Indexed OCR Text
Pages 381-400
صوع
ضوغ
منـ
صَاعَهَا، إِذا أَرادَ سِفَادَها. والرَّجلُ
يصوعُ الإِبلَ، والتَّيْسُ يَصُوعُ المَعِزَ .
وصَّاعَ الغَنَمَ يَصُوعُها صَوْعاً :
فَرَّقَها، قال أَوْسُ بنُ حَجَرٍ :
يَصُوعُ عُنُوقَها أَحْوَى زَنِيمُ
له ظَأْبٌ كما صَخِبَ الغَرِيمُ(١)
أَنْشَدَ الجَوْهَرِىُّ المِصْرَاعَ الأَوَّلَ ،
وقالَ ابنُ بَرِّىّ والصّاغَانِىُّ: البَيْتُ
للمُعَلَّى بن جَمَالٍ (٢) العَبْدِىّ، زادَ
الأُخِيرُ :
* وجَاءَتْ خُلْعَةٌ دُهْسُ صَفَايَا(٣) )
يَصُوعُ ... إلى آخرِه، وقد ذكرفى
((د هـ س )).
قلتُ : وقد تَبِع ابنُ القَطّاعِ
والَّمَخْشَرِىُّ اللَّيْثَ، فجَعَلاَ الصَّوْعَ من
الأَضْدادِ. قالَ الزَّمَخْشَرِىُّ: الرّاعِى
يَصُوعُ إِلَهُ، والكَمِىُّ يَصُوعُ
أَقْرَانَه ، ويَحُوزُهُم كما يَحُوزُ الكَائِلُ
(١) اللسان والصحاح والعباب وانظر المواد (ظأب، ظوب،
دمس ، عنق) وانظر ديوان أوس ١٤٠ فقد ورد
ملفقا من يتين فى المختلط من شعره .
(٢) في العباب ((حَمّال)) وتحت الحاء علامة
, الإهمال .
(٣) العباب . وانظر مادة (دهس) .
المَكِيلَ، فَأَشَارَ إِلى مَعْنَى الجَمْعِ،
وقال ابنُ القَطَّاعِ فى الأَفْعَالَ : صَاعَ
الشُّجَاعُ أَقْرَانَه صَوْعاً : جَمَعَهُم من
كلِّ نَاحِيَةٍ ، والرّاعِى إِلَه كَذَلِكَ،
وأَيْضاً : فَرَّقَهَا، من الأُضْدادِ . وفى
كَلامِ الجَوْهَرِىِّ إِشارَةٌ إِلَى ذَلِكَ :
لأَنَّ إِنْيَانَ الكَمِىِّ الأَقْرَانَ من النَّوَاحِى
حَوْزٌ لَهُم ، وجَمْعٌ لا تَفْرِيقٌ، فهو مَع
قَوْلِ المُصَنِّفِ: ((وصُعْتُه: فَرَّقْتُه))
ضِدٌّ، وهو كلامٌ ظاهِرٌ، وأَباهُ
الأَزْهَرِىُّ، وجَعَلَ صَوْعَ الكَمِىِّ
بالأَقْرَانِ تَغْرِيقاً، فتأَمَّلْ ذُلِكَ .
(و) صاعَتِ (النَّحْلُ) تَصُوع
صَوْعاً: (تَبِعَبَعْضُها بَعْضاً)، عن ابْنِ
عَبّادٍ ، وفيه أَيْضاً مَعْنَى الحَوْزِ والجَمْعِ.
(وصَوْعَةُ: هَضْبَةٌ م) قالَ ابنُ
مُقْبِلٍ :
أَمِن ◌ُعُنٍ هَبَّتْ بِلَيْلٍ فَأَصْبَحَتْ
بصَوْعَةَ تُحْدَى كالفَسِيلِ المُكَمَّمِ
تُبَادِرُ عَيْنَاكَ الدُّمُوعَ كَأَنَّمَا
تَفِيضَانِ مِنْ وَاهِ الكُلَى مُتَخَرِّم (١)
(١) ديوانه ٣٩٣ و٣٩٤ والعباب ، ومعجم البلدان
(صوعة) .
٣٨١
صوع
صوع
(و) الصُّوَعُ (، كصُرَدٍ : اللُّمَعُ من
من النَّبْتِ)، عن ابْنِ عَبّادٍ .
(وصَوَّعَتِ الرِّيحُ النَّبَاتَ:
هَيَّجَتْهُ)، أَى صَيَّرَتْهُ هَيْجاً ، كصَوَّحَتْه.
وأَنْشَدَ اللَّيْثُ قولَ ذِى الرُّمَّةِ:
وصَوَّعَ البَقْلَ نَاِجٌ تَجِىءُ بهِ
هَيْفٌ يَمَانِيَةٌ فِى مَرِّهَا نَكَبُ (١)
قالَ الصّاغَانِىُّ: أَمَّا اللُّغَةُ
فصَحِيحَةٌ ، وأَمّا الرِّوَايَةُ فهِىَ: ((وَصَوَّحَ
البَقْلَ )) لا غَيْرُ .
(و) صَوَّعَ (الشَّيْءَ) تَصْوِيعاً:
(حَدَّدَ رَأْسَه)، عن ابْنِ عَبّاد .
(و) قال غَيْرُه: صَوَّعَهُ: ( دَوَّرَهُ من
جَوَانِهِ) .
(و) صَوَّعَ (الحِمَارُ) تَصْوِيعاً :
(عَدَلَ أَثْنَة يَمْنَةٌ وَيَسْرَةٌ) ، عن ابن عِبّادٍ .
(وَتَصَوَّعَ النَّبْتُ) وتَصَوَّحَ، أَى
(هَاجَ)، وكذلِكَ تَصَيَّعَ ، تَصَوُّعاً
وتَصَيُّعاً .
(١) ديوانه ١١ واللسان والصحاح والعباب، وانظر مادة
(صوح) ومادة (هيف) والأساس (نأج).
(و) تَصَوَّعَ (الشَّعرُ: تَشَقَّقَ
وتَقَبَّضَ) ، قالَهُ اللَّيْثُ (أَو) تَصَوَّعَ:
إِذا (انْتَشَرَ وَتَمَرَّطَ)، وقالَ اللِّحْيَانِىُّ:
تَصَوَّعَ الشَّغْرُ : تَفَرَّقَ . (و) تَصَوَّعَ
(القَوْمُ: تَفَرَّقُوا)، قالَ ذُو الرُّمَّةِ.
عَسَفْتُ اعْتِسَافاً دُونَهَا كُلَّ مَجْهَلٍ
تَظَلُّ بها الآَّ جَالُ عَنِّى تَصَوَّعُ (١)
أَى تَتَفَرَّقُ، (و) قِيلَ: تَصَوَّعُوا:
(تَبَاعَدُوا جَمِيعاً).
(و) من المَجَازِ : (انْصَاعَ)
الرَّجُلُ، أَى (انْفَتَل رَاجِعاً)، ومَرَّ
( مُسْرِعاً) . وقِيلَ : انْصَاعَ القَوْمُ ، أَى
ذَهَبُوا سِرَاعاً . وفى حَدِيثِ الأَغْرَابِىِّ:
((فانْصَاعَ مُدْبِرًا)) أَى ذَهَبَسَرِيعاً ،
وقالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ ثَوْرًا:
فانْصَاعَ جانِبَهُ الوَحْشِىَّ وانْكَدْرَتْ
يَلْحَبْنَ لا يَأْتَلِى المَطْلُوبُ والطَلَبُ (٢)
(١) ديوانه ٣٤٦ واللسان والصبحاح والعباب، والمقاييس:
٣٢١/٣ وانظر مادة (صوح) ومادة (هيف).
(٢) ديوانه ٢٤ واللسان والصحاح والعباب وأنظر مادة
(طلب) ومادة (الحب).
٣٨٢
ضوع
ضيع
وقد مَرّ فى ((وح ش)). (١)
[] وما يُسْتَدْرَكُ عليه:
صاعَ القَوْمُ : حَمَلَ بَعْضُهُمْ على
بَعْضٍ، عن اللِّحْيَانِىِّ.
وصاعَ الثَّيْءَ صَوْعاً: ثَنَاهُ ولَوَاهُ ،
عن ابْنِ القَطّاعِ ، وهو قَرِيبٌ من قَوْلٍ
المُصَنِّفِ : ((ودَوَّرَه مِن جَوَانِهِ)).
والمُنْصَاعُ : النّاكِصُ .
والصَّاعَةُ : المَوْضِعُ يُنَّخَذُ
للضُّيُوفِ خَاصَّةً، وهو مَجَازٌ . نَقَلَه
الزَّمَخْشَرِىُّ .
ومِن مُلَحِ النَّصْغِيرِ : أُصَيَّاعٌ،
فى صِيعَانِ، كأُجَيّارٍ فِى جِيرَانٍ،
وأَنْشَدَ ابنِ بَرِّىّ فِى أَمَالِيه :
· أَوْدَى ابنُ عِمْرَانَ يَزِيدٌ بالوَرِقْ*
· فاكْتَلْ أُصَيَّاعَكَ منه وانْطَلِقْ (٢).
(١) الذى مرّ في (وحش) في التاج واللسان :
(( قال الراعى :
فَمالت على شِقِّوَحْشِيِّها
وقَدْ رِيعَ جَانِبُهَا الأيسرُ
والصّاعُ من الأَرْضِ : المَوْضِعِ
يُبْذَرُ فيه صاعٌ ، ومنه الحَدِيثُ:
((أَنّه أَعْطَى عَطِيَّةَ بنَ مَالِكٍ صَاعاً من
حَرَّةِ الوَادِى ، كما يُقَالَ : أَعْطَاه
جَرِيباً من الأَرْضِ، أَى مَبْذَرَ جَرِيبٍ .
وصَوَّعَ الطّائِرُ رَأْسَه: حَرَّكَه .
وصَوَّعَ الفَرَسُ : جَمَحَ بِرَأْسِه، وامْتَنَعَ
على صَاحِبِهِ ، ويُقَال: صَوَّعَ بِهِ فَرَسُهُ،
ويُرْوَى : ضَرَعَ بهِ ، كما سَيَأْتى .
وصَوَّعَ إِلَيْه: قَلَبَ رَأْسَه، والْتَفَتّ
إليه . نَقَلَه الصّاغانِىِّ.
والصَّوَعُ، كصُرَدِ - من لَحْمِ
الفَرَسِ - كالزِّيَمِ (١) ، نَقَلَه ابنُ عَبَادِ.
[ ص ى ع ] .
(تَصَيَّع) كَتَبَه بالحُمْرَةِ على أَنَّ
الجَوْهَرِىَّ أَهْمَلَهُ، وكذَلِكَ فى النَّكْمِلَة ،
وقد ذَكَرَ الجَوْهَرِىُّ فى ((ص وع ))
ما نَصه : تَصَوَّعِ النَّبَاتُ: لُغَة فى
تَصَوَّحَ، وكذَلِكَ تَصَيَّعَ ، وكأنَّه
(١) أنشد في العباب شاهدًا عليه :
* وآضَ أعْلَى اللّحْم منه صُوّعًا.
(٢) اللسان .
٣٨٣
ضيع
ضيع
عِنْدَ المُصَنِّفِ حَيْثُ لم يُفْرِذِه بِتَرْجَّمَةٍ
مُسْتَقِلَّةٍ فِكَأَنَّه أَهْمَلَه، وهو مَحَلُّ تَأْمُّل.
قالَ ابنُ دُرَيْدٍ : الصَّيْحُ مِنْ قَوْلِهِم :
تَصَيِّعَ (الماءُ)، إِذا (اضْطَرَبَ على)
وَجْهِ (الأَرْضِ)، والسِِّنُ أَعْلَى.
قالَ : (و) تَصَيَّع (النَّبْتُ: هاجَ)
كَتَصَوَّعَ ، وهُذَا قد نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ ،
كما مَرَّ قَرِيباً.
(و) قالَ اللِّحْمَانِىُّ: (صِعْتُه)،
بِكَثْرِ الصّادِ، أَى الغَنَمَ - كما هُوَنَصُّ
النّوَادِرِ - (أَصِيغُه) صَيْعاً :
(فَرَّقْتُه)، لُغَةٌ فى صُعْتُه أَصُوعُه
صَوْعاً.
قالَ : (و) صِعْتُ (القَوْمَ) صَيْعاً
: (حَمَلْتُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ) لُغَةٌ
فى، صُعْتُ بالضَّمُّ صَوْعاً .
( وانْصَاعَ : انْفَتَلَ ) سَرِيعاً ،
(بائِيَّةٌ واوِيَّةٌ)، قالَ اللَّيْثُ: انْصَاعَ
مِن بَنَاتِ الوَارِ، وَجَعَلَه رُوْبَةُ مِن
بَنَاتِ الياء، حَيْثُ يَقُولُ :
· فظَلَّ يَكْسُوها النَّجَاءِ الأَصْيَهَا (١).
ولورُدَّ إلى الوَاوِ لَقِيل: ((الأَصْوَعا)) وقالَ
بَعْضُهُم: لا يُرْوَى ((الأَصْوَعَا)). قال
الصّاغَانِىُّ: كلامُهُ كَلامٌ حَسَنٌ ، والرِّوَايَةُ:
• فانْصاعَ يَكْسُوها الغُبَارَ الأَصْيَهَ) (١) .
[] وثمّا يُسْتَدْرَكُ عليه :
أُصاعَ الغَنَمَ يُصِيعُها إِصاعَةً :
فَرَّقَها، مثلُ: صَاعَها، لُغَةٌ عن
اللِّحْيَانِىِّ، ونَقَلَه صاحِبُ اللِّسَانِ.
وانْصاعَ الطَّيْرُ انْصِياعاً: ارْتَقَى
فى الجَوِّ (٢) ارْتِقَاءٌ، كذا فى كِتَابِ
((غَرِيبِ الحَمَامِ)) للحَسَنِ بنِ عَبْدِ اللهِ
الكاتِبِ الأَصْبَهَانِىِّ، وأَنْشَدَ لِرَجُلٍ
من بَنِى فَزَارَة :
تَنْصاعُ فى كَبِدِ السَّماءِ وتَرْتَقِى
فى الصَّيْفِ من رُود بها وشِرَادِ
وعلىّ بنُ مُحَمَّدٍ بنِ أَبِى الصِّيعِ
الحَرْبِىُّ، بالكَسْرِ، عن أَحْمَدَ بن
قُرَيْش، ذَكَرَه ابنُ نُقْطَةَ ، وَضَبَطَهُ.
(١) ديوانه ٩٠ والمسان والعباب.
(٢) العباب .
(٢) فى مطبوع التاج ((فى الحر)).
٢٨٤
ضيع
ضبع
( فصل الضاد)
المعجمة مع العين
[ض ب ع ].
(الضَّبْعُ) بالفَتْحِ: (العَضُدُ
كُلُّها) والجَمْعُ : أَضْبَاعٌ، كَفَرْخٍ
وأَفْرَاخٍ ، (و) (١) قيل: (أَوْسَطُهَا
بِلَحْمِهَا)، يكونُ لِلإِنْسَانِ وغَيْرِهِ ،
تَقُولُ : أَخَذْتُ بضَبْعَىْ فُلاَذٍ فَلَمْ
أُفَارِقْه . ومَدَدْتُ بضَبْعَيْه ، إِذا قَبَضْتَ
على وَسَطِ عُضُدَيْهِ ، قالَهُ اللَّيْثُ. ويُقَالُ
فِى أَدَبِ الصَّلاةِ: أَبِدَّ ضَبْعَيْكَ،
وَالمُصَلِّى يُبِدُّ (٢) ضَبْعَيْه، والفُقَهَاءُ
يَقُولُون : يُبْدِى ضَبْعَيْهِ .
(أَو) الضَّبْحُ: (الإِبِطُ) ويُقَالُ
للإِبِطِ : الضَّبْعُ، للمُجَاوَرَةِ، نَسَبَه
صاحِبُ اللِّسَانِ إِلَى الجَوْهَرِىِّ. ولم
أَجِدْه (٣) فى الصّحاح، (أَو) الضَّبْعُ:
(ما بَيْنَ الإِبِطِ إِلى نِصْفِ العَضُدِ من
أَعْلاه) .
(١) في نسخة من القاموس: (( كلّها أو
وَسَطُها)).
(٢) فى مطبوع التاج: ((يبيد)) والتصحيح من العباب
والنص فيه .
(٣) الصحيح أن هذه هى عبارة ابن الأثير فى النهاية، و قبه
على ذلك مصحح اللسان فى هامشه .
(و) قالَ اللَّيْثُ: (المَضْبَعَةُ:
اللَّحْمَةُ) الَّتِى (تَحْتَ الإِبِطِ من
قُدُمٍ)، بضَمِّ القافِ والدّالِ .
(وضَبَعَه، كمَنَعَه: مَدَّ إِلَيْه ضَبْعَهُ
للضَّرْبِ ).
(و) قالَ ابنُ السِّكِّيتِ : يُقَال :
قد ضَبَعَ (القَوْمُ) من الشَّىْءِ، ومن
(الطَّرِيقِ لَنا) ضَبْعاً، أَى (جَعَلُوا
لَنا منه قِسْماً) وأَسْهَمُوا لنا فيهِ ،
كما تَقُول: ذَرَعُوا لنا طَرِيقاً .
(و) ضَبَعَ (فُلانٌ) ضَبْعاً : (جارَ
وظَلَم)، عن أَبِى سَعِيدٍ .
(و) يُقَالُ: ضَبَعَ (على فُلاَن)
ضَبْعاً: (مَدَّ ضَبْعَيْهِ للدُّعاءِ عليه) ،
ثمّ اسْتُغِيرَ الضَّبْعُ للدُّعَاءِ؛ لأَنَّ الدّاعِىَ
يَرْفَعُ يَدَيْهِ ، ويَمُدُّ ضَبْعَيْهِ، وبسه فُسِّرَ
قولُ رُوِّبَةً :
، ولا تَنِى أَيْدٍ عَلَيْنَا تَضْبَعُ
#
٥ بما أَصَبْنَاهَا وَأُخْرَى تَطْمَحُ (١) »
(١) ديوانه ١٧٧ واللسان والصحاح والعباب والأساس
والمقاييس ٣٨٨/٣ .
٣٨٥
ضبع
صبع
(و) ضَبَعَ (يَدَه إِلَيْه بِالسَّيْفِ :
مَدَّهَا بِهِ)، قال عَمْرُو بنُ شَأْسٍ :
نَذُودُ المُلُوكَ عَنْكُمُ وَتَذُودُنّا
ولا صُلْحَ حَتَّى تَضْبَعُونا ونَضْبَهَا (١)
قالَ ابنُ بَرِّىّ : والَّذِى فى شِعْرِهِ
* إِلى المَوْتِ حَتَّى تَضْبَعُوا ثُمَّ نَضْبَعَاء
أَى تَمُدُّوا أَضْبَاعَكُمْ إِلَيْنَا بِالسُّيُوفِ،
ونَمُدَّ أَضْبَاعَنا إِلَيْكُم. والَّذِى فى
العُبَابِ أَنَّ الشِّعْرَ لعَمْرِو بْنِ الأَسْوَدِ، أَحَدٍ
بَنِى سُبَيْعٍ، وكانَتِ امْرَأَةٌ اسمُها
غَضُوبُ هَجَتْ مَرْبَعَ (٢) بِنَ سُبَيْعٍ،
فَقَتَلَها مَرْبَعٌ ، فَعَرَضَ قَوْمُ مَرْبَعٍ
الدِّيَةَ، فأَبَى قَوْمُهَا ، فقال :
كَذَبْتُمْ وَبَيْتِ اللهِ نَرْفَعُ عُقْلَهَا
عن الحَقِّ حتى تَضْبَعُواثُمَّنَصْبَعَا (٣)
قال : وَوَقَعِ البَيْتُ أَيْضاً فى كِتَابِ
الإِصلاحِ (٤) لابْنِ السِّكِّيتِ مُغَيَّرًا،
(١) اللسان والصحاح والمقاييس ٣٨٨/٣.
(٢) ضبط ((مربع)) فى التكملة بكسر الميم وكذلك فى نسخة
من العباب . وفى نسخة منه بفتح الميم .
(٣) التكملة والعباب .
(٤) الذى فى اصلاح المنطق ١٩٦ هو عجز البيت كما أورده.
الصنف أولا .
وَفَسَّرَه ابنُ السِّيرافِىِّ، ولم يُنَبِّه
عليه ، والبَيْتُ من قَصِيدَةٍ فى أَشْعَارِ
بَنِى طُهَيَّةَ .
(و) ضَبَعَتِ (الخَيْلُ والإِلُ ضَبْعاً
وضُبُوعاً)، بالضَّمِّ ، (وضَبَعاناً،
مُحَرَّكَةً)، إِذا (مَدَّت أَضْباعَهَا فِى
سَيْرِهَا) واهْتَزَّت، وهى أَعْضَادُهَا (١)
(كضَبَّعَت تَضْبِيعاً)، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ،
واقْتَصَر فى المَصَادِرِ على الضَّبْعِ
بالفَتْح، ووقَع فى الأساس : مَدَّتْ
أَعْنَاقَها (٢) (وهى نَاقةٌ ضابِعٌ)
(و) ضَبَعَ (البَعِيرُ) أَيْضاً:
(أَسْرَعَ) فى السَّيْرِ ، (أَو مَشَى فِحَرَّكَ
ضَبْعَيْه)، وهو بعَيْنِهِ مَدُّ الأَضْبَاعِ
واهْتِزَازُهَا ، فهو تكرارٌ .
(و) ضَبَعَت (الخَيْلُ) مثل
(ضَبَحَتْ)، لغةٌ فيه .
(و) ضَبَعَ (القَوْمُ لِلصَّلْح)
والمُصَافَحَةِ: (مَالُوا إِلَيْهِ) وأَرَادُوه .
(١) فى مطبوع التاج ((أعضاؤها)) والمثبت من العباب
متفقا مع اللسان .
(٢) الذى في الأساس ((مَدَّتْ أضْبَاعَها)).
٣٨٦
ضبع
ضبع
عن أَبِى عَمْرٍو ، وبه فُسِّر قولُ عَمْرِو
بنِ الأَسْوَدِ السَّابِقُ .
(و) ضَبَعُوا (الشَّيْءَ: أَسْهَمُوه)
وجَعَلُوا لِكُلِّ وَاحِدٍ قِسْماً منه ،
طَرِيقاً أَو غَيْرَ ذُلِك ، وهو تَكْرَارٌ مع
قوله: ضَبَعُوا لنا الطَّرِيقَ: جَعَلُوا لنا
مِنْه قِسْماً .
(وفَرَسُ ضَابِعٌ : شَدِيدُ الجَرْىِ) ،
وكذَلِكَ ضابِحٌ، والجَمْعُ الضّوابعُ ،
(أَو كَثِيرُه)، قالَهُ اللَّيْثُ، وقالَ
الأَصْمَعِىُّ: مَرَّت النَّجائبُ ضَوَابِعَ،
وضَبْعُها : أَنْ تَهْوِىَ بأَخْفافِهَا إِلى
العَضُدِ إِذا سارَتْ به، وأَنْشَدَ اللَّيْتُ:
دَعَاكَ الهَوَی من ذِكْرٍ رَضْوَی وقد رَمَتْ
◌ِنَا لُجَّةَ اللَّيْلِ القِلَاَصُ الضَّوابعُ (١)
(أَو) فَرَسُ ضَابِعُ: (يَتْبَعُ أَحَدَ
شِقَّيْهِ ، ويَثْنِى عُنُقَه)، قالَهُ ابنُ
عَبّادٍ . وقِيلَ: هو إِذا لَوَى حَافِرَه إلى
ضَبْعِه، وقَال الأَصْمَعِىُّ: إذا لَوَى
الفَرَسُ حَافِرَه إِلَى عُضُدِهِ فهو الضَّبْعُ،
فإِذا هَوَى بحَافِرِهِ إِلى وَحْشِّهِ فِذْلِكِ
الخِنَافُ .
( أَو الضَّبْعُ: جَرْىٌ فوقَ التَّقْرِيبِ )
وأَنْشَدَ ابنُ دُرَيْدٍ :
فَلَيْتَ لَهُمْ أَجْرِى جَمِيعاً فَأَصْبَحَتْ ؟
بِى البازِلُ الوَجْنَاءُ فِى الرَّمْلِ تَضْبَعُ(١)
(وكُلُّ أَكَمَةٍ ) من الأَرْضِ (سَوْدَاءَ
مُسْتَطِيلَةٍ قليلاً ) ضَبْعٌ، قالَهُ ابنُ
الأَعْرَابِىِّ .
(و) قالَ ابنُ عَبّادِ: يُقَالُ: (ذَهَبَ
به) أَى بالشَّْئِ، (ضَبْعاً لَبْعاً) ، أَى
(بَاطِلاً)، ولَبْعاً : إِنْبَاعٌ.
(و) قالَ ابنُ دُرَيْدِ : (الضَّبْعَانِ،
مُثَنَّى: عِ) مَعْرُوفٌ . قلتُ : هو فى دِيَارِ
هَوَازِنَ بالحِجَازِ ، (وهو ضَبْعَانِىّ) ،
كما يُقَال: بَحْرَانِىُّ إِذا نُسِبَ إِلى
البَحْرَيْنِ . (و) يُقَالُ: هو (من أَهْلِ
الضَّبْعَيْنِ) كما يُقَالُ : من أَهْلٍ
البَحْرَیْنِ .
(١) العباب .
(٢) العباب والجمهرة ٢٠٢/١ و٤٣١/٣.
(١) العباب .
.٣٨٧
طبع
طبع
(وضُباعَةُ، كَثُمَامَةَ: جَبَلٌ)، قالَ
الشّاعِرُ:
فالجِزْعُ بينَ ضُبَاعَةٍ فِرُصَافَة
فَعُوَارِضِ جَوِّ البَسابس مُقْفِرًا(١)
(و) قالَ اللَّيْثُ: قَالَ أَبو لَيْلَى:
ضُبَاعَةُ (بِنْتُ زُفَرَ بنِ الحارِث)
الكِلابِىِّ (الّتِى أَشارَتْ عَلَى أَبِيها
بِتَخْلِيَةِ القُطْامِىِّ، والمَنِّ عَلَيْهِ، وكانَ
أَسِيرًا لَهُ)، وكان قَيْسُ أَرادَ قَتْلَه.
٠
(فَخَلاَه، وأَعْطَاهُ مِائَةَ ناقَةٍ) ، فقالَ
القُطامِىُّ :
(قِفِى قَبْلَ النَّفَرُّقِ ياضُبَاعَا
فلايَكُ مَوْقِفٌ مِنْكِ الوَدَاعَا (٢)
(أَرادَ ياضُبَاعَةُ، فَرَخَّم). دعا بأَنْ
لا يَكُونَ الوَدَاعُ فى مَوْقِفٍ، (أَى قِفِى
وَدِّعِينا إِنْ عَزَمْتِ على فُرْقَتِنَا، فلا كانَ
مِنْكَ الْوَدَاعُ لَنَا فِى مَوْقِفٍ)، وقد
اضْطُرَّ إِلى أَنْ جَعَلَ المَعْرِفَةَ خَبْرَ كانَ،
والنَّكِرَةَ اسْمَها .
(١) العباب، ومعجم البلدان ((ضباعة)) وفى مطبوع التاج
((البائس)) والمثبت مما سبق.
(٢) ديوانه ٣٧ واللسان والعباب .
(و) ضُبَاعَةُ (بنْتُ عامِرِ بنِ قُفَيْرٍ،
وهى ضُبَاعَةُ الكُبْرَى)، كما فى
العُبَابِ . (ومن الصَّحابِيّاتٍ) : ضُبَاعَةُ
(بِنْتُ الزُّبَيْرِ بِنِ عَبْدِ الْمُطَِّبِ) بِنِ
هاشِمٍ، زَوْجُ المِقْدَادِ ، قُتِلَ ابْنُهَا عَبْدُالله
يَوْمَ الجَمَلِ مع عائِشَةَ. رَوَى عَنْهَا
ابْنُ عَبّاسٍ وجابِرٌ وأَنَسَُ رضِىَ الله
عَنْهُمْ ، وعُرْوَةُ وَالأَعْرَجُ، وغيرُهُم .
(و) ضُبَاعَةُ (بنتُ عامِرٍ بَنِ قُرْطٍ )
العامِرِيَّةَ، أَسْلَمَت(١) بِمَّة، وهى القائِلَةُ:
* الْيَوْمَ يَبْدُو بَعْضُهُ أَوْ كُلُّهُ » (٢)
(و) ضُبَاعَة (بِنْتُ عِمْرَانَ بنِ
حُصَيْنِ) الأَنْصَارِيَّة، هكذا وقع فى
فى العُبَابِ، وقَلَّدَه المُصَنِّفُ، وهو
غَذَطٌ، والصّواب أَنَّهَا بِنْتُ عَمْرِو بن
مِحْصَنِ النَّجَارِيَّةُ، قال ابنُ سَعْدٍ:
بايَعَتْ .
(١) فى مطبوع التاج لقبت، وفى آخره تصحيح أنها لقيت
وكلمة (( أسلمت)) من أسد الغابة.
(٢) الإصابة فى ترجمتها وكان ذلك منها في الجاهلية.
وبعده .
#
* فما بدا منه فلا أُحلُّه
٣٨٨
ضبع
ضبع
وأَما ضُبَاعَةُ بنت الحارث الأَنْصَارِيَّةُ
التى رَوَتْ عنها أُخْتُهَا أُمُّ عَطِيَّةٍ - فى
الوُضُوءِ مِمّا مَسَّتِ النّارُ - فقد وَهِمَ
فيها خَلَفُ بنُ مُوسَى العَمِّىُّ فِى رِوَايَتِه
عن أَبِيهِ عن أُمِّ عَطِيَّةَ عن أُخْتِهَا ،
والحَدِيثُ الصَّحِيحُ حَدِيثُ قَتَادَةً عن
إِسْحَاقَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الحَارِثِ : أَنَّ
جَدَّتَه أَمَّ حَكِيمٍ حَدَّثَتْه عن أُخْتِها
ضُبَاعَةَ بنتِ الزُّبَيْرِ فى الْوُضوءِ مِمَّا
مَسَّتِ النارُ، يَعْنِى أَنَّه لا يَجِبُ ،
حَقَّقَهُ الدّارَقُطْنِىُّ فِى الْعِلَلِ.
(و) قالَ اللَّيْثُ: (ضَبِعَت النّاقَةُ،
كَفَرِحَ، ضَبَعاً، وضَبَعَةً ، مُحَرَّكَتَيْنٍ:
أَرَادَتِ الفَحْلَ) واشْتَهَتْهُ (كأَضْبَعَتْ)
بالأَلِف، لغَةٌ فِى ضَبِعَتْ، نَقَلَه
الجَوْهَرِىُّ (واسْتَضْبَعَتْ) مثلُ ذُلِكَ،
(فهى ضَبِعَةٌ، كَفَرِحَةٍ)، قاله اللَّيْتُ
زادَ فى اللِّسَانِ: ومُضْبِعَة، (ج:
ضَبَاعَى، (كحَبَالَى)، هُكَذا فى
النُّسَخِ ، والَّذِى فى اللِّسَانِ : والجَمْعُ
ضِبَاعَى وضَبَاعَى، أَى بالكَسْرِ والفَتْحِ.
(وقد تُسْتَعْمَلُ) الضَّبَعَةُ (فى النِّسَاءِ)
قالَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ: قيلَ لأَعْرَابِىُّ:
أَبِامْرَأَتِكَ حَبَلٌ (١)؟ قال: ما يُدْرِبنِى
واللهِ ؟ مالَهَا ذَنَبٌ فَتَشُول [به] ولا آتِيهَا
إِلاّ على ضَبَعَةِ .
(والضِّبُحُ، بضَمِّ الباءِ، وسُكُونِها
مُؤَنَّثَةٌ، ج: أَضْبُعٌ) فى القَلِيلِ،
(وضِبَاعٌ)، بالكَسْرِ ، مثل سَبُعٍ
وسِبَاعٍ (وضُبُعٌ، بضَمَّتَيْنِ، و) ضُبْعُ
(بضَمَّةٍ) وَاحِدَةٍ ، (ومَضْبَعَةٌ)، وقالَ
رَجُلٌ من ضَبَّةَ أَدْرَكَ الإِسْلاَمَ :
يا ضَبُعاً أَكَلَتْ آيَارَ أَحْمِرَةٍ
ففى الْبُطُونِ إِذا رَاحَتْ قَرَاقِيرُ
هَلْ غَيْرُ هَمْزٍ ولَمْزٍ للصَّدِيقِ ولا
تُنْكِى عَدُوَّكُمُ مِنْكُمْ أَظَافِيرُ(٢)
حَمَلَهُ عَلى الجِنْسِ فَأَفْرَدَه، ورَوَاه أَبُو
زَيْدِ: ((يا ضُبُعاً (٣) أَكَلَت)) قالَ
الفارِسِىَّ: كأَنَّهُ جَمَعَ ضَبْعاً على
على ضِبَاعٍ ، ثُمَّ جَمَعَ ضِبَاعاً على
(١) في اللسان حَمْلٌ)).
(٢) اللسان وفى العباب أنشده الصاغانى على جمع ضبع
فى القلة على أضبع ، ورويته :
(( يا أضْبُعاً ... )»
(٣) فى النوادر ٧٦ وروى أبو العباس محمد بن يزيد :
يا ضَبُعاً "بفتح الضاد - ولم ينكر الضمَ))
٣٨٩
ضبع
ضبع
ضُبُعٍ، ويُرْوَى: ((يا أُضْبُعاً)) وقالَ
جَرِيرٌ :
مِثل الوِجَارِ أَوَتْ إِلَيْهِ الأَضْبَعَ(١) .
،
(والذَّكَرُ ضِبْعَانٌ، بالكسرِ)
لا يَكُونُ بالأَلِفِ والنُّونِ إِلّ للمُذَكَّرِ
تَقُول : كأَنَّهُ ضِبْعَانٌ أَمْدَر ، بل هُوَ مِنْه
أَغْدَر ، وفى حَدِيثِ قِصَّةِ إِبراهِيمَ عليه
السّلامُ ، وشَفَاعَتِهِ لأَبِيهِ يومَ القِيَامَةِ ،
قال: ((فَيَمْسَخُه اللهُ ضِبْعَاناً أَمْدَرَ»
ويُرْوَى ((أَمْجَر)) وقد تَقَدَّم فى
الرّاءِ (والأُنْثَى ضِبْعَانَةٌ)، كما فى
الصّحاحِ، وأَنْكَرَه ابنُ بَرِّىّ فى
أَمالِيهِ ، وقال : ضِبْعَانَةٌ غيرُ
مَعْرُوفٍ ، (و) يُقَالُ فى المُؤَنَّثِ أَيْضاً :
٠
(ضَبُعَةٌ، عن ابن عَبّادِ) فى المُحِيطِ .
قال : (وتُجْمَعُ على الضَّبْعِ ، أَو
لا يُقَالُ: ضَبْعَةٌ)؛ لأَنَّ الذَّكَرَ ضِبْعانٌ،
كما فى الصّحاحِ ، (ج: ضَبَاعِين)،
كسِرْحَانِ وسَرَاحِينَ وكَان أَبَو حاتِم
يُنْكِرُ الضَّبَاعِينَ، (وضِبَاع)، وهُذَاً
(١) ديوانه ٣٥٠ واللسان ، وصدره :
وجَدُوا لجِعْئِنَ حِينَ قَبْقَبَتِ اسْتُهَا
الجَمْعُ للذَّكَرِ والأُنْثَى، (وضِبْعَانَاتٌ،
بِكَسْرِهما) وأَنْشَدَ اللَّيْتُ :
وبُهْلُولاً وشِيعَتَّه تَرَكْنا
لضِبْعاناتٍ مَعَقُلَةٍ مَنَابَا (١)
...
كما يُقَال: فَلانٌ مِن رِجالاتٍ
العَرَبِ ولم يُرِدِ النَّأْنِيثَ . قالَ :
وقلتُ للخَلِيلِ: الضِّبْعَانُ ذَكَرٌ ، فكيفِ.
جُمِع على ضِبْعاناتٍ : فقال:
كُلَّمَا اضْطُرُّوا إِلى جَمْعٍ فِصَعُبَّ، أَو
اسْتَقْبَحُوه، ذَهَبُوا بِه إِلى هَذِهِ الجَمَاعَةِ.
يَقُولون: هُذا حَمَامٌ ، فإِذا جَمَعُوا قالوا:
حَمَامَات، ويَقُولُونَ : فلانٌ من
رِجَالاتِ النّاسِ. وقال أَبو لَيْلَى :
الحَمَامُ الكَثِيرِ ، والحَمَامَاتُ أَدْنَى
العَدَدِ . (وهى سَبُعٌّ كالذِّئبِ، إِلّ إِذا
جَرَى كأَنَّه أَعْرَجُ ، فلِذا سُمَِّ الضَّبُعُ
العَرْجَاءَ) .
(و) مِنَ الخَوَاصْ: أَنَّ (مَنْ أَمْسَكَ
بَيَدِهِ حَنْظَلَةً فَرَّتْ منه الضِّبَاعُ. ومَنْ
أَمْسَكَ أَسْنَانَهَا مَعَهُ لم تَنْبَحْ عليبِه
الكِلابُ ، وجِلْدُهَا إِنْ شُدَّ على
(١) اللسان والتكملة والعباب .
٣٩٠
ضبع
ضبع
بَطْنٍ حَامِلٍ لم تُسْقِط ) الجَنِينَ ، (وإِن
جُلِّدَ به مِكْيالٌ وكِيلَ بِهِ البَذْرُ
أَمِنَ الزَّرْعُ مِنْ آفَاتِهِ) التى تُصِيبُه .
(والاكْتِحَالُ بِمَرَارَتِها يُحِدُّ البَصَرَ).
(و) يُقَال: (سَيْلٌ جَارُّ الضَّبُعِ،
أَى ) شَدِيدُ المَطَر؛ لأَنَّ سَيْلَه
(يُخْرِجُها من وِجَارِهَا) . وفى حَدِيثٍ
الحَجّاجِ: ((وجِيِّتُكَ فى مِثْلٍ جَارٌ
الضَّبُعِ) أَى فِى المَطَرِ الشَّدِيدِ.
( وإِنَّمَا قِيلَ: دَلْجَةُ الضَّبُعِ، لأَنّهَا
تَدُورُ إِلى نِصْفِ اللَّيْلِ)، كما فى
العُبَابِ .
(والضَّبُع، كرَجُلٍ: السَّنَةُ
المُجْدِيَةُ) المُهْلِكَةُ الشَّدِيدَةُ، مُؤَنَّثُ ،
وفى حَدِيثٍ أَبِى ذَرِّ ((قَالَ رَجُلٌ :
يا رَسُولَ الله أَكَلَتْنَا الضَّبُعُ،
فدّعَا لَهُم)) وهو مَجازٌ، وأَنْشَدَ
الجَوْهَرِىُّ للشّاعِرِ - وهو العَبّاسُ بنُ
مِرْدَاسِ، رضِىَ اللهُ عنه ، يُخَاطِبُ أَبا
خُرَاشَةَ خُفَافَ بنَ نَسُدْبَةَ رَضِىَاللهُ
عنه - :
أَبا خُرَاشَةَ أَمَّا أَنْتَ ذَا نَفَرٍ
فإِنَّ قَوْمِىَ لَمْ تَأْكُلْهُمْ الضَّبُعُ(١)
هُذِهِ رِوَايَةُ سِيبَوَيْهِ ، وفى شِعْرِهِ
((إِمَّا كُنْتَ)))) قالَهُ الصّاغَانِىُّ،
وقالَ الأَزْهَرِىُّ : الكلامُ الفَصِيحَ فى
إِمّا وأَمّا: أَنّه بكَسْرِ الأَلِفِ فى (( إِ-)»
إِذا كَانَ مَا بَعْدَه فِعْلاً ، وإِنْ كانَ مَا بَعْدَهُ
اسْماً ، فإِنّك تَفْتَحُ الأَلِفَ من أَمَّا ، رواه
سِيبَوَيْهِ بفتح الهمْزَةِ ، ومعناه أَنَّ قَوْمَكَ
لَيْسُوا بِأَذِلاَءَ فَتَأْكلهم الضَّبُعُ،
ويَعْدَو عَلَيْهِمُ السَّبُع ، وقد رُوِىَ هُذا
البيتُ لمالِكِ بنِ رَبِيعَةَ العامِرِىِّ ،
وَرُوِىَ ((أَبا خُبَاشَةَ)) يَقُولُه لأَبِى
خُبَاشَةَ عَامِرٍ بنِ كَعْبٍ بِنِ عَبْدِ اللهبنِ
أَبِى بُكْرِ بنِ كِلابٍ .
وقَالَ ابنُ الأَثِيرِ : الضَّبُع فى
الأَصْلِ حَيَوَانٌ ، والعَرَبُ تَكْنِى به
عن سَنَةِ الجَدْبِ .
(و) ضَبُع (بلا لامٍ: ع)، وأَنْشَدَ
أَبُو حَنِيفَةَ :
(١) اللسان والصحاح والعباب والمقاييس ٣٨٧/٣.
وكتاب سيبويه ١ /١٤٨ .
٣٩١
ضبع
ضبع
• حَوَّزَهَا من عَقِبٍ إلى ضَبُعْ.
* فى ذَنَبَانٍ وَيَبِيسٍ مُنْقَفِعْ (١)
#
قال الصّاغَانِىُّ: أَنْشَدَه الأَصْمَّعِىُّ
لأَبِى مُحَمَّدِ الفَقْعَسِىِّ، وهو
لِعُكّاشَةَ بِنِ أَسِى مَسْعَدَةَ (٢) السَّعْدِيِّ ،
ولأَبِى مُحَمَّدٍ أُرْجُوزةٌ عَيْنِيَّةٌ ، وليس
ما أَنْشَدَه فيها :
* تَرَبَّعَتْ مِنْ بِينٍ دَارَاتِ القِنَحْ.
بَيْنَ لِوَى الأُمْعَزِ منها وضَبُعْ(٣)
#
(أَو) ضَبُع: (رابِيَةٌ)، والَّذِى فِى
مُعْجَمٍ أَبِى عُبَيْدِ البَكْرِىِّ ما نَصُّه :
ضَبُع : جَبَلُ فارِدٌ بَيْنَ النِّبَاجِ والنَّقْرَةِ ،
سُمِّى بذَلِك لما عَلَيْهِ مِنْ الحِجَارَة التى
كانَتْ(٤) مُنَضَّدَة؛ تشبيهاً لها
بالضَّبُع وعُرْفِها؛ لأَنَّ للضَّبُعِ عُرْفاً من
رَأْسِها إِلى ذّنَبِهَا .
(١) اللسان والتكملة والعباب وانظر مادق (عقب) و(قفع)
(٢) فى مطبوع التاج ((أبى سعدة)) والتصحيح من التكملة
والعباب .
(٣) اللسان والتكملة وفي نسخة من العباب
((لِوَى الأَمْغَر)) بالغين ، وعلى الرّاء
علامة الإهمال .
(٤) في معجم البلدان: ((كأنّها .. ))
ومَوْضِعٌ قِبَلَ حَرَّةِ بَنِى سُلَيْمٍ ،
بَيْنَهَا وبينَ أُفَاعِيَةَ ، يقال له:
ضَبُعُ(١) الخَرْجا، وفيه شَجَرٌ يَضِلُّ (٢)
فيهِ النّاسُ .
ووَادِ قُرْبَ مَكَّةَ ، أَحْسبهُ بينَهَا وَبَيْنَ
المَدِينَّةِ .
ومَوْضِعٌ من دِيَارِ كَلْبٍ بِنَجْدٍ ،
وفى كَلاَمِ المُصَنِّفِ من القُصُورِ
ما لا يَخْفِى.
(و) الضِّبَاعُ، (ككِتَابٍ :
كَوَاكِبُ كَثِيرَةٌ أَسْفَلَ مِنِ بَنَاتٍ
نَعْشٍ)، كما فى العُبَابِ .
(وبَطْنُ الصِّبَاعِ: ع) ، قالَ
المُرَقِّشُ الأَكْبَرُ :
جَاعِلاَتٍ بَطْنَ الصِّبَاعِ شِمَالاً
وبِرَاقَ النِّعَافِ ذَاتَ الْيَمِينِ (٣)
(وهى)، ونَصُّ الصّحاحِ والعُبَابِ :
وكُنا (فى ضَبُعِ فُلانِ، مُثَلَّئَةً) ،
اقْتَصَرَ الجَوْهَرِىُّ والصّاغانِىّ على
(١) في معجم البلدان: ((ضبع أُخْرُجِى .. ))
(٢) في معجم البلدان: ((يظلّ)).
(٣) التكملة والعباب ومعجم البلدان (بطن الضباع) .
٣٩٢
ضبع.
ضبع
الضَّمِّ، (أَى فى كَنَفِه ونَاحِیَتِهِ) ، زادَ
فى اللِّسَانِ: وفِنَائِهِ، ونَقَلَه الزَّمَخْشَرِىّ
أَيْضاً .
(وضَبِيعَةُ، كسَفِينَة: ة، باليَمَامَة)،
نَفَلَه الصّاغَانِىُّ .
(و) ضُبَيْعَةُ، (كِجُهَيْنَةَ: مَحَلَّةٌ
بالبَصْرَةِ)، كأَنَّهَا نُسِبَتْ إِلى بَنِى
ضُبَيْعَةَ الحَالِّينَ بها، فسُمِّيَتْ باسْمِهِم.
وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ : فى العَرَبِ قَبَائلُ
تُنْسَبُ إِلى ضُبَيْعَةً .
(و) ضُبَيْعَةُ (بنُ رَبِيعَةَ بنِ نِزَارٍ ) ،
وهو المَعْرُوفُ بالأَضْجَمِ ، كمافى
المُقَدِّمَةِ الفَاضِلِيَّةِ لابْنِ الجَوّانِىِّ
النَّسَابَةِ، ومَعْنَاهُ المُعْوَجُّ الفَمِ،
وسيسأتى، وقد تَقَدَّمَ فى ((ع جز))
(و) ضُبَيْعَةُ (بنُ أَسَدٍ بن رَبِيعَةَ) ،
قال ابن دُرَيْدٍ : وهى ضُبَيْعَةُ أَضْجَم .
(و) ضُبَيْعَةُ (بنُ قَيْسِ بنِ ثَعْلَبَةَ)
ابنِ عُكَابَةَ بنِ صَعْبٍ بِنِ بَكْرٍ بنِ
وَائِلٍ، وهو أَبو رَقَاشِ أُمِّ مَالِكٍ ،
وَزَيْدٍ مَنَاةَ ، ابْنَىْ شَيْبَانَ، قد تَقَدَّمَ
ذِكْرُها فى ((رق ش )) قال الجَوْهَرِىَّ:
وهُم رَهْطُ الأَعْشَى مَيْمُونِ بنِ فَيْسٍ .
قلتُ : وهو مِنْ بَنِى سَعْدِ بنِ
ضُبَيْعَةً، ومِنْهُم المُرَقِّتُ الأَكْبَرُ
أَيْضاً، كما تَقَدَّم .
(و) ضُبَيْعَةُ (بنُ عِجْلٍ بن لُجَيْم)
ابنِ صَعْبٍ بِنِ بَكْرِ بنِ وَائِلٍ، وهم
رَهْطُ الوَصّافِ، كما سيأتى ،
قال الشّاعر :
قَتَلْتُ به خَيْرَ النُّبَيْعَاتِ كُلِّهَا
ضُبَيْعَةَ قَيْسٍ ،لَا ضُبَيْعَةَ أَضْجَمَا (١)
وفاتَه : ضُبَيْعَةُ بنُ زَيْد (٢): بَطْنٌ
من الأَوْسِ ، من بَنِى عَوْفٍ بِنِ
عَمْرِو بنِ عَوْفٍ .
وضُبَيْعَةُ بنُ الحارِثِ العَبْسِىّ
صاحبُ الأُغَرّ ، اسم فَرَسٍ له ، وقد
ذَكَرَه الْمُصَنِّفُ فى ((غ رر)).
وفى المُقَدِّمَةِ : ومن عَشَائر الصَّمُوتِ :
ضُبَيْعَةُ الأَعْرَابِىُّ، عَبْدُ الله بن الصَّمُوتِ
(١) العباب والجمهرة ٣٠٢/١.
(٢) فى مطبوع التاج: ((فريد)) والمثبت من الاشتقاق: ٤٣٧
٣٩٣
ضبع
ضبع :
ابنِ عَبْدِ اللهِ بنِ کِلابٍ .
ثُمّ إِنَّ النِّسْبَةَ إِلى ضُبَيْعَةَ ضُبَعِىُّ،
كجُهَنِىِّ إِلى جُهَيْنَةَ، منهم: أَبُو
جَمْرَةَ بنُ نَصْرِ بنِ عِمْرَانَ الضُّبَعِىُّ ،
قِيلَ : نِسْبَة إِلى ضُبَيْعَةَ بنٍ قَيْسِ بِنِ
ثَعْلَبَةَ الذين نزلُوا البَصْرَة، وقيل: إِلى
المَحَّة التى سَكّنَها هؤلاءِ بالبَصْرَةِ .
(وحِمَارٌ مَضْبُوعُ: أَكَلَتْه الضَّبُعُ)،
كما يقال: مَخْتُوقٌ ومَذوُوبٌ ، أَى
به خُنَاقِيّةٌ (١) وذِثْبَةٌ، وهُمَا دَاءَانِ ،
كما فى نَوَادِرِ الأَعْرَابِ، وقيلَ:
مَعْنَى المَضْبُوعِ: دُعاءٌ عليه أَنْ
يَأْكُلَه الضَّبْعُ .
(و) قالَ اللَّيْثُ : العَامَّة يَقُولُونَ :
(ضَبَّعَ تَضْبِيعاً)، إِذا (جَبُنَ) ،
اشْتَقُّوه من الضَّبُع؛ لأَنَّهَا تَسْكُنُ حِينَ
يُدْخَلُ عليها فَتَخْرُج .
(و) قالَ ابنُ عَبّادِ: يُقَالُ : ضَبَّع
(فُلاناً)، إِذا أَرادَ رَبْىَ شَىْءٍ، فَ (حالَ
بَيْنَهُ وبَيْنَ المَرْمِىِّ الَّذِى قَصَدَ رَفْيَه).
(١) فى مطبوع التاج واللسان: خنافة ، والمثبت من اللسان
ومادة (خنق) :
قالَ: (ونَاقَةٌ مُضَبَّعَةٌ، كمُعَظَّمَة :
تَقَدَّمَ صَدْرُهَا، وتَرَاجَع عَضُدَاهَا ) .
(واضْطِياعُ المُحْرِمِ؟:{أَنْ يُدْخِلَ
الرِّدَاءَ مِنْ تحتِ إِبِطِهِ الأَيْمَنِ ، ويَرُدَّ
طَرَفَه عَلَى يَسَارِهِ، وَيُبْدِىَ مَنْكِبَه
الأَيْمَنَ، ويُخَطِّىَ الأَيْسَرَ)، نَقَلَه
الجَوْهَرِىُّ هُكَذَا ، وزادَ غَيْرُه: كَالرَّجُلِ
يُرِيدُ أَنْ يُعَالِجَ أَمْرًا فِيَنَهَيَّأَ لَهُ ، يقال :
قد اضْطَبَعْتُ بِثَوْنِى ، ومنه
الحَدِيث : ((أَنَّهُ طَافَ مُضْطَبِعاً، وعَلَيْهِ
بُرْدٌ أَخْضَرُ )) قال ابنُ الأَثِيرِ : هو
أَنْ يَأْخُذَ الإِزَارَ أَو الْبُرْدَ ، فَيَجْعَلَ وَسَطَهِ
تَحْتَ إِبِطِهِ الأَيْمَنِ ، ويُلْقِىَ طَرَفَه عَلَى
كَتِفِهِ الأَيْسَرِ من جِهَتَىْ صَدْرِه وظَهْرِهِ.
(سُمَِّ به لإِبْداءِ أَحَدِ الضَّبْعَيْنِ) ، وهو
التَأَبُّطُ أَيْضاً، عن الأَصْمَعِىِّ ، وليسَ
فِى نَصِّ الجَوْهَرِىِّ لفظةُ ((أَحَدِ)).
(وقولُ الجَوْهَرِىِّ: وضِبْعَانٌ (١)
أَمْدَرُ، أَى مُنْتَفِخُ الجَنْبَيْنِ إِلى آخرِهِ،
مَوْضِعُه ((م در )) وإِنَّمَا أَثْبَتَهُ هُنَا
(١) ضبطت فى القاموس بدون تنوين والمثبت ضبط.
الصحاح ، ولا وجه لعدم تنوينها .
٣٩٤
صبع
ضبع
سَهْوًا، واللّه تَعَالَى أَعْلَمُ) . قلتُ: وقد
سَبَقَ المُصَنِّفَ أَبُو سَهْلِ الهَرَوِىُّ، كما
وُجِدَ بخطٌّ أَبى زَكَرِيّاءَ نَقْلاً عن
خَطِّ، قال. هُذَا الحَرْفُ - أَعْنِى:
ضِبْعَان أَمْدَر - ليسَ ها هُنَا مَوْضِعُه ،
وهو سَهْوٌ ، موضِعُه فصلُ المِيمِ من بابٍ
الراءِ ؛ لأَنَّه ذَكَر تَفْسِيرَ الأَمْدَرِ ، ولم
يَذْكُرْ تَفْسِيرَ ضِبْعَانِ؛ لأَنَّ الصِّبْعَانَ
قد تَقَدَّمِ ذِكْرهُ ماهنا .
[] وتمّا يُسْتَدْرَكُ عليه :
اضْطَبَعَ الثَّْءَ: أَدْخَلَه تَحْتَ ضَبْعَيْهِ .
وضَبَعَ الْبُعِيرُ الْبَعِيرَ، إِذا أَخَذَ
بضَبْعَيْهِ فَصَرَعَه .
والضِّبَاعُ، بالكَسْرِ : رَفْعُ الْيَدَيْنِ فى
الدُّعَاءِ.
ويُقَالُ : ضَابَعْنَاهُم بِالسُّيُوفِ ، أَی
مَدَدْنا أَيْدِيَنَا إِلَيْهِم بِهَا، ومَدُّوهَا إِلَيْنَا ،
كَذا فى نَوَادِرٍ أَبِى عَمْرِو .
والمُضَابَعَةُ: المُصَافَحَة .
وأَضْبَعَتِ الدَّوَابُّ فى سَيْرِها،
كضَبَّعَت، عن ابْنِ القَطَاعِ .
وضَبِعَ القَوْمُ إِلى الصُّلْحِ، كَفَرِحَ
ضَبَعَاً: مالُوا إِليه ، لغةٌ فى ضَبَعَ عن
الطُّوسِىِّ، كذا فِى الأَفْعَالِ .
والأُضْبَعُ: الأَعْضَب ، مَقْلُوبٌ ، وبه
فَسَّرَ ثَعْلَبٌ قولَ الشّاعِرِ :
كسَاقِطَةٍ إِحْدَى يَدَيْهِ فجَانِبٌ
يُعَاشُ بسه مِنْهُ وآخَرُ أَضْبَحُ (١)
قال : إِنَّمَا أَرادَ أَعْضَب ، فقَلَب .
والمِضْباعَةُ (٢): ماءَةٌ لِبَنِى أَبِى
بکْرِ بنِ کِلابٍ .
والمِضْبَاعُ(٣): جَبَلٌ لِبَنِى هَوْذَةً
مِن بَنِى البَكّاءِ بنِ عامِرٍ ، رَهْطِ العَدّاءِ
ابنِ خالِدٍ .
وأَضْبُع، كأَفْلُسِ : مَوْضِعٌ على
طَرِيقِ حاجٌّ البَصْرَةِ، بَيْنَ رَامَتَيْنِ
(١) اللسان .
(٢) فى معجم البلدان (المضياعة) .
(٣) في معجم البلدان (المضياع) .
٣٩٥
ضبع
ضبع
وإِمَّرَةَ، عن نَصْرٍ، كما فى المُعْجَمِ.
وإِبِلٌ ضُبَّعٌ، كرُكَّعٍ : جَمْعُ
ضابِع، قالَ رُؤْبَةُ :
* وبَلْدَةٍ تَمْطُو العِتَاقَ الضُّبَّعَاء
* تِيهِ إِذا ما آلُها تَمَيَّعَا(١).
وضَبَعَتِ النّاقَةُ، كَمَنَع، ضَبْعاً :
لُغَةُ فِى ضَبِعَتْ وأَضْبَعَتْ ، عن ابنٍ
القَطّاعِ .
وجَمْعُ الضَّبْعِ: ضَبَعَاتٌ ،وضُبُوعَةٌ ،
كصَفْرٍ وصُقُورَةٍ .
وقولُهم: ((ما يَخْفَى ذُلك على
الضَّبُعِ)) يَذْهَبُونَ إِلى اسْتِحْمَاقِها.
وَأَكَلَتْهُمْ الضَّبُعُ ، إِذا اسْتُهِنُوا ،
وهو مَجَازٌ .
والضَّبُع : الشَرُّ، قال ابنُ
الأَعْرَابِىِّ : قالت العُقَيْلِيَّة : كانَ
الرَّجُلُ إِذا خِفْنَا شَرَّه فتَحَوَّل عنّا،
أَوْقَدْنَا نَارًا خَلْفَه . قالَ : فقِيلَ لها :
ولِمَ ذُلِكَ؟ قالَتْ: لِتَتَحوّلَ ضَبُعُه
مَعَه، أَى لَيَذْهَبَ شَرُّه معه .
(١) ديوانه ٨٩ والعباب .
وضَبُعُ: اسمُ رَجُلٍ ، وهو وَالِدُ
الرَِّيعِ بنِ ضَبُعِ الفَزَارِىِّ.
وضَبُعُ بِنُ وَبَرَةً أَخِو ◌َلْبٍ وَأَسَدِ
وفَهْدِ، والنَّمِر ، ودُبٌّ، وسِرْحَانَ ، وقد
Ff
تَقَدَّمَ فی ((س ب ع )).
وقد سَمَّوْا ضُبَيْعاً ، كُرُبَيْرٍ .
وَأَبُوِ الفَتْحِ وَهْبُ بنُ مُحَمَّدٍ
الحَرْبِىُّ، يُعْرَفُ بابنِ الضُّبَيْعِ،
عن أَبِى الحَسَنِ (١) بنِ أَبِى يَعْلَى،
ماتَ سنةَ خَمْسِمِائةٍ وَسِتَّ وتِسْعِينَ .
وقالَ ابنُ عَّبّادٍ : الضَّبُعِ: الجُوعُ ،
وهو مَجازٌ .
ومن المَجَازِ أَيضاً: جَذَبَه
بضَبْعَيْهِ : إِذا نَعَشَه ونَوَّهَ باسْمِه،
وكذا : أَخَذَ بضَبْعَيْهِ، ومَدَّ بضَبْعَيْهِ .
وتَقُولُ: حَلُّوا برِبَاعِهِم، فمَدُّوا
· بأَضْبَاعِھم .
(تنبيه )).
قال ابنُ بَرِّىّ : وأَمّا قَوْلُ الشّاعِرِ ،
- وهو مِمّا يُسْأَلُ عنه -:
(١) فى التبصير ٨٥٥: ((أبى الحسين)).
٣٩٦
ضبع
ضجع
تَفَرَّقَتْ غَنَمِى يَوْماً فقلتُ لها
يا رَبِّ سَلِّطْ عليها الذِّثْبَ وَالضَّبُعَا (١)
فقِيلَ: فِى مَعْنَاهُ وَجْهَانِ ، أَحَدُهما :
أَنَّه دَعَا عَلَيْهَا بسأَنْ يَقْتُلَ الذِّئْبُ
أَحْيَاءَها، ويَأْكُلَ الضَّبُعُ مَوْتاها ،
وقِيلَ : بل دَعا لها بالسَّلَامَةِ ، لأَنَّهُما
إذا وَقَعَا فى الغَنَمِ اشْتَغَلَ كُلُّ وَاحِدٍ
مِنْهُما بصاحِبِهِ ، فَتَسْلَمُ الغَنَمُ، وَعَلَى
هُذَا قَوْلُهم: اللَّهُمَّ ضَبُعاً وذِثْباً ،
فدَعَا أَن يَكُونَا مُجْتَمِعَيْنِ؛ لِتَسْلَمَ
الغَنَمُ. قال: ووَجْهُ الدُّعَاءِ لها
بَعِيدٌ عِنْدِى؛ لأَنَّهَا أَغْضَبَتْه وَأَحْرَجَتْه
بِتَفَرُّقِها وأَتْعَبَتْه، فدَعا عَلَيْهَا . وفى
قَوْلِهِ أَيْضا: ((سَلِّطْ عليها)) إِشْعَارٌ
بالدُّعاءِ عليها؛ لأَنَّ مَنْ طَلَبَ السَّلامَةَ
بِشَىْءٍ لا يَدْعُو بالنَّسْلِیطِ علیهِ ، ولیس
هُذَا من جِنْسِ قوله: اللَّهُمَّ ضَبُعاً وذِئْباً ،
فإنّ ذُلِكَ يُؤْذِنُ بِالسّلامَةِ، لاشْتِغَالٍ
أَحَدِهِمَا بالآخَرِ، وأَمّا هُذا فإِنَّالضَّبُعَ
والذِّئْبَ مُسَلَّطَانٍ على الغَنَمِ. والله أَعْلَمُ.
[ ض ت ع ] .
(الضَّوْتَعُ، كَجَوْهَرٍ)، أَهْمَلَهُ
الجَوْهَرِىُّ ، وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ : (دُوَيْبَّةٌ)،
زَعَمُوا . قال: وقالَ آخَرُونَ: (أَوطائِرٌ،
كالضَّتْع، بالفَتْحِ )، قلتُ: وقد
سَبَقَ للمُصَنِّفِ فى ((ص ن ع)) هذا
بَعَيْنِهِ : الصَّنْعِ والصَّوْنَع: دُوَيْبَّةٌ أَو
طَائِرٍ، فأَحَدُهما تَصْحِيفٌ عن الآخَرِ .
قال ابنُ دُرَيْدٍ : (و) أَحْسَبُ أَنَّ
الضَّوْتَعَ فى بَعْضِ اللُّغَاتِ: (الرَّجُلُ
الأَحْمَقِ ، أَو الصَّوابُ فيه الضَّوْكَعَةُ)،
بالكافِ ، قال ابنُ دُرَيْدٍ : نَقَلَه
قَوْمٌ، وهُوَ أَقْرَبُ إِلى الصَّوابِ .
[ ص ج ع ] *
(الضَّجْعُ : غَاسُولٌ للثِّيَابِ ) ، قال
ابنُ دُرَيْدٍ : هو صَمْغُ نَبْتٍ ، أَو نَبْتٌ
تُغْسَلُ به الثِّيَابُ، لغةٌ يَمَانِيَةٌ ،
( الوَاحِدَةُ بهاءٍ. و) قال أبو حَنِيفَةً :
الضَّجْعُ : (نَبَاتٌ كالضَّغاِيسِ)، فى
خِلْقَةِ الهِلْيَوْنِ (إِلاَّ أَنّه أَغْلَظُ) كَثِيرًا
(مُرَبَّعُ القُضْبَانِ)، وفيه حُمُوضَةٌ
(١) اللسان .
٣٩٧.
ضجع
ضجع
ومَرَارَةٌ ، يُؤْخَذُ فِيُشْدَخُ، و(يُعْصَرُ ماوه
فى اللَّبَنِ الرّائبِ فَيَطِيبُ) ويُحْدِثُ فيه
لَذْعَ اللِّسَانِ قَلِيلاً، ويُجْعَلُ وَرَقُه فى
اللَّبَنِ الحَازِرِ ، كما يُفْعَلُ بِوَرَقِ
الخَرْدَلِ، (جَيِّدٌ للبَاءَةِ) ، قال: وأَنْشَدَ
بعضُ الأَعْرَابِ لشاعرٍ من أَهْلِ القَرَارِ
يَعِيبُ أَهلَ البَدْوِ :
ولا تَأْكُلِ الخَوْشَانَ خَوْدٌ كَرِيمَةٌ
ولا الضَّجْعَ إِلّ مَنْ أَضَرَّ بِهِ الهَزْلُ (١)
(و) ضِجَعٌ، (كغِنَبِ: ع)، قَالَ
أَبُو مُحَمَّدِ الفَقْعَسِىُّ - وقِيلَ : عُكّاشَةُ بنُ
أَبِى مَسْعَدَةَ (٢) -:
* فالضارِبِ الأَيْسَرِ من حَيْثُ ضَلَعْ .
* بها المَسِيْلُ ذاتَ كَهْفٍ فِضِجَعْ (٣).
*
(وضَجَعَ ، كَمَنَعَ ، ضَجْعاً ، وضُجُوعً).
بالضَّمِّ : (وَضَعَ جَنْبَه بالأَرْضِ) ، كما
(١) اللسان والتكملة، والعباب ، هذا وفى مطبوع التاج:
(( ولا تأكل الخرشان )». وفى هامشه : (قوله :
الخرشان .. كذا فى اللسان ، وبهامشه: لعله الحرشاء
لنبت، أو خر دل البر)» وفى التكملة - ومثلها
العباب - ((الخوشان: ثبت مثل السرمق إلا أنه ألطف
وفيه حموضته ، والناس يأكلونه )).
(أ) فى مطبوع التاج ((أبى سعدة)) والتصحيح من
التكملة والعباب .
(٣) التكملة والعباب .
فى الصّحاح، قال: فهو ضَاجِعٌ ، وقَلَّما
يُسْتَعْمَلُ، ( كَانْضَجَعَ)، ومنه حَدِيثُ
عُمَر: (جَمَع كُومَةً من رَمْلٍ ، فانْضَجَعَ
عَلَيْهَا)) وهو مُطَاوِعُ أَضْجَعَهُ فِانْضَجَع ،
نحو أَزْعَجْتُه فانْزَعَجَ ، وفى حَدِيثٍ
ثُقْمَانَ بنِ عادٍ: ((إِذا انْضَجَعْتُ
لا أَجْلَنْظِى)).
(واضْطَجَعَ) اضْطِجَاعاً، فهو
مُضْطَجِعٌ: نَامَ ، وقِيلَ: اسْتَلْقَى
ووَضَعَ جَنْبَه بِالأَرْضِ . قالِ اللَّيْثُ:
كانَتْ هُذِهِ الطّاءُ تاءً فى الأُصْلِ ،
ولُكِنَّه قَبُحَ عندَهُم أَنْ يَقُولوا :
اضْتَجَع، فأَبْدَلُوا الّاءَ طاءً. وله نَظَائِرُ
مَذْكُورَةٌ فى مَحَلِّهَا .
(و) قال الجَوْهَرِىُّ: وفى افْتَعَل من ضَجَعَ
لُغَتَانِ: من العَرَبِ مَنْ يَقْلِبُ التاءَ طاءً،
ثُمّ يُظْهِرِ [البَدَلَ] ، فيَقُول: اضْطَّجَع،
ومنهم مَنْ يُدْغِم ، فَيَقُول (اضَّجَعَ)،
فيُظْهِرُ الأَصْلِىَّ. قلتُ: أَدْغَمِ الضّادَ
فى الّاءِ فِجَعَلَها ضادًا شَدِيدَةً على لُغَةٍ
مَنْ قالَ : مُصَّبِرٌ فى مُصْطَبِرٍ ، ثمّ قالَ :
ولا يُقَالُ: الطَّجَعَ، لِأَنَّهُمْ لا يُدْغِمُونَ
الضادَ فى الطّاءِ .
٣٩٨
:
i
ضجع
ضجع
(و) قال المازنِىُّ: إِنَّ بعضَ العَرَبِ
يَكْرَهُ الجَمْعَ بينَ حَرفَيْنِ مُطْبَقَيْنِ ،
فيقُولُ: (الْطَجَعَ)، ويُبْدِلُ مكانَ
الضّادِ أَقْرَبَ الحُرُوفِ إِليها ، وهى
الّلام . زادَ فى اللِّسَانِ: وهو شاذٌّ ،
وقالَ الأَزْهَرِىُّ: ورُبَّمَا أَبْدَلُوا الَّلَامَ
ضادًا، كما أَبْدَلُوا الضّادَ لاَمَاً ، قال
بَعْضُهُم: الْطِرَادُ وَاضْطِرَادٌ ، لِرَادِالخَيْلِ
وأَنْشَدَ الصّاغَانِىُّ قولَ الراجِزِ :
* يا رُبَّ أَبّزٍ من العُفْرِ صَدَعْ .
• تَقَبَّضَ الذِّثْبُ إِليه واجْتَمَعْ .
* لَمَّا رَأَى أَنْ لادَعَهْ ولا شِبَعْ*
* مالَ إِلى أَرْطاةِ حِقْفٍ فَالْطَجَعْ (١) .
(والمَضْجَع، كمَفْعَدٍ: مَوْضِعُه)
والجَمْعُ: المَضَاجِعُ، قال اللهُ تَعَالَى :
﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهم عن المَضَاجِعِ﴾ (٢)
قِيلَ : لصَلاةِ العِشَاءِ الأَخِيرَة ، وقيل :
للَّهَجُّدِ ، وقِيلَ : لصَلاةِ الفَجْرِ، وهُذِهِ
التفاسِيرُ عن ابْنٍ عَبّاسٍ - رَضِىَ الله عنهما-
(١) اللسان والعباب وانظر اللسان والصحاح (أبز) و (صدع)
و(رطو) وفى شرح شواهد الشافية ٢٧٤ - ٢٧٦
نسبه إلى منظور بن حبة الأسدى .
(٢) سورة السجدة الآية ١٦.
(كالمُضْطَجَع)، قال الأُعْشَى يُخَاطِبُ
ابنته :
عَليْكِ مثلُ الذِى صَلَّيْتِ فاغْتَمِضِى
نوْماً فإنَّ لِجَنبِ المَرْءِ مُضْطَجَعَا (١)
أَى: مَوْضِعاً يُضطَجَع عليه إذا
قُبِر مُضجَعاً (٢) على يَمِينه.
(و) قال أَبُو مُحَمدِ الأَسْوَدُ :
المَضْجَعِ : (د، فيه بُرُوثَّ بِيضٌ لِبَنِى
أَبِى بَكْرٍ بنِ كِلاَبٍ، ويُقَالُ له :
المَضَاجِعُ) أَيْضاً ، قال أَبُو زِيَادٍ
الكِلابِىُّ فِى نَوَادِرِه : خَيْرُ بلادٍ أَبِى
بَكْرِ بنِ كِلابٍ المَضَاجِحُ، وأَنْشَدَ :
كِلابِيَّةٌ حَلَّتْ بِنَعْمَانَ حَلَّةً
ضَرِيَّةُ أَدْنَى دَارِهَا فَالمَضَاجِعُ (٣)
(و) الضَّجُوعُ (، كصَبُورِ : القِرْبَةُ.
تَمِيلُ بالمُسْتَقِى ثِقَلاً)، عن ابْنِ
عَبّادِ .
(و) الضَّجُوعُ: مَوْضِعٌ، وقِيلَ :
(١) ديوانه وبعضه فى اللسان والعباب وانظر (صلى).
(٢) فى مطبوع التاج ((مضطجعا)) والمثبت من اللسان.
(٣) العباب ومعجم البلدان (المضاجع)* ومعه بيت قبله ،
ونسبهما إلى رجل من بنى الحارث بن كعب .
٣٩٩
ضُجع
ضُجع
(رَحْبَةٌ لهم)، وقالَ الأَصْمَعِىُّ:
لِبَنِى أَبِى بَكْرِ بنِ كِلاَبٍ، نَقَلَه
الجَوْهَرِىُّ، وأَنْشَدَ لعامِر بنِ الطَّفَيْلِ :
لا تَسْقِنِى بِيَدَيْكَ إِنْ لم اغْتَرِفْ
(١)
نَعَمَ الضَّجُوعِ بغارَةٍ أَسْرابِ
وقال الصّاغَانِىُّ: البَيْتُ لِلبِيدِ
رضِىَ اللهُ عنه، والرّوايَة: ((إن لم
أَلْتَمِسْ )) وقال غيرُهما : الضَّجُوعُ :
رَمْلَةٌ بِعَيْنِهَا مَعْرُوفَةٌ ، قال أَبُو ذُؤَيْبٍ :
أَمِنْ آل لَيْلَى بالضَّجُوعِ وأَهْلُنَا
بَنَعْفِ اللَّوَى أَو بالصُّفَيَّةِ عِيرُ (٢)
هُكَذَا نَسَبَهُ له الصّاغَانِىُّ، وقَالَ
أَبُو محمَّدِ الأَخْفَشُ: القَصِيدَةُ لَيْسَتْ
له، وإِنَّمَا هى لمالِكِ بن الحارِث ،
كذا فى شَرْحِ الدِّيوانِ .
(و) الضَّجُوع: (الدَّلْوُ الوَاسِعَةُ)
عن ابْنِ عَبَّادٍ .
(١) شرح ديوان لبيد ٢١ واللسان والصحاح والتكملة
والعباب ومعجم البلدان (ضجوع) .
(٢) شرح أشعار الهذليين /٦٥ فى شعر أبى ذويب ،
وانظر فيه ص ١٣١٤. واللسان والعباب ومعجم
البلدان (صفية) .
.
قال : (و) الضَّجُوعُ أَيْضاً
(المَرْأَةُ المُخَالِفَةُ لِلزَّوْجِ) .
(و) قالَ ابنُ دُرَيْدٍ: الضَّجُوعُ
(: الضَّعِيفُ الرَّأَىِ)، وهو مَجَازٌ
(كالمَضْجُوعٍ). وقد ضُجِعَ فى رَأْيِهِ.
(و) الضَّجُوعُ: (السَّحَابَةُ الْبَطِيئَةُ
لِكَثْرَةِ مائِها)، وهو مَجَازٌ .
(و) قال أَبُو عُبَيْدٍ: الضَّجُوع:
(النّاقَةُ) الّتِى (تَرْعَى ناحِيَةً).
(و) قال أَبو عَمْرٍو : الضَّجُوعُ :
(البِغْرُ الدَّحُول، أَى ذاتُ تَلَجُّف)، إِذا
أَكَلَ الماءُ جِرَابَها .
(و) الضُّجُوعُ، (بضَمِّ الضَّاد:
حَىّ من بَنِى عامِرٍ)، نَقَلَهُ الأَزْهَرِىُّ.
(والضِّجْعَة، بالكَسْرِ: الكَسَلُ)
وعَدَمُ النَّهُوضِ .
(و) الضِّجْعَةُ أَيْضاً: (هَيْئَةٌ
الاضْطِجاعِ)، وهو النَّوْمُ، كالجِلْسَةِ
من الجُلُوسِ، يُقَال: فُلانٌ حَسَنُ
الضِّجْعَةِ، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ، وأَمّا
٤٠٠