Indexed OCR Text

Pages 481-500

عنط
عقط
النَّعْجَةُ). وعَلَّلَه بعضُهُم فقالَ :
لأَنَّهَا تَعْفِطُ، أَى تَضْرِطُ، (والنّافِظَةُ :
العَنْزُ)، لأَنَّهَا تَنْفِطُ بِأَنْفِهَا قال :
(ومنه) قولُهُم: (مالَهُ عَافِظَةٌ
ولا نَافِطَةٌ)، وهُذا كقَوْلِهم: ماله
ثَاغِيَةٌ ولا راغِيَةٌ، أَى شأةٌ تَثْفُو ولا
ذاقَةٌ تَرْغُو، كما فى الصّحاحِ . وقيل :
النّافِطَةُ إِنْبَاعٌ، وقِيل : الذّافِطَةُ: العَنْرُ
أَو الْنّاقَةُ. وقالَ الأَصْمَعِىُّ : العَافِعلَةُ:
الضَّائِنَةُ والنّافِصَةُ: الماعِزَةُ، وقالَ غَيْرُ
الأَصْمَعِىِّ من الأَعراب: العَافِظَةُ:
الماعِزَة إِذا عَطَسَتْ.
( أَوِ العافِطَةُ : الأَمَةُ الرَّاعِيَةُ ،
كالعَفَّاطَةِ، كما فى الصّحاح، لأَنّهَا
تَعْفِطُ فى كَلامِهَا ، ( والنَّافِظَةُ: الشّاةُ) .
قال ابنُ بَرِّىّ : ويُقَال أَيْضاً: مَالَهُ
سَارِحَةٌ ولا رائحَةٌ ، ومالَهُ دَقِيقَةٌ
ولا جَلِيلَةٌ ، ومَالَهُ حَانَّةٌ ولا آنَّةٌ ،
وما لَهُ هَارِبٌ ولا قَارِبٌ . وما لَهُ عَاوِ
ولا نابِحٌ. ومالَهُ هِلَّعٌ ولا هِلَّعَةٌ .
( والعِفَاطِىُّ والعِفْطِىُّ، بِكَسْرِهِمَا ،
و) كَذْلكَ (الْعَفّاطُ، كَشَدَّادٍ :
الأَلْكَنُ) الَّذِى لا يُفْصِحُ فى عَرَبِيَّتِه
وكذلك العَفّاتُ، بِالتّاءِ، ولا يُقَالُ على
جِهَةِ النِّسْبَةِ إِلّ ◌ِفْطيٌّ (١)، (وقد
عَفَطَ فى كَلامِه يَعْفِطُ). عَفْطاً ،
وكذْلِكَ: عَفَتَ كَلاَمَه عَفْتاً، إِذا
تَكُلَّمٍ بالعَرَبِيَّةِ فلم يُفْصِحْ، وقيل :
تَكلَّم بكَلامٍ لا يُفْهَم .
( و) قال أَبُو الهَيْثَمِ: (العَفْطُ:
الضَّرْطُ بِالشَّفَتَيْنِ)، والنَّفْطُ : .
بالأَنْفِ . وقال ابنُ الأَعْرَابِىِّ : العَقْطُ .
الحُصَاصُ للشّاةِ، والنَّفْطُ : عُطَاسُهَا .
وقال الكِسَائِىُّ : الشَّاةُ تَسْعُل فَتَسْمَعُ
صَوْتاً من أَنْفِها، فذْلِكَ النَّفِيطُ .
( و) قال ابنُ فارِسٍ: العَقْطُ (:دُعاءُ
الغَنَمِ ) ، وقد عَفَطَ بِغَنَمِه ، إِذا دعَاهَا .
وقِيلَ: العَافِطُ: الَّذِى يَصِيحُ
بالضَّأْنِ لِتَأْتِيَهُ. وقال بعضُ الرَّجَازِ
يصفُ غَنَماً :
يَحَارُ فيها سالِئُّ وآقِطُ
وحَالِبَانِ ومحَاحٌ عَافِطُ (٢)
(١) فى الجمهرة: ١٠٤/٣: ((ورجل عِفْظِىّ
إذا كان فيه لكنة، ولا أدرى مما أُخذَ)).
(٢) اللسان .
٤٨١
تاج العروس م/٣١

عقلط
عكلط
[] وما يُسْتَدْرَكُ عليه :
عَفَطَ بها، وعَفَقَ بها: ضَرَطَ .
والْمِعْفَطَة : الاسْتُ .
والأَعْفَطُ : الأَحْمَقُ .
وعَفَطَ الرّاعِى بِغَنَمِهِ ، إِذا زَجَرَهَا
بصَوْتٍ يُشْبِهُ عَفْطَهَا، كما فى
الصّحاحِ .
والعَافِطُ: الرّاعِى. ومن سَبَّهِـ
يا ابْنَ العَافِطَةِ ، أَى الرَّاعِيَةِ .
[ ع ف ل ط ] .
( العفلطُ، كزِبْرِجٍ، وعَمَّلْسٍ ،
وزِنْبِيلٍ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ، ونقَلَ
الصّاغانِىُّ فى العُبَابِ الأُولَى
والثّانِيَةَ عن ابْنِ دُرَيْدٍ، والثّالثَة فِى
التَّكْمِلَة عنه أَيْضاً. واقْتَصَر
صاحِبُ اللِّسَانِ على الثّانِيَة، والثَّالِثَة،
وهو : (الأَحْمَقُ) .
قال: (وعَفْلَطَهُ) بالتُّرابِ عَفْلَطَةً ،
إِذا (خَلَطَهُ) بهِ .
[ ع ف ن ط ]).
(العَفَنَّطُ، كعَمَلَّس)، أَهْمَلَه
الجَوْهَرِىُّ، وقال اللَّيْثُ: هو (اللَِّيمُ
السَّيِّئُّ الخُلُقِ) .
قالَ: (و) هبو أَيْضاً: (دَابَّة)
تُسَمَّى عَنَاقَ (الأَرْضِ)، كما فى اللِّسَان .
[ ع ق ط ] *
(العَقْطُ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ ، وقالِ
الخَارْزَنْجِىُّ فِى تَكْمِلَةِ العَيْنِ: هو
( فى العِمَّةِ : كالقَعْطِ ) كما سَيَأْتِى.
[] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه:
الْيَعْقُوطَةُ: دُخْرُوجَةُ الجُعَلِ ، وهى
البَعَرَةُ، كما فى الِّسَانِ .
*
ع ك ل ط ]
1
(لَبَنٌ مُكَلِطٌ، كعُلَبِط )، أَهْمَلَهِ
الجَوْهَرِىُّ، وقَالَ الأَصْمِّعِىُّ : أَى
(خَائِرٌ) مُتَكَبِّدٌ، وأَنْشَدَ
كَيْفَ رَأَيْتَ كُنْأَتَىْ عُجَلِطَهْ
وكُنْأَةَ الخَامِطِ من عُكَلِطَهْ (١)
(١) اللسان والتكملة والعباب ومادة (عجلط) وانظر
الصحاح ( عثلط ) .
٤٨٢

علبط
علبط
وقال ابنُ دُرَيْدَ : يُقَال للخَائِرِ من
الأَلْبَانِ الغَلِيظِ: هُدَسِدٌ، وَعُثَلِطٌ ،
وعُلَبِطٌ، وعُكَلِطُ ، قال ابْنُ بَرِّىّ:
هُوَ مَقْصُورٌ من عُكَالِطٍ ، كأْخَواتِهِ .
[ ع ل ب ط ] .
(الْعُلَبِطُ ، والعُلاَبِطُ، بضمِّ عَيْنِهما
وفَتْحٍ لامِهِما)، وإِنَّمَا صَرَّح
بضَبْطِهِمَا لأَنَّه يَزِنُ بِهِمَا غالياً فى
كِتَابِهِ : (الضَّخْمُ)، كما فى الصّحاحِ ،
وزادَ فى اللِّسَانِ: العَظِيمُ من الرِّجالِ،
وأَنْشَدَ الأَصْمَعِىُّ:
بِنَاعِجٍ عَبْلِ المَطَا عَنَطْنَطِهْ
أَخْزَمِ جُؤْشُوشِ القَرَا عُلَبِطِهْ (١)
(و) الْعُلَبِطُ، والعُلاَبِطُ: ( القَطِيعُ
من الغَنَمِ، كالعُلَبِطَةِ ، بهاءٍ) ، وقال
ابنُ عَبّادٍ : نحو المِائَةِ وَالمِائَتَيْن
منها. ( و) فى اللِّسَانِ: (أَقَلُّهَا
الخَمْسُونَ) والمائة (إِلى ما بَلَغَتْ) من
العِدَّةِ. وقِيلَ: غَنَمٌ عُلَبِطَةُ: كَثِيرَةٌ .
وقال اللِّحْيَانِىُّ: عليه عُلَبِطَةٌ
(١) العباب .
من الضَّأْنِ ، أَى قِطْعَةٌ، فخَصَّ به
الضَّأْنَ. وأَنْشَدَ الجَوْهَرِىُّ:
ما رَاعَنِى إِلَّ خَيَالٌ هَابِطَا
عَلَى الْبُيُوتِ قَوْطَه العُلاَبِطَا(١)
قال: خيَالُ: اسمُ راعٍ . قلتُ :
ويُرْوَى ((جَنَاحٌ هابِطا )). وأَنْشَدَ أَبو زَيْدِ
فى نَوَادِرِهِ هُكَذَا، وبَعْدَ المَشْطورَيْنِ :
ذاتَ فُضُولِ تَلْعَطُ المَلاعِطَا
فِيهَا تَرَى العُقَّرَ وَالْعَوَائِطَا (٢)
(و) العُلَبِطُ (: اللَّبَنُ الخاثِرُ)
الغَلِيظُ المُتَكَبِّدُ، عن ابْنِ دُرَيْدٍ ،
(و) قِيلَ: (كُلُّ غَلِيظٍ): عُلَبِطٌ.
وبَيْنَهُمَا جِنَاسُ النَّصْحِيفِ، وكُلّ
ذُلِكَ مَحْذُوفٌ من فُعَالِلٍ ، وليس
بأَصْلٍ، لأَنَّه لا تَتَوَالَى أَرْبَعُ حَرَكَاتٍ
فِى كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ .
(و) العُلَبِطُ (: ثِقَلُ الشَّخْصِ،
ونَفْسُه، يُقَالُ: أَلْقَى عليهِ عُلَبِطَهُ
وعُلاَبِطَهُ)، أَى ثِقَلَه ونَفْسَه .
(١) اللسان والصحاح والعباب والجمهرة ٢٢/٢ و١١٥/٣
٣١٢٠ و٤٣٨ ومادة ( قوط ) ومادة ( هبط )
(٢) النوادر ١٧٣ والعباب ومادة (قوط) ويأتى فى ( لعط).
٤٨٣

علسط
غلط
[] وتما يُسْتَدْرَكُ عليه :
نَاقَةٌ عُلَسِبَطَةٌ . عَظِيمَةٌ.
وصَدْرٌ عُلَبِطٌ: عَرِيضٌ، وغُلامٌ
عُلَابِطٌ: عَرِيضُ المَنْكِبَيْنِ، قالَ
الأَغْلَبُ العِجْلِىِّ يَصِفُ شابًّا جَامَعَ
امْرَأَةٌ :
* أَلْقَى عَلَيْهَا كَلْكَلاَ عُلَاَ بِطَا (١).
: [ غ ل س ط ] *
(كَلامٌ مُعَلْسَطٌ)، كُمُدَحْرَجٍ،
أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىُّ ، وقال ابنُ دُرَيْدٍ :
أَىْ (لا نِظَامَ لَهُ)، وكذَلِكَ المُعَلْطَسُ
والمُعَسْلَطِ ، وقد تَقَدَّم ذِكْرُهُما فى
مَوضِعِهِمَا.
[ ع ل ش ط ]
(العَلَشَّطُ، كَعَمَلَّسِ)، أَهْمَلَه
الجَوْهَرِىُّ وصاحِبُ الدِّسَانِ، وقال
العُزَيْزِى: هو (السَّيُِّّ الْخُلُقِ) . قال
الصّاغَانِىُّ: (وفى صِحَّتِهَا نَظَرٌ) ..
ونَصُّ الْعُبَابِ: أَنا وَاقِفٌ فى صِحَّتِهِ
(١) اللسان والعباب والجمهرة ١٨٤/١ و٣٩٤/٣ :.
بل بَرِىٌ من عُهْدَتِه . قلت : ويُؤَيِّد
الْعُزَيْزِىَّ وُرُودُ العَنَشَّطِ، كما نَقَلَهُ
الجَوْهَرِىُّ وغَيْرُهُ، وفَسَّرُوه بالسَيِّئُّ
الخُلُقِ ، فهو عَلَى صِحَّتِهِ تكونُ
الّلامُ بَدَلاً من النُّونِ، ومثلُ هُذاً
كَثِيرٌ ، فَتسأَمَّلْ ذلِكِ وأَنْصِفْ .
[ع ل ط ] =
( العِلاَطُ، ككتَسَابٍ: صَفْحَةُ
الْعُنُقِ) من كُلِّشىءٍ، ( وهُمَا عِلاَطَانٍ ).
مِن الجَانِبَيْن، وفى الصّحَاحِ والْعُبَاب :
العِلَاَطَانِ: صَفْحَتَا الْعُنُقِ مِن الجَانِبَيْنِ،
وأَنْشَدَ الصّاغَانِىُّ لحُمَيْدٍ بِنِ ثَوْرِ
رضى الله عنه :
وما هَاجَ مِنّى الشَّوْقَ إِلَّ حَمَامَةٌ
دَعَتْ سَاقَ حُرٍّ فِى حَمَامٍ تَرَنَّمَا.
مِنَ الوُرْقِ حَمّاءُ العِلَاَطَيْنِ بَاكَرَتْ
عَسِيبَ أَشَاءِمَ طْلِعَ الشَّمْسِ أَسْحَمَا(١).
(و) العِلَاَطَانِ (مِن الْحَمَامَةِ: طَوْقُهَا.
فِى صَفْحَتَىْ عُنُقِهَا بِسَوَادٍ)، قالَهُ
(١) ديوانه ٢٤ واللسان والتكملة والعباب وانظر مادة (حرر)
ومادة (سفع). وفى هامش مطبوع التاج: ((قوله:
عسيب ، الذى فى اللسان: (قضيب)). وفى التكملة:
فروع)). والأصل كالعباب فى الديوان .
٤٨٤

علط.
علط
الأَزْهَرِىُّ. وقال غيره: العلاَطَانِ،
والعُلْطَتَانِ: الرَّقْمَتَانِ اللَّتَانِ فِى أَعْنَاقِ
القَمَارِىّ. وفى الأَسَاسِ: إِنَّهُ من
العِلاَطِ، بمعْنَى السِّمَةِ. وتقول: مَا أَمْلَحَ
عِلَاطَيْهَا :
(و) العِلاَط: (خَيْطُ الشَّمْسِ) الَّذِى
يَتَرَاءَى، قالَهُ اللَّيْثُ، وهو مَجَازٌ .
(و) العِلاَطُ: (الخُصُومَةُ والشَّرُّ)
والمُشاغَبَةُ ، وهو مَجَازٌ ، وبه فُسِّرَ قولُ
المَتَنَجِّل الهُذَلِىِّ :
فَلاَ وأَبِيك نَادَى الحَىُّ ضَيْفِى
هُدُوءًا بالمَسَاءَةِ والعِلَاَطِ (١)
أَرادَ: لا وأَبِيكَ لا يُنَادِى الحَىَّ
ضَيْفِى هُدُوءًا، أَى بعدَ ساعَةٍ من
اللَّيْلِ بِالمَسَاءَةِ والشَّرِّ. وأَصْلُ العِلَّط:
وَسْمٌ فِى عُنُقِ الْبَعِيرِ، يَقُول: إِذا نَزَلَ
بى ضَيْفٌ لم يَعْلِطْنِى بعارٍ ، أَى
لم يَسِمْنِى ، كذا فى شَرْحِ الدِّيوَانِ .
ويُرْوَى: ((فلا واللهِ )».
(و) العِلاَطُ: (حَبْلٌ يُجْعَلُ فى عُنُقِ
البَعِيرِ)، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ.
(١) شرح أشعار اخذليين ١٢٦٩ واللسان والصحاح والعباب
قال : (و) قد (عَلَّطَه تَعْلِيطاً :.
نَزَعَه مِنْهُ)، أَى العِلاَطَ من عُنُقِهِ ، هذه
حِكَايَةُ أَبِى عُبَيْدٍ .
(و) العِلاَطُ: (سِمَةٌ فى عُرْضِ
عُنُقِه)، وفى الصّحاحِ : فى العُنُقِ
بالعَرْضِ ، عن أَبِى زَيْدٍ ، قال :
والسِّطَاعُ بالطُّولِ . وفى الرَّوْضِ
للسُّهَيْلىّ: فى قَصَرَةِ العُنُقِ ، وقال أَبُو
عَلِىٌّ فى التَّذْكِرَةِ من كتسابِ ابن
حَبِيب : العِلَاَطُ : يسكونُ فى العُنُقِ
عَرْضاً ، ورُبما كانَ خَطَّا وَاحِدًا ،
ورُبما كانَ خَطَيْنِ، ورُبما كان خُطُوطًاً
فِى كُلِّ جَانِبٍ، (كالإِعْلِيطِ ،
كإِزْمِيلٍ) .
و(ج) العِلاَطِ (: أَعْلِطَةٌ وعُلُطُ) .
الأَخِيرُ ( ككُتُبٍ) .
( وعَلَطَ النّاقَةَ يَعْلِطُ وَيَعْلُطُ)، من
حدٍّ ضَرَبَ ونَصَرَ، واقْتَصَرَ
الجَوْهَرِىُّ على الأَخِيرِ، عَلْطاً ،
(وعَلَّطَها) تَعْلِيطاً: (وَسَمَها بِهِ) ،
شُدِّدَ للكَثْرَةِ، كما فى المُحْكَمِ .
( وذُلِكَ المَوْضِعُ مِن عُنُقِه :
٤٨٥

غلط
علط
مَعْلَطٌ)، كمَفْعَدٍ وَأَنْشَدَ الأَصْمَعِىُّ :
مُنْتَحَضِ صَفْحاً صَلِيفَىْ مَعْلَطِهِ
يُحْسَبُ فِى كَأْدائِهِ وَمَهْبِطِهْ()
وأَنْشَدَ أَيْضاً فى هذِهِ الأُرْجُوزَةِ :
عَلَطْتُه على سَواءِ مَعْلَطِه
وَخْطَةَ كَىٌّ نَشْنَشَتْ فِى مَوْخِطِهْ (٢)
(و) كَذَلِكَ (مُعْلَوَّطٌ مَفْتُوحَةَ الّلامِ
والواوِ المُشَدَّدَةِ )، وأَنْشَدَ الأَصْمَعِىَّ:
* بادِى حُجُومِ الدَّأْىِ من مُعْلَوَّطِهْ (٣) )*
ولكِنَّ الأَخِرَ مَوْضِعُ اعْلَوَّطَ
الْبَعِيرَ، إِذا تَعَلَّقَ بِعُنُقِه ، لا مَوْضِعُ
السِّمَةِ، من عُنُقِه، كما هُوَ مُقْتَضَى
عِبَارَةِ المُصَنِّفِ ، ففيه نَظَرٌّ لا يَخْفَى
(و) من المَجَازِ: عَلَطَ (فُلاناً بِشَرِّ)
يَعْلُطُهُ عَلْطاً، (ذَكَرَه بسُوءٍ)، وأَنْشَدَ
ابنُ بَرِّىّ قولَ المُتَنَخِّلِ :
فلاَ واللهِ نَادَى الحَيُّ ضَيْفِى
هُدُوءًا بالمَسَاءَةِ والعِلاَط (٤)
(١) العباب ، وبعده فيه :
بِمُسْتَوَى البَسَاطِ مِنْ مُنْبَسِطِهِ
كأنَّ هِرًّا فِى خَوَاءِ إِيِطِهْ
(٢) العباب .
(٣) العباب ، وفيه أنه (( يصف بعیرا).
(٤) تقدم فى هذه المادة .
يُقَالُ : عَلَطَه بشَرُّ، إِذا لَطَخَّه به.
(وناقَةٌ عُلُطُ، بضَمَّتَيْنِ: بلا
سِمَةٍ)، قالَهُ الأَحْمَرُ، كَعُطُلٍ، (و)
قالَ الأَصْمَعِىُّ: (بلا خِطَامٍ)،
قال أَبُو دُوَادِ الرُّؤاسِىُّ (١).
واعْرَوْرَتِ الْغُلُطَ الْعُرْضِىَّ تَرْكُضُه
أُمُّ الفَوَارِسِ بالدِنْدَاءِ وَالرَّبَعَهْ(٢)
كذا فى الصّحاحِ ، وقال عَمْرُو بنَ
أَحْمَرَ الباهِلِىَّ :
وَمَنَحْتُهَا قَوْلِى على عُرْضِيَّةٍ
عُلُطٍ أُدَارِى ضِعْنَهَا بَتَوَّدُّدِ(٣)
(ج: أَعْلاطٌ)، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِىّ
للرّاجِزِ :
* أَوْرَدْتُه قَلاَئِصاً أَعْلَاَطَا (٤) *
قلتُ: الرَّجْزُ لِرَجُلٍ من بَنِى مازِنٍ .
(١) هو يزيد بن معاوية بن عمرو بن قيس بن
عُبَيْد بن رُؤَاس بن كلاب بن ربيعة
الرُّؤْاسِيّ ، كما فى العباب .
(٢) اللسان وقبله فيه بيتان والصحاح والعباب والجمهرة
١٠٦/٣ و ٤٣١ والمقاييس: ٢٩٧/٤ وانظر المواد
( دأدا ، ربع ، عرض ) .
(٣) العباب والمقاييس ١٢٥/٤ ومادة (عرض).
.(٤) المسان والصحاح والعباب، وتقدم فى مادة ( شيط ).
٤٨٦

علط
علط
وقال ابنُ السِّيرَافِىّ: هو لِنُقَادَةَ
الأَسَدِىِّ. وقال أَبُو مُحَمَّدِ الأَعْرَابِيَّ:
ء
لمَنْظُورِ بنِ حَبَّةَ، ولَيْسَ له. وآخِرُه :
• أَصْفَرَ مِثْلَ الزَّيْتِ لَمَّ شَاطَا (١) .
*
ومن المَجَاز: عِلَاَطُ النُّجُومِ:
المُعَلَّقُ بها. والجَمْعِ أَعْلَاَطٌ ، قال
أُمّيّة بنُ أَبى الصَّلْت :
وأَعْلَاَطُ النُّجُومِ مُعَلَّقاتٌ
كخَيْلِ القِرْقِ ليسَ له انْتِصَاب (٢)
ويُرْوَى :
وأَعْلاطُ الكَوَاكِبِ مُرْسَلاتٌ
كخَيْلِ القِرْقِ غايَتُهَا انْتِصَابُ (٣)
(و) قيل: (أَعْلَاطُ الكَوَاكِبِ)
هى النُّجُومُ المُسَمَّةُ المَعْرُوفَةُ كأَنَّهَا
مَعْلُوطَةٌ بِالسِّمَاتِ . وقِيلَ : هى
(الدَّرَارِى الَّتِى لا أَسْمَاءَ لَهَا)، من
قَوْلِهِمْ : نَاقَةٌ عُلُطٌ: لا سِمَةَ عليها
ولا خِطَامَ . ومن سَجَعَاتِ الأَسَاس :
(١) اللسان وتقدم فى مادة ( شيط ).
(٢) ديوانه ١٩ واللسان، والتكملة والعُبّاب وروايته فيه
(( .. الكواكبِ مُرْسَلاتٌ ... غايَتُهَا
النصابُ )) وانظر مادة ( قرق) .
(٣) انظر الهامش السابق .
لو كُنْتَ من العَرَبِ لكُنْتَ من
أَنْبَاطِهَا، أَو [كنت] (١) من النُّجُومِ
لكُنْتَ من أَعْلَاطِهَا. قال الصّاغانِىّ
وصَحَّف الليثُ بيتَ أُمَيَّةَ السّابِقَ
وغَّرَه، وتَبِعَه الأَزْهَرِىُّ، وأَنْشَدَاه
((كحَبْل الفَرْق))، وقالا (٢):
الفَرْق: الكَنَّانُ ، وإِنَّمَا هو: كَخَيْلٍ
بالخَاءِ المُعْجَمَةِ وَالياءِ التَّحْتِيَّة،
والقِرْق: لُعْبَةٌ لهم يُقَال لَهَا :
السُّدَّرُ (٣)، وخَيْلُهَا: حِجَارَتُهَا.
قال ابنُ الأَعْرَابِىِّ: (الْعُلُط ،
بضَمَّتَيْن : القِصَارُ من الحَمِيرِ،
والطّوَالُ من النُّوقِ ) .
(و) قال غَيْرُه: (العُلْطَةُ، بالضَّمِّ:
القِلاَدَةُ)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ : زاد
الزَّمَخْشَرِىُّ: من سُكُّ أَو قَرَنْفُلٍ ،
(١) فى مطبوع التاج: (( .. من الأعراب كُنْت ...
أو من النجوم .. )) والتصحيح والزيادة من
الأساس .
(٢) فى مطبوع التاج: (( وأنشده .. وقال)» والتصحيح من
العباب ، وهو يعنى الليث والأزهرى .
(٣) زاد فى العباب - بعد قوله : السَّدّر - :
(( وهى بالفارسية سِهْ دَرّه، ومعناها:
ثلاث شُعَب )) .
٤٨٧

علط.
غلط
وأَنْشَدَ للَّاجِزِ، وهو حُبَيْنَةُ بنُ طَرِيفٍ
العُكْلِىُّ :
جَارِيَةٌ من شَعْبٍ ذِى رُعَیْنِ
(١)
حَيَّاكَسَةٌ تَمْشِى بِعُلْطَتَيْنِ
قلتُ: هو يَنْسُبُ(٢) بِلَيْلَى الأَخْيَلِيَّةِ،
وبعده :
قدْ خَلَجَتْ بَحَاجِبٍ وعَيْنِ
يا قَوْمٍ خَلُّوا بَيْنَهَا وَبَيْنِِى
أَشَدَّ مَا خُلِّىَ بَيْنَ اثْنَيْنِ (٣).
(و) العُلْطَةُ: (سَوَادٌ تَخُطُّهُ المَرْأَةُ فِى
وَجْهِهَا زِينَةً)، أَى تَتَزَّيَّنُ بِه،
وكذْلِكَ اللُّعْطَةُ ، (كالعَلْطِ، بالفَتْحِ)،
قاله ابنُ دُرَيْدٍ .
( و) قال أَبو عَمْرٍو : تَقُول : هذا
( شاعِرٌ عَالِطٌ، وما أَعْلَطَه)، أَى
( ما أَنْكَرَه) :
( والإِعْلِيطُ ، كَإِزْمِيلٍ: ما أسَقَطَ
وَرَقُهُ من الأَغْصَانِ والقُضْبَانِ
و) قال الجَوْهَرِىّ: الإِعْلِيطُ .:
(١) السان فى العباب والأساس ومادة ( خلج) وماذة (رعن)
. وضبط شعب بفتح الشين من العباب .
(٢) فى مطبوع التاج يتشبب ((والمثبت من اللسان)) !.
(٣) اللسان، ومادة ( خلج ) .
وَرَقُ المَرْخِ ، قالَ الصّاغانى
وهو غَيْرُ سَدِيدٍ، لأَنَّ المَرْخِ
لا وَرَقَ له ، وَعِيدَانُهِ سَلِبَةٌ ، وهى
قُضْبانُ دِقَاقُ، والصّوابُ: (وِعَاءُ ثَمَرٍ
المَرْخِ، وهو كقِشْرِ البَاقِلاَءِ)،
يُشَبَّه به أُذُنُ الفَرَسِ. وفى الصّجاح :
قال يَصِفُ أُذُنَ الفَرَسِ:
لَهَا أُذُنُّ حَشْرَةٌ مَشْرَةٌ
كإِعْلِيطِ مَرْخٍ إِذا ما صَفِرْ(١)
وَاحِدَتُهُ: إِعْلِيطَةٌ. قِيلَ: هو
لامْرِىُّ القَيْسِ، وقَالَ ابْنُ بَرّىّ:
للنَّهِرِ بنِ تَوْلَب . وقال الصِّاغَانِىُّ بل
لِرَبِيعَةَ بنِ جُثَمَ النَّمَرِىِّ. قال الصّاغَانِىُّ:
أَوَّل ما رَأَيْتُ المَرْخَ سِنَةَ خَمْسِ
وسِتْمَائةٍ بِقُدَيْدٍ عنْسِد مَوْضِعٍ خَيْمَتَىْ
أُمِّ مَعْبَد رضِىَ الله عَنْها. وأَتَّخَذْتُ
منه الزِّنَادَ لِمَا كَانَ بَلَغَنِى من
قَوْلِهِمْ: ((فى كُلِّ شَجَرٍ نارٌ،
واسْتَمْجَدَ المَرْغُ والعَفَارُ )».
قلتُ: وَأَوَّلُ رُوَّيَتِى فِى المَرْخِ
(١) ديوان امرئ القيس ٤٥٩ (فى الزيادات) واللسان
والصحاح والعباب والمقاييس: ٦٦/٢٠ و٠١٢٤/٤
ومادة (حشر) رمادة (مشر) ...
٤٨٨

علط
علط
والعَفَارِ بالدُّرَيْهِىّ، وهى : قَرْيَةٌ
باليَمَنِ سنة ١١٦٦ .
(والمَعْلُوطُ، كمَعْرُوفٍ : شاعِرٌ
سَعْدِىٌّ)، ذَكَرَه الصّاغَانِىّ، وهو
فى اللِّسَانِ أَيْضاً .
(واعْلَوَّطَ الْبَعِيرَ) اعْلِوّاطاً: (تَعَلَّقَ
بِعُنُقِهِ وعَلاَهُ)، وذُلِكَ المَوْضِعُ منه
مُعْلَوَّطٌ ، قال الجَوْهَرِىُّ: وإِنَّمَا لم تَنْقَلِب
الواوُ ياءَ فى المَصْدَرِ كما انْقَلَبَتْ
فى اعْشَوْشَبَ اعْشِيشاباً، لأَنَّهَا مُشَدَّدَة .
( أَو) اعْلَوَّطَهُ: (رَكِبَهَ بلا خِطَامٍ)،
قاله ابنُ عَبّادٍ .
( أَو) اعْلَوْطَهُ: رَكِبَهُ (عُرْياً) . قال
سِيبَوَيْهِ : لا يُتَكَلَّمُ به إِلَّ مَزِيدًا .
(و) اعْلَوَّطَ (فُلاناً: أَخَذَه وحَبَسَه)
قاله اللَّيْثُ، وأَنْشَدَ :
اعْلَوَّطَا عَمْرًا لِيُشْبِيَاهُ
عن كُلِّ خَيْرٍ ويُدَرْبِيَاهُ
فى كُلّ سُوءٍ ويُكَرْكِسَاهُ(١)
(و) اعْلَوَّطَهُ فُلانٌ: (لَزِمَهُ)،
- (١) اللسان والعباب ومادة (درب) ومادة ( شبا).
نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، واشْتَقَّهُ ابنُ الأَعْرَابِىِّ ،
فقال: كما يَلْزَمُ العِلَاَطُ عُنُقَ الْبَعِير.
قال الأَرْهَرِىُّ: وليس ذُلِكَ بمَعْرُوفٍ .
(و) اعْلَوَّطَ (الأَمْرَ: رَكِبَ رَأْسَهُ
وتَقَحَّمَ) فيهِ (بلا رَوِيَّةٍ) . قالَهُ
الأَزْهَرِىُّ. ويُقَسال: اعْلَوَّطَ فُلانٌ
رَأْسَهُ. وهو مَجَازٌ .
وقيل : الاعْلِوَاطُ : رُكُوبُ العُنُقِ ،
التَّقَحُّمُ عَلَى الشَّىءِ من فَوْقُ، (و) منه
اعْلَوَّطَ (الجَمَلُ النّاقةَ)، إِذا رَكِبَ
عُنُقَها وتَقَخَّم مِنْ فَوْقِها .
وقيل : اعْلَوَّطَها، إِذا (تَسَدَّاهَا
لِيَضْرِبَهَا).
(واعْتَلَطَه، و) اعْتَلَطَ (به)، إِذا
(خَاصَمَهُ وشَاغَبَه)، نَقَلَه الصّاغَانِىِّ .
(والعِلْيَطُ، كحِذْيَمٍ: شَجَرُ)
بالسَّرَاةِ تُعْمَلُ منه القِيِىِّ ، قال
حُمَيْدُ بنُ ثَوْرٍ :
تَكَادُ فُرُوعُ العِلْيَطِ الصُّهْبُ فَوْقَنَا
به وذُرَا الشَّرْيانِ والنِّيمِ تَلْتَقِى (١)
(١) ديوانه ١١٣ واللّسان .
٤٨٩

علط
علط
(و) عِلْيَطُ (:اسْم) رجُلٍ سُمّىَّ باسْمِ
هُذا الشَّجَرِ .
( و) قال ابنُ عَبّادِ: (تَعَلْوَطْتُه:
تَعَلّقْتُ به، وضَمَمْتُه إِلَىَّ)، وكذلك
اعْلَوَّطْتُه، كذا فى الْعُبَابِ .
[] وتما يُسْتَدْرَكُ عليه :
العَلْطُ، بالفَتْحِ: أَثَرُ الوَسْمِ فِى
سَالِفَةِ الْبَعِيرِ ، كأَنَّهُ سُمِّىَ
بالمَصْدَرِ ، قال :
لِأَعْلِطَنَّ حَرْزَماً بِعَلْطِ
بلِيتِهِ عِنْدَ بُذُوحِ الشَّرْط(١)
٠
الْبُذُوحُ : الشُّقُوق. وحَرْزَم : اسْمُ بَعِيرٍ.
وعَلَطَهِ بِالقَوْلِ يَعْلُطُه عَلْطاً:
وَسَمَه، وهو أَنْ يَرْمِيَه بعَلَامَةٍ يُعْرَفُ
بها ، وهو مَجَازٌ .
وعَلَطَه بسَهْمِ عَلْطاً : أَصابِّه بهِ .
وقال كُرَاع: عَلَّطَ الْبَعِيرِ، إِذا
نَزَعَ عِلاَطَه من عُنُقِه وهى السِّمَةُ ،
وقولُ أَبِى عُبَيْدٍ أَصَحُّ، وقد تَقَدَّم .
(١) اللسان والمواد ( بذخ ، حرزم ، حزرم).
وعِلاَطُ الإِبْرَةِ: خَيْطُها، عن
ہے
اللَّيْثِ ، وهو مَجَازٌ .
والعُلْطَتانِ ، بالضَّمِّ: الرَّقْمَتان فى
أَعْنَاقِ القَمَارِىُّ ونَحْوِهَا من الطُّهُورِ .
وقال ثَعْلِبٌ: العُلْطَتَانِ: طَوْقٌ،
وقيل. سِمَةٌ. قال ابنُ سِيِدَهِ: ولا
أَدْرِى كيفَ هُذا؟ قلتُ: وهُذا الَّذِى:
أَنْكَرَه ابنُ سِيدَه فقد أَثْبَتَه
السُّهَيْلِىُّ فى الرَّوْضِ.
والعُلْطَتَانِ : وَدَعَتَانِ تَكُونَانِ فى
أَعْنَاقِ الصِّبْيَانِ .
وعُلْطَتَا المَرْأَةِ : قُبُلُهَا ودُبُرُهَا،
وبه فُسِّرَ قولُ خُبَيْنَةَ بِنِ طَرِيفٍ
أَيْضاً، وهو مَجَاز، وجَعَلَهُمَا
کالسِّمَتَیْنِ .
وعُلْطَةُ الصَّغْرِ : سُفْعَةٌ فِى وَجْهِه
كاللُّعْطَة .
،
ونَعْجَةٌ عَلْطَاءُ: بِعُرْضِ عُنُقِهَا
عُلْطَةُ سَوَادٍ وسَائِرُهَا أَبْيَضُ
وتَعَلَّطَ القَوْسَ: تَقَلَّدَها:
ولأَعْلُطَنَّكَ عَلْطَ البَعِيرِ، أَى
٤٩٠

علط
عامط
لأَسِمَنَّكَ وَسْماً يَبْقَى عليكَ .
وبَعِيرٌ مَعْلُوطٌ : مَوْسُومُ بِالعِلاَطِ ،
وبه سُمِّىَ الرَّجُلُ.
وبَعِيرٌ مُعَلَّطٌ، كمُعَظِّمٍ : نُزِعَ عِلَطُه
وو
مِن عُنُقِهِ .
واعْلَوَّطَ الفَرَسَ : رَكِبَها بلاِلِجَامٍ .
والعُلُوطُ، بالضَّمِّ: مَصْدَرُ عَلَطَهُ
بِسُوءٍ، قال أَبُو حِزَامِ العُكْلِىُّ :
ولَسْتُ بِوَاذِىُّ الأَحْبَاءِ حُوباً
ولا تَنْدَاهُمُ جَشَرًا عُلُوطِى(١)
وقد سَمَّوْا عِلاَطاً، ككِتَابٍ ، ومنه
الحَجَّاجُ بنُ عِلاَطِ بنِ خَالِدِ بن
ثُوَيْرَةَ(٢) بن حَنْثَرِ(٣) بن هِلالِ بنِ عَبْدٍ
بنِ ظَفَرِ بنِ سَعْدِ بنِ عَمْرِو بِنِ بَهْزِ بنِ
امْرِىُّ القَيْسِ بنِ بُهْشَةَ بنِ سُلَّيْمٍ
الصَّحَابِىُّ، رَضِى اللهُ عنه، نَسَبه ابنُ
الكَلْبِىِّ هُكَذَا، وكُنْيَتُه أَبُو كِلابٍ ،
(١) العباب ومجموع أشعار العرب ١ /٧٧.
(٢) في العباب ((بن نُوَيْرَة)) وزاد قوله: ((وفي
الإكمال لابن ماكولا ثويرة بالثاء المثلثة
ذكر ذلك فى باب ثُوَيْرة ، ونُوَيْرة))
وانظر ما تقدم في ( ثور ) .
(٣) فى مطبوع التاج ((بن خشر)) والمثبت من العباب،=
وقيل: أَبُو مُحَمَّدٍ ، وقيل: أَبُو عبد الله،
وقد ذَكَرَه المُصَنِّفُ(١) فى (خثر ))
ولإِسْلاَمَه قِصَّةٌ عَجِيبَةٌ .
والْعُلَطُ بضَمٌ فَفَتْحِ : جمعُ
العُلْطَةِ، بمَعْنَى القِلادَةِ ، وقال الرّاجِزُ:
لا تَنْكِحِى شَيْخاً إِذا بال ضَرَطْ
آدَرَ أَرْثَى تَحْتَ خُصْيَيْهِ شَمَطْ
واسْتَبْدِلى أَمْرَدَ يَسْتَافُ الْعُلَطْ (٢)
أَرْثَى: كثيرٌ شَعرِ الأُذُنَيْنِ .
[ ع ل ف ط ]
(عَلْفَطَهُ) بالتُّرَابِ عَلْفَطَةً: أَهْمَلَه
الجَوْهَرِىُّ وصاحِبُ الدِّسَانِ . وقال
ابنُ دُرَيْدٍ: أَى (خَلَطَه) به ، وكَذَلِك
عَفْلَطَه ، وقد تَقَدَّمَ .
وزاد فى نسبه بعد سليم: (( بن منصور بن عكرمة بن
=
خَصَّفة بن قيس عيلان)) وفى القاموس (خنثر ) قال:
(( خنْثر - كجمفر - فى قيس عيلان )) وقال الزبيدى:
(( وضبطه الحافظ بمهملة ، وأنظر الاستيعاب ترجمته
رقم ٤٨٢ ففيه حيثز أيضا .
(١) فى هامش مطبوع التاج: (قوله: وقد ذكره المصنف
فى (خثر) قد راجعت هذه المادة فلم أجده فيها ، وإنما
ذكره فى ( بهز) ومع ذلك يراجع ابن الكلبىّ ويحرر
منه النسب ، فان ما ذكره الشارح هناك فيه بعض مخالفة
لما هنا)) هذا : والصواب فيه (حنثر) كما تقدم .
(٢) العباب .
٤٩١

علقط
عمط
[ ع ل ق ط ]
*
[] وتما يُسْتَدْرَكُ عليه:
العِلْقِطُ، بالكَسْرِ، أَهمله الجَوْهَرىُّ
والصّاغَانِىُّ، وقالَ صَاحِبُ الدِّسَانِ:
هو الإِثْبُ. قال ابنُ دُرَيْدٍ : أَحْسَبْهُ
العلقة
[ ع م ر ط ] .
(العُمْرُوطُ (٣)، بالضَّمِّ: (اللِّصُ).
كما فى الصّحَاحِ ، زاد ابنُ دُرَيْدٍ :
الَّذِى لا يَلُوح له شَىْءٌ إِلّ أَخَذَهُ، (ج
عَمَارِطَةٌ وعَمَارِيطُ)، كما فى الصِّحاحِ .
( و) قال الأَصْمَعِىُّ: العُمْرُوطُ
(الَّذِى لاشْءَ لَهُ) .
(و) قيل: هو ( الخَبِيثُ، (أَو) هو
( المارِدُ الصُّعْلُوكُ) الذى لا يَدَعُ شيئاً
إِلّ أَخَذَهُ ، فهو أَخَصُّ من اللِّصِّ .
(وَالعَمَرَّطُ، كَعَمَلَّسٍ: الخَفِيفُ)،
كما فى الصّحاحِ، وزادٍ غَيْرُه: (من
الفِتْيَانِ ) .
( و) قالَ اللَّيْثُ: هو (الجَسُورُ
(١) لفظ القاموس: ((العُمْرِوَطِ، كعُصْفُور)
الشَّدِيدُ). وقال غيرُه: ذِئْبٌ عَمَرَّطٌ.
شَدِيدٌ جَسُورٌ .
وقال ابنُ فارِسٍ : أَصْلُ العَمَرَّطِ
عَمَرَّدٌ، والطّاءُ (١) مُبْدَلَةٌ من الدَّال
(و) العَمَرَّطُ: (الدَّاهِيَةُ)
( و) قال ابن عَبّادٍ : العِمْرِط والعُمْرُط
( كزِيْرِجٍ ، وبُرْقُع : الطَّوِيلُ) من
الرِّجَالِ (والعُمَارِطِىُّ، بالضَّمِّ: فَرْجُ
المَرْأَةِ العَظِيمُ )، عن ابْنِ عَبّادٍ .
(ولِصِّ مُعَمْرِطٌ، ومُتَعَمْرِطٌ: يَأْخُذُ
كُلَّ مَا وَجَدَ)، عن ابْنِ عَبّادٍ
[] وتما يُسْتَدْرَكُ عليه
قَوْمٌ عَمَارِطُ ، مِثْل عَمَارِيطَ ،
وعَمْرَطَ الثَّْءَ عَمْرَطَةَ: أَخَذَه
وعِمْرِيطُ ، بالكِسْرِ : قَرِيةٌ بِشَرْقِيَّةٍ
مصْرَ ..
[ ع م ط ]
(عَمَطَ عِرْضَهُ يَعْمِطِهِ عَمْطاً، أَهْمَلَهُ
الجَوْهَرِىّ ، على ما فِى النّسَخِ ، على
(١) لفظه فى المقاييس ٤ /٣٧٢: ((والميم زائدة والطاء بدل
: من الداله.
٤٩٢

عملط
عنشط
أنَّهُ قد وُجِدَ فِى بَعْضِهَا . وقال ابْنُ
دُرَيْدٍ : أَى (عَابَهُ وَثَلَبَهُ) بما لَيْس .
فيه ، ووَقَعَ فيه، (كاعْتَمَطَهُ)
قال : ( و) قد قَالُوا: عَمَطَ (نِعْمَةَ
الله ) تعالى ، إِذا (لَمْ يَشْكُرْها،
كَعَمِطَ، كَفَرِحَ، لُغَيَّةٌ فِى الْغَيْنِ)
المُعْجَمَةِ، وليس بثَبَتٍ ، كما فى
الْبَابِ والدّسَانِ.
[ ع م ل ط ] *
(العملط، كعَمَلَّسٍ ، وزُمَّلِقٍ)، وعلى
الأَوّلِ افْتَصَرِ الجَوْهَرِىُّ: (الشَِّيدُ)،
كما فى الصّحاحِ ، وقالَ غيرُه : من
الرِّجالِ والإِلِ، وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّىّ لِجَادِ
الخَيْبَرِىّ :
أَمَا رَأَيْتَ الرَّجُلَ العَمَلَّطَا
يَأْكُل لَحْماً بَائِتاً قد ثَعِطَا
أَكْثَرَ منه الأَكْلَ حتَّى خَرِطَا (١)
وقال أَبُو عَمْرٍو: هو ( القَوِىُّ على
السَّفَرِ) (٢)، والعَمَلَّس مثلُه، وأَنْشَدَ :
(١) اللسان والعباب والمقاييس ٣٦٨/٤ ومادة (ثغلط )،
ومادة ( خرط ) .
(٢) فى نسخة من القاموس ((السَّيْرِ)).
قَرَّبَ منها كُلَّ قَرْمٍ مُشْرَطِ
عَجَمْجَمٍ ذِى كِدْنَةٍ عَمَلَّطِ (١)
وبَعِيرٌ عَمَلَّطُ : قَوِىٌّ شَدِيدٌ : كذا
فى التَّهْذِيبِ.
[] ومما يُسْتَدْرَك عليه :
العملَّطُ، الدَّاهِيَةُ، كما فى
التَّكْمِلَة .
[ ع ن ب ط ]
٠
(الْعُنْبُطُ، والعُنْبُطَةُ، بضَمِّهِما) ،
أَهْمَلَه الجَوْهَرِىّ، وقال ابنُ دُرَيْدٍ :
هو (القَصِيرُ اللَّحِيمُ) من الرِّجَالِ.
[ع ن ش ط ] .
(العَنْشَطُ، والعَنَشَّطُ، كَجَعْفَرٍ ،
وعَشَّقٍ)، كذا فى سائرٍ أُصُولِ
التَامُوسِ، وهو غَلَطٌ ، ففى نَوَادِرِ
الأَصْمَعِىِّ : العَشَنَّطُ والعَنْشَطُ معاً :
( الطَّوِيلُ) ، الأَوَّلُ بِتَشْدِيدِ النُّونِ،
والثّانِى بَتَسْكِينِ النُّونِ قَبْلَ
الِّينِ، ومِثْلُه عِبَارَةُ الصّحاحِ،
(١) اللسان والعباب.
٤٩٣

عنشط
عنط
قال : العَنْشَطُ : الطَّوِيلُ، وكذلك :
العَشَنَّطُ، مثال العَشَنَّقِ، ويُقَالُ :
رَجُلُ وجَمَلٌ عَشَنَّطٌ ، والجَمْعُ عَشَانِطَةٌ
وعَشَائِقَةٌ، وأَنْشَدَ الأَصْمَعِىُّ لراجِزٍ :
بُوَيْزِلاً ذا كِدْنةٍ مُعَلَّطَا
من الجِمَالِ بازِلاً عَشَنَّطًا (١)
ومِثْلُه عِبَارَةُ الْعُبَابِ ، وزادَ الأَصْمَعِىُّ
يَصِفُ جَمَلاً :
يُوفِى بمُمْتَدِ الجَدِيلِ عَنْشَطِهْ
يَنْفُخُ فى جَعْدِ اللُّغَامِ قَطَطِهْ(٢)
فَظَهَرَ بما ذُكِرَ أَنَّ الضَّبْطَ الثّانِىَ
إِنّمَا هو للعَشَنَّطِ ، بتَقْدِيمِ الشِّينِ على
النُّونِ ، وقد وَهِمَ المُصَنِّفُ
( و) العَنْشَطُ، كجَعْفرِ : ( السيى
الخُلُقِ)، كما فى الصّحاحِ . قال :
ومنه قَوْلُ الشّاعِرِ :
أَتَاكَ مِنَ الفِتْيَانِ أَرْوَعُ مَاحِدٌ
صَبُورٌ على ما نَابَه غَيْرُ عَنْشَطِ (٣)
(و) قال الفَرَّاءُ: (امْرَأَةٌ عَنْشَطٌ ،
وعَنْشَطَهُ: طَوِيلَةٌ ).
(١) الصحاح، واللسان والعباب مادة (عشنط).
(٢) العباب.
(٣) اللسان والصحاح والعباب والمقاييس: ٤ /٣٦٣.
(وعَنْشَطَ) الرَّجُلُ عَنْشَطَةً، إِذا
(غَضِبَ)، كما فى اللسان.
[] وتمّا يُسْتَدْرَكُ عليه :
تَعَنْشَطَتِ المَرْأَةُ زَوْجَهَا، إِذَا
تَعَلَّقَتْ بهِ لِخُصُومَةٍ ، كما فى التَّكْمِلَةِ .
[ ع ن ط ]
( العَنَطُ، مُحَرَّكَةً: طُولُ العُنُقِ
وحُسْنُه، أَو الطُّولُ عامَّةً)، أَى سواءٌ
كانَ فى العُنُقِ أَو فى القَوَامِ .
( وَالعَنَطْنَطُ، كَسَمَعْمَعِ: الطَّوِيلُ )
من الرِّجَالِ، ومِنْهُم من عَمَّ بِهِ ، قال
الجَوْهَرِىُّ: وَأَصْلُ الكَلِمَةِ ((ع ن طِ))
فكُرِّرَتْ ، وقاَ اللَّيْثُ ، اشْتِقَاقُه من
((عنسط)) ولَكِنَّه أُرْدِفَ بخَرْفَيْنِ فى
عَجُزِهِ ، وأَنْشَدَ لِرُوَّبَةَ :
بسَلِبٍ ذِى سَلِبَاتٍ وُخَّطِ
يَمْطُو السُّرَى بِعُنُقٍ عَنَطْنَطِ (١)
وأَنْشَدِ الأَصْمَعِىّ
بِنَاعِجٍ عَبْلِ المطَا عَنَطْنَطِهْ
أَحْزَمِ جُؤْشُوشِ القَرَا عُلَبِطِهْ (٢).
(١) ديوانه ٨٤ واللسان والعباب ..
(٢) العباب ، وتقدم فى مادة ( غلبط ) .
٤٩٤٠

عنط
عنفط
( وهِىَ بهاءٍ)، يُقَال: امْرَأَةٌ عَنَطْنَطَةٌ
طَوِيلَةُ الْعُنُقِ مع حُسْنِ قَوَامِهَا،
ويُقَال: عَنَطُهَا: طُولُ (١) قَوَامِهَا
لا يُجْعَلِ مَصْدَرُ ذُلِكَ إِلّ العَنَطَ ، ولو
قِيلَ: عَنَطْنَطَتُهَا : طُولُ عُنُقِهَا
لكَانَ صَوَاباً جائِزًا فى الشِّعْرِ، ولَكِنَّه
يَقْبُحُ فى الكَلامِ لطُولِ الكَلِمَةِ ،
وكذْلِكَ يَومٌ عَصَبْصَبٌ بَيِّنُ
العَصَابَةِ ، وفَرَسُ غَشَمْثَمٌ بَيِّنُ الغَشْمِ
[ ويُقَال: بَيِّنُ الْغَشَمْشَمَةِ] (٢): وقالَ
أَبُو لَيْلَى: رجلٌ عَنَطْنَطٌ، وامْرَأَةٌ
عَنَطْنَطَةٌ، وفى حَدِيثِ المُتْعَةِ: ((فتَاةً
مِثْلَ البَكْرَةِ العَنَطْنَطَةِ )) أَى الطَّوِيلَةِ
العُنُقِ ممع حُسْنٍ قَوَامٍ ..
( و) من المَجَازِ: العَنَطْنَطَةُ:
(الإِبْرِيقُ) ، لطُولِ عُنُقِه . قال ابنَ
سِيدَه : وأَنْشَدَنِى بعضُ من لَقِيتُ
و
فَقَرَّبَ أَكْوَاساً له وعَنَطْنَطاً
وجَاءَ بِتُفّاحٍ كَثِيرٍ دَوَارِكِ (٣)
(١) في اللسان: ((طول عنقها وقوامها)) وفي
العباب: (( طول قوّامِها، وقوَامُها
لا يُجْعلُ .. ))
(٢) زيادة من العباب، والنص فيه.
(٣) اللسان .
( والعِنْطِيَانُ)، فِعْلِيَان، ( بالكَسْرِ:
أَوَّلُ الشَّبَابِ ) ، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ عن
أَبِى بَكْرٍ بن السَّاجِ .
(و) قال ابنُ الأَعْرَابِىِّ: (أَعْنَطَ)
الرَّجُلُ، إِذا (جَاءَ بوَلَدٍ عَنَطْنَطٍ )، أَى
طَوِيلٍ .
[] وتمّا يُسْتَدْرِكُ عليه:
فَرَّسُ عَنَطْتَطَةٌ ، قال الشّاعِرُ :
[: عَنَطْنَطُ تَعْدُو بِه عَنَطْتَطَهْ
لِلْمَاءِ تَحْتَ البَطْنِ منها غَطْمَطَهْ (١)
[ ع ن ف ط ] .
( العُنْفُطُ (٢)، بالضَّمِّ)، أَهْمَلَه
الجَوْهَرِىُّ، وقال اللَّيْثُ: هو اللَّنِىءُ
(اللَّيِمُ السَّيِّىُّ الخُلُقِ) من الرِّجالِ .
(و) قال أَيْضاً: العُنْفُطُ (: عَنَاقُ
الأَرْضِ) . ويُقَال : هى العَفَشَّطُ ،
كعَمَلَّسٍ، وقد تَقَدَّمَ .
(و) العُنْفُطَةُ (٣) ، (بهاءٍ) : النَّثْرَةُ،
(١) اللسان والعباب.
(٢) في العباب ((العَنْفَطُ)).
(٣) في العباب ضبط ((والعَنْفَطَة)) وكذلك
فى التكملة (عفط ) .
٤٩٥

عيط
شيط
وهى : (مَا بَيْنَ الشّارِبَيْنِ إِلى الأَنْفِ)،
وقِيلَ : النُّونُ زَائِدَةٌ، ولذا ذَكَرَه فى
النَّكْمِلَة فى تَرْكِيب ((ع ف ط)).
[ ع و ط ] " و [ ع ي ط ] ».
( العَيَطُ: مُحَرَّكَةً: طُولُ العُنُقِ) ،
كما فى الصّحاحِ، وزاد بَعْضُهم:
فى اعْتِدَالِ قَوَامٍ، (وهو أَعْيَطُ، وَهِىَ
عَيْطاءُ، ومنه حَدِيثُ المُتْعَة
((فَانْطَلَقْتُ إِلَى امْرَأَةٍ كَأَنَّهَا بَكْرَةٌ
عَيْطَاءُ)) ويُرْوَى: عَنَطْنَط ، وقد تَقَدَّم ،
وجَمَلٌ أَعْيَطُ، وناقَةٌ عَيْطَاءُ، والجمْعُ
عِيطٌ .
(وقد عاطَت) المَرْأَةُ (تَعُوطُ ،
وتَعِيطُ) عَيَطاً ( وَتَعَوَّطَتْ وتَعَيَّطَتْ):
طالَ عُنُقُها فى اعْتِدَالِ قَوَامُ .
(وَقَصْرٌ) أَعْيَطُ، أَى مُنِيفٌ، نَقَلَه
الجَوْهَرِىُّ، وهو مَجازٌ (و) كِذْلِكَ :
(عِزَّ أَعْيَطُ)، أَى (مُنِيفٌ) ، على المَثَلُ ،
قال سُوَيْدُ بن أَبَى كَاهِلِ الْيَشْكرِىُّ:
مُفْعِياً يُرْدِى صَفَاةً لم تُرَمْ
فِى ذُرَا أَعْيَطَ وَعْرِ المُطَِّلَعْ (١)
(١) فى مطبوع التاج ((يروى والتصحيح من العباب.
: وقالَ أُمَيَّةُ:
نَحنُ ثَقِفُ عِزَّنَا مَنِيعُ
أَغْيَطُ صَعْبُ المُرْتَقَى رَفِيِعُ (١)
(والأَعْيَطُ: الطَّوِيلُ الرَّأْسِ والْعُنُقِ)
ء81َ
وهو سَمْحٌ، (و) قيل: هو ( الأَبِى
: المُمْتَنِع)(٢) ، قال النَابِغَةُ الجَعْدِىّ:
ولا يَشْعُرُ الرُّمْحُ الأَصَمِّ كُعُوبُه
(٣٠)
بِثَرْوَةِ رَهْطِ الأَعْيَطِ المُتَظَلُّمِ
المُتَظَلِّمُ، هُنَا الظَالِم، والأَعَيَط :
الْمُمتِنِعِ، ويُوصَفُ بِذَلِك حُمُرُ الوَحْشِ.
(و) فى المُحكمِ: (عَاطَتِ النّاقَةٌ)،
زاد الزَّمَخْشَرِىُّ: (والمَرْأَةُ، تَعِيطُ)
عِيَاطاً، (و) فى الصّحَاحِ
(تَعُوطُ)،زادَ فى المُحْكَمِ : عَوْطاً
و (عَيْطاً، وعِيطَاناً) (٤)، الأَخِيرُ
(بالكَسْرِ، وتَعَوَّطَتْ، وتَعَيَّطَت)
زادَ فى الصّحَاحِ : (واعْتَاطَتْ)
اعْتِيَاطاً. وقالَ اللَّيْثُ : يقالُ للنّاقَةِ
(١) ديوانه ٤١ واللسان و العباب والأساس والمقاييس.
٠١٩٥/٤
(٢) فى اللسان (المُتْمنَّعُ).
(٣) اللسان ومادة (ظلم) .
(٤) في نسخة من القاموس)) وعيَاطا)).
٤٩٦

غيط
عيط
إِذا (لَمْ تَحْمِلْ سِنِينَ)، وفى العَيْن :
سَنَوَاتٍ ، (من غَيْرِ عُقْرٍ) : قد
اعْتَاطَتْ (فهى ) مُعْتَاطٌ ، وقد
تَعْتَاطُ المَرْأَةُ ، وَنَاقَةُ (عَائِطُ ج: مُوطٌ ،
كسُودٍ، وعِيطٌ، كمِيلٍ ) .
وقالَ ابنِ بُزُرْج: بَكْرَةٌ عائطٌ ،
وجَمْعُها عِيطٌ، وهى تَعِيطُ :
قال : فأَمَّ الَّتِى تَعْناطُ أَرْحامُها فعائطُ
عُوطٍ ، وهى مِن تَعوطُ .
وفى المُحْكَمِ : نُوقٌ عُوطٌ ، على
مَنْ قالَ رُسْلٌ ، وكذْلِكَ المَرْأَةُ والعَنْزُ.
(و) قال أَيْضاً: عاطَتِ النّاقَةُ
تَعِيطُ عِيَاطاً، من إِبِل (عُيَّط ،
كُرُكَّعٍ)، قال ابْنُ هَرْمَةَ :
ولَقَدْ رَأَيْتُ بها أَوانِسَ كالدَّمَى
يَنْظُرْنَ مِن حَدَقِ الظِّبَاءِ الْعَّطِ (١)
وشَاهِدُ الْعِيطِ قولُ الشّاعِرِ :
يَرِعْنَ إِلى صَوْتِى إِذا ما سَمِعْنَه
كما تَرْعَوِى عِيطٌ إِلى صَوْت أَعْيَسَا(٢)
(١) العباب .
(٢) اللسان والعباب .
(و) يُقال أَيْضاً: (عُوطَطٌ ، كفُوفَلٍ)
ونَقَل الجَوْهَرِىُّ والأَزْهَرِىُّ عن
الكِسَائِىِّ. إذا لم تَحْمِلِ الناقَةُ
أَوَّلَ سَنَةٍ يَطْرُقُهَا الفَحْلُ فهى عائِطٌ
وحائلٌ، وجَمْعُها عُوطٌ وعِيطٌ
وعُوطَطٌ ، وحُولٌ وحُولَلٌ ، (وقدَ تُضَمُّ
الطّاءُ)، لغة فى العُوطَطِ فيمَن جَعَلَه
مَصْدَرًا، قاله الأَصْمَعِىّ.
ونَقَل الجَوْهَرِىُّ عن أَبِى عُبَيْدٍ ،
قال : وبَعْضُهُم يَجْعَلُ عُوطَطاً مَصْدَرًا ،
ولا يَجْعُلُه جَمْعاً، وكَذَلك حُولَلٌ ،
وفى اللِّسَانِ: الْعُوطَطُ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ:
اسمٌ فِى مَعْنَى المَصْدَرِ ، قُلِبَتَ فَيهِ الْيَاءُ
واوًا ، ولم يُجْعَلْ بمَنْزِلَةٍ بِيضٍ ، حيثُ
خَرَجَتْ إِلى مِثالِها هذا وصَارَتْ إِلى أَرْبَعَةِ
أَحْرُفٍ، وكأَنَّ الاسْمَ هُنَا لا تُحَرَّكُ
ياوُّه ما دامَ عل هذِهِ العِدَّةِ، وأَنْشَدَ :
مُظَاهِرَة نَيَّا عَتِيقاً وعُوطَطاً
فقد أَحْكَمَا خَلْقاً لها مُتَبَايِنَا (١)
(١) اللسان هنا كالأصل، وفيه فى مادة ( بنى)
* فقد بنيا لحمالها متبانيا .
أما التاج فجاءت صحيحة .
* فقد بنيا لحمالها متباينا .
إذ الشاهد فيها على لفظة ((بنى)) ((فقد بنيا)).
٤٩٧

عيط
عيط
والعائِطُ : فى الإِبِل : الْبَكْرَةُ الَّتِى
أَدْرَكَ إِنَا رَحِمِها فلم تَلْفَحْ، وقد
اعْتَاطَتْ، والاسمُ العُوطَةُ والْعُوطَطِ.
ففى كَلامِ المُصَنِّفِ نَظَر، حيث
جَعَلَ العُوطُطِ بِضَمَّتَيْنِ مِن أَبْنِيَةِ
الجَمْعِ، وهو مَصْدَرٌ، وكان
يَنَبَغِى أَن يُنَبِّه على ما نَقَله الجَوْهَرِىِّ
عن أَبسى مُبَيْدٍ ، فَتْرِكُهُ قُصورٌ
ظاهِرٌ ، فَتَامَّلْ
(و) فى المُحْكَمِ: عاطَتَ النّاقَةُ
تَعِيطُ، مِن إِلٍ (عِيطاَت)، بالكَسْرِ،
(وقالُوا: عائِطُ عِيط، و) عائط
(عُوطٍ، و) عائِطُ (عُوطَطِ، مُبَالَغَةً)،
وذُلِك إِذا لم تَحْمِلِ السَّنَةَ المُقْبِلَةَ
أَيْضاً، كما قالُوا حائِلُ حُولٍ
وحُولَلٍ ، نَقَلَهِ الجَوْهَرِىُّعن الكِسائِىِّ.
(والغائطُ من الإِبِل: ما أُنْزِىَ عَلَيْها
فلَمْ تَحْمِلْ)، أَو الَّتِى أَدْرَكِ إِنَا
رَحِيِها فلم تَلْقَحْ .
(وقد اعْتَاطَتْ) اعْتِياطاً ( وهى
مُعْتَاطٌ) ، والاسمُ : الْعُوطَةُ والْعُوطَطُ .
وقال اللَّيْثُ: رُبَّما كان اعْتِيَاطُها
مِن كَثْرَةٍ شَحْمِها، وكذلك تَعَوَّطَتْ
وتَعَيَطَتْ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ
وقال العَدَّبَّسُ الكِنَانِىِّ: يُقال
تَعَوَّطَتِ النّاقَةُ، إِذا حَمَل عليها
الفَحْلُ فلم تَحمِلْ . وفى الصّحاحِ
وفى الحَدِيثِ: ((أَنَّهُ بعثَ مُصَدِّقاً
فأُتِى بشَاةٍ شَافِعٍ فلم يَأْخُذْها،
وقال: اثْتَنِى بِمُعْتَاطٍ )) والشّافِعُ
الَّتِى مَعَهَا وَلَدُها. قلت : وفى
حَدِيثِ الزَّكَاةِ: ((فَاعْمِدْ إِلى عَنَاقٍ
مُعْتَاطِ )) قال ابنُ الأَثِيرِ : الْمُعْتَاطَ من
الغَنَمِ: الَّتِى امْتنَعَتْ من الحَبَل
لسِمَنِها وكَثْرَة شَحْمِها، وهى فى
الإِبِلِ التى لا تَحْمِلُ سَنَوَاتٍ من غَيْرِ
عُقْرٍ . والَّذِى جَاءَ فى الحَديث : أَنَّ
المُعْتَاطَ: الَّتِى لم تَلِدْ وقد حَانَ
وِلاَدُها، وكَأَنَّ المُرَادَ بالوِلاَدِ الحَمْلُ.
أَى أَنَّها لم تَحْمِلْ وقد حانْ أَنْ تَحْمِلَ.
وذُلِكَ من حيثُ مَعْرِفَةٍ سِنِّها وأَنَّها قِد
قارَبَتِ السُّنَّ التى يَحْمِلُ مثلُها فِيهَا
فسُمَِّ الحَبَلُ (١) بالولادَةِ
(١) في اللسان: الحَمْل
٤٩٨

عيط
عيط
(و) قالَ اللَّيْثُ: (التَّعَيُّطُ : أَنْ
يَنْبُعَ(١) حَجَرٌ، أَو) شجرٌ ، أَو
(ُودٌ فِيَخْرُجَ مِنْهُ شِبْهُ ماءٍ فِيُصَمِّغَ
أَوْ يَسِيلَ)، وتَعَيَّطَت الذِّغْرَى: سَالَتْ
بالعَرَقِ. قال الأَزْهَرِىُّ: وذِفْرَى
الجَمَلِ تَتَعَيَّطُ بِالعَرَقِ الأَسْوَدِ ، وأَنْشَدَ :
تَعَيَّطُ ذِفْرَاهَا بِجَوْنِ كَأَنَّهُ
كُحَيْلٌ جَرَى من قُنْفُذِ اللِّيتِ نَابِعُ (٢)
قلتُ : هُكذا أَنْشَدَه اللَّيْتُ ،
وتَبِعَهُ الأَزْهَرِىُّ، والرِّوايَةُ : تَفَيَّضُ
وتُفَيِّصُ ، والبَيْتُ لجَرِيرٍ . والقُنْفُد:
الذِّفْرَى، سُمِّيتْ بَه لاجْتِمَاعِها،
كما فى العُبابِ .
(و) التَّعَيُّطُ: (الجلَبَةُ والصِّياحُ،
أَوْ صِيَاحُ الأَشِرِ) بقَوْلِه: عِطْ ، وبه
فُسِّرَ قولُ رُوَّبَةَ ، ووَقَعَ فى اللِّسانِ
ذُو الرُّمَّةِ ، وهو غَلَط :
(١) فى المقاييس: ((يَنْتُع)) وانظر مادة
(نتع )، وفي العباب عنه: ((التَّعَيُّط:
تَنّبُّعُ الشىءِ من حجر أو عُودٍ يَخْرُجُ
منه شبهُ ماءٍ .. إلخ)).
(٢) دیو انه ٣٦٨ برواية: «تغیض» وفى هامشه « ویروی:
تفيض )) واللسان ، والتكملة والعباب، وفى المقابيس
١٩٦/٤ عجز آخر هو:
كُحَيَبْلٌّ جَرَى منها على اللَّيْتِ وَاكِفُ »
*
وقد كَفَى تَخَمُّطَ الخَمَّساط
والبَغْىَ من تَعَيُّطِ الْعَيّاطِ
حِلْمِى وَذَبَّ النَّاسَ عن إِسْخَاطِى (١)
(و) التَّعْيُّط: (السَّيَلانُ)، وقد
تَعَيَّطَت الذِّفْرَى، أَى سَالَتْ بالعَرَقِ ،
وقد تَقَدَّم قريباً . وتَعَيَّطَ الَّْىُ، إِذا
خَرَجَ نَدَاهُ وسَالَ .
( والعِيطُ ، بالكَسْرِ : خِيَارُ الإِبِلِ
وَأَفْتَاوُها)، ما بين الحِقَّةِ إلى الرَّبَاعِيَةِ.
(وعِيطٍ ، بالكَسْرِ، مَبْنِيَّةً: صَوْتُ
الفِتْيَانِ النَّزِقِينَ إِذا تَصايَحُوا) فى
اللَّعِبِ (أَو) هى، على ما قَالَهُ اللَّيْثُ:
( كَلِمَةٌ يُنادَى بها عِنْدَ السُّكْرِ، أَو )
يُلْهَجُ بها ، (عِنْدَ الغَلَبَةِ )، ولا يَفْعَلُه
إِلّ النَّزِقُ، يَقُول: عِيطْ عِطْ، (وقد
عَيَّطَ) الرَّجُلُ (تَعْبِيطاً، إِذا قالَهُ) فى
السُّكْرِ (مَرَّةً) ولم يَزِدْ على وَاحِدَةٍ ، (فإِنْ
كَرَّرَ) وَرَجَّعَ (فقُل: عَطْعَطَ) عَطْعَطَةً
وقد تَقَدَّمَ .
(ومَعْيَطُ، كمَفْعَدٍ : وَادٍ ) ، قال ابنُ
(١) ديوان رؤبة ٨٥ والتكملة والعباب وبعدها فيهما .
* مَضْغِى رُؤُوسَ الْبُدْلِ واسْتراطِى*
وفى اللسان الثانى منها .
٤٩٩

عيط.
عيط
جِنِّى : هو مَفْعَلٌ من لَفْظِ عَيْطَاءَ،
واعْتَاطَتْ، إِلّ أَنَّه شَذَّ، وكان قِيَاسُه
الإِعْلالَ، مَعَاطٌ، كمَقَامٍ وَمَبَنَاعٍ ،
غيرَ أَنَّ هُذا الشُّذُوذَ فى العَلَمِ أَسْهَلُ
منه فى الجِنْسِ، ونَظِيرُهُ مَرْيَمُ
مُ
ومَكْوَزَةٍ ، (ولَهُ يومُ معروفٌ) ، قال
ساعِدَةُ بنُ جُؤَيَّةَ يَرْئِى من أُصِيبَ
مِنْهُم فى ذُلِك اليَوْمِ :
هَلِ اقْتَنَى حَدَثَانُ الدَّهْرِ من أَنَسِ
كانُوا بِمَعْيَطَ لا وَخْشٍ ولا ◌َمٍ (١)
وَرَوَى الْجُمَحِىُّ: ((هلاّ اقْتَنَى)).
اعلم أَنَّ هُذِه المادَّةَ ذَكَرَهَا
الجَوْهَرِىُّ وَاوِيَّةٌ وَيَائِيَّةً، وفَرَّق بَيْنَهُمَا ،
وهُكَذَا صَنَعَ صاحِبُ اللِّسَان
والصّاغَانِىُّ فى كِتَابَيْهِ، والَّمَخْشَرِىُّ
فى الأَسَاسِ، وخَلَط المُصَنِّفُ بينَهما ،
لشِدَّةِ امْتِزَاجِهِما.
[[ وقد يُسْتَدْرَكُ عليه منهما:
جَمْعُ العائطِ عَوَائِطُ .
(١) شرح أشعار الهذليين ١١٣١ واللسان والتكملة والعباب،
ومعجم البلدان ( معيط ).
والعِيطَطُ كالْعُوطَطِ ، قالُ الشّاعِرُ :
نَجَائِبُ أَبْكَارٍ لَقِحْنَ لِعِيطَطِ
ونِعْمَ فَهُنَّ المُهْجِرَاتُ الحَيَائِرُ (١)
وهَضْبَةٌ عَيْطَاءُ : مُرْتَفِعَةٌ ، وهو
مجازٌ، وفى الصّحاح فى ((ع ى ط))؛
وربَّما قالوا: قَارَةٌ عَيْطَاءُ، إِذا
اسْتَطَالَتْ فِى السَّمَاءِ، وأَنْشَدَ الصّاغَانِىِّ
لِأَبِى كَبِيرٍ الهُذَلِىِّ :
وعَلَوْتُ مُرْتَبِئْاً على مَرْهُوبَةٍ
حَصّاءَ ليسٍ رَقِيبُها فى مَثْمِلٍ
عَيْطَاءَ مُعْنِقَةٍ يَكُونُ أَنِيسَها
وُرْقُ الحَمَامِ جَمِيمُها لم يُؤْكَلِ(٢).
المَثْمِلُ: الخَفْضُ والدَّعَةُ . قُلْتُ :
والَّذِى فى الدِّيوانِ من شِعْرِهِ : ((جَرْدَاءَ (٣).
مُعْنِقَةٍ )) وقال الشّارِحُ مُعْنِقَة لها عُنُق
وجَرْداء : ليس فيها شَىءٌ.
وفرّسْ عَيْطَاءُ، وخَيْلٌ عِيطٌ: طِوَالٌ.
(١) اللسان ( عوط) ..
(٢) شرح أشعار الهذليين : ١٠٧٧ والعباب والأول فى
مادة (ثمل) والثانى فى مادة (عنق) ، وانظر الجمهرة :
١٠٨/٣ والمقاييس : ١٥٩/٤.
(٣) الذى فى شرح أشعار الهذليين : حَصّاء.
٥٠٠