Indexed OCR Text
Pages 281-300
مشظ مضظ (و) قالَ الخارْزَنْجِىّ: مَشِظَ (الرَّجُلُ)، إِذا أَصَابَتْ إِحْدَى رَبَلَتَيْهِ الأُخْرَى)، مَشَظاً ، مُحَرَّكَةً . (و) مَشِظَتِ ( الدَّابَّةُ: ظَهَرَ عَصَبُهَا مع لَحْمِها مَشَْظاً)، بالفَتْحِ، (ويُحَرَّكُ)، وهو القِيَاسُ، كَذا فى تَكْمِلَةِ العَيْنِ . (والمَشْطُ)، بالفَتْحِ: (الَّذِى يَدْخُلُ فِى الْيَدِ مِنَ الشَّوْكِ). (والمِشْظَهُ، بالكَسْرِ : الشَّفِيَّةُ) منه، أَوْ من الجِذْعِ . (و) المَشْظَةُ، (بالفَتْحِ، مِنَ الأَخْبَارِ : ) هِىَ (الخَفِيَّةُ) الَّتِى لا يُدْرَى أَحَقُّ هِى أَمْ لا. يُقَالُ: سَمِعْتُ مَشْظَةً من خَبَرٍ . نَقَلَه الخَارْزَنْجِسِىّ . ( ومَشَظَ الْبَلَدَ : تَخَيَّرَهِ) . ( و) بَشَظَ (فُلاناً: أَخَذَهُ مِنْهُ شَيْئاً)، نَقَلَهُ الخارْزَنْجِىّ. [] ومّا يُشْتَدْرَكُ عَلَيْه : قَنَاةٌ مَشِظَةٌ، إِذا كانَتْ جَدِيدَةً صُلْبَةً تَمْشَظُ بِهِا يَدُ مَنْ تَنَاوَلَها . والمَشَظُ: المَشَقُ. وَتَشَقُّقٌ فى أُصُولِ الفَخِذَيْنِ . وقالَ الخَارْزَنْجِىّ: هو بالنَّحْرِيكِ المَذَحُ (١) فى الفَخِذِ . قالَ غَالِبُ المَعْنِىّ : قَدْ رَثَّ مِنْهُ مَشَظٍّ فَحَجْحَجَا وكانَ يَضْحَى فِى الْبُيُوتِ أَزِجَا(٢) الحَجْحَجَةُ: النُّكُوص. والأَزِجُ: الأَشِرُ. وجَمْعُ المِشْظَةِ مِنَ القَنَاةِ: المِشَاط قال جَرِيرٌ : ، مِشَاظُ قَنَاةٍ دَرْوُّهَا لَمْ يُقَوَّمِ (٣). والمَشْطُ ، بالفَتْحِ: الخَشَبَةُ الَّتِى يُسَكَّرُ بِهَا قَلَقُ نِصَابِ الفَأْسِ، نَقَلَهُ الخارْزَنْجِىّ. [ م ظ ظ ]. (المَظُّ: شَجَرُ الرُّمّانِ (٤)، أَو بَرِّيْه)، (١) في مطبوع التاج ((المذخ ، والصواب من مادة (ملح ) . (٢) اللسان . (٣) ديوانه ٢٧١ والان وصدره فى الديوان : # بنى عبد عمرو قد أصاب أكُفَّكمْ ﴾ وفى الديوان ((مَشَاظِي قناة .. )) مَشَاظِيها: شقتها، واحدها مَشْلَّى. والمنشْظُ: التشقق والتكسر إذا مسه إنسان عقره)) كذا فيه (٤) فى نسخة من القاموس ((شجر الرُّمان لتَضامٌّ حَبّه، أَو برِّيّه)) . ٢٨١ مظظ مظظ قالَهُ اللَّيْثُ، وعَلَى الأَخِيرِ اقْتَصَرَ الجَوْهَرِىُّ. وقالَ ابنُ دُرَيْدِ : المَطُّ: رُمّانٌ (يَنْبُتُ فى جِبَالِ السَّرَاةِ، ولا يَحْمِل ثَمَرًا ، وإِنَّمَا يُنَوَّرُ) نَوْرًا كَثِيرًا، ومِنْهُ حَدِيثُ الزُّهْرِىّ وَبَنِى إِسْرَائِيلَ ((وجَعَلَ رُمّانَهُمُ المَظَّ)) وقال أَبو حَنِيفَةَ : مَنابِتُ المَظِّ: الجِبَالُ، وهو يُنَوِّرُ ولايُرَبِّسى، (وفى نَوْرِهِ عَسَلٌ) كَثِيرٌ (ويُمَصُّ)، وتَأْكُلُهُ النَّحْلُ فَيَجُودُ عَسَلُهَا عَلَيْهِ، الوَاحِدَةُ مَظَّةٌ ، ولَهُ حَطَبٌ أَجْوَدُ حَطَبٍ وَأَثْقَبُهُ نَارًا ، يُسْتَوْقَدُ كَما يُسْتَوْقَدُ الشَّمَعُ. وقال السُّكَّرِىّ فى شَرْح الدّيوان: المَطُّ: الرُّمَّانُ الْبَرِّىّ الَّذِى تَأْكُلُهُ النَّحْلُ، وإِنّمَا يَعْقِدُ الرَّمَّانُ الْبَرِّى وَرَقاً، ولا يَكُونُ لَهُ رُمَّانٌ. قال أبوذُوَّيْبٍ يَصِفُ عَمَلاً : يَمَانِيَة أَحْيَا لَها مَظَّ مَأْبِدٍ وَآلِ قَرَاسِ صَوْبُ أَسْفِيَةٍ كُخْلٍ (١) وقد تَقَدَّم شَرْحُ هُذا البَيْتِ فى ((م ب د)) وفى ((ق رس)) وأَنْشَدَ أَبُو الهَيْثَمِ لِبَعْضِ طَيِّئُّ: (١) شرح أشعار الهذليين ٩٦ واللسان والصحاح والعباب والجمهرة: ١١/١ او معجم البلدان (قراس) وانظر تخريجه فى شرح أشعار الاذليين . ولا تَقْنَطْ إِذا جَلَّتْ عِظَامٌ عَلَيْكَ من الحَوَادِثِ أَن تُشَظّا وسَلِّ الَهَمَّ عَنْكَ بِذَاتٍ لَوْث تَبُوصُ الحَادِيَيْنِ إِذا أَلَظًّا كَأَنَّ بنَحْرِها وبمِشْغَرَيْهَـا ومَخْلِجٍ أَنْفِهَا رَاءٌ وَمَظًا (١) (و) قال أَبو الهَيْثَمِ: المَطُّ: (دَمُ الأَخَوَيْنِ، وهو دَمُ الغَزَالِ ) ، ويُعْرَف الآنَ بالتَاطِ المَكِّىّ . (و) المَظُّ: (عُصَارَةُ عُرُوقِ الأَرْطَى) وهى حُمْرٌ، والأَرْطاةُ خَضْرَاءُ ، فإِذا أَكَلَتْهَا الإِبِلُ احْمَرَّتْ شَافِرُهَا . ( وِالمَظَاظَةُ: شِدَّةُ الخُلُقِ وَفَظَاظَتُهُ) ، كما فى اللُّسَان، ونَقَلَهُ ابنُ عَبّادِ أَيْضاً . (ومَطَفْتُهُ: لُمْتُه)، عن ابنِ عَبّادٍ ( وَأَمْظَظْتُ (٢) الْعُودِّ الرَّطْبَ)، أَى (١) العباب وفى اللسان بزيادة بيت رابع هو: جرى تَسْءٍ على حسنٍ عليها فنار خصيلُهَا حتى تَشَلَّى كلمة فار غير منقوطه الحرف الثانىولعلها فار. (٢) فى نسخة من القاموس: (وامْتَظَظْتُ)) ٢٨٢٠ مظظ (تَوقَّعْتُ ذَهابَ نُهُوَّتِهِ، وعَرَّضْتُهُ لِذْلِكَ)، نَقَلَهُ اللَّيْثُ . ( ومَاظَظْتُهُ مُمَاظَّةً ومِظَاظاً: شَارَرْتُه وَنَازَعْتُهُ)، وخَاصَمْتُهُ، ولا يَكُونُ ذُلِكَ إِلَّ مُقَابَلَةً مِنْهُمَا . وفى حَدِيث أَبى بَكْرِ أَنَّهُ مَرَّ بابْنِهِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ وهو يُمَاظُّ جَارًا له فقالَ: ((لا تُمَاظِ جَارَكَ فإِنَّهُ يَبْقَى ويَذْعَبُ النّاسُ )) قَالَ أَبو عُبَيْدٍ : المُمَاظَّةُ: المُخَاصَمَةُ والمُشَاقَّةُ والمُثَارَّةُ وشِدَّةُ المُنَازَعَةِ مع طُولِ اللُّزُومِ. (و) مِنْهُ: مَاظَظْتُ (الخَعْمَ)، أَىْ (لَزَمْتُه)، قِيلَ: (ومنه) اشْتِقَاقُ ( المَظّ) الَّذِى ذُكِرَ (لِتَضامٌّ حَبِّه) [ بعضه(١) ] مع بَعْضِ، أَلا تَرَى إِلَى قَوْلِ الأَعْرَابِىِّ: كَأَزَزِ (٢) الرُّمَّان المُحْتَشِيَةِ، هذا قَوْلُ الزَّمَخْشَرِىّ. وقال رُوَّبة: إِذْ سَهُمَتْ رَبِيعَةُ الكِظَاظَا لَاواءَهَا والأَزْلَ والمِظَاظَا(٣) (١) زيادة يقتضيها صواب العبارة (٢) فى مطبوع التاج: ((كأرز)) والمثبت من العباب ومن مادة (أزز) . (٣) مشارف الأقاويز ١٢٨ والعباب وفى اللسان المشطور الثانى هذا والمشطوران فى ديوان العجاج أيضا ٨١ = وقال غَيْرُه : جافٍ دَلَنْظَى عَرِكٌ مُغَافِظُ أَمْوَجُ إِلاَّ أَنَّهُ مُمَاظِظُ (١) (وتَمَاقُّوا: تَعَاضُّوا بأَلْسِنَتِهِمْ)، والضَّادُ لُغَةٌ فيه . (و) قال ابنُ عَبّادِ: (المَظْمَظَةُ: الذَّبْذَبَةُ). وقالَ الصّاغَانِىّ: والتَّرْكِيبُ يَدُلُّ عَلَى مُثَارَّةٍ ومُنَازَعَةٍ ، وَقَدْشَذَّ عَنْ هُذا التَّرْكِيبِ المَّظّ. قُلْتُّ: ولَمّا كَانَ الَّضَامُ مِنْ لَوَازِمِ المُنَازَعَةِ والمُشَارَّةِ غالباً حَسُنَ اشْتِقَاقُ المَظِّ مِنْهُ، فلا مَعْنَى لِشُذُوذِهِ عن التَّرْكِيبِ. فَتَأْمُّلْ. [] وقَمًا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: المُمَاضَّةُ : المُشَاتَمَةُ. وقَال أبو عَمْرٍو : أَمَظَّ ، إِذا شَتَمَ ، وأَبَطَّ ، ، إِذا سَمِنَ . وتَمَاظَّ القَوْمُ: تَلاحَوْا، كَتَمَاضُّوا. ومَظَّةُ : لَقَبُ سُفْيَانَ بنِ سلْهم (٢) = ولهذا قال فى العباب : وقال رؤبة، ويروى للعجاج، وزاد قبلهما مشطورا هو : * إنا أناسٌ نكرم الحفاظا)» (١) اللسان، والصحاح والعباب ومادة ( غنظ ). (٢) فى مطبوع النتاج: سليم ، والمثبت من اللسان . ٠ ٢٨٣ :. مظظ نشط ابنِ الحَكَمِ بنِ سَعْدِ العَشِيرَة نقله الجَوْهَرِىّ والصّاغَانِىُّ والأَزْهَرِىّ. [] وقّا يُسْتَدْرَكُ عليه: [ م ل ظـ ] المِلْوَظُّ، ((بالكَسْرِ وَتَشْدِيدِ الظّاءِ)): عَصا يُضْرَبُ بِهَا، أَوْ سَوْطٌّ . أَنْشَدَ ابنُ الأَعْرَابِىّ : هُثُمَّتَ أَعْلَى رَأْسَه المِلْوَظَا﴾(١). ونَقَلَهُ المُصَنِّفُ فى ((لأَظ، تَبَعاً للصّاغَانِىّ، وَهَذَا مَحَلّ ذِكْرِهِ. قالَ ابْنُ سِيدَه: وإِنَّمَا حَمَلْتُه على فِعْوَلِّ دُونَ مِفْعَلٍّ، لأَنَّ فى الكَلامِ فِعْوَلاَ، ولَيْسَ فيهِ مِفْعَلٌّ، وقد يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِلْوَظُ مِفْعَلاً، ثُمَّ يُوقَف عَلَيْهِ بالتَّشْدِيدِ فِيُقَال : مِلْوَظَ ، ثُمّ إِنّ الشاعِرَ اجْتَاجَ فَأَجْراٌ فى الوَصْلِ مُ جْرَى الْوَقْفِ. فقالَ: المِلْوَضًّا، كَقَوْله : (٢). * ببازِل وَجْنَاءَ أَوْ عَيْهَلٌ: أراد : أَوَ عِيْهَلِ. (١) اللسان . (٢) اللسان . قالَ: وعَلَى أَىِّ الْوَجْهَيْنِ وَجَهْتَهُ فإِنَّهُ لا يُعْرَفُ اشْتِقاقُه . قُلْتُ: وقد تَقَدَّم للمُصَنِّفِ أَنَّهُ مِنَ الَّلُطِ. وهو الطَّرْدُ والمُعارَضَةُ، كَمَا حَقَّقَهُ ابنُ عَبّادٍ ، فَتَأَمَّلْ ذُلِكَ . (فصل النون) مع الظاءِ [ ن ش ظ ]. ( النُّشُوظُ، بالضَّمّ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىّ: وقالَ اللَّيْتُ: هو (نَبَاتُ الشَّىءِ مِنْ أُرُومَتِهِ أَوَّلَ ما يَبْدُو حِينَ يَصْدَعُ الأَرْضَ)، نَحْوَ ما يَخْرُج من أُصُولِ الحَاجِ ، (والفِعْلُ) مِنْهُ ( كنَصَرَ)، وأَنْشَد : * لَيْسَ لَهُ أَصْلٌ ولا نُشُوظُ (١). ( والنَّشْظُ: سُرْعَةٌ فى اخْتِلاسٍ)، هُكَذَا فِى الأَصُوَلِ كُلِّهَا ونَصَّ اللَّيْثِ - على ما نَقَلَ المُحَقِّقُون - : ٩٥ (١) اللسان والتكملة والعباب . ٢٨٤ تعظ فظ والنَّشْطُ: اللَّسْعُ (١) فى سُرْعَةٍ واخْتِلاسٍ، وقد تَبِعَهُ ابنُ عَبّادِ والعُزَيَزِىّ فى هذا المَعْنَى. قالَ الأَزْهَرِىّ، والصّاغَانِىّ: وهو تَصْحِيفُ ظاهِرٌ، وصَوَابُهُ النَّشْطُ بالطّاءِ المُهْمَلَةِ، وقَدْ ذَكَرَهُ الجَوْهَرِىّ فى مَوْضِعِهِ وتَبِعَهُ المُصَنِّف. قال. الصّاغَانِىّ: وإنّمَا نَبَّهْتُ عَلَيْه ◌ِلِمَّلاً يَغْتَرَّ بنه قَلِيلُ البِضَاعَةِ فى اللُّغَةِ، ففى عِبَارَةِ المُصَنِّف مَعَ قُصُورِهَا عن المَنْقُولَةِ مِنْهُ نَظَرُ ظَاهِرٌ، حَيْث قَلَّدَ النَّصْحِيفَ مِنْ غَيْرٍ تَنْبِيهِ عَلَيْه . [ ن ع ظ ]. (نَعَظَ ذَكَرُهُ) يَنْعَظُ (نَعْظاً)، بالفَتْحِ، (ويُحَرَّكُ، ونُعُوظاً)، بالضَّ ، وعلى الأَوَّلِ والثانِى اقْتَصَرَ الجَوْهَرِىُّ، وهُوَ نَصُ اللَّيْثِ، والتَّحْرِيكُ نَقَلَهُ ابنُ سِيدَه : (قَامَ) وانْتَشَرَ . رُوِىَ عن مُحَمَّدِ بنِ سَلّمٍ أَنَّهُ قالَ: كانَ بِالبَصْرَةِ رَجُلٌ كَحَّالٌ، فَأَتَتْهُ (١) فى اللسان: ((الكَسْع)) وما هنا عبارة التكملة والعباب . امرأةٌ جَمِيلَةٌ، فَكَحَلَهَا، وأَمَرَّ العِيلَ عَلَى فَمِهَا، فَبَلَغَ ذُلِكَ السُّلْطَانَ، فَقالَ : واللّهِ لِأَفُشَّنَّ نَعْظَهُ، فَأَخَذَهُ ولَنَّهُ فِى ضُرِّ قَصَبٍ وأَحْرَقَهُ . وفِى حَدِيثٍ أَبِى مُسْلِمِ الخَوْلانِىّ أَنَّه قالَ: ((يا مَعْشَرِ خَوْلانَ أَذْكِحُوا نِسَاءَ كَمْ وَأَيَامَاكُم، فإِنَّ النَّعْطَ أَمْرٌ عَارِمٌ . فَأَعِدُّوا لَهُ عُدّةً، واعْلَمُوا أَنَّهُ لَيْسَ لِمُنْعِظِ رَأْىٌ )) يَعْنِى أَنّه أَمْرٌ شَدِيدٌ . ( و) يُقَالُ: شَرِبَ (النَّاعُوظَ) ؛ وهو الدَّوَاءُ (الَّذِىِ يُهَيِّجُ النَّعْطَ)، نَقَلَهُ الرَّمَخْشَرِىّ وابنُ عَّادٍ . ( وأَنْعَظَ الرَّجُلُ والمَرْأَةُ: عَلَاَهُمَا الشَّبَقُ) واشْتَهَيَا الجِمَاعَ، وهَاجًا . (و) أَنْعَظَتِ (الدَّابَّةُ: فَتَحَت حَيَاءَهَا مَرَّةً وَقَبَضَتْه أُخْرَى)، ويُنْشَد : إِذا عَرِقَ المَهْقُوعُ بالمَرءِ أَنْعَظَتْ حَلِيلَتُهُ، وابْتَلَّ مِنْهَا إِزارُهَا (١) هُكَذا فى الصّحاح، ويُرْوَى : (١) المسان والصحاح والاساس والعباب. ٢٨٥ تعظ نگظ « وازْدَادَ رَشْحاً عِجَانُهَا (١) قال ابنُ بَرِّىّ : أَجابَ هُذَا الشَّاعِرَ مُجِيبٌ: قَدْ يَرْكَبُ المَهْفُوعَ مَنْ لَسْتَ مِثْلَه وَقَدْ يَرْكَبُ المَهْقُوعَ زَوْجُ حَصَانِ(٢) قالَ اللَّيْثُ: وإِنَّمَا كُرِدَ رُكُوبُ المَهْقُوعِ ؛ لأَنَّ رَجُلاً أَتَى بِفَرَسِ لَهُ يَبِيعُهُ فى بَعْضِ الأَسْوَاقِ، فَسَمِعَ هذا البَيْتَ ولَمْ يَرَ قائِلَه، فكَرِهَ النَّاسُ رُكُوبَهُ . (كانْتَعَظَتْ)، عن أَبِى عُبَيْدَة . (وحِرٌ نَعِظُ، ككَتِفٍ)، أَى (شَبِقٌ)، وأَنْشَدَ ابنُ الأُعْرَابِىّ : حَيَّاكَةٌ تَمْشِى بِعُلْطَتَيْنِ وذِى هِبِسابٍ نَعِظِ العَصْرَيْنِ (٣) وهو عَلَى النَّسَبِ، لأَنَّهُ لَا فِعْلَ (١) فى السان (مقع) ((وازداد حِّرًا عجائُها)) أما المسان (نعظ) فهو كما فى الأصل . (٢) اللسان ومادة (مقع): (٣) اللسان وفي مادة (علط ) المشطور الأول مع غيره ونسب إلى حبينة بن طريف العكلى ، ينسب بليلى الأخيلية . لَهُ يَكُونُ نَعِظُ اسمَ فَاعِلٍ منه ، وأَرادَ : نَعِظٍ بالعَصْرَيْنِ ، أَى بِالغَداةِ والعَشِىِّ ، أَو بالنَّهَارِ واللَّيْلِ. ( وبَنُو نَاعِظٍ : بَعْنِّ) من العَرَبِ. قالَهُ ابنُ دُرَيْدٍ فِى هُذَا الَّرْكِيبِ (١). وقَدْ تَقَدَّم أَيْضاً فى المُهْمَلَةِ [] وَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: أَنْعَطَ ذَكَرُه : إِذا أَنْتَشَرَ ، كَما فى المُحْكَمِ، وأَنْعَظَهُ صاحِبُه، لازِمُ مُتَعَدٍّ . قالَ الفَرَزْدَقُ : كَتَبْتَ إِلَىَّ تَسْتَهْدِى الجَوَارِی لَقَدْ أَنْعَظْتَ مِنْ بَلَدِ بَعِيدِ(٢) [ ن ك ظ ] . (النَّكَظُ، مُحَرَّكَةً : الجَهْدُ)، كَمَا فى الْعُبَابِ، (والعَجَلَةُ) ، كما فى الصّحاح، (كالنَّكْظِ)، بالفَتْح ، (والنَّكَظَةِ ، مُحَرَّكَةً، والمَنْكَظَةِ) . قالَ الأَعْشَى يَصِفُ نَاقَتَهُ : (١) فى الاشتقاق ٤٢١ بالمهملة، وقال: إنهم ينسبون إلى الجبل المعروف ((ناعط)) (٢) ديوانه ١٨٤ . ٢٨٦ - ! نگظ نگظ قَدْ تَعَلَّلْتُهَا عَلَى نَكَظِ المَدْـ ـطِ إِذا خَبَّ لامِعَاتُ الآلِ (١) المَيْطُ : الْبُعْدُ . وقال غَيْرُهُ : مازِلْتُ فى مَنْكَظَةٍ وَسَيْرٍ لِصِبْيَةٍ أُغِيرُهُم بِغَيْرِى (٢) (و) قِيلَ: النَّكَظُ (: الجُوعُ الشَّدِيدُ). قال الشَّنْفَرَى : وفَاءَ وفَاءَتْ بَادِياتٍ وكُلُّهَا عَلَى نَكَظٍ مِمَا يُكَاتِمُ مُجْملُ(٣) (و) النَّكَظُ: (الإِعْجالُ)، عَنِ ابْنِ دُرَيْدٍ . يُقَالُ: نَكِظَهُ نَكَظاً، إِلّ أَنَّ فِى الجَمْهَرَة : النَّكْظُ ، بالفَتْحِ ، مِثْلُهِ فى المُحْكم . ( كالإِنْكاظِ والتَّنْكِيظِ) . يُقَالُ: أَنْكَظَهُ ونَكِظَهُ، إِذا أَعْجَلَهُ ، الأَوَّلُ عن الأَصْمَعِىّ . (١) ديوانه ١٦٥ واللمان والعباب والجمهرة ١٢٤/٣، والمقاييس : ٥ /٤٧٨ . (٢) اللسان . (٣) العباب ولامية العرب البيت ٣٥ . (والتَّنَكُّطُ: الألْتِوَاءُ). يُقَالُ: تَنَكَّظَ عليه أَمْرُه، إِذا الْتَوَى . (و) التَّنَكُّطُ: (البُخْلُ). (و) التَّنَكُّظ: (شِدَّةُ الحَالِ فِى السَّفَر). وفَرَّقَ ابنُ الأَعْرَابِىّ . يُقَالُ: تَنَكَّظَ الرَّجُلُ، إِذا اشْتَدَّ عَلَيْه سَفَرُه، فإِذا الْتَوَى عَلَيْهِ أَمْرُهُ فقدْ تَعَكَّظَ (١). وقَدْ سَبَقَ لِلمُصَنِّف مِثْلُ هُذا التَّخْلِيطِ فى ((ع ك ظ)) فَلْيُحْذَر . (ونَكَّظَ) عَلَيْه (حَاجَتَه ) تَنْكِيظاً : (عَسَّرَهَا)، عن ابْنِ عَبّادٍ . [] وَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه : أَنْكَظَهُ عَنْ حَاجَتِهِ : صَرَفَهُ ، كَنَكَّظَهُ تَنْكِيظاً ، وهُذِه عن ابنِ عَبّادٍ . والمَنْكَظَةُ: الشِّدَّةُ فى السَّفَرِ . وقَالَ ابنُ عَبّادِ : نَكِظَ الرَّحِيلُ، كَفَرِحَ ، إِذا أَزِفَ . وقالَ أَبُو زَيْدِ : نَكِظْتُ لِلْخُروجِ ، وأَفِدْتُ لَهُ ، نَكَظاً وأَفَدًّا، بمَعْنَّى . (١) هذا النص عن ابن الأعرابى موجود فى العباب هنا . ٢٨٧ وحظ وشظ (فصل انواو)) مع الظاءِ [وح ظ ] ( وُحَاظَةُ، بالضَّمِّ)، وهو الأَكْثَرُ ( ويُقَالُ : أُحَاظَةُ) ، بالهَمْزَةِ ، وقد أَهْمَلَ الجَوْهِرِىّ إِيّاهُمَا فِى المَوْضِعَيْنِ ، وتَقَدَّمَ للمُصَنِّف فى الهَمْزَةِ أَنَّ الِوَاوَ مِمّا يَنْطِقُ بِه المُحَدِّثُون ، ولَمْ يُشِرْ إِلَيْهِ هُنَا، كَأَنَّهُ نِسْيَانٌ أَوْ رُجُوعٌ عن تِلْكَ المَقَالَةِ إِلَى مَا قَالُوه إيضاحاً وبَيَاناً: (د، أَو أَرْضُ بِالْيَمَنِ، يُنْسَبُ إِلَيْهَا مِخْلافُ وُحَاظَةَ). ومِمَّن نُسِبَ إِلَيْه من المُحَدِّثِينَ: أَبُو زَكَرِيّا يَحْيَى بنُ صالِحِ الوُحاظِىّ الدَّمَشْفِىّ، رَوَى عنه أَبُو زُرْعَةً ﴿وَثَّقَهُ، وأَبُو مُحَمَّدٍ خَيْرُ بنُ يَحْيِى بنِ عِيسَى الوُحَاظِىّ ، إِلَى قَرْيَةٍ بِالْيَمَّنِ ، رَوَى عَنْهُ أَبُو القاسِمِ الشِّيرَازِىّ . [وش ظ ]. ( وَشَطَ الفَأْسَ) والقَعْبَ(١)، (١). فى مطبوع التاج ((والعقب)) والمثبت من اللسان. ( كوَعَدَ: ضَيَّقَ خُرْتَها)، أَىْ شَدَّ فُرْجَةَ خُرْتِهَا (١). (بخَشَبٍ) ونَحْوِهِ يُضَيِّقُهَا به ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ . (و) وَشَظَ (العَظْمَ) يَشِظُه وَشْظِاً: ( كَسَرَ مِنْهُ قِطْعَةً)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ. (و) قال ابنُ عَّاد: وَشَظَتِ ( القَوْمُ إِلَيْنَا)، إِذا (لَحِقُوا بِنَا، فَصَارُوا مَعَنَا، وهم قليلٌ ). (و) قالَ أَيْضاً: (وَاشَظَا، وَتَوَاشَظَا) ، إِذا ( أَنْعَظَا فَعَصَرَ كُلُّ) وَاحِدٍ مِنْهُمَا (ذَكَرَهُ فِى بَطْنِ صَاحِبِهِ) . (و) فى العُبَابِ: الوَشِيظُ ، (كَأَمِيرٍ: الأَنْبَاعُ والَخَدَمُ والأَخْلافُ). قال جَرِیسرٌ : يَخْرَى الوَشِيظُ إِذا قَالَ الصَّحِيمُ لَهُم عُدُّوا الحَصَى ثُمَّ قِيسُوا بِالمَقَابِيسِ(٢) يَقُولُ: عُدُّوا شَرَفَنا وعَدَدَنَا، ثَمَّ قِيسُوا أَنْفُسَكُمْ بِنَا . (و) من المَجَازِ: الوَشِيظُ: (لَفِيفٌ (١) فى اللسان (خربتها)) تحريف. (٢) ديوانه ٣٢٢ والعباب والأساس ٢٨٨ وشظ وعظ من النَّاسِ لَيْسَ أَصْلُهُمْ وَاحِدًا) ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ ، وهو قَولُ اللَّيْتُ ، وجَمْعُهُ الوَشَائِظُ . ومنه حَدِيثُ الشَّعْبِىّ: (( كانَتِ الأَوَائِلُ تَقُولُ: إيّاكُمْ والوَشَائِظَ ))، هم السِّفْلَةُ من النّاسِ. (و) الوَشِيظَةُ، (بالهَاءِ: قِطْعَةُ عَظْمٍ تَكُونُ زِيادَةً فى العَظْمِ الصَّمِيمِ) ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ من كِتَابِ اللَّيْثِ . (و) قالَ الأَزْهَرِىّ: وهنو غَلَطٌ من اللَّيْثِ، إِنَّمَا الوَشِيظَةُ: (قِطْمَةُ خَشَبِ يُشْعَبُ بِهَا القَدَحُ) ، والمُصَنِّفُ تَبِعَ الجَوْهَرِىّ من غيْرٍ تَنْبِيهٍ عَلَيْه بل جَمَعَ بَيْنَ القولين ، وهو غَرِيبٌ . (و) قالَ الكِسَائىّ: (هم وَشِيظَةٌ فِى قَوْهِمِ)، أَىْ هم (حَشْوٌ فيهِم) ، وأَنْشَدَ : هُمُ أَهْلُ بَطْحَاوَىْ قُرَيْشِ كِلَيْهِمَا وهُمْ صُلْبُها، لَيْسَ الوَشَائِطُ كَالصَّلْبِ (١) (١) اللسان والصحاح والعباب وهو للأخطل فى ديوانه ٢١. [] وَمَا يُسْتَدْرَكُ عليه : الأَوْشَاطُ: نَفَائِفُ الفَأْسِ، جَمْعِ (١) وَشِيظ . قال رُوِّبة : * إذا الصَّمِيمُ ساقَطَ الأَوْشاظا (٢) » والوَشَائِظُ: الدُّخَلاءُ فى القَوْمِ ، والسَّفِلَةُ من النّاسِ . والوَشِيطُ : الخَسِيسُ. [وع ظ ]. ( وَعَظَهَ يَعِظُه وَعْظاً، وعِظَةً) ، كِعِدَةٍ ، ( وَمَوْعِظَةً: ذَكَّرَهُ ما يُلَيِّنُ قَلْبَه من الثَّوابِ والعِقابِ ، فَاتَّعَطَ) به. وفى الصّحاح: الوَعْطُ : النَّصْحُ والتَّذْكِيرُ بالعَوَاقِبِ. والاتِّعَاظُ : قَبُولُ المَوْعِظَةِ. يُقَالُ: ((السَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ)) والشَّقِىُّ مَنْ به اتُّعِظَ. قُلْتُ: والجُمْلَةُ الأُولَى مِنْهُ حَدِيثٌ ، وتَمامُه : ((والشَّقِىُّ مَنْ شَقِىَ فى بَطْنِ أُمِّه )). وفى حَدِيثٍ آخَرَ: ((لَأَّ جْعَلَنَّكَ. عِظَةِ ))، أَىْ مَوْعِظَةً وَعِبْرَةً لِغَيْرِكِ ، والهاءُ فى العِظَة عِوَضٌ عن الواوِ المَحْذُوفَةِ. (١) فى مطبوع التاج ((جمعه)) والمثبت من الان. (٢) مشارف الأقاويز ١٣٠ والعباب والمشطور فى ديوان العجاج أيضا ٨٢ وفى العباب: قال رؤبة ويروى العجاج. ٢٨٩ وفظ وعظ هو وقالَ ابنُ فَارِسٍ : الوَعْظُ . النَّخْوِيفُ والإِنْذَّارُ . وَقَالَ الخلِيلُ : هو التَّذْكِيرُ فِى الخَيْرِ بما يُرَقِّقُ القَلْبَ، وهَاءُ المَوْعِظَةِ لَيْسَتْ لِلنَّأْنِيثِ، لأَنَّهُ غَيْرُ حَقِيقِىّ، ومنه قَوْلُهُ تَعَالَى : ﴿فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ﴾(١) وفى الحَدِيثِ : ((سَيَأْتِى عَلَى الْنّاسِ زَمَانٌ يُسْتَحَلُّ فِيهِ الرِّبَا بِالْبَيْعِ، والقَتْلُ بالمَوْعِظَةِ )) هو أَنْ يُقْتَلَ البَرِىءُ لَيَتَّعِظَ به المُرِيبُ [] وما يُسْتَدْرَكُ عَليْه : الْعِظَاتُ : جَمْع ◌ِظَةٍ . والوَاعِظُ : النّاصِحُ ، وَقَدْ اشْتَهرَ بِهِ جَمَاعَةٌ مِنَ المُحَدِّثِينَ ، والجَمْعُ وُعَّاظٌ . وَالوَعَّاظُ، كَشَدّادِ : الوَاعِظَةُ، قَالَ رُوَّبَةُ : لَمَّا رَأَوْنَا عَظْعَظَتْ عِظْعَاظَا نَبْلُهُمِ وصَدَّقُوا الْوَعَّاظَا(٢) (١) سورة البقرة الآية ٢٧٥ (٢) مشارف الأقاويز ١٢٩ والعباب، والمشطوران أيضاً فى ديوان العجاج: ٨١ وانظر مادة (عظظ) وفى اللسان مادة (عظظ) ضبط ((الوُعَّاظا)) بضم الواو . يَقُولُ : كَانَ وَعَظَهُمْ وَاعِظٌ، وقالَ لَهُمْ: إِنْ ذَهَبْتُمْ هَلَكْتُمْ، فَلَمَّا ذَهَبُوا أَصابَهُمْ ما وَعَظَهُمْ بِهِ ، فصَدَّقُوا الوَعّاظَ حِينَُذٍ . والعَظَةُ، بفَتْحِ العَيْنِ ، لُغَةٌ فى العِظَةِ، بِكَسْرِهَا . وتَعَظْعَظَ الرَّجُلُ: التَّعَظَ، وأَصْلُه من الوَعْظِ ، كما قالُوا: تَخَضْخَضَ الماءُ، وأَصْلُهُ من خَضَّ، نَقَلَهُ الأَزْهَرِىّ هُكَذا، وأَوْرَدَ المَثَلَ المَذْكُورَ فى ((ع ظ ع ظ )) وقَدْ بَيَّنَا هُنَاك خَطَأً هُذا القَوْلِ فَرَاجِعْهُ . [] وما يُسْتَدْرَكُ عليه [ و ف ظ ] لَقِيتُهُ عَلَى أَوْفَاظِ، أَىْ عَلَى عَجَلَةٍ ، لُغَةٌ فِى الطّاءَ، وَقَدْ سَبَقَ لهُ هُنَاكَ أَنَّ الظّاءَ أَعْرَفُ،وأَنْمَلَهُهُنا نِسْيَاناً كصَاحِبٍ اللِّسَانِ والصّاغانِىّ، فَتَنَبَّه لِذَلِكَ. ٢٩٠ وقظ و گظ [ وق ظ ] # ( وَقَظَهُ، كَوَعَدَهُ)، أَهْمَلَهُ الْجَوْهَرِىّ. وقال ابنُ السِّكِّيتِ : أَىْ (وَقَذَهُ)، عاقَبَت الظّاءُ فيه ذالاً . -- (و) وَقَظَ (عَلَى الأَمْرِ: دَامَ) وثَبَتَ ، كَوَكَظَ . (و) يُقَالُ: ( وُقِظَ به فى رَأْسِهِ، بالضَّمِّ)، كقَوْلِكَ : ضُرِبَ فُلانٌ فى رَأْسِهِ، وَصُدِعَ فِى رَأْسِهِ ، تُسنِدُ الفِعْلَ إِلَيْه، ثم تَذْكُرُ مَكَانَ مُبَاشَرَةِ الفِعْلِ ومُلاقَاتِهِ ، مُدْخِلاً عَلَيْهِ الحَرْفَ الَّذِى هو للوِعاءِ ، ومنه الحَدِيثُ ((أَنَّ النَّبِىَّ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ كانَ إِذا نَزَلَ به الوَحْىُ وُفِظَ فِى رَأْسِهِ، وارْبَدَّ وَجْهُهُ ، وَوَجَدَ بَرْدًا فِى أَسْنَانِهِ )) (كَوُقِطَ بِالطَّاءِ) المُهْمَلَةِ، (أَو الصَّوابُ بِالطَّاءِ) ، ولَمْ يَذْكُرْهُ هُناكَ، وقد استَدْرَكْنَاهُ عَلَيْه ، ثُمَّ إِنَّهُ أَحالَهُ على مَجْهُولٍ ، ولَمْ يَذْكُرٍ المَعْنَى، ومَعْنَاهُ: أَى أَدْرَكَهُ الثِّقَلُ فَوَضَعَ رَأْسَهُ . ( و) قالَ اللَّيْثُ: (الوَقْظُ: حَوْضُ صَغِيرٌ لَهُ إِخَاذٌ)، وفى نُسْخَةٍ من كِتَابِهِ : حَوْضٌ لَيْسَت لَهُ أَعْضادٌ ، إِلاَّ أَنَّهُ (يَجْتَمِعُ فيه ماءٌ كَثِيرٌ)، وقد تَبِعَهُ ابنُ عَبّادِ أَيْضاً فى المُحِيطِ. قال الأَزْهَرِىّ والصّاغَانِىّ: وهو خَطَأْ مَحْضُ، وتَصْحِيفُ . قُلْتُ : وقد ذَكَرَاهُ أَيْضاً هُناكَ . (والوَقِيظُ)، كأَمِيرٍ: (المُثْبَتُ الَّذِى لا يَقْدِرُ على النُّهُوضِ ) مِثْلُ الوَقِیذِ ،عن حُراع . [] وتمّا يُسْتَدْرَكُ عليه : يُقَالُ: ضَرَبَهُ فَوَقَظَهُ، أَى أَثْقَلَهُ ، وقِيلَ : كَسَرَهُ وهَدَّهُ . ووَقَظَهُ: أَثْخَنَه بالضَّرْب . [ وك ظ ] * (وَكَظَه يَكِظُه) وَكْظاً : (دَفَعَهُ وزَبَنَهُ)، وهو الوَاكِظُ، ذَكَرَهُ أَبو عُبَيْدِ فى ((المُصَنَّفِ))، كما فى الصّحاح . (و) قال اللِّحْيَانِىّ: وَكَظَ (عَلَى الأَمْرِ: دَاوَمَ) وثَبَتَ (كَوَاكَظَ) . وقالَ مُجَاهِدٌ فى قَولِهِ تَعالَى ﴿مَا دُمْتَ عَلَيْهِ ٢٩١ ومظ يقظ قَائِماً﴾ (١) أَى مُوَاكِظاً، ونُقِلَ عن اللِّحْيَانِيِّ : فُلانٌ مُوَاكِظٌ عَلَى كَذا ووَاكِظٌ ، ومُوَاظِبٌ وَوَاظِبٌ ، وهُوَاكِبٌ ووَاكِبٌ ، أَى مُثَابِرٌ مُدَاوِمٌ . (وَتَوَكَّظَ) عَلَيْهِ (أَمْرُهُ)، إِذا (الْتَوَى)، كتَعَكَّظَ وَتَنَكَّظَ . [] وتما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: مَرَّ يَكِظُه، إِذا مَرَّ يَطْرُدُشَيْئاً مِنْ خَلْفِهِ ، وأَوْرَدَهُ الصّاغانِىّ فِى الْعُبَابِ فى ((لظَظْ)) وهُوَ غَلَطٌ، وقد نَبَّهْنا عَلَيْه هُنَاكَ [] وتما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه : [ومظ ] . الوَمْظَةُ ، أَهْمَلَهُ الجَمَاعَةُ ، وفِى التَّهْذِيبِ : هى الرُّمَّنَةُ البَرِّيَّة . نَقَلَه صاحِبُ اللِّسَانِ هُكَذَا ( فصل الياءِ ) مع الظاء [ ی ق ظ ] (اليَقَظَةُ، مُحَرَّكَةً : نَقِيضُ النَّوْم ). (١) سورة آل عمران من الآية : ٧٥. قال عُمَرُ بنُ عَبْدِ العَزِيز : ومِنَ النَّاسِ مَنْ يَعِيشُ شَقِيًّا جِيفَةَ اللَّيْلِ غَافِلَ اليَقَظَهْ فإِذا كَانَ ذا حَيَاءٍ ودِينٍ رَاقَسبَ اللهَ وَاتَّقَى الحَفَظَهْ إِنَّمَا النَّاسُ سَائِرٌ وَمُقِيمٌ والَّذِى سَارَ لِلْمُقِيمِ عِظَهْ (١) (وَقَدْ يَقُِظَ، كَكَرُمَ وفَرِحَ) ، الأُولَى عَن اللَّحْيَانِىّ، (يَقَاظَةً ويَقَظاً، مُحَرَّكَةً)، وكَذَلِكَ يَقَظَةً مُحَرَّكَةً، وزَادَ فى المِصْبَاحِ: يَقَظَ ، ((بفَتْحِ القافِ))، أَى كضَرَبَ ، ولَمْ يذْكُر الضَّمَّ، وهو غَرِيبٌ ، (وقد اسْتَيْقَظَ) : انْتَبَهَ . (وَرَجُلٌ يَقظٌ، كَنْدُسِ وكَتِفٍ)،(٢) كِلاهُمَا على النَّسَبِ ، أَى مُنْيَقِّظٌ حَذِرُ ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ . وقَدْ ذَكَرَهُ ابنُ السِّكِّيتِ فى باب فَعُلِ وفَعِلِ قالَ : رَجُلٌ يَقُطُ ويَقِظُ، إِذا كان مُتَيَقِّظاً (١) اللسان . (٢) فى نسخة من القاموس ((وككتِفٍ)) ٢٩٢ يقظ يقظ كَثِيرَ النَّيَقُّطِ ، فيهِ مَعْرِفَةٌ وفِطْنَةٌ ، ووِثْلُه عَجُلٌ وعَجِلٌ ، وفَطُنُّ وفَطِنٌ . (و) رَجُلٌ يَقْظَانُ مِثْلُ (سَكْرَانَ، ج : أَيْقَاظٌ) . وأَمّا سِيبَوَيْهِ فقالَ: لا يُكَسَّرُ يَقُطُ القِلَّةِ فَعُلٍ فى الصِّفات، وإذا قَلَّ بِناءُ الثّىءٍ قَلَّ تصَرُّفُه فى النَّكْسِيرِ ، وإِنّمَا أَيْقاظُ عِنْدَهُ جَمْعُ يَقِظٍ ؛ لأَنَّ فَعِلاً فى الصِّفاتِ أَكْثَرُ مِنْ فَعُلِ ٠ وقالَ ابنُ بَرِّىّ : جَمْعُ يَقِظِ أَيْقَاظٌ وجَمْع يَقْظانَ بِقاظٌ ، (وهى يَفْظَى) و ( ج: يَقَاظَى)، والاسْمُ اليَقَظَةُ (مُحَرَّكَةً)). وفى العُبَابِ: وامْرَأَةٌ يَقْظَى، ورِجَالٌ ونِسْوَة أَيْقَاظٌ ، قال رُوَّبَةُ : (* ووَجَدُوا إِخْوَتَهُم أَيْقاظَا﴾(١) وفِى الثَّنْزِيلِ العَزِيز ﴿وَتَحْسَبُهُم أَيْفَاظاً وَهُمْ رُقُودٌ﴾ (٢) ونِسَاءُ يَقاظَى. (و) مِنَ المَجَازِ: (اسْتَيْقَظَ الخَلْخَالُ والحَلْىُ)، أَىْ (صَوَّتَ)، (١) مشارف الأقاويز ١٢٩ والعباب والمشطور أيضا فى ديوان العجاج : ٨١ . (٢) سورة الكهف الآية ١٨. كَما يُقَالُ: نامَ ، إِذا انْقَطَعَ صَوْتُه مِنْ امْتِلاَءِ السّاقِ ، قال طُرَيْحٌ : نَامَتْ خَلَاخِلُهَا وَجَالَ وِشَاحُهَا وجَرَى الوِشَاحُ عَلَى كَثِيبٍ أَهْبَلٍ فاسْتَيْقَظَتْ مِنْهُ قَلائِدُهَا الَّتِى عُقِدَتْ عَلَى جِيدِ الغَزالِ الأَكْحَلِ (١) ( وَأَبُو الْيَقْظَانِ) : عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ ، رَضِىَ اللهُ عَنْهُما، (صَحَابِىٌّ) ، وأَبُوهُ كَذَلِكَ لَهُ صُحْبَةٌ ، وقد مَرَّ للْمُصَنِّف فى ((ی س ر)). (و) أَبو اليَقْظَانِ: عُثْمَانُ بنُ عُمَيْرِ بنِ قَيْسِ البَجَلِىُّ الكُوفِىُّ(تَابِعِىّ) . (و) أَبو اليَقْظانِ: كُنْيَةُ (الدِّيكِ) (ويَقَّظَه تَيْقِيظاً، وأَيْقَظَهُ) إِيقاظاً: ٠٠٠٠ ( نَبْهَهُ) . [] وَّما يُسْتَدْرَكُ عليه : اسْتَيْقَظَهُ : أَيْقَظَهُ. قالَ أَبُوحَيَّة النُّمَيْرِىّ: إِذا اسْتَيْقَظَتْهُ شَمَّ بَطْناً كأَنَّهُ بِمَعْبُوءَةٍ وَأَى بِها الهِنْدَ رَادِعُ(٢) (١) اللسان . (٢) اللسان . ٢٩٣ : يقظ يقظ وتَيَقَّظَ مِنْ نَوْمِهِ : تَنَبَّه . وَالْيَقْظَةُ ، بسُكُونِ القَافِ : لُغَةٌّ فى النَّحْرِيكِ ، قال النِّهَامِىّ : العَيْشُ نَوْمُ والمَنِيَّةُ يَقْظَةٌ والمَرْءُ بَيْنَهُمَا خَيَالُ سَارِى والأَكْثَرُونَ عَلَى أَنَّهُ ضَرُورَةُ الشِّغْرِ ، وقال أبو عَمْرٍو: إِنَّ فُلاناً لَيَقِظُ ، إِذا كانَ خَفِيفَ الرَّأْسِ . ويُقَالُ: مارَأَيْتُ أَيْقَظَ منه. وهو مَجَازٌ . وتَبَقَّظَ فُلانٌ لِلْأَمْرِ، إِذا تَنَبَّهَ لَهُ ، وقد يَقَّظْتُه . وهو مَجَازٌ . وَرَجُلٌ يَقْطَانُ الفِكْرٍ ومُتَيَقِّظُهُ ويَقِظُهُ، وهو يَسْنَيْقِظُ إِلَى صَوْتِهِ . كُلُّ ذُلِكَ مَجَازٌ . وقَالَ اللَّيْثُ: يُقَالُ لِلَّذِى يُثِيرُ التُّرَابَ: قد يَقَّظَهُ، إِذا فَرَّقَهُ ، وَأَيْقَظْتُ الغُبَارَ: أَثَرْتُه، وكَذَلِكَ يَقَّظْنُه تَيْقِيظاً . قالَ الأَزْهَرِىُّ : هذا تَصْحِيفٌ والصَّوابُ بَقَّطَ التَّرَابَ تَبْقِيطاً ، وقد ذُكِرَ فى موضعه، وتَبِعَ الزَّمَخْشَرِىُّ اللَّيْثَ فِى إِيقَاظِ الْغُبَارِ بِمَعْنَى الإِثَارَةِ . ويَقَظَةُ : اسْمُ رَجُلٍ ، وهو أَبُو مَخْزُومٍ يَقَظَةُ بنُ مُرَّةَ بنِ كَعْبٍ ابنِ لُؤَىِّ بنِ غالِبٍ ، وفيهِ يَقُولُ الشّاعِرُ : جاءَت قُريشٌ تَعُودُنِى زُمَرًا وقَدْ وَعَى أَجْرَهَا لَها الحَفَظَهْ ولَمْ يَعُدْنِى سَهْمٌ ولا جُمَحٌ وعَادَنِى الْغُرِّ مِن بَنِى يَقَظَهْ لا يَبْرَحُ العِزُّ فِيهِمُ أَبَدًا حَتَّى تَزُولَ الجِبَالُ مِنْ قَرَظَهْ (١) وَأَبُو الْيَقْظَانِ: عَمّارُ بنُ مُحَمَّدٍ الثَّوْرِىُّ، ابنُ أُختِ سُفْيَانَ الثَّوْرِىِّ ، مُحَدِّثُ . هُذَا آخِرُ حَرْفِ الظَاءِ ، وبه تَمَّ نِصْفُ الِكِتَابِ من القامُوسِ المُحِيطِ ، والقبابُوسِ الوَسِيطِ ، وإِلى اللهِ أَجْأَّرُ فِى تَكْمِيلٍ نِصْفِهِ الثّانِى، بحُرْمَة من أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ السَّبْعُ المَثَانِى، وأَنا أَقُولُ كَمَا قَالَ الجَلال السَُّوطِىّ فِى آخِرِ سُورَةٍ (١) اللمان . ٢٩٤ يقظ يقظ إِلاسْراءٍ مِنْ تَكْمِلَةِ الجَلالَيْن : حَمِدْتُ اللهَ رَبِّى إِذْ هَدَانِى لِمَا أَبْدَيْتُ من عَجْزِى وضَعْفِى ومَنْ لِى بالخَطَا فَأُرَدِّ عَنْه ومَنْ لِى بالقَبُولِ ولو بِحَرْفٍ هذا وأَنَا فِى زَمَنٍ لَمْ أُصِلْ بصَافٍ مَعِينٍ ، ولا مُصَافٍ مُعِينٍ ، والحَمْد لّهِ تَعَالَى وَحْدَهُ، وَصِّلَّى اللهُ عَلَى خَيْرِ خَلْقِه، مُحَمَّدِ النَّبِىِّ وآلِهِ وَأَزْوَاجِهِ وذُرِّيَّتِهِ ، وسَلَّم تَسْلِيماً كَثِرًا إِلَى يَوْمِ الدِّينِ، وحَسْبُنَا الهُ ونِعْمَ الوَكِيلُ ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إِلَّ باللهِ العَلِىُّ العَظِيمِ (١). (١) فى هامش مطبوع التاج ، كتب الشارح هنا مانصه : نجز ذلك على يد مؤلفه الملتجىء إلى عفوه سبحانه محمد مرتضى الحسينى عفا الله عنه بمنه وكرمه فى نهار الجمعة بعد الزوال خمس خلون من شعبان سنة ١١٨٤ بمنزله فى عطفة الغسال بمصر حرسها الله تعالى آمين. ٢٩٥ ( باب العين المهملة ) فى اللِّسَان: هُذا الحَرْفُ قَدَّمَهُ جَماعَةٌ من اللُّغَوِيّين فى كُتُبِهِم، وابْتَدَأُوا به فى مُصَنَّفَاتِهِم. حَكَى الأَزْهَرِىُّ عَنْ اللَّيْتِ: لَمَّا أَرادَ الخَلِيلُ بنُ أَحْمَدَ الابْتِدَاءَ فى كِتَابِ العَيْنِ أَعْمَلَ فِكْرَهُ فِيه، فَلَمْ يُمْكِنْهِ أَنْ يَبْتَدِىَّ مِنْ أَوَّلِ : ا ب ت ث، لِأَنَّ الأَلِفَ حَرْفٌ مُعْتَلَّ، فلمّا فاتَهُ أَوّلُ الحُرُوفِ خَرِهِ أَنْ يَجْعَلَ الثّانِىَ أَولاً، وهو البَاءُ إِلّ بِحُجَّةٍ ،، وبَعْدَ اسْتِقْصَاءٍ، نَظَرَ (١) إِلَى الحُرُوفِ كُلُّهَا وَذَاقَها، فَوَجَدَ مَخْرَجَ الكَلامِ كُلُّه من الحَلْقِ ، فَصَيَّرَ أَوْلاَهَا بِالابْتِداءِ بِهِ أَدْخَلَهَا فى الحَلْقِ ، وكَانَ إِذا أَرادَ أَنْ يُذُوقَ الحَرْفَ فَتَحَ فاهُ بِأَلِفٍ ، ثُمَّ أَظْهَرَ الحَرْفَ، نَحْواب، اتْ ، احْ، اعْ فُوَجَدَ العَيْنَ أَقْصَاهَا فى الحَلْقِ، وأَدْخَلَها ، فجَعَلَ أَوَّلَ الكِتَابِ العَيْنَ، ثُمَّ ما قَرُبَ مَخْرَجُهُ مِنْهَا بَعْدَ العَيْنِ الأَرْفَعَ فِالأَرْفَعَ، حَتّى أَتَى عَلَى آخِرٍ (١) فى اللسان: تَدَبَّر ونظر . الحُرُوفِ. وأَقْصَى الحُرُوفِ كُلِّهَا العَيْنُ ، وأَرْفَعُ مِنْهَا الحَاءُ، ولَوْلاً بُخَّةُ فى الحاءِ لِأُشْبَهَتِ العَيْنَ ، لِقُرْب مَخْرج الحساءِ من العَيْنِ ، ثُمّ الهاءُ، ولولا هَثَّةٌ فى الهاءِ - وقال مَرَّةً: هَهَّةٌ فى الهاءِ - لِأَشْبَهَتِ الحاءِ لقُرْب مَخرَج الهاءِ من الحاءِ، فَهُذِهِ الثّلاثَةُ فى حَيِّزٍ وَاحِدٍ . فَاعْلَمْ ذُلِكَ . وقالَ شَيْخُنَا : أُبْدِلَتِ العَيْنُ من الحاءِ، قالوا : صُبْحٌ فى صبح ، ومِن الغَيْنِ قالُوا : العُلامُ لُغَةُ فى الغُلامِ، وهُذا قَلَّ مَنْ ذَكَرَهُ، ومِنَ الهَمْزَةِ قالُوا : عَنْ فِى أَنْ. وعَلَى الأَوَّلِ والثّالِثِ اقْتَصَرَ ابنُ أُمِّ قاسِمٍ، ومُحَدُّوهُ ، وأَكْثَرُوا من أَمْثِلَةِ إِبْدَالِهَا عَنِ الهَمْزَةِ، وَذَكَرُوا من أَمْثِلَةِ إِبْدَالِها من الحاءِ قولهم : عَتَّى فى حَتَّى . قُلْتُ: وقال الخَلِيلُ: العَيْنُ والحاءُ لا يَأْتَلِفَانِ فِى كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ أَصْلِيَّةِ الحُرُوفِ ، لِقُرْبٍ مَخْرَجَيْهِما ، إِلاَّ أَنْ يُؤَلَّفَ فِعْلٌ مِن جَمْعٍ بَيْنَ كَلِمَتَيْنِ ، ٢٩٦ انع أع وِثْل: حَىّ عَلَى، فَيُقَالُ مِنْهُ حَيْعَلَ ، والله أَعْلَم . ( فصل الهمزة ) مع العين [ أَث ع ] (ذُو أُثَيْعِ، كُرُبَيْرٍ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِى وصاحِبُ اللِّسان . وقال الصّاغانِىُّ: هو (شاعِرٌ من هَمْدانَ) كما فى اللُّبابِ . (وَزَيْدُ بنُ أُفَيْع، أَو يُفَيْع ) بقَلْبِ الهَمْزَةِ ياءٌ، وسِيَاقُه يَقْتَضِى أَنَّهما كُرُبَيْرٍ، وضَبَطَهُ الحَافِظُ كأَمِيرٍ (١)، وهُوَ تَابِعِىّ (رَوَى عَنْ عَلِىٌّ) رَضِىَ اللهُ تَعالَى عَنْهُ . قُلْتُ : وعَنْ أَبِى بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ أَيْضاً، ذَكَرَهُ ابنُ حِبّانَ فى كِتَابِ الثَّقَاتِ، وكُنْيَتُه أَبُو إِسْحَاقَ، كَذا فى حاشِيةِ الإِكْمَال . [ أُ زع ] (أُزَيْعٌ، كُرُبَيْرٍ)، أَهْمَلَهُ الجَمَاعَةُ ، (١) ضبطه فى التبصير ص ٧ بضم أوله وفتح ثانيه . وهو (مِنَ الأَعْلامِ، أَصْلُه وُزَيْعٌ) قُلْتُ: فَيَنْبَغِى ذِكْرُهُ هُنَاكَ، كما فَعَلَهُ الصّاغَانِىّ وَغَيْرُهُ من أَئِمَّةٍ اللُّغَةِ، وسَيَأْتِى ذَلِكَ لِلْمُصَنِّفِ أَيْضاً فى ((وزع)). [] وَمَا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: [ أَ ش ع ] أَيْشُوعُ، بالفَتْحِ ، قالَ اللَّيْثُ فى تَرْكِيب ((وش ع )): هُوَ اسْمُ عِيسَى عَلَيْهِ وعَلَى نَبِيِّنْا أَفْضَلُ الصَّلاةِ والسَّلامِ، وسَيَأْتِى ذِكْرُه فى ((وشع )) بالعِبْرَانِيّة، كما سَيَأْتِى هُنَاكَ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعالَى. [ أ ع ] (أُعْ أُعْ، مَضْمُومَتَيْن). أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىّ وصاحِبُ الدِّسَان هُنَا. وقد جاءَ (فى حَدِيثِ السِّواكِ) وهُوَ : ((كانَ إِذا تَسَوَّكَ قالَ: أُعْ أُعْ))، كَأَنَّه يَتَهَوَّعُ، أَىْ يَتَقَّأُ، (وهِىَ حِكَايَةُ صَوْتِ المُثَقَيِّئُّ) . وفى التَّكْمِلَةِ: المُتَّهَوِّع . قالُوا : ٢٩٧ أُفع أمع (أَصْلُهَا مُعْ هُعْ، فَأُبْدِلَتْ هَمْزَةً). قالَ شَيْخُنَا: فالصَّوَابُ إِذَنْ ذِكْرُ هَا فى ((هـ وعِ ) قُلْتُ: وهُكَذَا فَعَلَه صاحِبُ اللِّسَان وغيره. [] وتما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: [ أُ ف ع (١) ] غلام أَفَعَةٌ ، مُحَرَّكَةٌ ، أَى مُتَرَعْرِع(٢). أَهملَه الجماعَة . [ أُ ل ع ] (المَأُلُوعُ) أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىّ وصاحِبُ الِّسَان. وقال الخَارْزَنْجِىُّ فِى تَكْمِلَةِ العَيْنِ: هو (المَجْنُون) وكذلِكَ المَأْلُوقُ ، (كالمُؤَوْلَعِ، كمُطَرْبَل)، وكذَلِكَ المُؤَوْلَقُ، قَالَ : (وبه الأَوْلَعُ) والأَوْلَقُ، (أَىْ الجُنُونُ) . قُلْتُ: وهذا بِنَاءِ عَلَى أَنَّ الْأَوْلَعَ والأَّوْلَقَ وَزْنُهما فَوْعَلٌ، فإِنْ قِيلَ : أَفْعَلُ -كَمَا ذَهَبَ إِلَيْهِ قَوْمٌ - فالصَّوابُ (١) هذا الاستدراك كان بعد مادة (أزع) وقبل مادة (أفع) فجعلناه هنا ، هذا وفى مادة ( يفع ) وغلام يافع ويَفَعَهَ وأَفَعّةٌ . (٢) فى مطبوع التاج ((مرهرع)) والمثبت عن مادة (يفع) من التاج وان كان يقال رَعْرَعَه اللّهُ فيجوز ((يُرَعْرَغْ)). ذِكْرُهُ فى الوَاوِ ، كما سَيَأْتِى، قالَهُ شَيْخُنَا . قُلْتُ: وهو قَوْلُ عَرَّامِ ونَصُّه : يُقَالُ : بِفُلانِ مِنْ حُبِّ فُلانَةً الأَوْلَعُ والأُوْلَقُ، وهوشِبْهُ الجُنُونِ . ومَحَلَّ ذِكْرِه فى ((ول ع)) كما سَبَّأْتِى . [ أُ م ع ] ( الإَِّعُ والإِمَّعَةُ، كِلَّعٍ وهِلَّعَةٍ ويُفْتَحَانِ ) ، الفَتْحُ لُغَةٌ عنِ الفَرَّاءِ . وقال ابنُ السَّاجِ: إِنَّحَ فِعَلٌ؛ لِأَنَّهُ لاَ يَكُونُ إِفْعَلُ وَصْفاً، وهو (الرَّجُلُ) لا رَأْىَ لَهُ ولا عَزْمَ ، فهو (يُتَابِعُ كُلَّ أَحَدٍ عَلَى رَأْسِهِ ولا يَثْبُتُ عَلَى شَْءٍ) والهَاءُ فيهِ لِلْمُبَالَغَةِ . ومنه حَدِيثُ عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعُودٍ رَضِىَ اللهُ تَعالَى عَنْه: ((اغْدُ عالِماً، أَو متعلما ولاتَكُنْ إِمَّعَةً)) ولا نَظِيرَ لَهُ إِلّ رَجُلٌ إِمَّرُ ، وهو الأَحْمَقُ. قَالَ الأَزْهَرِىّ : وكَذْلِكَ الإِمِّرَةُ ، وهو الَّذِى يُوَافِقُ كُلَّ إِنْسَانٍ عَلَى ما يُرِيدُه، قال الشَّاعِرُ : لَقِيتُ شَيْخاً إِمَّعَهْ سَأَلْتُه عَمَّا مَعَهْ فَقَالَ ذَوْدٌ أَرْبَعَهْ (١ ٢٩٨ (١) الثان . . .. . أمع وقالَ آخَرُ : فلا درَّ دَرَّكَ مِنْ صَاحِبٍ فَأَنْتَ الوُزَاوِزَةُ الْإِنْعَهْ(١) وفى حَدِيثٍ أَيْضاً: ((لايَكُونَنَّ أَحَدُكُمْ إِمَّعَةً)) . (و) رُوِىَ عن ابْنِ مَسْعُودِ قالَ: كُنّا فِى الجَاهِلِيَّةِ نَعُدُّ الإِّعَةً هو (مُتَّبِعِ النَّاسِ إِلى الطَّعَامِ من غَيْرٍ أَنْ يُدْعَى، و) إِنَّ الإِّعَةَ فِيكُمُ الْيَوْمَ (المُحْقِبُ الناسِ دِينَه) . قالَ أَبُو عُبَيْدٍ : والمَعْنَى الأَوّلُ يَرْجِعُ إِلَى هُذَا. قُلْتُ: ومَعْنَاهُ المُقَلِّدُ الَّذِى جَعَلَ دِينَه تابِعاً لدِينٍ غَيْرِه بلا رَوِيَّةٍ ولا تَحْصِيلٍ بُرْهَانٍ . وفى أَمَالِى القَالِى: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ بِنُ الأَنْبَارِىّ، حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِىُّ المَدِينِىّ حدّثَنَا أَبُو الفَضْلِ الرَّبَعِىّ، حَدَّثَنَا نَهْثَلُ بنُ دارم عن أَبيه عَنْ جَدِّهِ عَنْ الحَارِثِ الأَعْوَرِ قالَ: سُئل عَلِىُّ بِنُ أَبِى طالِبٍ رَضِىَ اللهُ تعالَى عَنْهُ عَنْ مَسْأَلَةٍ ، فَدَخَلَ مُبَادِرًا، ثُمَّ خَرَجَ فى رِدَاءٍ وحِذَاءٍ، وهُوَ مُتَبَسِّمُ، فقِيلَ له : يا أَمِيرَ أمع المُؤْمِنِينَ ، إِنَّكَ كُنْتَ إِذا سُئِلْتَ عن المَسْأَّلَةِ تَكُونُ فيها كالسِّكَّةٍ المُحْمَاةِ ، قالَ : إِنِّى كُنْتُ حَاقِناً ، ولا رَأْىَ لحَاقِنٍ ، ثم أَنْشَأْ يَقُولُ : إِذا المُشْكِلاتُ تَصَدَّيْنَ لِى كَثَفْتُ حَقَائِقَها بِالنَّظَرْ لِسَانِى كَثِقْشِقَةِ الأَرْحَبِىِّ أَوْ كالحُسَامِ الْيَمَانِى الذَّكَرْ ولَسْتُ بِمَّعَةٍ فِى الرِّجالِ أُسَائِلُ هُذَا وَذَا ما الخَبَرْ؟ ولكِنَّنِى مِذْرَبُ الأَصْغَرَيْنِ أَبَيِّنُ مَعْ مَا مَضَى ما غَبَرْ(١) (و) قِيلَ : الإِنْمَةُ: (المُتَرَدِّدُ فِى غَيْرِ صَنْعَةِ. و) رُوِىَ عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ سُلَّ: ما الإِّعَةُ؟ قالَ: (مَنْ (١) فى الأمالى ١٠١/٢، وسقط بين البيت الأول والبيت الثانى بيتان هما : وإنْ بَرَقَتْ في مخيل الصّوا بِ عَمْيَاءُ لا يَجْتَلِهَا النَّصَرْ مُقْنَّة بغيوب الأمور وَضَعْتُ عليهَا صحيح الفِكْرْ لسانا كشقشقة .. . كما سقط بين البيت الثانى والثالث البيت التالى : وقلبا إذا استنطقته الفنونُ أبرَّ عليها بَواهِ دِوَرَ (١) اللسان . ٢٩٩ : بتع بتع يَقُولُ: أَنا مَعَ النّاسِ). قالَ ابْنُ بَرِّىُّ: أَرادَ بِذَلِكَ الَّذِى يَتْبَعُ كُلَّ أَحَدٍ عَلَى دِينِهِ ، أَىْ لَيْسَ المُزَادُ بِهِ كَرَاهَةَ الكَيْنُونَةِ مع النّاسِ . وقال اللَّيْثُ: رَجُلٌ إِنَّعَةٌ، يَقُولُ لِكُلِّ أَحَدٍ : أَنَا مَعَكَ . فإنَّهُ (ولا يُقَالُ: امْرَأَةٌ إِمَّعَةٌ ) . خَطَأُ، (أَو قَدْ يُقَالُ)، حَكَاه الجَوْهَرِىّ عن أَبِى عُبَيْدٍ . ( وتَأَمَّعَ) الرَّجُلُ، (واسْتَأْمَعَ: صَارَ إِمَّعَةً)، ورِجالٌ إِمَّعُونَ ، ولا يُجْمَعُ بالأُلِفِ والتّاءِ . (فصل الباءِ) مع العين [ ب ت ع] . (البِتْعُ، بالكَسْرِ ، وكُعِنَبٍ )، مِثَالُ قِمْعٍ وقِمَع: (نَبِيذُ العَسَلِ)، كَما فى الصّحاحِ، وزادَ غَيْرُهُ : (المُشْتَدُّ). وفِى العَيْنِ: نَبِيذٌ يُتَّخَذُ من عَسَلٍ كَأَنَّهُ الخَمْرُ صَلابَةً ، يُكْرَهُ شُرْبُهُ، (أَوْ) هو (سُلالَةُ العِنَبِ)، قالَهُ ابنُ عَبّادٍ . وقالَ بَعْضُهُم: سُمِّىَ بِذَلِكَ لِشِدَّةٍ فيه ، من البَتَعِ ، وهو شِدَّةُ العُنُقِ . (أَو بالكَسْرِ : الخَمْرُ) وقالَ أَبو حَنِيفَةَ : الخَمْرُ المُتَّخَذُ من العَسَلِ، فَأَوْقَعَ الخَمْرَ عَلَى العَسلِ ، وهى لُغَةً يَمَانِيَّةٌ . وفى الحَدِيثِ : ((سُئل النّبِىّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ عن البِتْعِ فَقَالَ: كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فهو حَرَامٌ» وعَنْ أَبِى مُوسَى الأَشْعَرِىّ رَضِىَ الله تَعالَى عَنْه أَنَّهُ خَطَبَ فقالَ : (( خَمْرُ المَدِينَةِ من البُسْرِ والتَّمْرِ ، وخَمْرُ أَهلٍ فَارِسَ من العِنَبِ ، وخَمْرُ أَهْلِ الْيَمَنِ البِتْعُ ، وهو من العَسَلِ ، وخَمْرُ الحَبَشِ السُّكْرُكَةُ )». ( و) البَستِعُ: (الطَّوِيلُ من الرِّجَالِ)، ظاهِرُ سِيَاقِهِ أَنَّهُ بالكَسْرِ ، وهو خَطَأٌ، والصَّوَابُ فيه البَتِعَ ككَتِفٍ، وامْرَأَةٌ بَتِعَةٌ : طَوِيلَةٌ . كما فى اللِّسَانِ. (و) البَتَحُ، ( بالتَّحْرِيكِ: طُولُ العُنُقِ مع شِدَّةٍ مَغْرِزِهَا) : تَقُولُ منهُ : ٣٠٠