Indexed OCR Text
Pages 161-180
لکع أَبِى عُبَيْدٍ، زادَ الجَوْهَرِىُّ: الذَّلِيلُ النفس. (و) قِيلَ: هُوَ (الأَحْمَقُ) قَالَهُ ابن دُرَیْدِ . (و) قالَ الأَصْمَعِىُّ : اللُّكَعُ: (مَنْ لا يَتَّجِهُ لِمَنْطِقٍ ولا غَيْرِهِ)، وهُوَ العَبِىّ. (و) قِيلَ : اللُّكَعُ: (المُهْرُ ) . (و) يُقَالُ للصَّبِىِّ (الصَّغِير) أَيْضاً : لُكَعٌ، ومِنْهُ حَدِيثُ أَبِى هُرَيْرَةَ : ((أَثَمَّ لُكَعُ))؟ يعنِى الحَسَنَ(١) أَو الحُسَيْنَ، رَضِىَ اللهُ عَنْهُما، كَمَا فِى الصِّحاحِ ، وقالَ ابنُ الأَثِيرِ : فإِنْ أُطْلِقَ عَلَى الكَبِير أُرِيدَ بهِ الصَّغِير فى العِلْمِ والعَقْلِ، ومِنْهُ حَدِيثُ الحَسَنِ: ((قالَ (١) في المشارق للقاضى عياض ٣٥٨/١ (( يعنى الحسن)) ولم يقل: ((أو الحسين)) ومثله أيضا في النهاية ، وفي العباب ((ومنه حديث النبى صلى اللّه عليه وسلم أنه طَلَب الحسن- رضى الله عنه - فقال: ((أَثَمَّ لُكَعُ ؟ أُثَمّلکمُ ؟)). ٠ لکع لَرَجَلٍ: يا لُكَعُ )) يريدُ يا صَغِيرًا فى العِلْمِ ، وقالَ الأَزْهَرِىُّ : القَوْلُ قولُ الأَصْمَعِىِّ، أَلا تَرَى أَنَّ النَّبِىَّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ دَخَلَ بَيْتَ فاطِمَةَ، رَضِىَ اللهُ عَنْهَا، فقالَ: أَيْنَ لُكَعُ؟ أَرَادَ الحَسَنَ ، وهُو الصَّغِير، أَرادَ أَنَّه لِصِغَرِهِ لا يَتَّجِهُ لِمَنْطِقٍ ، وما يُصْلِحُه، ولَمْ يُرِدْ أَنَّه لَمْسِيمٌ أَوَ عَبْدٌ . (و) فى حَدِيثٍ آخرَ: ((يَأْتِى زَمَانٌ يَكُونُ أَسْعَدَ النّاسِ فيهِ لُكَعُ بنُ لُكَعَ (١) قِيلَ: أَرادَ اللَّيمَ ، وقِيلَ: (الوَسِخ) ، وسُئِلَ عَنْه بِلالُ بنُ جَرِيرٍ فقالَ: هو فى لُغَتِنَا الصَّغِيرُ، وقالَ اللَّيْثُ : اللُّكَعُ : أَصْلُه وَسِخُ الْقُلْفَةِ، ثُمَّ جُعلَ للَّذى لا يُبَينُ الكَلامَ .. (ويُقَالُ) وفى الصِّحاحِ : وتَقُولُ (فى النِّدَاءِ: يالُكَعُ، وللاثْنَيْنِ : يَا ذَوَىْ لُكَعَ. ولا يُصْرَفُ) لُكَعُ (فى المَعْرِفَة ؛ لأَنَّهُ مَعْدُولٌ من أَلْكَعَ ) . (١) في العباب واللسان والنهاية: ((يأتِى على الناسِ زَمَانٌ يكونُ أسعد الناس .. )) الخ وفي اللسان: (( يكون أسعد الناس بالدنيا لکع )» الخ . ١٦١ لکع (و) قالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : (يُقَالُ للفَرَسِ الذَّكَرِ: لُكَعٌ، وللأُنْشَى لُكَعَةٌ؛ وهذا يَنْصَرِفُ فى المَعْرِفَة؛ لأَنَّه لَيْسَ كذلكَ)، وفى الصِّحاحِ: لَيْسَ ذلكَ، (المَعْدُولِ الَّذِى يُقَالُ للمُؤَنَّثِ منه : لَكَاعٍ، وإِنّمَا هُوَ كصُرَدِ) وَنُغَرِ ، ونَقَلَ ابنُ بَرِّىّ عن الفَرّاءِ قالَ : قالُوا فى النِّدَاءِ لِلِرَّجُلِ: يا لُكَعُ ، وَلِلْمَرْأَةِ: يا لَكَاعٍ ، وللاثْنَيْنِ : ياذَوَىْ لُكَعَ ، وقَدْ لَكِعَ لَكَاعَةً، وزَعَمَ سِيبَوَيْه . أَنَّهُمَا لا يُسْتَعْمَلانِ إِلا فى النِّدَاءِ، قالَ : ولا يُصْرَفُ لَكَاعٍ فى المَعْرِفَةِ ؛ لأَنَّه مَعْدُولٌ مِنْ لُكَع (١) . (وَلَكِعَ عَلَيْهِ الوَسَخُ، كَفَرِحَ : لَصِقَ بِهِ وَلَزِمَه)، نَقَلَه ◌ُالجَوْهَرِىُّ عنِ الأَصْمَعِىِّ، وكَذَلِكَ: لَكِثَ (٢) ولَكِدَ . (و) قالَ اللَّيْثُ: لَكِجَ (فُلانٌ (١) في اللسان: ((من ألكع)) وفي المقتضب (٣٧٣/٣) قال المبرد: ((إِنَّ ((فَعَالٍ)) في المؤنث نظير ((فُعَل)) في المذكر)). (٢) في مطبوع التاج: لكت بالتاء المثناة من فوق، والمثبت بالمثلثة من العباب ، وهو الصواب وكذا هو في الفائق ( لكع ) ٠٣٢٩/٣ لکع لَكْعاً، ولَكَاعَةً: لَؤُمَ) هُكَذَا فِى العُبَابِ، وضُبِطَ فى الصِّجَاحِ لَكُعَ لَكَاعَةً، كَكَرُمَ كَرَامَةً، (وَهُو أَلْكَعُ لُكَعُ ، ومَلْكَعَانُ)، الثّانِى كصُرَدٍ، كَذا هُوَ نَصُّ اللَّيْثِ ، وفى النُّسَخِ: أَلْكَعُ، ولُكِعُ ، وَمَلْكَعَانُ ، وأَنْشَدَ ابنُ بَرّىٌّ فى المَلْكَعَانِ : إِذا هَوْذِيَّةٌ وَلَدَتْ غُلاماً لسِدْرِىِّ فذلِكَ مَلْكعانُ (١) وفى حَدِيثِ: (( إِنَّا أَهْلَ البَيْتِ لا يُحِبُّنَا أَلْكَعُ )) قالَ اللَّيْثُ: (و) بَعْضٌ يَقُولُ فِى النِّداءِ وغَيْرِه: ◌ُوَ مَلْكَعَانُ (وهِىَ) مَلْكَعَانَةٌ (بالهَاءِ، أَوْ لا يُقَالُ: مَلْكَعَانٌ إِلاّ فِى النّدَاءِ)، يُقَال: يا مَلْكَعَانُ يَا مَخْبَثَانُ يا مَحْمَقَانُ يا مَرْفَعَانُ يا مَلْأَمَانُ، نَقَلَهُ اللَّيْثُ عن بَعْضِ النَّحْوِيِّينَ ، ومنه قَوْلُ الحَسَنِ لِرَجُلٍ : ((يا مَلْكَعَانُ لِمَ رَدَدْتَ شَهَادَةَ هُذَا ؟)) قِيلَ: أَرادَ حَدَاثَةَ سِنِّهِ، أَو ضِغَرَهُ فِى العِلْمِ ، والمِيمُ والنُّونُ زائِدَتَانِ (١) المسان وتهذيب الألفاظ لابن السكيت /٧٣ ١٦٢ لكع لکع (وامْرَأَةٌ لَكَاعٍ ، كَقَطامٍ: لَمْيِمَةٌ ) قالَ الشّاعِرُ : عَلَيْكِ بِأَمْرٍ نَفْسِكِ يا لَكاعٍ فَمَا مَنْ كانَ مَرْعِيًّا كَرَاعٍ (١) وأَنْشَدَ الجَوْهَرِىُّ للشّاعِرِ، وهُوَ الخُطَيْئَةُ [ وفى اللِسَانَ ] (٢): قالَ أَبُو الغَرِيبِ النَّصْرِىُّ: أُطَوِّفُ ما أُطَوِّفُ ثُمَّ آوِى إِلَى بَيْتٍ فَعِيدَتُه لَكَاعٍ (٣) وفى حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّه قالَ لِمَوْلَاةٍ لَهُ أَرادَتِ الخُرُوجَ مِنَ المَدِينَةِ: ((اقْعُدِى لَكَاعٍ)). (و) اللَّكُوعُ، واللَّكِيعُ. (كصَبُورٍ، وأَمِيرٍ: اللَّئْسِيمُ) الدَّنِىءُ، والأَحْمَقُ ، قالَ رُوَّبَةُ : * لا أَبْتَغِى فَضْلَ امْرِىءٍ لَكُوعٍ (٤) * * جَعْدِ الْيَدَيْنِ لَحِزٍ مَنُوعٍ. # (١) العباب، والأساس. وفي مطبوع التاج : براع والمثبت مما سبق . (٢) زيادة يقضيها السياق وقد نسب إلى أبى الغريب أيضا في تهذيب الألفاظ /٧٣ برواية (أُطَوِّدُ)) أى أطوف (٣) ديوان الحطيئة / ٢٨٠ واللسان والصحاح والعباب. (٤) ديوانه /٩٥ واللسان . وأَنْشَدَ الصّاغَانِىُّ: فأَنْتَ الفَتَى ما دَامَ فِى الزَّهَرِ النَّدَى وأَنْتَ إِذا اشْتَدَّ الَّمَانُ لَكُوعُ (١) (وبَنُو الَّلكِيعَةِ)، كسَفِينَةٍ : (قَوْمٌ)، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ، وأَنْشَدَ لِعَلِىِّ ابنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبّاسٍ : هُمُ حَفِظُوا ذِمارِى يَوْمَ جَاءَتْ كَتَائِبُ مُسْرِفٍ وَبَنِى الَّلَكِيعَهْ(٢) أَرادَ بُسْرِفٍ مُسْلِمَ بِنَ عُقْبَةَ المُرِّىَّ ، صاحِبَ وَقْعَةِ الحَرَّةِ . (و) قالَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ: (المَلاكِيعُ: ما يَخْرُجُ) مِنَ الْبَطْنِ (مَعَ الوَلَدِ مِنْ سُخْدٍ وصاءَةٍ) وغَيْرِ هِمَا (٣). ( والَّكْعُ، كالمَنْعِ: اللَّسْعُ) نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ. يُقَالُ: لَكَعَنْهُ العَقْرَبُ تَلْكَعُه لَكْعاً، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِىُّ: * إِذا مُسَّ دَبْرُهُ لَكَعَا . * (١) اللسان برواية ((أنت الفتى)) والمثبت كالتكملة والعباب (٢) اللسان والصحاح ويأتى في (س رف) برواية ((وبنو)) بالرفع . (٣) في مطبوع التاج واللسان: ((وغيرها)) والمثبت من التكملة . ١٦٣ لكع لكع قُلْتُ: هُو لِذِى الإِصْبَعِ العَدْوانِيِّ ، وصَدْرُه : * إِمَّا تَرَىْ نَبْلَهُ فخَشْرَمُ خَشَّاءَ .. ﴾(١) يَعْنِى نَصْلَ السَّهْمِ، ووُجِدَ فى هامِشِ الصِّحاحِ بِخَطِّ أَبِى شَهْل بالحُمْرَةِ صَدْرُه : ، نَبْلُه صِيغَةٌ كخَشْرَمِ خَشّاءَ وهُوَ سَهْوٌ (٢). * (و) اللَّكْعُ: (الأَكْلُ والشُّرْبُ)، كَما فى العُبابِ . (و) اللَّكْعُ: (النَّهْزُ فى الرّضاعِ ) نَقَلَه الجَوْهَرِىِّ . ۔۔ (و) قالَ ابنُ عَبّادِ: اللِّكْعُ (بَالكَسْرِ: القَصِيرُ)، قالَ أَبُوالرُّبَيْسِ (٣) الثَّعْلَبِىُّ: (١) اللسان والصحاح ، والعباب ، وتقدم في (خشش) مع بيت قبله . (٢) ليس سهوا ، بل هو رواية أخرى ، ففى اللسان ( خشش ) قال ابن برى: (( والذى في شعره ((فَنَبْلُهُ صِيغَةٌ كخَشْرَمِ خَشّاءَ )) .. (٣) في مطبوع التاج (( أبو الريش)) والتصحيح من القاموس (ربس) واسمه عَبّادُ بن طَهْمَة . يَرَى الْبُخْلَ بالمَعْرُوفِ كَسْباً وَكَسْعُهُ أَولاتِ (١) الدَّرَى بِالغَبْرِكْمٌ كناتِرُ (٢) (و) اللُّكَاعُ (كغُرَابٍ : فَرَسُ) ذِى اللِّبْدَةِ (زَيْدِ بنِ عَبّاس) بنِ عامٍِ كما فى النَّكْمِلَةِ . [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عليه : : اللُّكَعُ، كَصُرَدٍ: الجَحْثُ الرّاضِعُ، قالَهُ نُوحُ ◌ّبْنُ جَرِيرٍ حِينَ سُئِلَ عنْ الحَدِيثِ الَّذِى تَقَدَّمَ، قالَ: نَحْنُ أَرْبَابُ الحُمُرِ ، نَحْنُ أَعْلَمُ بِهِ . واللَّكِيعَةُ: الأَمَةُ اللَّتِيمَةُ كاللَّكْعَاءِ. ورَجُلٌ لَكُوعٌ ، كصَبُورٍ : ذَلِيلٌ عَبْدُ النَّفْسِ . (١) في مطبوع التاج (( أولات الذى بالغبر)) والتصحيح من العباب ، وأراد بأولات الذرى : النوق ، وكَسْعُها بغُبْرِها : أن يترك في خلفها بقية من اللبن . (٢) كناتر: هكذا ورد فى مطبوع النتاج والعباب، ولم أجده بالتاء المثناة إلا أن يكون لغة فى (( الكبائر)) بالمثلثة، وهو المجتمع الخلق أو ((الكنادر)) بالدال ، وهو الغليظ القصير . ١٦٤ ----- -- لکع ـمع ورَجُلٌ لَكَاعٌ، كسَحَابٍ : لَنْسِيمٌ ر. ومِنْهُ حَدِيثُ سَعْدٍ: (١) (( أَرَأَيْتَ إِنْ دَخَلَ رَجُلٌ بَيْتَه ، فرَأَى لَكَاعاً قَدْ تَفَخَّذَ امْرَأَتَه، أَفَيَذْهَبُ فَيُحْضِرُ أَرْبَعَةَ شُهَدَاءَ؟)) جَعَلَ لَكَاعاً صِفَةً للرَّجُلِ نَعْتاً عَلَى فَعالِ ، قالَ ابنُ الأَثِيرُ: فَلَعَلَّهُ أَرادَ لُكَعاً [َفَحَرَّفَ] (٢) . والأَلَاكِعُ : جَمْعُ الأَلْكَعِ ، وَقِيلَ : جَمْعُ الجَمْعِ، قالَ الرّاجِزُ: ؛ فَأَقْبَلَتْ حُمُرُهُمْ هَوَابِعَا (٣) * * فى السِّكَّتَيْنِ تَحْمِلُ الأَلَاكِعَا » كَسَّرَه تَكْسِيرَ الأَسْمَاءِ حِينَ غَلَبَ (٤) ونَقَلَ ابنُ بَرِّىّ عَنِ الفَرّاءِ قالَ : تَثْنِيَةُ لَكَاعِ [وجَمْعُه] أَنْ يَقُولَ : يا ذَوَاتَيْ لَكِيعَةَ أَقْبِلاَ ، ويا ذَوَاتٍ لَكِيعَةً أَقْبِلْنَ . وقَالَ أَبُو نَهْشَلِ: يُقَالُ: هُوَ لُكَعٌ لاكِعٌ للضَّيِّقِ الصَّدْرِ ، القَلِيلِ الغَنَاءِ، (١) في اللسان «سعدبن معاذ وفي النهاية ((سعد بن عبادة)) (٢) زيادة من لفظ ابن الأثير في النهاية . (٣) اللسان وسيأتى فى (هبع) (٤) زاد في اللسان بعد قوله: ((غلب )) - : (( وإلا فكان حكمه ((تَحْمِلُ الدُّكْعَ)) ، وقد يجوز أن يكون هذا علَى النسب ، أو على جمع الجمع » . الَّذِى تُؤَخِّرُهُ الرِّجَالُ عَنْ أُمُورِهَا ، فلا يَكُونُ لَهُ مَوْقِعُ . وقالَ ابنُ شُمَيْلٍ : يُقَالُ لِلرَّجُل إِذا كانَ خَبِيثَ الفِعَالِ شَحِيحاً قَلِيلً الخَيْرِ : إِنَّه لَلَكُوعٌ. واللُّكَعُ، كصُرَدٍ : الَّذِى لا يُبِينُ الكَلامَ. ولَكَعَ الرَّجُلَ: أَسْمَعَه مالا يَجْمُلُ، عَلَى المَثَلِ ، عن الهَجَرِىِّ . وقالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : إِذا سَقَطَتْ أَضْرَاسُ الفَرَسِ فَهُوَ لُكَعُ، وإِذا سَقَطَ فَمُه فَهُوَ الأَلْكَعُ . واللُّكَاعَةُ بالفَّيِّ: شَوْكَةٌ تُحْتَطَبُ ، لَهَا سُوَيْقَةٌ قَدْرُ الشِّبْرِ ، لَيِّنَةٌ كَأَنّهَا سَيْرٌ، ولَهَا فُرُوعٌ مَمْلُوءَةٌ شَوْكاً ، وفى خِلالِ الشَّوْكِ وُرَيْقَةٌ لا بالَ بِهَا ، تَنْقَبِضُ ثُمَّ يَبْقَى الشَّوْكُ، فإِذا جَفَّتٍ ابْيَضَّتْ، كما فِى اللِّسَانِ . [ ل م ع ] * (لَمَعَ الْبَرْقُ، كمَنَعَ، لَمْعاً) ، بالفَتْحِ، (ولَمَعاناً، مُحَرَّكَةً) ، أَىْ : (أَضَاءَ، كَالْتَمَعَ)، وكَذَلِكَ الصُّبْحُ ، ١٦٥ ـع ـمع يقال : بَرْقُ لامِعٌ ومُلْتَمِعٌ ، وكَأَنَّه لَمْعُ بَرْقِ، وبَرْقُ لَمّاعٌ، كَشَدّادِ ، وبُرُقٌ لُمَّعٌ ولَوَامِعُ . ےے (و) قالَ ابنُ بُزُرْجَ: لَمَع (بــالشَّيْءٍ) لَمْعاً: (ذَهَبَ) بهِ، قالَ ابنُ مُقْبِلٍ : عَيْثَى بِلُبِّ ابْنَةِ المَكْتُومِ إِذْ لَمَعَتْ بالرّاكِبَيْنِ عَلَى نَعْوَانَ أَنْ يَقِفَا(١) عَيْثُى(٢) بمَنْزِلَةٍ: عَجَباً ومَرْحَى . (و) مِنَ المَجَازِ: لَمَعَ الرَّجُلُ ( بِيَدِهِ: أَشارَ) وكَذَا بِثَوْبِهِ وسَيْفِه، وكذلِكَ أَلْمَعَ، ولَمَعَ أَعْلَى ، وقِيلَ : أَشارَ لِلإِنْذارِ، وهُوَ: أَنْ يَرْفَعَهُ ويُحَرِّكَهُ، لِيَراهُ غَيْرُهُ، فَيَجِىءَ إِلَيْهِ، قالَ الأَعْشَى : حَتَّى إِذا لَمَعَ الدَّلِيلُ بِثَوْيِِهِ سُقِيَتْ وَصَبَّ رُوَاتُهَا أَوْشَالَهَا (٣) (١) في مطبوع التاج واللسان ((أن يَقَعا)) والتصحيح من الديوان/١٨٤ والتكملة لقصيده فائية ، وتقدم على الصواب في (عيث ) . (٢) في المسان ضبط ((عينى)) في البيت والتفسير بكسر التاء والتصحيح من التكملة ومما تقدم في (حيث). (٣) ديوانه /١٥٣، واللسان. وقَدْ لا يُحْتَاجُ إِلَى ذِكْرِ الْيَدِ؛ ومِنْهُ حَدِيثُ زَيْنَبَ : ((رَآهَا تَلْمَعُ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ )) أَىْ: تُثِرُ بَيَدِهَا . (و) مِنَ المَجَازِ: لَمَنْحَ (الطّائِرُ بِجَنَاحَيْهِ) لَمْعاً: حَرَّكَهُمَا فِى طَيَرَانِهِ ، و(خَفَقَ) بِهِمَا، ومِنْهُ حَدِيثُ لُقْمَانَ بنِ عاد: ((إِنْ أَرَ مَطْمَعِى فَحِدَوْ تَلَمَّعْ (١)، وإِلاَّ أَرَ مَطْمَعِى فوَقَاعٌ بصُلَّع )) وأَرادَ بالحِدَوِّ الحِدَأَةَ بلُغَةِ أَهْلٍ مَكَّةَ (و) لَمَعَ (فُلان البابَ) ، أَى: (بَرَزَ مِنْهُ)، قالَهُ شَمِرِ، وأَنْشَدَ : * حَتّى إِذا عَنْ كانَ فِى النَّلَمُّسِ (٢) * أَفْلَتَهُ اللهُ بِشِقِّ الأَنْفُسِ . * فَلَمَعَ (٣) البابَ رَئِيمَ الْمَعْطِسِ: عَنْ بمَعْنَى أَنْ . (واللَّمَّاعَةُ، مُشَدَّدَةً: العُقَابُ)، نَقَلَهِ الجَوْهَرِىُّ . (١) اللسان وفي الفائق ٥٩/١ برواية ((فحِداً")) وفي اللسان (صلع): ((فخِدَاٌ وُقَّعَ)). (٢) اللسان ، والتكملة ، والعباب. (٣) في مطبوع التاج: ((ملمع الباب)) وتحرف في اللسان إلى ملثم الناب ، والمثبت من التكملة والعباب . . ١٦٦ لع ـمع و) اللَّاعَةُ: (الفَلَاةُ)، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ، زادَ الصّاغَانِىُّ: الَّتِسى (يَلْمَعُ فِيها السَّرَابُ)، ونَصِّ ابنٍ بَرِّىّ: الّتِى تَلْمَعُ بِالسَّرَابِ، ومِنْهُ قَوْلُ ابنِ أَحْمَرَ : كَمْ دُونَ لَيْلَى مِنْ تَنُوفِيَّة لَمّاعَةٍ يُنْذَرُ فِيهَا النُّذُرْ (١) (و) اللَّمّاعَةُ: (يافُوخُ الصَّبِىِّ ما دامَ لَيِّنْبِاً، كاللِّعَةِ) ، كما فى العُبَابِ ، والجَمْعُ اللَّوَامِعُ ، فإِذا اشْتَدَّ وعَادَ عَظْماً فيافُوخٌ ، كمافِى اللَّسَانِ . (و) قالَ اللَّيْثُ: (اليَلْمَعُ) : اسمُ (البَرْق الخُلَّب) الّذِى لا يُمْطِرُ مِنَ السَّحَابِ، ومِنْ ثَمَّ قالُوا: ((أَكْذَبُ مِنْ يَلْمَعٍ)). (و) اليَلْمَعُ : (السّرابُ) لِلَمِعَانِهِ، ويُشَبَّهُ بِه الكَذّابُ) ، وفِى الصَّحاحِ : الكَذُوبُ، وأَنْشَدَ لِلشاعِرِ : (١) اللسان والصحاح، والعباب، وتقدم في (نذر) إِذا ما شَكَوْتُ الحُبَّ كَيْمَا تُشِيبَنِى بُودِّىَ قالَتْ إِنّمَا أَنْتَ يَلْمَعُ (١) ( والْأَلْمَعُ والأَلْمَعِىُّ، واليَلْمَعِىُّ)، الأَخِيران نَقَلَهُمَا الجَوْهَرِىُّ ، ونَقَلَ الصّاغَانِىُّ الأَوّلَ عَنْ أَبِى عُبَيْدٍ ، وزادَ صاحِبُ اللِّسَانِ اليَلْمَع: (الذَّكِىُّ المُتَوَقِّدُ)، كَمَا فِى الصِّحاحِ ، وزادَ غَيْرُه: الحَدِيدُ الِّسَانِ والقَلْبِ ، وقِيلَ: هُوَ الدَاهِى الَّذِى يَتَظَنَُّ الأُمُورَ فلا يُخْطِىءُ، وقالَ الأَزْهَرِىُّ: الأَلْمَعِىُّ: الخَفِيفُ الظَّرِيفُ، وقالَ غَيْرُه: هُوَ الَّذِى إِذا لَمَعَ لَه أَوَّلُ الأَمْرِ عَرَفَ آخِرَهُ، يَكْتَفِى بِظَنِّهِ دُونَ يَقِينِهِ ، مَأْخُوذٌ مِنَ الَّلِمْعِ، ودُوَ الإِشَارَةَ الخَفِيَّةُ والنَّظَرُ الخَفِى، وأَنْشَدَ لِأَوْسِ بن حَجَرٍ - كما فى الصِّحاحِ والتَّهْذِيب ويُرْوَى لِبِشْرِ بنِ أَبِى خَازِمٍ يَرْثِى فُضالَةَ بنَ كَلَدَةَ - كما فِى الْعُبَابِ : (١) اللسان والصحاح والعباب والمقاييس ٢١١/٥ (٢) ديوان أوس بن حجر /٥٣ والأول في ديوان بشر بن أبى خازم /١٢٤ والثانى في اللسان والصحاح برواية ((يَظُنُّ لك .. )) والبيتان في العباب . ١٦٧ ـمع لمع إِنّ الّذِى جَمَعَ السَّمَاحَةَ والسـ نَّجْدَةَ والبِرَّ والتّقَى جُمَعَا (٢) الأَلْمَعِىَّ الَّذِى يَظُنُّ بِكَ الظَّـ لا سنَّ كَأَنْ قَدْ رَأَى وَقَدْ سَمِعَا قالَ الجَوْهَرِىّ : نُصِبَ الأَلْمَعِىُّ بِفِعْلٍ مُتَقَدِّمٍ ، وفى العُبَابِ: يُرْفَعُ الأَلْمَعِىُّ بِخَبَرٍ إِنَّ، ويُنْصَبُ نَعْتاً لِلَّذِى جَمَعَ ، ويَكُونُ خَبَرُ إِنَّ - بَعْدَ خَمْسَةٍ أَبْيَاتٍ - : أَوْدَى فِلا تَنْفَعُ الإِشاحَةُ مِنْ أَمْ ـرٍ لِمَنْ قَدْ يُحَاوِلُ البِدَعَا (١) وشاهِدُ الأَخِيرِ قَوْلُ طَرَفَةُ - أَنْشَدَه الأَصْمَعِىُّ - : وكائِنْ تَرَى مِنْ يَلْمَعِىُّ مُحَظْرَبِ ولَيْسَ لَه عِنْدَ العَزَائِمِ جُولٌ (٢) قُلْتُ: وأَمّا شاهِدُ الأَوَّلِ فَقَوْلُ مُتَمِّمٍ ابنِ نُوَيْرَةَ ، رضِىَ اللهُ عَنْهُ : - (١) ديوان أوس ٥٥ برواية ((وَهَلْ تَنْفَعُ الإشاحَةُ مِن شىْءٍ)) والمثبت كروايته في ديوان بشر بن أبي خازم ١٢٦ . (٢) ديوانه /١٥٧ في الزيادات، واللسان ، والصحاح وتقدم في (حظرب ) و( خضر بأ ) وغَيَّرَفِى مَا غَالَ (١) قَيْساً ومالِكاً وعَمْرًا وجَزْءًا (٢) بالمُشَقَّرِ أَلْمَعَا (٣) قالَ أَبُو عُبَيْدَةَ - فِيمَا نَقَلَ عَنْهُ أَبُو عَدْنَانَ - : يُقَالُ: هُوَ الأَلْمَعُ، بمَعْنَى الأَلْمَعِىِّ، قالَ: وأَرادَ مُتَمِّمُ بقَوْلِه أَلْمَعَا أَىْ جَزْءًا (٤) الأَلْمَعَ، فحَذَفَ الأَلِفَ والَّلَامَ ، وفى البَيْتِ وُجُوهُ أُخَرُ يَأْتِى بَيَانُهَا قَرِيباً . (واليَلامِعُ من السِّلاحِ : ما بَرَق، كالبَيْضَةِ) وَالدِّرْعِ ، وأَحِدُهَا اليَلْمَعُ . (و) حَكَى الأَزْهَرِىُّ عَنِ اللَّيْثِ، قالَ: (الأَلْمَعِىُّ واليَلْمَعِىُّ: الكَذَّابُ) مَأْخُوذٌ مِنَ اليَلْمَعِ، وهُوَ السَّرَابُ، قالَ الأَزْهَرِىُّ : ما عَلِمْتُ أَحَدًا قالَ فى تَفْسِيرِ اليَلْمَعِىِّ مِنَ اللَّغَوِيِّينَ مَا قَالَهُ اللَّيْثُ، قال: وقد ذَكَرْنا مَا قَالَهُ (١) في مطبوع التاج: (ماغار ) والتصحيح من التكملة، والمفضلية ٦٧ . (٢) في مطبوع التاج واللسان: (جونا) والتصحيح مما سبق وجزء : هو جزء بن سعد الرياحى من قتلهم الأسود بن المنذر يوم أوارة. (٣) البيت من المفضلية /٦٧ وهو في التكملة والعباب، وعجزه في اللسان . (٤) في مطبوع التاج ( جوبا)) تبعا لرواية البيت في اللسان، والصواب ((جزءاً)) كما صحح في البيت . ١٦٨ ـع الأَئِمَّةُ فى الأَلْمَعِىِّ، وهو مُتَقَارِب يُصَدِّقُ بَعْضُه بَعْضاً، قالَ: والَّذِى قالَهُ اللَّيْثُ باطِلِ ؛ لأَنَّه عَلَى تَفْسِيرِهِ ذَمٌّ ، والعَرَبُ لا تَضَعُ الأَلْمَعِىَّ إِلَّفى مَوْضِعِ المَدْحِ ، وقالَ غَيْرُه: الأَلْمَعِىُّ واليَلْمَعِىُّ: هُوَ المَلَّذُ ، وهُوَ الّذِى يَخْلِطُ الصِّدْقَ بالكَذِبِ . (واللُّمْعَةُ بالضَّمِّ: قِطْعَةٍ مِنَ النَّبْتِ) إِذَا (أَخَذَتْ فِى اليُبِسِ) نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ، وهُوَ مَجاز، (ج): لِمَاعٌ، ( ككِتِاب ) ، ونُقِلَ عن ابنِ السِِّّيتِ قالَ: لُمْعَةٌ قَدْ أَحَشَّتْ، أَى: قَدْ أَمْكَنَتْ لأَنْ تُحَشَّ ، وذُلِكَ إِذا يَبِسَتْ ، واللُّمْعَةُ : المَوْضِعُ الَّذِى يَكْثُرُ فيهِ الخَلَى ، ولا يُقَالُ لَهَا لُمْعَةٍ حَتّى تَبْيَضَّ ، وقِيلَ : لا تَكُونُ اللُّمْعَةُ إِلَّ مِنَ الطَّرِيفَةِ والصِّلِّيَانِ إِذا يَبِسَا ، تَقُولُ العَرَبُ : وقَعْنَا فِى لُمْعَةٍ مِنْ نَصِىٌّ وصِلِّيانٍ، أَى: فى بُقْعَةٍ مِنْهَا ذاتٍ وَضَحٍ ؛ لِمَا نَبَتَ فِيهَا مِنَ النَّصِىِّ، وَتُجْمَعُ لُمَعاً . (و) اللُّمْعَةُ: (الجَمَاعَةُ مِنَ النّاسِ)، والجَمْعُ لُمَعٌ ، ولِمَاعٌ ، قالَ القَسُطامِىُّ: ـمع زَمَانَ الجَاهِلِيَّةِ كُلُّ حَيٍّ أَبَرْنَا مِنْ فَصِيلَتِهِم لِماعَا (١) (و) اللَّمْعَةُ فِى غَيْرِ هُذا : (المَوْضِعِ): الَّذِى (لايُصِيبُه الماءُ فى الوضوءِ أَو الْغُسْلِ )، وهُو مَجَاز، ومِنْهُ الحَدِيثُ : ((أَنَّه اغْتَسَلَ فرَأَى لُمْعَةً بمَنْكِبِهِ ، فَدَلَكَهَا بِشَعْرِهِ )) أَرَادَ بُفْعَةً يَسِيرَةً مِنْ جَسَدِهِ . لَمْ يَنَلْهَا الماءُ، وهِىَ فى الأَصْلِ قِطْعَةٌ مِنَ النَّبْتِ إِذا أَخَذَتْ فِى الْيُبْسِ ، وفى حَدِيثٍ الخَيْضِ: ((فَرَأَى بِهِ لُمْعَةً مِنْ دَمٍ )). (و) مِنَ المَجَازِ: اللُّمْعَةُ: (البُلْغَةُ مِنَ العَيْشِ) يُكْتَفَى بِهِ. (و) اللُّمْعَةُ (مِنَ الجَسَدِ: ) نَعْمَتُه، و (بَرِيقُ لَوْنِهِ ) قالَ عَدِىُّ بنُ زَيْدِ العِبَادِىِّ : تُكْذِبُ (٢) الأَنْفُسَ لُمْعَتُها وتَحُورُ بعدُ آثارًا(٣) (١) ديوانه / ٤٠، واللسان . (٢) في هامش مطبوع التاج: ((قولُه : تكذب الخ كذا بالأَصْلِ واللِّسانِ ، وهو غير مُتَّزِّنٍ ولِيُحَرّرَ )). (٣) ديوانه /١٣١ في الزيادات وفيه وفي اللسان ومطبوع التاج ((النفوس)) والمثبت من العباب. ١٦٩ --- لمع (و) من المَجَازِ: (مِلْمَعَا الطّائِرِ، بالكَسْرِ : جَناحِاهُ)، يُقَالُ : خَفَقَ بِمِلْمَعَيْهِ، قالَ حُمَيْدُ بنُ ثَوْرٍ رَضِىَ الله عَنْهُ : لَهَا مِلْمَعَانِ إِذَا أَوْغَفَا. يَخُثَّانِ جُوْجُؤَها بِالوَحَى (١) أَوْغَفَا: أَسْرَعا، والوَحَى : الضَّوْتُ ، أَرادَ حَفِيفَ جَناحَيْهَا . ( وأَلْمَعَ الفَرَسُ والأَتَانُ، وأَطْبـاءُ الَّلْبُؤَةِ: إِذا أَشْرَفَ) هُكذا بالفاءِ فى سائِرِ النُّسَخِ ، والصَّوابُ بالقَّافِ ، أَى أَشْرَقَ ضَرْعُها (للحَمْلِ، واسْوَدَّتَ الحَلَمَثَانِ) بِاللَّبَنِ، قالَ الأَصْمَعِىُّ : إِذا اسْتَبانَ حَمْلُ الأَتَانِ وصارٍّ فِى ضَرْعِها لُمَعُ سَوَادٍ فَهِىَ مُلْمِع ، وقالَ فى كِتَابِ الخَيْلِ : إِذا أَشْرَقَ ضَرْعُ الفَرَسِ للحَمْلِ قِيلَ : أَلْمَعَتْ ، قالَ : ويُقَالُ ذُلِكَ لِكُلِّ حافِرٍ ، وللسِّباعِ أَيْضاً، وقالَ الأزْهَرِىّ : (١) ديوانه/٤٧، واللسان، والتكملة والعباب، وفي اللسان (( ل غ ف)) روايته: (( لها مِلْغَفَانِ .. )). الإِلْماعُ فِى ذَوَاتِ المِخْلَبِ والْحافِ: إِشْرَاقُ الضَّرْعِ ، واسْوِدِدُ الحَلَمَةِ بِاللَّبَنِ للحَمْلِ، وَأَنْشَدَ الصّاغَانِىُّ لِلَبِيدِ - رَضِىَ اللهُ عنه -: أَوْ مُلْمِعٌ وَسَقَتْ لِأَحْقَبَ الاحَهُ طَرَدُ الْفُحُولِ وَضَرْبُهَا وَكِدَامُهَا (١) وقالَ مُثَمِّمُ بنُ ذُوَيْرَةَ - رَضِىَ اللهُ عنه - : فَكَنَّهَا بَعْدَ الكَلالَةِ وَالسُّرَى عِلْجُ تُغَالِبُهُ قَذُورٌ مُلْمِعُ( القَذُورُ : الأََّانُ السَّيِّئَةُ الْخُلُقِ . (و) قالَ اللّيْثُ: أَلْمَعَتِ (الشّاةُ بِذَنَبِها، فَهِىَ مُلْمِعَةٌ ومُلْمِعٌ: رفَعَتْهُ ليُعْلَمَ أَنَّهَا قَدْ لَقِحَتْ). قال: (و) أَلْمَعَتِ (الأُنْثَى): إِذا (تَحَرَّكَ الوَلَدُ فِى بَطْنِهَا)، قولُه : والأُنْثَى ، لَيْسَ فى عِبَارَةِ اللَّيْثِ ، وإِنّما سَاقَ هَذِهِ العِبَارَةَ بَعْدَ قَوْلِهِ : أَلْمَعَتْ النّاقَةُ بِذَنَبِهَا، وَهِىَ مُلْمِعٌ: رَفَعَتْهُ (١) شرح ديوانه /٣٠٤ - المعلقة (البيت /٢٥) والعباب (٢) المفضلية (٩:٩) والعباب .: ١٧٠ ـمع مع فَعُلِمَ أَنَّهَا لاقِحُ، وهِى تُلْمِعُ إِلْماعاً : إِذا حَمَلَتْ ، ثُمَّ قالَ : وَأَلْمَعَتْ ، وهِىَ مُلْمِعٌ أَيْضاً: تحَرَّكَ وَلَدُهَا فِى بَطْنِهَا، وَمَعَ ضَرْعُهَا: [لَوَّنَ] (١) عِنْدَ نُزُولِ الدِّرَّةِ فِيهِ، وكأَنَّه فَرَّ مِنْ إِنْكَارِ الأَزْهَرِىِّ عَلَى اللَّيْثِ، حَيْثُ قَالَ : لَمَّ أَسْمَعِ الإِلْمَاعَ فِى النّاقَةِ لَغَيْرٍ اللَّيْثِ، إِنّمَا يُقَالُ للنّاقَةِ: مُضْرِعٌ ، ومُرِْدٌ، ومُرِدٌ، فَقَوْلُه: أَلْمَعَتْ بِذَنَبِهَا شَاذٌّ، وكَلامُ العَرَبِ : شالَتْ النّاقَةُ بِذَنَبِهَا بَعْدَ لِقَاحِها، وشَمِذَتْ، واْبَارَّتْ أ، فإِنْ فَعَلَتْ ذُلِكَ مِنْ غَيْرِ حَبَلٍ قِيلَ: قَدْ أَبْرَقَتْ، فَهِىَ مُبْرِقٌ، وقد أَشَارَ إِلى مِثْلِ هُذَا الصّاغَانِىُّ فِى النَّكْمِلَةِ، وذَكَرَ إِنْكارَ الأَزْهَرِىِّ ، وكذَلِكَ صاحِبُ اللِّسَانِ، وأَمّا فِى الْعُبَابِ فسَكَتَ عَلَيْهِ ، ولَيْسَ فيهِ أَيْضاً لَفْظُ الأُنْثَى، وعَلَىّ ◌َكُلِّ حالٍ فكَلامُ المُصَنِّفِ لا يَخْلُو عَنْ نَظَرٍ خَفِىٌّ يُتَأَمَّلُ فِيهِ . (و) قالَ أَبُو عَمْرٍو : أَلْمَعَ (بالثَّعِىءِ) وأَلْمَأَ بِهِ، (و) كذا : أَلْمَعَ (عَليهِ) : (١) تكملة من كلام الليث في اللسان إِذا (اخْتَلَسَه)، وقالَ ابنُ بُزُرْجَ : سَرَقَهُ، وقالَ غَيْرُه : أَلْمَعَ بِمَا فِى الإِناءِ مِنَ الطَّعَامِ والشَّرَابِ : ذَهَبَ بهِ، وبِهِ فُسِّرَ أَيْضاً قَوْلُ مُتَمِّم بن نُوَيْرَةَ السَّابِقُ. *... بالمُثَقَّرِ أَلْمَعَاء يَغْنِى ذَهَبَ بِهِمَا الدَّهْرُ، والأَّلِفُ للإِطْلاق، وقِيلَ: [المَعَا] (١) أَرادَ: اللَّذَّيْنِ مَعَاً، وهُوَ قَوْلُ أَبِى عَدْرٍو، وحُكِىَ عن الكِسَائِىِّ أَنَّه قالَ: أَرادَ مَعاً، فأَدْخَلَ الأَلِفَ والْلامَ، وكذلِكَ حَكَى مُحَمَّدُ بنُ حَبِيب عَنْ خالِدِ بنِ كَلْثَوم . (كالْتَمَعَهُ وتَلَمَّعَهُ). يُقَالُ: الْتَمَعْنَا القَوْمَ، أَى: ذَهَبْنَاءِبِهِمْ، ومِنْهُ قَوْلُ ابنِ مَسْعُودٍ لِرَجُلٍ شَخَصَ بَصَرَه إِلى السّمَاءِ فِى الصَّلاةِ: ((ما يَدْرِى هُذا لَعَلَّ بَصَرَهُ سَيُلْتَمَعُ قَبْلَ﴿ أَنْ يَرْجِعَ إِلَيْهِ)) أَى: يُخْتَلَسُ ويُخْتَطَفُ بِسُرْعَةٍ ، وشاهِدُ الأَخِيرِ قَوْلُ لُقْمَانَ بْنِ عادِ الَّذِى تَقَدَّمَ فى إِحْدَى الرِّوايَتَيْنِ (١) زيادة من اللسان للإيضاح . ١٧١ ـمع ((فحِدَوَّ، تَلَمَّعُ)) أَى: تَخْتَطِفُ فِى انْقِضاضِها . (و) أَلْمَعَتِ (البِلادُ: صَارَتْ فِيها لُمْعَةٌ مِنَ النَّبْتِ ) ، وذُلِكَ حِينَ كَثُرَ كَلَؤُهَا ، واخْتَلَطَّ كَلأُّ عامٍ أَوَّلَ بسكَلٍ العامِ ، نَقَلَه ابنُ السِّكِيتِ . (والتَّلْمِيعُ فى الخَيْلِ : أَنْ يَكُونَ فى الجَسَدِ بُفَعٌ تُخَالِفُ سَائِرَ لَوْنِهِ) ، فإِذا كانَ فِيهِ اسْتِطالَةٌ فَهُوَ مُوَلَّع. ، كَما فى الصِّحاحِ ، يُقَالَ: فَرَسٌ مُلَمَّعٌ ، وقد يَكُونُ التَّلْمِيعُ فى الحَجَرِ والثَّوْبِ، يَتَلَوَّنُ أَلْواناً شَتَّى : يُقَالُ: حَجَرٌ مُلَمَّعٌ، وَثَوْبٌ مُلَمَّعٌ . [] وتما يُسْتَدْرَكُ عليهِ : اللُّمُوعُ، بالضَّمِّ، واللَّمِيعُ كأَمِير، والتِّلِمّاعُ(١) كتِكِلاَمٍ (١)، والتَّلَمُّع: الإضاءَةُ، قالَ أُمَيَّةُ بنُ أَبِى عَائِدٍ الهُذَلِىُّ : (١) وكذا في اللسان ضبط حركات ، وفي المحكم : تِلْماعًا (بكسر فسنكون ففتح) بدون تشديد ، وفي نسخة (بفتح فسكون ففتح بدون تشدید ) وأورد بیت أميّة بهذه الرواية . وأَعْقَبَ تِلْماعاً بزَأْرِ كَأَنَّهُ. تَهَدُّمُ ضَوْدٍ صَخْرُهُ يَتَكَلَّل (١) وأَرْض مُلْمِعَة، كمُحْسِنَةٍ، ومُحَدِّثَةٍ، ومُعَظَّمَةٍ: يَلْمَعُ فِيها السَّرَابُ، وقَدْ أَلْمَعَتْ، ولَمَعَتْ. وخَدَّ مُلْمَعُ، كمُكَرَمٍ : صَقِيلٌ . وأَلْمَعَ إِلْماعاً: أَشَارَ بِيَدِهِ، وأَلْمَعَتِ المَرْأَةُ بسِوارِهَا كَذَلِكَ . وَأَلْمَعَ الضَّرْعُ ، وَتَلَمَّعَ : تَلَوَّنَ أَلْواناً عِنْدَ نُزُولِ الدِّرَّةِ فيهِ ، وهُوَ مَجَاز. والُّمْعَةُ السَّوْدَاءُ، بالفَّمِّ، حَوْلَ حَلَمَةِ الَّدْىِ خِلْقَةً . وقِيلَ : اللُّمْعَةُ: البُفْعَةُ مِنَ السَّواد خالِصَةً، وقِيلَ: كُلُّ لَوْنِ خالَفَ لَوْناً لُمْعَةٌ وَتَلْمِيعٌ، وَشَىْءٌ مُلَمَّعُ: ذُو لُمَعٍ ، قَالَ لَبِيد : (١) في اللسان ومطبوع التاج روى البيت مغير القافية، و فیہ تحریف مکذا : وأعفت تلماعا بزأر كأنّه ١ تهدّمْ طود صخره يتكلّد والمثبت عن المحكم ، وشرح أشعار الهذليين / ٥٣٫٣ من قصيدة لامية ، وضبط فيه تلماعا ( بكسر فكون ففتح بدون تشديد ) وفسر فيه يتكلل بمعنى يتهدم. ١٧٢ لمع مع * مَهْلاً أَبَيْتَ اللَّعْنَ لا تَأْكُلْ مَعَهْ (١). * إِنّ اسْتَهُ مِنْ بَرَصٍ مُلَمَّعَهْ* ومِنْ ذُلِكَ يُقَالُ للَّبْرَصِ : الْمُلَمَّعُ . واللَّمّاعَةُ مُشَدَّدَةً: الشّامُ، وهُوَ فِى حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِىَ اللهُ عَنْهُ - قَالَهُ لَعَمْرِو بنِ حُرَيْثٍ حِينَ أَرادَ الشّامَ: ((أَمَا إِنّهَا صاحِيَةُ قَوْمِكَ ، وهىَ اللَّمّاعَةُ بالرُّكْبَانِ)) قالَ شَمِرُ: سَأَلْتُ السُّلَمِىَّ والتَّمِيمِىَّ عَنْهَا، فَقَالاً جَمِيعاً : اللَّمّاعَةُ بالرُّكْبَانِ: تَلْمَعُ بِهِم، أَى: تَدْهُوهُمْ إِلَيْهَا وَتَطَّبِيهِمْ . واللَّمْعُ : الطَّرْحُ والرَّمْىُ. وعُقَابٌ لَمُوعٌ: سَرِيعَةُ الاخْتِطَافِ . والْتُمِعَ لَوْنُه ، مَجْهُولاً : ذَهَبَ وَتَغَيَّرَ ، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ، وحَكَى يَعْقُوبُ فِى المُبْدَلِ : الْتَمَعَ مَعْلُوماً، قالَ : يُقَالُ لَّجُلِ إِذا فَزِعَ مِنْ شَىْءٍ، أَو غَضِبَ ، أَو خَزِنَ فَتَغَيَّرَ لِذَلِكَ لَوْنُه : قَدْ الْتَمَعَ ، وأَنْشَدَ الصّاغَانِىُّ لِمالِكِ بنِ عَمْرٍو التَّنُوخِىِّ : (١) شرح ديوانه /٣٤٣، واللسان والعباب، وفي الأساس ( المشطور الثانى ) يَنْظُرُ فِى أَوْجُهِ الرِّكَابِ فَمَا يَعْرِفُ شَيْئاً، فاللَّوْنُ مُلْتَمِعُ(١) واللَّوامِعُ: الكَبِدُ ، قَالَ رُوِيَةُ : * يَدْعَنَ مِنْ تَخْرِيقِهِ اللَّوامِعَاء * أَوْهِيَةً لا يَبْتَغِينَ راقِعَا (٢)» ويُقَالُ: ذَهَبَتْ نَفْسُهُ لِمَاعاً ، أَى : قِطْعَةً قِطْعَةً ، قالَ مَقّاسُ : بعَيْشٍ صالِحٍ ما دُمْتُ فِيكُمْ وعَيْشُ المَرْءِ يَهْسُطُه لِمَاعَا (٣) ولِمساعٌ، ككِتَابٍ : فَرَسُ عَبّادِ بنِ بَشِيرٍ ، أَحَدٍ بَنِى حارِثَةَ ، شَهِدَ عَلَيْهِ يَوْمَ السَّرْحِ . واليَلْمَعُ: اليَلْمَعِىُّ ، وهو الفَرّاسُ . ويُقَالُ: ما بالدّارِ لامِعُ : أَى: أَحَدٌ ، وهو مَجازٌ . (١) العباب (٢) ديوانه /٩٥ وفي مطبوع التاج ((لا يبتغين رافعا)» بالفاء ، كاللسان والتصحيح من الديوان، وفيه ((يَتْرُكُ من تَخْرِيقِه .. )) (٣) اللسان والمفضلية (٨٤) وضبط ((لماعا)) بضم اللام و کسر ما ١٧٣ لوغ لـوع [ومن المجَاز(١): لَمَعَ الزّمَامُ: خَفَقَ لَمَعَاناً] وزِمامٌ لامِعٌ ولَمُواعٌ . وتَلَمَّعَتِ السَّنَةُ، كما قِيلَ : عامٌ أَبْقَعُ ، وهو مَجازٌ . واللُّمَعِيَّةُ، بضمٌّ فَفَتْحِ : من مَخالِيفِ الطّائِفِ ، نَقَلَه ياقُوت . [ ل وع ] # (اللَّوْعَةُ: حُرْقَةٌ فى القَلْبِ، وأَلَمْ) يَجِدُه الإِنْسَانُ (مِنْ حُبُّ أَو هَمِّ أَو مَرَضٍ) أَوْ حُزْنٍ ، أَو نَحْوِ ذُلِكَ . ٢٢٠ (و) قَدْ (لاعَهُ الحُبُّ: أَمْرَضَهُ) يَوْعُه لَوْعاً ، فلاَعَ يَلاَعُ . (و) يُقَال: ( أَتانٌ لاعَةُ الفُؤَادِ إِلى جَحْشِها ) قالَ الأَصْمَعِىُّ : أَى : (لائِعَتُه، وهِىَ الَّتِى كَأَنَّهَا وَلْهَى فَرْعَى)(٢)، وأَنْشَدَ للأَعْشَى: (١) زيادة من الأساس للإيضاح ، والنقل عنه ، وشاهده فيه قول ذي الرمة : فعاجاً عَلَنْدَى ناجِيًا ذا بُرايَةٍ وعَوَّجْتُ مِذْ عَانًا لَمُوعًا زِمامُها (٢) كذا رسمه في مطبوع التاج ، جعله صفة كولْهنى والذى في القاموس ((فَزّعاً)) على المصدر مُلْمِعٍ لاعَةِ الفُؤادِ إِلى أَجَحْـ شِ فَلَاهُ عَنْهَا، فَبِيِّسَنَ الفالِى(١) يُقَالُ: لِعْتَ ، وأَنْتَ لاتِعٌ، كبِعْتَ وأَنْتَ بائِعٌ . : : (وعَدَنُ لاحَةَ: أ، بالْيَمَنِ ) وهِىَ (غَيْرُ عَدَنِ أَبْيَنَ ، ولاعَةُ) هُذِهِ (: د، فِى جَبَلِ صَبِرٍ (٢)، وعَدَنُ) هُذِهِ (ة) قَرْيَةٌ لَطِيفَةٌ (تُضافُ إِلَيْهَا) وَسَيَأْتِى فِى النُّونِ إِنْ شاءَ اللهُ تَعَالَى. (ولاعَ يَلاعُ ويَلُوعُ ، وهذِهِ عَنِ ابْنِ القَطّاعِ، لَوْعَةً: جَزِعَ أَوْ مَرِضَ، وهُوَ لاعٌ، وهُمْ لاَعُونَ ، ولَاعَةٌ، وَأَلْوَاعٌ ) . ( وَرَجُلٌ هاٌ لاعٌ : جَبَانٌ جَزُوعٌ ، كهائِعٍ لائِعٍ، أَو حَرِيصٌ سَيِّىءُ الخُلُقِ ، وقَدْ لاعَ لَوْعاً، ولُوُوعاً ) قُلْتُ : الَّذِى فِى الصِّحاحِ : رَجُلٌ هاعٌ لاعٌ، أَى: جَبانٌ جَزُوع ، وقَدْ لاعَ يَلِيعُ، وحَكَى ابنُ السِّكِّيتِ : لِعْتُ أَلاعُ ، وهِعْتُ أَهاعُ، وامْرَأَةٌ هاعَةٌ (١) ديوانه / ١٦٥، واللسان، والصحاح، والعباب. (٢) في القاموس المطبوع. ومطبوع التاج (صير) بالياء. بالياء المثناة التحية ، والمثبت بالياء الموحدة من التكملة والعباب ، ومعجم البلدان (لاعة) و(صبر) ١٧٤ لوع لـوع لاعَةٌ ، وَرَجُلٌ هائِعٌ لائِحٌ ، وفِى المُحْكَمِ: رَجُلٌ لاعٌ، ولاعٍ : حَرِيصٌ سَيِّىءُ الخُلُقِ ، جَزُوعٌ عَلَى الجُوعِ وَغَيْرِهِ ، وقِيلَ : هُو الَّذِى يَجُوعُ قَبْلَ أَصْحابِهِ ، وجَمْعُ الّلاعِ : أَلْواعٌ، ولاُعُونَ، وادْرَأَةٌ لاعَةٌ ، وَقَدْ لِعْتُ لَوْعاً ولاعاً ، ولُوُوعاً؛ كجَزِعْتُ جَزَعاً ، حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ ، وقالَ مَرَّةً: لِعْتَ وأَنْتَ (١) لائِعٌ، كبِعْتَ وأَنْتَ بائِعٌ، فوَزْنُ لِعْتَ عَلَى الأَوّلِ: فَعِلْتَ ، ووَزْنُه عَلَى الثّانِى: فَعَلْتَ . وَرَجُلٌ ما عٌ لاعٌ، فهاعٌ : جَزُوعٌ ، ولاعٌ: مُوجَعٌ ، هذِهِ حِكايَةُ أَهْلِ اللُّغَةِ، والصَّحِيحُ: مُتَوَجِّعٌ، لِيُعَبَّرَ عن فاعِلٍ بفاعِلٍ ، ولَيْسَ لاعٌ بِإِنْبَاعٍ لِمِا(٢) تَقَدَّمَ فِى قَوْلِهم: ((رَجُلٌ لاثٌ)) دُونَ هاعٍ ، فَلَوْ كانَ إِنْباعاً لَمْ يَقُولُوه إِلّ ◌َعَ هاعٍ، قالَ ابنُ بَرِّى : الّذِى حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ: لِعْتُ أَلاعُ، فَهُوَ لاعٌ ولائِعٌ ، ولاعٌ عِنْدَه أَكْثَرُ، وأَنْشَدَ (١) في مطبوع التاج: (أنا) والمثبت من اللسان ، والمحكم ٠٢٦١/٢ (٢) في مطبوع التاج: (كما) والمثبت من اللسان . وعبارته ((لما تقدم من قولهم .. الح ، أَبو زَيْدٍ لمِرْدَاسِ بنِ حُصَيْنِ : ولا فَرِحٌ بِخَيْرٍ إِنْ أَتَاهُ ولا جَزِعٌ مِنَ الحِدْثَانِ لاعِ (١) وقالَ ابنُ بُزُرْجَ : يُقَالُ : لَاَعٌ يَلاعُ لَيْعاً، مِنَ الضَّجَرِ والجَزَعِ والحُزْنِ ، وهِىَ اللَّوْعَةُ . وقالَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ: لاعَ يَلاعُ لَوْعَةً: إِذا جَزِعَ أَو مَرِضَ، وَرَجُلٌ هاعٌ لاعٌ، وهائِعٌ لائِعٌ: إِذا كانَ جَبَاناً ضَعِيفاً . وقَدْ يُقَال : لاعَنِى الهَمُّ والحَزَنُ ، فالْتَعْتُ الْتِياعاً، ويُقَال: لا تَلَعْ ، أَى : لا تَضْجَرْ. وقالَ اللّيْثُ: رَجُلٌ ماعٌ لاعٌ، أَى : حَرِيصٌ سَيِّئُ الخُلُقِ ، والفِعْلُ مِنْهُ لاعَ يَلُوعُ لَوْعاً ولُوُوعاً، والجَمْعُ الأَلْواعُ واللاعُونَ . وقالَ ابنُ القَطّعِ - فِى تَهْذِيبٍ الأَفْعَالِ - : لاعَ، يَلاعُ ويَلِيعُ س ويَلُوعُ، لَوْعاً ولاعَةً : جَبُنَ ، وعَنِ الشَّىءِ كَذلِكَ ، وأَيضاً : ساءَ خُلُقُه . (١) اللسان . ٢٫٧٥ لـوع بوع ولاعَ يَلاعُ لَوْعَةً، ولاعَهُ الهَمْ والحَزَنُ ، لَوْعساً ولَوْعَةٌ : أَحْرَقَهُ . ولاعَ الرَّجُلُ : جاعَ . وفى النَّهْذِيبِ - فِى تَرْجَمَةِ (هوع)) -: مِعْتُ أَهاعُ، ولِعْتُ أَلاعُ، هَيَعاناً ولَيَعَاناً: إِذا ضَجِرْتَ ، وقالَ غَدِىٌّ : إِذا أَنْتَ فَاكَهْتَ الرِّجَالَ فلا تَلَحْ وقُلْ مِثْلَ مَا قَالُوا، ولا تَتَزَنَّد (١) وبِمَا أَوْرَدْنَا مِنْ نُصُوصِ الأَئِمَّةِ يَظْهَرُ لَكَ مِا فِى عِبَارَةِ المُصَنِّفِ منَ القُصُورِ ، وما نَسَبَهِ إِلى ابْنِ الْقَطّاعِ لم يَتَفَرَّدْ بِهِ ، فَتَأْمَّلْ . قالَ اللَّيْثُ: (و) المَرْأَةُ (اللّاعَةُ) قد اخْتُلِفَ فِيها، قالَ أَبُو اللُّقَيْشِ : هىَ اللَّعَّةُ، وقَد تَقَدَّمَ ذِكْرُها ، وهِىَ (الَّتِى تُغَازِلُكَ ولا تُمَكِّنُكَ)، وقال أَبُو خَيْرَةَ : هِىَ الّلَاعَةُ بِهَذَا الْمَعْنَى. (و) قالَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ: الَّلَاعَةُ : (١) في مطبوع التاج واللسان ((ولا تَتَرَنّك)) والتصحیح من دیوان عدى بن زيد/١٠٥، والقصيدة دالية ، ومعنى تَزَّنَّدَ : ضاقَ بالجَوابِ ، وانظر : (زند) و(زيد) .. المَرْأَةُ (الحَدِيدَةُ الفُؤادِ الشَّهْمَةُ). وقسالَ غَيْرُه: اللَاعَةُ واللَّعَّنَةُ: هى: المَلِيحَةُ تُدِيمٌ نَظَرَكَ إِلَيْهَا مِنْ جَمَالِها، وقِيلَ : مَلِيحَةٌ بَعِيدَةٌ مِنَ الرِّيبَةِ. (ولاعَتْهُ الشَّمْسُ [ولاحَتْهُ] (١) : غَيَّرَتْ لَوْنَهُ) : كأَلَاعَنْهُ .. (واللَّوْعَةُ) و(الَّلَعْوَةُ) عَلَى القَلْبِ: السَّوادُ حَوْلَ حَلَمَةِ ثَدْىِ المَرْأَةِ ، وقالَ الأَزْهَرِىُّ : هُمَا لُغَتَانِ ، وقَالَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ : أَلْواعُ النَّدْىِ: جَمْعٌ نَوْعٍ، وهُوَ: السَّوادُ الَّذِى عَلَى الثَّدْىِ ، وقالَ زِيادُ الأَعْجَمُ : كَذَبْتَ لَمْ تَغْذُهَا سَوْدَاءُ مُقْرِفَةٌ بِلَوْعِ نَدْىٍ كَأَنْفِ الكَلْبِ دَمّاعٍ (٢). ! ( كاللَّوْلَعِ) ، كجَوْهَرٍ ،وهذِه عن ابْنِ عَبّادٍ . (و) قَدْ (أَلاعَ ثَدْيُهَا) وأَلْعَى: إِذا (تَغَيَّرَ) الأُولَى عَنِ ابْنِ عَبّادٍ ، وَالثّانِيَةُ عن الأزْهَرىِّ . (١) زيادة من العباب وفيه النص. (٢) اللسان، والتكملة ، والعباب. ٠١٧٦ نوع لهع (والألْتِياعُ: الاخْتِرَاقُ مِنَ الَهَمِّ) ، كَمَا فِى الْعُبَابِ، وفى الصِّحاحِ : مِنَ الشَّوْقِ : قُلْتُ: وهُوَ مُطَاوِعُ لاعَهُ فالْتَاعَ . [] وتما يُسْتَدْرَكُ عليه: الّلاعَةُ: مَا يَجِدُه الإِنْسَانُ لوَلَدِهِ أَوْ حَمِيهِهِ مِنَ الحُرْقَةِ وشِدَّةِ الحُبِّ، ومِنْهُ حَدِيثُ ابنِ مَسْعُودٍ : ((إِنِّى لأَجِدُ لَهُ مِنَ الَّلَاعَةِ ما أَجِدُ لَوَلَدِى )) . ولا عَ الرَّجُلُ يَلاعُ : احْتَرَقَ فُؤَادُه مِنْ هَمَّ أَوْ شَوْقٍ ، وقد لاعَهُ الشَّوْقُ. ولَوَّعَهُ تَلْوِيعاً ، فَهُوَ مُلَوّعٌ ، وهُذِهِ عامية . [ل هـ ع] * (اللَّهِيعَةُ) كشَرِيعَةٍ: (الغَفْلَةُ كاللَّهاعَةِ )، كسَحَابَةٍ . (و) الَّهِيعَةُ: (الكَسَلُ والفَتْرَةُ) ، يُقَال: فِى فُلانٍ لَهِيعَةٌ ، أَى : تَوَانِ (فِى البَيْعِ) والشِّراءِ (حَتّى يُغْبَنَ)، عَنِ الأَعْرَابِىِّ . (و) أَبُو عَبْدِ الرَّحْمُنِ (عَبْدُ الله ابنُ لَهِيعَةَ) بنِ عُقْبَةَ بنِ فُرْعَانَ (الحَضْرَمِىُّ)، وقِيلَ الغافِقِىّ: (قاضِى مِصُرَ، مُحَدِّثُ) وقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ أَيْضاً فِى ((ف رع)) (وُثِّقَ)، وفى العُبَابِ : تَكَلَّمُوا فِيه . قُلْتُ: وأَوْرَدَه الذَّهَبِىُّ فِى دِيوان الضُّعَفاءِ، وقالَ : ولكِنَّ حَدِيثَ ابنِ وَهْبٍ ، وابن المُبَارَكِ، وأَبِى عَبْدِ الرَّحْمَنِ المُقْرِئْ عَنْه أَحْسَنُ وأَجْوَدُ ، وبَعْضُهُمْ يُصَحِّحُ رِوايَتَه عَنْهُ. انتَهَى. وقَرِيبُهُ عِيسَى بِنُ لَهِيعَةَ بنِ عيسى بنِ لَهِيعَةَ بنِ عُقْبَةَ المِصْرِىَّ : مُحَدِّثُ، رَوَى عَنْ خالِدٍ بنِ كُلْثُوم وغَيْرِهِ . (و) قالَ اللَّيْثُ : اللَّهِعُ، (کَكَتِفٍ : الرَّجُلُ المُسْتَرْسِلُ إِلَى كُلِّ أَحَدٍ ، وقد لَهِعَ، كَفَرِحَ ) لَهَعاً ولَهَاعَةً، وبه سُمِّىَ الرَّجُلُ لَهِيعَةَ . (واللَّهَعُ، مُحَرَّكَةً : التَّشَدِّقُ فِى الكَلَامِ ) مثلُ التَّبَلْتُعِ، وقِيلَ: هو قَلْبُ الهَلَعِ، قِيلَ : وبِهِ سُمِّىَ الرَّجُلُ. ١٧٧ ليع ليع (و) قالَ الأَصْمَعِىُّ: (تَلَهْيَعَ فِى كَلامِهِ): إِذا (أَفْرَطَ وتَبَلْتَعَ). ودَخَلَ مَعْبَدُ بِنُ طَوْقِ العَنْبَرِىّ(١) عَلَى أَمِيرٍ ، فَأَحْسَنَ ، فَلَمّا جَلَسَ أَتَلَهْيَعَ فِى كَلامِهِ ، فقالَ لَه : يا مَعْبَدُ ما أَظْرَفَكَ قائِماً ، وأَمْوَقَكَ (٢) جالِساً! قالَ : إِنِّى إِذا قُمْتُ جَدَدْتُ ، وإِذا جَلَسْتُ هَزَّلْتُ . [] وتمّا يُسْتَدْرَكُ عليه : رَجُلٌ لَهَعٌ، مُحَرَّكَةً، ولَهِيعٌ كَأَمِيرٍ : مُسْتَرْسِلٌ إِلَى كُلِّ أَحَدٍ، وقد لَهِعَ كَفَرِحَ، كما فِى العَيْنِ . واللَّهِيعُ أَيْضاً : الحَدِيدُ فِى مُضِيِّه ، نَقَلَه الصّاغَانِىُّ عن اللَّيْثِ . [ ل ى ع ] (اللِّيعُ، بالكَسْرِ ) ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ وصاحِبُ اللِّسَانِ، ولِذَا كَتَبَه بالحُمْرة تَقْلِيدًا للصّاغَانِىِّ، والجَوْهَرِىُّ قِد أَشارَ إِلى هذا الحَرْفِ فى ((ل وع)) حَيْثُ قالَ : وقد لاغَ يَلِيعُ و (١) في مطبوع التاج ((المقبرى) والتصحيح من التكملة والعباب . (٢) في مطبوع التاج: (( وأَمْوَتَك)) والتصحيح من التكملة والعباب . فَأَشَارَ إِلَى أَنَّه واوِىٌّ ويائِىٌّ ، وتَبِعَه صاحِبُ اللِّسَانِ فِى عَدَمِ إِفْرَادِه لَهُ فِى تَرْكِيبٍ عَلَى حِدَةٍ، وَهُوَ: اسمُ (ع)، وفى الرَّوْضِ للسُّهَيْلِىِّ: اسِمُ طَرِيق(١)، قالَ : وأَنْشَدَ قاسِمُ بنُ ثابِتٍ : * كأَنَّهُنَّ إِذْ وَرَدْنَ لِيعَا (٢) * * نَوّاحَةٌ مُجْتَابَةٌ صَدِيعًا * ( وَلَيْعَةُ الجُوعِ، بالفَتْحِ : حُرْقَتُه ) كَاللَّوْعَةِ، يُقَال: لاعَهُ الجُوعُ لَوْعَةً ، ولَيْعَةً، أَى : أَحْرَقَهُ . (و) قالَ الأَزْهَرِىُّ ◌ِ- فِى تَرْجَمَة ((هوع)) -: (لِعْتُ، بالكَسْرِ، لَيَعاناً)، وهِعْتُ هَيَعاناً: (ضَجِرْتُ)، أَلاعُ وأَهاعُ ، هكَذَا نَصُّهُ ، وَهُوَ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الحَرْفَ واوِىٌّ ، وأَنَّ أَصْلَه لَوَعَانٌ وهَوَعانٌ، ويَشْهَدُ لَه أَيْضاً قَوْلُ ابنِ بُزُرْجَ الَّذِى سَبَقَ ذِكْرُه فى ((ل وع )). (والعِلْيَاعُ بالكَسْرِ : السَّرِيعَةُ العَطَشِ) وِنَ الإِلِ، (أَوالَّتِى تَقْدُم (١) الذى في الروض الأنف ١٦٩/١: ((لِيعٌ: جَبَلٌ)) وفي العباب أنه موضع . .(٢) الروض الأنف ١ /١٦٩. ١٧٨ منع متع الإِبِلَ سابِقَةً، ثُمَّ تَرْجِعُ إِلَيْهَا)، هُكَذَا هُوَ فِى الْعُبَابِ، وأَصْلُه مِلْوَاعٌ من الَّلُوْعِ ، كمِسْياعٍ من السَّوْعِ. (ورِيحٌ لِياعٌ، بالكَسْرِ : شَدِيدَةٌ) أَو حارَّةٌ، وهذا أَيْضاً أَصْلُه لِواعٌ كلِياذٍ، من لاَ يَلُوذُ . وإِيرادُ هُذِهِ الأَحْرُفِ فِى هُذا التَّرْكِيبِ إِنَّمَا قَلَّدَفِيه الصّاغَانِىَّ، وفيه تَأَمُّلُ . (فصل الميم) مع العين [ م ت ع] . (مَتَعَ النَّهَارُ ، كمَنَعَ) يَمْتَعُ (مُتُوعاً)، بالضَّمِّ : (ارْتَفَعَ) وطالَ ، كما فِىّ الصِّحاحِ، زادَ غَيْرُه: وامْتَدَّ وتَعَالَى، وهُوَ مَجَازٌ، كَمَا صَرَّحَ بِهِ السَّمَخْشَرِىُّ ، وَأَنْشَدَ الصّاغَانِىُّ - لِسُوَيْدِ الْيَشْكُرِىِّ -: يَسْبَحُ الآلُ عَلَى أَعْلامِهَا وعَلَى البِيدِ إِذا اليَوْمُ مَتَعْ(١) وهُكَذَا أَنْشَدَهُ ابنُ بَرِّىّ أَيْضاً ، وأَنْشَدَ اللَّيْتُ : (١) اللسان والعباب والمفضلية (٤٠ : ٢٤) وأَدْرَكْنَا بِها حَكَمَ بنَ عَمْرٍ و وقَدْ مَتَعَ النَّهَارُ بِنَا فَزَالاَ (١) وقِيلَ : مَتَعَ النَّهَارُ مُتَوُعاً: إِذَا ارْتَفَعَ غايَةَ الارْتِفَاعِ ، وهو ما (قَبْلَ الزَّوالِ)، كَمَا فِى الأَسَاسِ. (و) مِنَ المَجَازِ: مَتَعَ (الضُّحَى) وتَلَعَ : (بَلَغَ آخِرَ غايَتِهِ ، وهُوَ عِنْدَ الضُّحَى الأَكْبَرِ ) ، يُقَال : جِسُُّه وَقْتَ الضُّحَى الماتِعِ، وهُوَ الأَكْبَر، (أو ) مَتَعَ الضُّحَى مُتُوعاً: (تَرَجَّلَ وبَلَغَ الغايَةَ) ، وذُلِكَ عِنْدَ أَوَّلِ الضُّحَى ، ومِنْه حَدِيثُ ابنِ عَبّاسِ: (( أَنّه كانَ يُفْتِى النّاسَ حَتّى إِذا مَتَعَ الضُّحَى وسَلِْمَ (٢) ... )). (١) اللسان، = العباب، والأساس . (٢) الحديث فى رواية الفائق (٥/٣) أوضح من هذا، : عبارته : ((قال شيخ من الأزد : انطلقت حاجًّا ، فإذا ابن عباس - والزِّحامُ عليه - يُفْتِى الناسَ، حتى إذا مَتَعَ الضُحى، وسَهُمَ، فجعلت أجِدُ بى قَدْعًا عن مَسْألته عن شرابٍ كنّا نتخذه . قال ... ابْنَ أخي ، مررتَ على جَزُورٍ ساحٍ ، والجَزُورُ نافِقَةٌ ، أفلا تقطع منها فَدْرَةٌ فتشويها ؟ قلت لا . قال : فهذا الشرابُ مثل ذلك)) . ١٧٩ متع مثع (و) من المَجَازِ : مَتَعَ ( بفُلانِ مَتْعاً)، بالفَتْحِ، (ويُضَمُّ)، أَى: ( كاذَبَه ) . (و) مِنَ المَجَازِ: مَتَعَ (السَّرابُ) مُتُوعاً : (ارْتَفَعَ) فى أَوّلِ النَّهارِ . (و) مِنَ المَجَازِ: مَتَعَ (الحَبْلُ) مُتُوعاً، أَى: (اشْتَدَّ)، وذُلِكَ إِذا جادَ فَتْلُه . (و) مِن المَجَازِ : مَتَعَ (النَّبِيذُ) مُنُوعاً: إِذا (اشْتَدَّتْ حُمْرَتُه) ، يُقَال: نَبِيِذُ ماتِعٌ ، وكذَلِكَ خَلِّ ماتِعٌ ، أَى: شَدِيدانِ فِى الحُمْرَةِ ، وَذَلِكَ إِذا بَلَغَا . (و) مِنَ المَجَازِ: مَتَعَ (الرَّجُلُ) مُتُوعاً : (جادَ وظَرُفَ)، وكَمُلَ فى خِصالِ الخَيْرِ ، (كمَتُعَ، كَكَرُمَ ) . (و) مِنَ المَجَازِ: مَتَعَ (بالثَّعْءِ مَتْعاً)، بالفَتْحِ، وعَلَيْهِ اقْتَصَر الجَوْهَرِىّ، (ومُتْعَةً بالضَّمِّ )، أَى : (ذَهَبَ بهِ)، يُقَالُ: لَمِْنِ اشْتَرَيْتَ هُذا الغُلامَ لتَمْتَعَنَّ مِنْهُ بِغُلامِ صالِحٍ ، أَى: لِتَذْهَبَنَّ بهِ، نَقَلَه الجَوْهَرِىّ والسَّمَخْشَرِىُّ والصّاغَانِىُّ، إِلاّ أَنَّ فِى نَصِّ الجَوْهَرِىِّ لتُمَتَّعَنَّ بِالنَّشْدِيدِ ؛ لأَنّه أَوْرَدَهُ بعدَ قَوْلِهِ : والمَتَاعُ أَيْضاً : المَنْفَعَةُ وما تُمُتِّعَ بهِ، وقد مَتَعَ بِهِ يَمْتَعُ مَتْعاً، يُقَالَ : لَمْن اشْتَرَيْتَ إِلى آخِرِهِ ، وأَنْشَدَ للمُشَّعَّثِ (١): تمَشَّعْ يا مُشَعَّتُ إِنَّ شَيْئاً : سَبَقْتَ بِهِ المَمَاتَ هُوَ الْمَتَاعُ (٢) قالَ : وبِهُذا البَيْتِ نُمِّىَ مُشَعَّثاً. (والماتِعُ: الطَِّيلُ) مِنْ كُلِّ شَىءٍ، وقد مَتَعَ الشَّيْءُ مُتُوعاً ، كما فِى الصِّحاحِ ، يُقَال: جَبَلٌ مَاتِعٌ ، أَى : طَوِيلٌ مُرْتَفِعٌ، ونَخْلَةٌ مَاتِعَةٌ ، وَفِى حَدِيثِ (٣) [ كَعبٍ و] (٤) الدَّجّالِ: ((يُسَخَّرُ مَعَهُ جَبَلٌ ماتِعٌ؛ خِلاطُهُ ثَرِيدٌ)) أَى : شاهِقٌ . (و) مِنَ المَجَازِ: الماتِعُ : (الجَيِّدُ) (١) المشعث : رجل من بنى عامر ذكره المرزبانى فى معجم الشعراء ٤٧٥ قال: (( وأحسبه لقبا )). (٢) الأصمعية: (٤٨: ٢) واللسان والصحاح. (٣) تكملة من اللسان للإيضاح، وفي العباب: (( وفي ذكر الدجال من حديث كعب الأحبار)) وهو أوضح . ١٨٠