Indexed OCR Text

Pages 361-380

وقع
جَمَاعَةً : ما السَّرُورُ لَدَيْهِ ؟ فكُلُّ واحِدٍ
أَجابَ بِمَا جُبِلَتْ عليهِ نَفْسُه ،
وطُبِعَتْ عَلَيْهِ سَجِيَّتُهُ ، عَلَى حِسابٍ
الرَّغَبَاتِ، وهو كَثِيرٌ.
قالُوا : سُئِلَ عالِمٌ، فقِيلَ لَه :
ما السُّرُورُ؟ فقالَ: مَعْنَى صَحَّ بِالقِيَاس،
ولَفْظٌ وَضَحَ بَعْدَ الْتِياس .
وقِيلَ لِشُجاعٍ : ما السُّرُورُ؟ فقَالَ
طِرْفُ سَرِيع، وقِرْنٌ صَرِيع .
وقِيلَ لَمَلِكِ : ما السُّرُورُ؟ فقالَ :
إِكْرَامُ وَدُود ، وإِرْغامُ حَسُود.
وقِيلَ لعاقِلٍ : ما السُّرُور ؟ فقالَ :
صَدِيقٌ تُنَاجِيه ، وعَدُوٌّ تُداجِيه.
وقِيلَ لِمُغَنِّ : ما السُّرُور ؟ فقالَ :
مَجْلِسُ يَقِلُّ هَذَرُه، وُودٌ يَنْطِقُ وَتَرُه.
وقِيلَ لِنَاسِكِ : ما السُّرُورُ؟ فَقَالَ :
عِبَادَةُ خالِصَةٌ مِنَ الرِّيَاءِ، ورِضَى
النَّفْسِ بالقَضاءِ.
وقِيلَ لوَزِيرٍ : ما السُّرُورُ ؟ فقالَ :
تَوْقِيعُ نافِذٌ.
وقع
قالَ شَيْخُنَا: وقَدْ وَقَعَ فى مُحَاضَرَاتٍ
الرّاغِبِ ما يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الّذِىَ قالَ
ذلِكَ هو الفَضْلُ بنُ سَهْلٍ ، فإِنَّ
الرّاغِبَ ذَكَرَ فى مُحَاضَراتِه باباً مِنَ
الأَّمَانِىّ بحَسَبِ أَحْوَالِ المُتَمَنِّينَ ،
وذَكَرَ فِيهِ أَنْوَاعاً مِمّا أَسْلَفْنَاهُ، قالَ
فى أَوائِلِهِ : قالَ قُتَيْبَةُ بِنُ مُسْلِمٍ
للحُصَيْنِ بن المُنْذِرِ : ما تَتَمَّنَّى؟ فقَالَ:
لِوَاءٌ مَنْشُور، وجُلُوسٌ عَلَى السَّرِير،
وسَلاَمٌ عَلَيْكَ أَيُّهَا الأَمِيرِ ، وَقِيلَ
لِعَبْدِ اللهِ بنِ الأَهْتَمِ: ماتَتَمَنَّى؟ فقالَ :
تَوْقِيعٌ نافِذ، وأَمْرُ جائِز، وقِيلٍ
لِحَكِيم: تَمَنَّ (١) ما تَشَاءُ، فقالَ : مُحَادَثَة
الإِخْوَانِ، وكَفافٌ مِنْ عَيْش، والانْتِقال
من ظِلّ إِلى ظِلّ ، وقالَ بعضُهُم :
العَيْشُ كُلُّه فِى صِحَّةِ البَدَنِ ،
وكَثْرَةِ المالِ ، وخُمُولِ الذِّكْرِ ، ثم
قالَ: وَوَقَعَ لِلْجَاحِظِ أَمْثَالُ هُذا
مُفَرَّقاً فى كُتُبِهِ عَلَى أَنْوَاعِ مِنْ هُذا (١)،
وفِى هُذا القَدْرِ كِفَايَةٌ .
ثمّ قالَ الجَوْهَرِىُّ : (و) التَّوْقِيعُ:
(١) في مطبوع التاج (تمنى)) وهو أمر معتل الآخر، فيبنى على
على حذف حرف العلة .
٣٦١

وقع
وقع
(تَظَنِّى الثَّْىِ وَتَوَهُّمه)، يُقَالُ: وَقِّعْ
أَى : أَلْقِ ظَنَّكَ عَلَى شَىءٍ ، وفِى
المُحْكَمِ: التَّوْقِيعُ بالظَّنِّ والكَلامِ (١)
يَعْتَمِدُهُ لِيَفَعَ عليهِ وَهْمُه .
(و) قالَ اللَّيْثُ: التَّوْقِيعُ: (رَفْىٌ
قَرِيبٌ لا تُبَاعِدُه ، كأَنَّكَ تُرِيدُ أَنْ
تُوقِعَهُ عَلَى شَيْءٍ) وكذَلِكَ تَوقِيعُ الأَرْكانِ
قالَ الجَوْهَرِىُّ: (و) التَّوْقِيعُ:
(إِقْبَالُ الصَّيْقَلِ عَلَى السَّيْفِ بِمِيقَعَتِهِ
يُحَدِّدُه)، ومِرْمَاةٌ مُوَقَّعَةٌ .
(و) التَّوْقِيعُ: (التَّعْرِيسُ)، وهُوَ
النُّزُولُ آخِرَ اللَّيْلِ، وقَدْ وَقَّعُوا ،
قالَ ذُو الرَّمَّةِ :
إِذا وَقَّعُوا وَهْناً كَسَوْا حَيْثُ مَوَّتَتْ
مِنَ الجَهْدِ أَنْفَاسُ الرِّاحِ الحَوَّاشِكَ (٢)
(و) قالَ اللَّيْثُ، كما فِى
العُبَابِ (٣) ، وفِى اللِّسَانِ: قالَ الأَصْمَعِىُّ:
التَّوْقِيعُ: (نَوْعٌ مِنَ السَّيْرِ شِبْهُ
(١) في اللسان ((والكلام والرمى يعتمده .. الخ))
(٢) ديوانه ٤٢٢ واللسان، والتكملة، والعباد، وصدر
البيت في اللسان برواية :
((إذا وَقّعوا وَهْنًا أناخُوا مَطِيهُم))
(٣) في مخطوطة العباب التى بأيدينا : وقال الأصمعى
التَّلْقِيفِ، وهو رَفْعُه يَدَهُ إِلَى فَوْقُ)
(وَوَقَعَتِ الحِجَارَةُ الْحَافِرَ) أَى:
(قَطَّعَتْ سَنَابِكَهُ تَقْطِيعاً) هكَذَا نَصُّ
الْعُبَابِ، ومُقْتَضَى ذَلِكَ أَنَّهُ مِن
الثَّلاثِىِّ، وَالَّذِى فى اللِّسَّانِ: [وقَّعَتِ
الحِجَارةُ الحافِرَ، فقطَّعَتْ ](١) سَنَابِكَهُ
تَوْقِيعاً، وهُذا أَشْبَهُ لِسباقِ المُصَنَّف
وسِياقِهِ ، وكِلاهُمَا صَحِيحٌ .
قالَ اللَّيْثُ: (وإِذا أَصَابَ الأَرْضَ
مَطَرٌ مُتَفَرِّقٌ، أَو أَخْطَأَ، فَذَلِكَ تَوْقِيَعٌ
فِى نَبْتِهَا)، وقالَ غَيْرُه: هُوَ إِصَابَةُ
المَطَرِ بَعْضَ الأَرْضِ، وإِخْطَاوُهُ بَعْضاً،
وقِيلَ: هو إِنْباتُ بَعْضِهَا دُونَ بَعْضٍ.
(و) مِنَ المَجَازِ: المُوَقَّعُ ،
(كُمُعَظَّمٍ)، الأَخِيرُ (٢) عَن
اللِّحْيَانِىِّ: (مَنْ أَصابَتْهُ البَلايَا)
نَفَلَهِ الجَوْهَرِىُّ، الأَخِيرُ(٢) عَنِ
اللِّحْيَانِىِّ.
(١) زيادة من اللسان تتمة للعبارة :
(٢) هكذا في مطبوع التاج ، وتحرير العبارة أن
يقال: ((المُوَقَّعُ ( كمُعَظِّمِ: مَنْ
أصابَتْه البلايا) نقله الجوهرىّ عن
اللحيانيّ )) .
٣٦٢

وقع
وقع
(و) المُوَقَّعُ: (المُذَلَّلُ مِنَ الطُّرُقِ)
نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ أَيْضاً .
(و) المُوَقَّعُ أَيْضاً: (الْبَعِيرُ تَكْثُرُ
آثارُ الدَّبَرِ عَلَيْهِ) نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ
والصّاغَانِىُّ، وهُوَ مَجَازٌ ، زادَ فِى
الِّسَانِ: لكَثْرَةِ ما حُمِلَ عليهِ
ورُكِبَ ، فَهُوَ ذَلُولٌ مُجَرَّبٌ ، أَنْشَدَ
الجَوْهَرِىُّ للشّاعِرِ :
فما مِنْكُمُ أَفْنَاءَ بَكْرِ بنِ وائِلٍ
لِغَارَتِنَا إِلَّ ذَلُولٌ مُوَقَّعُ (١)
وأَنْشَدَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ للحَكَمِ بنِ
عَبْدَلِ :
مِثْلَ الحِمَارِ المُوَقَّعِ الظَّهْرِ لا
يُحْسِنُ مَشْياً إِلاّ إِذا ضُرِبَا (٢)
وفِى حَدِيثٍ عُمَرَ رضِىَ اللهُ عَنْه
قالَ: «مَنْ يَدُلُّنِى عَلَى نَسِيجِ
وَحْدِه؟ فقالَ لَهُ أَبُو مُوسَى - رَضِىَ اللهُ
عَنْهُ -: ما نَعْلَمُه غَيْرَك، فقالَ: ما هِىَ
(١) اللسان والصحاح، والعباب، ورواية اللسان ((بغار تنا))
بدلا من («الغارتنا »
(٢) اللسان ، والصحاح ، والعباب برواية :
((الموقّعِ السّوْءِ)) بدلا من ((.الموقع
الظَّهْرِ».
إِلَّ إِبِلُ مُوَقَّعُ ظُهُورُهَا)) ضَرَبَ ذَلِكَ
مَثَلاَّ لِعُيُوبِه .
وفى الأَساسِِ: وُقٌّعَتِ الدَّابَّةُ بِكَثْرَةِ
الرُّكُوبِ: سُحِجَتْ، فَتَحَاصَّ عَنْهَا
الشَّعَرُ ، فَنَبَتَ أَبْيَضَ .
(و) المُوَقَّعُ: (السِّكِّينُ المُحَدَّدُ)،
نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ .
(و) قالَ ابنُ عَبّادِ: (النِّصالُ
المُوَقَّعَةُ) ، هى : (المَضْرُوبَةُ بالمِيقَعَةِ ،
أَى : المِطْرَقَةِ) ، قالَ أَبُو وَجْزَةً :
حَرَّى مُوَقَّعَةٌ مَاجَ البَنَانُ بِها
عَلَى خِفَمِّ - يُسَقَّى الماءَ - عَجَّاجٍ(١
وقَدْ ذَكَرَه الجَوْهَرِىُّ بِقَوْلِهِ : ومِرْمَاةٌ
مُوَقَّعَةٌ، أَىْ: مُحَدَّدَةٌ ، فإِنَّ المُرَادَ
بالمِرْمَاةِ هُوَ النَّصْلُ .
(و) المُوَقِّعُ (كمُحَدِّثِ : الخَفِيف
الوَظْءِ) عَلَى الأَرْضِ ، نَقَلَهُ ابنُ عَبّادٍ .
(واسْتَوْقَعَ: تَخَوَّفَ) ما يَقَحُ بِهِ ،
قالَهُ اللَّيْثُ، وهُوَ شِبْهُ التَّوَقُّعِ.
(١) اللسان والعباب وقبله فيه :
شَاكَتْ رُغامَى قَذُوفِ الطَرْفِ خائَفَةٍ
هَوْلَ الجَنَانِ نَزُورٍ غَيِّرِ مِخْدَاجِ
٣٫٦٣

وقع
وقع
(و) اسْتَوْقَعَ (السَّيْفُ: أَنَى لَهُ
الشَّحْذُ)، قالَهُ اللَّيْثُ، وفِى الأَساسِ :
آنَ لَهُ أَنْ يُشْحَذَ، وفِى اللِّسَان :
احْتَاجَ إِلَى الشَّحْذِ .
(و) قالَ الجَوْهَرِىُّ: أُسْتَوْقَعَ
(الأَمْرَ: انْتَظَرَ كَوْنَه، كَتَوَقَّعَهُ) يُقَالُ :
تَوَقَّعْتُ مَجِيثَهُ، وَتَنَظَّرْتُه ، وفى الأساسِ :
تَوَقَّعَهُ : ارْتَقَبَ وُقُوعَه، وقالَ
الرّاغِبُ: أَصْلُ مَعْنَاهُ : طَلَبُ وُقُوعٍ
الفِعْلِ مَعَ تَخَلُّفٍ واضْطِرابٍ.
٠
(و) مِنَ المَجَازِ: (واقَعَّهُ) فى
المَعْرَكَةِ : (حارَبَه ) .
(و) مِنَ المَجَازِ: واقَعَ (المَرْأَةَ:
باضَعَهَا، وخَالَطَهَا) ، قالَ ابنُ سِيدَه :
وأُرَاهُ عن ابْنِ الأَعْرَابِىِّ .
[] وهِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ :
المَوْقُوعُ : مَصْدَرُ وَقَعَ يَقَعَ ،
كالمَجْلُودٍ ، والمَعْقُولِ، قالَ أَعْشَى
باهِلَةَ (١) .
(١) أعشى باهلة، هو عامر بن الحارث، ويأتى في (عشا)
وأَلْجَأَ الكَلْبَ مَوْقُوعُ الصَّقِيعِ بِهِ
وأَلْجَأَ الْحَىَّ مِنْ تَنْفَاحِها الحَجَرُ (١)
وأَوْقَعَه إِيقاعاً: أَنْزَلَه وأَسْقَطَه،
نَقّلَه الجَوْهَرِىُّ .
والمَوْقِعُ والمَوْقِعَةُ ، يكسرِ قافِهِما :
مَوْضِعُ الوُقُوعِ ، الأُخِيرَةَ عَنِ
اللِّحْيَانِىُّ.
ووِقاعَةُ السِّتْرِ: مَوْقِعُهُ إِذا أُرْسِلَ ،
حَكَاهُ الهَرَوِىُّ فِى الْغَرِيبَيْنِ ، وَقالَ ابْنْ
الأَثِيرِ: هُوَ مَوْقِعُ طَرَفِ السِّتْرِ عَلَى
الأَرْضِ، وهِىَ مَوْقِعُه ومَوْقِعَتْه ،
ويُرْوَى: ((الوَقَاعَةُ)) بفَتْحِ الواوِ ،
والمَعْنَى : ساحَةُ السِّتْرِ.
والمِيقَعَةُ بَالكَسْرِ داءٌ يَأْخُذُ
الفَصِيلَ، كالحَصْبَةِ، فَيَقَعَ فلا
يَكَادُ يَقُومُ .
ووَقْعُ السَّيْفِ ، وَوَقْعَتُه ، وَوُقُوعُه :
هَبَّتُه ونُزُولُه بالضّرِيبةِ .
(١) السان وفيه وفى مطبوع التاج «تنفاخها)) والمثبت
بالحاء المهملة من المحكم ، وروايته فى شعره فى
(الصبح المنير / ٢٦٧) :
وأَحْجَر الكَلْبَ مُبْيَضُّ الصَّقِيعِ بِه
وضّمَّتِ الحىَّ من صُرّادِها الحُجَرُ
٣٦٤

وقع
(وَقَعَ بهِ ماكِرٌ (١) وُقُوعاً ووَقِيعَةً:
نزَلَ، وَفَى المَثَلِ : ((الحِذَارُ أَشَدُّ مِنَ
الوَقِيعَةِ)) يُضْرَبُ ذُلِكَ لِلرَّجُلِ يَعْظُمُ
فى صَدْرِهِ الشَّيْءُ ، فإِذا وَقَعَ فِيهِ كانَ
أَهْوَنَ مِمَّا ظَنّ .
وأَوْقَعَ ظَنَّهُ عَلَى الشّىءِ، ووَقَّعَه ،
كِلاهُمَا : قَدَّرَه وأَنْزَلَه.
ووَقَعَ بالأَمْرِ : أَحْدَثَهُ وأَنْزَلَه .
وأَوْقَعَ فُلانٌ بِفُلانِ ما يَسُوءُ ، أَىْ :
أَنْزَلَهُ ، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ والَّمَخْشَرِىُّ،
وهو مَجازٌ .
ووَقَعَ مِنْهُ الأَمْرُ مَوْقِعاً حَسَناً أَوْ
سَيِّئاً : ثَبَتَ لَدَيْه .
وأَوْقَعَ بهِ الدَّهْرُ : سَطَا .
والوِقَاعُ ، بالكَسْرِ : المُوَافَعَةُ فِى
الحَرْبِ ، قالَ القَُطامِىُّ:
ولَوْ تَسْتَخْبِرُ العُلَمَاءَ عَنّا
ومَنْ شَهِدَ المَلاحِمَ والوِقاعَا (٢)
(١) وكذا في اللسان، ولعل العبارة : ((ووقع
به ماكرة)) أى ما كَرِهَه .
(٢) ديوانه / ٤٠ والعباب، والبصائر (٢٠٣/٥)
وقع
بتَغْلِبَ فِى الحُرُوبِ ، أَلَمْ يَكُونُوا
أَشَدَّ قَبائِلِ العَرَبِ امْتِنَاعَا؟
وقالَ أَيْضاً :
وكُلُّ قَبِيلَةٍ نَظَرُوا إِلَيْنَا
وَخَلَّوْا بَيْنَنا كَرِهُوا الوِقاعَا(١)
والوَقْعَةُ: النَّوْمَةُ فى آخِرِ اللَّيْلِ .
والوَقْعَةُ: وُقُوعُ الطّائِرِ عَلَى الشَّجَرِ
أَو الأَرْضِ، وطَيْرُ أَواقِعُ ، قالَ الشّاعِرُ:
لَكَالرَّجُلِ الحادِى، وقَدْ تَلَعَ الضُّحَى
وطَيْرُ المَنَايَا فَوْقَهُنَّ أَواقِعُ (٢)
أَرادَ : وَوَاقِعُ ، جمعُ الوَقْعَةِ ، فَهَمَّزَ
الواوَ الأُولَى.
ووَقِيعَةُ الطّائِرِ : مِيقَعَتُه .
وإِنّه ◌َواقِعُ الطَّيْرِ ، أَى : ساكِنٌ
لَيِّنٌ، وهو مَجَازٌ .
ووَقَّعَتِ الدَّوَابُّ تَوْقِيعاً: لُغَةٌ فِى
وَقَعَت ، وكَذا وَقَّعَتِ الإِبِلُ تَوْقِيعاً :
(١) ديوانه /٣٩ والعباب، والبصائر ٢٥٣/٥
(٢) اللسان وقبله :
فإنَّك والتأبينَ عُرْوَةَ بعدَمَا
دعاكَ وأَبْدِ ينا إليه شوارعُ
٣٦٥

:
وقع
وقع
إِذا رَبَضَتْ ، وَقِيلَ: وَقَّعَتْ، بالتَّشْدِيدِ:
اطْمَأَنَّتْ بِالأَرْضِ بَعْدَ الرِّىِّ، أَنْشَدَ
ابنُ الأَعْرَابِىِّ :
حَتَّى إِذا وَقَّعْنَ بِالأَنْبَاتِ (١) »
#
* غَيْرَ خَفِيفاتٍ ولا غِراثِ *
وإِنّمَا قالَ: ((غَيْرَ خَفِيفَاتٍ)) إِلى
آخِرِهِ؛ لأَنَّهَا قَدْ شَبِعَتْ وَرَوِيَتْ فِثَقُلَتْ.
ووَقَعَ بهِ : لامَهُ وعَنَّفَهُ .
ووَفَعَ فِى العَمَلِ وُقُوعاً : أَخَذَ .
وَوَقَعَ فِى قَلْسِى السَّفَرُ، وهُوَ مَجَازٌ .
وواقَعَ الأُمُورَ هُ وَاقَعَةً ، ووقاعاً . داناها ،
قالَ ابنُ سِيدَه: أُرَى قَوْلَ الشّاعِرِ ،
- أَنْشَدَهُ ابنُ الأَعْرَابِىِّ -:
ويُطْرِقُ إِطْرَاقَ الشُّجَاعِ وعِنْدَهُ
إِذا عُدَّتِ الهَيْجَا وِقاعُ مُصَادِفٍ (٢)
إِنّمَا هُوَ مِنْ هُذا، قالَ : وأَمّا ابنُ
الأَعْرَابِىِّ فَلَمْ يُفَسِّرْهُ.
برواية :
(١) اللسان ، وتقدم في (نبث)
((وَقَعْنَ كالأَ نْبَاتِ .. )).
(٢) اللسان:
ووَقَعَ عَلَى أَمْرَأَتِهِ: جامَعَها، وهُـوَ
مَجازٌ ، قالَ ابنُ سِيدَه : وأُراهُ عن
ابْنِ الأَعْرَابِىِّ .
والوَقَاعَةُ: صَلابَةُ الأَرْضِ .
والوَقْعُ : الحَصَى الصِّغَارُ، وَاحِدَتُها
وَقْعَةٌ .
والتَّوْقِيعُ : الإِصابَةُ، أَنْشَدَ ثَعْلَبُ:
وَقَدْ جَعَلَتْ بَوَائِقُ مِنْ أُمُورٍ
تُوَقِّعُ دُونَه وَتَكُفُّ دُونِى (١)
والوَقْعُ ، والوَقِيعُ الأَثَرُّ الَّذِىِ
يُخَالِفُ اللَّوْنَ.
والتَّوْقِيعُ : سَحْجُ فى [ظهرِ الدّابَةِ ،
وَقِيلَ: فِى](٢) أَطْرَافِ عِظَامِ الدَّابَّةِ
مِنَ الرَّكُوبِ، ورُبَّمَا انْحَصَّ عَنْهُ
الشَّعَرُ ، فَنَبَتَ أَبْيَضَ .
ووَقَعَ الحَدِيدَ والمُدْيَةَ والنَّصْلَ
والسَّيْفَ، يَقَعُهَا وَقْعاً: أَحَدَّهَا وَضَرَبَها،
قالَ الأَصْمَعِىُّ : يُقَالُ ذُلِكَ إِذا فَعَلْتَهُ
بينَ حَجَرَيْنِ .
(١) اللسان .
(٢) زيادة من اللان، والنص فيه .
٣٩٦

وقع
وکع
ونَصْلٌ وَقِيعٌ: مُحَدَّدٌ ، وَكَذَلِكَ
الشَّفْرَةُ بِغَيْرِ هاءٍ، قالَ عَنْتَرَةُ :
وآخَرُ مِنْهُمُ أَجْرَرْتُ رُنْحِى
وفِى البَجْلِىِّ مِعْبَلَةٌ وَقِيعُ (١)
والوَقِيعُ مِنَ السُّيُوفِ : ١٠ شُحِذَ
بالحَجَرِ ، ويُقَال: قَعْ حَدِيدَكَ .
والوَقِيعَةُ: الْمِطْرَقَةُ، وهو شاذٌ
لأَنَّهَا آلَةٌ، والآلَةُ إِنَّمَا تَأْتِى عَلَى
مِفْعَلٍ ، قَالَ الُهُذَلِىُّ(٢):
رَأَى شَخْصَ مَسْعُودِ بنِ سَعْدٍ بكَفِّهِ
حَدِيدٌ حَدِيثٌ بالوَقِيعَةِ مُعْتَدُ (٣)
والوَقِعُ، ككَتِفِ : المَرِيضُ
يَشْتَكِى [رجلَهُ مِنَ الحِجَارَةِ (٤)].
(١) ديوانه /١٠٥ واللسان، وتقدم في ( جرر )
وضبط البَجْلِيّ بسكون الجيم من اللسان
ونبه عليه في الصحاح (بحل) نسبة
إلى بَجْلَة: بطن من سليم.
(٢) هو ساعدة بن جوية
(٣) شرح أشعار الهذليين / ١١٧٠، واللسان
وفي مطبوع التاجٌ واللسان: ( معتدى)،
والتصحيح من أشعار الهذليين ، والقافية
مرفوعة ، والمُعْتَدُ: المُهَيَّأ.
(٤) تكملة من البان يقتضيها النص .
وقالَ أَبُو زَيْدِ: يُقَالُ لِغِلاف
ےے
القارُورَةِ : الوَقْعَةُ، والوِقَاعُ والوِقَعَةُ
للجَمِيعِ. قُلْتُ: صَوَابُه بالفَاءِ،
وقد تَقَدَّمَ .
والوَاقِعُ : الَّذِى يَنْقُرُ الرَّحَى، وهُم
لوَقَعَةٌ .
وَأَهْلُ الكُوفَةِ يُسَمُّونَ الفِعْلَ
المُتَعَدِّىَ واقِعاً، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ.
وهُذِهِ نَعْلٌ لا تَفَعُ عَلَى رِجْلِسی .
ووَقَعَ الأَمْرُ: حَصَلَ .
وفُلانٌ يُسِفُّ ولا يَقَعُ : إِذا دَنَا مِنَ
الأَمْرِ ثُمَّ لا يَفْعَلُه، وهُوَ مَجازٌ .
وتَوَاقَعا : تَحَارَبًا .
[ وك ع ] *
(وَكُعَ) الرَّجُلُ، (ككَرُمَ) ، وَكَاعَةً ،
فَهُوَ وَكِيعٌ ، وَوَكُوعٌ ، وأَوْكَعُ : (لَؤُمَ).
(و) وَكُعَ الفَرَسُ وَكَاعَةً، فَهُوَ
وَكِيْعٌ: (صَلُبَ) إِهابُه (واشْتَدَّ) .
(وَسِقَاءٌ) وَكِيعٌ: مَتِينٌ، مُحْكَمُ
٣٦٧

وکع
وکع
الجِلْدِ والخَرْزِ ، شَدِيدُ المَخَارِزِ ،
لا يَنْضَحُ ، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِىُّ للشّاعِرِ:
* عَلَى أَنَّ مَكْتُوبَ العِجَالِ وَكِيْعُ (١).
وهُوَ مُغَيَّرٌ، والرِّوايَةُ :
كُ (٢)
، كُلَى عِجَلٍ مَكْتُوبُهُنّ وَكِيعُ(
العِجَلُ: جَمْعُ عِجْلَةٍ ، وهُوَ السِّقَاءُ،
ومَكْتُوبُها: مَخْرُوزُهَا، وَالْبَيْتُ
للطِّرِمّاحٍ ، وصَدْرُه :
* تَنَشَّفُ أَوْشَالَ النِّطَافِ ودُونَهَا (٢) .*
(و) فى حَدِيثِ المَبْعَثِ: ((فَشَقَّ
بَطْنَهُ، وقالَ : (قَلْبٌ) وَكِيعٌ )) أَى:
واعٍ مَتِينٌ .
(وفَرْوٌ) وَكِيعٌ : مَتِينٌ
(وفَرَسْ وَكِيْعٌ): صُلْبُ (شَدِيدٌ).
وقِيل: كُلُّ غَلِيظٍ وَثِيقٍ (مَتِين) :
وَكِيعُ .
(١) اللسان ، والصحاح ، والتكملة .
(٢) دنوان الطرماح ٣٠١، واللسان، وفي التكملة ،
والعباب: ((تَنَشّفُ أَشْوالَ النُّطافِ .. )).
وأورد العباب بيتا قبله .
(أَوْ قَلْبٌ وَكِيعٌ : فِيهِ عَيْنَانِ
تُبْصِرَانِ، وَأُذُنانِ سَمِيعَتَانِ) وفِى
بَعْضِ النُّسَخِ: ((تَسْمَعَان)) وهُذَا الَّذِى
ذَكَرَهُ هُوَ بِعَيْنِهِ نَصُّ حَدِيثِ المَبْعَثِ ،
وأَنْشَدَ اللَّيْثُ لِسُلَيْمَانَ بَنِ يَزِيدَ
العَدَوِىِّ يَصِفُّ فَرَساً :
عَبْلٌ وَكِيعٌ ضَلِيعُ مُقْرَّبُ أَرِنٌ
لِلْمُقْرَباتِ أَمامَ الخَيْلِ مُغْتَرِقُ (١)
والأُنْشَى بالهاءِ ، وإِيّاهَا عَنَى
الفَرَزْدَقُ بِقَوْلِهِ :
وَوَفْراءَ لَمْ تُخْرَزْ بِسَيْرٍ وَكِيعَةٍ
غَدَوْتُ بِهَا طَبَّا يَدِى بِرشائِها (٢)
وَفْرَاءُ، أَىْ : وافِرَةٌ، يَعْنِى فَرَساً
أُنْشَى، وَكِيعَة: وَثِيقَةُ الخَلْقِ،
شَدِيدَةٌ ، ورِشاؤُهَا: لِجامُهَا .
(وَقُلانٌ وَكِيعٌ لَكِيعٌ، ووَكُوعٌ ،
،
لَكُوعٌ: لَثِيمٌ) ، وقَدْوَكُعَ وَكَاعَةً ، ويُقَالُ :
الوَكَاعَةُ: اللُّؤْمُ، واللَّكَاعَةُ: الشِّدَّةُ.
(١) العباب، وفي مطبوع التاج ((مفترق)) بالفاء والتصحيح
من العباب
(٢) ديوانه ٩ واللسان والعباب وفية
غَدَوْتُ بها طَبَّايَدِىٍ في رِشائها ..
وفي الدیوان
غَدَوْت بها طياً
٣٦٨

وجع
وکع
(و) قالَ ابنُ شُمَيْلٍ : (الوَكِيعَ:
الشّاةُ تَتْبَعُهَا الغَنَمُ) .
(و) أَبُو سُفْيَانَ (وَكِيعُ بسنُ
الجَرّاحِ ) بنِ مَلِيحِ بنِ عَدِىِّ بسن
فَرَسِ بنِ سُفْيَانَ بنِ الحارِثِ بن
عَمْرِو بنِ عُبَيْدِ بنِ رُؤاسِ الرُّؤَاسِىُّ
الكُوفِىُّ ، مِنْ كِبَارِ الزُّهَادِ وأَصْحاب
الحَدِيثِ ، (رَوَى عَنْ) سُفْيَانَ
(الثَّوْرِىِّ وطَبَقَتِه)، وعَنْهُ شُيُوخُ
الْبُخَارِىِّ ، (ومَسْجِدُه خَارِجَ فَيْدَ
مَشْهُورٌ، ماتَ بهِ) مُنْصَرَفَه مِنَ
الحَجِّ .
(و) وَكِيعُ (بنُ مُحْرِزٍ، و) وَكِيعُ
(بنُ عَدَسِ (١) أَو حَدَسِ: مُحَدِّثانٍ) ،
فِيهِ نَظَرٌ مِنْ وُجُوهِ ، الأَوّلُ: أَنّ عُدُساً
ضَبَطَه الحافِظُ بضَّمَّتَيْنِ ، وإِطْلاقُ
المُصَنَّفِ يُوهِمُ أَنَّه بالفَتْحِ ، والثّانِى :
أَنَّ وَكِيعَ بنَ عُدُسِ هُذا قَدْ ذُكِرَ فى
الصَّحابَةِ ، فقَوْلُهُ: ((مُحَدِّثُ)) مَحَلُّ
تَأَقُّلِ، والثّالِثُ: قَوْلُه: ((أَوْحَدَسِ،
رُوِى بالتَّحْرِيكِ ، وهو قَوْلُ أَحْمَدَ بنِ
(١) كذا ضبط في القاموس ((عدس أو حدس)) بالتحريك
فيهما ، وانظر قول المصنف التالى .
حَنْبَلِ ، وصَوَّبَه ، وإِطْلاقُهُ يُوهِمُ أَنَّه
بالفَتْحِ، وقَدْ ذُكِرَ شَىءٌ من ذُلِكَ فى
حَرْفِ السِّينِ المُهْمَلة .
(ووَكَعَ أَنْفَهُ، كَوَضَعَ) وَكْعاً :
(وَكَزَهُ) ، نَقَلَهُ ابْنُ عَبّادٍ .
قالَ: (و) وَكَعَتِ (العَقْرَبُ) وَكْعاً :
(لَدَغَتْ)، ونَصُّ المُحِيطِ: ضَرَبَتْ
بِإِبْرَتِهَا، ومِثْلُه نَصُّ الصِّحاح، وأَنْشَدَ
ابنُ بَرِّىَّ للقُطامِىِّ :
سَرَى فِى جَلِيدِ اللَّيْلِ حَتَّى كَأَنّما
تَخَّمَ(١) بِالأَطْرَافِ وَجْعُ العَقَارِبِ (٢)
(و) وَكَعَتِ (الحَيَّةُ) وَكْعاً :
(لَسَعَتْ)، ونَصُّ أَبِى عُبَيْدٍ: وَكَعَنْهُ
الحَيَّةُ: لَدَغَتْهُ، وقالَ عُرْوَةُ بنُ مُرَّةً
الْهُذَلِىُّ - ويُرْوَى لِأَبِى ذُوَّيْبٍ
أَيْضاً - :
(١) في مطبوع التاج واللسان ((تحرّم)) بالحاء
والراء المهملتين ، والتصحيح من الديوان
واللسان (خزم) وهو من قولهم : تخَزَّم
الشوْكُ فِي رجْله : وخَزَها ودخل فيها ))
(٢) ديوانه ٥٢ واللسان، ومادة (خزم) والرواية:
(( شَوْكُ العَقاربِ)).
٣٦٩

وکع
وجع
ودافَعَ أُخْرَى القَوْمِ ضَرْباً خَرَادِلاً
ورَمْىَ نِبَالٍ مِثْلَ وَجْعِ الأَسَاوِدِ (١)
(و) وَكَعَتِ (الدَّجَاجَةُ) وَكْعساً:
(خَضَعَتْ لِسِفادِ الدِّيكِ) ، ونَصُّنُ الْعُبَابِ
واللِّسَانِ: عِنْدَ سِفَادِ الدِّيكِ.
(و) عَن ابْنِ الأَعْرَابِىِّ وَكَعَ
(الْبَعِيرُ: سَقَطَ)، زادَ غَيْرُه:
(وَجَعاً)، وفى العُبَابِ: مِنَ الْوَجَى،
وأَنْشَدَ ابنُ الأَغْرَابِىِّ:
خِرْقٌ إِذَا وَكَعَ المَطِىُّ مِنَ الْوَجَى
! لَمْ يَطْوِ دُونَ رَفِيقِهِ ذَا المُزْوَدِ (٢)
وَرَوَاهُ غَيْرُه ((رَكَعَ)) أَى إِنْكَبَّ
وانْثَغَى، وَذَا المِزْوَدِ يَعْنِى الطَّعَامَ؛
١
لأَنَّه فِى الِزْوَدِ يَكُونُ .
(و) قال ابنُ عَبّادٍ: وَكَعَ (فُلاناً
بالأَمْرِ) وَكْعاً : (بَكَّتَهُ).
(١) شرح أشعار الهذليين /٦٦٣ في شعر عروة،
وأورده محققه أيضا في زيادات شعر أبى
ذؤيب/١٣٠٥ والمثبت كروايته في العباب ،
وفي اللسان: ((ضربٌ خَرَادِل")) بالرفع ،
وعجزه في الصحاح .
(٢) اللان .
(و) وقال الجَوْهَرِىُّ: وَكَعَ (الشَّةَ)
وَكْعاً : (نَهَزَ ضَرْعَهَا عِنْدَالحَلْبِ)،
يُقالُ: باتَ الفَصِيلُ يَكَعُ أُمَّهُ
اللَّيْلَةَ، وأَنْشَدَ أَبُو عَمْرٍو :
لأَنْتُمْ بوَكْعِ الضَّأَنِ أَعْلَمُ مِنْكُمُ
بِقَرْعِ الْكُمَاةِ حَيْثُ تُبْغَى الجَرَائِمُ (١)
ومِنْ كَلامِهِم : قالَتِ الْعَنْزُ: ((احْلُبْ
ودَعْ ، فإِنَّ لَكَ ما تَبدَاعِ، وقالَتٍ
النَّعْجَةُ: احْلُبْ وَكَعْ ، فَلَيْسَ لَكَ
ما تَدَع))، أَى: انْهَزِ الضَّرْعَ، واحْلُبْ
[ كُلَّ] (٢) مافِيهِ، كما فِى الصِّحاحِ .
(و) فِيهِ أَيْضاً: (الوَكَعُ.
مُحَرَّكَةَ: إِقْبَالُ الإِبْهَامِ عَلَى السَّابَةِ
مِنَ الرِّجْلِ حَتَّى يُرَى أَصْلُهِ) ، هُكَذًا
فى النَّسَخِ، والَّذِى فِى الصِّحاحِ
والعُبَابِ واللِّسَانِ ((أَصْلُهَا)) (خارِجاً
كالْعُقْدَةِ، وهو أَوْكَعُ، وهِىَ
وَكْعَاءُ)، وقالَ غَيْرُه : الوَكَعُ:
مَيْلُ الأَصَابِعِ قِبَلَ السَّابَةِ، حَتَّى
يَصِيرَ كَالْعُقْفَةِ خِلْقَةً أَوْ عَرَضاً ، وَقَدْ
(١) اللسان .
(٢) تكملة من اللسان والغباب .
٣٧٠

وكع
يَكُونُ فِى إِبْهَامِ الرِّجْلِ، وقالَ
اللَّيْثُ: الوَكَعُ: مَيَلاَنُ فى صَدْرِ القَدَمِ
نَحْوَ الخِنْصَرٍ ، ورُبَّمَا كانَ فِى
إِنْهَامِ اليَدِ ، وأَكْثَرُ ما يَكُونُ ذُلِكَ
للإِماءِ اللّوَاتِى يَكْدُدْنَ فِى الْعَمَلِ،
ومِن ذُلِكَ يُقَالُ فِى السَّبِّ: يا ابْنَ
الوَكْعَاءِ ، وقالَ أَبُو زَيْدٍ : الوَكَعُ فِى
الرِّجْلِ : انْقِلابُهَا إِلى وَحْشِيِّها .
وفِى الأَساسِ : فلانٌ لايُفَرِّقُ
بينَ الوَكَعِ والكَوَعِ ، فالوَكَعُ : فِى
الرِّجْلِ، والكَوَعُ: فِى الْيَدِ .
وقالَ ابنُ الأَعْرَاسِىِّ : فِى رُسْغِه
وَكَعٌ وَوَعٌ : إِذا الْتَوَى كُوعُه .
(والوَكْعَاءُ): الأَمَةُ (الحَمْقَاءُ)
الطَّوِيلَةُ، وقِيلَ: هِى (الوَجْعَاءُ) ،
أَى الَّتِى تَسْقُطُ وَجَعَاً .
(واسْتَوْكَعَتْ مَعِدَتُه: اشْتَدَّتْ)
وقَوِيَتْ، وقِيلَ: اشْتَدَّتْ (طَبِيعَتُه).
(و) اسْتَوْكَعَ (السِّقَاءُ: مُتِّنَ)
تَمْتِيناً (واسْتَدَّتْ مَخَارِزُه) بَعْدَ
وکع
ما شُرِّبَتْ (١)، قالَهُ اللَّيْثُ، واسْتَدَّتْ
بالسِّينِ المُهْمَلَةِ عَلَى الصَّوابِ ، وفى
بَعْضِ النُّسَخِ بِالمُعْجَمَةِ (٢)، وهو خَطَأْ ،
وبَيْنَها وَبَيْنَ ((اشْتَدَّتْ)) جِناس.
( والمِيكَعَةُ، بالكَسْرِ: سِكَّةُ
الحِرَاثَةِ) الَّتِى يُسَوَّى بِهَا خَدَدُ
الأَرْضِ المَكْرُوبَةِ ، (ج: مِيكَعُ) قالَ
الجَوْهَرِىُّ: وهِى الَّتِى تُسَمّى
بالفَارِسِيَّة ((بَزَنْ)) وقالَ غَيْرُه: هِىَ
المالَقَةُ .
(والمِيكَعُ: السِّقَاءُ الوَكِيعُ) ، كما
فى العُبَابِ .
(ومَيْكَعَانُ) بالفَتْحِ، كما
يَدُلُّ له إِطْلاقُه، وهُوَ مَضْبُوطٌ فى العُبَابِ
بالبكسرِ : (ع، لِبَنِى مازِنٍ) بنِ
عَمْرِو بسنِ تَحِيمٍ ، قالَ حاجِبٌ (٣):
(١) في اللسان: شُرِّب. وفي العباب: ((بعد
ما جُعِلَ فيه الماءُ فلا يَنْضِحُ)) .
(٢) وكذا هو في اللسان والأساس . وفي العباب: إستدت
( بالسين ) كما في المتن .
(٣) هو حاجب بن ذبيان كما في معجم البلدان (الميكعان).
٣٧١

وجع
وکع
ولَقَدْ أَتانِى ما يَقُولُ مُرَيْشِدٌ
بالمِيكَعَيْنِ وللكَلامِ نَوادٍ(١)
(وواكَعَ الدِّيكُ الدَّجَاجَةَ)، مُوَاكَعَةً
ووِكَاعاً : (سَفَدَهَا)، نَقَلَه ابنُ عَبّادٍ .
(والأَوْكَعُ: الطَّوِيلُ الأَحْمَقُ) ،
وهِىَ وَكْعَاءُ .
(و) يُقَالُ: أَسْمَنَ القَّوْمُ
و (أَوْكَعُوا): إِذا (سَمِنَتْ إِبِلُهُمْ
وغَلُظَتْ) من الشَّحْمِ، (واشْتَدَّثْ)
(و) أَوْكَعَ (زَيْدُ : قَلَّ خَيْرُه) ، وهو
كِنَايَةٌ .
(و) قالَ ابنُ عَبّادٍ : أَوْكَعَ الرَّجُلُ:
(جاءَ بأَمْرٍ شَدِيدٍ) .
قال: (و) أَوْكَعَ (الأَمْرُ) إِيكاعاً :
(وَثُقَ وَتَشَدَّدَ)، فُهُوَ - إِذن - ووَجُعَ سَوَاءٌ.
قالَ: (واتَّكَعَ) الشّيءُ (كافْتَعَلَ:
اشْتَدَّ)، و(أَصْلُه اوْتَكَعَ) ، قُلِبَتِ الواوُ
تاءً، ثمّ أُدْغِمَتْ، قالَ عُكّاشَةُ (٢)
السَّعْدِىُّ :
(١) العباب، ومعجم البلدان ( الميكعان).
(٢) في التكملة : قال أبو محمد الفقى، ويقال: عكاشة
ابن أبى مسعدة السعدى )).
«مُخْمَلَةً قَرَاطِفاً قَدِاتَّكَعْ (١)
* بِها مَقَرّاتُ الثَّمِيلاتِ النّقَعْ»
(وسِقَاءٌ مُسْتَوْكِعُ: لَمْ يَسِلْ مِنْهُ
شَْءٌ)، فإِذا سالَ فهُوَ نَغِلٌ، وَلا يَخْفَى
أَنَّ هُذا مَفْهُومٌ مِنْ قَوْلِهِ سابِقاً :
اسْتَوْكَعَ السِّقاءُ: إِذا مَتُنَ واسْتَدَّتْ
مَخْارِزُه ، فإِنَّهُ حِينَئِذٍ لا يَسِيْلُ مِنْهُ شَىْءُ
ولا يَنْضَحُ؛ لأَنَّهُ قَدْ شُرِّبَ المَاءَ، فَتَأَمَّلْ.
[] ومما يُسْتَدْرَكُ عليهِ:
عَبْدٌ أَوْكَعُ : لَئِيمٌ، فَقَلَهُ
الجَوْهَرِىُّ، قالَ ابنُ بَرِّىّ: وَقَدْ
جَمَعُوه فِى الشِّعْرِ عَلَى وَكَعَةٍ ، قال :
أَحْصَنُوا أُمَّهُمُ مِنْ عَبْدِهِم
تِلْكَ أَفْعَالُ القِزَامِ الْوَكَعَهْ (٢)
مَعْنَى أَحْصَنُوا : زَوَّجُوا ..
ورَجُلٌ أَوْكَعُ : يَقُولُ : لا ، إِذا
سُئِلَ، عن أَبِى العَمَيْثَلِ الأَعْرَابِىِّ.
ويُقَالُ: يُعْجِبُنِى وَكَاعَةُ حِمَارِكَ،
أَى : غِلَظُهُ وشِدَّتُه .
(١) التكملة والعباب .
(٢) اللسان، وأنظر (حصن) و(قزم).
٣٧٢

ولع
والوَكِيعَةُ مِنَ الإِلِ: الشَّدِيدَةُ
المَتِينَةُ .
ومِنَ الأَسْقِيَةِ: ماقُوِّرَ ما ضَعُفَ مِنْ
أَدِيمِهِ وَأُلْقِىَ، وخُرِزَ ما صَلُبَ مِنه
وبَقِى .
وَأَوْكَعَ السِّقَاءَ : أَحْكَمَه .
واسْتَوْكَعَ الرَّجُلُ: اشْتَدَّتْ مَعِدَتُه.
واسْتَوْكَعَتِ الفِرَاغُ : غَلُظَتْ
وسَمِنَتْ، كاسْتَوْكَحَتْ.
وأَمْرٌ وَكِيْعٌ ، مُسْتَحْكِمٌ.
والمِيكَعُ، بالكَسْرِ: الجُوالِقُ؛ لأَنَّهُ
يُحْكَمُ ويُشَدُّ، وبهِ فُسِّرَ قَوْلُ جَرِيرٍ :
جُرَّتْ فَتَاةٌ مُجَاشِعٍ فِي مِنْقَرٍ
- غَيْرَ المِرَاءِ - كما يُجَرَّ المِيكَعُ(١)
ويُقَالُ: خُتِنَ بَعْدَ ما اسْتَوْكَعَتْ
قُلْفَتُه، أَى : غَلُظَتْ وَاشْتَدَّتْ .
[ول ع ] *
(وَلِعَ بِهِ، كَوَجِلَ)، يَوْلَعُ (وَلَعاً ،
مُحَرَّكَةً، ووَلُوعاً، بالفَتْحِ)، فَهُوَ
(١) ديوانه / ٣٥٠، والمسان .
ولع
وَلُوعٌ ، بالفَتْحِ أَيْضاً للمَصْدَرِ والاِسْمِ،
ذَبَّه عليه الجَوْهَرِىُّ، أَىْ: لَجَّ فِى
أَمْرِهِ، وحَرَصَ عَلَى إِيذائِهِ، قالَ
الصّاغَانِىُّ: وكَذَلِكَ الوَزُوعُ والْقَبُولُ ،
قالَ: وَلَيْسَ ضَمُّ الواوِ مِنْ كَلامِهِمْ .
وَقَالَ شَيْخُنا : الفَتْحُ شَاءٌّ فِيهِ ،
كما نَصَّ عليهِ سِيبَوَيْهِ ، وقِياسُه
الضَّمُّ، كما هُوَ مُقَرٌَّ فِى كُتُبِ
٠/٥
الصَّرْفِ انْتَهَى .
ثُمّ إِنَّ ظاهِرَ عِبَارَةِ الجَوْهَرِىِّ أَنَّ
الوَلُوعَ اسمٌ مِنْ وَلِعْتُ بِهِ أَوْلَعُ ، وَالَّذِى
فِى اللِّسَانِ: الوَلُوعُ: العَلَاقَةُ، مِنْ
أُوْلِعْتُ ، وكَذَلِكَ الوَزُوعُ ، مِنْ
أُوزِعْتُ، وهُمَا اسْمَانِ أُقِيمَا مُقَامَ
المَصْدَرِ الحَقِيقِىِّ.
(وأَوْلَعْتُه) إِيلاعاً، (وأُولِعَ بِهِ ،
بِالفَّمِّ ) إِيلاعاً ، ووَلُوعاً (فَهُوَ مُولَعٌ
بهِ ، بِالفَتْحِ)، أَى بفَتْحِ الّلامِ،
أَى: أَغْرَيْتُه، وغَرِىَ بهِ ولَجَّ، فَهُوَ
مغرى بهِ .
(و) وَلَعَ، (كَوَضَعَ) يَلَعُ (وَلْعاً)،
بالفَتْحِ، (ووَلَعَاناً، مُحَرَّكَةً: اسْتَخَفَّ)
٣٧٣

ولع
نَقَلَهُ اللَّحْيَانِىُّ، وَأَنْشَدَ لِسُوَيْدِ الْيَشْكُرِىِّ:
فَتَراهُنَّ عَلَى مُهْلَتِهِ
يَخْتَلِينَ الأَرْضَ والشّاةُ يَلَّعْ (١)
قالَ: أَى يَسْتَخِفُّ عَدْوًّا، وذَكَّر
الشّاةَ. قلتُ: أَى: أَرادَ بهِ الثَّوْرَ ، كما
حَقَّقَه الصّاغَانِىُّ (٢).
(و) قالَ غَيْرُه: وَلَعَ يَلَعُ وَلَعاناً :
( كَذَبَ) ، شاهِدُ الوَلْعِ قَوْلُ كَعْبِ بنِ
زُهَيْرٍ ، رَضِىَ اللهُ عنهُ :.
لَكِنَّهَا خُلَّةٌ قَدْ سِيطَ مِنْ دَمِهَا.
(٣)
فَجْعُ وَوَلْعُ وإِخْلافٌ وَتَبْدِيلُ
.
وقالَ ذُو الإِصْبَعِ العَدْوانِى
يُخَاطِبُ صاحِبَهُ :
إِلاَّ بأَنْ تَكْذِبَا عَلَىَّ وَلَنْ
أَمْلِكَ أَنْ تَكْذِبَا وَأَنْ تَلَعَا (٤)
(١) المفضلية (٤٠: ٥٧)، واللسان، والتكملة ، والعباب
(٢) في التكملة والعباب: ((والشاة : الثور .
بَلَعُ: يعدو عَدْواً ليّناً ولا يجتهد في
عدوه )) .
(٣) شرح ديوانه/٨ واللسان، والعباب . والرواية
في الديوان واللسان ((لكنّها خُلَّةٌ)).
(٤) المفضلية (٢٩ : ٣)، واللسان، والعباب
وفيه: ورواية المفضل: ((ولم أمْلِك
بأنْ .. ).
ولع
وشاهِدُ الوَلَعَانِ قَوْلُ الشّاعِرِ
:
لِخَلاَبَةِ العَيْنَيْنِ كَذّابَةِ المُغَى
وهُنَّ مِنَ الإِخْلافِ والوَلَعَانِ (١).
أَى هُنَّ مِنْ أَهْلِ الإِخْلافِ والكَذِبِ .
قُلْتُ: وقد فَسَّر الأَزْهَرِىُّ قَوْلَ
الشّاعِرِ : ((والشَّةُ يَلَعْ)) فقالَ: هُو
مِنْ قَوْلِهِمْ: وَلَعَ يَلَعُ : إِذا كَذَبَ فِى
عَدْوِهِ ولَمْ يَجِدَّ ، وقالَ المازِنِىُّ: الشّاةُ
يَلَعُ : أَى لَا يَجِدُّ فِىِ العَدْوِ ، فَكَأَنَّهُ يَلْعَبُ.
(و) وَلَعَ (بحَقِّهِ) وَلْعاً: (ذَهَبَ) بهِ.
(والوَالِعُ: الكَذّابُ، ج: وَلَعَةٌ )
كسافِرٍ وسَفَرَةِ، قالَ أَبُودُؤادِ الرُّؤاسِىُّ.
مَتَى يَقُلْ تَنْقَعِ الأَقْوَامَ قَوْلَتُه
إِذا اضْمَحَلَّ حَدِيثُ الكُذَّبِ الوَلَعَهْ (٢)
(وَلْعُ والِعٌ: مُبَالَغَةٌ)، كما
يُقَالُ: عَجْبٌ عاجِبٌ ، (أَى كَذِبُ
عَظِيمٌ ) .
(و) قالَ ابنُ السِّكِّيتِ : يُقَالُ :
(١) اللسان، والصحاح (عجز البيت)، والعباب .
(٢) اللسان، والعباب ..
٣٧٤

ولع
مَرَّ فُلانٌ فَــ (مـا أَدْرِى ما وَلَعَه)، أَىْ:
(ما حَبَسَهُ). قالَ: (و) ما أَدْرِى
(ما والَعَهُ بمَعْنَاهُ)، كما فى
الصَّحاحِ (١) .
(و) رَجُلٌ وُلَعَةٌ، (كُهُمَزَةِ :
يُولَعُ بِما لا يَعْنِيهِ)، نَقَلَه
الزَّمَخْشَرِىَّ والصّاغَانِىّ .
(وبَنُو وَلِيعَةَ، كَسَفِينَةٍ : حَىّ مِن
كِنْدَةَ) ، وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّىٌّ لِعَلِىَّ بنِ
عَبْدِ اللهِ بنِ عَبّاسِ ، رَضِىَ اللهُ عَنْهُم.
0
أَسِى العَبّاسُ قِرْمُ بَنِى قُصَىِّ
وأَخْوَالِى المُلُوكُ بَنُو وَلِيعَهْ (٢)
هُمُو مَنَعُوا ذِمَارِى يَوْمَ جساءَتْ
كَتائِبُ مُسْرِفٍٍ وبَنُوَ اللَّكِيعَهْ
وكِنْدَةُ مَعْدِنٌ لِلْمُلْكِ قِدْماً
يَزِينُ فِعالَهُم عِظَمُ الدَّسِيعَهْ
(ووالِعٌ : عِ) نَقَلَه الصّاغَانِىُّ .
(والوَلِيعُ)، كأَمِيرٍ : (الطَّلْعُ)
ما دامَ (فى قِيقائِهِ)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ،
(١) الذى في الصحاح المطبوع: ((وما أدرى ما والعته)) وكذا في
اللسان، وعلق عليه مصححه في هامشه بعبارة القاموس.
(٢) اللسان، وانثالث أيضا في (دسع) وتقدم الثانى في (لكع).
ولع
زادَ الصّاغَانِىُّ: كأَنَّه نَظْمُ اللَّؤْلُؤِ ،
وزادَ صاحِبُ اللِّسَانِ : فِى شِدَّةِ
بَياضِه، وقِيلَ: هُوَ الطَّلْعُ قَبْلَ أَنْ
يَتَفَتَّحَ ، وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّيِّ قَوْلَ الشّاعِرِ
يَصِفُ ثَغْرَ امْرَأَةٍ :
وتَبْسِمُ عَنْ نَيِّر كالوَطِيعِ
تُشَقِّقُ عَنْهُ الرَّقَاةُ الجُفُوفَا(١)
الرُّقَاةُ: الَّذِينَ يَرْقَوْنَ إِلى النَّخْلِ ،
والجُفُوفُ: جَمْعُ جُفِّ لِوِعَاءِ الطَّلْعِ،
وقَالَ ابْنُ الأَعْرَابِىِّ: الوَطِيعُ مادامَ
فى جَوْفِ الطَّلْعَةِ، وهُوَ الإِغْرِيضُ ،
وقالَ ثَعْلَبٌ : ١٠ فِى جَوْفِ الطَّلْعَةِ،
وقالَ أَبو حَنِيفَةَ : ما دَامَ فِى الطَّلْعَةِ
أَبْيَضَ، قالَ ثَعْلَبٌ: وَاحِدَتُه وَلِيعَةٌ ،
وبهِ سُمِّىَ الرَّجُلُ.
(وأَوْلَعَهُ به: أَغْرَاهُ) بهِ (٢)، فهُوَ
مُولَعٌ به ، نَقَلَه الجَوْهَرِىّ .
(والتَّوْلِيعُ: اسْتِطِ الَهُ الْبَلَقِ ) ،
كَما فى الصِّحاحِ، زادَ غَيْرُه :
وتَفَرَّقُه، وأَنْشَدَ لِرُؤْبَةَ :
(١) اللسان، وانظر (جفف)، والعباب
(٢) قوله: ((به)) هو من لفظ القاموس في إحدى نسخه،
ونبه عليه في هامشه .
٣٧٥

ولع
ولع
((فِيها خُطُوطٌ مِنْ سَوَادٍ وبَلَقْ (١) .
* كَأنّهُ فِى الجِلْدِ تَوْلِيعُ البَهَقْ»
قالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : قُلْتُ لِرُؤْبَةَ : إِنْ
كانَتِ الخُطُوطُ فِقُلْ: كأَنَّهَا، وإِنْ كانَ
سَوَادٌ وبَيَاضُ فقُلْ: كأَنَّهُمَا، فقالَ:
* كَأَنَّ ذا - وَيُلْكَ - تَوْلِيعُ الْبَهَقْ(٢)
*
كَمَا فى الصِّحاحِ والعُبَّابِ ،
وقالَ ابنُ بَرِّىّ : ورِوايَةُ الأَصْبَعِىُّ
:
(«كأَنَّهَا))، أَى: كأَنَّ الخُطُوطَ ،
وقالَ الأَصْمَعِىُّ : فإِذا كانَ فِى
الدّابَّةِ ضُرُوبُ مِنَ الأَلْوَانِ مِنْ غَيْرٍ
بَلَقٍ، فَذَلِكَ التَّوْلِيعُ، (يُقَال :
بِرْذَوْنٌ) مُؤَلَّعٌ (وثَوْرٌّ مُوَلَّعٌ، كمُعَظَّمٍ).
وكذلِكَ الشّاةُ والظَّبْيَةُ، وأَنْشَدَ ابنَ
بَرِّىٌّ لِبْنِ الرِّقَاعِ، يَصِفُ حِمَارَ وَحْشٍ:
مُوَلَّعٌ بِسَوادٍ فِى أَسافِلِه
مِنْهُ اكْتَسَى، وبِلَوْنٍ مِثْلِهِ اكْتَحَلاَ (٣)
وقالَ أَبُو ذُؤْيْبِ ، يَصِفُ الكِلابَ
والثَّوْرَ :
(١) ديوانه / ١٠٤ والمسان وانظر (بهق) والصحاح والعباب
والثانى في الأساس والمقاييس ٦ /١٤٤
(٢) اللسان والعباب .
(٣) اللسان، وانظر (عقق) وأورد معه بيتا قبله.
يَنْهَسْنَهُ ويَذُودُهُنَّ وَيَحْتَمَى
عَبْلُ الشَّوَى بالطُّرَّتَيْنِ دُوَلَّعُ (١)
أَى: ◌ُوَلَّحٌ فِى طُرَّتَيْهِ:
(واتَّلَعَ فُلاناً والِعَةٌ)، هكذا
فى النَّسَخِ ، وهُوَ عَلَى افْتَعَل، والّذِى
نَقَلَه الصّاغَانِىُّ عَنْ ابْنِ السِّكِّيتِ:
اتَّلَعَتْ فُلاناً والِعَةُ (أَى: خَفِسىَ عَلَىَّ
أَهْرُه). وفى النَّهْذِيبِ: يُقَالُ: وَلَعَ
فُلاناً والِعٌ ، ووَلَعَتْهُ والِعَةٌ، واتَّلَعَنْه
والِعَةُ ، أَى : خَفِىَ عَلَىَّ أَمْرُهُ ( فلا
أَدْرِى أَحَىُّ هُو أَوْ (٢) مَيِّتٌ) ومِثْلَه فى
التَّْمِلَةِ (٢).
(وَرَجُلٌ مُؤْتَلَعُ القَلْبِ) ومُوتَلَهُ
القَلْبِ ، ومُتَّلَعُ القَلْبِ ، ومُثَّلَهُ القَلْبِ،
٠٠
أَى : (مُنْتَزَعُهُ) .
[] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عليه:
وُلِعَ بِهِ ، كُعُنِىَ : أُغْرِىَ بِهِ ، قالَ
شَيْخُنَا: وهُوَ الأَكْثَرُ فى الاسْتِعْمَالِ ،
كمَا فى شُرُوحِ الفَصِيحِ.
(١) شرح أشعار الهذليين / ٢٩ واللسان، وتقدم صدره في
( نهش) بروايته بالشين المعجمة ، وورد في العباب
بالشين والسين المهملة .
(٢) في اللسان والتكملة والعباب: أَم ميِّتُّ وهو الصحيح .
٣٧٦

ولع
ولع
قالَ : وفِى المِصْباحِ أَنَّه يُقَالُ
أَيْضاً: وَلَعَ، كمَنَعَ ، وقد أَغْفَلَه
المُصَنِّفُ تَقْصِيرًا .
والوُلُوعُ بالفَّمِّ: الكَذِبُ، هُكَذا
نَقَلَهُ فِى مَصَادِرٍ وَلَعَ وَلْعاً: إِذا
كَذَبَ .
قلتُ : وقد سَبَقَ عَنِ الصّاغَانِىِّ
وغَيْرِهِ أَنَّ ضَمَّ واوِهِ لَيْسَ بمَسْمُوعٍ ،
وَأَوْلَعَهُ بهِ : صَيَّرَهُ يُولَعُ بِهِ ،
قالَ جَرِیسرٌ :
فَأَوْلِعْ بالعِفَاسِ بَنِى نُمَيْرٍ
كما أَوْلَعْتَ بالدَّبَرِ الغُرَابَا(١)
ولَهُ بِهِ وَلَعٌ ، وهو وَلِعٌ ككَتِفٍ .
وتَوَلَّعَ بفُلانِ : يَذُمُّه وَيَشْتُمُه ،
وهو مُتَوَلِّعٌ بِعِرْضِه يَقْذِفُ(٢) فِيه .
وقال عَرّامٌ : يُقَالُ : بِفُلانِ مِنْ
حُبِّ فُلانَةَ الأَوْلَعُ ، والأَوْلَقُ، وَهُوَ:
شِبْهُ الجُنُونِ ، هُذَا مَحَلُّ ذِكْرِه ، وقد
سَبَقَ للمُصَنِّفِ فى الْهَمْزَة، ونَبَّهْنَا
هُنَالِكَ.
(١) ديوانه ٧٧ واللسان، وتقدم في مادة (عفس).
(٢) في الأساس المطبوع (يدق) بدل ((يقذف)).
وإِيتَلَعَتْ فُلانَةُ قَلْبِى ، أَى :
انْتَزَعَتْ .
والتَّوْلِيعُ: التَّلْمِيعُ مِنَ الْبَرَصِ
وغَيْرِهِ ، يُقَال: رَجُلٌ مُوَلَّعُ، أَى: بهِ
لُمَحٌ مِنْ بَرَصٍ .
ووَلَّعَ اللهُ جَسَدَه، أَى: بَرَّصَهُ،
نَقَلَه الزَّمَخْشَرِىُّ وصاحِبُ الدِّسَانِ .
ويُقَال: أُخِذَ ثَوْبِى وما أَدْرِى
ما وَلَعَ بِهِ ، أَى: ذَهَبَ بهِ .
ويُقَال : إِنَّكَ لا تَدْرِى بمَنْ يُولِعُ
هَرِمُك، حَكَاهُ يَعْقُوبُ .
والوَلائِعُ، هِىَ : القَبِيلَةُ الَّتِى
ذَكَرَهَا المُصَنِّفُ، وقد جَمَعَهُ
الشّاعِرُ(١) عَلَى حَدِّ المَهَالِبِ والمَنَاذِرِ ،
فقالَ :
تَمَنَّى - ولَمْ أَقْذِفْ لَدَيْهٍ - مُحَرِّثاً(٢)
لِقَائِلِ سَوْءٍ يَسْتَحِيرُ (٢) الوَلاَئِعا(٣)
(١) هو غالب بن رزين، كما في شرح أشعار الهذليين ٨٧٣
ونسب في اللسان إلى الجموح، وليس له .
(٢) في مطبوع التاج واللسان « لَدَيْه مُجَرِّباً))
وفيهما أيضا (( يستجير)) بالجيم، والتصحيح
من شرح أشعار الهذليين .
(٣) شرح أشعار الهذلين ٨٧٣ و١٣٢٩ واللسان.
٣٧٧

ونع
هبع
واسْتَعْمَلَتِ العَامَّةُ الوَلَعُ بمَعْنَى :
الشَّوْقِ، والتَّوْلِيعِ بمَعْنَى: إِيقادِ النّارِ ،
وبمَعْنَى : التَّغْوِيقِ.
[و م ع] »
( الوَمْعَةُ) بالفَتْحِ، أَهْمَلَه
الجَوْهَرِىُّ ، وقالَ ابنُ الأَعْرَاسِىُّ: هِى
(الدَّفْعَةُ مِنَ الماءِ)، والوَعْمَةُ (١):
ظَبْيَةُ (٢) الجَبَلِ. هُكَذَا فِى الْعُبَابُ
وفى النَّكْمِلَةِ : من الماءِ، والَّذِىِ فِى
التَّهْذِيبِ : مِنَ المعاءِ (٣)، وهُكذا
نَقَلَه صاحبُ الدِّسَانِ، فِتَأَمَّلْ
[ ون ع ]
(الوَنَعُ، بالذُّونِ، مُحَرَّكَةً)، أَهْمَلَه
الجَوْهَرِىُّ، وقالَ ابنُ دُرَيْدِ: لُغَةٌ
(يمانِيَةٌ، يُشَارُ بِها إِلَى الشَّىءِ
الْيَسِيرٍ)، كذَا نَصُّ الْعُبابِ والنَّكْمِلَةِ ،
وفى اللِّسَانِ: إِلَى الشَّىءِ الحَقِيرِ،
(١) في مطبوع التاج الومعة والتصحيح من اللسان والتهذيب.
(٢) كذا في اللسان ، وفي مادة (وعم ) :
(( خطّة في الجبل تخالف سائِر لَوْنه»
وذكر الوعمة هنا من باب بيان اختلاف
المعنى لاختلاف ترتيب الحروف في الكلمة
وتقليبها .
(٣) كذا فى مطبوع التاج واللسان والذى فى التهذيب ٢٥٤/٣
(( من الماء )) .
وقَالَ ابْنُ سِيدَه : لَيْسَ بثابتٍ .
(فصل الهاء) مع العين
[ هـ ب رك ع ] *
(الهَبَرْكَعُ، كسَفَرْجَلٍ)، أَهْمَلَهُ
الجَوْهَرِىُّ، وقالَ ابنُ دُرَيْدِ: هُوَ
(القَصِيرُ) وأَنْشَدَ :
* لَمّا رَأَتْهُ مُودَنساً هَبَرْكَعَا ﴾(١)
كَذا فى الْعُبَابِ، والتَّكْمِلَة ،
والِّسَانِ .
[هـ ب ع ]
(هَبَعَ) الفَصِيلُ، (كمَنَّعَ،
هُبُوعاً)، بالضَّمِّ، (وهَبَعاناً)، مُحَرَّكَةً
مَشَى ومَدَّ عُنُقَه .
(أَوَ الْهُبُوعُ) والهَبْعُ: (مَشْىٌ
الحُمُرِ ) البَلِيدَةِ، وقد هَبَّعَتْ: مَشَتْ
مَشْياً بَلِيدًا، وقالَ بَعْضُهُم: الحُمُرُ
كُلُّها تَهْبَعُ ، وهُوَ مَشْيُّهَا (خاصَّةً) .
(أَو) الهُبُوعُ : (أَنْ يُفَاجِئَكَ القَوْمُ
(١) العباب، والتكملة، والجمهرة ٣٧٢/٣ وبعده:
" قَالَتْ أُريدُ الناشِيّ السَّرَ عْزِ عَا
#
٣٧٨
٠٠

مبع
هبع
مِنْ كُلِّ مَكَانِ) ، وفِى اللِّسَان: مِنْ
ے
كُلِّ جانِبٍ .
(و) الْهُبَعُ (كصُرَدٍ : الحِمَارُ) ،
سُمِّىَ بِهِ لَهَبُوعهِ .
(و) أَيضاً: (الفَصِيلُ يُنْتَجُ)
فى حَمَارَّةِ القَيْطِ، (أَو) الَّذِى نُتِجَ
(فى آخِرِ النِّتَاجِ)، يُقَال: مالَهُ
هُبَعٌ ولا رُبَعٌ، وعلى هذا اقْتَصَرَ
الجَوْهَرِىُّ، والأَوَّلُ ذَكَرَهُ الصّاغَانِىُّ
وصاحِبُ الكِايَةِ ، وفى الصِّحاحِ :
قالَ الأَصْمَعِىُّ : سَأَلْتُ جَبْرَ بنَ
حَبِيبٍ ، ومِثْلُه فِى الْعُبَابِ،
وفى اللِّسَانِ : قالَ الأَصْمَعِىِّ:
حَدَّثَنِى عِيسَى بنُ عُمَرَ قالَ :
سَأَلْتُ جَبْرَ بنَ حَبِيبٍ: لِمَ سُمِّىَ
الهُبَعُ هُبَعاً؟ قالَ: لِأَنَّ الرِّبَاعَ
تُنْتَجُ فِى رِبْعِيَّةِ النِّتاجِ ، أَى : فى
أَوَّلِهِ ، ويُنْتَجُ الهُبَعُ فى الصَّيْفِيَّةِ، فإِذا
ماشَى(١) الرِّباعَ أَبْطَرَتْهُ ذَرْعَه؛ لأنّهَا
(١) فى مطبوع التاج: ((فإذا ما مشى)) والتصحيح من
العياب ، والنص فيه .
وفي هامش مطبوع التاج: قوله : (( فإذا مامشى
... الخ)) عبارة اللسان: ((فتقوى الرّباع
قَبْله، فإذا ما شاهَا أبطرته)).
أَقْوَى مِنْهُ، فَهَبَعَ، أَى : اسْتَعَانَ بِعُنُقِهِ
فِى مِشْيَتِهِ ، انْتَهَى، الواحِدَةُ هُبَعَةٌ،
و(ج : هُبَعَاتٌ، وهِبَاعٌ)، بالكَسْرِ ،
كَذا فى اللِّسَانِ، وجَوَّزَه صاحِبُ
المُحِيطِ، ونَقَلَ الجَوْهَرِىُّ عن
الأَصْمَعِىِّ قَالَ: لا يُجْمَعُ هُبَحٌ
عَلَى هِباعٍ، كَما لا يُجْمَعُ رُبَعِ
على رِباعٍ ، هكذا هو فِى
نُسْخَةِ الصِّحَاحِ المَوْثُوقِ بها ،
والصَّوابُ : ((كما يُجْمَعُ رُبَعٌ
عَلَى رِباعٍ )) كَمَا فِى الْعُبَابٍ
واللِّسَانِ، وقدٍ مَرَّ فِى ((ربع)) أَن
رُبَعاً يُجْمَعُ عَلَى رِباعٍ وَأَرْباعٍ ،
والرَّبَعَةُ تُجْمَعُ عَلَى رُبَعاتٍ ورِباعٍ ،
وذَكَرْنا هُنالِكَ أَنَّ رِباعاً فى جَمْعِ
رُبَعِ شاذٌّ، وكَذَلِكَ أَرْبَاعٌ؛ لأَنّ
سِيبَوَيْهِ قالَ : إِنَّ حُكْمَ فُعَلٍ أَنْ يُكَسَّرَ
عَلَى فِعْلانِ(١)، فى غائِبِ الأَمْرِ ،
فَتَأْمُّلْ .
[(و) المُهْبِعُ، (كُمُحْسِنٍ: صاحِبُه)،
أَى الْهُبَعِ، نَقَلَه الصّاغَانِىُّ.
(١) فى مطبوع التاج: (فعلات) بالتاء، والتصحيح من
اللسان مادة (ربع)، والنص فيه .
٣٧٩

هبع
هبقع
(واسْتَهْبَعَ البَعِيرَ) أَى: أَبْطَرَهُ
ذَرْعَهُ، و (حَمَلَهُ عَلَى الْهُبُوعِ ) نَقَلَهُ
الجَوْهَرِىُّ، وأَنْشَدَ قَوْلَ الْرّاجِزِ :
* يَسْتَهْبِعُ المُواهِقَ الْمُحَاذِى(١) »
قلتُ : وهو قَوْلُ عَمْرِو بْنِ حُمَيْلٍ ،
ويُقَال: ابنُ حَمِيلٍ (٢)، يَصِفُ جَمَلاً،
وأَوَّلُهُ :
كأَنَّ أَوْبَ ضَبْعِهِ المَلَّذِ(٣)﴾
* ذَرْعَ الْيَمَانِينَ سَدَى المِشْوَاذِ *
، يَسْتَهِعُ ... إِلى آخِرِهِ .
[] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:
الهابِعُ ، والهَبُوعُ، منَ الإِلِ :
الّذِى يَسْتَعْجِلُ ويَسْتَعِينُ بِعُنُقِهِ، وأَنْشَدَ
ابنُ الأَعْرَابِىِّ:
وإِنِّى لِأَطْوِى الكَشْحَ مِنْ دُونِ ما انْطَوَى
وأَقْطَعُ بالخَرْقِ الهَبُوعِ المُرَاجِمِ (٤)
(١) اللسان، والصحاح ، والعباب .
(٢) فى مطبوع التاج: (جميل) الجسيم (تصحيف) ،
والتصحيح من العباب .
(٣) اللسان وانظر (جرذ) وتقدم فى (شوذ) ، والعباب فى
أربعة أبيات .
(٤) اللسان .
أَراد : أَقْطَعُ الخَرْقَ بِالْهَبُوعِ ، فَأَتْبَعَ
الجَرَّ .
وإِبِلُ هُبَّعٌ، كسُكٍَّ، قالَ العَجّاج (١):
كَلَّفْتُهَا ذا هَبَّةٍ مَجَنَّعَا(٢).
#
*
* غَوْجاً (٣) تَبُّذُّ الذّامِلاتِ الْهُبَّعَاء
والهَوابِعُ: الحُمُرُ البَلِيدَةُ، وأَنْشَدَ
اللَّيْثُ :
* فَأَقْبَلَتْ حُمْرُهُمْ هَوَابِعَا (٤).
#
وفِى السَّكَّتَيْنِ تَحْمِلُ الأَلَاكِعَاء
#
الأَلاكِعُ : الأَوْسَاخُ .
[ هـ ب ق ع].
(الهَبْقَعُ، كَجَعْفَرٍ، وعُلَابِطِ :
القَصِيرُ المُلَزَّزُ الخَلْقِ)، قالَهُ ابنُ
٥٠٠
دريد .
(والهَبَنْقَعُ، كسَمَنْدَلِ: المَزْهُوَّ
(١) وكذا فى اللسان، والتكملة والعباب: ((رؤبة)» وهو
الصواب .
(٢) ديوان رؤبة / ٨٩، واللسان، والصحاح،
والتكملة ، والعباب .
(٣) فى مطبوع التاج : عوجا (بالعين المهملة) والتصحيح
من التكملة والعباب، والغَوْجُ من الإبِلِ :
الوسيعُ الصَّدْرِ .
(٤) اللسان، والعباب، والضبط منه .
٣٨٠
: