Indexed OCR Text
Pages 81-100
قبص قبص بالفَتْحِ والضَّمِّ ). وعَلَى الأَوّل قِرَاءَةُ ابْنِ الزُّبَيْرِ وأَسِى الْعَالِيَةِ وأَبِى رَجَاءٍ وقَتَادَةَ، ونَصْرٍ بن عَاصم ﴿فَقَبَصْتُ قَبْصَةً من أَثَرِ الرَّسُولِ﴾ (١) بِفَتْحِ القَاف . وعلى الثَّانى قرَاءَة الحَسَنِ البَصْرِىّ، مِثَالُ غُرْفَة. وَقِيلَ : هو اسْمُ الفِعْل، وقِرَاءَةُ العَامَّة بالضَّاد المُعْجَمَة . وقال الفَرّاءُ : القَبْضَةُ بالكَفِّ كُلِّهَا، والقَبْصَةُ بِأَطْرَافِ الأَصَابِعِ . والقُبْصَةُ(٢) والقَبْصَةُ: اسم و ما تَناوَلْتَهُ بِعَيْنِهِ . (و) قَبَصَ (فُلاناً)، وكَذَا الدَّابَّةَ، يَقْبِصُهُ قَبْصاً : (قَطَعَ عَلَيْه شُرْبَهُ قَبْلَ، أَنْ يَرْوَى) . (و) قال أَبو عُبَيْدٍ : قَبَصَ (الفَحْلُ: نَزَا)، وأَنْشَدَ لِذى الرُّمَّةِ يَصِفُ رِ كَاباً: ويَقْبِصُ من عَادٍ وسادٍ ووَاخد كما انْصَاعَ بالسِّىِّ النَّعامُ النَّواْفِرُ(٣) (١) سورة طه الآية ٩٦ والقراءة ((فقبضت قبضة)). (٢) فى مطبوع التاج: ((القبضة)) والمثبت من اللسان. (٣) الديوان ٢٤٩ برواية ((فيقبض)) وكذا فى الأساس (قبض) أما بالصاد المهملة كما هنا فهى فى اللسان والتكملة والعباب . ( و) قَبَصَ (التِّكَّةَ) يَقْبِصُهَا قَبْصاً: (أَدْخَلَها فى السَّراوِيلِ فجَذَبَها)، عن ابنِ عَبَّادٍ . (والقَبْصَةُ)، بالفَتْحِ: (الجَرَادَةُ) الكَبِيرَةُ، عن كُرَاع . ( و) القَبْصَةُ (من الطَّعَام: ما حَمَلَت كَفَّاك، ويُضَمُّ)، والجَمْعُ قُبَصٌ، مِثْلُ غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ ، ومنه الحَدِيثُ ((أَنَّه دَعَا بِلالاً، رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عنه، بتَمْرٍ فَجَعَلَ(١) يَجِىءُ به قُبَصاً قُبَصاً، فقال: يا بِلَاَلُ أَنْفِقْ ولا تَخْشَ من ذى العَرْشِ إِقْلالاً)) . وقال مُجَاهِدٌ فى قَوْله تَعَالَى: ﴿وَآتُوا حَقَّه يَوْمَ حَصادِهِ﴾ (٢) يعنى القُبَصَ الَّتِى تُعْطَى عِنْدَ الحَصَاد للْفُقَرَاءِ (٣). قال ابنُ الأَثيرِ : هُكَذا ذَكَرَ الَّمَخْشَرِىّ حَدِيثَ بِلال ومُجَاهِدٍ فى الصَّاد المُهْمَلَة، وَذَكَرَهُمَا غَيْرُه فى الضَّادِ المُعْجَمَة . قال : وكلاهُمَا جَائِزَان، وإِن اخْتَلَفَا . (١) فى اللسان: فجعل بلال والمثبت نص العباب. (٢) سورة الأنعام الآية ١٤١ (٣) فى اللسان : تعطى الفقراء عند الحصاد . ٨١ قبص قص (والقَبِيصَةُ : التُّرَابُ المَجْمُوع ، و) زادَ ابنُ عَبّادٍ: و(الحَصَى)، وقال غَيْرُه : وكَذَلِك القَبِيص . ( و) القَبِيصَةُ: (ة، شَرْقِيَّ المَوْصِلِ) من أَعْمَالِه . (و) أيضاً : (ة، قربَ سُرَّ مَنْ رَأَى)، هكذا مُقْتَضَى سِياقِه . والصَّوابُ فيهما القَبِيصِيَّة (١)، بزِيَادَة الياءِ المُشَدَّدَة، كما هو فى الْعُبَابِ والتَّكْمِلَةِ مُجَوَّدًا مَضْبُوطاً . (و) قَبِيصَةُ (بْنُ الأَسْوَدِ) بنِ عَامِرٍ بنٍ جُوَيْن الجَرْمِىّ ثمّ الطَّائِىّ، له وِفَادَة، قالَه ابنُ الكَلْبِىّ. (و) قَبِيصَةُ (بنُ البَرَاءِ)، رَوَى عنه مُجاهدٌ، ولا تَصحُّ له صُحْبَةٌ، وقد أَرْسَلَ . (و) قَبِيصَةُ (بنُ جَابِر)، أَدْرَكَ الجاهِلِيَّةَ. (و) قَبِيصَةُ (بنُ ذُوَّيْبٍ) الخُزَاعِىُّ الكَعْبِىّ ، أَبُو سَعيد وأَبُو إِسْحَاقَ، وُلِدَ فى (١) أوردها ياقوت فى معجمه (القبيصة) واستشهد لها ببيت الجحظة هو : واعدلا بى إلى القبيصة الزهـ سراء حتى أعاشر الرهبانا حَيَاةِ النَّبِىّ صَلَّى اللهُ تَعَالَى عليه وسَلَّم، كذا فى مُعْجَم ابْنٍ فَهْدِ. قُلْتُ: ويُقَالُ عَامَ الفَتْحِ، وتُوقِّى سنة ٨٦ . رَوَى عن أَبِى بَكْرٍ ، وعُمَرَ ، وأَبِى الدَّرْدَاءِ، وعُبَادَةَ بْنِ الصَّامِت ، وبِلالٍ رضى اللهُ تَعَالَى عَنْهُم أَجْمَعِينَ. (و) قَبِيصَةُ (بنُ شُبْرُمَةَ، أَو) هو ابنُ (بُرْمَةً) بنِ مُعَاوِيَةَ الأَسَدِىّ . قال أبو حَاتِمٍ: حَدِيثُه مُرْسَلٌ. قُلَّتُ : لأَنَّه يَرْوِى عن ابْنِ (١) مَسْعُودٍ ، والمُغِيِرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، وهُوَ وَالِدِ يَزِيدَ ابْنِ قَبِيصَة (بنُ الدَّمُونِ ) أَخُو هُمَيْلٍ ، ذَكَرَهُمَا ابْنُ مَا كُولاَ ، أَنْزَلَهُمَا النَّبِىُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فى ثَقيف، (و) قَبِيصَةُ (بنُ المُخَارِقِ) بِنِ عَبْدِ اللهِبن شَدَّادِ الْعَامِرِىُّ الِهِلَالِىُّ، أَبُو بِشْرٍ له وِفَادَةٌ، رَوَى له مُسْلم . قُلْتُ : وقَدْ نَزَلَ البَصْرَةَ ، وَرَوَى عنهِ ابْنُه قَطَنُ بنُ قَبِيصَةَ . (و) قَبِيصَةُ (بن وَقَّاصٍ) (٢) السُّلَمِىّ، نَزَلَ البَصْرَةَ، رَوَى عَنْهُ صَالح بنُ عُبَيْد، شيخ (١) فى مطبوع التاج أبى مسعود والمثبت من أسد الغابة (٢) فى القاموس المطبوع: ابن قاص، وما هنا كما ورد فى أسد الغابة . ٨٢ قبص قبص أَبى هَاشِمِ الزَّعْفَرَانِىّ لا يُعْرَفُ إِلا بهذا الحَدِيث، ولم يَقُل فيه سَمِعْتُ النَّبِىَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسلَّم ، فلسذَا تَكَلَّمُوا فى صُحْبَته لجَوَازِ مے الإِرْسَال . قُلْتُ: ولم يُخَرِّج حَدِيثَه غَيْرُ أَبِى الوَلِيدِ الطَّيَالِسِىّ: (صَحابِيّون). وَفَاتَهُ: قَبِيصَةُ البَجَلِىُّ(١)، رَوَى عنه أَبُو قِلابَةَ فى الكُسُوفِ ، وَقَبِيصَةُ المَخْزُومِىّ، يُقَال هو الَّذِى صَنَعَ مِنْبَرَ النَّبِىّ صَلَّى الله عليه وسلّم، ذَكَره بَعضُ المَغَارِبَة . وقَبِيصَةُ، وَالدُ وَهْب ، رَوَى عنه ابنُه : (( العِيَافَة والطَّرْق والحِبْتُ مِن عَمَلِ الجَاهِلِيَّة)). وقَبِيصَةُ، رَجُلٌ آخَرُ، رَوَى عنه ابنُ عَّاسِ، ذَكَرَهم الذَّهَبِىّ وابنُ فَهْدِ فى مُعْجَمِ الصَّحابَةِ . وَقَبِيصَةُ بنُ عُقْبَةَ السُّوَائِىُّ الكُوفِىّ، خرَّج له البُخَارِىّ ومُسْلِم، تُوُفِّىَ بالكُوفَة سنة ٢١٥ وإِياسُ بنُ قَبِيصَةَ الطَّائىّ، الَّذى (١) فى أسد الغابة ترجمة (قبيصة غير منسوب) رقم ٤٢٦٢ ما يفيد أن قبيصة البجل وقبيصة بن مخارق واحد . وقد مر هنا ذكر قبيصة بن مخارق . ذَكَرَه الجَوْهَرِىّ، فَهُوَ ابْنُ قَبِيصَةَ بن الأَسْوَدِ الَّذِى أَوْرَدَهُ المُصَنِّف، رَحمَهِ اللهُ تَعَالَى ، فى أَوّلِ هُذِهِ الأَسْمَاءِ . ( و) قال ابنُ عَبّاد: (القَبُوصُ)، كصَبُورٍ ، كما فى العُبَابِ ، وَوَقَع فى التَّكْمِلَةِ : القَبِيصُ، كأُمِيرٍ : (الفَرَسُ الوَثِيقُ الخَلْقِ. و) قيل : هو (الَّذِى إِذا رَكَضَ لم يُصِبِ الأَرْضَ إِلّهِ أَطْرَافُ سَنَابِكِهِ من قُدُمٍ ) . قال الشاعر : * سَلِيمُ الرَّجْعِ طَهْطَاهُ قَبُوصُ(١) . (و) هو مَأْخُوذ من قَوْلِهِم : (قد قَبَصَ) الفَرَسُ، (يَقْبِصُ) ،من حَدِّ ضَرَب: إِذا (خَفَّ ونَشِطَ)، وهو مَجازٌ، ولو قَالَ بَدَلَ خَفَّ ونَشِطَ : عَدَا ونَزَا، كانَ أَحْسَنَ ، فإِنّ الخفَّةَ والنَّشَاطَ من مَعانِى الْقَبَصِ ، مُحَرَّكَة، وهو من بابٍ فَرِح، كما حَقَّقه الجَوْهَرِىّ . وَسَيَأْتِى الكَلامُ عَلَيْه. وأَمّا الَّذِى من حَدٌّ ضَرَبَ فهو القَبْصُ بمَعْنَى العَدْوِ والنَّزْوِ ، أَو بمَعْنَى الإِسْرَاعِ ، كما سَيَأْتِى أَيضاً . (١) الان. ٨٣ قبص قيص (والقِبْصُ، بالكَسْرِ: العَدَدُ الكَثِيرُ) ١ عن أبى عُبَيْدَةَ، وزادَ الجَوْهَرِىِّ: (من النَّاسِ)، ومنه الحَدِيثُ ((أَن عُمَرَ أَتَى النَّبِىَّ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّم وعِنْدَهُ قِبْصٌ من النّاسِ))، أَى عَدَدٌ كَثِيرٌ. وقال الكُمَيْتُ : لَكُمْ مَسْجِدَا اللهِ العَزُورانِ وَالْحَصَى لَكُمْ قِبْصُه من بَيْنِ أَثْرَى وَأَقْتَرَا(١) وهو فِعْلٌ بمْعَنَى مَفْعُول من القَبْصِ . وفى الْعُبَاب والفَائِقِ : إِطْلاِقُه على العَدَدِ الكَثِيرِ من جِنْس ما صَغَّروه من المُسْتَعْظَم . ( و) قال ابنُ دُرَيْدِ: القِبْصُ: (الأَصْلُ)، يُقَال: هو كَرِيمُ الْقِبْصِ. قُلْتُ : وسَيَأْتى فى النُّونَ أَيضاً القِنْصُ: الأَصْلُ، ومَرّ فى السِّين المُهْمَلَة أَيضاً . ( و) قال ابنُ عَبَّادٍ : القِبْصُ: (مَجْمَعُ الرَّمْلِ الكَثِيرِ، وَيُفْتَحُ). (١) اللسان، والصحاح والعباب والمقاييس ٤٩/٥ . وفى هامش مطبوع التاج : قوله : من بين أثرى وأقترا . أى من بين مثر ومقتر، كما فى اللسان وغيره . يُقَال: هو فى قِبْصِ الحَصَى وَقَبْصِها ، أَى فيما لا يُسْتَطَاعِ عَدَدُه من كَثْرَتِه، هُكذا نَقَلَهُ الصّاغَانِىُّ فى الْعُبَابِ. والَّذى فى كِتَاب العَيْن: القِبْصُ: مُجْتَمَعُ النَّمْلِ الكَبير الكَثِيرِ . يُقَالُ: إِنَّهُم لَفى قِبْصِ الحَضَى، أَىْ فى كَثْرَتِهَا . وقولُه: ويُفْتَحُ، أَى فِى هُذه اللُّغَةِ الأَخِيرَةِ ، هُكذا سِيَاقُ عِبَارَته. والصَّوَابُ أَنّه يُفْتَحُ فيه وفى مَعْنَى العَدَدِ الكَثير من النَّاسِ أَيْضاً، كما صَرِّح به ابنُ سِيدَه، فَتَأَمَّلْ . (والمِقْبَصُ، كمنْبَرٍ)، وضُبطَ فى نُسْخَةِ الصّجاحِ أَيضاً كمَجْلِسٍٍ : (الحَبْلُ يُمَدُّ بَيْنَ يَدَىِ الخَيْلِ فى الحَلْبَةِ )، عِنْدَ المُسَابَقَةِ ، وهو الْمِقْوَسُ، أَيضاً . (و) منه قَوْلُهُم : (أَخَذْتُهُ على المِقْبَص). وقالِ الشّاعِرِ : : أَخَذْتُ فُلاناً على المِقْبَصِ))(١) قال الصّاغَانىُّ: أَى (على قَالَبِ الاسْتِواءِ)، وقيلَ : بَلْ إِذا أَخَذْتَهُ فى بَدْءِ الأَمْرِ . (١) اللسان. ٨٤ : قبص قبص (والقَبَصُ، مُحَرَّكَةً: وَجَعٌ يُصيبُ الكَبِدَ من ) أَكْلِ (الثَّمْرِ عَلَى الرِّيقِ)، ثمّ يُشْرَبُ عَلَيْهِ المَاءُ. قال ھُ الراجز : أرُفْقَةٌ تَشْكُو الجُحَافَ والقَبَصْ جُلُودُهُمْ أَلْيَنُ من مَسِّ القُمُصْ (١) (و) القَبَصُ، أَيضاً : (ضِخَمُ الهَامَةِ) وارْتِفاعُها، (قَبِصَ، كَفَرِحَ، فهو أَقْبَصُ الرَّْسِ: ضَخْمٌ مُدَوَّرٌ، وهَامَةٌ قَبْصَاءُ): ضَخْمَةٌ مُرْتَفِعَةٌ: قال الرّاجِزُ : " بِهَامَةٍ قَبْصَاءَ كالمِهْرَاسِ (٢) * كما فى الصّحاح . وفى العُبَابِ . قال أَبُو النَّجْم : يُدِيرُ عَيْنَىْ مُصْعَبٍ مُسْتَفْيِلٍ تَحْتَ حِجَاجَىْ هامَةٍ لم تُعْجَلِ قَبْصاءَ لم تُفْطَحْ ولم تُكَتَّلِ مَلْمُومَةٍ لَمَّا كَظَهْرِ الجُنْبُلِ (٣) (١) اللسان والصحاح والعباب وفى المقاييس ٤٩/٥ المشطور الأول ، وانظر مادة (جحف) . (٢) اللسان والصحاح . (٣) الطرائف الأدبية ٦١ (لامية أبى النجم) والعباب وفى اللسان والمقاييس ٥ /٤٩ المشطور الثالث. مُسْتَفْئِلٌ : مثْلُ الفِيلِ لِعِظَمه . والجُنْبُلُ: العُسُّ العَظيم. (و) القَبَصُ، أَيضاً: (الخِفَّةُ والنَّشَاطُ)، عن أَبسى عَمْرٍو، وقد (قُبِصَ، كُعُنِىَ)، وفى الصّحاح : كَفَرِحَ ، (فَهُوَ قَبصٌ)، ومِثْلُه فى العُباب . (والأَقْبَصُ: الَّذِى يَمْشِى فَيَحْثِى التَّرَابَ بِصَدْرٍ قَدَمِه فيَقَعُ عَلَى مَوْضِعِ العَقِبِ )، عن ابن عَبَّاد. قال : (وَقَبِصَتْ رَحِمُ النّاقَةِ، كَفَرِحَ : انْضَمَّتْ) . (و) قَبِصَ (الجَرَادُ على الشَّجَرِ : تَقَبَّصَ) . (وحَبْلٌ قَبِصٌ)، ككَتِفٍ ، (ومُتَقَبِّصٌ)، أَى (غَيْرُ مُمْتَدٍ)، عن أَبِى عَمْرٍو . قال الرجيلُ بنُ القربِ السمينىّ : أَرُدُّ السائِلَ الشَّهْوَانَ عَنْهَا خَفِيفاً وَطْبُهُ قَبِصَ الحِبَالِ (١) (١) العباب. ٨٥ قبص قبص وقِيلَ حَبْلٌ مُتَقَبِّصُ ، إِذا كان مَطْوِيًّا . (والقِبِصَّى، كزِمكَّى: العَدْوُ الشَّدِيدُ)، وقِيلَ: عَدْوٌ كَأَنَّهُ يَنْزُو فِيه، وقد قَبَصَ يَقْبِصُ، قال الأَزْهَرِىّ فى ترجمة ((قِ بُّ ض )). وتَعْدُو القِبِضَّى قَبْلَ عَيْرٍ وما جَرَى ولم تَدْرِ ما بإِ ولَمْ أَدْرِ مَالَهَا (١) قال : والقِبِضَّى والقِمِصَّى: ضَرْبٌ وِنَ العَدْوِ فِيهِ نَزْوٌ . وقال غَيْرُهُ : قَبَصَ بِالصَّادِ المُهْمَلَةِ يَقْبِصُ : إِذا نَزَا، فَهُمَا لُغَتَان. قال : وأَحْسَبُ بَيْتَ الشَّمّاخِ يُرْوَى: وَتَعْدُو القِبِصَّى بالصاد المُهْمَلَة . وقال ابنُ بَرّىّ: أَبُو عَمْرٍو يَرْوِيهِ القِضَّى بالضَّاد المُعْجَمَةِ ، مَأْخُوذٌ من القَبَاضَةِ وهى السُّرْعَةِ. ووَجْهُ الأَوَّل أَنَّه مَأْخُوذ من القَبَصِ، وهو النَّشَاطِ . ورَوَاهُ المُهَلَّبِىُّ : القِمِصَّى ، بالميم ، وجَعَلَه من القِمَاص . . (١) هو للشماخ ديوانه ٢٨٨، واللسان وانظر مادة (غير) ، ومادة (قبض) . (وانْقَبَصَ غُرْمُولُ الفَرَسِ : انْقَبَضَ) وبَيْنَهُمَا جِنَاسِ. وقال الصّاغانِىّ: والتَّركيبُ يَدُلُّ عَلَى خِفَّةٍ وسُرْعَةٍ، وعَلَى تَجَمُّعٍ ، وقد شَذَّ عن هذَا التَّرْكِيبِ : القَبَصُ : وجَعُ الكَبِدِ . [] ومما يُسْتَدْرَك عليه : القَبِيصَةُ: مَا تَناوَلْتَهُ بِأَطْرَافٍ أَصابعِكَ، كما فى الصّحاح ، وتَرَكَه المُصَنِّف قُصُورًا . والقَبِيصُ : التُّرَابُ المَجْمُوعِ، .مـ كالقَبِيصَة . وقِبْصُ النَّمْلِ وقَبْصُه: مُجْتَمَعُهُ . والقَوَابِصُ: الطَّوَائفُ، والجَمَاعَةِ ، وَاحِدُهَا قابضَةٌ . والقَبْصُ : العَدْوُ الشَّديدُ، كالقِبِصَّى . وهم يَفْبِصُون قَبْصاً ، أَىْ يَجْتَمِعُ بَعْضُهُم إِلى بَعْضٍ ، من شِدَّةٍ أَو كَرْبٍ. والأَقْبَصُ: العَظيمُ الرَّأْسِ. وقَبَصَ الغُلامُ : شَبَّ وَارْتَفَعَ ٨٦ قحص قرص ومن المَجَاز : اقْتَبَصَ منْ آثارِهِ قُبْصَةً . والقُبَيْصَةُ، كَجُهَيْنةَ : مَوْضِع. وعُبَيْد بنُ نِمْرَانَ القَبَصِىُّ(١) ((مُحَرَّكَةً)) رُعَيْنِىُّ، شَهِدَ فَتْحَ مِصْرَ، وابْنُه زِيَادٌ، رَوَى عَنْه حَيْوَةُ بنُ شُرَيْحٍ، رَحِمَهُم اللهُ تَعَالَى . [ ق ح ص ] (فَحَصَ، كمَنَعَ)، أَهمَلَه الجَوْهَرِىّ وصاحبُ اللّسَان، وقال أبو العَمَيْثَل: يقال: فَحَص ومَحَص : إِذا (مَرَّ مَرًّا سَريعاً) . ( و) قال ابنُ عَبّادٍ : القَحْصُ: الكَنْسُ، وقَحَصَ (البَيْتَ: كَنَسَه)، ويُقَال: قَحصَتِ الأَرْضُ عن قَصَّةٍ بَيْضَاءَ قَحَصاً (٢). ( و) قال أبو سَعيدٍ: فَخَصَ (برِجْلِه) وفَحَص، إِذا (رَكَضَ). (١) فى التبصير ١١٨٠ ((القبضى)). (٢) هذا نص التكملة وضبطها . (و) قال الخَارْزَنْجِىّ: (سَبَقَنِى فَحْصاً)، ومَحْصاً، وشَدًّا، بمَعْنَّى وَاحِدٍ، (أَىْ) سَبَقَنى (عَدْوًّا). (وأَقْحَصَهُ) إِقْحاصاً ، (وقَخَّصَهُ تَقْحيصاً : أَبْعَدَه عَنِ الثَّىءِ) . [ق ر ص ] (القَرْصُ: أَخْذُكَ لَحْمَ الإِنْسَانِ بإِصْبَعَيْكَ حَتَّى تُوُلِمَهُ)، وفى العُبابِ: حَتَّى يُؤْلِمَهُ ذُلِك. وقيل: هو التَّجْمِيشُ والغَمْزُ بالإِصْبع. قَرَصَهُ يَقْرُصُهُ، بالضَّمّ ، قَرْصاً، فَهُوَ مَقْرُوصٌ . ( و) القَرْصُ: (لَسْعُ البَرَاغِيثِ)، وهو مَجازٌ. ومنْ سَجَعات الأُسَاس : قَرَصَهُمُ الْبَعُوضُ قَرَصَات ، رَقَصُوا مِنْهَا رَقَصَات . ( و) القَرْصُ: (القَبْضُ) [عَلى الجِلْد] (١) بالإِصْبَعَيْنِ حَتَّى يُؤْلَمَ . (١) زيادة من اللسان والعبارة فيه : والقرص بالأصابع: قبض على الجلد بإصبعين حتى يؤلم . ٨٧ قرص قرص (و) القَرْصُ : ( القَطْعُ). ومنه حَديثُ دَمِ المَحِيضِ : حُنيه بضِلَعٍ واقْرُصيهِ بماءٍ وسِدْرٍ)). والدَّمُ وغَيْرُهُ ممَّا يُصيبُ الثَّوْبَ إِذَا قُرِصَ كانَ أَذْهَبَ للَّثَرِ مِنْ أَنْ يُغْسَلَ بِاليَد كلِّها . وقال ابْنُ الأَثير: القَرْصُ : الدَّلْكُ بِأَطْرَافِ الأَصابِعِ والأَظْفَارِ مَعَ صَبِّ الماءِ عليه، حَتَّى يَذْهَبَ أَثَرُه . ( و) القَرْصُ: (بَسْطُ العَجينِ ) ، وقد قَرَصَتْهُ المَرْأَةُ تَقْرُصُهُ، بَالضَّمّ ، قَرْصاً، أَى بَسَطَنْهُ وَتَطَعَتْه قُرْصَةً قُرْصَةً . وكُلَّمَا أَخَذْتَ شَيْئاً بَيْنَ شَيْئَيْنِ أَوْ قَطَعْتَه فقد قَرَصْتَه (١) ( و) من المَجاز: (القَوَارِصُ من الكَلامِ): هىَ (التى تُنَغِّصُك وتُؤْلِمُك) ، كالقَرْص فى الجَسَد . تقولُ : أَتَتْنِى من فُلانٍ قَوَارِصُ، ولا تَزالُ تَقْرُصُنى من فُلانٍ (١) فى اللسان: ((قرصْتَه)). قَارِصَةٌ، أَى كَلِمَةٌ مُؤْذِيَةٌ . قال الفرزدق : قَوَارِصُ تَأْتِينِى فِتَحْتِفِرُونَهَا وقَدْ يَمْلأُ القَطْرُ الإِنَاءَ فِيُفْعَمُ (١) وقال الأَعْشَى يَهْجُو عَلْقَمَةَ بنَ عُلاثَةَ : فإِنْ تَتَّعِدْنى أَتَّعِدْك بِمِثْلِها : وسَوْفَ أُرِيكَ الباقيَاتِ القَوَارِصَا(٢) (والقَارِصُ: دُوَيِّبَّةٌ كَالبَقِّ) تَقْرُص، وهو مَجازٌ . (و) القارِصُ: الحامِضُ من أَلْبَانِ الإِبِلِ خَاصَّةً، وقيلَ: هو (لَبَنٌ يَحْذِى الدِّسَانَ)، فَأَطْلَقَ ولم يُخَصِّص الإِبِلَ. وقال الأَصْمَعِىّ، وَحْدَهُ : إِذا حَذَى اللَّبَنُ اللِّسَانَ فِهِوَ قَارِصٌ ، وهو مَجاز. (أَو) هُوَ (حَامِضُ يُحْلَبُ عَلَيْهِ حَلِيبٌ كَثِيرٌ حَتَّى تَذْهَبَ الحُمُوضَةُ). ظاهِرُ سِيَاقِه أَنَّهُ منْ مَعَانِى القَارص، وهو خَطَأْ ، (١) الديوان: ٧٥٦/٢، واللمان والغباب، والأساس، والجمهرة ٣٥٧/٢، والمقاييس : ٥ /٧١. (٢) الديوان ١٥١ والعباب والجمهرة ٢ /٣٥٧. ٨٨ قرص قرص وإِنَّمَا هُو تَفْسِيرُ المُمَحَّل من اللَّبَنِ ، وقد أَخَذَهُ من كَلام الصّاغَانِىّ فى العُبَابِ واشْتَبَهَ عَلَيْهِ . ونَصُّه فى شَاهِد القَارص، قال أَبُو النَّجْم يَصف راعياً : يَحْلِفُ بالله سِوَى النَّحَلُّلِ ماذَاقَ ثُفْلاً مُنْذُ عَامٍ أَوَّلٍ إِلَّ منَ القَارِصِ والمُمَخَّلِ (١) قال: المُمَخَّل: الَّذى قد أَخَذَ طَعْماً ، وهُوَ دُونَ القَارِص، وقد صُيِّرَ فى السِّقاءِ. ويُقَال: هو الحامِضُ يُحْلَبُ عَلَيْهِ حَليبٌ كَثِيرٌ حَتَّى تَذْهَبَ عنه الحُمُوضَةُ . انْتَهَى. فهو ساقَ هُذه العِبارَة فى مَعْنَى المُمَخَّل لا القارِص، وعَجيبٌ من المُصَنِّف، رحمَهُ الله تَعَالَى، كَيْف لم يَتَأَمَّلْ لذلكَ. ولَعَمْرِى إِنَّ هُذَا الإِحْدَى الكُبَرِ . فَتَأَمَّل. (١) الطرائف الأدبية ٧٠ والعباب ومادة (محل). (والمِقْرَاصُ)، كمَحْرَابٍ : (السِّكِين المُعَقْرَبُ الرَّأْسِ)، قال الصَّاغَنِىّ: هُكَذَا يُسَمِّيه بَعْضُ النّاس، أَى فَهِىَ لَيْسَتْ مِنَ اللُّغَةِ الفُصْحَى، وهو مَجازٌ أَيضاً . (وقُرْصٌ، بالضَّمّ : تَلُّ بِأَرْض غَسَّانَ)، كَأَنَّهُ سُمَِّ لاسْتدارَته کھَيْنَّةً القُرْصِ . قال عَبِيدُ بْنُ الأَبْرَص : ثُمَّ عُجْنَاهُنَّ خُوصاً كالقَطَا الـ قارِباتِ الماءَ منْ أَيْنِ الكَلال نَحْوَ قُرْصٍ يَوْمَ جالَتْ حَوْلَه الـ خَيْلُ قُبًّا عن يَمِينٍ وشِمَالِ (١) أَضافَ الأَيْنَ إِلى الكَلَاَلِ ، وإِنْ تَقَارَبَ مَعْنَاهُمَا، لأَنَّهُ أَرادَ بالأَيْنِ الفُتُورَ، وبالكَلالِ الإِعْيَاءَ، كما فى اللِّسَان . ( و) قيل: ((قُرْصُ هو (ابْنُ أُخْتِ الحَارِثِ بن أَبى شِمْرِ الغَسَّانىّ)، وهو المُرَادُ فِى قَوْل ابن الأَبْرَص . (١) الديوان ١٢١ - ١٢٢ واللسان والعباب ومعجم البلدان : ( قرص ) وفيه: القاريات . هذا وفى مطبوع التاج واللسان ومعجم البلدان ((يوم جالت جولة)) . والمثبت من الديوان والعباب . ٨٩ قرص قرص (والقُرْصَةُ: الخُبْزَةُ)، ويُقَال : هى الصَّغِيرَةُ جِدًّا، (كالقُرْصِ) ؛ والتَّذْكِيرُ أَكْثَر. وأَنْشَد الأَصمَعِىّ يَصِفُ حَيَّةً : كَأَنَّ قُرْصاً من عَجينٍ مُعْتَلِثْ هَامَتُه فى مثْلِ كُتَّابِ العَبَثْ(١) (ج) القُرْصِ (قِرَصَة، وأَقْرَاصُ)، مثْل غُصْنٍ ، وغِصَنَةٍ وأَغْضَانٍ . (و) جَمْعُ القُرْصَة: (قُِرَصٌ)، كُغُرْفَةٍ وغُرَفٍ . وفى الحديث : ((فَأُتِىَ بِثَلاثَةِ قِرَصَةٍ مِن شَعِيْرٍ)). (و) من المَجَازَ: القُرْصُ: (عَيْنَ الشَّمْسِ ) ، يَقُولُونَ: غَابَ قُرْصُ الشَّمْسِ ، وظاهرُه أَنَّهُ تُسَمَّى به عَيْنُ الشَّمْس عَامَّةً ، ومنهم مَنْ خَصَّصَهُ عند ◌َغَيْبُوبَتِها . وقال اللَّيْثُ : تُسَمَّى عَيْنُ الشَّمْسِ قُرْصَةً، بالهَاءِ، عند الغَيْبُوبَةِ : (والقَرِيصُ)، كأَمِيرٍ: (ضَرْبٌ (١) العباب ومادة (كثب) وفى مطبوع التاج «فى مثل كباث)) وضبط العباب هنا (العبث)) بفتح الباء وضبط اللسان فى (كثب) بكسرها . من الأُدْمِ )، قالِهِ اللَّيْثُ، وهو القَرِيسُ، بلُغَةِ قَيْسٍ ، وقد تَقَدَّم فى السّين. (والقُرَّاصُ، كَرُمَّانِ: الْبَابُونَجُ)، وهو نَوْرُ الأَقْجُوَانِ الأَصْفَرِ إِذا يَبِسَ، الوَاحِدَةُ بهاءٍ. هكذا نَقَلَه الجَوْهَرِىّ عن أَبِى عَمْرٍو . (و) قال أَبو حَنِيفَةَ: أَخْبَرَنى أَعرابىٌّ من أَزْدِ السَّرَاةِ قَال: القُرَّاصُ قُرَّاصَانِ : أَحَدُهُمَا الْعُقَّارُ، وقد وَصَفْناه فى ((ع ق ر ))، وقال هُنَاكَ: الْعُقّارُ : (عُشْبٌ) يَرْتَفِعِ نِصْفَ القَامَةِ، رِبْعِىٌّ)، لِهِ أَفْنَانٌ وَوَرَقٌ أَوْسَعُ من وَرَقِ الحَوْكِ، شَدِيدُ الْخُضْرَةِ، وله ثَمَرَةٌ كَالبَنَادِقِ، ولا نَوْرَ لِهِ ولا حَبَّ: ولا يُلابِسُهِ حَيَوَانٌ إِلاَّ أَمَضَّهِ، حَتَّى كأُنِمَا كُوِىَ بالنّارِ، ثُمَّ يَشْرَى به الجَسَدُ [قال: وترى الكلْبَ إِذا التبسَ به يَعْوِى مِما يَنالُه وكذلك غير. الكلْب] (١) قال: ويُدْعَى عُقّارَ ناعِمَةَ، وقد تَقَدَّمُ وَجْهُ تَسْمِيَته فى (١) زيادة من العباب والكلام متطل وكذلك الزيادات الآتية كلها . ٩٠ قرص قرص ((ع ق ر)) قال: والآخَرُ يَنْبُت كالجِرْ جِير، يَطُولُ ويَسْمُو ، ولَهُ زَهْرُ أَصْفَرُ تَجْرُسُه النَّحْلُ ولِه [حَرَاوَةً ، كحَرَاوة الجرجير و] حَبُّ صِغارٌ حُمْرٌ، والسَّوَامُ تُحِبُّه وَتَحْبَطُ عَنْه كَثِيرًا [لحَرَاوته] حَتَّى تَنْقَدَّ بُطُونُها. وإِنَّمَا رأَيتُ الإِبلَ تَأْكُلُ منه الأَكْلَةَ الوَاحِدَةَ فَتَحْبَطُ [منه] والناسُ يَحْذَرُونَهُ ما دامَ غَضَّا، فإِذا وَلَّى ذَهَبَ ذلكَ عنه. قالَ : ولصُفْرَة نَوْره قال [الأُخْطل] ووَصَفَ ثَوْرَ وَحْشٍ : كَأَنَّهُ مِنْ نَدَى القُرّاصِ مُغْتَسِلٌ بالوَرْسِ أَورائحٌ من بَيْتِ عَطّارٍ (١) وقال ابنُ هَرْمةً فى مِثله : تَرَدّدَ فى القُرَّاصِ حَتَّى كَأَنَّمَا تَكَثَّمَ مِنْ أَلْوَانِهِ أَو تَحَنَّأَ (٢) قال : وقال بَعْضُ الرُّوَاةِ: إِنَّمَا قال تَكَنَّمَ أَوْ تَحَنَّأَ، لِأَنَّ من القُرّاصِ (١) العباب . (٢) العباب ومادة (حناً) فى التاج والعباب والتكملة. ما لَوْنُه أَصْفَرُ، ومنه ما نَوْرُهُ إِلى السَّوادِ . ومعنى تَكَثَّمَ : تَخَضَّب بالكَثَم. وتَحَنَّأَ : تَخَضَّبَ بالحِنّاء . وأَنْشَدَ قولَ النّابَغَةِ الجَعْدِىِّ، رضىَ اللهُ تَعَالَى عنه : بَرَاحاً كَسَا القُرْيانُ ظاهِرَ لِيطِها جِسَادًا من القُرَّاصِ أَحْوَى وَأَصْفَرًا(١) هُذه روَايَةُ الأَخْفَشِ . وَرَوَى الأَصْمَعِىُّ بَرَاحٌ . وَرَوَى غَيْرُهما برح (٢) أَى بواسعة . وقال أَبُوزياد : منَ العُشْبِ القُرّاصُ، وهو عُشْبَةٌ صَفْراءُ ، وَزَهْرَتُها صَفْرَاءُ، ولا يَأْكُلُها شَىْءٌ من المال إِلّ هُرِيقَ فَمُه ماءً، ومَنَابِتُه القيعانُ، قال: وقال بَعْضُ الرَّوَاة: القُرّاصُ من الذُّكُور . وكُلّ هذا كلام الدِّينَوَرىّ . ( و) قال ابنُ عَبّاد: وقيل: القُرَّاصُ : (الوَرْسُ) . (١) العباب . (٢) كذا فى مطبوع التاج وفى نسخة العباب التى هى غير متقنة ((بزح)) وفى الديوان٤٤ (بمَرْج)). ٩١ قرص قرص ( و) يَقُولُون: (أَحْمَرُ قُرَّاصٌ)، كرُمَّانِ : (قَانِىٌّ)، أَى شَدِيدُ الحُمْرَةِ. وقال كُرَاعٍ: أَى أَحْمَرُ غَلِيظٌ، وقد تَقَدَّم فى ((ف رص)) أَيْضاً مِثْلُ ذُلِك فتَأَمَّلْ. وفى رَجَزِ الجنّ : يَأْكُلْنَ مِن قُرَّاصٍ وحَمَصِيصٍ آصٍ (١) وقد تَقَدَّم فى ((حمص)) (و) قَرِصَ (كَفَرِح: دامَ عَلَى) المُقَارَصَة، وَهِى (المُنافَرَةُ والِغِيبَةُ)، وهو مَجاز . (و) القِرَاصُ، (ككِتَابٍ: مَاءٌ (١) اللسان فى عشرة مشاطير وفى العباب أشار إلى أنه مر فى مادة حمص . هذا ومشاطير اللسان هى : ياربٌ شاة شاصٍ فى رَبَرَبِ خِمَّاصٍ يَأْكُلْنَ مِنْ قُرَّاصٍ وَحَمَصِيصٍ آضٍ كفِلَقِ الَّصَاصِ يَنْظَرْنَ من خَصَاصٍِ بأعْيُنٍ شَوَاصٍ يَنْطَحْن بالصياحِي عارَضَهَا قَنَاطٍ بأكْلُبِ مِلاَضٍُ لِبَنِى عَمْرٍو بنِ كِلابٍ)، أَوْرَدَهُ الصَّاغَانِىُّ ويَاقُوتٍ . (والقُرْمُنَّةُ)، بالضَّمّ : (نَعْتٌ من القَرْصِ)، بالفَتْح. (كسُمْعُنَّةِ ونُظْرُنَّةٍ )، أَى عَلَى وَزْنِها، من السَّمْعَ والنَّظَرِ . (وتَقْرِيصُ العَجِينِ: تَقْطِيعُه) قُرْصَةً قُرْصَةً، والنَّشْديدُ للَّكْثِيرِ ، وقد قَرَصْته قَرْصاً ، وقَرَّصْتُه تَقْرِيصاً . (و) من المجَازِ: (حَلْىٌ مُقَرَّصُ)، كُمُعَظَّمٍ ، أَى (مُسْتَدِيرٌ كالقُرْصِ) ، وهذا قولُ ابْنٍ فَارِس . وقال ابنُ دُرَيْدٍ: أَى مُرَصَّعٌ بالجَوْهَرِ . قُلْتُ : ويُسَمُّونَهُ أَيْضاً القُرْص . قال الصَّاغَانِىّ: والتَّرْكِيبُ يَدُلُّ على قَبْضِ شَىءٍ بِأَطْرَافِ الأَصَابعِ مع نَتْرٍ يَكُونُ، وقد شَدَّ عِنْ هُذا الَّرْكِيبِ القُرّاصُ لِلنَّبْتِ . قُلْتُ : لا شُذُودَ فيه عندِ التّأمل الصّادق، وتَكُونُ تَسْمِيَتُهُ بضَرْبٍ من المَجازِ . ٩٢ : قرص قرض [] وما يُسْتَدْرَك عليه : القَارِصَةُ : اسمُ فاعِلَة من القَرْصِ بالأَصَابع. ومنه حَديثُ عَلىٍّ ، رَضىَ الله تَعَالَى عنه ((أَنّهُ قَضَى فى القَارِصَة والقَامِصَةِ والوَاقِصة بالدِّيَةِ أَثْلاثاً)) . هُنَّ ثَلاثُ جَوَارٍ، كُنَّ يَلْعَبْنَ فَتَرَا كَبْنَ، فَقَرَصَتِ السُّفْلَى الوُسْطَى فَقَمَصَتْ فسَقَطَتِ الْعُلْيَا فُوُقِصَتْ عُنُقُها ، فجَعَلَ ثُلْثَىِ الدِّيّةِ على الثِّنْتَيْنِ ، وأَسْقَط ثُلُثَ العُلْيَا لِأَنَّهَا أَعانَتْ عَلَى نَفْسِها . جَعَلَ الزَّمَخْشَرِىُّ هُذا الحَديثَ مَرْفوعاً، وهو من كَلامٍ عَلىِّ ، رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عنه . والوَاقِصَةَ بِمَعْنَى المَوْقُوصَةِ، كَعِيشَةٍ راضِيَة، وسَيَأْنِى فى مَوْضِعِهِ . وفى المَثَل: ((عَدَا القَارِصُ فحَزَرَ)) أَى جَاوزَ الحَدَّ إِلى أَنْ حَمِضَ، يُضْرَبُ فى تَفَاقُمِ الأَمْرِ واشْتِدادِهِ ، وأَوردَه الجَوْهَرِىُّ وَتَرَكَه المُصَنِّفُ قُصُورًا . والمَقَارصُ (١): الأَوْعَيَةُ الَّتِى (١) في مطبوع التاج ((المقارصة)) والمثبت من اللسان. يُقَرَّصُ فِيهَا اللَّبَنُ، الوَاحِدَةُ مِقْرَصَة. قال القَتَّالُ الكِلاَبِىّ : وأَنْتُمْ أُناسٌ تُعْجَبُون بِرَأْيِكُمْ إِذا جَعَلَت ما فِىِ المَقَارصِ تَهْدِرُ(١) والمُقَرَّص: كمُعَظَّمِ : المُقَطَّعُ المَأْخُوذُ بَيْنَ شَيْئَّيْنِ . ورُوِىَ فى حَديث المَحيض ((قَرِّصِيهِ بالمَاءِ)) أَى قَطِّعِيه به ، عن أَبِى ◌ُبَيْد . ويُجْمَعِ القُرْصُ بمعْنَى الرَّغِيفِ أيضاً على قِرَاصٍ، بالكَسْرِ . والمَقَارِصُ : أَرَضُونَ تُنْبِتُ القُرَّاصَ . ومن المَجاز: بَيْنَهُمَا مُقَارَصاتٌ . وتقولُ: رَأَيْتُهما يَتَقَارَظَان ، ثم رَأَيْتُهُما يَتقارَصَانِ . ونَبِيذٌ قارِصٌ : يَحْذِى الِّسَانَ، وفيه قُرُوصَةٌ . وقَرَصَتْهُ الحَيَّةُ، فُهُوَ مَقْرُوصٌ . (١) الديوان ٥٠ واللسان . ٩٣ قرفض قرفص وَالقُرَّيْصُ، كَجُمَّيْزٍ : عُشْبُ وكَأَنَّه القُرّاص، مِن لُغَةِ العَامَّة . والجَامٌ قَرّاصُ وقَرُوصٌ: يُؤْذِى الدَّابَّةَ . وقَرَصَِه الْبَرْدُ ، وبَرْدٌ قَارِصٌ . وقَرْصُ الماءِ : بَرْدُهُ، والسِّين فى هُؤْلاءِ لُغَة ، وقد تَقَدَّمَ . وقُورِصُ، بالضَّمِّ وكَسْرِ الرّاءِ : قَرْيَةٌ بَمِصْرَ من المنُوفِيَّة ، وقد وَرَدْتُهَا ، (أَو) هى بالسِّين وقَدٍ تَقَدَّم . والحُسَيْنِ (١) بنُ أَبِى نَصْرٍ الحَريمىّ (١) بن القَارِص، وأَخُوه الحَسَنُ، مُحَدِّثَانِ سَمَعَا مِن ابْنِ الحُصَیْنِ . [ قرفص ] . (قَعَدَ القرْفصَى، مُثَلَّثَةَ القَساف والفَاءِ، مَقْصُورَةً)، الكَسْرُ نَقَلَه الفَرّاءُ عِن بَعْضِهم، (والقُرْفُصَاءَ بالضَّمّ)، مَمْدُودَةً، وهُذِه الفُصْحَى ، ( و) زادَ ابنُ جِنِّى (القُرُفْصَاءَ، (١) فى التبصير ١٠٦٥ : الجرمى. بضَجِّ القَافِ والرَّاءِ) مع المَدّ وقال: هو (عَلَى الإِنْبَاعِ): ضَرْبٌ من الْقُعُود. قال الجَوْهَرِىّ : فإذا قُلْتَ قَعَدَ فُلانٌ القُرْفُصاءَ، فكَأَنَّكَ قُلت فَعَد قُعُودًا مَخْصُوصاً، وهو (أَن يَجْلِسَ على أَلْيَتَيْهِ ويُلْصِقَ فَخِذَيْه بَبَطْنِهِ ، ويَحْتَبِى بِيَدَيْهِ) ، و(يَضَعُهُمَا عَلَى سَاقَيْه)، كما يَحْتَبِى بالثَّوب، تَكُونُ يَدَاهُ مَكَانَ الثَّوْبِ ، عَنِ أَبِى عُبَيْد، (أَوْ) هو أَن (يَجْلِسَ عَلَى رُكْبَتَيْهِ مُنْكَبًّا، ويُلْصِقَ بَطْنَهُ بفَخِذَيْه ويَتَأَبَّطَ كَفَّيْه)، وهُذَا نَقَلَه الجَوْهَرِىّ عن أَبِىِ المَهْدِىّ وقال: هِى جِلْسَةُ الأعراب ، وأَنْشَدَ :. ولو نَكَحْتَ جُرْهُماً وَكَلْبَا وقَيْسَ عَيْلاَنَ الِكِرَامَ الْغُلْبَا ثُمَّ جَلَسْتَ القُرْفُصَا مُنْكَبًّا ما كنتَ إِلاَّ نَبَطِيًّا قَلْبَا(١) (١) العباب والرجز فى المنان ضمن ثمانية مشاطير والصحاح. وفى هامش مطبوع التاج : أنشده فى اللسان هكذا :. لو امتخطتَ وَبَرَّا ونمَّبَّا ولم تَثّلْ غَير الجِمالِ كَسْباً ٩٤ قرفص قرقص وأَنْشَدِ اللَّيْثُ فى القُرْفُصَاءِ، مَمْدُودَةً مَضْمُومَة : جُلُوسِ القُرِفُصَاءِ كَذَا مُكِبًّا فَمَا تَنْساح نَفْسِ لانْبِساطِ (١). وقَال ابْنُ الأَعْرَابِىّ: قَعَدَ القُرْفُصَاءَ، وهو أَن يَفْعُدَ عَلَى رِجْلَيْهِ ، ويَجْمَعَ رُكْبَتَيْهِ ، ويَقْبِضَ يَدَیْه إِلى صَدْرِه . ( و) قال ابنُ عَبّادٍ : (القُرَافِصُ، بالضَّحّ: الجَلْدُ الضَّخْمُ)، وهذا قد مَرَّ فى الفَاءِ أَيضاً . ( و) قَالَ أَيْضاً: (القرْفَاصُ، بالكَسْرِ : الفَحْلُ المُجْزِئُ) ، وذَكرَه صاحِبُ اللّسَان فى الفاءِ، وقد تَقَدَّم ذُلِكَ فِى قَوْلِ ابْنَةِ الخُسّ . (و) قال أَيْضاً: (القَرَافِصَةُ: ولو نَكَحَت جُرْهُماً وكَلْبَا د وقيسَ عيلانَ الكِرامَ الغُلْبَا ثُمّ جَلَستَ القُرْفُصَا مُنكِبًّا تَحْكِى أعارِيبَ فلاةِ هُلْبَا ثمّ اتخذْتَ اللاتَ فينَا رَبّا ما كنْتَ إلا نَبَطِيًّا قَلْبَا (١) العباب. اللَّصُوصُ) المُتَجَاهِرُون، لِأَنَّهم يُقَرْفصُون الناسَ، أَى يَشُدُّونَهُم وَثَاقاً . (والقَرْفَصَةُ: شَدُّ الْيَدِيْن تَحْتَ الرِّجْلَيْنِ)، وقد قَرْفَصَ قَرْفَصَةٌ وقِرْ فاصاً . قال الشاعِرُ: ظَلَّتْ عَلَيْهِ عُقَابُ المَوْتِ ساقِطَةً قَدْ قَرْفَصَت رُوحَهُ تِلْكَ المخَالِيبُ (١) (و) القَرْفَصَة، (ضَرْبٌ من الجِمَاعِ، وهو أَنْ يَجْمَع بَيْنَ طَرَفَيْهَا) حَتَّى (يُقَرْفِصَهَا) ، نَقَلَهُ ابن عبّادٍ . (وَتَقَرْفَصَتِ العَجُوزُ) ، إِذا (تَزَمَّلَتْ فِى ثِيَابِهَا). قال ابنُ فَارِس : وهُذا مِمَّا زِيدَتْ فِيه الرَّاءُ، وَأَصْلُه من القَفْص . [ ق ر ق ص ] (قَرْقَصَ بالجِرْوِ : دَعَاهُ) ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىّ وصاحِبُ اللّسَانِ هُنَا، وذَكَراه فى السِّين كما تَقَدَّم عن أَبِی زَيْد . (١) اللسان والصحاح . ٩٥ قرمض أقرمض (والقُرْقُوصُ)، بالضَّمِّ: (الجِرْوُ) نَفْسُهُ، وخَصَّهُ بَعْضُهُمْ أَنَّهُ إِنَّمَا يُسَمَّى بذْلِكَ إِذا دُعِىَ . [ ق رم ص ]* (القِرْمِصُ والقِرْماصُ، بكَسْرِ هما)، هكذا فى سائر النُّسخ. وفى سَائِرِ أُمَّهَاتِ اللُّغَةِ : القُرْمُوصُ، بالضَِّّ ، عن اللَّيْث، والقِرْمَاصُ، بالكَسْر ، عن ابن دُرَيْد ، قالَ : (حُفْرَةٌ وَاسِعَةُ الجَوْفِ ، ضَيِّقَةُ الرَّأْسِ ، يَسْتَدْفِىُّ فِيهَا ) الإِنْسَانُ (الصَّرِدُ)، أَى المَقْرُورُ، وأَنشد : « قَرَامِيصُ صَرْدَى نارُهَا لَمْ تُؤَجِّجٍ (١)، ونَقَلَ الجَوْهَرِىُّ عَن ابْنِ السِّكِّيت قال: القَرَاميصُ: حُفَرٌ صِغَارٌ يَسْتَكِنُّ فيها الإِنسانُ من البَرْد، الوَاحِدُ قُرْمُوصُ، وأَنْشَدَ : جَاءَ الشِّتَاءُ ولَمَّا أَتَّخِذْ رَبَضاً يا وَيْحَ كَفِّىَ مِنْ حَفْرِ القَرَامِصِ(٢) وعِبَارَةُ المُصَنِّفِ لا تَخْلُو عن ,٥٤ تَأْمُّلٍ ونَظَر . (١) العباب، والأساس (قرم). (٢) اللسان والصحاح والعباب. والأساس (قرم) والجمهرة. ٢٦٠/١ ٠ ٣٨٥/٣ وانظر مادق (ربض). (و) قال ابنُ عَبَّاد: القُرْمُوصُ، والقِرْمَاصُ: (مَوْضِعُ خُبْزِ المَلَّة). (وقَرْمَصَ) الرَّجُلُ: (دَخَلَ فى القرْمَاصِ) وتَقَبَضَّ . قال الأَزْهَرىّ: كُنْتُ بِالْبَادِيَةِ فَهَبَّتْ ريحٌ غَرْبِيَّةٌ فرأَيْتُ مَنْ لاكِنَّ لَهُمْ مِنْ خَدَمِهِمْ يَحْتَفِرُون حُفَرًا ويتَقَبَّضُون فيها ، ويُلْقُون أَهْدَامَهُمْ فَوقَهُم ، يَرُدُّونَ بِذَلِك بَرْدَ الشَّمَالِ عنهم، ويُسَمُّون تِلكَ الحُفَرَ القَرَامِيصَ . (و) القُرْمُوصُ: (العُشُّ يَبِيضُ فِيهِ) الطَّائِرُ، وخَصَّ بَعْضُهُم به عُشَّ (الحَمام )، وكَذلكَ القرْمَاصُ . قال أُمَيَّةُ بنُ أَبِى عائِذٍ الهُذَلِىّ: ]] * إِلْفَ الحَمامَةِ مَدْخَلَ القِرْمَاصِ (١). (ج قَرَامِيصُ) وقَرَامِصُ، بِحَذْف الياءِ. قال الأَعْشَى: وذَا شُرُفاتٍ يَقْصُرُ الطَّرْفُ دُونَهُ تَرَى لِلْحَمَامِ الوُرْقِ فِيهَا قَرَامِصًا(٢) (١) شرح أشعار الهذليين٠ ٤٨٨ وصدره : * ألِفَت تَحُلّ به وتُؤْلِفُ خَيْمَةٌ* وفى اللسان عجز البيت . : (٢) ديوانه ١٥١ واللسان . ٩٦ ۔۔ : قرمص قر نص حَذَف ياءَ قرامِيصَ للضَّرُورة ، ولم يَقُل قَرَامِيصَا، وإِن احْتَمَلَهُ الوَزْنُ، لأَنَّ القِطْعَةَ من الضَّرْب الثّانى من الطَِّيلِ، ولو أَتَمَّ لَكَانَ من الضَّرْبِ الأَوَّلِ منه . وقَال ابنُ بَرِّىّ: القُرْمُوصُ: وَكْرُ الطَّائر. يُقَال منه: قَرْمَصَ الرَّجُلُ والطَّيْرُ، إِذا دَخَلاَ القُرْمُوصَ. ( و) قال أبو زَيْدٍ: يُقَال: (فى وَجْهِهِ قِرْمَاصٌ، أَىْ) فيه (قِصَرُ الخَدَّيْنِ ) . ( و) القُرَامِصُ، (كُعُلاَبِطٍ : اللَّبَنُ القَارِصُ)، كَأَنَّهُ مَقْلُوبُ قُمَارِصٍ. وقال أَبُو عَمْرو : هُوَ القُرَمِّصُ، كُعُلَبِطٍ. قُلْت: والمِيمُ زَائِدَةٌ، كما يَأْتى فى ((قمرص)). [] وتمّا يُسْتَدْرَكُ عليه: القُرْمُوصُ، بالضَّمّ: حُفْرَةُ الصّائد ، وتَقَرْمَصَها : دَخَلَ فيها ، عن ابْن دُرَيْدٍ . وقيل: تَقَرْمَصَ السَّبُعُ، إِذا دَخَلَهَا لِلاصْطِيَاد . ومنه فى مُنَاظَرَةِ ذى الرَّمَّة ورُوُّبَة: ما تَقَرْمَصَ سَبُعٌ قُرْمُوصاً إِلّ بقَضَاءٍ . وقَرْمَصَ القَرَامِيصَ وتَقَرْمَصَها : عَمِلِهَا ، قال : فَاعْمِدْ إِلَى أَهْلِ الوَقِيرِ فإِنَّما يَخْشَى أَذاكَ مُقَرْمِصُ الزَّرْبِ (١) وقَرَاميصُ ضَرْعِ النَّاقَةِ : بَوَاطِنُ أَفْخَاذِها . وأَنْشَدَ أَبُو الهَيْئَمِ: · عَن ذى قَرَامِيصَ لَهَا مُحَجَّلٍ (٢) . أَراد أَنَّهَا تُؤَثّر لعظَمِ ضَرْعِها إِذا بَرَكَتْ مِثْلَ قُرْمُوص القَطَاةِ إِذَا جَثَت . وقَرَاميصُ الأَمْر : سَعَتُهُ من جَوَانبه ، عن ابْنِ الأَعْرابِىّ، وَاحدُهَا قُرْمُوصٌ (٣) . [ ق ر ن ص ] * (قَرْنَصَ الدِّيكُ : فَرَّ) منْ دِيكِ آخَرَ، ( وَقَنْزَعَ)، كقَرْنَسَ، بالسِّين، (أَو الصَّوابُ بالسِّين) ، عن ابن الأَعْرَابِىّ، وأَبَى الصَّادَ، ونَسَبَهُ ابنُ دُرَيْدٍ للْعامَّة . (١) الان . (٢) لأبى النجم الطرائف الأدبية ٦٥ والمشطور فى اللسان دون نسبة . (٣) فى اللسان بعد هذه العبارة: ((قال ابن سيده، ولا أدرى كيف هذا فتفهم وجه التخليط فيه » . ٩٧ قصص قصص (و) قَرْنَصَ (البَازىَ: اقْتَنَاهُ لِلاصْطيادِ)، فهو مُقَرْنَصُ: مُقْتَنَّى لِذُلِك، وذُلِكَ إِذا رَبَطَهُ لِيَسْقُطَ رِيشُه، (فَقَرْنَصَ البَازِى) نَفْسُه، (لازِمٌ مُتَعَدٍّ). وذَكَرَهُ اللَّيْثُ بَالسِّينِ. (والقَرَانِيصُ: خُرَزٌ (١) فِى أَعْلَى الخُفِّ، الوَاحِدُ قُرْنُوصٌ)، بالضَّمّ ، كَذَا فِى التَّهْذِيبِ فى الرُّباعِىّ، (أَوهو) ، أَى القُرنُوصُ: (مُقَدَّمُ الخُفِّ) ، عِن ابنِ عَبّادٍ ، والسِّينُ لُغَةٌ فيهٍ. [] وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْه : · عبدُ العَزِيزِ بنُ قُرْنَاصِ، بِالشَّمَ مُحَدِّثُ مَشْهُورٌ، رَوَى عنهَ الشَّرَفُ الدِّمْياطىّ : . [ق ص ص] * (قَصَّ أَثَرَهُ)، يَقُصُِّهِ (قَمَّا. وقَصیصاً)، هكذا فى النُّسخ ، وصَوابُه قَصَصاً، كما فى العُبَاب واللّسان، والصّحاح : (تَتَبَّعَهُ). وفى التَّهْذيب : القَصّ: اتِّباعُ الأَثَرِ. ويُقَالُ: خَرَجَ (١) فى التهذيب ٩ /٣٨٩ ٨غرز» . فُلانٌ قَصَصاً فى أَثَرِ فُلانٍ وَقَصَّا ، وذلكَ إِذا اقْتَصَّ أَثَرَهُ . وفى قَوْله تَعالَى: ﴿وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ﴾ (١) أَى تَتَبَّعِى أَثَرَهُ. وقيل القَصُّ: تَتَبُّعُ الأَثَرِ شَيْئاً بَعْدَ شَىءٍ، والسِّينُ لُغَة فيه . ومِنْهُم مَن خَصَّ فى القَصّ تَتَبُّع الأَثَرِ بِاللَّيْلِ، والصَّحِيحُ فِى أَىِّ وَقْتٍ كان. وقال أُمَيَّةُ بنُ أَبى الصَّلْتِ : قالَتْ لأُخْتِ له قُصِّيهِ عن جُنُبٍ وكَيْفَ تَقْفُو بلاسَهْلٍ ولا جَدَدِ (٢) (و) قَصِّ عليه (الخَبَرَ) [قَصَّا و] (٣) قَصَصاً: (أَعْلَمَّهُ) به ، وأَخْبَرَه، ومنه: قَصَّ الرُّوَيَا. يقال: قَصَصْتُ الرُوَّيَا أَقُصُّهَا قَصَّا . وقَوْلُه تَعَالَى: ﴿﴿فارْتَدَّا عَلَى آثَارِ هِمَا قَصَصاً﴾ (٤)، أَى (رَجَعَا من الطَّرِيقِ الَّذى سَلَكَاه بَقُصَّانِ الأَثَرَ)، أَى يَتَتَبَّعَانِهِ، (و) قولُهَ تَعَالَى : (١) سورة القصص ، الآية ١١ (٢) اللسان . (٣) زيادة من اللمان. (٤) سورة الكهف الآية ٦٤ . ٩٨ - --- قصص قصص ﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ القَصْصِ﴾ (١) أَىْ (نُبَيِّنُ لَكَ أَحْسَنَ البَيَانِ ). وقال بَعْضُهُم: القَصُّ : البَيَانُ، والقَصَصُ الاسْمِ، زَادَ الجَوْهَرِىُّ: وُضِعَ مَوْضِعَ المَصْدَرِ حَتَّى صَارَ أَغْلَبَ عليه . (والقَاصُ: مَنْ يَأْتِى بالقِصَّة) على وَجْهِهَا، كأَنَّهُ يَتَتَبَّعُ مَعَانِيَهَا وَأَلْفَاظَها ، ومِنْهُ الحَدِيثُ الموضُوع ((القَاصُّ يُنْتَظِرُ المَقْتَ، والمُسْتَمِعُ إِليه ينْتَظِرُ الرَّحْمَةَ)) وكأَنَّهُ لِمَا يَعْتَرِضُ فى قَصَصِه من الزِّيادة والنُّقْصان . وفى حديثٍ آخَرَ ((إِنّ بنِى اسْرائيل لمَّا قَصُّوا هَلَكُوا )) وفى رِوَايَةٍ: لما هَلَكُوا قَصُّوا ، أَى أَنَّكَلُو على القَوْل وَتَرَكُوا العَمَلَ ، فكانَ ذُلك سَبَبَ هَلاَكِهم ، أو العَكْس، لمَّا هَلَكُوا بِتَرْك العَمَلِ أَخْلَدُوا إِلَى القَصَصِ. وقِيلَ : القَاصُّ. يَقُصُّ القَصَصَ لإِنْباعه خَبَرًا بعد خَبَرٍ ، وسَوْقِه الكَلامَ سَوْقاً . (والقَصَّةُ: الجَصَّة)، لُغَةٌ حجَازِيَّة، وقيل: الحجَارَةُ من الجَصِّ ، (ويُكْسَر) ، عن ابن دُرَيْد. (١) سورة يوسف ، الآية ٣ . قال أبو سَعِيدِ السِّيرافِىُّ: قال أَبُو بَكْرٍ : بِكَسْرِ القَافِ ، وغَيْرُه يقولُ بفَتْحِها . (وفى الحَدِيثِ ) عن عائشَةً ، رَضِىَ اللهُ تَعالَى عَنْهَا، أَنَّها قالَت لِلنّساءِ ((لا تَغْتَسِلْنَ من المَحيضِ ( حَتَّى تَرَيْنَ القَصَّةِ الْبَيْضَاءَ)). أَى ) حَتَّى (تَرَيْنَ) القُطْنَة أَو (الخِرْقَةَ) الّتِى تَحْتَشِى بها (بَيْضَاءَ كالقَصَّة)، أَى كأَنَّهَا قَصَّةٌ لا يُخَالِطُهَا صُفْرَةٌ ولا تَرِيَّة(١) كما ذَكَرَه الجَوْهَرِىُّ، وزاد الصّاغَانِىّ: وقيل: هى شَىْءٌ كالخَيْطِ الأَبْيَضِ يَخْرُجُ بَعْدَ انْقِطَاعِ الدَّمِ، وَوَجْهُ ثالثُ ، وهو أَنْ يُرِيدَ انْتِفَاءَ اللَّوْنِ ، وأَن لا يَبْقَى منه أَثَرُّ البَنَّةَ ، فضَرَبَتْ رُوَّيَّةَ القَصَّة لِذَلِكَ مَثَلاً ، لأَنَّ رائِىَ القَصَّةِ البَيْضَاءِ غَيْرُ. راءٍ شَيْئاً من سائرِ الأَلْوَان . وقال ابنُ سيدَه : والَّذى عِنْدى أَنَّه إِنَّما (١) فى هامش مطبوع التاج: قال فى اللسان: وأما الترية فهو الخفى ، وهو أقل من الصفرة ، وقيل : هو الشىء الخفى اليسير من الصفرة والكدرة تراها المرأة بعد الاغتسال من الحيض . فأما ما كان من أيام الحيض فهو حيض وليس بترية ، ووزنها تفعله )) . ٩٩ قصص قصص أَرادَ ماءَ أَبْيَضَ مِنْ مَصَالَةِ الخَيْضِ فى آخِرِهِ ، شَبَّهَهُ بالجَصّ ، وأَنَّثَ لِأَنَّ ذَهَبَ إِلى الطائِفَةِ ، كما حَكَاهُ سِيبَوَيْه مِن قَوْلِهِم: لَبَنَةٌ وَسَلَةٌ. (ج قِصَاصٌ، بالكَسْر). (وذُو القَصَّة)، بالفَتْح: (ع بَيْنَ زُبَالَةَ والشَّقُوقِ ، و) أيضاً : (مَاءُ فِى أَجَأَّ لِبَنِى طَرِيفٍ ) مِنْ بَنِى طَيِّئ، هُكَذا ذَكَره الصّاغَانِىّ. والصَّوَابُ أَنَّ الماءَ هو القَصَّةُ. وأَمَّا ذُو القَصَّةِ فِإِنَّه اسْمُ الجَبَلِ الَّذِى فيه هذا المَاءُ، وهو قَرِيبٌ مِنَ سَلْمَى عند سَقْفٍ وَغَضْوَر (١). (وقَصَّ الشَّعَرَ والظُّفرَ) يَقُصُّهُما قَصّاً : (قَطَعَ منهما بالمقَصّ) ، بالكَسْرِ ، (أَى المقْراضٍ)، وهو ما قَصَصْتَ به، ومنهِ قَصّ الشّارِب، (وهُمَا مِقَصّانٍ)، والجَمْعُ مَقَاصُّ. وقِيلَ: القَّصَّانِ : ما يُقَصُّ به الشَّعرُ ولا يُفْرَدُ. هذا قَوْلُ أَهْلِ اللُّغَة. قال ابنُ سيدَه : وقد (١) فى مطبوع التاج: ((شقف وعضور! والمثبت من معجم البلدان (قصة) و (سقف) و(غضور) . حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ مُفْرَداً فى بساب ((ما يُعْتَمَلُ به)). قال شَيْخُنَا: وجَعَلَه بَعْضُهُمْ منِ لَحْنِ العَامَّةِ ، وأَغْرَبُ من ذلِكَ ما نَقَلَهِ أَيضاً عن ((العِقْد الفَرِيد وبُغْيَةِ المَلِك الصِنْدِيد)) للعَلَّمَة صَالِح بن الصِّدِّيقِ الخَزْرَجِىّ أَنَّهِ سُمِّىَ المِقَصّ لاِسْتِوَاءِ جانِبَيْهِ، وَاعْتِدَالٍ طَرَفَيْهِ . فَتَأْمِّلْ . (وقُصَاصُ الشَّعْرِ، مُثَلَّثة (١) حَيْثُ تَنْتَهِى نِبْتَتُهُ من مُقَدَّمه أَوْ مُؤَخَّرِهِ )، والضَّمُّ أَعْلَى، وقيل : نِهَايَةُ مَنْبِته، ومُنْقَطَعُهُ على الرَّأْسِ فِى وَسَطه وقيل: قُصاص الشّعرِ: حَدُّ القَفَا . وقيل: هو ما اسْتَدَارَ بِه كُلِّهِ مِنْ خَلْفٍ وأَمام، وما حَوَالَيْه .. وَيُقَالُ : قُصَاصَةُ الشَّعْرِ. وقال الأَصْمَعِىّ: يُقَال: ضَربَهُ على ... ... قُصَاصِ شَعرِهِ ، ومَقَصٍِّ ومَقَاصّ. ( و) القُصَاصُ (من الوَرِكَيْن: مُلْتَقاهُمَا) من مُؤَخَّرِهِمَا، وهو بالضَّمّ وَحْدَه، هُكَذَا نَقَلَهِ الصّاغَانِىّ (١) كلمة مثلثة ثابتة فى نسخة من القاموس ١٠٠ : :