًا
مِنَ الْجُوْفَانِ يَلْفَحُهُ السَّعِيرُ (١)
والجَائِفُ : عِرْقٌ يَجْرِى عَلَى العَضُدِ
إِلَى نُغْضِ الْكَتِفِ، وهو الفَلِيقُ .
■ والُّؤْلُ الْمُجَوَّفُ، كَمُعَظَّمٍ: هو
الأَجْوَفُ .
[ ج ھـ ف ]
(جُهافَةُ، كَثُمامَةٍ) أَهمَلَه الجَوْهَرِىُّ
وصاحِبُ اللسان، والصّاغانِىّ
فى النَّكْمِلَةِ، والْأَزْهَرِىُّ، وابنُ
سِيدَه، وقال ابنُ فَارِسَ: هو (اسْمُ)
رَجُلٍ .
قال : (واجْتَهَفَ الشّيءَ) اجْتِهَافاً :
(أَخَذَهُ أَخْذًا كَثِيرًا)، هُكَذا نَقَلَهُ عنه
الصَّاغَانِىُّ فى العُبَابِ .
قلتُ: وكأَنَّهُ لُغَةُ فى : اجْتَأَّفَهُ ،
بالهَمْزَة، أَو اجْتَحَفَهُ ، بالحاءِ .
(١) اللسان، وفيه وفي مطبوع التاج ((لأحناء)) بالحاء المهملة
والتصحيح من مادة ( جنى) ويأتى فيها منسوبا إلى امرأة
من العرب .
١١٣
:
1
٠٠

جيڤ
[ ج ی ف ]
(الْجِيفَةُ، بالكَسْرِ: جُنَّةُ الْمَيِّت
وقَدْ أَراحَ)،أَى: أَنْتَنَ، وَعَمَّهُ بعضُهُمْ ،
وفى حديثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : (( لاأَعْرِفَنَّ
أَحَدَكُمْ جِيفَةَ لَيْلٍ قُطْرُبَ نَهَارٍ)) أَى،
يَسْعَى طُولَ نَهَارِهِ لِدُنْيَاهِ، ويَنَامُ طُولَ
لَيْلِهِ كالحِيفَةِ التى لا تَتَحَرَّكُ، (ج)
: جِينَفٌ، ثم أَجْيَافٌ، (جِعِنَبٍ،
وَأَعْنَابٍ ) المُرَادُ مِن ذُلك مُطْلَقُ الوَزْنِ ،
وإِلَّ فالعِنَبُ مُفْرَدٌ لاجَمْعٌ، كما هو ظَاهِرٌ.
(وذُو الْجِيفَةِ : ع، بيْن الْمَدِينَةِ)
عَلَى ساكِنِها الصَّلاةُ والسلامُ ، (و)
بين (تَبُوكَ).
(و) الجِيافُ، (ككِتَابٍ: مَاءُ
بَيْن الْبَصْرَةِ) عَلَى يَسَارِ طَرِيقِ الحَاجِّ
منها ، بينَهَا (و) بِينَ (مَكَّةَ) ، شَرَّفَهَا
اللهُ تعالَى ، قال ابنُ الرِّقاعِ :
إِلَى ذِى الْجِيافِ ما بِه اليَوْمَ نَازِلٌ
وما حَلَّ مُذْ سَبْتٍ طَوِيلٍ مُهَجِّرُ (١)
وقيل: هو بالحاءِ ، وهو أَصَحّ ،
(١) العباب .
وسيُذْكَر فى مَحَلِّه إِن شَاءَ اللهُتَعَالى.
(و) الجَيَّافُ، (كشَدَّاد: النّبَاشَ)،
ومنه الحديثُ: ((لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ
دَيُّوثٌ ولا جَيَّافٌ) وإِنَّمَا سُمِّى بِه
لأَنَّه يَكْشِفُ النِّيَابَ عن حِيَفِ المَوْتَى
ويأْخُذُهَا، وقِيل: سُمِّىَ بِه لِنَتَنِ
فِعْلِهِ ، وقال ابنُ دُرَيْدٍ : أَصْلُ الْيَاءِ
فى الجِيفَةِ وَاوٌ ، وذكَرِهَا فِى تَرْكِيبٍ
( ج وف)).
(وجَافَتِ الْجِيفَةُ، تَجِيفُ) : إِذا
(أَنْتَنَتْ)، وأَرْوَحَتْ، ( كجَّيَّفَتْ)
تَجْبِيفاً، (واجْتَافَتْ )، ومنه حديثُ
بَذْرٍ: ((أَتُكَلِّمُ أَنَاساً جَيَّفُوا؟)) أَى:
أَنْتَنُوا .
(و) قال ابنُ عَبَّادِ: (جَيَّفَهُ) : إِذا
(ضَرَبَهُ).
قال: (وجَّيَّفَ فُلانٌ فى كذا ،
وجُيِّفَ): أَى (فَزَّعَ وأُفْزِعَ) .
قلتُ: وكأَنَّهُ لُغَةٌ فِى جُيِفَ، كُعُنِىَ .
[] وتمّا يُسْتَدْرَكِ عَلَيْهِ :
انْجَافَتِ الجِيفَةُ: أَنْتَنَتْ
١١٤

خترف
توقف
فصل الحاءِ مع الفاء
[ ح ت ر ف ] .
(الْخُنْرُوفُ، كَعُصْفُورٍ)، أَهْمَلَه
الجَوْهَرِىُّ ، وقال ابنُ الأَعْرَابِّ : هو
(الْكَادُّ على عِيَالِهِ)، هكذا نَقَلَهُ
الصَّاغَانِىُ، وصاحِبُ اللِّسَانِ،
ـ م
وغيرُهُم .
[ ح ت ف ] .
(الْحَتْفُ: الْمَوْتُ)، قال الجَوْهَرِىُّ:
ولا يُبْنَى منه فِعْلٌ، وكذا صَرَّحَ به
ابنُ فَارِسٍ، والمَيْدَانِىُّ ، والْأَزْهَرِىُّ ،
قال شيخُنَا: وحَكَى ابنُ القُوطِيَّةِ ، وابنُ
القَطَّاعِ - وغيرُهما من أَرْبَابِ الأَفْعَالِ
- أَنَّه يُقَالُ منه: حَتَفَ، كَضَرَبَ
وإِخَالُه فى المِصْباحِ (١) أَيضا. انتهى.
قلتُ : وإليْه يَلْحَظُ كلامُ
الزَّمَخْشَرِىُّ فى الأَسَاسِ، حيثُ
قال : ((الْمَرْءُ يَسْعَى ويَطُوف، وعَاقِبَتُه
الحُتُوف)) الحُتُوفُ: مَصْدَرٌ بمَعْنَى
(١) نص المصباح: ((وحكاه ابن القوطية ،
فقال: حَتّفّهُ اللهُ يَحْتِفُهُ حَتْفًا،
أى: من باب ضرب : إذا أَماته » .
الحَتْفِ . وهو أيضاً: جَمْعُ حَتْفٍ،
فَتَأَمَّل.
(و) يُقال: (مَاتَ) فلانٌ (حَتْفَ
أَنْفِهِ، و) يُقال أيضاً: مات (حَتْفَ
فِيهِ)، وهو (قَلِيلٌ)، كأَنَّه لِأَنَّ نَفْسَهُ
تَخْرُجُ بِتَنَفُسِهِ منه، كما يَتَنَّفَّسُ مِن
أَنْفِهِ، (و) يُقَال أيضاً: (حَتْفَ
أَنْفَيْهِ) ، ومنه قَوْلُ الشاعِرِ :
إِنَّمَا المَرْءُ رَهْنُ مَيْتٍ سَوِىٌّ
حَنْفَ أَنْفَيْهِ أَو لِفِلْقٍ طَحُون (١)
ويَحْتَمِلُ أَن يكونَ المرادُ مِنْخَرَيْهِ،
ويَحْتَمِلُ أَن يكونَ المُرَادُ أَنْفَهُ
وَفَمَهُ ، فَغَلَّبَ الأَنْفَ للَّجاوُرِ ، ومنه
الحَدِيثُ: ((ومنْ مَاتَ حَتْفَ أَنْفِهِ
فقد وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللهِ )): (أَى) فى
سَبِيلِ اللهِ، قال أَبو عُبَيْدٍ : هو أن
يَمُوتَ (عَلَى فِرَاشِهِ مِنْ غَيْرُِ قَتْلٍ
ولا ضَرْبٍ ولا غَرَقٍ ولا حَرَقٍ) ،
ولا سَبُعٍ . ولا غيرِه، وفى روايةٍ :
((فهو شَهِيدٌ))، قال عبدُ اللهِ بنُ
(١) العباب ، والضبط منه .
١١٥
:
:
:
:

حتف
حتف
عَتِيكِ - رَضِىَ اللهُ عنه، وهو رَاوِى
هذا الحديث - : واللهِ إِنَّهَا لَكَلِمَةٌ
ما سَمِعْتُها مِن أَحَدٍ من العَرَبِ قَطُّ
قَبْلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلَّم ،
يعنى قوله: ((حَتْفَ أَنْفِهِ))، وفى
حديثِ عُبَيْدِ بنِ عُمَيٍْ، أَنَّه
قال فى السَّمَك: ((مامَاتَ مِنْهَا حَتْفَ
أَنْفِهِ فَلاَ تَأْكُلْهُ)) ، يعنى السَّمَكَ
الطَّافِىَ، قال القَطَرِىُّ:
فإِنْ أَمُتْ حَتْفَ أَنْفِى لا أَمُتْ كَمَدًا.
علَى الطِّعَانِ وقَصْرُ الْعَاجِزِ الْكَمَدُ (١).
قال أبو أحمد الحسنُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ
سِعِيدٍ الْعَسْكَرِىُّ: (و) إِنَّمَا (خُصَّ
الْأَنْفُ؛ لِأَنَّه أَرَادَ أَنَّ رُوحَه تَخْرُجُ
مِن أَنْفِهِ بِتَتَابُعِ نَفَسِهِ)؛ لأَنَّ المَيِّتَ
عَلَى فِرَاشِهِ مِن غَيْرِ قَتْلٍ يَتَنَفَّسُ حتى
يَنْفَضِىَ رَمَقُهُ، فخُصَّ الأَنْفُ بِذْلِكَ؛
لأَنَّ مِن جِهَتِهِ يَنْقَضِى الرَّمَقُ، (أَو
لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَتَخَيَّلُونَ أَنَّ الْمَرِيضَ
تَخْرُجُ رُوحُهُ مِن أَنْفِهِ، و) رُوحُ
(الْجَرِيحِ مِن جِرَاحَتِهِ)، قَالَه ابن
(١) العباب وأمالى القالى ١ /٢٦٦، وأمالى المرتضى ٦٣٨،
وزهر الآداب ١٠٢٨.
الْأَثِيرِ، وفى العُبَابِ: وقيل: لِأَنَّ
نَفْسَهُ تخرُجِ بِتَنَفِّسِهِ مِن فِيهِ
وأَنْفِهِ، وغُلِّب أَحَدُ الاسْمَيْنِ عَلَى
الآخَرِ لِتَجَاوُرِهما، وانْتَصَبَ «حَنْفَ
أَنْفِهِ )) عَلَى المَصْدَرِ، كأَنَّهِ قِيلَ :
مَوْتَ أَنْفِهِ ، وفى اللِّسَانِ : كأنّهم
تَوَهَّمُوا ((حَتَفَ)) وإِن لم يَكُنْ له فِعْلٌ.
وفى حَدِيثِ عَامِرٍ بِنِ فُهَيْرَةً :
* والْمَرْءُ بَأْتِى حَتْفُهُ مِنْ فَوْقِهِ (١) »
يُرِيدُ أَنَّ حَذَرَهُ وجُبْنَهُ غيرُ دَافِعٍ عنه
الْمِنَيَّةَ إِذا خَلَّتْ به ، وأَوَّلُ مَن قَال ذلك
عَمْرُو بنُ مَامَةَ (٢) فى شعره، كما فى اللسانِ.
قلتُ : وقد جاءَ فى بَيْتِ السَّمَوْأَل
أَيضاً(٣) ، وهو يُخَالِفُ ما سبَق مِن
قَوْلِ رَاوِى الحَدِيثِ : إِنَّهَا كلمةٌ لم
(١) تقدم في ( أنف) . . .
(٢) كذا جاء في اللسان في هذا الموضع ، وهو عمرو بن أمامة
اللخمى، كما جاء في معجم الشعراء ١٢، وجاء في
:
الاشتقاق ٤١٢ ذكره عرضا، وهو فيه: ((عمروبن
مامة )) ، و كذلك ورد أيضا في النهاية ( حتف ) .
(٣) يعنى قوله :
وما ماتَ منَّاً سَيْدٌ حَتْفَ أَنْفه
ولا طُلَّ مِنَّا حَيْثُ كانَ قَتِيْلُ
أنظر ديوانه، وأمالى القالى ١ /٢٦٩، والعقد ٢٤٩/١
وشرح الحماسة المرزوقي ١١٠ ونسب أبو تمام
القصيدة لعبدالملك بن عبد الرحيم الجارئي ، قال :
ويقال إنها السموأل .
١١٦

حتف
حتف
يَسْمَعْها مِن أَحَدٍ مِنِ العَرَبِ قَطُّ قَبْلَ
رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ،
وأَجابُوا بأَنَّه لم يَسْمَعْهَا (١)، أَو أَنَّ
الرِّوَايَةَ ليْسَتْ كَذْلكَ، كما نَقَلَهُ
شَيْخُنا ، وفيه نَظَرٌ وتَأَمُّلٌ .
(ج: حُتُوفٌ)، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِىّ
لِحَنَشِ بنِ مَالِكِ :
فَنَفْسَكَ أَحْرِزْ فإِنَّ الْحُنُو
فَ يَنْبَأْنَ بِالْمَرْءِ فى كُلِّ وَادِ(٢)
(وحَيَّةٌ حَتْفَةٌ: نَعْتُ لها)، هكذا
فى شِعْرٍ أُمَيَّةَ، زاد الزَّمَخْشَرِىُّ: كما
يُقَالُ : امْرَأَةٌ عَدْلَةٌ ، قال أُمَيَّةُ :
والْحَيَّةُ الْحَتْفَةُ الرَّقْشَاءُ أَخْرَجَهَا
مِنْ بَيْتِهَا أَمَنَاتُ اللهِ والكَلِمُ (٣)
(والْخُتَيْفُ، كَزُبَيْرٍ : ابنُ السِّجْفِ،
واسْمُهُ الرَّبِيعُ بنُ عَمْرٍو)، والسِّجْفُ
لَقَبُ أَبِيهِ ، وهو ابنُ عبدِ الحارِثِ
ابنِ طَرِيفِ بنِ عَمْرِو بنِ عامرِ بنِ رِبِيعَةً
بنِ كعبِ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ سَعْدِ بنِ ضَبَّةً
(١) أى يسمعبها هو ، ولكنها قيلت قبل الرسول صلى الله
عليه وسلم .
(٢) اللسان والصحاح ، ومادة ( نبأ) فيهما ، والعباب ،
وتقدم في ( نبأ ) .
(٣) الأساس ، ويغنى بأميه ابن أبي الصلت .
ابنٍ أُدٌّ، ونَسَبَهُ ابنُ اليَقْطَان ، فقال :
هو الحُتَيْفُ بنُ السِّجْفِ بنِ بَشِيرٍ
ابنِ أَذْهَمَ بنِ صَفْوَانَ بنِ صَبَاحِ بنِ
طَرِيفٍ بِنِ عَمْرٍو : (شَاعِرٌ، فَارِسّ) ،
قال جَمِيلُ بنُ عَبَدَةَ بنِ سَلَمَةَ بنٍ
عَرَادَةً يَفْخَرُ بِفِعَالِ جَدِّهِ الحُتَيْفِ، وَأُمُّ
سَلَمَةَ ابنِ عَرَادَةَ سَلَامَةُ بنتُ الحُتَيْفِ:
خُتَيْفُ بنُ عَمْرٍو جَدُّنا كان رِفْعَةٌ
لضَبَّةَ أَيَّامٌ له ومَآَثِرُ (١)
(أَوْ هُوَ حَنْتَفٌ) كجَعْفَرٍ، كما قالَه
ابنُ دُرَيْدٍ فى كتابِ الاشْتِقاقِ (٢)،
ووَافَقَهُ ابنُ الكَلْبِىِّ ، وهو وَهَمُ .
(و) حُتَيْفُ (بنُ زَيْدِ بنِ جَعْوَنَةَ
النَّسَّابَةُ)، هو أَحَدُ بنى المُنْذِرِ بنِ جَهْمَةً
بنِ عَدِىٌّ بنِ جُنْدَبِ بنِ الْعَنْبَرِبنِ عَمْرِو
بن تَمِيمٍ ، له مع دَغْفَلِ النَّسَّابَةِ خَبَرٌ.
قلتُ ويُقالُ فيه أيضا: حَنْتَفُ ،
كما ضَبَطَه الحافظُ (٣) هكذا.
(١) العباب والإكمال لابن ماكولا ٥٦١/٢
وفي مطبوع التاج .... ((كان رفقة . كضّبة)»
والتصحيح والضبط من العباب .
(٢) انظر حاشية الاشتقاق ١٩٧.
(٣) يعنى ابن حجر في التبصير ٤٧٠، والنقل السابق عنه .
١١٧
:
:
:

حثرف
حجف
[] ومما يستدرك عليه :
حُنَافَةُ الخِوَانِ، بالضَّمِّ كَحْتَامَتِهِ :
ما انْتَشَرَ فَيُؤْكَلُ ويُرْجَى فيه الثَّوابُ
،
ويُقالُ: هو حُفَافَةٌ، بالفَاءِ، كما
سيأتى .
والحَتْفُ، بالفَتْحِ: سَيْفٌ لِلنَّبِىِّ
صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، نَقَلَهُ شَيْخُنا
[ ح ث ر ف ]
(الْحَثْرَفَةُ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىّ ، وقال
ابنُ دُرَيْدٍ : هى (الْخُشُونَةُ، وَالْحُمْرَةُ
تكونُ فى الْعَیْنِ) .
قال : (وحَثْرَفَهُ عَنْ مَوْضِعِهِ.
زَعْزَعَهُ) وحَرَّكَهُ ، وليس بِثَبْت
قال: (وَتَحَثْرَفَ) الشَّىْءُ (من
يَدِى): إِذا (تَبَدَّدَ (١))، فى بعضِ
اللُّغَاتِ .
[ ح ث ف ]
(الْحِثْفُ، بِالْكَسْرِ، وكَكَتِفِ) ،
أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، وَصاحِبُ اللَّسَانِ،
(١) لفظ العباب ((إذا بدَّدْتَه)).
وقال أَبو عمرو : هما (لُغَتَانِ فى
الحِفْثِ) ، بالكَسْرِ ، (والفَحِثِ ) ؛
كِكَتِفٍ، كما فى العُبَابِ ، والجَمْعُ
أَحْثَافُ .
[ ح ج ر ق ]
(الْحُجْرُوفُ، كَعُصْفُورِ)، أَهْمَلَهُ
الجَوْهَرِىُّ ، وقال ابنُ دُرَيْدِ :
هى (دُوَيْبَّةٌ طَوِيلَةُ الْقَوَائِمِ أَعْظَمُ مِنْ
النمْلَةِ)، كذا فى العُبَابِ والتَّكْمِلَةِ ،
وقال أبو حاتمٍ: هى العُجْرُوفُ
بالعَيْنِ ، كما سيأتى
[ح ج ف]*
(الْحَجَفُ، مُحَرَّكَةً : التُّرُوسُ مِنْ
جُلُودٍ) خَاصَّةً، وقيل: مِن جُلُودٍ
الْإِبِلِ مُقَوَّرَةً، (بِلاَ خَشَبٍ ، ولاَ عَقَبٍ )
وقال ابنُ سِيدَه: يُطَارَقُ (١) بَعْضُهَا
بِبَعْضِ، وكذلك الدَّرَقُ، وأَنشد ابنُ
فارِسِ :
أَيَمْنَعُنَا الْقَوْمُ مِاءَ الْفُرَاتِ
وفِيْنَا السَّيُوفُ وَفِيْنَا الْحَجَفْ (٢)؟)
(١) أى: هى من جلود الإبل يطارق ... إلخ، كما جاء في اللسان.
(٢) العباب والمقاييس ١٤٠/٢.
١١٨

حجف.
حجف
(و) قال أبو العَمَيْثَلِ: الحَجَفُ:
(الصُّدُورُ)، على التَّشْبِيهِ بِالتُّرُوسِ ،
(وَاحِدَتُهُمَا حَجَفَةٌ) بالنَّحْرِيكِ
أَيضا، ومنه الحَدِيثُ: ((أَنَّه صلَّى اللهُ
عليه وسلَّم أُتِىَ بِسَارِقٍ سَرَقَ حَجَفَةً ،
فَقَطَعَهُ)) وأَنْشَدَ الجَوْهَرِىُّ للرَّاجِزِ وهو
سُؤْرُ الذِّئْبِ :
* مَا بَالُ عَيْنٍ عَنْ كَرَاهَا قد جَفَتْ »
مُسْبَلَةً تَسْتَنُّ لَّمَّا عَرَفَتْ*
*
دَارًا لِلَيْلَى بَعْدَ حَوْلِ قد عَفَتْ»
#
بَلْ جَوْزِ تَيْهَاءَ كَظَهْرِ الْحَجَفَتْ (١)»
#
يُرِيدُ: رُبَّ جَوْزِ تَيْهَاءَ ، قال :
ومِنَ العربِ مَن إِذا سَكَتَ عَلَى الْهَاءِ
جَعَلَهَا تاءٌ ، فَقَال: هُذا طَلْحَتْ،
وخُبْزُ الذُّرَتْ، قال الصَّاغَانِىُّ: وهُم
طَيِّىءُ .
قلتُ: والرَّجَزُ المذكورُ مُدَاخَلٌ ، وقد
أَنْشدَه صاحِبُ اللِّسَانِ (٢) علَى
الصَّوابِ ، فَانْظُرْهُ .
(١) اللسان ، وفيه الأرجوزة بتمامها والصحاح والشاهد في
العباب .
(و) قال بعضُهم : الحُجَافُ،
(كغُرَابٍ : مَشْىُ الْبَطْنِ عَن تُخَمَةِ )،
أَوْ مِنْ شَىءٍ لا يُلاَئِمُ ( لُغَةٌ فى تَقْدِيمِ
الْجِيمِ) .
(و) قال ابنُ الْأُعْرَابِىِّ:
(الْمَحْجُوفُ)، والمَجْحُوفُ وَاحِدٌ ،
وأَنْشَدَ اللَّيْثُ :
* بل أَيُّهَا الدَّارِىءُ كَالْمَنْكُوفِ .
* والْمُتَشَكِّى مَغْلَةَ الْمَحْجُوفِ (١)*
قلتُ : الرَّجَزُ لِرُؤْبَةَ، والدَّارِىءُ:
الذى دَرأَتْ غُدَّتُهُ: أَى خَرَجَتْ .
قال ابنُ الْأَعْرَابِىِّ، والمَنْكُوفُ :
(الْمُشْتَكِى) نَكَفَتَهُ، وهى (أَصْل
اللَّهْزِمَةِ)، نَقَلَهُ الأَزْهَرِىُّ هكذا ،
وقيل: النَّكَفَتَانِ اللَّتَانِ فى رَأْدَى
اللَّحْيَيْنِ، كما سيأْنى، وعَلَى
كلِّ حالٍ فكلامُ المُصَنِّفِ لايَخْلُو
عن نَظَرٍ ، فإِنَّ الذى ذكَرَه إِنَّمَا هو
تَفْسِيرُ المَنْكُوفِ ، لا المَحْجُوفِ ،
(١) ديوان رؤبة ١٧٨ فيما نسب إليه، واللسان، ومادة
(درأ) والعباب وروايته «يا أيها الدارى ...
(٢) في مطبوع التاج ((صاحب أهمان))، وهو تصحيف.
والمشتكى من مغلة .
١١٩
:
:

حجف
حذرف
وإِنَّمَا المَحْجُوفُ : مَن بهِ مَغَسٌ فى
بَطْنِهِ شَدِيدٌ ، فَتَأَمَّلْ .
(و) الْحَجِيفُ، (كأَمِيرٍ: صَوْتٌ
يَخْرُجُ مِن الْجَوْفِ) كالجَحِيفِ .
(واحْتَجَفَهُ: اسْتَخْلَصَهُ).
(و) احْتَجَفَ (الثَّيْءَ: حَازَةُ) .
(و) احْتَجَفَ (نَفْسَهُ عَن كَذَا) :
أَى (ظَلَفَهَا)، وكذلك: اجْتَحَفَهَا.
(والْمُحَاجِفُ: صَاحِبُ الْحَجَفَةِ
الْمُقَاتِلُ)، نَفَلَهُ الجَوْهَرِىُّ .
(و) المُحَاجِفُ: (الْمُعارِضُ)،
يُقَالُ: حَاجَفْتُ فُلاناً: إِذا عَارَضْتَهُ
ودَافَعْتَهُ ، نَقَلهُ الجَوْهَرِىُّ.
(وَانْحَجَفَ: تَضَرَّعَ) ، نَقَلَهُ
الصَّاغَانِىِّ.
] وتمّا يُسْتَدْرَكُ عليه :
حَجَفَةُ: مُحَرَّكَةً: مِن أَسْمَائِهم .
١٢٠
وأَبو ذَرْوَةَ بنُ حَجَفَةَ ، مِنْ
شُعَرَائِهِم ، قَالَهُ ثَعْلَبُ، كِذا فى
للِّسَانِ .
[ ح ذر ف ]
(الْمُحَذْرَفُ، بفَتْحِ الرَّاءِ) ، أَى
عَلَى صِيغَةِ اسْمِ المَفْعُولِ، أَهْمَلَهُ
الجَوْهَرِىُّ، وصاحبُ اللِّسَانِ، وقال
ابنُ عَبَّاد: هوٍ (الثَّْءُ الْمُسَوَّى،
نَحْوُ الْحَافِرِ وَالظُّلْفِ )
قال: (و) المُحَذْرَفُ: (الْمَمْلُوءُ مِنَ
الْأَوَانِى) .
! قال : (وَأُمُّ حِذْرِفٍ، كزِيْرِجٍ)
كُنْيَةُ (الضَّبُع) .
(و) قال أبو حاتم: (مَالَه
حَذْرَفُوتُ ، كَعَنْكَبُوتٍ : أَى مالَه
فَسِيطٌ)، كما يُقَالُ: مَالَهُ قُلامَةُ
ضُفْرٍ ، (أَو الْحَذْرَفُوتُ : قُلامَةُ
الظُّفْرِ)، قال ابنُ دُرَيْدِ : زَعَمَهُ
قَوْمٌ ، وليس بغَبْت