Indexed OCR Text
Pages 1-20
التراث العربية سلسلَة تصْدرهَا وزارة الإعلام فى الكويت - ١٦ - تاجُ العَرَوسِ مِنْ جواهِر القاموس للسيد محمد مرتضى الحسينى الزَّبِيْىّ الجزء الرابع عشر تحقيق عبد الحليم الحاوى راجعه عبد الستار أحمد فراج عبد الكريم العزباوی و باشراف لجنة فنية بوزارة الاعلام ١٣٩٤ هـ - ١٩٧٤ م مطبعة حكومة الكويت تم إعادة طباعة هذا الجزء من قبل المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب رموز القاموس ع = موضع د = بلد ة = قرية ج = الجمع م = معروف جج = جمع الجمع رموز التحقيق وإشاراته (١) وضع نجمة (#) بجوار راس المادة فيه تنبيه على أن المادة موجودة فى اللسان. (٢) ذكر اللسان والصحاح والتكملة والعباب بالهامش دون تقيد بمادة معناه أن النص المعلق عليه موجود فيها فى المادة نفسها التي يشرحها الز بيدى . (٣) الاستدراك وضع أمامه القوسان هكذا [] کار کېر فصل الكاف مع الراء [ك أَ ر ] [] ممّ يُسْتَدْرك هنا: الكَأَّرُ . بالتَّحْرِيك، قال ابنُ فارِس : هو أَنْ يَكْأَرَ الرّجلُ من الطَّعَامِ ، أَى يُصِيبَ منه أَخْذًا وأَكْلاً(١) ٠ نقله الصاغانىُّ (٢) . [ ك ب ر]. (كبُرَ) الرَّجُلُ، (ککَرُم)، يكْبُر (كِبَرًا، كعِنَبٍ، وكُبْرًا، بالضّمِّ، وكَبَارةً، بالفتح: نَقِيضُ صَغُرَ ، فهو كَبِيرٌ وكُبَّارُ، كَرُمَّانِ)، إِذا أَفْرَط، ( ويُخَفَّفُ، وهى بهاءٍ ، ج كِبَارٌ)، بالكسر، (وكُبَّارُون ، مُشَدِّدَةً) ، أَى مع ضَمِّ الكّافِ ، (١) فى العباب: ((أوْ أكلاً)). (٢) فى التكملة والعباب وزاد فيه: وأكثر الفصيل، إذا بدأ فى سنامه شحم ، واكتأر البعير بالهمز ، إذا رفع ذَنَبَه ؛ والتليين فيهأ كثر . (وَمَكْبُوراءُ)، كمَعْيُوراءَ ومشْهُوخاءً . ( والكَابِرُ: الكَبِيرُ)، ومنه قولُهم : سادُوكَ کاپِرًا عن کابِرٍ ، أَی كَبِيرًا عن كبِيرٍ، فى المجْد وَالشَّرَف. (وكَبَّرَ تَكْبِيرًا وكِبَّارًا، بالكَسْرِ مشدَّدَةً) - وهى لُغَةُ بَلْحَارِث بن كَعْبٍ وكَثِير من اليمن ، كما نَقَلَه الصاغانىّ، ـ (: قَالَ اللهُ أَكْبَرُ) ، قال الأَزهرىُّ : وفيه قولان : أَحدُهما أَنَّ معناه: اللهُ كَبِيرٌ ، فَوَضَعِ أَفْعَلَ مَوْضِع فَعِيل، كقوله تعالَى: ﴿هُوَ أَمْوَنُ عَلَيْهِ﴾ (١) أَى هُوَ هَيِّن عليه؛ والقولُ الآخرُ: أَنَّ فيهٍ ضَمِيرًا: المَعْنَى : الله أَكْبَرُ كَبِيرٍ . وكذلك الله الأَعَزُّ، أَى أَعَزُّ عزيزٍ. وقيل: معناه : الله أكبرُ من كلِّ شىءٍ، أَى أَعْظَم ، فحُذِف لوضوح معناه. وأَكْبَرُ خبرٌ، والأخبارُ لا يُنْكَر حَذْفُهَا . وقيل : معناه اللهُ أكبرُ من أَنْ يُعْرَفِ كُنْهُ كِبْرِيائه وعَظَمَته، وإِنَّمَا قُدِّرَ له ذلك وأُوِّلَ لأَنَّ أَفْعَل فَعْلَى (٢) (١) سورة الروم الآية: ٢٧. (٢) فى الأصل واللسان: فعل ، والصواب من النهاية . کې کبر يلزمُهُ الأَلِفُ والَّلامُ أَو الإِضافةُ، كالأَكْبَرِ، وأَكْبَرِ القَوْمِ. وقولُهم: اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، مَنْصُوبٌ بإِضمارِ فِعْلٍ ، كأَنَّهُ قال: أُكبِّرُ تَكْبِيرًا، فقوله كَبِيرًا بمعنى : تَكْبِيرًا، فَأَقَامَ الاسمَ مُقَامَ المَصْدَرِ الحقيقىّ(١). (و) كَبَّرَ (الشَّىءَ: جَعَلَه كَبِيرًا). (واسْتَكْبَرَه وأَكْبَرَه: رَ آهَ كَبِيرًا وعَظُمَ عِنْدَهُ)، عن ابن جِنِّى. (وكَبِرَ) الرجلُ، (كفَرِحَ)، يَكْبَرُ (كِبَرًا، كعِنَب، ومَكْبِرًا، كمَنْزِلٍ)، فهو كَبِيرٌ : (طَعَّنَ فى السِّنِّ)؛ من الناسِ والدَّوَابِّ فَعُرِف من هذا أَنَّ فِعْلَ الكِبَرِ بمَعْنَى العَظَمة ككَرُمَ، وبِمَعْنَى الطَّعْنِ فى السِّنِّ كَفَرِح، ولا يجوزُ اسْتِعْمَالُ أَحدِهما فى الآخَرِ اتفاقاً، وهذا قد يَغْلَطُ فيه الخاصَّةُ فضلاً عن العامَّة . (وكَبَرَهُ بِسَنَةٍ ، كَنَصَرَ : زادَعَلَيْه) وفى النّوادِرِ لابنِ الأُعرابىِّ: ما كَبَرَنِى (١) فى اللسان والنهاية: ((وقيل منصوب على القطع من اسم الله)). إِلَّ بسَنَة ، أَى ما زادَ عَلَىَّ إِلاَّ ذُلك (و) يُقالُ (: عَلَتْهُ كَبْرَةٌ) ، بالفتحِ، (ومَكْبَرَةٌ، وتُضَمُّ باوُهَا، ومَكْبِرُ ، كمَنْزِلٍ)، وكِبَرٌ، كعِنَب ، إِذا أَسَنَّ ومنه قولهم : الكِبِّرُ عِبَرٌ . (وهُوَ كُبْرُهُم، بالضّمِّ ، وكِبْرَتُهم ، بالكَسْرِ ، وإِكْبِرَّتُهم(١)، بِكَسْرِ الهَمْزَة والباءِ وفَتْحِ الرَّاءِ مُشَدَّدَةً وقد تُفْتَحُ الهمْزَةُ ، وكُبُرُّهُم وكُبُرْتُهُم ، بالضَّمَّات مُشَدَّدَتَيْن) ، الأخير، قال الأَزْهرِىُّ: هكذا قَّدَه أَبو الهَيْئَمْ بخَطِّه . أَى (أَكْبَرُهم) فى السِّنِّ أَو الرِّيَاسَة (، أَوْ أَفْعَدُهُم بِالنَّسَبِ) ، وهو أَن يَنْتَسِبَ إِلى جَدِّه الأكبر بآَبَاءَ أَقَلَّ عَدَدًا من باقِى عَشِيرَته .. وفى الصحاح : كِبْرةُ وَلَدِ أَبوَيْهِ ، إِذَا كان آخِرَهُم ، يستوى فيه الواحدُ والجمعُ ، والمذكّرُ والمؤنثُ فى ذلك سواء، فإِذا كان أَقعدَهم فى النَّسَب قيل: هو أَكْبِرُ قَوْمِه وإِكْبِرَّةُ قَوْمِهِ ، (١) والتكملة: ((قال كراع: لا يوجد فى الكلام على إفعِلّ إلا إكبر)). ٦ كبـ کبر بوزْن إِفْعِلَّة ، والمرأةُ فى ذلك كالرّجلِ . وقال الكسائىُّ: هو عِجْزَةُ وَلَد أَبَوَيْه : آخِرُهم، وكذلك كِبْرة وَلَدِ أَبَوَيْه ، أَى أَكْبَرهم . وروَى الإِيادىّ عن شَمِر قال: هُذا كِبْرةُ ولِدِ أَبَوَيْهِ ، للذَّكَر والأُنثى، وهو آخِرُ ولد الرَّجُل، ثم قال: كِبْرَةُ ولَدِ أَبيه مثل (١) عِجْزَة . قال الأَزهرىّ: والصواب أَنَّ كِبْرةَ وَلَدِ أَبيه أَكْبِرُهم ، وأَمّا آخِرُ وَلَدِ أَبِيهِ فهو العِجْزَة . وفى الحديث: ((الوَلاءُ للكُبْرِ ))، أَى لِأَكْبَرٍ ذُرِّيّةِ الرّجلِ : وفى حديث آخَر: ((أَنَّ العَبَّاسَ كان كُبْرَ قَوْمِهِ)) لأَنَّهُ لم يَبْقَ من بنى هاشِمٍ أَقْرَب منه إِلَيْه، وفى حديث الدَّفْنِ: ((ويُجْعَل الأَكْبَر مِمَّ يلِ القِبْلَةَ)) أَى الأَفْضَل، ((فإِن اسْتَوَوْا فالأَسَنّ)) وأَمّا حديثُ ابنِ الزُّبِيْرِ. وهدْمِهِ الكَعْبَةَ: ((فَلَمَّا أبرزَ عن رَبَضِه دعَا بِكُبْرِهِ)) (٢) فهو (١) أى لفظه كلفظه وأنه للمذكر والمؤنث سواء؛ وهذه الكلمة فى اللسان بدلا منها لفظ (بمعنى » وعليها يرد تصويب الأزهرى بعده . (٢) الفائق: ٤٩٦/١ وضبط فيه الرُّبْض بضم الراء وسكون الباء أى أساس بنائه، وأما الربّضُ كما هنا بالفتح فهو : ما حول البناء . جمع أَكْبر، كأَحْمَر وحُمْر، أَى بمَشَابِخِه وكُبَرائه . (وكَبُرَ) الأُمْرُ، (كصَغُر)، كِبَرًا وكَبَارَةً : (عظُمَ، و) كُلُّ ما، (جَسُمَ ) فقد كَبُرَ . (والكِبْرُ)، بالكَسْرِ: (مُعْظَمُ الشَّيْءِ)، وبِهِ فَسَّرِ ثَعلبُ قولَه تَعالى ﴿ وَالَّذِى تَوَلَّى كِبْرَه مِنْهُمْ لَهُ عَذابٌ عَظِيمٌ﴾ (١) يعنى مُعْظَم الإِفك . وقال ابنُ السِِّّيت: كِبْرُ الشَّىءِ: مُعْظَمه، بالكَسْر ، وأَنشد قَولَ قَيْسِ بنِ الخَطِيم : تَنَامُ عَن كِبْرٍ شأنِهَا فإِذَا قَامَتْ رُوَيْدًا تكادُ تَنْغَرِفُ (٢) (و) الكِبْرُ: الرِّفْعَةُ و(الشَّرَفُ، ويُضَمُّ فِيهِمَا) ، قال الفرَآءُ: اجتمع القُرَآءُ على كسر الكاف فى ﴿ كِبْرَهُ﴾ وقرأها حُمْدُ الأَعْرَجُ وَحْدَه ((كُبْرَه)) بالضَّمِّ وهو وَجْهُ جَيِّد فى النّحو ، لأَنّ العرب تقول : فلانٌ تَوَلَّى (١) سورة النور الآية ١١ (٢) ديوانه واللسان والصحاح، وفى التكملة والعباب ((عن كُبْر)) بضم الكاف. ٧ کبر ---- کېر عُظْمَ الأَمِر، يريدون أَكْثَرُهُ . وقال ابنُ اليَزِيدِىّ: أَظنُّهَا لُغَةِّ . وقال الأزْهرِىُّ: قاس الفَرَّاءُ الكُبْر على العُظْمِ ، وكلامُ العربِ على غَيْرِهِ . وقال الصّاغَانىُّ: وكُبْرُ الشَّىءِ، بالضَّمِّ ، مُعْظَمُه . ومنه قِراءَةُ يعقوب وحُميْد الأَعْرِجِ ﴿وَالَّذِى تَوَلَّى كُبْرَهُ﴾(١) وعلى هذه اللّغة أَنشِد أَبو عَمْرو قَولَ قَيْسٍ بن الخَطِيمِ السّابقَ . (و) الكِبْرُ (: الإِثْمُ)، وهو من الكَبِيرَة ، كالخِطْءِ من الخَطِيئَّة . وفى المُحْكَمِ: الكِبْرُ: الإِثُ (الكَبِيرُ كالْكِبْرةِ، بالكَسْر) ، التّأنيث على المُبالَغَة . (و) الكِبْرُ (: الرِّفْعَةُ فىِ الشَّرَفِ. و) الكِبْرُ: (العظَمةُ والتَّجَبُّرُ، كالكِبْرِياءِ)، قال كُراع : ولا نَظير له إِلاّ السِّسيمياءُ : العلامة ، والجِرْبِياءُ : الرِّيحُ التى بين الصَّبَا والجَنُوب ، قال: فَأَمَّا الكِيمِيَاءُ فكلمة أَحسبها أَعجميّة . وقال ابنُ (١) سورة النور الآية ١١ . الأَنْبارىّ الكِبْرِياءُ: المُلْك فى قوله تَعَالَى: ﴿وَتَكُونَ لَكُمَا الكِبْرِياءُ فى الأَرْض﴾ (١) أَى المُلْك . (وَقَدْ تَكَبَّرَ واسْتَكْبَرَ وتَكابَر) ، وقِيلَ : تَكَبِّرِ من الكِبْرِ ، وتَكَابَر من السِّنِّ. والتَّكَبُّر والاسْتِكبارُ : النَّعَظُّم. وقولُه تعالى: ﴿سأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِىَ الَّذِينَ يَتَكَيِّرُونَ فِى الأَرْضِ بِغَيْرِ الحَقِّ﴾ (٢) قالِ الزَّجَّاج: معنى يتكبّرُون أَنَّهُم يَرَوْنِ أَنْهُم أَفضَلُ الخَلْقِ ، وأَنّ لهم مِنَ الحقّ ما ليس لغيرهم ، وهُذِه لا تَكُون إِلاّ لله خاصّة، لأَّن اللهَ سبحانَه وتعالَى هو الذى له القُدْرَةِ والفَضلُ الذى ليس لِأُحَدِ مِثْلُه ، وذلك الذى يَسْتحِقُّ أَن يُقَالَ له المُتَكَبِّر ، وليس لأَحَدٍ أَن يَتَكَبَّر ، لأَنَّ الناس فى الحُقوق سواءً، فليس لأحد ما ليس لغيره، وقيل: إِنّ يَتَكَبَّرُون هُنا من الكِبَرِ لا من الكِبْرِ ، أَى يَتَفَضَّلُون ويَرَوْن أَنْهم أَفضلُ الخَلْقِ . (١) سورة يونس الآية ٧٨ . (٢) سورة الأعراف الآية ١٤٦ . ٨ كبر وفى البصائر للمصنّف : الكِبْر والتَّكَبُّرِ والاسْتِكْبَارُ متقارِبَة ، فالكِبْرُ: حالةٌ يتخصّص بها الإِنسان من إعجابه بنفْسه، وأَنْ يرى نفسَه أَكْبرَ من غيره . وأَعظمُ الكِبْر التَّكَبُّر على الله بالامتناع عن قبول الحقّ . والاستكبارُ على وَجْهِيْن: أحدهما : أَنْ يَتَحَرَّى الإِنْسَانُ ويَطْلبَ أَن يَكُونَ كبيرًا، وذلك متى كان على ما يَجِبُ، وفى المَكَان الذى يَجِب، وفى الوقْت الذى يَجِب، فهو محمود ؛ والثانى : أَن يَتَشَبَّعَ (١) فَيُظْهِر من نَفْسِهِ ما ليس له، فهذا هو المَذْمُوم، وعليه وَرَدَ القرآنُ وهو قولُه تعالَى: ﴿أَبَى واسْتَكْبَرَ﴾ (٢) وأَما التَّكَبُّرِ فعلى (٣) وَجْهَيْنِ: أَحدهما : أَنْ تكونَ الأَفْعَالُ الحَسنَة كَبِيرَةً فى الحقيقة ، وزائدةً على محاسن غَيْره ، وعلى هذا قولُه تعالَى ﴿العَزِيزُ الجَبَّارُ المُتَكَبِّرِ﴾ (٤) والثّنِى: أن يكون (١) فى مخطوطة البصائر: ((يتشنّع)) بالنون. (٢) سورة البقرة : الآية ٢٤ . (٣) فى الأصل ((على)). (٤) سورة الحشر الآية : ٣٣ . مُتَكَلِّفاً لذلك مُتَشَبِّعاً (١) ، وذلك فى عامّة الناس، نحو قوله تعالى ﴿يَطْبَعُ اللهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّر جَبَّار﴾ (٢) وكلّ من وُصِفَ بالتكبّر على الوجه الأَوّ فمحمودٌ ، دون الثانى، ويدلُّ على صحَّةً وَصف الإِنسانِ به قولُه تَعالَى: ﴿سأَصْرِفُ عن آياتِىَ الَّذِينَ يَتَكَّبَّرُون فى الأَرْضِ بِغَيْر الحَقِّ﴾ (٣) والتَّكبُّر على المُتكبِّرِ صدقة . والكِبْرِياءُ: التَّرَفُّع عن الانْقِيَاد، ولا يَسْتَحِقُّه إِلَّ اللهُ تعالَى، قَال تَعَالَى: ((الكِبْرِيَاءُ رِدائِى والعَظَمةُ إزارِى، فمَنْ نَازَعِنِى فِى شَيْءٍ منهما قَصَمْتُه ولا أُبالِ )) . (و) قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّهَا الإِحْدَى الكُبَر﴾ (٤) (كصُرَد، جَمْعُ الكُبْرَى)، تأنيثُ الأَكْبَر ، وجمع الأَكْبرِ الأَكَابِرُ والأُكْبَرُون؛ قال : ولا يُقَالُ كُبْرِ، لِأَنّ هُذِهِ البِنْيَة جُعِلت للصِّفَة خاصّةً مثل الأَحْمر والأَسْوَد . (١) فى مخطوط البصائر: ((متشعاً)). (٢) سورة غافر الآية ٣٥ . (٣) سورة الأعراف الآية : ١٤٦. (٤) سورة المدثر الآية : ٣٥. ٩ گبر كبر وأنت لا تَصف بأكْبر كما تَصف بأَحْمَر، ولا تقولُ هذا رجلٌ أَكبرُ حتَّى تَصلَه بمِنْ أَوْ تُدْخِلَ عليه الأَلِفَ والّلامَ. وأَمَّا حَدِيثُ مازِنٍ : ((بُعِثَ نَبِىُّ من مُضَرَ بِذِين الله الكُبَرِ )) فعلى حذْف مُضَافٍ ، تَقْدِيرُه بِشَرَائِعِ دِينِ اللهِ الكُبَرِ . (و) الكَبَرُ (بالنَّحْرِيكِ: الأَصْفُ) (١) فارِسِىٌّ مُعَرّب، وهو نَبَاتٌ لِه شَوْكٌ، (والعامَّةُ تقولُ: كُبَّارٌ)، كرُمَّان . (و) الكَبَرُ (: الطَّبْلُ)، وبه فُسِّر حديثُ عبدِ الله بنِ زيْد صَاحِبٍ الأَذان ((أَنَّهُ أَخَذَ عُودًا فى منَامِهٍ لِيتَّخِذَ منْهِ كَبَرًّاً)) رواه شَمِرٌ فى كِتَابه، قال : الكَبَرُ: الطَّبْلُ، فيما بَلَغَنَا، وقيل: هو الطَّبْلُ ذو الرَّأْسيْن، وقيل: الطَّبْلُ الّذِى له وَجْهٌ وَاحِدٌ ، بِلُغَة أَهل الكُوفَة ، قاله اللَّيْث ؛ وفى حديث عَطَاءٍ ((أَنَّه سُئلَ عن التَّعْوِيذ يُعلَّقُ على الحائض فقال: إِنْ كان فى كَبَرٍ فلا بَأْس)) (١) فى العباب: ((قال الدينورىّ: اسمه اللّصَف ، وقد زعم بعضُ الرُواة أن الأصف لغة فى اللصف)». أَى فى طَبْل صغير، وفى رواية : إِنْ كان فى قَصَبةٍ. (ج كِبَارُ وأَكْبَارٌ)، كَجَمل وجمال وسبب وأَسْباب (و) الكَبَرُ (: جبلٌ عظِيمٌ) ، والمضْبُوطُ فى النَّكْمِلَةِ الكُبَرُ ، بالضّمّ، ومثلُه فى مختصر البُلْدَانِ. (و) كَبِّرُ (: نَاحِيَةٌ بخُوزِسْتَانَ)، نقلَه الصّاغانىّ. قلتُ: وهو من أعمال البَاسِيان من خُوزِستان، وباؤه فَارِسِيَّةٌ .. (و) من المجاز: (أَكْبَرَ الصَّبِىُّ)، إِذَا (تَغَوَّطَ، و) أَكْبَرَت (المَرْأَةُ: حاضَتْ)، وبه فَسَّر مُجَاهِدٌ قولَه تعالَى: ﴿فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرِنهُ﴾ (١) ، قال ، أَى حِضْن ، وليس ذلك بالمعْرُوف فى اللّغة، وأَنشد بعضُهم : نَأَّتِى النِّسَاءَ على أَطْهَارِ هِنَّ ولا نَأْتِى النِّسَاءَ إِذَا أَكْبَرْنَ إِكْبَارَا(٢) قال الأَزهرىّ: فإِنْ صَحَّت هذه اللّفْظَةُ فى اللّغَة بمعنَى الحَيْضِ فلها مَخْرَجٌ حَسَنٌ ، وذلك أَنّ المرْأَةَ إِذا (١) سورة يوسف الآية ٣١ (٢) اللسان، والعباب والتكملة . ١٠ کبر حاضَتْ أَوَّلَ ما تَحِيضُ فقد خَرَجت من حَدِّ الصِّغَرِ إِلى حَدِّ الكِبَر : فقيل لها: أَكْبَرَت ، أَى حَاضَتْ فدخلت فى حَدّ الكِبَرِ المُوجِب عليها الأَمْرَ والنَّهْىَ. وَرُوِىَ عن أَبى الهَيْمِ أنَّه قال : سأَلْتُ رجلاً من طَيٍّّ فقلتُ: يا أَخا طَيِّئُّ أَلَكَ زَوْجة ؟ قال : لا ، واللهِ ما تَزَوَّجْتُ وقد وُعِدْتُ فى بنْتِ عمٍّ لى؛ قلتُ: وما سِنُّها ؟ قال: قد أَكْبَرتْ أَوكَرَبَت . قلْت: ما أَكْبَرَت ؟ قال : حاضَتْ . قال الأَزْهرِىُّ : فلُغَةِ الطّئِىّ تُصحّح أَنَّ إِ كبارَ المرأَةِ أَوَّلُ حَيْضِها، إِلاَّ أَنّ هَاءَ الكِنايةِ فى قول اللهِ تعالى: ﴿أَكْبِرْنهُ﴾ تَنْفى هذا المعنى. ورُوی عن ابن عبّاسٍ رضى الله عنهما أنَّه قال: ((أَكْبِرْنَهُ)): حِضْن، فإِن صحَّت الرّواية عن ابن عبّاس سلَّمْنا له وجعلْنا الهاءَ هاءَ وَقْفَة لا هاءَ كناية ، والله أَعْلم بما أراد. (و) أَكْبَرَ (الرجُلُ: أَمْذَى وَأَمْنَى)، نقلَه الصاغَانِىُّ کېر (وُذُو كُبَارٍ، كغُرابِ: مُحَدِّثٌ) اسمُهُ شَرَاحِيلِ الحِمْيرىُّ. (و) ذُو كِبَارٍ، (بِكَسْرِ الكافِ : قَيْلٌ) من أَقْيالِ اليَمنِ ، واسمُه عمْرو، كما نقله الصاغانىّ . قلْت : ومن ذُرِّيَّتْه : الشَّعْبِىّ عامِرُ بن شرَاحِيلَ ابنِ عِبْد ذِى كِبَارٍ . (و) فى حديث أَبِى هُريْرة رضى الله عنه: ((سجدَ أَحدُ الأَكْبَرَيْن فى ﴿ إِذا السَّماءُ انْشَقْت﴾ (١) (الأكْبران): الشَّيْخَان (أَبُو بكْر وعُمرُ رضى الله تعالى عنهما) . (والكَبِيرة) : الفَعْلَة القَبِيحَة من الدُّنوب المَنْهِىّ عنها شَرْعاً، العَظِيمِ أَمْرُها كالقَتْلِ والرِّنَا والفِرارِ من الزَّحْفِ وغير ذلك، وهى من الصُّفات الغالِبَة، وجَمْعُها الكَبائِرُ. وفى الحديث ، عن ابنٍ عَبَّاسٍ أَن رجلاً سأَلَهُ عن الكَبَائِرِ، أَسَبْعٌ هى ؟ فقال : هن من السَّبْعمائةِ أَقْرِبُ، إِلاَّ أَنَّه (١) سورة الانشقاق الآية الأولى. ١١ كبر کېر لا كَبِيرَةً مع الاسْتِغْفَار ، ولا صغيرةً مع الإِصرار )». والكَبِيرة : (ة ، قُرْب جَيْحونَ)، نقله الصاغانىّ. قلت : ومنها إِسْحَاق ابن إبراهيم بن مُسْلِمِ الكَبِیریّ، روى عنه محمّد بن نَصْرٍ وغيره . قاله الحافظ. (والأكْبر، كإِثْمِد وأَحْمَد: شىءٌ كأَنَّه خَبِیص یابِسُ) فیهبعض اللِّين (لَيْس) بشمعٍ ولا عَسَلٍ ، ولیس (بشَدِيد الحَلاَوَةِ) ولا عَذْب، (يَجِىءُ به النَّحْلُ) كما يَجِىءُ بالشّمعِ. (و) إِكْبِرَة وأَكْبَرة(١) (بِهاءِ: ع) من بلاد بنى أَسد قال المَرَّارُ الفَقْعسِىّ: فَمَا شَهِدَتْ كَوَادِسُ إِذْ رَحلْنَا ولا عَتَبَتْ بأَكْبرةَ الوُعُولُ (٢) وفى مختصر البُلْدان أَنَّه من أَوْدِيَة سَلْمَى الجَبلِ المعروفِ ، به نَخلُ وآبارٌ مَطْوِيَّة ، سكنها بنو حُدَاد (٣). (١) فى معجم البلدان: (أكبرة) بالفتح وکسر الباء (٢) اللسان . (٣) فى معجم البلدان (حداد بن نصر بن سعد بن نبهان)). · ومما يُسْتدرك عليه : المُتَكَبِّرِ والكَبِير فى أَسْمَاءِ الله تعالى: العظيمُ ذو الكِبْرِيَاءِ، وقيل : المُتَعالِى عن صِفات الخَلْق؛ وقيل : المُتَكَبِّر على عُتَاةٍ خَلْقِهِ ، والتَاءُ فيه للتفرُّدِ والنَّخصّص (١) لا تاءُ التَّعَاطِى والتَّكَلُّف(٢) . والكِبْرِيَاءُ، بالكَبْر: عِبَارةٌ عن كَمال الذَّاتِ وكَمَالِ الْوُجوبِ ، ولا يُوصف بها إِلاَّ اللّهُ تعالَى . واستعملَ أَبُو حَنِيفَةَ الكِبَرَ فى البُسْرِ ونَحْوِهِ من الثَّمْرِ . ويُقَالُ : عَلَّهِ المَكْبَرُ، والاسم الِكَبْرَةُ . وقال ابنُ بُزُرْج: هذه الجاريةُ من كُبْرَى بَناتِ فُلان: يريدُون من کِبارِ بناتِه . ويُقَالُ السَّيْفِ والنَّصْلِ العَتيقِ الذى (١) فى مطبوع التاج: والتخصيص، والصواب من المسان . (٢) فى مطبوع التاج: ((التخلص)). والمثبت من اللبان والنهاية . ١٢ كبر کبر قدُمَ : عَلَتْهُ كَبْرَةٌ ، وهو مَجاز، ومنه قولُه : سَلاَجِمُ يَغْرِبَ الَّلاتِى عَلَتْها بِيثْرِبَ كَبْرَةٌ بَعْدَ الْمُرُونِ (١) وفى المُحْكَمِ : يُقال للنَّصْلِ العَتِيقِ الَّذِى قد علاَه صَدَأْ فأَفْسده: عَلَنْهُ كَبْرَةٌ . وكَبُرَ عليه الأَمْرُ، ككَرُمَ : شَقَّ واشْتَكَّ وثَقُلَ، ومنه قَوْلُه تعالَى: ﴿إِنْ كَانَ كَبُرَ عليكُمْ﴾ (٢) وقوله تعالَى: ﴿أَوْ خَلْقاً مِمَّا يَكْبُرُ فى صُدُوركم﴾ (٣) وقولُه تعالى: ﴿وَإِنَّها لَكَبِيرَةٌ﴾ (٤) وفى الحديث: ((وما يُعذَّبانِ فِى كَبِيرٍ)) أَى أَمرٍ كان يَكْبُرُ عليهما ويَشقُّ فِعلُه لو أَراداه، لا أَنَّه فِى نَفْسِهِ غَيْرُ كَبِير. والكِبْرُ بالكَسْرِ: الْكُفْرُ والشّركِ(٥) ،ومنه (١) اللسان والأساس ونسبه للطرماح وهو فى ديوانه ١٨٠ مقطوعة ٤٩ . (٢) سورة يونس الآية: ٧١ وتمامها ((إن كان كبر عليكم مقامى وتذکیری بآيات الله فعلى الله توكلت)) .. (٣) سورة الإسراء الآية: ١٧. (٤) سورة البقرة الآية : ٤٥ (٥) عبارة ابن الأثير فى تفسير الحديث الآتى هى ((يعنى كِبْر الكفر والشرك)». الحديث: ((لايَدْخُل الجَنَّةَ مَنْ فِى قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّة خَرْدَلِ منْ كِبْرٍ )). وعن أبى عمرو: الكَابِرُ: السيِّدُ. والكابرُ : الجَدُّ الأَكْبَرُ. ويَوْمُ الحَجِّ الأُكْبرِ ، قيل: هو يَوْمُ النَّحْرِ ، وقيل: يوْمُ عرَفَةَ ، وقيل غير ذلك . وفى الحديث: ((لا تُكابِرُوا الصَّلاَةَ))، أَى لا تُغَالِبُوها. وقال شَمِرٌ: يُقَالُ: أَتَانِى فُلانٌ أَكْبَرَ النَّهارِ ، وشَبَابَ النَّهارِ ، أَى حِينَ ارْتفَعَ النَّهَارُ. قال الأَعْشَى : ساعَةً أَكْبَرَ النَّهارِ كما شَدَّ مُحِيلٌ لُبُونَه إِعْتامَ(١) وهو مَجازٌ، يقول: قَتَلْنَاهُمْ أَوَلَ النّهار فى ساعةٍ قَدْرَ ما يَشُدُّ المُحيلُ أَخلافَ إِبلِهِ لَئلاً يَرْضَعها الفُصْلانُ. (١) اللسان، والصبح المنير - ١٧٤. وفى المزهر (٣٧٢/٢) نقلا عن ابن جنى وقال ثعلب: أخذت على المفضل الضبى فى مجلس واحد ثلاث سقطات وعدّ منها هذا البيت وقال فقلت : عافاك أنه ، إنما هو غيل رأى خال السحابة فأشفق منها على بَهْمه» وفى الديوان (مخيل" وضبطت ((النهار)» فى المسان بالرفع ١٣ کېر کېر والكِبْريتُ فِعْلِيتٌ، على قَوْل بعض، فهذا محلُّ ذِكْره، يقالُ : ذهبُ كِبْرِيتُ، أَى خالِصٌ . وقد تقَدَّم ذكْرُه فى التّاءِ . وقولُه تعالَى ﴿قَالَ كَبِيرُهم أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَباكُمْ﴾ (١) قال مجاهدٌ: أَى أَعْلَمُهم، كأَنَّه كان رئيسَهم. وأَمَّ أَكْبَرُهُم فى السِّنِّ فِرُوبيلُ . والرَّئيسُ كانَ شَمْعُونَ . وَقَال الكسائىُّ فى روايته: كَبِيرُهُم يَهُوذَا . وقولُه تعالى ﴿إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمْ الَّذِى عَلَّمكُم السِّحْرِ﴾ (٢) أَى مُعلِّمُم ورئيسُكم . والصَّبيُّ بالحجَاز إِذا جاء من عنْد مُعلِّمه قالٍ: جمُّتُ من عنْد كَبِيرى . والأُكَابِرُ : أَحْيَاءٌ منْ بَكْرٍ بن وائل، وهم: شَيْبَانُ وعَامِرٌ وَجُلَيْحَةُ (٣) من بنى تَيْم الله بن ثَعْلَبَةَ بنِ (١) سورة يوسف الآية ٨٠. (٢) سورة له : الآية ٧١ (٣) فى اللسان ((طلحة )) وهو تحريف وماهنا موافق التكملة والعباب . مُكَابَةَ ، أَصابِتْهُم سنَّةٌ فَانْتَجَعُوا بِلادَ تَمِيمٍ وضَبَّةً، ونزلُوا على بَدْر بن حَمْرَاءَ الضَّبِّىِّ فَأَجَارَهُمْ، ووَفَى لهم، وفى ذلك يقولُ بَدْرٌ : وَفَيْتُ وَفَاءَ لَمْ يَرَ الناسُ مِثْلَهُ بتِعْشارَ إِذْ تَحْبُو إِلَىَّ الأَكَابِرُ(١). والكُبُر، بضَمَّتَيْنِ: الرِّفْعَةُ فى الشَّرف، قال المرّارُ : ولِىَ الأَعْظَمُ من سُلَّاِفِهـ ولِىَ الهَامةُ فيها والكُبُرْ (٢) وكِبِيرٌ، بكسر الكاف لُغةٌ فى فتحها، صرَّحَ بسه النَّوَوَىُّ فِى تَحْریره وغيره . وكابرهُ علَى حقِّه: جاحَدَهُ وغَالَبَهُ [عَلَيْه](٣) وكُوبِرَ على ماله، وإِنَّه لِمُكَابَرٌ عَلَيْه، إِذا أُخِذ منه عَنْوةٌ وقهْرًا. وأُرْتِجَ على رجُل فقال : (١) اللسان والعباب والتكملة . (٢) هو المرار بن منقذ، البان - وفى المفضليات ( رقم ١٦ : ٤٧ ) برواية: ولى النبعة ... والكبر فى البيت يفسّر أيضاً بمعظم الأمر .. (٣) زيادة من الأساس. ١٤ کېر کېر إِنَّ القَوْلَ يجىءُ أَحياناً ويَذهبُ أحياناً، فيعَزُّ عند عُزُوبه طَلِبُه، ورُبَّما كُوبِرَ فَأَبَى، وعُولِجَ فقَسَا . كذا فى الأساس . وما بها مَكْبَرٌ ولا مَخْبَرٌ ، أَى أَحدٌ . وتَكَابَر فلانٌ: أَرَى مِن نَفْسِه أَنَّه كَبِيرُ القَدْرِ أَو السُّنِّ . وأَكْبَرَت الواضِعُ: وَلَدَت وَلَدًا كَبِيرًا، وهذه عن ابن القَطّع . وكَبْرٌ، بالفَتْحِ: لقَبُ حَفْص بن عُمر بن حَبِيب (١) وباوَهُ فارسيّة . وَسَمَّوْا أَكْبَرَ، وكَبِيرًا، ومُكَبِّرًا کمُحَدّث . وكُبَرُ كَزُفَرَ: جَبَلٌ مَتَّصلٌ بالصَّيْمَرَةَ (٢) ، يُرَى من مَسَافَةٍ عِشْرين فَرْسَخاً أَو أكثر . وأَحْمَدُ بنُ كُبَيْرَةَ بن مقلد الخَرَّازِ (٣) كجُهَيْنَة عن أبى القاسم (١) فى ميزان الاعتدال الذهبي (٢١٣٤) : بن حكيم، وفي العباب : ويقال : كَفْر .. (٢) فى مطبوع التاج : بالضمير (٣) فى المشتبه / ٥٤٢ الخزاز . ابن بَيان ، مات سنة ٥٥٦ . وأَبو كَبير الهُذَلِىّ شاعرٌ مشهور وهو بكسر الكاف(١). وكَبِيرُ بنُ عبد الله بن زَمْعَة بن الأَسود جَدّ أَبِى الْبَخْتَرىّ (٢) القاضى. وكَبِير بن تَيْم بن غالب ، جَدّ هِلال بن خَطَل المقْتُول تحت أَستار الكَعْبَة . وفى هُذَيْل : كَبِيرُ بن هِنْدِ (٣) ؛ وفى أَسَد بن خُزَيْمة كَبِيرُ بن غَنْم بن دُودَانَ بن أَسَد ، وعَمْرو بن شِهَاب بن كَبِير الخَوْلانىّ، شَهِدَ فَتْحَ مصر . وفى بنى حَنِيفَة كَبِيرُ ابنُ حَبيب بن الحَارث ، وهو جدُّ مُسَيْلِمَةَ الكَذَّب بن ثُمَامَةَ بن كَبير. (٤) وضِرارُ بن الخَطّب بن مِرْادس بن كَبِيرِ الفِهْرىّ شاعرٌ، صحابی؛ وكَبِيرُ بن الدُّئِلِ ، من وَلَده جماعَةٌ ؛ و گبیرُ بنُ مالك ، ذكره ابنُ دُرید. (١) فى هامش مطبوع التاج: ((لعله سبق قلم ، فان المشهور المعروف أنه بفتح الكاف . (٢) فى مطبوع التاج ((البحتري" والصواب من كتب النسب (٣) فى مطبوع التاج ((هنيد)) وفى اللسان (دوح) عند تفسير بيت المتنخل الهذلى : (( لكن كبير بن هند يوم ذلكم .. ".)) . قال: ((كبير بن عند حىّ من هذيل)) (٤) فى جمهرة أنساب العرب ٣١٠ ((كثير)" ١٥ کتر کتر وأحمدُ بنُ أَبى الفائزِ الشّرُوطىّ ابن الكُبْرىّ ، بالضّم ، سَمعَ من ابن الخُصين . وإبراهيم بن عَقيل الكُبْرِىّ من شيوخ الخَطيب . وبفتح الرّاءِ المُمَالَة الشيخ أبو الجَنَّابِ أَحمدُ الخِيَوْقىّ يُلَقّب نَجْمَ الدِّين الگُبری ، وقد تقدم فى ج ن ب. وأَبو الفَرَجِ عِيدُ الرَّحْمُن بن عَبْد اللَّطيف المُكَبِّر، كمُحَدِّث ، البَغْدَادِىّ ، حدَّث عن أَبِى سُكَيْنَة ، أَجازَ العِزَّ بن جَماعَةٍ. ومُكَبِّر (١) بنُ عُثْمَان التَّنُوخِىّ، كمُحَدِّث، عن الوَضِين بن عَطاء . وَأَيْفَعُ بنُ شَرَاحِيلِ الكُبَارِىّ، بالضمّ، وَالدُ العَالية زَوْجَة أَبى إِسْحاقَ السَِّيعىّ وأبو كَبير: قَريةٌ بِمصْرَ . وأَبُو القاسم الكبارى ، بالتشديد ، هو القبّرىّ، بالقَاف ، وقد تقدم ذكْرُه . * [ ك ت ر ] (١) فى ميزان الاعتدال : ٨٧٤٦ ضبط بفتح الباء مشددة ، ضبط حركة . (الكَثْرُ)، بالفَتْحِ والنَّاءُ مُثَنَّة فوقيَّة (: الحسَبُ والقَدْرُ) . يُقَال : هو رَفيعُ الكَثْر فى الحَسب ونحوه . (و) قال الليث: الكَثْر: جَوْزُ، أَى (وَسَطُ كُلِّ شَىْءٍ، و) والكَتْرُ (١): (مِشْيَةٌ) فيها تَخَلُّج. وقال الصّاغَانىُّ: (كمِشْية السَّكْرَانِ. و) الكَثْرُ (: الهودجُ الصَّغِيرَ. و) الكَثْرُ : (حائِطُ الجَرِينِ) ، أَى جَرِين الثَّمْرِ والزَّبيبِ. (و) الكَثْرُ: (السَّنَامُ المُرْتَفِعُ) العَظِيمُ ، شُبِّه بالقُبَّة ، و(يُكْسر)، عن ابن الأَعرابىّ، (ويُحَرَّك، كالكَثْرَة، بالفَتْح) ، وهذه عن ابن الأَعرابىّ أَيضاً . وقيل: هو أَعْلاه، وكذلك هو من الرَّأُس . (وَأَكْتَرَتِ النَّاقَةُ: عَظُمَ كَتْرُهَا) ، قال علْقمةُ بن عَبَدَةَ يَصفُ ناقةً(٢). قَدْ عُرِّیَتْ حِقْبةً حَى اسْتَطَفَّ لها كَثْرٌ كحَافَةِ كِيرِ القَيْنِ مَلْمُومُ (٣) (١) فى اللسان، ((والكترة)). وما هنا موافق التكملة . (٢) فى العباب: ناقته .. (٣) الديوان ١٣٠ واللسان والعباب والمفضليات ١٩٨/٢ وفى الصحاح والمقاييس: ١٦٥/٥/ عجزه ١٦ کثر أَى عُرِّيت هذه الناقَةُ من رَحْلها فلم تُركَب بُرْمةً من الزَّمان ، ومعنَى استطفَّ (١): ارتفع، وقيل أَشرفَ وأَمكنَ، قال الأصمعىّ: ولم أسمع الكِتْر إلاّ فى هذا البيت . وقال ابن الأعرابيّ : الِكِتْرةُ: القِطْعةُ من السَّنَامِ . والكِتْرةُ : القُبَّةُ . (و)الكِتْرُ، ( بالكَسْر: من قُبُور عادٍ)، زعموا ، شُبِّه به السَّنَام ، (أَو بِنَاءُ كالقُبَّة شُبِّه بها السَّنامُ)، كما قاله الجَوْهرىّ . ومن المَجاز: يُقَالُ للجمَل الجَسيم : إِنَّه لعَظيم الكَثْرِ . وقال اللَّيْك : الكَثْرِ : أَصلُ السَّنام . والكتَرُ، محرَّكَةً: جَبَلُ بِنَجْد . # [ ك ث ر ] (الكَثْرَةُ، ويُكْسَر : نَقِيضُ القِلَّةِ)، وفى الصّحاح: الكَسْرُ لغةٌ رديئة ، قال شيخُنَا: وهو الذى صَرَّح بسه فى الفَصِيحِ، وجَزَم شُرَّاحُه بأَنّ الأَفصحَ هو الفتح. وحَكَى ابنُ علّن فى شرح (١) فى اللسان: ومطبوع التاج هنا وفى الشاهد استظف، والصواب من المفضليات والعباب . کثر الاقتراح أَنَّ الكثْرة مُثَلَّئة الكاف ، والفتْحُ أَشْهَر، ونَقَلَه غَيْرُه، وأَنكر الضَّمَّ جماعةٌ، وصَوَّب جماعةٌ الكَسْرَ إِذا كان مقروناً مع القِلَّةِ للازْدِوَاج، (كالكُثْرٍ، بالضَّمِّ)، يُقَال : الحَمْدُ للهِ على القُلِّ والكُثْرِ والقِلّ والكِثْر، وفى الحَدِيث (١) ((نِعْمَ المَالُ أَرْبَعُون، والكُثْرُ سِتُّون))، الكُثْرِ بالضّمّ الكثير ، كالقُلِّ فى القَلِيل. (و) الكُثْرُ (هُوَ : مُعْظَمُ الشِّىءِ وَأَكْثَرُه . و) قال اللَّيْث: الكَثْرَةُ : نَمَاءُ العَدَدِ، يُقَال : (كَثُرَ) الشىءُ، (ككَرُمَ)، يَكْثُرُ كَثْرَةً وَكَثَارَةً ، (فهو كَثْرُ) وكَثِيرٌ وكُثَارُ وكَاثِرٌ وكَيْثَرُ، ( كعَدْل وأَمِير وغُرَاب وصاحِب وصَيْقَل (٢) الأخير نقَلَه الصاغانىّ، وأَنشد أَبُو تُراب (٣): هَلِ العِزُّ إِلّ اللُّهَى والثَّرَا ءُ والعَدَدُ الكَيْثَرُ الأَعْظَمُ(٤ (١) الفائق (ت ب ع)، والعباب وفيه: ((قال قيس بن عاصم المنقرى : يا رسول الله: ما المال الذى ليس فيه تَبَعّة من طالب ولا من ضيف : فقال : نعم المال الأربعون والكُثْر الستون ... ) الحديث . (٢) فى التكملة : على فَيْعَل . (٣) فى مطبوع التاج: وأنشد لأبى تراب . ، والصواب من العباب واللسان والتكملة. (٤) اللسان والتكملة والعباب . ١٧ س - بـ ١٤ - ٥ ٢ تاج العروس - گثر گثر (وَكَثَّرَهُ تَكْثِيرًا): جَعَلَهِ كَثِيرًا، (وَأَكْثَرَهُ) كذلك. (وَرَجُلٌ مُكْثِرٌ) ، كمُحْسِن (:ذُومال) كثير ، أَو ذو كُثْر من المال، (ومِكْثَارٌ ومِكْثِيرٌ بكسرِهما : كثيرُ الكَلَمِ )، يسْتَوِى فيه الرجلُ والمَرْأَةُ . (وَأَكْثَرَ) الرجلُ (: أَتَى بِكَثِير . و) أَكْثَرَ (النَّخْلُ: أَطْلَعَ) ، من الكَثَر محرَّكة وهو طَلْعِ النَّخْلِ، كما سيأتى . (و) أَكثَرَ الرجلُ (: كَثُرَ مالُه)، كأَثْرَى . (وَالِكُثَارُ ، كَغُرابٍ) : الكَثِير . (و) الكِثَارِ ، مثل ( كِتَاب : الجَمَاعَاتُ) . يُقَال: فى الدَّارِ كُثَارٌ من النّسُ وكِثَارٌ. ولا يكون إِلَّ من الحيوانات . (وَكَاثَرُوهم : فكَثِرُوهم ؛ غَالَبُوهُم فَغَلَبُوهُمْ) بالكَثْرة ،أَو كانُوا أكثرَ منهم، ومنه الحَدِيثُ : ((إِنَّكُم لَمَعِ خَليقَتَيْن ما كَانَتَا مع شىءٍ إِلَّ كَبَّرتاه))) ، أَى غَلَبتاه بالكَثْرة وكانَتَا أَكثرَ منه ، (وكَاثَره الماءَ، واسْتَكْثَرَه إِيَّاهُ)، إذا (أَرادَ لِنَفْسِهِ منه كَثِيرًا لِيَشْرَبَ منه) وان كان الماء قليلا (واسْتَكْثَرَ من الثّىءِ : رَغِبَ فى الكَثِيرٍ مِنْهُ)، وأَكْثَرَ منه أيضاً. (والكَوْثَرُ)، كجوهر (:الكَثِيرُ من كُلِّ شىءٍ. و) الكَوْثَرُ (: الكَثِيرُ المُلْتَفّ من الغُبَارِ ) إذا سَطَعَ وكَثُرُ . هُذَلِيَّةٌ ، قال أُميَّةُ يصف حِمارًا وعانَتَه : بِحامِى الحَقِيقِ إِذا ما احْتَدَمْنَ وحَمْحَمْنَ فِى كَوْثَرٍ كَالجِلاَلِ (١) أراد فى: غُبَارٍ كأَنّه خِلالُ السَّفينة . (و) جاءَ فى بعض التفاسيرٍ أَنَّ المُرادَ بالكَوْثَرِ فى الآيَة (الإِسْلامُ والنَّبُوَّةُ) ، وقيل: القرآنُ، وقيل الشَّفَاعَةُ العُظْمَى لأَمَّتِهِ ، وقيل: الخَيْرُ الكَثِيرِ الّذِى يُعْطِيه اللهُ أُمَّتَه يومَ القيامة . (و) كَوْثَر : (ة بالطَّائِفِ كانَ الحَجَّاجُ مُعَلِّماً بها)، هكذا نقله الصاغانىّ، وفى مختصر البُلْدَان أَنَّه : جبَلٌ بين المَدِينة والشامِ . (١) اللسان والأصل ((يحامى)) وفى المقاييس: ١٦١/٥ عجزه، وفى شرح أشعار الهذليين: ٥٠٤ أمية بن أبى عائد الهذل ((الكوثر: العَجَّاج، شبهه يجلال الدواب)". ١٨ كثر گثر (و) الكَوْثَرُ (: الرَّجُلُ الخَيِّرُ المِعْطاء)، كثير العطاءِ والخَيْرِ ، (كالكَيْثَرِ، كصَيْفَلٍ): وهو السَّخىُّ الجَيِّد، قال الكُمَيْتُ : وأَنْتَ كَثِيرٌ يا ابْنَ مَرْوَانَ طَيِّبٌ وكَانَ أَبوكَ ابنُ العَقَائِلِ كَوْثَرًا(١) (و) قِيل: الكَوْثَرُ هو (: السَّيِّدُ) الكَثِيرُ الخَيْرِ . (و) الكَوْثَرِ (: النَّهْرُ)، عن كُراع ، (و) فى حديث مُجاهِد : ((أُعْطِيتُ الكَوْثَر)) وهو (نَهْرٌ فى الجَنّةِ ) ، وهو فَوْعَلٌ من الكَثْرَةِ والواو زائدة، ومعناه الخَيْر الكَثِير (يَتَفَجَّر (٢) منه جَمِيعُ أَنْهارِهَا) وهو اللَّبِىّ صلَّى الله تَعَالَى عليه وسلَّم خاصَّة، وبه فُسِّرت الآيةُ، وجاءَ فى صِفَتَهِ أَنَّه أَشدُّ بَياضاً من اللَّبَنِ وَأَحْلَى من العَسَل، حافَتُه (٣) قِبَاب الدُّرِّ المجَوَّف. ( والكَثْر) ، بالفَتْح، عن ابن درَيْد، (١) اللسان والصحاح والأساس والعباب، والجمهرة ٣٥٩/٣ والمقاييس ١٦١/٥ (٢) فى القاموس: ((تتفجر)). (٣) فى معجم البلدان: ((حافتاه)) وفى اللسان: حافِيتُهُ. (ويحُرَّكُ: جُمَّارُ النَّخْلِ) عامَّةً، أنصارِيَّة، وهو شَحْمُه الذى فى وَسَط النَّخْلَة، وهو الجَذَب أَيضاً (أَوْطَلْعُهَا)، ومنه الحَدِيثُ: ((لا قَطْعَ فِى ثَمَرٍ ولا كَفَرٍ)) ومنه قولُهم : أَكْثَرَ النخلُ ، إِذا أَطْلَعَ. وقد تَقَدّم فى كلام المصنِّف . (و) كَثِيرٌ ، (كأُمِير، اسمٌ، و) كَثَيْرٌ ، (بالتَّصْغِيرِ) مع التّشْدِيد : (صاحِب عَزَّة)، مشهور، وهو أبو صَخْرٍ كُثَيِّرُ ابنُ عبدِ الرَّحْمُنِ الشَاعِرُ . (و) قد (سَمَّوْا كَثِيرَةَ) ،وهو اسمُ امرَأَةٍ ، وكُثَيْرًا، كزُبَير، (ومُكَثِّرًا، كمُحَدِّث)، ومُكْثِرًا كُمُحْسِنِ، وكُثْرةَ، بالضَّمَ ، فمن الأَوّل: كَثِيرَةُ مولاةُ عائِشَةَ ، حدَّثَ عنها فَضَالَة بن حُصَين، وكَثِيرَةُ بنتُ جُبَيْر، عن أَبِيهَا، وعنها حُمَيْدٌ الطَّوِيل ، وأَبو كَثِيرَة اسمه رُفَيْعٌ ،رَوَی عن عَلِىّ، وعنه عُمَرُ بن حُدَيْر؛ وكَثِيرَةُ بنتُ أَبِى سُفْيَانَ الخُزَاعِيّةُ ،لها صُحْبَة ، ذكرها ابنُ مَنْدَه وأَبُو نُعَيم، وذكرها ابنُ ماكُولاً بموَحّدَة . قلتُ : ١٩ کثر رَوَى عنها مولاها أَبو وَرَقة فى فَضْلِ الأُضْحِيَّة . وأَبو كَثِيرٍ مَوْلَى عبدِ الله ابن جَحْش، كأَمير، جعله بعضُهم صَحابِيًّا، وهو وَهَمٌ. وبالنَّصْغِير مع التَّشْدِيد كُثَيِّر بن عَمْرِو الهِلالىّ شاعر. وإبراهيم بن عبد الرّحمن بن محمّد بن عبد الله بن كَثِيرٍ بنِ الصَّلْت الكَثِيرىّ ، بالفتح ، روى عنهُ الزُبيرُ ابنُ بَكّار، وولده محمّد بنُ إِبراهيمَ الكَثِيرِىّ، روى عنه الطَّحَاوِىّ .. وجَعْفَر ابن الحَسَنِ الكَثِيرِىّ، شيخٌ للسَّمْعَانى ، وأحمدُ بنُ جَوادٍ بن قَطَنِ بِنْ كُثَيْر ، كُزُبَيْر ، سمعَ القَعْنَبِىّ ، ذكره المالِنِىّ. وبالضّمِّ: كُثَيْرَة (١) بنتُ مالكِ بن عبدِ الله بن محمَّد النَّيمىّ ، حَدَّثَت. (و كَثْرَى، کسَكْرَى : صَنَمٌ) كان (الجَدِيسٍ وطَسْمٍ، كَسَرَهُ نَهْشَلُ بنُ الرَّبَيْسِ) بن عَرْعَرَةَ، (ولَحِقَ بالنَّبِىِّ صلَّى الله) تَعالَى (عليهِ وسَلَّمَ ، فَأَسْلَمَ) ، وكتب له كِتاباً : قال عَمْرُو (١) فى ((العباب)): وكُثْرَة بنت مالك بن عبيد الله بن عثمان .... ابن صَخْرٍ بن أَشْنَع : حَلَفْتُ بِكَثْرَى حَلْفَةً غَيْرَ بَرَّةٍ لتُسْتَلَبَنْ أَثْوَابُ قُسِّ بنِ عَازِبٍ (١) (والكَثِيرَاءُ)، عِقِّيْرٌ معرُوفٌ، وهو (رُطُوبَةٌ تَخْرُج من أَصْلٍ شَجَرَةٍ تكونُ بِجِبَالِ بَيْرُوتَ ولُبْنَانَ) فى ساحِلٍ الشّام ، وله منافعُ وخَواصٌ مذكورةٌ فی كتب الطِّبّ . (والكُثْرَى، كُبُشْرَى، من النَّبِيذِ : الاسْتِكْثَارُ منه)، نقله الصاغانىّ . ١ [] وما يُسْتَدْرَك عليه : قَولُهُم: أَكْثَرَ اللهُ فِيْنَا مِثْلَك : أَدْخَلَ، حكاه سِيبَوَيْه . وفى حَدِيثِ الإِفْك: ((ولَهَا ضَرائرُ كَثَّرْن فيها ) أَى كَثَّرْنَ القَوْلَ فيها والعَنَت لها . وفيه أيضاً : ((وكان حَسَّانِ مِمَّنْ كَثَّرَ عليها)» ، ورُوِىَ بالموحَّدة أيضاً . (١) العباب والتكملة. وفى العباب . يروى (( قيس )) بن عازب و( قس .. ). ٠ ٢٠ .....- . -