Indexed OCR Text

Pages 121-140

حوز
حوز
(الفرّاش)، الفقيهُ (الزّاهِد) البَعْقُوبِىّ
الحَوْزِىّ ، سَمِعَ أَبا الفَتْحِ بنَ شاتِيل .
(و) الحَوْزُ، (ة، بوَاسِطٌ) فى شَرْقِيِّها
يقال لها حَوْزُ بَرْقَةَ، (منها خَمِيسُ بنُ
عِلِىّ) الحَوْزِىّ (شَيْخُ) أَبى طاهرٍ
(السِّلَفِىّ) الأَصْبهانِىّ. ومنها
أيضاً أَبو طاهِر بَرَكَةُ بنُ حَسّان
الحَوْزِىُّ، سَمِعَ الحَسَنَ بنَ أَحمدٌ
الغُنْدُجانىّ(١) ، وكذا عَلىّ بن محمّد
ابن علىّ الحَوْزِى كاتِبُ الوَقْف، حَدّثَ
عنه أَبو عَبْد الله محمّد بن الجُلّبِىّ.
وأَبو جَعْفَر عبدُ الله بن بَرَكَةَ الحَوْزِىّ،
عن أَحْمَد بن عُبَيْد الله الآمدىّ ، وعنه
ابن الدَّبيشِىّ . وعبد الواحِد بن
أَحْمد الحَوْزِىّ الحمّامِىّ ، حدَّثَ عن أَبی
السَّعادات المُبارَك بن نَغُوبًا ، وعنه
محمّد بن أحمد بن حَسن الوَاسِطىّ .
(و) الحَوْزُ: (ة، بالكُوفة، منها الحَسَنُ
بنُ) علّ بن (زَيْد بنِ الهَيْئَمِ)
الحوزِىّ، عن محمّد بن الحُسيْن (٢)
(١) فى مطبوع التاج ((الفندجانى)) والصواب من
التبصير ٣٧٣ .
(٢) فى معجم البلدان: ((الحسن)).
الْنّحَاس (١)؛ وابنُهُ يَحْيَى حَدَّثَ أَيضاً.
(و) الحوْزَةُ، (بهاءٍ: النَّاحِيَةُ)،
يقال: فُلانً مانِعٌ حَوْزَتَهُ، لِمَا فِى
حَيِّزه . والحَوْزةُ فَعْلَةٌ منه ، سُمِّيَت بها
النَّاحِيَةُ، وفى الحديث: ((فحَمَى حَوْزَةً
الإِسْلامِ ))، أَى حُدُودَه ونَوَاحِيَه، وهو
مَجَاز .
(و) الحَوْزَةُ: (بَيْضةُ المُلْكِ ) .
(و) الحَوْزَةُ: (عِنَبُ) ليس بعظِيمِ
الحَبُّ، نقله الصاغانى .
(و) الحَوْزَةُ: (فَرْجُ المَرْأَةِ) ، وقالتْ
امرأةٌ :
فَظَلْتُ أَحْثِى التُّرْبَفِى وَجْهِهِ
عَنِّى وأَحْمِى حَوْزَةَ الْغَائِبِ (٢)
قال الأَزهرىّ، قال المُنْذِرِىّ :
يُقَال: حَمِى حَوْزَاتِه ، وأَنشد :
لَها سلَفٌ يَعُوذُ بكُلِّ رِيعِ
حَمَى الحوْزاتِ واشْتَهَرَ الإِفَالاَ(٣)
(١) فى التبصير ٣٧٣: ((النخاس))
(٢) اللسان والعباب .
(٣) اللسان ومادة ( ربع) ونسب إلى الراعى.
١٢١

حوز
حوز
قال : السَّلَفُ: الفَحْلُ ، حَمَى حَوْزَاتِه ،
أَى لا يَدْنُو فَحْلُ سِواهُ منها، وأَنشد
الفَرَّاءُ :
حَمَى حَوْزَاتِهِ فَتُرِكْنَ قَفْـرًا
وأَحْمَى ما يلِيهِ من الإِجَامِ (١)
أَراد بحَوْزاتِهِ نَوَاحِيَه من المَرْعَى .
قال صاحبُ اللّسان: إِنْ كَان للأَزْهَرىّ
دَلِيلٌ غيرُ شِعْرِ المرأةِ فى قوْلها:
وأَحْمِى حَوْزةَ الغائبِ، على أَنّ
حَوْزِةَ المَرْأَةِ فَرْجُهَا سُمع، واسْتِدْلالُه
بهذا البيت فيه نَظرٌ، لأَنّهَا لو قالتْ:
وأَحْمِى حَوْزِتِى للغائِبِ، صَحَّ له
الاسْتِدْلالُ، ولكنّها قالت: وأَحْمِى
حَوْزةً الغائبِ، وهُذا القَوْلُ منها
لا يُعْطِى حَصْرَ المَعْنى فى أَنّ الحوْزةَ
فَرْجُ المَرْأَةِ، لأَنّ كلّ عُضْوٍ للإِنْسان
قد جعله الله تعالى فى حَوْزِه، وجَميعٌ
أَعْضاءِ المَرْأَةِ والرجُلِ حَوْزُه، وَفَرْجُ
المَرْأَةِ أَيضاً فى حَوْزِهَا ما دامَتْ أَيِّماً
لا يَحُوزُه أَحدُ إلاّ إذا نُكِحَتْ
بِرِضاها، فإذا نُكحَتْ صارَ فَرْجُها
(١) السان رفى مادة ( حتى) برواية (( حمى أجماله)).
فى حَوْزِةِ زَوْجِهَا، فقولها: وأَحْمِى
حَوْزةَ الغائبٍ ، معناه أَنّ فَرجَها مِمّا
حازهُ زوْجُهَا فَمَلَكِه بِعُقْدَةِ نِكَاحِها،
واستحَقّ النَّمتّع به دُونَ غيره ، فهو
إِذَا حَوْزَتُه بهذه الطَّريقِ لَا حَوْزَتُهَا
بالعَلمِيَّةِ . وما أَشْبَه هُذا بوَهمِ
الجَوْهَرِىّ فى اسْتِدْلِاله بِبَيْتِ عِبْدِ اللهِ
ابن عُمَر فى مَحَبّته لابْنِه سالم.
بقوله :
· وجِلْدَةُ بَيْنَ العَيْنِ والأَنْفِ سالِمُ (١) ،
على أَنَّ الجِلْدَة الّتى بين العَيْنِ
والأُنْفِ يُقال لها سالِمٌ، وإِنّمَا قِصَدَ
عبدُ الله قُرْبَهُ منه ومَحَلَّهِ عندَه ،
وكذلك هذه المَرأَةُ جَعَلتْ فَرِجَها
حَوْزَةَ زَوْجِها فحَمَتْه له من غَيْرِهِ،
لا أَنّ اسْمَه حوْزةٌ ، فالفرجُ لا يَختصّ
بهذا الاسْمِ ثُون أَعْضائها، ولهُذا
الغائبُ بعَيْنِهِ لا يَخْتَصّ بهذا
الاسْمِ دون غيْرِهِ مِمَّنْ بَتَزَوَّجُها، إِذْ
لو طَلَّقْهَا هُذا الغائبُ وتَزْوَّجها
(١) اللسان ومادة (سلم) وصدره :
• يُد بروننى عن سلم وأُرِيغهُ .
١٢٢

حوز
حوز
غَيرُه بعدَهُ صار هُذا الفَرجُ بعَيْنِهِ
حَوْزَةٌ للزَّوْجِ الأُخِير، وارْتفع عنه
هذا الاسمُ للَّوْجِ الأَوّلِ . والله أَعْلم ،
(و) الحَوْزُ (١) (الطَّبيعةُ) من خيْر
أَو شَرِّ .
(و) حَوْزَةُ : (وَادٍ بالحِجازِ) كانَتْ
عنده وَقْعَةٌ لِعَمْرو بن مَعْدٍ يكَربَ مع
بنى سُلَيْمٍ ، قال صَخْرُ بن عَمْرٍو :
قَتَلْتُ الخَالِديْنِ بها وعَمْرًا
وبِشْرًا يَوْمَ حَوْزَةً وابْنَ بِشْرٍ (٢)
(وَأَوَّلُ لَيْلَةِ تَوَجُّهِ الإِل إلى الماءِ)
إذا كانَتْ بَعيدةٌ تُسمَّى (لَيْلَة
الحَوْزِ)، لأَنّه يُرْفَقُ بها تلك اللَّيْلَةَ
فِيُسَار بها رُوَيْدًا. والطَّلَقُ أَن يُخْلِىَ
وُجُوهَ الإِبِلِ إِلى المَاءِ ويَتْرُكَها فِى ذُلك
تَرْعَى لَيْلَتَئِذِ فهى لَيْلَةِ الطَّلَقِ.
وأَنشد ابن السُّكّيت :
• قد غَرِّ زَيْدًا حَوْزُه وطَلَقُهْ (٣) .
(١) مقتضى عطفه أن يكون ((الحوزة)) على أنه ورد فى
العباب : الحوز والحوزة بهذا المعنى .
(٢) الان .
(٣) العباب والتكملة، والان بخطأً فى ضبط ((وطلقه)).
قلتُ: وهو لبشير بن النِّكْث
الكلبيّ (١) وآخره :
* من امْرِئُّ وفَّقَه موَفَّقُة(٢) ».
يقولُ: غَرِّه حَوْزُه فلم يَسْق ولم
يَكُنْ مِثْلَ امْرِئٍ وَفَّقَه مَوَفِّقُه فِهَيَّاً
آلةَ الشُّرْب. نقله الصاغانىّ .
ويقَال للرَّجل إذا تَحَبَّسَ فِى الأَمْر:
دَعْنِى من حَوْزِكُ وطَلَقِك . ويقَالُ .
طَوَّلَ علينا فلانٌ بِالحَوْزِ والطَّلَقِ ،
والطَّلَقُ قَبْلَ القَرَب، (وَقَدْ حَوَّزَ)
الإِبِلَ (تَحْويزًا) ساقَهَا إِلى الماءِ ، قال :
حَوَّزَها مِنْ بُرَقِ الغَمِيمِ
أَهْدَأُ يَمْشِى مِثْيَةَ الظَّليم.
بالحَوْزِ والرِّفْقِ وبالطَّعِيمِ (٣)
وكذلك حازَهَا، كما فى الأساس .
(والمُحاوَزَةُ: المُخَالَطَةُ ).
(١) فى التكملة والعباب: الكليبى.
(٢) العباب والتكملة .
(٣) اللسان والصحاح والعباب ونسبه إلى عمر بن الأشعث
ابن بأ يصف الإبل وفى الجمهرة ٢٢٤/٣ المشطوزان
الأول والثانى .
١٢٣

حوز
جوز
(و) المُحَاوَزَةُ: (الوَطْءُ) نقله الصاغانىّ.
(والأَحْوَزِىّ). هو (الأَحْوَذِىُّ)،
بالذّال المُعْجَمة ، وهو الجادُّ فِى أَمْره.
وقالت عائشةُ فى عُمَرَ رَضِىَ الله
عَنْهُمَا: ((كانَ واللّهِ أَحْوَزِيَّا نَسيج
وَحْدِهِ )). وكان أبو عَمْرٍو يقول:
الأَحْوَزِىُّ: الخَفِيفُ، ورَواه بعضُهم
بالذال ، والمعنَى وَاحدٌ ، وهو السابقُ
الخَفيف، (كالأَحْوَزِ)، وهو المُنْحَازُ فى
نَاحِيَةِ الجادُّ فى أُموره، قاله الصاغانى.
(و) الأُخْوَزِىُّ: (الأَسْوَدُ) .
(و) الأَحْوَزِىّ: (الحَسَنُ السِّاقَة)
للأُمور، وفيه بَعْضُ النِّفَار، قالَه ابنُ
الأَثير فى تفسير قَوْل عائشةً
رضى الله عنها، وقال الزَّمخْشَرىّ :
وهو مَجازٌ ، (كالحُوزِىّ)، بِالضَّمِّ ، قال
العَجَّاج يَصف ثَوْرًا وكِلاباً:
يَحُوزُهُنَّ ولهَ حُوزِىُّ
كما يَحُوزُ الفِيَّةَ الكَمِىُّ(١)
(١) ديوانه ٧١ والسان والصحاح والعباب الجمهرة ٥١/٢١
وبين المشطورين مشطور :
• خوف الخلاط فهو أجنبىّ .
وكان أَبو عُبَيْدَة . يَرِوى رَجزَ
العجَاج: حُوذِىٌ، بالذّال، والمَعْنَى
وَاحِدٌ ، يَعْنِى بِهِ الثَّورَ أَنَّه يَطْرُدُ
الكِلابَ وله طارِدٌ مِن نَفْسه يَطْرُدُه من
نَشَاطِهِ وَحَدِّه . وقال غيرُه : الحُوزِىُّ:
الجادُّ فى أَمْره، كالأُخْوَزِىّ، ( أو
الحُوزِىُّ)، المُثَنَزِّه فى المحل (الذى)
يَحْتَمِل وَحْدَه و (يَنْزِلُ وَحْدَهُ ولايُخَالِطُ)
البيوتَ بنَفْسه ولا ماله، وفى قول
الطُّرِمَّاح (١):
يَطُفْنَ بِحُوزِىِّ المَرَاتِعِ لِم تَرُعْ
بَوَادِيهِ مِنْ قَرْعِ القِىِّالكَّنَائِنِ
الحُوزِىُّ هو المُتَوجِّدُ وهو الفَحْلُ
منها، وهو منْ حُزْتُ الشىءَ، إِذا
جَمِعْتَه أَو نَحَيْته .
(و) الحُوزِىُّ: (رجُلٌ رأْيُه وَعقْلُه
مُدَّخَرٌ)، وفى اللّسَانِ: مَذْخُورٌ .
(و) الحُوزِىُّ: (الأَسْودُ) .
(و) انْحَازَ (القَوْمُ: تَرَكُوا
مَرْكَزَهُم)، ومعْرَكة قِتَالِهِم ومَالُوا
(إلى) مَوْضعٍ (آخَرَ).
(١) فى مطبوع التاج: ((السجاج، والصواب من اللسان.
وديوان الطرماح ١٦٩ .
١٢٤

حوز
حوز
وتَحاوَزَ الفَريقان) فى الحَرْب ، أَی
(انْحَازَ كُلُّ وَاحدٍ ) منهما (عَن الآخَرِ).
(وحَوَّازُ القُلُوبِ)، كشَدَّادِ ، (فى
حدِيثٍ ابنِ مسْعُود) رِضِىَ الله تعالَى
عنه، ونصّه: ((الإِثْم حوَّازُ القُلُوبِ)).
هُكذا رَواه شَمِرٌ وقال: هو
(ما يَحُوزُهَا) ، أَى القُلُوبَ، (ويَغْلِبُهَا).
ونَصُّ شَمِرٍ، ويَغْلِبُ عَلَيْها (حَتَّى
تَرْكَبَ مالاَ بُحَبُّ . ويُرْوَى : حَوَازُ)،
بتْشدِيد الزّائِ، وهو الأَكْثَرُ فى
الرِّوايات، والمَشْهورُ عند المُحَدِّثين
(جَمْعُ حازَّة، وهى الأُمُورُ التى
تَحُرُّ فى القُلُوبِ وتَحُكُّ وتُؤَثِّر) كما
يُؤَثِّرِ الحَزُّ فى الثَّىءِ (ويَتَخَالَجُ فِيهَا)،
ويَخطِرِ (من أَنْ تَكُون معَاصِىَ، لِفَقْد
الطُّمَأْنِينَةِ إِليْهَا)، وقال اللَّيْثُ: يعِنِى
ما حَزَّ فى القَلْبٍ وحَكَّ، ويُرْوَى:
((الإِثْمُ حَزَّازُ القُلُوبِ)) بزاءين، الأُولى
مُشَدَّدة وهو فعّل من الحَزِّ . وكان
يَنْبَغِى من المصنّف أَن يَذكُر الرِّوايَةَ
المَشْهورَةَ هْنَاكَ ويقولَ هنا : ويَرْوَى
حَوّازِ القُلُوب ، كشَدّاد، كما فَعَله
غيره من المصنِّفين فى اللُّغَة ما عدا
الصاغانىّ، والمصنِّف قلَّده فى ذلك
على عادته .
(وَتَحَوَّزَ: تَلَوَّى) وتَقَلَّبَ، وخَصَّ
بعضُهم به الحَيَّةَ ، ( كَتَحَيَّزَ)، يقال :
تَحَوَّزَت الحَيَّةُ وتَحَيَّزَت ، أَى تَلَوَّتْ.
ومن كلامهم : مَالَكَ تَحَوَّزُ كَما
تَحَيَّرُ الحَيَّةُ .
(و) تَحَوَّزَ عنه وتَحَيَّزَ: (تَنَحِّى)،
وفى الحديث: ((فما تَحَوّزَ له عن
فِرَاشه . قال أبو عَبَيْد: النّحوُّز هو
التَّنَحِى، وفيه لُغَتَان: النَّحَوُّز
والتَّحَيُّزُ، قال اللهُ تعالَى ﴿أَوْ مُتَحَيِّزًا
إِلى فِئَةٍ﴾ (١). والتَّحَوُّزِ التَّفَعُلُ،
والتّحَيُّزُّ التَّفَيْعل . وقال أَبو إِسْحَاقَ فى
معنى الآية: أَى إِلاّ أَنْ بَنْحَازَ أَى
يَنْفَرِدَ لَيَكُون مع المُقاتِلَةِ . وأَصْلُه
مُتَحَيْوِزٌ، قُلبت الواو ياءِ لمجاورةِ
الياءِ ثمّ أُدْغمَت فيها؛ وقال
اللَّيْث: يقَال: مَالَكَ تَتَحَوَّزُ، إذا لم
تَسْتَقِرّ على الأَرْضِ . وقال القُطامىّ
(١) سورة الانفال الآية ١٦.
١٢٥

ځوز
جوز
يَصفُ عجوزًا أَنّه اسْتَضافها فَجَعَلَت
تَرُوغ عنه فقال :
تَحَوّزُ عنىِّ خِيفَةً أَنْ أَضِيفَهَا
كما انْحَازَت الأَفْعَى مَخَافَةَضارِبٍ (١)
(والحُوزِيَّةُ بالضَّمّ: النّاقَةُ المُنْحَازَةُ
عن الإِبل) لا تُخالِطُهَا، (أَو) هى
(الّتى عِنْدَها سَيْرٌ مَذْخُورٌ) من
سيْرِهَا مَصونٌ لا يُدْرَك، وبه فسّر
رَجْزُ العجّاج السابق ذِكْرُهُ : • وله
حُوزِىُّ ، أَى يَغْلِبهِنَّ بالهُوَيْنَى وعِنْدَه
مَذْخُورُ سَيْرٍ لم يَبْتَذِلْه، (أَو) هى
(التى لها خَلِفَةُ انْقَطَعَت عن الإِبل
فى خَلِفَتِهَا (٢) وفَرَاهَتِها)، هكذا
بفَتْح الخَاءِ المعْجمة وكَسْر اللام ،
ووقع فى نسخة التكْملَة بكَسْر الخَاءِ
وسكون الَّلام، والأُولَى الصَّواب،
وهُذا (كَما تَقُول: منْقَطِعُ القَرين)
(١) اللسان والصحاح والعباب برواية تحيّز منّى
وراية الديوان وذكرها العباب أيضا :
فردّت سلاما كارها ثمّ أعرضت
كما انحاشت الأفعى مخافة ضارب
(٢) فى نسخة من القاموس (لها خِلْقَةٌ ... فى
أوالعباب ، وفى
خلقتها، ومثلة التكملة
أصل القاموس ((خَلَقَة .... فى خَلَقَتِها))
أما اللسان فكالأصل .
وبكُلٌّ من الأَقْوَالِ الثَّلاثةِ فُسِّرِ قَوْلُ
الأَعْشَى يَصفُ الإِبِلَ :
حُوزِيَّةٌ طُوِيَتْ على زَفَرَاتِهَا
طِّّ القَنّاطِرِ قَدْ نَزَلْنَ نُزُولاَ (١)
(و) يقال: إنّ فيكم حُوَيْزاءَ عَنِّى،
(الحُوَيْزاءُ: الذَّخِيرَةُ تَطْوِيها عن
صاحِبك)، نقلَه الصّاغَانِىّ، كأَنَّه
يَحوزُهَا ويَسْتِدٌ بها دونَ صاحبِهِ ،
والتَّصْغير للتَّعْظِيمِ.
(وحَوْزانُ وحَوْزَى ) (٢) كسَكْرَانَ
وسَكْرَى، (قَرْيتَانٍ)، أَما الأُولَى فمنْ
قُرَى مَرْرِ الرُّوذِ، والرّجالَةُ (٣) الحَوْزانِيّة.
مَنْسوبون إليها .
(والحُوَيْزَةُ، كَدُوَيْرَة: قَصَبَةٌ
بخُوزِسْتَانَ)، بَيْنَهَا وبين وَاسِطٌ
والبَصْرةِ، (منها): أَبو العَبّاسِ
(أَحْمد بنُ محَمَّد بن محَمّد) بن
سُلَيْمَانَ العِبَّاسِىّ الحُوَيْزىّ (الفَقِيه
(١) الصبح المنير ٢٥٢ والسان.
(٢). فى القاموس المطبوع: (حَوْزُ)
(٣) كذا فى مطبوع التاج ؛ ((الرجالة)). والذى فى معجم
البلدان « ينسب إليها الرحالة ..
١٢٦

هوژ
حوز
الشاعر)، تَفَقَّه ببغْدَاد ومات سنة ٥٥٠
(وابْنُه حَسَنٌ) نَشَأْ ببغْدَادَ وقَرأَ بها
القُرْآن بالرُّوايَات على أبى الكَرَم
الشَّهْرَزُورىّ وسمع منه ومن أَبى
القاسِمِ السَّمَرِ قَنْدِىّ وكان يَعْرفُ
المُوسِيقى، وهو (شاعرٌ) مُحَدّث
مقْرىٍّ، سَكَن وَاسِطَ إِلى أَن مات بها
سنة ٥٧٣ (وعَبْد الله بنُ الحَسَن )
الحُوَيْزِىّ، (وأَحْمَد بنُ عَبَّاس)
الحُوَيزِىّ (المحَدِّثان. ومَحْمود
ابْنِ إِسْمَاعِيلَ الحُويْزانِىُّ الخَطِيبُ
المُحَدِّث)، من شيوخ بَغْدَادَ، بعد
الثمانين وسِتِّمِائَة قيل، منسوبٌ
إلى الحُوَيْزَةِ لهُذه، (كَأَنَّه من تَغْيير
النَّسَب ) .
(وحُوِيْزَةُ، كَجهَيْنَة، ممَّن قاتَلَ
الحُسيْنَ) بنَ علىِّ رضى الله عنهما،
وعَلَى حُوَيْزَةَ ما يَسْتَحِقُّ .
(وبَدْرُ بنُ خُوَیْزَةَ مُحَدّث) ،رَوَی عن
الشَّعْبِىّ . قُلتُ: ومَاوِيَّة بنتُ حُويْزَة
ويُقَال : حَوْزَة ، ذَكرَها الزُّبَيْر بن بكّار
فقال: هى وَالدةُ عاتكَةً بنتِ
مُرَّةَ، وعاتِكةُ أُمُّ عَبْدِ شَمْسِ بنِ
عَبْد مَنَافٍ وإِخْوَتِهِ . نقله الحافظِ .
(و) حَوّازٌ، (ككْتَّان: رَجُلٌ).
(و) الحُوَّاز، (كرُمَّانِ: الجِعْلاَنُ
الكِبَارُ)، نقله الصَّاغَانىّ، وكأَنَّه جمْعُ
حائِزٍ، والّذِى فى اللِّسَان وغَيْرِه:
الحُوَّازُ وهُوَ ما يَحُوزُه الجُعَل من
الدُّحْرُوجِ وهو الخُرْءُ الذى
يُدَحْرِجُهُ ، قال :
سَمِينُ المَطَايَا يشْربُ الشِّرْبَ والحِسَا
قِمَطْرُ كَحُوّازِ الدَحَارِيجِ أَبْتَرُ (١)
(والحَوْزاءُ: الحَرْبُ الَّتى تَحُوزُ
القَوْمَ)، أَى تَجْمَعُهُمْ وتَضُمُّهُم ، حكاها
الرِّياشىّ (٣) فى شرح أشعارِ الحَمَاسة
فى قَوْلِ جابر بن الثَّعْلَب :
فَهَلاَّ على أَخْلاقِ نَعْلَىْ مُعَصِّبٍ
شَغَبْتَ وَذُو الحَوْزَاءُ يَحْفِزُهُ الْوِتْرُ (٣)
الوِتْرُ هنا: الغَضَبُ .
(وهِلالُ بنُ أَحْوَزَ قائِلُ جَهْمِ بن
(١) الان ومادة (دحرج) وهو العجير السلولى .
(٢) فى اللسان ((أبو رياش)) وهو أقرب.
(٣) اللسان ولم نعثر عليه فى شرح الحماسة .
١٢٧

حوز
حوز :
صِفْوَانَ)، الصَّحِيحُ أَنّ قاتلَ جَهْم
ابن صَفْوَانَ هو سَلْمُ بن (١) أَحْوَزَ ،
وأَما أَخوهُ هلالٌ فله ذِكْرٌ فى دَوْلَةٍ بَنِى
أُمَيَّة ، هكذا حَقَّقه الحافِظُ .
[] ومِمّا يُسْتَدْرَك عليه:
يُقَال : سَوْقُ حَوْزٌ ، وَصف بالمَصْدر ،
وحَوَّزَ العِيرَ تَحْوِيزًا: حَمَلَ عَلَيْها،
قالَهُ ثَعْلَب .
والنَّحَوَّزُ: التَّلُبُّثُ والنَّمَكُّثُ.
والتَّحَوّزُ: بُطْءُ القِيَامِ، كالنَّحَوّسِ.
والحَوْزُ من الأَرْض: أَن يَتَّخِذَهَا
رَجُلٌ ويُبَيِّنَ حُدُودَهَا فِيَسْتَحِقّها فلا
یگُون لأحدٍ فيها حَقُّ معَه .
وتَحَوَّزَ الرَّجلُ وتَحَيَّزَ : أَراد
القِيَامَ فَأَبْطَأَ ذُلك عَلَيْه .
وحازَ الشَّيْءَ: نَحَّهُ، عَنْ شَمِرٍ .
وحَوَّزَهُ تَحْوِيزًا: ضَمَّهُ .
وانْحَاز على الشَّىءٍ (٢): فَمَّ بَعْضَه
على بَعْض وأَكَبَّ عَلَيْه .
(١) فى مطبوع التاج: ((مسلم)) والصواب من الاشتقاق
(٢) فى مطبوع التاج ((عن الشىء )) صوابه من المسأن.
وحَوْزُ الدارِ وحَيِّزُهَا : ما انْضِمَّ إِليها
من المَرَافِقِ والمنَافِعِ ، وكلُّ ناحيةٍ
على حِدَةٍ حيِّزُ ، وأَصلُه حَيْوٍز، ويُقَال
فيه : الحَيْزُ، بالنَّخْفِيف، کھَیِّن
وهَيْن، ولَيّنِ ولَيْن ، والجمع
أَخْيازُ ، نادرٌ ، فَأَمّا على القِيَاس فحَيَائِزُ،
بالهَمْز ،فى قوْلِ سِيبوَيْه ،وحَیَاوِزُ ، بالواو،
فى قول أبى الحَسَن، قال الأَزهَرىّ :
وكان القِيَاسُ أَنْ يَكُون أَحْوَازًا، بمنزلةِ
المَيْتِ والأَمْوَات، ولكنّهم فَرَّقُوا
بينهما كَرَاهةَ الالْتِبَاسِ .
وحَوْزَةُ الإِسْلامِ : حُدُودُه، وهو
مَجَازٌ. وحَوْزَةُ الرَّجُل (١) ما فى حيِّزِه .
وأَمرُ مُحَوّزٌ، كمُعَظَّم: مُحْكّمٌ،
والحائز : الخَشَبَةُ التى تُنْصَب عليها
الأَجْذاعُ، هُكذا أَوْرِدَه صاحبُ
اللّسَان . قلتُ: وهو بالجِيمِ أَشْبِه ،
وقد تقدَّم فى موضِعه .
ويقال أَنَا فى حَيِّزِه وكنَفِه ،وهو مَجَازٌ .
وبَنُو حُوَيْزَةَ : قَبِيلةٌ ، قال ابنُ سِيدَه :
أَظنّ ذلك ظَنَّا .
(١) فى مطبوع التاج ((الرحل)» والصواب مقتبس من
اللسان .
١٢٨

حيز
حيز
والمُحَاوِزَةُ: المُطارَدَةُ. نقلَه
الصاغانىّ . ويُقَالُ: ذَهَبَ لِحُوزِیَّتِهِ ،
بالضّ ، أَى لطِّتِهِ، نقلَه الصاغانىّ.
والمَاحُوزُ : ذكرَه بعضُ الأَئمة
هُنَا، والصّوَابُ ذِکره ((فیمحز)).
[ح ى ز].
(الحَيْزُ : السَّوْقُ الشَّدِيدُ والرُّوَيْدُ) ،
لغةٌ فى الحوْزِ، وقد تَقَدَّم . ويقال :
الحَوْزُ والحَيْزُ : السَّيْرُ الرُّوَيْدُ ،
والسَّوْق اللَّيْن. وحازَ الإِلَ يَحُوزهَا
ويَحِيزُهَا : سارَهَا فى رِفْق. (ضِدٌّ).
(و) التَّحيُّزُ. التِّلَوِّى والتَّقُلُّب،
يقال: (تَحَيَّزَتِ الحَيَّةُ)، إِذا
(تَلَوَّتْ)، ويُرْوى فى شِعر القُطَامَىّ.
* تَحَيَّزُ عَنَّى(١) .
وقَدْ سَبَق ذِكْرُه، أَى تَتَلَوَّى
وتَتَنَحَّى، وكذا تَحَيَّزَ الرجُلُ، إِذا أَرادَ
القِيَامَ فَأَبْطَأَ، كَتَحَوَّزَ ، والواو فيهما
أَعْلَى .
(١) انظر مادة (حوز) ((لحَوّزُ عنى خيفةً
أن أضيفها » ....
(و) قال الفَرّاءُ: (حَيْزِ كجَيْرٍ: زَجْرٌ
لِلحِمارِ) . وقال غيرُه : حَيْزِ حَيْزِ : من
زَجْرِ الْمِعْزَى، وأَنشد :
شَمْطَاءُ جاءَت من بِلادِ البَرِّ
قد تَركَتْ حَيْزٍ وقالَتْ حَرِّ (١)
ورواه ثعلَب : حَيْهِ (٢)
(وبَنُو حيّزٍ، كَشَدّادٍ : بطْنٌ من
طَيِّئْ)، نقله الصاغانىّ .
(وحِيزَانُ، بالكَسْر : د، بدِیارٍ .
بَكْرٍ ) . قلتُ: وهو من مُدُنِ أَرْمينِيَة،
قَرِيبٌ مِن شَرْوَان، من فُتُوحٍ
سُلَيْمَانَ بنِ رَبِيعَة ، وقد ضُبِطَ بالفَتْح
أيضاً، (منه) أَبُو بَكْرٍ (مُحَمّدُ بنُ
إِسْمَاعِيلَ) الحِيزَانِىّ (الفَقِيهُ
الشاعِرُ)، مات سنة ٦٠٧. (ومُحَمّدُ
ابن أَبى طالِبٍ) الحِيزَانِىّ (الأَدِبُ)،
كَتَبَ عنه الشِّهَابُ القُوصِىّ، سنة
عشر وسِتِّمِائَة .
قُلْتُ: ومنه أيضاً: حَمْدُون بنُ
(١) اللسان .
(٢) فى هامش مطبوع التاج: ((قوله: حَيّه بفتح الحاء
وسكون الياء وكسر الماء بلا تنوين كحيز )) .
١٢٩

خبز
خبز
عَلِىٌّ الحِيْزَانِىّ الأَسْعَرْدِىّ، رَوَى عن
سُلَيْمِ الرّازِىّ، وعنه أبو بَكْرٍ
الشائِىّ(١)، ذكره ابنُ نُقْطَة .
ويُوسُف بنُ مَحْمُودِ بنِ يُوسُفَ
الحِيزانِىّ، ذكرَه أَبو العَلاءِ
الفَرَضيّ (٢).
-
( فصل الخَاءِ )
المعجمة مع الزاى
-
[خ ب ز] .
(الخُبْزُ)، بالضّمّ ، (م) معروف.
(وبالفَتْحِ: ضَرْبِ الْبَعير بِيَدِهِ) ، وفى
بعض الأُصول: بِيَدَيْه - (الأَرْضَ)،
وهو على التَّشْبِيه، وقيل: سُمِّىَ
الخُبْزُ به لضَرْبِهِم إِيّه بِأَيْدِيهِم،
ولَيْسَ بِقَوِىّ .
(و) الخَبْزُ أيضاً: (السَّوْقُ
الشّدِيد)، وقد خَبَزَها يَخْبِزُها
(١) فى مطبوع التاج: الشافعى والمثبت من التبصير ٣٨٢
(٢) فى مطبوع التاج ((القرضى)» والصواب من التبصير
٠٣٨٢
خَبْزًا ، قال الشاعر :
لاتَخْبِزَا خبْزًا ونُسّا نَسَّا
ولا تُطِيلاً بمُنَاخٍ حَبْهَا (١)
يأْمُرُهُ بِالرَّفْقِ. وَالنَّسُّ: السَّيْر
اللَّيِّنِ . وقال بَعْضُهِم: إِنّمَا يُخَاطِب
لِصَّيْن، وروَاه : وبُسَّا بَسّا، من
البَسِيس ،يقول: لا تَقْعُدًا للخَبْز ولكن
اتّخذا البَسِيسَة . وقال أَبو زيد :
الخَبْزُ : السَّوْقُ الشَّدِيدُ. والبَسِّ :
السَّيْرِ الرَّفِيق، وأَنْشَد هذا الرَّجز
ويُسّا بَسّا .
وقال أَبو زيْد أيضاً : البَسّ: بَسُّ
السَِّيق وهو لَتُّهِ بالزّيتِ أَو بِالمَاءِ،
فأَمرَ صاحبَيْه بلَتِّ السَّوِيقِ وتَرْك
المُقَامِ على خَبْزِ الخُبْزِ ومِرَاسِهِ . لأَنِهم
كانُوا فى سَفَرٍ لا مُعرَّجَ لهم، فَحَثَّ
صاحِبَيْه على عُجَالَةٍ يَتَبَلَّغُون بها،
ونَهَاهُمَا عن إِطالَة المُقَامِ على عَجْنٍ
الدَّقِيق وخَبْزِه .
(١) اللسان والصحاح. وفى المقايسس ٢٤٠/٢:
((وبسّابَسًا)) بدل: ((ونسَّانَسًا)) وهو
الهضوان العقيلى كما فى معجم الشعراء ٤٧٥ - ٤٧٦
وفى الحيوان ٤ /٤٩٠ بدون نسبة .
١٣٠

خبز
خبز
(و) الخَبْز: (الضَّرْبُ)، وقيل:
الضَّربُ باليَدَيْن ، وقيل : باليد .
(و) الخَبْزِ: (مَصْدَرُ خَبَزَ الخُبْزَ
يَخْبِزِه)، من حدٍّ ضَرَب، (إِذا صَنَعه
وكذلك اخْتَبَزَه، (وكذلك) خبَزَه
يَخْبِزِهِ خَبْزاً، (إِذا أَطعَمَه الخُبزَ).
وفى الأَساس: وخَبَزْتُ القَوْمَ
وتَمَرْتُهُم : أَطْعَمْتُهم الخُبْزَ والثَّمْرِ ،
وحكى اللِّحيانيّ قَولَ بعْضِ العَرَب:
أَتَيتُ بَنِى فُلانٍ فخَبَزُوا وحَاسُوا
وأَقَطُوا، أَى أَطْعَمُونِى كُلَّ ذُلك،
حكَاها غَيْرِ مُعَديات (١) ، أَى لم يَقُل:
خَبَزُونِى وحاسونِى وأُقَطُونى .
(و) الخَبَز، (بالتَّحْرِيك: الرَّهَلُ)،
نَقْلَه الصاغانىّ .
(و) الخَبَزُ : (المَكَانُ المُنْخَفِض
المُطْمَئِنّ من الأَرْض .
(والخُبَّزَى)، بالتَّشْدِيد ومَضْمُوم
الأَوّل (ويُخَفَّف)، لُغَة فيه ، (و) قال
ابنُ دُريْد : إِذا خَفَّفت البَاءَ أَلْحَقْت الياء
وإِذا ثَقِّلْت الباءَ حَذَفْت الياءَ فِقُلتَ
(١) فى مطبوع التاج ( معربات)) والصواب من المسان.
(الخُبَّاز)، كرُمَّان، ( والخُبَّزَةُ) ، بزِيادة
الهَاءِ، (والخُبَّيْز)، كقُبَّيْط: (نَبْتٌ
م) معروف؛ وهى بقْلَة عِرِيضَة
الوَرَقِ ، لها ثَمَرَةٌ مُسْتَدِيرَةٌ ، قال حُمَيْد :
وعاد خُبَّازٌ يُسَقِّيه النَّدَى
ذُرَاوَةً تَنْسُجُه الهُوجُ الدُّرُجْ (١)
وفى المِنْهَاج: هو نَوْعِ من
المُلُوخِيّة، وقيل: المُلوخِيّة هو
البُسْتَانِىّ. والخُبَّازَى هو البَرِّىّ،
وقيل: إِن البَقْلَةِ الْيَهُودِيَّةِ أَحدُ
أَصْنافِ الخُبَّارَى، ومنه نَوعِ يَدُورُ مع
الشَّمْسِ .
(ورجُلٌ خَبَزُونُ، مُحَرَّكة غَيْر
مِنْصَرِف)، إذا كان (مُنْتَفِخِ الوَجْهِ ،
وهى بهاءٍ) ، غير مُنْصرف أيضاً،
نقله الصّاغانىّ .
(ورجُلٌ خَابِزٌ: ذو خُبْزٍ)، مثل
تَامِرٍ ولابنٍ ، حكاه اللّحْيَانى.
( والخِبَازَةُ)، بالكَسْر: (حِرْفَةُ
الخَبَّازِ) الذِى مِهْنَتُه ذلك .
(١) ديوانه ٦٣ واللسان .
١٣١

خبز
خبز
(وأَبُو بَكْرٍ مُحَمّدُ بن الحَسَن) بن
علىّ (الخَبَّازِىّ) الطّبرِىّ (مُقْرِئُ
خُرَاسانَ)، حدّث عن أَبِى مُحَمّد المُخْلِدِىّ،
وعنه أَبو الأَسْعد القُشيْرىّ .
(والخُبْزَةُ) ، بالضّمّ: (الظُّلْمة)، وهى
عَجِين يُوضع فى المَلَّة حتّى يَنْضَجِ
والمَلَّة: الرَّمادُ والتُّرابُ الذى أُوقِد
فيه النّارُ .
(و) خُبْزَةُ، (بلا لاَمٍ: جَبَلٌ مُطِلُّ
على يَنْبُعَ)، قَرْيَةِ عِلِىّ رَضِى الله عَنْه .
(وسَلَام)، كسَحَابٍ، (ابنُ أَبِى خُبْزَةً)
عن ثابتٍ البُنَانِىّ. (و) أَبُو بَكْر
(مُحَمَّد بنُ الحسَن) بن يَزِيد (بن أَبِی
خُبْزَةَ) الرّقّىّ الخُبْزِىّ، عن هلال بن
العلاء، وعنه ابنُ جميع فى مُعْجمه .
(وَأَحمَدُ بنُ عَبْدِ الرّحيم بن أَبِى خُبْزَةَ)
الكُوفِىّ التّعِيمِىّ الأَسَدِىّ الخُبْزِى،
شيخٌ لابنِ عُقْدَةَ: (مَحَدِّثُون) ،
والثَّانِى مُتَأَخّر لَقِيَه أَبو الفَتْح بنُ
مسْرُورٍ ، وذكره السَّمْعانىُّ فى الأَنْسَابِ .
(وأُمّخُبْزٍ ، بضَمّ الخَاءِ:ة، بالطّائف).
والخِبَزَة ( كعِنَبة: ة، بها) أيضاً .
(والخَبِيزُ)، كأَمير: (الخُبْزُ
المَخْبُوزُ) من أَنَّ حَبٌّ كَان . (و)
الخَبِيز أيضاً: (الثَّرِيدُ)، نقله
الصاغانِىّ .
(وانْخَبَزَ) المكَانُ: (انْخَفَضَ)
واطمأن .
(والخَبِيزَاتُ: ع)، وهى خَبْزاوَات
بصلْعاءِ ماوِيَّة، وهو ماءٌ لِبنِى
العنْبِر، حكاه ابنُ الأَعرابى وأَنشد :
* ولا الخَبِيزَات مع الشَّاءِ الْمُغِبْ(١).
قال : وإنّما سُمِين خَبِيزَاتٍ لِأَنهنّ
انْخَبَزْنَ فِى الأَرض، أَى انْخَفَضْن.
(وفى المَثَل: ((كُلّ أَدَاةِ الخُبْزِ عِنْدى
غيرَه ))) . يقال : (استضاف قوْمُ رجُلاً،
فلمّا قَعَدُوا أَلقى نِطْعاً ووَضَع عليه
(١) اللسان وفى معجم ياقوت (الخبيرات): قال ابن الأعرابي:
هى خبراوات بالصلعاء صلعاء ماوِيَّة، وإنما سمّين
خبيرات لأنهن خبرن فى الأرض بمعنى انخفضن والمأتن
فيا وأنشد للجهَيْمىّ ... :
· ولا الخبيرات مع الشاء المغتَبّ.
وأورد ستة مشاطير من بينها هذا المشطور . هذا
وليس فى مادة (خير ) ما يدل على هذا المعنى ، ولكنه
مقيد فى مادة (خبز) وقد نبه إلى ذلك بهامش الان
١٣٢

خرز
خبز
رَحَى فسوَّى قُطْبَهَا وأَطْبَقَهَا، فَأَعْجَب
القومَ حُضُورُ آلَتِهِ ثمّ ، أَخَذَ هَادِىَ
الرَّحَى فجعل يُدِيرُهَا. فقالوا له :
ما تَصْنَع؟ فقال)، أَى المثَل المذْكُور.
(واخْتَبَزِ الخُبْزَ : خَبَزَه لِنَفْسه) ،
حَكَاه سِيبَويْه ولم ، يقل: لِنفْسِه . وفى
التَّهْذِيب: اختبزَ فُلانٌ ،إِذا عالجَ دِقِيقاً
يَعْجِئُه ثمّ خَبَزَه فى مَلّةٍ أَو تَنُّورٍ .
[] وما يُسْتَدْرَك عليه :
الخُبْزَةِ، بالضّمّ: الثَّريدَةُ الضَّخْمَةُ ،
وقيل: هى اللَّحْم. ويقال: أُخذْنَا
خُبْزَ مَلّةٍ، ولا يُقَال: أَكَلْنَا مَلَّةٌ.
وتَخَبَّزَتِ الإِبِلُ السَّعْدانَ، أَى خِبَطَتْه
بقوائمها .
ومن المَجاز : خَبَطِی بِرِجْلِهِ ،
وخَبَزَنى، وتَخَبَّطَنِى، وَتَخَبَّزَنى.
والخُلَّةِ خُبْزُ الإِبلِ.
والخَبِزَةِ ، كَفَرِحَة : هَضْبَةٌ فی دِیَارٍ
بَنِى عَبْدِ الله بن كلاب . وأبو بكرٍ
مُحمّدُ بنُ عَبْدِ الله بن أحمدَ، عُرِف
بِابْنِ الخَبَّازة، شارح كِتَابِ الشِّهاب ،
تُوَفِّى سنة ٥٣٠ وأَبو الحَسَن محمّد
ابن عبد الله بن محمّد بن هلال، عُرِف
بابْن الخَبَّازة ، ويلقَّب بالجُنَيْد
البَغْدَادِىّ، سمعَ ابنَ رَزْقوَيْه، وعنه
أَبو القَاسمِ السَّمَرْقَنْدىّ ، توفى سنة
٤٩٩ وأَبو نَصْر محَمّد بن عبد الباقى
ابن الويل الخَبَّاز الأديب الشاعر ،
سمعَ منه أبو العِزّ بن كادِش . وابن
الخبَّاز : تلْمِيذ النَّوَوِىّ، مَشْهُور .
وابن الخَبَّزة: مُقْرِئُ مِصْر، مُتَأَّخِّر،
أدركَه بعْضُ شُيُوخِنَا .
[ خ رز ].
(خَرَزَ الخُفَّ) وغيرَه (يَخْرِزُه) ،
بالكَسْر، (وَيَخْرُزُه)، بالضَّمّ، خَرْزًا:
(كَتَبَهُ)، أَى خَاطَه، وأَصل الخَرْزِ
خِيَاطَةُ الأَدَمِ. (والخُرْزَةُ، بالضّمّ :
الكُتْبَة) ما بَيْن الغُرْزَتَيْن، على
النَّشْبِيه بذلك، يعنى كُلّ ثُقْبَةٍ
وخَيْطَهَا، (ج خُرَزٌ)، بضَمِّ نفَتْح.
(والمِخْرَزُ) بالكَسْر: (ما يُخْرَز به)
الأَدِيمُ . قال سِيبوَيْه : هُذا الضَّرْبُ
◌ِّمَا يُعْتَمَلِ به مَكْسُورُ الأُوَّلِ ، كانت
١٣٣

خرز
خرز
فيه الهَاءُ أَو لم تَكُن. (والخِرَازَةُ) ،
بالكَسْر، (حِرْفَتُه)، وإِنّمَا أُطلقَ فيهما
للشُّهْرَة . والخَرَّاز، ككَتَّانٍ ،صانعُ ذلك .
(و) عن ابنِ الأَعْرَابِىّ: (خرِزَ)
الرجُلُ خَرَزًا، (كَفَرِح) فَرَحاً ، إِذا
(أَحكَمَ أَمَرَه) بعدَ ضَعْفٍ.
(والخَرَزَةُ، مُحَرَّكَةَ): وَاحدة
الخَرَزَاتِ : قُصُوص من حِجارَة ،
وقيل فُصوصٌ من جَيِّد (الجَوْهَر)
ورَدِيئِهِ من الحِجَارَة ، (و) الخرَزَةُ
أيضاً اسم (ما يُنْظَم)، جَمْعُهُ خَرَزَاتٌ .
(و) الخَرَزَةُ : (نَبَاتٌ)، وفى بَعْضِ
الأُصول : حَمْضَةٌ (من النَّجِيل) يَرْتَفِعُ
قَدْرَ الذِّراع [خَضرَاءُ تَرْتَفِعُ] (١) خِيطَاناً
من أَصْل واحدٍ لا وَرَقَ له لُكِنّه (مَنْظُومٌ
من أَعْلاه إِلى أَسفَله حُبًّا مُدوَّرًا) أَخضَر فى
غَيْرِ عِلاَقَةٍ كَأَنَّهُ خَرَزٌ مَنْظُوم فِى سِلْك،
نقله أبو حَنِيفة فى كتاب النَّبَات عِن
بعضِ أعراب عُمَان، قال: وهى تَقْتُل
الإِبلَ، ومَنابِتُهَا مَنَابِتُ الحَمْضِ.
(و) الخَرَزَة: (ماءٌ لِفَزَارَةً )،
(١) زتادة من اللسان والتكملة والعباب والنبات ١٥٩
بين ديارِهِم ودِيَارٍ أَسَدٍ.
(و) المُخَرَّزُ ، (كمُعَظَّم: كلُّ طَائِرٍ)
من الحَمَامِ وغيرِهِ (على جَناحِيْه
نَمْتَمَةٌ) وتَحْبِير ( کالخَرزِ). وصحَّفه
بعضُهم فقال تَمِيمَة، أَى وَاحدة التَّمائم.
(و) من المَجَازِ : أُوتِىَ فُلانٌ
(خَرَزَاتِ المَلِكِ)، أَى سِتِّين حِجَّةً،
وهى فى الأصل (جَوَاهِر تاجِهِ)،
ويقال : ( كان المَلِكَ إِذا مَلَك عَاماً
زِيدَتْ فى تاجه خَرَزَةٍ لِتُعْلَم) بِذْلَك
(سِنُو مُلْكِه). قال لَبِيدِ يَذْكُر
الحَارِثَ بِنَ أَبِى شَمِرِ الغَسَّانِىّ:
رَعَى خَرَزاتِ المُلْكِ عِشْرِينَ حِجَّةً
وعِشْرِين حتى فَادَ والشَّيْبُ شاملُ (١)
[] وقما يُسْتَدْرَك عليه:
خَرَزُ الظَّهْرِ : فَقَارُه، وكل فَقْرة من
الظَّهْر والعُنُقِ خَرَرةُ. وخُرْزَةُ الظَّهْرِ:
ما بين فَقرَتَيْن، وهو مَجاز .
وفى المَثَل ((اجمَعْ سَيْرَيْنِ فِى خُرْزَة )»،
أَى اقضِ حاجَتَيْن فى حَاجَة . ويقال
(١) الديوان / ٢٦٦ واللسان والصحاح والأساس والمقاييس
٢ /١٦٧ وفى الجمهرة ٢ /٢٠٥ يرتى النعمان بن المنذر.
١٣٤

خرز
خرز
كذلك لِطالِب حاجَتَيْن فى حاجَة :
((سَيْرَيْن فى خُرْزَة)) قاله الزمخشَرىّ.
والخَرْزة، بالفَتْحِ: الغُرزَةِ ، الواحِدَة ،
ويَقُولُون : كلامُ فُلانٍ كَخَرْزِ الإِماءِ، أَى
مُتَّفَاوِت : دُرَّة ووَدَعة . وقال ابنُ
السِّكِّيت فى باب فُعَلَة: خَرَزَة يقال
لها خَرَزَةُ الْعُقَرَةَ (١) تَشدُّهَا المرأةُ على
حَقْوَيْهَا لئلاّ تَحمِل.
والخَرَّازُون: مُحَدِّثون، منهم
الأستاذ أبو سَعِيد أحمدُ بن عِيسَى
الخَرَّاز شَيْخُ الصُّوفِيَّة ، مات سنة
٢٨٦ ومُقَاتِل بن حَيّان الخَرّاز، مَشْهُور ،
وعَبْدُ اللّه بنُ عَوْن العَابِد الخَرَّاز ، عن
مالك، ومحمّد بن خَلَف الخَرَّاز،
[ وأَحمد بن الحارث الخرّاز]
رَاوِيةِ المَدِاثنىّ ، وخالد بن حَيَّان
الرَّقّىّ الخَرّاز، شَيْخِ ابن مَعِين،
وأحمدُ بنُ عِلِىّ الدّمَشْقِىّ الخَرّاز،
سمعَ مَرْوَان بن محمّد الطَّاطَرِىّ، ومحمّد
ابن يحيى بن عبدالعزيز الخَرَّاز الأندلسىّ ،
[عن أَسلم عبد العزيز، و] عنه الوليد(٢)
(١) فى الأصل والمسان ((العقر)) والصواب من (عقر).
(٢) فى مطبوع التاج ((أحمد بن خلف .. ابن المدينى وخالد
ابن حبان .. أبو الوليد)» والمثبت والزيادة من التبصير.
الفَرضىّ، وأحمد بن علىّ بن أحمد
الجُرْجانِىّ الخَرَّاز ، عن أحمد بن
الحسن بن مَاجَه القَزْوينِىّ، مات
سنة ٤٢٠ وأَبو علىّ أحمدُ بنُ أَحمد
ابنِ علىّ الخَرَّاز، وأَخوه علىّ ، سَمِعَا
من طَرَّاد، وابنُه أَبو مَنْصُور يَحْيِى بن
علىّ، سَمعَ أَبَا عَلِىّ بنَ المَهدِىّ . وابنُه
عبدُ الله بن يَحْى ، مات سنة ٦٠٦
رَوَى عن أَحمد بن الأَشْقَرِ، وأَخُوه
محمّد بن علىّ بن أحمد ، سَمِع
أحمدَ بنَ الحُصَيْن، وهم بَيْت جَلَاَلَة ،
[وأحمدبن كُبَيْرة الخَرَّاز ماتسنة ٥٥٦]
وعبد السلام الدّاهِرِىّ، عُرِف
بالخَرَّاز، مشهور، والمُبَارَك (١) بن
بَخْتَيار الخَرَّاز، عن ابن الطُّورى،
والمَبَارَك (١) بن كامل الخَفّافِ
الخرّاز، وأَخْوه ذاكِر (٢)، وابنُه
عبد القَادِرِ . وأُم العبّاس لُبَابَة بنت
يحيى بن أحمد بن علىّ بن يُوسف
الخَرّاز، رَوَتْ عن جَدّها ، وعنها تَمّام
الرازىّ . ومحمّد بن خالدِ الخَرَّاز
(١) فى مطبوع التاج: ((والمبرك)» والصواب من التبصير
(٢) فى مطبوع التاج: ((والخرّاز وأخوه ذاكر)»
والصواب من التبصير .
١٣٥

خرز
خزز
الرَّازِىّ، ذكره الأَمِير . وإِسْحَاق بن
أَحمد الخَرازّ الرازىّ شيْخ لعلىّ بن
خُثْنَام . وإِقِبَالُ بنُ علىّ البغدادِىّ
الخرّاز ، وعبد العَزِيز بن علىّ بن
المظَفَّر الخرّاز، عن ابنِ شَاتِيل .
ومحمّد بنُ عبد العزيز بنٍ يَحْىِ بنِ
علّ الخَرّاز . وعلىّ بن أبى بَكْر بن حَرَم
الحَرْبِىّ الخَرَّاز . ومحمّد بن العَبّاس
بن الفَضْل الخَرّازِ الجُرجانِىّ، ذكرَه
حَمْزَه فى تاريخ جُرْجان(١) .
والخَرَزِیّون ،محرّ کة مُحدِّثون منهم
محمّد بنُ عبد الله الخَرَزِىّ. وأَبو مَعْبَد
الخَرَزِىّ . وعبد الله بن الفَضْل
الخَرزِىّ . وحَسن بن عبد الرحمن
الخَرَزِىّ، شَيخِ الأُصمّ. وجِعفَر بن
إبراهيم الخَرَزِىّ شيخٌ لابن عَدِىّ
وعبد الصّمد بن عُمَرَ النَّيْسابورِىِّ
الخَرَزِىّ، روَى عنه منصور الفَرَاوِىّ .
وعبد الوهاب بن شاه الخرزی راوِى
الرّسالةِ عن القُشَيْرِىّ، والشِّهَاب أَحمد
ابن الخَرزِىّ ، أَجاز الذّهبِىّ . ومحمّد
ابن اللّيث الجَوْهَرِىّ الخَرَزِىّ ، عنه
(١) فى التبصير : ((جورجان).
ابن قانِع، وموسى بنُ عِيسَى الخَرَزِىّ
من شُيوخ الطَّبَرانِىّ. وأبو بكر
أَحمد بنُ عِثْمَان بنٍ يوسف الخَرَزِىّ .
والقاضِى أَبو الحَسَنَّ عبد العَزِيز بن
أَحْمَد الخَرَزِىّ الفقيه الظاهِرِىّ .
وأبو الحَسَن أَحمد بن نَصْرِ الخَرَزِىّ
من شيوخ الحاكم . وإبراهيم بن
محمّد بن عبد الله الخَرَزِىّ. وأَبو
مُضَر زُفَرِ بنُ حَمْزةٍ بن علىّ الخَرَزِىّ،
من شيوخ أبى موسى المَدِينِىّ وغَيْرِ هُؤُلاءِ.
[خ ر ب ز] .
(الخِرْبِزُ، بالكَسْر) ،أَهمَلَه الجَوْهَرِىّ،
ونقل الصّاغانىُّ عن الكِسَائِىّ: هو
(البِطُّيخُ)، وقال: (عَرَبِىّ صَحِيح، أَو
أَصلُه فارِسِىٌ)، قالهِ أَبو حَنِيفَة : وقد
جری فی گلامهم ، وجاء ذِكْره فى حَدِيثِ
أَنَسِ رضى الله عنه: ((رأيتُ رَسولَ الله
صلَّى الله عليه وسلّم يَجْمَع بين
الرَّطَبِ والخِرْبِزِ)).
[ خ ز ز ].
(الخَرُّ من الثِّياب ) : ما يُنْسَج من
صوفٍ وإِبْرِيسَمٍ ، (م)، معروف،
(ج خُزُوزٌ)، ومنه قَوْلُ بعْضِهم :
١٣٦

خزز
خزز
فإذا أَعْرَابِىٌّ يَرْفُل فى الخُزُوزِ .
وبائعُه خَزَّارٌ، عَرَبِىّ صَحِيحٌ، وهو
من الجَوَاهِرِ المَوْصوف بها، ومنه
جِنْس مَعْمول كلُّه بالإِبْرِيسَم، وعليه
يُحْمَلِ الحَدِيثُ: ((قَوْم يَسْتَحِلّون
الخَزَّ والحَرِيرَ)) وكذا حَدِيث عَلِىّ
رَضِى الله عنه ((نهى عن رُكُوبٍ
الخَرِّ والجلوس عليه)) وأما النَّوع
الأَوّل فُهو مَبَاح، وقد لَبِسَه الصّحابةُ
والتابِعُون، كما حَقِّقَه ابنُ الأَثير .
(و) من المَجّاز: الخَزّ: (وَضْع
الشَّوْك فى الحَائِطِ لَّلّ يُتّسَلَّقَ) ، أَى
يُطْلعَ عليه، وقد خَزَّ الحَائِطَ يَخُرُّه .
و ((فى)) هُنَا بمعنَى ((عَلَى)).
(و) الخَز: (الانْتِظَامُ بِالسَّهْم
والطَّعْنُ) بالرُّمْح، (كالاخْتِزازِ)، يقال:
خَرَّه بسَهْمِه واخْتَزَّه، إِذا انْتَظَمِه وطَعَنَه ،
واخْتَزَّه بالرُّمح واخْتَلَطَه وانْتَظَمه
بمَعْنَى وَاحِدٍ . قال رُؤْبَة :
* لاَقٍ حِمَامَ الأَجَلِ المُخْتَوُّ(١).
#
(١) الديوان: ٦٥ والعباب وفى اللسان ومطبوع التاج
:(((لاقى حمامَ ... ))
وقال ابنُ أَحْمَر :
* لمّا اخْتَرَزْتُ فُؤَادَه بالمِطْرَدِ(١).
وقال غَيْرُه :
فاخْتَزَّه بسَلِبٍ مَدْرِىٌّ
كأَنَّمَا اخْتَزَّ بِزَاعِبِىّ (٢)
أَّى انْتَظَمِه يَعْنِى الكَلْبَ بقَرْنِ
سَلِبٍ أَى، طَوِيل، مَدْرِىّ، أَى مُحَدَّد.
(و) الخَزَاز، ( كسَحَاب: بَطْن من)
بنى (تَغْلِب) من بنى زُهَيْر، قال
القُطَاعِىّ :
أَلاَ أَبْلِغْ سَرَاةَ بَنِى زُهَيْرٍ
وحَيًّا للأخاطِلِ والخَزَّازِ (٣)
(و) يقال: الخَزَاز هنا (اسمُ)
رَجُلٍ. (و) الخَزَاز: (نَهْر) بالبَطِيحةِ ،
(بَيْن وَاسِطَ والبِصْرَة). قُلتُ :
والصّوَاب فيه كشَدّاد (٤) كما
(١) اللسان والصحاح والأساس المقاييس ٢ / ١٥٠ والعباب
وصدره فيه:
· تَبّدَ الخُوَارَ وضَلَّهِدْيَةَ رَوْقِهِ.
(٢) اللسان والأساس وفى اللسان والأصل ((براعي».
(٣) الديوان / ٢٤ والتكملة والعباب .
(٤) ضبطه فى ((العباب)) بفتحة على الزاى من غير شدة .
وفى التكملة بشدة على الزاى .
١٣٧

.خزز
خزز
ضَبَطَه الصاغانىّ، ومثلُه فى مُخْتَصَر
البُلْدَان .
(و) خَزازٍ(١) (كَقَطَامِ: رَكِيَّةٌ)
تَحْت جَبَلٍ مَنْعج فى بلاد أَسد.
(والخُزَزِ، كصُرَدٍ): وَلَدُ الأُرنَبِ ، أَو
(ذَكَرُ الأَرَانِبِ) ، ومنه قولهم :
مَسُّه مَسُّ الخُزَزِ. (ج خِزَّانٌ) ، بالكَسْرِ،
(وأَخِزَّةٌ ، ومَوْضِعُها مَخَزَّةٌ) ، يقال :
أَرَضٌ مَخَرَّةٌ ، أَى كَثِيرَةُ الخِزّان ، قيل :
(ومنه اشْتُقَّ الخَزُّ)، وهو الثِّيَابِ المَعْرُوفَة.
(و) خُزَزِ : (فَرَسُ لِبَنِى يَرْبُوع)
وهو أبو الأَثائِىّ، نقله الصاغانِ
3
قلت : وهو غير الخُزَز بن الوَثِيمِىّ بن
أَعْوجَ، وهو أَبو الحَرُون ، وكان الوَثِيمِىّ
والخُزَز جميعاً لبنى هِلال ، وهو
يُستدرك على المُصَنِّف (و) خُزَزُ (بنُ
لَوْذَان (٢) الشاعِر) السَّدوسىّ فارسُ ابن
النّعامَة. (و) خُزَزُ (بن مُعَصَّبٍ
مُحَدّثٌ). سَمِع بمصر من محمّدٍ بِنِ
زَبَّان،( وحَسَّانُ بنُ عَتَاهِيَةً بن خُزَز
(١) فى مطبوع التاج ((والخزاز)) والصواب من العباب.
(٢) فى القاموس: ((لوزان)). و صوابه بهامشه عن
نسخة، وانظر مادة ( لوذ) والاشتقاق ٣٥٢.
ابن خُزَز)، مرَّتَيْن، (النُّجِيبِىّ،
مُخَضْرَمٌ)، ووَلده عبدُ الرحمن بنُ
حَسّان، وحَفيدُه حَسّان بن عَتَاهِيةً بن
عبد الرحمن بن حَسّان وَلِىَ إِمرَةً مِصر،
ذكره ابنُ يُونُس وقال : كان فَقِيها
قُتِلَ فى أَوّل دَوْلَة بنى العَبَّاس .
(ومُحَمّدُ بنُ خُزَزِ الطَّرَانىّ ، له
تَارِيخٌ) كَبِير، رَوَى عن أَحمد بن
منصور وغيره ، هُكَذا قَيَّده الدَّارِقُطْنىّ
وقال : كَتَبْت تاريخَه بطَبَرِيَّة .
قُلْتُ: وهو شَدِيد الاشْتِبَاه بمحمّد
ابن جَرِيرٍ الطّبرِىّ صاحبِ التّفْسِير
والتّارِيخ من عِدّةٍ أَوجه .
(وخَزَازَى، كحَبَالَی، أَو کسَحَاب)،
مَقْصور عنه، وبِهِمَا رُوِى قَولُ عَمْرو
بنِ كُلْثُوم الآتى ذِكرُه : (جَبَل) بين
مَنْعِج وحاقِل (١) بإزاءِحِمَى ضَرِيَّة. (كانُوا
يُوقدون عليه غَدَاةَ الغَارَةِ) . ويومُ
خَزَازَى: أَحدُ أَيَّام العَرب. قال ابن كُلُوم :
ونَحْنُ غَدَاةَ أُوْقِدَ فِى خَزَازَى
رَفَدْنَا فوق رِفْد الرّافِدِينَا(٢)
:
(١) فى مطبوع التاج ((حافل)) والصواب من ياقوت.
(٢) اللسان والصحاح والعباب ومعجم ياقوت ( خزاز)
١٣٨

خزز
خزز
(والخُرْخُزُ، بالضمّ)، أَى كُهُدْهُد :
(الغَلِيظ العَضَلِ)، وليس بتَصْحِيف
خُزَخِزِ، مِثَالٍ عُلَبِطٍ ، قاله : الصاغَانِىُّ :
(و) الخُرَخِزُ والخُزَاخِزُ، (كُعلَبط
وعُلاَبِطٍ : القَوِىّ الشَّدِيد) الكبِير
العَضَلِ من الرِّجال. وبَعيرُ خُزَخِزُ: قَوِىّ
شَدِيدٌ، قال :
أَعَددْتُ للوِرْد إِذا الوِرْدُ حَفَزْ
غَرْباً جَرُورًا وَجُلاَلاً خُزَخِزْ (١)
ويقال: لتَجِدَتَّه بحِمْله خُزَخِزًا، أَى
قَوِيًّا علیه .
٩
(والخَزِيزُ)، كَأَمِير: (الْعَوْسَجّ
الجافّ جِدًّا)، قال ابنُ الأَعْرَابِى :
الضَّرِيعُ: العَوْسَجِ الرَّطْب، فإذا
جَفّ فهو عَوْسَج، فإذا ازْدَادَ جُفُوفُه
فهو الخَزِيزِ . (و) فى النَّوادر :
(اخْتَزَزْتُه)، إِذا (أَتَيْتَه فى جَمَاعَة
فأَخذْتِه منها. و) اختَزَزتُ (البَعِيرَ
من الإِبل كذلك)، أَى اسْتَقْتُه
وتَرَكْتُهَا، وأَصلُ ذلك أَنَّ الخُرَزِ ، إِذا
وَجَدَ الأَرانبَ عاشِيَةَ اخْتَزَّ منها أَرْنَباً
وتَركَهَا . وقال الهَجَرِىّ : اخْتزَزْتُ
الْبَعِيرَ : أَطْرِدْتُه من بَين الإِبِلِ .
■ وممّا يسْتَدْرَك عليه :
تَمَر خَازُّ : فيه شَىْءٌ من الحُمُوضَة
وقد خَزِزْت يا تَمْر تَخَرُّ (١) فأَنت خازٍّ ،
قاله أبو عَمْرو . والخَزِيزَة : الخَرَّة ، كما
فى الأَساس (٢). واخْتَزَزْتُه: أَصَبْتُه .
وخَزَزْتُه بِبَصَرِى واخْتَزَزْتَه، إِذا
أَخَذَتْه عَينُك، وهو مَجاز.
وخَزَوْزَى، كجَلَوْلَى: موضع(٣) ،
نقله الصاغانِّ .
والخَزَازَانِ، بِالنَّخْفيف: جَبَلَان
طَويلان فى بلاد بَنى أَسَد .
والخَرَّازُون: مُحدِّثون، أَجلُّهم الإِمام
الأَعْظَمِ أَبو حَنِيفَة النَّعْمان بن ثَابت
(١) فى مطبوع التاج: ((وقد خزخزت يا تمرتحز))
والصواب من التكملة والعباب . وفى اللسان :
(((وقد خَزّزْت ياتَمرُ تَخْزَرُ))
(٢) هذه العبارة ليست فى الأساس المطبوع ويبدو أنه أقتبها
محرفه من الأساس من قوله : مامسست حريرة ولاخزة
(٣) في العباب: ((وخَزَوْزى مِثالُ شَرَوْرَى:
موضع ، عن ابن دريد )) .
وفى معجم ياقوت: (خزوزی) ( بفتح
أوله وثانيه وبعد الواوزاى أخرى ،
مقصور، موضع ، عن ابن دريد »
(١) السان والصحاح والعباب .
١٣٩

خزز
خزبز
الكُوفِىّ الخَزّاز، وإِمَامُ المحدّثين
حَمَّاد بنُ سَلَمَة الخَرَّازِ، وأَبو عامرٍ
صَالحُ بن رُسْتُم الخَزّاز، عن ابن
سِيرِينَ، وأَبو خَلَف عبد الله بنُ عيسَى
الخَزَّاز، عن يُونُس بن عُبيد. وأَحمد
ابن علىَّ الخَزَّازِ شَيْخُ لابنَ السَّمَاك،
وسَمُرَةُ الخزّاز، تابعىّ ، يَروِى عن
أَبِى هُرَيْرَةِ ، وأَبو عُمَر محمّد بنُ العَبّاس
بن حَيّويه الخَزّاز ، وهَارونُ بنُ
إسماعيل الخَزَّاز ، شَيْخِ لعَبْد بن
حُمَيْدٍ، ومحمّد بن عُبَيْد الأطْروش أَبو
الحسَنِ الخَزّازِ الكُوفِىّ، وأَبو بَكْر
محمّد بنُ عبد الله بن غَيْلان بن خالد
الخَزَّاز، وأبو بكر أحمد بنُ محمّد
ابن يَعْقُوب الخَزّازِ الأَصْبَهانىّ
الطَّالْقَانِىّ، (١) وأبو بِشْرَ إِسْمَاعِيلُ
ابنُ إِبراهيم بن إسحاق الخَزَّاز
الحَلوَانىّ، وعبد الوهاب بنُ أَحمد
ابن عبد الوهاب بن خليفة(٢) الخَزَّاز
أبو الفَتْحِ الوَاعظ تَفَقَّه على أَبِى يَعْلَى
ابن الفَرّاءِ، وحدّث عن أبى طالب
(١) كذا فى الباب . وفى معجم ياقوت (طالقان): بعد الألف
لام مفتوحة وكذلك فى القاموس (طلق): بفتح اللام)).
(٢) فى التبصير ((حلية)»
العشارىّ، وَوَلِىَ قَضَاءَ حَرّان، وقُتل
سنة ٤٧٦ (١) وأَبو بَكْر أَحمد بنُ محمّد
ابن الفَضْلِ الخَزّاز، عن ابن الأنبارىّ (٢)
النحوىّ ومحمّد بن دَلويةَ الخَزّاز أَحد
الرُّواة عن البُخَارِىّ، ومحمّد بن
الفَتْحِ الخَزّاز، روَى قِرَاءَةِ عاصم ،
ومحمّد بن بَحْر الخَزَّاز كُوفِىّ،
روَى قِراءَةَ حَمْزَةَ، وعلىّ بن أحمد بنَ
زَيْدون (٣) الخَرَّاز من شيوخ أَبى الغنائم
النّرسىّ وغير هؤلاءِ.
[ خ ز ب ز )
٠
(تَخَزْبَزَ) عَلَيْنَا، إِذا (تَعَظَّمَ) وتَكبّر.
أَهمله الجوهَرىّ ونقله الصاغانى عن
ابن ثُمَيْل، (و) قيل: تَخَزْبَز، إذا
(تَعَبَّسَ)، وهو مَأْخُوذ من النَّعَظُّم.
(و) تَخَزْبَزَ (الْبَعيرُ: ضَرَب بيَدِه كُلَّ
مَنْ لَقِىَ)، هكذا أَوردَه المصَنّف
مسْتَدْركاً، والصّواب فيه: تَخَبِّز
الْبَعِير، إِذا ضَرَبَ بِيَدِهِ أَو بِيَدَيْه
الأَرضَ . ويقال: تَخَبَّزَنى الرّجلُ ، مثل
(١) فى الخبصير: ((وقتل سنة ٤٩٦)).
(٢) فى التبصير ، عن أبى بكر الأنبارى)).
(٣) فى مطبوع التاج (زبدون)) والمثبت من التبصير.
١٤٠