Indexed OCR Text

Pages 561-571

حمقس
حندس
قلتُ : وَآخِرُه :
· أَلْيَسُ عَنْ حَوْبَائِهِ سخِىُّ (١).
وهو قوْلُ العجّاجِ يَصِفُ ثَوْرًا.
وقال ابنُ فارِسِ : الحُمَارِسُ :
مَنْحُوتٌ من كَلِمَتَيْنٍ، من حَمِسَ (٢)
ومَرِس؛ فالحمِس : الشَّدِيد، والمرِس :
المتمرِّسُ بالثَّىءِ (٣).
(وَأُمُّ الحُمَارِسِ الْبَكْرِيَّةُ مَعْرُوفَةٌ ) .
وفى الصّحاحِ: وأُمُّ الحُمارِسِ: امرَأَةٌ .
قلتُ : وقال الشَّاعِرُ:
يامنْ يَدُلُّ عَزباً على عزَبْ
على ابْنة الحُمارِسِ الشَّيْخِ الأَزَبّ (٤)
[ ح م ق س )
(الحَمَاقِيسُ: الشَّدَائِدُ والدَّوَاهِى.
والتَّحَمْقُسُ: التَّخَبُّثُ)، أَهْمَلَه
(١) ديوان العجاج ٧١ والعباب وفى مطبوع التاج ((اليس
عرجوبابه ٠٠ )
(٢) فى مطبوع التاج من حمى وفرس، فالحمى)) والتصحيح
والضبط من العباب عنه ، ومثله فى المقاييس ١٤٦/٢
لكنه ضبطه (حَمَس ومَرَس)) والمثبت ضبط
العباب .
(٣) فى مطبوع التاج: للشىء. والمثبت من العباب والمقاييس.
(٤) مادة (عزب) .
الجوْهِرِىُّ والصّاغَانِىُّ هُنا وصاحِبُ
اللِّسانِ، وأَوردَه المُصَنِّفُ، وهو فى
العُبَابِ هكذا عن أَبِى عَمٍو ، ولم
يذْكُرْ لَهُ وَاحِدًا، والقِيَّاسُ أَنْ يكُون
حُمْقوساً أَو حِمْقَاساً ، فليُنْظِرْ .
[ ح ن د س ) (١) .
(الحِنْدِسُ، بالكسْرِ: اللَّيْلُ
المُظْلِمُ)، يقالُ: لَيْلٌ حِنْدِسُ ، وليْلةُ
حِنْدِسةٌ، وعِبَارَةُ الصّحاحِ: اللَّيْلُ
الشَّدِيدُ الظُّلْمَةِ، ومنه الحدِيثُ: ((فى
لَيْلةِ ظَلْمَاءَ حِنْدِسِ )) أَى شدِيدَةِ
الظُّلْمَةِ .
(و) الحِنْدِسُ : (الظُّلْمَةُ) ، عن ابنِ
الأَعْرَابِىِّ ، ومنه حدِيثُ الحَسَنِ
((قَامِ اللَّيْلَ فِى حِنْدِسِةِ)). (ج
حَنَادِسُ .
وتَحَنْدَسَ اللَّيْلُ: أَظْلم) أَو اشْتَدَّ
ظَلامُه.
(و) تحَنْدَسَ ( الرَّجلُ: سَقَط
وضَعُفَ) ،نَقَلَه الصّاغانىِّ فی ((ح دس)).
(١) ترتيب اللسان للمواد: ( حنس) وبعدها ( حندس)
وبعدها ( حندلس) وبعدها ( حنفس).
٥٦١
تاج العروس٣٦/٢

حندلس
حنس
(والحَنَادِسُ: ثَلاثُ لَيَالِ ) فى
الشَّهْرِ (بعدَ الظُّلَمِ)، لظُلَّمَتِهِنَّ،
ويُقال دَحَامِسُ ، وسَيَأْتِى فِى مَوْضِعِهِ .
أَوْرَدَه الزَّمَخْشَرِىُّ فى ((ح د س))
وجَعَّل النُّونَ زَائِدَةً ، قالَ : من الحَدْسِ
الَّذِى هو نَظَرَّ خافٍ .
[] وتمّا يُسْتَدْركُ عليه :
أَسْوَدُ حِنْدِسِ [شَدِيدُ السّوادِ] (١)
كَقَوْلِكَ أَسْوَدُ حَالِكٌ، كذا فى
اللِّسَانِ .
[ ح ن د ل س ] *
(الحَنْدَلِسُ، بفتح الحاءِ) والدّالِ
(وكَسْرِ الّلامِ)، ولَوْ قالَ: كجَحْمَرِشِ
لأَصابَ ، ثمّ إِنَّه مكتوبٌ فى سائِر
النُّسَخِ بالحُمْرةِ ، على أَنَّ الجُوْهَرِيَّ
ذكره فى ((ح دل س)) وتبِعَه الصاغَانِىّ
أَيضاً فى ذِكْرِهِ هُنَاكَ ؛ لأَنَّ وَزْنه
عنْده فَنْعَلِلٌ، كما صَرَّحِ بهِ
كُرَاع أيضاً ، وهى (من النُّوقِ :
الثَّقِيلةُ المَشْىِ ) ، نقلَه الجَوْهَرِىُّ ، وهو
قَول الأَصْمَعِىِّ، كما قالَهُ الصّاغانِىّ .
(١) زيادة من الان .
(و) هى أَيْضاً: (الكَثِيرةُ
اللَّحْمِ. المُسْتَرْخِيَتُةُ )، عن ابنٍ دُرَيْد،
قال : والخاءُ لُغَةٌ فيه ، وقالَ ابنُ
الأَعْرَابِىِّ: هى الضَّخْمَةُ العَظِيمَةُ :
(و) قالَ اللَّيْثُ: هى (النَّجِيبَةُ
الكَرِيمَةُ) منها .
[] وما يُسْتَدْرَكُ عليه:
الحَنْدَلِسُ: أَضْخمُ القَمْل، عن
كُرَاعٍ (١) ..
[ ح ن س ] *
(الحَنَسُ، بالتَّحْرِيكِ)، أَهْمَلَه
الجَوْهَرِىُّ، وقالَ ابنُ الاعرابِىّ: هو
لُزُومُ وَسَطِ المَعْرَكَةِ شَجَاعَةً .
(و) قالَ أَيضاً : الحُنُسُ،
(بضَمَّتَيْن: الوَرِعُونَ المُتَّقُونَ) . وليسَ
فى نَصِّ ابنِ الأَعْرَابِىِّ المُتَّقُونَ، وكَأَنَّهُ
زادَ به المُصَنِّفُ للإِيضاحِ.
(و) فى اللِّسَانِ: الأُزْهَرِىُّ خاصَّةً ،
(١) ويستدرك عليه أيضاً (ناقة حَنْدَلِيسٌ، مثل
حَنْدَلِس ، ويقال بالجاء أيضا ، عن ابن دريد
فى الجمهرة ٣ /٤٠١ .
٥٦٢

حلس
حنکس
قالَ شَمِرٌ: (الحَوَنَّسُ) (١) من
الرِّجَال، (كَعَمَلَّسِ: الَّذِى لا يَضِيمُهُ
أَحَدٌ ، وإِذا قام فى مَكَانٍ لا يُحَلْجِلُه
أَحدٌ)، وأَنْشد :
يَجْرِى النَّفِىُّ فَوْقَ أَنْفٍ أَفْطَسِ
مِنْهُ وعَيْنَىْ مُفْرِفٍ حَوَّنَّسٍ(٢)
(وكتَنُورٍ : حَنُّوسُ بنُ طارِقٍ
المَغْرِبِىِّ)، هكذا فى النُّسخِ كُلُّها،
وهو غَلِطٌ، والصَّوَاب المُقْرِئُ ،
كما فى التَّبْصِيرِ (٣) والتَّكْمِلةِ.
[] وتما يُسْتَدْرك عليه :
يُخَنَّسُ، بضمِّ الياءِ وفتحِ
النُّونِ المُشْدَّدَةِ : عَتِيقُ عُمَرَ بنِ
الخِطّابِ، رضِىَ الله تَعَالَى عنهُ، هكذا
أَوْرَدَه الصّاغانِىّ . قلتُ: وهو
معروفٌ بالنَّالِ ، نزل من الطّائِفِ ،
وكان عَبْدًا لِثَقِيف، فَأَسْلِمَ . مَعْدُودٌ فى
الصَّحَابَةِ .
(١) جعله فى مطبوع التاج مادة مستقلة كتب رأسها فى
هامشه ، وهو فى السان والعباب والتكملة والقاموس
من مادة ( حنس ) .
(٢) اللسان والعباب والتكملة .
(٣) التبصير ٤٠٠ وفى هامشه عن نسختين (مغربى))
ويُحَنَّسُ بنُ وَبَرَة الأَزْدِىُّ: رَسولُ
رَسُولِ اللهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلّم ، إلى
فَيَروزَ ، مَعْدُودٌ فى الصَّحابَةِ أَيضاً .
[ ح ن ف س ] *
(الحِنْفِسُ، بالكَسْرِ)، أَهْمَله
الجَوْهَرِىُّ، وقال اللّيْثُ: يقالُ
للجَارِيَةِ (البَذِينَّةُ القَلِيلَة الحَياءِ):
حِنْفِسُ، (كالحِفْنِسِ)، بِتَقْدِيمٍ
الفاءِ على النون، قال الأَزْهَرِىّ:
والمَعْرُوفُ عنْدَنا بهذا المَعْنَى عِنْفِصٌ.
والحِفْنِسُ والحِنْفِسُ أَيضاً :
الصَّغِيرُ الخَلْقِ، وهو مَذْكُورٌ فى
الصّادِ ، وقد سَبَقَ للمُصَنَّفِ أَيضاً (١).
[ ح ن ك س ]
[] وتمّا يُسْتَدْرَكُ عليه :
حِنْكَاسٌ، بالكَسْرِ: اسمٌ .
وأَبُو بَكْرٍ بِنُ حِنْكَاسِ الحَنَفِىُّ :
(١) ويستدرك على المصنف هنا ما ذكره الصاغانى فى التكملة
(حفس) قال: ((وحَنْفَسَ، إذا ذَلَّ
ليأْخُذَ شَيْئاً)) وقد فات المصنف التنبيه عليه
فيها ، ولم يذكره هنا .
٥٦٣

حوس
حوس
أَحَدُ الفُقَهَاءِ بتَعِزَّ، وهو جَدُّ الفقِيهِ
عُمَرَ بِنٍ عَلِىِّ الْعَلَوِىِّ لِأُمِّهـ
[ ح وس ]*
(الحَوْسُ) و(الجَوْسُ)، بالجِيمِ ،
بِمَعْنِى ، وقد تقَدَّمَ ، وقُرِئٍ ﴿فحَاسُوا
خِلاَل الدِّارِ ﴾ (١) بمَعْنى جاسُوا .
(و) من المجاز: الحوْسُ (: سَحْبُ
الذَّيْلِ)، وقد حَاسَتِ المَرْأَةُ ذَيْلها
حَوْساً، إِذا سَحَبَتْهُ . زاد الزَّمَخْشَرِىُّ:
ووَطِنَّتْهُ كأَنَّهَا تُفْسِدُه بِالإِبْتِذَالِ ،
وكذلك : هم يَحُوسُونَ ثِيَابَهُم ، إِذا
كانُوا يُفْسِدُونَهَا بِالابْتِذَّالِ.
(و) الحَوْسُ (: الكَشْطُ فى سَلْخِ.
الإِهَابِ أَوّلاً فأَوّلاً)، نَقَلَه الصَّاغَانِىّ
وهو مَجازٌ ، قالَ الزَّمَخْشَرِىُّ: يقالُ :
حاسَ الجَزّارُ الإِهَابَ يَحُوسُهِ حَوْساً ،
إِذا رَفَعَه بَيَدِه أَوَّلاً فأَوَّلاً حَتَّى يَنْكَشِطَ.
(و) يقال: (تَرَكْتُ فُلاناً حَوْسَ)،
هكذا فى سائِرِ النَّسَخِ ، وصَوَابُه
(١) سورة الإسراء الآية، والقراءة ((فجاسوا)) بالجيم
أما التى بالحاء المهملة فنسبها أبن جنى فى المحتسب
١٥/٢ إلى أبى السَّمّال.
يَحُوسُ (بَنِى فُلانٍ ) ويَجُوسُهم ، (أَى
يَتَخَلَّلُهم ويَطْلُب فِيهِم) ويَدُوسهم ،
وكذلك الذِّئْب يَحُوسُ الغَنَمَ ، أَى
يَتَخَلَّلُهَا ويُفَرِّقُهَا ، وبه فُسِّرَت الآيَةُ .
(و) يُقَال: (إِنّه لحَوّاسُ غَوَّاسُ) ،
أَى (طَلّبٌ بالَّيْلِ) .
(و) من المَجَازِ: خَبَطَتْهُم (الخُطُوبُ
الحُوَّسُ، كرُكَّعٍ)، وهى (الأُمُورُ)
الَّتِى (تَنْزِلُ بالقَوْمِ فَتَغْشَاهُم،
وتَتَخَلِّلُ دِيَارَهُم)، قالَ الحُطَيْئَةُ :
رَهْطُ ابنُ جَحْشٍ فى الخُطُوبِ أَذِلَّةٌ
دُنُسُ الفِّيَابِ قَنَاتُهُمْ لَمْ تُضْرَسِ
بالهَمْزِ من طُولِ الثَّقْافِ وجَارُهُمْ
يُعْطَى الظُّلَامَةَ فى الخُطُوبِ الخُوَّسِ (١)
(و) من المَجَازِ: الْحَوْساءُ: النّاقَةُ
الكَثِيرَةُ الأُكْلِ)، عن ابنِ الأُغْرَابِىِّ
والجَمْع حُوسُ . (و) قال ابن دُرَيْدٍ :
هى (الشَّدِيدَةُ النَّفْسِ) (٢).
(١) ديوانه ٢٧٣ واللسان والصحاح والتكملة والعباب.
(٢) الجمهرة ١٥٧/٢ وأهمل ضبط كلمة ((النفس)وفى
القاموس ضبطه بفتح النون وسكون الفاء ، ومثله فى
العباب والتكملة عن ابن دريد ، وفى اللسان ضبط بفتح
الفاء .
٥٦٤

حوس
حوس
وإِبِلُ حُوسُ، بالضَّمِّ: بَطِيآتُ
التَّحَرَّكِ مِن مَرْعاها). وفى اللسان مرعاهُنّ.
(والأَحْوَسُ: الجَرِىءُ) الّذِى
لا يَرُدُّهُ شَىءٌ، وقالَ الجَوْهَرِىُّ: الَّذِى
لا يَهُولُه شىءٌ .
(و) الأَحْوَسُ: (الذِّئْبُ)، نَقَلَه
الصّاغَانِىُّ، وهو من ذُلِكَ .
والحُوَاسَة بالضَّمِّ: القَرَابَة، كالحُوَيْساءِ)
مصغّرًا مَمْدُودًا، عن ابنِ عَبّادٍ .
(و) الحُوَاسَة: (الطَّلِبَة بالدَّمِ).
(و) الحُوَاسَة : (الغارَة).
(و) قالَ الجَوْهَرِىُّ: الحُوَاسَة :
(الجَمَاعَة من النّاسِ المُخْتَلِطَة ) ، ذكرَه
فى ((ح ی س)) وحَقُّه أَنْ يُذْكَرُ هُنَا .
(و) الحُوَاسَة أَيضاً : (مُجْتَمَعُهُم).
(و) قال الجَوْهَرِىُّ: (الحُوَاسَات،
بالضَّمّ : الإِلِ المُجْتَمِعَة) قالَ الفَرَزْدَق:
حُوَاسَاتِ الْعِشَاءِ خُبَعْثَنَاتِ
إِذا النَّكْبَاءُ عارَضَتِ الشَّمَاَلاَ (١)
(١) ديوانه ٦١٦ واللسان والعباب.
ويُرْوَى العشاء، بفتح العين ، هكذا
أَوْردَه فى ((ح ی س)) وصوابُه هُنَا،
قال ابنُ سِيدَه : ولا أَدْرِى ما مَعْنَى
حُوَاساتٍ إِلّ إِن كانَت المُلازِمَة
للعَشاءِ، أَو الشَّدِيدَة الأَكْلِ، وأَوْرَدَ
الأَزْهَرِىُّ هُذا البَيْتَ على الذِى لَايَبْرَحُ
مكانَه حتى بَنالَ حاجته .
(و) الحُوَاسَاتُ: الإِلُ (الكَثِيرَةُ
الأَْلِ) ، وبه فَسَّرَ ابنُ سِيدَه قَوْل
الفَرَزْدَقِ .
(والتَّحَوُّسُ: التَّشَجِّعُ) فى الكَلام ،
ومنه حَدِيثُ عُمَرَ بنِ عبدِ العَزِيزِ
((دَخل عليهِ قَوْمُ فجَعَلَ فَتِى مِنْهُمْ
يَتَحَوَّسُ فِى كَلامِه ، فقال: كَبِّرُوا
كَبِّرُوا )). أَى يَتَجَرَّأُ ولا يُبالِى.
(و) النَّحَوُّسُ: (التَّوَجْعُ للثّىءِ)،
نَقَلَه الصّاغَانِىُّ .
(و) التَّحَوُّس (: الإِقامَةُ مع إرادَةٍ
السَّفَرِ)، كأَنَّه يُرِيدُ سَفرًا ولا يَتْهِيَّأُ
له لاشْتِغاله بشىءٍ بعدَ شَىءٍ، وَأَنْشَدَ
المُتَلَمِّس يخَاطِبُ أَخَاهِ طَرَفَة :
٥٦٥

حوس
حوس
سِرْقَدْ أَنَى لَكَ أَيُّهَا الْمُتَحَوِّسُ
فالدّارُ قد كادَتْ لَعَهْدِكَ تَدْرُسُ (١)
(وحَوْسَى، كسَكْرى: الإِبِلُ الكَثِيرَةُ)،
عن ابنِ الأَعْرَابِىِّ، وأَنْشدُ:
تَبَدَّلَتْ بعدَ أَنِيسِ رُغْبِ
وبَعْد حَوْسَى جامِلٍ وَسَرْبٍ (٢).
(و) يُقَالَ: (مَا زَال يَسْتَحْوِسُ) وفى
اللِّسَان: يَتَحَوَّسُ (، أَى يَتَحَبَّسُ
ويُبْطِئُ)، كأَنَّه يتَأَّهَّبُ للأَّمْر
ومَا يَتَهَيَّأُ له .
[] وقما يُسْتَدْرِكُ عليه:
الحَوْس: انْتِشَار الغَارَةِ، والقَتْلُ
والنَّحَرُّكُ فِى ذَلِكَ .
والضَّرْبُ فى الحَرْبِ .
وشدَّةُ الاخْتِلاطِ ،ومُدَارَ كَةُ الضَّرْبِ.
والحَوْس : الدَّوْس.
وحَاسَهم: خالَطَهِم وَوَطِيَّهم
١٠٠
وأَهانَهُمْ، قال :
(١) اللسان والصحاح والعباب وصدره فى المقاييس ١١٨/٢
(٢) اللسان والتكملة والعباب، وفى مطبوع التاج ( حابل
وسرب)» وفى اللسان ((أنيس رعب " بالعين المهملة
والتصحيح والضبط من التكملة والعباب.
* يَحُوسُ قَبِيلَةً ويُبِيرُ أُخْرَى (١).
وحاسَهُ عَلى الفِتْنَةِ: حَرَّكَهُ وحَنَّهُ
على رُكُوبِهَا .
وحاسوا العَدُوَّ ضرباً حتى أَجْهَضُوهم
عَنْ أَثْقَالِهِم : بالغُوا فى النِّكَايَةِ فِيهِم .
والمرْأَةُ تُحَاوِس الرِّجال، أَى
تُخَالِطُهم .
وإِنَّه لذُو حَوْسِ وحَوِيسِ ، أَى
عَدَاوَةِ ، عن كُرَاع .
ويقال : حاسُوهم : ذَلَّلُوهم .
وقال الفَرّاءُ: حَاسُوهُم (٢)
وجَاسُوهُم، إِذا ذَهَبوا وجاءُوا
يَقْتُلُونهم .
والأَحْوَس: الأَكول، وقيل: هو
الَّذِى لا يَشْبَعُ من الثّىءِ وَلا يَمَلُّه :
والأَحْوَسُ والحَوُوسُ (٤). كلاهما:
(١) اللسان .
(٢) فى مطبوع التاج ((أجهدوهم)) والتصحيح من العباب
والنهاية .
(٣) فى مطبوع التاج ((حاسهم وجاسهم)) والمثبت من الان .
(٤) قوله ((الحورس)) هكذا من غير ممزهنا وفى الشاهد،
وفى اللسان ((الحوُّوس)) فى الموضعين، وسيأتى المصنف
فى مستدرك ( حيس) أنه بالحمز، والياء لغة فيه .
٠ ٥٦٦

حوس
حوس
الشُّجَاعُ الحَمِسُ عند القِتَالِ الكَثِيرُ
القَتْلِ لِلرِّجالِ ، وقيل: هو الذى إِذا
لَفِىَ لم يَبْرَحْ، ولا يُقالُ ذُلِك للمَرْأَةِ ،
وأَنْشَد ابنُ الأَعْرَابِىِّ :
* والبَطَلُ المُسْتَلْتُمُ الحَوُوُسُ(١) »
وقد حَوِس حَوَساً .
والحُوسُ، بالضَّمّ : الشُّجْعانُ .
والتَّحَوُّس فى الكَلامِ : التَّأَّهُّبُ له،
ويروى بالشينِ .
وغَيْثُ أَحْوَسِىّ: دائِمٌ لا يُقْلِحُ .
نقله الأَزْهَرِىّ .
وامْرَأَةٌ حَوْسَاءُ الذَّيْلِ : طَوِيلَتُه،
وأَنْشدَ شَمِرٌ :
* قَدْ عَلِمَتْ صَفْرَاءُ حوْسَاءُ الذَّيْلْ (٢).
والحُوّاسُ، ككَتّانِ: الَّذِى يُنَادِى فى
الحَرْبِ يا فُلانُ يا فُلانُ ، قال رُوَّة:
* وزَوَّل الدَّعْوَى الخِلاطُ الحَوّاسْ (٣).
(١) اللسان ومادة ( فمس) .
(٢) اللسان والتكملة والعباب.
(٢) ديوانه ٦٧ واللسان .
قال ابنُ سِيدَه: وأُراه كأَنَّه
لِمُلازَمَتِهِ النِّدَاءَ ومُوَاظَيَتِهِ له .
والأَحْوِسُ والحَوّاسُ : الأَسَدُ ، نَقَلَهُ
الصّاغَانِىُّ .
والمُحْثَلُ (١) بنُ الحَوْساءِ : شاعِرٌ .
وإِذَا كَثُرِيَبِيسُ النَّبْتِ فهو
الحَائِسُ .
والحُوَاسَةُ، بالضّمّ : الحاجَةُ،
كالحُوَاشَةِ ، كلُّ ذُلك نَقَلَه الصاغانِىّ.
وحَوْسُ : اسمٌ .
وحَوْسَاءُ وَأَخْوَسُ : مَوضِعَانِ ، الأَخِيرُ
بِلادِ مُزَيْنَةَ ، فيه نخْلٌ شديد (٢)،
قال مَعْنُ بنُ أَوْسٍ :
وقَدْ عَلِمَتْ نَخْلِى بِأَحْوَسَ أَنَّنِى
أَقَلُّ وإِنْ كانَتْ بِلادِى الطِّلَاعَهَا (٣)
ورواه نَصرٌ بالخَاءِ المُعْجَمَةِ .
(١) فى مطبوع التاج ((والممثل)» والتصحيح من العباب
والقاموس (حثل) لكنه فيها قال ((والمحْثل
ابن الحَوْثاء))
(٢) فى معجم البلدان (( فيه نخل كثير)).
(٣) اللسان وفى ديوانه ٣٣ ((كانت تلادى)).
٥٦٧

حیس
حیس
والحُوَاسَة، بالضَّمَّ: الغَنِيمَةِ ، عن ابنِ
الأَعْرابِىِّ .
[ ح ى س ] *
(الحَيْسُ: الخَلْط و)، منه سُمِّىَ
الحَيْسُ، (و) هو (تَمْرٌ يُخْلَط بسَمْنٍ
وَأَقِطٍ فَيُعْجَنُ) . وفى اللِّسَانِ: هو النَّمْرُ
البَرْنِىُّ والأَّقِطُ يُدَقّانِ ويُعْجَنانِ
بالسَّمْنِ عَجْناً (شَدِيدًا، ثمَّ يُنْدَرُ
منه نَوَاهُ) . وفى اللِّسَانِ حَتّى يَنْدُرَ
النَّوَى عنه نَواةً نَوَاةً ثُمّ يُسَوَّى
كالثَّرِيدِ، وهى الوَطِيَّّةِ(٢) ورُبُّما
جُعِلَ فيه سَوِيقٌ) أَو فَتِيتُ عِوَض
الأَقْطِ ، وقال ابن وَضّاحِ الأَنْدَلسِىّ:
الحَيْسُ: هو الثَّمْرُ يُخْزَعِ نَوَاه
ويُخْلَط بالسَّرِيقِ، وقال شَيْخِنَا :
وهُذا لا يُعْرَف. قلْت: أَىِ لنَقْصِ
أَجْزَائِه، وقال الآبِىّ فى شَرْحٍ
مُسْلِمٍ : قالَ عِياضٌ : قالَ الهَرَوِىُّ:
٠
(١) فى مطبوع انتاج كالمات ((الوطبة)) والتصحيح من
العباب ، وانظره فى (وط أ) وزاد الصاغانى :
(( إلا أن الحيسَ ربما جُعِلِ فيهِ السَّوِيق،
فأمّا فى الوطيئة فلا)) .
الحَيْسُ : ثَرِيدَةٌ مِنْ أَخْلاطٍ .
(وقد حاسَهُ يَحِيسُه): اتَّخَذَهُ، قال
الرّاجِز :
الثَّمْرُ والسَّمْن مَعاً ثُمَّ الأَقِطْ (١)
الحَيْسُ إِلاَّ أَنَّهُ لم يَخْتَلِطْ
قال شيخنَا: هذا البَيْت مَشْهُورٌ
تُنْشِدُه الفقَهَاءُ أَو المُحدِّثون ،ومفهومُه
أَنّ هُذه الأَجْزَاءَ إِذا خُلِطَتْ لا تَكون
حَيْساً، وهو ضِدُّ المرَادِ ، وقد اسْتَشْكَلَه
الطيبىُّ أَيْضاً فى شَرْحِ الشِّفَاءِ
وأَبْقَاه على حالِهِ ، والظاهِرِ أَنّه يُرِيدُ :
إِذا حَضَرَتْ هُذِهِ الأَشْيَاءُ الثَّلاثَةُ فهى
حَيْسُ ، بالقُوَّةِ ، لوجُودٍ مادَّتِهِ ، وإِنْ لم
يَحْصُلْ خَلْطٌ فيما عَناهِ ، وقد أَشَارَ
إِليه شيْخِنَا الزُّرْقَانِىّ فى شَرْحٍ
المَوَاهِبِ وإِنْ لم يُحَرِّرْهُ تَحْرِيرًا
شافياً، وعَرضْتُه كثيرًا على شيُوخِنَا
فلم يَظْهَرْ فيِه شْءٌ، حَتّى فَستَحَ الله
تَعَالَى بما تَقَدَّمَ . انْتَهَى :
وقالَ هُنَىُّ بن أَحْمَرَ الكِتَانِىّ،
(١) اللمان والصحاح والعباب والجمهرة ١٥٨/٢
و ٣ /٢٣٢و٠٤٤٦
٥٦٨

حیس
حیس
وقِيلَ هو لزَرَافَةَ البَاهِلِيِّ (١):
هَلْ فِى القَضِيَّةِ أَنْ إِذا اسْتَغْنَيْتُمُ
وأَمِنْتُمُ فَأَنَا الْبَعِيدُ الأَجْنَبُ
وإِذا الكَتَائِبُ بِالشَّدائِدِ مَرَّةً
حَجَرَتْكُمُ فَأَنَا الحَبِيبُ الأَقْرَبُ
(٣) فى العباب كتب الصاغانى فى تحقيق نسبة هذا الشعر إلى
قائله ما نصه : وقال سيبويه والآمدى :
قال هُنِىّ بن أحمَرَ، وقال ابن السيرافىّ:
قال زَرافةُ الباهلىّ، وقال أبو رياش : قال
همّام بن مرّة أخو جَسَاس بن مُرّة، وقال
الأَصْفهانِىّ: قال ضَمْرَةُ بن ضَمْرةَ،
وقال ابن الأعرابى انه قيل قبل الاسلام بخسمائة عام ،
وقال ابن الكلبى - فى جمهرة النسب - قال الأحمر ،
وأسمه عمرو بن الحارث بن عبد مناة بن كنانة ،
وقال غيرهم : قال عمرو بن الغوث بن طيىء،
قال الصغافى - مؤلف هذا الكتاب - : الصحيح أنه
لعمرو بن الغوث بن طيسىء )) ثم ذكر سبب قوله .
فقال ((وسبب هذا الشعر أنه بينا طيى. كان جالسا مع
ولده بالجبلين إذ أقبل الأسود بن عفّان بن الضُّبُور
الحُدّيسيّ - فى معجم البلدان ( أجا): بن غفار بن
الصبور الجديسى ، - فقال، من أدخلكم بلادى: أخرجوا
منها . فقال طيىء : البلاد بلادنا . ثم تواعدا للقتال.
فقال طيسىء لجندب بن خارجة بن سعد بن فطرة بن
طيىء ، وأمه جديلة : قائل عن مكرمتك . فأبت أمه
أن يقاتل . فقال طيىء لعمرو بن الغوث بن طيىء :
فدونك ياعمرو الرجل فقاتله : فأنشأ يقول. وهو
أول من قال الشعر فى طيئء بعد طيقء .
ياطيٍّ أَخْبِر نى فلسْتَ بكاذب
وأخوك صادقك الذى لا يكذِبُ
أمنَ القَضيّةِ
والأبيات فيها اختلاف فى الرواية ، وهى هنا كرواية
اللسان واقتصر الصحاح على بيت الشاهد وأنظر أيضا
معجم البلدان ( أجأ) ففيه القصة التى أوردها الصاغانى
وأوردها ياقوت بتوسع .
ولِجُنْدَبٍ سَهْلُ البِلادِ وعَذْبُهَا
ولِىَ المِلاحُ وحَزْنُهُنَّ المُجْدِبُ
وإِذا تَكون كَرِيهَةٌ أُدْعی لَهَا
وإِذا يُحاسُ الحَيْسُ يُدْعَى جُنْدَبُ
عَجَباً لِتِلْكَ قَضِيَّةً وإِقَامَتِى
فيكمْ على تِلْك القَضِيَّةِ أَعْجَبُ
هذَا لَعَمْرُكُم الصَّغَارُ بِعَيْنِه
لا أُمَّ لِى إِنْ كانَ ذاك ولا أَبُ
(و) الحَيْسُ: (الأُمْرُ الرَّدِىءُ الغَيْرُ
المُحْكَمِ، و) منه المَثَل(((عَاد
الحَيْسُ يُحاسُ ((، أَى عادَ الفاسِدُ
يُفْسَدُ)، ومعناه: أَنْ تَقولَ لصاحِبِكَ:
إِنّ هُذا الأَمْرَ حَيْسُ [، أَى](١) لَيْسَ
بِمُحْكم ولا جيِّدٍ ، وهو رَدِىءٌ ، أَنشَدَ
شَمِرٌ: (٢)
تَعْبِبِينَ أَمْرًا ثمّ تَأْتِينَ مِثْلَه
لقَدْ حاسَ هُذا الأُمْرَ عِنْدَكِحائِسُ (٣)
(وأَصْلُهُ أَنَّ امْرَأَةً وَجَدَتْ رَجُلاً
(١) زيادة من العباب والنص فيه .
(٢) فى مطبوع التاج ((أنشد لشمر)) والمثبت من اللسان
والتكملة والعباب .
(٣) اللسان (حوس) والتكملة والعباب ( حيس).
٥٦٩

حيس
حیس
على فُجُورٍ فَعَيَّرَتْه فجُوره، فلم يَلْبَثْ
أَنْ وَجَدَهَا الرَّجُلِ على مِثْلِ ذُلِكَ ،
أَوْ أَنَّ رَجلاً أُمِرَ بِأَمْرٍ فَلَمْ يُحْكِمْه،
فِذَمَّه آخَر، وقامَ لِيُحْكِمَهُ، فجاءً
بشَرِّ منهُ، فقالَ الآمِرُ عادَ الحَيْسُ
يُحَاسُ ) . والقَوْلانِ ذَكَرَهُمَا الصّاغَانِىُّ
هُنَا، وفَرَّقَهُمَا صاحِبُ اللَّسَانِ فِى
المادَّتَيْنِ ((ح وس)) و ((ح ی س))
وزادَ قولَ الشّاعِرٍ أَنْشَدَه ابنِ الأَعْرابِىِّ:
عَصَت سَجَاحٍ شَبَئاً وَقَيْسا
ولَقِيَتْ من النِّكَاحِ وَيْسَا
قَدْ حِيس هُذا الدِّينُ عِنْدِى حَيْسَا (٣)
أَى خُلِطَ كما يُخْلَطُ الْحِيْسُ ،
وقال مَرَّةً: أَى فُرِغَ منه كما
يُفْرَغُ من الحَيْسِ .
(ورَجُلُ مَحْيُوسُ: وَلَدَتْهُ الإِمَاءُ
من قِبَلِ أَبِيهِ وأُمِّهِ )، وقال ابنُ
سِيده: هو الَّذِى أَحْدَقتْ به الإماءُ
من كُلِّ جِيَةٍ ، يُشَبَّهُ بالحيْسِ، وهو
يُخْلَطُ خَلْطاً شَدِيدًا، وقِيلَ : إِذَا
. (١) السان ومادة ( ويس) .
كانَتْ أُمُّه وجَدَّتُه أَمَتَيْنِ ، قاله أَبو
الهَيْئَمِ ، وفى حديث آلِ البيْتِ
(( لا يُحِبُّنَا الأَكَعُّ ولا المَحْيُوسُ )» وفى
روايةٍ: اللُّكَحُ، قال ابنُ الأَثِيرِ:
المَحْيُوسُ: الَّذِى أَبُوه عَبْدُ وأُمُّه
أَمَةٌ، كأَنَّهُ مَأْخُوذٌ مِن الخَيْسِ .
(و) قال الفَرّاءُ: يُقَالُ: قدْ
(حِيسَ حَيْسُهُم)، إِذا (دَنَا هَلاكُهُم)،
"كذا نَصُّ التَّكْمِلَةِ، وفى اللَّسَانِ(١) عن
الفراء: قد حاسَ حَيْسُهم
(وحاس الحَبْلِ يَحِيْسُه) حَيْساً :
(فَتَلَه) ولم يُحْكِمْهُ .
(وَأَبُو الفِتْيانِ) مُصْطَفَى الدَّوْلَةِ
مُحمَّدُ بنُ سُلْطان بِنِ مُحَمَّدٍ (بن
حَيُّوسِ ) الغَنْوِىُّ، ( كتَنَّورٍ : شَاعِر)
دِمِشْقَ ، مَشْهُورٌ ، له دِيوانٌ قد الطَّلَعْتُ
عليْهِ ، وُلِدَ بدِمشْق سنة ٣٩٤ وروَى
عَنه أَبُو بَكْرِ الخطِيبُ ، وتُوُفِّى بحلب
سنة ٤٧٣ .
(١) أورده اللسان فى ( حوس ).
٥٧٠

حيس
حیس
[] ومما يُسْتدْرَك عليه :
حَيَّسَ الحيْس تَحْبِيساً: خلطه
واتّخذه .
وحيُوسٌ، كصبُورٍ : القتّالُ، لغةٌ
فى الحوُّوسِ، عن ابن الأَعْرَابِىّ.
والحَيْسُ : قَرْيَةٌ مِنْ قُرى اليمَنِ،
قال الصّاغانِىّ: قد وَرَدْتُها .
قلتُ : والحَيْسُ : شِعْبُ بِالشَّرَبَّة
من هَضْبِ القَلِيبِ فى دِيَارٍ فَزَارَةً
سُمَِّ بِهِ لِأَنَ حَمَلَ بنَ بَدْرٍ مَّلَأَ دِلاَءَ
من الحَيْسِ، ووَضعها فى هذا الشِّعْبِ
حَتّى شَرِبَ مِنْهَا قوْمٌ رَدُّوا دَاحِساً عن
الغايَةِ .
وقالَ ابنُ فارِسٍ : حِسْتُ الحَبْلَ
[أَحِيسُه] (١) حَيْساً . إِذا فَتَلْتَهَ .
وَأَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ الحَيْسِىِّ بن
عَبْدِ اللهِ بنِ حَيُّوسٍ، كَنُّورٍ : الشَّاعِرُ
المُفْلِقُ ، روَى شِعْرَه عَبْدُ العَزِيزِ بن
زَيْدَانَ، تُوُفِّىَ سَنَة ٥٨٠ .
(١) زيادة من العباب والنص فيه .
-
٥٧١