Indexed OCR Text
Pages 61-80
حفر حفر تعِبَ، إِذا فَسَدت أُصولُها بسُلاَقٍ يُصِيبُها، حكَى اللُّغَتَيْنِ الأَزهَرِىّ. قال شيخُنَا : ويُؤْخَذُ مِن كلامِ الفَصِيحِ أَنَّ تسكِينَ الفَاءِ أَفصحُ، لِأَنه به صَدَّر، وَثَنَّى بِالنَّحْرِيك، فدَلَّ على أنّه فَصيحْ ومع ذلك تَعقَّبوه. قال اللّبْلِىُّ فى شَرْحِهِ ، كان يَنْبِغِى لِثَعْلبِ أَن لا يذكُر المُحَرَّكِ مع ساكن الفاءِ؛ لأَنّ هُذا مما فيه لُغَتَان ، إِحداهُما فَصِيحَة والأُخْرَى لَيْسَتْ بِفَصِيحَة، وكان يَجِب عليه أَن يَذْكُرَ الفَصِيحَةِ ويَتْرُكَ الّتِى ليستْ بِفَصِيحَةٍ كما شَرَطَ فى أَوّل كِتَابِه ، انتهى . وفى التهذيب : الحَفْر والحفَر - جَزْمٌ وَفَتْحُ لُغَتَانِ - : وهو مايَلْزَق بالأَسْنَان مِن ظاهِرٍ وباطِنٍ . تقول : حَفَرَتْ أَسنانُهُ تَحْفِرَ حَفْرًا . ويقال: فى أَسنانِهِ حَفَرٌ، بالنَّحْرِيَكِ، وهو لُغَةُ بَنِى أَسَد . وسُْل شَمِرُ عن الحَفَرِ فى الأسنان ، فقال : هو أَن يَحْفِرِ القَلَحُ أُصولَ الأُسْنَانِ بين اللّثَةِ وأَصْلِ السِّنِ من ظاهِرٍ وباطِنٍ يُلِحُّ على العَظْمِ حتّى يَنْقَشِرِ العَظْم إِن لم يُدْرَك سَرِيعاً. ويقال: أَخَذ فَمِه حَفَرٌ وحَفْرٌ . ويُقَال: أَصْبَحَ فَمُ فلانٍ مَحْفُورًا، وقد حُفِرَ فُوه. وحَفَرٍ يَخْفِرِ حَفْرًا وحَفِرَ حَفَرًا فِيهِما. ونقل شيخُنا عن ابن دُرُسْتَوَيه فى شَرْحِ الفَصِيح: الحَفْر ، بسكون الفاءِ مَصْدِرُ فِعْلٍ مُتَعَدُ. وهو حَفَرَه يَخْفِرِه حَفْرًا، فكأَنَّ الذِى حَفَر أَسنانَه إِنّمَا هو كِبَرُ السِّنَّ أَو دَوَامُ القَلَح أَو آفةٌ لَحِقَتْهَا. قال: وأَما الحَفَر ، بفتح الفاءِ، فَمَصدُر قولِهِم: حَفِرَت سِنُّهُ تَحْفَر حَفَرًا، وهذا الفِعْلُ ليس مُتَعَدِّياً والأَّوَّلِ مُتَعَدٍّ. وحكَى صاحِبُ الواعى أَنّه يُقَال فى مَصْدر حَفِرَت، بالكَسْرِ ، حَفْرًا وحَفَرًا، بالإِسكانِ والنَّحْرِيك. قال : والحَفْرُ: بَثْرَةٌ تَخْرُج فى لِئَةِ الصَّبِىِّ فيقال: صَبِىُّ مَحْفُورٌ ، إِذا أَصابه ذُلِك . (وَأَحْفَرِ الصَّبِىُّ: سَقَفَت لَهَ ٦١ حفر حفر الثَّنِيَّتَانِ العُلْيَيَانِ والسُّفْلَيَانِ لِلإِثْنَاءِ والإِرْبَاعِ )، وإِذا سَقَطت رَوَاضِعُه قيل : حَفَرَت، كما تَقدَّم . (و) مِن المَجَازِ . . أَحْفَرَ (المُهْرُ: سَقَطَت ) - وفى بَعْضِ النُّسخِ الجَيِّدة المُصَحَّحَة بعد قوله : والسُّفْليانِ: والمُهْرُ للإِثناءِ. والإِرباعِ ، وفى بعض الأُصول زِيادَة والفُرُوحِ سقطت - (ثَنَايَاهُ ورَبَاعِيَاتُهُ ) . وقال أبو عُبَيدَةً فى كِتَابِ الخَيل: يقال : أَحْفَرِ المُهْرُ إِحفارًا فهومُحْفِر ، قال : وإِحْتَارُه : أَن تتحرَّك الثَّنِيَّتَانِ السُّفْلَيَانِ والعُلْيَيان من رَوَاضِعه . فإِذا تَحرَّكْن قَالُوا: قد أَحفَرَتِ ثَنَايَا رَوَاضِعِهِ فَسَقَطْن. قال : وأَوَّلُ ما يَحْفِر فيما بَيْن ثَلاثِينَ شَهْرًا أَدْنَى ذلك إِلى ثَلاثَةِ أَعْوَامٍ ثمّ يَسْقُطْنِ فَيَقَعِ عَلَيها اسْمُ الإِبداءِ، ثُمّ تُبْدِى فَتَخرُج له ثَنِيَّتَانِ سُفْلِيَانٍ وَثَنِيَّتَانِ عُلْيَيان مكانَ ثَنايَاهِ الرّوَاضِعِ التى سَقَطْن بعد ثلاثَةِ أَعْوَامٍ ، فهو مُبْدٍ . قال : ثمّ يُثْنِى، فلا يزال ثَنِيًّا حبَّى يُحْفِر ٦٢ إِحْفَارًا .:. وإِحْفَارُه: أَن تَتَحَرَّكِ (١) له الرَّبَاعِيَتَانِ السُّفْلَيانِ والرّباعِيتَان العُلْيَيَان من رَوَاضِعِه . وإِذا تَحَرَّكْن قِيلَ : قد أَحْفَرَتِ رَبَاعِيَاتُ رَوَاضِعِهِ، فيَسْقُطْنِ أَولَ ما يُحْفِرِنْ فى اسْتِيفَائِه أَرْبَعَةَ أَعْوَامِ، ثم يَقَعُ عَلَيْهَا اسُْمُ الإِبْدَاءِ، ثم لا يَزالُ رَبَاعِياً حتّى يُحفِرَ لِلْقُرُوح، وهو أَنْ يَتَحَرَّك قارِحَاهُ ، وذُلك إِذا استَوْفَى خَمْسَةَ أَعْوَامِ ، ثمّ يَقَع عليه اسمُ الإِبداءِ. على ما وصَفْنَاه، ثم هو قارِحٌ . وفى الأَساس: وحَفَرَتْ رَوَاضِعُ المُهْرِ: تَحَرَّكَت للسقوط. لأَنَّهَا إِذا سَقَطْت بَقِيَتْ منابِتُهَا حَفْرًا، فَكَأَنَّهَا إِذا نَغَضَتْ أَخَذَتْ فى الحَفْرِ . وَأَحْفَر الْمُهْرُ: حَفَرَتْ رَوَاضِعُه . (و) أَحْفرَ (فُلاناً بِمُّرًا: أَعَانَهُ علَى حَفْرِها) . (والحَفِير : القَبْرُ)، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُول، عن ابْنِ الأَعْرَابِىّ كَالحُفْرَةِ(٢) والحَفِيرَةِ ، كما فى الأساسِ . (١) فى اللسان : ((تحرك)» (٢) فى مطبوع التاج ((كالحفر)) والمثبت من الأساس بـ حفر حقر (والحَافِرُ: وَاحِدُ حَوَافِرِ الدَّابَّةِ): الخَيْلِ والبِغَالِ والحَمِيرِ، الجسم كالكاهِلِ والغَارِب . قال الشاعر فى جمع الحَافِر : أَوْلَى فَأَوْلَى يا امْرَأَ القَيْسِ بَعْدَ مَا خَصَفْنَ بآثارِ المَطِىِّ الحَوَافِرَا(١) أَراد خَصَفْن بالحَوافِرِ آثارَ المَطِىّ، يَغْنِى آثارَ أَخْفافِه . (و) من المَجاز قَوْلُهم: (الْتَقَوْا فَاقْتَتَلُوا عِنْدَ الحَافِرَة، أَى) عند (أَوَّلِ المُلْتَقَى) . (و) من المَجازِ قَوْلُ العَرَب : أَتَيْتُ فلاناً ثُمَّ (رَجَعْتُ عَلَى حَافِرَتِى، أَى طَرِيقِى الَّذِى أَصْعَدْتُ فِيهِ) خاصّةً ، فإِنْ رَجَع على غَيْرِهِ لم يَقُل ذلك . وفى التَّهْذِيب : أَى رَجَعْت من حَيْثُ جِنِّت: وَرَجَعَ على حافِرَتِهِ ، أَى طَرِيقِهِ الّذِى جاءَ مِنْه . (و) من المَجاز : (الحافِرَةُ: الخِلْقَةُ (١) اللسان وفى مادة (خصف) نسب إلى مقاس العائدى الأُولَى، والعَوْدُ فى الشَّيْءِ حتى يُرَدَّ آخِرُه على أَوَّلِه) . وفى الكِتاب العَزِيزِ: ﴿أَئِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِى الحَافِرَةِ ﴾ (١)، أَى فِى أَوَّلِ أَمْرِنا . وأَنْشَد ابنُ الأَعْرَابِىّ : أَحَافِرَةٌ على صَلَعٍ وَشَيْبٍ مَعَاذَ اللهِ من سَفَهٍ وعَارِ (٢) يقول: أَأَرْجِعُ إِلى ما كُنْتُ عليه فى شَبابِسى وأَمْرِى الأَوّلِ من الغَزل والصِّباً بعد ما شِبْتُ وصَلِعْتُ . وفى الحديث ((إِنَّ هُذَا الأَمْرَ لا يُتْركِ على حَالِه حتّى يُرَدّ على حافِرَتِهِ )) أَى على أَوَّلِ تَأْسِيسه. وقال الفَرَّاءُ فِى تَفْسِير قَولِهِ تَعَالَى ﴿أَئِنَّا لَمَرَدُودُونَ فى الحافِرَةِ﴾ أَى إِلى أَمرِنا الأَوّل، أَى الحَيَاةِ. وقال ابنُ الأَعرابِىّ: فى الحافِرَة، أَى فى الدُّنْيَا كما كُنَّا، وقيل : أَتى فى الخَلْقِ الأَوَّل بعدَ ما نَمُوتِ . (١) سورة النازعات الآية ١٠ (٢) اللسان والصحاح. ٦٣ حفر (و) قالوا فى المثل: ( ((النَّقْدُ عِنْدَ الحَافِرَةِ ، والحَافِرِ) أَى عِنْدَ أَوَّل كَلِمَةٍ) وفى التَّهْذِيب : معناه: إِذا قَالَ قد بِعتُك رَجَعْتَ عليه بالثمن ، وهما فى المعنَى واحدٌ. (وأَصْلُه) أَىُ المَثَل (أَنَّ الخَيلَ أَكرَمُ ما كَانَتْ عِنْدَهُم) وأَنْفَسُه، (وكَانُوا) لنفاسَتِهَا عِنْدَهم وَنفاسَتِهِم بها (لايَبِيعُونَها نَسِيئَّةً)، فكان (يَقولُه الرَّجُلُ الرَّجُلِ): ((النَّقْدُ عند الحافِرِ )) أَى عِنْد بَيْع ذَاتِ الحَافِرِ ، (أَى لا يَزُولُ حَافِرُهُ حَنَّى يَأْخُذَ ثَمَنَهُ). وصَيَّروه مَثَلاً . ومَنْ قال : ((عند الحافِرَة)) فإنَّه لَمَّا جَعَل الحافِرَ فى مَعْنَى الدّابّةِ نَفْسِها، وكَثُرِ اسْتِعْمَالُه من غيرِ ذِكْرِ السِذّات أُلحِقَت بِه عَلَمَةُ التَّأْنِيثِ إِشعارًا بِتَسْمِيةِ الذَّاتِ بها. (أَو كَانُوا يَقُولُونَها) ويَتَكَلَّمُون بها (عِنْدَالسَّبْق والرِّهَان). رَوَاهُ الأَزهرِىّ عن أَبِى العَبّاس . وقال (أَىْ أَوّل ما يقَعُ خَافِرُ الفَرَسِ عَلَى الخَافِرٍ ، أَى المَحْفُورِ)، كما يُقَالُ: مـاءُ دَافِقٌ ، يُرِيدُ : مَدْفُوقٌ . وفى نَصِّ أَبِى الْعَباس : حفر أَو الحافِرَةُ: الأَرْضُ المَحْفُورَة . يقال: أَوَّلِ مَا يَقَع حافِرُ الفَرَّس على الحافرة (فَقَدْ وَجَبَ النَّقْدُ) . يَعْنِى فى الرِّهَانِ، أَى كُما يَسْبِق فيَقَع حافِرُهُ ، يقول : هاتٍ النَّقْدَ . وقال الليثُ: النَّقْدُ عند الحافر معناه إذا اشتريْتَه لم تَبْرَحْ(١) حتّى تَنْقُدَ . (هُذا أَصْلُه، ثُمَّ كَثُرَ حَتَّى استُعْوِل فى كُلِّ أَوّلِيَّة) فقيل : رَجَعَ إِلَى حافِرٍه وحافِرَتِهِ، وفعَل كذَا عند الحافِرَةِ والخَافِرِ ، ومنه حديث أُبَىّ قال ((سأَلْتُ الذّبِنَّ صَلَّى الله عليه وسلَّم عن التَّوْبَة النَّصُوحِ قال : هو النَّدَم على الذّنْب حين يَفْرُط منك وتَسْتَغْفِرِ الله بنَدَامتكِ عندَ الجافِرِ لا تَعُودِ إِليه أَبدًا)) والمعنَى تَنْجِيز (٢) النّدامَةِ والاسْتِغْفَارِ عِنْدِ مُوَاقَعَةِ الذَّنْب من غَيرِ تَأْخِيرٍ، لأَنَّ الْتَأْخِيرَ مِنْ الإِصْرارِ . (و) من المَجاز: هُذا (غَيْثٌ لايَحْفِرُه أَحَدٌ ، أَى لا يَعْلَمُ) أَحَدٌ أَيْنَ (أَقْصاه). (١) فى السان: لن تبرح . (٢) فى الان (( يتخير الندامة)) أما النهاية فكالأصل ٦٤ : حفر حفر ( والحفْرَاةُ . بالكَسْرِ: نَبَاتٌ) فى الرَّمْلِ لا يزالُ أَخضَرَ ، وهو من نَبَاتِ الرَّبِيع. قال أَبُو النَّجْم فى وَصْفها : يَظَلُّ حِفْرَاه من التَّهَدُّلِ فى رَوْضِ ذَفْرَاءَ ورُغْلٍ مُخْجِلٍ (١) (جُ حِفْرَى) .. كَشِعْرَى . وقال أبو حنيفة : الحِفْرَى : ذاتُ وَرَقِ وشَوْكِ صِغارٍ، لا تَكُون إِلاَّ فى الأَرضِ الغَلِيظة، ولها زَهْرَةٌ بَيْضَاءُ، وهى تَكُونَ مِثْلَ جُثَّةٍ الحَمَامَةِ . قلت : وأَنشدَ أَبو عَلِىُّ القَالَىٌّ فى المَقْصُورِ لكُثَيّر : وحَلَّت سُجَيْفَةُ من أَرْضِها رَوَابِىَ يُنْبِتْنَ حِفْرَى دِمَانَا (٢) (و) الحِفْرَاة عِنْدَ أَهْلِ اليمن : (خَشَبَةٌ ذَاتُ أَصَابِعَ) يُذَرَّى بها (١) الطرائف الأدبية ٧١ والسان ومادة (رغل) والنبات ١٣٢ و١٩١ هذا وفى الأصل واللسان ((ورعل " والمثبت من غيرهما . (٢) ديوان كثير ٢٥١/١ وانظر مادة (سجف) هذا وق مطبوع التاج ((سخيفة (( والمثبت من الديوان تؤيده مادة (سجف ) . الكُدْسُ المَدُوسُ و(يُنَقَّى بِهَا الْبُرُّ مِنَ الثُّبْنِ) .. قال الأَزْهَرِىَ: وهى الرَّفْتُسِ الَّذِى يُذَرَّى بِهِ الحِنْطَةُ. وهى الخَشَبَةُ المُصْمَنَةُ الرَّأْسِ. فأَّا المُفَرَّج فهو العَضْمِ والمِعْزَقَة . (والحَافِّيرَةُ. بِشَدِّ الفَاءِ: سَمَكَةٌ سوداء) مُسْتَدِيرَة، نَقَلَه الصَّغانِىُّ. (والحَفَّار). ككَنَّان: (مَنْ يَحْفِر القَبْرَ) . وهو لَقَبُ جماعَة من المُحَدِّثين. منهم أَبُو بَكْرِ مُحمَّدُ بنُ عَلىِّ بْنِ عَمْرِهِ الضَّرِيرُ البَغْدَادِىُّ. وَأَبو الفَتْحِ هـلالُ بْنُ مُحَمَّد بْنِ جَعْفَر بْنِ سَعْدانَ الْبَغْدادِىُّ، وهما صَدُوقان . (و) اسمَ (فَرَس سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكِ) بن جُعْتُم الكِتَانِىِّ المُدْلِجِىّ، أَبو سُفْيَان (الصَّحَابِىّ)، رضى الله عنه. (و) الحِفَارُ، (ككِتَابٍ: عُودٌ يُعَوَّجُ ثم يُجْعَلُ فى وَسَطِ البَيْتِ) من ٦٥ تاء الفهد الجزء الحادى عشر ه حفر حفر الشَّعْرِ، (ويُثْقَبُ فى وَسَطِهُ وَيُجْعَلُ العَمُودَ الأَوسَطَ ) . (والحَفَر . مُحَرَّكةً، ولا تَقُلْ بِهَاءِ : ع بالكُوفَةِ ) ، وفى التكملة : اسم هذا المَوْضعِ الحَفَرَة، (كَانَ يَنْزِلُه عُمَرُ بْنُ سَعْدِ الحفَرِىُّ)، كُنَيتُه أَبُو دَاوودَ، يَرْوِى عن الثَّوْرِىّ، وكان من الْعُبَّاد. ذكَرَه ابن حِبّانَ فى كِتَابٍ الثّقَات. (و) الحَفَر: (ع بيْن مَكَّةَ والبَصْرَة، وكَذَلِك الحَقِيرُ) (١). وهو نَهرٌّ بالأُردُنّ نَزَلَ عنده النُّعْمَان بنُ بَشِير، وقيل [بين] الحَفِير والبَصْرة ثَمَانِيةَ عشرَ مِيلاً، ويقالان بغير ألفٍ ولام . (و) فى التّهْذِيب: الأَحفارُ المَعْرُوفَةُ فى بِلادِ العَرَبِ ثَلاثَة فمنها (حَفَرُ أَبى مُوسَى) ، بفتح الحاءِ والفاءِ، وقد جَاءَ ذِكْرُها فى (١) فى نسخة من القاموس ((الحُضَيْر)). وفى التكملة ((قال ابن دريد: الحَفّر والحُفَيْر موضعان بين مكة حرسها الله تعالى وبين البصرة)) أما ضبط معجم البلدان ( حفير ) فهو بالفتح ثم بالكسر هذا وفيه أيضا الحفير بضبط التصغير وجاء به بعض ما فى الحفير بدون تصغير . الحديث ، وهى (رَكَايَا اخْتَفَرَها) أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِىّ ، رَضِىَ اللهُ عنه، (على جَادَّةِ البَصْرَةِ إِلى مَكَّةَ)، قال الأَزهَرِىُّ: وقد نَزَلْتُ بها واسْتَقَيْتِ مِن رَكَايَاهَا، وهى ما بين ماوِيَّةَ والمَنْجَشَانِيَّات(١) وهى مُسْتَوِيَة بَعِيدَةُ الرِّشاءِ عَذْبَةِ المَاءِ . و(مِنْهَا حَفَرُ ضَبَّةَ)، وهى رَكَايَا بناحية الثَّوَاجِنِ بَعِيدَةُ القَعْرِ عَذْبَةُ المَاءِ. (ومِنْهَا حَفَرُ سَعْدٍ بْنِ زَيْدِ مَنَاةَ) بن تميم، وهى بحذاءِ العَرَمَةِ وَرَاءَ الدَّهْنَاءِ يُسْتَقَى مِنْها بالسَّانِيَة عند حَبْلٍ من حِبال الدهْنَاءِ يُقَال له حَبْلِ الحَاضِر (٢). (وحَفِيْرٌ وحَفِيرَةُ : مَوْضِعَانِ). هُكذا فى النَّسخ على فَعِيل وفَعِيلَة ومِثْلُه فى التكملة قَالَ : لَمَنِ النَّارُ أُوقِدَتْ بَحَفِيرٍ : لم تُضِىُّ غيرَ مُصْطَلَى مَقْرُورِ (٣) (١) فى معجم البلدان ((المجشافية)) أما اللسان فكالأصل. (٢) هكذا فى الأصل والتكملة، وفى اللسان " .. عند جبل من جبال الدهناء يقال له جبل الحاضر)). ومثله معجم البلدان (حفر سعد) يقال له الحاضر. (٣) التكملة ومعجم ما استعجم (حفير) وفى الجمهرة ١٣٨/٢ نسب إلى حجر بن عمر وآكل المرار . ٦٦ حفر حفر والذى فى التهذيب: حَفْر وحَفيرة (١): اسمًا مَوضْعَينٍ ذَكرِهما الشعراءِ الْقُدماء . (والحَفَائِرُ: مَاءٌ لِبَنِى قُرَيْطِ على يَسَارِ حَاجَّ الْكُوِفَةِ). نقله الصَّغَانِىّ سُنَّىَ باسم الجمع . (والحُفَيْرَةٌ. مُصَغَّرَةٌ: عَ بِالعِراقِ ) نقله الصّغانِىّ . (ويَحْيَى بِنُ سْلَيْمَانِ الحُفْرِىُّ). بالضَّمِّ. من المُحَدِّثين، وقِيلَ له ذلك (لأَنَّ دارَه كَانَتْ علَى حُفْرَةٍ بِالقَيْرَوَان) بدَرْبِ أُمّ أَيّوبَ . روَى عن الفُضَيْل، وعنه جَبرون بن عيسى . (وَمَحْفُورة (٢) بِشَطّ بَحْرِ الرُّومِ. وبالعَيْنِ لَحْنٌ) . نَبَّه عليه الصّغَانِىّ (ويُنْسَحُ بِهَا الْبُسُطُ) والمَفَارِشُ الغالِيَةُ الأَثْمَانِ . [] ومما يُسْتَدْرِك عليه : استحفَرَ النَّهرُ: حانَ لَهُ أَنْ يُحْفَر. (١) كذا فى الأصل واللسان. وفى معجم ياقوت: ((قل أبو منصور : حفير وحفيرة: أسما موضعين ذكرهما الشعراء القدماء . (٢) فى إحدى نخ القاموس " د" . والحُفَيْرِ، كَزْبير . مَنْزِلٌ بين ذى الحُلَيْفَةِ وَمَلَلٍ (١) يَسْلْكه الحاجُّ. ورَكِيَّةٌ حفِيرَّةٌ. وحَفٌ بَدِيعُ . وأَتَّى يَرْبُوعاً مُقَصِّعاً أَوِ مُرَهِّظاً فحَفَرِه وحَفَر عنه، واحتفَرِه . قال الأَزْهَرِىّ : وقال أبو حاتم : يقال حافَرَ (٢) مُحَافَرَّةٌ . وَغُلانٌ أَروغُ من يَرْبُوعٍ مُحَافِرٍ، وذلك أَن يَحْفِر فى لَغْزٍ من أَلْغَازِهِ فَيَذْهِب سُفْلاً ويَحْفِرِ الإِنْسانُ حتَّى يَعْيَا فلا يَقْدِر عليه ويَشتبه عليه الجُحْر فلا يَعرِفه من غيره فيَدَعه ، فإِذا فَعَلِ البَرْبُوعُ ذلِك قيل لِمَنْ يَطْلُبهِ دَعْه فقد حافَرَ ، فلا يَقْدِر عليه أَحدٌ . ويقال : إِنَّه إِذَا حَافَرَ وَأَبَى أَن يَحْفِرَ الثُّرابِ ولاَ يَنْبُثَه ولا يُدْرَى (٣) وَجْهُ جُحْرِهِ يقال: قد حَشَى ، فترَى الجُحْرَ مَمْلُوءً! (١) فى مطبوع التاج ((ملك)) والصواب من معجم البدأن. (٢) فى اللسان المطبوع ضبط ((حافِرٌ محافِرٌ)) وما ضبطناه أقرب للصواب ولما بعده من السياق . (٣) فى المسان: ((يُذَرَّى، ونبه عليها بهامش مطبوع التاج. هذا والأصل كالتهذيب . ٦٧ حفر . حفر تُراباً مُسْتَوِيًّا مع ما سِوَاهُ إِذا حثَى ويُسَمَّى ذلك الحاثِياءَ (١). يقال: ما أَشَدَّ اشتِباهَ حاثِیائِه (٢) وقال ابنُ شُمَيْل: رَجُلٌ مُحافِرٌ : لَيْس لَه شَىءٌ. وأَنْشد : مُحَافِرُ الْعَيْشِ أَتَى جِوَارِى لَيْسَ لَه مِمَّا أَفاءَ الشَّارِى غَيْرُ مُدَّى وبُرْمَةٍ أَعْشَارِ (٣) وفى الأَساس : وحَفَر عن (٤) الضَّبّ واليَرْبُوع لِيَسْتَخْرِجَه. ويُتَّسَعُ فيه فيقال: حَفَرَتُ الضّبَّ واحتفَرْتُه . وحَافَرَ الْيَرْبُوعُ: أَمعَنَ فى حَفْرِهِ . وفلانٌ أَرْوغُ من يَرْبُوعٍ مُحَافِرٍ . وهو نَصّ مَكْثُوفٌ، وبُرْهَانٌ جَلِىُّ ينادِى على صِحّة ما ذَكَرتُ فى: يُخادِعُون اللهَ . و: حَاشًا لله، انتهى . وفى اللسان : وكانت سُورَّةٌ براءة تُسَمَّى الحَافِرَةَ؛ وذلك أَنَّهَا حَفَرَت (١) فى المان ((جثا .. جثا .. الجاثياء.)) هذا والأصل کالتهذيب . (٢) هذه فى الممان متفقة مع الأصل ومع التهذيب. (٣) اللسان والتكملة . (٤) فى مطبوع التاج ((على الضب)) والمثبت من الأساس. عن قُلُوب المُنَافِقِين، وذُلِك أَنه لمّا فُرِضَ القِتَالُ تَبَّيَّنِ الْمُنَافِقُ مِن غَيْرِهِ، ومَنْ يُوالِى المُؤْمِنِينِ مِمَّن يُوالِى أعداءهم . وقرأْتُ فى الحَمَاسَةِ : ومُسْتَعْجِل بالحَرْبِ والسِّلْمُ حَظُه فلمّا استُثِيرَتْ كَلَّ عَنْهَا مَحَافِرُهُ(١) قال فى الهامش: جمْع محفّر ، والمراد به هنا السِّلاحُ. والحافِرَةُ: الأَرْضُ المَحْفُورَةُ . ويَقُولُونَ القَدَمِ حافِرًا إِذا أَرادوا تَفْبِيحها ، على الاستِعَارَةِ. قال جُبَيْهَاءُ الأَسَدِىّ يَصِف ضَيْفاً طارِقاً أَسْرَعَ إِلَيْه : فَأَبْصَرَ نَارِى وهى شَقْرَاءُ أُوْقِدَتْ بِلَيْلٍ فَلاحَتْ للعُيُونِ النّواظِرِ فما رَقَدَ الوِلْدَانُ حتَّى رَأَيْتُه على البَكْرِ يَمْرِيِهِ بساقٍ وحافِرٍ (٢) (١) فى مطبوع التاج (محافر)) والمثبت من شرح الحماسة للتبريزى ٤٠/٤ ٠ (٢) اللسان، وفى الصحاح والجمهرة ٣ /٩٠؛ الثانى منهما. ٦٨ : حفر حفر ومعنى يَمْرِيه: يَسْتَخْرِج ما عِنْدَه من الجَرْىِ . والحَفْرِ. بفتح فيسكون: اسم المَكَانَ الَّذِى حُفِرَ كَخَنْدَقِ أَوْبِئْرٍ . وعن ابن الأعرابيّ: أُحفَرَ الرّجلْ. إِذَا رَغَى إِبِلَه الحِفْرَى . قال الأَزهرىُّ: وهو من أَرْدَإِ المَرْعَى. قال: وأَحْفَرَ . إِذا عَمِلَ بالحِفْرَاة . وهى المِعْزَقَة . وقال : وحَفِرَ كَفَرٍ حُ، إِذا فَسَدَ . وحُفْرَة وحُفَيْرَة : موضعانٍ . وكذلك الأَحْفَارُ وَأَحْفَارٌ . قال الفَرَزْدَقْ : فيَالَيتَ دارِى بالمَدِينةِ أَصْبَحَتْ بِأَحْفَارٍ فَلْجِ أَوْ بِسِيفِ الكَوَاظِمِ (١) وقال ابنُ حِنِّى: أَراد الحَفَر وَكَاظِمةَ . فجَمعَهُمَا ضَرُورَةً . ويقال: هذا البَلَدُ مَمَرُّ العَسَاكِرِ ومَدَقُّ الحَوَافِرِ . وَفُلانٌ يَمْلِكُ الخُفَّ (١) اللسان . وفى الديوان /٨٥١ برواية : وياليت زوراء المدينة أصبحت : والحافرَ . ومن المجاز: وَطِئَهُ كُلُّ خفّ وحَافِرٍ . ورَجَع إِلى حَافِرَته: شاخَ وهَرِمَ . وحَفَرَ الفَصيلُ أُمَّه حَفْرًا. وهو استلالْه طِرْقَها (١) حتى يَسْتَرْخِى لحمُهَا [بامتصاصه إِيَّاهَا]. وتَحفَّرِ السَّيْلُ: اتَّخَذَ حُفَرًّا فى الأَرْضِ. وابنْ أَبِى الحَوافِرِ : فِيبٌ مَشْهُورٌ . والحفَّارة : قَرْيَة من أعمال الجِيزة : والحَافِرَةُ: قَرْيَة بالصَّعِيدِ الأَدْنَى. وحَفَرُ السِّيدانِ عند كاظمةَ . وحَفَرُ الرَّباب : مَوْضع (٢). وحُفَارٌ . كَغْرَابٍ : مَوضِعٌ باليمن . وحافِرُ بنُّ الثَّوْأَمِ الحِمْيَرِىَ : أَحد كُهَّان حِمْيَر. أَسلمَ على يدٍ مُعَاذِ بن جَبَلٍ . ذَكَرِه الذَّهَبِىُّ فى المُخَضْرَمِين. والمَحَافِرَةُ: بِطْن من الجَحَافِلِ وفيهم (١) فى مطبوع التج (( صرفيه)( والتثبت من ٤سس. والزيادة بعدها منه . (٢) في معجم ياقوت: حَفَرَ الرَّباب : .- ، بالنَّهْنَاء من مَنَازِلْ تَيْم بن مُرَّةَ. ٦٩ حفتر حقر عَدَدٌ وَمَدَدٌ وهم بالْيَمَن ، ذَكَرِه المَلكُ الْغَسَّانِىُّ فِى الأَنسابِ. [ ح ف ت ر ] (الحَفَيْتَر. كَعَمَيْثَل). أَهمله الجَوْهِرِىّ وِصاحِبُ اللِّسَان. وقال الصّغانِىّ : هو (القَصِير) من الرِّجَال، كالحَبَيْتَر، بالمُوَحّدة. كَذا فى التَّكْمِلَة . [ ح ق ر ] (الحَافُورَةَ: السَّمَاءُ الرَّابِعَة) . فى قَوْلِ أُمَّةَ بنِ أَبِى الصَّلْتَ : وكسأَنَّ رَابِعَةً لها حاقُورَةً فى جَنْب خامِسَةٍ عَنَاصِ تُمْرَهُ(١) (والحَقْرُ). بفتح فَسُكُون: (الذِّلَّة. كالحُقْرِيَّةِ، بالضَّمِّ، والِحُقَارَةِ. مُثَلَّثَةً، والمَحْقَرَةِ). حَقَرَ يَخْفِرُ حَقْرًا وحُقْرِيَّةً . ويقال: هذا الأَمرِ مَحْقَرَةٌ بِك، أَى حَقَارَةٌ، (والفِعْلُ كَضَرب وكَرُمَ). يقال: حَقُر ، بالضَّمَ، حَقْرًا (١) التكملة ، والديوان ٠٢٤. وحَقَارَةً. وحَقَر الشىءَ يَحْقِرَه حَقْرًا ومَحْقَرًا وحَقَارَةً . (و) الحَقْرُ: (الإِذْلاَلُ، كالتَّحْقِيرِ والاحْتِفَارِ ، والاستحقارِ . والفعل كضرَب). يقال: حَقَرَةُ وحَقَّره واحْتَقَرِه واستَحقَره : استصغره ورآه حَقيرًا" وحَقَّرَه : صَيِّره حَقيرًا. وهو حاقِرٌ ناقر وفى مثَل(( مَن حَقَرَ حَرَمَ )) (١) وِفُلانٌ مُوَقَّر غيرُ مُحَقَّرِ ، وخَطِيرٌ غيرُ حَقِير . (والحَيْقَر). كحَيْدَر (ويُضَمّ القَافُ: الذَّلِيلُ أَوِ الضَّعِيفُ) . عن ابْنِ دُرَيْد. (أَوِ اللَّهْيُمُ الأَصْلِ) . أَو الصَّغِيرُ. كالحَقِير، ويُؤْكَّدُ فيقال : حَقِيرٌ نَقِيرٌ ، وحَقْرٌ نَقْرٌ . (وحَقَّرَ الكلامَ تَحْقِيرًا: صَغَّرَه) . وكذا حَقَّرَ الاسْمَّ .. (والحُرُوفُ المحْقُورَةُ) . هى القَافُ والجِيمُ والطَّاء والدَّالُ والَبَاءُ. يَجْمَعُها قولك: (جَدَّ قُطْبٍ). سُمِّيَتْ بِذَلِك (١) بهامش مطبوع التاج ((الذى فى الأساس جرم)» هذا ونص المثل فى الأساس المطبوع ومجمع الأمثال حرف الميم والمستقصى ٣٥٥/٢ كالمثبت وفى المستقصى : أى إذارأى المرءما عنده حقيرا استحيا من الإفضال به فيؤدى ذلك إلى المراح الحقوق وحرمان الناس . ٧٠ : حكر لأَنَّهَا تُحَقَّرٍ فِى الوَقْف وتُضْغَطْ عن مَوَاضِعِهَا. وهى حُرُوفُ القَلْقَلة. لأَنَّك لا تَسْتَطِيعِ الوُقُوفَ عليها إِلَ بَصَوْت . وذلك لشدَّة الحَقْرِ وَالضَّغْط . وذلك نحو الحَقْ وَاذْهَبُ وَاخْرُجْ. وبَعضْ العَرَبِ أَشدُّ تَصْوِيتاً من بَعْض . والتَّحْقِيرُ: التَّصْغِيرِ. (والسُّحَقَّرَاتْ: الصَّغَائِرُ). قال شَيْخْنا: وهى من الإِخلاقـات الشَّرْعِيَّة، إذ لاتَعرِفِ العَرَبُ صغائِرَ ولا كبائِرَ. وردَّها أَملْ الغَرِيسب إِلى ما يَحتقرْهُ الإنسان من الأَفْعال وإِن كان كبيرةً . و حَقْرَ فى عَيْنِى. (وتَحَافَر : تَصَاغَرَ ). وتَحَاقَرَتْ إِليه نَفْسُه: تَصَاغَرَتْ. (و) فى الحَدِيثِ عَضَّس عِنْدَه رَجُلٌ فَقَال له : (حَقِرْتَ ونَقِرْتَ)) بِكَسْرِ قَافَيْهِمَا). أَى (صِرْتَ حَقِيرًا نَقِيرًا). أَى ذَلِيلاً. والثَّانى للتَّأْكِيد. ويقال فى الدُّعاءِ: حَقْرًا له وعَقْرًا، ومَحْقَرًا وحَقَارَةً. كُلُّه راجِع إِلَى مَعْنَى الصِّغَر . حكر والحُقارات، بالضّمّ : ناحية واسعة باليمن . [ ح كرا" (الحَكْرُ). بفَتْح فَسَكُون : (الثقُلُمْ) وِالتَّنَقْص (وإِسَاءَةُ الْمُعَاشَرَةِ) والْعُسْرُ والأنْتَوَاءُ، وهذانٍ مِن الأساسِ والتَّكْمِلَةِ. (والفِعْلُ كضَرَبَ) . يقال: حَكَرَهُ يَحْكِرْهِ حَكْرًا: ظَلَمَه وتَنَقَّصَه وأساءَ عِشْرَتَه. وقال الأَزهَرِىّ: الحَكْرُ: الظُّلْمُ والتَّنَقُّص وسُوءُ العِشْرِةِ. ويُقَالُ: فُلان يَحْكِرِ فُلاناً إذا أَدْخَلَ عليه مثَقَّةً ومَضَرَّةً فى معاشَرَتِه ومُعَايَشَتِه . والنَّعْت حَكِرٌ. ورجُلٌ حَكِرُ. على النَّسَب . (و) الحُكْرُ: (السَّمْنَ بِالْعَمَلِ يَلْعَقُهما الصَّبِىُّ. و) الحَكْرُ : (القَعْبُ الصَّغِيرِ. و) الحَكْرُ: (الثَّرْءُ القَلِيلُ) من الماءِ والطَّعَامِ واللَّبَنِ. ويُحَرَّك، (ويُضَمَّان). (و) الحَكَر: ( بالتَّحْرِيكِ: ما احْتُكِر ) من الطَّعَامِ ونَحْوِهِ مِمَّا يُؤْكَل، (أَى ٧١ حکز : حكر احْتُبِسَ انْتِظَارًا لِغَلَائِه، كِالحُكَرِ . كصُرَدٍ)، والحُكْرَةِ: (وفَاعِلْهِ حَكِيرٌ). كَكَتِف. يقال: إِنَّه لحَكِرٌ لا يَزال يَحْبِسِ سِلْعَتَه والسُّوقُ مادّةٌ حتّى يَبِيعَ بالسكثير من شدَّةِ حَكْرِه. أَىَ من شِدّة احْتِبَاسِهِ وتَرَّبِّصِه. ومَعْنَى : والسُّوقُ مَادَّةٌ، أَى مَلْأَى رِجَالاً وبُيُوعاً . (و) الحَكَرُ: (اللَّجَاجَةُ)) والعُسْرِ، (والاسْتِبْدَادُ بِالشَّيْءِ)، أَى الاستِقْلالُ بِه . (حَكِرَ ، كَفَرِحَ ، فهو حَكِرٌ) . (و) الحَكَرِ. بالتَّحْرِيكُ: (المَاءُ) القَلِيلُ (المُجْتَمِعُ) . ومنه حَدِيث أَبِى هُرَيْرَةَ قال فى الكِلاَبِ ((إِذا وَرَدْنَ (١) الحَكَرَ القَلِيلَ فلا تَطْعَمْه))، أَى لا تَشْرَبْه ، وكَذلك القَلِيل من الطَّعَامِ واللَّبَن وهو فَعَلٌ بمعنى ! مَتْعُول، أَى مَجْمُوع . (والتَّحَكُّر: الاحْتِكَارُ). قال ابنُ (١) كذا فى الأصل والنهاية، وفى اللسان : (وردت )) ونبه على اللسان بهامش مطبوع التاج ثُمَيْل: إِنّهم لِيتَحَكَّرُون فى بَيْعِهِم. أَى يَنْظُرُونَ ويَتَرَّبَّصُون. وفى الحديث ((من احتَكَر طَعاماً فهوٍ كَذَا)) أَى اشْتَراه وحَبَسَه لِيَقِلَّ فَيَغْلُوَ . (و) التَّحَكُّر: (الْتَّحَسُّر). وإِنَّه ليتَحكَّ عليه. أَى يتَحَسَّر. قال رُوِّبَةُ: لا يَنظُرُ النَّحْوِىُّ فيها نَظَرِى وإِن لَوَى لَحْيَيْهِ بِالثَّحَكُّرِ (١). (وِالمُحَاكَرَةُ: المُلاَحَّةُ) والمُماراةُ. (والحُكْرَةُ . بالضَّمِّ : اسمٌ مِنَ الاحْتِكَارِ). وكذلك الحُكْرِ. ومِنْه الحَدِيث (([أَنَّه] (٢) نَهَى عَنِ الخُكْرِةِ)). والحُكْرَةِ: الجُمْلَة، وقِيلَ : الجُزَافُ. وَأَصْلُ الحُكْرَةِ الجَمْعِ والإِمْسَاكُ. كما قاله الراغِبُ وغَيْرُه (٣). [] ومما يُسْتَدْرك عليه: الحِكْر. بالكَسْر: ما يُجْعَل عَلَى العَقَارَاتِ وَيُحْبَسُ ، مُوَلَّدةٌ . (١) الديوان ٦١ والتكملة : (٢) زيادة فى النات والنهاية. (٣) ! ترد مادة (حكر) فى مفردات الراغب المطبوع . ٧٢ حمر حمر والحَاكُورَة: قِطْعَةُ أَرضِ تُحْكَر الزَرْعِ الأَشْجَارِ قَرِيبَة مِنَ الدُّورِ والمَنَازِل . شاميّة . والشّيخُ شمْسُ الدِّين محمّدُ بنُ أَحْمَد بن الحِكْرىّ المعروف بالخازِن . مُحدِّث الدِّيَار المِصْرِية ومُقَرِئْها. كأَنَّه منسوب إِلى مُنْيَة حِكْرٍ من قُرَى مِصْر بالسَّمَنُّودِيَّة، روى عنه شَيْخُ الإِسلام زَكَرِيًّا الأَنْصَارِىّ وغيره . والحُكْرَة. بالضَّمّ من مَخالِيف الطَّائِف(١) . 4 ر (الأَحْمَرِ: مَا لَوْنْه الحُمْرَةُ). يَكونُ فى الحَيَوانِ والثِّيَاب وغَيْرٍ ذلك مما يَقْبَلُها. (و) من المَجاز: الأَحمَرُ: (مَنْ لا سِلاَحَ مَعَه) فى الحَرْبِ . نقلَه الصَّغَانِىّ، (جَمْعُهُمَا حُمْرٌ وحُمْرَانٌ). بضمّ أَوَّلِهِمَا يقال: ثِيابٌ حُمْرٌ وحُمْرَانٌ ، ورِجَالٌ حُمْرٌ . (١) جعل هذه من المستمركات . وفى القاموس لمطبوع . والحكرة بالضم اسم من الاحتكار وخلاف بالطائف. (و) الأَحْمرِ: (تَمْرٌ). لِلَوْنِه. (و) الأَحْمَرْ: (الأَبْيَضْ. ضِدّ). وبه فَسَّرْ بَعْضُ الحَدِيث: ((بُعِثْتُ إِلَى الأَحْمَرِ والأَسوَدِ)). والعَربُ تَقُولُ أمرأَةٌ حَمْرَاهُ. أَى بيضاءُ. وسُئل ثَعْلَبِ: لِمَ خَصَّ الأَحمرِ دُونَ الأَبْيض . فَقَالَ: لِأَنَّ العرب لا تَقولُ: رجُلٌ أَبيضْ من بَيَاضِ اللَّوْنِ. إِنَّمَا الأَبيضُ عِنْدَهم الطّاهِرُ النَّقِىُّ من الْعُيُوبِ، فإذا أَرِادُوا الأَّبِيضَ مِنَ اللَّوْن قالوا أَحْمر. قال ابنُ الأَثِير : وفى هذا القَوْل نَظَر، فإنَّهِم قد استَعْمَلُوا الأَبيضَ فِى أَأْوانِ النَّاس وغَيْرِهم . (ومِنْهُ الحَدِيث) «قال عَلِىُّ لعائِشَةَ رَضِى اللهُ عَنْهُمَا: إِيّاكِ أَنْ تَكُونِيهَا (يا حُمَيْرَاءُ). أَى يا بيضاءُ. وفى حَدِيثٍ آخَرِ خُذُوا شَطْرِ دِينِكُم مِن الحُمَيْرَاءِ » يَعْنِى عَائِشَة. كَانَ يَقُولُ لَهَا أَحْيَاناً ذَلِك. وهو تَصْغِير الحَمْرَاءِ. يُرِيد البَيْضَاءَ. قال الأَزْهَرِىّ : وِالقَولُ فى الأَسْوَدِ والأَحْمَر إِنَّهما الأَسودُ والأَبيضُ . لأَنَّ هُذَين النَّعْتَيْنِ يَعُمَّانِ الآدمِيِّينِ أَجْمَعِينِ. ٧٣ حمر حمر هذا كَوْلِه : بُعِثْتُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً. وقَولُ الشَّاعر : جَمَعْتُمْ فَأَوْعَيْتُمْ وجِئْتُمْ بِمَعْشَرٍ تَوافَتْ به حُمْرَانُ عَبْدِ وَسُودُها(١) يُرِيد بعَبْدٍ عَبْدَ بْنَ أَبِى بَكْرِ بْنِ كِلاَب (٢) .. وقولُه أَنْشَدَه ثَعْلَب : « نَضْخ العُلُوجِ الحُمْرِفِى حَمَّامِها (٣). إِنَّمَا عَنَى البِيضَ . وحُكِىَ عنِ الأَصْمَعِىّ: يُقَال: أَتَانِى كُلُّ أَسْوَدَ مِنْهِمٍ وَأَحْمَر . ولا يُقَالُ أَبْيَض. مَعْنَاه جَمِيعُ النَّاسِ عربهم وعجمهم . وقال شَمِرٌ: الأَحْمَر: الأَبيضُ تَطَيُّرًا بالأَبْرص. يَحْكِيسُه عن أَبي عمْرِو بْنِ العَلاءِ. (و) قال الأَزْهَرِىُّ فى قَوْلِهِم : أَهْلَك النِّسَاءَ الأَحْمرانِ. يعْنُونَ ( الذَّهب والزَّعِفَران)، أَى أَهلكهُنَّ حُبُّ الحَلْى (١) اللسان والصحاح . (٢) فى اللسان: عبد بن بكر بن كلاب)) ونيه عليه بهامش مطبوع التاج . (٣) اللسان . والطِّيب. (و) قال الجَوْهَرِىّ: أَهلك الرِّجَالَ الأَحْمَرانِ: (اللَّجْمُ والخَمْرُ). وقال غَيْرُه: يُقَال للَّهَب والزَّعفَرانِ: الأَصْفَرانِ. ولِلْمَاءِ واللَّبنِ: الأَبْيَضَانِ، وللتَّمْرِ والماءِ: الأَسوَدَانِ . وفى الحديث: « أُعطِينَتُ الكَنْزَينِ الأَحْمَرَ والأَبْيَضَ». والأَخْمرُ: الذَّهَبُّ. والأَبيَضُ: الفِضَّة. والذَّهب كُنُوزُ الرُّومِ لأَنَّهَا الغالِبُ على نُقُودِهم. وقيل : أَرادَ العَرَبَ والعجَمِ جَمَعَهُم الله على دِينهِ ومِلَتْهِ . · (والأَحامِرَةُ: قومٌ مِنَ العَجَمِ نَزَلُوا بالبَصرةِ) وَتَبَنَّكُوا بِالْكُوفَةِ . (و) قال اللَّيْثُ: الأَحَامِرَةُ: (اللَّحْمُ والخَمْرِ والخَلُوقُ). وقال ابن سِيدَه: الأَحْمَرَانِ: الذَّهَبُ والزَّعَفَرِانْ . فإِذا قُلْت الأَحامرة فَفِيها الخَلُوقُ. قال الأَعشى : إِنَّ الأَحامِرَةَ الثَّلاثَةَ أَمْلَكَتْ. مالِى وكُنْتُ بِهَا قَدِيماً مُولَعَا الخَمْرَ وِاللَّحْمَ السَّمِينَ وَأَطَّلِى بالزَّعْفَرَانِ فلَنْ أَزِالَ مُبَقَّعَا (١) (١) المان والصحاح والأساس؛ وملحقات ديوان الأعشى ٢٤٧. ٧٤ حمر وقال أَبو عُبَيْدة: الأَصفَرانِ : الذَّهَبُ وِالزَّعْفَرانُ. وقال ابْنُ الأَعرابِىّ: الأَحْمَرانِ : النَّبِيذْ واللَّحْم . وأَنْشَدَ : « الأَحْمَرَيْنِ الرَّاحَ وِالمُحَبَّرَا(١) :. قال شَمِر: أَرادَ الخَمْرَ وِالْبُرُودَ . وفى الأَساسِ: ونَحْنُ مِنْ أَهْلِ الأَسوَدَيْن. أَى التَّسْرِ والمَاءِلَا الأَحْمَرَين. أَى اللَّحْمِ والخَمْرِ . (و) فى الحَدِيث ( لوتَعْلَمون مافِى هَذِهِ الأُمّة من (المَوْت الأَحْمَر) (( يعنى (القَتْلِ). وذلك لما يَخْدْث عن القَتْل مِنَ الدَّم. (أَوِ) هُوَ (الموتُ الشَّديدُ). وهو مَجَازُ، كَنَوْا به عنه كَأَنَّه يُلْقَى منه ما يُلْقَى مِنَ الحَرْبِ . قال أَبو زُبَيد الطّائِىَ بَصفُ الأَسَد : إِذا عَلَّقَت قِرْناً خَطَاضِفُ كَفِّه رَأَى المَوْتَ رَأْىَ العَيْنِ أَسْودَ أَحْمَرًا(٢) وقال أبو عُبَيْد فى مَعْنَى قَوْلهم : هو (١) اللمان والتكملة . (٢) المسان. . حمر المَوْتُ الأَحْمَرُ يَسْمَدِرُّ بَصَرُ الرّجل من الهَوْل فيَرِى الدُّنْيَا فِى عَيْنِيه حَمْرَاءَ وسَوْداءَ، وأَنْشَد بَيْتَ أَبى زُبَيْد. قال الأَصمَعِىّ: يَجُوزُ أَن يكونَمن قُوَّنَ الْعَرَبِ: وَثْأَةٌ حَمْرَاءِ. إِذَا نَانَت حَرِيّة لم تَدْرُس. دمعنَى قَوْلِهِمْ: المَرْتُ الأَحْمَرِ: الجَديد الشَّرِىَ. قال الأَزْهَرِىّ: ويُرْوَى عن عَبْدِ اللّه بن الصّامِت أنه قال : أسرَعْ الأرض خَراباً البَصْرَةْ ، قيل: وما يُخَرِّبُها ؟ قال: القَتْلِ الأَحمَرُ ، والجُوعُ الْأَغْبَرُّ . (وَقَوْلُهُم) : وهو مِنْ حَديث عبد الملك ((أَراك أَحمرَ قَرِفاً". قال: (الحُسْنِ أَحْمَرُ. أَى ) الحسْن فى الحُمْرة. وقال ابن الاثيرِ أَى شَاقٌّ، أَى مَنْ أَحَبَّ الحُسْنَ اْتَعلَ المَشَقَّة . وقال ابنُ سيده : أَى أَنَّه (يَلْقَى العَاشِقُ منه ما يَلْقَى) صاحِبُ الحَرْبِ (مِنَ الحَرْب). وروَى الأَزهرىُّ عن ابْنِ الأَعرابىّ فى قَوْلهم : الحُسْنِ أَحمرُ ، يُرِيدُون: إِن تَكَلَّفْت ٧٥ حمر حمر الحُسْنِ والجَمَالَ فاصْبر فيه على الأَذَى والمَثَقَّة. وقال ابنُ الأَعْرَابىّ أيضاً : يقال ذلك للرَّجُل يَمِيل إِلى هَواه وَيَخْتَصُّ بِمَنْ يُحِبّ ، كما يُقَالُ: الهَوَى غَالِبٌ. وكما يقال : إِنَّ الهَوَى يَمِيل بِاسْتِ الرَّاكب، إِذا آثَرَ مَنْ يَهْواه على غَيْرِه .. (والحَمْرَاءُ: العَجَمُ). لبَيَاضهم. ولأَنَّ الشُّقْرَةَ أَغْلَبُ الأَلواذِ عَلَيْهِم . وكانت العربُ تقول للعَجَمِ الّذين يَكُونُ البياضُ غالباً على ألوانهم . مِثْلِ الرُّومِ وِالفُرسِ ومَن صافَبَهِم: إِنّهُم الحَمْراءِ . ومنْ ذَلِك حَديث عَلَىّ رَضِىَ اللهُ عَنْه حينَ قَالَ له سَرَاةٌ من أَصْحَابِهِ العَربِ. ((غَلَبَتْنَا عَلَيْك هذه الحَمْراءِ . فقال: لَيَضْرِبُنَّكُم(١) على الدِّين ◌َوْدًا كما ضَرَبْثُمُوهم عليه بَدْأَ)) أَراد بالحَمْراءِ الفُرْسُ والرُّومَ . والعَرَبُ إِذا قَالُوا : فُلاَنٌ أَبِيضُ وفُلانَةُ بيضاءُ فَمَعْنَاه الكَرَمُ فى الأَخْلاق لا لَوْنُ الخِلقة، وإِذَا قَالُوا : فُلانٌ (١) فى اللسان (لتضربنكم)) أَحمرُ ، وفلانَةُ حمراءُ عَنَتْ بياضَ اللَّوْنِ. (و) من المَجاز: (السَّنَةُ) الحَمْرَاءُ: (الشَّدِيدَةُ)، لأَنَّهَا واسِطَةٌ بَيْنِ السَّوداءِ والبَيْضَاءِ . قال أَبُو حَنِيفَة : إِذا أَخْلَفَت الجَبْهَةُ فهى السَّنَة الحَمْرَاءُ . وفى حَديثِ طَهْفَةَ : ((أَصابَتْنَا سَنَةٌ حَمْرَاءُ ))، أَى شَدِيدَةُ الجَدْبِ : لأَنَّ آفَاقَ السَّمَاءِ تَحْمَرُّ فى سِنِى الجَدْبِ والقَحْطِ . وأَنْشَد الأَزْهَرِىَّ : ﴿ أَشْكُو إِلَيْكَ سَنَوَاتِ حُمْرًا(١) .. قال: أَخرجَ نَعْتَه على الأَعْوَامِ فَذَكَّر، ولو أَخْرَجَهُ على السََّوَاتِ لقال حَمْرَاوات . وقال غيره : قيل لِسِنِى القَحْطِ حَمْراءَات لاحْمِرَارِ الآفَاقِفيها. (و) من المَجاز: الحَمْرَاءُ: (شدَّةُ الظَّهِيرَة) وشدَّةُ القَيْط . قال الأُموِىُّ: وسَمِعْتَ العَربُ تَقولُ: كُنَّا فى حَمْراءِ القَيْظِ على ماءِ شُفَيَّةَ(٢)، وهى رَكِيَّةٌ عَذْبَةٌ . (١) اللسان . (٢) بهامش مطبوع التاج ((قوله شفية، كذا يخطه تبعا لمان، وأوردها ياقوت بالسين المهملة)). ٧٦ حمر حمر : (و) الحَمراءُ: اسمُ (مَدِينَة لَبْلَةَ) بالمَغْرِب. (و) الحَمْرَاءُ: (ع بِفُسْطَاط ◌ِصْر). كان بالقُرْبِ منه دَارُ اللَّيْثِ بْنِ سَعْد، ذكره ابنُ الأَثِير . ومِمَن كان يَنْزِلُه الياسُ بنُ الفرجِ بْنِ المَيْمُون مَوْلَى لَخْم، وأَبو جُوَين رَيَّانُ بِنْ قائِد الحَمْرَاوِىّ آخرُ مَنْ وَلِىَ بِمِصْرَ لَبَنِى أُمَيَّةً . وأَبُو الرَّبِيعِ سَلْمَانُ ابنُ أَبِى دَاوود الأَفْطَسِ الحَمْرَاوِىُّ الفَقِيهُ. (و) مَوْضِعٌ آخَرُ (بالقُدْسِ) وهى قَلْعَةٌ ، جاءَ ذِكْره فى فُتُوحات السُّلْطانِ المُجاهد صَلاَحِ الدِّين يوسُف، رَحِمِه الله تَعَالى . (و) الحَمْرَاءُ : (ة، باليَمَن) ذكرها الهَجَرِىّ . (وحَمْرَاءُ الأَسَد: ع على ثَمَانِيَةِ أَمْيَالٍ مِنَ المَدِينَةِ ) المُنَوَّرَة. على ساكنها أَفْضَلُ الصَّلاة والسَّلام. وقيل : عَشْرة فَرَاسِخَ ، إِلَيْهِ انْتَهَى رَسُولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم ثَانِىَ يَوْمِ أُحُدٍ . (و) الحَمْرَاءُ : (ثَلاثُ قُرِّى بمِصْر) بل هى قَرْيَتَانِ فِى الشَّرْقِيَّةِ، وَقَرْيَتَان بالغَرْبِيَّةِ، تُعْرفان بالغَرْبِيّة والشَّرْقِية فِيهِمَا ، وقَرْيَةَ أُخْرَى فى حَوْفِ رَمْسيس تُعرَفُ بِالحَمْرَاءِ . (والحِمارُ). بالكَسْر: النَّهَاقُ مِنْ ذَوَاتِ الأَرْبعِ. (م). أَى معروف (وَيَكُونُ) أَهْلِيًّا و(وَحْتِيًّا). وقال الأَزْهَرِىّ: الحِمَارِ: العَيْرُ الأَمْلِىُّ والوَحشىّ. (جِ أَحْمِرَةٌ). وحُمْرٌ. بضم فسكون. (وحُمُـرٌ)، بضَمَّتَيْن (وحَمِيرٌ). على وَزنْ أَمِير . (وحُمُورٌ). بالضَّمّ. (وحُمُرَاتٌ). بضَمَّتَيْن . جَمْعِ الجَمْعِ . كَجُزُرات وطُرُقَات. وفى حَدِيثِ ابْنِ عَبّاس ((قَدِمْنَا رَسُولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلّم ليلَةَ جَمْعٍ على حُمُراتٍ » .. قالوا: هى جمعٍ صِحّة لِحُمُرٍ . وحُمُرٌ جَمْعِ حِمارٍ . (ومَحْمُورَاءُ) . وسَبَقَ عَنِ السُّهَيْلَىَ فى علج أَنَّ مَفْعُولاءَ جَمْعٌ قَلِيل جِدًّا لا يُعرَفُ إِلاَّ فِى مَعْلُوجَاءَ ولَفْظَيْنِ مَعَه ، وقد تَقَدَّم الكَلام عليه فى ((شَاحَ )) ((شاخَ)) حمر : حمر و ((ع ب د)) ويأَتْى أيضاً إِن شَاءَ اللهُ تعَالى فى ((غير)) و(( سلم)). (و) الحِمَارُ: (خَشَبَةٌ فى مُقَدَّمٍ الرَّحْلِ) تَقْبِض عليها المَرْأَةُ، وهى فى مُقَدَّم الإِكَاف. قال الأَعْشَى : وَقَّدَنِى الشِّعْرُ فِى بَيْتِهِ كما قَيَّدَ الآسِرَاتُ الحِمارَا (١) قال أَبُو سَعِيد: الحِمَارُ: الْعُودُ الّذِى يُحْمَل عليه الأَقْتاب. والآسِرَاتُ: النِّسَاءُ اللّوانى يُؤَكِّدْنَ الرِّحالَ بالقِدِّ ويُوثِقْنَها . (و) الحِمَارُ: (خَشَبَةٌ يَعْمَلُ عَلَيْهَا الصَّيْقَلُ). وقال اللَّيْثُ: حِمَارُ الصَّيْتَلِ: خَشَبَتُهُ الَّتِى يَصْفُلُ عليها الحَدِيدَ . (و) فى التَّهْذِيب: الحِمَارُ: (ثَلاثُ خَشَبَاتِ ) أَو أَربعٌ (تُعَرَّضُ عَلَيْهَا خَشَبَةٌ وتُوُسَرُ بِهَا ) . (و) الحِمَارُ: (وَادٍ بِالْيَمَنُ)، نقله الصّغانِىّ. (١) الديوان واللسان والتكملة والجمهرة ٢٤٩/٣. (و) الحِمَارَةُ، (بِهَاءِ: الأَتاذُ)، ونَصُّ عِبَارَةِ الصّحاحِ: ورُبّما قالوا حِمَارَة، بالهَاءِ، للأتان . (و) الحِمَارَةُ: (حَجَرٌ) عَرِيفٌ (يُنْصَبُ حَوْلَ) الحَوْض لنَّلاَّ بَسِيلَ مَاوُّه، وحول (بَيْت الصَّائِد) أَيضاً، كذا فى الصّحاح. وفى نَصّ الأَصْمَعِىّ : حَوْل قُتْرَةِ الصَّائِد . (و) الحِمَارَةُ: (الصَّخْرَةُ العَظِيمَةُ) العَرِيضَة . (و) الحِمَارَةُ : (خَشَبَةٌ) تَكُونُ (فى الهَوْدَجْ . و) الحِمَارَة: (حَجَرٌ عَرِيضُ يُوضَعُ على اللَّحْد)، أَى القَبْرِ ، (ج حَمَائِرٌ) . قال ابنُ بَرِّىّ: والصّوابُ فى عبارة الجَوْهَزِى أَنْ يَقُولَ: الحَمائِرُ حِجَارَةٌ، الوَاحِدُ حِمَارَة، وهُوَ كُلُّ حَجَر عَرِيضُ . والحَمَائِرُ: حِجارَةٌ تُجعَلُ حَولَ الحَوْضِ تَرُدُّ المَاءَ إِذَا طَفَا، وأَنشد : كأَنَّمَا الشَّحْطُ فِى أَعْلَى حَمائِرٍه سَبَائِبُ القَزِّ من رَيْطِ وَكَتَّانِ(١) (و) الْحِمَارَةُ: (حَرَّةٌ) مَعْرُوفَةٌ. (١) اللسان . ٧٨ حمر حمر ( و) الحِمَارَةُ(١) (من القَدَمِ: المُشْرِفَةُ فوقَ أَصابعِهَا) ومَفَاصِلِها . ومنه حَدِيثُ عَلىٍّ: ((وَيُقْطَعُ (٢) السارق من حِمَارَّة القَدَم (( وفى حَديثه الآخر ((أنَّه كان يَغْسل رِجْلَيْه من حِمَارَّة القَدَم، وقال ابنُ الأَثِير : وهى بتَشْديد الرَّاءِ . (و) تُسَمَّى (الفَريضة المُشَرَّكَةْ الحِمَارِيَّة)، سُمِّيَست بذلك لأنَّهم قَالُوا: هَبْ أَبانا كان حِمَارًا . (وحِمارُ قَبَّانَ: دُوَيْبةٌ) صَغِيرَة لازِقَة بِالأَرْض ذَاتُ قوائمَ كَثِيرَةٍ ، قال : يا عَجَباً لقدْ رَأَيْتُ العَجَبَا حِمَارَ قَبَّانِ يَسُوقُ الأَرْنَبَا (٣) وقد تَقَدَّم بَيانُه فى ((ق ب ب" . ( والحِمَارَان: حَجَرَانِ) يُنْصَبَان، (يُطْرَحُ عَلَيْهِمَا) حَجَرٌ (آخَرُ) رَقِيق (١) فى اللسان حمارة، بتشديد الراء وعلى ذلك نص ابن الأثير وصنيع القاموس ظاهر فى تخفيفها . (٢) فى مطبوع التاج (( وقطع» والمثبت من اللسان والنهاية هذا وضبطنا نص الحديثين بتشديد الراء من حمارة تبعا لما جاء فى اللسان والنهاية . (٣) السان ومادة (قبب) ومادة (قين) والجمهرة ١٤٤/٢ والمقاييس ٢ /١٠٢ . يُسَمَّى العَلَةَ (يُجَفَّفُ عَلَيْهِ الأَقِطُ ). قال مُبَشِّر بْنُ هُذَيْل بْن فَزَارَةَ الشَّمْخِىّ يَصِفِ جَدْبَ الزَّمَان : لا يَنْفَعُ الشَّارِىَّ فيها شَاتُةٌ ولا حِمَارَاه ولا عَلاَتُهُ (١) يقُول : إِنّ صاحبَ الشّاءِ لا يَنْتَفِعِ بها لقلَّةٍ لَبَنها، ولا يَنْفَعُه حِمَارَاه ولا عَلَتُه. لِأَنَّه لَيْسَ لها لبن فيُتَّخَذ منه أَقِطٌ . (و) من أَمْثَالِهِم: (((هو أَكفَرُ مِنْ حِمَار)) هو) حِمَار (بْن مَالك. أَو) حِمَارُ بنُ (مُوَيْلع) . وعلى الثَّانى اقْتَصَرِ الثَّعَالبىّ فِى المُضَاف والمَنْسُوب. وقد ساق قِصَّةَ أَهْل الأَمثال. قالوا: هُوَ رَجُلٌ مِن عَادٍ وقيل : من العَمَالِقَةِ . ويأْتى فى ((ج وف)) أَنَّ الجَوْفَ وَادِ بأَرْض عادٍ حَمَاهِ رَجُلٌ اسْمُه حِمَارٌ. وبَسَطَه المَيْدَانِىُّ فى مَجْمَع الأَمْثَال بمالامَزِيد عليه ، قيل : ( كان مُسْلِماً أَربعين سَنةً فى كَرَم وجُودٍ، فخَرجَ بنُوه عَشَرَةً (١) اللسان الصحاح ومادة (شوء) ومادة (شوى) والجمهرة ١٤٣/٢ ٧٩ حمر حمر للصَّيْد، فأَصابَتْهُمْ صَاعِقَةٌ فَهَلكُوا فكَفَرَ) كُفْرًا عَظيماً، (وقال : لا أَعْبُدُ مَنْ فَعَل بِبَنىَّ هُذَا»، وكان لا يَمُرُّ بِأَرْضِه أَحَدٌ إِلّ دَعَاه إِلَى الكُفْر، فإِن أَجابَه وإِلاَّ قَتَلَه (فَأَهْلَكَهِ اللهُ تَعَالى وأَخْرَبَ وَادِيَه)، وهو الجَوْف، (فضُرب بكُفْرِه المَثَل) وأَنْشَدُوا : فَبِشُؤْمِ الجَوْرِ والبَغْىِ قَدِيماً مَا خَلَا جَوْفٌ ولم يَبْقَ حِمَارُ(١) قال شَيْخُنَا: ومنهم مَنْ زَعَمِ أَنَّ الحِمَارِ الحَيوانُ المَعْرُوفِ، وِبَيَّنَ وَجْهَ كُفْرَانِهِ نِعَمَ مَواليه . (وذُو الحِمَار) هو (الأَسْوَدُ العَنْسِىّ الكَذَّبُ)، واسمه عَبْهَلَة . وقيل له الأَسْوَدُ لِعِلَاطِ أَسودَ كان فى عُنقه ، وهو (المُتَنَبِّىُّ) الذى ظَهَر باليَمَن . (كَانَ لَه حِمَارٌ أَسْوَدُ مُعَلَّمٍ ، يَقُولُ له اسْجُدْ لَرَبِّك فيَسْجُد لَهُ ويَقُولُ لَه ابْرُكْ فِيَبْرُكُ. (١) الجمهرة ١ /٢١٠ ومعجم البلدان (أجوف). (وأُذُنُ الحِمَار: نَبْتٌ) عَرِيضُ الوَرَقِ كأَنَّ شُبِّه بأُذُن الحِمار، كما فى اللِّسَانِ. (والحُمَرُ، كصُرَدِ : الثَّمْرُ الهِنْدِىُّ)، وهو بالسّراة. كَثير، وكذلك ببلاد عُمَان، ووَرَقُه مِثْلُ وَرَقَ الْخِلاَفِ الَّذِى يقال له البَلْخىّ . قال أَبُو حَنيفة . وقد رأيتُه فيما بَيْن المَسْجِدَيْنِ ، ويَطْبُخ به النَّاسُ، وشَجَرُه عِظَامٌ مِثْلُ شَجَر الجَوْز، وثَمَرُهِ قُرُونٌ مِثْلُ ثَمَرَ القَرَظ. قال شيخُنَا: والنَّخْفِيف فيه كَمَا قَالَ هو الأَعْرِفُ، ووَهِمَ مَن شَدَّدَه من الأَّطِبَّاءِ وغَيْرهم . قلت: وشَاهِدُ النَّخْفِيفِ قَولُ حَسَّانِ بْنِ ثَابَت يَهْجُو بَنى سَهْم بْن عَمْرٍو : أَزَبَّ أَصْلَعَ سِفْسِيرًا له ذَأَبٌ كالقِرْدِ يَعْجُمُ وَسْطَ المَجْلسِ الحُمَرَا(١) وفى المُثَلَّث لابن السّيد: الصَّبار بالضَّمَ : التَّمْرِ الهِنْدِىّ ، عن المطرّز، (كالحَوْمَر)، كجَوْهر، وهو لُغَة أَهل عُمَانَ كما سَمِعْته منهم ، والأُوَّلُ أَعْلَى . وإِنكار شَيْخِنَا له مَخَلُّ تَأْمُّل. (١) ديوانه ٥٩ والتكملة . ٨٠