Indexed OCR Text
Pages 481-500
رسغ رصغ (و) قالَ ابنُ عَبّادِ: التَّرْسِيغُ (فِى الكَلامِ: التَّلْفِيقُ بَيْنَهُ) يُقَال: رَسَّغَ الكَلامَ تَرْسِيغاً . (و) قالَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ: التَّرْسِيغُ (فِى المَطَرِ : أَنْ يُثَرِّىَ الأَرْضَ) يُقَال: أَصَابَنَا مَطَرٌ مُرَسِّغٌ : وذُلِكَ إِذا ثَرَّى الْأَرْضَ، حَتَّى تَبْلُغَ يَدُ الحافِرِ عَنْهُ إِلى أَرْسَاغِهِ ، وقِيلَ : أَصَاب الأَرْضَ مَطَرِّ فَرَسَّخَ، أَى: بَلَغَ المساءُ الرُّسْغَ، أَوْ حَفَرَه حافِرٌ فِبَلَغَ الثَّرَى قَدْرَ رُسْغِهِ ، وقِيلَ : رَسَّغَ المَطَرُ: كَثُرَ حَتَّى غابَ فِيهِ الرُّسْغُ . (و) قالَ ابنُ عَبّادٍ: (رَأْىٌ مُرَسَّغٌ، كُمُعَظَّمٍ )، أَى (غَيْرُ مُحْكَمٍ) . قالَ : (وراسَفَهُ) مُراسَغَةً ورِساغاً: (أَخَذ رُسْغَهُزٍفِى الصِّراعِ )، وهذا قَدْ تَقَدَّمَ قَرِيباً ، يُقَالُ: رادَغَهُ ، ثُمَّ راسَغَهُ ، ثمَّ مارَغَهُ . (و) قالَ ابنُ بُزُرْجَ : ارْتَسَغَ فُلانٌ عَلَى عِيالِهِ : إِذا وَسَّعَ عَلَيْهِمُ النَّفَقَةَ ، يُقَال : (ارْتَسِغْ عَلَى عِيَالِكَ) ولاتُقَتِّرْ ، أَى : (وَسَّعِ النَّفَقَةَ) عَلَيْهِم . [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عليهِ: رَسَغَ الْبَعِيرَ يَرْسَغُه رَسْغاً: شَدَّ رُسْغَ يَدَيْهِ بِخَيْطٍ ، واسْمُ ذُلِكَ الحَبْلِ : الرَّسْغُ، بالضّمَّ . وأَرْسَغَ المَطَرُ: كَثُرَ حَتّى غابَ فِيه الرُّسْغُ، لُغَةٌ فِى رَسَّغَ ، عن ابْنِ الأَعْرَابِىُّ . وفى أَيْدِيهِنَّ المَرَاسِغُ، وَالأَرْسَاءُ] (١) وهِىَ المَسَكُ، الواحِدَةُ مَرْسَغَةٌ ، وَرُسْغٌ . [رص غ]* (الرُّصْغُ، بالضَّمِ) أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، وقالَ النَّيْتُ: هُوَ لُغَةُوفِى (الرُّسْغِ)، بالسِّينِ، وهُكَذَا ذَكَرَهُ إِبْرَاهِيمُ الحَرْبِىَّ فِى غَرِيبِ الحَدِيثِ أَيْضاً . قال: (و) كَذَلِكَ (الرِّصاغُ، ككِتَابٍ ) : لَغَةٌ فِى (الرِّساغِ للحَبْلِ) قالَ ابنُ السِّكِّيتِ : هُوَ لُغَةُ العامةِ . (وكُغُرَابٍ: ع، لُغَةٌ فى السُّينِ) عن ابْنِ دُرَيْدٍ . (١) زيادة من الأساس يقتضيها السياق، والنص فيه . ٤٨١ تاج العروس ٥ /٣١ ۔ - ---- عُغْ رغم [ ر غ غ ] * (الرَّغِيغَةُ: العَيْشُ الصّالِحُ)، نَقَلَهُ ابنُ عَبّادٍ . قال: (و) الرَّغِيغَةُ: (حَتْوٌ مِنَ الزُّبْدِ)، وقالَ غَيْرُه: الرَّغِيغَةُ: مَا عَلَى الزُّبْد، وهُوَ ما يُسْلَأَّ مِنَ اللَّبَنِ مِثْلُ الرَّغْوَةِ . (أَوْ لَبَنُ يُغْلَى ويُذَرُّ عَلَيْهِ دُقِيقٌ ) وهُوَ طَعَامُ يُتَّخَذُ ( للنُّفَساءِ) ؛ وقالَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ: لَبَنٌ يُطْبَخُ، وقالَ غَيْرُه: طَعَامٌ مِثْلُ الحَسَاءِ، يُصْنَغُ بِالثَّعْرِ، وبسكُلِّ ذُلِكَ فُسِّرَ قَوْلُ أَوْسِ بُنِ حَجَرٍ : فكَيْفَ وَجَدْتُمْ وَقَدْ ذُقْتُمُ رَغِيغَتَكُمْ بَيْنَ حُلْوٍ ومُرْ (١) قالَ الأَصْمَعِىُّ : كَنِى بِالرَّغِيغَةِ عَنِ الوَقْعَةِأُ، أَى: ذُقْتُمُ طَعْمَهَا فَكَيْفَ وَجَدْتُمُوها ؟ (و)" قالَ اللَّيْثُ: (الرَّغْرَغَةُ): رَفَاغَةُ العَيْشِ، والانْغِمَاسُ فى الخَيْرِ). (١) ديوانه /٢٩ واللسان والعباب. قالَ: (و) الرَّغْرَغَةُ: (أَنْ تَرِدَ الإِلُ كُلَّ يَوْمٍ مَتَى شَاءَتُ)، مِثْلُ الرِّفْهِ ، قالَ مُدْرِكُ بنُ لأىٍ : * رَغَرْغَةَ رِفْهاً إِذا وِرْدٌّ حَضَرْ * أَذاكَ خَيْرٌ أَمْ عناءٌ وَعَسَرْ (١) » # قالَ الصّاغَانِىُّ: وَالرِّوَايَةُ: (( إِذَا وِرْدٌ صَدَرْ)). قلتُ : وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّىّ شاهِدًا لِرَفَاغَةِ (٢) العَيْشِ، ونَسَبَهُ لِبَشِيرٍ (٣) ابنِ النِّكْثِ : * حَلَا غُثَاءُ الرّاسِيَاتِ فَهَدَرْ (٤) ، رَغْرَغَةَ رِفْهاً إِذَا الوِرْدُ حَضَّرْ ، (أَوِ) الرَّغْرَغَةُ : (أَنْ يَسْقِيَهَا يَوْماً بِالْغَدَاةِ وَيَوْماً بالعَشِىِّ) قالَ ابنُ دُرَيْدٍ: وَهُوَ ظِمْءٌ مِنْ أَظْمَاءِ الإِبِلِ ، فإِذا سَقَاهَا فِى كُلِّ يَوْمٍ إِذَا انْتَصَفَ النَّهَارُ، فَذَلِكَ الظِّمْءُ: الظّاهِرَةُ. (١) العباب وقال الصاغانى ((ويروى: زعزعة)). (٢) فى هامش مطبوع التاج: ((قوله: شاهداً لرفاغة العيش، المراد للرغرغة بمعنى رفاغة العيش. ١ هـ)) .. (٣) فى مطبوع التاج واللسان ((لبشر))، والتصحيح من القاموس مادة (نكث) .: (٤) اللسان .. ٤٨٢ رغغ رفع (أَو) الرَّغْرَغَةُ: أَنْ تُرَدَّدَ عَلَى المساءِ فِى الْيَوْمِ هِرَارًا ، قَالَهُ الأَصْمَعِىُّ. وقَالَ ابْنُ الأَعْرَابِىِّ: المَغْمَغَةُ: أَنْ تَرِدَ الماءَ كُلَّمَا شَاءَتْ، يَعْنِى الإِبِلَ، والرَّغْرَغَةُ: هو ( أَنْ يَسْقِيَهَا سَقْياً لَيْسَ بتامٍّ ولا كَافٍ) . والَّذِى ذَكَرَهُ الجَوْهَرِىُّ فِى الرَّغْرَغَةِ قَوْلُ أَبِى عُبَيْدٍ. (و) الرَّغْرَغَةُ: (إِخْفَاءُ الشَّيْءِ)، كَذا فِى الْمُحِيطِ واللِّسَانِ، وسَيَأْتى ذُلِكَ عن المُفَضَّلِ فِى ((زغْ زغ)). قسالَ ابْنُ عَبّادِ : (و) الرَّغْرَغَةُ أَيْضاً : (أَنْ تَلْسَزَمَ الإِبِلُ الحَمْضَ وهِىَ لا تُرِيدُه، و) قِيل: هو (أَنْ تُصِيبَ مِنَ الحَمْضِ الَّذِى حَوْلَ الماءِ ، ثُمَّ تَشْرَبَ) . [] وقّا يُسْتَدْرَكُ عليهِ : الرَّغِيغَةُ: العَجِينُ الرَّقِيقُ، عن الفَرّاءِ. وقالَ ابنُ بَرِّىّ : الرَّغِيغَةُ: عُشْبٌ ناعم . والمُرَغْرَغُ : غَزْلٌّ لَمْ يُبْرَمْ . ورَجُلٌ مُرَغْرَغٌ : مُوَسَّعٌ عليهِ فِى العَيْشِ ، عامَّيَّةٌ . [رف غ] . (الرَّفْعُ: أَلْأَمُ) مَوْضِعٍ فِى (الوادِى، وشَرَّه تُراباً)، قَالَهُ أَبُو مالِكِ، وهُوَ مَجَازٌ . (و) مِنَ المَجَازِ أَيْضاً: الرَّفْعُ (: النّاحِيَةُ) عَنِ الأَخْفَشِ ، وقالَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ: يُقَالُ: هُوَ فِى رَفْغِ وِنْ قَوْمِهِ ، وفِى رَفْغٍ مِنَ القَرْيَةِ ، أَىَ فِى نَاحِيَةٍ مِنْهُمْ ومِنْهَا ، ولَيْسَ فِى وَسَطِ القَرْيَةِ . (ج) : أَرْفُعُ ( كأَّفْلُسِ)، قالَ رُوَّبَةُ : ، لاجْتَبْتَ مَسْحُولاً جَدِيبَ الأَرْفُعِ))(١) أَرادَ بالمَسْحُولِ : الطَّرِيقَ . (و) قالَ أَبُو زَيْدِ: الرَّفْغُ (: الأَرْضُ السَّهْلَةُ) و(ج): رِفَاغْ ( كجِبَالِ) . (١) ديوانه /٩٧ والتكملة والعباب . ٠٤٨٣ : رفع رفم (و) الرَّفْغُ: (السِّقَاءُ الرَّقِيقُ المُقَارِبُ). (و) فِى الدِّسَانِ: الرَّفْغُ ( الأَرْضُ الكَثِيرَةُ التُّرَابِ) يُقَالُ: جاءَ فُلانٌ بمَالِ كرَفْغِ التَّرَابِ ، أَى : فِى كَثْرَتِه ، قالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ جَمَلاً بُخْتِيًّا : أَتَى قَرْيَةً كَانَتْ كَثِيرًا طَعَامُهَا كَرَفْغِ التُّرَابِ كُلُّ شَْءٍ يَمِيرُها (١) (و) الرَّفْغُ (: المَكَانُ الجَدْبُ) الرَّقِيقُ المُقَارِبُ، كَمَا فِى اللِّسَانِ . (و) الرَّفْعُ: (وَسَخُ الظُّفْرِ، وَيُضَمُّ) وقِيلَ : هُوَ الوَسَخُ الَّذِى بَيْنَ الأُنْمُلَةِ والظُّفْرِ، ومِنْهُ الحَدِيثُ: ((وكَيْفَ (٢) (١) شرح أشعار الهذليين / ٢٠٨ والتكملة والعباب والجمهرة ٠٣٩٣/٢ (٢) سياق الحديث في التكملة : ((ومنه الحديث: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - صَلَّ فَأَوْهَمَ في صلاته، فقيل له : يارسول الله كأنك أَوْهَمْتَ في صلاتك ، فقال : وكيف لا أوهم .. . الخ )) زاد في تفسيره : ((يقال: أَوْهَمْ في كلامه ، وكتابه : إذا أسقط منه شيئًا )) ونحوه في العباب أيضا . لا أُوهِمُ ورُفْغُ أَحَدِكُمْ بِينَ ظَفَرِهِ وأُنْمُلَتِهِ))، وقالَ الصّاغَانِىَّ: وكَأَنَّهُ أَرادَ وَسَخَ ظُفُرِهِ، فَاخْتَصَرَ الكَلامَ ، ومِمّا يُبَيِّنُ ذُلِكَ حَدِيثُه الآخَر: «واسْتَبْطَأَ النّاسُ الوَحْىَ ، فقالَ: وكَيْفَ لا يَحْتَبِسُ الوَحْىُ وَأَنْتُمْ لا تُقَلِّمُونَ أَظْفَارَكُمْ ، وَلا تُنَقُّون بَسراجِمَكُمْ)) أَرادَ أَنَّكُمْ لا تُقَلِّمُونَ أَظْفَارَكُمْ، ثُمّ تَحُكُّونَ بِهَا أَرْفَاغَكُم : فِيَعْلَقُ بِهَا ما فِى الأَرْفَاغِ . (أَو) الرَّفْغُ: (وَسَخٌ) وَعَرَقٌ يَجْتَمِعُ. فى (المَغَايِنِ) مِنَ الآبَاطِ وأُصُولِ الفَخِذَيْنِ والحَوَالِبِ ، وغَيْرِهَا مِن مَطَاوِى الأَعْضَاءِ . (و) الرَّفْغُ: (السَّعَةُ) مِنَ العَيْشِ (والخِصْب)، وقد رَفُغَ عَيْشُهُ، ككَرُمَ . (و) قالَ ابنُ دُرَيْدٍ: الرَّفْعُ: (أَصلُ الفَخِذِ) ، ويُضَمُّ، قاَلَ غَيْرُه: الرَّفْعُ والرَّفْعُ : أُحُدُولُ الفَخِذَيْنِ مِنْ باطِنٍ ، وهُمَا: ما اكْتَنَفَا أَعَالِى جانِبَىٍ العائَةِ عِنْدَ مُلْتَقَى أَعِالِى بَوَاطِنِ ٤٨٤ رفع رفع الفَخِذَيْنِ وَأَعْلَى الْبَطْنِ ، وقِيلَ : الرّفْعُ : مِنْ بَاطِنِ الفَخِذِ عِنْدَ الأُرْبِيَّةِ . قالَ ابنُ دُرَيْد (و) قِيلَ : (كُلُّ مُجْتَمَعِ وَسَخٍ مِنَ الجَسَدِ): رَفْغٌ، ونَصّ الجَمْهَرَةِ: كُلُّ مَوْضِعٍ مِن الجَسَدِ يَجْتَمِعُ فيهِ الوَسَخُ فَهُوَ رَفْعُ، زادَ فِى اللِّسَانِ: كالإِبْطِ والعُكْنَةِ ، ونَحْوِهِما، وقولُه: (ويُضَمُّ)، هُذا راجِعٌ لِقَوْلِهِ أَصْلُ الفَخِذِ ، فإنَّه الَّذِى ذُكِرَ فيهِ الوَجْهَانِ ، وكَلامُ المُصَنِّفِ لا يَخْلُو عَنْ نَظَرٍ ، قالَ ابنُ دُرَيْدٍ : (ج: أَرْفاغٌ، ورُفُوغٌ) زادَ غَيْرُه: /٤٥٤ وأَرْفُغْ، كَأَفْلُسٍ . وفِى المِصْبَاحِ : الرِّفْغُ بالَّمِّ ٠ لُغَةُ أَهْلِ العَالِيَةِ والحِجَازِ، والفَتْحُ لُغَةُ تَعِيمٍ . قُلْتُ: وهُوَ قَوْلُ أَبِى خَيْرَةَ . . (وَتُرَابٌ) رَفْغٌ، (وطَعَامٌ) رَفْغٌ ، (وكِلْسُ رَفْغٌ)، أَى: (لَيِّنٌ)، وأَصْلُ الرَّفْغِ: الِّينُ والسُّهُولَةُ، كما فِى الِّسَانِ والْعُبَابِ، وقالَ شَيْخُنا : أَصْلُ الرَّفْغِ: الدِّينُ والقَذَرُ، كَمَا قالَهُ الرّاغِبُ وغَيْرُه . قلتُ: القَذَرُ لَيْسَ مِنْ أُصُولِ مَعَانِى الرَّفْعِ، وما نَسَبَهُ إِلى الرّاغِبِ فَغَيْرُ وَجِيهِ ، فإِنَّه لا يَذْكُرُ فِى كِتَابِهِ إِلّ لُغَاتِ القُرْآنِ ، وَلَيْسَ الرَّفْغُ فِيهِ ، وشَيْخُذَا - رَحِمَهُ الله تَعالَى - أَحْيَاناً يَنْسبُ إِلَيْهِ - نَظَرًا إِلَى أَنَّهُ مِنْ أَئِنَّةٍ الاشْتِقَاقِ - بَعْضَ التَّحْفِيقَاتِ مِن بابِ الحَدْسِ (١) والتَّخْمِينِ، فَتَأَمَّلْ. (و) الرَّفْغُ (بالضَّمِّ: الإِبْطُ) عَن الفَرّاءِ، وَرَوَى الحَدِيثَ: ((عَشْرٌ مِنَ السُّنَة )) فذَكَرَهُنَّ،وقالَ: ((نَتْفُ الرَّفْغَيْنِ)) هُكَّذَا رَوَاهُ ، وَفَسَّرَهُ بالإِبْطَيْنِ، والمَرْوِىُّ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِىَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ قالَ: خَمْسٌ مِنَ الفِطْرَةِ، وفِيهِ : ((ونَتْفُ الإِبْطِ ، وَتَقْلِيمُ الأَظْفَارِ)) وقِيلَ: الرِّفْغُ : أَصْلُ الإِبْطِ . (و) قالَ ابنُ شُمَيْلٍ: الرُّفْغُ: (٠-احَوْلَ فَرْجِ المَرْأَةِ) وفِى (١) فى مطبوع النتاج: (الحدث) بالثاء تصحيف، والصواب ما أثبتناه بالسين ، انظر : (حدس) . ٤٨٥ --- . . رفع المِصْبَاحِ : ويُطْلَقُ عَلَى الْفَرْج أَيْضاً، وفى حَدِيثِ عُمَرَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ: إِذَا الْتَّقَى الرَّفْغَانِ فَقَدْ وَجَبَ الغُسْلُ)) يُرِيدُ: إِذَا الْتَّقَى ذَلِكَ مِن الرَّجُلِ والمَرْأَةِ، ولا يَكُونُ ذُلِكَ إِلا بالْتِقَاءِ الخِتَانَيْنِ ، قالَهُ أَبُو عُبَيْدِ، واعْتَرَضَ صاحِبُ اللَّسَانِ، فقالَ : وهذا فِيهِ نَظَرِّ ؛ لأَنَّهُ قَدْ يُمْكِنُ الْتِقَاءُ الرَّفْغَيْنِ ولا يَلْتَقِى الخِتَانَانِ، ولَكِنَّه أَرادَ الغَالِبَ مِنْ هُذِهِ الحالَةِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. وجَمْعُ الرُّفْعِ : أَرْفَاغٌ ، قالَ الشّاعِرُ : قَدْ زَوَّجُونِى جَيْثَلاَ فِيها حَدَبْ (١) » # دَقِيقَةَ الأَرْفاغِ ضَخْمَاءَ الْرَّكَبْ * (و) قالَ ابنُ عَبّادِ: (المُرْفُوَغَةُ: المَرْأَةُ الصَّغِيرَةُ الَهَنَّةِ (٢) لَا يَصلُ إِلَيْهَا الرَّجُلُ) وفى الِّسَانِ: هِىَ الَّتِى الْتَزَقَ خِتَانُهَا صَغِيرَةً، فلا يَصِلُ إِلَيْهَا الرَّجُلُ. (١) اللسان. والصحاح وانظر فيهما (جال) وفيها: ((دقيقة الرفغين)) ، والعباب . (٢) كذا في القاموس المطبوع والعباب، ولفظ. ((الْهَنِ)) التكملة - عن ابن عباد - منقوصا وهو الأعرف فيه ، وانظر (هنو). -- -- رفع قالَ ابنُ عَبّادٍ: (والرَّفْغاءُ: الدَّقِيقَةُ الفَخِذَيْنِ، الصَّغِيرَةُ الهَنَةِ ، المَعِيقَةُ (١) الرُّفْغَيْنِ)، وفى اللِّسَانِ: الصَّغِيرَةُ المَتَاعِ . (و) مِنِ المَجَازِ: (الأَرْفاُ: السَّفِلَةُ مِنَ النّاسِ) وأَرَاذِلُهُم تَشْبِيهاً بِأَرْفاع الْوَادِى، (الوَاحِدُ رَفْعُ)، بالفَتْحِ، أَو بالفَّمِّ، كفُفْلٍ وأَقْفَالٍ (والأَرْفَعُ: ع) عن ابْنِ دُرَيْدٍ ، نَفَلَهُ يَاقُوت والصّاغَانِىّ . (و) فى نَوَادِرِ الأَعْرَابِ: (تَرَفَّغَها): إِذا (قَعَدَ بَيْنَ فَخِذَيْهَا لِيَطَأَّهَا ). (و) يُقَالُ: تَرَفَّغَ (قُلَانٌ فَسِوْقَ الْبَعِيرِ : )إِذا (خَشِىَ أَنْ يَرْمِیَ بِهِ (١) في هامش مطبوع النتائج: ((قوله : ( المعيقة) يظهر أن الميم من زيادة الناسخ في المتن ، وحَقُّه العَيّقةُ، كَضيّقةٍ، بتشديد الياء على فيعلة، من ((عوق)). وفي اللسان: ((عَيّق: إتباع لِضَيّق ، أى بشدّ الياء فيهما ، ففى ضيقه تعويق للرجل عن حاجته ، قاله نصر )) . أقول : عبارة المتن هى مانقله الصاغانى في العباب والتكملة مجوّدا عن ابن عباد . وفي مادة ( معق ) المعيقة: الصغيرة الفرج، والمَعيقة أيضا : الدقيقة الوَرِكين . .٤٨٦ رفع رفع خَلْفَ رِجْلَيْهِ ) هُكَذَا فِى سَائِرِ النَّسَخِ ، ووَقَعَ هُكَذَا فِى نُسَخِ الْعُبَابِ والتَّكْمِلَةِ، وهو غَلَطٌ وتَصْحِيفٌ، وصَوَابُه: ((فَلَفَّ رِجْلَيْهِ)) (عِنْدَ ثِيلِهِ)، وقَدْ أَوْرَدَهُ صاحِبُ اللِّسَانِ عَلَى الصَّوابِ. (والرُّفَغْنِيَةُ، كَبُلَهْنِيَةِ: سَعَةُ العَيْشِ) وكَذْلِكَ الرَّفَهْنِيَةُ . [] وتمّا يُسْتَدْرَكُ عليهِ : ناقَةٌ رَفْغَاءُ : واسِعَةُ الرُّفْغِ، كما فِى اللِّسَانِ، وفِى الأَسَاسِ: ادْرَأَةٌ رَفْغَاءُ : واسِعَةُ الرُّفْغِ. وناقَةٌ رَفِغَةٌ، كَفَرِحَةُ : فَرِجَةُ (١) الرَّفْغَيْنِ. قالَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ : المَرَافِغُ : أُصُولُ الْيَدَيْنِ والغَخِذَيْنِ، لا وَاحِدَ لَهَا مِنْ لَفْظِها . والأَرْفاغُ (٢) - واحِدُهَا الرُّفْغُ (١) فى اللسان: قرحة (بالقاف والحاء المهملة)، والمثبت هنا بالفاء والجيم أشبه . (٢) هكذا في مطبوع التاج ، والذى في اللسان عن الأصمعىّ: ((جمع الرَّفْغِ: أَرْفاعٌ ، وهى الآباط والمغاين من الجسد ، يكون ذلك في الإبل والناس ». والرَّفْغُ - : المَغَابِنُ والمَحَالِبُ مِنَ الجَسَدِ ، قالَ الأَصْمَعِىُّ : يَكُونُ فِى الإِلِ والنّاسِ . وَرَفَخَ المَرْأَةَ، كَتَرَفَّغَ . والرَّفْعُ، بالفَتْحِ: تِبْنُ الذُّرَةِ، هُنَا ذَكَرَهُ صاحِبُ النِّسَانِ، وأَنْشَدَ قَوْلَ الشّاعِرِ :(١): * دُونَكَ بَوْغاءَ تُرَابِ الرَّفْعِ (٢))» وقَدْ ذَكَرَهُ الصّاغَانِىَّ وغَيْرُه فى ((دفغ)) بالدّالِ، وإِن لَمْ يَكُنْ تَصْحِيفاً فإِنَّ النَّرْكِيبَ لا يَدْفَعُه إِذَا تَؤُمِّلَ فِيهِ . والرَّفْغُ : أَسْفَلُ الفَلاةِ وَأَسْفَلُ الوَادِى، وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: أَرْفَاغُ الوادِى : جوانِبُه . والرَّفْغُ، والرَّفَاغَةُ، والرَّفاغِيَةُ، بالفَتْحِ فِى السكُلِّ : سَعَةُ العَيْشِ والخِصْبِ ، وعَيْشٌ أَرْفَعُ، ورافِغٌ، (١) هو الحرمازى كما فى اللسان (دفع) و(مرغ). (٢) اللسان وأنظر (صفغ)، والتكملة وانظر (دفع) ، وانعباب (دفع) والجمهرة ٧٩/٣ . ٤٨٧ رمغ روغ ورَفِيغٌ : خَصِيبٌ واسِعٌ طَيِّبٌ ، وَقَدْ رَفُغَ، كَكَرُمَ : اتَّسَعَ . وتَرَفَّغَ الرَّجُلُ: تَوَسَّعَ، وقالَ الشَّاعِرُ: * تَحْتَ دُجُنَّاتِ النَّعِيمِ الأَرْفَغِ (١)* والرَّافِغَةُ (٢): النِّعْمَةُ، والجَمْعُ : الرَّوافِغُ . وأَرْفَغَ لَكُمُ المَعَاشَ: أَىْ أَوْسَعَهُ . ٠ [رم خ ] (رُمَاغٌ، كغُرَابٍ)، أَهْمَلَهُ ےے الجَوْهَرِىُّ، وقالَ ابنُ دُرَيْدِ : هُو (ع)، وهكذا نَقَلَه ياقُوت والصّاغَانِى ، وصاحِبُ الدِّسَانِ. ءُ (و) فى المُحِيطِ والدِّسَانُ: (رَمَغَه كمَنَعَهُ) يَرْمَغُه رَمْغاً: (عَرَكَهُ بِيَدِهِ) ودَلَكَهُ، (كالأَدِيمِ) ونَحْوِه . (و) فى المُحِيطِ خاصَّةً: (تَرْفِيغ الكَلامِ: تَلْفِيتُه) من هُنَا وَمِنْ هُنَا . (١) اللسان ، والأساس . (٢) في مطبوع التاج: ((الرافع)) والمثبت من اللسان ففيه: ((وفي حديثه: النَّعَمُ الرّوافِئُ : جَمْعُ رافِغَةٍ ». قال : (و) التَّرْمِيغُ (فِى الرّأْسِ: تَدْهِينُهُ وتَرْوِيَتُه) بالدَّهْنِ ! قال: (و) التَّرْمِيغُ (فِى الطَّعَامِ : تَرْوِيَتُه بالأُدْمِ ) . [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عليه : رِمِاغٌ، ككِتَابٍ: لُغَةٌ فِى رُماغٍ ، كغُرَابٍ، للمَوْضِعِ، نَقَلَهُ صاحِبُ اللِّسَان. [ ر وغ ] (راغَ الرَّجُلُ والثَّعْلَبُ) يَرُوغُ (رَوْغاً وَرَوَغَاناً)، الأَخِيرُ بِالتَّحْرِيكِ ، أَى : (مالَ، وحادَ عَنِ الشّىءِ). ورَاغَ فُلانٌ إِلَى فُلانِ : (إِلَ إِلَيْهِ سِرًا، ومِنْهُ قَوْلُه تَعالَى: ﴿فَرَاغَ إِلَى أَهْلِه فجاءَ بِعِجْلٍ سَوِينٍ (١)﴾ وَقَوْلُه تَعَالَى: ﴿فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً بِالْيَمِينِ(٢)) كُلُّ ذُلِكَ انْحِرَافُ فِى اسْتِخْفَاءِ ، وقيلَ: أَقْبَلَ، وقالَ الفَرّاءُ : قَوْلُه : ((فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ)) مَعْنَاهُ: رَجَعَ إِلَى (١) سورة الذاريات، الآية /٢٦. (٢) سورة الصافات ، الآية /٩٣. ٤٨٨ روغ روغ أَهْلِه فِى حالِ إِخْفَاءٍ مِنْه لِرُجُوعِهِ ، ولا يُقَالُ لِلَّذِى رَجَعَ: قَدْ راغَ، إِلاّ أَنْ يَكُونَ مُخْفِياً لِرُجُوعِهِ ، وقالَ : فِى قوْلِهِ تَعَالَى: ((فَرَاغَ عَلَيْهِم )): مالَ عَلَيْهِم ، وكَأَنَّ الرَّوْنَّ هُهُذَا أَىْ: أَنَّهُ اعْتَلَّ عَلَيْهِمْ رَوْغاً؛ لِيَفْعَلَ بِآلِهَتِهِمْ مَا فَعَلَ ، وقالَ الرّاغِبُ: أَصْلُ مَعْنَى الرَّوْغِ: المَيْلُ فِى جانِبٍ؛ لِيَخْدَعَ مَنْ خَلْفَهُ . (و) الاسْمُ: الرَّواغُ، ( كسحابٍ ). (و) الرَّوّاغُ، (كشَدّادٍ: الثّعْلَبُ)، ومِنْهُ قَوْلُ مُعَاوِيَةَ لِعَبْدِ اللّهِبِنِ الزَّبَيْرِ - رَضِىَ اللهُ عَنْهُم -: (إِنَّمَا أَنْتَ ثَعْلَبٌ رَوّاغٌ، كُلَّمَا خَرَجْتَ مِنْ جُحٍْ انْجَحَرْتَ فِی جُحْرٍ )). (و) الرَّوّاغُ (بنُ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ قَيْسٍ) بنِ (١) سُمَىِّ (من تُجِيبَ) القَبِيلَة المَشْهُورَةِ . (و) الرَّوّاغُ (والِدُ(٢) سُلَيْمَانَ (١) في نسخة العباب التى بخط الصاغا! ((من ((سُمىّ)) وفي أخرى ((بن)) كما هنا (٢) فى القاموس ((ووالدا سليمان .. الخ)) بتثنية لفظ ((والد)» لكن المصنف أفرد لأنه كرر كلمة (( والد )) قبل كل من سليمان ، وأبى الحسن أحمد المذكور بعد. الخُشَفِىِّ) الَّذِى هُوَ شَيْخُ لسَعِيدِ بنِ عُفَيْرٍ، (و) والِدُ أَبِى الحَسَنِ (أَحْمَدَ) بنِ الرَّاغِ بنِ بُرْءِ بنِ نَجِيحِ الأَيْدَعَانِىِّ (المِصْرِىِّ)، الَّذِى يَرْوِى عَنْ بُجَيْرِ بنِ بُكَيْرٍ (المُحَدِّثِينَ) ذَكَرَهُم ابنُ يُونُسَ فى تَارِيخِ مِصْرَ، وقد سَبَقَ للمُصَنِّفِ فِى ((رَوَعَ) هُذا الكَلامُ بَعَيْنِهِ تَقْلِيدًا لِلصّاغانِىِّ، ثُمَّ أَعادَه هُنَا عَلَى الصّوابِ من غَيْرٍ تَنْبِيهِ عليهِ، وهُوَ غَرِيبٌ مِنْهُ يُحْتَاجُ التَّنَّبُّهُ له . (و) يُقَال: (هُذِهِ رِواغَتُهم ورِياغْتُهُم بِكَسْرِهِما، أَى : مُصْطَرَعُهُمْ) أَى: المَوْضِعُ الَّذِى يَصْطَرِعُونَ فِيهِ ، صارَت الواوُ ياءً لِنْكِسَارِ ما قَبْلَهاٍ، نَقَلَ الجَوْهَرِىُّ الثانِيَّةَ عن اليَزِيدِيِّ، قالَ الصّاغَانِىُّ: وهذا القَلْبُ لَيْسَ بضَرْبَةِ لازِبٍ . (والرِّياغُ، كَكِتَابٍ: الخِصْبُ)، نَقَلَهُ ابنُ عَبّادٍ . قالَ: (و) يُقَالُ: (أَخَذْتَنِى بالرُّوَيْغَةِ )، كجُهَيْنَةَ ، أَى: (بالحِيلَةِ)، ٤٨٩ : روغ روغ وهُوَ (مِنَ الرَّوْغِ)، بالفَتْحِ. (وَأَراغَ) إِراغَةً: (أَرادَ وطُّلَبَ، كارْتاغَ)، تَقُول: أَرَغْتُ الصَّيْدَ، وماذَا تُرِيغُ : أَى : ما تُرِيدُ وما تَطْلُبُ . وقَالَ خالِدُ بنُ جَعْفَرِ بنِ كِلابٍ فى فَرَسِهِ حَذْفَةَ (١): أَرِيغُونِى إِراغَتَكُمْ فإِنِّـى وحَذْفَةَ كَالشَّجَى تَحْتَ الوَرِيدِ (٢) وفِى التَّهْذِيبِ : فُلانٌ يُرِيغُ يَطلبه كَذا وكذا، ويُلِيصُه ، أَى ويُرِيدُه، وأَنْشَدَ اللَّيْثُ (٣) يُدِيرُونَنِى عَن سالِمٍ وأُرِيغُه وجِلْدَةُ بَيْنَ العَيْنِ وَالأَنْفِ سَالِمُ (٤) ويُقَال: فُلانٌ يُرِيغُنِى عَلَى أَدْرِ ، وعَنْ أَدْرٍ، أَى : يُراوِدُنِى ويَطْلُبُه (١) فى مطبوع النتاج: (هنا وفى الشاهد): حذقة (بالقاف)، والتصحيح من العباب ومادة (حذف) .! (٢) اللسان ( حذف )، والعباب ، وأنساب الخيل لابن الكلبىّ /٦٦ ، والخيل لأبى عبيد /١٠ والرواية في اللسان فمن يك سائلاً عنّى فإنّى ... وحذفة . (٣) فى العباب : قال دارة أبو سالم، وفى اللسان (سلم): قال عبد الله بن عمر فى ابنه سالم . (٤) اللسان، وانظر (سلم)، والصحاح (سلم)، والعباب. مِنَّى، ومِنْهُ حَدِيثُ قَيْسٍ : ((خَرَجْتُ أُرِيغُ بَعِيرًا شَرَدَ مِنِّى)) أَى: أَطْلُبُه بِكُلِّ طَرِيقٍ ، ومِنْهُ رَوَغاذُ النَّعْلَبِ. (و) قالَ ابْنُ الأَعْرَابِيِّ: (رَوََّغَ) فُلانٌ (الثَّرِيدَةَ) تَرْوِيغاً: إِذا (دَسَّمَهَا وَرَوّاهَا)، وكَذَلِكَ مَرَّغَهَا ، وسَغْبَلَهَا، ورَوَّلَها، وهو مُجَازٌ، ومنه الحَدِيثُ ((فَلْيُرَوِّغْ(١) لَهُ لُقْمَةً)) أَى: يُشْرِّبْهَا بِالدَّسَمِ. (والمُرَاوَغَةُ: المُصَارَعَةُ) ، يُقَالُ: ◌ُوَ يُرَاوِغُ فُلاناً : إِذا كانَ يَحِيدُ عَمّا يُدِيرُهُ عَلَيْهِ ويُخَالِصُه ، قالَ عَدِىٌّ بِنَ زَيْدِ العِبَادِىُّ: يَوْمَ لا يَنْفَعُ الرِّواغُ ولاَ يَنْـ نفَعُ إِلَّ المُشَيَّعُ النِّحْرِيرُ (٢) (كالتَّراؤُغِ)، يُقَالَ: تَرَاوَغْ (١) سياقه في التكملة والعباب («ومنه حديث النبى صلى الله عليه وسلم : إذا صنع لأحدكم خادِمُه طعاماً فليقعِدْه معه ، فإن كان مشفوهاً فليَضَعْ في يدهَ منه أُكْلَةٌ أو أُكْلَتَيْنَ)) ويروى: ((فليأخذ لُقْمَّةً فلْيُرُوَّغْها ثم ليُعْطِها إيّاه)) المشفوه: القليل). (٢) ديوانه/٩٠ وفيالجمهرة ٣٩٨/٢ ((ولا يقدم إلا المشيّع ... )) والمثبت كالعباب. ٤٩٠ وغ روغ القَوْمُ ، أَى : راوَغَ بَعْضُهِم بَعْضاً . (و) قالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : (تَرَوَّغَ)، هُكَذَا فِى النُّسَخِ، والصَّوابُ : وَرَوَّغَتِ (الدّابَّةُ): إِذا (تَمَرَّغَتْ). [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه : أَراغَهُ إِراغَةً: خادَعَهُ، وكَذَلِكَ راوَغَهُ رِواغاً . وَرَاغَ الصَّيْدُ: ذَهَبَ هُهُنَاوَهُهُنَا ، وهُوَ مَجَازٌ . وفِى المَثَلِ: ((أَرْوَغُ مِنْ ثَعْلَبِ ، قالَ طَرَفَةُ بنُ العَبْدِ لَعَمْرِو بِنِ هِنْدٍ يَلُومُ أَصْحَابَهُ فِى خِذْلانِهِم [إيّاه] : كُلُّ خَلِيلٍ كُنْتُ خَالَلْتُه لا تَرَكَ اللهُ لَه واضِحَهْ (١) كُلُّهُمُ أَرْوَغُ مِنْ ثَعْلَبِ ما أَشْبَهَ اللَّيْلَةَ بالْبَارِحَهْ! وفِى مَثَلٍ آخَرَ : ((رُوغِى جَعَارِ، وانْظُرِى أَيْنَ المَفَرّ )) (١) ديوانه/٤٣ وتقدم تخريجه في(وضح) برواية (( كنت صافَيْتُه .. )) والمثبت كالعباب. وجَعَارِ: اسْمٌ للضَّبُعِ، ولا تَقُلْ: رُوغِى إِلاّ للمُؤَنَّثِ. وراغَ حاجَةً إِلى فُلانِ يَرُوغُهَا : بَغاهَا بَغْياً وَشِيكاً . ويُقَالُ : خَيْرُ رُواغاءُ، أَى: كَثِيرٌ . ويُقَالُ : هُوَ يَرُوغُ عَنِ الحَقِّ، وطَرِيقٌ رائِغٌ(١) زائِعٌ، وهو مَجَازٌ، ومِنْهُ حَدِيثُ الأَحْنَفِ : ((فَعَدَلْتُ إِلى رائِغَةٍ مِنْ رَوَائِغِ المَدِينَة)) أَى: طَرِيقٍ يَعْدِلُ ويَمِيلُ عَن الطَّرِيقِ الأَعْظَمِ. والمُرَاوَغَةُ: المُرَاوَدَةُ، تقولُ : مازِلْتُ أُراوِغُهُ عَنْ كَذَا، فما راغَ إِلَيْهِ ، أَى : أُراوِدُه . ورائِغَةُ(٢): مَنْزِلُ لِحَاجٌّ البَصْرَةِ بَيْنَ إِمَّرَةَ وَطَخْفَةَ (٣). وقِيلَ: مالٌ لَبَنِى الخُلَيْفِ (٤) من بَجِيلَةَ . و: أَيْضاً: جَبَلٌ لَغَنِىّ. (١) فى الأساس بتقديم ((زائغ)) - بالزاى - على ((رائغ)). (٢) تقدم فى (روع) انه ((رائعة)) بالعين المهملة، ومثله فى معجم البلدان (رائعة) و (رابغة) . (٣) فى مطبوع التاج ((وملحقة)) والمثبت من معجم البلدان (رابغة) . (٤) في مطبوع التاج ((الحلبس)) والمثبت من معجم البلدان ( رابغةُ ) . ٤٩١ ا ـريع ز.بغ * [رى غ ] (الرِّيغُ، بالكَسْرِ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، وَهُوَ هُكَذَا فِى سَائِرٍ النُّسَخِ، وصَوَابُه: الرِّياغُ، كَمَا هُوَ نَصُّ الْعُبَابِ واللِّسَان والتَّكْمِلَةِ، قالوا: قالَ شَهِرُ: الرِّياغُ: (الغُبارُ والرَّحَجُ) . (و) قِيلَ: (التُّرَابُ) عامَّةً، وقِيلَ: المُدَقَّقُ مِنْهُ ، قَالَ رُؤْبَةُ يَصِفُ عَيْرًا ، وأُتْنَهُ : . * وإِنْ أَثارَتْ مِنْ رِيَاغٍ سَمْلَقَا (١). ** تُهْوِى حَوامِيهَا بهِ مُدَقَّقَا * أَرادَ أَثارَتْ رِياغاً مِنْ سَمْلَقِ ، فَقَلَبَ . (و) قِيلَ: (الرِّيَاغُ: النِّفارُ )، قـالَ الصّاغَانِىُّ: وَثَلاثَتُهَا يَدْخُلُ فِى التَّرْكِيبَيْنِ، يَعْنى هذا التَّرْكِيبَ والَّذِى قَبْلَه . (وأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ إِبْرَاهِيمَ ) المَغْرِبِىُّ (الرِّغِىُّ بَالكَشْرِ: (١) ديوانه /١١١ واللسان والتكملة والعباب . قاضِى الإِسْكَنْدَرِيَّةِ) ، سَمِعَ أَبَا الطّاهِرِ بنَ عَوْفٍ، وعُمِّرَادَهْرًا طَوِيلاً، وماتَ سنةَ ٦٤٥ (وذَرَيْتَه بَعْدَه) وأَقارِبُه: مُحَدِّثُونَ مُتَأَخِّرُونَ . (و) قالَ النَّضْرُ : (رَيَّغَ الثَّرِيدَةَ) أَى: (رَوَّغَها، فَتَرَيَّغَتْ) بالدِّسَمِ. (و) قالَ العُزَيْزِىّ: (المُرَيَّغُ كُمُعَظَّم : الشَّىُ المُتَرَّبُ). [] وِّمًا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه تَرَيَّغَتِ اللَّهْمَةُ بالسَّمْنِ، أَى: تَرَوَّتْ ، قالَهُ النَّصْرُ . وقالَ الْأَزْهَرِىُّ: وأَحْسَِبُ المَوْضِعَ الَّذِى يَتَمَرَّغُ فيهِ الدَّابُ سُمِّىَ مَرَاغَاً مِنَ الرِّياغِ، وهو: الغُبَارُ. (فصل الزاى) مع الغين [زب غ] يُقَالُ : (أَخَذَهُ بِزَبَغِه، مُحَرَّكَةً ) ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىُّ وصاحِبُ اللِّسَانِ، وقالَ ابنُ عَبّادِ: (أَى: بِجُمْلَتِهِ وحِدْثانِه)، هُكَذا نَقَلَه عَنْهُ ٤٩٢ زدغ الصّاغَانِىُّ فِى كِتَابَيْهِ، وهو تَصْحِيفُ، والصّوابُ بِرَبَغِهِ بالرّاءِ، كما تَقَدَّمَ، وكانَ الجَوْهَرِىُّ - رَحِمَهُ اللهُ - لا يَحْتَجُّ بابْنِ عَبّادٍ فِيمَا أَوْرَدَهُ فى كِتَابِهِ . [ زد غ ] (المِزْدَغُ، كمِنْبَرٍ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِىّ هُنَا، وأَوْرَدَهُ اسْتِطْرَادًا فى ((ص د غ)) وقَالَ ابنُ عَبّادِ: هى (الوِخَدَّةُ) تُوضَعُ تَحْتَ الصُّدْغِ (لُغَةٌ فِى المِصْدَعِ ) بالصّادِ . (و) يُقَالُ: (تَزَدَّغَ بِها)، وأَوْرَدَهُ صاحِبُ اللِّسَانِ فِى ((ص د غ)) اسْتِطْرَادًا، فقالَ : والمِصْدَغَةُ : المِخَدَّةُ، وقالوا: مِزْدَغَةٌّ ◌ُ بِالزّاىِ ، ولو قالَ المُصَنِّفُ: ((الحِزْدَعَةُ: المِخَدَّةُ، لُغَةٌ فِى الوِصْدَغَةِ)) لأَصَابَ، فإِنَّ المِخَدَّةَ هِىَ المِزْدَغَةُ والمِصْدَغَةُ ، كما فِى الْعُبَابِ والصِّحاحِ والتَّكْمِلَةِ واللِّسَانِ، فَتَأَقَّلْ. # [زغ غ ] (الزُُّ، بالضِّم: صُنانُ الحَبَشِ) عَنِ ابْنِ الأَعْرَابِىِّ. رَغْغْ (و) قالَ ابنُ دُرَيْدِ: (الزُّغْزُخُ ے كُهُدْهُد: طائِرٌ)، زَعَمُوا، ولا أَعْرِفُ ما صحته . (و) قالَ ابنُ عَبّادٍ: الزُّغْزُغُ : (القَصِيرُ الصَّغِيرُ). قال : (و) الزَّغْزُغُ أَيْضاً : (الوَلَدُ الصَّغِيرُ) جَمْعُهُ الزَّغَازِغُ. (و) قالَ ابنُ دُرَيْدِ : الزَّغْزَغُ (بالفَتْحِ : الخَفِيفُ النَّزِقُ مِنّا) . (و) قالَ ابْنُ بَرِّىِّ: الزَّغْزَغُ : (ع، بالشّامِ ) هُكَذا أَوْرَدَهُ مُعَرَّفاً بالأَلِفِ والْلامِ، وهُوَ فِى المُحِيطِ واللِّسَانِ والعَيْنِ: ((زَغْزَغْ)) بلا لامٍ . (والزَّغْزَغَةُ: ضَعْفُ الكلامِ ) عَن ابْنِ عَبّادٍ ، وفِى الأَسَاسِ: زَخْزَغَ كَلامَهُ: لَمْ يُلَخِّصْ مَعْنَاهُ، ويُقَالُ : لا تُزَغْزِغِ السكَلامَ، وبَيِّنِ الحَقَّ . (و) قالَ المُفَضَّلُ: الزَّغْزَغَةُ: (إِخْفَاءُ الشَّىءٍ وخَبْؤُهُ)، وكَذَلِكَ الرَّغْرَغَةُ بالرّاءِ ، كما تَقَدَّمَ . ٤٩٣ : ـرَغْغُ زغغ (و) الزَّغْزَغَةُ: (السُّخْرِيَةُ) عن الخَلِيلِ، يُقَالُ: زَغْزَغَ بِالرَّجُلِ: إِذا ◌َزِىءَ بهِ، وسَخِرَ مِنْهُ، ومِنْهُ قَوْلُ رُؤْبَةَ: ، عَلَىَّ إِنِّى لَسْتُ بِالمُزَغْزَعِ (١). أَى: لَسْتُ مِمَّنْ يُسْخَرُ مِنْهُ وَيُهْزَأَ . ويُرْوَى: «بالمُدَغْدَغِ)) وقَدْ تَقَدَّمَ . (و) فِى المُحِيطِ: الزَّغْزَغَةُ: ( أَنْ تَرُومَ حَلَّ رَأْسِ السِّقَاءِ)، وَقَد زَغْزَغَهُ . ( والزَّغْزَغِيَّةُ: الكَبُولاءُ)(٢). (و) يُقَالُ: (كَلَّمْتُه بالزّغْزُغِيَةِ بالفُّمِّ، وهِىَ لُغَةٌ لَبَعْضِ العَجَمِ )، كَمَا فِى الدِّسَانِ ، والعُبَابِ وقالَ ابنُ فَارِسٍ : الزّاىُ والغَيْنُ لَيْسَ بِشَىْءٍ . [] وتما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: زَغْزَغَ الرَّجُلُ فَمَا أَحْجَمَ، أَىْ حَمَلَ (١) ديوانه / ٩٨ واللسان والعباب، وتقدم فى (دغغ) و قبله . واحْذَزْ أقاويلَ العُداةِ النُّزَّغِ (٢) في القاموس ( كبل): ((الكبُولاء: العَصِيدَةُ . فَلَمْ يَنْكُصْ، وَلَقِيتُه فما زَغْزَغَ ، أَى: فَمَا أَحْجَمَ، وَقَالَ الأُزْهَرِىّ : ولا أَدْرِى أَصَحِيحٌ [هو] (١) أَمْ لاَ. والزَّغْزَغُ، كجَعْفَرٍ : اللَّتِيمُ. وقالَ ابْنُ بَرِّىُّ : الزَّغْزَغُ : المَغْمُوزُ فِى حَسَبِهِ ونَسَبِهِ . - ٠ ... وقالَ غَيْرُه: هُوَ المُزَغْزَغُ ، وَبِهِ فُسِّرَ قَوْلُ رُؤْبَةَ السابِقُ، وقَوْلُهُ أَيْضاً : * فلا تَقِسْنِى بِادْرِئٍ مُسْتَوْلِغٍ (٢) )* * أَحْمَقَ أَو ساقِطَةٍ مُزَغِْزَغٍْ : وكذا قوله : * والعَبْدُ عَبْدُ الخُلُقِ المُزَغْزَغِ (٣) )» ويُرْوَى أَيْضاً: ((المُدَغْدُغِ)) كما سَبَقَ . وتَزَغْزَغَ الرَّجُلُ: خَفَّ وَنَزِقَ ، قَالَهُ ابنُ دُرَیْدِ . (١) زيادة من اللسان . (٢) ديوانه /٩٨ والعباب . (٣) ديوانه /٩٩ برواية (( المُدَعْدَغِ )) بالدال وتقدم بها في ( دغغ ) والمثبت كالعباب . ٤٩٤ زلغ [زل غ] * (زَلَغَتِ الشَمْسُ زُلُوغاً)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ، وقالَ ابْنُ عَبّادٍ : أَى (طَلَعَتْ). (و) كَذَا : زَلَغَتِ (النّارُ) أَى : (ارْتَفَعَتْ) . (و) قالَ اللَّيْثُ: (تَزَلَّغَتْ رِجْلُه)، أَى: (تَشَقَّقَتْ، أَوِ الصَّوابُ بالعَيْنِ المُهْمَلَةِ فِى الكُلِّ) قالَ الأَزْهَرِىُّ: أَمَّا زَلَغَ فَهُوَ عِنْدِى مُهْمَلٌ ، قالَ: وذَكَرَ اللَّيْثُ ، أَنَّهُ مُسْتَعْمَلٌ، وقالَ : تَزَلَّغَتْ رِجْلِـى : إِذا تَشَقَّقَتْ والتّزَلَّغُ: الشُّفَاق، قالَ الأَزْهَرِىَّ: والمَعْرُوفُ تَزَلَّعَتْ يَدُه ورِجْلُه: إِذَا تَشَقَّقَتْ، بالعَيْنِ غَيْرِ مُعْجَمَةٍ، ومَنْ قالَ : تَزَلَّغَتْ، بالغَيْنِ المُعْجَمَةِ ، فقَدْ صَحَّفَ ، ونَقَلَ الصّاغَانِىُّ كَلامَ الأَزْهَرِىِّ هُذا ، وقالَ : لَمْ أَجِدْ هُذا التَّرْكِيبَ فِى كِتَابِ اللَّيْثِ، انْتَهَى . قُلْتُ: وَقَوْلُ المُصَنِّفِ: ((فِى الكُلِّ)) يُشْعَرَ بِأَنَّ زُلُوغَ الشَّمْسِ والنّارِ أَيْضا بإِهْمَالِ العَيْنِ ، فيحتاج أَنْ يُذْكَرا فى ـروغ تَرْكِيبِ ((زل ع)) وقَدْ أَهْمَلَهُمَا هُنَاكَ، كما نَبَّهْنَا عَلَيْهِ، وأَمّا الصّاغَانِيَّ فَأَوْرَدَهُمَا عَنِ ابْنِ عَبّادٍ وسَلَّمَ ، ولَمْ يَقُلْ: إِنَّهُ تَصْحِيفٌ، فالأَولَى حَذْفُ لَفْظَةِ ((فِى الكُلِّ)»، فإِنَّه لَوْ كانَ إِهْمَالُ العَيْنِ فِيهِمَا صَواباً اذَكَرَهُما الأَّئِمَّةُ فِى تَرْكِيبِ ((زل ع ) ولَمْ يَتَعَرَّضْ لَهُمَا أَحَدٌ مِنْهُمْ، فَعَلِمْنَا أَنَّهُمَا بالغَيْنِ مُعْجَمَةً، فَتَأْمُلْ . (وازْدَلَغَ الجِلْدُ): إِذا (أَصابَتْهُ النّارُ فاحْتَرَقَ)، نَقَلَهُ الْعُزَيْزِىُّ فِى تَكْمِلَةِ العَيْنِ . [] ومِّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ : زَلَغَهُ بالْعَصَا: ضَرَبَهُ، عن ابْنِ الأَعْرَابِىِّ، كَذا فِى اللِّسَانِ. [ زوغ] * (زاخَ) يَزُوغُ (زَوْغاً) وزَيْغاً : (مَالَ) عَنِ القَصْدِ ، عَن ابْنِ دُرَيْدٍ . وزَاغَ عن الطَّرِيقِ زَوْغاً ، وَزَيْغاً : عَدَلَ ، والياءُ أَفْصَحُ ، وأَنْشَدَ ابنُ جِنِّى فِى الواوِ : ٠٠ ٤٩٥ : زوغ زوغ صَحَا قَلْبِى وَأَقْصَرَ وَاعِظَايَهُ (١) وعُلِّقَ وَصْلَ أَزَوِغَ مِنْ عَظَايَهُ جَعَلَ الزَّيَغَانَ العَظايَةِ. (و) زاغَ قَلْبَه يَزُوغُه: (أَمالَ) جاءَ مُتَعَدِّياً أَيْضاً، وقَرَأَ نَافِعٌ فِى الشَّواذِّ : ﴿رَبَّنَا لا تَزُغْ قُلُوبَنا﴾ (٢) بِفَتْحِ الّاءِ وَضَمِّ الزّائِ . (و) قالَ ابنُ عَبّادِ: زاغَ (النَّاقَةَ) يَزُوغُها زَوْغاً: ( جَذَبها بالزِّمَامِ ) وأَنْشَدَ قَوْلَ ذِى الرَّمَّةِ : (٣) *.. ولا مَنْ زاغَها بالخَزائِمِ قالَ : والعَيْنُ أَعْرَفُ ، قالَ الصّاغَانِىُّ أَمّا اللُّغَةُ فَبِالعَيْنِ المُهْمَلَةِ لا غَيْرُ، وأَمّا ما ذَكَرَ لِذِى الرَّمَّةِ فَلَمْ أَجِدْهُ فِى مِيمِيَّتِهِ الَّتِى أَوَّلُهَا : (١) اللسان . (٢) سورة آل عمران، الآية /٨ وقراءة · الجمهور ((لا تُزِعْ قُلُوبَنَا)) وانظر المحتسب ١٥٤/١ . (٣) ديوانه (زياداته) / ٦٧٣، واللسان (زوع) ، والعباب ، وتمامه : أَلا لا تُبالِ العِيسُ مَنْ شَدَّكُورَها عَلَيْها ولا من زاعَهَا بالخَزّائمِ خَلِيلَىَّ عُوجا النّاعِجَاتٍ فَسَلِّما عَلَى عَلَلٍ بَيْنَ النَّقَى وَالأَخَارِمِ(١) قلتُ: والبَيْتُ المَذْكُورُ لِذِى الرَّمَةِ تَقَدَّمَ إِنْشَادُه عَلَى الْكَمَالِ فِى ((زوع)) فراجِئْه. (و) قالَ : الْيَزِيدِىُّ: زَاغَ فِى كُلِّ مَا جَرَى ( فِى المَنْطِقِ) يَزُوغُ (زَوَغَاناً) مُحَرَّكَةً، أَى: (جَارَ) . [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عليه : أَزَاغَهُ فِى المَنْطِقِ إِزاغَةً، وأَنبا أُزِيغُه، وزاوَغْتُه مُزَاوَغَةً وزِوَاغاً ، وزُغْتُ بهِ . ثُمَّ هُذا الحَرْفُ مَكْتُوبٌ عِنْدَنَا بِالأَسْوَدِ ، وهُكَذا فى غالِبِ النَّسَخِ، وقَالَ الصّاغَانِىُّ فِى النَّْمِلَةِ : ((زوغ)) أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، ونَقَلَ قَوْلَ الْيَزِيدِىِّ الَّذِى أَوْرَدْنَاهُ، فَتَأْمَّلْ . (١) ديوانه / ٦١٢، والعباب، ورواية صدره فى الديوان: « خليلىّ عُوجا اليوم حتى تُسلِّمَا). ٤٩٦ زيغ زيغ [زى غ] . (زاغَ يَزِيغُ زَيْغاً ، وزَيَغاناً ) ، الأُخِيرَةُ مُحَرَّكَةً، ( وزَيْغُوغَةٌ ) كَشَيْخُوخَةِ : (مَالَ) فَهُوَ زائِغٌ، والواوُ لُغَةٌ . (و) مِنَ المَجَازِ: زائغَ (البَصَرُ) زَيْغاً، أَى: (كَلَّ)، ومِنْهُ قَوْلُه تَعَالَى: ﴿مَا زَاغَ البَصَرُ وما طَغَى﴾ (١) وقِيلَ : زاغَتِ الأَبْصَارُ ، أَى : مالَتْ عَنْ مَكانِهَا، كما يَعْرِضُ للإِنْسَانِ عِنْدَ الخَوْفِ. (و) مِنَ المَجَازِ أَيْضاً: زَاغَتِ. (الشَّمْسُ) زَيْغاً وزُيُوغاً، فهِىَ زائِغَةٌ : (مالَتْ، ففاءَ الفَىْءُ) . (والزَّيْغُ: الشَّكُّ، والجَوْرُ عَنِ : الحَقِّ)، ومِنْهُ قَوْلُه تَعالَى: ﴿فِى قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ﴾ (٢) وفِى حَدِيثٍ أَبى بَكْرٍ ، رَضِىَ اللهُ عَنْهُ : « أَخافُ إِنْ تَرَكْتُ شَيْئاً مِنْ أَمْرِهِ أَنْ أَزِيغَ )) أَى: أَجُورَ وأَعْدِلَ عَنِ الحَقِّ، وقالَ (١) سورة النجم ، الآية /١٧. (٢) سورة آل عمران ، الآية /٧ الرّاغِبُ : الزَّيْغُ: المَيْلُ عن الاسْتِقَامَةِ إِلى أَحَدِ الجانِبَيْنِ ، وزالَ ، ومَالَ ، وزاغَ مُتَقَارِبَةٌ ، لَكِنْ زاغَ لا يُقَالُ إِلّ فِيما كانَ عَنْ حَقِّ إِلَى بَاطِلٍ . (وَقَوْمٌ زاغَةٌ) عَنِ الشَّىءِ ، أَى: (زائِغُونَ ) ، كالباعَةِ للبَائِعِينَ. (والزَّاغُ: غُرَابٌ صَغِيرٌ إِلَى البَيَاضِ) ، لا يَأْكُلُ الجِيَفَ، وقد رُخِّصُ فِى أَكْلِهِ . قُلْتُ: وهُوَ الْمُسَمَّى الآنّ بمِصْر بالغُرَابِ النُّوحِىِّ (ج : ) زِيغانٌ ( كطِيقانٍ ) وطاقٍ ، وقالَ الأَزْهَرِىُّ: لا أَدْرِى أَعَرَبِىُّ أَمْ مُعَرِّب؟ قُلْتُ: الصَّحِيحُ أَنَّه فارِىٌّ ثُمَّ عُرِّبَ ، ولَكِن يُطْلَقُ عَلَى مُطْلَقِ الغِرْبَانِ صَغِيرًا أَمْ كَبِيرًا ، فَلَمّا عُرِّبَ خُصِّصَ لِنَوْعٍ واحِدٍ مِنْهَا ، فتامل . (وأَزَاغَهُ) إِزاغَةً: (أَمَالَهُ) ومِنْهُ قَوْلُه تعالَى: ﴿رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا﴾ (١) أَىْ: لا تُمِلْنَا عَنِ الْهُدَى والقَصْدِ ، ولا تُضِلَّنَا، وقَوْلُه تَعَالَى (١) سورة آل عمران، الآية /٨ ٤٩٧ .... زيغ سبع ﴿فَلَمّا زائغُوا أَزَاغَ اللهُ قُلُوبَهُمْ (١) ﴾، قالَ الرّاغِبُ: لِمَا فارَقُوا الاسْتِقَامَةَ عَامَلَهُم بِذَلِكَ . (و) قالَ أَبُو سَعِيدِ: (زَيَّغَهُ تَزْبِيغاً: أَقَامَ زَيْغَهُ)، قالَ: وهُو مِثْلُ قَوْلِهِمْ : تَظَلَّمَ فُلانٌ مِنْ فُلانٍ إِلَى فُلانِ، * فِظَلَّمَه تَظْلِيماً . ( وتَزَايَغَ: تَمَايَلَ)، وخَصّ بَعْضُهُمْ بِهِ الثَّمَايُلَ فِى الأَسْنَانِ ، وهو مَجَازٌ . (و) قالَ أَبُو زَيْدِ: (تَزَيَّغَتِ المَرْأَةُ: تَزَيُّغاً: مثلُ تَزَيَّقَتْ تَزَيُّقاً : إذا (تَبَرَّجَتْ وَتَزَيَّنَتْ) وَتَلَبَّسَتْ، ونَقَلَهُ ابْنُ الأَعْرَابِىُّ أَيْضاً ، وقَالَ ابنُ فارِسٍ: وهُوَ مِنْ بابِ الإِبْدَالِ ، نُونٌ أُبْدِلَتْ غَيْناً . [] وهِمّا يُسْتَدْرَكُ عليهِ الزُّيُوغُ ، بالفَّمِّ : المَيْلُ وَأَزَاغَهُ : أَوْقَعَهُ فِى الزِّبْعِ (١) سورة الصف ، الآية /٥ (فصل السين) مع الغين [س ب. غ)* (سَبَغَ الشَّيْءُ سُبُوغاً)، بِالضَّمِّ : (طالَ إِلَى الأَرْضِ)، قَالَهُ اللَّيْثُ ، كالثَّوْبِ ، والشَّعَرِ، والدِّرْعِ ونَحْوِها . (و) مِنَ المَجَازِ: سَبَّغَتِ (النِّعْمَةُ: اتَّسَعَتْ)، ويُقَالُ: الحَمْدُ اللهِ عَلَسِى سُبُوعِ النِّعْمَةِ . (و) سَبَغَ (لِبَلَدِهِ) سُبُوغاً: (مالَ إِلَيْهِ وَوَصَلَهُ) ، ونَصّ أَبِى عَمْرٍو فى نَوَادِرِهِ : سَبَغْتُ لِيَغْدَادَ، وَسَبَغْتُ لِلْكُوفَةِ، أَىْ: مِلْتُ إِلَيْهِمَا سُبُوغاً، وبَلَغْتُهُما أَيْضاً(١). (و) مِنَ المَجَازِ: (نَاقَةُ سابغَةُ الضُّلُوعِ) ، قالَهُ الَّيْثُ، أَى: وافِرَتُهَا . (وعَجِيزَةٌ) سابِغَةٌ، (وأَلْيَةٌ) سابِغَةٌ، (ونِعْمَةٌ) (٢) سابِغَةٌ، وفِى بَعْضِ النُّسَخِ : عِمَّةٌ (٣)، (ومَطْرَةٌ) (١) انظر نص أبى عمرو فى الجيم ١٠٥/٢ ففى لفظه بعض اختلاف والمثبت كلفظ الصاغانى في الشوارد ١٣١ ( تحقيقي ) والعباب .. (٢) عبارة العباب .. (٣) عبارة نسخة القاموس المطبوع، وليس فى هامشه إثارة إلى رواية أخرى . ٤٩٨ سبغ سبغ سابِغَةٌ، (ودِرْعٌ سابِغَةٌ) أَى: (تامَّةٌ) وافِرَةٌ (طَوِيلَةٌ) واسِعَةٌ، وفِيه لَفَّ ونَشْرٌ مُرَتَّبٌ ، وكُلُّهُنَّ مَجازٌ غيرُ الأخِيرَةِ، وقالَ الله تَعَالَى: ﴿أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ (١) ﴾ والدِّرْعُ السّابِغَةُ : الَّتِى تَجُرُّها فِى الأَرْضِ - أَوْ عَلَى كَعْبَيْكَ - طُولاً وسَعَةً، وَأَنْشَدَ شَمِرٌ لِعَبْدِ اللهِ بنِ الرَّبِيرِ الأَسَدِىِّ: وسابِغَةٍ تَغْشَى البَنَانَ كَأَنَّهَا أَضَاةٌ بضَحْضاحٍ مِنَ الماءِ ظاهِرٍ (٢) وسَبَغَ المَطَرُ: إِذا دَنَا إِلَى الْأَرْضِ وامْتَدَّ، قالَ الشّاعِرُ : يُسِيلُ الرُّبَا واهِىِ الكُلَى عَرِضُ الذُّرَا أَهِلَّةَ نَضّاخِ النَّدَى سَابِغِ الْقَطْرِ (٣) وقالَ عَمْرُو بنُ مَعْدِ يكَرِبَ ، رَضِىَ الله عَنْهُ - لِمْرَأَةٍ أَبِيهِ، وكانَ تَزَوَّجَهَا بَعْدَ أَبِيْهِ قَبْلِ إِسْلامِهِ فِى الجَاهِلِيَّةِ: فَزَيْنُك فِى شَرِيطِكِ أُمَّ يَكْرٍ بوسَابِغَةٍ وَذِوِ النُّونَيْنِ زَيْنِى (٤) (١) من سورة سبأ، الآية ١١ (٢) اللسان . (٣) اللسان . (١) : الثان - (شرط) و(نون) وفى مطبوع التاج «وذي) بوالمثبت من العباب، وروايته فى (نون). # وذو النونين يوم الحرب زينى * وقالَ أَبُو ذُؤَيْبِ الْهُذَلِىُّ: وَعَلَيْهِمَا مَسْرُودَتانِ قَضَاهُمَا دَاوُدُ أَوْ صَنَعُ السَّوابِغِ تُبَّعُ(١) (وَلِئَةٌ سَابِغَةٌ: قَبِيحَةٌ) نَقَلَه اللَّيْثُ ، وهُوَ مَجَاز . (و) مِنَ المَجَازِ أَيْضاً: (فَحْلٌ سابِغٌ): إذا كانَ (طَوِيلَ الجُرْدَانِ)(٢) وضِدُّه: الكَمِيثُ . (و) قالَ الأَصْمَعِىُّ: يُقَالُ: ( بَيْضَةٌ لَها سابِغٌ ، أَى: لَها تَسَابُغُ (٣) ، وتَسْبِغُها، وتَسْبِغَتُهَا، ويُفْتَحُ ثالِثُهُما) ، والثّانِيَةُ هِى الفُصْحَى، سُمِّيَتْ بِمَصْدَرِ سَبَّغَ، مِنَ السُّبُوغِ : الثُّمُول، وهِىَ : (ماتُوصَلُ بهِ البَيْضَةُ ◌ِنْ حَلَقِ الدِّرْعِ، فَتَسْتُرُ العُنُقَ )، لأَنَّ الْبَيْضَةَ بِهِ تَسْبُغُ، ولَوْلاهُ لكانَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ جَيْبِ الدِّرْعِ خَلَلٌ وعَوْرَةٌ ، وقالَ : تَسِْغَةُ الْبَيْضِ : رَفْرَفُهَا مِنَ الزَّرَدِ أَسْفَلَ البَيْضَةِ، (١) شرح أشعار الهذليين / ٣٩ والعباب، وانظر مادة (صنع) . (٢) فى القاموس المطبوع (الجرذان) بالذال المعجمة ((تصحيف)) والمثبت هنا هو الصواب، و(انظر: جرد). (٣) ضبطه فى العباب يكسر الباء ، كأنه جمع تسبغة . ٤٩٩ : سبغ سبغ يَفِى بِهَا الرَّجُلُ عُنُقَهُ، وَيُقَالُ لِذَلِكَ: المِغْفَرُ أَيْضاً ، وقالَ أَبُو وَجْزَةَ : وتَسِْغَةٍ يغَشْىَ المَنَاكِبَ رَيْمُهـ لِدَاوُدَ كَانَتْ، نَسْجُها لَمْ يُهَلْهَل (١) وقَالَ مُزَرِّدٌ : وتَسْبِغَةٌ فِى تَرْكَةٍ حِمْيَرِيَّةٍ دُلامِصَةٍ تَرْفَضُّ عَنْهَا الجَنَادِلُ (٢) قُلْتُ: والَّذِى قَرَأْتُه فِى كِتَابٍ الدِّرْعِ والْبَيْضَةِ لأَبِى عُبَيْدَةَ : أَنَّ رَفْرَفَ البَيْضَةِ غَيْرُ تَسْبِغَتِها؛ فإِنَّهُ قالَ - فِى بابِ البَيْضِ وما فِيهَا - ما نَصُّهُ: ومِنْهَا مَالَهَا رَفْرَفٌ حَلَقٌقَدْ أَحاطَ بأَسْفَلِها حَتَّى يُطِيفَ بالقَفَا والعُنُقِ والخَدَّيْنِ حَتَّى يَنْتَهِىَ إِلى مِحْجَزَىِ العَيْنَيْسنِ ، فَذَلِكَ رَفْرَفُ البَيْضَةِ ، وقَالَ فِيمَا بَعْدُ: فإِذَا لَم تَكُنْ صَفِيحاً، وكَانَتْ سَرْداً، وهُوَ الحَلَقُ ، فَهِىَ مِغْفَرٌ وغِفَارَةٌ ، وَيُقَالُ لَها: تَسْبِغَةٌ، فَتَأَمَّلْ ذُلِكَ . (١) الان، والعباب ، والأساس (٢) العباب والأساس . (والسَّبْغَةُ (١): السَّعَةُ والرَّفَاهِيَةُ)، وهُوَ مَجازٌ، يَقَالُ : إِنَّهُمْ لَفِى سَبْغَةٍ مِنَ العَيْشِ . (و) قالَ ابْنُ الأَعْرَابِىِّ: (رَجُلٌ سُبُعٌ، كُعُنُقٍ : عَلَيْهِ دِرْعُ سَابِغَةٍ) ، هُكَذَا قَّدَهُ الصّاغَانِىَّ فِى الْعُبَابِ، وهو غَرِيسَبِ، ثُمَّ رَأَيْتُ فِى اللِّسَانِ: رَجُلٌ مُسْبِغٌ - هُكَذَا قَيَّدَهُ مِثَالِ مُحْسِنٍ - : عَلَيْهِ دِرْعٌ سَابِغَةٌ ، وفِى الأَسَاسِ: كَسِىٌّ مُسْبِغٌ: عَلَيْهِ سابِغَةٌ، ولا إِخِالُ ما نَقَلَهُ الصّاغَانِىُّ إِلّ تَصْحِيفاً، وقَلَّدَهُ المُصَنِّفُ عَلَى عادَتِهِ ، فَتَأْمَّلْ . (و) مِنَ المَجَازِ: (أَسْبَغَ اللهُ) عَلَيْهِ (النِّعْمَةَ)، أَى: (أَتَمَّهَا) وأَكْمَلَهَا، وِوَسَّعَها، ومِنْهُ قَوْلُه تَعَالَى: ﴿وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَبَاطِنَةً﴾ (٢) . (و) مِنَ المَجَازِ أَيْضاً: أَسْبَغ (الوُضُوءَ) إِسْبَاغَاً: (أَبْلَغَهُ مَوَاضِعَهُ، ووَفَّى كُلَّ عُضْوٍ حَقَّهُ)، ومِنْهُ قَوْلُهُ (١) هكذا ضبط فى القاموس والعباب واللمان بفتح السين وفى التكملة (ضبط حركات) بضم السين . (٢) سورة لقمان الآية ٢٠ . ٥٠٠