Indexed OCR Text

Pages 61-80

گغط
كغط
بخابَِّةِ المَصَادِعِ : الكِتَانَةَ ، وبهَصّارِ
الأَقْرَانِ: الأَسَد. فقال: يا أَسَدُ وَ كِنَانَة
أَطْعِمَانِى من هُذا اللَّحْمِ. ورَوَاهُ
بعضُهم : ((خَابِلَّةٌ مَصادِعَ، ورأسُ بلا
شَعرٍ * وَكَذاُرُوِىَ ((ياصُلَيْعُ)) مكان((يا أَسَدُ»
(وانْكَشَطَ الرَّوْعُ: ذَهَبَ)، نَقَلَه
الجَوْهَرِىُّ، وهو مَجَازٌ .
[] وما يُسْتَدْرَكُ عليه:
تَكَشَّطَ السَّحَابُ فِى السَّمَاءِ، أَى
تَقَطَّعَ وتَفَرَّق .
:
والتَّفَاطُ: الجَزّارُ، كالكَاشِطِ .
وكَشَطَ الحَرْفَ: أَزَالَهُ مِن مَوْضِعِهِ.
وابنُ المَكْشُوطِ . مُحَدِّثُ .
[ ك غ ط ]
[] وما يُسْتَدْرَكُ عليه:
الكاغِطُ : لغةٌ فى الكاغِدِ ، بالدّالرِ.
[ كل ط].
(الكَلْطَةُ)(١)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىّ،
ئے
(١) هكذا هو مضبوط بسكون اللام فى القاموس المطبوع ،
وهو بالتحريك فى التكملة والياب :.
وقالَ أَبُو عَمْرٍو : (عَدْوُ الأَقْزَلِ) ، وكذَلِكَ
اللَّبَطَةُ. وظاهرُ صَنِيِهِ أَنَّه بالفَتْحِ،
وصَوابُه بالنَّحْرِيكِ، وقد ضَبَطَه هُو
فى اللَّبَطَةِ على الصَّوابِ، (أَو) عَدْوُ
(المَقْطُوعِ الرِّجْلِ). وقِيلَ: مِثْيَةُ الأَعْرَجِ
الشَّدِيدِ العَرَجِ ، وقِيل: ومِنْيَةٌ
المُفْعَدِ .
(وكَلَطَّةُ، مُحَرَّكَةً : ابنٌ لِلفَرَزْدَقِ)
الشّاعِرِ، وهو أَخُو لَبَطَةَ وحَبَطَةَ (١)،
هُكَذَا رواهُ بَعْضُهُم ، وذَكَرِ الجَوْهَرِىُّ
ثانِيَهم، كما سَيَّأْتِى.
(و) قال ابنُ الأَغْرَابِىِّ: (الكُلُطُ،
بِضَمَّتَيْنِ: الرِّجَالُ المُتَقَلِّبُون فَرَحاً
وهَرَحاً)، نَقَلَه الصّاغَانِىّ .
[ك ن ط ]
[] وما يُسْتَدْرَكُ عليه:
كُنْطِى، بالضّمِّ وكَسْرِ الطّاءِ:
أَرضٌ لِلْبَرْبَرِ بالمَغْرِبِ ، نقله ياقوت .
(١) وكذا أورده ( صاحب القاموس) فى مادة ( لبط ) بحاء
مهملة ، ونبه الشارح هناك فقال : «ويروى خبطة
بالخاء المعجمة ))، وهى رواية اللسان مادة (كلط )
وكذا أشار اليها الاشتقاق : ٢٤٠ - وجمهرة أنساب
العرب : : ٢١٩.
٦١
:

لأط
بط
(فصل اللام)
مع الطاء
[ل أط ] .
(لَأَطَهُ، كَمَنَعَه)، لَأُطاً، أَهْمَلَه
الجَوْهَرِىُّ. وقالَ أَبُو زَيْدٍ : أَى (أَمَرهَ
بأَمْرٍ فَأَلَحَّ عَلَيْه) .
(و)لَأَطَهُ (بِسَهْمٍ : أَصابَهُ به ) ،
كَلَعَطَهُ .
(و) لَأَطَهُ : (اقْتَضَاهُ فِأَلَحَّ عليهِ)،
والظّاءُ لُغَةٌ فيه .
(و) لَأُطَهُ (: أَتْبَعَهُ بَصَرَهُ فلم
يَصْرِفْه) عنه (حَتّى تَوَارَى)، وفى
اللِّسَانِ : حَتّى يَتَوَارَى .
(و) لَأَطَهُ (بالعَصَا: ضَرَبَهُ) بها .
(و) لَأَطَ (فى مُرُورِهِ)، إذا (مَرَّ فَارًّا
مُسْتَعْجِلاً لا يَلْتَفِتُ ) إِلى شَىءٍ،
كلَعَطَه ، عن ابْنٍ عَبّادٍ .
(و) لَأَظَ (عَلَيْهِ: اشْتَدَّ)، نَقَلَه
الصّاغانِىِّ عن ابْنِ عَبْادٍ.
[ ل ب ط ].
(لَبَطَ به الأَرْضَ) يَلْبِطُهُ لَبْطاً :
(ضَرَبَ)، كلَبَجَ به، وقيل: صَرَعَهِ
صَرْعاً عَنِيفاً .
(وُلِيطَ به، كُعُنِىَ: سَقَطَ) عَلَى
الأَرْضِ (مِنْ قِيَامٍ )، فهو مَلْبُوطٌ
به، (و) كَذَلِكَ إِذا (صُرِعَ) من
عَيْنٍ أَو حُنَّى، وقيل: لُبِطَ بهٍ،
إِذا ضَرَبَ بِنَفْسِهِ الأَرْضَ من دَاءِ أَو
أَمْرٍ يَغْشَاهُ مُفَاجَأَةً. وفى الحَدِيثِ :
((أَنَّ عاهِرَ بنَ (١) رَبِيعَةَ رأَى سَهْلَ بنَ
حُنَيْفِ يَغْتَسِلُ فعانَهُ فَلُبطَ به حَتَّى
ما يَعْقِلُ)) أَى: صُرِعَ وسَقَطَ إِلى
الأَرْضِ، وكانَ قالَ: ((ما رَأَيْتُ
كاليَوْمٍ ولا جِلْدَ مُخَبَّسَةٍ ». فأمَرَ
عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ عامِرَ بِنَ رَبِيعَةَ
العائِنَ حَتَّى غَسَلَ له أَعضاءَهُ
وجمع الماء ثم صبَّ على رَأْسِ سَهْلٍ
فراحَ مع الرِّكْبِ. قلتُ: ولِغَسْلِ
العائِنِ كَيْفِيَّةٌ غَرِيبَةٌ ذَكَرِها الأَزْهَرِىُّ
(١) فى مطبوع التاج (( .. بن أبى ربيعة)) وكذلك فى الثانية
ومثله فى اللسان، والمثبت من النهاية، والعباب،
والفائق ٠٤٤١/٢
٦٢

لبط
لط
فى التَّهْذِيبِ مُطَوَّلَةً، (١) فراجِئْه.
وفى حَدِيثٍ آخر ((خَرَجَ وَقُرَيْشٌ
مَلْبُوطٌ بهم))، أَى أَنَّهُم سُقُوطٌ بينَ
يَدَيْهِ ، وكذلِكَ لُبِجَ بهِ .
(وَاللَّيْطَةُ: الزُّكَامُ) والسُّعَالُ ، وقد
(لُبِطَ ، بالضَّمِّ ، لَبْطاً ، فهومَلْبُوطٌ):
أَصابَهُ ذُلِك .
(و) قال الفَرّاءُ: اللَّبَطَةُ، (بالتَّحْرِيكِ:
اسمٌّ من الألْتِبَاطِ) ، أَى الْتِبَاطِ البَعِيرِ،
الآتِى مَعْنَاهُ قَرِيباً .
(و) قال أبو عَمْرو: اللَّبْطَة
(عَدْوُ الأَقْزَلِ )، كالكَلْطَة ، ويقال : هو
عَدْوُ الأَعْرَجِ الشّدِيد العَرَجِ .
(وَلَبَطَةُ: ابنٌ للفَرَزْدَقِ) الشَّاعِر،
نقله الجَوْهرىّ، وكُنيتُه أَبو غالِبٍ
المُجَاشِعِىِّ يَرْوِى عن أَبيه، وعَنْهُ
سُّفْيَانُ بن عُيَيْنَة، وهو (أَخُو كَلَطَة
وحَبَطَة)، ولم يذكر الأخير فى
مَوْضِعِه، وقد نَبِّهنا عليه ، ويُرْوَى :
(١) كذا قال ((أضاف التهذيب)) وليس ذلك فى التهذيب
للأزهرى، انظر التهذيب ج ١٣ ص ٣٥٤/٣٥٢ مادة
(لبط). والذى ذكر كيفية غسل العائن هو الزهرى
وذلك ما نقله الضاغانى فى الغباب وليس الأزهرى .
((خَبَطَة ) بالخَاءِ المُعْجَمَةِ ، وفى بعضِ
النِّسَخِ جَلَطة (١) ، بالجِمِ .
(وَتَلَبَّطَ) الرَّجُلُ فِى أَمْرِهِ، إِذا
(تَحَيَّرَ)، ويقال: تَلَبَّطَ: اخْتَلَطَتْ
عليه أُمُورُه .
(و) تَلَبَّط: (عَدَا)، كَالْتَبَطَ .
(و) تَلَبَّطَ: (اضْطَجَعَ وَتَمَّرِّغَ)،
نقله الجَوْهَرِىُّ. يُقَال: فلانٌ يَتَلَبَّطُ فى
النَّعِيمِ ، أَى يَتَمَرَّغ فيه . وفى حديثٍ
الشُّهَدَاءِ: ((أُولَئْك يَتَلَبَّطُون فى
الغُرَفِ العُلاَ فِى الجَنَّة)، أَى يَتَمَرَّغُون
ويَضْطَجِعُون .
(و) تَلَبَّطَ (إِلَيْهِ: تَوَجِّهَ)، وفى
التَّكْمِلَة: تَلَبَّطَ مَوْضِعَ كذا، أَى
تَوَجِّه ، عن ابْنِ عَبّادٍ .
(١) وهى رواية اللسان ( لبط ). وفى الاشتقاق
لابن دريد: ٢٤٠: « وكان بنوه (أى
الفرزدق): لَبَطة وسَبَطَة وركضة)»
وسقط فيه خبطة ، ولكنه أشار إلى اشتقاق
اسمه مع بيان اشتقاق الثلاثة الآخرين ..
وفى (( جمهرة أنساب العرب - ٢١٩)):
وبنوه من النوار : لَبَطَة ، وسَبّطة ،
وخَيَطَة، ومن غيرها زَمْعَة .. ولا عقب
للفرز دق . وفى العباب مثبت (( خبطة)) .
٦٣

لط
بط
(والمِلْبَطُ ، كمِنْبَرٍ: ع. ولَهُ يومٌ)،
نقله ياقوت .
(ولِبْطِيطٌ، كِنْبِيلٍ)، وفى التَّكْمِلَة
لَبَطِيط (١)، مُحَرَّكَةً (:د، بالجَزِيرَة
الخَضْراءِ الأُنْدَلُسِيَّةِ).
(والْتَبَطَ الْبَعِيرُ: خَبَطَ بِيَدَيْهِ
وهو يَعْدُو)، وفى الصّحاحِ : وإِذا
عَدَا الْبَعِيرُ وضَرَبَ بِقَوائِهِ كُلِّها
قِيلَ: مَرَّ يَلْتَبِطُ، والاسمُ : اللَّبَطَّة،
بالتَّحْرِيكِ. وقال غَيْرُه : الالْتِياطُ :
عِذْوٌ مع وَقْبٍ ، قال الرّاجِزُ :
· ما زِلْتُ أَسْعَى مَعَهُمْ وَأَلْتَبِطْ (٢).
(كَلَبَطَ يَلْبِطُ)، من حَدِّ ضَرَبَ ،
ويُقَالُ : لَبَطَهُ الْبَعِيرُ يَلْبِطُه لَبْطَاً :
خَبَطَهُ ، وَاللَّبْطُ باليَدِ كالخَبْطِ بالرِّجْلِ،
وقال الهُذَلِىُّ :
يَلْبِطُ فيهِاَ كُلِّ حَيْزَبُون (٣)
(١) وضبطه ياقوت أيضا بالنص كالتكملة والعباب
(٢) اللسان، والعباب وزاد بعده مشطورين ، هما:
حتّى إذا جَنَّ الظّلامُ المُخْتَلِطْ
جاءوا بضتَيْحِ هَلْ رَأيْتَ الذَّلْبَ قَطْ؟
. (٣) المستان.".
(و) الْتَبَطَ (فلانٌ: سَعَى) فى الأمر
(و) الْتَبَطَ فى أَمْرِهِ: (تَحَيِّرَ)، مثل
تَلَبَّطَ، وفى حَدِيثِ الحجّاجِ السُلَمِىِّ
حِينَ دَخَلَ مَكَّةَ قال للمُشْرِكِين : (لَيْسَ
عِنْدِى من الخَيْرِ ما يَسُرُّكُم، فالْتَبَطُوا
بجَنْبَىْ ناقَتِهِ يَقُولُونَ: إِيهٍ ياحجّاجُ)).
وفى النَّكْمِلَةِ : وفى حَدِيثٍ بَعْضِهِم :
((فَالْتَبِطُوا بجَنْبَىْ نَاقَتِى)) أَى: اسْعَوا .
قلتُ : وسِياقُ الحَدِيثِ لا يُوَافِقُه .
(و) الْتَبَطِ: (اضْطَرَبّ) فى الأَرْضِ،
وأَنْشَدَ ابنُ فارِسِ قولَ عَبْدِ اللهِ بنِ
الرِّبَعْرَى :
والعَطِيّاتُ خِساسٌ بَيْنَهُـ
وسَوَاءٌ قَبْرُ مُثْشَر ومُقِلُّ
ذُو مَنَادِيحَ وَذُو مُلْتَبَـ
ورِكَابِى حَيْثُ وَجَّهْتُ ذُلُلْ (١)
وفَسَّرَ الأَلْتِياطَ بِمَعْنَى التَحَيِّرِ ،
قال الصّاغانِىّ: ولِيسَ مِنْهُ فِى
(١) فى مطبوع التاج ((ذو مناويح)) والتصحيح من التكملة
والعباب والمقاييس ٥ /٢٣٠ وزاد الصاغانى بيتا قبلهماهو
كل بُؤْسٍ ونعيم زائلٌ
وبنات الدَّهْرِ يَلْعَبْنَ بِكُلٌ
٦٤

البط
لشط
شَىءٍ، وإِنما الألْتِبَاطُ هُنَا بِمِعْنَى
الاضْطِرابِ، أَى الضَّرْبِ فى الأَرْضِ.
(و) الْتَبَطَ (الفَرَسُ: جَمَعَ قَوَائِمَه)،
قالَهُ ابنُ فَارِسٍ. وَأَنْشَدَ لِرُوَيَّةَ:
* مَعْجِى أَمامَ الخَيْلِ والْتِباطِى (١).
هو من قَوْلِهِم للبَعِيرِ إِذَا مَرَّ
يَجْهَدُ العَدْوَ: ((عَدَا اللَّبَطَةَ)). وهذا
مَثَلُ . يُرِيدُ أَنَّه لا يُجَارِى أَحدًا إِلّ
سَبَقَه .
(و) الْتَبَطَ (القَوْمُ بهِ)، أَى :
(أَطاقُوا به ولَزِمُوه)، وبه فُسِّرَ
حَدِيثُ الحَجّاجِ السُّلَمِىِّ المَذْكُور.
(وَالأَلْبَاطُ : الجُلُودُ)، عن ثَعْلَبٍ ،
وأَنْشَدَ :
· وقُلُصِ مُقْوَرَّةِ الأَلْبَاطِ» (٢)
ورِوَايَةُ أَبِى العَلَاءِ: ((مُقْوَرَّةِ الأَلْيَاط))
كأنّه جمع لِيطٍ .
(١) ديوانه ٨٧ والعباب وانظر المقاييس ٥ /٢٣٠.
(٢) اللسان ، وفى مادة (شرط، ليط) برواية:
مُقْوَرَّة الأَلْبَاط)) باليَاء المثناه
... ,
من تحت، وكذلك هو فى العباب (ليط)
ويأتى فيها، والرجز لجسّاس بن قطيب.
[] وتما يُسْتَدْرَكُ عليه :
تَلَبَّط : تَصَرَّعَ .
واللَّبَط : التَّقَلُّبُ ، عن ابْنِ الأَعْرَابِىّ
وتَلَبَّطَ : انْصَرَع.
وَرَجُلٌ مَلْبُوطٌ به : مُتَحَيِّرٌ فى أَمرِه.
وعن ابْنِ الأَعْرَابِيِّ: جاءَّ فُلانٌ
سَكْرَانَ مُلْتَبِطاً ، أَى مُلْتَبِجاً ، ويروى:
مُتَلَيِّطاً، وهو أَجْوَدُ.
وقال ابنُ عَبّادِ : المُتَلَبَّطُ : المَذْهَبُ
قالَ ابْنُ هَرْمَةَ :
ومَتَى تَدَعْ دارَ الهَوَانِ وَأَهْلَها
تَجِدِ البِلادَ عَرِيضَةَ المُتَلَبَّطِ (١)
قالَ: والْتَّبَطَ الرَّجُلُ: احْتالَ واجْتَهَد.
[ل ث ط].
(اللَّغْطُ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ والصّاغَانِىِّ
فى التَّكْمِلَة، وقالَ ابنُّ دُرَيْدٍ: هو
(١) العباب ، وأورده شاهداً على قوله :
((التلبّطُ: التَّوَجُّم، يقال: تَلَبَّطْتُ
موضع كذا ، أى: تَوَجَّهْتُ .)).
٦٥

لحط
لطط
(الرَّمْىُ، والضَّرْبُ الخَفِيفَانِ)،
کاللَّطْئِ ..
، (أَو ضَرْبُّإِلظَّهْرِ بالكَفِّ قَلِيلاً
قليلا ) قالَهُ ابنُ الأَعْرَابِىِّ.
(و) ◌ِ اللَّيْطُ: (رَمْىُ العَاذِرِ سَهْلاً) ،
مِثْلُ الثَّلْطِ ، وقد تَقَدَّم، والَّذِى فى
نَصِّ ابْنِ الأَعْرَابِىِّ: اللَّيْطُ: ضَرْبٌ
بالكَفِّ قَلِيلاً قليلا .
والثَّلْطُ: رَمْىُ العَاذِرِ سَهْلاً .
فجَعَلَهُمَا المُصَنِّفُ وَاحِدًا، فتأْمِّلْ.
[ ل ح ط ].
(اللَّحْطُ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىُّ ، وقال
ابنُ الأَعْرَابِىِّ: هو ( كالمَنْعِ:
الرَّشْ) بالماءِ (١) يُقَالُ: لَحَطَ بابَ
دَارِهِ، إِذا رَشَّهُ بالماءِ .
والّلاحِطُ: الَّذِى يَرُشُّ بابَ داره
ويُنَظِّفُه ، عن ابْنِ الأَعْرَابِىِّ. وفِى
حَدِيثٍ فْعَلِىِّ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ
((أَنَّه مَرَّ بِقَوْمٍ لَحَطُوا بَابَ دَارِهِم ))
(١) كلمة ((بالماء)) سُقطت من مطبوع التاج، وهى ثابتة فى
القاموس ، والعبارة بدونها فى التكملة والعباب عن ابن
الأعرابى .
أَى كَنَسُوه ورَشُّوهُ بالماءِ .
[٢] قالَ: (و) اللَّحْطُ: (الزَّبْنُ)،
نَقَلَهُ الصّاغَانِىُّ ..
! (والْتَحَطَ) الرَّجُلُ: (غَضِبَ)،
كاخْتَلَطَ .
٦Qr لخط].
[] (الالْتِخاطُ)، أَهْمَلَهَ الجَوْهَرِىِّ،
وقال ابنُ بُزُرْجَ فِى نَوَادِرِهِ : هو
(الاخْتِلاطُ)، ونَقَلَ عن خَيْشَنَةَ أَنَّه
قال: قد الْتَخَطَ الرّجلُ من ذُلِك
الأَمْرِ، يريد اخْتَلَطَ .
[2 5 [ ل ط ط].
[ ٦ (لَطَّ بِالأَمْرِ يَلِطُّ)، من حَدِّضَرَب،
كما هو مُقْتَضَى قاعِدَتِه، وضبطه فى
الصّحاحِ مِن حَدِّ نَصَر : (لَزِمَهُ) . وفى
المُحْكَم : أَلْزَقَه . وروَى أَبُو عُبَيْدِ فى
باب ((لُزُومِ الرَّجُلِ صاحبَه)) عن
أَبِى عُبَيْدَةَ : لَطَطْتُ بِفُلانِ أَلُطُّه
لَطَّبا، إِذَا لَزِمْتَه، وكَذَلِكَ أَلْظَظْتُ
به إِلْظاظاً، الأُولَى بالطَّاءِ
٠
٦٦

لطط
لطط
(و) لَطَّ (عليه: سَتَّرَ، كَأَلَطَّ)،
والاسمُ : اللَّطَطُ .
(و) لَطَّ (عَنْهُ الخَبَرَ) وكذا
عَلَيْهِ الخَبَرَ : (طَوَاهُ). هُكَذا فى
النِّسَخِ، وصَوَابُه لَوَاهُ (وكَتَمَهُ) ،
ويُقَال: اللَّطُّ فى الخبَرِ : أَنْ تَكْثُمَه
وتُظْهِرَ غيرَه .
(و) لَطَّ (البابَ) لَطَّ: (أَغْلَقَهُ.
ولَطَطْتُ النَّىءَ أَلْصَقْتُه)، كما فى
الصّحاحِ. وفى الحَدِيثِ (تَلُطُّ
حَوْضَهَا (١))) قال ابنُ الأَثِيرِ : كذا
جاء فى المُوَطَّإِ، يُرِيدُ تُلْصِقُه بالطِّينِ
حَتّى تَسُدَّ خَلَلَه .
(و) لَطَطْتُ (حَقَّهُ، و) كذا (عَنْه)
وهُذِهِ عن ابْنٍ دُرَيْدٍ ، وفى بعضِ الأُصُول
عليه : (جَحَدْتُه، كأَلْطَطْتُ) . وفى
بعضِ النُّسَخِ : كَأَلَظٌّ . وَقُلانٌ
مُلِطٌّ ، ولا يُقَال: لَطَّ . وفى حَدِيث
طَهْفَةَ: ((لا تُلْطِطْ فى الزَّكاة)) أَىَ
لا تَمْنَعْهَا. قال أَبو مُوسَى: هُكَذَا
(١) فى الفائق ٥١/٣ « تَلُوطُ حوضها)) ويأتى
بهذه الرواية في مادة (لوط) .
رواه القُتَيْيِىُّ، ورواه غيرُه: لايُلْطَطُ (١) ،
بالخطابِ ، للجَمَاعَةِ ، ويُؤَيِّدُهُ سِيَاقُ
الحَدِيثِ، وَرَواه الزَّمَخْشَرِىُّ
((ولا تُلْطِطُ (٢) ولا نُلْحِد)) بالنُّون . 17]
(و) لَطَّتِ (النّاقَةُ) تَلِطُ (بِذَنَبِهَا):
أَلْصَقَتْهِ بِحَيَائِهَا عِنْدَ العَدْوِ )،
وعِبَارَةُ الصّحاحِ : جَعَلَتْه بينَ
فَخِذَيْهَا، وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّىّ لقَيْسِ بن
الخَطِيمِ :
لَيالِ لنا وُدُّهَا مُنْصِبٌ
إِذا الشَّوْلُ لَطَّتْ بِأَذْنابِهَا(٣)
وقَدِمَ عَلَى النَّبِىِّ صَلَّى اللهُ عليهِ
وسَلَّم أَعْشَى بَنِى مازِنٍ ، فشَكَا إِليهِ
حَلِيلَتَه، وأَنْشَدَ :
أَشْكُو إِلَيْكَ ذِرْبَةً من الذِّرَبْ
أَخْلَفَتِ العَهْدَ ، ولَطَّتْ بِاللََّبْ (٤)
(١) فى هامش مطبوع التاج: قوله: ((لا يلطط بالخطاب للجماعة
عبارة السان: والذى رواه غيره ولا يلطط فى الزكاة
ولا يلحد فى الحياة أى على بناء الفعل المجهول وهو الوجه
لأنه خطاب الجماعة واقع على ما قبله)». اهـ
(٢) فى مطبوع الفائق الذى بأيدينا : (( لا
تُلْطط ولا تلحد)) بالتاء فيهما .
(٣) ديوانه ٢٣ واللسان .
(٤) الصبح المنير ٢٨٧و٢٨٨ والسان ، والعباب .
٦٧

لطط
لطط
أَرادَ أَنَّها مَنَعَتْه بُضْعَها وموضعَ
حاجَتِه منها، كما تَلِطُّ الناقةُ
بِذَنَبِهَا إِذا امتنعت على الفَحْلِ أَن
يَضْرِبَها وسَدَّت فَرْجَهَا به. وقيل :
أُرادَ تَوَارَتْ وأَخْفَت شَخْصَها عِنْه
كما تُخْفِى الناقةُ فَرْجَهابِذَنَبِهَا.
وِفِى الْعُبَابِ : هو أَعْشِى بَنِى
الحِرْمَازِ، واسْمُه عبدُ الله (١) بنُ
الأَعْوَر .
(واللَّطُّ) : العِقْدُ، يقال : رأيتُ
فِى عُنُقِهَا لَطَّا حَسَناً ، وكَرْماً
حَسَناً ، وعِقْدًا حَسَناً، كُلُّه بمعنَّى،
عن يَعْقُوبَ، وقِيلَ: هو
(القِلادَةُ من حَبِّ الحَنْظَلِ المُصَبَّغِ)،
قال الشّاعِرُ :
إلى أَمِيرٍ بالعِرَاقِ ثَطٌ
وَجْهِ عَجُوزٍ جُليَتْ فىِ لَطِّ (٢)
تَضْحَكُ عن مِثْلِ الذِى تُغَطِّى
أراد أنَّهَا بَخْراءُ الفَمِ ، (ج:
(١) فى الفائق ١ /٤٢٢ ((عبد بن لبيد الأعور)) والمثبت
كالعباب .
(٢) اللسان والعباب وفى اللسان ومطبوع إلتاج
((حُلَّيَتْ)).
لِطَاطٌ)، قال الشّاعِرُ :
جَوارٍ يُحَلَّيْنَ اللِّطاطَ يَزِينُهَا
شَرَائِحُ أَحْوَافٍ مِن الأُدَمِ الصِّرْفِ(١)
(والمِلْطاطُ، بالكَسْرِ : حَرْفُ مِنْ
أَعْلَى الجَبَلِ"، وجَائِبُه، كاللَّطَاطِ)،
الأَخِيرَةُ عن أَبِى زَيْدٍ ، وإِطْلاقُه
يُوهِمُ الفَتْحَ ، وقد ضَبَطَه
الصّاغَانِىُّ بالكَسْرِ ، فإِنَّهُ نَقَلَ عن
أَبِى زَيْدٍ، قالَ: يُقَالُ: هُذَا لِطَاطُ
الجَبّلِ، وَثَلاثَةُ أَلِطَّةٍ ، مثل زِمَامٍ
وأَزِمَّةٍ، وهو طَرِيقٌ فى عُرْضِ
الجَبَلِ .
(و) المِلْطَاطُ: (رَحَى البِزْرِ)، كما
فى الصّحاحِ ، (أَو: يَدُ الرَّحَى)، قال
الرّاجرُ :
فَرْشَطَ لَمَّا كُرِهِ الفِرْشَاطُ
بِفَيْشَةٍ كَأَنَّهَا مِنْطاطُ (٢)
(و) المِلْطاطُ : (حَافَةُ الوَادِى)
وشَفِيرُه، كما فى الصّحاحِ.
(١) العباب واللسان ومادة (حوف).
(٢) اللسان والعباب، وتقدم فى (فرشط) .
٦٨

لطط
لطط
(و) المِلْطَاطُ: طَرِيقٌ على (ساحِلِ
البَحْرِ) ، قال رُؤْبَةُ :
نَحْنُ جَمَعْنَا النّاسَ بالمِلْطاطِ
فِى وَرْطَةٍ وَأَيُّما إيراطِ (١)
قالَ الأَصْمَعِىُّ : يعنِى ساحِلَ
البَحْرِ . وفى حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ :
((هذا المِلْطاطُ طَرِيقُ بَقِيَّةِ المُؤْمِنِينَ
هُرّاباً من اللَّجّال)) يَعْنِى به
شاطِئِ القُراتِ.
(و) المِلْطَاطُ: (المَنْهَجُ المَوْطُوءُ) ،
مِن لَطَّهُ بِالعَصَا، إِذا ضَرَبَهُ بها،
ومَعْنَاه : طَرِيقُ لُطَّ كثيرًا، أَى ضَرَبَتْه
السَّيَارَةُ وَوَطِيَّتْه ، كَقَوْلهِم: طَرِيقٌ
مِيتَاءُ: للَّذِى أَنِىَ كَثِيرًا .
(و) المِلْطَاطُ: صَوْبَجُ(٢)
الخَّازِ)، عن الفَرّاءِ، وهو المِحْوَرُ ،
يُقال. عَرِّضِ الخُبْزَ بالمِلْطاطِ (٣)،
(١) ديوانه ٨٦ برواية .
- فأصبَحُوا في وَرْطَةِ الأوراط -.
وسيأتى بها فى (ورط) والشاهد فى اللسان والصحاح
والعباب .
(٢) فى نسخة من القاموس ((الصوبح)) وهو فى العباب بالجيم،
وتقدم فى (صبح) .
(٣) فى مطبوع التاج ((الملطاة)).
ويُقَالُ لَه : المِرْقَاقُ أَيضاً .
(و) المِلْطاطُ: (مَالَجُ الطَّيَّانِ)، على
التَّشْبِيه به .
(و) الملْطاطُ (من الشِّجاجِ:
السِّمْحَاقُ)، كاللاطَِّة، (أَو الَّتِى
تَبْلُغُ الدِّماغَ، كالمِلْطاةِ ، والمِلْطَاءِ
والمِلْطَى)، مَقْصُورَةً، (بكَسْرِهِنَّ)،
وقد سَبَق للمُصَنِّفِ فى ((ل طأَ)).
(و) المِلْطاطُ: (حَرْفُ فى وَسَطِ
رَأْسِ البَعِيرِ)، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ.
(و) قِيل: المِلْطَاطُ: (نَاحِيَةُ
الرَّأْسِ)، وهُمَا مِلْطَاطَانِ، (أَوْجُمْلَتُه ،
أَو جِلْدَتُه، أَو كُلّ شِقِّ منه) مِلْطاطٌ ،
والأَصْلُ فِيها من مِلْطَاطِ الْبَعِيرِ ، قال
الرّاجِزُ :
يَمْتَلِخُ العَيْنَيْنِ بَانْتِشاطٍ
وفَرْوَةَ الرَّأْسِ عن المِلْطَاطِ (١)
(واللِّطْلِطُ، بالكَسْرِ : الغَلِيظُ
(١) اللسان، والأول فى الجمهرة ٤٧١/٣ وقبله مشطوران
هما :
ومِنْ طويل الخطم ذى اهتماط
ذى ذَنَبٍ أجرَدَّ كالمِسْواطِ
٦٩
.-
۔ ۔

ـطط
لطط
الأَسْنَانِ)، قالَهُ اللَّيْثُ. وأَنْشَدَ لجَرِيرِ
يهجُو الأَخْطَلَ :
تَفْتَرُّ عن قَرِدِ المَنَابِتِ لِطْلِسطِ
مِثْلِ العِجَانِ وضِرْسُها كالحَافِرِ (١)
(و) اللِّطْلِطُ: (الناقَةُ الهَرِمَةُ)، زاد
أَبو عَمْرٍو : الَّتِى قَدْ أَكَلَتْ(٢) أَسْنَانَها
(و) اللِّطْلِطُ: (المَرْأَةُ العَجُوزُ)،
عن الأَصْمَعِىِّ .
(و) هو (لاطٌّ مُلِطُّ)، كقولهم :
(خَبِيثٌ مُخْبِثٌ)، أَى أَصْحَابُه خُيُثَاءُ.
(والأَلَطُّ: مَنْ سَقَطَت أَسْنَانُهِ
وتَأَكَّلَتْ)، وفى الصّحاحِ: أَو تَأْكَّلَت
وبَقِيَت أُصُولُها، يُقَالُ: رَجُلٌ أَلَطُّ
بَيِّنُ اللَّطَطِ ، ومنه قِيلَ للعَجُوزِ والنّاقَةِ
المُسِنَّةِ : لِطْلِطٌ .
(وَلَطَاطِ ، كَقَطَامِ : السَّنَةُ السَاتِرَةُ
عن العَطَاءِ الحاجِبَةُ)، مَأْخُوذٌ من
التَطَّتِ المَرْأَةُ، أَى اسْتَتَرَت ، قال
(١) ديوانٍه ٣٠٩ واللسان والعباب وفى اللسان ( مثل الهجان»
(٢) فى مطبوع التاج (قد أكل .. )) والتصحيح والضبط من
العباب عنه .
المُتَنَخِّلُ :
وأُعْطِى غَيْرَ مَنْزُورٍ تِلاَدِی
إِذا الْتَطَّتْ لَدَى بَخَلٍ لَطَاطٍ (١)
(وأَطَّ قَبْرَهُ) إِلْطاطاً: (أَلْزَقَه
بالأَرْضِ)، عن ابْنِ عَبّاد، وكذا لَطَّ
الشّْءَ، ولَطَّ بِهِ .
(و) أَطَّ (الغَرِيمُ) بالحَقِّ دُونَ
الباطِلِ وَطَّ: دافَعَ و(مَنَعَ من الحقِّ)
ولَطَّ أَجودُ من أَلَطَّ .
(والْتَطَّ بالمِسْكِ: ثَلَطَّغَ) به، عن
ابْنِ عَبّادٍ .
(و) الْتَطَّتِ (المَرْأَةُ)، أَى
(اسْتَتَرَتْ)، عن ابْنِ عبّادٍ .
(و) الْتَطَّ (النَّيءَ: سَتَرَهُ)، كَلَطَّه ،
وأَلَطَّه .
[] وتما يُسْتَدْرَكُ عليه :
أَلَطَّهُ: أَعانَهُ أَو حَمَلَه على أَنْ
يَلِطَّ حَقِّى، يُقالُ: مَالَكَ تُعِينُه
على لَطَطِه، كما فى الصّحاحِ .
(١) شرح أشعار المذليين ١٢٧٠ والعباب.
٧٠

لطط
لطط
وأَلطَّ الرَّجُلُ، أَى: اشْتَدَّ فِى الأَمْرِ
والخُصُومَةِ .
وقال أبو سَعِيدٍ: إِذا اخْتصَمَ
رَجُلانِ فكان لأَحَدِمِمَا رَفِيدٌ يَرْفِدُه
ويَشُدُّ على يَدِهِ، فذَلِك المُعِينُ هو
المُلِطُّ، والخَصْمُ هُوَ الَّلاظُّ، ورُبما
قالوا: تَلَطَّيْتَ حَقَّه؛ لأَنَّهُم كَرِهُوا
اجْتِمَاعِ ثلاثَ طاءاتٍ ، فَأَبْدَلُوا منَ
الأَخِيرَة بَاءً، كما قالُوا من اللَّعَاع:
تَكَعَّيْتُ. حَقَّقَهِ الجَوْهَرِىّ .
ولَطَّ الثَِّىءَ : سَتَرَه وأَخْفاهُ، وأَنْشَدَ
أَبُو عُبَيْدٍ لِلأَعْشَى :
ولقد ساءَهَا البَيَاضُ فلطَّتْ
بِحِجَابٍ مِن بَيْنِنَا مَصْدُوفٍ !١)
ولَطَّ السِّتْرَ: أَرْخاه. ولَطَّ
الحِجَابَ : أَرْخاه وسَدَلَه، قال :
لَجَجْنَا وَلَجَّتْ هُذِهِ فِى النَّغَضُّبِ
ولَطِّ الِحِجَابِ دُونَنا والتَّنَقُّبِ (٢)
(١) الصبح المنير ٢٨١ والان والصحاح والعباب وفيه،
((من دوننا)» وفى الأساس ((مسدوف)).
(٢) اللسان، وهو لحجيّة بن المضرّب، كما فى الموتلف
والمختلف ٢٧٩ أول قصيدة ١٣ بيتاًوفى اللسان
((ولَطَّ)) و انظر شرح المرزوقي للحماسة١١٧٦ .
وقالَ اللَّيْثُ: لَطّ فُلانٌ الحَقَّ
بالْبَاطِلٍ، أَى سَتَرَه، وهو مَجاز .
وَطَّ سِرَّه: كَتَّمَه .
وأَلَظَّ الحَقَّ بالباطلِ، كَلَظَّ .
ولَطَّتِ المَرْأَةُ: مَنَعَتِ زَوْجَهَا
عن البِضَاعِ ، وهو مَجاز .
وتُرْسَ مَلْطُوطُ ، أَى مَكْبُوبٌ على
وَجْهِهِ ، وفى الصّحاح: مُنْكَبُّ، وأَنْشَدَ
لساعِدَةَ بنِ جُوَيَّةَ :
صَبَّ اللَّهِيفُ لها السُّبُوبَ بِطَغْيَةٍ
تُنْبِى الْعُقَابَ كما يُلَطُّ المِجْنَبُ(١)
يَعْنِى هُنَا الَّذِى يَأْخُذُ العَسَلَ، وَاللَّهِيفُ:
المَكْرُوب . والطَّغْيَةُ:ناحِيَةً من الجَبَلِ؛
والسُّبُوب: الحِبَال، وتُنْبِىِ العُقَابَ،
أَى لا يَقْدِرُ أَنْ يَقَعَ بها لِمَلَاسَتِهَا .
والمِجْنَبِ : الُّرْسُ. ويُلَطُّ : يُسْتَتَر به ،
أَرادَ أَنَّ هذه الطَغْيَةَ مثلُ ظَهْرِ البُّرْسِ
حِينَ يُسْتَنَزُبه ، كما فى شرحِ الدِّيوان،
وقال ابنُ بَرِّى: أَرادَأَنَّ هَذه الطَّغْيَةَ
مثلُ ظهْرِ التُّرْسِ إِذا كَبَبْنَه .
(١) شرح أشعار الهذليين ١١١١ والمان والعباب والجمهرة.
١ /٢١٤ وانظر تخريجه فى شرح أشعار الهذليين .
٧١

لعط
لعط
والمِلْطاطُ: صَحْنُ الدارِ .
ولَطَّه بالعَصَا : ضَرَبَه، وهو
مَجَازٌ، نقله الزَّمَخْشَرِىُّ، وكذلِكَ لَطَأَه
واللِّطَاطُ، بالكَسْرِ : شَفِيرُ الوَادِى.
[ ل ع ط ].
(لَعَطَّهُ، كمَنَعَهُ: كَوَاه فى تُرْضِ
العُنُقِ)، ومنه الحَدِيثُ: ((أَنَّه عادَ
الْبَرَاءَ بنَ مَعْرُور وأَخَذَتْه الذُّبَحَةُ ، فَأَمَرَ
مَنْ لَعَطَه بالنارِ)) أَى كَوَاه فى عُنُقِهِ .
(و) لَعَطَ (فُلانٌ: أَسْرَعَ) .
(و) قال أَبُو حنيفة: لَعَطَتِ
(الإِلُ) لَعْطاً ، والْتَعَطَتْ: لم تُبْعِدْ فى
مَرْعَاها، و(رَعَتْ) حَوْلَ الْبُيُوتِ.
(و) لَعَطَ (فُلاناً بحَقِّه: اتَّقَاه ◌ِبِهِ ).
نَقَلَهُ الصّاغَانِىُّ، أَى لَواهُ بِهِ ومَطَّلَه .
(و) لَعَطَه (بسَهْمٍ) لَعْطاً: حَشَأَهُ
بِه، عن ابن عَبَّادٍ.
(و)لَعَطَه (بعَيْنِ : أَصَابَه)، وهذا
مَجَازٌ .
٧٢
(واللُّعْطَةُ، بالضَّمِّ : الاِسْمُ منه).
(و) اللُّعْطَهُ أَيْضاً: (العُلْطَةُ) ،
وهى سَوَادٌ تَخُطُّهُ المَرْأَةُ فِى وَجْهِها
لِتَتَزَيَّنَ به، كما سَبَقِ .
(و) اللُّعْطَةُ: (سُفْعَةٌ فِى وَجْهِ الصَّقْرِ).
نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ .
(و) اللُّعْطَةُ: (سَوَادٌ بِعُرْضِ عُنُقٍ
الشَّاةِ، وهى لَعْطاءُ)، نَقَلَه الجَوْهَرِىّ
عن أبى زَيْدِ . ويُقَال: شاةٌ لَعْطَاءُ:
بَيْضَاءُ عُرْضِ العُنُقِ، وَنَعْجَةٌ لَعْطَاءُ،
وهى الَّتِى بِعُرْضِ عُنُقِها لُعْطَةٌ
سَوْداءُ، وسائرُها أَبْيَضُ .
(و) اللُّعْطَةُ: (خَطَّ بِسَوَادِ أَو صُفْرَةٍ
تَخُطُّهُ المَرْأَةُ فِى خَدِّها)، وهى العُلْطَةُ
،أشار إليه المُصَنِّفُ قریباً ، فهو تكرار.
(والأَلْعاطُ: خُطوطٌ تَخُطُّهَا الحَبَشُ :
فى وُجُوهِها، الوَاحِدُ لَعْطٌ) ، بالفتح ،
وحَبَشِىٌّ مَلْعُوطٌ ، من ذُلِكَ.
(وأُسَامَةُ بنُ لُعْطِ، بالضَّمِّ: فى
هُذَيْلِ) (١) ، وفِيهِ يَقُولُ أَبو جُنْدَبِ
(١) فى العباب: ((رجل من هذيل)) !.

لعط
لعمط
الُهُذَلِىُّ لِبَنِى نُفَائَةَ :
أَيْنَ الفَتَى أُسَامَةُ بنُ لُعْطِ
هَلَّ تَقُومُ أَنْتَ أَو ذو الإِبْطِ (١)
وقد تَقَدَّم فى ((أَبط )).
(ومَرَّ) فلانٌ (لاعِطاً، أَى) : مَرَّ
(مُعَارِضاً إِلى جَنْبِ حائِطٍ أَو جَبَلٍ ،
وذُلِكَ المَوْضِعُ من الخَائِطِ والجَبَلِ
لُغْطٌ، بالفَّمِّ)، قاله ابنُ شُمَيْلٍ ،
يُقَال: خُذِ اللُّعْطَ يا فُلانُ .
(و) المَلْعَطُ ، (كمَفْعَدِ: كُلُّ مَكَان
يُلْعَطُ نَبَاتُه، أَى يُلْحَسُ مِن المَراعِى)،
نَقَلَه ابنُ عَبّادِ . (أَو) المَلْعَطُ : (المَرْعَى
القَرِيبُ، إِنَّمَا يكونُ حَوْلَ الْبُيُوتِ)،
والجَمْعُ: المَلاعِطُ، نقله الأَزْهَرِىِّ،
يُقَالُ: إِبِلُّ فُلانِ تَلْعَطُ المَلاعِطَ، أَى
تَرْعَى قَرِيباًمن البُيُوتِ. وأَنْشَدَ شَمِرٌ :
ما رَاعَنِى إلاّ جَناحٌ هَابِطَا
عَلَى الْبُيُوتِ قَوْطَهِ العُلاَبِطَا
ذاتَ فُضُولِ تَلْعَطُ المَلَاَعِطا(٢)
(١) شرح أشعار الهذليين ٣٦٦ والعباب وانظر مادة (أبط) .
(٢) اللسان والصحاح والتكملة والعباب. والجمهرة ١١٥/٣
و ٣١٢ و ٤٣٣ وانظر المواد (علبط، قوط، هبط).
(و) لَغْوَطٌ (، كجَرْوَلِ: اسمٌ ).
[] وتما يُسْتدْرَكُ عليه:
تُغْطُ الرَّمْلِ، بالضَّمَ: إِبْطُه، والجَمْعُ
أَلْعَاطٌ .
والْتَعَطَتِ الإِلُ. كلَعَطَت ، عن أَبی
حَنِيفَة :
وأَلْعَطَ الرَّجُلُ: مَشَى فِى لُعْطِ الجَبَلِ،
وهو أَصْلُه، عن ابن الأَعْرَابِىِّ.
وَعَطَهُ بِأَبْيَاتِ: هَجاه بها، وهو
مَجَازٌ، كما فى الأُسَاسِ .
ولُعَاطٌ، كغُرَابٍ : مَوْضعٌ.
والمَلْعَطَةُ، بالفَتْحِ : قَرِيةٌ
بشَرْقِيَّةٍ مصرَ .
[ ل ع ق ط ]
(اللَّعْقَطَةُ)، أَهْمَلَه المُصَنِّفُ
والجَوْهَرِىُّ وصاحِبُ اللَّسَانِ ، وقال
الصّاغَانِىُّ: هو النَّثْرَةُ بَيْنَ شَارِبَیٍ
الرَّجُلِ إِلى الأَنْف. كما فى النَّكْمِلَةِ.
[ل ع م ط ]
(اللِّعْمِطُ، كزِبْرِجٍ)، أَهْمَلَه
٧٣

لغط
لغط
الجَوْهَرِىُّ وصاحِبُ اللِّسَانِ ، وقال ابنُ
عَبّادٍ: هى (المَرْأَةُ البَذِيَّةُ)، وهو فى
النَّكْمِلَة: اللِّعْمَطَة. (١)
[ ل غ ط ].
(اللَّغْطُ)، بالفَتْحِ عن الكِسَائِىِّ،
(ويُحَرَّكُ)، وعليْه اقْتَصَرَ الجَوْهَرِىَّ:
(الصَّوْتُ والجَلَبَة ). يُقال: سَمِعْتُ
لَغْطَ القَوْمِ ، وقال الكِسَائِىُّ
٠ ٠
سَمِعْتُ لَغْطاً، ولَغَطاً. (أَو أَصْوَاتٌ
مُبْهَمَةٌ لا تُفْهَم) ، قالهُ اللَّيْثُ. وفى
الحَدِيثِ، ((ولَهُمْ لَغْطٌ فِى أَسْوَاقِهِم))
(ج: أَلْغَاطٌ) كسَبَبٍ وأَسْيَابٍ ، وزَنْدٍ
وأُزْنادٍ .
(لَغَطُوا، كمَنَعُوا) لَغْطاً ولَغَطاً ،
(وَلَغَّطُوا) تَلْغِيطاً، (وأَلْغَطُوا) إِنْغاطاً .
(و) لَغَطَ (الحَمَامُ والقُطَا)
بصَوْتِهِمَا ، (يَلْغَطان لَغْطاً، ولَغِيطاً) ،
وكذلِك أَلْفَطَ، قال نُقادَةُ الأَسَدِىّ :
ومَنْهَلٍ وَرَدْتُه الْتِقاطا
لَمْ أَلْقَ إِذْ وَرَدْتُه فُرّالطا
(١) فى العباب كالاصل .
إِلّ الحَمَامَ الوُرْقَ وَالْغَطَاطا
فُهُنَّ يُلْغِطْنَ به إِلْغَاطَا (١)
(و) لُغاطٌ (كغُرَابٍ): اسمُ (جَبَل)،
كمافى الصّحاحِ ، قال :
كأَنَّ تَحْتَ الرَّحْلِ وَالقُرْطَاطِ
خِنْذِيذَةً مِنْ كَنَفَىْ لُغَاطِ (٢)
زادَ اللَّيْثُ: من مَنازِل بَنِى تَمِيم .
(و) قيل: لُغاطٌ: (ماءٌ) قال :
« لَمّا رَأَتْ ماءَ لُغاطٍ قَدْ سَجِسْ (٣) .
وفى المُعْجَم: لُغاطٌ: وَادٍ لِبَنِى ضَبَّةَ.
(واللَّغْطُ) بالفَتْحِ : (فِنَاءُ الْبَابِ).
(و) يُقال: (أَلْغَطَ لَبَنَّهُ) إِلْغاطاً :
(أَلْقَى فِيهِ الرَّضْفَ، فارْتَفَعَ لَهُ
النَّشِيشُ)، كما فى اللُّسَانِ .
[] وما يُسْتَدْرَكُ عليه.
اللَّغَاطُ ، ككِتَابٍ: اللَّغْطُ، نَقَلَه
(١) اللسان والصحاح والعباب وبعضه تقدم فى مادتي.
( فرط ، و (غطط ) .
(٢) اللسان والعباب وفى اللمان ومطبوع انتاج: ((كتفى
لغاط)، والمثبت من العباب .
(٣) اللسان ، والعباب وبعده فيه :
* تَذكَّرَتْ شِرْبًا لها بالمُنْبَجِسْ.
٧٤

لقط
لقط
الجَوْهَرِىُّ، وأَنْشَدَ قولَ المُتَنَخِّلِ
الهُذَلِىِّ:
كَأَنَّ لَغَا الخَمُوشِ بِجَانِبَيْهِ
لَغَا رَكْبٍ - أُمَيْمَ - ذَوِى لِغَاطِ (١)
وأَتَيْتُه قبلَ لَغِيطِ القَطَا، وَلَغْطِهِ ،
وقَبْلَ القَطَّا الّلاغِطِ، أَى مُبَكِّرًا .
واللُّغَّطُ : جَمْعُ لاَغِطٍ ، قال رُوابَةُ:
باكَرْتُه قَبْلَ الغَطَاطِ اللُّغَّط
وقَبْلَ جُونِىِّ القَطَا المَخَطَّطِ (٢)
وَلُغَاطٌ ، كغُرَابٍ : اسمُ رَجُلٍ .
[ ل ق ط ].
(لَقَطَهُ) يَلْقُطُه لَقْطاً: (أَخَذَهُ
مِنَ الأُرضِ، فهو مَلْقُوطٌ ولَقِيطٌ ).
(و) مِنَ المَجَازِ : لَقَطَ (الثَّوْبَ)
يَلْقُطُه لَقْطاً: (رَقَمَهُ)، عن الكِسَائِىُّ.
(و) قال الفَرّاءُ: لَقَطَ الثَّوْبَ ، إِذا
(رَفَأَّهُ) (٣) مُقَارِباً. وثَوْبٌ لَقِيطٌ :
(١) شرح أشعار الهذليين ١٢٧٢ برواية:
((كأنَّ وَغَى الخموش بجانبيه
وَغَّى ركب أَمْيَمٍ ذَوِى هياط )» .
(٢) ديوانه ٨٤ واللسان والعباب والأساس.
(٢) فى القاموس ((رفاه)) .
مَرْفُوءٌ، ويُقَالُ : الْقُطْنِ ثَوْبَك، أَى
ارْفَأُهُ، وكذلِك: نَمِّلْ ثَوْبَك .
(و) قالَ ابْنُ الأَعْرَابِىِّ:
(الْلاقِطُ: الرَّفّاءُ)، وهو مَجازٌ .
(و) من المَجَازِ أَيْضاً: (كُلُّ
عَبْدٍ أَعْتِقَ) فهو لاَقِطٌ (، والماقِطُ: عَبْدُه)
أَى عَبْدُ الْلاقِطِ، (والسّاقِطُ: عَبْدُه)،
أَى عَبْدُ الماقِطِ ، (ومنه) قولُهُم: (هو
ساقِطُ بنُ ماقِطِ بنِ لاقِطٍ)، وقد
أَشَرْنَا إِلَى ذُلِك فى ((س ق ط).
(واللُّقَاطَةُ، بالضَّمِّ : ما كَانَ
سَاقِطاً مِمَّا لا قِيمَةَ له) من الثَّىء
الّافِهِ، ومن شَاءَ أَخَذَه .
(و) اللَّقَاطُ ، (كسَحَابٍ :
السُّنْبُلِ الذى تُخْطِيُّه المَنَاجِلُّ)
يَلْتَقِطُهُ النّاسُ، حكاهُ أَبو حَنِيفَةَ .
(و) اللِّقَاطُ، (بالكَسْرِ : اسمُ ذُلِكَ
الفِعْلِ ) ، كالحَصَادِ والحِصادِ.
(و) من المَجَازِ: يُقَال فى النِّدَاءِ
خَاصّةً: (يامَلْقَطَانُ) ، كَأَنَّهُم
أرادُوا يا لاقِطُ. وفى الأَسَاسِ : أَى
٧٥

لقط
لقط
(يا أَحْمَقُ، وهى بهاءٍ)، وفى
التَّهْذِيبِ : تَقُولُ : يا مَلْقَطَانُ ،
يَعْنِى(١) به الفَسْلَ الأُحْمَقَ
(واللَّقَطُ، مُحَرَّكَةً): ما الْتُقِطَ من
النَّىءِ، وكُلُّ نُثَارَةٍ من سُنْبُلٍ أَو ثَمَرٍ :
لَقَطََّ، والوَاحِدَةُ لَقَطَةُ .
(و) اللُّقْطَة (كحُزْمَةٍ)، أَى بالضّمُّ،
عن اللَّيْثِ، (و) قالُ غَيْرُهُ: هى
اللُّقَطَةُ ، مثالُ (هُمَزَّةٍ ، و) اللُّقَاطَةُ،
مثل (ثُمَامَةٍ: ما الْتُقِطَ) من الشّىء،
ولُقَاطَةُ النَّخْلِ: مَا الْتُقِطَ من كَرَبِه
بعد الصِّرامِ. قالَ اللَّيْثُ : اللَّقْطَةُ ،
بِتَسْكِينِ القافِ : اسمُ الذِى تَجِدُه
مُلْقَى فَتَأْخُذُه، وكذلِكَ المَنْبُوذُ من
الصُّبْيان: لُقْطَة ، وأَمَا اللَّقَطَةِ، بفَتْح
القافِ ، فَهُوَ : الرَّجُلِ اللَّقَّاطُ يَتَتَبَّعُ
اللُّقْطَاتِ يَلْتَقِطُها. وقال الأَزْهَرِىُّ:
وكلامُ العَرَبِ الفُصحَاءِ على غَيْرِ ماقَال
اللَّيْثُ فِى اللُّقْطَةِ واللُّقَطَة، وَرَوَى أَبو
عُبَيْدِ عن الأَصْمَعِىِّ والأَحْمَرِ ، قالا :
هى اللُّقَطَةُ، والقُصَعَةُ، والنُّفَقَة،
(١) فى اللسان ((تعنى)) والمثبت كالتكملة عن الليث.
مُثَقَّلاتُ كلُّهَا، قال: وهذا قَوْلُ حُذّاقٍ
النَّحْوِيِّين [و] لم أَسْمَع ((لُقْطَة))
لِغَيْرِ اللَّيْثِ (١)، وهُكَذَا رَوَاهُ
المُحَدِّثُون عن أَبِى عُبَيْد، قال :
ورَوَاهُ الفَرّاءُ أَيْضاً اللَّقْطَةِ ، بالتّسْكِينِ،
وقولُ الأَحْمَرِ والأَصْمَعِىِّ أَصْوَبُ .
قال: (و) أَمّا الصَّبِىُّ المَنْبُوذُ بجِدُه
إِنْسانٌ فهو (اللَّقِيطُ) عِنْدَ العَرَبِ ،
لا كما زَعَمَهَ اللَّيْثُ، وهو (المَوْلُودُ
الذى يُنْبَذُ) على الطُّرُقِ، أَو يُوجَد
مَرْمِيًّا على الطُّرُق لا يُعْرَفُ أَبُوه ولا
أُمُّه، فَعِيلٌ بمعنَى مَفْعُولِ،
(كالمَلْقُوطٍ)، ومنه الحَدِيثُ :
((المَرْأَةُ تَجُوزُ ثَلاثَةَ مَوَارِيثَ :
عَتِيقَها ولَقِيطَها وَوَلَدَهَا الَّذِى
لاعَنَتْ عنهِ )) وهو فى قَوْلِ عامَّةٍ
الفُقَهَاءِ حُرُّ ، لا وَلاَءَ عليهِ لِأُحَدٍ ،
(١) فى نوادر أبى زيد ٢٢٩-٢٣٠: (ط. بيروت):
((قال أبو الحسن: أبو زيد يذهبُ إلى أنّ
اللّقَطَةَ: ما يُلْقَطُ،َ واللُّقْطَةَ:
مَنْ يَلْقُط. وغيرُهُ بِذْهَبَ إلى أنّ
اللُّقَطَة : اللاقِطُ، واللُّقْطَةَ: المَلْفوطُ
ووجدْت أبا العباس محمد بن يزيد يختار
هذا القول ٥.
٧٦

لقط
:
لقط
ولا يَرِثُهُ مُلْتَقِطُه، وذَهَبَ بعضُ أَهْلِ
العِلْمِ أَنَّ (١) العَمَلَ بِهُذا الحَدِيثِ
عَلَى ضَعْفِه عندَ أَكْثَرٍ أَهْلِ النَّقْل.
قلتُ : وما ردَّ به الأَزْهَرِىُّ على الَّلَيْثِ
قولَه فإِنَّ ابْنَ بَرِّىّ قد صَوَّبَه واسْتَحْسَنَّه،
وقال: لأَّن الفُعْلَة للمَفْعُول كالضُّحْكَة
والفُعَلَةَ للفاعلِ، كالضُّحَكَةِ، قال:
ويَدُلُّ عَلَى صِحَّةِ ذُلِكَ قَوْلُ الكُمَيْتِ
أَلُقْطَةَ هُدْهُدٍ وجُنُودَ أُنْثَى
مُبَرْشِمَةٌ، أَلَحْمِى تَأْكُلُونا (٢)
لُقْطَة: مُنَادَى مضافٌ ، وكذلِك
جُنُودِ أَنْثَى، وجَعَلَهم بِذَلِك النهايَة
فى الدناءةٍ؛ لأَن الهُدْهُدَ يَأْكُلُ العَذِرَةَ،
وجَعَلَهُمْ يَدِينُون لامْرَأَةٍ، ومُبَرْشِمَة :
حالٌ من المُنادَى. والبَرْشَمَةُ :
إدامةُ النظَرِ، وذُلِكَ من شِدَّةِ الغَيْطِ ،
وكذَلِك التُّخْمَةُ ، بالسُّكُونِ، وهو
الصحيحُ . والنُّخَبَةُ بالتَّحْرِيكِ
نَادِرٌ كما أَن اللُّقَطَةَ، بالتَّحْرِيكِ
نادرٌ . انتهى، فتَأَملْ. وفى الحَدِيث
(١) فى اللسان : إلى العمل .
(٢) اللسان ، وانظر (برثم) .
((لا تَحِلُّ لُقَطَتُهَا إِلاّ لِمُنْشِدِ)) قال
ابنُ الأَثِيرِ : وقد تَكَرّرَ ذِكْرُهَا
فى الحَدِيثِ، وهى بضَمِّ الّلام وفَتْح
القافِ: اسمُ المَالِ المَلْقُوطِ ، أَى
المَوْجُود. وقال بَعْضُهم: هى اسمُ
المُلْتَقِطِ، كالضُحَكَةِ والْهُمَزَة، وأَمّا
المالُ المَلْقُوطِ فهو بسُكُونِ القافِ.
قال: والأُوّلُ أَكثرُ وأَصَحُّ .
(و) الَّلَقِيطُ: (بِسُرٌ) الْتُقِطَت
الْتِقَاطاً ، أَى (وُقِعَ عليهَا بَغْتَةً) من
غَيْرٍ طَلَبٍ ، عن الليْثِ ، وفِعْلُه الالْتِقَاط
(وَلَقِيطٌ) هو التُّعْمَانُ بنُ عَصَرٍ بِنِ
الرَّبِيعِ بنِ الحارِثِ (البَلَوِىِّ)
حَلِيفُ الأَنْصَارِ، عَقَبِىِّ بَدْرِىٌّ ،
وفى أَبِيهِ اخْتِلافٌ كَبِيرٌ، فُتِلَ
نَقِيطٌ يومَ اليَمَامَةِ .
(و) لَقِيطُ (بنُ الرَّبِيعِ) بنِ
عَبْدِ الْعُزَّى بِنِ عَبْدٍ شَمْسِ العَبْشَمِىُّ،
صِهْرُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّم،
أُسِرَ يومَ بَدْرٍ، وهو ابنُ أُخْتِ خَدِيجَةَ
بنتٍ خُوَيْلِدٍ، وكُنْيَتُه أَبو العاصِ ،
٧٧

لقط
لقط
مَشْهُورٌ بها. وقِيلَ : بل اسْمُه مهشمٍ(١) ،
وقيل: هُشَيْم ، وقيل: قاسِمٌ. وَقِيطٌ
أَصَحُّ .
( و) لَقِيطُ (بنُ صَبْرَةَ) وَالِدُ عاصِمِ:
حِجَازِىٌّ، وهو وَافِدُ بنى المُنْتَفِقِ، له
فِى الوُضُوءِ .
(و) لَقِيطُ (بنُ عامٍِ) بِنِ المُنْتَفِقِ
ابنِ عامٍِ بِنِ عُقَيْلِ العامِرِىِّالْعُقَيْلِىِّ،
أَبو رُزَيْنٍ ، وقال البُخَارِىُّ: هو لَقِيطُ
ابنُ صَبْرَةَ الَّذِى تَقَدَّم ذِكْرُه ، وفرَّقَ
بينَهُمَا مُسْلِمٌ .
(و) لَقِيطُ (بنُ عَدِىٌّ) اللَّخْمِىُّ،
كان على كَمِينٍ عَمْرِو بنِ العاصِ وَقْتَ
فتحٍ مِصْرَ .
(و) لَقِيطُ (بنُ عَبّاد) بنٍ نُجَيْدٍ
السَّامِىّ، له وِفَادَةٌ ، ذَكَره ابنُ ماكُولا ،
(: صحابِيُّون) رَضِى الله عنهم .
وفاتَهُ :
لَقِيطُ بنُ أَرْطاةَ السَّكُونِىّ :
(١) فى الاصابة ((مهشم بكسر أوله وسكون
ثانيه وفتح الشين المعجمة. وقيل بضمّ أوله
وفتح ثانيه وكسر الشين الثقيلة . . ))
شامِىٌّ، روَى عنه عَبْدُ الرّحْمَنِ بنَ
عائِذٍ .
ولَقِيطُ بنُ عَبْدِ القَيْسِ الفَزَارِىُّ
حَلِيفُ الأَنْصَارِ، قال سَيْفٌ : كان
أَمِيرًا على كُرْدُوسِ يَوْمَ اليَوْمُوكِ .
وأَبو ◌َقِيطِ : من مَوالِى رَسُولِ الله
صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، كان نُوبِيًّا، أَو
حَبَشِيًّا، مات زَمَنَ عُمَرِ.
(و) اللَّقِيطَة ( بهَاءِ: الرَّجُلُ المَهِينُ
الرَّذْلُ) السّاقِطُ. ( وَكَذَا المَرْأَةُ ) ،
قالَهُ اللَّيْثُ، وهو مَجَازٌ ، تَقُول: إِنَّه
لَسَقِيطٌ لَقِيطٌ ، وإِنَّهَا لَسَقِيطَةٌ لَقِيطَةٌ ،
وإِذا أَفْرَدُوا الرَّجُلِ قالُوا: إِنَّهُ لسَقِيطٌ .
( وبَنُو اللَّقِيطَةِ: سُمُّوا بها)، وفى
الصّحاحِ: بذُلِك، (لأَنَّ أُمَّهَمُ )زَعَمُوا
( الْتَقَطَهَا حُذَيْفَةُ بنُ بَدْرٍ)، أَى
الفَزَارِىُّ (فى جَوَارِ) قِد (أَضَرَّتْ
بِهِنَّ السَّنَةُ ، فأَعْجَبَتْه) فضَمَّها إليه،
( فخَطَبَها إِلى أَبِيهَا وتَزَوَّجَها)، إلى هُنَا
نَصُّ الصّحاحِ، قال الصّاغَانِىُّ:
( وهى بِنْتُ عُصْمٍ بِنِ مَرْوَانَ) بن
وَهْبٍ ، وهِىَ أُمُّ حِصْنٍ بنٍ حُذَيْفَةَ،
٧٨

لقط
لقط
وفى دِيوَانِ حَسّانَ رَضِى الله عنه :
هَلْ سَرَّ أَوْلادَ اللَّقِيطَةِ أَنَنا
سَلْمٌ غَدَاةَ فَوَارِسِ المِقْدَادِ(١)
( وأَوّلُ أَبْيَاتِ الحَمَاسَةِ) اختِيَار
أَبى تَمّامٍ حَبِيبِ بن أَوْسِ الطائسىّ
(مُحَرَّفٌ)، وهو قول بعض شُعَرَاءِ
بَلْعَنْبر . قلتُ ، هو قُرَيْطُ بنُ
أَنَيْفٍ :
لَوْ كُنتُ من مازِنٍ لم تَسْتَبِح إِلىِ
بَنُو اللَّقِيطَةِ من ذُهْلِ بنِ شَيْبَانًا (٢)
وهی ثمانِیةُ أَبیاتٍ ، کذا هو فى سائِرِ
نُسَخِها، (والرِّوَايَةُ: ((بنُو الشَّقِيقَةِ)).
وهى بِنْتُ عَبَّادِ بْنِ زَيْدِ) بن عَمْرو
ابنِ ذُهْلٍ بِنِ شَيَبَانَ، هكذا حَقَّقه
الصاغَانِىُّ فى العُبَابِ، (ويَأْتِى فى
القافِ) قلتُ: ورواهُ أَبو الحَسَنِ مُحَمَّدُ
ابنُ علىِّ بنٍ أَبِى الصَّفْرِ الواسِطِىِّ
عن أَبِى الحَسَنِ الخَيْشِىِّ النَّحْوِىّ
((بنو اللَّقِيطَةِ)) كماهو المَشْهُور .
:
(والمِلْقاطُ ، بالكسرِ : القَلَمُ) قال
(١) ديوانه ٦٥ .
(٢) السان وأول حماسة أبى تمام والعباب .
شَمِرٌ : سَمِعْتُ حِمْيَرِيّةً تَقُولُ - لِكَلِمَةِ
أَعَدْتُها عَلَيْهَا - : لقد لَقَطْتَها
بالمِلْقَاطِ ، أَى كَتَبْتَها بالقَلَم .
(و) المِلْقَاطُ: (المِنْقَاشُ) الّذِى
يُلْقَطُ به الشَّعرُ .
(و) المِلْقَاطُ: (العَنْكَبُوتُ) ،
والجَمْعُ: مَلاقِيطُ، نَقَلَه الصّاغَانِىّ
عن بَعْضِهم .
(و) المِلْقَط، (كمِنْبَرٍ: ما يُلْقَطُ
به)، كالمِلْقاط الّذِى تقدّمَّ ذِكْرُ ..
وفى الجمهرة: ما يُلْقَط فِيه .
(وبَنُو مِلْقِطٍ: حىٌّ) من العَرَبِ ،
ذَكَرَهُ ابنُ دُرَيْدٍ، وأَنْشدَ لِعَلْقَمَةً
ابن عَبَدَة :
أَحَبْنَ الطَّرِيفَ والطَّرِيفَ بنَ مالِكٍ .
وكانَ شِفاءً لو أَصَبْنَ المَلاقِطا(١)
قلتُ: وهُمْ بَنُو مِلْقَطِ بنِ عَمْرِو بْنِ
ثَعْلِبَةَ بنِ عَوْفٍ بِنٍ وَائلٍ بِن ثَعْلِبَةَ بنِ
رُومانَ(٢)، من طيِّيُ، من وَلَدِهِ الأَسَدُ
(١) التكملة والعباب وفي الجهرة ٣ /١٤ ( أَصّبْن طَرِيفاً ..
(٢) فى مطبوع التاج ((ردمان)) والمثبت من جمهرة أنساب
العرب ص ٤٠٠ .
٧٩

لقط
لقط
الرَّهِيصُ الَّذِى تَقَدَّم ذِكْرُه فى ((رهص !
وقال ابنُ هَرْمَةَ :
كالدُّهْمِ والنَّعَمِ الهِجَانِ يَحُوزُهَا
رَجُلانِ من نَبْهانَ أَو مِنْ مِلْقَطِ (١)
(و) من المَجَازِ : (الْتَقَطَه: عَثَرَ
عليهِ من غَيْرٍ طَلَبٍ ) . ومنه الحَدِيثُ:
((أَنَّ رَجُلاً مِن تَمِيمِ الْتَّقَط
شَبِكَةٌ فِطَلَبَ أَنْ يَجْعَلَها له)) . الشَّبَكَةُ :
الآبارُ القَرِيبَةُ من الماءِ، وَالْتَّقَط
الكَلَأَّ كَذَلِكَ .
(وَتَلَقَّطَهِ)، أَى التَمْرَ، كما فى
الصّحاح : (الْتَقَطَّه من ها نُهُنَا
وها هُنَا) .
(و) قال اللِّحْيَانِىُّ: يقالُ: (دَارُه
بلِقَاطِ دَارِى ، بالكسر) أَى (بحِذائها)
وكذلك بطِوارِها .
(والمُلاقَطة: المحاذاة) كاللِّقاط .
ويقال : لقيتُهُ لِقاطاً، أَى مُواجَّهَةٌ ،
حكاه ابن الأَعرابى .
(و) قال أبو عُبَيْدَة : المُلاقَطَةُ
(:أَنْ يَأْخُذَ الفَرَسُ) التَّقْرِيبَ(بقَوَائِهِ
جميعاً ) .
(و) من المَجَازِ: (الأَلْقَاطُ:
الأَوْباشُ)، يُقَال: جاءَ أَسْقَاطٌ من
النّاسِ وَأَلْقاطٌ .
(و) من المجازِ قَوْلُهم: ((لَكُلِّ سَاقِطَةٍ
لاقطِةٌ، أَى لِكلِّ كَلِمَةٍ سَقَطَت من فَمِ
النّاطِقِ نَفْسٌ تَسْمَعُها، فَتَلْقُطُهَا ، فَتُذِيعُها)
وأَخْصَرُ منه عِبَارَةُ الجَوْهَرِىِّ ، أَى
لكلّ ما نَدَر من الكَلامِ من يَسْمَعُها
ويُذِيعُها، (يُضْرَبُ) مَثَلاً (فى حِفْظِ
اللِّسَانِ) . وأَوَّلَه الزَّمَخْشَرِىُّ على
معنّى آخَرَ ، فقال: أَى: لكلِّ نَادِرَةِ
مَنْ يَأْخُذُهَا ويَسْتَفِيدُها . وقد تَقَدَّمَ
ذِكْرُه فى ((س ق ط )).
(و) من المَجَازِ: أَخْرَجَ القَصّابُ
الْلاقِطَةَ، و(لاقِطَةُ الحَصَى)، وهى
(قانِصَةُ الطَّيْرِ)، زادَ الجَوْهَرِىُّ:
يجْتَمِعُ فيها الحَصَى . وفى الأساسِ :
هى القِبَةُ ؛ لأَنَّ الشّاةَ كُلَّمَا أَكَلَتْ من
تُرَابٍ أَو حَصِى حَصَّلَتْه فِيهَا.
(١) العباب .
٨٠