Indexed OCR Text
Pages 461-480
بقس بکس بسِينيْنِ ، وفى بَعْض النِّسَخِ بَقْبِيسٌ، بموحَدة بعد القاف ، وهو اسم (شَجَر كالآسِ وَرَقاً وحَبًّا ، أَو هو ) شَجرُ (الشُّمْشاذ)، مَنابِتُه بلادُ الرُّومِ، تُتَّخَدُ منه المَغَالِقُ والأَبْوَابُ ، لِمَتَانَتِهِ وصَلاَبَتِه ، (قَابِضُ يُجَفِّفُ(١) بِلَّةَ الأَمْعَاءِ، ونِشَارَتُه مَعْجُونَةً بالعَسَلِ تُقَوِّى الشَّعَرَ وتُغَرِّرُه) إِذا لُطِخَ به، (وَتَمْنَعُ الصُّدَاعَ) ضِمادًا، (وبِبَيَاضِ البَيْضِ تَنْفَعُ الوَتْىَ)، أَى الكَسْرَ، ويُحْتَمَلُ أَنْ يكونَ بالشِّينِ، كما سَيَأْتِى . [] وتمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه : بِقِنِّسُ، بكسرات ، والنُّونُ مُشَدَّدَةُ : من قُرَى البَلْقَاءِ بالشَّامِ ، كانت لأُبِى سُفْيَانَ بنِ حَرْبٍ أَيّامَ تِجَارَتِهِ ، ثم لوَلَدِه . وبَقيس (٢) بالفَتْح: قَرْيَةٌ بِمِصْرَ . (١) فى القاموس مُجَفِّفٌ (٢) كذا فى مطبوع التاج ، وفى التحفة السنية ٢٥)» بَقْلس: من كفور شنشلمون ... كانت للعربان بكمالها .)) [ ب ك س ] . (بَكَسَ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ، وقالَ اللَّيْثُ: بَكَسَ (الخَصْمَ) بَكْساً ، إِذا (قَهَرَهُ)، هكذا نَسَبَه الصّاغَانِىُّ له، ونَسَبَهُ الأَزْهَرِىُّ إلى ابنِ الأَعْرَابِىِّ. قال : (والْبُكْسَةُ، بالضَّمِّ : خَزَفَةٌ (١) يُلْعَبُ بِهَا ) يُدَوِّرُهَا الصِّبْيَانُ، ثُمّ يَأْخُذُونَ حَجَرًا فِيُدَوِّرُونَه كأَنَّهُ كُرَةٌ ، ثمّ يَتَقَامَرُونَ بهما ، و(تُسَمَّى) هذِهِ اللُّعْبَةُ (الكُجَّةَ)، وقد ذُكِرَ فى مَوْضِعِهِ، ويُقَال لِهُذِهِ الخَزَفَةِ أَيْضاً الُّونُ والآجُرَّةُ. (و) بَكّاسُ ، (كشَدّاد)، وضَبَطَه الصّاغَانِىُّ كسَحَابٍ: ) قَلْعَةٌ حَصِينَةٌ قُرْبَ أَنْطَاكِيَةَ) ، وقال الصّاغَانِىّ: من نَوَاحِى حَلَبَ ، وسيأُتِى للمُصَنِّف ذِكْرُها فى ((ل ك م)) . (٢) (١) كذا فى مطبوع التاج ومثله العباب والتكملة هنا وفى (كجج ) . وفى اللسان والقاموس ((خِرْفَةٌ)) وفى نسخة من القاموس (( خَّفَة)) (٢) مما يستدرك عليه هنا وذكره ابن دريد في الجمهرة ٢٨٨/١: « وفى بعض اللغات = ٤٦١ بلس بلس [ ب ل س ] . (البَلَسُ، مُحَرَّكَةً: مَنْ لا خَيْرَ عِنْدَه، أو) هو الذى (عِنْدَه إِبْلاَسُ وشَرّ) (و) البَلَسُ (: ثَمَرٌّ كالِّينِ) يَكْثُرُ باليَمَن ، قاله الجَوْهَرِىُّ، (و) قِيلَ : هو (التِّينُ نَفْسُه) إِذا أَدْرَكَ، والوَاحدَةُ بَلَسَةٌ . (و) البُلُسُ، (بضَمَّتَيْنِ)، وفى التَّكْمِلَة مضبوطٌ بالتَّحْرِيكِ: (جَبَلٌ أَحْمَرُ) ضَخْمٌ ( ببِلادِ مُحَارِب ) ابن خَصَفَةَ . (و) البُلُسُ: (العَدَسُ الْمَأْكُولُ)، كما جاءَ فى حَدِيثِ عَطاءٍ حِينَ سَأَلَه عنه ابنُ جُرَيْجٍ ، وفى حَدِيثٍ البكْسَةُ: النخْلة الفتية ، وأنشد : == جَلَيْدِ الذى أعْطَى البِكاسْ بحَمْلها مُسَخَّرَّة من بَيْنِ فَرْضٍ وبَلْعَقٍ فرض وبلعق : ضربان من التمر ، والمسحّرة : التى تشد عذوقها حولها، والبكاس : الأقناء من النخل ، وهو الصغار )) وفى هامشه عن نسخة روى البيت (خليد .. مشجرة)) المشجرة التى تشد عروقها حولها والبكاس الأفتاء من النخل وهي الصفا . آخر: ((من أَحَبَّ أَنْ يَرِقَّ قَلْبُه فليُدْمِنْ أَكْلَ الْبُلُسِ )) هُكذا الرِّوَايَةُ ، ومن المُحَدِّثِين من ضَبَطَهِ بالتَّحْرِيكِ ، وعَنَى به النِّينَ ، (كالْبُلْسُنِ)، كقُنْفُذٍ ، والنُّون زَائِدَةٌ كزيادَتِها فىِ ضَيْفَن ورَعْشَنِ ، وقد ذَكَرَه الجَوْهَرِىَّ فى النُّونِ (١)، وهو وَهَمٌ ، كما نَبَّهَ عليه الصّاغَانِىُّ . (و) البَلِسُ، (كِكَتِفِ: المُبْلِسُ السّاكِتُ عَلَى ما فِى نَفْسِهِ) من الحُزْنِ أَو الخَوْفِ . (و) البَلَسُ، ( كسَحَاب : المِسْحُ، ج ◌ُلُسُ)، بضَمَّتَيْنِ، (وبائِعُهُ بَلَّسُ)، كشَدّادِ، قال أبو عُبَيْدَة: وتما دَخَلَ فىْ كَلامِ العَرَبِ من كَلام فارِسِ المِسْحُ، تُسَمِّيهِ العَرَبُّ الْبَلاَسُ، بالباءِ المُشْبَعِ، وأَهْلُ المَدِينَةِ يُسَمُّونَ الْمِسْحَ بَلَاَساً، وهو فارِسِى مُعَرَّبٌ. (و) بَلاَسُ: (عَ بدِمَشْقَ)، قال (١) وقد ذكره صاحب القاموس فيها أيضاً كما سيأتى. ٤٦٢ بلس باس حَسّانُ بنُ ثابت رَضِىَ اللهُ عنه . لمَنِ الدّارُ أَقْفَرَتْ بِمَعَانِ بَيْنَ أَعْلَى الْيَرْمُوكِ فالحِمَانِ فالقُرَّيّاتِ من بَلَسَ فِدَارَيّا فسَكّاءَ فالقُصُورِ الدَّوَانِى(١) (و) بَلَاسُ أَيضاً: (د، بَيْنَ وَاسِطَ والبَصْرَةِ )، كما فى العُبابِ . (و) بَلَاَسَةُ، (بهاءٍ: ة، ببَجِيلَةَ). ( والبَلَسَانُ ) مُحَرَّكَةً: (شَجَرٌ صِغَارٌ كشَجَرِ الحِنَّاءِ) كَثِيرُ الوَرَقِ ، يَضْرِبُ إِلَى البَيَاضِ، شَبِيهُ بِالسَّذَابِ فِى الرّائِحَةِ ، ( لا يَنْبُتُ إلا بعَيْنِ شَمْسٍ ظاهِرَ القَاهِرَةِ ) ، وهى المَطَرِيَّة ، قال شيخُنَا : وهذا غَرِيبُ، بل المَعْرُوفُ المشهورُ أَنَّ أَكْثَرَ وُجُودِه ببلاد الحجَازِ بَيْنَ الحَرَمَيْنِ والْيَنْبُع ويُجْلَبُ منه لجَميع الآفاقِ . قلْت: وهذا الَّذِى اسْتَغْرَبَه شيْخِنَا قَدْ صَرَّحَ به غالبُ الأَطْبَاءِ والمُتَكلِّمينَ على (١) ديوانه ٢٥٣ والتكملة والعباب، ومعجم البلدان ( بلاس): و(الصمان). العَقَاقير، ففى المُحْكَم : يَنْبُتُ بمصْرَ ، وله دُهْنٌ ، وفى الْمِنْهَاج : بَلَسان: شجَرَةٌ مصْريّة تنْبُتُ فى مَوضِعٍ يُقالُ لهُ عَيْنُ شمْسٍ فقط ، نعم انْقطَعَ منه فى أَواخِرِ القَرْن الثّامِنِ، واسْتُنْبِتَ فِى وَادِى الحِجازِ ، فكلامُ المُصنّفِ غيرُ غَرِيبٍ . (يُتَنَافَسُ فى دُهْنِهَا): كذا فى سائِرٍ النُّسَخِ ، وصوابُه فى دُهْنِه، قال اللّيْتُ: ولحَبِّه دُهْنٌ حارَّ يُتَنافَسُ فيه، وقال صاحِبُ المِنْهَاجِ : دُهْنُه أَقْوَى من حَبِّه ، وحَبُّه أَقْوَى مِن عُودِهِ، وأَجْوَدُ عُودِهِ الأَمْلَسُ الأَسْمَرُ الحادُّ الطَّيِّبُ الرّائِحَةِ حارٌّ يابِسُ فى الثّانِيَة، وحَبُّه أَسْخَنُ مِنْهُ يَسِيرًا ، وعُودُه يَفْتَحُ السّدَدَ ، ويَنْفَعُ من عِرْقِ النَّسَا والدَّوَارِ والصُّدَاعِ، ويَجْلُو غِشَاوَةَ العَيْنِ ، ويَنْفَعُ الرَّبْوَ، وضيق النَّفَس ويَنفِعُ رُطُوبَة الأَرْحَامِ بَخُورًا، ويَنْفَعُ الْعُقْمَ ، ويُقَاوِمُ السُّمُومَ ونَهْشَ الأَفَاعِ . (والمِبْلأسُ: النّاقَةُ المُحْكَمَةُ الضَّبَعَةِ )، عن الفَرّاءِ . ٤٦٣ بلس بلس ( وَأَبْلَسَ) الرّجُلُ من رَحْمَةِ اللهِ: (يَئْسَ) . (و) فى حُجَتِه : (انْقَطَع) وقِيلَ: أَبْلَسَ، إِذا دَهِشَ (وتَحَيَّرَ)، قاله ابنُّ عَرَفَةَ، (و) منه اشْتِقَاقُ (إِبْلِيس) لعَنَهُ اللهُ؛ لأَنّه يَكْسَ من رَحْمَةِ اللّهِ ونَدِمَ ، وكانَ اسمُه من قَبْلُ عَزَازِيلَ، (أَوْ هُوَ أَعْجَمِىَّ) مَعْرِفَةٌ ، ولذا لم يُصْرَفْ، قاله أَبُو إِسْحَاقَ . قلتُ : ولذا قِيلَ: إِنَّهُ لا يَصِحُّ أَنْ يُشْتَقَّ إِبْلِيسُ وإِنْ وَافَقَ معنى أَبْلَسَ لِفْظاً ومعنّى، وقد تَبِعَ المُصَنِّفُ الجَوْهَرِىَّ فى اشْتِقَاقِه، فِغَلَّطُوه، فليُتَنَبَّه لذلك . وقالَ أَبو بَكْرٍ : الإِبْلاسُ مَعناه فى اللُّغَة: القُنُوطُ وقَطْعُ الرَّجَاءِ من رحمَةِ اللهِ تعالَى، وقال غيره الإِبْلاس ؛ الانْكِسَارُ والحُزْنُ ، يقال: أَبْلَسَ فِلانٌ، إِذا سَكَتَ غَمَّا وحُزْنَا، قال العَجّاجُ : يا صاحٍ هَلْ تَعْرِفُ رَسْماً مُكْرَسَا قالَ نَعَمْ أَعْرِفُه وَأَبْلَسَا (١) (١) ديوانه ٣١ واللسان والصحاح والعباب ومادة (كرس) (و) أَبْلَسَت (النّاقَةُ) إِبْلاساً، إِذا (لَمْ تَرْثُ من شِدَّةِ الضَّبَعَةِ )، فهى مِبْلامُ . (و) قالَ اللِّحْيَانِىُّ: (ماذُقْتُ عَلُوساً ولا بَلُوساً)، أَى (شَيْئًاً)، كذا فى اللِّسَانِ، وسيأتى فى ((ع ل س)) زيادة إيضاح لذلك، وأَنّ الجوهرىّ ضَبَطَه ولا لَؤُوساً، وغيرُهُ قال : أَلُوساً . (وبُولَسُ ، بضمٌ الباءِ وفَتْحِ الْلامِ : سِجْنٌ بجَهَنّمَ أَعَاذَنَا اللهُ تَعَالَى مِنْهَا ) برَحْمَتِهِ وكَرَمِه ، هكذا جاءَ فى الحَدِيث مُسَمَّى: ((يُحْشَرُ الْمُتَكَبِّرُونَ يومَ القِيَامَةِ أَمْثَالَ الذَّرِّ حَتّى يُدْخَلُوا سِجْناً فى جَهَنَّمَ یُقَالُ له بُونَسُ )) . (وبَالِسُ، كصاحِب: د، بشَطِّ الفُرَاتِ) بينَ حَلَبَ والرَّقَّةِ بينَه وبَيْن الفُرَاتِ أَربعةُ أَمْيَالِ، سُمِّيَتْ فيما يُذْكَرُ بِبَالِسِ بنِ الردم (٢) بَنِ الْيَقَنْ ابنِ سامٍ بِنِ نُوحٍ ، وقُرْبَه حِسْرٌ مَلِيحُ اتَّخِذَ فى زَمَنٍ عُثْمَانَ رضِىَ اللهُ تَعَالَى عنه، ولمّا تَوَجَّه مَسلمةُ بنُ (١) فى معجم البلدان (بالس ) ((بن الروم)). ٤٦٤ بلس بلس عبدِ المَلِكِ غازِياً للرُّومِ من نَحْوٍ الثُّغُورِ الجَزْرِيَّةِ عَسْكَرَ بِبَالِسَ، فَأَتَاهُ أَهْلُها وأَهلُ القُرَى المَنْسُوبَةِ إِليها، فسَأَلُوه جميعاً أَن يَحْفِرَ لهُمْ نَهْرًا من الفُرَاتِ يَسْقِى أَراضِيَهم عَلَى أَن يَجْعَلُوا له الثُّلْثُ مَنْ غِلالِهِم بعدَ عُشْرِ السُّلْطَانِ ، فَحَفَرِ النَّهْرَ المَعْرُوفَ بِنَهْرٍ مَسْلَمَةَ ، ووَقَّوْا له بالشَّرْطِ ، وَرَمَّ سُورَ المَدِينةِ وَأَحْكَمَه، فلما ماتَ مَسْلَمَةُ صارَتْ بَالِسُ وقُرَاها لَوَرَثَتِهِ ، فلم تَزَلْ فى أَيْدِيهِم حَتّى جاءت الدَّوْلَةُ العَبّاسِيّة، فَانْتُزِعَتْ مِنْهُم، فكانَت للمَأْمُونِ وذُرِّيَّتِه ، قال ابنُ غَسّان الكورانىّ (١) : آمَنَ اللهُ بِالمُبَارَكِ مى حوفَ مِصْرٍ إِلى دِمَشْقَ فِبَالِسْ (٢) (ومِنْهُ) أَبو العَبّاسِ (أَحْمَدُ) بنُ إِبْرَاهِيمَ بنِ مُحَمَّدٍ بِنِ (بَكْر) البَالِسِىّ (المُحَدِّثُ) ، وأَبُو المَجْدِ مَعد (٣) بن (١) فى معجم البلدان)) السّكُونِىّ)). (٢) معجم البلدان (بالس) والرواية ((أمّنَّ اللّه بالمُبَارَكِ يَحْبَى خَوْفَ مصر ... )) (٣) فى معجم البلدان (( مَعْدان بن كثير)) وتكرر فى موضعين . كَثِيرٍ بِنِ عَلَىِّ البَالِسِىُّ الفَقِيهُ الأَدِيبُ، تفَقَّه على أَبِى بَكْرٍ الشَّاشِىِّ، وأَبو عَلِىُّ الحَسَنُ بنُ عبدِ اللهِبنٍ مَنْصُورٍ بِنٍ حَبِيبٍ الأَنْطَاكِىُّ، يُغْرَفُ بِالْبَالِسِىِّ، وأَبو الحَسَنِ إِسماعيلُ بِنُ أَحْمَدَ بنِ أَيُّوبَ البَالِسِىِّ الخَيْزُرَانِىُّ، (وجَمَاعَةٌ) غيرُهُم، ومن المُتَأَّخِّرِينَ: النَّجْمُ محمَّدُ بنُ عَقِيلٍ بنٍ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ الْبَالِسِىِّ، من كِبَارِ أَئِمَّةٍ الشافعيَّة، وحَفيدُه أَبو الحَسَنِ محمَّدُ بنُ علىِّ بنٍ مُحَمَّدٍ ، سَمِعَ على جَدِّهِ، وأَبو الفَرَجِ بنُ عَبْدِ الهَادِى، وهو من شُيُوخِ الحَافِظِ بنِ حَجَرٍ ، توفّىَ سنة ٨٠٤ بمصر، والجَمَالُ عبدُ الرَّحِيمِ بنُ محمّدٍ بنٍ مَحْمُودٍ البَالِسِىُّ سِبْطُ ابنِ المُلَقِّنِ، وغَيْرُهما. [] وما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: أَبْلَسَ الرّجُلُ: قُطِعَ به، عن ثَعْلَبٍ. وَأَبْلَسَ: سَكَتَ فلمْ يَرُدَّ جَواباً . والبَلَسُ، (١) بضمّتين: غَرَائِرُ كِبَارٌ من مُسُوحٍ يُجْعَلُ فيها التِّبْنُ (١)، (١) وكذا العباب وفى اللسان بفتحتين وفيه وفى الأصل ((التين» ٤٦٥ تاج العروس م - ٣٠ بلبس بلس ويُشَهَّرُ عليها من يُنَكَّلُ به، ويُنَادَى عليه، ومن دُعَائِهِم: أَرائِيكَ اللهُ على البُلُسِ . والبَلَسَان : نَوعٌ من الطَّيُورِ يُقَال لَها الزَّازِيرُ، وقد جاء ذِكْرُه فى حَدِيثِ أَصْحَابِ الفِيلِ، وَفَسَّرَه عَبّادُ ابنُ مُوسَى هُكذا . وبُلَسُ، بالضَّمّ وفتحِ الّلام: إِحْدَى قُرَى بَالِسَ التى كانَتْ لِمَسْلَمَةَ بنِ عبدِ المَلِكِ، ثمّ كَانَت لوَرَثَتِهِ فيما بعدُ . وبَلُوُسُ، كصَبُور : قَرِيةٌ بمصر من المَنُوفِيّة . وبِلَأَّسُ، ككِتَابٍ : اسمُ رَجُلٍ ، كذا فِى مَعَارِفِ ابنِ قُتَيْبَةَ، إِليه يُنْسَبُ بِلاَّمْ(١) آباد، وقد ذَكرَه المُصَنِّف رَحِمَهُ الله اسْتِطْرَادًا فى ((س ب ط)) فانظُرْهُ . [ ب ل ب س] (بُلْبَيْسُ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىّ، ءُ (١) ((بلاس آباد)) المذكور فى (سبط ) ضبطه صاحب القاموس بفتح الباء . وضَبَطَه الصّاغَانِىُّ (كُغُرْنَيْقٍ)، ونَسَبَه بعضُهم للعامَّةِ، (وقد يُفْتَحُ أَوَّلُه) ، وهذا قد صَجَّحَه بعضُهم : (د، بمِصْرَ) بالشَّرْقِيَّةِ على عَشْرَةٍ فَرَاسِخَ منها، كما فى العُبَابِ ، أَو على مَرْحَلَتَيْنِ منها ، نَزَلَه عَبْسُ بنُ بَغِيض، يُنْسَبُ إِليه جَمَاعَةٌ من أَهْلِ العِلْمِ : والحَدِيثِ ، ومن المُتَأَخِّرِينَ المُحِبّ محمَّدُ بِنُ علىِّ بنِ أَحْمَدَ بنِ عُثْمَانَ الشّافِعِىُّ إِمامُ الجامِعِ الأَزْهَرِ، كأَبِيه وجَدِّهِ ، لَازَمَ مَجلِسَ الحافِظ ابنحَجَرٍ وماتَ سنة ٨٨٩ نابَ ابنُه يَحْيَى مَحَلَّه . [] وقما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: بَلْبُوس، بالفَتْحِ: هو بَصَلِ الرِّنْدِ ، يُشْبِهُ وَرَقُهُ وَرَقَ السَّذَابِ، ذكرَه صاحب المِنْهَاجِ . [ ب ل ط س ] وبَلَوْطَسُ ، كسَفَرْجل : قَرْيَةٌ بِمِصْرَ من الغَرْبِيّة . [ب ل ع س )) (البَلْعَسُ، كجَعْفَرِ : النّاقَةُ ٤٦٦ بعبس بلقس الضَّخْمَةُ المُسْتَرْخِيَةُ) المُتَبَجْبِجَةُ (اللَّحْمِ الثَّقِيلَةُ)، وهى أيضاً : الدَّلْعَسُ والدَّلْعَكُ. (و) قالَ ابنُ عَبّادِ: (البلعوس، كجِرْدَخْلٍ وحَزُونٍ: المَرْأَةُ الحَمْقَاءُ)، كأَنَّه على التَّشْبِيهِ بالنّاقَةِ المُسْتَرْخِيَةِ الثَّقِيلَةِ ، فإنّ الِلْعَوْسِ لُغَةٌ فِى الْبَلْعَسِ، كنَظَائِرِه، كما سيأْتِى . [ ب ل ع ب س). (والْبُلَعْبِيسُ)، بضمِّ المُوَحَّدَةِ وفَتْح اللَّامِ وسُكُونِ العَيْنِ: (الأَعاجِيبُ)، وذَكَرَه صاحبُ اللِّسَانِ فى ترجمة مُسْتَقِلَّةٍ، وفسَّرَه بالعَجَبِ. [ ب ل ق س ] (بِلْقِيسُ)، أَعْمَلَه الجوهَرِىّ وصاحِبُ اللَّسَانِ، وهو (بالكَسْرِ) والَامَّةُ تَفْتَحُهَا، كما فى العُبَابِ : (مَلِكَةُ سَبَأَ) التى ذَكَرَهَا اللهُ تَعَالَى فى كِتَابِهِ العَزِيزِ، فقالَ ﴿إِنِّى وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ ﴾ (١) قَالَهُ الصّاغَانِىِّ (١) سورة النمل الآية ٢٣. تَبَعاً للمُفَسِّرِين، وقال شيخُنَا: الكَسْرُ بعدَ التَّعْرِيبِ ، وأَما قبْلَه فِالْفَتْحِ ، وحكاهُ بعضُهُم بعدَه أَيْضاً إِبْقَاءً للأُصْلِ ، مَلَكَتْ بعدَ أَبِيهَا الهَدْهَادِ، وفى الرَّوْضِ: مَلَكَتْ بَعْدَ ذِى الأَذْعَارِ (٢) ، وكَانت أُمُّها جِنِّيَّةً، واسمُهَا رُكَانَةُ بنتُ السَّكَّن الذِى كانَ مَلِكَ الجِنِّ، خَطَبَهَا الهَدْهَادُ منه، فَزَوَّجَهُ بِهَا . []) ومما يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: بَلَّفْسُ، بِفتحٍ وتشديدٍ فَسُكُون : قَرْيَةٌ بِشَرْقِىِّ مِصْرَ، والخُبْزُ المُبَلْقَسُ منسوب إِلى بَلَّقس ، وهى خُبْزَةٌ فيها أَرْبَعَةُ أَرْطَالٍ ، أَوّلُ مَن انَّخَذِها سيّدُنَا إِبْرَاهِيمُ عليه الصّلاةُ والسّلام، كذا وَرَدَ فى الأَوّلِيَاتِ، وفسَّرَه الدَّيْلَمِىُّ بما ذَكَرْنَا فِى مُسْنَد الفِرْدَوْسِ . وبُلْقَاسُ، بالضّمِّ : قريةٌ بِمِصْر (١) فى مطبوع التاج ((الأوعار)) والصواب من جمهرة أنساب العرب ٤٣٩، ومن الروض الأنف ٢٣/١. وقال : بلقيس بنت هداهد بن شرحبيل واسم أمها بلمقة بنت جنى وقيل رواحة بنت سكين)). وفى هامشه عن نسخة ((هدهاد بن شرجيل)). ٤٦٧ بلگس بئس منها الشِّهَابُ أَحْمَدُ بنُ سُلَيْمَانَ بن أَحْمَدَ بن نصْرٍ الله البُلْقاسِىِّ، سمع الحافِظَ ابنَ حَجَرٍ ، ولاَزَمَ الشَّمْسَ العِنَاياتى والوَنَائِىَّ وَالشَّرَفَ السُّبْكِىِّ، توفّى بمِصْرَ فى شَوّال سنة ٨٥٢ ترجمَهَ الحَضْرَمِىُّ. [] وما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه : [ ب ل ك س ] بَلَكُوس، بفتحتين ثمّ ضمّ : قريَةٌ بِمِصْرَ. [ ب ل ن س] (بَلَنْسِيَةُ)، أَهمله الجُمْهُور ، وهى (بفَتْحِ الباءِ والَّلَامِ، وكسرٍ السِّينِ، وفتحِ الياءَ المُثَنّةِ التحتيَّة مُخَفَّفَةٌ) والعامّةُ تضمُّ الموحَّدَةَ : (د ، شَرْقِىَّ الأَنْدَلُسِ مَحْفُوفٌ بالأَنْهَارِ والجِنَانِ) بحَيْثُ ( لاتَرَى إِلَّ مِيَساهاً تدْفَعُ ولا تَسْمَعُ إِلاَّ أَطْيَارًا تَسْجعُ . وبِلِنْيَاسُ، كَسِرِ طْرَاطٍ: د، حَسَنَةٌ) هكذا فى النَّسَخِ ، وصوابُه حَسَنٌ (بسَوَاحِلِ حِمْصَ). [ ب ل ھـ س). (بَلْهَسَ) الرَّجُلُ، أَهمله الجَوْهَرِىّ والصّاغَانِىُّ فِى التَّكْمِلَةِ، ونَقَلَ فى العُبابِ عن ابنٍ فَارِسٍ: أَى (أَسْرَع فى مَشْبِه)، وأَوْرَدَهُ صاحِبُ اللِّسَانِ هكذا . [ب ن س] »: (البَنَسُ، محرَّكَةً: الفِرَارُ مِن الشَّرِّ)، عن ابنِ الأَعْرَابِىِّ، (كالإِبْناسِ)، وهو الفِرَارُ مِن السُّلْطَانِ)، عنه أَيضاً . (وبَنَّسَ عنه تبْنِيساً: تَأْخَّرَ ) ، قال ابنُ أَحْمَرَ : كأَنَّهَا من نَقَى العَزَّافِ طَاوِيَةٌ لمّ انْطَوَى بَطْنُهَا واخْرَوَّطَ السَّفَرُ مارِيَّةٌ تُؤْلُؤانُ اللَّوْنِ أَوَّدَهَا طَلُّ وبَنَّسَ عَنْهَا فَرْقَدٌ خَصِرُ (١) نَقَلَه ابنُ سِيدَه عن ابنٍ جِنِّى، قال: وقال الأَصْمَعِىُّ: هى أَحَدُ (١) اللسان والثانى فى (لألأ) و (مر١)، وفى مطبوع التاج ((ماوية)» والتصحيح مما سبق . ٤٦٨ بنس بنس الأَلْفاظِ التى انْفَرَدَ بها ابنُ أَحْمَرَ ، وقال شَمِرٌ: لم أَسمَعْ بَنْسَ إِلاّ لابنِ أَحْمَرَ . وعَنْ كُرَاعٍ : بَنِّسْ: اقْعُدْ، هكذا حَكَاهُ بِالأَمْرِ، والشينُ لُغَةٌ فيه ، قال اللِّحْيَانِىُّ: بَنَّسَ، وبَنَّشَ، إِذا قَعَدَ، وأَنشدَ : * إِنْ كُنْتَ غَيْرَ صائِدٍ فبَنِّسِ . (١) ويُرْوى: ((فبَنِّشٍ))، وسَيُذْكَر فى موضعِه . (وإِبْنَاسُ)، بالگُسْرِ : (ة، بمصرَ) من الغَرْبِيَّةِ ، وهى فى الدِّيوَانِ إِبْنَهْس، ويُنْسَبُ إِليها خَلْقٌ من المُحَدِّثِين ، منهم الْبُرْهَانُ إِبْرَاهِيمُ بنُ مُوسَى الإِبْنَاسِىُّ الشّافِعِىُّ، ممن سَمِعَ عن المَيْدُومِىّ، وعنه الحافِظُ ابنُ حَجَرٍ ، والزَّيْنُ عبدُ الرَّحِيمِ بنُ حَجّاجِ بنِ مُحْرِزِ الإِبْناسِىُّ، أَخَذَ عن العِنَايَاتِ وابنِ حَجَرٍ والعَلَمِ البُلْفِينِىِّ مات سنة ٨٩١ . (١) اللسان ومادة (بنش) . [] وما يُسْتَدْرَكُ عليه : بَنُوسُ بنُ أَحْمَدَ الوَاسِطِىُّ، كصَبُور : مُحَدِّثٌ تُكُلِّمَ فِيهِ . وبَانْيَاسُ: من أَنْهَارِ دِمَشْقَ، ويُقَال أيضاً: بَانَاسُ، يَدْخُلُ إِلى وَسَطِ المَدِينَةِ فيكونُ منه بعض مِيَاهِ قَنَوَاتِهَا ، ويَنْفَصِلُ باقِهِ فَيَسْقِى الزُّرُوعَ من جِهِةِ البابِ الصَّغِيرِ والشَّرْقِىِّ، وفيه يَقُولُ العِمَادُ الكاتِبُ الأَصْبَهَانِىُّ مع ذِكْرٍ غَيْرِه من الأَنْهَار : إِلى نَاسِ بَانَاسَ لى صَبْوَةٌ لَهَا الوَجْدُ دَاعٍ وذِكْرِى مُثِيرُ يَزِيدُ اشْتِيَاقِى ويَنْمُوكَمَا يَزِيدُ يَزِيدُ وَثَوْرًا يَنُورُ ومِنْ بَرَدَى بَرْدُ قَلْبِى المَشُوقِ فها أَنَا من حَرِّهِ اسْتَجِيرُ(١) [] وما يُسْتَدْرَك عَلَيْه أيضاً: بُونَسُ، بالضّمُّ وفتحِ النّونِ : (١) معجم البلدان (بردى) وفى مطبوع النتاج ((وبالوجد داع .. )» وفى البيت الأخير ((فى حره)). والمثبت من ياقوت . ٤٦٩ : بنطس بنقس قريةٌ من أعمالِ شَرِيشَ ، ومنها إِبْرَاهِيمُ بنُ علىِّ الشَّرِيشِىُّ، وله تَصانِيفُ ، ذَكَرَه الدّاوُودِىُّ . قلتُ: ماتَ سنة ٦٥٨ . [] ويُسْتَدْرَكُ عليه أيضاً : آبِنُوسُ، بمَدّ الأَلِفِ وكَسْرٍ المُوَحَّدَةِ، قيل: هو السّاسَمُ ، وقيل : هو غَيْرُه، واخْتُلِفَ فى وَزْنِه، وهُنَا مَحَلُّ ذِكْرِه .. وأَبو الحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بن مُحَمَّدٍ بِنِ عَلِىِّ بنِ الآِيِنُوسِىِّ الصَّيْرَفِىُّ، له جُزْءٌ مَشْهُورٌ، وَقَعَ لنا من رِوَايَةِ ابنِ طَبَرْزَدَ عن أَبِى غالِبٍ ابنِ البَنّاءِ، عنه . [ ب ن ط س ] [] ويُسْتَدْرَك عليه أيضاً: الطاءِ، بَنْطُسُ (١) بالفتح وضمٌ ضَبَطَه أَبُو الرَّيْحَانِ البَيْرُونِىُّ ، وقال : وفى وسط المعمورة بأرضِ الصَّقالِبَةِ (١) فى معجم البلدان ( بحر بنطس ) ضبط الباء بالضم ضبط قلم . والرِّوسِ بَحرٌ يُعْرَفُ ببنْطُسَ (١) عند اليُونانِيِّينَ، قال: ويُعْرَفُ عِنْدَنا ببَحرٍ طَرَابُزندة؛ لِأَنّها فُرْضَةٌ عليهِ ، يَخْرُجُ مِنه خَلِيجٌ يمرّ [بسور] قُسْطَنْطِينِيّةً ، ولا يَزالُ بَتَضَايَقُ حتى يَقَعَ فى بَحْرِ الشّامِ (٢). [ ب ن ق س] (البَنَاقِيسُ)، أَهمَلَه الجَوْهَرِىُّ وصاحِبُ اللِّسَانِ، وقالَ ابنُ عَبّادٍ: هو (مَاطَلَعَ مِنْ مُسْتَدِيرٍ الْبِطِّيخ، الوَاحِدُ بُنْقُوسُ، بالضّمّ . وبَنَاقِيسُ الطُّرْثُوثِ: شْءٌ صَغِيرٌ يَنْبُتُ مَعَه ) أَوّلَ مَا يُرَى. []) ومما يُسْتَدْرَكُ عليه: بانَقُوسَا: جَبَلٌ فى ظَاهِرٍ حَلَبَ من جِهَةِ الشَّمَالِ ، قال البُخْتُرِىُّ: أَقَامَ كُلُّ مُلِثِّ القَطْرِ رَجْاسٍ على دِيَارٍ بِعَلْوِ الشّامِ أَدْرَاسِ (٢) (١) فى الاصل ((وقال بحر بنظي فى أرض الصقال والروس من اليونانيين والمثبت من معجم البلدان والزيادة من معجم البلدان . (٢) زاد ياقوت: ((الذى فى ساحله الجنوبى بلاد مصر والاسكندرية وإفريقية)). وفى الأصل ((خليج من " (٣) ديوان البحترى /٧٩٣ ومعجم البلدان (بانقوسا) ٤٧٠ بنمس بوس فيها لعَلْوَةَ مُصْطافٌ ومُرْتَبَعٌ منْ بانَقُوسَا وبَابِلَّى وبِطْيَاسِ مَنَازِلٌ أَنْكَرَنْنَا بَعْدَ مَعْرِفَةٍ وأَوْحَشَتْ مِنْ هَوَانًا بعدَ إِيناسِ يا عَلْوُّ لوشِيْتِ أَبْدَلْتِ الصُّدُودَلَنَا وَصْلاً ولَانَ لصَبِّ قَلْبُكِ القاسِى هَلْ من سَبِيلٍ إِلى الظَّهْرَانِ من حَلَبٍ ونَشْوَةٍ بينَ ذاكَ الوَرْدِ والآسِ [ ب ن م س] () وَمَا يُسْتَدْرَك عَلَيْه : بِنِمْسُوَيْه، بكسر المُوَحَّدَةِ والنّونِ وضَمِّ السّينِ ثمّ فَتْحِ الوَاو : قريةٌ بمصر، وهى التى اشْتَهَرَت الآن ببَنِى سُوَيْف ، ومنها الإِمامُ شَمْسُ الدّين مُحَمَّدُ بنُ عبدِ الكافِى بنِ عَبْدِ الله الأَنْصَارِىّ العبادىّ البِنِمْسَاوِىّ الشّافِعِىُّ، حَدَّثَ وأَبوهُ وجَدُّه ووَلَدُه، مات بمصر سنة ٨٥٢ سَمِعَ عليه الحافِظُ السَّخَاوِىُّ وغيرُه . [ ب و س) . (البَوْسُ)، بالفَتْحِ: (التَّقْبِيلُ ، فارِسِىٌّ مُعَرَّبٌ) ، وقد بَاسَهُ يَبُوسُه ، وباسَ لَه الأَرْضَ بَوْساً، وبِسَاطٌ مَبُوسُ. (١) ومن سَيَاتِ الأَسَاس: أَيُّهَا البائِس، ما أَنْتَ إِلّ البائِس . (و) البَوْسُ: (الخَلْطُ)، نَقَلَه الصاغَانِىِّ عن ابنِ عَبّادٍ ، والشِّينُ المُعْجَمَةُ أَعْلَى . (وباسَ) الشَّيْءُ: (خشُنَ)، نقَلَه الصاغَانِىِّ . (والحَسَنُ بنُ عَبْدِ الأَعْلَى البَوْسِىُّ الصَّنْعَانِىُّ) الأَنْبَارِىُّ، (مُحَدِّثٌ) ، هو شَيْخُ الطَّبَرانِىِّ، وحَفِيدُه قاضِى صَنْعَاءَ أَبو مُحَمَّدٍ عبدُ الأَعْلَى (٢) بنُ محمّدِ بنِ الحَسَنِ، عن جَدِّه والدَّيرِىِّ (٣)، وعنه مُحَمَّد بنُ مُفْرِج القُرْطُبِىُّ، وحفيدُه القاضِى أَبو عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنُ بنُ محمَّدٍ بِنِ عَبْدِ الأَعْلَى بنٍ مُحَمَّدٍ: حَدَّث عنَ جَدِّهَ (١) لفظ الأساس)) وتقول : اليوم بساطُك مّبُوس، وغداً أنت مَحْبُوس)). (٢) فى مطبوع التاج (عبد الله على)) والتصحيح من المشتبه الذهبي ١٠٠ ٠ (٣) فى المشتبه ١٠٠ ((والدَّبَرِىّ)) ومثله في التبصير / ١٨٠ ٤٧١ بهرس بھس : عبدِ الأَعْلَى، رَوَى عنه أَبو تَمّامٍ إسحاقُ بنُ الحَسَنِ ، شيخٌ لأَبِى طاهِرٍ بنٍ أَبِى الصَّقْرِ، قاله الحافظُ . []) وما يُسْتَدْرَك عليه: جاءَ بالْبَوْسِ البائِس: أَى الكَثِير ، والشينُ المُعْجَمَةُ أَعْلَى، كماسيأتى . والبَوْسُ أيضاً : قَرْيَةٌ بين عَكَّا ونَابُلُسَ ، ومنها عَوَضُ بنُ مَحْمُودٍ البَوْسِىُّ المِصْرِىُّ، ذَكَرَه المَقْرِيزِىُّ هُكذا وضَبَطَه، وقد أَهْمَلَه الجَمَاعةُ . [ب هـ ر س) (مَرَّ يَتَبَهْرَسُ)، بتَقْدِيمِ المُوَحَّدَةِ على الهاءِ، (ويَتَهَبْرَسُ)، بتقديمِ الهاءِ على المُوَحَّدَةِ ، (أَى يَتَبَخْتَرُ) فَى مَشْبِهِ، عن ابنِ عَبّادٍ ، كما فى العُبَابِ ، وهو مثل يَتَبَيْهَسُ، ويَتَبَرْنَس، ويَتَفَيْجَس (١) ، ويَتَبَهْنَس . [ ب هـ س ]. (البَهْسُ، كالمَنْعِ: الجُرْأَةُ) ! (١) زاد في اللسان (بهس) بعده ((ويتفيسج)) قالَه ابنُ دُرَيْدٍ (و) منه (البَيْهَسُ)، كخَيْدَرٍ : (الأَسَدُ)، عن ابنٍ دُرَيْدٍ ، وقال ابنُ سِيدَه : هو من صِفاتِ الأَسَدِ ، مشتق منه . (و) كذلك (الشُّجَاعُ) من النّاسِ. (و) البَيْهَسُ (من النِّسَاءِ: الحَسَنَّةُ المَشْىِ) ، عن ابنِ عَبّادٍ ، وهى التى إِذا مَشَتْ تَبَخْتَرَتْ ، وحَقِيقَتُه : مَشَتْ مِشْيَةَ الأَسَدِ . (و) بَيْهَسُ، (بلا لامٍ : رَجُلٌ يُضْرَبُ بِهِ المَثَلُ فِى إِذْرَاكِ الثَّأْرِ)، قالَ المُتْلَمِّسُ : فمِنْ طَلَبِ الأَوْتارِ مَا حَزَّ أَنْفَهُ قَصِيرٌ وخاضَ المَوْتَ بَالسَّيْفِ بَيْهَسُ(١) (وَأَبُو بَيْهَسٍ: هَيْصَمُ بنُ جابٍِ الخارِجِىُّ)، أَحَدُ بَنِى سَعْدٍ بنٍ ضُبَيْعَةَ (٢) بنٍ قَيْس، (نُسِبَ إِلَيْه البَيْهَسِيَّةُ: من) فِرَقِ (الخَوَارِج ) . وتَبَيْهَسَ ، تَبَخْترَ . (١) ديوانه ٣٤، والعباب . (٢) فى مطبوع التاج (( ضبعة)» والمثبت من العباب. ٤٧٢ بهس بهاس (و) يُقَال: (جاءَ يَتَبَيْهَسُ، أَى) فارِغاً (لا شَْءَ مَعَه). (و) أَبُو الدَّهْمَاءِ (قِرْفَةُ بنُ بُهْيَس، كزُبَيْرٍ : تابِعِىٌّ)، عن سَمُرَةَ بنِ جُنْدَبٍ ، وغيرِهِ . [] وتما يُسْتَدْرَكُ عليه: البَهْسُ: المُقْلُ مَا دَامَ رَطْبًا، والشِّينُ لُغَةٌ فيه . وبُهَيْسَةُ : اسمُ امْرَأَةٍ ، قَالَ نَفْرُ جَدُّ الطّرِمَّاحِ : أَلَاَ قالَتْ بُهَيْسَةُ ما لِنَفْرِ أَرَاهُ غَيَّرَتْ منه الدُّهُورُ(١) ويروى بالشِّينِ . ومَرّ فُلانٌ يَتَبَيْهَسُ ويَتَفَيْسَجُ، ويَتَفَيْجَسُ ، إِذا كانَ يَتَبَخْتَرُ فِى مَشْبِهِ. ومحمّدُ بنُ صالِحِ بنِ بَيْهَسٍ القَيْسِىُّ الكِلابِىِّ: أَمِيرُ عَرَبِ الشَّامِ، وفارِسُ قَيْس وزَعِيمُها، والمُقَاوِمُ للسَّفْيانِىُّبِنِ القُمَيطر الذِىِ خَرَجَ بالشّامِ. (١) اللسان ومادة (بيش). وبَيْهَسُ الفَزَارِىُّ المُلَقَّبُ بالنَّعامَةِ ، أَحَدُ الإِخْوَةِ السَّبْعَةِ الذين قُتِلُوا وتُرَِّ هو لحُمْقِه، وهو القائِلَ : الْبَسْ لِكُلِّ حَالَةٍ لَبُوسَهَا إِمَّا نَعِيمَها وإمّا بُوسَهَا(١) ومنه : أَحْمَقُ من بَيْهَسٍ ، قاله الزَّمَخْشَرِىُّ . [] ومما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه : [ ب هـ ر م س ) بُهَرْمِسُ بالضمّ (٢) : قَرْيَةٌ بجِيزَة مصْرَ، منها الشَّمْسُ مُحَمَّدُ بنُ على بنٍ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ الشّافِعِىُّ، وُلدِ سنة ٨٢٠ سَمِعَ عنه الحافِظُ السَّخَاوِىِّ، مات سنة ٨٥٨ . قلتُ: وهى أَبو هَرْمِيس ، وسيأتى ذكرها فى ((هـرم س)). [ ب ھـ ل س] (التَّبَهْلُسُ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىِّ وابنُ مَنْظُورٍ ، وقالَ ابنُ عَبّادٍ : هو (أَنْ (١) مادة (لبس) برواية (( .. لكل عيشة لبوسها))، وانظر أصل المثل فى الميدانى، فى ((ثكل أرأمها ولداً) (٢) ضبطه فى التحفة السنية /١٤٢ بفتح الياء والهاء وسكون الراء والميم مكسورة. ٤٧٣ بهنس بهنس يَطْرَأَ الإِنْسَانُ مِنْ بَلَدِ لَيْسَ مَعَهُ شَىءٌ) وهو النَّبَحْلُسُ، وقَد مَرَّ ذِكْرُه. [ب هـ ن س] * (البَهْنَسُ، كجعْفَر)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ هُنَا، ولكن ذَكَرَه فى (ب هـ س)) اسْتِطْرادًا لا لِزِيادَةِ النُّونِ ، فلا يَكُونُ مُسْتَدْرَكاً عليه ، كما لا يَخْفَى، وهو (الثَّقِيلُ الضَّخْمُ) من الرِّجَالِ ، قالَه ابنُ عَبّادٍ (و) البَهْنَسُ: (الأَسَدُ) يُبَهْنِسُ فى مَشْبِهِ (كالمُبَهْنِسِ والمَنَبَهْنِسِ) ، كأنَّه يُبَهْنِسُ فى مِشْيَتِه ويَتَبَهْنَسُ، أَى يَتَبَخْتَرُ، قال أبو زُبَيْدٍ خَرْمَلَةُ بنُ المُنْذِرِ الطّائِىُّ يَصِفُ أَسدًا: إِذا تَبَهْنَسَ يَمْشِى خِلْتَه وَعِثاً. وَعَى السَّوَاعِدُ مِنْهَ بَعْدَ تَكْسِيرٍ (١) وقال أيضاً فى هذِهِ القَصِيدَةِ يصفه : مُبَهْنِساً حَيْثُ يَمْشِى لَيْسَ يُفْزِعُه مُثَمِّرًا للدَّوَامِى أَىَّ تَشْمِيرٍ (٢) (١) فى مطبوع التاج ((خلته دعثا دعا السواعد منه غير تكسير)) والمثبت من العباب : (٢) العباب. قال الصّاغَانِىُّ فى العُبَابِ: وهو مَنْحُوتُ، من بَهَسَ، إِذا جَرَى، ومن بَنَسَ، إِذا تَأَخَّرَ، مَعْناهُ أَنّه يَمْشِى مُقَارِباً خَطْوَهُ فى تَعَظُّمِ وكِبْرٍ . (و) البَهْنَسُ: (الجَمَلُ الذَّلُولُ، كالبُهَانِسِ، بالضَّمِّ)، عن أَبِى زيْدٍ . (ومُحَمَّدُ بنُ بَهْنَسِ المَرْوَزِىَّ: مُحَدِّثٌ)، كان مُسْتَمْلِيَ النَّضْرِ بِمَرْوَ، رَوَى عن مُطَهِّرٍ بِنِ الحَكْمِ، وغَيْرِهِ . واخْتَلِفَ فى جَدِّ ذِى الرُّمَّةِ غَيْلاَنَ بنِ عُقْبَةَ بنِ بَهْنَسِ العَدَوِىِّ الشّاعِرِ ، فَقِيلَ هكذا، وقيل بُهَيْس (١) مُصَغّرًا. (و) بَهْنَسَ، و(تَبَهْنَسَ: تَبَخْترَ) ، خصَّ بعضُهُم بِهِ الأَسَدَ ، وعَمْ بِهِ بَعْضُهُم . (وبَهْنَسَى، كَقَهْقَرَى: كُورَةٌ بصَعِيدٍ مِصْرَ) الأَْنَى غَرْبِىَّ النِيلٍ ، والنِّسْبَةُ إِلَيْهَا بَهْنَسِىٌّ وَبَيْنَسَاوِىّ، وقد نُسِبَ إِليها جماعةٌ من أَهْل العلمِ منهم: الإِمام الصّوفِىَّ (١) فى التبصير ١٠٨ (( بهيش ( .. ٤٧٤٠ بيس بيس المُفَسِّرُ الشَّمْسُ محمَّدُ بنُ محمّدٍ البَهْنَسِىُّ الشَّافِعِىُّ، وشَيْخُنا المُعَمَّرُ المُحَدِّثُ عَبْدُ الحَيِّ بنُ الحَسَنِ بنِ زيْنِ الْعَابِدِينَ الْبَهْنَسِىُّ المالِكِىُّ الشّاذِلِىُّ نَزِيلُ بُلاقَ سنة ١١٧٥ وسَمِعِ عن الخَرَاشِىِّ والزُّرْقَانِىّ والإِطْفِيحِىُّ والغَمْرِىِّ والبَصْرِىِّ والنَّخْلِىِّ وتوفِّىَ سنة ١١٨١ . [ ب ی س] . (بَيْسٌ: ناحِيَةٌ بسَرَ قُسْطَة) من (الأَنْدَلْسِ) . ( وبَيْسَانُ: ة، بمَرْوَ). (و) بَيْسَانُ أيضاً: (ة بالشّامِ ) فِيها كُرُومٌ ، وإليهَا يُنْسَبُ الخَمْرُ قال حُسّان : من خَمْرٍ بَيْسَانَ تَخَيَّـرْتُهَا تِرْياقَةٌ تُوشِكُ فَتْرَ العِظامُ (١) وقال بعضُهُم: هو مَوْضِعٌ بالأُرْدُنِّ ، فيه نَخْلٌ لا يُؤْمِرُ إلى خُروجِ الدَّجَّالِ ، وفيه قبْرُ أَبى (١) ديوانه٢٢٧ واللسان والصحاح والعباب ومادة (وشك). عُبَيْدَةَ بن الجَرّاحِ ، وبه كانَ يَنْزِلُ رَجَاءُ بنُ حَيْوَةَ . قلتُ: وَأَوْرَدَ الجَوْهَرِىُّ بَيْسَان أَيضاً فى ((ب س ن)) وأَنْشَدَ عليه قولَ حسّان(١)، فَلْيُتَأَّمَّلْ، (منها القاضِى الفاضِلُ) الأَشْرَفُ مُخْنِى الدِّينِ أبو عَلِىُّ (عبْدُ الرَّحِيمِ بنِ عِلِىّ) ابنِ الحُسَيْنِ بنِ أَحْمَدِ بنِ الفَرَجِ بِنٍ أَحْمَدَ اللَّخْمِىُّ البَيْسَانِىُّ العَسْقَلانِىُّ صاحِبُ دَوَاوِينِ الإِنْشَاءِ، ووَزِيرُ السُّلْطَانِ صَلاحِ الدِّينِ يُوسُف بنِ أَيُّوب، وُلد سنة ٥٢٩ سَمِع من السِّلَفِىِّ وابنٍ عَسَاكِر، وتُوفى سنة ٥٩٦ ودُفِن هو والشّاطِىُّ فى مَحَلِّ وَاحِدٍ بِالقُرْبِ مِن تُرْبَةِ الكِيزانِىِّ، نقلتُه من كِتَابِ الفَتْحِ الواهِنِى فى مَنَاقِبِ الإِمَامِ الشَّاطِىّ للشِّهابِ العَسْقَلانِىّ شارِحِ البُخَارِىّ . (و) بَيْسَانُ أَيضاً: (ع، باليَمَامَةِ)، (١) يعنى مع إيراده إياه فى ( بيس) أيضا ، ولكنه فى (بن) ، لم ينشد قول حسان كما ذكر المصنف ، وإنما أنشد ، وكذلك اللسان ، قول أبى دوواد : نَخَلَاتٌ من نَخْلٍ بَيْسَانَ أَبْنَعـ ـنَ جميعاً ونَبْهنَّ تُؤَمُ ٤٧٥ بيس تبس نقلَه الصّاغَانِىُّ. قلتُ: وهو جَبَل لبنى سَعْدِ بنِ زَيْدِ مَنَاة (١) (وبَيْسَكَ): مثْلُ (وَيْسَكَ). (وَبَاسَ) الرّجُلُ (يَبِيسُ) بَيْساً: (تَكَبَّرَ عَلَى النّاسِ وَآذاهُمْ)، قالَهُ الفَرّاءُ . (و) بيَاسُ، (كسَحاب: ة) من الثّامِ، قُربَ جَبَلِ اللُّكَامِ، ويُروَى فيه التّشْدِید . [] وعمّا يُسْتَدْرَكُ عَليْه: بَيْس، بالفتح، لغة فى بِنْسَ ، Qu حَكَاهُ الغارِسِىُّ . وقال الفَرّاءُ: باسَ يَبِيِسُ، إِذا تَبَخْتَرَ ، قال الأَزْهَرِىّ : ماشُ يَمِيسُ بهذا المَعْنَى أَكْثَرُ، والباءُ والمِيمُ يَتَعَاقبانِ .. وبَيَاسَةُ، كَسَحَابَة : مَدِينَةٌ كَبِيرَةٌ بالأَنْدَلُسِ من كُورَةٍ جيّانَ، منها أَبو الحَجّاجِ البَيَاسِىُّ صاحِبُ المُصَنَّفَاتِ. (١) فى مطبوع التاج ((ابن سعد بن زيد بن مناة)). وبَيَاس كسَحَابٍ : نَهِرٌ عَظِيم بالسُّنْدِ، يَصُبَّ فى الْمُلْتانِ . (فصل التاء) الفوقية مع الزاى [ ت خ س ) (التُّخسُ، كصُردٍ)، أَهْمَلَه الجوْهَرِىُّ وصاحبُ اللِّسَانِ، وقالَ الصّاغَانِىُّ : (دابَّةٌ بحْرِيَّةً تُنجِّى الغَرِيق) وذُلِك أَنْ (تُمَكِّنه مِنْ ظَهْرِهَا لِيَسْتَعِينَ على السِّبَاحَةِ ، وتُسَمّى الدُّلْفِين) وهى الدُّخَسُ، كما سَيَأْتِى للمُصنّف فی ((د خ س)). [] وما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه : [ ث ب س ) تِبَسَّة، بكسرِ التّاءِ وفتح المُوحَّدَةِ وتشديدِ السّين: قريَةٌ قُرْبَ قَفْصَةَ، منها سَدِيدُ الدِّينِ عُمَرُ بنُ عبدِ الله القَفْصِىُّ التِّبَسِّىُّ ، كتَبَ عنه ابنُ العَدِيمِ ، وضَبَطه ، قال الحَافِظُ نقَلْتُهُ من خَطِّ ابنِ المُنْذِرِىِّ مضبوطاً ٤٧٦ تختلس ٹرس [ ت خ ت ن س ]» []) وما يُسْتَدْرَكُ عليه: تَخْتَنُوسُ: اسم امرأةٌ ، ويُقَال فيها : دَخْتَنُوسُ، ودَخْدَنوسُ ، هكذا ذكَرَه صاحبُ اللِّسَانِ، وسيأتى للمصنف فى ((دخنتس)). [ ت خ رس ] [] وتما يُسْتَدْرَك عليه : التِّخْرِيسُ، بالكَسْرِ : لُغةٌ فى التِّخْرِيصِ ، والدِّخْرِيسِ ، كذا فى العُبَابِ فى ((د خ ر ص)). [ ت ر س ). (التُّرْسُ، بالضَّمِّ)، من السِّلاحِ : المُتَوَفَّى بها ، (م)، مَعْرُوفٌ ، (ج أَثْرَاسُ وتِرَسَةٌ)، كعِنَبَةٍ، (وتِرَامٌ)، بالكَسْرٍ، (وتُرُوسَّ)، بالضَّمِّ ، قال يَعْقُوبُ : ولا تَقُل : أَتْرِسَةٌ ، قال الشَّاعِرِ : كأَنَّ شَمْساً نازَعَتْ شُمُوسًا دُرُوعَنَا والبِيضَ والتُّرُوسَا(١) (١) المان والعباب والجمهرة ١٠/٢ والمقاييس ٣٤٣/١ (والنَّرَّاسُ)، كشَدّادِ: (صاحِبُه وصانِعُه ) . والتِّرَاسَةُ)، بالكَسْرِ ، (صَنْعَتُه) وإِنَّمَا أَطْلَقَهُ لِشُهْرَتِه قياساً على صِيَغِ الحِرْفَةِ. (والتَّتْرِيسُ والتَّتَرِّسُ: التَّسَتَّرُ بهِ)، أَى بالتُّرْسِ، يقال: تَثَرَّسَ بِالنُّرْسِ، أَى تَوَقَّى . (والمِتْرَسُ)، ضَبَطُوه كمِنْبَرٍ، وظاهِرُه أَنّه بالفَتْحِ كمَقْعَدٍ ، وقد وَقَعَ فى الحَدِيثِ الصَّحِيحِ الذِى أَخْرَجَه الْبُخَارِىُّ، واخْتَلَفُوا فى ضَبْطِه ، فقِيل: كمِنْبَرٍ ، وقِيلَ كمَفْعَدٍ، وقيلَ بِتَشْدِيدِ المُثَنّاةِ ، كما فى التّوْشِيحِ: (خَشَبَةٌ تُوضَحُ خَلْفَ البابِ ) ، قالَهُ الجَوْهَرِىُّ، والصحيحُ فِى ضَبْطِهِ أَنّه بفَتْحِ المِيمِ والتاءِ وسُكُونِ الرّاءِ، كما ضبَطَه الحافظُ ابنُ حَجَر، فى حَدِيثٍ الْبُخَارِىّ، وهى (فارِسِيَّةٌ)، وفى التّهْذِيبِ المَنَّرَسُ: الشِّجَارُ الّذِى ٤٧٧ ٹرس ٹرس . يُوضَعُ قِبَلَ (١) البابِ دِعَامَةً ، ولَيْس بِعَرَبِىّ، ومعناهُ مَتَرْسُ، (أَى لا تُخَفْ مَعَهَا) و [ليس فىا نَصِّ التَّهْذِيبِ لفظة مَعَهَا، ويقال : إِنّ اسْمَ هُذِهِ الخَشَبَةِ بِالعَرَبِيَةِ التُّرْسُ بالضّمِّ، وهى بالفَارِسِيَّة مَتَرْسُ، فَعَلَى هُذا لاوَهم فى عِبَارَةِ المُصَنّفِ، كما زَعَمَه شيخُنَا، إِلاَّ أَنّهُ أَطْلَقَ الضَّبْطِ فَأَخَلَّ، وأَمّا لَفْظُ الْبُخارِىِّ فمَعْناه لا تَخَفْ، بالاتِّفاقِ، والصحيحُ فى ضَبْطِهِ ما مَرَّ عن الحَافِظِ ابن حَجَر ، كما جَزَمَ به جاعَةٌ، ووَافقَه أَهْلُ اللِّسَانِ، فإنَّ المِيم عندِهُم عَلَامَةُ النَّهْىِ، وتَرْس معناه : خَفْ، فإذا قِيل : مَتَّرْس: فمعناه : لا تَخفْ . ( وكُلُّ ما تَتَرَّسْتَ بِهِ فهُو مِتْرَسَةٌ لَكَ)، هُكذا ضَبَطَه بكسرِ المِيمِ ، وهذا يُشْعِرُ أَنَّه الْمِتْرَسُ الذِى ذُكِرَ قبل ذُلِكَ، وفى الأَساس: هو مَتْرَسَةٌ لك، وهو مُجَازٌ ، أَى كَأَنَّه يُتَوَقَّى به فى النَّوَائِبِ . (١) فى العباب (خلف الباب)). (و) قال ابنُ عَبّاد: (التُّرْسُ)، بالضَّمِّ . (من جَمَدِ الأَرْضِ: الغَلِيظُ مِنْهَا)، كأَنَّهُ على النَّشْبِيهِ ، ويُقَال : هو القاعُ المُسْتَدِيرُ الأَمْلَسُ (١) ، كما قالَهُ الزَّمَخْشَرِىُّ، ومنه قولُهُم: وَاجَهْتُ تُرْساً من الأَرْضِ، قال ابنَ مَيّادَة : سَفَيْنَ تُرَابَ الأَرْضِ حَتِّى أَبَدْنَه ووَاجَهْنَ تُرْساً من مُتُونِ صَحَارِى (٢) [] وَمَا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: رَجُلٌ تَارِسٌّ: ذوٍ تُرْس، تقولُ: لا يَسْتَوِى الرّاجِلُ والِفَارِسُ ، وَالأَكْثَفُ والتّارِسُ. وحَكَى سِيبَوَيْهِ : اتَّرَسَ الرّجُلُ اتِّرَاساً، من بابِ الافْتِعَالِ، إِذا تَوَقِّى بالُّرْسِ . والمِتْرَسَةُ : ما تُتُرَّسَ بِهِ والتُّرْسُ، بالضّمّ: هو المِتْرَسُ خَلْفَ البابِ، هُذا هو الأَصْلُ ، ثمّ اسْتُعْمِلَ فِى غَلقِ البابٍ كيفَ كانَ ، يَقُولُونَ : تَرَسَ البابَ ، وباب مَتْرُوسُ ، (١) فى مطبوع التاج ((الأطلس)» صوابه من الأساس. (٢) الأساس . ٤٧٨ ٹرس ئر مس والعامَّةُ تقُولُه بالشِّينِ المُعْجَمة . وفى الأُسَاسِ: تَسَتَّرْتُ بك من الحَدَثَان، وتَتَرَّسْتُ من نِبَالِ الزَّمَان . وأَخَذَتْ إِلِى سِلَاحَها، وتَتَرَّسَتْ بتُرْسِهَا (١)، إِذا سَمِنَتْ وحَسُنَتْ ومَنَعَتْ بذلك صاحِبَها من العَقْرِ . وتُرْسُ الشَّمْسِ : قُرْصُها ، وكل ذلك مَجازٌ . وتِرْسَا، بالكَسْر: اسمٌ لِثَلاثِ قُرَّى بمصرَ : فى الشَّرْقِيَّةِ والحِيزِيَّةِ والفَيّومِ ، فمن الجِيزِيَّةِ - وقد دخَلْتُهَا ثَلاَثَ مِرَارٍ - أَبو البَقَاءِ مُحَمّدُ بنُ عَلِىٌّ بنِ خَلَفِ الشافِعِىُّ النِّرْساوِىُّ، وُلدَ بها سنة ٨٤١ وسَمعَ على الديمىّ والسَّخاِىِّ . وأبوِ تُرَيْسٍ، كَرُبَيْرٍ : جَمَلة بنُ عامِرٍ تابِعِىُّ رَوَى عن عُمَرَ، قَالَه الحَافِظُ . وتَرَّسة ، بفتح وتشديد راءٍ : قَرْيَةٌ بالأَنْدَلُسِ منها عبدُ اللهِ بنُ إِذْرِيسَ التَّرَّسِىُّ، هكذا ضَبَطَه الحافِظُ . (١) فى الأساس (( بتَرِسَتِيها)) ولعل صوابها «بِهِوَسَتَها) وإِنْرِيسُ، كلِدْرِيس : قريةٌ بمصر من أَعمالِ حَوْفٍ رَمْسِيس. والتُّرْسُ، بالضّمِّ : خشَبَةٌ تُشَبّه به ، قال جالِينُوس إِنها تَنفع من عَضَّة الكَلْبِ الكَلِب ، هكذا فى المنهاج . وتِرَاسُ الخَلِيجِ، بالكَسْرِ : قَرْيَةٌ فى الدَّقَهْلِيَّةِ بِمِصْرَ، بالقُرْب من دِمْيَاط، وقد دَخَلْتُهَا مِرَارًا، والعَامَّةُ تقولُ : رأس الخليج . ونُصَير بن ترْوَس ، من قسطة ، كجَعْفَر، من شُيُوخِ الشَّرَفِ الدِّمْيَاطِىِّ. [ ت ر م س )* (التُّرْمُسُ، بالضّمِّ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ، وقال اللّيْثُ: هو (حَمْلُ شجَرٍ لَهُ) ، وفى اللسان شَجَرَةٍ لهَا (حَبٌّ مُضَلَّعٌ مُحَزَّزٌ، أَو الباقِلَاءُ الْمِصْرِىُّ)، كما قالَهُ صاحبُ الْمِنْهَاج، وقال أبو حَنِيفَةَ : التُّرْمُسُ: الجِرْجِرُ (١) الْمِصْرِىّ، وهو من (١) فى مطبوع النتاج ((الجرجير)) والتصحيح من النبات لأبى حنيفة / ٧٣ والتكملة والعباب . ٤٧٩ ترمس سس القَطَانِىّ (١) وقال فى باب الجيم: الجِرْجِر: الباقِلاءُ، وفى الْمِنْهَاج : هَوَ حَبُّ مُفَرْطَحُ الشَّكْلِ مُ الطَّعْمِ، مَنْقُورُ الوَسَطِ ، والبَرِّىُّ منِهِ أَصْفَر، وهو أَقْوَى، والتُّرْمُسُ إِلى الدَّواءِ أَقْرَبُ منه إلى الغِذَاءِ، وأَجوَدُه الأَبْيَضُ الكُبَارُ الرِّزِينُ، ونَقَلَ شَيْخُنا عن جَمَاعَة أَنّ تاءَه زائِدَةٌ؛ لأَنّه من رَمَسَ الشىْءُ: سَتَرَه وباقِى المادّة فيه ما يَدُلُّ على ذلك . (و) تُرْمُسُ: (ماءٌ لِبَنِى أَسَدٍ)، أَو وَادٍ (ويُفْتِحُ). (وتُرْمُسَانُ، بالضّمِّ: ة، بُحِمْصَ). (و) قال اللَّيْثُ: (الثَّرَامِسُ: الجُمَانُ)، كَأَنَّ جَمْعُ تُرْمُسَةٍ، على التَّشْبِيهِ . (و) يُقَال: (حَفَرَ تُرْمُسَةً تحتَ الأَرْضِ) بالضّمَ ، (أَى سِرْدَاباً) . (و) عن ابن الأَعْرَابِىِّ: (تَرْمَسَ) (١) زاد أبو حنيفة بعد ذلك ((الواحدة تُرْمسة، ولا أحسبها عربية ويقال له البَسيلَةُ بَالعَرَبِيّة للمرارة التى فيه ، وكل كريه بسيل )) الرَّجُلُ، إِذا (تَغَيَّبَ عن حَرْبٍ أَو شَغْب)، وهذا يُقَوِّى من قالَ بزِيادَةِ التّاءِ فيه . () وما يُستدرك عليه : التُّرَامِسُ: بالضَّمّ : الحِمَارُ، هكذا رأيتُهُ فِى النَّكْمِلَةِ: مضبوطاً مُجَوَّدًا ، فهو إنْ لم يَكُنْ تَصْحِيفاً عن الجُمَانِ (١) كما تَقَدَّم عن اللّيْثِ فحالُه حالُ الْتُّرَامِزِ الذِىِ تَقَدَّمَ فى أَصَالَةِ تائِهِ وزيَادَتِهَا، فتسأمُّل . [ ت ر ن س ] ٠ [] وما يُسْتَدْرَك عليه: التُّرْنُسَةُ ، بالضّمِّ : الحُفْرَةُ تحتَ الأَرْضِ، هُكذا أَورَدَه صَاحِبُ اللِّسانِ، وهو لغةٌ فى التُّرْمُسَةِ بالمِيمِ . [ ت س س ] (التُّسُسُ، بضمَّتَيْنِ)، أَهمَلَه الجَوْهَرِىُّ وصاحِبُ اللَّسَانِ، وقالَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ: هى (الأُصُولُ الرَّدِينَّةُ)، (١) فى مطبوع التاج ((الجماز)) والصواب مما سبق. ٤٨٠