Indexed OCR Text
Pages 381-400
مبقع هبقع الأَحْمَقُ المُحِبُّ لِمُحَادَثَةِ النِّسَاءِ) ، كذا فِى الصِّحاحِ، وهُوَ قَوْلُ ابنِ دَرَيْدٍ أَيْضاً، وفى المُحِيطِ : الَّذِى يُحِبُّ حَدِيثَ النِّساءِ. (و) فيهِ أَيْضاً: الهَبَنْقَعُ: (مَنْ يَسْأَلُ النّاسَ وَفِى يَدِهِ عَصاً)، وفى اللِّسَانِ: الَّذِى يَجْلِسُ عَلَى عَقِبَيْهِ أَوْ أَطْرَافِ أَصابِعِهِ يَسْأَلُ النّاسَ . (و) قالَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ: الهَبَنْقَعُ (: مَنْ إِذا قَعَدَ فى مَكَانٍ لَمْ يَبْرَحْه)، [يُقَالُ: رَجُلٌ مَبَتْقَعُ: لازمٌ بِمَكَانِه (١)] وصاحِبُ نِسْوَانِ، وأَنْشَدَ : * أَرْسَلَها هَبَنْقَعُ يَبْغِى الْغَزَلْ (٢). أَخْبَرَ أَنَّه صاحِبُ نِساءِ ، وقال شَمِرُ : هُوَ الَّذِى يَأْتِيكَ يَلْزَمُ بابَكَ فِى طَلَبِ ما عِنْدَكَ، ولا يَبْرَحُ . (و) الهَبَنْقَعَةُ (بهاءٍ: الهِدْلِقُ المُسْتَرْخِى المَشَافِرِ مِنَ الإِبِلِ) ، نَقَلَه ابنُ فارِسِ . (و) الهَبَنْقَعَةُ: (قُعُودُكَ عَلَى عُرْقُوبَيْكَ قائِماً عَلَى أَطْرَافِ (١) تكملة من كلام ابن الأعرابى فى اللسان . (٢) اللسان ، والتكملة والعباب . أَصابِعِكَ)، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ، (أَو هِىَ : الإِفْعَاءُ مَع ضَمِّ الفَخِذَيْنِ وفَتْحِ الرِّجْلَيْنِ) ، ومِنْهُ قَوْلُ الزِّبْرِقَانِ ابنِ بَدْرٍ: ((أَبْغَضُ كَنَائِنى إِلَىَّ الطُّلَعَةُ الخُبَأَةُ، الَّتِى تَمْشِى الدِّفِقَّى ، وتَجْلِسُ الهَبَنْقَعَةَ))، وقِيلَ : هُوَ قُعُودُ الاسْتِلْقَاءِ إِلَى خَلْفٍ ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَتَرَبَّعَ، ثُمَّ يَمُدَّرِجْلَه فِى تَرَبُّعِهِ . (واهْبَنْفَعَ) الرَّجُلُ: (جَلَسَ الهَبَنْقَعَةَ)، وهى جِلْسَةُ المَزْهُوِّ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىِّ. [] وتما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه : دَجُلٌ مَبَتْقَعُ : قَصِيرٌ مُلَزَّزٌ، والنُّونُ ٩ زائدة والهَبَنْفَعُ : الذى لا يَسْتَقِيمُ فى قَوْلٍ ، أَو فِعْلٍ ، ولا يُوثَقُ بهِ ، وبهِ فُسِّرَ قَوَّلُ الفَرَزْدَقِ الَّذِى أَنْشَدَهُ الجَوْهَرِىُّ: ومُهُورُ نِسْوَتِهِمْ إِذا ما أُنْكِحُوا غَدَوِىُّ كُلِّ هَبَنْقَعٍ تِنْبَالِ (١) (١) ديوانه / ٧٢٩ واللسان، وانظر (غدا) و (غذا) ، والصحاح ، والعباب ، ويأتى فى (نبل) . وفى اللسان (غذا) قال ابن برى : وروى أبو عبيد البيت ((إذا ما أنكحوا)) بفتح الهمزة والكاف ، مبنياً للفاعل . ٣٨١ هباع مبلغ وامْرَأَةٌ هَبَنْقَعَةُ : حَمْقَاءُ فِى جُدُوسِهَا وأُمُورِهَا . # [ هـ ب ل ع ] (الهَبَلَّعُ، كَعَمَلَّسِ ، وَقِزْطاسٍ، ودِرْهَمٍ ) ، الأُولَى عَنِ اللَّيْثِ، والذّانِيَةُ عن ابْنِ دُرَيْدٍ ، وعَلَى الّالِئَةِ اقْتَصَرَ الجَوْهَرِىُّ، وقالَ : هو (الأَكُولُ)، وأَنْشَدَ لِجَرِيرٍ : وُضِعَ الخَزِيرُ فِقِيلَ : أَيْنَ مُجَاشِعٌ فَشَحَا جَحافِلَهُ جُرافٌ هِيْلَعُ (١) وزادَ اللَّيْثُ: هُوَ الأَكُولُ (العَظِيمُ اللَّقْمِ، الواسِعُ الحُنْجُورِ ) . وقالَ ابنُ الأَثِيرِ : وقِيلَ : إِنَّ هَاءَ هِبْلَعِ زائِدَةٌ، فَيَكُونُ مِنَ الْبَلْعِ، وقد قَدَّمْنَا الإِشَارَةَ إِليه . (و) الهِبْلَعُ (كدِرْهَمِ: الكَلْبُ السَّلُوقِىُّ). (و) هِبْلَعٌ أَيْضاً: اسْمُ (كَلْب بِعَيْنِهِ) قِالَ رُؤْبَةُ : (١) ديوانه /٣٤٥ واللسان وانظر (خزر) و (جرف)، والصحاح والعباب وفيه : تهجو الفرزدق. * والشَّدُّ يُدْنِى لاحِقاً وهِبْلَعَا (١) » " وصاحِبَ الحِرْجِ ، ويُدْنِى مَيْلَعَا» لاحِقٌ ، وهِبْلَعٌ، ومَيْلَعُ : أَسْمَاءُ كِلابٍ بِأَعْيَانِهَا (٢)، وأَرادَ بصاحِبِ الحِرْجِ كَلْباً ذَا وَدْعَةٍ تُعَلَّقُ عَلَى الْكِلابِ تُحَسَّنُ بِهَا، وَقِيلَ (٣): إِنَّ هَاءَ هِبْلَعِ زائِدَةٌ ، وليسَ بقَوِىٌ . قلت : وزِيَادَةُ هـائِهِ وهَاءِ هِجْرَعٍ. نُقِلَ عَن الأَخْفَشِ، كما ذَكَرَهُ ابنُ خالَوَيْهِ . 1] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عليه : الهِبْلَعُ ، كِرْهَمٍ : اللَّهِمُ. وعَبْدٌ هِبْلَعٌ: لا يُعْرَفُ أَبَوَاهُ ، أَوْلا : يُعْرَفُ أَحَدُهُمَا، قالَهُ ابنُ الأَعْرَابِّ !.. م] وقالَ اللَّيْثُ: الهُلابِعُ والَهُبَالِعِ: اللَّحْسِيمُ، وأَنْعَدَ : WHILE ٦ * وقُلْتُ لا آتِى زُرَيْقاً طائِعًا (٤). * عَبْدَ بَنِى عائِشَةَ الهُلابِعَا * (١) اللسان والتكملة والعباب وتقدم فى (ملع) . (٢) فى المطبوع ((بعينها)) والمثبت من التكملة والعباب. (٣) قوله: ((وقيل: إن هاء هبلع .. الخ)) تقدم قريبا، فهو تكرار . (٤) اللسان (هلبع) البيت الثانى، والعباب (البيتان). ٣٨٢ : هجرغ هجرغ وسَيَأْتِى فى ((هلبع)). [ هـ ت ع ]* (مَتَعَ إِلَيْهِم، بالمُثَنّاةِ) الفَوْقِيَّةِ ، 43 (كَمَنَعَ)، مَنْعاً، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىّ والصّاغَانِىُّ فِى النَّكْمِلَةِ، وأَوْرَدَهُ فى الْعُبَابِ ، قال ابْنُ دُرَيْدٍ: أَىْ (أَقْبَلَ) نَحْوَهُمْ (مُسْرِعاً) مِثْلُ: هَطَعَ سَواء، ومثله فِى اللّسَانِ. [ هـ ج رع ] * (الهِجْرَعُ، كدِرْهَمٍ )، وَعَلَيْهِ اقْتَصَرَ الجَوْهَرِىُّ، و) قالَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ: الهَجْرَعُ ، مِثْالُ : (جَعْفَرٍ:) لُغَةٌ فى الهِجْرَعِ ، كدِرْهَمٍ، وهُوَ (الأَحْمَقُ) من الرِّجالِ، نَقَلَه الأَزْهَرِىُّ، قالَ : ولأَقْضِيَنَّ عَلَى يَزِيدَ أَمِيرِهَا بِقَضَاءِ لا رِخْوٍ وَلَيْسَ (١) بِهِجْرَعِ (و) قالَ الجَوْهَرِىُّ: هُوَ (الطَِّيلُ) ومِثْلُه لِبْنِ سِيدَه، قَالَ الأَزْهَرِىُّ: ويُقَالُ لِلطَّوِيلِ : مِجْرَعٌ، (١) اللسان ، والعباب . وهِرْجَعٌ(١)، قالَ أَبُو نَصْرٍ: سَأَلْتُ الفَرّاءَ عَنْهُ فَكَسَرَ الهاءِ ، وقَالَ: هُو نادِرٌ، وقِيلَ: هُوَ الطَّوِيلُ (المَمْشُوقُ) نَقَلَهُ اللَّيْثُ . (و) قَال ◌َأَبُو عُمَرَ الزّاهِدُ: الهِجْرَعُ: (المَجْنُونُ) . (و) قالَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ: هُو (الطَّوِيلُ الأَعْرَجُ). (و) قالَ اللَّيْثُ: الهِجْرَعُ: (الكَلْبُ السَُّوقِىُّ الخَفِيفُ). قُلْتُ: واخْتُلِفَ فِى هاءِ هِجْرَعٍ ، فقَالَ شَيْخُنَا: قَالَ الشَّيْخُ أَبُو حَيّان - كابْنِ عُصْفُورٍ -: زَعَمَ أَبُو الحَسَنِ أَنَّ هـاءَ هِجْرَعٍ زَائِدَةٌ لِلإِلْحَاقِ بِدِرْهَمٍ ، كهِبْلَعِ؛ لِأَنَّ الهِجْرَعَ : الطَِّيلُ، فكَنَّهُ أَخَذَهُ مِنَ الجَرْعِ، وهُو المكانُ السَّهْلُ المُنْقَادُ، وصَحَّحَ فى المُمْتِعِ الزِّيادَةَ فِى هِبْلَعِ؛ لوُضُوحِ الاشْتِقَاقِ، لَاهِجْرَعٍ ؛ لِبُعْدِهِ، وقالَ أَبُو الفَتْحِ: لا أَرَى بَأْساً فِى زِيادَتِهَا . (١) انظر مادة (هرجع) . ٣٨٣ هجزع هنجع [] وتّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه : الهِجْرَعُ : الشُّجَاعُ، والجَّبَانُ ، ونَقَلَهُ ابنُ سِيدَه . قُلْتُ : فإِذَا يَكُونُ مِنَ الأَضْدادِ . وقَالَ ابنُ بَرِّىّ : الهِجْرَعُ : الطَّوِيلُ عِنْدَ الأَصْمَعِىِّ، وَالأَحْمَقُ عِنْدَ أَبِى عُبَيْدَةَ، والجَبَانُ عِنْدَ غَيْرِ هِمَا . [هـ ج زع ] (الهِجْزَعُ، كِدِرْهَمٍ)، بالزّاىِ، أَهْمَلَه الجَوَّهَرِىُّ والجَمَاعَةُ، وَهُوَ (الجَبَانُ، لأَنَّهُ) مَأْخُوذٌ (مِن الجَزَعِ)، وهُوَ الخَوْفُ، كذا (عَنِ اللِّحْيَانِىِّ) فى نَوَادِرِهِ . وقَدْ سَبَق ذُلِكَ لِلْمُصَنِّفِ فى (جزع)» وذَكَرْنَا هُنالِكَ عَنْ أَبِى الْفَتْحِ أَنَّ هاءَه بَدَلُ مِن الهَمْزَةِ، قَالَ : ونَظِيرُه: هِبْلَعُ وهِجْرَعٌ، فِيمَّنْ أَخَذَهُ مِنَ البَلْعِ والجَرْعِ، ولَمْ يَعْتَبِرْ سِيبَوَيْهِ ذَلِكَ . قلتُ: وذَكَرَه صاحبُ اللِّسَانِ، وابنُ بَرِّىّ فِى التَّرْكِيبِ الَّذِى سَبَقَ قَبْلَه، كما أَشَرْنَا إِلَيْهِ ، ولا إِخالُه إِلاَّ تَصْحِيفاً مِنْهُمَا، فَتَأَمَّلْ ذُلِكَ ٥ ٩ واعْتَبِرْهُ . [هـ ج ع] » (الهُجُوعُ بالضمِّ، والتَّهْجَاعُ)، بالفَتْحِ : (النَّوْمُ) مُطْلَقاً، وقِيلَ : (لَيْلاً)، هكذا خَصَّهُ بَعْضُهُم ، ومنهُ قَوْلُه تَعَالَى: ﴿كَانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ (١)﴾ وَقَدْ يَكُونُ الهُجُوعُ بِغَيْرِ نَوْمٍ ، قال زُهَيْرُ بنُ أَبِى سُلْمَى : قَفْرٍ هَجَعْتُ بِهَا، وَلَسْتُ بنائِم وذِرَاعُ مُلْقِيَةِ الجِرَانِ وِسادِى(٢) (أَو التَّهْجَاعُ : النَّوْمَةُ الخَفِيفَةُ) ، والهُجُوعُ مُطْلَقاً: النَّوْمُ، هكذا فَرَّقَ بَيْنَهُمَا بَعْضُهم، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِىِّ لِبِى قَيْسِ بنِ الأَسْلَتِ : قَدْ حَصَّتِ البَيْضَةُ رَأْسٍِ فَمَا أَطْعَمُ نَوْماً غَيْرَ تَهْجَاعٍ (٣) (١) سورة الذاريات، الآية / ١٧. (٢) ديوانه / ٣٣٠ واللسان وضبط قفر بالرفع، والمثبت ضبط الديوان . (٣) المفضلية (٧٥: ٤)، واللسان والعباب. وتقدم فى (خصص) . ١٣٨٤ ٦ جغ هجغ وَقَدْ (هَجَعَ، كمَنَعَ)، هَجْعاً وهُجُوعاً ، فهُوَ هاجِعٌ ، قالَ ذُو الرُّمَّةِ : زَارَ الخَيَالُ لِمَىَّ هاجِعاً لَعِبَتْ بهِ التَّنَائِفُ والمَهْرِيَّةُ النَّجُبُ (١) وقالَ سُوَيْدٌ المَشْكُرِىُّ : لا أُلَقِيْهَا وقَلْسِى عِنْدَهَا غَيْرَ إِلْمَامٍ إِذا الطَّرْفُ هَجَعْ (٢) (وهُم مُجَّعُ ، وهُجُوعٌ)، قالَ ذُو الرُّمَّةِ: بِمُخْطَفَةٍ (٣) الأَرْجَاءِ أَزْرَى بِنَيِّهَا (٣) جِذَابُ السُّرَى بِالقَوْمِ وَالطَّيْرُ هُجَّعُ (٤) وقالَ عَمْرُو بنُ مَعْدِى كَرِبٍ ، رَضِىَ اللهُ عَنْهُ : أَمِنْ رَيْحَانَةَ الدّاعِى السِّمِيعُ يُؤَرَّقُنِى وَأَصْحابِى هُجُوعُ (٥)؟: (والهَجِيعُ، مِنَ اللَّيْلِ)، كأَمِيرٍ : (الطّائِفَةُ) منه، كالهَزِيعِ، نَقَّلَه الجَوْهَرِىُّ ، وَقَدْ حُكِىَ عَنْ ثَعْلَبٍ . (١) ديوانه / ٧ ، والعباب. (٢) المفضلية (٤٠ : ٤٧)، والعباب. (٣) فى مطبوع التاج: ((بمخطوفة الأحشاء أرزى بينها)) والمثبت من العباب والديوان والنّيّ : الشحم . (٤) ديوانه / ٣٤٧، والعباب . (٥) الأصمعية (٦١: ١)، والعباب. (والهِجْعُ والهِجْعَةُ، بكَسْرِهِمَا ، و) هُجَعٌ، (كصُرَدٍ، و) حَجِعٌ ، مثل: (كَتِفٍ ، والمِهْجَعُ، كمِنْبَرٍ ) نَقَلَ الجَوْهَرِىُّ مِنها الثّالِثَةَ والخامِسَةَ: (الغافِلُ) عَمّا يُرَادُ بهِ ، (الأَحْمَقُ) ، قالَهُ ابنُ الأَعْرَابِىِّ ، وأَصْلُه مِنَ الْهُجُوعِ : النَّوْمُ، وهُوَ مَجَازٌ، ويُقَال: هُوَ الأَحْمَقُ السَّرِيعُ الاسْتِنامَةِ إِلَى كُل أَحَدٍ ، وفى الأَساسِ: رَجُلٌ مُجَعٌ : يَسْتَنِيمُ إِلَى (١) كُلِّ أَحَدٍ . (ومِهْجَعُ بنُ صالِحٍ:) مَوْلَى عُمَرَ بنِ الخَطّابِ ، رَضِىَ اللهُ عنهُ : أَوَّلُ شَهِيدِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ بَدْر (وهُجَيْعُ بنُ قَيْسٍ) ، الأَوَّلُ كمِنْبَرٍ ، والثّانِى (كزُبَيْر: صَحَابِيّانِ)، رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا. قُلْتُ: وفِيهِ نَظَرٌ من وَجْهَيْنِ، الأَوّل: أَنَّ الثّانِىَ هُوَ هَجَنَّعٌ، كعَمَلَّسٍ، هُكَذَا ضَبَطَهُ الذَّهَبِىُّ ، وابنُ فَهْدٍ ، ومأَإِذَكَرَهُ المُصَنِّفُ تَصْحِيفٌ، والثّانِى: أَنَّ الَّذِى صَحَّ عِنْدَهُمْ أَنَّ حَدِيثَهُ مُرْسَلٌ ، (١) فى مطبوع التاج، (لكل)، والمثبت لفظ الأساس . ٣٨٥ هجع ولا صُحْبَةَ لَهُ ، وقالَ أَبو حاتِمٍ : حَدِيثُه عَنْعَلِىِّ مُرْسَلٌ ، فَتَأَّبَّلْ ذَلِك. (وهجَعَ) الطَّعَامُ (جُوعَهُ: كَسَرَهُ)، وكذلِكَ هَجَأَهُ ، نَقَلَهُ الصّاغَانِىّ ، (كأَهْجَعَهُ) إِهْجَاعاً، كأَدْجَأَه، (فَهَجَعَ) جُوعُه، أَى انْكَسَرَ ، ولَمْ يَشْبَعْ بَعْدُ، (لازِمٌ مُتَعَدٍّ)، وعَلَى لُزُومِه اقْتَصَرَ الجَوْهَرِىُّ، ورَوَاهُ غَيْرُه عن ابْنِ شُمَيْلٍ ، وذَكَرَ أَهْجَعَه فِى الْمُتَعَدِّى. (وطَرِيقٌ تَهْجَعُ) ، كتَبْنَع : (واسِحٌ)، عن ابْنِ عَبّادٍ . (وَرَكِبَ) الرَّجُلُ (مَجاعٍ)، كقَظامٍ ، أَى: رَكِبَ رَأْسَه ، کھَجَاجِ عن العُزَيْزِىِّ ، وأَنْشَدَ : * وقَدْ رَكِبُوا عَلَى لَوْمِى مَجَاعٍ (١)* وقالَ الصّاغَانِىُّ: هو (تَضْحِيفٌ ، صَوابُه هَجاجٍ ) ، وكَذَلِكُ هُوَ فِى الشِّعْرِ ، وهو للمُتَمَرَّسِ بنِ عِبْدِ الرَّحْمنِ الصَّحَارِىّ، وصَدْرُه : * فلا تَدَعِ اللَّيْامُ سَبِيلَ غَىِّ » (١) العباب، وتقدم فى (هجج) على الصواب فى إنشاده والرواية : ((فلا يدع .. )) . هجنع [] وتَّمَا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: نِسَاءُ هُجَّعٌ، وهُجُوعٌ، وهَوَاجِعُ . وهَوَاجِعَاتٌ: جَمْعُ الجَمْعِ. وهَجَّعَ القَوْمُ تَهْجِيعاً: نامُوَا ، نَقَّلَه الجَوْهَرِىُّ . وطَرَفَنِى بَعْدَ هَجْعٍ مِنَ اللَّيْلِ، وهَجْعَةٍ مِنْه، أَىْ : طائِفَةٍ مِنْهُ. وأَتَيْتُ فلاناً بَعْدَ مَجْعَةٍ ، أَىْ : بَعْدَ نَوْمَةٍ خَفِيفَةٍ مِنْ أَوَِّ اللَّيْلِ . والهِجْعَةُ ، بالكَسْرِ، مِنَ الهُجُوعِ، كالجِلْسَةِ من الجُلُوسِ، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ. ورَجُلٌ مُجَعَةٌ ، كَهُمَّزَةٍ : أَحْمَقُ غافِرٌ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ . ويُقَال: هَجَعْتُ إِلَيْهِ فَخَذَعَنِى ، وهو مَجَازٌ . [هـ ج ن ع ] (الهَجَنَّعُ، كَعَمَلَّسِ: الطَِّيل الضَّخْمُ) ، عن الأَصْمَعِىِّ ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ فـى ٣٨٦ هجنع هدع تَرْكِيبِ ((هج ع)) إِشارَةً إِلَى أَنَّ النُّونَ زائِدَةٌ، وأَنْشَدَ لِذِى الرَّمَّةِ : هَجَنَّعٌ راحَ فِى سَوْدَاءَ مُخْمَلَة مِنَ القَطَائِفِ أَعْلَى ثَوْبِهِ الْهُدَبُ (١) قُلْتُ: وهُوَ يَصِفُ ظَلِيماً، وقالَ يَعْقُوبُ: هُوَ الذَّكَرُ الطَّوِيلُ مِنَ النَّعامِ. وقالَ غَيْرُه : الهَجَنَّعُ : الطَّوِيلُ الأَجْنَأُ مِنَ الرِّجَالِ، وقِيلَ: الطَّوِيلُ الجافِى . (و) قالَ اللَّيْثُ: الهَجَنَّعُ (: الشَّيْخُ الأَصْلَعُ). (و) أَيْضاً: (الظَّلِيمُ الأَفْرَعُ وبِهِ قُوَّةٌ) قالَ الرّاجِزُ : + جَذْباً كَرَأْسِ الأَفْرَعِ الهَجَنَّعِ (٢). (وهِىَ) أَى: النَّعامَةُ (بهاءٍ) هَجَنَّعَةٌ . قالَ : (و) الهَجَنَّعُ (مِنْ أَوْلا دِالإِبِلِ: (١) ديوانه /٢٩ واللسان، وانظر: (هدب) و(قطف) و(خمل) ، والصحاح ، والعباب . ٢) اللان والعباب . ما يُوضَعُ فى حَمَارَّةِ القَيْظِ ) وقَلَّما يَسْلَمُ حَتَّى (١) يَقْرَعَ رَأْسُه . [] وهِمَّا يُسْتَدْرَاءُ عَلَيْه : الهَجَنَّعُ: الأَسْوَدُ . وهَجَنَّعُ بنُ فَيْسِ حَدِيثُهُ مُرْسَلٌ . وقد صَحَّفَهُ المُصَنِّفُ، كما تَقَدَّمَتِ الإِشارَةُ إِلَيْه . وجَمْعُ الهَجَنَّعِ: هَجَانِيعُ، وأَنْشَدَ ابنُ السِّكِّيتِ : عَقْماً ورَقْماً وحارِيًّا تُضَاعِفُه عَلَى فَلَائِصَ أَمْثَالِ الهَجَانِيعِ (٢) [مـ دع] * (هِدَعْ، بكَسْرِ الهاءِ ساكِنَةَ العَيْنِ)، أَى مع فَتْحِ الدّالِ، (وبِسُكُونِ الّدالِ مَكْسُورَةَ العَيْنِ) : لُغَةٌ نَقَلَها الصّاغانِىُّ (٣)، وعَلَى الأَوَّلِ اقْتَصَرَ (١) كذا في العباب، وفي اللسان والتكملة: ((من قَرَّعِ الرأس )) . (٢) اللسان . وانظر (حير). (٣) لفظه في التكملة: ((هذْع - بالكسر: لغة ضعيفة في هِدَعْ بفتح الدال وتسكين العين )) وهو أوضح من عبارة المصنف . ٣٨٧ مدلع مذلع الجَوْهَرِىُّ، قال: وهِى ( كَلِمَّةٌ يُسَكَّنُ بِهَا صِغَارُ الإِبِلِ عَنْ نِفَارِهَا ) قالَ اللَّيْثُ: ولا يُقَالُ ذُلِكَ لِجِلَّتِهَا، ولا لِمَسانُّها، قالَ: وَزَعَمُوا أَنَّ رَجُلاً ساوَمَ رَجُلاً بِبَكْرٍ عَلَى أَنْ يَشْتَرِيَه منه [مُسِنَّا] (١) فقالَ لهُ البائِعُ: هُذا جَمَلٌ بازِلٌ أُرِيدُ بَيْعَهُ بِبَكْرٍ ، فَقَالَ لهُ المُشْتَرِى: هُذا بَكْرُ ، فقالَ لهُ البائِعُ : هُوَ مُسِنَّ، فَبَيْنَمَا هُمَا كذْلِكَ إِذْ نَفَرَ البَكْرُ، فقالَ صاحِبُ البَكْرِ - يُسَكِّنُ نِفَارَه -: هِدَعْ هِدَعْ، فقالَ المُشْتَرِى : ((صَدَقَنِى سِنَّ (٢) بَكْرِهِ)) وإِنَّمَا يُقَال : هِدَعْ لِلْبَكْرِ لِيَسْكُنَ . ( والهَوْدَعُ) كجَوْهَرٍ : (النَّعَامُ) نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ وابنُ عَبّادِ ، وأَنْشَدَ الأَخِيرُ : أَجُولُ عَلى سائِحٍ قارِحِ كَمَا جالَ بالهَدَّةِ الهَوْدَ عُ (٣) [ هـ د ل ع ]. [] وتما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: الهُنْدَلِع، بضمِّ الهاءِ، وسُكُونِ (١) تكملة من العباب يقتضيها السياق. (٢) تقدم فى (بكر) فانظر مضربه . (٣) العباب والضبط منه . النُوْنِ (١)، وفَتْحِ الذّالِ وكَسْرِ الّلامِ: بُقَيْلَةٌ، قِيلَ: إِنَّهَا عَرَبِيَّةٌ ، فإِذا صَحَّ أَنَّهُ مِنْ كَلامِهِمْ وَجَبَ أَنْ تَكُونَ نُونُه زائِدَةً؛ لأَنَّه لا أَصْل بإِزائِهَا فَيُقَابِلُها، ومِثَالُ الكَلِمَةِ عَلَى هُذَا فُنْعَلِيلٌ، وهـو بِنَاءٌ فَائِتُ، كَذا فِى اللِّسَانِ، ونَقَلَ الصّاغَانِىُّ فِى العُبَابِ: قالَ أَبُو عُثْمَانَ المازِنِىُّ: هُذا مِنَ الأَبْنِيَةِ الَّتِى فاتَتْ سِيبَوَيْهِ ، وَأَغْفَلَهَا، وقالَ شَيْخُنَا: أَثْبَتَه ابنُ السَّرّاجِ، وكُرَاعِ ، وابْنُ جِنِّى فِى الخَصَائِصِ ، وذَكَرَهُ فىِ التَّسْهِيلِ ، وبَسَطَهُ شُرّاحُه؛ أَبُو حَيّانَ وَغَيْرُهُ. قُلْتُ: ونَقَلَهُ السَّهَيْلِىُّ أَيْضاً فِى الرَّوْضِ وقالَ : هو نَبْتٌ ، وَسَيَأْتِى الاخْتِلافُ فيه فى ((همقع)). [] وتَّا يُسْتَدْرَكُ عليهِ : [ هـ ذل ع ] الهُذْلُوعُ، بالضَّمِّ: الغَلِيظُ الشَّفَةِ ، نَقَلَه صاحِبُ اللِّسَانِ، وقد أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىُّ والصّاغَانِىُّ (١) فى مطبوع التاج: (العين)، والتصحيح من العباب، وقيده بالعبارة، فقال : وسكون النون وفتح الدال . ٣٨٨ : هربع هرع قلتُ: وسَيَأْنِى للمُصَنِّفِ فِى الْغَيْنِ المُعْجَمَةِ . [ هـربع ] * (الْهُرْبُعُ، بالباءِ المُوَحَّدَةِ، كُعُصْفُرٍ )، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ، وقالَ اللَّيْتُ: هُوَ (الخَفِيفُ مِنَ اللَّهُوصِ والذِّئابِ )، قال أَبُو النَّجْمِ : وفِى الصَّفِيحِ ذِئْبُ صَيْدٍ هُرْبُعُ (١). * فِى كَفِّـه ذاتُ خِطَامٍ مُمْتِعُ أَرادَ بِذاتِ خِطامٍ : القَوْسَ. [هـ رج ع] * * (الهَرْجَعُ بالجِيمِ، كَجَعْفَرٍ) ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ ، وقالَ ابنُ الأَغْرَابِىِّ : هُوَ الطَّوِيلُ (الأَعْرَجُ) وقد تَقَدَّمَ ذُلِكَ فی ((هـ ج ر ع )). [هـرع ] * (الهَيْرَعُ، كَضَيْغَمِ: الجَبَادُ ) الجَزُوعُ، وقِيل: هو (الضَّعِيفُ) لا يَتَمَاسَكُ، كالهَيْلَعِ، قال عَمْرُو (١) المان والتكملة والعباب . ابنُ أَحْمَرَ الباهِلِىّ : ولَسْتُ بِهَيْرَعٍ خَفِقٍ حَشَاهُ إِذا ما طَيَّرَتْهُ الرِيحُ طَارًا (١) وقَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: رَجُلٌ هَيْرَعٌ : جَبَانٌ (لا خَيْرَ عِنْدَهُ)، وأَنْشَدَ: ولَسْتُ بِذِى رَتْيَةٍ هَيْرَعِ إِذا دُعِىَ القَوْمُ لَمْ أَنْهَضِ (٢) (و) قالَ ابنُ فارِسِ : الهَيْرَعُ : (الأَحْمَقُ) . (و) الهَيْرَعُ (مِنَ الرِّياحِ: السَّرِيعَةُ الهُبُوبِ)، كَمَا فِى الصِّحاحِ ، زادَ ابنُ فارِسِ: (الكَثِيرَةُ الغُبَارِ ) ، أَنْشَدَ شَمِرٌ لِاِبْنِ أَحْمَرَ يَصِفُ الرِّيحَ: أَرَبَّتْ عَلَيْهَا كُلُّ هَوْجَاءَ سَهْوَةٍ زَفُوفِ التَّوَالِى رَحْبَةِ المُتَنَسْمِ (٣) (١) اللسان والعباب . (٢) العباب والجمهرة ٣٩١/٢ وفي مطبوع التاج (ريشة)) بتقديم الياء، و((إذا ما دُعِىَ)) والتصحيح من العباب. والرَّثْيَة : الضعف ؛ والحمق . (٣) اللسان . ٣٨٩ : - ! : هرع مرع إِبارِيَّةٍ (١) هَوْجَاءَ مَوْعِدُهَا الضُّحَى إِذَا أَرْزَمَتْ جاءَتْ بِوِرْدٍ غَشَمْشَمٍ زَفُوفٍ نِيافٍ هَيْرَعٍ عَجْرَفِيَةِ تَرَى البِيدَ مِنْ إِعْصَافِها الجَرْىَ تَرْتَمِى (و) الهَيْرَعُ (: المَرْأَةُ النَِّقَةُ، كالهَوْرَعِ ) ، كجَوْهَرٍ ، عن ابْنِ عَبّادٍ . (والهَيْرَعَةُ) بالهَاءِ: (الْيَرَاعَةُ) الَّتِى (يَزْمُرُ فِيها الرّاعِى )، نَقَلَه الْجَوْهَرِىّ، وهُو قَوْلُ ابنِ دُرَيْدٍ . (و) الهَيْرَعَةُ: (الخَيْضَعَةُ): وهو الغُبَارُ فِى الحَرْبِ، أَوَ اخْتِلاطُ الأَصْوَاتِ فِيهَا، كما تَقَدَّمَ . (و) الهَيْرَعَةُ: (الْغُولُ) كَالْهَيْعَرَةِ . (و) الهَيْرَعَةُ: (الشَّبِقَةُ) فِنَ النِّسَاءِ، (كالهَرِعَةِ)، بكَسْرِ الرّاءِ، كِلاهُما عَنِ ابْنِ عَبّادٍ . (أَوِ الهَرِعَةُ): هى: (الَّتِى تُنْزِلُ حِينَ يُخَالِطُهَا الرَّجُلُ)، كَما فى الصَّحاحِ، زادَ الأَزْهَرِىُّ: قَبْلَهُ (١) كذا فى اللسان هنا، وفى (غثم). روايته: ((هباريّة .. )). ؛ شَبَقاً وحِرْصاً عَلَى الرِّجَالِ. (و) قالَ أَبُو عَمْرٍو: (الهَرِيعَةُ كسَفِينَةِ: شَجَرَةٌ(١) دَقِيقَةُ العِيدانِ). (و) قالَ ابنُ دُرَيْدِ : الهِرْياعُ، (كجِرْيسالٍ): سَفِيرُ الشَّجَرِ، وهُوَ (الوَرَقُ تَنْفُضُه الرِّيحُ)، لُغَةٌ بَمَانِيَةٌ . ( والهَرْعَةُ)، والفَرْعَةُ: (القَمْلَةُ) الصَّغِيرَةُ، وقِيلَ: الضَّحْمَةُ، وَالُهُرْزُوعُ أَكْثَرُ ؛ (ويُحَرَّكُ) . (و) يُقَال : الهَرَعَةُ (بالنَّحْرِيكِ. : دُوَيْبَّةٌ). (و) فِى الصِّحاحِ: (دَمُ هَرِعٌ، ككَتِفِ: جارٍ (٢)، بَيِّنُ الْهَرَعِ، مُحَرَّكَةً، وَقَدْ هَرِعَ، كَفَرِحَ) . وفِى اللَّسَانِ: هَرِعَ فَهُوَ هَرِعٌ : سالَ، وقِيلَ : تَتَابَعَ فِى سَيَلانِه . (وَرَجُلُ ◌َرِعٌ: سَرِيعُ الْبُكَاءِ)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىِّ . (١) فى اللسان والعباب : شجيرة، وهى أيضاً عبارة نسخة من القاموس ، كما فى هامش المطبوع . (٢) فى مطبوع التاج : جار (بالحاء المهملة) تصحيف، والمثبت من الصحاح المطبوع بالجيم، وفى اللسان : الهَرِعُ : الجارِى .: ٣٩٠ هرع هرع (والهَرَعُ، مُحَرَّكَةً، و) الْهُرَاعُ ، ( كغُرَابٍ: مَشْىٌّ فِى اضْطِرَاب وسُرْعَةٍ، و) مِنْهُ قَوْلُهم: (أَقْبَلَ) الشَّيْخُ (يُهْرَعُ، بالفَّمِّ ): إِذا أَقْبَلَ يُرْعَدُ ويُسْرِعُ ، قالَهُ أَبو عَمْرٍو ، وقالَ غَيْرُه: هُوَ شِدَّةُ السَّوْقِ، وسُرْعَةُ العَدْوِ ، وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّىّ : كأَنَّ حُمُولَهُمْ مُتَتَابِعاتٍ رَعِيلٌ يُهْرَعُونَ إِلَى رَعِيلِ (١) (وفى التَّنْزِيلِ) ﴿وجاءَهُ قَوْمُه ( يُهْرَعُونَ (٢) إِلَيْهِ﴾) قالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : أَى يُسْتَحَثُّونَ إِليهِ، كأَنَّهُ يَحُثُّ بَعْضُهُمْ بعضاً . (وأُهْرِعَ) الرَّجُلُ (مَجْهُولاً، فُوَ مُهْرَعٌ): إِذَا كَانَ (يُرْعَدُ مِنْ غَضَبٍ، أَوْ ضَعْفٍ) كالحُمَّى، (أَو خَوْفٍ) ، أَوْدُرْعَةٍ، أَوْ حِرْصٍ،قَالَ مُهَلِْلٌ: فجائُوا يُهْرَعُونَ وَهُمْ أُسارَى يَقُودُهُمُ عَلَى رَغْمِ الأُذُوف (٣) (١) اللان . (٢) سورة هود ، الآية / ٧٨ . (٣) اللسان والعباب . قالَ اللَّيْثُ : أَى يُساقُونَ ويُعْجَلُونَ ، يُقَال: هُرِعُوا وأُهْرِعُوا، وقالَ أَبُو عُبَيْدٍ : أُهْرِعَ الرَّجُلُ إِهْراعاً: إِذا أَتَاكَ وهُوَ يُرْعَدُ مِنَ الْبَرْدِ ، وقَدْ يَكُونُ الرَّجُلُ مُهْرَعاً مِنَ الحُمّى والغَضَبِ ، والعَرَبُ تَقُول: أُهْرِعُوا وهُرِعُوا، فَهُمْ مُهْرَعُونَ ، ومَهْرُوعُونَ . (و) يَهْرَعُ (كَيَمْنَعُ: ع)، نَقَلَه ابنُ دُرَيْدٍ ، قَالَ: زَعَمُوا . (والمَهْرُوعُ: المَجْنُونُ) الّذِى (يُصْرَعُ)، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ، يُقَال : هُوَ مَهْرُوعٌ مَخْفُوعُ مَمْسُوسٌ . (و) قالَ أَبُو عَمْرٍو: المَهْرُوعُ : (المَصْرُوعُ مِنَ الجَهْدِ)، ووافَقَه الكِسَائِىُّ فِى ذَلِكَ . (و) المُهْرِعُ، والمِهْراعُ، (كمُحْسِنٍ ومِصْبَاح: الأَسَدُ)، قالَ ابنُ خالَوَيْهِ: لأَنَّهُ - فِيما يُقَالُ - لا تُغَارِقُه الحُمَّى والرِّعْدَةُ . (وَأَهْرَعَ: أَسْرَعَ) فِى رِعْدَةِ ، قالَهُ الكِسَائِىُّ، وقالَ أَبو العَبَّاسِ : فى ٣٩١ : --- : ": هرع هرمع ◌ُمَأْنِينَةٍ، ثُمَّ قِيل له: [ إِسْراغٌ] (١) فِى فَزَعٍ : فَقَالَ : نَعَمْ . (و) أَهْرَعَ (القَوْمُ رِمَاحَهُمْ:) أَى ( أَشْرَعُوها، ثُمَّ مَضَوْا بِهَا، كَهَرَّعُوها تَهْرِيعاً) وهَذِهِ عَن اللَّيْثِ . (وَتَهَرَّعَتِ الرِّماحُ)، ولو قالَ: وتَهَرَّعَتْ هِىَ، كانَ أَخْصَرَ : (: أَقْبَلَتْ شَوَارِعَ) ، وأَنْشَدَ اللَّيْثُ ٩ * عِنْدَ البَدِيهَةِ والرِّمَاحُ تَهَرَّعُ (٢). * (و) مَهْرَعٌ، (كمَفْعَدٍ: ع). (و) يُقَالُ : (اهْتَرَعَ عُودًا): إِذا (كَسَرَهُ). (وُذُو يَهْرَعَ: ع)، ويُقَالُ ذُو مَهْرَع. [] وتَّما يُسْتَدْرَكُ عليه: الهَرَعُ ، بالتَّحْرِيكِ : شِدَّةُ السَّوْقِ ، وسُرْعَةُ العَدْوِ ، كالإِهْرَاعِ ، وقَدْ هَرَعُوا فَهُم مَهْرُوعُونَ . (١) تكملة من اللسان يقتضيها النص . (٢) اللسان والتكملة والعباب، وفيه (( تَهَزَّعُ)) بالزاى، ولعله تحريف ؛ لأن إنشاده في ( هرع ) بالراء المهملة . واسْتَهْرَعَتِ الإِبِلُ: أَسْرَعَتْ إِلَى الخَوْضِ .. وَأُهْرِعَ الرَّجُلُ بالضَّمِّ : خَفَّ عَقْلُهِ. وتَهَرَّعَ إِلَيْهِ : عَجِلَ . والمُهْرَعُ، كمُكْرَمٍ : الحَرِيصُ، عَنْ أَبِى عُبَيْدٍ . م وَرَجُلٌ هَرِعٌ، كَكَتِفٍ : سَرِيعُ المَشْىِ . ورِيحٌ هَيْرَعَةُ : قَصِفَةٌ تَأْتِى بالتَّرَابِ (١) . والهَرْعَةُ : الخَيْضَعَةُ. وقالَ أَبُو عَمْرٍو : ظَلَّ يَهْرَعُ فِى الحَشِيشِ، أَى: يَرْعَاهُ، هُنَا نَقَلَهُ الصّاغَانِىُّ، وسَيَأْتِنى فى ((هزع)). والهَرِيعُ، كأَمِيرٍ : القَمْلَةُ الصَّغِيرَةُ، وقيلَ : هِى الُهُرْنُعُ بالنّونِ، كما سَيَأْتِى. [هـ ر م ع] . (الهَرَمَّعُ، كَعَمَلَّسِ)، أَهْمَلَهُ (١) فى مطبوع التاج ((بالرياح)) والمثبت من اللسان، والنص فيه . ٣٩٢ هرمع هرنع الجَوْهَرِىُّ عَلَى زَعْمِه، فَكَتَبَه بالحُمْرَةِ، وقد ذَكَرَهُ الجَوْهَرِىُّ فِى التَّرْكِيبِ الَّذِى قَبْلَه، ونَبَّه عَلَى أَنَّ المِيمَ زَائِدَةٌ، قالَ اللَّيْثُ: الهَرَمَّعُ: (السَّرِيعُ الْبُكَاءِ) والدَّمُوعِ. قالَ: (و) الهَرَمَّعُ: (السُّرْعَةُ والخِفَّةُ) فى المَشْىِ، (فِعْلُهُمَا اهْرَمَّعَ) ، أَى: أَسْرَعَ فِى مِثْيَتِهِ : ونَصُّ الجَوْهَرِىِّ فى ((هـرع )) اهْرَمَّعَ الرَّجُلُ: أَسْرَعَ فِى مِثْيَتِهِ، وكذَلِكَ إِذَا كانَ سَرِيعَ الْبُكَاءِ والدّمُوعِ ، وأَظُنُّ المِيمَ زائِدَةً . وقالَ ابنُ بَرِّىّ : اهْرَمَّعَ بِمَنْزِلَةٍ احْرَنْجَمَ ، ووَزْنُه افْعَنْلَلَ، وأَصْلُه : اهْرَنْمَعَ، فَأُدْغِمَتِ النُّونُ فِى المِيمِ ، وهُذا فِى الأَرْبَعَةِ نَظِيرُ أَمَّحَى مِنْ بابِ الثَّلاثَةِ ، الأَصْلُ فِيه انْمَحَى، فأُدْغِمَتْ نُونُه فِى المِيمِ، وذُلِكَ لِعَدَمِ اللَّبْسِ . (و) قالَ اللَّيْثُ: اهْرَمَّعَ (فِى مَنْطِقِهِ ) وحَدِيثِهِ : إِذا (انْهَمَكَ)، كَمَا فى العُبَابِ ، وفى اللِّسَانِ: انْهَمَلَ فيهِ . (و) قال ابنُ ذُرَيْدٍ: رَجُلٌ مُهْرَبِّعٌ فى مَنْطِقِهِ: إِذا أَسْرَعَ و(أَكْثَرَ). (و) قالَ غَيْرُه: اهْرَمَّعَ (إِلَيْهِ: تَبَاكَى) . [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عليه: اهْرَمَّعَتِ العَيْنُ بِالدُّمُوعِ: إِذا أَذْرَتْهُ سَرِيعاً . وقالَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ: نَشَأَتْ سَحَابَةٌ ، فاهْرَمَّعَ قَطْرُهَا: إِذا كانَ جَوْدًا . وقالَ ابنُ فارِسِ: هَذِهِ مَنْحُوتَةٌ مِنْ ((هرع)و ((همع)) وكِلاهُمَا بمَعْنَى: سالَ، وكَذْلِكَ اهْرَمَّعِ: إِذا أَسْرَعَ . [هر ن ع]* (الهُرْنُعُ)، والْهُرْنُوعُ، (كُعُصْفُرٍ، وُصْفُورٍ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ ، وقالَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ: هِىَ (القَمْلَةُ الصَّغِيرَةُ) ، قالَ شَيْخُنَا : ونُونُه زَائِدَةٌ اتِّفاقاً: (أَو الهِرْنِعَةُ ، بالكَسْرِ : القَمْلَةُ الكَبِيرَةُ) ، قالَهُ ابنُ دُرَيْدِ ، وقسالَ غَيْرُه: هِىَ القَمْلُ عامَّةٌ ، (كالهُرْنُوعِ)، بالضّمَّ، عن ٣٩٣ ٠ : : : : جزع هزع اللَّيْثِ ، والجَمْعُ الهَرانِعُ، وأَنْشَدَ لِلْفَرَزْدَقِ : يَهِزُ (١) الهَرَانِعَ عَقْدُهُ عِنْدَ الخُصَا بأَذَلَّ حَيْثُ يَكُونُ مَنْ يَتَذَلَّلُ (٢) وأَنْشَدَ ابنُ دُرَيْدٍ : * فى رَأْسِهِ مَرانِعٌ كالجِعْلَانْ (٣) (و) قالَ الأَرْهَرِىُّ: ( الھَرائِعُ ٠٠ أُصُولُ نَجَاتٍ كالظُّرْثُوثِ). قُلْتُ : ويُرْوَى بالزّاىِ ، كماَ سَيَأْفِى ٤ وبالغَيْنِ أَيْضاً. [هـ زع ] * (هَزِيعٌ مِنَ اللَّيْلِ، كَأْمِيرٍ : طائِفَةٌ) مِنْهُ، (أَوْ) وفى الصِّحَاحِ : وَهُوَ (نَحْو) مِنْ (ثُلُثِهِ أَو رُبُعِه)، وفِى الحَدِيثِ: ((حَتَّى مَضَى هَزِيعٌ مِنَ اللَّيْلِ )) أَى: صَدْرٌ منه، وهُوَ كَفَوْلِكَ: مَضَى جَرْسٌ، وجَوْشٌ ، وهَدِىءٌ ، وهَجِيعٌ ، كُلَّهِ بِمَعْنَىواحِدٍ. (١) فى مطبوع التاج واللسان: (يبهر) بالرأم المهملة، والتصحيح من التكملة والعباب . (٢) ديوانه / ٧٢٠، واللسان، وانظر (وهز)، والعباب والتكملة . (٣) التكملة والعباب . (و) الهَزِيعُ: (الأَحْمَقُ). (و) الهُزَعُ، (كصُرَدٍ، وَشَدّادِ، ومِنْبَرٍ : الأَسَدُ) الَّذِى (يُكْثِرُ كَسْرَ الفَرَائِسِ)، قالَ المُعَطَّلُ الْهُذَلِىُّ، يَصِفُ أَسَدًا: كَأَنَّهُمُ يَخْشَوْنَ مِنْكَ مُدَرَّباً بِحَلْيَةَ مَشْبُوحَ الذِّرَاعَيْنِ مِهْزَعَا (١) (وهَزَّعَهُ تَهْزِيعاً: كَسَرَهُ) ودَقَّهِ ، (فانْهَزَعَ) : انْكَسَرَ ، وانْدَقَّ . (و) المِهْزَعُ ( كمِنْبَرٍ : مَنْ يَهْزَعُ كُل شَجَرَةٍ، أَى: يَكْسِرُهَا)، وقَدْ هَزَعَ الشَّىءَ هَزْعاً : إِذا كَسَرَه . (و) المِهْزَعُ: (المِدَقُّ)، نَقَلَهُ الجَوّهَرِىُّ ، وأَنْشَدَ قَوْلَ المُعَطَّلِ الُهُذَلِىِّ الَّذِى ذَكَرْنَاهُ قَرِيباً . (واهْتَزَعَ) اهْتِزاعاً: (أَسْرَعَ). (و) اهْتَزَعَ (السَّيْفُ، ونَحْوُه) كالقَنَاةِ: إِذا هُزَّ (اهْتَزَّ)، نَقَلَهِ الجَوْهَرِىُّ، زادَ غَيْرُه: واضْطَرَبَ، (١) شرح أشعار الهذليين / ٤٠٢ واللسان، والصحاح والعباب والمقاييس ٦ /٥٠ ٠ ٣٩٤ هزع هزع وأَنْشَدَ الأَصْمَعِىُّ لأَبِى مُحَمَّدٍ (١) الفَفْعَسِىِّ : إِنّا إِذا قَلَّتْ طَخارِيرُ القَزَعْ(٢) .. * نَفْحَلُهَا البِيضَ القَلِيلَاتِ الطَّبَعْ ، * • مِنْ كُلِّ عَرّاصٍ إذا هُزَّ اهْتَزَعْ ، (والهَيْزَعَةُ: الخَوْفُ والجَلَبَةُ فِى القِتَالِ ) ، وهِىَ الخَيْضَعَةُ ، ويُرْوَى بـ الرّاءِ أَيْضاً، كما تَقَدَّمَ. (وهَزَعَ، كمَنَعَ: أَسْرَعَ)، يُقَال : مَرَّ يَهْزَعُ ويَحْزَعُ(٣): إِذا كانَ يُسْرِعُ (و) يُقَال: (ما) بَقِىَ (فِى الجَعْبَةِ إِلّ سَهْمٌ هِزاعٌ، ككِتَابٍ ، أَى: وَحْدَهُ) وأَنْشَدَ اللَّيْثُ : (١) فى العباب: عكاشة بن أبى معدة الأسدى، وما هنا كما فى التكملة واللسان ، وقال ابن برى : ويقال لحكيم بن معية (انظر اللسان طبع). (٢) اللسان وانظر (طبع)، والصحاح، والتكملة، والعباب. وبين المشطور الأول والثانى مشطور ، هو : * وصَدَرَ الشاربُ منها عن جُرّعْ. وقال الصاغانى في التكملة : وبين المشطور الثانى والثالث خمسة عشر مشطوراً ، والرواية : * وَهُنَّ إِنْ قَلَّتْ ... يعنى الإبل (٣) في مطبوع التاج يهزع مكررا ، والذى في اللسان: مَرّ فلانٌ يَهْزَعُ أى يُسْرعِ مثل يَمْزعُ فلعلها تصحيف عن يمزع أو عن يهرع بالراء المهملة . # * وبَقِيتُ بَعْدَهُمُ كسَهْمِ هِزاعٍ (١). (والأَهْزَعُ: آخِرُ سَهْمٍ) يَبْقَى (فى الكِانَةِ، رَدِيناً كانَ أَوْ جَيِّدًا) ، يُقَالُ : ما فِى الكِتَانَةِ أَهْزَعُ ، قالَ ابنُ السِّكِّيتِ: يُتَكَلَّمُ بهِ مَعَ الجَحْدِ ، إِلّ أَنَّ النَّمِرَ بِنَ تَوْلَبٍ - رَضِىَ اللهُ عَنْهُ- أَتَى بِهِ مَعَ غَيْرِ الجَحْدِ ، فَقَالَ : وأَخْرَجَ سَهْماً لَهُ أَهْزَعاً فَشَكَّ نَواهِقَه والفَمَا (٢) كَذا فِى الصِّحاحِ والعُبَابِ ، قالَ ابنُ بَرِّىّ: وقَدْ جاءَ أَيْضاً لِغَيْرِ النَّمِرِ ، قالَ رَيّانُ بنُ حُوَيْصٍ : كَبِرْتُ ورَقَّ العَظْمُ مِنِّى كأَنَّما رَمَى الدَّهْرُ مِنِّى كُلَّ عِرْقٍ بِأَهْزَعَا (٣) قالَ : ورُّبَّما قِيلَ: رُمِيتُ بأَهْزَعَ، قالَ العَجَاجُ (٤) : * لاَتَكُ كالرّامِى بِغَيْرِ أَهْزَعَا (٥) . (١) اللسان ، والتكملة، والعباب . (٢) ديوانه / ١٠٥، واللسان وانظر (فرغ) و(تهق)، والصحاح ، والعباب . (٣) اللسان . (٤) كذا فى اللسان ، وليس فى ديوانه ، وهو لروبة . (٥) ديوان رؤبة /٩١، واللان . ٣٩٥ : ---- : هزع هزع يَعْنِى كمَنْ لَيْسَ فِى كِتَّانَتِه أَهْزَعُ ولا غَيْرُه ، وهُوَ الّذِى يَتَكَلَّفُ الرَّمْىَ، ولا سَهْمَ مَعَه . (أَوْ هُوَ أَفْضَلُ سِهَامِها؛ لأنَّهِ يُدْخَرَ لِشَدِيدَةٍ)، قالَهُ ابنُ دُرَيْدٍ، (أَو هُوَ أَرْدَوُّهَا) ، قالَهُ اللَّيْثِ . (وما فِى الدّارِ أَهْزَعُ ، مَمْنُوعاً)، لِأَنَّهُ اسْمٌ ولَيْسَ بصِفَةٍ، أَى: (أَحَدٌ) (وَتَهَزَّعَ) الرَّجُلُ: (تَعَبَّسَ) (و) تهَزَّعَ (لَه: تَنَكَّرَ)، واشْتِقاقُه مِنْ هَزِيعِ اللَّيْلِ ، وتِلْكَ ساعَةٌ وَحْشِيَّةٌ. (و) تَهَزَّعَتِ (المَرْأَةُ فِى مِشْيَتِهَا : اضْطَرَبَتْ) قالَ : * إِذَا مَشَتْ سَالَتْ وَلَمْ تَفَرْصَعِ (١) هَزَّ القَنَاةِ لَدْنَةَ الَّهَزُّعِ * (و) قالَ ابنُ ذُرَيْدٍ: تَهَزَّعَتِ (الإِلُ) فى سَيْرِهَا: (اهْتَزَّتْ) (١) اللسان ومادة (قرصع) والتكملة والعباب، والثانى فى المقاييس ٥٠/٦ برواية: ((مثل القطاة البدنة .. )). (و) قَدْ (سَمَّوْا هُزَيْعاً) ، ومِهْزَعاً، ( كُبَيْرٍ، ومِنْبَرٍ) . [] وما يُسْتَدْرَكُ عليه: التَّهْزِيعُ: الَّفْرِيقُ. وجَمْعُ الهَزِيعِ مِنَ اللَّيْلِ : مُزُعٌ. والهَزَعُ، مُحَرَّكَةً: الاضْطِرَابُ. ومَرَّ يَهْتَزِعُ : يَتَنَفَّضُ . وسَيْفٌ مُهْتَزِعٌ : جَيِّدُ الاهْتِزازِ . واهْتَزَعَ، وَتَهَزَّعَ: أَسْرَعَ، قالَ رُوَّبَةُ يَصِفُ الثَّوْرَ والكِلابَ : « وإِنْ دَنَتْ مِنْ أَرْضِه تَهَزَّعَا(٢) # وفَرَسُ مُهَتْزِعٌ : شَدِيدُ الْعَدْوِ . ويُقَالُ : مَرَّ فُلانٌ يَهْزَعُ وَيَقْزَعُ أَى : يَعْرُجُ . ويُقَالُ: ما بَقِىَ فِى سَنَامِ بَعِيرِكَ أَهْزَعُ ، أَى: بَقِيَّةُ شَحْمٍ ومالَهُ أَهْزَعُ ، أَى : شَىْءٌ . وقَدْ سَمَّوْا هَزّاعاً، كَشَدّادِ . (١) ديوانه / ٩١ واللسان . ٣٩٦ هزلغ سع [ هـ زل ع ] # (الهِزْلاعُ، كَفِرْطاس)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ، وقالَ اللَّيْثُ: هُوَ (السَّمْعُ الأَزَلُّ). ٠ قالَ : (وهَزْلَعَتُهُ: مُضِيُّه وانْسِلالُه ). (و) قَدْ (سَمَّوْا عِزْلاعاً) مِنْ ذُلِكَ. (و) قالَ ابنُ عَبّادٍ: الهَزَلَّعُ، (كعَمَلَّسٍ: السَّرِيعُ)، وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّىّ لَعَبْدِ اللهِ بنِ سَمْعانَ : ، واغْتَالَهَا مُهَغْهَفٌ هَزَلَّعُ (١) # [هـزن ع]* (الهُزْنُوعُ)، بالزاىِ، (كُعُصْفُورٍ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ ، وقالَ الأَزْهَرِىُّ : هو (أَصْلُ نَباتٍ يُشْبِهُ الطُّرْثُوثَ، أَو الصَّوابُ بالرّاءِ)، كما تَقَدَّمَ ، (أو بِالْغَيْنِ) المُعْجَمَةِ مَع الزّاىِ ، وهذا قَوْلُ اللَّيْثِ، ولَأَجْلِ هُذا الاخْتِلافِ يَذْكُرُه المُصَنِّفُ أَيْضاً فِى حَرْفٍ الغَيْنِ ، كما سَيَأْنِى. [هـ س ع]. (هَسَعَ، كمَنَعَ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىِّ، وقالَ الصّاغَانِىُّ: أَىْ (أَسْرَعَ) ، وكَذَلِكَ هَرَعَ (١) . (وهاسِعٌ، وهُسَعُ كَزُفَرَ ، وزُبَيْر ومِنْبَرٍ : أَبْنَاءُ الهَمَيْسَعِ بن حِمْيَرَ بن سَبَإٍ. و) قالَ ابنُ دُرَيْدٍ: قد (سَمَّوْا) هُسَعَ (٢)، و(هَيْسُوعاً) قالَ : وهذِهِ لُغَةٌ قَدِيمَةٌ لا يُعْرَفُ اشْتِقَاقُهَا ، قالَ : وَأَحْسِبُهَا ◌ِبْرَانِيَّةً أَو سُرْيَانِيَّةً، قالَ الصّاغَنِىُّ : لقَدْ أَبْعَدَ ابنُ دُرَيْدٍ فِى المَرَامِ، وأَبْعَطَ فى السَّوْمِ ، ولو عَلِمَ مِنْ أَيْنَ تُؤْكَلُ (٣) الكَتِفُ، ومِنْ أَىِّ الغُصُونِ يُقْتَطَفُ، لَنَصِّلَ مِنَ ارْتَكَابِ الكُلَفِ ، وهَذِهِ الأَسْمَاءُ عَرَبِيَّةٌ حِمْيَرِيَّة ، واشْتِقَاقُها مِن مَسَعَ : إِذَا أَسْرَعَ، /0٤ 0 فتَأَمَّلْ ذَلِكَ . (١) هكذا فى مطبوع التاج بالراء المهملة ولعلها بالزاى المعجمة لقرب الزأى من السين مخرجا . (٢) فى مطبوع التاج والعباب ((هسعاً)) والمثبت من الجمهرة ٥/٣ متفقا مع اللسان . (٣) فى مطبوع التاج ((يؤكل)) والكتف مؤنثة. (١) النسان . ٣٩٧ : ٠ أ هطع قطع [ هـ ط ع] * (هَطَع ◌ْمَكمَنَعَ، هَطْعاً، وتُطُوعاً : أَسْرَعَ مُقْبِلاً خائِفاً ) ، لا يَكُونُ إِلَّ مَعَ خَوْفِ، قالَهُ ابنُ دُرَيْدٍ ، (أَوْ أَقْبَلَ بِبَصْرِهِ عَلَى الشَّيْءِ لا يُفْلِعُ عَنْهُ)، كأَهْطَعَ فِيهِمَا . (و) الفَطِيعُ، (كأَمِيرٍ : الطَّرِيقُ الواسِعُ)، نَقَلَهُ ابنُ دُرَيْدِ ، وأَنْكَرَه الأَزْهَرِىُّ. قُلْتُ: طَرِيقٌ هَيْطَعٌ ، كحَيْدَرٍ . (وأَهْطَعَ) الْبَعِيرُ فِى سَيْرِهِ : (مَدَّ عُنُقَه، وصَوَّبَ رَأْسَهُ، كَاسْتَهْطَعَ). (و) المُهْطِعُ، (كمُحْسِنِ: مَنْ يَنْظُرُ فِى ذُلِّ وخُضُوعٍ ، لا يُقْلِعُ بصَرَهُ)، وبهِ فُسِّرَ قَوْلُه تَعالَى : ﴿مُهْطِعِينَ مُقْنِعِىُ رُؤُوسِهِمْ﴾ (١) la a وقالَ ثَعْلَبُ: أَهْطَعَ : نَظَرَ بِخُضُوعٍ ، وقالَ بَعْضُ المُفَسِّرِينَ : مُهْطِعِينَ : أَىْ: مُحَمِّجِينَ، والتَّحْمِيجُ: إِدامَةُ النَّظَرِ مَعَ فَتْحِ العَيْنَيْنِ ، وإِلَى هُذا مالَ أَبُو العَبّاسِ، وقالَ الزَّجّاجُ : (١) سورة إبراهيم ، الآية ٤٣ . مُهْطِعِينَ، أَى: مُسْرِعِينَ ، وأَنْشَدَ لِاِبْنِ مُفَرِّغٍ : بَدِجْلَةَ أَهْلُهَا، وَلَقَدْ أُرَاهُمْ بَدِجْلَةَ مُهْطِعِينَ إِلَى السَّمَاعِ (١). (أَو) المُهْطِعُ: (السّاكِتُ المُنْطَلِقُ إِلَى مَنْ هَتَفَ بهِ)، وبِه فُسِّرَتِ الآيَةُ أَيْضاً .. (وبَعِيرٌ مُهْطِعٌ: فِى عُنُقِهِ تَصْوِيبٌ خِلْقَةً)، نَقَلَهُ الجَوهَرِىُّ [] ومما يُسْتَدْرِكُ عَلَيْه : أَهْطَعَ فِى عَدْوِهِ: أَسْرَعَ . وناقَةٌ مَطْعَى : سَرِيعَةٌ . وَأَهطَعَ : أَقْبَلَ مُسْرِعاً خائِفاً . ويُقَالُ للرَّجُلِ إِذا أَقَرَّ وَذَلَّ: أَرْبَخَ وأَهْطَعَ ، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِىُّ: تَعَبَّدَنِى نِمْرُ بنُ سَعْدٍ وَقَدْ أُرِى ونِمْرُ بنُ سَعْدِ لى مُطِيعٌ ومُهْطِعُ (٢) والهاطِعُ : النّاكِسُ ، قالَ شَمِرٌ : ولَم أَسْمَعْهُ إِلَّ لِطُفَيْلِ (١) اللسان والعباب . (٢) اللسان والصحاح والعباب ، والأساس. ٣٩٨ ٠٠ . ... مطلع هقم وهَطْعَى، وهَوْطَعٌ : اسْمَانِ . [هـط ل ع ] * (الهَطَلَّعُ؛ كعَمَلَّسِ: الجَمَاعَةُ الكَثِيرَةُ) من النّاسِ ، قالَهُ ابنُ دُرَيْدِ . قال: (و) رُبَّما سُمِّىَ (الجَيْشُ الكَثِيرُ) أَهْلُه هَطَلَّعاً ، وقالَ ابنُ سِيدَه : قِيلَ: هُوَ الكَثِيرُ مِنْ كُلِّ شَىْءٍ. ٠٠ (و) قالَ الجَوْهَرِىُّ - فى تَرْكِیبِ ((هـ ط ع)) -: الهَطَلَّعُ (: الرَّجُلُ الطَّوِيلُ الجَسِيمُ ) ، مِثْلُ الهَجَنَّعِ، وقالَ غَيْرُه: هُوَ الجَسِيمُ المُضْطَرِبُ الطُّولِ، قالَ شَيْخُنَا : والّلامُ زائِدَةٌ كما جَزَمَ بهِ الجَوْهَرِىُّ وغيرُه . [ هـ ع ع ]. (هَعَّ، كمَدَّ) يَهُعُ (١) (هَعَّةً) وهًَّا: (قاءَ، لُغَةٌ فى هاعَ) يَهُوعُ ، كذا فى الصِّحاحِ والجَمْهَرَةِ . (١) ضبط فى مخطوطة العباب التى بأيدينا (مكتبة الرباط): بفتحة فوق الهاء . [هـ ق ع ] * (الهَفْعَةُ: دائِرَةٌ تَكُونُ بِعُرْضِ زَوْر الفَرَسِ)، وتُكْرَهُ، قالَهُ الجَوْهَرِىُّ، أَوْ فِى وَسَطِهِ ، وهِىَ دائِرَةُ الحَزْمِ ، تُسْتَحَبُّ ، (أَو) هِىَ دائِرَةٌ تَكُونُ (بَحَيْثُ تُصِيبُ رِجْلَ (١) الفارِسِ) فى مَرْكَلِهِ، قالَ اللَّيْثُ: (يُتَشَاءَمُ (٢) بِهَا ) وتُكْرَهُ، (أَوْ لُمْعَةُ بَيَاضٍ فِى جَنْبِهِ الأَيْسَرِ) ، نَفَلَه ابنُ دُرَيْدٍ . (و) الهَفْعَةُ: (ثَلاثُ كَواكِبَ) نَيِّرَةٌ ، قَرِيبٌ بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ (فَوْقَ مَنْكِبَى الجَوْزَاءِ، كَ) نَّها ا (لَّأَنَافِىِّ)، وهِىَ مِنْ مَنَازِلِ القَمَرِ (إِذا طَلَتْ مَعَ الفَجْرِ اشْتَدَّ حَرُّ الصَّيْفِ) ، قالَ ساجعُ العَرَبِ : ((إِذا طَلَعَتِ الهَقْعَةِ، تَقَوَّضَ النّاسُ لِلْقُلْعَةِ، وَرَجَعُوا إِلى النُّجْعَة، وأَوْرَسَتِ الفَِتْعَة، وأَرْدَفَتْها الهَنْعَة))، وهِىَ رَأْسُ الجَوْزَاءِ، شُبِّهَتْ بِهَقْعَةِ الفَرَسِ، وفِى حَدِيثِ ابْنِ عَبّاسٍ : (طَلِّقْ أَلْفاً يَكْفِيكَ مِنْهَا هَقْعَةُ الجَوْزَاءِ » (١) كذا ضبط فى القاموس المطبوع بفتحة فوق اللام، وفى العباب بضم اللام على أنه فاعل تصيب ، وهو الأشبه . (٢) في العباب: ((يُتَشَأَّمُ بها)). ٣٩٩ 1 : مقع هقّع أَى: يَكْفِيكَ مِنَ النَّطْلِيقِ ثَلاثُ تَطْلِيقاتٍ ، والهَقْعَةُ غَزِيرَةِ النَّوْءِ. (و) قالَ الفَرّاءُ: (هَقَعَهُ) بينَ أُذُنَيْهِ مَقْعاً : (كَوَاهُ) . (و) قالَ ابنُ دُرَيْدِ : الْهُقَاعُ، ( كغُرَابٍ: الغَفْلَةُ) تُصِيبُ الإِنْسَانَ (مِنْ هَمِّ أَوْ مَرَضِ) . (و) قالَ غَيْرُه: الهُقَعَةُ، (كَهُمَزَةٍ: المُكْثِرُ مِنَ الاتِّكاءِ والاضْطِجاعِ بَيْنَ القَوْمِ )، وحَكَى ذَلِكَ الأَمَوِىُّ فِيمَا حَكَاهُ ، ونَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، وأَنْكَرَه شَمِرٌ ، وصَحَّحَهُ الأَزْهَرِىُّ، واسْتَدَلَّ لَهُ مِنْعِكَلامِ العَرَبِ مِمّا جاءَ بَالقَافِ والكافِ ، بما هُوَ مَذْكُورٌ فِى التَّهْذِيبِ(١) . له (والهَيْقَعَةُ، كَهَيْئَمَةٍ : حِكَايَةُ رَفْعِ السَّيْفِ)، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ، زادَ غَيْرُه فِى مَعْرَكَة القِتَالِ، وَقِيلَ: هُوَ حِكَايَةٌ لِصَوْتِ الضَّرْبِ والوَقْعِ مُطْلَقاً. (و) هُوَ (ضَرْبُكَ الشَّيءَ اليَابِسَ (١) انظر التهذيب ١ /١٢٥. عَلَى (١) اليابِسِ)، نَحْو الحَدِيدِ ، (لِتَسْمَعَ صَوْتَه) ، قالَهُ ابنُ دُرَيْدٍ . (أَوْ أَنْ تَضْرِبَ بالحَدِيدِ)، هكذا هُو فِى الْعُبَابِ ، والَّذِى فى الصِّحاح عَنْ أَبِى عُبَيْدَةَ: أَنْ تَضْرِبَ بالحَدِّ (مِنْ فَوْقُ) ومثلُه فى اللِّسَانِ ، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِىُّ لُهُذَلِىِّ - وَهُوَ عَبْدُ مَنَافٍ بِنْ رِبْعٍ -: فالطَّعْنُ شَخْشَغَةٌ والضَّرْبُ هَيْقَعَةُ نَا ضَرْبَ المُعَوِّلِ تَحْتَ الدِّيمَةِ العَضَدَا(٢) (و) الهَقِعُ، (كَكَتِفٍ: الحَرِيصُ) عن ابْنِ عَبّادٍ . (و) قالَ أَبُو عُبَيْدِ: (هَقِعَتِ النّاقَةُ، كَفَرِحَ) هَفَعاً ، (فِهِىَ هَقِعَةٌ، وهِىَ الَّتِى إِذا أَرَادَتِ الفَحْلَ وَقَعَتْ مِنْ شِدَّةِ الضَّبَعَةِ)، وكَذلِكَ مَكِعَتْ، فَهِىَ هَكِعَةٌ، (كَتَهَفَّعَتْ): إِذا بَرَكَتْ لِلفُحْلِ . (١) في العباب: ((على الشىء اليابِس)) وفي اللسان: ((على مثله)). (٢) شرح أشعار الهذليين / ٦٧٤، والمسان ، وانظر (شنغ)، والصحاح، والعباب، والجمهرة (١ /١٥٣) و(١٣٥/٣ و٣٠٧). ٤٠٠