Indexed OCR Text

Pages 401-420

قرر
قرر
قال ابنُ بَرِّىّ: يَذْكُر فِعْلَ بَنِى
ذُهْلِ يومَ ذى قارٍ ، وجعلَ النَّصْرَ لهم
خاصَّةٌ دونَ بنى بَكْرٍ بنِ وائلٍ .
والهَامَرْزُ: رجلٌ من العَجَم من قُوَّاد
كِسْرَى . وفى الرَّوضِ الأُنف للسهيلىّ:
وأَنشد ابنُ هِشَامٍ للأَّعثى :
والصَّعْبُ ذُو القَرْنَيْنِ أَصْبَح ثاوِيًا
بالحِنْوِ فِى جَدَثٍ أُمَيْمَ مُقِيمٍ (١)
قال : قولُه: بالحِنْوِ: يريد حِنْوَ
قُرَاقِر الّذِى ماتَ فيه ذُو القَرْنَيْنِ
بالعِرَاق .
(و) قُرَاقِر: (ع بالسَّمَاوَة) فى
بادِيَة الشامِ لِبَنِى كَلْبٍ تَسِيلُ إليه
أَوْدِيَةُ ما بَيْنَ الجَبَلَيْنِ فى حقٌّ أَسَدٍ
وطَيِّئُ .
(و) قُرَاقِرُ: (قاعٌ) مُسْتَطِيلٌ
(بالدَّهْنَاءِ)، وقِيلَ: هى مَفازَةٌ فى
طَرِيقِ الْيَمَامَة قَطَعها خالدُ بنُ الوَليد.
وقد جاءَ ذكْرُها فى الحَدِيث ،
وهكذا فَسّرَهُ ابنُ الأَثِير .
(١) أعشى تعلبة كما فى ديوان الأعشين ٢٧٤.
(و) القُرَاقِرَةُ، (بهاءٍ: الشِّقْشقةُ)
كالقِرْقَارَةِ. ولو ذَكَرَهُمَا فِى مَحَلَّ واحد
لأَصَابَ .
(و) قُرَاقِرَةُ: (ماءَةٌ بنجْد).
(و) القُرَاقِرةُ: المرْأَةُ (الكثيرةُ
الكَلامِ)، على النَّشْبِيه .
(وُقُراقِىّ (١) بالضمّ: ع) ذكَرهُ
الصاغاني .
(وقَرَاقِرٌ، بالفتْح) : موضِعٌ
(من أَعْراضِ المدِينَةِ) شرَّفها الله
تعالى، لآلِ الحسنِ بن علِىّ رضى الله
عنهما، وليس بتَصْحِيفِ قُرَاقِر
- بالضّمُّ" .- كما زَعَمَ بعضُهُم، فإِنّ
ذُلِك بالدَّهناءِ؛ وقد تَقَدَّم .
(والقُرْقُورُ، كُعُصْغُورٍ : السَّفِينَةُ، أَو
الطّويلة، أَو العظيمةُ) ، والجمع القَرَاقِير.
ومنه قولُ النابغة :
قَرَاقِيرَ النَّبِيطِ على التِّلالِ (٢) »
٠
(١) فى معجم ما استعجم ١٠٦ ((قُراقِرَى)) بألف التأنيث.
(٢) ديوانه ١٤٠ واللسان ، وصدره
* مُضِرٌّ بالقُصورِ يَذودُ عَنْهَا.
٤٠١

قرر
قرر
وفي الحَدِيثِ: ((فإِذا دخَل أَهْلُ
الجنَّةِ الجنَّة ركِب شُهداءُ البحْرِ فى
قَرَاقِيرَ من دُرِّ )) . وفى حديثٍ مُوسَى
عليه وعلى نَبِيّنَا أَفضلُ الصَّلاة
والسلام: ((ركِبُوا القَرَاقِيرَ حتَّى
أَتَوْا آسِيةَ امْرأَةَ فِرْعَوْنَ بِتَابُوتٍ
مُوسې )).
(و) في الحَدِيث: ((خَرجَ النبيّ
صلَّى الله عليه وسلّم على صَعْدةِ،
يَتْبِعُهَا حُذَاقِىُّ، عليها قَوْصَفٌ، لم
يَبْقَ مِنْها إِلاَّ قَرْقَرُها)) الصَّعْدةُ:
الأَتَانُ. والحُذاقِىّ: الجَحْشُ.
والقَوْصفُ: القَطيفَة. و(القَرْقَرُ:
الظَّهْرُ، كالقِرْقِرَّى، كَفِعْفِلَّى)، بكسر
الفَاءَيْن وتشديد الّلام المفتوحة . وفى
بعض النَّسخ بِفتْحِ الفاءَيْنِ
وتَخْفِيف الّام. قال شَيْخُنَا: ومثلُه
فى شرح التَّسْهِيل لأَبى حيانَ، ولكنّه
فَسَّرَّه بِأَنّه اسمُ موضع، وكذلِك
الجوهرِىّ . قلتُ : الَّذِى ذَكَرُوهُ أَنَّه
اسمُ مَوْضِع هو ((قَرْقَرَى)) بالفَتْحِ،
ووَزَنُوه بِفَعْلَلَى، ولا إِخَالُه(١) إِلّ
(١) فى مطبوع التاج ((ولا إخال)».
لهذا، وما ذَكَرِهِ المُصَنّفِ غَرِيبٌ .
ثم إِنّهُم اقْتَصرُوا على ذكْرِ المَوْضِعِ،
ولم يُحلّوه . ووجدتُ أَنا فى معجم
البلاد ما نصّه: قَرْقرَى (١) ، مقصورًا:
بلَدُ من اليمامة، أَرْبعةُ حُصُونٍ :
اثنانِ لِثَقِيف، وحِصْنٌ لكنْدَةَ ،
وآخَرُ لِنُمير .
(و) القَرْقَرُ: (القَاعُ الأَمْلَسُ)،
ومنه حديثُ الزَّكَاةِ ، وقَد تَقَدَّم
قريباً فى كِلامِه ، فهو تَكْرَارُ ، ويَرْتِكِبُ
مثلَ هُذا كثيرًا . (و) القَرْقَرُ: (لِبَاسُ
المرْأَةِ) ، لغةٌ فى القَرْقَل؛ قاله الصاغانىّ.
ويُقَال : شُبِّهِتْ بَشَرَةُ الوَجْهِ بِه؛
كذا في اللّسَان. (و) من المَجَازِ:
قَال بِعْفُ العَربِ لِرَجُلٍ : أَمِنْ
أُسْطُمَّتِهِا أَنْتَ أَمْ مِنْ قَرْقَرِهَا ؟
القَرْقَرُ( من البَلْدةِ : نَواحِيها الظاهِرَة)،
على التّشبيه بقَرْقَرَةِ الوَجْهِ ؛ هكذا ذكرَهُ
الصاغانىّ. وفى الأَساس : يقال: هو
ابنُ قَرْقَرِها، كما يُقَالُ: ابن بَجْدَتِها .
(١) فى الأصل ((قرورى)) والمثبت من معجم البلدان وبهامش
مطبوع التاج (( قوله قرورى مقصوراً ، هكذا فى خطه،
ومقتضى ما قبله أن يكون قرقرى ، فليراجع » .
٤٠٢

قرر
قرر
(والقِرِيّة، كجرِّيَّة: الحَوْصَلَةُ و)
القِرِّيّةُ: (لِقَبُ جُمَاعَةَ بنَت جُثَمَ)
وهى (أُمّ أَيُّوبَ بن يَزِيدَ) البليغِ
الشاعر (الفَصيحِ المعْرُوف) وهو
أَيُّوبُ بنُ يَزِيدَ بن قَيْس بن زُرَارة بن
سَلمة بن جُشَم بن مالك بن عَمْرو بن
عامِرٍ بن زَيْدِ منَاةَ بنِ عْفٍ بنِ سعْدِبنِ
الخَزْرجِ بنِ تَيْمِ اللهِ بنِ النَّمِر، وكانَ
ابنُ القِرِّيَّةِ خَرجِ مع ابنِ الأَشْعثِ ، فَقَتَلَه
الحجَّجُ بنُ يُوسُفَ؛ ذكره ابنُ الكَلْبِىّ.
(والقَرَارِىُّ: الخَيّطُ)، قال الأَعشَى:
يَشُقُّ الأُمُورَ ويجْتَابُها
كشَقِّ القَرَارِىِّ ثَوْبَ الرَّدَنْ(١)
وقال ابنُ الأَعْرابِىّ: يُقَال للخَيَّطِ :
القَرَارِىّ ، والفُضُولىّ، وهو البِيَطْرُ.
(و) قِيل: القَرَارِىّ: (القَصّابُ) ، قال
الرَّعِى فِي رِواية غيرِ ابن حَبِيب :
ودَارِىُّ سَلَخْنَ اللَّيْلَ عنه
كما سَلَخَ القَرارِىُّ الإِهَابَا (٢)
(١) ديوانه ٢٢ واللسان والصحاح والعباب
(٢) اللسان، والتكملة، والعباب وفى مطبوع انتاج
((داوى سلخنا)) والمثبت من اللسان، والعباب.
(و) القَرَارِىُّ: (الحضَرِىُّ الَّذِى
لا يَنْتَجِعُ) ، يكونُ من أَهْلِ الأَمْصَارِ ،
(أَو كلّ صانِعٍ ) عند العَرب قَرَارِىّ.
قلتُ: وقد استعملَتْه العامَّةُ الآن في
المُبالَغَة فَيَقُولُون إِذا وَصَغُوا صانِعاً:
خيّطٌ قرَارِىٌّ، ونَجَارٌ قَرَارِىٌّ .
(و) من المَجازِ قولُهُمْ: (قَرْقَارِ ،
مِبْنِيَةً على الكَسْرِ) ، وهو معدولٌ ، قال
الأَزْهِرِىّ: ولم يُسْمع العَدْلُ فى الرُّباعى
إِلّ فِى عَرْعَارٍ وَقَرْقَارٍ . قال أَبُو النَّجْمِ
العِجْلِيّ:
حتَّى إِذا كان علَي مُطَارٍ
يُمْنَاهُ والْيُسْرَى على الثَّرْثَارِ
قالَتْ لَهُ رِيحُ الصَّبَا قَرْقَارٍ (١)
(١) اللسان، والصحاح، والعباب، والأساس. وفى التكملة
قال : وقال الجوهرى : وقد قال الراجز :
قَالَتْ له رِيحُ الصَّبَاقَرْفَارٍ
واخْتَلَط المَعْرُوفُ بالإنكارِ
الرجز لأبى النجم ، وبين المشطورين عشرة أبيات
مشطورة وهى :
يَمْرِى خَلاَيَا هَزِمٍ نَثَّارٍ
بينَ مَتّابِيعَ لَهُ دُرَّارٍ
فَشَقَّ أنْهَارًا إلى أنْهَارِ
وخَطَّ مِنْ سَلْمَى إلى القَرارِ
ومن أجَا الغارَ وَغَيْرَ الغارِ
=
وصَوَّبَ الصَّخْرَ إلى حَضَارِ
٤٠٣

قرر
قرر
(أَى اسْتَقِرِّى)، ويُقَال لِلرَّجُلِ:
قَرْقَارٍ ، أَى قَرَّ واسْكُنْ . ومعنى البيْتِ :
قالتْ له رِيحُ الصَّبا: صُبَّ ماعِنْدَكَ
من الماءِ مُقْتَرِناً بصوْتِ الرَّعْدِ، وهو
قَرْقَرْتُه .
(و) قال ابنُ الأَعْرابِىّ: (المَقَرَّةُ:
الحَوْضُ الصَّغِيرُ)(١) يُجْمع فيه المَاءُ .
قال الصاغَانىّ: (و) كَوْنُ المَقَرَّةِ (الجَرَّة
الصَّغِيرَة) التى هى فَوْقَ الكُوز
ودُون الجرَّةِ لُغَةٌ (يمانِيَّة)، وفِيه تَوَسُّعُ
وتسامحٌ .
(والقَرَارَةُ : القَصِيرُ) ، على النَّشْبِيه ،
(و) الْقَرَارَةُ: (القَاعُ المُسْتَدِيرُ)، قاله
ابنُ الأَعْرابِّ. وقد تَقدّم فى كَلام
المُصَنّف ، فهو تَكْرار .
(والقَرُورَةُ: الحقِيرُ)، نقله
الصاغانىّ .
=
وصَّخْرَ ذاتِ الهَامِ مِنْ سَفَارٍ
له أخاديدُ على الصَّحَارِى
كأثَرِ الحَرْثِ على الأُثْوَارِ
جَوْنٌ كَسَاهَا زَهَرَ الجَرْجَارِ
فاخْتَلَطَ العِرْفَانُ بالإنكارِ
هكذا الرواية :
(١) فى الان (( الكبير)».
(والقَرَوْرى) - بفتح القافِ والراءِ
الأُولَى. وكَسْرِ الرّاءِ الثانية (١) ؛ كذا فى
النُّسَخِ، وهوخطأً والصَّوابُ كما ضَبَطه
الصاغانىّ بفَتَحَات (٢)، وقال: هُوَ
من صِفَةِ (الفَرَسِ المَدِيد الطَّوِيل
القَوَائِمِ﴾ .
(و) قال أيضاً: وقَرَوْرَى، أَى
بالضَّبْطِ السابقِ: (ع بَيْنَ الحاجِزِ
والنُّقرَة ) .
(و) من المَجاز: (يُقَال عِنْدَ
المُصِيبَة الشَّدِيدَة) تُصِيبُهُم: ((صابَتْ
بقُرُّ)). ورُبمَا قالوا: (( وَقَعَتْ بِقُرُّ)،
بالضَّم، أَى صارتْ) الشِّدَّةُ (فى قَرَارِهَا)
أَى إِلى قَرَارِهَا . وقال ثعْلبُ: وَقَعَتْ
فى المَوْضِعِ الذِىِ يَنْبَغِى. قال
عَدِىُّ بنُ زَيْد :
تُرَجِّيهَا وقدْ وَقَعَتْ بِقُرِّ
كما تَرْجُو أَصاغِرَها عَتِيبُ (٣)
(١) وبتشديد الياء هى رواية إحدى نسخ القاموس.
(٢) فى هامش مطبوع التاج ((قوله بفتحات أى للأحرف التى
فى كلام الشارح، وأما الواو فهى ساكنة كما فى التكملة.
(٣) ديوانه ١١٥ واللسان والصحاح والعباب وفى ديوانه
(( وقد صابت بقر ».
٤٠٤

قرر
قرر
وقال الزَّمخشرىّ: إذا وَقَع الأَمْرُ
مَوْقِعَه قالُوا: صابَتْ بقُرِّ . قال طَرَفَةُ:
كُنْت فِيهِمْ كالمُغطِّى رَأْسِهُ
فانْجَلَى الْيَوْمَ غِطائِى وخُمُرْ
سادِرًا أَحسَبُ غَيِّى رَشَدًا
فتَنَاهَيْتُ وقد صابَتْ بِقُرْ (١)
وقال أَبو عُبَيْدِ فى بابِ الشِّدَّة:
صابَتْ بِقُرُّ ، إِذا نَزَلَتْ بهم شِدَّةٌ.
قال : وإِنّمَا هو مَثَلٌ . وقال الأَصمعىّ :
وَقَعِ الأَّمْرُ بِقُرِّهِ، أَى بمُسْتَقَرِّه. وقال
غيرُه: يُقال للثّائر إِذا صادَفَ ثأْرَه :
وَقَعْتَ بِقُرِّكَ، أَى صادَفَ فُؤَادُكَ
ما كان مُتُطلِّعاً إِليه .
(وقَارَّهُ مُقارَّةُ: قَرَّ معه) وسَكَنَ،
(ومنه قَوْلُ ابنُ مَسْعُودٍ) رَضِىَ الله عنه :
(قَارُوا الصَّلاةَ)، هو من القَرَارِ لا مِنَ
الوَقارِ ، ومعناهُ السُّكُونُ، أَى اسْكُنُوا
فيها ولا تَتَحَرَّكُوا ولا تَعْبَغُوا، وهو
تَفَاعُلٌ من القَرَارِ .
(وأَقَرَّهُ فِى مَكَانِه فاسْتَقَرَّ)، وفى
(١) مختار الشعر الجاهلى ٣٣٣ والأساس والعباب والمقاييس
١٤٨/٣ و ٣١٨ ومادة (سدر).
حَدِيث أَبِى مُوسَى: ((أُقِرَّت الصَّلاةُ
بالبِرِّ والزَّكَاة)) أَى اسْتَقَرَّت مَعَهُما
وقُرِنَت بِهِمَا . وقال اللَّيْت: أَقْرَرْتُ
الشَّىءَ فى مَقَرِّه لِيَقِرَّ .
وفُلانٌ قارِّ: ساكِنٌ . (و) أَقَرَّت
(الناقَةُ: ثَبَت) - وفى تهذيب ابنٍ
القَطّعِ: ظَهَر، وقال غيرُه : اسْتَبَانَ -
(حَمْلُهَا)، فهى مُقِرٍّ ، وقد تقدَّم ذُلك
فى كلامه ، فهو تَكْرَار .
(وَتَقَارَّ) الرَّجُلُ: (اسْتَقَرَّ)، وفى
حديثٍ أَبِى ذَرِّ: ((فلم أَتَقارَّ أَنْ قُمْتُ ))
أَى لم أَلْبَتْ، وأَصلُهُ أَتَقارَر، فأُدْغِمَت
الرّاءُ فى الرّاءِ .
(وقَرُورَاءُ، كجَلُولاءَ: ع ) .
(وقَرَارٌ)، كسَحَابٍ : (قَبِيلَةٌ) قَلِيلَةُ
(باليَمَن)، منهم علىَّ بنُ الهَيْئَم بنٍ
عُثْمَانَ الْقَرَارِىُّ، رَوَى عنه ابنُ
قَانع؛ وأَبُو الأَسَدِ سَهْلُ القَرَارِىّ ،
رَوَى عنه الأَعْمَشُ .
(و) قَرَارٌ: (ع بالرّومِ)، ذكره
الصاغانىّ .
٤٠٥

قرر
قرر
(وسَمَوْا قُرَّة، بالضَّمّ، و) قُرْقُر،
(كُهُدْهُد، وزُبَيْر، وإِمامٍ ، وغَمَام ).
أَمّا المُسَمَّوْنَ بِقُرَّةَ فكثيرُونٍ . ومن
الثّانِى: أحمدُ بنُ عُمَرَ بِنِ قُرْقُرٍ
الحَذَّاءُ، بَغْدادِىٌّ؛ وابنُ أَخِيه عبدُ
الوَاحِد بنُ الحُسَيْنِ بنِ عُمَرَ بِنِ
قُرْقُر ، سَمِع، الدّارَ قُطْنِىٌّ. وفاتَهُ
قَرْقَر، كجَعْفَر، منهم : عَبْدُ اللهِ بنُ
قَرْقَر؛ هكذا ضَبَطَه الصاغَانىّ والحافِظ ،
حدَّث عن أَبِى عَرُوبَةَ الخَرّانِىّ،
وعنه ابْنُ جُمَيْعِ .
وكذا قَرِيرٌ، كأَمِير (١) ، منهم عبدُ
العَزِيزِ بنُ قَرِيرٍ ، عن ابْنِ سِيرِينَ؛
وأَخُوه عبدُ المَلِكِ بنُ قَرِيرٍ، عن
طَلْقِ اليَمَامِىَّ .
وقِرَارُ بنُ ثَعْلَبَةَ بِنِ مالِكٍ
العَنْبَرِىّ (٢) ، بالكَسْر .
وغالِبُ بنُ قَرَار، بالفَتْح.
ودَهْثَمُ بنُ قُرّانَ - بالفَّمَ - رَوَى
(١) ضبط التبصير ١١٢٩ بضمة فوق القاف وفتح
الراء .
(٢) فى التبصير: ١١٢٤ ((المنزى)).
عنه مَرْوَانُ الغَزَارِىُّ. وأَبو قُرّانَ طُفَيْلٌ
الغَنَوِىّ شاعِرٌ . وغالِبُ بن قُرّانَ، له
ذِكْر.
وعُثْمَانُ القُرَيْرِىُّ - بالضَّمَ - صاحِبُ
كَشْف وأَتْبَاعٍ ، مات بكَفْرٍ بَطْنَا فى
بِضْع وثمانِينَ وسِتْمائة . والمُقْرِىُّ
شِهَابُ الدِّينِ بنُ نَمِرِ القُرَيْرِىِّالشافعىُّ.
(و) قُرَارٌ (كهُمامٍ: ع)، نقله
الصاغانىّ، قلت : وهو فى شعر كَعْبٍ
الأَشْقَرِىّ .
[] وتما يُسْتَدْرك عليه:".
مِنْ أَمْثَالِهِم لِمَنْ يُظْهِرُ خِلافَ
مايُضْمِرُ : ((حِرَّةٌ تَحْتَ قِرَّة)). ويقال:
أَشَدُّ العَطشِ حِرَّةٌ على قِرَّة . ويُقال
أيضاً: ذَهَبَتْ قِرَّتُهَا، أَى الوَقْتُ الذِى
يَأْتِى فِيهِ المَرَضُ، والهاءُ للعِلَّةِ.
وقولُهُم . : وَلِّ حارَّهَا مَنْ تَوَّلَّى
قَارَّها، أَىْ شَرَّهَا مَنْ تَوَلَّى خَيْرَهَا؛
قاله شمِرٌ، أَو شَدِيدَتِهَا مَنْ تَوَلَّى
هَيِّنَتَهَا . وقال ابنُ الأَغْرَابِىَ: يَوْمٌ
٤٠٦

قرر
قرر
قَرُّ ، ولا أَقولُ: قارَّ ، ولا أَقُولُ : يَوْمٌ
حَرَّ . وقِيل لِرَجُل : ما نَثَرَ أَسْنَانَك ؟
فقال: أَكْلُ الحَارِّ، وشُرْبُ القارِّ.
وفى حديثٍ حُذَيْفةً فى غزْوَة
الخَنْدَق: ((فلمّا أَخبرتُهُ خبَرَ القَوْمِ
وقَرَرْتُ قَرِرْت)) أَى لَمّا سَكَنْتُ
وَجَدْتُ مَسّ البَرْدِ .
والقَرُّ : صَبُّ الماءِ دَفْعَةً واحدةً .
وأَقْرَرْتُ الكلامَ لِفُلانٍ إِقْرارًا ،
أَى بَيَّنْتُه حَتَّى عَرَفَه .
وقَرْقَرَتِ الدَّجَاجَةُ قَرْقرةٌ: رَدَّدَتْ
صَوْتَها .
وقَرُّ الزُّجَاجَةِ: صَوْتُهَا إِذا صُبَّ
فيها الماءُ .
والقَرَارُ، بالفتح: الحَضَرُ ،
وإليه نُسِبِ القَرارِىّ، لاسْتِقْرَارِه فى
المَنَازِلِ ، ومنه حديثُ نائلٍ مَوْلَى
عُثْمَانَ : قُلْنَا لَرَبَاحِ بِن المُغْتَرِف :
((غَنِّنَا غِنَاءَ أَهْلِ القَرَارِ ».
﴿وَلَكُمْ فِى الْأَرْضِ مُسْتَقِرُّ﴾ (١)
(١) سورة البقرة الآية ٣٦، وسورة الأعراف،
الآية ٢٤ .
أَى قَرَارٌ وَثُبُوتُ. و﴿لِكُلِّ نَبَإِ
مُسْتَقَرَّ﴾ (١) أَى غايَةٌ ونِهَايَةٌ تَرَوْنَهُ
فى الدُّنْيَا والآخِرَة. ﴿وْالشَّمْسُ تجْرِى
لِمُسْتَقَرُّ لِهَا﴾ (٢)، أَى لِمَكانٍ لاتُجَاوِزُه
وَقْتاً ومَحَلاً، وقيل : لأَّجل قُدِّر لها .
وأَما قوله: ﴿وَقَرْنِفِی بُيُوتِكُنَّ﴾ (٣)
قُرِىُّ بالفَتْح ، وبالكسْر . قيل : من
الوَقَارِ ، وقيل: من القَرار.
وفى حديثٍ عُمَرَ : ((كُنْتُ زَمِيلَهُ
فِى غَزْوَةٍ قَرْقَرَةِ الكُدْرِ)). الكُدْرُ: ماءٌ
لِبَنِى سُلِيْمٍ. والقَرْقَرُ: الأَرْضُ
المستويةُ. وقِيلَ: إِنّ أَصْلَ الكُدْرِ
طِيْرُ غُبْرُ سُمِّىَ المَوْضِعُ أَو الماءُ بها.
وسيأتِى فى الكافِ قَرِيباً إِنْ شاءَ الله
تعالى .
والقَرَارَةُ : مَوضعٌ بِمَكَّةَ معروفٌ .
ويُقال: صارَ الأَمْرُ إِلى قَرَارِهِ،
ومُسْتَقَرِّه، إِذا تَناهَى وثبَت .
وفى حديثٍ عُثْمَانَ: ((أَقِرُّوا الأَنْفُسَ
(١) سورة الأنعام ، الآية ٦٧ .
(٢) سورة يس ، الآية ٣٨.
(٣) سورة الأحزاب ، الآية ٣٣.
٤٠٧

قرر
قرر
حَتَّى تَزْهَقَ)) أَى سَكِّنوا الذَّبائحَ
حَتَّى تُفَارِقَها أَرْواحُها ولا تُعْجِلُوا
سَلْخَهَا ولا تَقْطِيعَها .
وفى حديثِ الْبُرَاقِ : ((أَنَّهِ اسْتَصْعَبَ
ثم ارْفِضَّ وأَقرَّ ))، أَى سَكنَ وانْقادَ .
وقال ابنُ الأَعرابِىّ : القَوَارِيرُ:
شَجْرٌ يُشْبِهُ الدُّلْبِ تُعْمَلُ منهِ الرِّحال
والمَوَائِد. والعَرَبُ تُسمِّى المَرْأَةَ
القَارُورَةَ، مَجازًا. ومنه الحديثُ :
((رُوَيْدَكَ(١)، رِفْقاً بالقَوَارِيرِ)) شَبَّهَهُنَّ
بها لضَعْفِ عَزَائِهِنَّ وقِلَّةٍ دَوامِهِنّ على
ء
العَهْد، والقَوَارِيرُ من الزّجاجِ يُسرِعَ
إِليهَا الكَسْرُ ولا تَقْبَلُ الخَبْرَ . فَأَمَر
أَنْجَشَةَ بالكَفِّ عن نَشِيدِهِ وحُدائه
حِذَارَ صَبْوَتِهِنَّ إِلى ما يَسْمَعْنَ فَبَقَعُ فى
قُلُوبِهِنّ . وقِيلَ: أَرادَ أَنَّ الإِبِلَ إِذا
سَمِعَتِ الحُدَاءَ أَسْرَعَتْ فىِ المَشْىِ
واشتدَّت، فأَزْعَجَتِ الرّاكِبَ (٢)
.(١) فى عامش مطبوع التاج «قوله: رويدك، عبارة
اللسان: وفى الحديث أن النبى صلّى الله عليه
وسلم قال لأنجثةَ- وهو يَحْدو بالنساء .-
رفقا بالقوارير : - أراد بالقوارير النساء
شبههنّ بالقوارير لضعف عزائمهنّ
الخ . ا هـ)).
(٢) فى مطبوع التاج ((الركب)) والمثبت من اللان.
فَأَتْعَبَتْه ، فنَهاهُ عن ذلك لأَنِ النِّساءَ
يَضْعُفْنَ عن شِدَّةِ الحَرَكَة. ورُوِىَ عن
الحُطَيئة أَنّه قال: ((الغنَاءُ رُفْيَةُ الزِّنَىَ))
وسَمَعَ سُلَيْمَانُ بنُ عبدِ المَلِكِ غِناءَ
راكبٍ لَيْلاً، وهو فى مِضْرَب له ،
فبَعَثَ إِلَيْهِ من يُحْضِرُه، وأَمَرَ أَنْ
يُخْصَى، وقال: ما تَسْمَعُ أُنْثَى غِنَاءَه
إِلا صَبَتْ إِلَيْه . وقال: ما شَبَّهْتُه
إِلّ بالفَحْلِ يُرْسَلُ فى الإِبِلِ، يُهَدِّرُ فِيهِنْ
فيَضْبَعُهُنَّ .
ومَقَرُّ الثَّوْبِ : طَىُّ كَشْرِهِ؛ عن ابنٍ
الأَعْرَابِىّ .
والقَرْقَرَةُ: دُعَاءُ الإِبِل؛ والإِنْقَاضُ :
دُعَاءُ الشّاءِ والحَمِير. قالَ شِظَاظٌ:
رُبَّ عَجُوز من نُمَيْرٍ شَهْبَرَهْ
عَلَّمْتُهَا الإِنْقاضَ بَعْدَ القَرْقَرَهُ (١).
أَى سَبَيْتُها فَحَوَّلْتُهَا إِلى مَالَمْ تعْرفْهِ .
وجَعَلُوا حِكَايَةَ صَوْتِ الرِّيحِ
قَرْقَارًا .
والقَرْقَرِيرُ : شِقْشِقَةُ الفَحْلِ إِذَا هَدَرَ .
(١) اللسان والصحاح والعباب، والمقاييس ٥ /٤٧١.
٤٠٨

قرر
قرر
ورَجُلٌ قُرَاقِرِىٌّ، بالضّمّ : جَهِيرُ
الصَّوْتِ . قال :
* قَدْ كَانَ هَدّارًا قُرَاقِيًّا.(١)
وقَرْقَرَ الشَّرَابُ فى حَلْقَهِ : صَوَّتَ .
وقَرْقَرَ بَطْنُه: صَوَّتَ من جُوعٍ أَو
غَيْرِهِ . قال ابنُ القَطّاع فى كِتَاب
الأَبْنِيَة له : وكانَ أَبو خِرَاشِ الْهُذَلِىّ
من رِجَالِ قَوْمِهِ، فخرَج فى سَفَرٍ له .
فمَرَّ بامرأة من العَرَب ، ولم يُصِبْ قبلَ
ذلك طَعاماً بِثَلاث أَو أَرْبَع . فقال :
يارَبَّةَ الْبَيْت، هَلْ عِنْدَكِ من طَعَامٍ ؟
قالت: نَعَمْ. وأَتَتْهُ بِعُمْرُوس فذَبَحَهُ
وسَلَخَه ، ثم حَنَّذَتْه وأَقْبَلَتْ به إليه.
فلما وَجَدَ رِيحَ الشِّوَاءِ قَرْقَرَ بَطْنُه ،
فقال : وإِنَّك لتُقَرْقِرُ مِنْ رائِحَةِ الطَّعَامِ،
يَا رَبَّةَ البَيت ، هَلْ عِنْدَكم من صَبِرٍ ؟
قالتْ: نعم، فما تَصْنَع به؟ قال :
شىءٌ أَجِدُه فى بَطْنِى . فَأَتَتْهُ بصبرٍ
فمَلأَّ رَاحَتَه ثم اقْتَمَحْهُ وأَتْبَعه المَاءَ .
ثم قال : أَنتِ الآنَ فَقَرْقِرِى إِذا
وَجَدْتِ رائحةَ الطَّعَام. ثم ارْتَحَلَ ولَمْ
(١) اللسان، والعباب، وانظر ما تقدم فى المادة.
يَأْكُل . فقالتْ له: يا عَبْدَ الله، هَلْ
رَأَيْتَ قَبِيحاً؟ قال: لا واللهِ إلَّ حَسَناً
جَمِيلاً. ثم أَنشأً يقولُ :
وإِنّى لأُنْوِى الجُوعَ حَتَّى يَمَلَّنِى
جَنَانِى ولَمْ تَدْنَس ثيابِی ولا جِرْمی
وأَصْطَبِحُ المَاءَ القَرَاحَ وأَكْتَفِى
إِذا الزَّادُ أَمْسَى للمُزلَّجِ ذا طَعْمِ
أَرُدُّ شُجَاعَ البَطْنِ قد تَعْلَمِينَه
وَأُوْثِرُ غَيْرِى من عِبَالِكِ بالطُّعْمِ
مَخَافَةً أَنْ أَحْيَا بِرَغْم وذِلَّةٍ
ولَلْمَوْتُ خَيرٌ من حياةٍ على رَغْمٍ (١)
قلتُ : وقد قَرَأْتُ هُذِهِ القِصَّةَ هكذا
فى ((بُغْيَةِ الآمالِ)) لأَبِى جَعَفَرِ اللَّيْلِّ
اللُّغَوِىِّ.
وقال ابنُ الأَعْرَابِىّ: القُرَيْرَةُ :
تصغير القُرَّةِ، وهِىَ نَاقَةٌ تُؤْخَذُ من
المَغْتَمِ قَبْلَ قِسْمَةِ الغَنَائِمِ فتُنْحَر
وتُصْلِح ويأُكُلُهَا الناسُ، يُقَال لها :
م تدمر
قُرَّةُ العَيْنِ .
وتَقَرُّرُ الإِلِ، مِثْلُ اقْتِرَارِهَا .
(١) شرح أشعار الهذلين ١١٩٩ - ١٢٠٠.
٤٠٩

قرر
قرر
وهو ابن عِشْرِينَ قارّةٍ سَوَاءٍ ، وهو
مَجَازٌ .
وقُرّانُ، بالضّمِّ : فَرَسُ عَمْرِو بنِ
رَبِيعَةَ الجَعْدِىِّ .
وَاذْكُرْنِى [فى] (١) المَقَارِّ
المُقَدَّسَةِ
وأنا لا أُقَارُّك على ما أَنْتَ عليه ، أَى
لا أَقَرُّ مَعَكَ .
وما أَقَرَّنى فى هذا البَلَدِ إِلَّ مَكَانُك.
ومن المَجَازِ: إِنّ فُلاناً لَقَرَارَةُ (٢).
*
حُمْق وفِسْقٍ .
وهو فى قُرَّةٍ من العَيْشِ: فى رَغَدٍ
وطیبٍ .
وقَرْقَرَ السَّحَابُ بِالرَّعْدِ
وفى المَثَلِ : ((ابْدَأُهُمْ بالصَّراخ
يَقِرّوا)) أَى ابْدَأُهُم بالشِّكَايَة يَرْضَوْا
بالسُّكُوت .
وقَرْقَرٌ، كجَعْفَر : جانبٌ من
(١) زيادة من الأساس .
(٢) فى مطبوع التاج ((بقرارة)) والمثبت من الأساس.
القُرِّيَّة، به أَضاةٌ لِبَنِى سِنْبِسِ،
والقُرِّيَّة : هُذِه بَلْدَةٌ بين الفَلَجِ
ونَجْرانَ .
وقَرْقَرَى، بالفَتْحِ مقصورًا ، تَقَدّم
ذكره .
وقِرّانُ، بكَسْرِ فَتَشْدِيد راءٍ مَفْتُوحَة :
ناحِيَةٌ بِالسَّرَاةِ من بِلادِ دَوْسٍ ، كَانَت
بها وَقْعَةً؛ وصُقْحٌ مِن نَجْدٍ ؛ وجَبَلٌ من
جِبَالِ الجَدِيلَة. وقد خُفِّفَ فى الشِّعْرِ،
واشتهر به حَتَّى ظُنَّ أَنَّهُ الأَصْل ..
وقُرَّةٌ، بالضَّم: بَلَدٌ حَصِينٌ بالرّوم
ودَيْرُ قُرّةَ: مَوْضِعٌ بِالشَّام .
وقُرَّةُ: أَيضاً مَوْضِعٌ بالحِجَازِ ، فى
دِيارِ فِرَاس، من جِبالِ تِهَامَةً لَهُذَيْل .
وسِراجُ بن قُرَّةَ : شاعِرٌ من بَنِى
عبد الله بن کلابٍ .
وقُرَّةُ بنُ هُبَيْرَةِ القُشَيْرِىّ، الذى
قتَلَ عِمْرَانَ بنَ مُرَّةَ الشَّيْبَانِىِّ ..
والقَرْقَرُ، كجَعْفَرٍ: الذَّلِيلُ؛ نَقَلَه
٤١٠

قز بر
قسر
السُّهَيْلِىّ. قُلتُ: وهو مَجَازٌ، مأخوذٌ
من القَرْقَرِ، وهو الأَرْضُ المَوْطُوءَةُ
التى لا تَمْنَعُ سَالِكَهَا، وبه فُسِّر قولُه:
* مَنْ لَيْسَ فِيهَا بِقَرْقَرِ*
[ق ز ب ر] .
(القُزْبُرُ)، أَهمله الجوهَرِىّ . وقال
الليث : القُزْبُرُ ( والقُزْبُرِىِّ، بضمِّهما :
الذَّكَرُ الطَّوِيلُ الضَّخْمِ) .
(وقَزْبَرَهَا)، أَى (جامَعَهَا ) .
وفى التهذيب (١) : من أَسْمَاءِ الذَّكَرِ :
القُسْبُرِىّ والقُزْبُرِىّ . وقال أَبو زيْدِ:
يقال للذَّكَرِ: الْقُزْبُرُ، والفَيْخَرُ،
والمُتْمَئِرِّ، والعُجَارِمُ، والجُرْدَانُ.
[ق س ر] .
(قَسَرَهُ عَلَى الأَمْرِ) يَفْسِرُه قَسْرًا :
أَكْرَھَه عليه، (و) قَسَرَهُ و(اقْتسَرَهُ) :
غَلَبَهُ و(قَهَره) .
( والقَسْوَرَةُ: العَزِيزُ) يَقْتَسِرُ غَيْرَه،
(١) ضبط جميع الأسماء فى اللسان عن التهذيب ضبط قلم
يفتح القاف والباء ، وفى العباب والتكملة نظّر
لقُزْبُر بقوله: كعُصْفُرٍ وفى اللسان (قر)
ضبط القسيرى بضم القاف والباه .
أَى يَقْهَرُه. (و) القَسْوَرَةُ: (الأَسَدُ)،
لَغَلَبَتِهِ وَقَهْرِه، ( كالقَسْوَرِ)، كجَعْفَرٍ .
وفى التَّنْزِيلِ العَزِيزِ: ﴿كَأَنَّهُمْ حُمْرٌ
مُسْتَنْفِرَةٌ ، فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ﴾ (١) قال
ابنُ سِيدَه : القَسْوَرُ والقَسْوَرَةُ : اسْمَانِ
لِلأَسَدِ . (و) القَسْوَرةُ: (نِصْفُ اللَّيْلِ)
الأَوَّل، (أَوَ أَوَّلُهُ) إِلى السَّحَرِ، (أَو
مُعْظَمُه)، قال توْبَةُ بنُ الحُمَيِّرِ :
وقَسْوَرَةُ اللَّيْلِ التى بَيْنَ نِصْفِهِ
وبَيْنَ الِعِشَاءِ قد دَأَبْتُ أَسِيرُهَا (٧)
(و) القَسْوَرَةُ: (نَبَاتُ سُهْلىُّ) يَطُولُ
ويَعْظُمِ ، والإِبِلُ حِرَاصُ عليه . قال
الأَزْهَرىّ : وقد رأيتُه فى البَادِيَة تَسْمَن
الإِبِلُ عليه وتَغْزُرُ، (ج قَسْوَرٌ)، وقالُ
جُبَيْهَاءُ الأَشْجَعِىُّ فِى صِفَة شاة من المَعْزِ:
ولو أُشْلِيَتْ فى ليْلَةٍ رَجَبِيّةٍ
لِأَّرْواقِهَا قَطْرٌ من المَاءِ سافِحِ
لَجَاءَتْ كَأَنَّ القَسْوَرَ الجَوْنَ بَجَّهَا
عَسَالِيجُهُ والثّامِرُ المُتَنَاوِحُ (٣)
(١) سورة المدر الآيتان ٥٠ ٬ ٥١ .
(٢) اللسان .
(٣) اللسان والصحاح والأساس والعباب والمقاييس
١٧٣/١ ومادة (بجج).
٤١١

قسر
قسر
وقد أَخْطَأَ اللَّيْثُ إِذْ أَنْشَدَ :
وشِرْشِرٌ وَقَسْوَرٌ نَضْرِىُّ (١)
#
وقال الشِّرْشِر: الكَلْبُ . والقسْوَرُ :
الصَّيّاد. والصَّواب هما نَبْتَانِ كما
ذكره ابنُ الأَعْرَابِىّ وأَبوٍ حَنِيفَةً
وغيرُهُمَا، وقد تَصَدَّى الأزهرىّ فى
التهذيب على الرَدِّ عليه. (و) قيل
فِى قَوْله تعالَى: ﴿فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةَ﴾
المُرَادُ به (الرُّماةُ من الصَّيّادِين، الواحِدُ
قَسْوَرُ) ، هكذا قاله اللَّيْث. وهو خطأً
لا يُجْمَع قَسْوَرٌ على قَسْوَرَة، إِنّمَا
القَسْوَرَةُ اسمٌ جامِعٌ للرَّماة ، ولا واحِد
له من لَفْظِه. وقال الفَرّاءُ: المُرَادُ
بالقَسْوَرَةِ هُنَا الرُّمَاةُ . وقالِ الكَلْبِىّ
بإِسْنَاده: هو الأَسَدُ . وَرُوِىَ عن عِكْرَمَةَ
أنه قيل له : القَسْوَرَةُ بِلِسَانِ الحَبَشَة
الأَسَدُ ؟ فقال : القَسْوَرَةُ الرُّماة ، والأَسَدُ
بلسان الحَبَشَة عَنْبَسَة . وقال ابنُ عَرَفَة :
قسْوَرَةٌ فَعْوَلَةٌ من القَسْرِ، فالمعنَى
كأَنّهم حُمُرٌ أَنْفَرَها من نَفَّرَها (٢) بَرَمْى
(١) اللسان، والعباب ونسبه العجاج يصف ثورا، وفى
الاصل واللسان ((نصرى)) والمثبت من العباب.
(٢) كذا فى مطبوع التاج واللسان: ((من نفرها»، وفى
العباب (( من يقسرها )).
أَو صَيْد أَو غير ذلك، (و) قال ابْنُ
عُيَيْنَة (١) كان ابنُ عَبّاسِ يَقُولُ :
القَسْوَرَةُ: (رِكْزُ الناسِ، و) هو
(حِسَّهُم) وأَصْوَاتُهم . (و) القَسْوَرَةُ
(من الغِلْمَانِ: القَوِىُّ الشابُ)، أَو الذى
انْتَهَى شَبابَهُ، كالقَسْوَرِ . ويُعْزَى إِلى
علىّ رَضى الله عنه :
أَنَا الَّذِى سَمَّتْنِى أُمِّى حَيْدَرَهْ
أَضْرِبُكُمْ ضَرْبَ غُلامٍ قَسْوَرَهُ(٢)
(وقَسْرُ)، بالفَتْحِ: (بَطْنٌ من
بَجِيلة)، وهو قَسْرُ بنُ عَبْقَرِ بنِ أَنْمَارِ
بنِ إِراشِ بنِ عَمْرٍوِ بنِ الغَوْثِ ، أَخِى
الأَزْدِ بنِ الغَوْثِ ، منهم : خالِدُ بنُ
عَبْدِ اللهِ القَسْرِىِّ ورَهْطُهِ .
(و) قَسْرُ: (جَبَلُ السَّرَاةِ) بِالْيَمَنِ .
قال النابِغَةُ الجَعْدِىُّ:
شَرِقاً بماءِ الذَّوْبِ يَجْمَعُهُ
فِى طَوْدِ أَيْمَنَ مِنْ قُرَى قَسْر (٣)
وقيل : إِنَّه مَوْضِعٌ آخَرُ.
(١) فى مطبوع التاج («ابن قتيبة)) والمثبت من اللسان.
(٢) الأساس وانظر مادة (حدر).
(٣) اللسان.
٤١٢

قسر
قسر
(و) قَسْرُ: اسمُ (رَجُل) قِيلَ: هو
راعِى ابنِ أَحْمَر، وإِيّاهُ عَنَى بقولِه :
أَظُنُّهَا سَمِعَتْ عَزْفاً فَتَحْسِبُهُ
أَشَاعَهُ القَسْرُ لَيْلاً حِينَ يَنْتَشِرُ (١)
(والقَيْسَرِىُّ، الكَبِير) الهَرِم ، قال
العَجَاجُ :
أَطَرَباً وأَنْتَ قَيْسَرِىُّ (٢)
والدَّهْرُ بِالإِنْسَانِ دَوّارِىُّ
ويُرْوَى ((قِنَّسْرِىّ)) بالنّون ، وسیأتی.
(و) القَيْسَرِىّ: (ضَرْبٌ من الجِعْلانِ)
أَحْمَرُ؛ هكذا قال. والصَّوابُ أَنّه
القَسْوَرِىّ؛ كما فى اللّسَانِ وغَيْرِه. (و)
الفَيْسَرِىّ (من الإِلِ: العَظِيمُ ج
قَيَاسِرُ وقَيَاسِرَةٌ)، قال الشاعِرُ:
وعَلَى القيَاسِرٍ فى الخُدُورِ كَوَاعِبٌ
رُجُحُ الرَّوَاِفِ فالقَّيَّاسِرُ ذُلَّفُ (٣)
الواحِدُ قَيْسَرِىٌّ. وقال الأزهرىّ:
لا أَدْرِى ما واحِدُه . وقيل: القَيْسَرِىَّ
من الإِبِلِ: الضَّخْمِ الشَّدِيدُ القَوِىّ .
(١) اللسان .
(٢) اللسان والصحاح وانظر (قعسر ، وقنسر).
(٣) اللسان والصحاح والعباب .
واستعمل أُمَيَّةُ بنُ [أَبِى] الصَّلْتِ(١)
القَسَاوِرَ فى قوله :
وما صَوْلَةُ الحَقِّ الضَّمِْيلِ وخَطْرُهُ
إِذا خَطَرَتْ يَوْماً قَسَاوِرُ بُزَّلُ (٢)
وفى شَرْحِ دِيوانِه ما نَصّه : القَسَاوِرُ :
جَمْعُ قَسْوَرٍ ، وهو من الإِبِلِ الشّدِيدُ ،
فهو مما يُسْتدرَك عليه .
(وقَيْسَارِيَةُ، مُخْفَّفَةً: د، بِفِلَسْطِينَ)
وإِلنّسبة إِليه القَيْسَرَانِىّ.
((و قَيْسَارِيَةُ:) د، بالرُّومِ) ويُعْرَفُ
الآن بقَيْسَر، كحَيْدَر، والنّسْبَةُ إِليه
القَيْسَرِىّ.
(والقَوْسَرَّة): لُغَةُ فى (القَوْصَرَّة)،
بالصاد، وسيأتى فى الصاد قريباً،
#
(ويُخفَّفان) .
(و) من المَجاز: (قَسْوَرَ النَّبْتُ)،
إِذا (كَثُر)، كما يُقال اسْتَأْسَدَ . (و)
قَسْوَرَ (الرَّجُلُ): هَرِمَ و(أَسَنَّ).
(١) فى مطبوع التاج: ((أمية بن الصلت)) والصواب
ما أثبتناه .
(٢) الملحق بديوانه ٦٦ .
٤١٣

قسبر
قسطر
(و) يُقالُ: (هُذه مُقَيْسِرَةُ بَنِى
فُلان) ، كأَنّه مصغّر ، ولَيْسَ به: (وهی
الإِلُ المَسَانُّ) .
(وَأُقَيْسِرُ بنُ الخُفيفِ)(١) كُبَيْر
(فى نَسَب قُضاعَة)، نقله الصاغانىّ
والحَافِظ .
([] وتمّا يُسْتدْرَك عليه.
تَفَسَّرَه تَقَسُّرًا، كَافْتَسَرَهُ.
والقَسْوَرَةُ: الشَِّيدُ من الرِّجال.
والقَسْوَرَةُ : الشُّجَاعُ .
والقَيْسَرِىُّ : الرجلُ القَوِىُّ ، قال :
، وَقَدْ يَغَصُّ الْقَيْسَرِىُّالأَشْدَقُ.(٢)
وقال اللَّيْث: القَيْسَرِىُّ: الضَّخْمُ
المَنِيِعُ .
[ق س ب ر] .
(القُسْبُرِىّ)، أَهمله الجَوْهَرِىّ ، وقال
اللّيْث : القُسْبُرِىّ، (بالضَّمْ: الذَّكَرُ
الطَّوِيلُ) الضَّخْمُ ، كالقُزْبُرِىّ ، وقد تقدّم
(١) فى نسخة من القاموس (الحُفيف)) بتشديد الياء.
(٢) اللسان .
(كالقِسْبَار - بالكَسْر - والقُسَابِرِىّ
بالضَّمَ)، وقال غيرُه: هو الذِّكَرُ الشَّدِيدُ.
(وقَسْبَرَها: جامَعَهَا)، وأَنشد أَبُو
عَمْرو الشَّيْبَانِىّ لابنِ سَعْدِ المَعْنِىّ:
بِعَيْنَيْكَ وَغْفُ إِذْ رَأَيْتَ ابنَ مَرْئَدِ
يُقَسْبِرُهَا بِفِرْقِمٍ يَتَزَبَّدُ (١)
([]) وما يُسْتَدْرَك عليه:
القِسْبَارُ، بالكَسْر: العَصَا،
كالْقِسْبَارَة؛ عن أَبِى زَيْدٍ، ويُقَال
بالشِّين، وسيأْتِى للمصنِّفُ. وَرَجُلٌ
قِسْبَارُ اللَّحْيَةِ: طَوِيلُهَا؛ نقلَه الأَزْهرىّ
عن أبى زَيْدٍ . وسيأتى للمصنِّف بالشِّين
المعجمة .
[ق س ط ر ]
(القَسْطَرِىُّ)،أَهمله الجوهرىّ ، وقال
الأزهرىّ : هو (الجَسِيمُ )
(و) قال اللَّيْث: القَسْطَرِىُّ:
(الجِهِْذُ) ، بِلُغَةِ أَهْلِ الشُم، (كالقَسْطَرِ
والقَسْطَارِ)، بفَتْحِهما. (و) القَسْطَرِىّ
(١) التكملة ، والعباب ومادة (وظف)
٤١٤

قشر
قشر
أيضًا : (مُنْتَقِدُ الدَّرَاهِم)، كالقَسْطَرِ
والقَسْطَارِ ، (ج قَسَاطِرَةٌ)، وأَنشد :
دَنَانِرُنا من قَرْنِ ثَوْرٍ وَلَمْ تَكُنْ
من الذَّهَبِ المَصْرُوفِ عِنْدَالقَسَاطِرَةْ(١)
(وقَسْطَرَهَا : انْتَقَدَها)، والمصدرُ
قَسْطَرَة .
وأَبو الحَسَنِ عَلِىُّ بنُ أحمدَ بنِ
محمّد القَسْطَارُ الإِشْبِيلِىّ، سَمِعَ الكَامِلَ
لابْنِ عَدِىّ على الحافظِ أَبِى القاسِمِ بِنِ
عَسَاكِرٍ، كذا رَأَيتُه فى طَبَقَة على كِتَابٍ
الكامل .
[ق ش ر] .
(قَشَرَهُ يَقْشِرُهُ) ، بالكَسْر، (ويَقْشُرُه)،
بالضّمّ ، قَشْرًا، (فانْقَشَرَ، وقَشَّرَهُ)
تَقْشِيرًا (فَتَقَشَّرَ: سَحَا لِحَاهُ أَوْ جِلْدَه) .
وفى الصّحاح: نَزَعْتُ عنه قِشْرَهُ.
(و) اسمُ (ما سُحِىَ منه : القُشَارَةُ)
بالضمّ .
وشىءٌ مُقَشَّرٌ. وفُسْتُقُ مُقِشَّرَ .
(١) اللسان ، والتكملة ، والعباب.
(والقِشْرُ، بالكَسْر: غِشاءُ الشَّيْءِ
خلْقَةً أَوْ عَرَضاً) ، والقِشْرُ : الثَّوْبُ الذى
يُلْبَسُ. ولِبَاسُ الرَّجُلِ: قِشْرُه، (وكُلُّ
مَلْبُوس): قِشْرٌ، (ج قُشُورٌ) . ويُقَال :
خَرَج فى (١) قِشْرَتَيْنِ نَظِيفَتَيْن: فى
ثَوْبَيْن. وعليه قِشْرٌ حَسَنٌ، وهو مَجازٌ.
وأَنشد ابنُ الأعرابيّ :
مُنِعَتْ حَنِيفةُ وَاللَّهَازِمُ منكمُ
قِشْرَ العِرَاقِ وما يَلِذُّ الحَنْجَرُ (٢)
قال ابنُ الأَعرابىّ: يَعْنِى نَبَات (٣)
العِراق، ورَوَاهُ ابن دريد ((ثَمَرَ العِراقِ)).
وفى حديث قَيْلَةَ: ((كُنْتُ إِذا رَأَيْتُ
رجلاً ذا رُواءٍ أَو ذا قِشْرٍ طَمَحَ بَصَرِى
إليه )).
(وَتَمْرٌ قَشِرٌ، ككَتِفِ)، وقَشِيرٌ ،
كأُمِير : (كَثِيرُه)، أَى القِشْرِ .
وقِشْرَةُ الهَبْرَةِ وَقُشْرَتُهَا: جلْدُها إِذا
مُصَّ ماوُّهَا وَبَقِيَتْ هى .
(والأَفْشَرُ: ما انْقَشَر لِحَاوُّه) ، وفى
(١) فى مطبوع التاج ((بين)) والمثبت من الأساس.
(٢) اللسان ، والمقاييس ٥ /٩٠.
(٣) فى مطبوع التاج: ((ثياب)) والمثبت من اللسان.
٤١٥

قشر
قشر
بعض النُّسخ: ((سِحَاوَّهِ)) (٤) (و)
الأَقْشَرُ: (من يَنْقَشِر أَنْفُه مِن) شِدَّة
(الحَرِّ، و) قيل: هو (الشَّدِيدُ الحُمْرَة)
كَأَنّ بَشَرَتَه مُتَقَشِّرَةٌ. ويُقَالُ: رجلٌ
أَشْقر أَقْشَرُ . وبه سُمَِّ الأُقَيْشِرُ أَحَدُ
شُعَرَاءِ العَرَب - كما يَأْتِى ذِكْره
قريباً - كان يُقال له ذُلك فيَغْضَب .
وقد قَشِرَ قَشَرًا. وَرَجُلٌ أَقْشِرُ بَيِّنُ
القَشَرِ ، وهو مَجازٌ.
(وشجَرةٌ قَشْرَاءُ): مُتَقَشِّرَةٌ، وقيل
هى التى (كَأَنَّ بَعْضَهَا قد قُشِرَ) وبَعْضُ
لم يُقْشَر . (وحَيَّةٌ قَشْرَاءُ: سالِخُ)،
وقيل: كأَنَّهَا قد قُشِرَ بعضُ سَلْخِها
وبَعْضُ لا .
(و) من المَجاز: (القُشْرَةُ،
بالضَّمّ، و) القُشَرَةُ، (كُتُؤْدَةٍ: مَطَرٌ
يَقْشِرُ وَجْهَ الأَرْضِ) والحَصَى عن
الأَرْض، وهو مَطَرٌ شديدُ الوَقْعِ.
ومَطَرَّةٌ قَاشِرَةٌ ، منهُ : ذاتُ قَشْرٍ
(و) من المَجَازِ : (القَاشُورُ من
(١) هى عبارة نسخة من القاموس .
الأَعْوَامِ ) : المُجدِبُ الذى (يَقْشِرُ كلَّ
شىءٍ) ،وقيل: يَقْشِرُ الناسَ، (كالقَاشُورَةِ)
والقَاشِرَةِ ، يقال: سنة قاشِرَةٌ ، وقاشُورَةٌ :
تَحْتِلِقِ المالَ اخْتِلَاقَ النُّورَة. قال :
فابْعَثْ عَلَيْهِمْ سَنَةً قاشُورَةْ
تَحْتَلِقُ المال اخْتِلاقَ النُّورَهْ (١)
(و) من المَجَاز: القَاشُورُ:
(المَشْوُّوم ، كالقُشَرَةِ، كَهُمَرَة)، كأَنَّه
لشؤْمِهِ يَقْشِرُهُم .
(وَقَد قَشَرَهُمْ) ، أَى (شَأُمَهم) ، كذا
فى الأساس .
(و) القَاشُورُ: (الجارِى فى آخِرٍ
الحَلْبَةِ من الخيْلِ ، كالقاشِرِ)، وهو
الفِسْكِل والسُّكَيْت أَيضاً .
(و) القَشُورُ، (كصَبُورٍ: دَوَاءٌ يُقْشَرُ
به الوَجْهُ لَيَصْفُوَ) لَوْنُهِ.
(و) القَشْوَرُ، (كَجَرْوَلِ: المَرْأَةُ التى
لا تَحِيضُ)، قالَهُ ابنُ دُرَیْد .
(١) اللسان والصحاح والأساس، والعباب، والمقاييس
٩١/٥، والجمهرة ٢٤٧/٢ و ٣٨٩/٣. وتسب
فى العباب إلى الكذاب الحرمازى وقال: واسمه عبد الله
بن الأعور
٤١٦

قشر
قشر
( والقُشْرانِ، بالضَّمّ: جَناحَا
الجَرادَةِ) الرّقيقانِ .
(وَقُشَيْرُ بنُ كَعْبٍ بِنِ رَبِيعَةً) بنِ
عامِرِ بنِ صَعْصَعةَ بنِ مُعَاوِيَةَ بنِ بَكْرِ بنِ
هَوَازِنَ ، (كُزُبَيْر: أَبو قَبِيلَة) من
هَوَازِنَ، منهم الإِمامُ أَبو القاسم
الْقُشَيْرِىّ صاحبُ الرِّسَالَة وَغَيْرُه،
وقُشَيْرٌ وَأَخوه جَعْدَةُ أُّهما رَيْطَةُ بنتُ
قُنْفُذٍ، من بنى سُلَيْم .
(والأُقَيْشِرُ: مُصَغَّرُ أَقْشَرَ، لَقَبُ
المُغِيرةِ) بنِ عبدِ الله بن الأَسْوَدِ بنِ
وَهْب (الشاعِرِ) الأُسَدِىّ، وكان يُقَال
ذُلك له فيَغضب، كما تَقَدّم .
(و) أُقْشِرُ: (جَدُّ والِدِ أُسَامَةً بِنِ
عُمَيْرٍ) بنِ عامِرٍ بنٍ أُقْيْشِر الهُذَلِىّ
الكُوفِىّ. والأُقَيْشِرُ اسمهُ عُمَيْرٌ
(الصَّحابِىّ)، والد أَبى المُلَيْحِ .
(والقاشِرَةُ: أَوَّلُ الشِّجَاجِ) ، سُمِّيَتْ
لأَنها (تَقْشِرُ الجِلْدَ. و) القاشِرَةُ :
(المَرْأَةُ تَقْشِرُ) بالدّواءِ بَشَرَة (وَجْههَا
لِيَصْفُوَ لَوْنُهَا)، وتُعَالِجُ وَجْهَهَا أَو
وَجْهَ غَيْرِهَا بالغُمْرَة، (كالمَفْشُورَة) وهى
التى يُفْعَل بها ذُلك (و) قد ( لُعِنَنا فى
الحَدِيثِ)، ونصّه: ((لُعِنَتِ القَاشِرَةُ
والمَقْشُورَةُ )).
(وقَشْوَرَهُ بالعَصَا: ضَرَبَه) بها؛
نقله الصاغانىّ .
(والقُشْرِ، بالضم والكسر :
سَمَكَةٌ قَدْرُ شِبْرٍ)، نقله الصاغَانِىّ .
(و) قَشْرٌ، (بالفَتْحِ: جَبَلٌ)، وقال
الصاغانىّ : اسمٌ لِأَجْبُلٍ.
(والقِشْرَةُ، بالكَسْرِ)، من (الْمِعْزَى:
الصَّغِيرَة كأَنَّهَا كُرَّةٌ)، نقله الصاغَانِىّ،
وهو على التَّشْبِيه .
(و) من المَجَازِ : (المُقْتَشِرُ:
الْعُرْيَانُ)، قال أبو النَّجْم يصف نساءً :
يَقُلْنَ للأَّمْتَمِ مِنَّا الْمُقْتَشِرْ
وَيْحَكَ وارِ اسْتَكَ عنّا واسْتَتِرْ(١)
(و) المِقْشَرُ (كمِنْبَر: المُلِحَّ فى
السُّؤَال)، كالأَقْشَرِ .
(١) اللسان والعباب وفى التكملة الأول منها .
٤.١٧

قشر
قشر
(و) قُشَار (كهُمَام: ع) فى شِعْر
خِدَاش .
[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه :
ثَارَ قُشَارُه، بالضّم : القِشْرُ .
ويُقَال للشَّيْخِ الكبِيرِ :
مُقْتَشِرٌ، لأَنَّهُ حين كَبِرِ ثَقُلَتْ عَلَيْه
ثِيَابُه فَأَلْقَاهَا عنه .
وتمْرٌ قَشِيرٌ: كَثِيرُ القِشْرِ.
وقد قَشِرَ، كَفَرِحَ: غَاُطَ قِشْرُه.
والقُشَارُ، كغُرَابٍ : جِلْدُ الحَيَّة.
وقَشَرَ القَوْمَ قَشْرًا: أَضَرَّ بِهِم.
وَرَجُلٌ أَقْشَرُ: كثير السُّؤَالِ
٠
والأَّفْشَرُ من الأَرْضِ: الأَبْقَعُ والأُسْلَعُ .
وفى حديث عَبْدِ المَلِكِ بنِ عُمَيْر :
((قُرْصٌ بِلَبَن قِشْرِىٌ))، بالكسر:
منسوبٌ إلى القِشْرَة، وهى التى تكونُ
على رَأْس اللَّبَن .
وعَامُ أَقْشَفُ أَقْشَرُ: شديدٌ .
وَفُلانٌ يَتَفَكَّهُ بالمُقَشَّرِ، أَى بِفُسْتُقٍ
مَقْشُور، اسمٌ غالِبٌ عليه؛ قاله
الزمخشرىّ. وقولُهم : أَشْأَمُ من قاشِرٍ :
هو اسمُ فحل كانَ لِبنِ عُوَافَةً بِنِ سَعْدِ
ابنِ زَيْدِ مَنَاةَ بنِ تَمِيمٍ ، وكانت
لِقَوْمِهِ إِيلٌ تُذْكِرٍ، فاسْتَطْرَقُوه رجاءَ أَنْ
يُؤْنِثَ إِبَلَهم ، فماتَتِ الأُمَّهَاتُ والنَّسْلُ.
وبَنُو أُقَيْشِر (١) : مِنْ عُكْل .
وبنو قُشَيْر : قَبِيلَةٌ مِن سَعْدِ العَشِيرَةِ
بِالْيَمن ، ويُعْرَفُون بِأَوْلادِ بَاقُفَيْر، وهم
بِنَواحِى حَضْرَمَوْت . منهم الإِمام
العلاّمةُ عبدُ الله بن محمّد بنٍ حَكَّم بِنِ
عبدِ الله بنِ الإِمام محمّد بنِ حَكّم.
باقُشَيْرِ الشافِعِىّ الحَضْرَمِىّ ، من بيت
العِلْمِ والرِياسَة باليَمَن، تُوُفِّى بَالعَجَم
ببلد قسم . ومنهم العَلَّمَةُ عبدُ الله بن
سَعِيدٍ بن عبد الله بنِ أَبِى بَكْرٍ باقُشَيْرِ
الشافعىّ الحَضْرَمِىّ المكَّىَ، وُلِدَ
بمَكَّة سنة ١٠٠٣، وكان من عَجَائب
الدَّهْرِ، أَخَذ الحديثَ عن البُرْهَان
اللّقانىّ لمّا حجّ،وغيرِه، وممّن أَخَذ
(١) فى اللسان ((بنو قَيشر))، وفى الاشتقاق لابن
دريد ١٨٣ (قبائل مكل) ((بنو أقيش)) وأرجع
اشتقاقه من الوقش .
٤١٨

قشبر
قشسر
عنه من شُيُوخِ مَشَابِخْنا أَبو العَبّاسِ
أَحمدُ النّخلىّ، وتوفّى سنة ١٠٧٦ .
وولده سَعِيدٌ فاضِلٌ . ومن هذا البَيْت
العلاّمة عَوَضُ بنُ محمّد بن سَعِيد
باقُشَيْرِ وغيرُهُم ، بارَك الله فيهم .
[ق ش ب ر]*
(القِشْبِرُ، كزِبْرِجِ: أَرْدَأُ الصُّوفِ
ونُفَايَتُه)، كأَنّه نُخالَةُ تُرَابٍ ، قال
رُوَبَةُ :
فى خِرَقٍ بَعْدَ الدُّقَاعِ الأَغْبَرِ
كخِرَقِ المَوْنَى عِجَاف القِشْبِرِ(١)
(و) قُشْبُرَةُ، ( كقُنْفُذَة (٢) : د، من
نواحِى طُلَيْطِلَةَ) بالمَغْرِب .
(و) القِشْبَرُّ، ( كإِرْدَبُّ: الغَلِيظُ).
(و) القُشابِرُ، (كُعُلابِطٍ ، من
الجَرَب): الشّدِيدُ (الفَاشِى منه).
(والقشْبَارُ، بالكَسْر، من العِصِىّ: (٣)
(١) ديوانه ٦٣ والتكملة ، والعباب ،
(٢) فى معجم البلدان: بضم أوّله وثانيه وسكون الباء ..
وفيه : ووجدت بعض المغاربة قد كتب قشوبرة ،
بواو .
(٣) فى نسخة من القاموس ((القسىّ)).
الخَشِنَةُ)، نقله الجوهرىّ ، والأزهرىّ
فى رباعىّ القاف (١) ، عن أَبی زَيْدٍ ، وهو
بالسِّينِ أَيضاً . وأَنشد أبو زَيْد
الراجز :
لا يَلْتَوِى من الوَبِيلِ القِشْبَارْ
وإِنْ تَهَرَاهُ بِهَا الْعَبْدُ الهَارْ (٢)
(ورجُلٌ قِشْبارُ اللِّحْيَةِ، وقُشَابِرُها،
بالضّمّ )، أَى (طَوِيلُهَا)،وكذا عِنْفَاشُ
اللَّحْيَةِ، وعَنْفَشِىّ اللَّحْيَةِ؛ نقله
الأزهرىّ فی رباعىّ العین .
[ ق ش س ر ] (٣)
(قُشَاشَارُ، بالضَّمَ)، هكذا بالشِّين
فى المَوْضِعَيْن، وفى بعض النّسَخ
بإِهِمَالِ الثانِيَة، وهو الصَّوابُ، ومثلُه
فى التَّكْمِلَةِ، وهذا قد أَهمله الجَوْهَرِىّ،
واستدركه الصاغَانِىُّ، فقال: هو
(د، بالرُّومِ )، بالقُرْب مِن أَقْسَرَائْ،
(أَوْ بَيْنَهَا وَبَيْن الشَّأُم، ومنه المِلْحُ
(١) فى الان ومطبوع التاج ((رباعى" الحاء)) والتصحيح
من البذيب ٣٨٠/٩، ٠٣٩٦
(٢) اللسان والصحاح والعباب .
(٣) ذكرنا ترجمة المادة بإجمال السين الثانية تبعا العباب
والتكملة ونسخة من القاموس وتصحيح الشارح .
٤١٩

قشعر
قشمر
القُشَاشَارِىّ)(١) وهو مشهورٌ فى البَيَاضِ
والجَوْدَةِ ، لا يُخَالِطُه لَوْنٌ آخَرُ، ومنه
يُحْمَلُ إِلى سائرِ البلاد. والرُّوم
يَنْطِقُون به بالجيمِ الفَارِسِيّة بَدَلَ
الشِّينِ الأُولى .
[ق شع ر ]).
(القُشْعُرُ، كقُنْفُذ: القِنّاءُ)، واحِدَتُها
بهاءٍ، وهو لُغَةُ أَهْلِ الجَوْفِ مِن الْيَمَن.
(واقْشَعَرْ جِلْدُهُ) اقْشِعْرارًا، فهو
مُقْشَعِرُّ: (أَخَذَتْه قُشَعْرِيرَةٌ)، بضمٌ فَفَتْح
فسُكُون، (أَى رِعْدَة)، وَرَجُلٌ مُفْشَعِرٍّ،
والجمع قَشَاعِرُ، بحَذْفِ المِيم لأَنّها
زائدَةٌ . وقوله تعالى: (تَقْشَعِرُ مِنْهُ
جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ﴾ (٢) قَال
الفَرّاءُ: أَى مِنْ آيَةِ العَذَابِ ثُمّ تَلِينُ
عند نُزُول آيَةِ الرَّحْمَة . وقال ابنُ
الأَعْرَابِىَ فى قوله تعالى: ﴿وَإِذا ذُكِرَاللهُ
وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ﴾ (٣) أَى اقْشَعَرَّت وقال
غيرُهُ: نَفَرَتْ. (و) من المَجَاز :
(١) هذا حسب أصل القاموس وفى نسخة من القاموس
((قشاسارىّ)» وهى الأولى بالذكر بعد إيراد الشارح
الصواب وماقدمناه .
(٢) سورة الزمر ، الآية ٢٣.
(٣) سورة الزمر ، الآية ٤٥.
٤٢٠
افْشَعَرَّتِ (السَّنَةُ)، إِذا (أَمْحَلَتْ)،
وذلك إذا لم يَنْزِلِ المَطَر .
(و) القُشَاعِرُ (كعُلَاَبِطِ: الخَشِنُ
المَسِّ).
[] وتمّا يُسْتَدْرك عليه :
افْشَعَرَّتِ الأَرْضُ من المَحْلِ :
ارْبَدَّت وتَقَبَّضَتْ وَتَجَمَّعت . وفى
حَدِيث عُمَرَ: قالَت له مِنْدُ لما ضَرَب
أَبَا سُفْيَانَ بالدِّرَّةِ: ((لَرُبَّ يَوْمٍ لو
ضَرَبْتَه لِأَفْشَعَرَّ بَطْنُ مَكَّةَ فقال :
أَجَلْ)). واقْشَعَرّ الجِلْدُ من الجَرَبِ،
إِذَا قَفَّ . والنَّبَاتُ، إِذا لم يُصِبْ
رِيًّا، فهو مُقْشَعِرَّ. وقال أَبو زُبَيْدٍ :
أَصْبَحَ البَيْتُ بَيْتُ آلِ بَيَانِ
مُفْشَعِرًّا والحَىُّ حَىَّ خُلُوفٌ (١)
[ق ش م ر ]
[] وما يُسْتَدْرَك عليه :
قَشْمَرٌ ، كجَعْفَرٍ: وهو الغَلِيظ - القَصِير
المُجْتَمِع بعضُه فی بَعْض.
(١) ديوانه ١١٨ واللسان والعباب ومادة (خلف)
١