Indexed OCR Text
Pages 81-100
جرڤ جرف (و) الجِرْفُ، (بِالْكَسْرِ : بَاطِنَ الشِّدْقِ)، والجَمْعُ أَجْرَافُ ، نَقَلَهُ ابن بَادٍ . (و) الجِرْفُ: (الْمَكَانُ الذِى لا يَأْخُذُه السَّيْلُ، ويُضَمَّ). (و) الجُرْفُ، (بِالضَّمِّ: ع، قُرْبَ مَكَّةَ) ، شَرَّفَهَا اللهُ تعالَى، كانَتْ به وَقْعَةٌ بينَ هُذَيْلٍ وسُلَيْمٍ . (و) الجُرْفَ أَيضاً (:ع، قُرْبَ الْمَدِينَةِ) صلَّى اللهُ وسَلَّم علَى سَاكِنِهَا، عَلَى ثَلاثةِ أَمْيَالٍ منها ، بها كانَتْ أَمْوَالُ عُمَرَ رَضِىَ الله عنه، ومنه حديثُ أَبى بَكْرٍ - رَضِىَ اللهُ عنهُ ــ ((أَنَّهُ مَرَّ يَسْتَغْرِضُ النَّاسَ بِالْجُرْفِ، فَجَعَلَ يَنْسِمُبُ القَبَائِلَ حتى مَرَّ بَبَنِى فَزَارَةَ)) هُكَذَا ضَبَطَه ابنُ الْأَثِيرِ فى النِّهَايَةِ ، وكذا صاحِبُ الْمِصْبَاحِ، والصَّاغَانِىُّ، وصاحِبُ اللِّسَانِ، قال شَيْخُنَا: والذِى فى مَشَارِقِ عِياضٍ أَنَّه بضَمْتَيْنِ فى هذا المَوْضِعِ ، ففى كلامِ المُصَنِّفِ ء قُصُورٌ ظاهِرٌ، إِذْ أَغْفَلَهُ مع شُهْرَتِهِ . (و) الجُرْفُ (: ع، بِالْيَمَنِ ، منه أَحمدُ بنُ إِبرَاهِيمَ الْمُحَدِّثُ) الجُرْفِىُّ، سمِعَ منه حِبَةُ اللهِ الشِيرَازِيُّ ( و) الجُرْفُ (: ع: بِالْيَمَامَةِ) . (و) قال أبو خَيْرَةَ: الجُرْفُ: (ُرْضُ الْجَبَلِ الأَمْلَسِ، و) فى الصُّحاحِ: الجُرْفُ: (مَا تَجَرَّفَتْهُ السُّيُولُ، وأَكَلَتْهُ مِن الْأَرْضِ) . وفى المُحْكَمِ : الْجُرْفُ: مَا أَكَلَ السَّيْلُ مِن أَسْفَلِ شِقِّ الوَادِى والنَّهْرِ . (ج: أَجْرَافٌ) ، وجُرُوفٌ، ( كالجُرُفِ، بِضَمَّتَيْنِ) ، قال الجَوْهَرِىُّ: مِثْل عُسْرٍ وعُسُرٍ، ومنه قولُه تعالَى: ﴿ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ ﴾ (١) ، وقَرَأَ بالنَّخْفِيفِ ابنُ عامِرٍ ، وحَمْزَةُ، وحَمَّادٌ ، ويحيى، وخَلَفٌ، (ج: جِرَفَةٌ، كحِحَرَةٍ) نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، وَتَأْخِيرُ المُصَنِّفِ ذِكْرَ هُذا الجمعِ بعدَ قولِهِ : ((بضَمْتَيْنِ )) يَقْتَضِى أَن (١) سورة التوبة ، الآية ٠١٠٩ ٨١ جرف جرف يكونَ جَمْعَاً له ، وليس كذلِكَ ، بل جَمْعُ المُثَقَّلِ : أَجْرَافٌ ، كظُنُبٍ وأَطْنَابٍ، وجَمْعُ المُخَفَّفِ جِرَفَةٌ ، كجُحْرٍ وجِحَرَةٍ ، ففى كَلامِهِ نَظَرٌ مع إِغْفَالِهِ عن جُرُوفٍ ، الذِى ذَكَرَ ابنُ سِيدَه، زادَ ابنُ سِيدَه : فإِنْ لم يكنْ مِن شِقِّهِ فهو شَطٍّ وشاطِئٌ، وقالَ غيرُه : جُرْفُ الوَادِى ونَحْوِهِ مِنْ أَسْنَادِ المَسَائِلِ إِذا نَخَجَ الْمَاءُ فى أَصْلِهِ فَاحْتَفَرَهُ، فصارَ كالدَّحْلِ وأَشْرَفَ ، وهو المَهْوَاةُ (١) (والجَوْرَفُ)، كجَوْهَرٍ : (الْحِمَارُ)، نَقَلَهُ الصَّاغَانِىُّ. (و) فى التَّهْذِيبِ: قال بعضُهم : الجَوْرَفُ: (الظَّلِيمُ)، وأَنْشَدَ لكَعْبِ بن زُهَيْرٍ : كَأَنَّ رَحْلِى وَقَدْ لَأَنَتْ عَرِيكَتُهَا كَسَوْتُهُ جَوْرَفاً أَقْرَابُهُ خَصِفَا (٢) (١) في اللسان: ((فصار كالدَّحْلِ وَأشْرَفَ أعلاه ، فإذا انْصَدَعَ أَعْلاه فهو مَارٍ ، وقد جَرَف السَّيْلِ أَسْنَاده)). (٢) ديوانه /٨٢، واللسان، والتكملة ، والعباب ، ويأتي على الصواب في ( جورق) . قال: وهذا تَصْحِيفٌ، والصَّوابُ: ((جَوْرَقٌ))، بالقافِ . . قلتُ: وهُكَذَا أَوْرَدَهُ ابنُ الأَعْرَابِيِّ بالْقَافِ ، وقال أَبو الْعَباسِ : مَن قَالَه بالْفَاءِ فقد صَحَّفَ، وقد أَوْرَدَهُ الصَّاغَانِىُّ، وصاحِبُ اللِّسانِ، فى كُتُبِهِم ، مع التَّنْبِيهِ علَى تَصْحِيفِهِ ، ففى إِيرَادِ المُصَنِّفِ هكذا نَظَرٌ لا يَخْفَى . (و) الجَوْرَفُ: (الْبِرْذَوْنُ السَّرِيعُ). قال الصَّاغَانِىُّ: (و) الجَوْرَفُ: ( السَّيْلُ الْجُرَافُ) يَجْرِفُ كُلَّ شىءٍ، وبِهِ شُبِّهَ البِرْذَوْنُ . (و) قال ابنُ الأَعْرَابِىِّ: (أَجْرَفَ) الرَّجُلُ: (رَعَى إِبلَهُ الجَرْفَ) بالفَتْحِ، وهو الكَلأُ الْمُلْتَفُّ، تقدَّم ، (و) أَجْرَفَ (الْمَكَانُ: أَصَابَهُ سَيْلٌ جُرَافٌ ). (و) قال اللِّحْيَانِىُّ: (رَجُلٌ مُجَارَفٌ، بِفَتْحِ الرَّاءِ: لايَكْسِبُ خَيْرًا، ولا يُنَمِّى مَالَهُ)، كالمُحَارَفِ ، بالْحَاءِ، وقال يعقوبُ: المُجَارَفُ: ٨٢ جرف جرف الفقيرُ، كالْمُحَارَفِ ، وعَدَّهُ بَدَلاً ، وليس بشىءٍ. (و) قال ابنُ عَبَّادِ: (كَبْشٌ مُتَجَرِّفٌ)، وهو الذِى قد (ذَهَبَتْ: عامَّةُ سِمَنِهِ ، وكذلِكَ الإِلُ . قال: (وجَاءَ) فلانٌ (مُتَجَرِّفاً) : أَى ( هَزِيلاً مُضْطَرِباً) . [] وَمَا يُسْتَدْرَكُ عليه : اجْتَرَفَ الشَّىَ عَنْ وَجْهِ الأَرْضِ ، كَجَرَفَهُ . والمِجْرَفُ، كمِنْبَرٍ : المِجْرَفَةُ . وَبَنَانٌ مِجْرَفٌ: كَثِيرُ الأَخْذِ للطَّعَامِ، أَنْشَدَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ : * أَعْدَدْتُ لِلَّقْمِ بَنَاناً مِجْرَفَاء * ومِعْدَةً تَغْلِى وَبَطْناً أَجْوَفَا (١) * وسَيْلٌ جَارِفٌ : يَجْرُفُ ما مَرَّ به مِن كَثْرَتِهِ ، يَذْهَبُ بكلِّ شَىْءٍ، وجَيْشٌ جَارِفٌ ، كَذَلِكَ. والمُجْرِّفُ، كَمُحَدِّثِ : المَهْزُولُ ، (١) اللسان . كما فى المُحْكَمِ، وَرَجُلٌ مُجَرَّفٌ : قد جَرَّفَهُ الدَّهْرُ، أَى: اجْتَاحَ مَالَهُ وأَفْقَرَهُ . وجُرِفُ النَّبَاتُ، كُعُنِىَ : أُكِلَ عَن آخرِهِ . والمُجْتَرَفُ : الفَقِيرُ عنِ ابن السَّكِّيتِ (١). وسَيْفُ جُرَافٌ، كغُرَابٍ: يَجْرِفُ كلَّ شَيْءٍ، وهو مَجَازٌ . وطَعْنٌ جَرْفٌ: وَاسِعٌ ، عن ابنِ الأَعْرَابِىِّ، وأَنْشَدَ : فَأُبْنَا جَذَالِى لَمْ يُفَرَّقْ عَدِيدُنَا وآبُوا بِطَعْنٍ فِى كَوَاهِلِهِمْ جَرْفُ (٢) والجُرَّافُ، كَرُمَّانٍ: اسمُ رَجُلٍ ، أَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ : أَمِنْ عَمَلِ الْجُرّافِ أَمْسِ وَظُلْمِهِ وعُدْوَانِهِ أَعْتَبْتُمُونَا بِرَاسِمٍ؟ (١) الذى في اللسان عن ابن السكيت : ((المُجَزَّف والمُجَارَف: الفقير )) وتقدم بعضه . (٢) الان . ٨٣ جزف جزف أَمِيرَىْ عَدَاءٍ إِنْ حَبَسْنَا عَلَيْهِمَا بَهائِمَ مَالٍ أَوْدَيَا بِالْبَهَائِمِ (١). نَصَبَ : أَمِيرَىْ عَدَاءٍ ، على الدَّمِّ. والجُرَّافَةُ، كَرُمَّانَةٍ : المِجْرَفَةُ ، عَامِيَّةٌ ، والجَمْعُ الجَرَارِيفُ . والأَجْرَافُ : مَوْضِعٌ ، قال الْفَضْلُ ابنُ العَبَّاسِ اللَّهَبِىُّ: [يا] دارُ أَقْوَتْ بالجِزْعِ ذِى الأَخْيَافِ بَيْنَ خَزْمِ الجُزَيْزِ والْأَجْرَافِ (٢) وَالْأُجَيْرَافُ، مُصَغَّرًا، كأَنَّهُ تَصْغِيرُ أَجْرَافِ: وادٍ لِطَّيِّىءٍ، فِيهِ تِينٌ ونَخْلٌ ، عن نَصْرٍ ، كذا فى المُعْجَمِ . [ ج ز ف] (الْجُزَافُ، والجُزَافَةُ، مُثَلَّثَتَيْنِ) ، واقْتَصَرَ الصَّاغَانِىُّ علَى ضَمِّهما، (و) كَذَلِكَ (الْمُجَازَفَةُ): هو ( الْحَدْسُ) والتَّخْمِينُ، وقال الجَوْهَرِىُّ: الْأَخْذُ بالحَدْسِ (فى البَيْعِ والشِّرَاءِ) ، قال الجَوْهَرِىُّ: (١) اللسان، والكتاب ١ /٠٢٨٨ (٢) معجم البلدان في هذا الموضع ، وفي ( الجزيز )، وما بين المعقوفتين زيادة منه . فَارِسِىَّ (مُعَرَّبٌ)، وأَصلُه (كَزَاف) ، بالفَتْحِ ، يقولون: لاف وكَزَافٍ! ، يُرِيدُون به الثَّزَيَّدَ فِى الْكِلامِ بِالْخَدْسِ ، وقيل: هو فى البَيْعِ والشِّراءِ: ما كان بِلا وَزْنٍ ولا كَيْلٍ، وهو يَرْجِعُ إِلَى المُسَاهَلَّةِ . (وَبَيْعٌ جَسُزَافُ، مُثَلَّثَةٌ، وَجَزِيفٌ، كأَمِيرٍ) : أَى مجهولُ القَدْرِ، مَكِيلاً كان أَوْ مَوْزُوناً، وفى الحَدِيث : ((ابْتَاعُوا الطَّعَامَ جُزَافاً)) .. وقال صَخْرُ الغَىِّ : فَأَقْبَلَ مِنْهُ طِوَالُ الذَّرَى كَأَنَّ عَلَيْهِنَّ بَيْعاً جَزِيفَا (١) أَرادَ: طَعَاماً بِيَبِعَ جُزَافاً بِغَيْرٍ كَيْلٍ، يَصِفُ سَحَابَاً قال شيخًا : سَمِعْنَا مِنْ كَثِيرٍ مِن شُيُوخِنا تَذْلِيثَ الجِسُزَافِ، وقــالَ جماعةٌ : الأَفْصَحُ فيه الكسِرُ ، واقْتَصَرَ ابنُ الضِّياءِ فى المَشْرَعِ عَلى الضَّمِّ، قال : وقِياسُه الكَسْرُ لو بُنِى (١) شرح أشعار الهذليين /٢٩٥، واللسان، والتكملة والعباب . ٨٤ جزف جزف على الكسرِ ، وفى الجَدْهَرَةِ أَنَّ أَصلَهُ الكَسْرَةُ، وقال بعضُ شُيوخٍ شُيُوخِنَا: تَثْلِيثُ حِيمٍ جَزْاف مِن الجِـزافِ . وعندى أَنَّه كلُّه من الكلامِ الذى لا فائدةَ له ، ولا سِيَّمَا وكلُّهُم مُصَرِّحون بأَنَّهُ فَارِسِىٌّ مُعَرَّبٌ، فكيف يكونُ فَارِسِيًّا ويكون مَصْدَرًا ، ويَكُونُ جَارِياً على الفِعْلِ، ويكونُ فيه القِيَاسُ ، هذا كلُّه يُنافِى بَعْضُه بَعْضاً ، فَتَأَمَّلْ ، انتهى. قلتُ : وهو كَلامٌ نَفِيسُ جِدًّا ، وكأنَّهُمْ لَمَّا عَرَّبُوه تُنُوسِىَ أَصْلُهُ، فَبَنَوْا منه فِعْلاً، واشْتَقُّوا منه، وأَجْرَوْا فيه القِيَاسَ، كما يُفِيدُه نَصَّ الجَوْهَرِىِّ وابنِ دَرَيْدٍ وأَبى عمرٍو . (و) قال الْزَيْزِىُّ: المِجْزَفَةُ، (كمِكْنَسَة: شَبَكَةٌ يُصَادُ بِها السَّمَكُ) . قال: (وكَشَدَّاد: الدُّميَّادُ). (و) قال غيرُه: (الجَزُوفُ مِن الْحَوَامِلِ)، كصَبُورٍ : (الْمُتَجَاوِزَةُ حَدَّ وِلاَدَنِهَا) . (و) يُقَال : (جِزْفَةٌ مِن النَّعَمِ، بالكَسْرٍ) : أَى (قِطْعَةٌ) منها، وكذا جِزْفَةٌ من الشَّعَرِ . (و) قال أبو عَدْرٍو : (اجْتَزَفَ الشّيءَ (١) اجْتِزَافاً: (اشْتَرَاهُ جُزَافاً) . (و) قال غيرُهُ: (تَجَرَّفَ فيه): أَى (تَنَفَّذَ)، نَقَلَهُ الصَّاغَانِىُّ. [] وَمّا يُسْتَدْرَاءُ عَلَيْه : الجَزْفُ: الْأَخْذُ بالكَثْرَةِ ، وجَزَفَ له فى الكَيْلِ : أَكْثَرَ ، كذا فى الجَمْهَرَةِ ، وفى الصِّحاحِ : الجَزْفُ: أَخْذُ الشَّيْءِ مُجازَفَةً وجِزَافاً ، وفى النِّهَايَةِ : الجَزْفُ : المجهُولُ القَدْرِ ، مَكِيلاً كان أَوْ مَوْزُوناً . انتهى. والمُجَازَفَةُ: المُخَاطَرَةُ، يُقَال: جَازَفَ بِنَفْسِهِ، إِذا خَاطَرَ بها، وكذلكَ الجِزْفُ، بالكَسْرِ ، يَرْجِعُ إِلَى المُسَاهَلَةِ، كَأَنَّهُ سَاهَلَ بها، وهو مَجَازٌ . وبَيْعٌ مُجْتَزَفٌ : جَزِيفٌ . (١) في نسخة من القاموس: ((وأجترفه)). ٨٥ جعف جغف [ ج ع ف ] (جَعَفَهُ، كَمَنَعَهُ) جَعْفاً : (صَرَعَهُ)، وضَرَبَ به الأَرْضَ، وكذلك جَعَبَهُ، وجَأَبَهُ، وجَعْفَلَهُ، (كَأَجْعَفَهُ) عن ابنِ عَبَّادٍ، وأَنْشَدَ : إذا دَخَلَ النَّاسُ الظِّلَالَ فَإِنَّهُ عَلَى الحَوْضِ حتَّى يُصْدِرَ النَّاسُ مُجْعَفُ (١) (و) جَعَفَ (الشَّجَرَةَ: قَلَعَهَا) مِن الأَرْضِ، وقَلَبَهَا، (كاجْتَعَفَهَا ، فَانْجَعَفَتْ) انْقَلَعَتْ . ويُقَال: رجُلٌ مُنْجَعِفٌ : أَى مَصْرُوعٌ، ومنه الحَدِيثُ: ((حَتَّى يَكُونَ انْجِعَافُهَا مَرَّةً وَاحِدَةً)): أَى انْقِلاعُهَا . (وسَيْلٌ جَاعِفٌ، وجُّعَافٌ، أَكُغُرَابٍ) أَى: (جُحَافٌ) وجَاحِفٌ يَجْعَفُ كلَّ شَىءٍ أَتَى عليه ، أَى يَقْلِبُهُ . (و) يُقَال: (مَا عِنْدَهُ سِوَى جَعْفٍ ) وجَعْبٍ : (أَى الْقُوتِ الذِى لِأَفَضْلَ فيه ) . (١) العياب . مے (وجُعْفِىٌّ، ككُرْسِىٌّ) ، وهو (ابنَ سَعْدِ الْعَشِيرَةِ) بنِ مَذْحِجٍ: (أَبُو حَىِّ ◌ِالْيَمَنِ، وَالنِّسْبَةُ) إِلينه (جُعْفِىٌّ أيضاً)، كما فى الصِّحَاحِ ، وأَنْشَدَ لِلَبِيدِ : قَبَائِلُ جُعْفِيٍّ بنِ سَعْدٍ كَأَنَّمَا سَقَى جَمْعَهُمْ مَاءَ الزُّعَافِ مُنِيمُ وقال ابنُ بَرِّىُّ : فإِذا نَسَبْتَ إِليه قَدَّرْتَ حَذْفَ الياءِ المُشَدَّدَةِ وإِلْحَاقَ ياءِ النَّسَبِ مَكَانَها. قال الصَّاغَانِىُّ: وقد غَلِطَ اللَّيْثُ حيثُ قال : جُعْفٌ : حَىُّ مِن اليَمَنِ، والنِّسْبَةُ إِليهم جُعْفِىٌّ، أَى أَنَّ الصَّوابَ أَن الاسْمَ والمَنْسُوبَ إِليه واحدٌ كما عَرَفْتَ، غيرَ أَنَّ أَبنَ بَرِّىّ ذَكَرَ أَنْه قد جُمِعَ جَمْعَ رُومِىٌّ، فقيل : جُعْفُ، وأَنْشَدَ للشَّاعِرِ : •جُعْفٌ بِنَجْرَانَ تَجُّ الْقَنَا (٢)، قلتُ : أَعْقَبَ جُعْفِىٌّ مِن وَلَدَيْه : (١) شرح ديوانه ٩٩ ، واللسان، والصحاح ، والعباب وفيه ((نجم الذِعاف .. )) (٢) في اللسان ، وعجزه : ليس بها جُمْفِىُّ بالمُشْرِعِ ٨٦ جفف جفف مَرَّانُ وصُرَيْمٌ ، فمِن وَلَدِ مَرَّانَ : جـابِرُ ابنُ يزيدَ الفَقِيهُ ، ومن صُرَيْمٍ : عُبَيْدُ اللهِ بن الحَذَّاءِ ، وَالْفَاتِكُ ،وغيرُهما . (و) قال ابنُ عَبَّادِ. (الْجُعْفِىّ فى قَوْلِ) ابنِ أَحْمَرَ (الْبَاهِلِىِّ): * وبَذَّ الرَّخَاخِيلَ جُعْفِيُّهَا (١). هو (السَّاقِى)، قال: والرَّخَاخِيلُ: أَنِْذَةُ النَّمْرِ ، كذا فى العُبَابِ . [] وتمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: الجُعْفَةُ، بالضَّمِّ : مَوْضِعٌ . والمَجْعُوفُ، والمُنْجَعِفُ : المَصْرُوعُ . والمَجْعَفُ: مَوْضِعُهُ . [ ج ف ف] . (الْجَفُّ وَالْجَفَّةُ)، بفَتْحِهِما ، (ويُضَمَّانِ)، واقْتَصَرَ الجَوْهَرِىُّ عَلَى الجَفَّةِ ، بالفَتْحِ، والجُفِّ، بالضَّمِّ ، وقالَ الصَّاغَانِىُّ: الجُفَّةُ، بالضَّمِّ : قليلةُ : (جَمَاعَةُ النَّاسِ، أَو الْعَدَدُ (١) العباب وروايته ((الرَّخاضِيل)) وقال محققه: الضاد هو الصواب ، كما نص ابن عباد في المحيط . الْكَثِيرُ) منهم ، (و) يُقَال : دُعِيتُ فى جَفَّةِ الناسِ، و(جَاءُوا جَفَّةٌ واحِدَةً): أَى (جُمْلَةً وجَمِيعاً) ، قال الكِسَائِىُّ: الجَفَّةُ، والضَّفَّةُ ، والقَمَّةُ : جماعةُ القومِ، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِىُّ شاهدًا على الجُفِّ ، بالضَّمِّ، قَوْلَ النَّابِغَةِ يُخَاطِب عمرو بنَ هِنْد المَلِكَ : مَنْ مُبْلِغٌ عَمْرَوَ بنَ هِنْدِ آيَةً ومِنَ النَّصِيحَةِ كَثْرَةُ الْإِنْذَارِ لاَ أَعْرِفَنَّكَ عَارِضاً لِمَاحِنَا فى جُفِّ تَغْلِبَ وَارِدِى الْأَمْرَارِ (١) يعنى : جَمَاعَتَهم : قالَ: وكان أَبو عُبَيْدَةً يَرْوِيهِ ((فى جُفِّ ثَعْلَبَ)) قال: يُرِيدُ فَعْلَبَةَ بنَ عَوْفٍ بن سَعْدٍ بن ذُبْيَانَ، قال ابنُ سِيدَه : وَرَوَاهُ الكوفيُّون: ((فى جَوْفِ ثَعْلَبَ))(٢)، (١) ديوانه (صنعة ابن السكيت) ١٢٨، والممان ، والصحاح، ومادة ((مرر)» فيها ، وانعباب ، والجمهرة ٥٣/١ وعجزه في المقاييس ٤١٦/١. (٢) في اللسان: ((في جَوْفٍ تَغْلِب)) ولفظ ابن دريد في الجمهرة ٥٣/١ وروى الكوفيون ((في جف تغلب )) وهذا خطأ؛ لأن تغلب في الجزيرة ، وثعلبة في الحجاز . ٨٧ ۔۔۔ جفف : جفف قال : وقال ابنُ دُرَيْد: هُذا خَطَّ . (وجَفُّوا أَمْوَالَهُمْ)، أَى: (جَمَعُوهَا، وذَهَبُوا بها)، نَقَلَهُ الصَّبَاغَانِىِّ، والمرادُ بـالأَمْوَالِ الْأَّبَاعِرِ ( وجَفَّةُ الْمَوْكِبِ : هَزِيزُهُ ، كَجَفْجَفَتِهِ) كما فى اللِّسَانِ وقال ابنُ دُرَيْدٍ: سَمِعْتُ جَفْجَفَةَ · المَوْكِبِ: إِذا سَمِعْتَ حَفِيفَهم فى لسَّيْرٍ. [(وبالضَّمِّ: الدَّلْوُ الْعَظِيمَةُ ((ولانَفَلَ فى غَنِيمَةٍ حتى تُفَسَّمَ جُفَّةً)): أَى كُلُّهَا، ويُرْوَى: ((على جُفَّتِهِ)) أَى على جماعةِ الجَيْشِ أَوَّلاً)](١) (والجُفَّ، بِالضَّمِّ: وِعَاءُ الطَّْعِ)، كما فى الصَّجاحِ، وخصّ بعضُهم ، فقال: هو غِشَاءُ الطَّلْع إِذا جَفَّ، (أو) هو (قِيقَاءَتُهُ) ، قدال اللَّيْثُ : (وهو الْغِشَاءُ) الذى ( يسكُونُ مِع الْوَلِيعِ )، وأَنْشَدَ فى صِفَةٍ ثَغْرِ امْرَأَةٍ : (١) سقط هذا من مطبوع التاج ، وزدناه من القاموس، وفي حائية مطبوع التاج إشارة إلى هذه الزيادة في المن. وتَبْسِمُ عَنْ نَيِّرٍ كَالْوَلِيـ ـعِ شَقَّقَ عَنْهُ الرَّقَةُ الْجُّفُوفَا (١) الوَلِيعُ: الطَّلْعُ، وَالرُّقَةُ: الدِّين يَرْقَوْنَ إِلى النَّخْلِ. وقال أبو عمرٍو : جُفٍّ وجُبٌّ لِوِعَاءِ الطَّلْعِ، وفى الحَدِيثِ: ((جُعِلَ سِحْرُهُ فى جُفِّ طَلْعَةٍ ذَكَرٍ ، ودُفِنَ تَحْتَ رَاعُوفَةِ الْبِثْرِ )) رَوَاهُ أَبْنُ دُرَيْدٍ بِإِضَافَةٍ طَلْمَةٍ إِلَى ذَكَرٍ ونَحْوِهِ (٢). وقال أَبو عُبَيْدِ: جُّفُّ الطَّلْعَةِ: وِعَاؤُهَا الذى تكُونُ فِيهِ، والجَمْعُ الجُفُوفُ، ويُرْوَى ((فى جُبِّ )) بالبَاءِ، وقد ذُكِر هناك، وفى (طيب)). (و) الجُفَّ: (الوِعَاءُ مِن الْجُدُودِ لا يُوكَى)، أَى لا يُشَدُّ، وبه فُسِّرَ حديثُ أَبِى سَعِيدٍ ، وقد سُئِلَ عن النَّبِيذِ فى الْجُفِّ، فَقَال: أَخْبَثُ وأَخْبَثُ . (و) جُفُّ: (جَدُّ الْإِخْشِيدِ مُحَمَّدِ بنِ طُغُجَ) الفُرْغَانِىِّ، أَمِيرٍ مِصْرَ ، (١) اللسان، ومادة (وضع) والغباب. (٢) في اللسان: ((أو نحوه )) . ٨٨ جفف جمف أَوْرَدَه هنا تَبَعاً للصَّاغَانِىِّ، قال شيخُنَا : ذكَر هُذا اللَّفْظ ، أَى طُغُجَ ، هنا اسْتِطْرَادًا، ولم يذْكُرْهُ فى الجِيمِ ، وضَبَطَه البُخَارِىُّ فى تاريخ المدينة ، بِضَمِّ الغَيْنِ المُعْجَمَةِ وإِسْكَانِهَا انْظُر تَمَامَهُ . انتهى . قلتُ : وكذا الإِخْشِيدُ ، فإِنَّهُ لم يتَعَرَّض له أيضاً ، وهو لَقَبُ محمد المذكورِ، وقد ضُبِطَ بالكَسْرِ (١) والدَّالِ مُعْجَمَةٌ، وإليه نُسِبَ كَافُورٌ الإِخْشِيدِىُّ، مَمْدُوحُ المُتَنَبِىِّ، أَحَدُ أُمَرَاءِ مِصرَ ، مشهُورٌ كَسَيِّدِهِ ، رَوَى الإِخْشِيدُ عن عَمِّه بَدْرِ بنِ جُفّ، وأَمَّا طُغُجُّ، فقد ضَبَطَهِ أَهلُ المَعْرِفَةِ بضَمِّ الغَيْنِ والطّاءِ وتَشْدِيدِ الجِيمِ ، وهى كلمةٌ تُرْكِيَّةٌ . (و) الجُفُّ: (الشَّنُّ الْبَالِى يُقْطَعُ مِن نِصْفِهِ)، كذَا نَصُّ العَيْنِ ، وفى الصِّحاح: مِنَ نِصْفِهَا (فيُجْعَلُ كالدَّلْوِ)، قال اللَّيْثُ : (و) ربما كان الجُفُّ مِن ( أَصْلِ النَّخْلَةِ يُنْقَرُ) ، وقال (١) في هامش مطبوع التاج: ((قوله: والذال معجمة . كذا في النخ التى بأيدينا أ (هـ)). أَبُو عُبَيْدِ : الجُفَّ شىءٌ يُنْقَرُ مِنْ ◌ُذُوعِ النَّخْلِ ، وقال ابنُ الأَعْرَابِّ: الجُفُّ : الوَطْبُ الخَلَقُ، وقال القُتَيْبِىُّ: الجُفُّ: قِرْبَةٌ تُقْطَعُ عندَ يَدَيْها ويُنْبَذُ فيها ، وقال ابنُ دُرَيْدِ : الجُفُّ: نِصْفُ قِرْبَةٍ ، تُقْطَعُ مِن أَسْفَلِها فتُجْعَلُ دَلْوًا ، قال الرَّاجِزُ : * رُبَّ عَجُوزِ رَأْسُهَا كَالْقُفَّهْ» * تَحْمِلُ جُمَّا مَعَهَا هِرْشَفَّهْ (١) * الهِرْشَفَّةُ: خرْقَةً يُنَشَّفُ بها الماءُ مِن الأَرْضِ . وقال غيره : الجُفَّ: شيءٌ من جُلود الإِبلِ ، كالإِنَاءِ أَو كالدَّوِ، يُؤْخَذُ فيه ماءُ السَّماءِ، يَسَعُ نِصْفَ قِرْبَةٍ، أَو نحوَه، (و) الجُفُّ أَيضاً : ( الشَّيْخُ الْكَبِيرُ ) ، عَلَى التَّشْبِهِ بِالشَّنِّ البَالِى، عن الهَجَرِىّ، كما فى اللِّسَانِ، ونَقَلَهُ الصَّاغَانِىُّ عن ابنِ عَبَّادِ . (١) اللسان ، ومادة ( قفف ) ومادة (هرشف) والصحاح ، ومادة ( هرشف ) والعباب وفيه (كالكفة)) والجمهرة ٥٣/١. ٨٩ جفف جفف قال ابنُ عَبَّادِ : (و) الجُفُّ أَيضاً: ( السُّدُّ الذى تَرَاهُ بَيْنَكَ وبين الْقِبْلَةِ ) قال ( وكُلُّ ) شىءٍ (خَاوِ ما فى جَوْفِهِ شَْءٌ كَالْجَوْزَةِ والْمَغْدَةِ): جُفِّ . قال: (و) يُقَال: (هُوَ جُفُّ مَّالِ) : أَى (مُصْلِحُهُ)، أَى: عَارِفُ برَغْيَتِه، يَجْمَعُهُ فى وَقْتِهِ عَلَى المَرْعَى . (و) فى الصِّحاح: (الْجُفَّانِ: بَكْرٌ وتَمِيمٌ) قال حُمَيْدُ بنُ ثَوْرٍ الْهِلالِىُّ: * مَا فَتِثَتْ مُرّاقُ أَهْلِ الْمِصْرَيْنْ* * سَقْطَ عُمَانَ ولُصُوصَ الْجُفَّيْنْ (١) » وقال ابنُ بَرِّىِّ والصَّاغَاتِىُّ: الرَّجَزُ لِحُمَّيدِ الْأَرْقَطِ، والرِّوَايَةُ (( يَقْطَى عُمَانَ )) وقال أبو مَيْمُونِ العِجْلِىُّ : * قُدْنَا إِلَى الشَّأُمِ جِيَادَ الْمِصْرَيْنْ» * مِنْ قَيْسِ غَيْلاَنَ وخَيْلِ الْجُفَّيْنْ (٢) * (١) ليس في ديوان حميد بن ثور، وهو في اللسان ، ومادة ( مرق ) والصحاح، ومادة (مرق ) وفي العباب . : ((سقطى عمان. ونسبه إلى حميد الأرقط ، ونسب إليه أيضاً في اللسان والصجاح ( مرق ) . (٢) اللسان، والصحاح ، والعباب . وفى حَدِيثِ ◌ّعُمَرَ رَضِىَ اللهُ عَنْه : (( كيف يَصْلُحُ أَمْرُ بَلَدٍ جُلُّ أَهْلِهِ هُذانِ الجُفَّانِ )) وفى حديثٍ عُثْمَانَ رَضِىَ الله عنه: ((ما كُنْتُ لِأَدَعَ الِمُسْلِمِينَ بَيْنَ جُفَّيْنٍ ، يَضْرِبُ بعضُهُمْ رِقَابَ بَعْضٍ)) وفى حديثٍ آخَرَ : ((الْجَفَاءُ فى مُذَيْنِ الْجُفَّيْنِ: رَبِيعَةَ، ومُضَرَ )) وأَصْلُ معنَى الجُفِّ: العَدَدُ الكثيرُ ، والجماعةُ مِن الناسِ ، كما سَبَقَ. (وجُفَافُ الطَّيْرِ، كَغُرَابٍ : عِ لِأَسَدِ ، وحَنْظَلَةَ، وَاسِعَةٌ فيها أَمَاكُنُ كَثِيرَةُ الطَّيْرِ)، هكذا فى سائرِ النُّسَخِ، وصَوَابُه - بعدَ قُولِهِ مَوْضِع -: وأَرْضُ لِأَسَدِ ، إِلَى آخِرِهِ ، كما فى العُبَابِ وغَيْرِهِ ، ونَصُّهُ: جُفَافُ الطَّيْرِ: مَوْضِعٌ، وقال السُّكَّرِى: أَرْضٌ لِأَسَدٍ وحَنْظَةَ ، فيها أَماكِنُ يكونُ فيها الطَّيْرُ ، وأَنشد السُّكَّرِىُّ لجَرِيرٍ : فَمَا أَبْصَرَ النَّارَ التى وَضَحَتْ لَهْ وَرَاءَ جُفَافِ الطَّيْرِ إِلَّ تَمَارِيَا (١) (١) ديوانه /٦٠٢، واللسان، والصحاح، والعباب ، والمقاييس ١ /٤١٧ ومعجم البلدان (جفاف الطير). ٩٠ جفف جفف (ويُقَال بالْحَاءِ المُهْمَلَةِ المَكْسُورَةِ) ، قال الصَّاغَنِىّ: وهُكَذَا كانَ يَرْوِيهِ عُمَارَةُ بنُ عَقِيلٍ بنِ بِلالِ بنِ جَرِيرٍ ، ويقول: هُذهِ أَمَاكِنُ تُسَمَّى الْأَجِفَّةَ، فاخْتَارَ منها مَكاناً ، فسَمّاه جُفَافاً . قلتُ: وقرأتُ فى مُخْتَصَر المُعْجَمِ (١) : جُفَافٌ، بضَمِّ الجِيمِ: صُقْعٌ مِن بِلادِ بنى أَسَدٍ ، والثَّعْلَبِيَّةُ منه (٢)، وماءٌ أَيضاً لبَنِى جَعْفَرٍ ابن كِلابٍ فی دِیَارِهِم. (والْجُفَافُ أَيضاً: مَا جَفَّ مِن الشَّىءِ الذِى تُجَفِّفُهُ) ، تَقُولُ : اعْزِلْ جُفَافَهُ مِنْ رَطْبِهِ . (و) الجُفَافَةُ (بِهَاءِ: ما ينْتَثِرُ مِن الْحَشِيشِ والْفَتِّ)، نَقَلَه الجَوْهَرِىّ، زاد غيرُه : ونَحْوِه . (و) الجَفِيفُ، (كأَمِيرٍ : ما يَبِسَ مِن النَّبْتِ)، قال الأَصْمَعِىُّ: يُقَال : الإِلُ فيما شَاءَتْ مِن جَفِيفٍ وَقَفِيفٍ ، كذا فى (١) يعنى مراصد الاطلاع، وهو مختصر معجم البلدان . (٢) في الأصل: (صقع من بلاد بنى أسيد والتغلبية منه ) والتصويب عن مراصد الاطلاع و معجم البلدان . الصِّحاحِ ، وقال غيره : الجَفِيفُ ما يَبِسَ مِن أَحْرَارِ الْبُقُولِ ، وقيل : هو ما ضَمَّتْ منه الرِّيحُ، وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّىّ لِلرَّاجِزِ: * يُثْرِى بِهِ الْقَرْمَلَ والْجَفِيفَاء * وعَنْكَثاً مُلْتَبِساً مَصْيُوفًا (١) * (وجَفَفْتَ ياثَوْبُ، كدَبَبْتَ ، تَجِفُّ كَتَدِبُّ ) بالكَسْرَةِ ، (و) تَجَفُّ، مثل (تَعَضُّ) أَى : بالفَتْحِ، لُغَةٌ فى الكَسْرِ حكاهَا أَبو زيْدٍ، وَرَدَّهَا الكِسَائِىُّ، كما فى الصَّحاحِ والعُبَابِ . قلتُ : الذى فى نَوادِرٍ أَبى زَيْدِ : جَفَفْتُ الشَّىَ إِلَّ أَجُفُّهُ جَقًّا: جَمَعْتُهُ (٢) انْتَهَى، فَتَأْمُّلْ . (و) جَفِفْتَ تَجَفُّ، (كَبَشِشْتَ تَبَثُّر)، أَى: بِكَسْرِ العَيْنِ فى الماضى وفَتْحِهَا فى المضارعِ، نَقَلَهُ الصّاغَانِىُّ (١) اللسان، وأيضاً، مادة ( عنكث ) برواية: وعَنْكَدَاً مُلْتَبَدًا ... (٢) لفظه في النوادر ٢٣٢: ((ويقال : جَفَفْتُ الشُِّىءَ فَأَنَا أَجُقُّهُ جَفا : إذا جَمعتَه إليكَ)). ٩١ جفف جفف (جُفُوفاً، وجَفَافاً، كسَحَاب) ، هُكَذا فى سائر النُّسَخِ، وقد عكَسَ المُصَنَّفُ فَاعِدَتَه حيثُ ضَبَطَ مَا هُو مَضْبُوطٌ حُكْماً، وأَطْلَقَ ما يُحْتَاجُ إِليه فى الضَّبْطِ ، فلو قال جفافاً وجُفُوفاً بالضَّمِّ ، لأَصَابَ ، ثم إِنَّ الجَوْهَرِىّ، والصَّاغَانِىّ، ذكَرا المَصْدَرَيْنِ المذكورَيْنِ لِجَفَّ يَجِفُّ، كدَبَّ يَدِبُّ، والمُصَنِّف جعلهمَا لِلْبَابَيْنِ، وتَقَدَّم عن نَصِّ النَّوَادِرِ لأَّبِى زَيْدِ ، أَنَّ مصدرَ جَفَّ يَجِفُّ عَبْدَه : الجَفُّ، لا غير، ففى كلامِ المُصَنِّفِ نَظَرٌ لا يَخْفَى. ( وَالْجَفْجَفُ: الأَرْضُ المُرْتَفِعَةُ لَيْسَتْ بالْغَلِيظَةِ)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ عن الأَصْمَعِىِّ هُكذا، وأَنْشدَ ابنُ بَرِّىّ لِمُتَمِّمِ بنِ نُوَيْرَةَ : * وحَلُّوا جَفْجَفاً غَيْرَ طَائِلٍ (١) .* والذى رُوِىَ عن الأَصْمَعِىِّ ما نَصُّه : الجُفُّ: الأَرْضُ المُرْتَفِعَةُ، ولَيْسَتْ بالْغَلِيظَةِ ولا اللَّيِّنَةِ، فَتَأَمَّلْ ذُلِك . (١) اللسان . ( و) الجَفْجَفُ: (الرِّيحُ الشَّدِيدَةُ) تُيِْسُ كلَّ ما مَرَّتْ عليه ! ( و) والجَفْجَفُ: (الْقَاعُ المُسْتَدِيرُ الْوَاسِعُ)، وأَنْشَدَ فى اللِّسَانِ: * يَطْوِى الْفَيَافِىِ جَفْجَفاً فَجَفْجَهَا (١) * قلت : الرَّجَزُ للعَجَّاجِ، والرِّوايَةُ *فى مَهْمَهِ يُنْبِى نَطَاهُ الْعُسَّفَاء * مَعْقِ المَطَالِى جَفْجَفاً فَجَفْجَفَا (٢). # (و) الجَفْجَفُ: (الْوَهْدَةُ مِنْ الْأَرْضِ )، وفى النَّهْذِيبِ فِى تَرْجَمةِ (ج ع ع ))، قال إسحاقُ بنُ الفَرَجِ سَمِعْتُ (٣) أَبَا الرَّبِيعِ البَكْرِىَّ يقول : العَجْعَجُ، والجَفْجَفُ مِنَ الأَرْضِ : المُتَطَائِنُ، وذُلِك أَنَّ الماءَ يَتَجَفْجَفُ فيه فيقومُ ، أَى: يدومُ، قال: وأَرَدْتُه عَلَى يَتَجَعْجَعُ (٤) ، فلم يقُلْها فى الماءِ . قلتُ : وقال ابنُ دُرَيْدٍ: الجَفْجَفُ هو : الغِلَظُ مِن الأَرْضِ، جَعَلَهُ اسْماً (١) اللسان . (٢) ديوانه /٨٣، فيما ينسب إليه ، والعباب. (٣) في مطبوع النتاج: ((سمت))، والتصويب عن اللسان: (٤) أى أراده على أن يقولها، كما جاء في التهذيب ١ /٦٩، و ٧٠. ٩٢ : جفف جفف لِلْعَرضِ، إِلا أَنْ يَعْنِىَ بالغِلَظِ الغَلِيظَ ، كما فسره غيرُه ، فهو (ضِدٌّ) . (و) قال ابنُ عَبّادِ: الجَفْجَفُ : (المِهْذَارُ ) . (و) قال غيرُه : (جَفَاحِفُكَ: هَيْئَتُكَ ولِبَاسُكَ ) . (والتّجْفَافُ، بالكَسْرِ (١): آلَةٌ لِلْحَرْبِ) مِن حَدِيدٍ وغَيْرِهِ ، (يُلْبَسُهُ الْفَرَسُ) وعليه اقْتَصَرَ الجَوْهَرِىّ ، (و) قد يَلْبَسُهُ (الْإِنْسَانُ) أَيضاً (لِيَقِيَهُ فى الْحَرْبِ)، والجمع التَّجَافِيفُ، ومنه حديثُ أَبى موسى : (( كانَ عَلَى تَجَافِيفِهِ الدِّيبَاجُ)) ذَهَبُوا فيه إِلى معنَى الجُفُوفِ والصَّلابةِ ، قال ابنُ سِيدَه : ولولا ذلك لَوَجَبَ القضاءُ على تَائِهَا بأَنها أَصْلٌ، لأَنَّهَا بِإِزاءٍ قَافِ قِرْطَاسِ، قال ابنُ چِنِّى : سأَلتُ أَبا علىٍّ عن تِجْفَافِ، أَنَاؤُهُ للْإِلْحاقِ ببسابِ قِرْطَاسٍ ؟ فقال : نعم ، واحْتَجَّ فى ذلك بما انْضَافَ إليها مِن زِيادةِ الْأَلِفِ معها انتهى . (١) في اللسان ضبطه ضبط قلم بالفتح أيضاً . وفى الحديث: ((أَعِدَ لِلْفَقْرِ تِجْفَافاً))، قال ابنُ الْأَثِيرِ : التّجْفَافُ ما جُلِّلَ بِهِ الفَرَسُ مِنْ سِلاَحٍ وآلَة تَقِيهِ الْجِرَاحَ . (وجَفَّفَ الْفَرَسَ: أَلْبَسَهُ إِيّاهُ)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، ومنه حديثُ الحُدَيْبِيَةِ : ـ اءَ يَقُودَه إِلَى رَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم علَى فَرَسِ مُجَفَّف ، أَى : عليه تِجْفَافُ . (و) قال اللَّيْثُ: التَّجْفَافُ، (بالفَتْحِ: التَّيْبِيسُ، كالنَّجْفِيفِ) وقد جَفَّفْتُه تَجْفِيفاً . (وَتَجَفْجَفَ الطَّائِرُ: انْتَفَشَ، أَو تَجَفْجَفَ: (تَحَرَّكَ فَوْقَ الْبَيْضَةِ ، وأَلْبَسَهَا جَنَاحَيْهِ ) وبه فُسِّرَ قَوْلُ ابنِ مُقْبِلٍ : كَبَيْضَةٍ أُدْحِىٌّ تَجَفْجَفَ فَوْقَهَا هِجَفُّ حَدَاهُ الْقَطْرُ وَاللَّيْلَ كَانِعُ(١) كذا فى الْعُبَابِ ، وفى اللَّسَان: (( تَجَفَّفَ فَوْقَهَا)) . (١) ليس في ديوانه ، وهو منسوب إليه في اللسان والتكملة والعباب . ٩٣ جفف جفف (و) تَجَفْجَفَ (الثَّوْبُ): إِذا (ابْتَلَّ، ثُمَّ جَفَّ، وفيه نَذِّى) ، فإِن يَبِسَ كُلَّ الْيُبْس ، قيل: قد قَفَّ، قال اللَّيْثُ : والأَصلُ تَجَفَّفَ، فَأَبْدِلُوا مكانَ الْفَاءِ الْوُسْطَى فاءَ الفِعْلِ، كما قالوا : تَبَشْبَشَ أَصِلُهَا تَبَشَّشَ، كذا فى الصِّحاحِ . أَحَدَ يَعْقُوبُ : فَقَامَ عَلَى قَوَائِمَ لَيِّنَاتٍ قُبَيْلَ تَجَفْجُفِ الْوَبَرِ الرَّطِيبِ (١) قلتُ : هو لرجلٍ من كَلْبٍ بن وَبَرَةَ، ثم من بنى عُلَيْم ، يُقَال له: هُرْدانُ بن عمرٍو ، وأَولُه - على ما أَنْشَدَه أَبو الوَفَاءِ الأَعْرَابِىُّ -: لَمَلَّ بُكَيْرَةً لَفِحَتْ عِرَاضاً. لِقَرْعِ مَجَنَّعِ نَاجٍ نَجِيبِ ◌َكَّرَ رَاعِيَاهَا حِينَ سَلَّى طَوِيلَ السَّمْكِ صَحَّ مِنَ الْعُيُوبِ (٢) فَقَامَ عَلَى قَوَائِمَ .. إلى آخِرِهِ. . ** (١) اللسان والصحاح والمخصص ١٦٠/٩. (٢) الأبيات في اللسان، والأول في الصحاح والعباب وإصلاح المنطق ٣٢٠ ، ٤١١ . (و) قال ابنُ دُرَيْد : سَمِعْتُ (جَفْجَفَة الْمَوْكِبِ): إِذا سَمِعْتَ (حَفِيفُهُمْ فى السَّيْرِ)، وهذا قد تقدَّم للمُصَنِّفِ فى أَوَّلِ المَادَّةِ وفَسَّرَه بالهَزِيزِ، وهو والحَفِيفَ واحِدٌ ، فهو تَكْرَارٌ . (وجَفْجَفَ: حَبَسَ) ، فى العُبَابِ : جَفْجَفَ القومَ : حَبَسَهم ، والذى فى التَّهْذِيبِ: جَعْجَعَ بِالْمَاشِيَةِ، وَجَفْجَفَهَا : إِذا حَبَسَهَا . (و) جَفْجَفَ الشَّيْءَ إِليهِ : (جَمَعَ) كما فى العُبَابِ ، وفى اللِّسَانِ : الجَفْجَفَةُ: جَمْعُ الأُباعِر بَعْضِها إِلَى بَعْضِ . (و) جَفْجَفَ: (رَدَّ إِلَهُ بِالْعَجَلَةِ، مَخَافَةَ الْغَارَةِ)، قال ابنُ دُرِّيْدٍ : (و) جَفْجَفَ (النَّعَمَ : سَاقَهُ بِعُنْفٍ حتى رَكِبَ بَعْضُهُ بَعْضاً)، وهو بعَيْنِهِ الذى قاله ابنُ دُرَيْدِ ، فإِنَّ المَآلَ واحدٌ ، ففيه إِطَالَةٌ مِن غيرٍ فَائِدَة ، فَتَأْمُّل . (و) قال ابنُ عَبَّادٍ : (اجْتَفْ ما فى ٩٤ جفف جلف الْإِناءِ) : أَى (أَتَى عليه)، أَى: شَرِبَهُ كُلَّه، وكَذَلِك اشْتَفَّ . [] وتمّا يُسْتَدْرَكُ عليه: المُجَفَّفُ، كمُعَظَّمٍ : الضَّرْعُ الذى كالْجُفِّ، أَنْشَدَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ: * إِبْلُ أَبِى الْحَبْحَابِ إِبْلٌ تُعْرَفُ * ، يَزِينُهَا مُجَفَّفٌ مُوَقَّفُ (١). والمُوَقَّفُ : الذى به آثارُ الصِّرارِ . وجُفُّ الشَّيْءِ، بالضَّمِّ : شَخْصُهُ . والجَفْجَفَةُ : صوتُ الثَّوْبِ الجَدِيدِ ، وحَرَكَةُ القِرْطَاسِ ، وكذَلِكَ الخفْخَفَةُ ، ولا تكون الخَفْخَفَةُ إِلاَّ بعدَ الجَفْجَفَةِ . والْجَفُفُ، مُحَرَّكَةً: الغَلِيظُ اليابِسُ مِن الأَرْضِ . والْجُفَّ مِن الأَرْضِ: مثلُ القُفِّ. وقال ابنْ الأَعْرَابِىِّ الضَّفَفُ: القِلَّةُ، والْجَفَفُ : الحاجةُ ، وقال الأَصْمَعِىُّ: أَصابَهِم مِنِ العَيْشِ ضَفَفٌ وجَفَفُ وشَظَفٌ ، كلُّ هُذا (١) اللسان ومادة (وقف)، وسيأتي أيضاً في (وقف). مِن شِدَّةِ العَيْشِ، وما رُئِسىَ عليه ضَفَفٌ، ولا جَفَفٌ : أَى أَثَرُ حاجَةٍ . ووُلِدَ لِلإِنْسَانِ عَلَى جَفَفٍ : أَى علَى حاجةِ إِليه . ومِن المَجَاز : فلانٌ لا يَجِفُّ لِبْدُه : إذا لم يَفْتُرْ عن سَعْيِهِ . ويُقَال: الْبَسْ لِلْفَقْرِ تِجْفَافاً: أَى اسْتَعِدَّ له . [ ج ل ف ] . (جَلَفَهُ)، أَى الشَّىَ، يَجْلُفُه، جَلْفساً، مِن حَدِّ نَصَرَ : (قَشَرَهُ): يُقَالُ: جَلَفَ الطِّينَ عنِ رَأْسِ الدَّنِّ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ، (فهو جَلِيفٌ ، ومَجْلُوفٌ)، أَى : مَقْشُورٌ، وقيل: الجَلْفُ : قَشْرُ الجِلْدِ مع شىءٍ مِن اللَّحْمِ . (و) جَلَفَهُ جَلْفاً : (جَرَفَهُ) ، وقيل : الجَلْفُ : أَجْفَى مِن الجَرْفِ ، وأَشَدُّ اسْتِئْصالاً . (و) جَلَفَهُ (بِالسَّيْفِ: ضَرَبَهُ) به ، ٩٥٠ : جلف جنف وفى الأَسَاسِ: بَضَعَ لَحْمَه بَضْعاً (١). (و) جَلَفَ الشيءَ: (قَلَعَهُ، واسْتَأْصَلَهُ)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، (كاجْتَلَفَهُ) . (وِالْجَالِفَةُ: الشَّجَّةُ) التى (تَقْشِرُ الْجِلْدَ بِاللَّحْمِ ) ، وفى الصَّحْحِ : مع اللَّحْمِ. قال : (والطَّعْنَةُ) الجَالِفَةُ: التى ( لم تَصِلْ) إِلى (الْجَوْفِ)، وهى خِلافُ الْجَائِفَةِ . قال : (و) الْجَالِفَةُ: (السَّنَةُ) التى (تَذْهَبُ بالأَمْوَالِ)، زادَ فى اللَِّانِ : وهى الشَّدِيدَةُ، (كالْجَلِيفَةِ) ، كسَفِينَةٍ ، وهو عَامٌّ فى كلِّ آفَّةٍ مِن الْآفاتِ المُذْهِبَةِ لِلْمَالِ، والجَمْعُ : ٩ الْجَلَائِفُ، وفى الصِّحاحِ : يُقَالَ: أَصابَتْهُمْ جَلِيفَةٌ عَظِيمَةٌ: إِذا اجْتَلَفَتْ أَمْوَالَهُم، وهم قَوْمٌ مُجْتَلَفُونَ . (والجِلِْفُ، بالْكَسْرِ: الرَّجُلُ الْجَافِى؛ كالْجَلِيفِ)، كأُمِير ، وفى (١) في الأساس (جَلَفْتُه بالسيف جَلْفَةً: إذا بَضَعْتَ من لحمه بَضْعَةً )). الصِّحاحِ : قَوْلُهم : أَعْرَابِىٌّ جِلْفٌ، أَى جَافٍ، وأَصْلُه مِن أَجْلاَفِ الشَّاةِ، وهى المَسْلُوخَةُ بِلا رَأْسٍ وَلا ◌َوَائِمَ ولا يَطْنٍ . (وقد جَلِفَ، كفَرِحَ، جَلَفاً، وجَلَافَةً) ، وفى المُحْكَمِ ؛ الجِلْفُ: الْجَافِى [فى] (١) خَلْقِهِ وخُلُقِه، شُبِّهَ بجِلْفِ الشّاةِ، أَى: أَنَّ جَوْفَهُ مَوَاءٌ لا عَقْلَ فيه ، قال سِيبَوَيْه : الجَمْعُ أَجْلَفٌ ، هُذا هو الأَكْثَرُ ، لأَنَّ باب فِعْلٍ يُكَسَّرُ علَى أَفْعَالِ ، وقد قالوا: أَجْلُفِّ، شَبَّهُوهُ بِأَذْؤُبٍ عَلَسى ذلك؛ لاعْتِقَابِ أَفْعُلٍ وأَفْعَالِ على الإسْمِ الوَاحِدٍ كثيرًا، وأَنْشَدَ ابْنُ الأَعْرَابِىِّ لِلْمَرَّارِ: ولَمْ أَجْلَفْ وَلَمْ يُقْصِرْنَ عَنِّى ولكِنْ قَدْ أَنَى لِى أَنْ أَرِيغَا (٢) أَى : لم أَصِرْ جِلْفاً جَافِيًّا . وفى الحَدِيثِ: ((فَجَاءَهُ رَجُلٌ جِلْفٌ جَافٍ)) قال ابنُ الْأَثِيرِ : الجِلْفُ: الْأَحْمَقُ ، شُبِّهَ بِالشَّاةِ المَسْلُوخَةِ (١) زيادة من السان .. (٢) اللسان والعباب . ٩٦ : جلف جلف لِضَعْفِ عَقْلِهِ ، وإِذا كان المالُ لاسِمَنَ له ولا ظَهْرَ ولا بَطْنَ يَحْمِلُ، قِيلَ : هو کالجِلْفِ . (و) فى المُحْكَمِ : الجِلْفُ فى كلامِ العربِ : (الدَّنُّ)، ولم يُحَدَّ علَى أَىِّ حالٍ هو ، وجَمْعُه : جُلُوفٌ ، قال ◌َدِىٌّ بنُ زَيِّدٍ : بَيْتُجُلُوفٍ بَارِدٌ ظِلُّهُ فِيهِ ظِبَاءٌ ودَوَاخِيلُ خُوض (١) (أَو) هو الدَّنُّ (الفارِغُ)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ عن أَبِى عُبَيْدَةَ، (أَو أَسْفَلُهُ) أَى: الدَّنّ (إِذا انْكَسَرَ)، نَقَلَهُ ابنُ سِيدَه، والصَّاغَانِئُ. (و) قال اللَّيْثُ: الجِلْفُ: (فُحَّالُ النَّخْلِ) الذى يُلْقَحُ بِطَلْعِهِ ، وأَنْشَدَ أَبو حَنِيفَةَ : · بَهَازِرًا لم تَتَّخِذْ مَآزِرَا» * فَهْىَ تُسَامِى حَوْلَ جِلْفٍ جَازِرًا (٢) . والجَمْعُ : جُلُوفٌ . (١) ديوانه / ٧٠، واللسان، ومادة ( ظبا) والعباب. (٢) اللسان، ومادة (بهزر) . (و) الجِلْفُ : (الغَلِيظُ الْيَابِسُ مِن الْخُبْزِ. أَو) هو (الخُبْزُ غَيْرُ الْمَأْدُومِ)، كالجَشِبِ ونحوِه ، وفى حديثٍ عُثْمَانَ رَضِىَ اللهُ عنه: ((إِنَّ كُلَّ شْءٍ سِوَى جِلْفِ الطَّعَامِ ، وظِلٌّ ثَوْبٍ ، وبَيْتٍ يَسْتُرُ فَضْلٌ))، قال الشاعرُ : الْقَفْرُ خَيْرٌ مِن مَبِيتٍ بِتُّهُ بِجُنُوبِ زَخَّةَ عِنْدَ آلِ مُعَارِكِ جَاءُوا بِجِلْفٍ مِنْ شَعِيرٍ يَابِسٍ بَيْنِى وبَيْنَ غُلاَمِهِمْ ذِى الْحَارِكِ (١) (أَو : حَرْفُ الْخُبْزِ)، وبهِ فُسِّر الحَدِيثُ : ((ليسَ لِاِبْنِ آدَمَ حَقٌّ فِيَمَا سِوَى هُذِهِ الخِصَالِ ، بَيْتٌ يُكِنُّهُ ، وثَوْبٌ يُوَارِى عَوْرَتَهُ : وجِلْفُ الْخُبْزِ والْمَاءُ)) (٢)، وقد ذُكِرَ فى ((جرف)). قلتُ: ويُرْوَى أَيضاً بفَتْحِ الَّلامِ، جَمْعُ جِلْفَةِ ، وهى الكِسْرَةُ . (١) اللسان والعباب، والفائق ١ /٢٠٣. (٢) نص الحديث: ((ليس لابنِ آدَمَ إلا بَيْتٌ ... الخ)) كما جاء في النهاية، وتقدم في ( جرف ) ، والمثبت هنا كروايته في العباب . ٩٧ بوب جلف جلف (و) قال الهَرَوىُّ: الجلْفُ فى حَدِيثِ عُثْمَانَ : (الظَّرْفُ) مِثْلُ الخُرْجِ والجُوَالِقِ، يُرِيدُ: ما يُتْرَكُ فيهِ الخُبْزُ. (و) قال أَبو عمرٍو: الجِلْفُ: (الْوِعَاءُ) جَمْعُه: جُلُوفٌ . (و) الجِلْفُ ( مِن الْغَنَمِ: المَسْلُوخُ الذِى أُخْرِجَ بَطْنُه)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ عن أبى ◌ُبَيْدٍ ، زادَ غيرُه : (وَقُطِعَ رَأْسُهُ وقَوَائِمُهُ)، وقيل : الجِلْفُ: البَدَنُ الذى لاَ رَأْسَ عليه مِن أَىِّ نَوْعٍ كان، والجَمْعُ : (١) أَجْلافٌ، وبه شُبَِّ الْجَافِى مِنِ الرِّجَالِ وَالْأَحْمَقُ، كما تَقَدَّمَ . (و) الجِلْفُ: (طَائِرُ، م) مَعْرُوفٌ . (و) الجِلْفُ: (الزِّقُّ بِلاَ رَأْسٍ ولا قَوَائِمَ)، عن ابنِ الْأَعْرَابِسِىّ. ( و) الجِلْفَةُ، (بِهاءِ: الْكِسْرَةُ مِن الْخُبْزِ الْيَابِسِ) الغَلِيظِ ( الْقَفَارِ) الذِى بلا أُدْمٍ ، والجمعُ جِلَفٌ، بكَسْرٍ ففَتْحٍ ، وبه رُوِىَ الحَدِيث المُتَقَدِّمُ . (١) زاد في اللسان بعده: (( ((من كلّ ذلك)). والجِلْفَةُ : ( القِطْعَةُ مِنْ كُلِّ شَىْءٍ) ، نَقَلَهُ الصَّاغَانِىُّ ، وَالجمعُ : جِلَفٌ . (و) الجِلْفَةُ (مِن الْقَلَمِ: ما بَيْن مَبْرَاهُ إِلَى سِنَّتِهِ، ويُفْتَحُ) فى هَذِهِ ، قال الزَّمَخْشَرِىُّ: سُمِّيَتْ بِالمَرَّةِ من الجَلْفِ ( ومنه قَوْلُ عبدِ الحميد ) الكاتبِ (لِسَلْمِ بنِ قُتَيْبَةً) والذى قَرَّأْتُ فى مِنْهَاجِ الإِصَابَةِ، لِأُسِى عَلِىٌّ الزِّفْتَاوِىِّ، الذى كتَبِ عليهِ المحافظُ بنُ حَجَرِ الْعَسْقَلَاَنِىُّ، رَحِمَهما الله تعالى، أنه قال لِرَغْبَانَ ، (و) قَد (رَآهُ يَكْتُبُ) بقَلَمٍ قَصِيرِ الْبُرَايَةِ ، فِيَجِىءُ خَطُّهُ (رَدِيًّا: إِن كُنْتَ تُحِبُّ أَن تُجَوِّدَ خَطَّكَ)، وفى مِنْهَاجِ الإِصَابَةِ : أَتُرِيدُ أَن يَجُودَ خَطُّكَ ؟ قال : نعم ، قال : (فَأَطِلْ جَلْفَتَكَ) أَى: جَلْفَةَ قَلَمِكَ، (وأَسْمِنْهَا، وحَرِّفْ قَطَّتَكَ)، وفى الْمِنْهَاجِ: وحَرِّفِ الْقَطَّةَ (وأَيْمِنْهَا، قال:) سَلْمٌ، أَو رَغْبَانُ : (فَفَعَلْتُ) ذُلِكَ، (فَجَادَ خَطِّى) . أَمَّا طُولُ الجَلْفَةِ، فِقَالْ أَبو ٩٨ : جلف جلف القاسم : يكونُ مِقْدَارَ عُقْدَةِ الإِبْهَامِ ، وكمَنَاقِيرٍ الحَمَامِ، وقال علىَّ بنُ هِلاَلٍ : كلُّ قَلَمٍ تَفْصُرُ جَلْفَتُه فإِنَّ الخَطَّ يَجِىءُ به أَوْقَصَ ، وتكون الجَلْفَةُ علَى أَنْحَاءِ، منها: أَنْ تُرْهِفَ جَانِبَى الْبَرْيَةِ، وتُسْمِنَ وَسَطَهَا شَيْئاً ، وهُذا يصلُحِ لِلْمَبْسُوطِ والمُحَقَّقِ والمُعَلَّقِ ، ومنها : ما تُسْتَأْصَلُ شَحْمَتُه كُلُّهَا، وهُذا يصلُح للمُرْسَلِ والمَمْزُوجِ والمُفَتَّحِ ، ومنها: ما يُرْهَفُ مِنْ جَانِهِ الْأَيْسَرِ، وتَبْقَى فيه بَقِيَّةٌ فى الأَيْمَنِ، وهُذا يصلُحُّ لِلطَّوَامِيرِ(١) وما شَابَهَها ، ومنها: ما رُهِفَ مِن جَانِيْ وَسَطِهِ ويكونُ كأَنَّ القَطَّةَ منه أَعْرَضُ مِمَّ تَحْتَهَا، وهُذا يَصْلُح فى جَمِيعِ فَلَمِ الثَّلُثِ وفُرُوعِه . وأَمَّ الْقَطَّةُ، فقال محمدُ بن العَفِيفِ الشِّيرازِىُّ: هى علَى صِفاتٍ ، م مِنها : المُحَرَّفُ ، والمُسْتَوِى ، والقائمَ، والمُصَوَّبُ، وأَجْوَدُها المُحَرَّفَةُ المُعْتَدِلةُ التَّحْرِيفِ، وأَفْسَدُها (١) في مطبوع التاج: ((للطوابير))، وهو خطأ، وأنظر صبح الأعشى ٤٩/٣. المُسْتَوِى؛ لأَنَّ المُسْتَوِىَ أَقَلُّ تَصَرُّفاً مِنِ المُحَرَّفِ ، قال: وهَيْئَةُ المُحَرَّفِ أَن تُحَرَّفَ السِّكِّينُ فى حَالِ الْقَطِّ ، وإِذا كانَ السِّنُّ الْيُمْنَى أَعْلَى مِن الْيُسْرَى، قيل: قَلَمٌ مُحَرَّفٌ، وإِن تَسَاوِيَا قِيل: قَلَمٌ مُسْتَوٍ، كذا فى المِنْهَاجِ ، وأَوْضَحْتُ ذُلك بَياناً فى كتابِى ((حِكْمَةِ الإِشْرَاقِ إِلَى كُتَّابِ الْأَفَاقِ (١) ))، وهو بَحْثُ نَفِيسُ فَرَاجِعْهُ إِن شِئْتَ . (و) الجَلْفَةُ، (بِالْفَتْحِ: لُغَةٌ فِى الْجَرْفَةِ) بالرَّاءِ، (لِسِمَةِ الْبَعِيرِ)، وقد تقدَّم بَيانُه فى الرَّاءِ . (و) الجُلْفَةُ، (بِالضَّمِّ: ما جَلَفْتَهُ مِنْ الْجِلْدِ)، أَى: قَشَرْتَهُ، وفى اللِّسَانِ : ما جَلَّفْتَ مِنْهُ (٢). (و) قال ابنُ عَبَّادِ: الجَلَفَةُ، (بالتَّحْرِيكِ : الْمِعْزَى التى لا شَعَرَ عليها إِلَّ صِغَارٌ ولا خَيْرَ فِيها (٣)) . (و) قال غيرُه: (خُبْزٌ مَجْلُوفٌ) : (١) هذا الكتاب حققه الأستاذ عبدالسلام هارون ونشره فى نوادر المخطوطات . (٢) في مطبوع التاج: ((عنه))، والتصويب عن اللسان . (٣) في نسخة من القاموس: ((لاخير)) بدون واو العطف. 44 : : : جلف جلف إِذا كان ( أَحْرَقَهُ التَّنَّورُ ) فَلَزِقَ به قشوره ( وقال ابنُ الْأَعْرَابِىِّ: الجُلاَفُ ، (كغُرَابٍ: الطِّينُ)، قال: (وِالْجُلاَفَيُّ مِنِ الدَِّاءِ: الْعَظِيمَةُ) الكَبِيرَةُ، وَأَنْشَدَ : * مِنْ سَابِعِ الْأَجْلاَفِ ذِى سَجْلٍ رَوِىْء « وُكِّرَ تَوْكِيرَ جُلَافِىِّ الدُّلِىْ(١) » قال: (وَأَجْلَفَ) الرَّجُلُ: (نَحَّى الْجُلافَ عَن رَأْسِ الْخُنْبُجَةِ)، كَقُنْفُذَةِ ، تقدَّم فى الجيم (و) قسال أَبُو حَنِيفَةَ : الجَلِيفُ، (كَأَمِيرٍ: نَبْتُ سُهْلِىُّ)، بضَمِّ السِّينِ، مَنْسُوبٌ إِلى السَّهْلِ عِلَى خِلافٍ القياسِ، قال: شَبِيهُ بالزَّرْعِ، فيه غُبْرَةٌ، و(سِنْفَتُهُ) فى رُؤُوسِهِ (كالبَلَّوطِ مَمْلُوعَةٌ حَبَّا كَالأَرْزَنِ (٢)، وهو (مَسْمَنَةٌ لِلْمَالِ ) . (و) المُجَلَّفُ، (كمُعَظَّمِ: مَنْ (١) التكملة ، والعباب . (٢) لفظه في اللسان والعباب عن أبى حنيفة : « مملوءةٌ حبا كحَبُّ الأرْزَنِ)). ذَهَبَتِ السِّنونَ) وجَلَّفَتْ (بِأَمْوَالِهِ) ، كالمُجَرَّفِ، بالرَّاءِ . (و) قال الجَوْهَرِىُّ: المُجَلَّفُ (الذى أُخِذَ مِن جَوَانِهِ)، وَأَنْشَدَ لِلْفَرَزْدَقِ: وعَضُ زَمَانٍ يَا ابْنَ مَرْوَانَ لَمْ يَدَعْ مِنَ الْمَالِ إِلَّ مُسْخَتاً أَو مُجَلَّفُ (١) (و) قال أبو الغَوْثِ: المُسْحَتُ: المُهْلَكَ، والمُجَلَّفُ: (الذى بَقِيَتْ مِنْهِ بَقِيَّةٌ)، يُرِيدُ إِلاَّ مُسْحَتًا أَو هو مُجَلَّفٌ . . (و) يُقَالُ: (جَلَّفَتْ كَحْلُ تَجْلِيفاً: أَى اسْتَأْصَلَتِ السَّنَةُ الأُمْوَالَ)، قال ابنُ مُقْبِلٍ يَرْئِى عُثْمَانَ رَضِىَ اللهُعَنْهِ: نَعَاءِ لِفَضْلِ الحِلْمِ والِعِلْمِ والتَّقَى ومَأْوَى الْيَتَامَى الْغُبْرِ عَامُوا وَأَجْدَبُوا ومَلْجَلٍ مَهْرُوئِينَ يُلْفَى بِهِ الْحَيَا إِذا جَلَّفَتْ كَحْلٌ هوالْأُمُّ وَالْأَبُ (٢) (١) ديوانه /٥٥٦، وروايته : ((إلا مُسْحَتًَاً أو مُجَرَّفُ)) واللسان، والصحاح، ومادة ( سحت ) فيهما ، والعباب والجمهرة ١ /١٠٧، والمقاييس ٤٧٥/١ وتقدم في ( سحت ) . (٢) ديوانه /١٤، ١٥، والعباب وتقدم في ( هرأ). ١٠٠