Indexed OCR Text
Pages 221-240
! سلمع سمذغ فى الغَيْمِ ). قال اللَّيْثُ: إِنَّمَا هـى خَطْفَةٌ خَفيفةٌ لا لَبْثَ بها (١). (واسْلَنْفَعَ الْبَرْقُ: اسْتَطَارَ) والاسمُ مِنْهُ : السِّلْقَاعُ، (و) قال اللَّيْتُ: (الحَصَى) إِذا ( حَمِيَتْ عليه الشَّمْسُ ) تقول : اسْلَنْقَعَ بِالبَرِيقِ (٢) ، ونقله الجَوْهَرِىّ أَيضاً . 1] وما يُسْتَدْرَكُ عليه: السَّلَنْقَعُ، كَغَضَنْفَرِ : الْبَرْقُ ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، وقال غيرُه : سِلِنْقَاعُ البَرْقِ : خَطْفَتُه . وسَلْقَعَ الرجُلُ : لُغَةٌ فى صَلْقَع : أَفْلَسَ، نقله الجوهرىّ فى الصّاد ، وكذا سَلْقَعَ عِلاَوَتَه ، إِذا ضَرَبَ عُنُقُه. ] وما يُسْتَدْرَكُ عليه : [س ل م. ع ). سَلَمَّعُ، كَعَمَلَّسٍ: الذِّئْبِ الخَفِيفُ، أُهمله الجَوْهَرِىَّ والصّاغَانِىّ، واستذرَكه صاحِبُ اللِّسَان . (١) في العباب: ((لا تَبْتَ لها)). (٢) فى مطبوع التاج: ((بالبرق)).والتصحيح من العباب واللسان ، عن الليث . قُلْت : هو مَقْلُوب سَمَلَّعٍ ، كما سيأْتِى. [س م د ع] + [س م ذع] (السَّمَيْذَعُ (١) ، بفَتْحِ السِّينِ والمِيمِ بَعْدَهَا مُثَنّاةٌ تَحْتِيّةٌ)، هُكَذَا فى نُسْخَتِنَا، وهو الصّوَابُ ، ووُجِدَ فى بعضِهَا زِيَادَة ( ومُعْجَمَةٌ مَفْتُوحة ) ، وهُذه الزِّيَادَة ساقِطَةٌ فى غالب النَّسَخِ ، فإِنَّ ظاهِرَ كلامِ الجَوْهَرِىِّ وابنٍ سِيدَهْ والصاغَانِىّ إهمالُ الدّالِ ، بل صَرَّحَ بعضُهُم بأَنَّ إِعْجامَ ذالِهِ خَطَأْ ، وفى بعضِ النِّسَخِ : السَّمَيْدَعُ، كَغَضَنْفَرٍ ، وهى صَحِيحَةٌ ، إِنَّمَا فِيها عَدَمِ اعْتِبَارِ صُورَةِ الزّائِدِ فى الوَزْنِ ، وفى بَعْضِهَا : كعُصَيْفرٍ، وهى مثل الَّتِى قَبْلَهَا؛ لأَنَّ حُروفَ غَضَنْفَرٍ وعُصَيْفِرٍ سواءٌ، إِنّمَا تَخْتَلِفِ فى النَّقْطِ ، وهى مُحَرَّفَةٌ لايُعَوَّلُ عليها ، (١) فى مطبوع التاج: ((الميذع)) بذال معجمة، ولكن سياق مناقشة المصنف يدل على أنها بالدال المهملة ، وقــ علق الأستاذ الشنقيطى فى هامش القاموس المطبوع فقال : «الميدع: كذا فى نسخة المؤلف، والدال المهملة منقوا من أسفلها نقطة صفراء من الذهب ، على قاعدة السلف : وهى نقط الحرف المهمل من أسفل)». ٢٢١ سمدع سملع فإِنَّ الجَوْهَرِىَّ قال: (ولا تُضَمّ السَين، فإِنَّه خَطَأْ)، وزادَ بعضُهُم : كَإِعْجَامِ ذالِهِ ، كما تَقَدَّمَ ، وفى الفَصِيحِ : هو السَّمَيْدَع، ولا تُضَمُّ السِّين، وتَبِعُوه على ذُلِكَ دُونَ مُخَالَفَةٍ ، قَالُ ابنُ النَّانِىِّ فى شرحِ الفَصِيحِ، نَقْلاً عن أَبِى حاتِم : السَّمَيْدَعُ بالفَتْحِ، وَمَنْ ضَمَّ السِّينَ فقد أَخْطَأَ . قالَ سِيبَوَيْهِ ويَكُونُ على فَعَيْلَل ، قالوا : سَمَيْدَعٌ ، وقال ابن دَرَسْتَوَيْهِ : العامَّةُ تَفُمُّ السِّينَ، وهو خَطٌَّ؛ لأَنَّهُ ليسَ فى كَلامِ العَرَبِ اسمٌ على فُعَيْلَل (:السَّيِّدُ)، كما فى الصّحاحِ والعَيْنِ، وزادَ فى العُيَابِ: (الكَرِيمُ الشَّرِيفُ السَّخِىُّ)، وزادَ ابنُ النَّانِىِّ فى شَرْحِ الفَصِيحِ عن الأَصْمَعِىِّ قال : سأَلتُ مُنْتَجِعَ بنَ نَبْهَانَ عِن السَّمَيْدَعِ، فقال: هو السَّيِّدُ (المَوْطَّأُ الأَكْنَافِ)، ومِثْلُه فى الصّحَاحِ ، وهُكَذَا فَسَّرَه أَبو حَاتِمٍ أَيْضاً ، وأَنْشَدَ الصاغَانِىُّ للحادِرَةِ : 43 تَخِدُ الفَيَافِى بالرِّجالِ وكُلُّهَا يَعْدُو بِمُنْخَرِقِ القَمِيصِ سَمَيْدَعِ (١) (و) قال اللَّيْثُ: السَّمَيْدَع: ( الشُّجَاعُ) : قال مُتَمِّمُ بنُ نُوَيْرَةً ، رَضِىَ اللهُ عنه، يَرْئِى أَخاهُ مالِكاً: وإِنْ ضَرَّسَ الغَزْوُ الرِّجَالَ رَأَيْتَهُ أَخَالحَرْبِ صَدْقاً فى اللَّقَاءِ سَمَيْدَعَا(٢) قال النَّضْرُ: (والذِّئْبُ) يُقَالُ له : السَّمَيْدَعُ، لِسُرْعَتِهِ ، (والرَّجُلُ الخَفِيفُ فى حَوَائِجِهِ) سَمَيْدَعٌ، مِن ذُلِكَ . (و) السَّمَيْدَعُ أَيضاً: (السَّيْفُ). قال الصّاغانِىُّ: وَزْنُ السَّمَيْدَعِ عند النَّحْوِيِّينِ: فَعَيْلَلٌ، وقال أَبُو أُسامَةَ جُنَادَةُ بنُ محمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ الأَزْدِىُّ: وزنُه فَمَيْعَلُ، والميمُ زائِدَةٌ ، واشْتِقَاقُه من السَّدْعِ، وهو النَّبْحُ والبَسْطُ ، يقالُ : سَدَعَه : إِذا ذَبَحَه وبَسَطَه . (و) السَّمَيْدَعُ (: اسمُ رَجُل) ، قال رُوَّبَةُ : (١) ديوانه ٣٢١ والعباب والمفضليات (٢٤:٨). (٢) العباب والمفضليات ( ٦٧: ٨). ٢٢٢ : سمدع سمع * هاجَتْ ومِثْلِى نَوْلُه أَنْ يَرْبَعَا» حَمَامَةٌ هاجَتْ حَمَاماً سُجَّمًا (١)* # * أَبْكَتْ أَبَا العَجْفَاءِ وَالسَّمَيْدَعَا» ولما قُرِئَتْ هُذِهِ الأُرْجُوزَةُ على ابنِ دُرَيْدِ قال: الرِّوَايَةُ: ((أَبَا الشَّعْثَاءِ)) وهو العَجَّاجُ، والسَّمَيْدَعُ بنُ خَبّابٍ الطّائِىُّ، ولِىَ عَسْكَرَ المَهْدِىِّ. والسَّمَيْدَعُ أيضاً : من أعلام. النِّسَاءِ ، (و) هى: السَّمَيْدَعُ ( بِنْتُ قَيْسِ) بنِ مالِكِ ( الصَّحَابِيَّةُ)، رَضِىَ اللهُ عَنْهَا، كما فى العُبَاب. (و) السَّمَيْدَع: (فَرَسُ البَرَاءِ بنِ قَيْسِ بنِ عَتّابٍ) بنِ هَرْمِىّ (٢) ٠ [] وما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه : السَّمَيْدَعُ : الأَسَدُ، نَقَلَه ابنُ الدَّحّانِ اللُّغَوِىُّ، والصاغَانِىُّ فى کتابَیْهِ . والسَّمَيْدَعُ : الرَّئِيسُ ، تَشْبِيهاً بالأَسَدِ . (١) ديوانه ٨٧ والعباب. (٢) فى مطبوع التاج ((هذمة)) والمثبت من التكملة والعباب. والسَّمَيْدَعُ : الجَمِيلُ الجَسِمُ ، نَقَلَهُ ابنُ النَّيَّانِىِّ فى شرح الفَصِيحِ عن أُبِی زَيْدٍ . وقال ابنُ جِنِّى : جَمْعُ السَّمَيْدَعِ سَمَادِعُ . وَأَبُو السَّمَيْدَعِ: لُغَوِىُّ. [ س م.ع] . (السَّمْعُ: حِسُ الأُذُنِ)، وهى قُوَّةٌ فيها، بها تُدْرَكُ الأَصْوَات ، وفى التَّنْزِيلِ العَزِيزِ: ﴿أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وهُوَ شَهِيدٌ﴾ (١) قال ثعلب: أَى خَلاَ له فلم يَشْتَغِلْ بِغَيْرِهِ ، (و) يُعَبَّرُ تسارَةً بالسَّمْع عن (الأُذُن) ، نحو قوله تعالَى ﴿خَتَمَ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِم وَعَلَى سَمْعِهِمْ (٢) ﴾ كما فِى المُفْرَداتِ. (و) السَّمْعُ أَيْضاً: اسْمُ (ما وَقَرَ فِيها من شَىْءٍ تَسْمَعُه)، كما فِى اللِّسَانِ . (و) السَّمْعُ أيضاً: (الذِّكْرُ المَسْمُوعُ) الحَسَنُ الجَمِيلُ، (١) سورة ق الآية ٣٧ . (٢) سورة البقرة ، الآية ٧ . ٢٢٣٠ i اسمغ سمع (ويُكْسَرُ، كالسَّمَاعِ )، الفَتْحُ عن اللِّحْيَانِىِّ، والكسرُ سَيَذْكُره المُصَنِّفُ فيما بَعْدُ بمعنَى الصِّيتِ ، وشَاهِدُ الأَخِيرِ : أَلا يَا أُمَّ فارِعَ لاتَلُومِى (١) على شَىْءٍ رَفَعْتُ به سَمَاعِى والسَّمَاعِ: ما سَمَّعْتَ به فشَّاعَ : وتُكُلِّمَ بِهِ . (ويكونُ) السَّمْعُ (للوَاحِدِ والجَمْعِ)، كَقَوْلِه تَعالى: ﴿خَتَم اللهُ على قُلُوبِهِم وعَلَى سَمْعِهِمْ﴾ (٢) لأَنَّه فى الأَصْلِ مَصْدَرٌ، كما فى الصِّحاح ، (ج : أَسْمَاعٌ)، قال أَبُو قَيْسِ بنُ الأَسْلَتِ: قالَتْ ولم تَقْصِدْ لِقِيلِ الخَنَا مَهْلاً فقد أَبْلَغْتَ أَسْمَاعِى (٣) ويُرْوَى : ((إِسْمَاعِى)) بكسر الهَمْزَة على المَصْدَر (و) جَمع القِلَّة (أَسْمُعٌ)، و(جج) أَى جَمْعِ الأُسْمُع كما فِى العُبَابِ ، وفى الصّحاح : جَمْعِ الأَسْمَاعِ : (أَسامِعُ) ،ومنه الحَدِيثُ : (١) اللسان وفى النوادر لأبى زيد ٣٠ نسبه لبعض بنى مهشل (٢) سورة البقرة ، الآية ٧ . (٣) العباب . ((مَنْ سَمَّعَ الناسَ بِعَمَلِهِ سَمَّعَ الله به أَسامِعَ خَلْقِه ، وحَقَّرَه ، وصَغَّرَه يريد أَنّ الله تَعالَى يُسَمِّعُ أَسْماع(١) خَلْقه بهذا الرَّجُلِ يومَ القِيَامَة. ويحْتَمِلُ أَنْ يكونَ أَراد أَنَّ اللهَ يُظْهِرُ للنّاسِ سَرِيرَتَه ، ويَمْلأُّ أَسْمَاعَهُم بما يَنْطَوِى عليه من خُبْثِ السَّزائرِ؛ جَزَاءِ لِعَمَلِهِ. ويُرْوَى ((سَامِعُ خَلْقِهِ)) برفع(٢) العَيْن، فيكون صِفَةً من اللهِ تَعَالَى؛ المَعْنَى: فَضَحَه الله تَعالَى. (سَيِعَ، كَعَلِمَ سَمْعاً)، بالفَتْحِ (ويُكْسَرُ)، كَعَلِمَ عِلْماً، (أو بالفَتْحِ المَصْدَرُ ، وبالگَسْرِ الاسْمُ)، نَقَلَه اللُّحْيَانِىُّ فِى نَوَادِرِهِ عن بَعْضِهِم، ( وسَمَاعاً وسَمَاعَةً ، وسَمَاعِيَةً) ككْرَاهِيَة . (وَتَسَمَّع) الصَّوْتَ : مثلُ سَمِع ، قال لَبِيدٌ - رضِىَ اللهُ عنه - يصِفُ مَهَاةً : (١) في اللسان: ((أُسامع)) والأصل كالعباب. (٢) لفظه في العباب: (( .= برفع العين ، أراد سمّعَ اللّهُ الذى هو سامِعُ خلقِهِ ، جعلَ سامِعَ من صفة الله تعالى .. الْخَ)). ٢٢٤ صنع سمع وتَسَمَّعَتْ رِزَّ الأَنِيسِ فَرَاعَها عَنْ ظَهْرٍ غَيْبٍ والأَنِيسُ سَقَامُها (١) (و) إِذا أَدْغَمْتَ قُلْت: (اسَّمَّعَ) ، وقرأَ الكُوفِيُّون، غَيْرَ أَبِى بَكْرٍ: ﴿لا يَسَّمَّعُونَ﴾ (٢)، بتشديدِ السِّينِ والمِيمِ ، وفى الصّحاح: يقال: تَسَمَّعْتَ إليه، وسَمِعْتُ إِلَيْهٍ ، وَسَمِعْتُ له ، كُلُّهُ بمعنَى واحِدٍ ؛ لأَنَّهُ تعالى قال (٣) ﴿ وَقَالُوا لا تَسْمَعُوا لِهِذَا الْقُرْآنِ﴾ (٤) وقُرِىٌّ: ﴿لا يسمَعُون إلى المَلَإِ الأَعْلَى﴾ (٥) مُخَفَّفاً . (والسَّمْعَةِ : فَعْلَةٌ من الإِسْمَاعِ، وبِالكَسْرِ : هَيْتُه)، يُقَالُ: أَسْمَعْتَه سَمْعَةٌ حَسَنَةً . (و) قولُهُمْ: (سَمْعَكَ إِلَىَّ، أَى اسْمَعْ مِنِّى)، وكذَلِكَ سَمّاعٍ، فَقَلَه الجَوْهَرِىِّ، وسيأْتِى ((سَمَاعٍ)) للمُصَنِّفِ فى آخِرِ المادّةِ . (وقالُوا: ذُلِكَ سَمْحَ أُذُنِى)، (١) ديوانه ٣١١ والعباب، وتقدم فى مادة (ظهر) . (٢) سورة الصافات ، الآية ٨. (٢) أى حكاية عن المشركين. (١) سورة فصلت، الآية ٢٦ . (٥) سورة الصافات ، الآية ٨. بالفَتْحِ (ويُكْسَر، وسَمَاعَهَا وسَمَاعَتَهَا ، أَى إِسْمَاعَها) قال: سَماعَ اللهِ والعُلَمَاءُ إِنِّى أَعُوذُ بخَيْرِ خالِكَ يا ابْنَ عَمْرِو (١) أَوْقَع الاسمَ مَوْقِعَ المَصْدَرِ ، كأنّه قال : إِسْماعاً عَنِّى ، قال : * وبَعْدَ عَطَائِكَ الِمِائَةَ الرِّتَاعًا (٢). قال سِيبَوَيْهِ : (وإِنْ شِئْتَ قُلْتَ : سَمْعاً، قالَ ) سِيبَوَيْهِ أَيضاً : (ذُلِكَ إِذا لم تَخْتَصِصْ نَفْسَكَ) ، غير المستعملِ إِظْهَارُه (٣). (وقَالُوا: أَخَذْتُ) ذُلِكَ (عَنْهِ سَمْعاً وسَمَاعاً، جاءموا بالمَصْدَرِ عَلَى غيرٍ فِعْلِهِ) وهُذا عِنْدَهُ غيرُ مُطَّرِدٍ. (وقالُوا : سَمْعاً وطَاعَةً) مَنْصُوبانٍ (على إِضْمارِ الفِعْلِ)، والَّذِى يُرْفَعُ عليه غَيْرُ مستَعْمَلٍ إظهارُه ، كما (١) اللسان وبهأتى فى مادة (حقو). (٢) هو القطاعى . فى ديوانه: ٤١ وتقدم فى (رتع) وصدره : أُكُفْرًا بعد رَدَّ المَوْتِ عَنِّى (٣) كذا جاءت هذه الجملة هنا ولعلها واقعة بعد قوله : (( وقالوا سمعا وطاعة منصوبان على إضمار الفعل (غير: المستعمل إظهاره ) وكذلك جاء السياق فى اللسان . ٢٢٥ 1 سمع ممع أَنَّ الذى يُنْصَب عليه كذلِكَ ، (ويُرْفَعُ) أَيضاً فيهما، (أَى أَمْرِى ذُلِكَ)، فرفع فى كُلُّ ذُلِكَ . ( وسَمْعُ أُذُنِى فُلاناً يقولُ ذُلِكَ، وسَمْعَةُ أُذُنِى، ويُكْسَرَانِ). قال اللِّحْيَانِىُّ: (و) يُقَال: (أُذُنٌ سَمْعَةٌ)، بالفَتْحِ، (ويُحَرَّكُ، وكَفَرِحَةٍ، وشَرِيفَةٍ، وشَرِيفٍُ ، وسامِعَةٌ وَسَمَّاعَةٌ وسَمُوعٌ)، كَصَبُورٍ (وجَنْعُ الأُخِيرَةِ: سُمُعٌ، بضَمَّتَيْنِ) . (و) يُقَال: (مَا فَعَلَه رِبَاءٌ ولاسَمْعَةً ) بالفَتْحِ، (ويُضَمُّ، ويُحَرَّكُ، وهى ما نُوَّهَ بِذِكْرِهِ ، لِيُرَى ويُسْمَع) ، ومنه حَدِيثُ عُمَرَ رضِى الله عنه: ((من النّاسِ مَنْ يُقَاتِلُ رِيَاءً وسُمْعَةً، ومنهُم من يُقَاتِلُ وهو يَنْوِى الدُّنْيَا، ومِنْهُمْ من أَلْحَمَهُ (١) القِتَالُ فلم يَجِدْ بُدًّا، ومِنْهُم مَنْ يُقَاتِلُ صابِرًا مُحْتَسِباً أُولَئِْكَ هُمُ الشُّهَدَاءُ)) والسُّمْعَةُ: بِمَعْنَى الَّسْمِيعِ، كالسُّخْرَةِ بِمَعْنَى النَّسْخِيرِ. (١) فى مطبوع التاج ((ألجمه)) والمثبت من العبساب والفائق ١ / ٠٦١٤ (وَرَجُلٌ سِفْعٌ ، بالكَسْرِ: يُسْمَعُ. أَوِ يُقَالُ: هُذا امْرُؤُّ ذُو سِمْعٍ ، بالكَسْرِ، وَذُو سَمَاعٍ ) إِمّا حَسَنّ وإمّا قَبِيحٌ ، قالَهُ اللَّحْيَانِىّ. (وفى الدُّعَاءِ: اللَّهُمَّ سِمْعاً لابِلْغاً، ويُفْتَحَانِ) ، وكذا سِمْعٌ لا بِلْغٌ بكسرِهِمَا، ويُفْتَحَانِ، ففيه أَرَبَعَةُ أَوْجُهِ ، ذَكَرٍ أَحدَهَا الجَوْهَرِىُّ ، وهو ((سِمْعاً لا بِلْغاً)) بالكَسْرِ مَنْصُوباً ، (أَى يُسْمَعُ ولا يَبْلُغْ، أَو يُسْمَعُ ولا يُخْتَاجُ إِلى أَنْ يُبَلَّغَ، أَو يُسْمَعُ بِه ولا يَتِمُّ) الأُخِيرُ نَقَلَه الجَوْهَرِىّ ، (أَو هو كلامٌ يَقُولُه منِ يَسْمَعُ خَبَرًا : لا يُعْجِبُه) قاله الكِسَائِىِّ، أَى أَسْمَعُ بالدَّوَاهِى وَلا تَبْلُغُنِى. (والمِسْمَعُ، كمِنْبَر : الأُذُنُ) ، وقِيلَ : خَرْقُهَا، وبها (١) شُبِّه حَلْقَةُ مِسْمَعِ الغَرْب ، كما فى المُفْرَدَاتِ ، يُقَال : فُلانٌ عَظِيمُ المِسْمَعَيْنِ ، أَى عظِيمُ الأُذُنَيْنِ ، وقيل للأُذُنِ : مِسْمَعٌ ؛ لأَنَّهَا آَلَهُ لسَّمْعِ (كالسّامِعَةِ)، قالَ (١) فى المفردات ((وبه )) ٢٢٦ سمع سمع طَرَقَةُ يَصِفُ أُذُنَىْ نَاقَتِهِ : عن مُؤَلَّلَتَانِ تَعرِفُ العِثْقَ فِيهِما كَسَامِعَتَىْ شَاةٍ بِحَوْمَلَ مُفْرَدٍ (١) كما فى الصّحاحِ ، (ج: مَسَامِعُ)، ورُوِىَ أَنَّ أَبا جَهْلٍ قال: ((إِنَّ مُحَمَّدًا قد نَزَلَ يَغْرِبَ ، وإِنَّهُ حَنِقٌ عليكم ؛ نَفَيْتُموه نَفْىَ القُرَادِ عنِ المَسَامِعِ)» أَى أَخْرَ جْتُمُوه إِخْرَاجَ اسْتِئصالٍ ؛ لأَنَّ أَخْذَ القُرَاد عن الدّابَّةِ هو قَلْعُهُ بِكُلِّيَّتِهِ، والأُذُن أَخَفُّ الأَعْضَاءِ شعرًا، بل أَكْثَرُهَا لاشَعَرَ عليهِ ، فيكونُ النَّزْعُ مِنْهَا أَبْلَغَ . قال الصّاغَانِىُّ: ويَجُوزُ أَن يَكُونَ المَسَامِعُ جَمْعَ سَمْعٍ على غَيْرِ قِيَاسٍ، كمَشَابِهَ وِمَلاَمِحَ ، فى جَمْعَى: شِبْهُ ولَمْح . (و) من المَجَاز: المِسْمَعُ: (عُرْوَةٌ) تكونُ (فى وَسَطِ الغَرْبِ يُجْعَلُ فِيها حَبْلُ؛ لِتَعْتَدِلَ الدَّلُ)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، وأَنْشَدَ للشَّاعِرٍ، وهُوَ أَوْسُ ، وقيلَ: عبدُ الله بنُ أَسِى أَوْفَى : (١) ديوانه ٢٨ واللسان والصحاح والعباب، ومادة (ألل). نُعَدُِّ ذا المَيْلِ إِنْ رَامَنَا كمَا عُدِّلَ الغَرْبُ بِالمِسْمَعِ(١) وقِيلَ : المِسْمَعُ : مَوْضِعِ الْعُرْوَةِ من المَزَادَةِ ، وقيل : هو ما جَاوَزَ خُرْتَ الْعُرْوَة. (و) قال ابنُ دُرَيْدِ : المِسْمَعُ: (أَبو قَبِيلَةٍ) من العَرَبِ (وهُمُ المَسَامِعَةُ) ، كما يُقَال: المَهَالِبَةُ، والقَحَاطِبَةُ . وقال اللِّحْيَانِىُّ: هم من بَنِى تَيْمِ اللاتِ . (و) قال الأَحْمَرُ: المِسْمَعَانِ: (الخَشَبَتَانِ) اللَّتَانِ (تُدْخَلَانٍ فى عُرْوَتِى الزَّبِيلِ (٢) إذا أَخْرِجَ بِهَ النُّرَابُ من البِشْرِ) ، وهو مَجازٌ . (و) المَسْمَعُ، (كمَفْعَدٍ: المَوْضِعُ الّذِى يُسْمَعُ منه)، نَقَلَهُ ابنُ دُرَيْدٍ ، قال: (وهو) من قَوْلِهم: هو (ِنى بمَرْأَى ومَسْمَعٍ)، أَى (بِحَيْثُ أَراهُ وأَسْمَعُ كَلامَهُ)، وكذلِكَ ههو مِنِّی (١) اللسان والصحاح والأساس والمقاييس ١٠٢/٣ (٢) في القاموس ((الزَّنْبِيل)) والأصل كالعباب ، وهما لغتان صحيحتان . ٢٢٧ ـسمع سمع مَرْأَى ومَسْمَعُ ، يُرْفَع ويُنْصَبُ ،وقد يُخَفِّفُ الهَمْزَةَ الشاعِرُ ، قال الحَادِرَةُ: مُحْمَرَّةٍ عَقِبَ الصِّبُوحِ عُيُونُهُمْ بِمَرَّى هُنَاكَ من الحَيَاةِ وَمَسْمَعٍ (١) (و) يُقَال: (هُوَ) خَرَج (بَيْنَ سَمْعٍ الأَرْضِ وَبَصَرِهَا )، قال أبو زَيْدِ: (إِذا لَمْ يُدْرَ أَيْنَ تَوَجَّهَ، أَو مَعْناهُ : بينَ سَمْعِ أَهْلِ الأَرْضِ) وأَبْصَارِهم، (فحُذِفَ المُضَافُ) ، كقوله تَعَالَى ﴿وَاسْأَّلِ القَرْيَةَ(٢) ) أَى أَهْلَها. نَقَلَه أَبو عُبَيْدٍ (أو) معنى لَقِيتُه بَيْنَ سَنْعِ الأَرْضِ وبَصَرِهَا، أَى (بأَرْضِ خَالِيَةٍ مَابَها أَحَدٌ)، نقله ابنُ السُّكِيتِ قالَ الْأَزْهَرِىُّ: وهو صَحِيحٌ يَقْرُبُ من قولِ أَبِى عُبَيْدٍ . (أَى لا يَسْمَعُ كَلامَهِ أَحَدٌ ، ولا يُبْصِرُه أَحَدٌ) ، هو مَأْخُوذٌ من كَلامِ أَبى عُبَيْدٍ فى تَفْسِيرٍ حَدِيثٍ قَيْلَةَ بنتٍ مَخْرَمَةً ، رضِىَ الله عنها قَالَت: ((الوَيْلُ لأُخْتِى لا تُخْبِرْها بكذا ، فتَتَّبِعَ أَخَا بَكْرٍ بن (١) ديوانه ٣١٦، والعباب وفيه قبله بيت هو : أَسْمَىَّ ما يُدْرِيك أنْ رُبَ فِتْبَةِ بَاكَرْت لَلَّتَهِمْ بِأَدْحََنَ مُتْرَّعٍ. (٢) سورة يوسف، الآية ٨٢ وائلٍ بَيْنَ سَمْعِ الأَرْضِ وَبَصَرِهَا )) قال : معناه أَنَّ الرَّجُلَ يَخْلُو بها ليسَ مَعَها أَحَدٌ يَسْمَعُ كلامَها، أَو يُبْصِرُهَا (إلّ الأَرْضُ القَفْرُ) ، ليس أَنَّ الأَرْضُ لها سُمْعٌ وَبَصَرٌ ، ولَكِنَّهَا وَكَّدَتِ الشَّاعَةَ فِى خَلْوَتِها بالرِّجُلِ الذى صَحِبَها . (أَوَ سَمْعُهَا وَبَصَرُهَا : طُولُهَا وعَرْضُها) ، وهو مَجَازٌ ، قالَ أبو عُبَيْد: ولا وَجْهَ له ، إِنَّمَا مَعْنَاهُ الخَلاَءِ. (ويُقَال: أَلْقَى نَفْسَه بين سَمْعِ الأَرْضِ وبَصَرِهَا، إذا غَرَّرَ بِها، وأَلْقَاهَا حَيْثُ لا يُدْرَى أَيْنَ هُوَ) ، قاله ثَعْلَبُ وابنُ الأَعْرَابِىِّ، (أَو ) ألقاها (حيثُ لا يُسْمَعُ صَوْتُ إِنْسَانِ، ولا يُرَى بَصَرُ إِنْسَانٍ) . وهو قَرِيبٌ من قولٍ ثَعْلَبٍ . (وَسَمَّوْا سَمْعُونَ، وسَمَاعَةَ - مُخَفَّفَةٌ - وسِمْعَانَ، بالكَسْرِ) والعَامَّةُ تَفْتَحُ السِّينَ، (و) سُمَيْعاً (١) (كَزُبَيْرٍ) فمن الأَوّلِ: أَبُو الحُسَيْنِ بنُ سَمْعُونَ الوَاعِظُ (١) فى مطبوع التاج ((سميع))والعطف على ما قبله يقتضى النصب. ٢٢٨ سمع سمع مَشْهُور، وأَخُوه حَسَنٌ من شُيُوخِ ابن الأَبَنُوسىّ. وفى سِمْعَان قال الشّاعِرُ : يا لَعْنَةُ اللهِ والأَّقْوَامِ كُلُّهم والصَّالِحِينَ عَلَى سِمْعَانَ من جَارٍ (١) حَذَفَ المُنَادَى، ولَعْنةُ : مرفُوعٌ بالابْتِدَاءِ، وعلى سِمْعَانَ: خَبَرُه ، ومِنْ جارٍ: تمييزُ، كأَنَّهُ قال: على سِمْعَانَ جَارًا . (وَدَيْرُ سِمْعَانَ، بالكسرِ (٢) : ع ، بحَلَبَ) . (و) دَيْرُ سِمْعَانَ أَيْضاً : (ع ، بِحِمْصَ، به دُفِنَ عُمَرُ بنُ عَبْدِ العَزِيزِ)، رَحِمَهُ الله تَعَالَى ، وقد تَقَدَّم ذِكْر الدَّيْرِ فى ((دى ر )) وقِيلَ: سِمْعَانُ هُذا كانَ أَحَدَ أَكَابِرِ النَّصَارَى، قال له عُمَرُ بنُ عَبْدِ العَزِيزِ : يا دَيْرَانِىُّ، بَلَغَنِى أَنَّ هُذا الموضِعَ مِلْكُكُم ، قال: نَعَمْ . قال : أُحِبُّ أَنْ تَبِيعَنِى مِنْهِ مَوْضِعَ قَبْرِ سَنَةً ، فإذا حالَ الحَوْلُ فانْتَفِع به . فَبَكَى (١) العباب. (٢) فى معجم البلدان (دير سمعان): «يقال بكر السين وفتحها)، وفى ( سمعان) اقتصر على الكسر . الدَّيْرَانِىُّ، وبَاعَه، فدُفِنَ فيهِ، : قال كَثَيْرٌ سَقَى رَّيِّنا مِنْ دَيْرِ سِمْعَانَ حُفْرَةً بها عُمَرُ الخَيْرَاتِ رَهْناً دَفِينُها صَوَابِحَ مِنْ مُزْنٍ ثِقَالاً غَوَادِياً دَوَالِحَ دُهْماً مَاخِضَاتٍ دُجُونُها (١) (ومُحَمّدُ بنُ مُحَمَّدٍ بنِ سِمْعَانَ ، بالكَسْر، السِّمْعَانِىُّ أَبو مَنْصُورٍ : مُحَدِّثٌ)، عن مُحَمِّدٍ بِنِ أَحْمَدَ بٍ عبدِ الجَبّارِ ، وعنه عبدُ الوَاحِدِ المَلِيحِىّ. (وبِالفَتْحِ، ويُكْسَر)، واقْتَصَرَ الحَافِظُ على الفَتْحِ: ( الإِمامُ أَبُو المُظَفَّرِ مَنْصُورُ بنُ مُحَمَّد) بنِ عَبْدٍ الجَبَّارِ بنِ سَمْعَان ( السَّمْعَانِىُّ، وابنُه الحافِظُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدٌ) وآل بَيْتِهِ. (و) السَّمِيعُ (، كأَمِير: المُسْمِعُ)، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ، وأَنْشَدَ لعَمْرٍو بن مَعْدِ یگّرِبَ : أَمِنْ رَيْحَانَةَ الدّاعِى السَّمِيعُ يُؤَرِّقُنِى وَأَصْحَابِى مُجُوعُ (٢) (١) ديوانه ٢ /١٢٨ والعباب ومعجم البلدان (دير سمعان) (٢) اللسان والصحاح والعباب، والجمهرة ٤٢٥/٣ ٢٢٩ سمع سمع قال الأَزْهَرِىُّ: العَجَبُ من قَوْمٍ فَسَّرُوا السَّمِيعَ بِمَعْنَى الْمُسْمِعِ فِرَارًا من أَنْ يُوصَفَ اللهُ تَعَالَى بأَنَّ له سَمْعاً ، وقد ذَكَرَ اللهُ تَعالَى [الفِعْلَ](١) فى غيرٍ مَوْضِعٍ من كتابِه ، فهو سَمِيعٌ ذُو سَمْعٍ بِلاَ تَكْبِيفٍ ولا تَشِيبِهٍ بِالسَّمْعِ (٢) من خَلْقِهِ، ولا سَمْعُهُ كَسَمْعِ خَلْقِهِ ، ونحنُ نَصِفُه كما وَصْفَ بِه نَفْسَه بلا تحدیدٍ ولا تَكْبِیفٍ، قال : ولَسْتُ أُنْكِرُ فِى كَلامِ العَرَبِ أَنْ يَكُونَ السَّمِيعُ سَامِعاً أَو مُسْمِعاً، وأَنْشَدٌ : ((أَمِنْ رَيْحَانَة ... )) قالَ، وهو شاذٌّ (و) الظاهِرُ الأَكْثَرُ من كَلامِ العَرَبِ أَنْ يكونَ السَّمِيعُ بِمَعْنَى ( السّامِع ) مثال : عَلیمٍ وعالِم ، وقَدِیرٍ وقادٍِ . (و) السَّمِيعُ: (الأُسَدُ) الّذِى (يَسْمَعَ الحِسَّ) حِسِّ الإِنْسَانِ والغَرِينَةِ (من بُعْدِ)، قالَ : * مُنْعَكِرُ الكَرِّ سَمِيعٌ مُبْصِرُ (٣) # (١) زيادة من اللسان والنص فيه. (٢) كذا فى مطبوع التاج ((ولا تشبيه بالسمع» كاللان والعباب - النسخة الكاملة - وفى النسخة الناقصة منه : ولا تُشَبَّهُهُ بِالسَّمِيعِ)» . وفي التهذيب ١٢٤/٢ (( ولا تَشبيه بالسميع من خَلْقه)). (٣) العباب .. (وَأُمُّ السَّمِيعِ، وَأُمُّ السَّمْعِ. ٠ الدِّماغُ)، كما فى العُبَابِ، وعَلَى الأَخِيرِ اقْتَصَرَ الزَّمَخْشَرِىُّ، قال : يُقَالُ : ضَرَبَه على أُمِّ السَّمْعِ . (والسَّمَعُ، مُحَرَّكَةٌ)، كما ضَبَطَهُ الصّاغَانِىُّ، (أَوْ كَعِنَبٍ)، كما ضَبَطَه الحافِظ ، (هو ابنُ مَالِكِ بنِ زَيْدِ بنِ سَهْل) بنِ عَمْرِو بنِ قَيْسِ بن مُعَاوِيَةً بن جُشَمَ بنِ عَبْدٍ شَمْسِ بنِ وائلٍ بنِ الغَوْثِ بن قَطَّنٍ بِن عَرِيبٍ بِنِ زْهَيْرٍ بنٍ أَيْمَنَ بِنِ الهَمَيْسَعِ ابنِ حِمْيَرَ : (أَبو قَبِيلة من حِمْيَرَ، مِنْهُم أَبُو رُهْمٍ)، بضَمِّ الْرّاءِ، (أَحْزابُ بنُ أَسِيدٍ) كَأَمِيرِ الظَّهْرِىُّ، (وشُفْعَةُ) ، بضَمّ الشّين المعجمة، السَّمَعِيّان (الْتّابِعِيّانِ) . قلتُ . وقالَ الحافِظُ فى التَّبْصِيرِ : قيلَ: لِأَّبِى رُهْمِ صُحْبَةٌ، وقال ابنُ فَهْدٍ : أَبو رُهْمِ السَّمَعِىَّ ذكرَهُ ابْنُ أَبِى خَيْثَمَةَ فى الصَّحَابَةِ ، وهو تَابِعِىَّ اسمُهُ أَحْزَابُ بنُ أَسِيدٍ ، ثم قال بَعْدَه : أَبو رُهْمِ الظَّهْرِىُّ: شيخُ مَعْمَرَ ، أَوْرَدَهُ أَبو بَكْرٍ بِنُ أَبِى علىُ فى الصَّحَابَةِ ، وقد تَقَدَّم ذِكْرُه ٢٣٠ سمع سمع فى ((ظهـ ر)) بأَتَمَّ من هذا، فراجِعْه، وجَعَلَه هُنَاكَ صحابِيًّا . (ومُحَمَّدُ بنُ عَمْرٍو) السَّمَعِىُّ، ضَبَطَه الحافِظُ بِالتَّحْريك، (من أَتْبَاع التّابِعِينَ)، شيخٌ للوَاقِدِىِّ، وعلى ضَبْطِ الحَافِظِ فهو من الأَنْصَارِ ، لا مِنْ حِمْيَرَ ، وقد أَغْفَلَه المُصَنِّفُ، وَسَيَأْتِى، فَتَأَمَّل. (وعبدُ الرَّحْمُنِ بنُ عَيّاشٍ)(١) الأَنْصَارِىُّ ثمّ السَّمَعِىُّ، مُحَرَّكَةً ، ( المُحَدِّثُ ) عن دَلْهَمِ بنِ الأَسْوَدِ ، (أَو يُقَال فى النِّسْبَةِ أَيضاً: سِمَاعِىُّ، بالكَسْرِ )، وهُكَذا يَنْسُونَ أَباهُم المَذْكُور. (والسُّمَّعُ، كَسُكَّرٍ : الخفِيفُ، ويُوصَفُ به الغُودُ)، يُقَال: غُولٌ سُمَّعُ ، وأَنْشَدَ شَمِرٌ : فَلَيْسَتْ بِإِنْسَان فيَنْفَحَ عَقْلُه ولَكِنَّهَا غُولٌ من الجِنَّ سُمَّعُ (٢) (والسَّمَعْمَعُ: الصَّغِيرُ الرَّأْسِ)، وهو فعَلْعَلٌ (٣) ، نقله الجَوْهَرِىُّ. (١) في تهذيب التهذيب (٦ / ٢٤٧ ) (( .. بن عبّاس، ويقال: عيّاش)). (٢) اللسان والتكملة والعباب . (٣) فى مطبوع التاج ((فعلل)» والمثبت من العباب متفقا مع اللسان والصحاح . (أَو) : الصَّغِيرُ (اللِّحْيَةِ)، عن ابنِ عَبّاد، هُكَذَا نَقَله الصّاغانِىّ عنه، وهو تَحْرِيفٌ منهما، وصَوَابُه : والجُثَّةِ، أَى الصَّغِيرُ الرَّأْسِ والجُنَّةِ، الدّاهِيَةُ، هُكَذَا بِغَيْرِ واوٍ ، فتأَمَّلْ. (و) السَّمَعْمَعِ: (الدّاهِيَةُ، و) عن ابْنِ عَبّاد أَيْضاً: (الخَفِيفُ) اللَّحْم (السَّرِيعُ) العَمَلِ ، الخَبِيثُ اللَّبِقُ (ويُوصَفُ به الذِّئْبُ)، ومنه قولُ سَعْدِ بنِ أَبِى وَقّاصِ رضِىَ الله عنه ((: رَأَيْتُ عَلِيًّا - رضِىَ الله عنه- يومَ بَدْرٍ وهو يَقُولُ : ما تَنْقِمُ الحَرْبُ العَوَانُ مِّى. # * بازِلُ عامَيْنِ حَدِيثٌ سِنِّى. : سَمَعْمَعٌ كأَنَّنِى من جِنِّ. لِمِثْلِ هَذَا وَلَدَثْنِى أُمِّى(١))). * ومنه أَنَّ المُغِيرَةَ سأَلَ ابنَ لِسَانِ (١) اللسان والعباب وبعضه فى مادة (بزل) وفى هامش مطبوع التاج: ((قوله: لمثل هذا .. ، فيه أن الشطر الرابع غير موافق فى الروى لما قبله ، فحرره )» هذا ونبه إليه الصاغانى فى العباب فقال: ((خالف بين حرف الروى، لتقارب الميم والنون ، وهو إكفاء ، كقول حنظلة بن مصبح : " يا رِبَّهَا اليَوْمَ على مُبِينٍ: " على مُبِينٍ جَرّد القصيم. وانظر مادة ( قصم) ومادة ( بين ). ٢٣١ سمع سمع الحُمَّرَةِ عن النِّسَاءِ، فقال : النِّسَاءُ أَرْبَع: فَرَبِيعٌ مَرْبَع، وجَمِيعٌ تَجْمَع، وشَيْطَانٌ سَمَعْمَع، وغُلَّ لا تُخْلَع، فقال: فَسِّرْ، قال: الرَّبِيع المَرْبَع: الشابَّةُ الجَمِيلَةُ التى إِذَ انَظَرْتَ إليها سَرَّتْكَ، وإِذا أَقْسَمْتَ عليها أَبَرَّتْكَ ، وأَمّ الجَمِيعُ التى تَجْمَع : فالمَرْأَةُ تَزَوَّجُها ولَكَ نَشَبُ ، ولها نَشَبُ، فَتَجْمَعُ ذْلِك. (و) أَمَا الشَّيْطَانِ السَّمَغْمَعِ فهى : ( المَرْأَةُ الكَالِحَةُ فِى وَجْهِكَ ) إذا دَخَلْتَ ، (المُؤَلْوِلَةُ فِى أَثَرِكَ) إِذا خَرَجْتَ . قال: وأَمَّ الغُلُّالتى لا تُخْلَح، فِبِنْتُ عَمِّك القَصِيرَةُ الفَوْهَاءُ، الدَّمِيمَةُ السَّوْداءُ، التى نَثَرَتْ لك ذا بَطْنِهَا ، فإن طَلَّقْتَهَا ضَاعَ وَلَدُك، وإِنْ أَمْسَكْتَهَا أَمْسَكْتَها على مِثْلٍ جَدْعِ أَنْفِكَ. (و) قال غَيْرُه: السَّمَعْمَعُ: (الَّرَجُلُ الطَّوِيلُ الدَّقِيقُ)، وهى بهاء . (و) امرأةٌ (سِمْعَنَّةُ نِظْرَنَّةٌ، كَقِرْ شَبَّةٍ)، أَى بكَسْرٍ أَوّلهما، وفَتْح ثَالِثِهما، وهو قولُ الأَحْمَرِ (وطُرْطُبَّةٍ). أَى بضمُّ أَوّلهما، وهو قولُ أَبِى زَيْدِ (وَتُكْسَرِ الفاءُ والَّلام)، وقد تَقَدَّم (فى: ن ظـ ر) بيانُ ذلكَ (ويُقال فيها : سِمْعَنَةُ كَخِرْوَعَةٍ ، مُخَفَّفَةَ النُّونِ ، أَى مُسْتَمِعَةٌ سَمّاعَةٌ)، وهى الَّتِى إِذا تَسَمَّعَتْ أَو تَبَصَّرَتْ فَلَمْ تَسْمَعْ ولم تَرَ شيئاً تَظَنَّتْه تَظَنِّياً، (١) وكان الأَحْمَرُ يُنْشِدُ : إِنَّ لنا لَكَّـ مَعَنَّةً مِفَنَّـ سُمْعُنَّةَ نُظْرُنَّةْ كالرِّيح حَوْلَ القُنْـ (٢) * إِلاَّ تَرَةْ تَظَنَّهُ (والسِّمْعُ، بالكَسْرِ : الذِّكْرُ (١) في مطبوع التاج «تَظَنّنتْه تظنينا)). والمثبت من اللسان . (٢) اللسان، والصحاح ، والتكملة، والعباب ، وزاد الصاغانى بين الأول والثانى منهوكاً هو : * صعوّنة ضفنّه» هذا وضبط اللسان: ((سِمْعَّنَّةٌ نِظْرَنّه)» وفي العباب: ((وذكر ثعلب في باقوتة اللحن أن القُنَّة في هذا المنهوك واحد في معنى الجمع، فكأنه قال: هى في الشر مثل الريح بين القنان ، وهو أشد هبوبها ، وروايته : .. بين القُنَّه)) هذا والضبط من العباب، وقال الصاغانى: ((تَظَنّهِ، بفتح الظاء ، أراد تَفّظَنّه، والهاء هاء الوقف والسكتة ) . ٢٣٢ سمع سمع الجَمِيلُ)، يُقَالُ: ذَهَبَ سِمْعُه فى النّاسِ . نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ. (و) السُّمْعُ أَيضاً: سَبْعُ مُرَكَّبٌ ، وهو : (وَلَدُ الذِّئْبِ من الضَّبُعِ، وهى بِهَاء)، وفى المَثَل: ((أَسْمَعُ من السُّمْعِ الأَزَلّ، ))، ورُبَّمَا قالوا: ((أَسْمَعُ من سِمْعٍ)) قال الشّاعِرُ: تَرَاهُ حَدِيدَ الطَّرْفِ أَبْلَجَ وَاضِحاً أَغَرَّ طَوِيلَ الْبَاعِ أَسْمَعَ مِن سِمْعٍ (١) (يَزْعُمُونَ أَنَّهُ) لايَعْرِفُ العِلَلَ والأُسْقَامَ، و(لايَمُوتُ حَتْفَ أَنْفِه كالحَيَّةِ)، بل يَمُوتُ بعَرَضِ من الأَعْرَاضِ يَعْرِضُ له ، (و) ليسَ فی الحَيَوَانِ شَىءٌ عَنْوُه كَعَدْوِ السِّمْعِ؛ لأَنَّه (فى عَنْوِهِ أَسْرَعُ من الطَّيْرِ، و) يُقَال: (وَثْبَتُهُ تَزِيدُ على) عِشْرِينَ، و (ثَلاثِينَ ذِرَاعاً). (و) سِيْعٌ (بلا لامٍ: جَبَلٌ). (و) يُقَالُ: (فَعَلْتُهُ تَسْمِعَتَكَ وتَسْمِعَةٌ لَكَ ، أَى لِتَسْمَعَه ) ، قاله أَبو زَيْد . (١) اللسان والصحاح والعباب . (والسَّمَاعُ)، كسَحَابٍ : (بَطْنٌ) من العَرَبِ ، عن ابْنِ دُرَیْدٍ . (و) قَوْلُهُم: سَمَاعٍ، (كَقَطَامٍ ، أَى اسْمَعْ)، فَقَلَه الجَوْهَرِىُّ، وهو مِثْلُ دَرَاكِ، وَمَنَاعٍ ، أَى أَدْرِكُ وامْنَعْ، قال ابنُ بَرِّىٌّ: وشاهِدُه : • فسَمَاعِ أَسْتَاهَ الكِلابِ سَمَاعٍ (١). (وَالسُّمَيْعِيَّةُ، كَزُبَيْرِيَّةٍ: ة، قُرْبَ مَكَّةَ) شَرَّفها الله تَعَالَى . (وأَسْمَعَه: شَتَمَهُ)، نَقَلَهُ الصّاغَانِىّ والجَوْهَرِىُّ. قال الرّاغِبُ: وهو مُتَعَارَفٌ فى السَبِّ . (و) من المَجَازِ: أَسْمَعَ (الدَّلْوَ) ، أَى (جَعَلَ لها مِسْمَعاً، وكذا) أَسْمَعَ (الزَّبِيلَ(٢))، إِذا جَعَلَ لَه مِسْمَعَيْنٍ يُدْخَلانِ فِى عُرْوَتَيْهِ إِذا أُخْرِجَ به الثَّرَابُ من البِرٍ، كما تَقَدَّمَ . (والمُسْمِعُ، كمُحْسِنٍ) ، من أَسْمَاءِ (القَيْدِ)، قاله أبو عَمْرٍو ، وأَنْشَدَ : (١) الان . (٢) في القاموس ((الزُّنْبِيل)). وهما لغتان . ٢٣٣ سمع سمع ولِى مُسْمِعَانٍ وزَمَّارَةٌ وظِلَّ ظَلِيلٌ وحِصْنٌ أَنِيقُ(١) وقد تَقَدَّم فى ((زم ر)). (و) المُسْمِعَةُ (بهَاءِ: المُغَنِّيَةُ)، وقد أَسْمَعَت ، قال طَرَفَةُ يصفُ قَيْنَةٌ : إذا نَحْنُ قُلْنَا : أَسْمِعِينا، انْبَرَتْ لَّنَا عَلَى رِسْلِهَا مَطْرُوفَةً لِم تَشَدَِّ (٢) (والتَّسْمِيعُ: التَّشْنِيعُ والتَّشْهِيرُ)، ومنه الحَدِيثُ: ((سَمَّعَ الله به أَسامِعَ خَلْقِهِ )) وقد تقدَّم فى أَوّلِ المادّةِ (و) التَّسْمِيعُ أَيضاً: (إزالَةُ الخُمُولِ بِنَشْرِ الذِكْرِ) ، يُقَال: سَمَّعَ بِهِ ، إِذا رَفَعَه من الخُمُول، وَنَشَرِ ذِكْرَه ، نَقَلِه الجَوْهَرِىّ . (و) التَّسْمِيعُ: (الإِسْمَاعُ)، يُقَال: سَمَّعَهُ الحَدِيثَ، وأَسْمَعَهُ : بمعنَّى ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ . (١) اللسان ، وفي التكملة والعباب ، ومادة (زمر) ومادة (مقق) برواية: « وحِصْن أمق)) ورواية عجزه في مجالس ثعلب ٤٧٣ . ((وظِلُّ مَدِيدٌ وحِصْنَّ أَمَقْ). (٢) ديوانه والعباب وفيه: ((مطروفة)) و((مطروقة)) بالفاء والقاف وعليها ( معا ) (و) المُسَمِّعُ (، كمُعَظِّمِ: المُقَيِّدُ الْمُسَوْجَرُ)، وكَتَب الحَجَاجُ إِلى عامِلٍ له أَنْ ((أَبْعَثْ إِلىَّ فُلاناً مُسَمَّعاً مُزَمِّرًا)) أَى: مُقَيِّدًا مُسَوْجَرًا، فالصَّوَابُ أَنَّ المُسَوْجَرَ تفسيرٌ للمُزَمَّر، وأَمّا المُسَمَّعُ فهو المُقَيَّدُ فقط ، وقد تَقَدَّم فى («س ج ر). (واسْتَمَعَ له ، وإِلَيْهِ : أَصْغَى) ، قال أَبو دُوَادِ يَصف ثَوْرًا : ويُصِيخُ تَاراتٍ كَمَا اسْـ تَمَعَ المُضِلُّ لِصَوْتِ نَاشِدْ(١) وشاهِدُ الثّانِى قولُه تَعَالَى: ﴿ وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ﴾ (٢). (و) يُقَال: (تَسامَعَ به النّاسُ). نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ، أَى اشْتَهَرَ عِنْدَهُم. (وقولُه تَعالَى: ﴿وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْتَعٍ﴾ أَى غَيْرَ مَقْبُولِ ما تَقُولُ) قاله مُجَاهِدٌ ، (أَو) معناه (اسْمَعْ لا أُسْمِعْتَ) ، قاله ابْنُ عَرَفَةً ، وكَذَلِكَ قولُهُم : قُمْ غَيْرَ صاغِرٍ، أَى لا أَصْغَرَكَ اللهُ، وفى الصِّحَاحِ (١) العباب ومادة (صبيخ) وفى مطبوع التاج ((ويصيح)) (٢) سورة يونس ، الآية ٤٢. ٢٣٤ سمع سمع قال الأَخْفَشُ : أَى لا سَمِعْتَ ، وقال الأزهرىّ والرّاغِبُ: رُوِى أَنَّ أَهْلَ الكِتَابِ كَانُوا يَقُولُونَ ذُلِكَ لِلنَّبِىِّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، يُومِمُونَ أَنَّهم يُعَظِّمُونَهُ وَيَدْعُونَ له، وهم يَدْعُونَ عليهٍ بِذَلِكَ . [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه : رجلٌ سَمّاعٌ ، كشَدّادِ ، إِذا كانَ كَثِيرَ الاسْتِمَاعِ لما يُقَالُ ويُنْطَقُ به، وهو أيضاً : الجَاسُوسُ . ويُقَال: الأَمِيرُ يَسْمَعَ كلامَ فُلانٍ ، أَى يُجِيبُه. وهو مَجازٌ . وقولُ ابنِ الأَنْبَارِىّ : وقولُهُم: ((سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَه )) أَى أَجابَ اللهُ دُعَاءَ مَنْ حَمِدَه ، فوضَعَ السَّمْعَ مَوْضِعَ الإِجَابَةِ، ومنه الدُّعَاءُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بك من دُعَاءِ لا يُسْمَعُ )) أَى لا يُعْتَدُّ بِه ، ولا يُسْتَجَابُ ، فكأنّه غيرُ مَسْمُوع، وقال سُمَيْرُ بنَ م الحارِثِ الضَّبِّىُّ : دَعَوْتُ اللهَ حَتّى خِفْتُ أَنْ لا يكونَ اللهُ يَسْمَعُ مَا أَقُولُ (١) وبه فُسِّرَ قولُه تعالَى: ﴿واسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ﴾ (٢) أَى غَيْرَ مُجابٍ إِلى ما تَدْعُو إِلَه . وقولُهُم : سَمْعٌ لا بَلْغُ ، بالفَتْحِ مَرْفُوعَانِ، ويُكْسَران: لُغَتان فى سَمْعَان (٣) لا بَلْغان . والسَّمَعْمَعِ : الشَّيْطَان الخَبِيث . والسِّمْعَانِيَّةُ ، بالكَسرِ : من قُرَى ذَمَار (٤) باليَمَنِ . واسْتَمَعِ: أَصْغَى، قالَ اللهُ تعالَى : ﴿قُلْ أُوحِىَ إِلَىَّ أَنَّه اسْتَمَعَ نَفَرٌ من الجِنِّ﴾ (٥) وقولُه تعالى: ﴿واسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِى المُنادِى﴾ (٦) وكذا استَمَعَ (٧) (١) السان والتكملة والعباب وفى النوادر لأبى زيد ١٢٤ : شمير، وقال أبو الحسن: (( حفظى سمير»: وكذلك هو . بالمهملة فى العباب . (٢) سورة النساء الآية ٤٦ . (٣) كذا في مطبوع التاج ، ولعل صوابه ((سَمْعَاً لا بِلْغاً)) كما تقدم. (٤) فى مطبوع التاج ((ديار اليمن)» والتصحيح من معجم البلدان ( السمعانية ) . (٥) سورة الجن الآية ١ . (٦) سورة قّ الآية ٤١. ورسم المصحف ((يَوْمَ بُنَادِ الْمُغَادِ)) (٧) فى مطبوع التاج: ((سمع به)) والآية ترجح ما أثبتناه. ٢٣٥ سمع سمع بهِ، ومنه قولُه تَعالَى: ﴿نَحْنُ أَعْلَمُ بما يَسْتَمِعُون(١) به﴾. ويُعَبِّر بالسَّمْع تارةً عن الفَّهْم ، وتارةً عن الطّاعَةِ ، تقولُ : اسْمَعْ ما أَقُولُ لك، ولَمْ تَسْمَحْ مَا قُلْتُ لك، أَى لم تَفْهَم، وقولهُ تَعَالَى: ﴿ولو عَلِمَ الَهُ فِيهِمِ خَيْرًا لِأَسْمَعَهُم (٢)﴾، أَى أَفْهَمَهُم بِأَنْ جَعَلَ لهم قُوَّةً يَفْهَمُون بها . وقالَ اللهُ تَعالَى: ﴿إِنِّى آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ﴾ (٣) أَى أَطِيعُونِ . ويُقَال: أَسْمَعَكَ الله، أَى لاَجَعَلَكَ أَصَمّ ، وهو دعاءً . وقولُه تعالَى ﴿أَبْصِرْ بِهِ وأَسْمِعْ﴾ (٤) أَى ما أَبْصَرَه وما أَسْمَعَه ! على الثَّعَجُّبِ، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ . والسَّمَّاعُ، كَشَدَّادِ : المُطِيعُ. ويُقَال: كَلَّمَهُ سِمْعَهُم ، بالكسر ، أَى : بحيثُ يَسْمَعُونَ، ومنه قولُ جَنْدَلِ بن المُثَنَّى : (١) سورة الإسراء الآية ٤٧. (٢) سورة الأنفال الآية ٢٣ . (٢) سورة يس الآية ٢٥ . (٤) سورة الكهف الآية ٢٦. · قامَتْ تُعَنْظِ بكَ سِمْعَ الحاضِرِ (١) . أَى بحَيْثُ يَسْمَعُ مَنْ خَضَرَ . وتَقُولُ العَرَبُ : لا وِسِمْعِ اللهِ ، يَعْنُون وذِكْرِ الله . والسِّمَاعِنَّة : بَطنٌ من العَرَبِ، مَسَاكِنُهُم جَبَلُ الخَلِيلِ عليه السّلامُ. والسَّوَامِعَةُ: بطنٌ آخرُ ، مَسَاكِنُهم بالصُعِيد . والمَسْمَعِ (٢): خَرْقُ الأُذُنِ، كالمِسْمَعِ. نَقَلَه الرّاغِبُ . والسَّمَاعِيَةُ ، بالفَتْحِ: موضعٌ. وَبَنُوَ السَّمِيعَةِ ، كَسَفِينَةٍ : قَبِيلَةٌ من الأَنْصَارِ، كانوا يُعْرِفُونَ بِبَنِى الصَّمَّاءِ ، فَغَيِّره النَّبِىُّ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ . والمَسْمَعُ، كمَقْعَدٍ : مصدرُ سَمِعَ سَمْعاً . (١) العباب، وتقدم فى مادة (عنظ). (٢) فى مطبوع التاج ((المستمع)) والتصحيح من المفردات: والبصائر ٢٥٩/٣ والباب . ٢٣٦ 1 شمع صمغ وأَيْضاً : الأُذُنُ، عن أَبِى جَبْلَةَ ، وقِيلَ : هو خَرْقُهَا الَّذِى يُسَمَعُ به، وحكى الأَزْهَرِىُّ عن أَبِى زَيْدِ : ويُقَال لِجَمِيعِ (١) خُرُوقِ الإِنْسَانِ؛ ٩ عَيْنَيْه ومَنْخَرَيْه واسْتِهِ: مَسَامِحَ ، لا يُفْرَدُ وَاحِدُهَا . وقال اللَّيْثُ : يُقالُ : سَمِعَتْ أُذُنِى زَيْدًا يَفْعَلُ كذا وكذا ، أَى أَبْصَرْتُه بِعَيْنِى يَفْعَلُ كذا وكذا ، قالَ الأَزْهَرِىُّ : ولا أُدْرِى مِن أَيْنِ جاءَ اللّيْثُ بهذا الحَرْفِ ، وليسَ من مَذْهَبٍ العَرَبِ أَنْ يَقُولَ الرجلُ : سَمِعَتْ أُذُنِى بِمَعْنَى أَبْصَرَت عَيْنِى ، قال : وهو عِنْدِى كلامٌ فاسِدٌ ، ولا آمَنُ أَنْ يَكُونَ وَلَّدَهِ أَهْلُ البِدَعِ والأُهْوَاءِ. ويُقَال : باتَ فِى لَهْرٍ وسَمَاعٍ : السَّمَاعُ: الغِنَاءُ، وكُلُّ ما الْتَذَّتْه الأَ ذَانُ إِن صَوْتٍ حَسَنٍ : سَماعٌ . والسَّمِيعُ، فى أَسْمَاءِ اللهِ الحُسْنَى: الَّذِى وَسِعَ سَمْعُه كُلَّ شَىءٍ. (١) فى مطبوع التاج: ((بجمع، والصواب من اللسان. والسَّمِيعانِ مِنْ (١) أَدَوَاتِ الحَرّائِينَ: عُودانِ طَوِيلانِ فى المِقْرَنِ الَّذِى يُقْرَنُ به الثَّوْرانِ لِحِرَاثَةِ الأَرْضِ ، قاله اللَّيْتُ . والمِسْمَعَانِ : جَوْرَبَانِ يَتَجَوْرَبُ بهما الصائدُ إِذا طَلَبَ الظُّبَاءَ فى الظَّهِيرَةِ . والمِسْمَعَانِ : عامِرٌ وعبدُ المَلِكِ بنُ مالِكِ بن مِسْمَع، هذا قولُ الأَصْمَعِىِّ وأَنْشَدَ : ثَأَرْتُ المِسْمَعَيْنِ وَقُلْتُ بُوآ بِقَتْلِ أَخِى فَزَارَةَ والخَبَارِ (٢) وقال أبو عُبَيْدَة: هُمَا مَالِكٌ وعَبْدُ المَلِكَ ابْنَا مِسْمَعِ بنِ سُفْيَانَ(٣) بِنِ شِهَابٍ الحِجَازِىّ، وقال غيرُه: هما مَالِكُ وعبدُ المَلِكُ ابْنَا مِسْمَعِ بِن مالِكِ بنِ مِسْمَعِ بنِ سِنَانِ بنِ شِهَابٍ . وأبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عُثْمَانَ بنِ سَمْعَان الحافظُ : حَدَّثَ عن أَسْلَمَ بنِ سَهْلٍ الْوَاسِطِىِّ ، وغيرِه. (١) فى مطبوع التاج: ((فى)) والصواب من اللسان. (٢) الان . (٣) فى الاشتقاق ٣٥٥: (( شيبان بن شهاب)). ٢٣٧ سمفع [ س م ف ع ] (سَمَيْفَعُ، كَسَمَيْذَعٍ (١)، بالفَاءِ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ، وقال ابنُ دُرَيْد (٢) - فى باب فَعَيْللٍ بعدَ ذِكْرِ هَمَسْسَعِ - : سَمَيْفَعٌ، (وقد تُضَمَّ سِينُه)، كأنّه مُصَغَّرٌ، ( وحِينَئِذٍ يَجِبُ كَسْرُ الفاءِ) وهو ذُو الكَلاَعِ الأَصْغَرُ ( ابنُ نَاكورٍ بن عَمْرِو بِنِ يَعْفُرَ) بن يَزِيدَ بن التُّعْمانِ الحِمْيَرِىّ، ويَزيدُ هذا هو ذُو الكَلاَعِ الأَكْبَرُ، كما سَيَأْتِى فى ((ك ل ع)) وفى المُؤْتَلِفِ والْمُخْتَلِفِ للدّارَ قُطْنِىّ: اسْمَيْفَع، هكذا بزيادَةِ الأَلِفِ، وفى المُعْجَمِ لابْنِ فَهْدٍ : يُقال : اسمُهُ أَيْفَعُ (أَبو شُرَحْبِيلَ)، زادَ الصاغَانِىُّ: (أَو) أَبُو (شَرَاحِيلَ) (٣) وهو (الرَّئيسُ) فى قَوْمه (المطاعُ المَتْبُوعُ ، أَسْلَمَ) فى حَياةِ النَّبِىُّ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ ، ( فَكَتَبَ إِليه النبيُّ صلَّى الله عليه وسَلَّمَ على يَدِ جَرِير) بن عبدِ اللهِ (البَجَلِىِّ) ، رضى (١) فى مطبوع التاج ((كسميدع)» والمثبت من القاموس. (٢) انظر الجمهرة ٣ /٣٧٢ والاشتقاق / ٥٢٥. (٣) فى القاموس ضبطه بضم الشين، والتصحيح من العباب متفقا مع القاموس ( شراحيل) . مسفع الله عنه ، ( كِتَاباً) فى التَّعَاوُنِ على الأَسْوَدِ ومُسَيْلِمَةً وطُلَيْحَةَ، وكانَ القائِمَ بامْرٍ مُعَاوِيَةَ ، رضِىَ اللهُ عَنْهُ ، فى حَرْبٍ صِفِّينَ، (وقُتِلَ) قبل انْقِضَاءِ الحَرْبِ ، فَفَرِحَ مُعَاوِيَةُ رضِىَ الله عنه بِمَوْنِه ، وذُلِكَ أَنَّه بَلَغَه أَنَّ ذا الكَلاَعِ ثَبَتَ عندَهُ أَنَّ عليّاً بَرِىءٌ من دَمٍ عُثْمَانَ ، رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا، وأَنَّ مُعَاوِيَةً، رضِىَ اللهُ عنهُ ، لَبَّسَ عليهِمْ ذُلِكَ ، فأَرَادَ التَّشْتِيتَ عليه ، فعاجَلَتْهِ مَنِيَّتُه (بصِفِّينَ)، وذَلِكَ سنة سَبْعٍ وَثَلاثِينَ. [] وتما يُسْتَدْرَكُ عليه: اسْمَيْفَع بنُ وَعْلَةَ بنِ يَعْفُرَ السَّبائىّ شَهِدَ فَتْحَ مِصْرَ . واسْمَيْفَع بن الشاعِرِ الرِّعَیْنِىِّ، عن خُذَيْفَةَ ، نَقَلَهُما الدّارَ قُطْنِىُّ فى المؤتَلِفِ . [] وتمّا يُسْتَدْرَكُ عليه: [ س م ق ع]. السَّمَيْقَعُ، بالقَافِ، أَمْعَلَه الجَوْهَرِىُّ، وقالَ ابنُ بَّرِّىّ: هو الصَّغِيرُ الرّأْسِ، ٢٣٨ سملع سنع قال : وبه سُمَِّ السَّمَيْقَعُ اليَمَانِىُّ، وَالِدُ مُحَمَّدٍ (١) أَحَدِ القُرَّاءِ. كَذَا فى اللِّسَانِ . [س م ل ع] . (السَّمَلَّعُ، كَهَمَلَّع)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ، وقال اللُّحْيَانِىُّ: هو (الذِّثْبُ)، قالَ: (ويُقَالُ للخَبِيثِ) الخِبِّ: (إِنَّهُ لَسَمَلَّعٌ هَمَلَّعٌ) ، وسَيَأْتِى ذَلِكَ فى (( هـ م ل ع)). [ س ن ع]. (السََّحُ، مُحَرَّكَةً : الجَمَالُ) . (و) قال ابنُ دُرَيْدِ: (الأَسْنَعُ: الطَّوِيلُ) . قال : (و) الأَسْنَعُ: (المُرْتَفِعُ العالِى)، يُقَال: شَرَفٌ أَسْنَعُ . (و) قال أَبو عَمْرٍو: السَّنِيعَةُ، (كَفِينَةِ: الطَّرِيقَةُ فى الجَبَلِ) بلُغَةِ هُذَيْلٍ، (ج: سَنَّائِحُ). (و) السَّنِيعَةُ: المَرْأَةُ (الجَمِيلَةُ)، كما فِى الصّحاحِ، زاد اللَّيْتُ: (١) المعروف أنه بالفاء، وهو محمد بن عبد الرحمن بن السميفع ، أبو عبد الله اليماني. وانظر طبقات القراء لابن الجرزى ٣١٠٦ . (اللَّيِّنَةُ المَفَاصِلِ اللَّطِيفَةُ العِظَامِ ) فى جَمَالٍ، (وهو سَنِيعٌ)، أَى جَمِيلٌ، (وقد سَنَعَ، كَنَصَر ومَنَع وكَرُمَ)، وعلى الأَخِيرِ اقْتَصَرَ الجَوْهَرِىّ، (سَنَاعَةً)، مَصْدَر الأُخِيرِ، (وسُنُوعاً)، بالضَّمِّ مصدَر سَنْعَ كنَصَرَ وَمَنَعَ . (و) يُقَال: (هُذَا أَسْنَعُ)، أى (أَفْضَلُ) وأَشْرَفُ (وأَطْوَلُ). (وكزُبَيْرٍ : عُقْبَةُ بِنُ سُنَيْعِ ) بنِ نَهْثَلٍ بِنِ شَّدّادِ بِنِ زُهَيْرِ بنِ شِهَابٍ ابن رَبِيعَةَ بنٍ أَبِى الأَسْوَدِ، فَكَذّاً ذَكَرَه ابنُ الكَلْبِىِّ (فِی نَسَبِ طُهَيَّةَ)، كان (من الأَشْرَافِ ) ، ويُعْرَفُ بابن مِنْدَابَةً، وهو الَّذِى هَجَاهُ جَرِيرٌ (وَأَبُوه سُنَّيْعُ مَشْهُورٌ بالجَمَالِ المُفْرِطِ ، ومِنَ الَّذِينَ كانُوا إِذا أَرَادُوا المَوْسِمَ أَمَرَتْهُمْ قُرَيْشٌ أَنْ يَتَلَثَّمُوا مَخَافَةً فِتْنَةِ النِّسَاءِ بهم) . (و) قال أَبُو عَمْرٍو: (السَّانِعَةُ: الناقَةُ الحَسَنَةُ) الخَلْقِ، وقالُوا : الإِلُ ثَلاثٌ: سانِعَةٌ، ووَسُوطٌ ، ٢٣٩ ستع سوغ وحُرْضَان، فالسّانِعَةُ ما تَقَدَّم، والوَسُوطُ: المُتَوَسِّطَةُ، والحُرْضَانُ: السّاقِطَةُ التى لا تَقْدِرُ على النَّهُوضِ (كالمِسْنَاعِ )، عن شَمِرٍ، ومنه : (لِمَ لا تَقْبَلُها وهى حَلْبَانَةٌ رَكْبَانَةٌ مِسْتَاعٌ مِرْبَاعٌ)) هكذا ضَبَطَهُ، وقد مَرَّ فى ((ربع)). (والسِّنْعُ) وَالنِّسْعُ، (بالكَشْر) فيهِمَا: (الرُّسْغُ، أَو) هو (الجَزُّ الّذِى فى مَفْصِلِ الكَفِّ وَالذِّرَاعِ ) قاله ابنُ الأُعْرَابِىُّ . (أَو) هو (السُّلاَمَى) التى (تَصِلُ ما بينَ الأَصَابِع والرُّسْغِ فى جَوْفٍ الكَفِّ)، قالَه اللَّيْثُ، ( ج) : سِنَعَةٌ، (كَقِرَدَةٍ، وأَسْنَاعٌ). (و) يُقَال: (أُسْنَعَ) الرَّجُلُ، إِذا (اشْتَكاه)، أَى سِنْعَه . (و) قال الزَّجَّاجُ: سَنَحَ البَقْلُ ، وأَسْنَعِ: إِذا (طالَ وحَسُنَ)، فهو سانِعٌ ، ومُسْنِعٌ . (و) قال غَيْرُه: أَسْنَعَ الرَّجُلُ، إِذا (جاءَ بأُوْلادٍ مِلاَح) طِوَال. ٢٤٠ (والسَّنْعَاءُ : الجَارِيَةُ الَّتِى لم تُخْفَضْ) ، لغة بَمَانِيَةٌ، نَقَلَهَا ابنُ دُرَيْدِ. ■ وما يُسْتَدْرَكُ عليه : أَسْنَعَ مَهْرَ المَرْأَةِ: أَكْثَرَه . عن الفَرّاءِ، كما فى التَّكْمِلَةِ، ونَسَبَه صاحِبُ اللِّسَانِ إِلى ثَعْلَبٍ . وقِيلَ : سَائِعٌ: حَسَنَّ طَوِيلٌ، عن الزَّجَاجِ . ومَهْرٌ سَنِيعٌ : كَثِيرٌ، عن ثَعْلَبٍ . والسَّنِيعُ، كأَمِيرٍ : الطَِّيلُ. وامْرَأَةٌ سَنْعاءُ: طَوِيلَةٌ، وأَمّا قَوْلُ رُوَّيَّةَ : · أَنْتَ ابنُ كُلِّ مُنْتَضّى قَرِيْعِ . · تَمَّ تَمَامَ البَدْرِ فِى سَنِيعِ (١) فإِنَّهُ أَرادَ: فى سَنَاعَةٍ، فَأَقامَ الاسْمَ مُقَامَ المَصْدَرِ . [س و ع]. (سُوعٌ، بالفَّمِّ: قَبِيلَةٌ بِالْيَمَنِ)، (١) ديوانه ٩٦ والسان.