Indexed OCR Text

Pages 241-260

شیش
طخش
(والنَّفِيسُ بنُ عبدِ الجَّارِ بنِ
شِيشَوَيْه) الحَرْبِىّ : (مُحَدِّثٌ)، عَنْ
عَبْدِ اللهِ بن أَحْمَدَ بنِ يُوسُفَ ، مات
سنة ٥٩٢ .
[] وَّما يُسْتَدْرَك عليه :
شِيشِين الكُومِ : قَرْيَةٌ بالغَرْبِيّة
بالقُرْبِ من المَحَلَّةِ الكُبْرَى، مِنْهَا
الجَمَانُ محمّدُ بْنُ وَجِيهِ بنِ مَخْلُوفٍ
ابنِ صالِحٍ بِن جِبْرِيلَ بنِ عبدِ اللهِ ،
القاهِرِىُّ الشافِعِىُّ، حَدَّثَ عن أبى
حَيّان، ووَلَدُه السِّراجُ عُمَرُ، حَدَّثَ عن
النَّفِىِّ السُّبْكِىِّ، وحَفِيدُه القُطْبُ
أَبو البَرَكَاتِ ، مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ بنِ
محمَّدٍ، وُلِدَ سنة ٧٢٣ ، رافقَ الحَافِظ
ابنَ حَجَرٍ فِى سَفَرِهِ إِلى اليَمَنِ ،
واجْتَمَعِ مَعَهُ بالمَجْدِ مُصَنِّفٍ هُذا
الكِتَابِ، حَدَّثَ عن السَّخَاوِىّ،
ماتَ سنة ٨٥٥ .
وأَبُو الْيُمْنِ مُحَمَّدُ بنُ قاسِمٍ بِنِ
عَبْدِ اللهِ بنِ عبدِ الرّحمنِ بنِ مُحَمِّدِبنٍ
مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ القَادِرِ الشِّيْشِنِىُّ
المَحَلِّىّ حَدَّثَ بمصر سنة ٨٥٣، وقد
يُخْتَصَر فى النِّسْبَة بحَلْفِ النُّونِ .
( فصل الطاء )
المهملة مع الشين
[ ط ب ش ] .
(الطَّبْشُ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ، وَقَالَ
صَاحِبُ اللِّسَانِ، والصّاغَانِىِّ عن ابنِ
دُرَيْد: وهُمُ (النّاسُ، كالطَّمْشِ) ،
بالمِيمِ ، لُغَةٌ فيه، (يُقَال: ما فِى
الطَّبْشِ مِثْلُهُ)، ويُقَال أَيْضاً :
ما أَدْرِى أَىّ الطَّبْشِ هُوَ .
[ ط ب ر ش ]
[] وَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه :
طَبْرِيشُ، بالفَتْحِ : مِنْ أَوْدِيَةٍ
الأَنْدَلُسِ، ذَكَرَهُ المَقَّرِىُّ فى نَفْسِحِ
الطِّيبِ، ونَقَلَهُ شَيْخُنا، رَحِمَهُ للهُ
تعَالَى .
[ ط خ ش ] *
(طَخِشَتْ عَيْنُهُ، كَفَرِحَ)، والخَاءُ
مُعْجَمَةٍ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ، وفى
٢٤١

طر بش
طرش
التَّكْمِلَةِ واللِّسَانِ: يُقَالُ: طَخِشَتْ
عَيْنُه (طَخْشًا)، بالفَتْحِ، (وطَخَئًا) ،
بالتَّحْرِيكِ : (أَظْلَمَتْ)، كَذَا فِى
بَعْضِ اللَّغَاتِ .
[ ط ر ب ش ]
([] وتما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه :
أَطْرابِنْشُ، بكَسْرِ المُوَحَّدَة وسُُونِ
النُّونِ : مَدِينَةٌ على ساحِلٍ جَزِيرَةٍ
صِقِلِّيَةَ إِلَى إِفْرِيقِيَّةَ، مِنْهَا يُقْلَعُ،
نَقَلَهُ ياقُوتٌ .
[ ط ر ش ]
#
(الطَّرَشُ)، مُحَرَّكةً: (أَهْوَنُ
الصَّمَمِ )، وقِيلَ: هُوَ الصَّمَمُ، (أَوْ
هُوَ مُوَلَّدٌ)، قَالَهُ الجَوْهَرِىُّ.
وابْنُ دُرَيْدٍ قال : وقَالَ أَبو حَاتِمٍ :
لَمْ يَرْضَوْا بِاللُّكْنَةِ حَتَّى صَرَّفُوا إِلَهُ
فعْلاً، فقالُوا (طَرِشَ، كَفَرِحَ)،
طَرَّشاً .
قالَ ابنُ عَبّادٍ : (وسِهِ طُرْشَةٌ ،
بالفَّمّ ، وقَوْمٌ طُرْشٌ).
(و) قالَ غَيْرُه: (الأُطْرُوشُ) ،
بالضّمِّ (: الأَصَمُّ ) .
(و) قالَ الصاغَانِىُّ: (تَطَارَشَ:
تَصامَّ) ..
(وتَطَرَّشَ) الناقِهُ من المَرَضِ، إِذا
قامَ وقَعَدَ، مِثْلُ (ابْرَغَشَّ) .
(و) تَطَرَّشَ (بالبَهْمِ: اخْتَلَفَ
بِهَا) .
قال شَيْخُنَا: أَنْكَرَ أَبو حاتِمٍ هُذِهِ
المادَّة ، ووَافَقَه جَماعَةٌ، وقالُوا :
لا أَصْلَ لِلْأَطْرُوشِ، ولا لِلطَّرَشِ فى
كَلاَمِ العَرَبِ ، وقَال المَعَرِّىُّ فیعَبَثِ
الوَلِيدِ: الأُطْرُوشُ يَقُولُ بَعْضُ أَهْلٍ
اللُّغَةِ : لا أَصْلَ لَهُ فى العَرَبِيَّةِ ، قَالَ:
وقَدْ كَثُرَ فى كَلامِ العامّةِ جِدًّا،
وصَرَّفُوا مِنْهُ الفِعْلَ، فقالُوا: طَرِشَ
إلخ، ثُمَّ قال: وأُطْرُوشٌ: كَلِمَةٌ
عَرَبِيَّة ، ويُمْكِنُ أَنَّ مَنْ أَنكَرَهَلَمْ تَقَعْ
إِلَيْهِ هُذِهِ اللُّغَةُ، وأَطالَ فى ذُلِكَ ،
ونَقَلَ كَلامَ ابنٍ دُرُسْتَوَيْهِ : أَنَّ ،
كَلاَمَ العَرَبِ وَاسِحٌ ، وَأَنَّ العَرَبِيَّةَ
لا يُحِيطُ بِهَا إِلَّ نَبِىُّ. قَالَ شَيْخُنَا:
٢٤٢

طريش
طرغش
قُلْتُ والصَّوابُ ثُبُوتُها فى الكَلامِ ،
وما نَسَبَه لِابنِ دُرُسْتَوَيْه قَدْ قَالَهُ
الإِمَامُ الشافِعِىِّ ، ونَقَلَهُ ابنُ فَارِسٍ وغَيْرُهُ.
[] وَمَا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه :
الأُطْرُشُ بالضَّمُّ: الأَصَمُّ ، هكذا
وَقَعَ فِى بَعْضِ نُسَخِ يَعْقُوبَ .
وطُرَيْشٌ ، كَزُبَيْرِ : عَلَمُ نُسِب إِلَيْهِ
بَعْضُ العَصْرِيِّينَ .
وقَالَ الزَّمَخْشَرِىُّ: رَجُلٌ أَطْرَش (١):
دَقِيقُ الحاجِبَيْنِ .
[ ط ر ب ش ]
وَّما يُسْتَدْرَك عَلَيْه :
طریش، ومنه أَطْرابِنْشُ، بِكَسْر
المُوَخَّدَة وسُكُونِ النُّونِ : ، بَلْدَةٌ عَلَى
ساحِلٍ جَزِيرَة صِقِلِّيَةَ [ومنها يُقْلع (٢)]
إِلى إِفْرِيقِيَّةَ، وقد تقدم (٣).
(١) الذى ذكره الزمخشرى فى الأساس: هو
أطْرط : رقيق الحاجبين ، وهو من مادة
(ط ر ط ) ويبدو أن هذه المادة لوقوعها فى الأساس
بعد ( ط ر ش) تداخلت فيها عند نقل المصنف
عبارات الأساس .
(٢) زيادة فى معجم البلدان (أطر ابنش) .
(٣) فى هامش مطبوع التاج: قوله : وقد تقدم، كان
الأولى إسقاطه فيما تقدم والاقتصار عليه هنا .
[ ط ر ط ش ]
(طُرْطُوشَة، بالضّمّ، ويُفْتَح) ،
أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ وصاحِبُ اللِّسَانِ ،
وهُوَ: (د، بالأَنْدَلُسِ)، منه الإِمام
أَبُو بَكْر الطُّرْطُوشِىُّ، مؤلِّف سِرَاجِ.
المُلُوكِ، وهُوَ نَزِيلُ إِسْكَنْدَرِيّة .
(وطَرْطُوَانِشُ، بالفَتْحِ) وضَمِّ
الطاء الثانِيَة: (د، من أَعمالِ بَاجَةَ)
بالأَنْدَلُسِ ، نَقَلَهُ الصّاغَانِىُّ .
[ ط ر غ ش ].
(اطْرَغَشَّى) المَرِيضُ اْرِغْشَاشاً:
انْدَمَلَ، كَمَا فى الصّحاحِ، أَىْ بَرَأَ،
وقال ابنُ دُرَيْدٍ : أَى (تَمَايَلَ)، هكذا
فى النُّسَخِ تَمَايَلَ بِالنَّحْتِيَّة، والصَّوَابُ
تَمَاثَلَ (١)، بالمُثَلَّثَةِ (مِنْ مَرَضِه)
وأَفَاقَ، (وَتَحَرَّكَ وَقَامَ ومَثَى،
كَطَرْغَشَ) .
(و) فى النَّكْمِلَةِ: اْرَغَشَّ (القَوْمُ:
غِيثُوا(٢) وأَخْصَبُوا بَعْدَ الجَهْدِ)
والهُزَالِ ، عن أَبِى زَيْدٍ .
(١) فى نسخة من القاموس ((تماثل)).
(٢) عبارة التكملة : أصابهم المطر فانتعشوا .
٢٤٣

طرفش
طشش
(و) اطْرَغَشَّ (الفَرْغُ: تَحَرَّكَ فِى
الوَكْرِ)، عن ابنِ عَبّادٍ .
( والطَّرْغَشَةُ: ماءٌ لِبَنِى العَنْبَرِ) ،
مِنْ تَمِيمٍ ، (باليَمَامَةِ) ..
[] وممّا يُسْتَدْرِكُ عَلَيْه.
مُهْرٌ مُطْرَغِقٌّ: ضَعِيفٌ تَضْطَرِبُ
قَوَائِمُه .
والمُطْرَغِشُّ : الناقِهُ من المَرَضُِ ،
غَيْرَ أَنَّ كَلامَه وفُؤادَه ضَعِيفٌ .
[ ط ر ق ش ].
(طَرْفَشَ، بالفَاءِ)، أَهْمَلَه
الجَوْهَرِىُّ، وهو مِثْلُ (طَرْغَشَ)،
بالغَيْنِ .
(و) قالَ النَّضْرُ: طَرْفَشَتْ (عَيْنُه:
أَظْلَمَتْ وضَعُفَتْ)، كمِثْلٍ طَغْمَشَتْ .
،
وقال ابنُ فارِسِ : الشِّينُ زائِدَةٌ ، وَأَصْلُه
طَرَفَتْ؛ إِذَا أَصابَهَا طَرَفُ شَْءِ
فِاغْرَوْرَقَت، فَعِنْدَ ذُلِكَ أَظْلَمَتْ .
(و) قالَ أَبو عَمْرٍو: طَرْفَشَّ
طَرْفَشَةً؛ إِذا (نَظَرَ وكَسَرَ عَيْنَيْهِ ).
(و) قالَ ابنُ دُرَيْدِ: (الطُّرَافِشُ ،
كُلاَبِطٍ : السَّيِّئُّ الخُلُقِ ) .
[]) ومما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه :
تَطَرْفَشَتْ عَيْنُه، إِذا عَشَتْ .
[ ط رم ش ].
(طَرْمَشَ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىُّ ، وفى
اللِّسَانِ والنَّكْمِلَة: طَرْمَشَ (اللَّيْلُ:
أَظْلَمَ)، وطَرْشَمَ ، عن ابنِ دُرَيْدٍ ،
والسِّينُ أَعْلَى .
[ ط ش ش ] .
(الطَّشُّ، والطَّشِيشُ: المَطَرُ
الضَّعِيفُ، وهُوَ فَوْقَ الرَّذَاذِ )،
قال رُوِيَةُ :
* ولاَ جَدَا وَبْلِكَ بِالطَّشِيشِ(١).
كَمَا فى الصّحاحِ، وقِيلَ :
الطَّشَّ من المَطَرِ: فَوْقَ الرِّكِّ ودُونَ
القِطْقِطِ ، وقِيلَ : هُوَ أَوَّلُ المَطَرِ:
(طَشَّتِ السّمَاءُ تَطُّ)، بالضَّمِّ،
(١) ديوانه ٧٨ برواية: ((وما جدا غيثك بالطشوش))
واللسان والصحاح والعباب والمقاييس: ٤١٠/٣ .
٢٤٤

طشش
طفرش
(وتَطِشُّر)، بالكَسْرٍ، وهُذِه عن
إبرَاهِيمَ الحَرْبِىّ، (وأَطَنَّتْ)،
كرَشَّتْ وأَرَشَّتْ، وأَرْضُ مَطْفُوشَة،
ومَطْلُولَةٌ، ومِنَ الرَّذاذِ مَرْذُوذَةٍ ،
وقالَ الأَصْمَعِىّ : لا يُقَالُ مُرَدَّةٌ
ولا مَرْذُوذَةٌ ، ولَكِنْ يُقَالُ: مُرَذَّعَلَيْهَا.
(والطَّشَاشُ ) مِنَ المَطَرِ ( كالرَّشَاشِ).
(و) الطُّشَاش، (بالضَّمّ: دَاءٌ) من
الأَدْواء، (كالزُّكَامِ)، يُصِيبُ الناسَ،
(كالطُّشَّةٍ)، بالضَّمِّ ، قال القُتَسِىّ:
سُمِّيَتْ لِأَنَّ إِذا اسْتَنْثَرَ صاحِبُهَا طَشَّ
كَما يَطِشُّ المَطَرُ، وهُوَ الضَّعِيفُ
القَلِيلُ منه، (وقد طُثَّ الرّجُلُ،
بالضَّمِّ)، فهُوَ مَطْفُوشٍ، كَأَنَّهُ زُكِمَ،
قال الأَزْهَرِىّ: والمَعْرُوف ◌ُشِىَّ .
(والطِّئَّةُ، بالكَسْرِ: الصَّغِيرُ من
الصِّبْيَانِ)، جاءَ ذُلِكَ فى حَدِيثِ
بعضهِم، ونَصُّه: الحَزَاةُ يَشْرَبُهَا
أكايِسُ الصِّبْيَانِ للطِّئَّةِ، قالَ ابنُ
سِدَه: أُرَى ذَلِكَ لِأَنَّ أَنُوفَهُمْ تَطِشُب
مِنْ هُذا الدّاءِ، قال: وحَكَاهُ الهَرَوِىُّ
فى الغَرِيبَيْنِ عن ابنٍ قُتَيْبَةَ، والمَعْرُوفُ
الطَّشَاءَة مثْلِ الجَرَاءَةِ، وكَأَنَّالمُصَنِّفَ،
رَحِمَهُ اللهُ تَعالَى، فَهِمَ من قَوْلِ ابنِ
سِيدَه هُذا أَنَّ الطَّثَّةَ اسمٌ لِأَكَابِسٍ
الصِّبْيَانِ ، ويَرُدُّهما فِى رِوَايَةٍ أُخْرَى الحَزَاةُ
يَشْرَبُهَا أَكَابِسُ النِّسَاءِ للطُّشَّة، فَتَأَمَّلْ.
[] وتما يُسْتَدْرَكُ عليه:
الطَّشَاشُ، بالفَتْحِ: ضَعْفُ
البَصَرِ، وكَأَنَّهُ مَجَازٌ، مَأْخُوذٌ من
طَشَاشِ المَطَرِ إِذا كانَ ضَعِيفاً ، ومِنْهُ
المَثَلُ ((الطَّشَاشُ ولا العَمَى)).
[ ط غ م ش ].
(الطَّعْمَشَةُ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ،
وقال النَّضْرُ: هُوَ (ضَعْفُ البَصَرِ)،
كالطَّرْفَشَةِ، (و) منه (المُطَغْمِشُ) :
هُوَ (مَنْ يَنْظُرُ إِلَيْكَ نَظَرًا خَفِيًّا)،
بكَسْرِ الجَفْن، (لِفَسَادِ عَيْنَيْهِ) من
الضَّعْفِ، قالَهُ ابنُ عبّادٍ ، رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى
[ط غ ر ش] [ط ف ر ش]
(المُطَغْرِشُ)، (١) أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ
(١) كذا ورد فى مطبوع التاج بالغين المعجمة ، وهو
مقتضى قول المصنف ((مقلوب المطرغش)» والذى
فى نسخ القاموس ((المطفرش)) بالفاء ، وقد نبه
إليه مصحح مطبوع التاج فى هامشه وكذا هو أيضاً
بالفاء فى التكملة والعباب .
٢٤٥

طفش
طفنش
وصاحِبُ اللِّسَانِ، وهُوَ مَقْلُوبُ
المُطَرْغِشُ، وهو (المُطَغْمِشُ) الَّذِى
يَنْظُر إِلَيْكَ بِشَىْءٍ قَلِيلٍ مِنْ بَصَرِهِ،
نَقَلَه الصّاغَانِىِّ عن ابنِ عَبّادٍ .
[ ط ف ش ] .
(الطَّفْشُ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِى، وقال
اللَّيْثُ: هُوَ (النِّكَاحُ)، يُقَالُ: مَا زَالَ
فُلانٌ فِى رَفْشِ وطَفْشِ، أَىْ أَكْلِ
ونِكَاحٍ، ومِثْلٌّه للزّمَّخْشَرِىّ، قال
أَبُو زُرْعَةُ النَّمِيمِىّ:
قُلْتُ لَهَا وأُولِعَتْ بِالنَّمْشِ
هَلْ لَكِ يا حَلِيلَتِى فِى الطَّفْشِ (١)
قالَ ابنُ سِيدَه : وأُرَى السِّينَ لُغَةً
عن كُرَاع .
(و) الطَّفْشُ: (القَذَرُ، كَالنَّطَفُّشِ).
وهُذا بالسِّين أَشْبَهُ مِنْهُ بالشِّين، وقَدْ
تَقَدَّم أَنَّهُ بالتَّحْرِيك، كالنَّطْفِيش .
(والطَّفَاشَاءُ)، هكذا فى النَّسَخِ وَمِثْلُه
فى العُبَاب، وقِيل: الطَّفَاشَاةُ
(المَهْزُولَة) مِنَ الغَنَمِ وغَيْرِهَا
(١) اللسان والتكملة والعباب في مطبوع التاج ((في النمش
والجَمْعُ الطَّفَاشَاتُ، كَمَا فى التَّهْذِیبِ
والتَّكْمِلَة .
وفى المُحْكَمِ الطَّفْشَاءُ: المَهْزُولة
من الغَنَمِ .
وقال الصّاغَانِىُّ: والطَّفْشُ :
الهُزَالُ (والطَّفَنْشَأْ): الضَّعِيفُ الْبَدَنِ ،
فِيمَنْ جَعَلَ النُّونَ والهَمْزَةَ زائِدَتَيْنِ ،
وقد ذُكِرَ (فى الهَمْزِ ) البَحْثُ فى ذُلِكَ
وفى بَعْضِ النِّسَخِ الطَّفَيْشَأُ
[] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه :
ما هُوَ المَشْهُور عَلَى أَلْسنَةِ العامّة :
طَفَشَ طَفشاً، إِذا خَرَج هائِماً عَلَى وَجْهِهِ ،
فانْظُرْهُ .
[ ط ف ن ش ] *
(الطَّفْنَشُ)، كجَعْفَرٍ، أَهْمَلَه
الجَوْهَرِىُّ، وقال ابنُ دُرَيْدِ: هُو
مِثْلُ عَمَلَّسٍ، ومِثْلُه فى كِتَابِ السَّبْعَةِ
أَبْحُرٍ : (الواسعُ صُدُورِ القَدَمَيْنِ) .
(والطَّفَنْشَأُ)، كسَفَرْجَلٍ:
(الضَّعِيفُ) مِنَ الرِّجالِ، عن أَبِى
عُبَيْدِ .
٢٤٦

طاش
طنفش
(و) قالَ ابنُ فارِسٍ: هُوَ( الجَبَانُ)،
وقَدْ ذُكِرَ فى الهَمْزِ .
[ ط ل ش ]
(الطَّلْشُ)، أَهْمَلَه الجَمَاعَةُ ، وفى
العُبَابِ: هُوَ (السِّكِّينُ)، كَأَنَّهُ (قَلْبُ
الشَّلْطِ )، كما سَيَأْتِى، ثُغَةٌ يَمَانِيَةٌ.
[ ط م ش ] .
[] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه :
الطَّمْشُ، بالمِيمِ، وهُوَ مَوْجُودُ فى
نُسَخِ الصّحَاحِ كُلِّهَا، وأَشَارَ إِلَيْه
المُصَنِّف أَيْضاًفى ((ط ب ش)) قَرِيباً ،
فإِغْفَالُه لَيْسَ إِلَّ مِنْ قَلَمِ النّاسِخِ،
ومَعْنَاهُ النّاسُ، تَقُولُ: ما أَدْرِى أَىّ
الطَّمْشِ هُوَ، أَىْ أَىُّ الناسِ، وَجَمْعُهُ
◌ُمُوشٌ، قالَ الأَزْهَرِىّ : وقد اسْتُعْمِلَ
غَيْرَ مَنْفِىِّ الأَوّل ، قَال رُوْبَةُ :
ومَا نَجَامِنْ حَشْرِهَا المَحْتُوشِ (١)
وَحْشٌ ولا طَمْشٌ مِنَ الطَّمُوشِ
قالَ ابنُ بَرِّىّ: أَىْ لَمْ يَسْلَمْ مِنْ
هذِهِ السَّنَةِ وَحْشِىّ ولا إِنْسِىٌّ، وزادَ
(١) ديوانه ٧٨ واللسان والعباب والمقاييس ٤٢٥/٣.
الصّاغَانِىُّ: أَىّ الطَّمَشِ، بالتَّحْرِيك:
لُغَة فى الطَّمْشِ، بالفَتْحِ، عنِ ابنِ
عَّادِ، وأَنْشَدَ للأَعْشَى:
مُهَفْهَفَةٌ لا تَرَى مِثْلَها
من الجِنِّ أُنْثَى ولا فى الطَّمَشْ (١)
وقِيلَ : إِنَّه حَرَّكَ المِيمَ ضَرُورَةً .
قُلْتُ : ويُقَال: طُمُوشُ النّاسِ :
الأَسْقَاطُ الأَرْذالُ، عامِّيَّة .
[ط م ب ش] ، [ط ن ب ش]
[] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه :
طَمْبَشَا، ويُقَالُ أَيْضاً بالنُّونِ
بَدَل المِيمِ : قَرْيَتَانِ بِمِصْرَ، إِحداهُمَا
بالغَرْبِيَّةِ وَقَدْ دَخَلْتُهَا ، وقد نُسِبَ إِلَيْهَا
بَعْض المُحَدِّثِن، وهِىَ مَنَازِلُ بنى
الضُّبَيْبِ من جُذَام ، والثانِيَةُ من
أَعْمَالِ أَسْيُوط .
[ ط ن ف ش ].
(الطَّنْفَشُ، والطَّنْفَشِىُّ)، أَهْمَلَهُ
(١) الصبح المنير ٢٤٦ فيما ينسب إلى الأعشى والعباب
وأورد قبله :
شهدْتُ وبيضاء ممكورة
إذا افترشتْ رخْصَة المفْتَرِشْ
٢٤٧

طوش
طیش
الجَوْهَرِىُّ، وهُوَ (الرَّجُلُ الضَّعِيفُ)
البَصَرِ .
(و) قالَ ابنُ دُرَيْدِ : (الطَّنْفَشَةُ:
تَحْمِيجُ النَّظَرِ، و) قَدْ (طَنْفَشَ
عَيْنَهُ)، إِذا (صَغَّرَهَا) عِنْدَ النَّظَرِ.
[ ط وش ] *
(الطَّوْشُ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، وقَال
ابنُ الأَعْرَابِىّ: هُوَ (خِفَّةُ العَقْلِ) .
(و) قال الفَرّاء: يقال: (طَوَّشَ
تَطْوِيشاً :)، إِذا (مَطَلَ غَرِيمَهُ) .
[]) ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:
ما هُوَ المَشْهُورُ عند العَامَّةِ :
النَّطْوِيشُ: جَبُّ الذِّكَرِ، وهُوَ
مُطَوَّشٌ .
والطَّوَاشِىُّ: الخَصِىُّ، وهُوَ مُوَلَّدٌ
لَمْ يُوجَدْ فِى كَلامِ العَرَب، وإِنَّمَا
ذَكَرْتُهُ هُنَا لِلتَّنْبِيهِ، وقَدْ لُقِّبَ به
أَحَدُ أَوْلِيَاءِ الْيَمَنِ أَبُوالحَسَنِ عَلِىَّ بِنُ
مُحَمَّدِ الطَّوَاشِىّ لِصَاحِبِ حَلْىٍ، وَهُوَ
أَحَدُ الْعَشْرَةِ المَشْهُورِينَ .
[ ط هـ ش ].
(الطَّهْشُ، كالمَنْعِ)، أَهْمَلّه
الجَوْهَرِىُّ، وقال ابنُ فارِسِ : يُقَالُ :
هُوَ (إِفْسَادُ العَمَلِ) .
(و) قال ابنُ دُرَيْدِ: الطَّهْشُ فِعْلٌ
مُماتٌ ، وَأَصْلُ الطَّهْشِ: (اخْتِلاَطُ
الرَّجُلِ فِيمَا أَخَذَ فِيهِ مِن عَمَلٍ ،
وإِفْسَادُه إِيّاهُ بِيَدِهِ)، أَوْ نَحْوُ ذُلِك
قالَ: (و) منه بِنَاءِ (طَهْوَش)
كجَرْولٍ (اسْمُ) رجل(١)
[ ط ی ش ] »
(الطَّيْشُ: النَّزَقُ والخفَّةُ)، كَمَا فى
الصّحاح، وقِيلَ : خِفَّةُ العَقْلِ، وقد
(طَاشَ يَطِيشُ) طَيْشاً (فَهُوَ طَائِشٌ
وطَيّاشْ): خَفَّ بَعْدَ رَزَانَتِهِ، من قَوْمٍ
طَاشَةٍ وَطَيَّاشَةٍ .
(و) قالَ شَمِرُ: الطَّيْشُرِ: (ذَهَابُ
(١) كذا فى مطبوع التاج، ولفظ ابن دريد فى
الجمهرة ٥٩/٣: ((الطّهْش فعل
ممات ، ومنه بناءُ طَهْوَشٍ ، وهو اسمٌ،
وأصْل الطهش اختلاط الرجل فيما أخذ
فیه من عمل بيده فأفسده ، ونحو ذلك)).
٢٤٨

طیش
عبش
العَقْلِ ) حَتَّى يَجْهَلَ صاحِبُه ما يُحَاوِلُ .
(و) الطَّيْشُ: (جَوَازُ السَّهْمِ
الهَدَفَ)، وقد طاشَ عَنْهُ، إِذا عَدَلَ
ولَمْ يَقْصِدِ الرَّمِيَّةَ.
(وأَطاشَهُ) الرّامِى (: أَمَالَهُ عَنْهُ ).
(و) قالَ أَبُو مَالِكِ: (الأَطْيَشُ:
طائِرٌ) وكَأَنَّهُ لِخِفَّتِهِ وكَثْرَةِ اضْطِرابِهِ.
(والطَّيّاشُ: من لا يَقْصِدُ وَجْهاً
وَاحِدًا)، أَى لخِفَّةِ عَقْلِهِ .
[] ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عليه :
طاشَتْ يَدُه فى الصَّحْفَةِ: خَفَّت
وتَنَاوَلَتْ من كلِّ جانبٍ .
وطاشَتْ رِجْلاهُ : اضطَرَبَتْ (١).
وطاشَتْ عن الأُمّ رجله: زاغَتْ
وعَدَلَت، وهو فى قولِ أَبِى سَهْمٍ
الُهُذَلِىّ(٢)، وكانَتَ رِجْلُه قدّ
قُطِعَتْ .
(١) كذا ولعلها ((أضطربنا)).
(١) البيت المشار اليه هو - كما فى اللسان ،
ونبه إليه بهامش مطبوع التاج .
أخالدُ قد طاشت عن الأمُّ رِجْلُه
فكيف إذا لم يَهْدِ بِالخُفُّ مَنْسِمُ
والطَّيَشَانُ، محركةً : الطَّيْش.
ويَزْدادُ بنُ مُوسَى بنٍ جَمِيلٍ بن
طَيْشَةِ الطَّيْشِىِّ. بالفَتْحِ: محدّثٌ مشهور،
ذكره ابنُ السَّمْعَانِى، وهو منسوبٌ
إلى جَدِّه .
( فصل الظاء )
مع الشين
[ ظ ش ش ]
(الظَّشَِّ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ،
وصاحبُ اللِّسَانِ، وقالَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ:
هو (المَوْضِعُ الخَشِنُ، مِثْلُ الشَّظَفِ)،
هكذا نَقَلَه عَنْهُ الصّاغَانِىُّ، رَحِمَهُ
الله تَعَالَى فى كِتَابَيْه .
-
( فصل العين )
مع الشين
[ ع ب ش ] .
(العَبْشُ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ ، (و)
قالَ ابنُ الأَعْرَابِىّ : العَبْشُ، وذَكَرَه
فى مَوْضِعٍ آخَرَ، (العَمْشُ)،
٢٤٩

عبش
عرش
بالمِيمِ : (الصَّلاحُ فِى كُلِّ شَىءٍ)
قالَ : (يُقَال: الخِتَانُ عَبْشٌ لِلصَّبِىِّ)،
أَى صَلاحٌ، (و) يَقُولُون: (الختَانُ
صَلاَحٌ لِلصَّبِىِّ، فَاعْبُشُوهُ واعْمُشُوهُ)،
قالَ اللَّيْثُ: وكِلْتَا اللَّغَتَيْنِ صَحِيحَتانِ.
(و) العَبْشُ: (الغَبَاوَةُ، ويُحَرَّكُ)،
هُذِهِ عن ابنِ دُرَيْدٍ، قال الصّاغَانىّ :
وهو بخَطِّ الأَرَزْنِىِّ فِى الجَمْهَرَةِ
بِسُكُونِ الباءِ، وبخَطِّ أبى سَهْل
الهَرَوِىِّ بتَحْرِيكِهَا .
(و) رَجُلٌ (بِهِ عَبْشَةٌ وعَبَشَةٌ)، أَىْ
بَالفَتْحِ والنَّحْرِيكِ، أَىْ (غَفْلَةٌ) ،
والَّذِى فى الجَمْهَرَةِ: رَجُلٌ به عُبْشَةٌ،
بالضَّمِّ ، هكذا ضَبَطَهُ مُجَوَّدًا، قَالَ:
وهُوَ عَرَبِىُّ صَحِيحٌ .
[] وتما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:
تَعَبَّشَنِى بِدَعْوَى بَاطِلٍ : ادَّعامَا
عَلَىَّ، عن الأَصْمَعِىِّ، قالَ : والْغَيْنُ
لُغَةٌ فيه .
[ ع ب د ش ]
[] وتمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْه :
٢٥٠
عَبد شُوَيه، وإِلَيْه نُسِبَ مُحَمّدُ بنُ
عبدِ المَلِكِ بنِ سَلَمَةَ الْعَبْدَشِىِّ
النَّيْسَابُورِىّ، وكانَ يُعْرَفُ بابن
عَبْدِ شُوَيه، فنُسِبَ إِلَيْهِ، سَمِعَ إِسْحَاقَ
ابنَ رَاهَوَيْهِ، نَقَلَه الحافِظُ، رَحِمَهُ
الله تَعَالَى .
[ ع ت ش ].
(عَتَشَهِ يَعْتِشُه)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىِّ ،
وقَالَ ابْنُ دُرَيْدِ : أَىْ (عَطَفَهُ)، قَالَ :
ولَيْسَ بِثَبتِ. قُلْتُ: وكَأَنَّهُ
تَصْحِيفٌ مِنْ عَنَشَهِ ، بالنُّونِ، كما
سَيَأْتِى .
[ ع د ش ).
(العَيْدَشُونُ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىّ،
وقالَ ابنُ دُرَيْدِ : (دُوَيْبَّةٌ). قال : وهى
(لُغَةٌ مَصْنُوعَةٌ)، ذَكَرَه الصّاغَانِىّ
هُنَا، وصاحِبُ اللِّسَان بَعْد تَرْكِيب
((ع ی ش)).
[ ع ر ش ],
(العَرْشُ: عَرْشُ اللهِ تَعالَى،
ولا يُحَدُّ)، ورُوِىَ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ
...

عرش
عرش
قالَ : الكُرْسِىُّ مَوْضِعُ القَدَمَيْنِ ،
والعَرْشُ لا يُقْدَرُ قَدْرُه، وفى المُفْرِدات
للرّاغِبِ: وعَرْشُ اللهِ مِمّا لا يَعْلَمُه
البَشَرُ إِلّ بالإِسْمِ [لا](١) علَى
الحَقِيقَة، ولَيْسَ كَمَا تَذْهَبُ إِلَيْه
أَوْهامُ العامّةِ ؛ فإِنّه لَوْ كَانَ كَذَلِكَ
لَكَان حامِلاً لَهُ تَعَالَى لا مَحْمُولاً ،
وقالَ اللهُ تَعَالَى ﴿إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمُواتِ
والأَرْضَ أَنْ تَزُولاَ ولَئِنْ زَالَتَا إِنْ
أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ﴾ (٢)
وقال قَوْمٌ: هُوَ الفَلَكُ الأَعْلَى،
والكُرْسِىُّ: فَلَكُ الكَوَاكِبِ، وَاسْتَدَلُّوا
بِمَا رُوِىَ عنه صَلَّى الله عَلَيْهِ وسَلَّم
((ومَا السَّمُوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرضُونَ
السّبْعُ فى جَنْبِ الكُرْسِىِّ إِلاَّ كَحَلْقَة
مُلْقَاةٍ فى أَرْضِ فَلَاةِ )) . والكُرْسِىّ عِنْدَ
العَرْشِ كَذَلِكَ .
قُلْتُ : وقد نَقَلَ المُصَنِّفُ، رَحِمَه
اللَّهُ تَعَالَى هُذَا القَوْلَ فى الْبَصَائِرِ هُكَذا،
ولم يَرْتَضِه .
(١) فى مطبوع التاج: ((بالاسم على الحقيقة)) وقال مصححه
فى هامشه: هكذا فى النسخ، والصواب «لا على
الحقيقة)) كما هو ظاهر .
(٢) سورة فاطر الآية ٤١ .
(أَو) العَرْشُ: (ياقُوتُ أَحْمَرُ
بَثَلاَّلأُ من نُورِ الجَبّارِ تَعالَى)، كَمَا
وَرَدَ فِى بَعْضِ الآثَارِ .
(و) فى الصّحاحِ: العَرْشُ(: سَرِيرُ
المَلِكِ) .
قُلْتُ: وبِهِ فُسِّرَ قَوْلُه تَعَالَى ﴿وَلَهَا
عَرْشٌ عَظِيمٍ (١)﴾ وفِى حَدِيثِ
بَدْءِ الوَحْىِ ((فَرَفَعْتُ رَأْسِى فإِذا هُوَ
قاعدٌ عَلَى عَرْشِ فى الهَوَاءِ » وفى رِوَايَةٍ
(بَيْنَ السَّمَاءِ والأَرْضِ)) يَعْنِى
جِبْرِيلَ، عَلَيْهِ السَّلامُ، علَى سَرِيرٍ ،
وقالَ الراغِبُ : وسُمَِّ مَجْلِسُ السُّلْطَانِ
عَرْشاً اعْتِبَارًا بِعُلُوِّه، وقالَ عَزَّ وجلَّ
﴿أَيُّكُمْ يَأْتِينِى بِعَرْشِهَا (٢) ) وقال
﴿إنَكِّرُوا لَهَا عَرْشَهَا (٣)﴾ (وقَالَ:
﴿أَهْكَذا عَرْشُكِ (٤)﴾).
(و) كُنِىَ به عن (العِزّ) والسُّلْطَانِ
والمَمْلَكَةِ . (وقِوَامُ الأَمْر ، ومِنْهُ)
قَوْلُهم: (ثُلَّ عَرْشُهُ)، أَى عُدِمَ مَا هُوَ
(١) سورة النمل الآية ٢٣.
(٢) سورة النمل الآية ٣٨ .
(٣) سورة النمل الآية ٤١ .
(٤) سورة النمل الآية ٤٢ .
٢٥١

عرش
عرش
عَلَيْهِ من قِوَامٍ أَمْرِهِ، وقِيلَ: وَهَى
أَمْرُهُ، وقِيلَ: ذَهَبَ عِزَّه، ومِنْهُ حَدِيثُ
عُمَرَ رَضِىَ اللَّتَعَالَى عَنْهُ ((أَنْه رُئِىَ فى
المَنَامِ فقِيلَ لَهُ : مَا فَعَلَ بِكَ رَبُّكَ؟
قالَ : لَوْلاَ أَنْ تَدَارَ كَنِى لِغُلَّ عَرْشِى))
وقَالِ زُهَيْرٌ :
تَدَارَ كْتُمَا الأَحْلاَفَ قَدْ ثُلَّ عَرْشُهَا.
وَذُبْيَانَ إِذْ زَلَّتْ بِأَحْلامِهَا النَّعْلُ (١)
(و) العَرْشُ: (رُكْنُ النَِّىءِ)، قَالَهُ
الزَّجَاجُ والكِسَائِىُّ، وبه فُسِّرِ قَوْلُه
تَعالَى ﴿وَهِىَ خاوِيَّةٌ عَلَى عُرُوشِهَا﴾ (٢)
أَىْ خَلَتْ وخَرِبَتْ عَلَى أَرْكَانِهَا
(و) العَرْشُ (مِنَ البَيْتِ: سَقْفُهُ) ،
ومنه الحَدِيثُ ((أَو كالقِنْدِيلِ المُعَلَّقِ
بالعَرْشِ )) ، يَغْنِىِ السَّقْفَ، وفى حَدِيثِ
آخَرَ «كُنْتُ أَسْمَعُ قراءَةَ رَسُول اللهِ صَلَّى
اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ عَلَى عَرْشِى)) أَىْ سَقْفٍ
بَيْتِى، وبِهِ فُسِّرَ قَوْلُه تَعَالَى ﴿حَاوِيَةٌ
عَلَى عُرُوشِهَا﴾ (٢) أَىْ صارَتْ عِلى
(١) ديوانه ١٠٩ واللسان والصحاح والغباب والأساس
والمقاييس ٢٦٥/٤ .
ورواية الديوان: «تداركتما عبا وقد ... إذ زلت
بأقدامها ...
(٢) سورة البقرة الآية ٢٥٩ وسورة الكهف الآية ٤٢.
سُقُوفِهَا، كَمَا قالَ عَزَّ مِنْ قائلِ
﴿فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سافِلَهَا﴾ (١) أَرادَ أَنَّ
حِيطَانَهَا قائِمَةٌ ، وَقَدْ تَهَدَّمَتْ سُقُوفُهَا ،
فصارَتْ فِى قَرَارِهَا ، وَانْفَعَرَت الحِيطانُ
مِن قَوَاعِدِها، فتَساقَطَتْ على السُّقُوفِ
المُتَهَدِّمَةِ قَبْلَهَا، ومَعْنَى الخاوِيَة
والمُنْفَعِرَة وَاحِدٌ ، وهى المُنْقَلِعَةُ مِنْ
أُصُولِهَا، وجَعَلَ بَعْضُهُم ((عَلَى))
بمَعْنَى ((عَنْ))، وقالَ: أَى خَاوِيَة
عَنْ عُرُوشِهَا؛ لِتَهَدَّمِها، وعُرُوشُها :
سُقُوقُهَا، يَعْنِى سَقَطَ بَعْضُهَا عَلَى
بَعْضِ وَأَصْلُ ذُلِكَ أَنْ يَسْقُطَ السَّقْفُ ،
ثمَّ تَسْقُطَ الحِيطَانُ عَلَيْهَا .
(و) العَرْشُ: (الخَيْمَةُ) مِنْ خَشَبٍ
وثُمَّامٍ .
(و) الْعَرْشُ: (البَيْتُ الَّذِى يُسْتَظَلُّ
به، كالعَرِيشِ)، ومِنْهُ الحَدِيثُ ((قِيلَ
لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمْ يَوْمَ
بَدْرٍ : أَلاَ نَبْنِى لَكَ عَرِيْشاً تَسْتَظِلِّ
بِهِ ، فقَالَ: بَلْ عَرْشٌ كَعَرْشِ مُوسَى))،
(ج) أَى جَمْعُ الكُلِّ (عُرُوشٌ وعُرُشٌ)،
(١) سورة الحجر الآية ٧٤ .
٢٥٢

حرش
عرش
بضَمّتَيْنِ، (وأَعْرَاشٌ وعِرَشَةٌ) ، بِكَسْرٍ
فَفَتْحٍ، وقالَ ابنُ سِيدَه: وعِنْدِى
أَنّ ◌ُرُوشاً جَمْعُ عَرْشِ، وعُرُشاً جَمْعُ
عَرِيشٍ ، ولَيْسَ جَمْعَ عَرْشٍ؛ لأَنَّ بابَ
فَعْلٍ وفُعُلٍ كرَهْنٍ ورُهُنٍ، وسَخْلٍ
وسُحُلٍ لا يَتَّسِعُ .
(و) العَرْشُ (مِنَ القَوْمِ: رَئِيسُهُم
المُدَبِّرُ لِأَمْرِهِم)، عَلَى التَّشْبِيهِ
بِعَرْشِ البَيْتِ ، وبِهِ فُسِّرِ قَوْلُ الخَنْسَاءِ :
كانَ أَبُو حَسَّانَ عَرْشاً خَوَى
ممَّا بَناهُ الدَّهْرُ دَانٍ ظَلِيلْ(١)
أَىْ كانَ يُظِلُّنَا بِتَدْبِيرِه فى أُمورِه .
(و) العَرْشُ: (القَصْرُ) ، وقَالَ كُراعٍ:
هُوَ الْبَيْتُ والمَنْزِلُ .
(و) العَرْشُ: كَوَاكِبُ قُدّامَ السِّمَاكِ
الأَعْزَلِ، وقال الجَوْهَرِىُّ: هِىَ ( أَرْبَعَةُ
كَوَاكِبَ صِغَارٌ، أَسْفَلَ مِنَ العَوّاءِ،
ويُقَالُ لَهَا: عَرْشُ السِّمَاكِ، وعَجُزُ
الأَسَدِ ) .
(١) ديوانها ١٩١ باختلاف فى بعض ألفاظ عجزه،
واللسان والعباب والأساس ، وفيه كان أبوغان
والمقاييس ٤ /٢٦٥. ومادة (خوى ) وفى مطبوع
التاج ((حوى)) والتصحيح من الأساس واللسان.
وفى التَّهْذِيبِ : عَرْشُ الثُّرَيّا:
كَواكِبُ قَرِيبَةٌ منها.
(و) العَرْشُ: (الجَنَازَةُ)، وهُوَ.
سَرِيرُ المَيِّتِ، (قِيلَ: ومنه) الحَدِيثُ
( ((اهتَزَّ العَرْشُ لِمَوْتِ سَعْدِ بن مُعَاذٍ))
واهْتِزَازُه: فَرَحُهُ) بِحَمْلِ سَعْدٍ عَلَيْه
إِلَى مَدْفَنِهِ ، وقِيلَ: إِنَّه عَرْشُ اللهِ
تَعَالَى؛ لِإِنَّه قد جَاءَ فى رِوَايَةٍ ، أُخْرَى
((اهْتَزَّ عَرْشُ الرّحْمُنِ لِمَوْتِ سَعْدٍ))،
وهُوَ كِنَابَةٌ عَنِ ارْتِيَاحِهِ بِرُوحِهِ حِينَ
صُعِدَ به؛ لكرَامَتِهِ عَلَى رَبِّهِ،
وقِيلَ: هُوَ عَلَى حَذْفِ مُضَاف ، وقد
تَقَدَّمِ البَحْثُ فى ذُلَكَ مَبْشِّوطاً فى
((هـ زز))، فراجِعْهُ.
(و) قالَ ابنُ الأَعْرَابِىّ: العَرْشُ:
(المُلْكُ)، بضَمِّ المِيم ، وهُوَ كِنَابَةٌ ،
كما تَقَدَّمَ، عن الرّاغِبِ .
(و) العَرْشُ: (الخَشَبُ تُطْوَى بِهِ
البِّرُ بَعْدَ أَنْ تُطْوَى)، أَى يُطْوَى
أَسْفَلُهَا، (بِالحِجارَةِ قَدْرَ قامَةٍ )، قالَهُ
الجَوْهَرِىّ، وقد عَرَشَها يَعْرِشُهَا ،
ويَعْرُشُهَا، فَأَمَّا الطَّىُّ فبالحِجارَةِ
٢٥٣

عرش
عرش
خاصَّةً، وإِذا كانَتْ كُلُّهَا بِالحِجَارَةِ
فَهِى مَطْوِيَّةٌ وَلَيْسَتْ مَعْرُوشةً .
(و) العَرْشُ (مِنَ القَدَمِ: ما نَثَأَ مِنْ
ظَهْرِ القَدَمِ)، وفِيهِ الأَصَابِعُ؛
ويُضَمَّ، والجَمْعُ أَعْرَاتٌ وعِرَشَةٌ.
(و) العَرْشُ: (المِظَلَّةُ، وأَكْثَرُ
ما يَكُونُ مِنْ قَصَبٍ)، وقَدْ تُسَوَّى مِنْ
جَرِيدِ النَّخْلِ، ويُطْرَحُ فَوْقَهَا الثُّمَامُ ،
كمَا نَقَلَه الأَزْهَرِىُّ عَنِ العَرَبِ .
(و) العَرْشُ: (الخَشَبُ الَّذِى يَقُومُ
عَلَيْهِ المُسْتَقِى)، وهُوَ بِنَاءٌ يُبْنَى مِنْ
خَشَبٍ عَلَى رَأْسِ البِّرِ يَكُونُ ظِلاَلاً ،
فإِذا نُزِعَت القَوَائمُ سَقَطَتِ الْعُرُوشُ،
قالَه ابنُ بَرِّىّ، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِىِّ!
وما لِمَثَاباتِ الْعُرُوشِ بَقِيَّةٌ
إِذا اسْتُلَّ مِنْ تَحْتِ الْعُرُوِشِ الدّعَائِمُ (١)
قُلْتُ: وهُوَ قَوْلُ القُطامِىّ عُمَيْرِ بنِ
شُيَيْمٍ ، قالَ الجَوْهَرِىُّ: والمَثَابَةُ أَعْلَى
البِّرِ حَيْثُ يَقُومُ السّاقِى، وَقَالَ آخَرُ :
(١) ديوان القطامى ٤٨، واللسان، وفيه بيتان بعده
والصحاح والعباب والأساس ، والمقاييس ٤ /٢٦٦
ومادة ( ثوب ) .
أَكُلَّ يَوْمٍ عَرْشُهَا مَقِيلِى (١) *
#
عُثُّهُ) الَّذِى يَأْوِى إِلَيْه.
(و) العَرْشُ ( للطائِرِ :
(و) العُرْشَانِ، (بالضَّمِّ: لَحْمَتَانِ
مُسْتَطِيلَتانِ فِى ناحِيَتَىِ العُنُقِ) ، بَيْنَهُمَا
الفَقَارُ، قَالَ العَجَاجُ:
* وامْتَدْ عُرْشَا عُنْقِهِ لُقْمَتِهُ (٢).
٠
(أَوْ) هُمَا (فى أَصْلِهَا)، أَىِ العُنُقِ ،
قالَهُ أَبو العَبّاس: وفى بَعْضِ النَّسَخِ :
أَصْلِهِمَا، وهُوَ غَلَطُ، (أَوْ) هُمَا
الأُخْدَعَنِ ، وهما (مَوْضِعَا المِحْجَمَتَيْنِ)،
قالَه ابنُ عَبّادِ ، قالَ ذُو الرُّمّةِ فِيما
أَنْشَدَهُ الأَصْمَعِىّ :
وعَبْدُ يَغُوثَ يَحْجِلُ الطَّيْرُ حَوْلَهُ
قد احْتَزَّ عُرْشَيْهِ الحُسَامُ الْمُذَكَّرُ (٣)
يَعْنِى عَبْدَ يَغُوثَ بنَ وَقّاصٍ
المُحَارِبِىّ، وكانَ رَئِيسَ مَذْحِجَ يَوْمَ
الكُلَّبٍ ، ولَمْ يُقْتَلْ ذُلِكَ الْيَوْمَ ،
وإِنّمَا أُسِرَ وَقُتِل بَعْدَ ذُلِكَ .
(١) اللسان .
(٢) اللسان.
(٣) ديوانه ٢٣٦ واللسان والصحاح والعباب والمقاييس
٢٦٧/٤ ٠
٢٥٤

عرش
عرش
(و) قال ابنُ عَبّادٍ: والعُرْشانِ:
(عَظْمَانِ فى اللَّهَاةِ يُقِيمَانِ اللَّسَانَ )،
ومِنْهُ حَدِيثُ مَقْتَلٍ أَبى جَهْلٍ ، لَعَنَه
اللهُ تَعَالَى، قالَ لابْنٍ مَسْعُودٍ ، رَضِىَ اللهُ
تَعَالَى ◌ْ عَنْهُ: ((سَيْفُكَّ كَهَامٌ، فَخُذْ
سَيْفِى فَاخْتَرَّ بِهِ رَأْسِى مِنْ عُرْشَىِّ)) (١).
(و) الْعُرْشُ: (آخِرُ شَعرِ العُرْفِ
من الفَرَسِ)، وهُمَا عُرْشَانِ فَوْقَ
العِلْبَاوَيْنِ ، قاله ابنُ دُرَيْدٍ .
(و) العُرْشُ: (الأُذُنُ). وقَالَ
الأَصْمَعِىُّ: العُرْشَانِ : الأُذُنانِ ،
سُمِّيَا عُرْشَيْنِ لِمُجَاوَرَتِهِما عُرْشَ
العُنُقِ ، ويُقَالُ: أَرادَ فُلانٌ الإِقْرَارَ
بحَقِّى فَتَفَثَ فلانٌ فِى عُرْشَيْهِ ، إِذا
سَارَّه، وإِذا سَارَّهُ فِى أُذُنَيْه فقَدْ دَنَا
من عُرْشَيْهِ نَقَلهُ الزّمَخْشَرِىُّ
والصاغانىُّ .
(و) العُرْشُ (: الضَّخْمَةُ من النُّوقِ
(١) ضبط فى اللسان - ضبط حركات - ( عُرْشِى)
مفردا مضافا لياء المتكلم ، وإيراده
شاهدا على قوله : والعُرشان يقتضى أن
يكون مثنى مضافا لياء المتكلم فيضبط
بفتح الشین وتشديد الياء .
كَأَنَّهَا مَعْرُوشَةُ الزَّوْرِ)، قَالَ عَبْدَةُ بنُ
الطَّبِيبِ :
عُرْش تُشِيرُ بقِنْوَانٍ إِذا زُجِرَتْ
من خَصْبَةٍ بَقِيَتْ منها شَمَالِيلُ(١)
(و) العُرْشُ: (مَكَّةُ) المُشْرَّفَةُ ،
نَفْسُهَا (أَوْ بُيُوتُهَا القَدِيمَةُ،ويُفْتَحُ)،
كالْعُرُوشِ، بالفَّمِّ، نَقَلَهُ المصَنِّفُ فى
البَصَائِرِ، وَقِيلَ : هُو جَمْعٌ، وَاحِدُهُ
عَرْشٌ وعَرِيثٌ، وعَنْ أَبِى عُبَيْدٍ :
◌ُرُوُشُ مَكَّةَ: بُيُوتُهَا؛ لأَنّهَا كانَت
عِيدَاناً تُنْصَبُ، ويُظَلَّلُ عَلَيْهَا .
(أَو) العَرْشُ، (بالفَتْحِ، مَكَّةُ)،
شَرَّفَها الله تَعَالَى، ( كالعَرِيش) ، نَقَلَه
الأَزْهَرِىّ ، (وبالفَّمِّ: بُيُوتُهَا،
كالعُرُوشِ)، ويُقَال: إِنَّ العُرُوشَ
جَمْعُ عَرْشِ، والعُرُ : جَمْعُ عَرِيشٍ،
كَقَلِيبٍ وقُلُبٍ ، فالعُرُوشُ حِينَيْذِ
جَمْعُ الجَمْعِ، فصارَ المَجْمُوعُ مِمّا
ذَكَرَهُ من أَسماءِ مَكَّةَ شَرَّفَهَا الله تَعَالى
خَمْسَةً: العُرْشُ، والعُرُوش، بضَمِّهِمَا،
(١) اللسان، وفى المفضلية ٢٦ : ١٠ برواية
((عَنْسٍ ... بقيت فيها .
٢٥٥

عرش
عرش
والعَرْشُ بالفَتْحِ، والعَرِيتُ.
كأُمِيرٍ، والعُرُش، بضَمَّتَيْنِ، فَتَأَمَّل.
(و) الْعُرْشُ: (مَا بَيْنَ العَيْرِ
والأَصَابِعِ مِنْ ظَهْرِ القَدَمِ ) مِنْ
ظَاهِرٍ، عن ابنِ عَبّاد، وقال ابنُ
الأَعْرَابِىّ: ظَهْرُ القَدَمِ: الْعُرْشُ،
:
وبَاطِنُه : الأُخْمَصُ، (وُفْتَحُ ، ج
عِرَشَةٌ)، بسكَسْرٍ فَفَتْحٍ ،(وَأَعْراشٌ).
(وقَوْلُ سَعْدٍ )، رَضِىَ اللهُ تَعَالَى
عنهُ، حينَ بَلَّغَهُ أَنَّ مُعَاوِيَةً يَنْهَى عَنْ
مُتْعَةِ الحَجِّ، فقالَ: تَمَثَّعْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ
صَلَّى الهُ عَلَيْهِ وسَلَّم (وفُلانٌ كَافِرٌ
بالْعُرُشِ، يَغْنِى مُعَاوِيَةَ)، رَضِىَ اللهُ
تعَالَى عنه، وأَرادَ بالْعُرُشِ بُيُوتَ
مَكَّةَ ، يَغْنِى وَهُوَ (مُقِيمٌ بِمَكَّةَ)، أَى
بُيُوتِهَا فى حالِ كُفْرِهِ قَبْلَ إِسْلامِهِ،
وقِيلَ: أَرادَ بِهِ أَنَّهُ كَانَ مُخْتَفِياً فى
بُيُوتٍ مَكَّةَ ، فَمَنْ قالَ عُرُشٌ فَوَاحِدُها
عَرِيثٌ، مثْلُ قُلُبٍ وقَلِيبٍ، وَمَنْ
قالَ عُرُوٌ فوَاحِدُهَا عَرْشٌ، مِثْلُ
فَلْسٍ وَقُلُوسٍ .
(وبَعِيرٌ مَعْرُوشُ الجَنْبَيْنِ)، أَىْ
(عَظِيمُهُمَا)، كما تُعْرَشُ البِّرُ إِذا
طُوِيَت .
(وعُرِشَ الوَقُودُ، وعُرِّشَ) تَعْرِيشاً
(مَجْهُولَيْنِ)، إِذا (أُوقِدَ وأُدِيمَ) ،عن
ابنِ عَبّادٍ .
(والعَرِيشُ، كالهَوْدَجِ) تَقْعُدُ
المَرْأَةُ فِيهِ على بَعِيرٍ ، وذَيْسَبه ،
نَقَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، وقالَ الرّاغِبُ :
تَشْبِيهاً فى الهَيْئَةِ بِعَرْشِ الكَرْمِ.
(و) العَرِيشُ: (ما عُرِّشَى لِلْكَرْمِ)
مِنْ عِيدَانِ تُجْعَلُ كَهَيْئَةِ السَّقْفِ ،
فَتُجْعَلُ عَلَيْهَا قُضْبَانُ الكَرْمِ .
(و) العَرِيشُ: (خَيْمَةٌ مِن خَشَبٍ
وثُمَامٍ ) ، وأَحْيَاناً تُسَوَّى مِنْ جَرِیسدِ
النَّخْلِ، ويُطْرَحِ فَوْقَها الثَّمَامُ، (ج
عُرُشٌ)، كَقَلْبٍ وقُلُبٍ ، ومِنْه ◌ُرُشُ
مَكّة؛ لأَنَّهَا تَكُونُ عِيدَ اناً تُنْصَب
ويُظَلَّلُ عَلَيْهَا، قَالَه أَبو عُبَيْدَة .
(و) العَرِيشُ: ( د، فى) أَوَّل
(أَعْمَالِ مِصْرَ) فى نَاحِيَةِ الشَّامِ
..
(خَرِبَتْ)، كَذَا فى النُّسَخِ، وكَانَ
٢٥٦

عرش
عرش
الأَوْلَى أَنْ يَقُولَ: خَرِبَ، وأَمّا
الصّاغَانِىُّ فَقَالَ : مَدِينَةٌ ، وهِىَ الآنَ
خَرَابٌ .
قُلْتُ: ولَهَا قَلْعَةٌ مَتِينَةٌ وَقَدْ
عَمِرَت بَعْدَ زَمَنِ المُصَنّفِ، رَحِمَهُ
اللهُ تَعَالَى، وهِىَ الآنَ آهِلَةُ، بَيْنَهَا
وبَيْنَ غَزَّةَ مَسافَةٌ قَرِيبَةٌ .
(و) العَرِيشُ: (أَنْ يَكُونَ فِى الأَصْلِ
الوَاحِدِ أَرْبَعُ نَخَلاتِ أَوْ خَمْسُ) ،
وهكذا فى التّكْمِلَةِ أَيْضاً، وَقَدْ
قلَّدَهُ الْمُصَنِّفُ، رَحِمَهُ اللهُ، والَّذِى فِى
التَّهْذِيبِ يُخَالِفُهُ، فإنَّهُ قالَ:
والعَرْشُ: الأَصْلُ يَكُونُ فِيهِ أَرْبَعُ
نَخَلاتِ أَوْ خَمْسٌ، حَكَاه أَبو حَنِيفَةً
عن أبىّ عَمْرٍو، وإِذَا نَبَتَتْ رَوَاكِيبُ
أَرْبَحُ أَوْ خَمْسٌ عَلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ
فهو العَرِيشَ .
(وعَرَشَ) الرَّجُلُ (يَعْرِشُ)،
بالكَسْرِ، (ويَعْرُشُ)، بالضَّمّ: (بَنَى
عَرِيشاً)، قَرَأَ ابنُ عامِرٍ وأَبُو بَكْرٍ فى
الأَعْرَافِ وفى النَّحْلِ ﴿يَعْرِشُونَ﴾(١)
(١) سورة النحل الآية / ٦٨.
بالضَّمِّ ، والباقُونَ بالكَسْرِ ،( كأَعْرَشَ)،
عن الزَّجَّاجِ، (وعَرَّشَ) تَعْرِيشاً .
(و) عَرَشَ (الكَلْبُ)، إذا (خَرِقَ
ولَمْ يَدْنُ لِلصَّيْدِ) .
(و) عَرَشَ (الرَّجُلُ: بَطِرَ وبُهِتَ،
كعَرِشَ، بالكَسْرِ، عَرَشاً)، مُحَرَّكَةً ،
(وعَرْشاً)، بالفَتْحِ .
قُلْتَ : كَلاَمُ المصَنِّفِ هُنَا غَيْرُ
مُحَرِّرٍ؛ فإِنَّ الَّذِى نَقَلَه الصّاغَانِىُّ عن
ابنِ الأَعْرَابِىِّ ما نَصُّه: يُقَالُ
لِلْكَلْبِ إِذا خَرِقَ ولَمْ يَدْنُ لِلْصَّيْدِ :
عَرِسَ وعَرِشَ بالكَسْرِ، أَىْ بالسِّینِ
والشِّين، وكِلاهُمَا من بابٍ فَرِحَ، وقَالَ
شَمِرُ : وعَرِشَ فُلانٌ وعَرِس عَرَشاً وعَرَساً:
بَطِرَ وبُهِتَ، كُلُّ بِمَعْنَى، فَصَحَّفَ
المُصَنِّفُ أَحَدَهُمَا، وظَنَّ أَنَّهُمَا
بالشِّينِ، وجَعَلَ الاخْتِلاَفَ فى الأَبْوَابِ،
وتَقَدَّمَ لَهُ فى السِّينِ أَيْضاً أَنَّ الْعَرَسَ،
مُحَرَّكَةً : الدَّهَشُ، وَقَدْ عَرِسَ كَفَرِحَ،
وَلَمْ يَذْكُرْ هُنَاكَ الْبَابَ النَّانِىَ ، وقَالَ
أَيْضاً فى السِّين: عَرِسَ، كَفَرِحَ :
٢٥٧

غرش
عرش
بَطِرَ، فَظَهَرَ بِذَلِكَ أَنْ عَرِشَ وعَرِسَ
بالشِّينِ والسِّينِ كِلاَهُمَا كَفَرِحَ،
بمَعْنَى خَرَقِ الكَلْبِ والْبُهْتَّةِ ،
فتَأَمَّل. وراجِعْ فى مستَدْرَكَات
حَرْفِ السِّين؛ فَقَدْ اسْتَدْلَلْنَا هُنَاكَ
بقَوْلِ أَبِى ذُوَّيْبٍ وغَيْرِه .
(و) عَرَشَ (البَيْتَ) يَعْرِشُهُ عَرْشاً
وعُرُوشاً: (بَناهُ)، وبِهِ فَسَّرَ أَبُو ◌ُبَيْدَةَ
قَوْلَهُ تَعالَى ﴿ومَا كَانُوا يَعْرِشُونَ﴾ (١)
أَىْ يَبْنُونَ، كَما نَقَلَه عَنْهُ الراغِبُ .
(و) عَرَشَ (السكرْمَ) يَعْرُشُه (عَرْشاً
وُرُوشاً:) عَمِلَ لَهُ عَرْشاً، و(رَفَعَ
دَوَالِيَهُ عَلَى الخَشَبِ ، كَعَرَّشَهُ )
تَعْرِيشاً، وقِيلَ: عَرَّشَه تَعْرِيشاً ، إِذا
عَطَفَ العِيدَانَ الَّتِى تُرْسَلُ عَلَيْهَا
قُضْبَانُ الكَرْمِ .
(و) عَرَشَ (البِسْرَ) يَعْرِشُه (٢)
ويَعْرُشُه عَرْشاً: (طَوَاهَا بِالحِجَارَةِ) عَلَى
(قَدْرِ قامَةٍ من أَسْفَلِهَا، و) طَوَى
(سَائِرَهَا بالخَشَبِ)، فَهِىَ مَعْرُوشَةٌ .
(١) سورة الأعراف الآية ١٣٧.
(٢) فى هامش مطبوع التاج : قوله : يعرشه ويعرشه ،
الأولى تأنيث الضمير كما فى المتن .
(و) عَرَشَ (فُلاناً) يَعْرِشُه عَرْشاً :
(ضَرَبَه فى عُرْشِ رَقَبَتِهِ)، أَىْ أَصْلِهَا .
(و) عَرَشَ (بالمَكَانِ) يَعْرِش
عُرُوشاً (: أَقامَ) .
(وَرِشَ بغَرِيمِهِ، كسَمِعَ)، عَرْشاً :
(لَزِمَهُ) . ونَقَلَ ابنُ القَطّاعِ عن ابنٍ
الأَعْرَابِىّ: عَرَشَ بَرِيمِهِ، مِنْ حَدٌ
ضَرَبَ .
(و) عَرِشَ (عَنِّى: عَدَلَ)، وتَقَدَّم
أَنَّ ذُلِكَ فِى السِّينِ، وَجَعَلَهُ هُنَاكَ من
بابٍ ضَرَبَ ، فَتَأَمَّلْ .
(و) عَرِشَ (عَلَىَّ ما عِنْدَ فلان
:امْتَنَعَ)، وهُذا عن ابنِ الأَعْرَابِىِّ
بالسِّين المُهْمَلَة .
(وعَرَّشَ الحِمَارُ بِرَأْسِهِ) ، هكذا فى
النُّسَخِ، وهُوَ غَلَطٌ، والصّوابُ بعَانَتِهِ ،
كَمَا فى الصّحاحِ ، (تَعْرِيشاً: حُمِلَ
عَلَيْهِ)، والصَّوَابُ عَلَيْهَا (فرَفَعَ رَأْسَهُ)،
وقِيلَ : صَوْتَه ، وفَتَحِ فَمَه ، (و) قيل :
إِذا (شَحَا فاهُ) بَعْدَ الكَرْفِ ، ونَقَلَهُ ابنُ
القَطّاعِ هُكَذَا ، وجَعَلَهُ من حَدِّ ضَرَبَ .
٢٥٨

عرش
عرش
(و) عَرَّشَ (الْبَيْتَ) تَعْرِيشاً:
(سَقَفَهُ) وَرَفَعِ بِناءُهُ .
(و) عَرَّشَ عَنِّى (الأُمْرُ) تَعْرِيشاً:
(أَبْطَأَ). هُذا هُوَ الصّوابُ، كما هو
نَصُّ أَبِى زَيْدٍ، فقَوْلهُ: (بِهِ)
لا حَاجَةَ إِلَيْه، وأَنْشَدَ أَبو زَيْدِ بَيْتَ
الشَّمّاخِ :
ولَمّا رَأَيْتُ الأَمْرَ عَرَّشَ هَوْنُه
تَسَلَّيْتُ حاجَاتِ الفُؤادِ بِشَمَّرًا (١)
يَصِفُ فَوْتَ الأَمْرِ وصُعُوبَتَه
بِقَوْله : عَرَّشَ هَوْنُه ، ويُرْوَى عَرْشَ
هَوِيَّةٍ ، مِنْ عَرَشَ الْبَِّ .
(وتَعَرَّشَ بالبَلَدِ: ثَبَتَ)، عن أَبِى
زَیْدٍ .
(و) تَعَرَّشَ (بالأُمْرِ: تَعَلَّقَ) بِهِ،
(كَتَعَرْوَشَ)، عن الصّاغَانِىّ.
(واعْتَرَشَ العِنَبُ)، إِذا (عَلَاَ عَلَى
العَرِيشِ) . وفى المُفْرداتِ : رَكِبَ
عَرِيشَه، وفى المُفْرَدات (١): اعْتَرَشَ
(١) ديوانه ١٣٢، واللسان والصحاح والتكملة والعباب
والمقاييس ٤ /٢٦٦ وانظر مادة (شمر) ومادة (هوا).
(٢) في هامش مطبوع التاج، قوله ، وفى المفردات ، كان
مقتضى الظاهر أن يقول : وفيها .
العِنَبُ العَرِيشَ اعْتِرَاشاً : عَلَّهُ عَلَى
العِرَاشِ.
وفى الأَسَاسِ : اعْتَرَشَتِ الْقُضْبَانُ عَلَى
العَرِيشِ: عَلَتْ واسْتَرْسَلَت، وهُوَ
مُطَاوِعُ عَرَش، كَرَفَعَ وارْتَفَعَ .
(و) اعْتَرَشَ (فُلاَنٌ: اتَّخَذَ عَرِيشاً).
(و) اعْتَرَشَ (الدَّابَّةَ: رَكِبَهَا،
كاعْتَرَسَها)، بالسِّينِ المُهْمَلَةِ، وَقَدْ
أَهْمَلَه هُنَاكَ، واسْتَدْرَكْنَاهُ عَلَيْه ،
ولكِنّ الّذِى صَرَّحَ بِهِ أَئِمَّةُ اللُّغَةِ:
اعْتَرَسَ الفَحْلُ النَّاقَةَ؛ إِذَا بَرَّكَهَا
لِلِّّرَابِ، وقِيلَ أَكْرَهَها للبُرُوكِ ، ولَمْ
يَذْكُرُوا الاعْتِرَاسَ بِمَعْنَى الرُّكُوبِ ،
فَتَأَمَّلْ، وكَذَا قَالَ الأَزْهَرِىُّ وابنُ سِيدَه
وغيرُهُمَا: اعْتَرَسَ الدّابَّةَ، (واعْرَوَّشَها
وتَعَرْوَشَهَا)، أَى رَكِبَها ، ولَمْ يَذْكُر
اعْتَرَشَ بِهذا المَعْنَى أَصْلاً، فقَد
خالَفَ المُصَنِّفَ ، وأَحالَ على مالَمْ
يُذْكر، وفى بَعْضِ النُّسَخِ كاعْتَرَشَهَا،
بالشِّينِ المُعْجَمَةِ، هُكذا هُوَ فِى
غالِبِ النُّسَخِ، وهُوَ خَطَأْ ظاهِرٌ .
(والمُعَرْوِشُ)، أَیْ كُمُدَحْرِجٍ ،
٢٥٩

عرش
عرش
هُكذا فى النِّسَخِ، والصَّوَابُ
المُتَعَرْوِشُ: (المُسْتَظِلُّ بِشَجَرَة
ونَحْوِها)، وقَدْ تَعَرْوَشَ بِهَا، كَمَا فى
اللِّسَانِ وفى التَّكْمِلَة .
[] ومما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:
العَرْشُ : البَيْتُ، عن كُرَاعٍ،
والجَمْعُ عُرُوشٌ .
وعَرَّشَ الطائِرُ تَعْرِيشاً: ارْتَفَعَ
وظَلَّلَ بِجَنَاحَيْهِ مَنْ تَحْتَه .
وعَرَشَ العَرْشَ : عَمِلَه .
وعَرْشُ الكَرْمِ : مَا يُدْعَمُ بسه من
الخَشَبِ .
وأَعْرَشَ الكَرْمَ ، لُغَةٌ فِى عَرَشَهِ ،
عن الزَّجَاجِ .
والعُرُوشَاتُ : الكُرُوم .
وعَرَشَ عَرْشاً : بَنَى بِنَاءً مِنْ خَشَبٍ .
والعَرِيشُ: الحَظِيرَةُ تُسَوَّى لِلْمَاشِيَّةِ
تَكُنُّها من البَرْدِ .
والعَرَائِشُ: الهَوَادِجُ، عن ابنٍ
ثُمَیْلٍ .
٢٦٠
٠٠
والإِعْرَاشُ: أَنْ تَمْنَحَ الغَنَمَ أَنْ
تَرْتَعَ قالَ :
* يُمْحَى بِهِ المَحْلُ وإِعْرَاتُ الرِّمَمْ (١).
ولَيْلَةٌ عَرْشِيَّةٌ : كَثِيرَةُ المَطَرِ ،
كَأَنَّهَا نُسِبَتْ إِلى نَوْءِ الثُّرَيًّا ،
ويُحَرّكُ ، أَى غَيْرُ مُطْمَئِنّةٍ ، وبِهِمَا
رُوِىَ قَوْلُ عَمْرِو بنٍ أَحْمَرَ الباهِلِىِّ
يَصِفُ ثَوْرًا :
بَاتَتْ عَلَيِْهِ لَيْلَةٌ عَرَشِيَّةٌ
شَرِيَتْ وبَاتَ على نَقاً مُتَلَبِّدِ (٢)
وقال ابنُ دُرَيْدٍ : عُرْشَانُ ، بالضَّمِّ :
اسْمُ رَجُلٍ .
وعَرْشَانُ، بالفَتْحِ : بَلَدٌ تَخْتَ
جَبَلِ التَّعْكَرِ، باليَمَنِ ، نَقَلَه
الصّاغَانِىّ .
(١) السان والعباب والتكملة ومنها ضبط ((الرمم)) أما
ضبط اللسان فهو بضم الراء وضم الميم .
(٢) اللسان وانظر مادة (شرى) والصجاح والرواية فيها
جميعا ((على فقاً متهدم)» بالميم وهو تحريف عقب عليه
الصاغانى فى التكملة بأن الرواية الصحيحة ((متهدد)
وقال إن القافية دالية ، وأورد بيثا قبله وبيتا
بعده . وفى العباب برواية (( إلى نقا متلبد )» وقبله بيت
فيه. والبيت فى الأساس، ((نقا يتهدد)) وفى المقاييس
٤ /٥٢٦٧ نتما متهدد)).
وفى مطبوع التاج ((شربت)) والتصحيح من مادة (شرى)
ومن التكملة.