Indexed OCR Text
Pages 581-600
دعص دعفص (والمُدْعَصُ، كمُخْرَجٍ : مَنِ اشْتَدَّ عَلَيْهِ حَرُّ الرَّمْضَاءِ فَهَلَكَ أَوْ تَفَسَّخَ قَدَمَاهُ مِنْهُ)، ومن السائمَةِ والوُحُوشِ كَذَلِكَ . (و) فى الصّحاحِ: (أَدْعَصَهُ الحَرُّ) إِذْعَاصَاً: قَتَلَه، كَمَا يُقَال: أَهْرَأَهُ البَرْدُ، عن أَبِى زَيْدٍ . (و) يُقَالُ: (أَخَذْتُهُ مُدَاعَصَةً) ومُدَاغَصَةً، ومُقَاعَصَةً ومُرَافَصَةً ، ومُحَايَصَةً، ومُتَايَسَةً: أَىْ (مُعَازَّةً) (١). (و) قال اللَّيْثُ (المُنْدَعِصُ: (٢) المَيِّتُ) إذا (تَفَسَّخَ)، هكذا فى سائِرِ الأُصُولِ المَوْجُودَةِ ، ومِثْلُه نَصُّ العُبَابِ، وَنَصُّ الْعَيْنِ: الثَّْءُ المَيِّتُ (٣) ، وفى بَعْضِ النُّسَخِ المُنْبَتُّ، شُبِّهَ بالدِّعْصِ لوَرَمِهِ أَوْ ضَعْفِهِ . ( و) قالَ ابنُ دُرَيْدِ: (تَدَعَّصَ اللَّحْمُ : تَهَرَّأَ فَسَادًا) . (١) فى القاموس ((مغارّة)» بالغين المعجمة والراء المهملة ، وما أثبته الشارح يوافق التكملة واللسان . (٢) فى القاموس (المُتّدَعِّصُ) وفى نسخة منه ((المُنْدَ عِصُ)) ومثله فى التكملة واللسان. (٣) وكذلك مر فى التكملة. قالَ الصّاغَانِىُّ: والتَّرْكِيبُ يَدُلُّ على دِقَّةٍ ولِينٍ (١). [] ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْه : رَمَاهُ فَأَدْعَصَه ، كأَقْعَصَه . والمَدَاعِصُ: الرِّمَاحُ. ورجُلٌ مِدْعَصُ بالرُّمْحِ: طَعّانٌ، قال : لَتَجِدَنِّى بالأَمِيرٍ بَرّا وبالقَنَاةِ مِدْعصَاً مِكَرًا (٢) وقَال جُؤَيَّةُ بنُ عائِذِ النَّصْرِىّ : وفِلْقُ هَتُوفٌ كُلَّمَا شَاءَ رَاعَهَا بِزُرْقِ المَنَايَا المُدْعِصَاتِ زَجُومُ (٣) وأَدْعَصَه (٤) المَوْتُ: نَاجَزَه، عن الصّاغَانِىِّ. [ د ع. ف ص ] . (الدِّعْفِصَةُ، بالكَسْرِ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ : هِىَ (١) فى مطبوع التاج ((رقة ولين)) والمثبت من العباب والمقاييس ٢ /٢٨٣. (٢) اللسان. (٣) اللسان . (٤) جاء هذا فى السان والتكملة والعباب فى مادة (دغص): أُدْغَصَه الموت وأدعصه إذا ناجزه . ٥٨١ دعمص دعمص (المَرْأَةُ الضَّمْلَةُ) القَلِيلَةُ الجِسْمِ ، نقَلَه الصّاغَانِىُّ فى كِتَابَيْه، وصَاحِبُ اللِّسَانِ . [ د ع م ص ]. (الدُّعْمُوصُ، بالضّمِّ: دُوَيْبَّةٌ) تَغُوصُ فى الماءِ ، والجَمْعُ الدَّعامِيصُ والدَّعامِصُ أَيْضاً، قال الأَعْشَى يَهْجُو عَلْقَمَةَ بنَ عُلاثَةَ : فما ذَنْبُنَا إِنْ جاشَ بِخْرُابنٍ عَمِّكُمْ وبَخْرُكَ سَاجٍ لا يُوارِى الدَّعامِصًا(١) (أَو) الدُّعْمُوصُ: (دُودَةٌ سَوْداءُ تَكُونُ فى الغُدْرانِ إِذَا نَشَّتْ)، قَالَهُ ابنُ دُريْدٍ ، وأَنْشَد : إِذا الْتَّقَى الْبَحْرانِ غُمَّ الدُّغْمُوضِّ فعىَّ أَنْ يَسْبَحَ فيه أَو يَغُوص (٢) وأَنْشَدَ اللَّيْثُ : * دَعامِيصُ ماءٍ نَشَّ عِنْهَا غَدِيرُها(٣). وقَال ابنُ بَرِّىّ: الدُّعْمُوص: دُودَةٌ (١) الصبح المنير ١٠٩ واللسان والصحاح والعباب والجمهرة ٣٣٥/٣ و ٣٨٠ . (٢) العباب والجمهرة ٣ /٣٣٥ وفيهما ((فعى" أن يسبح أو يغوص . (٣) العباب . لها رَأْسانِ ، تَراها فى الماء إذا قَلّ . ( و) الدُّعْمُوصُ: (الدَّخَالُ فى اُلْأُمُورِ الزَّوَّارُ للمُلُوكِ)، قال أُمَيَّةُ بنُ أَبِ الصَّلْتِ : مِنْ كُلِّ بِطْرِيقٍ لِطْـ سرِيقٍ نَقِىَّ اللَّوْنِ وَاضِحْ دُعْمُوصِ أَبْوَابِ المُلُو كٍ وجَائبٍ للخَرْقِ فاتِحْ(١) (ومِنْهُ) الحَدِيثُ: ((الأَطْفَالُ دَعَامِيصُ الجَنَّةِ))، أَيْ سَيِّاجُونَ فى الجَنّةِ لا يُمْنَعُونَ مِنْ بَيْتٍ )، كما أَنَّ الصِّبْيَانَ فَى الدُّنْيَا لا يُمْنَعُونَ من الدُّخُولِ عَلَى الحُرَمِ ، ولا يَحْتَجِبُ منهم أَحَدٌ . قُلْتُ: والَّذِى جاءَ فى حَدِيثِ أَبى هُرَيْرَةَ، رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عنه، رَفَعَه : ((صِغَارُكُمْ دَعَامِصُ الجَنَّةِ)). (و) قالَ اللَّيْثُ : إِنَّ الدَّعْمُوصَ (رَجُلٌ زَنّاءٌ مَسَخَه اللهُ تَعَالِى دُعْمُوصاً). (١) ديوانه ٢١ والعباب. ٥٨٢ دعمص دغص (و) يُقَال: (دَعْمَصَ الماءُ)، إِذا (كَثُرَتْ ) دَعَامِيصُه . (و) يُقَال: (هُوَ دُعَيْمِيصُ هُذَا الأَمْرِ)، أَىْ (عَالِمٌ بهِ ، و) أَصْلُه (دُعَيْمِيصُ الرَّمْلِ: عَبْدٌ أَسْوَدُ دَاهِيَةٌ خِرِّيتٌ)، يُضْرَبُ به المَثَلُ الْمُتَقَدِّمُ، كَما يَقْتَضِيهِ سِياقُ الجَوْهَرِىِّ ، وفی العُبابِ: ويُقال: ((أَهْدَى مِنْ دُعَيْمِيصِ الرَّمْلِ)) يُقَال: (ما كَانَ يَدْخُلُ بِلاَدَ وَبَارٍ غَيْرُه، فَقَامَ فى المَوْسِمِ) لَّا انْصَرَفَ (وجَعَل يَقُول : فَمَنْ يُعْطِى تِسْعاً وتِسْعِينَ بَكْرَةً هِجَاناً وأُدْماً أُهْدِهَا لِوَبَارٍ ) (١) ونَصُّ الْعُبَابِ: ومَنْ يُعْطِنِى ، (فَقَامَ مَهْرِىٌّ وَأَعْطَاهُ) .، قَالَ (وتَحَمَّلَ مَعَهُ بِأَهْلِهِ ووَلَدِهِ، فَلَمَّا تَوَسَّطُوا الرَّمْلَ طَمَسَت الجِنُّ عَيْنَ ذُعَيْمِيصٍ فَتَخَيَّرَ وهَلَكَ) هُوَ ومَنْ مَعَهُ (فى تِلْكَ الرِّمَالِ)، وفى ذُلِكَ يَقُولُ الفَرَزْدَقُ يَهْجُو جَرِيرًا . (١) العباب هذا وفى نسخة من القاموس (( أهْده لوبار )» . ولَقَدْ ضَلَلْتَ أَباكَ تَطْلُبُ دَارِماً كضَلالٍ مُلْتَمِسِ طَرِيقَ وَبَارِ (١) [] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه : الدُّعْمُوصُ: أَوّلُ خِلْقَةٍ (٢) الفَرَسِ ، وهو عَلَقَةٌ فى بَطْنِ أُمِّه إِلى أَرْبَعِينَ يوماً ، ثم يَسْتَبِينُ خَلْقُه ، فَيَكُونُ دُودَةً إِلَى أَنْ يَتِمَّ ثَلاَثَةِ أَشْهُرٍ، ثُمَّ يكُونُ سَلِيلاً ، حَكَاه كُرَاعٍ . [ د غ ص ]. (الدّاغِصَةُ: العَظْمُ المُدَوَّرُ المُتَحَرِّكُ فِى رَأْسِ الرُّكْبَةِ)، كَمَا فى الصِّحاحِ ، وقِيلَ : يَدِيصُ ويَمُوجُ فَوْقَ رَضْفٍ الرُّكْبَةِ ، وقَالَ ابنُ دُرَيْدٍ : هُوَ العَظْمُ فى بَاطِنِ الرُّكْبَةِ الَّذِى يَكْتَنِفُه العَصَبُ (٣) .، وقال غيرُه: هو عَظْمُ فِى طَرَفِهِ عَصَبَتَانِ عَلَى رَأْسِ الوَابِلَةِ ، كُلُّ ذُلِكَ اسْمٌ ، كالكَاهِلِ والغَارِبِ . (و) الدّاغصَةُ: (المَاءُ الصّافِى (١) ديوانه ٤٥٠ والعباب. (٢) فى اللسان ((خَلْق الفرس)). (٣) لفظه فى الجمهرة ٢٧٢/٢ (٠٠٠ الذى عليه شحم يكتنفه العصب . ٥٨٣ دغص دغمص الرَّقيقُ)، عن ابنٍ دُرَيْدٍ ، (ج : دَوَاغِصُ) . (ودَغِصَتِ الإِبِلُ، كفَرِحَ) تَدْغَصُ دَغَصاً، إِذا (اسْتَكْثَرَتْ مِنَ الصِّلِّيَانِ ) والنَّوَى ، (فَالْتَوَى فِى حَيَازِيمِهَا ) وَغَلَاَصِمِها، (وغَصَّتْ بِهِ)، ومنَعَهَا أَنْ تَجْتَرَّ. (وَإِلٌ دَغَاصَى)، وهى تَدْفَصُ بِالصِّلِّيَانِ من بَيْنِ أَجْنَاسِ الكَلَا (و) قالَ ابنُ عَّاد: (الدَّغَصُ محَرَّكَةً: الإِمتلاءُ من الأَكْلِ ، ومِنَ الغَضَبِ ) أَيْضاً . (وأَدْغَصَه : مَلأَّهُ غَيْظاً). (و) فِى النّوادِرِ : أَدْغَصَه المَوْتُ (:نَاجَزَهُ)، كأَدْعَصَهُ . (والدَّغْصَانُ: الغَضْبَانُ ). (و) قال أَبُو عَمْرِو: (المُدَافَصَةُ الاسْتِعْجَالُ) . ٠٠ [] ومِمّاً يُسْتَدْرِك عليه : الدَّاغِصَةَ: الشَّحْمَةُ الَّتِى تَحْتَ الجِلْدَةِ الكَائِنَة فَوْقَ الرُّكْبَةِ ، ويُقَالُ : هى العَصَبَةُ .. والدَّاغصَةُ أَيْضاً: اللَّحْمُ المُكْتَنِز قال : · عُجَيِّزٌ تَزْدَرِدُ الدَّوَاغِصَا(١). ودَغِصَتِ الدّابَّةُ، إِذا سَمِنَتْ غايَةَ السِّمَنِ، ويُقَالُ لِلرَّجُلِ إذا اكْتَنَزَ لَحْمُهُ : كَأَنَّهُ داغِصَةٌ . ويُقَال: أَخَذْتُه مُدَاغَصَةٌ ، أَى مُعَازَّةٌ . [ د غ ف ص ] (الدَّغْفَصَةَ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرىِّ وصَاحبُ اللِّسَان ، وقالَ ابنُ دُريْدٍ : هُوَ (السِّمَنُ وكَثْرَةُ اللَّحْمِ). نَقَلَه الصّاغانىُّ هُكذا فى كِتَابَيْه (٢) . [ د غ م ص ]. [] وتمّا يُسْتَدْرِكُ عَلَيْه : الدَّغْمَصَةُ، بالميمِ بدل الفاء : هُو السِّمنُ وكَثْرَةُ اللَّحْمِ ، أَوْرَدَهُ صاحبُ اللِّسَان هكذا، وضَبَطَه، وهو بِعَيْنِهِ (١) اللسان. (٢) ((السمن وكثرة اللحم)) نص التكملة أما نص العباب فهو ((السمن والامتلاء)) وفى الجمهرة ٣٣٥/٣ (( الدغصة والدعمصة: السمن وكثرة اللحم ، وبها مشه عن نسخة أخرى رمزها ه: «الدغفصة)) .. ٥٨٤ دفص دکھ الَّذى تَقَدَّمَ، إِنْ لَمْ يُصَحِّفُه الصّاغَانِىُّ، فتأَمِّلْ . [ د ف ص ]. (الدَّفْصُ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ، وقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : هو (فِعْلٌ مُمَاتٌ ، وهو المُلُوسَةُ، وبه سُمِّىَ البَصَلُ دَوْفَصاً، كجَوْهَرٍ، (لِمَلَاسَته) وبَیَاضِه ، كمَا فى التَّكْمِلَّةِ، وقَالَ الأَزْهَرِىُّ: هو حَرْفٌ غَرِيبٌ، وَذُكِرَ أَنَّ الحَجّاجَ قالَ لطَاهية : ((اتَّخِذْلَنَا عَبْرَبِيَّةٌ وأَكْثِرْ دَوْفَصَهَا))، ويُرْوَى: فَيْجَنَهَا(١). [ د ك ص ] (دَكَنْكَصٌ)، كسَفَرْجَلٍ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ وصاحِبُ اللِّسَان، وهو اسْمٌ (نَهْر بالهِنْدِ، قالَهُ ابنُ عَبّادٍ) فى المُحيط ، نقْلاً عن الخَلِيلِ . (وقَالَ ابْنُ عُزَيٍْ) (٢) ، كزُبَيْرٍ ، (١) تقدم ذكره فى (عبرب) وفى هامش مطبوع التاج: ((العَبْرُّبِيَّةُ: السُّمَاقِيّةُ، والعَبْرَبُ : السُّمّاق ، كذا فى التكملة ونحوه فى القاموس، وَالفَيْجَنُ: السَّذابُ)). (٢) فى مطبوع التاج: ((عزير)» والمثبت من القاموس والعباب . فى كتابه دِيوَانِ الأُدَبِ ومَيْدَانِ العَرَبِ : (دَكَنْكصوصٌ) ،وفى بعض النُّسَخِ: دَكَنْكُوصُ (١)، (وكَأَنَّهُ وَهَمٌ) مِنْهُمَا، ونصُّ الصّاغَانِىِّ فى الْعُبَابِ: فِى هُذا الكَلاَمِ نَظَرْ من وُجُوهِ ، أَوْلاً: أَنَّ الخليلَ لَمْ يَذْكُرْه، وثانياً: (لِأَنّ الصادَ لَيْس فى لُغَةِ غَيْرِ العَرَبِ (٢)، واصْطَلَحُوا عَلَى أَنْ يَقُولوا لِلمِائةِ صدْ) كَقَدْ، وكَذَلِكَ (إِلى التِّسْعِمائةِ) أَىْ نَهْصَدْ، وثالثاً: أَنّى شَرَّقْتُ وغَرَّبْتُ فى الهِنْدِ والسُّنْدِ نَّيِّفاً وأَرْبَعِين سَنَةٌ ، وشاهَدْتُ أَكْثَرَ أَنْهَارِهَا، وبَلَغْنِى أَسماءُ مالم أُشاهِدْ مِنْهَا، وهِىَ تُرْبِى عَلَى تِسْعِمائةٍ نَهْرٍ فَلَمْ أَرَ هُذا النّهْرَ ، ولَمْ أَسْمَعْ بِهِ ، غَيْرَ أَنَّ لَهُمْ نَهْرًاً عظيماً إذا زادَ الماءُ يَكُونُ عَرْضُه فَرْسَخاً، وإِذا نَقَصَ يَكُونُ مِثْلَىْ عَرْضِ دِجْلَةَ فى زِيَادَةِ الماء . وكُفَّارُ الهِنْدِ يَحُجُّونَ إِلَيْهِ مِنْ أَقْطَارِ الْهِنْدِ فَيَتَبَرَّكُونَ بِه، ويَحْلِقُونَ (١) هى رواية القاموس المطبوع والعباب . (٢) نص الصفانى ((والثانى أن الصاد لا توجد فى لغة أهل الهند البتة وكذلك فى لغة العجم قاطبة واصطلحوا على أن يقولوا المائة صد وكذلك إلى التسعمائة . ٥٨٥ دلص دلص عندَهُ رُؤُوسَهم ولِحَاهُم، ويُسَرِّجُونَ فيه مَوْتَاهُم عَلَى السُّرُرِ ، رَجَاءً تَمْحِيصِ ذُنُوبِهِم ، عَلَى زَعْمِهِم ، ومَنْ أَخْرَقُوه مِنْ مَوْتَاهُمْ يَذْرُونَ حُمَّمَهُ ورَمَادَه فِيه، وهُوَ مِنْ أَشْهَرِ أَنْهَارِهِم ، واسْمُهُ كِنْك، فإِنْ كَانَ وَقَعَ فِيهِ التَّحْرِيفُ، وإلاَّ فَلَيْسَ فى الهِنْدِ نَّهْرٌ اسمُه دَكَنْگصُ . [ د ل ص ]. (الدَّلِيصُ، كَأَمِيرِ: اللَّيِّنُ البَرّاقُ)، الأُمْلَسُ ،( كالدِّلاَ صِ)، بالكَسْرِ والدَّلِصِ، والدَّلآصٍ، کگَّتِفِ وكَّانٍ، (و) الدَّلِيصُ: (البَرِيقُ، و) أَيْضاً: (ماءُ الذَّهَبِ)، وقِيلَ : الذَّهَبُ لَهُ بَرِيقٌ، قال امرُوُّ القَيْسِ: كَأَنَّ سَرَاتَه وجُدَّةَ ظَهْرِهِ. كَنَائِنُ يَجْرِى بَيْنَهُنَّ دَلِيصُ(١) (ودِرْعُ دِلاَصٌ، ككِتَابٍ: مَلْسَاءُ لَيِّنَةٌ) بَرّاقَةٌ، بَيِّنَةُ الدَّلَصِ، (وقد دَلَصَتْ دَلاَصَةً، ج: دِلاَصْ)، (١) ديوانه ١٨١ واللسان والعباب . بالكَسْر (أَيْضاً)، قَالَ الجَوْهَرِىّ: الواحد والجَمْعُ عَلَى لَفْظٍ وَاحِدٍ ، وقالَ الليث: جمع ◌ِلاَصِ دُلُصٌ ، بضَمَّتَيْنِ. (وأَرْضُ) دَلاَصٌ (١) (وَنَاقَةٌ دَلاّصٌ، ككَتّانِ: مَلْسَاءُ)، قال الأَغْلَبُ: فَهْىَ عَلَى مَا كَانَ مِنْ نَشَاص بظَرِبِ الأَرْضِ وبِالدَّلّصِ (٢) قال ابنُ عَبّادٍ: ولا يُقَالُ: جَمَّلٌ دَلاّصُ . (ونَاقَةٌ دَلِصَةٌ، كَزَنِخَةِ : سَقَطَ)(٣)، وفى المحيط: طارَ (٣) (وَبَرُهَا ) . (وحِمَارٌ أَدْلَصُ وَأَدْلَصِىُّ: نَبَتَ لَه شَعرٌ جَدِيد) ، قالَهُ ابنُ عَبّادٍ . (ورَجُلٌ أَدْلَصُ ودَلِصٌ) ، هُكذا فى الأُصول وفى المُحِيط: دَلـص (١) فى اللسان: ((وأرض دَلاًصٌ، ودلاَصّ: ملساء)). (٢) اللسان وضبط فيه بكسر الباء وبدون تشديد اللام والتكملة والعباب وضبط ككتّان . (٣) فى إحدى نسخ القاموس ((طار). ٥٨٦ دلص دلص (: أَزْلَقُ، وهِىَ دَلْصاءُ)، زَلْقَاءُ، كَذَا فى المُحِيطِ . (والدَِّصُ والدَّلِصَةُ)، بكَسْرٍ اللّم فِيهما: (الأَرْضُ المُسْتَوِيَةُ ، ج : دِلاَصٌ)، بالكَسْرِ، كَذَا فى المُحِيطِ . (ونَابُ دَلْصاءُ) ودَرْصاءُ، ودَلْقَاءُ : (ساقِطَةُ الأَسْنَانِ ) مِنَ الهَرَمِ ، (وقد دَلِصَتْ، كَفَرِحَ)، وكَذَا دَرِصَتْ، ودَلِقَتْ . (والدِّلَّوْصُ، كسِنَّوْرٍ: الَّذِى) يَدِيصُ، كذَا فى الصّحَاحِ ، أَىْ (يَتَحَرَّكُ)، وأَنشَدَ أَبُو تُرَابِ : باتَ يَضُوزُ الصِّلِّيَانَ ضَوْزًا ضَوْزَ العَجُوزِ العَصَبَ الدِّلّوْصَا (١) فجاءَ بِالصّادِ مَعَ الْزاى(٢)، قالَهُ الجَوْهَرِىُّ . (والتَّدْلِيصُ: التَّلْبِيسُ) (٣)، كَذَا فى النُّسَخِ، وصَوَابُه التَّلْبِينُ، يُقَال: دَلَّصْتُ الدّرْعَ تَدْلِيصاً، أَىْ لَيَّنْتُهَا . (و) النَّدْلِيصُ، أَيْضاً : (١) اللسان والصحاح والعباب وانظر مادة (ضوز). (٢) وهو الإكفاء من عيوب القافية . (٣) فى القاموس المطبوع: التليين . (التَّمِلْيسُ)، يُقَال: دَلَّصَه، إِذا مَلَّسَه وبَرَّقَه . ودَلَّصَ السَّيْلُ الحَجَرَ : مَلَّسَه، قال ذُو الرُّمَّةِ : إِلَى صَهْوَةٍ تَتْلُو مَحَالاً كَأَنَّهُ صَفَأَ دَلَّصَنْهُ طَحْمَةُ السَّيْلِ أَخْلَقُ (١) ( و) قال أَبُو عَمْرٍو: التَّدْلِيصُ: (النِّكَاحُ خَارِجَ الفَرْجِ)، يُقَال : دَلَّصَ فَلَمْ يُوعِبْ، إِذا جامَعَ حَوْلَ الفَرْجِ ، وهُوَ التَّزْلِيقُ أَيْضاً، وأَنْشَدَ: واكْتَشَفَتْ لِنَاشِئُ دَمَكْمَك عَنْ وَارِمٍ أَكْظَارُه عَضَنَّكِ تَقُولُ دَلِّصْ ساعَةً لا بَلْنِكِ فِدَاسَهَا بِأَذْلَغِىُّ بَكْبَكِ (٢) (١) ديوانه ٣٩٦ واللسان، والصحاح والعباب والأساس ومادة (صها) . وفى المقاييس ٢٩٦/٢ عجز البيت . (٢) اللسان والتكملة والعباب وانظر مادة ( كظر) ومادة ( ذلغ ) . وفى هامش مطبوع التاج نقل مصححه عن التكملة تفسير الرجز هكذا : ((الدمكمك: الشديد القوى. والاكظار: جوانب الفرج . والعضنك : المرأة اللفاء التى ضاق ملتقى فخذيها مع ترارتها وذلك لكثرة اللحم . والأذلغ والأخلغى والمفلغ : الذكر ، والبكبك : إما من قولهم: بك الرجل المرأة ، إذا جهدها فى الجماع أو من قولهم : بكبكت العنز بكبكبة ، وهى شىء تفعله العنز بولدها أو من قولهم بكبك، إذا جاء وذهب)). ٥٨٧ دلفص دلمص (وانْدَلَصَ) الشّْءُ (مِنْ يَدِىِ سَقَطْ)، والْمَلَصَ ، وقَالَ اللَّيْثُ الانْدِلاصُ: الانْمِلاصُ، وهو سُرْعَةُ خُرُوجِ الشّىءِ من النَّىءِ، قالَ ابنُ فارسٍ: وكَأَنَّ الدّالَ بَدَلُ من المِيمِ قال الصّاغَانِىّ: والتَّرْكِيبُ يَدُلَّ على لِينٍ ونَعْمَةٍ . [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه : حَجَرُ دَلاَصٌ، ككَتَانِ : شَدِيدُ المُلُوسَةِ . والنَّدْلِيصُ (١) : التَّبْرِيقُ والتَّذْهِيبُ وصَخْرَةٌ مُدَلَّصَةٌ : مُعَلَّسَة . ودَلَّصَتِ المَرْأَةُ جَبِينَهَا : نَتَفَتْ ما عَلَيْهِ من الشَّعرِ . ودِلاَصُ، كَكِتَاب : قَرْيَةٌ بصَعِيدٍ مِصرَ منْ أَعْمَالِ الْبَهْنَساويّة . [ د ل ف ص ]. [] وما يُسْتَدركُ عَلَيْه: (١) فى مطبوع التاج ((التدليس))، ولعله سهو، إذ ليس) هنا موضعه : الدِّلَفْصُ، كسِبَحْلٍ: الدَّابَةُ ، وقال ابن دريد: فلا أدرى إلى ما نست )) يعنى الزغرى فى البيت . عن أَبى عَمْرٍو، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ ، وأَوْرَدَه صاحبُ اللِّسَانِ . [ د ل م ص ]ـ (الدُّلَمِصُ، كعُلَبِطٍ وعُلاَبِطٍ ) ، الأُولَى مَقْصُورَةٌ من الثانية، والمِيمِ زائدهُ، وَلِذَا ذَكَرِهِ الجَوْهِرَىُّ فِى تَرْكِيبٍ ((دل ص)) فهُوَ عِنْدَهُ وَزْنُه فُعَالِلٌ ، وقَالَ سِيبَوَيْه: وَزْنُه فُعَامِلٌ، وكَأَنَّهُ قَلَّدَه المُصَنِّفُ ، فَأَفْرَدَه بِتَرْجَمَةٍ مُسْتَقِلَّةٍ، وهُوَ (البَرّاقُ) الَّذِى يَبْرُقُ لَوْنُه . . (وذَهَبٌ دُلاَمِصُ: لَمّاعٌ)، وأَنْشَد ابنُ بَرِّىّ لِأَبِی دُوَادٍ : ككِتَانَةِ الْعُذْرِىِّ زَيَّـ سنَهَا مِنَ الذَّهَبِ الدُّلاَمِصْ(١) ويُرْوَى: الدُّمَالِص، كما سَيَأْتِى. ويُقَالُ: امرأةٌ دُلَمِصَةٌ ، أَىْ بَرّاقَةٌ . وأَنْشَدَ ثَعْلَبُ : (١)! اللسان، وفى الجمهرة ٣٢٢/٢ وروايته ( ككنّانة الزُّغَرِىّ غشّا ها ... )) ٥٨٨ د.ض دمص قَدْ أَغْتَدَى بِالأَعْوَجِىِّ التّارِصِ مِثْلَ مُدُقِّ البَصَلِ الدَّلاَمِصِ (١) يُرِيدُ أَنَّه أَشْهَبُ نَهْدٌ . ( و) قالَ ابنُ عَبّادِ: (رَأْسُ دُلَمِصْ : أَصْلَعُ) . (وقَدْ تَدَلْمَصَ) رَأْسُه: (إذا صَلَعَ) [ د م ص ]. (الدَّمْصُ: الإِسْرَاعُ فى كُلِّ شىءٍ)، عن ابْنِ الأَعْرَابِىِّ، قالَ : وأَصْلُه فى الدَّجَاجَةِ . ( و) الدَّمْصُ: (إِسْقَاطُ الكَلْبَةِ وَلَدَهَا)، يُقَال: دَمَصَتِ الكَلْبَةُ بجِرْوِهَا: أَلْقَتْهُ لِغَيْرٍ تَمَامِ ، قالَ الأَزْهَرِىُّ: ولا يُقَالُ أَسْقَطَت، فى الكِلابِ ، وجَوَّزَه بَعْضُهم . ويُقَالُ : دَمَصَتِ السِّبَاعُ، إِذا وَلَدَتْ ووضَعَتْ مَا فِى بُطُونِهَا، وكَذَلِكَ ذَوَاتُ المَخَالِبِ من الطَّيْرِ . (و) الدَّمْصُ أَيْضاً: إِسْقَاطُ (الدَّجَاجَةِ بَيْضَها)، يُقَال: دَمَصَتْ (١) اللسان ومادة (ترص ). بالكَيْكَةِ، أَى البَيْضَةِ، وهُذا هُو الأَصْلُ ، ويُقَال لِلمَرْأَةِ إِذَا رَمَتْ وَلَدَهَا بزَحْرَةٍ وَاحِدَةٍ : قَدَ دَمَصَتْ بِهِ ، وزَكَبَتْ بِهِ ، ودَعَصَت النّاقَةُ بوَلَدِهَا: أَزْلَقَتْهُ. (و) اللَّمَصُ، (بالنَّحْرِيكِ: رِقَّةُ الحَاجِبِ مِنْ أُخُرٍ وكَافَتُهَ مِنْ قُدُمٍ )، (و) قِيلَ: هُوَ (قِلَّةُ شَعرِ الرَّاسِ) وَرِقَّةُ مَوَاضِعَ منه، وقَدْ (دَمِصَ، كَفَرِحَ ، فِيهِما ، والنَّعْتُ أَدْمَصُ ودَعْصاءُ). ورُبَّمَا قالُوا: أَدْمَصَ الرَّأْسُ، إِذا رَقَّ مِنْهُ مَوَاضِعُ وقَلَّ شَعرُه . (و) الدِّعْصُ، (بالكَسْرِ: كُلُّ عَرَقِ (١) مِنَ الحَائِطِ خَلَا العَرَقَ الأُسْفَلَ فإِنَّهُ رِهْصٌ)، كما فى الصّحاحِ . وقالَ ابنُ فارِسٍ : الدال والمِيم ٦ والصاد لَيْسَ عِنْدِى أَصْلاً ، قالَ وقد ذُكِرَتْ فِى ذَلِكَ كَلِمَاتٌ إِنْ صَحَّتْ فِهِىَ تَتَّقَارَبُ فى القِيَاس، وذَكَر الدَّوْمَصَ والأَدْمَصَ والدَّمَص، ثُمَّ قال: وفى كَلِّ ذُلِكَ نَظَرٌ . (١) هذا ضبط القاموس والعباب فيها وفيما تأتى. أما ضبط السان فهو ((عِرْق)) بكسر فسكون . ٥٨٩ دمص دملص ( و) قال الجَوْهَرِىُّ: (الدَّوْمَصُ: بَيْضَةُ الحَدِيدِ) . وقال ثَعْلَبُ : اللَّوْمَصُ : البَيْضُ، وقالَ أَبو عَمْرِوٍ : يُقَال لِلْبَيْضَةِ: الدَّوْمَصَةُ، وأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ لِغَادِيَةَ الدَّبَيْرِيَّةِ فِى ابْنِهَا مُرْهِبٍ: يا لَيْتَه قَدْ كانَ شَيْخاً أَدْمَصَا تُشَبَّهُ الهَامَّةُ مِنْهُ الدَّوْمَصَا(١) ويُرْوَى الدَّوْفَصَا، وقد تَقَدّم (٢) . [] وتما يُسْتَدْرَك عليه: الدُّعَيْصُ : شَجَرُ، عن السِّيرافِىّ ودَمَاصُ ، كسَحاب : قَرْيَةٌ بِمِصْرَ من الشَّرْقِيَّةِ ، ومنها عبدُ القادر بنُ أَبِى بَكْرِ بنِ خَضِرِ الشّافِعِىِّ، وُلِدَ سنة ٨٤٢. والخَطِيبُ جَمَالُ الدِّينِ عَبْدُ اللهِ بنُّ مُحَمَّدِ ابِنِ عبدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدٍ بن مَعْبَد القاهِرِىَّ الدَّمَاصِىُّ، وُلِدَ بها سنة ٨١٥، وتَحَوَّل بمُنْيَةٍ سَمَنُودَ. ثُمَّ إِلَى نَّبْتِيت، ثم إِلَى مِصْرَ (٣)، وقرأَ (١) اللسان . (٢) فى اللسان ((وقد تقدم ذكر الدوفص)». (٣) كذا فى مطبوع التاج ، ومراده القاهرة ؛ لأن المذكور قبلها وهو دماص ، ومنية سمنود ، ونبتيت كلها من بلاد مصر ، وإطلاق مصر على القاهرة شائع فى لسان العامة . [ صحيح] الْبُخَارِىّ عَلَى السَّخَاوِىِّ، مات سنة ٨٩١ ، ذكَرَه السّخَاوِىِّ فى الضَّوْءِ . [ دم ر ص ] (١) [] وما يُسْتَدْرَك عليه:". الدُّمَارِصُ، كُعُلابِطِ : البَرّاقُ ، كالدُّمَالِصِ، أَهْمَلَه الجَمَاعَةُ، وذَكَرَه صاحِبُ اللِّسَانِ اسْتِطْرادًا فى ((دلم ص)) [ د م ق ص ]. (الدِّمِقْصُ، كسِبَحْلٍ وَقِرْطاسِ) ، أَهْمَلَه الجوْهِرِىُّ، وقالَ أَبو عَمْرٍو : هو (القَزُّ)، كَالدِّمَفْسِ، والدِّمْقَاسِ. والدِّمَقْصَى: ضَرْبٌ مِنِ السّيُوفِ [ د م ل ص ]. (الدُّمَلِصُ، كَعُلَبِطٍ وعُلابِطٍ )، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ هُنَا ، كما تَقْتَضِيهِ كتابَتُه بِالأَحْمَرِ، وهو خَطَأٌ، والصَّوابُ كتابَتُه بالأَسْوَدِ ، فإِنّ الجَوْهَرِىَّ ذَكَرَه اسْتِطْرادًا فى ((دل ص) (١) كانت هذه المادة المستدركة بعد مادة (دمقص) فقدمناها. ٥٩٠ دنفص دیض عَلَى أَنَّ الِمِمَ زائِدَةٌ وقالَ: هُوَ (البَرّاقُ)، ولِذَا لَمْ يَتَعَرَّضْ لَهُ الصّاغَانِىُّ فى التَّكْمِلَةِ، وهُوَ مَقْلُوبُ الدُّلَمص، والدُّلامِص، قالَه يَعْقُوب ، والأُولَى مَقْصُورةٌ من الثّانِيةِ ، فَتَأَمَّلْ. [ د ن ف ص ] ، [ د ن ق ص ]. (الدِّنْفِصَةُ، بالكَسْرِ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ ، وَقَالَ ابنُ دُرَيْدٍ : مِىَ (دُوَيْبَّةٌ، (و) تُسَمَّى (المَرْأَةُ الضَِّئِيلَةُ) الجِسْمِ دِنْفِصَةً . واخْتُلِفَ فى هذا الحَرْفِ ، فالَّذِى فى الْعُبَابِ والنَّكْمِلَةِ وسَائِرٍ نُسَخِ القَامُوس بالفَاءِ، وضَبَطَه صاحبُ اللِّسَانِ بالقَاف وصَحَّحَه ، فانْظُرْه . [ د و ص ] ( دَوَّصَ تدوِيصاً)، أَهْمَلَة الجَوْهَرِىُّ وصاحِبُ اللِّسَانِ ، وقَالَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ : أَىْ (نَزَلَ مِنْ عُلْيَا إِلَى سُفْلَى) فى المَرَاتِبِ ، كَذا فى العُبَابِ والنَّكْمِلَةِ . [ دهـ م ص ]. (صَنْعَةٌ دِهْماصٌ، بالكَسْرِ ) ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ ، وقالَ أَبو سَعِيدِ السُّكَّرِىُّ: أَىْ (مُحْكَمَةٌ)، وبه فَسَّرَ قَوْلَ أُمِيَّةَ ابن أبى عائِذِ الْهُذَلِىِّ: أَرْتَاحُ فى الصُّعَدَاءِ صَوْتَ المُطْحَرِالـ المَحْثُورِ شِيفَ بصَنْعَةٍ دِهْمَاصٍ(١) [ دى ص ]* (دَاصَ يَدِيصُ دَيَصَاناً: زاغَ وحَادَ)، وفى نُسَخِ الصّحاحِ: رَاغَ، بالراءِ، قال الرّاجِزُ : إِنّ الجَوادَ قَدْ رَأَى وَبِيصَها فَأَيْنَمَا دَاصَتْ يَدِصْ مَدِيصَهَا (٢) وأَنْشَدَ الفَرّاءُ فى نَوَادِرِهِ : تِلْكَ القُّرَيّا قَدْ رَأَى وَبِيصَهَا مَتَى تَدِصْ يَوْماً أَدِصْ مَدِيصَهَا (٣) (و) دَاصَتْ (الغُدَّةُ) بَيْنَ الجِلْدِ واللَّحْمِ تَدِيصُ دَيْصاً ودَيَصَاناً: (١) شرح أشعار الهذليين ٤٩١ واللسان والتكملة والعباب (٢) اللسان والصحاح والعباب والجمهرة ٢٧٥/٢ ٢٤٢/٣ (٣) العباب . ٥٩١ ديض دیص تَزَلَّقَتْ، و(جاءَتْ وَذَهَبَتْ تَحْتَ يَدِ مُحَرِّكِهَا، وكَذَا كُلُّ ما تَحَرَّكَ تَحْتَ يَدِكَ) فُهُوَ يَدِيصُ دَيَصاناً . (وَرَجُلٌ دَيّاصٌ)، إِذا كانَ (لايُقْدَرُ عَلَيْهِ )، نقَلَه الجَوْهَرِىُّ . (أَو ) رَجُلٌ دَيّاصُ: (سَمِينٌ)، وامْرَأَةٌ دَيّاصةُ : سَمِينَةٌ، قالَ ابنُ فارِسِ : يُقَالُ ذُلِك، قال: فإِنْ كانَ صَحِيحاً فَلأَنّه إِذا قُبِضَ عَلَيْه انْدَاصَ عنِ اليَدِ لِكَثْرَةِ لَحْمِه . وقال الأَصْمَعِىُّ: رَجُلٌ دَيّاصُ إِذا كُنْتَ لا تَقْدِرُ أَنْ تَقْبِضَ عَلَيْهِ من شِدَّةِ عَضَلِه. (والدّائِصُ: اللِّصُّ، ج: دَاصَةٌ)، كَقَائِدٍ وقَادَةٍ وذَائِدٍ وَذَادَةٍ (١) . (و) الدّائِصُ أَيْضاً: (مَنْ يَتَتَبِّعُ الوُلاَةَ ويَدُورُ حَوْلَ الشّىءِ)، عَن ابنِ عَبّادِ ، وقال ابنُ بَرِّىّ: هُوَ الَّذِى يَچِىء وَيَذْهَبُ، قَالَ سَعِيدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمُنِ : أَرَى الدُّنْيَا مَعِيشَتَها عَنَاءً فتُخْطِّنَا وإِيَاهَا نَلِيصُ (١) فى مطبوع التاج ((وزائد وزادة)) والمثبت من اللسان والعباب . فإِنْ بَعُدَتْ بَعُدْنَا فى بُغَاهَا وإِنْ قَرُبَتْ فَنَحْنُ لَهَا نَدِيصُ (١) (و) فِى المُحِيطِ: (المَدَاصُ: المَغَاصُ فِى الماءِ)، يُقَالُ: أَخْرَجْتُ السَّمَكَةَ مِنْ مَدَاصِهَا . (والدَّيّاصَةُ ، مُشَدَّدَةً: المَرْأَةُ اللَّحِيمَةُ القَصِيرَةُ) المُتَرَجْرِجَةُ ، عَنْ أَبِى عَمْرٍو. (ودَاصَ: نَشِطَ)، وقالَ ابنُ عَبّاد : الدَّيصُ: النَّشَاطُ فى السّائِسِ . قُلْتُ : وقد تَقَدَّمَ عن ابنِ الأَعْرَابِىّ: دَصَّ ودَضَّ: إِذا خَدَم سائِساً . ( و) داصَ الرَّجُلُ، إِذا (خَسِّ بَعْدَ رِفْعَةٍ ). (و) داصَ يَدِيصُ: (فَرَّ عِنِ الحَرْبِ)، وهُم الدّاصَةُ: الَّذِينَ يَفِرُّونَ عَنِ الحَرْبِ ، أَوِ يَتَحَرّكُونَ لِلْفِرارِ . (وانْدَاصَ الشَّيْءُ: انْسَلَّ مِنَ اليَدِ ). (و) انْدَاصَ عَلَيْنَا (بالشَّرِّ: فَاجَأَ) وانْهَجَم ، (وإِنَّه لَمُنْداصٌ بِالشَّرْ) ، أَىْ (مُفَاجِىٌّ بهِ ، وَقّاعٌ فيهِ ). ٥٩٢ (١) ائلسان . ربص ربص [] وما يُسْتَدْرَكُ عليه: داصَ عَنِ الطَّرِيقِ: عَدَلَ . والدَّيْصُ : حَرَكَةُ الفِرَارِ . والدّاصَةُ: السَّفِلَةُ؛ لكَثْرَةِ حر گتهم ، عن حُرَاعٍ . والديوصُ، بالكَسْر: الذى(١) يَدِيصُ : أَى يَتَحَرَّكُ، عن ابنِ عَبّادٍ . ( فصل الراء ) مع الصاد [ ر ب ص ]. (رَبَصَ بِفُلانِ رَبْصاً : انْتَظَرَ بِهِ خَيْرًا أَو شَرًّا يَخُلُّ بِهِ، كَتَرَبَّصَ) بهِ ، قالَ اللّه تَعَالى ﴿فَتَرَبَّصوا بهِ خَتَّى حِينٍ (٢)﴾، نقّلَه ابنُ دُرَيْدٍ ، وقالَ اللّيْثُ : التَّرَبُّصُ بالشَّىءِ : أَنْ تَنْتَظِرَ بِهِ يَوْماً ما ، وقالَ الجَوْهَرِىُّ : التَّرَبُّصُ: الانْتِظَارُ، وزادَ ابنُ الأَثِيرِ : والمُكْثُ . ثُمَّ إِنَّ ظاهِرَ سِياقِه أَنّ التَّرَبُّصَ يَتَعَدَّى بالبَاءِ، كالرَّبْصِ ، وهو (١) لم يذكر فى العباب لفظة بالكسر. (٢) المؤمنون الآية ٢٥ . نَصُّ ابنُ دُرَيْدٍ ، كما عَرَفْتَ، ونَصُّ الرَّاغِبِ فى المَفْرَدَاتِ ، والزَّمَخْشَرِىِّ فى الأَسَاسِ، غيرَ أَنّ الْبَيْضاوِىّ- فى قوله تَعالَى ﴿الَّذِينَ يَتَرَّبَّصُونَ بِكُمْ﴾ (١) أثناء أَوَاخِرِ النّسَاءِ - قَدَّرَ له مَفْعُولاً ، فتأَمَّلْ، وقَال ابنُ بَرِّىّ : تَرَبَّصَ فِعْلٌ يَتَعَدَّى بإِسْقَاطِ حَرْفِ الجَرِّ، كَقَوْلِ الشّاعِرِ: تَرَّبَّصْ بِهِا رَيْبَ المَنُونِ لعَلَّهَا تُطَلَّقُ يَوْماً أَو يَمُوتُ حَلِيلُهَا (٢) ( و) قال ابنُ عبّاد : (يقال: رَبَصَنِى أَمْرٌ، وأَنَا مَرْبُوصٌ). (والرُّيْصَةُ، بالضّمِّ)، مِنْهُ، وهِىَ أَيْضاً (كالرُّيْشَةِ فى اللَّوْنِ) ، أَرْبَصُ أَرْبَشُ، وهُمْ رُبْصّ . (و) الرُّبْصَةُ، أَيْضاً: (التَّرَبُّصُ)، يقَالُ: لِى فِى مَتَّاعِى رُبْصَةُ : أَىْ تَرَّبُّصُ، كما فى الصّحاحِ ، وقالٌ غيرُهُ: لِى عَلَى هُذا الأَمْرِ رُبْصَةٌ : أَىْ تَلَبُّثٌ، وقالَ أَبو حاتِمٍ : لِى بالبَصْرَةِ رُبْصَةٌ ، أَىْ تَرَبُّصٌ . (١) سورة النساء الآية ١٤١ . (٢) اللسان والجمهرة ١ /٢٥٩. ٥٩٣ رخص رخص ( و) قال ابنُ السِّكِّيتِ : يُقَال : (أَقَامَتِ المَرْأَةُ رُبْصَتَها فِى بَيْتِ زَوْجِهَا، وهى الوَقْتُ الَّذِى جُعِلَ لَزَوْجِهَا إِذا عُنْنَ عَنْهَا، فإِنْ أَتَاهَا وإِلَّ فُرِّقَ بَيْنَهُمَا ) . قال الصّاغَانِىُّ : والتّرْكِيبُ يَدُلُّ على الانْتِظَارِ . [ ر خ ص ]. ( الرّخْصُ، بالضّمِّ: ضِدُّ الغَلاَءِ. وقد رَخُصَ) السِّعْرُ، (ككَرُمَ). رُخْصاً: انْحَطَّ، قال شَيْخُنَا: وحَكَّى بَعْضٌ فِيهِ الفَتْحَ ، ولَمْ يَثْبُتْ، ثُمَّ قِيل : الأَوْلَى تَنْظِيرُه بِقَرُبَ حَتّى يَدُلَّ عَلَى الفِعْلِ ومَصْدَرِهِ الَّذِى هُوَ القُرْبُ، كَالرُّخْص، بالضَّمِّ ، وَرَخُصَ (و) الرَّخْصُ، (بالفَتْحِ : . الشَّيْءُ النّاعِمُ) اللَّيِّنُ، (وقَدْ رَخُصَ ، ككَرُمَ، رَخَاصَّةً، ورُخُوصَةً)، بالضَّمِّ عن أَبِى عُبَيْد: نَعُمَّ ولاَنَ . (و) قَالَ ابنُ دُرَيْدٍ : امْرَأَةُ رَخْصَةٌ البَدَنِ ، إِذا كانَتْ نَاعِمَةَ الْجِسْمِ و(أَصابِعُ رَخْصَةٌ: غَيْرُ كَزَّة) ، وقالَ اللَّيْثُ : إِنْ وَصَفْتَ بِهَا المَرْأَةَ فِرُخْصَانُهَا (١) نَعْمَةُ بَشَرَتِهَا وَرِقَّتُهَا ، وكذلِكَ رَخَاصَةُ أَنَامِلِهَا : لِينُهَا ، وإِنْ وَصَفْتَ بِهَا النَّبَنَاتَ فِرَخَاصَتُه : هَشَاشَتُهُ. قالَ ابنُ دُرَيْدٍ : (ج) رَخْصَةِ (رَخَائِصُ)، فى الشِّعْرِ، وهو (شَاذٌ)، وفى المُحْكَمِ : رَخُصَ رَخَاصَةً ورُخُوصَةً فهو رَخْصُ ورَخِيصُ : نَعُمَ (٢) والأُنْثَى رَخْصَةٌ وَرَخِيصَةٌ . (والرُّخْصَةُ، بضَمَّةٍ)، واقْتَصَر عليه الجَوْهَرِىُّ، (وبضَمَّتَيْنٍ)، لُغَةٌ فى الأُولَى، نَقَلَه الصّاغَانِىّ : (تَرْخيصُ اللهِ الْعَبْدَ) وفى بَعْضِ النُّسَخِ: للعَبْدِ (٣)، (فيمَا يُخَفِّفُهُ عَلَيْهِ، و) هُوَ (التَّسْهِيلُ)، وهُوَمَجَازٌ، ومِنْهُ الحَدِيثُ ((أَنَّ اللهَ تَعَالَى (١) كذا في مطبوع التاج ومثله في اللسان فيكون مصدرا ثالثا للفعل رّخُص ككرم وجعله المصنف فيما استدركه اسما للين والنعومة أو صوابه ((فرخاصَتُهَا)) كما جاء في العباب وكما ذكره فى قوله وإن وصَفْتَ بها النباتَ فرَخاصَتُه .. إلخ .. )). (٢) في اللسان عنه (( تنَعْمَ)). (٣) کذا ورد ی نسخة القاموس الی بأيدينا ٥٩٤ رخص رخص يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخْصَتُه، كَمَا يُحبُّ أَنْ تُتْرَكَ مَعْصِيَتُه)). والجَمْعُ رُخَصٌ، قالَ حُمَيْدُ بنُ ثَوْرٍ ، رَضِىَ الله تَعَالَى عنه ، يَصِفُ أَقاناً : وقَدْ أَسَرَّتْ لَقَاحاً وهْىَ تَمْنَحُه مِنَ اللَّوَابِرِ لا يُولِينَهُ رُخَصَا (١) (و) من المَجَازِ : الرُّخْصَةُ : (النَّوْبَةُ فى الشُّرْبِ)، وهى الخُرْصَةُ أيضاً، كالرُّفْصَةِ والفُرْصَةِ، يُقَال : هُذْه رُخْصَتِى من الماءِ وخُرْصَتِى ، وفُرْصَتِى، أَىْ نَوْبَتِى وشِرْبِى . (و) ثَوْبٌ رَخْصُ ورَخِيصٌ : ناعمٌ ، وقال أَبُو عَمْرٍو : (الرَّخِيصُ : النّاعِمُ من القِّيَابِ) . (و) قال اللّيْثُ: المَوْتُ الرَّخِيصُ: هو (المَوْتُ الدَّرِيعُ) (٢)، وهو مَجَازٌ. (وَأَرْخَصَهُ) اللهُ، فهو رَخِيصٌ : (جَعَلَه رَخِيصاً)، قالَ الشّاعِرُ : (١) العباب وفى مطبوع التاج ((لا تولينه)) (٢) هذا نص العباب وقال الليث الموت الرخيص هو الموت الفريع وفى التكملة ، وقال الليث : الموت الرخيص : الذريع )» وفي اللسان ((وموت رخيص : ذريع وفى الأساس ((ومن المجاز ((نزل به الموت الرخيص وهو الوَحِىّ الذريع ». نُغَالِى اللَّحْمَ لِلْأَضْيَافِ نِيئاً ونُرْخِصُهُ إِذَا نَضِجَ القُدُورُ(١) (و) أَرْخَصَ الشَّيْءَ: (وَجَدَه رَخِيصاً) . (و) أَرْخَصَه: (اشْتَرَاهُ كَذَلِكَ) ، أَىْ رَخِيصاً، كمَا فى العُبَابِ . (واسْتَرْخَصهُ: رَآهُ كَذَلِكَ)، أَى رَخِيصاً، عن اللَّيْثِ. (وارْتَخَصَه : عَدَّهُ كَذَلِكَ)، أَى رَخيصاً، وزادَ الزَّمَخْشَرِىُّ (٢): واشْتَرَاهُ رَخِيصاً، وعَلَيْهِ افْتَصَرَ الجَوْهَرِىُّ ، كَمَا أَنَّ عَلَى الأُولَى اقْتَصَرَ الصّاغَانِىّ فِى الْعُبَابِ ، وإِيّه تَبِعَ المُصَنّفُ. (١) اللسان والعباب وانظر مادة (غلا) وفيها : ((إذا نَضِجِ القَدِيرُ)) وقال : فحذف الباء وهو يريدها)» يعنى نغالى باللحم . وفى هامش مطبوع التاج: (( يقول تُغْلِيه نِيئاً إذا اشتريناه ونبيحه إذا طبخناه لأ کله ، و نغالی و نغلی واحد كذا فى اللسان)» . (٢) لم يزده الزمخشرى بل اقتصر عليه كما فعل الجوهرى ، ولفظه فى الأساس : )» وارتَخَصْت السلعةَ: اشتريتها رخيصة ، واسترخصتها : عددتها رخيصة )) . ٥٩٥ رصص رصص (وَرَخَّصَ لَهُ فِى كَذَا تَرْخِيصاً فَتَرَخَّصَ هُوَ) فِيه، (أَىْ) أَخَذَّ كُلَّ ما طَفَّ لَهُ ، و (لَمْ يَسْتَقْصِ) . وتَقُول : رَخَّصْتُ فُلاناً فى كذا وكَذا ، أَىْ أَذِنْتُ لَهُ بَعْدَنَهْبِى إِيّاهُ عَنْه . (ورُخَاصُ، بالضَّمِّ: من أَسْمَائِهِنَّ)، قالَ ابنُ دُرَيْدٍ : مَأْخُوذٌ مِنْ قَوْلِهِم : امْرَأَةٌ رَخْصةُ الْبَدَنِ ، إِذَا كانَتْ نَاعِمَةً الجِسْمِ. [] وما يُسْتَدْرَك عَلَيْه: الرُّخْصَانُ، كعُثْمَانَ: اللِّينُ والنُّعُومَةُ . وتَرَخَّصَ فى الأُمُورِ : أَخَذَ فِيهَا بالرُّخْصَةِ . والرَّخِيصُ: البَلِيدُ ، وهو مَجَازٌ. [ر ص ص ]* (رَصَّهُ) يَرُسُّهُ رَصًّا: (أَلْزَقَ بَعْضَه بِبَعْضٍ وضَمَّ)، فهو مَرْصُوصٌ ، ورَصِيصٌ، ومِنْهُ قَوْلُه تعالَى ﴿كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ) (١) (كرَصَّصَّهُ) (١) سورة الصف الآية ؛ . تَرْصِيصاً، وكَذَلِكَ رَصْرَصَهُ، وكُلُّ ما أُحْكِمَ وُجُمِعَ وضُمَّ بَعْضُه إِلَى بَعْضِ ، فَقَدْ رُصَّ ، وبُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ ، ومُرَصَّصٌ كمَرْصُوصٍ، وقالَ أَبُو عُبَيْدَة: مَرْصُوصٌ لا يُغَادِرُ مِنْهُ شَىءٌ شَيْئاً، وقالَ الفَرّاءُ: مَرْصُوصٌ : يُرِيدُ بالرَّصاصِ. (و) رَصَّت (الدَّجَاجَةُ بَيْضَتَهَا) ، وكَذَا النَّعامَةُ: (سَوَّتْها بمنْقَارِهَا) ورِجْلَيْهَا؛ لِتَقْعُد عَلَيْهَا (والرَّصَاصُ، كسَخَابٍ : م، ولا يُكْسَرُ)، ونسبَه الجَوْهَرِىّ للعامَّةِ، والرَّصَصُ مقصورٌ مِنْهُ، قال ابنُ دُريْدٍ : وهو عَرَبِىُّ صَّحِيحٌ ، من رَصَّ بِنَاءَهُ، لِتَدَاخُلِ أَجْزَائِهِ، وشَاهِدُ الرَّصَاصِ، بالفَتْحِ ، قَوْلُ الرّاجِ: أَنا ابنُ عَمْروٍ ذِى السَّنَا الوَبّاصِ وابنُ أَبِيهِ مُسْعِطِ الرَّصَاصِ (١) (١) اللسان والعباب والجمهرة ٨٢/١ وضبط ((الرصاص)) فيه بالقلم بتشديد الصاد الأولى ولعله تطبيع وهو فى اللسان بتخفيفها والسياق كذلك خصوصا أن الجمهرة فيها بعد البيت (وأول من أسبط بالرصاص وضبطت بدون تشديد ٥٩٦ رصص رصص قال: وأَوَّلُ من أَسْعَطَ بالرَّصَاصِ من مُلُوكِ العَرَبِ ثَعْلَبَةُ بنُ امْرِئُ القَيْسِ بن مازِن بن الأُزْد (١) . ثم إِنّ الكَسْرَ الَّذِى نَفَاهُ المُصَنِّفُ، رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى، ونَسَبه الجوْهَرِىُّ لِلِعَامَةِ هُو الَّذِى جَزَمَ بِهِ أَبُو حاتِمٍ ، ونَقَلَه أَبُو حَيّانَ فِى تَذْكِرَتِهِ مُقْتَصِرًا عَلَيْهِ ، ونَقَلَه الزَّرْكشِىُّ أَثْنَاءَ سُورةِ الصَّفِّ مِنَ التَّنْقِيحِ، وكَذَا نقَلَه أَيْضاً بعْضُ شُرَّاحِ الفَصِيحِ قالَ شَيْخُنَا: وكُنَّا نَسْمَعُ من أَفْوَاهِ الشّيْخِ: أَنّ الرّصاصَ مُثَلَّثُ ، ولم نَرَهُ مِنْصُوصاً . وهُوَ (ضَرْبَانِ: أَسْوَدُ ، هو الأُسْرُبُّ والإِبَارُ، وأَبْيَضُ، وهو القَلْعِىُّ والقَصْدِيرُ)، وله خَوَاصُّ مِنْهَا : (إِنْ طُرِحَ يَسِيرٌ مِنْهُ فى قِدْرٍ لَمْ يَنْضَجْ لَحْمُهَا أَبَدًا) . والمَعْرُوفُ بالتَّجْرِبةِ فِيهِ هو الضَّرْبُ الأَولُ ، (و) كَذَا (إِنْ طُوِّقَتْ شَجَرَةٌ بِطَوْقٍ (١) فى الجمهرة ١ / ٨٢ ((من الأَزْد» وفى هامش عن بعض نسخها «بن الأزده ومثله في اللسان . مِنْهُ لَمْ يَسْقُطْ ثَمَرُهَا، وكَثُرَ)، ذَكره أَهْلُ النّبَاتِ وَقَدْ جُرِّبَ ذُلِكَ فِى شَجَرِ الرّمّانِ، وقالَ أَبُو حُسَيْنِ المَدَائِنِىّ: كانَ يُقَالُ: الشُّرْبُ فى آنِيَةِ الرَّصاصِ أَمَانٌّ من القُولَنْجِ . (وشَى ءٌ مُرَصَّصٌ : مَطْلِىٌّ بهِ )، وكذلِكَ مَرْصُوصٌ، كما تَقَدَّمَ ، عن الفَرّاءِ . (والمَرْصُوصَةُ: البِِّرُ) الَّتِى (طُوِيَتْ بِهِ)، عن ابْنِ عَبّاد . (والرَّصِيصُ: البَيْضُ بَعْضُه فَوْقَ بَعْضِ) . قَالَ امْرُؤُّ القَيْسِ يَصِفُ ناقَتَّهُ : عَلَى نِقْنِقٍ هَيْقٍ لَهُ ولِعِرْسِهِ بمُنْعَرَجِ الوَعْسَاءِ بَيْضْ رَصِيصُ (١) (و) قَالَ أَبُو عَمْرٍو : الرَّصِيصُ : (نِقَابُ المَرْأَةِ إِذَا أَدْنَتْهُ مِن عَيْنَيْها) ، وقال أبو زَيْدِ : النِّقَابُ : على مارِنٍ الأَنْفِ، والتَّرْصِيصُ: هو أَنْ تَنْتَقِبَ المَرْأَةُ فلا يُرَى إِلَّ عَيْنَاهَا، وَتَمِيمٌ (١) ديوانه ١٧٩ وانلان والعباب . ٥٩٧ رصص رصص تقُول : هو التَّوْصِيصُ ، بالواو، (وقد رَصَّصَتْ)، عَنِ الفَرّاءِ، ووَصَّصَتْ . (والأَّرَصُّ : المُتَقَارِبُ الأُسْنَانِ )، وهِىَ رَصّاءُ . (وفَخِذُ رَصّاءُ) : ضِدُّ بَدَّاءَ ، وهِىَ الَّتِى (الْتَصَقَتْ بِأُخْتِهَا)، كما فِى الْعُبَابِ . ( والأُرْصُوصَةُ)، بالضّمِّ : (قَلَنْسُوَةٌ كالبِطِّيخَةِ )، كما فِى العُبَابِ . (والرَّصّاصَةُ، مُشَدَّدَةً: الْبَخِيلُ) وهُوَ مَجَازٌ، شُبِّه بالحَجَرِ ، نَقَلَهُ الزَّمَخْشَرِىُّ. (و) قال اللَّيْثُ: الرَّصَّاصَةُ: (حِجَارَةٌ لاَزِقَةٌ بِحَوَالَىِ العَيْنِ الجَارِيَةِ ، كالرَّصْرَاصَةِ )، قال النّابِغَةُ الجَعْدِىُّ يَصِفُ فَرَساً : حِجَارَةُ قَلْتِ برَصْراصَة كُسِينَ غِشَاءً من الطُّحْلُبُ (١) (١) اللسان والتكملة والعباب وفيه قبله بيت ورواهما هكذا كان حَوَامِيَه مُدْبرًا خُضِبْنَ وإن كان لم يُخْضَبِ حجارة غَيْل برصراصة كُسِينَ طِلاءً مِن الطحْلِب (و) قالَ ابنُ دُرَيْدِ : (هِىَ) أَى الرَّصْرَاصَةُ (: الأَرْضُ الصَّلْبَةُ) . (و) قالَ ابنُ دُريْدِ: (رَصْرَصَ البِنَاءَ)، إِذا (أَحْكَمَه وشَدَّدَهُ). (و) قالَ ابنُ الأَعْرَابِىّ: رَصْرَصَ (فى المَكَانِ : ثَبَتَ). (وتَرَا صُوا فى الصَّفِّ) ، أَىْ صَفِّ القِتَالِ والصَّلاةِ، إِذا: (تَلاصَقُوا وانْضَمُّوا)، وقال الكِسَائِىُّ : التَّرَاصُّ: أَنْ يَلْصَقَ بَعْضُهُم بَبَعْضٍ حَتَّى لا يَكُونَ بَيْنَهُمْ خَلَلٌ ولا فُرَجٌ ، وأَصْلُه تَرَاصَصُوا، من رَصَّ البِنَاءَ يَرُصُّه رَصًِّاً، فأَدْغِمَ. [] وما يُسْتَدْرَكُ عليهِ: الرَّصُوصُ من النِّسَاءِ: الرَّتْقَاءُ. والرَّصَصُ فى الأَسْنَانِ كَاللَّصَصِ . وقال الفَرّاءُ: رَصَّصَ، إِذا أَلَحَّ فى السُّؤَالِ، وهُوَ مُجَازٌ . وارْتَصَّتِ الجَنَادِلُ، كَتَّرَصَّصَتْ . ورُضَّتْ عَلَى القَبْرِ الرَّصَائِصُ، أَىْ رُكِمَتْ عَلَيْهِ الحِجَارَةُ . ٥٩٨٠ رعص رعص وفى أَسْنانِهِ رَصِيصٌ . والرَّصَّاصُ : مَنْ يَعْمَلُه . ومُنْيَّةُ الرَّصَاصِ: قَرْيَةٌ بِمِصْرَ، مِنْهَا شَيْخُنا الخَطِبُ الْمُفَوَّهُ صالِحُ بنُ محمودٍ الرَّصَاصِىُّ، رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى . [ ر ع ص ). (الرَّعْصُ، كالمَنْعِ: النَّفْضُ) ، بالنُّونِ والفَاءِ والضاد، عَنِ اللَّيْثِ ، وقَدْ رَعَصَ ، أَى انْتَفَضَ، ومنه حَدِيثُ أَبِى ذَرِّ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عنه ((أَنّه خَرَجَ بفَرَسٍ لَهُ فتَمَعَّكَ ثُمَّ نَهَضَ، ثُمَّ رَعَصَ، فَسَكَّنَه، وقال اسْكُنْ فَقَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُك )) يُرِيدُ أَنَّهُ لَمَّا قامَ مِنْ مَرَاغِهِ انْتَفَضَ وَارْتَعَد . (و) الرَّعْصُ (: الهَزُّ. والجَذْبُ والنَّحْرِيكُ)، يُقَالُ: رَعَصَه رَعْصاً ، إِذا هَزّهُ وحَرَّكَه، وقالَ القُتَيْسِىُّ: الثَّوْرُ يَطْعَنُ الكَلْبَ بِقَرْنِهِ فِيَحْمِلُه فِيَرْعَصُه رَعْصاً ، إِذا هَزّهُ ونَفَضَه ، (كالإِرْعاصِ)، يقال: رَعَصَتِ الرِّيحُ الشَّجَرَةَ وأَرْعَصَنْهَا، إِذَا حَرَّكَتْهَا . (وَارْتَعَصَ : تَلَوَّى)، قَالَ الأَصْمَعِىُّ : يُقَال: ارْتَعَصَتِ الحَيَّةُ، إِذا ضُرِبَتْ فَلَوَتْ ذَنَبَهَا، مِثْل تَبَعْصَصَتْ ، قالَ العَجّاجُ : إِنِّىَ لا أَسْعَى إِلى دَاعِيَّةْ إِلَّ ارْتِعاصاً كارْتِعَاصِ الحَيَّهُ (١) (و) ارْتَعَصَ: (انْتَفَضَ)، يُقَال: ارْتَعَصَت الشَّجَرَةُ، وَرَعَصَنْهَا الرِّيحُ. (و) رَوَى صاحِبُ كتابٍ الحَصَائِلِ (٢): ارْتَعَصَ (السِّعْرُ) ، وفِى بَعْضِ النُّسَخِ : السُّوقُ: (غَلاَ)، هكذا رَوَاهِ (٣) لأَّبِى زَيْدٍ ، والَّذِى رَواه شَمِرٌ إِرْتَفَصَ، بالفاء، قالَ: وقالَ شَمِرٌ : لا أَدْرِى ما ارْتَفَصَ ، وقالَ الأَزْهَرِىُّ: هُوَ بالفاءِ من الرُّفْصَةِ (٤) وهِىَ النَّوْبَةُ، وهُوَ صَحِيحٌ . (١) اللسان والصحاح والعباب والتكملة، وفيها : وبينهما مشطور ساقط وهو . * في رَغْبَة أو رَهْبَةِ مَخْشِيَّة * والمشطور الزائد أيضا فى العباب ، هذا وفى الجمهرة ٢٥٢/٢ المشطور الثانى وبعده مشطور آخر هو : # على شراسيفى ومنكبيّه * (٢) فى مطبوع التاج : الخصائص ، والمثبت من التكملة : ، . ومما سيرد بعد فى مادة (رفض) . (٣) أى رواه البخارى فى كتابه الحصائل عن أبى زيد . (٤) فى مطبوع التاج : من الفرصة والمثبت من التكملة ومن مادة ( رقص) . ٥٩٩ رقص رقص ( و) ارْتَعَصَ (البَرْقُ: اعْتَرَصَ) ، هُكَذَا بِالصّادِ المُهْمَلَة ، وهو صَحِيحٌ، وارْتِعَاصُ البَرْقِ اضْطِرابُه فى السُّحَابِ ، وفى بَعْضِ النِّسَخِ اعْتَرَضَ بالضّادِ ، وهُوَ غَلَطٌ . (و) ارْتَعَصَ (الجَدْىُ: طَفَرَ نَشَاطاً ). قالَ ابنُ دُرَيْدٍ: وأَحْسَبُ أَنّ هُذا مَقْلُوبٌ من اعْتَرَصَ الفَرَسُ وارْتَعَصَ، وهُمَا وَاحِدٌ . (و) ارْتَعَصَ (الرُّمْحُ: اشْتَدّ اهْتِزازُهُ)، نقَلَه ابنُ دُرَیْدٍ . [] وتما يُسْتَدْرَك عليه : ارْتَعَصَ جِلْدُه، إِذا اخْتَلَجَ . وبَرْقُ رَاعِصٌ: مُضْطَرِبُ فى لَمَعَانِهِ. [ ر ف ص ]. (الرُّفْصَةُ بالضَّمِّ: النَّوْبَةُ) تَكُونُ بينَ القَوْمِ ، يَتَنَاوَبُونَهَا عَلَى الماءِ، قالَهُ أَبُو عُبَيْدٍ والأُمَوِىُّ، وهو مَقْلُوبٌ من الفُرْصَةِ، يُقَال: جاءَتِ رُفْصَتُكَ من الماءِ، وفُرْصَتُكَ . (وهُوَ رَفِيصُكَ) وفَرِيصُكَ، أَىْ (شَرِيبُكَ)، نقَلَه الصّاغَانِىُّ. (وارْتَفَصَ السِّعْرُ)، إِذا (غَلاَ) وارْتَفَعَ، هُكذا رَواه البُخَارِىُّ فى كِتَابِ الحصائِل (١) عن أَبِى زَيْدٍ ، وحَكَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ عَنْهُ أَيْضاً ، وزادَ : ولا تَقُلْ : وَارْتَقَصَ ، أَى بالقَافِ ، كَمَا فى الصّحَاحِ ، وفى التَّهْذِيبِ: ولا تَقُل: ارْتَعَصَ، بالعَيْنِ. (وتَرَافَصُوا الماءَ : تَنَاوَبُوهُ)، كتَفارَصُوه . [ ر ق ض ]* (رَقَصَ الرَّقّاصُ) يَرْقُصُ رَقَصاً : (لَعِبَ)، وكذا رَقَصَ المُخَنَّثُ والصُّوفِىُّ، قالَ ابنُ بَرِّىّ : قال ابنُ دُرَيْدِ: وهو أَحَدُ المَصَادِرِ التى جاءت على فَعَلَ فَعَلَاً، نَحْو طَرَدَ طَرَدًا، وحَلَبَ حَلَباً . (و) من المَجَازِ: أَتَيْتُه حِينَ رَقَّص (الآلُ)، أَى (اضْطَرَبَ)، (١) فى مطبوع التاج ((الحصائل)) والمثبت من التكملة والعباب (رعص ) . ٦٠٠