Indexed OCR Text
Pages 481-500
زهر - زهر (وزاهِرُ بنُ حِزَام) الأَشْجَعِىّ . هُكَذا ضُبِط فى الأُصول التى بأَيْدِينا ، حِزَام ككتاب بالزَّاى ، قال الحَافِظ ابنُ حَجَر . وقال عَبْدُ الغَنِى: وبِالرَّاءِ أَصَحْ(١). قُلْت : وهكذا وجدتُه مَضْبُوطاً فى تَارِيخِ البُخَارِىّ. قال : قال هِلاَل بن فَيَّاضِ: حدَّثْنا رافِعُ بنُ سَلَمة البَصْرِىّ : سَمِعَ أَبَاه عن سَالِم عن زَاهِرٍ بِنِ حَرَامٍ الأَشجَعِىّ ، وكان بَدَوِيًّا يأتى النَّبِيَّ صَلَّى الله عليه وسلَّم بطُرْفَةٍ أَو هَدِيَّة. وقال النَّبيّ صلى الله عليه وسلم : ((إِن لكُلّ حاضِرَةٍ (٢) بادِيَةً . وإِنَّ بادِيَةَ آلِ مُحَمَّدٍ زَاهِرٌ بِنُ حَرَامٍ )). (و) زاهِرُ (بنُ الأَسْوَدِ) الأَسْلَمِىّ بايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ ، يُعَدُّ فى الكُوفِيّين كُنْيَتُه أَبو مَجْزَأَةَ : (صحابِيّانِ)، وهما فى تاريخ البُخَارِىّ. (وازْهَرَّ النَّبَاتُ)، كاحْمَرَّ، كذا (١) فى نسخة من القاموس ((/حرام)). • (٢) في تاريخ البخارى القسم الأول من الجزء الثفى » ((حاضر)» ويؤيده رواية مسند الإمام أحمد جـ ٣ ص ١٦١ و = ٦ من ١٣٣ « إن زاهراً بادیتنا و نحن حاضروه)) . هو مَضْبُوط فى سائِرِ الأُصولِ، أَى (نَوَّرَ). وأَخَرَجَ زَهرَه، ويَدلّ له ما بَعْدَه ، (كازْهارً)، كاحْماًّ: والذى فى المُحْكَم والتَّهْذِيب والمِصْباح : وقد أَزْهَرَ الشَّجرُ وِالنَّبَاتُ. وقال أَبُو حَنِيفة: أَزْهَرَ النّبَاتُ - بالأَلف- إِذا نَوَّر وظَهَرِ زَهْرُه . وزَهُر - بغيِر أَلِف - إِذا حَسُن. وازْهَارَّ النَّبْتُ. كازْهَرَّ. قال ابنُ سِيدَه : وجَعَله ابنُ جِنِّى رُبَاعِيًّا. وشَجَرَةٌ مُزهِرَةٌ . وَنَبَاتٌ مُزْهِرٌ . فليتأَمَل. (و ) أَبُو الفَضْلِ ( مُحمَّدُ بنُ أَحمدَ) ابنِ مُحَمَّدٍ بِنِ إِسحاقَ بنِ يُوسُفَ ( الزاهِرِىُّ الدَّنْدَانِقَانِىُّ، مُحَدِّثٌ). رَوَى عَنْ زَاهِرِ السَّرْخَسِىّ وعنه ابنُه إِسماعِيلُ وعن إِسماعِيلَ أَبُو الفنوحِ الطّائِىَّ، قاله الحافِظُ . قلت : وإِنما قِيلَ له الزَّاهِرِىّ لِرِخْلته إِلى أَبِى عَلِىِّ زَاهِرِ بنِ أَحْمَدِ الفَقِيهِ السَّرْخَسِىّ وتَفَقَّه عليه، وسَمِعَ منه الحديثَ وحَدَّثَ عنه ، وعن أبى العبّاسِ المَعْدَانىِّ، وعنه ابنه أَبُو ٤٨١ تاج العروس الجزء الحادى عشر م/ ٣١ زهر زهر القَاسِمِ ، وأَبُو حَامِد الشُّجَاعِىّ، تُوفِّى سنة ٤٢٩ . (و) أَبُو العَبَّاس (أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ ابنِ مُفرّجٍ النَّبَاتِىُّ الَّهْرِىُّ)، بفَتْح الزَّى، كما ضَبَطه الحافِظ ، (حافظٌ) تُوُفِّى سنة ٦٣٧ . وأَبو عَلِىِّ الحَسَنُ بنُ يَعْقُوبَ بنِ السَّكَن بن زاهِرِ الَّاهِرِىّ . إِلى جَدِّه ، الْبُخَارِىّ، عن أبى بكرٍ الإِسْمَاعِيلِىّ غَيْرِهِ . : D ومما يستدرك عليه : الزَّاهِرُ : الحَسَنُ من النَّبَات، والمُشْرِقِ من أَلْوانِ الرِّجَالِ. والَّاهِرُ كالأَزْهَرِ. والأَزْهَر: الحُوَار. وثُرَّةٌ زَهْرَاءُ: بَيْضَاءُ صنافِيَةٌ، وهو مَجازٌ. والزُّهْر: ثلاَثُ لَيَالٍ من أَوَِّ الشَّهْرِ . وَقَوْلُ العَجَّاجِ: ( وَلَّى كمِصْباحِ الدَّجَى المَزْهُورِ(١) » قيل : هو من أَزهَرَه اللهُ ، كما يقال مَجْنُون، من أَجَتَّه . وقيل: أَراد به الزّاهِرِ. (١) الديوان ٣٠ واللسان والتكملة وأبعده فيها مشطوران . وماءٌ أَزْهَرُ ، ولِفُلانِ دَوْلَةٌ زاهِرَةٌ ، وهو مَجاز . وزَهْرَانُ : أَبو قَبِيلةٍ : وهو ابْنُ كَعْب ابنِ عَبْدِ اللهِ بنِ مَالِك بن نَصْرِبن الأَزْد . منهم من الصحابة جُنَادَةُ بنُ أَبِى أُمَيَّة . وفى بَنِى سَعْدِ بنِ مَالِك: زُمَيْرَةُ بنُ قَيس بن ثَعْلَبةَ ، بَطْنُ ، وفى الرِّبَابِ زُهَيْر بن أُقَيْش، بَطْنٌ ، وبَطْنٌ آخَرُ من جُثَمَ بنِ معاويَةَ بنِ بِكْرٍ . وفى عَبْسٍ زُهَيْرُ بن جَذِيمة ، وفى طَيِّئُّ زُهَيْرُ بِن ثَعْلَبَةَ بِنِ سَلَمَانَ . وَزُهْرَةُ بنُ مَعْبَد أَبو عَقِيلِ القُرَّشِىّ : سَمِعَ ابنَ المُسَيِّب، وعنه حَيْوَةُ . وزُهْرَةُ بن عَمْرٍوِ التَّيْمِىّ، حِجَازِىّ . عن الوليد بن عَمْرٍو ، ذكرَهما البخارىّ فى التاريخ . وابن أَبى أُزَيْهِر الدَّوْسِىّ اسمُه حِنَّاءة ومحمّد بن شِهَابِ الزُّهْرِىّ، معروفٌ . وَأَبو عبد اللهِ بنُ الزَّهِيِرِىّ، بالفتح ، من طَبَقَةَ ابنِ الوليد بن الدّاغ، ذَكَرِهِابنُ عبد الملك فى التكملة . ٤٨٢ زیر سار وقال الزَّجَّاج: زَهَرَت الأَرضُ. وأَزْهَرَت، إِذا كَثُرَ زَهْرُهَا . والمُزْهِرُ. كمُحْسِنِ: مَنْ يُوقِد النَّارَ للأَّضْيَاف. ذَكَره أَبو سَعِيد الضَّرِيرُ. وبه فُسِّر قَوْلُ العَاشرةِ من حَدِيث أُمَّ زَرْع ، وقد رَدَّ عليه ◌ِيَاضُ وغَيْرُه. والْمِزْهَر، كمِنْبَرٍ. أيضاً: الدُّفَّ المُرَبَّع . نقلَه عِياضٌ عن ابن حَبِيب فى الواضِحَة. قال: وأَنكرَه صاحِبُ لَحْنِ العامَّةِ . [: ى ( ] (١) (الزِّيرُ. بالكَسْر: الدَّثُّ) أَو الحُبُّ. وقد تَقَدَّم. (والزِّيَارُ). بالكَسْرِ: ما يُزَيِّرُ بِه البَيْطَارُ الدَّابَّةَ . وهو شِنَاقٌ يَشُدُّ بسه البَيْطَاءُ جَحْفَلَةَ الدّابّةِ . أَى يَلْوِى جَحْفَلَتَه . وزَيَّرِ الدَّابَّةَ: جَعَلِ الزِّيارَ فى حَنَكِهَا . وفى الحديث ((أَنَّ اللهَ تعالى قال لأَيُّوبَ عليه السلامُ. لا يَنْبَغى أَن يُخاصِمَنِى إِلَّ مَنْ يَجعَلِ الزِّيَارَ فى (١) انظر أيضا مادة (زور) . فَمِ الأَسد)) قال ابنُ الأَثير: وهو شىْءٌ يُجْعَل فى فمِ الدَّابَّةِ إِذا استصْعَبَت لِتَنْقَادِ وَذِلَّ . وقيل: الزِّيَارِ كاللَّبَبِ للدَّابَّة، وقد تقدَم ( فى زور) بناءً على أَنَّ يَاءَها واءٌ . - ( فصل السين ) المهملة مع الراء [س أر]. ( السُّؤْرُ. بالضَّمَ : الْبَقِيّةُ) من كلّ شىْءٍ، ( وِالفَضْلَةُ) . ومنه: سُؤْرُ الفَأْرةِ. وغَيْرِها. والجمع أَسْآءٌ (١). وأَنشد يَعْقُوب فى المَقْلُوب : إِنَّا لِنَضْرِب جَعْفَرًّا بِسُيُوفِنَا ضَرْبَ الغَرِيبَة تَرْكَبُ الآسَارَا(٢) أَراد الأَسْآَر فقَلب . ونَظِيرُه الآبارُ والآرامُ . فى جمع بِيُر ورِئم. وفى حديث الفَضْلِ بنِ عَبَّاس ( لا أُوْثِرُ بِسُؤْرِك أَحَدًا)). (١) فى الأصل .٣ -٥)). وفى همش مطبوع الشح: قوله : والجمع إشارة كه بخطه ، والأولى أسار كما فى الصحاح . ثمل فى بق العبارة مع مراجعة النسخة المطبوعة من اللسان . (٢) المسان . ٤٨٣ سار سار أَى لا أَترُكه لأَحدٍ غَيْرِىِ (وأَسأَرَ) منه شَيْئاً: (أَبْقَاه) وأَفْضَله، ويُستَعْمَلِ فِى الطَّعَامِ والشَّرَاب (كَسَأَر، كمَنعَ). وفى الحديث ((إِذا شَرِبِتُمْ فَأَسِْرُوا)) أَى أَبْقُوا شَيْئاً من الشَّرَاب فى قَبْرِ الإِناءِ . (والفَاعِلُ مِنْهُمَا سَآَّرٌ) كشَدَّاد، على غير قياس . ورَوَى بعضُهُم بيتَ الأَخطل هكذا : وشارِبٍ مُرْبِحٍ بالكَأُسِ نَادَمَنِى لا بالحَصُورِ ولا فيها بَسَارِ (١) أَى أَنه لا يُسْئِرِ فى الإِناءِ سُؤْرًا ، بل يَشْتَقُّه كُلَّه ، والرِّواية المشهورة : بِسَوَّار ، أَى بمُعَرْبِدٍ وَثَّابٍ كما سيأْتِى . (والقِيَاسُ مُسْرٌ)، قال الجوهَرِىُّ: ونظيره أَجبَرَه فهو جَبَّار. (ويَجُوزُ)، أَى القياسُ، بناءً على أنه لا يُتَوَقَّف على السَّمَاعِ . قال شيخُنَا: والصواب خِلافُه، لأَن الأَصحّ فى غيرِ المَقِيس أَنهُ لا يُقَال، (١) ديوانه ١١٦ واللسان والصحاح. ويُقدّم على القياس فيه إِلّ إِذَا لم يُسْمَع فيه ما يَقُومِ مَقَامَه ، خلافاً لبعض الكوفيّين الذين يُجوِّزون مطلقاً ، والله أعلم . وفى التَّهْذِيب : ويجوز أن يكون سَآَرٌ من سأَرْت ومن أَسأَّرْت، كأنَّه رُدَّ فى الأَّصل، كما قالوا : دَرَّاكِ من أَدْرَكْت، وجَبَّار من أَجْبَرْت . (و) من المَجَازِ: (فيه سُؤْرَةٌ، أَى بَقِيَّةٌ من شَبَابٍ). فى الأساس : يقال ذلك للمرْأَةِ التى جاوَزَتِ الشَّبَابَ ولم يُهرِّمها الكِبَر. وفى كتاب اللَّيْث: يقال: ذلك للمرأة التى قد جَاوَزَتْ عُنْفُوانَ شَبَابِها. قال : ومنه قولُ حُمَيْدِ بنِ ثَوْرٍ الهلالِّ : إِذاهُ مَعَاشٍ مَا يُحَلُّ إِزارُها من الكَيْس فيها سُؤْرَةٌ وهى قاعدُ (١) أَراد بقوله: ((قاعد)) قُعودها عن الحَيْض، لأَنّها أَسِنَّتْ ، فَقَول (١) ديوانه ٦٦ والمسان. وفى الأساس والتكملة: ((ما تحل" إزارها )) ورواية الديوان للبيت . إزاءُ معاش لايَزال نِطاقُهَا شديداً وفيها سَوْرَةٌ وِهى قاعِدُ ٤٨٤ : سار سار المصنّف فيه بتذْكِير الضمير مَحَلُّ تأمُّل . (و) من المَجاز: هُذِه (سُؤْرَةٌ من القُرْآنِ) وسُّؤَرٌ منه، أَى بَقِيّة منه وقِطْعَةٌ ، (لُغَةٌ فِى سُورَة) . بالواو . وقيل : هو مأخوذٌ من سُؤْرَة المالِ: جَيِّدُه، تُرِكَ حَمْزُهَا لَمَّا كَثُرَ الاستِعْمَالُ . وفى التَّهْذِيب: وأَمّا قَوله : وسَائِرُ النَّاسِ هَمَجٌ، فإِنَّ أَهْلَ اللُّغَةِ اتَّفَقُوا على أَن معنَى سَائِرٍ فى أَمْثَالِ هُذا الموضِع بمَعْنَى الباقى . من قَولك أَسَأَرتُ سُؤْرًا وسُؤْرَةً إِذا أَفْضِلْتَها وأَبقَيتَها، (والسائِرُ : الباقِى )، و كأَنَّه من سَأَرْ يَسْأَّرِ فهو سَائِسر. قال ابنُ الأَعرابِىّ فيما رَوَى عنه أَبُو العبّاس: يقال سَأَر وأَسْأَر. إِذا أَفْضَلَ. فهو سائِرٌ. جَعَلَ سَأَرَ وأَسْأَر واقِعَيْنِ. ثم قال: وهو سائِرٌ. قال: قال : فلا أَدرِى أَرادَ بالسّائِرِ المُسْئِرَ . (لا الجَمِيعُ كما تَوهَّمَه (١) جماعاتٌ) اعتمادًا على قَولِ الحريرىّ فى: ((درة (١) فى القاموس : توهم . الغواص فى أَوْهَام الخواصّ )). وفى الحديث ((فَضْلُ عائِشةَ على النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ على سائِرٍ الطَّعَام))، أَى باقيه. قال ابن الأَثير : والناسُ يَسْتعملونه فى معنَى الجَمِيعِ . وليس بصَحِيحِ، وتَكَرَّرَت هذه اللفظة فى الحديث وكلّه بمعنَى باقِى الشىْءٍ، والباقى: الفاضِلُ. وهذه العبارة مأخوذة من التَّكْمِلة . ونصّها: سائِرُ النَّاسُ: بَقِيَّنْهُم . وليس معناه جماعَتَهم(١) كما زَعَم من قَصُرَت معرفَتُه، انتهى ( أَوِ قد يُسْتَعْمَلِ لَهُ) . إِشارَة إِلى أَن فى السّائِرِ قَوْلَيْنِ : الأَوَّل وهو قول الجمهور من أَئمّة اللُّغَةَ وأَرباب الاشتقاق أَنه بمعنَى الباقِى ، ولا نِزاعَ فيَه بينهم ، واشتقاقُه من السُّؤْرِ وهو البَقِيّة . والثانى أَنه بمعنَى الجَمِيعِ، وَقَد أَثْبتَه جماعةٌ وصَوَّبوه، وإِليهِذَهَب الجوهرىّ والجواليقىّ، وحقَّقه ابن بَرِّىّ فى حواشى الدَّرَّة، وأَنشد عليه (١) في التكمية : ، جماعة الدس. ٠ ٤٨٥ سار سار شَواهِدَ كثيرةً وأَدِلَّة ظاهِرَةً ،وانتَصر لهم الشيخُ النَّوَوِىّ فى مَوَاضِعَ من مُصنَّفاته . وسَبَقَهم إِمامُ العربيّة أَبو عَلِىِّ الفارِسِىّ، ونقلَه بعضٌ عن تلميذِهِ ابنِ جِنَى . واختلفوا فى الاشتقاق فقيل : من السَّيْرِ، وهو مَذْهبُ الجوهرىّ والفارسىّ ومَنْ وَافقهما، أَو من السُّورِ المحيطِ بالبلد، كما قاله آخرون. ولاتناقُضَ فى كلامِ المُصَنِّف ولا تَنَافِىَ. كما زَعَمَه بعضُ المُحَشِّينَ . وَأَشار له شَيخُنا فى شَرْحه، وأَوْسَعَ القَوْلَ فيه فى شَرْحِه على دُرَّةَ الغَوَّاص ، فَرَحِمه الله تعالى وجزَاه عنّا خَيْرًا . ثم إِنّ المصنِّف ذكر للقَوْل الثَّانِى شاهِدًا ومَثَلَيْن، كالمُنْتَصِر له ، فقال (ومنهُ قولُ الأَخْوصِ) الشاعر : (فجَلَتْهَا لنا لُبَابَةُ لَمََّا وَقَذَ النَّوْمُ سَائِرَ الحُرَّاسِ) وكذا قول الشاعر : أُلْزِمَ الْعَالَمُونَ حُبَّك طُرًّا فَهُوَ فَرْضُ فى سائِرِ الأُدْيانِ فالسائِرِ فيهما بمعنَى الجَمِيعِ. ومن الغَرِيب ما نقلَه شيخُنَا عن السَّيِّدِ فى شَرْح السّقط أنه زعم أن النّحويّين اشترطوا فى سائِر أَنها لا تُضَاف إِلاَ إِلى شىْءٍ قد تقدَّم ذِكرُ بَعْضِه، نحو : رَأَيْتُ فَرَسَكَ وسائرَ الخَيْل: دونَ رَأَيْت حِمَارَك، لعدَم تَقدُّم ما يَدُلّ على الخَيْل . (وضَافَ أَعرابِىُّ قَوْماً فَأَمَرُوا الجارِيَةَ بتطْبِيبه، فقال ((بَطْنِى غَطِّرِى، وسائِرِى ذَرِى))) وهو من أَمْثالهم المشهورة ومعنَى سَائِرِى ، أَى جَميعى . (و) من المَجَازِ: (أُغِيرَ على قَوْمٍ فاستَصْرَخُوا بَنِى عَمِّهم) أَى اسْتَنْصَرُوهم (فَأَبْطَؤُوا عنهم حتّى أُسِرُوا) وأُخِذُوا (وذُهِبَ بِهِم ، ثم جَاوُوا)، أَى بَنُو العَمّ (يَسْأَلُونَ عَنْهُم، فقال لهم المسؤول هذا القَوْلَ الذى ذَهَبَ مثلاً : ( ((أَسائِرَ اليَوْمِ وقد زَالَ الُّهْرُ) )). قال الزَّمَخْشَرِىّ: يُضرَبُ لِمَا يُرْجَى نَيْلَه وفَاتَ وَقْتُه، (أَى ٤٨٦ سار سبر أَتَطْمَعُون فيما بَعُدَ وقد تَبَيَّنَ لكم اليأسُ . لأَنَّ مَنْ كانَتْ حاجَتُه اليومَ بأَسْرِهِ وقد زالَ الظُّهْرُ وَجَبَ أَن بَيْأَسَ كما يَيْأَسُ منها بالغُرُوبِ ) . وذَكَرَه الجَوْهَرِىّ مَبْسُوطا فى ((س (وسَمْرَ، كَفَرِعَ: بَقِىَ). وأَسأَرَ : أَبْقَى . ( وسُؤْرُ الأَسَدِ) هو (أَبو خَبِيئَّةً)(١) مُحمَّدُ بنُ خَالِدِ (الكُوفِىُّ). عن أَنَسٍ ، وعنه الثَّوْرِىّ. (لأَنَّ الأَسَدَ افْتَرَسَه فَتَرَكَه حَيًّا). فَلُقِّب بذلك، وهو مَجَاز . وكذلك قولهم : هذِه سُؤْرَةُ الصَّقْرِ ، لِمَا يَبْقَى من لحمته. (وتَساءَر) كتَقَابل - وفى التَّكْمِلة كَتَقَبَّل (٢): (شَرِبَ سُؤْرَ النَّبِيدِ) وبَقايَاه، عن اللِّحْيَانىّ . [] وقما يستدرك عليه : سُؤْرَةُ المالِ : جَيِّدُه . (١) ضبط التكملة ((أبو خُبَيْئة)) بالتصغير. (٢) ضبط القاموس أيضا ((تَسَأَرَ)) وبهامش مطبوع التاج (وكذلك هو مضبوط فى لسان العرب)). وأَسْأَرَ الحاسِبُ : أَفضَلَ ولم يَسْتَقْصِ وهو مَجاز . وفى الصّحاح : يقال فى السّائِرِ : سارٌ أيضاً . وأَنَشَدَ قَوْلَ أَبِى ذُوْيْبٍ يَصِفْ ظَبْيَةً : فسَوَّدَ مَاءُ المَرْدِ فَاهَا فِلَوْنُِه كَلَوْنِ النَّؤْورِ وَحْىَ أَدْمَاءُ سَارُها (١) 1 قال : أَى سَائِرُهَا . واستدرك شيخُنا : سُؤْرِ الذِّئْب . قال : وهو شاعرٌ مَشْهُورٌ . [س ب ر]. (السَّبْرُ). بفتح فسكون : (امْتِحَانُ غَوْرِ الجُرْحِ وغَيْرِه). يقال : سَبَرَ الجُرْعَ يَسْبُرَهُ ويَسْبِرُهُ سَبْرًا : نَظَرَ مِقْدَارَه وقاسَه لَيَعْرِفَ غَوْرَه . هكذا بالوَجهين عند أَئِمَّةِ اللُّغَة. وصَرَّح به غَيرُ واحد . وقَضِيَّة اصْطِلاحِ المُصنِّف أَنَّ مُضارِعَه إِنما يقال بالضَّمّ ، ككَتَب . وقوله «وغيره)). يَشمَلُ الحَزْرَ. (١) شرح أشعر اختاليين ٨٣ والساد والصحيح والتج مدة (سير) . ٤٨٧ .. -٠ ... سبر سبر والنَّجْرِبَةَ والاخْتِبارَ، واستخراجَ كُنْهِ الأَمرِ . ومنه حدِيثُ الغَارِ ((قال له أَبو بكر : لاتَدخُلْه حَتَّى أَسْبُرَهُ قَبْلَك))، أَى أَختَبِرَه وأَعْتَبِرَه، وَأَنْظُرَ هل فيه أَحدٌ أَوْشَىْءٌ يُؤْذِى . وفرَّقَ فى المِصْباح فقال : سَبْرَ الجُرْحَ، كَنَصَر . وسَبَرَ الْقَومَ ، إِذا تَأَمَلَهم ، بالوَجْهَبَيْنِ، كَقَتَل وضَرَب ، نقلَه شَيْخُنا . قلْت: وهو وَارِد على المُصَنِّف أيضاً، (كالاسْتِبَارِ)، وكلُّ أَمٍ رُزْتَه فقد سَبَرْتَه واستَبَرْتَه . (و) السَّبْرُ: (الأَسَدُ) قاله المُؤْرِّج . (و) السَّبْرُ: (الأَصْلُ، واللَّوْنُ، والجَمَالُ، والهَيْنَّةُ الحَسَنَةُ)، والزِّىُّ والمَنْظَرُ، (ويُكْسَر فى) هُذه (الأَرْبَعَة ). قال أَبو زِياد الكِلاَبىّ : وَقَفْتُ على رَجلٍ من أَهلِ البادِيَةِ بعدَ مُنْصَرَفِى من العراق فقال: أَمَّا اللِّسَانُ فبَدَوِىّ ، وأَمّا السِّبْرِ فحضَرِىّ . قال: السِّبْر، بالكَسْر: الزِّىُّ والهَيْئَّةَ . قال : وقالت بَدَوِيَّةٌ: أَعجَبَنا سِبْرُ فُلانٍ، أَى حُسْنُ حالِه وخِصْبُه فى بَدَنِه . وقالت : رأَيتُهُ سَيِّئَّ السِّبْرِ، إِذا كان شاحِباً مَضْرُورًا فى بَدَنِه ، فَجَعَلَت السِّبْرِ بِمَعْنَيَيْنِ. ويقال: إِنه لحَسَنُ السِّبْرِ إذا كان حَسَنَ السَّحْنَاءِ والهَيْئَّةِ . وفى الحديث ((يَخْرُج رجلٌ من النّارِ وقد ذَهَبَ حِبْرُهُ وسِبْرُه))، أَى هَيْئَته. والسِّبْرُ: حُسْنُ الْهَيْئَّةِ وَالجَمَالُ. ويقال : فُلانٌ حَسَنُ الحِبْرِ والسِّبْرِ إِذا كان جَمِيلاً حَسَنَ الهَيْئَّةِ. قال الشاعر : أَنَا ابْنُ أَبِى الْبَرَاءِ وُلُّ فَوْمٍ لهمْ مِن سِبْرٍ وَالدِهِمْ رِدَاءُ وسِبْرِى أَنَّى حُرَّتَقِىَّ وأَنِّى لا يُزَائِلُنى الحَيَاءُ(١) وقال أَبو زَيْد : السِّبْرَ : مَا عَرَفْتَ به نُؤْمَ الدَّابَّةِ أَو كَرَمَها (٢) من قِبَل أَبِيهَا والسِّبْر أيضاً : مَعْرِفَتُك الدَّابَّة بخِصْب أَو بجَذْبٍ . (١) المان والصحاح . (٢) فى اللسان: (( ما عرفت به لؤم الدابة أو كرمها أو لونها من قبل أبيها » . ٤٨٨ سبر سعر ( والمَسْبُورُ : الحَسَنُها)، أَى الهَيْيَّةِ. (و) السِّيْر، (بالكسر: العَدَاوَةُ) . وبه فَسَّرَ المُؤَرِّجِ قَوْلَ الفَرزدق : بجَنْبَىْ جُلاَلٍ يَدْفَعُ الضَّيْمَ مِنْهِمُ خَوَادِرُ فى الأَخْيَاسِ ما بَيْنَهَا سِبْرُ (١) أَى عَداوة. قال الأَزهرىّ: وهو غَرِيب . وقال الصاغانىّ: وقرأْت فى النَّقائِض: لِحَىِّ حِلاَلٍ يَدْفَعِ الضَّيْمَ عَنْهِمُ هَوَادِرُ فى الأُجْوَافِ لِيسَ لَهَا سِبْرُ(٢) (و) السِّبْرُ: (الشَّبَهُ)(٣)، وبه فُسِّرِ حدِيثُ الزُّبَيْر ((أَنه قِيل له . ((مُرْ بَنِيك حتّى يَتَزوَّجُوا فى الغَرَائِب، فقد غَلَبَ عليهم سِبْرُ أَبِى بَكْر ونُحُولُه )). قال ابنُ الأَعْرَابِىّ: أَى شَبَهُ أَبِى بِكْر ، قال : وكان أبو بَكْرٍ دَقِيقَ المَحَاسِنِ نَحِيفَ البَدَنِ ، فأَمرَهم الرَّجُلُ أَن يُزَوِّجَهمِ الغَرائِبَ (١) الان والتكملة وفى ديوانه ٣١٧(( بحىّ جلال)) (٢) التكملة وفى مطبوع التاج )) ليس بها سبر)) والمثبت من التكملة . (٣) فى القاموس المطبوع ((السُّبَّةُ)) ويبدو أنه تطبيع أو تحريف . لِيَجْتَمِع لهم حُسْنُ أَبِى بَكْرٍ وشِدَّةُ غَيْرِهِ . ويقال : عَرَفَه بسِبْر أَبِيه ، أَى بِهَيْنَتِهِ وِشَبَهِه . وقال الشاعر وهو القَتَّال الكِلابِىّ : أَنَا ابنُ المَضْرَحِىِّ أَبِى شَلِيلٍ وهَلْ يَخْفَى عَلَى النَّاسِ النَّهَارُ عَلَيْنَا سِبْرُه ولكُلّ فَحْلٍ عَلَى أَوْلادهِ منه نِجَارُ (١) ( والسَّبْرَةُ، بالفَتْحِ)، وذِكْرِ الفَتْحِ مُسْتَدْرِك: (الغَدَاءُ البارِدَةُ) . وقيل: هى ما بَيْن السَّحَر إِلى الصَّباحِ. وقيل : ما بَيْنِ غُدْوَة إِلى طُلُوعِ الشَّمس، (ج سَبَرَاتٌ)، مُحرَّكة . وفى الحديث ((فِيمَ يَخْتَصِمِ المَلأُّ الأَعْلَى يامُحَمَّد ، فسكَّت، ثُمَّ وَضَعِ الرَّبُّ تَعَالى يدَه بين كَتِفَيْه فأَلْهَمَه إِلى أَن قال : فى المُضِىِّ إِلى الجُمُعَاتِ، وإسباغِ الوُضُوءِ فى السَّبَرَات)). وقال الخُطَيْئة: عِظَامُ مَقِيلِ الهَامِ غُلْبٌ رِقَابُها يُبَاكِرْن حَدَّ المَاءِ فِى السَّبَرَاتِ (٢) (١) ديوانه ٥١ واللمان والتكملة وضبط وشليل ) من التكملة أما اللسان فضيطها بالتصغير . (٢) الديوان ٥٧ واللسان والجمهرة ١ /٢٥٧. ٤٨٩ ١٠ سير سبر يعنى شِدّةَ بَرْدِ الشِّتَاءِ والسّنَةِ وفى حديثِ زَوَاجٍ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلام ((فدَخَل عليها رسولُ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم فِى غَدَاةٍ سَبْرَةٍ )) . وسَبْرَةُ بنُ العَوَّال ، مشتقّ منه، (و) كذا (سَبْرَةُ بنُ أَبِى سَبْرَةَ) الجُعْفِىّ، رَوَى عنه عُمَيْرُ بِنُ سَعْد ، وله وِفَادَة ، أخرجه الثَّلاثة . (و) سَبْرَةُ(بنُ عَمْرٍو) التَّمِيمِىّ، وَفَدَ مع الأَقْرَعِ بنِ حَابِسٍ ، وأَخْرجَه أَبو عَمْرٍو . (و) سَبْرَةُ (بنُ فاتِكِ) الأَسَدِىّ. رَوَى عنه جُبَيْرِ بِنَ نُفَيْرُ، وبُشَرُ بنُ عُبَيْد الله ، وهو أَخُو خُرَيْم . (و) سَبْرَةُ (بنُ الفاكِهِ) الأَسَدِىّ، رَوَى عنه سالِمُ بن أَبِىِ الجَّعْد ، ويقال الا هو ابنُ أَبِى الفَاكِه، (صحابِيُّون). وكذا سَبْرة بن عَوْسَجة . قال مَرْوَان بن سَعِيد : له صُحْبةٍ . وقيل : هو سَبْرَة بن مَعْبَد الجُهَنِىّ، روَى عنه مِن وَلِدِهِ الرَّبِيعُ بنُ سَيْرَة وحَفِيداه : عبدُ الملك وعبدُ العَزِير ، أبنا الرّبيع ، سَمِعَا عن أَبيهِما عن جَدّهما . ومن وَلَذِهِ سَبْرَةُ بنُ عَبْدِ العزيزِ بنِ الرَّبِيع ، سَمِعَ أَباه . وعنه إِسحاق ابن يَزِيد، ويعقوب بن محمّد ، وأَخوه حَرْمَلَةُ بنُ عبد العزيز، حدَّث عن عَمِّه عَبْدِ المَلِك، وعنه الجُمَيْدِىّ ، كذا فى تاريخ البخارىّ. وذكر الحافِظُ فى التَّبْصِيرِ عَبْدَ الله بنَ عُمَرَ بنِ عَبْدِ العزيز، وحَدِيثُه فى مُسنَدِ الإِمامِ أَحْمَد فى المُتْعَةِ . (وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى سَبْرَةَ السَّبْرِىُّ). قال أبو عُبَيْدِ الآجرىّ : سأَلتُ أَبا دَاوُودَ عن أَبِى بَكْرِ السَّبْرِىّ فقال : (مُفْتِى) أَهلِ (المَدِينَةِ). قلْت : هو محمّد بن عبد الله بن محمّد بن أبى سَبْرَةَ بن أبى رُهْم بن عبد العزيز بن أَبِى قَيْس بن عَبْدُوُدِّ بنِ نَصْر بن مالِك بن حِسْل بن عامرٍ ، تَولَّى قَضاءَ مكَّة لزيادِ بن عبيد الله، وأَفتَى بالمدينة عن شَرِيكِ وابن أَبِى ذِئْبٍ ، وعنه ابن جُرَيج وعبد الرَّزَّاق، ونزَلَ بغدَادَ ومات بها . وقال ابنُ مُعِينٍ : ليس ٤٩٠ سير سبر حديثه بشىْءٍ ، وله أَخٌ اسمه محمّد أيضاً، وَلِىَ قضاءَ المدينةِ . عن هِشَامٍ بِن عُرْوَة، لا يُحتَجِّ به . (وسِبْرِتُ. كزِبْرِج: د . بالمَغْرِبِ) قُرْبَ أَطْرَابُلُسَ ، وقد تقدّم للمصنِّف أَيضاً فى الثَّاءِ الفَوْقِيَّة . وقال الصَّاغَانِىّ: سَبْرَةُ: مَنْ مُدْن إِفريقِيّةَ . ( والسَّابِرِىُّ: ثَوْبٌ رَقِيقٌ جَيِّدٌ). قال ذُو الرَّمَّة : فِجَاءَتْ بِنَسْجِ العَنْكَبُوتِ كَأَنَّه عَلَى عَصَوَيْهَا سابِرِىٌّ مُشَبْرَقُ(١) وكُلُّ رَقِيقِ سَابِرِىٌّ . (ومِنْهُ) المثلِ : ((عَرْضُ سابِرِىٌّ) )) أَى رَقِيقُ ليس بِمُحَفَّق . بقوله : من يُعرّض عليه الشىْءُ عَرْضاً لا يُبَالَغُ فيه؛ (لأَنَّه ) أَى السَّابِرِىّ من أَجْوَدِ النِّيَابِ ( يُرْغَبُ فِيهِ بأَدْنَى عَرْضٍ) . قال الشاعر : بِمَنْزِلَةٍ لا يَشْتَكِى السِّلَّ أَهْلُهَا وعَيْشٍ كمِثْلِ السَّابِرِىِّ رَقِيقِ (٢) (١) الديوان ٤٠٣ والسن ونصحيح . (٢) المن ومادة (سنز) ونسبه المست فيها لابن أحمر . وفى حَدِيث حَبِيبِ بنِ أَبِى ثَابِتٍ : ((رأَيْتُ علَى ابنِ عَبَّاس ثَوْباً سابِرِيًّا أَسْتَشْفُّ مَا وَرَاءَه )). كلُّ رقِيق عندهم سَابِرِىُّ، والأَصلِ فيه الدُّرُوع السَّابِرِيَّةَ منسوبة إلى سابُورَ . (و ) السَّابِرِىُّ: (تَمْرٌ) جَيِّدٌ (طَيِّبٌ). يقال: أَجْوَدُ تَمْرِ الكُوفَةِ النِّرْسِيَانُ والسابِرِىَّ : (و) السَّابِرِىُّ: (دِرْعٌ دَقِيقَةُ النَّسْجِ فى إِحْكام) صَنْعةٍ ، مَنْسُوبة إلى الملك سابُورَ . (وسابُورُ) ذُو الأَكتافِ : (مَلِك) الْعَجَم . (مُعرَّبُ شَاهْ بور). مَعَنَاه ابنُ السُّلطانِ . (و) سابُورُ : (كُورَةٌ بغارِسَ، مدِينَتُها نَوْبَنْدَجانُ). قريبة من شِعْب بَوّانَ، بينها وبين أَرَّجَانَ سِتَّةِ وعشرون فَرْسخاً. وبينها وبين شِيرَازَ مِثلُ ذُلك. وقد ذَكَرَها المُتَنَبَّى فى شعره . (و) أَبُو العَّاس (أحمدُ بنُ عَبْدِ الله ٤٩١ سبر سبر ابْنِ سابورَ) الدَّقّاق، بغدادِىّ ، عن أبى نُعَيِمِ عُبَيدِ ينِ هِشَامِ الحَلَبِىّ وغيره ، (وعبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ بِنِ سابورَ الشِّيرازِىُّ، محدِّثانٍ)، قال الذَّهَبِىّ: رَوَى لنا عنه الأَّبَرِقُوهِىّ الثَّلاثِيّاتِ حُضُورًا . . (والسُّبْرُورُ)، بالضَّمّ: (الفَقِيرُ) الذى لا مالَ له ، كالسُّبْروتِ ، حكاه أَبُو عِلِىّ : وأَنشد : تُطْعِمِ المُعْتَفِينَ مِمَّا لَدَيْهَا مِنْ جَنَاهَا والْعَائِلَ السُّبْرُورًا(١). قال ابنُ سِيده: فإِذا صَحَّ هُذا فتاءُ سُبْروتٍ زائِدةٌ . (و) من المَجَاز: (أَرضُ) سُبْرُورٌ: (لِأَنَبَاتَ بِهَا)، وكذَلك سُبْرُوتُ .. (والسِّبَارُ، ككِتَاب، والْمِسْبَارُ)، كمِحْرَاب: (ما يُسْبَرُ مِنِه الجُرْحُ) ويُقَدَّرُ به غَوْرُه . قال الشاعر يَصِف جُرْحَها : .(١) اللسان . ء تَرُدّ السِّبَارَ عَلَى السّابِرِ (١). وفى التّهْذِيب : السَِّار: فَتِيلَةٌ تُجْعَل فى الجُرْح، وأنشد : * تَرُدُّ على السَّابِرِىِّ السِّبَارَا(٢). ومن أمثال الأساس ((لولا المِسْبَار ما عُرِفِ غَورُ الجُرْح )). (و) الإِمامُ أَبو مُحَمَّد (عبدُ المَلِك ابنُ عَبْدِ الرَّحْمُن) بنٍ مُحَمَّدٍ بِنِ الحُسَيْن بنٍ محمّد بن فَضَالَةَ (السَِّارِىُّ) البُخَارِىّ، إِلى سِبَارَى، بِالكَسْر ، قَرْيسة ببُخَارَى، (خُدَّثَ بتارِيخ بُخَارَى عن مُؤَلِّفهِ) أَبِى عبدِ الله مُحَمَّد بنِ أحمدَ بنِ محمّدٍ بِنِ (غُنْجَارَ)، وعنه أَبو الفَضْلِ بَكرُ ابنُ محمّدٍ بنِ عَلِىّ الزّنجوىّ وغيره . (و) سُبَرٌ وَسُبْرَةُ (كصُرَدٍ وقُتْرَةِ: طائِرٌ) دونَ الصَّقْر، كذا فى المحكم (١) اللسان . (٢) اللسان وفى مطبوع التاج ((على السبارى» والمثبت من اللسان . ٤٩٢ سبر سير وأَنشد اللّيث للأخطل : والحارِثَ بنَ أَبى عَوْف لَعِبْنَ بِهِ حتَّى تَعاوَرَه العِقْبَانُ والسُّبَرُ (١) (و) سُبَر، (كصُرَد، أَوْ) سُبْرَة، مثل (قُتْرة، أَو) سُبَيْر، مِثْلُ (زُبَيْر: بِسُرٌ عادِيَّة لتَيْمِ الرِّبَابِ) فى جَبَل يقال له السِّبْرَاة . (و) سَبَّر (كَبَقَّم: كَثِيبٌ بين بَدْرٍ والمَدِينةِ)، هناك قَسَمَ صَلَّى الله عليه وسلّم الغَنَائِم . قال شيخُنَا يُزَاد على النَّظَائِرِ السَابِقَة فى ((تَوّج وبَذَّرَ وجيّر)). قلْت: وضبطه الصاغانىّ بكسر الموحّدة المُشَدَّدة، وهو الصواب . (و) فى الحديث ((لابأس أن يُصَلِّىَ الرَّجلُ وفِى كُمِّه سَبُّورة)) ، هى ( كَتَنُّومَة : جَرِيدَةٌ من الأَلْواحِ ) من ساجٍ (يُكْتَبُ عَلَيْهَا) التّذاكِيرُ ، (فإِذا استغْنَوْا عَنْهَا مَحَوْها)، كسَفَّورة ، كما سيأنى، وهى مُعرَّبة ، وجماعةٌ من أَهل (١): ديوانه ١٠٧ والتكملة ، وفى اللسان عجزه بدون نسبة . الحَدِيثِ يَرْوُونَهَا سَتُّورة، وهو خَطَّ . ( والمُسْبَئِرُّ، كمُقْشَعِرِّ: الذّاهِبُ تَحْتَ اللَّيْلِ ) . [] وتما يُسْتَدْرك عليه: المَسْبَرَةُ: المَخْبَرَة. وحَمِدْت مَسْبَرَه ومَخْبَرَه . والسِّبْرِ: مَاءُ الوَجْهِ . والجمْعِ أَسْبَارٌ. والسَّبَارَى، بالفَتْح(١): أَرضٌ. قال ◌َبِيد : دَرَى بالسّبَارَى حَبَّةً إِثْرَ مَيَّةٍ مُسَطَّعَةَ الأَعْذَاقِ بُلْقَ الْقَوَادِمِ (٣) وَأَسْبَارُ. بالفَتْحِ : قَريةٌ بباب أَصْبَهانَ يقال لها: جَىٌّ (٣). منها (١) فى اللسان: ((السُّبارى )) بكسر السين. (٢) اللسان . وفى الديوان ٢٩٥ : (دَرَى باليَسَارَى جَنَّةٌ عَبْقَرِيَّة)). وقال ابن الاعرابى : يعنى بالجنة إيلا كالبستان . وفى مادة (جنّن) درى باليسارى جَنّةٌ ... وقال ابن سيده : وعندى أنه جنّة وانظر مادة (سطع) . (٢) كذا فى الأصل. وفى معجم يقوت: أسبار ( بالفتح ثم الكون وباء موحدةٍ وألف وراء ": قرية على باب ((جرىّ)) مدينة أصبهان ويقال لها أسبار ديس وفى (جى) بالفتح ثم التشديد اسم مدينة دحية أصبهان التقديمة . ٤٩٣ سير. سير أَبو طَاهِ رِسَهْلُ بن عبد الله بن الفَرُّخَان (١) الزاهد، كان مُجابَ الدَّعوة . وسَبِيرَى، بفتح فكِسْر : قَرْية بِبُخَارَى، قيل هى سِبَارَى المذكورة . منها أَبو حَفْص ◌ُعُمَر بنُ حَفْص بنٍ عُمَرَ بنِ عُثْمَان بنِ عُمَر ◌ِنِ الحَسَن الهَمْدَانىّ ، عن عَلِىّ بنِ حجرٍ ويوسف بن عيسى ، وعنه محمّد بن صَابر الرِّبَاطِىّ، تُوفِّىَ سَنَة ٢٩٤، ذكرَه الأمير. وأَبو سعيد السَّبِيسرىّ، روَى عنه إِسحاقُ بنُ أَحمَدَ السُّلَمِىّ. وسُبْرَانُ، كُعُثْمَانَ : موضعٌ بنواحِى البَامِيَانِ، وهو صُقْعٌ بين بُسْت وكابُلَ، وبين الجِبَالِ بُيُونُ ماءٍ لا تَقْبَل النَّجَاسةَ، إِذا أُلقِىَ فيها شْءٌ منها مَاجَ وَلاَ نجَوَ جِهَةِ المُلْقِى، فإِن أَدركَه أَحَاطَ به حتّى يُغْرِقَه . وسُليمانُ بن محمّدِ السَّبْرِىّ ، عن أَبِى بَكْرٍ بنٍ أَبِى سَبْرَةَ . وعنه عبد (١) فى مطبوع التاج ((الفرجان)) والمثبت من معجم البلدان ( أسبار) وذكر أنه توفي سنة ٢٩٦ !. الجَبّار المُساحِقَىّ ، ذكرَه الحافظ ، ومحمّد بن عبد الواحد بن محمّد بن الحَسن بن حَمدانَ الفَقِيهُ السَّبُورِىّ ، رَوَى عنه هِبَةُ الله الشِّيرازىّ . والسَّابِرِىّ: نِسْبَةُ إسماعيل بن سَمِيعٍ الحَنفىّ، لبيْعه الثيابَ السَّابِرِيّة، من رِجالِ مُسْلمٍ. ضبطَه ابنُ السّمْعَانِىّ بفتّح الموحّدة ، وتعَقَّبه الرَّضىّ الشاطبىّ فقال : الصّواب بالكسر، كذا فى تَبْصِيرِ المُنْتَبِه للحافظِ . وسُبَارَى، بالضّمّ : قرية بمصر، وقد دَخَلْتُهَا . وَأَبُو سَبْرَةَ عبدُ الله بنُ عابِس النَّخَعِىّ: مقبولٌ، من الثالثة . وسَبْرَةُ بن المُسَيَّب بن نَجَبَة . كلاهما عن ابنِ عَبّاس . وسُلَيمان بن سَبْرَةَ، عن مُعَاذٍ، وعنه أبو وائلٍ . ومن المَجَاز: فيه خَيْرٌ كَثِيرٌ لا يُسْبَر. وأَمْرٌ عَظِيمٍ لا يُسْبَر. ومفَازَة لا تُسْبَر. أَى لا يُعِف قَدْرُ سَعَتها . ٤٩٤ سبدر وإِسْبَرْت ، بكسر فسكون ففتح : مدينةٌ عظيمةٌ بالروم ، خَرَجَ منها العلماء . وسِبْرَاة، بالكَسْر: ماءُ لتَيْمِ الرِّباب. [س ب د ر ] (السَّبَادِرَةُ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ والصاغانِىُّ وصَاحِبُ اللِّسَان. وهم (الفُرَّاغُ). جمَع فارِغ (وأَصْحَابُ اللَّهْوِ والتَّبَطَّلِ). والغَالِب على أَحْوَالهم التَّفرَّغُ. لا يُعرَف له مُفردٌ، والذى فى النوادرِ السَّادِرَةِ . بالنون . وسيأتى . [س ب ط راء (السِّبَطْرُ، كهِزَبْر: الماضِى)، قاله اللَّيث، والسََّطْر: (الشَّهْمُ) المِقْدَام. ( و) السِّبَطْر: (السَّبْطُ الطَِّيلُ) المُمْتَدّ . (و) السِّبَطْر: من نَعْت (الأَسَد) بالمَضَاءِ والشِّدّة . يقال: هو أَسَدٌ سِبَطْرٌ، أَى (يَمْتَدُّ عِنْدَ الوَنْبَةِ ) . سبطر (و) قال سِيبَوَيه: جَمَلٌ سِبَطْرٌ، و(جِمَالُ سِبَطْرَاتٌ). سَرِيعَةٌ. ولا يُكَسَّر. قال الجَوْهَرِىّ: (وَتَاؤُهُ) ليست للتأنيث، وإِنما هى (كرِجَالاَتٍ ) وحمَّاماتٍ فى جَمْع المذكّر . قال ابنُ بَرِّىّ: التاءُ فى سِبَطْرات للتَّأْنِيث، لأَن سِبَطْرَاتٍ من صِفَةَ الجِمال، والجِمَالُ مُؤَنَئة تَأْنِيثَ الجَمَاعةِ ، بدليل قولهم : الجِمَالُ سارَت ورَعَتْ وأَكَلتْ وِشَرِبتْ. قال : وقَوْلُ الجَوْهَرِىّ إِنماهى كحَمّامات ورِجَالات وَهَمٌ، فى خَلْطه رِجَالات بِحَمَّامات؛ لأَن رِجَالاً جماعةٌ مؤنَّثة . بدليل قولك : الرّجال خرجَتْ وسارَتْ. وأَما حمّامات فهى جمع حَمّام . والحمام مذكّر ، وكان قياسه أَن لا يُجمَع بالأَلف والتاءِ . قال : قال سيبويه : وإِنما قالوا حَمّامات وإِسطَيْلات وسُرادِقَات وسِجِلات فجَمَعُوها بِالأَلِف والتاءِ وهى مُذَكَّرة؛ لأنهم لم يُكسِّروها . يريد أَن الألف والتاءَ فى هذه الأَسماءِ المذكَّرَة جَعَلُوهُمَا عِوَضاً من جَمع التَّكْسِير ، ولو كانت مِمَّا يُكَسَّر لم ٤٩٥ سبطر سبطر تُجمَع بالأَلف والتَّاءِ، أَى (طوال على وَجْهِ الأَرْضِ)، كذا قاله الجَوْهَرِىّ. (والسَّبَيْطَر)، كعَمَيْئَل: (طائِرٌ طَوِيلُ العُنُقِ جِدًّا)، تَراه أبدًا فى الماءِ الضَّحْضَاحِ ، يُكْنَى أَبَا العَيْزارِ . (و) السََّيْطَرُ: (الطَّوِيلُ، كَالِسُّبَاطِ)، بالضَّمَ. (والسِّبَطْرَى، كِعِرَضْنَى)، أَى بكَسْرِ فَفَتْح فسُكُون وآخرها أَلِفُ مَقْصُورةٍ: (مِشْيَةٌ فِيهَا تَبَخْثُرٌ) . قال العَجّاج : * يَمْشِى السُّبَطْرَى مِشْيَةَالنَّبَخْتُرِ (١) # رَوَاه شَمِّرٌ : مِثْيَةَ البِخْتِيرِ (٢). (و) فى الصّحاح: (اسْبَطَرَّ : اضْطَجَعَ وامْتَدَّ). وكُلُّ مُمْتَدٍ مُسْبَطِرٌ. (و) اسبطَرَّت (الإِبِلُ) فى سَيْرِهَا: (أَسْرَعَت) وامتَدَّت . (١) اللسان . (٢) فى هامش مطبوع التاج : « قوله : راواء شمر مشية البختير ، هكذا بخيله ، ومثله فى التكملة. وقال صاحب اللسان : رواه شّمر : ... مِشْيَة التَّجَيْبُر أى التجبرّ)). وحاكمت امرأةٌ صاحِبتَها إِلى شُرَيْح فى هِرَّةَ بِيَدها فقال: أَدْنُوها من المُدَّعِيَّةِ، فإِن هِى قَرَّت ودَرَّت واسبطَرَّت فهى لها، وإِن فَرَّت وازبأَرَّت فليست لها. مَعْنَى اسبَطَرَّت: امتدَّت واستقامَتْ لها . وقال ابنُ الأَثِير، أَى امتدَّت للإِرضاع(١) ومالت إِليه. واسبطَرَّت الذَّبِيحةُ، إِذا امتَدَّت لِلْمَوْتِ بعد الذَّبْحِ . (و) قال الفَرَّاءُ: يقال: اسبَطَرَّتْ له (البِلادُ: اسْتَقَامَتْ). [] ومما يستدرك عليه : السِّبَطْرِ من الرِّجال: السَّبْطُ الطَّوِيل، قالَه شَمِرٌ . والسِّبَطْرَة: المرأةُ الجَسِيمَةُ . وشَعَرٌ سِبَطْرٌ: سَبْطٌ . (١) فى هامش مطبوع التاج: ((قوله: أى امتدت للإرضاع . هذا يشعر بأن المدعية كان معها ولد للهِرَّة صغير .. تأمّل. أهـ)) ٤٩٦ سبعر سیکر [ س ب ع (]. (السَّبْعَرَةُ) . بالفَتْح. (والسِّبْعَارُ). بالكسر ، والسِّبْعَارَة . أَهْمَلَه الجوهرىّ. وقال اللَّيْثْ: هو (نَشَاطُ النَّاقَةِ وحِدَّتُها إِذا رَفَعَتْ رَأْسَها وخَطَرَتْ بِذَنَبِهَا) وَتَدافَعَت فى سَيْرها. عن كُراع . [س ب ع ط ر ] (السَّبَعْطَرَىّ). كَقَبَعْثَرَىّ. أَهمله الجوهَرىّ . وقال ابنْ دَرَيْد. هوِ (الطَّوِيلْ) من الرِّجال (جِدًّا). أَى الذَّاهِب فى الطُّول . [س ب كر] * ( اسْبَكَرَّ : اسْبَطَرَّ فِى مَعانيه ). كالامْتِداد والطُول والمُضِىِّ على الوَجْهِ . قال اللِّحْيَانِىّ: اسبَكَرَّ الشَّبَابُ: طَالَ ومَضَى على وَجْهه . وكُلُّ شَىءٍ امتَدَّ وطالَ فهو مُسْبَكِرٌّ . مثل الشَّعَرِ وغيرِه . واسبَكَرَّ الرَّجُلُ: اضْطَجَعَ وامتَدٌ مثْلِ اسْبطَرَّ . قال : إِذَا الِهِدَانُ حَارَ وَاسْبَكَرًّا وكان كالعدْل يُجَرُّ جَرًّا (١) (و) فى الصّحاح: اسبكَرَّت (الجارِيَةُ: اعْتَدَلَتْ واستَمَامَت). وشبابٌ مُسْبَكِرٌّ . ( والمُسْبَكِرُّ : الشّابُّ النَّامُ المُعْتَدِدُ)، قاله أَبُو زَيْد الكِلابىّ: وأَنْشَدَ لامْرِئِ القَيْسِ: إِلى مِثْلِهَا يَرْنُو الحَلِيمُ صَبابَةً إِذا ما اسْبَكَرَّتْ بِينِ دِرْعٍ وِمِجْوَبٍ (٢) (و) المُسْكِرّ (من الشَّعرِ: المُسْتَرْسِلِ). وقيل المُعْتَدِل. وقيل : المُنْتَصِب. أَى التَّامَ البارِزُ. قال ذُوِ الرُّمَة : وأَسْوَدَ كالأَساوِدِ مُسْتَكِرًّا على المَتْنَيْنِ مُنْسَدِلاَ جُفَالاَ (٣) (١) انت والصحيح . (٢) كذا جه خطْ فى الأصل والمن وصواب قافيته . ● إذا ما اسبكرت بين درع ومجوّلٍ. وهو فى ديوانه ١٨ وجاء صحيح في الصحاح ، وأنظر مادة (جول) . (٣) ديوانه ٤٣٥ والات والصحاح . ٤٩٧ تاج العروس الجزء الحادى عشر م/٣٢ ستر سر [] ومما يستدرك عليه : اسبَكَرَّ النَّهْرُ : جَرَى . وقال اللِّحْيَانِىّ: اسبَكَرَّتْ عَيْنُه : دَمَعَتَ . قال ابنُ سِيدَه: وهذا غَيْرِ معروف فى اللُّغَةِ . واسبَكَرَّ النَّبْتُ : طَالَ وَتَمَّ . [ س ت ر ] * (السِّتْر، بالكَسْرِ)، معروفٌ، وهو ما يُسْتَر به، (واحِدُ السُّنُورِ)، بالضمّ ، (والأَسْتَارِ)، بالفَتْحِ، والسَّتُرِ، بضَمَّتين، وهو مُسْتَدْرَكٌ على المُصَنِّف . (و) السِّتْر: (الخَوْفُ)، يقال : فلانٌ لا يَسْتَتِر من الله بسِتْر، أَى لا يَخْشَاه ولا يَتَّقِيه ، وهو مَجاز . (و) يقال: ما لِفلانِ سِتْرُولا حِجْرٌ، فالسَّتْر: (الحَيَاءُ)، والحِجْر: العَقْلِ. (والعَمَلُ)، هكذا فى سَائِرِ الأُصولِ وأَظُنُّه تَصْحِيفاً ، والصواب العَقْل وهو من السَِّارة والسِّتْر. (وعبدُ الرَّحمُنِ بنُ يَوسفَ السِّنْرِىُّ) بالكَسْر، كان يَحْمِلِ أَسْتَارَ الكَعْبَة مِن بَغْدَادَ إِليها ، (مُحَدِّثٌ)، رَوَى عن يَحْيَى بِنِ ثَابِتٍ ، تُوفّى سنة ٦١٨ . (وَيَاقُوت) بنُ عَبْدِ الله (السُّشْرِىُّ الخادِمُ، من العُبَّادِ) المُصدِّقين، تُوفِّىَ سنة ٥٦٣ . قُلْت: وأَبُو المِسْك عَنْبَرُ بنُ عبد الله النَّجْمِىّ السِّشْرىّ، عن أَبِى الخَطَّبِ بن البَطِرِ والحُسَيْن بِنِ طَلْحَة النِّعَالِىّ . وعنه أَبو سَعْدِ السّمْعَانِىّ، تُوفِّىَ سنة ٥٣٤ . (و) أَبُوِ الحَسِنِ (علىَّ بنُ الفَضْلِ ) ابنِ إِدريسَ بنِ الحَسَنِ بنِ محمّد (السامِرِىُّ)، إِلى السامِرِيَّةَ. محلَّة ببغدادَ، عن الحَسَنِ بنِ عَرَفةً ، وعنه أَبو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ حَسْنُونٍ النَّرْسِىُّ. (وعبدُ العزيزِ بْنُ محمّد) ابن نَصْرٍ ، (السُّتُورِيَّانِ)، وهُذِهِ النِّسْبَة لمن يَحْفَظِ السُُّور بأَبوابِ المُلُوكِ، ولمَنْ يَحْملِ أَستارَ الكَعْبَة، ٤٩٨ ستر ستر (مُحَدِّثَانِ)، حدَّث الأخيرُ عن إسماعيلَ الصَّفَّارِ . (و) السََّر، (بالتَّحْرِيك: الُّرْسُ)، لأَنَّه يُسْتَر به . قال كَثِيرُ بن مُزُرِّدٍ : * بَيْنِ يَدَيْهِ سَتَّرُ كالغِرْبالْ(١) » ( والسَِّارَةُ)، بالكَسْرِ: (مَايُسْتَرُبِهِ) مِن شَىْءٍ كائناً ما كانَ، ( كالسُّتْرَة) ، بالضَّ ، (والمِسْتَرِ)، كمِنْبَر، والسَِّارِ ، ككِتاب، (والإِستارَةِ)، بالكَسْر ، والإِستارِ، بغيرِهَاءٍ، والسَّتَرَة، محرّكَةً ، (ج)، أى جمع السَِّارِ والسِّارةِ (سَتَائِرُ). وفى الحَدِيثِ أَيُّمَا رَجُلٍ أَغْلَقَ بابَه على امرأة وأَرْخَى دُونَهَا إِسْتَارَةً فقد تَمَّ صَدَاقُها)) قالوا : الإِسْتَارَةُ من السِّتْرِ، كالإِعْظَامَةِ لِمَا تُعَظِّم به المَرْأَةُ عَجِيزَتَهَا ، وقالُوا : إِسْوارٌ، للسِّوار (٢). وقالُوا: إِشْرَارَةٌ لما يُشْرَرُ عَلَيْهِ الأَقِط ، وجَمْعُهَا الأَشَارِير . قيل: لم تُسْتَعْمل (٣) إِلاّ فِى هُذَا (١) اللسان . (٢) فى مطبوع التاج ((اسوارة)) والمثبت من اللسان. (٣) فى مطبوع التاج «لم يستعمل .. لم يسمع .. )) والمثبت من اللسان. والمراد بذلك أن كلمة ((إستارة)» لم تستعمل إلا فى هذا الحديث ... وجاء ذلك فى اللسان . الحَدِيثِ . وقيل: لم تُسمَعَ إِلاّ فيه . قال الأَزْهَرِىُّ: ولو رُوِىَ ((أَسْتَارَهُ)) جمع سِتْرٍ لكان حَسَناً . (و) السَِّارَةُ: (الجِلْدَةُ على الظُّفُرِ)، لكَوْنها تَسْتُره . (و) السِّتَار، (بلا هَاءِ: السِّشْرُ)، بالكَسْر، هو ما يُسْتَر به. وَلاَ يَخْفَى أَنَّه لو ذَكَره عند أَخواته كان أَلْيَقَ كما نَبَّهْنَا عليه قريباً، وآخذَهُ شَيْخُنَا ونَزَلَ عليه، وغَفَل عن طَرِيقَته المُقَرَّرة. أَنَّه قد يُفرِّق الأَلْفاظَ لأَجل تفريعِ ما بَعْدَهَا، وقد سَبَّق مِثْلَه كثيرٌ وهُنَا كَذلك . فلمّا رَأَى أَن السَِّار معانيه كثيرةٌ أَفردَه وَحْدَه لُيُفرِّع ما بَعْدَه من المَعَانِى عليه هَرَباً من النَّكْرَار ، (ج سُئُرٌ) ، ككِتَاب وكُب . وقد نَبَّهْنَا فى أَوَّلِ المادّة أَنَّ السِّتْر بالكَسْرِ أَيضاً يُجْمَع على سُتْرٍ كما ذكرَه ابن سِيدَه وغَيْرُه . (و) السِّتَارُ: (جَبَلٌ بالعَالِيَةِ) فى دِيار سُلَيْم، حِذاءَ صُفَيْنَةَ (١). (و) (١) فى مطبوع التاج: ((صغينة)) والصواب من معجم البلدان (الستار) و (صفينة) . ٤٩٩ ستر ستر السَِّار: جبلٌ ( بأَجَأَ) فى بِلاد طَيِّئٍ . (و) جاءَ فى شِعْرِ امْرِىُّ القَيْس : *.. على السَِّار فيَذْبُلِ (١) » قيل: هو جَبَلٌ (بالحِمَى) أَحمَرُ ، فِيهُ ثَنَادَا تُسْلَك، بينه وبَيْن إِمَّرَةَ خمسةُ أَميالٍ . (و) السَِّارُ: (ثَنَايَا) وأَنشازٌ (فَوْقَ أَنْصَابِ الحَرَمِ) بمكَّةَ، (لأَنَّهَا سُتْرَةٌ بينه وبين الحِلِّ) . 1 (و) السََّارَانِ: (وادِيبانِ فى دِيَارِ رَبِيعَةَ) . وقال الأَزهرىّ: السِّارَانِ فِى دِيَارٍ بَنِى سَعْد: وَادِيَانِ، يقال لأحدهما السَِّارُ الأَغْبَرُ، والآخَر : السِّتَّارُ الجَابِرِىّ، وفيهما عُيُونُ فَوَّارَةٌ تسقِى نَخِيلاً كثيرةً. منهَا عَيْنُ حَنِيذٍ، وعَيْنُ فِرْيَاضٍ . وعَيْنُ بَشَاءِ ، وعَيْنُ حُلْوَةَ، وعَيْنُ ثَرْمَدَاءَ . وهى من الأَحْساءِ على ثَلاثِ ليالٍ . (١) اللسان والصحاح، وهو جزء من بيت من معلقته فى ديوانه ٢٦ ، وتمامه : عَلاَ قَطَنًا بِالشَّيْمُ أَيْمَنُ صَوْبِهِ وأيْسرُه على السََّار فَيَذْ بُلِ ( و) السِّتَار: (جَبَلُ بدِيَارِ سُلَيْم) بالعَالِيَة، وقد ذَكَرَه أَوَّلاً ، فهو تَكْرار . (و) السَِّار: (ناحِيَةٌ بالبَحْرينِ)، ذاتُ قُرِّى تَزِيد على مائةٍ ، لامْرِئٍ القيسِ بن زَيْدِ مَنَاةَ وَأَفْنَاءِ سَعْدِ بن زَيْدٍ، ولا يَخْفَى أَنَّه بعَيْنه الذى عَبَّر عنه بوَادِيَيْنِ فى دِيَارٍ رَبِيْعَة، فَتَأَمَّل حَقَّ التَّأَمَّل تَجِدْه . (و) من المَجَاز: (السَّتِيرُ)، كأَمِير: (الْعَفِيفُ، كالمَسْتُورِ ، وهى السَِّرَةِ . (بِهاءٍ) ، قال الكُمَّيْت: ولقَدْ أَزُورُ بها السَّتِي سرَةً فى المُرَعَّثَةِ السََّائِرْ (١) (و) من المَجَناز: (الإِسْتَارُ، بالكَسْرِ. فى العَدَدِ: أَرْبَعَةٌ). قال جَرِير : إِن الفَرَزْدَقَ والْبَعِيثَ وَأُمَّه وَأَبا البَعِيثِ لشَرُّ ما إِسْتَارِ (٢) (١) اللسان والصحاح . (٢) اللسان والصحاح ، وروى العجز فى الأساس : . وأبا الفرزدقِ شرّ ما إستبار . - ٥٠٠