Indexed OCR Text
Pages 221-240
أَبغ أَبض لِهِمْيَانَ بنِ قُحَافَةَ : * أَوْ مُلْتَقَى فَائِلِهِ ومَأْبِضِهْ﴾(١) قيل : الفَائِلانِ : عِرْقانِ فى الفَخِذِيْنِ. والمَأَبِضُ: بَاطِنُ الفَخِذَيْنِ إِلى البَطْنِ، ( كالأُبْضِ، بالضَّمّ)، عن ابن دُرَيْد. وأَنْشَد لِهِمْيانَ : كأَنَّمَا يَنْجَعُ عِرْقَىْ أَبْيَضِهْ ومُلْتَقَى فَائِلِهِ وَأَبُضِهْ (١) (١) اللسان والعباب، والجمهرة ٣٠٥/١ ١٦٨/٢٠ ومادة ( فيل ) . (٢) فى التكملة (بيض ) عن الصحاح - ومثله اللسان - الأبيضان عرقان فى حالب البعير ، قال الراجز : قريبةٍ نُدْوَتُهُ مِن مُحْمَصِهْ كأنّمَّا بِيْجَعُ عِرْقَا أَبْيَضِه ومُلْتَقَىَ فَائلَه وإيِضِهْ ثم قال فى التكملة: والرجز مُداخلٌ وهو لهميان بن قُحَافَةَ، والرواية : وقَرَّبُوا كلَّ جُمَالِىٌّ عَضِهْ دَانِيَةٍ نُدْوَتُهُ من مُحْمَضِه لم تَعْدُهُ الحُلَّةُ مِن تَحمُّصِهْ أكْلَفَ مِبْدَانِ الرَّبِعِ خُضْخَّصِهِ بَعِيدَةٍ سُرَّتُهُ مِنْ مَغْرِضِهْ عَضَّ السَّنَافُ أَثَرًا بَأنْهُضِهْ كأنَّمَا بِسَيْجَعُ عِرْقَىْ أبْيَضِهْ أو مُلْتَقَ فَائِلِه ومَأْ يِضِهْ ووقع في الصحاح : عِرْقَا. بالألف والصواب: عِرْقَىْ، بالنصب ، كَقَوْلهم يَوْجَعُ رأسَهُ . هُكَذَا هو مَضْبُوطٌ فِى نُسَخِ الصّحاح بضَمَّتیْنِ فِی مَادّة (ب ی ض) وضَبَطَهُ بَعْضُهُمْ : وإِبِضِه بكَسْرَتيْن . يُقَال: أَخَذَ بإِيضِهِ، إِذا جَعَلَ يَدَيْهِ من تَحْتِ رُكبَتَيْهِ مِنْ خَلْفِه ، ثُمَّ حَمَلَهُ . ( والأَبَايِضُ): اسْمُ (حَضَبَات تُوَاجِهُ ثَنِيَّةَ هَرْشَى)، نَقَلَه ياقُوتُ فى المُعْجَمِ ، وقال : كأنَّهُ جمع بَايِضِ(١). قلتُ: وفيه نَظَرْ فإِنَّهُ إِنْ كَانَ جَمْعَ بَايِضِ كما قالَهُ فمَحَلَّ ذِكْرُه ((ب ی ض)) لاهُنَا فَتَأْمِّلْ . يُقَال (أَبَضَهُ) أَبْضاً: ( أَصابَ عِرْقَ إِبَاضِهِ )، فهو مَأْبُوضُ. وفى إِضافَةِ العِرْقِ إِلى الإِبَاض نَظَرٌ ، فإِن الإِبَاضَ هو نَفْسُ العِرْقِ ، والكَلامُ فيه كالكَلامِ فى عِرْقِ النَّسَا . (و) أَبَضَ (نَسَاهُ) أَبْضاً: (تَقَبَّضَ) وشَدَّ رِجْليْه (كأَبِضَ، بالكَسْر)، أَى كفَرِحَ، نقلهما الجَوْهَرِىّ . (١) فى معجم البلدان المطبوع: أبيض . ٢٢١ أُبض أَبض ( والأَبْضُ: النَّخْلِيَةُ) ، عن ابن الأَعْرَابِىّ، وهو ( ضِدُّ الشَّدِّ)، قُلتُ : ونَصّ ابن الأَعْرَاسِىّ : الأَبْضُ: الشَّدُّ ، والأَبْضُ: النَّخْلِيَةُ، فهو إذن مع ما تَقَدَّمَ ضِدٌّ ، ولم يُصَرِّح به المُصَنِّف. (و) الْأَبْضُ : (السُّكُونُ)، عنه أَيضاً. (و) الأَبْضُ: (الحَرَكَةُ)، عَنْه أَيْضاً . قُلْتُ : فهو إِذَنْ ضِدُّ أَيضاً ، ولم يُصَرِّحْ بهِ المُصَنِّفُ، وأَنِشدَ ابنُ الأَعْرَابِىّ فِى مَعْنَى الحَرَكَةِ * تَشْكُو العُرُوقُ الآبِضَاتُ أَبْضًا (١). ( و) فى المُحْكَم والصّحاح: الأُبْضُ ( بالضَّمِّ: الدَّهْرُ )، قال رُؤُيةُ : فى حِقِبَةٍ عِشْنَا بِذَاكَ أُبْضاً خِدْنَ اللَّوَاتِى يَقْتَضِبْنِ النُّعْضَا (٢) (ج آبَاضٌ)، كقُفْلٍ وأَقْفَالٍ . (وأبْضَةُ، مُثَلَّثَةً)، واقتصر ياقُوتُ (١) اللسان . (٢) الديون ٨٠ واللسان وانظر (نعض ) وفي ( جيض ) المشطور الأول مع مشطور آخر واقتصر الصحاح والمقاييس ٣٧/١ على المشطور الأول والصَّاغَانِىّ على الضَّمّ: (مَاءٌ لِبَلْعَنبرٍ . و) قال أَبو القَاسِمِ جَارُ الله: ماءَةٌ (لِطَيِّئُ)، ثمّ لِبَنِى مِلْقَطِ مِنْهُم، عَليْه نَخْلُ ( قُرْبَ المَدِينَةِ ) المُشَرَّفَةِ ، على عَشَرَةِ أَمْيَال : منها. قال مُسَاوِرُ بنُ مِنْدٍ : وَجَلَبْتُهُ من أَهْلِ أُبْضَةَ طَائِعاً حَتَّى تَحَكَّمَ فِيهِ أَهْلُ إِرَابٍ (١) (و) قال ابنُ شُمَيْل: (فَرَسُس أَبُوض) النَّسَا : (شَدِيدُ السَّرْعَةِ)، كأَنَّمَا يَأْبِضُ رِجْليْهِ من سُرْعَةِ رَفْعِهِما عند وَضْعِهِمَا. (ومُوَتَبِضُ النَّسَا: الغُرَابُ ، لأَنَّهُ يَحْجِلُ كَأَنَّهُ مَأْبُوضُ) ، قال الشَّاعِرُ: وظَلَّ غُرَابُ البَيْنِ مُؤْتِضَ النَّسَا لَهُ فِى دِيَارِ الجَارَتيْنِ نَعِيقُ(٢) (والمُتَأَبِّضُ: المَعْقُولُ بالإِباضِ)، يقال: قد تَقَبَّض، كأَنَّمَا تَأَبَّض. (١) اللسان والعباب والتكملة، ومعجم البلدان (إراب) وفى التكملة ((قال مساور بن قيس )) وقد ذكره البكرىّ فى اللآلى ٩٠٦ : مساور بن هند بن قيس . (٢) اللسان، والتكملة والعباب وفيهما ((نغيق)) ٢٢٢ أَبض أُرض وقالَ لبِيد : كأَنَّ هِجَانَها مُتَأَبِّضات وفى الأَقْرَانِ أَصْوِرَةُ الرَّغَامِ (١) أَى مَعْقُولات بالإِباض(٢) وهى مَنْصُوبَةٌ على الحَالِ . ( وتَأَبَّضْتُ البَعِيرَ): شَدَدْتُهُ بالإِباضِ ، (فَتَأَبَّضَ هو، لاَزِمٌ مُتَعَدّ)، كما يُقَالُ زَادَ الشَّيْءُ وزِدْتُهُ ، نَقَلَه الجَوْهَرِىّ . [] وما يُسْتَدْرَك عليه : التَّأَبُّفُسِ: انْقِبَاضُ النَّسَا، وهو عِرْقٌ، نقله الجَوْهَرِىُّ. وتَأَبَّضَ : تَقَبَّضَ. وقال أَبو عُبَيْدة: يُسْتَحَبّ من الفَرَسِ تَأْبُّضُ رِجْلَيْهِ وَشَنَجُ نَسَاهُ .. قال : ويُعْرَفُ شَنَجُ نّسَاهُ بِتَأْبَضِ رِجْليْه وتَوْتِيرِهِما إذا مَشَى . قال الزَّمَخْشَرِىّ : وهو مَدْحٌ فيه . ويُقَال: تَأَبَّضَتِ المَرْأَةُ، إِذَا جَلَسَتْ جِلْسَةَ المُتَأَبِّضِ. قال سَاعِدَةُ بنُ جُؤَيَّةً (١) الديوان ٢٠٢ واللسان والعباب والمقاييس ١ /٣٧. (٢) فى اللسان والعباب ((بالأُبُض)). يَهْجُو امْرَأَةً : إِذا جَلَسَتْ فى الدَّارِ يَوْماً تَأَبَّضَتْ تَأَبُّضَ ذِئْبِ التَّلْعَةِ المُتَصَوِّب (١) أَرادِ أَنّهَا تَجْلِسُ جِلْسَةَ الذِّئْبِ إِذا أَقْعَى، وإِذا تَأَبَّضَ عَلَى النَّلْعَةِ تَرَاهُ مُنْكَبًّا . والْمَأْبِضُ: الرُّسْغُ، وهو مَوْصِلُ الكَفِّ فى الدِّراعِ. وتَصْغِيرُ الإِبَاضِ أُبَيِّضُ . قال الشَّاعِرُ : أَقولُ لِصاحِى واللَّيْلُ دَاجٍ أَبَيِّضَكَ الأُسَيِّدَ لا يَضِيعُ(٢) يقولُ: احْفَظْ إِيَاضَكَ الأَسْوَدَ لا يَضِيعُ، فصَفَّرَه، نَقَلَه الجَوْهَرِىّ. [ أرض ]* (الأَرْضُ)، الَّتِى عَليْهَا النَّاسُ، ( مُؤَنَّثَةٌ) ، قال اللهُ تَعَالَى ﴿ وَ إِلى الأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ﴾ (٣): (اسْمُ جِنْسِ)، قاله الجَوْهَرِىّ، (أَوْ جَمْعٌ (١) شرح أشعار الهذليين ١١٥٠/٣، اللسان ... (٢) اللسان والصحاح والعباب والمقاييس ٣٧/١ .. (٣) سورة الغاشية الآية ٢٠ . ٢٢٣ أرض بِلا وَاحِدٍ ، ولم يُسْمَعْ أَرْضَةٌ )، وعِبَارَةُ الصّحاح : وكانٍ حَقُّ الوَاحِدَةِ مِنْهَا أَن يُقَال أَرْضَةٌ، ولكنَّهُم لَمْ يَقُولُوا. ( ج : أَرْضَاتٌ)، هكذا بسُكُونِ الرَّاءِ فِى سَائِرِ النُّسَخِ، وهو مَضْبُوطٌ فى الصّحاح بفَتْحِهَا قال: لِأَنّهُمْ يَجْمَعُون المُؤَنَّث الّذِى ليس فيه هَاءُ النَّأُّنِيث بالأَلِفِ والتَّاءِ ، كَقَوْلِهِم : عُرُسات، قال : (و) قد يُجْمَعُ على (أُرُوضٍ)، ونَقَلَهُ أَبو حَنِيفَةَ عن أَبِى زَيْدٍ . وقال أَبو البَيْدَاءِ : يُقَال: ما أَكْثَرَ أُرُوضَ بَنِى فُلانِ . (و) فى الصّحاحِ: ثُمَّ قالُوا : (أَرَضُونَ)، فِجَمَعُوا بِالْوارِ والنُّونِ، والمُؤَنَّث لا يُجْمَعِ بالْوَاوِ والنّونِ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ مَنْقُوصاً ، كَثُبَةٍ وَظِبَةٍ، ولكِنَّهِم جَعَلُوا الوَاوَ والنُّونَ عِوَضَاً من حَذْفِهِمُ الأَلِفَ والنَّاءَ، وتَرَكُوا فَتْحَةَ الرَّاءِ على حَالِهَا، ورُبَّمَا سُكِّنَتْ. انْتَهَى. قُلْتُ: وقال أَبُو حَنِيفَةَ : يُقَال: أَرْضُ وأَرْضُون بالنَّخْفِيف، أرض وأَرَضُون بالتَّثْقِيل، ذَكَرَ ذلِكَ أَبُو زَيْدٍ . وقال عَمْرُو بنُ شَأْسٍ . ولَنَا مِنَ الأَرْضِينَ رَابِيَةٌ تَعْلُو الإِكَامَ وَقُودُهَا جَزْلُ (١) وقال آخَرُ : مِنْ طَىِّ أَرْضِينَ أَمْ مِنْ سُلَّمِ نزلٍ مِن ظَهْرِ رَيْمَانَ أَو مِنْ عِرْضِ ذِى جَدَنِ (٢) وفى اللِّسَان: الواو فى أَرَضُونَ عِوَضٌ من الهَاءِ المَحْذُوفَةِ المُقَدَّرَةِ، وفتحوا الرَّاءَ فى الجَمْعِ لِيَدْخُلَ الكَلِمَةَ ضَرْبُ من التَّكْسِيرِ استيحَاشاً من أَن يُوَفِّرُوا لَفْظَ التَّصْحِيحِ لِيُعْلِمُوا أَنَّ أَرْضاً مِمَّا كان سَبِيلُه لَوْ جُمِع بالنَّاءِ أَنْ تُفْتَح راؤُهُ فِيُقَال أَرَضاتٌ. (و) فى الصّحاح: وزَعَمَ أَبُو الخَطّابِ أَنَّهُم يقولُون: أَرْضُ و(آرَاضٌ)، كما قالُوا أَهْلٌ وَآهَالُ. قال ابنِ بَرّىّ : الصَّحِيحُ عِنْدِ المُحَقِّقين فيما (١) المخصص ١٠ /٦٧ وفيه ((من الأرضين واجبة)). (٢) معجم البلدان (جدن ) وهو لابن مقبل كما فى ديوانه ٣٠٨ والمخصص ١٠ /٠٦٧ ٠ ٢٢٤ أرض أرض حُكِىَ عن أَبِى الخَطَّاب أَرْضُ وأَرَاضٍ ، وأَهْلٌ وأَهَالٍ ، كأَنَّهُ جمع أَرْضَاةِ وأَهْلاةِ، كَمَا قَالُوا: ليْلَةٌ ولَيَالٍ، كأَنَّهُ جُمْعُ لَيْلاةٍ ، ثمّ قالَ الجَوْهَرِىّ : (والأَّرَاضِى غيْرُ قِيَاسِىٌّ)، أَى على غيْرِ قِيَاس، قال كَأَنْهَم جَمَعُوا آرُضاً، هُكذا وُجِدَ فى سائِر النُّسَخِ مِنَ الصّحاحِ، وفى بَعْضِها كَذَا وُجِدَ بخَطّه ، ووَجَدْتُ فى هامِش النُّسْخَة ما نَصُّه : فى قَوْلِه: كأَنَّهُم جَمَعُوا آرُضاً نَظَرٌ، وذلكَ أَنَّه لَوْ كَانَ الأَرَاضِى جَمْعَ الأَرُضِ لَكَان أَآرِضِ، بوَزْنِ أَعارِض كَقَوْلِهِم أَكْلُبٌ وَأَكَالبُ ، هَلَّ قال إِنَّ الأَّراضىَ جَمْعُ وَاحِد مَتْرُوكِ ، كَلَيَالٍ وَأَهَالٍ فِى جَمْعِ لَيْلَة وأَهْلٍ ، فكَأَنَّهُ جَمْعُ أَرْضاةٍ ، كما أَنّ لَيَالٍ جَمْعُ لَيْلَةٍ ، وإِنْ اعْتَذَر له مُعْتَذِرٌ فقال إِنّ الأَرَاضِىَ مَقْلُوبٌ من أَآرِضِ لم يَكُن مُبْعِدًا، فيَكُونُ وَزْنُه إِذَنْ أَعَالفُ، كَانَ أَرَاضِىّ، فخُفِّفَت الهَمْزَةُ وقُلبَت ياءً . انْتَهَى . وقالَ ابنُ بَرّيّ : صوابُه أَنْ يقولَ جَمَعُوا أَرْضَى مِثْلِ أَرْطَى، وأَمّا آرُض فقياسُ جَمْعِهِ أَوَارِضُ . ( و) الأَرْضُ: ( أَسْفَلُ قَوَائِمٍ الدَّابَّةِ ) ، قاله الجَوْهَرِىّ. وأَنشدَ لِحُمَيْدٍ يَصِفُ فَرَساً : ولَمْ يُقَلِّبْ أَرْضَهَا الْبَيْطَارُ ولا لِحَبْليْهِ بها حَبَارُ (١) يعنى لم يُقَلِّب قَوَائِمَهَا لِعِلَّةٍ بِهَا ٠ وقال غيْرُهُ : الأَرْضُ : سَفلَةُ الْبَعِيرِ والدَّابّةِ، وما وَلِىَ الأَرْضَ منه. يُقَال: بَعِيرٌ شَدِيدُ الأَرْض، إِذا كان شَديدَ القَوَائم ، قال سُوَيْدُ بنُ كُرَاع : فرَكِبْنَاهَا على مَجْهُولِهَا بصلاَّبِ الأَرْض فيهنَّ شَجَعْ (٢) ونقل شيخُنَا عن ابْنِ السِّيد فى الفَرْقِ : زَعَمَ بَعْضُ أَهْلِ اللُّغَةِ أَنّ الأَرْضَ بالظَّاءِ المُشالَة: قَوَائِمُ الدَّابَّةِ خَاصَّةً، ومَا عَدَا ذُلكَ فهو بالضَّاد، (١) اللسان والعباب وفى الصحاح (المشطور الأول)، وانظر مادة (حبر) . (٢) كذا نسب فى الأصل واللسان والعباب هذا وفى المفضلية رقم (٤٠) البيت ٢٥ من قصيدة لسويد بن أبى كاهل اليشكرى وانظر مادة (شجع) ومادة (جهل). ٢٢٥ العالمالكا من We أُرض : أرض قال: وهذا غيْرُ مَعْرُوف . والمَشْهُور أَنّ قَوَائِمَ الدَّابَّةِ وغيْرَهَا أَرْضُ بالضَّاد، سُمِّيَتْ لانْخِفَاضِها عن جِسْمِ الدَّابَّةِ، وأَنَّهَا تَلِى الأَرْضَ. (وكُلّ ما سَفَلَ ) فَهُوَ أَرْضُ، وبه سُمِّىَ أَسفَلُ القَوَائِمِ . (و) الأَرْضُ (الزُّكَامُ)، نقَلَه الجَوْهَرِىّ وهو مُذَكَّر . وقال كُرَاعٍ: هو مُؤَنَّثٌ، وأَنشد لابنِ أَحْمَر: وقَالُوا أَنَتْ أَرْضُ به وتَحَيَّلَتْ فَأَمْسَى لِمَا فى الصَّدْرِ والرَّأْسِ شَاكِيَا (١) أَنَتْ: أَدْرَ كَتْ . ورَوَاه أَبُو عُبَيْدٍ أَتَتْ: وقد أُرِضَ أَرْضاً . (و) الأَرْضُ: (النُّفْضَةُ والزِّعْدَةُ)، ومنه قَوْلُ ابنِ عَبّاسٍ: أَزْأْزِلَتِ الأَرْضُ أَم بِى أَرْضٌ. كما فى الصّحَاح ، يعنى الرِّعْدَة، وقِيلَ يَعْنِىِ الدُّوَارَ. وأَنشدَ الجَوْهَرِىّ قَوْلَ ذى الرُّمَّة يَصفُ صائِدًا : إذا تَوَجَّسَ رِكْرًا مِنْ سَنَابِكِهَا أَوْ كَانَ صاحبَ أَرْضِ أَو بِهِ المُومُ (٢) (١) اللسان . (٢) الديوان ٥٨٧، واللسان والصحاح ، والعباب ، والجمهرة ٣ /١٩٨، ٣٠٥/٣ والمقاييس ٨٠/١. (و) يَقُولون: (لا أَرْضَ لَكَ. كلاَ أُمَّ لَكَ) ، نقله الجَوْهَرِىّ. ( وأَرْضُ نُوحٍ: ة، بالبَحْرَين)، نقله ياقُوتُ والصَّاغَانِىّ . (و) يُقَال: ( هُوَ ابْنُ أَرْضِ )، أَى (غَرِيبٌ) لا يُعْرَفُ له أَبُ ولا أُمُّ . قال اللَّعِينُ المِنْقَرِىّ: دَعانِ ابْنُ أَرْضِ يَبْتَغِى الَّادَ بَعْدَمَا تَرَامَتْ حُلَيْمَاتٌ بِهِ وَأَجَارِدُ (١) ويُرْوَى : أَتَانَا ابنُ أَرْضٍ. (و) قال أبو حَنِيفَةَ: ( ابنُ الأَرْضِ : نَبْتُ ) يَخرُجُ فى رُؤُوسِ الإِكَامِ ، له أَصْلٌ ولا يَطُولُ ، و (كأَنَّه شَعرٌ، و) هو (يُؤْكَلُ)، وهو سَرِيعُ الخُرُوجِ سَرِيِعُ الْهَيْجِ (والمَأْرُوضُ: المَزْكُومُ). وقال الصَّاغَانِىّ: وهو أَحَدُ مَا جَاءً على : أَفْعَلَهُ فهو مَفْعُولٌ ، وقد (أُرِضَ كُعُنِىَ) أَرْضاً، وَآَرَضَهُ اللهُ إيراضاً، أَى أَزْكَمَهُ ، فَقَلَهُ الجَوْهَرىّ. (١) التكملة والعباب وفى المقاييس ١ /٨١ صدره. ٢٢٦ : أُرض أرض ( و) المَأُرُوضُ: (مَنْ به خَبَلٌ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ والجِنّ ) . قال الجَوْهَرِىُّ: (و) هو (المُحَرِّكُ رَأْسَهُ وجَسَدَهُ بلاعَمْدٍ )، وفى بعض النُّسَخ بلا عَمَلٍ ، وهو غَلَطٌ . (و) الأَرْضُ: (الخَشَبُ أَكَلَتْهُ الأَرَضَةُ، مُحَرَّكَةً)، اسمٌ ( لدُوَيْبَّةِ )، فالأَرْضُ هُنَا بمعنَى المَأُرُوض ، وقد أُرِضَتِ الخَشَبَةُ، كُعُنِى، تُؤْرَضُ أَرْضاً، بالتَّسْكين، فهى مَأْرُوضَةٌ ، إِذا أَكَلَتْهَا الأَرَضَةُ، كما فى الصّحاح، وزادَ غيْرُه: وأَرضَتْ أَرْضاً أَيْضاً، أَى كسَمِعَ . والأَرَضَةُ (م)، وهى دُودَةٌ بَيْضاءُ شِبْهُ النَّمْلَةِ تَظْهَرُ فى أَيَّامٍ الرَّبِيع. وقال أبو حَنيفَةً : الأَرَضَةُ ضَرْبانِ : ضَرْبٌ صِغَارٌ مِثْلُ كِبَارِ الذَّرِّ، وهى آفَةُ الخَشَب خَاصَّةً، وضَرْبٌ مِثْلُ كِبَارِ النَّمْل، ذَواتُ أَجْنِحَةٍ ، وهى آفَةُ كُلِّ شَيْءٍ من خَشَبٍ وَنَبَاتٍ ، غيْرَ أَنَّهَا لا تَعْرِضُ للرّطْبِ ، وهى ذَوَاتُ قَوَائِمَ، والجَمْعُ أَرَضٌ . وقبلَ الأَرْضُ اسْمٌ للجَمْعِ. انْتَهَى. قُلْتُ: وفى تَخْصيصه الضَّرْبَ الأَوَّلَ بالخَشَبِ نَظَرٌ ، بل هى آفَةٌ له ولغَيْره، وهى دُودَةٌ بَيْضَاءُ سَوْدَاءُ الرَّأْسِ، وليْس لها أَجْنِحَةٌ ، وهى تَغوصُ فى الأَرْضِ، وتَبْنِى لها كِنَّا من الطِّينِ. قيل: هى الَّتِى أَكَلَتْ مِنْسَأَةَ سَيِّدِنَا سُلِيْمَانَ عَلَيْه السَّلامُ، ولِذَا أَعانَتْهَا الجِنُّ بالطِّينِ كما قالُوا، وأَنْشَدَنَا بَعْضُ الشّيُوخ لِبَعْضِهِم : * أَكَلْتُ كُنْبِى كأَنَّنِى أَرَضَهْ * ( وأَرِضَت القَرْحَةُ، كَفَرِحَ) تَأْرَضُ أَرَضاً: (مَجِلَتْ وَفَسَدَتْ) بالمِدَّةِ . نَقَلَه الجَوْهَرِىّ، وزاد غيْرُه : وتَقَطَّعَتْ، وهو المَنْقُولُ عَنِ الأَصْمَعِىّ، (كاسْتَأْرَضَت)، نقله الصّاغَانِىّ. (وأَرُضَتِ الأَرْضُ، ككَرُمَ) ، أَرَاضَةً، كسَحَابَةٍ ، أَى زَكَتْ، (فهى أَرْضُ أَرِيضَةٌ)، وكَذَلِكَ أَرِضَةٌ ، أَى (زَكِيَّةٌ) كَرِيمَةٌ، مُخَيِّلَةٌ لِلنَّبْت ٢٢٧ أرض أرض. والخَيْرِ . وقال أبو حَنِيفَةَ : هى التى تَرُبُّ الثَّرَى وَتَمْرَحُ بالنَّبَات. ويُقَال: أَرْضُ أَرِيضَةٌ بَيِّنَةُ الأَرَاضَةِ ، إِذا كانَتْ لَيِّنَةَ المَوْطِئُ، طَيِّبَةَ المَقْعَدِ ، كَرِيمَةً، جَيِّدَةَ النَّبَاتِ . قال الأَخْطلُ : ولَقَدْ شَرِبْتُ الخَمْرَ فى حَانُوتِهَا وشَرِبْتُهَا بِأَرِيضَةٍ مِحْلالِ (١) ونَقَلَ الجَوْهَرِىُّ عَنْ أَبِنِى عَمْرٍو ، يُقَالَ: نَزَلْنَا أَرْضاً أَرِيضَةً، أَىّ ( مُعْجِبَة للعَيْن ) . وقال غيْرُهُ : أَرْضُ أَرِيضَةٌ: (خَلِيقَةُ لِلْخَيْرِ) وللنَّبَاتِ، وإِنّهَا لَذَاتُ إِرَاضٍ . وقال ابنُ شُمَيْل: الأَرِيضَةُ: السَّهْلَةُ . وقال ابنُ الأَعْرَابِىّ : هى المُخْصَبَةُ الزَّكِيَّةُ النَّبَاتِ . (والأُرْضَةِ، بِالِكَسْرِ ، والضّم ، وكِعَنْبَةٍ: الكَلَأُ الكَثِيِرُ) . وقيل : الأَرْضَةُ من النَّبَاتِ : ما يَكْفى المَالَ سَنَةً . رَوَاه أَبو حَنِيفَةً عن ابن الأَعْرَابِىّ . (١) الديوان ١٦٢، واللسان، وانظر مادة (حلل) عجزه (وأَرَضَتِ الأَرْضُ)، من حَدِّ نَصَرَ: ( كَثُرَ فِيهَا) الكَلَةُ. (وَأَرَضْتُهَنَا: وجَدْتُهَا كَذلِكَ)، أَى كَثِيرَةَ الْكَامِ (و) قال الأَصْمَعِىُّ: يُقَال: (هو آَرَضُهُم بِه) أَنْ يَفْعَلِ ذُلِكَ، أَى (أَجْذَرُهُمْ) وَأَخْلَقَهُم بِهَ. (و) شَْءُ (عَرِيضُ أَرِيضُ، إِتباعٌ) له ، (أَو) يُفْرَدُ فِيُقَالُ: جَدْىٌ أَرِيضُ، أَى ( سَمِينٌ) ، هكذا نَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ عن بَعْضُهِمٍ. وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّىّ : عَرِيضٌ أَرِيضٌ بَاتَ يَبْعِرُ حَوْلَهُ. وبَاتَ يُسَقِّيْنَا بُطُونَ الثَّعَالِبِ (١) (وأَرِيضٌ)، كأَميرٍ، وعليهِ اقْتَصَرَ: يَاقُوتٌ فى المُعْجَم، (أَوِ يَرِيضُ)، باليَاءِ (٢) التَّحْتَيَّة (: د، أَوْ وَادٍ ) ، أَو مَّوْضِعٌ فِى قَوْل امْرِىُّ القَيْسِ : أَصَابَ قُطَيَّاتِ فِسَالَ اللَّوَى لَهِ (٣). فَوَادِى البَدِىِّ فانْتَحَى لِأُربِضِ (١) اللسان وانظر مادة (يعر)، والجمهرة ٤٣٠/٣. (٢) فى نسخة من القاموس (بريض) أى بالباء الموحدة. (٣) الديوان: ٧٣ ، باختلاف والعباب وفى مادة (قطا) وفى معجم البلدان (أريض) كرواية الديوان . ٢٢٨ أرض أرض ويُرْوَى بِالوَجْهَيْنِ، وَهُمَا كَيَلَمْلَم وَأَلَمْلَم، والرُّمْحُ اليَزَنِىّ والأَزَنِىّ. (والإِرَاضُ ككِتَابٍ: العِرَاضُ) ، عن أبى عَمْرٍو ، قال أبو النَّجْم : بَحْرُ هِشَامٍ وهْوَ ذُو فِرَاضٍ بَيْنَ فُرُوعِ النَّبْعَةِ الغِضَاضِ وَسْطَ بِطَاحٍ مَكَّةَ الإِرَاضِ فى كُلّ وَادٍ وَاسِعِ المُفَاضٍ (١) وكَأَنَّ الهَمْزَةَ بَدَلُ من العَيْنِ ، أَى (الوِسَاعُ)، يُقَال: أَرْضُ أَرِيضَةِ، أَى عَرِيضَة . (و) قال الجَوْهَرِىُّ: الإِرَاضُ : ( بِسَاطٌ ضَخْمٌ من صُوفٍ أَو وَبَرٍ ) . قُلتُ: ونَقَلَه غيْرُه عن الأَصْمَعِى وعَلَّلَه غيْرُهُ بِقَوْله: لأَنَّهُ يَلِى الأَرْضَ، وأَطْلَقَه بَعْضُهُم فى البِسَاطِ . (وَآرَضَهُ اللهُ: أَزْكَمَهُ)، فهو مَأْرُوضُ، هُكَذَا فى الصّحاح، وقد سَبَقَ أَيضاً ، وكَان القِيَاس فهو مُؤْرَض . (١) اللسان ، وفى العباب ثالث المشاطير . (والتَّأْرِيضُ: أَنْ تَرْعَى كَلَأَّ الأَرْضِ )، فهو مُؤَرِّض نَقله الأَزْهَرىّ، وأَنْشَدَ لابْنِ رالانَ (١) الطّائى": وهُمُ الحُلُومُ إِذا الرَّبِيعُ تَجَنَّبَتْ وهُمُ الربيعُ إِذا المُؤَرِّضُ أَجْدَبًا (٢) قُلتُ : ويُرْوَى : * وَهُم الجِبَالُ إِذا الحُلُومُ تَجَنَّنَت » (و) قيل: التَّأُرِيضُ فى المَنْزل، أَنْ (تَرْتَادَهُ) وتَتَخِيَّرَهُ للنُّزول. يُقَال : تَرَكْتُ الحَىَّ يَتَأَرَّضُونَ لِلْمَنْزِل، أَى يَرْتَادُون بَلَدًا يَنْزِلُونِه . (و) التَّأْرِيضُِ: (نِيَّةُ الصَّوْمِ وتَهْسِيَّتُهُ) من اللَّيْل، كالتَّوْرِيض ، كما فى الحَديث: ((لاصيَامَ لِمَنْ لم يُؤَرِّضْهُ من الليْلِ)) أَى لم يُهَيِّئَّهُ ، ولم يَنْوِهِ، وسَيَأْتِى فى ((ورض )). (و) الثَّأُرِيضُ: (تَشْذِيبُ الكَلَامِ (١) فى مطبوع التاج واللسان، (دالان) والمثبت من التكملة والعباب ) . (٢) هكذا فى اللسان، ورواية العباب والتكملة هى الواردة بعد قوله: ويروى . وقد ضبط (( المؤْرِّض )) فى النسان بفتح الراء وما أثبتنا عن التكملة ويقتضيه الاستشهاد . ٢٢٩ أُرض أرض وتَهْذِيبُه)، وهو فى مَعْنَى التَّهِئَّةِ ٠ يُقَالُ: أَرَّضْتُ الكَلاَمَ، إِذا هَيَّأَتَّهُ وسَوَّيْتَهُ . (و) التَّأَرِيضُ: (التَّثْقِيلُ)، عن ابن عَبَّادٍ . ( و) التَّأُرِيضُ: (الإِصْلاَحُ)، يقال: أَرَّضْتُ بَيْنَهُم، إِذا أَصْلَحْتَ . (و) التَّأُرِيضُ: (التَّلْبِيثُ)، وقد أَرَّضَهُ فَتَأَرَّضَ ، نَقَلَه ابنُ عَبَّادٍ . (و) التَّأْرِيضُ: (أَنْ تَجْعَلَ فى السِّقَاءِ)، أَى فِى قَعْره، (لَبُناً أَوْ مَاءَ، أَوِ سَمْناً أَوْ رُبّاً ) . وعبَارَةُ التَّكْملَة : لَبَناً أَو ماءً أَوْ سَمْناً، أَو رُبًّا، وكأنَّه (الإِصْلاحه)، عن ابْن عَبَّادٍ . (والتَّأَرُّضُ: التَّشَاقُلُ إِلى الأَرْض) ، نَقَلَه الجَوْهَرِىّ، وهو قولُ ابْن الأَعْرَابِىّ، وأَنْشَدَ للرّاجز: * فَقَامَ عَجْلانَ ومَا تَأَرَّضَا(١) * أَى مَا تَثَاقَلَ ، وأَوَّلهُ : (١) اللسان والصحاح والعباب والمقاييس ٨١/١ وهو للر حاض بن أباق الدبیری وانظر النوادر لأبى زيد ١٦٨ ومادة ( مضض ) . وصاحبٍ نَبَّهْتُه لِيَنْهِضَا إِذا الكَرَى فى عَيْنِهِ تَمَضْمَضًا يَمْسَحُ بِالْكَفَّيْنِ وَجْهاً أَبْيَضًا (١). فَقَامِ إِلخ ، وقيل: مَعْنَاه : مَا تَلَبَّثَ وأَنْشَدَ غيْرُهُ للجَعْدِىّ : مُقِيمٌ مع الحَىِّ المُقيمِ وقَلْبُه. مع الرَّاحلِ الغَادِى الَّذى ما تَأَرَّضًا (٢) (و) التَّأَّرُّضُ: (التَّعَرُّضُ وَالنَّصَدِّى) يُقَال: جَاءَ فُلاَنٌ يَتَأَرَّضُ لى، أَى يَتَصَدَّى ويَتَعَرَّضُ. نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّىّ : قَبُحَ الخُطيْنَّةُ من مُنَاخِ مَطِيَّةٍ. عَوْجاءَ سائمَةٍ تَأَرَّضُ للقِرَى (٣) (و) النَّأَرَّضُ: (تَمَكُّنُ النَّبْتِ منْ أَنْ يُجَزَّ)، نَقَلَه الجَوْهَرِىّ. (وفَسِيلٌ مُسْتَأْرِضُ: لَهِ عرْقُ فى الأَرْض،) فأَمّا (إِذا نَبَستَ (١) رواية العباب وترتيبه: وصاحب ... اذا الكرى ... فقام .. يمسح بالكفين ... إلى أَمُونٍ يشتكِى المغرّضا. (٢) اللسان . (٣) اللسان .. ٢٣٠ أرض أرض على جِدْع أُمِّه فهو الرَّاكِبُ، و) كَذَلِكَ (وَدِيَّةٌ مُسْتَأْرِضَةٌ)، نَقَلَه الجَوْهَرىّ، وقد تَقَدَّم فى ((ر ك ب)). [] وما يُسْتَدْرَك عَليْه: أَرْضُ الإِنْسَان: رُكْيَتَاه فَمَا بَعْدَهُمَا. وأَرْضُ النَّعْلِ: ما أَصَابَ الأَرْضَ مِنْهَا . ويُقَال : فَرَسُ بَعيدٌ ما بَيْنَ أَرْضِه وسَمَائه، إِذَا كَانَ نَهْدًا، وهو مَجَازٌ. قال خُفَافٌ: إِذَا ما استَحَمَّت أَرْضُه مِنْ سَمَائِهِ جَرَى وهْوَ مَوْدُوعٌ وَوَاعِدُ مَصْدَقِ(١) وتَأَرَّضَ فُلانٌ بالمَكَان إِذا ثَبَتَ فلم يَبْرَحْ . وقيل: تَأَنَّى وانْتَظَر ، وقَامَ على الأَرْض . وتَأَرَّضَ بالمَكَان، واسْتَأْرَض به : أَقَامَ وَلَبِثَ. وقيل: تَمَكَّنَ . وتَأَرَّضَ لى: تَضَرَّعَ . ومن سَجَعَاتِ الأَسَاسِ: فُلانٌ إِن رَأَى مَطْعَماً تَأَرَّضَ (٢) وإِن مطعماً أَعرَض . (١) اللسان والأصمعية رقم ٢، البيت ١٩ وانظر مادة ( ودع) ومادة (صدق ) ، وفى العباب صدره . = . (٢) فى هامش مطبوع التاج: قوله: ومن سجعات والأَرْضُ: دُوَارٌ يَأْخُذُ فِى الرَّأْسِ عن اللَّبَنِ فَتُهرَاقُ له الأَنْفُ والعَيْنَانِ . يُقَال: بِى أَرْضُ فَآَ رِضُونِى، أَى دَاوُونِى . وشَحْمَةُ الأَرْضِ : هى الخُلْكَةُ تَغُوصُ فى الرَّمْل، ويُشَبَّهُ بها بَنَانُ العَذَارَى. ومن أَمْثَالهم : ((آمَنُ منَ الأَرْض»، و ((أَجْمَعُ من الأَرْض))، و((أَشَدُّ من الأَرْصِ)). و((أَذَلُّ من الأَرْضِ)). ويُقَال: مَا آرَضَ هُذا المَكَانَ ، أَى مَا أَكْثَرَ عُشْبَهُ. وقيلَ: ما آرَضَ هُذه الأَرْضَ : ما أَسْهَلَها وأَنْبتَهَا وَأَطْيَبَهَا. حكاهُ أَبُو حَنِيفَةً عن اللِّحْبَانيّ. وَرَجُلٌ أَرِيضُ بَيِّنُ الأَرَاضَةِ ، أَى خَليقٌ للخَيْرِ ، مُتَوَاضِعٌ ،وقدأَرُض ، نَقله الجَوْهَرِىُّ، وتركَه المُصَنِّفُ قُصُورًا، وزَادَ الزَّمَخْشَرِىّ (١) وأَرُوضُ كَذَلك . الأساس .. الخ الذى فى النسخة التى بأيدينا فلان إن = رأى مطمعا تعرَّض وإن أصاب مطعما تأرّض. اهـ. (١) فى هامش مطبوع التاج: قوله : وزاد الزمخشرى .. الخ ، لم نجد ذلك فى نسخة الأساس التى بأيدينا فلعله ذكره فى كتاب آخر . ٢٣١ أرض آضضی واسْتَأَّرَضَتِ الأَرْضُ، مثْلِ أَرْضَتْ، أَىِ زَكَتْ وَمَتْ . وامرأةٌ عَرِيضَةٌ أَرِيضَةٌ: وَلُودٌ كَامِلَةٌ ، على التَّشبيه بالأَرْض .. وأَرْضُ مَسِأْرُوضَةُ: أَرِيضَةٌ، وكَذَلِكَ مُؤْرَضَةٌ . وآرَضَ الرَّجُلُ إِيرَاضاً: أَقَامَ عَلَى الإِرَاضِ . وبه فَسَّرَ ابْنُ عَبَّاسِ حَديثَ أُمِّ مَعْبَد: ((فشَرَّبُوا حَتَّى آرَضُوا)) وقالَ غيْرُه أَى شَربوا عَلَلاَ بعدَ نَهَلٍ حَتَّى رَؤُوا، منْ : أَرَاضَ الوَادِى إِذا اسْتَنْقَعَ فيه الماءُ. وقال ابنُ الأَعْرَابِىّ. حَتَّى أَرَاضُوا، أَى نامُوا على الإِرَاضِ، وهو البِسَاطُ . وقيل: حَتَّى صَبُّوا اللَّبَنَ على الأَرْضِ. وقَال ابن بَرِّىّ: المُسْتَأْرِضُ : المُتَناقِلُ إِلى الأَرْضِ ، وأَنشد لِساعِدَةَ يَصِفُ سَحَاباً : مُسْتَأْرِضاً بَيْنَ بَطْنِ اللَّيثِ أَيْمَنُهُ إِلَى شَمَنْصِيرَ غَيْئاً مُرْسَلاً مَعِجَا (١) (١). شرح أشعار الهذليين /١١٧٣ واللسان وانظر . مادة ( معج) ومادة ( شمصر ) . وتَأَرَّضَ المَنْزِلَ: ارْتَادَهُ، وتَخيَّرَهُ للتُّرُول ، قال كُثِيِّرٌ : مَكَانَ الَّتِى قدبُعِّئَتْ فِازْلاَمَّتِ (١) م تَأَرَّض أَخْفافُ المُنَاخَةِ مِنْهُمَ وَاسْتَأْرَضَ السَّحَابُ : انْبَسَطَ ، وقيلَ: ثَبَتَ، وَتَمَكَّن، وأَرْسَى. والأَرَاضَةُ: الخِصْبُ وحُسْنُ الحَالِ . ويُقَال: مَنْ أَطاعَنِى كُنْتُ لـه أَرْضاً. يُرَادُ التَّوَاضُعُ ، وهو مَجَازِ . وَفُلانٌ إِنْ ضُرِبَ فَأَرْضُ، أَى لا يُبَالِى بضَرْبٍ، وهو مَجَاز أَيْضاً. وهن أَمثالهم ((آكَلُ مِنَ الأَرَضَةِ» . ((وأَفْسَدُ من الأَرَضَةِ » . [ أَ ض ض ]. (الإِضُّ، بالكَسْرِ : الأَصْلُ) كالإِصِّ، بالصَّاد، نقلهِ الصَّاغَانِىّ عن ابْنِ عَبّادٍ . (والإِضَاضُ، بالكَسْرِ: المَلْجَأُ)، نَقَلَه الجَوْهَرِىّ، وأَنْشَدَ للرَّاجز : (١). الديوان ١١٠/٢، واللسان وانظر مادة (زلم). ٢٣٢ أضف أُضغ لأَنْعَتَنْ نَعامَةً مِيفاضَا خَرْجاءَ ظَلَّتْ تَطْلُبُ الإِضَاضَا(١) أَى تَلجأُ إِليه . ومن سَجَعاتِ الأَسَاس: ما كان سَبَبُ شِرَادِهِمْ وَانْفِضاضِهِم (٢)، إِلّ الثِّقَةَ بِمَصَادِهِمْ وإِضاضِهِم . (و) الإِضاضُ: (تَصَلُّق النّاقَةِ ) ظَهْرًا لِبَطْنٍ (عِنْدَ المَخَاضِ ). ووَجَدَتْ إِضَاضاً، أَى حُرْقَةً أَو كالحُرْقَة عِنْدَ نِتَاجِها . (وأَضَّنِى الأَمْرُ) أَنَّا: (بَلَغَ مَنّى المَشَقَّةُ)، وأَخْزَننى . (و) أَضَّنِى ( الفَقرُ إِليْكَ: أَحْوَجَنِى وَأَلْجَأَنِى)، يُؤُضُّ ويَئِضُّ . والأَّضُّ: المَشَقَّةَ ، قاله اللَّيْتُ . (و) أَضَّ (الشَّىءَ) يَؤُضُّهُ أَنَّا: (كَسَرَهُ)، مثل هَضَّه، كما فى الجَمْهِرَةِ . وفى بَعْض نُسَخِهَا : (١) اللسان، والصحاح ، والأساس والعباب. (٢) الذى فى الأساس: وارفضاضهم. الأَّضُّ: الكَسْرُ، كَالَهَضّ (١) . (و) أَضَّت (النَّعَامَةُ إِلى أُدْحِيّها) أَنَّا: (أَرادَتْه، كآ ضَّتْ إِليْه ) مُؤَاضَّةً، نقله الصَّاغَانىّ . (وائْتَضَّهُ) انْتِضَاضاً: (طَلبَهُ) ، يُرِيغُه ويُريغُ لَهُ . (و) ائْتَضَّهُ مِائَةَ سَوْط : (ضَرَبَهُ)، نَقَلَهُ الصَّاغَانىّ. (و) انْتَضَّ ( إِليْه ) اقْتضاضاً: (اضْطِرَّ)، فهو مُؤْتَضٌّ، أَى مُضْطَرُّ مُلْجأُ، وبه فَسَّر أَبو عُبَيْدٍ قولَ رُؤْبةَ : دَايَنْتُ أَرْوَى والدُّيُونُ تُقْضَى فمَطَلَتْ بَعْضاً وأَدَّتْ بَعْضَا وهْىَ تَرَى ذَا حَاجَةٍ مُؤْتَضَّا(٢) قال ابنُ سِيدَه: وأَحْسَنُ من ذُلِك أَنْ تَقُولَ: أَىْ لاحِئاً مُحْتاجاً . (والمُؤاضُّ: المُبَادِرُ) إِلى الشَّىءِ، عن ابْنِ عَبّادٍ . (١) فى مطبوع التاج: كالعض، وما أثبتناه من المسان والعباب والجمهرة ١ /١٨ . (٢) الديوان ٧٩ واللسان والجمهرة ١ /١٨ وفى الصحاح والمقاييس ١٥/١ المشطور الأخير ، والعباب وزاد بعدها مشطوراً . ٢٣٣ أَنض أُمض (و) الْمُؤَاضُّ (من الإِبِل: المَاخِضُ)، وهى الَّتِى أَخَذَهَا الإِضَاضُ عِنْدَ النِّتَاجِ، عن ابنِ عَبَّادٍ. [] وتما يُسْتَدْرَك عَليْه : الأَفُّ: الإِجْهَادُ كالإِضَاضِ، وقد انْتَضَّ فُلانٌ، إِذا بَلَغَ منه المَشَقَّةُ . وناقَةٌ مُؤْتَضَّةُ: أَخِذَهَا الإِضَاضُ عن الأَصْمَعِىّ. والإِضَاضُ : الحُرْقَةُ . وائتَضَضْتُ نَفْسِى لِفُلان ، واحْتَضَضْتُهَا، أَى اسْتَزَدْتُهَا، نَقَّله الصَّاغَانِىّ. والمُؤْتَضُّ: المُحْتَاجُ والمُضْطَرُّ. [ أَ م ض ] * (أَمِضَ، كفَرِح)، أَهملَهُ الجَوْهَرِىّ . وقال الليْثُ : أَى عَزَمَ و(لَمْ يُبَالِ منِ المُعَاتِبَةِ، وعَزِيمَتُه(١) باقِيَةٌ فى قَلبهِ ) ، فهو أَمِضُ ، ككَتِفٍ . ( وكَذَا إِذَا أَبْدَى لِسَانُه غيْرَ ما يُرِيدُه ) فقد أَمِضَ فَهُوَ أَمضُّ . (١) فى القاموس المطبوع: وعزيمته ماضية فى قلبه . [] ومما يُسْتَدْرَك عليْه : الأَّمْضُ: البَاطِلُ، وقِيلَ : الشَّكُّ ، عن أَبِى عَمْرٍوٍ . ومن كَلامِ شِقَّ: إِى وَرَبِّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ، وما بينهما من رَفْعٍ وخَفْض ، إِنَّ ما أَنِبَأْتُك به لَحَقُّ ما فيهَ أَمْض . [ أَ ن ض ] . ( الأَنِيضُ، كأَمِير : اللَّحْمُ النِّيىءُ) لم يَنْفَجْ، نقله الجَوْهَرِىّ . (وقد أَنُضَ أَنَاضَةً ، ككَرُمَ)، يَكُونُ ذُلِكَ فى الشِّوَاءِ والقَدِيِد. وقال أَبو ذُوَّيْب : ومُدَّعَسِ فيه الأَنِيضُ اخْتَفيْتُهُ بِجَرْدَاءَ يَنْتَابُ الثَّمِيلَ حِمَارُهَا(١) مُدَّعَسُ: مَكَانُ المَلَّةِ. (و) الأَّنِيضُ: (خَفَقَانُ الأَمْعَاءِ فَعاً)، نَقَّلَهُ الصَّاغَانِىّ فى العِبَابِ . (وأَنَضَ اللَّحْمُ يَأْنِضُ أَنِيضاً)، إِذا (تَغَيَّرَ) . نقله الجَوْهَرِىّ، وأَنْشَدَ (١) شرح أشعار الهذليين ٨٥ واللسان وأنظر المواد (دعس) و(ثمل) و (وكفن) وفى مطبوع التاج ((خيارها )» ٢٣٤ أيض أيض لُزُمَيْرٍ فى لِسَان مُتَكَلِّمٍ عابَهُ وهَجَاهُ : يُلَجْلِجُ مُضْغَةً فِيهَا أَنِيضٌ أَصَلَّتْ فَهْىَ تَحْتَ الكَشْحِ داءٌ(١) (وآنَضَهُ) إِيناضاً، إِذا شَوَاهُ و(لم يُنْضِجْه)، عن أَبى زيْدٍ. وزَادَ ابنُ القَطَّعِ: أَنَضْتُهُ إِنَاضَةً . وذَكَرِ الجَوْهَرِىّ هُنَا: أَنَاضَ النَّخْلُ يُنِيضُ إِناضَةً ، أَى أَيْنَعَ، وتَبِعَهُ صاحِبُ اللِّسَان . وهو غَرِيب، فإِنَّ أَنَاضَ مادّته ((ن وض))، وقد ذَكَرَهُ صاحِبُ المُجْمَلِ وغيْرُهُ على الصَّوَابِ فى ((ن وض)»، ونبّه عليه أَبُو سَهْلِ الهَرَوِىّ والصَّاغَانِىّ، وقد أَغْفَلَه المُصَنِّفُ ، وهو نُهزَتُه وفُرْصَتُه . [أي ض ] » (الأَيْضُ: العَوْدُ إِلى الشَّىءِ، آضَ يَئِيضُ) أَيْضاً: عادَ ، نَفَلَهُ الجَوْهَرِىّ عن ابن السِّكِّيت . (١) شرح ديوان وهير ٨٢ واللسان والصحاح والعباب وانظر مادة (لجج ) ومادة ( صلل)، والمقاييس : ١٤٥/١، ٢٠١/٥. (و) قال اللَّيْثُ: الأَيْضُ : (صَيْرُورَةُ الشَّيْءِ) شيئاً ( غيْرَهُ، وتَحْوِيلُه من حالِهِ ) ، وأَنشد : حَتَّى إِذا ماآضَ ذَا أَعْرَافٍ كالكَوْدَنِ المَوْكُوفِ بالوِكَافِ (١) (و) الأَّيْضُ: (الرُّجوعُ): يُقَال: آضَ فُلانٌ إِلى أَهْلِهِ، أَى رَجَعَ إِليْهِم، قال اللَّيْتُ : ( وَآضَ كَذَا)، أَى (صَارَ) . يُقَالُ: آضَ سَوادُ شَعْرِهِ بَيساضاً . (و) أَصْلُ الأَيْضِ: العَوْدُ. تقول: (فَعَلَ ذُلِكَ أَيْضاً، إِذا فَعَلَهُ مُعَاوِدًا ) لَهُ ، راجِعاً إِليْه ، قاله ابنُ دُرَيْدٍ . وكَذا تَقُولُ : افْعَلْ ذُلِكَ أَيْضاً ، ( فاسْتُغِيرَ لمَعْنَى الصَّيْرُورَةِ)، لِتَقَارُبِهِمَا فِى مَعْنَى الانْتِظَارِ . تَقُولُ: صارَ الفَقِيرُ غَنِيًّا، وعاد غَنِيًّا ، ومِثْلُه استِعَارَتُهم النِّسْيَانَ للَّرْكِ، والرَّجَاءَ لِلْخَوْف، لِمَا فى النِّسْيَان من (١) العباب ومادة ( وكف)، وفى مطبوع انتاج: كالكردن ونسب فى العباب العجاج . ٢٣٥ برض برض مَعْنَى التَّرْكِ، وفى الرَّجَاءِ مِن مَعْنَى التَّوَقُّعِ، وبابُ الاسْتِعَارَة أَوْسَعُ من أَنْ يُحَاط به ، كما فى العَبَاب . وفى حَدِيثِ سَمُرَةَ ((إِنَّ الشَّمْسَ اسْوَدَّتْ حتَّى آضَِّتْ كَأَنَّهَا تَنُّومَةٌ)). قبال أَبو عُبَيْد: أَى صارَت وَرَجَعَتْ . بَقِىَ عِليه: قَوْلُهُم: الأَوْضَةُ، بالفَتْحِ لبَيْتٍ صَغِيرٍ يَأْوِى إِليْهِ الإِنْسَانُ، هكذا هو المَشْهُورُ عِنْدَهم، وكَأَنَّهُ من آض إِلى أَهْلِهِ ، إِذا رَجَعَ . والأَّصْلُ الأَيْضَةُ، إِن كانَتْ عَرَبِيَّةً، أَو غير ذلك فَتَأْمَّلْ ( فصل الباء ) مع الضاد [ ب ر. ض ] ( البَرْضُ: القَلِيلُ، كالبُرَاضِ، بِالضَّمِّ ). ومَاءُ بَرْضُ : قَلِيلٌ ، وهو خِلافُ الغَمْرِ . (ج بِرَاضُ)، بالكَسْرِ،) وبُرُوضُ، وأَبْراضٌ)، كما فى الصّحاح وثَمَّدٌ بَرْضُ : مَاوُّه قَلِيلٌ . قال رُوِيَةُ : * فى العِدِّلَمْ يَقْدَمْ ثِمَادًا بَرْضًا(١) ( وبَرَضَ المَسَاءُ) من العَيْنِ يَبْرُضُ ويَبْرِضُ: قَلَّ. وَقِيلَ: (خَرَجَ وهُوَ قَلِيلٌ)، كما فى الصّجاح. (كابْتَرَضَ)، كما فى العُبَابِ . (و) بَرَضَ (لِسى من مَالِهِ يَبْرُضُ ويَبْرِضُ ) بَرْضاً، أَى (أَعْطَانِى مِنْه) شيْئاً (قَلِيلاً). وقال أَبو زيْدٍ : إِذا كَانَت العَطِيَّةُ يَسِيرَةً قُلْتَ بَرَضْتُ له أَبْرُضُ بَرْضاً (و) عن ابنِ الأَعْرَابِىّ: (رَجُلٌ مَبْرُوضٌ ) ومَضْفُوه، ومَطْفُوهٌ ؛ ومَضْفُوفٌ، ومَحْدُودُ (٢): (مُفْتَقِرُ، لكَثْرَةِ )، ونَصُّ النَّوادِرِ: إِذا نَفِدُ ما عِنْدَهُ من كَثْرَةِ (عَطَائِهِ). (و) البَرّاضُ، (ككَنَّان: مَن يَأْمُلُ كُلَّ) شَىْءٍ من (مَالِهِ، ويُفْسِدُه، كالمُبْرِض)، أَى كُمُحْسِنِ ، كما (١) الديوان ٨١، واللسان والعباب وقبله فيه مشطور. (٢) فى مطبوع التاج: ((مجدود)) والمثبت من اللسان. ٢٣٦ برض برض هُوَ فِى سَائر النُّسَخِ، والصَّوابُ كُمُحَدِّث، كما هو نَصُّ العَيْنِ . (و) الَبَرَّاضُ (بنُ قَيْسِ الكِتَانِىُّ)، مِنْ وَلَدِ ضَمْرَةَ بنِ بَكْرٍ بِنِ عَبْدِ مَنَاةَ ، منهم، (أَحَدُ فُتَّاكِهِمْ)، يُقَال: إِنّه خَلَعَهُ قَوْمُهُ لِكَثْرَةِ جِنَاياتِه ، فحَالَفَ حَرْبَ بنَ أُمَيَّةَ ، ثُمّ قَدِمَ على النُّعْمَانِ وسَأَلَهُ أَنْ يَجْعَلَهُ (١) على لَطِيمَةٍ يُرِيدُ أَن يَبْعَثَ بِهَا إِلَى عُكَاظِ ، فلم يَلْتَفِتْ إِليْه، وجَعَلَ أَمَرَها إلى عُرْوَةَ الرّحّالِ ، وهو ابنُ عُقبَةَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ كِلاَبٍ ، فَسَار مَعَهِ حَتَّى وَجَدَ عُرْوَةَ خالِياً ، فَوَثَبَ عليه ، فضَرَبَهُ ضَرْبَةً خَمَدَ منها ، واسْتَاقَ العيْرَ ولَحِق بالحَرَمِ ، فكَفَّت عنه هَوَازِنُ ، وبسَبَبِهِ قامَت حَرْبُ الفجَارِ بَيْن بَنِى كَانَةَ وقَيْسِ عَيْلانَ . ( والبُرْضَةُ، بالضَّمِّ : مَوْضِعٌ لا يَنْبُتُ فِيهِ الشَّجَرُ)، ولو قال: أَرْضُ لا تُنبِت شيْئاً ، كانَ (١) فى مطبوع التاج : يخلفه. أَخْصَرَ ، وهى أَصْغَرُ من البَلُّوقَةِ . قلتُ: وقد تَقدَّمَ للمُصَنِّف فى الصَّاد المُهْمَلة : البِرَاصُ : بِقَاعٌ فى الرَّمْلِ لا تُنْبِتُ، جَمِعُ بُرْصَةٍ ، وتَقَدَّم أَيضاً هُنَاكَ عن ابْنِ شُمَيْلٍ أَنَّهَا البَلُّوقَة، فليُّنْظَرْ أَنَّهَا لُغَةٍ أَو أَحَدَهُمَا تَصْحِيفٌ عن الآخَرِ . (و) البُرْضَة، أَيضاً: (مَا تبَرَّضْتَ مِنَ المَاءِ القَلِيلِ). (والبَرِيضُ)، كأَمِيرٍ : (وَادٍ ) فى شِعْرَ امْرِئُ القَيْسِ ، وقد تَقَدَّم الإِنْشادُ فى ((أَرض)) (أَو الصَّوَابُ) فيه (الْيَرِيضُ، بالمُثَنَّاة النَّحْتِيَّة)، قالَه الأَزْهَرِىُّ، ومَنْ رَواه بالْبَاءِ فقد صَحُّف . (والبَارِضُ: أَوَّلُ) ما يَظْهَرُ من نَبْتِ الأَرْض، وخَصَّ بَعْضُهم به الجَعْدَةَ، والنَّزَعَةَ، والبُهْمَى، والهَلْتَى، والقَبْأَةَ، وقيل : هو أَوَّلُ ما يُعْرَفُ مِنَ النَّبَاتِ وَتَتَنَاوَلُهُ النَّعَمُ، وقال الأَصْمَعِىُّ : الْبُهْمَى : أَوَّلُ مَا يَبْدُو منها البَارِضُ، فإِذا ٢٣٧ · برض برض تَحَرَّكَ قَلِيلاً فهو جَمِيمٌ ، قال لبِيدٌ : يَلْمُجُ البَارِضَ لَمْجاً فِى النَّدَى مِنْ مَرَابِيعِ رِيَاضٍ ورِجَلْ(١) وقيل : هو أَوَّلُ (ما تُخْرِجُ الأَرْضُ من نَبْتٍ )، وفى الصّحاح : من الْبُهْمَى والهَلْتَى وبِنْتِ (٢) الأَرْضِ ( قبْلَ أَنْ تَتَبَيَّنَ أَجْنَاسُه ) ، وفى الصّحاح : لِأَنَّ نِبْتَةَ هُذِهِ الأَشِيَاءِ وَاحِدَةٌ ، ومَنبِتُهَا وَاحِدٌ ، فهى ما دَامَتْ صِغَارًا بَارِضُ، فإِذا طالَتْ تَبَيَّنَت أَجْنَاسُهَا. ومنه حَدِيثُ خُزِيْمَةَ وذَكَرَ السَّنَةَ المُجْدِبَةَ ((أَيْبَسَتْ بَارِضَ الوَدِيسِ)). وفى المُحْكَم: البَارِضُ منَ النَّبَاتِ بَعْدَ البَذْرِ، عن أَبى حَنِيفَةَ . (وقد بَرَضَ) النَّبَاتُ يَبْرُضُ (بُرُوضاً) . (و) يُقَالُ: (أَبْرَضَتِ الأَرْضُ)، إِذا (كَثُرَ بَارِضُهَا) وَتَعَاوَنَ . ومَكَانٌ (١) الديوان، ١٨٩ واللسان والعباب وانظر مادة (لمج ) ومادة (رجل) وفى المقاييس ٢٠٩/٥ ( بعض البيت ) (٢) فى مطبوع التاج ((نبت الأرض)) والمثبت عن اللسان والصحاح . مُبْرِضُ: إِذا تَعَاوَنَ بَارِضُهُ وكَثُرَ ، (كبَرَّضَت تَبْرِيضاً)، كما فى العُبَاب . (و) من المَجَازِ: (تَبَرَّضَ) الرَّجلُ، إِذا (تبَلَّغَ بالْقَلِيل) من العَيْشِ، كما فى الصّحاح . يُقَال ؛ تَبَرَّضَه ، إِذا تَطَلَّبَهُ من هاهُّنَا وَهَاهُنَا. قليلاً قَلِيلاً . وتَبَرَّضَ سَمَلَ الحَوْضِ : إِذا كان مَاوُهُ قَلِيلاً فأَخَذْتَه قَلِيلاً قَلِيلاً. وفى الحَدِيثِ : ((ماءٌ قَلِيلٌ يَتْبَرَّضُه النَّاسُ تَبرُّضاً ((أَىْ يَأْخُذُونَه قَلِيلاً قَلِيلاً . (و) من المَجَاز: تَبَرَّضَ (الثَّيْءَ: أَخَذَه قَلِيلاً قَلِيلاً)، وتَبلَّغَ به . (و) مِن المَجَازِ: تَبَرَّضَ (فُلَاناً)، إِذا (أَصَابَ مِنْه الشّيْءَ قبْلَ(١). الثِِّىءِ)، أَو الثَّْءَ بَعْدَ الشَّْءِ، (وَتَبَلَّغَ) به، كما فى العِبَابِ . [] وما يُسْتَدْرَك عليه: تَبَرَّضَتِ الأَرْضُ: تَبَيَّن نَبْتُهَا ، (١) فى نسخة من القاموس ((بَعْد)) .. ٢٣٨ برض بضض كذا فى المُحْكَم. وبِتْرُ بَرُوضُ : قَلِيلَةُ الماءِ. وهو يَتْبَرَّضُ المَاءَ، كُلَّمَا اجْتَمَع منه شَْءٌ غَرَفَه . والابْتِرَاضُ: تَطَلُّبُ العَيْشِ من مُنَا وَهُنَا . والبَرَّاضُ، كَكَتَّانٍ : الَّذِى يُنِيلٌ الشّىءَ، وبه فُسِّرَ قَوْلُ الشَّاعِر : وقد كُنْتُ بَرَّاضاً لها قَبْلَ وَصْلِهَا فكَيْفَ ولَزَّتْ حَبْلَهَا بحِبَالِى (١) وقال اللَّيْثُ فى مَعْنَاه: كُنْتُ أَطْلبُهَا فِى الفَيْنَةِ بَعْدَ الفيْنَةِ أَحْيَاناً، فَكَيْفَ وقد عَلِقَ بَعْضُنَا بَبَعْضٍ. ويُقَال: إِنَّ المَالَ لِيَتْبَرَّضُ النَّبَاتَ تَبَرُّضاً، وذُلِكَ قبْلَ أَنْ يَطُولَ ويَكُونَ فِيهِ شِبَعُ المَالِ . ويُقَال : مَا فِيهِ إِلَّ شُفَافَةٌ لا تَفْضُل إِلّ (٢) عن التَّبَرُّض، أَى (١) اللسان والعباب والمقاييس ٢٢٠/١ وفى اللسان والعباب ((بحباليا)) وفى المقاييس ((يحبالها)). (٢) فى الأساس ((لا تفضل عن التبرّض)). التَّرَشْف. وبَقِىَ مِنْ مالِهِ بُرَاضَةٌ ، كُثُمَامَةٍ، أَى القَلِيلُ، نَقَلَهُ الزَّمَخْشَرِىّ. [ ب ض ض ] . (البَضُّ) من الرِّجَالِ: (الرَّخْصُ الجَسَدِ)، عن الأَصْمَعِىّ ، قال: وليْسَ من البَيَاضِ خَاصَّةً ، ولكِنَّه من الرُّخُوصَةِ . وقال غيْرُهُ : هو ( الرَّقِيقُ الجِلْدِ المُمْتَلِسِىُّ)، كما فى الصّحاح، (وهى بِهَاءٍ). قِيلَ: امرأةٌ بَضَّةٌ : رَقِيقَةُ الجِلْدِ نَاعِمَةٌ، إِنْ كانَتْ بَيْضاءَ أَوْ أَدْماءَ . وقال أَبو عَمْرو : هى اللَّحِيمَةُ الْبَيْضَاءُ . وقال اللِّحْيَانِىّ: هى الرَّقِيقَة الجِلْد الظَّاهِرَةُ الدَّمِ. وقال اللَّيْثُ : امْرَأَةٌ بَضَّةُ : نَاعِمَةٌ مُكْتَنِزَةُ اللَّحْمِ ، فِى نَصَاعَةِ لَوْنٍ . (و) البَضُّ: (اللَّبَنُ الحَامِضُ، كالبَضَّةِ ) . قال ابنُ ثُمَيْلِ : البَضَّةُ : اللبَنَةُ الحَارَّةُ الحَامِضَةُ ، ٢٣٩ بضض بضص وهى الصَّقْرَةُ . وقال ابْنُ الأَعْرَابِىّ: سَقَانِى بَضَّةً وبَضًّا، أَى لَبَناً حَامضاً . ( وجَارِيَةٌ بَضِيضَةٌ، وبَاضَّةٌ ، وبَضْبَاضَةٌ)، أَى (بَضَّةٌ) ، أَى كَذِزَةٌ تَارَّةٌ، فى نَصَاعَةِ . وقِيلَ : هى النَّاعِمَةُ ، سَمْرَاءَ كَانَت أَو بَيْضَاءَ . ( وبِىِّرٌ بَضُوضُ)، كَصَبُورٍ : (يَخْرُجُ مَاوُّهَا قَلِيلاً قَلِيلاً)، فهى قَليلَةُ الماءِ، (ج بِضَاضٌ)، بالكَسْرِ ، وفى بعض النَّسَخ : بَضَائضُ. (وما فِى البِتُّرِ بَاضُوضُ)، أَى ( بَلَلَةٌ) ، عن ابن عَبّادِ . (و) قال أَبو سَعِيدِ: (مَا فِى السِّقَاءِ بُضَاضَةٌ من مَاءٍ، بالضّمّ )، أَى شَىْءٌ يَسِيرٌ. (و) قال غيْرُه : ما فِى السِّقَاءِ (بَضِيضَةٌ)، كسَفينَةٍ ، أَى (يَسسيرُ مَاءٍ) (والبَضيضَةُ: المَطَرُ القَليلُ)، نَقَلِهِ الصَّاغَانِىّ. ( و) البَضيضَةُ، أَيْضاً: (ملْكُ الْيَدِ )، يُقَال: أَخْرَجْتُ له بَضِيضَتِى، أَى مِلْكَ يَدِى . ( وبَضَّ المَاءُ يَبِضُّ بَضَّا وبُضُوضاً وبَضِيضاً: سَالَ قَلِيلاً قَلِيلاً) ، وقِيلَ: رَشَحَ مِنْ صَخْرٍ أَو أَرْضِ . وفى حَدِيث تَبُوكَ ((والعَيْنُ تَبِضُّ بِشَىْءٍ مِن ماءٍ)) . وفى الصّحاح: ولا يُقَالُ بَضَّ السِّقَاءُ ولا القِرْبَةُ، أَى إِنَّمَا ذُلِك الرَّشْحُ أَوِ النَّتْحُ، فإِنْ كان دُهْناً أَوَ سَمْناً فهو النَّثّ . قال: وبَعْضُهُم يَقُولُه ويُنْشِدُ لِرُؤْبَةَ : فَقَلْتُ قَوْلاً عَرَبِيًّا غَضَّا (١) : لو كانَ خَرْزًا فى الكُلَی ما بَضًّا. وفى الحَديثِ : ((أَنَّه سَقَطَ من الفَرَسِ فإِذا هُوَ جَالِسُ وعُرْضُ وَجْهِه يَبِضُّ مَاءَ أَصْفَرَ )) (و) بَضَّ (لَهُ) يَبُضُّ، بالضَّمَّ: (أَعْطَاهُ ) شَيْئاً (قَلِيلاً، كأَبَضَّ) له إِبْضَاضاً، وأَنْشَدَ شَمِرٌ لِلْكُمَيْت : (١) الديوان ٧٩، واللسان، والصحاح، والعباب، وفى الأناس المشطور الأخير .. ٢٤٠ :