Indexed OCR Text

Pages 261-280

٤٠
قيظ
قبظ
وأَنْشَدَ الجَوْهَرِىّ للأُعْشَى :
يا رَخَماً قَاظَ على مَطْلُوبٍ
يُعْجِلُ كَفَّ الخارِىُّ المُطِيبِ (١)
(كَقَيَغُوا، وتَقَّيَظُوا) بِهِ ، الأَخِيرَةُ
نَفَلَهَا الجوهَرِىّ. وعَدَّاهُ ذُو الرُّمَّةِنَفْسِهِ
حَيْثُ قال :
تَقَيَّظَ الرَّمْلَ حَتَّى هَزَّ خِلْفَتَهُ
تَرَوُّحُ البَرْدِ مَا فِى عَيْهِهُ رَنَبُ (٢)
( والمَوْضِعُ المَقِيظُ)، والمَفْيَظُ ،
(كمَقِيلٍ ومَفْعَدٍ). وقال ابنُ
الأَعْرَابِىّ: لا مَقِيسَ بسأَرْضِ
لا بُهْمَى فِيها، أَى لا مَرْعَى فِى القَّيْطِ.
ومَقِيظُ القَوْمِ : المَوْضِعِ الَّذِى يُقَامُ
فِيهِ [وقت القَيْظِ ، ومصيفهم الموضع
الذى يُقَام فيه وقت (٣)] الصَّيْفِ.
قال الأَزْهَرِىُّ: العَرَبُ تَقُولُ :
السَّنَةُ أَرْبَعَةُ أَزْمَانِ، ولكُلِّ زَمَنٍ منها
ذَلاثَةُ أَشْهُرٍ، وهى فُصُولُ السَّنَةِ:
(١) ديوانه : ٢٨ واللسان والصحاح والعباب ومعجم البلدان
(ينخوي ).
(٢) ديوانه : ١٧، والعباب والأساس، ومادة (رتب)
(٣) زيادة من اللسان.
مِنْهَا فَصْلُ الصَّيْفِ ، وهو فَصْلُ
رَبِيعِ الكَلإِ: آذارُ ونَيْسَانُ وَأَيّارُ ،
ثُمَّ بَعْدَهُ فَصْلُ القَيْظِ : حَزِيرَانُ
وتَمُوزُ وَآبُ ، ثُمَّ بَعْدَه فَضْلُ
الخَرِيفِ : أَيْلُولُ وَتَشْرِينُ وَتَشْرِينُ ،
ثُمَّ بَعْدَهُ فَصْلُ الشَِّاءِ : كانُونُ
وكانُونُ وشُباطُ .
( وقَيَّظَهُ) هذا (الشَّىءُ تَقْبِيظاً:
كَفَاهُ لِقَبْظِهِ) نَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ، وَكَذَلِك
صَيَّفَنِى وشَتَّانِى طَعَامٌ أَو ثَوْبُ ،
وأَنْشَدَ الكِسَائىّ:
مَنْ يَكُ ذا بَتُّ فَهِذَا بَنِّى
مُقَبِّظُ مُصَيِّفٌ مُثَنِّى
تَخِذْتُهُ مِنْ نَعَجَاتٍ سِتِّ
◌ُودٍ نِعَاجٍ كنِعاجِ الدَّشْتِ(١)
يَقُولُ : يَكْفِينِى القَيْطَ والصَّيْفَ
والشِّتَاءَ. ومنه حَدِيثُ عُمَرَ رَضِىَ
اللهُ عنه: ((إِنَّمَا مى أَصْوُعُ
ما يُقَيِّظْنَ بَنِىَّ) أَىْ ما تَكْفِيهِمْ لِلْقَبْطِ.
(١) اللسان والصحاح ، وفى العباب المشطوران الأولان،
وانظر مادة (بتت) ومادة (دشت)، وفى مطبوع التاج
((كنعاج الدست )) .
٢٦١

قیظ
قيظ
( والمَقِيظَةُ، كَمَدِينَةٍ : نَبَاتُ
يَبْقَى أَخْضَرَ)، أَىْ تَدُومُ خُضْرَتُه
(إِلى القَيْظِ)، وإِنْ هاجَتِ الأَرْضُ
وجَفَّ البَقْلُ يَكُونُ عُلْقَةً(١) للإِبِلِ إِذا
يَبِسَ ما سِوَاهُ . قَالَهُ اللَّيْتُ .
( والقَيْظِىُّ: ما نُتِجَ فيه)، أَى
فى القَيْط .
(و) قَيْظِىٌّ، (بِلاَ لَمٍ، ابنُ
لَوْذَانَ الصَّحَابِىُّ)، هكذا هو فى
النَّسَخِ، والصَّواب قَيْظِىُّ بِنُقَيْسٍ
ابنِ لَوْذَانَ الأَنْصَارِىّ الأَوْنِىّ، شَهِدَ
أُحُدًا، وَقُتِلَ يَوْمَ الجِسْرِ، وهو جَدُّ
عَبْدِ الرَّحْمُنِ بنِ بُجَيْرٍ ، نَقَلَهُ الحَافِظُ ،
وهو هُكذا فى العُبَابِ والمُعْجَمِ.
(وَأَقْيَاظٌ)، ويُقَالُ: أَقْيَاذُ: (ع)،
قالَ أَبو مُحَمَّدِ الفَفْعَسِىّ :
، كَأَنَّها والعَهْدُ مِنْ أَقْيَاظِ (٢) .
وفِى أُرْجُوزَةِ المَرّارِ بنِ سَعِيدٍ
النَقْعَسِىّ :
(١) فى مطبوع التاج: ((عُلفة)) والمثبت من اللسان والتكملة"
هذا والعلقة : شجر يبقى فى الشتاء تتبلغ به الابل
حتى تدرك الريع .
(٢) العباب وانظر مادة (جرمز).
* كَأَنَّهَا والعَهْدُ من أَقْيَاذ
ثم اتَّفقا :
* أُّ جَرَامِيزَ عَلَى وِجَاذِ (١) »
بالذّالِ . قالَ الصّاغَانِىّ : وهذا مِنْ
تَوَارُدِ الخَوَاطِرِ، وهو الإِكْفَاءُ عَلَى
قَوْلِ أَبِی زَيْدٍ .
( ومِخْلافُ قَيْظَانَ بِالْيَمَنِ قُرْبَ ذِى
جِبْلَةَ)، نَقَلَه الصّاغَانِىّ
[] ومما يُسْتَدْرَكُ عليهِ :
قايَظَهُ مُقَايظةً: قاظَ مَعَهُ، نَقَلَهُ أَبو
حَنِيفَةَ، وبِهِ فُسِّرَ قَوْلُ امْرِىُّ القَيْسِلْ:
، قَايَظْنَنا يَأْكُلْنَ فِينا قِدَّا (٢).
قالَ : أَرادَ قِظْنَ مَعَنا .
وقَوْلُهم: اجْتَمَعَ القَيْظُ ، أَى
اجْتَمَعَ النّاسُ فى القَيْظِ، على الجَذْفِ
والإِيجازِ، كَقَوْلِهِمْ: اجْتَمَعَتِ
الْيَمَامَةُ (٣).
(١) العباب وانظر مادة (وجد) .:
(٢) ديوانه ٢١١، والان والبيت بتمامه كما فى الديوان:
قايظننا يأكلن فينا قِدًّاً ومحروت الخُمال
وليس البيت لامرئ القيس، وانماهو لشهاب اليربوعى يجابه
(٣) بعده فى ألمان : يريدون أهل اليمامة .
--
٢٦٢
-

قيظ
كظظ
واقْتاظُوا : أَقَامُوا زَمَنَ قَيْظِهِم . قالَ
تَوْبَةُ بنُ الحُمَيِّرِ :
تَرَّبَّعُ لَيْلَى بالمُضَيَّحِ فَالحِمَى
وتَقْتَاظُ مِنْ بَطْنِ العَقِيقِ السَّواقِيَا(١)
وقَيَُّوا: أَصابَهُمْ مَطَرُ الفَيْطِ ،
كَصَيَّفُوا وَرَبَّعُوا .
ويَوْمٌّ قائِظٌ: شَدِيدُ الحَرِّ. وَقَيْظٌ
قائظٌ : شَدِيدٌ .
والقِيَاظُ ، ككِتَابٍ ، من الزَّرْع :
١٠ زُرِعَ فى زَمَنِ الخَرِيفِ وأَوَّلِ الشِّتَاءِ.
وقَيْظً ، بالفَتْحِ: مَوْضِحٌ بِقُرْبٍ
مَكَّةَ على أَرْبَعَةِ أَمْيَالِ من نَخْلَةَ ، جاءَ
ذِكْرُه فى الحَدِيثِ .
وقَيْظِىُّ بنُ شَدّادِ السُّلَمِىُّ،
حَدَّثِ عَنْهُ وَلَدُه عَمْرٌو ، وهذا الاسْمُ فى
نَسَبِ الأَنْصَارِ يَتَكَرَّر كَثِيرًا ،
مِنْهُم : قَيْظِىُّ بنُ عَمْرِو بِنِ الأَشْهَلِ
وَالِدُ صَيْفِىُّ وجَنابٍ (٢) الصَّحَابِيِّيْنِ.
(١) اللسان ، ومعجم البلدان (العقيق) .
(٢) فى التبصير : خباب وما هنا بالجيم رواية عن ابن سعد ،
وفى الاكمال (١ /١٤٥) حباب وفى أسد الغابة رقم
٧٨٦ وبالحاء المهملة هو الصواب .
( فصل الكاف)
مع الظاء
[ كر ظ ]
(كَرَظَ فى عِرْضِهِ) يَكْرُط كَرْظاً،
أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىّ وصاحِبُ اللّسَان .
وقال الخارْزَنْجِىّ فى تَكْمِلَة العَيْن :
أَىْ (قَدَحَ) فيه .
(و) يُقَالُ: (هو حِرْطُ حَسْبٍ،
بالكَسْرٍ، أَىْ يَكرُظُه) (١) كما
تَكْرِظُ (٢) الزَّنْدَةُ الزَّنْدَ، وهو مَكْرُوظُ
الحَسَبِ ، أَى مَقْدُوحٌ فيه .
(والكُرْظَةُ، بالضَّمِّ ، فى السِّهمِ
والقَوْسِ)، مِثْلُ (الكُظْرَةِ)، مَقْلُوبٌ
مِنْهُ، كما فى العُبَابِ والتَّكْمِلَة .
[ك ظ ظ] .
(الكِظَّةُ، بالكَسْرِ : البِطْنَةُ)،
كَما فى المُحْكَمِ . (و)فى الصّحاح :
(شَىْءٌ يَعْتَرِى) الإِنْسَانَ. وفى الأَسَاسِ :
(١) ضبطت فى التكملة بالكسرة تحت الراء ، وما هنا هو
ضبط القاموس المطبوع .
(٢) فى مطبوع التاج يكرظ والمثبت عن التكملة .
٢٦٣

كظظ
کظظ
الحَيَوَانَ (من امْتِلاء). وفى الصّحاح :
عن الامْتِلاءِ من (١) (الطَّعَامِ). يُقَالُ:
(كَظَّهُ الطَّعامُ)، وكذلِكَ الشَّرَابُ ،
يَكُفُّه كَظًّا، أَىْ (مَلَأَّهُ حَتَّى لاَيُطِيقَ)
على (النَّفَس، فاكتَظَّ)، أَىْ امْتَلَأَّ . وفى
حَدِيثِ الحَسَنِ البَصْرِىّ: ((فَإِذا
عَلَتْهُ البِطْنَةُ، وأَخَذَتْهُ الكِظَّةُ ،قال:
هاتٍ هَاضُوماً)) . وفى حَدِيثِ ابنِ
عُمَرَ أَهْدَى لَهُ [إِنْسَانٌ] (٢) جُوَارِشْنَ (٣)
قال: ((فإِذا كَظَّكَ الطَّعَامُ أَخَذْتَ مِنْهُ))
أَى امْتَلَأَتَ منهُ وأَثْقَلَكَ. وفى حَدِيثٍ
آخَرَ، قالَ رَجُلٌ للحَسَنِ: ((إِذْ
شَبِعْتُ كَظَِّى، وإِنْ جُعْتُ أَضْعَفَنِى)).
( وكَظَّهُ الأُمْرُ) يَكُظَه كَظًّا،
و(كَظَاظاً وكَظَاظَةً)، بفَتْجِهِمَا :
( بَهَظَهُ) ومَلَأَّهُ هَمَّا، (وكَرَبَهُ وجَهَدُهُ )
وأَثْقَلَهُ، وهُوَ مَجَازٌ. ومنه قَوْلُ
عُمَرَ بِنِ عَبْدِ العَزِيز وذَكَرَ الْمَوْتَ
فقالَ: ((وكَظٌّ لَيْسَ كالكَظُ))،
(١) وكذا أيضا فى الصحاح، والذى فى العباب ((عند الامتلاء
من الطعام )) .
(٢) زيادة من اللسان .
(٣) ضبط فى (جرث) من اللسان بفتحة فوق الجيم وفى .
هامش مادة (كظظ) : هو مضبوط بضبط القلم بضم
الجيم فى نسخة صحيحة من النهاية .
أَىْ هَمِّ يَمْلَأُ الجَوْفَ لَيْسَ كسائد
الهُمُومِ، ولَكِنَّهُ أَشَدُّ .
(وَرَجُلٌ كَظُّ) لَظٌّ، أَىْ عَسِرٌ مُتَشَدَدْ،
كما فى الصحاح . وقال ابن
عَبّادِ: رَجُلٌ كَظْ لِلَّذِى (تَبْهَظُهُ
الأُمُورُ) وتَغْلِبُهُ (حَتَّى يَعْجِزَ عَنْهَا) .
وكَظَّ الغَيْطُ صَدْرَهُ، أَيْ مَلَأَهُ ،
(فُهُوَ كَظِيظٌ، وَمَكْظُوظٌ، ومُكَظَّظٌ ،
كُمُعَظَّمٍ )، أَىْ مَغْمُومُ مَسْلَاذُ من
الثِّقَلِ .
(و) الكِظَاطُ، (ككتَاب:
الشِّدَّةُ والتَّعَبُ) فى الأَمْرِ حَتَّى يَأْخُذَ
بالنَّفَسِ . قالَ رُوَّبَةُ: ويُرْوَى لِلعَجَّاج:
إنَّا أُنَاسْ نَلْزَمُ الحِفَاظَا
إِذْ سَمَتْ رَبِيعَةُ الكِظَاظَا (١)
(و) الكِظَاظُ أَيْضاً: (قُولُ
المُلَازَمَةِ ) على الشُّدَّةِ، أَنْشَدَ ابنُ
جِنّى:
------ -
* وخُطَّة لا خَيْرَ فى كِظَاظِهَا (٢)))
(١) ديوان العجاج: ٨٢،٨١ وفى مشارف الأقاويز :
١٢٨ منسوب إلى رؤبة واللبان والصحاح والعباب
والجمهرة : ١ /١١٠ والمقاييس : ١٢٩/٥.
(٢) اللسان وبعده فيه مشطوران.
٢٦٤

كظظ
كظظ
(و) الكِظَاظُ أَيْضاً: (المُمَارَسَةُ
الشَّدِيدَةُ فى الحَرْبِ، كالمُكَاظَّةِ) ،
نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ . ويُقَالُ: الكِظَاظُ فى
الحَرْبِ: المُضَايَقَةُ والمُلَازَمَةُ فى مَضِيقٍ
المَعْرَكَةِ . وقد كَاظَّ القَوْمُ بَعْضَهم
بَعْضاً مُكَاظَّةٌ وِظَاظاً، وَتَكَاظُوا :
تَضَايَقُوا فى المَعْرَكَةِ عند الحَرْبِ.
ومن أَمْثَالِهِم: ((لَيْسَ أَخُو الكِظَاطِ
مَنْ تَسْأَّمُهُ » يَقُولُ: كَاظُّهِم مَاكَاظُّوكَ ،
أَى لا تَسْأَّمْهُمْ أَوْ يَسْأَّمُوا .
(و) قالَ ابنُ عَبّادِ: (هو يَتَكَفْكَظُ
عنْدَ الأَكْلِ) ، أَى (يَنْتَصِبُ قَاعِدًا).
وقال اللَّيْثُ : أَىْ تَرَاهِ مُنْحَنِياً ،
و( كُلَّمَا امْتَلَأَّ بَطْنُه) يَنْتَصِبُ جَسَدُه
قَاعِدًا.
( واكْتَظَّ المَسِيلُ بالماءِ): إِذا
(ضاقَ بِه لِكَثْرَتِهِ) . ومنه حَدِيثُ
رُقَيْقَة: فاكْتَظَ الوَادِى بِثَجِيجِهِ»
أَى امْثَلاَّ بالمَطَرِ والسَّيْلِ، وهومَجَازٌ.
( والكَفْكَظَةُ : امْتِدَادُ السِّقاءِ إِذا
مَلَّتَهُ)، قالَهُ اللَّيْثُ، وَقَدْ كَظَظْتُهُ،
وهو مَكْفُوظٌ، وكَظِيظٌ. وفى
الْعُبَاب: وهى أَنْ (تَرَاهُ يَسْتَوِى كُلَّمَا
صَبَبْتَ فيه المَاءَ).
[] وما يُسْتَدْرَكُ عليه :
كَظَّهُ كِظَّةٌ : غَمَّهُ مِنْ كَثْرَةِ الأَحْلِ ،
قالَهُ اللَّيْثُ .
وجَمْعُ الكِظَّةِ أَكِظَّةُ . ومنه حَدِيث
النَّخَعِىّ: ((الأَكْظَّةُ عَلَى الأَكْظَّة مَسْمَنَةٌ
مَكْسَلَةٌ مَسْقَمَةٌ ))
واكْتَظَّهُ الغَيْظُ كَكَظَّهُ .
والكَظِيظُ ، كَمِير: المُغْتاظُ أَشَدَّ
الْغَيْظِ. قالَ الحُضَيْنُ بنُ المُنْذِرِ
يَهْجُو ابْنَه :
عَدُوُّك مَسْرُورٌ وذُو الوُّدِّ بِالَّذى
يَرَى مِنْكَ من غَيْطِ عَلَيْك كَظِيظُ (١)
وتَكظْكَظَ السِّقَاءُ: امْتَلَأَ .
وكَظَّ خَصْمَهُ كَظًّا: أَلْجَمَهُ حَتَّى
لايَجِد مَخْرَجاً يَخْرُجِ إِلَيْه .
وهُذا الطَّعَامُ مَكَظَّةٌ، أَى مَنْخَمَة ،
واكتَظَّ بَطنُه .
(١) اللسان وانظر مادة (غيظ).
٢٦٥

کعظ
نعظ
واكْتَظَّ القَوْمُ فِى المَسْجِدِ : ازْدَحَمُوا.
والكَظِيظُ : الازْدِحَامُ والامْتِلَاءُ.
والتَّكَاظُ والمُكَاظَّةُ: تَجَاوُزُ الحَدِّ
فى العَدَاوَةِ .
والكِظَاظُ : مَا يَمْلأُ القَلْبَ من الهَمِّ.
وكَظَّ المَسِيلُ، مِثْلُ اكْتَظَّ
وقَالَ ابْنُ عَبَّاد: يُقَالُ: كَظَّ الِحَبْلَ
أَى شَدَّه. قالَ: ويُقَالُ: جَاءَ يَكُفُّه
لِلَّذِى يَطْرُدُ شَيْئاً من حَلْفِهِ، وقد
كادَ يَلْحَقُه، كما فى العُبَابِ .
والصَّوابُ يَكِظُّهُ بالتَّخْفِيف ،
وكْظاً، كما سَيَأْتِى .
وَرَجُلٌ كَظٌّ لَظُّ أَى عَسِرُ مُتَشَدِّدٌ،
نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ. وذَكَرَهُ المُصَنِّف فى
((ل ظ ظ)).
[ك ع ظ ]
(الكَعِيظُ، كَأَمِير ومُعَظِّمٍ ،
بالعَيْنِ المُهْمَلَة)، أَهْمَلَه الجَوْهَرى .
وقالَ اللَّيْثُ: هو (الرَّجُلُ القَصِيرُ )
الضَّخْمُ، كَذا حَكَاهُ الأَزْهَرىّ عنه ،
قالَ : ولَمْ أَسْمَعْ هُذا الحَرْفَ لِغَيْرَه .
[ك غ ظ] (١)
[] وَمَا يُسْتَدْرَك عليه:
الكاغِظ لغة فى الدَّال والطّاءِ
المُهْمَلَتَيْنِ نَقَلَهُ شَيخُنا
[ك ل ظ]
(الكَلَظَة، مُحَرَّكَةً)، أَهْمَلَهُ
الجَوْهَرِىُّ والصَّاغَانِىُّ فى التَّكْوِلَةِ
وصاحِبُ الدِّسَان. وفى العبابِ : قال
العُزَيزىّ: هى (مِشْيَةُ الأَفْزَلِ وهو
وهوَ أَكْلَظُ)، أَىْ أَقْزَلُ. (أَو الصَّواب
بالطّاءِ) المُهْمَلَةِ، والظَّاءُ تَصْحِيفُ
للعزيزِىّ، كما حَقَّقَهُ الصَّاغَانِىّ.
[ ك ن ظ ].
( كَنَظَه (٢) الأَمْرُ يَكْنِظُه ويَكْتُظُهُ)
مِثْلُ غَنَظَهُ، إِذا جَهَدَهُ وشَقَّ عَلَيْهِ :
ويُقَالُ : كَنَظَهُ (وَتَكَنَّظَهُ)، إِذا
(بَلَغَ مَشَقَّتَهُ، و) قيل: كَنَظَهُ: (غَمَّه
(١) جاءث هذه بعد مادة ( كلظ) فتقدمناها.
(٢) في مطبوع التاج: ((كنظ الامر يكنظه .. )) والمثبت
من القاموس واللسان .
٢٦٦

۔
٠٠
:
..
كنعظ
حظ
وَمَلَأَّهُ ) مِثْلُ غَنَظَهُ . قال أَبُو تُرابِ :
سَمِعْتُ أَبا مِحْجَنٍ يَقُولُ هُكَذَا . وقالَ
اللَّيْثُ: الكَنْظُ: بُوغُ المَشَفَّةِ من الإِنْسانِ،
تَقُولُ : إِنَّهُ لَمَكْفُوظٌ مَغْفُوظٌ، أَى مَنْهُومٌ.
وقال النَّضْرُ: غَنَظَهُ وكَنَظَهُ ، وهو الكَرْبُ
الشَّدِيدُ الَّذِى يُشْفَى مِنْهُ عَلَى المَوْتِ .
(و) قال ابنُ عَبّادِ: (الكُنْظَةُ
بالضَّمِّ: الضَّغْطَهُ)، كما فى العُبابِ .
[ ك ن ع ط ]
[] وما يُسْتَدْرَك عليه:
الكنْعاظُ: الَّذِى يَتَسَخَّطُ عِنْدَ
الأَكْلِ، نَقَلَهُ صاحِبُ اللِّسان عَنْ
حَوَاشِى ابنٍ بَرِّىّ .
(فصل اللام)
مع الظاء
[ ل أَ ظ ]
(اللأُظُ، كَالَنْعِ)، أَهْمَلَهُ
الجَوْهَرِىُّ وصاحِبُ اللّسَان. وقالَ
الصّاغَانِىّ: هو (الغَمُّ)، وأَنْشَدَ
لأَّبِى حِزَامِ العُكْلِىّ :
وتَظِْيتِيهِمِ بِالَّلَأُطِ مِنِّى
وذَأْطِيهِمْ بِشَنْتَرَةٍ ذَهُوطٍ (١)
( أَوْ لَأَّظَهُ: طَرَدَهُ، وقد دَنَا مِنْه)
عن ابن عَبّادٍ. (و) لَأَظَ (فِى
التَّقَاضِى: شَدَّدَ عَلَيْهِ) فيهِ ، وهذِهِ
عن ابنِ عَبّادِ أَيْضاً، وهذا قَدْتَقَدَّم
للمُصَنِّفِ فِى لَأَطِ مُهْمَلَةً بَعَيْنِهِ ، فهو
إمّا لُغَةُ أَوْ نَصْحِيفٌ.
[] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:
لَأَظَهُ ، أَىْ عَارَضَهُ ، عن ابنِ عَبّادٍ ،
نَقَلَهُ الصّاغَانِىّ فى كِتَابَيْه .
[ ل ح ط ].
( لَحَظَهُ، كَمَنَعَهُ) يَلْحَظُهُ، (و).
لَحَظَ (إِلَيْهِ لَحْظاً)، بالفَتْحِ ،
(ولَحَظَاناً مُحَرَّكَةً). أَىْ (نَظَرَ بِمُؤْخِرٍ.
عَيْنَيْهِ)، كَذَا فى الصّحاح(٢)، أَىْ مِنْ
أَىِّ جانِبَيْهِ كانَ، يَمِيناً أَوْ شِمَالاً .
(١) العباب ومجموع أشعار العرب ٧٧/١ ومادة (خاط) فى
العباب والضبط منها بخط الصاغانى .
(٢) وفي اللسان ((عينة)).
٢٦٧

لحظ
لح ظ
ومِنْ ذُلِكَ حَدِيثُ ابْنِ عَبّاسِ: ((أَنَّ
النَّبِىِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ كانَ
يَلْحَطُ فى الصَّلاةِ ولا يَلْتَفِتُ)). (وهُوَ
أَشَدُّ الْتِفَاتاً مِنَ الشَّزْرِ ).
قالَ :
نَظَرْنَاهُمُ حَتَّى كَأَنَّ عُونَنا
بِهَا لَقْوَةٌ مِنْ شِدَّةِ اللَّحَظانِ (١)
وَقِيلَ: اللَّحْظَةُ: النَّظْرَةُ مِنْ جانِبٍ
الأُذُنِ ، ومِنْهُ قَوْلُ الشّاعِرِ :
فَلَمَّا تَلَتْهُ الخَيْلُ وهُوُ مُثَابِرٌ
عَلَى الرَّكْبِ يُخْفِى نَظْرَةً وَيُعِيدُهَا (٢)
(والمُلاحَظَةُ: مُفَاعَلَةُ مِنِهِ)،
ومنه الحَدِيثُ: ((جُلُّ نَظَرِهِ
المُلاحَظَةُ )) قال الأَزْهَرِىُّ: هو أَنْ
يَنْظُرَ الرَّجُلُ بِلِحَاظِ عَيْنَيْهِ إِلَى الشَّىءِ
شَرْرًا، وهو شِقُّ العَيْنِ الَّذِى بِلِى
الصُّدْغَ .
(و) اللَّحَاظُ، (كَسَحَابٍ: مُؤْخِرُ
العَيْنِ)، كَذَا فى الصّحاحِ. قالَّ شَيْخُنَا:
(١) اللسان والعباب.
(٢) اللسان.
-----
وبَعْضُر المُتَشَدِّقِينَ يَكْسِرُهُ وهو وَهَمٌ ،
كما أَوْضَحْتُهُ فِى شَرْحٍ نَظْمِ الفَصِيحِ.
قُلْتُ: وهذا الَّذِى خَطّأَه قَدْ وُجِدَ
بِخَطِّ الأَزْهَرِىّ فى النَّهْذِيب : الماقُ
والمُوقُ: طَرَفُ العَيْنِ الَّذِى يَلِى
الأَنْفَ. واللِّحاظُ: مُؤْخِرُ العَيْنِ
الَّذِى يَلِى الصُّدْغَ، بِكَسْرِ الّلامِ)»
ولُكِنَّ ابنَ بَرِّىّ صَرَّحَ بِأَنَّ المَشْهُورَ
فى لِحَاظِ العَيْنِ الكَسْر لا غَيْرِ.
(و) اللِّحَاظُ ( ككِتَابِ: سِمَةٌ
تَحْتَ العَيْنِ ) ، عن ابنِ الأَعْرَابِىّ.
وقَالَ ابنُ ثُمَيْلٍ هو مِيسَمْ فِى مُؤْخِرِهَا
إِلَى الأُذُنِ ، وهو خَطُّ مَمْدُودٌ ،ورُبما
كَانَ لِحَاظَانِ مِنْ جانِبَيْنِ، ورُبُما كانَ
لِحَاظٌ وَاحِدٌ مِن جَانِبٍ وَاحِدٍ ،وَكَانَتْ
هُذِهِ السِّمةُ سِمَةَ بَنِى سَعْدِ قَالَ
رُوَّيَةُ ، ويُرْوِى لِلْعَجّاج :
ونارَ حَرْبٍ تُشْعِرُ الشِّوَاظَا
تُنْضِجُ بَعْدَ الخُطُمِ اللِّحَاظَا (١)
(١) ديوان العجاج: ٨٢ وفى مشارف الأقاويز: ١٢٨ و
١٢٩ منوبين إلى رؤبة والتكملة والعباب والجمهرة
١٧٤/٢ وفى اللسان الثانى برواية ((تنضح)) وانظر
مادة (شوظ) .
٢٦٨

لحظ
لحظ
الخِطَامُ: سِمَةٌ تَكُونُ علَى الخَطْمِ .
يَقُولُ: وَسَمْنَاهُمْ مِنْ حَرْبِنَا بسِمَتَيْنِ
لا تَخْفَيَانِ .
(كالتَّلْحِيظِ)، حَكَاه ابنُ الأَعْرَابِّ،
وأَنْشَدَ :
أَمْ هَلْ صَبَحْتَ بَنِ الدَّيَّانِ مُوضِحَةً
شَنْعَاءَ بَاقِيَةَ النَّلْحِيظِ والخُبُطِ (١)
جَعَلَهُ ابنُ الأَعْرَابِىّ اسْماً للسِّمَةِ،
كَمَا جَعَلَ أَبُو عُبَيْدِ النَّحجِينَ اسْماً
السِّمَةِ، فَقَالَ: التَّحْجِينُ: سِمَةً
مُعْوَجَّةٌ .
قالَ ابنُ سِيدَه : وعِنْدِى أَنَّ كُلَّ
وَاحِدٍ مِنْهما إِنَّمَا يُعْنَى بِهِ العَمَلُ،
ولا أُبْعِد مع ذُلِكَ أَنْ يَكُونَ الَّفْعِيلُ
اسْماً، فإِنَّ سِيبَوَيْه قَدْ حَكَى
التَّفْعِيلَ فى الأَسْمَاءِ ، كالتَّنْبِيتِ ،
وهُوَ شَجَرٌ بِعَيْنِهِ . والتَّمْتِين، وهُوَ
خُيُوطُ الفُسْطَاطِ ، يُقَوِّى ذَلِكَ أَنَّ
هُذَا الشَّاعِرَ قَدْ قَرَنَهُ بالخُبُطِ (٢).
(١) اللسان وهو لوَ عْلَة الجرمىّ كما فى مادة (خبط).
(٢) بعدها فى اللسان: ((وهو اسم)).
(أَو) اللِّحَاظُ: (ما يَنْسَحِى مِنَ
الرِّشِ إِذا سُحِىَ من الجَنَاحِ ) ،
قالَهُ ابنُ فارسٍ .
وقال أَبو حَنِيفَةَ: اللِّحَاظُ :
اللِّيطَةُ الَّتِى تَنْسَحِى من العَسِيبِ
مع الرِّيش، عَلَيْهَا مَنْبِتُ الرِّشِ. قَالَّ
الأَزْهَرِىّ: وَأَمّا قَوْلُ الْهُذَلِىّ. يَصِفُ
سِهَاماً :
كَسَاهُنَّ أَلْآَماً كَأَنَّ لِحَاظَهَا
وتَفْصِيلَ ما بَيْنَ اللَّحَاظِ قَضِيمُ(١)
كَأَنَّهُ أَرَادَ كََاهَا رِيشاً لُؤَاماً .
ولِحَاظُ الرِّشَةِ: بَطْنُهَا إِذا أُخذَتْ
من الجَنَاحِ فَقُشِرَتْ ، فَأَسْفَلُها
الأَبْيَضُ هو اللِّحَاظُ. شَبَّهَ بَطْنَ
الرِّشَةُ السَقْشُورَةِ بِالقَضِيمِ ، وهو
الرَّقُّ الأَبْيَضُ يُكْتَبُ فِيه .
(و) اللِّحَاظُ (من السَّهْمِ: مَاوَلِىَ
أَعْلاَهُ من القُذَذِ من الرِّيْشِ)،
وقيل : ما يَلِى أَعْلَى الفُوقِ من
السّهم .
(١) البيت فى اللسان والتكملة والعباب ولم ينسب إلى الهذلى
لا فى العباب ولا فى التكملة .
٢٦٩
:
---

لحظ
لحظ
(و) اللَّحِيظُ، (كَأَمِيرٍ:
النَّظِيرُ والشَّبِيهُ). يُقَالُ هو
لَحِيظُ فُلانِ، أَى نَظِيرُه وشَبِيهُهُ .
(و) لَحِيظ، (بِلا لامٍ: مَاءٌ
أَوْ رَدْهَةٌ م) مَعْرُوفَةٌ، (خَيِّبَةُ الماءِ).
قال يَزِيدُ بنُ مُرْخِيَةٍ :
وجَاوُوا بِالرَّوَايَا مِنْ لَحِيظِ
فَرَغُوا الْمَحْضَ بِالمَاءِ العِذَّابِ (١)
رَخُّوا: أَىْ خَلَطُوا .
جَبَلٌ
(و) لَحُوظٌ، (كصَبُورِ :
لُهُذَيْلٍ) ، نَقَلَهُ الصّاغَانِىّ
(و) لَحْظَةُ، كَحَمْزَةَ : مَأْسَدَةٌ
بِتِهَامَةَ، ومنه: أُسْدُ لُحْظَةَ)، كما.
يُقَالُ: أُسْدُ بِيشَةَ. قال النابِغَةُ
الجَعْدِىّ :
سَقَطُوا على أَسَدٍ بِلَحْظَةً مَشْـ
سُبُوحِ السَّوَاعِدِ بَاسِلٍ جَهْمِ (٢)
(والتَّلَخُظُ: الضِّيقُ والالْتِصَاصُ)،
نقله الصّاغَانِىُّ، قالَ: ومنه
(١) العباب ومعجم البلدان (لحيظ ).
(٢) اللسان، والتكملة والعباب ومعجم البلدان (لحظة).
اشْتِقَاقُ لَحُوظٍ لجَبَلٍ من جِبَالِ هُذَيْلٍ
المَذْكُور .
[] وَمَا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه
اللَّحْظَة: المَرَّةُ مِنَ اللَّحْظِ.
ويَقُولُونَ: جَلَسْتُ عِنْدَهُ لَحْظَةً، أَىْ
كَلَحْظَةِ العَيْنِ، ويُصَغِّرُونَهُ لُحَيْظَة ،
والجَمْعُ لَحَظَاتٌ.
واللَّحْظُ، بالفَتْحِ: لَحَاظُ
العَيْنِ ، والجَمْعِ أَلْحَاظٌ: يُقَالُ: فَتَنَتْهِ
بلحاظِهَا وأَلْحَاظِها، وجَمْعُ اللَّحَاظِ
اللُّحُطُ، كسَحَابٍ وسُحُبٍ .
ورَجُلٌ لَحَّاظٌ ، كشَدَّادِ .
وتَلاحَظُوا، ويُقَال: أَحْوَالُهُمْ مُتَشَاكِلَةٌ
مُتُلاحِظَةٌ. وهو مَجاز .
ولاحَظَهُ مُلاحَظَةً ولِخَاظاً: رَاعَاهُ، وهو
مَجَازٌ. ويُقَالُ: هبو عِنْدَهُ مَحْفُوظٌ،
وبعَيْنِ العِنَايَةِ مَلْحُوظٌ .
وجَمَلٌ مَلْحُوظٌ بِلِحَاظَيْنِ ، وقد
لَحَظَهُ، ولَحَّظَه تَلْحِيظاً.
ولِيحَاظُ الدَّارِ، ((بالكَسْر)) : فِنَاوُهَا
٢٧٠

----
لظظ
لظظ
قالَ الشاعِرُ :
وحَلْ بِلِحَاظِ الدّارِ والصَّحْنِ مَعْلَمٌ
ومِنْ آيِهَا بِينُ العِرَاقِ تَلُوحُ (١)
البِينُ، بالكَسْرِ : قِطْمَةٌ من الأَرْضِ
قَدْرُ مَدِّ البَصَرِ .
والَّلحُوظ ، كصَبُور: الضّيَقَ.
والمَلْحَظُ ، كمَطْلب: اللَّحْظُ، أَو
مَوْضِعُه، وجَمْعُهُ المَلَاحِظُ .
[ل ظ ظ ]*
(الَّظُّ) الكَظُّ: هو (الرَّجُلُ العَسِرُ
المُتَشَدِّدُ)، كما فى الصّحاحِ . قال
ابنُ سِيدَه: وأَرَى كَظًّا إِنْبَاعاً ،وَقَد
تَقَدَّمَ فى ((ك ظظ)) أَيْضاً
( كالَّلِظْلَظِ)، بالفَتْحِ، عن ابنِ
عَبّادِ . قال: يُقَالُ: إِنَّهُ لَحَدِيدٌ
لَظْلَاظٌ، أَىْ زَعِرُ الخُلُق.
(و) اللَّظُّ: (اللُّزُومُ والإِلْحَاحُ) ،
وَقَدْ لَظَّ بِهِ ، إِذا نَزِمَهُ ولَم
يُفَارِقْهُ، عن ابْنِ دُرَيْدٍ. (كاللَّظِيظِ ).
قال الراجِزُ :
* عَجِبْتُ والدَّهْرُ لَهُ لَظِيظُ﴾ (١)
قِبْلَ هُوَاسْمٌ مِنْ أَلَظَّ بـه إِلْظاظاً.
(١) قالَ ابنُ عَبّادٍ: اللَّظُّ: (الطَّرْدُ)
( والعِلْظَاظُ، بالكَسْرِ: المِلْحاحُ)،
نَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ. وَأَنْشَدَ لِأَّبِى مُحَمَّدٍ
الفَفْعَسِىّ :
جارَيْتُهُ بِسَابِحٍ مِلْظَاظِ
يَجْرِى عَلَى قَوَائِمٍ أَيْقَاظِ(٢)
وَأَنْشَدِ الصّاغَانِىّ لِرُوَّبَةَ، ويُرْوَى لِلْعَجَّاجِ:
* والجَدُّ يَحْدُو قَدَرًا مِلْظاظًا)) (٣)
( و) قال الفَرّاءُ فى نَوَادِرِهِ: (يَوْمٌ
لَظْلاظٌ)، أَىْ (حارٌّ ) .
(والمُلِظَّةُ، بالضَّمِّ: الرِّسَالَةُ) ، وبه
فُسِّرِ قَوْلُ أَبِى وَحْزَةَ :
فَأَبْلِغْ بَنِى سَعْدِ بنِ بَكْرٍ مُلِظَّةٌ
رَسُولَ امْرِئُّ بَادِى المَوَدَّةِ نَاصِحِ (٤)
(١) اللسان والتكملة و العباب.
(٢) اللسان والصحاح والعباب .
(٣) العباب والبيت فى مشارف الأقاويز ١٢٩ من أرجوزة
لرؤبة .
(٤) الان والتكملة والعباب .
(١) اللسان .
٢٧١

فرظ
قرظ
وقَوْلُه: رَسُولَ امْرِئٍ، أَرادَ رِسَالَةَ
امْرِئُّ، (من أَظَّ) بِفُلانِ أَىْ (لَاَزَم ).
وقَدْ لَظَّ بِالثَّىءِ، وأَلَظَّ به: لَزِمَهُ .
فَعَلَ وأَفْعَلَ بِمَعْنَّى. وقالَ أَبُو عَمْرِو :
أَلَظَّ بِهِ: لَزِمَهُ، وهو مُلِظُّ به
لا يُفَارِقُهُ. ومِنْهُ حَدِيثُ ابنٍ مَسْعُودٍ
رَضِىَ اللهُ عَنْهُ: ((أَلِظُوا بياذا الجَلالِ
والإِكْرَامِ )) أَىْ الْزَمُوا ذُلِكَ واثْبُوا
عَلَيْهِ، وأَكْثِرُوا مِنْ قَوْلِهِ . والإِلْظَاطُ :
لُزُومُ الشَّىء والمُثَابَرَةُ عليه. ويقال :
الإِلْظَاظُ: الإِلْحاحِ. قال بِشْرٌ يَصِفُ
حِمَارًا شَبَّه ناقَتَهُ بِهِ :
أَظَّ بِهِنَّ يَحْدُوهُنَّ حَتَّى
تَبَيِّنَ حُولَهُنَّ من الوِسَاقِ (١)
وفى الصحاح :
* تَبَيَّنَتِ الحِيالُ من الوساقِ»
(و) أَلَظَّ المطرُ: (دَامَ. و) أَلَظَّ
بالمَكَانِ : (أَقَامَ) به، وكذلك أَلَظَّ عَلَيْه.
(وَتَلَغُّظُ الحَيَّةِ، ولَظْلَظَتُها : تَحَرُّكُها ،
وتَحْرِيكُ رَأْسِها مِنْ شِدَّةِ اغْتِيَاظِها)،
(١) ديوانه ١٦٣، واللسان والصحاح والعباب (وانظر.
مادة (وسق) .
وكَذَلِكَ التَّلَظْلُطُ. وحَيَّةٌ تَتَلَظَى مِنْ
تَوَّقُّدِهاوخُبْثِهَا، كَأَنَّ الأَصْلَ تَتَلَفَّظُ.
وأَمّا قَوْلُهُمْ فِى الحَرِّ: يَتَلَظَّى، فَكَأَنَّه
يَلْتَهِبُ كالنَّارِ ، من اللََّى، وسَيَأْنِى.
(والتَّلاظُّ: النَّطَارُدُ). يُقَالُ: مَرَّت
الفُرْسانُ تَلاظُ .
[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك:
المُلاَظَّةُ فى الحَرْبِ : المُوَاظََّةُ
ولُزُومُ القِتَالِ. وَرَجُلٌ مِلَظُّ مِلَحَّ :
شَدِيدُ الإِبْلاغِ بالشّىءِ يُلِحُ
عَلَيْهِ . ويُقَالُ للْغَرِيمِ المُلِحُّ اللَّزُومِ:
مِلَظٌّ ومِلَزَّ، بِكَسْرِ المِيمِ ، وهو
مِلَظَّ ومِنْظَاظٌ: عَسِرٌ مُضِيَّقٌ
مُشَدَّدُ عَلَيْهُ . وقالَ ابنُ فَارِسٍ :
الإِلْظَاظُ الإِشْفَاقُ على الشَّىء.
وَرَجُلٌ لَظْلاظٌ، بالفَتْحِ، أَىْ
فَصِيحٌ .
[ ل ع ظ ]+
(المُلَعَّظَةُ، كمُعَظَّمَةٍ)، أَهْمَلَه
الجَوْهَرِىّ : وقالَ اللَّيْتُ : هى
: هى
: ٢٧٢

لعمظ
لفظ
معسعيـ
(الجَارِيَةُ السَّمِينَةُ الطَِّيلَةُ الجَسِيمَةُ)
قالَ الأَزْهَرِىّ: لَمْ أَسْمَعْ هُذا الحَرْفَ
مُسْتَعْمَلاً فِى كَلامِ العَرَبِ لِغَيْرِ اللَّيْثِ
[ل ع م ظ ].
(اللَّعْمَظَةُ: انْتِهَاسُ (١) العَظْمِ
مِلْءَ الفَمِ)، وقد لَعْمَظَهُ. وفى
الصّحاحِ: لَعْمَظْتُ اللَّحْمَ: انتَهَمْتُه
عَنِ العَظْمِ، ورُهَا قالُوا: لَعْظَمْتُهُ عَلَى
القَلْبِ، (كاللَّعْمَاظِ، بِالكَسْرِ)،
كدحْرَجَةٍ ودِخْراچٍ .
(و) اللَّعْمَظُ، ( كجَعْفَرٍ: الحَرِيصُ
الشَّهْوانُ) للطَّعَامِ، عن اللَّيْثِ. وقالَ
خَيْرُه: هو النَّهِمُ الشَّرِهُ، كَاللُّعْمُوظ ،
والٌّلِعْمُوظةِ بِضَمِّهِما)، كما فى الصّحاحِ.
(ج: لَعامِظَةٌ، وَعامِيظُ)، قالَ الشاعِرُ
أَشْبِهْ وَلا فَخْرَ فَإِنَّ الَّتِى
تُشْبِهُها قَوْمٌ لَعَامِيظُ (٢)
(و) قال ابنُ عَبَّادِ: اللَّعْمَاظُ،
( كَفِرْ طاسٍ: الطُّرْماذُ)، وهو أَنْ
(١). فى القاموس المطبوع: ((انتهاش)) وما هنا موافق لعبارة
القسان ويؤيده العباب فى قوله «ولعملت اللحم أى
انتهسته عن العظم » .
(٢) اللسان والصحاح والعباب .
يُعْطِيَكَ من الكَلامِ ما لا أَصْلَ له .
(و) اللُّغْمُوظ، (كُتُصْفُورٍ :
الطُّغَيْلِىُّ)، واللَّعْمَظَةُ: التَّطْفِيلُ.
[] وما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه :
نَقَلَ ابنُ بَرِّىّ عن ابنِ خَالَوَيْه :
اللَّعْمَظُ واللُّعْمُوظُ: الَّذِى يَخْدُم
بِطَعَامٍ بَطْنِهِ، مِثْلُ الْعُضْرُوطِ. قال
رافِحُ بنُ هُرَيْمٍ (١) :
لَعَامِظَةٌ بَيْنَ العَصَا وَلِحَائِهَا
أَدِقّاءُ نَيّالِينَ مِنْ سَقَطِ السَّفْرِ (٢)
وَرَجُلٌ لَعْمَظَةٌ: حَرِيصٌ لَخَّاسُ .
وأَنْشَدَ الأَصْمَعِىّ :
أَذاكَ خَيْرٌ أَيُّهَا الْعُضَارِطُ
وَأَيُّهَا اللَّعْمَظَةُ الْعُمَارِطُ (٣)
[] وما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:
[ ل غ ظ ] .
اللَّخَطُ : ما سَقَطَ فى الغَدِيرِ من
(١) فى مطبوع التاج واللسان: ((هزيم)» والمثبت من نوادر
أبى زيد : ٦٩ واللآلى الكرى : ٨٠٠ .
(٢) اللسان .
(٣) فى الان: أنشد الأصمعى لحاله، وفى التكملة والعباب
مادة (لعظ) لخالدٍ .
٢٧٣

لفظ
لفظ
سَفْىِ الرِّيحِ، زَعَمُوا، كَذَا فى الدِّسَان.
[ ل ف ظ ] ».
(لَفَظَه) من فِيهِ يَلْفِظُهُ لَفْظَاً ،
( و) لَفَظَ (به) لَفْظاً، (كضَرَّبَ)،
وهى اللُّغَةُ المَشْهُورَةُ. (و) قالَ ابنُ
عَبَّادٍ : وفيه لُغَةٌ ثَانِيَةٌ: لَفِظَ يَلْفَظُ،
مِثَالُ (سَمِعَ) يَسْمَعُ. وقَرَأَ الخَلِيلُ :
﴿ما يَلْفَظُ من قَوْلٍ﴾ (١) بفَتْحِ
الفاءِ، أَىْ (رَمَاهُ، فهو مَلْفُوظٌ
وَفِيظٌ). وفى الحَدِيثِ: ((ويَبْقَى
فِى الأَرْضِ (٢) شِرَارُ أَهْلِهَا تَلْفِظُهُمْ
أَرَضُوهُمْ)) أَىْ تَقْذِفُهُمْ وتَرْمِيِهِمْ . وفى
حَدِيثٍ آخَرَ : ((ومَنْ أَكَلَ فَمَا تَخَلَّل
فَلْيَلْفِظْ)) أَىْ فَلْيُلْقِ ما يُخْرِجُهُ الخِلالُ
وِنْ بَيْنِ أَسْنَانِه . وفى حَدِيثِ ابْنٍ
عُمَرَ أَنَّهُ سُئِلَ عَمَّا لَفَظَهُ الْبَحْرُ فَنَهَى
عَنْهُ، أَرادَ ما يُلْقِيهِ البَحْرُ من السَّمَكِ
إلى جانِبِهِ من غَيْرِ اصْطِيَادٍ . وفىحَدِيثِ
عَائِشَةَ: ((فَقَاءَتْ أُكُلَّهَا وَلَفَظَتْ
خَبِيئَّها)) أَى أَظْهَرَتْ ما كَانَ قد
(١) سورة((ق) من الآية ١٨ وتمامها ﴿مَا يَلْفظ
من قول ! لديه رقيب عتيد ﴾
(٢) فى الان: (( فى كل أرض)).
اخْتَبَأَ فِيهَا من النَّبَاتِ وغَيْرِهِ .
(و) من المَجازِ: لَفَظَ (بالكَلامِ
نَطَقَ) به، (كَتَلَفَّظَ) به، ومنه
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلِ إِلاَّ
لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ (١)، وكَذَلِكَ
لَفَظَ القَوْلَ: إِذا تَكَلَّمَ به .
(و) لَفَظَ (فُلانٌ: ماتَ).
(و) من المَجَازِ: (الّلَافِظَةُ:
البَحْرُ)، لِأَنَّهُ يَلْفِظُ بِمَا فِى جَوْفِهِ
إِلَى الشُّطُوطِ، ( كلاَفِظَةَ، مَعْرِفَةً) .
(و) قِيلَ: الّلافِظَةُ: (الدِّيكُ لأَنَّهُ
يَأْخُذُ الحَبَّةَ بسِنْقَارِهِ فلايَأْكُلُهَا، وإنَّما
يُلْقِيهَا إِلَى الدَّجَاجَةِ. و) قِيلَ :
هى (الَّتِى تَزُقُّ فَرْخَها من
الطَّيْرِ ؛ لأَنَّهَا تُخْرِجُ مِن جَوْفِهَا
الفَرْخِها) وتُطْعِمُهُ (و) يُقالُ: هى
(الشَّةُ (٢) الَّتِى تُشْلَى لِلحَلْب) ،
وهى تُعْلَفُ، (فَتَلْفِظُ بجِرَّتِهَا) ،
(١) سورة ق الآية ١٨ .
(٢) فى مطبوع التاج « .. لأنها تخرج من جوفها لفرغها
وتطعمه) ويقال هى (الشاة التى .. ) ونص القاموس
(لفرخها، والشاة التى .. ) فوضعنا الأقواس: معدلة لتفق
مع الشرح .
٢٧٤

لفظ
لفظ
أَىّ تُلْقِى ما فِى فِيها (وتُقْبِلُ)
إلى الحالِبِ لِتُحْلَبَ، (فَرَحاً)
مِنْهَا (بالحَلْبِ ) لِكَرَبِها .
(و) من المَجَازِ : الّلافِظَةُ :
(الرَّحَى) لأَنَّهَا تَلْفِظُ ما تَطْحَنُهُ مِنَ
الدَّقِيقِ، أَىْ تُلْقِيهِ. (ومِنْ إِحْدَاها قَوْلُهُم:
( أَسْمَحُ مِنْ لَافِظَةٍ)))، و ((أَجْوَدُ من
لافِظَةٍ ))، و((أَسْخَى مِنْ لَافِظَةٍ)) قال الشاعر:
تَجُودُ فَتُجْزِلُ قَبْلَ السُّؤالِ
وكَفُّكَ أَسْمَحُ مِنْ لَافِظَهْ (١)
وأَنْشَدَاللَّيْثُ، - ويُقَالُ إِنَّهِ لِلْخَلِيلِ:(٢)
فَأَمَّا الَّتِى سَيْبُهايُرْتَجَى
قَدِيماً فَأَجْوَدُ مِن لافِظَهْ (٢)
(١) اللسان، والصحاح والعباب.
(٢) وفى شواهد العينى ١ /٥٧٢ أن البيت لطرفة، ولم أقف
عليه فى ديوانه المطبوع (ببيروت) .
(٣) العباب والمقاييس ٢٥٩/٥ وفيه :
، يَدَاك يَدٌّ سَيْبُهَا مُرْسَلٌ
وأُخْرَى لأعدائِهَا غائظَهْ
فَأَمّا التى سَيْبُهَا يُرَّتَجَى
قَدَ يِمً فأجْوَدُ من لافِظَهْ
وأمّاً التى يُنَّقَى شَرِهَا
قَسَمٌّ مُخَاتِلَةٌ لاحِظَهْ
إذا لَدَغَتْ وَجَرَى سَمُّهَا
فنفس الَّدِيغ لها فائِظه
فى أبياتٍ تَقَدَّمَ ذِكْرُها فى
◌ِف ◌ِى ظ)) قال الصّاغَانِىّ: فمَنْ فَسَّرَهَا
بالدِّيكِ أَو الْبَحْرِ جَعَلَ الهاءَ لِلْمُبالَغَةِ .
( و) الّلَافِظَةُ فى غَيْرِ المَّثَلِ :
(الدُّنْيَا)؛ سُمِّيست (لأَنَّهَا) تَلْفِظُ،
أَىْ (تَرْمِى بِمَنْ فِيها إلى الآخِرَةِ )
وهو مَجَازٌ .
( وكُلُّ مازَقَّ فَرْخَهُ) : لاَفِظَةٌ .
(و) اللُّفَاظَةُ، (كَثُمَامَة: ما يُرْمَى
من الفَمِ )، ومنه لُفَاظَةُ السِّوَاكِ.
(و) من المَجَازِ: اللُّفاظَةُ: (بَقِيَّةٌ
الشَّيْءِ ). يُقَالُ: ما بَقِىَ إِلّ
نُضَاضَةٌ، ولُعَاعَةُ ولُفَاظَةُ، أَى بَقِيَّةُ
قَلِيلَةٌ .
(و) اللَّفَاظُ، (كَكِتَابِ: البَقْلُ)
بِعَيْنِهِ ، نَقَلَهُ الصّاغَانِىّ .
(و) لِفَاظٌ: (ماءُ لِبَنِى إِيادٍ،
٠٠
ويُضَمُّ ) .
(و) من المَجَازِ: (جاءَ وقد لَفَظَ
لِجَامَهُ، أَى) جاءَ (مَجْهُودًا عَطَشاً
وإِعْيَاءَ)، نَقَلَهُ ابنُ عَبّادٍ والزَّمَخْشَرِىّ.
٢٧٥

لفظ
لمظ
[] وتمّا يُسْتَدْرَكُ عليه :
اللَّفْظُ : واحِدُ الأَلْفَاظِ ، وهو فى
الأَصْلِ مَصْدَرٌ .
واللُّفَاظُ، كغُرَابٍ : ما طُرِحَ بِه،
واللَّفْظُ مِثْلُه، عن ابنٍ بَرِّىّ. وأَنْشَدَ
الجَوْهَرِىُّ لِمْرِئْ القَيْسِ يَصِفُ
حِمَارًا :
يُوَارِدُ مَجْهُولاتٍ كُلِّ خَمِيلَةٍ
أ
يَمُجُ لُفَاظَ الْبَقْلِ فِى كُلِّ مَشْرَبٍ (١)
وقال غَيْرُه :
٫٥٤ ٠٥٤
( والأَزْدُ أَمْسَى شِلْوُهُم لُفَاظا» (٢)
أَى: مَتْرُوكاً مَطْرُوحاً لَمْ يُدْفَنْ
والمَلْفَظُ: اللَّفْظ، والجَمْعِ المَلاَفِظُ.
والَّلَافِظَةُ: الأَرْضُ لِأَنَّهَا تَلْفِظُ
المَيِّتَ، أَى تَرْمِى به، وهو مَجَارٌ .
ولَفَظَ نَفْسَهُ يَلْفِظُها لَفْظاً ،
كَأَنَّهُ رَمَى بِهَا، وهو كِتَابَةٌ عن المَوْتِ ،
وكَذَلِكَ قَاءَ نَفْسَهُ . وكَذَلِكَ لَفَظَ
(١) ديوانه ٤٥ واللسان والصحاح والعباب.
(٢) اللسان .
عَصْبَهُ : إِذا ماتَ، وعَصْبُِه : رِيقُه
الَّذِى عَصَبَ بغِيهِ، أَى غَرِىَ به
فَيَبِسَ . ويُقَالُ : فُلانٌ لاَفِظٌ فَائِظُ .
ولَفَظَتِ الرَّحِمُ ماءَ الفَحْلِ : أَلْقَتْهُ،
وكَذَا الحَيَّةُ سُمَّهَا، والبِلاَدُ أَهْلَهَا.
وكُلُّ ذُلِكَ مَجَازٌ .
وَرَجُلٌ لَفَظَانُ، مُحَرَّكَةً .
أَى كَثِيرُ الكَلامِ، عَامِّيّة.
[ ل م ط ]
(لَمَظَ) يَلْمُطُ لَمْظاً مِنْ حَدِّ نَصَرَ ،
إِذا (تَتَبَّعْ بلِسَانِهِ) بَقِيَّةَ (اللُّمَاظَةِ،
بالضَّمِّ )، اسْمٌ ( لِبَقِيَّةِ الطَّعَامِ فِى الفَمِ)
بَعْدَ الأَكْلِ. (و) لَمَظَ : إِذا (أُخْرَجَ
لِسَانَه فَمَسَحَ) به (شَفَتَيْهِ. أَوْ الَمَطَّ:
إِذا (تَتَبَّعَ الطَّعْمَ وَتَذَوَّقَ) وتَمَطَّقَ ،
( كَتَلَمَّظَ، فى الكُلِّ). ومَعْنَى
التَّمَطُّقِ بِالثَّفَتَيْنِ : أَنْ يَضُمَّ إِحْدَاهُمَا
بالأُخْرَى مع صَوْتٍ يَكُونُ مِنْهُما ،
وفى حَدِيثِ التَّحْنِيكِ: ((فَجَعَلَ
الصَّبِىُّ يَتَلَمَّظُ)) أَىْ يُدِيرُ
٢٧٦

ـظ
ـظ
لِسَانَهُ فى فِيهِ وَيُحَرِّكُهُ يَتَتَبَّعُ أَثَرَ الثَّمْرِ.
(و)لَمَظَ (قُلاناً من حَقِّه) شَيْئاً:
(أَعْطَاهُ، كَلَمَّظَ) تَلْمِيظاً، وهو مَجَازٌ .
( وأيُقَالُ: (مالَه لَمَاظٌ، كسَحَابٍ)،
أَىْ (شَيْءٌ يَذُوقُه) فيَتَلَمْظُ به . وفى
الصّحاح : ما ذُقْتُ لَمَاظاً ، أَى شَيْئاً
( و) يُقَالُ أَيْضاً: (شَرِبَهُ)، أَى الماءَ
( لَمَاظاً): إِذا (ذَاقَهُ بطَرَفٍ لِسَانِهِ) ،
وكذلِكَ لَمَظَ الماءَ لَمْظاً .
(ومَلاَمِظُك: ما حَوْلَ شَفَتَيْكَ)،
لأَنَّهُ يَذُوقُ بها .
( وأَلْمَظَهُ: جَعَلَ الماءِ على شَفَتِهِ )
٠
قال الْرَاجِزُ فاسْتَعَارَهُ للَّعْنِ :
نَحْذِيه طَعْناً لَمْ يَكُنْ إِلْمَاظَا (١)
أَىْ يُبَالِغُ فى الطَّعْنِ لاَيُلِْظُهُمْ إِيّاه.
(و) أَلَمَظَ (عَلَيْه: مََلَأَّهُ غَيْظاً.
و) قالَ أَبُو عَمْرٍو: يُقَالُ للمَرْأَةِ:
(١) فى الان: قال رؤبة، وفى الجمهرة ٢٥/٣ قال
العجاج، وفى العباب ((وقول رؤبة ويروى العجاج)).
هذا وفى مطبوع التاج: ((يحميه)) والمثبت مما سبق.
(أَلْمِظِى نَسْجَكِ، أَى صَفّفِى)
وفى اللِّسَان: أَصْفِقِيهِ .
( واللُّمْظَةُ (١) بالفَّمِّ: بَيَاضُ فى
جَحْفَلَةِ الفَرَسِ السُّفْلَى)، من غَيْرِ
الْغُرَّةِ، وكَذَلِكَ إِنْ سَالَتْ غُرَّتُهُ حَتَّى
تَدْخُلَ فِى فَمِهِ ، فَيَتَلَمَّظ بها، فهى اللُّمْظَةُ .
( كاللَّمَظِ، مُحَرَّكَةً، والفَرَسُ
أَلْمَظُ ، فإِنْ كانَتْ فى العُلْيَا فَأَرْثَمُ)،
كما سَيَأْتِى فى مَوْضِعِهِ.
(أَو) اللُّمْظَةُ: (البَيَاضُ فى الثَّفَتَيْن
فَقَطْ ) .
وفى المُحْكَمِ: اللَّمَطُ: شَىْءٌ
مِنَ الْبَياض فِى جَحْفَلَةِ الدّابَّةِ
لا يُجَاوِزُ مَعَّها .
(و) اللَّمْظَةُ: (النُّكْتَةُ السَّوْدَاءُ فِى
القَلْبِ) . يُقَالُ: فى قَلْبِهِ لُمْظَةٌ .
(و) من المَجَازِ: اللُّمْظَةُ: (الْيَسِيرُ
من السَّمْنِ تَأْخُذُهُ بِإِصْبَعِكَ) كالجَوْزَة.
نَقَلَهِ الزَّمَخْشَرِىّ وابنُ عَبّادِ .
(١) فى مطبوع التاج: ((المُخلّة)) والمثبت من
القاموس واللسان والعباب .
٢٧٧

ـظ
لمظ
(و) اللُّمْظَةُ : (هَنَةٌ من البَيَاضِ بَيَدِ
الفَرَسِ أَوْ بِرِجْلِه على الأَشْعَرِ) ، نَقَلَهُ
ابنُ عَبّادٍ .
(و) اللُّمْظَةُ: (النُّقْطَةُ من
البَياضِ ضِدٌّ). وفى الحَدِيثِ :
((النِّفَاقُ فى القَلْبِ لُمْظَةٌ سَوْدَاءُ،
والإِيمانُ لُمْظَةٌ بَيْضَاءُ، كُلَّمَا ازْدَادَ
الإِيمانُ ازْدَادَتِ اللُّمْظَةُ)). قال
الأَصْمَعِىّ: قَوْلُه: لُمْظَةٌ، مِثْلُ
النُّكْتَةِ ونَحْوِها مِنِ البَيَاضِ .
( و) من المَجَازِ: (تَلَمَّظَتِ الحَيَّةُ)،
إِذا (أَخْرَجَتْ لِسَانَها) كتَلَمُّظ
الاّ كِلِ ، نَقَلَه الجَوْهَرِىّ .
( والمُتَلَمَّظُ، بالفَتْحِ )، أَى عَلَى
صِيغَةِ المَفْعُولِ: (المُتَبَسَّمُ). يُقَالُ:
إِنَّهُ لَحَسَنُ الْمُتَلَّمَّظِ .
(و) قالَ ابنُ عبّادِ: يُقَالُ: (قَّدَ
بَعِيرَهُ المُتَلَمِّظَةَ، وهو أَنْ يَقْرُنَبَيْنَ
يَدَيْهِ حَتَّى يَمَسَّ الوَظِيفُ الوَظِيفَ)،
نَقَلَهُ الصّاغَانِىُّ .
(والْتَّمَظَه : طَرَحَهُ فِى فَمِهِ
سَرِيعاً)، كَذا فى الْعُبَابِ. ونَفَلَ
الجَوْهَرِىُّ عن ابنِ السِِّّيت: الْتَمَطَ
الشَّىءَ، أَىْ أَكَلَهُ، ومِثْلُهُ فى الأَسَاسِ.
(و) الْتَمَطَ (بحَقِّه: ذَهَبَ) به.
(و) الْتَمَطَ (بالثَّىءِ: الْتَبَّ)، نَقَلَه
الصّاغَانِىّ (و) الْتَمَظَ (بِشَفَتَيْهِ:
ضَمَّ إِحْدَاهُمَا على الأُخْرَى مع صَوْتٍ )
يَكُونُ (مِنْهُمَا) .
( وَالْمَظَّ الفَرَسُ الْمِظَاظاً)، كاحْمَرَّ
احْمِرَارًا : (صارَ أَلْمَظَ)
( والتِّلِمَّاظُ، كَسِنِمَّار: مَنْلا يَثْبُت
عَلَى مَوَدَّةِ أَحَدٍ)، عن ابنِ عبّادٍ .
قالَ : (و) التِّلِسَّاظَةُ، (بهَاءٍ)، من
النِّسَاءِ: (الثَّرْثَارَةُ المِهْذارَةُ)، أَى
الكَثِيرَةُ الكَلامِ .
[] وتمّا يُسْتَدْرَكُ عليه:
اللُّمَاظَةُ، بالضَّمِّ: بَقِيَّةُ الشَّْءِ
القَلِيلِ، وهو مَجازٌ. ومنه قَوْلُ
الشّاعِرِ يَصِفُ الدُّنْيَا :
* لُمَاظَةُ أَيّامٍ كأَحْلامِ نائمِ *
(١)
(١) اللسان والصحاح والعياب، والأساس وفيه :
وما زالت الدنْبَا يَخُونِ نَعيمُها
وتُصْبِحُ، بالأمِرِ العَظِيمِ تَمَخَّصُ
لُمَاظَةُ أيّامٍ كأحْلام نائِمٍ.
يدعذَعَ مِنْ لِذِّتِهَا المُتَّبْرِضُ
٢٧٨

:
لحمعظ
لوظ
والإِلْماطُ: الطَّعْنُ الضَّعِيفُ، وهو
مَجَازٌ أَيْضاً .
ولَمَّظَهُ تَلْمِيظاً: ذَوَّقَهُ، كَلَمَّجَهُ
٠
وأَلْمَطَ الْبَعِيرُ بِذَنَبِهِ: إِذا أَدْخَلَهُ بَيْنَ
رِجْلَيْهِ .
وأَلْمَظَ القَوْسَ: شَدَّ وَتَرَها.
ويُقَالُ : ما زالَ فُلانٌ يَتَلَمَّظُ
بذِكْرِهِ ، وهو مَجَازٌ .
وقَالَ أَبُو عَمْرٍو : المُتَلَمَّظَةُ: مَفْعَدُ
الاسْتِيَامِ، (١) وهو رَئِيسُ الرُّكَّاب
والمَلَّحِينَ، كَمَا فِى النَّكْمِلَةِ ، وَسَبَقَ
مِثْلُ ذُلِكَ فى ((م ل ط)) ولا أَدْرِى
أيّهما أَصَحّ .
واللَّمَاظَةُ (٢) ، بالفَتْحِ: الفَصَاحَةُ
وطَلاقةُ الدِّسَانِ، وهوَ مَجازٌ .
[ ل م ع ظ ] *
(رَجُلٌ لَمْعَظَةٌ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىَّ.
(١) فى التكملة كتبها الاستيام وتحت السين ثلاث نقط أى
الاشتيام أيضا، وفى مادة (ملط) والمُتّمَلَّطة مقعد
الاشتيام ، والاشتيام: رئيس الركاب .
(٢) والعامة تقوله بالضاد
وقالَ الأَصْمَعِىُّ: أَىْ (حَرِيصٌ
لَحّاسُ)، وهو (مَقْلُوبُ لَعْمَظَةٍ ) ،
وأَنْشَدَ لخَالِدٍ :
أَذاكَ خَيْرٌ أَيُّهَا الْعُضَارِطُ
وأَيُّهَا اللَّمْعَظَةُ العُمَارِطُ (١)
وقالَ أَبو زَيْدٍ : رَجُلٌ لَمْعَظٌ،
كجَعْفَرٍ : شَهْوَانُ حَرِيصٌ. وَرَجُلٌ
نُمْعُوظُ ولُمْعُوظَةٌ، مِنْ قَوْمٍ لَمَاعِظَةٍ .
[ ل و ظ ]
43
(لاظَهُ يَلُوظُهُ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىّ
وصاحِبُ الدِّسَان، وقَالَ ابْنُ عَبّادٍ :
هو (بِمَعْنَى لَأَظَهُ)، بالهَمْزِ، أَى
طَرَدَهُ وقد دَنَا مِنْهُ ، وكَذَلِكَ إِذا
عارَضَهُ . وقد تَقَدَّمَ .
( والمِلْوَظُ، كمِنْبَرٍ : عَصاًيُضْرَبُ
بِهَا. و) قِيلَ: (سَوْطٌ) (٢)،
مِفْعَلٌ من اللَّوْظِ ، وهو الطَّرْدُ والمُعَارَضَةُ
وسَيَأْتِى فى ((م ل ظ)).
(١) التكملة والعباب ومادة (لعمظ) وفيها فى اللسان
(( وأنشد الأصمعى لحاله)) وهنا فى مطبوع النتاج
((وأنشد لخاله)) أما العباب والتكملة هنا فكما اثبتنا
((وأنشد لخالد)).
(٢) فى القاموس ((أو سوط)).
٢٧٩

محظ
مشظ
( وَالْتَاظَت) عَلَيْهِ (الحاجَةُ)، أَىْ
(تَعَذَّرَتْ)، كما فى العُبَابِ .
( فصل الميم )
مع الظاءِ
[ م ح ظ ]
(المُماحَظَةِ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىّ
وصاحِبُ اللِّسَانِ . وقال ابنُ ثُمَيْلُ
.
.
هو شِدَّةُ السِّنَان. قالَ: والسُّنَانُ :
هو (أَنْ يَسْتَنِيخَ الفَحْلُ النَّاقَةَ بِالقُوَّةِ
لِيَضْرِبَها)، وكذَلِكَ المِحَاطُ .
قُلْتُ : وَذَكَرَهُ الزَّمَخْشَرِىُّ وصاحِبُ
الدِّسَان فى ((م ح ط)»، وكَذا فى
التَّكْمِلَةِ، (١) وقد تَقَدَّمَ.
[م ش ط] »
(مَشِظَ، كَفَرِحَ: مَسَّ الشَّوْكَ أَو
الجِذْعَ، فَدَخَلَ فىِيَدِهِ منه شَىْءٌ)، أَوْ
شَظِيَّةٌ، كما فى المُحْكَمِ، ومَشِظَتْ
يَدُهُ أَيْضاً، كما فى الصّحاحِ ،ومِثْلُه
فى الْعُبَابِ، وقَدْ قِيلَتْ بِالطَّاءِ
(١) وبي التكملة والعباب أيضاً في مادة ((محظ)).
المُهْمَلَةِ، وهُمَا لُغَتَانِ .. ومِنْهُ قَوْلُ
سُحَيْمٍ بِنِ وَثِيلٍ (١) الرِّيَاحِىّ فِيما
أَنْشَدَهُ ابنُ السِّكِّيت :
فإِنَّ قَناتَنَا مَشِظٌ شَظَاهَا
شَدِيدٌ مَدُّهَا عُنُقَ القَرِينِ (٢)
قولُهُ: مَشِظٌ شَظَاها ، مَثَلَ لامْتِناع
جَانِهِ، أَىْ لا تَمَسَّ قَناتَنَا فِيَنَالَكَ
مِنْهَا أَذَّى، وإِنْ قُرِنَ بِهَا أَحَدٌ مَدَّتْ
عُنُقَهُ وجَذَبَتْهُ فِذَلَّ، كأنَّه فى حَبْلٍ
يَجْذِبُهُ .
وقالَ النّابِعَةُ الجَعْدِىّ - رَضِىَ الله
عنه ـ :
وكُلٌّ فَتَّى أَخِى هَيْجَا شُجَاعٍ
عَلَى خَيْفَائَةٍ مَشِظٍ شَظَاهَا (٣)
وَرَوَى الأُخْفَشُ: مَشِقٍ شَظَاهَا،
أَى شَدِید .
(١) ضبط في اللسان هنا)، وُثيل)) بصيغة التصغير
أما ضبط العباب والقاموس مادة (وثل)
فهو( وثیل)) کأمیر أى بفتح الواو وكسر
الثاء. وضبطه فى الأصمعيات كذلك.
(٢) اللسان والصحاح والعباب .
(٣) اللسان والعباب .
٢٨٠