Indexed OCR Text

Pages 301-320

فرش
فرش
وقَضِيَّةُ قَوْلِ الفَرّاءِ إِنَّهُ مُفْرَدٌ لَيْسَ لَهُ
جَمَعٌ، فَتَأَمَّل .
(و) الفَرْتُ: (الْبَثُّ)، قَالَ
الجَوْهَرِىُّ: ويُحْتَمَلِ أَنْ يَكُونَ الفَرْشُ
فى الآيَةِ مَصْدَرًا، سُمَِّ بهِ، مِنْ
قَوْلِهِمْ: فَرَشَهَا اللهُ فَرْشاً، أَىْ بَثَّهَا بَنَّا .
(و) قالَ بَعْضُ المُفَسِّرِينَ: إِنَّ
(البَقَرَ والغَنَمِ) من الفَرْشِ، واسْتَدَلَّ
بقولِه تَعالَى ﴿ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ مِنَ
الضَّأْنِ اثْنَيْنِ ومِنَ المَعْزِ اثْنَيْنِ(١) ﴾
فَلَمَّا جاءَ هُذا بَدَلاً مِنْ قَوْلِهِ حَمُولَةً
وفَرْشاً جَعَلَهُ للبَقَرِ والغَنَمِ مَعَ الإِلِ؛
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ، وأَنْشَدَ عَنْ بَعْضِهم
ما يُحَقِّقُ قَوْلَ أَهلِ التّفْسِيرِ :
ولَنَا الحامِلُ الحَمُولَةُ والفَرْ
ثُ مِنَالضَّأُنِ والحُصُونُ الثُّيُوفُ (٢)
(و) قِيلَ: هُوَ من الإِلِ والبَقَرِ
والغَنَمِ (الَّتِى لا تَصْلُحُ إِلَّ لِلذَّبْحِ).
( و) الفَرْشُ: (اتِّسَاعٌ قَلِيلٌ فى
رِجْلِ الْبَعِيرِ، وهُوَ مَحْمُودٌ)، وإِذا
(١) سورة الأنعام الآية ١٤٣ .
(٢) الان وفية ((وأنشدنى غيره ما يحقق .. )).
كَثُرَ وأَفْرَطَ الرَّوَحُ حَتَّى اصْطَكَّ
الْعُرْقُوبانِ فُهُوَ العَقَلُ، وهُوَ مَذْمُومٌ .
ونَاقَةٌ مَفْرُوشَةُ الرِّجْلِ، إِذا كانَ
فيها انْحِنَاءُ، قَالَهُ الجَوْهَرِىُّ، وَأَنْشَد
الجَعْدىُّ :
مَطْوِيَّةِ الزَّوْرِطَىَّ البِرِ دَوْسَرَةَ
مَفْرُوشَة الرُّجْلِ فَرْشاًلم يَكُنْ عَقَلاَ(١)
ويُقَالُ: الفَرْشُ فى الرِّجْلِ: هُوَ أَنْ
لا يَكُونَ فِيهَا انْتِصَابُ ولا إِفْعَادٌ ،
قَالَهُ الجَوْهَرِىُّ ، أَيْضاً .
(و) مِنَ المَجَازِ: الفَرْشُ:
(الكَذِبُ، وقد فَرَشَ)، إِذَا كَذَبَ ،
ويُقَال: كَمْ تَفْرُشُ ، أَى كَمْ تَكْذِبُ ،
نَقَلَهُ الصّاغَانِىُّ، وهو مِنْ حَدِّنَصَرَ،
عن ابنِ الأَعْرَابِىِّ .
(١) اللسان والصحاح وفى مادة (عقل) :
((قال الجعدى يصف ناقة)) والبيت فى ديوان النابغة
الجعدى ١٩٥ .
وفى العباب : قال النابغة الجعدى رضى الله تعالى
عنه ، وهو موجود فى شعره وأنشده ابن الكلبى فى
كتاب افتراق العرب من معد لنهد بن زيد :
وحاجة مثل حرّ النار داخلة
سلّيتها بكتناز ذمّرت جملا
فاقْرِ الهموم إذا ضاقّت مقتلة
ذات انتباذ من الحادى إذا رَمَلا"
مطوية الزور ... إلخ .
٣٠١

فرش
فرش
(و) الفَرْشُ: (وَادِ بَيْنَ عَمِيسٍ(١)
الحَمَائِمِ وصُخَيْرَاتِ الْيَمَامَةِ ) ،
هُكذا بالياء فى سائر النَّسَخِ ،
والصَّوابُ الثَّمَامَةِ (٢) بِضَمِّ الثاء
المُثَلَّثَةِ، هكذا نَقَلَه الصّاغَانِىّ .
قُلْتُ: وهُوَ بالقُرْبِ من مَلٍ ،
قُرْبَ المَدِينَةِ، عَلَى ساكِنِهَا أَفْضَلُ
الصَّلاةِ والسَّلامِ، ويُقَالُ له أَيْضاً :
فَرْشُ مَلَلٍ، هُكَذَا فى كَلامِ المُصَنِّفِ ،
رَحِمَهُ اللهُ حِينَ تَعْرِيفِهِ بَعْضَ المَوَاضِعِ
الَّتِى بَيْنَ الحَرَمَيْنِ، (نَزَلَه رَسُولُ الله،
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ) حِينَ مَسِيرِهِ إِلى
بَدْرٍ ، وقَدْ ذَكَرَهُ أَهْلُ السِّيَرِ وعَرَّفُوه
بِمَا ذَكَرْنا ، وكَذَلِكَ عَمِيسُ الحَمَائِمِ :
أَحَدُ مَنازِلِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم ،
حِينَ سَارَ إِلَى بَدْرٍ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذلِكَ.
(وفَرْشُ الجَبَا: ع (٣)، قال كُثَيِّرُ عَزَةَ:
(١) كذا فى مطبوع التاج بالعين المهملة، ومثله فى القاموس
هنا وفى (عمس) وفى معجم البلدان (غميس) بالغين
المعجمة ، وذكره أيضا فى رسم (عميس) .
(٢) فى معجم البلدان (الفرش، وصخيرات) ((وصخيرات
الثمام وقيل الثمامة)) وفى القاموس (صخر) ((صخرات
اليمام)»، وفى (ثم) صخيرات الشمام .
(٣) فى القاموس المطبوع ومطبوع انتاج : (الحيا) بالحاء
المهملة المفتوحة والياء المثناة من تحت والمثبت من
اللسان ومعجم البلدان (فرش) بالجيم والباء الموحدة
أَهاجَكَ بَرْقٌ آخِرَ اللَّيْلِ وَاصِبُ
تَضَمَّنَه فَرْشُ الجَبَا فِالمَسَارِبُ(١)
(والفَرَاشَةُ)، بالفَتْحِ: (الَّتِى)
تَطِيرُ، و(تَهافَتُ فِى السِّراجِ)
الإِحْرَاقِ نَفْسِهَا، ومِنْهُ المَثَلُ ((أَطْيَشُ
مِنْ فَرَاشَةٍ)) (ج: فَرَاتٌ)، قالَ اللهُ
تعالَى ﴿كَالْفَرَاشِ المَبْثُوثِ﴾ (٢) قالَ
الزَّجَاجُ: هُوَ مَا تَرَاهُ كِصِغَارِ البَقِّ
يَتَهَافَتُ فى النّارِ ، وقَالَ الفَرّاءُ: يُرِيدُ
كالغَوْغاء مِنَ الجَرَادِ يَرْكَبُ بَعْضُه
بَعْضاً، كَذلِكَ الناسُ يَجُولُ يَوْمَئِذ
بَعْضُهم فى بَعْضٍ ، وأَنْشَدَ اللّيْثُ فى
الفَرَاشِ :
أَرْدَى بِحِلْمِهِمُ الفِیَاشُ فِلْمُهُمْ
حِلْمُ الفَرَاشِ غَشِينَ نَارَ المُصْطَّلِى (٣)
( و) الفَرَاشَةُ (من القُفْلِ: ما يَنْشَبُ
فيهِ)، يُقَال: أَقْفَلَ فَأَفْرَشَ، كَذَا فى
الصّحاح، وقِيلَ : فَرَاشُ القُفْلِ :
(١) ديوانه ٢٠٦، واللسان والعبنساب ومعجم البلدان
(فرش) و(جبا) وفى مطبوع التاج ((فرش الحيا)).
(٢) سورة القارعة الآية ٤ .
(٣) ديوان جرير ٤٤٧، واللسان وأنظر مادة (فيش).
وفى اللسان وفى مادة (فيش): ((أودى)) وفى ديوانه :
أزرى بحلمكم » .
٣٠٢

فرش
فرش
مَناشِبُه، وَاحِدَتُهَا فَرَاشَةُ، حَكَاهَا أَبو
عُبَيْدٍ ، قالَ ابنُ دُرَيْدٍ : لا أَحْسَبُهَا
عَرَبِيّةً .
وفَرَاشُ الرّأْسِ: عِظَامُ رِقَاقٌ تَلِى
القَحْفَ، كما قالَهُ الجَوْهَرِىّ :
وقِيلَ : الفَرَاشُ: عَظْمُ الحَاجِبِ ،
وقِيلَ : هُوَ مَارَقَّ مِنْ عَظْمِ الهَامَةِ ،
وقِيلَ: كُلُّ عَظْمٍ ضُرِبَ فِطَارَتْ مِنْهُ
عِظَامُ رِقَاقٌ فهى الفَرَاشُ ، وقِيلَ: كُلُّ
قُشُورٍ تَكُونُ على العَظْمِ دونَ اللَّحْمِ ،
وقِيلَ : هى العِظَامُ الَّتِى تَخْرُجُ من
رَأْسِ الإِنْسَانِ إِذا شُجَّ وكُسِرَ. (و)
قِيلَ : (كُلُّ عَظَمِ رَقِيقٍ) فَرَاشَةٌ ، وِهِ
سُمِّيَتْ فَرَاشَةُ القُفْلِ ؛ لِرِقَّتِهَا، ويُقَالُ:
ضَرَبَه فَأَطَارَ فَرَاشَةَ رَأْسِهِ، وذُلِكَ إِذا
طَارَت العِظَامُ رِقَاقاً مِنْ رَأْسِه، وفى
حَدِيثِ عَلِىٍّ، رَضِىَ اللهُ تَعَالَّى عنه،
((ضَرْبٌ يَطِيرُ مِنْهُ فَرَاشُ الهَامِ )).
(و) مِنَ المَجَازِ: الفَرَاشَةُ: (المَاءُ
القَلِيلُ) يَبْقَى فى الغُدْرَانِ، تُرَى أَرضُ
الحَوْضِ مِنْ وَرَائِهِ، مِنْ صَفَائِه،
يُقَالُ: لَمْ يَبْقَ فى الإِناءِ إِلّ فَرَاشَةٌ ،
وقِيلَ: الفَرَاشَةُ: مَنْقَعُ الماءِ فى
الصَّفَاةِ .
(و) مِنَ المَجَازِ: الفَرَاشَةُ (: الرَّجُلُ
الخَفِيفُ) الرَّأْسِ الطَّيّاشَةُ، يُشَبَّه
بِفَرَاشَةِ السِّرَاجِ فى الخِفَّةِ والحَقَارَةِ
(و) فَرَاشَةُ (:ة، بَيْنَ بَغْدادَ
والحِلَّةِ)، عَلَى عَشَرَةِ فَرَاسِخَ مِنْ
بَغْدَادَ .
(و) فَرَاشَةُ: (ع، بالبَادِيَةِ)، وهُوَ
غَيْرُ الأُولَى، قال الأَخْطَلُ :
وأَقْفَرَتِ الفَرَاشَةُ والحُبَيًّا
وأَقْفَرَ بَعْدَ فَاطِمَةَ الشَّقِيرُ(١)
(و) فَرَاشَةُ (:عَلَمٌ).
(ودَرْبُ فَرَاشَةَ: مَحَلَّةٌ بِبَغْدَادَ ).
( وفَرَاشاءُ: ع ).
(والفَرَاشُ ، كسَحَابٍ : ما يَبِسَ بَعْدَ
الماءِ مِنَ الطِّينِ عَلَى) وَجْهِ (الأَرْضِ)
(١) ديوانه ٢٠٣ واللسان والعباب ومعجم
البلدان (الفراشة) و(الشفير) . وروايتة
((الشَّفِيرُ)) أما اللسان فكالأصل وكذلك
مادة (شقر) .
٣٠٣

فرش
فرش
قَالَهُ الجَوْهَرِىُّ، وهُوَ أَقَلُّ مِنَ
الضَّحْضاحِ، قال ذُوالرِّمَّةِيَصِفُ الحُمُرَ:
وأَبْصَرْنَ أَنَّ القِنْعَ صارَتْ نِطَافُهُ
فَرَاشاً وأَنَّ الْبَقْلَ ذَارٍ وَيَابِسُ(١)
هُكذا أَنْشَدَه الجَوْهَرِىُّ، وَوَجَدْتُ
فى هامِشِه ما نَصُّه: إِنّ المُرَادَ بالفَرَاشِ
فِى قَوْلِ ذِى الرُّمَّةِ القَلِيلُ مِنَ الماءِ
يَبْقَى فِى الْغُدْرَانِ، وَاحِدَتُه فَرَاشَةٌ ،
أى لا فَرَاشُ القَاعِ والطَّينِ، كَما
اسْتَشْهَدَ بِهِ الجَوْهَرِىِّ، فتأْمَّل .
( و) الفَرَاشُ (مِنَ النَّبِيذِ : الحَبَبُ
الَّذِى يَبْقَى عَليْه)، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ
عن أبى عَمْرٍو ، قال: وكَذَلِكَ من
العَرَقِ ، وأَنْشَدَ للَبِيد :
عَلاَ المِسْكَ والدِّيباحُ فَوْقَ نُحُورِ هِمْ
فَرَاشُ المَسِيحِ كالجُمانِ المُحَبَّبِ ()
قالَ: مَنْ رَفَعَ الفَرَاشَ ونَصَبَ
المِسْكَ رَفَع الدِّيباجَ عَلَى أَنّ الواوَ واوُ
الحالِ، ومن نَصَبَ الفَرَاشَ رَفَعَهُمَا
(١) ديوانه ٣١٣، واللسان والصحاح وانظر مادة
(قنع) واللسان مادة (ذوا) .
(٢) ديوانه ١٩، واللسان والصحاح والعباب.
قُلْتُ: وأَنْشَدَ ابنُ الأَعْرَابِىّ :
· فَرَاشُ المَسِيحِ فَوْقَه يَتَصَبَّبُ (١).
وفَسَّرَه فقالَ: الفَرَاشُ: حَبَبُ الماءِ
مِنَ العَرَقِ، وَقِيلَ: هُوَ القَلِيلُ من
الْعَرَقِ ، وأَنْكَرَه ابنُ سِيدَهْ، وقالَ :
لا أَعْرِفُ هُذَا الْبَيْت، وإِنّمَا المَعْرُوفُ
بَيْتُ لَبِيدِ ، وأَنْشَدَه كَمَا أَنْشَدَ
الجَوْهَرِىُّ إِلاَّ أَنَّهُ قال: ((كالجُمَان
المُثَقَّبِ)) قَالَ: وأُرَى ابنَ الأَعْرَابِىّ
إِنَّمَا أَرَادَ هُذَا البَيْتَ فَأَحَالَ الرِّوَايَةَ،
إِلّ أَنْ يَكُونَ نَبِيدٌ قَدْ أَقْوَى؛ لأَنَّ
رَوِىٌّ هَذِهِ القَصِيدَةِ مَجْرُورٌ، وأَوَّلُهَا :
أُرَى النَّفْسَ لَجَّتْ فِی رَجَاءُمُكَذَّبٍ
وقَدْ جَرَّبَتْ لوَتَقْتَدِى بِالْمُجَرَّبِ (٢)
(و) قالَ النَّضْرُ: الفَرَاشَانِ
(: عِرْقانِ أَخْضَرانِ تَحْتَ اللِّسَانِ)،
وأَنْشَدَ يَصِفُ فَرَساً :
خَفِيفُ النَّعَامَةِ ذُو مَيْعَةٍ
كَثِيفُ الفَرَاشَةِ ذَاتِى الصُّرَدْ(٣)
(١) اللسان .
(٢) ديوانه ٣، والمان .
(٣) اللسان والعباب وانظر مادة (صرد).
٣٠٤

فرش
فرش
( و) قالَ أَيْضاً: الفَرَاشَانِ
(:الحَدِيدَتانِ) اللَّتَانِ (يُرْبَطُ بِهما
العذَارانِ فى اللِّجَامِ)، والعِذَارَانِ:
السَّيْرَانِ الَّذَانِ يُجْمَعَانِ عِنْدَ القَّفَا .
(و) الفِرَاشُ، (بالكسر: ما يُفْرَشُ)،
ويُقَال: الأَرْضُ فِرَاشُ الأَنَامِ، وقَالَ
اللهُ عَزَّ وجَلَّ ﴿الَّذِى جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ
فِرَاشاً(١)) أَىْ وِطَاءَ، لَمْ يَجْعَلْها
حَزْنَةٌ غَلِيظَةً لا يُمْكِنُ الاسْتِقْرَارُ
عليها ، (ج): أَفْرِشَةٌ، و(فُرَّش) ،
بضَمَّتَيْنِ ، وقالَ سِيبَوَيْه : وإِنْ شِئْتَ
خَفَّفْتَ ، فى لُغَةِ بَنِى تَمِيمٍ .
( و) من المَجَازِ: الفِرَاشُ: (زَوْجَةُ
الرَّجُلِ)، ويُقَالُ لامْرَأَةِ الرّجُلِ: هِىَ
فِرَاشُهُ وإِزَارُه، ولِحَافُه، وإِنَّمَا
سُمِّيَتْ بِذَلِكِ لِأَنَّ الرَّجُلَ يَفْتَرِشُها،
(قِيل : ومِنْه) قَوْلُه تَعالَى ﴿وَفُرُشِ
مَرْفُوعَةٍ (٢)) أَرادَ بِهَا نِسَاءَ أَهْلِ الجَنَّةِ
ذَوَاتِ الفُرُشِ (٣) »، وقولُه :
مَرْفُوعَةٌ ؛ أَىْ رُفِعْنَ بالجَمَالِ عَنْ نِسَاءِ
(١) سورة البقرة الآية ٢٢.
(٢) سورة الواقعة الآية ٣٤ .
(٣) فى هامش مطبوع التاج : قوله : ذوات القرش ،
مقتضاه أنه على تقدير مضاف ولا حاجة إليه
كما سينبه الشارح عليه فى عبارة الراغب الآتية .
أَهْلِ الدُّنْيَا، وكُلُّ فَاضِلٍ رَفِيعٌ ،
ومِنْ ذُلِك قَوْلُه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
((الوَلَدُ لِلْفِرَاشِ ولِلْعَاهِرِ الحَجَرُ)»
مَعْنَاه: أَنَّهُ لِمَالِكِ الفِرَاشِ، وهُوَ
الزَّوْجُ، والمَوْلَى؛ لأَنَّهُ يَفْتَرِشُهَا ،
وهذا مِنْ مُخْتَصَرِ الكَلامِ ، كَقَوْلِهِ عَزَّ
وجَلّ ﴿واسْأَّلِ القَرْيَةَ﴾ (١) يُرِيدُ أَهْلَ القَرْيَةِ
قُلْتُ : وذَكَرَ الرّاغِبُ فى المُفْرداتِ
وَجْهاً آخَرَ، فقَالَ: ويُكْنَى بالفِرَاشِ
عَنْ كلِّ وَاحِدٍ من الزَّوْجَيْنِ .
قُلْتُ: وهُوَ قَوْلُ أَبِى عَمْروٍ، فإِنّه
قالَ : الفِرَاشُ: الزّوْجُ، والفِرَاشُ:
الزّوْجَةُ، والفِرَاشُ: ما يَنامانِ عَلَيْهِ ،
وعَلَيْه خُرِّجَ قَوْلُه صلَّى الهُّهَ عَلَيْه
وسَلَّم ((الوَلَدُ لِلفِرَاشِ )) فَعَلَى هُذا
لا يَكُونُ عَلَى حَذْفٍ مُضافٍ فَتَأَمّل .
(و) الفِرَاشُ: (عُقِّى الطّائِرِ)، أَىْ
وَكْرُه، قالَ أَبو كَبِيرٍ الْهُذَلِىُّ :
حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلى فِرَاشِ عَزِيزَةٍ
سَوْدَاءَ رَوْثَةُ أَنْفِهَا كَالمِخْصَفِ (٢)
(١) سورة يوسف الآية ٨٢ .
(٢) شرح أشعار الهذليين ١٠٨٩، واللسان ، والتكملة
والعباب ومادة (عزز) .
٣٠٥

فرش
فرش
يَعْنِى: وَكْرَ عُقَابٍ، كَأَنّ أَنْفَهَا
طَرَفُ مِخْصَفٍ ، فاللَّفْظُ لِلْعُقابِ ،
والمَعْنَى لِلْجَارِيَةِ، أَيْ هِىَ مَنِيعَةٌ
كالْعُقَابِ ، وقَالَ أَبو نَصْرٍ: إِنّمَا
أَرادَ: لَمْ أَزَلْ أَعْلُو حَتَّى بَلَغْتُ وَكْرَ
الطّائِرِ فى الجَمَلِ، ويُرْوَى ((حَتّى
انْتَمَيْتُ)) أَى ارْتَفَعْتُ، وقد تَقَدَّم
البَحْثُ فيه فى (( ع ز ز)).
( و) قال أَبُو عَمْرِو: الفِرَاشُ (١):
(مَوْقِعُ اللِّسَانِ فِى قَعْرِ الفَم ) ،
وقِيلَ فِى أَسْفَلِ الحَنَكِ، وَقِيلَ :
فرَاشُ اللِّسَانِ : الجِلْدَةُ الخَشْنَاءُ
الَّتِى تَكُونُ أُصُولاً لِلْأَسْنَانِ العُلْيَا .
(والفَرِيشُ)، كأَمِيرٍ : (الفَرَسُ
بَعْدَ نَتَاجِها بسَبْعَةِ أَيّامٍ ) (٢)،
يُقَال: فَرَسُ فَرِيشٌ، وهُوَ قَوْلُ
الأَصْمَعِىّ، وهُوَ مَجَازٌ، وقَال
الجَوْهَرِىُّ: وكَذَا كُلُّ ذَاتٍ حَافِرٍ
(١) هذه كضبط التكملة ومقتضى عطف القاموس ه]
على المكسورة . أما اللسان فضبطت فيه بالفتح
وعطف عليها الشارح قوله: «وقيل فى أسفل الجنك ،
وقيل فراش اللسان .. »
وهذان المعطوفان مضبوطان فى اللسان بالفتح أيضًا .
(٢) كذا فى مطبوع التاج ، ولفظ القاموس
المطبوع (بسبْع لَيَالٍ) .
(وهُوَ خَيْرُ أَوْقَاتِ الحَمْلِ عَلَيْهَا ،
و) قالَ القُتَيْبِىُّ: هِىَ (الَّتِى
وَضَعَتْ حَدِيثاً) كالنُّفَسَاءِ من النّسَاءِ
إِذا طَهُرَتْ ، وقالَ غَيْرُه : وكالعُوذِ
من النُّوقِ ، قالَ : (ومِنْهُ) حَدِيثُ
طَهْفَةَ النَّهْدِىِّ (((لَكُمُ الْعَارِضُ
والفَرِيشُ)). ج: فَرَائِشُ) ، قالَ
الشَّمَاغُ :
راحَتْ يُقَحِّمُهَا ذُو أَزْمَلٍ وَسَقَتْ
لَهُ الفَرائِشُ والسَّلْبُ القَيَادِيدُ(١)
( و) قالَ اللَّيْثُ: الفَرِيشُ:
(الجارِيَةُ الَّتِى) قَدِ (افْتَرَشَهَا الرّجُلُ)
فَعِيلُ جَاءَ مِن افْتَعَلَ ، يُقَالُ : جاريةٌ
فَرِيشٌ، وقال الأَزْهَرِىُّ : ولَمْ أَسْمَع :
جارِيَةٌ فَرِيشْ، لِغَيْرِه .
(وَوَرْدَانُ بنُ مُجَالِدٍ بِنٍ عُلَّفَةَ بَنِ
الفَرِيشِ)، التّيْمِىُّ، كأَمِيسٍ،
(شارَكَ ابنَ مُلْجَمٍ فى دَمِ أَمِيرٍ
الْمُؤْمِنِينَ) عَلِىُّ - رَضِىَ اللهُ تَعَالَى
عنه - قَالُوا : كانَ مَعَهُ لَيْلَةَ قُتِلَ
(١) هو الذى الرمة ديوانه ١٣٧، واللسان والعباب
والجمهرة ٢ /٣٤٥ وانظر (قود) و(زمل) وليس
الشماخ .
٣٠٦

فرش
قرش
سيِّدُنَا عَلِىُّ، كَرَّمَ اللّهُ وَجْهَهُ ، وكانَ
خارِجِيًّا، وعَمِّه المُسْتَوْرِدُ بن عُلَّفَةَ
بنِ الفَرِيشِ، كانَ خارِجِيًّا أَيْضاً ،
قَتَّلَه مَعْقِلُ بنُ قَيْسٍ صاحِبُ عَلِىّ،
رَضِىَ اللهُ تَعالَى عَنْه .
(و) الفِرِّيشُ (كسِكِّيتٍ: د،
قُرْبَ قُرْطُبَةَ)، ومِنْهُ خَلَفُ بنُ بَسِيلٍ
الفِرِّيْشِىُّ القُرْطُبِىُّ.
( و) فَرّاش، (كَشَدّاد: ة، قُرْبَ
الطّائِفِ ) ..
( والمِفْرَشُ، كمِنْبَرٍ: شَىءٌ) يَكُونُ
(كالشّاذَكُونَةٍ)، وهُوَ الوِطَاءُ الَّذِى
يُجْعَلُ فوقَ الصُّفَّةِ .
(والمِفْرَشَةُ: أَصْغَرُ مِنْهُ، تكونُ على
الرَّحْلِ، يَقْعُدُ (١) عَلَيْهَا) الرَّجُلُ،
ويَقُولون : اجعَلْ على رَحْلِكَ مِفْرَشَةً ،
أَىْ وِطَاءٍ.
(وهُوَ حَسَنُ الفِرْشَةِ، بالكَسْرِ ، أَى
الهَيْئَّةِ ) .
(١) ضبطت فى القاموس المطبوع بالبناء للمفعول وهنا
جعلها الشارح مبنية للفاعل بذكره كلمة ((الرجل)).
(و) مِنَ المَجَازِ: ضَرَبَه فـ (مَا
أَفْرَشَ عَنْهُ) حَتَّى قَتَلَه، أَىْ (ما أَقْلَعَ) عَنْهُ.
(و) مِنَ المَجَازِ: (أَفْرَشَهُ) ، إِذا
(أَساءَ القَوْلَ فِيهِ وَاغْتَابَهُ) ،ويَقُولُونَ:
أَفْرَشْتَ فِى عِرْضِى .
( و) يُقَالُ: أَفْرَشَهُ؛ إِذا (أَعْطَاهُ
فَرْشاً مِنَ الإِلِ) صِغَارًا أَو كِبَارًا .
(و) أَفْرَشَ (السَّيْفَ: رَقَّقَهُ، وأَرْهَفَه)،
قال يَزِيدُ بنُ عَمْرِو بنِ الصَّعِ :
نَعْلُوهُمُ بِقُضُبٍ مُنْتَخَلَهْ
لَمْ تَعْدُ أَنْ أَفْرَشَ عَنْهَا الصَّقْلَهُ (١)
(١) اللسان والصحاح، والأساس ، والجمهرة
٤٤١/٣ والمقاييس ٤ /٤٨٧ المشطور الثانى
ومعجم البلدان (جبلة) وفى هامش مطبوع التاج :
((قوله : فعلوهم إلخ ، قبله فى اللسان :
نحن رءُوسُ القوم بين جَبَلهْ
يوم أتتْنَا أَسَدٌ وحَنْظَلَهْ
والذى فى ياقوت وأمثال الميدانى :
لم أر يوما مثل ينوم جيله
لما أتنا أسد وحنظله
وغطفان والملوك أزْفلَه
نعلوهم ... إلخ . هذا وفى العباب
المشاطير كلها وفيه بعد قوله : عنها
الصقلة :
* حتى حَدَوناهم حُدَاءَ الزَّوْمَلَهْ *
وذكر أنه أيضا للسندرى بن يزيد بن شريح بن
عمرو بن الأحوص، كما نسب لرجل من بنى عامر.
ثم قال : والم حيح أنه السندى .
٣٠٧

---- --
قرش
قرش
قالَ الجَوْهَرِىُّ : أَىْ أَنَّهَا جُدُدُ ، أَىْ
قَرِيبَةُ العَهْدِ بالصَّقْلِ ، ومَعْنَى مُنْتَخَلَةٍ :
مُتَخَيَّرَة .
( و) أَفْرَشَ (فُلاناً بِسَاطاً: بَسَطَه
لَهُ) فى ضِيَافَتِهِ، (كفَرَشَه) بِسَاطِاً
(فَرْشاً، وفَرَّشَه) بِسَاطاً (تَفْرِيشاً) ،
كُلّ ذُلِكَ عن ابنِ الأَعْرَابِىّ .
(و) أَفْرَشَ (المَكَانُ: كَثُرَفِرَاشُه)،
أَیْ زَرْعُهُ .
(وَتَفْرِيشُ الدّارِ: تَبْلِيطُهَا). قالَهُ
اللَّيْثُ، وقالَ الأَزْهَرِىّ: وكَذَلِكَ إِذا
بَسَطَ فِيهَا الآجُرَّ والصَّفِيحَ فقَدْ
فَرَشَها .
( والمُفَرِّشَةُ، مُشَدَّدَةً) ، أَى
كُمُحَدِّثَةِ : (الشَّجَّةُ) الَّتِى تَبْلُغُ
الفَرَاشَ، وقِيلَ: هِىَ الَّتِى (تَصْدَعُ
العَظْمَ ولا تَهْثِمِ) .
(والمُفَرِّشُ)، كمُحَدِّثِ: (الزَّرْعُ
إذا) فرشَ، أَىْ (انْبَسَطَ) عَلَى وَجْهِ
الأَرْضِ، وقَدْ فَرَّشَ تَفْرِيشاً .
(و) من المَجَازِ : (جَمَلٌ مُفَرَّشْ،
كمُعَظَّمٍ )، أَىْ (لا سَنامَ لَهُ)، كما
نَقَلَهُ الصّاغَانِىُّ، والَّذِى فى التَّهذِيبِ:
جَمَلٌ مُفْتَرِشُ الأَرْضِ، وفىِ الأَسَاسِ :
مُفْتَرِشُ (١) الظَّهْرِ : لا سَنامَ لَهُ ..
(وفَرَّشَ الطّائِرُ تَفْرِيشاً: رَفْرَفَ على
الشّىءِ) بجَناحَيْه وبَسَطَهُمَا وَلَمْ يَقَعْ .
وهُوَ مَجازٌ، وهِىَ الشَّرْشَرَةُ، وَالرَّفْرَفَةُ،
ومِنْهُ الحَدِيثُ ((فَجَاءَتِ الحُمَّرَةُ
فجعَلَتْ تَفَرَّشُ)) أَى تَقْرُبُ من
الأَرْضِ وَتَفْرُشُ جَناحَيْهَا وتُرَفْرِفُ ،
( كَتَفَرَّشَ) ، وهُذِهِ عنِ ابنِ عَبّادٍ ،
قالَ أَبو دُوَادِ يَصِفُ رَبِينَةٌ :
فَأَتَانَا يَسْعَى تَفَرُّشَ أُمِّ الـ
سَبَيْضِ شَدَّا وَقَدْ تَعالَى النَّهَارُ (٢)
( و) من المَجاز: (افْتَرَشَهُ)،
إِذا (وَطِنَّهُ)، افْتَعالٌ من الفَرْشِ
والفِرَاشِ .
(و) اقْتَرَشَ (ذِرَاعَيْهِ: بَسَطَهُما عَلَى
(١) عبارة الأساس المطبوع: ((جَمَل
مُفَرَّش الظَّهْر .
(٢) اللسان والصحاح والعباب والمقاييس ٢٦/١
و ٤ /٤٨٦ ٠
٣٠٨

فرش
فرش
الأَرْضِ)، وفى الحَدِيث: ((نَهَى فى
الصَّلاةِ عن افْتِرَاشِ السَّبُعِ)) وهو
أَن يَبْسُطَ ذِرَاعَيْهِ فى السُّجُودِ وَلَا يُقِلَّهُمَا
[ ويرفَعَهُما ] (١) عن الأَرْضِ إِذا سَجَدَ
كَمَا يَفْتَرِشُ الذّئْبُ والكَلْبُ ذِرَاعَيْه
ويَبْسُطُهُمَا. ويُقَالُ: افْتَرَشَ الأَسَدُ
ذِرَاعَيْه: إِذا رَبَضَ عَلَيْهِمَا ومَدِّهُمَا ،
وكَذْلِكَ الذِّثْبُ، قال :
تَرَى السِّرْحَانَ مُفْتَرِشاً يَدَيْهِ
كَأَنَّ بَيَاضَ لَبَّتِهِ الصَّدِيَحُ(٢)
( و) مِنَ المَجَازِ: اقْتَرَشَ (فُلاناً)،
إِذا (غَلَبَه وصَرَعَهُ)، ورَكِبَه .
( و) من المَجَازِ أَيْضاً: افْتَرَشَ
(عِرْضَهُ)، إِذا (اسْتَبَاحَهُ بالوَقِيعَةِ
فيهِ ) ، وحَقِيقَتُهُ جَعَلهِلِنَفْسِهِ فِرَاشاً يَطَؤُه.
(و) اقْتَرَشَ (الشّْءُ: انْبَسَطَ) ،
كما فى الصّحاح، يُقَال: أَكَمَةٌ
مِفْتَرِشَةُ الظَّهْرِ، إِذا كانَتْ دَكّاءَ .
( و) من المَجَاز: افْتَرَشَ (أَثَرَه:
(١) زيادة من اللسان، والنهاية، والنقل عنهما.
(٢) اللسان وهو لعمرو بن معد يكرب كما فى العباب
ومادة (صدع) والأصعية ٦١ بيت ٣٠.
قَفَاه(١))، وتَبِعَه ، عَنِ ابنِ عَبّاد .
( و) من المَجَاز: افْتَرَشَ (لِسَانَهُ :
تَكَلَّمَ كَيْفَ شَاءَ)، أَى بَسَطَه .
( و) مِنَ المَجَازِ: اقْتَرَشَ (المَالَ:
اغْتَصَبَهُ)، ومالٌ مُفْتَرَشْ، أَىْ مُغْتَصَبٌ
مُسْتَوْلَى عَلَيْه، ومِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَبنِ
عبدِ العَزِيزِ ، رَضِىَ اللهُ تَعالَى عنه ،
كَتَبَ فى عَطابًا مُحَمَّدِ بنِ مَرْوَانَ لِبَنِيه :
((أَنْ تُحَازَلَهُمْ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ مالاً
مُفْتَرَشاً)) أَىْ مَغْصُوباً قَد انْبَسَطَتْ فيه
الأَيْدِى ، قال الصّاغَانِىّ: والتّرْكِيبُ
يَدُلُّ على تَمْهِيدِ الثَّىءِ، وبَسْطِهِ ، وقَدْ
شَذَّ عَنْ هُذَا التَّرْكِيبِ الفَرِيشُ:
الفَرَسُ بَعْدَ نَتَاجِهَا بِسَبْعِ لَيَالٍ .
[] ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْه :
فَرّشَ الثَّوْبَ تَفْرِيشاً، وافْتَرَشَه
فانْفَرَشَ .
وافْتَرَشَ تُرَاباً أَوْ ثَوْباً تَحْتَه ،
وتَقُولُ : كُنْتُ أَفْتَرِشُ الرَّمْلَ وَأَتَوَسَّدُ
الحَجَرَ .
(١) فى الأساس: ((وافترش أثره إذا بناه)).
٣٠٩

قرش
فرش
وَأَفْرَشَتِ الفَرَسُ، إِذا اسْتَأْتَتْ،
أَىْ طَلَبَتْ أَن تُؤْتَّى .
وقَدْ كُنِىَ بِالفَرْشِ عَنِ المَرْأَةِ ،
كَذا فى الصّحاحِ .
وفى اللّسَانِ: وجَمَلٌ مُفْتَرِشُ الأَرْضِ :
لاسَنَامَ له، وأَكَمَةٌ مُفْتَرِشَةُ الأَرضِ،
كَذْلِكَ، وهو مَجَازُ، وكُلُّ مِنَ الفَرْشِ.
ومِنْ ذُلِكَ أَيْضاً : الفَرِيشُ،
كأُمِيرِ : الثّوْرُ العَرَبِىُّ الَّذِى لَا سَنَامَ
لَهُ ، قال طُرَيْحٌ :
غُبْسُ خَنَابِسُ كُلُّهُنَّ مُصْدَّرٌ
نَهْدُ الزُّبُنَّةِ كالفَرِيشِ شَتِيمُ (١)
وفَرَشَه فِرَاشاً، وأَفْرَشَه: فَرَشَهُ لَهُ ،
وقال اللَّيْثُ: فَرَشْتُ فُلاناً، أَبِىْ
فَرَشْتُ لَهُ .
والمَفَارِشُ: النِّسَاءُ؛ لِأَنّهُنَّ
يُفْتَرَشْنَ، قَالَ أَبو كَبِيرٍ الهُدَّلِىُّ
سُجَرَاءَ نَفْسِى غَيْرَ جَمْعِ أُشَابَةٍ
خُشُدًا ولا هُلكِ المَفَارِشِ عُزَّلِ (٢)
(١) اللسان ومادة (زبن) .
(٢) شرح أشعار الهذليين ١٠٧١ واللسان والأساس
يُرِيدُ: لَيْسَتْ نِسَاؤُهُم الّلاتِى
يَأُوُونَ إِلَيْهِنّ نِسَاءَ سَوْءٍ، ولَكِنّهُنّ
(عَفَائِفُ، ويُقَالُ: أَرادَ بِهُلكِ)
المَفَارِش: الَّذِينَ لا يَمُوتُونَ عَلَّى
فُرُشِهِم ، ولا يَمُوتُون إِلاَّ قَتْلاً،
وأَيْضاً يُقَالُ للرَّجُلِ إذا لَمْ يَتَزَوّجْ
دَهْرَه : إِنَّهُ لَهَالِكُ المَفْرَشِ، أَىْ ذَهَبَ
عُمْرُه ضَلاَلاً .
وافْتَرَشَ الرَّجُلُ المَرْأَةَ: جَامَعَهَا .
والفِرَاشُ: العَيْبُ، عن أَبِ عَمْرٍوٍ .
وافْتَرَشَ القَوْمُ الطّرِيقَ، إِذا سَلَكُوهُ،
وهُوَ مَجازٌ .
وافْتَرَشَ كَرِيمَةً بَنِى فُلانِ ، إِذا
تَزَوّجَها .
وفُلانٌ كَرِيمٌ مُتَفَرِّشٌ لِأَصْحَابِهِ :
إِذا كَانَ يَفْرُشُ نَفْسَه لَهُمْ، وهُوَمجازٌ.
وفَرَّشَ الزَّرْعُ تَغْرِيشاً، مِثْلُ فَرَّخَ ،
وهُوَ مَجازٌ .
والفَرَاشَتَانِ : غُرْضُوفَانِ عِنْدَ
اللَّهَاةِ .
٣١٠

فرش
فرش
والمُفْتَرِشَةُ مِنَ الشِّجَاج : التى
تَبْلُغِ الفَرَاشَ .
والفَرَاشَةُ: مَا شَخَصَ مِنْ فُرُوعٍ
الكَتِفَيْنِ(١) ، قَالَه أَبُو عُبَيْدَة .
والفَرَاشَانِ: طَرَفَا الوَرِكَيْنِ فِى النُّعْرَةِ.
وفَرَاشُ الظَّهْرِ : مَشَكُّ أَعالِى
الضُّلُوعِ فيه .
وفَرْشُ الإِبِلِ، كِبَارُها، عن ثَعْلَب ،
وأنشد :
لهُ إِبِلٌ فَرْشٌ وذَاتُ أَسِنَّة
صُهَبِيَّةٌ حَانَتْ عَلَيْهِ حَقُوقُهَا (٢)
والفَرِيشُ، كأَمِيرٍ : صِغَارُ الإِلِ ،
وبِهِ فُسِّرَ حَدِيثُ خُزَيْمَةً يَذْكُرُ السَّنَةَ
((وتَرَكَتِ الفَرِيشَ مُسْحَنْكِكاً)) (٣)
أَىْ شَدِيدَ السَّوَادِ مِنَ الاخْتِرَاقِ ، وقالَ
أَبُو بَكْرٍ : هذا غَيْرُ صَحِيحٍ؛ لأَنّ
(١) زاد فى اللسان بعده: ((فيما بين أصل العنق ومستوى
الظهر، وهما فراشتا الظهر» .
(٢) اللسان .
(٣) كذا فى مطبوع التاج ومثله فى اللسان ،
قال أيضا فى ( سحك ) : فى حديث خزيمة
والعِضاه مُسْحَنْككا )» والذى فى
النهاية مستحلكا ، وهما بمعنى .
الصُّغارَ من الإِلِ لا يُقَالُ لَهَا إِلاَّ
الفَرْشُ .
وفَرْشُ العِضَاءِ : جَمَاعَتُها .
والفَرْشُ: الدَّارَةُ من الطَّلْحِ.
والفَرِيشُ مِنَ النّبَاتِ: مَا انْبَسَطَ
عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ، وَلَمْ يَقُمْ
عَلَى ساقٍ، وبِهِ فَسَّرِ بَعْضُهُمْ حَدِيثَ
طَهْفَةَ ((لَكُمْ الْعَارِضُ والفَرِيشُ)).
وقال أبو حَنِيفَة: الفَرْشَةُ: الطَّرِيقَةُ
المُطْمَئِنَّة من الأَرْضِ شَيْئاً يَقُودُ
الْيَوْمَ وَاللَّيْلَةَ، وَنَحْوَ ذُلِكَ، قالَ :
ولا يَكُونُ إِلَّ فِيمَا اتَّسَع من الأَرْضِ
واسْتَوَى وَأَصْحَرَ ، والجَمْعُ: فُرُوشٌ.
والفَرَاشَةُ: حِجَارَةٌ عِظَامُ أَمْثَالُ
الأَرْحاء، تُوضَغُ أَوّلاً، ثُمَّ يُبْنَى عَلَيْهَا
الرَّكِيبُ، وهُوّ حائِطُ النَّخْلِ .
وأَفْرَشَ عَنْهُمِ المَوْتُ : أَى ارْتَفَع ،
عن ابنِ الأَعْرَابِىّ .
وفَرَشَ (١): أَرادَ وتَهَيَّاً، عنه .
(١) لفظه فى اللسان: ((وفَرّش عنه: أراده
وتهيَّأً له)).
1
٣١١

قرش
فرش
وأَفْرَشَ الشَّجَرُ: أَغْصَنَ .
وافْتَرَشَتْنَا السَّمَاءُ بِالمَطَرِ :
أَخَذَتْنَا(١)، وهُوَ مَجَازٌ .
وأَقْرَشَ الرَّجُلُ: صَارَ لَهُ فَرْشُ،
نقَلَه ابنُ القَطّاعِ .
وفَرَشْتُه فَرْشاً، إِذا ابْتَنَى عِنْدَك،
عَنْهُ أَيضاً .
وأَحْمَدُ بنُ محمَّدِ بنِ أَحمَدَ بنِ
(٢)
مَحَمّدٍ بِنِ فَرَاشَةَ بن مُسْلِمٍ
المَرْوَزِىُّ الفَرَاشِىّ، بالفَتح، عن أبى
رَجَاء مُحَمَّدِ بنِ حَمْدَوَيْهِ، وعنهِ أَبو
الحَسَنِ بنُ رِزْقَوَيْه .
وأَبُو بَكْرٍ عَتِيقُ بنُ علىّ الفُرْشِانِىّ
بالضّمِّ ، سَمِعَ أَبا الطّاهِرِ إِسْمَاعِيلَ
ابنَ خَلَفِ المُقْرِئُ .
وَأَبُو الحَسَن علىَّ بنُ إِسماعِيلَ،
الكِنْدِىّ ، الفُرْشانِىّ، عن أَصْبَغَ بنِ
الفَرَجِ ، ماتَ بِأَغْمَالِ سَوْمَقَ (٣)سنة
٢٦٣ ضبطه الرُّشَاطِىَّ هكذا .
(١) فى التكملة والعباب أخذتنا به .
(٢) فى التبصير ١١٠٠: سلم.
(٣) فى التبصير ١١٠٤ : بَرْقة.
وأَبو طاهِرٍ بَرَكَاتُ بنُ إِبراهيم
الخُشُوعِىّ الفُرْشِىّ(١) نُسِبَ إلى
بَيْعِ الفُرْشِ، قاله ابنُ الأَنْمَاطِىّ .
وأَبُو مُحَمّدِ الحَسَنُ بنُ الحُسَيْنِ بِنِ
عَتِيقِ الفُرْشِىُّ، عن أحمدَ بنِ الحَسَنِ
المُقْرِئُ، وعنه سعدُ بنُ علىِّ
الزكتيانِىّ(٢)، ذكره الأَمِيرُ .
[ ف ر خ ش ] (٣)
[] وما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه :
فرخش ، ومِنْه أَفْرَخْشُ، بفَتْحِ
فسُكُونٍ ، ثمّ فَتْحٍ وسُكُون : قَرْيَةٌ
من أَعْمَالِ بُخَارَى، نَقَلَه باقُوت ،
رَحِمَهُ الله تَعَالَى .
[ ف ر ط ش ] »
[] وما يُسْتَدْرَكُ عليه :
(١) فى التبصير ١١٦٥ : الفُرْشى نسبة إلى
بيع الفُرْش . وفى هامشه عن اللباب
ضبطه بالعبارة فقال : بضم الفاء وسكون
الراء وفى آخره شين معجمة .
(٢) فى التبصير ١١٦٦ : الزنجانى :.
ولم نقف على الزكتيانى ، فإن لم يكن مصحفا عن
الزنجانى فلعله محرف عن الزكانى وورد فى التبصير
٠٦٣٢
(٣) هذه كانت بعد المادة (ف ر ط ش) فقد مناها.
٣١٢

فشش
فشش
فَرْطَشَتِ الّاقَهُ لِلْبِوْلِ، إِذا
تَفَحّجَت، نَقَلَهُ اللَّيْثُ، قالَ الأَزْهَرِىَّ:
هُكذا قَرَأْتُه فى كِتَابِهِ ، والصَّوَابُ :
فَطْرَشَتْ، إِلَّ أَنْ يَكُونَ مَقْلُوباً ، وقَدْ
أَهْمَلَه الجَمَاعَةُ (١).
[ ف ش ش ].
(فَشَّ الوَطْبَ) يَفُنُّه فَشَّا: (أَخْرَجَ
ما فِيهِ من الرِّيحِ)، فانْفَشَّ،
وذُلِكَ إِذا حَلَّ وِكَاءَه .
(و) رُبَّمَا قالُوا: فَشِّ (الرَّجُلُ)،
إِذا (تَجَشَّأَ)، كَمَا فى الصّحاحِ .
( و) فَشَّ (النّاقَةَ) يَفُشُّها فَشَّا:
(حَلَبَها بسُرْعَةٍ) .
وفَشَّ الضَّرْعَ فَشَّا: حَلَبَ جَمِيعَ
ما فِيهِ .
(والفَشُّ : حَمْلُ اليَنْبُوتِ)، وَاحدَتُه
فَشَّةٌ ، والجَمْعُ فِشَاشٌ ، وَلَمْ يَذْكُرْهُ
أبو حَنِيفَةً ، رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى فى كِتَابٍ
النّبَاتِ.
(١) لم يهمله صاحب اللسان بل أورد ما ذكره المصنف هنا
وزاد عليه ((فرطش الرجُلُ: قمد ففتح ما بين
ر جایه» هذا و جاءت مادة (ف ر ش خ) بعدها فقدمناها
( و) الفَشُّ: (النَّمِيمَةُ) ، عن ابن
الأَعْرَابِىّ، هُكذا قالَهُ بالفَاء، كما
نقَلَه الصّاغَانِىُّ .
(و) قالَ اللَّيْثُ: الفَشِّ: (تَتَبُّحُ
السَّرِقَةِ الدُّونِ) ، وأَنشَدَ :
نَحْنُ وَلِينَاهُ فلا نَفُشُّهُ
وابنُ مُفَاضٍ قَائِمٌ يَمُثُّهُ
يَأْخُذُ ما يُهْدَى لَهُ يَقُثُّه
كَيْفَ يُؤاتِيهِ ولا يَؤُثُّهُ(١)
(و) الفَشُّ: (الأَحْمَقُ) ، عن ابنِ الأَعْرَابِىّ
(و) الفَتُّ: ( الخَرُّوبُ)، عَنْهُ
أيضاً، (كالفَشُوشِ) - كصَبُورٍ -
والفَشْفَشَةِ ، الأَخِيرَةُ نَقَلَهَا الصّاغَانِىُّ.
(و) الفَشُّ : (مَنَاتِعُ الماءِ وَقَرَارَتُه)،
عن ابنِ عَبّادٍ ، وقالَ ابنُ شُمَيْلٍ :
هَجْلٌ فَتْس: لَيْسَ بِعَمِيقٍ جِدًا
ءُ
ولا مُتَطَامِنٍ (٢).
(١) اللسان والعباب وفيه ((وابن مصاص))
والتكملة وفيها ((وابنُ مُضاضٍ))
بدلا من ((وابن مفاض)) وانظر مادة (أشش) .
(٢) لفظه فى اللسان: ((والفَشُّ من الأرض:
الهَجْلُ الذى ليس بجُدّ عميق ، ولا
متطامن جدًّا)) وما هُنَا عبارة التكملة ولعل
صحة عبارة اللسان (( ليس بجِدٌ عميقٍ)).
٣١٣

فشش
نشش
( و) الفَشُّ: (الكساءُ الغَلِيظُ)
النَّسْجِ ، (الرَّقِيقُ الغَزْلِ ،
كالفَشُوشِ)، كصَبُورٍ ، (والفَشْفَاشِ)،
بالفَتْح، كما يَقْتُضِيه سِياقُّهِ،
وضَبَطَهُ الصّاغَانِىُّ بالكَسْرِ ، قالَ :
وهُوَ الَّذِى تُسَمِّيه العامَّةُ فِشّاشاً، أَى
بكَشْرِ (١) فتَشْدِيدِ، وقالَ ابنُ
دُرَيْدٍ : أَصلُه فِشْفَاشُّ.
وقِيل : الفِشّاشُ: الكِسَاءُ الغَلِيظُ
والفَشُوشُ : الْكِسَاءُ السَّخِيفُ.
،
(والفَشُوشُ)، كصَبُورٍ : النّاقَةُ
الوَاسِعَةُ الإِحْلِيلِ (المُنْتَشِرَةُ الشَّخْبِ)،
وهِىَ الَّتِى يَنْفَشُّ لَبَنُهَا مِنْ غَيْرِ
حَلْبٍ، أَىْ يَجْرِى، لِسَعَةِ الإِحْلِیلِ ،
ومِثْلُهُ الفَتُوحُ، والثَّرُورُ، وقِيلَ : مَعْنَّى
مُنْتَشِرَةِ الشَّخْبِ ، أَىْ يَتَشَعَّبُ إِحْلِيلُها
مِثْلَ شُعَاعٍ قَرْنِ الشَّمْسِ حِينَ يَطْلُعُ،
أَىْ يَتَفَرْقُ شَخْبُهَا فِى الإِناءِ فَلا
يُرَنِى، بَيِّنَة الفَشَاشِ، وكَذَلِكَ
شاةٌ فَشُوشٌ .
(١) في الجمهرة ١٥٣/١ - بضبط القلم -:
((فَشّاشًا ... أصلَه فَشْفَاس)).
والمثبت بالكسر ضبط التكملة .
(و) الفَشُوشُ: (السِّقَاءُ) الَّذى
(يَتَحَلَّبُ) .
(و) الفَشُوشُ: (المَرْأَةُ الحَلَّبَةُ ) ،
هُكذا بالحاءِ، وفى بَعْضِهَا بالجِيمِ ،
والصَّوابُ بالخاءِ المُعْجَمَةِ ، كَما فى
التَّكْمِلَة .
(و) الفَشُوشُ: (الَّتِى يُسْمَعُ
حَقِيقُ فَرْجِهَا عِنْدَ الجِمَاعِ ، أَو) الَّتِى
(يَخْرُجُ مِنْهَا رِيحٌ عِنْدَهُ)، أَىْ عِنْدَ
الجِمَاعِ ، وهُذِه عن ابن دُرَيْدٍ ، وأَمّا
المَعْنَى الأَوّلُ الَّذِى ذَكَرَهُ فإِنّه تَفْسِير
للنَّجَاحَةِ لاَ لِلْفَشُوشِ، وإِنّمَا غَيِّرِهِ،
والصّاغَنِىُّ ذَكَرَهُ اسْتِطْرَادًا فى مَعْنَى
رَجَزِ رُوَّبَةَ، فَتَأَمَّلْ، وَهِىَ الضَّرُوطُ ،
وقِيلَ: هِىَ الرِّخْوَةُ المَتَاعِ، قال
رُوَّيَّةُ :
وازْجُرْ بَنِى النَّجَاخَةِ الْفَشُوشِ
عن مُسْمَهِرٌّ لَيْسَ بالفَيُوشِ(١)
(و ) الفَشُوشُ: (الرَّجُلُ يَفْتَخِرُ
بالْبَاطِلِ).
(١) الديوان ٧٧ واللسان والتكملة والعباب والجمهرة
٩٧/١ . ومادة (فيش) .
٣١٤

قشش
نشش
قُلْتُ: وهُذا غَلَطٌ أَيْضاً من
المُصَنّف ، رَحِمَهُ اللهُ تَعالَى، فإِنَّ هُذا
تَفْسِيرُ الفَيُوشِ الَّذِى فِى رَجَزِ رُوِّيَّةَ ،
كما فَسَّرَه الصّاغَانِىّ هكذا، فإِنّه
بَعْدَ ما أَنْشَدَ الرَّجَزَ قالَ: النَّجَّاخَةُ:
التى تَنْجَخُ بَبَوْلِها، وقِيلَ : الَّتِى
يُسْمَعَ خَقِيقُ فَرْجِهَا عِنْدَ الجِمَاعِ،
والفَيُوشُ: مَنْ يَفْخَرُ بالباطِلِ .
ولَيْسَ عِنْدَه طائِلٌ، فظَنَّ المُصَنّفُ ،
رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى، أَنّه مَعْنَّى آخَرُ
لِلْفَشُوشِ، فَأَوْرَدَهُ، وهُوَ غَرِيبٌ،
١
وسَيَأْتِى فى ((ف ی ش)) ذُلِكَ، فَتَأَمَّلْ.
(وَفَشَاشِ، كَقَطَامِ: المَرْأَةُ
الفَاشَّةُ)، أَى الضَّرُوطُ عِنْدَ الجِمَاعِ
(و) يُقَالُ الرَّجُلِ إِذا [غَضِبَ ف](١)
لم يَقْدِرْ على التّغْيِيرِ: (قَشَاشِ فُشِّيه،
مِن اسْتِهِ إِلى فِيه، أَى افْعَلِى به
ما شَِتِ فَمَا بِهِ انْتِصَارٌ) ولاقُدْرَةٌ
على تَغَیِیره .
(وفَشْفَشَ: ضَعُفَ رَأْيُه)، عن
الفَرّاءِ، قال ابنُ دُرَيْدٍ : وأَصْلُه فَشَّ .
(١) زيادة من اللسان والنص فيه .
(و) فَشْفَشَ فِى قَوْلِهِ إِذا (أَفْرَطَ
فى الكَذِبِ )، عن ابن دُرَيْدِ (١).
( و) فَشْفَشَ (ببَوْلهِ: أَنْضَحَه)
هُكذا فى النُّسَخِ، والصَّوابُ :
نَضَحَه، كثَفْشَفَهُ (٢)، نَقَلَهُ ابنُ
دُرَیْدِ .
(و) أَبُو يَعْقُوبَ (يُوسُفُ بِنُ فُشّ)
بنٍ أَبى مُحْرِزٍ ، (بالضَّمِّ : مُحَدِّثٌ
يُخَارِىٌّ)، حَدَّثَ عن خَلَفٍ الخَّامِ .
(وابنُ الفُشِّ: زاهِدٌ بَغْدَادِىٌّ) قَتَلَه
هُلاكُو، فى تِلْكَ الوَقْعَةِ .
قلت : وصَرَّح الحافظُ وغيرُهُ أَنَّ
المُحَدِّثَ والزَّاهِدَ كلاهُمَا بالقاف
والشِّينِ . ولم أَرَ أَحدًا من المُحَدِّثِينَ
ضَبَطَهُمَا بِالفَاءِ، فهو تَصحِيفٌ
مُنْكَر تُنُبِّه له ، فليُتَأَمَّل .
[] وما يُسْتَدْرَك عليه :
(١) لفظه فى الجمهرة ١٥٣/١ ((فى بعض اللغات:
فشفش الرجل ، إذا أفرط فى الكذب )) .
(٢) فى مطبوع التاج: كفشفشه)) وما أثبتناه من التكملة
يقول الصاغانى ((الفشفة والشقشفة واحد ويقال
فشفش ببوله وشفشف به إذا نضحه)) وانظر مادة
( شقف ) .
٣١٥

فشش
فشش
انْفَشَّتِ الرِّياحُ: خَرَجَت عن الزِّقِّ
ونَحْوِهِ .
فَتَرَ
وانْفَشَّ الرَّجُلُ عن الأَمْرِ :
وكَسِلَ .
وانْفَشِّ الجُرْحُ: سَكَنَ وَرَمُه، عن
ابنِ السُّكُّيتِ . كُلُّ ذُلِكَ فى الصِّحاحِ ،
وأَغْفَلَه المُصَنِّفُ، رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى
قُصُورًا .
والفَشّ : الطَّحْرَبَةُ ، عن ابنِ
الأَعْرابِىِّ .
وفَشَّ الوَطْبَ فَشَّا: أُخْرَجَ زُبْدَهُ .
وفى بعضِ الأَمْثالِ: ((لأَفُشَّنَّكَ
فَشَّ الوَطْبِ ))، أَى لأُزِيلَنَّ نَفْخَكَ .
وقالَ كُرَاعٍ: أَىْ لأُخْلُبَنَّكَ، وذُلِكَ أَنْ
يُنْفَخَ ثُمَّ يُحَلَّ وِكَاوُّه ويُتْرَكَ مَفْتُوحاً،
ثَمَّ يُمْلأَّ لَبَناً. وقالَ ثَعْلَب: لأَذْهَبَنَّ
بكِبْرِكَ وتِيهِكَ ، وفى التَّهْذِيبِ :
لأُخْرِ جَنَّ غَضَبَك مِنْ رَأْسِكَ. وَهُو
يُقَال للغَضْبانِ .
والفَشُّ: النَّفْخُ الضَّعِيفُ، ومنه
الحديثُ ((إِنَّ الشَّيْطَانَ يَفْشُّ بِينَ
أَلْيَتَىْ أَحَدِكُمْ خَتَّى يُخَيِّلَ ةٍ إِلَيهِ أَنّه
قد أَحْدَثَ )).
والفَشُّ: الفَسْوُ، وفَشِيشُه : صَوْتُه .
وفَشِيشُ الأَفْعَى: صَوْتُ جِلْدِهَا إِذا
مَشَتْ فِى اليَيَسِ .
والفَشُوشُ: الأَمَةُ الفَشّاءُ،
كالمُطَحْرِبَةِ والمُقَصِّعَةِ ، عن ابنِ
الأَعْرَابِىّ .
وَرَجُلٌ مُنْفَقُّ المَنْخِرَيْنِ، أَىْ
مُنْتَفِخُهما، مَعَ قُصورِ المارِنِ وانْطِياقِهِ،
وهُوَ من صِفاتِ الزّنْجِ فى أُنُوفِهم.
والفَشُوشُ: المرأةُ تَقْعُدُ عَلَى الجُرْدانِ
وفَّهَا يَفُشُّها فَشَّا: نَكَحَهَا، فَقَلَه ابنُ
القَطّاعِ .
وفَشَّ القُفْلَ فَشَّا: فَتَحَه بِغَيْرٍ
مِفْتَاحٍ ، كَما فى اللِّسَانِ، ونَقَلَهُ ابنُ
القَطّاعِ، أَيْضاً. والانْفِشَاشُ:
الفَشَلُ (١).
(١) فى اللسان ((الإنقشاش: الانكسارُ عن
الشىء والفشل» .
٣١٦
!
:
٠

قشش
فطش
والفَشّ : الأَكْلُ، قال جَرِيرٌ :
فِثُم تَغُثُّونَ الخَزِيرَ كَأَنَّكُمْ
مُطَلَّقَةُ يَوْماً ويَوْماً تُرَاجَعُ (١)
وفَشَّى القَوْمُ فُشُوشاً: أَحْيَوْا بَعْدَ
هُزَالٍ ، هُنَا ذَكَرَهُ صاحِبُ اللَّسَانِ ،
وسَيَأْتِى فى القافِ .
وأَفَقُّوا : انْطَلَقُوا فِجَفَلُوا، والقافُ
لُغَةٌ فِیه .
وفَشِيشَةُ، بالفَتْحِ : بِشُرُ لِبَعْضِ
العَرَبِ ، وقَدْ وُجِدَت هُذه فى بَعْضِ
هَوامشِ الصّحاح مِنَ الزّياداتِ ، قال
ابنُ الأَعْرَابِىّ: هُوَ لَقَبٌ لِبَنِى
تميم وأنشد :
ذَهَبَتْ فَشِيشَةُ بِالأَبَاعِرِ حَوْلَنا
سَرَقاً فصُبَّ عَلَى فَشِشَةَ أَبْجَرُ (٢)
قُلْتُ : والشِّغْرُ لأَّبِىِ مُهَوِّشٍ الأَسَدِىّ،
وأَبْجَرُ هُوَ ابنُ حابِسٍ (٣) العِجْلِىّ.
(١) الان، ورواية ديوانه ٣٧٢.
وبتّم تَعَشَّوْن
.
مطلّقةٌ حينا وحينا تراجَعُ .
(٢) اللسان وضبط ((فصّبٌ)) بفتح الصاد ، وفى
التكملة والعباب والجمهرة ١ /٩٧ بضمها كما أثبتنا .
(٣) كذا فى التاج المطبوع وفى التكملة والجمهرة ١ /٩٧.
(( أيجر بن جابر العجلى)).
ورَجُلٌ فَشْفَاتٌ : يَتَنَفَّجُ بالكَذِبِ
ويَنْتَحِلُ مَا لِغَيْرِهِ.
وسَيْفٌ فَشْفَاتٌ: لَمْ يُحْكَمْ عَمَلُه ،
والسِّينُ لُغَةٌ فِيهِ .
والفَشْفَاتُ: عُشْبَة نَحْوِ البَسْباسِ ،
وَاحِدَتُهُ فَشْفَاشَةٌ، نَقَلَهُ صاحِبُ
اللَّسَانِ، وتَقَدَّم فى السِّينِ المُهْمَلَةِ .
[ ف ط ش ]
(انْفَطَشَ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىِّ
وصاحِبُ اللُّسَانِ، وقال ابنُ دُرَيْدٍ :
انْفَطَشَ (المُودُ)، إِذا (انْفَضَخَ،
ولا يَكُونُ إِلَّ رَطْباً)، هكذا نَقَلَه
الصّاغَانِىّ، وفِى بَعْضِ النُّسَخ :
انْفَسَخَ، بَدَلَ انْفَضَخْ .
[ ف ط ر ش ].
[] ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْه :
فَطْرَشَتِ النّاقَةُ لِلْبَوْلِ ، إِذا
تَفَحَّجَت ، هُكَذَا نَقَلَهُ الأَزْهَرِىُّ،
وأَوْرَدَه صاحبُ اللِّسَان، وأَغْفَلَه
الجَوْهَرِىّ والصّاغَانِىُّ.
٣١٧

فقشى
فندش
قُلْتُ وقَدْ سَبَقَ فِى ((فِرطش)).
[ ف ق ش ]
(فَقَشَ الْبَيْضَةَ) يَفْقِشُهَا فَقْشاً ،
أَهمله الجَوْهَرِىُّ وصاحِبُ اللَّسَانِ،
وقالَ الصِّاغَانِىّ ، عن ابن دُرَيْدِ : أَىْ
(قَضَخَها، وَكَسَرَها بِيَدِهِ)، لُغَةٌ فى
فَقَسَهَا، بالسِّين .
قُلْتُ: وتَقَدَّم أَنَّ الصادَ أَعْلَى
اللُّغَاتِ .
[ ف ن ج ش ] .
( الفَنْجَشُ، كَجَنْدَلِ)، أَهْمَلَهُ
الجَوْهَرِىُّ، ونَقَلَهُ الأَزَّهَرِىُّ، فى
الرُّبَاعِىّ، عن ابنِ دُرَيْدٍ ، أَى
(الوَاسِحُ)، وأُحْسِبُ اشْتِقَاقَه من
فَجَشْتُ الشَّْءَ، إِذا وَسَّعْتَه . وأَوْرَدَه
الصّاغَانِىُّ فى ((ف ج ش) بِنَاءً على
أَنّ الُّونَ زائِدَةٍ ..
[ ف ن دش ]*
(فَنْدَشَهُ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ ، وقال
ابننُ الأَعْرَابِىّ: (غَلَبَهُ)، وأَنْشَدَ
لِبَعْضٍ بنى نُمَيْرٍ:
قَدْ دَمَصَتْ زَهْرَاءُ بِابْنِ فَنْدَشِ
يُفَنْدِشُ الناسَ ولَمْ يُفَنْدَشِ (١)
دَمَصَت: أَى رَمَتْهُ بزَخْرَةٍ واحدة .
(و) فى التّهْذِيبِ : (غُلامٌ فَنْدَثٌّر)،
أَىْ (ضابِطٌ)، وأَوْرَدَهُ الصّاغَانِىُّ فى
((ف د ش )).
(وفَنْدَشُ بنُ حَيّانَ) بنِ وَهْبٍ
(الهَمْدَانِىُّ) مِنْ بَنِى الخِبْذِعِ (٢)
ابنِ مالِكِ بن ذِى بارِقِ بنِ مالكِ بن
جُثَمَ بنِ حاشِدٍ، وهُو الَّذِى قَتَلَه ابنُ
الأُشْعَثِ، (ورَثَاهُ أَعْشَى هَمْدَانَ) -
واسْمُه عبدُ الرَّحْمنِ بنَ الحارِثِ ،
(١) اللسان مادة (فندش) والتكملة والعباب إمادة (فدش).
(٢) فى مطبوع التاج ((من بنى الجدع)) والصواب من حاشية
للأمير على الاشتقاق ص ٤٢٣ وفى الاشتقاق ((الخنذع)»
بضم الخاء وسكون النون وضم الذال . وفى جمهرة
أنساب العرب ٣٩٣ (« الجندعى)) فكانه يريد منسوب
إلى جندع . فهذه ثلاثة ضبوط مختلفة والله أعلم
بالصواب منها إلا أن الأمير نص باللفظ على
((خبذع)» هذا وفى العباب (الحبمذع)) وفى القاموس ما
يؤيد الأمير لكنه يختلف فى الضبط . ففى مادة (خبذع)
قال « خبذع كجعفر أبو قبيلة من حمدان وهو ابن
مالك بن ذى بارق. ((وكذلك فى مختصر جمهرة
النسب ص ٣٢٤ قال الخَبْذَع، وعلق عليه بها مشه
فقال : كذا كتب المختصر الخبذغ بفتح الخاء والذال
وبينهما باء ثانى الحروف وهو غلط ، قال الأمير بن
ما كولا رحمه الله تعالى: أما خبذع - كتبت بالجيم -
بكسر الحاء والذال المعجمتين وبينهما باء معجمة
بواحدة فهو خبذع بن مالك .
٣١٨

قُنش
فیش
من بَنِى مالِكِ بنِ جُشَمَ بنِ حاشِدٍ -
فقال :
وبَاكِيَةٍ تَبْكِى عَلَى قَبْرِ فَنْدَشِ
فَقُلْنَا لَهَا أَذْرِى دُمُوعَكِ واخْمِشِى
أَمِنْ ضَرْبَةٍ بالعُودِ لَمْ يَدْمَ كَلْمُها
ضَرَبْتَ بِمَصْقُولٍ عُلاَوَةَ فَنْدَشِ (١)
[] ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْه :
الفَنْدَشَةُ: الذَّهَابُ فى الأَرْضِ، عن
ابنِ الأَعْرَابِىّ، وقَدْ تَقَدّم فى السِّين
أَيْضاً .
وفَنْدَقْ أَيْضاً: من أَتْبَاعِ لُؤْلُؤْ ،
شادٌّ حَلَب ، ماتَ سنة ٧٣٣ .
[ف ن ش] *
(فَتَّشَ فِى الأَمْرِ تَفْنِيشاً)، أَهْمَلَه
الجَوْهَرِىُّ، وقالَ أَبُو تُرابٍ : أَى
(اسْتَرْخَى) فِيهِ ، وكَذلِكَ بَنَّشَ فِيهِ ،
قَالَ : هُكَذَا سَمِعْتُ السُّلَمِىَّ يَقُولُ ،
كَذَا فى التَّهْذِيبِ .
(١) العباب وفى الصبح المنير ٣٣٢ باختلاف فى الترتيب ،
وفى اللسان (البيت الثانى) ، هذا وفى ديوانه
((واحمشى)) والبيت الأول فى مختصر جمهرة ابن
الكلبى ٣٢٤ وفيه (( وأخمشى)).
وقَالَ أَبو تُرَابٍ، أَيْضاً: سَمِعْتُ
القَيْسِيِّينَ يَقُولُون: فَنَّشَ الرّجُلُ عَنِ
الأَمْرِ ، وفَّشَ ، إِذا خامَ عَنْهُ .
[] وتمًا يُسْتَدْرَك عَلَيْه:
إِفْنِيش بالكَسْرِ : قَرْيَةٌ بِمِصْرَ من
نَوَاحِى مُنْيَةِ عَبّادٍ، بِالْغَرْبِيَّةِ، مِنْها
مُحَمّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بِنٍ مُحَمّدٍ بِنٍ مُوسَى ،
الإِفْنِيشِىُّ، العَبّادِىُّ، الشافِعِىّ ، عَنِ
أبِى القاسِمِ النَّوَيْرِىُّ وَغَيْرِه .
[ ف ی ش ] ,
(فاشَ الحِمَارُ الَّنانَ، يَفِيشُها) فَيْشاً :
(عَلَاَهَا)، عن ابنٍ دُرَيْدٍ ، قالَ يُونُس :
فَاشَهَا (كَأَنَّهُ مِنَ الفَيْشَةِ)، أَى الذَّكَرِ .
(و) فاشَ (الرَّجُلُ) يَفِيشُ فَيْشأ
(: اِفْتَخَرَ وَتَكَبْرَ وَأَرَى (١) ما لَيْسَ عِنْدَه)،
كَفَشْ يَفُتُّ، كَمَا يُقَالُ: ذَامَ يَذِيِمُ ،
وذَمَّ يَذُمّ ، (وهُوَ فَيّاتٌ)، كشَدّادِ، أَىْ
نَفّاجٌ بِالْبَاطِلِ ولَيْسَ عِنْدَهُ طَائِلٌ ،
والفَيْشُ: النَّفْجُ، يُرِى الرَّجُلُ أَنّ
عِنْدَه شَيْئاً ولَيْسَ على ما يُرِى .
(١) فى القاموس ومطبوع التاج ((ورأى)).
٣١٩

فیش
فیش
(وفَائِشٌ: وَادِ) بِاليَمَنِ، (كانَ
يَحْمِيهِ ذُو فَائِشِ، سَلاَمَةُ بنُ بَزِيدٌ )
ابنِ مُرّةَ بنِ عَرِيبٍ بن مَرْقَدِ بنِ بَرِیمَبنِ
يَحْصُبَ (الْيَخْصُِىَّ)، مِنْ بَنِى
يَحْصُبَ بنِ مالِكٍ أَخِى ذِى أَصْبَحَ،
( وكانَ يَظْهَرُ لِقَوْمِهِ فى العامِ مَرَّةً
مُبَرْقَعاً)، وهُوَ أَحَدُ مُلُوكِ اليَمَنِ،
مَدَحَه الأَعْشَى فقال :
تَؤُمُّ سَلاَمَةَ ذَا فَائِشِ
هُوَ الْيَوْمَ جَمَّ لِمِيعَادِهَا(١)
وقَالَ هِشَامُ بنُ مُحَمَّدِ الكَلْسِىُّ
:
الأَعْشَى مَدَحَ سَلاَمَةَ الأَصْغَرَ، وهُوَ
سلاَمَةُ بنُ يَزِيدَ بنِ سَلاَمَةَ ذِى فَائِشِ.
(وفَاشَانُ: ة، بمَرْوَ)، منها: أَبو
نَصْرٍ محمّدُ بنُ محمَّدِ بنِ يُوسُفَ
المَرْوَزِىُّ الفاشَانِىُّ الفَفِيهُ المُفْتِى،
سمع منه السَّمْعَانِىّ (٢) ، مات سنة ٥٢٩ .
ومِنْ وَلَدِهِ الإِمَامُ فَخْرُ الدِّينِ ، أَبو
الفَتْحِ إِسْمَاعِيلُ بنُ محمّد،
الفاشَانِىُّ، المُحَدِّثُ، خَطِيبُ مَرْوَ ،
(١) الصبح المنبر واللسان وفى الصبح: (حَمٌ))
(٢) فى نسخة من التبصير ١١٤٨ : ابن السمعاني .
سَمِعَ أَبَاهُ ، مات سنة ٥٩٩ . وأَبُو
طَاهِرٍ عُمَرُ بنُ عبدِ العَزِيزِ بْنِ أَحْمَدَ
الفاشَانِىُّ المَرْوَزِىُّ، تَفَقَّه بِبَغْدَادَ على
أَبِى حَامِدِ الأَسْفَرَايِنِىّ، وَأَخَذَ عِلمَ
الكلامِ عن أبى جَعْفَرِ السِّمْنَانِىّ ،
وسَمِعِ بالبَصْرَةِ من أَبِى عُمَر
الهَاشِمِىّ ، مات سنة ٤٦٤(١) وروى
عنه مُحْيِى السّنّةِ . وموسَى بنُ حاتمٍ
الفَاشَانِىّ ، عن أَبِىِ عبدِ الرّحْمنِ المُقْرِئِ،
وابنُه محمّدُ بنُ مُوسَى ، عن (٢)
عَبدان، وَاهِ ، وعُثْمَانُ بنُ محمّدٍ بنِ
محمَّدٍ الفاشانىُّ، شَيْخُ(٣) مُحْبِى السَُّّةِ
البَغَوِىِّ ، مَات سنة٤٥٦ ، وآخرُون ..
(وَفَيْشانُ :ة، بِالْيَمَامَةِ ) لِبَنِى حَنِيفَةَ .
(وفَاشُونُ: ع، ببُخَارَى (٤) نَقَلَه
الصّاغَانِىِّ.
(١) فى التبصير ١١٤٨: سنة ٤٦٣.
(٢) فى مطبوع التاج : بن عبدان ، والمثبت من التبصير
٠١١٤٨
(٣) فى التبصير ١١٤٩ : عن فاروق الخطابى،
وعنه شيخ الإسلام الهروىّ والحسين صاحب
الإسماعيلى .
(٤) فى القاموس المطبوع بعد قوله : بخارى
(( وقَيْشون: نَهْرٌ)) وقد استدركه
الشارح بعد ، ونبه عليه . وبهامش مطبوع
التاج تنبيه إليه أيضا .
٣٢٠