Indexed OCR Text

Pages 181-200

ضبس
ضبس
الأَصْمَعِىُّ فى أُرْجُوزةٍ له :
● الجَارِ يَعْلُو حَبْلَه ضِبْسُ شَبِثْ(١).
وقالَ ابنُ القَطَّاعِ: ضَبِسَ الرجُلُ
ضَبَاسَةً : قَلَّ خَيْرُه .
وأَحْمَدُ بنُ عبدِ المَلِكِ بنِ مُحَمَّدٍ
الضُّبَاسِىُّ، بالضَّمّ ، كانَ فَقِيهاً،
دَرَّسَ بجامِع عَمِق(٢)، بعدَ
أَخِيهِ، ذكَرَهُ ابنُ سَمُرةَ فى تارِيخِ
اليَمَنِ.
[ ض رس ] ,
(الضَّرْسُ، كالضَّرْبِ : العَضُّ
الشَّدِيدُ بِالأَضْرَاسِ)، وفى التَّهْذِيب :
بالضُّرْس، (٣) وضَرَسَه يَضْرِسُه
ضَرْساً: عَضَّهُ .
(و) الضَّرْسُ: (اشْتِدَادُ الزَّمَانِ )
وعَضُّه، يقال: ضَرَسَهُم الزَّمَانُ
وضَرَّسهم، وهو مَجَازٌ، كما فى
الأساس .
(١) اللسان. وروايته: ((بالجار يعلو)).
(٢) فى مطبوع التاج ((عمرو)) والتصحيح من طبقات
فقهاء اليمن لابن سمرة ص ٢٢٦ وتحديد هذا المكان
فيه فى ص ٣٢١.
(٣) فى مطبوع الناج ((النصرس)» والمثبت مأخوذ من اللسان.
(و) مِن المَجَازِ: الضَّرْسُ: (صَمْتُ
يَوْمٍ إِلَى اللَّيْلِ)، ومنه حَدِيثُ ابنِ
عَبّاسٍ، رضى الله عنهما ((أَنَّهُ كَرِهَ
الضَّرْسَ)) وأَصْلُه من العَضِّ، كأَنَّهُ
عَضَّ على لِسَانِه فصَمَتَ .
(و) عن أبى زَيْدِ: الضَّرْسُ:
(أَن يُفْقَرَ أَنْفُ الْبَعِيرِ بِمَرْوَةٍ ثمّ
يُوضَعَ عليه وَتَرٌأَو قِدٍّ) لُوِىَ على
الجَرِيرِ (لِيُذَلَّلَ بِهِ)، يُقَال: جَمَلٌ
مَضْرُوسُ الجَرِيرِ ، وأَنْشَدَ :
تَبِعْتُكُمُ يا حَمْدَ حتَّى كَأَنَّنِى
بِحُبِّكِ مَضْرُوسُ الجَرِيرِ قَوُودُ(١)
وفى المُحْكَم: الضَّرْسُ: أَنْ يُلْوَى
على الجَرِيرِ قِدَّأَوِ وَتَرٌ ويُرْبَطَ على
خَطْمِهِ خَزَّا لِيَقَعَ ذَلِكَ القِدُّ عليه إِذا
تَيَبَّس فيُؤْلِمَه فيَذِلَّ ، فذلك القدُّ هو
الضَّرْسُ، وقد ضَّرَسَه وضَرَّسه .
(و) فى التَّهْذِيبِ ، عن ابنٍ
الأَعْرَابِىِّ: الضَّرْسُ: (الأَرْضُ التى
نَبَاتُهَا ها هُنَا وها هُنَا)، والمَطَرُ
ها هُنَا وها هُنَا : ويقال: مَرَرْنَا
(١) التكملة، والعباب .
١٨١

ضرس
ضرس
بضَرْسِ من الأَرْضِ، وهو المَوْضِع
يُصِيبُه المَطَرُ يوماً أَو بعضَ يومٍ .
(و) الضِّرْسُ، (بالكَسْر: السِّنُ،
مُذَكَّر) ويؤنَّثُ، وأَنْكَرَ الأَصْبَعِىُّ
تَأْنِيثَه، وأَنْشَدَ قولَ دُكَيْنٍ :
* فَفُقِيَّتْ عَيْنٌ وطَنَّتْ ضِرْسُ(١).
فقالَ: إِنَّمَا هو ((وَطَنَّ الصِّرْسُ))
فلم يَفْهَمْهُ الَّذِى سَمِعَه، وأَنشَدَ أَبُو
زَيْدٍ فى أُحْجِيَّةٍ :
وسِرْبٍ سِلاحٍ قَدْ رَأَيْنَا وُجُوهَهُ
إناثاً أَدَانِيَهِ ذُكُورًا أَوَاخِرُهُ(٢)
السِّرْب: الجماعة، فأراد
الأَسْنَانَ؛ لأَن أَدَانِيَها الثَّنِيَّةُ والرَّبَاعِيَةُ
وهما مؤنَّثانِ ، وباقِى الأَسْنَانِ مِذَكَّرٌ،
مثلُ الناجِذِ والضِّرْسِ والنّابِ
(ج ضُرُوسُ وأَضْرَاسُ) وأَضْرُس
وضُرُسُ (٣)، الأُخِيرُ اسمُ جَمْعٍ ،
كذا فى المُحْكَم .
(١) السان وانظر تهذيب الألفاظ ٤٥٠ واصلاح المنطق
٢٨٦ .
(٢) المسان .
(٣) فى اللسان: ((وضَرِيسٌ)) وعلق عليه
مصحّحة مشيراً إلى التاج .
(و) الضِّرْسُ: (الأَكَمَةُ الخَشْنَةُ)
الَّتِى كأَنَّهَا مُضَرَّسَةٌ ، وفى التَّهْذِيبِ:
الضِّرْسُ: ما خَشُنَ من الآجَامِ
والأَخَاشِبِ، وقال ابنُ الأَعْرَابِىَ :
الضِّرْسُ: الأَرْضُ الخَشِنَةُ، وضبطه
الصّاغَانِىُّ بالفَتْحَ، وقِيلَ:
الضِّرْس : قِطْعَةٌ من القُفِّ مُشْرِفةٌ
شيئاً، غَلِظَةٌ جِدًّا خَشِنَةُ الوَطْءِ، إِنّمَا
هى حَجَرٌ وَاحِدٌ لا يُخَالِطُهُ طِينٌ
ولا يُنْبِتُ، وهى الضُّرُوس، وإِنَّمَا
ضَرَسُه غِلْظَةٌ (١) وخُشُونَةٌ .
(و) من المَجَازِ : الضَّرْسُ:
(المَطْرَةُ الخَفِيفَةُ) (١) وفى الصّحاحِ:
((القليلة)). ونَصِّس ابنِ الأَعْرَابِىَ:
المَطَرُ الخفيفُ، (ج ضُرُوسٌ) ، قال :
وَقَعَتْ فِى الأَرْضِ ضُرُوسُ من مَطَر ،
وهى الأَمْضَارُ المُتَفرِّقَةُ، عن الأَصْمَعِىِّ،
وفى النَّهْذِيب: أَى قِطَعُ مُتَفرِّقَةٌ .
وقيلَ : هى الجُدُرُ .
(١) كذا فى مطبوع التاج ومثله فى اللسان ،
والذى في التهذيب ١١ / ٤٨٥: ((غِلّطُهُ
وخُشْتُهُ)).
(٢) فى القاموس: ((القليلة)». وهو الذى فى الصحاح كما
:
يأتى .
٠١٨٢

ضرس
ضرس
(و) الضِّرْسُ: (طُولُ القِيَامِ فى
الصَّلاةِ)، عن ابنِ الأَعْرَابِىّ، وضَبَطه
الصاغانِىّ بالفَتْحِ.
. (و) الفِّرْسُ: (كَفُّ عَيْنِ الْبُرْقُعِ)
عن ابن الأَعْرَابِىِّ، وضَبَطه الصّاغَانِىّ
بالفَتْحِ .
(و) قال المُفَضَّل: الضِّرْسُ:
(الشِّيحُ والرِّمْثُ) ونَحْوهُمَا إِذا
(أُكِلَتْ جُذُولُهُما)، وأَنْشَدَ :
رَعَتْ ضِرْساً بِصَحَرَاءِ التَّنَاهِى
فَأَضْحَتْ لا تُقِيمُ علَى الجُدُوبِ (١)
(و) الفِّرْسُ: (الحَجَرُ تُطْوَى به
الْبِئْرُ، ج، ضُرُوسٌ) يُقَال: بِىُّ
مَضْرُوسٌ ، إِذا بُنِيَتْ بالحِجَارة، وقد
ضَرَسْتُهَا أَضُْرِسُهَا ضَرْساً، من حَدٍّ
ضَرَب ونَصَر، وقيل : ضَرْسُها :
أَن تَسُدَّ ما بَيْنَ خَصَاصِ طَيِّهَا بِحَجَرٍ ،
وكذا جَمِيعِ البِنَاءِ .
(وضِرْسُ العَيْرِ) ، وفى بعض النَّسخ:
البَعِير ، وهو خَطأُ: (سَيْفُ عَلْقَمَةً
(١) الان والتكملة والعباب.
ابنِ ذِى قَيْفَانَ) الحِمْيَرِىّ، قال
زَيْدُ بنُ مَرْبِ الهَمْدَانِىُّ حین قَتَلَ
[ذَا] قَيْفَانَ : (١)
ضَرَبْتُ بضِرْسِ العَيْرِ مَفْرِقَ رأْسِهِ
فَخَرَّ ولم يَصْبِرْ بحَقِّكَ بَاطِلُهُ (٢)
(وذُو ◌ُرُوسٍ: سَيْفُ ذِى كَنْعَانَ
الحِمْيَرِىّ)، نَقَلَه الصّاغَانِىُّ ، يُقَال:
إنّه (مَزْبُورٌ فيه)، أَى مكتوبٌ ،
ما نَصُّه : (أَنَا ذُو ضُرُوسِ، قاتلتُ
عادًا وثَمُودًا (٣) بِاسْتِ مَنْ كُنْتُ
مَعَه ولم يَنْتَصِرْ).
(و) ضِرَاسُ، (ككِتَابٍ : ٥) بِجِبَالِ
الْيَمَنِ) ، هكذا ضَبَطَهُ ابنُ السَّمْعَانِىِّ
بالكَسْرِ ، وإِليهَا نُسِبَ أَبُو طاهِرٍ
إِبراهِيمُ بنُ نَصْرٍ بنٍ مَنْصُورٍ
الفارِقِىُّ الصِّرَاسِىُّ، سَمِع منه
هِبَةُ اللهِ الشِّيرَازِىُّ . قال الحافِظُ ابنُ
حَجَرٍ : والذِى سَمِعتُه : ضُرَاس،
بالضّمّ : جَبَلَ بعَدَنَ مَعْرُوفٌ ، زاد
(١) فى مطبوع التاج قال ((ربع الهمدانى حين قتل قيفان))
والمثبت والزيادة من العباب .
(٢) العباب
(٣) فى العباب ((ثمود)) بدون تنوين ممنوعة من الصرف.
١٨٣

ضرس
ضرس
الصّاغَانِىُّ: عند مُكَلٍَّ [عَدَن
أَبْيَنَ](١) ، فتأمِّلْ .
(و) يُقَالُ: (حَرَّةٌ مَضْرُوسَةٌ) ، وفى
المُحْكَم : مُضَرَّسَةٌ ، وجَمَعَ بينَهما فى
الصّحاح: (فيها حِجَارَةٌ كأَضْراسِ
الكِلاَبِ )، عن أَبِى عُبَيْدٍ .
(وضَرِسَتْ أَسْنَاتُه، كَفَرِحَ)،
تَضْرَسُ ضَرَساً: (كَلَّتْ مِن تَنَاوُلِ
حامضٍ)، وقد ضَرِسَ الرَّجُلُ فهو
ضَرِسَّ .
(وَأَضْرَسَهُ الخامِضُ) : أَكَلَّ أَسْنَانَه،
عن ابنِ عَبّادٍ . وفى حديث وَهْبٍ بن
مُنَبِّه ((أَنَّ وَلَدَ زِناً من بَنِى إِسْرَائِيلَ
قَرَّبَ قُرْبَاناً فرُدَّ قُرْيَانُه، فقال: يارَبِّ ،
يَأْكُلُ أَبَواىَ الحَمْضَ وأَضْرَسُ أَنا ،
أَنْتَ أَكْرَمُ مِنْ ذُلِكَ، قالَ : فَقُبِلَ
قُرْبَانُه)) كذا فى العُبَابِ فى
(( ح م ض)).
(و) من المَجَازِ: (النَّرِسُ،
ككَتفِ : مَنْ يَغْضَبُ مِن الجُوعِ ) ،
(١) فى مطبوع التاج ((مكلا)) والضبط والزيادة من العباب.
قالَهُ أَبُوزَيْدٍ ، لأَنَّ ذُلِكَ يُحَدِّدُ
الأَضْرَاسَ، وكذلك الضَّرِمُ، وقد
ضَرِسَ ضَرَساً .
(و) الضَّرِسُ: (الصَّعْبُ الخُلُقِ) ،
كالشَّرِسِ، قالَهُ اليَزِيدِيُّ .
(و) الضَّرِسُ: (اسمُ فَرَسِ اشْتَرَاهُ
النَّبِىُّ صَلَّى اللهُ) تعالى (عليه وسَلَّمَ
من الفَزَارِىّ ، وغَيَّرَ اسمَه بالسَّكْبِ)
تَفَاوُلاً، وقد ذُكِرَ ذُلِكَ فى مَوْضِعِه.
(والضَّرُوسُ)، كصَبُورِ: (الناقةُ
السَّيِّئَةُ الخُلُقِ)، وقيلَ: نَاقَةٌ ضَرُوسُ
هِى الَّتِى (تَعَضُّ حالِبَها) وقِيلَ : هى
العَضُوضُ لِتَذُبَّ عن وَلَدِهَا، قَال
الجَوْهَرِىَّ: ومنه ((هِىَ بِجِنِّ
ضِرَاسِها )) أَى بِحِدْثَانِ نِتَاجِهَا،
وإِذا كان (١) كَذَلِكَ حامَتْ عَنْ
وَلَدِها، قال بِشْر :
عَطَفْنا لُهُمْ عَطْفَ الضَّرُوسِ مِن المَلاَ
بِشَهْبَاءَ لايَمْشِى الضَّرَاءَ رَقِيبُهَا (١)
(١) فى الصحاح : إذا كانت .
(٢) ديوان بشر بن أبى خازم ١٥ واللسان والصحاح ومادة
(ضرى) وفى هامش مطبوع التاج: ((قوله :
١٨٤

ضرس
درس
(والضَّرِيسُ)، كأُمِسِيرٍ : (الْبِسُّرُ
المَطْوِيَّةُ بالحِجَارَةِ ، كالمَضْرُوسَةِ ، وقد
ضَرَسَها يَضْرِسُهَا)، من حَدِّ ضَرَبَ ،
ويَضْرُسُها أيضاً بالفَّمِّ ، ضَرْساً، كما
ضَبَطَهِ الأُمَوِىُّ .
(و) الضَّرِيسُ: ( فَقَارُ الظَّهْرِ) ، وبه
فُسِّر قولُ عبدِ اللهِ بن سُلِيْمٍ (١) :
ولقدْ غدَوْتُ على القَنِيصِ بِشَيْظَمِ
كالجِذْعِ وَسْطَ الجَنَّةِ المَغْرُوِسِ
مُتْقارِبِ الثَّفِنَاتِ ضَيْقٍ زَوْرُهُ
رَحْبِ اللَّبَانِ شَدِيدٍ طَىِّ ضَرِيسٍ (٢)
(و) الضَّرِيسُ: (الجَائِحُ جِدًّا،
ج، ضَرَاسَى)، يقال: أَصْبَح القَوْمُ
لا يمشى الضراء .. الخ ، قال الجوهرى فى مادة (ضرا)
=
والضراء - بالفتح - : الشجر الملتف فى الوادى
يقال : توارى الصيد منى فى ضراء ، وفلان يمشى
الضراء : إذا مشى مستخفيا فيما يوارى من الشجر
ويقال للرجل إذا ختل صاحبه هو يمشى له الضراء ،
ويدبّ له الخَّمرّ. قال بشر .. الخ)).
(١) فى العباب ((فى قول عبد الله بن محكَيْم
وقيل ابن مَكّمّة وقيل ابن الحكيمة،
والأول أصح .
(٢) العباب ومادة (زور وشرح المفضليات ١٩١ وفى
مطبوع التاج (( وسط الجنة الفردوس )» والصواب
مما سبق.
ضَرَاسَى ، إِذا أَصْبَحُوا جِيَاعاً لايَأْتِيهِمْ
شىءٌ إِلَّ أَكَلُوه من الجُوعِ، (كحَزِينٍ
وحَزَانَى .
(و) من المَجَازِ: يُقال: (أَضْرِسْنا
مِنْ ضَرِيسِكَ، أَى النَّمْرِ والبُسْرِ
والكَعْكِ)، كذا فى العُبَاب.
(و) ضُرَيْسٌ، (كزُبَيْرٍ : عَلَمْ).
(و) من المَجَازِ: (أَضْرَسَهُ:
أَقْلَقَه ).
(و) أَضْرَسَه (بالكَلامِ: أَسْكَتَه)،
كأَنَّه ضَرِسَ به ، عن ابنِ عَبّادٍ .
(و) من المَجَازِ: (ضَرَّسَتْه الحُرُوبُ
تَضْرِيساً)، وكذا ضَرَسَتْه ضَرْساً :
(جَرَّبَتْهُ وأَحْكَمَتْه)، وضَرَّسَتْه
الخُطُوبُ: عَجَمَتْهُ ، ومنه يقال:
حَرْبٌ ضَرُوسُ، أَى أَكُونُ عَضُوضٌ،
وقد ضَرِسَ نابُهَا ، أَى ساءَ خُلُقُها .
ورَجُلٌ مُجَرَّسُ مُضَرَّسٌ ، أَى مُجَرَّبُ،
مجرب ،
وهو الَّذِى أَصابَتْه البَلايَا كأَنَّها
أَصابَتْه بأَضْرَاسِها، وكذلِك المُنَجَّذُ ،
من الناجِذِ ، وقد ذُكِرَ فى مَوْضِعِهِ .
١٨٥

ضرس
ضرس
(والمُضَرِّسُ، كَمُحَدِّثِ : الْأَسَدُ)،
نَقَلَه الصَّاغانِىُّ ، وقيل: سُمِّىَ به
لأَنَّه (يَمْضُغُ لَحْمَ فَرِيسَتِهِ ولا
يَبْتلِعُه)، وقد ضَرَّسه تضْرِيساً .
(و) مُضَرِّسُ (بنُ سُفْيَانَ) بنِ خَفَاجَةَ
الهَوَازِنِىُّ البَصْرِىُّ: (صَجَابِىٌّ)
شَهِدَ حُنَيْناً . ذكَرَهُ ابنُ سَعْدٍ .
وفَاتَهُ :
مُضَرِّسُ بنُ مُعَاوِيَةً ، فإنَّه صحابِىٌّ
أَيضاً، وشَهدَ حُنَيْناً ، ذكَرَه الكَلْبِىّ .
وفَاته أيضاً :
عُرْوَةُ بنُ مَضَرِّسِ بنِ أَوْسِ بَنٍ حَارِثَةَ
بن لأُمِ الطائِىُّ، كان سيِّدًا فى قومِهِ،
صَحَابِىٌّ أيضاً، يَرْوِى عنه الشَّغْبِىُّ.
(و) مُضَرِّسُ (بنُ رِبْعِىّ) مِن لَقِيطِ
ابنِ خالِدِ بنِ نَضْلَةَ بنِ الأُشْتَرِ بنِ (١)
(١) فى مطبوع التاج ((الأشتر بن حجر بن تعنس)).
والمثبت من العباب والمؤتلف والمختلف للآندى ٢٩٢.
ومعجم الشعراء ٣٠٧ والخزانة ٢ /٢٩٣ وجحوان
يفتح الجيم وسكون الحاء هو الصواب كما نص على
ذلك وانظر مادة (جحا) بتقديم الجيم . والجمهرة ٦٠/٢
وكتب خطأ بتقديم الحاء فى جمهرة ابن حزم ١٩٥
بناء على تعليق فى ص ١٧٨ ولا الارتباط له بجحوان
الذى من بنى أسد والذى نص عليه فى خزانة الأدب أنه
بفتح الجيم وسكون الحاء .
جَحْوَان بن فَقْعَس الأَسَدِىُّ ، (شاعِرٌ)،
كذا فى العُباب .
(و) المُضَرَّسُ، (كِمُعَظِّمٍ: نَوعُ
من الوَشْىِ )، قالَ ابنُ فارِسٍ : (فيه
صُوَرٌ كأَنَّهَا أَضْراس)، يقال: رَيْطٌ
مُضَرَّسُ، أَى مُوَشَّى بهِ أَثَرُ الطَِّّ ، قال
أَبو قِلَابةَ الهُذَلِىِّ:
رَدْعُ الخَلُوقِ بِجِلْدِهَا فَكَأَنِّهُ
رَيْطٌ عِنَاقٌ فى الصِّوَانِ مُضَرَّسُ (١)
ويُرْوَى: ((فى المَصَانِ )). وهو كُلُّ
مَكَانٍ صُنْتَ فِيهِ ثَوْباً . وفى شَرْح
ديوانِ هُدَيْل : المُضَرَّسُ : الذِى ◌ُطُوِىَ
مُرَبَّعاً. وقِيلَ : المُضَرَّسَةُ: ضَرْبٌ منَ
الثِّيَابِ فيها خُطوطٌ وأَعْلَامٌ .
(و) من المَجَاز: (تَضَارَسَ البِنَاءُ)
ومثلُه فى الأَسَاسِ ، والَّذِى فى المُحْكَم
تَضَرَّسَ البِنَاءُ: (لم يَسْتَوِ)، زاد
الزَّمَخْشَرِىُّ: ولم يَتَّسِقْ، وزاد ابنُ
سِيدَه : فصارَ فيهِ كالأَضْرَاسِ.
(و) من المَجَازِ : (ضَارَسُوا)(٢)
(١) شرح أشعار الهذليين ٧١٤ واللسان .
(٢) فى مطبوع التاج ((تضارسوا)). والمثبت من القاموس.
١٨٦

ضرس
ضرس
مُضَارَسةً وضِرَاساً، كذا فى التَّكْمِلَةِ ،
وفى المُحْكَمِ : تَضَارَسُوا : (تَحارَبُوا
وتَعَادَوْا)، وهو من الضَّرَسِ، وهو
غَضَبُ الجُوعِ .
(وَرَجُلٌ أَخْرَسُ أَضْرَسُ ، إِنْبَاعٌ)
له .
(و) رَجُلٌ (ضَرِسُ شَرِسٌ: بمَعْنى)
صَعْبِ الخُلُقِ، نَقَلَه الجَوْهَرِىُّ، عن
الْيَزِيدِىِّ .
قالَ الصّاغَانِىُّ: والتَّرْكِيبُ
يَدَلُّ على قُوَّةٍ وخُشُونَةٍ . ومِمَّا شَذَّعنه
الصِّرْس : المَطْرَةُ القَلِيلةُ، فقد يُمْكِنِ
أَن يُتَمَخَّلَ له قِيَاسُ (١)
[] وممَّا يُسْتَدْرَكُ عليه :
أَضْراسُ العَقْلِ والحُلُمِ أَرْبَعَةٌ
يَخْرُجْنَ بعدَ اسْتِحْكَامِ الأَسْنَانِ .
والضَّرْسُ، بالفتح: أَن تُعَلِّمَ
قدْحَكَ بِأَنْ تَعَضَّه بأَضْراسِكَ ، كذا
فى المُحْكَمِ، وقال الأَزْهَرِىُّ:
(١) فى مطبوع التاج ((فقد يمكن أن يقال له قياسى))
والمثبت عن العباب ومنه النص .
بِأَسْنَانِكَ، وزاد ابنُ سِيدَه : فتُؤْثِّرَ فيه ،
قال دُرَيْدُ بنُ الصِّمَّةِ :
وأَصْفَرَ مِنْ قِدَاحِ النَّبْعِ فَرْعٍ.
بِهُ عَلَمَانِ مِنْ عَقَبٍ وضَرْسٍ (١)
وقِدْحٌ مُضَرَّسْ، كمُعَظّمٍ : غيرُ
أَمْلَسَ، لأَنَّ فيه كالأُضْراسِ .
والنَّضْرِيسُ فى الْيَاقُوتَةِ واللُّؤْلُؤَةِ:
خَزَّ فِيها ونَبْرٌ كالأَضْرَاسِ ، وهو
مَجَازٌ ، وقال الأَزْهَرِىُّ: هو تَحْزِيزٌ
ونَبْرٌ يكونُ فى ياقُوتةِ أَو لُؤْلُؤةٍ
أَوْ خَشَبَةٍ .
وضَرَسَتْهُ الخُطُوبُ ضَرْساً : عَجَمَتْه،
على المَثَلِ ، قال الأُخْطَل :
كلَمْحِ أَيْدِى مَتاكِيلٍ مُسَلِّبَةٍ
يَنْدُبْنَ ضَرْسَ بَنَاتِ الدَّهْرِ والخُطُبِ (٢)
أَرادَ الخُطُوبَ، فحَذَف الواوَ ، وقد
(١) الان والصحاح ومادة (عقب) ومادة (نبع) وفى
هامش مطبوع التاج: ((أورده الجوهرى: (( وأسمر
من قداح التبضع فرع )قال ابن برى : صواب
إنشاده: ((وأصفر من قداح النبع صلب ، قال :
وهو كذا فى شعره لأن قداح الميسر توصف
بالصفرة والصلابة » .
(٢) ديوانه ١٨٨ واللسان ومادة ( خطب) .
١٨٧

ضرس
ضرس
يكونُ من باب ((رَهْنٍ ورُهُنِ )) كذا
فى المُحْگم .
ورجُلٌ ضِرْسٌ، بالكَسْر، وضَرِسُ ،
ككَتف: مُضَرَّسُ، إِذا كانَ قَد سَافَرَ
وجَرَّبَ وقاتَلَ .
والضَّرِيسُ، كأَمِيرٍ : الحِجَارَةُ التى
كالأُضْرَاسِ، ومنه: ضَرِيسُ طُوِيَتْ
بالضَّرِيسِ. والصِّرْسُ، بالكَسْر:
القِدُّ، وجَرِيرٌ ضَرِسّ: ذو ضِرْسٍ ،
وناقَةٌ ضَرُوسُ: لا يُسْمَعِ لِدِرَّتِها
صوتٌ . والضُّرْسُ، بالكَسْر : السَّحابَةُ
تُمْطِرُ لا عَرْضَ لَهَا .
والضِّرْسُ، بالفتح : عَضُّ العَذْل ،
وسُوءُ الخُلُقِ ، وامتِحَانُ الرجُلِ فيما
يَدَّعِيهِ من عِلْمٍ أَو شَجَاعَةِ ، الثلاثَةُ
عن ابنِ الأَعْرَابىِّ.
والفِّرْسُ، بالكَسْر: الفَنْدُ فى
الجَبَلِ.
وضارَسْتُ الأُمُورَ : جَرَّبْتُهَاوٍعَرَفْتُهَا ،
كذَا فِى النَّهْذِبِ والتَّكْمِلَةِ ،
وضَرِسَ بنو فُلانِ بِالجُرْبِ ،
كَفَرِحَ، إِذا لَمْ يَنْتَهُوا حَتَّى يُقَاتِلُوا ،
قالَه الأَزْهَرِىُّ والصّاغَانِىُّ.
وفى الأَسَاسِ : ومن المَجَازِ اتَّقِ
النّاقَةَ بجِنِّ ضِرَاسِهَا .
قلت : نَقَلَ الصّاغَانِى عن
الباهِلِّ : الضِّرَاسُ بالكَسْرِ : مِيسَمِ لَهُم
وفى التَّهْذِيبِ : لأُبِى الأُسْوَدِ الدَّوْلِىّ
أَتانِىَ فىِ الصّبْعَاءِ أَوْسُ بنُ عامِرٍ
يُخَادِعُنِى فِيهَا بِجِنَّ ضِرَاسِهَا (١)
قال : الضِّرَاسُ: مِيْسَمٌ ، والجِنُّ:
حدْثَانُ ذاكَ، وقيل : أَرادَ : بحِدْثان
نِتَاجِهَا .
قلتُ: وهكذا فَسَّرِه الزَّمَخْشَرِىُّ،
فإِنَّه قال: أَى بِحِدْثانِ نِتَاجِهَا وسُوءٍ
خُلُقِهَا على مَنْ يَدْنُو مِنْهَا لِوَّلُوعِهَا
بوَلَدِهَا . قلتُ : ومنَ هُذا قِيلَ :
ناقَةٌ ضَرُوسُ، وهِى الَّتِى تَعَضُّ
حالِبَها، وقد تقدَّم فى كلامٍ
المُصَنِّف .
(١) ديوانه ٣٠ وفيه الطيفساء)) وهى ناقة، وفى اللان
((أضبعاء)) .
١٨٨

ضغبس
ضعرس
[ ض ع ر س ] »(١)
[ض غ ب س ]*
(الضَّغَابِيسُ: صِغَار القِنَّاءِ ، جمْعُ
ضُغْبُوسٍ) ، بالضّمِّ ، لِفَقْدِ فَعْلُول،
بالفَتْحِ ، قالَ شيخُنَا : وسِينُه
للإِلْحَاقِ بِعُصْفُور ، بدَلِيلِ قولهم :
ضَغَبْتُ؛ إِذا اشْتَهَيْتَ الضَّغْابِيسَ،
وعليه فمَوْضِعُهُ الباءُ الموحَّدَة ، وقد
تقدَّمَت الإِشَارَةُ إِلَيْهِ فى مَوْضِعِه ، وفى
الحَدِيث: ((لابَأْسَ باجْتِنَاءِ الضَّغَابِيسِ
فى الحَرَمِ)).
(و) قال اللَّيْثُ: هى (أَغْصَانٌ)
شِبْهُ العَرَاجِينِ تَنْبُتُ بالغَوْرِ فِى أُصُولِ
(النُّمَامِ والشَّوْكِ) طِوَالٌ حُمْرٌ
رَخْصَةٌ، وهى (التى تُؤْكَلُ، أَو
نَبَاتٌ كَالْهِلْيَوْنِ) يَنْبُت فى أَصْلِ
الثُّمَامِ، يُسْلَقُ بالخَلِّ والزَّيْتِ
ويُؤْكَلُ ، وهذا قول الأَصْمَعِىِّ .
(وأَرْضُ مَضْغَبَةٌ: كَثِيرَتُه)، وهذا
دَلِيلُ مَنْ قالَ إِنَّ سِينَه للإِلْحَاقِ .
(١) انظر مادة (ضغرس) بعد مادة (ضغبس).
(والضُّغْبُوسُ)، بالضّمِّ: (وَلَدُ
الثَّرْمُلَةِ )، نَقَلَه الصّاغَانِىِّ.
(و) الضُّغْبُوس أَيْضاً: (الرجُلُ
الضَّعِيفُ)، على التَّشْبِيهِ، والجَمْعُ
الضَّغَابِيسُ)، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِىُّ لِجَرِير :
قَدْ جَرَّبَتْ عَرَكِى فى كُلِّ مُعْتَرَكِ
غُلْبُ الرِّجَالِ فِمَا بَالُ الضَّغاِيسِ (١)
(والْبَعِيرُ) ضُغْبُوسُ: (ليس بِمُسِنّ
ولا سَمِينٍ)، نقله ابنُ عَبّادٍ .
[ ض غ ر س ] (٢)
(الضَّغْرَسُ، كجَرْوَلِ)، أَهْمَلَه
الجَوْهَرِىُّ، وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: هو
(الرجُلُ النَّهِمُ الحَرِيصُ) ، كذا فى
(١) ديوانه ٣٢٤، والان والصحاح ومادة (عرك).
(٢) كذا فى القاموس (ض غ رس) بالراء قبل السين
وقبلها غين معجمة ، والذى فى اللسان ( ض ع رس )
بالراء قيل السين أيضا ولكن قبلها عين مهملة أما فى
العباب والتكملة فهو (((الضغوس)» بضاد وغين معجمة
وواو وسين وجعل المادة (ضغس) . فقال الصغافى :
ابن دريد: الضغوس مثال جَرّوَل الرجل النهم
الحريص )). والصغافى قد أحالنا على ابن دريد . وفى
الجمهرة ج ٣ ص ٢٤ عمود ٢ الضعس - يلاحظ
انها مكتوبة بعين مهملة - فعل ممات اشتق منه رجل
ضَعْوَس إذا كان حريصا نهماً)) فلعل الصفافى أخطأ
فى نقل العين المهملة إلى غين معجمة لأن بعدها فى
الجمهرة . مادة الغضس أو أن الجمهرة فيها خطأ
مطبعى: وعلى كل فليس فى المادة راء وإنما هى واو .
١٨٩
٠

ضفس
ضوس
التَّكْمِلَة والعُبَابِ، وأَوْرَدَهُ الأُزْهَرِىّ
فى الضادِ والعَيْنِ المُهْمَلَة، فحَقُّه أَن
يُذْكَر قبلَ مادة ((الضَّغابِيس)). على
الصَّوابِ فتأُمِلْ .
[ ض ف س ] *
(ضَفَسَ)، أَهْمَله الجَوْهَرِىِّ،
وقال ابنُ دُرَيْدٍ : هو لغةٌ فی ضفز،
بالزاى، وكأَنَّ السِّين أُبْدِلتْ من
الزاى ، يُقال : ضَفَسَ (الْبَعِيرَ،
يَضْفِسُهُ)، بالكسر ، ضَفْساً ، إِذا
(جَمَعَ) ضِغْئاً (مِنْ حَلِىٌّ)، وفى المُحْكَم:
من خَلِىُّ ، (فَأَلْقَمَه إِيَّاه)، كضَفَزَه،
وقد ذُكِرَ فى موضِعِهِ ، نقله الصّاغانِى
13
فی کتابَيْه .
[ ض م س ] *
(ضَمَسَ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىِّ،
وقال ابنُ دُرَيْدٍ : الضَّمْسُ : المَضْغُ ،
يُقال: ضَمَسَ (الشَّيْءَ يَضْمِسُه)،
بالكسْرِ، ضَمْساً، إِذا (مَضَغَه) مَضْغاً
(خَفِيًّا)، كذا فى المُحْكَم والنَّكْمِلَة
وتَهْذِيبِ ابنِ القَطَّاعِ والعُبَابِ .
[ ض ن ب س )*
(الضِّنْبسُ، كزِبْرِجٍ ، أَهمله
الجوهَرِىُّ، وقال الأَزْهَرِىُّ: هو
(الضَّعِيفُ الْبَطْشِ)، هكذا فى
النُّسَخِ، وفى نُسَخِ النَّهْذِيبِ بخطٍّ
الأُرْمَوِىِّ الضَّعِيفُ الْبَطْنِ (١)،
وكأَنَّهُ غَلَطٌ، (السَّرِيعُ الانْكِسَارِ) .
(و) قال ابنُ سِيدَه: الضِّنْبِسُ:
(الرِّخْوُ اللَّنِيمُ)، كالضِّرْسَامَةِ.
[ ض ن ف س ]
#
(الضِّنْفِسُ، كالصِّنْبِسِ زِنَةً ومَعْنَى)،
أَى الرِّخْوُ اللَّثيم، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ ،
ونقلَه ابنُ سِيدَه والصّاغانِىُّ عن اللَّيْثِ،
وزادَ الأَخِيرُ : الضُّنْفِس كالصَّفْدِعِ (٢)
[ ض وس ]
43
(الضَّوْسُ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِى
(١) التهذيب ١٢ / ١٠٠، وفى أصله: ((البطن)) لكن
محققة غيره بما فى القاموس واقلان .
(٢) الذى فى التكملة ((الضَّنْفِسُ مثال
خِنْصِر : الرُّخْوُ الثيم. والضُّنْفِس:
الضَّفْدِ ع» فالضنفس معناه الضفدع ولا يراد منه
التشبيه فى . الوزن، وقد خلا العباب من هذا المعـ
ی
١٩٠

ضھس
ضیس
وصاحبُ اللِّسَانِ ، وقال ابنُ الأَعْرَابِىِّ:
هو (أَكْلُ الطَّعَامِ) كما فى العُبَاب ،
وفى التَّكْمِلة : هو الأُكْلُ . ولم يَزِدْ .
وفى المُحْگم فى (( «ض ی س ))أَنَّ
مادّةَ ((ض وس)) مَعْدُومَةٌ جُمْلةً ،
كما سيأتى.
[ ض هـ س ].
(ضَهَسَه، كمَنعَهُ)، أَهْمَلَه
الجَوْهَرِىُّ والأَزْهَرِىُّ وابنُ سِيدَه ، وقد
وُجِدَ فِى بَعْضٍ نُسَخ الصّحاحِ
مُلْحَقًا بالهَامِشِ (١) ، وقال ابنُ
دُرَيْدٍ: ضَهَسَهُ : (عَضَّهُ بِمُقدَّمٍ فِيه )
قال : (و) فى كلامِ بعضهِم:
(لا أَطْعَمَهُ اللهُ إِلَّ ضَامِساً، ولا سَقاه إِلا
قارِساً)، ونَصُّ الصّاغانِىِّ: لا يَأْكُل
إِلّ ضَاهِساً، ولا يَشْرَبُ إِلّ قَارِساً،
ولا يَخْفَى أَن هذا أَخْصَرُ مِمّا قالهُ
المُصَنِّف، قال: وهو (دعاٌ عليه ،
أَى أَطْعَمَه النَّزْرَ القَلِيلَ من النَّبَاتِ ،
فهو يأُكُلُه بمُقَدَّمٍ فِيهِ (٢) ،
(١) جاء فى الصحاح المطبوع فى الصُّنب
(٢) فى نسخة من القاموس ((فمه)).
ولا يَتَكَلَّفُ مَضْغَه)، ونَصُّس
الصّاغانِىِّ - بعد قوله ((دُعَاءُ
عليه)) -: يُرِيدُون أنّه لا يَأْكُلُ
ما يَتَكَلَّفُ مَضْغَهُ، أَى يَأْكُلُ النَّزْرَ من
نَبَاتِ الأَرْضِ . (والقارِسُ البارِدُ، أَى
سَقَاهُ الماءَ القَرَاحَ بِلا لَبَنٍ )، وهذا
قدْ يُذْكَرُ فى مَحَلِّه ، فذِكْرُه هُنا تكرارٌ
وزِيَادَةٌ مُفْضِيَةٌ للتَّطْوِيلِ، فَتَأَمَّلْ. قال
الصّاغانِىُّ فى التَّكْمِلةِ: ودُعَاءٌ لَهُم
أيضاً: شَرِبْتَ قارِساً، وحَلَبْتَ
جالِساً : يَدْعُونَ عليه أَنْ يَشْرَبَ الماءَ
القَرَاحَ ويَحْلبَ الغَنَمَ ويَعْدَمَ الإِيِلَ.
[ ض ی س ] .
(ضاسَ النَّبْتُ يَضِيسُ) ضَيْساً ،
أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ، وقال ابنُ سِيدَه ،
عن أَبِى حَنِيفةَ، رحمه اللهُ تَعَالىَ :
أَى هاجَ، وقال مَرَّةً عن الأَعْرَابِ
القُدُمِ: إذا (أَدْبَرَ) الرُّطْبُ (وأَرادَ أَنْ
يَهِيج) قِيل: آذَنَ، وهو أَوَّلُ
الهَيْجِ، وهو مِن كلامٍ سُفْلَى
مُضَرَ، وهُذا القوْلُ الأَخِيرُ نَقَلَه
الصّاغانِىُّ عن أَبِى حَنِيفةَ، رحِمَهُ
١٩١

ضیس
طبرس
الله تعَالى ، وعن ابنِ عَبّادٍ أَيْضاً ، قال
الرّاعِى :
وحَارَبَتِ الرِّيحُ الشَّمَالَ وآذَنَّتْ
مَذَانِبُ مِنْهَا الضَّيْسُ والمُتَصَوِّحُ (١)
ويُرْوَى ((اللَّدْنُ والمُتَصَوِّحُ)) (وهو
ضَيْسُ)، بالفَتْحِ، (وضَيِّسُ،
ككَيِّسِ، (وضَائِمٌ)، والأُخِيرُ
لُغَةُ نَجْدٍ . ونَقَلَ الصّاغَانِىُّ عن أبى
حَنِيفَةَ، رحِمَه اللهُ: وأَمّا أَهْلُ نَجْد
فِيَقُولونَ: ضَاسَ يَضِيسُ فهو
ضائِسٌ . قلتُ: ونقَلَ ابنُ سِيدَه ،
عن أَبِى حَنِيفَةَ أَنَّ لُغَةَ نَجْد أَنَّ
الضَّيْسَ أَوَّلُ الهَيْجِ، وما نَقَلَّه
الصاغَانِىُّ فيه نَوعُ مُخَالَفَةٍ ،
فتأمّلْ .
[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه :
ضَاسُ : جَبَلٌ .
قالَ ابنُ سيدَه: وقد قَضَيْنَا أَنَّ
أَلِفَه ياءٌ وإِن كانَتْ عَيْناً، والْعَيْنُ،
وَاوا أَكثرُ منها ياءً، لُوُجُودِنَا :
(١) التكملة والعباب ومادة (صوح) ومادة (أذن ) ورواية
العباب والتكملة (( وحاربت الهيف)».
يَضيسُ، وعَدَمنَا هُذه المادَّةَ من
الواو جُمْلَةً ، وأَنشد :
تَهَبَّطْنَ مِنْ أَكْنَافِ ضَاسِ وأَيْلَةِ
إِلَيْهَا وَلَوْ أَغْرَى بِهِنَّ الِمُكَلِّبُ (١)
( فصل الطاءِ )
مع السين
[ ط ب ر س ]
(الطبْرسُ، كزِبْرِجٍ وجَعْفَرٍ) ،
أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ، وقالِ اللَّثُ: هو
(الكَذَّابُ)، وقال: الباءُ بدَلٌ من
الميم ، وأَنشد :
وقَدْ أَتَانِى أَنَّ عَبْدًا طَبْرِسَا
يُوعدُنِى ولو رَآنى عَرْطَسَا(٢)
هُكذا ضَبَطَه بالوَجْهَيْنِ .
وطُبَيْرِس: عَلَمٌ، والنِّسْبَة إِليه :
◌ُبَرِسِيٌّ (٣)
. (١) الان وهو لكثير فى ديوانه ١ /٩٩ ومعجم البلدان
( أيلة ) .
(٢) التكملة والعباب ومادة ( عرطس).
(٣) كذا فى مطبوع النتاج بغير ياء بعد البين، ولعله
(( طُبَيْرسىّ))
١٩٢

طبس
طبس
[ ط ب س ] *
(الطَّبْسُ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ، وقال
ابنُ الأَعْرَابِىِّ: هو (الأُسْوَدُ مِنْ كلِّ
شیءٍ) .
(و) الطِّبْسُ، (بالكَسْرِ : الذِّئْبُ).
(و) الطَّبَسُ، (بالتَّحْرِيكِ،
والطَّبَسانُ، مُحَرَّكةً: كُورَتانِ
بخُرَاسَانَ) ، قالَهُ اللَّيْثُ ، قالَ المَدائىُّ:
وهما أَوَّلُ فُتُوحِ خُرَاسَانَ، فَتَحَهُمَا
عبدُ الله بنُ بُدَيْلِ بنِ وَرْقَاءَ ، فى أَيّامٍ
عُثْمَانَ بنِ عفَّانَ ، رضِىَ اللهُ تَعَالى عنه ،
وأَنْشَدَ ابْنُ سِيدَه لمَالِكِ بنِ الرَّيْبِ
المازنى :
دَعَانِ الهَوَى مِن أَهْلِ أُودَ وَصُحْبَتِى
بِذِى الطَّبَسَيْنِ فَالْتَفَتُّ وَرائِيَا (١)
(أَعْجَمِيَّة)(٢) وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ :
(١) فى مطبوع انتاج (مالك بن،لربيب)» وفى هامشه:
«قوله : ابن الربيب كذا فى النسخ والذى فى الان :
((ابن الرّس، فحرره)» هنا: وكلا الرسين
خطأ، والصواب مالك بن الرَّيْب كما فى العباب والبيت
فى ديوانه ٨٨ ومعجم ما استعجم: ( أود) . ومعجم
البلدان : ( الطبان) . وفى مطبوع انتاج ((أهل ودي))
والتصحيح ما سبق .
(٢) فى مطبوع المتاج ((أعجمى)) والمثبت من القاموس.
فارِسِىٌّ معرَّبٌ، وقد جاءَ فى الشِّعْرِ ،
وأَنشد لابن أَحْمَرَ :
لو كُنْتَ بِالطَّبَسَيْنِ أَوْ بِأُلَآَلَةٍ
أَوْ بَرْبَعِيصَ مع الجَنَانِ الأَسْوِّدِ (١)
الجَنَانُ : كثرةُ الناسِ .
(والتَّطْبِيسُ: النَّطْبِينُ) (٢)، هكذا
نَقَلَهُ اللَّيْثُ، وفى المُحْكَمِ : التَّطْبِيسُ:
التَّطْبيقُ، هكذا صحَّحه الأُرْمَوِىُّ .
وقال ابنُ فارِسِ : الطاءُ والباءُ
والسين ليسَ بِشَىْءٍ ، وما ذُكِرَ فيه
كلُهُّ مَحْسُولُ على كلامِ العَرَبِ ماليسَ
منه .
(و) قال ابنُ جِنِّى: (بَحْرٌ طَبِيسُ،
كأَمِير: كثيرُ الماءِ)، كالخِضْرِم ،
نَقَلَه الصّاغانِىِّ عنه .
والطَّبَسِيُّونَ: مُحدِّثُون، إِلى طَبَس:
مَدِينَةٍ بِخُراسانَ، منِهُم مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ
ابنٍ أَبِى جَعْفَرِ الطَّبَسِىُّ، وعَبْدُ الرّزّاق
ابنُ محمَّدٍ بنٍ أَبِى نَصْرِ الطَّبَسِىُّ،
شيخ لابنِ عَسَاكِرَ ، وبِنْتُه زُبَيْدة ،
(١) التكملة والعباب والجمهرة ١ / ٢٨٤ ومادة (ألل)
ومعجم البلدان ( ألالة ) .
(٢) فى القاموس ((التطبين)) والأصل كالعباب والتكملة.
١٩٣.

طحس
حارس
أَسْمَعَهَا أَبُوهَا من عَبْدِ المُنْعِمِ القُشَيْرِىّ،
وعاشَتْ إِلى ثمانٍ عَشْرَةَ وسِتِّمِائَة ، وأَبو
الحُسَيْنِ أَحْمَدُ بَنُ مُحَمَّدِ الطَّبَسِىُّ، من
كبارِ أَئمّة الشَّافِعِيَّة، أَخَذَ عنه
ءُ
الحاكم .
وَأَمَّا عَبْدُ اللهِ بنُ مِهْرَانَ الطَّبَسىُّ الذى
سَمِعَ القَعْنَبِىَّ فقيل لهُكذا،
وضّبَطَه أبو سَعد المالِينِى بسين
مشدَّدة، بغير موحّدة ، قاله الحافظ .
[ ط ح س ) .
(طحَس)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ، وقال
ابنُ دُرَيْدٍ : الطَّحْسُ والطَّحْزُ يُكْنَى
بِهِمَا عن الجِمَاعِ، يُقَال: طَحَسَ
(الجَارِيَةَ، كمَنَعَ: جامَعَها)، وكذلك
طّحَزَ، وأَنْكَرَ الأَزْهَرِىُّ الطَّحْسَ،
وأَورده ابنُ القَطَّاع كابنِ دُرَيْدٍ .
[ ط خ س ] .
(الطِّخْسُ بالكَسْر: الأَصْلُ، و)
النِّجارُ ، نقَلَه الجَوْهَرِىُّ، قالَ ابنُ
الأَعْرَابِىّ: يُقال: (هو طخْسُس
شَرِّ، أَى نِهَايَةٌ فيه ) .
١٩٤
#
[ ط ر س ]
(الطِّرْسُ، بالكَسْرِ: الصَّحِيفَةُ) إِذا
كُتِبَتْ، كالطِّلْسِ، قاله شَمِرٌ . (أو)
هِىَ (الَّتِى مُحِيَّتْ ثمّ كُتِبَتْ)، وقال
اللَّيْثُ: الطِّرْسُ: الكِتَابُ المَمْحُوُ الذى
يُسْتَطَاعِ أَنْ يُعادَ عَلَيْهِ الكِتَابَةُ، (ج
أَطْرَاسُ وطُرُوسٌ)، والصَادِ لغةٌ .
(وطَرَسَهُ، كضَرَبه: مَحَاهُ) وَأَفْسَدَه .
وضبَطَه الأُمَوِىُّ بالتّشْدِيد .
(والتَّطْريسُ: تَسْوِيدُ البابِ)،
نقله ابنُ عَبّادٍ .
(و) التَّطْرِيسُ: (إِعَادَةُ الكِتَابَةِ على
المَكْتُوبِ ) المَمْحُوِّ ، قالَهُ اللَّيْثُ .
(والنَّطَرُّسُ: أَلَّ تَطْعَمَ ولا تَشْرَبَ
إِلا طَيِّباً)، وهو التَّنَطُّسُ، قالَهُ ابنُ
فارٍسٍ . قال المَرَّارُ الفَقْعَسِىُّ يَصِفُ
جارِيَةً :
بَيْضَاءُ مُطْعَمَةُ المَلَاحَةِ مِثْلُهَا
لَهْوُ الجَلِيسِ ونِيقَةُ المُتَطَرِّسِ (١)
(١) اللسان والتكملة والعباب .
:

طرس
طرس
(و) النَّطَرُّسُ (عن الشَّىءِ: التَّكرُّمُ
عنه)، عن ابنِ عبّادٍ ، (والنَّجنُّبُ)،
يقال : تَطَرَّسَ عن كذا، إِذا تَكرَّم
عنه ورَفَعَ نَفْسَه عن الإِلْمَامِ به ،
نَقَلَهُ الصّاغَانِىّ .
(و) عن ابنِ الأَعْرَابِىِّ:
(المُتَطَرِّسُ) والمُتَنَطِّسُ): (المُتَأَنِّقُ
المُخْتَارُ)، وفى نُسْخَةِ النَّهْذِيبِ :
الْمُتَنَوِّقُ المُخْتَارِ، وهُذَا بِعَيْنِهِ مَعْنَى
النَّطَرُّسِ الَّذِى سَبَقَ ذِكْرُه ، فاعِاِدَتُه
تَكرارٌ لا يَخْفَى .
وقال ابنُ فارِس: الطّاءُ والرّاءُ
والسِّينُ فيه كلامٌ لعَلَهُ يكونُ
صَحِيحاً وذَكَرَ الطِّرْسَ
والنَّطَرُّسَ (١).
(وطَرَسُوسُ، كحَلَزُونٍ ) ، قالَ
شيخُنَا: واخْتَار الأَصْمَعِىُّ فيه
(١) فى مطبوع التاج ((لعله يكون صحح ذكر الطرس))
والتصحيح من العباب أما المقاييس ٣ /٤٤٧ ففيها
(( لعله أن يكون صحيحاً . يقولون
الطِّرْس: الكتاب الممحوّ . ويقال
كل صحيفة طِرْس . ويقولون :
التَّطَرُّس: ألاَ يَطْعمَ الإنْسَانُ
ولا يَشْربَ إلاّ طَيّبًا)).
الضَّمّ ، كعُصْفُورٍ، وقالَ الجَوْهَرِىُّ :
ولا يُخَفَّف إِلاَّ فى الشِّعْرِ؛ لأَنّ فَعْلُولاً
ليسَ من أَبْنِيَتِهِم : (د، إِسلامىٌّ)
بساحِلِ بحرِ الشّامِ (مُخْصِبٌ،
كانَ لِلأَرْمَنِ (١) ثم أُعِيدَ للإِسْلامِ فى
عَصْرِنَا)، ولم يَزَلْ إِلى الآنَ كذلك .
ومنه [الحسين (٢) بن] محمَّدٍ بن
الحُسْنِ الخَوّاصُ المِصْرِىّ (٣)
الطَّرَسُوسِىُّ (٤) ، روى عن يُونُسَ بنِ
عَبْدِ الأَعْلَى .
[] ومِمَا يُسْتَدْرِكُ عليه :
طَرِسَ الرَّجُلُ، كَفَرِح؛ إِذا خَلَقَ
جِسْمُه واذْرَهَمّ ، نَقَلَه الصّاغَانِىِّ .
(١) جاء بحواشى القاموس: ((قوله: ((للأرمن)) ضُبط
هنا فى نسخ الطبع بفتح الهمزة و سبق فی مادة (( أ ی س)
بكسرها ولم يتعرض المجد لضبطه ولا لمعناه فى مادة
((رم ن)) فحرر ١ هـ مصححه)). هذا وقد نَصْ
المجد على فتح الهمزة فى ((أرمنى)) حين تكلم على :
((أرمينية)) فى مادة ( رمن ) وفى معجم البلدان
((إرمينية)) قال ياقوت والنسبة اليها أرمنى - بفتح
الهمزة وكسر الميم ، وحكى الجوهرى فتحهما معا)).
(٢) فى مطبوع التاج ((ومنه محمد بن الحسين)). والمثبت من
التبصير ٨٧٤، واللباب ٨٧/٢، ومعجم البلدان.
( طرطوس )
(٣) مكان هذه النسبة فى الباب ومعجم البلدان: ((المقرىء)
وفى التبصير ((الحسين بن محمد الخواص المصرى
الطرطوسى » .
(٤) جاءت هذه النسبة فى المراجع الثلاثة السابقة
((الطرطومى)) نسبة إلى طرطوس : بلد بالشام أيضا .
١٩٥

طربلس
طرفس
وطَرَس الكِتَاب طَرْساً: كَتَبَه ،
كسَطَرَهُ .
[ ط ر ب ل س ]
(طَرابُلُسُ، بفتح الطّاءِ وضمِّ
الباءِ والّلامِ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىِّ،
وضَبَطُوه أَيضاً بسكونِ الّلامٍ ، وفى
شرح الشِّفَاءِ : المَشْهُورُ فيها :
تَرابُلُس، بالتاءِ المُثَنّاةِ الفَوْقِيَّة،
ونَقَلَهُ شَيْخُنَا. قال ياقُوت: هُما
طَرَابُلُسانِ: (د، بالشَّأُم، و: د،
بالمغْرِبِ) ، قال: (أَوالشّامِيَّةُ أَطْرِ ابُلُسُ
بالهمْزِ) والغَرْبِيَّةُ بغيرِها، ثُمَّ قال :
إِلا أَنَّ المُتَنَبِّىَ خالَفَ هُذا، وقالَ
يَذْكُرُ الشامِيَّةَ :
( وقَصَّرَتْ كُلُّ مِصْرٍ عنْ طَرابُلُسِ (١)
*
(أَو) طَرابُلُسُ (رُومِيَّةٌ معناها :
ثلاثُ مُدُنٍ )، نقله الصّاغَانِىّ ، وقد
نُسب إِلى كُلٌّ منهما مُحدِّثون وعُلَماءُ
فى كُلِّ فَنِّ، سَاقَهُم ياقُوتُ فى المعجم .
(١) ديوان المتنبى ١٩٠/٢. ومعجم البلدان (أطرابلس)
و( طرابلس ) وصدره :
• أكارِمٌ حَسّدَ الأرْضَ السَّماءُ بِهِمْ.
[ ط ر د س ]
(طَرْدَسَه)، أَهمله الجَوْهَرِىُّ، وقال
المُفَضّل: طَرْدَسَه : إِذا (أَوْثَقَه) ،
ككَرْدَسَهُ، نقله الصاغَانِىّ عنه
فی کتابَیْهِ .
[ ط ر ط ب س ] *
(الطّرْطَبِيسُ، كزَنْجَبِيلٍ)، أَهْمَلَه
الجَوْهَرِىّ، وقال الصّاغَانِىُّ: هو
(الماءُ الكَثِيرُ) . (و) الطَّرْطَبِيسُ
أيضاً : (العَجُوزُ الْمُسْتَرْخِيَةُ)،
كالدَّرْدَبِيسِ، (و) هو أَيْضاً: (النّاقةُ
الخَوَّارةُ عند الحلْبِ)، وفى التَّكْمِلَة :
ناقَةٌ طَرْطَبِيْسٌ : خَوَّارَةٌ فى الحَلْبِ ،
وهو نَصُّ المُحْكَمِ والعُبابِ .
[ ط رف س ] .
(الطِّرْفاسُ والطِّرْفِسانُ، بِكَسْرِهِما:
القِطْعةُ من الرَّئْلٍ) ، الأُولى نَقَلَها
الصّاغَانِىُّ، والثانِيةُ الجَوْهَـرِىُّ
وجَمَعَهُما فى العُبابِ، وأَنْشَدَ ابنُ
سيدَه والجَوْهَرِىُّ لابنِ مُقْبلٍ :
١٩٦

طرفس
طرمس
أُنِيخَتْ فخَرَّتْ فوقَ عُوجٍ ذَوابِلٍ
وَوَسَّدْتُ رَأْسِى طِرْفِسَاناً مُنَخَّلاَ (١)
(أَو) الرَّمْلُ (الَّذِى صارَ إِلى جَنْبِ
الشَّجرةِ) .
قال ابنُ ثُمَيْلٍ: (والطِّرْفِسَاءُ):
بالمَدِّ: (الظَّلْمَاءُ)، لَيْسَ من الغَيْمِ
فى شَىْءٍ، ولا تَكُونُ ظَلْمَاءَ إِلّ بِغَيْمٍ.
(والطِّرْفِسانُ: الظُّلْمَةُ)، عن ابنِ
فارِسِ، كالطِّرْمِساءِ والطِّرْفِساءِ، وقد
يُوصَفُ بها .
(و) قالَ اللَّيْثُ: (طَرْفَسَ) الرجُلُ:
(حَدَّدَ النَّظَرَ، أَو) طَرْفَسَ: (نَظَرَ
وكَسَرَ عَيْنَيْهِ)، عن أَبِى عَمْرٍو،
وضَبَطَه بالشِّينِ المُعْجَمَة .
(و) طَرْفَسَ: (لَبِسَ الِّيابَ
الكَثِيرَةَ)، كطَنْفَسَ ، فهو مُطَرْفِسُ
ومُطَنْفِسٌ، عن ابنِ الأَعْرابِىِّ.
(و) طَرْفَسَ (اللَّيْلُ: أَظْلَمَ) ،
كطَرْمَسَ ، عن ابنِ عَبّادٍ .
(و) طَرْفَسَ (المَوْرِدُ: تَكَدَّرَ) من
كَثْرَةِ الْوارِدَةِ. (و) طَرْفَسَ (المَاءُ:
(١) ديوانه ٢١١، واللسان والصحاح. والعباب.
كَثُرَ وُرَّادُه)، وكِلاهُمَا وَاحِدٌ ، فإِن
المَوْرِدَ هو الماءُ ، ولا يَتَكدَّر إلّ من
كَثْرَةِ الوُرَّادِ ، ولِذَا وَحَّدَهُمَا الصّاغَانِىِّ.
(و) يُقَال: (السَّمَاءُ مُطَرْفِسَةٌ
ومُطَنْفِسَةٌ)، أَى (مُسْتَغْمِدَةٌ فِى السَّحَابِ)
الكَثِيرِ، عن ابنِ الأَعْرَابِىّ.
[] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَليه :
الطِّرْفِسَانُ، بالكَسْر : الطِّنْفِسَةُ ،
قالَهُ ابنُ الأَعْرَابِىِّ، وبه فَسَّرَ قولَ
ابنِ مُقْبِلٍ السابِقَ .
[ ط ر م س ).
(الطِّرْمِسَاءُ، بالكَسْرِ) مَمْدُودٌ :
(الظُّلْمَةُ)، نَقَلَهُ الجَوْهَرِىّ، (أو
تَرَاكُبُهَا)، نَقَلَهُ اللّيْثُ عن ابن
دُرَيْدٍ ، وقد يُوصَفُ بها ، فيُقَال
لَيْلَةٌ طِرْمِسَاءُ ، ولَيَالٍ طِرْمِسَاءُ . وَلَيْلَةٌ
طِرْمِساءُ شَدِيدَةُ الظُّلْمَةِ ، قال :
وبَلَدٍ كخَلَقِ العَبَايَهْ
قَطَعْتُه بِعِرْمِسِ مَشَّايَهْ
فى لَيْلَةٍ طَخْيَاءَ طِرْمِسَايَهْ (١)
(١) اللسان. والثالث فى الجمهرة ٣٣٨/٣.
١٩٧

طرمس
(و) قالَ أَبو حَنِيفَةَ، رحِمَه اللهُ
تَعالَى - ونّسَبَه الصّاغَانِىُّ لِأُبِى
خَيْرَة -: الطِّرْمِسَاءُ: (السَّحابُ الرَّقِيقُ)
لا يُؤَارِى السَمَاءَ .
(و) سُمِّىَ الطِّرْمِسَاءَ (الغُبَارُ) من
ذُلِكَ، عن ابنِ دُرَیْدٍ .
(والطُّرْمُوسُ، بالضَّمّ خُبْزُ المَلَّةِ) .
(والطَّرْمَسَةُ: الانْقِبَاضُ والنُّكُوصُ)
مِن فَزَعٍ، (والهَرَبُ)،.
ويُقَال للرجُلِ إِذا نَكَصَ هارِباً :
طَرْسَمَ وطَرْمَسَ وَسَرْطَمَ .
(و) الطَّرْمَسَةُ: (مَحْوُ الكِتَابَةِ) ، وقد
طَرْمَسَ الكِتَابَ، إِذَا مَحاه، كطَلْمَسَ.
(و) الطَّرْمَسَةُ: (الْقُطُوبُ والتَّعَيُّسُ)،
يُقَال: طَرْمَسَ الرجُلُ، إِذا قَطَّب
وَجْهَهِ ، وكذا طَلْمَس وطَلْسَمٍ وَطَرْسَمَ.
(واطْرَمَّسَ الليلُ: أَظْلَمَ).
[] ومِمّا يُسْتَدْرَك عليه:
الطِّرْمِسُ، كَزِبْرِجِ : الظُّلْمَةُ ،
والطِّرْمَاسُ : الظُّلْمَةُ الشَّدِيدَةُ.
وطَرْمَسَ الرَّجُلُ: سَكَّتَ مِنْ فَزَعٍ
وطَرْمَسَ، الرَّجُلُ: كَرِهَ النَّىْءٍ(١)
[ط ر ن س]
[]) ومِمّا يُسْتَدْرَك عليه :
طَرَانِيسُ : قَرْيَتَانِ بِمِصْرَ فى
الشَّرْقِيَّة والدَّقَهْلِيَّة .
[ ط س س ]*
(الطَّسُّ: الطَّسْتُ) من آنِيَةٍ
الصُّغْرِ، معروفٌ . وقد تقدَّم ذِكْر
الطسْتِ فى مَحَلِّه . قالَ أَبو عُبَيْدَةَ :
ومِمّا دَخَلَ فى كَلامِ العَرَبِ : الطَّسْتُ
والثَّوْرُ والطَّاجِنُ، وهى فارِسِيَّةٌ كلُّهَا .
وقالَ الفَرّاءُ: طَيِّئُّ تقول: طَسْتٌ ،
وغيرُهُم : طَسٍّ، وهم الذين يقولون :
لِصْتٌ، لِلِّصِ، وجَمْعُه ◌ُسُوتُ
وَلُصُوتُ، عندهم، (كالطَّسَّةِ)،
بالفتح، (والطَِّّةِ)، بالكَسْرِ، وهذه
عَنْ أَبِى عَمْرٍو، (ج طُسُوسٌ)
(١) ويستدرك عليه أيضا وهو فى العباب: الطُّمْرِ ساء
والطِّرْمِساءُ: العَبْوَةُ بالنهار))
ويأتى فى ( طمرس )
١٩٨

طسس
طسس
وأَطْساُ، (و) جَمْعِ الطَّسَّةِ (طِسَاسُ)،
ولا يُمْنَعِ جَمْعُه على طُسُسٍ، بل هو
قِيَاسُه، (وطَسِيسُ)، كأُمِيرٍ ، جمع
الطَِّّ، كضَأَنٍ وضَئينٍ، قال رُوَّبَةُ :
هَمَاهِماً يُسْهِرْنَ أَوْ رَسِيسَا
قَرْعَ بَدِ اللَّعَابَةِ الطَّسِيسَا(١)
(والطَّسَّاسُ: صانِعُه، والطِّسَاسَةُ
حِرْفَتُه)، كِلاهُمَا على القِيَاسِ.
وقالَ اللَّيْثُ : الطَّسْتُ فى الأَصْلِ :
طَسَّةٌ، ولكنَّهُم حَذَّقُوا تَثْقِيلَ السَّيِن
فخَفَّفُوا وسَكَنَتْ فِظَهَرَت النّاءُ التى فى
مَوْضِع هَاءِ النَّأْنِيثِ لِسُكُونِ مَاقَبْلَهَا ،
وكذا تَظْهَرُ فى كُلِّ موضِعٍ سَكَّنَ
ما قَبْلَهَا غيرَ أَلِفِ الفَتْحِ. والجَمْعُ
طسَاُ .
(وطَسَّه) طَسَّا: (خَصَمَه وَأَبْكَمَه)،
كأَنَّهُ غَطَّهُ فى المَاءِ .
(و) طَسَّهُ (فى الماءِ: غَطَّسَهُ)،
عن ابن عَبّادٍ ، وفى التَّكْمِلَةِ: غَطَّه .
﴿ (و) قال الأَزْهَرِىُّ: (ما أَدْرِى أَينَ
(١) ديوانه ٧١ واللسان والعباب والتكملة .
طَسَّ) ودَّسَّ وطَسَمَ وطَمَسَ وسَكَعَ،
ومعناه كلُّه : أَيْنَ (ذَهَبَ)، كذا فى
النّوادِرِ ، (كطَسَّسَ ) تَطْسِيساً .
(وطَعْنَةٌ طاسَّةٌ : جائفَةُ الجَوْفِ)،
نَقَلَهُ الصّاغَانِىُّ .
(والطَّمَّانُ)، ككَنَّانِ: (العَجَاجُ
حِينَ يَثُورُ) ويُوَارِى كَلَّ شَىْءٍ، كذا
نَقَلَه الصّاغَانِىُّ، وفى المُحْكَم :
الطَّانُ: مُعْتَرَكُ الحَرْبِ .
[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه :
الطَِّيسُ، كأَمِيرٍ : ثُعْبَةٌ لُهُم ، وبه
فُسِّر بعضُ قولِ رُوُّبَةَ السابقِ .
وطََّّ القَوْمُ إِلى المَكَانِ: أَبْعَدُوا فى
السَّيْرِ .
والطِّسَاسُ: (١) الأَظَافِر.
وعَبْدُ اللهِ بنُ مِهْرَانَ (٢) الطَّمِّىّ:
محدِّثُ .
وطَسَّهَا طَسَّ : جَامَعَهَا . لُغِيَّةٌ .
(١) فى اللسان: الأطساس: الأظافير .
(٢) انظر آخر مادة ( طبس) .
١٩٩

طعس
طفس
[ طـ ع س ).
*
(طعَسَ الجارِيَةَ، كمَنَعَ :
جامَعَهَا)، أَهْمَلِه الجَوْهَرِىُّ، وأَوْرَدَه
الصّاغانِىُّ وابنُ القَطَّاعِ، كَأَنَّهُ
لُغَةٌ فِى طَحَسَ، بالحَاءِ، وأَوْرَدَهُ الأَزْهَرِىِّ
أَيضاً كما نَقَلَه عنه الأُرْمَوِىّ. وقال
ابنُ دُرَيْدٍ : وأَحْسَبُ الخليل قد ذَكَرَه .
وتُقْلَبُ فيقال: الطَّسْحُ، وَرُبَّمَا
قُلِبَتِ السِّينُ زاياً، فيُقالُ: الطَّعْرُ، قال
الصّاغانىُّ فى العُبابِ: ولم يَذْكُرْه
الخَلِيلُ فى كِتابِهِ .
[ ط غ م س ] .
(الطُّغْمُوس، بالفَّمِّ)، أَهْمَلَه
الجَوْهَرِىُّ، وقال اللَّيْثُ: هو (المارِدُ
من الشَّيَاطِينِ ، والخَبِيثُ من)
القَطَارِبِ ، أَى (الغِيلانِ)، ولَيْسَ
فِى نَصِّ اللَّيْثِ: (وغيرِهَا). وقالَ
ابنُ دُرَيْدِ : الطُّغْمُوسُ : الذِى أَعْيَا
خُبْئاً، نقله الصّاغَانِىُّ فى كِتَابَيْه.
[ ط ف ر س ]»
(الطِّفْرِسُ، بالكَسْر)، أَهْمَلَه
الجَوْهَرِىُّ، وقال ابنُ دُرَيْدٍ: هو
(اللَّيِّنُ السَّهْلُ)، نَقَله الصّبِغَانِىُّ، فى
کتابَيْه .
#
[ط ف س]
(طَفَسَ الجَارِيَةَ يَطْفِسُها) ، بالكَسْر : .
(جَامَعَها) ، عن كُرَاع ، نقله ابن
سِيدَه، يقال : ما زال فلانٌ فى طَفْسٍ
ورَفْسِ، أَى نِكَاحِ وأَكْلٍ ، والشينُ (١)
لغةٌ فيه .
(و) عن شَمِرٍ : طَفَسَ (فلانٌ طُفُوساً)،
من حَدٌّ ضَرَبَ : (ماتَ)، كَفَطَسَ
فُطُوساً، يقال ذلك فى الإِنْسَان وغيرِه .
(والطَّفَاسَةُ)، بالفَتْحِ، (والطَّفَسُ،
مُحَرَّكَةً )، وكذلك الطَّنَاسَةُ ، كما فى
الْعُبابِ: (١) (قَذَرُ الإِنْسَانِ): رَجُلٌ طَفِسُ
والأُنْثَى ◌َفِسَةٌ، كذا فى المُحْگم ، وزاد
الأَزْهَرِىُّ: (إِذا لم يَتَعَهَّدْ نَفْسَه)
بالتَنْظِيفِ، وزادَ الزَّمَخْشَرِىَّ : وَثَوْبَه ،
(١) فى داش مطبوع انتاج: ((وقد ذكره فى الأساس فى
الشين المعجبة، ونصه: ما زال فلانٌ فى طَفْشٍ
ورقْشٍ ، في نكاحٍ وأكل ؟ هذا وفى مطبوع
التاج ((أى أكل ونكاح)) فقدمنا كلمة نكاح على كلمة:
أكل لتتفق مع ما سبقهما شرحاً لهما مرتبا ..
.(٢) لم ترد فى العباب ولا التكملة ولا اللسان ولا الأساس
٢٠٠