Indexed OCR Text
Pages 401-420
زبر ز بر تَقَدَّم. وأَصله زُبُرُ ثم أُبدِل من الضَّمَّةِ الثَّانِيَة فَتْحَة، كما حَكَى بَعضُ أَهْلِ اللغة أَنّ بعضَ العَرَب يقول فى جمع جدید : جُدَدٌ ، وأَضْلُهوقياسه جُدُدٌ، كما قالُوا: رُكَبَات وأَصله رُكُبات، مثل غُرُفات، وقد أَجازوا غُرَفَات أَيضاً، ويُقَوِّى هذا أَنَّ ابنَ خالَوَيْه حَكَى عن أَبِى عَمْرو أَنه أَجازَ أَن يقْرَأَ زُبُرًا وزُبْرًا وزُبَرًا، فزُبْرًا بالإِسكان هو مخفّف من زُبُر كُعُنْق مُخفَّف من عُنُق . وزُبَرٌ بفتح الباءِ مخفّف أيضاً من زُبُر، برَدِّ الضَّمَّةِ فَتْحةً، كتَخْفِيف جُدَد من جُدُد . هذا وقد فَاتَ المُصَنِّفَ جمعُ الزُّبْرَةِ بِمَعْنَى الكاهل، قالوا: يُجْمَع على الأَزْبار ، وأَنشدوا قَولَ العَجَّاج: • بِهَا وَقَدْ شَدُوا لَهَا الأَزْبَارَا(١) » وأَنكره بَعْضُهُم وقالوا : لايُعرَف جَمْع فُعْلَة على أَفْعَال ، وإِنما هو جَمْع الجَمْع كأَنّه جَمَع زُبْرة على زُبَر وجَمَع ، زُبَرًا على أَزْبار، ويكون (١) الديوان ٢٤ والان . جَمَعِ زُبْرَة (١) على إِرادَة حَذْف الهاءِ. (و) الزُّبْرَة: (الشَّعْرُ المجتمعُ بينَ كَتِفَىِ الأَسَدِ وغيرِهِ)، كالفَحْل. وقال اللَّيْثُ : الزُّبْرة: شَعرٌ مُجْتَمِعٌ على مَوْضِعِ الكَاهِلِ من الأَسَد وفى مِرْفَقَيْه، وكُلُّ شَعرٍ يكون كذلك مُجْتَمِعاً فهو زُبْرَةٌ . (و) زُبْرةُ الحَدَّادِ : (السِّنْدَانُ). (و) من المَجَاز: الزُّبْرَة: (كَوْكَبٌ من المَنَازِل)، على النَّشبيه بِزُبْرةٍ الأَسدِ . قال ابن كِنَاسَةً : من كواكب الأَسَدِ الخَرَاتَانِ، (وهما كَوْكَبَان نَيِّرَان بكاهِلَى الأَسَد)، بينهما قَدْرُ سَوْطِ (يَنْزِلُهُمَا القَمَرُ) ، وهى ثمانية (٢). (والأُزْبَرُ: المُؤْذِى)، نقله الصّاغانِىّ . ( وزَبْرَاءُ(٣): بُقْعَةٌ قُرْبَ: تَيْمَاءَ). نقله الصَّاغانِىّ . (١) بهامش مطبوع التاج: ((قوله: ويكون جمع زبرة .. الخ ، هكذا بخطه بالواو ، ومثله فى اللسان ولعل الأنسب : أو فيكون، جوابا آخر)). (٢) فى اللسان : وهى كلها ثمانية . (٣) فى القاموس: ((الزبراء) وفى نسخة منه «زبراء) . = ٤٠١ ٠ زبر ز بر (و) زَبْرَاءُ : (جَارِيَةٌ سَلِيطَةٌ) كَانَت ( للأَخْتَفِ بنِ قَيْسٍ) التَّسِمِىّ المشْهُور فى الحِلْمِ، وكانَت إِذا غَضِبَت قال الأَحْتَفُ: ((هاجَتْ زَبْراء)). فصارت مَثَلاً لكلّ أَحدٍ حَتَّى يقال لِكُلِّ إِنسان إِذا حَاجَ غَضَبُه : هَاجَتْ زَبَرَاوُه . وفاته : زَبْراءُ : مَولاة بنِى عَدِىّ . عن حَفْصَةَ . وزَبْرَاءُ مَولاةُ عَلِىٌّ . عنه. والزَّبْرَاءُ بِنْتُ شَنِّ . فى نَسَب قْضَاعَةَ. (وزَبَرَانُ. محرّكةً : ة. بِالْجَنَدِ) من اليَمَنِ . (منها زَيدُ بنُ عبدِ اللهِ الفقيهُ) الزَّبَرَانِىّ. ( وزِبَارُ بِنْ مَيْسُورٍ) الفَتْحَ ( وَالزُّبَيْر، بضمَ الزاى وفَتْحِ الباءِ)، - ولو قال: مُصغّراً. أَو اقْتَصَرَ على قَوْله بالضمّ كان أَخْصرَ. كما هو عادَتُه - (ابنْ العَوَّامِ) أَبُو عَبْدِ الله الْقُرَشِىّ الأَسَدِىّ . حَوَارِىّ رسولِ الله صلّى الله عليه وسلّم، قَتَلَه عُمَيْرِ (١) بنُ جُرْمُوزٍ بَغْياً وظُلْماً. وقد أَلَّفْت فى وفى معجم باقوت (زبراء) موضع في بادية الشام قرب تيماء له ذكر فى الفتوح أيام أبا بكر . (١) فى الاشتقاق ٢٥٣ وجمهرة أنساب العرب ٢٢١ ومادة (جرمز) ((عمرو)). نَسَب وَلِدِهِ كُرَّاسة لطيفة . (و) الزُّبَيْر (بنُ عبدِ اللهِ) الكِلابِيّ، أَدركَ الجاهِلِيَّة. ويقال: إِنه رَأَى النَّبِىّ صلَّى الله عليه وسلَّم. (و) الزُّبَيْر( بنُ عْبَيْدَةَ) الأَسَدىّ. من المهاجرين. قَدِيمُ الإِسلام . ذَكَرَه ابنُ إِسحاق . (و) الزُّبَيْر (بنْ أَبِ هالَةَ). رَوَى وائِلُ بن داوودَ عن البَهِىّ عنه ، (صَحابيون) . (والزَّبِيرُ. كأَمِيرٍ: الدَّاهِيَةُ). قاله الفَرَّاءِ. كالزَّوْبَرِ. وأَنْشَدَ لِعَبْدِ الله ابْنِ حَمَّامِ السَّلُولِىّ : وقَدْ جَرَّبَ النَّاسُ آلَ الزَّبَيْرِ فَلاَقَوْا مِنَ الِ الزُّبَيْرِ الزَّبَيْرِ! (١) (و) الزَّبِير: اسمُ (الجَبَل الذى كَلَّمَ اللهُ تَعالى عليه) سيّدنا (مُوسَى عَلَيْه ) وعلى نَبِيِّنَا أَفضلُ الصَّلاةِ و(السَّلام)، وقد أَجمعَ المُفَسِّرون على أَنْ جَبَلَ المُنَاجاةِ هو الطُّور. قال شيخُنَا وقد يُقَال: لامنافاةَ ، فتأَّمَّلْ .. قلْت: وقد جاءَ ذِكرُه فى الحَدِيث ، (١) التكملة. والجمهرة ٢٥٥/١ وفى اللان لم ينب. ٤٠٢ زبر ٠ وكأَنَّه اسمٌ لموضِع مُعَيَّنٍ من الطُّور. وهو الذى وَقَع عليه التَّجَلِّى فاندَكَّ ولم يَبْقَ له أَثْرٌ. وأَما الطُّور فإنه اسْم للجَبَلِ كُلُّه ، وهو بَاقِ هَائِلٌ . وحينئذٍ لا منافاة، ولا أَدْرِى مَا وَجْهُ التَأَمُّلِ فى كلام شَيْخِنا، فَلْيُنْظر . (و) الزَّبِيرُ: (الحَمْأَةٌ). نقله الصَّاغانِىّ . (و) الزَّبِيرُ (بنْ عبدِ اللهِ الشَّاعَرُ. وجَدْهُ الزَّبِيرْ) أَيضاً. فهو الزَّبِير ابنُ عَبْدِ الله بن الزَّبِيرِ. (وعبدُ اللهِ) والدُ هُذا (هو القائِلْ لعبدِ اللهِ بنِ (الزُّبَيْر) بن العَوَّام (لَمَّا حَرَمه) من العَطَاءِ : (لَعَنِ اللهُ ناقَةٌ حَمَلَتْنِى إِليك. فقال له) سيّدنا عبدُ الله: (إِنَّ ورَاكِبَها أَى إِن الله لعَنَ الناقَةَ وزَاكِبَهَا . فاكْتَفَى . (و) الزَّبِيرُ: (ع) بالبادِيَة (قُرْبَ الثَّعْلَبِيَّةِ)، نقله الصَّغَانِىّ . (و) الزَّبِيرُ: (الشىْءُ المكتوبُ)، فَعِيل بمعنَى المَفْعُول. زبر (وعبد الرحمنِ بن الزَّبِيرٍ). كأَمِيرِ (بنِ باطِئْ(١) : صحابِىٌّ). قال ابنُ عبد البَرّ : هو ابن الزَّبِير ابن باطِيَا الْقَرَظىّ. واختلِف فى الزُّبَيْر بن عبد الرحمن ، فقيل: هو بالفتْحِ كجَدَّه. وقيل: مُصَغّرٌ، وهو الذى جَزَم به البُخَارِىَ فى التَّارِيخ. قاله شيخْنَا . قُلْت : وقد راجعتُ تاريخَ البُخَارِىّ فوجَدْت فيه كما قالَه شيخْنَا مَضْبُوطًاَ بِضَبْطُ القَلَم قال : وروى عنه مِسْوَر بنْ رِفَاعَةَ الْمَدْنِىَ. ونَقل شيخْنَا عن علَّمة الدُّنْيَا الحَقِيدِ بن مَرْزُوق: الزَّبِير، بالفَتْح. فى اليهود . وفى غيرهم من أنواع العرب بالضَّمّ ، قال : ونقل قريباً منه ابن التَّلِمْسَانى فى شَرْحِ الشِّفَاءِ . قلْت: ولم يُبيِّنَا وَجْهَ ذلك، ولعلّه تَبَّرُّكَاً باسم الجَبَلِ الذى وَقَعَ عليه الكلامُ لنَبِيِّهم سَيِّدنا موسى عليه السلام . (١) فى القاموس: ((باطَى)". ٤٠٣ ز بر زبر ( والزَّبِيرَتَانِ)، بالفَتْحِ: (مَاءَتَانِ لطُهَيَّةً) من أَطْرَافِ أَخَازِمِ جُفَافٍ ، حيث أَفْضَى فِى الفُرْع، وهو أَرضْ مُسْتَوِية . وقال أبو عُبَيْدَة مَعْمَرُ بنُّ المُثَنَّى: هما رَكِيَّتَانِ. ونَقَلَه عنه السّيوطىّ فى ((المزهر)) فى الأسماءِ التى استُعمِلَتِ مُثَنَّى . (وَزَوْبرُ)، كجَوْهَر: اسم (فَرَس مُطَيْرٍ بِنِ الأَشْيَمِ ) الأَسَدِىّ، وهى لا تَنْصَرِفِ للعَلَمِيّةِ والتَّأْنِيثِ. (و) قال أبو عُبَيْدَة وأَبُوِ النَّدُى. هى (فَرَسُ الجُمَيْحِ بْنِ) - هكذا فى النُّسخ والصواب أَنَّ الْجُمَيح هو - (مُنْقِذ بن الطَّمّاحِ) الأَسَدِىّ. (وفرَسُ أَخيه عُرْفُطَةَ) بُنِ الطَّمَّاحِ الأَسدىّ ، نَقَلَه الصّاغانىّ هنا هُكذا ، وسيأَّنى له فى زِرّةَ أَنِ الجُمَيحَ هو ابنُ مُنْقِد. كما هنا للمصنّف. ٩:٥ فانْظُرْه . (و) يقال: (أَخَذَه بَزَوْبَرِهِ) . وزَأْبَرِهِ) ، بفَتْحِ المُوَجَّدَةِ فِيهما (وَزَبَرِه)، مُحَرَّكَةً، (وإزَبَوْبَرِهِ) ، كصنَوْبَر ، هكذا فى سائِرِ الأُصول ببَاءَيْنِ مُوحَّدَتَيْن، والصَّواب : زَنَوْبَرِهِ (١) بالتُّون بعد الزَّاى، كما سيأَنّى . وكذا زَغْبَرَه ، (أَى أَجْمَعَ) . فلم يَدَع منه شَيْئاً. قال ابنُ أَحْمَر : : وإِن قالَ غاوٍ مَن مَعَدٍّ قَصيدَةً بها جَرَبٌ عُدَّتْ علىَّ بِزَوْبَرَا (٢) أَى نُسِبَتْ إِلَّ بكَمالها ولم أَقُلْها . قال ابنُ جِنِّى : سأَلْتُ أَبَا علىٍّ عن تَرْكِ صَرْفِ زَوْبَرَ هنا فقال: عَلَّقَه عَلَماً على القَصِيدة ، فاجتمعَ فيه التَّعْرِيفِ والتَّأْنِيث. كما اجتمع فى سُبْحَانَ التَّعْرِيفُ وزيادةُ الأَلِفِ والنّون . (وَرَجَعَ بَزَوْبَرِه (٣)، إِذا) جاءَ خائباً (لم يُصِب شيئاً) ولم يَقْضِ حاجته . (وَزَوْبَرُ الثَّوْبِ). كجَوْهَر . (وزُوُّبُرُهُ (١) في نسخة من القاموس : وزنوبره (٢) اللمسات والصحاح، والتكملة وفيها. وإن قال غاو من تَنُوحَ قصيدةٌ بها جِّبٌ عُدَتْ علىَّ بَزَوْبَرَا وتَتَحَّلَه الفرزدق فقال : إذا قَال غاوٍ منْ مَعَدَ قصيدة" "بها جَرٌَ كانَتْ علىَّ بزَوْبَرَا (٣) فى نسخة من القاموس ((بزوبرَ)) . ٤٠٤ ز بر ز بر بضَمَّتَيْن: زِئْبِرُهُ)، وهو ما يَعْلو الثَّوْبَ الجدِيدَ كما يَعلو الخَزَّ ، وقد تقدَّم . (و) عن ابن الأَعرابِىّ: يقال ( أَزْبَرَ) الرَّجلُ، إِذا ( عَظُمَ جِسْمُه . (و) أَزْبَرَ، إِذا (شَجُعَ) . (وازْبَأَرَّ الكَلبُ: تَنَفَّشَ). قال المرَّارِ بنُ مُنْقِذِ الحَنْظَلِىُّ يصف فرساً : فَهْوَ وَرْدُ اللَّوْنِ فى ازْسِرارِهِ وكُمَيْتُ اللَّوْنِ مَالَمْ يَزْبَيْرٌ" (١) (و) ازْبَأَرَّ (الشَّعْرُ: انْتَفَشَ): قال امروُ القَيْس : لها ثُنَنٌ كخَوَافِى الْعُقَـا بِ سُودٌ يَفِينَ إِذا تَزْبَيْرٌ" (٢) (و) ازْبأَرَّ (النَّبْتُ والوَبَرُ): طَلَعَا و(نَبَتَا). (و) ازبَأَرَّ (الرجلُ للشَّرِّ: تَهَيَّأَ). وقيل : اقشعَرَّ . وفى حديث شُرَيْح : ((إِنْ هِى هَرَّتْ وازْبَرَّتْ فَلَيْس لها)) أَى اقشَعَرَّت وانْتَفَشَت . (٢) اللسان والصحاح . (٣) الديوان ١٦٣ واللسان . (وَزَوْبَرَ الثَّوْبَ فهو مُزَوْبَرٌ ومُزَيْبَرٌ ) إِذا عَلَاَهَ الزِّثْبرُ ، لُغْتَان فى مُزَأْبر ومُزَأْبَر . عن الفَرَّاءِ ، نقله الصّاغانى(١). (وَأَبُوِ زَبْرٍ). بفَتْحِ فَسُكُون . (عبدُاللهِ بنُ العَلاَءِ بنِ زَبْر) بنِ عطارف(٢) الرَّبَعِىّ العَبْدِىّ الدِّمَشْقَىّ (مِن تَابِعِى التَّابِعِين) عن القاسِمِ بنِ مُحمّد وسالم بنِ عبدِ اللهِ بن عُمَر، وعنه ابنُهُ إِبراهيمُ والولِيدُ بنُ مُسلِمٍ ، وابنُ أَخِيه القاضِى. وأَبو مُحَمَّد عبدُ الله بنُ أحمد بنِ رَبِيعَةَ بنِ سَلْمَانَ بِنِ خَالِد ابنِ عبد الرَّحْمُنِ بن زَبْر،ثِقَة . عن يُونُس الكديمىّ وغيره . (وحَارِثَةُ وحِصْنٌ ابْنَا قَطَنِ بنِ زَابِرٍ ، ككَاتِبٍ ، صَحَابِيّان) من بَنِى كَلب. يقال: كتب النَّبِىّ صلَّى الله عليه وسلَّم كِتَاباً لحارِثَةَ . ويقال فى أَخِيه حِصْنٍ: حُصَينٌ ، مُصغَّرًا . (١) الذى فى التكملة ((وكساء مُزَيْبِرٌومُزَوْبِرٌ لغتان في مُزَابَرٍ ومُزَأْبَرٍ)) . وفي مادة (زأبر) الزَّثْبرما يظهر من دَرْز، الثَّوْبِ. وقد زأبَرَ الثَّوْبُ ، وزأبَرَه أخرج زِئِبرَه وهو مُزّ أْبِرٌ ومزّ أُ بَرَ. (٢) كذا ولعلها (عطاف)» أو «عطارد)». ٤٠٥ زبر ز بر (و) أَبو عبد الله (محمدُ بنُ زِیَادِ بِنِ زَبَّار، كشَدَّاد، الزَّبَّارِىُّ) الكَلْبِىّ، نِسْبَة إِلى جَدِّ المَذْكُور. (أَخْبَارِىٌّ) بَغدادِىّ، عن الشَّرْقِىّ بن القُطَامِىّ(١) وعنه أَحمدُ بنُ مَنْصُورُ الرَّمَادِىّ. كثيرُ الرِّواية للشِّعْر. غير ثِقَةٍ ، قاله ابنُ الأَثير. ويقال فى زَيَّار هذا : زَّبُورٌ أَيضاً، وهكذا نَسَبَهِ بَعضُهم. ([] ومما يُسْتَدْرَك عليه زَبَرْتُه وذَبَرْتُه: قَرَأْتُه، قاله الأَصمَعِىُّ، ونقَلَه الفَاكِهِىَ فى شَرْح المُعَلَّقَات . وإذا انحرفَت الرِّيح ولم تَسْتَقِم على مَهَبِّ واحِدٍ، قيل: ليس لها زَبْرُ. على التَّشْبِيه . قال أَبْنُ أَحْمَر : ولَهَتْ عليه كُلُّ مُعْصِفَةٍ هَوْجَاءَ ليس لِلْبِّهَا زَبْرُ (٢) شَبَّهَها بالنَّاقَةِ الهَوْجَاءِ التى كأَنّ بها هَوَجاً من سُرْعَتِها . (١) فى مطبوع انتاج (، عن القطعى)). (٢) اللسان والأساس. والزُّبْرة، بالضَّمَّ: الصُّدْرَةَ من كُلِّ دَابَّة . والمَزْبَرَانِىُّ: الأَسَد، قاله ابنُ سِيده، وأَنْشَد قولَ أَوْس بن حَجَر . لَيْثُ عليه من البَرْدِىّ حِبْرِيَةٌ كالمَزْبَرَانِىّ عَيّالُ بِأَوْصالِ (١) هكذا فسَّرَه بعضُهم ، وقال خالدُ ابنُ كُلْثُوم : المَزْبَرَانِىّ: صِفَةٌ للأَّسَد. وقال ابنْ سِيدَه: وهُذَا خَطَّأ . وإِنَّمَا الرِّوَايَة: كالمَرْزُبَانِىّ. وٍ كَبْشْ زَبِيرٌ، كَأَمِير: عَظِيمُ الزُّبْرَةِ وقيل: مُكْتَنِزٌ . وقال اللَّيْثُ: أَى ضَخْمٌ. وقد زَبْرَ كَبْشُكِ زَبَارَةً . أَى ضَحْمَ، وقد أَزِبَرْتُه أَنَا إِزْبارًا . والزَّبِير، كأَمِيرَ : الشَّدِيدُ من الرِّجَال، وهو أيضاً الظَّرِيفُ الكِّس. والزُّبَارَة بالضَّمَ: الخوصَةِ حِين تَخرُجِ من النَّواة، قالَهَ الفَرَّاءُ . (١) الن، والجمهرة ٢٥٥/١. وفى الديوان / ١٠٥: كفرزيان . وفى مادة (رزب) : ورواه المفضل كالمز برانى - بتقديم الزاى - عياربأوصال . بالراء . ذهسب إلى زبرة الأسد ، فقال له الأصمعى : يعجباء الشىء يشبه بنفه، وإنما هو المرزبانى. ٤٠٦٠ زُبر ٠ وعن محمّدْ بن حَبِيب : الزَّوْبَر : الدّاهِيَة، وبها فَسَّرَ بعضُهم قولَ ابنِ أَحْمَر : وإِنْ قالَ غارٍ مِن تَنُوخَ قَصِيدةً بها جَرَبُ عُدَّت عَلَّ بِزَوْبَرَا (١) وتَنَحَّهَ الفرزِدَقُ فقال : إِذا قال غَاو من مَعَدٍّ قَصِيدَة بها جَرَبُ كانَت علىَّ بِزَوْبَرَا (٢) وقال ابن بَرِّىّ : زَوْبرُ : اسمُ علمٍ للكَلْبَة مُؤَنَّث، وأَنشدَ قَوْلَ ابْنٍ أَحْمَر السابقَ . قال : ولم يُسْمَع بزَوْبر هذا الاسم إلّ فى شِعْره، كالمَامُوسَةِ عَلَمٌ على النار، والبَابُوس لحُوَارِ الناقَةِ، والأُرنَة لِمَا يُلَفُّ على الرَّأْسِ. ومُزَبِّر، كمُحَدِّث : اسمٌ . وَزَوْبَرُ : قريةٌ بمصر ، وقد دخلتُها . ويقال: تَزَبَّرَ الرجلُ، إِذا انْتَسَب (١) الصحاح والتكملة. وفى اللسان: وإن قال عاو من سعد .. الخ . (٢) التكملة. ولم يرد فى الان (زبر). وفى المقاييس ٤٤/٣ قطعة من البيت: ((عُدّت على بزوبرا )). زبر إِلى الزُّبَيْرِ، كَتَقَيَّس . قال مُقَاتِل بنُ الزُّبَير : وتَزَبَّرَتْ قَيْسٌ كَأَنَّ عُيُونَها حَدَقُ الكِلاَبِ وَأَظْهَرَتْ سِيمَاهَا (١) وتَزَبَّرَ الرجلُ : اقشعَرَّ من الغَضَب . وَزَبَرُ الجَبَلِ ، مُحرَّكَةُ: حَيْدُه . وزَبَرَ القِرْبَةَ: مَلأَّهَا . وزَبَرْتِ المَتَاعَ : نَفَضْته. وجَزَّ شَعَرَه فَزَبَرَه: لم يُسَوِّه، وكان بعضُه أَطولَ من بَعْضٍ . وذَهَبَتِ الأَيَامُ بطَرَاءَته . ونَقَضَتْ زِئْبِرَه(٢)، إِذا تَقادمَ عَهْدُه، وهو مَجَاز . وزُبَارَةُ ، بالضَّمّ : لَقَب مُحَمَّد بن عَبْدِ الله بن الحَسَنِ بنِ عَلِىّ بن الحُسَيْن العَلَوىّ، لأَنه كان إِذا غَضِبَ قيل : زَبَرَ الأَسدُ ، وهو بَطْنٌ كَبِيرٌ . منهم (١) التكملة وجاء بعده فيها: ويروى: ((إذا أقبلت قیس )» . (٢) فى الأصل (( ذهبت الأيام بطراوته ونقضت زبيره)) .. والمثبت من الأساس، وأشار إلى ذلك بهامش مطبوع التاج وقال «قوله ونقضت زبيره ، كذا بخطه. ٤٠٧ ز بتر زبطر أَبو علىّ مُحمَّد بنْ أَحْمَد بن محمّد شَيْخُ العَلَوِيِّينِ بِخْرَاسَانَ ، وابنُ أَخِيه أبو مُحَمَّد يَحْيَى بنُ محمّد بنِ أَحمدَ. فَرِيدُ عَصْره . وزْبَر كصْرَد : بَطْنُ من بنى سَامَةَ بنِ لْزَىّ ، وهو ابْن وَهْب بن وثاق. وأَبُو أَحْمَد محمّدُ بِنْ عُبَيْد الله الزّبيرىّ: إِلى جَدِّه الزُّبِيِرِ بنِ عُمَر بَنِ دِرْهِمٍ الأَسَدِىّ الكوفيّ، عن مالك ابن مغول . وعنه أبو خيثمةَ والقَوَارِيرىّ . وبأَصْبَهانَ زُبَيْرِيُّون ◌َيَنْتَسِبُون إِلى الزُّبَيْر بن مشكانَ جَدِّ يُونَسَ بِينٍ حبيب . [ زب ت ر ) (٢) (الزَّبَنْتَر، كَغَضَنْفَرٍ). أَهْمَلَه الجَوْهَرِىّ. وقال ابنُ السِّكِّيت : هو الرجل ( القَصِيرُ) (٢). وأَنْشدَ تَمَهْجَرُوا وأَيَّمَا تَمَهْجُِرٍ وهمّ بَنُو العَبْدِ اللَّمْسِمِ العُنْصُرِ (١) فى اللان (ز بنتر) وجدت بعد (زبغر) .. (٢) فى نسخة من القاموس ((الرِجل القصير)). ما غَرَّهُمْ بِالأَسَدِ الْغَضَنْفَرِ بَنِى اسْتِهَا والجُنْدُعِ الزَّبَنْتَرِ (١) وقيل: الزَّبَنْتَرِ : الْقَصِير المُلَزَّزُ الخَلْقِ . ( والرَّجلُ المُنْكَرُ فِى قِصَرٍ). قاله ابن السِّكِّيت (و) الزَّبَنْتَهُ: (الدَّاهِيَةُ. كالزَّبَنْتَرى) كَقَبَعْثَرَى، عن ابن دُرَید . (و) عنه أيضاً: يقال: (مَرَّ) فلانٌ (يَتَزَبْتَرُ عَلَيْنَا ). هكذا بالمُوَجَّدَةِ بعدَ الزّأى: (أَى) مَرَّ ( مُتَكَبِّرًا ) . والزَّبَنْتَرة: التَّبَخْرِ. وذَكرَه الأَزْهِرىّ فى التَّهْذِبِ فى الْخُمَاسِىّ. [ زب طراء (زِبَطْرَةُ، كَقِمَطْرَةٍ )، أَهمله الجَوْهَرِىّ والصَّاغانِىُّ وصاحِبُ اللِّسَانَ(٢)، وهو اسم (د، بين مَلَطْيَةَ. (١) التكملة . والمشطوران الأول والرابع فى الن (ذبنتر). وفى مادة (هجر) المشطورات الأول والدفى. وجاء الرجز كما فى مادة (جبدع) وفى تهذيب الألفاظ ٢٤٩. (٢) مذكور فى المسان. وبهمش مطبوع التاج «قوله : وصاحب الان كذا بخطه والأولى إسقاطه لأنه ذكره كما يعلم بمراجعته)) . ٤٠٨ - ز بعر زبعر وسُمَيْسَاطَ) من ثُغُور الرُّوم . (و). هو اسم (بِنْت للرُّومِ بنِ اليَقَن(١) ابنِ سامٍ بِنِ نوحٍ )، جَدّ الرُّوم ، وهى التى (بَنَتْهَا)، هكذا فى سائر الأُصول ، والصواب بَنَتْه، أَى فسُمِّىَ باسْمِها، هُكذا ذَكَرَه، ولم يَذكر أَحَدٌ من أَئِمَّةِ النَّسب فى وَلَد سام اليَقَن هذا، وأَمّا الرُّوم فمِن وَلَدِ يُونانَ بن يافث، على ما ذكره النّمرىّ النَّسَّابَة، فليُنْظَرِ . [ زب ع ر ] . (الزِّبَعْرَى، بكَسْرِ الزّاى وفَتْح البَاءِ والرَّاءِ)، وضَبَطه الحَافِظُ بنُ حَجَرٍ فى الإصابة بكسر الموحَّدة : ( السَّيِّىُّ الخُلُقِ ) الشَّكِسُه. قاله الفَرَّاءُ. قال الأَزهَرِىّ: وبه سُمِّىَ ابنُ الزِّبَعْرَى الشاعر . (و) الزِّبَعْرَى: (الغَلِيظ) الضَّخْم. (١) فى معجم ياقوت (زبطرة) : سعيت بزبطرة بنت الروم بن اليغز بن سام بن نوح ، ثم أورد قول أبى تمام يمدح المعتصم : لبّيت صَوْتاً زِبَطْرِيّاً هَرَقْتَ له كأسَ الكَرَىَ ورُّضَابَ الْحُرّدِ الْعُرُبِ (ويُفْتَح)، وحِينَيْذِ فَأَلِفُهُ مُلْحِقَةٌ له بسفَرْجَل، (وهى بهاءٍ ) . (وَأُذُنْ زِبَعْراةٌ) (١) وزَبَعْرَاةٌ : (غَلِيظةٌ كثيرَةُ الشَّعَرِ ) . قال الأَزهرىّ: ومن آذَانِ الخَيْلِ زِبَعْرَاةٌ، وهى التى غَلُظَتِ وكَثُرَ شَعرُها . (و) فى الصّحاح: الزِّبَعْرَى (الكَثِيرُ شَعَرِ الوَجْهِ والحَاجِبَيْنِ واللَّحْيَيْنِ)، قاله أبو عُبَيْدَة . وجَملُ زِبَعْرَى كذلك . وفِى الرَّوْضِ الأَنُف للسُّهَيْلِىَ: الزِّبَعْرَى: - الْبَعِيرُ الأَزَبُّ الِكَثِيرُ شَعرِ الأُذُنَيْنِ مع قِصَرٍ ، قاله الزُّبَيْرِ . (و) الَّبْعَرِىّ والَّبْعَرُ، كجَعْفَرِىّ وجَعْفَر (٢) : ( شَجَرَةٌ حِجازِيَّةٌ) طَيِّبَةُ الرّائِحَةِ . (و) الزِّبَعْرَى: (أُنثَى التَّمَاسِيحِ، أَو دَابَّةٌ تَحمِل بقَرْنِها الفِيلَ)، قيل : إِنها الكَرْكَدَّنُ . وقيل : نَوعٌ م تُشْبِهُه . (١) فى القاموس : زِبَعْرَة. وفى هامشه عن نسخة ((زبعرَاة)). (٢) هذا الضبط والوزن أخذه الشارح من التكملة . أما مقتضى عطف القاموس فهو كما قبله وما بعده . ٤٠٩ ز بعر زجر (و) الزِّبَعْرَى بنُ قَيْسِ بنِ عَدِىّ : (والدُ عبدِ اللهِ الصحابِىِّ القُرَشِىّ) السَّهْمِىّ (الشَّاعِرِ)، أَمُّ عبدِ الله هذا عاتِكَةُ الجُمَحِيَّةِ ، وكان من أَشْعر قُريش، كضِرَار بنِ الخَطَّابِ ، أَسلم بعدَ الفَتْحِ وحَسُنَ إِسْلامُه وانقرضَ . (و) الزَّبْعَر، ( كجَعْفَرٍ وَدِرْهَم : نَبْتٌ طَيِّبُ الرَّائحةِ ) ، قاله ابن دُرَيْد وأَنْشَد : · كالضَّيْمُرَانِ تَلُفُّه بِالزَّبْعَرِ (١)» (و) الزَّبْعَر والزَّبْعَرِىُّ ( كجَعْفَرٍ وجَعْفَرِىٌّ: ضَرْبٌ من المُّرْوِ). وليس بِعَرِيض الوَرَقِ . ومَا عَرْضَ وَرَقُه منه فهو ماحُوزٌ . (و) الزِّبَعْرِىّ، (كهِرَفْلِيٍّ: ضَرْبٌ من السِّهَامِ) مَنْسُوب، نقله الصَّاغَانِىّ (٢) والمُزْبَعِرُّ، مِثالٍ مُزْمَهِرَ : المُتَغَضِّب ، نقلَه ابنُ دُرَيْد وقال: ليس بَثَبْت . (٣). (١) التكملة، والجمهرة ٣ /١٣٠٤. وجـ، فيها : كن ١ أبو حاتم يدفع هذا ويقول البيت مصنوع. (٢) وكذلك جاء فى اللسان . (٣) هكذا تضبط فى التكملة بمكون انبل. [ زب غ ر ] (الزِّبْغَرُ، كدِرْهَم)، وضبطه غير واحد كجَعْفَر (١)، ( لُغَةٌ فى المهملة ). وهو المَرْوُ الدِّقَاقُ الوَرَقِ، ( أَوْ هِىَ الصَّوَابُ)، وإِهمال العين خَطَأْ، ويقال : هو الذى يقال له مَرْوُ ماحُوز . وأَما أَبو حنيفة فإِنه قال : إِنه الزَّغْبَر ، بتقديم الغين على الباءِ، وقد أَهمله الجوهرىّ والصَّاغانيّ . [ زج راء (زَجَرَه) عنه يَزْجُره زَجْرًا: (مَنَعَه ونَهاهُ) وانْتَهَره. (كازْ دَجَرَه ). كانَ فى الأَصْلِ انْتَجَر. فقلبت التاءُ دَالاً لقُرْبِ مخرَجَيْهِما. واخْتِيرَت الدَّال، لأَنَهَا أَلْيَقُ بالزَّاى من التاءِ . (فِانْزَجَرَ وازْدَجَرَ)، وَضَعَ الازْدِجَارِ مَوْضِع. الانْزِجار ، فيكون لازِماً . وحيث وَقَعَ الزَّجْرِ (٢) فى الحَدِيث فإِنما يُرَادْ بِه النَّهْى. وهو مَزْجُور ومُزْدَجِرٌ . (١) فى الماذ ((الزمغر يفتح الزاى وتقديم اليه . ٤١٠ ز جر زجر (و) زَجَرَ (الكَلْبَ) والسَّبْعَ. (و) زَجَرَ (بِهِ: نَهْنَهَهُ) . (و) من المَجَازِ: زَجَرَ ( الطَّيْرَ ) يَزْجُرُه زَجْرًا: ( تَفاءَلَ به فَتَطَيَّرَ . فَنَهَرَه) ونَهَاه. (كازْدَجَرَه ). قال الفرزْدَق : ولَيْسَ ابْنُ حَمْرَاءِ العِجَانِ بِمُفْلِتِى ولم يَزْدَجِرْ طَيْرَ النُّخْوسِ الأَشَائِهِ (١) وقال اللَّيْثْ: الزَّجْرِ: أَن تَزْجُرَ طائِرًا أَوِ ظَبْياً سانِحاً أَوِ بارِحاً فَتَطَيَّرَ منه. وقد نْهِىَ عن الطَّيَرَة. (و) زَجَرَ ( الْبَعِيرَ) حَتَّى ثَارَ ومَضَى - يَزْجْرِهِ زَجْرًا: (سَاقَ) وحَثَّه بلفْظ يَكْون ذَجْرًا له . وهو للإِنْسان كالرَّدْعٍ، وقد زَجَرَه عن السَّوءِ فانْزَجَر . (و) زَجَرَت ( النَّاقَةُ بما فى بَطْنِها) زَجْرًا : (رَمَتْ به) ودَفَعَنْه . (و) من المَجَاز: (الزَّجْرُ: العِيَافَة)، (١) الديوان ٨٦١ والصات . وهو يَزْجْرِ الطَّيْرَ: يَعِيفُهَا (١) وأَصله أَنْ يَرْمِىَ الطَّيْرَ بحصَاةٍ ويَصِيح، فإِن وَلَّهَ فِى طَيَرَانه مَيَامِنَه تَفاءَلَ به. أو مَياسِرَه تَطََّّرَ. كذا فى الأساس . (إِ) هو ضَرْبٌ من (التَّكَهْنِ). يَقول إنه (٢) يكون كذا وكذا . وفى الحَدِيث: ((كان شْرَيْحُ زَاجِرًا شاعرًا . وقال الزَّجَّاجْ: الزَّجْرِ الطَّيْرِ وغَيْرِهَا التَّيَمُّن بسُنْوحها، والتشاؤم ببُرُوحها . وإِنَّمَا سُمِّىَ الكامِنْ زَاجِرًا لأَّنه إِذَا رأَى ما يَظُنُّ أَنه يُتْشاءَم به زَجَرَ بالنَّهْى عن المُضِىِّ فى تِلْكِ الحَاجَةِ برفع صَوْت وشِدّة، وكذلك الزَّجْرُ للدَّوابَ والإِبل والسُّباع . ( و) الزَّجْر. بالفَتْح كما هو مُقْتَضَى سِيَاقِه، وضَبَطَه الصَّغَانِىّ بالتَّحْرِيك: (سَمَكُ عِظَامٌ) صِغَارُ الحَرْشَفِ. (ويُحَرَّكُ، جِ زُجُورٌ). هكذا تتكلّم به أَهْلُ العِرَاق. قال (١) فى مطبوع التج ((يعفها)( والصواب ما أثبتته. انظر مدة (عيف). (٢) ، مش مطبوعة (قوله: يقول لهالخ ، التى فى العساف: تقول : زجرت أنه ، الخ . ٤١١ زجر ز جر ابن دُرَيْد : ولا أَحسَبُهُ عَرَبِيًّا . (وبَعِيرٌ أَزْجَرُ) وأَرجَلُ ، وهو الذى (فَى فَقَارِهِ) ، أَى فَقارِ ظَهْرِهِ (انْخِزِالٌ من داءٍ أَو دَبَرٍ )(١) . (و) فى البصائر للمُصَنِّف: الزَّجْر: طَرْدٌ بصَوْت، ثم يُسْتَعْمَل فى الطَّرْدَ تارةً وفى الصَّوت أُخْرَى. و(قولُهُ تَعَالَى: ﴿فالزَّاجِرَّاتِ زَجْرًا﴾ (٢). أَى الملائِكَة) التى (تَزْجُرُ السَّحَابَ)، أَمّى تَسُوقُه سَوْقاً، وهو مَجازٍ وقولُه تعالى: ﴿وَلِقَدْ جَاءَهُمْ مِنَ الأَنْبَاءِ ما فِيهِ مُزْدَجَرٌ﴾ (٣) أَى طَرْدُ ومَنْعٌ من ارْتِكَّابِ المَآئِمِ . وقوله تعالى: ﴿وقالُوا مَجْنُونٌ وازْدُجِرَ﴾ (٤) أَى طُرِدَ (الزجور). م (و) في الصحاح كَصَبُور : (النَّقَةُ التى تَعْرِفَ بَعَيْنِهَا (١) فى القاموس: ( دبار)). وفي هامشه عن نسخة أخرى : ( دبر (٢) سورة الصافات الآية ٢ ." (٣) سورة القمر الآية؛ (٤) سورة القمر الآية ٩ وتُنْكِر بأَنْفِهَا). أَ (و) هى (الّتِى لا تَدِرُّ حتى تُزْجَرَ) وتُنْهَر، وهو مَجَاز، وقيل: هى التى تَدِرُّ على الفَصِيلِ إِذا ضُرِبَتْ ، فإِذا تُرِكَت مَنَعَتْه (و) قال ابنُ الأَعرابِىّ: الزَّجُور : (الناقةُ العَلُوقُ) قال الأَخطَلُ: ﴿ والحَرْبُ لاقِحَةٌ لَهُنَّ زَجُورُ (١) . وهى التى تَرْأَمِ بأَنْفِهَا وَتَمْنَعَ دَرَّها . ويُوجَد هنا فى بَعْضِ النَّسَخ: العَلُوف بالفَاءِ. والذى نَصَّ عليهِ ابنُ الأَعرابِىّ فى النَّوادِرِ العَلُوقِ. بالْقَاف. [] ومما يُستَدْرَك عليه: ذِكْرُ اللهِ مَزْجَرَةٌ لِلشَّيْطَانِ وَمَدْحَرَةٌ . وهو مَجاز . وال سيبَوَيْه: وقالوا هو مِنَى مَرْجَرَ الكلْبِ أَى بِتِلْك المنزلَة . فحذَفَ وأَوَصْلَ . قال الزَّمَخْشَرِىّ : وهو مجاز . وكَرَّرْتُ على سَمْعِه المواِطَ والزّواجِرَ . (١) الممان والأساس والديوان ٧٤ وصدره: . خُوصاً أَضَرَّ بها ابنُ بُو سفَ فِانْطَوَتْ ٤١٢ زجر زجر وقال الشاعر : مَنْ كان لا يَزْعُمِ أَنّى شاعِرُ فَلْيَدْنُ مِنَّى تَنْهَهُ المَزَاجِرْ (١) عَنَى الأَسبابَ التى من شَأْنِهَا أَنْ تَزْجُرَ، كَقَوْلك: نَهَتْه النَّوامِى . وكَفَى بِالقُرْآنِ زَاجِرًا. وهو مُجَازٍ. وفى حَدِيث ابنِ مَسْعُودٍ ((مَنْ قَرَأَ القُرْآنَ فِى أَقَلَّ من ثلاثِ فهو زَاجِرٍ )). مِنْ زَجَرَ الإِلَ يَزْجُرُهَا. إِذا حَثَّهَا وَحَمَلَها على السُّرْعَة . والمحفوظ راجزٌ . وسيذْكَر فى مَحَلّه . وفى حَدِيثٍ آخرَ ((فَسَمِعَ وَرَاءَه زَجْرًا ))، أَى صِيَاحاً على الإِبل وحَثًّا . قال الأَزْهَرِىّ : وزَجْرُ الْبَعِيرِ : أَن يقال له حَوْبُ ، والناقَة حَلْ . وتزَاجَرُوا عن المُنْكَرِ . وزَجَرَ الراعِىِ الغَنَمَ (٢): صاح بها. وهو مَجَازٌ. وزَاجِرُ بنُ الهَيْتُمْ، وَزَاجِرُ بن (١) اللسان . (٢) فى الأساس : النَّعَم . الصَّلْت: مُحَدِّثانِ. تَرْجَم لهما البُخَارِى فى التَّارِيخ . 1 زح ٫]. (الزَّحِيرُ). كأَمير. (والزُّحَارُ والزُّحَارَةُ. بضمُّهما): إِخْرَاجُ (الصَّيْتِ) أَوِ (النَّفَس بِأَنِين) عند عَمَلٍ أَوِ شِدَّةَ. وسَمِعْت له زَفِيرًا وزَحِيرًا. (أَوِ) الزَّحِير : (استِطْلاقُ) - كذا فى الصّحاح وفى الأَساس: انْطلاق - (البَطْنِ بِشِدَةٍ). وكذلك الزُّحَارُ. بالضَّمَ. (و) الزَّحِير : (تَقْطِعٌ فى البَطْنِ يُمَثِّى دَماً) . ورَجِلٌ مَزْحُورٌ : بِهِ زَحِيرٌ . (والفِعْلُ) زَحَرَ، (كجَعَلَ وضَرَبَ) يَزْحَرُ ويَزْحِر . زَحِيرًا، (كالتَّزَحْرٍ والتَّزْخِيرِ) . (و) يقال: (زَحَرَت به أُّه. وتَزَخَّرَت عنه). إِذَا (وَلَدَتْه) . قال الشاعر : إِنِّى زَعِيمٌ لَكِ أَن تَزَخَّرِى عن وَارِمِ الجَبْهَةِ ضَخْمِ المَنْخِرِ (١) (١) "لسات والتكملة والجمهرة ٠١٢١/٢ ٤١٣ . زجر زجر هكذا أَنشدَه الليثُ . وقال ابنُ دُرید : ، عن وَافِرِ الهَامَةِ عَبْلِ الِمِثْفَرِ (١) ». (وَزَحْرُ بنُ قَيْس)، قال: خَرَجْتُ حَينَ أُصِيبَ عَلِىُّ رضى الله عنه . إِلى المَدَائن ، فكان أَهلُه بها ، قاله مُحَمَّدُ بنُ أَبِى بَكْر. عن أبى مِحْصن، عن الشَّعْبِىّ (و) زَحْرُ (بنُ حِصْن)، سمعَ جَدَّهِ حُمَيْدَ بن مِنْهَب . روَى عنه زكرِيًّا بنُ يَحْيَى بْنِ عُمَر بن حِصْن الطَّائِىّ. (٥) زَجْر (بنُ الحَسن: محدِّثُون). [الأَخْبِر ] سَمِع عبد العزيز بن حَكِيمٍ . سمعَ منِهِ ابنُ المبارك ووَكِيع . هو الحَضْرمىّ الكُوفِىّ ، وهُؤُلاءِ الثَّلاثة فى تاريخ البُخارِىّ ، ونَقلْته منه كما تَرَى . (و) زُحَرُ . (كزُفَرَ. و). زَحْرَانُ مثل ( سَكْرَانَ: البَخِيلُ ) يَئِنّ عند السُّؤَالِ كالزَّحَّار ، بالفَتْحِ (٢) . (١) التكملة . (٢) في الأصل( بالضم))وهو سهو يخالف لضبط اللسان والشاهد بعده . والتَّشْدِيد، وأَنْشَدَ الفَرَّاءُ : أَرَاكَ جَمَعْتَ مَسْأَلَةً وحِرْصـاً: وعند الفَقْرِ زَحَّارًا أُنَانَا (١) قال ابن بَرِّىّ: أَنَانًا مَصْدَرُ أَنَّ يَئْنّ أَنِيناً وأُنَاناً، كزَحَر يَزْحَر زَحِيرًا وزُحَارًا . (وقد زُحِرَ ، كُعُنِىَ ، فهو مَزْحُورٌ )، حَكَاه اللِّحْيَانِىّ .. (و) الزُّحَارُ. (كغُرَاب: دائُ للبَغير) يَأْخَذُه فيزْحَر منه حتى يَنْتَلِبِ سُرْمُه فلا يخرج منه شىءٌ . (و) من المَجَازِ: (زَاحَرَهُ: عَادَاهُ) وانتفَخَّ له . (وزَحَرَه بالرُّمْحِ: شَجَّه به). قال ابن دريد: ليس بثَبتٍ (و) زَحَرَ (الْبَخِيِلُ: سُئِلَ فاستَثْقَلَ السَّؤَالَ) فَأَنَّ لِذلِكِ . ( والتَّزْحِيرُ : أَنِ يَهْلِكَ وَلَدُ النَّاقَةِ فيما بين مَنْتَجِه وبينَ شَهْر (١) اللسان والصحاح وفيه قل الفراء: انشدفى بعض بن كلاب. ٤١٤ :" زخر زخر أَقصاهُ فَتَجْعَلَ كْرَةً فى مِخْلاةِ وَتُدْخِلَها فى حَيَائِها وتَتْرُكَها لَيلةً وقد سَدَدْتَ أَنْفَها ثمّ تَسُلِ الكْرَةَ وقد أَعْدَدْتَ حُوَارًا آخَرَ فَتْرِيها الحُوَارَ والأَنْفَّ مَسْدُودٌ بعدُ فتَحْسب أَنه وَلَدُهَا وَأَنّها نُتِجَتْه ساعَتَئذٍ فَتَحُلُّ أَنْفَهَا وِتْدِنيه فَتَرْأَمُه) وتَعطِف عليه (وَتَدُرُّ) اللَّبَنِ. (وقد زَخَّرْتُها تَزْحِيرًا). [] ومما يستدرك عليه : هو يَتَزَحَّر مالِه شُحًا ، كَأَنَّه يَئِنّ ويَتشدَّد . والزَّحْرَة كالزَّفْرَةِ. [ز ح مر ] (زَّحْمَرَ القِرْبةَ: مَلأَّهَا). أَهمله الجَوْهَرِىّ وصاحِبُ اللسان، ونَقَلَه الصَّغَانِىّ . ازخر]* (زَخَرَ البَحْرُ، كمَنَع)، يَزْخَرُ (زَخْرًا)، بفَتْح فسُكُون، (وزُخُورًا). بالضَّمّ ، وزَخِيرًا، الأَخِيرُ من الأَساس. (وتَزَخَّرَ: طَمَا وَتَمَلَّأَّ) . فيه لَفُّ ونَشْرِ مُرَتَّب. (و) زَخَرَ ( الوادِى) زَخْرًا: (مَدَّ جِدَّا وارْتَفَعَ). فهو زَاخِرُ . وقال أَبْوِ عَمْرو : ويُقَال لِلْوَادِى إِذا جاشْ مَدُّه وطَمَى سَيْلُه زَخَرَ يَزْخَر زَخْرًا. وقيلٍ إِذَا كَثْرِ ماوُّه وارْتَفَعَتْ أمواجْه. وفى حديث جَابِر ((فَزَخَرَ البَحْرُ )). أَى مَدَّ وكَثْرَ مَاؤُهُ وارْتَفعَت أَمواجُه . ويقال: فُلاَنُ بَحْرٌ زَاخِرٌ . وبَدْرٌ زَاهِرٌ، وهو من البُحُور أَزِخَرُهَا ، ومن الْبُدُور أَزْهَرُهَا. ورأيتُ البِحَارَ فلم أَرَ أَغْلَبَ منه زَخْرَةً. والجِبالَ فلم أَرَ أَصْلَبَ منه صَخْرَةٌ . (و) زَخَرَ (الشَّيْء) زَخْرًا (: مَلَأَّه). قُلْتُ: ويمكن أَن يُؤْخَذَ منه قَولُ المُصَنَّف السَّابِقِ: زَخْمَرِ القِرْبةَ: ملأَّهَا ، على أَنّ الميم زائدةُ - والصَّواب ذِكْرُه هنا. فتأمّل . (و) زَخَرَ (القَوْمُ: جاشُوا: لِنَفِيرٍ أَوْ حَرْبٍ )، قال أَبو عمرو : وإِذا جاشَ القَوْمُ للنَّغِير قيل: زَخَرُوا. (و) ٤١٥ زخر : زخر : زَخَرَتِ ( القِدْرُ والحَرْبُ ) نَفْسُهَا (: جاشَتًا)، تَزْخَرَانِ زَخْرًا أَمَا شاهدُ : الأوّل فقُدُورُهُ بِفِنَائِـــ ـه ٥ (١) للضَّيْفِ مُتْرَعَةٌ زَوَاخِـ ـر وأَمّا شاهد الثانى : إِذا زَخَرَتْ حَرْبٌ لَيَوْمٍ عَظِيمَةٍ رَأَيْتَ بُحورًا من نُحُورِهِمُ تَطْمُّو(٢) (و) زَخَرَ (النَّبَاتُ: طالَ ) (و) قال الأَصمَعِىُّ: زَّخَرَ (الرَّجل ما عندَهُ) و ( فَخَرَ)، واحِدٌ، وعِبَارَةُ الأَسَاسَِ: بما لَيْس عِنْدَه، (كَتَزَخْوَرَ ) وقيل: تَزَخْوَرَ ، إِذَا تَكَبِّرُ وتَوَعَّدَ . (و) زَخَرَ فلانٌ (الرَّجلَ: أَطْرَبّه). ( و) زَخَرَ (العُشْبُ المَالَ: سَمِّنَهِ وزَيَّنَه ) . (و) زَخَر (الدِّقَّ: أَذْراهُ فى الرِّيح ) بالمِذْرَاةِ (٣). ١ (١) اللسان وهو لأمية بن أبي الصلت. فى ديوانه ٣١. (٢) اللات والأساس. وفى مطبوع التاج والأساس ((من نحورهم تطمو (( والمثبت من اللبان)) .. (٣) فى مطبوع التاج ((بالمذرة)) ولعلها محرفة أيضا من ((بالمذرى )) . (و) قال أَبو تُرَابُ: سَمِعتُ مَبْتَكِرًا يقول: (زَاخَرَه فَزَخَرَهِ )، و(فَاخَرَه فَفَخَرَهُ)، واحدٌ . (ونَبَاتٌ زَخْوَّرٌ)، كجَعْفَر، (وَزَخْوَرِىٌّ) ، بياءِ النِّسْبَة، (وَزُخَارِىٌّ)، بالضَّم : ( تَامُّ رَيَّانُ مُلْتَفِّ) قد خَرَجَ زَهْرُه . (و) عن أبى عَمْرٍو: (الزَّاخِرُ: الشَّرفُ العَالِى ) (و) فى الأساس الزَّاخِرُ : (الجَذْلانُ) (والزُّخْرِىُّ، ككُرْدِىُّ: الطَّوِيلُ) من النَّبَاتِ وغيرِه . (و) يقال: مَكَانُ زُخَارِىُّ النَّبَاتِ. (زُخَارِىُّ النّبَاتِ: زَهْرُهُ ونَضَارَتُه) . وَأَخَذَ النَّبَاتُ زُخَارِيَّه، أَى حَقِّه من النَّضَارةِ والحُسْنِ . وفى الأَساس: وأَخَذَتِ الأَرضُ زُخَارِيَّها إِذَا زَخَرَ نَبَاتُها. وأَخَذَ النَّبْتُ زُخَارِيَّه. وكُلُّ أَمْرٍتَمَّ وَاسْتَحْكم فقد أَخَذَ زُخَارِيَّه، مَثَلٌ عِنْدهم. ٤١٦ --- زخر ز در وتقول: النَّبتُ إِذا أَصابَ رِيَّه أَخَذَ زُخَارِيَّه . وقال الأَصمعىّ : إِذا التَفَّ الْعُشْبُ. وأَخْرَجَ زَهْرَه قيل: جُنَّ جُنوناً وقد أَخذَ زُخَارِيَّه . قال ابنُ مُقْبِل : ويَرْتَعِيَان لَيْلَهُمَا قَرَارًا سَقَتْه كُلُّ مُدجِنَةٍ هَمُوعٍ زُخارِىَّ النَّبَاتِ كأَنَّ فِيه جِيَادَ العَبْقَرِيَّةِ وَالْقُطُوعِ (١) (وعِرْقُه زاخِرٌ، أَى) هو ( كريمٌ يَنْمِى)، قاله أبو عُبَيْدَة . وقيل : عِرْقٌ زاخِرٌ : وَافِرٌ . قال الهُذَلِىّ صَنَاعٌ بِإِشْفَاها حَصَانٌ بِشَكْرِهَا جَوَادٌ بِقُوتِ البَطْنِ والعِرْقُ زَاخِرُ (٢) قال الجَوْهَرِىّ : معناه يقال إِنها تَجُودِ بِقُوتِهَا فى حال الجُوعِ وهَيَجَانِ الدَّمِ والطَّبَائِع. ويقال : نَسبُها مُرْتَفِع، لأَنْ عِرْفَ الكَرِيمِ يَزْخَر بالكَرَم . (١) ديوانه ١٦١ - ١٦٢ والان وثانيهما فى الصحاح والمقاييس ٥٠/٣ . "(٢) شرح أشعار المذليين ٦٩٥ وهو لأبى شهاب المازنى والشاهد في اللسان والصحاح . ( وكَلامٌ زَخْوَرِىٌّ: فيه تكَبُّرٌ ) وتَوعُّدٌ. وقد تَزَخْوَرَ . [] ومما يُسْتَدْرَكَ عليه: زَخَرَت دِجْلَةُ (١) زَخْرًا: مَدَّت. عن كُرَاعٍ . وأَرْضُ زاخِرَةٌ: أَخذَت زُخَارِيَّهَا . واكْتَهَلَتْ زَوَاخِرُ الوَادِى: أَعشابُه . وبَحْرُ زَخَّارٌ . قال ابنُ دُرَيْد، زِخْرِيَةٌ. مثال هِبْرِية: نَبْتٌ نامُّ ، نقَله الصَّغَانِىّ. [ ز خ ب ر ] (زَخْبَرٌ، كجَعْفَر: اسْم ) رجلٍ . هكَذَا نَقَلَه الصَّغَانِىُّ وَحدَه . [زدر]. (أَزْدَرَهُ. لغةٌ فِى أَصْدَرَه). أَهمَلَه الجَوْهَرِىّ . (و) قال الأَزهَرِىّ: يقال: (جاءً ) (١) فى الأصل والمسان هذا ((رجله)" والصواب من مادة (زغر ) انظر هذا الجزاء ص ٤٣٠ .. ٤١٧ در ز در فلانٌ (يَضْرِب أَزْدَرَيْهِ) وأَسْدَرَيْه وأَصْدَرَيْه، (أَى) جاءَ (فَارِغاً) ، كذلك حَكَاهُ يَعْقُوب بالزاى ، قال ابنُ سِيدَه : وعنْدِى أَنَّ الزَّاىَ مُضَارِعةٍ ، وإِنما أَصلُها الصَّاد، وسيأنى هناك، لأَن الأَصْدَرَيْنِ عِرْقَانِ يَضْرِبَان تحْتَ الصُّدْغَيْن لا يُفرَد لهما واحدٌ . (وقُرِئٍ: ﴿يَوْمَئِذِ يَزْدُر النَّاسُ أَشْتَاتاً﴾ (١) وسَائِرِ القَرَّاءِ قَرَؤُوا ﴿يَصْدُر﴾ وهو الحَقّ . قال شيخُنَا : أَما إِشْمام صَادِه زاياً فهى قراءَة حَمْزَةَ والكِسَائِىّ. وأَمّا قِرَاءَة الزَّاى الخالِصَة فلا أَعرفها . وإِن ثَبَتَت فهى شاذَّةٌ. كما أَشار إليه فى النَّامُوسِ. وعندى أَنَّ هُذِهِ المادّةَ لا تكاد تَثْبُتُ على جِهَةِ الأصالةِ . والله أعلم (٢). قلتُ: وقد أَطال الصَّغَانىَ فِى الْبَحْثَ نَقْلاً عن سِيبَوَيْه وغيرِه فى التَّكْمِلَة . (١) سورة الزلزلة الآية ٦ (٢) سقط من عبارة القاموس فى هذه المادة : بعد (( يومئذ يذر الناس أشتاتاً)) قوله: ( وَالْأَزْدَرَانِ: الْمَنْكِبَانِ ). وأَنشد قولَ الشَّاعِر ودَعْ ذا الهَوَى قَبْلَ القِلَى تَرْكُذَا الْهَوى مَتِيْنَ القُوَى خَيْرٌ مِن الصَّرْمِ مُزْدَرَا(١) (١) إتماما للفائدة ننقل نص التكملة بتمامه فى هذا الموضوع : إذا وقعت السين قبل غين أو خاء أوقاف أو طاء جاز إبدالها صادًا . كقولك : صالِغٌ، وأصبغَ نِعَمَه، وصَخَّر وصَلَغَ، ومَسَّ صَقِّرَ. وبُصَاقون وصُقْتُ وصَبَقْتُ :. والصّوِيق والصَّمْلَق والصراط والصاطِع والمصيطر وإذا وقعت قبل الدال ساكنة أبدلت زاياً خالصةً كقولك في بِسْدَرُ ويَسْدُل : يَزْدَهُ ويَزْدُلُ . قال سيبويه : ولا يجوز المضارعة ، يعنى إصرابَ صَوْت الزاى . وفي لغة كَلْبُ تبدل زاياً مع القاف خاصةً يقولون: مَسَّ زَقَرَ ، والصاد الساكنة إذا وقعت قبل الدال جاز إبدالها زاياً خالصة فى لغة فصحاء من العرب. ومنه: لم يُحْزَّم من فُزْدَ له وقول. حاتم : هكذا فَزْدِى أنّه . وقال الشاعر: إذَا الْمَرْءُ لَمْ يَبْدُ لِ لَكَ الْوُدَّ مُتْبِلاً يَدَ الدَّهْرِلِمْ يَبْذُلْ لَكَ الوُدَّمَّدْبِرًا فلا تَطْلُبَنَّ الإِلْفَ بالْوُدِّ مُدْبِرًا عَلَيْكَ وخُذْمِنِ عَفْوِهِ ما تَيْسَخَّرَا ودَعْ ذالهَوَبِى قَبْلَ القِلَى تَزْكُ ذا الهوى مَتِيِنَ الْقُوَّى خيْرٌ مَن الصُّرْمِ مُزْدَرَا وأن يضارع بها الزاى. فإن تحرَّكت لم تُبْدَل ولكنهم قد يضارِعُون بها الزّاىّ فيقولان: صَدَّرَ وصَدَفَ وَالمَصَادِرِ= ٤١٨ ز رر زرر [زرراء ( الزِّرُّ، بالكَسْر : الذى يُوضَعُ فى القَمِيص) . وقال ابن شُمَيْل: الزُِّّ : العُرْوَةِ التى تُجْعَل الحَبَّةُ فيها . وقال ابنُ الأَعْرَابِىّ : يقال لزِرِّ القَمِيص الزِّير. بقَلْب أَحد الحَرْفين المُدْغَمين. وهو الدُّجَة . ويقال لعُروَتِهِ الوَعْلَةِ . وقال اللَّيْثُ: الزِّرُّ: الجُوَيْزة. التى تُجْعَل فى عُرْوة الجَيْبِ . قال الأَزْهِرىّ : والقَوْلُ فى الزُّرِّ ما قال ابنْ شُمَيل: إِنَّه العُرْوَة والحَبَّة تُجْعَلِ فيها. (ج أَزْرارٌ وزُرُورٌ). قال مُلْحَة الجَرْمِىُّ: كأَنَّ زُرُورَ القُبْطُرِيَّةِ عُلِّقَتْ عَلاَئِقُها مِنْه بجِذْعٍ مُقَوَّمِ (١) = والصّراط - على كل صاد من هذه الكلمات زاى إشارة إلى أنها مشربة هذا الحرف . قال سيبويه: والمضارعة أكْثَرُ وأعْرَبُ من الإبدالِ . والبيانُ أكثر. ونحوُ الصادِ فى المضارعة الجيم والشين . تقول هو أجدّرُ وأَشْدَق )). (١) اللسان وفى مادة (قطر) نسب لعدي بن الرفع وروى ((بنادكها)" بدل علائقها وانظر المواد ( بنق) و(بنك ) و ( بيك ) . وعَزَاه أبو عُبَيْد إِلى عَدِىّ بنِ الرِّقاع . قال شيخُنا: ثمَّ ما ذَكَرَه المُصَنِّف من كَْرِه هو المَعْرُوف. بل لا يكاد يُعْرَفِ غَيْرِهُ. وما فى آخِرِ الباب من حاشِيَة المُطَوَّل أَنْه بالفَتْحِ كَثَوْب أَوِ . كثُرَ . فيه نَظَرٌ ظاهرٌ . قلْتْ: أَما الفَتْحْ فلا يكاد يُعرَف، ولكن نُقِل عن ابنٍ السَّكَّيت ضَمُّهُ . قال فى باب فِعْل وفُعْلِ باتفاق المَعْنَى خِلْبُ الرَّجُلِ وخُلْبه . والرِّجْز والرُّجْز. والزُّرُّ والزُّرُ. وعِضْو وعُضْو والشِّحُّ والشُّحُّ: البُخْلِ. قال الأَزْهرىّ: حَسِبْتِه أَرادَ من الزِّرِ زِرَّ القَمِيص . قلتُ: ولو صَحَّ ما نقله شيخُنا من الفَتْح كان مُثَلَّئاً كما لا يَخْفَى فتأَمَّلْ. وفى حَدِيثِ السَّائِبِ بنِ يَزِيد فى وَصْف خاتَمِ النُبوّةِ ((أَنه رأَى خاتمَ رَسول الله صلَى الله عليه وسلّم فى كَتِفِه مثل زِرِّ الحَجَلَة)». أَراد بها جَوْزَةٌ تَضُمُّ الْعُرْوَةَ . ٤١٩ ز رر ز رر وقال ابنُ الأَثِيرِ: الزُّرِّ: واحد الأَزْرَار التى تُشَدُّ بها الكِلَلُ والسُُّورُ على ما يكون فى حَجَلَةِ العَرُوسِ، وقيل: الرِّوَايَةِ ((مثْل رِزّ الحَجَلَّةِ )) بتَقْدِيم الراءِ على الزاى. والحَجَلَةُ : القَبَجَةُ .. قِلَت : وبِقَوْل ابنِ الأَثِرِ هُذا يَظْهَر أَنَّ تَخْصِيص الزِّرّ بالقَمِيص إنما هو البَيَّانِ الْغَالِبِ، وقد أَشار له شَيْخُنا . (و) من المَجَاز: ضَرَبَهُ فَأَصَابَ زِرَّه. الزُّرُّ: (عُظَيْمُ تَحْتَ القَلْبِ)، كأَنَّه نِصْفُ جَوْزَةٍ، (وهو قِوَامُه .. و) قيل : الزِّرُّ : (النُّقْرَةُ فيها تَدُورُ وَابِلَةُ الكَتِفِ)، وهى طَرَفُ العَضُدِ من الإِنسان. وقيل: الزِّرَانِ : الوَابِلَتَان. (و) قيل: الزِّرُّ: (طَرَفُ الوَرِكِ فى النُّقْرَةِ)، وهما زِرَّانٍ . (و) من المَجَاز: الزِّرُّ: (خَشَبَةٌ من أَخْشَابِ الخِبَاءِ) فى أَعْلَى العَمُودِ، جَمْعِهِ أَزْرَارٌ . وقيل: الأَزْرَارُ: خَشَبَاتٌ يُخْرَزْن فى أَعْلَى شُفَقِ الخِبَاءِ وأُصولها فى الأَرْضِ، وزَرَّها : عَمِلَ بها ذُلِكَ . (و) من المَجَاز: الزِّرُّ: (حَدُّ السَّيْفِ)، عن ابْنِ الأَعْرَابِىّ . وقال هِجْرِسَ(١) بنُ كُلَيْب فى كلام له : ((أَمَا وَسَيْفِى وزِرَّيْهِ، ورُمْحِى ونَصْلَيْه، وفَرَسِى وَأُذُنَيْهِ ، لا يَدَعُ الرجلُ قاتِلَ أَبِيهِ وهو يَنْظُر إِليه )). ثم قَتَل جَسَّاساً بِثَأْرِ أَبِيه . (و) أَبُو مَرْيَمَ (زِرُّ بنُ حُبَيْش) بَنَ حُبَاشَةَ الأَسَدِىّ الكُوفِىّ ثِقَةِ مُخَضْرَمٌ (تابِعِىٌّ)، من قُرَّائهم سَمِع ◌ُعُمَرَ بِنَ الخَطَّابِ، رَوَى عَنْه إِبراهِيمُ وعاصِمُ بِنِ بَهْدَلة ، قاله البخارىّ فى النَّاريخ وزوُّ بن عبد الله بن كُلَيْب الفُقَيْمِىّ (٢) قالِ الطَّبَرِىّ: له صُحْبَة،. من أُمَرَاءِ الجُيُوشِ. ( وَذَو الزِّرَّيْنِ : سُفْيَانُ بن مُلْجَمٍ (١) في الأصل واللسان ((مجرس)) والصواب من التكملة وسن کتب الأنساب .. (٢) فى مطبوع التاج ((الفقعمى)) والصواب من الاصابة ٤٢٠