Indexed OCR Text
Pages 121-140
کرع کرع وكُراعُ الأَرْضِ : ناحِيَتْها . وَأَكْرَعَ القَوْمُ: إِذا صَبَّتْ عليهِمُ السَّمَاءُ ، فاسْتَنْقَعَ الماءُ حَتّى يَسْقُوا إِلَهُمْ منه، وفى حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ: (( شَرِبْتُ عُنْفُوانَ المَكْرَعِ))، هو مَفْعَلٌ من الكَرْعِ ، أَرادَ بهِ : عَزَّ فَشَرِبَ صافِىَ الأَمْرِ (١) وشَرِبَ غَيْرُهُ مِنَ الكَدِرِ ، وقالَ الحُوَيْدِرَةُ : وإِذا تُنازِعُكَ الحَدِيثَ رَأَيْتَها حَسَناً تَبَسَّمُها لَذِيذَ المَكْرَعِ (٢) وقَرَأْتُ فِى المُفَضَّلِيّاتِ : قالَ : المَكْرَع : تَقْبِيلُه إِيْاها، أَخَذَه من قَوْلِكَ: كَرَعْتُ فى الماءِ ، ويُرْوَى : ((لَذِيذَ (٣) المَشْرَعِ)). وقالَ أَحْمَدُبنُ ملفقة من بيتين هما - كما في شعره - : = واسْتَظَلَّ العُصْفُورُ كَرْهاً مع الضّ ـبٌّ وأَوْفَى في عُودِهِ الحِرْباءُ ونفى الجُنْدُبِ الحَصَى بِكُرَ اعَبْـ ـهِ وأَذْكَتْ نيرانَها المَعْزاءُ (١) في اللسان ((صافى الماء)) والمثبت كالنهاية وفي العباب : شَرِبَ أوّل الماء، وشرب غيره الرِّنْقَ. (٢) ديوانه والمفضليات ٨ والعباب. (٣) في العباب : ويروى: ((حَسْنَاءَ مَبْسِمُها لَذِيذُ المَشْرَعِ)). عُبَيْدِ: المَكْرَعُ : ما يَكْرَعُ مِنْ رِيقِها، قال: لَذِيذَ المَكْرَعِ، فَنَقَلَ الفِعْلَ، وأَقَرَّهُ على الثّانِى، فَتَرَكَه مُذَكَّرًا ، ولَيْسَ هُوَ الأَصْلُ؛ لِأَنْكَ إِذا نَقَلْتَ الفِعْلَ إِلَى الأَوَّلِ أَضَفْتَ وأَجْرَيْتَه على الأَوَّلِ فِى تَأْنِيشِه وَتَذْكِيرِهِ وَتَثْنِيَتِهِ وجَمْعِه، ورُبَّمَا أَقَرُّه عَلَى الثّانِى، وهُوَ قَلِيلٌ ، فَتَقُولُ - إِذا أَجْرَيْتَ المَنْقُولَ عَلَى الثّانِى وأَقْرَرْتَه له -: مَرَرْتُ بادْرَأَةٍ كَرِيمِ الأَّبِ . والكَرَعُ مُحَرَّكَةً: الَّذِى تَخُوضُهُ الماشِيَةُ بأَكارِعِها . وأَكْرَءُوا: أَصابُوا الكَرَعَ . والمُكْرَعَاتُ: النَّخْلُ القَرِيبَةُ مِنَ الْبُيُوتِ . وأَكَارِعُ النّاسِ: السَّفِلَةُ، شُبِّهُو بأَكارِعِ الدّوابِّ ، وهو مَجَازٌ . وأَبُو رِيسائٍ سُوَيْدُ بنُ كُراعَ : مِنْ فُرْسانِ العَرَّبِ وشُعَرائِهِم، وكُرَاعُ : اسمُ أُمِّهِ لا يَنْصَرِفُ، واسمُ أَبِيهِ عَمْرُو ، وقيل : سَلَمَةُ العُكْلِىُّ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : ١٢١ كرع كسع وهُوَ مِن القِسْمِ الّذِى يَقَعُ فِيهِ النَّسَبُ إِلى الثّانِى؛ لأَنَّ تَعَرَّفَهُ إِنّما هُوَ بِهِ، كابْنِ الزُّبَيْرِ ، وأَبِى ◌َدَعْلَجٍ . قالَ ابنُ دُرَيْدِ: وأَمّا الكَرَّاعَةُ . بالتَّشْدِيدِ - الَّتِى تَلْفِظُ (١) بها العامَّةُ فَكَلِمَةٌ مُوَلَّدَةٌ . والكَوَارِعُ من النَّخِيلِ: الكارِعَاتُ. وفَرَسُ أَكْرَعُ : دَقِيقُ القَوائِمِ ، وهى كَرْعَاءُ . وكَرَّعَ فى الماءِ تَكْرِيعاً ، كَكَرِعَ . وَذَا مَكْرَعُ الدّوابِّ ، ومَکارُِها ٠ (١) لفظ ابن دريد في الجمهرة (٣٨٦/٢): ((فأمّا الكَرّاعَةُ التى تُسَمِّيَّها العامّةُ فأحسبها كلمةٌ مُولَّدَةً، ليست من كلامهم ، سُمَيَتْ بذلك لأنها تَلْعَبُ بأكارِعها)). (٢) ومما يستدرك عليه هنا: كُراع، ويقال أيضا : كُراعُ النَّمْلِ : لقب على بن الحسن الهُنائِىّ الأَزْدِىّ: لغوىّ نَحوىٌ من أهل مصر ، أخذ عن البصريين والكوفيين قال القفطى : وكان إلى قول البصريين أميل، ورأيت جزءا من كتابه المُنَضَّدِ من خطه، كتب في آخره أنه أكملَه سبه تسع وثلاثمائة)) ( عن أنباه الرواة ٢٤٠/٢) . ويَوْمُ الأَكارِعِ : هو يُومُ النَّفْرِ الأَوَّل (١) . [ ك س ع ] (كَسَعَه، كمَنَعَه) كَسْعاً: (ضَرَبَ دُبُرَه بَيَدِه، أَوْ بِصَدْرٍ قَدَمِهِ ) ، يُقال : اتَّبَعَ فُلانٌ أَدْبَارَهُمْ يَكْسَعُهُمْ بِالسِّيفِ ، مثلُ يَكْسَؤُهُم ، أَى يَطْرُدُهُمْ، كَما فى الصِّحاحِ ، وقد سَبَقَ فى الهَمْزَةِ ، ومَرَّ عن الجَوْهَرِىِّ هُناكَ أَيْضاً. قولُهُم-للرّجُلِ إِذا هَزَمَ القَوْمَ، فَمَرَّ وهُو يَطْرُدُهُم -: مَرَّ فُلانٌ يَكْسَعُهُمْ وَيَكْسَؤُهُمْ . (و) كَسَعَت (النّاقَةُ والظَّبْيَةُ) كَسْعاً : (أَدْخَلَتَا أَذْنابَهُمَا بَيْنَ أَرْجُلِهِما، فِهِىَ كَاسِعٌ) بغَيْرِ هَاءٍ، كِما فى العُبَابِ، وفى الأَساسِ : كَسَعَتِ الخَيْلُ بأَذْنابِها، واكْتَسَعَتْ: أَدْخَلَتْهَا بَيْنَ أَرْجُلِهَا، وهُنَّ كَوَاسِعُ . (و) قالَ اللَّيْثُ: كَسَعَ (النّاقَةَ بِغُبْرِها: تَرَكَ بَقِيَّةً مِنْ لَبَنِهَا فِى خِلْفِهَا. (١) ويستدرك عليه هنا - عن الصاغانى في التكملة . - مادة ( ك رف ع ) قال : ((الكِرْفَعُ: ماغَلُظَ وتَلَبَّدَ مِنَ الرَّبَدِ)). ١٢٢ ...- كسع کسع يُرِيدُ بذَلِكَ تَغْزِيرَها) (١) وهُوَ أَشَدُّلَهَا، ونَصِّ الجَوْهَرِىِّ : إِذا ضَرَب خِلْفَهَا بِالماءِ البارِدِ (٢) لِيَتَرَادَّ اللَّبَنُ فِى ظَهْرِهَا، وذُلِكَ إِذا خافَ عَلَيْهَا الجَدْبَ فى العَامِ القَائِلِ ، قالَ الحارِثُ بنُ حِلْزَةَ : لا تَكْسَعِ الثَّوْلَ بأَغْبَارِهَا إِنّك لا تَدْرِى مَن النّاتِجُ (٣ يَقُولُ: لا تُغَرِّزْ (٤) إِبِلَكَ تَطْلُبُ بِذْلِكَ قُوَّةَ نَسْلِهَا، واحْلُبْهَا لِأَضْيافِكَ ، فَلَعَلَّ عَدُوًّا يُغِيرُ عَلَيْهَا ، فَيَكُونُ نِتَاجُها لَهُ دُونَكَ ، وقالَ الخَلِيلُ: هذا مَثَلٌ ، وتَفْسِيرُه : إِذا نالَتْ يَدُكَ مِنْ قَوْمٍ شَيْئاً بَيْنَكَ وبَيْنَهُمْ إِحْنَةٌ ، فلا تُبْقٍ عَلَى شَىءٍ ، إِنَّك لا تَدْرِى ما يَكُونُ فى الغَدِ . (والكُسْعَةُ، بالضّمِّ: النُّكْتَةُ الْبَيْضَاءُ)، (١) في العباب : تغريزها (بتقديم الراء قبل الزاى) وهو أولى هنا ، وتؤيده عبارة الجوهرى بعده (٢) لفظ اللسان: ((ليجِفَّ لبَنُها، ويترادَّ في ظهرها ... )) . (٣) المفضلية /١٢٧، واللسان، والصحاح ، والعباب ، والمقاييس ٥ /١٧٧ (٤) في مطبوع التاج واللسان ((لا تُغَزِّرْ)) والمثبت من العباب ( بتقديم الراء قبل الزاى ) فالتَّغْرِيزُ : تَرْكُ حَلْبِها، أو كَسْع ضَرْعُها بماءٍ بارِدٍ ؛ ليذهبَ لَبَنُها وينقطع )» وتقدم في مادة ( غرز ) . الّتِى تَكُونُ (فِى جَبْهَةٍ كُلِّ شْءٍ)، الدّابَّةِ وغَيْرِهَا ، وقِيلَ : فى جَنْبِهَا. (و) أَيْضاً: (الرِّشُ الأَبْيَضُ المُجْتَمِعُ تَحْتَ ذَنَبِ العُقَابِ ، ونَحْوِها من الطَّيْرِ)، كما فى العُبَابِ والتَّهْذِيبِ ، وفى المُحْكَمِ تَحْتَ ذَذَبِ الطائِر(ج:) كُسَعٌ، (كصُرَدِ)، والصِّفَةُ أَكْسَعُ . (و) ذَكَرَ أَبُو عُبَيْدٍ - فى تفْسِيرِ الحَدِيثِ : ((لَيْسَ فى الجَبْهَةِ ، ولا فى النَّخَّةِ، ولا فِى الْكُمْعَةِ صَدَقَةٌ))- أَنَّ أَبا عُبَيْدَةَ قالَ: الكُسْعَةُ: (الحَمِيرُ)، وعَلَيْهِ اقْتَصَرِ الجَوْهَرِىُّ، قِيلَ: لِأَنَّهَا تُكْسَعُ فى أَدْبَارِهَا، وَعَلَيْها أَحْمَالُها (و) قالَ أَبُو سَعِيدٍ: الكُسْعَةُ تَقَعُ أَيْضاً عَلَى الإِلِ العَوَامِلِ، و(البَقَر العَوَامِل،(١) والرَّقِيق؛ لأَنَّها تُكْسَعُ بالعَصَا إِذا سِيقَتْ)، قالَ : والحَمِيرُ لَيْسَتْ بأَوْلَى بالكُسْعَةِ من غَيْرِهَا، وقالَ ثَعْلَبٌ : هِىَ الحَمِيرُ والعَبِيدُ ، وقالَ ابنُ (١) في الان عنه: ((الحوامل)) تصحيف، والمثبت هو الصواب ، وكما في العباب . ١٢٣ i - -- كسع كسع الأَعْرَابِىِّ: الكُسْعَةُ: الرَّقِيقُ، سُمََّ كُسْعَةً لِأَنَّكَ تَكْسَهُهِ إِلى حاجَتِكْ .. (و) السكُسْعَةُ: (اسمُ صَنَمٍ ) كانَ يُعْبَدُ . (وَ) قالَ أَبُو عَمْرِو: الكُسْعَةُ .(المَنِيحَةُ). (و) الكُسَعُ (كَصُرَدٍ: كِسَرُ الخُبْزِ) وحُكِىَ عن ابنِ الأَعْرَابِىُّ، كما فِى اللِّسَّانِ - وفى العُبَابِ، ◌ُكِىَ عَنْ أَعْرَابِىٌّ - أَنَّه قالَ: «ضِفْتُ قَوْماً، فَأَتَوْنِى بَكُسَعٍ جَبِيزَاتٍ لَمَثِّشَاتٍ) أَى: اليابِسَاتِ (١) المُكُرِّجَاتِ. (و) كُسَعُ: (حَىّ باليَمَنِ) رُمَاةٌ) نَقَلَه اللّيْثُ، قال: (أَو) حَىِّ (مِنْ بَنِى ثَعْلَبَةَ بِنِ سَعْدِ بنٍ قَيْسِ عَيْلَانَ ، ومِنْه غامِدُ بنُ الحارِثِ الكُسَعِىُّ)، وقال حَمْزَةُ: هُوَ رَجُلٌ مِنْ كُسَعَةَ(٢)، واسْحُهُ (١) عبارته في العباب: الجَّبيزات: اليابسات ، والمُعَشّشات: المُكَرِّجات، وهى أوضح من المذكور . (٢) وكذا في العباب ، وفي للسان : من بَنِى كُسَيْعة. مُحَارِبُ بنُ قَيْسِ، وقَالَ غَيْرُه: هُوَ مِنْ بَنِى كُسَع، ثُمَّ مِنْ بَنِى مُحَارِبٍ ، وهُو ( الَّذِى اتَّخَذَ قَوْساً ) يُقال : إِنَّه كانَ يَرْعَى إِلاَّ لَهُ بوادٍ مُْشِبٍ، وقد بَصُرَ بنَبْعَةٍ فى صَخْرَةٍ فَأَعْجَبَتْهُ، وفى اللِّسَانِ (١) : فى وادٍ فيهِ حَمْضُ وشَوْحَطُ ذابتاً فى صَخَرَة فَأَعْجَبَتْهُ، فقال: يَنْبَغِى أَنْ تَكُونَ هذِهِ قَوْساً، فجَعَلَ يَتَعَهَّدُهَا، حَتَّى إِذا أَدْرَ كَتْ قَطَعَهَا وجَفَّفَهَا، فَلَمَّا جَفَّتْ النَّخَذَ مِنْهَا قَوْساً، وأَنْشَأَ يَقُولُ : « يارَبِّ سَدِّدْنِى لَنَحْتٍ قَوْسِى (٢). ، فإِنَّهَا مِنْ لَذَّتِى لِنَفْسِىء » وانْفَعْ بِقَوْسِى وَلَدِى وَعِرْسِ » * انْحَتُهَا صَفْرَا (٣) كَلَوْنِ الوَرْسِ» : كَبْدَاءَ لَيْسَتْ كَالقِىِّ النَّكْسِ. ثُمَّ دَهَنَهَا ، وخَطَمَهَا بوَتَرٍ ، ثُمّ عَمَدَ (٤) إلى ما كانَ مِنْ بُرَايَتِها (و) جَعَلَ مِنْهُ (١) تختلف العبارات المذكورة بعد عما هو في اللبان ، وهى أقرب إلى ما في العباب . (٢) اللسان ، والعباب . (٣) في العباب: ((صفراء مثل .. )) (٤) في اللسان: ((حتى اذا فرغ من تحتها برى من: بقيتها خمسة أسهم)) والمثبت متفق مع ما في العباب . ١٢٤٠ كسع کسع (خَدْسَةَ أَسْهُمِ)، وجَعَلَ يُقَلِّبُها فى كَفَّهِ ، ويَقُولُ : * ◌ُنَّ ورَبِّى أَسْهُمُ حِسانُ (١) ». * يَلَذُّ لِلرَّامِى (٢) بِهِا البَنَاذُ : * كَأَنَّمَا قَوَّمَها مِيزانُ » * فَأَبْشِرُوا بالخِصْبِ يا صِبْيَانُ » * إِنْ لَمْ يَعُقْنِى الثُّؤْمُ والحِرْمَانُ : ثُمَّ خَرَجَ لَيْلاً، (وكَمَنَ فِى قُتْرَةِ) عَلَى مَوَارِدِ حُمُرِ الوَحْشِ، (فَمَرَّ قَطِيعٌ) من الوَحْشِ، (فَرَمَى عَيْرًا) مِنْهَا، (فَأَمْخَطَه السَّهْمُ)، أَىْ أَنْفَذَه ، (وصَدَمَ الجَبَلَ، فَأَوْرَى) السُّهْمُ فِى الصَّوّانَةِ (نارًا، فظَنَّ أَنَّهِ قَدْ أَخْطَأَ) فقالَ : * أَعُوذُ بِالمُهَيْمِنِ الرَّحْمُنِ (٣) . * مِنْ نَكَدِ الجَدِّ مَعَ الحِرْمَانِ* « مالِى رَأَيْتُ السَّهْمَ فى الصَّوّانِ . (١) اللسان ، والعباب. (٢) في اللسان: ((يَلَذُّ للرَّمْىِ)) والمثبت كالعباب (٣) اللسان وفى العباب القافية ساكنة ، والرواية : # شرارًا مثلَ لَوْنِ العِقْيانْ ". فَأَخْلَفَ الْيَوْمَ رَجاءَ الصَّبْيان : * * يُورِى شَرارَ النّارِ كالْعِقْيانِ » * أَخْلَفَ ظَنِّى وَرَجَا الصِّبْيَانِ » ثم وَرَدَت الحُمْرُ (فرَمَى ثانِياً) فكانَ كَالَّذِى مَضَى مِنْ رَمْيِهِ ، فِقَالَ : * أَعُوذُ بالرَّحْمُنِ مِنْ شَرِّ القَدَرْ(١) « لا بارَكَ الرَّحْمُنُ فِى أُمِّ القُتَرَّ ، * أُمْغِطُ السَّهْمَ لإِرْهَاقِ الضَّرَرْ * ((أَمْ ذاكَ مِنْ سُوءِ احْتِيَالٍ (٢) ونَظَرْ» * أَمْ لَيْسَ يُغْنِى حَذَرٌ عِنْدَ قَدَرْء ثُمَّ وَرَدَتِ الحُمُرُ، (و) رَمَى (ثالثاً)، فكانَ كما مَضَى مِنْ رَمْيَهِ ، فقال * إِنِّى الشُؤُمِى وَشَقَائِىِ ونَكَدْ(٣). (١) اللسان ، وفي العباب بتقديم المشطورِ الثانى عَلَى الأول، وروايته ((في رَمْىِ الْقُتِّرْ)) وفيه: ((أَأُمْخِطُ)) بالخاء بدل الغين، وهما بمعنى واحد . (٢) في مطبوع التاج واللسان ((سنوء احتمال)) والمثبت من العباب، ومجمع الأمثال ! (٣) اللسان، وفيه: ((لأَهْلِ وَوَلَدَ)) وروايته في العباب - وفیہ زیادة - : يَا أَسَفَى للشُّؤْمِ والجَدِّ النَّكِدْ ﴾ : أَخْلَفَ ما أَرْجُوْ لَأَهْلٍ ووَلَدْ * فيها ، ولم يُغْنِ الحِذارُ وَالجَلَدْ، " فخابَ ظُنُّ الْأَهْلِ فَيه والوَكَسدْ ﴾ ١٢٥٤ گسع كسع (*قَدْ شَفَّمِنِّى مَا أَرَى حَرُّ الكُبِدْ. # « أَخْلَفَ ما أَرْجُو لِأَهْلٍ وَوَلَدْ ، ( إلى آخِرِهَا (١)، وهو يَظُنُّ خَطَأَّهُ) قال : « أَبَعْدَ خَمْس قَدْ حَفِظْتُ عَدَّهَا(٢) # : أَحْمِلُ قَوْسِى وأُرِيدُ رَدَّهَا ، # * أَخْزَى إِلَهِى لِينَها وَشَدَّها * * والله لا تَسْلَمُ عِنْدِى بَعْدَها « ولا أُرَجِّى ما حَبِيتُ رِفْدَهَا » وخَرَجَ مِنْ قُتْرَتِهِ ( فَعَمَدَ إِلَى قَوْسِهِ فَكَسَرَها) عَلَى صَخْرَةٍ، (ثم باتَ) إِلى جانِبِها، (فلَمّا أَصْبَحَ نَظَرِ، فَإِذَا الحُمُرُ مُطَرَّحَةٌ) حَوْلَه ( مُصَرَّعَةٌ، و) إِذا (١) في اللسان هنا زيادة هذا نصها : ( ثم وَرَدّت الحمر رابعةً، فكان كما مَضَى من رَمْيِهِ ، فقال : * مابالُ سَهْمِى يُظْهرُ الحُبَاحِبِا * ** قد كنتُ أرجو أن يكون صائبا * * اذا أَمْكَنَ العَيْرُ وأَبْدى جانِبِنا ». * فصارَ رأيى فيه رَأْيًا كاذبا ء». ومثله في العباب، برواية: « .. يُوقِدُ الحُباحبا)) و(( رأياً خائبا)) وزاد مشطوراً خامساً هو: « ((أَظَلُّ منه في اكْتِئابٍ دائبا)) )* (٢) اللسان والعباب. ١٢٦ (أَسْهُمُه بالدَّمِ مُضَرَّجَةٌ، فَنَدِمَ) على كَسْرِ القَوْسِ (فقَطَعَ إِبْهَامَه، وأَنْشَدَ : نَدِمْتُ نَدَامَةً لَوْ أَنَّ نَفْسِى تُطَاوِعُنِى إِذَا لِقَطَعْتُ خَمْسِى)(١) ويُرْوَى: ((لَبَثَرْتُ خَمْسِى)): (تَبَّيَّنَ لِى سَفَاهُ الرَّأْىِ مِنِّى لَعَمْرُ أَبِيكَ حِينَ كَسَرْتُ قَوْسِى) (٢) ويُرْوَى: ((لَعَمْرُ اللهِ))، ثمّ صَارَ مَثَلاً لِكُلِّ نادِمٍ على فِعْلٍ يَفْعَلُهِ ، وإِيّاهُ عَنَى الفَرَزْدَقُ بِقَوْلِهِ : نَدِمْتُ نَدَامَةَ الكُسَعِىِّ لَمّا غَدَتْ مِنِّى مُطَلَّقَةً نَوارٌ (٣) وقالَ آخرُ : نَدِمْتُ نَدَامَةَ الكُسَعِىِّ لَمَّا!] رَأَتْ عَيْنَاهُ مَا فَعَلَتْ يَداهُ (٤) (١) الشاهد السادس والثمانون من شواهد القاموس، وهو في اللسان برواية . ((لبتَرْتُ خَمْسِى)) والمثبت كالعباب. (٢) اللسان برواية: ((لغَمَرُ اللهِ .. )) والمثبت کالعباب . (٣) ديوانه /٣٦٣ واللسان والعباب، وبعده خمسة أبيات (٤) اللسان ، والصحاح ---- كسع مجسم وقالَ الخُطَيْنَةُ : نَدِمْتُ نَدَامَةَ الكُسَعِىِّ لَمّا شَرَيْتُ رِضَى بَنِى سَهْمٍ بِرَغْمِ (١) (والكَسَعُ، مُحَرَّكَةً: مِنْ(٢) شِيَاتٍ الخَيْلِ)، مِنْ وَضَحِ القَوَائِمِ: (أَنْ يَكُونَ البَيَاضُ فى طَرَفِ الثَّنَّةِ مِنْ رِجْلِها) عَنْ أَبِى عُبَيْدٍ ، وما أَحْسَنَ نَصَّ الجَوْهَرِىِّ : بَياضٌ فى أَطْرَافٍ الثُّنَّةِ، يُقَال: فَرَسُّ أَكْسَعُ بَيِّنُ الكَسَعِ ، ففيهِ اخْتِصَارٌ مُفِيدٌ . (وحَمَامٌ أَكْسَعُ : تَحْتَ ذَنَبِهِ رِيٌ بِيضٌ)، زادَ فى التَّكْمِلَةِ: أَو حُمْرٌ ، وَلَمْ يَذْكُرْه الأَصْفَهَانِىُّفى ((غَرِيبِ الحَمَامِ)). (و) مِنَ المجازِ: (رَجُلٌ مُكَسَّعٌ ، كمُعَظَّمٍ ) ، قالَ الجَوْهَرِىُّ: وهُوَ من نَعْتِ العَزَبِ (إِذا لم يَتَزَوَّجْ) ، وَتَفْسِيرُهِ: رُدَّتْ بَقِيَّتُهُ فِى ظَهْرِهِ، وأَنْشَدَ للرّاجِزِ : * واللهِ لا يُخْرِجُها مِنْ قَعْرِهِ» * إِلاّ فَتَّى مُكَسَّعٌ بِغُبْرِهِ (٣) » (١) ديوانه /٣٤٧ (طدار المعارف) والعباب . (٢) في العباب: ((في شِياتِ الخَيْل)). (٣) اللسان والصحاح والعباب والضبط منه. وهُوَ مَأْخُوذٌ مِنْ كَسْعِ النّاقَةِ، وهُوَ عِلاجُ الضَّرْعِ بالمَسْحِ وَغَيْرِهِ ، حَتَّى يَرْتَفِعَ اللََّنُ ، وقد تَقَدَّمَ . ( و) قالَ أَبُو سَعِيدٍ: (اكْتَسَعَ الفَحْلُ»: إِذا (خَطِرَ فضَرَبَ فخِذَيْهِ بِذَنَبِهِ) فإِنْ شالَ بهِ، ثم طَوَاهُ (١) ، فقَدْ عَقْرَبَه .. (و) فى الصِّحاحِ: اكْتَسَعَ (الكَلْبُ بِذَنَبِهِ) : إِذا (اسْتَثْفَرَ بهِ). (و) كَذَا اكْتَسَعَتِ (الخَيْلُ بأَذْنابِهَا) : إِذا أَدْخَلَتْها بينَ أَرْجُلِهَا ، نَقَلَه الزَّمَخْشَرِىُّ. (و) قالَ أَبُو عَمْرِو : (المُكْتَسِعَةُ : الشّاةُ تُصِيبُها دابَّةٌ يُقَالُ لَها: البَرْصَةُ (٢) و) هِىَ (الوَحَرَّةُ)، وقد ذُكِرَتْ فى الرّاءِ والصّادِ ، (فيَيْبَسُ أَحَدُ شَطْرَىْ ضَرْعِ الغَنَمِ ) قالَ : (وإِنْ رَبَضَتْ عَلَى بَوْلِ امْرَأَةٍ أَصابَها ذُلِكَ أَيْضاً). (١) في مطبوع التاج: ((طوّله)) والمثبت من اللسان . (٢) في العباب: البِرّصّة ( بكسر البساء وفتح الراء). ١٢٧ كسع كشع [] وما يُسْتَدْرَكُ عليه : كَسَعَ فُلانٌ فُلاناً، وكَسَحَه وثَفَنَه ، ولَطَّه (١)، ولاظَهُ، وَتَلَأَّطَهُ: إِذَا طَرَدَهُ، كَذا فى نَوَادِرِ الأَعْرَابِ ، وكَسَعَه : إِذَا تَبِعَه بالطَّرْدِ. قُلْتُ: ومنه اسْتِعْمَالُ العامَّةِ الكَسْعَ فى السُّفُنِ، يَقُولُون: كَسَعَها فى البَحْرِ . ءِاكْتَسَعَتْ عُرْقُوبُ الفَرَسِ: سَقَطَتْ مِنْ نَاحِيَةٍ مُؤَخَّرِهَا . ووَرَدَتِ الخُيُولُ يَكْسَعُ يَعْضُها بَعْضِاً ، أَىْ : يَتْبَعُ . وكَسَعَهُ بما ساءه: تَكَلَّمَ فرَمَاهُ عَلَى إِثْرِ قَوْلِهِ بكَلِمَةٍ يَسُوءُهُ بِهَا . : وَقِيلَ : كَسَعَهُ: إِذا هَمَزَهُ مِنْ وَرَائِه بسكَلامٍ قَبِيحٍ، وهُوَ مَجَازٌ . وقولُهُم : مَرَّ فُلانٌ يَكْسَعُ ، قالَ الأَصْمَعِىُّ : الكَسْعُ : شِدَّةُ المَرِّ ، يُقَالُ: كَسَعَهُ بِكَذَا وكَذَا : إِذا (١) عبارة اللسان: وَلَظّه ولاظَه يَلُظُّه ويَلُوظُهُ وبَلَأَظَهُ ( بالظاء المعجمة في جميعها) وقد نبه عليه ، في هامشمطبوع التاج . جَعَلَه تابعاً لَهُ ومُذْهَباً به، وأَنْشَدَ لِأَبِى شِبْلٍ(١) الأَعْرَابِىِّ: كُسِعَ الشِّتَاءُ بِسَبْعَةِ غُبْرٍ (٢). أَيّامِ شَهْلَتِنا مِنَ الشَّهْرِ وكَسَعَ الغُلامُ الدَّوَامَةَ بَالمِكْسَعِ. والكُسْعُومُ، بالضَّمْ: الحِمَارُ : بالحِمْيَرِيَّةِ، والمِيمُ زائِدَةٌ ، نقله الجَوْهَرِىُّ هُنا، وسَيَأْتِى للمُّصَنِّفِ فى ((المِيمِ)) وتَقَدَّمَتْ الإِشَارَةُ إِليه أَيْضاً فى ((ك ع س)). وتَكَسَّعَ فِي ضَلالِه: ذَهَبَ ، كتَسَكْعَ ، عن ثَعْلَبٍ . [ك ش ع ] (الكَشَعُ، مُحَرَّكَةً)، أَهْمَلَهَ الجَوْهَرِىُّ ، وقال ابنُ فَارِسٍ : هو (الغَّجَرُ) فيما يُقَالُ، وهو مَقْلُوبُ الشَّكَعِ (٣). (١) نسبه في اللسان مادة (عجز) إی ابن أحمر، وعزاه ابن بری فیھا إلی ابی شبل - كما هنا - وهو : عُصْمُ بن وَهْبِ التَّيْسِىّ البُرْجُمىّ . (٢) اللسان والصحاح والعباب، وتقدم فى مادة (عجز). (٣) في مطبوع التاج: الكشع، والتصحيح من التكملة والعباب . ١٢٨ كمع كمع (و) قالَ ابنُ دُرَيْد:ٌ يُقَالُ: (كَشَعَ القَوْمُ عَنْ قَتِيلٍ ، كَمَنَعَ): إِذا (تَفَرَّقُوا عَنْه) فى مَعْرَكَةِ ، قالَ عُكْاشَةُ السَّعْدِىُّ: * شِلْوَ حِمارٍ كَشَعَتْ عَنْهِ الحُمُرْ (١) » ويُرْوَى ((: كَشَحَتْ)) بالحاءِ . [ ك ع ع ] * (كَعَّ يَكِعَّ)، بالكَسْرِ عَلَى القِيَاسِ ، حَكَاهُ سيَبَوَيْهِ ، وقال : هو أَجْوَدُ ، (ويَكُعُّ بِالضمِّ)، حَكَاهُ يُونُسُ فى المبرز، وهُوَ (قَلِيلٌ)، ونَقَلَ ذُلِكَ الجَوْهَرِىُّ والصّاغَانِىُّ وغَيْرُهما، وأَشَارَ إِلَيْه ابنُ القَطّاعِ، فهو مِمّا وَرَدَ بالوَجْهَيْنِ ، قالَ شَيْخُنا : وأَغْفَلَه الشَّيْخُ ابنُ مالِكِ فى كُتُبِهِ مَعَ كَثْرَةِ اسْتِيعَابِهِ ، فَهُوَ مِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه (كُمُوعاً) ، بالضمِّ، وكذلِكَ كَعَّا، بالفَتْحِ: (جَبُنَ وضَعُفَ)، وأَنْشَدَ ابنُ دُرَيْدِ (٢): ء (٢) اللسان ، والتكملة ، والعباب وقبله فيهما: فهل أبو بنيك مُحْلٍ أو مُمِرّ في مثلها يا ضَبُعاً باتَتَّ تَجُرّ وبعده : - وانْسَبَأتْ جِدْدَتُهُ حتى انْتثَرْ (١) للطرماح * * وبالكَفِّ مِنْ لَمْسِ الخِشَاشِ كُمُوعُ(١). الخِشَاش: حَيَّةٌ مَعْرُوفَةٌ بهذا الأسْمِ. (فهو كَعَّ ، وكاٌ)، قال الشّاعِرُ : وإِنِّى لَكَرّارٌ بِسَيْفِى لَدَى الوَغَى إِذا كانَ كَعَّ القَوْمِ للرَّحْلِ لازِمَا (٢) وقَالَ الفارِسِىُّ: وَزْنُ(٣) كاعٌ فَعْلٌ ، وقالَ اللَّيْثُ: رَجُلُ كَعَّ : كاعٌ، وهُو الّذِى لا يَمْضِى فِى عَزْمٍ ولا حَزْمٍ ، وهو النّاكِصُ عَلَى عَقِبَيْهِ. (و) كَذَلِكَ: رَجُلٌ ( كُعْكُعٌ، بالضَّمَّ ) عن ابنِ الأَعْرَابِىِّ ، وهو الضَّعِيفُ العاجِزُ. (وقِيلَ : كَعَعْتُ ، وَمِعْتُ، كَمَنَعْتُ وعَلِمْتُ، لُغَتَانِ) مِثال: زَلَلْتُ وزَلِلْتُ قالَهُ أَبو زَيْدٍ فِى ذَوادِرِهِ، قال شَيْخُنَا : الفَتْحُ اعْتَبَرَه بعضُ مَنْ يَزْعُمْ أَنَّ حَرْفَ (١) ديوان الطرماح /٣١٦ برواية (كُنُوع) بالنون ، والمثبت كما في العباب ، والجمهرة ١١٣/١ وصدره - في الديوان والجمهرة -: (( تكارَهَ أعداءُ العَشِيرةِ رُؤْيَتِى)) (٢) اللسان، والصحاح (الشطر الثانى) والبيت في العباب ، ورواية الصحاح : (للدحل) بالدال . (٣) عبارة اللسان عن الفارسى: ((الكَعُّ، والكاعَّ: الضعيف العاجز، وزنه فَعْلٌ)) ومراده أن فعْل: هو وزن الکعّ، لا وزن الكاع . ١٢٩ جمع كفع الحَلْقِ له تَأْثِيرُ فِى المُضاعَفِ ، كُيُونُسَ، ومِثْلُه بَكَعَ ، ونَقَلُه عنهُ شُرّاحُ التَّسْهِيلِ . والجُمْهُورُ عَلَى أَنّه لا تَأْثِيرَ لَه فى المُضَاعَفِ؛ لأَنَّ المَطْلُوبَّ منه النَّخْفِيفُ، وقد حَصَلَ بالشُّكُونِ ، وهو أَخَفُّ مِن الحَرَكَةِ ، وزَعَمُوا أَنَّ الفَتْحَ المَرْوِىَّ فِى مُضارِعِ كَعَّ ليسَ هو مُضَارِعَ المَفْتُوحِ، بل هُو مُضارِعُ المَكْسُورِ، كما أَوْضَحْتُهُ فِى مُصَنَّفات الصَّرْفِ . (و) قالَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ: (رَجُلٌ كَعُّ الوَجْهِ ) أَى: (رَقِيقُه) ولا يُقَالُ لَغَيْرِ الوَجْهِ . (وَأَكْمَعْتُه: جَبَّنْتُه وخَوَّفْتُه، وَحَبَسْتُه عَنْ وَجْهِهِ)، وَرَدَعْتُه ، ( ككَعْكَعْتُه) وهو أَحْسَنُ من أَكْعَعْتُه ، قالَ ابنُ دُرَيْدِ : كَعْكَعْتُ الرَّجُلَ عن الشَّىءِ: إِذا رَدَدْتَه عَنْهُ ومَنَعْتَه ، قال أَبُو زُبَيْدِ الطّائِىُّ: فكَعْكَعُوهُنَّ فى ضَيْقٍ وفِى دَهَش يَنْزُونَ ما بَيْنَ مَأْبُوْضٍ وَمَهْجُّورِ (١) (١) شعر أبي زبيد ٨٢، والعباب . من الإِباضِ والهِجَارِ وقالَ أَبُو عُبَيْد : أَصْلُ كَعْكَعْتَ كَعَّعْتُ ، فَاسْتَثْقَلَتِ العَرَبُ الجَمْعَ بين ثَلاثَةٍ أَحْرُفٍ من جِنْسٍ واحِدٍ ، فَفَرَّقُوا بَيْنَهُمَا بِحَرْفٍ مُكَرَّرٍ ، ومثلُه : كَفْكَفْتُه عن كذا وكذا ، وأَصْلُه كَفَّفْتُه، يُقَالَ: كَعْكَعْتُه (فَتَكَعْكَعَ هُوَ) أَى جَبَّنْتُه فجَبُنَ ، قالَ مُتَمِّمُ بنَ نُوَيْرَةَ : ولكِنَّنِى أَمْضِى عَلَى ذَاكَ مُقْدِماً إِذا بَعْضُ مَنْ يَلْقَى الْخُطُوبِ تَكَعْكَعَا (١) (والكَعَنْكَعُ) (٢)، كنَفَرْجَلٍ: الذَّكَرُ مِنَ الغِيلانِ، مثلُ (العَكَنْكَع )عن الفَرّاءِ، وقد تَقَدَّمَ . [] وَّما يُسْتَدْرَكُ عليه : الكَعَاعَةُ والكَيْمُوعَةُ: الجُبْنِ ، والعَجْزُ والضَّعْفُ . وقومٌ كاعَّةُ : جُبَناءُ، وفى مَعْنَاهُ (١) المفضلية /٦٧، واللسان ، وفي العباب (( .. يَلْقَى الحُروبَ)): وزاد الصاغانى : ويروى: (( ... الخطوب تضعضعا)): (٢) في اللسان أفردت هذه المادة بترجمة مستقلة ، باعتبار. أن النون فيها أصلية . ١٣٠ كلع كلع الكاعَةُ بالتَّخْفِيفِ ، كما سَيَأْتِى ، وبِهِما رُوِىَ الخَدِيثُ: ((ما زالَتْ قُرَيْشُ كاعَةً حَتَّى ماتَ أَبُو طالِبٍ ، فَلَمَّا مَاتَ اجْتَرَوُّوا عليهِ )). وتَكَعْكَعَ الرَّجُلُ: هابَ القَوْمَ وتَرَكَهُمْ بَعْدَ ما أَرادَهُمْ ، لُغَةٌ فى تَكَأُكَأَ . وتَكَعْكَعَ، وَتَكَأُكَأَ : ارْتَدَعَ وأَحْجَمَ ، وتَأَخَّرَ إِلَى وَراء . وكَعْكَعَفِى كَلامِهِ كَمْكَعَةً، وأَكَعَّ : تَحَبَّسَ ، والأَوَّلُ أَكْثَرُ . وكَعْكَعَهُ عن الوِرْدِ : نَحّاهُ ، عَنْ فَعْلَبٍ . [ كل ع ] * (الكَلَعُ، مُحَرَّكَةً : شُقَاقٌ وَوَسَخٌ يَكُونُ فِى القَدَمِ ) ، وفى الصِّحاحِ بالقَدَمِ، (والفِعْلُ) كَلِعَتْ، (كَفَرِحَ) ، نَقَلَهُ اللّيْثُ، قال عُكّاشَةُ السَّعْدِىُّ (١): (١) عزى إلى حُكَيْم بن مُعَيّة الربعىّ، كما في اللسان ( سلع ) وإلى أبى محمد الفقعسىّ. كما في اللسان ( طبع ) . * تَرَى برِ جْلَيْهِ شُقُوقاً فِى كَلَحْ (١). * مِنْ بارىءٍ حِيصَ، ودَامٍ مُنْسَلِعْ، أَرادَ: ((فِيهَا كَلَعٌ )) . (و) قالَ النَّضْرُ: الكَلَعُ: (أَشَد الجَرَبِ )، وهُوَ الَّذِى يَبِضُّ(٢) جَرَباً فَيَيْبَسُ، فلا يَنْجَعُ فيهِ الهِنَاءُ . (وكَلِعَ رَأْسُه، كَفَرِحَ: اتَّسَخَ ) . (و) كَلِعَ (عليهِ) وفيهِ (الوَسَخُ) كَلَعاً : (يَبِسَ، كَكَلَعَ ، كمَنَعَ ). (و) كَلِعَتْ (رِجْلُه: تَوَسَّخَتْ وتَشَقَّقَتْ)، وهذا قَدْ تَقَدَّمَ فى قَوْلِه : (( والفِعْلُ كَفَرِحَ )) فَهُوَ تَكْرَارٌ . (و) كَلِعَ (الْبَعِيرُ: كَلَعاً) مُحَرَّكَةً، وفى بَعْضِ النَّسَخِ بِالفَتْحِ ، (وكُلاعاً، بالفَّمِّ: حَصَلَ له شُقاقٌ فِى الفِرْسِنِ)، ولَوْ قالَ : انْشَقَّ فِرْسِنُه كانَ أَخْصَرَ ، (والنَّعْتُ كَلِعٌ وكَلِعَةٌ)، ورُبَّمَا هَلَكَ مِنْهُ، قالَ أَبُو لَيْلَى: ويُقَالُ مِنَ الْيَدِ أَيْضاً مِثْلُه . (١) اللسان ، ومادة ( طبع ) والعباب، وتقدم في (سلع) (٢) في مطبوع التاج: ((يبيض)» والمثبت من اللسان، والتكملة ، والعباب . ١٣١ كلع محلع (و) يُقَال: (إِناءُ) كَلِعٌ (وسِقاءٌ كَلِعُ، كَكَتِفٍ : الْتَبَدَ عَلَيْهِ الوَسخُ) . (وأَكْلَعَهُ الوَسَخُ) إِكْلاعاً، فُهُوَ ◌ُْلَعٌ: وَسَّخَهُ . وقالَ أَبُو لَيْلىُ: (الكُلْعَةُ، بالضّ: داءٌ يَأْخُذُ البَعِيرَ فِى مُؤَخَّرِهِ، فَيَتَشَقَّقُ ويَسْوَدُّ، وَهُوَ أَنْ يَجْرَدَ الشَّعْرُ عَنْ مُؤَخَّرِهِ ويَتَشَقَّقُ) ، وربَّما هَلَكَ منه. قالَ أَبْنُ عَبّاد: (وهُوَ كِلْعُ مـال ، بالكَسْرِ) ، أَى: (إِزاوُه) قال: (والكِلْحُ أَيْضاً: الجافِى الهَيْئَةِ اللَّهِْيمُ، ج:) كِلَعَةٌ (كعِنَبَةٍ). (و) قالَ ابنُ الأَعْرَابِىُّ: (الكَوْلَعُ) كجَوْهَرٍ : (الوَسَخُ) . (و) قال أَبو عُبَيْد: (الكَلَعَةُ مُحَرَّكَةً : القِطْعَةُ مِنَ الغَنَمِ ) ، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ عنه، وقالَ غَيْرُه : الغَنَمُ الكَثِيرَةُ . (و) قالَ الفَرّاءُ: (الكُلاعِىُّ، بالضَّمِّ : الشَّجَاعُ، مَأْخُوذٌ من الكُلاَعِ: للبَأْسِ والشْدَّةِ والصّبْرِ فِى المَوَاطِنِ). (و) كَلاع، ( كسَحَابٍ: (١) ع بالأَنْدَلُسِ)، مِنْ نَوَاحِى ◌َبَطَلْيَوْسَ. (ونُو الكَلاعِ :) رَجُلانِ : أَحَدُهُما: (الأَكْبَرُ)، وهُوَ (يَزِيدُ ابنُ النُّعْمَانِ) الحِمْيَرِىَّ، من وَلَدٍ شِهَالِ بن وُحاظَةَ بنِ سَعْدِ بنِ عَوْفٍ ابنِ عَدِىٌّ بنِ مالِكِ بِنِ زَيْدِ بِنِ شَدَدِ ابنِ زُرْعَةَ بنِ سَبٍَ الأَصْغَرِ .. (و) [الآخرُ] (الأَصْغَرُ): وهو أَبُو شَرَاحِيلَ ( سُمَيْفَعُ بنُ ناكُورِ بنِ عَمْرِو ابنِ يَعْفُرَ بنِ ذِى الكَلَاغِ الأَكْبَرِ) . وقَدْ تَقَدَّمَ ذُلِكَ للمُصَنِّفِ فی ( سم ف ع)) (وهُمَا مِنْ أَذْوَاءِ الْيَمَنِ) . (و) قالَ ابنُ دُرَيْدِ: (التَّكَلُّعُ: التّحَالُفُ، و) قالَ أَبو زَيْدِ: هُوَ (التَّجَمَّعُ) مِثْلُ الحِلْفِ، لُغَةٌ يَمانِيَةٌ، قال: ( وبه سُمِّىَ ذُو الگَلاعِ الأَصْغَرُ، لأَنَّ حِمْيَرَ تَكَلَّعُوا عَلَى يَدِهِ ، (١) في معجم البلدان (كلاع): ((إقليم). ١٣٢ كلع أَى تَجَمَّعُوا، إِلّ قَبِيلَتَيْنِ: هَوازِنَ وحِرَازَ، فإِنَّهُمَا تَكَلَّعَنَا عَلَى ذِى الكَلاع الأَكْبَرِ ) يَزِيدَ بنِ النَّعْمَانِ ، قالَ النّابغَةُ [الجَعْدِىّ ] رضِىَ اللهُ عنهُ: أَتانًا بالنَّجاشَةِ مُجْلِبُوهَا وكِنْدَةَ تَحْتَ رايَةٍ ذِى الَلاعِ (١) يُرِيدُ تَمِيماً وأَسَدًا وطَيِّئاً، أَجْلَبُوا الجَيْشَ عَلَى بَنِى عَامِرٍ مَعَ أَبِى يَكْسُوم ، وذُو الكَلاعِ كانَ مَعَهُ أَيْضاً . وفى اللِّسَانِ: وإِذا اجْتَمَعَت القَبَائِلُ وتَناصَرَتْ فقَدْ تَكَلَّعَتْ، وَأَصْلُ هُذا مِن الكَلَعِ يَرْتَكِبُ الرِّجْلَ. [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عليه : أَسْوَدُ كَلِعٌ ، كَكَتِفٍ : سَوَادُه كالوسخ . والكَلْعَةُ ، بالفَتْحِ: لُغَةٌ فى الكُلْعَة بالضَّمِّ ، عن كُرَاع . وإِناءُ مُكْلَعٌ، كمُكْرَمٍ : مَتَوَسِّخٌ ، قالَ حُمَيْدُ بنُ ثَوْرٍ ، رَضِىَ اللهُ عنه : فَجَاءَتْ بمَعْيُوفِ الشَّرِيعَةِ مُكْلَع أَرَشَّتْ عَلَيْهِ بِالأُكُفِّ السَّواعِدُ(١) [ ك مع ] * (الكِمْعُ، بالكَسْرِ : الضَّجِيعُ، كالكَمِيعِ)، كَمافِىِ الصَّحاحِ ، ومِنْهُ يُقَالُ للزَّوْجِ: هُوَ كَمِيعُها ، قال أَوْسُ بنُ حَجَرٍ : وهَبَّتِ الشَّمْأَّلَ البَلِيلُ وإِذْ باتَ كَمِيعُ الفَتَاةِ مُلْتَفِعَـا(٢) وقَالَ عَنْتَرَةُ : وسَيْفِى كالعَقِيقَةِ فَهْوَ كِمْعِى سِلاحِى لا أَفَلَّ ولا فُطَارَا (٣) وفِى الأَساسِ : قَوْلُهُم : باتَ السَّيْفُ كِمْعِى وكَمِيعِى، أَى : ضَجِيعِى، وهُوَ مَجَازٌ . (و) الكِمْعُ: (القَبَاءُ)، نَقَلَه الصّاغانِىُّ فى التَّكْمِلَةِ . (١) ديوانه /٦٧ والتكملة والعباب والجمهرة ٢٦٢/٢ و ١٣٦/٣ (٢) ديوانه / ٥٤ وروايته : وعَزَت الشَّمْأَلُ الرَّياحَ وقد: أَمْسِىَ ... )) والمثبت كاللسان والجمهرة ٣ /١٣٦,١٢٧ والمقاييس ١٣٩/٥ وتنسب القصيدة لبشر بن أبى حازم أيضا. (٣) ديوانه /٧٦، واللسان ، والصحاح ، والعباب. (١) العباب ١٣٣ -- كمع كمع (و) قالَ شَمِرُ: الكِمْعُ (المُطْمَئِنُّ مِنَ الأَرْضِ، تَرْتَفِعُ حُرُوفُها، وتَطْمَئِنُّ أَوْسَاطُهَا)، جَمْعُهُ أَكْمَاعٌ ، ومِثْلُه قَوْلُ أَبِى نَصْرٍ (أَو) هُو (الغائِطُ المُتَطِّطِىءُ) مِنَ الأَرْضِ، قالَهُ أَبُو عَمْرٍو، وأَنْشَد : فظَلَّتْ عَلَى الأَكْمَاعِ أَكْمَاعِ دَعْلَجٍ عَلَى جِهَتَيْهَا مِنْ ضُحَّى وهَجِيرٍ (١) وقالَ آخَرُ : ثُمّ اطَّبَى (٢) لُبَّهُ غِيلٌ تُغَازِعُه مَدَافِعٌ بينَ غاباتٍ وأَكْماعٍ (٣) (و) قِيلَ : الكِمْعُ (مِنَ الوادِى : ذاحِيَتُه ) وبه فُسِّرَ قَوْلُ رُوَّبَّةَ : « مِنْ أَنْ عَرَفْتَ المَنْزِلَاتِ الحُسْبَا(٤) » * بالكِمْعِ لَمْ تَمْلِكْ لَعَيْنٍ غَرْبَا » وقالَ أَبُو حَنِيفَةَ : الكِمْعُ : خَفْضُ مِنَ الأَرْضِ لَيِّنٌ، وأَنْشَدَ (٥): (١) التكملة والعباب . (٢) في مطبوع التاج: (ثم اطبى إليه)!، والتصحيح من العباب ، وقد نبه عليه في هامش مطبوع التاج . (٣) البيت في العباب . (٤) ديوانه /١١، واللسان ، والتكملة والعباب ، والضبط منهما : (٥) لعدى بن الرقاع ، كما في اللسان (حجا) ومعجم البلدان (معطيطة) وكأَنَّ نَخْلاً فِى مُطَيْطَةَ ثاوِياً والكِمْعِ بينَ قَرَارِهَا وحَجَاهَا(١) حَجَاها: حَرْفُها، وقالَ غيرُه : هو المُطْمَئِنُّ مِنَ الأَرْضِ، ويُقَال : مُسْتَقَرَّ الماءِ . (و) الكِمْعُ: (المَحَلُّ، ومِنْه) قَوْلُهُم : (فُلانٌ فى كِمْعِهِ، أَى: فِى بَيْتِهِ ومَوْضِعِهِ)، نَقَلَهُ ابنُ دُرَيْدٍ . (و) قالَ ابنُ عَبّادٍ : الكَمَعُ، (بالتَّحْرِيكِ: عُقْدَةُ الفَخِذِ) . (و) قالَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ: الكَمِعُ، ككَتِفِ: الرَّجُلُ الإِمَّعَةُ) قالَ: والعامَّةُ تُسَمّيهِ المَعْمَعِىَّ، واللُّبْدِىَّ. (وكَمَعَ قَوَائِمَهِ، كَمَّنَعَ) ، ونَصَّ المُحِيطِ : قَوَائِمَ دَابَّتِهِ: أَشَلَّهَا، أَىّ (قَطَعَهَا ) . (و) قالَ ابنُ شُمَيْلٍ: كَمَعَ (فى الإِنَاءِ) و(كَرَعَ)، وشَرَعَ، كُلُّه بمَعْنَى واحِدٍ . (١) الطرائف الأدبية / ٩٣، واللسان، وانظر (حجا) ، ومعجم البلدان (مطيطة ): ١٣٤ جمع : (و) قالَ إِسْحَاقُ بنُ الفَرَجِ سَمِعْتُ أَبا السَّمِيدَعِ يَقُولُ: كَمَعَ الفَرَسُ والبَعِيرُ والرَّجُلُ (فِى الماءِ)، أَىْ : (شَرَعَ) فیهِ ، قالَ ابنُ الرِّقاعِ : بَرّاقَةُ الثَّغْرِ يَشْفِى القَلْبَ لَذَّتُها إِذا مُقَبِّلُها فِى ثَغْرِهَا كَمَعَا (١) مَعْنَاه : شَرَعَ بِفِيهِ فِى رِيقِ ثَغْرِهَا. (و) قالَ ابنُ عَبّادٍ: كَمَعَت (الدّابَّةُ: مَشَتْ ضَعِيفَةً ) . (و) يُقَال: (كَامَعَهُ) مُكَامَعَةً : (ضاجَعَهُ فِى ثَوْبٍ واحِدٍ) لا سِتْرَ بَيْنَهُمَا، وقد نُهِىَ عَنْه، وعن المُكاعَمَةِ (٢): وهُوَ أَنْ يَلْثُمَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ عَلَى فِيهِ . (و) قالَ اللَّيْثُ: كامَعَهُ : إِذا (ضَمَّهُ إِلَيْهِ) لِيَصُونَه، وأَنْشَدَ : (١) اللسان، والتكملة، والعباب ، وفي التكملة : ((برّاقَة الجِيدِ))، وفوق كلمة الجيد كُتِب ((الخَدّ)) وعليها (مَعَاً) وقالَ الصاغانى : ((وإن رُوِى يَشْفِى القلب رِيقَتُها ، فهو جيّد). (٢) في مطبوع التاج ((المكامعة)) والتصحيح من اللسان والعباب . ـرج لَيْلُ التِّمَامِ إِذا المُكامِعُ ضَحَّها بَعْدَ الُهُدُوِّ، مِن الخَرائِدِ تَسْطَعُ (١) لأَنَّهِ يَضُمُّها إِليهِ ، كأَنَّه يَصُونُهَا . (و) قالَ ابنُ فارِسِ: (اكْتَمَعَ السِّقَاءَ): إِذا (شَرِبَ مِنْ فِيهِ). [] وتمّا يُسْتَدْرَكُ عليه : المُكامِعُ : القَرِيبُ الّذِى لا يَخْفَىْ عليه شَىْءٌ مِنْكَ، قَال الشّاعِرُ : دَعَوْتُ ابنَ سَلْمَى جَحْوَشاً حِينَ أُحْضِرَتْ هُمُومِى ، ورامانِى العَدُوُّ المُكَامِعُ (٢) والكِمْعُ، بالكَسْرِ : مَوْضِعٌ ، وبه فَسَّر بعضٌ قولَ رُوَّبَةَ السّابِقَ . وأَكْمَع الغَضَى: أَخْرَجَ وَرَقَهُ ، وَأَبْدَى ثَمَرَه . [ ك ن ت ع ] * (الكُنْتُعُ، بالضّمِّ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ، وقالَ ابنُ دُرَيْد : هو (القَصِيرُ) مِن الرِّجَالِ، كَمَا فِى الْعُبَابِ ، واللِّسَانِ. (١) العباب . (٢) اللسان . ١٣٥ کنع كنع i [ ك ن ع] » (كَنَعَ، كمَنَعَ، كُنُوعاً)، بالضَّمِّ : (انْقَبَضَ) كَما فى الْعُبَابِ والصُّحاحِ ، وفى اللِّسَانِ: تَقَبَّضَ (وانْضَمّ) ، وتَشَنَّجَ يُبْساً. (و) كَنَعَ (الأَمْرُ: قَرُبَ) عَنْ أَبِى زَيْدِ، وأَنْشَدَ (١) : ١٠ * إِنَّى إِذا المَوْتُ كَنَحْ (٢) » « لا أَتَوَقَّى بِالجَزَعْ: وقالَ الأَحْوَصُ : يَخُوسُهُمُ (٣) أَهْلُ الْيَقِينِ فَكُلَّهُمْ يَلُوذُ حِذَارَ المَوْتِ والمَوْتُ كانِعُ (٤ (و) كَنَعَ (فيهِ) كُنُوعاً: (طَمِعَ) يُقَالُ: رَجُلٌ كانِعٌ : إِذا نَزَلَ بِكَ بنَفْسِهِ وَأَهْلِهِ طَمَعاً (٥) فى فَضْلِكَ ، وقالَ سِنانُ بنُ عَمْرِو : (١) لسيف بن ذى يزن الحميرى، كما في الجمهرة ١٣٧/٣ (٢) اللسان والصحاح: والعباب والجمبهرة ١٣٧/٣ والرواية فيها: (( لا أتداوى بالجزع)) والمثبت هنا رواية العباب . (٣) في مطبوع التاج: ((نحو سهم)) وهو تحريف . (٤) ديوانه / ١٤٨، والعباب . (٥) في مطبوع النتاج: (طعما) بتقديم العين، والتصحيح من اللسان . خَمِيص الحَشَا يَطْوِى عَلَى السَّغْبِ نَفْسَه طَرُود لحَوْباتِ النُّفُوسِ الكَوَانِعِ (١ (و) كَنَعَ (المِسْكُ بِالثَّوْبِ : لَزِقَ بِهِ) قالَ النّابِغَةُ : * بزَوْرَاءَ فِى أَكْنَافِها المِسْكَ كَانِعُ (٢) » ويُرْوَى: ((كابِعُ)) بالمُوَحَّدَةِ ، وقد تَقَدَّمَ . (و) كَنَعَ (فُلانٌ) كُنُوعاً : (خَضَعَ ولانَ ، كَأَكْنَعَ)، كما فى الصِّحاح ، وقِيلَ : دَنَا مِنَ الذَّلَّةِ، وقِيلَ : سَأَلَ ، وفى الحَدِيثِ : ((أَعُوذُ باللهِ مِنَ الكُنُوعِ ))، أَىّ من التَّصاغُرِ للمَسْأَّلَةِ ، قالَهُ الأَصْمَعِىُّ ، وبَعْضُهُم يَرْوِى قَوْلَ الشَّمّاخِ : لَمالُ المَرْءِ يُصْلِحُه فَيُغْنِى مَفاقِرَهُ أَعَزُّ مِنَ الكُنُوعِ (٣) (١) النسان . (٢) ديوانه /٨٢ واللسان والتكملة والعباب والجمهرة ١٣٧/٣ برواية «في حافاتها المسك .. ((وصدره - كما في الدیوان -: - وتُسْقَىَ إذا ما شِئْتَ غَيْرَ مُصَرَّدٍ - (٣) ديوانه/٢٢١ برواية: ((أَعَفُّمن القُنُوعِ)) ومثله في اللسان والصحاح ((قنع)). والمثبت كالعباب . ١٣٦ کنع کنع بالكافِ ، وهى رِوايَةٌ قَلِيلَةٌ . وَأَكْنَعَ الرَّجُلُ: ذَلَّ للثّىءِ، وخَضَعَ له ، قال العَجّاجُ : * مِنْ نَفْثِه والرِّفْقِ حَتَّى أَكْنَعَا (١) » وقالَ أَبُو عَمْرٍو : الكائِعُ : السّائِلُ الخاضِعُ ، وَرَوَى بَيْتاً فيهِ (٢): * رَمَّى اللهُ فى تِلْكَ الأَّكُفِّ الكَوَانِعِ (٣) = ومَعْنَاه: الدَّوانِى للسُّؤالِ والطَّمَع . . (و) كَنَعَ (النَّجْمُ) كُنُوعاً : (مالَ للغُرُوبِ) كَما فى الصّحاحِ . (و) كَنَعَ (عن الأَمْرِ) كُنُوعاً : إِذا أَحْجَمَ عَنْهُ، و(هَرَبَ وَجَبُنَ) زادَ ابنُ الأَثِيرِ: وعَدَلَ عَنْهُ ، ومنه الحَدِيثُ : ((فَلَمّا بَلَغُوا المَدِينَةَ كَنَعُوا (٤) عَنْهَا)) أَى: أَحْجَمُوا عَنِ الدَّخُولِ فِيها ، (١) نسبه في اللسان للعجاج ، وهو لرؤبة كما في ديوانه /٩١ وروايته: ((مِنْ بَغْيِه .. )). (٢) النابغة الذبياني كما في التكملة (٣) ديوانه / ٨٤ واللسان ، والتكملة ، والعباب، وصدره: قُعُودًاً لَدَى أبياتِهِمْ بَتْمِدُونَها (٤) في التكملة : ( كنَّعوا عنها ) بالتشديد ، وسيأتى قريبا، وفي العباب: ((وروى بالتشديد)) وانْقَبَضُوا، وعَدَلُوا عنها، يُقَال : ما أَكْنَعَه ! وما أَجْبَنَه ! (و) كَنَعَ (أَصابِعَهُ) كُنُوعاً : (ضَرَبَها فَأَيْبَسَهَا) وفى العُبَابِ : فَيَبِسَتْ . (و) كَنَعَ (باللهِ تَعَالَى: حَلَفَ ) حكَاهُ ابنُ الأَعْرَابِىِّ، قالَ: ((والَّذِى أَكْنَعُ بهِ )) . (و) كَنَعَتِ (الْعُقَابُ) كُنُوعاً: (ضَمَّتْ جَنَاحَيْهَا للانْقِضَاضِ ) فهى كانِعَةٌ: جانِحَةٌ ، نَقَلَهِ اللَّيْثُ . (و) كَنِعَ ( كَفَرِحَ: يَبِسَ وتَشَنَّجَ) يُقَالُ: كَنِعَتْ أَصَابِعُه كَنَعاً : إِذا تَشَنَّجَتْ ، قال الشاعرُ : أنْحَى أَبُو لَقِطٍ حَزَّا بِشَفْرَتِهِ فَأَصْبَحَتْ كَفُّه اليُمْنَى بها كَنَعُ(١) (و) كَنِعَ الَّْءُ كَنَعاً: (لَزِمَ) ودَامَ . (و) قالَ ابنُ شُمَيْلٍ: كَيْعَ الرَّجُلُ: إِذا (صُرِعَ عَلَى حَنَكَهِ ) . (١) اللسان والعباب. ١٣٧ کنع کنع (و) قالَ غَيْرُهُ : (شَيْخُ كَنِعٌ ككَتِفٍ ) أَى ( شَنِجٌ ) وبين شَيْخ وشَنِجٍ جَنَاسُ تَصْحِيفٍ . ( وأُذُوفٌ كانِعَةٌ: لازِقَةٌ بالوَجْهٍ ) وأَنْشَدَ اللَّيْثُ : قُعُوداً عَلَى آبارِهِمْ يَثْمِدُونَها رَضَى الله فى تِلْثَ الْأُذُوفِ الكَوَّانِعِ (٢) هُكذا أَنْشَدَهُ، ويُرْوَى: ((الأَكُفّ الكَوَانِعِ)) وقد تَقَدُّمَ قَرِيباً . (والكَنِيعُ) كأَمِيرٍ : (المَكْسُورُ اليَدِ) قالَه أَبُو عَمْرٍو . قالَ : (و) الكَنِيعُ أَيْضاً : (العادِلُ عَنْ طَرِيقٍ إِلَى غَيْرِهِ) ، يُقَالُ : كَنَعُوا عَنّا، أَى: عَدَلُواْ . (و) الكَنِيعُ (مِنَ الجُوعِ: الشَّدِيدُ)، عن ابنِ عَبّادٍ . (والكَنْعَانِيُّونَ: أَمَّةٌ تَكَلَّمَتْ بِلُغَة تُضارِعُ العَرَبِيَّةِ) أَى تُشَابِهُها، وهُمَّ ( أَوْلادُ كَنْعَانَ بنِ سامٍ بِنِ نُوحٍ عَلَيْهِ (١) النابغة الذبيانى، كما في التكملة وتقدم عجزه فى هذه المادة . (٢) ديوانه / ٨٤، والتكملة والعباب . ، الصَّلاةُ والسَّلامُ) ، قالَهُ اللَّيْثُ ، قالَ شَيْخُنا: (( وكَنْعَانُ)) صَرِيحُ المُصَنِّفِ بِهِ أَنّه بالفَتْحِ، وهو المَعْرُوفُ ، وجَزَمَ بَعْضُهُمْ بِأَنَّ الأَفْصَحَ فيهِ الكَسْرُ ، وقد يُفْتَحُ، وكونُه ابنَّ سامٍ ، هو قَوْلُ اللَّيْثِ، وتَنِعَهُ المُصَنِّفُ، وفى التّوارِيخِ : أَنّه كَنْعَاذُ بنُ كُوش ، مِنْ أَوْلادٍ حامٍ بن نُوحٍ، كما نَبَّه عليهِ الشِّهابُ فى العِنَايَةِ أَثْنَاءَ « النَّحْلِ)». قلتُ: والَّذِى قالَهُ اللَّيْثُ هو. اخْتِيَارُ ابنِ المُنْذِرِ الكُوفِىِّ النَّسَابَةِ، كما ذَكَرَه ابنُ الجَوّانِيِّ فِى الْمُقَدِّمَةِ الفاضِلِيَّةِ . (و) فى حَدِيثٍ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ عَنْ طَلْحَةَ - لَهَا عُرِضَ عَلَيْهِ للخِلافَةِ -: (((الأَكْنَعُ) إِلّ أَنَّ فِيهِ نَخْوَةً وكِبْرًا)). يَعْنِى بهِ (الأَشَلّ) وقَدْ كَانَتْ يَدُه أُصِيبَتْ يَوْمَ أُحُدٍلَمّا وَقَى بِهَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ ، فشَلَّتْ. (و) الأَكْنَعُ (مِنَ الْأُمُورِ: النّاقِصُ) . ١٣٨ کنع يُقَال: أَمْرٌ أَكْنَعُ ، وهُوَ مَجَازٌ ، ومنه الحَدِيثُ : ((كُلُّ أَمْرٍ ذِى بالٍ لَمْ يُبْدَأُ فِيهِ بِذِكْرِ اللهِ فَهُوَ أَقْطَعُ، وأَكْتَعُ (١))) هُكَذَا رَوَاهُ الأَزْهَرِىُّ ، وفى حَدِيثِ الأَخْتَفِ بنَّ قَيْسِ - فى الخُطْبَةِ الَّتِى خَطَبَها للإِصْلاحِ بَيْنَ الأَزْدِ وتَمِيمٍ - : كان يُقَالُ: ((كُلُّ أَمْرٍ ذِى بالٍ لَمْ يُحْمَدِ اللهُ فِيهِ فَهُو أَكْنَعُ )) ذكَرَه هو أَيْضاً والَّمَخْشِىُّ (ج: كُنْعٌ بالضَّمِّ) يُقَالُ: أُمُورٌ كُنْعٌ، أَى : نَوَاقِصُ . (وَأَكْنَعَ) الرَّجُلُ: (خَضعَ)، وهُذا قَدْ تَفَدَّمَ قَرِيبساً مع ذِكْرٍ شاهِدِهِ ، فَهُوَ تَكْرَارٌ . (أَو) أَكْنَعَ : (دَنَا مِنَ الذِّلَّشَةِ)، أَو ذَلَّ لِلشَّىءِ، (أَو سَأَلَ) أَوْ دَنَا لَهُ . (و) أَكْنَعَ (الإِبِل إِلَىَّ: أَدْنَاهَا (٢)) يُقَالُ : أَكْنِعْ إِلَىَّ الإِلَ ، أَىْ : أَدْنِها . (والمُكْنَعُ، كمُجْمَلٍ : السِّقَاءُ يُدْنَى فُوهُ إِلَى) وفى التَّكْمِلَةِ: مِنَ (الغَدِيرِ ، فَيُمْلَأَ) . (١) لفظه في اللسان ((فهو أكنع، أي أقطع )) (٢) في مطبوع التاج: ((أَدْناها إلىّ))، وهو في القاموس بتقديم ((إلىّ)) على ((أدناها)). کنع (و) المُكَنَّعُ (كمُعَظَّمٍ، ومُجْمَلٍ : المُقَفَّعُ اليَدِ)، وقِيلَ : المُقَفَّعُ الأُصابِعِ يابِسُهَا مُتَقَبِّضُها ، ومِنْهُ الحَدِيثُ : قالَ السّادِنُ لخالِدِ [بن الوَلِيدِ] (١) - حِينَ أَرادَ هَدْمَ الْعُزَّى -: ((لاتَفْعَلْ؛ فإِنَّهَا مُكَنِّعَتُكَ) أَى: مُقَبِّضَةٌ يَدَيْكَ وَمُشِلَّتُهُما. (أَوِ المَقْطُوعُهُمَا ) وهُذا قَوْلُ شَمِرٍ ، وأَنْشَدَ لأَّبِى النَّجْمِ : * يَمْشِى كمَشْىِ الأَهْدَإِ المُكَنَّعِ (٢). وقالَ رُوِّبَةُ : كأَنَّ مَنْ مَدَّ إِلَيْنَا أَقْطَعُ (٣) » # : مَكَعْبَرُ الأَرْسَاغِ أَوْ مَكَنَّعُ ، (وكَنَّعَ عَنْه تَكْنِيعاً: عَدَلَ) عَنْهُ مِثْل كَنَعَ، وَرُوِىَ الحَدِيثُ الَّذِى ذَكَرْنا: ((كَنَّعُوا عَنْهنا)) بالتَّشْدِيدِ . أَيْضاً . (و) كَنَّعَ (يَدَه: أَشَلَّهَا) أَى : قَطَعَها وأَيْبَسَها . (١) زيادة من التكملة والمسان والعباب للإيضاح (٢) اللسان ، والتكملة، والعباب. (٣) ديوانه /١٧٧ فيما ينسب إليه ، والثانى في اللسان، وفيهما وفي مطبوع التاج : . كأنّه مَدَّ إلَيْنا .. )). والمثبت رواية التكملة والعباب ١٣٩ --- كثع کنع (و) كَنَّعَه (بالسَّيْفِ) مِثْلُ (كَوَّعَهُ) وبَضَّعَهُ . (وأَسِيرُ كانِعُ: قَدْ ضَحَّهُ القِدُّ)، وهُوَ الجِلْدُ اليابِسُ، عن ابنِ دُرِّيْدٍ . (و) قالَ ابنُ عَبّادٍ : (الكِنْعُ بالكَثْرِ): لُغَةُ فِى (العِنْكِ)، وهو : ما بَقِىَ قُرْبَ الجَبَلِ مِنَ المساءِ، وسَيَأْتِى إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى. (واكْتَنَعَ) القَوْمُ : (اجْتَمَعَ) يَغْفُسُهُم بَبَعْضِ ، نَقَلَه الجَوْهَرِى ، وهو قَوْلُ اللَّيْثِ ، وأَنْشَدَ : * سارُوا جَمِيعاً حِذارَ الكَهْلِ فاكْتَنَغُوا بَيْنَ الإِيادِ وبَيْنَ الَهَجْفَةِ الغَدِقَهْ (١) قالَ : (و) اكْتَنَعَ (عليهِ): إِذا (تَعَطَّفَ) عليهِ . (و) قالَ غَيْرُه: اكْتَنَعَ (اللَّيْلُ: حَضَرَ وَدَنَا) . والمُكْتَنِعُ : الحاضِرُ ، قالَ يَزِيدُ بنُ مُعَاوِيَةَ : (١) في مطبوع التاج (الفدقة)) بالفاء، تصحيف، والمثبت من العباب والعين ١٠ /٢٣٢ آبَ هُذا اللَّيْلُ واْتَنَعَا ذَأ وأَمَرَّ النَّسَوْمُ وامْتَنَعَا(١) (وتَكَنَّعَ) فُلانٌ (بهِ): إِذَا (تَعَلَّقَ) بهِ، وتَضَبَّثَ. (و) تَكَنَّعَ (الأَسِيرُ فِى قِدِّهِ: تَقَبَّضَ) واجْتَمَعَ ، قالَ مُتَمِّمُ بنُ ذُوَيْرَةً رَضِىَ اللهُ عَنْهُ : وضَيْف إِذا أَرْغَى كُرُوقاً بَغِيرَهُ وعانٍ ثَوَى فِى القِدُّ حَتَّى تَكَنَّعَا (٢) [] وتمّا يُسْتَدْرَكُ عليه: الكُنَاعُ، كَغُرَابٍ : قِصَرُ الْيَدَيْنِ والرِّجْلَيْنِ من داءٍ، عَلَى هَيْسََّةِ القَطْعِ والتَّعَقُّفِ . وتَكَنَّعَتْ يَدَاهُ ورِجْلاَهُ : تَقَبَّضَتَا من جُرْحٍ ويَبِسَنَا . والمَكْنُوعُ : المَقْطُوعُ اليَدَيْنِ ، ومِنْهُ قَوْلُه: (٣) (١) اللسان ، وصدره في التكملة ، وفي معجم البلدان ( الماطرون) روايته : ((آبَ هذا الهَمُّ ... وأَتَرَّ النوم)). (٢) المفضلية /٦٧، والتكملة والعباب (٣) هو ذو الرمة كما في التكملة (كبع) . ١٤٠