Indexed OCR Text

Pages 461-480

زور
زور
بجَعْلِ الْبَعِيرَينِ رَبَّيْن لهم .
• جاءوا بِزَوْرَيْهم وجِمِّنَا بِالأَصَمِّ(١).
هُكذا فى دِيوان الأَغْلَب .
وقال أَبو عُبَيْدَة مَعْمَرُ بْنُ المُثَنَّى :
إِن البَيْت لَيَحْيَى بن مَنْصُور وأَنشد قَبْلَه :
كانتْ تَمِيمٌ مَعَشْرًا ذَوِى كَرَمْ
غَلْصَمَةً من الغَلِصِيمِ الْعُظَمْ
ما جَبْنُوا ولا تَوَلَّوْا مِنْ أَمَمْ
قدْ قَابَلوا لو يَنْفُخُون فى فَحَمْ
جاءُوا بِزَوْرَيْهم وجِمُّنَا بِالأَصَمِّ
شَيْخٍ لِنَا كَاللَّيْثِ مِنْ بَاقِى إِزَمْ (٢)
الأَصمُّ: هو عَمْرو بن قَيْسٍ بن
مَسْعُودِ بنِ عَامِرٍ ، رَئِيسُ بَكْرِ بْنِ وَائِلِ
فى ذلك اليومٍ .
(و) الزُّورُ (بالضَّمِّ : الكَذِبُ).
(١) فى اللسان والصحاح والمقاييس ٣٦/٣
برُوريهم ، بضم الزاى. وفى الجمهرة ٢٤٨/٣
((بزَوَّرَيْهم)) بفتحها كما ضبطنا تبعا
لعطف المصنف وضبطه. وسيأتى أنها تضم .
(٢) اللسان . وفى الجمهرة ٣ /٢٤٨ المشطوران
الأخيران وضبط بزوريهم ((بفتح الزاى))
وفى اللسان بضمها .
لكَوْنه قَوْلاً مائِلاً عن الحَقّ . قال
تعالى: ﴿وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ﴾ (١) وبه
فُسِّرِ أَيضاً الحَدِيث: ((المُتَشَبِّع بما
لم يُعْطَ كَلابِسٍ ثَوْبَىْ زُورٍ » .
(و) الزُّورُ: (الشِّرْكُ باللهِ تَعَالَى). وقد
عَدَلَت شَهَادَةُ الزُّورِ الشِّرْكَ بالله، كما
جاءَ فى الحَدِيث لقَوْله تعالى :
﴿وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهاً آخَرَ﴾ (٢)
ثم قال بعدَها : ﴿ وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ
الزُّورَ﴾ (٣) وبه فَسََّ الزَّجَّاج قولَه
تَعالَى: ﴿والَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ
الزُّورَ﴾. (و) قيل: إِن المراد به فى
الآية (مَجَالِسُ اليَهُودِ والنَّصَارَى) (٤)
عن الزَّجّاج أيضاً، ونصُّ قوله :
مَجَالِس النّصارى .
(و) الزُّورُ: (الرَّئِيسُ)، قاله شَمِر ،
وأَنْشَد :
إِذْ أُقْرِنَ الزُّورَانِ زُورٌ رَازِحُ
رَارٌ وزُورٌ نِقْيُه طُلَافِحُ (٥)
(١) سورة الحج الآية ٣٠.
(٢) سورة الفرقان الآية ٦٨.
(٣) سورة الفرقان الآية ٧٢ .
(٤) فى القاموس: وأعياد اليهود والنصارى .
(٥) المان، والتكملة، وفيها ((إذا قُرِن)) وفسر
الطلافح بأنه المهزول .
٤٦١

1
زور
زور
وزَعِيمُ القَوْمِ: لُغَة فى الزَّوْرِ، بِالفَتْحِ،
فلو قال هنا : ويُضَمّ ، كان أَحْسَن .
والسَّيِّد والرَّئِيس والزَّعِيم بمَعْنِّى. (و)
قيل فى تَفْسِير قولِه تَعالَى ﴿والذِينَ
لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ﴾ إِنَّ المراد بهِ (مَجْلِسُ
الغِنَاءِ)، قاله الزَّجَّاجُ أَيضاً. ونَصُّه
مَجَالِسُ الغِنَاءِ . وقال ثَعْلبٌ : الزُّور
هنا : مَجَالِسُ اللَّهْو. قال ابنُ سِيدَه :
ولا أَدْرِى كَيْفَ هُذَا إِلّ أَن يُرِيدَ
بمجالِس اللَّهْوِ هُنَا الشِّرْكَ بالله. قال:
والَّذى جاءَ فى الرِّواية: الشِّرْك، وهو
جامعٌ لأَعيادِ النَّصَارَى وغيرِها .
(و) من المَجَاز: مالَكُمْ تَعْبُدُون
الزُّورَ؟ وهو كُلُّ (ما) يُتَّخَذُ رَبَّاو(يُعْبَدُ
مِنْ دُونِ اللهِ تَعالَى)، كالزُّونِ بالنُّون .
وقال أبو سَعِيد: الزُّون: الصَّنَم
وسَيَأْتِى . وقال أَبو ◌ُبَيْدة: كلّ ما عُبِد
من دُونِ اللهِ فهو زُورٌ .
قُلْتُ : ويقال: إِنَّ الزُّور صَتَمٌ
بعَيْنه كان مُرَصَّعاً بالجَوْهَر فى بلاد
الدادر .
(و) عن أَبِى عُبَيْدَةُ: الزُّورُ:
(القُوّةُ) . يقال: ليس لهم زُورٌ ، أَى
ليس لهم قُوَّة. وحَبْلٌ له زُورٌ، أَی
قُوَّة : ( وهذا(١) وِفَاقٌ) وَقَعَ ( بين
لُغَةِ العَربِ والفُرْسِ)، وصَرَّحَ
الخَّفَاجِىّ فى شِفَاءِ الغَلِيل بأَنَّه
معرّب . ونَقَل عن سِيبَوَيْه وغَيْرِه من
الأَئِمَّةِ ذُلِك، وظَنَّ شَيخُنَا أَنَّ هُذا
جاءَ به المُصَنِّف من عنده فتمَجَّلَ
للرَّدّ عليه على عادَته، وإِنَّمَا هو
نصّ كلامٍ أَبِى عُبَيْدَة ، ونَاهِيك بِهِ.
ثم إن الذى فى اللُّغَة الفَارِسيّة إِنَّمَا
هو زُور بالضَّمَّة المُمَالَة لا الخَالصة
ولم يُنَبِّهُوا على ذُلِك .. .
(و) الزُّورُ : (نَهِرٌ يَصُبُّفى دِجْلَةَ).
والزُّورُ: (الرَّأْىُ والعَقْلُ) ، يقال: مالهَ
زُورٌ وَزَوْرٌ ولا صَيُّور ، بمعنّى، أَى مَالَه
رَأْىٌ وعَقْل يرجع إليه، بالضَّمِّ عن
يعقوب ، والفَتْح عن أَبِى ◌ُبَيد. وقال
أَبُو عُبَيْد : وأُراه إِنَّما أَرادَ لا زَبْرَ له
فغَيِّرِه إِذ كَتَبه .
(و) الزُّورُ: التُّهَمَةِ و(الباطِلُ).
٠
(١) فى القاموس: ((وهذه)).
٤٦٢

زور
زور
وقيل : شَهَادَةُ الْبَاطِلِ وَقَولُ
الكَذب، ولم يُشْتَقّ منه تَزْوِير
الكَلامِ ، ولُكِنه اشتُقَّ من تَزْوِير
الصَّدْرِ، وقد تَكرَّر ذِكْر شَهادَة
الزُّور فى الحديث ، وهى مِنَ الكَبَائِرِ .
(و) الزُّورُ: (جَمعُ الأَزْورِ)، وهو
المَائِلِ الزُّور، ومنه شِعْر عمر:
• بالخَيْل عابِسَةً زُورًا مناكِبُها(١) .
کما یأتی .
(و) الزُّورُ: (لَذَّةُ الطَّعامِ وطِيبُهُ).
(و) الزُّورُ : (لِينُ الثَّوَبِ ونَقَاوُهُ).
(و) زُورٌ: اسم (مَلِكِ بَنَى) مَدِينَة
(شَهْرَ زُورَ)، ومَعْناه مَدِيْنَة زُور ..
(و) الزَّوَرُ. (بالتَّحْرِيكِ: المَيْلُ)،
وهو مِثْلِ الصَّعَر . وقيل: الزَّوَرُ فى
غَيْرِ الكِلاَبِ : مَيَلٌ مّا ، لا يكون
مُعْتَدِلَ التَّرْبِيعِ، نحو الكِرْكِرَة
واللِّبْدَة. (و) قِيلَ: الزَّوَرُ: (عِوَجُ
الزَّوْرِ)، أَى وَسطِ الصَّدْرِ . (أَو) هو
(إِشْرَافُ أَحَدٍ جانِبَيْه على الآخَرِ ) ، وقد
زَوِرَ زَوَرًا .
( والأَزْوَرُ: مَنْ به ذُلِك. و:
المائِلُ). يقال: عُنُق أَزْوَرُ، أَى
مائِلٌ . (وكَلْبٌ) أَزْوَرُ: قد (اسْتَدَقَّ
جَوْشَنُ صَدْرِهِ) وخَرجَ كَلْكَلُه كأَنَّه
قد عُصِرَ جانِباه .
وقيل: الزَّوَرُ فى الفَرَس: دُخُولُ
إِحدَى الفَهْدَتَيْنِ وخُرُوجُ الأُخرَى .
(و) الأَزْوَر: (النَّاظِرُ بمُؤْخِرٍ
عَيْنَيْهِ) لشِدَّته وحِدَّته . (أَو) الأَزْوَرُ:
الْبَعِيرُ ( الذِى يُقْبِل على شِقٍّ إِذَا اشْتَدَّ
السَّيْرُ وإِن لم يكُن فى صَدْرِهِ مَيَلٌ) .
(و) الزَّوَرُّ، (كهِجَفُ: السَّيْرُ
الشَّدِيدُ) . قال القُطَامىّ :
يا نَاقُ خُبِّسى خَبَباً زِوَرًّا
وقَلِّبِى مَنْسِمَكِ المُغْبَرًّا(١)
(و) قيل: الرِّوَرُّ: (الشَّدِيدُ)، فلم
يُخَصَّ به شَىْءٌ دُون شَىْءٍ.
(١) الديوان ٣٠ واللسان والصحاح وفى اللسان والتاج
(( وقلى منمك)، والصواب من الصحاح.
(١) اللسان .
٤٦٣

زور
ـور
(و) الزِّوَرُّ أَيضاً: (الْبَعِيرُ) الصُّلْب
(المُهَيَّأُ للأَسْفَارِ) . يقال: ناقةٌ زِوَرَّةُ
أَسْفَارٍ، أَى مُهَيَّأَّةً للأسفارِ مُعَدَّة. ويقال
فيها إِزْوِرارٌ من نَشَاطِها . وقال بَشِير
ابنُ النِّكْث (١) :
عَجِّلْ لَهَا سُقَاتَها يَا ابْنَ الأَغّرْ
وأَعْلِقِ الحَبْلَ بِذَيّالٍ زِوَرٌ
(والزِّوَارُ والزِّيَارُ)، بالوَاوِ والْيَاءِ
(ككِتَاب: كُلُّ شَىْءٍ كان صَلاَحاً
لشَىْءٍ وعِصْمَةً)، وهو مَجاز. قال ابنُ
الرِّفاع :
كانُوا زِوَارًا لأَهْلِ الشَّامِ قَد عَلِّمُوا
لَمَّا رَأَوْا فِيهِمُ جَوْرًا وطُغْيانًا(٢)
قال ابنُ الأَعرابىّ: زِوَارُ وزِيَارٌ :
عِصْمَةٌ ، كزِيَارِ الدّابَّة .
(و) الزِّوَارُ والزِّيَارُ: (حَبْلٌ يُجْعَل
بَيْنَ التَّصْدِيرِ والحَقَبِ ) يُشَدُّ من
التَّصْدِيرِ إِلى خَلْفِ الكِرْكِرَةِ حَتَّى
يَثْبُتَ لئلّ يُصِيبَ الحَقَبُ الفِّيلَ
(١) التكملة (بَشِيرٍ بن النِّكْث الكُلَيْبِىّ)).
(٢) التكملة (زور) برواية ((جَوْرًا وأضغانا))
واللسان (زير) كرواية الأصل
فيحْتَبس بَوْلُه ، قاله أَبو ◌َغَمْرِو .
وقال الفرزدق :
بأَرْحُلِنا يَجِدْنَ وقد جَعَلْنَا
لكلِّ نَجِيبَةٍ منها زِيَارَا(١)
(ج أَزْوِرَةٌ) .
وفى حديثِ الدَّجَّل ((رآه مُكَبَّلاً
بالحَديد بِأَزْوِرَة )» .
قال ابنُ الأَثِير: هى جَمْعِ زِوَادٍ
وزِيَارٍ ، المعنَى أَنسه جُمِعتْ يَدَاهُ إِلى
صَدْرِهِ وشُدَّت .
(وَزُرْتُ الْبَعِيرَ) أَزُورُه زِوَارًا :
(شَدَدْتُه بِهِ)، من ذلك.
وَأَبُو الحُسَيْنِ (عَلِىُّ بنُ عَبْدِ الله
ابنِ بَهْرَامَ الزِّيارِىُّ) الأَسْتَرَابَاذِىّ:
(مُحَدِّثٌ) يَرْوِى عن إِبراهِيمَ بنِ زُهَيْر
الحُلْوَانيّ، مات سنة ٣٤٢، كذا فى
التَّبْصِيرِ للحافظ ابن حَجَر .
(والزَّوْرَاءُ): اسمُ (مَال) كبان
(١) ديوانه ٢٣١ والان (زير) .
٤٦٤

زور
· زور
(لأُحَيْحَةَ) بن الجُلاَحِ الأَنْصَارِىّ:
وقال : .
إنى أُقِيم على الزَّوْرَاءِ أَعْمُرُها
إِنَّ الكَرِيمَ على الإِخوانِ ذُوِ المَالِ (١)
(و) من المَجَازِ: الزَّوْرَاءُ: (الْبِسُّرُ
الْبَعِيدَةُ) القَعْرِ. قال الشَّاعِرِ:
إِذْ تَجْعَلِ الجَارَ فى زَوْراءَ مُظْلِمَةٍ
زَلْخَ المُقَامِ وتَطْوِى دُونَه المَرَسَا(٢)
وقيل: رَكِيَّةٌ زَوْرَاءُ : غيرُ مُسْتَقِيمَةِ
الحَفْرِ .
(و) الزَّوْرَاءُ: (القَدَحُ)، قال
النابِغَة :
وتُسْقَى إِذا ما شِئْتَ غَيْرَ مُصَرَّدٍ
بِزَوْرَاءَ فى حافَاتِهَا المِسْكُ كانِعُ (٣)
(و) الزَّوْراءُ: (إِناءٌ)، وهو مِشْرَبَةٌ
(١) اللسان والصحاح. ومعجم البلدان (الزوراء) ضمن
سبعة أبيات .
(٢) اللسان والصحاح .
(٣) الديوان ٤٢ والان والصحاح ، وفى التكملة
((المسك كارع)) قال : ويروى كانع - وقال .
أبو عمرو : زوراءها هنا منوك من فضة فيه طول
وقوله : كارع ، أى كرع فى نواحيها المسك
والكانع : الدانى بعضه من بعض » .
(من فِضَّة) مُسْتَطِيلَة مِثْل الَّلْتَلَة.
(و) من المَجَاز: رَمَى بالزَّوراءِ،
أَى (القَوْس). وقَوْسُ زَوْرَاءُ :
مَعْطُوفةٌ .
(و) قال الجَوْهَرِىّ: و (دَجْلَةُ)
بِغْدَادَ تُسَمَّى الزَّوْرَاءَ.
(و) الزَّوْراءُ: (بَغْدَادُ) أَو مَدينةٌ
أُخْرَى بها فى الجانِب الشَّرْقِىّ ؛
(لأَنَّ أَبوابهَا الدَّاخِلَةَ جُعِلَتْ مُزْوَرَةٌ).
أَى مائلةً (عن) الأبواب ( الخارجَةِ )
وقيل لازْوِرَار قِبْلَتِها .
(و) الزَّوْراءُ: (ع بالمدينةِ قُرْبَ
المَسْجِدِ) الشريفِ، وقد جاءَ ذِكرُه فى
حَدِيث الزُّهْرِىّ عن السَّائِب(١).
(و) الزَّوْراءُ : (دارٌ كانت بالحِيرَةِ)
بناها النُّعمانُ بنُ مُنْذر ، هَدَمها
أَبُو جَعْفَرِ المَنْصُورُ فى أَيّامه .
(١) فى التكملة ((قال السائب بن يزيد رضى الله
عنه : كان النداء يوم الجمعة أوَّلُه إذاجلس
الإمام على المنبر على عهد النبي صلى اللّه
عليه وسلم وأبى بكر وعمر فلما كان عثمان
وكثر الناس زاد النداء الثالث على الزوراء »
٤٦٥

زور
زور.
(و) الزَّورَاءُ: (البَعِيدَةُ من الأراضِى)
قال الأَعْشَى :
يَسْقِى دِيَارًا لَهَا قد أَصْبَحَتَ غَرَضاً
زَوْراءَ أَجْنَفَ عنها القَوْدُ والرَّسَلُ (١)
(و) الرَّوْرَاءُ: (أَرْضٌ عندَ ذِى
خِيمٍ )، وهى أَوَّلُ الدَّهْنَاءِ وآخِرُهَا
هُرَيْرَةُ .
(والزَّارَةُ: الجَمَاعَةُ) الضَّخْمَةُ
(مِنَ) الناسِ و(الإِبلِ) والْغَنَمِ. وقيل
هى من الإِبل والناسٍ : ما بَيْن الخَمْسِين
إلى السُِّّين .
(و) الزَّارَة من الطَّائر: (الحَوْصَلَة)،
عن أَبِى زَيْد، (كالزَّاوِرَةِ)، بفَتْحِ (٢)
الواو، ( والزَاوُورَة) (٣) وزاوَرَةٌ
القَطَاةِ(٤): ما حَمَلَتْ فيه المَاءَ
لِفِراخِها .
(و) زَارَةُ : ( حَىٌّ من أَزْدِ السَّرَاةِ ) ،
(١) ديوانه ٥٩ ((قد أصبحت عزُبًا ..
زورًا تجانف ... )) والشاهد فى اللسان
والصحاح .
(٢) هذا تبعا لضبط التكملة أما ضبط القاموس واللسان
فبكسر الواو لكن الآتية زاورة القطة مضبوطة
في اللسان بالفتح .
(٣) في التكملة : الزاوورة.
(٤) في مطبوع التاج ((القطا)) والمثبت من اللسان.
نَقَلَه الصَّاغانِىّ.
(و) الزَّارَةُ: (ة) كَبِيرَةٌ (بالبَحْرَيْنِ)
و(منها مَرْزُبَانُ الزَّارَةِ)، وله حَدِيث
معروف .
قال أبو مَنْصُور : وعَيْنُ النَّزَّارَةِ
بالبَحْرَيْنِ مَعْرُوفَةٌ .
(و) الزَّارَة: (ة بالصَّعِيدِ). وسبقَ
للمصنّف فى ((زرّ)) أَنّها كُورَة بها
فلينظر (١) .
(و) زَارَةُ : (ة، بأَطْرَابُلُسِ الغَرْبِ.
مِنْهَا إِبراهِيمُ الزَّارِىُّ التاجِرُ الْمُتَمَوِّلُ)،
كذا ضَبطه السِّلَغَىّ ووَصَفَه .
(و) زَارَةُ: (ة من أَعْمَالِ اشْتِخَنَ .
منهَا يَحْيَى بن خْزَيْمَةَ الزَّارِىُّ ).
ويقال: هى بغَيْرِ هَاءِ ، رَوَى عن
الدَّارمىّ. وعَنْه طيب بن محمّد
السَّمَرْ قَنْدِىّ، قال الحَافِظُ ابن حَجَر :
ضَبَطه أبو سَعْد الإِدْرِيسیّ هكذا ،حكاه
ابْنُ نُقْطَة. وأَمَّا السَّمْعَانِىّ فَذَكَره
بتَكْرِير الزاى .
(١) في معجم البلدان : الزارة ؛ كورة بالصعيد قرب قفط .
٤٦٦

زور
زور
(والزِّيرُ)، بالكَسْرِ : (الزِّرُّ). قال
الأَزْهَرِىّ: ومن العَرب مَنْ يَقْلِب أَحَد
الحَرْفَيْنِ المُدْغْمَينِ يَاءَ فَيَقُول فى مَرٍّ :
مَيْرٌ ، وفى زِرِ زِيرٌ وفی رِزْ رِيزٌ .
(و) الزِّيرُ: (الكَتَّانُ). قال
الخُطَيْنَّة :
وإِنْ غَضِبَتْ خِلْت بالمِشْفَرَين
سَبَائِخَ قُطْنٍ وزِيرًا نُسَالاً(١)
(والقِطْعَةُ) منه زِيرَةٌ. (بِهاءٍ)،
والجَمع أَزْوارٌ .
(و) الزِّير: (الدَّذُّ) ، والجمع
أَزْيَار، أَعجمىُّ، (أَو ) الزِّيرُ :
(الحُبُّ) الذى يُعْمَل فيه الماءُ،
بلُغَة العِراق . وفى حديث الشّافِعِىّ
رضى الله عنه (( كُنْتُ أَكْتُبِ العِلْم
وأُلقِيه فى زِيرٍ لنا)) .
(و) الزِّير: (العَادَةُ)، أَنْشَدَ يُونُس:
تَقولُ الحارِثِيَّة أُمُّ عَمْرٍو
أَهْذا زِيرُه أَبَدًا وزِيرِى(٢)
(١) ديوانه ٣٣ .
• سبائخَ قُطْنِ وبِرْساً نُسَالاً .
والشاهد فى التكملة ((وزيرا جفالا)) ويروى ((نسالا)).
(٢) اللسان .
قال : مَعْناه أَهُذا دَأْبُه أَبدًا
ودَأُبِى .
(و) الزِّير: (رَجُلٌ يُحِبُّ محادَثَةَ
النِّساءِ ويُحِبّ مُجالَسَتَهُنَّ) ومُخَالَطَتَهُنّ،
سُمِّىَ بذلك لكَثْرةِ زِيَارَتِه لَهُنّ .
((ويحب)) الثانى مُسْتَدرَكٌ. وقيل
الزِّيرُ: المُخَالِطُ لهنّ فِى الْبَاطِل ، وقيل :
هو الذى يُخَالِطُهنّ ويُرِيدُ حَدِيثَهُنّ .
( بغيرِ شَرِّ أَوْ بِهِ). وأَصلُه الواو ،
وجعله شَيْخُ الإِسلام زكريّا فى حواشيه
على البَيْضاوِىّ مهموزًا، وهو خِلافُ
ما عليه أَئِمَّةُ اللُّغةِ . وفى الحديث :
((لا يَزالُ أَحدُكم كاسِرًاً وِسَادَه
يَتَّكِىُّ عليه ويأْخُذُ فى الحديث فِعْل
الزِّيرِ)). (ج أَزْوارٌ وزِيَرَةٌ ، وأَزْيَارٌ ) ،
الأَخِيرَة من باب عِيدٍ وَأَعَْادٍ .
(وهى زِيرٌ أيضاً). تَقُولُ: امرأةٌ
زِيرُ رِجَالٍ . قاله الكِسائىّ، وهو قَلِيل
( أَو خاصٍّ بهم)، أَى بالرِّجال
ولا يُوصَف به المُؤَنَّث ، قاله بَعضُهم ،
وهو الأكثر . ويأْتِى فى الميم أَنَّ التى
تُحِبّ مُحَادَثَةَ الرِّجالِ يُقَال لها :
٤٦٧

ز ور
زور
مَرْيَمُ . قال رُؤبةُ :
* قُلتُ لِزِيرٍ لم تَصِلْهُ مَرْيَمُهْ (١) ).
(و) الزِّير: (الدَّقِيقُ من الأَوتارِ، أَو
أَحدُّها) وَأَحْكَمُها فَتْلاً. وزِيرُ المِزْهَرِ
مُثْتَقُّ منه .
(و) الزِّيرَةُ، (بهاءٍ: هَيْئَّةُ
الزِّيَارَةِ) . يقال: فُلانٌ حُسَنُ الزِّيرَةِ .
(و) الزَّيِّر، (كسَيِّدٍ)، هكذا فى
النُّسَخِ ، والصَّواب ككَتَفٍ ، كما
ضَبَطَه الصَّاغانِىّ(٢): (الغَضْبَانُ)
المُقَاطِعُ لصاحِبه، عن ابن الأَعْرَابِىّ.
قال الأَزْهَرِىّ. أُرَى أَصْلَهِ الهَمْزَ، من
زَئِرَ الأَسدُ ، فخفّف .
(وَزُورَةُ) ، بالضَّمّ (ويُفْتَحُ: ع
قُرْبَ الكُوفَةِ ) .
(و) الَّوْرَة، (بالفَتْحِ: الْبُعْدُ) ، وهو
من الازْوِرَارِ . قال الشَّاعِر:
* وماءٍ وَرَدْتُ على زَّوْرَةِ (٣).
(١) ديوانه ١٤٩ والان .
(٢) ضبط التكملة كما نص عليه القاموس أى
كسَيِّد وكذلك ضبطه فى اللسان .
(٣) المان وانظر الهامش التالى .
أَى على بُعْد .
(و) الزَّورَةُ: الناقَةُ التى تَنْظُرُ
بِمُؤْخِرٍ عَيْنِها لِشِدَّتِهَا) وحِدّتها ، قال
صَخْرُ الغَيِّ:
ومَاءٍ وَرَدْتُ على زَوْرَةِ
كَمَشْىِ السَّبَنْتَى يَرَاحُ الشَّفِيفًا(١)
هُكذا فَسَّرِهِ: أَبُو عَمْرو .
ويروى: زُورَة، بالضَّمّ ، والأَوّلُ أَعْرَفُ.
(ويوْمُ الزُّوَيْر)، كزُبَيْر: (م)، أَى
معروف، وكذا يوم الزَّوَدْرَيْنِ.
(وَأَزَارَهُ: حَمَلَه على الزِّيارِة)
وأَزَرْتُه غَيْرى ..
( وزَوَّرَ ) تَزْوِيرًا: (زَيِّنَ الكَذِبَ)،
وكَلامٌ مُزَوَّرُ : مُمَوَّهُ بِالكَذِب
(و) من المَجَازِ: زَوَّرَ (الشَّسْءَ:
حَسَّنَهَ وَقَوَّمه) . وأَزالَ زَوَرَه : اعوِ جَاجَه.
وكَلامٌ مُزَوَّرٌ، أَى مُحَسَّن. وقيل : هو
المُثَقَّف قَبْلَ أَن يُتَكَلَّمَ بهِ ، ومنه قَوْلُ
عُمَرَ رَضِىَ اللهُ عنه: (( ما زَوَّرْت كَلاماً
لأَقُولَه إِلا سَبَقَنِى بِهِ أَبُو بَكْر )). أَى
(١) شرح أشعار الهذليين ٣٠٠ واللسان والصحاح والتكملة
٤٦٨

زور
زور
هَيَّأْت وأَصْلَحْت . والتَّزْوِير : إِصلاحُ
الشَّيْءٍ. وسُمِعَ ابنُ الأَعرابىّ يقول :
كُلُّ إِصلاحٍ من خَيْرٍ أَو شَرِّ فهو
تَزْوِيرٌ. وقالَ أَبو زَيْد : التَّزْوِير
:
التَّزْوِيقِ والتَّحْسِين. وقال الأَصمَعِىّ:
التَّزْوِير : تَهْسِيَّةُ الكَلامِ وتَقدِيرُه .
والإِنْسَانِ يُزَوِّر كَلاماً، وهو أَن يُقَوِّمَه
ويُتْقِنَه قبل أَنْ يتكَلَّم به .
(و) زَوَّرَ(الزَّائِرَ)تَزْوِيرًا: (أَكْرَمَه)(١)
قال أبو زيد: زَوِّروا فُلاناً، أَى اذْبَحُوا
له وأَكْرِمُوه . والتَّزْوِيرُ: أَن يُكرِمَ
المَزُورُ زَائِرَه .
(و) زَوَّرَ (الشَّهَادَةَ: أَبْطَلَهَا) ، وهو
راجعٌ إلى تفسير قَوْلِ القَنَّال :
ونَحْنُ أُناسٌ عُودُنَا عُودُ نَبْعَةٍ
صَلِيبٌ وِفِينَا قَسْوَةٌ لا تُزَوَّرُ (٢)
قال أَبو عَدْنَانَ: أَى لا نُغْمَزْ لقَسْوتنا
ولا نُستَضْعَف . فقوله : زَوَّرْت شَهَادَةَ
فَلانِ ، معناه أنَّه استُضعِف فَغُمِزَ،
وغُمِزَتْ شَهَادَتُه فأُسقِطَت .
(١) فى القاموس: ((أَلْزَمَه)).
(٢) فى اللاذ
(و) فى الخَبَر عن الحَجَّاج قال:
((رَحِم اللهُ امْرَأْ زَوَّرَ (نَفْسَه) على
نَفْسِهِ )) قيل: قَوَّمَها وحَسَّنَها . وقيل:
اتَّهَمَها على نَفْسِه . وقيل: (وَسَمَها
بالزُّورِ)، كَفَسَّقَه وجَهَّلَه . وتقول :
أَنا أَزَوِّرك على نَفْسِك، أَى أَنَّهِمُك.
عَلَيْها . وأَنشد ابنُ الأعرابيّ :
· به زَوَرٌ لم يَسْتَطِعْه المُزَوِّرُ (١) .
( والمُزَوَّرُ من الإِبِل). كمُعَظَّم :
(الذى إِذا سَلَّه المُذَمِّر) - كمُحَدّث وقد
تقدّم - (من بَطْنِ أُمِّه اعْوَجَّ صَدرُه
فَيَغْمِزُهُ لِيُقِيمَه فيَبْقَى فِيه من غَمْزِهِ
أَثَرٌ يُعلَم منه أَنَّه مُزَوَّر) ، قاله
اللَّيْثُ .
( واسْتَزَارَهُ: سأَلَه أَن يَزُورَه، (فزَارَه
وازَدَارَه .
(وتَزَاوَرَ عنه) تَزَاوُرًّا (عَدَلَ
وانْحَرَف). وقُرِئٍ ﴿تَزَّاوَرُ عَنْ
كَهْفِهم ﴾ (٢)، وهو مُدْغَمُ تَتَزَاوَرُ
(١) اللسان .
(٢) سورة الكهف الآية ١٧ ورواية حفص
تَزَاوَرُ .
٤٦٩

:
زور
زور
( كازْوَرَّ وَازْوارًّ)، كاحْمَرَّ وَاحْمارً.
وقُرِئٍّ ((تَزْوَرُّ )) ومعنى النكُلِّ : تَمِيل،
عن الأُخْفَشِ. وقد ازْوَرَّ عنه . ازْوِرَاراً .
وازْوَارَّ عنه ازْوِيرَارًا .
(و) تَزاوَرَ (القَوْمُ: زارَ بَعضُهُم
بَعضاً)، وهم يَتَزَاوَرُون، وبينهم
تَزَاوُرٌ .
(وَزَوْرَانُ)، بالفتح: (جَدُّ) أَبِى
بكرٍ (مُحَمَّدِ بْنِ عبدِ الرحمنِ)
البَغْدَادِىّ، سَمِعَ يحيى بن هاشِمِ
السّمسار. وقول المصنّف: (التّابِعِّ)
كذا فى سائر الأُصول خَطَأٌ ، فإِنَّ
محمّد بن عبد الرحمن هذا ليس
بتابعىٌّ كما عَرفْت . والصواب أَنه
سَقط من الكاتب، وَحَقُّه بعد
عبد الرحمن : والوَلِيدُ بنُ زَوَّارَانَ . فإِنّه
تابعىّ يَرْوِى عن أَنَس. وشَذَّ شيخُنَا
فضَبَطه بالضَّم نقلاً عن بعضهم عن
الكاشِف، والصَّواب أنَّه بالفَتْح ،
كما صرَّحَ به الحافِظُ ابن حَجَر
والأَمِيرُ وغيرُهما، ثم إِنَّ قَوْلَ
المُصَنّفِ إِن زَوْرَانَ جَدُّ مُحَمَّد وَهَمٌ ،
بل الصَّواب أَنه لَقَبُ مُحَمَّد . ثم
اختُلف فى الوَليد بنِ زَوْرَانَ ،
فَضَبَطْه الأَمِيرُ بتقديم الرَّاءِ على
الوَاِ ، وجَزَمَ المِزِّىّ فى التَّهْذِيِب أَنَّه
بتقديم الواو كما هُنَا .
(وبالضَّمِّ عبدُ الله بنُ) عَلِىّ بن
(زُورَانَ الكازَرُونِىُّ) ، عن أبى
الصَّلْت المُجير، ووَقَعَ فى التَّكْمِلِة،
عَلِىّ بنُ عبد الله بن زُورَانَ. ( وإِسجَاقُ
ابنُ زُورَانَ السِّيرافِىُّ) الشَّافعىّ،
(مُحَدِّثُونَ) .
[] وما يستدرك عليه :
مَنَارَةٌ زَوْراءُ : مَائِلَةٌ عن السَّمْتِ والقَصْدِ.
وفَلاةٌ زَوْراءُ : بَعِيدَةٌ فيها ازْوِرَارٌ ، وهو
مَجَاز. وَبَلَدُ أَزْوَرُ، وجَيْشٌ أَزْوَرُ .
قال الأَزْهَرِىُّ: سَمِعْتُ العَربَ تقول
للبَعِيرِ المَائِلِ السَّنَامِ: هُذا البَّغِيرُ
زَوْرٌ . وناقَةٌ زَوْرَةٌ: قَوِيَّةٌ غَلِظَةٌ.
وفَلاَةٌ زَوْرَة : غَيْرُ قَاصِدَةٍ .
وقال أَبو زَيد : زَوَّرَ الطَّائِرُتَزْوِيرًا:
ارتفَعَتْ حَوْصَلَتُه، وقال غيرُه :
امتَلأَّتْ .
٤٧٠

زور
زور
ورَجلُ زَوَّارٌ وزَوَّارَةٌ ، بالتشديد .
فيهما : غَلِيظٌ إِلى القِصَرِ .
قال الأَزْهَرِىّ : قرأْتُ فى كتاب
اللَّيْث فى هذا الباب : يقال للرَّجل
إِذا كان غليظاً إلى القِصَر ما هو : إِنّه
لَزُوارٌ وَزُوَارِيَةٌ .
قال أَبو مَنْصُور؛ وهذا تَصْحِيفٌ
مُنْكر ، والصَّواب : إِنه لَزُوَازٌ وزُوَازِيَةٌ
((بزاءَيْن)). قال: قال ذلك أَبو عَمْرٍو
وابْنُ الأَعْرَابِىّ وغَيْرُهما .
وازْدَارِه: زَارَه، افْتَعَلَ من الزِّيارة .
قال أَبو كَبِير :
فدَخَلْتُ بَيْتاً غَيْرَ بَيْتِ سِنَاخَةٍ
وازْدَرْتُ مُزْدَارَ الكَريمِ المِفْضَلِ (١)
والزَّوْرَة : المَرَّةُ الواحدةُ .
وامرأةٌ زَائِرَةٌ من نِسْوةٍ زُورٍ ، عن
سِيبَوَيَه، وكذلك فى المذكّر ، كعائِدٍ
(١) شرح أشعار الهذليين ١٠٧٩ ((الكريم
الْمُعْولِ)) واللسان والجمهرة ٢٢٢/٢
ومادة ( سنخ) وفى الصحاح عجزه .
وُوذٍ، ورَجلُ زَوَّارٌ وَزَوُّورُ (١)
ككَتَّان وصَبُور . قال :
إذا غَابٍ عنْها بَعْلُهَا لم أَكنْ لَهَا
زَوُورًا ولمْ تَأْنَسْ إِلَّ كِلابُها (٢)
وقال بَعْضُهم : زارَ فُلانٌ فلاناً، أَى
مَالَ إِليه. ومنه تَزَاوَرَ عنه، أَى
مَالَ .
وزَوَّرَ صاحِبَه تَزْوِيرًا: أَحْسَنَ إِليه
وعَرَفَ حَقَّ زِيَارَتِهِ .
وفى حَدِيث طَلْحَةَ ((أَزَرْتُه شَعُوبَ
فَزَارَها أَى أَوْرَدْتُه المَنِيَّةَ ، وهو مَجاز .
وأَنا أُزِيرُكم ثَنَائِى، وأَزَرْتُكم
قَصَائِدی ، وهو مَجاز.
والمَزَارُ، بالفَتْحِ : مَوْضِعُ
الزِّيارةِ .
وَزَوِرَ يَزْوَر، إِذا مالَ .
ويقال للعَدُوِّ : الزَّابِرُ، وهم الزَّابِرُون
وأَصلُه الهَمْز، ولم يَذكره المُصَنّف
(١) فى مطبوع التاج ((زوور)) وكذلك فى الشاهد والمثبت
من الان ومن الأساس فى الشاهد .
(٢) الان . وفى الأساس مادة (أنس).
٤٧١

زور
ژ ور
هناك . وبالوَجْهَيْنِ فُسِّرَ بِيتُ
عَنْتَرَةَ :
حَلَّتْ بِأَرْضِ الزَّابِرِينَ فَأَصْبَحَتْ
عَسِرًا عَلَّ طِلابُكِ ابْنَةَ مَخْرَمٍ (١)
وقد تقدّمت الإشارة إليه .
وزَارَةُ الأَسَدِ: أَجَمَتُه. قال ابن
جِنِّى . وذلك لاعْتِياده إِيَّاها وزَوْرِهِ
لها . وذَكَرَه المصنّف فى زأَرُ .
والزَّارُ: الأَجَمَة ذاتُ الحَلْفَاءِ
والقَصَبِ والماءِ .
وكَلامٌ مُتَزَوَّرُ (٢): مُحَسَّنٌّ. قال
نَصْرُ بنُ سَيَّارٍ :
أَبلِغْ أَميرَ المؤمنينَ رِسَالَةً
تَزَوَّرْتُهَا من مُحْكَمَاتِ الرَّسَائِلِ (٣)
أَى حَسَّنْتُهَا وَثَقَّفْتها .
وقال خالِدُ بنُ كُلْثُوم: التَّزْوِيرُ :
التَّشْبِيهُ .
(١) اللسان وهو من معلقته في ديوانه .
(٢) فى اللسان: ((مُزَوْرَ)) لكن الشاهد
يؤيد ما فى الأصل .
(٣) الان والأساس .
وَزَارَةُ : مَوْضِع، قال الشاعر :
وكَأَنَّ فُعْنَ الحَيِّ مُذْبِرَةً
نَخْلٌ بِزَارَةَ حَمْلُهُ السُّعْدُ (١)
وفى الأَسَاس: تَزَوَّرَ : قال الزُّورِّ .
وَتَزْوَّرَه : زَوَّرَه لِنَفْسِهِ .
وأَلقَى زَوْرَه: أَقَامَ .
وكَلِمةُ زَوْراءُ : دَنِيَّةٌ مُعْوَجَّةٌ .
وهو أَزْوَرُ عن مقَامِ الذّلّ : أَبْعَدُ .
واستدرك شيخنا: زَارَه : زوجُ ماسِخَةً
القَوَّاسِ، كما نقلَه السُّهَيلىّ وغيره،
وتقدّمت الإِشارة إليه فى ((مسخ )).
قلت : ونَهْرُ زَاوَرَ كَهَاجَر، نَهَرٌ
متَّصل بعُكْبَرَاءَ ، وزَاوَرُ : قريةٌ عنده .
والزَّوْرُ، بالفَتْح: موضعٌ بين
أَرضِ بَكْرِ بنِ وَائِلٍ . وَأَرْضِ تَمِيمَ ،
على ثلاثةِ أَيّامٍ من طَلَبِحَ. وجَبَلٌ
يُذْكَر مع مَنْوَرٍ ، وجَبْلٌ آخَرُ فی دِیَارِبنی
سُلَيْمٍ فى الحِجَازِ(٢).
(١) اللسان وفى مادة (سعد) (السَعُدُ)).
(٢) فى معجم ياقوت (الزور): والزور أيضا: جبل يذكر
مع مَنْور جبل فى ديار سليم بالحجاز .
٤٧٢

زهر
زهر
[ زهر ]
(الزَّهْرَة، ويُحرَّك: النَّبَاتُ). عن
ثَعْلِب . قال ابنُ سِيده: (و) أُراه إِنّما
يُريد (نَوْرِه)، الواحد زَهْرَةٌ مثل تَمْر ،
وتَمْرة . ثمّ إِن الذى رُوِىَ عن ثَعْلِبٍ فى
مَعْنَى النَّبَاتِ إِنما هو الزَّهْرَةِ بِالفَتْح
فقط . وأَمَا التَّحْرِيك ففى الذى بعده
وهو النَّوْرِ، ففى كلام المُصَنِّف
نَظَرُ، وأَنكرَ شيخُنا ما صَدَّر به
المُصنّف، وادَّعَى أَنه لا قائِلَ به
أَحدٌ مُطْلقاً ، ولا يُعرف فى كَلامِهم
وهو موجود فى المُحْكَم ، ونَسَبه إِلى
ثَعْلِب، وتَبِعِه المُصَنِّف، فتَأَمَّل .
(أَوِ) النَّوْرُ الأَبيضُ. والزَّهرُ:
(الأَصفَرُ مِنْه)، وذلك لأَنَّه يَبْيَضُّ
ثُمّ يَصْفَرُّ، قاله ابنُ الأَعرابِىّ، ونقله
ابن قُتَيْبَةَ فى المَعَارِف: وقيل:
لا يُسمَّى الزَّهرَ حتى يَتَفَتَّحِ، وَقَبْلَ
التَّفْتِيحِ هو بُرْعومٌ ، كما فى المِصْباح.
وخصّ بعضهم به الأَبيضَ. كما
فى المُحْكَم . (ج زَهْرٌ). بإسقاط
الهاءِ، (وأَزْهَارٌ)، و (جج)، أَى جمع
الجمع (أَزاهِيرُ) .
(و) الزَّهْرة (من الدُّنْيا: بَهْجَتُها
ونَضَارَتُهَا ).
وفى المحكم : غَضَارَتُهَا ، بالغين ، وفى
المِصْباح : زَهْرَةُ الدُّنْيا - مثْلِ تَمْرَة
لا غير -: مَتَاعُهَا أَو زِينَتُها. واغْتَرَّ
به شيخُنَا فَأَنْكَرَ النَّحْرِيكَ فيها
مُطْلِقاً، وعَزَاه لأَكثرٍ أَئِنَّةِ الغَرِيب،
ولا أَدْرِى كيف ذلك. ففى المُحْكم :
زَهْرَةُ الدُّنيا (و) زَهَرَتُها: (حُسْنُها)
وبَهْجَتُها وٍغَضَارَتُها . وفى التَّنْزِيلِ
العَزِيزِ ﴿زَهْرَةَ الحَيَاةِ الدُّنْيا﴾ (١) قال
أَبو حاتم: ((زَهَرَة الحَيَاةِ الدُّنْيَا))
بالفتح، وهى قِراءَة العَامّة بالبَصْرة،
وقال: ((وزَهْرَة)) هى قِرَاءَة أَهْل
الحَرَمَينِ، وأَكثرُ الآثارِ على ذُلِك .
فَفِى الحَدِيث ((إِنَّ أَخوفَ ما أَخاف
عَلَيْكُمْ من زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَزِينَتِهَا)) أَى
حُسْنُها وبَهْجَتِهَا وكَثْرَةِ خَيْرها .
(و) الزّهْرَة (بِالضَّمِّ: البَياضُ) (٢):
عن يَعْقُوب. وزَاد غَيْرُه: النِّيَّرُ، وهو
أَحْسَنُ الأَلوانِ .
(١) سورة طه الآية ١٣١ .
(٢) فى القاموس: ((البياض والحُسْنُ)).
٤٧٣

زهر
ز هر
(وقد زَهِرَ، كَفَرِحَ)، زَهَرًّا، (و)
زَهُرَ ، مثْل (كَرُمَ، وهو أَزْهَرُ) بَيِّنُ
الزُّهْرَةِ، وزَاهِرٌ . وهو بَياض عِثْق .
ونَقَل السُّهَيْلِىّ فى الرَّوْضِ عِن أَبِى
حَنِيفةَ: الزُّهْرَة : الإِشْراقُ فى أَىِّ لَوْنٍ
كان. وأَنشدَ فى لَوْن الحَوْذَانِ وهو
أَصْفَرُ :
تَرَى زَهَرَ الحَوْذَانِ حَوْلَ رِيَاضِه
يُضِىءُ كَلَوْنِ الأَنْحَمِىِّ الْمُؤَرَّسِ(١)
(و) زُهْرَة (بنُ كِلاَب) بنِ مُرَّةَ بنِ
كَعْبٍ بِن لُؤَىِّ بنِ غَالِبِ : (أَبو حىٍّ
مِنْ قُرَيْش) ، وهم أَخوالُ النَّبِيِّ صلَّى الله
عليه وسلَّم ، ومنهم أُّه، وهى
السَّيِّدَةُ آمِنَةُ ابنَةُ وَهْبِ بنِ عَبْدِ منافٍ
ابن زُهْرَةَ : واخْتُلِفَ فى زُهْرَةً هل هو
اسْم رَجُل أَو امرأة . فالذِى ذَهَب
إليه الجَوْهَرِىّ فى الصّجَاحِ وابْنُ
قُتَيْبَة فى المَعَارف أَنَّه اسمُ امْرَأَةٍ ، عُرِفَ
بها بَنُو زُهْرةَ. قال السُّهَيْلِىّ: وَهُذا
مَنْكَرٌ غَيْرِ مَعْرُوف، إِنما هو اسْمُ جَدِّهم ،
كما قاله ابنُ إسحاقَ . قَال هِشَامٌ
(١) الروض الأنف ١ /٧٩ .
الكَلْبِىّ واسمُ زُهْرَةُ المُغِيرَةُ .
(و) زُهْرَة (اسمُ أُمِّ الحَيَاءِ الأَنْبَارِيَّة
المُحَدِّثَةِ ) .
(وَيَنُوْ زُهْرَةَ: شِيعَةٌ بِحَلَبَ)، بل
سَادَةٌ نُقَبَاءُ عُلَمَاءُ فُقَهَاءُ مُحَدِّثْون ،
كَثَّرَ اللهُ من أمثالِهِم، وهو أَكْبَرُ
بَيْت من بُيُوت الحُسَيْن . وهم أَبو
الحَسَنِ زُهْرَةُ بنُ أَبِى المَوَاهِب عَلِىِّ
ابن أَبِى سَالِم مُحَمَّد بن أَبِى
إِبراهيمَ مُحَمَّدٍ الحَرَّانىّ، وهو المُنْتَقِلُ
إِلى حَلَبَ ، وهو ابنُ أَحمدَ الحِجَازِىّ بن
مُحَمَّد بن الحُسَيْنِ - وهو الذى وَقَعَ
إِلى حَرَّانَ - بن إسحاقَ بن محمّدٍ
المُؤْتَمن بن الإِمامِ جِعْفرِ الصَادِقِ
الحُسينِىّ الجَعْفَرِىّ. وجُمْهُورُ عَقِبِ
إسحاقَ بنِ جَعْفِرٍ يَنَتِهِى إِلى أَبى
إبراهيمَ المذكور . قال العُمَرِىّ النَّسَّابة
كان أَبو إِبراهِيمَ عالِماً فاضلاً لَبِيباً
عاقلاً، ولم تكن حالُه واسعةً ، فَزَوَّجهُ
أَبُو عَبْدِ الله الحَسَنِىّ الحَرَّانِىُّ بن
عبدِ الله بن الحُسَيْنِ بنِ عبدِ اللهِ بن علىّ
الطَّبِيب العَلَوِىّ العُمَرَىّ بِنْتَه خَدِيجَةَ ،
٤٧٤

زهر
وكان الحُسَيْنِ الْعُمَرِىّ متقدِّماً بحَرَّانَ
مُسْتَوْلِيًّا عَلَيْهَا ، وقَوِىَ أَمرُ أَوْلادِهِ
حتَّى استَوْلَوْا على حَرَّانَ ومَلَكُوهَا على
آلٍ وَتّابٍ. قال: فأَمدَّ الحُسَيْنُ
الْعُمَرِىّ أَبَا إِبْرَاهِيمَ بمالِهِ وجاهِه . وخَلَّف
أَوْلاَدًا سَادَةً فُضَلاءَ . هذا كلامه . وقال
الشَّرِيف النَّجَفِىّ فى المُشَجَّ : وعَقِبُه
مِن رَجُلَيْنِ: أَبِى عَبد الله جَعْفٍ
نَقِيبٍ حَلَبِ، وأَبِى سَالِمٍ محمَّد.
قُلْت: وأَعقبَ أَبُو سَالَمٍ من أَبِى
المَوَاهِبِ عَلِىٌّ، وهو من أَحْمَد
وزُهْرَة. قال: أَحمَدُ هُذَا يَنْتَسِب إِليه
الإِمَامُ الحَافِظُ شَرَفَ الدّينِ أَبُو الحُسَيْنِ
عَلِىّ بن محمّد بنِ أحمدَ بن عَبدِ الله
ابن عيسى بن أَحمَدَ ، وآل بيته، وأَعقَبَ
زُهْرَةُ من أَبى سالمٍ علىَّ والحَسَنِ . فمِنِ
وَلَدِ علىّ الشريفُ أَبو المكارم حَمْزَة بنُ
علىّ المعروفُ بالشَّرِيف الطاهر .
قال ابنُ العَدِيمِ فى تاريخ حَلَب : كان
فَقيهاً أُصُولِيًّا نَظَّارًا على مَذْهب
الإِمامِيَّة. وقال ابن أَسْعَد الجوّانىّ:
الشَّرِيفُ الطاهرُ عِزّ الدِّينِ أَبو المكارمِ
حَمْزَةُ، وُلِدَ فى رَمَضَانَ سنة ٥١١
زهر
وتُوفِّىَ بحلَبَ سنة ٥٨٥ .
قلت : ومن وَلِدِهِ الحافِظِ شَمْسُ الدِّين
أَبُو المَحَاسِنِ مُحَمَّدُ بنُ عَلِىِّ بنِ
الحَسَنِ بْنِ حَمْزَةَ تِلميذُ الذَّهَبِىّ،
توفى سنة ٧٦٥ ومن وَلده مُحَدِّثُ الشامِ
الحافظُ كمالُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بنُ حَمْزَةَ
ابنِ أحمدَ بنِ عَلِىَ بنِ مُحَمّدٍ تِلمِيذُ
الحَافِظِ ابن حَجَر العَسْقَلانى، وآل
بَيتهم .
وأَمَا الحَسَنُ بنُ زُهْرَةَ فمن وَلَدِهِ
النَّقِيبُ الكاتِبُ أَبُو عَلِىُّ الحَسَنُ بنُ
زُهْرَةَ. سمِعَ بحَلَبَ من النقيبِ
الجوّانىّ والقاضى أَبِى المَحَاسن بن
شَدَّاد. وكَتَبَ الإِنشاءَ للملكِ الظَّاهِرِ
غَازِى بنِ النَّاصِر صَلاحِ الدِّين،
وتَوَلَّى نِقَابَةً حَلَبَ ، تَرجمَه الصَّابُونِىّ
فى تَتِمَّةِ إِكمال الإِكمال. وَوَلَدَاه أَبُو
المَحَاسِنِ عَبْدُ الرَّحْمُنَ وَأَبُو الحَسَن عَلِىّ
سَمِعَا الحَدِيثَ مع والدِهما وحَدَّثَا
بدِمَشقَ . ومنهم الحافِظُ التّسَّبَةِ الشَّرِيفُ
عِزُّ الدّينِ أَبُو القَاسِمِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّد
ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ نَقِيبُ حَلَبَ . وفى
هُذا البيتِ كَثْرَةٌ ، وفى هذَا القَدْرِ
٤٧٥

زهر
زهر
كفَايَةٌ. وأَوْدَعنا تَفْصِيلِ أَنسابِهِم فى
المُشَجَّرَات ، فراجِعْها .
(وَأُمُّ زُهْرَةَ: امرأةُ كِلاَبٍ) بن مُرَّة ،
كذا فى النُّسَخِ وهو غَلَطٌ . ووَقعَ فى
الصّحاح: وزُهْرَة امرأَةُ كِلابٍ . قال
ابنُ الجَوَّانِىّ: هُكذا نَصّ الجَوْهَرِىّ
وهو غَلَطٌ . وامرأةَ كِلابِ اسْمُها
فاطِمَةُ بِنْتُ سَعْدِ بنِ سيل ، فَتَنَبِّه
لذلك.
(وبالفَتْح، زَهْرَةُ بنُ جُوَيَّة)
التّمِيمِىّ، وفى بَعْضِ النُّسخ :
حُوَيْرِيَةٍ (١) ، وهو غَلَّط ، ويقال فيه :
زَهْرَةُ بنُ حَوِيّه ، بالحاءِ المهملة المفتوحة
وكسر الواو، قيل : إِنه تَابِعِىّ، كما
حَقَّقه الحافِظُ ، وقيل : (صَحابِىٌّ)
وَفَّدَهِ مَلِكُ هَجَرَ فَأَسْلَمَ ، وَقَبِّلَ يوم
القادِسِيّة جالِينُوسَ الفَارِسِىّ وَأَخَذَ
سَلَبَه ، وعاشَ حتّى شَاخَ، وقَتَله شَبِيبٌ
الخَارِجِىّ أَيَّامَ الحَجَّاجِ، قاله سَيْفٌ .
۔
(و) الزُّهَرَة، (كَتُؤَدَة: نَجْمٌ) أَبيضُ
مُضِىءٌ (م)، أَى معروف، (فى السماءِ
(١) في القاموس : جويرية .
الثّالِئَةِ ) قال الشاعر:
* وأَيقَظَنْنِى لِطُلُوعِ الزُّهَرَهْ.(١)
(و) الزُّهَرَة: (ع بالمَدِينةِ)
الشَّرِيفة .
(وَزَهَرَ السِّرَاجُ والقَمُرُ والَوَجْهُ)
والنَّجْمُ، (كمَنَعَ)، يَزْهَرُ (زُهُورًا)،
بالضّمّ : (تَلاَّلاً) وأَشْرَقَ، (كازْدَهَرَ ).
قال الشاعر :
آلُ الزُّبَيْرِ نُجُومٌ يُسْتَضَاءُ بهم
. إذا دَجَا الَّليلُ من ظَلْمَائِهِ زَهَرًا (٢)
وقال آخرُ :
عَمَّ النَّجُومَ ضَوْءُه حِينَ بَهَرْ
فَغَمَرَ النَّجْمَ الذِى كان ازْدَهَرْ (٣)
(١) اللسان والصحاح والجمهرة ٣٢٨/٢ والتكملة وفى
الجميع.
قَدَ وَكَّلَتْنِى طَلَّفِى بِالسَّمْسَرَةْ
وأيقظَتْنِى لِطُلَوعِ الزُّهَرِهِ
قال فى التكملة: والرواية : وصَبَّحْتنى.
وبعده :
عُسَيْنٍ مِنْ جَرَّتِهَا المُخَمَّرَه
وكان ما أَصَبْتُ وَمَسْطَ الغَيْثَرَه
وفى الزَّحام أنْ وُضِعْتُ عَشَرَهْ
وانظر مادة (سمسر) ومادة (وضع) ..
(٢) المسان .
(٣) اللسان .
٤٧٦

زهر
(و) زَهَرَت (النَّارُ) زُهُورًا:
(أَضاءَت. وأَزْهَرْتُها) أَنا.
(و) من المَجَازِ: يقال: زَهَرَتْ
(بِكَ زِنَادِى) (١) ، أَى (قَوِيَت) بك
(و كَثُرَت)، مثل وَرِیَتْ (بِك) زِنَادِى.
وقال الأَزهَرِىّ : العَرَب تقول :
زَهَرَتْ بِكْ زِنَادِى. المَعْنَى: قُضِيَتْ
بك حَاجَتِى .
وزَهَرَ الزَّنْدُ . إِذا أَضاءَتْ نارُه ، وهو
زَنْدُ زَاهِرٌ .
(و) زَهَرَت (الشَّمْسُ الإِبلَ :
غَيَّرَنْهَا ) .
(والأَزْهَرُ : القَمَرُ)، لاستِنَارَتِهِ. (و)
الأَزهَر : (يومُ الجُمُعَةِ ) . وفى الحَدِيث
((أَكْثِرُوا الصَّلاةَ عَلَىَّ فى اللَّيْلِ الغَرَّاءِ
واليومِ الأَزْهَر )) أَى ليلَة الجُمُعَة
ويَوْمها ، كذا جاءَ مفسّرًّا فى الحَدِيثِ .
(و) الأَزهَرُ: النَّيِّرُ، ويُسَمَّى (الثَّوْرُ
الوَحْشِىُّ) أَزْهَر. (و) الأَزْهَرُ: (الأَسِدُ
الأَبْيَضُ اللَّوْنِ) . قال أبو عَمْرو :
الأَزهَرُ : المُشْرِقُ من الحيوانِ والنَّبَاتِ .
(١) فى الان ((زهرت بك نارى"
زهر
(و) قال شَمِرٌ: الأزْهرُ من الرِّجال:
الأَبيضُ العَتِيقُ البَيَاضِ . (النَّيِّرُ)
الحَسَنُ، وهو أَحسَنُ البَياضِ كأَنَّ
له بَرِيقاً ونُورًا يُزْهِرُ كما يُزْمِرُ
النَّجْمُ والسُّراجُ . (و) قال غيرُه:
الأَزْهَرُ : هو الأَبيضُ المُستَنِيِرُ
(المُشْرِقُ الوَجْهِ)، وفى صِفَتِه صلَّى الله
عليه وسلَّم ((كان أَزْهَرَ اللَّونِ لَيْسَ
بالأَبيضِ الأُمهَقِ)). وقيل: الأَزْهَرُ:
هو المَشُوب بالحُمْرَة . (و) الأَزْهَرُ :
(الجَمَلُ المُتَفَاجُّ المُتَنَاوِلُ من أُطرافٍ
الشَّجرٍ) . وفى الحديثِ ((سألوه عن
جَدِّ بَنِى عامِرٍ بنِ صَعْصَعَةً فقال :
جَمَلٌ أَزْهَرُ مُتَفَاجٌ ))، وقد سبَقَت
الإِشارة إِليه فى ((ف ج ج)). (و)
قال أَبُو عَمْرو: الأَزهَر : (اللَّبَنُ ساعَةَ
يُحْلَبُ)، وهو الوَضَحُ والنَّاهِصُ(١)
والصَّرِيح. وبإِحْدَى المَعَانِى
المَذْكُورةِ لُقِّب جامِعُ مصر بالأزهر ،
عَمَرَه اللهُ تعالى إِلى يَومِ القِيَامَة.
(و) أَزْهَرُ (بنُ مِنْقَرٍ) ، ويقال
(١) كذا بالأصل والان وبهامش السان «قوله وهو
الناهض، كذا بالأصل ولم تجده فحرره)».
٤٧٧

زهر
مُنْقِذ: من أَعرابِ البَصْرةِ، أَخْرَجَه
الثلاثةُ. (و) أَزْهَرُ ( بنُ عَبْدِ
عَوْف) بنِ الحَارِث بنِ زُهْرَةُ الزُّهْرِىّ .
(و) أَزْهَرُ (بنُ قَيْسٍ)(١) ، روى عنه
حرز (٢) بن عُثْمَانَ حَدِيثاً ذكرَه ابنُ عبدِ
البرّ: (صَحابِيُّون. و) أَزْهَرُ (بنُ
خَمِيصَةَ : تابِعِىُّ) عن أَبِى بَكْرٍ
الصِّدِّيق. قال ابنُ عبدِ البَرّ : فى
صُحْبَتِه نَظَرُ .
( والأَزْهَرَانِ: القَمَرَانِ)، وكلاهما
على التَّغْلِيب، وهما الشَّمْس والقَمَر،
لنُورِهِما، وقد زَهَرَ يَزْهَرِ زَهْرًا،
وزَهُرَ ، فيهما ، وكُلُّ ذُلك مِنِ البَيَاضِ .
(وأَحمَرُ زاهِرٌ : شَدِيدُ الحُمْرَةِ) ،
عن اللِّحْيَانِىّ .
(والازْدِهَارُ بالشَّيْءِ: الاخْتِفَاطُ
به). وفى الحَدِيثِ: ((أَنَّهِ أَوْصَى أَبا
قَتَادَةَ بالإِنَاءِ الذى تَوضَّأَ منه ، وقال :
ازدَهِر بهذا فإِن له شَأَناً )) أَى احتَفِظْ
(١) انظر الاصابة حرف الهمزة القسم الرابع وتحقيق أنه
ليس من اسمه أزهر بن قيس صحابى . كما أن الاستيعاب
فيه روى عنه (( حريز بن عثمان)) أما الاصابة ففيه
روى عنه جرير بن عثمان .
(٢) انظر الهامش السابق .
زهر :
به ولا تُضَيِّعْه واجْعَلْه فى بالك . (و)
قيل: الازدِهَارُ بالشَّيْءِ: (الفَرَحُ بِهِ)(١)
وبه فَسَّرَ ابنُ الأَثِيرِ الحَدِيثَ ، وقال :
هو من ازْدَهَرَ ، إِذا فَرِحَ أَى. لِيُسْفِرْ
وَجْهُك ولْيزُهِرْ . (و) قِيلَ: الازْدِهَارُ
بالشَّيْءِ: ( أَن تَأُُّرَ صَاحِبَك أَن يَجِدَّ
فيمَا أَمِرْتَه)، والدال، منقلبةٌ عن
تاءِ الافْتِعال . وأَصْل ذُلِكِ كُلِّه من
الزُّهْرَة، وهو الحُسْنِ والبَهْجَة. قال
جَرِیر :
فإِنَّكْ قَيْنٌ وابنُ قَيْنَيْنِ فازْدَهِرْ
بكِيرِكَ إِنّ الكِيرَ للقَيْنِ نَافِعُ(٢)
قال أَبُو عُبَيْد : وأَظُنُّ ازْدَهَرَ كلمةً
ليست بعَرَبِيّة ، كأَنَّهَا نَبَطِيّةٍ أَوْسُرْيانِيّة.
وقال أَبُوسَعِيد : هى كَلِمَة عَرَبِيَّة .
وأَنشَدَ بيتَ جَرِير السَّابِقَ، وأَنْشِد
الأُمَوِىّ :
كمَا ازْدَهَرَت قَيْنَةٌ بالشِّرَاعِ
الأُسْوارِهَا عَلَّ منها اصْطِباحًا (٣)
(١) فى القاموس معنى آخر بعد هذا المعنى ، وهو قوله :
((أَوْ أن تَجْعَلَه مِنْ باللِكِ)).
(٢) الديوان ٣٧٠ واللسان والأساس:
(٣) اللسان ومادة (شرع) وفى المقاييس ٣١/٣ اقتصر على
((كما از دهرت)).
٤٧٨

زهر
أَى جَدَّت فى عَمَلِهَا لِتَحْفَى عند
صاحبها . والشّراعُ: الأَوْتَارُ. وقال
ثَعْلب : ازْدَهِرْ بها أَى احتَمِلْها . قال :
وهى كَلِمَةِ سُرْيَانِيّة .
(هِ) يقال: فلانٌ يَتَضَمَّخ
بالسَّاهِرِيَّة. ويَمْشِى (الزَّاهِرِيَّة). وهى
مِن سَجَعَاتِ الأَساس . قال : السَّاهِرِيّة:
الغَالِيَةُ. وِالزَّاهريَّةِ: (التَّبَخْتْر). قال أبو
صَخْرِ الْهُذَلِىَ:
يَفْوِحْ المِسْكُ منه حينَ يَغْدُو
وَيَمْشِى الزَّاهِرِيَّةَ غَيْرَ خَالِ (١)
(و) الزَّاهِرِيَّةَ: (عَيْنٌ بِرَأْسِ عَينٍ) -
وفى هذِهِ الجُمْلَة من اللَّطَافَة مالا يُوصف
- (لا يُنَالُ قَعْرُهَا)، أَى بَعِيدةُ القَعْرِ .
(والزَّاهِرُ: مُسْتَقِّى بينَ مكّةً
والتَّنْعِيمِ )، وهو الذى يُسَمَّى الآنَ
بالجوخى ، كما قاله القطبىّ فى
التاريخ . وقال السَّخَاوِىّ فى شرح
العراقيّة الاصطلاحية : إِن الموضِعَ
(١) شرح أشعار اختاليين ٩٦٤ والمسان وفي الأصل والان
((غير حال)) والصواب من شرح أشعار الهذليين))
غير خل ، غير مختال .
زهر
الذى يقال له الفَخُّ هو وادِى الزَّاهِرِ ،
نقلَه شيخُنَا .
(والزَّهْراء: د.بالمَغْرِب) بالأَنْدَلُس
قريباً من قُرْطُبةَ، من أَعْجَب المُدُنِ
وأَغْرَبِ المُتَنَزَّهاتِ، بِنَاه الناصِرُ عبدٌ
الرَّحْمُنِ بنُ الحَكَمِ بنِ هِشَامِ بنِ عَبْدِ
الرَّحمُنِ الدَّاخِلِ المَرْوَانِىّ. وقد أَلَّف
عالِمُ الأَنْدَلس الإِمامُ الرَّحّالة ابنُ سَعِيدٍ
فيهِ كِتَاباً سمّاه ((الصَّبِيحَة الغَرَّاء فى
حُلَى حَضْرة الزَّهْرَاءِ )) .
(و) الزَّهْرَاءِ: (ع).
(و) الزَّهْرَاءُ: ( المرأةُ المُشْرِقَةُ الوَجَهِ)
والبَيْضَاءُ المُسْتَغِيرةُ المُشْرَبَةُ بِحُمْرَةٍ .
(و) الزَّهْرَاءِ: (البَقَرَةُ الوَحْشِيَّةُ).
قال قَيْسُ بنُ الخَطِيم :
تَمْشِى كمَشْىِ الزَّهْراءِ فِى دَمَثِ الـ
سرَّوْضِ إِلى الحَزْنِ دُونَهَا الجُرُفُ (١)
(و) الزَّهْرَاءُ: (فِى قَوْلِ رُوِّبةَ) بن
العَجَّاجِ الشَّاعِرِ: (سَحَابةٌ بيضاءُ بَرَقَتْ
بالعَشِىّ)، لاستِنارَتها .
(١) الماد وديوانه .
٤٧٩

زهر .
زهر
(والزَّهْراوانِ : البَقَرَةُ وآلُ
عِمْرَانَ)، أَى المُنِيرِتَان المُضِيئََّان،
وقد جَاءَ فى الحديث(١).
(والزِّهْرُ، بالكسر : الوَطَرُ) . تقول :
قَضَیْتُ منه زِهْرِى، أَى وَطَرِی وحَاجَتِى.
وعليه خَرَّج بعضُ أَئِمَّةِ الغَرِيب
حديثَ أَبِى قَتَادَةَ السَّابقَ .
(وبالضمّ): أَبُو العَلاءِ (زُهْرُ بنُ
عبدِ المَلكِ بنِ زُهْرٍ الأَنْدَلُسِىُّ وأَقاربُه ،
فضلاءُ وأَطِّاءُ) . ومنهم مَنْ تَوَلَّى
الوزَارةَ، وتراجِمُهم مَشْهُورةِفى مُصَنَّفات
الفَتْحِ بنِ خاقَانَ، ولاسِيَّما ((المَطْمح
الكَبِير )).
قال شيخُنَا: وفىْ طَبِيبٍ ماهِرٍ منهم
قال بعضُ أُدَباءِ الأندلس على جِهَة
المُبَاسَطَة، على ما فيه من قِلَّة الأَدب
والجَرَاءَة :
يا مَلِكَ الموتِ وابنَ زُهْرٍ
جَاوَزْتُمَا الحَدَّ والنِّهَايَهْ
تَرَفَّقَا بِالوَرَى قَلِيلاً
فى وَاحِد مِنْكمَا كِفَايَهْ
(١) نصه عن اللسان ((سورة البقرة وآل عمران الزهر او ان))
(وزُهَرَةُ، كَهُمَزَة، وَزَهْرَانُ)،
كسَحْبان، (وزُهَيْرٌ)، كزُبَيْر:
(أَسماءٌ)، وكذا زَاهِرٌ وأَزْهَرُ .
(والزُّهَيْرِيَّةُ: ة بِبَغْدَادَ)، والصَّواب
أَنَّهما قَرْيَتَان بِها، إِحْدَاهما يُقَال لها :
رَبَضُ(١) زُهَيْرِ بنِ المُسَيَّبِ فِى شَارعِ
بابِ الكُوفَة . والثانية قَطِيعَةُ زُهَيْرٍ
ابنِ مُحَمَّد الأَبِيوَرْدِىّ، إِلى جانِب
القَطِيعةِ المعروفة بأَبِى النَّجْم.
وكِلْتَاهُمَا اليوم خَرابٌ .
(والمِزْهَرُ، كمِنْبَر: العُودُ) الذى
(يُضْرَبُ به)، والجَمْعِ مَزَاهِرُ . وفى
حَدِيث أُمّ زَرْع ((إِذا سَمِعْن صَوْتَ
المِزْهَرِ أَيقَنَّ أَنَّهَّن هَوالِك)).
(و) المِزْهَرَ، أَيضاً: (الذى يُزْهِر
النَّارَ) ويَرْفَعُها (ويُقَلّبُها لِلضِّيفانِ).
(والمَزَاهِرُ: ع)، أَنشدَ ابنُ
الأَعرابىّ للُّبَيْرِىُّ :
أَلاَ يَا حَمَامَاتِ المَزَاهِرِ طَالَما
بكَيْتُنَّ لو يَرْنِى لَكُنَّ رَحِيمُ (٢)
(١) في مطبوع التاج (ركض زهير)) والمثبت من معجم
البلدان ( الزهرية) و(ربض زهير) .
(٢) اللسان .
٤٨٠