Indexed OCR Text
Pages 321-340
خفض خفضُ (و) خَفِّضْ (رأْسَ الْبَعِيرِ)، أَى (مُدَّهُ إِلَى الأَرْضِ لِتَرْكِبَهُ) ، قاله اللَّيْثُ، وأَنْشَدَ لِهِمْيَانَ بْنِ قُحَافَةَ : يَكَادُ يَسْتَعْصِى على مُخَفِّصِهْ (١) (واخْتَفَضَ: إِنْحَطَّ)، كانْخَفَضَ ، نَقَلَهُ الصَّاغانىّ . (و) اخْتَفَضَت (الجَارِيَةُ: اخْتَتَنَتْ)، وهو مُطَاوِعٌ لِخَفَّضْتُها . (والحُرُوفُ المُنْخَفِضَةُ : مَا عَدَا) المُسْتَعْلِيَةَ، وهُنَّ الأَرْبَعَةُ المُطْبَقَةُ ، والخَاءُ والغَيْنِ المُعْجَمَتَانِ ، والقافُ، يَجْمعُها قَوْلُكَ (قغضخصطظ ). [] وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْه: الانْخفَاضُ : الانْحِطاطُ. وامرأةٌ خافِضَةُ الصَّوْتِ وخفِيضَتُه : خَفِيَّتُهُ لَيِّنْتُه، وفى التَّهْذِيبِ : لَيْسَت بسَلِيطَةِ، وقد خَفَضَت وخَفَضَ صَوْتُها: لَنَ وسَهُلَ . وخَفْضُ العَدْلِ : ظُهُورُ الجَوْرِ عَلَيْه إِذا فَسَدَ الناسُ. ورَفْعُه : ظُهُورُهُ على (١) اللسان والتكملة والعباب والأساس . الجَوْرِ إِذا تَابُوا وَأَصْلَحُوا، فخَفْضُهُ من اللّهِ تَعالَى اسْتِعْتَابٌ، وَرَفْعُه رِضاً . ويُقَالُ: خَفَّضَسه، إِذا وَهَّنَ أَمْرَةُ وقَدْرَهُ وهَوَّنَه . والخَفِيضَةُ : لِينُ العَيْشِ وسَعَتُه. وعَيْتُ خَفْضٌ، ومَخْفُوضُ ، وخَفِيضُ: خَصِيبٌ فى دَعَةٍ وخِصْبٍ ولینٍ. والمَخْفِضُ، كمَجْلِسٍ ، مثل الخَفْضِ. ومَخْفِضُ القَوْمِ : المَوْضِعُ الَّذِى هُمْ فِيه فى خَفْضِ ودَعَةٍ . وخَفَضْ عَلَيْكَ جَأْشَكَ، أَى سَكِّنْ قَلْبَك . وخَفَضَ الطائِرُ جَنَاحَهُ: أَلَنَه وضَمَّهُ إِلى جَنْبِهٍ لِيُسَكِّنَ مِن طَيَرَانِهِ ، وَخَفَضَ جَنَاحَه خَفْضاً: أَلاَنَ جَانِبَه، على المَثَلِ . والخَفْضُ: المُطَمَسْنُّ من الأَرْضِ، جَمْعُه خُفُوضُ . وكَلامٌ مَخْفُوضُ وخَفِيضٌ . وهو مُنْقَادٌ خَافِضُ الجَنَاحِ . ٣٢١ خفر صف خوض وخَفَضَتِ الإِبِلُّ: لاَنَ سَيْرُها، ولَهَا مَخْفُوضٌ ومَرْفُوعٌ. ومَا زَالَتْ تَخْفِضُنِى أَرْضُ وتَرْفَعُنِى أُخْرَى حَتَّى وَصَلْت إِلَيْكُمْ. وكُلُّ ذُلِك مَجَاز . وخَفَضَ الرَّجُلُ خُفُوضاً: مَاتَ . وحَكَى ابْنُ الأَعْرَابِىّ : أُصِيب بمَصَائِبَ تَخْفِضُ المَوْتَ، أَى [ بمَصَائِبَ ] تُقَرِّب إِليه المَوْتَ لا يُفْلِتِ مِنْهَا، كما فى اللِّسَان . [] وتمّا يُسْتَدْرَك عليه: ٠[ خ ف رض ض ] خَفَرْضَضُ، كسَفَرْجَلٍ، هُنَا أَوْرَدَهِ ابنُ بَرِّىّ خَاصَّةً، وقال : هو اسْمٌ جَبَلٍ بِالسَّرَاةِ فى شِقٍّ. وقد تَقَدَّهـ عن ابْنِ سِيدَه وغَيْرِهِ أَنَّه بالحاءِ . وهو الصَّوابُ، وإِنَّمَا ذَ كَرناه هُنَا لِأَجْلِ التَّنْبِيه عليه . [ .خوضخی ض ] (خاضَ الماءَ يَخُوضُه خَوْضاً وخيَاضاً)، بالكَسْرِ : ( دَخَلَهُ) ومَشَى فيه، ( كخَوَّضَه) تَخْوِيضاً، (واخْتاضَهُ) . (و) خَاضَ (بالفَرَسِ: أَوْرَدَه) الماءَ (كأَخَاضَهُ) إِخَاضَةً، الأَخِيرُ عن أَبِى زَيْدٍ ، (و) كَذَلِكَ (خَاوَضَه) فيه مُخَاوَضَةً كما في الأساس. ( و) خَاضَ (الشَّرَابَ) فى السِجْدَح: (خَلَطَه) وحَرَّكَهُ، وَكَذَلِكِ خَوَّضَهُ قال الحُطَيْئَّةُ يَصِفُ امْرَأَةَ سَمَّتْ بَعْلَها : وقَالتْ شَرَابٌ بَارِدٌ فاشْرَبَنَّهُ ولَمْ يَدْرِ مَاخَاضَتْ لَه فِى الْمَجَادِحِ (١) (و) من المَجَازِ: خاضَ (الْغَمَرَاتِ) يَخُوضُهَا خَوْضاً: (اقْتَحَّمها)، نَقَلَه الجَوْهَرِىّ . (و) خَاضَهُ (بالسَّيْفِ: حَرَّ كَهُ فى المَضْرُوبِ ) ، كما فى الصّحاح ، وذُلِكَ إِذَا وَضَعْتَ السَّيْفَ فِى أَسْفَلٍ بَطْنِهِ ، ثمّ رَفَعْتَهُ إِلَى فَوْق. وهُوَ مَجَازٌ. (والمَخَاضَةُ: مَا جَازَ النَّاسُ فيه مُشَاةً ورُكْبَاناً)، وهو المَوْضِعُ الَّذِى يَتَخَضْخَضُ مَاوُّه فِيُخَاضُ عِنْدَ الْعُبُورِ (١) الديوان ٦٤ واللسان . ٣٢٢ خوض حوض عَلَيْه . (ج مَخَاضٌ وَمَخَاوِضُ) . الأَخِيرُ عن أَبِى زَيْدٍ ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ . (و) مِنَ المَجَاز قَوْلُه تَعَالَى: ﴿ و(كُنَّا نَخُوضُ مع الخَائِضِينَ﴾ (١)، أَى فى الْبَاطِلِ ونَتْبَعُ الغاوِينَ) ، كما فى الْعُبَابِ، وَكَذَا قولُهُ تَعَالى: و ﴿هُمْ فِى خَوْضِ يَلْعَبُون﴾ (٢)، (و) قولُه تعالَى: ﴿و( خُضْتُم كالَّذِى خَاضُوا﴾ (٣) أَى كخَوْضِهِم) والعَرَبُ تَجْعَل ما والَّذِى وأَنْ مع صِلاَتِهَا بِمَنْزِلة المَصَادِرِ ، وكَذلك قَوْلُه تَعَالَى: ﴿وإِذا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِى آيَاتِنَا﴾ (٤). والخَوْضُ: اللَّبْسُ فى الأَمْرٍ . ومن الكَلامِ : ما فِيه الكَذِبُ والْبَاطِلُ ، وقد خَاضَ فیه . (والمِخْوَضُ، كمِنْبَرٍ ، لِلشَّرابِ ، كالمِجْدَحِ للسَّوِيقِ ) . تَقُولُ منه : خُضْتُ الشَّرَابَ ، كما فى الصِّحاحِ . قال أبو المُثَلَّم الهُذَلِىّ : (١) سورة المدثر ، الآية : ٤٥. (٢) سورة الطور، الآية : ١٢. (٣) سورة التوبة ، الآية : ٦٩. (٤) سورة الأنعام ، الآ ية : ٦٨. وأَسْعُطْكَ بِالأَنْفِ مَاءَ الأَبا ءِ مِمَا يُثَمَّلُ بالمِخْوَضِ(١) ويروى : فى المَوْفِض . (والخَوْضُ): بَلَدٌ، كما قَالَهُ أَبو عَمْرٍو . وقال الأَصْمَعِىّ: (وَادٍ بِشِقّ عُمَانَ) . قال ابنُ مُقبل : أَجَبْتُ بَنِى غَيْلاَنَ والخَوْضُ دُونَهُمْ بِأَضْبَطَ جَهْمِ الوَجْهِ مُخْتَلِفِ الشَّجْرِ (٢) (وَخَوْضُر الثَّعْلَبِ: ع) باليَمَامَةِ ، حَكَاهُ ثَعْلَبٌ، وقِيلَ : (وَرَاءَ هَجَرَ) . وقال الزَّمَخْشَرِىّ: مَحَلُّ خَلْفَ عُمَانَ . وضَبَطَهُ بالحَاءِ . وهو تَصْحِيفٌ. ويُقَالُ: ((لَيْتَه وَرَاءَ خَوْضِ الثَّعْلَبِ)) يُضْرَب فِيمَن يَتَمَّنَّى الْبُعْدَ الصَّاحِبِهِ. وقال مُقَاتِلُ بنُ رِيَاحِ الدُّبَيْرِىّ. وكان خَرَبَ إِلاَّ أَيّامَ حَطْمَةِ المَهْدِىّ : إِذَا أَخَذْتَ إِلاً من تَغْلِبٍ فَلاَ تُشَرِّقْ بِى ولكِنْ غَرَّبٍ (١) شرح أشعار الهذليين : ٣٠٧. (٢) الديوان: ١١٠ والعباب ومعجم البلدان (خوض الثعلب ) . ٣٢٣ خوصُ خَوضْ وبِعْ بِقَرْحٍ أَوْبِعِفَوْضِ الثَّعْلَبِ وإِنْ نُسِبْتَ فانْتَسِبْ ثمّ أَكْذِبٍ ولا أَلُومَنَّكَ فِى التَّنَقُّسَبِ(١) [ ویروی : بقَرْحَی] (٢) ( والخَوْضَةُ)، بالفَتْحِ : (اللَّوْلُؤَةُ)، عن أَبِى عَمْرٍو . (و) فى النَّوَادِرِ: (سَيْفَ خَيِّفْس (٣)، ككَيِّس)، إِذا كانَ مَخْلُوطاً (من حَدِيدٍ أَنِيْكِ، وحَدِيدٍ ذَكَرٍ)، وأَصْلُهِ خَيْرِضٌ، على فَيْعِلٍ (وَتَخَوَّضَ) الرَّجُلُ: (تَكَلَّفَ الخَوْضَ) فِى الْمَاءِ، هذا هو الأَصْلُ، ثمّ استُعْمِلَ فى التَّلَبِسُّسَ فِى الأَمْرِ والتَّصَرُّفِ فِيهِ، ومَنِه الْحَدِيثِ ((رُبَّ مُتَخَوِّضِ فِى مَالِ اللهِ تَعَالَى))، أَى رُبَّ مُتَصَرِّفٍ فى مالِ اللهِ تَعَالَى بِمَا لا يَرْضَاهُ اللهُ تَعالَى. وقِيلَ: النَّخَوْضُ فى المَالِ: التَّخْلِيطُ فِى تَحْصِيلِهِ من غَيْرِ وَجْهِهِ كَيْفَ أَمْكَنَ. وهو مَجَازٌ . (١) العباب ومعجم البلدان ( خوض الثعلب) و(قرحى). (٢) زيادة من العباب . (٣) أورده صاجب اللسان فى مادة ( خ فى ض). (و) من المَجَاز: خَاضَرِ الْقَوْمُ، و( تَخَاوَضُوا فِى الْحَدِيثِ)، أَىْ (تَفَاوَضُوا)، كما فى الأَسَاسِ واللّسَان، والعُبَابِ، والصُّحَاحِ [] وتمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْه. تَخَوَّضَ الماءَ: مَشَى فيهِ: أَنشدَ ابْنُ الأَعْرَابِىّ : كَأَنَّهُ فى الغَرْضِ إِذْ تَّرَكَّضَا دُعْمُوصُ مَاءٍ قَلَّ مَا تَخَوَّضًا(١) والخَوْضُ: اللَّبْسُ فى الأَمْرِ وأَخَاضَ القَوْمُ خَيْلَهُم المناءَ ، إِذا خَاضُوا بِهَا المَاءَ. وخَوَّضَ الشَّرَابَ : حَرَّكَهُ، وخَوَّضَ فى نَجِيعِه. شُدِّدَ للمُبَالَغَة، كما فى الصّحاح . وَخَاوَضَهُ فِى الْبَيْعِ: عَارَضَهُ، وهو مَجاز. نَقَلَهِ الَّمَخْشَرِىّ، وهِى رِوَايَةُ ابْنِ الأَعْرَابِىّ، وَرَوَاهُ أَبو عُبَيْدٍ عن أَبِى عَمْرٍو، بِالصَّادِ المُهْمَلَة ، وقد تقَدَّم . ومن المَجَازِ : الخِيَاضُ: أَن يُدْخِل (١) اللسان . ٣٢٤ خوض داُ قدْحاً مُسْتَعَارًا بَيْنِ قِدَاحِ المَيْسِرِ ينَيَمَّنُ به. ويُقَال: خُضْتُ به فى القِدَاحِ خِيَاضاً. وخَاوَضْتُ القِدَاحَ خِوَاضاً . قال الهُذَلِىُّ يَصِف ماءً وَرَدَه : فخَضْخَضْت صُفْنِىَ فى جَمِّه خِيَاضَ المُدابِرِ قِدْحاً عَطُوفَا (١) خَضْخَضْت تَكْرِيرٌ من خَاضَ يَخُوضُ، لَمَّا كَرَّرَه جعَله مُتَعَدِّياً . والمُدَابِرُ : المَقْهُورُ يُقْمَرُ فِيَسْتَعِيرُ قِدْحاً يَثِقُ بِفَوْزِهِ لِيُعَاوِدَ مَنْ قَمَرَه القِمَارَ . ويُقَال للمَرْعَى إِذا كَثُرَ عُشْبُه والْتَفَّ: اخْتاضَ اخْتِيَاضاً. وقال سَلَمَةُ بنُ الخُرْشُبِ الأَنْمَارِىّ : ومُخْتاضٍ تَبِيضُ الرَّبْدُ فِيهِ تُحُومِىَ نَبْتُه فَهِوَ الْعَمِيِمُ غَدَوْتُ له يُدَافِعُنى سَبُوحٌ فِرَاشُ نُسُورِهَا عَجْمٌ جَرِيمٌ (٢) (١) شرح أشعار الهذليين ٣٠٠، واللسان والعباب وانظر المواد (دبر) و(خفض) و(جم) وهو لصخر الفى (٢) العباب والمفضلية رقم ٦ البيتان: ٣ و٤، وفى اللسان الأول . وانظر الثانى فى مادة (نسر) .. وقد تُجْمَع المَخَاضَةُ على مَخَاضَاتٍ . قال عَبْدُ اللهِ بنُّ سَبْرَةَ الحَرَشِىّ : إِذا شَالَتِ الجَوْزَاءُ وَالنَّجْمُ طالِعُ فَكُلُّ مَخَاضاتِ الْقُرَاتِ مَعَابِرُ(١) وخاضَ إِلَيْه حتىّ أَخَذَه. وخاضَ البَرْقُ الظَّلامَ. وخَاضَتِ الإِبلُ: نَجَّتْ فِى السَّرَابِ، وكُلُّ ذُلِك مَجَازٌ . ( فصل الدال ) مع الضاد [ داض ]* (الَّدَأَض، مُحَرَّكَةً)، أَهمَلَه الجَوْهَرِىّ واللَّيْثُ . وقال البَاهِلِىّ : هو (السِّمَنُ والامْتِلَاءُ)، وأَنْشَد فى المَعَانِى :.. وَقَدْ فَدَى أَعْنَاقَهُنّ الْمَحْضُ والدَّأْضُ حَتَّى لا يَكُونَ غَرْضُ (٢) قال : (و) الدَّأَضُ والذَّأَص، بالضَّاد والصّاد: ( أَنْ لاَ يَكُونَ (١) العباب ومعة بيت آخر . (٢) اللسان والتكملة والعباب وانظر مادة (غرض) ومادة (.دأظ ) . ٣٢٥ دحض دخض فى الجُلُودِ نُقْصانٌ ). وقد دَرْضَ يَدْأَضِ دَأَضاً، ودَئْصَ يَدْأَصَ دَأَصاً . قال الأَزْهَرِىُّ: ورَوَاه أَبُو زَيْدٍ : * والدَّأْظُ حَتَّى لا يَكُونَ غَرْضُ (١) » قال: وكَذَلِكَ أَقْرَأْنِيه المُّنْذِرِىُّ عن أَبِى الْهَيْثَمِ. وسَيُذْكَر فى مَوْضِعه. ومَعْنَى البَيْت، أَى فَدَاهُنَّ أَلْبَانُهُنّ من أَنْ يُنْحَرْنَ. قال : والغَرْض: أَنْ يَكُونَ فِى جُلُودِهَا نُقْصَانٌ . وقد أَنْشَدَه الجَوْهَرِىّ فى ((غ رض)) كما سَيَأْتِى . [ د ح ض ]» . ( دَحَضَ بِرِجْلِهِ ، كمَنَعَ : فَخَصَ بِهَا)، وكذلِكَ دَحَصَ، بالصّادِ، قاله أبو سَعِيدٍ . وبِهِمَا رُوِىَ قَوْلُ مُعَاوِيَةَ لِعَمْرٍو (٢) بِنِ العَاصِ - رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا - حِينَ ذُكِرَ له ما رَوَاهُ ابْنُهُ عَنْهُ، من قَوْلِ النَّبِىّ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّم لِعَمَّارٍ رَضِىَ الله عنه : (١) المسان، وانظر اللسان والصحاح (غرضن) و(دأظ). (٢) عبارة اللسان: ((قال لابن عُمَرَ)) أما النهاية ففيها ((قال لابن عمرو)). (تَقْتُلُكَ الفِيَّةُ البَاغِيَةُ)) لا تَزَالُ تَأْتِيْنَا بِهَنَةٍ تَدْحَضُ بها فى بَوْلك، أَنَحْنِ قَتَلْنَاه ؟ إِنَّمَا قَتَلَهُ الَّذِى جَاءَبهِ . ( و) تَحَضَ (عَن الأَمْرِ: بَحَثَ) عَنْهِ، نَقَلَه الصَّاغَانِىّ .. (و) وَحَضَت (رِجْلُه) تَدْحَض دَخْضاً ودُخُوضاً: (زَلَقَتْ)، وقد دَحَضَها وأَدْحَضَها : أَزْلَقَها . وفى حَدِيثٍ وَقْدٍ مَذْحِجٍ: ((نُجَبَاءُ غَيْرُ دُخَّضِ الأَقْدَامِ ) وَالدُّحَّضُ: جَمْعُ دَاخِضِ، وهُمُ الَّذِين لا ثَبَاتَ لَهُم ولا عَزِيمَةَ فى الأُمُورِ . . (و) من المَجَاز: دَحَضَتِ (الشَّمْسُ) عن كَبِدِ السَّمَاءِ، تَدْحَضُ دَحْضاً: ودُخُوضاً: (زَالَتْ) إِلى جِهَةِ المَغْرِب، كَّنَّهَا دَحَضَتْ ، أَى زَلِقَتْ. ( و) من المَجَازِ: دَحَضَتْ (الحُجَّةُ دُخُوضاً: بَطَلَت). قال اللهُ تَعَالَى: ﴿حُجَّتُهُمْ دَاخِضَةٌ ﴾ (١). . أَى بَاطِلَةٌ. ونَقَل ابنُ دُرَيْدٍ عن أَبِى عُبَيْدَةَ، قال: أَىْ مَدْخُوضَةٌ . (١) سورة الشورى ، الآية ١٦ ٣٢٦ دحض دحض (وأَدْحَضْتُهَا)، أَىْ أَبْطَلْتُهَاو دَفَعْتُهَا. ومنه قولُه تعالَى: ﴿لِيَدْحضُوا بِهِ. الحَقَّ﴾ (١)، أَىْ لِيَدْفَعُوا به. (ودُخَيْضَةُ، كَجُهَيْنَةَ (٢): مَاءُ لبَنى تَمِيمٍ )). قال الأَعْشَى : أَتَنْسَيْنَ أَيَّاماً لَنَا بِدُحَيْضَةِ وَأَيَّامَنَا بَيْنَ البَدِىِّ فَثَهْمَدِ (٣) (ومَكَانٌ دَحْضُر)، بالفَتْحِ، (ويُحَرَّكُ، ودَخُوضٌ)، كصَبُور، الأَخِيرُ مِنَ الْعُبَاب، والأَوَّلان من الصّحاح : (زَلِقٌ). أَنْشَدَ الجَوْهَرِىّ فى شَاهِد التَّحْرِيك قولَ الرّاجِزِ يَصِفُ نَاقَتَهُ : قد تَرِدُ النِّهْىَ تَنَزَّى عُوَمُهْ فَتَسْتَبِيحُ مساءَهُ فَتَلْهَمُهْ حَتَّى يَعُودَ دَحَضاً تَثَمَّمُهْ (٤). ! (١) سورة غافر ، الآية ٥ (٢) فى معجم البلدان ( دحيضة ) : ((بفتح أوّله وكسر ثانيه وياء مثناة من تحت وضاد معجمة . وقد جاء فى شعر الأعشى دُحَيْضة مُصَغّرًا)). (٣) ديوانه ١٨٩ واللسان والتكملة والعباب ومعجم البلدان ( دحيضة ) الْعُوَمُ : جَمْع عُومَةٍ لِدُوَيْبّة تَغُوص فى الماءِ، كأَنَّهَا فَصَُّّ أَسْوَدُ . وأَنْشَدَ فِى الْعُبَاب مِنْ شَاهِدِ التَّسْكِينِ قَوْلَ طَرفَةٍ : أَبا مُنْذِرٍ رُمْتَ الوَفَاءَ فَهِبْتَهُ وحِدْتَ كما حادَالْبَعِيرُ عن الدَّحْضِ(١) (جِ دِخَاضُ)، كجَبَلٍ وجِبَالٍ . قال رُوُّبَةُ يَمْدَحُ بِلالَ بْنَ أَسِى بُرْدَةَ بنِ أَبِى مُوسَى الأَشْعَرِىّ : فَأَنْتَ يا ابْنَ القَاضِيَيْنَ فَاضِى مُعْتَزِمٌ على الطَّرِيقِ الماضِى بِثَابِتِ النَّعْلِ على الدِّخَاضِ (٢) جَعَلَه ابنَ القَاضِيَيْنِ، لأَنَّ أَبَاه كان قَاضِياً، وجَدَّه قَضَى يَوْمَ الحَكَمَيْن ، وبِلالٌ أَيْضاً كان قاضِياً . (والمَدْحَضَةُ: المَزَلَّة)، وقد جَاءَ فِى حَدِيث الصِّراط . يُقَالُ : (١) الديوان : ١٤١ برواية: ردِيتُ ونَجی الیّشْكُرِىّ حِذارُه وحادَ كما حادّ البَعِيرُ عن الدّحْض والبيت فى العباب والجمهرة ٢ /٠٠١٢٣ (٤) الأسان والصحاح والعباب وانظر مادة. ( عوم). (٢) الديوان: ٨٢ والعباب. ٣٢٧ دحض دحرض مَكَانٌ مَدْحَضَةٌ، إِذا كان لا تَثْبَت عَلَيْهِ (١) - الأَقْدَامُ . (و) دَحُوضُ، ( كصَبُور: ع ، بالحِجَازِ ) قال سَلْمَّى بنُ المُقْعَد : فيَوْماً بأَذْنابِ الدَّحُوضِ ومَرَّةً أَنَسُِّّهَا فِى رَهْوِهِ وَالسَّوَائِلِ (٣) أُنسِّتُّهَا، أَى أَسُوقُهَا . ([]] وَّمَا يُسْتَدْرَكَ عَلَيْه : دَحَضَهُ وأَدْحَضَهُ : أَزْلَقَهُ . وفى صِفَةِ المَطَرِ: فَدَحَضَتَ التِّلاَعَ، أَى صَيَّرَتْهَا مَزْلَقَةً. والدَّحْضُ: الدَّفْعُ كَالإِنْخَاض : والمَاءُ الَّذِى يَكُون عَنْه الزَّلَقُ، والجَمْعِ الأَدْخَاضِ. يُقَالَ: وَقَّعُوا على الأَدْخَاضِ . وَمَزَلَّةٌ مِدْحَاضُ: يُدْحَضُ فِيهَا كَثِيرًا ، والجَمْعِ مَدَاخِضُ (١) فى مطبوع التاج واللسان: (عليها) والمثبت من التهذيب . (٢) شرح أشعار الهذليين : ٧٩٥ والعباب ومعجم البلدان (يحوض) هذا وفى مطبوع التاج: ((زهوه)) والمثبت من شرح أشعار الهذليين. والزَّهْوُ المكان الظاهر من الأرض المرتفع . [ د.ج رض ] (دُخْرُضُ، بالضَِّمِّ ، وَوَسِيحٌ ماءانٍ) عَظِيمَانِ وَرَاءَ الدَّهْنَاءِ لِبَنِىُّ مالِنْك بَنِ سَعْدٍ. فِدُحْرُضِ لآل الزَّبْرِقَانِ بَنِ بَدْرٍ، وَوَسِيحٌ لِبَنِى أَنْفِ النَّاقَةِ. (وَثَنَّاهُمَا عَنْتَرَةُ بن شَدّاد ) العَبْسِىّ بلَغْظِ الوَاحِدِ، كمَا يُقَال: القَمَرَانِ، وهو القولُ الأَخِيرِ للجَوْهَرِىّ. وصَوَّبَهُ ابْنُ بَرِّىّ، وحَكَى عَن أَبِى مُحَمَّد الأَعْرَابِىّ المَعْرُوفَ بالأَسْوَدِ مَا ذَكَرْنَاه، (فقال: شَرِبَتْ بِمَاءِ الدُّحْرُضَيْنِ فَأَصْبَحَتْ زَوْرَاءَ تَنْفِرُ عن حِيَاضِ الدَّيْلَمِ) (١) قال أَبُو مُحَمَّدِ الأَسْوَد: حِيَاضُ الدَّيْلَمِ هِى حِيَاضُ الدَّيْلَمِ بنِ بَاسِلٍ بِنِ ضَبَّةَ، وَذُلِكَ أَنَّهُ لَمّا سَارَ بَاسِلٌ إِلى العراقِ وأَرْضِ فِسَارِسَ استَخْلَفَ ابْنَه على أَرْضِ الحِجَازِ، فِقَامَ بأَمْرٍ أَبِيهِ، وحَمَى الأَحْمَاءَ وحَوَّضَ الحِيَاضَ، فَلَمَّا بَلَغَه أَنَّ أَباهُ قد أَوْغَلَ فِى أَرْضِ فَارِسَ أَقْبَلَ بِمَنْ (١) من معلقة عنترة واللسان والصحاح ومعجم البلدان (الدخرض ). ٣٢٨ دخض دیضی أَطاعَه إِلى أَبِيهِ حَتَّى قَدِمَ عَلَيْه بأَدْنَى جِبَالِ جَيْلاَنَ. ولمّا سَارَ الدَّيْلَمُ إِلى أَبِيه أَوْحَشَتْ دِيَارُه وَتَعَفَّتْ آثارُه فقال عَنْتَرَةُ البيتَ يَذْكُر ذُلِكَ . [ د خ ض ] * (الدَّخْضُ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىّ. وقال اللّيْث: هو (سُلاَحُ السِّبَاعِ)، وقد يَغْلِبُ على سُلاَحِ الأَسَدِ . (و) قال ابنُ عَبَّادِ: الدَّخْض: (سُلاَحُ الصِّبْيانِ)، كما فى العُبَاب. (وَقَد دَخَضَ) الأَسدُ، ( كمَنَع)، دَخْضاً . والدُّخَاضُ : الاسْمُ مِنْه. [ د ض ض ] (دَضِّ)، أَهمله الجَوْهَرِىُّ وصاحِبُ اللِّسَانِ. وقال ابنُ الأَعْرَابِىِّ: دَصَّ ودَضَّ، إِذا (خَدَمَ سائِساً نَقَلَه الصَّبِاغَانِىُّ فِى كِتَابَيْهِ . [ د ف ض ] (دَفَضَ يَدْفِضُ) ، أَهمله الجَوْهَرِىّ . وقال العَزِيزىّ : أَىْ (شَدَخَ وكَسَرَ)، كما فى العُبَابِ، وَنَقَلهُ صاحِبُ اللِّسَان عن ابْنِ دُرَيْدٍ ، وقال : يَمَانِيَةٌ، وقال: وأَحْسَبُهُمْ يَسْتَعْمِلُونَهَا فِى لِحَاءِ الشَّجَرِ إِذَا دُقَّ بَيْنَ حَجَرَيْنِ . [ د ك ض ]ء (١) واسْتَدْرَكَ صاحِبُ اللّسَان هنا مادة ((« ك ض) وقال: الدَّ كِيضَضُ : نَهْرٌ بِلُغةِ الهِنْدِ، وهو غَلَطٌ، والصواب ما قَدَّمْنَاه فى ((دكص)) عن ابن عَبّادٍ مع اخْتِلافٍ فيه، فانْظُرُهُ . [ د هـ ض ] (أَدْهَضَتِ النَّاقَةُ)، أَهمله الجَوْهَرِىّ وصاحِبُ اللّسَانِ. وقال ابنُ عَبّادٍ : هُوَ مِثْلُ (أَجْهَضَتْ)، إِذا أَلْقَت وَلَدَهَا لِغَيْرِ تَمَامٍ . [ د ی ض ] (مِشْيَةٌ دِيِضَّى كحِضَّى)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ وصاحِبُ اللّسَان . وقال ابنُ عَبّادٍ : هِىَ مِنْيَةٌ فِيهَا اخْتِيَالٌ ، (زِنَةً ومَعْنَّى ) ، كَمَا فى العُبَابِ . (١) جاءت هذه المادة مستدركة بعد مادة (د ( ض) وقبل مادة ديض مع أن اللسان جاءت فيه بعد (دقض) فقدمناها لتتفق مع الترتيب . ٣٢٩ رب ربض ( فصل الراءِ ). مع الضاد [ ر ب ض ]* (الرَّبَضُ، مُحَرَّكَة: الأَمْعَاءُ) ، كما فى الصّحاح. (أَو) هو كُلِّ (ما فِى الْبَطْن) من المَصَارِين وغَيْرِهَا، (سِوَى القَلْبِ) والرَِّة. ويُقَال: رَمَّى الجَزَّارُ بالحَشْرِ والرَّبَضِ. ويُقَال: اشْتَرَيْتُ منه رَبَضَ شَاتِهِ وهو مَجَازٌ . وقال اللَّيْثُ : الرَّبَضُ: مَا تَحَوَّى من مَصَارِينِ الْبَطْنِ ، ومِثْلُه قولُ أَبِى عُبَيْد . وقال أبو حاتم : الَّذِى يَكُون فى بُطُونِ البَهَائِم مُتَثَنِّياً: الَمَرْبِضُ (١)، والذِى أَكْبَرُ منها: الأَمْغَالُ. وَاحِدُهَا مُغْل . والذى مثل الأَثْنَاءِ: حَفِثٌ وفَحِثٌ . والجَمعُ أَحْفَاتٌ وأَفْحَاتٌ . ( و) من المجاز: الرَّبَضُ: (سُورُ المَدِينَة ) وما حَولَهَا . ومنه الحَديث(٢) (١) فى مطبوع التاج الربص والمثبت من اللسان . (٢) فى هامش مطبوع التاج: قوله : ومنه الحديث .. عبارة السان : وفى الحديث «أنا زعيم ببيت فى رَبَض الجنّة)) هو بفتح الباء ما حولها خارجا عنها ، تشبها بالأبنية التى تكون حول المدن وتحت القلاع اهـ . ((أَنا زِعِيمٌ لِمَنْ آمَنَ بِى وَأَسْلَمـ وهَاجَرَ بِبَيْتِ فِى رَبَضِ الجَنَّة )) وقيل: الرَّبَض: الفَضَاءُ حَوْلَ الْمَدِينَةِ . ويقال : نَزَلُوا فى رَبَضِ الْمَدِينَةِ والقَصْرِ أَى ما حَوْلَهَا من المَسَاكن . ( و) الرَّبَضُ: (مَأْوَى الْغَنَمِ)، نَقَلَه الجَوْهَرِىّ، وأَنشد للعَجَّاجِ يَصِفُ الثَّوْرَ الوَحْشِىّ : واعْتَادَ أَرْباضاً لَهَا آرِىُّ مِنْ مَعْدِنِ الصِّيرانِ عُدْمُلِىٌّ(١) العُدْمُلِىُّ : القَدِيمُ . وأَراد بِالأَرْباضِ جَمْعَ رَبَضِ . شَبَّهَ كِنَاسَ الثَّورِ بمَأْوَى الْغَنَمِ . وفى الحَدِيثَ: ((مَثَلُ المُنَافِقِ كالشَّاةِ بَيْنِ الرَّبَضَيْن، إِذا أَتَت هُذِهِ نَطَحَتْهَا، وإِذا أَتَتْ هُذِهِ نَطَحَنْهَا)) كما فى العُبَابِ .. قُلتُ: ويُرْوَى: بينَ الرَّبِيضَيْنِ. والرَّبِيضُ: الغَنَمِ نَفْسُها، كما يَأْتِى. فالمَعْنَى عَلَى هُذا أَنَّهِ مُذَبْذَبُ كَالشَّاةِ (١) الديوان ٦٩، واللسان، والعباب وفى الصحاح المشطور الأول . ٣٣٠ ربض ريض الوَاحِدَة بَيْنِ قَطِيعَيْنِ من الغَنمِ. وإِنَّمَا سُمِّىَ مَأْوَى الْغَنَمِ رَبَضاً لأَنَّهَا تَرْبِضُ فيه . وكَذَلِك رَبَضُ الوَحْشِ : مَأَواه وكِنَاسُه . (و) من المَجَازِ: الرَّبَضُ: (حَبْلُ الرَّحْلِ) الَّذِى يُشَدُّ به ، (أَو ما يَلِى الأَرْضَ مِنْه) ، أَى مِن حَبْلِ الرَّحْلِ ، (لا ما فَوْقَ الرَّحْلِ) . وقال اللَّيْثُ : الرَّبَصُ: ما وَلِىَ الأَرْضَ من البَعِيرِ إِذا بَرَكَ ، والجَمْعِ الأَرْباضَ . وأَنْشَدَ : أَسْلَمَتْهَا مَعَاقِدُ الأَرْباضِ (١) » أَى مَعَاقِدُ الحِبَالِ على أَرْبَاضِ الْبُطُونِ . وقال الطَّرِمَّاح : وأَوَتْ بِلَّةُ الكَظُومِ إِلى الفَظِّ. وجَالَتْ مَعَاقِدُ الأَرْباضِ (٢) وإِنَّمَا تَجُولُ الأَرْباضُ من الضُّمْرِ، هُكَذَا قَالَهُ اللَّيْث: وغَلَّطَه الأَزْهَرِىّ . وقال : إِنَّمَا الأَرْباض الحِبَالُ. وبه فَسَّرَ أَبو عُبَيْدَة قَوْلَ ذِى الرُّمَّة : (١) اللسان والعباب . (٢) الديوان ٨٢ والعباب . إِذَا مَطَوْنا نُسُوعَ الرَّحْلِ مُصعِدَةً يَسْلُكْنَ أَخْرَاتَ أَرَبَاضِ المَدَارِيجِ (١) قال : والأَخْرَاتُ : حَلَقُ الحِبَالِ . قُلتُ : وفَسَّر ابنُ الأَعْرَابِىّ الأَرْباضَ فى البَيْت بِبُطُونِ الإِبلِ، كما ذَهَبَ إِليه اللَّيْثُ . (و) من المَجَازِ : الرَّبَضُ: (قُوتُكَ الَّذِى) يُقِيمُك و(يَكْفِيك من اللَّبَنِ)، نقله الجَوْهَرِىُّ. قال : (ومنه المَثَلُ: «مِنْكَ رَبَضُكَ وإِنْ كانَ سَمَارًا)) أَى مِنْكَ أَهْلُك وخَدَمُكَ) ومَنْ تَأْوِى إِليه (وإِنْ كَانُوا مُقَصِّرين) . قال : وهُذَا كَقَوْلِهِم: ((أَنْفُكَ مِنْك ولَوْ كانَ أَجْدَعَ )). وزادَ فى العُبَاب: وكَذَا ((مِنْك عِيصُك وإِنْ كان أَشِباً )). وفى اللِّسَان: السَّمَارُ: اللَّبَنُ الكَثِيرُ المَاءِ . والمَعْنَى: قَيِّمُك منك لأنه مُهْتَمَّ بك، وإِنْ لَمْ يَكُنْ حَسَنَ القِيَامِ عَلَيْكَ . ثمّ إِنّ قَوْلَه فى المَثَل: رَبَضُكَ، مُحَرَّكَة كما يَقْتَضِيهِ سِياقُ المُصَنِّف وهُكَذَا وُجِدَ بِخَطِّ الجَوْهَرِىّ . ورأَيتُ (١) الديوان ٧٦، واللسان، وانظر مادة (درج). ٣٣١ ربض ـ بض فى هَامِش الصِّحاح ما نَصَّه وَجَدْت فى كتابِ المِعْزَى (١) لِأَبِى زَيْد نُسْخَةً مَقْرؤة علىٍ أَبِى سَعِيدٍ السِّيرَافِىّ ويقال: ((مِنْكَ رُبُضُكَ وإِن كان سَمَارًا» هُكِذَا بِضَمَّتَيْن صُورَةً لا مُقَيِّدًا ، يقول: مِنْكَ فَصِيلَتُكَ، وهم بَنُو أَبِيه، وإِنْ كانُوا قومَ سُوءٍ لا خَيْرَ فِيهِم . قال : ووَجَدْتُ فِى التَّهْذِيب للأَزْهَرِيِّ بِخَطّه ما نَصُّهِ : ثَعْلَب عن ابْنِ الأَعْرَابِىّ : (منك رُبْضُك)) هُكذا بضمّ الراءِ غير مُقَيَّدِ بوَزْن، قال : والرُّبْضِ : قَيِّمُ بَيْنِه. وهُكَذَا وَجَدتُ أَيضاً فى كتاب الأَمْثَالِ لِلأَصْمَعِىّ . (و) الرَّبَضُ: (النَّاحِيَةُ) من الشَّيْءِ، نقّلَه الجَوْهَرِىُّ عن الكِسائِّ ( و) قال أَبو زَيْدٍ : الرَّبَضُ: (سَفِيفٌ كالنِّطَاقِ يُجْعَلِ فِى حِقْوَىِ النَّاقَةِ حَتَّى يُجَاوِزَ الوَرِكَيْنِ) من النَاحِيَتَيْنَ جَمِيعاً وفى طَرَّفَيْهِ حَلْقَتَانِ يُعْقَدُ فِيهِمَا الأَنْسَاعُ ويُشَدُّ بِهِ الرَّحْلُ. (١) فى مطبوع التاج ((المقرى)) والمثبت من ترجمة أيشى ٠٠ زيد فى ((إنباه الرواة)) .. (و)من المَجَازِ: الرَّبَضُ: (كُلُّ ما يُؤْوَى إِلَيْه وَيُسْتَرَاحُ لَدَيْهُ، مِنْ أَهْلِ، وقَرِيسَبٍ، وَمَالٍ، وبَيْتِ ، ونَحْوِهِ)، كالْغَنَمِ، والمَعِيشِةِ، والقُوتِ، ومَنِه قَولُ الشَّاعِر : جَاءَ الشِّتَاءُ ولَمّا أَتَّخِذْ رَبِّضاً يَا وَيْحَ كَفَّىَّ من حَفْرِ القَرَامِيصِ (١) قال الجَوْهَرِىُّ: وَمِنه أُخِذَ الرَّبَضُ لِمَا يَكْفِىِ الإِنْسَانَ مِنَ اللَّبَنِ، كما تَقَدَّم . وقوله: ((من أَهْلٍ)) يَشْمَلُ المرأَةَ وغَيْرَها، فقد قَالُوا أَيْضاً : الرَّبَضُ: كُلُّ امرأَةٍ قَيِّمَةٍ بَيْتَ ، وقد رَبَضَتْه تَرْبِضُه، مِن حِدٍّ ضَرَبَ : قَامَتْ فى أُمُورِهِ وأَوَتْهِ، ونُقِلَ عن ابْسِنْ الأَعْرَابِىّ: تَرْبُضُهُ أَيْضاً، أَى من حَدِّ نَصَر، ثمّ رَجَع عن ذُلِك، (ج) الكُلِّ (أَرْباضُ) ، كِسَبَب وأَسْبَاب (و) الرِّبْضُ، (بالكَسْرِ، منَ الْبَقَر: جَمَاعَتُه حَيْثُ تَرْبِضُ) أَى تَسأْوِى (١). اللسان، والسماح والقباب والأساس، والجمهرة ٢٦٠/١، والمقاييس ٤٧٨/٢ ومادة ( قر مص ) . ٣٣٢ ربض ربض وتَسْكُنُ . نُقِلَ ذُلكَ (عن صاحِبٍ) كِتَاب (المُزْدَوَجِ) من اللُّغَات ( فَقَط ) (١). ونَقَلَه صاحِبُ اللّسَان أيضاً، ونَصُّه: الرِّبْضُ: مَرَابِضُ البَقَر ، وأَصْلُ الرِّبْضِ والرِّبْضَةِ للغَنَمِ ، ثمّ استُعمِلَ فى البَقَرِ والنّاس . (و) الرّيْضُ، (بالضَّم: وَسَطُ الَِّىءِ) ، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ عن الكِسَائِىّ. قال الصّاغَانِىّ: وكذلك قَسَوْلُ الأَصْمَعِىّ، وأَنْكَره شَمِرٌ، كما فى التَّهْذِيب. ( و) قال بَعْضُهُم: الرُّبْضُ: (أَساس البِنَاءِ) والمَدِينَةِ، وضَبَطَهُ ابنُ خالَوَيْه (( بضَمَّتَيْنَ)) وقيل: هو والرَّبَضُ بالتَّحْرِيك سَوَاءٌ، مِثْلُ سُقْم وسَقَمٍ . ( و) قال شَمِرٌ: الرُّبْضُ: (ما مَسَّ الأَرْضَ مِنَ الثَّىءِ) . وقال ابنُ شُمَيْلٍ : رُبْضُ الأَرْضِ: ما مَسَّ الأَرْض مِنْه . ( و) قال ابنُ الأَعْرَابِىّ: الرُّبْضُ: (١) جملة ((عن صاحب المزدوج فقط)) قال مصحح القاموس بهامشه إنها مضروب عليها بنسخة المؤلف . (الزَّوْجَةُ، و) كـذلك الرُّبُضُ، (بضَمَّتَيْن، ويُفْتح ويُخَرَّكُ)، فَهِىَ أَربعُ لُغَات ، وليْس فى نَصِّ الصَّاغَانِىّ فى كِتَابَيْه الرَّبُض، بضَمَّتَيْن عن ابن الأَعْرَابِى، وإِنَّمَا ذَكَر ثَلاثَ لَغَاتٍ فَقَط، وهُكَذَا فى اللِّسَان أَيضاً قال (َأَنَّهَا تُرَبِّضُ زَوْجَهَا)، أَى تَقُومُ فى أُموره وتُؤْويه . قال : (أَو الأُمُّ أَو الأُخْتُ تُعَزِّبُ ذَا قَرَابَتِهَا) ، أَى تَقُومُ عَلَيْه . ومِن ذَلِك قولهم : ماله رُبْضُ يَرْبِضُه . وفى الأَسَاسِ: ومن المَجَاز: مَا رَبَضَ امْرَأَةً أَمْثَلُ من أُخْت، (١) أَى كَانَتْ رُبْضاً لها(٢) ومَسْكَناً، كما تَقُول أَبَوْتُهُ وأَمَمْتُه، أَى كُنتُ لَه أَباً وأُمَّا . ( و) الرُّبْضُ: (عَيْنُ ماءٍ) (و) الرُّبْضُ: (جَمَاعَةُ الطَّلْحِ والسَّمُرِ)، وقِيلَ: جَمَاعَةُ الشَّجَرٍ المُلْتَفِّ . (١) فى هامش مطبوع التاج : قوله: ما ربض امرأة أمثل من أخت ، الذى فى نسخة الأساس التى بأيدينا : وما ربض أمرأ مثل أخت أى كان ربضا له . . الخ وكذا فى اللسان . (٢) فى مطبوع التاج : ( له) . ٣٣٣ ربط ربض (والرُّبْضَةُ بالضَّمِّ: القِطْعَةُ) العَظِيمَةُ (مِنَ الثَّرِيدِ)، عن ابن دُرَيْد . (و) الرُّبْضَةُ: (الرَّجُلُ المُتَرَبِّضُ)، أَىِ الْمُقِيمُ الْعَاجِزُ، (كالرُّبَضَةِ، كُهُمَزَةٍ ) ، وهو مَجَاز . (و) قال اللَّيْث: الرِّبْضَةُ ، (بالكَسْر: مَقْتَلُ كُلِّ قَوْمٍ قُتِلُوا فى بُقْعَةٍ وَاحِدَةٍ )، وضَبَطَه الصّاغَانِىّ فى التَّكْمِلَةِ ((بالتَّحْرِيك)) فَوَهِم، وَهُو ء فى العُبَابِ على الصحّة. قالَ إِبراهيم الحَرْبِىّ: قَالَ بَعْضُهم: رأَيْتُ القُرَّاءَ يَوْمَ الجَمَاجِمِ رِبْضَةً . ( و) الرِّبْضَةُ: (الجُثَّةُ) . قال ابن دُرَيْد: (ومنه) قَوْلُهم: (تَرِيدٌ كَأَنَّهُ رِبْضَةُ أَرْنَبِ، أَى جُثَّتُه ). هُكَذا فى النَّسَخ، والصَّوَاب جُثَّتُهَا ، بدَلِيل قَوْلِهِ فيما بَعْد: (جائِمَةً)، أى حالة كَونها جِائِمَةً : بارِكَةً . قال ابنُ سِيْدَه : ولم أَسْمَعْ بِه إِلَّ فِى هُذَا المَوْضِعِ . ويُقَال: أَتَانَا بِتَمْرٍ مِثْلِ رِبْضَةٍ الخَرُوفِ، أَى قَدْرِ الخَرُوفِ الرَّابِضِ. ومنه أيضاً: كرُبْضَةِ الْعَنْزِ، بالضَّمِّ والكَسْر، أَى جُثَّتها إِذا بَرَكَتْ : (و) الرِّبْضَةُ (منَ النَّاسِ: الجَمَاعَةُ) مِنْهُم، وكَذَا من الغَنَمِ . يقال: فيها رِبْضَةٌ مَنِ النَّاسِ، والأَصْلُ للغَنَمِ، كما فى اللِّسَان ( و) قال ابنُ دُرَيْد: (رَبَضَتِ الشَّاةُ) وغَيْرُهَا من الدَّوَابِّ، كالبَقَرِ وَالفَرَسِ والكَلْبِ (تَرْبِضُ)، من حَدّ ضَرَبَ، (رَبْضاً: وَرَبْضَةً)، بفَتْحِهِمَا، (ورُبُوضاً)، بالضَّمّ ، (ورِبْضَةً حَسَنَةً، بالكَسْرِ، كَبَرَكَت، فى الإِبل)، وجَثَمَتْ، فِى الطَّيْر. (ومَوَاضِعُهَا مَرَابِضُ)، كالمَعَاطِنِ للإِبل . (وأَربَضَها غَيْرُهَا)، كَذَا فِى النَّسَخِ. ولو قَالَ: ((هُوَ))، بَدَّلَ ( غَيْرها)) كان أَخِصَرَ. (و) أَمَّا (قولُه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم للضّحّاكِ) ابن سُفيانَ بْنِ عَوْن العِادِرِىّ أَبِى سَعِيدٍ (وقد بَعَثَهُ إِلى قَوْمِهِ) بَنِى عامٍ بْنِ صَعْصَعَةَ بْن كِلاب ( ((إِذا أَتَّيْتَهُمْ فارْبِضْ فى دارِهم ظَبْيَاً ))) . ٣٣٤ ربض ربض قال ابنُ سِيدَه : قِيلَ فى تَفْسِيره قَوْلاَنِ: أَحدُهُمَا: (أَىْ أَقِمْ) فى دِيَارِهِم (آمِناً كالظَّبْىِ) الآ مِنِ (فى كِنَاسِهِ)، قد أَمِنَ حَيْثُ لا يَرَى إِنْسِيًّا، وهو قولُ ابنِ قُتَيْبَةَ عن ابْنِ الأَعْرَابِىّ. (أَو) المَعْنَى: (لاَ تَأْمَنْهُم، بل كُنْ يَقِظاً مُتَوَحِّثاً ) مُسْتَوْفِزًا، (فإِنَّكَ بَيْنَ أَظْهُرٍ الكَفَرَةِ )، فإِذا رَابَكَ مِنْهُم رَيْبٌ، نَفَرْتَ عَنْهُم شَارِدًا، كما يَنْفِرُ الظُّبْىُ، وهو قَوْلُ الأَزْهَرِىّ: و ((ظَبْياً)) فى القَوْلَيْنِ مُنْتَصِبْ على الحالِ ، وأَوقَعَ الاِسْمَ مَوْقِعَ اسْمٍ. الفَاعِل، كأَنَّه قَدَّرَه مُتَظَبِّياً كما حَكَاهُ الهَرَوِىّ فى الغَرِيبَيْن . قُلتُ : والَّذِى صَرَّحَ به الحافظُ الذَّهَبِىُّ وغَيْرُه أَنَّ النَّبيَّ صَلَّى الله عليه وسَلَّم إِنَّمَا أَرْسَلَه إِلى مَنْ أَسْلَم مِنْ قَوْمِه، وكَتَب إِليه أَن يُوَرِّثَ امرأَةَ أَشْيَمَ الضُّبَابسىّ من دِيَةِ زَوْجِهَا، فالوَجْهُ الأَوَُّ هو المُنَاسِبُ للمَقَامِ ، ولأَنَّه كان أَحَدَ الأَبْطَالِ مَعْدُودًا بمِائَةِ فارِس ، كما رُوِىَ ذُلك، وكان مُسْتَوْحِشاً منهم، فَطَمَّنَهُ صَلَّى اللهُ عَليه وسلَّم، وأَزالَ عنه الوَحْشَةَ والخَوْفَ، وَأَمَرَهُ بِأَن يَقَرَّ فى بُيُوتِهِم قَرَارَ الظَّبْىِ فى كِنَاسِهِ، ولا يَخْشَى من بَأْسِهِم ، فَتَأَمَّلْ. (و) فى حَدِيث الفِتَنِ رُوِىَ عن النَّبِىّ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّم أَنَّه ذَكَرَ (( من أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَنْطِقَ (الرُّوَيْبِضَةُ) فى أُمُورِ العَامَّةِ)) وهَو (تَصْغِيرِ الرَّابِضَةِ، وَهُوَ) الَّذِى يَرْعَى الرَّبِيضَ، كما نَقَلَه الأَزْهَرِىّ . وبَقِيَّةُ الحَدِيثِ : ((قِيلَ : وما الرُّوَيْبِضَةُ يا رَسُولَ اللهِ؟ قال : ( الرَّجُلُ النَّافِهُ - أَى الحَقِيرُ - يَنْطِقُ فِى أَمْرِ العَامَّةِ)). وهذا تَفْسِيرُ النَّبِىِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم لِلْكَلِمَةِ ) . بأَبِى وأُمّى، وليس فى نَصِّه كلمةُ ((أَىْ))، بَيْنَ التّافِه والحَقِير . قلتُ : وقَرَأْتُ فى الكامل لابن عَدِىٌّ فى تَرْجَمَة مُحَمّد بْنِ إِسحاقَ عن عَبْدِ اللّه بنِ دِينَار عن أَنْسٍ، ((قِيلَ : يا رَسُولَ الله، ما الرَّوَيْبِضَةُ؟ قال : الفاسقُ يَتَكَلَّم فى أَمرِ العَامَّة)) انْتَهَى. وقال أَبو عُبَيْد : ومَمّا يُثْبِتُ ٣٣٥ ربض زبض حَدِيثَ الرُّوَيْبِضَةِ الحَدِيثُ الآخَرُ من أَشْرَاطِ السَّاعَةِ: ((أَن يُرَّى رَعَاءُ الشاءُ رُؤُوسَ النَّاسِ)). وقال الأَزْهَرِىُّ : الرُّوَيْبِضَةُ هو الَّذى يَرْعَى الغَنَم، وقيل: هو العَاجِز الَّذِى رَبَضَ عن مَعَالِى الأُمُورِ وَقَعَدَ عِن طَلَبِهَا: وزِيَادَةُ الهاءِ فى الرّابضَةِ لِلْمُبَالَغَةِ. كما يُقَالِ دَاهِيَةٍ - قال : والغَالِبُ عِنْدِى أَنَّه قِيلَ للتّافِهِ من النّاسِ: رابِضَةٌ ورُوَيْبِضَةٌ، لِرُبُوضه فى بَيْتِه وقِلَّةِ انْبِعَائِه فى الأُمُور الجَسِيمَةِ . قال: (و) منه قيل : (رَجُلٌ رُبُضُ على) ، هَكَذَا فى النُّسَخِ ، وصَوَابُهُ(١) عن (الحَاجَاتِ) وَالأَسْفَارِ، (بضَمَّتَيْنِ) ، إِذا كَانَ (لاَ يَنْهَضُ فِيهَا )، وهو مَجاز. وقال اللِّحْيَانِىّ: أى لا يَخْرُج فيها . (و) من المَجَازِ: قال اللَّيْثُ : فانْبَعَثَ لَه وَاحِدٌ من الرّابِضَةِ ، قال : ( الرّابِضَة: ملائِكَةُ أُهْبِطُوا مَع آدَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ) يَهْدُون الضُّلَّلَ . قال: وأَعَلَّه من الإِقامَةِ ( و) فى الصّحاح: الرَّابِضَةُ (بَقِيَّةُ (١) وهى عبارة نسخة من القاموس ، وكذا فى اللسان. حَمَلَةِ الحُجَّةِ، لا تَخْلُوَ الأَرْضُ مِنْهُمْ) وهو فى الحَدِيث ونَصَّ الصحاح : منه الأَرْضُ. (و) من المَجَازِ : الَرَّبُوضُ، ( كصَبُورِ: الشَّجَرَةُ العَظِيمَةُ)، قاله أَبُو عُبَيْدِ ، زاد الجَوْهَرِىّ: الغَلِيظَةُ ، وَزَاد غَيْرُه: الضَّخْمَةِ ، وقوله : (الوَاسِعَةِ ) . مَا رَأَيْتُ أَحَدًا من الأَئِمَّةِ وَصَفَ الشَّجَرَةَ بِهَا، وإِنَّمَا وَصَفُوا بها الدِّرْعَ والقِرْبَةَ، كما سَيَأْنِى. وأَنْشدَ الجَوْهَرِىّ قَوْلَ ذِى الرَّمَّةِ: تَجَوَّفَ كُلَّ أَرْطَنَاةٍ رَبُوْضٍ مِنَ الدَّهْنَا تَفَرَّعَتِ الحِبَالاَ(١) والحِبَالُ: الرِّمَالُ المُسْتَطِيلَةُ. (ج: رُبُضٌ)، بضَمَّتَيْن . ومنه قَولُ العَجَّاجِ يَصِفِ النِّيرَانَ: فُنَّ يَعْكِسُفْنَ بِهِ إِذا حَجَا برُبُضِ الأَرْطَى وحِقْفِ أَعْوَجَا عَكْفَ النَّبِيطِ يَلْعَبُونِ الفَنْزَجَا (١) (١) الديوان ٤٣٢ والمسان والصحاح، والتكملة والعباب والأساس، والمقاييس : ٢ /٤٧٧ وقبله فى العباب بيت وانظر مادة ( جوف ) . . (٢) الديوان ٨ والعباب ومادة (فترج) ومادة ( حجا) . ٣٣٦ ربض ربض (و) الرَّبُوضُ: (السكَثِيرَةُ الأَهْل من القُرَى)، نَقَله الصّاغَانِىّ ۔ ويقال : قَرْيَةُ رَبُوضُ : عَظِيمَةٌ مُجْتَمِعَةٌ . ومنه الحديث : ((إِنّ قَوْماً من بَنِى إِسرائيلَ بَاتُوا بِقَرْيَةٍ رَبُوضٍ ». (و) من المَجَاز: الرَّبُوضُ: (الضَّخْمَةُ مِنَ السَّلاسلِ)، وأَنشَدَ الأَصْمَعِىّ : وقالوا رَبُوضُ ضَخْمَةٌ فی چِرَانِهِ وأَسْمَرُ من جِلْدِ الذِّرَاعَيْنِ مُقْفَلُ (١) أَراد بالرَّبُوضِ سِلْسِلَةٌ رَبُوضاً أُوْثِقَ بها، جَعَلَّهَا ضَخْمَةً ثَقِيلَةً . وأَرادَ بالأَسْمَرِ قِدًّا غُلَّ به فيَبِسَ عليه. ومنه حَدِيثُ أَبِى لُبَابَةَ رَضِىَ الله عَنْه ((أَنَّه ارْتَبَطَ بسِلْسِلَةٍ رَبُوض إلى أَن تَسابَ اللهُ عَلَيْهِ)) قال القُتَيْبِىّ : هى الضَّخْمَةِ الثَّقِيلَةُ، زاد غَيْرُه : الَّلَازِقَةُ بصَاحِبِهَا، وفَعُولٌ مِنْ أَبْنِيَة المُبَالَغَة يَسْتوِى فيه المُذَكَّر والمُؤَنَّث . (١) اللسان والصحاح والعباب والأساس، وجاء فيه : بصف رجلا مسجوناً . (و) من المَجَازِ : الرَّبُوضُ : (الوَاسِعَةُ من الدُّرُوعِ)، ويقال : هى الضَّخْمَة ، كما فى الأساس . قلت : وقد رَوَى الصّاغَانِىُّ حَدِيثَ أَبى لُبَابَةَ بِتَمَامِهِ بِسَنَدِ له مُتَّصل، وذَكَرَ فيه أَنَّ النَّبِّيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم هو الَّذِى خَلَّه. وقَرَأْتُ فى الرَّوْض للسُّهَيْلِىّ أَنَّ الَّذِى حَلَّه فاطمةُ ، رَضِىَ اللهُ عنها، ولمَّا أَبَى لِأَجْلِ قَسَمِه، قال صلى الله عليه وسلَّم: ((إِنَّمَا فَاطِمَةُ بِضْعَةٌ مِنِّى فحَلَّتْهُ . فانْظُره . ( و) فى حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ: ((لا تَبْعَثُوا الرَّابِضَيْنِ)) (الرَّابِضَانِ: التُّرْكُ والحَبَشَةُ )، أَى المُقِيمَيْنِ السَّاكِنَيْن، يُرِيد : لا تُهَيِّجوهم عَلَيْكم ما دَامُوا لا يَقْصدُونَكُم . قلت: وهُو مِثْلُ الحَدِيث الآخر اتْرُكُوا التُّرْكَ ما تَرَكُوكُم، ودَعُوا الحَبَشَةَ ما وَدَعُوكُم )) . (والرَّبِيضُ)، كأَميرٍ : (الغَنَمُ برُعَاتَهَا المُجْتَمِعَةُ فى مَرَابِضها) ، ٣٣٧ ربض ربض كأنّه اسمٌ للجَمْع، كالرِّبْضَة، بالكَسْر . يُقَال: هُذَا رَبِيضُ بَنِى فُلانِ وَرِبْضَتُهُم . قالَ امُرُؤُ الفَيْسِ : ذَعَرْتُ بهِ سِرْباً نَقِيًّا جُلُودُه كَمَا ذَعَرَ السِّرْحَانُ جَنْبَ الرَّبِيضِ (١). ( و) الرَّبِيضُ: (مُجْتَمَعُ الحَوَايَا، كالمَرْبِضِ، كَجْلِسِ وَمَقْعَد)، والرَّبَض، مُحَرَّكَةً أَيضِاً، كُلُّ ذُلِكَ عَنِ ابْنِ الأَعْرَابِىّ (و) الرَّبَّاض، ( ككَتَانِ الأَسَدُ) الَّذِى يَرْبِضُ على فَرِيسَتِهِ. قَالَ رُوْبَةُ : كَمْ جَاوَزَتْ مِنْ حَيَّةٍ نَصْنَاضِ وأَسَدِ فى غِيلِهِ قَضْقَاضِ لَيْثٍ على أَقْرَانِه رَبَّاضِ (٢) (و) قال ابنُ الأَعْرَابِىّ: (رَبَضَه يَرْبِضُِهُ ويَرْبُضُهُ : أَوَى(٣) إِلَيْه) كذا فى العُبَاب، وقد سَبَقَ أَنَّ ابنَ الأَعْرَبِىّ رَجَعَ عِنِ اللُّغَةِ الثَّانِيَةِ. (١) ديوانه ٧٦ واللسان . (٢). الديوان ٨٢ والعباب ومادة (قضض) (٣) فى القاموس المطبوع: آ وى، (بمدة فوق الألف)، وما هنا هو عبارة نسخة من القاموس (و) من المَجَارِ: رَبَضَ (الكَبْشُ عِن الغَنَمِ يَرْبِضُ) رُبُوضاً: (تَرَكَ سِفَادَهَا) . وفى الأَسَاسِ: ضِرَابَهَا ، ومِثْلُه فى الصّحاح. (و) حَسَرَ و (عَدَلَ) عنها، (أَوْ عَجَزَ عَنْهَا) ، ولا يُقال فيه : جَفَرَ . وقال ابن عَبّادِ والزَّمَخْشَرِىّ: يُقَالُ للغَنَمِ إِذَا أَفْضَتْ وحَمَلَتْ: قَدْ رُبِضَ عَنْهَا. (و) رَبَضَ (الأَسَدُ على فَرِيسَتِّهِ، و) رَبَضَ (القِرْنُ على قِرْنِهِ)، إذا (بَرَكَ) عَلَيْه، وهو رَبّاضُ(١) ، فيهما . (و) من المَجَازِ: رَبَضَ (اللَّيْلُ: أَلقَى بِنَفْسِهِ)، ولَيْلٌ رَابِضُ على المَثَلِ ، قالَ (٢). كأَنَّهَا وقَدْ بَدَا عُوَّارِضُ: واللَّيْلُ بَيْنَ قَنَوَيْنِ رَابِضَ بِجَلْهَةِ الوَادِى قَطَّا رَوَابِضُ (٣) (والتِّرْباضُ، بالكَسْرِ : الْعُصْفُرُ)، عن ابن الأَعْرِابِىّ (١) فى مطبوع النتاج ((رياض)). (٢) الشماخ كما فى اللسان: (عرض). . واللسان ، وإنظر (٣) الأبيات فى ديوان الشماخ ٤.٠٥ ( عرض ، وجلهم ) ٠ ٣٣٨ ربض ربض (و) قال ابنُ عَبّاد: (أَرْبَضَ أَهْلَهُ) وأَصْحَابَه، إِذا (قَامَ بنَفَقَتِهم) . كما فى المُبَابِ . ( و) فى الصّحاح: أَرْبَضَتِ (الشَّمْسُ)، إِذا (اشْتَدَّ حَرُّهَا) حَتَّى يَرْبِضَ الظَّْىُ والشَّةُ، أَى مِنْ شِدَّةِ الرَّمْضَاءِ، وهو قَوْلُ الرِّيَاشِّ. وفى الْعُبَابِ: أَرْبَضَتِ الشَّمْسُ: أَقامَتْ كما تَرْبِضُ الدَّابَّةُ، فَبَلَغَتْ غَايَةً ارْتِفَاعِهَا، ولَمْ تَبْدَأُ للنُّزولِ، وبه فُسِّرَ حَدِيثُ الأَنْصَارِيَّة. وهو مَجَاز . ( و) من المَجازِ: أَرْبَضَ (الإِناءُ القَوْمَ: أَرْوَاهُم) . يُقَال: شَرِبُوا حتى أَرْبِضَهُمُ الشَّرَابُ . أَى أَثْقَلَهُمْ من الرِّىِّ (حَتَّى) رَبَضُوا، أَى (ثَقُلُوا ، ونَامُوا مُمْتَدِّين عَلَى الأَرْضِ) . وإِناءٌ مُرْبِضٌ. وفى حَدِيثِ أُمّ مَعْبَدٍ ((أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عليه وَسَلَّم لَّا قَالَ عِنْدَهَا دَعًا بإِناءِ يُرْبِضُ الرَّهْطَ)). قال أَبو عُبَيْد : مَعْنَاه يُرْويهم حَتَّى يُثْقِلَهُمْ فِيَرْبِضُوا فَيَنَامُوا ، لَكَثْرَة اللَّبَنِ الَّذِى شَرِبُوه، ويَمْتَدُّوا على الأَرْضِ . ومَنْ قال: يُرِيضُ الرَّهْطَ فُهُوَ من أَراضَ الوَادِى . وقَدْ ذَكَرَ الجَوْهَرِىُّ الوَجْهَيْنِ . وقال : وقَوْلُهم: دَعَا بإِنَاءٍ، إِلَى آخِرِهِ. والصَّحِيحُ أَنَّه حَدِيثٌ ، كما عَرَفْتَ، وقد نَبَّه عليه الصّاغَانِىّ فى التَّكْمِلَةِ . (وَتَرْبِيضُ السِّقَاءِ) بالمَاءِ : (أَنْ تَجْعَلَ فِيهِ ما يَغْمُرُ قَعْرَهُ)، نَقَلَه الصَّاغَانِىُّ عن ابنِ عَبّاد، وقد رَبَّضَه تَرْبِيضاً . [] وتمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْه: رَبَّضَ الدّابَّةَ تَرْبِيضاً كَأَرْبَضَها ويقال للدَّابَّة: هى ضَخْمَةُ الرِّبْضَةِ ، أَىْ ضَخْمَةُ آثَارِ المِرْبَطِ . وأَسَدٌ رابِضٌ، كرَبّاضٍ، ومنه المَثَلُ : ((كَلْبُ جَوَّالٌ خَيْرٌ من أَسَدٍ رَابِضٍ . وفى رِوَايَة : من أَسَدٍ رَبِضَ . ورَجلٌ رَابِضٌ : ·َرِيضُ، وهو مَجَازٌ . وَالرُّبُوضُ، بالضَّمّ، مَصْدَرُ الشَّىءِ الرَّابِضِ، وأَيْضاً جَمْعُ رَابِضٍ . وَمنه حَدِيثُ عَوْفٍ بَنِ مَالِكِ رَضِىَّ الله ٣٣٩ ربط ربط عنه ((أَنَّهُ رَأَى فى المَنَامِ قُبَّةً من أَدَمٍ حَوْلَهَا غَمُ رُبُوُضٌ)) أَى رَابِضَة . والرِّبْضَةُ، بالكَسْرِ : الرَّبِيضُ. ويُقَال للأَفْطَسِ: أَرْنَبَتُهُ رَابِضَةٌ على وَجْهِهِ ، أَى مُلْتَزِقَةٌ، وهو مَجَاز، قاله اللَّيْثُ. ٠ والرََّضُ ، بالتَّحْرِيكُ : الدُّوَّارَةُ من بَطْنِ الشَّةِ، وقيل: الرَّبَضُ: أَسْفَلُ من السُّرَّةِ . والمَرْبِضُ: تَحْتَ مر السُّرَّةِ وفَوْقَ العَانَةِ. وَرَيِّضُ النَّاقَةِ : بَطْنُهَا ، قاله اللَّيْث، وقد تَقَدَّم عن الأَزْهَرِىّ إِنْكَارُه، وقيل: إِنَّمَا سُمِّىَ بِذَلِكَ لأَنَّ حُشْوَتَها فِى بَطْنِهَا . ورَبَّضْتُه بالمَكَانِ تَرْبِيضاً : ثَبَّثُّه . قيلَ: ومنه الرَّبَضُ: امْرَأَةُ الرَّجُلِ، لِأَنَّهَا تُثَبِّتُهُ فَلا يَبْرَحُ . وتَرَكْتُ الوَحْشَ رَوَابِضَ . وهو مَجَاز. وحَلَبَ مِنَ اللَّبَنِ ، يُرْبِضُ القَوْمَ، أَى يَسَعُهُم . وهو مَجَازُ . وقرْبَةُ رَبُوضُ : كَبِيرَةٌ لا تَكَادُ تُقَلُّ، فهى رَابِضَةٌ أَوِ يَرْبِضُ(١) (١) فى مطبوع التاج ((أو تربض)) والمثبت من الأساس والنقل عنه . مَنْ يُرِيدُ إِقْلَالَهَا وهو مَجَازٌ . ونَقَلَ الجَوْهَرِىُّ عن ابن السِّكِّيت : يُقَالَ: فُلانُ ما تَقُومُ رَابِضَتُه، إِذا كان يَرْمِى فِيَقْتُلُ، أَو يَعِينُ فيَقْتُل، أَى يُصِيبُ بالعَيْن . قال : وأَكْثَرُ مَا يقَال فى العَيْنِ. انْتَهَى. وكَذَلِك: ((مَا تَقومُ لَهُ رَابِضَةٌ)) ، وهُوَ مَثَلٌ، وعَجِيبٌ من المُصَنِّفِ تَرْكُه. والرّابِضَةُ : العَاجِزُ عن مَعَالِ الأُمورِ . وفى الحَدِيث (( كرَبِيضَةِ الْغَنَمِ)) أَى كالغَنَمِ الرُّبَّضِ. وصَبَّ اللهُ عليهِه حُمَّى رَبِيضاً . [أَی من یَهْزَأُ بِه] (١) ويقال : أَقَامَتِ امْرَأَةُ العِنِّينِ عِنْدَهِ رُبْضَتَهَا، بالضَّمِّ، أَى قَدْرَ ما عَلَيْهَا (٢) أَنْ تَرْبِضَ عِنْدَه، وهى سَنَةٌ، وهو مَجَازٍ .. ويقال : صِدْتُ أَرْنَباً رَبُوضاً : أَى بَارِكَةً . (١) زيادة من اللسان وفيه النص. (٢) فى مطبوع التاج: ((أى قدر ما مال عليها)) والمثبت من ٠ الأساس وفيه النص . ٣٤٠