Indexed OCR Text

Pages 521-540

حبس
حبس
المَحْبِسُ على قِيَاسِهِم : المَوْضِعُ الذِى
يُحْبَسُ فيه ، والمَحْبَسُ المَصْدرُ،
وقالَ اللّيْثُ: المَحْبِسُ يَكُونُ سِجْناً،
ويَكُونُ فِعْلاً ، كالحَبْسِ، (حَبَسَهُ
يَحْبِسُه)، من حَدّ ضَرَبَ ، حَبْساً، فهو
مَحْبُوسٌ وَحبِيسٌ .
(و) الحَبْسُ: (الشَّجاعَةُ)، عن ابنِ
الأَعْرَابِىِّ .
(و) الحَبْسُ: (ع أَو جَبَلٌ) فی دِیَارِ
بَنِى أَسَد ، (ويُكْسَرُ) ، وبهما رُوِىَ بيتُ
الحارِثِ بنِ حِّزَةَ الْيَشْكُرِىِّ :
لِمَن الدِّيَارُ عَفَوْنَ بالحَبْسِ
آيَاتُهَا كمَهَارِقِ الفُرْسِ (١)
نَقَلَهُمَا الصَّاغَانِىُّ، ورُوِىَ بالضّمِّ
أَيْضاً، فهو إِذَا مُثَلَّثُ .
(و) الحَبْسُ: (الجَبَلُ) الأَسْوَدُ
(العَظِيمُ)، عن أَبِى عَمْرو، وأَنْشَدَ :
كأَنَّهُ حَبْسُ بلَيْلٍ مُظْلِمُ
جَلَّلَ عِطْفَيْهِ سَحابٌ مُرْهِمُ (٢)
(١) العباب والتكملة.
(٢) العباب .
وقال ثَعْلبُ: يكونُ الجَبَلُ خَوْعاً ،
أَى أَبيَضَ ويكونُ فيه بُقْعَةٌ سَوْدَاءُ ،
ويكونُ الجَبَلُ حَبْساً، أَى أَسْوَدَ
تكونُ فيه بُقْعَةٌ بَيْضاءُ .
(و) الحِبْسُ (بالكَسْرِ: خَشَبَةُ أَو
حِجَارَةٌ تُبْنَى فِى مَجْرَى الماءِ لِتَحْبِسَه)
كى يَشْرَبَ القَوْمُ ويَسْقُوا أموالهُم .
(ويُفْتَحُ)، حكاهُ العامِرِىُّ، والجَمْعُ
أَحْبَاسُ، وقِيل: ما سُدَّ بِهِ مَجْرَى
الوَادِى فِى أَىِّ مَوْضِعٍ : حبْسُ، وقال
ابنُ الاعرابى: هى حِجَارَةٌ تُوضَعُ فى
فُوَّهَةِ النَّهْرِ تَمنَعُ طُغْيَانَ المَاءِ .
(و) قالَ أَبو عَمْرو : الحِبْس
( كالمَصْنَعَةِ) تُجْعَلُ ( للماءِ)،
والجمْعُ أَخْبَاسٌ.
(و) الحِبْسُ: (نِطَاقُ الهَوْدَج ).
(و) الحِبْسُ: (المِقْرَمَةُ، و) هى :
(ثَوْبٌ يُطْرَحُ على ظَهْرِ الفِرَاشِ
لنَّوْمِ عَلیْهِ .
(و) قال ابنُ عَبّاد: الحِبْسُ:
(الماءُ المَجْمُوعُ) الذِى (لامَادَّةً لَهُ)،
٥٢١

حبس
حبس
سُمِّىَ باسمِ ما يُسَدُّ بهِ ، كما يُقَالُ
له : نِهْىٌ أَيضاً ، قال أَبُو زُرْعَة
النَّمِيْمِىُّ:(١)
من كَعْتَبٍ مُسْتَوْفِزِ الْمَجَسّ
رابٍ مُنِيفٍ مِثْلِ عَرْضِ التَّرْسِ
فشِمْتُ فيها كعَمُودِ الحِبْس
أَمْعَسُهَا يا صاحِ أَىَّ مَعْسٍ
حَتَّى شفَيْتُ نَفْسها من نَفْسِى
تِلْك سُلَيْمَى فاعْلَمَنْ عِرْسِى
(و) الحِبْسُ: (سوارٌ من فِضَّةٍ يُجْعلُ
فى وَسَطِ القِرَامِ)، وهو سِتْرٌ يُجْمَع
بهِ لُيُضِىَّ البَيْتُ .
(و) فى حَدِيثِ الفَتْحِ أَنَّه بَعَثَ
أَبا عُبَيْدَةَ على الحُبُسِ، ضبَطَه
الزَّمَخْشِرِىُّ (بضمَّتَيْنِ) وقال: همُ
(الرَّجَالَةُ). قال القُتَيْبِىَّ: ورواه بضم
فسُكُون، سُمُّوا بذلك (لتحَبُّسِهِمْ عن
الرُّكْبَانِ ) وتَأْخُّرِهِمْ. وقالَ
الزَّمَخْشَرِىُّ: لحَبْسِهِمِ الخَيّالَةَ بُبُطْءِ
مَشْيِهِم ، كأنّه جمعُ حَبُوسٍ ، أَو لأَنَّهم
يَتْخَلَّفُونَ عنْهُم، ويحْتَبُون عن
(١) فى اللسان ((التيمى)) والشاهد فى العباب والضحاح.
بُلُوغِهِم، كأَنّه جَمْعُ حَبِيٍ ، وقال
القُتَيْبِىُّ (١): وأَحْسبُ الوَاحِدَ حَبِيساً .
فَعِيلٌ بمعنَى مِفْعُول، ويجوز أَنْ يَكُون
حابِساً، كأَنَّهُ يَحْبِسُ مَن يَسِيرُ من
الرُّكْبَانِ بِمَسِيرِهِ ، (كِالحُبَّسِ، كُرُكَّع).
قال ابنُ الأَثِيرٍ : وأَكْثِرُ مَا يُرْوى هكذا،
فإن صَحَّتِ الرِّوَايَةُ فلا يَكُونُ وَاحِدُهَا
إِلّ حَابِساً، كشاهِدٍ وشُهَّدٍ، قال: وأَمّا
حَبِيسٌ فلا يُعْرَفُ فى جَمْعٍ فَعِيلِ
فُعَّلٌ، وإِنّمَا يُعْرَفُ فِيه فُعُلٌ كنَذِيرٍ
ونُذُرٍ .
(و) من المَجَازِ: الحُبُسُ: (كُلُّ
شَىءٍ وَقَفَه صاحبُه) وَقْفاً مُحَرَّماً
لا يُبَاعِ ولا يُورَثُ (من نَخْلٍ أَو
كَرْمٍ أَو غَيْرِها)، كأَرْضِ أَو مُسْتَغَلُّ
(١) عبارة الصاغانى فى العباب هكذا: ((وبعث رسول
الله صلي الله عليه وسلم أبا عبيدة بن الجراحِ
رضى الله عنه يوم الفتح على الحبس -
بضمتين - أو الحُبَّسِ - مثال رُكَّمٍ-
أو الحُسَّرِ، وهم الرّجَالَة، عن القتّيْبِىّ،
قال : سموا بذلك لتَحَبُّسِهِم عن الرَّكبان
وتأخرهم، قال: وأحسبُ الواحدَ حبيساً:
فعيل بمعنى مفعول ، ويجوز أن يكون
واحدهم حابساً ، كأنه يحبس من يسير من
الركبان بمسيره )» .
٥٢٢

حبس
حبس
(يُحَبَّسُ أَصلُه وتُسَبَّلُ غَلَّتُه). هكذا فى
سائر الأُصول ، وفى بعض الأُمَّهاتِ :
ثَمَرَّتُه، أَى تَقَرُّباً إِلى الله تعالَى، كما
قالَ النَّبِىُّ صَلَّى الله عليه وسَلَّمَ
لُعُمَرَ فى نَخْلٍ له أُرَادَ أَن يَتَقَرَّبَ
بصَدَقَته إلى الله عَزَّ وجَلَّ، فقالَ لَهُ :
((حَبِّس الأَصْلَ وسَبِّل الثَّمَرَةَ. أَى
اجْعَلْهُ وَقْفاً حُبُساً .
وما رُوِىَ عن شُرَيْحٍ أَنّ قالَ :
((جَاءَ مُحَمّدٌ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ
بإِطْلاق الحُبُس)) إِنّمَا أَرادَ بهَا ما كانَ
من أَهْلِ الجَاهليَّةِ يَخْبِسُونَه من
السَّوَائب، والبَحَائِر، والحَوَامِى،
وغيرها ، والمعَنَى : أَنَّ الشَّريعَةَ
أَطْلَقَتْ ما حَبَسُوا وحَلَّلَتْ ما حَرَّمُوا ،
وهو جَمْعُ حَبِيسٍ ، وقد رَوَاهُ الهَرَوىُّ
فى الغَرِيبَيْنِ بِإِسْكَان الباءِ، قال ابنُ
الأَثير : فإنْ صَحَّ فيكونُ قد خَفَّفَ
الضَّمَّةَ، كما قَالُوا ، فِى جَمْعِ رَغيفٍ :
رُغْفٌ، بالسُكُون، والأَصْلُ الضّمُ.
٠
(والحُبْسَةُ، بالضّمِّ ): الاسْمُ من
الاحْتِبَاس، يقال: الصَّمْتُ حُبْسَةٌ،
وهو (تَعَذُّرُ الكَلاَمِ) وتَوَقُّفُه (عند
إرادَتِهِ)، قالَهُ المُبَرِّدُ فى ((بابٍ عِلَلِ
اللِّسَانِ)) قال والعُقْلَةُ: الْتِوَاءُ اللِّسَانِ
عندَ إِرادَةِ الكَلَامِ ، قال الزَّمَخْشَرِىُّ:
الحُبْسَةُ : ثِقَلُ يَمْنَعُ من البَيَانِ، فإن
كانَ الثَّقَلُ من العُجْمَةِ فهى حُكْلَةٌ .
(و) من المَجَازِ : (الحَبِيسُ من
الخَيْلِ ) ، كأَمِيرِ : (المَوْقُوفُ فى سَبِيل
الله ) على الغُزاةِ يَرْكَبُونَه فى الجِهَادِ ،
( كالمَخْبُوسِ والمُخْبَسِ كُمُكْرَمٍ)،
قالَهُ اللّيْثُ، وكلُّ ما حُبِسَ بوَجْهٍ من
الوُجُوهِ ، حَبِيسٌ ، (وقَدْ حَبَسَه) حَبْساً
(وَأَحْبَسَه) إِحْباساً، وحَّسَه تَحْبيساً،
قالَ ابنُ دُرَيْدٍ : وهذا أَحَدُ ما جَاءَ عَلَى
فَعِيلٍ من أَفْعَلَ، قال شيخُنَا: وقال
قَومُ : الفَصِيحُ: أَحْبَسَه وحَبَّسَه تَحْبِيساً.
وحَبَسَه، مُخَفَّفاً، لُغَةٌ رَدِينَّةٌ ، وبالعَكْسِ
وَقَفَهُ وأَوْقَفَه؛ فإنَّ الأَفْصَحَ وَقَفَه
مُخَفِفاً، ووَقَّفَ مُشَدِّدًا مُنْكَرَةٌ قَلِيلَةٌ .
قلتُ: وفى شَرْحِ الفَصِيحِ لابْن
دَرَسْتَوَيْهِ: أَمّا قَوْلُه: أَحْبَسْتُ فَرساً
فى سَبِيلِ اللهِ، بمعْنَى جَعَلْتُهُ مَحْبُوساً ،
٥٢٣

حبس
حبس
فدَخَلَتِ الأَلِفُ لِهُذَا المَعْنَى؛ لأَنَّه من
مَوَاضِعِها ، ولا يَمْتَنِعُ أَنْ يُقَالَ:
حَبَسْتُ فَرَسِى فِى سَبِيلِ اللهِ، كما
تَقُولُه العَامَّةُ؛ لأَنّهَ إِذا أَحْبِسَ فقد
حُبِسَ ، ولكن قد اسْتُعْمِلَ هُذٍ فى الوَقْفِ
من الخَيْلِ وسائِرِ الأَمْوَالِ التى مُنِعَتْ
من البَيْعِ والْهِبَةِ ، للفَرْقِ بِينَ المَوْقُوفِ
المَمْنُوعِ ، وبَيْنَ المُطْلَقِ غيرِ الممنوع.
والحَبِيس : قَدِيَكُونُ فَعِيلاً فِى مَوْضِعِ
مَفْعُولٍ ، مثْل قتِيلٍ وجَرِيحٍ ، وقد يَقَعُ
فى مَوْضِعِ المُفْعَل؛ لأَنَّهُمَا جَمِيعاً
فى المَعْنَى مَفْعُولان، وإِنْ كَانَ لفْظُ
أَحَدهمَا مُفْعَلًا، فلذلك قِيلِ: حَبَسْتُ
فَرَسِى فهو خَبِيسٌ .
(و) الحَبِيسُ: (ع، بالرَّقَّةِ ) فيه
قُبُورُ جماعَةٍ شَهِدُوا صِفِّينَ مع على
رَضِىَ اللهُ عَنْه .
(وذَاتُ حَبِيسٍ: ع، بمَكَّةَ) شَرَّفها
اللهُ تَعَالَى، جاءَ ذِكْرُه فى الحَدِيثِ
( وهُنَاكَ الجَبَلُ الأَسْوَدُ المُلَقَّبُ
بالظُّلَمِ )(١) کصُرَدٍ
٠
!!
(١) كذا فى مطبوع التاج كالقاموس وفي العباب
(وحَبَسْتُ الفِرَاشَ بالمِحْبَسِ)،
بالكسرِ : اسمٌ (للمِقْرَمَةِ ) وهى،
السُّنْرُ، أَى (سَتَرْته، كحَبَّسْتُه)
تَحْبِيساً .
(والحابِسَةُ، وَالحَابِسُ: الإِلُ
كانَتْ تُحْبَسُ عندَ الْبُيُوتِ لِكَرَمِهَا)،
وهى الحَبَائِسُ أَيْضاً، وفى حَدِيث
الحَجّاجِ ((أَنَّ الإِبِلَ ضُمُرٌ حُبُسْ
ما جُثِّمَتْ جَشِمَتْ)) قال ابنُ الأَثِيرِ :
هُكَذَا رَواهُ الزمَخْشَرِىُّ ، وقال : الحُبُسُ :
جمْع حابٍِ، من حَبَسَه، إِذا
أَخَّرَه، أَى أَنَّهَا صَوَائِرُ على العَطَّشِ
تُؤَخِّرُ الشرْبَ، والرِّوَايَةُ بِالخَاءِ
والنُّونِ (١) .
(وحُبْسَانُ ، بالضّمَ : ماءٌ قُرْبَ الكُوفَةِ )
غَرْبِىّ طَرِيقِ الحَاجِّ منها .
(وتَحْبِيسُ الثَّىءِ: أَن يَبْقَى أَصْلُهُ)،
ومَعْنَاه: أَن لا يُورَثَ ولا يُسبَاعِ
ولا يُوهَبَ، ولكن يُتْرَكُ أَصْلُه
((الأسود الذى يقال له أَظْلَمُ)) ومثله أيضا
=
في معجم البلدان فى (حبيس ) و (أظلم ) .
(١) الذى فى الفائق ١ / ٦٣٩ ((ضُمَّةٌ خصَّس"))
. ولم يذكر مفرده .
٥٢٤

څبس
( ويُجْعَلُ ثَمَرُه فى سَبِيلِ اللهِ ) ، هكذا
فُسِّرَ بِه حَدِيثُ عُمَرَ السَابِقُ .
(واخْتَبَسَه: حَبَسَه، فاحْتَبَسَ،
لازِمٌ مُتَعَدِّ .
(وتَحَبَّسَ علَى كَذَا)، أَى (حَبَسَ
نَفْسَه عليهِ ) .
(وحابَسَ صاحِبَهُ)، قال العَجَّجُ :
إِذا الوَلُوعُ بالوَلُوعِ لَبَّسَا
حَتْفَ الحِمَامِ والنُّحُوسَ النُّحَّسَا
وحابَسَ النّاسُ الأُمورَ الحُبَّسَا
وجَدْتَنَا أَعَزَّ مَنْ تَنَفَّسَا (١)
(وقُنُونُ بِنْتُ أَبِى غَالِبِ بنِ
مَسْعُودِ بنِ الحَبُوسِ ، كصَبُورٍ )،
الحَرْبِيَّةُ: (مُحَدِّثَةٌ) ، رَوَتْ عن
عُبَيْدِ اللهِ بنِ أَحْمَدَ بنِ يُوسُفَ .
[] وما يُسْتدْرَكُ عليه:
حَبَسَه : ضَبَطه ، قاله سِيبَوَيْهِ .
واحْتَسَبَه: اتَّخَذَه حَبِيساً، وقِيل :
(١) ديوانه ٣٢ وانثانى والثالث فى اللسان والمشاطير في العباب
زاد في اللسان («أراد. وحابَسَ الناسَ الحُبَّسُ
الأمورُ فقلبه ونصبه ، ومثله كثير .
احْتِبَاسُك إيّاه : اخْتِصَاصُكَ بِهِ
نَفْسَكَ، تقولُ: احْتَبَسْتُ الشّيءَ،
إِذا اخْتصَصْتَه لنَفْسِكَ خاصَّةٌ .
وإِبِلٌ مُحْبَسَةٌ : داجنةٌ، كأَنَّهَا قد
حُبِسَتْ عن الرَّعْى، [وفى حديث (١)
طَهْفَةَ]: ((ولا يُحْبَسُ دَرُّكُم)) أَى
لا تُحْبسُ ذوَاتُ الدَّرِّ. وفى حَدِيثِ
الحُدَيْبِيَةِ ((حَبَسَها حابِسُ الفِيلِ)) أَى
فِيل أَبْرهَةَ الحَبَشِىِّ الذِى جَاءَ يَقْصِدُ
خَرَابَ الكَعْبَةِ فحَبَسَ اللهُ الفِيلَ فَلَمْ
يَدْخُلِ الحَرَمَ، وَرَدَّ رَأْسَه راجعاً من
حيثُ جاءً .
والمَحْبِسُ: مَعْلَفُ الدّابَّةِ .
وفى النَّوَادِرِ: جَعَلَنِى الله رَبِيطَةً
لِكَذَا وحَبِيسَةٌ، أَى تذْهَبُ (٢)
فَتَفْعَلُ الشَّىءَ وأُوَخَذُ به .
والحَابِسُ: مَصْنَعَةُ الماءِ .
وزِقٌّ حَابِسٍ: مُمْسِكٌ للماءِ .
(١) زيادة من اللسان والنهاية.
(٢) كذا فى مطبوع التاج كاللسان، وفى العباب عته
((جَعَلَنِى فلان ربيطةٌ لكذا وحَبِيسَةً؛
أى يذهب فيفعل .. إلخ)»
٥٢٥

حبس
خبرفس :
:
والحُبُسُ، بالضّمّ : ما وُقِفَ
سـ
والحَبَائِسُ : جمْع حَبِيسَّةٍ ، وهى
ما حُبِسَ فى سَبِيلِ الخَيْرِ.
وحبْسُ سَيَلَ (١): إِحْدَى قُرَى سُلَيْمٍ ،
وهُمَا حَرْتَانِ بَيْنَهُمَا فَضَاءُ، كَلْتَاهُمَا
أَقَلُّ من مِيلَيْنٍ، وقيل : هو بَيْنَ حَرَّةٍ بنى
سُلَيْمٍ وبينَ السُّوَارِقِيَّةِ (٢)، وقيل:
هو بضَمِّ الحَاءِ، وقيل: هو طَرِيقٌ
فى الحَرَّةِ يَجْتَمِعُ فيه ماءُ لو وَرَدَتْ
عليه أُمَّةٌ لَوَسِعَهُم .
والحُبَاسَةُ والحِبَاسَةُ كَالحِبْسِ ،
بالكَسْرِ، وقالَ اللّيْثُ: الحُبَاسَاتُ
فى الأَرْضِ التى تُحِيطُ بِالدَّبْرَةِ، وهى
المَشَارَةُ يُحْبَسُ فيها المَاءُ حتَّى
تَمْتَلِىٌّ، ثمّ يُسَاق [الماءُ] إِلَى غَيْرِهَا.
(١) فى مطبوع التاج ((حبس سبيل)) والتصحيح من اللسان
ومعجم البلدان (حبس) و (سَيَّل) و ضبطت ((حبس))
فى السان بكسر الحاء ثم قال ((. وقبل حبس سيل بضم
الحاء ، وفى معجم البلدان (حبس) بالفم ثم السكون ..
قال أبو الفتح نصر . حب سيل ورواه بالفتح .. ))
وكذلك ضبط بالفتح فى (سيل) .
(٢) فى اللسان ((وحبس سيل: اسم موضع بحرة
بنى سُلَيْمٍ بينها وبين السوارقية مسيرة
يوم )
وكَلأٌّ حَابِسُ: كثيرٌ (١) يَحْبس
المالَ .
وقد سَمَّوا حابِساً وحُبَيْساً ..
والأُفْرَعُ بنُ حابِسِ النَّمِيمِىُّ مَشْهُورٌ.
وحَابِسُ بنُ سَعْدٍ كَانَ عَلى طَيِّئُّ
بالثّامِ مَعَ مُعَاوِيَّةً فَقُتِلَ يَوْمَ صِفِّينَ .
وأَبُو مَنْصُورٍ بِنُ حَبَاسَةَ ، كَسَحَابَة ،
صاحبُ المَدْرَسَةِ بِالإِسْكَنْدَرِيّة ، وآلُ
بَيْتِهِ حَدَّثُوا .
والخُسّ بنُ حابِسِ الإِيَادِىُّ، يَأْتِى
ذِكْرُه فى ((خس))(٢).
وأُبو حَبِيسٍ ، كأَميرٍ : محمّد بنُ
شُرَحْبِيل، شَيْخُ لِعُبَيْدِ اللهِ بنِ مُوسَى .
وحَبِيسُ بِنُ عابِدٍ الْمِصْرِىُّ وَالِدُ
جَعْفَرٍ وعَلِىُّ، حَدَّثَ هو ووَلَداهُ .
[ ح ب ر ق س ).
(الحَبَرْقَسُ، كسَفَرْجَل)، أَهملَه
الجَوْهِرِىُّ، وقالَ اللَّيْثُ: هو (الضَّمْيلُ
(١). فى العباب ((إذا كان غاصراً لا تتجاوزه راعية
لاخضر اره )» .
(٢) فى مطبوع التاج ((والحسن .. فى حس)).
٥٢٦

حبلبس
حدس
من الحُمْلانِ والبِكَارَةِ )، كَذَا نَقَلَه
الصّاغَانِىُّ، وزادَ فى اللِّسَانِ : وقِيلَ:
هو الصَّغِيرُ الخَلْقِ فِى جَمِيعِ
الحَیَوَانِ
والحَبَرْقَسُ، أَيْضاً: صِغَارُ الإِبِلِ ،
كالحَبَرْقَصِ بالصّادِ، وسَيُذْكَرُ فى
مَوْضِعِهِ .
[ ح ب ل ب س ]*
(الحَبَلْبَسُ، كسَفَرْجَل)، أُهمَلَه
الجَوْهَرِىُّ والصّاغَانِىُّ، وفى اللِّسَان:
هو الحَرِيصُ ( المُقِيمُ ) اللََّزِمُ
(بالمكَانِ لا يَبْرِحُه ) ولا يُفَارِقُه ،
وفى بعض النُّسَخِ لا يَبْرَحُ، وأَوْرَدَه
الأَزْهَرِىُّ فى النَّهْذِيبِ فى ((رع س))
فقال الحَبَلَّسُ كَعَمَلَّسٍ، والحَبَلْبَس
والعُلاَيِسُ: الشُّجَاعُ لاَ يَبْرَحُ مكانه،
وأنشد :
سَيَعْلَمُ مَنْ يَنْوِى جَلائِىَ أَنَّنِى
أَرِيبٌ بِأَكْنَافِ النَّفِيضِ حَبَلْبَسُ (١)
ويُرْوَى حَبَلَّسُ، وهذا مُسْتَدْرَكٌ على
(١) العباب ( حبلس) و (حلبس)، واللسان والصحاح،
(حلبس) و نسب إلى نبهان وانظر أيضا مادة (رعس).
المصنِّفِ والصّاغَانِىِّ وصاحِب
اللَّسَانِ، ثمّ رأيتُ الصّاغَانِىَّ ذَكَر فى
العُبَابِ فى ((حلبس)) ما نصّه:
والحبَلْبَسُ: قيل هو الحَلْبَسُ فزادُوا
فيه باءً، وأَنْشَدَ أَبو عَمْرو لنَبْهَان.
فساقَه، وذكَرَه الجَوْهَرِىُّ أيضاً فى
حليس قالَ : وقد جاءَ فى الشِّعْرِ
الحَبَلْبَسُ، وأَظُنُّه أَرادَ الحَلْبَسَ،
فزادَ باءً، وأُنشَدَ لنبْهَان عن أَبِى عَمْرٍو،
وفيه : بأُكْناف النفية(١) ، فَظهَرَ
بما ذكَرَه أَنَّ هُذِه المادّة الصَّوابُ
كَتْبُهَا بالسّوادِ لا بالحُمْرَةِ . فَتَأَمَّلْ.
[ ح د س ].
(الحَدْسُ: الظَّنُّ والنِّخْمِينُ)،
يُقَال: هو يَخْدِسُ، بالكَسْرِ ، أَى
يَقُولُ شَيْئاً برأيِهِ ، وأَصْلُ الحَدْسِ :
الرِّمْىُ، ومنه حَدْسُ الظَّنِّ، إنّمَا هو
رَجْمٌ بالغَيْبِ ، يقال حَدَسْتُ عَلَيْهِ ظَنِّى
ونَدَسْتُهُ ، إِذا ظَنَنْتَ الظَّنَّ ولا تحُقُّه .
(١) كذا فى مطبوع التاج. والذى فى الصحاح واللسان أيضاً
(خلبس) ((بأكناف النضيض)» لكن ضبطت كلمة
النضيض بفتح النون وكسر الضاد ، ومثلهما العباب
فى. ( حلبس) لكنه فى (حيلس) ضبط النضيض بصيغة
التصغير ، ضمة على النون وفتحه على الضاد .
٥٢٧

حدس
عدس
(و) قال الأَزْهَرِىُّ: الحَدْسُ :
(التَّوَهُّمُ فى مَعَانِى الكَلامِ والأُمُور ،
يَحْدِسُ)، بالكَسْر، (ويَحْدُسُ) بالضّمِّ ،
يُقَال: بَلَغَنِى عن فُلانٍ أَمْرٌ وَأَنَا
أَحْدِس فيه، أَى أَقُولُ بالظَّنِّ والنِّوَهُمِ.
(والقَصْدُ) بأَىِّ شَىءٍ كَانَ ظَنَّا أَو
رَأياً أَو دَهَاءٌ.
(و) الحَدْسُ: (الوَطْءُ)، وقد حَدَسَ
برِجْلِهِ الشىءَ، إِذا وَطِئُهُ .
(و) الحَدْسُ: (الغَلَبَةُ فِى
الصِّرَاعِ )، يُقَالُ: حَدَسَ بِالرَّجُلِ
يَحْدِسُه حَدْساً، فهو حَدِيسٌ : صَرَعَه
وضَرَبَ بِهِ الأَرْضَ، قال [ِعَمْرُو (١)
ابنُ] مَعدِى كَرِبَ :
لِمَنْ طَلَلُ بالْعَمْقِ أَصْبَحَ دارِسَا
تَبَدَّلَ آرَاماً وعِيناً كَوَانِسَا
تَبَدَّلَ أُدْمانَ الظُّبَاءِ وَحِيْرَماً
وأَصْبَحْتُ فِى أَطْلالِهَا الْيَوْمَ جَالِسًا
بِمُعْتَرَكِ شَطَّ الحُبَيَّا تَرَى بِه
من القَوْمِ مَحْدُوساً وآخَرَحادِسًا(١)
(١) اللسان والثالث فى الصحاح، والجمهرة ١٢٢/٢ وبعضه
فى المقاييس ٣٢/٢ والأولو الثالث فى معجم =
(و) قالَ اللَّيْثُ: الحَدْسُ: (السُّرْعَةُ
فى السَّيْرِ)، قال العَجَاجُ :
حَتَّى احْتَضَرْنَا بَعْدَ سَيْرٍ حَدْسٍ
إِمَامَ رَغْسِ فِى نِصَابٍ رَغْسِ
مَلَّكه اللهُ بِغَيْرِ نَخْسِ (١).
(و) الحَدْسُ: (المُضِىَّ) على
اسْتِقَامَةِ، (و) قيل: (على طَرِيقَةٍ
مُسْتَمِرَّةٍ)، كذا نصُُّ العُبَابِ، ونَصّ
الأَزْهَرِىّ: عَلَى غَيْرٍ طَرِيقَةٍ مُسْتَمِرَّةٍ ،
وقال الأُمَوِىُّ: حَدَسَ فِى الأَرْضِ وعَدَسَ
يَحْدِسُ ويَعْدِسُ، إِذا ذَهَب فيها .
(و) الحدس: (إِضْجَاعُ الشَّاةِ
للذَّبْحِ )، عن الصّاغَانِىُّ ، وقد حدَسَها
وحَدسَ بها .
(و) الحَدْسُ: (إِنَاخَةُ النّاقَةِ ) ، وقدْ
حَدَسَهَا وحَدَسَ بِها ، عن ابنٍ دُرَيْدٍ ،
وقيل: أَناخها ثمّ وَجَأَ بِشَفْرَتِه فى
البلدان ومعجم ما استعجم ( العمق ) . والثانى والثالث
فى العباب، وقال الصاغانى ((ويروى: ضَنْكَ
الحُميّا))وفى العباب ((اليوم حابساً))، وفى التاج
واللسان قال معدى كرب)) والزيادة من الجمهرة
والعباب ومعجم ما استعجم ومعجم البلدان .
(١) العباب وبعضه فى اللسان (رغس) وهو فى زيادات
ديوانه ٧٨ .
٥٢٨

حدس
حدس
نَحْرِهَا، وعن ابنِ دُرَيْدٍ : إِذا وَجَأَ فى
سَبَلَتِهَا، أَى نَحْرِها (١).
(و) من الأَوّلِ المَثَلُ السائِرُ (حدَسَ
لَهُم)، وروَى أَبو زيد «حَدَسَهُمْ (بمُطْفِيَّةٌ
الرَّضْفِ» أَى (ذَبَحَ لهم شاةً
مَهْزُولَةٌ تُطْفِىُّ النّارَ وَلا تَنْضَجُ). ذَكَرَه
أَبُو عُبَيْدَةَ، وزاد: أَو سَمِينَةً ، وقالَ
الأَزْهَرِىُّ: مَعْنَاهُ أَنَّهَ ذَبَحَ لأَضْيَافِةِ الشَّةَ
سَمِينَةً أَطْفَأَتْ مِن شَحْمِهَا تِلْكَ الرَّضْفَ.
وقالَ ابنُ كِناسَة : تقولُ العَرَبُ .
إِذا أَمْسَى النَّجْمُ (٢) قِمَّ الرَّأْسَ،
ففى الدّارِ فَاخْتِسْ ، وفى بَيْتِكَ
فاجْلِس، وعُظْمَاهُنَّ فاحْدِسْ، وإِنْ
سُلْتَ فَاعْبِسْ، وأَنْهِسْ بَنِيكَ
وانْهَسْ . قولُه: عُظْمَاهُنّ فاحْدِسْ ،
معناه انْحَرْ أَعْظَمَ الإِبِلِ ، وقِيلَ : قَوْلُهم :
فاحْدِسْ، من حَدَسْتُ الأُمُورَ : تَوَهَّمْتُهَا ،
كأَنَّه يُرِيدُ: تَخَّرْ بوَهْمِكَ عُظْمَاهُنَّ (٣).
(١) فى الجمهرة ٤٧٩/٣ ((إذا وجأ بشفرته فى
سَبَلَتها أو منحرها )
(٢) فى العباب ((إذا أَمْسَت الثُّرَيا)).
(٣) زاد الصاغانى فى العباب وجها ثالثا هو: ((ويجوز أن
يكون الحدس هنا الاضجاع والصرع، أى التى هى
عظماهن عرقبها حتى تسقط إلى الأرض)).
(وحَدَسُ، مُحَرَّكَةً: قَوْمٌ) كانُوا
(عَلَى عَهْدِ ) سَيِّدنا ( سُلَيْمَانَ عَليهِ
السّلامُ). و( كانُوا يَعْنُفُونَ عَلى
البِغَالِ ، فاذا ذُكِرُوا نفَرَتِ الْبِغَالُ)
[خَوْفاً] (١) لما كانَتْ لَفِيَتْ منهُم،
نَقَلَهُ الصّاغَانِىُّ عن ابنٍ أَرْقَم
الكُوفِىِّ. (فصارَ زَجْرًا لَهُم) .
وقيل: حَدَسْ وعَدَسْ: اسْمَا بَغَّلَيْنِ
على عَهْدٍ سيّدِنا سُلَيْمانَ عليهِ السّلامُ،
قالَ الصَّاغَانِىُّ : وقولُ ابنِ أَرْقَمَ
يُقَوِّى قَوْلَ مِن قَالَ : حَدَسْ، فی زجْرٍ
البِغَالِ، وفى اللِّسَانِ: والعَرَبُ تَخْتَلِفُ
فى زَجْرِ الِغَالِ ، فَبَعْضٌ يَقُولُ: حَدَشْ
(وبَعْضُ يَقُولُ عَدَسْ). قالَ الأَزْهَرِىُّ:
وعَدَسْ أَكْثَرُ من حَدَسْ، وسيأْتِى.
(وينُو حَدَسٍ : بَطْنٌّ عِظِيمٌ مِنَ
العَرَبِ) من لخْمٍ ، وهو حَدَسُ بنَ
أُرَيش بنِ إِراش بنِ جَزِيلة بنٍ لَخْم ،
ومنه قولُ الشّاعِرِ :
لا تَخْبِزَا خَبْزًا وبُسَّا بَسََّا
مَلْساً بذَوْدِ الحَدَسِىِّ مَلْسا (٢)
(١) زيادة من العباب .
(٢) اللسان ومادة (بسس) ومادة (ملس) والجمهرة ٣٠/١
((بذَوْدِ الحُمَسِىَ .. ))
٥٢٩

حذس
حدس
وقِيلَ : هم بالجِيمِ ، وقد تَقَدَّم.
( ووَكِيعُ بنُ حُدُسٍ) ، كما قاله
يَزِيدُ بِنُ هَارُونَ وَأَحْمَدُ بنُ حَنْبَل ، (أَو
عُدٍُ ، بضمَّتَيْنِ فِيهما: تابِعِىُّ) ،
وجَعَله الحَافِظُ من الصَّجَابَةِ ، فى
التَّبْصِيرِ ، وفيه نَظَرُ .
(و) قالَ ابنُ السِِّّيتِ: يُقَالُ:
(بَلَغْتُ بِهِ الحِدَاسَ، بالكَشْرِ، أَى
الغَايَةَ الَّتِى يُجْرَى إِلَيْهَا)، أَوِ أَبْلُغ،
ولا تَقُلْ : الإِدَاسَ .
(والمَحْدِسُ، كمَجْلٍِ: المَطْلَبُ)،
ويُقال : فلانٌ بَعيدُ المَحْدِس، وقال
الشَاعِرُ :
، أُهْدِى ثَنَاءَ مِنْ بَعِيدِ المَحْدِسِ (١) .
(وتَحَدَّسَ الأَخْبَارَ، و) تَحَدَّسَ
(عَنْهَا: تَخَبَّرَهَا وأَرادَ أَن يَعْلَمَهَا من
حَيْثُ لا يُعْلَمُ بِهِ )، وفى المُحْكَمِ :
وأَرَاغَها لِيَعْلَمَها من حَيْثُ لا يَعْرِفُونَ به ،
وقالَ أَبو زَيْدٍ : تَحَدَّسْتُ عن الأُخْبَارِ
تَحَدُّساً، وَتَنَدَّسْتُ عَنْهَا تَتَدُّساً،
وتَوَجَّسْتُ، إِذا كُنْتَ تُرِيغُ أَخْبَارَ
النّاسِ لتَعْلَمَها من حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ.
[] وما يُسْتَدْرَكُ عليه:
حَدَسَ الكَلَاَمَ على عَوَاهِنِهِ ، إِذا
تَعَسَّفَه ولم يَتَوَقَّهُ .
وقالَهُ بالجَدْسِ ، أَى بالفِرَاسَةِ .
والحَدْسُ : النَّظَرُ الخَفِىُّ ، ومنه:
الحِنْدِسُ، وسيأْنِى.
والحَدْسُ: الضَّرْبُ والذَّهَابُ فى
الأَرْضِ على غَيْرِ هِدَايَةٍ .
وحَدَسْتُ بِسَهْمٍ : رَمَّيْتُ .
والحَدّاسُ : الظَّنّانُ .
والحَدِيسُ : المَصْرُوعُ بهِ فِى
الأَرْضِ كالمَخْدُوسِ.
والحَدَسُ ، مُحَرَّكَةً : بَلَدٌ بالشامِ
يَسْكُنُه قومٌ من بَنِى لَخْمٍ .
والحَدُوسُ كصَبُورِ : الَّذِى يَرْمِى
بِنَفْسِهِ فى المَهَالِكِ ، قَالِ رُوِّبَةُ:
* قَالَتْ لِمَاضٍ لم يَزَلْ حَدُوسَاء(١)
(١) ديوانه ٧١ ومادة ( عطس ) .
(١) العباب.
٥٣٠

حرس
خرس
انظرْ بقِيَّتَه فى ((عطس)).
[ ح ر س ).
(حَرَسَهُ) يَحْرُسُه ويَحْرِسُه (حَرْساً
وحِرَاسَةً)، بالكَسْر: حَفِظَه، (فهو
حارِسْ، ج حَرَسٌ)، مُحَرّكَةٌ،
(وَأَحْرَاسُ، وحُرّاسُ)، كخَادِمِ
وخَدَمٍ وخُدّامٍ .
(والحَرَسِىُّ)، مُحَرَّكَةً: (وَاحِدُ
حَرَسِ السُّلْطَانِ ) الذين يُرَتَّبُونَ لِحِفْظِهِ
وحِرَاسَتِهِ ، ولا تَقُلْ: حَارِسٌ؛ لأَنَّه قد
صارَ اسْمَ جِنْسٍ، فنُسِبَ إِليه ، إِلاّ أَنْ
يُذْهَبَ به إِلى مَعْنَى الحِرَاسَةِ دُون
الجِنْسِ، (وهُمْ الحُرّاسُ)، فى الجَمْعِ .
(والحَرْسُ)، بالفَتْحِ: (الدَّهْرُ).
وقِيل: وَقْت [من](١) الدَّهْرِ دُونَ
الحُقْبِ، وهو مَجَازٌ، قال الرّاجزُ:
· فى نِعْمَةٍ عِشْنَا بِذَاكَ حَرْسَا(٢).
(ج أَخْرُسُ)، بضمِّ الرّاءِ، قال :
(١) زيادة من اللسان .
(٢) اللسان والصحاح ، والعباب والجمهرة ١٣١/٢
ومعجم البلدان ( حرس ) .
وقَفْتُ بعَرّاف على غَيْرِ مَوْقِفٍ
عَلى رسْمٍ دارٍ قدعَفَتْ مُنْذُ أَخْرُسٍ (١)
وقالَ امْرُؤُّ القَيْسِ :
لِمَنْ طَلَلٌ دَائِرٌ آيُهُ
تَقَادَمَ فى سالِفِ الأُخْرُسِ (٢)
(والحَرْسانِ)، بالفَتْحِ: (جَبَلاَنِ )
بِنَجْدٍ ، (وكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا حَرْسٌ)،
يُقال لأَحَدِهِمَا : حَرْسُ قساً، (بِلادِ بَنِى
عامِرٍ بنِ صَعْصَعة ، قال زُهَيْرٌ :
هُمُ ضَرَبُوا عن فَرْجِهَا بِكَتِيبَةٍ
كَبَيْضاءِ حَرْسٍ فى طوائِفِها الرَّجْلُ (٣)
البَيْضَاءُ: هَضْبَةٌ فى هذا الجَبَلِ.
(وحَرَسَ) الرَّجُلُ حَرْساً، (كضَرَبَ:
سَرَق، كاحْتَرَس)، يُقَال: حَرَسَ
الإِبِلَ والغَنَمَ يَخْرِسُهَا واحْتَرسَهَا :
سَرَقَهَا لَيْلاً فَأَكَلِهَا ، فهو حارِسُ
ومُخْتَرِسُ ، وهو مَجَازٌ، قالَ الزَّمَخْشِىُّ:
(١) اللسان، وفى النوادر لأبى زيد ١٧٥ (( وقفت بعزاف))
ونسبه إلى بعض بني عقيل .
(٢) ديوانه ٣٣٩ واللسان والصحاح والعباب.
(٣) ديوانه ١٠٧ وفى مطب وع التاج كافلسان ((فى طرائقها))
والمثبت من الديوان والتكملة والعباب ومعجم البلدان
( حرس )
٥٣١

حرس
حرس
وهو ممّا جَاءَ على طَرِيقِ النَّهَكُم.
والتَّعْكِيسِ؛ ولأَنَّهُم وَجَدُوا الْحُرّاسَ
فيهم السَّرِقَةُ ، ونَحْوُه: كُلُّ النّاسِ عُدُولٌ
إِلا العُدُولَ ، فقالُوا للسّارِقِ حَارِسّ (١)،
وحَسِبْنَاهُ أَمِيناً فإذا هو حارِسٍ .
(و) من المَجَاز: حَرِسَ الرَّجُلُ
(كسَمِيعَ: عاشَ زَماناً طَوِيلاً)، نَقَله
الصاغانى .
(و) من المَجَازِ : ((لاقَطْعَ فى
حَرِيسَةِ الجَبَل))(٢) (الحَبِرِيسَةُ:
المَسْرُوقَةُ)، قال الجَوْهَرِىُّ: هى الشَّةُ
تُسْرَقُ لَيْلاً ، فَعِيلَةٌ بِمِعْنَى مَفْعُولَةٍ ،
وقِيلَ : الحَرِيسَةُ : هى الشّاةُ التى
يُدْرِكُها اللَّيْلُ قبل أَنْ تَصِلَ إلى
مُرَاحِهَا، (ج حَرَائِسُ) ، قال:
(١) لفظه فى الأساس: ((فقالوا للسارق حارس"،
وقد رأيته سائرا على ألسنة العرب من
الحجازیین وغیر هم، یتکلّم به كل أحد،
يقول الرّجلُ لصاحبِهِ: ياحارسُ وما أنت
إلاّ حارس. وحسبناه أمينا فإذا هو حارس))
(٢) هو حديث ، لفظه فى العباب ( وفى حديث
النبى صلى الله عليه وسلم : لا قطع فى
حريسة الجبل . لأنه ليس بموضع حِرْزٍ
وإن حُرِسٍ)).
لَنَا خُلَصَاءُ لا يَسُبُّ غُلامُنَا
غَرِيباً ولا يُؤْدَى إِلَيْنَا الحَرائِسُ (١)
(و) الحَرِيسَةُ: (جِدَارٌ من حِجَارَةٍ
يُعْمَلُ للغَنَمِ ) لأَجْلِ الحِرَاسَةِ لَهَا
والحِفْظ .
(و) قالَ اللَّيْتُ: البِنَاءُ (الأَخْرَسُ)
هو (القَدِيمُ العادِىُّ الذى أَتَى عَلَيْه
الحَرْسُ)، أَى الدَّهْرُ، قال رُؤْبَةُ:
كَمْ ناقَلَتْ مِنْ حَدَبٍ وفَرْزِ
ونَكَّبَتْ من جُؤْوَةٍ وضَمْزٍ
وإِرَمٍ أَخْرَسَ فَوقَ عَنْزِ
وجَدْبِ أَرْضِ وهُنَاخٍ شَأْزِ (٢)
الإِرَمُ : شِبْهُ عَلَمٍ يُبْنَى فِوقَ القَارَةِ،
والعَنْزُ: قَارَةٌ سَوْدَاءُ، ويُروَى: ((وإِرَمِ
أَعْبَس)). وقال ابنُ سِيدَه: الأَخْرَسُ:
البِنَاءُ الأُمَمُّ
٠
(١) العباب وفي مط وع التاج ((لا نسيب))
والمثبت من العُباب، وفيه ((لنا حُلَماءُ))
(٢) التكملة والعباب ، والثالث فى اللِّسان
وانظر المواد (ضمز، فرز، عنر)
والجمهرة ٣ / ٨٠ وقال ابن دريد :
والكوفيون ينشدونه : أخرس ، معجما
بالخاء وهو تصحيف .
٥٣٢

حرس
حرس
(و) حَرُوُسُ، (كصَبُورٍ : ع)، قالَ
عَبِيدُ بنُ الأَبْرَصِ :
لِمَنِ الدِّيَارُ بصَاحَةٍ فَحَرُوسِ
دَرَسَتْ من الإِثْفَارِ أَىَّ دُرُوسِ (١)
(و) حُرَيْسُ، (كُزُبِيْرٍ : ابنُ بَشِيرٍ
البَجَلِىُّ، شَيْخُ(٢) لسُفْيَانَ الثَّوْرِىِّ)،
وقال الحافظُ : قالَ فيه وَكِيعٌ : عن
أَبی حُرَيْسٍ .
(وحَرَسْتى: ة، ببابٍ دِمَشْقَ) على
فَرْسَخٍ مِنْهَا، مِنْهَا النَّقِىُّ عبدُ اللهِ بنُ
خَلِيلٍ بِنِ أَبِى الحَسَنِ بنٍ ظاهر
الحَرَسْتَانِىِّ الحَنْبَلِىُّ من شُيُوخِ
الحافِظِ ابنِ حَجَرٍ ، أَجاز له الجمار
والبِرْزالِىّ والذَّهَبِىِّ مات سنة ٨٥٠
(و) حَرَسْتَى: (حِصْنٌ بحَلَبَ) من
أَعمالِهَا، نَقَلَه الصّاغَانِىُّ .
(وتَحَرَّسْتُ مِنْه، واحْـتَرَسْتُ)
بمَعْنَى، أَى (تَحَفَّظْتُ) منه .
(١) ديوانه ٤١ والعباب ومعجم البلدان
(حروس) وفى مطبوع التاج (( بصاصة))
والصواب مما سبق .
(٢) زاد الصاغانى فى العباب: ((ويُقال فيه
أبوحريس)) وهو معنى قول الحافظ التالى .
وقَوْلُهُم :
* (ومُحْتَرِسُ مِنْ مِثْلِه وهو حارِسُ))(١)
هو فى بَيْت لِأَبِى هَمّامٍ ، وَأَوَّلُه :
• فسَاعٍ إلى السُّلْطَانِ لَيْسَ بِناصِحٍ (١) ،
(مَثَلٌ) يُضْرَبُ (لِمَنْ يَعِيبُ
الخَبِيث وهو أَخْبَثُ منه)، وقِيلَ :
لِمَنْ يُؤْتَمَنُ عَلَى حِفْظِ شَىءٍ لا يُؤْمَنُ
أَنْ يَخُونَ فيه .
[] وَمَا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه :
الحَرِيسَةُ : السَّرِقَةُ نَفْسُها .
والحَرِيسَةُ أَيضاً: ما اخْتُرِسَ منها .
وقيل : الاخْتِرَاسُ : أَنْ يُسْرَق
الشَّيْءُ مِنَ المَرْعَى .
(١) فى الأساس جعله صدرا وأنشد عجزا آخر وهو بتمامه:
ومُحْتَرِسٌ من مِثْلِهِ وهو حارِسٌ
فَوَاعَجَبَاً من حارِسٍٍ وهو مُحْتَرِسْ
وفى العباب :
أَقِلِّى علىَّ اللومَ يا ابنةَ مالِكِ
وذُمِّى زمانًاً سَادَ فيه الفتَلافِس
وسَاعٍ مع السُّلْطانِ يَسْعَى عَليهم
ومُحْتَرَسٌ من مثله وهو حارِس
٥٣٣

حرس
خرس
ويُقَالُ: فُلانٌ يأْكُلُ الحِرَاسَات (١) ،
إِذا سَرَق غَنَمَ النّاسِ فَأَكَل مِنْها .
وقال شَمِرٌ: الاخْتِرَاسُ: أَن يُؤْخَذَ
الشِّىْءُ من المَرْعَى ، والسَارِقُ: مُحْترِسْ،
وهُنّ الحَرَائِسُ .
وأَخْرَس بالمَكانِ : أَقام بهِ حَرْساً .
وحَرَسَنِى شاةً مِنْ غَنَمِى ، وأَحْرَسَنِى.
والمِخْرَاسُ: سَهْمٌ عَظِيمُ القَدْرِ .
وقال الزُّبَيْرُ بنُ بَكّارٍ : كُلُّ مَنْ
فى الأَنْصَارِ حَرِيسُ، أَى كَأَمِرٍ،
إِلّحَرِيشَ بن جَحْجَبَى فإِنّهِ بِالشِّينِ
المُعْجَمَةِ .
والحَرَسُ، مُحَرَّكةً : قَرِيَةٌ بِمِصْرَ،
منها زكَرِيّا بنُ يَحْيَى الحَرَسِىُّ كاتبُ
العُمَرِىِّ، وعامِرُ بنُ سَعِيدٍ الْحَرَسِىُّ،
قرأَ عَلَى وَرْشِ، وأَحْمَدُ بنُ رزين (٢)
الحَرَسِىَّ شيخٌ لُيُونُس بنِ عبدِ الأَعْلى،
(١) هكذا فى مطبوع التاج كاللسان، وفى الأساس
((الحَرَسَّات)) ومثله فى العباب ولفظه:
((قال أبو سعيد : سمعت العرب تقل: فلان
يأكل الحَرَّسَات كما يقال يأكل السَّرِقات ))
(٢) كذا فى مطبوع النتاج وفى التبصير ٣١٨ ((زُريق))
وعَبْدُ الرّحمَنِ بِنُ زِيادِ الحَوْتِكِىُّ
أَبو كِنَانَة الحَرَسِىُّ، توفّى سنة ١٠٩٦،
وعُثْمَانُ بنُ كُلَيْبِ القُضَاعِىُّ الحَرَسِّ،
رَوَى عن عَمْرِو بنِ الحَارِثِ ، وعَنْبِهُ
زكَرِيَّاءُ بنُ [يَحْيَى] (١) المَذْكُورُ قبل.
وإِبْرَاهِمُ بنُ سُلَيْمَانِ بنِ عَبْدِ اللهِبنِ
المُهَلَّبِ القُضَاعِىُّ الحَرَسِىِّ، رَوَى عن
خالِدِ بنِ نِزَارٍ .
وبضَمَّتَيْنٍ : مَسْعُودُ بنُ عِيسَى
الحُرُسِىُّ، يُقَال: له صُحْبَةٌ، أَسْلَمَ
يومَ مُؤْتَة ، منسوبُ إِلى الحُرُسِ من
لخْمٍ .
وحِرَاسُ بنُ مَالِكِ ، ككِتَابٍ ،
وقيل ككَتّانٍ ، ويُرْوَى بالشِّينِ مُعْجَمَةً ،
روَى عن يَحْيَى بن عُبَيْدٍ ، وسيأتى
للمُصَنِّفِ .
وجَابِرُ بنُ حُرَيْسٍ (٢) الأَجَبِىُّ، شاعِرٌ .
(١) زيادة من التبصير ٣١٨ والنص فيه.
(٢) فى مطبوع التاج ((الأحنى)) والتصحيح من العباب وقال
الصاغانى: ((وهو الذى يقول لنَّفْرِ بن قَيْسٍ
جَدِّ الطّرِمّاح :
أَلَمْ تَرَنِى يَمَّمْتُ للشام ناقتى
وخالَفَنِى نَفْرُ بنُ قَيْسَ فَبَيْقَرَا
٥٣٤

حربس
حسس
[] ومما يُسْتدْركُ عليه :
[ ح ر ب س ) (١) *٠
أَرْضُ حَرْبَسِيسٍ، كَرَنْجَبِيل:
صُلْبَةٌ، كعَرْبَسِيسٍ، أَهمَلَه الجَوْهَرِىَّ
والصّاغَانِىُّ، وأَوْرَدَه صاحِبُ اللِّسَانِ.
[ ح ر ق س ] (٢)
[] ومما يُسْتدْرَكُ عَلَيْه :
الحُرْقُوسُ : لغةٌ فى الحُرْقُوصِ ،
أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ والصّاغانِى ،
وأَوْرَدَه صاحبُ اللِّسَانِ .
[ح ر م س] *
(بَلَدُ حِرْمَاسُ، كَقِرْطاسٍ)، أَهْمَله
الجَوْهَرِىُّ، وقال أبو عَمْرٍو : أَى
(أَمْلَسُ)، وأَنْشدَ :
جاوَزْنَ رَمْلَ أَيْلَةَ الدَّهَاسَا
وبَطْنَ لُبْنَى بَلدًا حِرْماسَا (٣)
(و) قِيل: ( أَرْضُ حِرْمَاسٌ:
(١) جاءت بعد (حرقس) وجاءت (حرمس) قبل (حرقس)
فقدمنا ذلك .
(٢) جاءت بعد (حرمس) وقبل (حربس) فرتبنا ذلك .
(٣) اللسان والتكملة والعباب والجمهرة ٣٨٦/٣ ومعجم
البلدان ( لبنى) .
صُلْبَةٌ) واسِعَةٌ . عن ابنِ دُرَيْدٍ.
(و) قالَ شَمِرٌ: (سِنُونَ حَرَامِسُ)،
أَى (شِدَادٌ مُجْدِبَةٌ، جَمْعُ حِرْمِسِ)
بالگَسْرِ .
والحِرْمِسُ أَيضاً: الأَمْلَسُ، كذا
فى اللِّسَانِ .
[ ح س س ] »
(الحَسُّ: الجَلَبَةُ)، هكذا فى
النَّسَخِ ، وصَوابُه الحِيلَةُ ، وهو عن
ابنِ الأَعْرَابِىِّ، كما نَقَلَه الصّاغانِىّ
وصاحبُ اللِّسَانِ.
(و) الحَسُّ: (القَتْلُ) الذَّرِيعُ
(والاسْتِئُّصَالُ)، حَسَّهُمْ يَحُسُّهُم حَبًّا :
قَتَلَهُمْ قَتْلاً ذَرِيعاً مُسْتَأْصِلاً ، وقولُه
تَعَالَى ﴿ إِذْتَحُسُّونَهُمْ بإذْنِه﴾ (١) أَى
تَقْتُلُونَهُمْ قَتْلَا شَدِيدًا. والاسْمُ الحُسَاسُ ،
عن ابن الأَعْرَابِىِّ، وقال أَبو إِسْحَاقَ :
مَعْنَاه: تَسْتَأُصِلُونَهُمْ قَتْلاً، وقالَ
الفَرّاءُ: الحَسّ: القَتْلُ والإِفْنَاءُ هاهُنَا .
(و) من المَجَازِ: الحَسُّ (نَفْضُ
(١) سورة آل عمران الآية ١٥٢.
٥٣٥

حسس
حسس
التُّرَابِ عَنِ الدّابَّةِ بِالمِحَسَّةِ)، بالكَسْرِ،
اسم (للفِرْجَوْنِ)، وقد حَسَّ الدّابَّةَ
يَحُسُّها، إِذا نَفَضَ عَنْهَا التُّرَابَ،
وذُلِكَ إِذا فَرْجَنَهَا (١) بالمِحَسَّةِ ، ومنه
قولُ زَيْدِ بنِ صُوحَانَ يومَ الجَمَلِ :
((ادْفِنُونِى فى ثِيَابِى ولا تَحُسِّوا
عَنِّى تُرَاباً ))، أَى لا تَنْفُضُوه .
(و) الحِسُّ، (بالكَسْرِ: الْحَرَكَة)،
ومنه الحَدِيثُ ((أَنَّهُ كانَ فِی مَسْجِد
الخَيْفِ فَسَمِعَ حِسّ حَيَّةٍ))، أَى
حَرَكَتَها وَصَوْتَ مَشِْها، ويَقُولون :
ما سَمِعَ له حِسَّا ولا جَرْساً، أَى حَرَكَةً
ولا صَوْتاً ، وهو يَصْلُح للإِنْسَانِ وغَيْرِه،
قالَ عَبْدُ مَنَافٍ بِنِ زِبْعِ الهُذَلِىُّ :
وللقِىِّ أَزَامِيلٌ وَغَمْغَمَةٌ
حِسّ الجَنُوبِ تَسُوقُ الماءَ والبَرَدَا(٢)
(و) الحِسُّ: (أَنْ يَمُرَّ بِكَ قَرِيباً
فَتَسْمَعَه ولا تَرَاهُ)، وهو عامّ فى
الأَشْيَاءِ كُلُّهَا، ( كالحَسِيسِ)، كأَمِيرٍ،
عن إِبْرَاهِيمَ الحَرْبِىِّ، ومنه قولُه
(١) فى مطبوع التاج ((فرجتها)) والتصحيح من اللسان.
(٢) شرح أشعار الهذليين / ٦٧٥ واللسان
تَعَالَى ﴿لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها﴾(١) أَى
حسَّهَا وحَرَكَةَ تَلَهُّبِهَا، وقالَ يَصِفُ
بازًا :
تَرَى الطَّيْرَ العِتَاقَ يَظَلْنَ مِنْهُ
جُنُوحاً إِنْ سَمِعْنَ له حَسِيسَا(٢)
(و) الحِسِّ والحَسِيسُ: (الصُّوْتُ)
الخَفِىُّ .
(و) الحِسُّ: (وَجَعٌ يَأْخُذُ النُّفَسَاءَ
بعدَ الوِلادَةِ)، وِقِيلَ: وَجَعُ الوِلاَدَةِ
عِنْدَمَا تُحِسُّها، ويَشهد للأَّوّلِ حَدِيثُ
سَيِّدِنَا عُمَرَ رضِىَ الله عنه ((أَنَّه مَرّ
بامْرَأَةٍ قد وَلَدَتْ فدَعَا لها بشَرْبَةٍ مِنْ
سَوِيقٍ ، وقال : اشْرَبِى هُذا فإِنَّه يَقْطَعُ
13
الحس ).
(و) من المَجَازِ: الحِسُّ: (بَرْدٌ
يُحْرِقُ الكَلاَّ)، وهو اسمٌ ، (وقد
حَسَّهُ) يَحُسُّه حَسَّا، والصَّادُ لُغَةٌ
فيه، عن أَبِى حَنِيفَة؛ (أَى
(أَحْرَقَه)، يُقال : إِنّ البَرْدَ مَحَسَّةٌ
لِلنَّبَاتِ والكَلَاَ ، أَى يَحُسُّه ويُحْرِقُه
(١) سورة الأنبياء الآية ١٠٢
(٢) اللسان .
٥٣٦

حسس
حسس
(و) يَقُولُون: (أَلْحِق الحِسَّ
بالإِّ، أَى الشَّىْءَ بالشَّْءِ،
أَى إِذا جاءَكَ شَىْءٌ من ناحِيَةٍ فافْعَلْ
مِثْلَه)، هكذا فى الصّحاح، وقد
تقدَّمَ فى ((أَسّ)) نقلاً عن ابنٍ
الأَعْرَابِىّ أَنّه رَوَاهُ أَلْحِقُوا الحَسَّ
بالأُسّ، ورواه بالفَتْحِ وقال: الحَسّ
هو الشَّرُّ، والأَّسُّ: الأَصْلُ، يقُول :
أَلْصِقِ الشَّرَّ بأُصُولِ من عادَيْت أَو
عاداكَ، ومِثْلُه لابنِ دُريْدٍ .
(وبات) فُلانٌ (بحِسَّةِ سَوْءٍ) وحِسَّةِ
سَيِّةٍ ، (ويُفْتَحُ)، والكسْرِ أَقْيَسُ (١).
(أَىْ بحالَةٍ سَوْءٍ ) وشِدَّةِ ، قاله
اللَّيْثُ ، وقال الأَزْهَرِىُّ: والذى حفِظْنَاهُ
من العربِ وأَهْلِ اللُّغةِ : باتَ فلانٌ
بجِيَّةِ سَوْءٍ، وتِلَّةِ سَوءٍ، وبِيئَّةِ سَوْءٍ،
ولم أسمعْ بِحِسَّةِ سَوْءٍ لغيْرِ اللّيْثِ.
(والحَاسُوسُ): الَّذِى يَتْحَسَّسُ
الأَخْبَارَ، مثلُ (الجاسُوس)، بالجِيمِ ،
(أَو هُوَ فى الخَيْرِ، وبالجِيمِ فى الشّرّ)
وقد تَقدَّمَ فی ( جس )).
(١) فى مطبوع التاج ((والكرافيس)) والتصحيح من اللسان
والنص فيه .
(و) قال ابنُ الأَغْرَابِّ: الحاسُوسُ
(المشْؤوم منِ الرِّجَالِ).
(و) الحاسُوسُ: (السَّنَةُ الشَّدِيدَةُ)
المَحِلِ ، القَلِيلةُ الخَيْرِ ، (كالحَسُوسِ)،
كصَبُورٍ، يقال: سَنَّةٌ حَسُوسُ: تأْكُلُ
كُلَّ شَىءٍ ، قال :
إِذا شَكَوْنا سَنةً حَسُوسَا
تأُكُلُ بعدَ الخُضْرَةِ اليَبِيسَا (٢)
(والمَحَسَّةُ: الدُّبُرُ)، قِيل: إِنَّهَا
لُغَةٌ فى المَحَثَّةِ .
٢٠
(والحَوَاس) هى مَشَاعِرُ الإِنْسَانِ
الخمْسُ: (السَّمْعُ والبَصَرُ والشَّمُ
والنَّوْقُ واللَّمْسُ، جَمْعُ حاسَّةٍ )، وهى
الظَّاهِرةُ، وأَما الباطِنةُ فخمْسٌ أَيْضاً،
كما نقَلَه الحُكَمَاءُ، واخْتَلَفُوا فى
مَحَلِّها ، ولذلك قال الشِّهَابُ فى
شَرْحِ الشِّفاء: عَلَى أَنَّهُم فِى
إِثْبَاتِهَا فِى مَواضِعِها فى حَيْصَ بَيْصَ .
(وحَوَاُس الأَرْضِ) خَمْسُ: (البَرْدُ)،
بالفتح، (والبَرَدُ)، مُحَرَّكَةً، (والرِّيحُ،
(١) لرؤية ديوانه ٧٢ واللسان والتكملة والعباب .
٥٣٧

حسس
حسس
والجَرادُ، والمَوَاشِى)، هكذا ذَكَرُوه .
(وحَسَسْتُ لَهُ أَحِسُ، بالكُسْرِ)، أَى
فى المُضارِعِ: (رَققْتُ لهُ) ، بالقافيْنِ،
قال ابنُ سِيدَه: ووجدْتُه فى كتابٍ
كُرَاعٍ بالفاءِ والقافِ ، والصحِيحُ
الأَوّلُ، (كحَسِسْتُ، بالكَثْرِ))، لُغَةُ
حُكَاهَا يَعْقُوبُ، والفتحُ أَنْصَحُ،
(حَسَّا)، بالفتحِ، (وحِسًّا)، بالكسْرِ ،
مَصْدَرُ
ويقال : الحَسُّ، بالفَتْحِ
البَابَيْنِ، وبالكسْرِ الاسْمُ، تقولُ
العَرَبُ: إِنّ العامِرِىَّ لَيَحِسّ لِلسَّعْدِىِّ،
أَى يَرِقُّ لهُ ، وذلك لِمَا بَيْنهُمَا من
الرَّحِيمِ. (و) قالَ يَعْقُوبُ: قَال أَبو
الجَرَّاحِ العُقَيْلِىُّ: مَا رَأَيْتُ عُقَيْلِيًّا
إِلّ حَسَسْتُ له، وقال أبو زَيْدٍ :
حَسِسْتُ له ، وذُلِك أَنْ يَكُونَ بَيْنَهُمَا
رَحِمٌ فِيَرِقِّ له ، وقال أَبو مالِكٍ : هو
أَن يَشْتَكِىَ له ويَتَوَجَّعَ، وقال :
أَطَّتْ له مِنِّى حاسَّةٌ رَحِمٍ
(وحَسَسْتُ الشَّيْءَ) أَحُسُّه حَسَّا
وحِسًّا وحَسِيساً بمعنَى (أَحْسَسْتُه) بمعنَى
:عَلِمْتُه وعَرَفْتُه وشَعَرْتُ بهِ
(و) حَسَسْتُ (اللَّحْمَ) أَحُسُّه حَسَّا:
(جَعَلْتُه على الجَمْرِ)، والاسمُ الحُسَاسُ
بالضّمِّ ، ومنه قَوْلُهُم: فَعَلَ ذُلِكَ
قَبل (١) حُسَاسِ الأَيْسَارِ، وَيُقَال:
حَسَّ الرَّأْسَ يَحُسُّه حَسَّا، إِذا جَعَلَه
فى النّار، فكُلّ (٢) مَا تَشَيَّطَ أَخَذَهُ
بِشَفْرَةٍ ، وقيل الحُسَاسُ: أَنْ يُنْضِجَ
أَعْلَاهُ ويَتْرُكَ داخِلَه، وقيل: هو أن
يَقْشِرَ عنه [الرَّمَادَ] (٣) بعدَ أَنْ
يَخْرُجَ مِنَ الجَمْرِ . (كحَسْحَسْتُه).
وقال ابنُ الأَعْرابِىِّ: يُقَالُ :
حَسَسْتُ النار وحَشَشْتُ، بمعنّى .
(و) حَسَسْتُ (النّارَ: رَدَدْتُهَا بالعَصَا
على خُبْزِ المَلَّةِ ) أو الشِّواءِ لِيَنْضَجَ،
ومِنْ كَلَامِهِم: قالَتِ الْخُبْزَةُ: لَوْلاَ
الحَسُّ ما بالَيْتُ بالدِّسّ
(وحَسِنْتُ به، بالكَسْرِ، وحَسِيتُ)
بهِ وأَحْسَيْتُ، تُبدّلُ السِّينُ ياء، قال
ابنُ سِيدَه: وهُذا كُلُّه من مُحوَّلٍ
(١) فى مطبوع التاج ((فعل كذلك قبل حساس ... الخ))
والمثبت من التكملة وفى العباب « فعل ذلك مثل حساس»
(٢) فى اللسان)) فكلّما شيطَ))
(٣) زيادة من اللسان والنص فيه.
٥٣٨

حسس
حسس
التَّضْعِيفِ ، والاسمُ من كُلِّ ذُلِكَ
الحِسُّ ؛ أَى (أَيْقنْتُ بِهِ )، قال أبو زُبَيْدٍ :
خَلاَ أَنَّ العِتَاقَ مِن المَطايا
حَسِينَ بِهِ فَهُنَّ إِلَيْهِ شُوسُ(١)
قال الجَوْهَرِىُّ: وَأَبُو عُبَيْدَةَ يرْوِى
بَيْتَ أَبِىِ زُبَيْدٍ :
· أَحَسْنَ بِهِ فهُنَّ إِليهِ شُوسُ .
وأَصْلُهُ أَحْسَسْنَ .
(وحَسّانُ). ككَتّانِ: (عَلَمٌ) مُشْتَقُّ
من أَحَدِ هَذِهِ الأَشْيَاءِ، قال الجَوْهَرِىُّ:
إِنْ جَعَلْتَه فَعْلان من الحِسِّ لم تُجْرِهِ،
وإِنْ جَعَلْتَه فَعّالاً من الحُسْنِ أَجْرَيْتَه؛
لأَنَّ النُّونَ حِينَئِذٍ أَصْلِيَّةٌ .
(و) حَسّانُ : (ة بينَ وَاسِط ودَيْرٍ
العَاقُولِ )، على شَاطِئُّ دجْلَة، و(تُعْرِفُ
بِقَرْيَةٍ حَسّان، وقرْيَةٍ أُمِّ حَسّانَ) ، كذا
فى التَّكْمِلةِ .
(و) حَسّانُ: (ة قُرْبَ مَكَّة،
وتُعْرفُ بِأَرْضِ حَسّانَ ).
(١) اللسان والصحاح والعباب والجمهرة ١ /٥٩.
(و) قال الصّاغَانِىُّ: (الحَسْحَاس:
السَّيْفُ المُبِيرُ).
(و) قال الجَوْهَرِىُّ: ورُبَّمَا سَمَّوا
(الرَّجُلِ الجَواد) حَسْحَاساً. وقال ابنُ
فارسٍ : هو الّذِى يَطْرُدُ الجُوعَ بسَخائِه.
(و) الحَسْحَاسُ: (عَلَمُ) ، قال ابنُ
سِيدَه: رَجُلٌ حَسْحَاسٌ: خفِيفُ
الحَرَكَةِ ، وبِهِ سُمِّىَ الرَّجُلُ.
(وبَنُو الحَسْحَاسِ: قوْمٌ من العَرَبِ).
وعَبْدُ بَنِى الحَسْخَاسِ : شاعِرْ
مَعْرُوفُ اسمُهُ سُحَيْمٌ .
(والحُسَاسُ، بالضّمِّ ) : الهِفُّ، وهو
(سَمَكُ صِغارٌ)، قاله الجَوْهَرِىُّ، وزاد
غيرُه [يُعرَف](١) بالجِرِّثِ،
(يُجَفَّفُ) حَتّى لا يَبْقَى فيهِ شَىْ ءٌ من
ماءٍ، الواحِدَةُ حُسَاسَةٌ .
(و) الحُسَاسُ أَيضاً : (كُسَارُ الحَجَرِ
الصِّغارُ)، قال يَصِفُ حَجرَ المَنْجَنِيقِ:
شَظِيَّةٌ مِنْ رَفْضِهِ الحُسَاسِ
تعْصِفُ بالمُسْتَلْتُمِ النَّرّاسِ (٣)
(١) زيادة منا.
(٢) فى مطبوع التاج كاللسان (( رفضة الحساس)). والمثبت
من التكملة والعباب والضبط منهما .
٥٣٩

حسس
حسس
والحُسَاسُ، (كالجُذَاذِ من الشَّيْءِ)،
نقَلَهُ الأَزْهَرِىُّ .
(وإِذا طَلَبْتَ شَيْئاً فلم تَجِدْهُ قُلْتَ:
حَسَاسِ، كَقَطَامٍ )، عن ابنِ الأَعْرَابِِّ.
(و) يقُولون: (أَحْسَسْتُ) بالشّىءِ
إِحْسَاساً (وأَحْسَيْتُ) بِهِ ، يُبْدِلُون من
السِّينِ ياءً، (و) وأَمّا قوْلُهُمْ: (أَحَسْتُ)
بالشّىءٍ، (بسِينٍ واحِدَةٍ)، فَعَلَى الحَذْف
كَرَاهِيَة الْتِقَاءِ المِثْلِيْنِ ، قال سِيبَوَيْهِ :
وكذلِكَ يُفْعَلُ فى كُلِّ بِنَاءٍ يُبْنَى الَّلامُ
مِن الفِعْلِ منه عَلى السِّكُونِ ،
ولا تَصِلُ إِلَيْهِ الحَرَكَةُ ، شَبَّهُوهَا
بأَقِمْتُ، (وهُوَ من شَوَاذِ النَّخْفِيفِ)،
أَى (ظَنَنْتُ ووَجدْتُ وأَبْصَرْتُ
وعَلِمْتُ) ، ويُقَال: أَحَسْتُ بالشَّىءِ، إِذا
عَلِمْتَه وعَرَفْته، ويقال: أَحْسَسْتُ
الخَبَرَ وأَحَسْتُهُ وحَسَيْتُ وحَسْتُ ، إِذا
عَرَفْت منه طَرَفاً ، وتقول: ما أَحْسَسْتُ
بالخَبَرِ ، وما أَحَسْتُ، وما حَسِيتُ،
وما حِسْتُ، أَى لَمْ أَعْرِفْ منِه شَيْئًا .
وقولُهُ تَعالَى ﴿فَلَمَّا أَحَسْ عِيسَى مِنْهُمُ
الكُفْرَ﴾ (١) أَى رَأَى، قالَهُ اللَّحْيَانِى،
(١) سورة آل عمران الآية ٥٢ .
وقولُه تَعالى: ﴿هَلْ تُحِسِّ مِنْهُمْ من
أَحَدٍ﴾ (١) معناهُ هل تُبْصِرُ، هَلْ
تَرَى، وقالَ الفرّاءُ: الإِحْسَاسُ :
الْوُجُودُ ، تَقُولُ فى الكَلام : هل أَحْسَسْتَ
منهُم من أُحَدٍ ، وقَالَ الزَّجَاجُ: معنى
أَحَسَّ: عَلِمٍ ووَجَدَ ، فى اللُّغَةِ ، ويقال:
هل أَحْسَسْت صاحِبَكَ؟ أَى هَلْ رَأَيْته ،
وهَلْ أَحْسَسْتِ الخَّبَرِ ؟ أَى هَلْ عَرَفْتَه
وعَلِمْتَه ؟ ، وقال ابنُ الأَثِيرِ :
الإِحْسَاسُ: العِلْمُ بالْحَوَاسِّ .
(و) أَحْسَسْتُ (الشَّْءَ: وجَدْتُ
حِسَّهُ)، أَى حَرَكَتَه ، أَو صَوْته .
(والنَّحَسُّسُ: الاسْتِمَاعُ لِحَدِيثِ
القَوْمِ )، عن الحَرْبِىِّ، وقيل: هو
شِبْهُ التَّسَمَّعِ والتَّبَصُّرِ ، قالَه أَبو مُعَاذٍ .
(و) قِيل: هو (طَلَبُ خَبرِهِم فى
الخَيْرِ )، وبالجِيم فى الشَّرِّ .
وقال أبو عُبَيْدٍ : تحَسَّسْتُ الخبَرَ ،
وتَحَسَّيْتُه ، وقالَ شَمِرُ: تَنَدَّسْتُه مثلُه ،
وقال ابنُ الأَعْرَابِىِّ : تبَجَّسْتُ الخَبَرَ ،
وتَحَسَّسْتُه بمعنَى وَاحِدٍ .
(١) سورة مريم الآية ٩٨.
٥٤٠