Indexed OCR Text
Pages 41-60
ربع ربع (و) رَبِيعَةُ: (ثَلاثُونَ صَحَابِيًّا) رَضِىَ الله عَنْهم ،وهُمْ : رَبِيعَة بن أَكْثَم، ورَبِيعَة بن الحارِثِ الأُوسِىّ (١) ، ورَبِيعَة بن الحارِثِ الأَسْلَمِىّ، وَرَبِيعَة ابن الحارِثِ بن عَبْدِ المُطَلِّب ، وَرَبِيعَة ابنِ حُبَيْشٍ (٢) ، ورَبِيعَة خادِمِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسَلَّم، ورَبِيعَة بن خِراش (٣)، ورَبِيعَةُ بن أَبِى خَرَشَةَ (٤)، ورَبِيعَةُ بن خُوَيْلد، وَرَبِيعَةُ ابن رُفَيْعِ بِن أَهْبَانِ ، ورَبِيعَةُ بن رواء العَنْسِىّ، ورَبِيعَةُ بن رُفَيْعٍ يَأْنِى ذكره فى ((رفع)) ورَبِيعَة بن رَوْحٍ، ورَبِيعَةُ بن زُرْعَةَ ، ورَبِيعَةُ بن زِيادٍ ، ورَبِيعَةُ بن سَعْدٍ، وَرَبِيعَةُ بن السَّكَنِ (٥) ورَبِيعَة بن يَسارٍ ، ورَبِيعَةُ بن شُرَحْبِيلَ ، ورَبِيعَةُ بن عامٍِ ، وَرَبِيعَةُ بن (٦) عِبَادٍ وَرَبِيعَةُ بن عَبْدِ الله، ورَبِيعَةُ بن (١) في أسد الغابة : الدّوسى. (٢) فى مطبوع التاج ((حسين)» والمثبت من أسد الغابة. (٣) الذى في الاصابة: ((ربيعة بن خداش)). (٤) فى أسد الغابة: ((أبى حرشة)) أما الإصابة فكالأصل. (٥) في مطبوع التاج: ((السكين))، والمثبت من أسد الغابة وغيره . (٦) في أسد الغابة رقم ١٦٤٨، ضبطت العين من عباد بالحركات الثلاث وبتشديد الباء مع الفتح فقط ؛ ثم قال: ((والكسر أكثر)). عُثْمَانَ، ورَبِيعَةُ بن عَمْرٍوِ الثَّقَفِىُّ ، وَرَبِيعَةُ بن عَمْرِو الجُهَنِىُّ، وَرَبِيعَةُ ابن عَيْدانَ، ورَبِيعَةُ بن الفِراسِ ، وَرَبِيعَةُ بن الفَضْلِ ، وَرَبِيعَةُ بن فَيْسِ ، ورَبِيعَةُ بن كَمْبٍ . (والرَّبائع: أَعلامٌ مُتَقَاوِدَةٌ قُرْبَ سَمِيراء) وسَمِيراءُ: من مَنازِل حاجِّ الكوفة. قالَ الشّاعِر : جَبَلٌ يَزِيدُ عَلَى الجِبَالِ إِذا بَدَا بَيْنَ الرَّبائعِ والجُثُومِ مُقِيمُ (١) (والرُّبْع، بالضَّمِّ، و) يُثَقَّل، فيُقَالُ، الرُّبُعُ (بضَمَّتَيْنِ)، مِثَالُ عُسْرٍ وعُسُرٍ ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ هُكَذا، (و) يُقَالُ أَيْضاً: الرَّبِيعُ، (كأَمِيرٍ)، كالعَشِيرِ والْعُشْرُ: (جُزْءٍ من أَرْبَعَةٍ )، يَطَّرِدُ ذُلِك فى هُذِهِ الكُسُورِ عِنْدَ بَعْضِهِم. قالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَلَهُنَّ الرَّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ﴾ (٢) (وجَمْعُ الرَّبِيعِ رُبُعُ، بضَمَّتَيْن) ، وجَمْعُ الرُّبْع - بِلُغَتَيْهِ -: أَرْباعٌ ورُبُوعٌ . (١) اللسان . (٢) سورة النساء . الآية ١٢ ٤١ ربع (و) الرُّبَعُ، (كصُرَدِ: الفَصِيل يُنْتَجُ فى الرَّبِيع، وهو أَوَّلُ النِّتاجِ)، ورَبَعَ، أَى وَسَّعَ خَطْوَهُ وعَدَا. قال الأَعْشَى يَصِفُ ناقَتَه : تَلْوِى بعِذْقِ خِصَابٍ كُلَّمَا خَطَرَتْ عَنْ فَرْجٍ مَعْقُومَةٍ لَمْ تَتَّبِعْ رُبَعَا (١) (ج: رِبَاعٌ، وأَرْبَاعٌ)، كرُطَبٍ ورِضَابٍ وَأَرْطَاب ، (وهى بهاءٍ ، ج: رُبَعَاتٌ ورِبَاعٌ) ،قال الراچِزُ «وُلْبَةٍ نازَعْتُهَا رِبَاعِى. «وُلْبَة عِنْدَ مَقِيلِ الرّاعِى (٢) وفى الحَدِيث: ((مُرِى بَنِيكِ أَنْ يُحْسِنُوا غِذَاءَ رِبَاعِهِمْ)) وإِحْسَانُ الْغِذَاءِ أَلَّ يُسْتَقْصَى حَلَبُ أُمَّهَاتِهَا، إِبْقَاءً عَلَيْهَا . وقالَ الشّاعر : سَوْفَ تَكْفِى مِنْ حُبِّهنَّ فتَاةٌ تَرْبُسِقُ البَهْمَ أَوْ تَخُلُّ الرَّبَاعًا (٣) أَىْ تَخُلَ أَلْسِنَةَ الفِصَالِ؛ تَشُقُّهَا (١) ديوانه والعباب ومادة (عقم) وفي مطبوع التتاج : . (( خصاب)) والمثبت مما تقدم. (٢) المسان والعباب والأساس. (٣) اللسان . ربع وتَجْعَلُ فِيها ◌ُودًا؛ لِثَلاَّ تَرْضَعَ. ومَعْنَى تَرْبُقِ، أَىْ تَشُدُّ البَهْمَ عَنْ أُمِّهاتِها لِثَلاَ تَرْضَعَ، ولِئَلاَ تَفَرَّقَ، فكَأَنَّ هُذِهِ الفَتَاةَ تَخْدُمُ الْبَهِْمَ والفِصَالَ . والرِّباعُ فى جَمْعِ رُبَعٍ شاذٌّ، وكَذَلِكَ أَرْبَاعٌ، لِأَنَّ سِيبَوَيْه قالَ: إِنَّ حُكْمَ فُعَلٍ أَنْ يُكَسَّرَ عَلَى فِعْلانِ فى غالِبِ الأُمْرِ . (فإِذا نُتِجَ فِى آخِرِ النُّتَاجِ فَهُيَحٌ، وهى هُبَعَةٌ )، ومِنْهُ قَوْلُهم: مالَهُ مُبَعٌ ولا رُبَعٌ، وَسَيَأْتِى فى مَوْضِعِهِ، وإِنَّمَا تَعَرَّضَ لَهُ هُنَا اسْتِطْرَادًا عَلَى خِلافٍ عادَتِهِ . ( ورِبْعٌ، بالكَسْرِ : رَجُلٌ من هُذَيْلٍ ) ثُمَّ مِنْ بَنِى حارِثٍ، وَهُوَ وَالِدُ عَبْدٍ مَنَافٍ - ويقالُ: عَبْد مَنَاةَ - أَحَدِ شُعَرَاءِ هُذَّيْلٍ. قال ساعِدَةُ: ماذا يُفِيدُ ابْنَتِىْ رِبْعٍ عَوِيلُهُما لا تَرْقُدَانِ ولابُؤْسَى لِمَنْ رَقَدَا (١) ( والرِّبَاعَةُ)، بالفَتْحِ (وتُكْسَرُ: (١) شرح أشعار الهذليبين ٦٧١، لعبد مناف بن رِدْعُ الجرّى. ٤٢ ربع ربع شَأْنُكَ، و) قِيلَ: (حَالُكَ الَّتِى أَنْتَ) رَابِعٌ ، أَىْ (مُقِيمٌ عَلَيْهَا) والمُرادُ به أَمْرُهُ الأَوّلُ . قالَ يَعْقُوبُ : (ولاتَكُونُ فى غَيْرِ حُسْنِ الحالِ ، أَو) على رَبَاعَتِكَ، أَى (طَرِيقَتِكَ، أَو اسْتِقَامَتِكَ) . وفى كِتَابِهِ لِلْمُهَاجِرِينَ والأَنْصَار: ((إِنَّهُمْ أُمَّةٌ وَاحِدَةٌ عَلَى رَبَاعَتِهِم )). أَىْ عَلَى اسْتِقِامَتِهِمْ ، يُرِيدُ أَنَّهُمْ علَى أَمْرِهِم الَّذِى كانُوا عَلَيْه . (أَو ) رَبَاعَتُكَ: (قَبِيلَتُكَ أَو فَخِذَاءَ: أَوِ يُقَالُ: هُمْ عَلَى رَبَاعَتِهِم) ، بالفَتْحِ ، (ويُكْسَرُ ، وَرَبَاعِهِمْ ، ورَبَعَاتِهِم ، مُحَرَّكَةً ، ورَبِعَاتِهِم، ككَتِفٍ، ورِبِعَتِهِم ، كِعِنَبَةٍ ، أَى حَالَةٍ حَسَنَّةٍ) مِنَ اسْتِقامَتِهِم . (أَوْ أَمْرُهُم الَّذِى كَانُوا عَلَيْهِ) أَوّلاً . (وَرَبَعَاتِهِمْ، مُحَرَّكَة، وَتُكْسَرُ البَاءُ) أَىْ (مَنَازِلهُم)، عن ثَعْلَبٍ . وقَال الفَرّاءُ : النّاسُ عَلَى سَكَنَاتِهِمْ ونَزَلاَتِهِم ، ورَبَاعَتِهِم، ورَبَعَاتِهِم ، يَعْنِى على اسْتِقَامَتِهِم . ووَفَعَ فى كِتَابِ رَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم لِيَهُودَ : ((عَلَى رِبْعَتِهِم ) بالكَسْرِ، هُكَذا وُجِدَ فى سِيرَةٍ ابنِ إِسْحَاقَ ، وعَلَى ذُلِكَ فَسَّرَه ابنُ هِشَامٍ . (والرِّبَاعَة، بالكَسْر: نَحْوٌ مِن الحِمَالَةِ) . وهو عَلَى رِبَاعَةِ قَوْمِهِ ، أَىْ سَيِّدُهُمْ . ويُقَالُ : مافِى بنى فُلانٍ مَنْ يَضْبُطُ رِبَاعَتَهُ غَيْرُ فُلانِ، أَىْ أَمْرَهُ وشَأْنَهُ الَّذِى عَلَيْه . وقال أَبُو القاسِمِ الأَصْبَهَانِىّ : استُغِيرَ الرِّباعةُ للرِّياسَةِ اعْتِبَارًا بأُخْذِ المِرْبَاعِ، فقِيلَ : لايُقِيمُ رِبَاعَةَ القَوْمِ غَيْرُ فُلانٍ. وقالَ الأَخْطَلِ يَمْدَحِ مَصْقَلَةَ بنَ رَبِيعَةَ : ما فِى مَعَدُّ فَتَّى تُغْنِي رِبَاعَتُه إِذا يَهُمَّ بِأَمْرٍ صالِحٍ عَمِلاَ (١) (والرَّبْعَةُ)، بالفَتْحِ : الجُونَةُ، (جُونَةُ العَطّرِ )، وفى حَدِيث هِرَقْلَ : ((ثُمُّ دَعَا بشَىءٍ كالرَّبْعَةِ العَظِيمَةِ)) الرَّبْعَةُ: إِناٌ مُرَّبَّعٌ كالجُونَةِ. قالَ الأَصبهانِىّ : سُمِّيَتْ لِكَوْنِها فى الأَصْلِ ذاتَ أَرْبِعِ طَاقَاتٍ، أَوْ لِكَوْنها ذَاتَ (١) الديوان: ١٤٥ واللسان والصحاح والعباب والأساس والجمهرة : ٢٦٤/١ ٠ ٤٣ ربع ربع أَرْبَعِ أَرْجُل . وقال خَلَفُ بنُ خَلِيفَةَ : وقدْ كانَ أَفْضَلَ مافِى يَدَيْكَ مَحاجِمُ نُضِّدْنَ فِى رَبْعَه (١) قالَ الصّاغَانِىُّ : (و) أَمَا الرَّبْعَةُ بمَعْنَى (صُنْدُوق) فيه (أَجْزَاء المُصْحَفِ) الكَرِيم ، فإِنّ (هُذِهِ مُوَلَّدَةٌ ) لا تَعْرِفُها العَرَبُ ، بَلْ هى اصْطِلاحُ أَهْلٍ بَغْدَادَ، أَوْ (كَأَنَّهَا مَأْخُوذَةٌ من الأُولَى)، وإِلَيْهِ مالَ الزَّمَخْشَرِىُّ فى الأساسِ . (و) الرَّبْعَةُ: (حَىٌّ من الأَسْدِ)، بسُكُونِ السِّين، وهم بَنُو الرَّبْعَةِ بنِ عَمْرٍو مُزَيْقِيَاءَ ، قَالَهُ شَيْخُ الشَّرَفِ النِّسَّابَةُ. ( مِنْهُم ) أَبُو الجَوْزاءِ (أَوْسُ ابنُ عَبْدِ اللهِ الرَّبْعِىُّ التّابِعِىُّ)، رَوَى عن ابْنِ عَبّاس، وعَنْهُ عَمْرُو بنُ مالِكٍ الْيَشْكُرِىّ، وقَدْ تَقَدَّم ذِكْرُه فى ((ج وز)) هكذا ضَبَطَهُ ابنُ نُقْطَةَ بِتَسْكِينِ الباءِ، نَقْلاً عن خَطٍّ ◌ُؤْتَمنِ السّاجِىّ، وخَالَفَهُ ابنُ السَّمْعَانِىّ، فضَبَطَهُ بالتَّحْرِيكِ، وتَبِعَهُ ابنُ الْأَثِيرِ . قُلْتُ: وهُكَذَا رَأَيْتُه بخَطّ ابن المُهَنْدِسِ مُحَرَّكَةً ، وكذلك هو مَضْبُوطٌ فِى المُقَدِّمة الفاضِلِيّة بخَطِّ الإِمام المُحَدِّث عَبْدِ القَادِرِ النَّعِيمِىّ، رَحِمَهُ اللهُ تَعالَى . (و) الرَّبَعَةُ (بالتَّحْرِيكِ : أَشَدُّ الجَرْىِ ، أَو أَشَدُّ عَدْوِ الإِبلِ ، أَو ضَرْبٌ من عَدْوِهِ ولَيْسَ بالشَّدِيدِ)، وبالْمَعْنَى الثّانِى فُسِّرِ قَوْلُ أَبِى دُوَادِ الرَّؤَاسِىّ فيما أَنْشَدَهُ الأَصْمَعِىّ: واعْرَوْرَتِ العُلُطَ العُرْضِىَّ تَرْكُضُه أُّ الفوارِسِ بالدِّنْدَاءِ والرَّبَعَهْ(١) وفى اللِّسَان: وهُذا البَيْتُ يُضْرَبُ مَثَلاً فى شِدَّةِ الأَمْرِ ، يَقُولُ: رَكِبَتْ هُذِهِ المَرْأَةُ الَّتِى لَهَا بَنُونَ فَوَارِسُ بَعِيراً مِنْ عُرْضِ الإِلِ لا مِنْ خِيارِها . وفى الْعُبَابِ : قالَ ابنُ دُرَيْدِ : يَقُولُ : إِنَّ هُذِهِ قَدْ أُغِيرَ عَلَيْهَا، فَرَكِبَتْ من الدَّهَشِ بَعِيرًا غُلُطاً بلا خِطامٍ ، فحَمَلَتْهُ على الدِّثْدَاءِ والرَّبَعَةِ، وهُمَا أَشَدُّ (١) اللسان وكتب فيه خطأ ((بالدثداء)) والصحاح، والعباب والجمهرة (١ /٢٦٥ و٤/١٢/٣) وتقدم فى (داداً). (١) العباب . ٤٤ ربع ربع العَدْوِ ، وبَنُوهَا فَورِاسُ لَمْ يَحْمُوها ، فإِذا كانَتْ أُمُّ الفَوَارِسِ هُذِهِ حالُهَا ، فَغَيْرُها أَسْوَأُ حالاً مِنْهَا . (و) الرَّبَعَةُ: (حَىٌّ من الأَزْد). (و) قالَ ابنُ دُرَيْد: (الرَّبَعَة: المَسَافَةُ بَيْن أَثْافِى القِدْرِ الَّتِى يَجْتَمِعُ فِيها الجَمْرُ)، قالَ: وذَكَرُوا عن الخَلِيلِ أَنَّه قالَ : كَانَ مَعَنَا أَعْرَابِىٌّ عَلَى خِوَانٍ ، فقُلْنَا : ما الرَّبَعَةُ: فأَدْخَلَ يَدَهُ تَحْتَ الخِوَانِ فقالَ: بَيْنَ هُذِهِ القَوَائمِ رَبَعَةٌ . (والرَّوْبَحُ، كَوْمَرٍ : الضَّعِيفُ الدَّنِىءُ)، قالَهُ ابنُ دُرَيْدٍ، وأَنْشَد لِرُوَّبَةَ : « عَلَى اسْتِهِ رَوْبَعَةً أَو رَوْبَعا(١))) (و) الرَّوْبَعَةُ، (بهاء : القَصِيرُ) من الرِّجَالِ، (وَتَصَحَّفَ عَلَى الجَوْهَرِىّ فَجَعَلَهَا) زَوْبَعاً، (بالزّاى، وسَيَأْتِى إِنْ شَاءَ اللهُ تَعالَى) فى ((زبع )ثمّ إِنّ ابْنَ بَرِّىّ قالَ : ذَكَرَهُ ابنُ دُرَيْدِ (١) ديوانه ٩٣ والسان والتكملة والعباب والجمهرة ٢٦٤/١ و ٣٦٢/٣. والجَوْهَرِىّ بالزّاىِ، وصَوابُه بالرَّاءِ، قَالَ : وكذلِكَ هو فى شِعْرِ رُوَّبَةَ، وفُسِّرَ بأَنَّه القَصِيرُ الحَقِيرُ، وهكذا أَنْشَدَه ابنُ السِّكِّيتِ أَيْضاً بالرّاءِ، فَتَأَمَّلْ. (و) قِيلَ: الرَّوْبَعَةُ فى شِعْرِ رُوُّبةَ هو (قِصَرُ (١) الْعُرْقُوبِ، أَو) أَصْلُ الرَّوْبَعَةِ: (دَاءُ يَأْخُذُ الفِصَالَ ) كَأَنَّهَا صُرِعَتْ، وهُذا الدّاءُ بها ، فلِذَلِكَ نَصَبَ رَوْبَعَةً، يُقَالُ: أَخَذَه رَوْبَعَةٌ وَرَوْبَعٌ ، أَى سُقُوطٌ مِنْ مَرَضٍ وغَيْرِهِ . قالَ جَرِیسرٌ : كانتْ قُفِيْرَةُ باللِّقَاحِ مُرِبَّةً تَبْكِى إِذا أَخَذَ الفَصِيلَ الرَّوْبَعُ (٢) ( والْيَرْبُوعُ) وَاحِدُ الْيَرَابِيعِ ، والياءُ زائِدَةٌ ؛ لأَنَّه لَيْس فى كَلامِ الْعَرَبِ فَعْلُولٌ سِوَى مَا نَدَرَ، مِثْل صَعْفُوقٍ . قَالَهُ كُرَاع : (دابَّةٌ ، م) ، .. وهِى فَأْرَّةً لجُحْرِها أَرْبَعَةُ أَبْوَابٍ . وقالَ الأَزْهَرِىّ : : دُوَيْبّةٌ فوق الجُرَذِ ، الذَّكَرُ والأُنْثَى فيه سَوَاءٌ . (١) في مطبوع التاج: ((قصير))، والمثبت من القاموس المطبوع والعباب . (٢) الديوان ٣٤٨ واللسان . ٤٥ ربع ربع (و) من المَجَازِ: الْيَرْبُوع: (لَحْمَةُ المَتْنِ)، عَلَى التَّشْبِيهِ بِالفَأْرَةِ ،(أَوْ هى بالفَّمِّ ، أَوْ يَرَابِيعُ المَثْنِ : لَحَمَاتُه، لا وَاحِدَ لَها)، قالَ الأَزْهَرِىّ: لَمْ أَسْمَعْ لها بوَاحِدٍ ، يُقَالُ: مَرَّ تَنْزُو حَرَّبِىُّ مَنْنِهِ وَبَرَابِعُه، وهى لَحَمَاتُ المَنْنِ . ( ويَرْبُوعُ بِنُ حَنْظَلَةَ بنِ مالك ) بن عَمْرِو بنِ تَمِيمٍ : ( أَبُو حَىٍّ من تَمِيمٍ، مِنْهُم: مُتَمِّمُ بنُ نُوَيْرَةَ ) الْيَرْبُوعِىُّ (الصَّحابِىّ) وأَخُوهُ مالِكٌ، وقَدْ تَقَدَّم ذِكْرُه فى ((ن ور)). (و) يَرْبُوع (بنُ غَيْط) بنِ مُرَّةَ: ( أَبُو بَطْنٍ مِنْ مُرَّةَ) بنِ عَوْفٍ بِنٍّ سَعْدٍ بن ذُبْيَان ، (مِنْهُم الحارِثُ بنُ ظالِمٍ المُرِّىُّ ) الْيَرْبُوعِىُّ، فَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ. (و) قال ابنُ الأَعْرَابِىّ : الرَّبّاع ، (كشَدَّادِ: الكَثيرُ شِرَاءِ الرِّبَاعِ، و) هى (المَنَازِلُ). (و) قَدْ (سَمَّوْا رُبَيْعاً، كَرُبَيْرٍ ، و) رَبْعَانَ، مِثْل (سَحْبَانَ). (وكتَصْغِيرٍ رَبِيعٍ)، كأْمِيرٍ، (الرَّبَيِّعُ بِنْتُ مُعَوِّذ) بنِ عَفْرَاءَ ، بَايَعَتْ تَحْتَ الشَّجَرَة. (و) الرَّبَيِّعُ (بِنْتُ حَارِثَةَ) بنِ سِنَانِ الخُدْرِيَّةُ ، من المُبَايعاتِ، ذَكَرَها الوَاقِدِىّ، (و) الرُّبَيِّعُ (بِنْت الطُّفَيْلِ) بِنِ النُّعْمَانِ بِنِ خَنْسَاءَ بنِ سِنَانٍ، مِنَ المُبَايِعاتِ ، (و) الرَّبَيِّعُ ( بِنْتُ النَّضْرِ، عَمَّةُ أَنَس) بنِ مالِكٍ، (و) (أُّ الرَّبَيِّعِ) وهى أُمّ حارِثَةَ بِنِ سُرَاقَةً ، وهِىَ ( الَّتِى قَالَلَهَا النَّبِىُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: يا أُمَّ الرُّبَيِّعِ كِتسابُ اللهِ القِصَاصُ) ، حِينَ كَسَرَتْ ئَنِيَّةَ حَارِثَةَ ، فَطَلَبُوا القِصَاصَ، وَقَدْ وَقَع لَنَا هُذا الحَدِيثُ عَالِياً فى ثُمانِيات النَّجِيبِ، وفى عُشَارِياتِ الحَافِظِ بنِ حَجَرِ : (صَحابِيَّاتٌ) ، رَضِىَ اللهُ عَنْهُنْ . (وعَبْدُ العَزِيزِ بِنُ الرُّبَيْعِ(١) أَبُو العَوَّامِ الباهِلِىُّ)، بَصْرِىّ، (وابنُه رُبَيِّعُ) بنُ عبد العَزيزِ : (مَحَدِّثان) ، رَوَى عبدُ العَزِيزِ عن عَطَاءِ بنِ أَبِى (١) في القاموس («عبد العَزِيز بن رُبَيَّع)) وكذا في المشتبه ، وما هنا كما في التبصير عن الإكمال . ٤٦ ربع ربع رَبَاحٍ ، وعنه النَّضْرُ بنُ ثُمَيْلٍ ،وغَيْرُه. وَفَاتَه: مُحَمَّدُ بنُ عَلِىّ بِنِ الرُّبِيِّعِ السُّلَمِىُّ، رَوَى عَنْهُ سُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةً . (وبِهَاءِ: رُبَيِّعَةُ بنُ حِصْنِ) بنِ مُدْلِجِ بنِ حِصْنٍ بن كَعْبٍ ، كانَ اسْمُهُ رَبِيعَةَ، فصَغَّرَ اسْمَهُ، وقالَ : ولَكِنِّى رُبَيِّعَةُ بنُ حِصْنٍ فَقَدْ عَلِمَ الفَوَارِسُ ما مَثابِى(١) (و) رُبَيِّعَةُ (بنُ عَبْد) بنِ أَسْعَدَبنِ جَذِيمَةَ(٢) بنِ مَالِكِ بنِ نَصْرٍ بِنِ فُعَيْنٍ الأَسَدِىّ : (شاعِرانٍ) وابْنُهُ ذُوابُ بنُ رُبَيِّعَةَ بِنِ عَبْدٍ ، قَائِلُ عُثَيْبَةَ بن الحارِثِ ابنِ شِهَابٍ . (وعَبْدُ اللهِ بنُ رُبَيِّعَةَ) بنٍ فَرْقَدٍ السُّلَمِىّ الكُوفِىّ، (مُخْتَلَف فى صُحْبَتِهِ)، قال شُعْبَةُ وَحْدَه : له صُحْبَةٌ ، ولَهُ حَدِيثٌ فى سُنَنِ النَّسَائِىّ، ورَوَى أَيْضاً عن ابنٍ مَسْعُودٍ وعُبَيْدِ اللهِ ابنِ خالِدٍ ، وعُتْبَةَ بنِ فَرْقَدٍ، وعَنْه عَطَاءُ بنُ السّائِبِ ، وَمالِكُ بْنُ الحارِث (١) العباب . (٢) فى المؤتلف والمختلف ١٨٣ ((ربيعة بن أسعد بن جذيمة» وعَبْدُ الرَّحْمَّنِ بنُ أَبِى لَيْلَى، وَعَمْرُو ابنُ مَيْمُونٍ، وعَلِىٌّ ابنُ الأَقْمَرِ ، وابنُ ابنٍ أَخِيهِ مَنْصُورُ بنُ المُعْتَمِرِ ابنِ عَّابٍ بنِ رُبِيِّعَةَ ، وَغَيْرُهم . وفاتَهُ : رُبَيِّعَةُ بنُ حَزْنِ الْعُقَيْلِىّ ، مِن أَجْدَادِ رَافِعٍ بنِ مقلدٍ ، وعبدُ اللهِ ابنُ حَبِيبٍ بَنِ رُبَيِّعَةَ السُّلَمِىّ أَبُو عَبْد الرَّحْمُنِ النَّابِعِىّ المشهور، ضَبَطَهُ فى تَهْذِيبِ الكَمَالِ هُكذا . قُلْتُ : وهُذَا رَوَى عَنْ عَلِيٍّ، وعَنْهُ عَلْقَمَةُ بنُ مَرْنَدٍ . (وكُزْبَيْرٍ): رُبَيْعُ (بنُ قُزَيْعٍ) ، بالزّاىِ كما ضَبَطَه الحافِظُ ، (الغطَفَانِىّ) : تَابِعِىٌّ، عن ابنٍ عُمَرَ ، وقِيلَ فيه : كأُمِيرٍ . (و) رُبَيْعُ (بنُ الحَارِثِ بنِ عَمْرِو بِنِ كَعْبِ بنِ سَعْدٍ بِنِ زَيْدٍ مَنَاةَ ) بنِ تَمِيمٍ : شاعر جاهِلِىّ . (و) رُبَيْع (بنُ عَمْرٍوِ النَّيْمِىُّ) جَدّ مِحْجَنِ بنِ سَلامَةَ بن دَجَاجَةً بنِ عَبْدٍ قَيْس بن امرئِ القَيْسِ ابنِ عِلْبَاءَ بن رُبَيْع، وكانَ دَجَاجَةُ ٤٧ ربع ربع أَيْضاً شاعِرًا، ومِنْ ذُرِّيَةِ رُبَيْعٍ بِنِ عَمْرٍو أَيْضاً: النُّعْمَانُ بنُ مَالِكٍ بن الحَارِثِ، كَانَتْ مَعَهُ رَايَةُ الرِّبَابِ يَوْمَ الكُلابِ (١) ، ومُزاحِمُ بن عِلاَجٍ بِن مَالِك ابنِ الحَارِثِ ، كانَ شَرِيفاً بالكُوفَةِ ، وقد تَقَدَّمَ ذِكْرُه فى ((جس سٍ)) (والشَّيْخُ القائلُ: أَلَ أَبْلِغْ بَنِىَّ بَنِى رُبَيْعِ فَأَشْرَارُ الْبَنِينَ لَكُمْ فِدَاءُ (٢) الأَبْيَاتُ الخَمْسَةُ المَشْهُورَةِ) . ومِنْ ذُرِّيَّتِهِ حَنْظَلَةُ بن عَرَادَةَ الشّاعر فى أَيَّام بَنِى أُميَّة . وفاتَه : رُبَيْعُ بنُ عامِرٍ بنِ صُبْح ابن عَدِىِّ بن قَيْسِ بنِ الحارِثِ بن فِهْرٍ، من وَلَدِهِ إِبْراهيمُ بنُ عَلِیّ بِنِ مُحَمَّدٍ بِنَ سَلَمَةَ بنِ عامِرٍ بِن هَرْمَةَ بنِ هُذَيْلٍ (٣) بن رُبَيْعِ الشَاعِرُ المَشْهُور، وسَيَأْتِى ذكره فى ((هرم)). ورُبَيْعِ بِنُ أَصْرَمَ بنِ خَارِجَةَ الْعَنْبَرِىّ : (١) يعنى يوم الكلاب الثانى، وأنظر معجم البلدان (الكلاب). (٢) هذا البيت مع خمسة أبيات بعده هو للربيع بن ضبع الفزارى كما في أمالى المرتضى ١ /٢٥٥ وانظر تخريج الأبيات بهامشها . (٣) في مطبوع التاج: ((الهذلى)) والمثبت من العباب. شاعِرٌ ذَكَرَهُ الْآمَدِىُّ . واخْتُلِفَ فیرُبَيْعِ ابنِ ضَبُعِ الفَزَارِىِّ أَحَدِ المُعَمْرِينَ ، وهو القائِل : إِذا جَاءَ الشِّتَاءُ فَأَدْفِئُونِى فإِنَّ الشَّيْخَ يُهْرِمُه الشَِّاءُ(١) فقِيلَ: هُكَذاٍ مُصَغَّرًا، وقِيلَ: كأَمِيرٍ ، وقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُه فى الصَّحَابَة فِيمَنْ اسْمُهُ رَبِيعٌ، كأَمِيرٍ . (ورُبَاعُ، بالضَّمِّ ، مَعْدُولٌ من أَرْبَعَةٍ أَرْبَعَةِ. و) قَوْلُه تَعالَى: ﴿(مَثْنَى وثُلاثَ ورُبَاعَ) (٢))، أَىْ أَرْبَعاً أَرْبَعاً ، فَعَدَلَه ، فَلِذَلِكَ تُرِكَ صَرْفُهِ) أَيْ لِلْعَدْلِ والتَّعْرِيف. قال ابنُ جِنّى : (وقَرَأَ الأَعْمَشُ) : ﴿مَثْنَى وَثُلاثَ (ورُبَعَ﴾ كزُفَرَ ، عَلَى إِرَادَةِ رُبَاعَ)، فحَذَفَ الأَلِفَ . (والرَّبَاعِيَةُ، كَثَمَانِيَّةٍ : السِّنُّ الَّتِى بَيْنَ الثَّنِيَّةِ والنَّابِ)، وهى إِحْدَى الأَسْنَانِ الأَرْبَعَةِ الَّتِى تَلى النَّنَايَا، تَكُونُ لِلإِنْسَانِ وغَيْرِهِ ، ( ج رَبَاعِيَاتٌ). (١) أمالى المرتضى ٢٥٥/١ واللآلى لأبى عيد البكرى ٨٠٣ والمعمرين ١٠ والتبصير ٥٩١ ((ورؤى: يدمه الشتاء)). (٢) سورة النساء الآية ٣ وسورة فاطر الآية ١ ٤٨ ربع ربغ وقَالَ الأَصْمَعِىّ: لِلإِنْسَانِ مِنْ قَوْقٍ ثَنِيَّتَانِ، وَرَبَاعِيَتَانِ بَعْدَهُمَا ،ونَابانِ ، وضَّاحِكَانِ، وسِتَّةُ أَرْحاءٍ مِنْ كُلّ جانِبٍ ، وَاجِذَانِ، وكَذْلِكَ مِنْ أَسْفَل. قال أَبُو زَيْدِ : يُقَالُ لِكُلِّ خُفِّ وظِلْفِ ثَنِيَّتَانٍ مِنْ أَسْفَل فقَطْ، وأَمَّا الحافِرُ والسِّبَاعُ كلها فلَها أَرْبَعُ ثَنَايَا ، وللْحَافِرٍ بَعْدَ الثَّنايا أَرْبَحُ رَبَّاعِيَاتٍ، وأَرْبَعَةُ قَوَارِحَ، وأَرْبَعَةُ أَنْيَابٍ ، وثَمَانِيَةُ أَضْراسٍ . (ويُقَالُ لِلَّذِى يُلْقِيهَا) أَىْ يُلْقِى رَبَاعِيَتَهُ : (رَبَاعٍ، كَثَمَانِ، فإِذا نَصَبْتَ أَنْمَمْتَ ، وقُلْتَ : رَكِبْتُ بِرْنَوْناً رَبَاعِياً) وفى الحَدِيثِ : ((لَمْ أَجِدْ إِلاَّ جَمَلاً خِيَارًا رَبَاعِياً)). قال العَجّاجِ يَصِفُ حِمارًا وَحْشِيًّا: · كَأَنَّ تَحْتِى أَخْدَرِيًّا أَحْتَبَاء * رَبَاعِيًّا مُرْتَبِعاً أَو شَوْقَبا(١). (وجَمَلٌ وفَرَسُ رَبَاعٌ وَرَبَاعٍ ) ، الأَخِيرُ عن كُرَاعِ، قالَ : (ولا نَظِيرَ (١) ديوانه ٧٤ واللسان والصحاح والعباب والجمهرة ٢٦٤/١ ٠ لَهَا سِوَى ثَمَانُ ويَمَانٌ وشَناحٌ ). والشَّناح: الطَّوِيلُ، (و) كِّذَلِك (جَوَارٌ) (ج: رُبْعٌ: بالضّمُّ): عن ثَعْلَبٍ ، (وبِضَمَّتَيْنِ)، كَقَذَالٍ وقُذُلٍ، (ورِبَاعٌ ورِبْعَانٌ: بكَسْرِهِمَا): الأُخِيرُ كَغَزَالٍ وغِزْلانٍ: (ورُبَعٌ: حَصُرَدٍ)، عن ابنِ الأَعرابىّ (وأَرْبَاعٌ ورَبَاعِيَاتٌ ، والأُنْثَى رَبَاعِيَةٌ). كُلُّ ذُلِكَ لِلَّذِى يُلْفِى رَبّاعِيَتَه . (وتَقُولُ لِلْغَنَمِ فى السَّنَةِ الرَّابِعَة وللبَقَرِ ، وذَاتِ الحافِرٍ فِى) السّنّةِ (الخَامِسَةِ، ولِذَاتِ الخُفِّ فِى) السَّنَةِ (السّابِعَةِ: أَرْبَعَتْ) تُرْبِعُ إِرْبَاعاً، وحَكَى الأَزْهَرِىُّ عَنِ ابْنِ الأُعْرَابِىّ قَالَ: الخَيْلُ تُفْنِى وتُرْبِعُ وتُفْرِحُ ، والإِلُ تُثْنِى وَتُرْبِعُ وتُسْدِسُ وتَبْزُلُ ، والغَنَمُ تُثْنِى وتُرْيِعُ وتُسْدِسُ وتَصْلَغُ، قالَ : ويُقَالُ للفَرَسِ إذا اسْتَتَمَّ سَنَتَيْن: جَذَعٌ ، فإِذا اسْتَتَمْ الثالِثَةَ فهو ثَنِىِّ، وذُلِكَ عِنْدَ إِلْقَائِهِ رَوَاضِعَه، فإِذا اسْتَتَمَّ الرابِعَةَ فهو رَبَاع، قالَ: وإذا سَقَطَتْ رَوَاضِعُه ونَبَتَ مَكانَهَا سِنُّ ، فَنَبَاتُ تِلْكَ السِّنِّ هو ٤٩ ربع ربع الإِثْناءُ، ثُمَّ تَسْقُطُ الَّتِى تَلِيهَا عِنْدَ إِرْبَاعِهِ ، فَهِىَ رَبَاعِيَتُهُ ، فَيَنْبُتُ مَكَانَه سِنَّ فهو رَبَاعٌ، وجَمْعه رُبُحٌ ، وأَكْثَر الكَلامِ رُبُعُ وأَرْبَاعٌ، فَإِذا حانَ قُرُوحُهُ سَقَطَ الَّذِى يَلِى رَبَاعِيَتَهُ فيَنْبُتُ مَكَانَهُ قَارِحُهُ، وهو نابُه ، ولَيْسَ بَعْدَ القُرُوحِ سُقُوطُ سَنٌّ ، ولا نَباتُ سِنِّ، قالَ: وقالَ غَيْرُه: إذا طَعَنَ البَعِيرُ فِى السَّنَةِ الخامِسَةِ فهو جَذَعُ، فإِذا طَعَنَ فِى السَّادِسَةِ فهو ثَنِىٌّ، فإِذا طَعَنَ فى السّابِعَةِ فُهِوَ رَبَاعُ، والأُنْثَى رَبَاعِيَةٌ، فإذا طَعَنَ فى الثّامِنَةِ فهو سَدَسُ وسدِيسُ ، فإذا طَعَنَ فِى الْتّاسِعَةِ فهو بَازِلٌ . [وقال ابن الأَعْرَابِىّ: تُجْذِع العَنَاقُ لِسَنَة ، وتُغْنِى لِتَمام سَنَتَيْنِ ، وهى رَبَاعِيَةٌ وصالِغٌ لتمامٍ خَمْسٍ سنين (١).] وقال أبو فَقْعَسِ الأَسَدِىُّ: وَلَدُ الْبَقَرَةِ أَوَّلَ سَنَّةٍ تَبِيحٌ ، ثُمَّ جَدَعٌ ، ثم ثَنِىُّ، ثُمَّ رَبَاعٌ ، ثم سَدَسْ ، ثُمَّ صالِغٌ، وهُوَ أَقْصَى أَسْنَانِهِ (١) زيادة من اللسان ، والكلام متصل فيه قبلها وبعدها . (وَأَربَعَ القَوْمُ: صَارَوا فى الرُّبِيع ) أَوْ دَخَلُوا فِيهِ، (أَو) أَرْبَعُوا : صَادُوا (أَرْبَعَةً) أَوْ أَرْبَعِينَ . (أَو) أَرْبَعُوا: (أَقَامُوا فى المَرْبَعِ عن الارْتِيادِ والنُّجْعَةِ)، لِعُمُوم الغَيْثِ ، فَهُمْ يُرْبِعُونَ حَيْثُ كَانُوا ، أَى يُقِيمُون للْخِصْبِ العامِّ ، ولا يَحْتَاجُون إِلَى الانْتِقَالِ فى طَلَبِ الِكَلِ ( والمُرْبِحُ، كُمُحْسِنٍ: النَّاقَةُ) الَّتِى (تُنْتَجُ فى الرَّبِيعِ) ، فإِنْ كانَ ذُلِكَ عَادَتها فهى مِرْبَاعٌ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ، وقَدْ تَقَدَّمَ. (أَو) المُرْبِعُ: هى (الَّتِى وَلَدُها مَعَها) وهو رُبَعُ ، وكذَلِكَ الْمِرْبَاعُ، عَنِ الأَصْمَعِىِّ . (و) قالَ أَبُو عَمْرٍو: المُرْبِعُ: (شِرَاعُ السَّفِينَةِ المَلْأَّى)، والرُّومِىُّ: شِرَاعُ الفارِغَةِ ، والمُتَلَمِّظَةُ: مَفْعَدُ الاسْتِيَامِ (١) ، وهو رَئِيسُ الرُّكابِ . (والمَرَابِيعُ: الأَمْطَارُ) الَّتِى تَجِىءُ (١) في اللسان ((الاشتيام)). ٥٠ ربع ربع ( فى أَوَّلِ الرَّبِيع ) ، قالَ لَبِيدٌ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ يَذْكُر الدِّمَنَ : رُزِقَتْ مَرَابِيعَ النُّجُومِ وصَابَها وَدْقُ الرَّوَاعِدِ جَوْدُهَا فِرِهامُها(١) وعَنَى بالنُّجُومِ الأَنْوَاءَ . قالَ الأَزْهَرِىّ: قالَ ابنُ الأَعْرَابِىّ : مَرَابِيعُ النُّجُومِ : الَّتِى يَكُونُ بها المَطَرُ فى أَوَّلِ الأَنْوَاءِ . (و) قالَ اللَّيْثُ: (أَرْبَعَتِ النّاقَةُ) فهى مُرْبِعٌ ، إذا (اسْتَغْلَقَتْ رَحِمُها فلم تَقْبَلِ الماءَ)، وكَذَلِكَ ارْتَبَعَتْ . (و) قالَ غَيْرُهُ: أَرْبَع (مَاءُ) هُذِهِ (الرَّكِيَّةِ)، أَىْ (كَثُرَ). (و) أَرْبَعَ (الوِرْدُ: أَسْرَعَ الكَرَّ)، كما فى العُبَابِ ، أَىْ أَرْبَعَتِ الإِبِلُ بِالوِرْدِ: إِذا أَسْرَعَتِ الكَرَّ إِلَيْهِ ، فَوَرَدَتْ بِلاَ وَقْتِ ، وحَكَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ بِالغَيْنِ المُعْجَمَة، وهُوَ تَصْحِيفٌ، كما فِى اللِّسَانِ . وقالَ الأَصْمَعِىُّ: أَرْبَحَ الإِبِلَ على (١) ديوانه من معلقته واللسان والصحاح والعباب . الماءِ : إِذا أَرْسَلَهَا و(تَرَكَها تَرِدُ المَساءَ مَتَى شاءتْ). ( وقالَ) ابنُ عَّبّادٍ : أَرْبَعَ (فُلانٌ) ، : إِذا ( أَ كثَرَ من النِّكَاحِ ) . وفى اللِّسَان: أَرْبَعَ بِالمَرْأَةِ: إِذا كَرَّ إِلَى مُجَامَعَتِها مِنْ غَيْرِ فَتْرَةٍ . (و) قالَ ابنُ عَبّادٍ : أَرْبَعَ عَلَيْهِ (السائلُ)، إذا (سَأَّلَ ثُمَّ ذَهَبَ ، ثُمَّ عَادَ) نَقَلَهُ الصّاغَانِىّ هُكَذَا . (و) أَرْبَعَ (المَرِيضَ: تَرَكَ عِيَادَتَه يَوْمَيْنِ ، وأَتاهُ فى اليَوْمِ الثّالِثِ)، هُكَذَا فِى النُّسَخِ، ومِثْلُه فى العُبَابِ ، وهكذا وُجِدَ بِخَطِّ الجَوهَرِىّ. وَوَقَع فى اللِّسَانِ: فى اليَوْمِ الرابِعِ ، وهُكّذَا هُوَ فِى نُسَخِ الصّحاح، وصَحَّحْ عَلَيْه، وبه فُسِّرَ الحَدِيثُ : ((أَغِبُّوا فى عِيادَةِ المَرِيضِ، وأَرْبِعُوا، إِلاَّ أَنْ يَكُونَ مَغْلُوباً)) وأَضْلُه مِن الرِّبْعِ : من أَوْرَادِ الإِيلِ . (والتَّرْبِيعُ: جَعَلُ الثَِّىِ مُرَبَّعاً) ، أَىْ ذا أَرْبَعَةٍ أَجْزَاءٍ، أَوْ عَلَى شُكْلِ ذِى أَرْبَع. ٥١ ربع ربع (وُرَبَّعٌ ، كمُعَظَّمٍ : لَقَبُ) أَبِى عَبْدِ اللهِ (مُحَمَّدٍ بنِ إِبْرَاهِيمَ الأَنْمَاطِىِّ) صاحِبٍ يَحْيَى بن مَعِينٍ ، وهو (حافِظُ بَغْدَادَ) مَشْهُورٌ تَقَدَّمِ ذِكْرُهُ فِى الأَنْمَاطِّينَ . (ومُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الله بنِ عَتّابٍ المُحَدِّثُ يُعْرَفُ بابْنِ مُرَبِّعٍ أَيْضاً)، وهُذا نَقَلَه الصّاغَانِى فى التَّكْمِلَة ، وكُنْيَتَهُ أَبُوبَكْر ، ويُعْرَفُ أَيْضاً بالمُرَبَّعِىّ، وقَدْ رَوَى عَنْ يَحْبَى بنِ مَعِينٍ وعَلِىّ بنِ عاصِمٍ ، ماتَ سَنَةً مِائَتَيْن وسِتَّةٍ وَثَمَانِينَ ، كَذَا فى التَّبْصِيرِ . (واسْتَأْجَرَه أَو عَامَلَه مُرَابَعَةً) عن الکِسَائی ، (ورِباعاً)، بالگسْرِ ، عن اللَّحْيَانِىّ، وكِلاهُما (من الرّبِيع، كمُشَاهَرَة من الشَّهْرِ)، ومُصايَفَة من الصَّيْفِ، ومُشاتاةً من الشِّتَاءِ ، ومُخَارَفَةً من الخَرِيف، ومُسانَهَةً من السَّنَةِ. ، ويُقَالُ : مُسَانَاة أَيْضاً، والمُعَاوَمَة من العِامِ، والمُيُاوَمَة: من اليَوْمِ والمُلاَيَلَة: مِنَ اللَّيْلِ، والمُسَاعاة : من السَّاعَةِ، وكُلُّ ذُلِكَ مُسْتَعْمَلٌ فى كَلام العَرَب . (وَارْتَبَع بمَكَانٍ كَذَا : أَقامَ به فى الرَّبِيعِ)، والمَوْضِعُ مُرْتَبَعٌ، كما سَيَأْتِى للمُصَنِّف قَرِيباً : (و) ارْتَبَعَ الْفَرَسُ، و(الْبَعِيرُ : أَكَلَ الرَّبِيعَ، كَتَرَّيَّعَ) فَنَشِطَ (وسَمِنَ)، قالَ طَرَفَةُ بنُ العَبْدِ يَصِفُ ناقَتَهُ : تَرَّبَّعَتِ القُفَّيْنِ فى الثَّوْلِ تَرْتَعِى حَدَائقَ مَوْلِىِّ الأَسِرَّةِ أَغْيَدٍ (١) وقِيلَ : تَرَبَّعُوا، وارْتَبَعُوا: أَصابُوا رَبِيعاً، وقيل: أَصابُوهُ فَأَقَامُوا فيه ، وَتَرَبَّعَتِ الإِلُ بِمَكَانِ كَذا : أَقَامَتْ به . قالَ الأَزْهَرِىّ: وَأَنْشَدَ أَغْرَابِىّ . * تَرَبَّعَتْ تَحْتَ السُّمِىِّ الْغَيَّسَمِ * فى بَلَد عافِى الرِّيَاضِ مُبْهِمٍ (٢). عافِى الرِّاضِ، أَىْ رِياضُه عافِيَةٌ وَافِيةٌ لم تُرْعَ . مُبْهِم كَثِيرِ الْبُهْمَى . ويقال : تَرَبَّعْنَا الحَزْنَ والصَّمَّانَ ، أَى رَعَيْنَا بُقُولَها (٣) فى الشَّاءِ. (١) ديوانه ٢٣ من معلقته، والعباب. (٢) اللسان. (٣) وكذا أيضا في اللسان ((بقولها)) وحقه (( بقولهما)) ٥٢ ربع ربع (وتَرَبَّعَ فى جُلُوسِهِ : خِلاَفُ جَئًا وأَقْعَى). يُقَالُ: جَلَسَ مُتَرَبِّعاً، وهو الأُرْبَعَاوَى الَّذِى تَقَدَّم . (و) تَرَّبَّعَتِ (النَّاقَةُ سَنَاماً طَوِيلاً) ، أَى ( حَمَلَتْهُ). قالَ النابِغَةُ الجَعْدِىُّ رَضِىَ الله عَنْه : وحَائِلٍ بَازِلِ تَرَبَّعَتِ الصَّيْـ ـفَ عَلَيْهَا الْعِفَاءُ كَالأُطُمِ (١) يُرِيدُ رَعَتِ بِالصَّيْفِ حَتَّى رَفَعَتْ سَنَاماً كالأُطُمِ . (والمُرْتَبَعُ، بالفَتْحِ)، أَىْ بفَتْحِ الباءِ: (المَنْزِلُ يُنْزَلُ فيه أيّامَ الرِّبِيعِ) خاصَّةً، كالمَرْبَعِ ، ثُمَّ تُجُوِّزَ فيه حَتَّى سُمِّىَ كُلُّ مَنْزِلِ مَرْبَعاً ومُرْتَبَعاً، ومِنْهُ قَوْلُ الحَرِيْرِىّ : دَعِ ادِّكارَ الأَرْبُعِ والمَعْهَدِ المُرْتَبَعِ (و) قالَ أَبو زَيْد: (اسْتَرْبَعَ الرَّمْلُ): إذا ( تَرَاكَمَ ) . ( والغُبَارُ ): إِذا (ارْتَفَعَ)، وأَنْشَدَ: (١) اللسان والعباب. •مُسْتَرْيِعُ مِنْ عَجَاجِ الصَّيْفِ مَنْخُولُ))(١) (و) قالَ ابنُ السِّكِّيتِ : اسْتَرْبَعَ الْبَعِيرُ السَّيْرِ) : إِذا (قَوِىَ عَلَيْهِ) . (وَرَجُلٌ مُسْتَرْبِعٌ بِعَمَلِهِ)، أَى (مُسْتَقِلُّ به ، قَوِىٌّ عَلَيْهِ، صَبُورٌ) . قالَ أَبو وَجْزَةَ : لاَعٍ يَكَادُ خَفِىُّ الزَّجْرِ يُفْرِفُهُ مُسْتَرْبِعٍ بِسُرَى المَوْمَاةِ هَيََّجٍ (٢) الّلاعِى: الَّذِى يُفْزِعُهُ أَدْنَى شَىْءٍ، ويُفْرِطُه : يَمْلَؤْهِ رَوْعَا حَتَّى يَذْهَبَ بِهِ . وقالَ ابنُ الأَعْرَابِىّ: اسْتَرْبَعَ الشَّيْءَ: أَطاقَهُ ، وأَنْشَد : لَعَمْرِى لَقَدْ نَاطَتْ هَوَازِنُ أَمْرَهَا بِمُسْتَرْبِعِينَ الحَرْبَ ثُمِّ المَنَاخِرِ (٣) أَىْ بمُطِيقِينَ الحَرْبَ . قال الصّاغَانِىّ: وأَمّا قَوْلُ أَبِى صَخْرِ الهُذَلِىّ يَمْدَحُ خالِدَ بنَ عَبْدٍ العَزِيز : (١) اللسان والتكملة والعباب . (٢) اللسان والتكملة والعباب والأساس. (٣) للأخطل في ديوانه ١٨٩ واللسان، والعباب، والأساس. ٥٣ : : رع ربع رَبِيعٌ وبَدْرٌ يُسْتَضَاءُ بَوَجْهِه كَرِيمُ النَّهَا مُسْتَرْبِعُ كُلَّ حاسِدٍ(١) فمعناه أنه يَحْتَمِلُ حَسَدَه ، ويَقْوَى عَلَيْه . وقالَ الأَزْهَرِىُّ : هذا كُلُّه من رَبْعِ الحَجَرِ وإِشالَتِهِ . قَالَ الصّاغَانِىّ: والتَّرْكِيبُ يَدُلُّ عَلَى جُزْءٍ مِنْ أَرْبَعَةٍ أَجْزَاءِ، وعَلَى الإِقَامَةِ ، وعَلَى الإِشِالَةِ، وقَدْ شَذَّتِ الرَّبْعَةُ. المَسَافَةُ بَيْنَ أَثَافِى الْقِدْر . [] ومّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه : يُقَالُ: هو رابِعُ أَرْبَعَةٍ ، أَىْ وَاحِدٌ مِن أَرْبَعَة . وجاءَت ◌َيْنَاهُ بِأَرْبَعَةِ ، أَىْ بِدُمُوعٍ جَرَتْ مِنْ نَوَاحِى عَيْنَيْهِ الأَرْبَعَّ، وقالَ الزَّمَخْشَرِىّ: أَى جاءَ باكِياً أَشَدَّ الْبُكَاءِ ، وهو مَجَازٌ . وأَرْبَعَ الإِلَ : أَوْرَدَهَا رِبْعاً. وأَرْبَعَ الرَّجُلُ: جَاءَتْ إِلُهُ رَوَابِعَ (١) شرح أشعار الهذليين ٩٦٥، واللسان والتكملة والعباب وفي الأصل واللسان (( كريم الثنا)» وفى باقي المراجع: كريم النشا. وفي مطبوع التاج: ((ابن صخر؟ وفي اللسان : صخر ، والمثبت من التكملة والعباب، وشرح أشعار الهذليين . ورُمْحٌ مَرْبُوعُ: طُولُهُ أَرْبَعَةُ أَذْرُعِ وقِيلَ: رُمْحُ مَرْبُوعُ: لا طَوِيلَ ولا قَصِير . والتَّرْبِيعُ فى الزَّرْعِ: السَّقْيَةُ الَّتِى بَعْدَ التَّثْلِيثِ . وناقَةٌ رَبُوعٌ، كَصَبُورٍ : تَحْلِبُ أَرْبَعَةً أَقْدَاحٍ، عن ابْنِ الأَعْرَابِىّ ورجُلٌ مُرَبَّعُ الحَاجِبَيْنِ : كَثِيرُ شَعرِهِما، كأَنَّ لَه أَرْبَعَ حَواجِبَ . قال الرّاعِى: مُرَبَّعُ أَعْلَى حَاجِبِ العَيْنِ، أُهُّه شَقِيقَةُ عَبْدٍ مِنْ قَطِينٍ مُوَلِّدِ(١) وقَالَ الزَّمَخْشَرِىّ: فُلانٌ مُرَبَّعُ الجَبْهَةِ ، أَى عَبْدٌ . وهو مَجاز . ورُبِعَ الرَّجُلُ، كُنِىَ: أُصِيبَتْ أَرْبَاعُ رَأْسِهِ ، وهى نَوَاحِيهِ . وَارْتَبَعَ الحَجَرَ : شالَّهُ، وَذَلِكَ المُتَنَاوَّلُ مَرْبُوعٌ، كالرَّبِيعَةِ . ومَرَّ بِقَوْمٍ يَرْبَعُونَ حَجَرًا ، ويَرْتَبِعُون ، (١) الأسان والأساس. ٥٤ ربع ربع ويَتَرَبَّعُونَ، الأَخِيرُ عَنِ الزَّمَخْشَرِىّ وأَكْثَرَ اللهُ رَبْعَكَ : أَهْلَ بَيْتِكَ . وهم اليَوْمَ رَبْعٌ، إذا كَثُرُوا وَنَمَوْا . وهُو مَجَاز. والرَّبْعُ : طَرَفُ الجَبَلِ. والمَرْبُوعُ مِنَ الشِّعْرِ : الَّذِى ذَهَبَ جُزْءٌ مِن ثَمَانِيَةٍ أَجْزَاءِ (١) من المَدِيدِ والبَسِيط . قالَ الأَزْهَرِىُّ: وسَمِعْتُ العَرَبَ يَقُولُون: تَرَّبَّعَتِ النَّخِيلُ: إِذاخُرٍفَتْ وصُرِمَتْ . وقالَ ابنُ بَرِّىّ: يُقَالُ: يَوْمُ قائِظٌ وصائفٌ وشات، ولا يُقَالُ: يَوْمُ رَابِعٌ، لِأَنّهِم لَمْ يَبْنُوا منه فِعْلاً على حَدِّ قاظَ يَوْمُنَا، وشَتَا، فَيَقُولُوا: رَبَعَ يَوْمُنَا ، لأَنّهُ لا مَعْنَى فيه لحَرٍّ ولا بَرْدٍ، كما فِى قَاظَ وَشَتَا . وفى حَدِيثِ الدُّعَاءِ: ((اللَّهُمَّ اجْعَل القُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِى)) ، جَعَلَهُ رَبِيعاً لَهُ لِأَنَّ الإِنْسَانَ يَرْتَاحُ قَلْبُه فى الرَّبِيعِ (١) فى هامش اللسان (قوله جزء من ثمانية .. الخ. هكذا فى الأصل، ولعلها جزءان كالذى بعده وحرر)) ويريد بالذى بعده قوله: « والمثلوث : الذى ذهب جزآن من ستة أجزاء. من الأَزْمَانِ ويَمِيلُ إِلَيْه، ورُبَّمَا سُمِّىَ الكَلأُ والْغَيْثُ رَبِيعاً . والرَّبِيعُ : ما تَعْتَلِفُهُ الدَّوَابُّ مِن الخُضَرِ ، والجَمْعُ أَرْبِعَةٌ . والرِّبْعَةُ، بالكَسْرِ : اجْتِمَا عُالماشِيَةِ فى الرَّبِيعِ. يُقَالُ: بَلَدٌ مَيِّثٌ (١) أَنِيثُ ، طَيِّبُ الرِّبْعَةِ، مَرىءُ الْعُودِ . وَرَبَعَ الرَّبِيعُ يَرْبَعُ رُبُوعاً: دَخَلَ . وأَرْبَعَ القَوْمُ: صارُوا إِلَى الرِّيفِ والماءِ. والمُتَرَّبَّعُ: الموضِعُ الَّذِى يُنْزَلُ فيه أَيّامَ الرَّبِيعِ. وغَيْثُ مُرْبِعٌ: يَأْتِى فِى الرَّبِيع، أَوْ يَحْمِلُ الناسَ عَلَى أَنْ يَرْبَعُوا فى دِيَارِهِم، ولا يَرْتَادُون، وهو مَجَازٌ . أَوْ أَرْبَعَ الْغَيْثُ : إِذا أَنْبَتَ الرَّبِيعَ . وقَوْلُ الشّاعِرِ : يَدَاكَ يَدٌ رَبِيعُ النّاسِ فِيها وفِى الأُخْرَى الشُّهورُ من الحَرَامِ (٢) أَرادَ أَنَّ خِصْبَ النَّاسِ فى إِحْدَى يَدَيْهِ، لِأَنَّهُ يُنْعِشُ النّاسَ بِسَيْبِهِ . وفى (١) في المحكم (( دمیت (٢) اللسان . ربع ! ربع يَدِهِ الأُخْرَى الأَمْنُ والحَيْطَةُ وَرَغْىُ الذِّمام . والمُرْتَبِعُ مِنَ الدَّوَابِّ: الَّذِى رَعَى الرَّبِيعَ، فَسَمِنَ ونَشِطَ . وأَرضُ مُرْبِعَةٌ : كثيرَة الرَّبِيعِ وأَريَع إِبِلَّهُ بِمَكانٍ كذا [ وكذا]. (١) رَعَاهَا فيه فى الرَّبِيعِ . والرِّبْعِيَّة ، بالكسرِ : العِيرُ المُمتَارَة فى الرَّبِيعِ. وقيل: أَوَّلِ السَّنَّة ، وإِنَّمَا يَذْهَبُونَ بِأَوَّلِ السَّنَةَ إِلَى الرَّبِيعِ والجَمِعِ رَبَاعِى . والرِّبْعِيَّة: الغَزْوَة فى الرَّبِيع قالَ النابِغَة : وكَانَتْ لَهِمْ رِبْعِيَّةٌ يَحذَرُونَها إِذا خَضْخَضَتْ ماءَ السَّمَاءِ القَنَابِلُ(٢) يَعنى أَنّه كانَ لَهمْ غَزْوَةٌ يَغْزُونَهَا فى الرَّبِيعِ. وأَرَبَعَ الرَّجُل، فهوَ مُرُبِعٌ: وُلِدَّ لَه (١) زيادة من اللسان . (٢) ديوانه ٨٩ واللسان. وفى الديوان: ( القبائل) بدل. ( القنابل) . فى شَبَابِه ، عَلَى المَثلِ بالرّبِيع ، ووَلَدُهُ رِبْعُون . وفى المُفْرَدَات : ولَمّا كانَ الرَّبِيعِ أَوّلَ وَقْت الوٍلادَةِ وأَحمَدَهُ اسْتُعِيرَ لكلِّ وَلَدِ يُولَدُ فى الشَّابِ ، فقيلَ . • أَفْلَحَ مَنْ كانَ له رِبْعِيُّون (١). وفَصَيِلُ رِبْعِىُّ: نُتِجَ فى الرَّبِيع، نسبَ عَلَى غَيرٍ قياسٍ . ورِبْعِيَّةِ النِّتَاجِ والقَيظِ : أَوَّله ، ورِبعىُّ كلِّ شَىْءٍ: أَوَّلِه، وَكَذَا رِبْعِىُّ الشَّبَابِ والمَجدِ ، وهو مَجَاز، وأَنْشَدَ ثَعلبٌ : جَزِعْتَ فَلَمْ تَجزَعْ مِنَ الشَّيِبِ مَجْزَعَا وقَد فاتَ رِبْعِىُّ الشَّبَابِ فَوَدَّعا (٢) ورِيْعِىُّ الطِّعَانِ: أَحَدُّهُ. أَنْشَدُ ثَعَلَبٌ أَيضاً : عَلَيكُمْ بِرِبْعِىِّ الطَّعَان فإِنِّهُ أَشَقُّ عَلَى ذى الرَّثْيَةِ الْمُتَصَعِّب (٣) (١) اللسان والعباب وتقدم فى المسادة مع مشطور قبله وتخريجهما . (٢) الان . (٣) اللسان. ربع ربع وسَقْبٌ رِبْعىُّ، وسِقَابٌ رِبْعِيَّةٌ : وُلِدَتْ فِى أَوَّل النَِّاجِ، والسَّبط الرِّبْعىّ: نَخْلَةُ تدرِك آخرَ القَيظِ قالَ أَبُو حَنِيفَةَ : سُمِّىَ رِبِيًّا؛ لأَنَّ آخِرَ الْقَيظِ وَقْتِ الوَسْمِىّ . وناقَةُ رِبْعَيَّة: مُتَقَدِّمَة النِّتَاجِ، والعَرَبُ تَقولُ : صَرَفَانَةٌ رِبْعِيَّة ، تُصْرَمُ بَالصَّيْفِ وتُوَكَلُ بِالشَّتِيَّةِ. وارْتَبَعَتِ النَّاقَةُ: اسْتَغْلَقتْ رَحِمُها . والمَرابيع من الخَيْلِ : المُجْتَمِعَةُ الخَلْقِ . والرَّبِيع : الساقِيَةُ الصَّغِيرَةُتَجْرِى إِلى النَّخْلِ . حِجَازِيَّةٌ، والجَمْعِ أَرْبِعَاءُ ، ورُبْعانٌ . وترَكْناهُمْ على رِبْعَتِهِم ، ((بالگَسْرِ ))، أَى حالِهِمُ الأُوَّلِ ، واسْتقامَتِهِم. وهو رابِعٌ عَلَيْهَا ، أَى ثابِتٌ مُقِيمٌ . ويقالُ : إِنَّ فُلاناً قَد ارْتَبَعِ أَمْرَ القَوْمِ ، أَى يَنْتَظِرُ أَنْ يُؤَمِّرَ عَلَيْهِم . وحَرْبٌ رَبَاعِيَةٌ، كَثَمَانِيَةٍ : شَدِيدَةٌ فَتِيَّةٌ ؛ وذُلِكَ لأَنَّ الإِرْبَاعَ أَوَّلُ شِدَّةِ الْبَعِيرِ والفّرَسِ، فهِىَ كالفَرَسِ الرَّبَاعِىّ، والجَمَلِ الرَّبَاعِىّ، ولَيْسَت كالبَازِلِ الَّذِى هو فى إِذْبَارٍ ، ولا کالثَّنِيِّ فَتَكُونُ ضَعِيفَةً . والمُرْبَعُ من الإِلِ : الَّذِى يُورَدُ الماءَ كُلَّ وَقْتٍ . وفى التَّهْذِيبِ فى تَرْجَمة ((عدمٍ)) قال: والمَرْأَةُ تَعْذِمُ الرَّجُلَ إِذا أَرْبَعَ لَهَا بالكِلام ، أَى تَشْتُمُهُ إِذا سَامَها المكْرُوهَ، وهو الإِرباع . والرَّبُوع ، كصَبُورٍ ، لُغَةٌ فى الأَرْبعاءِ مُؤَلَّدَةٍ، وحُكِىَ عَنْ ثَعْلَبٍ فِى جَمْعِ الأَرْبعاءِ : أَرابِيعُ. قالَ ابْنُ سِيدَه : ولَسْتُ من هُذا على ثِقَةٍ ، وحُكِىَ أَيْضاً عَنْهُ عن ابنِ الأَعْرَابِىّ: لاتَكُ أَرْبَعَاوِيًّا أى مِمَّن يَصومُ الأَرْبِعَاءَ وَحْدَه . والأَرْبَعَاءُ: مَوْضِعٌ: ضَبَطَهُ أَبو الحَسَنِ الزُّبَيْدِىّ بِفَتْحِ الباءِ، وأَنْشَدَ : أَلَمْ تَرَنا بِالأَرْبَعَاءِ، وخَيْلُنا غَدَاةَ دَعانا قَعْنَبٌ واللَّيساهِمُ (١) (١) لِسُحَيْم بن وَثِيل الرّياحىّ كما في معجم البلدان (أربعاء) ومعجم ما استعجم ١٣٥ و ٥٢٧ وفيهما ((قَعْنَبِّ والكَيَاهِمُ» ٥٧ ربع ربع قالَ : وقَدْ قِيلَ فيه أَيْضاً: الأُرْبُعَاء بِضَمّ أَوَّلِه والثَّالِث، وسُكُونِ الثَّانى . ٦) قال ياقُوت : والمَعْرُوف سُوقُ الأَرْبَعَاءِ : بَلْدَةٌ مِنْ نَوَاحِى خُوزِسْتَانَ عَلَى نهرٍ ، ذاتُ جَانِبَيْن وبِهَا سُوقُ ، والجانِبُ العِرَاقِىّ أَعْمَرُ ، وفيه الجامِعُ . وأَرْبَاعٌ : مَوْضِعٌ ، عن یاقُوت ومَشَتِ الأَرْنَبِ الأُرْبَعَا، بِضَمِّ الهَمْزَةِ وفَتْحَ الباءِ والقَصْرِ ، وهو ضَرْبٌ من المَشْى . وارْتَبَعَ البَعِيرُ يَرْتَبِعُ ارْتِبَاعاً : أَسْرَعَ، وَمَرَّ يَضْرِبُ بقوائمِهِ، والإِسـ الرَّبَعَةُ . وهى أَرْبَعُهُنَّ لِقَاحاً: أَىْ أَسْرَعُهُنّ، عن ثَعْلَبِ . ورَبَعَ الرَّجُلُ بَعَيْشِهِ ، إِذا رَضِىَ به ، واقْتَصَرَ عَلَيْه . : والرُّبُوعُ، بالضَّمِّ: الأَحْيَاءُ. والرَّوْبَعُ، كجَوْهَرِ : الناقِصُ الخَلْقِ ، وأَصْلُه فى وَلَدِ النّاقَةِ إِذا خَرَجَ ناقِصَ الخَلْقِ . وأَرْضُ مُرْتَبِعَةٌ: ذَاتُ يَرَابِيعَ ، کما فِى المُفْردات (١) وشَجَرُ مَرْبُوعٌ : أَصابَه مَطَرُ الرَّبِيْعِ فاخْضَلَّ . وسَمَّتِ العَرَبُ رَابِعَةً ومِرْباعاً . وَقَوْلُ أَبِى نُوَّيْبٍ : صَخِبُ الشَّوارِبِ لا يَزَالُ كأَنَّهُ عَبْدٌ لِآلِ أَبِى رَبِيعَةَ مُسْبَعُ(٢) أَرادَ آلَ رَبِيعَةَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ ، لأَنَّهِمِ كَثِيرُو عَمْرِو (٣) بنٍ مَخْرُومٍ الأَمْوَالِ والعَبِيدِ ، وأَكْثَرُ مَكَّةَ لَهُم، وسَیَأْتِی فی «س ب ع )). والتِّرْباع (٤) ، بالكَسْرِ: مَوْضِع ، قال : لِمَنْ الدِّيَارِ عَفَوْنَ بالرَّضْمِ فَمَدَافِعِ التِّرْبَاعِ فَالزُّخْمِ (٥) (١) في اللسان ((أرض مَرْبَغَةٌ: ذات يرابيع)). (٢) شرح أشعار الهذليين ١٢ واللسان والجمهرة: ٢٣٩/١ و ٢٥٨ وانظر مادة ( شرب) ومادة ( صخب ) . (٣) فى مطبوع التاج: ((عمر)) والمثبت من اللسان : : (٤) فى معجم البلدان (تر باع): هو فى كتاب ابن القطاع بالنون. ام. وفى معجم ما استعجم (ترباع) موضع فى ديار بنى تميم من اليمامة . (٥) اللسان ومعجم ما استعجم ( الزخم) هذا وفى مطبوع التاج واللسان ((فالرجم)) والمثبت من معجم ما استعجم ٦٩٥ (الزخم ) ٥٨ ربع رقع والرَّوْبَعَةُ: قِعْدَةُ المُتَرَبِّعِ، تَقُول(١): يا أَيُّهَا الَّوْبَعَة، ما هُذِهِ الرَّوْبَعَة ؟ . وَرَبَعَ الفَرَسُ عَلَى قَوَائِمه : عَرِقَتْ، مِنْ رَبَع المَطَرُ الأَرْضَ. وَرَبَعَهُ اللهُ: نَعَشَهُ . ورُبِعَتْ عَلَى عَقْلٍ فُلانِ رِبَاعَةٌ ، كسَرَ فِيهَا رِبَاعَه (٢) ، أَىْ بَذَلَ فِيهَا كُلَّ مَا مَلَكَ حَتَّى بَاعَ [ فيها ] مَنَازِلَهُ، وهو مَجَاز . والرُّبَعَةُ، بالضَّمِّ وفَتْحِ المُوَحَّدَةِ ، ابنُ رَشْدان بن جُهَيْنَة: أَبُو بَطْن يَنْتَمِی (٣) إِلَيْه جَمَاعَةٌ من الصَّحَابَةِ وغَيْرِهِم . وَأَحْمَدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ الرَّبْعَة - بالفَتْحِ فالسُّكُون - أَبو الحَارِثِ ، عن أَبِى الحُسَيْن بن الطُّيورِىّ، وَعَنْهُ ابن طَبَرْزَد. وأَبُو مَنْصُور نَصْر بن الفَتْحِ الفَامِى (٤) المُرَّبَّعى: مُحَدِّث . (١) فى مطبوع التاج ((يقول)) والمثبت من الأساس وفى هامش مطبوع التاج ((قوله: يقول الخ)) كذا بالأصل . (٢) فى هامش مطبوع التاج: قوله: وربعت على عقل فلان . الخ عبارة الأساس : وحمل فلان حمالة كسر فيها رباعه )) . (٣) فى التبصير ٥٩٢: ((ينتهى إليه)). (٤) فى مطبوع التاج ((القاضى)) والمثبت من التبصير ١٣٥٥ و ١٣٥٦. وأَبو الرَّبِيع : الحُسَيْنِ بنُ مَاهَان الرَّازِى، عُرِف بالكِسائىّ، مُحَدّث . ومِرْبَعُ بنُسُبَيع ، كمِنْبَرٍ، الَّذِى قَتَلَ غَضُوبَ (١)، كما سَيَأْتى فى «ض بع)). [ ر ت ع] . (رَتَعَ، كمَنَعَ ، رَتْعاً، ورُتُوعًا ، ورِتَاعاً ، بالكّسْرِ)، وهُذِهِ عن ابْنِ الأَعْرَابِىِّ: (أَكَلَ وشَرِبَ)، وذَهَبَ وجاءَ (ماشاءً) وأَصلُ الرَّتْع للبَهَائِمِ، ويُسْتعارُ للإِنْسَانِ إِذَا أُرِيدَ بِه الأَكْلُ الكَثِير ، كما حَقَّقه الأَصْبَهَانِىُّ فى المُفْرداتِ ، والزَّمَخْشَرِىُّ فى الأساس، ونَقَلَه المُصَنِّفُ فى البَصَائِرِ ، وإليه أشارَ الجَوْهَرِىُّ حيثُ قَالَ فى أَوَّلِ المادَّة : رَتَّعَتِ الماشِيَةُ تَرْتَعُ رُتُوعاً، أَى أَكَلَتْ ما شَاءَت، زادَ غيرُه: وجاءَتْ وذَهَبَت فى المَرْعَى نَهَارًا، ولا يكونُ الرَّتْعُ إلّ (فى خِصْبٍ وسَعَة ) . (أَو هو الأَكْلُ والشُّرْبُ رَغَدًا فى الرِّيفِ) ، وهذا قولُ اللَّيْثِ، وهو مَجازٌ أَيضاً. (١) في مطبوع التاج ((غَضُوبا)). وهو اسم امرأة ، فيمنع من الصرف . ٥٩ رقع رقع (أَو) الرَّتْعُ والرُّنُوعِ والرِّقَاعِ: الأَكْلُ (بشَرَهِ)، وهُذا قولُ ابنِ الأَعْرَابِىِّ. وهو مَجَازٌ ، وفى الحَدِيثِ : ((إِذا مَرَرْتُمْ برِيَاضِ الجَنَّةِ فَارْتَعُوا)) أَرادَ برِياضٍ الجَنَّةِ ذِكْرَ اللهِ، وشَبَّهَ الخَوْضَ فيهِ بالرَّتْعِ فى الخِصْبِ . (وجَمَلٌ رَائِعٌ من إِيلٍ رِتَاعٍ ، كَنَائِم ونيٍمِ ) ، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ، وَأَنْشَدَ الصّاغَانِىُّ [للقُطامِىّ] (١) بَمْدَحُ زُفَرَ بِنَ الحارِثِ الكِلابِىُّ: ومن يَكُن اسْتَلَامَ إِلى ثَوِىٌّ فقَد أَحْسَنْتَ يا زُفَرُ المُتَاعا أَكُفْرًا بعدَ رَدِّ المَوْتِ عَنِّى وبَعْدَ عَطَائِكَ الِمِائَةَ الرِّتَاعَا (٢) وقال المَرّارُ الفَفْعَسِىُّ: رَدَيْنَ بِعَالِجٍ فَخَرَجْنَ منهُ يَرُعْنَ النّاسَ والنَّعَمَ الرِّتَاعَا (٣) (و) إِيلٌ (رُتَّحُ، كرُكَّعُ) ، وفى الكَلِمَاتِ القُدْسِيَّة: ((لولا الشَّيُوخُ الرُّكَّعُ، والصِّبْيانُ الرُّضَِّعُ ، (١) زيادة من العباب . (٢) ديوانه ٤١ والعباب ومادة (لوم) ومادة (عطا) (٣) العباب وفى مطبوع التاج ((روين بعالج)) والمثبت من العباب . والبَهَائِمُ الرَّتَّعُ لَصُبَّ عليكم البَلاَءُ صَبًّا )» (و) إِلٌ (رُتُعٌ بِضَمَّتَيْنِ) قَالِ الأَعْشَى يَذْكُر مَهَاةً مَسْبُوعَةً : فِظَلَّ يَأْكُلُ مِنْهَا وهْىَ رَاتِعَةٌ جَدَّ النَّهارِ تُرَاعِى ثِيرَةً رُنُعَا (١) (و) إِلٌ (رُتُوعٌ)، قَال عَمْرُو بن مَعْدٍ يكَرِّبَ رضى الله عنه : فأَرْسَلْنَا رَبِيَّتَنَا فَأَوْ فَى فقال أَلاَ ولِى خَمْسٌ رُتُوعُ ؟(٢) وقَال ابنُ هَرْمَةَ : وفى الشَّوْطَيْنِ ثُبْتُ بِعَقْبٍ شَأْوٍ يَفُضُّ خَواتُهُ الإِبِلَ الرُّنُوعَا(٣) (وقد أَرْتَعَ فلانٌ إِلَهُ)، أَى أَسامَها ، فرَتَعَت . ومن المَجَازِ قَوْلُه تَعَالَى - مُخْبِراً عن إِخْوَةٍ يوسفَ - ﴿أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَدًا يَرْتَعْ ويَلْعَبْ ﴾ (٤) ، أَى يَلْهُو ويَنْعَم، (١) الصبح المنير والعباب والجمهرة ٢ /٤٢ :. (٢) العباب وفي الأصمعيات ١٧٤ (( .. أَلاَّ أَاَ خَمْس)). (٣) فى مطبوع التاج ((بقعب شاء يغض .. )) والمثبت من العباب . (٤) سورة يوسف ، الآية ١٢ . ٦