Indexed OCR Text
Pages 401-420
ضمر ضمر [ ض مر] . (الضُّغُّرُ، بالضمّ، وبضَمَّتَيْنِ) مثل العُسْرِ: والعُسُرِ: (الهُزَالُ، ولَحَاقُ البَطْن)، وقال المرّارُ الحَنْظَلِىّ : قدْ بَلَوْنَاهُ على عِلاَّتِه وعَلَى التَّيْسُورِ منه والضُّمُرْ ذُو مِرَاحِ فإِذا وَفَّرْتَه فِذَلُولٌ حَسَنُ الخَلْقِ يَسَرْ (١) التَّيْسُور: السِّمَنُ (٢). وقد (ضَمرَ) الفرسُ يَضْمُرُ (ضُمُورًا، كنَصَرَ وكَرُمَ ، واضْطِمَرَ)، قال أَبو ذُوَّيْب : بَعِيدُ الْغَزَاةِ فما إِن يَزَا لُ مُضْطَمِراً طُرَّتَاهُ طَلِحَا(٣) (وجَمَلُ ضامِرٌ، كناقَةٍ) ضامِرٍ ، (١) اللسان، والصحاح ومادة (يسر)، الأول فى العباب منسوب إلى المرارين منقذ الهلالى يصف فرمبا . (٢) زاد بعده فى اللسان: ((وذو مراح، أى ذو نشاط ، وذلول : ليس بصعب، ويسر: سهل)) وقد أشار إلى ذلك بها مش مطبوع التاج . (٣) اللسان ، وفى شرح أشعار الهذليين ٢٠١ ■ يَرِيعُ الغُزاةُ)) وفسره السكرى بقوله: أى يرجعون ولا يرجع ... أى يسرع الغزاة الانصراف إلى أهليهم ، وهو مقيم فى الغزو ، لا يقوون على ما يقوى عليه)». ولم يشر إلى رواية أخرى . بغير هاءٍ أَيضاً، ذَهبوا إِلى النَّسَب، وضامِرَةٌ . (و) الضَّمْرُ، (بالفَتْحِ: الرَّجُلُ الهَضِيمُ)، ونَصُّ التهذيب المُهَضَّمُ (الْبَطْنِ، اللَّطِيفُ الجِسْمِ، وهِى بِهَاءٍ)، ومثْله فى الأساس . (و) الضَّمْرُ أَيضاً: (الفَرسُ الدَّقِيقُ الحاجِبَيْنِ)، هُكذا فى النُّسخ،وَنَصُّ المُحْكَمِ الحِجَاجَيْن (١) ، قاله كُرَاع ، قال ابن سِيدَه، وهو عندِى على التّشْبِيه بما تقدّم . (والضَّمِيرُ)، كأَمِير: (العِنَبُ الذَّابِلُ)، ويقال: أَطْعِمُونا من ضَمِيرِكُم ، وقال الصّاغانىّ: هو ماضَمُرَ من العِنَبِ ، فليس عِنَباً ولا زَبِيباً . (و) الضَّمِيرُ (: السِّرُّ ودَاخِلُ الخاطِرِ ، ج: ضَمائِرُ) . (وأَضْمَرَهُ: أَخْفَاهُ) . وقال اللَّيْثُ: الضَّمِيرُ : الشى ء الذى (١) فى الأصل ((الحجاجين)» وفى هامش مطبوع التاج: هكذا بالهاء فى خطه ، والذى فى اللسان عن المحكم : الحجاجين . والحجاج : عظم ينبت عليه الحاجب)). ٤٠١ تاج العروس الجزء الثاني عشر م/٢٦ .... ........ ۔۔۔۔ ۔ ضمر ضمر تُضْمِرُه فى قَلبِك. تقولُ: أَضْمَرْت صَرْفَ الحَرْفِ ، إِذا كان متحركاً فَأَسْكَنْتَه، وأَضْمَرْتُ فى نفْسِى شَيْئاً، والاسم الضَّمِيرُ . (والمَوْضِعُ والمَفْعُولُ) كلاهما (مُضْمَرٌ)، قال الأَحْوَصُ بنُ محمّد الأَنْصَارِىّ : سَيَبْقَى لها فى مُضْمَرِ القَلْبِ والحَشَا سَرِيرَةُ وُدِّ يَوْمَ تُبْلَى السّرَائِرُ وكُلُّ خَلِيطٍ لا مَحَالَةَ أَنّهُ إِلى فُرْقَة يوماً من الدّهْرِ صائِرُ ومَنْ يَحْذَرِ الأَمْرَ الذى هوواقِعٌ يُصِبْه وإِنْ لَمْ يَهْوَه ما يُحاذِرُ (١) (و) أَضْمَرَتِ (الأَرْضُنَ الرَّجُلَ)، إِذا (غَيَّبَتْه إِمّا بسَفَرٍ أَو بِمَوْتٍ ) ، وهو مَجَازٌ، قال الأَعْشَى. أَرَانَا إِذَا أَضْمَرَتْكَ البِلاَ دُ نُجْفَى وتُقْطَعُ مِنا الرَّحِمْ(٢) (١) اللسان، وفى الصحاح الأول . (٢) ديوانه (٤ واللسان، والأساس وفى الأصل ((تخفى وتقطع منك)) وبهامش مطبوع التاج قال وقوله تخفى إلخ كذا بخطه والذى فى اللسان والأساس ... )) وهو ما أثبتناه . أَرادَ : إِذا غَيَّبَتْكَ البِلادُ . (وَقَضِيبٌ ضَامِرٌ ومُنْضَمِرٌ) وقد انْضَمَر، إِذَا ( ذَهَبَ ماوُّهِ). (و) قال الجَوْهَرِىّ (ضَمَّرَ الخَيْلَ تَضْمِيرًا : عَلَفَهَا) حَتّى تَسْمَن، ثمّ رَدَّهَا إِلى (القُوتِ بَعْدَ السِّمَنِ) فاضْطَمَرَت، وذلك فى أربعينَ يوماً، وهُذه المُدَّة تُسَمّى الْمِضْمار، ( كأَضْمَرَها). وقال أبو منصور : تَضْميرُ الخَيْلِ : أَن تُشَدَّ عليها سُرُوجُها، وتُجَلَّلَ بالأَجِلَّةِ ، حتّى تَعْرَقَ تحتَها فِيذْهَبَ وَهَلُهَا، ويَشتدّ لَحْمُهَا، ويُحْمَل عليها غِلْمَانٌ خِفَافٌ يُجْرُونَهَا ، ولا يُعَنِّفُون بها ، فإِذا فُعِلِ ذُلك بها أُمِنَ عليها الْبُهْرُ الشديدُ عند حُضْرِهَا، ولم يقْطَعْها الشَّدُّ، قال : فِذلك التَّضْمِيرُ الذى شاهَدْتُ العرَبَ تَفْعَلُه، يُسَمُّونَ ذُلك مِضْمارًا، وتَضْميرًا . ( والمِضْمارُ: المَوْضِعُ تُضَمَُّ (١) (١) في القاموس)) تُضْمَرَ)) والضبط المثبت من اللسان ٤٠٢ ضمر . ضمر فيهِ الخَيْلِ، و) يكون المِضْمارُ (غَايَة) ووَقْتاً للأُيَّامِ التى يُضَمَّرُ فيها (الفَرَس للسِّاقِ)، أَو للرَّكْضِ على(١) العَدُوّ ، جمعه مَضَامِيرُ . والمُضَمِّرُ: الذى يُضَمِّرُ خيلَه لِغَزْوٍ أو سِباقٍ، وفى حديث حُذَيْفَة ((أَنّهُ خَطَبَ فقال: اليومَ المِضْمارُ (٢)، وَغَدًا السِّبَاقُ، والسّابِقُ من سَبَقَ إِلى الجَنَّةِ)) قال شَمِر: أَرادَ أَنّ اليومَ العَمَل فى الدّنيا للاستِبَاقِ إِلَى الجَنَّة، كالفَرَسِ يُضَمَّرُ قبلَ أَنْ يُسَابَقَ عليه . ويُرْوَى هُذَا الكَلَمُ لعلىِّ رضىَ اللهُ عنه . (و) من المجاز (: لُؤْلُؤْ مُضْطَمِرٌ)، أَى (مُنْضَمٌّ )، وأنشد الأَزْهِىُّ بيتَ الرّاعِى: تَلأُلأَت الثُّرَيّا واسْتَنَارَتْ تَلأُّكُؤَ لُؤْلُؤٍ فِيهِ اضْطِمَارُ (٣) وقيل: لُؤْلُؤْ مُضْطَمِرُ: فى وَسَطِه بعضُ انْضِمام . (١) فى اللمان إلى العدو ». (٢) فى مطبوع التاج ((اليوم مضمر)) والمثبت من اللمان والنهاية . (٣) اللسان . (وتَضَمَّرَ وَجْهُه: انْضَمَّتْ جِلْدَتُه هُزالاً)، نقله الصاغانىّ ، وابنُ مَنْظُور . ( والإِضمارُ: الاسْتِقْصَاءُ)، نقله الصّاغانِى . (و) الإِضْمَارُ فى اصطِلاحِ العَرُوضِيِّين: (إِسْكَانُ التّاءِ مِنْ مُتَّفَاعِلُنْ فِى الكامِلِ، حتَّى يصير مُتْفاعِلُنْ، وهذا بناءُ غيرُ معقول ، فنقل إلى بناءٍ مَقُولٍ مَعْقُولٍ، وهو مُسْتَفْعِلُنْ، كقول عَنْتَرَة: إنّى امْرُؤُّ من خَيْرٍ عَبْسٍ مُنْصِباً شَطْرِى وَأَحْمَى سائِرِى بالمُنْصُلِ (١) فكلٌ جزءٍ من هذا البيت (مُسْتَفْعَلُنْ)) وأَصله فى الدائرة ((مُتَفَاعِلُنْ)). وكذلك تسكينُ العَيْنِ من فَعِلاتُنْ فيه أيضا فيبقى فَعْلاتُنْ فينقل فى التقطيع إِلى مَفْعُولُنْ ، وبيتُه قول الأخطل : (١) اللسان ، والضبط منه ، وفى ديوانه ١١٩ ((مَنْصِبا)) بفتح الميم. ٤٠٣ ضمر ضمر ولقدْ أَبِيتُ من الفَتَاةِ بِمَنْزِلٍ فَأَبِيتُ لا حَرِجٌ ولا مَخْرُومُ (١) وإِنما قيل له : مُضْمَر؛ لأَن حَرَكَتَه كالمُضْمَر ، إِنْ شِيَّت جِئْتَ بها وإِن شئتَ سكَّنْته، كما أَن أَكثرَ المُضْمَر فى العَرَبِيّة إِن شِيُّتَ جِئْتَ به، وإِن شئتَ لم تَأْتِ به . (والضِّمَارُ، ككِتَاب، من المالِ : الذى لا يُرْجَى رَجُوعُهُ)، وقال أَبو عُبَيْدِ : المَالُ الضِّمارُ: هو الغَائِبُ الذى لا يُرْجَى ، فإِذا رُجِىَ فليس بِضمارٍ ، من أَضْمَرْت الشّيءَ، إِذا غَيَّبْتَه ، فعَالٌ بمعنى فاعِلٍ، أَو مُفْعَل، قال : ومثلُه فى الصِّفاتِ نَاقَةٌ كِتَارٌ(٢). (و) الضِّمَارُ (من العِدَاتِ) .- جمع عِدَةٍ، وهى الوَعْدُ - (: ما كانَ ذا تَسْوِيفٍ) ، وفى التهذيب : عن تَسْوِيفِ. يقال: عَطاءُ ضِمَارٌ، وعِدَةٌ ضِمَارُ: لا يُرْنَجی . (و) الضِّمَارُ: (خِلافُ العِيَانِ)، (١) ديوانه ٨٤ والمسان . .(٢) فى مطبوع التاج ((كبار))، والمثبت من اللسان. قال الشاعرُ يذُمّ رجلاً : *وعَيْنُه كالكالِىِّ الضِّمَارِ (١). يقول : الحاضِرُ من عَطِيْتِه كالغَائِبِ الذى لا يُرْجَى . (و) الضِّمَارُ (من الدَّيْنِ : ما كانَ بلا أَجَلٍ) معلومٍ. قال الفرّاءُ: ذَهَبُوا عالِى ضِمَارًا، مثل قِمَار، قال: وهو النَّسِيئَةُ أَيضاً . وقال الجوهَرِىّ : الضِّمَارُ : مالاَ يُرْجَى من الدَّيْنِ والوَعْدِ، وكلّ ما لاَ تَكونُ منه على ثِقَةٍ، قال الرِّاعِى: وأَنضاءٍ أُنِخْنَ إِلى سَعِيدٍ طُرُوقاً ثُمَّ عَجَّلْنَ ابْتِكَارًا حَمِدْنَ مَزَارَهُ فَأَصَبْنَ مِنْه عَطَاءً لم يكُنْ عِدَةً ضِمَارَا (٢) (و) الضِّمَارُ: (مَكَانٌ) أَو وَاد مُنْخفِضٌ يُضْمِرُ السائرَ فيه ، قال الصِّمَّةُ بنُ عبدِ اللهِ القُشَيْرِىّ : أَقُولُ لِصاحِبِى والِعِيسُ تَهْوِى بِنَا بَيْنَ المُنِيفَةِ فالضِّمَارِ (١) اللسان ومادة(کلا) وروايته فيها (( .. كالكائى المضمار.) (٢) اللسان، والصحاح، والمقاييس ٣٧/٣ . ٤٠٤ ضمر ضمر تَمَنَّعْ من شَمِيمٍ عَرَارٍ نَجْدِ فَمَا بَعْدَ العَشِيَّةِ مِن عَرَارِ (١) قال الصاغانىّ: هكذا أَنشده له المرزوقىّ ، والصحيح أَنه لجَعْدَةَ بنِ مُعَاوِيَةَ بنِ حَزْنِ الْعُقَيْلِىّ . (و) ضِمَارٌ: (صَنَمُ عَبْدَه العَبّاسُ بنُ مِرْدَاسٍ) السُّلَمِىّ (ورَهُْه)، ذكره الصاغانىّ والحَافظ . (والضَّمْرُ: الضَّيِّقُ)، يقال : مكانٌ ضَمْرٌ، أَى ضَيِّق . نقله الصّاغانىّ . (و) الضَّمْرُ أَيضاً (: الضَّمِيرُ)، أَوردَه الصاغانىّ . (و) ضَمْرُ: (جَبَلُ)، وقيل : طَريقٌ فى جَبَلٍ (بِبلادِ بنِى سَعْد)، من تَمِيم . (و) ضُمْرٌ، (بالضمِّ): جبَلٌ ( ببلادِ بنى قَيْسِ) لعُلْيَاهم، وهُمَا (١) فى التكملة قال الصمة بن عبد الله القشيرى ، أنشده له المرزوقسى (١٢٤٠) والصحيح أنه لحعدة بن معاوية بن حزن العقيلى ، وفى معاهدة التنصيص ٤٦٣ أورد قطعه من القصيدة منسوبة إلى الصمة، وحكى أنها تنسب أيضاً إلى جعدة بن معاوية العقيلى، وانظر مادة (عرر) ، ومعجم البلدان (الضمار) و(المنيفة) . ضُمْرانِ: ضُمْرٌ وضَائِن)(١). (و) ضَمِيرٌ، (كأمِيرٍ: د، من عُمَانَ)، يليه بلد دَغُوث (٢) . (و) ضُمَيْر، (كزُبَيْرٍ: ع، قُرْبَ دِمَشْق) الشامِ. (و) ضُمَيْر: (جَبَلٌ بالشّامِ)، وهو غيرُ الأَوّل . (وبَنُو ضَمْرَةً) بنِ بَكْرِ بنِ عبدِ مَنَاةً ابنِ كِنانَةَ : (رَهْطُ عَمْرٍو بنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِىّ) الصّحابِىّ رضى الله تعالى عنه . (والضَّيْمَرَانُ، والضَّوْمَرَانُ)(٣): ضَرْبُ من الشَّجَر. وقال أبو حنيفةً : الضَّوْمَرُ، والضَّوْمَرَانُ، والضّيْمَرَانُ (: من رَيْحَان البَرِّ)، وقيل: هو مثْل الحَوْكِ سَواءً. (١) فى معجم البلدان ( ضمر ): جبل يذكر مع ضائن فى بلاد قيس وقال الأصمعى : الضمر والضائن : علمان كانا لبنى سَلُول يقال لهما الضمران .. (٢) فى معجم البلدان ((ضمر : بلد بالشُّحْر من أعمال عُمان قُرب دَغُون . (٣) نص بهامش اللسان عن المصباح أن سيم الضيمران والضومران تضم وتفتح . ٤٠٥ : ۔ ضمر ضمر (أَو) هو الشَّاهِسْفَرَم(١)، أَى (الرَّيْحَانُ الفارِسِىّ)، كذا قاله بعض الرُّواة فى قول الشّاعِرِ : أُحِبُّ الكَرائِنَ والضَّوْمَرَانَ وشُرْبَ العَتِيقَةِ بِالسّنْجِلاطِ (٢) (و) ضَمْرَانُ، (كسَكْرَانَ: وَاد بِنَجْدٍ)، من بَطْنٍ قَوّ (٣). (و) الضّمْرانُ، بالفَتْح والضّمّ: (نَبْتُ من دِقِّ الشّجَرِ)، وقيل: هو من الحَمْضِ . قال أَبو منصور : ليس الضّمْرانُ من دِقِّ الشجرٍ، وله هَدَبُ كَهَدَب الأَرْطَى . وقال أبو حنيفة : الضّمْرَانُ مِثْلُ الرِّمْثِ إِلّ أَنه أَصغَرُ، وله خَشَب قليلٌ يُخْتَطَبُ ، قال الشاعر : نَحْنُ مَنَعْنَا مَنْبِتَ الحَلِيِّ ومَنْبِتَ الضّمْرَانِ والنَّصِيِّ (٤) (و) ضَمْرَانُ وضُمْرَانُ (بالضمّ) (١) هذا ضبط القاموس (الشاهبرم) (٢) اللسان، والصحاح ومادة (سجلط) (٣) فى معجم البلدان: ((ضُمران بضم الضاد، وضمران بالفتح : واد بنجد .. ) (٤) اللسان والصحاح . والفتح ، من أسماءِ الكلابِ: الفَتْحُ روايةُ الأَصمعىّ عن ابنِ السِّكِّيتِ والضّمُّ رِوَايَةُ الجَوْهَرِىّ عن أَبِ عُبَيْدِ، وهو اسم (كَلْب) فى الرِّوَايَتَيْن معاً (لا كَلْبَة، وَغَلِطَ الجَوْهَرِىّ) وقد سبَقَ إِلى هذا التّغليط الصّاغانىّ، وقال: (والبَيْتُ الذِى أَشارَ إليه هو قولُه)، أَى النابِغَةِ الجَعْدِىّ: (١) (فَهَابَ ضُمْرَانُ منه حيثُ يُوزِعُه طَعْنُ الْمُعَارِكِ عندَ المُجْحَرِ النَّجِدِ)(٢) والمُجْحَر، كمُكْرَم ، بتقديم الجيم، وفى بعض النَّسخ بتقديم الحاءِ ، وهو غَلَط، ويروى: ((وكانَ ضُمْرانٌ .. والنَّجد)) بضم الجيم وكسرها معاً. [] ومما يستدرك عليه : ضَمَّرَهُ تَضْمِيرًا: أَضْعَفَه وذَلَّلَه وَقَلَّله ، من الضُّمُور، وهو الهُزَال والضَّعْف ، وبه فُسّر الحديث ((إِذَا أَبْصَرَ أَحدُكُم امرَأَةً فليأتِ أَهْلَه؛ فإِنّ ذُلك يُضَمِّرُ (٣) ما فى نَفْسِهِ)). (١) فى العباب أنه النابغة الذيبانى. (٢) التكملة وضبط ((النجد)) بضم الجيم كسرها، وفوقها كلمة ((معا )» وف اللبان صدر البيت . (٣) ضبط اللسان بسكون الضاد وكسر الميم (( من أضمر)» ٤٠٦ ضمر ضمخر وحَوَّى مُضْمَرٌ، وضَمْرٌ، كأنّه اعتُقدَ مَصدَرًا على حذْفِ الزِّيادة ، أَى مَخْفِىٌّ ، قَال ◌ُرَيْحُ : به دَخِيلُ هَوَّى ضَمْرٍ إِذَا ذُكِرَتْ سَلْمَى لَهُ جَاشَ فِى الأَحْشَاءِ وَالْتَّهَيَا (١) وقال الأَصمَعِىّ: الضَّمِيرَةُ والضَّغِيرَةُ: الغَدِيرَةُ من ذَوائِبٍ الرَّأْسِ، والجَمْعُ ضَمَائِرُ . والتَّضْمِيرُ: حُسْنُ ضَغْرِ الضَّمِيرةِ ، وحُسْنُ دَهْنِهَا . وضَمْرُ ، بالفَتْحِ : رَمْلَةٌ بعَيْنها : أَنشد ابن دريد : « مِن حَبْلٍ ضَمْرٍ حينَ هابَا ودَجًا (٢) » ومن المَجَاز : الغِنَاءُ مِضْمَارُ الشِّعْرِ. وضَمْرَةُ وضَمَارٍ ، بالفَتْح فيهما : موضعانِ . ويُونُسُ بنُ عَطِيّةَ بنِ أَوْسِ بنِ عَرْفَجِ بنِ ضَمَارٍ بن مَرْئدٍ بن رَحْب الحَضْرَمِّ، أَبو كَبِير، وَلِىَ القَضَاءَ بمصر، وحَدَّثَ عن عُثْمَانَ . (١) الان . (٢) الان. والجمهرة ٦٩/١ العجاج ((من خلّ ضمر .. )) وخالِدُ بنُ ضَمَارِ الصِّدَفِىّ: مِصرىّ، ذكره يونُس . واستدرك الصّاغانىّ : لَقِيتُهُ بالضَّمِيرِ ، أَى عند غُرُوبٍ الشَّمْسِ ، قلْت وهو تَصْحِيف والصّواب بالصّاد المهملة ، وقد تقدّم. [ض م خ ر]. (الضُّمَّخْرُ، كَثُمَّخْرٍ)، أَى بضمٌ ففتْحِ المِيم المشدَّدَة، أَهمله الجوهَرِىّ، وقال السِّيرافِىّ: العَظِيمُ من النّاس (المُتَكَبِّرُ)، يقال : رجلٌ شُمَّخْرٌ ضُمّخْرُ ، إِذا كان مُتَكَبِّرًّا، وكذلك من الإِبلِ . مثّلَ به سيبويهِ ، وفسّرُه السِّيرَافِى . (و ) قال شَمِرُ: الضُّمَّخْرُ: (الضَّخْمُ)، نقله عنه الصّاغانِىّ . (و) قيل: هو الجَسِيمُ (السَّمِينُ)، يقال: فَحْلٌ ضُمَّخْرُ، أَى جَسِيمٌ ، وامرأةٌ ضُمَّخْرَةٌ . عن كُرَاعٍ. ورجُلٌّ ضُمَاخِرٌ ، كعُلاَبِطٍ : غَلِيظُ مَتَكِّر. وسيأتى فى حرف الزاى . ٤٠٧ 1 ----- ---- - ضمزر ضمزر [ض م زر]. (الضَّمْزَرُ، كجَعْفَرٍ)، أَهمله الجوهرىّ، وقال غيره: هو (الأَرْضُ الصُّلْبَةُ)، قال رُؤْبَةُ : كأَنّ حَيْدَىْ رَأْسِه المُذَكَّرِ صَمْدَانِ فِى ضَمْزَيْنٍ فَوْقَ الضَّمْزَرِ (١) (و) قيل: الضَّمْزَرُ: (المَرْأَةُ الْغَلِيظَةُ) ، قال : ثَنَتْ عُنُقاً لم تَثْنِها جَيْدَرِيَّةٌ عَضَادٌ ولا مَكْنُوزَةُ اللَّحْمِ ضَمْزَرُ (٢) ویروَى ((ضَمْرَزَ)» بالزَّای، وسيأتى . (و) ضَمْزَر: اسم (نَاقَة) الشَّمّاخِ، قال : وكُلُّ بَعِير أَحْسَنَ الناسُ نَعْنَه وآخَرُ لَمْ يُنْعَتْ فِدَاءٌ لِضَمْزَرَا (٣) ويروَى ((ضَمْرَز))، وسيأتى . (و) الضَّمْزَرُ: (الأَسَدُ)، نقلَه الصاغانىّ . (١) ديوانه ٦٠ وبينهما مشطور، والمشطوران فى اللسان. (٢) اللسان ومادة (عضد) فيه نسبه إلى الهذلى، وفى التاج والتكملة (عضد) منسوب إلى العجير السلولى ، ومثلهما تهذيب الألفاظ وجاء فى مادة ( ضمرز) خطأ . (٣) ديوانه ٣٤ واللسان وجاء فى مادة (ضمرز) مغسيرا القافية شاهدا خطأ . (و) قال ابنُ دُرَيْد: الضِّمْزِرُ ( بالكَسْر : النّاقَةُ القَوِيَّةُ) الشّدِيدَة كالضِّمْرِزِ، كذا نقله الصاغانىّ . وفى اللسان: ناقةٌ ضِمْرِزٌ: مُسِنَّةٌ ، وهى فَوْق العَوْزَمِ ، وقيل : كَبِيرَةٌ قليلةُ اللَّبَنِ . و(بَعِيرٌ ضُمَازِرٌ) وُمَارِزٌ، (كُعُلابِطِ ) : صُلْبٌ شديدٌ. قاله أَبو عمرو، وأَنشد : « وشِعْب كلِّ بَازِلِ ضُمَارِزٍ (١) » قال الأَصْمَعِىّ: أَراد: ضُمَازِر فقَلَبَ . (وضَمْزَرَ عَلَىَّ البَلَدُ)، أَى (غَلُظَ)، نقله الصاغانىّ ، وسيأْتِى فى حرف الزاى أيضاً . [] ومما يستدرك عليه : يقال: فى خُلُقِه ضَمْزَرَةٌ وضُمَازِرٌ : سُوءٌ وغِلَظُ، قال جَنْدَلٌ : إِنّى امْرُؤُ فى خُلُقِى ضُمَازِرُ وعَجْرَفِيّاتٌ لَهَا بَوَادِرُ (٢) (١) اللسان ومادة (ضمرز) . (٢) اللسان . ٤٠٨ ضمطر ضور [ض م ط ر] * (الضَّماطِيرُ)، أَهمله الجَوْهَرِىّ، وقال ابنُ الأَعرابِىّ: هى (أَذْنَابُ الأُوْدِيَةِ )، نقله الصاغانىّ . [ض ن ب ر ] * (ضَنْبَرٌ، كجَعْفَر: اسم)، أَهملَه الجوهَرِىّ، وأَورده ابنُ دُرَيْد، وقال : أَحسب أَنّ النونَ زائدة . قلْت : ولذا ذَكَرَه الصاغانىّ فی ض ب ر ، وقد تقدّمت الإِشارَةُ إِليه . [ ض ور ](١) (الضَّوْرُ، بالفَتْحِ: الجُوعُ الشّدِيدُ) والضَّوْرَةُ الجَوْعَةُ . (و) الضُّورُ (بالضّمِّ: السَّحَابَةُ السَّوْدَاءُ)، نقله الصّاغانِىّ . (واسْتَضْوَرَتِ البَقَرَةُ: اسْتَحْرَمَت)، أَىِ اشْتَهَتِ الفَحْلَ. (و) قال ابنُ دُرَيْدٍ: (بَنُو ضَورٍ)، بالفتح: (حَىَّ من العَرَبِ )، قلْت : (١) انظر أيضا مادة (غير) . مِن هِزّانَ بنٍ يَقْدُمَ ، قال الشاعر : ضَوْرِيَّةٌ أُولِعْتُ بِاشْتِهَارِهَا ناصِلَةُ الحَقْوَيْنِ من إِزارِهَا يُطْرِقُ كَلْبُ الحَىِّ من حِذَارِهَا أَعْطَيْتُ فيها طائِعاً أَوْ كَارِهَا حَدِيقَةً غَلْبَاءَ فِى جِدَارِهَا وفَرَساً أُنْثَى وعَبْدًا فَارِهَا (١) وضُورانُ بِالضَّمّ (٢): جَبَلٌ باليَمَن اختَطّ الإِمَامُ الحَسَنُ بنُ القَاسِمِ بنِ محمّد بن علىّ الحَسَنِىّ ملكُ اليَمن المُتولّد سنة ٩٩٦ وبَنَى به الحِصْنَ المَشِيدَ، وسَمَّاه حِصْنَ الدّامِغ ، فى حدود سنة ١٠٤٠، وأَحيا أَرْضه وأَوْدِيَتَه وعِمَارةَ جَوامِعِه وحَمَّمَاته ، وبنى الدُّورَ الوَاسِعَةَ، وَصَارَ مَدِينَةٌ تُضَاهِى صَنْعَاءَ ، وأَجرَى إِليها الأَنهارَ حتّى صارَت جَنَّةً، وفَعلَ نَحْوَ عِشرِينَ نَقِيلاً مُدَرَّجَةً إلى الجهاتِ والمِزارِعِ ، وتُوُفِّى سنة ١٠٤٨ ودُفِن بالحِصْن أَسفَل ضُورَانَ . (١) اللسان، والمواد (فره)، (غلب)، ( نصل) . (٢) ضبط فى معجم البلدان، ومراصد الاطلاع - ضبط القلم - بفتح الضاد وسكون الواو. ٤٠٩ ضھر ضیر [ض هـ ر ] (الضَّهْرُ: السُّلَحْفَةُ)، رواه علّ ابنُ حَمْزَةَ عن عبدِ السّلامِ بنِ عبدِ الهِ الحَرْبِىّ، وقد أَهملَه الجَوْهَرِىّ. (و) قيل: الضَّهْرُ: (أَعْلَى الجَبَلِ، كالضّاهِرٍ)، قال: حَنْضَلَةٌ فوق صَفاً ضَاهِرٍ ما أَشْبَهَ الضّاهِرَ بِالنَّاضِرِ (١) النّاضر: الطُّحْلُبُ، وَالحَنْضَلَةُ : الماءُ فى الصَخرة . (و) قال ابنُ الأَعْرَابِىّ: الضَّهْرُ، بالفَتْحِ: (خِلْقَةٌ فيهِ)، أَبى فى الجبلِ (من صَخْرَةٍ تُخَالِفُ جِبِلَتَهِ)، محرَّكةً ، وأَنشد : ● رُبِّعَضْمٍ رَأَيْتُ فى وَسْطِضَهْرٍ (٢) قال الصّاغانىّ: العَضْمُ : مَقْبِضُ القَوْسِ، أَرادَ أَنّه رَأَى عُودًا فى ذلك المَوْضعِ ، فقطَعَه وعَمِلَ منه قَوْساً. (١) السان وفيه وفى التاج هنا («حنظلة)) والصواب من مادة حنفل وكذلك كلمة الحنظلة الآية صححناها من مادة حنضل فهى التى بهذا المعنى .. (٢) السان والتكملة ومادة (عضم). وقال غيرُه : الضَّهْرُ : البُقْعَةُ من الجَبَلِ يُخالِفُ لَونُها سائرَ لَوْنِه ، قال : ومثله الوَعْنَة (١). ( و) قال الفَرّاءُ: (جَبَلُ بالْيَمَنِ) يُسمَّى الضَّهْر، بالضّاد، قال: سُمِّىَ ضَهْرًا لأَنّه عالٍ ظَاهِرٌ ، فقالوه بالضّاد؛ ليكون فَرْقاً بينِ الظَّهْرِ ومَوْضِعٍ مَعْروفٍ بضَهْر، كذا نقله الصّاغانىّ . (والضّاهِرُ)، أَيضاً : (الوَادِى) . [ض ی ر] ». (ضارَهُ الأَمْرُ يَضُورُه ، ويَضِيرُه ضَوْرًا، وضَيْرًا)، أَى (ضَرَّهُ). وزَعَمَ الكِسائىّ أَنّه سَمعَ بعضَ أَهلِ العالِيةِ يقول : ما يَنْفَعُنِى ذلك ولا يَضُورُنِى . والضَّيْرُ والضُّرُّ وَاحِدٌ ، ويقال: لا ضَيْرَ ولا ضَوْرَ. (والتَّضَوُّرُ: التَّلَوِّى) والصِّياحُ (من وَجَعِ الضَّرْبِ) أَ(و الجُوعِ)، (١) كذا فى الأصل، ولفظه فى اللسان ((الوعثة)» وفى مادة ( وعن ) : ((الوِعَانُ: خطوط فى الجبال شبيهة بالشئون)) ٤١٠ ضیر ضير وهو يتَلَعْلَعُ من الجُوعِ ، أَى يَتَضَوَّرُ. (و) التَّضَوُّر: (صِياحُ الذِّئْبِ والكَلْبِ والأَسَدِ والثَّعْلَبِ عنْد الجُوعِ). وقال اللّيْثُ: التَّضَوُّرُ: صِيَاحٌ وتَلَوِّ عند الضَّرْبِ من الوَجَعِ ، قال : والثَّعْلَبُ يَتَضَوَّرُ فى صِيَاحِهِ. وقال ابنُ الأَنبارىّ: تَرَكتُه يَتَضَوَّرُ، أَى يُظهِرُ الضُّرَّ الذى به ويَضْطَرِب، وفى الحديث ((دَخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على امرأة يقالُ لها أُمُّ العَلاَءِ، وهى تَضَوَّرُ من شِدَّةِ الحُمَّى))، أَى تَتَلَوَّى وتَصِيحُ(١) وتَتَقَلَّبُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ . وقال أبو العَبّاس: التَّضَوَّر: التَّضَعَّف، من قَوْلهم: رَجُلٌ ضُورَةٌ وامرأةٌ ضُورَةٌ . (والضُّورَةُ، بالضَّمّ : الرّجُلُ الصّغِيرُ الشّأَنِ الحَقِيرُ . (و) قيل: هو (الذَّلِيلُ الفَقِيرُ) الذى لا يَدْفَع عن نَفْسه . (١) فى اللسان والنهاية (صور) (( تضِجُّ )) قال أبو منصور : أَقْرَأَنِيه الإِبادِىّ عن شَمِرٍ بالراءِ، وأَقرأْنِيه المُنْذِرِىّ عن أبى الهَيْئَمِ: الضُّوِّزَةُ، بالزّاى مهموزةً ، وقال : كذلك ضَبَطْتُه عنه ، قال أبو منصور : وكلاهما صحيح. وقال ابنُ الأَعرابِىّ: الضُّورَةُ : الضّعِيفُ من الرّجَال، قال الفَرّاءُ: سَمِعْت أَعرابِيًّا من بنى عامٍ يقول لآخَرَ: أَحَسِبْتَنِى ضُورَةً لا أَردُّ عن نَفْسِى . [] ومما يستدرك عليه : ((لاتُضارُونَ فِى رُؤْيَتِهِ))، أَى [لا] (١) يَضِيرُ بعضُكُم بعضاً . والضّاروُرَةُ : الضَّيْرُ. وعن ابن الأعرابيّ: هُذا رَجُلٌ ما يَضِيرُك عليه بَحْئاً مثْله للشّعْرِ، أَى ما يَزِيدُك على قَوْلِهِ الشِّعْرِ. ومن المَجَاز: ضَارَه حَقَّه، وضَامَهُ : منَعَهُ ونَقَصَه . (١) زيادة من اللسان والنص فيه . ٤١١ طار طبر ( فصل الطاء المهملة مع الرّاءِ [ ط أر ] # يقال : (ما بالدّارِ طُؤْرِىٌّ، بالضَّمّ والهَمْزِ، أَى أَحَدٌ)، أَهمله الجَوْهرىّ ، وهو لُغَةً فى طُورِىّ ، بالواو ، كما سيأُنى. وطِّرًا، بالكسر مهموزًا : قَرْيَة، إليها نُسِبَ أَحمدُ بنُ محمّد بنٍ علىّ ابنِ مَثَّةَ(١) الطِّتْرَانِىّ من مَشَابِخ ابنِ مَرْدُوَيْه ، هكذا ضَبَطَّه الحافظ فى التبصير. [ ط ب ر ] (طَبَرَ)، أَهمَلَه الجوهَرِىّ، وقال ابنُ الأَعْرَابِىّ: طَبَرَ الرجلُ، إِذَا (قَفَزَ. و) طَبَرَ ، إِذا (أَخْتَبَأَ). (و) فى التكملة: طَبَرَ (الحصانُ الفَرَسَ : ضَرَبَهَا) . (والطِّبْرُ ، بالكَسْر: رُكْنُ القَصْرِ) ، هكذا أَورَدَهُ الصّاغانِىّ، وتَبِعَه المصنّف، (١) فى مطبوع التاج ((ست)) والمثبت من التبصير ٨٦٩. وهو تَصحِيفُ الظُُّر، بالظاءِ المُشَالة مَهموزًا، كما سيأتى على الصّوابِ، أَو تَصْحِيفُ الطِّبْزِ، بالزاى، كما سيأتى أيضاً . عن أبى عَمرو . (و) الطُّبّارُ، (كُرُمَانٍ: شَجَرٌ يُشْبِهُ التِّينَ)، حكاه أبو حَنِيفَة ، وحَلّه . فقال: هو أكبرُ تِينٍ رَآهُ الناسُ أَحْمَرُ كُمَيْتُ [إِذا] (١) أَنَى تَشَقّق، وإِذا أُكِلَ قُشِرَ لِغِلَظِ لِحَائِهِ ، فيخرج أَبْيَضَ فيكفى الرَّجُلَ منه الثَّلاثُ والأَرْبِعُ، تَمْلأُ النِّينَةُ منه كفَّ الرَّجُلِ، ويُزَبِّبُ أيضاً، واحدته طُبّارَةٌ . وقال ابنُ الأَعْرَابِىّ: من غَرِيبٍ شَجَر الضَّرِفِ الظُّبَّارُ ، وهو على صُورةٍ التِّينِ إِلّ أَنّه أَدَقّ (٢) منه (وطَبَرِيَّةُ ، محرّكَةً: قَصَبَةُ الأُرْدُنّ ، والنِّسْبَةُ طَبَرَانِىّ) ، قال الصاغانىّ: وهو من تَغْيِيرَاتِ النَّسب . (ومنها (١) فى الأصل واللسان (( .. كميت أنّى تشقق .. )) والمثبت من العباب عن أبى حنيفة ، وهو أجود ، والمعنى إذا حان نضجه تشقّق . (٢) فى اللسان : أرق . ٤١٢ طبر طبر الحافظُ أَبو القاسِمِ سُلَيْمَانُ بنُ أَحْمَدَ) بنِ أَيّوب بن مُطَيْرِ اللَّخْمِىّ الشّامىّ، صاحب المعَاجِمِ الثلاثَة ، وغيره، ولد بعَكًا، سنة ٢٦٠ وتُوقِّىَ بطَبَرِيَّة سنة ٣٦٠ وكان ثقَةً صَدُوقاً، واسعَ الحِفْظِ بَصيرًا بالعِلَل، تكلّم ابن مَرْدُوَيْه فى أَخِيه ، فأَوهَمَ أَنّه فيه، وليس به ، بل هو ثَبْتُ ، حدَّثَ عنِ أَكْثَرَ من أَلْفِ شَيْخ ، منهم أَبُو زُرْعَةً ، ويشتمِلِ المُعْجَم على سِتّيْن أَلْفَ حَدِيث قال ابنُ دِحْيَةَ : هو أكبرُ مَسانِيدِ الدَّنْيَا. (و) طَبَرِيَّةُ (: ة، بواسِطَ ، والنِّسْبَةُ طَبَرِىَّ)، أيضاً . (وطَبَرَك) : يأتى ذِكْرُهُ (فى الكافِ). (وطَابَرَانُ: إِحْدَى مَدِينَتَىْ طُوسَ) والأُخرى نُوقَانُ . ( وطَبَرَانُ)، مُحَرَّكَةً (:د، بتُخُومِ قُومَسَ)، من عَملِ خُراسانَ . ( وطَبَرَسْتَانُ (١): بلادُ واسعةٌ) ، منها دهسْتَانُ، وجُرجَانُ، وأَسْتَراباذِ (٢)، (١) كذا ضبط القاموس بفتح الراء ونص فى معجم البلدان على كسرها (٢) فى مطبوع التاج (استر اباد)، والتحصيح من معجم البلدان . وآمُلُ، والنِّسْبَةُ إِليها طَبَرِىَّ أَيضاً ، وإليها نُسِبَ القاضِى أَبو الطَّيِّب طاهِرُ ابنُ عبدِ اللهِ بنِ طاهِرٍ الطَّبَرِىّ الإِمامُ المشهور، وأَبو بَكْرِ بنُ محمّدِ بنِ إِبراهِيمَ بنِ أَبِى بَكْرِ بنِ علىِّ بن فارس الطَّبَرِىّ، أَبو الطَّبَرِيِّينَ بمكّةَ أَئِمَّةٍ المَقَامِ ، يقال: إِنّه دَعَا عنْدَ النّبِىّ صلَّى الله تعالى عَلَيْهِ وسلَّم تَسْلِيماً أَن يَرْزُقَهَ ذُرِّيَّةً عُلَمَاءَ، فاستجاب. كذا ذَكر المقْرِيزِىّ فى بَعْضٍ مؤلّفاتِه . قُلْت: ومنهم شَيْخُ الحِجَازِ وحافِظُه مُحِبُّالدّينِ أَبو جَعْفَر أحمدُبنُ عبدِ اللهِ بنِ محمّدٍ بنٍ أَبِى بَكْرٍ وأولادُه . وإِمام المَقَامِ الرَّضِىّ إِبراهِيمُ بنُ محمّدٍ بنِ إِبراهِمَ بنِ أَبی بکْرٍ ، من وَلَدِهِ مُحِبُّ الدِّينِ أَبو المَعَالِى محمّدُ ابنُ محمّدٍ بنٍ أَحمدَ بنِ الرَّضِىّ ، سَمِعَ عن عمِّ أَبِيهِ أَبِى الْيُمْنِ محمّدٍ بنِ أَحْمَدَ بنِ الرَّضِىّ ، وقدأجاز السّيوطِى . ومن وَلِدِهِ الإِمامُ المُعَمَّرُ المُسْندِعِمَادُ ٤١٣ طبر طبشر الدِّينِ يَحيَى بن مُكرمٍ بِنِ المُحِبّ، رَوَى عن جَدِّه المذكور ، وعنَ السّيُوطِىّ . وَفَدَ مِصر فَأَخَذَ عن شَيْخِ الإِسْلامِ زَكَرِيّا، والشَّرَفِ، والسَّنْبَاطِىّ والكَمَالِ القَلْقَشَنْدِىّ وآخَرِينَ، وشارَكه فى الأَخْذ وَلَدُه الرَّضِىّ محمّد . وحفيدُه عبدُ القادِرِ بنُ محمّد بن يَحْيَى، رَوَى عن جَدِّه، وعن الشَّمْسِ الرَّمْلِىّ. وأَولادُه: زَيْنُ العَابِدِينَ أُجازَهُ الحِصَارِىّ المُعَمَّر سنة ١٠١١، وأَخذَ عنه البَصْرِىّ والعُجَيْمِىّ والفّعَالِىّ والشلى، تُوفّى سنة ١٠٧٨ وعلى ابنُ عبدِ القَادرِ أُجازَهُ الحصارىّ وعنه البَصرىّ، وقُرَيْش وزَيْنُ الشَّرَفِ بِنْتَا عَبْدِ القَادِرِ أَجازَهُمَا الحصارىّ ،وعنهما أَبو حامدٍ الْبُدَيْرِىّ، ومحمّد المُرابِطِ والعُجَيْسِى. (و) يُقَالَ: وَقَعُوا فى (بَنَاتٍ طَبَارَ ، بفتح الرّاءِ وكسْرِهَا)، الأُولى عن الفَرّاءِ والثانية عن اللَّحْيَانِىّ ، أَى فى (الدّواهِى)، وكذلك طَمَارِ، بالميم. (والشََّرِىُّ)، مُحَرَّكِةَ: ثُلُثَا الدِّرْهَمِ )، وهو أربعةُ دَوَانِيقَ ، (شامِيَّة)، يَستعملُها أَهْل نَصِيبِينَ، كذا نقَلَهُ الصّاغانى (١). وعبدُ اللهِ بنُ الحَسَنِ بنِ هِلاَّل الطَّبِيرِىّ، إِلى طَبِير، كأمِيرٍ . وأبو القاسِمِ هِبَةُ اللهِ بنُ أَحمَدَ ابن الطََّرِ الحَرِيرِىّ، شيخُ الكِنْدِىّ. [ ط ب ط ر ] [] واستدرَكَ الصّاغانىّ هنا . الطَّبْطَر، كجَعْفَرٍ: الغَلِيظُ ، والجَمْعُ طَبَاطِرَة . [ ط ب د ر ] (٢) كان (بَيْنَهُمِ طَبَنْدَرُ ، كسَفَرْجَلٍ، أَى شَرَّ)، أَهمله الجَوْهَرِىّ وابنُ منظور، وأَورده الصّاغانِىّ . [ ط ب ش ر ] (الطََّاشِيرُ)، أَهملَه الجوهَرِىّ، أر (١) فى التكملة: )) ويسمى بنصيبين ثُلُها الدرهم الذى هو أربعة دوانيق طبترِياً فيقولون: زِنْ طَبَّرِيّاً)). (٢) فى التكملة بالذال المعجمة ، وعنوان المادة ( طبذر ) ٤١,٤ طثر وقال غَيْرُه: هو (دَوَاءُ يكونُ فى جَوْف القَنَا الهِنْدِىّ) ، القَنَا بالقَاف والنُّونِ ، ويُصحِّفه الأَطبّاءُ بالقاف والمثلّثَة ، (أَو هو رَمَادُ أُصولِها) المُحْرَقَة، (وفُلُوسُه الّتى فى جَوْفِ قَصَبِهِ مُسْتَدِيرَةٌ كالدِّرْهَمِ)، قالوا: (وإنما يُوجَدُ هُذا فيما اخْتَرَقَ منه بنَفْسِه ؛ لاحتِكاكِ بعضِه بِبَعْضٍ)، أَو احتِكَّاكِ أَطْرَافِهِ عند عُصُوفِ الرِّيَاحِ ، فِيَخْرِجُ منه الطّبَاشِيرُ ، وهو مُعرّب ، قالوا : (وقد يُغَشّ بِعِظَامِ رُؤُوسِ الضَّأَنِ المُحْرَقَةِ)، وتفصيلُه فى كتب الطِّبّ . [ ط ث ر ] * (الطَّثْرَةُ: خُثُورَةُ اللَّبَنِ) التى تَعْلُو رَأْسَه ، مثْل الرَّغْوَة إِذا مُخِضَ فلا تَخْلُص زُبْدَتُه. وقال ابنُ سيدَه : الطَّثْرَةُ : خُثُورَةُ اللَّبَنِ ( وما عَلَاهُ من الدَّمَمِ) والجُلْبَةِ . (وَقَدْ طَثَرَ) اللَّبَنُ يَطْتُرُ (طَثْرًا)، بالفَتْحِ، (وطُثُورًا)، بالضّمّ، وطَفَّرَ تَطْثِيرًا . (و) الطَّثْرَةُ: (الحَمْأَةُ) تَبقَى أَسفَلَ الحَوضِ . طثر (و) من المَجاز: الطَّثْرةُ (: الطُّحْلُب أَوْ ما عَلا الماءَ منه، تشْبيهاً بما عَلاَ الأَّلبانَ من الدَّسَمِ ، وبه فُسِّر قَولُ ابنِ الأعرابيّ : (١). أَصْدَرَهَا عن طَثْرَةِ الدَّآئِى صاحِبُ لَيْل خَرِشُ النَّبْعَاتِ (٢) (و) قيل: الطَّثْرَةُ: (الماءُ الغَلِيظُ)، قال الراجز : أَتَنْكَ عِيَسْ تَحْمِلُ المَئِيًّا مَاءً مِنَ الطَّفْرَةِ أَحْوَذِيًّا (٣) (و) الطَّثْرَةُ: (سَعَةُ العَيْشِ) ، قال أَبو زيد: يُقَال: إِنهم لِفِى طَفْرَةٍ عَيْشٍ، إِذا كان خَيْرُهم كَثِيرًا ، وقال مَرّةَ : إِنّهم لَفِى طَثْرَةٍ ، أَى فى كَثْرَةٍ من اللَّبَنِ والسَّمْنِ والأَقْطِ، وأَنشدَ : إِنّ السِّلَاءِ الذى تَرْجِينَ طَفْرَتَه فَدْ بِعْتُه بأُمورِ ذَاتِ تَبْغِيلِ (٤) (١) كذا والذىفى للان ما أنشده ابن الأعرابي من قوله ... ويقصد بذلك قول الرا جز ، فليس هو قول ابن الأمرابى. (٢) الان والمواد ( بعث، دأث، خرش) من إنشاد ابن الأعرابي . (٣) اللسان والصحاح ، ومادة (حوذ) . (٤) الان وضبطت السلاء فيه بفتح السين وما أثبتنا بكسرها معناه السمن . ٤١٥ طثر طحر (و) الطَّْرَةُ: (صُوفُ الغَنَمِ وسَمْنُهَا) نقله الصاغانى . (والطَّيْثَارُ: الأَسَدُ) لا يُبَالِى على ما أَغارَ . (و) الطَّيْئَارُ: (البَعُوضُ، كالطَّثْيَارِ ، بتَقْدِيمِ المُثَلّثَةِ) على الياءِ ،قاله بندُرَيْد. (وطَفْرٌ)، بالفَتح (بَطْنٌ من الأَزْدِ)، وفى الصحاح: وبَنُو طَثْرَةَ: حىّ . (وطَثَرِيَّةُ، مُحَرَّكة: أُمّ يَزِيدَ) بنِ سَلَمَةَ بنِ سَمُرَةَ بنِ سَلَمَةِ الخَيْرِ، أَبو المَكْشُوحِ (ابْن الطَّثَرِيَّةِ الشَّاعِر القُشَيْرِىّ) المشهورُ فى خِلافةٍ مُعَاوِيَةً ، رضى الله عنه، وقيل: لأَنّ أُمّه كانَت مُولَعَةً بِإِخْرَاجٍ زُبْدِ اللَّبَن ، وقيل : بل هى من بنِى طَثْرٍ بنِ عَنْزِ (١) بن وائِل، قُتِلَ مِع الوَلِيدِ بنِ يَزِيدَ بنِ عبدِ المَلِك فى حُرُوب كانَت سنَةَ ١٢٦ باليمامة . (وَأَطْثَرُوا) و(أَكْثَرُوا) بمعنَّى. (وطَيْثَرَةُ: اسْمٌ ) . (١) فى مطبوع التاج ((غز)، والصواب من الأغانى ترجمته [] ومما يستدرك عليه : المُطَثِّر، كمُعَظِّمِ ، مثل المُثَجِّج، وذلك إِذا عَلاَ اللَّبَنُ من الخُثُورَةِ والدّسُومَة رأسَه، قاله الأصمعىّ. ولَنٌ طائِرٌ : خائِرٌ . والطَّتْرُ: الخَيْرُ الكثيرُ، قيل : وبه سُمِّى ابنُ الطَّثَرِيَّةِ .. . وَرَجُلٌ طَيْئَارَةٌ : لا يُبَالِى على من أَقْدَم، وكذلك الأسدُ . والطَِّارُ: البَقُّ ، واحدها طَثْرَةٌ . وطَثْرَةُ : وادٍ لأَسَد [ ط ح , ]. (طَحَرَت العَيْنُ قَذَاهَا) تَطْحَرُه طَحْرًا : (رَمَتْ بِهِ)، قال زُهَيْرٌ : بمُقْلَةٍ لا تَغَرُّ صادِقَةِ يَطْحَرُ عَنْهَا القَذاةَ حاجبُها(١) قال ابنُ بَرِّىّ: لا تَغَرّ ، أَى لا تَلْحَقُها غِرَّةٌ فِى نَظَرِهَا ، أَى هى صادِقَةُ النَّظَرِ. وقوله ((يْطَخر)) إِلى آخرهِ، أَى حاجِبُها مُشْرِفٌ على عَيْنِها، (١) ديوان زهير ٢٦٦ واللسان، والصحاح ، ٤١٦ .-- ... طحر طحر فلا يَصِلُ إِليها قَذاةٌ ، (فهى طَحُورَةٌ) وطَحُورٌ ، قال طَرَفَةُ : طَحُورَانِ عُوّارَ القَذَى فَتَرَاهُمَا كمَكْحُولَتَىْ مَذْغُورَةٍ أُمِّ فَرْقَدِ (١) (و) الطَّحْرُ: الجِمَاعُ، وقد طَحَرَ (المَرْأَةَ: جامَعَها)، وقيل: هو نَوْعٌ من الجِمَاعِ . (و) طَحَرَ (الحَجّامُ: اسْتَأْصَلَ القُلْفَةَ فى الخِتَانِ، كَأَطْحَرَ)، كذا فى المُحْكم، وقال الأَصمَعِىّ : خَتَنَ الخاتِنُ الصَّبِىَّ فأَطْحَرَ قُلْفَتَه، إِذا استأُصَلَها، قال: وقال أبو زَيْد : اخْتِنْ هُذَا الْغُلامَ ولا تُطْحِرْ (٢)، أَى لاَ تَستَأْصِلْ . وقال أَبو زَيْدِ أَيضاً: يقال: طَحَرَهُ طَحْرًا ، وهو أَن يَبْلُغَ بِالشَىْءِ أَقْصَاه . وفى الأَساس: وأَطْحَرَ الحَجَّامُ الختَانَ، وأَسْحَتَه: اسْتَأْصَلَه، وخَتَنَه الخاتِنُ فلم يُغْدِفْ ولم يُطْحِرُ، أَى (١) ديوانه ١٩ واللسان والأساس : (٢) هذا ضبط التكملة من ((أطحر)) أما ضبط اللسان فهو من الثلاثى (( طحر)» وكلاهما صواب . لم يُبْقِ شَيْئاً من جِلْدٍ، ولم يستأصلْ، بل وَسَطاً [بين ذلك] (١). (والطَّحِيرُ)، كأَمِيرٍ ، هكذا فى سائِر النَّسَخ ، ومثله فى الصّحاحِ ، وفى المُحْكَم: الطَّحْرُ (والطُّحَارُ بالضَّمّ: نوعٌ من الزَّحِيرِ يَعْلُو فيه النَّفَسُ) ، وقيل: صَوتُ فَوْقَ الزَّحِيرِ ، كذا فى المحكم، (فِعْلُه) طَحَرَ يَطْحَرُ طَحِيرًاً ، وقيّدَه الجَوْهرىّ طَحَرَ يَطْحِرُ بالكسرِ، (كضَرَبَ) يَضْرِبُ . وقيل : هو الزَّحْرُ عند المَسْأَلَةِ . وفى حديثِ النّاقَةِ القَصْواءِ: ((فسَمِعْنَا لها طَحِيرًا))، هو النَّفَس العالى. (و) فى الصّحاحِ: (الطَّحُورُ) ، كصَبُورٍ (: السَّرِيعُ) . (و) الطَّحُورُ (: القَوْسُ الْبَعِيدَةُ الرَّمْىِ، كالمِطْحَرِ ، بكسرِ المِيمِ ) ؛ قال ابنُ سِيدَه : قَوْسُ طَحُورُو مِعْحَرٌ ، وفى التَّهْذِيبِ عن اللَّيْثِ: مِطْحَرَةٌ ، قال ابنُ دُرَيد: وذَكَّرُوا على تَذْكِير (١) زيادة من الأساس، والنقل عنه. ٤١٧ تاج العروس الجزء الثاني عشر م/٢٧ i طحر طحر الْعُودِ . كأَنَّهُم قالوا: عُودٌ مِطْحَرٌ : إِذا رَمَتْ بسهِها صُعُدًّا فلم تَقْصِد الرَّمِيَّةَ، وقيل: هى التى تُبْعِدُ السَّهْمَ، قال كعبُ بنُ زُهَيْرٍ : شَرِقَاتٍ بِالسَّمِّ من صُلَّبِىِّ ورَكُوضاً من السَّرَاءِ طَحُورَا (١) وقال ابن دُرَيْد : (والمطْحَرُ)، كمِنْبَرٍ (: الأَسَدُ) ، وهو مَجاز . (و) المِطْحَرُ: (السَّهْمُ الْبَعِيدُ الذَّهَابِ )، كذا فى المُحْكَمِ ، يقال : سَهْمٌ مِطْحَرُ: يُبْعِدُ إِذَا رمى، قال أَبُو ذُوَّيْب : فَرَمَى فَأَنْفَذَ صاعِدِيًّا مِطْحَرًا بالكَفْحِ فَاشْتَعَلَت عليه الأَضْلُحُ (٢) وقال أبو حنيفةَ: أَطْحَرِ سَهْمَه: فَصَّهُ جدًّا، وأَنشدَ بيتَ أَبِى ذُوَّيْبِ («صاعِدِيًّا مُطْحَرًا)) بالضّم ، هكذا ضبطه . وفى التهذيب : وقيل: المِطْحَرُ من السّهَامِ : الذى قد أُلْزِقَ قُذَذُه . (١) ديوانه ١٨٣ واللسان. (٢) شرح أشعار الهذليين ٢٤ واللسان والصحاح (و) المطْحَرَةُ، (بهاءِ: الحَرْبُ الرَّبُونُ) . (و) يقال: (ما فى السَّمَاءِ طَحْرٌ)، بالفَتْحِ، (وطَحَرٌ وطَحَرَةٌ ، محرَّكَتَيْنٍ) لمكانِ حَرْفِ الحَلْق . ورَوَى الأَزهرىّ عن ابنِ الأَعْرَابِىّ : يقال : ما فى السَّمَاءِ طَحْرَةٌ ولا غَيَايَةٌ . ورُوِىَ عن الباهِلِىّ: ما فى السَّمَاءِ طَحَرَةٌ وَطَخَرَةٌ، بالحاءِ والخَاءِ، (وطُحْرُورَة، بالضَّمِّ)، وطُخْرُورَة، بالحَاءِ والخَاءِ، (وطُحُورٌ)، بالضَّمّ ، (وطِحْرِيَةٌ، كعِفْرِيَةٍ ، أَى لَطْخٌ من السّحَابِ ) القليلِ، وقال الأصمعِىّ : هى قِطَعٌ مُسْتَدِيرَةٌ (١) رِقَاقٌ . (ونَصْلٌ مُطْحَرٌ، كمُكْرَمٍ): مُسَالٌ (مُطَوَّلٌ)، نقله الصاغانىّ .. [] ومما يستدرك عليه : طَحَرَتِ العَيْنُ العَرْمَضَ: قَذَفَتْه، وأَنشد الأَزهرىّ يَصِف عَيْنَ ماءٍ تَفُورُ بالماء : (١) فى اللسان: مسْتَدِقَّةٌ ٤١٨ طحر تَرَى الثُّرَيْرِيِغَ يَطْفُو فوقَ طاحِرَةٍ مُسْخَنْطِرًا ناظِرًا نحْو الشَّاغِيبِ (١) الفُرَيْرِيغُ : الضُّفْدَعُ الصغيرُ. والطّاحِرَةُ : العيْنُ التى تَرْمِى مايُطْرَحُ فيها لشِدَّةٍ جَمْزَةِ مائِهَا من مَنْبَعِها، وقُوَّةٍ فَوَرَانِه . والطَّحْرُ: الدَّفْعُ والإِبعادُ، ومنه حديثُ يَحيى بنِ يَعْمُرَ ((فإِنّك تَطْحَرُهَا))، أَى تُبْعِدُهَا وَتُقْصِيها، وقيل: أَرادَ تَدْحَرُهَا (٢) ، أَى تُبْعِدُها. والطَّحْرُ : التَّمَدُّد. وقِدْحٌ مِطْحَرُ، بالكسر، إِذا كان يُسْرِعُ خُرُوجُه فائِزًا، قال ابنُ مُقْبِلٍ يَصف قدْحاً : فشَذَّبَ عنه النِّسْعَ ثُمَّ غَدَا بِه مُحَلَّى من اللّئِى يُفَدِّينَ مِطْحَرًا(٣) وقَنَةٌ مِطْحَرَةٌ: مُلْتَوِيَةٌ فى الثُّغَافِ (١) اللسان، ومادة (شرغ) ومادة (شنغب ) (٢) لفظه فى اللسان: (( .... أراد تدحرها، فقلب. الدال طاء ، وهو بمعناه ، قال ابن الأثير : والدّحرُ : الإبعاد )) ومثله فى النهاية . (٣) ديوانه ١٣٥ واللسان ، وفى الديوان فشذّب عنه النَّبْعِ .. مُجَلَّى .. يُقَدِّيْن وَتَّابَةٌ . وفى التَّهْذِيبِ: [القَنَاةُ] (١) إِذا الْتَوَت فى الثِّقَافِ فَوَثَبَتْ ، فهى مطْحَرَةٌ . وفى الصّحاح: الطُّحُرُورُ، بالحاءِ والخاءِ: اللَّطْخُ من السَّحَابِ القَلِيلُ ، وهذا الذى أَحالَ عليه المصنِّف فى المادّةِ الآتية قَرِيباً، كما يأتِى بيانُه. ويقال : ما فى النِّحْيِ طَحْرَةٌ ، أَى شىءٌ. وما عَلَى الْعُرْيَانِ طَحْرَةٌ ، أَى ثَوْبٌ . ونَقَلَ الأَزْهَرِىّ عن الباهِلِىّ : ما عليه طَحُورٌ، أَى ثَوْبٌ، وكذلكَ ما علَيْه ◌ُحْرُورٌ . وفى الصّحاحِ : وما علَى فُلاَن طَحْرَةٌ، إِذا كان عارِياً، وطِحْرِيَةٌ مثل طِحْرِبَة بالياءِ والباءِ جميعاً . وما عَلَى الإِبلِ طَحْرَةٍ، أَى شَىءٌ من وَبَرٍ ، إِذا نَسَلَت أَوْبَارُهَا. والطُّحْرُور : السَّحَابَةُ . والطَّحَارِيرُ : قِطَعُ السَّحَابِ المُتَفَرِّقَة، واحدها ◌ُحْرُورَةٌ . (١) زيادة من اللسان. ٤١٩ ۔ طحمر طخر قال الأَزهرىّ: وهى الطّحَارِيرُ والطَّخَارِيرُ، لقَزَعِ السَّحَابِ . ٠ ومن المجاز: لِقَوْسِهِ طَحِيرٌ [ ط ح مر ]. (طَحْمَرَ: وَثَبَ) وارتفع . (و) طَحْمَرَ (السِّقاءَ: مَلَأَّه)، كطَحْرَمَه . (و) طَحْمَر (القَوْسَ): شَدَّا وَتَرَها). (و) يقال: (ما فى السّمَاءِ طِحْمِيرٌ ، وطِحْمِرَةٌ، مكسورَتَيْن) - الثانيةُ عن شَمِرٍ، كطِحْرِمَةٍ - (وطَحْمَرِيرَةٌ) ، حكاه يَعْقُوبُ فى باب ما لايُتَكَلَّم به إِلّ فى الجَحْد، وحكَى الجَوْهَرِىّ فيه الوَجْهينِ : الحاءَ، والخَاءَ ، (أَى طَحْرٌ)، أَى شىءٌ من غَيْمٍ . (والطُّحَامِرُ، كُعُلَاَبِطِ: الْبَطِينُ)، أَى العَظِيمُ البَطْنِ كَطَحْمَرِيرٍ . (و) يقال: (ما عَلَى رَأْسِهِ طِحْمِرَةٌ)، بالكسر ، أَى (شَعْرَةٌ)، نقله الصاغانىّ . ٤٢٠ [ ط خ ر ] » (الطُّخْرُورُ، بالضّمّ : الطُّحْرُورُ). قال شيخُنَا : هو إِحالةٌ على مَجْهُول ؛ لأَنَّه لم يَذْكر الطُّخْرُورَ فى مادّته مع قُرْبِ العَهْدِ بهِ، وذَكَرَهما الجَوْهَرِىّ وفسّرَهُمَا بِاللَّطْخِ منَ السَّحَابِ القَلِيلِ، كما تَقَدَّتِ الإِشارةُ إِليه ، (ج طَخارِيرٌ)، وأَنشد الأصمعىّ : إِنّا إِذَا قَلَّتْ طَخَارِيسَرُ الَزَعْ وصَدَرَ الشَّارِبُ مِنْهَا عَنْ جُرَعْ نَفْحَلُهَا البِيضَ القَلِيلاتِ الطَّبَعْ(١) ويقال : الطَّخارِيرُ من السّحَاب : قِطَعٌ مُستدِقَّةٌ رِقَاقٌ، واحدُهَا طُخْرُورٌ وطُخْرُورَةٌ . (و) الفُّخْرُور: (الغَرِيبُ)، نقله الصاغانىّ، والأَشبَهُ أَن يكونَ من المَجازِ . (١) اللسان والصحاح؛ والتكملة ونسب فيها إلى عُكَّاشَة بن أبي مَسْعَدَّة السّعدى ((ويقال: لأبى محمد الفقعصى، ولا يصح)) ..- وقال أيضا: (( والمشطور الثانى لم يروه الأصمعى. وبين الأول والثالث خمسة عشر مشطوراً.)). هذا وفى مطبوح التاج ((منا عن جرع)) والمثبت مما تقدم .