Indexed OCR Text
Pages 461-480
قفر قفر (و) الْقُفَيْرَةُ، (كجُهَينَةً): اسمُ (أُمّ الفَرَزْدَقِ ) الشاعِرِ ؛ قاله اللَّيْث . وقال الأزهرىّ: كأَنّه تَصْغِيرِ القَفِرَة من النِّسَاءِ، وهى القَلِيلَةُ اللَّحْم. (واقْتَفَرَ العَظْمَ: تَعَرَّقَه) ولم يُبْقِ فيه شَيْئاً، أَنشد الكِسَائِىّ: كأَنَّ المَحَالَةَ فيها الرَّدَا حُ لَمْ يُعْرِهَا الناحِضُونَ اقْتِفَارَا(١) (وَأَقْفَرْتُ البَلَدَ: وَجَدْتُه)، وفى التكملة : أَصَبْتُهُ (قَفْرًا)، أَى خالِياً عن الناسِ . (و) القَفَارُ، (كسَحَابٍ: لَقَبُ خالِد ابن عامرٍ) أَحدٍ بنى عُمِيْرَةَ بن خُفَاف ابن امرئُ القَيْس ، سُمِّىَ بذلك (لأَنّه) نَزَلَ به قومٌ ، فأَطْعمُهُمْ خُبْزًا قَفَارًا، وقيل: بل (أَطْعم فى ولِيمةٍ خُبزًا ولَبناً ولم يَذْبَحْ) لهم، فلامَه الناسُ، فقال : أَنَا القَفَارُ خَالدُ بن عامرٍ لا بأُسَ بالخُبْز ولا بالخائرٍ (١) الأساس، هذا وفى مطبوع التاج ((الوداج) الناهضون .. (( والمثبت من الأساس. أَتَتْ بهمْ دَاهِيَةُ الجَوَاعِرِ بَظْراءُ لَيْسَ فَرْجُها بطاهِرٍ (١) قاله ابنُ الأَعْرَابىّ. (والقَفْرُ) ، بالفَتْحِ: (الثَّوْرُ إِذا عُزِلَ عن أُمِّه ليُحْرثَ به) وهو مجاز ، کرَجُل انْفَرَد عن عَشِيرته . [] وممّا يُستدرك عليه : أَقْفَرَ الرَّجُلُ: صارَ إِلى القَفْر. وأَقْفَرَ جَسَدُه من اللَّحْم، ورَأْسُه من الشَّعر. وإِنَّه لَغَفِرُ الرَّأْسِ: أَى لا شَعَرَ عَلَيْه . وإِنَّه لقَفِرُ الجِسْم من اللَّحِم. والقَفِرَة: المَرْأَةُ القَلِيلَةِ اللَّحْمِ ؛ عن أبى عُبِيْد. وأَقْفَرَ الرَّجُلُ: أَكَلَ طَعامه بلا أُدْم. وأَقْفَرَ الرَّجُلُ، إذا لَمْ يَبْقَ عِنْدَه أُدْمٌ. ومنه الحَدِيث: ((ما أَقْفَرَ بَيْتُ فِيهِ خَلَّ))، أَى ما خَلاَ من الإدامِ ولا عَدِمَ أَهلُه الأُدْمَ . قال أبو عُبَيْد: ولا أُرَى أَصْلَه إلاّ مأُخُوذًا من القَفْرِ ، أَى البَلَد الذى لا شىءَ به . (١) اللسان . ٤٦١ قفحر قفدر والمُقْفِرُ: الخالِى من الطَّعَامِ. والعَرَبُ تقول: نَزَلْنَا بِبَنِى فُلان فِتْنَا القَفْرَ، إذا لَمْ يُقْرَوْا . والقَافُورُ، والقَفُّور: كافُورُ الطِّيبِ؛ نقله الصاغانىّ . وقال اللَّيْتُ: القَفُّورُ : شىءٌ من أَفَاوِيهِ الطِّيبِ . وأَنشد : مَثْواةُ عَطّرِينَ بالْعُطُورِ أَهْضَامِهَا والمِسْكِ والقَقُّورِ (١) --- وهكذا ذكره الأَزهَرىّ أيضاً . والقُفَيْرِ، كَزُبَيْر: مَوْضِعٌ فى شِعْرٍ ابنِ مُقْبِل (٢). ومن أمثالِهِم: ((نَبْتُ القَفْرِ )) يقال للحَجَرِ والصَّخر . [ق ف خ ر]. (القُفَاخِرِىُّ، بالضمّ : الضَّخْمُ الجُثَّةِ، كالقُفَاخِر ) والقِنْفَخْرٍ . (١) اللسان، والعباب ونسبه العجاج . (٢) أورد ياقوت فى معجم البلدان (قفير) قول ابن مقبل كأنّ ورَحْلِى رَوَّحَتْنَا نَعَامةٌ. تَحرَّمَ عنها بالقُفَيْرِ رِئِالُهَا . والبيت غير موجود فى أصل ديوانه ((تحرم)» لعلها : تجرم ، أو تخرم بالبناء للمهجول وأنشد : * مُعَذْلَجْ بَضَّ قُفَاخِرِىٌّ (١) » (والقِنْفَخْر، کچِرْدَحْل)، وزاد سِيبَوَيَه: قُنْفَخْر، كشُمَّخْر. قال الأَزهرىّ: وبذلك استُدِلّ على أَنّ النُّونَ زائدة لَعَدَمٍ مِثْلٍ جِرْدَحْل: (الفائقُ فى نَوْعِه)، عن السِّرافىّ والجَرْمىّ . (و) القِنْفَخْر، والقُفَاخِرِىّ: (التارُّ الناعِمُ) الضَّخْمُ الفَارِعُ (٢). (والقُفَاخِرِيَّةُ: العَظِيمَةُ (٣) النَّبِيلَة) الحادِرَةُ (من النّسَاءِ) . (والقِنْفَخْرُ)، بالكَسْر: (أَصلُ البَرْدِىِّ)، واحِدَتِهِ قِنْفَخْرَةً. (والقُفَاخِرَة: (الحَسَنَةُ الخَلْقِ) الحادِرَةُ من النّسَاءِ ؛ عن أَبِى عَمْرٍو . وَرَجُلٌ قُفَاخِرٌ : كذلك. [ ق ف د ر ]. (القَفَنْدَرُ، كَسَمَنْدَرِ : القَبِيحُ (١) اللسان والعباب ونسبه العجاج يصف قامة امرأة. (٢) كذا ولعلها ((الفارع)) (٢) فى القاموس المطبوع: ((النبيلة العظيمة)). ٤٦٢ قلر قمر المنْظَرِ)، قال الشاعر : فَمَا أَلُومُ البِيضَ أَلَّ تَسْخَرَا(١) لَمّا رَأَيْنَ الشَّمَطَ القَفَنْدَرَا هكذا أَنشده الجوهَرِىّ . وقال الصاغَاتىّ: الرِّوَايَة: * إِذا رَأَتْ ذا الشَّيْبةِ القَفَنْدَرَاء والرَّجَزُ لأَّبِى النَّجْمِ، (كالقَفْتَرِ) كجَعْفَرِ . (و) القَفَنْدَرُ: (الشَّدِيدُ الرَّأْسِ، والصَّغِيرُهُ. و) قِيلَ: القَفَنْدَرُ: (الضَّخْمُ الرِّجْلِ)، وقيل: الضَّخْمُ الرَّأْس من الإِيلِ، (و) قِيلَ: هو (القَصِيرُ الحادِرُ، و) قِيلَ: هُو (الأَبْيَضُ)، كذا فى اللّسَان . [ ق ل ر ]. [1] وما يُسْتَدْرَك عليه هنا : القِلّرُ، والقِلاّرِىّ: وهو ضَرْبٌ من التِّينِ، أَضْخَمُ من الطَّار والجُمَّيْز. (١) الان والصحاح والتكملة والعباب، وبينهما مشطور هو : • من غَزّلِ الشَّيْبِ وألاّ تُذْعَرَا. قال أبو حَنِيفَةَ: أَخبرنى أَغْرَابِىَّ قال : هو تِينٌ أَبْيَضُ متوسِّطٌ ، ويابِسُه أَصْفَرُ كأَنّه يُدْمَنُ بالدِّهَان لِصَفَائِه ، وإِذا كَثُرَ لَزِمَ بَعْضُه بَعْضاً كالثَّعْرِ، وقال : نَكْنِزُ منه فى الحِبَاب ، ثمّ نَصُبُّ عليه رُبَّ العِنَبِ الْعَقِيدِ حَتَّى يَرْوَى، ثم نُطَيِّنُ أَفْوَاهَهَا، فَيَمْكُث ما شُّنَا: السَّنَةَ والسَّنَتَينِ، فَيَلْزَمُ بَعْضُه بَعْضاً وَيَتَلَّد حَتَّى يُقْتَلَع بالصَّياحِى؛ كذا فى اللّسان . وقَلَوَّرَة، كحَزَوَّرَة: جَدُّ عُمَرَ بنِ إِبْرَاهِيمَ بنِ قَلَوَّرَةَ الْبَلَّدِىِّ الخَطِيبِ، من شُوخِ ابنِ جُمَيْعِ الغَسَّانِىِّ. [ ق ل د ر ] []) ومما يُسْتَدْرَك عليه : قَلَنْدَرٌ، كسَمَنْدَرِ : لَقَبُ جَمَاعَةٍ من قُدماءِ شُيُوخِ العَجَمِ ، ولا أَدْرِى ما مَعْنَاه. [ ق م ر ]. (القُمْرَةُ، بالضَّمّ : لَوْنٌ إِلى الخُضْرَةِ، أَو بَياضُ فيه كُدْرَةٌ)، أَو البَياضُ .٤٦٣ قمر قمر الصافِى، (حِمَارٌ أَقْمَرُ. و ) العَرَب تقولُ فِى السَّماءِ إِذا رَأَتْهَا: كَأَنَّهَا بَطْنُ (أَتان قَمْرَاء) ، فهِى أَمْطَرُ ما تَكُون. وفى حَدِيث الدَّجّلِ: ((هِجَانٌ أَقْمَرُ)). قال ابنُ قُتَيْبَةَ : الأَقْمَرُ: الأَبْيَضُ الشَّدِيدُ البَياضِ، والأَنْثَى قَمْرَاءُ. ويُقالُ للسَّحَابِ الذى يَشْتَدُّ ضَوْءُه لِكَثْرَةِ مائِه: سَحابٌ أَقْمَرُ . وفى حديث حَلِيمَة: ((ومَعَها أَتَانٌ قَمْرَاءُ))، أَى بَيْضَاءُ . (والقَمَرُ) الّذِى فِى السَّمَاءِ معروفٌ. قال ابنُ سِيدَه: (يَكُونُ فِى اللَّيْلَةِ الثالِثَةِ) من الشَّهْر، وهو مُشْتَقُّ من القُمْرَة، والجَمْعُ أَقْمَارٌ . وقال أَبو الهَيْثَمِ: يُسَمَّى القَمَرُ لِلَيْلَتَيْن من أَوّلِ الشَّهْرِ هِلالاً، ولِلَيْلَتَيْنِ من آخرِهِ لَيْلَةَ سِتُّ وعِشْرِين ولَيْلَةَ سَبْعٍ وعِشْرِين: هِلالاً، ويُسَمَّى ما بَيْنَ ذُلك قَمَرًّا. وفى الصّحاح: القَمَرُ بَعْدَ ثَلاثٍ إِلى آخِرِ الشَّهْرِ يُسَمَّى قَمَرًا لِبَیَاضِه . : (والقَمْرَاءُ: ضَوْءُهُ)، أَى القَمَرِ . (و) القَمْرَاءُ: (طائرٌ) صَغِيرٌ من الدَّخَاخِيلِ . وفى التَّهْذِيب: القَمْرَاءُ : دُخَلَةٌ من الدُّخَّل. (و) القَمْرَاءُ : (لَيْلَةُ فيها القَمَرُ)، قال : يا حَبَّذَا القَمْرَاءُ واللَّيْلُ السَّاجْ وطُرُقٌ مِثْلُ مُلاَءِ النَّسّاجْ(١) وحَكَى ابْنُ الأَعْرَابِىّ: لَيْلٌ قَمْرَاءُ . قال ابنُ سِيدَه: وهُوَ غَرِيبُ . قال : وعِنْدِى أَنَّه عَنَى بِاللَّيْلِ اللَّيْلَةَ، أَو أَنَّثَه على تَأْنِيثِ الجَمْع . وسيأتى للمصنّف فى ((ظ ل م)) (كالمُقْمِرَةِ والمُقْمِرِ، كمُحْسِنَةٍ ومُحْسِنٍ، والقَمِرَةُ، كَفَرِحَة)، يُقَال: لَّيْلَةٌ قَمِرَةٌ، أَى قَمْرَاءُ؛ عن ابنِ الأَعرابىّ. قال: وقِيلَ لِرَجُل: أَىِّ النِّسَاءِ أَحَبُّ إِلَيْك ؟ قال : بَيْضَاءُ بَهْتَرَةٌ، حَالِيَةٌ عَطِرَةٌ، حَبِيَّةٍ خَفِرَةٌ، كأَنّهَا لَيْلَةٌ قَمِرةٌ . قال ابنُ سِيدَه: وقَمِرَةٌ ، عندى، على النَّسَب . (وَوَجْهُ أَقْمَرُ : مُثَبَّهُ بِهِ)، أَى بِالقَمَرِ فى بَيَاضِ اللَّوْنِ. (١) اللسان والعباب. ٤٦٤ قمر قمر (وَأَقْمَرَ) الرَّجُلُ: (ارْتَقَبَ طُلُوعَه)، قال ابنُ أَحْمَرَ : لا تُقْمِرَنَّ عَلَى قَمْرٍ ولَيْلَتِه لا ◌َعَنْ رِضَاكَ ولا بالكُرْهِ مُغْتَصْبَا (١) (وتَقَمَّرِ الأَسَدُ: طَلَبَ الصَّيْدَ فى القَمَرَ)، هكذا فى النُّسخ، والصَّوابُ: فى القَمْرَاءِ، ومنه قول عبدِ الله بن عَنَمَةَ الضَّبِّى : أَبْلِغْ عُثَيْمَةَ أَنّ رَاعِىَ إِبْلِهِ سَقَطَ العَشَاءُ بِه عَلَى سِرْحانِ سَقَطَ العَشَاءُ بِه عَلَى مُتَقَمِّرٍ حامِى الدِّمَارِ مُعَاوِدِ الأَقْرَانِ(٢) قال ابنُ بَرّىّ: هُذا مَثَلٌ لِمَنْ طَلَبَ خَيْرًا فَوَقَع فى شَرٍّ. قال: وأَصلُه أَنْ يكونَ الرَّجُلِ فى مفَازَةٍ، فَيَغْوِى لنُجِيبَهُ الكِلابُ بنُبَاحِهَا فِيَعْلَمَ إِذا نَبَحَتْه الكِلابُ أَنّه مَوْضِعُ الحَىِّ فَيَسْتَضِيَفْهُمْ، فَيَسْمَعِ الأَسَدُ أَوِ الذِّئْبُ عُوَاءَهُ فِيَقْصِد إليه فِيَأْكُله. (١) الان . (٢) اللسان والصحاح والمقاييس ٢٥/٥ وفى مجمع الأمثال (( حرف السين)» نسب الى سرحان بن هزلة . (و) من المَجَاز: تَقَمَّرَ (المَرْأَةَ): بَصُرَ بِهَا فِى القَمْرَاءِ، وقِيلَ: (اخْتَدَعَهَا) وطَلَبَ غِرَّتَهَا كما يُخْتَدَعُ الطَّيْرُ؛ قاله الأصمعىّ. (و)(١) قِيلَ: (ابْتَنَى عَلَيْهَا فِى القَمْرَاءِ)، أَى فى ضَوْءِ القَمَر. وقال أبو عَمْرٍو : تَقَمَّرها : أَتاها فى القَمْراءِ . وبِكُلِّ ذلك فُسِّر قولُ الأَعشى : تَقَمَّرَهَا شَيْخُ عِشَاءٌ فَأَصْبَحَتْ قُضَاعِيَّةٌ تَأْتِى الْكَوَاهِنَ ناشِصًا(٢) (وَقَمِرَ السُّاءُ، كَفَرِحَ) قَمَرًا : ( بانَتْ أَدَمَتُه مِنْ بَشَرَتِهِ)، قال ابنُ سِيدَه: وهُوَ شَىْءٌ يُصِيبُ القِرْبةَ من القَمَرِ كَالاخْتِرَاقٍ . (و) قَمِرَ (الرَّجُلُ) قَمَرًا: (تَحَيَّرَ بَصَرُه فى الثَّلْجِ)(٣) فلم يُبْصِر . وقَمِرَ الظَّبْىُ: أَخَذَ نُورُ القَمَرِ عَيْنَيْه فحارَ ؛ قاله ابنُ القَطّاعِ . (١) فى القاموس المطبوع ((أو)) (٢) ديوانه ١٠٨ واللسان والصحاح والعباب والمقاييس ٢٦/٥ ومادة (نشص) (٣) فى القاموس المطبوع: ((من الثلج)) وما هنا كالعباب. ٤٦٥ قمر قمر (و) قَمِرَ الرَّجُلُ قَمَرًا: (أَرِقَ فى القَمَرِ فَلَمْ يَنَمْ). (و) قَمِرَتِ (الإِبلُ: رَوِيَتْ من الماءِ) وقِيل: إِذا تأَخَّر عَشَاوُهَا أَو طالَ فى القَمَرِ . (و) قَمِرَ (المَاءُ والكَلَؤُ(١) وغيْرُهُمَا: كَثُرَ)، وقال ابنُ القَطّاع : قَمِرَ الثَّىءُ: كَثُرَ . (وماءُ قَمِرُ، كَفَرِح: كَثِيرٌ)، عن ابنِ الأَعْرَابِىّ ، وأَنشد : فِى رَأْسِه نَطّفَةٌ ذاتُ أَشَرْ كنَطَفَانِ الشَّنِّ فى المَاءِ القَمِرْ(٢) (و) فى الحَدِيثِ أَنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم ذَكَرَ الدَّجّال، فقال : ((هِجَانٌ أَقْمَرُ)). قال ابنُ قُتَيْبَةً : (الأَقْمَرُ: الأَبْيَضُ) الشَّدِيدُ الْبَياضِ، والأُنْثَى قَمْرَاءُ . (وأَقْمَرَ الثَّمَرُ)، هكذا بالمُثَلَّثَة فى سائر النُّسخ، والصَّوابُ (التَّمْر)) (١) ( فى القاموس": ((الكلأ والماء)). (٢) اللسان . بالفَوْقِيّةِ: (تَأَخَّرَ إِينَاعُه) ولم يَنْضَجْ (حَتَّى يُدْرِكَه الْبَرْدُ)، فَتَذْهَب حَلاوَتُه وطَعْمُه، زادَ ابنُ القَطّاعِ : من يُبْسِهِ . (و) أَقْمَرتِ (الإِبِلُّ: وَقَعَتْ فِى كَلإِ كثيرٍ)، قاله ابنُ القَطّاعِ، ونَقَلَه صاحبُ اللّسَان . (وَقَامَرَه مُقَامَرَةً وقِمَارًا فَقَمَرَه، كَنَصَرَه) يَقْمُرُهُ قَمْرًا، (وَتَقَمَّرَهُ : رَاهَنَه فِغَلَبَهُ، وَهُوَ التَّقَامُرُ) . وفى الصّحاح: قَمَرْتُ الرَّجلَ أَقْمِرُه، بالكَسْرِ ، إِذا لاَعَبْتَهُ فَيه فغَلَبْتَهُ، وقامَرْتُهُ فَقَمَرْتُهُ أَقْمُرُه، بالضَّمّ ، قَمْراً، إِذا فاخَرْتَه عليه فَغْلِيْتَهِ ، وَتَقَمَّر الرّجلُ: غَلَبَ من يُقَامِرُه. وقال ابنُ القَطّع فى التهذيب: قَمَرْتُه قَمْرًا وأَقْمَرْته : غَلَبْتْهُ فى اللَّعِب . (وقَمِيرُك: مُقَامِرُك) ، عن ابنٍ جِنّى (ج أَقْمَارٌ)، عنه أيضاً، وهو شاذٌّ ، كنَصِير وأَنْصَار . (وقد قَمَرَاهُ (يَقْمِرُهُ، بالكَسْر، قَمْرًا . ٤٦٦ قمر قمر (و) قال ابنُ الأَعْرَابِىّ فى شرح بَيْتِ الأَعْشَى السابق ذِكْرُه، يقال : (تَقَمَّرَ المَرْأَةَ: تَزَوَّجَها) وذَهَبَبها. وقال ثَعْلب: سأَلتُ ابنَ الأَعرابىّ عن معْنَى قوله: ((تَقَمَّرها)) فقال: وَقَحَ عَلَيْهَا وهو ساكِتٌ فظَنَّتْهُ شَيْطَاناً . (والقُمْرِيَّةُ، بالضَّمِّ: ضَرْبٌ من الحَمَامِ )، هو نصَّ المُحْكِمِ ، وفيه : من الحَمَائِمِ (ج قَمَارِىُّ) بكسر الراءِ، غير مَصْرُوف، وفَتَحها بعضُهُمْ ، ولَهُ وجْهُ ، (وَقُمْرٌ) بالضَّمّ، وشاهد الأَخِيرِ قولُ أَبِى عامِرٍ جَدِّ العبّاسِ ابنِ مِرْداس السُلِمِىّ: لا نَسَب اليَوْمَ ولا خُلّةً اتَّسعَ الفَتْقُ على الرَاتقِ (١) لا صُلْحَ بَيْنِى فَاعْلَموهُ ولا بَيْنَكُمُ ما حملَتْ عاتِقِى سَيْفِى وما كُنَّا بنَجْدٍ وما قَرْقَرَ قُمْرُ الوَادِ بِالشَّاهِقِ وقال الجوهرىّ : القُمْرِىُّ : (١) اللسان والصحاح والعباب . منسوبٌ إِلى طَيْرٍ قُمْرٍ، وقُمْرٌ إِمَا أَنْ يكونَ جَمْعَ أَقْمَرَ مثل أَحْمَر وحُمْر ، وإِمّا أَنْ يكون جمْعَ قُمْرِىّ مثل رُومِی ورُومٍ وزِنْجِىّ وَزَنْجٍ ، (أَو الأُنْثَى) من القَمَارِىّ (قُمْرِيَّة، والذَّكَرُ ساقُ حُرِّ)؛ وقيل الياءُ فى قُمْرِىّ للمُبَالَغَة ، وقيل لِلنّسْبَة . واختُلِف فيه فقِيلَ إِلى جَبَلٍ أَو مَوْضِعِ أَو غَيْرِ ذلك؛ كما حَقَّقه شَيْخُنا فى شرح الكفاية . (ونَخْلَةٌ مِثْمَارُ: بَيْضَاءُ الْبُسْرِ). وأَقْمَرَ البُسْرُ: لم يَنْضَحْ حتَّى أَدْرَكَه البَرْدُ فلم تَكُنْ له حَلاوَة . (والمَقْمُورُ: الشَّرّ). ويُقَال فى المَثَل: ((وضَعْتُ يدى بَيْن إِحْدَى مَقْمُورتَيْن))، أَى بين إِحدَى شَرْتَيْن؛ قاله أبو زَیْد . (وبَنُو قَمَرٍ، مُحرّكةً: حىّ ) منْ مهْرَة بن حَيْدانَ . (وغُبُّ القَمَرِ : ع بيْنَ ظَفَارٍ والشِّحْرِ ) ، على يَمين منْ أَيْمَنَ من الهِنْد؛ قاله الصاغانىّ . ٤٦٧ قمر قمر (وبنو قُمِيْرٍ، كَرُبِيْرٍ: بِطْنٌ) من مَهْرَةَ؛ كذا قاله الحافظُ، والصَّوابُ أَنّهُ بطْنُ من خُزَاعَةٍ ، وهو قُمَيْرُ بنُ حُبْشِيَّةً ابن سَلُول، مِنْهِم بُسْرُ بِنُ سُفْيَانَ ، وسَيَأْنِى الاخْتِلافُ فيه فى المُسْتَدْرَكَات. (و) قَمَارِ (١) (كَقَطَامِ ع) يُجْلب (منه العُودُ القَمَارِىّ) وهو ببلاد الهند، ويُذْكَرُ مع مَنْدِلٍ ، ويُنْسَب إليه العُودُ كذلك، فيُقَالُ : الْعُودُ القَمَارِىّ والمَنْدَليُّ . (وَقَمَرُ المُقَنَّعِ )، كمُعظَّم : لَقَبُ نُوْر بن عُمَيْرةَ، من بنىّ الشَّيْطَانِ ابن الحارث الوَلاّدة بن عَمْرو بن الحارث الأَكْبَر بن مُعَاوِيَةً بِن كِنْدة ، أحد الدَّجَاجلَة الَّذين ادَّعَوِ الأُلُوهِيَّة بطريق التَّنَاسُخ . وكان من جُمْلَة ما أَظْهَرِهِ صُورة قَمَرٍ (هو الَّذِى أَظْهَره في الجَوِّ احْتيالاً) يَطْلُحُ ويَرَاهُ النَّاس من مَسَافَةٍ شَهْرِيْن من مَوْضعه، ثمّ يَغِيبُ، (أَو أَنَّه مِنْ عَكْسُ شُعَاعٍ) . (١) فى معجم البلدان (قماو): بالفتح ، ويروى بالكسر. عَيْن (الزِّئْبق) كما قالَهُ الصاغَانِىّ . قال شيخُنَا : وقد ذَكَرَه المعَرِّىّ فى قوله : أَفَقْ إِنَّمَا الْبَدْرُ المُقَنَّعُ رَأْسُه ضَلالٌ وَغَىُّ مِثْلُ بَدْرِ المُقَنَّعِ (١) ولَمَّا اشْتَهِرَ أَمرُه، قَصَدَه الناسُ وحَاصَرُوه فى قَلْعَته. فلمَّا تَيَقَّنَ بالهَلاك جمَعَ نِساءَه وسَقَاهُنَّ سُمَّا فمُتْنَ، ثم تَناوَل شَرْبَةً منه، فماتَ لَعَنَهُ الله؛ قالَهُ ابنُ خلّكان . قال شيخُنَا: ولم يتَعَرَّض لهِ المُصَنّف فى ((قنع))، وإِنّمَا أَوردَهُ هُنَا استطرادًا، وكانَ واجبَ الذِّكْر فى مَظنَّته ومادَّته ، وهذا من عاداته الغيْرِ الحسنَةِ . وسيأتى التَّنْبِيهُ على ذلك في ((ق ن ع)) إِن شاءَ الله تَعَالَى . (وقَمِيرُ بنْتُ عمْرٍو، كأَمِيرٍ) : اسمُ (امْرَأَة مَسْرُوقِ بن الأَجْدَعِ) الهَمْدانىّ . (وقُمْرٌ، بالضَّمّ: عِ، وراءَ بسلاد الزَّنْجِ يُجْلَبُ منه الوَرَقِ القُمَارِىّ، ولا يُقَال: القُمْرىّ)، كما حققه (١) شروح سقط الزند ١٥٠٤. ٤٦٨ قمر قمر الصاغانىّ، (وهو) ورقٌ (حِرِّيفٌ طَيِّب الطَّعْم) . قلتُ: وهو وَرَقُ التُّنْبُل - كقُنْفُذ - رائحتُه كرائحة القَرَنفُل، يَهْضُمُ الطَّعامَ، ويُقوِّي اللَّة والمعِدةَ ، وفيه تَفْرِيحٌ عجيبٌ . وسيأتى ذِكْرُه فى مَوْضعه إِن شاءَ الله تعالَى . [] ومما يُستدرك عليه : أَقْمَرَتْ لَيْلَتُنَا: أَضاءَتْ . وأَقْمَرْنا: طَلَعَ عَلَيْنَا القَمَرُ . وقال ابنُ الأَعرابيّ: يُقَال للَّذِي قَلَصَتْ قُلْفَتُه حَتَّى بَدا رَأْسُ ذَكَرِهِ: عَضَّهُ القَمَر.(١) ومن المَجَازِ : العَرَبُ تقولُ : اسْتَرْعَيْتُ مالِى القَمَرَ ، إِذا تَرَكتَهُ هَمَلاً لَيْلاً بِلا راعٍ يَحْفَظُه، واسْتَرْعَيْتُه (١) جاء فى التكملة بعد ذلك ((وأنشد)) : فَذَاكَ نِكْسٌ لا يَبِضُّ حَجَرُه مُخَرَّقُ الْعِرْضِ جَدِيدٌ مِمْطَرُهُ فی لیل کانونٍ شديدٍ خصره عَضَّ بِأَطْرَافِ الزُّبانَى قَمَرُه قال: يقول: هو أقلف ليس بمختون إلاّ ما نَقَصَ منه القمرُ ، وشبه قُلْفَتَه بالزُّبانى، وقيل معناه أنه ولد والقمر في العقرب ، فهو مشئوم . الشَّمْسَ، إِذا أَهْمَلْتهِ نَهارًا. قال طَرَفَةُ: وكانَ لَهَا جارانِ ، قَابُوسُ مِنْهُمَا وبِشْرُولَمْ أَسْتَرْعِها الشَّمْسَ والقَمَرْ (١) أَى لم أُهْمِلْها . وأَرادَ البَعِيثُ هُذا المَعْنَى بقوله : بِحَبْلٍ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ سَرَحْتُها وما غَرِِّى مِنْهَا الْكَوَاكِبُ وَالقَمَرْ (٢) ومن أَمْثَالِهِم : ((اللَّيْلُ طَوِيلٌ وَأَنْتَ مُقْمِرٌ )). وغابَ قُمَيْر، كزُبَيْرٍ : وهو القَمَرُ عِنْدَ المَحَاقِ . وقَمِرَ الكَتّانُ، كَفَرِحَ : احْتَرَفَ من القَمَرِ . وأراد الشاعِرُ هُذا المعنَى فى قَوْله : لا تَعْجَبُوا من بِلَى غِلالَتِه قد زَرّ أَزْرَارَه على القَمَرِ (٣) والقَمَرَانِ: الشَّمْسُ والقَمَر، على التَّغْلِيب . (١) ديوانه واللسان والتكملة والعباب (٢) اللسان، والتكملة، والعباب، والأساس. (٣) هو لابن طباطبا العلوى كما فى جامع الشواهد ٢٣٢. ٤٦٩ : قمر قمر وتَقَمَّرْتُه: أَتَيْتُه فى القَمْراءِ . وقَمَرُوا الطَّيْرَ: عَشَّوْهَا فى اللَّيْل بالنارِ لِيَصيدُوهَا . وتَقَمَّرَ الصَّيّادُ الظِّبَاءَ والطَّيْرَ باللَّيْلِ، إِذا صادَهَا فى ضَوْءِ القَمَرِ فَتَقْمَرِ أَبْصَارُهَا فتُصاد . وقال أَبو زُبَيْدِ يَصِفُ الأَسَد : * ورَاحَ على آثارِهِمْ يَتَقَمَّرُ . (١) أَى يَتعاهَدُ غِرّتَهم . وسَحَابٌ أَقْمَرُ: مَلْآنُ ، والجمعُ قُمْرُ، قال الشاعر : سَقَى دارَهَا جَوْنُ الرَّبَابةِ مُخْضِلٌ يَسُحُّ فَضِيضَ الماءِ مِنْ قَلَّعٍ قُمْرٍ(٢) وقُمْرَةُ عَنْزٍ: موضِعٌ، قال الطَّرِمّاح : · بقُمْرَةِ عَنْزٍ نَهْشَلاً أَيَّمَا حَصْدٍ »(٣) (١) اللسان ، وديوانه ٦١. وصدره : · فوَلَّوْاْ سِرَاعًا يَنْدَهُونِ مَطِيَّهِمْ. (٢) اللبان . (٣) اللسان ، وديوانه ١٨٥ . وصدره ونحنُ حَصَدْنَا يَوْمَ أَحْجَارٍ ضَرْغَدٍ : وقَمَرُ الشتاءِ يُضْرَبِ بِه المَثَلُ فى الضَّيَاعِ، فيقال: ((أَضْبَعُ من قَمَرٍ الشّتاءِ)) لأَنّه لا يُجْلَسُ فيه كما يُجْلَسُ فِى قَمَرِ الصَّيْفِ للسَّمَر . وجَبَلُ القَمَرِ الذى مِنْهِ مَنْبَعُ النّيْلِ هو بالتَّحْرِيك، وجَزَم قومٌ بأَنّه بالضَّمِّ . وفى قَوَانِينِ الدَّواوِينِ أَنَّ يَنْبُوعَ النِّيلِ من خَلْفِ الاسْتِوَاءِ مِن جَبَلٍ هُنَاك يُعْرَفُ بجَبَلِ القَمَر، وَذُكِرَ أَنّه قَافٌ . وِقِيل : يَأْتِى مِن خَلْفٍ خَطّ الاسْتِوَاءِ بِأَحَدَ(١) عَشَرَ دَرَجَةً إِلى الجَنُوب . وزُهَيْرُ بنُ محمّدٍ بِنِ قُمَيْرٍ بِنٍ شُعْبَةَ الشّاشِىّ، كزُبَيْرٍ ، عن عبدِ الرِّزّاق وغَيْرِه . وعبدُ الرَّحْمُنِ بنُ محمّدٍ بِنِ مَنْصُورٍ الحَضْرَمِىُّ القَمَرِىُّ، مُحَرَّكَةٍ، كَتَبَ عنه السَِّفِىّ. وعبدُ الْكَرِيم بن مَنْصُورِ القُمَرِىُّ، بالضَّمّ : حَدّثَ عنٍ أَصحابِ الأُرْمَوِىّ، وله شِعْرُ ، وكانَ يُقْرِئِ الحَدِيثَ بمَسْجِدٍ قُمْرِيّةَ غَرْبِىِّ مدينةِ السّلامِ ، فَنُسِب إِلَيْه . (١) كذا والصواب بإحدى عشرة . ٤٧٠ قمر قمجر والقُمْرِىُّ أَيضاً: شاعِرٌ ، ذَكَرَهُ ابن نُقْطَةَ . ومن القُدَمَاءِ: أَبو الأَزْهَرِ الحَجّاجُ بنُ سُلَيْمَانَ بنٍ أَفْلَحَ الْمِصْرِىُّ، الُقْمرِىُّ ، رَوَى عن مالِكٍ واللَّيْثِ . وأَخُوهُ فُلَيْحُ ابنُ سُلَيْمَانَ، رَوَى عنه سَعِيدُ بنُ عُفَيْرٍ. قيل فيهمَا: إِنَّهُمَا مَنْسُوبان إِلى القُمْرِ : قَرْيَة بمِصْرَ. ونَسَبُوه إِلى ((المُجْمَل)) وأَنْكَرَ بعضُهم ذلك؛ كذا حَقَّقه الْبُلْبَيْسِىّ فى الأَنْسَابِ . ويُسْرُ بنُ سُفْيَانَ القَمِيرِىّ، بفَتْح القافٍ وكسر الميم . قال الرُّشاطِىّ : كَتَبَ إليه النبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم يَدْعُوه إلى الإِسْلام؛ كذا قاله الحافظُ فى التَّبْصِيرِ . قُلْتُ: وهو بُسْرُ بن سُفْيَانَ بنِ عَمْرٍو بن عُوَيْمِرِ بنِ صِرْمَةَ بنِ عَبْدِ الله بنٍ قَمِير ، كان شَرِيفاً شاعِرًا، نَسَبَهُ ابنُ الكَلْسِىّ . وفى أَصلِ الرُّشَاطِىّ: قُمَيْر، كُرُبَيْرٍ : حَىُّ من خُزَاعَةَ ، وهو قُمَيْرُ بنُ حَبَشِيَّةَ بنِ سَلُول. وفى (( أُسْدِ الغَابَة)) مِثْلُ ما عِنْدَ بنِ الكلْبِىّ، ووافَقَه الهَمْدَانِىّ إِلاَّ أَنَّهُمَا ضَبَطَاهُ كَزُبَيْرِ. وقُمَيْرٌ، كزُبَيْرٍ : ماءٌ يَمانٍ . والقَمْرِىُّ، بالفَتْحِ: وَادٍ يَصُبُّ جَنُوبِىَّ غَمْرَةَ وَشَمَالِىَّ الدَّبِيل؛ كذا فى مُخْتَصَرِ الْبُلْدَان . وقُمَيْرُ بنُ مالِكِ بن سَوادٍ ، كَزُبَيْر : بَطْنٌ من الأَنْصَارِ . [ق م ج را. [] ومِمّا يُستدرك عَلَيه هُنا: قمجر : قال أَبو حنيفَةَ : القَمَنْجَر ، كسَفَرْجَلٍ: القَوّاسُ، وهو المُقَمْجِرُ أيضاً، وهو فارِسِىٌّ، وأَصْلُه كما نْكَرْ ويقال : قَمْجَرَ قَوْسَه وغَمْجَرَها قَمْجَرَةً وَغَمْجَرَةً ، وقِمْجارًا وغِمْجَارًا : وهو شَىْءٌ يُصْنَعُ على القَوْسِ مِنْ وَهْى بها، وهى غِرَاءُ وجِلْدٌ. ورواه ثَعْلب عن ابن الأَعْرَابىّ ((قِمْجارٌ)) بالقَاف. قال أبو الأَخْزَر (١) الحمّنىّ، (١) زاد فى العباب: ويروى لأبى زغبة الأسدى. ٤٧١ قمدر قمطر ووَصَف المَطَايَا : وقد أَقَلَّتْنَا المَطَايَا الضُّمَّرُ مِثْلَ القِسِىِّ عاجَها المُقَمْجِرُ (١) وفى التَّهْذِيب عن الأَصمعِىّ: يُقَال لِغِلافِ السِِّّين: القِمْجار : قال ابنُ سِيده : وقد جرَى المُقَمْجِرُ فى كلامِ العَرَب . وقال مرَّةً : القَمْجرةُ: إِلْبَاسُ ظُهُورِ السِّيَتَيْنِ العَقَب لَيَتَغَطَّى الشَّعَثُ الْذِى يَحْدُث فِيهما إذا حُنِيَتَا؛ كذا فى اللّسان والتكْمِلَةِ ، وتَرَكَه المُصَنِّفُ قِصُورًا . [ق م د ر ]. (القَمْدَر، كجعْفَرٍ)، أُهمله الجوهرىّ، وقال ابنُ دُرَيْدٍ: هو (الطَّوِيلُ)، وقد أَوْرَدَه صاحِبُ اللَّسَانِ والصاغانىّ هكذا . [ق م ط ر] . (القِمَطْر، كسِبَحْلٍ: الجَمَلُ (١) اللسان والصحاح والعباب، وفى التكملة . ((مِثْل القِىّ عَاجَهَا القَمَنْجَرُ)). القَوِىّ) السَِّيعِ. وقيل: الجَمَلُ (الضَّخْمُ) القَوِىُّ. قال حُمَيْدُ بنُ ثَوْرٍ . قِمَطْرٌ يَلُوحُ الوَدْعُ فَوْقَ سَرَاتِهِ إِذا أَرْزَمَتْ مِنْ تَحْتِهِ الرِّيحُ أَرْزَمَا (١) (و) القِمَطْرُ: (الرَّجُلُ القَصِيرُ) الضَّخْمُ، ( كالقِمَطْرَى، كزِبَعْرَى) ، قال العُجَيْرُ السَّلولِىُّ : سَمِينُ المَطَايَا يَشْرَبُ السُّوْرَ والحُسَى قِمَطْرٌ كَحُوّازِ الدَّحارِيجِ أَعْسَرُ (٢) ٥٤ -٠(٢) وامْرَأَةٌ قِمَطْرَةٌ : قَصِيرَةٌ عَرِيضة؛ عن ابن الأعرابيّ ، وأنشد : وَهَبْتُهُ مِنْ وَثَبَى قِمَطْرَهْ مَصْرُورَةِ الحَقْوَيْنِ مِثْلِ الدَّبْرَةِ (٣) (و) القِمَطْرُ: (ما يُصانُ فيه الكُتُبُ)، وهو شِبْهُ سَفَطِ يُسَفّ مِنْ قَصَب ، ( كالقِمَطْرَةِ ، وبَالتَّشْدِيد شاذٌّ)، وقال ابنُ السِّكّيت: لا يُقَالُ (١) ديوان ١٥ واللسان، والتكملة، والعباب، وفى ديوانه رواية أخرى ((مدّى يلوح)) وعليها فلا شاهد . (٢) اللسان والتكملة، والعباب ومادة (دحرج) ومادة ( حوز ) . (٣) اللسان ومادة ( دبر ). ٤٧٢ قمطر قمطر بالتَّشْدِيد. ويُنْشد : لَيْسَ بِعِلْم ما يَعِى القِمَطْرُ ما العِلْمُ إِلاّ ما وَعَاهُ الصَّدْرُ (١) والجمْعُ قمَاطِرُ . (وذِكْرُ الجوهرىِّ هُذه اللفظَةَ بَعْدَ ((قَطْمر )) وَهَمٌ) ، وهذا مَوْضعُه ؛ هكذا ذَكرَهُ الصاغَانِىّ، وقَلَّده المصنّف على عادَته . وقال البَدْرُ القرَافىّ: أَىْ فكأَنَّهُ لم يَذْكُر شيئاً، فلذَا كتَبها المُصَنِّفُ بالحُمْرَةِ . قال شيْخُنا : وهو وَهَمٌ ، فإِنّه بعد أَنْ تَعرّض لها .. لا يُقَال: كَنّه لم يَذْكُرْها، وأَمّ التَّرْنِيبُ الّذِى اعتمدَه المُصَنّف فإِنّ الجوْهَرِىّ اعْتَمَد خلافَه، ولم يعْبَأُ بالتَّرْتيب الّذِى يَقْصد المُصَنِّف إِليه ، إِلاّ إِذا دعَتْ له ضَرُورة صَرْفِيَّةٌ، ولذلك يُدخِلِ أَحْيَاناً بعضَ الموادّ قَصْدًا للاخْتَصَار، والمُصنّف لم يَطّلع على أسرار اصْطلاحه ، فكُلَّما نَعقَت له ناعِقَةٌ صعَقَتْ لها صاعِقة، وليس كذلك دأبُ المُحقٌّقين، فتأَمّلْ. قلتُ : (١) اللسان والصحاح والعباب . لا فَرْقَ بين تَرْتيب المُصنِّف والجَوْهرىّ كما يُعْلم من سِياقهما، وليس كما زعَمه شَيْخُنا، والحقّ هُنا بيد الصاغَانىّ والمصنّف، فإِن إيرادَ الجَوْهرىّ هذه المادّةَ بعد ((قطمر )) مِمّاً يُوهُمُ أَن المِيمَ زائدةٌ وأَنّ أَصلها ((قطر))، فالصوابُ أَنْ يُذْكَر فى موْضعه ومظنَّته ، وهو إِمامُ أَهْل التَّحْقيق، ومثْلُ هُذا لم يَكَدْ يَخْفَى عَلَيْه إِلَّ أَنَّ سَبَقِ قَلَمُه ، ولم يَتَرَوَّ فيه . وقولُ شَيْخنا: إِلاَّ إِذا دَعَت ضَرُورَة إلخ، قِلْتُ : وَأَىُّ ضَرُورةٍ أَكْبَرُ من هُذه ، فتأَمَّلْ بالإِنْصاف، ودعْ سبيلَ الاعتساف . (و) القِمَطْرُ: المِقْطَرَةُ (التى تُجْعَلُ فى أَرْجُل الناسِ )، نَقَلّه الصاغَانىّ، وقد تَقَدَّم ((المقْطرَة)» فى موضعه قريباً. (والقِمَطْرَى: مِشْبَةٌ فى اجْتمَاعٍ) . وفى التَّهْذيب: ومن الأَحَاجى : ما أَبْيضُ شَطْرًا، أَسْوَدُ ظَهْرًا، يَمْشِى قِمَطْرًا، ويَبُول قَطْرًا؟ وهو القُنْفُذُ . ٤٧٣ قمطر قمطر ويَمْشِى قِمَطْرًا: أَى مُجْتَمِعاً. وكُلَّ شَيْءٍ جَمَعْتَه فقد قَمْطَرْتَه . (وقُمْطِرَ اللَّبَنُ)، بالبِنَاءِ على المَجْهُول ، (وأَخَذَه قُمَاطِرٌ، كعُلابِطٍ : وهو خُبْثٌ يَأْخُذُه من الإِنْفَحَةِ ) ، كذا نقله الصاغانىّ . ( وكَلْبٌ قِمَطْرُ الرِّجْلِ: بِهِ عُقّالٌ من اْوِجَاجِ ساقَيْهِ)، قال الطّرِمَاحُ يَصِفُ كَلْباً : مُعِيدٍ قِمَطْرِ الرِّجْلِ مُخْتَلِفِ الشَّبَا شَرَنْبَتِ شَوْكِ الكَفِّشَيْنِ الْبَرَائِنِ(١) (ويَوْمُ قُمَاطِرٌ كعُلَابِطِ ، وَقَمْطَرِيرٌ)، وكذا مُقْمَطِرُّ: مُقَبِّضُ ما بَيْنَ العَيْنَيْنِ لِشِدَّتِه، وقِيل: (شَدِيدٌ) غَلِيظُ، قال الشاعر : بَنِى عَمِّنا هَلْ تَذْكُرُونَ بَلاءنا عَلَيْكم إِذا ما كَانَ يَوْمُ قُمَاطِرُ (٢) (واقْمَطَرَّ) يَوْمُنا: (اشْتَدَّ) . وقال اللهُ عَزَّ وجلّ : ﴿إِنَّا نَخَافُ (١) ديوانه ١٧٢ واللسان والفكملة والعباب. (٢) المان والصحاح والعباب . مِنْ رَبِّنَا يَوْماً عَبُوسَاً قَمْطَرِيرًا﴾ (١). جاءً فى التَّفْسِيرِ أَنَّه يُعَبِّسُ الوَجْهَ فِيَجْمَعَ ما بَيْنَ العَيْنَيْنِ، وهُذا سَائِغٌ(٢) فى اللُّغَة . وشَرَّ قَمْطَرِيرٌ: شَدِيدٌ . وقال اللَّيْث: شَرَّ قُمَاطِرُ وقِمْطَرُ (٣)، وأنشد : وكُنْتُ إِذا قَوْمِى رَمَوْنِى رَمَيْتُهم بِمُسْقِطَةِ الأَحْمَالِ فَقْمَاءَ قِمْطَرٍ (٤) (و) اقْمَطَرَّت (العَقْرَبُ: اجْتَمَعَتْ) بِنَفْسِهَا (وعَطَفَتْ ذَنَبَهَا)، فهى مُقْمَطَرَّةٌ . (وَقَمْطَرَ : اجْتَمَعَ ). وقَمْطَرَهُ: جَمَعَه. والمُقْمَطِرُّ : المُجْتَمِعِ (و) قَمْطَرَ (الجَارِيَةَ) قَمْطَرَةً: (جامَعَها. و) قَمْطَرَ (القِرْبَةَ) قَمْطَرَةً: (١) سورة الانسان الآية ١٠ . (٢) فى اللسان : شائع . (٣) ضبط فى التهذيب بكسر الطاء، وفى اللسان بفتحها. .... (٤) اللسان وفى التهذيب .. إذا قوم ٤٧٤ قتر قمطر (شَدَّها بالوِكَاءِ)، وقَمْطَرَ القِرْبَةَ أيضاً: مَلأَّهَا؛ عن اللِّحْيَانِىّ. [] ومِمّا يُسْتَدْرك عليه : ذِئْبٌ قِمَطْرُ الرِّجْلِ: شَدِيدُهَا . وشَرِّ مُقْتَطٍّ: شَدِيدٌ. واقْمَطَرٌ عليه الشىءُ: تَزَاحَمَ . واقْمَطَرَّ لِلشَّرِّ : تَهَيَّأَ، كَاحْرَنْبَى، واحْرَنْفَشَ، وانْتَفَشَ، وازْبَأَرَّ، قال ساعِدَةُ : بَنُو الحَرْبِ أُرْضِعْنَا بِهَا مُقْمَطِرَّةٌ فَمَنْ يُلْقَ مِنَّا يُلْقَ سِيدٌ مُدَرَّبُ (١) ويقال : اقْمَطَرَّت عليه الحِجَارَةُ : أَى تراكَمَتْ وأَظَلَّت . وقَمْطَرَ الْعَدْوَ (٢): هَرَبَ؛ عن ابن الأَعرابى . (١) يروى لحذيفة بن أنس كما فى شرح أشعار الهذليين ٥٦١ وجاء فى قصيدة أخرى لحذيفة ص ٥٥٠ بيت فيه كلمة مقمطرة بقاقية ثانية بنو الحرب أرضعنا بها مقمطرّة تُجَدُّ بِأَيْدِينَا إذا هى دَرّتٍ (٢) فى السان ((العَدُُّّ)) بتشديد الواوَ والمثبت عن التهذيب : ويُقَال: اقْمَطَرَّت الناقَةُ، إِذا رَفَعَتْ ذَنَبَهَا وجَمَعَتْ قُطْرَيْهَا وَزَمَّتْ بأَنِفِهَا . والمُقْمَطِرُّ: المُنْتَشِر. واقْمَطَرَّ الشىءُ: انْتَشَرَ . وقيل : تَقَبَّضَ، كَأَنَّهُ ضِدُّ . قال الشاعر : قد جَعَلَتْ شَبْوَةُ تَزْبَشِرُ تَكْسُو اسْتَهَا لَحْماً وتَقْمَطِرُّ (١) وأَبو الحُسَيْنِ محمّدُ بنُ جَعْفَرِ بنِ حَمْدَانَ القَمَاطِىّ: بَغْدَادِىٌّ، حَدّثَ عنه الدّارَقُطْنِىّ: (٢) * [ ق ن ر ] (القَنَوَّر، كهَبَيَّخ): الشَّدِيدُ (الضَّخْمُ الرأسِ) من كلِّ شىْءٍ، و) قِيلَ : القَنَّوَّر:) الشَّرِسُ الصَّعْبُ من كُلّ شىْءٍ)، وأنشد : « حَمّالُ أَثْقَالِ بها قَنَوَّرُ » (٣) (١) السان، والعباب، والمقاييس ٢٤٣/٣. (٢) ترجم اللسان لهذه المادة بحروف (قنور) وجاء بها بعد مادة ( قنفر ) أما التكملة والعباب فجعلاها مادة ( قنر ) . (٣) العباب واللسان (قنور) . ٤٧٥ قتر قتر وأَنْشَد ابنُ الأَعْرَابِىّ : أَرْسَلَ فيها سَبِطَاً لَمْ يَقْفَرٍ (١) قَنَوَّرًا زادَ عَلَى الفَنَوَّرِ (و) القِنَّوْرُ، (كسِنَّوْر: العَبْدُ)، عن كُراع وابنِ الأَعْرَابِىّ، قال: أَنْشَدَنِى أَبُو المَكَارِمِ : أَضْحَتْ حَلائِلُ قِنَّوْرِ مُجَدَّعَةً لِمَصْرَعِ العَبْدِ فِتَّوْرِ بِنِ فِنَّوْرٍ (٢) (و) القِنَّوْرُ: (الطَّوِيلُ)، نقله أبو عُمَرَ عن أَحْمَدَ بنِ يَحْيَى ثَعْلَب . (و) القَنُّورُ، (كتَثُّور: مَلاّحَةٌ بالبَادِيَةِ، مِلْحُها غايَةٌ جَوْدَةً) ، قال الأَزهرىّ: وقد رأيتُه بالبادِيَّةِ . (و) فى نوادرِ الأَعْرَابِ: (المُقَنِّر ـ كمُحدِّث - والمُقَنْوِرُ ، للفَاعِل) أَى على صِيغَةِ اسْمِ الفاعِلِ: (الضَّخْمُ السَّمِجُ)، وكذلكَ المُكَثِّر والمُكَنْوِرِ. (و) المُقَنِّر، والمُقَنْوِر، والمُكَثِّر، والمُكَنْوِر: (المُعْتَمُّ عِمامَةً جافِيَةً)، وفى (١) العباب واللسان (قنور). (٢) التكملة والعباب واللسان مادة (قنور). الَتْكمِلةِ: عِمَّةً جافِيَةً، وهو نَصَّ النَّوادِر. (و) الإِمَامُ العَدْلُ (عبدُ الرَّحِيمِ بنُ أَحْمَدَ) بنِ كَتَائِبِ (القَنّارِىُّ، كَشَدّادِىٌّ، مُحَدِّثٌ)، رَوَى هُوَ وَأَبُوهُ عن الخُشُوعِىّ، وتُوُفِّىَ هو سنة ٦٥٤ . [] وما يُسْتَدْرِك عليه : القَنَوَّرُ، بتَشْدِيدِ الِوارِ : الفَظُّ الْغَلِيظُ ، والسَِّّىُّ الخُلُق. وبَعِيرٌ قَنَوَّرٌ. والقِنَّوْرِ ، كِسنَّوْرِ : الدِّعِىّ . وليس بِثَبتٍ . وقَنُّورُ، كَتَنّور : ماء، قال الأَعْشَى : بَعَرَ الكَرِىُّ بِهِ بُعُورَ سَيُوفَِةٍ دَنَّفاً وغادَرَه على قَنُورِ (١) والقِنّارُ، والقِنّارَةُ، بكَسْرِهما : الخَشَبَة يُعَلِّق عليها القَصّابُ اللَّحْمَ ، يُقَال: إِنّه ليس من كَلامِ العَرَب . والقِنّارِىّ، بالكَسْر والتَّشْدِيد : ضَرْبٌ من الشَّعِيرِ يُشْبِهُ الحِنْطَةَ ،رأَيتُه بصَعِيدٍ مِصْرَ، هكذا يُسَمُّونَه . (١) اللسان . ٤٧٦ قبتر قنبر ثم إيرادُ المصنّفِ هَذِهِ المَادَةَ هُنَا (١) وَهَمُ، والصَّوابُ أَن تُذْكَر بَعْدَ ((قَنْفَرَ))(٢) وهُذِه فى نَظِيرٍ ما وَاخَذَ به الجَوْهَرِىَّ فى ((قمطر ))، فسبحانَ من لا يَسْهو ، جَلَّ جَلالُه لا إِلَّهَ غَيْرُه . [ق ن ب ر) , (القِنْبِير، كزِنْبِيل)، أَى بالكَسْرِ : (نَبَاتٌ، كالقُنَيْبِرِ، كَقُنَيْفِذ)، قال اللَّيْثُ: يُسَمّيه أَهلُ العِرَاقِ البَقَرَ(٣) فيُمِّىَ كَدَوَاءِ المَشِىِّ. (ودَجَاجَةٌ قُنْبُرَانِيَّةٌ، بالضَّمّ): وهى التى (عَلَى رَأْسِهَا قُنْهُرَةٌ، وهى فَضْلُ رِيشِ قائمٍ ) مِثْل ما عَلَى رَأْسِ القَنْبُرَة؛ نقله اللَّيْث. وقال أَبو اللُّغَيْشِ: قُنْبُرَتُهَا: الَّتِى عَلَى رَأْسِهَا. ( والقُنَابِرَى بفتح الراءِ)، وهو يُوهِم أَنَّ النُّون مُخَفّفَةٍ ، وهكذا أَيضاً (١) وكذا أوردها الصاغانى فى التكملة والعباب (قنر) فالمصنف تابع العباب أحد روافد قاموسه . (٢) فى مطبوع التاج ((قنصر)) وأثبتنا ماجاءت بعده وهو ( قفر)) . (٣) ضبط فى العباب بضمّة فوق الباء مع سكون القاف. وضبط فى التكملة بفتح الباء والقاف ولم يضبط فى اللسان . فِى غَالِبِ النُّسخ، والصَّوابُ تَشْدِيدُ النّون وكَسْرُ المُوَحَّدة، كما هو مضبوط هكذا فى التَّكْمِلَةِ : (بَقْلَة) وهى (الغُمْلُول) بالضَّمّ ، والتُّمْلول. (وقَنْبَرٌ)، كجَعْفَرٍ : (اسْم) رجل . (و) قد (ذَكَرَه الجَوْهَرِىّ فیق ب ر)، حاكِمًا بزيادة النُّون (وَاهِماً) ، وهُذا محلٌّ ذِكْرِهِ، لأَنَّ النونَ غَيْرُ زائدةٍ . وقد تَمَخَّل شَيْخُنَا للجَوابِ عن الجوهرىّ بما لا يَصْلُح به الاحْتِجَاج ، فإِنَّ النون ثانِیَ الكَلِمَةِ لا تُزَادِ إِلّ بِثَبت ، ولا دَلِيلَ على زِيَادَتها، فافهمْ . (و) هو (مَوْلَّى لَعَلِىُّ رَضِىَ اللهُ عَنْه). وَحَفِيدُه يَغْنَمُ بنُ سالِمٍ بنٍ قَنْبَرٍ ، عَن أَنَس، تُكلِّم فيه . وأَبُو الشَّعْنَاءِ قَنْبَرٌ ، عن ابنٍ عَبّاس. وقَنْبَرٌ مَوْلَى مُعَاوِيَةً وحاجِبُه ،ذكره ابنُ أَبِى حاتِمٍ على الصُّواب ، ووَهِم فيه ابنُ ماكُولا وابنُ عَسَاكِر ، فضَبَطُوه بِمُثَنَّة مَفْتُوحَةٍ وباءٍ تَحْتِيَّةٍ ساكِنَةٍ . ٤٧٧ قبر قنبر قال ابنُ نُقْطَة : والأُصَحُّ قُولُ ابن أبى حاتم (وإِلَيْه ) أَى إِلى مَوْلَى عَلِىّ (يُنْسَب المُحدِّثان) أَبو الفَضْلِ (العَبَاسُ بنُ أَحْمَدَ) هكذا فى النُّسَخِ، والصَّواب العَبّسُ بنُ الحَسَنِ(١) بنِ خُشَيْشٍ بن مُحمّد بن العَبَّاسِ بنِ الحَسَنِ بنِ الحُسَيْنِ بن قَنْبَر، (وأَحْمَدُ بنُ بِشْرِ) البَصْرِىّ (القَنْبَرِيّان)، حَدِّثَ العَبّاس عن حاجِب ابنِ سليم(٢) المَنْبِجِىّ، وعنه ابنُ المُظَفَّرِ . وحَدَّث أَحمدُ بنُ بشْر عن بِشْرِ بن هلالٍ الصَّوَّفُ، وعنه ابنه بِشْرٌ؛ قالَهُ الحافِظِ. [] وممّ يُسْتَدْرَك عليه: القُنْبُر، بالفَّمَ: ضَرْبٌ من الحُمَّر. والقُنْبُراءُ ، لغةٌ فيها . والجَمْعِ القَنَّابِرِ . وقد ذكره المصنف فى ((ق ب ر)). وقُنَبْر، بضمّ ثم فَتْحِ وسُكُونٍ : جَدُّ سيبويه ، وهو عَمْرُوبن عُثْمَانَ بِنَ : قُنَبْر ، ووَهِمَ شَيْخُنَا فِضَبَطَه بالضَّمّ (١) فى القاموس المطبوع ((العباس بن الحسن)). (٢) فى الباب: ٦/٣ والسمعانى ٤٦٣ («سليمان)). فقط، وتَبَّه عليه، وهو يُوهِم أَن يَكُونَ كقُنْفُذٍ . وقُنْبُرُّ، كفُنْفُد: جَدُّ إِبِرَاهِيمَ بن علىّ بنِ قُنْبُر البَغْدَادِىّ، عن نَصْرِ الله القَزّز . وأبو الفَتْحِ مُحَمَّد بن أحمدَ بنِ قُنْبُر البَزَّازُ، عن أحمدَ بنِ علىِّ بن قُرَيْش ، مات سنة ٥٦٠ وأَبو طالِبٍ نَصْرُ بنِ المُبَارَك الكَاتِبُ، ناظرُ الخِزَانَةِ بِبَغْدَادَ ، لَقَبَهُ قُنْبُر ، عن سَعِيد بن البَنّاءِ . وأَبو القُنْبُرِ مَعْمَرُ بنُ محمّد بن عُبَيْدِ اللهِ العَلَوىّ، وغيرُهُم . قلتُ: ومحمَّدُ بنُ عَلِى الْقَنْبَرِىُّ، من وَلَدِ قَنْبَرٍ مَوْلَى علىّ، شَاعِرُ هَمْدَانِىٌّ ، مَدَحَ الوُزراءَ والكُتّابَ أَيَّامِ المُعْتَمِد، وبَقِىَ إِلى أَيَّمِ المُكْتَفِى . والقِنْبَارُ، كَقِنْطَارٍ: الحَبْلُ من لِيفِ جَوْزِ الهِنْدِ، وإِلى فَتْلِهِ والخَرْزِ بهِ نُسِبِ الإِمامُ أَبو شُعَيْبٍ مُوسَى بِنُ عبدِ العَزِيزِ العَدَنِىُّ، ذكره أَبو ٤٧٨ ۔۔ قنتر قنخر أَحمدٌ الحاكِّمُ، واسْتَدْرَك ابن الأَثِير هُذِهِ النِّسْبَة على السَّمْعَانِىّ. [ق ن ت ر] (القَنْتَر، كجَعْفَر) أَهمله الجوهرىّ وابنُ مَنْظُورٍ ، وقال ابنُ عَبَّدٍ: هو (القَصِيرُ)، هُكذا أَورَدَه الصاغانىّ. [ق ن ثر] * (التَنْثَر) ، بالمُثَلَّئَة: (مِثْلُه زِنَةً ومعنَى)، أَهمله الجوهرىّ، واستدركه ابنُ دُرَیْد . [ق ن ج ر]* (القُنْجُورُ، كزُنْبُورٍ ، بالجِيم) ، أَهمله الجوهرىُّ، وقال ابنُ الأَعرابيّ: هو الرَّجُلُ (الصَّغِيرُ الرّأْسِ الضَّعِيفُ العَقْلِ) ، هكذا نقله الصاغانىّ وصاحبُ اللّسَان. وقال أَهل الفِراسَة: إِنّ صِغَرَ الرَّأْسِ يَدُلّ على ضَعْفِ الرَّأَى . [ق ن خ ر]» (القِنَّخْرُ، كجِرْدَحْل)، أَهمله الجوهرىّ، وهُذا أَشْبَهُ أَنْ تكونَ نُونُه زائدة، لأَنّه كما قالُوا : لاثَانِىَ لجِرْدَحْل، كما تقدَّمَت الإِشارَة إِليه ، فالصَّوابُ أَنْ يُذْكَرَ فى ((قخر)). وقال اللَّيْثُ: هو (الواسِعُ الْمِنْخَرَيْنِ والفَمِ، الشَّدِيدُ الصَّوْتِ)، وقيل : هو (الصُّلْبُ الرَّأْسِ الباقِى على النِّطَاحِ)، قال الأزهرىّ: وما أَدْرِى ما صِحَّتُه . قال: وأَظُنُّ الصَّوابَ الفِنَّخْر. والقُنَاخِرِىُّ(و) القِنَّخْر، كجِرْدَخْلٍ: (شِبْهُ صَخْرَةٍ تَنْقَلِعُ (١) من أَعْلَى الجَبَلِ، وفيها رَخَاوَةٌ)، كالقِنَّخْرَةِ ، وهى أَصْغَرُ من الفِنْدِيرَةِ . (و) القِنَّخْرُ: (العَظِيمُ الجُنَّةِ، كَالْقُنَاخِر، بالضّمّ) . وأَنفُ قُنَاخِرٌ: ضَخْمٌ . وامرأة قُنَاخِرَةٌ: ضَخْمَةٌ . (والقِنْخِيرَةُ، بالكَسْرِ: الصَّخْرَةُ العَظِيمَةُ) المُتَفَلِّقَةُ، ( كالقُنْخُورَة ، بالفَّمّ ). (١) فى نسخة من القاموس ((تتقلّح)). ٤٧٩ قندحر قنسر [قن دح ر ] [] ومما يُسْتَدْرك عليه : ذَهَبُوا بِقِنْدَحْرَةٍ ، إِذا تَفَرَّقُوا؛ عن الفَرّاءِ . والقِنْدَحْر، كجِرْدَحْلٍ: السَّيِّىُ الخُلُقِ، كِالقَنْدَحُورٍ ، والذّالُ المُعْجَمة لغةٌ فيه . [ق ن د ف ر ] » (القَنْدَفِيرُ، كزَنْجَبِيل)، أَهمله الجوهَرِىِّ، وقال ابنُ دُرَيْد: هو (العَجُوزُ) ، فارسى (معرّب)، وأَصْلُه (كَنْده پِير) ، هكذا أورده الصاغانىّ ، والأَزهرىّ فى الخماسىّ من التَّهْذيب . [ ق ن در ] [] ومما يُسْتَدْرك عليه : قَنْدَرَةُ، بالفَتْحِ: وهوٍ جَدُّ أَبى طاهِرٍ لاحِقٍ بنٍ أَبى الفَضْل علىّ بن قَنْدَرَة الحَرِيمِىّ، حَدَّثَ بِالْمُسْنَدِ عن ابنِ الحُصَيْن، وماتَ سنةٍ سِتّمائة ؛ قاله الحافظ . قلت: ورَوَى عنه مَكّئُّ ابنُ عُثْمَانَ البصرىّ، أَحَدُ شَيُوخ الدّمْيَاطِى. وقَنْدُورَة : من مَلابِس النساءِ . وابن قَنْدَوَرَّة ، بتشديدِ الراءِ وقَتْح الدال: هو أَبُو بَكْر أَحمدُ بنُ عبدِ الله ابن مُحَمَّد الحَرّانِىُّ ، رَوَى عنه أَبو أَحْمَدَ بنُ عَدِىٌّ وغَيْرُه والقَنَادِرُ، بالفَتْح: مَحَلّة بأَصْبَهَانَ، منها أَبو الحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بنُ عَلِىِّ بنِ يَحْبَى القَنَادِرِىُّ ، الأَصْبَهَانِىُّ، رَوَى عنه بنُ مِرْدَوَيْهِ . [] وقما يستدرك عليه : [ ق ن ٥ هـ ر ] قَنْدهار (١) ، بالفَتْحِ : مَدِينةٌ كبيرَةٌ بالقُرْبِ من كابُلَ. [ق ن س ر ). (تَقَنْسَر الإِنْسَانُ: شاخٌ وَتَقَبَّضَ وعَسَا). (وَقَنْسَرَتْهُ السِّنُّ، و) كذا (الشَّدَائِدُ: شَيِّبَتْهُ) ، ويُقَال للشيخِ إِذا وَلَّى وعَسَا: (١) ضبطها ياقوت فى معجم البلدان (قندهار) بضم القاف والدال . ٤٨٠