Indexed OCR Text
Pages 301-320
فجر فجو قال ابنُ جِنّى : فَجَارٍ مَعْدُولَةٌ عن فَجْرَةَ ، وفَجْرَةُ عَلَمٌ غير مَصْرُوفٍ ، كما أَنّ بَرّةَ كذلك . قال وقَوْلُ سيبويه إنّها معدولة عن الفَجْرَة تفسيرٌ على طريقِ المَعْنَى لَا عَلَى طَرِيقِ اللَّفْظ . (وَأَفْجَرَهُ . وَجَدَهُ فاجِرًا) . (وفَجَرَ) الرجُلُ يَفْجُر فُجُورًا . (فَسَقَ، و) فَجَرَ أَيضاً : (كَذَبَ [و كَذِّبَ] (١))، زاد بنُ القَطّع: وأَرَابَ. وأَصْلُهُ المَيْلُ، والفَاجِرُ : المائلُ. وقال أَبو ذُوَّيْب : ولا تُخْنُوا عَلَىَّ ولا تَشِطُّوا. بِقَوْل الفَجْرِ إِنَّ الفَجْرَ حُوبُ (٢) أرادَ بالفَجْرِ الكَذِبَ، ويُسَمَّى الكاذِبُ فاجرًا لمَيْله عن القَصْد . (و) فَجَرَ فُجُورًا، (عَصَى وخالَفَ)، وبه فَسَّرَ ثعلب قَوْلَهم فى الدَّعاءِ: ((ونَخْلَعُ وَنَتْرُكُ مَنْ يَفْجُرُكَ)) فَقَال: مَن يَعْصيكَ ومَنْ يُخَالِفُكَ . ومنه (١) زيادة من القاموس. (٢) شرح أشعار الهذليين ١١١ واللسان حديثُ عُمَرَ رضى الله عنه : أَنَّ رَجُلاً اسْتَأْذَنَهُ فِى الجهاد، فمَنَعَهُ لِضَعْفٍ بَدَنه، فقال له: ((إِنْ أُ طْلَقْتَنِى وإِلَّ فَجَرْتُك))، أَى عَصَيْتُك وخالَفْتُك ومَضَيْتُ إِلى الْغَزْوِ . (و) قال المؤرّج: فَجَرَ الرَّجُلُ (مِنْ مَرَضِه : بَرَأَ؛ و) فَجَرَ : (كَلَّ بَصَرُه، و) فَجَرَ (أُمْرُهُم: فَسَدَ) . (و) من المَجَاز: فَجَرَ (الراكِبُ) يَفْجُرُ (فُجُورًا : مالَ عَنْ سَرْجِه . و) فَجَرَ (عن الحَقِّ: عَدَلَ)، ومنه قولُهم : (( كَذَبَ وفَجَرَ ». وفى حديث عُمَرَ رضى الله عنه: اسْتَحْمَلَهُ أَعرابِىّ وقال : : إِنَّ ناقَتِى قد نَقِبَتْ . فقال لَهُ: كَذَبْتَ. ولم يَحْمِلْه . فقال : أَقْسَمَ بالله أبو حَفْصٍ عُمَرْ مَا مَسَّهَا مِنْ نَقَبٍ ولا دَبَرْ فَاغْفِرْ لَهُ اللّهُمَّ إِنْ كانَ فَجَرْ (١) أَى كَذبَ ومالَ عن الصِّدْق . (١) اللسان وفى العباب المشطور الثالث. ٣٠١ فجر فجر وقال الشاعر : قَتَلْتُم فَتَّى لا يَفْجُرُ اللهَ عَامِدًا ولا يَجْتَوِيهِ جارُه حِينَ يُمْحِلُ (١) أَى لا يَفْجُرُ أَمْرَ الله، أى لا يَمِيلُ عنه ولا یَتْرُكُه . (وأَيّامُ الفِجَار، بالكَسْرِ) ، كانت بِعُكَاظَ ، تَفَاجَرُوا فيها واسْتَحَلُّوا كلَّ حُرْمَةٍ ، كذا فى الأساس . وفى الصّحاح. الفِجَارُ: يَوْمٌ من أَيَّامِ الغَرَب، وهى (أَرْبَعَةُ أَفْجِرَةٍ) : فِجَارُ الرَّجُلِ ، وفِجَارُ المَرْأَةِ ، وفِجَارُ الْقِرْدِ، وفِجَارُ البَرّاضِ. قلتُ: والأَخِيرُ هو الوَقْعَةُ العُظْمَى، نُسِبَت إلى البَرّاضِ بن قَيْسِ الذى قَتَلَ عُرْوَةَ الرَّحّالَ، وإِنَّمَا سُمِّيَتْ بذلك لأَنَّهَا كَانَتْ (فِى الأَشْهُرِ الحُرُمِ) ، و( كانتْ بَيْنَ قُرَيْش ومَنْ مَعَهَا من كِنَانَةَ ، وبَيْنَ قَيْسِ عَيْلانَ) فى الجاهِلِيّة ، (و كانَت الدَّبْرَةُ)، أَى الهَزِيمَةُ، (على قيْس . فَلَمَّا قاتَلُوا) فيها (قالُوا): قد (فَجَرْنا)، فسُمِّيَتْ لِذَلكَ فِجَارًا، وهو مَصْدَرُ فاجَرَ مُفَاجَرَةً وفِجَارًا : (١) الان . ٢٠٢ ارْتَكَبَ الفُجُورَ، كما حَقَّقَه السُّهَيْلِى فى الرَّوْض. وفِجَارَاتُ العَرَبِ: مُفَاخَرَاتُهَا. وقد (حَضَرَهَا النّبِىّ صلى الله) تعالَى (عليه وسلَّم ، وهو ابنُ عِشْرِينَ) سنة، (وفى الحَدِيث : ((كنْتُ أَنْبُلُ على عُمُومَتِى يَوْمَ الفِجَارِ ، وَرَمَيْتُ فيه بأَسْهُم ، وما أُحِبُّ أَنِّى لم أَكُنْ فَعَلْتُ))) . وفى رِوايَة : ((كُنْتُ أَيّامَ الفِجَارِ أَنْبُلُ على عُمُومَتِى)) (وذُو فَجَرٍ، مُحَرَّكَة: ع)، قال بَشِيرُ بنُ النِّكْث : حَيْثُ تَرَاءَى مَأْسَلٌ وَذُو فَجَرْ يَقْمَحْنَ من حِبَّتِهِ مَا قَدْ نَثَرْ (١) (والفُجَيْرَة، كجُهَيْنَ : ع). (و) يقالُ: (رَكِبَ) فلانٌ (فَجْرَةَ) وفَجَارِ (مَمْنُوعةً) من الصَرْفِ، (أَى كَذَبَ) وفَجَرَ . (و) عن ابن الأعرابِىّ: (أَفْجَرَ) الرَّجُلُ، إِذا (جاءَ) بالفَجَرِ ، أَى (بالمالِ الكَثِيرِ. و) أَفْجَرَ، إِذا (١) التكملة ، والعباب. فجر فجر (كَذَبَ، و) أَفْجَرَ، إِذا (زَنَى، و) أَفْجَرَ ، إِذا (كَفَرَ ، و) أَفْجَرَ ، إِذا عَصَى بِفَرْجِهِ ، وأَفْجَرَ ، إِذا (مالَ عن الحَقِّ) . الأَخيرُ ليس من قَوْلِ ابنِ الأَعرابىّ، بل أَلْحَقَه الصاغانىّ من كَلامٍ غَيْره (و) أَفْجَرَ (الْيَنْبُوعَ: أَنْبَطَهُ)، أَى أَخْرَجَهُ . (والمُتَفَجِّر، بكسر الجيم : فَرَسُ الحَارِثِ بنٍ وَعْلَةَ) كأَنَّهُ يَتَفَجَّرُ بالْعَرَقِ . (و) قال الهَوازنِىُّ: (الافْتِجارُ فى الكَلامِ : اخْتِراقُه من غَيْرٍ أَنْ يَسْمَعَهُ مِن أَحَد وَيَتَعَلَّمَه)، وأَنشد : نازِعِ القَوْمَ إذا نازَعْتَهُمْ بأَريب أَوْ بحَلَّفِ أَبَلْ (١) يَفْتَجِرُ القَوْلَ ولم يَسْمَعْ بِهِ وَهْوَ إِنْ قِيلَ اتَّقِ اللهَ احْتَفَلْ [] وما يُسْتَدْرَك عليه : فَجَّرَه، إِذا نَسَبَه للفُجُور، كَفَسَّقَهُ وكَفَّرَهُ . ومنه حَدِيثُ ابنِ الزُّبَيْر : ((فَجَّرَتَ بِنَفْسِكَ (٢))). (١) السان، والتكملة ، والعباب . (٢) وكذا فى اللسان والنهاية ولعلها ((فجرت نفسك)). وقال المُؤَرّج: فَجَرَ الرَّجُلُ: أَخْطَأَ فى الجَوَاب. وفَجَرَ، إِذا رَكِبَ رَأْسَه فمَضَى غيرَ مُكْتَرِثٍ . وقال ابنُ شُمَيْل : الفُجُور : الرُُّوب إِلى ما لا يَحِلُّ . وحَلَفَ فلانٌ على فَجْرَةٍ ، واشتمل على فَجْرَةٍ ، إِذا رَكبَ أَمرًا قَبِيحاً من يَمِينٍ كاذبَة أَو زِنَى أَو كَذِبٍ . والفَاجِرُ: المُكذِّبُ، لِمَيْله عن الصِدْقِ والقَصْدِ . وعن ابنِ الأعرابيّ : الفاجِرُ : الساقطُ عن الطّرِيق . وفى حديث عائشةَ(١) رَضِى الله عنها : (يا لَفُجَرَ ))، معدولٌ عن فاجِرِ للمُبَالَغَةِ ، ولا يُسْتَعْمَلُ إِلّ فِى النِّداءِ غالِباً . وسِرْنا فى مُنْفَجَرِ الرَّمْلِ: وهو طَرِيقٌ يكونُ فيه ، وهو مَجازٌ . والفَجرُ ، محرَّكة (٢): يُكْنَى به عَنْ غَمَرَاتِ الدُّنْيَا . ومنه حَدِيثُ أَبِی بَكْرٍ رضى الله عنه ((لأَنْ يُقَدَّمَ أَحَدُكُمْ (١) فى النهاية ((عاتكة)) أما اللسان فكالاصل (٢) ضبط فى النهاية واللسان بسكون الجيم وكذلك فى مادة ( بجر ) ٣٠٣ فخر فحر فتُضْرَبَ عُنقُه خَيْرُ له من أَنْ يَخُوض فى غَمَرَاتِ الدُّنْيَا، يا هادِىَ الطَّرِيقِ جُرْتَ، إِنّمَا هو الفَجْرِ أَو الْبَحْرِ (١))) يقولُ: إِن انْتَظَرْتَ حتى يُضِىءَ لك الفَجْرُ أَبْصَرْتَ قَصْدَك، وإِن خَبَطْتَ الظَّلْمَاءِ وَرَكِبْتَ العَشْوَاءَ هَجَّمَا بِكَ على المَكْرُوه. فضَرَب البَحْرِ مَثَلاً لَعَمَراتِ الدُّنْيَا . وقد تَقدّم الْبَحْرُ فى مَوْضِعه . [] تتمة : اخْتُلف فى مَعْنَى قولهِ تعالَى: ﴿بَلْ يُرِيدُ الإِنْسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ﴾ (٢) فقيلَ: أَى يَقُولُ: سَوْفَ أَتُوبُ . ويُقَال : يُكْثِرُ الذُّنُوبَ ويُؤَخِّرُ الثَّوْيَةَ . وقيل : يُسَوَّف بالنَّوْبَة ويُقَدِّم الأعمالَ السَّيَّيَّةَ. وقِيلَ: لِيَكْفُرَ بما قُدّامَه من البَعْثِ . وقال المؤرِّج: أَى لِيَمْضِىَ أَمامَه راكِباً رَأْسَه. وقِيل: ليُكذِّبَ بما أَمَامَهُ من البَعْثِ والحِسَابِ والجَزَاءِ . [ ف ح ر ] (افْتَحَرَ الكلامَ والرَّأْىَ) ، بالحاءِ (١) فى رواية أيضا ((البجر)) بالجيم، وهو الداهية والأمر العظيم ، انظر مادة ( مجر ) وقد وردت الروايتان (٢) سورة القيامة، الآية ٥ . المُهْمَلَة ، أَهمله الجوهرىّ وصاحبُ اللِّسَان، وقال ابنُ الفَرَج عن مُدْركٍ الضِّبَابىّ: يُقَال ذلك (إِذَا أَتَى بِهِ من قَصْدِنَفْسِهِ ، ولَمْ يُتَابِعْهِ عَلَيْه أحدٌ) كافْتَحَلَه (١)؛ الأخيرُ نقلَه ابنُ الفَرَج عن أبى مِحْجَن الضُّبابِىّ . [ ف خ ر]. (الفَخْرُ)، بالفَتْح، (ويُحَرَّك) ، مثل نَهْرِ ونَهَر لِمَكانٍ حَرْفِ الحَلْقِ،(والفَخَارُ والفَخَارَةُ، بفَتْحِهِما). قال شيخُنَا: وتَوَقَّفَ بعضُ فى الفَخَار بالفَتْحِ، وقال: الصّوابُ فيه بالكَسْر، قال : ولم يَسْتَندْ فى ذلك لما يُعْتَمَدُ عليه . وقال ابنُ أَبى الحَديد فى أَوّل شِرْح نَهْجِ البلاغة: قال لى إِمامُ من أَئِمّة اللّغَة فى زَماننا: الفِخَارُ بِكَسْر الفاء، وهذا مِمّا يَغْلَط فيه الخاصّة فَيَفْتَحُونَه، وهو غير جائز، لأَنّه (١) فى هامش مطبوع التاج قوله وقال ابن الفرج عن مدرك الخ عبارة الصاغانى فى التكملة : قال ابن الفرج عن أبى محجن الضبابى: يقال: افتحل - كتبت افتحر- فلان الكلام إذا أتى به من قصد نفسه ولم يتابعه عليه أحد . وقال مدرك الضبابى : افتخر - كتبت افتخر ، وصوابها من العباب - الكلام والرأى بمعناه ٣٠٤ فخر فخر مصدرُ فاخَرَ، كقاتَلَ. وعنْدى لا يَبْعُد (١) أَنْ تكون الكَلمَةُ مَفْتُوحَةَ الفاءِ ، ويَكُونَ مَصْدَرَ فَخَرَ لا فَاخَرَ ، وقد جاءً مصدرُ الثُّلاثِىّ إِذا كان عَيْنُه أَو لامُه حَرْفَ حَلْق على فَعَال بالفَتْح كسَمَاح وذَهَاب،اللّهُمَّ إِلاّ أَنْ يُنْقَلَ ذلك عن شَيْخ أو كِتَابِ مَوْثُوق به نقلاً صريحاً فَتَزُول الشُّبْهَة . انتهى كلامُ ابنِ أَبِى الحَدِيد . قال شَيْخُنا : قلتُ: وهُذا القَيْدُ الذى قَيَّدَه بحَرْف الحَلْقِ عَيْناً أَوْلاماً لا نَعْرِفُهُ لِأَحَد فى المَصادِر، بل وَرَدَتِ المَصَادِر على فَعَال بلا حَصْر فى الثُّلاثِىّ مُطْلَقاً حتى ادَّعَى فيه أَقْوَامُ القِيَاسَ لِكَثْرَتِه كسَلاَمَ وكَلاَمٍ وضَلاَل وكَمَالِ وجَمَال ورَشَادِ وسَدادَ ، وما لا يُحْصَى . وفيه كلامٌ فى المِصْباح . انتهى . وقولُ ابنِ أَبى الحَديد: ((اللّهُمَّ إِلاَّ أَنْ يُنْقَل ذلك عن شَيْخِ أَو كِتَابٍ )) إلخ . قلْتُ : نَقَل الصاغَانىّ فى التكملة ما نَصُّه: وقال فَعْلَب: لا يَجُوزُ الفَخارُ، بالفَتْحِ، لأَنّهِ مُوَلَّد ، (١) فى مطبوع التاج ((لا بعد)). فإِذن زالت الشُّبْهَةُ، فتَأَمَّلْ . (والفِخِّيرَى، كخِلِّيفَى، ويُمَدّ: التَّمَدُّحِ بالخِصَال) وعَدُّ القَدِيمِ والمُبَاهَاة بالمَكَّارِمِ مِنْ حَسَبٍ ونَسَب. وقيل: هو المُبَاهَاةُ بالأُمُور الخارجَة عن الإِنْسَان، كمَالٍ وجَاٍ . وقيلَ : الفَخْرُ : ادِّعاءُ العِظَمِ والكِبَرِ والشّرَفِ ، (كالافْتِخَار). وقد (فَخَرَ، كمَنَعَ) ، يَفْخَرُ فَخْرَا وفَخْرَةً حَسَنَةً ، عن اللِّحْيَانِىّ، (فهو فاخِرُ وفَخُورٌ)، وكذلك اْتَخَر. (وتَفَاخَرُوا: فَخَرَ بَعضُهُم على بَعْض) ، والتَّفَاخُر: النَّعَاثُم. والنَّفَخُّر: ٥/ النَّكَبُّر . (وفاخَرَه مُفاخَرَةً وفِخَارًا) ، بالكَسْر : (عارَضَهُ بالفَخْرِ ، ففَخَرَهُ، كَنَصَرَهُ) يَفْخُرُهُ فَخْرًا: (غَلَبَهُ) وكانَ أَفْخَرَمنه وأَكْرَمَ أَباً وأُمَّا. أَنشد ثَعْلَب : فَأَصْمَتُّ عَمْرًاً وأَعْمَيْتُه عن الجُودِ والفَخْرِ يَوْمَ الفخَارِ (١) (١) السان، والمقاييس: ١٣٤/٤ وفيها ((فأصمت عمرا ) وهى المناسبة لقوله ((وأعميته)) ٣٠٥ فخر فخر كذا أَنْشَدَه بالكَسْر، وهو نَشْرُ المَناقِب وذِكْرُ الكِرامِ بالكَرَم . (وَفَخَرَه (١) عَلَيْه، كمَنَعِ) يَفْخَرُه فَخْرًا : (فَضَّلِهِ عَلَيْه فى الفَخْرِ ) ، عن أبى زَيْد، (كأَفْخَرَه عَلَيْه) ، وقال ابن السُّكِّيت : فَخَرَفُلانُ اليَوْمَ على فُلان فى الشَّرَف والجَلَدِ والمَنْطِقِ، أَى فَضَلَ عليه . (والفَخِير، كأَمِيرِ : المُفَاخِرُ) كالخَصِيم بمعنى المُخَاصِمِ . ومن سَجَعَاتِ الأَساس: جاءَ فلانٌ فَخِيرًا ثم رَجَعَ أَخيرًا . (و) الفَخِيرُ أَيضاً : (المَغْلُوبُ فى الفَخْرِ) ، وفى بعض الأُمَّهات : بالفَخْر . الخائ) : (والمَفْخَرَةُ، وتُضَمّ المَأْثُرَة و(ما فُخِرَ به). (والفاخِرُ: الجَيِّدُ من جُلِّ شَىءٍ)، قال لَبِيدٌ : حَتَّى تَزَيَّنَت الجِوَاءُ بفاخرٍ قَصِفِ كَأَلْوَانِ الرِّحَالِ عَمِيمٍ (٢) (١) فى الصحاح ((وفَخّرته عليه تفخيرا)) أما اللسان فكالأصل . (٢) ديوانه ١١٢ والان عَنَى بِه هُنَا الَّذِى بَلَغَ وجَادَ من النَّبَاتِ ، فَكَأَنَّهُ فَخَرَ على ما حَوْلَهُ. (و) الفاخِرُ: (بُسْرٌ يَعْظُمُ ولا نَوَى لَهُ)، فَكَأَذَّهُ فَخَرَ بذلك على غَيْرِه. ويُرْوَى بالزاى . (واسْتَفْخَرَ الثَّىءَ)، هكذا فى النُّسخ، وعبارةُ اللَّيْث على ما نَقَلَه الصاغانىّ: واسْتَفْخَرَ الثَّوْبَ: (اشْتَرَاهُ فاخرًا). وكذلك فى التَّزْويج . واسْتَفْخَرَ فلانٌ ما شاءَ . (والفَخُورُ، كَصَبُور : الناقَةُ العَظِيمَةُ الضَّرْعِ القَلِيلَةُ اللَّبَنِ) ،ومِنَ الغَنَمِ كذلك . وقِيلَ : هى التى تُعْطِيكَ ما عِنْدَهَا من اللَّبَنِ ولا بَقَاءَ لِلَبَنِهَا . وقِيلَ : النَّاقَةُ الفَخُورُ: العَظِيمَةُ الضَّرْعِ الضَّيِّقَةُ الأَحالِيل : (و) الفَخُورُ (من الضُّرُوع: الغَلِيظُ الضَّيِّقُ الأَحاليلِ القَليلُ اللَّيَنِ)، والاسْمُ الفُخْرُ، والفُخُرُ . وأَنشد ابنُ الأعرابيّ : حَنْدَلِسُ غَلْبَاءُ مِصْبَاحُ الْبُكُرْ واسِعَةُ الأَخْلافِ فِى غَيْرِ فُخُرْ (٢) (١) اللسان . ٢٠٦ فخر فخر ووَهِمَ المصنّف فأُعَادَه فى الزّاى . (و) الفَخُورُ : (النَّخْلَةُ العظيمةُ الجِذْعِ الغَلِيظُة السَّعَفِ. (و) الفَخُورُ: (الفَرَسُ العَظيمُ الجُرْدانِ الطَّيلُه، كالفَيْخَرِ، كَصَيْقَل)،بالرّاءِ وبِالزَّاى، قاله أبو عُبَيْدَةَ، (ج فَيَاخِرُ ) . (والفَخّارَة، كجَبّانَة: الجَرَّةَ، ج الفَخّارُ) . معروفٌ. وفى التَّنْزِيل: ﴿مِنْ صَلْصَالِ كَالْفَخَّارِ﴾ (١) (أَوْ هُوَ) ضَرْبٌ من (الخَّزَفِ ) تُعْمَلُ منه الجِرَارُ والكِيزانُ وغَيْرُهَا . وبه فُسِّر حَدِيث : ((أَنّه خَرَجَ يَتَبَرَّزُ فَأَتْبَعَه عُمَرُ بِإِدَاوَةٍ وفَخّارَة )». (و) عن ابن الأَعرابىّ: (فَخِرَ) الرجُلُ، (كفَرِحَ)، يَفْخَر فَخَرًا: (أَنِفَ)، وأَنشد للقُطَاعىّ: وتَرَاهُ يَفْخَرُ أَنْ تَحُلَّ بُيُوتُه بمَحَلَّةِ الزَّمِرِ القَصِيرِ عِنَانًا(٢) فَسَّرَهُ ابنُ الأَعْرَابِىّ فقال: معناهُ يَأْنَفُ . (١) سورة الرحمن ، الآية ١٤ . (٢) ديوانه : ٦٦ واللسان. والتكملة، والعباب، وضبطت (بيوته)) فى التكملة بالنصب ( والفَاخُورُ) : نَبْتُ طَيِّبُ الرِّيح. وقِيلَ : ضَرْبٌ من الرَّياحِينِ . قال أَبو حَنِيفَةَ: هو المَرْوُ العَرِيضُ الوَرَقِ . وقيل: هو الّذى خَرَجَتْ له جَمَامِحُ فى وَسَطِهِ كَأَنَّه أَذْنَابُ الثَّعْلَبِ ، عليها نَوْرٌ أَحْمَرُ فى وَسَطِهِ ، طَيِّيبُ الرِّيحِ، يُسَمِّيه أَهْلُ البَصْرَة : (رَيْحَان الشَّيُوخِ) - زَعَمَ أَطِبّاؤهم أَنّه يَقْطَعُ الشَّبَابَ (١). [] ومما يُسْتَدْرَكَ عليه: رَجُلٌ فِخِيرٌ ، كسِكِّيت (٢)، أَى كَثِيرُ الفَخْرِ . وكذا فِخِيرَةٌ، والهاءُ للمُبَالَغة . قال الشاعرُ: · يَمْشِى كمَشْىِ الفَرِحِ الفخِيرِ (٣). وإِنّه لَذُو فُخْرَة عَلَيْهم ، بالضُمُ أَى فَخْرٍ . وما لَكَ فُخْرَةُ هُذا، أَى أَى فَخْرُه؛ عن اللُّحْيَانِىّ. وفَخَرَ الرَّجُلُ فَخْرًا: تَكَبَّرَ بالفَخْر (١) فى مطبوع التاج واللسان: ((السبات)» والمثبت من التهذيب والعباب (٢) فى مطبوع التاج ((كسكين)) وفى الصحاح والسان (( كسكير)) والمثبت عن العباب. (٣) اللسان . ٢٠٧ آخر فدر وأَفْخَرَتِ المَرْأَةُ : لَمْ تَلِدْ إلاَّ فاخِرًا؛ قاله اللَّيْثُ وغُرْمُولٌ فَيْخَرُ، كَصَيْقَل: عَظِيمٌ . ورَوَاه ابنُ دُرَيْد (١) بالزاى، كما سَيَأْنِى، وَرَجُلٌ فَيْخَرُ: عَظُمَ ذلك منه . والجَمْعِ فَيَاخِرُ . وقد يُقَال بالزّاى، وهى قَلِيلَة . وفى كتاب أيمان عَيمان: الفِخِّيراءُ: الفِخِّر ، كذا نقله الصاغانىّ . واقْتخرَت زَوَاخِرُه : طالَتْ وارتَفعَتْ، وهو مَجازٌ . قال زُهَيْرٌ : فاعْتَمَّ وافْتَخَرَتْ زَوَاخِرُه (٢) بتَهَاوِلِ كَتَهَاوِلِ الرَّقْمِ والتَّهَاوِلُ: الأَلْوَانُ المُخْتَلِفَةُ؛ كذا فى الأساس . وابنُ الفَخّارِ ، كَشَدّاد : محمّدُ بنُ مَعْمَرٍ بن الغاضِرِ الأَصْبَهَانِىّ . وأَبو تَمّام علىَّ بنُ أَبِى الفِخَارِ هبَةُ الله الهاشِمِىّ ، ككِتَابٍ . وشَمْسُ (١) فى الجمهرة: ٢١١/٢، قال أبو حاتم: ((من قال بالزاى فقد صحف ، إنما هو بالراء (٢) ديوانه ٣٨٣ والأساس الدِّين فِخَارُ بن أَحْمَدَ بنِ محمّدٍ المُوسَوِىّ النَّسّابَةُ، وحَفِيدُهُ جَلالُ الدِّينِ فِخَارُ بنُ مَعَدِّ بَنِ فِخَارِ النَّقِيبُ النَّسّابةُ ، ووَلَدُه عَلَمُ الدِّينِ عبدُالحَمِيدِ ابنُ فِخَارٍ ، من مَشايِخِ أَبِى العَلَاءِ الفَرَضِىّ، تُوُفِّىَ سنة ٦١٩ ذكره المُصَنّف فى ((ح ار))، وَوَلَدُهُ رَضِىُّ الدِّينِ علىّ بن عَبْدِ الحَمِيد ، مات بِهَرَاةِ خُرَاسانَ: مُحَدِّثُونِ . والفَاخِرُ: لَقَبُ شَيْخِنَا الإِمامِ المُحَدِّثِ مُحَمَّدٍ بنٍ يَحْيَى بنِ مُحَمَّد العَّاسِىِّ الْأَثَرِىِّ، سَمِعَ بِالحَرَمَيْن مِن عِدَّةِ شُيُوخ . والمُبَارَكُ بنُ فاخِرِ أَبو الكَرَمِ نحْوِىٌّ حَدَّثَ . [ ف د ر ]. (فَدَرَ الفَحْلُ يَفْدِرُ) ، بالكَسْرِ ، (فِذْرًا)، بالفَتْحِ، (وفُدُورًا). بالضّمَّ ، واقْتَصَر على الأَخيرَ ابنُ سيدَهْ وابْنُ القَطَّع، (فهو فادِرٌ: فَتَرَ) وانْقَطَعَ وجَفَرَ (عَن الضِّرَابِ وعَدَلَ)، قال ابنُ الأَعرابىّ: (كَفَدَّرَ) تَفْدِيرًا (وأَقْدَرَ) إِنْدَارًا. ٣٠٨ قدر فدر قال: وأَصْلُه فى الإِبِلِ، (ج فُدْرٌ، بالضمّ)، وفَوَادِرُ. الأخيرُ ذَكَرَهُ الجَوْهَرِىّ . (وطَعَامٌ مُفْدِرٌ، كمُحْسِن)، قال البَدْرُ القَرَافِىُّ: وهو نادِرٌ، مِثْل أَسْهَبَ مُسْهَبُ، وأَحْصَن مُحْصَنُ . قال شَيْخُنَا : وفيه نَظَرٌ ظاهِرٌ . (و) طعَامٌ (مَفْدَرَةٌ، بالفَتْح)، عن اللِّحْيَانىّ: (يَقْطَعُ عَنِ الجِمَاعِ) ، تقولُ العَرَب : أَكْلُ البِطِّخِ مَفْدَرَةٌ . (وفَدَرِ اللَّحْمُ) فُدُورًا: (بَرَدَ وهو طَبِيخٌ)، ومنه الفِدْرَة ، بالكَسْر . (والفَدُورُ)، كصَبُور، (والفادِرُ والفَدَرُ، مُحَرّكةً : الوَعِلُ العاقِلُ فى الجَبَل)، وقد فَدَرفُدُورًا .(و) قِيل : (هو المُسِنّ)، وقد فَدَر فُدُورًا، إِذا عَظُمَ وأَسَنّ (١) ؛ قاله ابنُ القَطّاع . وقال الأَصمعىّ : الفادِرُ من الوُعُولِ: الذى قد أَسَنَّ ، بمَنْزِلَةِ القَّارِحِ من الخَيْلِ ،والبازِلِ من الإِبل، [ والصالِغِ من ] (٢) البَقَرِ (١) فى الأفعال: ٤٦٨/٢: ((وسمن) (٢) زيادة من التهذيب يقتضيها السياق والغَنَمِ، وقال ابنُ الأَثِير : وهو مِنْ فَدَرَ الفَحْلُ فُدُورًا، إذا عَجَزَ عنِ الضِّرابُ، (أَو) الفادِرُ: (الشَّابُّ النَّامُّ) أَو العَظِيمُ (منه ، ج) ، أَى جَمْع الفادِر (فَوَادِرُ . و) فى الصحاح : (فُدُرَّ) ، بالضَّمِّ، (وفُدُورٌ) ،وقِيلَ: الأخِيرُ جَمْعُ ((فَدَر)) محرّكَةً. (ومَفْدَرَةً، بالفَتح) اسمٌ للجَمْع ، كما قالُوا : مَشْيَخَة . (ومَكَانٌ مَفْدَرَةٌ) ، بالفَتح: (كَثِيرُه) أَى الفُدُر. وأَنشد الأَزهرىّ للرّاعِى : وكَأَنّمَا انْتَطَحَتْ عَلَى أَنْبَاجِهَا فُدُرٌ بِشَابَةً قد يَمَمْنَ وُعُولاَ (١) (والفادِرَةُ: الصَّخْرَةُ) الضَّخْمَةُ (الصَّمّاءُ العَظِيمَةُ) التى تَراها (فِى رَأْس الجَبَل) . شُبِّهَتْ بِالوَعِلِ، كالفِدْرَة، بالكَسْر؛ قاله الصَّغانىّ. ( والفادِرُ: الناقَةُ تَنْفَرِدُ وَحْدَهَا عن الإِبِلِ). كالفَارِد . -أ (والغدْرَةُ، بالكَسْرِ : القِطْعَةُ) من (١) السان والعباب وفى مطبوع التاج واللسان : .. أنبطحت تشابه و والمثبت من العباب ٣٠٩ فذر قدر كلِّ شيءٍ ، ومنه حديثُ جَيْش الخَبَط : ((فَكُنّا نَقْتَطِعُ منه الفِدَرَ كالثَّوْرِ )). وفى المُحْكَم : الفِدْرَةُ : القِطْعَةُ ( منِ اللَّحْمِ) المَطْبُوخِ البارِد . وقال الأصمعىّ : أَعْطَيْتُه فِدْرَةً من اللَّحْمِ، وهَبْرَةً ، إِذا أَعْطَيْتَه قِطْعَةٌ مُجْتَمِعَة . وقال الراجز : • وأَطْعَمَتْ كِرْدِيدَةً وَفِدْرَهُ(١) وفى حديثٍ أُمِّ سَلَمَة: ((أُهْدِيَتْ لى فِدْرَةٌ من لَحْم )) أَى قِطْعَة . (و) الفِدْرَةُ: القِطْعَة (من اللَّيْل. و) الفِدْرَة (من الجَبَلِ) : قِطْعة مُشْرِفَةٌ منه (والفِنْدِيرَةُ والفِنْدِيرُ) بِكَسْرِهما : (دُونَها) ، قال البَدْرُ القرافىّ: وفيه مُخَالَفَةٌ لقولهم : زِيَادَةُ البِنَاءِ تَدُلّ على زِيَادَة المَعْنى، مِثْلِ شُقْدُفٍ وَشِقِنْدَافٍ. وقد يُجابُ عنه بأَنّه أَكْثَرِىّ ، لكن الذى ذكره الجوهرىّ أَنّ الفِنْدِيرَ والفِنْدِيرَة: الصَّخْرَةُ العَظِيمَةِ تَنْدُرُ (٢) مِن رَأْس الجَبَلِ، وقد أَعادَها المصنّف فى ((ف ن در)) وقال: هى الصخرة (١) اللسان والصحاح وأنظر مادة (كرد) ومادة (أطر) (٢) فى مطبوع التاج: ((تذر)) والمثبت من الصحاح ومادة ( فندر) . العظيمة ، كما سيأتى . قلتُ: فهو إِذَا تَكْرَارٌ كما لا يَخْفَى . ويُمْكِنُ أَن يُجَابَ بأَنَّ المُرَادَ بقوله: دُونَها، أَى فى المَكَانِ والإِشْرافِ لا فى القَدْرِ ، وذُلَك لأَنّ كُلاَّ منهما قد وُصِفَ بِالضَّخَامَةِ والعَظَمَةِ ، ولكنَّ الفِدْرَةَ ما كَانَ مُشْرِفاً فى رأسِ جَبَل، والفِنْدِيرَةَ دُونَهَا فى الإِشْراف. وهو وَجيهٌ ، وبه يُجْمَعُ بين الكَلامَيْن، فتَأَّمَّل .. (و) الفَدِرُ ، (ككَتِف: الأَحْمَقُ) ،وقد فَدِرَ، كَفَرِحَ، فَدَرًا . (و) الغَدِرُ (من الْعُودِ: السَّرِيعِ الانْكِسَار) ، نقله الصاغانىّ . (و) الفُدُرُّ، (كعُثُلُّ: الفِضَّةُ) ، نَقَله الصاغَانِىّ . (و) الفُدُرّ أيضاً: (الغُلامُ السَّمِينُ) ،على النَّشْبِيه بالوَعِل، (أو) ( قارَبَ الاخْتِلامُ ) ، على التَّشْبِيه به أيضاً . (و) فى التَّكْمِلَة: (حِجَارَةٌ تُفَدَّرُ) تَفْدِيرًا، أَى (تُكَّسَّرُ صِغَارًا وكِبَارًا). (وَرَجُلٌ فُدَرَةٌ، كهُمَزَةٍ: يَذْهَبُ وَحْدَه)، كَفُرَدَةٍ . ٣١٠ فربر فرر [] وما يُسْتَدْرَك عليه : الفادِرُ: اللَّحْمُ البارِدُ المَطْبُوخُ . والفِذْرَةُ، بالكَسْرِ: القِطْعَة [و](١) الكَعْبُ مِنَ النَّمْرِ(٢). وضَرَبْتُ الحَجَرَ فَتَفَدَّرَ . [ ف ر ب ر ] (فِرَبْرُ ، كسِبَحْل ، ببُخَارَى (وضُبِط بالفَتْحِ أَيضاً كما فى شُرُوح البُخَارِىّ ، وذكر الحافِظُ فى النَّبْصير الوَجْهَيْنِ. ومنها أَبو عَبْدِ اللهِ مُحَمّدُ بنُ يُوسُفَ (٣) ابنِ مَطَرِبن صالِحِ بنِ بِشْرِ الفِرَبْرِىّ، راوِيَةُ البخارىّ، سَمعَ عليه مَرَّتَيْن : مرّة ببُخَارَى، ومَرَّة بِفِرَبْر، حَدَّث عنه به أبو إسحاقَ إِبراهِيمُ بنُ أَحمدَ المُسْتَمْلِى، وأَبو محمَّد عبدُ الله بنُ أَحْمَدَ بنِ حَمُّوبَةَ الحَمُّبِىُّ السَّرْخَسِىُّ ، وَأَبو الهَيْثَم محمّدُبنُ مَكِّىٌّ الكُشْسِهَنِىُّ، (١) زيادة تستقيم بها العبارة، وعبارة اللسان : القدرة : القطعة من الليل والقدرة من التمر: الكعب)). (٢) فى هامش القاموس المطبوع نقلا عن التاج زيادة «والقطعة من كل شىء » وهذه قد تقدمت فلعلها تكرار (٣) فى معجم البلدان (فربر): ((يونس)) وما هنا كما فى التبصير (١١٠١) والشَّيْخُ المُعَمَّرُ أَبو لُقْمَانَ يَحْيَى بن عَمَّارِ بنِ مُقْبِلٍ بن شاهَانَ الخُتَّلَانِىّ . ومن طَرِيقٍ الأَخِير لنا إلى البخارىّ صاحبِ الصَّحيح عَشَرَةُ أَنْفُسٍ ، وهو عالٍ جِدًّا . [ ف ر ر ] (الفَرُّ) ، بالفتْحِ،(والفِرَارُ، بالكَسْرِ: الرَّوَغانُ والهَرَب) من شَىءٍ خافَه ، (كالمَفَرِّ)، بالفَتْحِ، (والمَفِرِّ)، بكَسْر الفاء مع فَتْح المِيم ، (والثانى) يُسْتَعْمَل (المَوْضِعِهِ)، أَى الفِرارِ ، ( أيضاً)، وقد (فَرَّ يَقِرُّ) فِرَارًا: هَرَبَ، (فهو فَرُورٌ)، كصَبُور، (وفَرُورَةٌ )، بزيادة الهاءِ ، (وفُرَرَةٌ ، كُهُمَزَة) ، وهذه عن الصاغانىّ، (وفَرّارٌ)، كشدّادِ، (وفَرَّ، كصَحْب)، وَصْفُ بالمَصْدَر ، فالواحِدُ والجَمعُ فيه سَواءٌ. وفى حَدِيثِ الهِجْرة : قال سُراقَةُ بنُ مالِكٍ ، حين نَظَرَ إِلى النبيّ صلَّى الله عليه وسَلَّم وإلى أَبِى بَكْر مُهَاجِرَيْنِ إِلى المدينة فَمَرَّا به، فقال: ((هُذانٍ فَرُّ قُرَيْش ، أَفَلا أَرُدُّ على قُرَيْش فَرَّهَا؟ )) يريد ٣١١ فرر قرر الفارَّيْنِ من قُرَيْش، يُقَال منه : رَجُلٌ فَرُّ ، وَرَجُلان فَرَّ، لا يُثَنَّى ولا يُجْمَع . وقال الجوهرىّ: رَجُلٌ فَرُّ ، وكذلك الاثْنَان والجَمِيعُ والمُؤنَّث، وقد يَكُون القَرُّ جَمْعَ فارٌّ، كشارِبٍ وشَرْب ، وصاحِب وصَحْبٍ . (وقد أَفْرَرْتُه ) إِفْرارًا، إِذا عَمِلْتَ به عَمَلاً يَفِرُّ منه ويَهْرُبُ . وفى حديث عاتكةً : أَفَرِّ صِيَاحُ القَوْمِ عَزْمَ قُلُوبِهِم فَهُنَّ هَوَاءُ والحُلُومُ عَوَازِبُ (١) أَى حَمَلَهَا على الفرَارِ ، وجَعَلَها خالِيَةً بَعِيدَةً غائِبَةَ الْعُقُولِ . ومنه الحديث: أَنَّ النَّبِىَّ صلَّى الله عليه وسلّم قال لِعَدِىِّ بنِ حاتِمُ: ((ما يُفِرَّكَ عن الإِسْلامِ إِلَّ أَنْ يُقَال: لا إِلَه إِلَّ الله))، أَى ما يَحْمِلُك على الفِرَار إِلّ التَّوْحِيدُ. وكَثِيرٌ من المُحَدِّثين يقولونَه بفَتْحِ الياءِ وضَمِّ الفاءِ . قال الأَزهرىّ: والصحيح الأوّل. (وفَرَّ الدابَّةَ يَفِرُّهَا) ، هكذا هو مَضْبُوطٌ بالكَسْرِ على مُقْتَضَى اصْطِلاحه، وضَبَطَهِ الأَرهرىّ بالضّمّ ، (فَرَّا)، بالفَتْح، (وفِرَارًا، مُثَلَّثَة) الفاءِ : (كَشَفَ عنِ أَسْنَانِهَا لِيَنْظُرَ ما ستُّهَا) ومنه حَديثُ ابن عُمَرَ: ((أَرادَ أَنْ يَشْتَرِىَ بَدَنَةً فقال: فُرَّهَا)). (و) من المَجَازِ: فَرَّ الأُمْرَ وفَرَّ (عن الأَمْرِ: بَحَثَ عنه). وفى خُطْبَة الحَجَّاج : ((لقد فُرِرْتُ عن ذَكَاءٍ وتَجْرِبَةٍ )). وفى حَديث عُمَرَ : قال لابْنِ عَبّاس رَضِىَ الله عنهم: ((كَانَ يَبْلُغُنِى عَنْكَ أَشْيَاءُ كَرِهْتُ أَنْ أَفُرَّك عَنْهَا)) ، أَى أَكْشِفُك . ويقال : فُرَّ قُلاناً عَمَّا فى نَفْسِهِ، أَى اسْتَنْطِقْهُ لِيَدُلَّ بِنُطْقِهِ عَمَّا فى نَفْسهِ (١)، وهو مَفْرُورٌ ومُفَرّر . (و) من المَجَاز: ((إِنَّ الجَوَادَ (عَيْنُه فِرَارُه)) مُثَلَّئةً): وهو (مَثَلُ يُضْرَبُ لِمَنْ يَدُلُّ ظاهِرُه على باطِنِهِ)، يقول : (١) فى مطبوع التاج ((فَرّ فلانٌ عما فى نفسى أى استنطقى ليدلّ بنطقى عما فى نفسى)) والمثبت عن اللسان ، ويؤيده قوله بعد (( وهو مفرور)) بالضمير للغائب . (١) اللسان ، والنهاية . ٣١٢٠ قرر قرر تَعرِفُ الجَوْدَةَ فى عَينه كما تَعْرِفُ سِنَّ الدّابَّةِ إِذا فَرَرْتَهَا. ويُقَالُ أَيضاً : ((الخَبِيثُ عَيْنُه فَرَارُه))، أَى تَعْرِفُ الخُبْثَ فى عَيْنِهِ إِذا أَبْصَرْتَه، (ومَنْظَرُهُ يُغْنِى عن أَنْ تَفِرَّ أَسْنَانَه وَتَخْبُرَه)، وعِبارَة الصحاح: ((إِنّ الجَوَادَ عَيْنُه فُرَارُه، وقد يُفْتَح: أَى يُغْنِيكَ شَخْصُه ومَنْظَرُه عن أَنْ تَخْتَبِرَه وأَنْ تَفُرَّ أَسنانَه. وفى الأَساس : فَرُّ الجَوَادِ عَيْنُه))، أَى علاماتُ الجُودِ فِيه ظاهِرَةٌ فلا يَحْتَاجُ إِلى أَنْ تَفِرَّه . (وامرأةٌ فَرّاءُ)، أَى (غَرّاءُ) حَسَنَةُ الثَّغْرِ . (وأَفَرَّت الخَيْلُ والإِبلُ للإِثْناءِ)، بالأَلف : (سَقَطَتْ رَوَاضِعُهَا وطَلَعَ غَيْرُهَا) . (وافْتَرَّ) الإِنْسَانُ: (ضَحِكَ ضَحكاً حَسَناً)، ويُقَال: افْتَرَّ فُلانَّ ضاحِكاً ، أَىْ أَبْدَى أَسْنَانَه. وافْتَرَّ عن ثَغْرِهِ، إذا كَشَرَ ضاحكاً . ومنه الحَدِيثُ فى صِفة النّبِىُّ صلَّى الله عليه وسلَّم : و ((يَفْتَرُّ عن مِثْلِ حَبِّ الغَمَام))، أَى يَكْشِرُ إِذا تَبَسَّمِ فى غير (١) قَهْفَهَة. (و) افْتَرَّ (البَرْقُ: تَلأُّلةً) ، من ذلك . (و) افْتَرَّ (الشَّيْءَ: اسْتَنْشَقَه) ، قال روبة : * كَأَنَّمَا افْتَرَّ نَشُوقاً مُنْشَقًا(٢). (والفَرِيرُ، كأَمير وغُرَابٍ وصَبُور وزُنْبُور وهُدْهُد وعُلاَبِط: وَلَدُ النَّعْجَة والمَاعِزَةِ والبَقَرَةِ)، قال ابنُ الأَعرابىّ: الفَرِيرُ: وَلَدُ الْبَقَرِ ، وأَنشد : يَمْشِى بَنُو عَلْكَمٍ هَزْلَى وَإِخْوَتُهُمْ عَلَيْكُمُ مِثْلُ فَخْلِ الضَّأْنِ فُرْفُورُ (٣) قال الأزهرىّ: أَراد : فُرَار، فقال: فُرْفُور. وقال بعضُهُم: الفَرِيرُ من أَوْلادِ المَعْزِ: ما صَغُر جِسْمُه . وَمَّ ابنُ الأَعْرَابِىّ بالفَرِيرِ وَلَدَ (الوَحْشِيَّةِ) من الظِّبَاءِ والبَقَرِ وغَيْرِ هِمَا، (أَوْهِى الخِرْفَانُ والحُمْلانُ، وهذا أيضاً قولُه. وقيل: الفَرِيرُ، والفُرَارُ، (١) فى اللسان والنهاية: ((من غير)). (٢) اللسان وفى ديوانه ١١١ برواية اقتر، وعليها فلا شاهد . (٣) اللسان. ٣١٣ فرر فرز والفُرَارَةُ والفُرُرُ (١) والفُرْفُور، والفَرُور، والفُرَافِرِ : الحَمَلُ إذا فُطِمَ واسْتَجْفَرَ وأَخْصَبَ وسَمِنَ . وأَنشد ابنُ الأَعرابِىّ فى الفُرَارِ الذى هو واحدٌ قولَ الفَرَزْدَق : لَعَمْرِى لَقَدْ هانتْ عَلَيْكَ ظَعينةٌ فَدَيْتَ بِرِجْلَيْهَا الفُرَارَ المُرَبَّقَا (٢) (ج) فُرارٌ، (كغُرَاب أَيضاً)، أَى يكونُ للجَمَاعَةِ والواحدِ (نَادِرٌ) ، قال أبو عُبَيْدَةَ: ولَمْ يَأْت عِلى فُعَال شىءٌ من الجَمْعِ إِلّ أَحْرُفُ هُذا أَحدُها . (والفَرِيرُ)، كأَمِير: (الفَمُ)، ذكرَه الصاغانىّ والزمخشرىّ، ومُقْتَضَى كَلامِ الأَخِيرِ أَنَّه فَمُ الدّابَّة . (و) من المَجَازِ: فَرَسُ ذائِلُ الفَرِيرِ: وهو (مَوْضِعُ المَجَسَّةِ من مَعْرَفَةِ الفَرَسِ)، وقيل: هو أَصْلُ مَعْرَفَتِهِ، وهُذا نَقَله الصاغانىّ . (١) هكذا فى مطبوع التاج وسيعيده الزبيدى فيما سيأتى ويزيد قوله)) بضمتين ((والذى فى اللسان ( الفرفر)). (٢) اللسان والنقائص ٨٤٢. وفى اللان والأصل ((فريت برجليها الفرار المرنقا)» والمثبت من النقائص. (و) الفَرِيرُ: (والدُ قَيْسٍ من بَنِى سَلِمَةً) بنِ سَعْدِ بنِ علىِّ بنِ أَسَدِ بن سارِدَةً بِنِ تَزِيدَ بنِ جُثَمَ بِنِ الخَزْرَجِ، جاهلٌّ ، وإِلَيْهِ نُسِب عبدُ اللهِ بنُعَمْرٍ وبَنِ حَرَامِ الأَنصارىُّ، وَالدُ جابِرٍ ، فإِنَّ أَمَّه مِنْتُ قَيْسَ هُذا، فيقال له : الفَرِيرِىّ، ذلك. (و) فُرَيْرٌ ، (كزُبَيْر) ، هكذافى النَّسَخ، وهو مُخَالِفٌ لما فى التكملةِ والتَّبْصِير وغَيْرِهما من كتُبُ الأَنْسَابِ فَإِنَّهُمْ ضَبَطُوا فيها فَرِيرًا كأَمِير مثل الأَوّل ، وقالُوا : هو قَرِيرُ (بن مُنَيْنِ بنِ سَلامَانَ) بنِ ثُعَلَ بْن عَمْرِو بن الغَوْثِ الطّائِىّ . قال الصاغانىّ تَبَعاً لابن السَّمْعَانِىّ وغَيْرِهِ : إِنَّهُ بَطْنُ من بُخْتُر، وغَلَّطَه الحافِظُ ابنُ حَجَر فقال : ليس هو بَطْناً من بُحْتُر ، بل فَرِيرٌ هذا هو عَمُّ بُحْتُر، وذُلِك بَيِّنٌ فِى الجَمْهَرَة. قلتُ : وذلك أَنَّ بُحْتُرًا ومَعْناً ابنا عَتُودِ بنِ عُنَيْنِ بن سَلاَمَانَ وبُحْتُرٌ بَطْنّ . ثم قال الحافِظُ : وذكر ابنُ الكَلْبِىّ فِى أَسْبَاب الأَلْقَابِ أَنَّهُ لُقِّب ٣١٤ فرر فرر بذلك لحُسْنِ عَيْنَيْه، وكان اسمُه عِنَان (١) . قُلْتُ: ولو قال الصاغانىّ: (بَطْنٌ من العَرَب)) لِسَلمَ من هُذا الوَهَمِ. ومنْ رُوَّساءِ هُذه القَبِيلَة عُثْمَانُ (٢) بن سُلَيْمَان الْفَرِيرِىّ، ذَكَرَه الحافظ . (والفرْفر، كهُدْهُدٍ، وزِبْرِ جٍ، وعُصْفُورٍ : طائرٌ) هكذا قاله الجوهرى. وقال غَيْرُه : هو الْعُصْفُورِ الصَّغِيرُ . قال الشاعر : حِجَازِيَّة لم نَدْرِ ما طَعْمُ فُرْفٍُ ولَمْ تَأْتِ يَوْماً أَهلَها بِتُبَشِّرٍ (٢) هُكذا أَنشده ابنُ السِِّّيت. والتُّبَشِّر: الصَّعْوَةُ ، وقد تَقَدَّم . قلتُ: وقد رَأَيْتُ الفُرْفُورَ بمِصْرَ وهو أَصْغَر من الإِوَزّ . (وفُرَّةُ الحَرِّ ، بالضّمّ ،وأُفُرَّتُه، بضَمَّتَيْن، وقد تُفْتَحُ الهَمْزَةُ) : أَى (شِدَّتُه و) قِيل: (أَوَّلُه) ، يقال، أَتَانَا، فُلانٌ (١) فى التبصير ١١٢٩: ٥ عثمان)). (٢) فى اللباب: ٢١٢/٢: ((عبان)). (٣) اللسان والعباب والتكملة . فى أُقُّرَّةِ الحَرِّ، أَى شدَّته، وقِيلَ : أَوَّله. وحَكَى الكسائىّ أَنَّ مِنْهُم مَنْ يجعل الأَلِفَ عَيْناً فيقولُ : فى عُفُرَّةِ الحَرِّ ، وعَفُرَّةِ الحَرِّ . قال أَبو مَنْصُور: أُقُرَّة عندى من باب أَفَر يَأْفِرٍ، والأَّلِف أَصْلِيّة، على فُعُلَّة مثال الخُضُلَّة . وقال اللَّيْث : مازالَ فلانٌ فى أُفُرَّةٍ شَرِّ مِنْ فُلان، أَى شِدَّته، (وهى)، أَى الأُفُرَّة: (الاختلاطُ والشِّدَّةُ، أَيضاً)، يُقَال : وَقَعَ القَوْمُ فِى فُرَّةٍ ، وأُقُرَّةٍ ، أَى اخْتِلاط وشدَّة . (و) يُقَال: (هو فُرُّ القَوْمِ، وفُرَّتُهم، بضَمِّهما، أَى من خِيَارِهم ، ٠٥٠ ووَجْهُهم الَّذِى يَفْتَرُّون عَنْه) ، قاله أبو رِبْعِى والكِلابىّ. قال الكُمَيْتُ : ويَفْتَرُّ مِنْكَ عن الواضِحَات إِذا غَيْرُكَ القَلِحُ الأَنْعَلُ (١) ويقال: هُذا فُرَّةُ مالِى ، أَى خیرَتُه . (و) الفَرْفَرَةُ: الصِّيَاحُ. يُقَال: (١) السان ، والمقاييس ٤ /٠٤٣٨ ٣١٥ قرر ڤرر (فَرْفَرَه)، إِذا (صاحَ به). قال أَوْسُ ابنُ مَفْراءَ السَّعْدىّ : * إِذا مَا فَرْفَرُوه رَغَا وَبَالاَ (١)» (و) فَرْفَرَ (فِى كَلامِه: خَلَّطَ وأَكْثَرَ. و) فَرْفَرَ ( الثَّىْءَ: كسَرَهُ وَقَطَعَهُ) وشَقَّهُ (وحَرَّكَهُ)، كهَرْهَرَهُ. (و) فَرْفَرَه: (نَفَضَهِ)، يقال : فَرْفَرَنِى فَرْفَارًا، أَى نَفَضَنى وحَرَّكَنِى (و) فَرْفَرَ (الرَّجُلَ) فَرْفَرَةً : (نالَ من عِرْضِه) وتَكَلَّم فيه. (و) قيل: فَرْفَرَهُ: (مَزَّقَه)، ومنهحديث عَوْنِ بنِ عبد اللهِ ((ما رأيتُ أَحَدًا يُفَرْفِرُ الدُّنْيَا فَرْفَرَةَ هُذا الْأَعْرَجِ)) يَعْنِى أَبا حازِمِ ، أَى يَذُمُّهَا ويُمَزِّقُها بالدَّمِّ والوَقِيعَة فيها . ويُقَّل : الذِّئْبُ يُفَرْفِرُ الشاةَ، أَى يُمَزِّقها. (و) فَرْفَرَ (الْبَعِيرُ: نَفَضَ جَسَدَه. و) فَرْفَرَ : ( أَسْرَعَ وقارَبَ الخَطْوَ) قال أمُرُ ؤُالقَيْس: إذا زُعْتَهُ مِنْ جَانِبَيْهِ كِلَيْهِما مَشَى الْهَيْذَبَى فِى دَفِّهِ ثُمَّ فَرْفَرًا (٣) (١) اللسان . (٢) اللسان، والعباب، وديوانه٦٧ وفى العباب: وير وى : ثم٣ بربرا، وقرقرا ورواه أيضا ((مشى الهربذى) (و) فَرْفَرَ فَرْفَرَةً، إِذا (طاش) عَقْلُه (وخَفَّ. و) فَرْفرَ (الفَرَسُ: ضَرَبَ بِفَأْسِ لِجامِهِ أَسْنَانَهِ وحَرَّكَ رَأْسَه) ، وبه فَسَّر بعضُهم بَيْتَ امرئ القَيْس المتقدّم ذِكْرُه . (والفَرْفارُ): العَجُولُ (الطَّيّاشُ) الخفِيفُ ، والأُنْثَى بهاءٍ. (و) الفَرْفَارُ: (المِكْتَارُ)، أَى الكَثِيرُ الكَلامِ كالثَّرْثَارِ، (وهى بِهَاءٍ. و) الفَرْفارُ: (الَّذِى يَكْسِرُ كُلَّ شىءٍ)، يُفَرْفِرُه، أَى يَكْسِرُه، (كالفُرَافِر، كالعُلابِط) (١). (و) الفَرْفَارُ: (شَجَرٌ) صُلْبٌ صَبُورٌ على النّارِ (تُنْحَتُ منه القِصَاعُ) والعِسَاسُ، قال أبو حنيفةَ: هو يَسْمُو سُمُوَّ الدُّلْب ، ووَرَقُه مِثْلُ وَرَقِ اللَّوز، وله نَوْرٌ مِثْلُ الوَرْدِ الأَحْمَر ، وإذا تقادَمَ شَجَرُهُ اسْوَدَّ خَشَبُه فصار كالآ بِنُوْس . (و) الفَرْفَارُ أَيضاً: (مَرْكَبٌ من مَرَاكِبِ النِّسَاءِ) شِبْهُ الحَوِيَّةِ،(وفَرْفَرَ) الرَّجُلُ: (عَمِلَهُ . و) فَرْفَرَ أَيضاً، إِذا ( أَوْقَدَ بِشَجِرِ الفَرْفَارِ ، و) فَرْفَر ، (١) فى القاموس المطبوع ((كعلابط)). ٣١٦ فرر فرر إِذا (خَرَقَ الزُّقَاقَ وغَيْرَها) وَشقَّقَها . ( والفِرْفِيرُ، كجِرْجِير: نَوْعٌ من الأَلْوَان) . (والفُرْفُور) ، بالفَّمّ: (سَوِيقٌ) يُنَّخَذُ (من ثَمَرِ اليَنْبُوت) وقَّدَ بعضُهم فقال: من يَنْبُوتِ عُمَانَ . وقد تَقَدَّم ذِكْرُ الْيَنْبُوت . (و) الفُرْفُورُ : (الْغُلامُ الشابُ)، على التَّشْبِيه بالحَمَل إِذا أَخْصَبَ وَسَمِنَ، (كالفُرَافِرِ، بِالضّمِ فيهما) أَى فى السَّويق والغُلام . (و) الفُرْفُورُ: (الحَمَلُ السَّمينُ) المُسْتَجْفِرُ، (و) الفُرْفُورُ: (الْعُصْفُورُ) الصَّغِيرُ، (كالفُرْفُر، كهُدْهُد)، وهو الذى قال فيه الجوهرىّ : طائرٌ ، وسَبَق للمصنّف ذلك، وهُمَا وَاحِدٌ ، وأَنشد فيه ابنُ السّكّيت، وقد تَقَدَّم ، فَلْيُتَنَبَّهْ لذلك. (والفُرَافِرُ، كعُلابط . فَرَسُ عامِرٍ بن قَيْسِ) بن جُنْدَب (الأشْجَعِىّ) سُمِّيَت بِفَرْفَرَةِ الِّلْجَامِ. (و) الفُرَافِرُ: (سَيْفُ عامِ بنِ يَزِيدَ الكِتَانيّ) ، نقلهما الصاغانىّ ولكنّه لم يُحَلِّ السَّيْفَ. (و) الفُرَافِرُ: (الرَّجُلُ الأَخْرَقُ) ،من فَرْفَرَ ، إِذا طاشَ . (وفَرَسُ) فُرَافِرٌ: (يُفَرْفِرُ اللِّجَامَ فى فِيهِ)، أَى يُحَرِّكه ، زاد الزمخشرىّ: لِيَخْلَعَه عن رَأْسِه. (و) الفُرَافِرُ : (الأَسَدُ الّذِى يُفَرْفِرُ قِرْنَه)، أَى يُزَعْزِعُه. وقيلَ: لَأَنَّهُ يُفَرْفِرُه، أَى يُمَزِّقه؛ الأَخيرُ عن الزمخشرىّ ، (كالفُرَافِرَة . والفُرْفُرِ. بضَمِّهما ، والفَرْفارٍ)، بالفَتْحِ (ويُكْسَرُ) . (و) الفُرَافِرُ: (الجَمَلُ إِذا أُكَلَ واجْتَرٌ) ، هكذا فى سائر النَّسخ، وهو تَصْحِيفٌ من المصنّف، والصَّوابُ: الحَمَلُ إِذا فُطِم واسْتَجْفَرَ، بالحاءِ المُهْمَلَة، واسْتَجْفَر ، بالجِيم والفاءِ ، (كالفُرْفُور)،بالضَّم ،والفُرُرِ ، بضَمَّتَيْن، والفَرُورِ ، كَقَعُودِ، فَتَأَمّل، فإِنَّ فى عبارَة المُصنّف تَصْحيفاً فى مَوْضِعَين ، وتقْصِيرًا عن ذكر النَّظَائِرِ . (وفِّرِّينُ، كِغِسْلِين: ع)، نَقَلَه الصاغَانىّ . (وَأَفْرَّه) يُفِرُّه إِفْرَارًا ، وكذا أَفَرَّ بِهِ: (فَعَل به ما يَفِرُّ منه) ويَهْرُب ، وقد تَقَدّم ما فيه عند قَوْله أَفْرَرْتُه، وأَنّه ٣١٧ فرر قرر يُقَال أَيضاً أَفَرَّه، إِذا حَمَلَه على الفِرَار (و) أَفَرَّ (رَأْسَه بِالسَّيْف) ، مثل (أَفْرَاهُ) ، أَى شَقّقَه وفَلَقِه؛ عن الیَزِيدىّ . (والأَّيّامُ المُفِرّات: التى تُظْهِر الأُخْبَارَ)، نقله الصاغانىّ . (وتَفارُوا : تَهَارَبُوا). (وفَرَّسُ مِفَرُّ ، بالكَسْرِ: يَصْلُحِ للفِرَارِ عليه، أَو جَيِّد الفِرارِ) ، وبه فُسِّر بَيْتُ امرئ القَيْس : مِكَرٍّ مِفَرِّ مُقْبِل مُدْبِرٍ مَعــ كجُلْمُودٍ صَخْرٍ حَطَّهُالسَّيْلُ من ◌َعَلِ (١) (و) قولُه تعالى: ﴿أَيْنَ الْمَفَرُّ﴾ (٢) يحتملُ الفِرَارَ نَفْسَه، ووَقْتَه ، و (قُرِئ أَيْنَ المِفَرُّ) ، بالكسر ، أَى مَوْضِع الفِرارِ، عن الزَّجَّاجِ. وأَكْثَرُ ما يُسْتَعْمَل هذا الوَزْن فى الآلاتِ وصِفاتٍ الخَيْلِ، وقد (عُبِّر عن المَوْضع بلَفْظِ الآلَةِ )، وهى قِراءَةُ الحَسَن. وقَرَأَ ابنُ عَبَّاسِ بفَتْح المِيمِ وكَسْرِ الفاء، اسم (١) ديوانه ١٩ والعباب . (٢) سورة القيامة، الآية ١٠. لِلْمَوْضِعِ، والجُمْهُورِ بِفَتْحِهِمَا ، وذَكَرَ الثَّلاثَةَ المُصَنّفُ فِى الْبَصَائر . (وَعَمْرُو بِنُ فُرْفُرِ الجُذَامِىّ - بالضّ -: سَيِّدُ بَنِى وائل) بن قاسط بن هِنْب ابنِ أَنْصَى بن دُعْمِىّ بِن جَدِيلَةَ بنِ أَسَدٍ بن رَبِيعَةِ الفَرَسِ. وضبَطَهُ الحافظ بالفتح، وقال: هو أَحَدُ الأَشْرَافِ، شَهِدَ فتْحَ مصر . (وكَتِيبَةٌ فُرَّى، كِعُرَّى: مُنْهَزِمَةٌ)، وكذلك الفُلَّى . (وَفُرَّ الأَمْرُ جَذَعاً ، بالضَّمّ ) : اسْتَقْبَلَه. ويُقَال ذلك أيضاً (إِذا رَجَعَ عَوْدًا لِبَدْئِهِ )، قاله ابنُ دُرَيد، وأنشد : وما ارْتَقَيْتُ على أَكْتَادِ مَهْلَكَة إِلَّ مُنِيتُ بأَمْرٍ فُرَّ لِى جَذَهَا (١) (وفى المَثَل ) : ((نَزْوُ الفُرَارِ اسْتَجْهَلَ الفُرَارَا)))(٢) كلامُمَا كغُرَابٍ . قال المُؤرِّج : هو وَلَدُ الْبَقَرَةِ الوَحْتِيَّةِ، يُقَالُ لسه: (١) اللسان، والعباب، والتكملة، والجمهرة ١ /٨٦. (٢) اللسان والعباب وضبط نزو بالرفع وبالنصب. ٣١٨ فرر فرسكر قُرَارٌ، وَفَرِيرٌ ، مثْل ◌ُوَال وطَوِيلٍ،(وذلك أَنَّهِ إِذا شَبَّ) وقَوِىَ (أَخَذ فى النَّزَوَانِ ، فمَتَى) مارآه غَيْرُهُ نَزَاَ لنَزْوِه. يُضْرَبُ) مَثَلاً (لِمَنْ تُتَّقَى صُحْبَتُه، أَى) إِنّك (إِذَا صَحِبْتَه فَعَلْتَ فِعْلَه) . (وَتَفَرَّرَ بِى: ضَحِكَ)، قاله الصاغانىّ . (وَأَفْرَرْتُ رَأْسَه بالسَّيْفِ)، مِثْل (أَفْرَيْتُه وشَقَقْتُه)، وهُذا بِعَيْنِه قد تقدّم ، فهو تَكْرَار مَحْضٌ ، كما لا يَخْفَى . [] وتمّا يُسْتَدْرَك عليه : الفَرُوَرُ من النّساءِ، كَصَبُور: النَّوَارُ. وفُرَّةُ المالِ ، بالضَّمَ : خِيَارُه . والفُرَار، كغُرَاب : البَهْمُ الكِبَارُ ، واحدُهَا فُرْفُور . وفَرْفَرَ الرَّجُلُ، إِذا اسْتَعْجَل بالحَمَاقَة . وعن ابن الأَعرابىّ: فَرَّ يَفِرُّ، إذا عَقَلَ بعد اسْتِرْخاءٍ . وإِنّهَا لَحَسَنَةُ الفِرَّةِ، بِالكَسْر: الابْتِسَام . وفارَرْتُهُ مُفَارَّةً : فتَّشْتُ عن حاله وفَتَّشَ عن حالِى، وهو مَجَازٌ . واسْتُعِير الافْتِرَارُ للزَّمَن، فقَالُوا: إِن الصَّرْفَةَ نابُ الدَّهْرِ الذى يَفْتَرُّعنه ، وذلك أَنَّ الصَّرْفَة إِذا طَلَعَتْ خَرَجَ الزَّهْرُ واعْتَمَّ النَّبْتُ؛ كما فى اللِّسَان. والفُرَيِّرَة، مصغّرَةً مُشَدَّدَةً : ما يَلْعَبُ به الصِّبْیَانُ . وَقَوْلُ العَامَّةِ : القُرْفُورِىّ ، لهذا الخَزَفِ الذى يُؤْتَى به من الصِّين غَطُ ، وإِنّمَا هو الفُغْفُورِىّ نسبةً إلى فُغْفُور مَلِكِ الصِّين، يُرِيدُونَ جَوْدَتَه . وفارُّة، بتَشْدِيد الراءِ وضَمِّها ثُمّ هائُ ساكِنَة : جَدُّ يُوسُفَ بنِ مُحَمّدٍ الأَنْصَارِىّ الأَنْدَلُسِىّ، ويُقالَ: فِيرُّه ، وكأَنّ الفاءَ مُمالَةٌ فَتُكْتَب بالأَّلِف واليَاءِ ، سَمِعَ وحَدَّث ، مات سنة ٥٤٨. [ ف ر س ك ر ] (فارِسْكُورُ) ، أَهمله الجوهرىّ ٣١٩ فزر فزر والصاغانىّ وصاحبُ اللّسَان، وهى (ة : كَبِيرَةٌ) عامِرَةٌ (بِمِصْرَ)، على شاطِئُ النِّيلِ ، من إقْلِيم الدَّقْهلِيَّة ، وقد دَخَلْتُهَا، والنِّسْبَة إِليها فارِسِىّ وفارِسْكُورِىٌ. وقد نُسِبَ إِليها جُمْلَةٌ من الأُدَبَاءِ والأَعْيَانِ، ومنهمُ الإِمَامُ المُحَدِّث عُزُّ الدّينِ عَبْدُ العَزِيزبن محمّد ابن يُوسُفَ بنِ محمّدٍ الفارِسْكُورِىُّ الشافِعِىُّ، وُلِدَ سنة ٨٣٣، وقَدِمَ القاهِرَةَ سنة ٨٤٥، وأَجَازَهُ شيخُ الإِسْلامِ والجَلَاَلُ السَّيُوطِىّ، تَرْجَمِهِ محمّدُ بنُ شُعَيْبٍ فى ((زَهْرِ البَسَاتين)) . [ ف ز ر ] (فَزَرَ الثَّوْبَ) فَزْرًا: (شَقَّه، فَتَفَزَّرَ)، تَشَفَّق وتَقَطَّع وبَلِىَ، وكذا تَفَزَّرَ الحائطُ ، (وانْفَزَر) الثَّوْبُ : مثلُ ذلك. ويُقَالُ: فَزَرْتُ أَنْفَ فُلانِ فَزْرًا ، أَى ضَرَبْتُه بِشَىءٍ فِثَقَقْتُه ، فهو مَفْزُورُ الأَنْفِ. ومنه الحديث: ((أَنَّ رَجُلاً من الأَنْصَارِ أَخَذَ لَحْىَ جَزُورٍ فضَرَبَ به أَنْفَ سَعِيد فَفَزَرَه)).(و) فَزَرَ (فُلاناً بالعَصَا: ضَرَبَهُ) ،وقيل : ضَرَبَه بها (على ظَهْرِهِ) فَفَسَخَهُ . (و) فَزِرَ (فلانٌ) ،ظاهرُه أنّه من بابٍ نصَر كالأَوّل، وَلَيْسَ كذلك بل هو فَزِرَ - كَفَرِحَ - يَفْزَرُ فَزَرًا، إِذا (خَرَجَ على ظَهْرِهِ أَوْ صَدْرِهِ فُزْرَةٌ ) ، بالضَّمّ، (أَى عُجْرَةٌ عَظيمَة ، فهو أَفْزَرُ) بَيِّنُ الفَزَرِ، وهو الأَحْدَبُ (و) هو (مَفْزُورٌ) كذلك . (والفِزَرُ، كعِنَبِ : الشُّقُوقُ). والّذى فى اللّسَان: والفُزُورُ : الشُّقُوقُ والصُّدُوع. ولعلَّه تَصَحَّفَ على المصنّف، فايُنْظَر . (و) الجارِيَةُ (الفَزْرَاءُ: المُمْتَلِيَّةُ لَحْماً وشَحْماً، أَو) هى (الَّتِى قارَبَت الإِدْراكَ)، قال الأَخْطَلُ : وما إِنْ أَرَى الفَزْرَاءَ إِلاَّ تَطَلُّعاً وخِيفَةً يَحْمِيهَا بَنُو أُمِّ عَجْرَدِ (١) (والفِزْرُ، بالكَسْرِ: لَقَبُ سَعْد ابن زَيْدِ مَنَاةً) بنِ تَمِيمِ بنِ مُرّ ، وكانَ (وَافَى المَوْسِمَ بِمِعْزَى فَأَنْهَبَها) هُنَاكَ (١) كذا فى الأصل واللسان، وفى ديوانه : ٩٢ برواية : ((أمّ عَجْرَدَا)) ٣٢٠