Indexed OCR Text

Pages 481-500

أض
اصں
وقال امْرُوُّ القَيْس :
فَدَعْها وسَلِّ الهَمَّ عَنْكَ بِجَسْرَة
مُدَاخَلَةٌ صُمَّ العظامِ أَصُوصُ (١)
وقِيلَ : هِىَ الَّتى قد حُمِلَ عَلَيْها
فلمْ تَلْقَحْ .
(و) عن ابنِ عَبّاد: الأَصُوصُ:
(اللِّصُ)، يُقال: أَصُوصٌ عَليْها
أَصُوصٌ، (ج أُصُصِّ)، بِضَمْتَيْنِ .
(والأُصِّ مُثَلَّئَةً عن ابنٍ (٢)
مالكِ)، الكَسْرُ عن الجَوْهَرِىِّ،
والفَتْحُ عن الأَزْهَرِىّ: (الأُضْلُ)،
وقيل: الأَصْلُ الكَرِيمُ ، (ج:
آصَاصُ)، بالمَدّ، كحمْلٍ وأَحْمَالٍ ،
وأَنْشد ابنُ دُرَيْد :
قلالُ مَجْد فَرَعَتْ آصَاصًا
وعزَّةٌ قِعْسَاءُ لنْ تُناطُسى (٣)
۔
(١) ديوانه ١٨٧، واللسان والعباب.
وفى هامش مطبوع التاج: قوله : فدعها ... الخ
أنشده فى اللسان .
فهل تُسْلِينَّالهَمّ عَنْكَ شِمِلَّةٌ
وأورد العباب الروايتين للصدرين فى هذا البيت
وكذلك فى ديوانه أورد الروايتين .
(٢) فى القاموس ((ابنى)) أما الأصل الصواب فهو نسخة
من القاموس .
(٣) اللسان والعباب والجمهرة ١٨/١، والمقاييس
١٥/١ ومادة (نصا).
وكذلك العَصِّ بالعَيْنِ ، كمَا سبانى.
(والأَصيصُ، كأَميرِ : الرِّعْدَةُ) ،
نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ .
(و) الأَصيصُ (الذُّعْرُ)، يُقال:
أَفْلَثَ ولَهُ أَصِيصٌ، أَى رِعْدَةً ،
ويُقال : ذُعْرٌ وانْقِبَاضُ .
(و) الأَصيصُ أَيْضاً: (مَاتَكَسَّرَ
من الآنِيَةِ، أَوْ)، وفى الصّحاحِ ، وهُوَ
(نصْفُ الجَرَّةِ)، أَوِ الخابِيَّةِ (تُزْرَعُ
فيهِ الرَّاحِينُ)، وأَنْشدَ قَوْلَ عَدِيٍّ
ابنِ زَيْد :
ياليْت شِعْرِى وأَنا ذُو عَجَّةٍ
مَتِىَ أَرَى شَرْباً حَوالَىْ أُصيصْ(١)
وفى رواية ذُو ضجَّةٍ ، وفى أُخْرَى :
آنَ (٢) فُوعَجَّة. قُلْتُ: وهى لُغَةٌ فى
(١) ديوانه ٧٠٩، واللسان والعباب، والصحاح ،
والمقاييس ١٥/١ ومادة أنن. وفى هامش مطبوع التاج
قوله : وأنا ذو عبرة. الذى فى اللسان : ((ذو غنى )
وعليه يستقيم وزن الشطر وبهامش اللسان (قوله :
وأنا ذو غنى، فى الصحاح وأنا ذو عجة أى بفتح
العين وشدالجيم كما بهامش الصحاح نقلا عن خط السيد
مرتضى . قال رف رواية : ذو ضجة، هذا وفى العباب
(( نو عجة ) .
(٢) فى مطبوع التاج «وآن)) والمثبت من مادة (أنن) وقد
نبّه عليه بهامش مطبوع التاج .
٤٨١

أُص
أُص
أَنا، وهى أَرْبَعُ لُغاتٍ: يُقال : أَنّ
قُلْتُ ، وأَنَا قُلْتُ، وآنَ قُلْتُ ، وأَنْ
قُلْت، كذا وَجَدْتُه فى بَعْض حَوَاشى
الصّحاح . قالِ الجَوْهَرِىِّ، يَعْنِى به
أَصْلَ الدَّنِّ.
(و) قِيل: الأَصِيصُ: (مِرْكَنٌ أَو
بَاطِيَةٌ) شِبْهُ أَصْلِ الدِّنِّ (يُبَالُ فِيهِ ).
وقال خالِدُ بنُ يَزِيدَ: الأَصِيصُ :
أَسْفَلُ الدَّنُّ، كانَ يُوَضَعُ ليُبالَ فِيهِ ،
وَأَنْشَدَ قولَ عَدِىِّ السابق، وقال أَبُو الهَيْئَمِ:
كانُوا يَبُولُون فِيهِ إِذا شَرِبُوا ، وأَنْشَدَ :
تَرَى فِيهِ أَثْلامَ الأَصيص كأَنَّهُ
إِذا بالَ فِيهِ الشَّيْخُ جَفْرٌ مُغَوَّرُ (١)
وقَالَ عَبْدَةُ بن الطَّبِيبِ :
لَنَا أَصِيصٌ كَجِذْمِ الحَوْضِ هَدَّمَه
وَظْءُ الْغَزَالِ لَدَيْهِ الرِّقُّ مَغْسُولُ (٢)
(و) الأَصِيصُ: (الْبِنَاءُ
المُحْكَمُ)، كالرَّصيص .
( و) الأَصِيصُ: (شَىءٌ كالجَرةِ
(١) العباب، وفيه بعده: ((ويروى: مُهَوَّر،
أى مُهَدَّم)).
(٢) اللسان .
لَهُ عُرْوَتَانِ يُحْمَلُ فِيهِ الطِّينُ)،
كما فى اللِّسَانِ والعُبَاب .
(والأَصِيصَةُ) مِنَ (الْبُيُوتِ:
المُتَقَارِبَةُ) بَعْضُها بِبَعْضِ، (و)
يُقَالُ: (هُمْ أَصِيصَةٌ وَاحِدَةٌ ، أَى
مُجْتَمِعُونَ ) كالبُيُوتِ المُتَلَاصِفَةِ.
(والتَّأَصِيصُ : الإِيثاقُ) ،
كالتأسيس.
(و) التَّأُصيصُ: (التَّشْدِيدُ)
والإِحْكَامُ ، (وَإِلَّزَاقُ بَعْضِ بِبَعْض).
( و) عَنِ ابنِ عَبّاد: يُقَال :
(تَأَّصَّصُوا)، إِذا (اجْتَمَعُوا)
وتَزَاحَمُوا ، (كائْتَصُّوا) اقْتِصاصاً .
[] وما يُسْتَدْرَك عَلَيْه :
نَاقَةٌ أَصُوصُ : شَدِيدَةٌ مُوَثَّقَةُ
الخَلْقِ ، وقِيل : كَرِيمَةٌ .
والأَّصُوصُ : البَخِيلُ(١)
(١) هذا المعنى يبدو أنه من توهم الشارح حين أخذ عن
اللسان، ففيه: ((ناقة أصوص شديدة موثقة الخلق
وقيل كريمة تقول العرب: ناقة أصوص عليها صوص
(أى كريمة عليها بخيل)) فالبخيل هو صوص لا أصوص.
هذا وجاء فى العباب عن ابن عباد ان الأصوص اللص
وقد ذكره الشارح سابقا .
٤٨٢

أُمض
ويُقَال : جِىُّ بهِ من إِصِّكَ ،
أَیْ من حَيْثُ كان (١) .
وإنّه لَأَصيصٌ كَصيصٌ ، أَىْ
مُنْقَبِضٌ .
ولَهُ أَصِيصٌ ، أَىْ تَحَرُّكُ والْتِوَاءُ من
الجَهْدِ .
وآصُ، بالمَدّ : من مُدُنِ التُّرْكِ،
وقد نُسِبَ إِلَيْهَا جماعَةٌ .
[ أم ص ].
(الاّمِصُ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىَّ،
وقالَ اللّيْثُ: هو الآمِصُ، والعَامِصُ،
(والاّ مِيصُ)، والعَامِيصُ . قال ابنُ
الأَعْرَابِىِّ : العامِيصُ: الهُلاَمُ ، وقالَ
اللَّيْثُ: هُوَ (طَعَامٌ يُتَّخَذُ مِنْ لَحْمِ
عِجْلٍ بِجِلْدِهِ)، وقَال الأَزْهَرِىُّ: هُوَ
يُشْرَّحُ رَقِيقاً ويُؤْكَلُ نيئاً، ورُبّما
يُلْفَحُ لَفْحَةَ النّارِ .
(أَوْ) هُوَ (مَرَقُ السِّكْبَاجِ المُبَرَّدُ
(١) هذا النص جاء فى مادة (أيص) في اللسان (( .. من أن
أيصك)) ولم يجىء فى مادة (أصص) لا فى المان ولا فى
التكملة ولا العباب ولا الأساس ، وسيذكره الشارح
فى مادة أيص مستدركا عن اللسان .
المُصَفَّى من الدُّهْنِ، مُعَرَّبَا خَامِيزْ) ،
وبه فَسَّرَ الأَطبّاءُ الهُلاَمَ، وسَيَأْتِى
فى ((ع م ص)).
[ أ ى ص ].
[] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه :
أَيْص، يُقَالُ: جِىُّ به مِن أَيْصِكَ:
أَىْ من حَيْثُ كان، نَقَلَه صاحِبُ
اللِّسَانِ.
( فصل الباء )
مع الصاد
-
[ ب خ ص].
(الْبَخَصُ، مُحَرَّكَةَ: لَحْمُ
القَدَمِ، و) لَحْمُ (فِرْسِنِ الْبَعِيرٍ)،
وقال المُبَرِّدُ: البَخَصُ: اللَّحْمُ الَّذِى
يَرْكَبُ القَدَمَ، وهُوَ قَوْلُ الأَصْمَعِىّ ،
وقالَ غَيْرُه: هُوَ لَحْمُ بَاطِنِ القَدَمِ ،
وقِيلَ : الْبَخَصُ: ما وَلِىَ الأَرْضَ من
تَحْتٍ أَصابِعِ الرِّجْلَيْنِ وَتَحْت
مَنَاسِمِ البَعِيرِ والنَّعامِ ، وقيل: هُوَ
لَحْمُ أَسْفَل خُفِّ الْبَعِيرِ، والأَظَلُّ :
٤٨٣

بخص
بخص
ما تَحْتَ المُنَاسِمِ، (و) البَخَصُ
أَيْضاً : (لَحْمُ أُصُول الأَصَابِعِ
مِمَّا يَلَى الرَّاحَةَ)، نَقَلَه الجَوْهَزِىُّ،
(و) قِيلَ: هُوَ (لَحْمٌ يُخَالِطُهُ بَياضُ
مِنْ فَساد) يَحُلُّ (فيهِ)، ويَدُلُّ عَلَيْه
قَوْلُ أَبِى شُرَاعَةً مِنْ بَنِى قَيْسِ بنِ
فَعْلَبَةَ :
يا قَدَمَىَّ مَا أَرَى لِى مَخْلَصَا
مِمّا أَرَهُ أَو أَعُودَ أَبْخَصَا (١)
( و) البَخَصُ أَيْضاً (: لَجْمٌ
ناتِىُّ فَوْقَ العَيْنَيْنِ أَو تَحْتَهُمَا ،
كَهَيْثَة النَّفْخَة )، تَقُولُ منه: (بَخِصَ
كَفَرِحَ ، فَهُوَ أَبْخَصُ)، إِذا نَتَأْ ذُلكَ
مِنْهُ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ ، وفى المُحْكِّمِ :
البَخَصَةُ: شَحْمَةُ العَيْنِ مِن أَعْلَى
وأَسْفَلَ، وفى النَّهْذيبِ : الْبَخَصُ فى
العَيْنِ: لَحْمٌ عِنْدَ الجَفْنِ الأَسْفلِ ،
كاللَّخَصِ عند الجَفْنِ الأَعْلَى.
(ورَجُلٌ مَبْخُوصُ القَدَمَيْنِ)، أَىْ
(قَليلُ لَحْمِهِمَا، كَأَنَّهُ قَدْ نِيلَ مِنْهُ ،
فَعَرِىَ مَكَانُهُ)، وقد جَاءَ ذُلِكَ فى
(١) اللسان والتكملة والعباب .
صِفَتِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلّمَ أَنّهُ كانَ
مَبْخُوصَ العَقِبَيْنِ)) ، أَىْ قَلِيل
لَحْمِهِمَا، قالَ الهَرَوِىُّ: وإِنْ رُوِى
بالنُّونِ والحاءِ والضَادِ، فهُوَ من
نَحَضْتُ العَظْمَ، إِذا أَخَذْتَ عَنْهُ
لَحْمَه .
(وبَخْصَ عَيْنَه، كمَنَعَ: قَلَعَهَا
بشَحْمِها)، قالَ يَعْقُوب: ولاتَقُلْ
بَخَسَ، كَمَا نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ ، وَرَوَى
أَبُو تُرَابٍ عَنِ الأَصْمَعِىّ: بَخَصَ
عَيْنَه، ويَخَزَها ، وبَخَسَهَا، كُلُّهُ بِمَعْنَى
فَقَأَهَا، وقِيلَ : بَخَصَهَا بَخْصاً :
عارَها(١). قالَ اللِّحْيَانِىُّ: هُذا
كَلامُ العَرَبِ والسِّينُ لُغَةٌّ
(والبَخصُ، ككَتِفٍ ، من الضَّرُوع :
الكَثِيرُ اللَّحْمِ والعُرُوقِ، وما لا يَخْرُجُ
◌َبَنُه إِلّ بشِدَّةِ)، عن ابنِ عَبّادٍ .
(والتَّبَخُّصُ: التَّحْدِيقُ بِالنَّظَرِ ،
وشُخُوصُ البَصَرِ ، وَانْقِلاَبُ الأَجْفَان)،
ومنه حَدِيثُ القَرَظِىِّ فِى قَوْلَه
(١) فى الجمهرة ٣٠٣/٣ (( بَخَص عينه
إذا أدخل أصبعه فيها )) وقال فى ٢٣٥/١
((بخَصَ عينه، إذا أصاب بَخَصَتَها)).
٤٨٤

بخلص
بربعیص
عَزّ وجَلّ ﴿قُلّْهُوَ اللهُ أَحَدٌ * اللهُ
الصَّمَدُ﴾ (١) ((لوْ سَكَتَ عَنْهَا
لتَبَخَّصَ لَهَا رِجَالٌ فَقَالُوا: مَا صَمَد )
يَغْنِى لَوْلاَ أَنْ البَيَانَ اقْتَرَنَ فى
السُّورَةِ بِهَذَا الإِسْمِ لِتَحَيَّرُوا فِيهِ
حَتّى تَنْقَلِبَ أَبْصَارُهم .
(وبُخِصَتِ النّاقَةُ، كُعُنِىَ، فَهِىَ
مَبْخُوصَةٌ : أَصابَهَا دَاءُ فى بَخَصِها
فِظَلَعَتْ مِنْهُ)، يُقَال: نَاقَةٌ مَبْخُوصَةٌ :
تَشْتَكِى بَخَصَها .
[] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عليه :
البَخَصُ، مُحَرَّكَةً : سُقُوطُ بَاطِنِ
الحَجَاجِ على العَيْنِ.
والبَخَصُ: لَحْمُ الذِّراعِ ، نَقَله
الصّاغَانِىّ .
[ ب خ ل ص ]*
(تَبَخْلَصَ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ،
وفى اللِّسَانِ والتّكْمِلَةِ: يُقَال: تَبَخْلَصَ
(لَحْمُه)، إِذا (غَلُظَ وكَثُرَ) ، عَنِ ابنِ
عَبّادِ، وكَذَلِك تَبَلْخَصَ، وتَبَخْصَلَ .
(١) سورة الإخلاص الآيتان ١ و ٢.
وبَخْلَصُ وبَلْخَصُ: غليظٌ كَثِيرُ
اللَّحْمِ ، وفى الجَمْهَرَة: تَبَخْصَلَ
لَحْمُه، وتَبَلْخَصَ، وليس فيها تَبَخْلَصَ .
[ ب ر ب ص ]
(بَرْبَصَ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىَّ
وصاحِبُ اللّسَانِ، وقالَ اللَّيْتُ :
بَرْبَصَ (الأَرْضَ)، إِذا (أَرْسَلَ فِيهَا
الماءَ) فمَخَرَهَا (لِتَجُودَ، أَوْ بَقَرَهَا وسَقَاها
سَقْياً رَوِيًّا)، وهو بِعَيْنه مَعْنَى مَخَرَها
لِتَجُودَ.
[ ب ر ب ع ی، ص )
(بَرْبَعِيصٌ، كَزَنْجَبِيلٍ)، أَهْمَلَه
الجَوْهَرِىُّ وصاحِبُ اللِّسَانِ، وقَالَ ابنُ
دُرَيْدِ: هُوَ (: ع بحِمْصَ). وقالَ
امْروُ القَيْسِ :
وما جَبُنَتْ خَيْلِى ولكِنْ تَذَكَّرَتْ
مَرَابِطَها مِنْ بَرْبَعِيصَ، ومَيْسَرَا(١)
هكذا أَنْشَدَه الصّاغَانِىُّ والَّذِى فِى المُعْجَم:
يُذَكِّرُهَا أَوْطانَها تَلُّ مَاسِحٍ
مَنَازِلُهَا مِنْ بَرْبَعِيصَ ومَيْسَرًا(٢)
(١) ديوانه ٧٠ والتكملة والعباب .
(٢) معجم البلدان (بربعيص) و(تل ماسح) وفى مطبوع النتاج
(( تذكرها)) .
٤٨٥

برص
برص
قال ابنُ السُّكِّيتِ فى شَرْحٍ هُذا
البَيْت : ثَلُّ ماسِحٍ : مَوْضِعُ .
قالَ يَاقُوت : قُلْتُ: هُوَ من أَعْمَالِ
جَلَب، ومَيْسَرُ : مَكَانٌ. قالَ : وقال
أَبُو (١) عَمْرو: كَانَتْ بِبَرْ بَغِيص
ومَيْسَرَ وَقْعَةٌ قَدِيمَةُ ، وَقَدْ سَأَلْتُ عَنْهَا
مَنْ لَقِيتُ مِنَ الْعُلَماءِ فما أَخْبَرَنِى
عَنْهَا أَحَدٌ بِشَىءٍ .
قُلْتُ : وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُ مَيْسَرَ فى
الراء .
[ ب ر ص ].
(البَرَصُ، مُحَرَّكَةٌ): دائُ مَعْرُوفٌ ،
أَعاذَثَا اللهُ منه ومن كُلِّ داءٍ ، وهو
(بَيَاضِ يَظْهَرُ فى ظاهِرِ البَدَنِ)، ولَوْ
قال : يَظْهَرُ فى الجَسَدِ (لِفَسَادِ مِزَاجٍ )
كان أَخْصَر .
وقد (بَرِصَ) الرَّجُلُ (كَفَرِحَ، فَهُوَ
أَبْرَصُ) وهِىَ بَرْصاءُ .
(وَأَبْرَصَهُ اللهُ) تَعَالَى .
( و) البَرَصُ: (الَّذِى) قد(ابْيَضْ
(١) فى مطبوع التاج ((ابن عمرو» والمثبت من ياقوت.
----.
من الدّابَّةِ من أَثَرِ العَضِّ)، عَلَى
التَّشْبِيهِ ، قالَ حُمَيْدُ بنُ ثَوْرٍ ، رَضِىَ
اللهُ عَنْه :
يَرْمِى بِكَلْكَلِهِ أَعْجَازَ جافلَة
قَدْتَخِذَّ النَّهْسُ فى أَكْفَالِهَا بَرَصًا (١)
(وسامٌ أَبْرَصَ)، بِتَشْدِدِ المِمِ،
قالَ الأَصْمَعِىُّ : ولا أَدْرِى لِمَ سُمّى
بِذَلِكَ، هُوَ مُضَافٌ غَيْرُ مِركَّبٍ
ولا مَصْرُوفِ : الوَزَغَةُ، وقالَّ
الجَوْهَرِىُّ: هُوَ (من كِبارِ الوَزَغِ)،
وهُوَ (م)، مَعْرُوفٌ ، معرِفَةٌ، إِلاَّ أَنَّه
تَعْرِيفُ جِنْسٍ . قالَّ الأَطِيّاء :
(دَمُه وَبْولُه عَجِيبٌ إِذا جُعِلَ فى
إِحْلِيلِ الصَّبِىِّ المَأْسُورِ) فإِنَّهُ
يَحُلُّهُ من ساعَتِهِ، كأَنَّمَا نَشِطَ مِنْ
عقَال، (ورَأْسُه مَدْقُوقاً إِذا وُضِعَ عَلَى
العُضْوِ أَخْرَجَ ما غَاصَ فيهِ مِنْ
شَوْكِ ونَحْوِهِ . و) قال الجَوْهَرِىّ:
هُمَا اسْمَانِ جُعِلاَ وَاحِدًا، وإِنْ
شِئْتَ أَعْرَبْتَ الأَوَّلَ وأَضَفْتَه إِلَى
الثانِى، وإِنْ شِئْتَ بَنَيْتَ الأَوّلَ عَلَى
(١) العباب ولم يرد فى ديوانه.
٤٨٦
:

بر ص
برص
الفَتْحِ وأَعْرَبْتَ الثّانِى بإِعْرَابِ
ما لا يَنْصَرِف، وتَقُولُ فى التَّثْنِيَةِ :
(هُذانِ سامَّا أَبْرَصَ)، وفى الجَمْعِ:
(هَؤُلاءِ سَوامٌ أَبْرَصَ (١)، أَوْ) إِنْ
شِئِّتَ قُلْتَ (: السَّوَامُّ، بلا ذِكْرٍ
أَبْرَصَ، أَوْ) إِنْ شِئْتَ قُلْتَ: هَؤُلاءِ
(الِرَصَةُ) ، بَكَسٍْ فَفَتْحٍ ، (والأَّبارِصُ،
بِلاَ ذِكْرٍ سامٌ)، وقالَ ابنُ سِيدَه :
وقَدْ قَالُوا الأَبارِصَ ، عَلَى إرادَةِ النَّسَبِ
وإِنْ لَمْ تَثْبُت الهاءُ، كَمَا قَالُوا
المَهَالِبَ ، وأَنشد :
واللّهِ لَوْكُنْتُ لِهُذَا خَالِصًا
لَكُنَّتُ عَبْدًا آكُلُ الأَبَارِصًا(٢)
قُلْتُ: هُكَذَا أَنْشَدَهُ الجَوْهَرِىِّ،
وأَنْشَدَ ابنُ جِنِّى آكِلُ الأَبَارِصَا،
أَرادَ آكِلاَّ الأَبَارِصَ، فحَذَفَ التّنْوِينَ
لِلْتِقَاءِ الساكِنَيْنِ .
(والأَّبْرَصُ: القَمَرُ)، نَقَلَهُ
(١) فى المخصص ١٠١/٨ (( لم يثن ((أبرص)» ولم يجمع
لأنهم أرادوا أن يخبروا أن أفراد هذا النوع مضافة
إلى أبرص ، كبنات آوى وأمهات حبين )» .
(٢) السان، والصحاح والعباب والأساس، والمقاييس
٢١٩/١، والجمهرة ٢٥٨/١ وفيها فسره بقوله :
خاطب أباه فقال : لو كنت أصلح لهذا العمل الذى
تأخذنى به لكنت عبدا يأكل الأبارص .
الصّاغَانِىُّ والزَّمَخْشَرِىُّ، تَقُولُ: بِتْ
لا يُؤْنِسُنِى(١) إلّ الأَبْرَصُ.
(وبَنُوِ الأَبْرَصِ): بَطْنُ مِنَ العَرَبِ
(وهُمْ بَنُو يَرْبُوعِ بنِ حَنْظَلَةَ) بنِ
مالِكِ بنِ زَيْدِ مَناةَ، من تَمِيمٍ ،
وَأَنْشَدَ ابَنُ دُرَيْدٍ :
كانَ بَنُو الأَبْرَصِ أَقْرَانَهَا
فَأَدْرَكُوا الأَحْدَثَ والأَّقْدَمَا(٢)
(وعَبِيدُ بنُ الأَبْرَصِ) بنِ جُثَمَ
ابنِ عامِرٍ بِنِ فِهْرِ بنِ مالِكِ بنِ
الحارِثِ بنِ سَعْدِ بنِ ثَعْلَبَةَ بن دُودانَ
ابنِ أَسَدِ الأَسَدِىُّ: (شَاعِرٌ) مَشْهُورٌ .
(والبَرْضَاءُ: لَقَبُ أُمِّ شَبِيسب )
ابنِ يَزِيدَ بِنِ جَمرة(٣) بن عَوْفٍ
ابنِ أَبِى خَارِثَةَ . (الشّاعِرِ ، واسْمُها
أَمامَةُ) بِنْتُ قَيْسِ، (أَو قِرْصافَةُ) ،
عن السُّكَّرِىِّ، والأَوّل قولُ ابنِ
الكَلْبِىِّ قال: وهى ابْنَةُ الحَاثِ بِنِ
عَوْفٍ ، وقَالَ : قَال ابنُ الزُّبَيْرِ : إِنّمَا
(١) وفى مطبوع التاج: ((ولا مؤنسى)) والمثبت من
الأساس والنقل عنه .
(٢) التكملة والعباب والجمهرة ٢٥٨/١ .
(٣) في مطبوع التاج (( حرة)) والمثبت من العباب والأغانى
٢٧١/١٢ زاد فى الأغانى «وقيل: جبرة)) .
٤٨٧

بر ص
پرص
سُمِّيَتِ الْبَرْضَاء فيما أَخَبَرَنِى
مُحَمّدُ بنُ الضَّحّاكِ بنِ عُثْمَانَ عن أَبيهِ
أَنَّ أَبَاهَا الحارِثَ بنَ عَوْفٍ جاء إلى
النّبِىِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ فخَطَبَ
إِليهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلّم ابْنَتَه،
فقال: إِنَّ بها وَضَحاً، فرَجَع وقد
أصابَهَا ، ولم يَكُنْ بها وَضَحٌ .
وقَالَ بَعْضُ النّاسِ: إِنّمَا سُمِّيَت
البَرْصاءَ لِشِدَّةٍ بَيَاضِهَا، ففى ذلك
يَقُولُ ابْنُهَا شَبِيبٌ :
أَنَا ابْنُ بَرْضَاءَ بها أُجِيبُ
هَلْ فِى هِجَانِ اللَّوْنِ ما تَعِيبُ (١)
قلت: وفيه يقول الشّاعِر :
مَنْ مُبْلِغٌ فِتْيانَ مُرَّةَ أَنّهُ
هَجَانَا ابْنُ بَرْصاءِ العِجَانِ شَبِيبُ (٢)
( و) مِنَ المَجَازِ : (أَرْضٌ بَرْصَاءُ:
رُعِىَ نَبَاتُهَا) مِنْ مَوَاضِعَ فعَرِيَتْ عَنْهُ .
(وحَيَّةٌ بَرْضَاءُ : فِيهَا)، أَىْ فى
جِلْدِها ( لُمَعُ بَيَاضٍ).
(١) اللآلى البكرى ٦٣١.
(٢) اللسان، والأغانى ٣٣/١٣ وهو لأرطاة بن سهية.
والرواية فيه : ألا مبلغ .. أننى هجانى ابن برضاء
اليدين . . .
(والبَرِيصُ) ، كأَميرِ: (نَبْتُ يُشْبِهُ
السُّعْدَ)، يَنْبُتُ فى مَجارِى الماء عن أبِى
عَمْرِو .
( و) الْبَرِيصُ: (ع بِدِمَشْقَ)،
الصّوَابُ نَهْرٌ بِدِمَشْقَ، كَمَا فِى المُحْكِّم.
والتّهْذِيبِ ، والفَرْقِ لابنِ السِيدِ
والمُعْجَمِ، ونَبَّهَ عَلَى ذَلِكَ شَيْخُنا ،
والمصَنِّفُ قَلَّد الصّاغَانِىِّ وَقالَ ابنُ
دُرَيْدِ: لَيْسَ بِالعَرَبِىِّ الصَّحِيحِ ،
وأَحْسبُهُ رُومِىَّ الأَصَلِ، وقَدْ تَكَلَّمَتْ
به العَرَّبُ، قال حسّانُ بنُ ثابِتٍ ،
رَضِىَ اللهُ عنه يَمْدَحُ بِنِى جَفْنَةً :
يَسْقُونَ مَنْ وَرَدَ البَرِيصَ عَلَيْهِمُ
بَرَدَى يُصَفَّقُ بَالرَّحِيقِ السَّلْسَلِ(١)
قُلْتُ : وقَالَ بَعْضُ: إِنَّ البَرِيصَ
اسمٌ لِلغُوطَةِ بِأَجْمَعِهَا، واسْتَدَلَّ (٢)
بِقَوْلِ وَعْلَةَ الجَرْمِىُّ :
(١) ديوانه ٨٠، والان، والتكملة، والعباب والجمهرة
٢٥٨/١، ومعجم البلدان ( البريص).
(٢) في هامش مطبوع التاج : وقد ذكر باقوت ما يؤيد
ذلك فراجعه . هذا وبهامش اللسان عن معجم البلدان
((وهذان الشعر ان يعنى شعر حسان وشعر وعلة الجرمى
الآتى - يدلان على أن البريص اسم الغوطة بأجمعها ،
ألا تراه نسب الأنهار إلى البريص : وكذلك حسان
فانه يقول : يسقون ماء بردى وهو نهر دمشق من
ورد البريص )) .
٤٨٨

برص
برص
فما لَحْمُ الغُرَابِ لَنَا بِزَادٍ
ولا سَرَطَانُ أَنْهَارِ الْبَرِيصِ(١)
قَالَ شَيْخُنا: وَرَأَيْتُ كَثِيرًاً من
شُرّاحِ الشَّوَاهِد وغَيْرِهِم يَرْؤُونَه :
البَرِيض، بالضادِ المُعْجَمَةِ، ويَتَشَدَّقُونَ
بِهِ فِى مَجَالِسِهِم ومُخَاطَبَاتِهِم،
جَهْلاً وتَقْلِيدًا للتّصْحِيفِ، أَو
عَدَمْ وُقُوفٍ عَلَى الحَقيقَةِ وأَخْذَ عن
ماهٍِ عَرِيفٍ ، وَاللهُ أَعلَمُ ، فَلْيُحْلَرْ مِنْ
مِثْلِّ شَنَاعَةُ هُذا النَّحْرِيفِ .
قُلْتُ: هُوَ كَما قالَ، وهُوَ بالضّاد
المُعْجَمَةِ : مَوْضِحٌ فِى شِعْرِ امرئً
القَيْسِ، ولَيْسَ هو هُذا النّهْرَ الَّذِى
بِدِمَشْقَ، أَوْ هُوَ باليَاءِ التّحْتِيَّةِ كمَا
سَأْتِى.
(و) البَرِيصُ: مِثْلُ (البَصِيص) ،
وهُوَ الْبَرِيقُ ، قَال الشاعِرُ :
وتَبْسِمُ عَنْ نَوَاسِعَ شاخِصاتٍ
لَهُنَّ بِخَدِّهِ أَبَدًا بَرِيصُ(٢)
(١) اللسان ، ومعجم البلدان ( البريص) .
(٢) التكملة والعباب وفى المقاييس ٢١٩/١ عجزه، وقال
الصاغانى ((النواسع جمع ناسعة يقال نسمت الأسنان إذا
استرخت » .
(و) البِرَامُ، (ككِتَاب:
مَنَازِلُ الجِنِّ)، جَمْحُ بُرْصَةٌ،
بالضَّمِّ . (و ) البِرَاصُ : (بِقَاعٌ فى
الرَّمْلِ لا تُنْبِتُ) شَيْئاً، (جَمْعِ
بُرْصَةٍ، بالفَّمِّ ) . قالَ ابنُ
ثُمَيْل : البُرْصَةُ: البُلُّوقَةُ، وجَمْعُهَا
بِرَاصٌ، وهِىَ أَمْكِنَةٌ من الرَّمْلِ
بِيضٌ لا تُنْبِتُ شَيْناً .
(والبَرْصُ، بالفَتْحِ)، ذِكْرُ الفَتْحِ
مُسْتَدْرَك: (دُوَيْيَّةٌ تَكُونُ فى البِئْرِ) ،
نَقَلَه الصّاغَانِىُّ عن ابنِ عَبّادٍ .
(وأَبْرَصَ) الرَّجُلُ (: جَاءَ بوَلَدٍ
أَبْرَصَ ) .
( و) من المَجازِ عن ابنِ عَبّادِ :
(الثَّبْرِيصُ: حَلْقُكَ الرَّأْسَ)، وقد
بَرَّصَه، نقَلَه الزَّمَخْشَرِىُّ والصّاغَانِىِّ
٠
(و) التَّبْرِيصُ أَيْضاً: (أَنْ
يُصيبَ الأَرْضَ المَطَرُ قَبْلَ أَنْ
تُخْرَثَ)، نَقَلَهُ الصّاغَانِىِّ عن
ابنِ عَبّادٍ .
( و) من المَجَازِ: (تَبَرَّصَ) البَعِيرُ
(الأَرْضَ)، إِذا (لَمْ يَدَعْ فِيهَا رِغْياً
٤٨٩

برص.
برعص
إِلَّ رَعَاهُ)، نقَلَه الزَّمَخْشَرِى
والصّاغَانِىّ .
[]] ومما يُسْتَدْرَك عليه :
الْبُرْصُ، بالضَّمْ : جَمْعُ الأَبْرَصِ،
وقَدْ يُطْلَقُ البُرْصُ عَلَى الوَزَغَةِ
ويُصَغَّرِ أَبْرَصُ، فيقال : بُرَيْص ،
ويُجْمَعِ بُرْصَاناً .
وَأَبُو بُرَيْصٍ: كُنْيَةُ الوَزَغَةِ .
وَأَبُو بُرَيْصِ أَيْضاً: طائِرٌ يُسَمَّى
البَلَصَةُ، عَن ابنٍ خالَوَيْه ، ذَكَرَهُ
المُصَنِّفُ اسْتِطْرادًا فى ((ب ل ص))،
أَوْ هُوَ أَبُو بُرْبُصِ، كقُنْفُدٍ .
والبُرَيْصَةُ: دابَّةٌ صَغِيرَةٌ دُونَ
الوَزَغَةِ ، إذا عَضَّتْ شَيْئاً لَمْ يَبْرَأْ .
والبُرْصَةُ، بالضَّمّ : فَتْقٌ فى الغَيْمِ
يُرَى مِنْهِ أَدِيمُ السَّمَاءِ .
والبريصان : فَرَسٌ نَجِيبٌ .
وبَرْصِيصَا العَابِدُ : مِنْ بَنِى
إِسْرَائِيل، وقِصَّتُه مَشْهُورَةٌ .
وَالْبَرْضَاءُ: أُمُّ خالِدِ الصّحابِىّ،
وهُذا نَقَلَه شَيْخُنَا .. وقالَ أَبو
إِسْحَاقَ النَّجِيرَمِىُّ فِى أَمَالِيه :
العَرَبُ تَقُول: لا أَبْرَحُ بَرِيصِى هُذا،
أَى مقَامِى هُذا، قالَ ومِنْهُ سُمِّىَ
بابُ البَرِيصِ بِدِمَشْقَ؛ لأَنَّهُ مَقَامُ
قَوْمٍ يَرِدُون(١)، هكذا نَقَلَهُ
ياقُوت .
قُلْتُ: فهو إِذَا عَرَبىّ صَحِيحٌ ،
خلافاً لمَا نَقَلَهُ الصّاغَانِىِّ عن ابنِ
دُرَيْدٍ أَنَّهُ رُومِىُّ الأَصْلِ، كما تَقَدَّم،
فتَأَمَّلْ .
والأَبْرَاصُ : مَوْضِعٌ بَيْنَ هَرْشَى
والغَمْر (٢).
[ ب ر ع ص )
(التَّبَرْعُصُ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ .
وصاحِبُ اللِّسَانِ والصّاغَانِىّ فى
التَّْمِلَةِ ، وأَوْرَدَه فى العُبَابِ عَنِ ابنِ
عَبّادِ : قالَ: وهُوَ مَقْلُوبُ النَّبَعْرُصِ ،
وهُوَ (أَنْ يَضْطَرِبَ)، ونَصَِّ المُحِيطِ:
(١) فى معجم البلدان ((يُرَّوُّون )).
(٢) فى مطبوع التاج (فالغمر) والمثبت من معجم البلدان
والنقل عنه .
٤٩٠

بصص
بصص
أَنْ يَتَحَرَّكَ (الإِنْسَانُ تَحْتَكَ) ،
وسَيَأْتِى عَنْ ابنِ دُرَيْدٍ أَنّه فَسَّر
النَّبَعْرُصَ بِمُطْلَقِ الاضْطِرَابِ (١).
[ ب ص ص ] .
(بَصَّ) الشىءُ (يَبِصُّ بَصِيصاً )
وبَصَّا : (بَرَقَ ولَمَعَ)، وَقَلَأَّلاً .
( و) بَصَّ (لِى بَيَسِيرٍ: أَعْطَانِى) ،
وهو مَجازٌ .
( و) بَصَّ (المَاءُ: رَشَحَ كأَبَصَّ).
وفى النَّكْمِلَةِ : كبَضَّ .
(والبَصّاصَةُ: العَيْنُ)، فى بَعْضِ
اللُّغَاتِ، صِفَةٌ غَالِبَةٌ، قِيلَ: (لأَنَّهَا
تَبِصُّ) ، أَنَّ تَبْرُقُ، ومِنْهُ قَوْلُ العَامَّةِ :
هو يَبصُّ لى .
(والبَصِيصُ)، كأَمِيرِ : (الرِّعْدَةُ)
والألْتِوَاءُ مِنَ الجَهْدِ، ومِنْهُ قَوْلُهم :
أَقْلَتَ ولَّهُ بَصِيصٌ .
(وخَصِيصُهُمْ، وبَصِيصُهُم كَذا ،
إِىْ عَدَدُهُم) كَذَا، وسَيَأْتِى فى الحاء .
(١) فى العباب زيادة ((أن يتحرك الإنسان
تحتك، والحّة تَتَبَرْ عَصُ)).
(وَقَرَبُ بَصْبَاصُ: جادًّ)، أَىْ
شَدِيدٌ لا اضْطِرابَ فيهِ ولا فُتُور ،
وفى الصّحاح: خِمْسُ بَصْبَاصُ، أَىْ
جادٌّ لَيْسَ فيه فُتُورٌ .
(وبَعِيرٌ بَصْبَاصٌ)، هكذا فى
سائرِ النَّسَخِ ، وفى التَّكْمِلَةِ شَعِيرٌ
بَصْبَاصٌ، وهو غَلَط (١)، أَىْ
دَقِيقٌ (ضامِرٌ).
(والبَصْباصُ: اللَّبَنُ)، لِأَنَّهُ
يَتَبَصْبَصُ فى مَجَارِيه إِذا جَرَى إِلَى
الضَّرْعِ .
(و) البَصْبَاصُ (مِنَ المَاءِ:
القَلِيلُ) ، قالَ أَبو النَّجْمِ:
* لَيْسَ يَسِيلُ الجَدْوَلُ البَصْبَاصُ (٢))*
(و) البَصْبَاصُ (مِنَ الكَلَإِّ: ما يَبْقَى
على عُودٍ كأَنَّهُ أَذْنَابُ الْيَرَابِيعِ .
( و) البَصْبَاصُ: (الخُبْزُ) ، وبِهِ
فُسِّرَ قولُ الأَغْلَبِ العِجْلِىّ:
* بالأَبْيَضَيْنِ الشَّحْمِ والبَصْبَاصِ (٣)»
(١) فى العباب ((بعير بصباص)
(٢) فى مطبوع التاج: ((بسيل)) بالباء الموحدة فى أوله،
والمثبت من اللسان .
(٣) العباب .
٤٩١

بصص
بصص
قال الصّاغَانِىُّ: ولو فُسِّرَ
باللَّبَنِ لم يَبْعُد .
(و) يُقَال: (كُمَيْتُ بُصَابِصٌ،
بالضّمِّ)، الذى (تَعْلُوهُ شُفْرَةٌ) .
(و) مِنَ المَجَازِ: (((بَصْبَصَت
الأَرْضُ) ، إذا (ظَهَرَ مِنْهَا أَوَّلُ ما يَظْهَرُ)
مِنْ نَبْتِهَا، (كبَصَّصَتْ، وَأَبَصَّتْ) ،
وأَوْبَصَتْ، قالَهُ الأَصْمَعِىُّ.
ويُقَال: بَصَّصَ الشَّجَرُ ، إِذا تَفَنَّح
للإِيْراقِ، وبَصَّصَتِ الْبَرَاعِيمُ، إِذا
تَفَتَّحَت أَكِمَّةُ الرِّيَاضِ .
(و) فى التَّهْذِيبِ: قَرَبٌ بَصْبَاصُ ،
إذا كانَ السَّيْرُ مُتْعِباً، وقَدْ بَصْبَصَتْ
(الإِبِلُ قَرَبَها)، إِذَا (سَارَتْ
فَأَسْرَعَتْ) ، قال الشّاعِرُ :
وبَصْبَصْنَ بَيْنَ أَدانِى الْغَضَى
وبَيْنَ غُدَانَةَ شَأْوَا بَطِينَا(١)
أَى سِرْنَ سَيْرًا سَرِيعاً .
(و) بَصْبَصَ (الكَلْبُ: حَرَّكَ
ذَبَهُ)، وإِنّمَا يَفْعَلُ ذُلِكَ مِنْ طَمَع
(١) اللسان ، والتكملة والعباب .
أَوْ خَوْفٍ، ومِنْهُ حَدِيثُ دَانِيَال ،
عَلَيْهِ السّلَامِ ، حِينَ أُلْقِىَ فى الجُبِّ
وأُلْقِى عَلَيْهِ السِّباعُ، فجَعَلْنَ يَلْحَسْنَه
ويُبَصْبِصْنَ إِلَيْه .
وقالَ ابنُ سِيدَه : بَصْبَصَ الكَلْبُ
بِذَنَبِهِ : ضَرَبَ بِهِ ، وقِيلَ : حَرّكَهِ،
وقَوْلُ الشّاعِرِ :
ويَدُلُّ ضَيْفِى فى الظَّلامِ على القِرَى
إِشْرَاقُ نارِى وارْتِيَاحُ كِلاَبِى
حَتَّى إِذا أَبْصَرْنَه وعَلِمْنَهِ
حَيَّيْنَه بِبَصَابِصِ الأُذْنَابِ (١)
قالَ: هُوَ جَمْعُ بَصْبَصَةٍ ، كَأَنَّ
كلَّ كلبٍ منها له بَصْبَصَةٌ (٢)
(و) بَصْبَصَ (الجِرْوُ: فَتَحَ عَينَيْهِ)،
وقال ابنُ دُرَيْد: إِذا نَظَرَ قَبْلَ أَنْ
تَنْفَتِحَ عَيْنُه، ( كَبَصَّصَ)، هُكذا
رَوَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ عِن أَبِى زَيْدٍ ، وحَكَى
ابنُ بَرّىّ عن أَبِى علىّ القالِى قالَ:
الَّذِى يَرْوِبِهِ البَصْرِيُّونَ عِن أَبِى
زَيْدِ: يَصَّصَ، باليَاءِ النَّحْتِيَّة؛ لأَنَّهَا
(١) الان .
(٢) زاد فى اللسان ((ويجوز أن يكون جمع
مُبَصْبْص)).
٤٩٢

بصص
بعرض
قد تُبْدَل جيماً كَثِيرًا؛ لِقُرْبِهَا فى
المَخْرَج، كإِيَّل وإِجَّل، ولا يَمْتَنِعِ
أَنْ يَكُونَ بَصَّصَ من البَصيصِ، وهُوَ
الْبَرِيقُ؛ لِأَنَّهُ إِذا فَتَح عَبْنَيْهِ فَعَلَ ذُلِك،
وهُكَذَا فى الرَّوْضِ الأُنُف.
(وتَبَصَّصَ الثَّىُ: تَبَلَّقَ) ، هكذا
فى سائرِ النَّسَخ ، والصَّوابُ تَبَصْبَصَ،
إِذا تَمَلّقَ (١)، وهو مَجَازٌ .
[] وتما يُسْتَدْرَك عَلَيْه :
بَصْبَصَ بسَيْفهِ ، إِذا لَوْحَ بِهِ .
والبَصِيصُ: لَمَعَانُ حَبِّ الرَّمَّانَةِ.
والبَصْبَصَةُ: الثَّمَلُّقُ وتَحْرِيكُ
الظِّباءِ أَذْنَابَها، وكَذا الإِبِلُ إِذا حُدِىَ
بِها، قال الأَصْمَعِىُّ : من أَمْثَالِهم
فِى فِرَارِ الجَبَانِ وخَّضُوعه قَوْلُهم :
· بَصْبَصْنَ إِذْ حُدِينَ بِالأَذْنَابِ(٢).
وهُذَا كَقَوْلِهِم :
* دَرْدَبَ لمّا عَضّهُ الثِّقَافُ (٣)»
(١) فى اللسان والعباب ((التبصبص)): التملُّقُ.
(٢) اللسان والعباب وفى الجمهرة ١٢٦/١ روايته :
( بَصْبَصْنَ بِالأَذْنَابِ إِذْ حُدِينَا»
(٣) اللسان ومادة (دردب) ومادة (ثقف).
ويَوْمُ بَصْبَاصٌ : شَدِيدُ الحَرِّ .
وبُصّان، كرُمّان (١): اسْم
لرَبِيعِ الآخرِ فى الجَاهليَّة ، هكذا
ضَبَطَه صاحِبُ الجَمْهَرَةِ، وأَوْرَدَه
المُصَنّف فى بَصن، وهُذا مَحَلُّه ؛
لِنَّهُ من البَصِيصِ .
وبِعِّرُ الْبُّصَّةِ، بالضَّمَ: إِحْدَى
الآبَارِ السَّبْعَة بالمَدِينَة، يُقَال:
غَسَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم
رَأْسَه، وصَبّ غُسَالَةَ رَأْسِهِ ومُرَاقَةً
شَعرِه فيها .
[ ب ع ر ص ].
(النَّبَعْرُصُ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ
وصاحبُ اللِّسَانِ، وقال ابنُ دُرَيْد :
هو (التَّبَرْعُصُ، و) هو (الاضْطرابُ).
قال: (أَو) هُوَ (اضْطِرابُ العُضْوِ
المَقْطُوعِ )، وقد تَبَعْرَصَ، إِذا
قُطِعَ فَوَقَع يَضْطَرِبُ ، فَقَلَهُ
الصاغانى .
(١) ضبطه صاحب القاموس فى (بصن)
( كغُرَاب ورُمّان)).
٤٩٣

بعص
بعص
وقدمَرّ عن ابنِ عبّادٍ فى التَّبَرْعُصَِ :
هُوَ أَن يَتَحَرَّكَ الإِنْسَانُ تحْتَكَ .
[ ب ع ص).
(الْبَعْصُ، كالمَنْعِ : نَحَافَةُ
البَدَنِ ) ودِقْتُه ، عن ابنِ الأَعْرَابِىُّ
•
(و) قال ابنُ دُرَيْدِ : البَعْصُس:
(الاضْطِرابُ)، يُقَال: ضَرَبَهُ حتّى
تَبَعَّصَ، وتَبَعْرَصَ، وتَبَعْصَصَ (١)،
بمَعْنِى وَاحد .
(والبعصوص، كعُصْفُورٍ وحَلَزُونِ
٠٠
الضَّبِيلُ) الجِسْمِ، واقْتَصَرَ ابنُ
دُرَيْدٍ عَلَى (٢) الأَوّلِ، (و) البعصوص.
(عَظْمُ الوَرِكِ)، وهو عُظَيْمُ صَغِيرٌ
بَيْنَ أَلْيَتَىِ الإِنْسَانِ ، عَنِ ابنِ عَبّادٍ.
(١) النص فى الجمهرة ٢٩٦/١ ولم يرد فيه
قوله ((وتَبَعْصَصَ)) وكذا فى التكملة
عنه لكنه ورد فى العباب إذ قال
وتبَعَص الشئ وتبعصص إذا اضطرب )
وسیأتی ھذا
(٢) الصحيح أنه أوردهما جميعا الأول فى
الجمهرة ٣٨١/٣ والثانى فيه فى ص ٤١٧
فى باب فَعَلول ولفظه: ((وبَعَصُوص:
يوصف به المهزول والنحيف والحقيرا
الجسم )) .
(و) البعصوصَةُ، (بهاءٍ: دُوَيْبَّةٌ
صَغِيرَةٌ)، كالوَزَغَةِ، (بَيْضَاءُ لَهَا
بَرِيقٌ) مِنْ بَيَاضِهَا، قالَهُ أَبُو
عُبَيْدٍ، ونَقَلَه الجَوْهَرِىُّ، وقالَ ابنُ
دُرَيْدِ : هِىَ الْبَعَصُوصُ، كَقَرَبُوس،
كَمَا نَقَلَهُ الصّاغَانِىّ .
(وتَبَعْصَصَ) الثَّيْءُ: (اضْطَرَبَ)،
نَقَلَه الجَوْهَرِىَّ، (كتبَعَّصَ) .
( و) تَبَعْصَصَتِ (الخَيَّةُ: قُتِلَتْ
فتَلَوَّتْ)، نَقَلَهُ الْجَوْهَرِىُّ عِنِ ابنِ
السُّكِّيتِ ، وَأَنْشَدَ للعَجَاجِ يَصِفُ ناقَتَه :
، كأَنَّ تَحْتِى حَيَّةٌ تَبَعْصَصُ (١).
#
وقالَ أَبُو مُحَمَّدِ الأَسْوَدُ الغُنْدِجَانِىُّ:
قد رُدَّ عَلَى ابنِ السِّيرافِىِّ قَوْلُه :
يَصفُ ناقَتَه، إِنَّمَا هو فى نَعْتِ
جَمَلٍ وأَوّلُه :
وتَحْتَ أَقْتَادِى ذَلُولٌ بَصْبَصُ
يكادُ بِى لَوْلاَ الزَّمَامُ يَلْمَصُ(٢)
وتَبِعَهُ الصّاغَانِىُّ فِى هُذِهِ النَّخْطِيَّةِ ،
وزادَ : ولَيْسَ الرِّجَزُ للعَجَْاجِ.
(١) اللسان والصحاح والتكملة والعباب .
(٢) التكملة والعباب .
٤٩٤

بلخص
بلص
[] وتما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:
يا بُعْصُوصَةُ كُفِّى : سَبُّ للجَوَارِى.
ويُقَالُ للصَّبِىِّ الصَّغِيرِ، والصَّبِيَّةِ
الصَّغِيرَةِ : بُعْصُوصَةٌ، لِصِغَر، خَلْقِهِ
وضَعْفِ جِسْمِهِ . وقالَابنُ الأَعْرَابِىّ:
يُقَال للجُوَيْرِيَةِ الضَاوِيَّةِ : الْبُعْصُوصَةُ ،
والعِنْفِصُ والبَطِيطَةُ والحَطِيطَةُ .
والْبَعْبَصَةُ : الدَّغْدَغَةُ، مُؤَلَّدَة .
[ ب ل خ ص ] .
(البَلْخَصُ، كجَعْفَرٍ)، أَهْمَلَه
الجَوْهَرِىُّ، وقَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: هُوَ
(الغَلِيظُ) ، كالبَخْلَصِ .
(وتَبَلْخَصَ)، إِذا (كَثُرَ وَغَلُظَ)،
كَتَبَخْلَصَ، وقَدْ تَقَدَّمَ، وتَبَخْصَلَ ،
كما سَيَّأْتِى .
[ ب ل ص ] *
(البَلّصُ، ككَتّانٍ: بصَعِيدٍ مِصْرَ)
الأَعْلَى قُبَالَةَ قُوص، (بها دَيْرٌ)
مَشْهُورُ (يُضَاف إِلَيْهَا)، وإليْهَا نُسِبَت
هذه الجرَارُ الكَبِيرَةُ .
(والبَلَصُوصُ، كحَلَزُون : طائرٌ)
صَغِيرٌ (ج (١) : بَلَنْصَى شاذًّ) على
غير قيَاس، قَال الجَوْهَرِىُّ: قال
سِيبَوَيْه : النُّونُ زَائِدَةٌ ؛ لأَنّكَ تَقُول
لِلْوَاحِدِ : الْبَلَصُوص .
( أَو البَلَنْصَى لِلْواحِدِ: ج
بَلَصُوصٌ)، كحَلَزُونِ .
(أَو هى الأُنْشَى، والبَلَصُوصُ
الذَّكَرُ، أَو بالعَكْسِ) .
وقِيلَ: البَلَنْصَى: اسْمٌ لِلجَمْعِ،
قَال الخَليلُ : قُلْتُ لِأُعْرَابِىَ : ما اسم
مـ
هُذا الطّائِرِ؟ قالَ: الْبَلَصُوصُ، قال :
قُلْتُ : مَا جَمْعُه ؟ قالَ : البَلَنْصَى ،
قال : فقال الخَلِيلُ أَو قال قائِلٌ :
« كالبَلَصُوصِ يَتْبَعُ البَلَنْصَى (٢)*
وقال الصّاغَانِىُّ: وهذا المَشْطُورُ
من إِنشادِ الخَلِيل .
(والبِلِّصُ)، بكَسْرٍ فَتَشْدِيد
(والبِلَّوْصُ)، كسنَّوْرٍ ، (والبَلَصَةُ) ،
(١) فى مطبوع التاج: (جمع)، والمثبت من القاموس .
(٢) النان والعباب والجمهرة ٤١٧/٣.
٤٩٥

بلص
بلص
مُحَرَّكَةً (: أَبُو بُرْبُص)(١) كَقُنْفُذِ،
هُكَذَا فِى النُّسَخِ وصَوَابُه أَبوبُرَيْصٍ
كُرُبَيْر، عن ابن خالَوَيْه .
(والبِلَنْصاةُ)، بكَسْرٍ فَفَتْحٍ :
(بَقْلَةٌ)، نَقَلَه الأَزْهَرِىُّ فى التَّهْذِيب
فى الرُّباعى، وقالَ الصّاغَانسىّ: هِىَ
البَلَنْصَاءُ، بالفَتْحِ لِلْبَقْلَةِ ، عَنِ
اللّيْثِ، (والبَلَنْصَى: جَمْعُه) .
( و) قالَ ابْنُ عَبَادِ: البَلَنْصَى :
(طائِرٌ أَخْضَرُ البَيْضِ) يَبِيضُ فى
العضاهِ (٢)، (ج بَلاَصِىُّ)، بتَنْدِيدِ
الياء ..
قال : (وابْنُ بَلَصَى مُحَرَّكَةً: طائرٌ)
طَوِيلُ الذَّنَبِ قَصِيرُ الجَنَاحِ .
قال: (والبِلصَّى، كَزِمَّى): طائِرٌ
(آخَرُ كالصُّرَدِ، الوَاحدُ بِلِّصٌ) ،
بكَسْرٍ فَتَشْديد، (أَو) هو (بَلَصُوَّ)،
مُحَرَّكَةً، وَتَشْديد الواوٍ ، (و) الأُنْثَى
(بَلَصُوَّةٌ)، والجَمْعِ بَلْصَى على فَعْلَى؛
(١) فى نسخة من القاموس ((أبوبُرَيْص)) وهو
ما صوّبه المصنف بعد .
(٢) فى مطبوع التاج «العضاء) والتصحيح من العباب.
ولَمْ يَذْكُرُ أَبُو حاتِمٍ شَيْئاً مِمَّا فى
هُذَا التَّرْكِيبِ فى كِتَابِ الطَّيْرِ،
وقالَ الصّاغَانىِّ عن ابنِ خَالَوَيْهِ :
البِلِّصُ والِلَّوْصُن والبَلَهُوُّ:
البَلَصُوص .
(وَبَلَّصْتُه مِنْ مالِى تَبْليصاً ) :
خَلّصْتُه، و(لَمْ أَدَعْ عِنْدَه شَيْئاً) ،
عن ابن عَبّادٍ .
(و) بَلَّصَتِ (الغَنَمُ) تَبْلِيصاً:
(قَلّتْ أَلْبَانُهَا)، كَتَبَلَّصَتْ، فَقَلَه
الصّاغَانِىُّ عن ابنِ فارِسٍ، وقالَ:
فيه نَظَرٌ .
(وتَبَلَّص: تَبَرَّصَ)، عن ابنٍ فَارِسٍ.
(و) تَبَلَّصَ (الشّيءَ: طَلَبَه) ، وفى
التَكْمِلَةِ : أَخَذَه (فى خَفَاءٍ) . عن ابنِ
فارس ، قال : وفيه نَظَرٌ ..
( و) تَبَلَّصَ (لَهُ: أَرَاغَهُ وأَرَادَهُ) ،
عن ابنِ عَبّادٍ .
(و) تَبَلَّصَتِ (الغَنَمُ الأَرْضَ:
رَعَتْ ما فِيهَا أَجْمَعَ)، وهو بِعَيْنِهِ
مَعْنَى النَّبَرُّصِ، فَهُوَ تَكْرَارٌ .
٤٩٦

بلأص
بنقص
(وابْلَنْصَى) الرَّجُلُ: (ذَهَبَ) ،
يُقَال: كان مَعِى طائرٌ فابْلَنْصَى
مِنِّى، عن ابنِ عَبّادٍ.
(و) ابْلَنْصَى (مِنْ ثِيَابِهِ: خَرَجَ) ،
عن ابنِ عَبّادٍ .
(وبَالَصَه ) مُبَالَصَةً: (وَاثَبَه) ،
فَهُوَ مُبَالِصٌ، عن ابنِ عَبّادٍ .
[ ب ل أَ ص ]
( و) قالَ أَبُو زَيْدِ: (بَلْأَّصَ)(١)
الرَّجُلُ مِنِّى بَلْأَّصَةً، بالهَمْزِ: (هَرَبَ)
وفَرَّ ، فَقَلَه الجَوْهَرِىُّ .
[ ب ل غ ص )
(البُلْغُصُ (٢)، بالضَّمِّ أَو
بالفَتْحِ)، والغَيْنُ مُعْجَمَةٌ ، أَهْمَلَه
الجَوْهَرِىُّ وصاحبُ اللِّسَانِ، وضبطَه
الصّاغَانِىُّ بالضمِّ وإِهْمَالِ العَيْنِ ،
وقالَ : هو (جَوْفُ الرَّكَبِ نَفْسُهُ) ،
أَىِ الفَرْجِ ، عَنِ ابن عبّادٍ .
(١) جاءت هذه المادة متصلة فى القاموس والتاج والعباب
وفرقناها كما فعل فى اللسان . ونبه على ذلك بهامش
مطبوع التاج .
(٢) فى نسخة من القاموس (( البُلْعُص)).
[ ب ل هـ ص ] .
(بَلْهَصَ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ، وقَالَ
ابنُ دُرَيْدٍ : أَىْ (عَدَا مِن الفَزَعِ و) قالَ
ابنُ الأَغْرَّابِىِّ: أَى (أَسْرَعَ) وأَنْشَدَ :
* ولَوْ رَأَى فَا كَرِشِ لِبَلْهَصَا(١) .
قُلْتُ : وقد يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ هاوُّه
بَدَلاً مِنْ هَمْزَة بَلْأَصَ (٢).
وقالَ مُحَمَّدٌ بن المُكَرَّم : ورَأَيْتُ هُذا
الشِّعْرِ فِى نُسْخَةٍ مِنْ نُسَخِ التّهْذِيب :
ولَوْ رَأَى فَا كَرِشِ لَبَهْلَصَا (٣)
وقولُه : فَاكَرِشِ، أَىْ مَكَانأَضَيِّقاً
يَسْتَخْفِى فيه .
(وَتَبَلْهَصَ)، أَىْ (خَرَجَ مِنْ
ثِيَابِهِ )، كتَبَهْلَص .
[ ب ن ق ص ) .
[] ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْه:
بَنْقَص، كجَعْفَرٍ : اسمٌّ، وقد
(١) اللسان والعباب وانظر الهامش بعد التالى.
(٢) وكذلك يشعر به صنيع الصاغانى فى التكملة فقد جمع
بينهما فقال : بلهص : فرّ مثل بلأص .
(٣) تكرر أيضا فى اللسان وانظر الهامش قبل السابق وأنظر
التاج ((جلبص، جنص، حصص. خلبص) والرجز
منسوب إلى عبيد المرى
٤٩٧

بوص
بوص
أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ والصّاغَانِىِّ، وَأَوْرَدَه
صاحِبُ اللَّسَانِ .
[ ب و ص ]*
(الْبَوْصُ): الفَوْتُ (والسَّبْقُ،
والتَّقَدُّمُ)، يُقَالُ: بَاصَنِى فُلانٌ،
أَىْ فَاتَنِى وسَبَقَنِى، فَاسْتَبَاصَ ،
وأَنْشَدَ ابنُ الأَعْرَابِىّ :
فَلا تَعْجَلْ عَلَىَّ ولا تَبُصْنِى
فإِنَّكَ إِنْ تَبُصْنِى أسْتَبِيصُ (١)
وأَنْشَدَ الجَوْهَرِىُّ لِمْرِئُ القَيْسِ
٠٠
أَمِنْ ذِكْرٍ لَيْلَى إِذْ نَأَتْكَ تَنُوصُ
(٢)
فَتَقْصُرُ عَنْهَا خَطْوَةً وَتَبُوصُ
قالَ ابْنُ بَرِّىّ: أَىْ تَسْقُك
وتَتَقَدَّمُك (٣).
(١) اللسان وفيه : هكذا أنشده ( فإنك) ورواه
بعضهم فإنّى إن تبصنى ، وهو أبْيَن
هذا وفى العباب جاء الشاهد بعجز آخر ونصه
فلا تعجّل علىّ ولا تَبَصْنى.
ولا ترمى بىّ الغَرَضَ البَعِيدا
(٢) ديوانه ١٧٧ واللسان ، والصحاح والعباب .
(٣) تفسير ابن برّىّ كما فى اللسان هو: ((تقصر ...
بفتح التاء . يقال : قَصَرَ - خَطْوه، إذا
قَصَّر فى مَشْيْه، وأقْصَرَ: كَفّ، يقول:
تقصر عنها خطوة فلا تدركها ، وتبوص
أى تسبقك وتتقدّمك)).
(و) البَوْصُ أَيْضاً: (الاسْتِعْجالُ)،
قالَ اللَّيْثُ: هُوَ أَنْ تَسْتَعْجِلِ إِنْساناً
فى تَحْمِيلِكَه أَمْرًا لا تَدَعُه يَتَمَهَّلُ
فيه، وأَنْشَدَ :
فَلاَ تَعْجَلْ عَلَىَّ ولا تَبُصْنِِى
وَدَالِكْنِى فإِنِّى ذُو دَلاَل (١)
(و) البَوْصُ: (الاسْتِتارُ والهَرَبُ)،
ومِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ، رَضِىَ اللهُ تَعَالَى
عنه ((أَرادَ أَنْ يَسْتَعْمِلِ سَعِيدَ بن
العَاصِ فبَاصَ مِنْه)) أَىْ هَرَبَ وَاسْتَثّر
وفَاتَه . وفى حَدِيثِ ابنِ الزُّبَيْرِ ((أَنّهُ
ضَرَبَ أَزَبَّ حَتَّى باصَ )).
( و) البَوْصُ: (الإِلْحاحُ) فى السَّيْرِ،
والجِدُّ، عَنْ ثَعْلَبٍ، ومِنْهُ خِمْسُ بَائِصٌ .
(و) البَوْصُ : (اللَّوْنُ) ، الفَتْحَ
عَن أَبى عُبَيْدِ، يُقَالُ : (حالَ
بَوْصُه) ، أَىْ تَغَيَّرَ (لَوْنُه)، وقِيلَ :
البَوْصُ: حُسْنُ اللَّوْنِ، ونَقَلَ
الجَوْهَرِىُّ عَنِ ابنِ السِّكِيتِ: يُقَالُ:
ما أَحْسَنَ بَوْصَه: أَىْ سِحْنَتَهُ ولَوْنَه ،
والجَمْعُ : أَبْوَاصُ
(١) اللسان وانظر مادة ( دلك ).
٤٩٨

بوص
بوص
( و) البَوْصُ: (العَجِيزَةُ)،
وأَنْشَدَ الجَوْهَرِىُّلِلأَعْشَى :
عَرِيضَةٍ بَوْصٍ إِذا أَدْبَرَتْ
هَضِيمِ الحَشَا شَخْتَةِ المُحْتَضَنْ (١)
(ويُضَمُّ فِيهِمَا) ، أَمَّا فى العَجِيزَةِ
فَقَدْ ذَكَرَه الجَوْهَرِىُّ بالوَجْهَيْنِ :
الفَتْحِ ، والضَّمِّ، وبِهِما رُوىَ
قَوْلُ الأَعْشَى، وأَمّا فى مَعْنَى اللَّوْنِ فَقَدْ
تَقَدَّمَ الفَتْحُ عَنِ أَبِى عُبَيْدٍ ، وقالَ
ابنُ بَرِّىّ حَكَاهُ الجَوْهَرِىُّ عن ابنٍ
السِّكِّتِ بضَمِّ الباءِ وذَكَرَهُ السِّيرَافِىّ
بفَتْحِ الباءِ لا غَيْرِ .
( و) الْبَوْصُ (: السَّيْرُ الشَّدِيدُ).
(والتَّعَبُ) ، هُكذا فِى سائرٍ
النُّسَخِ، وإذا قُلْنَا: والبُعْدُ، بَدَلَ
قَوْلِه : والتَّعَب، جازَ ، يُقَالُ: خِمْسٌ
بائِصٌ ، أَىْ مُسْتَعْجَل أَوْ مُعْجِل (٢).
مُلِحَّ ، مِثْلُ بَصْبَاصِ، ويُقَال: سارَ
القَوْمُ خِمْساً بائصاً .
(١) الصبح المنير ١٥ واللسان والصحاح والعباب والمقاييس
٠٣١٨/١
(٢) وفسره ابن دريد فى الجمهرة ٤٩٤/٣ فقال مرة
((خِمْسٌ" بائص: بعيد المطلب)) وقال مرة أخرى:
((خمس بائص: متقدم)»
وطَرِيقٌ بَائصٌ: بَعِيدٌ وشاقٌّ؛ لأَنَّ
الَّذِى يَسْبِقُكَ ويَفُوتُكَ، شاقٌّ وُصُولُكَ
إِلَيْهِ ، قال الرّاعِى:
حَتّى وَرَدْنَ لِتِمِّ خِمْسِ بائِصٍ
جُدًّا تَعَاوَرَه الرّيَاحُ وَبِيلاً (١)
وقالَ الطّرِمّاحُ :
مَلاَّ بَائِصاً ثُمَّ اعْتَرَنْهُ حَمِيَّةٌ
عَلَى تُشْحَةٍ مِن ذائِدٍ غَيْرِ واهِنٍ(٢)
( و) البُوصُ، (بالضّمِّ: ثَمَرُ نَبَاتٍ).
(وقَدْ بَوَّصَ تَبْوِيصاً:) جَنَاهُ .
( و) الْبُوصُ: (لِيْنُ شَحْمَةِ العَجُزِ)،
حَكَاهُ اللَّيْثُ ، (ويُفْتَح ) .
( و) الْبُوصُ: (وَاحِدَةُ الأَبْوَاصِ منَ
الغَنَمِ والدَّوَابِّ، أَىْ أَنْوَاعِها)
وأَلْوَانِها .
(والبَوْصاءُ: العَظِيمَةُ العَجُزِ ) ، نَقَلَه
ابنُ دُرَيْدٍ ، قالَ : ولا يُقَالُ ذُلِكَ
(١) اللسان والصحاح ، والجمهرة ٣ / ٤٩٤ .
وفسر الكلام فى قوله (( لتم )) على معنى من
أجل. كقولهم فعله لكذا ، أى من أجل كذا
(٢) ديوانه ٧٨ واللسان والعباب ومادة (تشح) وفى مطبوع
التاج واللسان هنا (( على قشخه ))هذا ومعنى ((على تشحة))
على جدّ وحميّة .
٤٩٩

بو ص
بوص
لِلرَّجُلِ، قَالَ الزَّمَخْشَرِىّ: مِنَ النَّوْصِ
لِأَنَّهُ يَرْبُو فَيَسْتَقْدِمُ .
( و) البَوْضَاءُ، أَيْضاً: (لُعْبَةٌ لَهُمْ)،
أَىْ لِصِبْيَانِ الأَعْرَابِ، (يَأْخُذُونَ عُودًا
فِى رَأْسِهِ نارٌ فَيُدِيِرُونَهُ عَلَى رُؤُوسِهِم)،
يُقَال: لَعِبَ الصِّبْيَانُ الْبَوْصاءَ يا هذا .
(والأَبْوَاصُ: ع)، فى شِعْرٍ أُمَيَّةَ بنِ
أَبِى عائِذٍ الْهُذَلِىِّ :
لِمَنِ الدِّيارُ بِعَلْىَ فالأُخْرَاصِ
فالسَّوْدَتَيْنِ فَمَجْمَعِ الأَبْوَاصِ (١)
قالَ السُّكَّرِىُّ: ويُرْوَى: الأَنْوَاصِ،
بالنُّون ، ورَوَى الأَصْمَعِىُّ هُذِهِ القَصِيدَة
صادِيَّةٍ مهمَلَةً، كَذَا فِى المُعْجَم ،
ولَمْ أَجِدْ هُذِهِ القَصِيدةَ فى شِعْرٍ أُمَّيَّة .
(والبُوصِىُّ ، بالضَّمِّ : ضَرْبٌ من
السُّفُنِ مُعَرَّبٌ)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ ،
وأَنْشَدَ لِلأَعْشَى :
مِثْلَ الفُرَاتِىِّ إِذا ما طَمَا
(٢)
يَقْذِفُ بالْبُوصِىِّ والماهِرِ
(٣) شرح أشعار الهذليين ٤٨٧ والعباب ، ومعجم
البلدان ( الأبواص) و( الأحراص) .
(٢) الصبح المثير ١٠٥، واللسان والصحاح والعبا.
وقال غَيْرُهُ :
كَسُكَّانِ بُوصِىٌّ بِدِجْلَةَ مُصْعِدٍ (١)»
#
وعَبَّرَ أَبو عُبَيْدِ عنه بالزَّوْرَقِ ، قال
ابنُ سِيدَه: وهو خُطَأٌ .
وقيل: الْبُوصِىُّ: المَلاّحُ ، وهو
أَحَدُ القَوْلَيْنِ فِى قَوْلِ الأَعْثَى.
وقالَ أَبُو عَمْرٍو: الْبُوصِىُّ : الزَّوْرَقُ
وليس بالمَلاّحِ ، وهو بالفَارِسية
(بُوزِى) .
( و) قال ابنُ الأَعْرَابِىّ: (بَوَّصَ
تَبْوِيصاً: عَظُمَتْ عَجِيزَتُه ) .
(و) أَيْضاً، إِذَا (سَبَقَ فى الحَلْبَةِ) .
(و) أَيضاً، إِذا (صَفَا لَوْنُه).
(وبُوصَانُ، بالضّمِّ : بَطْنُ من) بنى
(أَسَدِ)، نقلَهُ الجَوْهَرِىُّ .
[] وتما يُسْتَدْرَكُ عليه :
البَوْصُ : الْبُعْدُ، وطَرِيقٌ بائِصٌ :
بَعِيدٌ .
(١) لطرفة بن العبد كما فى العباب وهو من معلقته واللسان
والجمهرة ٣٠٠/١ وصدره :
٥
" وأتْلَعُ نهاض إذا صعّدت به.
٥٠٠