Indexed OCR Text
Pages 521-540
قتع قتع والقَابُوعَةُ : المِحْرَضَةُ . والقِبَاعُ ، بالكَسْر: جَمْعُ قَابِعٍ ، أَنْشَدَ ثَعْلَبُ : يَقُودُ بها دَلِيلَ القَوْمِ نَجْمٌ كعَيْنِ الكَلْبِ فِى هُبِّى قِبَاعِ (١) هُبِّى: جَمْعُ هَابٍ ، أَى الدّاخِلِ فى الهَيْوَةِ ، يصفُ نُجُوماً قد قَبَعَتْ فى الهَبْوَةِ، وسَيَأْتِى تَفْصِيِلُ ذُلِك فى ((هـ ب ى)) وجَمْعُ قَبِيعَة السَّيْف: قَبَائعُ. وصاحِبُ القُبَيْعِ، مصغّرًا: لَقَبُ الشَّرِيفِ عُمَرَ بنِ أَحْمَدَ الأَهْدَل الحُسَيْنِىِّ؛ لأَنَّهُ كان يَلْبَسُه دائِماً على رَأْسِهِ ، وهو مِثْلُ القَلَنْسُوَةِ مِن خُوصِ النَّخْلِ . ٠ [ق ت ع ] (القِتْعُ، بالكَسْرِ ) ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، وقالَ ابنُ عَبّادٍ : هو (خَلِيَّةُ النَّحْلِ فى غارٍ غَيْرِ ذِى تُوْرٍ ) . (و) قالَ اللَّيْثُ: القَتَعُ، (مُحَرَّكَةً: دُودٌ حُمْرٌ تَأْكُلُ الخَشَبَ)، وأَنْشَدَ : (١) اللسان وانظر مادة (هبب) ومادة (هبا) ونسب فيها إلى أبى حية النميرى . غَدَاةَ غَادَرْتُهُم قَتْلَى كَأَنَّهُمُ خُشْبٌ تَقَصَّفَ فِى أَجْوَافِها القَتَعُ (١) (الوَاحِدَةُ بهاءٍ، أَو) هى (الأَرَضَةُ)، وقِيلَ : الدُّودُ مُطْلَقاً، وقالَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ: هى السُّرْقَةُ والقَتَعَةُ والهِرْنِصَانَةُ، والخُطَيِّطَةُ، والبُطَيِّطَةُ، والْيَسْرُوعِ، والعَوَانَةُ ، والطُّحْنَةُ . ( والمُقَاتَعَةُ ) ، والمُكَاتَعَةُ: (المُقَاتِلَةَ)، يُقَالُ : قَاتَعَهُ اللهُ، عن أَبِى عَبَيْدٍ، قِيلَ : هو عَلَى البَدَلِ ، وليس بشىْءٍ . (والقَتْعَةُ، محَرَّكَةً: الذَّلِيلُ. و) قد (قَتَعَ، كمَنَعَ، قُتُوعاً)، بالضَّمّ : انْقَمَعَ و(ذَلَّ، وهو أَقْتَعُ منه)، أَى أَذَلُّ . [] وتما يُسْتَدْرَكُ عليه : القُتْعُ، بالضَّمِّ : الشَّبُور ، هكذا رُوِىَ فِى حَدِيثِ الأَذانِ ، نَقَلَه ابْنُ الأَثِيرِ ، ونُقِلَ عن الخَطَّبِىِّ ، قال : مَدَارُ هُذا الحَرْفِ على هُشَيْمٍ ، وكانَ (١) اللسان، والتكملة، والعباب والجمهرة ٢١/٢ والمقاييس ٥ /٥٦ , ٥٢١ قشع - يَكْثِرَ اللَحْنَ والتُحْرِيفُ على جَلالِةِ مَحَلِّه فى الحَدِيثِ . [ ق ث ع]. (القُتْحُ، بالفَّمِّ ) أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىُّ ، وقالَ صاحِبُ اللَّسَانِ: لم يُتَرْجِم عليها أَحَدٌ فى الأُصُولِ الخَمْسَةِ ، وقد جاءَ فى حَدِيثِ الأَذَانِ، وفُسِّرَ أَنَّه (الشَّبُورُ)، وهو البُوقُ. قال الخَطَّبِىِّ: سَمِعْتُ أَبا عُمَرَ الزّاهِدَ يَقُولُ: بالثّاءِ المُثَلَّثَةِ، ولم أَسْمَعْهُ من غَيْرِهِ، ويَجُوزُ أَنَّ يكُونَ مِنْ قَتَحَ فى الأَرْضِ قُتُوعاً، إِذا ذَهَبَ ، فسُمِّىَ بهِ لِذَهابِ الصَّوْتِ منه. قلتُ: وهُذَا الَّذِى ذَكَرَهُ الخَطَّبِىِّ من وَجْهِ تَسْمِيَتْهٍ فيه نَظَرِّ، فإِنَّ الصَّحِيحَ فيه قَبَعَ فى الأَرْضِ قُبُوعاً بِالْمُؤَحَّدَة ، كما تَقَدَّم، (وليْسَ بتَصْحِيفِ قُبْعٍ بالمُوَحَّدَةِ ، ولا قُنْعٍ ، بالنُّونِ) ، فإنّ الحَدِيثَ رُوِىَ بالأُوْجُهِ الثَّلاثَةِ، وفى العُبَابِ فى - ((قبع))- ما نَصُّه: والقُبْعُ والقُفْعُ والْقُنْعُ، بالضّمِّ فيهِنّ : الشَّبُورُ، وأَبَى الثّانِىَ الأَزْهَرِىْ، وأَثبَتَّه أَبَو عَمَرَ الزَّاهِد ، انتهى . قلتُ: الَّذِى أَباهُ الأَزْهَرِىُّ هو الأَوّلُ، كما نَقَلَه الهَرَوِىُّ عن الأَزْهَرِىِّ، وتَقَدَّمَ ذُلِك ، فَتَأْمَّل . [ق د ع]. (قَدَعَهُ، كَمَنَعَه : كَفَّهُ) ومَنَعَهُ ، ومنه حَدِيثُ الحَسَنِ : ((واقْدَعُوا هُذه الأَنْفُسَ ، فإِنَّهَا طُلَعَةٌ ) أَى امْنَعُوها ، عمّا تَتَطَلَّعُ إِليْهِ مِن الشَّهَوَاتِ . وفى حَدِيثٍ أَبِى ذَرِّ، رضِىَ اللهُ عَنْه: ((فَقَدَعَنِى بعضُ أَصْحابِهِ)) أَى كَفَّنِى، وكذا قَدَعَه عَنْهِ ، إِذا كَفَّه . زادَ الزَّمَخْشَرِىُّ: بِيَدِهِ أَوْ لِسَانِه، وأَنْشَدَ الليْتُ: قِيَاماً تَقْدَعُ الذِّبَّانَ عَنْهَا بِأَذْنِابٍ كأَجْنِحَةِ النَّسُورِ (١) (كَأَقْدَعَهُ)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ. (و) قَدَعَ (فَرَسَه) قَدْعاً: (كَبَحَهُ) وكَفَّهُ . (١) العباب والأساس والجمهرة ٢٧٩/٢ والمقاييس ٠٦٤/٥ ٥٢٢ قدع قدع (و) عن ابْنِ الأَعْرَابِىِّ: قَدَعَ (الشَّيءَ: أَمْضَاهُ)، وبه فُسِّرَ قَوْلُ المَرَّارِ الفَقْعَِىِّ : ما يَسْأَلُ الناسُ عَنْ سِنِّى وقد قُدِعَتْ لِى الأَرْبَعُونَ وطَالَ الوِرْدُ والصَّدَرُ(١) قُدِعَتْ(٢)، بالضَّمِّ أَى أَعْضِيَتْ، قسالَ الجَوْهَرِىُّ : هُكَذَا رَوَاهُ ثَعْلَبُ عنه ، ونَقَلَه ابنُ بَرِّىّ . (و) قَدَعَ (الفَحْلَ) يَقْدَعُه قَدْعاً : (ضَرَبَ أَنْفَه بالرُّمْحِ) أَوْ غَيْرِه ، قال ابنُ الأَثِيرِ : (وذُلِكَ إِذا كانَ غيْرَ كَرِيمٍ ) فإذا أرادَ رُكُوبَ النّاقَةِ الكَرِيمَةٍ ضُرِبَ أَنْفُه بالرُّمْحِ أَوْ غَيْرِهِ، حَتَّى يَرْتَدِعَ ويَنْكَفَّ، ويُقَالُ: هُذا فَحْلٌ لا يُقْدَعُ ، أَى لا يُضْرَبُ أَنْفُه ، ويُضْرَبُ مَثَلاً للكَرِيمِ، ومِنْه قَولُ (١) السان والتكملة والعباب . (٢) في التكملة والعباب: ((وغيره [أى غير ابن الأعرابى ] يُنْشِدٍ: قَدِمّت ، بفتح القاف، أى : دنت )). وَرَقَةَ بنِ نَوْفَلٍ - [حِينَ قِيلَ لَهُ](١) : مُحَمَّدٌ يَخْطُبُ خَدِيجَةَ -: ((هُوَ الفَحْلُ لا يُقْدَعُ أَنْفُهـ ))، ويُرْوَى: بالرَّاءِ، وسَيَأْتِى . (و) قَدِعَتْ (عَيْنُه، كَفَرِحَ: ضَعُفَتْ) من طُولِ النَّظَرِ إِلى الشَّيْءِ، وقالَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ : القَدَعُ : انْسِلاقُ العَيْنِ من كَثْرَةِ الْبُكَاءِ ، قال ابنُ أَحْمَرَ : كَمْ فِيهِمُ من هَجِينٍ أَنَّهُ أَمَةٌ فِى عَيْنِها قَدَعْ فِى رِجْلِهَا فَدَعُ (٢) وقد تَقَدَّمِ إِنشادُ هُذَا الْبَيْتِ فِى (فَدَع)) أيْضاً، ولا يَخْفَى أَنَّ فِى كُلِّ مِصْراعٍ منه جِنَاسَ تَصْحِيفٍ . (و) قَدِعَتْ (لى الخَمْسُونَ: دَنَتْ) وبه فُسِّرَ قولُ المَرّارِ السّابِقُ. قُلت : وهو قَوْلُ الفَرّاءِ ، وقالَ أَبُو الطَّيّب : (١) زيادة من مادة (قرع)) وفى العباب وقال ورقة بن نوفل : محمدٌ يخطب خديجة وهو الفحل الذى لا يُقْدَعُ أنفُهُ)) . أما اللسان هنا فانه متفق مع الأصل هنا بدون زيادة « حین قیل !))). (٢) اللسان والصحاح والعباب والأساس، وانظر مادة (فدع) ٥٢٣ قدع قدع وهو الأَكْثَرُ فى الرِّوَايَةِ، وعليها اقْتَصَرَ الجَوْهَرِىُّ. (و) القَدُوعُ (، كصَبُورٍ : المَفْدُوعُ الكَافُّ عن الصَّوْتِ)، کالرَّكُوبِ بِمَعْنَى المَرْكُوبِ ، قال الأُخْطَلُ - كما فى العُبَابِ - وفِى اللِّسَانِ: قالَ الطُّرِمّاح : إذا مارآنا شَدَّ لِلْقَوْمِ صَوْتَهُ وإِلّ فمَدْخُولُ الفِنَاءِ قَدُوعُ (١) (و) القَدُوعُ (: الفَرَسُ المُخْتَاجُ إِلَى القَدْعِ ، لِيَكُفَّ بَعْضَ جَرْبِهِ)، نَقَلَه الجَوْهَرِىَّ. وقالَ أَبُو مالِكٍ: مَرَّ بِهِ فَرَسُه يَقْدَعُ ، أَى يَعْدُو . (و) القَدُوعُ: ( المُنْصَبُّ عَلَى الشَّيْءِ)، نَقَلَه الصّاغَانِىُّ. (و) القَدُوعُ: (الذَّلِيلُ: الّذِى يُقْدَعُ) كما تُقَدَعُ الدّابَةُ بِاللَّجامِ . (وَاهْرَأَةٌ قَدِعَةٌ، كَفَرِحَةٍ : قليلَة الكَلامِ حَبِيَّةٌ)، نَقَلَه الجَوْهَرِىِّ، ! (١) ديوان الطرماح ٣١٣ واللسان والتكملة والعباب. أَىْ كَثِيرَةُ الحَيَاءِ، قالَ سُوَيْدُ بنُ أَبِى كاهِلٍ: هَيَّيجَ الشَّوْقَ خَيَالُ زَائِرٌ من حَبِيبٍ خَفِرٍ فيه قَدَعْ(١) (وكذا فَرَسُ قَدِعٌ)، كَفَرِحٍ : (هَيُوبٌ)، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ . (وماءٌ قَدِعٌ: لا يُشْرَبُ مُلُوحَةً) أَو لِغَيْرِهَا . (وَرَجُلُ قَدِعٌ: كَثِيرُ الْبُكَاءِ) ومنه الحَدِيثُ : ((كانَ عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ قَدِعاً)). (وَاقْدَعْ مِنْ هُذا الشَّرَابِ ) ، أَى اقْطَعْ منه ، أَى (اشْرَبْهِ قِطَعاً قِطَعاً)، كما فى اللّسَان والعَبَاب . ( والقِدْعَةُ، بالكَسْرِ : المِجْوَلُ)، قالَ أَبُو العَبّاسِ: المِجْوَلُ: الصُّدْرَةُ ، وهى الصِّدَارُ ، والقِدْعَةُ، والعِدْقَةُ . (و) قالَ أَبُو عُبَيْدِ: ( هى الدُّرَّاعَةُ القَصِيرَةُ) وزاد السُّكَّرِىُّ : لاتَبْلُغُ الساقَيْنِ ، قال مُلَيْحُ الهُذَلِىُّ: ٥٢٤ (١) العباب . قدع ـدع بِتِلْكَ عَلِقْتُ الثَّوْقَ أيّامَ بِكْرُها قَصِيرُ الخُطَى فِى قِدْعَةٍ يَتَعَطَّفُ (١) (و) المِقْدَعَةُ، (كيِكْنَسَةِ : العَصَا) يَقْدَع بها، ويَدْفَعُ بها الإِنْسَانُ عن نَفْسِهِ . (وشَىءٌ مُقَدَّعٌ، كمُعَظَّمُ: مَغَضَّنٌ) كما فى المُحِيطِ ، وفى بَعْضِ النُّسَخَ : مُعَصَّرٌ ، وهو غَلَطٌ . (والنَّقَادُع : النَّتَيُعِ(٢) فِى) الشَّرِّ ، وفى الصّحاح : فِى (الشَّىْءٍ، والتَّهافُتُ) يُقَال : تَقَادَعَ الفَرَاشُ فِى النّارِ : تَساقَطَ ، (كأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ يَدْفَعُ صَاحِبَه أَنْ (٣) يَسْبِقَه). هُذا نَصُّ الصّحاحِ ، وفى بَعْضِ النَّسَخ : أَى يَبِْقُه، ومثلُه فى العُبَابِ. ويُقَالُ : تَقَادَعَ الذُّبابُ فى المَرَقِ ، إِذا تَهافَتَ. (و) النَّقَادُعُ: (التَّكافُّ) والتّراجُعُ، عن ثَعْلَبِ ، قالَ الصّاغَانِىُّ : وهو الأَصْلُ، وإِنَّمَا اسْتُعْمِلَ فى التَّتَايُع (١) شرح أشعار الهذليين ١٠٤٣ والان والتكملة والعباب. (٢) فى مطبوع التاج ((التتابع)) والتصحيح من القاموس واللسان . (٣) في القاموس: ((أى يَسْبِقُه)). لأَنّ المُتَقَدِّمَ كأَنَّهُ يَكُفُّ ما يَتْلُوهُ أَنْ يَتَجَاوَزَهُ . (و) النَّقادُعُ (: المَوْتُ بَعْضُ فى إِثْرِ بَعْضٍ)، وكذَلِكَ الَّعَادِى (١) يُقَال: تَقَادَعَ القَوْمُ تَقَادُعاً، وتَعَادَوْا(٢) تَعَادِياً: ماتَ بَعْضُهم فى إِثْرِ بَعْضٍ ، ومنهم مَنْ خَصَّ ، فقالَ : فى شَهْرٍ وَاحِدٍ ، أَو عامٍ وَاحِدٍ ، وهو من تَقادَعَ الفَرَاشُ . (و) النَّقَادُعُ: (التَّطاعُنُ) بالرِّماح. (وتَقَدَّع له بالشَّرِّ)، وتَقَذَّع له ، بالدّالِ والذّالِ ، أَى (اسْتَعَدَّ) له . [] وما يُسْتَدْرَكُ عليه: قَدِعَ الرَّجُلُ، كَفَرِحَ، وانْقَدَعَ: انْكَفَّ وارْتَدَعَ، نَقَلَه الجَوْهَرِىِّ، وهُمَا مُطَاوِعَا قَدَعْتُه وأَقْدَعْتُه. وانْقَدَعَ فُلانٌ عن الشَّىءِ: اسْتَحْيَا منه . والقَدُوعُ، كصَبُورٍ : القَادِعُ ، فهو (١) فى مطبوع التاج: ((التقادى)) بالقاف، والمثبت من اللسان ، ومادة (عدا) أيضا. (٢) فى مطبوع التاج: ((تقادوا تقاديا)) والمثبت من الان . ٥٢٥ قدغ قذغ ضِدَّ مع مَعْنَى المَفْدُوع الَّذِى ذَكَرَهُ المُصَنِّفُ، كما فى اللِّسَانِ. والقَدُوعُ: الفَحْلُ الَّذِى إِذا قَرُبَ من النّاقَةِ لَيَقْعُوَ عَلَيْهَا قُدِعَ أَنْفُه، وحُمِلَ عَلَيْهَا غَيْرُه، قالَ الشَّمَّاخُ: إِذا ما اسْتافَهُنَّ ضَرَبْنَ مِنْهُ مَكَانَ الرَّمْحِ من أَنْفِ القَدُوعِ (١) وفُلانٌ لا يَقْدَعُ، أَى لا يَرْتَدِعُ .. والقَدَعُ، مُحَرَّكَةُ: الجُبْنَ والاتْكِسَار. وقَدَعَ الفَرَسُ، كمَنَعَ : عَدَا . وقَدَعَ السَّفِينَةَ : دَفَعَهَا فى الماءِ . وَرَجُلٌ قَدِعٌ، على النَّسَبِ : يَنْقَدِعُ لِكُلِّ شَىْءٍ، قال عامِرُ بنُ الطَّفَيْلِ : وإِنِّى سَوْفَ أَحْكُمُ غيْرَ عادٍ ولا فَدِعٍ إِذَا الْتُمِسَ الجَوَابُ (٢) وامْرَأَةٌ قَدُوعٌ: كَثِيرَةُ الحَيَاءِ، أَو تَأْنَفُ من كُلِّ شَىْءٍ. وأَقْدَعَ الرَّجُلَ: شَتَمَهُ. (١) ديوانه /٢٢٩ واللسان والعباب، وانظر مادة (سوف) (٢) ديوانه / ٢٠ واللسان . والمَقَادِعُ : عَوارَ الكَلامِ وقَاً ع الخمْسِین قَدْعاً : جَاوَزھا ، عن ابْزِ الأَعْرَابِىِّ، وفى التَّهْذِيبِ : فَدَعْ السِّينَ : جاوَزَها، عن ثَعْلَب. وقَدْعَة، بـالفتحِ (١) : اسْمَ عَنزٍ، عن ابْنِ الأَعْرَابِىِّ ، وَأَدْسَدَ: فَتَنَازَعَا شَطْرًا لقَدْعَةَ وَاحِدا فَتَدَارَا فِيهِ فكانَ لِطَامُ (٢) وفى الأَساسِ : قادَ عَنِى : جَاذَبَنِى. والتَّقَادُع: التَّدَافُع . [ق ذ ع] . (قَذَعَه، كمَنَعَه)، قَذْعاً: (رَمَاهِ بالفُحْشِ. وسُوءِ القَوْلِ) فيه ، قال طَرَّفَةُ: وإِنْ يَقْذِفُوا بِالقَذْعِ عِرْضَكَ أَسْقِهِمْ بِكَأُسِ حِيَاضِ المَوْتٍ قَبْلَ التَّنَجَّد(٣) (كأَقْذَعَه )، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ، قَالَ الصّاغَانِىُّ: وهو أَفْصَحُ من (١) ضبطت فى اللسان ضبط حركات بكسر القان جدا وفى البيت الآتى، والمثبت كالمحكم (٩٩/١). (٢) اللسان والحكم ٠٩٩/١ (٣) ديوانه ٣٥ واللسان والعباب والأساسى. ٥٢٦ قلع ڤلع قَذَعَه، قالَ الأَزْهَرِىُّ: لم أَسْمَعْ قَذَعْت ، بغيْرٍ أَلِفٍ لِغَيْرِ اللَّيْثِ . وفى الحَدِيثِ : ((مَنْ قالَ فى الإِسْلامِ شِعْرًا مُقْذِعاً فِلِسَانُهُ هَدَرُ )) وفى حَدِيثٍ آخَرَ : ((مَنْ رَوَى هِجَاءَ مُقْذِعاً فَهُوَ أَحَدُ الشّاتِمَيْنِ)) الهِجَاءُ المُفْذِعُ : الْذِى فيه فُحْشٌّ . وَقَذْفُ وسَبٌّ ، أَى أَنَّ إِثْمَهُ كَإِثْمِ قَائِله . وسُئْلَ الحَسَنُ عَنْ الرَّجُلِ يُعْطِى الرَّجُلَ من الزَّكَاةِ: أَيُخْبِرُه بها ؟ قالَ: يُرِيدُ أَنْ يُقْذِعَه ، أَى يُسْمِعَهُ ما يَشْتَّ علبه ؟ فسَمَاه قَذْعاً، وأَجْرَاهُ مجَرَى يَشتمه ويُؤْذيه، فلذُلِك عَداه بغيْرِ لاَمِ ، قالَهَ الزمَخْشَرِى. ويُقَالُ: أَقْذَّعَ ولانٌ لفلان أَيْضاً، وقَوْلُه: مُعَدَى بعيْرٍ لام ، على هُذِهِ اللُّغَةِ ، وقالَ رُؤْبَةُ : * يا أَيُّهَا القائِلُ قَوْلاً أَقْذَعَا : * أَصْبِحْ فَمَنْ نَادَى تَمِيماً أَسْمَعًا(١)). (١) ديوانه ٩١ والعباب برواية: ((بَل أبْهَا القائلُ ... )) وفي مطبوع التاج : ((احج فمن نادى .. )) والتصحيح من الديوان والعباب، والمشطور الأول في اللسان والمحكم ١٠٣/١ ونسباه للعجاج. أَرادَ أَنَّه أَقْذَعَ فيه ،وقِيلَ: أَقْذَعَ نَعْتْ للقَوْلِ، كأَنَّه قالَ قَوْلاً ذَا قَذَعٍ . وقال أَبُو زِيْد - عن الكِلابِيِّينَ -: أَقْذَعْته بلِسَانِى، إذا قَهَرْتَه بِلِسَانِكَ، وهو مَجَازٌ . (و) قَذَعَه (بالعَصَسا) قَذْعاً : (ضَرَبَهُ) بها، نَقَلَهُ ابو زَيْد ، قالَ الأَزْهَرِىُّ: أَحْسَبُهُ بِالدّالِ المُهْمَلَةِ ، وقالَ الصّاغَانِىُّ: الصَّوابُ ما قالَهُ الأَزْهَرِىُّ، ومنه سُمَِّت العَصَا مِقْدَعَة ، كما تَقَدَّم . (والقَذَعُ، مُحَرَّكَةً: الخَنَا والفُحْشُ﴾ الْذِى يَقْبَحِ ذِكْره، وهو مَجَازٌ، وأَنْشْدَ الجَوْهَرِىُّ لزهْيْرِ بنِ ابی سُلْمَى مُخَاطِ الحَارِثَ بن وَرْقَاءَ الصُيْدَاوىُ: لَيَاتِينَكْ منّى مَنَّطْقْ قَذَعْ باق كمـ دَنس القَيطية الوَلَك(١) (و) القَذَء : (القذر) رالدنْس. (و) يقال: (قَذْعَ ثَوْبَه تَقْذِيعاً): إِذا (قذرَه)، نَقَلَه ابنُ عَبّاد والزُّمَخْشَرِىّ. (١) ديوانه ١٨٣ واللسان والصحاح والعباب، وانظر مادة (قبط) . ٠٢٧ ! قدع قربع (و) قالَ الأَزْهَرِىُّ : قَرَأْتُ فِى نَوَادِرِ الأَعْرَابِ : (تَقَذَّعَ له بالشَّرِّ) ، بالدّالِ والذّالِ ، إِذا (اسْتَعَدَّ) له . (وقاذَعَه: فَاحَشَهُ وشَاتَمَهُ)، قال بَعْضُ بَنِى قَيْسِ: (١) . إِنِّى امْرُؤْ مُكْرِمٌ نَفْسِى ومُنَِّدٌ من أَنْ أُقاذِعَهَا حَتَّى أُجَازِيهَا (٢) ويُقَالُ : بَيْنَهما مُقَاذَفَةٌ ومُقَاذَعَةٌ ، وهو مَجَازٌ . [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه: مَنْطِقٌ فَذَعٌ، بالتَّحْرِيكِ ، وقَذِعُ كَكَتِفٍ ، وقَذِيعٌ ، وأَقْذَعُ : فَاحِشٌ، وشاهِدُ الأَوَّلِ قَوْلُ زُهَيْرٍ السّابِقُ، ويُرْوَى كالثّانِى، وشَاهِدُ الأُخِيرِ قولُ رُؤْبَةَ السّابِقُ على رِوَايَّةٍ. ورَمَاهُ بِالمُفْذِعَاتِ ، بالنَّخْفِيفِ والتَّشْدِيدِ، عَلَى الأَوَّلِ مَعْنَاهُ الفَوَاحِشُ وعَلَى الثّانِى: مَعْنَاهُ القَاذُورَاتُ . (١) فى التكملة ((بنى فقعس)) (٢) التكملة والعباب، وفى التكملة وضع فتحة على ياء ((أجازيها)) أما العباب ، فلا فتحة فوقها . والقَذِيعَةُ، كالقَذِيفَة : الشَّئْمَةُ . وما عَلَيْهِ قِذَاعٌ، بَالكَسْرِ ، أَى شَيْءٌ، عن ابْنِ الأَعْرَابِىِّ، والأَعْرِفُ ◌ِزَاعٌ، بالزّائِ ، كما سَيَأْتِى. وتَفَذَّعَ بِمَعْنَى تَكَرَّهَ، قَالَ السُّهَيْلِىُّ: كأَنَّه من أَقْذَعْتُ الشَّيءَ، إِذا صَادَفْتَه قَذِعاً . والقَذِعَةُ: المَرْأَةُ الحَبِيَّةُ، نَقَلَه ابنُ عَبَّدٍ، ورَدَّةُ الصاغَانِىُّ فِى العِبَابِ ، وقال : هو تَصْحِيفٌ ، والصّوابُ بالدّالِ المُهْمَلَةِ ، وقد تَقَدَّم . [ ق رب ع]. (اقْرَنْبَعَ) الرَّجُلُ، إِذا (تَقَبَّضَ) ، عن الأَصْمَعِىِّ، (أَو) تَقبَّضَ (من البَرْدِ فى مَجْلِسِهِ) ، كما فى الصّحاح ومِثْلُهُ اقْرَعَبَّ، وزادَ غيْرُه : (أَو) فى (مَسِيرِهِ). (و) قالَ ابنُّ دُرَيْدٍ : (رَجُلٌ قِرِنْبَاعٌ، كيرِ طْرَاطِ )، أَى: (مُنْقبِضُ بَخِيلٌ ) . ٥٢٨ فرثع قرثع [ ق ر ث ع ). (القَرْفَعُ، كجَعْفَرِ : الْمَرْأَةُ الجَرِيئَةُ القَلِيلَةُ الحَيَاءِ ). قالَهُ الليْثُ ، وقِيلَ : هى البَذِيَّةُ الفَاحِشَةُ . (و) قالَ الأَزْهَرِىُّ: القَرْئَعُ والقَرْدَعُ (: البَلْهَاءُ)، ونَقْلَه الجَوْهَرِىِّ أَيْضاً، قالَ ابنُ الأَثِيرِ : وفى صِفَةِ المَرْأَةِ النّاشِرِ: هى كالقَرْثَعِ ، قَالَ : هى البَلْهَاءُ، ومِثْلُه قولُ الوَاصِفِ أَو الوَاصِفَةِ: ((ومِنْهُنَّ القَرْنَع، ضُرَّى ولا تَنْفَع )) . (و) القَرْنَعُ، (الظَّلِيمُ)، عن ابْنِ عَبّادٍ . (و) قَالَ أَبو سَعِيدِ السُّكَِّىُّ فِى قَوْلِ أَبِى عامِرٍ بنِ أَبِى الأُخْنَسِ الفَهْمِىِّ: أَقائدَ هُذا الجَيْشِ لَسْنَا بِطُرْقَةٍ ولكِنْ عَلَيْنَا جِلْدُ أَخْنَسَ قَرْنَعِ (١) ے أَى (الأَسَدُ)، يَقُولُ: لَسْنَا نُهْزَةٌ، ولكِنْ أَشِدَاء كالأُسْدِ. (١) شرح أشعار الهذليين ٦٠٤ والعباب. (و) القَرْنَعُ : ( دُوَيْبَّةٌ بَحْرِيَّةٌ لها صَدَقَةٌ ) تَكُونُ فى البَحْرِ . (و) القَرْنَعُ (: الدَّنِى ءُ) الذِى لا يُبَالِى ما كَسَبَ وصَنَعَ (١). (و) فى الصّحاحِ: سُئِلَ أَعْرَابِىْ عَنْها، أَى البَلْهَاءِ، فقَالَ: هى (المَرْأَةُ تَكْحُلُ إِحْدَى عَيْنَيْهَا فَقَطَ)، أَى وتَدَعُ الأُخْرَى ( وتَلبَس دِرْعَها ) - وفى الصّحاحِ قَمِيصَهَا - (مَقْلُوباً)، ونَقَّلَه الصّاغَانِىُّ عن الأَصْمَعِىِّ . (و) قال ابنُ السِّكِّيتِ : أَصْلُ أَلْقَرْئَع: ( وَبَرٌ صِغَارٌ يَكُونُ عَلَى الدَّابِّ، كالقَرْنَعَةِ ) أيضاً ، ويُقَالُ: صُوفٌ قَرْنَعُ، وتُشبَّهُ به المَرْأَةُ لِضَعْفِهِ ورَدَاءَتِهِ . (و) قالَ اللَّيْثُ: قَرْنَعُ، (بلالامٍ : رَجُلٌ من تَغْلِبَ ، ثمّ من أَوْسٍ) ، وفى النَّبْصِيرِ : رجلٌ مِنْ أَوْسِ بنِ تَغْلِبَ، كان شاعِرًا. انتَهَى . وفى العَيْنِ : (كانَ من ◌ِأَشَدِّ النّاسِ سُؤَالاً، فقِيلَ ) فى المَثَلِ: ( ((أَسْأَّلُ من قَرْئَعِ))) وقالَ فيه أَعْشَى بنى تَغْلِب : (١) قوله: (( وصنع )) ليس فى اللسان . ٥٢٩ فرثع فردع إذا ما القَرْئَعُ الأَوْسِىُّ وَافَى عَطَاءَ النّاسِ أَهْلَكَنِى سُؤالاً كذا نَصُّ الْعُبَابِ ، ووَجَدْت بخطٌّ يُوسُفَ بنِ شاهِينَ سِبْطِ الحافِظ : * عَطاءَ النّاسِ أَوْسَعَهُمْ سُؤَالا # (و) قَرْفَعٌ (: تَابِعِىُّ ضَبِّىّ) ، رَوَى عن سَلْمَانَ الفَارِسِىِّ-رضى الله عنه- : وغيْرِهِ ، وعنه عَلْقَمَةُ بنُ قَيْسٍ، وسَهْمُ ابن مِنْجَابٍ ، وغيرهم . (وَأُمُّ قَرْتَعِ : صَحَابِيَّةٌ) ، رُوِىَ عن عَطاءٍ، عَنْهَا، قَالَتْ: ((يا رَسُولَ اللهِ أُغْلَبُ على عَقْلِى ». (و) القَرْئَعَةُ: الحَسَنُ الإِيَالَةِ (٢) لِلْمَالِ، ولَكِن لا يُسْتَعْمَلُ إِلاَّ مُضّافاً، يُقَالُ: (هو قَرْثَعَةُ مالٍ، أَو) قِرْئِعَةُ مالٍ ( كزِبْرِجَةٍ) ، الفَتْحُ عن الفَرَّاءِ، والكَسْرُ تَّقَلَه الجَوْهَّرِىُّ واقْتَصَرَ عليه ، (أَى يُحْسِنُ رِغْيَتَه ، ويَصْلُحُ على يَدَيْهِ ) ومِثْلُه : تِرْعِيَةُ مَالٍ. (١) الصبح المنير ٢٧١ والعباب. وفى مطبوع التاج: «وانى)) والتصحيح عنهما. (٢) فى اللسان ((الخيالة)). (وتَقَرْثَعَ) الشّْءُ، إِذا (اجْتَمَعَ). : (و) تَقَرْثَعَتِ (الضَّائِنَةُ)، إِذا (تَنَفَّشَتْ). [] وتما يُسْتَدْرَكُ عليه: قَرْثَعَةُ، بالفَتْحِ : تَابِعِىٌّ كُنْيَتُه أَبو المُخْتَارِ ، رَوَى عن ابْنِ عَبّاسٍ ، ووَلَدُه المُخْتَارُ بِنُ قَرْثَعَةَ الْوَاسِطِىِّ ، رَوَى عِن أَبِيه ، وَعَنْهُ أَبُو سُفْيَانَ الحِمْيَرِىُّ، ذَكَرَهُ المالِينِىُّ، كذا فى التَّبْصِير. [ق ر د ع] . (القِردعُ، کزیْرِجٍ ، ویِرْهم)، أَی بكَسْرِ الدّالِ وفَتْحِهَا، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىُّ ، وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: هو ( قَمْلٌ للإِبِلِ ) ، كالقِرْطَعِ ، زاد ابنُ عَبَّادِ : (والدجاج)، واحِدَتُه بهاءٍ .. (و) قال الفَرّاءُ: (القَرْدَعَةُ) والقَرْدَحَةُ : (الذُّنُّ). (و) قالَ ابنُ عَبّادِ: القِرْدِعَةُ ، ( كزِبْرِجَةٍ: العُنُقُ. وَقَد أَخَذَ بِقِرْدِعَتِهِ)، أَى بعُنُقِه . ٥٣٠ قرشع فرع (و) الفُرْدُوعُ (كُعُصْفُورٍ : القَمْلَةُ (١) الصَّغِيرَةُ)، كالهُرْنُوعِ ، عن ابْنِ الأَعْرَابِىِّ ، وفى بَعْضِ النُّسَخ الثَّمْلَة ، بالنُّونِ ، وهُوَ غَلَطٌ . (و) القُرْدُوعَةُ (كُعُصْفُورَةٍ: الزَّاوِيَةُ تَكُونُ فِى شِعْبِ جَبَلٍ ) جَمْعُه : القَرَادِيِعُ، نَقَلَهِ الليْثُ ، وأَنْشَدَ : « مِنَ النَّيَاتِلِ مَأْوَاها القَرَادِيعُ .(٢) وقد صَحَّفَه بَعْضُهم بالفَاءِ ، كما تَقَدَّمَ . ٠ [ ق ر ذ ع ] (القَرْذَعُ، كجَعْفَرِ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ، وقال ابنُ دُرَيْدٍ : هى (المَرْأَةُ البَلْهَاءُ، كالقَرْئَعِ)، وهُكذا نقلَه الأَزْهَرِىُّ أَيْضاً، وصَحَّفَه صاحبُ اللِّسَانِ، فَذَكَرَه بالفاءِ، ونَبَّهْنَا عَلِيهِ فى مَوْضِعِه . (١) في القاموس ((النّمْلَة)) أما اللسان والعباب فكالأصل . (٢) اللسان والعباب . [ق رس ع] . [] وتما يُسْتَدْرَكُ عَليْه : المُفْرَنْسِعُ، بالسينِ المُهْمَلَةِ : لغةٌ فِى المُعْجَمَةِ، وهو المُنْتَصِبُ. أَهْمَلَه الجَمَاعَةُ ، ونَقَلَه كُرَاع، وقال ابنُ سِيدَه: عِنْدِى أَنَّه بالشين المُعْجَمَةِ . [ ق ر ش ع ] * (القِرْشِعُ، بالگسر) ، أُی کزِبْرِجٍ، فالكَسْرُ رَاجِعٌ للأوَّلِ والثّالِثِ ، كما هو اصْطِلاحُه، وقد أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىِّ ، وقالَ أَبُو عَمْرٍو : هو الجائِرُ (١) ، وهو (حَرَّ يَجِدُه الرَّجُلُ فى صَدْرِهِ وحَلْقِهِ) . (و) حُكِىَ عَنْ بَعْضِ العَرَبِ أَنَّه قال : القِرْشِعُ : (شَىْءٌ أَبْيَضُ كالمِلْحِ يَظْهَرُ بِالجَسَدِ)، أَى بِجَسَدِ الإِنْسَانِ . قال : (والمُقْرَنْشِعُ : المُنْتَصِبُ المُسْتَبْشِرُ)، وإِهْمَالُ السينِ فيه لُغَةٌ عن كُراعٍ، كما تَقَدَّمَ . (١) في مطبوع التاج واللسان ((الحائر)) والصواب من التكملة والعباب . هذا وفي مادة (جير) والجائر والجَيّار: حَرَّ في الحَلْقِ والصدر من غيظ أو جوع ٥٣١ - : فرصع فرصع (و) قالَ ابنُ عَبّادِ : المُفْرَنْشِعُ (: المُتَهَيِّىءُ للشَّرِّ) المُنْتَصِبُ له. (و) قالَ أَبو عُبَيْدٍ : (اقْرَنْشَعَ) و (ابْرَنْشَقَ) وَاحِدٌ ، أَى سُرَّ. (و) قالَ ابنُ عَبَادِ: ابْرَنْشَقَ الرَّجُلُ: (رَفَعَ رَأْسَهُ وَتَحَرَّكَ وَتَنَشَّطَ)، وقولُ الشّاعِرِ : إِنّ الكَبِيرَ إِذا يُشافُ رَأَيْتَه مُقْرَنْشِعاً وإِذا يُهانُ اسْتَزْمَرَا (١) يُرْوَى بالسينِ وبالشينِ ، والمَعْنَى : أَى مُتَهِيِّناً للسِّبابِ والمَنْعِ. [ق ر ص ع] . (فَرْصَعٌ، كجَعْفَرٍ : لِيمٌ كان بالیَمَنِ) مُتَعَالِماً باللُّؤْمِ ، به يُضْرَبُ المَثَلُ فى اللُّؤْم، (ومنه: ((أَلْأَمُ مِن قَرْضَعٍ") زادَ ابنُ عَبّادِ (أَو ((من ابْنِ الفَرْضَعِ)). والَّذِى فى المُحِيطِ : من ابْنِ فَرْضَعٍ ، (١) اللسان والجمهرة ٣ / ٤٥٥ وتهذيب الألفاظ: ٧٢ وقبله فيه : زعَمَتْ ثُمَامَةُ أنّنى قد سُؤْتُها ولقد أنّى لى أن أسوء وأكْبَرًا وتقدم فى مادة ((زمر)). وهو الحارث بن التوام اليشكرى كما فى الجمهرة . وفى تهذيب الألفاظ نسبه إلى سنان ابن النار اليشكرى . بغيْرِ الّلامِ، وذَكَرَ الوَجْهَيْنِ فى النَّكْمِلَةَ . (وهو أيضاً: الأَيْرُ القَصِيرُ المُعَجَّرُ)، قالَهُ أَبو عَمْرٍو، وأَنْشَدَ لِجَارِيَةٍ كَانَت جَلِعَةً: سَلُوا نِسَاءَ أَشْجَـ أَىُّ الايُورِ أَنْفَحْ ( أَلْطَوِيلُ النُّعْنُـِـ أَمِ القَصِيرُ القَرْصَع (و) يُقَال: (فَرْصَعَ) الرَّجُلُ: (انْقَبَضَ. و) قَرْصَعَ : (اسْتَخْفَى)، مَصْدَرُهما القَرْصَعَةُ ، نقله الجَوْهَرِىُّ . (و) قَرْصَعَ قَرْصَعَةً): أَكَلَ أَكْلاً ضَعِيفاً . (و) قال أَغْرَابِىٌّ من بَنِى تَمِيمٍ إِذَا (أَكَلَ) الرَّجُلُ (وَحْدَه لُؤْماً) فقد فَرْضَع ، فهو مُقَرْصِعٌ . (١) اللسان والتكملة والعباب ويأقى فى مادة (نعنع) وزاد فى التكملة والعباب بعد المشاطير . في كلِّ شىءٍ بَطْمَِعْ حَتّى القُرّيص يُصْنَعْ وانظر خلق الانسان اثابت ٢٧٩ ففيه زيادة ونسب الرجز لابنة الخس . ٥٣٢ ٠ ٠ قرصع فرع (و) قَرْضَع (الكِتَابَ) قَرْصَعَةً : (قَرْمَطَه)، نَقَلَهُ أَبُو عُبَيْدٍ عن أَبِى زَيْد . (و) قَرْضَعَتِ (المَرْأَةُ) قَرْصَعَةً: (مَشَتْ مِثْيَةً قَبِيحَةً)، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ وأَنْشَدَ : * إِذا مَشَتْ سَالَتْ ولَمْ تُقَرْصِعِ # * هَّ القَناةِ لَدْنَةَ التَّهَزُّعِ (١). وقِيلَ : القَرْصَعَةُ : مِشْبَةٌ فيها تَقَارُبُ . وقالَ اللَّيْثُ: هى مِشْيَةٌ لَيِّنَةُ الاضْطِراب . (و) قَرْصَعَ (فى بَيْتِهِ: جَلَسَ) مُسْتَخْفِياً (وتَقَبَّضَ). (وَاقْرَنْصَحَ) الرَّجُلُ: (تَزَّمَّلَ فى ثِيَابِهِ)، نَقَلَه الأَزْهَرِىُّ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَليه : تَقَرْضَعَتِ المَرْأَةُ: مثلُ قَرْصَعَتْ واقْرَنْصَعَ الرَّجُلُ: انْقِبَضَ واسْتَخْفَى. وقَرْصَعَهُ فِى ثِيَابِهِ زَمَلَهُ . (١) اللسان والصحاح والعباب . وقالَ أَبُو عَمْرِو : إِذا ارْتَحَلَ القَوْمُ، فلَمْ يَسِيرُوا إِلاّ قَلِيلاً حَتّى يَنْزِلُوا، قِيلَ : ما أَسْرَعَ ما قَرْصَعَ هَؤُلاءِ! [ق ر ط ع] . (القِرْطِعُ، كَزِبْرِجٍ، ودِرْهَمٍ ) ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ، وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ : هو (قَمْلُ الإِلِ ، كالقِرْدِعِ ) زاد فى اللِّسَانِ: وهُنَّ حُمْرٌ. [ ق ر ع] . (قَرَعَ البابَ، كمَنَعَ) قَرْعاً : (دَقَّهُ)، ومِنْهُ الحَدِيثُ: ((إِنْ المُصَلِّى لَيَقْرَعُ بابَ المَلِكِ، وإِنَّ مَنْ يُدِمْ فَرْعَ البابِ يُوشِكُ أَنْ يُفْتَحَ لَهُ)) (((وفى المَثَلِ: مَنْ قَرَعَ باباً وَلَجَّ، وَلَيَ)) )، أَى دَخَلَ ، وهو مَعْنَى الحَدِيثِ المذكور، . وفى ((وَلَجَ)) و((لَجَّ)) جِنَاسٌّ، ومنه قَوْلُ الشّاعِرِ : أَخْلِقْ بذِى الصَّبْرِ أَنْ يَحْفَى بِحَاجَتِهِ ومُدْمِنِ القَرْعِ لِلأَبْوَابِ أَنْ يَلِجَا(١) (و) قَرَعَ (رَأْسَهُ بالعَصَا: ضَرَبَه) كَفَرَعَه، بالفَاءِ . (١) العباب وفى شرح المرزوقي للحماسة ١١٧٥ نسبه إلى محمد بن بشير ، وفى طبقات الشعراء لابن المعتز ٣٠٨ منسوب إلى محمد بن حازم . ٥٣٣ فرع فرع : (و) قَرَعَ ( الشّارِبُ جَبْهَتَهُ بالإِناءِ) إِذا ( اشْتَفَّ ما فِيهِ ) يعنِى أَنَّهُ شَرِبَ جَمِيعَ ما فِيهِ ، وهو مَجَازٌ ، وفى حَدِيثٍ عُمَرَ - رَضِىَ اللهُ عَنْهِ - أَنَّهُ(( أَخَذَ قَدَحَ سَوِيقٍ، فَشَرِبَهُ حَتَّى فَرَّعَ القَدَحُ جَبِينَهُ)) أَى: ضَرَبَه، بَعْنِسى شَرِبَ جَمِيعَ ما فِيهِ ، وقَالَ الشّاعِرُ كَأَنَّ الشُّهْبَ فِى الآذَانِ مِنْهَا (١) إِذَا قَرَعُوا بِحَافَتِهَا الجَبِينَا (و) قَرَعَ (الفَحْلُ النَّاقَةَ) يَقْرَعُها (قَرْعاً وقِرَاعاً، بالكَسْر، و) كذلِكَ قَرَعَ (الثَّوْرُ) البَقَرَةَ يَقْرَعُهَا قَرْعاً و(قِرَاعاً)، بالكَسْرِ، أَى (ضَرَبَا). والقِرَاعُ: ضِرَابُ الفَحْلِ. نَقَلَه الجَوْهَرِىِّ. (و) من المَجَازِ : قَرَعَ (فُلإِنٌ سِنَّهُ)، إِذا (حَرَقَه نَدَماً )، وأَنْشَدَ أَبُو نَصْرٍ : ولَوْ أَنِّى أَطَعْتُكَ فِى أُمُـورٍ (٢) قَرَعْتُ نَدَامَةً من ذاكَ سِنِّى قُلْتُ: الشِّعْرُ لنَّابِفَةِ الدُّنْيَانِىِّ (١) اللسان. (٢) ديوان النابغة / ١٢٤ واللسان والعباب . ويُرْوَى: ((أُطِعُك)) ويُنْشَدُ لِعُمَرَ بنِ الخَطَّبِ - رضِىَ اللهُ عَنْه ـ: مَتَى أَلْقَ زِنبَاعَ بنَ رَوْحٍ بِبَلْدَةٍ لِىَ النِّصْفُ مِنْهَا يَقْرَعِ السُّنَّ مِنْ نَدَمْ(١) (١) اللسان والعباب، وذكر الصّاغاني القصة في العباب بأوضح من ذلك ، فقال : (( إن عمر رضى الله عنه خرج في تُجّار إلى الشام ومعهم ذَهَبٌ، فلما كان في آخر الحجاز وأوّل الشام مَرّوا بزنْباع ابن رَوْح - وكان يَعْشُرُ من مَرَّ به - فأراد أن يَعْشُرَهُم ، فلم يَجْد معهم شيئاً . ثم راجع نَفْسَه ، فقال: تجار من أهل الحجاز يريدون الشامُ ( ولا شىء معهم ]؟ هذا باطل، فقام فطاف في إبلهم وقد كانوا أخذوا الذّهَبَةَ، فجعلوه في دَبِيل، وألْقَمُوها شارِفاً لهم، فلما نظر إليها تدور عيناها قال : إن لها لشأناً، نحرُوها ، فإن يكن بغيتنا في بطنها فهم جَنَّوْا عليها ، وإلا غرمناها لهم ، فنحروها فوجدوا الذَّهَبّة فَعشَرَها ، فقال - عمر رضى الله عنه -: می القَ زِنباع بن روح بيلدة لى النَّصْفُ مِنْه يقرع السّنَّ مِن نَدَمُ فلما ولى عمر رضى الله عنه الخلافة و کبر زنباع بن روح وضعف بصره، فجاء ومعه ابنه روح بن زنباع ،فدخلا على عمر رضى الله عنه، فسألاه فمارَهما، وأعطاهما، فلما خرجا من عنده قال روح لزنباع : يا أبّت أتعرف الرجل ؟ قال : لا والله . قال : أَما واللّهِ لو عَلِمْتَ مَا دَخَلْتَ عليه، ولا سألْتَهُ، هذا الذى كانَتْ معه الذَّهَبَةُ فعَشَرْتَها، فقال: واسَوْ أَتَاهُ . ٥٣٤ قرع قرع لأَنَّه عَشَرَ ذَهَبَةً كان أَلْقَمَهَا شَارِفاً له ، وكان زِنْبَاعٌ يَنْزِلُ بمَشَارِفِ الشَّامِ فى الجَاهِلِيَّةِ، ويَعْشُرُ من مَرَّ به، ويُقال : إِنَّهُ دَخَلَ عَلَيْهِ فى خِلافَتِه ، وقد كبِرَ وضَعُفَ، ومَعَهُ ابنُه رَوْحٌ، فَمَارَهُمَا. وقال تَأَبَّط شَرًّا : لَتَقْرَعَنَّ عَلَىَّ السِّنَّ من نَدَمٍ إِذا تَذَكَّرْتَ يَوْماً بَعْضَ أَخْلاقِى (١) (و) المُقَارَعَةُ: المُسَاهَمَةُ، ويُقَالُ: قارَعُوه فَــ (قَرَعَهُمْ، كنَصَرَ : غَلَبَهُمْ بالقُرْعَةِ ) أَى أَصابَتْهُ القُرْعَةُ دُونَهُم . (و) قالَ الحارِثُ بنُ وَعْلَةَ الدُّهْلِىُّ: وزَعَتُمُو أَنْ لا حُلَومَ لَنَـ (إِنَّ العَصَا قُرِعَتْ لِذِى الحِلْمِ) (٢) ( أَىْ إِنَّ الحَلِيمَ إِذا نُبِّهَ انْتَبَه) ، كما فى الصّحاحِ . قلتُ : وهو قولُ الأَصْمَعِىِّ، وقال ثَعْلَبُ: المَعْنَى إِنَّكُمْ زَعَمْتُمْ أَنَّا قد أَخْطَأْنَا، فقد أَخْطَأَ الْعُلَمَاءُ قَبْلَنَا . (١) العباب . (٢) والعباب، وجمهرة الأمثال ١ /٤٠٧ وشرح الحماسة المرزوق ٢٠٥ . (و) اخْتَلَفُوا فى (أَوَّل مَن قُرِعَتْ له العَصَا) فقَالَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ: هو (عامِرُ بنُ الظَِّبِ ) بنِ عَمْرِو بنِ عِيَاذِ ابن يَشْكُرَ بنِ عَدْوَانَ بنِ عَمْرِو بِنِ قِيْسِ عَيْلاَنَ، (أَو قيْسُ بنُ خالِد) بن ذِى الجَدَّيْنِ، هُكَذَا تقولُ رَبِيعَةُ ، (أَوَ عَمْرُو بْنُ حُمَمَةَ) الدَّوْسِىُّ، هُكَذَا تَقُولُ تَمِيم ، (أَوْ عَمْرُو بنُ مَالِكٍ ) . وفى الصّحاحِ: وأَضْلُه أَنَّ حَكَماً من حُكّامِ العَرَبِ عاشَ حَتَّى أُهْتِرَ ، فقَالَ لابْنَتِهِ : إِذا أَنْكَرْتٍ من فَهْمِى شَيْئاً عندَ الحُكْمِ ﴿فَاقْرَعِىٍ لىَ المِجَنَّ بالعَصَا لِأَرْتَدِعَ، قالَ صاحِبُ اللِّسَانِ: هُذَا الحَكَمُ هو عَمْرُو بنُ حُمَمَةَ الدَّوْسِىَّ، قَضَى بين العَرَب ثلاثمائةٍ سَنَة ، فلَمَّا كِبِرَ أَلْزِمُوه السابِعَ مِنَ وَلَدِهِ يَقْرَعُ العَصَبَا إِذا غَلِطَ فى حُكُومَتِهِ . وقالَ الصّاغَانِىُّ : كان حُكّامُ العَرَبِ مِن تَمِيم فى الجَاهِلِيَّةِ : أَكْثَمَ بِنَ صَيْفِىّ، وحاجِبَ بنَ زُرَارَةً، والأَّقْرَعَ بنَ حابِسٍ - رضِىَ الله الله عنه - ورَبِيعَةَ بنَ مُخَاشِنٍ ، وضَمْرَةَ بنَ ضَمْرَةَ. وحُكَّامُ قَيْس : ٥٣٥ İ فرع فرع عَامَرَ بِنَ الظَّرِبِ، وغيْلاَنَ بنِ سَلَمَة الثَّقَفِىِّ؛ وحُكَّامُ قُرَيْشٍ : غَيْدَ المُطَلِّبِ وأَبَا طالِبٍ والعَاصَ بنَ وَائِلٍ ، وكانَتْ لا تَعْدِلُ بِفَهْمِ عَامِرٍ ابنِ الظَّرِبِ فَهْماً، ولا بحُكْمِه حُكْماً، يُقَال : (لَمَّا طَعَنَ عامرٌ فى السِّنِّ، أَوْ بَلَغَ ثَلاثَمائةِ سَنَةٍ ، أَنْكَرَ من عَقْلِهِ شَيْئاً، فقالَ لِبَنِيه): إِنَّه كبِرَتْ سِّى، وعَرَضَ لَى سَهْوٌ، فـ (إِذا رَأَيْتُمُونِى خَرَجْتُ مِنْ كَلامِى، وأَخَذْتُ فِى غَيْرِهِ، فاقْرَعُوا لىَ المِجَنَّ بالعَصَا) ، وقِيلَ : كانَتْ له ابنَةٌ يُقَالُ لها : خُصَيْلَةُ، فَقَالَ لَهَا: إِذَا أَنا خُولِطْتُ فافْرَعِى لىَ العَصَا، فَأَّتِىَ عامرٌ بِخُنْثَى لَيَحْكُمَ فيهٍ ، فلم يَدْرِ ما الحُكْمُ ، فجَعَلَ يَنْحَرُ لهم ، ويُطْعِمُهُم ، ويُدَافِعُهم بالقَضَاءِ، فقالَت خُصَيْلَةُ ما شَأْنُك؟ قد أَتْلَفْتَ مَالَكَ فخَبَّرَها أَنَّه لا يَدْرِى ما حُكْمُ الخُنْثَى. فقَالَتْ: أَتْبِعْهُ مَبَالَه، فلمّا نَبْهَتْهُ على الحُكْمِ ، قالَ : «مَسِّى خُصَيْلَ بَعْدَها أَو رُوجِى (١) = (١) العباب . وكانُوا أَقَامُوا عِنْدَه أَرْبَعِينَ يَوْماً ، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِىُّ للمُتَلَمِّسِ : الذِىِ الحِلْمِ قَبْلَ الْيَوْمِ ما تُقْرَعُ العَصَا وما عُلِّم الإِنْسانُ إِلاَّ لِيَعْلَمَا (١) ( والمَفْرُوعُ: المُخْتَارُ للفِحْلَةِ) ، سُمِّىَ بهِ لأَنَّهُ قد اقْتُرِعَ للضِّرابِ ، أَى اخْتِيرَ، قالَ ابنُ سِيدَه : ولاأَعْرِفُ للمَقْرُوعِ فِعْلاً ثَانِياً بِغَيْرِ زِيَادَةٍ ، أَعْنِى لا أُعْرِفُ قَرَعَهُ ، إِذَا اخْتَارَهُ. قلتُ: وهذَا الَّذِى أَنْكَرَه ابنُ سِيدَه، فقَدْ ذَكَرَه أَبُو عَمْرٍو فى نَوَادِرِهِ ، قَالُوا : قَرَغْنَاكَ، وافْتَرَعْنَاكِ، أَىِ اخْتَرْنَاكَ، وسَيَأْتِى فى آخِرِ المادَّةِ، وأَنْشَدَ يَعْقُوبُ : ولَمَّا يَزَلْ يَسْتَسْمِعُ العامَ حَوْلَه نَدَى صَوْتِ مَفْرُوعٍ عِن العَدْوِ عازِبٍ (و) المَقْرُوعُ: (السيِّدُ)، لكَوْنِهِ اقْتُرِعَ، أَى اخْتِيرَ . (و) مَقْرُوعُ: (لَقَبُ عَبْدِ شَمْسِ بنِ (١) ديوانه ٢٦. واللسان والصحاح والعباب والجمهرة ٣٨٤/٢. (٢) اللسان . ٥٣٦ فرع فرع سَعْد) بنِ زَيْدِ مَنَاةَ بنِ تَمِيمٍ ، وفيه يَقُولُ مازِنُ بنُ مالِكِ بنِ عَمْرٍو ابنِ تَمِيمٍ ، وفى (١) الهَيْجُمَانَةِ بنتِ العَنْبَرِ بنِ عَمْرِو بن تَمِيمٍ : حَنَّتْ ولاتَ هَنَّتْ وأَنَّى لَكِ مَفْرُوعُ (٢) (وبَعِيرٌ) مقْرُوعٌ ( وُسِمَ بِالقَرْعَة بالفَتْحِ) (٣) اسْم ( لِسِمَةٍ لهم على أَيْبَسِ السّاقِ) وهى رَكْزَةٌ(٤) على طَرَفِ المَنْسِمِ ، وربَّمَا قُرِعَ فَرْعَةً أَو قَرْعَتَيْنِ، قالَه النَّضْرُ (و) يُقَالُ أيضاً : (بَعِيرٌ) مَقْرُوعٌ: إِذا (وُسِمَ (١) فى اللسان ((وفى هيجمانة)) والمثبت من العباب. (٢) اللسان والصحاح والعباب وانظر مادة (منن). وفى هامش مطبوع التاج: ((قوله : حنت كذا بالأصل والشطر الأول مكسور)).اهـ وفیهامش اللسانیمادة (هنن) قال: قوله حنت ولات هنت كذا بالأصل والصحاح هنا وفى مادة قرع أيضا ، بواو بعدحنت ، والذى فى التكلمة (هن) بحذفها، وهى أوثق الأصول التى بأيدينا ، وعليها يتخرج هذا الشطر من الهزج وقد دخله الحرم والخذف . ام مصححه . هذا وورد فى اللسان مسادة قرع فى آخر المادة مساقا كأنه نثر بتنوين (( .. لك مقروع)) وكذلك سيق فى الصحاح هنا كأنه نثر وبتنوين مقروع أيضاً . فعلى هذا لا يحتاج الأمر إلى وزنه، بل إنه مثل قارب طريقة الشعر . هذا وفى مطبوع التاج هنا ((حنت ولات حنت) . (٣). فى مطبوع التاج ((وبالفتح» و الواوليست فى القاموس وحذفها ضرورى يؤيده العباب والتكملة . (٤) فى اللسان: ((وكزة)) بالواو، وما هنا كالذي فى التكملة والعباب . بالقُرْعَةِ، بالضَّمِّ)، اسم (لِسِمَةٍ) خَفِيفَةِ (عَلَى وَسَطِ أَنْفِهِ)، ومن الأوّلِ قَوْلُ الشّاعِرِ ؟ !: كَأَنَّ على كَبِدِى قَرْعَةً حِذَارًا من البَيْنِ ما تَبْرُهُ (١) قالَ الجَوْهَرِىُّ: والعَامَّةُ تُرِيدُ بِهِ الَّذِى يُؤْكَلُ ، وليسَ كذلِكَ، أَى: وإِنَّمَا هو بالنَّحْرِيكِ . (والقَرْعُ : حَمْلُ الْيَقْطِينِ ، وَاحِدَتُه بهاءٍ)، وكان النَّبِىُّ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يُحِبُّهُ، وأَكْثَرُ ما تُسَمِّيه العَرَبُ: الدُّبّاءَ ، وقَلَّ مَن يَسْتَعْمِلُ القَرْع ، وقال المَعَرِّىُّ: والقَرْعُ - الَّذِى يُؤْكَلُ - فيه ◌ُغَتَانِ : الإِسْكَانُ والتَّحْرِيك، والأَصْلُ النَّحْرِيكُ ، وأَنْشَدَ : : بِسْسَ إِدَامُ العَزَبِ المُعْتَلِّ # * * ثَرِيدَةٌ بِقَرَعٍ وخَلِّ (٢) # واقْتَصَرَ الجَوْهَرِىُّ والصّاغَانِىُّ على الإِسْكَانِ، وقلَّدَهُمَا المُصَنِّفُ، كما (١) اللسان والصحاح وفى العباب والمستقصى ٦٢/١ نسبه إلى عمر بن أبى ربيعة وفى ديوانه ٩٠ قصيدة من البحر والروى ليس فيهاهذا البيت، ومعناه بما فيها أشبه (٢) اللسان . ٥٣٧ : فرع فرع اقْتَصَرَ أَبو حَنِيفَةً على التَّحْرِيكِ ، ولم يَذْكُرِ الإِسْكانَ على ما نَقَلَه ابنُ بَرِّىّ، وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ : أَحْسَبُه مُشَبَّهاً بِالرَّأْسِ الأَفْرَع . (و) أبو بَكْرٍ (الشاهُ بنُ قَرْعٍ، رَوَى عن الفُضَيْلِ بنِ عَياضٍ) ، نَقَلَه الصّاغَانِىّ والحافِظ . (و) القُرْعُ، (بسالضّمِّ: أَوْدِيَةٌ بالشّامِ ) لا نباتَ بِهَا . (و) قُرَعُ، (كُرُفَرَ : قَلْعَةٌ بِالْيَمَنِ)، نَقَلَه الصّاغَانِىّ. (و) قال ابنُ الأَعْرَابِىِّ: القَزَعُ، (بالنَّحْرِيكِ: السبَقُ والَّدَبُ، أَى الخَطَرُ) الَّذِى (يُسَتَبَقُ عليه) (و) فى الصّحاحِ: القُرْعَةُ، بالضَّمِّ: م)، أَى مَعْرُوفَةٌ ، وفى اللَّسَانِ: وهِى السُّهْمَةُ، يُقَالُ : كَانَتْ له القُرْعَةُ، إِذا قَرَعَهم ، أَى غَلَبَهُم بِها . (و) القُرْعَةُ أَيْضاً : (خِيَارُ المالِ) ، يُقَال: أَقْرَعُوه ، إِذا أَعْطَوْهِ خَيْرَ النَّهْبِ ، كما فى الصّحاحِ، وهو مَجَازٌ. (و) الفُرْعَةُ (: الجرَابُ، أَو الوَاسِعُ) يُلْقَى فيه الطَّعَامُ ، وَقَالَ أَبو عَمْرٍو: هى الجِرَابُ (الصَّغِير ، ج : قُرَعٌ) ، بضَمِ نَفَتْحٍ ... (و) القَرَعَةُ، (بالتَّحْرِيكِ : الحَجَفَةُ) وَزْناً ومَعْنَّى، وهى التَّرْسُ ، سُمِّيَتْ لصَبْرِهَا على الفَرْعِ : (و) القَرَعَة: (الجِرَاب) الوَاسِع الأَسْفَلِ الضَّيِّقُ الفَمِ، (وتَحْرِيكُه أَفْصَحُ) من التَّسْكِينِ فِى مَعْنَى الجِرَابِ. (و) القَرَعَةُ، بالتَّحْرِيكِ ، كذا سِياقُه، وصَوَابِه الْقَرَعُ ، بغيرِ هاءٍ : ( بَثْرٌ أَبْيَضُ يَخْرُجُ بالفِصَالِ ) وحَشْوِ الإِبلِ يُسْقِطُ وَبَرَهَا ، وفى التَّهْذِيبِ : يَخْرُج فى أَعْنَاقِ الفُصْلانِ وَقَوَائِمِهَا، ومنه المَثَلُ: ((أَحْرُّمن القَرَعِ)) وربما قالُوا بِشَسْكِينِ الرّاءِ ، يَعْنُونَ به قَرْعَ المِيسَمِ، وهو المِكْوَاةُ ، والتَّحْرِيكُ أَفْصَحُ، كما فى الْعُبَابِ (ودَوَاؤُه المِلْحُ وحَبَابُ(١) أَلْبَانِ الإِلِ) - وفى بعضِ النَّسَخِ(( ودوارة المسلخ )) وهو (١) في نسخة من القاموس (( حُباب)). ٥٣٨ فرع فرع غَلَطُ - فإِذا لم يَجِدُوا مِلْحاً نَتَفُوا أَوْبَارَهُ، ونَضَحُوا جِلْدَه بالمَاءِ ، ثم جَرُّوه على السَبَخَّة . (و) القَرَعَة: (الحَجَفَةُ، والجِرَابُ الصَّغِيرِ أَو الوَاسِعُ الأَسْفَلِ يُلْقَى فيه الطَعَامُ)، هُذا كُلُّه تَكْرَارٌ مع [ما] ذَكَرَه أَوَّلاً، فالأَوْلَى حَذْفُ هُذِهِ العِبَارَة بِتَمَامِهَا، وفيه تَكْرارُ الجِرَابِ ثلاثَ مَرّاتٍ أَيضاً ، ولم يُحَرِّرِ المُصَنِّفُ هُنَا على ما يَنْبَغِى، فَتَنَبَّهِ لذلكَ . (و) القَرَعَةِ: (المَرَاحُ الخالِى من الإِبِلِ) والشّاءِ . (و) القَرِيعُ، (كأَمِيرٍ : الفَصِيلُ ، ج:) قَرْعَى، (كسَكْرَى) ، كمَرِیضٍ ومَرْضَی (و) القَرِيعُ: (فَحْلُ الإِلِ) سُمِّى به (لأَنَّهُ مُقْتَرَعٌ) من الإِلِ ( للفِحْلَةِ ، أَى مُخْتَارٌ)، فهو كالمَفْرُوعِ ، وقد تَقَدَّمَ الكَلامُ عليه . وقالَ الأَزْهَرِىُّ : القَرِيعُ: الفَحْلُ الَّذِى يُصَوَّى(١) للضِّرابِ. (١) فى مطبوع التاج ((تصوى)) وما أثبتناه عن القاموس (صوى) . والقَرِيعُ من الإِلِ: الَّذِى يَأْخُهُ بِذِرَاعِ النّاقَةِ فِيُنِيخُهَا، وقِيلَ: سُمِّىَ فَرِيعاً لأَنَّه يَقْرَعُ النّاقَةَ، قال الفَرَزْدَقُ: وجَاءَ فَرِيعُ الشَّوْلِ قَبْلَ إِفَالِهَا يَزِفُّ وجَاءَتْ خَلْفَهُ وَهْىَ زُفَّفُ (١) وقالَ ذُو الرَّمَّةِ : وقَدْ لاحَ لِلسَّارِى سُهَيْلٌ كَأَنَّه فَرِيعُ هِجَانٍ عَارَضَ الثَّوْلَ جَافِرُ (٢) (و) القَرِيعُ (: المُقَارِعُ) ، يُقَال : هو قَرِيعُك، للَّذِى يُقَارِعُكَ فى الحَرْب، أَى يُضَارِبُك(٣). (و) القَرِيعُ (: الغَالِبُ (و) القَرِيعُ (: المَغْلُوب)، فَعِيلٌ : بِمَعْنَى فاعِلٍ ، وبمَعْنِى مَفْعُولٍ . (و) القَرِيعُ: (سيفُ عُمَيْرَةَ(٤) بنٍ هَاجِرٍ )، نَقَلَهُ الصّاغَانِىُّ . (١) ديوانه ٥٥٩ واللسان والأساس والعباب. (٢) ديوانه ٢٤٣ واللسان والصحاح والعباب، وانظر المواد : (جفر ، دسس ، عرض ، فحل) . (٣) فى مطبوع التاج (((والقريع) أى يضاربك (: الغالب)) وفى هامشه کتب مصححه: « قوله أی یضاربك .. الخ كذا بالأصل)» وواضح أنها تفسير لقوله: (( يقارعك فى الحرب، فأثبتناها بعدها ، ليستقيم الكلام . (٤) ضبط ((عميرة)) فى التكملة بفتح العين وكسر الميم ضبط قلم ، والمثبت ضبط القاموس . ٥٣٩ فرع فرع (و) القَرِيعُ (:السَّيِّدُ)، يُقَالُ: هو قَرِیعُ دَهْرِه ، وهو مَجَازٌ ، وفى خَدِيثٍ مَسْرُوقٍ : ((إِنَّكَ فَرِيعُ القُرّاءِ)) أَى رَئِيسُهم، ومُخْتَارُهُم، ومُقَدَّمُهُم ، (كالقِرِّيعِ، كبِكِيتٍ)، عن الكِسَائِىِّ، يُقَال: هُوَ قَرِيعُ الكَتِيبَةِ وقِرِّيعُهَا ، أَى رئيسُها . (و) قَرِيعٌ: (مُحَدِّث رَوَى عن ◌ِكْرِمَةَ ) عن ابْنِ عبّاسٍ . قلتُ : هو فَرِيعُ بنُ عُبَيْدٍ ، رَوَى عنه الفَضْلُ ابنُ مُوسَى وآخَرُونَ ( وَهِمَ الذَّهُبِىُّ فضَبَطَه بالضَّمِّ) . قلتُ: وقد ضَبَطَه الحَافِظُ أَيْضاً بالضَّمِّ كالذَّهَبِى ، ولم يَذْكُرْه بالفَتْحِ إِلّ الصّاغَانِىِّ، وقَلَّدَه المُصَنِّف، ثُمَّ رَأَيْتُ فى الإِكْمَال ذَكَرَ فى الفَتْحِ قَرِيعَ بنَ عُبَيْدٍ عن عِكْرَمَة ، مع ذِكْرِهِ أَوَّلاً فى المَضْمُومِ أَيْضاً، قال الحافِظُ : وعِنْدِى أَنَّهُمَا وَاحِدٌ ، فَتَحَصَّلَ من كَلامِ الإِكْمَال أَنَّ فيه الفَتْحَ والضَّمَّ، وهَلْ هُمَا أَثْنَانِ أَوْ وَاحِدٌ ؟ والصّوابُ أَنَّهما وَاحِدٌ ، والمُصَنِّفُ وَهَّمَ شَيْخَه ، وفيه نَظَرٌ (و) قُرَيْعٌ، ( كزُبَيْرٍ : أَبو بَطْنٍ من تَمِيمٍ، رَهْطِ بَنِى أَنْفِ النّاقَةِ) ، كما فى الصّحاحِ، وهو قُرَيْعُ بنُ عَوْفٍ بِنِ كَعْبِ بنِ سَعْدِ بنِ زَيْدِ مَنَاةَ بنِ تَمِيمٍ ، وهو أَبُو الأُضْبَطِ الشّاعِرِ. (و) قُرَيْعٌ: ( جَدُّ لِأَبِى الكُنُودِ ثَعْلِبَةَ الحَمْراوِىِّ الصَّحَابِىِّ ) رضى اللهُ عنه ، وإنّمَا قيل له : الحَمْرَاوِىّ لأَنَّهُ نَزَلَ مِصْرَ بمَوْضِعٍ يُقَالُ له : الحَمْرَاءُ ، فَنُسِبَ إِلَيْهِ، ويُقَالُ فى .: نَسَبِهِ : إِنّهُ سَعْدُ بنُ مالِكِ بنِ الأُقْصِرِ ابنِ مَالِكِ بنِ قُرَيْعِ بِن ذُهْلِ (١) بِنِ الدِّلِ بنِ مالِكِ بنِ سَلَمَانَ بِنِ مَيْدَعَان(٢) بنِ كَعْبِ بنِ مالِكِ بِنِ نَصْرٍ بِنِ الأَزَّدِ ، الأَزْدِىُّ المِصْرِىُّ، قَال ابنُ يُونُسَ : له وِفَادَةٌ ، وشَهِدَ فَتْحَ مِصْر؛ ومن وَلَدِهِ اليومَ بَقِيّةٌ بمِصْرَ ، رَوَى عنه ابْنُه الأَشْيَمُ ، قالَ سَعِيدُ بن عُفَيْرٍ : أَخْبَرَنا عُمَرَ بِنُ زُهَيْرٍ بِنِ أَشْيَمَ بن أبى الكُنُودِ، أَنَّ أَبا الكَنُودٍ وَفَدَ عَلَى النّبِىِّ صَلَّى الله (١) فى مطبوع التاج ((دهل)) والمثبت من الإصابة والعباب. (٢) فى مطبوع التاج ... ميد مان)) والمثبت من العباب. ٥٤٠