Indexed OCR Text

Pages 221-240

خمر
رَأْسَه، كَمَا أَنَّ المَرْأَة تُغَطِيه بِخِمَارِهَا :
وذُلِكَ إِذَا كَان قد اعْتَمَّ عِمََّ العَرَبِ
فَأَدَارَهَا تَحْت الحَنَك فلا يَسْتَطِيع
نَزْعَها فى كلِّ وَقْتِ فَتَصِيرِ
كالخُفَّيْنِ. غَيْرِ أَنَّه بَحْتَاجْ لِمَسْح
القَلِيلِ من الرَّأْس ثم يَمْسَح على
العِمَامَة بَدَلَ الاسْتِيعَابِ .
وسَارَّهُ فَخَمَرَ أَنْفَه .
وابن يُخَامِرِ السَّكْسَكِىُّ: صَحَابِىَ.
وأَبُو خَمِيرَةَ من كُنَاهِمْ .
وخُمْرَةُ بالضَّمَ : امرأَةٌ كَانَت فى زَمَنِ
الوَزِيرِ المُهَلَّبِىّ، حَجَاها ابنْ سْكَّرَةٍ . وله
فِيهَا مِن الشُّعْرِ قَدْرُ دِيوَان .
ونَعِيمُ بِنْ خَمَّارِ كَشَدَّادِ . لَهُ صُحْبَة
ويقال ابنْ هَمَّار. وذكره المصنّف فى
((هـ ب ر)). و((هـ م ر)) تبعاً للصّاغَانِىّ
ولم يَذْكُرُه هنا . وهذا أَحَدُ الأَوْجُهِ فيه .
وكغُرَابٍ خُمَارُ بِنُ أَحْمَدَ بنِ طُولُون
وهو خُمَارَوَيْه . وإسماعيل بنْ
سَعْد(١) بنِ خُمَارٍ ، كتب عنه السُّلَفِىّ .
(١) في المشتبه ((سند "
خمر
وسُلَيْمَانٍ سْ مُسلِمِ بن خِمَارِ الخِمَارىّ
بالكسر : مُقْرِئٍّ مَشْهُور، وأَخُوِه
مُحَمَّد شَيْخُ للوَاقِدِىّ . وَأَبُو البَرَكَات
إبراهِمُ بِنْ أَحْمَد بِن خَلَفٍ بن خُمَارٍ
الخمارِىّ(١) . بالضم: مُحَدِّث . وابنُهُ
أَبُو نْعَمِ محمّد. ثِقَةٌ حَدَّثَ بِمُسنَد
مُدّد. عن أَحْمَد بن المُطَفَّر.
ويِفَتْحِ فَسُكُونَ خَمْرُ بنِمالِكٍ صَاحِبُ
ابْنِ مَسْعُودٍ . وقيل فيه بالتَّصْغِير .
ويِفَتْحِ فَضَمَ : خَمُرُ بِنْ عَدِىَ بنِ مَالِك
الحِمْيَرِىّ. وفى كِنْدَة : حَمَرُ بِنْ عَمْرٍو
بن وَهْبٍ بِن رَبيعةَ بن مُعاوية
الأَكرمينَ، مُحَرَّكةً . منهم أَبوِ شَمِرٍ
ابن خَمَرٍ . شريفٌ شاعر فى الجاهِلِيَّةِ
والإِسْلامِ. وَهُو القَائِل:
* الوارِثُونِ المَجْدَ عنِ خَمَر ؟
وهم رَهْط أَبِى زُرَارَة. ذَكَرِه ابنُ
الكَلْبِىّ.
ومنهم الصباح بن سَوادَةَ بن حُجْرِ بن
كابِس بن قَيْس بن خَمَرِ الكِندىّ الخَمَرِىّ.
(١) في المشتبه ٣٤٦ ((الجُمَّرىّ))
٢٢١

خمر
خمجر
وفِى هَمْدَان خَمَرُ بنُ دَوْمَانَ بِن بَكِيلٍ
ابن جُثَم بن خَيْرَانَ بن نَوْفٍ(١)، وهم
رَهْط أَبِى كُرَيْبٍ محمّد بنِ العَلَاءِ
الْبَكِيلىّ الهَمْدَانِىّ الخَمَرِىّ.
والأُخْمور : بَطْن من المَعَافِرِ نَزَلُوا
مِصْر، منهم زَيْدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ كُلَيْب
الأُخْمُورِىّ المِصْرِىّ
ويقال فيه الخَامِرىّ أَيضاً .
وخَمِيرَوَيِه . جَدُّ أَبِى الفَضْل
محمّد بنِ عَبْدِ الله بن محمّد، هَرَوِىّ
ثِقَةٌ .
والخُمْرِىّ ، بضمّ فسكون، إِلَى
الخُمْرَة، وهى المِقْنَعة ، نُسِب إِلَيْه
مَنْصُور بْنُ دِينَار، وأَبُو مُعاذٍ أَحْمَدُ
ابْنُ إِبراهِيمَ الجُرْجَانِىّ، ومُحَمَّد بنُ
مَرْوَانَ، وَزَيْدُ بْنُ مُوسَى ، الخُمْرِيُّون،
مَحَدِّثُون .
وخَمِرٌ ككَتِفِ: مَوْضِع باليَمَن
به مَشْهَدُ السَّيِّد العَلَّمَة عامِرِ بْنِ عَلىّ
ابن الرَّشِيدِ الحُسَيْنِىّ، ذكره ابنُ
(١) فى مطبوع التاج (( نون)) والصواب من جمهرة أنساب
العرب ٣٩٢ .
أَبِى الرِّجال فى تَارِيخه، واختُلِف
فى القُحَيْفِ (١) بنِ خمير بن سُلَيِمٍ
ے
الخَفَاجِىّ الشَّاعِرِ، فضبطَه الآمِدِىّ
كأَمِير، وحَكَى الأَمِيرُ فيهِ التَّشْدِيدَ.
[خ م ج ر ) ,
(الخمجر، كجَعْفَر وعُلَبِطِ
وغُلاَبِط، والخَمْجَرِيرُ)، أَهملَه
الجَوْهَرِىّ، وقال ابنُ الأَعْرَابِىّ: هو
(المَاءُ المِلْحُ) جِدًّا . قال :
لو كُنتَ مَاءَ كُنْت خَمْجِرِيرَا
"أَو كُنْتَ رِيحاً كانَتِ الدَّبُورًا
أَوْ كُنْتَ مُنَّا كُنْتَ مُخَّ رِيرًا (٢)
(أَو) هو (الَّذِى لا يَبْلُغُ) أَنْ يَكُونَ
(الأُجَاجَ و)، قيل: هو الذى (تَشْرَبُه
الدَّوَابُّ) ولا يَشْرَبُه النَّاسُ . وقال ابن
الأَعْرَابِىّ: ربما قَتَلَ الدَّابَّةَ ولا سِيَّمَا
إِن اعْتَادَتِ العَذْبَ .
(أَو الخَمْجَرِيرُ) هو المَاءُ (المُرُّ)،
عن ابنُ دُرَيْد، وزاد غَيْرِهُ: الثَّقِيل .
(و) يقال: (بَيْنَهُم خَمْجَرِيرَةٌ)، أَى
(١) فى مطبوع التاج ((النجيب)) والمثبت من المؤتلف ١٢٩
(٢) التكملة. وفى اللسان المشطور الأول .
٢٢٢

خنْر
خمشتر
(تَهْوِيشٌ)، ونَصُّ النَّكْمِلَة : بينَهُم
خَمْجَرِيرٌ .
[ خم ش ت ر ]
(الخَمَشْتَر كَغَضَنْفَر). والشِّيسنْ
مُعْجَمَة، أَهمَلَه الجَوْهَرِىّ والجَماعَةُ .
وَهُو (الرَّجُلُ اللَّهْيِ) الدَّنِىءُ الخَسِيسُ
[ خ م ط ر ].
(ماء خَمْطَرِيرٌ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ .
وقال ابنْ دُرَيْد : هو ( كخَمْجَرِيرٍ
وَزْناً ومَعْنَى)، أَى مُرُّ ثَقِسْلٌ. وفى
بَعْضِ النَّسَخِ لَفْظً ومَعْنَّى .
[] ومما يُسْتَدْرَك عليه :
[ خ م ق ر].
الخَمْقَرِىَ. بالفَتْحِ: نِسْبة إِلى خَمْس
قُرَّى. وهى : بَنْجِ دِيه . منها
أَبُو المَحَاسِنِ عَبْدُ اللّه بنُ سَعْد الخَمْقَرِىّ،
من المشهورِين بالفَضْل .
[خ ن ت ر] )) (١)
(الخِنْتَارُ، بالكَسْرِ، والخُنْتُورُ .
(١) جاءت هى وتاليتاها بعد مادة (غير) فى اللسان.
بالضَّمِّ ) أَهمله الجَوْهَرِى ، وقال
الأُمَوِىُّ: الْخِنْتَار. وقال أبو عَمْرٍو :
الخُنْتُورُ هو (الجُوعُ الشَّدِيدُ) . يقال :
جُوعُ خِنْتَاءُ، أَى شَدِيدٌ. وكذلِك
خُنْتُورُ ، ووَقَعَ فِى مُسوَدَّةِ اللَّسَان .
خيتور : باليَاءِ ، وهو غَلَط .
[ خ ن ثر].
(الخَنَثِرِ، بِفَتْحَتَيْنِ وكَسْرِ الثاءِ)
المُثَلَّثَةِ. الأَخِيرَة عن كْرَاعٍ(١): (الثَِّىءُ
الحَقِيرُ الخَسِيسُ يَبْغَى مِنْ مَتَاعٍ
القوْمِ ) فى الدَّارِ ( إِذا تَحَمَّلُوا.
كالخَنْثَرِ). كجعْفَر . (والْخِنْثِرِ).
كَزِيْرِج. ( والخُنْثَرِ)، كهُدْهْد .
(والخَتَائِرُ: الدَّوَاهِى)
كالخَنَاسِيرِ، بالسّين. كلاهما عن
ابْنِ الأَعْرَابِىّ. وقرأْتْ فى كِتَاب
الأَمثالِ لأَبِ محمّد المُكْبَرَىّ فى حَرْفٍ
(١) جمعة (( الأخيرة عن كرع)) هى من وهم الشارح ذلك
أن الذى جاء فى المان هكذا « الخَنْثَرُ
والخَنَشِرُ الأخيرة عن كراع )) فأضاف
الشارح الجسم عن النسات في غير موضع ضافتها
ويمكن أن يمتمس له أن تجعل الأخيرة صفة المشئة
ولكن هذا يخل بالمراد فى اللسان أو أن تحذف كلمة
الأخيرة ليصح اقتبسه .
٢٢٣

خنثر
خنجر
الميم فى قَوْلهم : ((مااسْتَتَر مَنْ قاد
الجَمَل )). وأَنشد للقُلاَخ :
أَنَا القُلاَخُ بنُ جَنَابِ بْنِ جَلاَ
أَخُو خَنَاثِيرَ أَقُودُ الجَمَلاَ (١)
قال : أَى أَنَا ظَاهِرٌ غَيرُ خَفِىُّ .
والخَنَائِيرُ : الدَّوَامِى .
(و) قال ابنُ الأَعْرَابِىّ فى موضع
آخَرَ : الخَنَائِرُ: (قُمَاتُ البَيْتِ) .
(وخَنْثَرٌ)، كجَعْفَر، (فِى نَسَبِ
تَمِيمٍ)، ضَبَطَهِ الحَافِظِ بِالحَاءِ المُهْمَلَة.
(وفى أَسَدِ خْزَيْمَةً)، ضَبَطَهِ الحَافِظُ
بالمُهْمَلَة ، (وفِى قَيْسِ عَيْلاَنَ) . ضَبَطَه
الحافِظ بالمُهْمَلَة .
( وعَمْرُو بْنُ خَنْثَرٍ مِن أَبْطَال
الجَاهِلِيَّةِ )، وهو (جَدُّ أُمِّ المُؤْمِنين
خَدِيجَةَ) ابْنَةٍ خُوَيْلِدِ (لأُمِّهَا ) . رَضِى اللهُ
عنها ، وفيه الوَجْهَان ، ذَكَرهُما الحَافِظ .
[] وفاته :
خَيْثَرُ بنُ الأُضْبَطِ الكِلاَبِىّ ، فارِسُ
جاهِلِىٌّ من وَلِدِهِ مَنْظُورُ بْنُ رَوَاحَةَ
(١) اللسان والتاج (قلخ).
الشَّاعِر ، وقد قيل فيه بالإِهْمال أيضاً .
اخ ن جر] *
(الخَنْجَر، كجَعْفَرٍ: السِّكِّينِ)
وقيلَ إِنَّ نُونَه زائِدَةٌ ، وَإِن وَزْنَه
فَنْعَلٌ، ومَالَ إِليه بَعْضُ الصَّرْفِيِّين،
(أَوِ العَظِيمَةُ مِنْهَا)، هكذا بتَأْنِيث
الضَّمِير فى أُصُولِ القَامُوسِ كُلِّهَا ،
أَى السِّكِّين باعْتِبَار أَنَّه جَمْعٌ واحِدُه
سِكِّينةٌ، فَأَرَادَ أَوَّلاَ مُفْرَدًا، وأَعَادَ
عليه الجَمْع ، فهو كالاستِخْدَامِ ،
قَالَه شَيْخُنَا. (وتُكْسَرِ خَاوَّهُ)، أَى مع
بَقَاءٍ فَتْح ثالِثِ الكلمة ، فيكون
كدِرْهَمٍ. ويُسْتَدْرَك على بحْرَق فى
شَرْح لامِيَّةِ الأَفْعَال فإِنَّهِ قَالَ فِيهِ :
لم يُعْرَف فِعْلَل اسْماً إِلَّ دِرْهَم ، وزاد
فى المِصْبَاحِ لُغَةً ثَالِثَة وهِى كَزِبْرِج
ومن مَسائِلِ الكِتَاب: المَرْءُ مَقْتُول
بِمَا قَتَلَ بِهِ، إِنْ خَنْجَرًا فَخَنْجَرٌ وَإِنْ
سَيْفاً فسَيْفٌ.
(و) الخَنْجَرُ (النَّاقَةُ الغَزِيرَةُ) اللَّبَنِ
(كالخَنْجَرَة)، بالهَاءِ، (والخُنْجُورَةِ)،
بالضَّمَ ، والجَمْعُ الخَنَاجِرُ . وقال
٢٢٤

خبر
خبر
الأَصْمَعِىّ: الخُنْجُورُ، واللُّهْمُوم
والرُّهْشُوش : الغَزِيرَةُ اللَّبَن من الإِبِل .
(وَرَجلٌ خَنْجَرِىُّ اللِّحْيَةِ)، أَى
(قَبِيحُهَا)، على النَّشْبِيه ، نَقَلَه الصَّغانِىّ
عن الفَرَّاءِ . والعَّامَة تَقُول مُخَنْجَرَة .
(والخَنْجَرِيرُ) : المَاءُ المُرُّ الثَّقِيلُ،
وقيل هو الْمِلْحِ جِدًّا مِثْل (الخَمْجَرِير)
(و) يقال (ذَاقَةٌ خُنْجُورَةٌ)، بالضَّمِّ.
أَى (ضَخْمَةٌ) .
والخَنْجَرُ اسمُ رَجُلٍ ، هو الخَنْجَرُ بنُ
صَخْرِ الأَسَدِىّ.
[ خ ن ر ].
(الخَانِرُ: الصَّدِيقُ المُصَافِى). عن
أَبِى الْعَبَّاس. (ج خُنْرٌ)، بِضَمَّتَيْن.
هُكَذَا هو مَضْبُوط فى النَّسَخِ .
والصَّوَاب خُنَّرُ، مِثَال رُكَّع . يقال :
فلانٌ لَيْسَ من خُتَّرِى ، أَى لَيْسَ من
أَصْفِیائی .
(والخَنَوَّرُ) ، بفتح الخَاءِ والنُّونِ
وتَشْدِيدِ الوَاوِ ، (كعَذَوَّرٍ). ولو
قال كعَمَلَّس كانَ أَحسَنَ لِشُهْرَتِه ،
(و) الخَتُّور، مثْل ( تَنُّورِ: قَصَبُ
النُّشَّابِ ). أَنشد أَبُو حَنِيفَة :
يَرْمُونَ بِالنُّشَّابِ ذِى الْـ
آذانٍ فى القَصَب الخَنَوَّرْ (١)
(و) قِيل: (كُلُّ شَجَرةٍ رِخْوَةٍ
خَوَّارَةٍ) فهى خَوَّرَةَ . قال أَبو
حَنِيفَة : فلذُلِك قِيلَ لْقَصَبِ النُّشَّابِ
خَنَوَّرُ. [ (والنَّعْمَةُ الظاهِرَةُ)] (٢)
(و) الخِنَّوْر، (كِعِلَّوْصٍ)، أَى على
مِثَالِ بِلَّوْرٍ ، (وعَذَوَّرٍ : الدُّنْيا). كأُمّ
خَذُورِ . قال عَبْدُ المَلِكِ بْنُ مَرْوَان :
وفى رِوَايَة أُخْرَى سُلَيْمَانِ بْن عَبْد المَلِك :
﴿ وَطِنْا أُمَّ خَذُورٍ بِقُوَّةَ (٣).
*
فما مَضَت جُمْعَةٌ حَتّى مَاتَ .
(٥ِإِسماعِيلُ بْنُ إِبراهِيمَ بْنِ خُتَرَةَ .
كُكَّرَةٍ، مُحَدِّثُ صَنْعَانِىٌّ). رَوَى
عَنْهُ غُبَيْد بن محمّد الكِثْوَرِىّ .
(وَأُمُّ خَذُور). كتَنُّور . (وخِنَّوْر) .
كبِلَّوْر: (الضَّبُعُ)؛ وقيل: كُنْيَتُه.
(١) اثنان . والتكملة وفيها (ذى القصب .. "
(٢) زيادة من القاموس.
(٣) اللبن .
٢٢٥
تاء العود الجزء الحادى عشر ١٥

خبر
خنزر
وقيل هى أُمُّ خِنَّوْر كبِلَّوْر ، عن أَبِى رِيَاش،
والذى فى الجَمْهَرَة لابْنِ دُرَيْد الخِنَّوْر ،
والخُّور مثال التَّنُور، بالرَّاءِ والزَّاى:
الضَّبُعُ . فَتَأَمَّلْه مع سِيَاقِ المُصَنِّف.
(و) أُمُّ خِنَّوْرِو خَنُّورٍ : (البَقَرَةُ)،
عن أَبِى رِياش أيضاً ، (و) قيل:
(الدَّاهِيَةُ)، يقال: وَقَعَ القَوْمُ فِى أُمِّ
خَّوْر ، أَى فى دَاهِيَة . (و) الخَنُورُ :
(النِّعْمَةُ) الظاهِرَةُ، وقيل: الكَثِيرة،
(ضدٌّ)، وفيه تَأَمُّل إِذْلا مُنَاسَبَة بين
النِّعْمَة والدَّاهِيَة، وإِنَّمَا هو بِحَسَب
المَقَامَاتِ والعَوَارِض، كما لا يَخْفَى.
(و) أُمُّ خَذُّور: (مِصْرُ)، صانَهَا اللهُ
تَعَالى. قال كُراعٍ: لكَثْرَةِ خَيْرِها
ونِعْمَتِهَا، (ومنه الحَدِيثُ) الذى رَوَاه
أَبُو حَنِيفَةَ الدِّينَوَرِىّ فى كِتَابِ النَّبَات
((أُّ خَتُّور يُسَاقُ إِلَيْهَا القِصَارُ
الأَعْمَارِ ))). قال أَبو مَنْصُورَ وفى خَذُّور
ثَلاثُ لَّغاتٍ . قلت : وقد صَرَّحَ الْبَكْرِىّ
وعَدَّه من أَسْمَاءِ مِصْر، وكذا المتْرِيزِىّ
فى الخِطَط . وقرأْتْ فى بَعْضٍ تَوارِيخ
مصْرَ مَا نَصُّه: وإِنَّمَا سُمِّيَت مِصْرُ
بأُمَّ خَتُورٍ لِمَا فيها منُّ الخَيْرَات
التى لا تُوجَد فى غَيْرِها، وساكنُهَا
لا يَخْلُو مِن خَيْرٍ يَدِرٌ عَلَيْهِ فِيهَا ،
فَكَأَنَّها البَقَرةُ الحَلُوبُ النَّافِعَة ، وقيل
غَيْرُ ذُلِك، وهو كَلاَمٌ حَسَنٌ، وعلى
هُذا فَيَكُون مَجَازًا. ويمكن أَنْ يَكُون
تَسْمِيَتُهَا بِهِ بِمَعْنَى الدُّنْيَا، وقد
سُمِّيَتْ بِأُمِّ الدُّنْيَا أَيضاً . ويقال :
وَقَعُوا فِى أُمِّ خَنُورٍ ، إِذا وَقَعُوا فى خِصْب
ولِينٍ من العَيْش .
(و) من ذلك أيضا تَسْمِيَةُ (البَصْرِة)
بأُمِّ خَذُّورِ ، لِكَثْرَة أَشْجَارِها ونَخِيلِها
وخِصْبِ عَيْشِهَا .
(و) أُمّ خَنُّور : (الاسْتُ). وِشَكَّ
أَبُو حاتم فى شَدِّ النُّون. وقال أَيْهِ
سَهْل: هِى أُمَّ خِنَّوْر كبِلَّوْر. وقال ابن
خَالَوَيْه : هى اسْمٌّ لاسْتِ الكَلْبَةِ .
[] وتما يُسْتَدْرَك عليه :
أُمُّ خَنُور: الصّحارى، وبه فَسَّر
بَعْضُ قولَهم: وَقَعُوا فى أُمُّ خَنَورٍ
[ خ ن زر]
(الخَنْزِرَةُ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ مِنا.
٢٢٦

1
خنزر
خنزر
وأُوردَه فى تَرْكِيبِ ((خ زر)) وقال
ابنُ دُرَيْد : هو ( الغِلَظُ) قال : ومنه
اشْتِقَاق الخِنْزِير، على رَأْىٍ .
(و) الخَنْزَرَة: (فَأْسٌّ) غَلِظَةٌ
(عَظِيمَةٌ تُكْسَر بِهَا الحِجَارَةُ)، أَورده
فى تَرْكِيب ((خ زر)).
(وَدَارَةُ خَنْزَرٍ) ، كجَعْفَرَ : مَوْضع ، عن
كُرَاعٍ . وفى التَّهْذِيب: خَنْزَر من غَيْرِ
ذِكْر دارَة، قال الجَعْدِىّ:
أَلَمَّ خَيَالٌ من أُمَيْمَةَ مَوْهِناً
طُرُوقاً وأَصْحابِى بِدَارَةٍ خَنْزَرِ (١)
(والخَنْزَرَتَيْنِ: مِنْ دَارَاتِهِم) وقد
تَقَدَّم فی خَزَر .
وخَنْزَرَةُ مَوْضِعٌ، أَنشد سِيبَوَيْه :
* أَنْعَتُ عَيْرًا من حَمِيرٍ خَنْزَرَهْ (٢) ،
(والخِنْزِيرُ) : حَيوان مَعْرُوف ، وقد
ذُكِرَ (فى خ زر)، وأَعادَه هُنا على
رَأَى مَنْ يَقُول: إِنّ النُّونَ فى ثَانِى
(١) اللسان ومعجم البلدان (دارة خنزر).
(٢) اللسان، ومعجم البلدان (خنزرة) ونسب فيه إلى الأعور
ابن براء السكابى ورواه بالحاء المهملة .
الكَلِمَة لا تُزادُ إِلّ بِثَبتٍ ، وقد تَقَدَّم
الكَلامُ عَلَيْه .
[] بَقِىَ عَلَيْه مما لم نَسْتَدْرِك فى
((خ زر)).
خَنْزَرَ : فَعَلَ فِعْلَ الخِنْزِيرِ .
وخَذْزَرَ : نَظَرَ بِمُؤْخِرٍ عَيْنِهِ .
وخَنْزَرُ بنُ الأَرْقَمِ اسْمُه الحَلال هو
ابنُ عَمّ الرَّاعِىِ يَتَهَاجَيَانِ. وزَعَمُوا أَنْ
الرَّاعِىَ هو الذى سمّاه خَنْزَرًا، وهو
أَحَدُ بَنِى بَدْرِ بْنِ عبدِ الله بن ربيعة (١)
ابن الحارث بن نُمَيْرٌ ، والرَّاعى من بنى
فَطَنِ بْنِ رَبِيعَة، ومُنَاظَرتُهما فى
الحَمَاسَة .
وأَبُو بَكْرٍ أَحمَدُ وأَبُو إِسحاقَ إِبراهيمُ ،
ابنا مُحَمَّد بن إِبراهِيمٍ بن جَعْفَر
الكِنْدِىّ الصّيْرِفِىّ ، الخَنَازِيرِيّانِ،
مُحَدِّثانِ .
وهُنْيَةُ الخَنَازِيرِ، قَرْية بِمِصْر، وَفْر
الخَنَازِيرِ، أُخْرَى بها .
(١) فى شرح الحماسة للتبريزى ٤ /٣٧ أحد بنى بدر بن
ربيعة بن عبد الله . . .))
٢٢٧

خنسر
خنشفر
[ خ ن س ر] *
(الخِنْسِرُ بِالكَسْر: اللَّثْيمِ، و)
الخنْسِرُ: (الدَّاهِيَةُ، وَالخَنَاسِيرُ :
الهَلَائَةُ)(١) وأَنشد ابنُ السِّكِّيت :
إِذا مَا نُتِجْنَا أَرْبعاً عامَ كُفْأَةِ
بَغَاهَا خَاسِيرًا فَأَهْلِكَ أَرْبَعًا (٢)
وقد تقدّم .
(و) الخَنَاسِيرُ: (ضِعافُ النَّاسِ)
وصِغَارُهم. ويتقال: هُمُ الخَنَاسِرِ.
( و) الخَنَاسِيرُ: (أَبْوالُ الوُعُول
عَلَى الكَلَإِ والشَّجَر ) .
( والخَنَاسِرَةِ: أَهْلُ الجَبَّانَةِ) (٣)
لضَعْفِهِم .
(ورجُلٌ خَنْسَرٌ وخَنْسَرِىٌّ، بفَتْحِهِما)
أَى ( فى مَوْضِعِ الخُسْرَانِ، ج
خَناسِرَةٌ)، وقد تقدَّم . وقال
ابنُ الأَعْرَابىّ: الخَنَاسِيرُ: الدَّوَاهِى.
(١) كذا ضبط القاموس وفى اللسان ((الهُلاَّك))
وكذلك فى مادة (خسر) وقال : ولا واحد
لـه .
(٢) المسان وهو لكعب بن زهير ودیو انه ٢٢٧ (كفاً) و(خسر).
(٣) فى نسخة من القاموس ((أهل الخيانةا)).
كالخناثير، وقيل الخَنَاسير : الغَدْرُ
واللّوُم ، ومنه قَوْل الشَّاعِر:
فإِنَّك لو أَشْبَهْت عَمِّى حَمَلْتَنِى
ولكِنَّه قد أَدْرَ كَتْكِ الخَنَاسِرِ(١)
أَى أَدْرَ كَنْك مَلائِمُ أُمِّكِ .
[خ ن ش ف ر] »
(الخَنْشَفِير، كَقَنْدَفِير) أَهْمَلَه
الجَوْهَرِىّ ، وقال الصّغانِىّ : أُمُّ
خَيْشَفِيرٍ: (الدَّاهِيَةُ) ، والوَزْن بهِ
غَرِيب، ولو قال كزَنْجَبِيل كان
أَوْلَى وأَقْرَبَ للتَّفْهِيم. كما هو
ظَاهِرٌ. وهذه اللَّفْظَة قَرِيبَةٍ من لِفْظَةِ
الخِنْفِشَار. بالكسر، وهى مُوَلَّدة
اتّفاقاً. استُعْمِل الآن فى التَّعَاظُم ، ولها
قِصَّة عَجِيبَة ذكرَهَا المَقَّرِىّ فِى نَفْحِ
الطِّيب، وأَنْشَد الشّعْرِ الذى صَنَعه
المُؤَّدُ بَدِيهَةً على قَوْلِهِ حِينَ سُئل عنها
فَقَال إِنَّهَا نَبْتُ يُعْقَد بِهِ اللَّبَن وقال :
لقد عُقِدَتْ مَحَبَّتْكُم بِقَلْبِى
كَمَا عَقَدَ الحَلِيْبَ الخِنْفِشَارُ
(١) أنلسان (خنسر) وتقدم فى التاج والتكملة مادة (خسر).
٢٢٨

خنصر
خنفر
فتعَجَّبوا من بَذِيهَته، وقد نُسِب
ذلك إِلى أَبِى العَلاءِ صَاعد اللُّغَوىّ
صاحِبِ القُصُوصِ ، وقيل الزَّمَخْشَرِىّ .
والأَوَّلُ أَقْرِب .
[] واستَدْرِكِ شَيْخُنا :
خشنشار الواقع فى قَوْل أَبِى نُواس :
كأَنَّهَا مُطْعَمَةٌ فَاتَهَا
بين البَسَاتِينِ خشنشارِ (١)
قال شارِحُ دِيوَانِه: هو من طُور
الماءِ ، وهو قَنصُ العُقَابِ ، ونَقَله
الخَفَاجِىّ فى شِفَاءِ الغَليل .
[خ ن ص ر] »
(الخنْصَر). كزِبْرِج (وتُفْتَحُ
الصَّادُ). أَى مع بَقَاءِ كَسْرِ الأَوَّل
فَيَصِير من نظائر دِرْهَم ، ويُسْتَدْرَك
به على بِحْرَق شارِحِ الَّلَامِيَّة. كما
تَقَدَّمت الإِشارة إِليه: (الإِصْبَع
الصُّغْرَى أَو الْوُسْطَى ) - هُكذا
ذكرهما فى كتاب سيبَوَيْه، كما نَقَلَه
(١) فى الديوان /٩٢ ط العمومية: ((بين السباقين))
بدل ((بين البساتين)). وسقط البيت من طبعة مصر
من القصيدة الى فى صفحة ٤٤٥ .
عنه صاحِبُ اللَّسَان. فَقَوْل شَيْخِنَا :
وإِطْلاقُه على الوُسْطَى قَوْلٌ غير
مِعْرُوف، ولا يُوجَد فى دِيوَان مَأْلُوف .
مَحَلُّ تَأَمُّل - (مُؤَنَّثٌ). والجَمْعُ
خَنَاصِرُ . قال سِيبَوَيْه: ولا يُجمَع
بالأَلِفِ والنَّاءِ، اسْتِغْنَاءَ بِالتَّكْسِيرِ .
ولها نَظَائِرُ نحو فِرْسِ هِفَرَاسِنْ
وعَكْسُهَا كثير. وحَكَى اللَّحْيَانِىَ: إِنّه
لَعَظِيمِ الخَنَاصِر. وإِنَّهَا لِعَظِيمَةُ
الخَنَاصِرِ. كَأَنَّ جَعَلَ كُلَّ جُزْءٍ منه
خنْصِرًا. ثم جُمِع على هذا . وأَنْشَد :
فَثَلَّتِ يَمِينِى يومَ أَعْلُو ابْنَ جَعْفٍَ
وشَلَّ بَنَانَاها وِشَلَّ الخَنَاصِرُ (١)
ويقال : بفلان تُثْنَى الخَناصِرُ.
أَى تُبْدَأُ بِهِ إِذا ذُكِرَ أَشْكَالُه. وأَنْشَدَنا
شيخُنَا قال: أَنْشَدَنَا الإِمَامُ مُحَمَّدُ بنُ
المسناوىّ :
وإِذَا الفَوَارِسُ عُدِّدت أَبْطَالُهَا
عَدُّوهُ فِى أَبْطَالِهِم بالخِنْصِرِ
قال : أَى أَوّل شىءٍ يَعُدُّونه .
(١) اللسان ومادة (شئل).
٢٢٩

خنفر
خنصر
(وخُنَاصِرَةُ، بالضَّمِّ: د، بالشَّام
من عَمَلِ حَلَبَ)، وقيل : من أرض
حمْصَ، (سُمِّيَتْ)، هُكَذا فى النُّسَخ،
والصَّوَاب: سُمِّىَ (بخُنَاصِرَةَ بْنِ
عُرْوَةَ بْنِ الحَارِث)، هكذا فى النُّسخ،
وَالصَّوابُ : عَمْرو بنُ الحَارِثِ بنِ كَعْب
ابن الوغا بن عَمْرو بْنِ عَبْدِوُدِبنِ عَوْفٍ
ابن كِنَانَة [ كذَا ذكره ابن] (١)
الكَلْبِىّ. قيل هو خليفَةُ إِبراهِيمِ الأَثْرَم (٢)
صاحِبِ الفِيل ، خَلَفَه باليَمَنِ بِصَنْعَاءَ ،
إِذ سار كسرى أَنو شرْوانَ ، وقيل :
بَناهَا أَبو شَمِرٍ بِنُ جَبَلَة بن الحَارِثِ ،
قاله السّمْعَانِىّ.
قلت : وبها مَرِض عُمَرُ بنُ عَبْد
العزيز، ومات بدَيْرِ سِمْعَان ، (وجَمَعَها
جِرَانُ الْعَوْدِ) الشاعر اعْتِبَارًا (بِمَا
حَوْلَها ، فقال (٣):
(١) فى معجم البلدان )خناصرة بن عمرو بن الحارث بن
كعب بن عمرو بن عبدود بن عوف بن كنانة منك
الشام كذا ذكره ابن الكلبى وقال غيره: عمرها
الخناصر بن عمرو خليفة الأشرم صاحب الفيل» .
(٢) كذا إبراهيم الأثرم وانظر الهامش السابق والمعروف
أنه أبرهة الأشرم ، انظر البداية والنهاية ١٦٩/٢.
(٣) الديوان٤٤، ومعجم البلدان (خناصرة) وعجزه
فى ديوانه
• حُمُولاً بعد ما مَتَعَ النهارُ.
* نَظرْتُ وصُحْبَتى بخْنَاصِرَاتٍ .
(وخِنْصِرانُ)، بالكَسْرِ : (عَلَمُ)
[خ ن ط ر ] . (١)
(الخِنْطِيرُ، كقِنْديل) هكذا بالطَّاءِ
الْمُهْمَلَة بعد التُّونَ ومِثْلُه فى التَّكْمِلَة .
والَّذِى فى اللِّسَان وغَيْرهِ بالظَّاءِ المُثَّالة
والأَوَّلِ الصَّواب ، وقد أَهْمَلَه الجَوْهَرِىّ
وقال اللِّحْيَانِىّ: (هى العَجُوزُ (٢)
المُسْتَرْخِيَةُ الجُفُونِ ولَحْمِ الوَجْهِ) .
أَعاذَنَا الله مِنْهَا .
[ خ ن ف ر] .
(خُنَافِر، كُمُلاَبِط)، أَهملَه
الجَوْهَرِىّ، وقال الصَّغانِىَ: هو اسم
(رَجُل) كاهِنٍ ، هو خُنافِر بِنُ التَّوْأَم
الحَمْيَرىّ .
[] ومما يُسْتَدْرَك عليه:
خَنْفَرٌ من الأَعلام. ومُحَمَّد بنُ
عَلِىّ بْنِ خَنْفَرٍ الأَسَدِىّ. حَدَّثَ
بدِمَشق عن القاضى أَبِى المَعَالى
الْقُرَشِىّ. وعنه الحَافِظ أيضاً .
(١) هى فى المسان (خنظر). كما قال الشارح.
(٢) فى نسخة من القاموس ((العجوز النكبيرة)» ..
٢٣٠

خور
خور
وخَنْفَرُ: لَقَبُ أَبِى الفَرَجِ مُحَمَّد
ابنِ عَبْدِ الله الواسِطِىّ الوكيل . سمع
منوجهرَ بنَ ترْكانْشاه ، توفَِّ سنةً
٦١٩ .
وخَنْفَرُ: قَرِيةٌ باليمنِ ، عن
الصغانىّ .
قلْتُ : وهى من أَكْبَر قُرَى وادِى
أَبْينَ. وقد بَنَى فيها الأَتَابِك مَسْجِداً
عَظِيماً ، وبِهَا أَوْلاهُ مُحَمَّد بنِ تُبَارِكِ
البركانيّ خُفَرَاءَ الحاجّ .
[ خ ور ] »
( الخُوَارُ بالضَّمَ: مِنْ صَوْتِ البَقر
والغَنَمِ والظِّبَاءِ والسِّهَامِ). وقد خَارِ
يَخُورِ خْوَارًا: صَاحَ ، قاله ابنُ سِيدَه .
وقال اللَّيْثُ: الخُوَارُ: صَوْتُ الثَّوْرِ ،
وما اشْتَدَّ من صَوْتِ البَقَرَةِ والعِجْلِ . وفى
الكِتَابِ العَزيز ﴿فَأَخْرَجَ لَهُم عِجْلاً
جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ﴾ (١) . وفى حَدِيث
مَقْتَل أُبَىّ بنِ خَلَف: ((فخَرِّ يَخُورُ
كما يَخْور الثَّورُ)).
(١) سورة طه الآية ٨٨.
وفى مُفْرِدَاتِ الرّاغِب : الخْوَارُ فى
الأَصل : صِياحِ البَقَرِ فَقَط. ثمّ
تَوَسَّعُوا فيه فَأَطْلِقْوِه على صِياحٍ
جَمِيعِ الْبَهَائِمِ.
وقولُ شيخنا : واسْتِعْمَالِه فى غَيْرِ
البقرٍ غَيْرِ مَعْرُوف. مُنَاقَش فيه . فقد
قَالَ أَوْسُ بِنْ حَجَرٍ فِى خُوَارِ السِّهَامِ:
يَخْرْنَ إِذا أُنْفِزْنَ فِى سَاقِطِ النَّدَى
وإنْ كانَ يومًا ذَا أَهَاضِيبَ مُخْضِلاَ
خوارَ المَطَافِيلِ المُلَمَّعَةِ الشَّوَى
وأَطْلائِها صادَفْنِ عِرْنَانَ مُبْقِلَا (١)
يقول: إِذا أُنْفِزَت السِّهَامُ خَارَت
خُوَارَ هَذِهِ الوَحْشِ المَطَافِيلِ التى
تَشْغُوِ إِلى أَطْلَائِهَا وقد أَنْشَطَهَا المَرْعَى
المُخْصِبُ. فَأَصْوَاتُ هُذِهِ النِّبالِ
كأَصْوَاتِ تِلْك الوُحُوشِ ذَوَاتٍ
الأَطْفَالِ وإِنْ أَنْفِزَتْ فِى يَوْمٍ مَطٍَ
مُخْضِلِ. أَى فِلِهَذِهِ النَّبْلِ فَضْلٌ من
أَجْلِ إِحْكامِ الصَّنْعَةِ وكَرَمِ العِيدَانِ .
(والخَوْرُ) مِثْلِ الغَوْرِ: (المُنْخَفِضُ)
المُطْمَئِنُّ (من الأَرْضِ) بين النَّشْزَيْنِ.
(١) ديوانه ٩٠ واللاذ.
٢٣١

حور .
خور
(و) الخَوْرُ : (الخَلِيجُ من البحْر.
و) قيل: (مَصبُّ المَاءِ فى الْبَحْرِ)،
وقيل : هو مَصَبُّ المياهِ الجَارِيةِ
فى البَحْرِ إِذا اتَّسَعَ وعَرْضَ .
وقال شَمِرٌ: الخوْرُ: عُنُقٌّمن البَحْر
يدْخُل فى الأَرض، والجَمْنَعُ خُؤُورٌ .
قال العَجَّاجُ يَصِف السَّفِينَةَ:
إِذا انْتَحى بجُوْجُزٍ مَسْمُورٍ
وتارَةً يَنْفَفُّس فى الخُـوُورِ
تَفَضِّىَ البَازِى من الصُّقُورِ (١)
(و) الخَوْرُ: (ع بِأَرْضُِ نَجْدٍ ) فى
دِيَارِ كِلاَبٍ فِيهِ النُّمَامُ ونَحْوُه .
(أَوِ وَادٍ وَرَاءَ بِرْجِيلٍ)، كقِنْدِيل . ولم
يذكر المُصَنَّف " بِرْجِيل)) فى الَّلامِ.
(و) الخَوْر: مَصْدَرُ خَارَ يَخُور ،
وهو (إِصَابَةُ الخَوْرَانِ) . يقال :
طَعَنَه فخَارَه خَوْرًا: أَصابُّ خَوْرَانَه .
وهو الهَوَاءُ الَّذِى فِيهُ الدُّبُر من
الرَّجُلِ والقُبُلُّ من المَرْأَةِ . وقيل :
الخَوْرانُ، بالفَتْحِ: اسم (للمَبْعَرِ
(١) الديوان / ٢٨ والمسان.
يَجْتَمِعُ عَلَيْه)، أَى يَشْتَمِل، (حِتَارُ
الصُّلْبِ) من الإِنْسَان وغَيْرِهِ، (أَوْرَأْسُ
المَبْعَرَةِ)، أَوْ مَجْرَى الرَّوْتِ، (أَو
الَّذِى فِيهِ الدُّبُرُ). وقيل : الدَّبُرُ
بَعَيْنِه: سُمِّىَ به لأَنْه كالهَبْطَةِ بين
ربْوَتَيْن .
(ج الخَوْرَانَاتُ والخَوَارِينْ).
وكذلك كُلُّ اسْم كان مُذَكَّرًا لِغَيْر
النّاسِ جَمْعُه على لَفْظِ ثَاآتِ الجَمْعِ
جَائِزٌ . نحو حَمَّامَات وسُرَادِقات وما
. أَشْبَهَها .
( والخُورُ. بالضَّمِّ) من (النِّسَاءِ:
الكَثِيرَاتُ الرَّيْبِ (١)، لِفَسَادِ هِن)
وضَعْفِ أَحْلامِهِنّ، (بِلاَ واحدٍ). قال
الأَخْطَلَّ :
يَبِيتُ يَسوفُ الخُورَ وَهْىَ رَوَاكِدٌ
كمَا سَافَ أَبكارَ الهِجَانِ فَنِيَوْ (٢)
(و) من المَجاز: الخُورُ: (الثّوقُ
الْغُزُرُ) الأَلْبَانِ أَى كَثِيرَتُهَا. (جَمْعُ
خَوَّارَة)، بالتَّشْدِيد، على غَيْرِ قِياس. قال
(١) هذا ضبط القاموس وضبط اللان بكسر الراء وفتح الياء.
(٢) الديوان /٢٦٧ واللمان (خور).
٢٣٢

خور
حو.
شيخْنَا فِى شَرْح الكِفَايَة: بل ولانَظِير
له . قال القُطَامِّ:
رَشُوفٌ وَرَاءَ الخُورِ لو تَنْدَرِىُّ لَهَا
صَباً وَشَمالٌ حَرْجَفٌ لم تَقَلَّبِ (١)
قُلْتُ: هُذا هوِ الَّذِى صُرِّح به
فِى أُمَّهَاتِ اللُّغَة .
وفى كِفَايَة المُتَحَفِّظ ما يَقْتَضِى أَن
هذا من أَوْصَافِ أَلْوَانِها. فإنَّه قال :
الخُورُ: هى الَّتِى تكون أَلو انْهَا
بَيْنِ الْغُبْرَة والحُمْرَة. وفى جُلْوِدِهَا رِقَّة.
يقال: ناقَةٌ خَوَّارٌ. قالوا: الحُمْرِ مِنَ
الإِبِلِ أَطْهَرُهَا جِلْدًا. والوُرْق أَضْيَبُّهَا
لَحْماً. والخُورُ أَغْزَرُها لَبَناً . وقد قال
بعضُ العرب: الرَّمْكَاءُ بَهْيَاءٌ.
والحَمْرَاءُ صَبْرَاء، والخَوَّارَةِ غَزْرَاءِ .
وقد أَوسَعَه شَرْحاً شَيْخْنَا فِى شَرْحِها
النُسَمَّى بِتَحْرِير الرَّوَاية فى تَغْرِير
الكِفَايَة . فراجِعْه .
قُلْتُ: والَّذِى قَالَه ابنُ السَّكِّيت فى
الإصلاح: الخُورُ: الإِبل الحُمْرِ إِلى
الغُبْرة، رَقِيقَاتُ الجُلُود. طِوالْ
(١) الديوان /٧٥ والمست .
الأَوْبَارِ . لها شَعرٌ يَنْفُذُ وَبَرَها. هى
أَطْوِلُ مِن سَائِرِ الوَبَر، والخُورِ أَضْعَفُ
من الجَلَدِ ، وإِذا كانَت كَذلك فهى
غِزَارٌ. وقال أَبُو الهَيْثَمِ: ناقَةٌ خَرَّارَةٌ:
رَقِيقَةُ الْجِلْدِ غَزِيرَةٌ .
(و) الخَوَزُ. (بالتَّحْرِيك: الضَّعْفُ)
والوَهَنْ. ( كالخُرُّور)، بالفَّسمّ .
(والتَّخْوِيرٍ). وقد خارَ الرَّجُلُ
[والحَرَّ] (١) يَخْوَرُ خْزُورًا، وخَوِر
خَوَرًا، وخَوَّرَ : ضَعُفَ وَانْكَسَر .
( والخَوَّارُ كَكَتَّانِ: الضَّعِيفُ.
كالْخَائِرٍ). وكلّ مَا ضَعُف فَقَد
خارَ. وقال اللَّيْث: الْخَوَّارِ: الضَّعِيف
الذِى لا بَقَاءَ له على الشِّدَّة . وفى
حَدِيثِ عُمَرَ : ((لن تَخُورَ قُوَّى مادَامٍ
صاحِبُهَا يَنْزِعْ ويَنْزُو) أَى لَنْ يَضْعُف
صاحِبُ قُوَّةٍ يَقْدِر أَن يَنْزِعَ فِى قَوْسِه
ويَشِبَ إِلى داَبَّتِهِ . ومنه حَدِيثُ أَبِى
بَكْر قال لِعُمَر: ) أَجَبَاتٌ فى الجاهِلِيّة
وخَوَّارٌ فى الإِسلام "؛ والخُوَارُ فى كلّ
شىْءٍ عَيْبٌ إِلَّ فى هذه الأَشياءِ يأَنَّى
(١) زيادة من السمن والسمكلاء فيه متضر.
٢٣٣

٦
خور
خور
منها البعض فى كلام المصنّف،
كقوله. (و) الخَوَّار (مِنَ الزِّنَادِ:
القَدَّاحُ)، يقال : زِنَادٌ خَوَّارٌ،
أَى قَدَّاحٌ، قاله أبو الهَيْئَم. (و)
الخَوَّر (من الجِمَالِ: الرَّقِيقُ الحَسَنُ (١)
يقال : بَعِيرٌ خَوَّارٌ أَى رَقِيقٌ حَسَنٌ . (ج
خَوَّارَاتٌ) ، ونَظِيرِه ما حَكَاه سِيْبَوَيْه من
قَوْلهم: جَمَل سِبَحْلٌ وحِمَالٌ سِبَحْلاَتّ ،
أَى أَنه لا يُجْمَع إِلاَّ بالأَلف والتَّاءِ .
قال ابن بَرِّىِّ: وشَاهِد الخُورِ جَمْعِ
خَوّار قَوْلُ الطَِّمَّاحِ :
أَنَا ابْنُ حُمَاةِ المَجْد من آلِ مَالِكٍ
إِذا جَعَلَّت خُورُ الرِّجَالِ تَهِعُ(٢)
قال: ومثله لغَسَّنَ السَّلِيطِىِّ:
قَبَحَ الإِلَهُ بَنِى كُلَيْبِ إِنَّهُمْ
خُورُ القُلوبِ أَخِفَّةُ الأَحْلامِ (٣)
(و) الخَوَّارُ العُذْرِىّ (رَجُلُ نَسَّابَةٌ).
أَى كان عَالِماً بالنَّسَب .
(و) من المَجَاز: فَرْس (خَوَّارُ
(١) فى نسخة من القاموس ((الرقيقُ الحِسِّ)).
(٢) الديوان ١٥٤ واللسان .
(٣) اللسان .
العنَانِ)، إِذا كان (سَهْلِ المَعْطِف)
ے
لَيِّنَه (كَثِيرِ الجَرْىِ)، وخَيلٌ خُورٌ .
قال ابنُ مُقْبل :
مُلِسحٍّ إِذَا الخُورُ اللَّهَامِمُ هَرْوَلَتْ.
تَوَثَّبَ أَوْسَاطَ الخَبَارِ على الفَتْرِ (١)
(والخَوَّارَةُ: الاسْتُ). لضَعْفِها .
(و) من المَجاز: الخَوَّارَة: (النَّخْلَةُ
الغَزِيرَةُ الحَمْلِ) . قال الأَنْصَارِىّ :
أَدِينُ ومَا دَيْنِى عَلَيْكُمْ بَغْرَمٍ
ولَكِنْ على الجُرْدِ الجِلادِ الْقَرَاوِحِ
على كُلِّ خَوَّارٍ كَأَنَّ جُذُوعَِه
طُلِينَ بِقَارٍ أَو بحَمْأَةِ مَائِحٍ (٢)
(٥) من المَجَاز: (إِسْتَخَارَه)
فخَارَه. أَى (اسْتَعْطَفَه) فَعَطَّفَه ، يقال:
هو مِنَ الخْوَارِ والصَّوْتِ .
وأَصْدُه أَنَّ الصائِدَ يأْتِى المَوْضِعَ
الّذِى يَظُنُّ فِيهِ وَلَدَ الظَّبْيَةِ أَوِ البَقَرَةِ
فَيَخُورِ خُوَارَ الغَزَالِ فَتَسْمَعِ الأُمُّ ، فإِن
كان لَهَا وَلَدُ ظَنَّت أَنْ الصَّوتَ صَوتُ
(١) الديوان ٠١٠٨ والممان وضبط القافية فيه خيلاً.
(٢) اللسان. وفى مادة (دين) أنه سويد بن الصامت الأنصارى
٢٣٤

خور
خور
وَلَدِهَا. فَتَتْبَعُ الصَّوْتَ. فَيَعْلَم
الصّائِدْ أَنَّ لها وَلَدًا فِيَطْلُب مَوْضِعَه.
فِيُقَالِ اسْتَخارَهَا. أَى خَارَ لِتَخُورَ ، ثمّ
قيلَ لِكُلّ مَنِ اسْتَعْطَفَ : استَخَارَ .
وقال الهُذَلِىّ وهو خَالِد بِنْ زُهَيْرِ :
لَعَلَّكَ إِمّا أُمُّ عَمْرِهِ تَبَدَّلَتْ
سِوَاكَ خَلِيلاً شاتِمِى تَسْتَخِيرُهَا (١)
قال السُّكَّرِىّ شارِخُ الدِّيوان: أَى
تَسْتَعْطِفْها بشَنْمِكْ إِيّاى. وقال الْكُمَيْت
ولَنْ يَسْتَخِيرَ رُسُومُ الدِّيَارِ
لِعَوْلَتِه ذُوِ الصِّبَا المُعَوِلُ (٢)
فَعَيْنُ استَخَرْت على هذا وَاءٌ . وهو
مَذْكُور فى الياءِ أَيضاً .
(و) عن اللَّيْث: اسْتَخَارِ (الضَّبُعَ).
والْيَرْبُوعَ: (جَعَلَ خَشَبَةً فِى ثَفْسَبِ
بَيْتِهَا) .. وهو القَاصِعَاءِ. (حتى
تَخْرُجَ مِنْ مَكَانٍ آخَرَ). وهو النَّفِقَاءَ.
فَيَصِيده الصَّائِدْ .
قال الأَزهَرِىّ: وجَعَلَ اللَّيْثُ
(١) شرح أشعار اختابين ٢١٢.
(٢) المست .
الاسْتِخَارَةَ للضَّبُعِ والْيَرْبُوعِ . وهو
باطل.
(و) استَخَارَ (المَنْزِلَ :: اسْتَنْظَفَهِ )
كأَنَّه طَلَبَ خَيْرَه، وهذا يُنَاسِب ذِكْرَه
فى الياءِ. كما فَعَله صاحِبُ اللَّسَان:
وأَنْشَدِ قَوْلَ الكْمَيست .
( وَأَخَارَه) إِخَارَةَ. (صَرِّفَه وعَضَتَه)
يقال: أَخَرْنَا المَطَايَا إِلى مَوْضِع كذَا
نْخِيرُهَا إِجارَةً: صَرَفْنَاهَا وَعَضَفْنَاها .
(وخُوزُ، بالضَّمَ: ة بِبَلْخَ. مِنْهَا)
أَبُو عَبْدِ الله (مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْن
عَبْدِ الحَكم). خَتَنُ يَحْيَى بنِ محمّد
ابن حَفْصٍ ، وكان به صَمَمٌ ، يَرْوِى عن
أَبى الحَسَنِ عَلِىَّ بن خَشْرَمِ المَرْوَزِىّ.
مات سنة ٣٠٥ .
(٥) خُوزُ (:ة باسْتِرَابَاذَ.
تَضَافُ إِلى سَفْلَقَ) كَجَعْفَر، كذا فى
تاريخ اسْتِرابَاذَ لأَّبِى سَعْد الإِدْرِيسَىّ.
(مِنْهَا أَبُو سَعِيدٍ) مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَد
الخُورِ سَفْلَقِىّ) الاسْتِرابَاذِىّ، يَسْرْوِى
عن أَبِى عُبَيْدَةَ أَحْمَدَ بنِ حَوّاسٍ .
وعنه أَبُو نُعَيِمٍ عَبْدُ المَلِك بن
٢٢٥

خور
خور :
مُحَمَّد بْنِ عَدِىِّ الاسْتِرَابَاذِىُّ .
(و) الخَوْرُ، (بالفَتْحِ مُضَافَةً إِلَى)
مَوَاضِعَ كَثِيرَة، منها خَوْرُ (السِّيفِ).
بكَشْر السّين، وهو دُونَ سِيرَافَ.
مدِينَة كَبِيرَة، ويأتِى اللمصنِّف
أيضاً .
(و) خَوْرُ (الدَّيْبُلِ)، بفَتْح الدَّال
المُهْمَلَة وسكون الياءِ التَّحْتِيَّةِ وضَمٌ
المُؤَحَّدة: قَصَبَةُ بِلادِ السِّنْدِ، وَجَّهَ
إِليه عُثْمَانُ بنُ أَبِى العَاصِ أَخاه
الحَكَمَ ففَتَحه، وهو نَهْرٌ عَظِيمٌ عليه
بُلْدَانٌ. (و) خَوْرُ (فَوْفَلٍ)، كجَوْهَرٍ :
مِن سَوَاحِل بَحْرِ الهِنْد، ولم يَذْكُره
المُصَنِّف. (و) خَوْرُ (فُكَّانِ).
كُرُمَّانٍ ، ولم يَذْكرِه المُصَنِّف أَيضاً .
(و) خَوْر (بَرْوَصَ)، كجَعْفَر . بالصاد
المُهْمَلَة، (أَوْ بَرْوَجَ)، بالجِيمِ بَدل
الصَّاد، وكِلاهما صَحِيحَان : مَدِينَة
عَظِيمَة بالهِنْد، (مواضِعُ) .
(وخُوَارُ، بالضَّمِّ : ة بالرَّىِّ). على
ثَانِيَةَ عَشَرَ فَرْسَخاً، (مِنْهَا) أَبُو عَبْدِ اللهِ
(عبدُ الجَبَّار بنُ مُحَمَّد) بْنِ أَحْمَدَ
الخُوَارِىّ، سَمِعِ أَبَا بَكْرٍ البَيْهَقِىَّ،
وأَبَا القَاسِمِ القُشَيْرِىَّ. وأَخُوه الحَاكِم
عَبْدُ الحَمِيد بنُ مُحَمَّدٍ كان
بخُسْرُ وجِرْدَ، شارَكَ أَخَاه فى السَّمَّاعِ،
والصَّوَابُ أَنَّهُمَا من خُوَارَ قَرْيَةِ
بِبَيْهِقَ، ولَيسَا من خُوارِ الرَّىّ، كما
حَقَّقَه السّمْعَانِىّ. (وزَكَرِيًّا بنُ مَسْعُود)،
رَوَى عَنْ عَلِىّ بْنِ حَرْبِ المَوْصِلِىَ.
(الخُوَارِيّانِ) .
ومن خُوَارِ الرَّىِّ إِبراهيمُ بنُ المُخْتَارِ
النَّيْمِىّ، يَرْوِى عن الثَّوْرِىّ وابنِ
جُرَيْج، وأَبُو مُحَمَّد عَبْدُ الله بن مُحَمّد
الخُوَارِىُّ، تَرْجَمَه الحاكِمُ. وَظَاهِر
بنُ دَاوُودَ الخُوارِىّ، من جِلَّةِ المَشَايِخِ
الصَّوفِيَّة .
(و) خُوَارُ (بْنُ الصَّدِفِ)(١)
ككَتِفٍ: (قَيْلٌ مِنْ) أَقْيَال (حِمْيَرَ) .
وقال الدَّارَ قُطْنِىّ: مِن حَضْرَ مَوْتَ.
(و) يُقَال: (نَحَرْنَا خُورَةَ إِبْلِنَا .
بالضَّمّ ، أَى خِيرَتَها ) عن ابْنِ الأَعْرَابِىّ
و كذلك الخُورَى. وقال الفَرَّاءُ: يُقَال:
(١) فى القاموس : ضبطت الصدق بفتح الدال .
٢٣٦

خنزر
خنزر
وأُوردَه فى تَرْكيبٍ ((خ زر)) وقال
ابنُ دُرَيْد: هو (الغِلَظُ) قال : ومنه
اشْتِقَاقِ الخِنْزِير، على رَأْىٍ .
(و) الخَنْزَرَة: (فَأْسُّ) غَلِيظَةٌ
(عَظِيمَةٌ تُكْسَرَ بِهَا الحِجَارَةُ) . أَورده
فى تَرْكِيب (( خ زر)).
(وَدَارَةُ خَنْزَرٍ ) ، كجَعْفَر : مَوْضع . عن
كُرَاعٍ . وفى التَّهْذِيب: خَنْزَر من غَيْرِ
ذِكْر دارَة، قال الجَعْدِىّ :
أَلَمَّ خَيَالٌ مِن أَمَيْمَةَ مَوْهِناً
طُرُوقاً وأَصْحابِى بِدَارَةٍ خَنْزَرٍ (١)
( والخَنْزَرَتَيْنِ: مِنْ دَارَاتِهِم) وقد
تَقَدَّم فى خَزَرِ .
وخَنْزَرَةُ مَوْضعٌ، أَنشد سِيبَوَيْه :
(( أَنْعَتُ عَيْرًا من حَمِيرٍ خَنْزَرَهُ(٢) »
(والخِنْزِيرُ) : حَيوان مَعْرُوف . وقد
ذُكِرَ (فى خ زر). وأَعادَه هُنا على
رَأْى مَنْ يَقُول: إِنّ النُّونَ فِى ثَانِى
(١) اللسان ومعجم البلدان (دارة خنزر) .
(٢) اللسان، ومعجم البلدان (خنزرة) ونسب فيه إلى الأعور
ابن براء الكابى ورواه باخاء المهملة .
الكَلِمَة لا تُزادُ إِلّ بِثَبتِ ، وقد تَقَدَّم
الكَلَامُ عَلَيْه .
[] بَقِىَ عَلَيْه مما لم نَسْتَدْرِك فى
(خ زر)).
خَنْزَرَ : فَعَلَ فِعْلَ الخِنْزِيرِ .
وخَنْزَرَ : نَظَرَ بِمُؤْخِرٍ عَيْنِهِ .
وخَنْزَرُ بِنُّ الأَرْقَمِ اسْمُه الحَلال هو
ابنُ عَمّ الرَّاعِىِ يَتَهَاجَيَانِ. وَزَعَمُوا أَن
الرَّاعِىَ هو الذى سمّاه خَنْزَرًا، وهو
أَحَدُ بَنِى بَدْرِ بْنِ عبدِ الله بن ربيعة (١)
ابن الحارث بن نُمَيْرٌ . والرَّاعى من بنى
قَطَنِ بْنِ رَبِيعَة . ومُنَاظَرتْهما فى
الحَمَاسَة .
وأَبُو بَكْرٍ أَحمَدُ وأَبُو إِسحاقَ إِبراهيمُ .
ابنا مُحَمَّد بن إبراهيم بن جَعْفَر
الكِنْدِىّ الصّيْرِفِىّ . الخَنَازِيرِيّانِ.
مُحَدِّثانٍ .
ومُنْيَةُ الخَنَازِيرِ ، قَرْية بِمِصْر. وكَفْر
الخَنَازِيرِ ، أُخْرَى بها .
(١) فى شرح الحماسة التبريزى ٣٧/٤ أحد بنى بدر بن
ربيعة بن عبد الله ... ))
٢٢٧

خير
خير
مَلَاَبَتِهِ، عن ابْنِ الأَعْرَابِىِ ، وَأَنْشَد :
* يَتْرِكُ خَوَّارَ الصَّفَا رَكُوبًا (١).
والخُوَارُ كغُرَاب : اسْمُ مَوْضِع .
قال النَّمِر بنُ تَوْلَب :
خَرَجْنَ من الخُوَارِ وَعُدْن فِيسهِ
وَقَدْ وَازَنَّ من أَجَلَى بِرَعْنِ (٢)
وفى الحَدِيث : ((ذِكْرُ خُورٍ كِرْمَانَ،
والخُورُ : جَبَلُ معروف بأُرْض فارِسَ ،
ويُرْوَى بالزّاى وصَوَّبَه الدَّارَقُطْنِىّ (٣)
وسَيَأْتِى .
وعُمَرُ بنُ عَطَاءِ بنِ وَرَّادِ بنِ أَبِى
الخُوَارِ الخُوَارِىّ. إِلى الجَدِّ، وكذا
حُمَيْد بنُ حَمّاد بنٍ خُـوَارٍ
الخُوَارِىّ، وَتَغْلِبُ بنتُ الخُوَارِ .
حَدَّثُوا .
[ خ ى ر ]".
(الخَيْرُ، م). أَى مَعْرُوف. وهو ضِدُّ
الشَّرّ. كما فى الصّحاح. هُكَذا فى
(١) اللسان .
(٢) الان .
(٣) فى هامش مطبوع التاج: (قوله: وصوبه الدارقطنى.
كذا بخطه ، وعبارة اللسان مراجعة فى أن تصويب
الدار فعلى الرواية الراء » .
سائر النُّسَخِ، ويُوجَد فى بَعْض منها :
الخَيْر: ما يَرْغَب فيهِ الكُلُّ،
كالعَقْلِ والعَدْلِ مَثَلاً، وهِى عِبَارَةُ
الرَّاغِب فى المُفْردات، ونَصُّها كالعَقْلِ
مَثَلاً والعَدْلِ والفَضْلِ والشَّىْءِ النَّافِعِ
ونَقله المُصَنِّف فى البَصَائر .
(ج خُيُورٌ)، وهو مَقِيْسٌ مَشْهُور .
وقال النَّمِر بنُ تَوْلَب :
ولا قَيْتُ الخُيورَ وَأَخْطَأَتْنِى
خُطُوبٌ جَمَّةٌ وعَلَوْتُ قِرْنِى(١)
ويَجُوز فيه الكَسْر، كما فى
بِيُوتٍ ونَظَائِرِه، وأَغْفَلِ المُصَنِّفُ
ضَبْطَه لِشُهْرَتِه قاله شَيْخْنَا ..
وزاد فى المِصْبَاحِ أنه يُجْمع
أيضاً على خيار. بالكَبْر.
كَسَهْم وسِهَامٍ . قال شيخْنَا: وهو إِن
كانَ مَسْمُوعاً فى الْيَائِىّ العَيْنِ إِلاَّ أَنّه
قَلِيلٌ. كما نَبَّهَ عليه ابن مالكِ .
كضِيفَان جمْعِ ضَيْفٍ .
(و) فى المُفْرداتِ لِلِرَّاغِب .والبصائِر
(١) اللسان .
٢٣٨

خير
للمُصَنِّف، قيل: الخَيْرُ ضَرْبَانِ: خَيْرٌ
مُطْلَقٍ، وهو ما يَكُون مَرْغُوباً فِيه ◌ِبِكُلّ
حالٍ وعِنْد كُلّ أَحَدٍ، كما وَصَفَ صلَّى
الله عليه وسلَّم به الجَنَّةَ فقال :
لا خَيْرَ بِخَيْرِ بَعْدَه النَّارُ، ولا شَرَّ
بشَرِّ بَعْدَه الجَنَّة)). وخَيْرٌ وشَرُّ
مُقَيِّدانِ، وهو أَنَّ خَيْرَ الوَاحِدِ شَرِّ
لآخَرَ، مثل (المَال) الذى رُبما
كَان خَيْرًا لزَيْدٍ وشَرًّا لِعَمْرٍو . ولذلك
وَصَفَهِ اللهُ تَعَالى بالأَّمْرَينِ ، فقال فى
مَوْضع: ﴿إِنْ تَرَكِ خَيْرًا﴾ (١) وقال فى
مَوْضِع آخر: ﴿أَيَحْسَبُون أَنَّمَانُمِدَّهُم
بِهِ مِنْ مَالِ وَبَنِينَ « نُسَارِعُ لَهُم فِى
الخَيْرَاتِ﴾ (٢) فقوله: ﴿إِنْ تَرَكَ خَيْرًا﴾
أَى مَالاً. وقال بعضُ الْعُلَمَاءِ: إِنَّمَا
سُمِّىَ المالُّ هنا خَيْرًا تَنْبِهاً على مَعْنَّى
لَطِيفٍ وهو أَنَّ المَالَ يَحْسُن (٣) الوَصِيّة
به ما كانَ مَجْموعاً من وجهِ
مَحْمُود، وعَلَى ذَلك قَوْلهُ تَعَالى :
(١) سورة البقرة الآية ١٨٠.
(٢) المؤمنون الآيتان ٥٦،٥٥.
(٣) فى همش مطبوع التاج: قوله: وهو أن الملحين ..
الخ ، لعل فيه حدظ، والأصل: أمى يحسن ".
خير
﴿وَمَا تَفْعَلُوا من خَيْرٍ يَعْلَمْه اللهُ﴾ (١)
وقَوْلُه تَعَالى: ﴿فَكاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُم
فِيهِم خَيْرًا﴾ (٢) قيل: عَنَى مَالاً مِن
جِهَتِهِم ، قيل: إِن عَلِمْتُمْ أَنَّ عِنْفَهم
يَعُودِ عَلَيْكُم وعَلَيْهم بِنَفْع .
وقولُه تعالى ﴿لا يَسْأَمُ الإِنْسانُ مِنْ
دُعاءِ الخَيْرِ﴾ (٣) أَى لا يَفْتُر من طَلَب
المَالِ وما يُصْلِحُ دُنْيَاه .
وقال بَعْضُ الْعُلَمَاءِ: لا يُقَال لِلْمَال
خَيْرٌ حَتَّى يَكُونَ كَثِيرًا ، ومِنْ مَكَان
طَيِّب. كما رُوِىَ أَنَّ عَلِيًّا رَضِىَ اللهُ
عنه دخلَ على مَوْلَّى له. فقال: أَلاَ
أُوصِى يا أَمِير المُؤْمِيننَ؛ قال لا، لأَنَّ
اللهُ تَعَالى قال ﴿ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا ﴾ وليس
لَكَ مَالٌ كَثِيرٌ. وَعَلَى هَذَا أَيْضاً قَوْلُه:
{ وإِنَّه لِحُبِّ الخَيْرِ لَشَدِيِّد﴾ (٤)
(٤) قَوْله تَعَالَى: ﴿إِنّى أَحْبَبْتُ حُبَّ
الخَيْرِ عَنْ ذِكْرٍ رَبِّى﴾ (٥) أَى آثَرْت
(١) سورة البقرة الآية ١٩٧ وفى مطبوع التاج،،وما تنفقوا))
وهو خطأ .
(٢) سورة النور الآية ٣٣.
(٣) سورة فصلت الآية ٩؛.
(٤) سورة العاديات الآية ٨.
(٥) سورة ص الآية ٣٢.
٢٣٩

خير
خير
والعَرَب تُسَمِّى (الخَيْلَ) الخَيْرَ،
لِمَا فِيهَا من الخَيْر .
(و) الخَيْر: الرَّجلُ (الكَثِيرُ
الخَيْرِ، كالخَيِّرِ ، ككَيِّس)، يُقَال :
رَجلٌّ خَيْرٌ وِخَيِّرُ، مُخَفَّفٌ وَمُشَدَّدٌ .
(وهِى بِهَاءٍ)، امرأةٌ خَيْرَةٌ وخَيِّرَةٌ ، (ج
أَخْيَارٌ وخِيَارٌ)، الأَخِير بِالكَسْر،
كضَيْف وأَضْيَافِ . وقال: ﴿فِيهِنَّ
خَيْرَاتُ حِسَانٌ﴾ (١) قال الزَّجَّاجِ:
المعْنَى أَنَّهُنَ خَيْرَاتُ الأَخْلَاقِ حِسَانُ
الخَلْقِ، قال وقُرِئٍّ بالتَّشْدِيد، (و)
قيل: (المُخَفَّفَّةُ فى الجَمَالِ والْمِيسَمِ .
والمُشَدَّدَةُ فى الدِّين والصَّلاَحِ). كما
قَالَهُ الزَّجَّاجُ، وهو قَوْلُ اللَّيْث.
ونَصُّه: رَجُلٌ خَيِّر وامزَأَةٌ خَيِّرَةٌ :
فاضلَة فى صَلاحِها. وامرأةٌ خَيْرَةُ فِى
جَمَالُها ومِيسَمِها . فَفَرَّق بين الخَيِّرة
والخَيْرَةِ. واحتَجَّ بالآية .
قال أَبُو مَنْصُور. ولا فَرْقَ بين الخَيِّرَةِ
والخَيْرَةِ عند أَهْلِ اللُّغَة. وقال: يُقَالُ:
هِى خَيْرَةُ النِّسَاءِ وَشَرَةُ النِّسَاءِ . وَاسْتَشْهَد
(١) سورة الرحمن الآية ٧٠.
ما أَنْشَدَهْ أَبُو عُبَيْدَةَ :
* رَبَلاَتِ هِنْدِ خَيْرَةِ الرَّبَلاتِ(١).
وقال خَالِدُ بنُ جَنْبَةَ : الخَيْرَة: من
النِّسَاءِ: الكَرِيمَةُ النَّسَبِ. الثَّرِيفَةُ
الحَسَبِ، الحَسَنَةُ الوَجْهِ. الحَسَّنَةُ
الخُلُقِ. الكَثِيرَةُ المَالِ ، التى إِذا
وَلَدَتْ أَنْجَبَت .
(ومَنْصُورُ بْنُ خَيْرِ المَالَقِىَّ): أَحدُ
القُرّاءِ المَشْهُورين. (و) الحافظ ( أَبوٍ
بِكْر) مُحَمَّد ( بنُ خَيْرِ الإِشْبِيلِىُّ).
مع ابنٍ بَشْكُوَال فى الزّمان ، يقال فيه
الأَمَوِىُّ أَيضاً. بفَتْحِ الهَمْزَةِ، مَنْشُوبُ
إِلى أَمَةٍ جَبَل بالدَغْرِب، وهو خَالُ أَبِى
الْقَاسِمِ السَّهَيْلىّ. (وسَعْدُ الخَيْر)
الأَنْصَارِىّ. وبِنْتْه فاطِمَةٌ حَلْثَّت عن
فاطِمَةَ الجُوزْدَانِيّة. وِسَعْدُ الخَيْرِ بنِ
سَهْلِ الخْوَارَزْمِىّ. (مُحَدِّثْون) .
(و) الخير. (بالكَسْر: الكَرَم .
و) الخِيرُ: (الشَّرفُ). عن ابْن
الأَعْرَابِىّ. (و) الخِيرُ: (الأَصْبِالْ).
عن اللَّحْيَانِىّ. ويقال: هو كَرِيم
(١) الان وسياق برواية أخرى مع صدره
٢٤٠