Indexed OCR Text
Pages 521-531
سحڤر سخر (و) يقال: اسحَنْطَرَ إِذَا (عَرْضَ وطَالَ وَوَقَعَ على وَجْهِهِ) ، مثْل اسْلَنْطَحَ سَواءً . [س ح ف ر] » (اسْخَنْفَرَ) الرّجُلُ: (مَضَى مُسْرِعاً. (و) اسْحَنْفَرَ (الطَّرِيقُ: اسْتَقَامَ) وامتَدَّ. (و) اسحَنْفَر (المَطَرُ: كَثُرَ). وقال أبو حَنِيفَةَ: المُسْحَنْفِرُ : الكَثِيرُ الصَّبِّ الواسِعُ. قال : أَغَرُّ هَزِيمٌ مُسْتَهِلِّ رَبَابُه له فُرُقٌ مُسْحَنْفِرَاتٌ صَوَادِرُ (١) (و) اسْحَنْفَرَ (الخَطِيبُ) فى خُطْبَتِهِ . إِذا مَضَى و(اتَّسَع فى كَلامِه). ويقال: اسحَنْفَرَ الرجُلُ فى مَنْطِقه، إِذا مَضَى فيه ولم يَتَمَكَّثْ . (و) فى الصّحاح : (المُسْحَنْفِرُ : البَلَدُ الواسِعُ) . (و) المُسْحَنْفِرُ: (الرَّجلُ الحاذِقُ) الماضی فی اُموره ء (١) الان . (و) المُسْحَنْفِر: (الطَّرِيقُ المُسْتَقِيمُ). والمَطَرِ الصَّبّ . قال الأَزهرىّ: اسحَنْفَرَ واجْرَنَفْزَ رُباعِيّانِ، والنون زائدةٌ . كما لَحِقَت بالخُماسِىّ . وجملة قول النَّحْوِيِّيْنِ أَن الخُمَاسِىّ الصَّحِيحَ الحُرُوفِ لا يكون إِلا فى الأَسماءِ مثل الجَحْمَرِش والجِرْدَحْلِ. وأَمّا الأَفعال فليس فيها خماسىِّ إِلا بزِيادة حَرْفٍ أَوْ حَرْفَيْنِ. فَافْهَمْه . [] ومما يستدرك عليه : اسحَنْفَرَت الخَيْلُ فى جَرْيها، إِذا أَسْرَعَت . [س خر]. (سَخِر منه)، هذِه هى اللُّغَة الفَصِيحة ، وبها وَرَد القرآن . قال اللهُ تَعالى. ﴿فَيَسْخَرُونِ مِنْهُم سَحِرَ اللهُ مِنْهُم﴾ (١) وقال: ﴿إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ﴾ (٢). وقال بعضُهم : لو سَخِرْتُ من راضِع (١) سورة التوبة الآية ٧٩ . (٢) سورة هود الآية ٣٨ . ٥٢١ سخر لخَشِيتُ أَن يَجُوزَ بِى فِعْلُه. (و) قال الجَوْهَرِىّ: حكَى أَبُو زيد. سَخِرْت (بِهِ) ، وهو أَرْدَأُ اللُّغَتَيْنِ، ونقلَ الأَزْهَرِىّ عن الفَرَّاءِ: يقال: سَخِرْتِ منه. ولا يقال : سَخِرْتَ بِه . وكأَن المصنِّفَ تَبِعَ الأَخِفَشَ ، فإِنه أَجازَهما . قال : سَخِرْت منه وسَخِرْت به. كلاهما (كفَرِ ح) - وكذلك ضَحِكْت منه وضَّحِكْت به . وهَزِئْت منه وهَزِئْت به، كُلُّ يقال . ونَقَل شيخُنَا عن النَّوَوِىّ: الأَفْصحُ الأَشْهَرُ: سَخِرَ منه. وإِنما جاءَ سَخِرَ بِه لَتَضَمُّنه معنَلَى مَزِىٌ - (سَخْرًا). بفتح فسكون. (وسَخَرًّا) محرَّكَةً. (وسُخْرَةً) . بالنَّمّ . (وَمَسْخَرًا). بالفَتْح. (وسُخْرًا). بضمّ فسكون. (وسُخُرًا). بضَمَّتَيْن: (هَزِىٌّ) به . ويُرْوَى بَيْتُ أَعْشَى باهِلَةَ بِالوَجْهَيْنِ : إِنِّى أَتَتْنِى لِسَانٌ لا أُسَرَّ بها من عَلْوَ لا عَجَبُ منها ولا سُخْرُ (١) (١) الفن والصحاح . سخر بِضَمَّتَيْنِ . وبالتَّحْرِيك. ( كاستَسْخَر) وفى الكِتَابِ الْعَزِيزِ ﴿وَإِذَا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُون ﴾ (١) قال ابن الرُّمَّانِّيّ: يَدعُو بعضُهم بعضاً إِلى أَن يَسْخَر . كَيَسْخَرون، كعَلاَ قِرْنَهُ واستَعْلاه. قال غيره : كما تقول: عَجِبَ وتَعَجَّبَ واستَعْجَبَ . بِمَعْنَى واحدٍ .. (والاسمُ السُّخْرِيَةُ والسُّخْرِىُّ). بالضَّمّ . (ويُكْسَرُ) . قال الأَزْهرِىّ: وقد يكون نَعْتاً، كقَوْلك: هم لك ◌ُخْرِىّ وسُخْرِيَّةٍ . مَنْ ذَكَّرَ قال: شُخْرِيًّا. ومن أَنَّثَ قال: سُخْرِيَّة . وقُرِئْ بالضَّمّ والكَسْر قوله تعالى ﴿لِيَتَّخِذَ بعضُهُم بَعْضاً سُخْرِيًّا﴾ (٢). (وِسَخْرَه. كمَنَعَه). يَسْخَرِهِ (سُخْرِيًّا. بالكَسْرِ ويُضَمَ)، وسَخَّره تَسْخِيرًا: (كَلَّفَه ما لا يُرِيد وقَهَرَه). وكُلُّ مَقْهُورٍ مُدَبٍَّ لا يَملِكُ لِنَفْسِهِ مَا يُخَلِّصه من القَهْرِ فذلك مُسَخَّرَ . قال الله تعالى ﴿وَسَخَّرَ لَكُمْ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ﴾ (٣) أَى (١) سورة الصافات الآية ١٤. (٢) سورة الزخرف الآية ٣٢. (٣) سورة إبراهيم الآية ٣٣ ٥٢٢ سخر سخر ذَلَّلهما ﴿والنُّجومُ مُسخّرَاتٌ بِأَمْرِهِ﴾ (١) قال الأزهرىّ : جارياتٌ مَجَارِيَهُنَّ. (وهو سُخْرَةٌ لِى وسُخْرِىٌّ وسِخْرِىٌّ) بِالضَّمَ والكَسْرِ . وقيل: السُّخْرِىّ بالضَّمّ : من التَّسْخِر : والسِّخْرِىّ ، بالكَثْر، من الهُزْءِ، وقد يقال فى الهُزْءِ سُخْرِىّ وسِخْرِىّ، وأَمّا من السُّخْرَة فواحِده مَضْمُوم . وقوله تعالى ﴿فَاتَّخَذْتُمُوهِ سِخْرِيًّا﴾ (٢) بِالْوَجْهَيْنِ، والضَّمَ أَجْوَدُ . (ورجُلٌسُخَرَّةٌ) وضُحَكَةٌ ، (كَهُمَزَةٍ) يَسْخَرِ بالنّاس . وفى التهذيب : (يَسْخَرُ من النَّاسِ) . و) (كُبُسْرَةٍ: مَنْ يُسْخَر مِنْه). (و) السُّخْرَة أَيضاً: (مَنْ) يُسَخَّر فى الأَعْمال و (يَتَسَخَّر كُلَّ مَنْ قَهَرَه) (٣) وذَلَّله من دابَّةَ أَو خادِمٍ بلا أَجْرٍ ولا ثَمَنِ . (١) سورة الأعراف الآية ٥٤. (٢) المؤمنون الآية ١١٠ ورواية حفص بكسر السين. (٣) فى اللسان ((ويتسخره من قهره ). (و) من المَجَازِ (سَخَرَت السَّفِينَةُ، كمَنَعَ): أَطاعَت وجَرَتْ و(طَابَ لها الرِّيحُ والسَّيْرُ)، والله سَخَّرَها تَسْخِيرًا، والتَّسْخِيرُ: التَّذليلُ، وسُفُنٌ سَواخِرُ مَوَاخِرُ ، من ذلك. وكُلُّ ما ذَلَّ وانْقادَ أَو تَهَيَّأَ لَك على ما تُرِيد فقد سُخِّرَ لك. (و) قوله تعالى: (﴿إِنْ تَسْخَرُ وا منَّا فإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَمَا تَسْخَرُون﴾ (١) أَى إِن تَسْتَجْهِلُونَا)، أَى تَحمِلُونا على الجَهْلِ على سَبِيلِ الهُزْءِ (فإِنّا نَسْتَجْهِلُكم كما تَسْتَجِهِلُونَنَا) ، وإِنما فَسَّرَه بالاستجهال هَرَباً من إِطلاق الاسْتِهْزَاءِ عليه تَعالَى شَأْنُه ، مع أنه واردٌ على سَبِيل المُشاكَلة فى آيات كَثِيرة غيرِهَا . وفى الحديث أيضاً ((أَتَسْخَرُ بِى وَأَنَا المَلِك)) قالُوا : أَى أَتَسْتَهِزِئْ بِى ؛ وقالوا : هو مَجَازٌ ومعناه أَتَضَعُنى فيما لا أَراه من حَقِّى ، فكَأَنَّها صُورَة السُّخْرِيَة ، فتأمّلْ . (١) سورة هود الآية ٣٨. ٥٢٣ ، سخبر سخر (و) سُخَّرٌ، (كسُكَّرٍ: بَقْلَةٌ بخُرَاسَانَ)، ولم يَزِدِ الصَّاغَانِىّ على قوله : بَقْلَةُ . وقال أَبو حَنِيفَةً : هى السَّيْكَرَانُ . (وسَخَّرَه تَسْخِيرًا: ذَلَّله وكَلَّفَه ما لاَ يُرِيدُ وقَهَرَه، (عَمَلاً بلا أُجْرَةِ)، ولا ثَمَن، خادِماً أَوْ دَابَّةً ، (كَتَسَخَّرَه)، يقال: تَسَخَّرْتُ دابَّةً لِفُلان، أَى رَكِبْتها بغَيرِ أَجْرٍ . ويقال : هو مَسْخَرَةٌ مَنِ المَسَاخِر . وتقول: رُبَّ مَسَاخِرَ يَعْدُّهَا النَّاسُ مفاخِرَ. وأَمَّا مَا جَاءَ فى الحَدِيثِ: ((أَنا أَقُولُ كذا ولا أَسْخَرُ )) أَى لا أَقُول إِلا مَا هُو حَقٌّ، وتقديره : ولا أَسْخَرُ منه . وعليه قَولُ الراعى : تَغَيَّرَ قَوْمِى ولا أَسْخَرُ ومَا حُمَّ مِن قَدَرٍ يُقْدَرُ (١) أَى لا أَسْخَرُ منهمْ . وسُخْرُورُ بنُ مالِكِ الحَضْرَمِىّ ، بالفَّمّ ، له صُحْبَةٌ ، شَهِدَ فَتْحَ (١) اللسان والأساس. مِصْر ، ذكره ابنُ يُونُسٍ . [س خ ب ر] . (السَّخْبَرَ: شَجَرٌ)، إِذا طَالَ تَدَلَّتْ رُؤُوسِهِ وانْحَنَت، واحدتُهُ سَخْبَرَةٌ ،وهو (يُشْبِهُ الإِذْخِرَ). وقال (١) أَبو حَنِيفة: يُشْبِه الثُّعَامَ، له جُرْئُومَةٌ ، وعِيدَانُه كالكُرّاتٍ فِى الكَثْرَةِ . كأَنَّ ثَمَرَه مَكَاسِحُ القَصَبِ أَو أَرْقُّ منها [ إذا طالَ تَدَلَّتْ رُؤُوسُه وَانْحَنَتْ] . وفى حديث ابنِ الزُّبَيْر قال لِمُعَاوِيَة : ((لا تُطْرِقْ إِطراقَ الأُفْعُوانِ فى أُصول السَّخْبَر)). قالوا: هو شَجَرٌ تَأْلَفُهَ الحَيَّاتُ فَتَسْكُنْ فِى أُصولِهِ ، أَى لاتَتغافَلْ عمَّا نَحن فيه . (و) سَخْبَرُ: (ع) ، سُمِّىَ باسْمِ الشَّجَرِ. (والسُّخَيْبِرَةِ) مُصغَّرًا: (مَاءٌ) جامِعٌ ضَخْمُ الْبَنِى الأُضْبَط) بنِ كِلاب . ( وَسَخْبَرَةُ الأَزْدِىّ) ، رَوّى عنه ابنُه عبدُ الله . وله حديثٌ فِى سُنَّن التِّرْمنِىّ ، كذا قاله الذَّهَبِىّ وابنُ فَهْد. (١) فى مطبوع التاج ((وقالوا)) والصواب من اللسان ومنه الزيادة بعد . ٥٢٤ سخر - قلت : والذى رَوَى عنه أَبُو دَاوود الأُعمَى ، عن عبدِ اللهِ بن سَخْبَرَة ، عن النّىّ صلَّى الله عليه وسلّم ، ليس بالأُزْدِىِّ، فإن الأَزْدِىَّ هو أَبو مَعْمَر، وليس لابْنِه رِوَايَةٌ ولا لأَبِى دَاوُود عنه - (و) سَخْبَرَةُ (بنُ عُبَيْدَةَ)، ويقال عُبَيْدِ الأُسَدِىّ من أَقَارِب عَبْدِ اللهِ ابنِ جَحْشٍ، له هِجْرَةٌ، (صحابِيَّانِ). (و) سَخْبَرَةُ (بِنْتُ تَمِيمٍ ) ، ويقال: بِنْتُ أَبِى تَمِيم ، (صَحابِيَّةٌ): ذَكَرِها ابنُ إِسحاقَ فِيمَنْ هَاجَرَ إِلى المَدِينَة . [] ومما يُسْتَذْرَكُ عليه: فُرُوعُ السَّخْبَرِ ، لَقَبُ بَنِى جَعْفَر ابنِ كِلابٍ. قال دُرَيْدُ بنُ الصِّمَّة : • تمّا يَجِىءُ به فُرُوعُ السَّخْبَرِ (١). ويقال: رَكِبَ فُلانُ السَّخْبَرَ ، إِذا غَدَرَ . قال حَسَّانُ بنُ ثابتٍ : إِنْ تَغْدِرُوا فالغَدْرُ منكمْ شِيمَةٌ والغَدْرُ يَنْبُتُ فى أُصُولِ السَّخْبَرِ (٢) (١) اللسان والجمهرة ٢٠٢/٣. (٢) ديوانه ٥٥ والان والصحاح. ١٠ سدر أَرادَ قَوْماً مَنازِلُهم ومَحَالُّهم فى مَنَابِتِ السَّخْبَرِ. قال : وأَظنَّهم من هُذَيْل . قال ابنُ بَرِّىّ: إِنَّمَا شَبَّهَ الغادِرَ بالسَّخْبَرِ . لَأَنَّه شَجَرٌ إِذا انتَهَى استَرْخَى رأْسُه ولم يَبْقَ على انتصابِه . يقول : أنتم لا تَشْبتون على وفَاءٍ كهذا السَّخْبرِ الذى لا يَثْبُتَ علىْ حَال، بَيْنَا يُرَى مُعْتَدِلامُنْتَصِباً عادَ مُسْتَرْخِياً غَيْرٌ مُنْتَصِبٍ . وَأَبُو مَعْمَر عَبْدُ اللهِ بنُ سَخْبَرَةً الأَزْدِىُّ صاحِبُ عبدِ الله بنِ مسْعُودٍ ، مِن وَلَدِهِ أَبُو القَاسِمِ يَحْيَى بِنُ عَلِىّ ابْنِ يَحْيَى بنِ عَوْفٍ بْنِ الحَارِث بن الطُّفَيْلِ بن أَبِى مَعْمَرِ السَّخْبَرِىّ البَغْدَادِىّ ، ثِقَةٌ، حدَّث عن البَغَوِىّ وابْنٍ صَاعِدٍ، وعنه أَبُو مُحَمَّد الخَلاَّل، تُوفّى سنة ٣٨٤ . [س در]. (السِّدْر)، بالكَسْر : (شَجَرُ النَّبِقِ ، الوَاحِدَةُ بِهَاءٍ، قال أَبو حَنِيفَة : قال ابنُ زِياد: السِّدْرُ من العِضَاهِ ، وهو ٥٢٥ 1 سدر سدر لَوْنَانِ: فمِنْه ◌ُبْرِىُّ، ومنه ضَالٌ . فَأَّمَا الْعُبْرِىّ فَمَا لا شَوْكَ فيه إِلاّ ما لا يَضِيرُ ، وأَما الضّالُ فذُو شَوْكِ . وللسِّدْرٍ وَرِقَةٌ عَرِيضَةٌ مُدَوَّرَةٌ ، وربما كانت السِّدْرةُ مِحْلاَلاً . قال ذُو الرُّمَّة : قَطَعْتُ إِذَا تَجَوَّفَتِ الغَوَاطِى ضُرُوبَ السِّدْرِ عُبْرِيَّا وضَالاَ (١) قال : ونَبِقُ الضَّالِ صِغَارٌ . قال : وأَجوْدُ نَبِقٍ يُعلَم بِأَرْضِ العَرَبِ نَبِقُ هَجَرَ، فى بُقْعَة واحِدَة، يُحْمَى (٢) للسُّلْطَان. وهو أَشَدُّ نَبِقٍ يُعْلَم حَلاوةً وأَطيَبُهُ رائِحةً، يَفُوحُ فَمْ آكِلِه وثِيَابُ مُلاَبِسِهِ كما يَفوحِ العِطْرُ. (ج سِدْرَاتٌ)، بكَشْر فسُكُون، (وسِدِرَاتٌ)، بكَسْرَتَيْن ، (وسِدَرَاتٌ)، بكسر ففتح، (وسِدَرٌ)، مثل، عِنَبٍ، (وسُدُرٌ) (٣)، بالضّمّ، الأَخِيرَة نادِرَة ، كذا فى المحكم . (وسِدْرَةُ)، بالكسر: (تابِعِّ)، (١) الديوان ٤٤٠ وائلمان (سدر). (٢) فى الان : يسمى . (٣) فى نسخة من القاموس ((سُدُورٌ)) وهى المتفقة مع ما فى اللسان : وقيل : اسمُ امرأَةٍ رَوَتْ عن عائِشَةَ رضى الله عنها. (وَأَبوِ سِدْرَةَ: سُحَيْمُ الجُهَيْمِىّ (١): شاعِرٌ) ، وأبو سِدْرَةَ : خالِدُ بنُ عَمْرٍو . (و) قولُهُ تَعالى: ((عنْدَ ( سِدْرَةِ المُنْتَهَى ( ) عِنْدَهَا جَنَّةُ المَأْوَى)) (٢). وكذلك فى حَدِيثِ الإِسراءِ (( ثم رُفِعْتُ إِلى سِدْرَةِ المُنْتَهَى)) قال الليثُ: زعمَ أَنَّهَا سِدْرَةٌ (فى السَّمَاءِ السّابِعَةِ) لا يُجَاوِزُها مَلَكٌ ولا نَبِىّ. وقد أَظَلَّتِ المَاءَ والجَنَّةَ . قال : ويُجْمَعِ على ما تقدَّم. وقال شيخُنَا: وَوَرَدَ فى الصَّحِيحِ أَيضاً أَنَّهَا فِى السَّمَاءِ السَّادِسَة، وجمعَ بَيْنَهما عياضٌ باحْتِمَال أَنَّ أَصْلَها فى السادسة وعَلَتْ وارتَفَعَت أُصولُها إلى السابعة. قُلْت : وقال ابنُ الأَثِير : سِدْرَةُ المُنْتَهَى فى أَقْصَى الجَنَّةِ ، إِليها يَنْتَهِى عِلْمُ الأَوّلِين والآخِرِين ولا يَتَعدّاها . (وُذُو سِدْرٍ) ، بالكَسْر ، (وذو سُدَيْرٍ) ، بالتَّصْغِير، (والسِّدْرَتَانِ) (١) فى نسخة من القاموس ((الهجيمى)). (٢) سورة النجم الآيتان ١٤، ١٥. ٥٢٦ ,٠ سدر سدر مُثَنَّى سِدْرَةٍ : (مَوَاضِعُ) . وقَرأْت فى ديوانِ الهُذَلِيّين من شِعْرِ أَبِى ذُوَّيْب الهُذَلِىّ قولَه : أَصْبَحَ مِنْ أُمِّ عَمْرِو بَطْنُ مُرٍّ فَأَجْ سزاعُ الرَّجِيعِ فَذُو سِدْرٍ فَأُمْلَاَحُ(١) وأَمَّا ذو سُدَيْرٍ فَقَاعٌ بَيْنَ البَصْرةِ والكُوفَة ، وسيأْتِى فى كلام المصنِّف قريباً . (و) سَدِيرٌ، (كأَمِير، نَهزٌ بناحِيَّة الحِيرَةِ ) من أَرضِ العِرَاق . قال عَدِىّ : سَرَّهُ حَالُهُ وكَثْرَةُ ما يَمْـ سَلِكُ والْبَحْرُ مُعْرِضاً والسَّدِيرُ (٢) وقيل : السَّدِيرُ : النَّهْرْ مطلقاً . وقد غَلَب على هذا النَّهْرِ . وقيل : سَدِيرٌ : قَصْرٌ فى الحِيرَة من مَنَازلِ آلِ المُنْذِرِ وَأَبْنِيَتِهِم، وهو بالفارسيّة ((سِهْ دِلَّى)) أَى ثلاث شُعَبٍ أَوثلاث مُداخَلاَتِ . وفى الصّحاح : وأَصْله بالفارسيّة (١) شرح أشعار الهذليين ١٦٤ وانظر مادة (مرر) ..... (٢) اللسان وفى معجم البلدان (الدير): عدى بن زيد . ((سِهْ دِلَه)) أَى فيه قِبَابٌ مُدَاخَلَة مِثْلُ الحارِىّ بِكُمَّيْنِ . وقال الأَصمعِىُّ: السَّدِير فارِسَيَّة كأن أصله ((سِهْ دِل)) أَى قَبَّة فى ثَلاَثِ قِبَابٍ مُدَاخَلَة ، وهى التى تُسَمِّيها اليومَ الناسُ سِدِلَّى. فأَعْربتْه (١) العرب فقالوا : سَدِيرٌ . قَلْت : وما ذَكَره من أَن السِّدِلَّى بمعنَى القِبَابِ المُتداخِلة فهو كَذْلِك فى الْعُرْف الآن، وهكذا يُكْتَب فى الصُّكُوك المستعملة. وأَمّا كَون أَنّ السَّدِير مُعرّب عنه فمَحَلُّ تأَمُّلٍ ، لأَن الذى يَقتضيه اللسانُ أَن يكون مُعَرَّباً عن ((سِهْ دره)) أَى ذا ثلاثة أبوابٍ، وهَذَا أَقرب من ((سِهْ دَلَّى" كما لا يَخْفَى . (و) سَدِيرٌ أيضاً: (أرضٌ باليَمَن) تُجِلَبِ (منها البُرُودُ) المُثمّنَة . (و) سَدِيرٌ أَيضاً (: ع بِمِصْر) فى الشَّرقِيَّة (قُربَ العَبَّاسِيَّة). (و) سَدِيرُ (بنُ حَكِيمٍ) الصَّيْرَفِىّ: ( شَيْخُ لِسُفْيَانَ الثَّوْرِىّ)، سَمِع أَبا (١) فى معجم البلدان ((فعربته)) أما السان فكالأصل وفى الأصل " تسميه". ٥٢٧ سدر سدر جَعْفَرٍ محمَّدَ بن عليّ بن الحُسَيْن، قاله البُخَّارِىّ فى التَّارِيْخِ . (و) فى نوادِرِ الأَصْمَعِىّ التى رواها عنه أَبُو يَعْلَى. قالِ أَبُو عَمْرِو بنُ العَلاءِ : السَّدِيرُ: (الْعُشْب) . (و) ذو سُدَيْر، (كُرُبَيْر: قاعٌ بينَ البَصْرَةِ والكُوفَةِ )، وهو الذى تَقَدَّم ذِكْرُه فى كلامه أَوَّلاً، فهو تَكْرَارٌ، كما لا يَخْفَى . (و) السُّدَيْر: (عَ بدِيَارٍ غَطَفَانَ)، قال الشاعر : عَزَّ عَلَى لَيْلَى بِذِى سُدَيْرٍ سُوءُ مَبِيتِى بَلَدَ الغُمَّيْرِ (١) قيل : يريد: بذى سِدْرٍ ، فصَغَّرَ . (و) السُّدَيْر: (ماءٌ بالحِجَازِ)، وفى بعض النُّسَخِ بدله : وقَرْيَةٌ بِسِنْجَارَ . (ويقال): سُدَيْرةُ: (بِهَاءٍ) ، وصَوَّبه شيخُنَا . وفى معجم البَكْرِىّ : سُدَير ويقال سُدَيْرَةُ : مَاءَةٌ بين جُرَاد والمَرُّوتِ ، أَقطعَهَا النَِّيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم حُصَيْنَ بنَ مُشِّتِ الحِمَّانِىّ (١) فلْيُنْظَرِ . (والسّادِرُ: المُتَخَيِّر) من شِدّة الحَرّ، ( کالسَّدر)، کگتِف . و(سَدِرَ) بَصَرُه، ( كَفَرِحَ، سَدَرًا)، مُحَرَّكَةً ، ( وسَدَارَةً)، ككَرَامَة ، فهو سَدِرٌ: لم يَكَد يُبْصِر . وقيل : السَّكَرُ، بالتَّحْرِيك، شِبْهُ الدُّوَارِ ، وهو كَثِيرًا ما يَعْرِضِ لِرَاكِبِ البَحْرِ . (و) فى حديثٍ علىّ رضى الله عنه ((نَفَرَ مُسْتَكْبِرًا وَخَبَطَ سادِرًا)» ، قيل السَّادِرُ: اللَّهِى. وقيل: (الَّذِى لاَيَهْتَمُّ) لشىْءٍ (ولايُبَالِى مَاصَنَعَ) قال : سادِرًا أَحْسَبُ غَيِّى رَشَدًا فَتَنَاهَيْتُ وقد صَابَتْ بِقُْرٍ (٢) (و) يقال: سَدِرَ (الْبَعِيرُ)، كَفَرِحَ، يَسْدَرِ سَدَرًا: (تَخَيَّر بَصَرُه من شِدَّةِ الحَرِّ)، فهو سَدِرٌ . وفى الأَساس : سَدِرَ بَصْرُه واسمَدَرَّ: (١) فى مطبوع التاج ((الحرانى)) ونسبه إنما ينتهى إلى حمان انظر جمهرة أنساب العرب ٢٢٠. (٢) اللان وفى المقاييس ١٤٨/٣ لطرفة وهو فى ديوانه٧٥ (١) اللسان. ٥٢٨ سدر سدر تَخَيَّرَ فلم يُحسِنِ الإِذراكَ . وفى بَصَرِهِ سَدَرُ وسَمَادِیسرُ . وعَينه سَدِرَةٌ . وإِنه سادِرُ فى الغَىّ: تائهُ، وتَكلَّم سادِرًا: غيرَ مُتَثَبِّت(١) فى كلامه ، انتهى . وقال ابنُ الأَعْرَابِىّ : سَدِرَ : قَمِرَ ، وسَدِرَ من شدَّةِ الحَرّ . (و) سَدِرٌ (ككَتِفٍ: البَحْرُ). قاله الجوهرىّ . قِيل : لم يُسمع به إِلَّ فِى شِعْرِ أُمَيَّةَ بنٍ أَبِى الصَّلْت: فكأَنّ بِرْقِيعَ والملائِكَ حَوْلَهَا سَدِرُ تَوَاكَلَه الْقَوَائِمْ أَجْرَهُ(٢) وقبله : فأَتَمَّ سِنَّا فاسْتَوَتْ أَطْبَاقُهَا وأَتَى بِسَابِعَةٍ فَأَنَّى تُورَدُ (١) بهامش مطبوع التج قوله غير متثبت كذا بخطه والذى فى الأساس غير متشبث» هذا وتذى فى الأساس غير متثبت كما جاء بخط الزبيدى . (٢) الان. والصحاح وفيه: ((حوله ) بدل (حوله))، ((وأجرب)) بدل ((أجرد)». وفى التكملة ما يأتى البيت مختل ومغير من وجوه ، أحدها أن الرواية تحتها أى تحت السماء ، والثانى أنه سدر بالكسر يعنى شجر الدر لا البحر والثالث أن أجرب ، بالباء، تصحيف ، والرواية أجرد بالدال والقصيدة دالية" وجاء فيها أيضا: «تواكله القوائم أى لا قوائم له قد تركه الناس، والأجرد: الأملى)». والبيت فى الديوان ٢٤ . وأَراد بالقَوَائِم هنا الرِّيَاحَ. وتَواكَلَتْه: تَرَكَتْه. شَبَّهَ السماءَ بالبَحر عند سُكُونه وعدمٍ تَمَوْجِه. وقال ابنُ سيدَه. وأَنشدَ ثَعْلَب: وكأَنَِّرْقِعٍ والملائِكَ تَحْتَها سَدِرٌ تَوَاكَلَه قَوائِمُ أَرْبِعُ(١) قال : سَدِرٌ: يَدُور. وقَوائِمُ أُربعُ، هم الملائكة لا يُدْرَى كيفَ خَلْقُهم . قال: شَبَّه الملائكَةَ فى خَوْفِها من الله تعالى بهَذَا الرَّجلِ السَّدِرِ. وقال الصَّاغانِىّ فيما رَدَّ به على الجوهرىّ: إِن الصَّحِيحَ فى الرّواية سِدْر، بالكَسْر. وأَرادَ به الشَّجَرَ لا البَحْر . وتَبَعَه صاحِبُ النَّامُوس. وشَذَّ شَيْخُنَا فَأَنْكَرَه عليه . ويَأْنِى للمصنّف فى ((وك ل)) سِدْرٌ تَوَاكَلهُ القَوَائِمُ(٢): لا قوائِم ٠ له : فتأََّّلَ . (والسِّدَارُ، ككِتَاب: شِبْهُ الخِدْرِ ) (١) اللسان ومجالس ثعلب ١ /٢٦٢. (٢) فى القاموس (وكل) ((سِدْرٌ تَوَاكِلَةُ القوائم: لا قوائم، له )) وبها مشه عن نسخة أخرى ((تَوَاكَلَه القَوّائمُ". ٥٢٩ سدر سدر يُعَرَّض فى الخِبَاءِ(١). (والسِّيدارَةُ، بالكسْرِ : الوِقَايَةُ) على رَأْس المرأةِ تكون (تَحْتَ المِقْنَعَةِ، و) هى (العِصَابَةُ) أَيضاً . وقيل: هى القَلَنْسُوَة بلا أَصْدَاغٍ ، عن الهَجَرِىّ . (و) سُدَّر، (كَقُبَّر. لُعْبَةٌ لِلصَّبْيَانِ)، وهى التى تُسَمَّى الطُّبَنِ؛ وهى خَطٌّ مُستديرٌ، يلعب بها الصِّبْيان . وفى حديث بعضهم ٠ ((رأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَة يَلْعَب السُّدَّرَ)). قال ابن الأثير: هو لُعْبَة يُلْعَب بها يَقَامَرُ بها، وتُكْسَرِ سِينُهَا وتُضَمّ . وهى فارسيّة معَرَّبة عن ثلاثةِ أَبواب . ومنه حديثُ يحيى بنٍ أَبِى كثير: ((السُّدَّرُ هى الشيطانةُ الصُّغْرَى)) يعنى أَنها من أَمْرِ الشَّيْطَانِ . قُلْت: وسيأتى للمُصَنِّف فى ((فرق)). ونقل شيخنا عن أبى حَيَّان أَنها بالفَتْحِ كبَقَّم . قُلْت : فهو (١) فى اللسان: شبه الكِلَّه: ثُعرّض فى الخباء . مُثَلَّث ، وقد أَغفلَه المُصَنّف . (والأَسْدَرانِ ) : المَنْكِبانِ : وقيل : (عِرْقَانِ فى العَيْنَيْنِ) أَو تَحْتَ الصُّدْغَيْنِ. (و) فى المثل: ( ((جاءَ يَضْرِب أَسْدَرَيْهِ))) يُضرَب للفارِغ الذى لا شُغْلَ له . وفى حديث الحَسَنِ : يَضْرِبِ أَسْدَرَيْه، (أَى عِطْفَيْه ومَنْكِبَيْه)، يَضْرِب بَيَدَيْه عليهما، وهو بمَعْنى الفارِغ. قال أبو زيد . يقال للرجل إِذا جاء فارِغاً : جاءَ يَنْفُض أَسْدَرَيْه . وقال بعضهم : جاءَ يَنْفُضِ أَصْدَرَيْه، أَى عِطْفَيْه. قال: وأَسْدَرَاه : مَنْكِباه : وقال ابن السِّكِّيت: جاءَ يَنْفُض أَزْدَرَيْه. بالزَّى. (أَى جاءَ فارِغَاً) ليس بيده شَىْءُ. (ولم يَقْضِ طَلِبَتَه )، وقد تقدّم شْءٌ من ذلك فى أَزْدَرَيه . (و) يقال: (سَدَرَ الشَّعَرَ فانْسَدِّر)، وكذلك السِّشْرَ، لْغَةٌ فى (سَدَّلَه فَانْسَدَلَ). أَى أَرْسَلَه وأَرْخَاهُ. (وانْسَدَر): أَسْرَع بعضَ الإِسراع. وقال أَبُو عُبَيْد: يقال: انْسَدَرُفُلانٌ (يَعْدُو)، وانْصَلَتَ يَعْدُو، إِذا (انْحَدَرَ ٥٣٠ سار سدر واسْتَمَرَّ) فى عَدْوِهِ مُسْرِعاً . [] ومما يُسْتَدْرَك عليه: سَدَرَ ثَوْبَه يَسْدِرُه سَدْرًا وسُدُورًا : شَفَّه . عن يَعْقُوب . وشَعرٌ مَسْدُورٌ، كمَسْدُول. أَى مُسْتَرْسِل . وسَدَرَ ثَوِبَه . سَدْرًا إِذا أَرْسَلَه ◌ُولاً . عن اللَّحْيَانى . وقال أبو عَمْروٍ: تَسَدَّرَ بِثَوْبِه . إِذا تَجَلَّلَ بِه . والسَّدِيرُ، كَأَمِير: مَنْبَع الماءِ. عن ابن سِيدَه . وسَدِيرُ النَّخْلِ : سَوَادُه ومُجْتَمَعُه . ١٫٠١ وقال أبو عَمْرٍوٍ : سَمِعْتُ بَعْضَ قَيْس يقول : سَدَلَ الرَّجلُ فى البِلاد ، وسَدَرَ، إِذَا ذَهَب فيها فلم يَثْنِه شَىءٌ . هـ وبنو سادِرَةَ : حَىٌّ من العرب . وسِدْرَةُ، بالكسر : قَبِيلَةٌ . قال : قد لَقِيَتْ سِدْرَةُ جَمْعاً ذَا لُهَا وعَدَدًا فَجْماً وعِزَّا بَزَرَى(١) وَرَجَلٌ سَنْدَرَى : شَدِيدٌ . مقلوبٌ عن سَرَّنْدَى . وأَبو موسى السِّدْرَانِىَ. بالكَسْرِ : صُوفِىُّ مَشْهُور ، من المَغْرِب . والسِّدْرَةِ. بالكسر : من مَنَازِل حَاجٌّ مِصْر. والسَّدَّارِ. ككَتَّان: الذى يَبِيع وَرَقَ السِّدْرِ . وقد نُسِبَ إِليه جماعةٌ . وسِدْرَةُ بن عَمٍوٍ . فى قَيْس عَيْلانَ. وفى تلامذة الأَصمعىّ رَجلُ يُعرَفُ بالسِّدْرِىّ. بَصْرِىّ. وهو نِسْبَةٌ لمن يَطْحَنُ وَرَقَ السَّدْرِ ويَبيعُه . وسَدُورٌ. كصَبُور ، ويقال سَدِيوَرُ. بفتح فكسر فسكون ففتح . قرية بمَرْوٍ، فيها قَبْر الرَّبِيع بنٍ أَنَسِ صاحِبٍ أَبى العَالِيَةِ الرِّيَاحِىّ. وبنُو السدرى : قَومٌ من العَلَويّين. (١) إلــان . ٥٣١ :