Indexed OCR Text
Pages 141-160
منع مكوغ تَرَكْتُ لُصُوصَ المِصْرِ مِنْ بَيْنِ بائِسٍ صَلِيبٍ ومَكْنُوعِ الكَراسِيعِ بارِكِ(١) ويُرْوَى: ((مَكْبُوع)) بالمُوَحَّدَةِ ، وقد تَقَدَّمَ . والكَنِعُ، كَكَتِفِ : الَّذِى تَشَنَّجَتْ يَداهُ . والكَنِعُ أَيْضاً: الْلازِمُ، قالَ سُوَيْدُ ابنُ أَبِى كاهِلٍ : وتَخَطَّيْتُ إِلَيْهَا مِنْ عِدَّى بِزَمَاعِ الأَمْرِ والهَمِّ الكَنِعْ (٢) والمُكَتَّعَةُ: اليَدُ الشَّلّءُ. وَرَجُلٌ كَنِيعٌ ، كأَمِيرٍ : مُتَقَبِّضٌ مُتَدَاخِلٌ ، قالَ جَحْدَرٌ - وكانَ فِى سِجْنِ الحَجّاجِ - : تَأَوَّبَنِى فِبِتُّ لَهَا كَنِيعاً هُمُومٌ - ما تُفَارِقُنِى - حَوانِى(٣) وأَكْتَعَتِ الْعُقَابُ : كَكَنَعَتْ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ . (١) ديوانه /٤١٤ وقد تقدم في (كبع) (٢) المفضلية / ٤٠، واللسان ، والعباب (٣) اللسان والكانِعُ: الّذِى تَدَانَى وَتَصَاغَرَ وتَفَارَبَ بَعْضُهُ مِنْ بَعْضِ . وما بالدّارِ كَنِيعٌ، أَى : أَحَدُ ، عَنْ ثَعْلَبٍ ، والمَعْرُوف كَتِيعٌ . والكَنَعْنَاةُ : عَفَلُ المَرْأَةِ ، قالَ الشّاعِرُ : فجَيَّأَهَا النِّسَاءُ فَحَانَ مِنْهَا كَنَعَنَاةٌ ورادِعَةٌ رَذُومُ (١) [ ك وع ] * (الكَوْعُ: مَشْىُ الكَلْبِ ) فى الرَّمْلِ ، وتَمايُلُه (عَلَى كُوعِهِ مِنْ شِدَّةِ الحَرِّ) كما فى الصِّحاحِ . أر : (و) الكُوعُ (بالضَّمِّ: طَرَفُ الزَّنْدِ الَّذِى يَلِى الإِبْهَامَ، كالكَاعِ ) ، كما فى الصِّحاحِ ، وقِيلَ : هُو مِنْ أَصْلِ الإِبْهامِ إِلَى الزَّنْدِ ، (أَو هُمَا طَرَفَا الزَّنْدَيْنِ فِى الذِّراعِ مِمّا يَلِى الرُّسْغَ)، قالَ اللَّيْثُ: هُكَذَا زَعَمَهُ أَبُو (١) اللسان وأيضا في (جياً) كالتكملة، وتقدم فيها برواية: ((كبَعْثاةٌ )) وهما بمعنى واحد . ١٤١ كوع ګوع الدُّقَيْشِ، (أَو الكُوعُ: طَرَفُ الزَّنْدِ الّذِى يَلِىِ الإِبْهَامَ)، كما مَرَّ عن الجَؤْهَرِىِّ. (والكاعُ: طَرَفُ الزَّنْدِ الَّذِى يَلِى الخِنْصَرَ، وهُوَ الكُرْسُوعُ) ، وفى الأَساسِ(١): الغَبِىُّ: هُوَ الَّذِى لا يُفَرِّقُ بَيْنَ الَكُوعِ والكُرْسُوع ، الكُوعُ : مِنْ ناحِيَةِ الإِبْهَامِ ، والكُرْسُوعُ: مين ناحِيَةِ الخِنْصَرِ . (أَو الكُوعُ: أَخْفَاهُما وأَشَدَّهُما دُرْمَةً) نَقَلَه الصّاغَانِىُّ، قالَ : (والدَّرَمُ) مُحَرَّكَةً: (أَنْ لا يَظْهَرَ للعَظْمِ حَجْمٌ ) . (و) قالَ: (الأَكْوَعُ: العَظِيمَ الكاعِ) وفى الصِّحاحِ : الْمُعْوَج الكُوعِ . وامْرَأَةٌ كَوْعَاءُ بَيِّنَةُ الْكَوَعِ . قلتُ: وهو قَوْلُ أَبِى سَعِيدٍ . (و) الأَّكْوَعُ: (مَنْ أَقْبَلَ رُسْغَاهُ عَلَى مَنْكِبَيْهِ، وقَدْ كَوِعَ، كَفَرِحَ) كوَعاً ، وقالَ اللَّيْثُ: الكَوَعُ : أَيُبْسُ فى الرُّسْغَيْنِ، وإِقْبَالُ إِحْدَى الْيَدَيْنِ عَلَى الأُخْرَى، يُقَالُ: بَعِيرٌ أَكْوَعُ . (١) عبارة الأساس المطبوع: ((وفلانٌ لا يُفَرَّق بينَ الكُوعِ والكُرْسُوع)) . (و) الأَكْوَعُ : (لَقَبُ سِنَان) بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ قُشَيْرٍ الأَسْلَمِىِّ (جَدِّ الصَّحابِىِّ سَلَمَةَ بنِ عَمْرِوِ بنِ سِنَانِ ابنِ الأَحْوَعِ ) ، كُنْيَتُهُ أَبُو مُسْلِمٍ : وقِيلَ : أَبُو إِياسِ ، بايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ ، ونَزَلَ الرَّيَذَةَ مُدَّةً ، وكانَ شُجَاعاً رامِياً ، رَضِىَ اللهُ عَنْهُ، قالَ ابْنُه إِياسٌ : ((ما كَذَبَ أَبِى قَطُّ )) تُوُفِّسَ بالمَدِينَةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وسَبْعِينَ ، وهو (القائِلُ يَوْمَ ذِى قَرَدٍ وغَطَفانَ ، وهُوَ يَرْمِى : ( خُذْهَا (١) وأَنَا ابْنُ الأَكْوَعْ * * واليَوْمُ يَوْمُ الرَّضَّعْ (٢) وقد مَرَّ تَفْسِيرُ الرَّضَّعِ فى ((رضع)) (وكَوَّعَهُ بِالسَّيْفِ) تَكْوِيعاً : (ضَرَبَهُ بهِ حَتّى اعْوَجَّتْ أَكْواعُه) .. (وَتَكَوَّعَتْ يَدُه: أَصابَهَا الْكَوَعُ ) ومِنْهُ الحَدِيثُ : فَتَكَوَّعَتْ أَصَابِعُه )) وقد تَقَدَّمَ . وتَما يُسْتَدْرَكُ عليه : (١) في مطبوع التاج: ((أنا)) بدون واوقبلها، والمثبت عن القاموس المطبوع واللسان (وضع) (٢) الشاهد السابع والثمانون من شواهد القاموس ، وانظر اللسان ، والعباب ١٤٢ كوع ميع كاعَ كَوْعاً: عُقِرَ فمَشَى عَلَى كُوعِه؛ لأَنَّه لا يَقْدِرُ عَلَى القِيَامِ ، وقِيلَ : مَشَى فى شِقِّ . وقالَ أَبُو زَيْدِ : الأَكْوَعُ : اليابِسُ الَيَدِ منَ الرَّسْغِ ، الَّذِى أَقْبَلَتْ يَدُه نَحْوَ بَطْنِ الذِّراعِ ، ومِنَ الإِبِلِ : الّذِى قَدْ أَقْبَلَ خُفُّه نَحْوَ الوَظِيفِ ، فَهُوَ يَمْشِى عَلَى رُسْغِه، ولا يَكُونُ الكَوَعُ إِلّ فى الْيَدَيْنِ . وفى التَّهْذِيب - فى تَرْجَمَةِ ((وك ع))- [الكَوَعُ]: (١) أَنْ تُقْبِلَ إِبْهَامُ الرِّجْلِ عَلَى أَخَواتِهَا إِقْبَالاً شَدِيدًا، حَتّى يَظْهَرَ عَظْمُ أَصْلِهَا، قالَ : والكَوَعُ فى الْيَدِ : انْقِلابُ الكُوعِ حَتّى يَزُولَ، فَتَرَى شَخْصَ أَصْلِه خارِجاً . والكُوَيْعُ : تَصْغِيرُ الكاعِ . ويُقَالُ : أَحْمَقُ يَمْتَخِطُ بُوعِهِ . نَفَلَه الجَوْهَرِىُّ . ، (١) زيادة من التهذيب ٤٢/٣ وفي اللسان (وكع) : (( الوكع ( بتقديم الواو قبل الكاف ) : يكون في ابهام الرجل ، فيقبل الإبهام على السبابة حتى يرى أصلها خارجا كالعقدة)) وهو تصحيف لقوله قبله هنا : (( ولا يكون الكوع إلا في اليدين)). وكاعَ عَنِ الشَّىءِ يَكاعُ، كَخَافَ يَخافُ: لُغَةٌ فى كَعَّ عنه يَكُعُ ، عَنْ يَعْقُوبَ ، نَقَلَه عَن الكِسائِىِّ، وهُوَ فى الصِّحاحِ ، والمَعْنَى: هابَهُ وجَبُنَ عنه، وسَيَأْتِى للمُصَنِّفِ فى الّذى يَليسه اسْتِطْرَادًا، وهذا مَحَلُّ ذِكْرِه . وكُوعَةُ بالضمّ : مَوْضِعٌ، كما فى التَّكْمِلَةِ . [ ك ى ع ] * (كِعْتُ عَنْه ، أَكِيعُ ، وأَكاعُ) ، وهُذِهِ عَنْ يَعْقُوبَ ، نَقَلَهَا عن الكِائِىِّ، (كَيْعاً، وكَيْئُوعَةً): لُغَةٌ فِى كَعَعْتُ عَنِ الأَمْرِ أَكُعَّ: (إِذا هِبْتَه وجَبُنْتَ عَنْه) قال الجَوْهَرِىُّ : حَكَاهُ يَعْقُوبُ عن الكِسائِىِّ، (فُهُوَ كائِعٌ)، وكاعٍ (١) عَلَى القَلْبِ، قالَ الشَّاعِرُ: حتى اسْتَفَانى نساءَ الحَيِّ ضاحِيَةً وأَصْبَحَ المَرْءُ عَمْرٌو مُثْبَتاً كماعٍ (٢) (١) في إحدى نسخ القاموس زيادة ((وكَاعٌ)) ونبه إليه في هامش مطبوع القاموس . (٢) اللسان وروايته : ((حَتَى اسْتَفَأنا نِساءً ... )). ١٤٢ لبع لجع (وهُمْ كَاعَةٌ) مِثَالُ بَائِعٍ وبَاعَةٍ ، ومِنْهُ الحَدِيثُ: ((ما زَالَتْ قُرَيْشُ كَاعَةٌ حَتّى ماتَ أَبو طالِبٍ)) وقَدْ رُوِىَ بالتَّشْدِيد، كما تَقَدَّمَ (١)، والمَعْنَى واحِدٌ. ثم إِنّ هُذا الحَرْفَ وُجِدَ فى أَكْثَرِ نُسَخِ الصِّحاحِ مَفْصُولاً من تَّرْكِيبِ ((ك وع)) إِلّ نُسْخَة أَبِى سَّهْلٍ، فإِنّه وُجِدَ بخَطِّهِ فِيهَا فِى آخِرِ تَرْكِيبِ ((ك وع)) مِنْ غَيْرِ انْفِصَالٍ، فَتَأْمَّلْ . (فصل اللام) مع العين [ ل ب ع ] يُقالُ: (ذَهَبَ (٢) بِهِ ضَبْعاً لَبْعاً ، أَى: باطِلاً) أَهْمَلَه الجَوْهَرِىَّ، وصاحِبُ اللِّسَانِ، وَذَكَرَه ابنُ عَبّادٍ فى المُحِيطِ ، وقد تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ أَيْضاً فى ((ض ب ع))، وكأَنَّ لَبْعاً: إنْباعٌ ، ولِذا لا يُفْرَدُ . ([]. وعمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: (١) ين في (ك ع ع.) .(٢). وكذا في مادة (ضبع )، وعبارة التكملة والعباب: ((ذَهَبِ ضَبْعًا لَبْعًا ، أى باطلا )). . لَبَعَهُ: إِذا رَمَاهُ بِبَعْرَةِ ، قالَهُ العُزَيْزِىّ (١). وقالَ الصّاغَانِىُّ: هُوٍ تَصْحِيفٌ، والصَّوابُ: لَقَعَهُ، بالقَافِ كُمَا سَيَأْتِى [ ل ث ع ] (الأَلْثَعُ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىُّ وصاحِبُ اللِّسَانِ ، وقال ابنُ عَبّادِ : هُوَ (مَنْ يَرْجِعُ لِسانُهُ إِلَى الّاءِ والعَيْنِ) . قالَ : (واللَّتْعَةُ: ما لازَقَ الأَسْنَاخَ مِنَ الشَّفَةِ)، فإِذا انْقَلَبَتِ اللَّتْعَةُ قيلَ: هَوَ أَلْثَعُ . [ل خ.ع ] (اللَّخَعِ، مُحَرَّكَةً) أَهْمَلَه الجَوْهَرِىِّ، وقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : هُوَ (اسْتِرْخَاءُ الجِسْمِ) يَمَانِيَةٌ، ومِنْهُ سُمِّىَ لَخِيَةُ ، هُذا نَصُّ ابنِ دُرَيْدٍ فى الجَمْهَرَةِ ، وفى التَّكْمِلَةِ عَنْه: اسْتِرْخَاءُ فى الجِسْمِ، قالَ ابن دُرَيْدٍ: (وذُو الشَّنَاتِرِ: لَخِيعَةُ بنُ يَنُوفَ) ونَصُِّ ابنِ دُرَيْدٍ : لَخِيعَةُ يَنُوف، وهو (١) في العباب: ((ابن عُزيز")). وانظر في (عزز) محمد بن عزيز السجستانى. ١٤٤ لذع لذع ذُو الشَّناتِرِ، وسَبَقَ فى الرّاءِ أَنَّه لَخْتِيعَةُ، فَتَأَمَّلْ، وهُوَ رَجُلٌ (مِنْ حِمْيَرَ)، كانَ تَوَنَّبَ عَلَى مُلْكِهِم (١)، فَقَتَلَه ذُو نُواس، ومَلَكَ بَعْدَه ، وَتَقَدَّمَتْ قِصَّتُه فى الرّاءِ، وفِى السِّينِ(٢). ( ويَلْخَعُ، كَيَمْنَعَ: ع، باليَمَنِ) نَقَلَه ابنُ دُرَيْدٍ . (أَو هُوَ) بَلْخَعُ (بالباءِ المُوَخَّدَةِ). كذَا قالَهُ ابنُ الكَلْسِىُّ فِى كِتَابٍ ((افْتِرَاقِ العَرَبِ)) وقد تَقَدَّمَ فى المُوَحَّدَةِ أَنَّه قَوْلٌ أَيْضاً لابْنِ دُرَيْدٍ . [ ل ذع ] * (لذَعَ الحُبُّ قَلْبَه، كمَنَعَ: آلَمَهُ)، نَقَلَه ابنُ دُرَيْدٍ، وهو مَجازٌ، ومِنْهُ قَوْلُ اپِی دُوادٍ : فدَمْعِىَ مِنْ ذِكْرِهَا مُسْبَلٌ وفِى الصَّدْرِ لَذْعٌ كَجَمْرِ الغَضَى (٣) (و) لَذَعَتِ (النّارُ الشَّيْءَ) تَلْذَعُهُ لَدْعاً: (لَفَحَنْهُ) وأَخْرَقَتْهُ، وَقَدْ يُرَادُ (١) في التكملة والعباب والجمهرة ٢٣٥/٢ : توثب على مُلْكِهِم وليس من أهل بيت مَمْلَكَّة، فقتله .. الخ . (٢) يعنى في ( ش ن ت ر) و( ن و س) (٣) اللسان ، والعباب، والأساس، وروايته .. لَدْعٌ كلَذْعٍ ... )). بالَّذْعِ الإِحْرَاقُ الخَفِيفُ ، وهو الكَىُّ. (و) لَذَعَ (بَعِيرَهُ لِذْعَةً، أَوْ لَذْعَنَيْنِ: وَسَمَه ) فى فَخِذِهِ ، (بطَرَفِ العِيسَمِ ، رَكْزَةً ، أَو رَكْزَتَيْنٍ) وقالَ أَبُو عَلِىُّ : الَّذْعَةُ: لَذْعَةُ المِيسَمِ فى بَاطِنِ الذِّراعِ، وقال: أَخَذْتُه مِن («سِمَاتٍ الإِبِلِ )» لابنٍ حَبِيبَ . (و) مِنَ المَجَازِ: رَجُلٌ (مَذّاعٌ لَذّاعٌ، كَشَدّاد)، أَى: (مِخْلافٌ لِلوَعْدِ) ، كَما فِى الْعُبَابِ، وفى الأَساسِ : يَعِدُ بلِسانِهِ خَيْرًا، ثُمّ يَلْدَعُ بِالخَلْفِ. (و) مِنَ المَجَازِ : (الَّلَوْذَعُ) ، كجَوْهَرٍ، (واللَّوْذَعِىُّ) ، بزِيادَةِ الياءِ : (الخَفِيفُ الذَّكِىُّ الظَّرِيفُ الذِّهْنِ) ، وقِيلَ: هُوَ (الحَدِيدُ الفُؤَادِ) والنَّفْسِ . (واللَِّنُ الفَصِيحُ، كَنَّه يَلْذَعُ بالّارِ مِنْ ذَكَائِهِ) وحَرارَتِهِ ، قالَ أَبُو خِرَاشِ الهُذَلِىُّ : فما بَالُ أَهْلِ الدّارِ لَمْ يَتَفَرَّقُوا وقَدْ خَفَّ عَنْهَا اللَّوْذَعِىُّ الحُلاحِلُ (١) (١) اللسان ، وشرح أشعار الهذليين /١٢٢٢ برواية: « .. وقد بانَ عنها اللَّوْذَعِىُّ . ١٤٥ ـع لسع وقالَ آخَرُ : وعَرْبَةُ أَرْضُ ما يُحِلُّ حَرامَههنا مِنَ النّاسِ إِلَّ الَّلَوْذَعِىُّ الخُلاحِلُ(١) يَعْنِى بِهِ النَّبِىَّ - صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ - أُحِلَّتْ لَه مَكَّةُ ساعَةً مِنَ النَّهَارِ ، ثم عادَتْ كَما كانَتْ . (و) مِنَ المَجَازِ: (الْتَذَعَ) القَرْحُ الْتِذاعاً: إِذا (احْتَرَقَ وَجَعاً)، وذُلِكَ إِذا تَتَيَّحَ ، وقَدْ لَذَّعَها (٢) الْفَيْحَ . ءُ (و) مِنَ المَجَازِ: (تَلَذَّعَ الْتَفَتَ يَمِيناً وشِمَالاً) وحَرَّكَ لِسَانَهُ مِنَ الغَضَبِ، يُقَالُ: رَأَيْتُه غضْبَانَ يِتَلَذَّعُ. حَكَاهُ اللِّحْيَانِىُّ، وفى الأَساسِ : كلَّمْتُهُ فَإِذا هُوَ غَضْبَانُ يَتَلَذَّعُ (و) قالَ الشَّيْبَانِىُّ: تَذَّعَ : (سارَ سَيْرًا حَسَناً)، زادَ ابنُّ عَبّادِ (فِى)، وفِى المُحِيطِ : مَعَ (سُرْعَةٍ) وهو مَجازٌ ، وفى الأَسَاسِ: رَأَيْتُهُ رَاكِبَ بَعِيرٍ يَتَلَذَّعُ [َتَحْتَه] (٣). (١) العباب ومعجم البلدان (عربة) ونسبه إلى أبى طالب ، وهو في ديوانه /١٣٤ بيت مفرد، عن ياقوت . (٢) كذا في مطبوع التاج، وحقه ((لذّعَه)) يعنى القَرْحَ ، لكنه تابع اللسان ، والإسناد فيه للقَرْحَة . (٣) تكملة من الأساس . [] وتمّا يُسْتَدْرَكُ عليه : لَذَعَهُ بِسَانِه: أَوْجَعَهُ بكَلامٍ ، ومِنْهُ : نُعُوذُ باللهِ مِنْ لَواذِعِه، كما فى الصِّحاحِ ، وهو مَجازٌ .. والتَّلَذُّعُ: التَّوَقُّدُ ، ومنه: تَلَذَّعَ الرَّجُلُ: تَوَقَّدَ ذِهْنُه، وهو مَجَازٌ . واللُّذَعُ، كَصُرَد : نَبِيذٌ يَلْدَعُ . وبَعِيرٌ مَلْذُوعٌ: كُوِىَ كَيَّةً خَفِيفَةٌ عَلَى فَخِذِهِ . ولَذَعَ الطّائِرُ: رَفْرَفَ ثُمَّ حَرَّكَ جَناحَيْهِ قَلِيلاً، كَمَا فى اللّسانِ والتَّكْمِلَةِ(١) . [ ل س ع ] (لَسَعَتِ الحَيَّةُ والعَقْرَبُ، كَنَعَ)، تَلْسَعُ لَسْعاً، كَمَا فِى الصَّحاحِ ، أَىْ : (لَدَغَتْ) وقالَ اللَّيْثُ: اللَّسْعُ لِلْعَقْرَبِ تَلْسَعُ بالحُمَةِ ، وَيُقَالُ: إِنَّ (١) المثبت لفظ اللسان ، أما عبارة التكملة فهى : ((يقال: الطّائِرُ يَلْذَعُ الجناحَ: إذا رَفْرَفَ ثمّ حرَّك شيئًا))، وفي العباب ((يَلْذَعُ بِالجَنَاحِ، أى يرفرف ، ويحرِّك جناحیه شيئا قليلا )» . ١٤٦ لسع لسع الحَيَّةَ أَيْضاً تَلْسَعُ، وزَعَمَ أَعْرَابِىٌّ أَنَّ مِنَ الحَيّاتِ ما يَلْسَعُ بِلِسَانِهِ، كَلَسْعِ العَقْرَبِ بالحُمَةِ ، ولَيْسَتْ لَهُ أَسْنَانٌ ، (وهو مَلْسُوعٌ، وَسِيحٌ)، وكذَلِكَ الأَنْشَى، والجَمْعُ لَسْعَى وَلُسَعَاءُ، كَفَتِيلٍ وقَتْلَى وقُتَلاءِ . (و)لَسَعَ (فِى الأَرْضِ: ذَهَبَ) فِيها ، عن ابنِ عَبّادٍ . ( أَو اللَّسْعُ لِذَواتِ الإِبَرِ) مِنَ العَقَارِب والزَّنَابِيرِ، وأَمّا الحَيّاتُ فإِنَّهَا تَنْهَشُ وتَعَضَّ وَتَجْذِبُ وتَنْشِسُطُ، ويُقَالُ للعَقْرَبِ : قَدْ لَسَعَتْهُ، وَسَبَتْهُ ، وَأَبَرَتْهُ ، ووَكَعَتْهُ، وكَوَتْهُ ، قالَ الأَزْهَرِىُّ: هُذا هُوَ المَسْمُوعُ من العَرَبِ (و) قالَ اللَّيْثُ: ويُقَالُ: الَّسْعُ لكُلِّ ماضَرَبَ بِمُؤَخَّرِهِ، و( اللَّدْغُ(١) بالفَمِ) . (و) مِنَ المَجَازِ: (إِنَّهُ لَلُسَعَةٌ، كُهُمَزَةٍ)، أَى: (قَرّاصَةٌ للنّساسِ بِلِسَانِهِ)، وقَدْ لَسَعَهُ بِلِسانِه : إِذا آذاهُ وعابَهُ . (١) في مطبوع التاج: ((واللَّذْعُ)) بالذال المعجمه والعين المهملة ، والمثبت من القاموس متفقا مع اللسان عنه . (ولَسْعَى، كسَكْرَى: ع) عَنِ ابْنِ دُرَيْدِ، قالَ: يُقْصَرُ (ويُمَدُّ) ، وفِى التَّكْمِلَةِ : بَلَدُ عنى ساحِلِ بَحْرِ الْيَمَنِ . (وهَادٍ مِلْسَعُ، كمِنْبَرٍ : حاذِقٌ) مَاهِرٌ بالدَّلالَةِ ، عنِ ابْنِ عَبّادٍ، وكذلِكَ مِسْلَعٌ . قالَ : (و) الَّسُوعُ، (كصَبُورٍ : المَرْأَةُ الفارِكُ) ، زادَ الزَّمَخْشَرِىّ: تَلْسَعُ زَوْجَهَا بسَلَاَطَتِهَا، وهُوَ مَجَازٌ . (واللُّسُوعُ، بالضَّمِّ: الشُّقُوقُ)، كالسُّلُوعِ ، عن ابن عَبّادٍ . (و) مِنَ المَجَازِ: (أَلْسَعَ بَيْنَهُم) وآكَلَ: إِذا (أَغْرَى)، كما فى المُحِيطِ والأَّسَاسِ . (والمُلَسِّعَةُ، كمُحَدِّثة: الجَمَاعَةُ الْمُقِيمُون)، قال أَبُودُوَادِ يَصِفُ الحَادِىَ: مُفرِّقاً بَيْن أُلَنىِ (١) مُلَسِّعَة قد جانبَ النّاسَ تَرْقِيحاً وإِشْفاقا (٢) (١) في مطبوع التاج: ((آلاف)) والمثبت من العباب، وهو الأشبه بالمراد ، وألاف - بضم الهمزة وتشديد اللام - جمع آلف، من الألفة. (٢) البيت في العباب. ١٤٧ لسع لبيع (و) المُلَسَّعَةُ، (كمُعَظَّمَةِ: المُقِيمُ الَّذِى لا يَبْرَحُ)، زادُوا الهاءَ لِلْمُبَالِغَةِ ، قالَهُ اللَّيْثُ، وبه فَسَّرَ قَوْلَ امْرِىءِ القَيْسِ : مُلَسَّعَةٌ بَينَ أَرْبَاقِهِ بهِ عَسَمِّ يَبْتَغِى أَرْنِيَا(١) أَى: تَلْسَعُهُ الحَيّاتُ والعَقَارِبُ ، فلا يُبَالِى بِها ، بَلْ يُقِيمُ بَيْن غنمِهِ ، وهُذا غرِيبٌ، لأَنَّ الهاءَ إِنّمَا تُلْحَقُ للمُبَالغة أَسْمَاءَ الفاعِلِينِ، لا أَسْمَاءَ المَفْعُولِينِ ، ويُرْوَى: مُرَسَّعَةٌ (٢) ، وقد فسَّرانا معنى البيت هناك، فراجِعْه . [] وتما يُسْتَدْرَكُ عليه : رَجُلٌ لسّاعٌ، كشدَّادِ : عَيّابَةٌ مُؤْذٍ، وهو مَجَازٌ . وَلُسِّعَ الرَّجُلُ: أَقام فى مَنْزِلِه فلم يَبْرَحْ . (١) ديوانه /١٢٢، واللسان، والعباب، وانظر مادة "( رسع) . وتقدم في مادة (حسب) (٢) وهى رواية الديوان ، ورجحها الصاغانى في العباب، قال: والرواية: ((مُرَسْعَة)) بالراء. واللَّيْسَعُ، كصَيْقلٍ : اسمٌ أَعْجَمِىٌّ، وتوَدَّم بعضُهُمْ أَنَّها لُغةٌ فِى الْيَسَعِ . وأَلْسَعْتُهُ: أَرْسَلْتُ إِليهِ (١) عَقرَبا تلْسَعُه . وأَتَتْنِى مِنْهُ اللَّوَاسِعُ، أَى: النَّوَافِرُ مِنِ الكَلِمِ ، وهو مَجَازٌ . . ويَقُولُونَ: النَّفْسُ حَيَّةٌ لَسّاعَةٍ ، ما دَامَتْ حَيَّةً للسّاعَةِ . وفى الحَدِيثِ: ((لا يُلْسَعُ المُؤْمِن مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ)) ويُرْوَى: ((لايُلْدَغُ)) واللَّسْعُ واللَّدْغُ سَواءٌ، وهُوَ عَلَى المَثَلِ، قالَ الخَطِّىُّ: رُوِىَ بِضَمِّ الْعَيْنِ وكَثْرِها، فالضَّمَّ عَلَى وَجْهِ الخَبَرِ ، ومُعْنَاه: أَنَّ المُؤْمِنَ هُو الكَيِّسُ الحازِمُ، الَّذِى لا يُؤْثَى مِنْ جِهَةِ الْغَفْلَةِ، فَيُخْدَعُ مَرَّةً بعدَ مَرَّةٍ ، وهُوَ لا يَفْطِنُ لِذَلِكَ ، ولا يَشْكُرُ بِهِ، والدُرَادُ بهِ الخِدَاعِ فى أَمْرِ الدِّينِ لا أَمْرِ الدِّنْيَا، وأَمّا بالكَسْرِ فَعَلَى وَجْهِ النَّهْىِ، أَى : لا يُخْدَعَنَّ المُؤْمِنُ، ولا يُؤْتَيَنَّ مِنْ (١) في الأساس المطبوع: ((عليه ١٤٨ لطع لطع ذاحِيَةِ الغَفْلَةِ، فَيَقَعَ فِى مَكْرُودٍ أَو شَرِّ وَهُوَ لا يَشْعُرُ بهِ، ولكِنْ يَكُونُ فَطِناً حَذِيرًا، وهذا التَّأْوِيلُ أَصْلَحُ لِأَنْ يَكُونَ لِأَمْرِ الدِّينِ والدُّنْيَا مَعاً . [ ل ط ع ] (اللَّطْعُ: اللَّحْسُ) باللِّسَانِ، وقِيلَ : هُوَ اللَّعْقُ، (كالالْتِطاعِ) . (و) اللَّطْعُ: (أَنْ تَضْرِبَ مُؤَخَّرَ الإِنْسَانِ برِجْلِكَ)، قالَ الصّاغَانِىُّ : (فِعْلُهُما كسَمِعَ ومَنَعَ) ، الأَخِيرُ حَكَاهُ الأَزْهَرِىُّ عنِ الفَرّاءِ، وفى الصِّحاحِ : تَقُولُ مِنْهُمَا جَمِيعاً: لَطِعْتُه بالكَسْرِ أَلْطَعُه لَطْعاً . (وَلَطَعَهُ بالعَصَا، كَمَنَعَهُ) لَطْعاً : (ضَرَبَهُ) بِهَا، كذا فى ذَوَادِرِ الأُعْرَابِ ، وهُوَ مَجَازٌ . (و) لَطَعَ (اسْمَه) لَطْعاً: (مَحَاهُ) ، وكذَلِكَ طَلسَه، وهو مَجَازٌ . (و) كذلِكَ : لَطَعَهُ: (أَثْبَتَه) فَهُو (ضِدٌ) . (و) لَطَعَ (عَيْنَهُ: لَطَمَها). (و) لَطَعَ (الغَرَضَ) لَطْعاً : (أَصابَهُ) عن ابنِ عَبّادٍ . قالَ: (و) لَطَعَتِ (البِمَّرُ: ذَهَبَ (١) ماوُّهَا) ، وهُوَ مَجَازٌ . (و) مِنَ المَجَازِ: لَطَعَ (إِصْبَعَهُ) ولَعِقَهَا، أَى: (ماتَ). عَنْه أَيْضاً. (و) قالَ أَبُو لَيْلَى: يُقَالُ: (رَجُلٌ) قَطَاعٌ (لَطّاعٌ) نَطَاعٌ (كَشَدّادِ: يَمُصُّ أَصابِعَهُ إِذا أَكَلَ، ويَلْحَسُ ما عَلَيْهَا ) وقَطّاعٌ، تَقَدَّمَ ذِكْرُه، ونَطّاعٌ يَأْنِى فى مَوْضِعِهِ . (واللَّطْعُ: الحَنَكُ، ج: أَلْطَاعٌ) كما فِى المُحِيطِ . (و) الَّطَعُ (بالنَّحْرِيكِ: بَيَاضُ فى باطِنِ الشَّفَةِ)، كما فِى الصِّحاحِ والْعُبَابِ ، وفِى التَّهْذِيبِ: بَيَاضُ فى الشَّفَةِ مِنْ غَيْرِ تَخْصِيصٍ بِالْبَاطِنِ ، قالَ الجَوْهَرِىُّ: (وَأَكْثَرُ ما يَعْتَرِى ذَلِكَ السُّودانَ. (١) الذى في التكملة عنه: ((قَلَّ ماؤُها)) والمثبت كالأساس والعباب . ١٤٩ لطع (أَو) النَّطَعُ: (رِقَّةٌ فى الشَّفَةِ) قَالَه اللَّيْثُ، زادَ غَيْرُه، وقِلَّةٌ فِى لَحْمِهَا، وهِىَ شَفَةٌ لَطْعَاءُ، ولِثَةٌ لَطْعَاءُ : قَلِيلَةُ اللَّحْمِ ، وقِيلَ: اللَّطَعُ: تَقَشِّرُ فى الشَّغَةِ، وحُمْرَةٌ تَعْذُوهَا . (أَوِ) اللَّطِعُ: (تَحاتُّ الأَسْنَانِ إِلّ أَسْنَاخَهَا) كَما فى الصِّحاحِ ، زادَ غَيْرُه: حَتّى تَلْتَزِقَ بالحَنَكِ ، وَقِيلَ : هُوَأَنْ تُرَى أُصُولُ الأَسْنَانِ فِى اللَّحْمِ ، رَجُلٌ أَلْطَعُ، وامْرَأَةٌ لَطْمَاءُ، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِىُّ للرّاجِزِ : * جاءَنْكَ فِى شَوْذِرِهَا تَمِيشُ (١) * : عُجَيِّزٌ لَطْعَاءُ دَرْدَبِيسُ * " أَحْسَنُ مِنْهَا مَنْذَرًا إِبْلِيفِسُ* وقِيلَ: الأَلْطَعُ: الَّذِى ذَهَبَتْ أَسْنَانُه وِنْ أُصُولِها، وبَقِيَتْ أَسْنَاخُهَا فِى الدَّرْدُرِ ، يَكُونُ ذُلِكَ فى الشّابِّ والكَبِيرِ . (و) اللَّطَعُ أَيْضاً: (فِأَنَّةُ لَحْمٍ ١ الفَرْجِ )، وهى لَطْعَاءُ: قَلِيلَتُه، حكاهُ الجَوْهَرِىَّ عن ابنِ دُرَيْدٍ . (١) اللسان والثانى في الصحاح والعباب، وبعضه في الجمهرة ٣ /١٠٦ و ٣٦٣ وتقدم في ( دردبس) قطع (و) قالَ اللَّيْثُ: (اللَّطْعَاءُ: اليابِسَةُ) ونَصِّ العَيْنِ: اليابِسُ ذَاكَ مِنْهَا، يَعْنِى (الفَرْج) . (و) قِيلَ: هِىَ (الْمَهْزُولَةُ) من النِّسَاءِ. (و) قالَ ابنُ دُرَيْدِ: ورُبَّمَا سُمِّيَتِ (١) المَرْأَةُ (الصَّغِيرَةُ الفَرْجِ) لَطْعَاءَ . (و) قالَ ابنُ عَّادِ: (التِّلْطِعُ، كزِبْرِجٍ ) قلتُ: وَزْنُه بَزِبْرِجٍ يُوهِمُ أَصالَةَ التاءِ، ولَيْسَ كذلِكَ ، فالأَوْلَى أَنْ يَقُول: بالكَسْرِةِ (مِنَّ الإِلِ : الَّذِى ذَهَبَتْ أَسْغَانُه هَّرَماً) ونَصَّ المُحِيطِ : الّتِى ذَهَبَ فُوهَا مِـِنَ الهَرَمِ، (وقد تَلَطَّعَتْ) وهَذِهِ الكَلِمَةُ مِنِ التَّكْوِلَةِ . [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه: رَجُلٌ لُطَعٌ، كِصُرَدٍ : لَمِيمٌ: كَلُكَعٍ، والعامَّةُ تَقُولُ: لَّطِيعُ ولَكِيعٌ . وقولُ العَامَّة: لَطَعْنِى فِى مَحَلِّ (١) في التكملة عن ابن دريد ((وربما قالُوا للمَرْأَةِ ... الخ)) والمثبت كمالجمهرة ١٠٦/٣ ١٥٠ لطع لمع كَذَا ، مُؤَخِّرَه (١)، كأَنَّهِ ضَرَبَه بِرِجْلِه. والتَطَعَ جَمِيعَ ما فِى الإِناءِ، أَو الحَوْضِ، كَأَنَّه لَحِسَهُ، نَقَلَه الجَوْهَرِى، وكأَّنَّ المُصَنِّفَ قد اكْتَفَى مِنْ هَذِهِ العِبَارَةِ بِقَوْلِهِ: ((كالالْتِطَاعِ )) ولا يُغْنِى عَنْ بَيَانِه . ولَطَعَ الكَلْبُ الماءَ - وَكَذَلِكَ الذِّئْبُ -: شَرِبَهُ، فَقَلَهُ الزَّمَخْشَرِىَّ وابنُ عَّادٍ، وهو مَجَازٌ . ويُقَالُ أَيْضاً : رَجُلٌ قَاطِعٌ لاطِعُ ناطِيعٌ، بمَعْنَى قَطّاعٍ لَطَاعٍ إِنَطّاعٍ ، عَنْ أَبِى لَيْلَى. أو !! [11]! وقالَ ابنُ عَبّاد: لَطَعْتُ عَيْنَه : لَطَمْتُهَا . وتَقُولُ العَامَّةُ: لَطَعَ كَفَّه: إِذا قَبَّلَه (٢). (١) في هامش مطبوع التاج: «قولُه: مؤخره ، في نسخة : آخره . ولیحرر )) اهـ. أقول : في استعمال عامة يومنا : لطعنى في محل كذا : تركى فيه منتظرا ، وأخّرفى عن إدراك طلبتى)). (٢) كذا في مطبوع التاج، وحقه ((قَبََّها)) لأن الكفّ مؤنثة . [ ل ع ع ]* ( اللُّعَاعُ، كغُرَابٍ : نَبْتُ ناعِمٌ فِى أَوَّلِ ما يَبْدُو)، كَما فى الصِّحاحِ ، زادَ غَيْرُه : رَقِيقٌ، ثُمّ يَغْلُظُ، واحِدَتُه لُعَاعَةٍ ، وقالَ اللِّحْيَانِىُّ: أَكْثَرُ ما يُقَالُ ذُلِكَ فِى الْبُهْمَى، وَقَالَ سُوَيْدُ بنُ كُرَاعِ ، يصِفُ ثَوْرًا وكِلاباً: رَعَى غَيْرَ مَذْعُورِ بهِنَّ ورَاقَهُ لُعَاعٌ تَهادَاهُ الدِّكادِكُ واعِدُ (١) وأَنْشَدَ الجَوْهَرِىُّ لابنٍ مُقْبِلِ - ويُرْوَى لجِرانِ العَوْدِ ، ويُرْوَى للحَكَّمِ الخُضْرِىِّ أَيْضاً - : كادَ اللُّعَاعُ مِنَ الحَوْذَانِ يَسْحَطُهَا ورِجْرِجٌ بَيْنَ لَحْيَيْهَا خَفَاطِيلُ (٢) وَقَدْ مَرَّ شَرْحُ هُذا الْبَيْتِ فى (رج ج)) فراجِعْهُ. (و) اللُّعَاعَةُ (بهاءٍ: الهِنْدَباءُ) عن ابنِ الأَعْرَابِىِّ . (١) اللسان، وتقدم في (وعد)، والأساس (وعد) (٢) ديوان ابن مقبل /٣٨٧ وديوان جران العود /٤٢ واللسان ، وانظر : (رجح، سحط ، خنطل) والصحاح والعباب، والجمهرة ١١٢/١ و١٥٢/٢. ١٥١ لعع لمع (و) قالَ ابنُ عَبّادِ: اللُّعَاعَةُ (:الخِصْبُ، و) فى الصِّحاحُ: قالَ الأَصْمَعِىُّ : ومِنْهُ، أَى : من اللُّعَاعِ بِمَعْنَى النَّبْتِ النّاعِمِ، قِيلَ: (الدُّنْيَا) لُعَاعَة ، وفى الحَدِيثِ: ((إِنَّمَأْ الدُّنْيَا لُعَاعَة)) يعنِى كالنَّبَاتِ الأُخْضَرِ قَلِيلِ الْبَقَاءِ . (و) قالَ المُؤَرِّجُ: اللُّعاعَةُ: (الجَرْعَةُ(١) مِنَ الشَّرابِ)، يُقَال: فِى الإِناءِ لُعَاعَةِ، وقالَ غَيْرُه: هو ٥) بَقِىَ فى السَّقاءِ، وقِيلَ: لُعَاعَةُ الإِناءِ: صَفْوَتُه، وقالَ اللَّخْيَانِىُّ: فى الإِناءِ لُعَاعَةٌ، أَى: قَلِيلٌ. (و) قالَ أَبُو عَمْرِو: اللُّعَاعَةُ (الكَلأَّ الخَفِيفُ، رُعِىَ أَو لَمْ يُرْعَ) وقالَ غَيْرُه : يُقَالُ : فِى الأَرْضِ لُعَاعَةُ: لِلشّىءِ الرَّقِيقِ. (وأَلَعَّتِ الأَرْضُ) إِلْعاعاً: (أَنْبَتَنْهَا ). (وَتَلَعَّى: تَنَاوَلَها)، كَما فى الصَّحاحِ ، قالَ: وأَصْلُه: تَلَعَّعَ، فَكَرِهُوا (١ (في العباب بخط الصاغانى مصححا (( جِزْعة" من الشراب )) وهى القليل منه . ثَلاثَ عَيْنَاتٍ ، فَأَبْدَلُوا مِنَ الأَخِيرَةِ ياءً، وهُوَ مِنْ مُحَوَّلِ التَّضْعِيفِ ، وقالَ أَبُو مُحَمَّدٍ بنُ السِّيدِ: حُكِىَ عَنِ العَرَبِ: خَرَجْنَا لِنَتَلَغَّى، أَىْ: نَرْعَى الُّعَاعَ، وقالَ ابنُ حِنِّى: أَخْبَرَنا أَبُو عَلِىِّ بإِسْنَادِهِ لِيَعْقُوبَ قَالَ: قِالَ ابْنُ الأَْرَابِىِّ : تَلَعَّيْتُ من اللُّعَاعَةِ، وهِىَ بَقْلَةُ، والأَصْلُ : تَلَعَّعْتُ ، ثم أُبْدِلَ ، كَتَظَّيْتُ ونَحْوِهِ . ( واللَّعْلَعُ: السَّرَابُ) نَقَلَهِ اللَّيْثُ. (و) لَعْلَعٌ، بلا لام: (جَبَلٌ) كانَتْ بِهِ وَفْعَةٌ ، كما فى الصِّحاحِ والأَّساسِ، يُذَكَّرُ (ويُؤَنَّثُ) ، ومنه الحَدِيثُ: ((مَا أَقَامَتْ لَعْلَعُ )) قالَ ابنُ الأَثِيرِ: هو جَبَلٌ ، وأَنَّثَهُ لأَنَّه جَعَلَهُ اسْماً لِلْبُقْعَةِ الَّتِى حَوْلَ الجَبَلِ ، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِىُّ لِشّاعِرٍ - وهُوَ عَمْرُو بن عَبْدِ الجِنِّ التَّنُوخِىُّ، ونَسَبَهُ فِى اللِّسَانِ لِحُمَيْدِ بنِ ثَوْرٍ - : لَقَدْ ذاقَ مِنّا عاءِرٌ يَوْمَ لَعْلَعِ حُساماً إِذا ما هُزَّ بالكَفِّ صَمَّمَا (!) (١) ديوان حميد /٣١ واللسان والصحاح والعباب، ويأتى في (أبل) مع بيتين قبله. ١٥٢ لعع لعع (و) قِيلَ: لَعْلَعُ: (ع) بَيْنَ البَصْرَةِ والسكُوفَةِ . (و) قالَ الأَزْهَرِىُّ: لَعْلَعٌ : (ماءٌ بالبادِيَةِ ) وقَدْ وَرَدْتُه، قالَ الأَخْطَلُ : سَقَى لَعْلَعاً والقَرْيَتَيْنِ فَلَمْ يَكَدْ بِأَثْقَالِهِ عَنْ لَعْلَعٍ يَتَحَمَّلُ(١) وقال رُوَّبَةُ : • أَقْفَرَ مِنْ أُمِّ الْيَمَانِى لَعْلَعُ (٢). · فَبَطْنُ ذِى قارٍ فقارٌ بَلْقَعُ. # (و) قالَ ابنُ عَبّادِ: اللَّعْلَعُ : (الذِّئْبُ) وهو قَوْلُ ابنِ الأُعْرَابِىَ ، وأَنْشَدَ : * واللَّعْلَعُ المُهْتَبِلُ العَسُوسُ (٣) » قِيلَ: سُمِّىَ بهِ لضَجَرِهِ مِنْ كُلِّ شَىءٍ . (و) اللَّعْلَعُ: (شَجَرٌ حِجَازِىٌّ)، عن ابنِ عَبّادٍ . (١) ديوانه/٩ وروايته (( .. والقُرْنَتَيْنِ.)) والمثبت كالعباب . (٢) ديوانه/١٧٧ فيما ينسب إليه ، والعباب برواية: ((قِفارٌ .. )) بتقديم القاف . (٣) اللسان والصحاح وأنظر فيهما (عس) (واللَّعْلَاعُ: الجَبَانُ)، عن المُؤَرِّجِ. (واللَّعَّةُ) : المَرْأَةُ (العَفِيفَةُ المَلِيحَةُ)، قالَهُ اللّيْثُ، ومِثْلُه فى الرَّوْضِ للسُّهَيْلِىِّ، وقِيلَ: هِىَ الخَفِيفَةُ تُغَازِلُكَ وَلَمْ (١) تُمَكِّنْكَ، وقالَ اللِّحْيَانِىِّ: هِىَ المَلِيحَةُ الّتِى تُدِيمُ نَظَرَكَ إِلَيْهَا مِنْ جَمَالِهَا . قالَ اللَّيْثُ: (واللَّعَاعَةُ، مُشَدَّدَةً: مَنْ يَتَكَلَّفُ الأَلْحَانَ مِنْ غَيْرٍ صَوابٍ ) ، كذا نَصُّ العَيْنِ والعُبَابِ ، وفِى المُحْكَمِ : بلا صَوْتٍ . (وَلَعْ، ولَعْلَعْ) كِلاهُمَا : (بمَعْنَى لَعاً) يُقالُ للعاثِرِ، كما فِى المُحِيطِ . (وتَلَعْلَعْتُ بِهِ : قُلْتُ لَهُ ذُلِكَ ) ونصُّ المُحِيطِ : لَعْلَعْتُ بهِ . (وَتَلَغَّى: تَنَاوَلَ اللُّعَاعَ مِنَ الكَلإِ)، هكذا فى سائِرٍ النُّسَخِ، وهُوَ مُكَرِّرٌ . مع ما سَبَقَ لَهُ. (وتَلَعْلَعَ) عَظْمُه: (تَكَسَّرَ) مُطَاوِعٌ (١) هكذا في مطبوع التاج كالعباب ، وسيأتى له في ( لوع): ((اللاّعَةُ اللَّعّةُ، وهى التى تغازلك ولا تمكنك)» وهو أجود . ١٥٣ لعع الجع لَعْذَعَهُ، كما فى الصِّحاحِ ، وقالَ رُوَّبَةُ : * ومَنْ هَمَزْنا رَأْسَه تَلَعْلَعَا(١) (و) تَلَعْلَعَ (مِنَ الجُوعِ: تَضَوَّرَ) وتَحَزَّنَ . .(و) قِيلَ: تَلَعْلَعَ: (اضْطَرَبَ). (و) تَلَعْلَعَ ( الكَلْبُ: أَدْلَعَ لِسانَه عَطَشَاً) قالَ اللَّيْثُ: وإِدْلاتُه: تَلَالَؤُهُ. (و) تَكَعْلَعَ (السَّرَابُ: تَلَأْلَأَّ ) (و) تَلَعْلَعَ (الرَّجُلُ: ضَغْفَ مِنْ مَرَضِ أَو تَعَبٍ)، عن ابْنِ دُرَيْدٍ . (و) يُقَالُ: (عَسَلٌ مُتَلَعْلِعُ، ومُتَلَعِّ) والأَصْلُ: مُتَلَمِّعٌ، وهُوَ: الّذِى (يَمْتَدُّ إِذا رُفِعَ) فَلَمْ يَنْقَطِعْ لِلُزُوجَتِهِ (واللَّعِيعَةُ: خُبْزُ الجَاوَرْسِ) نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ . (واللَّعْلَعَةُ: كَسْرُ العَظْمِ ونَحْوِهِ) يُقَالُ: لَعْلَعَهُ فَتَلَعْلَعَ، نَقَلَهِ الجَوْهَرِىِّ. (و) اللَّعْلَعَةُ (مِنَ السَّرَابِ : بَصِيصُهُ . (١) ديوانه /٩٣ واللسان والعباب (و) قالَ ابنُ عَبّادِ : (التَّحَزُّنُ مِنَ الجُوعِ، والنَّجَرُ مِنْ كُلِّ شىءٍ) ،وبه سُمِّىَ الذِّئْبُ لَعْدَاً [] وعمّا يَسْتَدْرَكُ عليه : اللَّعاعَةُ بالثَّمِّ : البَقِيَّةُ الْيَسِيرَةُمِنْ كُلِّ شىءٍ، ومنه قَوْلُهُم: ما بَقِىَ فِى الدُّنْيَا إِلاّ لُمَاءَةٌ. واللُّعَاعَةُ: كُلُّ نَبَاتٍ لَيِّنٍ مِنْ أَحْرَارِ البُهُولِ فِيهِ (١) ٤٠٠ كَثِيرٌ لَزِجٌ، ويُقَالُ لَهُ : النُّعَاعَةُ أَيْضاً . ولُعَاعُ الشَّمْسِ: السَّرَابُ، والأكْثَرُ نُعَابُ الشَّمْسِ . ټ / پ و م والتَّلَتْلُحُ: التَّلَأَلُؤُ ولَعْ لَعْ : زَجْرٌ ، حَكَاهُ يَعْقُوبُ فِى المُبْدَلِ ، وقد ذَكَرَ المُصَنِّفُ مَقْلُوبَه ((على)) فى العَيْنِ : وقالَ ابنُ عَبّادٍ : تَلَعْلَعَتِ الإِلُ فِى كَلاٍ ضَعِيفٍ ، أَى : تَتَبَّعَتْ :. وتَلَغْلَعَ مِنَ العَطَشِ (٢): تَضَوَّرَ. (١) فى مطبوع التاج ((فيها)) والمثبت من التهذيب ١ /١٠٨ (٢) فى العباب ((من الجوع)). ١,٥٤ لنفع افع [ ل ف ع ] * (اللِّفَاعُ، ككِتَابٍ: المِلْحَفَةُ، أَو السَكِسَاءُ) عن ابنِ دُرَيْدٍ ، زادَ غَيْرُه : ((الْغَلِيظُ) تَتَلَفَّعُ بِهِ المَرْأَةُ، وزادَ آخَرُ: ((الأُسْوَدُ)) ومِنْهُمْ مَنْ صَحَّفَه بالقَافِ، وقد نَبَّهَ عليهِ الأَزْهَرِىِّ فى ((لقع)) وبه فُسِّرَ حَدِيثُ عَلِىٌّ وفاطِمَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُما -: (( وقَدْ دَخَلْنَا فى لِفَاعِنَا)) أَى لِحافِنَا، وهو: الكِسَاءُ الأَسْوَدُ ، وكَذَا حَدِيثُ أُبَيٍّ: ((كانَتْ تُرَجِّلُنِى ولَمْ يَكُنْ عَلَيْهَا إِلّ لِفاعٌ )) يَغْنِى امْرَأَتَه، وكَذا قَوْلُ أَبِى كَبِيرٍ الُهُذَلِىِّ يَصِفُ رِيشَ النَّصْلِ : نُجُفاً (١) بَذَلْتُ لَها خَوَافِىَ ناهِضٍ حُشْرِ القَوَادِمِ كاللَّفاعِ الأَطْحَلِ (٢) أَرادَ : كالثَّوبِ الأَسْوَدِ ، وَفَسَّرَه ابنُ دُرَيْدِ باللِّحافِ. (أَو) اللَّفَاعُ: (النِّطْعُ)، نَقَلَه ابنُ دُرَيْدِ ، وابنُ عَّادِ (أَو الرِّدَاءُ). (١) في مطبوع التاج ((نُجُفٌ)) كاللسان، والمثبت من شرح أشعار الهذليين /١٠٧٩ (٢) شرح أشعار الهذليين / ١٠٧٩ واللسان، وأنظر (نجف ) والعباب . (و) قِيلَ: اللِّفَاعُ: (كُلُّ مَا تَتَلَفَّعُ بهِ المَرْأَةُ)، ونَصُّ الصِّحاحِ : واللَّفاعُ: ما يُتَلَفَّعُ بهِ ، زادَ غَيْرُه : مِنْ رِداءٍ، أَوْ لِحافٍ ، أَو قِنَاعٍ ، وقالَ الأَزْهَرِىُّ: يُجَلَّلُ بِهِ الجَسَدُ كُلُّه ، كِساءَ كانَ أَوْ غَيْرَه . (و) اللِّفَاعُ: (اسمُ بَعِيرٍ) ، كما هُو نَصُّ المُحِيطِ، وفى اللِّسَانِ: اسمٌ ناقَةٍ بِعَيْنِها، ومنهُ قَوْلُ الرّاجِزِ : .. وصُوف اللَّاعِ والدُّهَيْمِ والقُحَمْ (١). هُكَذا أَنْشَدَهُ فِى المُحِيطِ ، واسْتَدَلَّ عليهِ صاحِبُ اللِّسَانِ بِقَوْلِهِ : * وعُلْبَةٍ من قادِمِ اللَّفَاعِ (٢) » (و) قالَ الأَزْهَرِى : اللَّفَاعُ فى قَوْلِ الرّاجِزِ هُذَا : (الخِلْفُ المُقَدَّمُ). (و) قالَ ابنُ عَّادٍ: اللِّفَاعَةُ (بهاءٍ : الرُّقْعَةُ تُزادُ فِى القَمِيصِ) والمَزَادَةِ وغَيْرِهِمَا إِذا كَانَتْ ضَيِّقَةً، ( كالَّلْفِيعَةِ ) كسَفِينَةِ . (١) العباب . (٢) اللسان والتكملة والعباب. ولفظ الأزهرى فى التهذيب: ((اسم ناقة بعينها، وقيل: هو الخلف المقدم)). ١٥٥ لفع لفع (و) مِنَ المَجَازِ: (لَفَعَ الشَّيْبُ رَأْسَه، كمَنَعَ) لَفْعاً، وكَذا لِحْيَتَهُ : (شَمِلَهُ) قالَهُ اللَّيْثُ (كلَفَّعَهُ) تَلْفِيعاً، أَى: غَطّاهُ ، قال سُوَيْدُ البَشْكُرِىَّ : كَيْفَ يَرْجُونَ سِقَاطِى بَعْدَما لَفَّعَ(١) الرَّأْسَ مَئِيبُ وصَلَعْ (٢) (و) مِنَ المَجَازِ : (لَفَّعَ) الطَّعَامَ (تَلْفِيعاً): إِذا لَفَّهُ لَفًّا، و(أَكْثَرَ مِنَ الأَكْلِ)، كما فى الأساسِ . (ولَفَّعَ المَزَادَةَ تَلْفِيعاً: قَلَبَهَا)، كَما فى الصِّحاحِ ، زادَ غَيْرُه : (فجَعَلَ أَطِبَّتَهَا فِى وَسَطِهِا)، فَهِىَ مُلَفَّعَةٌ، وذَاكَ تَلْفِيعُهَا، (ورُبَّمَا نُقِضَتْ، ورُبّما خُرِزَتْ) كما فى العُبَابَ. (و) من المَجَازِ: لَفّعَ (المرْأَةَ) تَلْفِيعاً: إِذا (ضَمَّها إِلَيْهِ، واشْتَمَلَ عَلَيْها ) . (والتَّلَفَّعُ: التَّلَحُّفُ)، كالالْتِفَاعِ، يُقَالُ : تَلَفَّعَتِ المَرْأَةُ بحِرْطِهَا ، أَى: الْتَحَفَتْ بهِ، وفى الحَدِيثِ: ( ثُمّ (١) روايته في المفضليات: ((لاح في الرأس بياضٌ)) ونبه عليها صاحب العباب. (٢) المفضلية / ٤٠، والعباب، والأساس يَرْجِعْنَ مُتَلَفِّعاتٍ بُرُوطِهِنَّ، ما يُعْرَفْنَ مِنَ الغَلَسِ)) أَى مُتَجَلِّلاتٍ بِأَكْسِيَتِهِنَّ، ويُقَالُ: تَلَفَّعَ الرَّجُلُ بِالثَّوْبِ ، والشَّجَرُ بالوَرَقِ : إِذا اشْتَخَلَ بهِ ، وتَغَطَّى بسهِ ، وقَوْلُ الشّاعِرِ : مَنَعَ الفِرَارَ فجِدَّتُ نَحْوَكَ هارِباً جَيْشٌ يَجُزُّ، وِقْنَبُ يَتَلَفَّعُ (١) أَى: يَتَلَفَّعُ بالقَتَامِ ، وقالَ جَرِيرٌ: لَمْ تَتَلَفَّعْ بِفَضْلٍ مِنْزَرِهَا دَعْدٌ ، ولَمْ تُغْذَ دَعْدُ بالْعُلَبِ (٢) (و) قالَ أَبو عُبَيْدٍ : التَّلَفَّعُ، والتَّلَهُبُ) واحِدٌ، وأَنْشَدَ : وما بِى حِذَارَ المَوْتِ إِنِّى لَمَيِّتُ ولكِنْ حِذارِى جَحْمُ نَارٍ تَلَفَّعُ (٣) (و) مِنَ المَجازِ: (تَلَفَّعَ فُلانٌ): إِذا (شَمِلَهُ الشَّيْبُ)، كَما فى الصِّحاحِ، أَى: رَأْسَه أَوْ لِحْيَتَه .. (والْتَفَعَ) الرَّجُلُ: (الْتَحَفَ) بالثَّوْبِ، وهُوَ أَنْ يَشْتَمِلَ بِهِ حَتّى يُجَلِّلَ جَسَدَه، قالَ الأَزْهَرِىُّ: هُوَ (١) اللسان والمحكم ٢ /١١٧ وفيه «منع القرار)» ولعله الأجود. (٢) ديوانه /٨٢ واللسان والصحاح والعباب وكتاب سيبوية ٠٢٢/٢ (٣) العباب. ١٥٦ افع افع اشْتِمَالُ الصَّمَّاءِ عِندَ العَرَبِ ، قالَ أَوْسُ بنُ حَجَرٍ : وهَبَّتِ الشَّمْأَّلُ البَلِيلُ وإِذْ أما باتَ كَمِيعُ الفَتَاةِ مُلْتَفِعَا(١) (والْتُفِعَ لَوْنُه، مَجْهُولاً: تَغَيَّرَ) وكَذَلِكَ : الْتُقِعَ بالقَافِ ، كما سَيَأْتِى . [] وتما يُسْتَدْرَكُ عليه: المِلْفَعَةُ ، كمِكْنَسَةِ : اللِّفَاعُ . وإِنّه لَحَسَنُ اللَّفْعَةِ بالكَهْرِ، مِنَ التََّفُّعِ. وابنُ اللَّفّاعَةِ ، مُشَدَّدَةً، أَى: ابنُ المُعَانِقَةِ للفُحُولِ، وهو سَبٌّ ، وهو مَجازٌ. وتَلَفَّعَتِ الحَرْبُ بالشَّرِّ: اشْتَمَلَتْ بهِ ، فَلَمْ تَدَعْ أَحَدًا إِلاّ ضَمَّتْهُ، وهو مَجَازٌ، ومِنْهُ قولُ رُوِّبَةَ : * إِنّا إِذَا أَمْرُ العِدَى تَنَزَّعَا (٢) * * وأَجْمَعَتْ بِالشَّرِّ أَنْ تَلَفَّعَاء والمُتَلَفِّعُ (٣): الأَشْيَبُ، وهو مَجَازٌ . (١) تقدم في (ك مع ) وفي العباب برواية: (( وعَزّت الشمأَلُ الرَّياحَ .. )) (٢) ديوانه /٩١ والعباب . (٣) في مطبوع التاج « والملتفع)) والمثبتِ من اللسان متفقا مع قوله المتقدم («تَلَفَّع فُلانٌ: شَمِلَهُ الشَّيْبُ)). ولَفَعَنْهُ النّارُ: شَمِلَتْهُ من نواحِيهِ ، وأَصَابَهُ لَهِيبُها ، قالَ ابنُ الأَثِيرِ : ويَجُوزُ أَنْ تَكُونَ العَيْنُ بَدَلاً مِن حاءِ لَفَحَتْهُ النّارُ، وقَوْلُ كَعْبٍ [بن زُهَيْرِ]. * وقَدْ تَلَفَّعَ بالقُورِ العَساقِيلُ (١). أَرادَ تَلَفَّعِ القُورُ بِالْعَسَاقِيلِ ، والعَسَاقِيلُ: السَّرابِ، والقُورُ: جَمْعُ قارَةٍ ، فَقَلَبَ وَاسْتَعَارَ . ء والْتَفَعَتِ الأَرْضُ: اسْتَوَتْ خُضْرَتُها ونَبَاتُهَا، وهو مَجَازٌ ، وفى الصِّحاحِ ، اخْضارَّتْ . وتَلَفَّعَ المالُ : نَفَعَهُ الرَّعْىُ، وقالَ اللَّيْثُ : إِذا انْتَفَعَ المالُ بِما يُصِيبُ مِنَ المَرْعَى قِيلَ : قَدْ تَلَفَّعَتِ الإِلُ والغَنَمُ. وتَلَفَّعَ الشَّجَرُ بالوَرَقِ : تَخَطَّى بِهِ ، وهو مَجَازٌ . وتَلَفَّعْنَا عَلَى جَيْشِهِم : اشْتَمَلْنَاهُ واسْتَجَلْناهُ، وهو مَجَازٌ، ومنه قَوْلُ الخُطَيْئَةِ : (١) ديوانه /١٦، واللمان، والعباب، والأساس وصدره كأنّ أَوْبَ ذراعيها إذا عَرِقَت ١٥٧٠ لقع لقع ونَحْنُ تَلَفَّعْنَا عَلَى عَسْكَرَيْهِمْ جهارًا وما طِّى ببَغْرٍ ولا فَخْرِ (١) ولُفَاعٌ، كغُرَابٍ : مَوْضِعٌ، نَبَِّهَ عَلَيْهِ الصّاغَانِىُّ فِى الَّذِى بَعْدَه ، وقَلَّدَه المُصَنِّفُ، ولم يَذْكُرْه هُنَا . [ ل ق ع ] * (لَفَعَ، كمَنَعَ، لَقَعاناً)، بالفَتْحِ : (مَرَّ مُسْرِعاً)، ومِنْهُ قولُ الرّاجِزِ : * صَلَنْفَعُ بَلَنْقَعُ (١) * * وَسْطَ الرِّكَابِ يَلْقَع» (و) لَفَعَ (الَّتِىءَ) لَقْعاً: (رَمَى بِهِ)؛ ويُقَالُ : لَقَعَه بِشَرِّ، ومَفَعَهُ: رَمَاهُ بهِ، وفى الحَدِيثِ : ((فَلَقَعَهُ بِبَعْرَةٍ ، أَىْ: رَمَاهُ بِهَا . (و) لَقَعَ (فُلاناً بِعَيْنِه: أَصَابَّهُ بِها)، وَمِنْهُ حَدِيثُ ابنِ مَسْعُودٍ، قالَ رَجُلٌ عِنْدَه: ((إِنَّ فُلاناً لَقَعَ فَرَسَكَ، فُوَ يَدُورُ كأَنَّه فِى فَلَكِ)) أَىْ: رَمَاهُ بَعَيْنِهِ، وأَصابَهُ بِها ، فَأَصَابَهُ دُوَارٌ، وفى حَدِيثِ سالِمٍ بِنِ عَبْدِ اللّهِ بَنِ عُمَرَ (١) ديوانه /٣٩٤ فيما ينسب إليه، واللسان والعباب والأساس (٢) اللسان ، والتكملة ، والعباب. : ((أَنَّه خَرَجَ مِنْ عِنْدِ هِشَامٍ ، فَأَخَذَتْه تَفْقَفَةُ - أَىْ: رِعْدَةٌ - فقالَ : أَظُنُّ الأَحْوَلَ لَقَعَنِى بِعَيْنِهِ)) أَى: أَصَابَنِى، يَغْنِى هِشَاماً، وكانَ أَحْوَلَ ، قالَ الجَوْهَرِىُّ : قالَ أَبو عُبَيْدٍ : ولَمْ يُسْمَع اللَّقْعُ إِلّ فِى إِصابَةِ العَيْنِ، وفى الْبَعْرَةِ . قُلْتُ: وقَدْ صَحَّفَه العُزَيزِىّ قَالَ: لَبَعَه بَبَعْرَةِ، بِالْبَاءِ المُوَخَّدَةِ، وقد سَبَقَت الإِشَارَةُ إِليه . (و) لَقَعَتِ (الحَيَّةُ: (لَدَغَتْ) نَقَلَهُ الصّاغَانِىُّ . (والعِلْقَاعُ، بالكَسْرِ): المَرْأَةُ ( الفَاحِشَةُ فِى الكَلامِ ) (و) قالَ ابنُ الأَعْرَاسِىِّ : اللَّقّاعُ (كشَدَّادِ: الذُّابُ) زادَ غَيْزُه: الأَخْضَرُ الَّذِى يَلْسَعُ النّاسَ، واحِدَتُه لَقّاعَةٌ . وأَنْشَدَ الأَزْهَرِىُّ : إِذا غَرَّدَ اللَّقَّاعُ فِيهَا لِعَنْتَِرٍ بِمُغْدَوْدِنِ مُسْتَأْسِدِ النَّبْتِ ذِى خَبْرِ (١) (١) اللسان، والتكملة والعباب، وتقدم في (عنتر). لقع لفع قالَ : العَنْتَرُ: ذُبَابٌ أَخْضَرُ ، والخَبْرُ: السِّدْرُ البَرِّىُّ (و) قالَ ابنُ شُمَيْلٍ : (لَقْعُهُ: أَخْذُهُ الشَّيْءَ بمُنْكِ أَنْفِهِ) مِنْ عَسَلٍ وغَيْرِهِ. (و) اللِّقَاعُ (ككِتَابٍ: الكِسَاءُ الغَلِيظُ) نَقَلَه اللَّيْثُ ، قالَ الأَزْهَرِىُّ : وهُذا تَصْحِيفُ، والصَّوابُ بالفَاءِ ، وقد ذُكِرَ . (و) لُقَاعٌ، (كغُرابٍ: ع ) قالَ بِشْرُ ابنُ أَبِى خازِمٍ : عَفَا رَسْمٌ بِرامَةَ فالتِّلاعِ فكُثْبَانِ الجَفِيرِ إِلى لُقَاعِ (١) (أَو هُوَ تَصْحِيفُ، والصَّوابُ بالفَاءِ) نَبَّه عليه الصّاغَانِىُّ، ولَوْ قالَ: وصَوَابُهما بالفاءِ لَكانَ أَخْصَرَ وأَجْمَعَ بِينَ قَوْلَىِ الأَزْهَرِىِّ والصّاغَانِىِّ. (و) اللُّفَعَةُ (كُهُمَزَةٍ : مَنْ) يَلْقَعُ، أَىْ: (يَرْمِى بالكَلامِ ولا شَْءَ) عِنْدَه (وراءَ ذُلِكَ الكَلامِ )، قالَهُ (١) ديوانه /١٠٩ والعباب ومعجم ما استعجم ١١٦٠ والرواية ((الحفير)) بالحاء المهملة. أَبو عُبَيْدَةَ، ونَصَّه : وَراءَ الكَلامِ. (والتِّلِقّاعُ والِّلِقّاعَةُ، مَكْسُورَتَى الْلامِ مُشَدَّدَتَىِ القافِ : الكَثِيرٌ الكَلامِ )، أَو الْغُيَبَةُ ، ولا نَظِيرَ لِلأَخِيرِ إِلّ تِكِلّمَةٌ، وامْرَأَةٌ تِلِقَامَةٌ كَذَلِكَ. (و) اللُّقَّاعَةُ (كُرُمَّانَةٍ: الأَحْمَقُ). (و) (١) قِيلَ: (المُلَقِّبُ للنّاسِ) بأَفْحَشِ الأَلْقَابِ (كالتِّلِقّاعَةِ فِيهِمَا) أَى فى الحُمْقِ والتَّلْقِيبِ، كَما هُوَ المَفْهُومَ من عِبَارَةِ العُبَابِ ، فَعَلَى هذا كانَ الأَوْلَى أَنْ يَقُولَ: ((والملَقِّبُ لِلّاسِ)) بواوِ العَطْفِ ، كما فَعَلَه الصّاغانِىْ . (و) قالَ اللَّيْثُ: التِّلِقَاءَةُ: (الرَّجُل الدّاهِيَةُ الّذِى يَتَلَقَّعُ بالكَلامِ ، أَىْ: يَرْوِى بِهِ رَمْياً) وقالَ غَيْرُه : هُوَ الدّاهِيَةُ المُتَفَصِّحُ . (و) قِيلَ: هُوَ (الحاضِرُ الجَوَابِ) ، وهُذا نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ، وقِيلُ: الظَّرِيفُ الَّبِقُ، وقِيلَ : هُوَ الكَثِيرُ الكَلامِ، وأَنْشَدَ اللَّيْتُ : (١) زيادة من القاموس، وليست في مطبوع التاج، وسيأتى للمصنف تداركها . ١٥٩ لقع لكع فباتَتْ يُمَنِّيها الرَّبِيعَ وصَوْبَهُ وتَنْظُرُ مِنْ لُقّاعَةِ ذِى تَكاذُب (١) وأَنْشَدَ غَيْرُه لأَّبِى جُهَيْمَةَ الذُّهْلِيِّ (٢): لَقَدْ لاعَ مِمّا كانَ بَيْنِى وَبَيْنَبِه وحَدَّثَ عَنْ لُقّاعَةٍ ، وَهْوَ كَاذِبُ (٣) (وَ) يُقَال: (فِى كَلامِه ◌ُقّاعاتٌ ، بالضّمِّ مُشَدَّدَةً: إِذَا تَكَلَّمَ بِأَقْصَى حَلْقِهِ ) كَمَا فِى الْعُبَابِ . (والْتُقِعَ لَوْنُه مَجْهُولاً ) : ذَهَبَ و(تَغَيَّرَ)، عَنِ اللِّحْيَانِىِّ، كما فِى الصِّحاحِ، وكَذَا الْتُفِعَ، وامْتُقِعَ ، والْتُمِعَ ، ونُطِعَ ، وَانْتُطِعَ ، وَاسْتُنْطِعَ ، كلُّه بمَعْنَّی واحِدٍ . (ولاقَعَنِى بالكَلامِ، فَلَقَعْتُه) أَى: (غَالَبَنِى بِهِ فَغَلَبْتُه)، قالَهُ اللِّحْيَانِىُّ. (١) العباب ، والعين ١٩٠/١ (٢). في مطبوع التاج (الهذلى)) ولم أجد، في الهذليين، والمثبت من اللسان . . (٣) اللسان . (و) قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ(١) (امْرَأَةٌ مِلْقَعَةٌ، كمِكْنَسَةٍ : فَحّاشَةٌ ) فى الكَلامِ ، وأَنْشَدَ : * وإِنْ تَكَلَّمْتِ فكُونِى مِلْقَعَهْ (٢). [] وتمّا يُسْتَدْرَكُ عليه : لَقَعَهُ لَفْعاً: عابَهُ، بالمُوَحَّدَةِ ، نقَلَه ابنُ بَرِّىّ . وَرَجُلٌ لُقّاعٌ كَرُمَّانِ ، وِلُقّاعَةٌ يُصِيبُ مَواقِعَ الكَلامِ. والُّقَاعُ، كَغُرَابٍ (٣) الذُّجَابُ، لُغَةٌ فى اللَّقَاعِ كَشَدّادِ، واحِدَتُه لَقاعَةٌ، كما فى اللِّسَانِ . ! وتَلَفَّعَ بالكَلامِ : رَمَى بهِ . [ ل ك ع ] (اللُّكَعُ، كصُرَدِ : اللَّنِيمُ)، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ، وهُوَ قَوْلُ أَبِى عَمْرٍو . (و) قِيلَ: هُوَ (العَبْدُ)، وهُوَ قَوْلُ (١) في مطبوع التاج: ((أَبُو عُبَيْد)) والتصحيح من التكملة والعباب . (٢) اللسان والتكملة ، والعباب (٣) ضبطه في اللسان شكلا كسبَحابٍ. وضبط ! واحدته بفتح اللام أيضا . ١٦٠