Indexed OCR Text
Pages 501-520
سبغ سبغ صَلَّى الله عليهِ وسَلَّمَ لِأَنَسٍ - رَضِىَ اللهُ عَنْهُ -: ((أَسْبِغْ وُضُوءَكَ يُزَدْ فِى عُمُرِكَ )). (وسَبَّغَتِ الحامِلُ تَسْبِيغاً)، فَهِىَ مُسَبِّغٌ، بلا هاءٍ: (أَلْقَتْ وَلَدَهَا ) لِغَيْرٍ تَمامٍ ، وفِى التَّهْذِيبِ : أَجْهَضَتْهُ، وقالَ أَبُو عُبَيْدٍ - عَنِ الأَصْمَعِىِّ -: إِذا أَلْقَتْ النّاقَةُ وَلَدَها (وَقَدْ أَشْعَرَ) قِيلَ: سَبْغَتْ فَهِىَ مُسَبِّغٌ ، وقالَ أَبُو عَمْرٍو : سَبَّطَتِ الإِيِلُ بِأَوْلادِهَا، وسَبَّغَتْ: إِذَا أَنْقَتْها ، قالَ اللَّيْثُ: وكَذَلِكَ مِنَ الحَوَامِلِ كُلُّهَا . [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عليه: شَيْءٌ سابِغٌ ، أى : كامِلُ وافٍ ، نَقَلَه الجَوْهَرِىّ . وأَسْبَغَ شَعْرَه : أَطالَهُ . و: ثَوْبَه: أَوْسَعَهُ. ودَلْوٌ سَابِغَةٌ: طَوِيلَةٌ، وهو مَجازٌ ،قالَ: * دَلْوُكَ دَلْوٌ - يا دُلَيْحُ - سابِغَهْ» * فِى كُلِّ أَرْجَاءِ الْقَلِيبِ والِغَهْ (١) . # (١) اللسان ومادة (ولغ). وذَنَبٌ سابِغٌ : وافٍ . وَرَجُلٌ سَابِعُ الأَلْيَتَيْنِ، أَى: عَظِيمُهُما . وسَبَغَتْ قُصَيْرَى الفَرَسِ: وَفُرَتْ، قال ابنُ أَحْمَرَ يَصِفُ فَرَساً : سَبَغَتْ قُصَيْرَاهُ وَأُسْنِدَ ظَهْرُه وإِذا تَدَافَعَ خِلْتَهُ لَمْ يُسْنَدِ (١) وَذُوِ السُّبُوعِ ، بالضَّمِّ : اسمُ دِرْعٍ لنَّبِىِّ صَلَّى الله عليهِ وسَلَّمَ. والمُسَبَّغُ، كمُعَظّمٍ، مِن الرَّمَلِ: ما زِيدَ عَلَى حَرْفهِ جُزْءٍ، نَحْو ((فاعِلاتانْ )) مِنْ قَوْلِه : ، يا خَلِيلىَّ ارْبَعَا فأسْ ـتَنْطِقَا رَسْماً بِعُسْفَانْ ﴾(٢) فَقَوْلُه: (مَنْ بِعُسْفَانْ)): فاعِلاَتَان، سُمِّىَ بِهِ لوُفُور سُبُوغِه ؛ لأَنَّ فاعِلاَتُنْ إِذا جاءَ تأمّا فَهُوَ سابِغٌ، فإِذا زِدْتَ عَلَى السّابِغِ فَهُوَ مُسَبَّغٌ ، ونَظِيرُهُ (١) العباب ، والضبط منه . (٢) اللسان ، وهو من شواهد العروض، ورواية التبريزى له في الكافى /٨٦ . ((واستخْبِرَا رَبْعًا .. )). ٥٠١ : سبغ سرع الفاضِلُ لِذِى الفَضْلِ، فإِذا كَثُرَ فَضْلُه ، فَهُوَ فَضّالٌ ومُفَضَّلٌ . والمِسْبَاغُ، بالكَسْرِ: النّاقَةُ (١) تُلْفِى وَلَدَهَا لِغَيْرِ تَمَامٍ، نَقَلَهُ ابنُ دُرَيْدٍ ، وقالَ: لَيْسَ بِمَعْرُوفٍ(٢). والمُسَبَّغُ، كمُعَظَّمِ: الَّذِىِ رَمَتْ بهِ أُمَّهِ بَعْدَ ما نُفِخَ فِيهِ الرُّوحُ، عَنْ ◌ُراع . وهُذا أَسْبَغُ مِنْهُ، أَىْ: أَتَمُّ، ومِنْهُ الحَدِيثُ: ((ودِدْتُ أَنَّ الدِّرْعَ كانَتْ أَسْبَغَ مِمَا هِىَ )) . وأَسْبَغَ لَهُ فِى النَّفَقَةِ: إِذا أَنْفَقَ عَلَيْهِ تَمَامَ ما يَحْتَاجُ إِليهِ ، ووَسَّعَ عَلَيْهِ . (١) لفظ ابن دريد في الجمهرة ٢٨٦/١ : (( وسَبّغَت الناقة: إذا ألقت ولدها حين يشعر ، تَسْبِيغاً، وهى مُسَبِّغٌ ، وإذا كان ذلكِ من عادتها فهى مِسْباغٌ : والولد مُسَبَّغٌ )) . (٢) هكذا في المطبوع كاللسان ، ولم أجده في الجمهرة ، وفيها بعد قوله : (والولد مُسَبَّغٌ)) قال ابن دريد: (( والبغس : السّوَادُ ، لغة يمانية ، ذكر ذلك أبو مالك، وليس بمعروف)) فقوله: ((وليس بمعروف)) تعليق على مالم يذكرهوهو ((البغس بمعنى، السواد)) [.س د ع ] (السُّدْغُ، بالضَّمِّ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ، وقالَ الصّاغَانِىِّ: هِى (لُغَة فِى الصُّدْغِ)، والصادُ أَكْثَرُ. قلتُ: وَأَوْرَدَهُ صاحِبُ اللّسَانِ فى ((ص د غ )) اسْتِطْرادًا. [] ومما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ المِسْدَغَةُ، بالكَسْرِ : الْمِخَدَّةُ ، لُغَة فِى المِصْدَغَةِ، والعَجَبُ مِنْهُ أَنَّه ذَكَرَ المِزْدَغَ، ولم يَذْكُرِ المِسْدَغَ ، وهُمَا واحِد . [ س ر غ] (السَّرْغُ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىُّ ، وقالَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ: هُوَ (قَضِيبُ الكَرْمِ) الرَّطْبُ، (ج: سُرُوٌ) وقالَ اللَّيْثُ: هِىَ السُّرُوعُ، بالعَيْنِ المُهْمَلَةِ ، وقد تَقَدَّمَ . (و) سَرْعٌ (بلا لامٍ : ع، قُرْبَ الشّامِ )، وهُوَ فِى آخِرِ الشَّامِ وأَوَّلِ الحِجَازِ، (بَيْنَ المُغِيثَةِ وَتَبُوكَ)، مِنْ مَنَازِلِ حاجٌّ الشّامِ ، وقِيلَ : عَلَى ٥٠٢ سفغ سغغ ثَلاثَ عَشْرَةَ مَرْحَلَةً مِنَ المَدِينَةِ ، عَلَى ساكِنِها الصَّلاةُ والسَّلامُ ، هُنَاكَ لَقِىَ عُمَرُ - رَضِىَ اللهُ عَنْه - أُمَرَاءَ الأَجْنَادِ، ومِنْهُ الحَدِيثُ: ((حَتَّى إِذا كانَ بِسَرْغٍ لَقِيَهُ النّاسُ، فَأُخْبِرَ أَنَّ الْوَبَاءَ قَدْ وَقَعَ بالشّامِ ))، وقِيلَ: إِنَّهُ مِنْ وادِى تَبُوكَ ، وقِيلَ : يَقْرُبُ مِنْ رِيفٍ الشّامِ . (وسَرْغَى مَرْطَى)، كِلاهُمَا. (كسَكْرَى: ة، بالجَزِيرَةِ مِنْ دِيارِ مُضَرَ)، نَقَلَه الصّاغَانِىِّ. (و) قالَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ: سَرِغَ (كَفَرِحَ: أَكَلَ) السُّرُوغَ، أَى: (القُطُوفَ مِنَ العِنَبِ بِأُصُولِهَا)، وَرَوَاهُ اللَّيْثُ بالْعَيْنِ المُهْمَلَةِ ، وقد ـقَدَّمَ . [] وتَّمَا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: سَرَعٌ، مُحَرَّكَةٌ: لُغَةٌ فِى سَرْغٍ ، بالفَتْحِ ، للمَوْضِعِ . [ س غ غ]. (سَفْسَغَ الثَّيْءَ) سَفْسَغَةً: (حَرَّكَهُ مِنْ مَوْضِعِهِ، كالوَتِدِ ونَحْوِهِ)، نَقَلَهُ ابن دريد . (و) سَفْسَغَهُ (فِى التُّرَابِ : دَسَّهُ فِيهِ)، كَمَا فِى الصِّحاحِ ، (أَوَ دَحْرَجَهُ) فیهِ . (و) قالَ أَبُو عُبَيْدٍ عَن أَبِى زَيْدٍ : سَغْسَغَ (الطَّعَامَ): إِذا (أَوْسَعَهُ دَسَماً)، وقَدْ حُكِيَتْ بالصادِ ، ومِنْهُ حَدِيثُ واثِلَةَ ((: وصَنَعَ ثَرِيدَةً ثُمَّ سَفْسَفَهَا ) بالسِّينِ والغَيْنِ ، أَى: رَوّاهَا بالدُّهْنِ والسَّمْنِ ، ويُرْوَى بالشِّينِ. (و) قالَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ: سَغْسَغ رَأْسَهُ سَفْسَغَةٌ: (رَوّاهُ دُهْناً)، وقالَ غَيْرُه: وَضَعَ عَلَيْهِ الدَّهْنَ بِكَفَّيْهِ ، وعَصَرَهُ لِيُتَشَرَّبَ، وَقِيلَ : سَغْسَغَ الدُّهْنَ فِى رَأْسِهِ: أَدْخَلَهُ تَحْتَ شَعْرٍ». قَالَ اللَّيْثُ: وأَصْلُ سَفْسَفْتُه سَفَّغْتُه ، بِثَلاثِ غَيْنَاتٍ، إِلاَّ أَنَّهُمْ أَبْدَلُوا مِنَ الغَيْنِ الوُسْطَى سِيناً ، فَرْقاً بَيْنَ فَعْلَلَ وفَعَّلَ، وإِنَّمَا أَرادُوا السِّينَ دُونَ سائِرِ الحُرُوفِ ؛ لأَنَّ فى الكَلِمَةِ سِيناً، وكذَلِكَ القَوْلُ فِى ٥٠٣ ! : سغغ جَمِيع ما أَشْبَهَهُ مِنَ المُضَعَّفِ ، مِثْل: لَقْلَقَ، وقَلْقَلَ، وتَشْعَث، وكَنْكَعَ . (و) قالَ ابنُ دُرَيْدِ: (تَسَّغْسَغَتْ ثَنِيَّتُه ): إِذَا (تَحَرَّكَتْ)، وقالَ ابنُ فارِسٍ : مُمكِنٌ أَنْ يَكُونَ مِنْ بابِ الإِبْدَالِ ومِنَ الْبَابِ الَّذِى قَبْلَهُ، يَعْنَى تَرْكِيبَ ((س ع ع)) .. (و) تَسَغْسَغَ (فِى الأَرْضِ: ) أَوْغَلَ فِيها، وأَنشدَ اللَّيْثُ لُرُؤْبَةَ: ، إِلَيْكَ أَرْجُو مِنْ جَدَاكَ الْأُسْوَغِ (١). * إِنْ لَمْ يَعُقْنِى عائِقُ التَّسَغْسُغِ» وفِى المُحِيطِ : تَسَغْسَغَ إِلَيْهِ فِى الشَّجَرِ حَتَّى (دَخَلَ ) إِلَيْهِ، أَى تَخَلَّلَ. [] وتمّا يُسْتَدْرَكُ عليهِ: السَّغْسَغَةُ : الاضْطِرَابُ ، عَنْ ابْنِ دُرَيْد . والسِّغْسَاغُ، بالكَسْرِ: السَّغْسَنَّةُ، وهو إِزْواءُ الرَّأْسِ بالدُّهْنِ . (١) ديوانه /٩٧ برواية (( .. من تداك)) . واللسان (الثانى)، والعباب (مع بيت ثالث). سقغ وسَغْسَغَتْ ثَنِيَّتُهْ، كَتَسَغْسَغَتْ :. وتَسَغْسَغَ مِنَ الأَمْرِ: تَخَلَّصَ مِنْهُ . والتَّسَغْسُغُ: كنايَةٌ عنِ المَوْتِ ، وبه فُسِّرَ قَوْلُ رُؤْبَةَ أَيْضاً . [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليهِ [ س ق غ ] سُقُغٌ ، بضَمَّتَيْنِ ، أَنْشَدَ ابنُ جِنِّى : * قُبِّحْتِ مِنْ سَالِفَةٍ ومِنْ صُدُغْ(١)» ﴿ كَأَنَّهَا كُثْيَةُ ضَبُّ فِى سُقُغْ. كَذَا رَوَاهُ يُونُسُ ، عِن أَبِى عَمْرٍو ، وقالَ أَبُو عَمْرٍو لِيُونُسَ - وَقَدْ رَأَى مِنْهُ ما يَدُلُّ عَلَى النَّوَخُشِ مِنْ هُذَا -: لَوْلاَ ذاكَ لَمْ أَرْوِهِمَا (٢)، وقَدْ أَهْمَلَهُ الجَمَاعَةُ، وأَفْرَدَهُ صاحِبُ (١) اللسان ، وفي الجمهرة ٣/ ٧٠ روايته، ((صُدُعْ)) و((صُفُع)) بالعين المهملة فيهما ونسبه إلى جوّاس بن هريم ، وروى بالعين المهملة أيضا في اللسان ( صقع ) . : (٢) فى هامش مطبوع التاج: ((قوله: لم أروهما، كذا فى اللسان بالتشفية، ١ هـ)» وفى هامش اللسان : «قوله : لم أروهما كذا فى الأصل بضمير التثنية هنا ، وفيما سيأتى فى مادة (صقغ) وسبق له فى مادة ((صقع)) - من باب العين - بالإفراد)» اهـ. ٥٠٤. سلغ سلغ اللِّسَانِ هُكَذَا وَلَمْ يُفَسِّرْهُ ، وسَيَأْتِنى فِی (ص ق غ)). [ س ل غ]. (سَلَغَتِ الْبَقَرَّةُ والشّاةُ، كمَنَعَ ، سُلُوغاً)، بالضَّمِّ: (خَرَجَ نابَاهُمَا)، يُقَال: (بَقَرَةٌ سالِغُ ، ونَعْجَةٌ سالِغٌ)، نَقَلَهُ اللَّيْثُ، وقالَ غَيْرُه : أَىْ تَمَّ سِمَنُهَا . (أَوْ مِىَ) كَذا فِى النَّسَخِ، وصَوَابُه : أَو هُوَ ، أَى السَّلُوعُ : (إِسْقَاطُ السِّنِّ الَّتِىِ خَلْفَ السَِّيسِ)، فَهِىَ سَالِغٌ، (وذُلِكَ فِى السَّنَةِ السّادِسَةِ ). (و) السُُّوغُ فِى ذَوَاتِ الأَظْلافِ: بِمَنْزِلَةِ البُزُولِ فِى ذَوَاتِ الأَخْفَافِ، لأَنَّهُمَا أَقْصَى أَسْنَانِهِمَا؛ لأَنَّ (وَلَد البَفَرَةِ أَوَّلَ سَنَةٍ عِجْلٌ، ثُمَّ تَبِيعٌ ، ثُمَّ جَذَعٌ ، ثمَّ ثَنِىٌّ ، ثُمّ رَبَاعٌ ، ثُمّ سَدِيْسٌ، ثُمّ سالِغُ سَنَةٍ ، وسالِغُ سَنَتَيْنٍ إِلَى ما زادَ)، هكَذَا نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ والصّاغَانِىُّ، وقالَ ابنُ بَرِّىّ - عِنْدَ قَوْلِ الجَوْهَرِىِّ: لأَنّ وَلَدَ البَقَرَةِ أَوَّلَ سَنَةٍ عِجْلٌ ، ثُمَّ تَبِيعٌ، ثُمَّ جَدَعٌ - قالَ: صَوابُه: أَوَّل سَنَةٍ عِجْلٌ وتَبِيعٌ ؛ لأَنَّ النَّبِيعَ لِأَوَّلِ سَنَةٍ ، والجَذَعَ لِلثّانِيَةِ، فَيَكُونُ السّالِغُ هُو السّادِسُ، وقد ذَكَرَ الجَوْهَرِىَّ - فِى (بع)) - أَنَّ الَّبِيعَ لِأَوَّلِ سَنَةٍ ، فَيَكُونُ الجَذَعُ عَلَى هُذا لِلِسَّنَّةِ الثّانِيَةِ ، انْتَهَى . ٠٠٠ قُلْتُ: وقَدْ مَرَّفِى («ت بع )) عَنِ الَّيْثِ قالَ: التَّبِيعُ هُوَ: العِجْلُ المُدْرِكُ ، إِلّ أَنَّه تَبِعَ أَنَّهُ بَعْدُ ، وَقَدْ وَهَّمَهُ الأَزْهَرِىُّ، وقالَ : لِأَنَّهُ يُدْرِكُ إِذا صارَ ثَنِيًّا، فتَأَّلْ. (و) وَلَدُ (الشّاةِ أَوَّلَ سَنَةٍ حَمَلٌ أَو جَدْىٌ، ثُمَّ جَدَعٌ ، ثمَّ ثَنِىٌّ ، ثُمَّ رَبَاعٌ، ثمَّ سَدِيسٌ ، ثم سالِغُ وَأَاءٌ)، وقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُ الأَاءِ فِى الهَمْزَةِ، وهُوٍ شَجَرٌ حَسَنُ المَنْظَرِ لا يَزالُ أَخْضَيِرَ صَيْفاً وشِتاءً، ولا أَدْرِى مَاذَا أَرادَ بذِكْرِهِ هُنَا ، وكَأَنَّهُ يَعْنِى شَدِيدَ الحُمْرَةِ أَوْ غَيْرَ ذُلِكَ، فَتَأَمَّلْ، فإِنِّى تُكَذا وَجَدْتُه فِى النَُّخِ . (ولَحْمٌ أَسْلَغُ بَيِّنُ السَّلَِغِ، ٥٠٥ : سلغ سملغ مُحَرَّكَةً: يُطْبَغُ(١) ولا يُنْضَجُ)، قالَهُ الفَرّاءُ . (و) قالَ أَبُو عَمْرٍو : (الأَسْلَغُ) مِنَ اللَّحْمِ : (النِّىءُ). وقال ابن الأَعْرَابِىّ : يقال : رَأَيْتُه كاذِياً ماتِعاً أَسْلَغَ مُنْسَّلِخاً ، كُلُّه : (الشَّدِيدُ الحُمْرَةِ) . (و) الأَسْلَغُ أَيْضاً: (الأَبْرَصُ) ، والعَيْنُ لُغَةٌ فِيهِ . (و) الأَسْلَغُ: (اللَّثْيمُ) السَّاقِطُ . (وسَلَغَ رَأْسَهُ: لُغَةٌ فِى ثَلَغَهُ). بالمُثَلَّثَةِ . وقالَ ابنُ فارِسٍ : السِّينُ والّلامُ والغَيْنُ لَيْسَ بأَصْلٍ، وإِنَّمَا هُوَ مِن بابِ الإِبْدَالِ . [] وتما يُسْتَدْرَكُ عليه: غَمُ سُلَّغٌ، كرُكٍَّ،مثلُ صُلَّغٍ(٢) وسَلَغَ الحِمَارُ : قَرِحَ . (١) فى العباب: ((فلا .. » (٢) فى مطبوع النتاج: (ضلع) بالضاد المعجمة والعين المهملة ، والتصحيح من اللسان بالصاد المهملة والغين المعجمة. وَأَحْمَرُ أَسْلَغُ : شَدِيدُ الحُمْرَةِ ، بالَغُوا بِهِ، كما قالُوا: أَحْمَرُ قانِىءٌ. والأَسْلَغُ: الأَحْمَقُ، كما قالَ رُؤْبَةُ : * أَسْلَغَ يُدْعَى بِاللَّمْسِيْمِ الأَسْلَغِ (١). [س م غ ]» : (السّامِغان)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، وقالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : هُمَا ( جانِبَا الفَمِ تَحْتَ طَرَفَىِ الشّارِبِ مِنْ عَبِنْ يَمِينٍ وشِمَالٍ، لُغَةٌ فِى الصّادِ)، كما سَيَأْتِى . [] وتما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ سَمَّغَهُ تَسْمِيغاً : أَطْعَمَهُ وَجَرَّعَه ، كسَّغَّمَهُ ، عَنْ كُرَاعٍ. وبرسمَغْمُون (٢) : مَوْضِعٌ بَالمَغْرِبِ. [] وَمَا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ :- [ س م ل غ ] . السَّمْلَغُ، كجَعْفَرٍ، وعَمَلَّسٍ: ء الطَِّيلُ، كالسَّلْغَمِ، ذَكَرَهُ صاحِبُ (١) ديوانه / ٩٨، والعباب، وزاد مشطورين قبله . (٢) كذا رسمه فى مطبوع التاج ولم أجده فى غيره . ٥٠٦ سوغ سوغ اللِّسَانِ، وأَهْمَلَهُ الجَمَاعَةُ . [س و غ] (ساغَ الثَّرَابُ) يَسُوغُ (سَوْغاً ، وسَوَاغاً)، بفَتْحِهِمَا ، وفِى بَعْضٍ النُّسَخِ: الأَخِيرُ بالضَّمِّ : (سَهُلَ مَدْخَلُه) فِى الحَلْقِ، ومِنْهُ قَوْلُه تَعالَى : ﴿ سائِغَاً لِلثّارِبِينَ(١)﴾ . وقالَ الشّاعِرُ (٢): فَسَاغَ لِىَ الشَّرَابُ وكُنْتُ قِدْماً أَكَادُ أَغَصُّ بالماءِ الحَمِيمِ (٣) قالَ ثَعْلَبُ : سَأَلْتُ ابْنَ الأَعْرَابِىِّ عَنْ مَعْنَى ((الحَمِيمِ)) فِى هُذَا الْبَيْتِ ، فَقَالَ: هُوَ الماءُ البارِدُ ، قَالَ ثَعْلَبُ : فالحَمِمُ عِنْدَهُ مِنَ الأَضْدادِ . وكَذا ساغَ الطَّعَامُ سَوْغاً: إِذا نَزَلَ فِى الحَلْقِ . (و) يُقَالُ : (سُغْتُه)، بالضَّمِّ، (أَسُوغُه، وسِغْتُه)، بالكَسْرِ ، (أَسِيغُه، لازِمٌ مُتَعَدٍّ)، والأَجْوَدُ أَسَغْتُهُ إِساغَةً . (١) سورة النحل ، الآية /٦٦ (٢) هو عبد الله بن يعرب، وكان له ثأر فأدركه ، كما فى جامع الشواهد /١٦٩ ويروى: (( .. وكنت قَبْلاً .. )) وهو من شواهد النحويين . (٣) اللسان والتكملة (حمم) ، والعباب . (والسِّواغُ، ككِتَابٍ : ما أَسَغْتَ بهِ غُصَّتَكَ)، يُقَالُ: الماءُ سِواغٌ الغَصَصِ ، قالَ الكُمَيْتُ : وكانَتْ سِوَاغاً أَنْ جَمْسِزْتُ بِغُصَّة يَضِيقُ بِهَا ذَرْعاً سِوَاهُمْ طَبِيِبُهَا (١) (وشَرَابٌ أَسْوَغُ) و (سائِغٌ)، أَى: عَذْبُ ، قَالَهُ ابنُ دُرَيْدٍ ، وكَذَلِكَ طَعَامٌ أَسْوَغُ : إِذا كانَ يَسُوعُ فى الحَلْقِ . (وسَاغَتْ بهِ الأَرْضُ) سَوْغاً: مِثْلُ (ساخَتْ) قالَهُ أَبُو عَمْرٍوٍ . (و) ساغَتِ (النّاقَةُ: شَذَّتْ) وتَبَاعَدَتْ . (و) مِنَ المَجَازِ: ساَ (لَهُ ما فَعَلَ) أَىْ: (جَازَ) لَهُ ذْلِكَ . . (و) مِنَ المَجَازِ أَيْضاً : قَوْلُهم : ( هُذَا سَوْغُ هُذا، وسَوْغَتَهُ، كِلاهُما فِى الذَّكَرِ والأُنْثَى)، لِلَّذِى (وُلِدَ بَعْدَهُ)، وفى المُفْرِدَاتِ : عَلَى إِثْرِهِ عاجِلاً، (ولَمْ يُولَدْ بَيْنَهُمَا)، يُقَالُ : (١) شعر الكميت ١١٠/١ واللسان (صدر البيت)، والبيت فى العباب، وضبط (سواغا) مثلثة السين. ٥٠٧ : : : سوغ سوغ: هِىَ أُخْتُهُ سَوْغُهُ وسَوْغَتُه، وهُوَ أَخُوه سَوْغُهُ وسَوْغَتُه ، وَقِيلَ: سَوْغُ الرَّجُلِ : الَّذِى يُولَدُ عَلَى إِثْرِهِ وإِنْ لَمْ يَكُ أَخَاهُ ، وقالَ الغَرّاءُ: سَمِعْتُ رَجُلَيْنِ مِنْ بَنِى تَحِيمِ قالَ أَحَدُهُما: سَوْغُه، وقالَ الآخَرُ : سَوَغَتُه، معناه : يَتْلُومُ وقالَ ابنُ فارِسٍ : هَذَا سَوْغُ هُذا ، أَى : عَلَى صِيغَتِه ، قال : يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ السِّينُ مُبْدَلَةً مِنْ صاد ، كأنّهُ صِيغَ صِيَا غَتَهُ . (و) يُقَالُ: (أَسِغْ لِى غُضَّتىٍ) أَى : (أَمْهَلْنِى) ولاتُعْجِلْنِى، عنِ ابْنِ عَبّاد والجَوْهَرِىِّ . (و) قالَ اللَّحْيَانِىُّ: (أَسْوَغَ) الرَّجُلُ (أَخاهُ): إِذا (وُلِدَ مَعَهُ ، وقِيلَ:) إِذَا وُلِدَ (بَعْدَهُ)، وهُوَ عنِ ابْنِ عَبّادٍ . (و) قالَ ابنُ بُزُرْجَ : (أَساغَ فُلانٌ بفُلانِ) : إِذا (تَمَّ أَمْرُه بِهِ) ، وبِهِ كانَ قَضَاءُ حَاجَتِهِ ، (وذُلِكَ أَنَّهُ يُرِيدُ عِدَّةَ رِجَال، أَو) عِدَّةَ (دَرَاهِمَ، فَيَبْقَى واحِدٌ بِهِ يَتِمُّ الأَمْرُ، فإِذا أَصَابَهُ قِيلَ: أَساغَ بهِ و) يُقَالُ (فِى الكَثِيرِ : أَساغُوا بِهِمْ) .. (و) مِنَ المَجَازِ : (سَوَّغَةُ تَسْوِيغاً: جَوْزَهُ)، وفِى المُفْرِدَاتِ : سَوََّهُ مالاً، مُسْتَعَارٌ [منه] (١) .. (و) قالَ ابنُ دُرَيْدِ: سَوََّ (لَهُ كذا)، أَى: (أَعْطَاهُ إِيّاهُ) قالَ الصّاغَانِىُّ: (وتَسْوِيغَاتُ السَّلَاطِينِ) مِنْ هُذا، أَى: منْ سَوَّغَهُ لَهُ تَسْوِيغاً: جَوَّزَهُ، قالَ: وَهِىَ (مُوَلَّدَةٌ)، قالَ شَيْخُنَا: والمُرَادُ بالتَّسْوِيغِ : الإِدْنُ فى تَنَاوُلِ الاسْتِحْقَاقِ. مِنْ جِهَةٍ مُعَيَّنَةٍ ؛ تَيْسِيرًا وَتَسْهِيلاً عَلَى الآّخِذِ، فَهُوَ مِنْ سَاغَ الشَّرَابُ: سَهُلَ، أَو مِنْ سَوَّغَهُ : جَوَّزَهُ، فَيَكُونُ عَرَبِيًّا ، وهُوَ الظّاهِرُ والأُوْلَى . قُلْتُ: مُرَادُ الصّاغَانِىِّ - بِكَوْنِهَا مُوَلَّدَةَ - أَنَّهَا لَمْ تُسْمَعْ فِى كَلامٍ. (١) عبارة الراغب في المفردات: ((ساغ الشراب في الحلق : سهل انحداره، وأساغه كذا ، قال : (( سائغا للشاربین )) ((ولا يكاد يسيغه)) وسوّغْتُه مالاً، مُسْتعارٌ منه)) .. ٥٠٨ سوعٌ سيخ الفُصَحَاءِ، ولَمْ تُرْوَ عَنْهُمْ، وكَوْنُ مَأْخَذِهَا صَحِيحاً لا يَمْنَعُ مِنْ تَوْلِيدِها؛ لِفِقْدَانِ السَّمَاعِ عَنِ الفُصَحَاءِ، وعَدَمٍ وُرُودِهَا فِى كَلامِهِمْ، فَتَأَمَّلْ. [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عليهِ: أَساغَ فُلانُ الشَّرَابَ وَالطَّعَامَ، يُسِيغُه إِساغَةً . وسَوَّغَهُ ما أَصابَ: هَنَّأَّهُ، وقِيلَ: تَرَكَهُ له خالِصاً . وطَعَامٌ سَيِّغٌ، كسَيِّدٍ : سائِغٌ. وساغَ النَّهَارُ: سَهُلَ، وهُوَ مَجَازٌ، قالَ عَبْدُ اللهِ بنُ مُسْلِمِ الْهُذَلِىُّ: قَدْ ساغَ فِيهِ لَها وَجْهُ النَّهَارِ كَمَا ساغَ الشَّرَابُ لعَطْشَانِ إِذا شَرِبًا (١) وأَسْواغُ الرَّجُلِ: الَّذِينَ وُلِدُوا مَعَهُ فِى بَطْنٍ واحِدٍ بَعْدَهُ، لَيْسَ بَيْنَهُ وبَيْنَهُمْ بَطْنُ سواهُمْ، والصَّادُ لُغَةٌ . ويُقَالُ: سُغْ فِى الأَرْضِ مَا وَجَدْت مَساغاً ، أَى: ادْخُلْ فِيها ما وَجَدْتَ مَدْخَلاً. : . (١) شرح أشعار الهذليين / ٩١٠ والسان . ويُقَالُ : هُذَا لا أَجِدُ لَهُ مَسَاغاً ، أَىْ: جَوَازًا، أَوْ مَدْخَلاً، وهُوَ مَجَازٌ. [س ی غ] . (هُذا سَيْغُ هُذَا، أَىْ: سَوْغُه) هذا الحَرْفُ مَكْتُوبٌ فِى سَائِرِ النَّسَخِ بالأَحْمَرِ ، عَلَى أَنَّه مُسْتَدْرَكٌ عَلَى الجَوْهَرِىِّ، ولَيْسَ كَمَا زَعَمَ ، فإِنَّ الجَوْهَرِىَّ ذَكَرَهُ فِى الَّذِى قَبْلَهُ، فقالَ: ويُقَالُ: هَذَا سَوْغُ هُذَا، وسَيْغُ هُذا: لِلَّذِى وُلِدَ بَعْدَهُ ولَمْ يُولَدْ بَيْنَهُمَا، فالأَوْلَى أَنْ يُكْتَبَ بالأَسْوَدِ ، ونَقَلَ المُفَضَّلُ أَيْضاً هكذا . فقالَ: هُوَ سَوْغُه وسَيْغُه، بالوَاوِ والياءِ . (وسِغْتُ الشَّرَابَ)، بالكَسْرِ ، ( أَسِيغُه) بمَعْنَى ( سُغْتُه أَسُوغُهُ) سَيْغاً وسَوْغاً بمَعْنِّى واحِدٍ . . (وسِيغُ، بالكَسْرِ: ) اسمُ (ناحِيَةٍ بِخُراسانَ)، كانَ بِهَا مَهْلِكُ أَسَدِ بنِ عَبْدِ اللهِ القَسْرِىّ ، (ويُقَالُ: صِيُغ)، بالصّاد(١)، وهُوَ المَشْهُورُ، (مِنْهَا: الإِمامُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ الصِّيفِىُّ (١) وبالصاد أوردها ياقوت فى ترتيب معجمة .. -٠ ٥٠٩ ------- .- -- .. . : أ - .. شتغ شرع المُفَسِّرُ، مُصَنِّفُ كِتَابِ التَّلْخِيصِ فِى اللُّغَةِ )، وهُكَذَا نَقَلَهُ الحَافِظُ فِى التَّبْصِيرِ، واقْتَصَرَ على السِّينِ. [] وما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: يُقَالُ: هُذَا سَيْغُ هُذَا: إِذا كانَ عَلَى قَدْرِهِ . (فصل الشين) مع الغير [ ش ت غ]. (شَتَغَهُ يَشْتِغُهُ) (١) شَتْغاً، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ ، وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ : أَىْ (وَطَيِّهُ وَذَلَّلَهُ) ، وأَوْرَدَهُ ابنُ القَطّاعِ فِى العَيْنِ المُهْمَلَةِ، كما سَبَقَت الإِشَارَةُ إِلَيْهِ . قالَ : (والمَشاتِغُ : المَهَالِكُ). قال: (وأَشْتَغَهُ: أَهْلَكَهُ (٢) ) كَذا فِى الْعُبَابِ، واللِّسَانِ (٣)، والنَّكْمِلَةِ. (١) كذا فى القاموس والعباب بكسر التاء من باب ضرب، وفى اللسان والتكملة بفتح التاء من باب (٢) في التكملة والعباب: (أتْلَفَه). (٣) ليس فى اللسان المطبوع . ـعٍ . .: [ ش ج غ] (الشَّجْغُ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىّ وصاحِبُ اللِّسَانِ، وَفِى الْعُبَابِ (١): هو (نَفْلُ القَوَائِمِ بسُرْعَةٍ ، وجَمَلٌ أَشْجَغُ : مُقْدِمٌ) ، كمُحْسِنٍ ، وفِى بَعْضِ النَّسَخِ: كمُعَظَّمٍ ، نُقِلُّ ذُلِكَ (عَن الْعُزَيْزِىِّ) فى تَكْمِلَةِ العَيْنِ ، قالَ الصّاغَانِىُّ: هُذَا تَصْحِيفٌ، (والصَّوابُ بالعَيْنِ) المُهْمَلَةِ، وقد ذُكِرَ فِى مَوْضِعِهِ. [ ش ر غ] (الشَّرْغُ)، بالفَتْحِ ، والكَسْرِ ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، وقالَ ابنُ دُرَيْدِ : هُوَ (الضُّفْدَعُ الصَّغِيرَةُ(٢)) قَالَ: (وبالكَسْرِ أَنْصَحُ)، والجَمْعُ: شُرُوٌْ، (ويُحَرَّكُ)، نُقِلَ ذُلِكَ عَنِ اللَّيْثِ. (و) شَرْغُ: (ة، بِبُخاراءَ)، مُعَرَّب جَبِرْخَ (٣)، يُنْسَبُ إِلَيْهَا الفُقَهَاءُ (١) وفى التكملة أيضاً . (٢) فى اللسان: (الصغير) بدون هاء وما هنا كالتكملة والعباب . . (٣) في معجم البلدان (شرغ) قال: ((معرب جَرْغ)»- بجيم مثلثة - والمثبت كالتكملة، والعباب ، وفي التبصير شينها مشوبة بجيم .. ٥١٠ -. ----- شرغ شرع والمُحَدِّئُون، (مِنْهَا : شَدّادُ بنُ سَعِيدٍ، أَبُو حَكِيمٍ )، عَنِ النَّضْرِ بْنِ شُمَيْلٍ ، وعَنْهُ ابْنُه عامِرٌ ، وسَهْلُ بنُ شاذَوَيْهِ (١) . (وَأَبُو الفَضْلِ أَحْمَدُ بنُ عَلِىّ) . (وعَلِىُّ بِنُ الحَسَنِ بنِ سَلامٍ)، عَنِ البَغَوِىِّ . (وَأَبُو صالِحٍ شْعَيْبُ) بنُ اللَّيْثِ الكَاغِدِىِّ، عَنْ أَبِى مُصْعَبِ الزُّهْرِىِّ، ماتَ بِسَمَرْ قَنْدَ سنة ٣٧٢ (٢) فى رَجَب. (وسَعِيدُ بِنُ سُلَيْمَانَ) بنِ دَاوُدَ ابنِ كَثِيرٍ، حَدَّثَ أَبُوه عَنْ مُحَمَّدٍ بِنِ سَلامٍ ، وعَنْهُ مُحَمَّدُ بنُ نَصْرٍ بِنِ خَلَفٍ ، (المُحَدِّثُونَ الشَّرْغِيُّونَ) . وفَاتَه: مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيمَ بنِ صابرِ الشَّرْغِىُّ، رَوَى عن أَبِى (٣) أَحْمَدَ الحَنَفِىِّ وغَيْرِهِ . (١) فى مطبوع التاج ((شادويه) بالدال المهملة، والمثبت من المشتبه الذهبى / ٣٩٣ والتبصير لابن حجر /٨٠٨، وفى هامشه عن بعض نسخه بالدال المهملة أيضا . (٢) فى التبصير / ٨٠٨ : سنة ٢٧٣ ف وجب. (٣) فى معجم البلدان (شرغ): ((عن أبسى محمد الحنفى» والمثبت كالتيصير / ٨٠٩ . [] وما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: الشّارَغِىُّ، بِفَتْحِ الرّاءِ وكَسْرٍ الغَيْنِ : نِسْبَةُ أَبِى الفَضْلِ أَحْمَدَ بنٍ عَلِىِّ بنِ أَحْمَدَ بنِ عَبْدٍ ، حَدَّثَ بِهَرَاةَ عَنْ بَكْرِ بنِ مِقْسَمِ ، سَمِعَ مِنْهُ نَجِيب ابنُ مَيْمُونِ الواسِطِىُّ، هُكَذَا قَيَّدَهُ الحافِظُ . [ ش رن غ ] (الشُّرْنوغُ، كَرُنْبُورٍ )، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ وصاحِبُ اللِّسَانِ ، وقالَ ابْنُ دُرَيْدِ: هُوَ (الضُّفْدَ عُ) الصَّغِيرَةِ (١) بلُغَةِ أَهْلِ الْيَمَنِ، مُكَذَا نَقَلَهُ الصّاغَانِىُّ فِى كتابَيْه بالنُّونِ، ووَقَعَ فِى اللِّسَانِ: الشُّرْفُوغُ، بالفَاءِ ، ولَعَلَّهُ الصَّوابُ ، فَانْظُرْه . [] وتمّا يُسْتَدْرَكُ عليه : [ ش ز غ ] الشَّرْغُ، بالزّاى ، بالفَتْحِ ، ويُحَرَّكُ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىُّ ، والمُصَنِّفُ، وهُوَفِى (١) فى مطبوع للتاج: (الصغير) بدون هاء والمثبت من التكملة والعباب . ٥١١ 1 --- ا ۔ ۔ ۔ ! ---- i شغغ شغغ كِتَابِ العَيْنِ فِى باب الغَيْنِ والشِّينِ والزّاى، قالَ: ويُخَفَّفُ ويُثَفَّلُ، وهُوَ الضُّفْدَعُ الصَّغِيرَةُ، وأَنْشَدَ ٩٢، ﴿ يَا مَعْشَرَ الصِّبْيَانْ(١). «مَنْ يَشْتَرِى الشّرْغَانْ. * بنات الغزلان. قالَ: ويُقَالُ لَهُ أَيْضاً: الشُّزَيْزِيغُ، والشِّزِّغُ، كسِكِّيتٍ، وَأَنْشَدَ أَ. : تَرَى الشَّزَيْزِيغَ يَطْفُو فَوْقَ طَاحِرَةِ مُسْحَنْطِرًا ناظِرًا نَحْوَ الشَّنَاغِيبِ(٢) (٢٤ ) هَذا هُوَ الصَّوَابُ، وأَوْرَّدَ الأُخِيرَيْنِ صاحِبُ اللَّسَانِ (٣) فى (( شر غ)) فِصَحَّفَ ، فَاعْلَمْ ذُلِكَ . (شَخَّ الْبَعِيرُ بِبَوْلِهِ) شَغًّا: (فَرَّقَهُ). تَقْطِيرًا، وهُوَ بالعَيْنِ أَعْرَفُإِ (١) فى هامش مطبوع التاج: قوله: يا معشر .. الخ كذا بالأصل ولم يوجد فى اللسان والتكملة والأساس، وحرره. أقول: هو فى العباب (شرغ) بالراء المهملة ونبه إلى أنه فى كتاب الليث بالزاى . :عـ (٢) اللسان (شرغ) و(طحر) و(شتغب)، وفيها: وترى الشرائع)» مع اختلاف فى ألفاظ البيت ، والتكملة. والعباب . (٣) وكذلك أوردهما الصاغانى فى (شرغ) - بالراء المهملة - من التكملة والعباب، لكنه نبه على أنهما فى كتاب الليث بالزأى . (و) قَدْ شَغَّ (القَوْمُ: تَفَرَّقُوا) ، نَقَلَهُ ابنُ عَبّادٍ . (والشَّغْشَغَةُ: تَحْرِيكُ السِّنَانِ فِى المَطْعُونِ )، لِيَتَمَكَّنَ فِيهِ،ُ (أَو) هُوَ (الغَمْزُ بالرُّمْحِ) والطَّعْنُ، عَن ابْنِ عَبّادِ ، وقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: هِىَ أَنْ تُدْخِلَهُ وتُخْرِجَهُ، كَمَا فى الصِّحَاحِ ، وقِيلَ : هِىَ صَوْتُ الطَّعْنِ، وبِكُلِّ ذَلِكَ فُسِّرَ قَوْلُ عَبْدٍ مَنافِ [ِبْنِ رِبْعٍ ] الهُذَلِىِّ: فالطَّعْنُ (١) شَغْشَغَةٌ والضَّرْبُ هَيْقَعَةٌ ضَرْبَ المُعَوِّلِ تَحْتَ الدِّيمَةِ العَضَدَا(٢) (و)؟ الشَّغْشَخَةُ: ضَرْبٌ مِنَ الَهَدِيرِ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ . (و) الشَّغْشَغَةُ أَيْضاً: (التَّقْلِيْلُ فِى الشَّرْبِ)، نَقَلَه اللَّيْثُ . (و) الشَّغْشَغَةُ: ( تَكْدِيرُ البِّرِ ) ، قالَ الأَزْهَرِىُّ : كأَنَّهُ مَقْلُوبٌ مِنَ التَّغْشِيشِ والغَشَشِ: وهُوَ الكَدَرُ : ومِنْهُ قَوْلُ رُْبَةَ : (١) فى مطبوع التاج واللسان: الطعن، والمثبت من شرح أشعار الهذليين واللسان (مقع) . (٢) شرح أشعار الهذليين / ٦٧٤، واللسان، و الصحاح والعباب والجمهرة ١ /١٥٣ وتقدم فى (متع). ٠١١ شغغ شندغ لَوْ كُنْتُ أَسْطِيعُكَ لَمْ يُشَفْشَغِ (١) شِرْبِىٍ ، وما المَشْغُولُ مِثْلُ الأَفْرَغِ # أَى: لَمْ يُكَدَّرْ (٢). (و) الشَّغْشَغَةُ: (العَجَلَةُ)، عن ابْنِ عَبّادٍ . (و) قالَ ابنُ دُرَيْدٍ: الشَّغْشَغَةُ : ( أَنْ تَصُبَّ فِى الإِناءِ أَوْ غَيْرِهِ ماء فلَمْ يَمْلأُّهُ) ، هُكَذَا فى سَائِرِ النَّسَخِ ، وهو غَلَطٌ ، والصَّوابُ : فِى الإِناءِ ماءً أَوْ غَيْرَه، ولَمْ (٣) تَمْلَأُهُ، كما هُوَ نَصُّ الجَمْهَرَةِ ، وفى اللِّسَانِ: لِيَعْلَهُ. ٠ ٠٠ قال : (و) الشَّغْشَغَةُ: (تَرْدِيدُ الفارِسِ اللَّجَامَ فِى فَمِ [ الفَرَسِ) إِذا امْتَنَعَتْ عَلَيْه ، فَرَدَّدَهُ فِى فَمِهَا (تَأْدِيباً) ، قالَ أَبو كَبِيرٍ الْهُذَلِىُّ يَصِفُ فَرَساً : (١) ديوانه / ٩٧، واللسان ، والتكملة والعباب. وفى مطبوع التاج واللسان (تشغشغ) بالتاء المثناة من فوق مع كسر الشين الثانية . (٢) في مطبوع التاج ((لم تُكَدّرْه)) والمثبت من التكملة . (٣) فى مطبوع التاج: ((فلم يملأه))، والتصحيح من التكملة والعباب . ذُو غَيِّثِ بَثْرِ (١) يَبُدُّ قَذَالُهُ مْ إِذْ كَانَ شَغْشَغَةً سِوارَ المُلْجِمِ (٢) السِّوارُ: المُسَاوَرَةُ، والمَعْنَى يَغْلِبُ (٣) قَذالُه سِوَارَ المُلْجِمِ (٤). [] وقّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ : الشَّغْشَغَةُ: صَوْتُ وتَقَعْقُعٌ فِى الحَرْبِ ، ذَكَرَه السُّكَّرِىُّ فِى شَرْحِ الدِّيوانِ . وشَغْشَغَ الثَرِيدَةَ: رَوّاهَا بالدَّسَمِ، لُغَةٌ فى السِّينِ المُهْمَلَةِ . [] وقّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: [ ش ف د غ ] الشِّفْدِغُ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىّ ، (١) فى مطبوع التاج: (يسر) بالسين المهملة (تصحيف)، و((إن)) مكان ((إذ) والمثبت من العباب . (٢) شرح أشعار الهذليين / ١٠٩٢، واللسان، والتكملة و العباب (٣) فى مطبوع التاج: يقلب (بالقاف) تصحيف والتصحيح بالغين المعجمة من العباب . والنص فيه . (٤) فى التكملة فسر الصاغانى البيت فقال : (( الغيّث: العَدْو بعد العدو ، يقال : بئر ذات غيّث : إذا كانت يجىء لها مالٌ بعد ماءِ ، ومعناه : إذا كان الأمر شغشغة ، والسُّوار: مساورة المُلْجِمِ . وبَثْرٌ : كثيرٍ. ومن روى : ((إن كان)) ، فرفعُ السَوار : أجْوَد ، والنصب جائز )، وفي العباب قال : ((ويروى شَعْشَعَةً)) . ٥١٣ : - - 1 : شلغ صبغ والمُصَنِّفُ، وصاحِبُ اللِّسَانِ، وقالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: هو الصِّفْدِعُ الصَّغِيرَةُ واخْتُلِفَ فى الضَّبْطِ على الصّاغَانِىِّ، فِى الْعُبَابِ أَنَّهُ بالضَّمِّ ، وفِى التَّكْمِلَةِ بِالكَسْرِ . [ش ل غ ] * (شَلَغَ رَأْسَهُ) شَلْغاً، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ : أَىْ شَدَخَهُ، لُغَةٌ فِى (ثَلَغَهُ)، وفَدَّفَهُ ، وفَلَغَهُ مِثْلُه، ونَقَلَه ابنُ القَطّاعِ أَيْضاً هكذا . [ ش م غ ] (شَمْغُونُ بنُ زَيْدٍ، بالفَتْحِ )، هُكَذَا فِى النَّسَخِ، وذِكْرُ الفَتْحِ مُسْتَدْرَكٌ)، والصّوابُ أَنَّه شَمْغُونُ بنُ يَزِيدَ بنِ خِنافة، أَبُو رَيْحَانَةَ الأَزْدِىِّ ، حَلِيفُ الأَنْصَارِ : (صحابِىٌّ)، رَضِىَ الهُ عنه، سَكَنَ بَيْتَ المَقْدِسِ، ورَوَى عَنْهُ جَماعَةٌ، ( أَو الصَّوابُ بالعَيْنِ ) المُهْمَلَةِ ، وقد سَبَقَ عَنْ أَبِى سِعِيد ابنِ يُونُسَ أَنَّه بِالمُعْجَمَةِ أَصَحْ، فانْظُرْه فى ((ش م ع )). (فصل الصاد ) مع الغين [ ص ب غ ] (الصَّبْغُ، بالكَسْرِ، وبهاءٍ و) الصُّبَغُ، (كعِنَبِ)، مِثْلُ: شِبْع وشِبَعِ (و) الصِّباغُ: مِثْلُ (كِتَابٍ)، كلِبْغٍ ودِباغٍ، ولِبْسِ ولِبَاسِ: ( ما يُصْبَغُ بِهِ)، وتُلَوَّنُ بهِ القِّيَابُ . (و) قالَ أَبُو زَيْدٍ : يُقَال: (ما أَخَذَه بِصِبْغِ ثَمَنَهَ، أَىْ: لَمْ يَأْخُذْهُ بِثَمَنِهِ ، بَلْ بِغَلاءِ) ، وما تَرَكَهُ بِصِبْغِ الثَّمَنِ، أَى : لَمْ يَتْرُكْهُ بِثَمَنِهِ الَّذِى هُوَ ثَمَنُهُ . (و) يُقَالُ لِلْجَارِيَةِ أَوَّلَ ما يَتَسَرَّى بِها، أَوْ يُعَرَّسَ بِهَا: ( إِنَّهَا لَحَدِيثَةُ الصِّبْغِ، بالكَسْرِ) أَى : (أَوَّلُ ما تَزُوَّجَ بِها) . (و) أَبُو بَكْرٍ (أَحْمَدُ بنُ) أَبِى يَعْقُوبَ ( إِسْحُقَ ) بَنِ أَيُّوبَ بنِ يَزِيدَ (الصِّبْغِىِّ)، بالكَسْرِ : (مِن الْفُقَهاءِ) ، وهُوَ شَيْخُ الحاكِمِ، وأَخُوهُ أَبُو العَبّاسِ ٥١٤ صبغ صبغ مُحَمَّدٌ، وابْنُ عَمِّهِما عَلِىُّ بنُ مُحَمَّد ابنِ أَيُّوبَ ، سَمِعَ ابنَ الضُّرَيْسِ (١)، وأَبَا خَلِيفَةَ وغَيْرَهُمَا، وَرَوَى أَبُو شَيْخِ الحَاكِمِ -، وهُوَ أَبُو يَعْقُوبَ إِسْحُقُ بنُ أَيُّوبَ - عَنِ الدُّهْلِىِّ ، وابنٍ وارَةَ (٢) وغَيْرِهِمَا، ماتَ فِى شَعْبَانَ سنة ٢٧١ . وفاتَه - مِنْ هُذِهِ النِّسْبَةِ - جَمَاعَةٌ اشْتَهَرُوا بِهَا، مِثْلُ: مُحَمَّدِ بنِ القَاسِمِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ الصِّبْغِىِّ ، عن تَمِيمٍ بِنِ طُمْغاج . وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بن مُحَمَّدٍ بنِ الحُسَيْنِ الصِّبْغِىُّ عن أَبِى حامِدٍ بنِ الشَّرْقِيِّ(٣). ومُحَمَّدُ بِنُ أَحْمَدَ بنِ عَلِىِّ الصِّبْغِىُّ، عَنْ ابْنِ خُزَيْمَةَ ، ومَاتَ ٣٨٤ . وعَبْدُ اللهِ(٤) بنُ مُحَمَّدِ الصِّبْغِىُّ : (١) فى مطبوع التاج ((بن الغرس)) والتصحيح من التبصير ٨٦٠ والمشتبه للذهبى ٤٠٨ . (٢) فى مطبوع التاج ((ابن دارة)) بالدال والمثبت من التبصير / ٨٦٠ ٠ (٣) الضبط من التبصير ٨١٠ وهو الحافظ أبو حامد أحمد ابن محمد بن الحسن بن الشرقى . (٤) فى التبصير ٨٦١ ((عبيد الله)) وفى هامشه عن إحدى نسخه ( عبد الله)) . شَيْخُ لِابْنِ المُقْرِىءِ(١) . وأَبُو الحَسَنِ عَلِىُّ بنُ الحَسَنِ الصِّبْغِىُّ، رَوَى عَنْ أَبِىِ العَبّاسِ السَّاجِ . وغَيْرُ هُؤْلاءِ، ولَعَلَّهُم نُسِبُوا إِلَى الصِّبْغِ : الَّذِى تُلَوَّنُ بهِ النِّيَابُ . (وَصَبَغَهُ) أَى: الثَّوْبَ والشَّيْبَ ونَحْوَهُمَا (بها)، هُكَذا فِى سَائِرِ النُّسَخِ، وهُوَ غَيْرُ مُحْتَاجٍ إِلَيْهِ ، وإِنْ كانَ ولا بُدَّ فتَذْكِيرُ الضَّمِيرِ أَوْلَى، أَى: بالصِّبْغِ، (كَمَنَعَهُ، وضَرَبَهُ، ونَصَرَهُ) ، الثّانِى عَنِ اللِّحْيَانِىِّ ، كَمَا فِى اللَّسَانِ، ونَسَبَّهُ فِى الَّكْمِلَةِ إِلى الفَرّاءِ (صَبْغاً)، بالفَتْحِ ، ( وصِبَغْاً، كعِنَبٍ) : إِذا (لَوَّنَهُ)، وقالَ أَبُو حاتِمٍ : سَمِعْتُ الأَصْمَعِىَّ وأَبَا زَيْدِ يَقُولَانِ : صَبَغْتُ الثَّوْبَ أَصْبَغُهُ وأَصْبِغُه (٢) صِبَغاً حَسَناً، الصّادُ (١) فى مطبوع التاج ((المقرى)) والتصحيح والضبط من التبصير / ٨٦٠ ٠ (٢) هذه لم ترد في عبارة أبي حاتم كما نقلها صاحب اللسان وفي التكملة عن الفراء : - ((صَبَغْتُ الثوبَ أَصِيِغُة - بكسر الباء - لغة في ضمها وفتحها)) . ٥١٥ ! ۔ ۔ ۔ : صبغ صبغ مَكْسُورَةٌ، والباءُ مُتَحَرِّكَةٌ ، والَّذِى يُصْبَغُ بهِ الصِّبْغُ بِسُكُونِ الْبَاءِ ، كالشِّبْعِ والشِّبَعِ، وأَنْشَدَ : * واصْبَغْ ثِيامِى صِبَغاً تَحْقِيقًا (١)، * مِنْ جَيِّدِ الْعُصْفُرِ لا تَشْرِيفًا» قالَ : والنَّشْرِيقُ: الصَّبْغُ الخَّفِيفُ. قُلْتُ : وهُوَ قَوْلُ عُذَافِرٍ الكِنْدِىِّ. (و) مِنَ المَجَازِ: صَبَغَ (يَدَهُ بِالماءِ) وفِى الماءِ : إِذا (غَمَسَهَا فِيه) قالَهُ الأَصْمَعِىُّ . قالَ الأَزْهَرِىُّ : وَقَدْ سَمَّتِ النَّصَارَى غَمْسَهُمْ أَوْلادَهُمْ فِى الماءِ صَيْغاً ؛ لِغَمْسِهِمْ إِيّاهُمْ فيهِ ، والصَّبْغُ : الْغَمْسُ. (و) مِنَ المَجَازِ: صَبَغَ (ضَرْعُهَا)، أَى: النّاقَةِ، (صُبُوغاً) بالضَّمِّ: (امْتَلأَ، وحَسُنَ لَوْنُه، و) هِىَ ( نَاقَةٌ صَابِغٌ)؛ بِغَيْرِ هاءِ: إِذا كانَ ضَرْعُهَا كَذْلِكَ ، وهِىَ أَجْوَدُهَا مَحْلَبَةً، وأَحَبُّهَا إِلَى النّاسِ . (و) صَبَغَتْ (عَضَلَتُه: خَالَتْ) (١) اللسان والتكملة والعباب. تَصْبُغُ صُبُوغاً، (و) بالسِّينِ أَيْضاً ؛ كما تَقَدَّمَ . يُقَالُ: صَبَغَ (فُلانباً عِنْدَ فُلانِ ، أَوِ) صَبَغُوهُ (فِى عَيْنِهِ): إِذا (أَشَارَ إِلَيْه بأنَّهُ مَوْضِعٌ لِمَا قَصَدْتَهُ بِهِ ، و) هُوَ مِنْ قَوْلِ العَرَبِ: صَبَغَ ( فُلاناً بَعَيْنِهِ): إِذَا (أَشارَ إِلَيْهِ)، هكذا نَقَلُوه ، (أَوِ هِىَ بِالمُهْمَلَةِ)، نَبَّهَ عَلَيْهِ الأَزْهَرِىُّ، وقالَ : هُوَ غَلَطُ ، إِذا أَرَادَتِ العَرَبُ بإِشارَةٍ أَو غَيْرِهَا قَالُوا : صَبَعْتُ، بالعَيْنِ المُهْمَلَةِ ، قالَهُ أَبُو زَيْدِ ، وقَدْ تَقَدَّمَ فِى مَوْضِعِهِ. (والصِّبْغَةُ، بالكَسْرِ: الدِّينُ) ، قالَهُ أَبُو عَمْرٍو ، وحُكِىَ عَنْ أَبِى عَمْرٍوِ أَيْضاً أَنَّهُ قالَ: كُلُّ ما تُقُرِّبَ بِهِ إِلَى اللهِ فَهُوَ الصِّبْغَةُ . (و) قِيلَ: (المِلَّةُ)، والشَّرِيعَةُ ، (و) فِى التَّنْزِيلِ ﴿(صِبْغَةَ اللهِ) ومَنَ أَحْسَنُ مِنَ اللهِ صِبْغَةً (١)) يُقَالَ: هِىَ (فِطْرَةُ اللهِ) تَعَالَى، (أَو) هىَ: (الَّتِى أَمَرَ اللهُ تَعالَى بِهَا مُحَمَّدًا صَلَّى الله عَلَيْهِ (١) سورة البقرة، الآية / ١٣٨. ٥١٦ صبغ صبغ وسَلَّمَ، وهِىَ الخِتانَةُ) اخْتَتَنَ إِبْرَاهِيمُ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِ، فَهِىَ الصِّبْغَةُ، فجَرَتِ الصِّبْغَةُ عَلَى الخِتَانَةِ . وصَبَغَ النِّمْىُّ وَلَدَهُ فِى اليَهُودِيَّةِ أَو النَّصْرانِيَّةِ صِبْغَةً قَبِيحَةً: أَدْخَلَهُ فِيهَا، وقالَ بَعْضُهُمْ : كَانَتِ النَّصَارَى تَغْمِسُ أَبْنَاءَها فى ماءٍ المَعْمُودِيَّةِ ؛ يُنَصِّرُونَهُمْ بِذْلِكَ، نَقَلَهُ الرّاغِبُ وغَيْرُه، وهو ضَعِيفُ. (والأَصْبَغُ: أَعْظَمُ السُّيُولِ )، نَقَلَهُ ابنُ عَبَادٍ . (ومَنْ أَحْدَثَ فِى ثِيَابِهِ إِذا ضُرِبَ) فهو أَصْبَغُ، وكَذَا إِذا فَزِعَ، وهُو مَجازٌ ، نَقَلَهُ الزَّمَخْشَرِىِّ . وأَمّا قَوْنُ رُؤْبَةَ : يُعْطِينَ مِنْ فَضْلِ الإِلِهِ الأَسْبَغِ (١) » سَيْباً (٢) ودُفّاعاً كسَيْلِ الأَصْبَغِ: * قالَ أَبُو إِسْحُقَ : لا أَدْرِى ما سَيْلُ الأَصْبَغِ، (و) قالَ الصّاغَانِىُّ: هُوَ (وادٍ بِالبَحْرِينِ) . (١) ديوانه / ٩٧ ، والعباب . (٢) فى مطبوع التاج: سيلا، والمثبت من الديوان ولعباب. (و) مِنَ المَجَازِ : الأَصْبَغُ (مِن الطَّيْرِ: المُّبْيَضُّ الذَّنَبِ ) ، قَدْ صَبَغَ الزَّرَقُ ذَنَبَهُ بِلَوْنِ يُخَالِفُ جَسَدَهُ ، وقَرَأْتُ فى ((غَرِيبِ الحَمَامِ )) لِلْحَسَنِ ابنِ عَبْدِ اللهِ الأَصْبَهَانِىِّ الكاتِبِ ما نَصُّهُ: فإذا ابْيَضَّ الرَّأْسُ كُلُّه فَهُوَ الأَصْبَغُ عِنْدَنَا، فَأَمّا عِنْدَ أَصْحابٍ الحَمامِ فَهُوَ الأَبْيَضُ الذَّنَبِ ، فإِذا كان البَيَاضُ فِى الذَّنَبِ فُهُوَ أَشْعَلُ ، ويُسَمِّيهِ أَصْحابُ الحَمَامِ الأَصْبَغَ. (و) الأَصْبَغُ (مِنَ الخَيْلِ : المُبْيَضُّ النّاصِيَةِ أَو أَطْرَافِ الأُذُنِ)، وأَمّا إِذا كَانَ الْبَياضُ فِى الذَّنَبِ فَهُوَ الأَشْعَلُ، وقالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : إِذا شابَتْ نَاصِيَةُ الفَرَسِ فَهُوَ أَسْعَفُ، فإِذا ابْيَضَّتْ كُلُّهَا فَهُوَ أَصْبَغُ ، قَالَ : والشَّعَلُ : بَياضُ فِى عُرْضِ الذَّنَبِ ، فإِن ابْيَضَّ كُلُّه أَو أَطْرَافُه، فُهُو أَصْبَغُ . (وَأَصْبَغُ بنُ غِياثٍ ، قِيلَ: صَحابِىٌّ). (و) أَصْبَغُ (بنُ نُباتَةَ) ، بِضَمِّ النُّونِ، الخَنْظَلِىُّ الكُوفِىُّ: (تابِعِىٌّ) ، عَنْ عَلِىِّ، وعَنْهُ رَزِينُ بنُ حَبِيب ٥١٧ صبغ صيغ الجُهَنِىُّ ، وزِيَادُ بنُّ المُنْذِرِ الهَنْدَانِىُّ، قالَ الذَّهَبِىُّ: ضَعِيفٌ بِمَرَّة (و) أَصْبَغُ ( بنُ الفَرَجِ المِصْرِىّ: أَعْلَمُ الخَلْقِ بِرَأْىٍ ) الإِمامِ (مَلِكِ)، رَحِمَهُ اللهُ تَعالَى، وَأَقْوَالُهُ فِى المَذْهَبِ مَعْرُوفَةٌ، رَوَى عَنْهُ الرَّبِيعُ بنَ سُلَيْمَانَ الجِيزِىّ . (و) أَصْبَغُ (بِنُ زَيْدِ) الجُهَنِىّ، الواسِطِىُّ، الوَرّاقُ: (مُحَدِّثٌ) قد وُثْقَ . (و) أَصْبَغُ : (مَوْلَى لَعَمْسِرِو بْنِ حُرَيْثِ) قالَ الذَّهَبِىُّ: يُقَالُ: إِنّهُ تَغَيَّرَ . لرے ومِمّا بَقِىَ عليهِ: أَصْبَغُ بن سُفيانَ الكَلْبِىَّ . وَأَصْبَغُ: بنُ عَبْدِ العَزِيزِ الَّيْنِىُّ. وأَصْبَغُ بنُ دَخْيَةَ . وأَصْبَغْ، أَبُو بَكْرِ الشَّيْبَانى . وَأَبُو الأَصْبَغِ : عَبْدُ العَزِيزِ بنَ يَحْيَى الحَرّانِىُّ: مُحَدِّثُونَ. ( والصَّبْغَاءُ مِنَ الثّاءِ: الْمُبْيَـ طَرَفُ ذَنَبِهَا) وسائِرُها أَسْوَدُ، والاسْمُ الصَّبْغَةُ بالفَّمِّ ، وَقَالَ أَبُو زَيْدِ : إِذَا ابْيَضَّ طَرَفُ ذَنَبِ النَّعْجَةِ فَهِىَ صَبْغاُ: (و) الصَّبْغَاءُ: (شَجَرَةٌ كَالثَّمامِ ) والضَّعَةُ (١) أَعْظَمُ وَرَقاً، وأَنْضَرُ خُضْرَةً ، قالَ أَبُو نَصْرِ : (بَيْضَاءُ الثَّمَرِ) وقَالَ أَبُو زِيادٍ : (رَمْلِيَّةٌ) وهِىَ مِنْ مَساكِنِ الظِّبَاءِ فِى الصَّيْفِ، يَحْتَفِرْنَ فِى أُصُولِهَا الكُنُسِ ، وَقَدْ جَاءَ فِى الحَدِيثِ: ((هَلْ رَأَيْتُمُ الصَّبْغَاءَ؟» (و) قِيلَ: الصَّبْغَاءُ: (الطّاقَةُ مِنَ النَّبْتِ إِذا طَلَعَتْ كانَ ما يَلِسى الشَّمْسَ مِنْ أَعالِيها أَخَضَرَ ، وما يَلِى الظِّلَّ أَبْيَضَ) كأَنَّهَا سُمِّيَتْ بِالنَّعْجَةِ الصَّبْغَاءِ . قلتُ : والحَدِيثُ المَذْكُورِ (١) فى مطبوع التاج: (الصبغة) بالصاد المهملة والباء الموحدة ، والغين المعجمة، وهو تحريف ، والمثبت من العباب (بالضاد المعجمة والعين المهملة) . وفي هامش مطبوع التاج قال مصححه: ( لعلّ الأَوْلَّى: والصبغاء) . أقول : وليس كذلك ، فالصواب ما أثبتناه عن العباب، وعبارته: ((قال أبو زياد : من الشجر الصبغاء ، وهى تنبت في الرمل وهى شبيهة بالضَّعَة ، وهى من مساكن الظباء)) وتقدم في (وضع) أنّ الضَّعَةَ: شجَرٌ من الحَمْضِ كالشمام . ٥١٨ صبغ صبغ رَوَاهُ عَطَاءُ بنُ يَسارٍ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الخُدْرِىِّ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ، رَفَعَه: (( أَنَّهِ ذَكرَ قَوْماً يُخْرَجُونَ مِنَ النّارِ ضَبَائِرَ ضَبَائِرَ ، فَيُطْرَحُونَ عَلَى نَهْرٍ مِنْ أَنْهَارِ الجَنَّةِ فيَنْبُتُونَ كما تَنْبُتُ الحِبَّةُ فِى حَوِيل السَّيْلِ، قالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : هَلْ رَأَيْتُمُ الصَّبْغاءَ)) وفِى رِوَايَةٍ: ((أَم تَرَوْهَا ما يَلِى الظّلَّ مِنْهَا أُصَيْفِرُ أَوْ أَبيضُ، وما يَلِى الشَّمْسَ مِنْهَا أُخَيْضِرُ )) قَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ: شَبَّهَ نَبَاتَ لُحُومِهِمْ بَعْدَ إِحْرَاقِها بَنباتِ الطّاقَةِ مِنَ النَّبْتِ حَيْنَ تَطْلُعُ [وذُلِكَ أَنَها حينَ تَطْلُعُ] (١) تَكُونُ صَبْغَاءَ .. (والصَّبّاغُ) كشَدّادِ : (مَنْ) يَصْبُغُ أَى: (يُدَوِّنُ النِّيَابَ) وفِى اللِّسَانِ: مُعَالِجُ الصَّبْغِ. (و) الصَّبّاغُ: (الكَذّابُ)(٢) ومِنْهُ الحَدِيثُ : ((كِذْبَةٌ كَذَبَها الصَّبّاغُونُ)) ويُرْوَى ((الصّيّاغُونُ)) (١) زيادة من اللسان لتوضيح النص". (٢) في هامش القاموس المطبوع عبارة إحدى نسخه: ((ومن يلوّن)) بدلُ والكذاب يلوّن ... )). ويُرْوَى: ((الصَّوّاغُونَ)) وهُوَ الَّذِى ( يُلَوِّنُ الحَدِيثَ) ويَصْبُغُه (ويُغَيِّرَه) وعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رَضِىَ اللهُ عَنْهُ - رَفَعَهُ: ((أَكْذَبُ النّاسِ الصَّبّاغُونَ والصَّوّاغُونَ )) قالَ الخَطِّىُّ: مَعْنَى هُذا الكَلامِ أَنَّ أَهْلَ هاتَيْنِ الصِّناعَتَيْنِ تَكْثُر مِنْهُم المَوَاعِيدُ فِى رَدِّ المَتَاعِ ، وضَرْبِ المَوَاقِيتِ فِيهِ ، ورُبَّمَا وَقَعَ فِيهِ الخُلْفُ، فقِيلَ عَلَى هُذا : إِنَّهُمْ مِنْ أَكْذَبِ النّاسِ ، قالَ : ولَيْسَ المَعْنَى أَنَّ كُلَّ صائِخِ وصَبّاغٍ كاذِبٌ ، ولَكِنَّهُ لَمّا فَشّا هُذَا الصَّنِيعُ مِنْ بَعْضِهِم ◌ُطْلِقَ عَلَى عَمَّتِهِمْ ذُلِكَ، إِذْ كَانَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ بِرَصْدِ أَنْ يُوجَدَ ذُلِكَ مِنْهُ، قالَ : وقِيلَ : إِنَّ المُرَادَ بهِ صِيَاغَةُ الكَلامِ وصَبْغَتُه وَتَلْوِينُهُ بِالْبَاطِلِ ، كما يُقَال : قُلانٌ يَصُوغُ الكَلامَ ويُزَخْرِفُه ، ونَحْوُ ذُلِكَ مِنَ القَوْلِ . ( وابْنُ الصَّبّاغِ ) صاحِبُ الثّامِلِ هُوَ: (أَبُو نَصْرٍ عَبْدُ السَّيِّدِ بنَ مُحَمَّد، الفَقِيهُ) الشّافِعِىُّ المَشْهُورُ . ٥١٩ : : 1 : : .- : : صبغ صبغ (والصُّبْغَةُ، بالفَّمِّ: البُسْرَةُ قَدْ نَضِجَ بَعْضُها) تَقُولُ : قَدْ نَزَعْتُ ◌ِنَ النَّخْلَةِ صُبْغَةً أَوْ صُبْغَتَيْنٍ، وَهُو بالصّادِ أَ كْثَرُ. (وكَأَمِيرٍ): صَبِيغُ (بِنُ عُبَيْلٍ) . هُكَذا عُسَيْل فى سائِرِ النَّسَخِ(١). ففِى بَعْضِها كزُبَيْرٍ ، وفِى بَعْضِها كأَمِيرٍ، وكِلاهُمَا خَطَأُ، والصَّوابُ (عِسْلٌ)) بكَسْرِ العَيْنِ كَما ضَبَطَهُ الحافِظُ فِى التَّبْصِيرِ، وَيَأْتِى للمُصَنِّفِ ذَلِكَ فِى الْسلامِ ، حَدَّثَ عَنْهُ ابْنُ أَخِيهِ عِسْلُ بنُ عَبْدِ اللهِ بن عِسْلٍ، وقالَ ابْنُ مَعِينِ: بَلْ هُوَ صَبِيغُ بنُ شَرِيكِ ، قال الحافِظُ (٢): ءُ القَوْلانِ صَحِيحَانِ ، وهُوَ صَبِيْغُ بنَ شَرِيكِ بنِ المُنْذِرِ بنِ قَطَنِ بنِ قِشْعِ ابنِ عِسْلِ بنِ عَمْرِو بْنِ يَرْبُوعِ التَّمِيحِىُّ، فَمَنْ قالَ : صَبِيغُ بنُ عِسْلٍ فَقَدْ نَسَبَه إِلى جَدِّهِ الأَعْلَى، ولَهُ أَخٌ اسْمُه رَبِيعَةُ ، شَهِد الجَمَلَ، وَهُوَ (١) وكذلك ضبطه الصاغانى فى العباب كزبير (٢) يعنى الحافظ ابن حجر فى التبصير / ٩٥٤ وقد حكى الذهبى فى المشتبه / ٤٦٢ قول ابن معين ولم ينبه على أنهما واحد . الَّذِى (كانَ يُعَنِّتُ النّاسَ بِالْغَوَامِضِ والسُّؤْالاتٍ)(١) مِنْ مُتَشَابِهِ القُرْآن، (فَتَفَاهُ عُمَرُ)، رَضِىَ اللهُ عَنْهُ، (إِلى الْبَصْرَةِ) بَعْدَ ضَرْبِهِ ، وَكتَبَ إِلى والِيها أَلا يُؤْوِيَهُ تَأْدِيباً، ونَهَى عَنْ مُجَالَسَتِهِ . (و) صُبَيْغٌ، (كزُبَيْرٍ : مالٌ لَبَنِى مُنْقِذِ) بنٍ (٢) أَعْيَا، مِنْ بَنِى أَسَدٍ ابنِ خَزَيْمَةَ . (وصُبَيْغَاءُ، كَحُمَيْرَاءَ: عَ، قُرْبْ طَلْح ) (٣) مِنَ الرَّمْلِ ، وقد سَبَقَ فِى الحَاءِ أَنَّ طَلَحَا - بالتَّجْرِيكِ -: مَوْضِحُ دُونَ الطّائِفِ ، وَبَالإِسْكَانِ : بَيْنَ بَدْرٍ والمَدِينَةِ، والمُرَادُ هُنَا هُو الأَخِيرُ، ووَجَدْتُ فِى المُعْجَمِ - لأَبِى عُبَيْدٍ وَغَيْرِه - مانَصّهُ: صَبْغَاءٌ، كحَمْراءَ: ناحِيَةٌ بالحِجَازِ ، وناحِيَةٌ بِالْيَمَامَةِ ، وقال فِى طَلْحٍ - بالإِسْكانِ أَيْضاً -: إِنَّهُ مَوْضِعٌ بينَ مَكَّةَ (١) في العباب: (( يُعَنَّتُ سؤالاته عن القرآن وغامضات الكلام النّاسَ (٢) في معجم البلدان (صبيغ): ((مِن أَعْيا ... )) الخ، والمثبت كالعباب . (٣) ضبط طَلَح في العباب بالتحريك . ٥٢٠