Indexed OCR Text

Pages 441-460

طبع
طبع
وُقِرَتِ المَزائِدُ مَمْلُوءَةً ماءً، ثمّ خاضَتْ
أَنْهَارًا فيها وَحَلُ ، عَسُرَ عليها المَشْىُ
فِيها، والخُروجُ منها، ورُبَّمَا ارْتَطَمَتْ
فيها ارْتِظَاماً إِذا كَثُرَ فِيها الوَحَلُ ،
فشَبَّه لبِيدُ القَوْمَ الَّذِيْنَ حَاجُّوه عندَ
النُّعْمَانِ بنِ المُنْذِرِ ، فَأَدْحَضَ حُجَّتَهُمْ
حتى زَلِقُوا، فلم يَتَكَلَّمُوا ، بِرَوَايَا
مِثْقَلَة خاضَتْ أَنْهَارًا ذَاتَ وَحَلٍ ،
فَتَسَاقَّطَتْ فيها، واللهُ أَعْلَمُ.
(و) الطِّبْعُ، بالكَسرِ: (الصَّدَأْ)
يَرْكَب الحَدِيدَ، (والدَّنَسُ) والوَسَخُ
يَغْشَيَانِ السَّيْفَ، (ويُحَرَّكُ) فيهما
(ج: أَطِبَاعٌ)، أَى جَمعُ الكُلِّ مَّا
تَقَدَّم .
(أَو بالنَّحْرِيكِ: الوَسَخُ الشَّدِيدُ من
الصَّدَإِ) ، قالَهُ اللَيثُ.
(و) من المَجَازِ : الطَّبَعُ: (الشَّيْنُ
والعَيْبُ) فى دِينٍ أَو دُنيَا ، عن أَبِى
عُبَيدٍ، ومنه الحَدِيثُ: ((اسْتَعِيذُوا
بِاللهِ مِن طَمَعٍ يَهْدِى إِلَى طَبَعٍ )) بَينَهُمَا
جناسُ تَحْرِيفٍ ، وقالَ الأَعْشَى :
مَنْ يَلْقَ هَوْذَةً يَسْجُدْ غيرَ مُثَّتِبٍ
إِذا تَعَمَّمَ فَوقَ التّاجِ أَو وَضَعَا
له أكاليلُ بالياقُوتِ زَيَّنَها
صَوَِّغُها لا تَرَى عَيْباً ولا طَبَعًا (١)
وقال ثابتُ قُطْنَةً (٢) ، وهو ثَابِتُ بن
"كَعْبٍ بن جابِرٍ الأَزْدِىُّ، وأَنْشَدَه
القاضِى التَّنُوخِىُّ - فى كِتَابِ الفَرَج
بعدَ الشِّدَّة - لعُرْوَةَ بنِ أُذيْنَةَ :
لا خيْرَ فى طَمَعٍ يَهْدِى إِلى طَبَعٍ
وغُفَّةٌ من قِوَامِ العَيْشِ تَكْفِنِى (٣)
i
(والطابِعُ)، كَهَاجَر (وتُكْسَرُ الباءُ)
عن اللِّحْيَانِىِّ وأَبِى حَنِيفَةَ : ما يَطْبَع
ويَخْتِم ، كالخَاتَم والخاتِمِ ، وفى
حَدِيثِ الدُّعاءِ : ((اخْتِمْه بآَ مِينَ ، فإِنّ
آمِينَ مثلُ الطّابَعِ على الصَّحِيفَةِ)) أَى
الخاتَمِ ، يُرِيدُ أَنَّه يُخْتَمُ عليها ، وتُرْفَعُ
كما يَفْعَلُ الإِنْسَانُ بما يَعِزُّ عليهِ:
(١) ديوانه والعباب والمقاييس ٤٣٩/٣ وفى مطبوع التاج
((صداغها)) والتصحيح من الديوان والعباب .
وانظر مادة (وأب) ومادة (هوذ) .
(٢) فى مطبوع التاج كاللسان ((ثابت بن قطنة)» وفى العباب
((ثابت يقطنه)» وهو الصواب ، ويأتى فى (قطن) .
(٣) اللسان والعباب، وانظر مادة (غفف).
ا
٤٤١

طبع
طبع
وقال ابنُ شُمَيْلٍ : الطَّابَعُ (: مِسَمُ
الفَرائض) ، يُقَالُ: طَبَعَ الشّاةَ.
(و) قال ابنُ عَبّادِ: يُقَال: (هُذا
طُبْعَانُ الأَمِيرٍ، بالضَّمِّ)، أَى :
(طِينُهُ الَّذِى يَخْتِمُ به).
(و) الطَّبَّاعُ، (كشَدّادِ): النَّبذى
يَأْخُذُ الحَدِيدَةَ المُسْتَطِيلَةَ ، فَيَطْبَعُ منها
سَيْفاً أَوْ سِكِّيناً أَوْ سِنَاناً، أَو نَحْوَ ذُلِكَ.
ويُطْلَقُ على (السََّّافِ) وغيْرِه .
(و) الطِّبَاعَةُ (ككِتَابَةٍ: حِرْفَتُه)،
على القِيَاسِ فِيمَا جاءَ من نَظَائِرِهِ
(و) قالَ ابنُ دُرَيْدٍ: (طُبِعَ) الرَّجُلُ
(على الثَّىْءِ، بالضَّمِّ)، إذا (جُبِلَ)
عَلَيْهِ ، وقال اللِّحيَانِىُّ: فُطِرَ عَلَيْه.
(و) قالَ شَمِرٌ: طَبِعَ الرَّجُلُ،
كَفَرِحَ : إِذا دَنِسَ .
وطُبِعَ (فلانٌ): إِذا (دُنِّسَ و(عِيبَ
و(شِينَ)، قالَ: وأَنْشَدَتْنَا أُمُّ سَالِمٍ
الكِلابِيَّةُ :
ويَحْمَدُها الجِيرَانُ والأَهْلُ كلهُمْ
وتُبْغِضُ أَيضاً عَنْ تُسَبَّ فَتُطْبَعًا (١)
(١) اللسان والعباب .
قال: ضَمَّتِ التّاءَ وفَتَحَتِ الباءَ
وقالت: الطِّبْعُ: الشَّيْنُ، فهى تُبْغِضُ
أَنُ تُشَانَ و «عَنْ تُسَبَّ)»، أَى أَنْ،
وهى عَنْعَنَةُ تَمِيمٍ .
(و) من المَجَازِ : (فُلاَنٌ يَطَبَعُ،
إذا لم يَكُنْ له نَفاذٌ فى مَكَارِمِ الأُمُورِ ،
كما يَطْبَعُ السَّيْفُ إِذا كَثُرَ الصَِّدَأُ
عليه)، قالَهُ الَّلَيْثُ، وأَنْشَدَ :
بِيضٌ صَوَارِمُ نَجْلُوهَا إِذا طَبِعَتْ:
تَخَالُهُنَّ على الأَبْطَالِ كَّانَا (١)
(و) من المَجَازِ: (هو طَبِعٌ طَمِعٌ،
ككَتِفٍ )، فيهِمَا، أَى (دَنِىءُ الخُلُقِ
لَنِيمُهُ، دَنِس) العِرْضِ (لايَسْتَحِى
مِن سَوْأَةٍ)، قال المُغِيرَةُ بنُ حَبْنَاءَ (٢) :
يَشْكُو أَخَاه صَخْرًا :
وَأُمُّكَ حِينَ تُذْكَرُ أُمُّ صِدْقٍ
ولَكِنَّ ابْنَها طَبِعٌ سَخِيفُ ٣)
وفى حديث عُمَرَ بنِ عبدِ العَزيز ،
رحمه الله تعالى: ((لا يَتَزَوَّجُ من
(١) العباب .
(٢) فى مطبوع التاج: ((خباء)) والمثبت من الأساس.
والعباب .
(٢) العباب والأساس.
٤٤٢
-

طبع
العَرَب فى المَوالِى إِلَّ كُلِّ طَمِعٍ
طبِعٍ، ولا يَتَزَوّج من المَوَالِسى فى
العَرَبِ إِلّ كُلُّ أَشِرٍ بَطِرٍ . ))
(و) الطَّبُّوعُ، (كتَنَّورٍ : دُوَيِّبَّةٌ ذات
سم٢ٌ)، نَقَلَه الجَاحِظُ، (أَو) هىَ (من
جِنْس القِرْدانِ، لَعَضَّتِهِ أَلَمٌ شديدٌ) ،
ورُبَّمَا وَرِمَ مَعْضُوضُه، ويُعَلَّلُ
بالأَشِيَاءِ الحُلْوةِ . قال الأَزْهَرِىُّ : كذا
سَمِعْتُ رَجُلاً من أَهْلِ مِصْرَ يَقُولُ ذلِكَ،
قالَ الأَزْهَرِىُّ: وهو النِّبْرُ عِنْدَ العَرَبِ.
قلتُ : والمَعْرُوفُ منه الآنَ شَىْءٌ على
صُورَةِ القُرَادِ الصَّغِيرِ المَهْزُول ، يَلْصَقُ
بجَسَدِ الإِنْسَانِ ، ولا يَكَادُ يَنْقَطِعُ إِلّ
بِحَمْلِ الرِّثْبَقِ ، قال أَغْرَابِىٌّ مِنْ بَنِى
تَمِيمٍ يَذْكُرُ دَوَابَّ الأَرْضِ، وكانَ فى
بادِيَةِ الشّامِ :
وفى الأَرْضِ ، أَخْنَاتٌ وسَبْعُ وخَارِبٌ
ونَحْنُ أَسارَى وَسْطَها نَتَقَلَّبُ
رُتَيْلاً وطَبُّوعٌ وشِيْئًانُ ظُلْمَةٍ
وأَرْقَطُ حُرْقُوصٌ، وضَمْجٌ ، وعَنْكَبُ(١)
(١) العباب وانظر مادة (ضمج).
(و) الطُِّّيعُ، (كِكِيتٍ: لُبُّ
الطَّلْعِ)، سُمِّىَ بِذَلِكَ لامْتِلائِه ،
من طَبَعْتُ السِّقَاءَ، إِذا مَلأُّتَهُ . وفى
حَدِيثِ الحَسَنِ البَصْرِىِّ أَنَّه سُئلَ عن
قَوْلِهِ تَعالَى: ﴿لَهَا طَلْعُ نَضِيدٌ﴾ (١)
فَقَالَ : هو الطِّبِيعُ فى كُفُرّاهُ ،
والسكُفُرَّى : وِعَاءُ الطَّلْعِ.
(ونَاقَةٌ مُطَبَّعَةٌ، كمُعَظَّمَةٍ : مُثْقَلَةٌ
بالحِمْلِ)، قالَ :
* أَيْنَ الشِّظَاظَانِ وَأَيْنَ المِرْبَعَهْ*
* وأَيْنَ حِمْلُ النّاقَةِ المُطَبَّعَهْ (٢).
ويُرْوَى: ((الجَلَنْفَعَة)).
( والتَّطْبِيعُ: التَّنْجِيسُ)، قالَ
يَزِيدُ بنُ الطََّـْرِيَّةِ :
وعَنْ تَخْلِطِى فى الشِّرْبِ يالَيْلَ بَيْنَنَا
من الكَدِرِ المَأْسِىّ شِرْباً مُطَبَّعًا (٣)
أَرادَ: ((أَنْ تَخْلِطِى))، وهى
لُغَةُ تَمِيم، والمُطَبِّع الذى نُجُسَ،
(١) سورة ق الآية ١٠.
(٢) اللسان والصحاح والعباب والمقاييس ٤٣٩/٣ وانظر
المواد (شظظ ، ربع، جلفع)
(٣) اللسان والتكملة والعباب، وفى مطبوع التاج (( بالشرب
بالليل بيننا)» والمثبت من العباب .
٤٤٣
أ

طبع
طبع
والمَأْبِىُّ: الذى تَأْبَى الإِلُ شُرْبَهُ .
(و) من المَجَازِ : (تَطَبَّع بطِبَاعِهِ)،
أَى (تَخَلَّقَ بأَخْلاقِه ).
(و) تَطَّعَ (الإِنَاءُ: امْتَلاً)، وهو
مُطَاوِعُ طَبَعَهُ ، وطَبَّعَه .
[] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه:
الطَّابِعُ، كصَاحِبٍ : النّاقِشُ.
وقِيل للطَّابِعِ طابِعٌ وذْلِكَ كَتِسْبَةٍ
الفِعْلِ إِلى الآّلَةِ ، نحو سَيْف قَاطِعُ، قالَهُ
الرّاغِبُ ، ومن سَجَعَاتِ الأَسَاسِ :
رَأَيْتُ الطّابَع فى يدِ الطّابِعِ .
وجَمْعُ الطَّبْعِ : طِيَاعٌ وَأَطْبَاعٌ
وجَمْعُ الطَِّيعَةِ: طَبائِعُ .
وطَبَعَ الثِّىءَ ، كطَبَعَ عليه
وناقةٌ مُطَبَّعَةٌ، كمُعَظَّمَةِ : سَمِينَةٌ،
نقَلَه الزَّمَخْشَرِىُّ. وقالَ الأَزْهَرِىُّ :
ويَكُونُ المُطَبَّعَةُ: النَّاقَةِ التى مُلِّيَّتْ
شَحْماً ولَحْماً، فَتَوَثَّقَ خَلْقُها .
وقِرْبَةٌ مُطَبَّعَةٌ طَعَاماً: مَمْلُوءَةٌ ، قال
أَبُو نُؤَيْبٍ :
٤٤٤
فَقِيلَ تَحَمَّلْ فَوْقَ طَوْقِكَ إِنَّهَا.
مُطبَّعَةٌ مَنْ يَأْتِهَا لا يَضِيرُهَا ١)
وتَطَّعَ النَّهْرُ بِالمَاءِ : فَاضَ بَهِ من
جَوَانِبِهِ وتَدَفَّقَ .
وجمع الطِّبْع، بالكسر : طِبَاعٌ ،
وقال الأَزْهَرِىُّ: ويُجْمَع الطِّبِْعِ
بمعنَى النَّهْرِ على الطُّبُوعِ ، سَمِعْتُه من
العَرَبِ .
وقال غيْرُه: ناقَةٌ مُطْبَعَةٌ ، كمُكْرَمةٍ :
مُثْقَلَةٌ بحِمْلِهما، على المَثَلِ ، قالَ
عُوَيْفُ القَوَافِى :
عَمْدًا تَسَدَّيْناكَ وانْشَجَرَتْ بِنَا
طِوَالُ الهَوَادِى مُطْبَعاتٌ من الوِقْرِ(٢)
والطَّبِعُ، ككَتِفٍ : الكَسِلُ، قال
جَرِيرٌ :
وإِذَا هُزِزْتَ قَطَعْتَ كُلَّ ضَرِيبَةٍ
وخَرَجْتَ لا طَبِعاً ولا مَبْهُورَا ٣)
(١) شرح أشعار الهذليين: ٢٠٨ واللسان، وانظر مادة
(ضير) .
(٢) اللسان، وانظر مادة (شجر).
(٣) ديوانه ٢٩١ واللسان .

طرسع
طفع
قالَ ابنُ بَرِّىّ .
وسَيْفُ طَبِعٌ، کگَتِفٍ : صَدِئُّ.
وطَبِعَ الثَّوْبُ طبَعاً: اتَّسَخَ .
وطُبِّعَ ، بالضمّ تَطِيعاً: دُنِّسَ ، عن
شَيِرٍ .
وما أَدْرِى من أَيْنَ طَبَعَ، أَى طَلَعَ .
ومُهْرٌ مُطَبَّعٌ، كمُعَظّمٍ: مُدَلَّلٌ.
ومن المَجَازِ: هو مَطْبُوعٌ على
الكَرَمِ.
وكَرِيم الطِّبَاعِ .
وكَلامٌ عليهِ طَابَعُ الفَصَاحَةِ .
[ط ر س ع].
(طَرْسَعَ) : أَهْمَلَه الجَوْهَرِىِّ ، وقال
ابْنُ دُرَيْدٍ : (عَدَا عَدْوًّا شَدِيدًا من
الفَزَع)، وكذ لِك سَرْطَعَ .
[ط ز ع ].
(الطَّرِعُ ككَتِفٍ ، وأَمِيرٍ)، أَهْمَلَه
الجَوْهَرِىُّ، وقالَ الأَزْهَرِىُّ: هو (من
لَ غَيْرَةَ له ، و) قال ابنُ عَبّادٍ : الطَّرِعُ
من (لا غَنَاءَ عِنْدَه)، ونَقَلَه صاحِبُ
اللِّسَانِ أَيْضاً (وَقَدْ طَزِعَ، كَفَرِحَ)،
قالَ الأَزْهَرِىُّ: (لُغَةٌ فِى طَبِعَ)، بالسِّينِ
(و) طَرَعَ ، (كَمَّنَعَ) ، ◌َزْعاً:
(نَكَحَ)، وقيل: كِنَايَةٌ عنه ، والسينُ
لُغَةٌ فيه .
(و) طَزَعَ (الجُنْدِىُّ: قَعَدَ ولم
يَغُْ)، وكذلِك طَسَعَ .
[] وعمّا يُسْتَدْرَكُ عليه :
◌ُزْعَةُ، بالضَّمِّ : بلدٌ على سَاحِلٍ
صِقِلِّيَةَ، فَقَلَه الصّاغَانِىُّ فِى النَّكْمِلَةِ.
قلتُ: والصّوابُ أَنَّهَا طُرْغَة (١) بالرّاءِ
والغَيْنِ، كما رَأَيْتُه فى مُخْتَصَرٍ
نُزْهَة المُشْتَاق للشَّرِيفِ الإِدْرِيسِىِّ .
[ ط س ع ]
#
(طَسَعَ ، كمَنَع) ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىُّ
وقال ابنُ دُرَيْدٍ : (نَكَحَ)، وقِيلَ :
الطَّسْعُ: كَلِمَةٌ يُكْنَى بِها عن
النِّكاح، وكذلِك الطَّعْسُ ، وقد تَقَدَّمَ .
(١) في معجم البلدان ((طُزْعَة)) بالطاء
والزاى والعين المهملة .
٤٤٥

طسع
طلع
(و) قالَ ابنُ عبّادِ: طَسَعَ ( فى
البِلاَدِ : ذَهَبَ ).
(و) قالَ ابنُ دُرَيْدِ: (الطَّيْسَع) ،
كَغَيْهَبٍ : (المَوْضِعُ الوَاسِعُ) .
قالَ : (و) قالَ قَوْمٌ: الطَّيْسَعُ:
(الرَّجُلُ الحَرِيصُ).
هو
(و) قال الأَزْهَرِىُّ: (الطَِّعُ،
كَفَرِحٍ ، وأَميرٍ) هو (الطَّزِعُ)،
بالزّاىِ ، وهو : مَنْ لا غَيْرَةَ له ، (وقد
طَبِعَ، كَفَرِحَ)، مثل طَرِعَ .
(و) قال ابنُ عَبّادٍ : (هَادٍ مِطْنَعٌ :
كمِنْبَرٍ : حَاذِقُ)، وهو مَقْلُوبُ مِسْطَعٍ.
[ط ع ع ] .
(الطَّعُّ)، أَهملَه الجَوْهَرِىُّ، وِقِالَ
ابنُ الأَعْرَابِىِّ: هو (اللَّحْسُ).
قالَ: (والطَّعْطَعُ، كَفَدْفَدِ : المُطْمَئِنُّ
من الأَرْضِ .)
(و) قال اللَّيْثُ: (الطَّعْطَعَة:
حِكَايَةُ صَوْتِ اللََّطِعِ والنَّطِعِ)
والمُتَمَطِّقِ ، (وهو أَنْ يُلْصِقَ لِسَانَه
بِالْغَارِ الأَعْلَى ، ثمّ يَنْطِعَ ، من طِيبٍ
شَىءٍ أَكَلَه، فيُسْمِعَكَ من بَيْنِ الْغَارِ
واللِّسَانِ(١) صَوْتاً)، وقال ابنَ
فارِسِ : الطاءُ والعَيْنُ ليس بِشَىْءٍ،
فَأَمَّا مَا حَكَاهُ الخَلِيلُ من أَنَّ
الطَّعْطَعَةَ : حِكَايَةُ صَوْتِ اللَّطِعِ،
فليْسَ بِشَىْءٍ .
[] ومما يُسْتَدْرَكُ عَليْه :
طَعَّهُ، أَى أَطاعَهُ ، عن ابْنِ الأَعْرَابِىُّ،
كما فى النَّكْمِلَةِ .
[ط ل ع]
(طَلَعَ الكَوْكَبُ وَالشَّمْسُ) والقَمَرُ
(طُلُوعاً، ومَطْلَعاً)، بفَتْحِ الْلامِ على
القِيَاسِ، ومَطْلِعاً بكَسْرِهَا ، وهُوَ الأَشْهَرُ ،
وهو أَحَدُ ماجاءَ من مَصَادِرِ
فَعَلَ يَفْعُلُ على مَفْعِلٍ . وأَمّاقَوْلُه تَعالَى:
﴿سَلَمُ هِىَ حَتَّى مَطْلَعِ الفَجْرِ﴾ (٢)
فإِنَّ الكِسَائِىَّ وخَلَفاً قَرَآه بكسر
الّلامِ، وهى إِحْدى الرِّوايَتَيْنِ عن
أَبِى عَمْرٍو . قلتُ : وهِى رِوَايَةُ
(١) هذا كنسخة من العباب، وفى نسنة أخرى من العباب
من: بين الغار واللصاق ... الخ)).
(٢) سورة القدر، الآية ٥ .
٤٤٦

طلع
طلع
عُبَيْدٍ عن أَبِى عَمْرٍو. وقال (١) ابنُ
كَثِير ونافِعٌ وابنُ عامِرٍ واليَزِيدىّ
عن أَبِى عَمْرٍو ، وعاصِمٍ وخَمْزَة بِفَتْحِ
اللََّمِ، قال الفَرّاءُ: وهو أَقْوَى فى
القِياسِ، لأَنَّ المَطْلَع، بالفَتْحِ:
الطُّلُوعُ، وبالكَسْر : المَوْضِعُ الذِى
تَطْلُعُ منه، إِلّ أَنّ العَرَبَ تَقُولُ:
طَلَعَتِ الشَّمْسُ مَطْلِعاً، فَيَكْسِرُونَ
وهم يُرِيدُونَ المَصْدَرَ ، وكذَلِكَ :
المَسْجِد، والمَشْرِق، والمَغْرِب، والمَسْقِطِ،
والمَرْفِ، والمَفْرِق، والمَجْزِرُ ،
والمَسْكِنُ، والمَنْسِك، والمَنْبِتُ ، وقال
بعضُ البَصْرِيِّينَ: مَنْ قَرَأَ ((مَطْلِعَ
الفَجْرِ )) بكَسْرِ اللَّامِ فهو اسمٌ
يِوَقْتِ الطُُّوعِ ، قَال ذُلِكَ الزَّجَاجُ،
قالَ الأَزْهَرِىُّ : وأَحسَبَه قوْلَ سِيبَوَيْهِ
[ (: ظَهَرَ، كأَطْلَعَ) (٢)].
(وهُمَا)، أَى المَطْلَعُ والمَطْلِعُ : اسْمَانِ
(للْمَوْضِعِ أَيْضاً)، ومنه قولُه تَعَالَى :
﴿ حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ﴾ (٣).
(١) فى هامش مطبوع التاج: قوله: (( وقال ابن كثير )،
هكذا فى النسخ ومثله فى اللسان .
(٢) زيادة من القاموس، وأشير إليها فى هامش مطبوع التاج.
(٣) سورة الكهف الآية ٩٠
(و) طَلَسعَ (عَلَى الأَمْرِ طُلُوعاً :
عَلِمَه ، كاطَّلَعَه، على افْتَعَلَه، وتَطَلَّعَه)
اطِّلاعاً وتَطَلُّعاً ، وكذَلِكَ اطَّلَع عليه ،
والاسْمُ الطَّلْعُ، بالكَسْرِ ، وهو مَجَازٌ .
(وطَلَعَ فلانٌ عَلَيْنَا، كمَنَّعِ ونَصَرَ :
أَنَانَا) وهَجَمَ عَلَيْنَا ، ويُقَالُ : طَلَعْتُ
فى الجَبَل طُلُوعاً، إِذا أَدْبَرْتَ فِيهِ
حَتّى لا يَرَاكَ صَاحِبُكَ ، وطَلَعْتُ عَنْ
صاحِبِى ◌ُلُوعاً، إِذا أَدبَرْتَ عنه.
وطَلَعْتُ عن صَاحِبِى ، إِذا أَقْبَلْتَ
عليهِ. قال الأَزْهَرِىُّ : هُذا كلامُ
العَرَبِ ، وقالَ أَبُو زيْدِ - فِى
الأَضدادِ -: طلَعْتُ عَلَى القَوْمِ طُلُوعاً ،
إِذا غِبْتَ عَنْهُم حَتَّى لا يَرَوْكَ ، وطَلَعْتُ
عَلَيْهِم ، إِذا أَقْبَلْتَ عليهِم حَتَّى يَرَوْك .
قال ابنُ السِّكِّيتِ : طَلَعْتُ عَلَى القَوْمِ ،
إِذا غِبْتَ عَنْهُم، صَحِيحٌ ، جُعِلَ
((على)) فيه بمَعْنَى ((عَنْ)) كَقَوْلِه
تَعالى: ﴿إِذا اكْتَالُوا عَلَى النّاسِ﴾ (١)
مَعْنَاهُ عن النّاسِ ، ومِنَ النّاسِ، قالَ:
وكُذَلِك قالَ أَهْلُ اللُّغَةِ أَجْمَعُونَ .
(١) سورة المطففين، الآية ٢ .
٤٤٧

طلع
طلع
قلتُ: ومن الاصِّلاعِ بمَعْنَى الهُجُومِ
قولُه تعَالَى: ﴿لو اطَّلَعْتَ عَلَيْهِم﴾
١)
أَى لَوْ هَجَمْتَ عَلَيْهِم ، وأَوْفيْتَ عَليْهِم.
(و) طَلَعَت (سِنُّ الصَّبِىِّ: بَدَتْ
شَبَاتُهَا)، وهو مَجَازٌ، وكُلُّ بَادٍ من
عُلْوٍ : طالِعٌ .
(و) طَلَعِ (أَرْضَهُم: بَلَغَها) ، يُقالُ:
مَتَى طَلَعْت أَرْضَنَا؟ أَىْ مَتَّى بَلَغْتَها ، وهو
مَجَازٌ ، وطَلَعْتُ أَرْضِى، أَى بَلَغْتُهَا.
(و) طَلَعِ (النَّخْلُ) يَطْلُعُ طُلُوعاً :
(خَرَجْ طَلْعُه)، وسَيَأْتِى مَعْنَاهُ قَرِيباً،
نَقَلَهُ الصّاغَانِىُّ (كأَطْلَعَ)، كأُكْرَمَ ،
نقَلَه الجَوْهَرِىُّ. وهو قولُ الزَّجَاجِ.
(وطَلَّعَ) تَطْلِيعاً، نَقَلَه صاحبُ اللِّسَانِ.
(و) طَلَعَ (بِلَاَدَهُ: قَصَدَها) ، وهو
مَجَازٌ، ومنه الحَدِيثُ: ((هُذا بُسْرِ قد
طَلَعَ الْيَمَنَ )) أَى قَصَدَهَا من نَجْدِ .
(و) طَلَعَ (الجَبَلَ) يَطْلعُه طُلُوعاً :
(عَلَاهُ) ورَقِيَهُ، (كطَلِعَ، بالكَسْرِ) ،
وهو مَجَازٌ ، الأَخِيرُ نَقَلَه الجَوْهَرِىّ
عن ابنِ السِّكِّيتِ.
(١) سورة الكهف ، الآية ١٨
٤٤٨
(و) يُقَالُ: (حَيًّا اللهُ طَلْعَتَّه)،
أَى (رُؤْيَتَه) وشَخْصَه وما تَطَلَّعَ منه ،
كما فِى اللَّسَانِ، (أَو وَجْهَهُ) ،وهو
مَجَازٌ، كما فى الصّحاحِ .
(والطّالِعُ: السَّهْمُ) الّذِى (يَقَعُ
وَرَاءَ الْهَدَفِ)، قالَهُ الأَزْهَرِىُّ، وقال
غيرُه: الَّذِى يُجَاوِزُ الهَدَفَ ويَعْلُوه،
وقال القُتَيْسِىُّ: هو السَّهْمُ الساقِطُ
فَوْقَ العَلَامَةِ ، ويُعْدَلُ بِالمُفْرَطِسِ ، قال
المَرَّارُ بنُ سَعِيدِ الفَقْعَسِىِّ:
لَهَا أَسْهُمٌ لا قَاصِراتٌ عَنِ الحَشَا
ولا شَاخِصَاتٌ عن فُؤَادِى طَوَالِعُ (١)
أَخبَرَ أَنَّ سِهَامَها تُصِيبُ فُؤَادَه ،
وليْسَت بالَّتِى تَقْصُرُ دُونَه ، أَو تُجَاوِزُه
فَتُخْطِئُه. وقال ابنُ الأَغْرَابِىُّ: رُوِىَ
عن بَعْضِ المُلُوكِ - قال الصّاغَانِىّ:
هو كِسْرَى - كَانَ يَسْجُدُ لِلطّالِعِ.
قِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّه كان يَخْفِضُ رَأْسَه إِذا
شَخَصَ سَهْمُه، فارْتَفَعَ عن الرَّمِيَّةِ ، فكان
يُطَاطِمُ رَأْسَه ، ليتَقَوَّمَ السَّهْمُ، فُصِيبَ
الدَّارَةَ .
(١) اللسان والتكملة والعباب والأساس.

طلع
طلع
(و) قال الصّاغَانِىُّ: ولو قِيلَ:
الطَّالِعُ (: الهلالُ)، لم يَبْعُدْ عن
الصَّوابِ ، فقد جاءَ عن بعضِ الأَعْرَابِ :
ما رَأَيْتُكَ منذ طالِعَيْنٍ ، أَى منذ
شَهْرَيْنِ ، وأَنَّ كِسْرَى كان يَتطامَنُ له
إِذا طَلَعَ إِعْظاماً لِلَّهُ عَزّ وجَلَّ .
(و) من المَجَازِ: (رَجُلٌ طَلاّعُ
الثَّغَايَا، و) طَلَّعُ (الأَنْجُدِ، كشَدَّادِ) ،
أَى (مُجَرِّبُ للأُمُورِ، وَرَكّابٌ لها)
أَى غالِبُ (يَعْلُوها، ويَفْهَرُهَا بمَعْرِفَتِهِ
وتَجَارِبِهِ وجَوْدَةِ رَأْيِه، و) قِيلَ: هو
(الَّذِى يَؤُمُّ مَعَالِىَ الأُمورِ). والأَنْجُدُ :
جَمْعُ نَجْدٍ ، وهو الطَّرِيق فى الجَبَلِ ،
وكذَلِك الثَّنِيَّة، فمِنَ الأَوَّلِ : قولُ
سُحَيْمٍ بِن وَئِيلٍ :
أَنَا ابْنُ جَلاَ وطَلّعِ الثَّنَايَا
مَتَى أَضَعِ العِمَامَةَ تَعْرِفُونِى (١)
ومن الثّانِى: قولُ مُحَمَّدِ بنِ أَبِى
شِحَاذِ الضَّبِّىِّ - وقال ابنُ السِّكِّيتِ: هو
لرَاشِدِ بنِ دِرْوَاسِ -:
(١) العباب وانظر مادة (جلا).
وقَدْ يَقْصُرُ القُلُّ الفَتَى دُونَ هَمِّه
وقَدْ كَانَ، لَوْلاَ القُلُّ، طَلَّعَ أَنْجُدِ (١)
(والطَّلْعُ : المِقْدَارُ، تَقُولُ :
الجَيْشُ طَلْعُ أَلْفٍ)، أَى مِقْدَارُه.
(و) الطَّلْعُ (من النَّخْلِ: شٌَْ يَخْرُجُ
كأَنَّه نَعْلاَنِ مُطْبَقَانِ، والحَمْلُ بَيْنَهُمَا
مَنْضُودُ، وَالطَّرَفُ مَحَدَّدٌ ، أَوْ) هو
(ما يَبْدُو من ثَمَرَتِهِ فى أَوَّلِ ظُهُورِهَا ،
وقِشْرُه يُسَمَّى الكُفُرَّى) والكافُور ،
(وما فِى داخِلِهِ الإِغْرِيضُ، لِيَيَاضِهِ)،
وقد ذُكِرَ كُلُّ مِنْهُمَا فى مَوْضِعِهِ ، وفيه
تَطْوِيلٌ مُخِلَّ بمُرَادِهِ، ولو قالَ : وِمِنَ
النَّخْلِ : الإِغْرِيضُ يَنْشَقُّ مِنه الكافُور،
أَو: ومن النَّخْلِ : نَوْرُهُ ما دامَ فى
الكافُورِ ، كانَ أَخْصَرَ .
(و) الطِّلْعُ، (بالكَسْرِ : الاسمُ من
الاطّلاعِ)، وقد اطَّلَعَهُ، واطَّلَع
عَليْه ، إِذا عَلِمَه ، وقد تَقَدَّم ، قال
الجَوْهَرِىِّ: ( ومنه اطَّلِعْ طِلْعَ العَدُوِّ) أَى
عِلْمَه ، ومنه أَيْضاً حَدِيثُ سَيْفٍ بنٍ
(١) اللسان والتكملة، والعباب، وانظر مادة (نجد) وفى
تهذيب الألفاظ ٤٧٤ نسب إلى خالد بن علقمة الدارمى،
وفى البيان والتبيين ١٩٢/٣ نسب إلى حجل بن نضلة .
٤٤٩

طلع
طلع
ذِى يَزَنَ قالَ لَعَبْدِ المُطَّلِّبِ: ((أَطْلَعْتُك
طِلْعَهُ)) وسَيَأْتِى قَرِيباً.
(و) الطِّلْعُ (: المَكَانُ الْمُشْرِفُ الَّذِى
يُطَّلَعَ مِنْه)، يُقَالُ : عَلَوْتُ طِلْعَ
الأَكَمَةِ ، إِذا عَلَوْتَ منها مَكَاناً تُشْرِفُ
منه عَلَى ما حَوْلَها ، قَالَهُ ابنُ دُرَيْدِ .
(و) قالَ: الطِّلْعُ: (النّاحِيَةُ)،
يُقَال: كُنْ بِطِلْعِ الوَادِى، ويُقَال
أَيْضاً : فُلانٌ طِلْعَ الوَادِى، بغيرٍ
الباءِ. أُجْرِى مُجْرَى وَزْنِ الجَبَل ،
قالَهُ الأَزْهَرِىُّ، (ويُفْتَحُ فِيهِمَا) قالَ
الجَوْهَرِىُّ : الكَسْرُ والفَتْحُ كِلاهُمَا
صَوابٌ ، وفى العَبَابِ: كِلاهما يُقَالُ.
(و) قَالَ الأَصْمَعِىُّ : الطِّلْعُ
(كُلُّ مُطْمَئِنٌّ من الأَرْضِ أَوَذَاتِ رَبْوَةٍ)
إِذا طَلَعْتَه (١) رَأَيْتَ ما فِيه ، وهو مَجَازٌ.
(و) قالَ أَبُو عَمْرِو: من أَسْمَاء
(الحَيَّة ) : الطِّلْعُ والطُّلِّ.
(و) من المَجَازِ: (أَطْلَعْتُه طِلْعَ
أَمْرِى، بالكَسْر)، أَى (أَبْثَثْتُه
(١) فى مطبوع التاج ((إذا أطلعه)) والمثبت من العبامير عبارة
اللسان: ((والطَّلْعُ من الأرضِين: كُلّمُطْمَئِن
في كُلِّ رَبْوٍ، إذا طَلَعْتَ رَأَيْتَ ما فِيه)).
سِرِّی)، ومنه حَدِيثُ ابْنِ ذِى يَزَنَ
المُتَقَدِّمُ .
(و) من المَجَازِ: ((لَوْ أَنَّ لِى
طِلاعَ الأَرْض ذَهَباً لافْتَدَيْتُ منِهُ))
قَالَهُ عُمَرُ - رَضِىَ اللّه عنه - عِنْدَ مَوْنِه ،
(طِلاعُ الشَّْىِ، ككِتَاب : مِلْؤُه) حتى
يَطْلُعَ ويَسِيلَ ، قَالَهُ أَبُو عُبَيْدٍ ، وقال
اللَّيْثُ: طِلاعُ الأَرْضِ : مَا طَلَعَت عليه
الشَّمْسُ، زادَ الرّاغِبُ : والإِنْسَانُ ، قال
أَوْسُ بنُ حَجَرٍ يَصِفُ قَوْساً :
كَثُومٌ طِلاعُ الكَفَّلا دُونَ مِلْتُهَا
ولا عَجْسُهَا عن مَوْضِعِ الكَفِّ أَفْضَلاَ (١)
(ج : طُلْحٌ، بالفَّمِّ)، ككِتَابٍ
وكُنْبٍ.
(و) من المَجَازِ: (نَفْسُ طُلَعَةٌ،
كُهُمَزَّة : تُكْثِرِ النَّطَلُّعَ إلى الثَّىْء)، أَى
كَثِيرَةُ المَيْلِ إلى هَوَاهَا ، تَشْتَهِیهِ حَنِّى
تُهْلِكَ صَاحِبَهَا . المُفْرَد والجَمْعُ سواءٌ،
ومنه حَدِيثُ الحَسَنِ: ((إِنَّ هُذِهِ النُّفُوَسَ
(١) ديوانه ٨٩ واللسان والصحاح والعباب والأساس،
والمقاييس ٤١٩/٣ وانظر مادة (كم).
٤٥٠

طلع
طلع
طُلَعَةٌ، فَاقْدَعُوها بالمَوَاعِظِ ، وإِلّ
نَزَعَتْ بِكُمْ إِلى شَرِّ غَايَة)) وحَكَى المُبَرِّد
أَنَّ الأَصْمَعِىَّ أَنْشَدَ فى الإِفْرَادِ :
وما تَمَنِّيْتُ مِنْ مالٍ ومِنْ عُمُرٍ
إِلّ بما سَرَّ نَفْسَ الحَاسِدِ الطُّلَعَهْ (١)
(و) من المَجَازِ: (امْرَأَةٌ طُلَعَةً
خُبَأَةٌ، كُهُمَزَةٍ فِيهِمَا ،) أَى (تَطْلُحُ
مَرَّةً وَتَخْتَسِىءُ أُخْرَى)، ويقَالُ : هِى
الكَثِيرَةُ النَّطَلَّعِ والإِشْرَافِ، وكذلكَ
امْرَأَةٌ طُلَعَةٌ قُبَعَةٌ . وفى قَوْلِ الزِّبْرِقَانِ
ابنِ بَدْرٍ : إِنَّ أَبْغَضَ كَنَائِنِى إِلَىَّ
الظُّلَمَةُ الخُبَّأَّةُ. وقد مَرَّ فى حَرْفِ الهَمْزِةِ.
(وطُوَيْلِعَ، كَقُنَيْفِذٍ : عَلَمٌ)، وهو
تَصْغِير طالِعٍ .
(و) طُوَيْلِحٌ: (ماءٌ لبَنِى تَمِيم،
بِنَاحِيَةِ الصَّمَّانِ)، بالشّاجِنَةِ، نَقَلَه
الجَوْهَرِىُّ . قلتُ : وهو فِى وَادٍ
فى طَرِيقِ البَصْرَةِ إِلى الْيَمَامَةِ بِينَ اللَّوِّ
والصَّمَّانِ (أَو: رَكِيَّةٌ عادِيَّةٌ بِنَاحِيَةٍ
الشواحِنٍ ، عَذْبَةُ الماءِ، قَرِيبَةُ الرِّشاءِ)،
قالَه الأَزْهَرِىُّ، وهمَا قَوْلُ وَاحِدٌ ،
وأَنْشَدَ الجَوْهَرِىُّ:
وَأَىُّ فَتَّى وَدَّعْتُ يَوْمَ طُوَيْلِعِ.
عَشِيَّةَ سَلَّمْنَا عليهِ وسَلَّمَا(١)
وأَنْشَدَ الصّاغَانِى لضَمْرَةَ بنِ
ضَمْرَة النَّهْشَلِىّ :
فَلَوْ كُنْتَ حَرْباً ما وَرَدْتُ ◌ُوَيْلِعاً
ولا حَرْفَه إِلاَّ خَمِيساً عَرَمْرَمَا (٢)
(و) قالَ أَبُن الأَعْرَابِىِّ: (الطَّوْلَعُ،
كجَوْهَرٍ، و) قال غَيْرُه: (الطُّلَعَاءُ،
كالفُقَهَاءِ : القَىْءُ)، وهو مَجَازٌ ،
:
ولو مَثَّلَ الأَخِيرَ بِالْغُلَواءِ كانَ أَحْسَنَ .
(وطَلِيعَةُ الجَيْشِ: من) يَطْلُعُ مِنَ
الجَيْشِ، و(يُبْعَثُ لِيَطَّلِعَ طِلْعَ العَهُوِّ)،
كالجَاسُوسِ ، (للواحِدِ والجَمِيعِ)،
قالَ الأَزْهَرِىُّ : وكذَلِكَ الرَّبِيئَةُ،
والشّيِّفَةُ، والبَغِيَّةُ بمَعْنَى الطَّلِيعَةِ، كُلُّ
لَفْظَةٍ منها تَصْلُحُ لوَاحِدِ والجَمَاعَةِ
(ج: طلائِعُ) ، ومنه الحَدِيثُ :
(( كانَ إِذا غَزَا بَعَثَ بِينَ يَدَيْهِ طَلَائِعَ)).
(١) اللسان ونسبه إلى ضمرة بن ضمرة، والصحاح والعباب،
ومعجم البلدان (طويلع) ونسبه إلى أعرابى .
(٢) العباب ومعجم البلدان (طويلع) .
(١) اللسان .
٤٥١

طلع
طلع
(وَأَطْلَعَ) إِطْلاعاً : (قَاءَ) ، وهو
مَجَازٌ .
(و) أَطْلَعَ (إِليْه مَعْرُوفاً: أَسْدَى)
مثل أَزَلَّ إِليه مَعْرُوفاً، وهو مَجَازٌ.
(و) أَطْلَعَ (الرَّامِى: جازَ سَهْمُهُ مِنْ
فَوْقِ الغَرَضِ ) ، يُقَال: رَمَى فَأُطْلَعَ،
وأَشْخَصَ، قالَهُ الأَسْلَمِىُّ، وهو مَجَازٌ .
(و) أَطْلَعَ (فُلاناً: أَعْجَلَه)، وكذْلِكَ
أَرْهَقَه، وأَزْلَقَه، وأَقْحَمَه، وهو مَجَازٌ.
٠
(و) أَطْلَعَهُ (على سِرِّهِ: أَظْهَرَه)
وأَعْلَمَه، وأَبَنَّهُ له، وهو مَجَازٌ، ومنه
أَطْلَعْتُكَ طِلْعَ أَمْرِى .
(ونَخْلَةٌ مُطْلِعَةٌ، كمُحْسِنَةٍ)
مُشْرِفَةٌ على مَا حَوْلَها، (طَالَت النَّخِيلَ)
وكانَتْ أَطْوَلَ من سَائِرِهَا .
(وطَلَّعَ كَيْلَه تَطْلِيعاً: مَلأَّه) جدًّا
حتى تَطَلَّعَ، وهو مَجازٌ .
(واطَلَعَ عِلى بَاطِنِهِ، كَافْتَعَلَ: ظَهَرَ).
،
قال السَّمِينُ - فى قَوْلهِ تَعالَى: ﴿أَطَّلَعُ
الغَيْبَ﴾ (١) -: إِنَّه يَتَعَدَّى بِنَفْسِه.
(١) سورة مريم ، الآية ٧٨ .
ولا يَتَعَدَّى بَعَلَى، كما تَوَلَّمَه بعضٌ،
حَتّى يَكُونَ من الحَذْفِ والإِيصالِ ،
نَقَلَه شيْخُنَا، ثُمَّ قالَ : ولكن اسْتَدَلَّ
الشِّهَابُ فى العِنَايَةِ بما للمُصَنِّفِ، فقال:
لكن فى القامُوسِ ((اطَلَع عَلَيْه))
فكأَنَّهُ يَتَعَدَّى ولا يَتَعَدَّى، والاسْتِدْلالُ
بغيرِ شَاهدٍ غيرُ مفِيدٍ . انْتَهَى .
قلتُ: الَّذِى صَرَّحَ بِهِ أَئِمَّةُ اللُّغَةِ
أَنّ طَلَعِ عليه ، واطََّعَ عليه ، وأَطْلَع عليه
بِمَعْنَّى وَاحِدٍ ، واطَّلَعَ علىِ بَاطِنِ أَمْرِهِ ،
واطَّلَعَه : ظَهَرَ له وعَلِمَه، فهو يَتَعَدَّى
بِنَفْسِه وبعَلَى، كما فِى اللِّسَانِ
والعُبَابِ والصّحاحِ، وكَفَى
بِهُؤُلاءِ قُدْوَةً، لا سِيَّمَا الجَوْهَرِىّ
إذا قالَتْ حَذامٍ ، فلا عِبْرَةَ بِقَوْلهِ :
والاسْتِدْلالُ بِهِ إِلى آخِرِهِ، وكذا كَلامُ
السَّمِينِ يُتَأَمِّلُ فيه، فإِنَّ إِنْكَارَه قُصورٌ.
(و) اطَّلَعَ (هُذِهِ الأَرْضَ: بَلَغَهَا) ،
ومِنْهُ قَوْلُه تَعَالَى: ﴿الَّتِى تَطَّلِّعُ على
الأَفْدَةِ﴾ (١)، قالَ الفَرّاءُ: أَى
يَبْلُغْ أَلَمُهَا الأَفْئِدَةَ، قال : والاطِّلاعُ
(١) سورة الهمزة ، الآية ٧
٤٥٢

طلع
طلع
،
والبلُوغ قد يَكُونُ بمَعْنَى وَاحِدٍ
وقالَ غيْرُه : أَى تُوفِى عليها
فَتَحْرِقُهَا ، من اطَّلَعْتُ عليه، إِذا
أَشْرَفْتَ ، قالَ الأَزْهَرِىُّ: وقولُ الفَرّاءِ
أَحَبُّ إِلَىَّ، وإليه ذَهَبَ الزَّجَاجُ.
(والمُطَّلَعُ للمَفْعولِ: المَأْنَى) ،
يقَال: ما لِهِذَا الأَمْرِ مُطَّلَعَّ، أَى وَجْهُ ،
ولا مَأْتَّى يُؤْتَّى إِلَيْه . ويقَالُ : أَيْنَ
مُطَّلَعُ هُذا الأَمْرِ ، أَى مَأْنَاه، (و) هو
(مَوْضِعُ الاطِّلاعِ مِن إِشْرَافٍ إِلى
انْحِدَارٍ)، وهو مَجَازٌ .
(وقولُ عمَرَ رضِىَ الله تَعالَى عنه ):
((لو أَنَّ لى ما فِى الأَرْضِ جَمِيعاً
(لافْتَدَيْتُ بهِ من هَوْلِ المُطَّلَعِ) )
يُرِيد بهِ المَوْقِفَ يومَ القِيَامَةِ ،
(تَشْبِيهُ لما يُشْرَفُ عليهِ من أَمْرٍ
الآخِرَة) عَقِيبَ المَوْتِ (بذَلِكَ)،
أَى : بالمُطَّلَعِ الَّذِى يُشْرَفُ عليه من
مَوْضِعٍ عالٍ .
(و) قالَ الأَصْمَعِىُّ : وقد يَكُونُ
المُطَّلَعُ : المَصْعَدَ من أَسْفَل إِلى المَكَانِ
المُشْرِفِ ، قال : وهوَ من الأَضْدادِ ،
وقد أَغْفَلَه المصَنِّفُ، ومن ذُلِكَ (فى
الحَدِيثِ : ((ما نَزَلَ من القُرْآنِ آيَةٌ
إِلّ لها ظَهْرٌ وَبَطْنٌ، ولكُلِّ حَرْفٍ
حَدٍّ، ولُلِّ حَدٍّ مُطَّلَعٌ)) أَى مَصْعَدَّ
يُصْعَد إليْه)، يَعْنِى (مِنْ مَعْرِفَةٍ
عِلْمِهِ) ، ومِنْه قَوْلُ جَرِيرٍ يَهْجو
الأَخْطَلَ :
إِنِّى إِذا مُضَرٌّ عَلَىَّ تَحَدَّبَتْ
لَقَيْتُ مُطَلَعَ الْجِبَالِ وُعُورًا (١)
هُكَذَا أَنْشَدَهِ ابنُ بَرِّىّ والصّاغَانِىّ .
ومن الأَوّلِ قولُ سُوَيْدِ بنِ أَبِى كاهِلٍ :
مُفْعِياً يَرْمِى صَفَاةً لِمْ تُرَمْ
فى ذُرَا أَعْيَطَ وَعْرِ المُطَّلَعْ (٢)
وقِيلَ : مَعْنَى الحَدِيث : أَنَّ يِكُلِّ
حَدٍّ مِنْتَهَكاً يَنْتَهِكُهُ مُرْتكِبُه، أَى أَنَّ الله
لم يُحَرِّم حُرْمَةً إِلّ عَلِمٍ أَنْ سَيَطْلُعُهَا
مُسْتَطْلِعٌ .
(و) من المَجَازِ: المُطَّلِعُ، (بگَسْرِ
الّلامِ: القَوِىُّ العَالِى القاهِر)، من
قَوْلِهِمْ : اطَّلَعْتُ عَلَى الَّنِيَّةِ ، أَى
(١) ديوانه ٢٩١ والمسان والأساس والعباب.
(٢) المفضليات ١٩٧ وتقدم فى مادة (عيط) .
٤٥٣
----

طلع
طلع
عَلَوْتُهَا ، نَقَلَه الجَوْهَِىُّ فى ((ضلع
ورَوَى أَبو الهيْثَمِ قَوْلَ أَبِى زُبَيْدٍ:
أَخُو المَوَاطِنِ عَّافُ الخَنَى أُنُفَّ
للنّائِبَاتِ وَلَوْ أُضْلِعْنَ مُطَِّعُ (١)
أَضْلِعْنَ: أَثْقِلْنَ. ومُطَّلِحٌ وهو
القَوِىُّ على الأُمْرِ المُحْتَمِلِ، أَراد
مُضْطَلِعٌ فَأَدْغَمَ، هُكَذَا رَوَاه بخَطِّهِ ،
قالَ: ويُرْوَى: ((مُضْطَلِعُ)) وقالَ ابْنُ
السِّكِّيت : يقَالُ: هو مُضْطَلِعُ بِحِمْلِهِ ،
كما تَقَدَّم ، ويُرْوَى قَوْلُ ابنِ مُقبِلٍ:
:
إنّا نَقُومُ بجُلاَنَا فِيَحْمِلُها
مِنَّا طَوِيلُ نِجَادِ السَّيْفِ مُطَّلِعُ (٣)
ويُرْوَى ((مُضْطَلِعٌ)) وهما بمَعْنّىّ
٠
(وطَالَعَه طِلاَعاً) ، بالكَسْرِ ،
(ومُطَالَعَةً: اطَّلَعَ عليه) ، وهو
مَجَازٌ ، يقالُ : طَالَعْتُ ضَيْعَتِى ، أَى
نَظَرْتُها، واطَّلَعْتُ عَلَيْهَا، وقَالَ
(١) انظر مادة (ضلع) فى اللسان وهذا الضبط منبه ،
وضبط الطرائف الأدبية ٩٨ :
أَنِفٌ - للنائبات ولو أَضْلعن مُضْطَلِعُ
(٢) ديوانه ١٧٦ والعباب .
وفى مطبوع التاج ((إنا نقدم بجلانا)).
اللَّيْثُ : الطِّلاَعُ : هو الاطِّلاَعُ
وأَنْشَدَ لحُمَيْدِ بنِ ثَوْرٍ :
فكانَ طِلاَعاً من خَصَاصِ ورِقبَةٍ
بَأَعْيُنِ أَعْدَاءِ وطَرْفاً مُقَسَّما (١)
وقالَ الأَزْهَرِىُّ : قَوْلُه : طِلاعاً ، أَى:
مُطَالَعَةً، يُقَالُ: طالَعْتُه طِلاعباً
ومُطَالَعَةً، قالَ : وهو أَحْسَنُ مِن أَنْ
تَجْعَلَه اطِّلاَعاً؛ لأَنَّهُ القِيَاسُ فى العَرَبِيَّةِ.
(و) طَالَعَ (بالحَالِ : عَرَضَها) ،
طِلَاعاً ، ومُطَالَعَةً .
(و) مِن المَجَازِ: (تَطَلَّع إلى وُرُودِهِ)
أَو ورودٍ كِتَابِهِ : (اسْتَشْرَفَ) له ، قال
مُتَمِّم بِنُ نُوَيْرَةً ، رضِىَ اللهُ عنِه:
لاتَى على جَنْبِ الشَّرِيعَةِ لاطِئِاً
صَفْوَانَ فى نَامُوسِه يَتَطَلَّعُ (٢)
(و) تَطَلَّعَ (فى مَشْبِهِ: زافَ) نَقَلَه
الصّاغَانِىُّ، كأَنَّهُ لُغَةٌ فِى تَتَلَّعَ ، إِذا
(١) ديوانه٢٣ برواية لا شاهدفيها ((فكان لماحاً .. )) والشاهد
فى اللسان والتكملة والعباب ، وضبط الديوان واللبان
ورقْبَةٌ)) والمثبت ضبط التكملة والعباب
ورواية العجز فيهما : ((مخافّة أعداءٍ .. »
(٢) العباب وفى مطبوع التاج ((الشريعة باطيا)» والمثيت
من العباب والمفضليات
٤٥٤

طلع
طلع
قَدَّمَ عُنُقَه ورَفَعَ رَأْسَه .
(و) تَطَلَّعَ (المِكِيَالُ: امْتَلأَ)،
مُطَاوِعُ طَلَّعَه تَطْلِيعاً .
(و) من المَجَازِ: (قَوْلُهُم: عافَى
اللهُ رَجُلاً لَمْ يَتَطَلَّحْ (١) فِى فَمِكَ، أَى
لم يَتَعَقَّب كَلاَمَكَ)، حكاه أبو زيدٍ ،
ونَقَلِه الزمَخْشَرِىُّ والصّاغَانِىّ.
(و) قال ابنُ عبّادِ: (اسْتَطْلَعَه :
ذَهَبَ به)، وكذا اسْتَطْلَعَ مالَه .
(و) من المَجَازِ: اسْتَطْلَع (رَأَىَ
فُلان)، إِذا (نَظَر ما عِنْدَه، وما الَّذِى
يَبْرُزُ إِليْه من أَمْرِهِ)، ولَوْ قال: وَرَأْيَه :
نَظَرَ ما هُوَ، كانَ أَخْصَرَ .
(وقَوْلُه تعالَى: ﴿هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعِونَ.
فَاطَّلَعَ﴾ (٢) بتَشْدِيدِ الطّاءِ وفَتْحِ النُّونِ،
وهى القِراءَةُ الجَيِّدَةُ الفَصِيحَةُ ( أَى
هَلْ أَنْتُم تُحِبُّون أَنْ تَطَّلِعِوا فَتَعْلَمُوا أَيْنَ
مَنْزِلَةِ الجَهَنَّمِيِّينَ، فَاطِلَعِ المُسْلِمُ ،
فَرَأَى قَرِينَه فى سَوَاءِ الجَحِيمِ )، أَى
فى وَسَطِ الجَحِيمِ (وقَرَأَ جَمَاعاتٌ) وهم
(١) فى القاموس المطبوع ((عافى اللّه من لم يتطلع)).
(٢) سورة الصافات من الاثنين ٥٤ ٫ ٥٥.
ابنُ عَبّاسِ - رَضِىَ اللهُ عَنْهُما .
وسَعِيدُ بنُ جُبَيْرٍ ، وأَبو البَرَهْسَمِ :
،
وعَمَّارٌ مولى بَنِى هاشِمٍ: «هلْ أَنْتُم
(مُطْلِعون - كمُحْسِنُونَ - فَأُطْلِعَ) بِضَمِّ
الهَمْزَةِ وسُكُون الطَّاءِ وكَسْرِ الّلامِ ،
وهى جائزَةٌ فى العَرَبِيَّةِ على مَعْنَى:
هَلْ أَنْتُمْ فَاعِلُونَ بِى ذُلِكَ . وقرأَ
أَبو عَمْرٍو وعَمّارٌ المذكور ، وأَبو
سِرَاجٍ ، وابنُ أَبِى عَبْلَة ، بكّسْرٍ
النُّونِ ، فأُطْلِع، كما مَرّ. قلتُ: وهى
روايَةٌ حُسَيْنِ الجُعْفِىِّ عن أَبِى
عَمْرٍو. قال الأَزْهَرِىُّ: وهى شَاءَّةٌ
عندَ النَّحْوِيِّينَ أَجْمَعِينَ، وَوَجْهُه
ضَعِيفٌ، ووَجْهُ الكَلامِ على هذا
المَعْنَى: هل أَنْتُم مُطْلِعِىَّ، وهل
· أَنْتُم مُطْلِعوه ، بلانُونٍ ، كقولِكَ :
هل أَنْتُم آمِروه، وآمِرِئَّ.
وأَمَا قَوْلُ الشّاعِرِ :
هُمُ القائِلُونَ الخَيْرَ والآ مِرُونَه
إِذا ما خَشُوا من مُحْدَثِ الأَمْرِ مُعْظَمَا (١)
(١) العباب.
٤٥٥

طلع
طلع
فَوَجْهُ الكَلامِ : والآّ مِرونَ بِهِ ،
وهُذَا مِن شَوَاذِ اللُّغَاتِ .
[] وتمّا يُسْتَدْرَكُ عليه:
الطالِحُ: الفَجْرُ الكَاذِب ، نَقَلَه
الجَوْهَرِى .
اطَّلَعَ عَليْه : نَظَر إليْه حِينَ طَلَعَ،
وهو مِجَازٌ، نَقَلَه الصّاغَانِىِّ
والزَّمَخَشَرِىُّ، وصاحِبُ اللِّسَانِ ، ومنه
قولُ أَبِى صَخْرِ الْهُذَلِىِّ:
إِذا قُلْتُ هُذا حِينَ أَسْلُو يَهِيجُنِى
نَسِيمُ الصَّبَا من حَيْثُ يُطَلِعُ الفَجْرُ(١)
ويُقَالَ: آتِيكَ كُلَّ يَوْمٍ طَلَّعَتْه
الشَّمْسُ، أَى طَلَعَتْ فيه . وفى الدَّعَاءِ :
طَلَعَتِ الشَّمْس ولا تَطْلُعُ بنَفْسٍ أَحَد
مِنّا، عن اللِّحْيَانِىُّ، أَى لا ماتّ
وَاحِدٌ مِنّا مع طُلُوعِها. أَرادَ:
ولا طَلَعَتْ ، فَوَضَعَ الآتِىَ مِنْهَا
مَوْضِعَ الماضِى .
وأَطْلَعَ : لُغَةٌ فِى طَلَعَ، قَالَ رُؤْبَةُ :
(١) شرح أشعار الهذليين ٩٥٧ واللمان والتكملة والعبادي
والأساس . وضبط شرح أشعار الهذليين:
((مِنْ حَيْثُ بَطَّلِعُ ... )).
كأَنَّهُ كَوْكَبُ غَيْمٍ أَطْلَعَا (١).
#
۔۔
ومَطالِعُ الشَّمْسِ: مَشَارِقُهَا، ويُقَال :
شَمْسُ مَطالع ، أَو مَغارِب
وتَطَلَّعَه: نظَر إِليْه نَظَرَ حُبِّ أَو
بُغْضِ، وهو مَجَازٌ .
١٠
وَأَطْلَعِ الجَبَلَ، كطَلَعَه، نَقَلَه
الزَّمَخْشَرِىِّ .
وَأَطْلَعَ رَأْسَه، إِذا أَشْرَفَ على شّْئٍ .
والاسْمُ من الاطّلاعِ: طَلاَعٌ، كَسَحَابٍ.
والطُُّوعُ: ظُهُورٌ على وَجْهِ الْعُلُوِّ
والتَّمَلَّكِ، كما فى الگشّافِ .
ويُقَال : أَنَا أُطَالِعُكَ بحقيقةٍ
الأُمْرِ ، أَى أُطْلِعُكَ عَليْهِ، وهـوَمَجَازٌ ،
كما فِى الأَسَاسِ، وكذا قَوْلُهُم:
طَالِعْنِى بِكُتُبِكَ .
والطَّلَعْتُ من فَوْقِ الجَبَلِ ، وأَطْلَعْتُ
بمعنی وَاحِدٍ .
ونَفْسٌ طَلِعَةٌ، كَفَرِحَة : شَهِيَةُ
مُتَطَلِّعَةٌ، عَلَى المَثَل، وبِهِ رُوِىَ
(١) ديوانه : ٩١ واللسان .
٤٥٦

طلع
طلع
قولُ الحَسَنِ: ((إِنَّ هُذِهِ النَّفُوسَ طَلِعَةٌ))
وطَلَّعَهُ تَطْلِيعاً: أَخْرَجَه، عامِّيَّةٌ .
ومن أَمْثَالِ العَرَبِ: ((هَذِهِ يَمِينٌ قد
طَلَعَتْ فى المَخَارِمِ)) وهِى الْيَمِين
الَّتِى تَجْعَلُ لصَاحِبِهَا مَخْرَجاً ، ومنه
قَوْلُ جَرِيرٍ :
ولا خَيْرَ فِى مَالٍ عَلَيْهِ أَلِيَّةٌ
ولا فِى يَمِينٍ غيرِ ذاتِ مَخَارِمٍ (١)
والمَخارِمُ : الطُّرُقُ فى الجِيَالِ .
وَتَطَلَّعَ الرَّجُلَ: غَلَبَهِ وأَدْرَكَه،
وأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ :
وأَحْفَظُ جارِى أَنْ أُخالِطَ عِرْسَه
ومَوْلاىَ بالنَّكْراءِ لا أَتَطَلَّعُ (٢)
وقالَ ابنُ بَرِّىّ: ويُقَالُ : تَطَالَعْتُه:
إِذا طَرَفْتَهُ ، وأَنْشَدَ أَبُو عَلِىِّ:
تَطَالَعُنِى خَيالاتٌ لِسَلْمَى
كما يَتَطَالَعُ الدَّيْنَ الْغَرِيمُ (٣)
(١) ديوانه ٥٣٣ واللسان.
(٢) اللسان، وهو من أبيات فى مجالس ثعلب ٢٥٣ منسوبة
لبرذع بن عدى الأوسى .
(٣) اللسان .
قالَ: كَذا أَنْشَدَهُ، وقالَ غَيْرُه: إِنَّمَا
هو يَتَطَلَّع؛ لأَنَّ تَفَاعَلَ لا يَتَعَدَّى فِى
الأَكْثَرِ ، فَعَلَى قَوْلِ أَبِى عَلِىِّ يَكُونُ
مثلَ تَفاوَضْنَا الحَدِيثَ ، وتَعَاطِيْنَا
الكَأُسَ ، وتَنَاشَدْنَا الأَشْعَارَ .
قالَ : ويُقَالُ : أَطْلَعَتِ الثُّرِيًّا،
بمعنَى طَلَعَتْ، قال الكُمَيْتُ :
كَأَنَّ الثُّرَيّا أَطْلَعَت فى عِشَائِها
بوَجْهِ فَتَاةِ الحَىِّ ذَاتِ المَجَاسِدِ (١)
وَأَطْلَعَ الشَّجَرُ : أَوْرَقَ .
وأُطْلَعَ الزَّرْعُ: ظَهَرَ ، وهو مَجَازٌ .
وفى التَّهْذِيبِ : طَلَعَ الزَّرْعُ طُلُوعاً ،
إِذا بَدَأَ يَطْلُعُ وظَهَرَ نَبَاتُه .
وقَوْسُ طِلاَعُ الكَفِّ: يَمْلُأُ عَجْسُهَا
الكَفَّ، وقد تَقَدَّم شَاهِدُه .
وهُذَا طِلاَعُ هُذَا، كَكِتَابٍ ، أَى
قَدْرُه .
والاطِلاعُ : النَّجَاةُ، عن كُرَاعٍ .
(١) الان .
٤٥٧

طلع
طلع
وأَطْلَعَتِ السَّمَاءُ، بمَعْنَى أَقْلَعَتْ
ومَطْلَعُ الأَمْرِ، كَمَقْعَدٍ : مَأْنَاهُ
ووَجْهُه الّذِى يُؤْتَى إِليْه، ومَطْلَعُ
الجَبَلِ : مَصْعَدُه، وأَنْشَدَ أَبُو زَيْد
ما سُدَّ من مَطْلَعٍ ضَاقَتْ ثَنِيَّتُه
إِلَّ وَجَدْتُ سَوَاءَ الضِّيقِ مُطَلَعًا(١)
وطَالِعَةُ الإِلِ : أَوْلُها .
وكذا مَطْلَعُ القَصِيدَةِ : أَوَّلُها ،
وهو مَجَاز .
وتَطَلُّعُ النَّفْسِ: تَشَوَّفُهَا ومُنَازَعَتُها .
ويَقُولُون: هو طَالِعُه سَعِيدٌ :
يَعْنُونَ الكَوْكَبَ .
ومَلأْتُ له القَدَحَ حتَّى كادَ يَطْلَعُ
مِن نَوَاحِيه، ومنه قَدَحُ طِلاعٌ، أَی
مَلْآّن، وهو مَجَازٌ، وعَيْنٌ طِلاَّعٌ :
مَلْأَّى من الدَّمْعِ، وهو مَجَازٌ .
وتَطَلَّعَ الماءُ من الإِنَاءِ : تَدَفَّقَ مِنْ
نَوَاحِيهِ. ويُقَالُ: هُذا لَكَ مَطْلَحُ
الأَكَمَةِ ، أَى حاضِرٌ بَيِّنُ، ومَعْنَاهُ أَنَّه
--.
قَرِيبٌ مِنْكَ فِى مِقْدَارِ مَا تَطْلُعُ لَّه
الأَكَمَةَ، ويُقَالُ: ((الشَّرُّ يُلْقَى مَطَالِعَ
الأَّكمِ )) أَى بارِزًا مَكْثُوفاً .
واطّلَعَتْهُ عَيْنِى: اقْتَحَمَنْه وازْدَرَتْه،
وكُلُّ ذُلِك مَجَازٌ .
وفى المَثَلِ : ((بعدَ اطِّلاعٍ إيناس))
قاله قيْسُ بنُ زُهَيْرٍ فِى سِبَاقِه حُذِيْفَةِبنَ
بَدْرٍ لما اطّلَعَت فَرَسُه الغبْرَاءُ، فقال
قيْسُ ذُلِكَ فَذَهَبَتْ مَثَلاً، والإِيناسُ :
النَّظَرُ والتَّثَبُّتُ، وذُلِكَ لأَنَّ الغَبْرَاءَ
سَبَقَت فى المَكَانِ الصُّلْبِ؛ فلِمَّنـا
صِرْنَ فى الوَعَثِ سَبَقَ دَاخِسْ بِقُوَّتِه ،
فلِذَا قالَ :
رُوَيْدَ يَعْلُونَ الجَدَدْ (١)
وإِيّاهُ عَنَى الشَمّاعُ [بِقَوْلهِ] :
* ليْسَ بما ليْسَ بِهِ بأسُ بَاشَ.
* ولا يَضُرُّ البَرَّ ما قالَ النّاسْ.
* وإِنَّه بعدَ اطّلاع إِيناس (٢).
(١) العباب .
(٢) ديوان الشماخ ٤٠٠ والعباب وانظر مادة (أنس).
وفى المستقصى ٢ / ١٠ نسبه إلى رؤية، وليس فى
دیوائه .
(١) الان.
٤٥٨

طمع
طمع
ويُرْوَى: ((قَبْلَ اطِّلاعٍ)) أَى قَبْلَ
أَنْ تَطَّلِعَ تُؤْنِسُ بِالشّىءِ.
والمَلِكُ الصالِحُ طَلَائِعُ بنُ رُزَّيْك،
وزِيرُ مِصْر، الَّذِى وَقَفَ بِرْكَةَ الحَبَشِ
عَلَى الطالِبِيِّينَ، وسَيَأْتِى ذِكْرُه فى
((رز ك)).
[ط مع ] .
(طَمِعَ فِيهِ ، وبهٍ) ، وعَلَى الأَوَّلِ
اقْتَصَرَ الجَوْهَرِىُّ، (كَفَرِحَ، طَمَعاً) ،
مُحَرَّكَةٌ، (وطَمَاعاً)، كما فى سائِرٍ
النُّسَخِ، والصّوابُ : طَمَاعَةً ، كما
هو نَصِّ الصّحاحِ والْعُبَابِ ،
(وطَمَاعِيَةً) مُخَفَّفٌ، كما فى الصّحاحِ ،
ومُشدَّدٌ كما فِى اللِّسَانِ، وأَنكَرَ
بَعْضُهُم التَّشْدِيدَ: (حَرِصَ عليه)
ورَجَاهُ . وفى حَدِيثٍ عُمَرَ رضِىَ الله
عنه: ((الطَّمَعُ فَقْرٌ، واليَأْسُ غِنِّى)).
وقال الرَّاغِبُ: الطَّمَحُ: نُزُوع
النَّفْسِ إِلى الشَّشىءٍ، شَهْوةً له ، ولَمَّا كانَ
أَكْثَرُهُ مِن جِهَةِ الهَوَى قِيلَ : الطَّمَعُ
طَبَعٌ ، والطََّعُ يُكَنِّسُ الإِهَابَ.
(فهو طَامِعٌ، وَطَيِعٌ كخَجِل ، و)
طَمُعٌ مثل (رَجُلٍ، ج: طَمِعُونَ وطُمَعَاءُ)
كُفُقَهَاءَ، (وطمَاعَى)، كسَكَارَى ،
(وأَطْمَاعٌ)، يُقَالُ : إِنَّمَا أَذَلَّ أَعْنَاقَ
الرِجالِ الأَطْمَاعُ .
(و) يُقَالُ فى النَّعَجُّب: (طَمُحَ)
الرَّجُلُ فُلانٌ، (ككَرُمَ)، أَى (صارَ
كَثِيرَهُ)، وكذا خَرُجَتِ المَرْأَةُ فُلانةُ :
إِذا صَارت كَثِيرَةَ الخُرُوجِ ، وقَضُوَ
القاضِى فُلانٌ، وكذلِك النَّعَجِّبُ فِى
كُلِّ شَيٍْ ، إِلاّ ما قالُوا فى نِعْمَ وِيُسَ
رِوَايَةً تُرْوَى عَنْهُمْ غَيْرَ لازِمَةٍ لِقِيَاسِ
التَّعَجُّبِ ، لأَنَّ صُوَرَ النَّعَجُّبِ ثلاثٌ :
ما أَحْسَنَ زَيْدًا، أَسْمِع بِهِ، كَبُرَتْ كَلِمَةً،
كما فِىَ الصّحاح.
(وَأَطْمَعَهُ) غَيْرُه : (أَوْقَعَهُ فيه) ،
قالَ مُتَمِّمُ بنُ نُوَيْرَةَ - رضِىَ الله عَنْه - :
ظَلَّتْ تُرَاصِدُنِى وَتَنْظُرُ حَوْلَها
ويرِبِبُهَا رَمَقُ وأَنِّى مُطْمِعُ (١)
أَى مَرْجُوٌّ مَوْتُه.
(١) العباب .
٤٥٩

طمع
طمع
ومِنَ المَجَازِ : (الطَّمَعُ، مُحرَّكَةً:
رِزْقُ الجُنْدِ ، ج: أَطمَاعٌ) ، يُقَال :
أَخَذَ الجُنْدُ أَطْمَاعَهُم ، أَى أُرْزَاقَهُم ،
(أَو أَطْمَاعُهُم: أَوْقَاتُ قَبْضِ
أَرْزَاقِهِم) .
(وامرأةٌ مِطْماعٌ: تُطْمِعُ ولا تُمَكِّنُ)
من نَفْسِهَا .
(و) المَطْمَعُ، (كمَفْعَدِ : ما يُطْمَعُ
فيهِ)، قال الحادِرَةُ :
إِنَّا نَعَفُّ ولا نُرِيبُ حَلِيفَنَا
ونَكُفَّ شُحَّ نُفُوسِنَا فِى المَطْمَعِ (١)
والجَمْعُ : المَطَامِعُ ، قَالَ الْبَعِيثُ:
طمِعْتُ بَلَيْلَى أَنْ تَرِيعَ وإِنَّمَا
تُقَطِّعُ أَغْنَاقَ الرِّجَالِ المَطَامِعُ (٢)
(و) المَطْمَعَةُ، (بهاءٍ: ماطَمِعْتَ
مِنْ أَجْلِهِ )، يُقَالُ: إِنَّ قَوْل المُخَاضَعَةِ (٣).
من المَرْأَة لَمَطْمَعَةٌ فى الفَسَادِ ، أَى
مِمّا يُطْمِعُ ذا الرِّيْبَةِ فيها. ويُقَالُ
(١) ديوانه ٣١١ والعباب .
(٢) والعباب والمقاييس ٤٦٨/٢ وانظر مادة (ريع)
(٣) في اللسان: ((الخاضعة)) وفي العباب ...
((إِن قَوْلَ المُخَاضِعَةِ لمَطْمَعَةٌ))
نَحْوُ ذُلِكَ فى كُلِّ شَىْءٍ، قال النّابِغَةُ
الذُّبْيَانِىُّ :
واليَأْسُ مِمّا فساتَ يُعْقِبُ رَاحَةً
ولرُبَّ مَطْمَعَةٍ تَعُودُ ذُبَاحًا (١)
وقالَ اللَّيْثُ - فى صِفَاتِ النِّسَاءِ -:
بِنْتُ عَشْرٍ : مَطْمَعَةٌ للنّاظِرِينَ، بِنْتُ
عِشْرِين: تَشْمُسُ وتَلِينُ، بنتُ ثَلاثِينَ
لَذَّةٌ للمُعَانِقِين، بنتُ أَرْبَعِينَ ذَاتُ
شَبَابٍ ودِينٍ، بنتُ خَمْسِينَ: ذَاتُ
بَنَاتٍ وبَنِينَ، بِنْتُ سِتِينَ : تَشَوَّفُ
للخَاطِينَ ، بنتُ سَبْعِينَ : عَجُوزُ فى
الغابِرِينَ .
[] وتمّا يُسْتَدْرَكُ عليه:
طَمَّعْتُ الرَّجُلَ تَطْمِيعاً، كَأَطْمَعْتُه
فطَمِعَ ، ورَجُلٌ طَمَّاعٌ ، وَمُوعُ .
وتَطْمِيعُ القَطْرِ : حِينَ يَبْدَأُ
فيَجِىءُ منهُ شَىْ ءٌ قَلِيلُ ، سُمَِّ بِذَلِك
لأَنْهَ يُطْمِعُ بِمًا هو أَكْثَرُ مِنْه، أَنْشَدَ ابنُ
الأَعْرَابِىَ :
(١) ديوانه ٢٨ برواية: ((ولرب مطعمة)) وتقدم بهذه
الرواية فى (ذبح) والمثبت كالعباب.
٤٦٠
٠