Indexed OCR Text
Pages 61-80
رئع وقِيلَ : مَعْناه يَسْعَى وَيَنْبَسِطِ ، (وَقُرِىءَ نُرْتِعْ) بضمّ النُّونِ وكسرِ التّاءِ (ويَلْعَبْ) بالياءِ (أَى نُرْتِعْ نحنُ دَوابَّنا) ومَوَاشِينَا (ويَلْعَبْ هُو)، وهِىَ قِراءَةُ مُجَاهِدٍ وَقَتَادَةَ وابنٍ قُطَيْب وقُرِىءَ بالعَكْسِ، أَى يُرْيِعْ، بِضَمَ الياءِ وكسرِ النّاءِ ، ونَلْعَبْ بالنّونِ ، (أَى: يُرْتِع هُو دَوابَّنا، ونَلْعَبْ جَمِيعاً)، وهى قِرَاءَةُ قُرْبَى (١) (وقُرِىءَ بالنُّونِ فِيهِمَا) أَى نُرْتِعْ دوابَّنا ونَلْعَبْ نحن جميعاً ، وهى قِرَاءَةُ ابن مُحَيْصِنٍ (٢)، وروايةٌ عن مُجَاهِدٍ أَيضاً . (والرَّتْعَةُ)، بالفَتْحِ: الاسمُ من رَتَعَ رَتْعاً ورُتُوعًا ورِتَاعاً، وهو ( الاتِّساعُ فى الخِصْبِ، ومنه المَثَلُ: ((القَيْدُ والرَّتْعَةُ))). كذلِكَ بالفَتْحِ ، قالها الفَرّاءُ، (ويُحَرَّكُ)، عن غيرِهِ، كما فى العُبابِ ، ونَسَب صاحبُ اللِّسَانِ التَّحْرِيكَ إِلى الفَرّاءِ، فإِنَّه قال : قالَ أَبُو طالِب : سَمَاعِى مِنْ أَبِى عن الفَرَّاءِ: والرَّتَعَةُ مُثَقَّلٌ ، قال : وهما (١) قُرْبى: لقب بعض القرّاء، انظر («قرب (٢) هذا ما ذكر عن ابن محيصن فى العباب . رقّع ◌ُغَتَان ، فلعَلَّ الفَرّاءَ عنه رِوَايَتَانِ . قال المُفَضَّلُ : أَوَّلُ من (قالَهُ عَمْرُوبنُ الصَّعِقِ) بنِ خُوَيْلِدِ بنِ نُفَيْلِ بنِ عَمْرٍو ابن كِلابٍ، (و كانَتْ شَاكِرُ بنُ رَبِيعَةَ) ابنِ مالِكِ بنِ مُعَاوِيَّةً بن صَعْبٍ بن دَوْمانَ (- قَبِيلَةٌ مِن هَمْدَانَ - أَسَرُوه فأَحْسَنُوا إِلَيْهِ) وروَّحُوا عنه ، (وقد كانَ يومَ فَارَقَ قَوْمَه نَحِيفاً ، فَهَرَبَ من شَاكِرَ)، فبَيْنَمَا هو بقِىُّ من الأَرْضِ إِذ اصْطادَ أَرْنَباً فاشْتَوَاها ، فلما بَدَأَ يأْكُلُ منها أَقْبَلَ ذِئْبٌ ، فَأَقْعَى غَيْرَ بَعيدٍ، فَنَبِذَ إِليهٍ مِن شِوَائِهِ، فوَلَّی به، فقَالَ عَمْرُو عِنْدَ ذُلِكَ : لقد أَوْعَدَتْنِى شَاكِرٌ فخَشِيتُهَا ومِنْ شَعْبِ ذِى هَمْدَانَ فى الصَّدْرِهاجِسُ قَبَائِلُ شَتَّى أَلَّفَ اللهُ بَيْنَها لها حَجَفُ فوقَ المَنَاكِبِنائِسُ ونارٍ بِمَوْمَاةٍ قَلِيلٍ أَنِيسُها أَثَانِى عليها أَطْلَسُ اللَّوْنِ بائسُ نَبَذْتُ إِلِيه حُزَّةً من شِوائِنا فآَبَ وما يُخْشَى على مَنْ يُجالِسُ ٦١ ! ٠ ! رتع رقع فَوَلَّى بها جَذْلَانَ يَنْفُضُ رَأْسَهُ كما آضَ بِالنَّهْبِ المُغِيرُ المُخالِسُ (١) (فَلَمَّا وَصَلَ إِلَى قَوْمِه قالُوا: أَىْ عَمْرُو، خَرَجْتَ من عِنْدِنا نَحِيفاً، وأَنْتَ اليومَ بادِنٌ)، أَى سَمِينٌ (فَقَالَ : ((القَيْدُ والرَّتْعَةُ (٢)))، فأَرْسَلَها مَثَلاً، (أى: الخِصْبُ) . ومنه حَدِيثُ الحَجَّاجِ، قال للْغَضْبانِ الشَّيْبَانِىِّ حينَ أَخْرَجَه من سِجْنِهِ : سَمِنْتَ يا غَضْبَانُ : فَقَال: الخَفْضُ والدَّعَة ، والقَيْدُ والرَّتْعَةُ، وقِلَّةُ النَّعْتَعَة ، * ومن يَكُنْ ضيفَ الأَمِيرِ يَسْمَّن. (و) قال ابنُ الأَنْبَارِىِّ: (فلانٌ مُرْتِعٌ) أَى إِنَّه (مُخْصِبٌ لايَعْدَمُ شَيْئاً بُرِيدُه)، وهو مَجازٌ. (و) المَرْتَعُ ، (كمَقْعَدٍ : مَوْضِعُ الرَّتْعِ)، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ ، قال الفَرَزْدَقُ لَمَّا وَلِىَ عُمَرُ بنُ هُبَيْرَة (١) التكملة والعباد، والثلاثة الأخيرة فى شعر المرقش الأكبر ، باختلاف يسير فى المفضلية ٤٧ . (٢) فى التكملة ضبطه بسكون التاء وفتحها وفوقها (( معا)) هذا وفي التكملة والعباب والمفضليات : بَنْفُضُ رأسه )) كالمثبت ؛ وفي مطبوع التاج ((ينغض)). الفَزَارِىُّ العِرَاقَ : وَمَضَتْ بِمَسْلَمَةَ الْبِغَالُ مُوَدّعاً فارْعَىْ فَزَارَةُ لا هَناكِ المَرْتَحُ (١) قال الصّاغَانِىُّ: وأَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ : * راحَتْ (٢) بمَسْلَمَةَ البِخَالُ عَشِيَّةً. والرّوايَة ما ذكرتُ . وقال ابنُ هَرْمَةَ : على كُلِّ أَعْيَسَ يَرْعَى الحِمَى * أَطَاعَ له الوِرْدُ والمَرْتَحُ (٣) (و) يُقال: ( رَأَيْتُ أَرْتاعاً مِنَ النّاسِ، أَى كَثْرَةً) ، نَقَلَه الصّاغانىُّ. (و) مُرْتِعٌ، (كُمُحْسِنٍ)، هكذا ضَبَطَه الحافِظُ فى التَّبْصِيرِ (أَو) مِثْلُ (مُحَدِّثٍ)، كما ضَبَطَهِ الصّاغَانِىّ فِى الْعُبَاب، (لَقَبُ عَمْرِو بن مُعَاوِيَّةَ بنِ ثَوْرٍ )، وهو كِنْدَةُ بن عُفَيْرٍ بنِ عَدِىّبن الحارِثِ بنِ مُرَّةَ بنِ يَشْجُبَ بنِ عَرِيبٍ ابن زَيْدِ بنِ كَهْلانَ بنِ سَبَأُ بنِ یَشْجُبَ (١) دیوانه ٤٠٨ و العباب و الأساس. (٢) العباب والأساس ، وكتاب سيبوية ٢ / ١٧٠ (٣) العباب. ٦٢ رئع رئع ابنِ يَعْرُبَ بِنٍ قَحْطَانَ، (جَدُّ لاْرِئٍ القَيْسِ بنِ حُجْر ) بضِ الحادِثِ المَلِك ابنِ عَمْرِو المَقْصُور ، الذى اقتصر عَلَى مَلَك أبيه، ابن حُجْرِ آكِلِ المُرَارِ ابنِ عَمْرِو بنِ مُعَاوِيَّةَ بنِ الحَارِثِ بن مُعَاوِيَةَ بنِ ثَوْرٍ بِنٍ مُرْتِعٍ ( ولُقْبَ بِهِ لأَنَّه كان يُقَالُ له: أَرْتِعْنَا فى أَرْضِكَ، فَيَقُولُ: قد أَرْتَعْتُ (١) مَكَانَ كَذَا). (و) فى الصّحاحِ: (أَرْتَعَ الغَيْثُ): (أَنْبَتَ ما تَرْتَعُ فيه الإِلُ) ومنه حَدِيثُ الاسْتِسْقَاءِ: ((اللّهُمّ اسْقِنَا وَأَغِثْنَا، اللّهُمَّ اسْقِنا غَيْئاً مُغِيئاً، وحَياً رَبِيعاً، وجَدًا طَبَقاً، غَدَقاً مُغْدِقاً(٢)، مُونِقاً، عاماً، هَنِيئاً مَرِيئاً ، مَرِيعاً ، مُرْبِعاً مَرْتِعاً، وابِلاَّ سَائِلاً، مُسْبِلاً مُجَلِّلا، دِيَماً ، دارًا(٣) ، نافِعاً غير ضَارُّ، عاجِلاً غيرَ رائثٍ )) قوله : مُرْتِعاً ، أَى: يُنْبِتُ من الكَلإِ ماتَرْتَع فيه المَوَاشِى وتَرْعاه . (١) في نسخة من القاموس (( قد أَرَتَعْتُك)). (٢) فى مطبوع التاج ((موفقا)) والمثبت من العباب (ربع). (٣) في العباب: ((دِرَرًا)) وكذلك في مادة ( درر ) . [] وما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: الرّتَعُ ، محرَّكَةٌ : النَّنَعُّمِ ، ومنه حَدِيثُ أُمُ زَرْعٍ ((فى شِبَع، ورِىٌّ وَرَتَع(١)» وقَوْمٌ مُرْتِعُونَ راتِعُونَ ، إِذا كانُوا مخاصِیبَ . ويُقَالُ : قَوْمٌ رَبِعُونَ، على النَّسَبِ كَطَعِم ، وكذلِكَ كَلأَّ رَتِحٌ، ومنه قَوْلُ أَبِى فَفْعَسِ الأَعْرَابِىُّ فِى صِفَةِ كَلٍ : خَضِعُ مَضِعٌ(٢) ، ضَافٍ رَئِعٌ. وفى حَدِيثٍ عُمَرَ رضِىَ اللهُ عَنْه: ((إِنِّى واللّهِ أُرْتِعُ فَأُشْبِعُ)) يُرِيد حُسْنَ رِعَايَته للرّعِيَّة، وأَنَّه يَدَعُهُمْ حَتّى يَشْبَعُوا فى المَرْتَعِ. وهو مَجازٌ . وابِلٌ رَوَاتِعُ . والمُرْتِعُ: الَّذِى يُخَلِّى رِ كَابّه تَرْتَعُ . وقد أَرْتَعَ المالُ ، وأَرْتَعِ القَوْمُ: وَقَعُوا فى خِصْبٍ وَرَعَوْا . وأَرْتَعَتِ الأَرْضُ: كَثُرَ كَلَؤُها : (١) في اللسان: ((ورَكْع)). (٢) في اللسان: ((أراد (متضِخ)، فصير الغين عينا مهملة؛ لأن قبله ((ختضيع)). ٦٣ رئع رجع واسْتَعْمَلَ أَبو حَنِيفَةَ المَرَاتِعَ فِى النَّعَمِ. والرَّاعُ: الَّذِى يَتَتَبَّعُ بَإِلِهِ المَرَّاتِعَ · المُخْصِبَةَ . وقال شَيِرُ: أَتَيْتُ على أَرْضِ مُرْتِغَةٍ، وهى الَّتِى قد طَيِعَ مالُها فى الشِّبَعِ والَّذِى فى الحَدِيثِ: ((وأَنّه مَنْ يَزْتَعُ حَوْلَ الحِمَى يُوشِك أَنْ يُخالِطَه )) أَى يَطُوفُ به ويَدُورِ حَوْلَه . ويُقال : رَتَعَ فُلانٌ فى مَالِ فُلانٍ ، إذا تَقَلَّبَ فيه أَكْلاً وشُرْباً، وهو مَجازٌ . ورَتَعِ فُلانٌ فى لَحْمِى : اغْتَابَنِى . وهو مَجازٌ، ومنه قَوْلُ سُوَيَدٍ بِنِ أَبى كَاهِلِ الْيَشْكُرِىّ: ويُحَيِّينِى إِذَا لَقَيْتُـ ـه وإِذا يَخْلُو له لَحْمِى رَتَعْ (١) [ ر ث ع ] * (الرَّثَعُ، مُحَرَّكَةٌ: الشَّرَهُ والحِرْصُ ) الشَّدِيدُ (والطَمَعُ) ومَيْلُ النَّفْسِ (١) السمان والعباب والأساسى. إِلى دَنِيءٍ (١) المَطَامِعِ. ومنهِ حَدِيثُ عُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزِيزِ يَصِفُ القاضِى: ((يَنْبَغِى أَنْ يكونَ مُلْقِياً للرَّثَعِ، مُتَحَمِّلاً لِلّئِمَةِ)) أَىْ مُلْقِياً للدَّناءَةِ والطَّمَعِ: (وهو رَائِعٌ)، وقد رَئِعَ، بالكَسْرِ ، كما فى الصّحاحِ، (ورَئِعْ، کگَتِفِ)، كما فى العُبَابِ ، ووُجِد أيضاً فى بَعْضِ نُسَخِ الصّحاحِ ، ويُقَال : رجلٌ رَئِعٌ، أَى حريصٌ ذو طَمَع (ج : رَئِعُونَ). (وهو أَيْضاً ) أَى الرّائِعُ والرَّئِعُ - الأُوَّلُ عن الكِسائِىِّ -: (مَنْ يَرْضَى من العَطِيَّةِ بالطَّفِيفِ، ويُخادِنُ أَخْدانَ السَّوْءِ، وفيه دَفاءَةٌ) وشَرَهُ (وإِسْفَافٌ لِمَدَاقِّ المَطَامِعِ)، يُقَال مِنْ ذُلِكِ : هو رَاضِحُ رَائِعٌ ، وقد رَئِعَ رَثَعاً، من حدٍّ ٠ فَرِحَ . [ ر ج ع] . (رَجَعَ) بنَفْسِه (يَرْجِعُ رُجُوعاً ومَرْجِعاً، كمَنْزِلٍ، ومَرْجِعَةً) ، كمَنْزِلَةٍ . ومنه قولُه تعالَى: ﴿ثُمَّ إِلى (١) فى مطبوع التاج ((ذى المطامع)) والمثبت من اللسان والنهاية . ٦٤ رجع رَبِّكُم مَّرْجِئُكُم﴾ (١) (شاذّان؛ لأَنَّ المَصَادِرَ من فَعَلَ يَفْعِلُ) ، أَى بِفَتْحِ العَيْنِ فى الماضِى وكَسْرِهَا فى المُضَارِعِ (إِنَّمَا تَكُونُ بالفَتْحِ) ، كما فى الصّحاحِ ، وفى اللِّسَانِ: قَوْلُه تَعَالَى : ﴿إِلى اللهِ مَرْجِعُكُم جَمِيعاً﴾ (٢) أَى رُجُوعُكم، حكاه سِيبَوَيْهِ فيما جاءَ من المَصادِرِ التى من فَعَل يَفْعِلُ على مَفْعِل بالكَسْرِ ، ولا يَجُوزُ أَنْ يَكُون هنا اسمَ المكان ؛ لأَنَّهُ قد تَعَدَّی پِإِلى ، وانتَصَبَ عنه الحالُ ، واسمُ المَكانِ لا يَتَعَدَّى بحرفٍ ، ولا يَنْتَصِبُ عنه الحال. إلّ أَنَّ جُمْلَة البابِ فى فَعَل يَفْعِلُ أن يكونَ المَصْدَرُ على مَفْعَل، بفتحِ العَيْنِ، ( ورُجْعَى ورُجْعَاناً، بضَمِّهِما : انْصَرَفَ ) ، وفى التَّنْزِيلِ: ﴿إنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى﴾ (٣) أَى الرَّجُوعَ . (و) رَجَعَ (الثَّىَ عن الثَّْىِء، و) رَجَعَ (إِلَيْهِ) ، وهُذِهِ عن ابن جِنِّى (٤) (١) سورة الأنعام الآية ١٦٤ وسورة الزمر، الآية ٧ (٢) سورة المائدة ، الآيتان : ٤٨ و ١٠٥ . (٣) سورة العلق ، الآية ٨ . (٤) فى اللسان (وراجَعَ الشيءٍ، وَرَجَع إليه . عن ابن جنى)). ـجع ( رَجْعاً ومَرْجِعاً، كمَفْعَدِ ومَنْزِلٍ : صَرَفَه ورَدَّهُ، كَأَرْجَعَهُ) وهُذِهِ لغةٌ هُذَيْلٍ، كما نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ ، قال شيخُنَا: وهى ضَعِيفَةٌ رَدِينَّةٌ، كما صَرَّح بسه غيرُ وَاحِدٍ، فلا اعْتِدَادَ بإِطْلاقِ المُصَنِّف إِيّاها، كالمَشْهُور . قلت : أَمّا كونُها لغةً مُذَيْل فقد صرَّح بسهٍ غيرُ وَاحِدٍ ، وأَمَا كَوْنُهَا ضَعِيفَةً ردِيئَةً فلم أَرَ أَحَدًا من الأَئِمَّةِ صَرَّحِ بِذَلِكَ، كيفَ وقد حَكَى أَبو زَيْدِ عن الضَبِّيِّينَ أَنَّهم قَرَأُوا ﴿ أَفَلاَ يَرَوْنَ أَنْ لاَ يُرْجِعَ إِلَيْهِمْ قَوْلاً﴾ (١)، وقوله عزّ وجلَّ: ﴿قَالَ رَبِّ أَرْجِعُونِ﴾(٢). وقالَ الرّاغِبُ فى المُفْرَدَاتِ : الرُّجُوعِ: العَوْدُ إِلى ما كانَ مِنْهُ البَدْءُ ، أَو تَقْدِيرُ البَدْءِ مكاناً كان أَو فِعْلاً أَو قَوْلاً ، وبذَاتِه كان رُجُوعه أَو بجُزْءٍ من أَجْزائِه، أَو بِفِعْلٍ من أَفْعَالِه ، فالرُّجوع: العَوْدُ ، وَالرَّجْعُ: الإِعَادةُ. قلتُ : أَّ رَجَعَ كان: لازماً، أو وَاقِعاً ، فمصدرُه لازِماً (١) سورة طه، الآية ٨٩ ((ورواية حفص: ((أنلايَرْجِعُ )). (٢) سورة المؤمنون ، الآية ٩٩ ورواية حفص ٥ ر٢ ارجعون)» بهمزة الوصل ، أمر من رجع رجع رجع الرُّجُوعُ، ومَصْدَرُه واقِعاً الرَّجْعُ ، يقال: رَجَعْتُه رَجْعاً، فرَجَعْ رُجُوعاً . قال شَيْخُنَا: هُذا هو المَشْهُورِ المَعْرُوف سَمَاعاً وقِياساً ، وزَعَمَ بعضُ أَنَّ الرَجْعَ يَكُونُ مَصْدَرًا للّزِمِ أَيضاً. قلتُ : كما هو صَنيعٌ صَاحِبِ المُحْكَمِ ، فإِنَّ سَرَدَه فى جُمْلَة مَصَادِرِ الّلازِم قال الراغِبُ: فمِنَ الرُّجُوعِ قَولُه تَعالى : ﴿لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى المَدِينَةِ﴾ (١)، ﴿فَلَمَّا رَجَعُوا إِلَى أَبِيهِمْ﴾ (٢)، ﴿وَلَمَّا رَجُّع مُوسَى إِلى قَوْمِهِ﴾ (٣) ﴿وإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا﴾ (٤) ومن الرَّجْعِ قُولُه تَعَالَى: ﴿فَإِنْ رَجَعَكَ اللهُ إِلَى طَائِفةٍ﴾ (٥) ، وقولُه تَعَالَى: ﴿ُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ﴾ (٦) يَصِحُّ أَنْ يكونَ من الرُّجُوعِ، ويَصِحّ أَنْ يكونَ من الرَّجْعِ. وَقُرِئ ﴿وَاتَّقُوا يَوْماً ترجعون فيه إِلَى اللهِ﴾(٧) بِفَتْحِ التاءِ وضَمِّها، وقوله : ﴿لَعَلَّهُم ....-. (١) سورة المنافقون الآية ٨ . (٢) سورة يوسف الآية ٦٣ . (٣) سورة الأعراف الآية ١٥٠ . (٤) سورة النور الآية ٢٨ . (٥) سورة التوبة الآية ٨٣ . (٦) سورة الأنعام الآية ٦٠ . (٧) سورة البقرة الآية ٢٨١. يَرْجِعُون﴾ (١) أَى عن الذَّنْبِ، وقولُه تَعالى: ﴿وَحَرَامٌ على قَرْيَةِ أَهْلَكناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ﴾ (٢) أَى: حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ أَنْ يَتُوبُوا ويَرْجِعُوا عن الذَّنْب تَنْبِيِهاً على أنّه لا تَوْبَةَ بعدَالمَوْتِ ، كما قيل: ﴿ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا﴾ (٣) وقولُه تَعالَى: ﴿بمَ يَرْجِعُ المُرْسَلُون﴾ (٤) فمن الرُّجُوعِ ، أَومن رَجْعِ الجَوَابِ ، وقولُه تَعالَى: ﴿ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانْظُرْ ماذا يَرْجِعُون﴾ (٥) فمن رَجْعِ الجَوَابِ لاغَيْرُ، وكذا قولُه: ﴿فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ ﴾ (٦) قلتُ: ومن المُتَعَدِّى حَدِيث السَّحُورِ (٧) : ((فإنَّه يُؤَذِّن بِلَيْلٍ لِيَرْجِعُ قائِمَكُم ويوقَِظ ناسٌمَكم )) والقائِمَ: هو الَّذِى يُصَلِّى صَلاَةَ اللَّيْلِ، ورُجُوعه: عَوْدُه إِلى نَوْمِه، أَوْ قُعُودُه عن صَلاتِهِ إِذا سَمِعَ الأَذانَ . (١) سورة آل عمران الآية ٧٢ . (٢) سورة الأنبياء الآية ٩٥ . (٣) سورة الحديد الآية ١٣ . (٤) سورة النمل الآية ٣٥ . (٥) سورة النمل الآية ٢٨ . (٦) سورة النمل الآية ٣٥ . (٧) فى مطبوع التاج ((السجود)) والتصحيح من النهاية واللسان . ٦٦ رجع رجع (و) قال ابنُ الفَرَج: سَمِعْتُ بعضَ بَنِى سُلَيْمِ يَقُولُ : قد رَجَعَ ( كَلامِی فيه) ونَجَعَ ، بمَعْنَى (أَفَادَ) ،وهو مَجَاز . (و) رَجَعَ ( العَلَفُ فى الدَّابَّةِ) و(نَجَعَ) : إِذا تَبَيَّن أَثْرُهُ فِيها ، وهومَجَازٌ. (و) يُقال: أَرْسَلْتُ إِلَيْك فما (جَاءَنِى رُجْعَى رِسَالتِى، كُبُشْرَى، أَى مَرْجُوعُها)، وهو مَجَازٌ . (و) فُلانٌ (يُؤْمِنُ بالرَّجْعَةِ)، بالفتْحِ ( أَى بالرُّجُوع إلى الدُّنْيَا بَعْدَ المَوْتِ)، كما فى الصّحاحِ ، قال صاحِبُ اللِّسَانِ: وهو مَذْهَبُ قَوْمٍ من العَرَبِ فى الجاهِلِيَّةِ مَعْرُوفٌ عِنْدَهُم ، ومَذْهبُ طائِفةٍ من المُسْلِمِينَ (١) من أُولِى الْبِدَعِ والأَهْوَاءِ ، يَقُولُون : إِنَّ المِيِّتَ يَرْجِعُ إلى الدُّنيا ، ويَكُون فِيها حَيًّاً كما كان ، ومن جُمْلِتِهِم طائِفَةٌ من الرّافِضَةِ يَقُولُونَ : إِنَّ على بنَ أَبِى طالِبٍ- كرَّم الله وَجْهَه - مُسْتَتِرٌّ فى السَّحَابِ، فلا يَخْرُجُ مع مَنْ خَرَجَ مَنْ وَلَدِهِ ، حَتّى يُنَادِىَ مُنَادٍ من السَّماءِ (١) لفظ الان: ((طائفة من فرق المسلمين». اخْرُجْ مع فُلانِ . وفى حَدِيثِ ابنِ عَبّاسِ: ((مَنْ كَانَ له مالٌ يُبَلِّغُه حَجَّ بَيْتِ اللهِ ، أَو تَجِبُ عليه فيه زَكَاةٌ ، فلم يَفْعَل سَأَلَ الرَّجْعَةَ عندَ المَوْتِ)) أَى سَأَلَ أَنْ يُرَدَّ إِلَى الدُّنْيا، لِيُحْسِنَ العَمَلَ . (و) يُقَال: له عَلَى امْرَأَتِهِ رِجْعَةٌ ورَجْعَةٌ، ( بالكَسْرِ والفَتْحِ ) ، وهو (عَوْدُ المُطَلِّقِ إِلى مُطَلَّقَتِه)، ويُقَالُ أَيْضاً: طَلَّقَ فلانٌ فُلاَنَةَ طَلاقاً يَمْلِكُ فيه الرِّجْعَةَ والرَّجْعَةَ. قالَ الجَوْهَرِىِّ: والفتحُ أَفْصَحُ . وقولُ شيخِنَا : - خِلافاً للأَزْهَرِىِّ فى دَعْوَى أَكْثَرِيَّةٍ الكَسْرِ، وكَأَنَّ المُصَنِّفَ تَبِعَه ، فقدَّمَ الكَسْرَ - مَحَلُّ تأمُّلٍ» فإِنِّى تصفَّحْتُ التَّهْذِيبَ فما رَأَيْتُه ادَّعَى أَنَّ الكَسْرَ أَكْثَرُ، ثُمَّ قالَ : وخِلافاً لِمَكِّىٌّ تَبَعاً لابنِ دُرَيْدٍ فى إِنْكَارِ الكَسْرِ على الفُقَهَاءِ . قلتُ : وفى النُّهَايَة: رَجْعَةٌ الطَّلاق تُفتَح راؤُه وَتُكْسَرُ على المَرَّةِ والحالَةِ ، وهو ارْتِجَاعُ الزَّوْجَةِ المُطَلَّقَةِ غيرِ البائنِ إلى النِّكَاحِ مِن غَيْرِ اسْتِئْنَافٍ عَقْدٍ، وذَكَر الزَّمَخْشَرِىُّ أَيْضاً فيه الكَسْرَ والفَتْحَ، وهو مَجَازٌ . ٦٧ رجمـ زجغ (و) الرِّجْعَة، (بالكَسْرِ : حَوَاشِى الإِلِ تُرْتَجَعُ من السُّوقِ )، وقال خَالِدٌ: الرِّجْعَةُ. أَنْ تُدْخِلَ رُذَالَ الإِلِ السُّوقَ وتَرْجِعَ خِيَارًا. وقالَ بَعْضُهم: أَنْ تُدْخِلَ ذُكُورًا وتَرْجِعٍ إِناثاً ، وكذلِكَ الرِّجْعَة فى الصَّدَقَة، إذا وَجَب على رَبِّّ المالِ سِنٌّ من الإِلِ فَأَخَذَ المُصَدِّقُ مكانَها سِنَّا أُخْرَى فَوْقَها أَو دُونَها، فِتِلْكَ الَّتِى أَخَذَهَا رِجْعَةٌ، لأَنَّهُ ارْتَجَعَهَا مِن الَّتِى وَجَبَتْلُه ، قاله أبو عُبَيْدٍ (و) يقال: ( نَاقَةٌ رِجْعُ سَفَرٍ ) بِكَسْرِ الرّاءِ ، ( وَرَجِيعُ سَفَرٍ : قد رَجَعَ فيه مِرارًا) . وقالَ الرّاغِبُ : هِو كِتَابَةٌ عن النِّضْوِ، وكذا رَجُلٌ رِجْعُ سَفَرٍ ، ورَجِيعُ سَفَرٍ . (وباعَ) فلانٌ (إِلَهُ فَارْتَجَعَ مِنْها رِجْعَةً صالِحَةً، بالكَسْرِ ، إِذا صَرَفْ أَثْمَانَها فيما يَعُودُ عَلَيْه بالعَائِدَّةِ الصّالِحَةِ) ، قال الكُمَيْتُ بَصِفُ الأَنَافِىّ : جُرْدٌ جِلاَدٌ مُعَطَّفَاتٌ على الْـ أَوْرَقِ لارِجْعَةٌ ولا جَلَبُ (١) (١) الهاشميات ٣١ واللسان والعباب والمقاييس ٤٩٠/٢ قال : وإِنْ رَدَّ أَثْمَانَهَا إِلى مَنْزِلِهِ من غَيْرِ أَنْ يَشْتَرِىَ بها سِنَّا، فَلَيْسَتْ بِرِجْعَةِ. وقالَ اللِّحْيَانِىُّ: ارْتَجَعَ فُلانٌ مالاً، وهو أَنْ يَبِيعَ إِلَه المُسِنَّةَ والصِّغَارَ ، ثمّ يَشْتَرِىَ الفَتِيَّةَ والبِكَارَ ، وقِيلَ : هو أَنْ يَبِيعَ الذُّكُورَ وَيَشْتَرِىَ الإِنَاثَ، وعَمَّ مَرَّةً به ، فقَالَ : هُو أَنْ يَبِيعَ الشَّيْءَ ثُمَّ يَشْتَرِىَ مكانَِه ما يُخَيَّلُ إِليه أَنَّهُ أَفْتَى وَأَصْلَحَ . قال الرَّاغِبُ : واعْتُبِرَ فِينَه مَعْنَى الرَّجْع تَقْدِيرًا ، وإِنْ لم يَحْصُلْ فِيهِ ذُلِكَ عَيْناً . وجاءَ فُلانٌ بِرِجْعَةٍ حَسَنَةٍ ، أَى بشئٍ صالحِ اشْتَرَاهُ مكانَ شَىْ ءِطَالِح ، أَو مَكانَ شىْءٍ قد كانَ دُونَه .. (والمَرْجُوعُ، و) المَرْجُوعَةُ، (بهاءٍ، والرَّجْعُ، والرَّجُوعَةُ، بفَتْحِهِمَا ، والرُّجْعَةُ، والرُّجْعَانُ، والرُّجْعَى بضَمِّهِنَّ: جَوَابُ الرِّسالَة)، يُقَالُ : ما كانَ مِنْ مَرْجُوعَةٍ فُلاَنٍ، ومَرْجُوع فلان عليك، أَى من مَرْدُودِهِ وجَوَابِهِ ، ٦٨ رجع رجع قال حَسّان - رضِىَ اللهُ عَنْهُ - يَذْكُرُ رُسُومَ الدِّيَارِ : سأَلْتُهَا عن ذاكَ فاسْتَعْجَمَتْ لم تَدْرِ ما مَرْجُوعَةُ السّائلِ (١) ويُقَالُ : رَجَعَ إِلَىَّ الجَوَابُ يَرْجِعُ رَجْعاً ورُجْعاناً، ويَقُولُونَ: هَل جَاءَ رُجْعَةُ كِتَابِك، ورُجْعَانُه، أَى جَوَابَهُ، ويَجُوزُ رَجْعُه، بالفَتْحِ ، وَكُلُّ ذُلِكَ مَجَازٌ. ( والرَّاجِعُ: المَرْأَةُ يَموتُ زَوْجُها وتَرْجِعُ إِلَى أَهْلِها )، وأَمَا المُطَلَّقَةُ فهى المَرْدُودَة، كما فِى الصُّحاح والعُبَابِ، (كالمُرَاجِعٍ)، قالَ الأَزْهَرِىُّ: المُرَاجِعُ من النِّساءِ : ٦ الَّتِى يَمُوتُ زَوْجُها ، أَو يُطَلِّقُها فَتَرْجِعَ إِلى أَهْلِها، ويُقَال لَها أيضاً: رَاجِعٌ. (و) الرَّوَاجِعُ (مِن النَّوقِ والأُتُنِ)، يُقَالُ: نَاقَةٌ رَاجِعُ ، وأَنانٌ رَاجِعٌ، وهى (الَّتِى تَشُولُ بِذَنَِها، وتَجْمَعُ قُطْرَيْهَا وتُوزِغُ (٢) بَوْلَها) وفى الصّحاحِ (١) ديوانه ١٩٢ واللسان والعباب والأساس. (٢) فى مطبوع التاج: ((وتوزع)) وفى اللسان: ((تُوَزِّع ببولها)) والمثبت من القاموس والعباب ، وانظر مادة ( وزغ) . ببَوْلِها (فيُظَنُّ أَنَّ بها حَمْلاً) ثُمّ تُخْلِفُ، (وقد رَجَعَتْ تَرْجِعُ رِجَاعاً ، بالكَسْرِ) - وُجِدَ فِى بَعْضِ نُسَخِ الصّحاح. رُجُوعاً - وهى رَاجِعٌ: لَقِحَت، ثُمَّ أَخْلَفَت؛ لأَنَّها رَجَعَتْ عَمّا رُجِىَ مِنْهَا، ونُوقٌ رَوَاجِعُ . وقالَ الأَصْمَعِىُّ : إذا ضُرِبَتِ النّاقَةُ مِرَارًا ، فلم تَلْفَحْ، فهى مُمَارِنٌ ، فإِن ظَهَر لَهُمْ أَنَّهَا قد لَقِحَتْ، ثمّ لَمْ يَكُنْ بها حَمْلٌ ، فهى رَاجِعٌ ومُخْلِفَةٌ ، وقال القُطامِىُّ يَصِفُ نَجِيبَةً: ومِنْ عَيْرَانَةٍ عَقَدَتْ عَلَيْهَا لَفَاحاً ثُمَّ مَا كَسَرَت رِجَاعَا لِأَوَّلِ قَرْعَةٍ سَبَقَتْ إِليها مِنَ النَّوْدِ المَرَابِيعِ الضَّبَاعَى (١) أَرادَ أَنَّ النّاقَةَ عَقَدَتْ عَلَيْهَا لَقَاحاً ، ثمّ رَمَتْ بِمَاءِ الفَحْلِ ، وكَسَرَتْ ذَنَبَهَا بعدَ ما شالَتْ بِهِ . (و) الرِّجاعُ (ككِتَابٍ : الخِطامُ، أَو مـا وَقَعَ مِنْه عَلَى أَنْفِ الْبَعِيرِ ) (١) ديوانه ٤٢ والأول فى السان. ٦٩ رجع رجع يُقال: رَجَع فُلانٌ على أَنْفِ بَعِيرِه، إِذا انْفَسَخَ خَطْمُهُ ، فَرَدَّه عليه ، ثُمّ يُسَمَّى الخِطَامُ رِجَاعاً ، قالَهُ ابنُ دُرَيْدِ ، (ج: أَرْجِعَةٌ ورُجْعٌ)، کچِرَاب وأَجْرِبَة ، و کِتَابٍ وكُنْبٍ. (و) الرِّجاعُ (: رُجُوعُ الطَّيْرِ بعدَ قِطَاعِها)، كما فى الصّحاحِ، زادَ الرّاغِبُ: يَخْتَصُّ به . وفى اللِّسَان رَجَعَتِ الطَّيْرُ القَوَاطِعُ رَجْعاً ورِجَاعاً ، ولهَا قِطَاعُ ورِجَاعٌ . (و) مِنَ المَجَازِ قولُه تَعالَى : ﴿وَالسَّمَاءِ ذاتِ الرَّجْعِ﴾، (١) أَی ذاتٍ (المَطَر بَعْدَ المَطَرِ)، سُمَِّ بِه لأَنَّهِ يَرْجِعُ مَرَّةً بعدَ مَرَّةٍ ، وقِيلَ : لأَنَّه يَتَكَرَّر كلَّ سَنَةٍ ويَرْجَعُ ، قالَ ثعلبُ. تَرْجِعُ بِالمَطَرِّ سَنَةً بعدَ سَنّةٍ . ، م وقالَ اللَّحْيَانِىُّ: لأَنَّهَا تَرْجِعُ بالغَيْثِ ، فلم يَذْكُرْ سَنةً بعدَ سَنَةٍ وقال الفَرّاءُ : تَبْتَدِىءُ بالمَطَرِ ، ثم تَرْجِعُ به كُلَّ عام ؛ (و) قِيل : ذاتُ الرَّجْع، أَى ذاتُ (النَّفْعِ)، يُقالُ : ليسَ لِى : ; ١) ديوانه ٤٢ والعباب، والأول فى اللسان . .(٢) سورة الطارق الآية ١١ . من فُلانٍ رَجْعٌ، أَى نَفْحٌ وفائِدَةٌ ، وتَقُول: ما هُوَ إِلّ سَجْعٌ ، ليس تَحْتَه رَجْعٌ . (و) الرَّجْعُ: (نَبَاتُ الرَّبِيعِ)، کالرَّچیعِ . (و) رَجْعٌ : (اسْمٌ ). (و) قالَ الكِسَائِىُّ (١) فى قَوْلِه تَعَالَى: ﴿وَالسَّمَاءِ ذاتِ الرَّجْعِ﴾ (٢) أَرادَ بالرَّجْعِ (مَمْسَك الماءِ) ومَحْبِسَه . والجَمْعُ رُجْعَانٌ، (و) قال غيرُه: الرَّجْعُ : (الغَدِيرُ) . قال الرّاغِبُ: إِمّا تسميةً بالمَطَرِ الَّذِى فِيهِ، وإِمّا لِتَرَاجُعِ أَمْوَاجِه وتَرَدُّدِه فى مَكَانِه ( کالرِّجِيعِ والرّاجِعَةِ ) ، قال المُتَنَخِّلُ الهُذَلِىّ يصِفُ السَّيْفَ : أَبْيَضَُ كالرَّجْعِ رَسُوبُ إِذا ماتاخَ فى مُحْتَفَلٍ يَخْتَلِى (٣) (أَو) قالَ اللَّيْثُ: الرَّجْعُ: ( ماامتَدَّ فيه (١) فى مطبوع التاج ((من)). (٢) سورة الطارق الآية ١١ . (٣) شرح أشعار الهذليين ١٢٦٠ وانظر تخريجه فيه والان والصحاح والعباب والجمهرة (٧٩/٢). ٧٠ رجع رجع السَّيْلُ) (١) كذا نَصُّ العُبَابِ . وقال أبو حَنِيفَةً: الرَّجْعُ: مَاَ ارْتَدَّ فيه السَّيْلُ (ثُمَّ نَفَذَ، ج: رِجاعٌ)، بالكَسْرِ، (ورُجْعَانٌ)، بالضّمَ، (ورِجْعَانٌ)، بالكَسْرِ ، وأَنْشَدَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ : وعَارَضَ أَطْرَافَ الصَّبَا وكَأَنَّه رِجَاعُ غَدِيرٍ هَزَّهُ الرِّيحُ رَائِعُ (٢) وقال غَيْرُه: الرِّجَاعُ: جمعٌ ، ولكِنّه نعتَه بالرَاحد الذى هـو رَائِحٌ لأَنَّهُ على لَفْدُ الوَاحِد ، وإِنْمَا قال : «رِجاع غدر، ليَفْصِلَه من الرُّجَاعِ الَّذِى هـو شَيْرُ الغَدِيرِ، إِذٍ الرِّجاع من الأَسماءِ المُشْتَرَكَةِ ، وقد يكونُ الرِّجاع الغدِيرَ الوَاحِدَ ، كما قالُوا فيهِ: إِخَاذٌ ، وأَضافَهُ إِلى نَفْسِهِ ليُبَيِّنَهُ أَيْضاً بذْلِك: لأَنَّ الرِّجَاعِ ، وَاحِدًا كان أَوْ جَمْعاً، من الأَسْماءِ المُشْتَرِكَةِ . (١) في هامش القاموس تنبيه إلى أن جملة ((أو ما امْتَدَّ فيه السّيْلُ ثم نَقَذَ )»مضروب عليها في نسخة المؤلف . (٢) اللسان . (و)(١) الرَّجْعُ (: الماءُ عامَّةً)، وقالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: الرَّجْعُ فى كلامِ العَرَبِ الماءُ، وأَنْشَدَ قولَ المُتَنْخِّلِ : * أَبْيَضُ كالرَّجْعِ ... (٢) (و) الرَّجْعُ: (الرَّوْتُ) والنَّجْوُ لأَنَّهِ رَجَعَ عن حالِهِ الّتِى كَانَ عَلَيْهَا ، وهُذا رَجْعُ السَّبُعِ، أَى نَجْوُه ، وهو مَ جَازُ . (و) قال اللَّيْثُ: الرَّجْعُ (من الأَرْضِ: ا امدَّ فيه السَّيْلُ) بمَنْزِلَة الحَجْر، (و) قال غَيْرُهُ: الرَّجْعُ: (فَوْقَ النَّلْعَةِ) وأَعْلاها قبلَ أَنْ يَجْتَمِعَ ماءُ النَّلْعَةِ، (ج: رُجْعانٌ، بالضَّمِّ) . بمَنْزِلَةِ الحُجْرانِ (٣)، وقد كَرَّر المُصَنِّفُ هنا قِولَ اللَّيْثِ مرَّتَيْنِ ، وهما وَاحِدٌ ، فليُتَنَبَّهِ لذلِكَ . (و) الرَّجْعُ (من الكَتِفِ: أَسْفَلُهَا، كالمَرْجِعِ، كمَنْزِلِ) ، وهو مایَلِی الإِطَ منها من جِهَة مَنْبِضِ القَلْبِ ، (١) فى القاموس ((أو)). (٢) تقدم قريبا بتمامه فى هذه المادة، وهو المتنخل . (٣) في العباب ((الجُحران)) بتقديم الجيم. ٧١ رجع. رجع قالَ رُوِّبَةُ : * ونَطْعَنُ الأَعْنَاقَ والمَرَاجِعَا (١). # ويُقَال : طَعَنَهُ فى مَرْجِع كَتِفَيْهِ ، وكَواه عندَ رَجْعٍ كَتِفِه،ومَرْجِع مِرْفَقِهِ ، وهو مَجازٌ . (و) الرَّجْعُ (: خَطْوُ الدّابَّةِ، أَوْرَدُّها يَدَيْهَا فى السِّيْرِ)، وهو مَجَازٌ، قال أَبُو ذُوَّيْبٍ يَصِفُ رَجُلاً جَرِيئاً : يَعْدُو بِه نَهِشُ المُشَاشِ كأَنَّهُ صَدَعْ سَلِيمٌ رَجْعُهُ لا يَظْلَعُ (٢) (و) الرَّجْعُ (٣): (خَطُّ الوَاشِمَة) ، قال لَبِيدٌ، رَضِىَ اللهُ عنه : أَوَ رَجْعُ واشِمَةٍ أُسِفَّ نَؤُورُها كِفَفاً تَعَرَّضَ فَوْقَهُنَّ وِشَامُها ( (كالثَّرْجِيعِ، فيهما) . (٤). (١) ديوانه ٩٥ برواية ((ويتَطْعُنُ. والثان . (٢) شرح أشعار الهذليين ٣٧ واللسان والعباب. (٣) في مطبوع التاج ((الرجعة")) والتصحيح من العباب ، وهو مقتضى العطف على ما قبله ، والشاهد بعده . (٤) ديوانه ٢٩٩ واللسان، والصحاح ، والعباب. يقال : رَجَعَت الدابَّةُ يَدَيْها فى السِّيْر. ورَجَّعَ النَّقْشَ والوَشْمَ : رَدَّدَ خُطُوطَهُما، وتَرْجِيعُها (١): أَنْ يُعَادَ عليها السَّوادُ مَرَّةً بعدَ أُخْرَى، قال الشّاعِرُ: كِتَرْجِيعِ وَشْمٍ فِى يَدَىْ حارِثِيَّةِ يَمَانِيَةِ الأَصْدَافِ باقٍ نَؤُورُهَا (٢) (و) قالَ اللَّيْثُ: (الرَّحِيعُ من الكَلامِ : المَرْدُودُ إِلی صاحِبِهِ)، زادَ الرّاغِبُ: أَو المُكَرَّرُ . وفى الأَساسِ : إيّاكَ والرَّجِيعَ من القَوْلِ. وهو المُعَادُ . وهو مَجَازٌ. وقال غَيْرُه : رَجِيعُ القَوْلِ : الْمُكَرَّرُ (٣) (و) من المَجَازِ: الرَّجِيعُ(: الرَّوْثُ، وَذُو الْبَطْنِ) والنَّجْوُ ؛ لأَنَّهَ رَجَع عن حالَتِهِ الَّتِى كَانَ عَلَيْهَا، وقد أَرْجَعَ الرَّجُلُ، وهُذا رَجِيعُ السَّبُعِ وَرَجْعُه ، أَى نَجْوُه. وفى الحَدِيثِ: ((نُهِىَ أَنْ (١) عبارة اللسان: ((ورجَّع النقشَ والوَشْمَ والكتابةَ : ردَّد خُطوطَها، وترجيعها ... )). (٢) العباب. (٣) فى مطبوع انتاج واللسان (المكروه)) . ٧٢ رجع رجع يُسْتَنْجَى بَعَظْمٍ أَو رَجِيعٍ ))، الرَّجِيعُ: يكونُ الرَّوْثَ والعَذِرَةَ جَمِيعاً، وإِنّمَا سُمِّىَ رَجِيعاً؛ لأَنَّهُ رَجَعَ عن حالِه الأُوَّلِ بعدَ أَنْ كَانَ طَعاماً أَو عَلَفاً أو غَيْرَ ذُلِكِ . وأَرْجَعَ من الرَّجِيعِ ، إِذا أَنْجَى. وقال الرّاغِبُ: الرَّجِیعُ ٠ كِنايَةٌ عن ذِى البَطْنِ للإِنْسانِ وللدَّابَّةِ ، وهو من الرُّجُوعِ، ويَكُونُ بمَعْنَى الفاعِلِ، أَو من الرَّجْعِ، ويكونُ بمَعْنَى المَفْعُول . (و) الرَّجِيع: (الجِرَّةُ تَجْتَرَّهَا الإِبِلُ ونَحْوُها)، لَرَجْعِهِ لها إِلى الأَكْلِ ، وهو مَجَازٌ ، قال الأَعْشَى : وفلاَةٍ كَأَنَّهَا ظَهْرُ تُرْسِ ليس إلاَّ الرَّجِيعَ فيها عَلَّقُ (١) يَقُولُ : لا تَجِدُ الإِلُ فيها عُلَقاً إِلّ ما تُرَدِّدُه من جِرَّتِها . (وكُلُّ) شَىْءٍ (مُرَدَّدٍ) من قَوْلِ أَو فِعْلٍ فهو رَجِيعٌ؛ لأَنَّ مَعْنَاهُ مَرْجُوع ، أَى مَرْدُود، (و) منه قِيلَ للدّابَّة التى (١) ديوانه، واللسان، والصحاح، والعباب، والمقاييس ٤٩١/٢ وانظر مادة (علق) . تُرَدِّدُهَا فِى السَّفَرِ (البَعِير) وغيرِه : هو رَجِيعُ سَفَرٍ ، وهو (الكَالُّ من السَّفَرِ. وهى) رَجِيعَةٌ، (بهاءٍ)، قال ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ ناقَةً : رَجِيعَةُ أَسْفَارِ كَأَنَّ زِمَامَها شُجَاعٌ لَدَى يُسْرَى الذِّراعَيْنِ مُطْرِقُ (١) (أَو) الرَّجِيعُ من الدَّوَابِّ: (المَهْزُولُ) وقالَ الرّاغِبُ : هو كِنايَةٌ عن النِّغْوِ . (أَو) الرَّجِيعُ مِنَ الدَّوابُ: (ما رَجَعْتَه من سَفَرٍ) إِلى سَفَرٍ ، وهو الكالُّ، كما فى الصَّحاحِ ، وهو بَعَيْنِهِ القَوْلُ الأَوَّلُ (ج: رُجُعٌ ، بضَمْتَيْنِ ) ، والَّذِى فى الصّحاحِ : جَمْعُ الرَّجِيعِ والرَّجِيعَةِ : الرِّجائِع . (و) قالَ ابنُ دُرَيْدٍ : الرَّجِيعُ: (الثَّوْبُ الخَلَقُ المُطَرَّى). (و) قالَ أَيضاً: الرَّجِيعُ(: مساءً لِهُذَيْلٍ)، قال أَبو سَعِيد : (على سَبْعَةٍ أَمْيَالِ من الهَدَّةِ) ، والهَدَّةُ على سَبْعَةٍ (١) ديوانه ٣٩٤ واللسان، والعباب، والأساس . ٧٣ رجع رجع أَمْيَالِ من عُسْفَانَ (١) (وبه غُدِرَ بِمَرْئَدِ بن أَبِى مَرْئَدٍ) كَنّازِ بنِ الحُصَيْنِ بِنِ يَرْبُوعِ الغَنَوِىّ، رضِىَ اللهُ عَنْه، شَهِدَ هو وأَبُوه بَدْرًا، وكانَ أَبُوه حَلِيفَ حَمْزَةَ ، (وسَرِّيَّتِهِ لَمَّا بَعَثَها) رَسُولُ اللهِ (صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ مع رَهْطِ عَضَلٍ والقارَةِ)، وكانت هذه السَرِيَّةُ فى السِّنَةِ الخامِسَةِ من الهِجْرَةِ فى صَفَر فى عَشَرَةِ أَو سِتَّةِ ، على الخِلافِ ، لَمّا سَأَلِهِ عَضَلُ والقَارَةُ أَنْ يُرْسِلَ معهمٍ مَنْ يُعَلِّمهم شَرَائِعَ الإِسْلاَمِ، فَأَرْسَلَ مَرْثَدًا ، وعاصِمَ بنَ ثابت، وخُبَيْبَ بن عَدِيٍّ، وَزَيْدَ بن الدَّئِنَةِ (٢) ، وخالِدٌ بن البُكَيْرِ (٣) ، وعبدَ اللهِ بن طارِق، وأَخاه لأَمِّه (٤) مُعَِّبَ بِنَ عُبَيْدِ (فَغَدَرُوابهم) فَقَتَلُوهُمْ ، إلّ خُبَيْبَ بنَ عَدِىٌّ ، وَزَيْدَ بن الدَّئِنَةِ فأَسَرُوهما، وباعُوهُمَا فى مَكَّةَ (١) فى مطبوع التاج ((عمان)» والتصحيح من العباب (٢) هذا ضبط القاموس مادة ( دثن ) . (٣) فى مطبوع التاج ((بن أبى البكير)) وفى العلبري والكامل لابن الاثير والإصابة وأسد الغابة والاستيعاب ((ابن البكير)) ويؤيد ذلك كله ما فى ديوان حسان. رأس الكتيبة مرتَدٌ وأميرُهم وابن البُكَيْر إمامهم وخُبَيّبُ (١) فى مطبوع التاج: ((مغيث بن عبيدة)) والمثبت من كتب السيرة . فَقَتَلُوهُمَا ، وصَلَّى خُبَيْبٌ قبلَ أَنْ يَقْتُلُوهُ رَكْعَتَيْنِ ، فهو أَوَّلُ مَنْ سَنَّ ذُلِكَ، كذا فى مُخْتَصَرِ السِّيرَةِ للشَّمْسِ البِرْماوِىِّ ، قال البُرَيْقُ الْهُذَلِىُّ: وإِنْ أُمْسِ شَيْخاً بالرَّجِيع ووِلْدَةٌ ويُصْبِحَ قَوْمِى دونَ دارِهُمُ مِصْرُ (١) وقال حَسّان رضِىَ اللهُ عَنْهِ يَرْئِيهِم : صَلَّى الإِلْهُ على الَّذِينِ تَتَابَعُوا يَوْمَ الرَّجيع فَأُكْرِمُوا وأُثِيبُوا: (٢) وقال أَبو ذُوَّيْبٍ : رَأَيْتُ وأَهْلِى بِوَادِى الرَّحِيـ ـعٍ فى أَرْضِ قَيْلَةَ بَرْقاً مُلِيحًا (٣) (و) الرَّجِيعُ: (العَرَقُ)؛ لأَنَّهُ كان ماءَ فَرَجَع ◌َرَقاً، قال لَبِيدٌ - رضِىَ اللهُ عنه - يَصِفُ الإِيِلَ : كََاهُنَّ الهَوَاجِرُ كُلَّ يَوْمٍ رَجِيعاً فى المَغَابِنِ كالْعَصِيمِ (٤) (١) شرح أشعار الهذليين ٧٤٨ والعباب . (٢) ديوانه ١٨ والعباب ومعجم البلدان ( الرجيع ) . (٣) شرح أشعار الهذليين ١٩٧ وانظر مادة ( نوح) والعباب ، ومعجم البلدان ( الرجيع ) . (٤) ديوانه ١٠١ واللسان ، والتكملة والعباب. ٧٤ رجع رجع شَبَّهُ العَرَقَ الأَصْفَرَ بِعَصِيمِ الحِنّاءِ. (و) الرَّجِيعُ (:الحَبْلُ) الّذِى (نُقِضَ ثُمَّ فُتِلَ ثَانِيَةً) وفى المُفْرِدَاتِ : حَبْلٌ رَجِيعٌ : أُعِيدَ بعدَ نَفْضِهِ ، زادَ فى اللِّسَانِ: وقِيل: كُلُّ ما ثَنَيْتَه فهو رَجِيعٌ . ( وكُلُّ طَعامٍ بَرَدَ ، ثُمَّ أَعِيدَ إِلى النّارِ ) فهو رَجِيعٌ . (و) الرَّجِيعُ: (فَأْسُ اللَّجَامِ). (و) الرَّجِيعُ: (الْبَخِيلُ) (١) كِلاهُمَا عن ابْنِ عَبَّدٍ . (و) الرَّجِيعَةُ: (ماءٌ لِبَنِى أَسَدِ) ، كما فى العُبَابِ . (ومَرْجَعَةٌ، كمَرْحَلَةٍ : عَلَمٌ) من الأَعْلامِ !. (وأَرْجَعَ) الرَّجُلُ، إِذا (أَهْوَى بِيَدِه إِلَى خَلْفِه لِيَتَنَاوَلَ شَيْئاً)، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ، وأَنْشَدَ لأَّبِى ذُوَّيْبٍ يَصِفُ صائِدًا : (١) فى القاموس المطبوع: ((النخيل)) والأصل كالعباب. فِبَدَا لَهُ أَقْرَابُ لهُذَا رَائغاً عَجِلاً فعَيَّثَ فى الكِنَانَةِ يُرْجِعُ (١) أَى أَقْرابُ الفَحْلِ . وقالَ اللَّحْيَانِىُّ: أَرْجَعَ الرَّجُلُ يَدَيْهِ، إِذا رَدَّهُما إِلى خَلْفِهِ لَيَتَنَاوَلَ شَيْئاً، وخَصَّه بَعْضُهم فقال: أَرْجَعَ يدَه إِلَى سَيْفِه لَيَسْتَلَّه، أَو إِلى كِنَانَتِهِ لَيَأْخُذَ سَهْماً أَهْوَى بها إِليه . (و) أَرْجَع (فُلانٌ: رَمَى بالرَّجِيعِ)، كأَنْجَى من النَّجْوِ . (و) مِنِ المَجَازِ: أَرْجَعَ (فى المُصِيبَة: قال: ﴿إِنَّا لِلهِ وإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ﴾ (٢)) . قالَ جَرِيرٌ : وأَرْجَعْتُ من عِرْفَانِ دَارٍ كأنّهَا بَقِيَّةُ وَثْمٍ فى مُتُونِ الأَشَاجِعِ (٣) (كرَجَّعَ) تَرْجِيعاً (واسْتَرْجَعَ) ، نَقَلهما الزَّمَخْشَرِىُّ، واقْتَصَرَ (١) شرح أشعار الهذليين ٢٣ واللسان والصحاح والعباب والجمهرة ٢ /٧٩ والمقاييس ٤ /١٩٠ . (٢) سورة البقرة الآية ١٥٦ . (٣) ديوانه ٣٥٩ برواية: ((أَرَجَّعْتَ .. )) وفي اللسان والصحاح ((ورَجعْتَ .. )) والمثبت كالعباب . ٧٥ ! رجع رجع الجَوْهَرِىُّ على الأَخِيرِ. ويُرْوَى قول جَرِيرٍ: ((وَرَجَّعْتَ)). وفى حَدِيثٍ ابنِ عَبَّاسِ ((أَنَّهُ حِينَ نُعِىَ لَهُ قُثَمُ اسْتَرْجَعَ )» . (و) يُقَالُ: أَرْجَعَ (اللهُ. [تعالى] (١) بَيَعَتَه) كما يُقَال: (أَرْبَحَها). نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ . (و) قال الكسائىُّ: أَرْجَعَت (الإِبِلُ)، إذا (هُزِلَتْ ثُمَّسَمِنَت) ، كذا نَصُّ الصّحاحِ والعُبَابِ ، وفى التَهْذِيب: قالَ الكسائىُّ: إِذا هُزِلت النّاقَةُ قيل: أَرْجَعَتِ . وأَرْجَعَتِ النّاقَةُ فهى مُرْجِعُ: حَسُنَتْ بِعِدَ الْهُزَالِ . (و) يُقَسال: جَعَلَهَا اللهُ (سَفْرَة مُرْجِعَةٍ ، كمُحْسنةٍ)، إِذا كان (لهنا ثَوَابٌ وعاقبَةٌ حَسَنة ) . وهو مَجَازٌ . (و) يُقال : (الشيْخُ يَهْرَضُ يَوْمَيْنِ فلا يَرْجِعُ شهْرًا)، أَى (لا يَثُوبُ إِليه جِسْمُهُ وقُوَّتُه) شهرًا . (و) من المجاز: (الترْجيعُ فى (١) زيادة من القاموس. ٧٦ الأَذان ) : هو (تَكْرِيرُ الشهادَتيْنِ جَهْرًا بعدَ إِخْفائِهِما). هكذا فسره الصّاغانى . (و) الترْجِيعُ أَيضاً: (ترديدُ الصَّوْت فى الحَلْقِ) فى قراءَةٍ أَو غناءٍ أَوِ زَهْرٍ ، أَو غيرِ ذُلك مّمَا يُتَرَنَّمُ به ، وقيل : التَّرْجِيع : هو تقارُبُ ضُرُوبٍ الحَرَكات فى الصَّوْت. وقد حكى عبدُ اللهِ بن مُغَفَّلٍ ترْجِيعَهِ بِمَّدِّ الصوْت فى القرَاءَة نحو: ((٢٢)) (١). (و) من المَجَازِ: (اسْتَرْجَعَ منهُ الشىءَ)، إذا (أَخذ منْهُ ما دَفعَهُ إِليْه)، ويُقالُ : اسْتَرْجَع الهِبَةَ، وارْتَجَعَها ، إِذا ارْتَدَّها . (وراجَعَهُ الكلامَ) مُرَاجَعةٌ ورِجَّاعاً : حَاوَرَه إِيّاه. وقيل: (جَاوَدَهُ) . (١) فى السان ورآ آ آجه هذا هو فى العباب ((وتر جيع الطوت: تر ديده فى الجلق كقراءة أصحاب الألمان. وعن عبد الله ابن مغفل رضى الله عنه أنه قال: «قرأ النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة فر جع فيها)» قال معاوية بن قرة: ((لو شئت أن أحكى لكم قراءة النبى صلى الله عليه وسلم لفعلت ،هنا ، فى البناء بعد "FiT» قال : : قال ابن الأثير: هذا إنما جعل منه واد أعام يوم اللح ، لأنكان راكا اتجاه للقمة غراند وتنزيه فحدث الترجيع فى صوته » زجغ زجع (و) راجَعَت (الناقةُ) رِجاعاً ، إذا إذا كانت فى ضَرْبٍ من السَّيْرِ . فـ (رَجَعَتْ من سَيْرٍ إِلى سَيْرٍ) سِوَاه، قال البَعِيثُ يصَفُ ناقَتَه : وطُولُ ارْتمَاءِ البِيدِ بالبِيدِ تعْتَلِى بها ناقَتِى تَخْتُبُّ ثم تُرَاجِعُ (١) []) ومما يُسْتَدْرَكُ عليه: الرَّجْعَةُ : المَرَّةُ من الرُّجُوعِ. والرَّجْعَةُ: عَوْدُ طائفة من الغُزاةِ إِلى الغَزْوِ بعدَ قُقُولِهِم . وقوله تعالى: ﴿إِنَّهُ على رَجْعِه لقادِرٌ﴾ (٢) قيل: على رَجْعِ الماءِ إِلى الإِحْلِيلِ، وقيل: إلى الصُّلْبِ [وقيل إِلى صُلْبِ الرجُلِ وتَرِيبَةِ المرأة] (٣) وقيل: على إعادته حَيًّا بعدَ [مَوْته و ] بِلَهُ، وقيل : على بَعْث الإنْسَانِ يومَ القِيَامَة. واللهُ سُبحانَهُ وَتَعَالِى أَعْلَمُ بما أَرادَ. ويُقَال: أَرْجَعَ اللهُ هَمَّه سُرورًا، أَى أَبْدَلَ هَمَّه سُرُورًا . (١) اللمان والعباب . (٢) سورة الطارق الآية ٨ . (٣) زيادة من اللسان، والنص فيه متصل، وكذلك الزيادة التالية وحَكَى سِيبَوَيْهِ: رَجَعَه وأَرْجَعَهُ نساقَتَه: باعَهَا منه ثُم أَعْطَاهُ إيّاهَا لِيَرْجِعَ عليها. وهُذِه عن اللِّحْيَانِىّ وهذا كما تَقُولُ : أَسْقَيْتُكَ إِهاباً . وتَفَرَّقُوا فى أَوَّلِ النَّهَارِ، ثُمَّ تَرَاجَعُوا مع اللَّيْل ، أَى: رَجَعَ كُلَّ إِلى مَحَلِّهِ . وتَرَجَّع فى صَدْرِى كذا، أَى : تَرَدَّد، وهو مَجَازٌ . وَرَجَّعَ الْبَعِيرُ فى شِقْشِقَتِهِ: هَدَرَ . وَرَجَّعَتِ النّاقَةُ فى حَنِينِها: قَطَّعَتْه. وَرَجَّعَ الحَمَامُ فى غِنائه ، واسْتَرْجَع كذلك . وَرَجَّعَتِ القَوْسُ : صَوَّتَت ، عن أبى حَنِيفَةَ . وَرَجَّعَ الكِتَابَةَ : أَعادَ عليها مَرَّةً أُخرى . والمَرْجُوعُ (١) : الَّذِى أُعِيدَ سَوادُهُ، والجَمْعُ المَرَاجِيعُ، قال زُهَيْرٌ: • مَرَاجِيعُ وَشَهْرٍ فِى نَواشِرٍ مِعْصَمٍ (٢). (١) فى مطبوع التاج ((والمرجع)) والمثبت من اللسان. (٢) شرح ديوانه ٥ وصدره ـ د يارَلها بالرَّفْمَتَيْنِ كأنّها - والشاهد فى اللسان ومادة ( رقم) . w رجع رجع وَرَجَعَ إِلَيْه: كَرَّ، وَرَجَعَ عَلَيْه . ويُقَال: خالَفَنِى ثمّ رَجَعَ إِلى قَوْلِى، وصَرَمَنِى ثمّ رَجَعَ يُكَلِّمُنِى : وما رُجِعَ إليه فى خَطْبٍ إِلَّ كَفَى ٠ وكُلِّ من الثلاثة مَجَاز . وارْتَجَعَ كَرَجَعَ . وارْتَجَعَ على الغَرِيمِ والمُنَّهَمِ : طَالَبَهُ . وارْتَجَعَ إِلَىَّ الأَمْرَ: رَدَّهُ إِلَىَّ. أَنْشَدَ ثَعْلَبُ : أَمُرْتَجِعٌ لِى مِثْلَ أَيّامٍ حَمَّةٍ وأَيّامٍ ذِى قَارٍ عَلَىّ الرَّوَاجِعُ؟ (١) وارْتَجَعَ المَرْأَةَ : رَاجَعَها . وارْتَجَعَتِ المَرْأَةُ جِلْبَابَها ، إِذا رَدَّتْه على وَجْهِها ، وتَجَلَّلَتْ به . والرُّجْعَى، والمَرْ جَعَانِىّ من الدَّوَابِّ: نِضْوُ سَفَرٍ ، الأَخِرَةُ عامِيَّةٍ . وقال ابنُ السِّكِّيت: الرَّجِيعَةُ: بَعِيرٌ ارْتَجَعْتَه ، أى اشْتَرَيْتَه من أَجْلاَبٍ النّاسِ، ليس من البَلَدِ الَّذِى هُو به، وهى الرَّجائِعُ، قال مَعْنُ بنُ أَوْسِ المُزَّنِىُّ: (١) اللسان، ومجالس ثعلب ٢٠٨ ونسب إلى المرار. على حينَ ما بِى مِنْ رِيَاضِ لصَعْبَةٍ وبَرَّحَ بِى أَنْقَاضُهُنَّ الرَّجَائِعُ(١ وسَفَرٌ رَجِيعٌ : مَرْجُوعُ فيهِ مِرَارًا ، عن ابْنِ الأَغْرَابِىِّ . ويُقَالُ للإِیابِ مِن السَّفَرِ : سَفَرٌ رَجِيعٌ(٢)، قال الفُحَيْف : وأَسْفِى فِتْيَةٌ ومُنَفَّهات أَضَرَّ بِنِفْيِهَا سَفَرٌ رَجِعُ(٣) والرَّجْعُ : الغِرْسُ يكونُ فى بَطْنِ المَرْأَة، يَخْرُج على رَأْسِ الصَبِىِّ . وقولُه تَعَالَى: ﴿يَرْجِعُ بَعْضُهُم إلى بَعْضِ القَوْلَ﴾ (٤) أَى يَتَلاَوَمُونَ . والرَّجِيعُ: الشِّواءُ يُسَخّنُ ثانِيَةً ، عن الأَصْمَعِىِّ. وَرَجْعُ الرَّشْقِ فى الرَّمْىِ: ما يُرَدُّ عليه . (١) اللسان وفى مطبوع التاج ((على حين يأتى)) والمثبت من اللسان وفى هامش مطبوع التاج: ((قوله: «يأتى » أورده فى الان بلفظ: «مابى)» (٢) فى مطبوع التاج: ((رسيع)) والتصحيح من اللسان (٣) اللسان . (٤) سورة سبأ الآية ٣١. ٧٨ رجع رجع والرَّوَاجِعُ: الرِّياحُ المُخْتَلِفَة لمَجِيبُها وذَهابِهَا، وكذا رَوَاجِعٌ الأَبْواب . وليس لهُذا البَيْعِ مَرْجُوعٌ، أَى لا يُرْجَعُ فيه . وهو مَجَازٌ . ويُقَال : هُذا مَتَاعٌ مُرْجِعٌ ، أَى له مَرْجُوعٌ . حكاه الجَوْهَرِىُّ عن ابْنِ السِّكِّيت . وقال الأَصْبَهَانىُّ فى المُفْرَدات : دَابَّةٌ لها مَرْجُوعٌ : يُمْكِنُ بَيْعُها بعد الاسِتِعْمَالِ . ويُقَالُ: هُذا أَرْجَعُ فى يدى مِنْ هُذا، أَى أَنْفَعُ. وهو مَجَازٌ . وفى النَّوَادِرِ: يُقَال: طَعَامٌ يُسْتَرْجَعُ عَنْه وتفْسيرُ هُذا فى رِغِيِ المالِ ، وطعامٍ النّاس: ما نَفَعَ منِهِ وَاسْتُمْرِىءَ فسَمِنُوا عنه . والرَّجْعَةُ، بالكسْرِ والفَتْحِ: إِلٌ تَشْترِيها الأَعْرَابُ لَيْسَتْ من نِتَاجِهِم، ولَيْسَت عليها سِمَاتُهم . وارْتَجَعَها : اشْتراها . والتَّرَاجُع بين الخَلِيطَيْنِ : أَنْ يكونَ لأَحَدِهما - مَثلاً - أَرْبَعُون بَقرَةً، وللآخرٍ ثلاثُون، ومالُهُما مُشْتَرَكٌ، فيأْخُذَ العاملُ عنِ الأَرْبَعين مُسِنَّةً، وعن الثّلاثينَ تَبِيعاً ، فَيَرْجِعَ باذلُ المُسنَّة بِثَلاثَة أَسْبَاعِها على خَلِيطه ، وبَاذلُ التَّبِيعِ بِأُرْبَعَةِ أَسْباعِه على خَليطه ؛ لأَنَّ كلَّ وَاحدٍ من السِّنَّيْنِ وَاجِبٌ على الشُّيُوعِ ، كأَنَّ المالَ مِلْكُ وَاحدٍ . والرِّجَعُ، كعِنَبٍ: أَنْ يَبِيعَ الذُّكُورَ ويَشْتَرِىَ الإِنَاثَ، كأَنَّهُ مَصْدَرٌ ، وقال ابنُ بَرِّىّ : وجَمْعُ رِجْعَةٍ رِجَعٌ، وقِيلَ لحَىُّ من العَرَب: بِمَ كَثُرَتْ أموالُكُم؟ فقالوا : أَوْصانا أَبُونا بالنُّجَعِ والرُّجَعِ، وقال ثَعْلَسبُ: بالنِّجَعِ والرِّجَعِ، وقَسَّرَه بأَنَّه: بَيْعُ الهَرْمَى، وشِراءُ البِكّارَةِ الفَتِيَّةِ، وقد فُسِّرَ بأَنَّهُ بَيْعِ الْذُّكور وشراءُ الإِناث ، وكِلاَهما تَما يَنْمِى عليه المالُ ، وأرجع إِبِلاً: شَرَاهَا وَبَاعَهَا على هُذِهِ الحالَةِ ، والرّاجِعَةُ : النّاقَةُ تُبَاعُ ويُشْتَرَى بِثَمَنِها مِثْلُها، فالثّانِيَةُ راجِعَةٌ وَرَجِيعَةٌ ، قال ٧٩ ز جع رجع علىّ بِنُ حَمْزَة : الرَّجِيعَةُ : أَنْ يُبَاعَ الذَّكَرُ ويُشْتَرَى بِثَمَنْهُ الأُنْثَى، فالأُنْثَى هى الرَّجِيعَة، وقد ارْتَجَعْتُها وتَرَجَّعْتُها ورَجَعْتُها . وحَكَى اللَّحْيَانِىُّ: جَاءَتْ رِجْعَةُ الضُّياع، أَى ما تَعُودُ به عَلَى صَاحِبِها من غَلَّةٍ ، ويُقَالُ: سَيْفٌ نَجِيحُ الرَّجْعِ والرَّجِيعِ، إِذا كان ماضِياً فى الضَّرِيبَةِ ، قال لَبِيدٌ يَصِفُ السَّيْفَ : بأُخْلَقَ مَحْمُودٍ نَحِيحٍ رَجِيعُهُ وأَخْتَنَ مَرْهُوبٍ كَرِيمِ المآزِقِ (١) ويُقَالُ لِلْمَرِيضِ إذا ثابَتْ إِليهِ نَفْسُه بعد نُهُوكٍ من العِلَّة : راجعٌ ، وَرَجُلٌ راجِعٌ : إِذا رَجَعَتْ إِليه نَفْسُه بعدَ شِدَّةٍ ضَنَّى. وَرَجَعَ الكَلْبُ فى قَيْسِهِ : عادَفِيه. ورَاجَعَ الرَّجُلُ: رَجَع إلى خَيْرٍ أَوشَرٌّ . وتَرَاجَعَ الثَّيْءُ إِلى خَلْفٍ، نَقَلَّه الجَوْهَرِىُّ . وَرَجَعَتِ النّاقَةُ تَرْجِعُ رِجَاعاً، إِذا (١) ديوانه ٢٢٨ والتكملة والعباب وفى اللسان صهره أَلْقَتْ وَلَدَهَا لِغَيْرِ تَمَامٍ ، عن أَبِى زَيْدٍ . وقيل: هوَ أَنْ تَطْرَحَه مَاءً . والرّاجِعَةُ : الناشِغَةُ من نَوَاشِغِ الوادِى ، قاله ابنُ شُمَيْلٍ، أَى المَجْرَى من مَجارِيه. والرّجْعُ: ماءُ لَهُذَيْلٍ غَلَب عليه . وقالَ الأَزْهَرِىُّ: قَرأْتُ بِخَطِّ أَبِى الهَيْثَمِ - حكاهُ عن الأَسَدِىُّ- قال : يَقُولُونَ الرَّعْدِ : رَجْعٌ . ورَجِيعُ : اسم ناقةٍ (١) قال جَرِيرًا: هذا بَلَّغَتْ رَحْلِى رَجِيعُ أَمَلَّهَا نُزُولِىَ بالمَوْمَاةِ ثُمَّ إِرْتِحَالِيَا (٢) والرَّجّاعُ: الكَثِيرُ الْرُجُوعِ إِلى اللهِ تعالَى . وَرَجَعَ الحَوْضُ إِلى إِزائِهِ: كَثُرَ مَاوُّه. وتَرَاجَعَتْ أَحْوَالُ فُلانٍ. وهو مَجَازٌ. ورَاجَعَه فى مُهِمَّاتِه : حَاوَرَه . وانتَقَص (٣) القُرُّ، ثُمَّ تَرَاجَعَ. (١) فى اللسان: ((اسم ناقة جرير، قال)). (٢) ديوانه ٦٠٤ واللسان . (٣) عبارة الأساس المطبوع: ((انْتَفَضَ الفَرَس ثم تراجع » ٨٠ :