Indexed OCR Text
Pages 161-180
بعط بعط الدّالَ طاءً فيقولون ما أَبْعَطَ طَارَكَ ، يُرِيدُونَ ما أَبْعَدَ دَارَكِ . ويُقَال: كان منه إِبْعاطٌ وإِفْراطٌ وقال ابنُ هَرْمَةَ . إِنِّى امرؤٌ أَدَعُ الهَوَانَ بِدَارِهِ كَرَماً وإِنْ أُسَمِ المَلَلَّةَ أُبْعِطِ (١) وقال رُوََّةُ : وقُلْتُ أَقْوالَ امْرِىٌّ لم يُبْعِطِ أَعْرِضْ عن النّاسِ ولا تَسَخَّطِ (٢) وقال جَسّاسُ بنُ قُطَيْب : تَعَرَّضَتْ منهُ عَلَى إِبْعَاطِ تَعَرُّضَ الشَّموسِ فى الرِّيَاطِ (٣) ( و) الإِبْعاطُ (: الهَرَبُ)، يُقَال : أَبْعَطْتُ مِن الأَمْرِ ، إِذا أَبَيْتَه وهَرَبْتَ منه ، قالهُ ابنُ عبّادٍ . وقال ثَعْلَب : مَشَى أَغْرَابِىٌّ فى صُلْحٍ بينَ قَوْمٍ فقالَ: لقد أَبْعَطُوا إِبْعَاطاً شَدِيدًا، أَى أَبْعَدُوا (١) العباب . (٢) ديوانه ٨٤ واللسان والعباب وفى مطبوع التاج «أقول أقوال . . )» . (٣) العباب . ولم يَقْرُبُوا مِن الصُّلْحِ، وقالَ مَجْنُونُ بَنِى عامِرٍ : لا يُبْعِطُ النَّقْدَ من دَيْنِى فَيَجْحَدَنِى وَلا يُحَدِّثُنِ أَنْ سَوْفَ يَقْضِينِ (١) ( و) الإِبْعَاط (أَنْ يُكَلَّفَ الإِنْسَانُ ما لَيْسَ فى قُوَّتِهِ)، أَنشد ابنُ الأَعْرَابِىّ لروّبة : ناجٍ يُعَنِّيهِنَّ بِالإِبْعَاطِ إِذَا اسْتَدَى نُوِّمْنَ بالسِّيَاطِ (٢) [] وتما يُسْتَدْرَكُ عليه . المُبْعِطُ : هو الَّذِى يَكُونُ وَحْدَه ، عن ابنِ الأَعْرَابِىِّ . والبعْط (٣) والمِبْعَطَة بكسر الميم: الاسْتُ . والبَعْطِيطُ ، بالفَتْحِ : قَرْيةٌ بِمِصْرَ، أَو هى بَخْطِيط، وقد تَقَدَّم . (١) ديوانه ٢٧٩ برواية: ((لا يبعد)) والأصل كاللسان والمحكم ١ /٣٤٨ . (٢) ديوانه ٨٧ برواية ((إذا استَزَدْ نَاهُنَّ بالسياط)) والمثبت كاللسان ومادة ( مدى) والأول فى العباب ، وبين المتطورين هنا مشطور ثالث فى الديوان هو : * والمَاءُ نَضَّاحٌ على الآبَاطِ » وتقدم فى مادة ( أبط ) . (٣) ((البعط)) ضبطت بالقلم فى اللسان يفتح فسكون ، وضبطت في المحكم ١ /٣٤٨ بكسر الباء . ١٦١ تاج العروس م/١١ : بعفط بقط [ ب ع ف ط ] (الْبُعْفُطُ)، بالفَاءِ : (القَصيرُ). [ ب ع ق ط ] . (كالْبُعْقُطِ )، بالقَافِ، (بِضَمِّهِمَا) وقد أَهْمَلَهُمَا الجَوْهَرِىُّ، وأَمَّ بالفَاءِ فقد أَهْمَلَه الصّاغَانِىُّ وصاحبُ اللِّسَان، ولم أَجِدْهُ فى كِتَابٍ من كُتُبِ اللُّغَةِ، وأَظُنُّ أَنَّ الْمُصِّنِّفَ اشْتَبَه عليه كلامُ ابنِ دُرَيْدٍ ، حيثُ جَعَلَ قولَهُ وكذَلِكَ الْبُعْفُط - يعنى بالفَاءِ - فصَحَّفَه، والَّذِى فِى الجَمْهَرَة : (١) ((الْبُعُقُوط : القَصِيرُ، فى بعضِ اللُّغَاتِ، زَعَمُوا، وَكَذَلِكَ: الْبُعْقُطُ )) فتَرَكَ الْبُعْقُوطَ الَّذِى صَدَّر بِه ابنُ دُرَيْدِ، وصَحَّفَ الثّانِى بِالفَاءِ ، فَتَسأَمَّلْ، وسَيَأْنِى له أَيْضاً: رَجُلٌ بُلْقُوطُ: قَصِيرٌ ، عن ابن ◌ُرَيدٍ أَيْضاً . (وبهاءٍ: دُحرُوجَةُ الجُعَلِ) ، والَّذِى فى كِتَابِ اللَّيْثِ : هى الْبُعْقُوطَةُ، وسِيَاقُ المُصَنِّفِ يَقْتَضِى (١) أنظر الجمهرة ٣١٢/٣. أَنَّهَا بُعْقُطَةٌ، وهو مُخَالِفُ نَصَّ العَيْنِ، فتأَمَّل، ونَقَل الصّاغَانِىُّ وصاحِبُ اللَّسَانِ عن اللَّيْثِ مثلَ ما ذَكَّرْنَا، وكَذَلِكَ فى النَّكْمِلَةِ .. [] وقما يُسْتَدْرَكُ عليه : : البُعْقُوطَةُ: ضَرْبٌ من الطَّيْرِ، نَقَلَهُ ابنُ بَرِّىّ . [ ب ق ط ] (البَقْطُ)، هذه المادَّةُ مِكْتُوبةٌ عندَنَا بالأَسْوَدِ ، وكَذَلِكَ وُجِدَتْ فى نُسْخَةِ الصّحاح(١) الَّتِى عِنْدَنَا بخَطِّ ياقُوت ، وعليها عَلَامَةُ الزِّيادَةِ ، وفِيهَا ما نَصُّه: لم يكُنْ بِخَطِّهِ . أَى بخطِّ الجَوْهَرِىِّ . وفى تجَاهِه فى الهَامِش ما نَصُّه: وجَمِيعُ ما فِيهِ. ليسَ فى النُّسْخَةِ التى بخَطُّ أَبى زَكَرِيًّا، ولا فى نُسْخَةٍ أَبى سَهْلٍ، ولِذَا قال الصّاغَانِىُّ فى التَّكْمِلَةِ أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ . ثُمَّ إِنَّ مُقْتَضَى سِيَاقِ المُصَنِّفِ أَنَ (١) الصحاح المطبوع لا توجد فيه هذه المادة وكلامه بشعر بذلك . ١٦٢ بقط بقط البَقْطَ، بالفَتْحِ : (قُمَاشُ البَيْتِ ) ، والَّذِى نَقَلَهُ اللَّيْثُ عن أَبِى مُعَاذٍ النَّحْوِىِّ : بَقَطُ البيتِ قُمَاشُه، بالتَّحْرِيك، وأَنْشَدَ قولَ مَالِكِ بنِ نُوَيْرَةَ الْيَرْبُوعِىّ : رَأَيْتُ تَمِيماً قد أَضَاعَتْ أُمُورَهَا فُهُمْ بَقَطٌ فى النَّاسِ فَرْثٌ طَوَائفُ (١) كذا فى العُبَابِ والتَّكْمِلَة ، أَى فكأُنَّهُ شَبَّهَهُم بِقُمَاشِ البَيْت، وهو الرَّدِىءُ من مَتَاعِهِ الَّذِى يُرْمَى، والَّذِى فى اللِّسَانِ أَنَّه أَرادَ بِقَوْلِه: (بَقَطُ)) أَى مُنْتَشِرُون مُتَفَرِّقُون . ( و) البَقْطُ (: جَمْعُ المَنَاعِ وحَزْمُه)، عن ابنِ دُرَيْدٍ ، يقال : بَقَطَ الرَّجُلُ مَتَاعَه، إِذا جَمَعَه وحَزَّمَه لِيَرْتَحِلَ، وهُكَذَا نَقَلَه الصّاغَانِىُّ فِى الْعُبَاب . قلت : وهو مع قولِ ابنِ الأَعْرَابِىِّ : البَقْطُ : التَّفْرِقَة - كما يأتى - (١) اللسان، والتكملة والعباب برواية (( يقط فى الأرض .. )) وبعده فيها : فأما بنو سَعْدِ فبالخَطِّ دَارُهُمْ فبَابَانِ مِنْهُم مَأْلَفٌ فالمَزّالِفُ يَصْلُحِ أَنْ يكُونَ ضِدَّا ولم يُنَبِّهو على ذُلِكَ . ( و) قال شَمِرٌ: سَمِعْتُ أَبا مُحَمَّدٍ يَرْوِى عن ابن المُظَفَّرِ أَنَّه قال : البَقْط: (أَنْ تَعْطِىَ الرَّجُلَ الْبُسْتَانَ على الثُّلُثِ أَو الرُّبُعِ) ، وبه فُسِّرَ حَدِيثُ سَعِيدٍ بِنِ المُسَّيِّبِ: ((لا يصْلُحِ بَقْطُ الجِنَانِ)). ( و) قال ابنُ الأَعْرابِىّ: القَبْطُ ، الجَمْعُ، والبَقْطُ (: النَّغْرِقَةُ)، وسَّأْنِى أَيْضاً عن ابنٍ دُريْدِ القَبْطُ: جَمْعُ الشّْءِ بيَدِكَ، فإِن صَحَّ ما نَقَلَه الصّماغَانِىِّ عنه سابقاً فهو ضِدَّ . وفى الصّحاحِ (١): بَقَطَ الرَّجُلُ متاعَه ، إِذا فرَّقَه . ( و) قال أبو مُعَاذِ النَّحْوِىّ: البَقَطُ، (بالتَّحْرِيكِ : مَا سَقَطَ من الثَّمَرِ (٢) إِذا قُطِعَ فَأَخْطَأَهُ المِخْلَبُ) (١) يعنى فى النسخة التى بخط ياقوت ، وقد أشار إليها المصنف فى أول المادة . (٢) قوله (( ما سقط من الثمر .. )) هكذا فى مطبوع التاج كالقاموس ، ولفظه فى العباب والتكملة « ما يسقط من الثَّمْرِ)). ١٦٣ بقط فقط وفى العُبابِ: يُخْطِئُهِ الْمِخْلَب ، والْمِخْلَبُ : المِنْجَل بلا أَسْنَانِ ( و) البَقْطُ (١) (: الفِرْقَةُ) من النّاسِ (و) قِيلَ: (القِطْعَةُ من التَّىءِ). وحكَى ثَعْلَبُ : إِن فِى بَنِى تَمِيمٍ بَقطاً مِن رَبِيعَةَ ، أَى فِرْقَةً ، أَو قِطْعَةً [ (و) البَقْطُ (: الجَمَاعَةُ المُتَّفَرِّقَةُ) ، يُقَالَ: ذَهَبُوا فِى الأَرْضِ بَقَْطاً بَقْسَطاً، أَى مُتَفَرِّقِينَ . وِهِمْ بَقْطُ فِى الأَرْضِ، أَى: مُتَفَرِّقُون، وبه فُسِّرٍ أَيضاً قولُ مالِكِ بنِ نُوَيْرَةَ السَابِق (كالبُقْطَةِ بالضَّمِّ)، وبه فُسِّرَ حَدِيثُ عائِشَةَ تَصِفُ أَباها رَضِىَ الله عَنْهُمَا: ((فَوَ اللهِ مَا اخْتَلَفُوا فِى بُقْطَة إِلّ طارَ أَبِى بِحَظِّهَا)) .. قال شَمِرٌ: والبُقْطَةِ: الْبُقْعَة من بِقَاعِ الأَرْضِ يُقَالَ: أَمْسَيْنَا فِى بُقْطَةٍ مُعْشِبَةٍ ، أَی فی رُقْعَةٍ من كَلاَ ، تَقول: ما اخْتَلَفوا فى بُقْعَةٍ مِنِ البِقَاعِ، ويَقَعُ قولُهَا على البُقْطَةِ من النّاسِ، وعلى البُقْطَة من الأَرْض . والبُقْطَة من النّاس : الفِرْقَةُ. (١) عطف القاموس اللفظة على ما هو مفتوح القاف وأورد اللسان الضبطين . وفى رواية: ((فى نُقْطَة)) بالنُّون. وسَيَأْتِى فى مَوْضِعَهُ ( و) البُقَاطُ، (كغُرَابِ: قَبْضَةٌ من الأَقِطِ )، عن ابنِ الأَعْرابِىُّ، كما فى الْعُبَاب، وعن أَبِى عُبَيْدَةَ، كما فى هامشِ الصّحاحِ ( و) البُقّاطُ، ( كرُمَّانِ: ثُفْلُ الهَبِيدِ) وقِشْرُه، عن ابْنِ الأَغْرَابِىِّ. وأَنْشَدَ : إِذا لم يَنَلْ مِنْهُنَّ شَيْئاً فقَصْرُه لَدى حِفْشِهِ مِن الهَبِيدِ جَرِيبِمُ تَرَى حَوْلَهُ الْبُقّاطَ مُلْقَى كَنَّبَهُ مد. " (١) غَرَانِيقُ نَجْلٍ يَعْتَلِيِنَ جُثُومُ (١) يَصِفُ القانصَ وكِلاَبَهِ ومَطْعَمَه من الهَبِيدِ إِذَا لِم يَنَلْ صَيْدًا (و) قال أبو عَمْرٍوٍ : (بَقَّطَ فِى الجَيَلِ تَبْقِيطاً)، إِذا (صَعَّدَ)(٢) فيه، وكذلك بَرْقَطَ " وتَقَدْقَدَ، (٣) ومنه حديثُ علىَّ رضى الله عنه أَنّه (١). اللسان والتكملة والعباب: (٢) فى التكملة والعباب: (صَعدَ)) والمثبت كاللسان (٣): كذا فى مطبوع التاج واللسان. ((تقدقد)) ١٦٤ بقط. بقط حَمَلَ على عَسْكَرِ المُشْرِكِين فما زَالُوا يُبَقِّطُون)) أَى يَتَعادَوْنَ إِلى الجِبالِ مُتَفرِّقِينَ . (و) بَقَّطَ ( فى الكَلَامِ و) فى (المَشْىِ: أَسْرَعَ) فيهما . ( و) بَقَّط (فلاناً بالكَلامِ ) أَى (بَكَّتَه) تَبْكِيتاً . (و) بَقَّطَ (الثَّىَ: فَرَّقَه)، وقال الدِّحْيانِىُّ: بَقَّط مَتَاعِه، إِذا فَرَّقَه (ومنه المَثَلُ: ((بَقِّطِيهِ بِطِبِّكِ)) أَى فَرِّقِيهِ بِرِفْقِكِ لا يُفْطَرُ"(١) له وأَصْلُهُ أَنَّ رَجُلاً أَتَى عَشِيقَتَه فِى بَيْتِهَا فَأَخَذَهُ بَطْنُهُ، فَأَحْدَثَ) وفى الدِّسان فقَضَى حاجَتَه، فَقَالَتْ لَه : ويْلَك! مَا صَنَعْتَ؟ (وكَان) الرَّجُلُ (أَحْمَقَ، فَقَالَ ذُلِكَ لها، يُضْرَبُ لمَنْ يُؤْمَرُ بإِحْكَامِ العَمَلِ ) بَعِلْمِهِ وَمَعْرِفَته (والاحْتِيالِ فيه ) إِذا عَجِزَ عنه غَيْرُه، (مُتَرَفِّقاً) . (و) روَى أَبو سَعِيدٍ عن بعض .. (١) ((لا يفطن)» ضبطه فى القاموس واللسان بالرفع، وهو فى التكملة والعباب مضبوط بالحزم . بنى سُلَيْمِ (تَبَقَّطَ الخَبَرَ) تَبَقُّطاً، إِذا (أَخَذَه) شَيْئاً بعد شَيْءٍ. وَرَوَى أَبو تُرابٍ عن بَعْضِ بنى سُلَيْمٍ : تَذَقَّظَه تَذَقُّطاً، وتَبَقَّطَه تَبَقُّطاً، إِذا أَخَذَه ( قَلِيلاً قَلِيلاً) ، وكذْلِكَ (١). تَذَقَّطَه تَذَقُّطاً، وتَسَقَّطَه تَسَقُّطاً. [] وما يُسْتَدْرَكُ عليه: البُقُوطُ : جمعُ بَقْطِ ، بالفَتْح ، وهو ما لَيْس بمَجْتَمِعٍ فى مَوْضعٍ ، ولا مِنْه ضَيْعَةٌ كامِلَةٌ، وإنَّما هو شَْءٌ مُتَفَرِّقٌ فى النّاحِيةِ بَعْدَ النّاحِيةِ ، والعَرَبُ تقولُ: مررتُ بهم بَقْطاً بَقْطاً بإِسْكانِ القَافِ ، ورُوِىَ بفَتْحِهَا أَيضاً ، أَى مُتَفَرِّقِينَ. والبُقْطَةُ، بالضَّمِّ: النُّكْتَةُ والخَصْلَةُ ، وبه فُسِّر قولُ عائِشَةَ رضِىَ الله عَنْهَا (١) فى هامش مطبوع التاج: ((قوله : وكذلك تَذَقْطَه تَذَقُّطاً، فيه تكرارٌ ، وعبارة اللَّسَان : أبُو تُراب عن بعض بنى سُليم: تَذَقّطْتُهُ تَذَقُّطاً، وتَبَقّطْتُه تَبَقُّطَا: إذا أخَذْتَه قليلا قليلا . أبو سَعيد عن بعض بني سُليم: تبقّطْتُ الخَبَرَ وتَسَقَّطْتُهُ وتَدَقِّطْتُه إذا أَخَذْتَه شيئا بعد شىء )) اهـ . ١٦٥ بلط بلط السّابِقُ، كما وجدْتُه فى هامشِ الصّحاحِ (١). [ ب ل ط ] * (البَلاَطُ، كسَحاب: الأَرْضُ) وقِيلَ: الأَرْضُ (المُسْتَوِيَّةُ المَلْسَاءُ)، ومِنْهُ يُقَال: بَالَطْنَاهُم، أَى نَازَلْنَاهُم بالأَرْضِ، كما يَأْنِى : وقال رُوُّبةُ: لَوْ أَحْلَبَتْ حَلائِبُ الْفُسْطَاطِ عَلَيْهِ أَلْقَاهُنَّ بِالْبَلَاَطِ (٢) (والحِجَارَةُ الَّتِى تُفْرَشُ فِى الدَّارِ) وغيرِها: بَلَاَطٌ، نَقَلَه الجُوْهَرِىُّ، وأَنْشَد : هذا مَقَامِى لَكِ خَّتِى تَنْضَحِى رِيًّا وَتَجْتَازِى بَلاطَ الأَبْطَحِ (٢ وأَنْشَد ابنُ بَرِّىّ لِأَبِىِ دُوَادِ الإِيادِىِّ : ولَقَدْ كانَ ذا كَتَائِبَ خُضْرٍ وبَلاَطِ يُشَادُ بالآ جُِرُونِ (٤) (١) يعنى نسخة ياقوت التى ذكرها أول المادة (٢) الذيوان ٨٧ واللسان ، والعباب . (٣) اللسان والصحاح والعباب . (٤) اللسان . (وكُلُّ أَرْضِ ◌ُ فُرِشَتْ بِهَا أَو بالآجُرِّ): بَلاَطُ، وقد بَلَطَها، وبَلَّطَهَا. ( و) بلاَطُ (١) (:ةَ، بدِمَشْقَ) وضبطَهُ الْبُلْبَيْسِىّ بالكَسْرِ، (منها): أَبو سَعِيدِ (مَسْلَمَةُ بنُ عَلِىّ المُحَدِّثُ) مِضَّرِىٌّ حدَّثَ بها، وبها تُوُفِّى ، ولم يكن عِنْدَهُم بذْلِك [فى الحديث] (٢)، وآخِرُ مَنْ حَدَّث عنه مُحَمَّدُ بنُ رُمْحٍ Aو (و) بَلاطُ عَوْسَجَةَ: (حِصْنَ بالأَنْدلُس) . ( و) فى حَدِيثٍ عُثْمَانَ رَضِىَ اللهُ عنهُ ((أَنَّهُ أَتِىَ بماءٍ فَتَوَضَّأَ بالبَلاَطِ)) وهو: (ع، بالمَدِينَةِ ) الشَّرِيفَةِ، (بَيْنَ المَسْجِدِ والسَّوقِ ، مُبَلَّسطٌ)، ومنه أَيْضاً حَدِيثُ جابرٍ : ((عَقَلْتُ الجَمَلَ فِى نَاحِيَّةٍ البَلاَطِ )) وسُمِّىَ المَكَانُ بَلاَطاًّ اتِّساعاً ,باسْمٍ- ما يُفْرَشُ به. (١) الذى فى معجم البلدان (البلاط) يروى بكسر الياء وفتحها ، وهو فى مواضع منها : بيت البلاط : من قرى غوطة دمشق . . الخ ) . .. (٢) الزيادة من معجم البلدان (البلاط) وفيه ((لم يكن عندهم (( بذاك)). ١٦٦ بلط بلط (و) بَلَاَطُ (: د، بين مَرْعَشَ وأَنْطَاكِيَةَ)، وهى مَدِينَةٌ عَتِيقة (خَرِبَتْ) من زمانٍ ، والأَوْلَى: خَرِبَ . (وإدارُ البَلاَطِ: (ع، بالقُسْطَنْطِينِيَّةِ، كانَ: مَحْبِساً لِأَسْرَى سَيْفِ الدَّوْلَةِ ) بنِ حَمْدِانَ ، وذَكَرهُ المُتَنَبِّىُّ (١) فى شِعْرِهِ . ( و) السبَلاَط: (ة بِحَلَبَ). وبِأَحَدِ هُؤُلاءِ يُفَسّر قولُ الشّاعرِ : لَوْلاَ رَجاؤُك ما زُرْنَا الْبَلاطَ ولاَ كَانَ البَلاَطُ لَنَا أَهْلاً ولا وَطَنَا (٢) (و) البلاَطُ (من الأَرْضِ: وَجْهُها)، قاله أَبو حَنِيفَةَ، (أَو مُنْتَهَى الصُّلْبِ منها) ، وفى الأَساسِ: بَلاطُ الأَرْضِ: ما صَلُبَ من مَتْنِهَا [ومُسْتَواها] (٣) ويُقَال: لَزِمَ فلان بَلاَطَ الأَرْضِ، وقال ذُو الرَّمَّةِ يَذْكُرُ رَفِيقَه فى سَفَر : (١) الذى فى معجم البلدان (البلاط ) ذكره أبوفراس الحمدانى وغيره فى أشعارهم .. وقد ذكره أبو العباس الصُّفرى شاعر سيف الدولة، وكان محبوسا - وضربه مثلا - فقال : أراني فى حَبْسِى مُقيماً كأننى ولم أغْزُ فَى دَارِ البَلاَطِ مُقِيمُ (٢) اللسان .. (٣) زيادة من الأساس، والنقل عنه. يَسِْنُّ إِلى مَسِّ البَلَاَطِ كَأَنَّمَا يَرَاهُ الحَشَايَا فِى ذَواتِ الزَّخَارِفِ (١) (وَأَبْلَطَها المَطَرُ : أَصابَ بَلاَطَها)، وهو أَنْ لا تَرَى على مَتْنِهَا تُرَاباً ولا غُبَارًا . ( وبَلَطَ الدّارَ، وأَبْلَطَهَا، وبَلَظِّهَا) تَبْلِيطاً: (فَرَشَهَا بِه) أَو بآَ جُرٍّ، فهى مَبْلُوطَةٌ وَمُبْلَطَةٌ وَمُبَلَّطَةُ . وقال ابنُ دُرَيْدٍ : بَلَطْتُ الحائطَ بَلْطاً، إِذا عَمِلْتَه به، وكذلك بَلَّطْتُه تَبْلِيطاً ، وقال غيرَه بَلَطَ الدَّارَ بَلْطاً ، إِذا فَرَشَهَا بِهِ ، وبَلَّطَها تَبْلِيطاً ، إِذا سَوَّاهَا، وأَنْشَدَ الرِّياشِىُّ: مُبَلَّطٌ بالرَّخامِ أَسْفَلُهُ له مَحَارِيبُ بَيْنَها العَمَدُ (٢) وقالَ رُوَّبَةُ : * يَأْوِى إِلى بَلاَطِ جَوْفٍ مُبْلَطِ (٣)» (١) ديوانه ٣٨٠ برواية (( .. من ذوات .. )) وفى مطبوع التاج كاللسان (براء» بالباء الموحدة والتصحيح من الديوان . (٢) العباب . (٣) ديوانه: ٨٤ والعباب وفى الديوان: ((تُقْضِى إلى)) وفى العباب ((يُفْضِى)) ١٦٧ بلط بلط ( والبُلْطَةُ، بالضّيِّ فِى قَوْل امْرِىءِ القَيْسِ نَزَأْتُ على عَمْرِو بنِ دِرْماءَ بُلْطَةً) فياكُرْمَ ما جارٍو يا حُسْنَ مامَحَلْ (١) أَرَاد: فيا أَكْرَمَ جارٍ ، على التَّعَجُّب، واخْتَلَفَ النّاسُ فِيهَا، فقيل : المُرادُ بها (البُرْهَةُ أَو · الدَّهْرُ). وفى العُبابِ : والدَّهْرُ ، وهُمَا قَولٌ وَاحِدٌ، يُرِيد: حَلَلْتِ عليه بُرْهَةً ودَهْرًا. (أَو) البُلْطَةُ. (المُفْلِسُ)، أَى نَزَأْتُ به حَالَةَ كَوْنِى مُفْلِساً، فيكونُ اسماً مِن أَبْلَطَ الرَّجلُ، إِذا ذَهَبَ مالُهِ، كما يَأْتِى. (أَوِ الفَجْأَةُ)، وهُذا نَقَلَهِ الجَوْهَرِىُّ عَن أَبَى عَمْرٍو (أَو ) بُلْطَةُ: (هَضْبَةٌ بِعَيْنِهَا)، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ عن الأَصْمَعِىِّ : قال بعضُهُم : هى قَرْيَةٌ من جَبَلَىْ طَيِّئُّ كَثِيرةُ النِّينِ والعِنَسَبِ. قَاتُ: وفى المُعْجَمِ (١) ديو أنه ١٩٧ واللسان والصحاح والعباب والتكملة وفى الجمهرة ٣٠٨/١ برواية « .. ويا حسن ما فَحَلْ. وفى المقاييس ٣٠١/١ صدره، وهو فى معجم البلدان ( بلطة ) . بُلْطَةُ: عَيْنُ بها نَخْلٌ بِبَطْنِ جَوٍّ مَن مَنَاهِلِ أَجَأَ، ويُقَوِّى ذَلِكَ أَنَّ عَمْرَو ابنَ دَرْمَاءَ المَمْدُوحَ مِن أَهْلِ الجَبَلَيْنِ مِن طَيِّئْ، وهو عَمْرُوِ بنُ عَدِىِّ بنِ وَائلٍ، وأُمَّهِ دَرْمَاءُ منَ بَنِى ثَعْلَبَةَ بْنِ سَلاَمَانَ بنِ ذُهْلٍ. (أَوْ أَرادَ دَارَهُ، وَأَنَِّهَا مُبَلَّطَةٌ) مَفْرُوشَةٌ بالحِجَارَةِ ، فَهذِه خَمْسَةُ أَوْجُهِ ذَكَرَ منها الجَوْهَرِىِّ الاثْنَيْنِ، وفى التَّهْذِيبِ بُلْطَةُ: اسمُ دَارِ، وأَنْشَدَ لامْرِىُّ القَيْسِ وكُنْتُ إِذا مَا خِفْتُ يَوْماً ظُلاَمَةً فإِنَّ لَهَا شِعْباً ببُلْطَةٍ زَيْمَرًا (١) قال: وَزَيْمَرُ: اِسمِ مَوْضِعٍ (والبَلاَلِيطُ: الأَرَضُونَ المُسْتَوِيَةُ) قال السِّرافِىُّ: وَلا يُعْرَف لها وَاحِدٌ (وأَبْلَطَ) الرَّجُلُ: (لَصِقَ ، بالأَرْضِ، وافْتَقَرَ وَذَهَبَ مَالِه) أَوْ قَلَّ فهو مُبْلِطٌ، وقالٍ أَبُِو الهَيْثَمِ أَبْلَطَ ، إِذَا أَفْلَسَ فِلَزِقَ بِالْبَلَاَطِ (كأَبْلِطَ)، مَبْنِيًّا للمَفْعُولِ، فهو (١) المسان ومادة (قذف) ومعجم البلدان (بلطة) و (زيمر). ١٦٨ بلط. بلط مُبْلِطٌ ، ونَقَلَه الجَوْهَرِىُّ عن الكِسائىَ وأَبِى زَيْدِ. وأَنْشَد الصّاغَانِى الصُخَيْرٍ (١) بن عُمِيْرٍ : تَهْزَأُ مِنِّى أُخْتُ آلِ طَيْسَلَهْ قالتْ أَراهُ مُبْلِطاً لا شَىءَ لَهْ (٢) (و) من المَجاز: اعْتَرَضَ (اللِّصُّ الْقَوْمَ) فَأَبْلَطَهُمْ: تَرَكَهُم على ظَهْرِ الغَبَراءِ ، و (لَمْ يَدَعْ لَهُمْ شَيْئاً )، عِن اللِّحْيانِىِّ . (و) قال الفَرَّاءِ: أَبْلَطَ فُلاَنٌ (فُلاناً)، إذا (أَلَجَّ عَلَيْهِ فى السُّؤَالِ حَتَّى بَرِمَ) ومَلَّ، وكذلِكَ أَفْجَأَه، وقدٍ تَقَدَّم (والبَلْطُ)، بالفَتْح، (ويُضَمّ: المِخْرَطُ)، وهو الحَدِيدَةُ التى يَخْرُطُ بها الخَرّاطُ ، عربِيَّةٌ، والعامّةُ يُسمُّونَه البَلْطَة، وقال أَبو حنِيفَةَ : أَنْشَدَنِى أَعْرابِىُّ : * فالبَلْطُ يَبْرِى حُبَرَ الفَرْفَارِ (٣)» (١) فى العباب: ((قال صخرٌ، ويُقال صخيرُ ابن عمير) (٢) العباب وأنظر المان (طل) والأرجوزة فى الأصمعيات ٢٣٤ برواية ((أراه مُمْلقاً)) (٣) اللسان، والعباب، والتكملة. الخُبْرَةُ: السِّلْعَةُ تَخْرُجُ فى الشَّجَرَّةِ. أَو الْعُقْدَةُ ، فتُقْطَعُ وتُخْرَطِ مِنْهَا الآنِيَةُ، فتكون مُوشّاةً حَسَنَةً . ( و) البُلُطُ، (بضَمَّتَيْنِ: المُجّانُ) والمُتَخَرِّمُون (١) (من الصُّوفِيَّةِ) ، عن ابنِ الأَعْرابِىِّ . قال : (و) البُلُطُ أَيضاً: (الفَّارُونَ من العَسْكَرِ ). ((و) يقَال: (بَالَطَنِى)، إِذا تَرَكَنِى، أَو (فَرَّ مِنِّى) فِذَهب فى الأَرْضِ . نقله أَبو حِنِيفَةً .(و) بَالَطَ (السابِحَ: اجْتَهَد فى سِباحتِهِ). وأَصْل المُبالَطَةِ: المَجاهدة. (و) بَالَطَ (القَوْمُ: تَجالَدوا بالسُّيوفِ) على أَرْجُلِهِم، ( كتَبالَطوا)، ولا يقَال: تَبالَطوا ، إِذا كانوا ركْباناً . ( و) بَالَظَ القَوْمُ (بَنِى فُلانِ: نَازَلُوهم بالأَرْضِ)، وَهُذا خِلاَّفُ بَالَطَنِى فُلانٌ، الذى تقدّم ذِكْرُه ، (١) في مطبوع التاج كاللسان ((والمتَحَزِّمُونِ)) بالحاء المهملة والزاى، والتصحيح من العباب والتكملة، وأنظر اللسان ( خرم) وفى التهذيب ٣٥٣/١٣ (المتخرفون)) وفى هامشه عن بعض نسخه ((المنخرمون)). ١٦٩ بلط بلط فإِنَّ الأَوّلَ معناه ذَهَبَ فى الأَرْضِ، وهُذا لَزِمَ الأَرْضَ. قال الزَّمَخْشَرِىُّ: ولا تَكُونُ المَبالَطَةُ إِلاّ على الأَرْضِ. ( و) يَقَال: إِذا هَفَا صَبِيُّكَ فَبَلِّطْ له ، يقال: (بَلَّطَ أُذُنَهُ تَبْلِيطاً)، إِذَا (ضَرَبِهَا بطَرَفِ سَبَّابَتِهِ ضَرْباً يُوجِعُهَ)، ولا يَكُونُ إِلاَّ فِى فَرْعِ الأُذُنَيْنِ، وقالَ اللَّيْثُ : التَّبْلِيطُ: عِرَاقِيَّةٌ(١)، وفسَّره كما ذَكَرنا. ويَقَال أَيْضاً: بَلَّطَ له، كما نَقَلَه الَّمَخْشَرِىُّ وَالصّاغَانِىُّ . (و) بَلَّطَ (فُلانٌ) تَبْلِيطاً، إِذا (أَعْيَا فى المَشْىِ) ، وكذلِكَ بَلَّحَ، نَقَلَه الجَوْهَرِىِّ . (والبَلُّوطُ، كَتَنُّورِ : شَجَرٌ كانُوا يَغْتَذُونَ بِثَمَرِهٍ قَدِيماً. بَارِةٌ يَابِسِ) فى الثَّانِيةِ، وقِيلَ: فى الأُولَى، وقِيل : إِنّ يُبْسَه فى الثالِثَة، وقِيلَ: إِنَّبِهُ حارٌّ فِى الأُولَى، (فَقِيلٌ غَلِيظٌ) بَطِىءُ الهَضْمِ، رَدِىءٌ للمَعِدَة، مُصَدِّعٌ مُضِرٌّ بالمَثَانَةَ، ويُصْلِحه (١) فى العباب ((عراقية مستعملة)). أَنْ يُشْوَى ويُضَافَ إِليه السُكّر ، ومن مُنَافِعه: أَنَّه (مُمْسِكٌ لِلْبَوْلِ) مُغزرٌ له ، ويَمْنَعُ النَّزْفَ والنَّغْثَ، ويَنْفَعُ من الصّلاَباتِ مع شَحْمِ الجَدْىِ ويمْنَعُ سعْىَ القُلاَعِ وَالْقُرُوح إذا أُحْرِقَ، ويَمْنَعُ السجحِ (١) والسَّمُومَ ، ويمْنَعُ من الاسْتِطْلاقِ، وهو كَثِيرُ الغِذَاءِ إِذا اسْتُمْرِى . (وبَلُّوطُ الأَرْضِ : نَبَاتُ وَرَقُهُ كالهِنْدَ بَاءِ، مُدِرٌّ مُفَتِّحٌ مُضَمِّرٌ للطِّحَالِ ) . وأَمّا بَلُّوطُ المَلِكِ فِقِيلَ: هوَ الجَوْزُ، وقيل: هو الشاهْبَلُّوط كما فى المِنْهَاجِ. ( و) من المجاز: (يُقَالُ): مَشَيْت حتَّى (انْقَطَعِ بَلُّوطِى، أَى حَرَكَتِى، أَوِ فُؤَادِى، أَوْ ظَهْرِى) ، كما فى الأساسِِ والعُبابِ . (وانْبَلَطَ) الشَّْءُ: (بَعُدَ)، نَقَله الصّاغَانِىُّ. (١) كذا فى مطبوع التاج: السجع. ٠١٧٠ بلط بلقط [] وتما يُسْتَدْرَكُ عليه : بَالَطَ فِى أُمُورِهِ: بَالَغَ، وهو مُبالِطٌ لك، أَى مُجْتَهِدٌ فِى صَلاَحِ شَأْنِك ، قال الرّاجِزَ : فَهْوَ لَهُنَّ حَابِلٌ وفَارِطُ إِنْ وَرَدَت وَمَادِرٌ ولَائِطُ لِحَوْضِهَا ومَاتِحٌ مُبَالِطُ (١) والتَّبْلِيطُ: التَّبْلِيدُ. ويُقَالِ: إِنَّهَا حَسنَةُ الْبَلاَطِ ، إِذا جُرِّدَتْ، وهو مُتَجَرَّدُها، وهو مَجازٌ . وقولُ العامَّةِ: بَلِّطِ السَّفِينَةَ، أَى أَرْسِ بها، كأَنَّهُ يَأْمُره بإِلْزَاقِهَا بالأَّرْض . ويقولون : رجلٌ بَلَاطٌ ، إِذا كان مُعْدِماً . وفِى البَخِيل أَو اللَّئْسِيم: ((ماذا يأْخُذُ الرِّيحُ من البَلاَطِ)) وبَلَطَه، إِذا ضَرَبَه بالبَلْطِ . والبُلْطِىُّ ، بالضّمّ : سَمَكٌ يُوجَد فى النِّيل، يُقَال إِنّه يَأْكلُ من وَرَقِ الجَنَّةِ، وهو أَطْيَبُ الأَسْمَاكِ ويُشَبَهُونَ بِه المُتَرَغْرِعَ فى الشَّبَابِ والنَّعْمَةِ . وبُلاَطَةُ ، كَثُمَامَةً : من أَعمالِ نَابُلُس . وفَحْصُ البَلُّوطِ : من أَعمال قُرْطُبَةَ بالأَنْدَلُس، وقد تَقَدَّم للمصنِّفَ فى ((ف ح ص)) ويَنْبَغِى إِعادَتُه هُنَا ، فإِنَّ المُنْتَسِبِ إِلَيْهَا إِذَّما يَنْتَسِب إلى الجُزْءِ الأَخِيرِ ، فيقال : فُلانٌ البَلُّوطِىّ، ومنهم أَبُو الحَكَم مُنْذِرُ بنُ سَعِيدٍ ابنِ عَبْدِ الله بنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بنِ القَاسِمِ الثَّعِزِّىّ البَلُّوْطِىّ، رَوَى كتابَ العَيْنِ للخَلِيلِ ، عن ابن وَلاّد ، وكان أَخْطَبَ أَهلِ زَمَانِه وأَعْلَمَهم بالحَدِيث . وَلِىَ القَضَاءَ بِقُرْطُبَةَ ومات سنة ٣٥٥ . [ ب ل ق ط ]* .. (الْبُلْقُوطُ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ ، وقال ابنُ دُرَيْدٍ : هو٦ (القَصِيرُ)، قال: وليس بثَبَتِ ، (كالبُلْقُط بضمِّهِمَا) . (١) اللسان . ١٧١٠ ـلنط بوط (و) قال أَيْضاً: البُلْقُوطُ، زَعَمُوا : (طائِرٌ)، ولَيْسَ بِثَبَتِ ، وتقدّم عن ابْنِ بَرِّىّ، وهو البُعْقُوطُ. [ ب ل ن ط ] * (البَلْنَطُ)، أَهْمَلَهِ الجَوْهَرِىُّ، وقولهُ (كجَعْفَرٍ) خَطَأٌ، وصِوابُه كَسَمَنْدِ، كما يَشْهَدُ له قولُ ابنِ كُلْثُوْمٍ. الآتى. قال اللَّيْثُ: هو (شَىءٌ كَالرُّخَامِ إِلاَّ أَنَّهُ دُونَهُ فِى الْهَشَاشَةِ والِّينِ) والرَّخَاوَةِ ، ويُرْوَى قُولُ عَمْرِو بْنِ كُلْثُومٍ يَصِفُ سَاقَىِ امْرَأَةٍ : وسَازِيَتَىْ بَلَنْطِ أَوْ رُخَامٍ يَرِنُّ خَشَاشُ حَلْيِهِمَا رَنِينَا (١) والرِّوَايَةُ المَشْهُورَةُ ((وَسَارِيَتَىَّ بَلاَطَ)) كما فى العُبَابِ، وأَمّا فى التَّكْمِلَةِ فِذَكَرَه فى مادة ((ب ل ط)) ولم يُفْرِد له تَرْجَمَةً، لأَنَّ النُّونَ زائِدَةٌ، وهو الصّوابُ . [] وقَّمَا يُسْتَدْرَكُ عليه : البَلَنْطاءُ: سَمَكَةٌ قَرِيبٌ مِن باعٍ. (١) اللسان والعباب وهو فى شرح المعلقات السبع للزوزنى ١٥٤ وضبطه بالقلم بكسر الباء وفتح اللام، ولم يرد فى المعلقة فى شرح التبريزى . [ ب ن ط ] (البِيَنْطُ، بالمُثَنَّةِ تَحْتُ ونُونِ، كبسِبَطْرٍ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ، وقَالَ الأَزْهَرِىُّ: أَمّا : ((بنط )) فهو مُهْمَلٌ .. ، فإِذا فُصِلَ بينَ الباءِ والنُّونِ بياءٍ كان مُسْتَعْمَلاً، وهو: (النَّسَّاجُ)، بلُغَةِ الْيَمَنِ، وعَلَى وَزْنِهِ البِيَطْرُ. 6 وأَنْشَدَ اللَّيْثُ فى كِتَابِهِ : نَسَجَتْ بها الزُّوَعُ الشَّتُونُ سَبَائِباً لم يَطْوِها كَفُّ البِيَنْطِ المُجْفِلِ (١) الشَُّونُ : الحائِكُ ، والِزَّوَعُ العَنْكَبُوت . [ب وط]* (الْبُوطَةُ، بالضَّمِّ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىّ، وقال اللَّيْتُ: هِى (الَّذِى)، وفى العَيْنِ: الَّتِى (يُذِيبُ فيه) ، وفى العَيْنِ: فيها (الصّائِغُ) ونَحْوُهُ من الصُّنّاعِ. قال شَيْخُنا: وظاهِرُه أَنَّها عَرَبِيَّةٌ ، ولَيْسَ كَذلِك؛ بل هو مُعَرَّبٌ أَصْلُه بُوتَه ، كما فى شِفَاءِ الْغَلِيلِ. انتهى . (١) العباب والتكملة وانظر مادة ( شبن). ١٧٢ بوط بھط قلتُ : وهى البُودَقَةُ والبُوتَقَةُ . (وبُوَيْطِ، كَرُبَيْر) ، ويقَال : أَبْوَيْط ، بالفَتْحِ ثمّ السُّكُون وفتح الواو ، هُكَذَا فى المُعْجَم، والأَوَّلُ أَكْثَرُ : (ة، بمِصْرَ) من أَعْمَالِ الصّعِيدِ الأَدْنَى من كُورَةِ الأَسْيُوطِيَّةِ . وغَلِطَ من عَدَّها من الصَّعِيدِ الأَعْلَى، (مِنْهَا) أَبو يَعْقُونَ (يُوسُفُ بنُ يَحْيَى) المِصْرِىُّ الشّافِعِىُّ الْبُوَيْطِىُّ (الإِمَامُ) فَقِيهُ أَهْلِ مصرَ، وخَلِيفةُ الشَافِعِىِّ على أَصْحابِهِ بَعْدَه، ومِنْهَا أَيْضاً: أَبُو الحَسَنِ تَمِيمُ بنُ أَحْمَدَ بنِ تَمِيمٍ ابن نُعَيْمِ البُوَيْطِىّ. ( و) قالَ ابنُ الأَعْرَابِىّ: (بَاطَ) الرَّجُلُ، إِذَا (افْتَقَرَ بَعْد غِنّى)، ( وذَلَّ بَعْدَ عِزِّ) فهو يبُوطُ بَوْطاً . (وبُوَاطٌ، كغُرابٍ )، قال شيخُنَا: وضَبِطَها أَهْلُ السِّيَرِ وَشُرّاحُ الْبُخَارِىِّ بالفَتْح، كسَحابٍ أَيضاً : (جِبَالُ جُهَيْنَةَ)، من ناحِيَةٍ ذِى خُشُبٍ ، وفى المُعْجَمِ : نَاحِيَّة رَضْوَى، (علَى) ثَلاثَةِ (أَبْرادٍ من المَدِينَةِ ) المُشَرَّفَةِ، أَو أَكْثر، و(منه غَزْوَةُ بُوَاطِ )، من غَزَوَاتِه، صَلَّى الله وسَلَّم، (اعْتَرضَ فيها [ رسُولُ اللهِ] (١) صلَّى الله عليه وسلّمَ لِعِيرٍ قُرَيْشٍ) ، فانْتَهَى إِلَيْه ، ولم يَلْتِىَ أَذِّى، وقال حَسّانَ بِن ثَابِتٍ ، رَضِىَ الله عنه: لِمَنِ الدّارُ أَفْفَرَت بِبُوَاطِ " غَيْرَ سُفْعٍ رَوَاكِدٍ كالغَطَاطِ (٢) [] وما يُسْتَدْرك عليه: بُوَيْط، ويُقَالْ أَبْوَيط: قريةٌ أُخْرَى بِالأَبْوَصِيرِيَّة، وهى غيرِ الَّتِى ذُكِرَت، وقيل: إِليها نُسِبَ الْبُوَيْطِىُّ الفَقِيه . وكَفْرِ بَاوِيط: من قُرَى الأُشْمُونَيْنِ . [ب هـ ط]. (البَهَطُّ، مُحَرَّكَةً مُشَدَّدَةَ الطَّاءِ: الأُرْزُ يُطْبَخُ باللََّنِ وَالسَّمْنِ) خاصَّةً ، قاله اللَّيْثُ، وهو (مُعَرَّبٌ مِنْدِيَّتُه بَهًَّا). وقال اللَّيْث: سِنْدِيَّةٌ ، (١) ما بين القوسين زيادة من القاموس متفقة مع العباب. (٢) ديوانه ١٣٧ والعباب والتكملة وصدره فى معجم البلدان ( بواط ) . ١٧٣ بهط تیظ واسْتَعْمَلَتْه العَرَبُ (١) ، تقول : بَهَطَّةٌ طَيِّبَةٌ ، ويُنْشَد : تَفَقَّأَتْ شَحْماً كمَا الإِوَزِّ من أَكْلِهَا الْبَهَطَّ بالأَّرُزُّ (٢) وأَنْشَدَ اللَّيْثُ : * من أَكْلِهَا الأَرُزَّ بِالبَهَطِّ .. (٣) وفى الصّحاحِ: البَهَطُّ: ضَرْبٌ من الطَّعَامِ، أَرُزِّ ومَاءُ، وهـ مُعَرَّبٌ فارسيَّته بَتَا، وأَنْشَدَ: ((تَفَقَّأَّتْ .. إِلخ )) وصَرَّح اللَّيْثُ بأَنَّه بلا هاءٍ ، واسْتِعْمال العَرَبِ إِيّاهُ بِالهَاءِ كَأَنَّهِ ذَهاباً بذْلِك إلى الطَّائِفَةِ منه، كما قالوا لَبَنَّةٌ وعَسَلَةٌ، وقيلَ: أَصْلُه نَبَطِىٌّ ، وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّىّ لِأَبِى الهنْدِىِّ : فَمَّا البَهَطُّ وِحِيتَانُكُمْ فما زِلْتُ منها كَثِيرَ السَّقَمْ(٤ (١) فى اللسان: ((واستعملته العرب بهاء فقالت ... )) والمثبت متفق مع العباب . (٢) اللسان والصحاح والعباب . (٣) اللسان والعباب . (٤) اللسان . []. وتمّا يُسْتَدْرك علَيْه: قال أبو ترابٍ : سَمِعْتُ الأَشْجَعِىَّ يقولُ: بَهَطَنِى هَذَا الأَمْرُ ، وَبَهَضَنِى (١) بمعَنَّى وَاحِدٍ ، قال الأَزْهِىّ: ولم أَسمعْها بالطّاءِ لِغَيْره . [ ت ى ط ] [] وتمّا يُسْتَدْرَكَ عليه من فصل (٢). التاءِ مع الطّاءِ: تِيط ، كمِيلٍ : قريةٌ بساحِلِ بلادٍ أَزْمورَ بالمَغْرِب ، بهِ رِبَاطٌ حَسَنُ، وتُعْرَف أَيْضاً بعَيْنِ القطْرِ . (١) في اللسان والتكملة: ((وبَهَظَنى)) بالظاء المعجمة ، وفي اللسان (بهض) : قال أبو تراب : سمعت أعرابيا من أشجع يقول: بَهَضَنِى هذا الأمر، وبَهَظَنى ،» قال: ولم يُتَابعْه على ذلك أحد)). (٢) أورد اللسان أيضا فى هذا الفصل مادة (تحط) ونصه: ((الأزهرى: قال: تَحُوط: اسم القحط، ومنه قول أوس بن حجر . الحافظ الناس في تَحُوط إذا لم يُرْسِلُوا تحت عائذٍ رُبَعَا)) وسيأتى فى مادة ( جوط ) . ١٧٤ ناط ثأط فصل الثاء المثلّثَة مع الطّاءِ [ ث أَ ط ] . (الثَّأْطَة: الحَمْأَةُ)، نَقَلَه الجوْهِرِىُّ (و) قيل: النَّأْطَةُ: (الطِّينُ) حَمْأَةً كانَت أَو غَيْرَ ذلك، وجَمَعِ بَيْنَهما أُمَيَّةُ ابنُ أَبى الصَّلْتِ فى قوله - يَذْكُرُ حَمَامَةَ نُوحٍ صَلَّى الله عليه وعلى نَبِيِّنَا وسَلَّم - : فجاءَتْ بعْدَ ما ركَضَتْ بِقِطْفٍ عليه الشَّأْطُ والطِّينُ الْكُبَابُ (١) وقَال أَيْضاً : بَلَغَ المَشَارِقَ والمَغَارِبَ يَبْتَغِى أَسْبَابَ أَمْرٍ من حَكِيمٍ مُرْشِدِ فَأَتَى مَغِيسَ الشَّمْسِ عندَ مَآ بِهَا فى عَيْنِ ذى خُلُبٍ وَثَأْطِ حَرْمَدٍ (٢) (١) ديوانه ١٨ واللسان وفى مطبوع التاج كاللسان ((والطين الكبار )» والتصحيح من الديوان ومما تقدم فى (کبب). (٢) ديوان أمية ٢٦ واللسان والثانى فى العباب منسوبا لتُبَّعٍ، وروايته: ((فرأى مغيب الشمس عند غروبها)) وانظر الجمهرة ٣٢٧/٣ وعجزه فى المقاييس ١ /٣٩٨ وانظر أيضا المواد (أدب ، خلب ، حرمه) وأَوْرَدَ الأَزْهَرِىُّ هُذَا الْبَيْتَ مُسْتَشْهِدًا به على الثَّأْطَة : الحَمْأَة ، فقال: أَنْشَدَ شَمِرٌ لْتُبَّع، وكذَلِكَ أَوْرَدَه ابن بَرّىّ ، وقال: إِنّه لِتُبَّسع يَصِفُ ذا القَرْنَيْنِ ، قال: والخُلُب: الطِّينُ بكلامِهم . قال الأَزْهَرِىُّ: وهذا فى شِعْرٍ تُبَّعِ المَرْوِىِّ عن ابنِ عَبّادٍ. قلتُ : وقد سبق ذِكْره فى ((خ ل ب)). (و) الثَّأْطَة: ( دُوَيْبَّةٌ لَسّاعَةٌ)، لم يَحْكِهَا غيرُ صاحِبِ العَيْن. و(ج) الكُلِّ (:ثَأْطٌ) ، بَحذْف الهاءِ . (وفى المَثَلِ: ((ثَأْطَةٌ مُدَّتْ بماءٍ)) يُضْرَبُ لِلأَحْمَقِ يَزْدَادُ مَنْصِباً) . وفى الصّحاحِ: يُضْرَبُ الرَّجُل يَشْتَدُّ مُوقُه وحُمْقُه ؛ لأَنَّ النَّأْطَةَ إِذا أَصابِهَا الماءُ ازْدَادتْ فَساداً ورُطُوبةً . وقال الَّمَخْشَرِىُّ: يُضْرَبُ لِفَاسِدٍ يُقْرَنُ(١) بِمِثْلِه . (١) فى هامش مطبوع التاج ((قوله : يقرن بمثله. الذى في الأساس: يُقوّى بمثله)) اهـ هذا ولفظه في نسخة الأساس المطبوع ((يُقْرَن بمثله)) كالمثبت هنا. فلعلها نسخة أخرى من الأساس : ١٧٥ بعط بغط (والثَّأْطَاءُ: الحَمْقَاءُ)، مُشِتَقْ مِن الثَّأْطَة : (وَ) الثَّأْطَاءُ: (نَعْتُ لِلْأُمِةِ) ، يُقَالُ: مَا هُو بابْنِ ثَأْطَاءَ، أَى بَابْنِ أَمَةِ . (و) قال ابنُ عَبّادِ: (الثَّوَاطِ، كُغُرَابٍ : الزُّكَامُ، وقد تُشْطَ، كُعُنِىَ) أَىِ زُكِم. (وثَسْطَ اللَّحْمُ، كَفَرِحَ أَنْتَنَ)، وكذَلِكَ شَعْطَ، نَقَلَه ابنُ عَبّادٍ. وقَالَ الزَّمَخْشَرِىُّ: هُو مُسْتَعَارٌ مِن فَسَادِ النَّْطَةِ [] وَّمَا يُسْتَدْرَكُ عليه: الثَّأَطَاءُ، مُحَرَّكَةً: لِغَةٌ فِى الْنَّأْطَاءِ، بِالَّسْكِينِ ويُقَال لِلأَحْمَقِ أَيْضاً: يا ابن شَأْطَانَ وَثَأَّطَانَ، بالتَّسْكِينِ والتَّحْرِيكِ ، وَكَذَلِكِ لابْنِ الأُمَةِ [ث ب ط ] * (شَبَطَهُ عن الأُمْرِ: عَوْقَهُ وبَطْأُ ١٧٦ به عَنْهُ)، عن ابنِ دُرَيْدٍ، (كَثَبَّطَهُ فيهما،) تَشْبِيطاً، وهُذَا نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ، ونصُّه: ثَبَّطَّه عن الأَمْر تَشْبِيطاً: شَغَلَه عنه . قلتُ: وهوَ قُولُ اللَّيْث، وقال غيره : ثَبَّطَه عن الشَّىءِ. وثَبَطَهُ، إِذا رَيَّنَّه وَثَبَّتَهِ ، وقولُه تَعالى: ﴿وَلَكِنْ كَرِهَ الله انْبِعَاثَهُمْ فَتَبَّطَّهُمْ﴾ (١) قال أَبو إِسْحَاقَ: التَّشْبِيطُ : رَدُّكَ الإِنْسانَ عن الشَّىءِ يَفْعَلُه، وقالَ غِيرُه : التَّقْبِيطُ : أَنْ تَحُولُ بِينَ الإِنْسانِ. وبينَ ما يُرِيدُه . ( و) فى الجَمْهَرَةِ: ثَبِطَتْ (شَفَتُه : وَرِمَتْ، ثَبْطاً وثَبَطاً) ، بالفَتْحِ والتَّحْرِيك، قال : وليسَّ بِثَبَتٍ، هُكَذَا وَقَعَ فِى نُسَخِ الجَمْهَرة ، وفى بَعْضِهَا بِتَقْدِيمِ المُوَحَّدَةِ عَلَى المُثَلَّثَةِ، وقد ذَكَرْنَاه فى مَوْضِعِه . ( و) ثَبَطَه (عَلَى الأَمْرِ) نَبْطاً ، وكذا ثَبَّطَهِ تَشْبِيطاً : ( وَقَفَهُ عَلَيْهِ ، فتَثَبَّطَ)، أَى (تَوَقَّفَ) . (١) سورة التوبة الآية ٤٦ ثبط تربط (والثَّسِطُ، ككَتِفِ : الأَحْمق فى عَمَلِهِ، والضَّعِيفُ . ( و) الثَّبِطُ: (الثَّقِيلُ) البَطِىءُ ( مِنَّا، و) الثَّقِيلُ النَّزْوِ على الحِجْرِ (من الخَيْلِ) ، يُقَال: فَرَسُ ثَبِطٌ ، وَرَجُلُ ثَبِطٌ ، ويُقَال: قومٌ ثَبِطُونَ ، ( وهِىَ بهاءٍ)، ومنه الحَدِيثُ : ((أَنَّ سَوْدَةَ اسْتَأْذَنَتِ النّبِىَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم لَيْلَةَ المُزْدَلِفَةِ أَن تَدْفَعَ [ قَبْلَه و](١) قَبْلَ حَطْمَةِ النّاسِ، وكانَت امْرأَةً ثَبِطَةً، فَأَذِّنَ لَهَا)) (وقد شَبِطَ، كفَرِحَ)، قال الصّاغَانِىُّ : هُكَذَا يَقْتَضِيه (٢) القِياسُ. (ج: أَثْبَاطُ وثِبَاطٌ) ، الأُخِيرُ بالگَسْرِ . (وأَنْبَطَهُ المَرَضُ) ، إِذا (لم يَكَدْ يُفَارِقُه)، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ مُكَذًا . (١) زيادة من العباب . (٢) قول الصاغانى : هكذا يقتضيه القياس يشير إلى أن فعل شَبط كفرح غير مسموع فى هذا المعنى ، ويؤيد ذلك ما ذكره الزمخشرى فى الفائق ١ /١٤٤ ((الشّبِط من التثبّط كالفقير من الافتقار والقياس فى فعلهما ثَبِطَ وفقر، وقول النهاية واللسان : ثبطة أى ثقيلة بطيئة من التثبيط وهو التعويق والشغل عن المراد . [] وتمّا يُسْتَدْرَكُ علَيْه : رَجُلُ ثَبِطٌ، كِكَتِفٍ : لا يَبْرَحُ ، وأَنشد الأَصْمَعِىِّ : ليس بمُنْهَكِّ الْبُرُوكِ فِرْشِطِهْ ولا بِمُهْراجِ الهَجِيرِ شَبِطِهْ(١) واثْبَأُطَطْتُ عن الأَمْرِ: اسْتَأْخَرْتُ تَارِكاً له : ، كائْبَأُجَجْتُ . [ ث خ ر ط ] (التِّخْرِطُ، بالكَسْرِ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ وصاحِبُ اللِّسانِ. (و) قال ابنُ دُرَيْدٍ: هو (بالخاءِ المُعْجَمَةِ : نَبْتُ)، زَعَمُوا، وليس بثَبَت، كذا فْقَلَه الصّاغَانِىُّ فى كِتَابَيْهِ . [ ث ر ب ط ] (تِرْباطٌ، بالكَسْرِ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِىّ وصاحبُ اللّسان، وقال ابنُ حَبِيب: شِرْباطٌ (أَوْ) ثُرْبُـطٌ، ( كعُصْفُرٍ : أَبُو حَىٍّ من قُضَاعَةً) وهو ثِرْباطُ (٢) بنُ حبِیبِ بنِ (١) التكملة والعباب. (٢) فى التكملة والعباب (( فى قضاعة ثِرباطٌ ، ويقال : ثُرْبُط بن حبيب .. الخ . ١٧٧ تُرطـ ثُوط حَىِّ بنِ وَائِلِ بنِ جُثَمَ بَنِ مَالِكِ بنِ كَعْبٍ بِنِ القَيْنِ بنِ جَسْرٍ ، مُكَذا نَقَلَهِ الصّاغَانِىُّ فى كِتَابَيْه، والْعُهْدَةِ فى هُذَا الضَّبْطِ عليه ، والَّذِى يَغْلِبُ على الظَنِّ أَنَّ هُذا تصحيفٌ منه على ابنِ حَبِيب ، وصوابُه؛ بِرْبَاطٌ ، بالمُوَحَّدَةِ [ ث ر ط ]. (شَرَطَهَ يَغْرِمُهُ ويَثْرُطُه) فَرْضاً: (زَرَى عَلَيْهِ، وعَابَهُ)، نَقَلَه ابنُ دُرَيْد ، وقال : ليس بَبَتِ (والقِّرْطَّةُ،) بالكَسْر: الرَّجُلُ الأَحْمَقُ الضعِيِفُ ، وقال أبو عَمْرٍو ٠٠ هو الثَّقِيلُ الأَحْمَقِ، وقال ابنُ عَّادٍ : هو القَصِيرُ الحَادِرُ، هُنَّا ذَكَره الجَوْهَرِىُّ وقالَ : الهمزَة زَائِدةٌ، وذَكَرَهُ المصنِّفِ (فِى الَهَمْزِ) على أَنَّهَا أَصْلِيَّةِ، ولم يَقْطَعِ الأَزْهَرِىُّ بِأَحَدٍ القَوْلَينِ ، حيثُ قال : إِنْ كَانِتِ الهَمْزَةُ أَصْلِيَّةً فَالكَلِمَةُ رُباعِيَّةٌ ، وإِن لم تَكُنْ أَصْلِيَّةً فهى ثُلاثِيّة ، قال : وَالغِرْقِىُّ مثلُه ، وقد تَقَدَّم للمُصَنِّفِ، كتبه بالخُمْرَةِ على أَنَّ الجَوْهَرِىّ لم يَذْكُرْه، وهو غَرِيب. (والثَّرْطُ): مثلُ (الثَّلْطِ)، لُغَةٌ أَو لُثْغَةُ، كما فى الصّحاحِ ( و) الثَّرْطُ: (الْحُمْقُ)، وقد شَرِطَ إِذا حَمُق حُمْقاً جَيِّدًا، نقله الصّاغَانِىّ. (و) الثَّرْطُ(: شَرِيسُ(١) الأَسَاكِفَةِ) نَقَّلَهِ الجَوْهَرِىُّ عَنِ ابنِ ثُمَيْلٍ قال : ولم يَعْرِفْهِ أَبُو الغَوْث (و) يقال: (صَارت الأَرْضُ ثِرْياطَةً، بالكَسْرِ)، أَى: (رَدْغَةٌ) عن ابنِ عَبَّدٍ، وَسَيَأْتِى عنه فى ((ذرط)) أَرْضُ ذِرْيَاطَةٌ وَاحِدةٌ. وترْياطَةٌ وَاحِدة، أَى طِينَةٌ وَاحِدَةٌ فَتَأَمَّلْ (وَرَجُلٌ ثَرَنْطَى)، كحَبَرْكَى (وَمُثْرَنْطٍ )، أَى (ثَقِيلُ). (١) قوله ((شريس)) هكذا بتقديم الشين المعجمة فى مطبوع التاج والقاموس واللسبات، وفى الصحاح « سيرِيش! بتقديم السين المهملة، ومثله فى العباب، وقال الصاغانى: ((وهو بالفارسية: سيريش ، ويكتب في كتب الطبّ إِشْرَاس)) ١٧٨ ترعط ثرمط (والْبَعِير يُثَرِيطُ، كيُهَرِيقُ، إِذا ثَلَطَ) ثَلْطاً (مُتَدارِكاً)، نَقَلَه الصّاغَانِىُّ عن ابْنِ عَبّادٍ . [ث ر ع ط ] * ( التُّرْعُطَةِ (١) بالضَّمِّ) أَهْمَلَه الجَوَهْرِىُّ، وقال ابنُ دُرَيْدِ: هو (الحَسَا الرَّقِيقُ)، زاد الأَزْمَرِىُّ: طُبِخَ بِاللَّبَنِ (كالثُّرُعْطُطِ )، كحُزُنْبُل، عن ابنِ دُرَيْدٍ أَيْضاً . ( والتُّرُعْطُطَةِ )، أَى بزيادَةِ الهَاءِ، هُكَذَا فى سائر النُّسَخِ، والَّذِى فى التَّكْمِلَة نقلاً عن الأَصْمَعِىِّ: الثُّرَعْطَطَةَ والتُّرُعْطُطَة بسكونِ العَيْنِ وفَتْح الرّاءِ وضَمّها : حَساً رَقِيقٌ ،َ ( و) فى العُبابِ: زَادَ ابنُ عَبّادٍ : و( الثُّرَعْطِيطَة، كقُذَ عْمِيلَةٍ )، وأَنْشَدَ الأَصْمَعِىُّ : (١) هكذا فى مطبوع التاج كالقاموس ((الشّرعطة)) بتاء في آخره ، وهى ليست موجودة إلا في الثُّرِ عْطُطَة والثُّرَ عْطِيطَة ، المكررة الطاء وانظر التكملة والعباب والجمهرة ٣١٧/٣ وفى التكملة: ((طِينٌ ثُرْعُطْ، بالضمّ : رقيق، ومصدره الثّرْعَطَةُ)) فِاسْتَوْبَلَ الأَكْلَةُ مِن تُرُعْطُطِهْ والشَّرْبَةَ الخَرْسَاءَ مِنْ عُثَلِطِهْ(١) (و) فى الجَمْهَرةِ: (طِينٌ تُرْعُطٌ، وثُرُعْطُطٌ)، أَى (رَقِيسِقٌ)، قال : وبه سُمِّىَ الحَسَا الرَّقِيقُ ثُرُعْطُطاً ، كما تقدّم . [ ث رم ط ] . (التُّرْمُطَةُ، بالفَّمِّ)، كَتَبَه بالأَحْمَرِ على أَنَّه مُسْتَدْرَكٌ على : الجَوْهَرِىِّ، وليس كذلِكَ، بل ذَكَرَه فى آخر مادة ((ثَرَط)) ، وقال: هو الطِّينُ الرَّطْبُ، ولعلَّ المِيمَ زَائِدةٌ، وكأَنَّ المُصَنِّفِ قَلَّدَ الصّاغَانِىَّ حيثُ قال: أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ ، والميمُ أَصْلِيَّةٌ. وهَبْكَ أَنَّ الميمَ أَصْلِيَّة فما مَعْنَى قولِه : أَهْمَله، مع أَنَّه لم يُهْمِلْه، وكأَنَّ عندَه إذا لم يَذْكُرِ الحَرْفَ فى مَوْضِعِهِ فكَأَنَّه أَهْمَلَه ، وهو غريبٌ يُتَنَبَّه له ، وكثيراً ما يُقَلِّدُه المُصَنِّف، كما سَبَقَتِ الإِشَارة إِليهِ مِرارًا . وسيَأْتِى (١) العباب والتكملة . ٠٠ ١٧٩ ثرمط ثُطط أَيْضاً مثلُ ذُلِكَ فى مَوَاضِعَ كَثِيرَةٍ نُنَبِّهُ عليها، إِنْ شَاءَ اللهُ تعالَى، (و) زاد الفَرّاءُ الثَّرَمِطَة ، ( كُعُلَبِطَةٍ : الطِّينُ الرَّطْبُ، أَو الرَّقِيقُ)، وفيه لَبُّ ونَشْرٌ مُرَتَّب ، ونَسَب صَاحِبُ اللِّسانِ الأَخِيرَةَ إلى كُرَاعٍ، وفَسَّرِه بالطِّينِ الرَّطْبِ. (وَثَرْمَطَتِ الأَرْضُ: صارتْ ذَاتَ تُرْمُطِ ). وفى التَّكْمِلَة: أَى وَجَلَت ، وفى العُبَاب: صَارَتَّ ذَاتَ طِينٍ رَقِيقٍ . (و) قال ابنُ عَبّاد: (نَعْجَةٌ شِرْمِطُ، بالكسر : كَبِيرَةٌ تُتَرْمِطُ المَضْغَ ، وذُلِكَ أَنْ تَسْمَعَ لَه صَوْتساً) . (و) قال شَمِر: (اثْرَمَّطَ السِّقَاءُ)، هكذا فى النُّسَخِ ، ومِثلُه فى العُبابِ، وفى التَّكْمِلَة والِّسان: اثْرَ نْمَطَ السِّقَاءُ، إِذَا (انْتَفَخَ)، وأَنْشَدَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ: تَأْكُلُ بَقْلَ الرِّيفِ حَتَّى تَحْبُطَا فَبَطْنُهَا كالوَطْبِ حِينَ اثْرَنْمَطَا أَوْجَائِشِ المِرْجَلِ حِينَ غَطْغَطَا (١) (١) العباب والأول والثانى فى اللسان والتكملة وفى العباب ((حين اثْرَمَّطَا)) أما اللسان والتكملة فكالأصل . وفى اللِّسانِ : الاثْرِنْماطُ : اطْمِحْرارُ السِّقَاءِ إِذا رَابَ وَرَغَا .. (و) من المَجَازِ: الْرَّمَّطَ (الغَضَبُ)، أَى (غَلَبَ فانْتَفَخَ الرَّجُلُ) عند ظُهُورِهِ . كما فى العُبَابِ. [] وتما يُسْتَدْرَكُ علَيْه: التُّرْمُوطُ، بالضَّمِّ: الرَّجُلُ العَظِيمُ اللَّقْمِ، الكَثِيرُ الأَكْلِ [ ثر ن ط ] وتما يُسْتَدْرَكُ عليهِ اثْرَنْطَأَ الرَّجُلُ، أَى حَمُقَ، أَهْمَلَه الجَمَاعة ، وقال الأَزْهَرِىُّ : هكذا قَرَأْتُهُ بِخَطِّ أَبِى الهَيْثَم لابْنِ بُزُرْجِ، كما فى اللِّسانِ . [ث ط ط ] (النَّطُّ: السَّلْحُ)، نَقَلُه الصّاغانِىِّ. ( و) الثَّطُّ: الرَّجُلُ (الفَّقِيلِ الْبَطْنِ) البَطِىءُ. (و) النَّطُّ: (الكَوْسَجُ) الذِى عَرِىَ وَجْهُه من الشَّعرِ إِلّ طاقات فى أَسْفَلِ حَنَكِه ، (كالأَثَطِّ) ، نَقَلَهما ١٨٠