Indexed OCR Text

Pages 441-460

عضض
عضض
(النَّمَرِىُّ)، المَعْرُوف بالكَيِّس ،
النَّسّابةُ، وقد تَقَدَّم ذِكْرُهُ فى السِّين،
(ودَغْفَلُ بْنُ حَنْظَلَةَ) بن يَزِيدَ بن
عَبدةَ بن عَبْد الله بن رَبِيعَةَ بن
عَمْرو بن شَيْبَانَ بن ذُهْلِ (الذُّهْلِىُّ) ،
النَّسَّابَةُ، (عَالِمَا العَرَبِ بِحِكَمِهَا
وأَيَّامِهَا) وأَنْسَابها، وحَديثُ دَغْفَل
مع سَيِّدنا أَبى بَكْر الصِّدِّيقِ ،
رَضِىَ اللهُ عنه ، مَشْهُورٌ . يَدُلُّ على عِلْمهما
بِأَيّامِ العَرَب وأَنْسَابِهَا، وإِنَّمَا قِيلَ
لَهُمَا العِضَّانِ لمَا قَدَّمناهُ، عن الأَساس .
(والعُضَاضُ ، كغُرَابٍ )، كما
ضَبَطَهُ أَبو عُمَرَ الزّاهِدُ، ونَقَلَهُ
ابنُ بَرِّىّ ، وقال ابنُ دُرَيْدٍ : هو بالغَيْن
المُعْجَمَة ، ( و) قال أبو عَمْرٍو: هو
الْعُضَّاض، مثْلُ (رُمَّانِ)، وعَلَى الأَوَّل
اقْتَصَرَ الصَّاغَانِىّ: (عِرْنِينُ الأَنْف)،
كما فى التَّهْذِيب، وأَنْشَد :
لَمَّا رَأَيْتُ العَبْدَ مُشْرَحِفًّا
الشَّرِّ لا يُعْطِى الرِّجالَ النِّصْفَا
أَعْدَمْتُهُ عُضَاضَهُ والكَفًّا (١)
(١) فى اللسان المشطوران الأول والثالث، والمشاطير فى
التكملة والعباب. وروى أيضاً ((أعذمته)).
وقيل : هو الأَنْفُ كُلُّه، قاله أَبُو عُمَر
الزاهدُ ، وقيلَ : هو ما بَيْنَ رَوْنَةِ الأَنْفِ
إِلى أَدْله . وأَمَّا شاهدُ النَّشْديدِ .
أَنْشَدَ أَبو عَمْرٍ و لِعِيَاضٍ بن دُرّةَ :
وأَلْجَمَهُ فَأْسَ الَهَوَانِ فِلاَكَهُ
فَأَغْضَى على عُضَّاضِ أَنْفٍ مُعَلَّمٍ (١)
( و) قال الفَرَّاءُ: (العُضَاضِىُّ:
الرَّجُلُ النَّاعِمُ اللَّيِّنُ)، مَأْخُوذٌ من
الْغُضَاض، وهو مَا لاَنَ من الأَنْفِ .
(و) الْعُضَاضِىُّ: (الْبَعيرُ السَّمِينُ)،
قال الجَوْهَرِىُّ : كَأَنَّه مَنْسُوبٌ إِلى
العُضِّ ، قال الصّاغَانِىّ: على التَّغْيِير.
(و) يُقَال: (أَعْضَضْتُهُ الشَّىءَ)،
إِذا (جَعَلْتَهِ يَعَضُّه فَعَضِّه)، نَقَلَه
الجَوْهَرِىّ ، (و) أَعْضَضْتُه (سَيْفِى)، أَىْ
(ضَرَبْتُه به) ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ أَيْضاً.
(وَأَعَضُّوا: أَكَلَتْ إِيلُهُم العُضَّ) ،
بالضَّمّ ، أَو العَضَاضَ كما فى اللِّسَان .
وأَعَضُّوا أَيْضاً، إِذا رَعَتْ إِبِلُهُمُ العِضَّ،
أَى بالكَسْر . وأَنْشَدَ ابنُ فَارِسٍ :
(١) اللسان والمقاييس ٥٠/٤ .
(٢) فى مطبوع التاج ((التغير)) والمثبت من نسخة العباب
التى بأيدينا .
٤٤١

عضض
عضض
أَقُولُ وَأَهْلِى مُؤْرِكُون وأَمْلُهَا
مُعِضُّونَ إِنْ سَارَت فِكَيْفَ أَسَيرُ (١)
كما فى العُبَاب. والمُعِضّ :
الَّذى تَأْكُلُ إِيلُهُ العُضَّ. والمُؤْرِكُ :
الَّذى تَأْكُل إِبْلُه الأَرَاكَ (٢). وقال
أَبُو حَنِيفَةً فى تَفْسِيرِ الْبَيْتِ: إِيلٌ
مُعِضَّةٌ: تَرْعَى الْعِضَاهَ، فَجَعَلَها
إِذْ كانَ منَ الشَّجَر لا مِنَ الْعُشْب
بمَنْزِلَةِ المَعْلُوفَةِ فِى أَهْلِهَا النَّوَى
وشِبْهَهُ ، وذُلكَ أَنَّ الْعُضَِّ هِوَ عَلَفُ
الرِّيف من النَّوَى وَالِقَتِّ وما أَشْبَهَ
ذُلِكَ، ولا يَجُوزُ أَنْ يُقَالَ مِنَ العِضَاه:
مُعِضٌّ، إِلاَّ على هُذَا النَّأْوِيلِ. قال
ابْنُ سِيدَه: وقد غَلِطَ أَبُو حَنِيفَةً.
فيما قالَهِ ، وأَسَاءَ تَخْرِیجَّ وَجْهِ
كَلامِ الشَّاعِر، لأَنَّه قال: إِذَا رَعَى
القَوْمُ العِضَاهَ قِيلَ : الْقَوْمُ مُعِضُّون ،
فَمَا لِذِكْرِهِ الْعُضّ، وهو عَلَفُ.
الْأَمْصَار مَع قَوْلِ الرَّجْلِ الْعِضَاه:
* وأَيْنَ سُهَيْلٌ من الفَرْقَد (٣)
(١) اللسان والعباب والمقاييس ٥٠/٤
(٢) في اللسان : الأراك والحَمْض
(٣) اللسان .
وقَوْلُه : لا يَجُوزُ أَنْ يُقَالَ من
العِضَاهِ، مُعِضَّ إِلّ عَلَى هُذَا التَّأْويل،
شَرْطٌ غَيْرُ مَقْبُولِ مِنْهِ، فقد قالَ
ابنُ السِّكِّيت فى الإِصْلاحَ: بَعِير
عاضٍّ، إِذا كانٍ يَأْكِلُ الْعِضَّ، وهو
فى مَعْنَى عَضِهِ، وعَلَى هُذا
التَّفْصِيلِ قَوْلُ مَنْ قالٍ: مُعِضَّون
يَكُونُ من العِضِّ الَّذِى هَو نَفْسُ.
العِضَاهِ، وَتَصِحُّ رِوَايَتُه . فَتَأَمَّل
(و) أَعَضَّتَ (الْبِسُرُ: صَارَتْ
عَضُوضاً). وفى الصحاح:
وما كانَت البُسُّرُ عَضُوضاً ولَقَدْ
أَعَضَّتْ، وَمَا كَانَتْ جَرُورًا ولقَد
أَجَرَّتْ . قُلْتُ: وكَذَا : وما كانَتْ
جُدَّا وَلَقَدْ أَجَدَّتْ .
(و) أَعَضَّست (الأَرْضُس: كَثُرَ
◌ُضَّهَا)، بالضَّمِ وبالكَسْرِ
(وفى الحَديثِ: ((مَنْ تَعَزَّى بَعَزَاءِ
الجَاهِلِيَّةِ فَأَعِضُّوهُ بَهَنِ أَبِيهِ
ولاَ تَكْنُوا)))، وَاقْتَصَرَ فى الصّجاح
على هذهِ الجُمْلَة، (أَيْ قُولُوا لَهُ :
اعْفَضْ أَيْرَ). وفى الْعُبَاب واللِّسَانِ:
٤٤٢

عضض
عفض
بِأَيْرِ (أَبِيكَ، ولا تَكْنُوا عَنْهُ)، أَى
عن الأَيْرِ (بالهَنِ)، تَنْكِيلاً وتَأْدِيباً
لمَنْ دَعَا دَعْوَى الجاهليَّةِ. ومنه
الحَديثُ أَيْضاً: ((مَن اتَّصَلَ فَأَّعِضُّوهُ))
أَىْ مَنِ انْتَسَبَ نِسْبَةَ الجاهليَّة ، وقال
بالفُلان. وفى حَديث أُبَىُّ ((أَنَّه أَعَضَّ
إِنْسَانً اتَّصَلَ )) وأَنْشَدَ الجَوْهَرِىُّ لِلأَعْشَى:
عَضَّ بمَا أَبْقَى المَوَاسِى لَهُ
مِنْ أُمِّه فى الزَّمَِنِ الغَابِرِ (١)
( وعَضَّضَ) تَعْضيضاً: (عَلَفَ
إِلَهُ الْعُضَّى)، عن ابن الأَعْرَابِىّ .
( و) عَضَّضَ، إِذا (اسْتَقَى منَ
الِمِّر العَفُوضِ). عنه أَيْضاً .
(و) عَضَّضَ ،إِذا (مَازَحَ جَارِيَتَهُ) (٢) ،
عنه أَيْضاً .
(وحِمَارٌ مُعَضَّضٌ)، كمُعَظَّمِ :
(عَضَّضَتْهُ الحُمُرُ، وكَدَمَتْه ) بِأَسْنَانِهَا ،
وكَدَحَنْه . كما فى العُبَابِ .
(والعِضَاضُ فِى الدَّوَابّ، بالكَسْر :
أَنْ يَعَضَّ بَعْضُهَا بَعْضاً)، مَصْدَرُ
عَاضَّتْ تَعَاضُ مُعَاضَّةً وعِضَاضاً .
(١) الديوان ١٤٥ واللسان والصحاح والعباب وماد (غير).
(٢) فى التكملة ( مازج جاريته)).
(و) يُقَال: (هو عِضَاضُ عَيْشِ)،
أَى (صَبُورٌ على الشِّدَّة). وعَاضَّ
القَوْمُ الْعَيْشَ مُنْذُ العامِ فاشْتَدَّ عِضَاضُهُم،
أَىْ عَيْشُهُم . كما فى الصّحاح.
[1] ومَمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْه :
عَضَّضَهُ تَعْضيضاً، لُغَةٌ تَمِيمِيَّةٌ ،
ولم يُسْمَعْ لها بآتٍ على لُغَتهم ، وهُمَا
يَتَعَاضّانِ ، إِذَا عَضَّ كُلُّ وَاحدٍ مِنْهُمَا
صَاحِبَهُ ، وكذلك المُعَاضَّة والعِضَاضُ .
وما لَنَا فِى هُذَا الأَمْرِ مَعَضٌّ، أَى
مُسْتَمْسَكُ ، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ ، وهو
مَجَازٌ. وكَذَا: ما لَنَا فِى الأَرْضَ
مَعَضُّ. كما فى الأَسَاس .
والعَضُّ بِالدِّسَان: التَّنَاوُلُ بِمَا
لا يَنْبَغِى . وهو مَجَارٌ .
وفُلانٌ يُعَضِّضُ شَفَتَيْه، أَىْ يَعَضُّ
ويُكْثِرُ ذُلك من الغَضَبِ، نَقَلَه
الجَوْهَرِىّ .
والعَضيضُ فى الدَّابَّة كالعِضَاض ،
عن ابْنِ السِّكِّيت .
٤٤٣

عضض
عضض
وعَضَّ فُلانٌ بالشَّرِّ : لَزِمَه فلم
يُخَلِّه . وهو مَجَازٌ .
وفَرَّسُ عَضُوضُ، أَى يَعَضُّ. كما
فى الصّحاح، وزِيدَ فى بعض النُّسَخ :
الحَيَوَان. والمَعْضُوضُ: ما يُعَضُّ ،
کالعَضُوض .
وعَضَّ الثِّقَافُ بِأَنَابِيبِ الرَّمْحِ
عَضَّا، وعَضَّ عَلَيْهَا: لَزِمَها. وهُوَ
مَجازٌ. يقال : هو أَعْوَجُ ما يُصَلِّبُهُ
عَضُّ الثِّقَافِ ، وَكَذَا أَعَضَّنَ المَحَاجِمَ (١)
قَفَاه: أَلْزَمَهَا إِيّاه، عن اللّحْيَانىّ.
والعِضُّ، بالكَسْر، العِضَاهُ ، وقد
سَبَقَ تَفْصِيلُه فى قَوْلِ المُصَنِّف.
وأَرْضٌ مُعِضَّةٌ : كَثِيرَةُ العِضَاهِ .
ومنَ المَجَازِ: عَضَّ عَلَى يَدِهِ غَيْظاً ،
إِذَا بَالَغَ فى عَدَاوَتِهِ . ومنه قَوْلُه تَعَالى :
﴿ وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْه﴾ (٢)
يَعْنى نَدَماً وتَحَسُّرًا، قال الشّاعر :
كَمَغْبُونِ يَعَضُّ عَلَى يَدَيْه
تَبَّيَّنَ غَبْنُهُ بَعْدَ الْبِيَاعِ (٣)
(١) هذا نص الأساس، ونص اللسان ((أعضّ
الحَجََّمُ المِحْجَمَةَ قفاه
(٢) سورة الفرقان الآية ٢٧ .
(٣) العباب ومادة (بيع) وهو فيها قيس بن ذريح .
وفى المَثَل: ((عَضَّ على شِبْدِعه) أَى
لِسَانِهِ، يُضْرَبُ للْحَلِيمِ ، قال :
عَضَّ عَلَى شِبْدِعِهِ الأَرِيبُ
فآضَ لا يَلْحَى ولا يَحُوبُ (١)
وفى الحَديث: ((مَنْ عَضَّ على شِبْدعِه
سَلِمَ مِن الآثَامِ)) وسَيَأْتِى فى العَيْنِ .
وعَضَّه الأَمْرُ : اشتَدَّ عَلَيْه ، وهو
مَجَاز، وكَذَا عَضَّهُمُ السِّلاَحُ .
والعَضُوضُ، كصَبُورٍ : فَرَسُ عَامٍ بن
الحَارِث بن سُبَيْعٍ، فَقَلَه الصّاغَانِىّ .
وهُذا بَلَدٌ به عِضٍُّ وَأَعْضَاضُ،
نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، وهو فى النَّوَادر ،
ونَصُّه: هُذا بَلَدُ عِضِّ وَأَعْضَاضِ
وعَضَاضِ . أَىْ شَجَرٍ ذِى شَوْكٍ .
وبَعِيرٌ عَاضٍّ : يَرْعَى العِضَّ . نَقَلَه
الجَوْهَرِىّ، وهو فى كتَابِ الإِصْلاح.
والعَضَاضُ، كسَحَابٍ: مَا غَلُطَ
من النَّبْت وعَسَا .
والْعُصُوِضَ، بالضَّمِّ، والعَضَاضَةُ ،
بالفَتْحِ : اللَّزُومُ
(١) العباب.
٤٤٤

عضض
علھضُ
والعَضِيضُ من المياه : العَفُوضُ .
كَذَا فِى نَوَادِرِ أَبی عَمْرو .
وعَضَّهُ القَتَبُ عَضًّا، على المَثَل،
نَقَلَهُ ابنُ بَرّىٌ .
والعِضُّ، بالكَسْر : الخَبِثُ
الشَّرِسُ. وأَعَضَّ السَّيْفَ بسَاقِ البَعيرِ .
وهو مَجازٌ .
وبَعِيرٌ عَضَّاصُ ، كَشَدَّادٍ : عَضُوضُ.
ومن أَمْثَالهم فى فِرارِ الجَبَانِ
وخُضُوعِه :
* دَرْدَبَ لَمَّا عَضَّه الثَّقَافُ (١).
[ ع ل ض ).
(عَلَضَهُ يَعْلِضُهُ ) ، من حَدِّ
ضَرَبَ ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ ، وَقَال ابنُ
دُرَيْدٍ : أَىْ (حَرَّكَهُ لِيَنْتَزِعَه، نَحْوَ
الوَقِدِ) وما أَشْبَهَهُ، ونَقَلَه ابنُ القَطَّاع
أَيْضاً هُكذا. وقد وُجِدَ فى
بَعْضِ نُسَخ الصّحاح على الهَامش
.ا نَصُّه. يُقَالُ: عَلَضْتُ الثَّىءَ
أَعْلِضُهُ عَلْضاً، إِذا حَرَّكْتَهُ لِتَنْتَزِعَهُ ،
(١) مادة (دردب) .
نَحْوَ الوَتِدِ وما أَشْبَهَهَهُ . وكَذلكَ
عَلْهَضْتُهُ عَلْهَضَةً، إِذا عالَجْتَهُ .
(والعِلَّوْضُ، كجِلَّوْزِ : ابْنُ آوَى)،
بلُغَةِ حِمْيَرَ ، نَقَلَهُ الجَمَاعَةُ .
[ ع ل م ض ]
(رَجُلٌ عُلاَمِضٌ، كعُلاَبِطٍ )، أَهْمَلَه
الجَوْهَرِىُّ وصاحِبُ اللِّسَان. وقال ابنْ
دُرَيْدٍ : أَى (ثَقِيلٌ وَخْمٌ)، كَذَا
نَثَلَهُ الأَزْهَرِىُّ والصّاغَانِىِّ .
[ ع ل هـ ض ] .
(عَلْهَضَ)، أَمْمَلَه الجَوْهَرِىُّ، وقد
وُجِدَ فِى بَعْضِ النَّسَخِ على الهامش
وعَلَيْهِ عَلَامَةُ الزِّيَادَةِ . وقال اللَّيْتُ :
عَلْهَضَ (رَأْسَ القَارُورَةِ) عَلْهَضَةً :
(عَالَجَ صِمَامَها، لِيَسْتَخْرِجَهُ. و)
عَلْهَضَ (العَيْنَ: استَخْرَجَها من
الرَّأْسِ. و) عَلْهَضَ (الرَّجُلَ: عَالَجَه
عِلاَجاً شَدِيدًا)، زادَ فى المُحْكَم :
وأَدَارَهُ . وقال ابنُ القَطّاعِ : وعَضْلَهْتُ
مِثْلُه، وهو قَوْلُ الخَليل . وقال
أَبُو حاتمٍ : هُذا بِنَاءٌ مُسْتَنْكَرٌ .
٤٤٥

علھض
عوض
(و) عَلْهَضَ (مِنْهُ شَيْئاً: نَالَهُ) ،
هذه عِبَارَةُ اللَّيْثِ كُلّهَا، كما نَقَلَه
المُصَنِّفُ، ونَقَلَها الصّاغَانِىُّ
هُبكذاً فى الْعُبَابِ . وفى كتَّابِ ابْنِ
القَطّاعِ: عَلْهَضْتُ من المَرْأَةِ ، إِذا
تَنَاوَّلْتَ مَنْهَا شَيْئاً، وزَادَ الأَزْهَرِىّ
بَعْدَ أَنْ نَقَلَ مَا قَالَهُ اللَّيْثُ: هُكَذَا
وَأَيْتُه فِى نُسَخٍ كَثِيرَةٍ منْ كِتَابٍ
العَيْنِ مُقَيَّدًا بالضَّادِ، والصّوابُ
عندى الصَّادُ .
ورُوِىَ عِنِ ابنِ الأَعْرَابىّ :
العِلْهَاصُ: صِمَامُ القَارُورَةِ
قال : وفى نَوَادر اللِّحْيَانِىّ: عَلْهَصَ
: القَارُورَةَ، بالصَّادِ أَيْضاً، إِذا أُسْتَخْرَجَ
صِمَامَها
وقال شُجَاعُ الكِلابِىِّ فيمَا
رَوَى عنه عَرَّامٌ وغَيْرُه : العَلْهَصَةُ
والعَلْفَصَةُ والعَرْعَرَةُ فى الرَّأْىِ والأَمْرِ.
وهو يُعَلْهِصُهُمْ، وَيُعَنِّفُ بهــ
ويَقْسِرُهُمْ
وقال ابنُ دُرَيد فى كِتَابِهِ : رَجُلٌ
عُلاَمِضُ جُرَافِضُ جُرَامِض، وهو
الثَّقيلُ الوَخْمُ قَال الأزْهَرِىّ
رَجُلٌ عُلَاهِضُ: مُنْكَرٌ، وما أُراهُ
مَحْفُوظاً .
وقال ابنُ سِيدَه : عَضْهَلَ القَارُورَةَ
وعَلْهَضَها : صَمَّ رَأْسَها
وعَلْهَضْتُ الشِّىءَ، إِذا عَالَجْتَهُ
لِتَنْزِعَهُ نَحْوِ الْوَتِدِ وما أَشْبَهَهُ
وفى التَّكْمَلَةِ: وَلَحْمٌ مُعَلْهَضٌ :
غَيْرُ نَضِيجٍ ، وقد سَبَقَ أَيضاً فى
الصَّادِ المُهْمَلَة .
[ع وض ]*
(عَوْض، مُثَلَّئَةَ الآخِرِ، مَبْنيّة) ،
قالِ الجَوهَرِىُّ: يُضَمِّ ويُفْتَحِ بِغَيْرِ
تَنْوين، ومِثْلُهُ قَوْلُ الأَزْهَرِىّ ، ولَمْ
يَذْكُرا الثّالِثَةَ. والضَّمُّ قَوْلُ الكِسَائِىّ،
والنَّصْبُ أَكْثَرُ وَأَفْشَى . قُلْتُ : وهو
قَوْلُ الْبَصْرِيِّينَ. تَقُولُ: عَوْضَ يَافَتَى،
بالفَتْحِ. وقال الكُوفِيّونَ: هو
مَبْنِىٌّ على الضَّمِّ ، فى مَعْنَى الأَبَدِ ،
مِثْلُ حَيْثُ وما أَشْبَهَها. وبالوَجْهَيْن
رُوِىَ قَوْلُ الأَعْشَى يَمْدَحُ رَجُلاً، كما
٤٤٦

عوض
عوض
قَالَهُ الجَوْهَرِىُّ، والمَمْدُوحُ المُحَلَّقُ ،
واسمُه عَبْدُ العُزَّى بِنُ حَنْتَمِ بنِ
جُثَمَ بنِ شَدَّادِ بْنِ رَبِيعَةَ :
لَعَمْرِى لَقَدْ لاحَتْ عُيُونُ كَثِيرَةٌ
إِلَى ضَوْءِ نارٍ فى يَفَاعٍ تَحَرَّقُ
تُشَبُّ لِمَقْرُورَيْنِ يَصْطَلِيَانِهَا
وبَاتَ على النَّارِ النَّدَى والمُحَلَّقُ
رَضِيعَىْ لِبَانٍ تَدْىَ أمَّ تَقَاسَمَا
بِأَسْحَمَ دَاجٍ عَوْض لا نَتَفَرَّقُ (١)
قال الجَوْهَرِىُّ: يقول: هو والنَّدَى
رَضَعَبا مِنْ ثَدْىٍ وَاحدٍ . قُلْتُ :
ويُرْوَى : رَضِيعَىْ لِبَانِ ثَدْىٍ أُمَّ ،أَضَافَ
اللِّبَانَ إِلى النَّدْىِ، كما فى العُبَاب .
وأَراد بأَسْحَمَ دَاجٍ ، اللَّيْلَ . وقيلَ:
سَوَادَ حَلَمَةٍ ثَدْىِ أُمّه. وقيلَ : أَرادَ
بِالأَسْحَمِ هُنَا الرَّحِمَ .
وقَالَ رَبِيعَةُ بنُ مَقْرُومٍ الضُبى
يَمْدَحُ مَسْعُودَ بنَ سَالِمِ الضَّبِّىَّ :
هُذا ثَنَائِ بِمَا أَوْلَيْتَ مِنْ حَسَنٍ
لازِلْتَ عَوْضَ قَرِيرَ العَيْنِ مَحْمُودٍا (٢)
(١) ديوانه ٢٢٣ - ٢٢٤ والعباب وفى اللسان والصحاح
والجمهرة ٢ /٩٤ والمقاييس ٤ /١٨٩ البيت الثالث.
(٢) العباب .
وقال ابنُ بَرِّىّ: وشَاهدُ عَوضُ
بالضَّمِّ قولُ جابرٍ بْنِ رَأْلانَ السِّنْبِسِىِّ:
يَرْضَى الخَلِيطُ ويَرْضَى الجارُ مَنْزِلَهُ
ولا يُرَى عَوْضُ صَلْدًا يَرْصُدُ الْعَلَلاَ (١)
وهو (ظَرِفٌ لاستِغْرَاقِ المُسْتَقْبِلِ)
مِن الزَّمَان (فَقَطْ)، كما أَن قَطُّ
لِلْمَاضى منَ الزَّمَان، لِأَنَّك تَقول:
( لا أُفَارِقُكَ عَوْضَ) . وعبَارَةُ الصّحاح :
عَوْضُ لا أُفِارِقُك، تُريدُ لا أُفَارِقُك
أَبَدًا، كما تَقُولُ فى المَاضِى قَطَّ
ما فَارَقْتُك، ولا يَجُوزُ أَنْ تَقُولَ :
عَوْضُ ما فَارَقْتُك، كما لا يَجُوزُ أَنْ
تَقُولَ قَطُّما أُفَارِقُك. كَذَا فى الصّحاح .
وقال ابنُ كَيْسَان : قَطُّ وعَوْضُ :
حَرْفَانِ مَبْنِيَّان على الضَّمّ ، قَطُّ لمَا
مَضَى منَ الزَّمَان ، وعَوْضُ لمَا يُسْتَقْبَل.
تَقُولُ: ما رأَيْتُه قَطُّ، يا فَتَى ،
ولا أُكَلِّمُكَ عَوْضُ، يا فَتَى. (أَو)
يُسْتَعْمَلُ فى (الماضى أَيْضاً. أَى أَبَدًّا)
وهُذَا قَوْلُ أَبى زَيْد، فإِنَّه قالَ :
(يُقَالُ: ما رَأَيْتُ مِثْلَه عَوْضَ) ، أَى
(١) اللسان .
٤٤٧

عوض
عوض
لَمْ أَرَ مِثْلَه قَطُّ فقد استَعْمَلَهُ فى
المَاضِى كما يُسْتَعْمَلُ فى المُسْتَقْبَل،
وهُكَذَا نَقَلَهُ الصّاغانىّ فى كِتَابَيْه.
قُلتُ: ويَشْهَدُ لهِ أَيْضاً قَوْلُ الشَّاعِرِ:
فَلَمْ أَرَ عاماً عَوضُ أَكْثَرَ مَالِكاً
ووَجْهَ غُلاَمٍ يُشْتَرَى وغُلاَمَهْ (١)
وهو (مُخْتَصُّ بِالنَّفْىِ. وَيُعْرَب
إِنْ أُضِيفَ، كَلاَ أَفْعَلُهُ عَوْضَ
العَائِضِين ) ، كما تَقُولُ دَهْرَ
الدَّاهِرِينَ ، أَى لا أَفْعَلُهُ أَبدًا. (وعَوْضُ
مَعْنَاهُ أَبَدًا)، كما تَقَدَّم، وبه فَسَّرَ
أَبُو زَيْد قَوْلَ الأَعْشَى السَّابقَّ، (أَو)
مَعْنَاه (الدَّهْرُ) والزَّمَان، كَذَا نَقَلَه
اللَّيْثُ عن بَعْضِهم، (سُمِّىَ بهِ لأَنَّه) ،
هُذَا مَأْخُوذٌ من عِبَارَة ابْنِ جِنّىَّ. وَنَصُّ
ما قَالَسِه يَنْبَغِى أَنْ تَعْلَمِ أَنِ العِوَضَ
من لَفْظِ عَوْضُ الَّذِى هو الدَّهْرُ ،
ومَعْنَاه، والْتِقاوُّهُما أَنَّ الدَّهْرَ إِنَّمَا هو
مُرُورُ النَّهَارِ واللَّيْلِ وتَصَرُّمُ أَجْزَائِهمَا ،
و (كُلَّمَا مَضَى جُزْءٌ) مِنْهُ (عَوَّضَه) ،
(١) المسان. وفى المعانى الكبير ١٢٠٣: يُسْتَرَى
- بالسين المهملة - بدل يشترى ، وقطرها ابن قتيبة
بقوله : يختار .
ونَص ابن جنّى : خَلَفَهُ (جُزْءٌ) آخَرُ
يَكُونُ عِوَضاً منه . فَالوَقْتُ الكائِنُ
الثَّانِى غَيْرُ الوَقْتِ الماضِى الأَوَّل،
قال : فلهذَا كانَ العِوَضُ أَشَدَّ مُخَالَفَةً
للمُعَوَّضِ منه، من البَدَل .
(أَو) عَوْضُ (قَسَمٌ ) . قَالِ اللَّيْثُ:
كَلِمَةٌ تَجْرِى مَجْرَى الفَسَمِ . قال :
وبَعْضُ النَّاسِ يَقُولُ، هُوَ الدَّهْرُ،
والزَّمَانُ. يَقُولُ الرَّجُلُ لِصَاحِبِهِ : عَوْضُ
لا يَكُونُ ذُلِكَ أَبَدًا، فلو كَانَ عَوْضُ
اسْماً للزَّمَان إِذَنْ لَجرَى بالتَّنْوين،
ولكنَّهُ حَرْفٌ يُرَادُ بِهِ القَسَمُ ، كما أَنَّ
أَجَلْ، ونَعَمْ ، ونَحْوَهُمَا ، ممّا لم يتمكّن
فى النَّصْرِيف حُمِلَ على غَيْرِ الإِعْرَاب .
(أَو) عَوْضُ: (اسْمُ صَنَمٍ لِبَكْرِ بْنَ
وَائلٍ)، وبه فَسَّرَ ابنُ الكَلْبِىّ
قَوْلَ الأَعْشَى :
حَلَفْتُ بمَائِرَاتٍ حَوْلَ عَوْضِ
وأَنْصَابٍ تُرِكْنَ لَدَى السُّعَيْرِ (!)
قال: والسُّعَيْرُ: اسمُ صَنَمٍ كان
(١) اللسان والصحاح والتكملة والعباب وهو الرشيد
ابن رميض العرىّ لا الأعشى. وانظر مادة ( سعر) .
٤٤٨
=

عوض
عوض ٢
لَعَنَزَةَ خَاصَّةً، كما فى الصّحاح . قال
الصّاغَانِىّ: لَيْسَ البَيْتُ للأَعْشَى،
وإِنّمَا هو لرُشَيْد بن رُمَيْض العَنَزِىّ.
(ويُقَالُ : افْعَلْ ذُلكَ من ذِى عَوْضِ
كما تَقُولُ: مِنْ ذِى أُنُفٍ) وذى قَبْل،
(أَى فِيمَا تَسْتَأْتِف) وفيما يُسْتَقْبَل،
أَضافَ الدَّهْرَ إِلى نَفْسِهِ، كما فى العَيْنِ .
(والعِوَضُ، كِعِنَبِ : الخَلَفُ).
وفى العُبَابِ: كُلُّ مَا أَعْطَيْتَهُ من شّْءٍ
فكان خَلَفاً . وفى المُحْكَم : العِوَضُ :
البَدَلُ، وبَيْنَهُمَا فَرْقٌ لاَ يَليقُ ذِكْرُه
فى هذا المَكَان، والجَمْعِ أَعْوَاضُ .
وفى الصّحاح: العِوَضُ وَاحدُ الأَعْوَاضِ
تقول: (عَاضَنِى(١) اللهُ منه عِوَضاً
وعَوْضاً وعِيَاضاً)، ككِتَابٍ .
(وأَصْلُه ◌ِوَاضُ) قُلِبَت الوَاوُ ياءً
لانْكسَار ما قَبلَهَا، (وعَوَّضَنى) اللهُ
منه تَعْوِيضاً، (والاسْمُ) من العَوْضِ
(العِوَضُ والمَعُوضَة)، كالمَعُونَةِ.
(وتَعَوَّضَ) مِنْهُ : (أَخَذَ العِوَضَ) ،
وكَذلكَ اعْتَاضَ .
(١) فى القاموس المطبوع: أعاضنى .
(واسْتَعَاضَهُ: سَأَلَهُ العِوَضَ فعَاوَضَه)
مُعَاوَضَةً : (أَعْطَاهُ إِيّاه) .
(و) تَقُولُ : (اعْتَاضَهُ: جَاءَهُ
طالِباً لِلْعِوَضِ) والصِّلَةِ. قال رُوَّبَةُ
يَمْدَحُ بِلالَ بْنَ أَبى بُرْدَةَ :
نِعْمَ الفَتَى ومَرْغَبُ المُعْتَاضِ
واللّهُ يَجْزِى القَرْضَ بِالأَقْرَاضِ (١)
(والعَائِضُ فِى قَوْل أَبى مُحَمَّدٍ)
عُبَيْدِ الله بنٍ مُحَمَّد بن رِبْعِىّ
(الفَفْعَسِىّ) الحَذْلَمِىّ :
هَلْ لَكِ والعَارِضُ مِنْك عائضُ
فى هَجْمَة يُغْدِرُ منها القَابِضُ (٢)
(بمَعْنَى مَفْعُولٍ ، كعِيشَةٍ رَاضِيَةٍ )
بِمَعْنى مَرْضِيَّةٍ، كما فى الصّحاح،
ويُرْوَى: فى مِائَةٍ. ويُرْوَى: يُسْشِر،
بَدَل: يُغْدِرُ . والقَابضُ: السائق
الشَّدِيدُ السَّوْقِ. قال الأزهَرَىّ : أَى
هَلْ لَك فى العَارِضِ منك على الفَضْلِ
فى مِائَة يُسْئِرِ مِنْهَا القَابِض . وقدَ
(١) الديوان - ٨٢ واللسان والعباب والمقاييس ٤ /١٨٨.
(٢) اللسان والصحاح والعباب والمقاييس ١٨٨/٤ ومادة
(عرض) وفى الجمهرة ١ /٣٠٤ برواية .
• هل لك والعارض منك عارض .
٤٤٩
تاج العروس - الجزء الثامن عشر م/٢٩

عوض
عوض
قَدَّمْنَا فى ((ع رض)) مَعْنَى هُذَا
الْبَيْت نَقْلاً عن الجَوْهَرِىّ، وَذَكَرْنَا
مَافِيِه من الاخْتِلاف فرَاجِعْه
[] وتما يُسْتَدْرَك عَلَيْه :
أَعاضَهُ اللهُ، مِثْلُ عَاضَه وعَوَّضَهُ ،
عن ابن جِنِّى .
واعْتَاضَ: أَخَذَ العِوَضَ. وَقَال (١)
اللَّيْث: عِضْتُ، بالكسْرِ : أَخذْتَ عِوَضاً.
قال الأَزْهرِىّ: لِمْ أَسْمَعْه لِغَيْرِ اللَّيْث .
وتَعَاوَضَ القَوْمُ تَعَاوُضاً ثَبابَ
مالُهُم وحالُهُم بَعْد قِلّة . وقال ابنُ
بَرِّىّ : وعَوْضُ: قَبِيلَةَ منَ الْعَرَبِ .
قال تَأَبَّطَ شَرًّا :
ولَمَّا سَمِعْتُ العَوْضَ تَدْعُو تَنَفَّرَتْ
عَصَافِيرُ رَأْسِى من نَوَّى وتَوَانِيَا(٢)
قُلتُ : وهو قَوْلُ ابنِ دُرَيْد أَيضاً ،
ولم يُفَسِّرَا أَكْثِرَ مِنْ ذَلك، وهو
عَوْضُ بنُ الأَسْوَدِ بنِ عَمْرِو بِن يَزِيدَ
(١) وقال الليث: عضت .. إلى قوله ((لغير الليث))
جعلها فى التكملة مادة ( عيض ) .
(٢) اللسان.
ذى الكَلاَعِ، مِنْ حِمْيَرَ ، مِنْهُم
أَبُو عَبْدِ الله سَلَمَةُ بنُ دَاوُودَ العَوْضِىّ.
قال ابنُ أَبِى حاتِم : رَوَى عن أَبى
المُلَيْحِ، صَالِحُ الحَدِيثِ .
وِعِيَاضٌ، بالكَسْرِ، فى الأَعْلام.
وَاسِعٌ . قال ابنُ جِنِّسى! إِنّمَا أَصْلُه
مِنْ عِضْتُه، أَى أَعْطَيْتُه . والقَاضِى أَبو
الفَضْلِ عِيَاضُ بنُ مُوسَى بن عِيَاض بن
عَمْرُونَ بنِ مُوسَى بِنِ عِيَاضِ ،
الْيَحْصُبِىُّ السَّبْتِىُّ، قاضِى سَبْتَةَ،
مُحَدِّثُ مَشْهُورٌ مُؤَلِّفُ الشِّفَاءِ وَغَيْرِهِ ،
وحَفِيدُه أَبو عَبْد الله مُحَمَّدُ بنُ
عِيَاضِ، قاضِى دَانِيَةَ ، تُؤُفِّىَ سنةً
٥٧٥ تَرْجَمَه الخَطِيبُ فى الإِخَاطَةِ
والمَقَّرِىّ فى أَزْهارِ الرِّيَاض.
وعَوّاضُ، كشدّادِ : اسمٌ ، وكذلِك
مَعُوضَةُ ، وعِوَضٌ ، وعُوَيْضَةُ ، كِجُهَيْنة.
والْعُوَيْضَانُ مُصَغَّرًا: ذَكَرُ الرَّجُلِ،
يَمَانِيَةٌ .
وأَعْوَضُ، كَأَحْمَدَ : شِعْبٌ لَهُذَيْلٍ
بتِهَامَةَ ، نَقَلَه يَاقُوت .
٤٥٠

غُبض
غرض
( فصل الغين)
مع الضاد
[ غ ب ض ].
التَّغْبِيضُ، أَهمله الجوْهرِىُّ .
وقال اللَّيْثُ: هو (أَنْ يُرِيدَ الإِنْسَانُ
بُكَاءً فلا تُجِيبُه العَيْنُ) . قال
الأَزْهَرىّ: هَذَا الحَرْفُ لم أَجِدْه لغَيْره،
وأَرْجُو أَنْ يَكُونَ صَحِيحاً . قال
الصّاغَانِىّ: وأَنْشَدَ العَزِيزىّ فى
هذا التّركِيب لِجَرِير :
غَبَّضْنَ مِن عَبَرَاتِهِنَّ وقُلْنَ لى
ماذَا لَقِيتَ من الهَوَى ولَقِينَا (١)
والرِّوايَة: غَيَّضْن ((باليَاءِ التحتيةٌ))
لا غَيْر، كما فى العُبَاب .
[ غ رض ].
(الغَرَض مُحَرَّكَة: هَدَفُ يُرْمَى
فيه)، كما فى الصّحاح والعُبَابِ
وقال ابنُ دُرَيْدٍ : الغَرَضُ : ما امتَثَلْتَهُ
للَّمْى، (ج أَغْرَاضُ)، كسَبَبِ
(١) العباب، والديوان ٥٧٨ وفيه ، غيّضْن.
وأَسْبَابٍ، وكَثُرَ ذلكَ حَتَّى قيلَ :
الناسُ أَغْرَاضُ المَنِيَّةِ، وجَعَلْتَنِى
غَرَضاً لشَتْمِكَ . وفى الحَديث :
((لا تَتَّخِذُوا شَيْئاً فيه الرُّوحُ غَرَضاً)).
وفى البَصَائر: ثمّ جُعِلَ اسْماً لكُلِّ
غَايَةٍ يُتَحَرَّى إِذْراكُهَا .
( و) الغَرَضُ: (الضَّجَرُّ، والمَلَاَلُ).
ومنه حَديثُ عَدِيٍّ ((فسِرْتُ حَتَّى
نَزَّلْتُ جَزِيرَةَ العَرَبِ فَأَقَمْتُ بها
حتَّى اشْتَدَّ غَرَضِى)) أَىْ ضَجَرِى
ومَلَاَلِى . وأَنْشَدَ ابْنُ بَرّىّ لحُمَامِ بنٍ
الدُّهَيْقِينِ :
لَمَّا رَأَتْ خَوْلَةُ مِنِّى غَرَضَا
قامَتْ قِيَاماً رَيِّناً لِتَنْهَضَا (١)
ومن سَجَعَاتِ الأَسَاسِ: إِذا فَاتَهُ
الغَرَض ، فَتَّهُ الغَرَضُ . أَى الضَّجَرُ.
( و) الغَرَّضُ أَيْضاً: شِدَّةُ النِّزَاعِ
نَحْوَ الثَّىء (والشَّوْقُ) إِلَيْه، (غَرِضَ،
كَفَرِحَ، فيهِما). أَمَّا فِى مَعْنَى
الضَّجَرِ فإِنَّه يُعَدَّى بِمِنْ ، يُقَالُ: غَرِضَ
مِنْه غَرَضاً، فهو غَرِضٌ، أَى
(١) اللسان .
٤٥١

. غرض
غرض
ضَجِرَ وقَلِقَ. ومنه الحَديثُ ((كَانَ
إِذَا مَشَى عُرِفَ فىِ مَشْبِهِ أَنَّه ◌َغَيْرُ غَرِضٍ
أَى غَيْرُ قَلِقِ. وأَمّا الغَرَضُ بَمِعْنَى
الشَّوْقِ فإِنَّهُ يُعَدَّى بإِلى، يُقَالُ: غَرِضَ
إلى لِقَائِهِ غَرَضاً ، فهو غَرِضُ :
اشْتَاقَ إِليهِ . قال ابنُ هَرْمَةً، كما
وَقَع فى التَّهْذِيب والإِصْلاح ، ولَيْس
(لابن هَرْمةٍ) كما فى الْعُيّاب:
مَسْنْ ذَا رَسُولٌ ناصِحٌ فِمُبَلِّغٌ
عَنِّى عُلَيَّةَ غَيْرَ قِيلِ الكَاذِبِ
أَنِّى غَرِضْتُ إِلى تَنَاصُفِ وَجْهِهَا
غَرَضَ المُحِبّ إِلى الحَبيبِ الْغَائِبِ(١)
ونَقَل الجَوْهَرِىّ عن الأَخْفَش فى
مَعْنَى غَرِضْتُ إِلَيْهِ ، أَىِ اشْتَقْتُ إِلَيْه،
تَفْسِيرُها : غَرِضْت من هُؤُلاءِ إِليه ؛
لأَنَّ العَرَبَ تُوصِلُ بِهُذِهِ الحُرُوفِ
كُلِّهَا الفِعْلَ، قال الشّاعِرُ وهو
أَعْرَابِىُّ من بَنى كِلابٍ:
فمَنْ يَكُ لَمْ يَغْرَضْ فإِنِّى ونَاقَتِى
بحَجْرٍ إِلَى أَهْلِ الحِمَى غَرِضَانٍ
(١) العباب وفى اللسان (البيت الثانى) والمقاييس ٤ /٤١٧
وانظر مادة ( نصف) .
تَحِنُّ فَتُبْدِى مَا بِهَا مِنْ صَبَابَةِ
وأُخْفِى الَّذِى لَوْلاَ الأَسَى لِقَضَانِى (١)
أَى لِقَضَى عَلَىَّ. وقال الزَّمَخْشَرِىّ:
إِنَّمَا عُدِّىَ بإِلَى لتَضَمِّنْهِ مَعْنَى اشْتَقْتُ
وحَنَنْتُ . قال شَيْخُنَا : وقد أَوْرْدَ ابنُ
السِّيدِ الغَرَضَ بمَعْنَى المَلَاَلِ والشَّوْقِ،
وعَدَّه من الأَضْدادِ، لِمُنَاقَضَةِ المَحَبَّةِ
والشَّوْقِ للمَلَاَلِ والضَّجَرِ ، قال : وهو
مَنْصُوصٌ أَيْضاً لِلمُبَرِّدِ فىِ الْكَامِلِ.
قُلْتُ: ومِثْلُه فى كِتَابِ ابْنِ القَطّاعِ.
(و) قال ابنُ عَبَّادِ: الغَرَضُ
(المَخَافَةُ ).
(و) فى الصّحاح: (غَرُضَ الشَّىْءُ
غِرَضاً، كصَغُرَ صِغَرًا فهو غَرِيضٌ،
أَى طَرِىٌّ)، يقَال: لَحْمٍ، غَرِيضٌ . قال
أَبو زُبَيْدِ الطّائِّ يَصِفُ أَسَدًا وَلَبُؤَنَه:
يَظَلُّ مُغِباً عِنْدَها مِنْ فَرَائِسِ
رُفَاتُ عِظَامٍ أَو غَرِيضٌ مُشَّرْشَرُ (٢)
ويُرْوَى: رَفِيتُ . ومُغَبًّا، أَى غَابًّا .
ومُشَرْشَرٌ ، أَى مُقَطَّعٌ.
(١) اللسان والعباب، وفى الصحاح والأساس البيت الأول.
(٢) اللسان والصجاح والعباب وانظر مادة (شرر).
٤٥٢

غرض
غرض
(والغَرِيضُ: المُغَنِّى المُجِيِدُ) ،
من المُحْسِنِينَ المَشْهُورِينَ ، سُمِّىَ
لِلِينِهِ. وقال ابنُ بَرِّىّ : الغَرِيضُ :
كلُّ غِنَاءِ مُحْدَثٍ طَرِىٌّ، ومنه سُمِّىَ
المُغَنِّى الغَرِيض، لأَنَّه أَتَى بِغِنَاءِ
مُحْدَثٍ .
وقال الحافِظُ فى ((التَّبْصير)):
الغَرِيض: مُخَنَّثُ مَشْهُورٌ، وَاسْمُهُ
عَبْدُ المَلِكِ . قُلتُ : وهو مَوْلَى القُّرَيّا
بنْتِ عَبْدِ اللهِ بنِ الحارِثِ بن أُمَيَّةَ ،
التى كان يَتَشَبَّبُ بها ابنُ أَبِى رَبِيعَةَ .
(ومَاءُ المَطَرِ) غَرِيضٌ لطَرَاءَتِهِ ،
(كالمَغْرُوضِ)، كما فى الصّحاح ،
وأَنْشَدَ للشَّاعِرِ وهو الحادِرَةُ :
بِغَرِيضِ سارِيَةٍ أَدَرَّتْه الصَّبَا
مِنْ ماءِ أَسْجَرَ طَيِّبِ المُسْتَنْقَعِ (١)
وقال آخَرُ ، هو لَبِيدٌ رَضِىَ اللهُ عَنْه :
تَذَكَّرَ شَجْوَهُ وَتَقَاذَفَتْه
مُشَعْشَعَةٌ بمَغْرُوضِ زُلاَل (٢)
(١) الديوان ٣٠٧، المفضلية ٨، البيت ٦ والان
والصحاح والعباب وانظر مادة ( درر ) .
(٢) الديوان ٨٥ واللسان والصحاح والعباب .
( و) يُقَال: (كُلُّ أَبْيَضَ طَرِىٌّ)
غَرِيضٌ، كما فى الصّحاح.
(و) الغَرِيضُ: (الطَّلْعُ، كَالإِغْرِيضِ،
فيهما) ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ وَاللَّيْتُ.
وقال ابنُ الأَعْرَابىّ : الإِغْرِيضُ : الطَّلْعُ
حينَ يَنْشَقُّ عن كَافُورِهِ . وقال
الكِسَائِىُّ: الإِغْرِيضُ: كُلُّ أَبْيَضَ مِثْلُ
اللَّبَن ؛ وما يَنْشَقُّ عنه الطَّلْعُ. وقال
غَيْرُه: الطَّلْعُ يَدْعُونَهُ الإِغْرِيضَة .
ومن سَجَعَاتِ الأَسَاسِ : كَأَنَّ ثَوْبَهَا
إِغْرِيض، ورِيقَها رَيِّقٌ غَرِيض، يُشْفَى
برَشْفِهِ المَرِيض . الإِغْرِيضُ: مَا يَنْشَقُّ
عنه الطَّلْعُ . ورَيِّقُ الغَيْثِ: أَوَّلُه .
( وغَرَضَ الإِنَاءَ يَغْرِضُه)، من حَدِّ
ضَرَبَ : (مَلأَّه)، كما فى الصّحاح،
وكذَا غَرَضَ السِّقَاءَ والحَوْضَ، إِذا
مَلأَّهُمَا. وأَنْشَدَ للرَّاجز وهو أَبو
ثَرْوَانَ العُكْلِىّ :
لا تَأْوِيَا لِلْحَوْضِ أَنْ يَغِيضَا
أَنْ تَغْرِضَا خَيْرٌ منَ أَنْ تَغِيضًا (١)
( كأَغْرَضَهُ). قال ابنُ سِيدَه :
(١) اللسان والصحاح والعباب وانظر مادة ( غيض) .
٤٥٣

غرض
غرض
وأُرَى اللِّحْيَانِىّ حَكَاهُ
(و) غَرَضَهُ أَيْضاً ، إِذَا (نَقَصَهُ عن
المَلْءِ)، فهو (ضِدٌّ)، ضَرَّح به
الجَوْهَرِىّ، وأَنشد للرّاجِزِ:
لَقَدْ فَدَى أَعْنَاقَهُنَّ الِمَحْضُ
والدَّ أُظُ حَتَّى مالَهُنَّ غَرْضُ (١)
يَقُولُ: فَدَاهُنَّ من النَّحْرِ والبَيْعِ
المَحْضُ والدَّأْظُ . وقال الباهلِىّ :
الغَرْضُ : أَنْ يَكُونَ فِى جُلُودِهَا نُقْصَانٌ .
(و) غَرَضَ (السِّقَاءَ) يَغْرِضُه غَرْضاً:
(مَخَضَه، فإِذا ثَمَّرَ)، أَىْ صارَ
ثَمِيرَةً قَبْلَ أَن يَجْتَمِعَ زُبْدُهُ (صَبَّهُ
فسَقَاهُ القَوْمَ)، نَقَلَهُ الجَوْهَرىّ عن
ابْنِ السِّكِّيت .
قال (و) يُقَالُ أَيضاً: غَرَضَ
(السَّخْلَ) يَغْرِضُهُ غَرْضاً، إِذا (فَطَمَهُ
قَبْلَ إِنَاهُ )، أَى قَبْلَ إِذْرَاكِه .
(و) غَرَضَ (الثَّْءَ) يَغْرِضُهُ
غَرْضاً : (اجْتَنَاهُ) غَرِيضاً، أَى (طَرِيًّا،
أَوْ أَخَذَه (٢) كَذلِكَ)، أَى طَرِيًّا .
(١) اللسان والصحاح والعباب وانظر مادة ( دأظ).
(٢) في نسخة من القاموس)) أجده)).
وفى النُّسخِ: أَوْ جَذَّهُ ، وهُو غَلَطٌ ،
(كغَرَّضَه، فيهماء) تغْرِيضاً .
(والغَرْضُ للرَّحْلِ كالِحِزَام للسَّرْج)،
والبِطَانِ للقَتَبِ، (ج: غُرُوضٌ)،
كَفَلْسِ وفُلُوسٍ، (وأَغْرَاضُ) أَيْضاً،
كما فى الصحاح .
وفى الحَدِيث ((لا تُشَدُّ الْغُرْضُ(١) إِلاَ
إلى ثَلاثَةِ مَسَاجِدَ : المَسْجِدِ الحَرَامِ ،
ومَسْجِدِى هُذا ، ومَسْجِدٍ بَيْتِ المَقْدِسِ)
(كالغُرْضَة، بالضَّمِّ )، وهو النَّصْديرُ،
(ج) غُرضٌ، ( ككُتُبٍ وكُتْبٍ)، كما
فى الصّحاح . وأَنشَد الصّاغَانِىُّ لابْنِ
مُقْبلٍ فى الغُرُوضِ :
إِذا ضَمَرَتْ وأَمْسَى الحُقْبُ مِنْهَا.
مُخَالِفَةً لِأَحْفِيهَا الغُرُوضُ (٢)
(و) الغَرْضُ: (شُعْبَةٌ فى الوَادِى
غَيْرُ كَامِلَةٍ، أَوْ أَكْبَرُ مِن الهَجِيج )،
قاله ابنُ الأَعْرَابِىّ. وهما قَولٌ وَاحِدٌ ،
كما هو نَصُّ ابْنِ الأَعْرَابِىّ فى
النَّوَادِرِ فإِنّه قال : الغَرْضُ : شُعْبَةٌ فى
الوَادِى أَكْبَرُ من الهَجِيجِ، ولا تَكُونُ
(١). ضبط العباب بخط الصفاني بفتح الغين .
(٢) العباب ومنه تصحيح ((لأحقيها)).
٤٥٤

غرض
غرض
شُعْبَةً كَامِلَةً، (ج غُرْضَانٌ، بالضَّمِّ
والكَسْر). يُقَالُ: أَصَابَنَا مَطَرٌ أَسالَ
زَهَادَ الْغُرْضَانِ. وزَهَادُهَا: صِغَارُهَا .
(و) الغَرْضُ: (مَوضِعُ مَاءٍ) . كَذا
بخَطِّ أَبِى سَهْلٍ فى نُسْخَةِ الصّحاح ،
وهو الصَّوَابُ - ووُجِدَ فى المَثْنِ بِخَطِّ
بَعْضِهم: مَوْضِعٌ ما - (تَرَكْتَه فَلَم
تَجْعَلْ فيه شَيْئاً). كذَا فى الصّحاح
وقال بَعْضُهم: هُوَ كالأَمْتِ فِى السِّقَاءِ.
وبه فُسِّرَ قَوْلُ الرَّاجِزِ :
* والدَّأْظُ حَتَّى مالَهُنَّ غَرْضُ (١).
( و) قال أَبُو الهَيْثم: الغَرْضُ :
(التَّثَنَّى). والغَرْضُ، أَيْضاً: (أَنْ
يَكُونَ) (سَمِيناً فيُهْزَلَ فِيَبْقَى فى
جَسَده غُرُوضٌ) . نقله الصّاغَانىّ .
(و) عن ابْن عَبَّادِ: الغَرْضُ:
(الكَفُّ). يُقَال: غَرَضْتُ مِنْه،
أَى كَفَفْتُ . (و) قال أَيْضاً:
الغَرْضُ : (إِعْجالُ النَّىءِ عَنْ وَقْته).
وكُلُّ شَىْءٍ أَعْجَلْتَهُ عن وَفْتِهِ فَقَدْ
غَرَضْتَهُ، كما فى الْعُبَابِ والتَّكْمِلَةِ .
(١) السان والعباب وتقدم فى المادة .
:
( والمَغْرِضُ، كمَنْزِلٍ ، من البَعير ،
كالمَخْزِمِ للفَرَسِ). ونَصُّ العُبَابِ !:
من الفَرَسِ والبَغْلِ والحِمَارِ ، ونَصّ
الصّحاح كالمَحْزِمِ من الدّابَّةِ.
قال : وهى جَوَانِبُ البَطْنِ أَسْفَلَ
الأَضْلاعِ الَّتى هى مَوَاضِعُ الغَرْضِ
مِنْ بُطُونِهَا، وأَنْشَدَ للرَّاجِزِ، وهو
أَبو مُحَمَّدِ الفَقْعَسِىّ :
يَشْرَبْنِ حَتَّى تُنْقِضَ المَغَارِضُ
لا عَائِفٌ مِنْهَا ولا مُعَارِضُ (١)
وأَنْشَدَ الصّاغَانِىّ لابْنِ مُقْبلٍ :
ثُمَّ اضْطَغَنْتُ سِلاَحِى عِنْدَ مَغْرِضِهَا
ومِرْفَقٍ كَرِئَاسِ السَّيْفِ إِذْ شَسَفَا (٢)
وفى اللّسَان: وأَنْشَدَ آخَرُ لشَاعٍ :
عَشَّيْتُ جَابَانَ حَتَّى اشْتَدَّ مَغْرِضُه
وكادَ يَهْلِكُ لَوْلاَ أَنَّهِ طَافَا (٣)
أَى انْسَدَّ ذُلِكَ المَوْضِعُ منْ شِدَّةً
الامْتلاءِ .
(١) اللسان والجمهرة: ٣٦٤/٢، وفى الصحاح والعباب
والأساسى المشطور الأول .
(٢) الديوان ١٨٦، والعباب وانظر المواد (رأس )
( شف ) ( ضغن ) .
(٣) اللسان، وأنظر مادة (طوف) والرواية فيها ((أطاقا)
بتشديد الطاء ، وهما بمعنى واحد .
٤٥٥

غرض
غرض
وقيلَ : المَغْرِضُ: رَأْسُ الكَتِفِ
الَّذى فيهِ المُشَاشُ تَحْتَ الغُرْضُوفِ.
وقيل : هو بَاطِنُ مَا بَيْنَ العَصُدِ
مُنْقَطَعِ الشَّرَاسِيفِ .
(و) يُقَالُ: (طَوَيْتُ الثَّوْبَ على
غُرُوضِه، أَى ◌ُرُورِهِ )، قالَهُ
الزَّمَخْشَرِىّ، ونقله الصّاغَانِىّ عن ابنِ
عَبّادٍ .
( و) قال أَبو عُبَيْدَة: ( فى
الأَنْفِ غُرْضَانِ، بالضَّمِّ)، مُثَنَّى غُرْضِ.
(وَهُوَ)، كَذا فِى النُّسَخِ وَمِثْلُه فى
الْعُبَاب، ونَصُّ الِّسَان: وهُمَا
(ما انْجَدَرَ مِنْ قَصَبَةِ الأَنْفِ من
جَانِبَيْه جَمِيعاً)، كما فى العُبَاب ،
وفِيهمَا عِرْقُ الْبُهْرِ، كما فى اللّسَان.
قال أبو عُبَيْدَةَ: وأَمّا قَوْلُه
كِرَامٌ يَنَالُ الماءَ قَبْلَ شِفَاهِهِمْ
لَهُمْ وَارِدَاتُ الغُرْضِ ثُمَّ الأَرَانِبِ (١)
فقد قِيلَ: إِنّه أَرادَ الغُرْضُوفَ
الذى (٢) فى قَصَبَةِ الأَنْفِ فحَذَفَ الواوَ
(١) اللسان والتكملة والعباب وانظر مادة (عرض) برواية
* لهم عارضات الورد شم المناخر﴾
(٢) فى مطبوع التاج: التى ، والمثبت من اللسان والتكملة والعباب
والسفَاءَ، وَرَوَاهُ بَعْضُهم : لَهُمْ
عارِضَاتُ الوِرْدِ (١) وقد تَقَدّم فى
(ع ر ض)).
(والغَارِضُ مِنَ الأُنُوفِ: الطَّيلُ) ..
(و) الغارِضُ: (مَنْ وَرَدَ الماءَ
بَاكِرًا). يُقَالَ: وَرَدْتُ الماءَ خَارِضاً.
أَىْ مُبْكرًا كما فى الصّجاح . وذلك
المَاءُ غَرِيضٌ، كما فى اللّسَانِ،
ويُرْوَى بِالعَيْنِ المُهْمَلَة. كما تَقَدَّم
( و) من المَجَاز: (أَغْرَضَ لَهُمْ
غَرِيضاً)، أَىْ (عَجَنَ عَجِيناً ابْتَكَرَهُ،
ولَمْ يُطْعِمْهِم بَائْتِاً) .
وفى الأَسَاسِ : غَرَضْتُ للضَّيْفِ
غَرِيضاً: أَطْعَمْتُهُمْ طَعَاماً غَيْرَ بَائتٍ.
( و) أَغْرَضَ (النَّاقَةَ: شَدَّهَا
بالغُرْضَةِ) والغَرْضِ ، ( كغَرَضَها
غَرْضاً). ويُقَالَ: غَرَضَ البَعِيرَ
بالغَرْضِ: شَدَّه، وأَغْرَضَه : شَدَّ عليه
الغَرْضَ .
(وغَرَّضَ) الرَّجلُ (تَغْرِيضاً
(١) فى التكملة والعباب : ورواه بعضهم: «غارضات
الورد )».
٤٥٦

غرض
غرض
أَكَلَ اللَّحْمَ الغَرِيضَ )، أَىْ الطَّرِىَّ.
(و) غَرَّضَ أَيْضاً: (تَفَكَّهَ)،
نَقَلَه الصّاغَانِىّ. وفى اللّسَانِ مِنَ
الفُكَاهَةِ وهو المُزَاحُ .
( و) قال ابنُ عَّبّادٍ: (تَغَرَّضَ
الغُصْنُ)، كما هُوَ نَصَُّ العُبَابِ ،
وفى التَّكْمَلَة : انْغَرَضَ الْغُصْنُ ، إِذا
(انْكَسَرَ ولم يَتَحَطَّمْ (١). ويَشْهَدُ لِمَا فِى
التَّكْمِلَة نَصُّ اللِّسَانِ: انْخَرَضَ الْغُصْنُ:
تَثَنَّى وانْكَسَرَ انْكِسَارًا غَيْرِ بَائنٍ .
(و) من المَجَازِ: (غَارَضَ إِلَهُ) ،
إِذا (أَوْرَدَهَا) غَارِضاً، أَى (بُكْرَةً)،
كما فى العُبَاب والأَساس .
[] وما يُسْتَدْرَكُ عليه :
٩
المُغَرَّضُ، كَمُعَظِّمٍ : مَوْضِعِ
الغُرْضَةِ، قَالَهُ ابنُ خَالَوَيْه . قالَ :
ويُقَالَ لِلْبَطْنِ: المُغَرَّضُ . وقال غَيْرُهُ :
هو المَوْضِعُ الَّذى يَقَعُ عليه
الغَرْضُ أَو الغُرْضَةُ ، قال :
* * إِلَى أَمُونٍ تَشْتَكِى المُغَرَّضَا(٢) .
(١) فى نسخة من القاموس)) يَنْحَطِمُ)).
(٢) الثان .
وقال ابنُ بَرِّىّ : ويُجْمَعِ الغَرْضُ
أَيْضاً على أَغْرُضِ، كأَفْلُسِ، وَأَنْشَدَ
لِهِمْيَانَ بنِ قُحَافَةُ :
يَغْتَالُ طُولَ نِسْعِهِ وأَغْرُضِهْ
بنَفْخِ جَنْبَيْه وعَرْضِ رَبَضِهْ (١)
وغَرَضَ الثَّىءَ يَغْرِضُه غَرْضاً، أَى
كَسَرَهُ كَسْرًا لَمْ يَیِنْ .
والغَرِيضُ: الطَّرِىُّ من الثَّعْرِ .
وغَرَضْتُ له غَرِيضاً : سَقَيْتُهُ
لَبَناً حَلِيباً . وهو مجَاز.
وأَتَيْتُهُ غَارِضاً : أَوَّلَ النَّهَارِ .
والغَرِيضَةُ : ضَرْبٌ من السَِّيقِ ،
يُصْرَمُ من الزَّرْعِ ما يُرَادُ حَتَّى
يَسْتَفْرِكَ، ثمّ يُشَهَّى، وَتَشْهِيَتُه أَنْ
يُسَخَّنَ على المِقْلَى حَتَّى بَيْبَسَ ،
وإِنْ شَاءَ جَعَلَ مَعَهُ على المِقْلَى حَبَقاً ،
فهو أَطْيَبُ لطَعْمِهِ ، وهو أَطْيَبُ سَوِيقٍ .
والغَرِيضُ: الماءُ الَّذى وُرِدَ عَلَيْه
بَاكِرًّا .
(١) اللسان .
٤٥٧
..

عرض
غضض
والغَرَضُ : القَصْدُ . يُقَالُ : فَهِمْتُ
غَرَضَك، أَى قَصْدَكَ ، كما فى
الصّحاح. ويُقَالِ: غَرَضُه كَذَا، أَى
حَاجَتُهُ وبُغْيَتُهُ . قَال شَيْخُنَا : قد كَثُرَ
حَتَّى تَجَوَّزُوا به عن الفَائدَةِ المَقْصُودَةِ
من الثّىءِ، وهو حَقيقَةٌ عُرْفِيَّةٍ بَعْدَ
الشَّيُوعِ، لِكَوْنه مَقْصِدًا، وقَبْلَ
الشَّيُوعِ اسْتعَارَةٌ أَو مَجَازٌ مُرْسَلٌ .
واغْتَرَضَ الثَّىءَ: جَعَلَه غَرَضَهُ .
وغَرِضَ أَنْفُ الرَّجُلِ: شَرِبَ فِنَالَ
أَنْفُه الماءَ مِنْ قَبْلٍ شَفَتِهِ .
والإِغْرِيضُ: الْبَرَدُ، قالَه اللَّيْثُ،
وأَنْشَدَ يَصِفُ الأَسْنَانَ :
* وَأَبْيَضَ كالإِغْرِيضِ لمْ يَنَثَلَّمِ (١).
وقال ثَعْلَبُ : الإِغْرِيضُ: ما فى
جَوْفِ الطَّلْعَةِ، ثُمَّ شُّبِّهَ بِهِ البَرَدُ ،
لا أَنَّ الإِغْرِيضَ أَصْلُ فى الْبَرَّدِ .
والإِغْرِيضُ أَيْضاً : قَطْرٌ جَلِيلٌ
تَرَاهُ إِذا وَقَعَ كأَنَّهُ أُصُولُ نَبْلٍ ، وهو
مِن سَحَابَةٍ مُتَقَطَّعَةٍ ، وقيل : هو أَوّلُ
(١) اللسان.
٤٥٨
ما يَسْقُط منها . قال النَّابِغَةِ :
يَمِيحُ بُعُودِ الضِّرْوِ إِغْرِيضَ بَغْشَةِ
جَلَا ظَلْمَهُ ما دُونَ أَنْ يَتَهَمَّمَا (١)
ويُقَالُ : غَرِّضْ فِى سِقَائِكَ ، أَى
لا تَمْلأُّه، كما فى الصّحاح .
وَفُلانٌ بَحْرٌ لا يُغَرَّضُ ، أَى
لا يُنْزَحُ. كما فى الصّحاح . وفى
الأَسَاس : لا يُنْزَف .
واغْتُرِضَ فُلانٌ: مَاتَ شَابًّا، نَحْو
اخْتُضِرَ . وهو مَجَازٌ ، كما فى الأساس .
وأَغْرَضَ الرَّجُلُ: أَصَابَ الغَرَضَ.
نَقَلَهُ ابنُ القَطّعِ .
[ غ ض ض ]).
(غَضَّ طَرْفَه) يَغُضُّ (غِضَاضاً،
بالكسْر، وغَضَّا وَغَضَاضاً
وغَضَاضَةً ، بفَتْحِهِنّ)، فهو مَغْضُوضُ
وَغَضِيضُ: كَفَّهُ و(ِخَفَضَهُ).
وكَسَرَهُ . وقيلَ : هو إِذَا دَانَى بينَ
جُفُونِهِ ونَظَرَ . وفى الحَديث: ((إِذا
فَرِحَ غَضَّ طَرْفَه)) أَىْ كَسَرَهُ وَأَطْرَقَ ،
(١) اللسان، وانظر مادة ( ميح).

غضض
غضض
ولَمْ يَفْتَحْ عَيْنَيْه ليَكُونَ أَبْعَدَ من
الأَشَرِ والمَرَحِ، وكَذَا غَضَّ من صَوْتِه.
وكُلُّ شَىءٍ كَفَفْتَهُ فقد غَضَضْتَهُ . كما
فى الصّحاح. وأَهْلُ نَجْدٍ يَقُولُونَ فِى
الأَمْرِ مِنْهُ : غُضَّ طَرْفَكَ . وَأَهْلُ الحِجَازِ
يَقُولُونَ : اغْضُضْ . وفى التَّنْزِيلِ :
﴿ وَاغْضُضْ من صَوْتِك﴾(١) أَىْ اخْفِض
الصَّوْتَ . وقَال جَريرٌ :
فِغُضَّ الطَّرْفَ إِنَّكَ من نُمَيٍْ
فلاَ كَعْباً بَلَغْتَ ولاكِلاَبَا (٢)
مَعْنَاه غُضَّ الطَّرْفَ ذُلاًّ ومَهَانَةً .
(و) يُقَال: غَضَّ طَرْفَهُ: (احْتَمَلَ
المَكْرُوهَ) . نَقَلَهُ الجَوْهَرىّ ، وقال :
أَنْشَدَنَا أَبُو الغَوْثِ :
ومَا كانَ غَضُّ الطَّرْفِ مِنّا سَجِيَّةً
ولُكِنَّنَا فى مَذْحِجٍ غُرُبَانٍ (٣)
(١) سورة لقمان الآية ١٩.
(٢) الديوان ٧٥ واللسان والصحاح والعباب .
(٣) اللسان والصحاح والعباب وانظر مادة ( غرب)،
و قبله فى اللسان ( غرب) ..
وإنّىَ والعَبْسِىَّ فى أرضٍ مَذْحِجٍ
غَرِيبَان شَتَّى الدارِ مختلفانِ
قُلْت: البَيْتُ لطَهْمَانَ بْنِ عَمْرٍو
ابن سَلَمَةَ .
(و) غَضَّ (مِنْه) يَغُضُّ، بالضّمِّ ،
غَضسًّا : (نَقَصَ)، وقَصَّرَ به،
(ووَضَعَ مِنْ قَدْرِهِ)، وعِبَارَةُ الصّحاح:
وَضَعَ ونَقَصَ من قَدْرِهِ . وقَوْلُه تَعَالَى:
﴿ واغْضُضْ مِنْ صَوْتك﴾ أَى انقُصْ
مِن جَهَارَتِهِ. وقَوْلُه تَعَالَى ﴿قُلْ
للمُؤْمِنِنَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِم﴾ (١)
أَى يَحْبِسُوا مِنْ نَظَرِهِمْ. قال
الصّاغانِىّ: وذَهَبَ بَعْضُ
النَّحْوِيّينَ إِلى أَنَّ ((مِنْ)) زائدَةٌ، وأَنَّ
المَعْنَى يَغُضُّوا أَبْصَارَهم، فخَالَف
ظَاهِرَ القُرآنِ، وادَّعَى فيه الصِّلَةَ،
وَتَكَلَّفَ ما هُوَ غَنِىُّ عنه . ومَعْنَى
الكَلامِ ظاهِرٌ، أَىْ يَنْقُصُوا من
نَظَرِهِم عَمّا حُرِّمَ عليهم، فقد
أَطْلَقَ اللهُ لَهُمْ مَا سِوَى ذُلِكَ .
( و) رَوَى ابْنُ الفَرَجِ عن بَعْضِهم :
غَضَّ (الْغُصْنَ) وغَضَفَه، إِذا (كَسَرَهُ
فَلَمْ يُنْعِمْ كَسْرَهُ)، كما فى اللّسان .
(١) سورة النور الآية ٣٠.
٤٥٩

غضض
غضص
(والغَضِيضُ: الطَّرِىُّ) من كُلِّ
شَْءٍ. (و) الغَضِيضُ: (الطَّلْعُ
النَّاعِمُ) حِينَ يَبْدُو، وقِيلَ هو
الثَّمَرُ أَوَّلَ مَا يَطْلُعُ، ( كَالِغَضِّ، فيهما) .
يُقَالُ: شَيْءٌ غَضَّ وَغَضِيضٌ، أَى
طَرِىٌّ. ومنهِ الحَدِيثُ: ((مَنْ سَرَّهُ
أَنْ يَقْرَأَ القُرْآنَ غَضَّا كَمَا أُنْزِلَ
فَلْيَقْرَأْ قِرَاءَةَ ابنِ أُمِّ عَبْدٍ)). وقَال
الأَصْمَعِىُّ: إِذَا بَدَا الطَّلْعُ فهو
الْغَضِيضُ، فإِذا اخْضَرَّ قِيلَ : خَضَبَ
النَّخْلُ، ثُمَّ هو البَلَحُ . وقَالِ ابنُ
الأَعْرَابِىّ: يُقَال للطَّلْعِ الغِيضُ
والغَضِيضُ والإِغْرِيضُ
( و) الغَضِيضُ (من الطَّرْفِ:
الفَاتِرُ، كالمَغْضُوضِ، فَعِيلُ
بمَعْنَى مَفْعُولٍ ، ومنه قَصِيدُ كَعْبٍ :
وما سُعَادُ غَدَاةَ البَيْنِ إِذْ رَحَلُوا
إِلاَّ أَغَنُّ غَضِيضُ الطَّرْفِ مَكْجُولُ (١)
وفى الصّحاح: ظَبْىٌ غَضِيصُ
الطَّرْفِ ، أَى فَاتِرُه، ويُقَال: إِنَّك
لَغَضِيضُ الطَّرْفِ نَقىُّ الظَّرْفِ ،
(١) ديوان كعب بن زهير ٦ واللسان، وفى مادة ( غنن ).
عجزه .
يُرَادُ بالظَّرْفِ وِعَاوُّه. يَقُول: لَسْتَ
بِخَائِنٍ . وفى حَديث أُمِّ سَلَّمَةَ :
((حُمَادَيَاتُ النِّسَاءِ غَضَّ الأَطْرَافِ)):
فى قَوْل القُتَيْسِىّ، وَذُلِكَ إِنَّمَا.
يَكُونُ مِنَ الحَيَاءِ والخَفَرِ ، وقد
سبق ذِ كْرُهُ فی ((خ ف ر)» .
(و) الغَضِيضُ : (النَّاقِصُ الذَّليلُ)،
بَيِّنُ الغَضَاضَةِ، (جَ أَغِضَّةٌ) وأَغِضَّاءُ،
وهو من غَضَّهُ يَغَضَّبِهُ غَضًّا، إِذا
نَقَصَهُ، فهو غَاضٍّ، وذاكَ غَضِیضُ.
ولا أَغُضُّكَ دِرْهَماً، أى لا أَنْقُصُكَ
وإِذا ثَبَتَ النَّقْصُ لَحِقَهُ الذُّلَّ، فَهِذَا
قَوْلُ المُصَنِّف: النّاقِصِ الذَّلِيل
(والغَضَُّّ: الحَديثُ النِّتَاجِ من
أَوْلادِ الْبَقَرِ، ج) الغِضَاضُ،
(كحِبَالٍ). قال أبو حَيَّةَ النُّمَيْرِىّ:
خَبَأْنَ بها الغُنَّ الِغِضَاضَ فَأَصْبَحَتْ
لَهُنَّ مَرَادًا والسِّخَالُ مَخَابِئً(١)
(وَغَضضْت، كمَنَعْتَ وَسَمِعْتَ)،
هُكَذا نَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ ، وقولُهُ
٤٦٠
(١) اللسان .