Indexed OCR Text
Pages 401-420
حوذ حوذ حاذِ الفَرَسِ ، وكذا خَفِيفُ الحَالِ مُسْتَعَارٌ من حالِه ، وقيل خَفِيفُ الحاذ أَى الحالِ مِن المالِ، وأَصْلُ الحاذِ طَرِيقَةُ المَثْنِ. وفى الحديث ((لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النّاسِ زَمَانٌ يُغْبَطِ الرَّجل فيهِ بِخِفَّةِ الحَاذِ كَمَا يُغْبَطُ اليَوْمَ أَبو العَشَرَةِ »، يقَالُ: كَيْفَ حَالُك وحَاذُك . (و) من المَجاز قولُ عائشةَ تَصِف عُمَرَ رَضِىَ الله عنهما: (( كانَ واللهِ أَحْوَذِيًّا نَسِيجَ وَحْدِهٍ )). (الأُحْوَذِىُّ: ) السَّرِيعُ فى كُلِّ ما أَخَذَ فيه، وأَصْلُه فى السَّفَر، وقيل: المُنْكَمِشُ الحادّ (الخَفِيفُ) فى أُمُورِهِ، الحَسَنُ السِّيَاقِ لَهَا، (الحاذِقُ. و) نقلَ الجوهَرِىُّ عن الأَصمعىِّ قال: الأَحْوَذِىُّ (: المُشَمِّرُ للأُمُورِ)، وفى المحكم: فى الأُمُورِ (القاهِرُ لَهَا لا يَشِدُّ عليهِ شىءٍ، كالحَوِيذِ)، كأُمِيرٍ وهو المُشَمِّرِ مِن الرجال ، قال عِمْرَانُ بن حِطَّنَ : ثَقْفٌ حَوِيذٌ مُبِينُ الكَفِّ نَاصِعُهُ لاَ طَائِشُ الكَفِّ وَقَّفٌ ولاَ حَفِلُ (١) وفى الأُساس : رَجُلٌ أَحْوَذِىُّ : يَسوقُ (١) اللسان والتكملة . الأُمورَ أَحْسَنِ مَسَاقٍ ، لِعِلْمِهِ بها . وفى اللسان: والأَحْوَذِىُّ: الذى يسيرُ مَسِيرَةً عَشْرٍ فى ثَلاثٍ لَّيَالٍ . وفى الأساس : وحَادٍ (١) أَحْوَذِىٌّ، أَىِّ سَائِقٌ عاقِلٌ. ( والحَوْذَانُ)، بالفتح (: نَبْتٌ)، وَاحِدَتُهَا حَوْذَانَةٌ، وقال الأَزْهَرِىُّ: الحَوْذَانَةُ : بَقْلَةٌ مِن بُقولِ الرِّيَاضِ رَأَيْتُهَا فِى رِيَاضِ الصَّمَّانِ وقِيعَانِهَا، ولها نَوْرٌ أَصفرُ طَيِّبُ الرائِحَةِ . وسبقَ الاستشهَادُ عليه فى باب الجيم مِن قوْلِ ابنِ مُقْبِلٍ . كَادَ اللُّعَاعُ مِنَ الحَوْذَانِ يَسْحَطُهَا ورِجْرِجٌ بَيْنَ لَحْيَيْهَا خَنَاطِيلُ (٢) ( والحُوذِىُّ، بالضَّّ : الطارِدُ المُسْتَحِثُّ على السَّيْرِ) ، من الحَوْذِ ، وهو السَّيْرُ الشَّدِيدُ وأَنشد : يَحُوذُهُنَّ وَلَهُ حُوذِىٌّ خَوْفَ الخِلاَطِ فَهْوَ أَجْنَبِىُّ (٣) (١) فى مطبوع التاج ((وحاذ)) والصواب من الأساس وليس نية التفسير ((أى سائق عاقل» (٢) ديوانه ٣٨٧ وانظر مادة (رجج) ومادة ( خنطل) ومادة ( سخط) ومادة ( لمع) وفى مطبوع التاج (( يكحتها)) والصواب مما تقدم. (٣) ديوان العجاج ٧١ واللسان والتكملة والجمهرة٢٣٢/٣ وفى المقاييس ٢ /١١٥ الأول منهما وكذلك اللسان وفى الديوان اختلاف ٤٠١ تاج العروس الجزء التاسع م/١٦ حوذ حوذ وهو للعَجَّاجِ يَصِف ثَوْرًا وكِلاباً . (وَأَحْوَذَ ثَوْبَه) ، أَى (جَمَعَه) وضَمَّه إِليه، ومنه اسْتَخْوَذَ على كذا، إِذَا حَوَاه . (و) أَخْوَذَ (الصانِعُ القِدْحَ)، إِذا (أَخَفَّه )، قيل: ومِنْهُ أُخِذَ الأَحْوَذِىِّ، قال لَبِيدٌ : فَهْوَ كَقِدْحِ المَنِيحِ أَحْوَذَه الصَّـ سَائِغُ يَنْفِى عَنْ مَتْنِهِ الْقُوَيَا (١) (والحِوَاذُ، بالكَسْر: الْبُعْدُ)، قال المَرَّارُ الفَقْعَسِىُّ (٢): أَزْمَانَ حُلْوُ العَيْشِ ذُوٍ لِذَاذِ إِذِ النَّوَى تَدْنُو عَنِ الحِوَاذِ (و) يُقَال: (اسْتَحْوَذَ) عليه الشيطانُ (: غَلَبَ)، كما فى الصحاح . ولغَةٌ اسْتَحَاذَ . (و) حاذَ الحمارُ أَثْنَه (: اسْتَوْلَى) عليها وجَمَعَهَا ، وكذا حَازَهَا ، وبه فُسِّرِ قولُه تَعَالَى ﴿ أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ (١) ديوانه ٢٩ واللسان وفى اللسان ((الصالع ينفى)) وفى الديوان «القانص ين)) (٢) التكملة وبهامش مطبوع التاج: فى التكملة وقيل أبو محمد عَلَيْكُمْ﴾ (١) أَى أَلَمِ نَسْتَوْلِ عليكم بِالمُوَالاَةِ لَكُمْ، وَأَوْرَدِ القَوْلَينِ المُصَنِّفُ فى البصائرِ فقال : قولُه تعالى ﴿ اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ﴾ (٢) أَى اسْتَاقهم مُسْتَوْلِياً عَليهم، مِن جَاذَ الإِبِلَ يَحُوذُها، إِذا سَاقَهَا سَوْقاً عَنِيفاً، أَو من قولهم: اسْتَحْوَذَ العَيْرُ الأَتُنَ إِذا استولَى على حَاذَيْهَا، أَى جَانِبَىْ ظَهْرِهَا. وفى المحكم. قال النحويونَ: اسْتَحْوَذَ خَرَجَ على أَصْلِه ، فمَنْ قالَ : حَاذَ يَحُوذُ ، لم يَقُلْ إِلَّ اسْتَحَاذ ، ومن قال: أَحْوَذَ، فَأَخْرَجَه على الأَصْلِ، قال : اسْتَحْوَذَ، قلْت : وهو من الأَفْعَالِ الواردةِ على الأَصْل شُذوذًا مع فصاحتِها ووُرُودِ القُرْآنِ بها، وقال أبو زيد: هذا الباب كلّه يجُوز أَن يُتكلم به على الأَصْلِ . تقول العرب : اسْتصاب واسْتَصْوَب، واسْتجاب واستجْوَب ، وهو قياس مطِّد عِندهم (و) يقال (هما بِحاذةٍ واحِدةٍ) أَى (بِحالةٍ) واحدة ، والحاذُ والحاذةُ: (١) سورة النساء الآية ١٤١ (٢) سورة المجادلة الآية ١٩ ٤٠٢ حیذ خربذ الحالُ والحالَة ، واللام أُعلى من الذال . [] ومما يستدرك عليه : الحِوَاذُ ، ككِتَابٍ : الفِراق. والحَاذَة : شَجَرَةٌ تَأْلِفِهَا بقرُ الوَحْشِ، قال ابنُ مُقْبِل : وَهُنَّ جُنُوحٌ لَدى حَاذَة ضَوَارِبَ غِزْلاَتُهَا بِالجُرِّنْ(١) وسَمَّوْا. حَوْذَانَ وحَوْذَانَةَ. وأَبو حَوْذَانَ، مِنْ كُنَاهم، وكذا أَبوحَوْذٍ . [ ح ی ذ ] (الحَيْذَوَانُ)، بفتح الأُوَّل وضّ الثالث، أَهملَه الجماعَة، وهو (الوَرَشَانَ)، طائِرٌ يقال له ساقٌ حُرّ، وسيأتى، وقد استدركه الجلال السيوطىّ فى دِيوان الحَيوانِ على الدَّمِيرِىّ . - (فصل الخاءِ) المعجمة مع الذال المعجمة [خ ذ ذ] . (خَذَّ الجُرْحُ خَذِيذًا)، أَهمله (١) ديوانه ٢٩٣ والتكملة. الجوهَرِىّ والليث، وفى النوادر: إِذا (سَالَ صَدِيدُه)، كذا فى التهذيب . ] ومما يستدرك عليه : خَذَّ الجُرْجُ خَذًّا، والخَذِيذِ أَشْهَرُ. وأَخَذَّ : أَصَدّ . [ خ ر ب ذ ] ((مَعْرُوف بن خَرَّبُوذَ، بفتح الخاءِ والراءِ المشدَّدَةِ، وضّ الباءِ الموحّدةِ) ، أَهمَلَه الجوهَرِىُّ والجماعَة ، وقال الصَّغانىّ: هو (مُحَدِّثُ لغَوِىٌّ مَكِّىٌّ). ونقَلَ الحافِظ فى تَهْذِيب التهذيبِ سكونَ الرَّاءِ أَيضاً، قال، وهو مِن موالِى آلِ عُثمانَ، صَدُوقُ، رُبَّما وَهِمَ، وكان أَخْبَارِيَّا عَلَّمَةً، من الخامِسَة . [] وبَقِىَ: سالِمُ بن سَرْجٍ أَبو النُّعْمَان . وفى كِتَابِ الثَّقَاتِ لابن حبَّان: ويقال ابنُ خَرَّبُوذ ، والصحيح ابن سّرْج ، یروی عن أُمِّ ضُبَيْبَةَ الجُهَنِيَّة، قالت ((اخْتُلَفَتْ يَدِى ويَدُ رَسُولِ اللّه صلَّى الله عليه وسلَّم فى الوُضوءِ مِن إِناءٍ واحِدٍ)). رواه ٤٠٣ خر دذ خنذ عنه أسامة بن زَيْدٍ وخارِجَة بن الحارث المَدَنِىّ. واسُمُ أُمِّ ضُبَيْبَة خَوْلَةُ بِنْت قَيْسٍ، وهو مَوْلاَها . ونقلَ شَيْخُنَا عن تاريخ المَدِينَة للسخاوِىّ عن الدارقطْنِى قال : سَرْجٌ يُعْرَف بِخَرَّبُوذَ ، وقال الحاكم: مَن قال ابن سَرْجٍ فَقَدْ عَرَّبَه، ومَن قال ابن خَرَّ بوذ أَرَادَ به الإِكَافَ بِالْفَارِسِيّة . واسْتَدْرك : سليمان ابن خربوذ ، روی عن شیخٍ من أهل المَدِينةِ عن عبد الرحمن بن عَوْفٍ قال: عَمَّمَنى رسول اللهِ صلَّى الله عليه وسَلَّمَ فَسَدَلَهَا مِنْ بَيْنِ يَدَىَّ ومِنْ خَلْفِى ، قلت . وعبدُ الرحمن بن خَرَّبوذ يَرْوِى عن ابنِ عُمَرَ وَأَبِى هُرَيْرَةَ . وعنه يَعْلَى بن عَطَاءِ . [خ ر د ذ ] (الخَرْدَاذِىُّ: الخَمْرُ) ، أَهمله الجماعةُ ، وسيأتى للمصنّف بعدُ: الدَّاذِىُّ الخَمْرُ ، فهى إِذًا مُركَّبة من الخَرْ والدَّاذِىّ، ومعناه: شَرَابُ الحِمَارِ ، وكان ينْبغِى التنبيهُ عليه كما هو عادتهُ فى أمثالِه . [] ومما يستدرك عليه : [ خ رز ذ ] خُرِّزَاذ ، بضمٌ فتشديد ، وهو جَدُّ القاضى أبى بكر أحمد بن محمود بن زكرِيا بن خُرَّزاذ الْأَهْوازِىّ، ثِقة ، عن أَبِى مُسْلِم الكجِّىِّ وغيرِهِ . [خ ن ذ ] (الخِنْذِيذ، بالكسْر: الطَّويل) من الخَّيل . (و) الخِنْذِيذ (: رأْسُ الجَبَل المُشْرِفُ) الطويل الضَّخْمُ، كذا فى المحكم، أَو شُعْبَةٌ فيه دَقِيقةُ الطَّرَفِ (كالخُنْذُوَةِ )، بالضّمَ ، والخُنْذُوَة ، بإِعجام الخاء وإهمالها، والجُنْذُوَة ، بالجيم، كذا وُجِد فى بعْض نُسخ كتاب سيبويهِ، والجمْع الخناذِی . (و) الخِنْذِيذ (: الفَحْلُ)، وأَنشدَ الجوهرِىّ قَوْلَ بِشْرٍ : وخِنْذِيذٍ تَرَى الْغُرْمُولَ مِنْه كطَىِّ الزِّقّ عَلَّقَه التِّجَارُ (١) (١) ديوان بشر بن أبى خازم ٧٦ والان والصحاح . ٤٠٤ خند خنذ (و) الخِنْذِيذ (: الخَصِىُّ) أيضاً، وعليه الأكثرون، وهو (ضِدٌّ)، وعن ابن الأَغْرَابِىّ : كلّ ضَخْمٍ من الخَيْل وغيرِهِ خِنْذِيذٌ، خَصِيًّا كان أَو غَيْرَه، وأَنْشَدَ بَيْتَ بِشْرٍ . وفى الصحاحِ : وحَكَى أَبو زَيْدِ : الخَنَاذِيذُ: حِيَادُ الخَيْلِ وأَنْشَدَ قَوْلَ خُفَافٍ بن قَيْسٍ : *وخنَاذِيذَ خِصْيَةً وفُحُولاَ (١). فَوَصَفَهَا بِالجَوْدَةِ، أَى مِنْهَا فُحولٌ ومنها خِصْيَانٌ، قال شيخُنا: فخرجَ بذلك من حَدِّ الأَصدادِ . قلت : وهكذا حَقَّقه ابن بَرّىٌ فى الحواشى . (و) الخنْذِيذُ (: الشَّاعِرُ المُجِيدُ المُفْلِقِ) المُنَفِّح . (و) الخِنْذِيذُ (: الشُّجَاعُ الْبُهْمَةُ)، الذى لا يُهْتَدَى مِن أَيْنَ يُؤْنَى لِقِتَالِه ، وسيأتى . (و) الخِنْذِيذُ (: السَّخِىُّ) الجَيِّدُ (١) الصحاح واللسان وصدره : ((وَبَرَاذِينَ كابِيَاتٍ وأُثْناً)). وبها مش مطبوع التاج ((قوله)) خفاف الخ قال فى التكلة: وقد انقلب عليه الاسم وإنما البيت لعبدقيس بن خفاف البر جمی، ويروى فى شعر النابغة الذبيانى أيضاً وصدره وبراذين ... )) ولم أجده فى ديوان النابغة . النَّامُّ السَّخَاءِ . (و) الخِنْذِيذُ (: الخَطِيبُ البَلِيغُ) المُفَوَّهُ المِصْقَّحُ. (و) الخِنْذِيذُ (:السَِّّدُ الحَلِيمُ) ذُو الأَنَاةِ . (و) الخِنْذِيذُ (: العالِمُ بِأَيَّامٍ العَرَبِ وأَشعارِهِم) وَقَبَائِلهِم، كُلُّ ذُلك عن ابن الأَعْرَابِىُّ . (و) الخِنْذِيذُ (: البَذِىءُ اللِّسَانِ) الثَُّّامُ ، جمْعه خَنَاذِيذُ، (كالخِنْذِبَانِ)، بالكسر أيضاً، والخِنْظِيَان ، وهو أيضاً: الكثيرُ الشَّرِّ، كما فى التهذيب . (و) الخِنْذِيذُ (: الإِعْصَارُ مِنَ الرِّيحِ)، قال : نِسْعِيَّةٌ ذَاتُ خِنْذِيذٍ يُجَاوِبُها نِسْعُ لَهَا بِعِضَاهِ الأَرْضِ تَهْزِيزُ (١) (و) خِنْذِيذُ (: فَرَسُ عُقْفَانَ الضِّبَابِىِّ ، لجَوْدَتِهِ . (١) اللسان هذا وفى شرح أشعار المذليين ١٢٦٤ المتدخل: قَدْ حَلَ دُونَ دَرِيسَيْهِ مُؤْوَّبَةٌ نِسْعٌ لِهَا بعِضَاهَ الأَرْضِ تَهْزِيزُ وفى التكملة : قال العَمَلّس : لَهُفَى عليكَ إذا هَبَّتْ شَآميةٌ نسعیة ذاتُ خِنذِیذٍ ثُجارٍ بِهَا فخلط فى اللان وحرف ونقل عنه التاج ٤٠٥ - خند خوذ (وخَنْذَى) الرَّجُلُ، وخَنْظَى، وعَنْظَى، وحَنْظَى (: خَرَجَ إِلَى البَذَاءِ) والشَّتْمِ والشَّرِّ وسَلَاَطَةِ اللسانِ، (وذَكَرَه الجوهَرِىُّ فِى المُعْتَلِّ، و) ذكر (خَنْظَى فى الظَّاءِ)، وذكر أَنَّ الأَلف للإِلْحَاق ، (وهُمَا من بابٍ واحِدٍ) ، وفى بعض النَّسخ: من وَادٍ واحِدٍ، أَى فالصوابُ إِمّا ذِكْرُهما معاً فى المعَتَلِّ أَو حيثُ ذكَر خَنْظى فى الظاءِ فكان الصوابُ ذِكْرَ خَنذَى هنا فى الذال ، فهو كالترجيح بلا مُرَجِّح (و) خَنْذَى و(تَخَنْذَذَ) وتَخَنْذَى (: صَارَ خَلِيعاً) ماجِناً، أَو صار (فَاتِكاً) شجاعاً . : [] ومما يستدرك عليه : خَنَاذِيذُ الْغَيْمِ ، وهى أَطرافٌ منه مُشْرِفَةٌ شاخِصَةٌ مُثَبَّهَةٌ بِشِمَارِيخِ الجِبَالِ الطّوالِ المُشْرِفَة، فهـ مَجازٌ . وخَنَاذِى الجَبَلِ : خَنَاذِيذُه، عن الصاغانىّ ٤٠٦ [خ وذ] . (الخُوذَةُ، بالضَّمّ : الْمِغْفَرُ، ج خُوَذٌ ، كغُرَفٍ)، فارِسِىٌّ مُعرَّب، ومن سجعاتِ الحَرِيرِىّ، وايمُ اللهِ إِنه لمن أَيْمَنِ الْعُوَذِ، وأَغْنَى لَكُم مِن لا بِسى الخُوَذِ . (والمُخَاوَذَةُ: المُخَالَفَةِ) خَاوَذَه مُخَاوَذَةً وخِوَاذًا: خالَفَه ، كذا فى المحكم، وقال : المُخَاوَذَةُ والخِوَاذُ : الفِرَاقُ، وأَنشد : * إِذَا النَّوَى تَدْنُو مِنَ الخِواذِ(١) * (و) المُخاوَذَة (:المُوَافَقَةُ) ، يقال: خَاوَذَهُ مُخَاوَذَةً: فَعَل كفِعْلِه ، كذا فى التهذيب، وهو قولُ الأُمَوِىّ، وأَنكره شَمِرٌ بهذا المعنَى ، فهو (ضِدٍّ) .. (والنَّخَاوُذُ: التَّعَاهُدُ)، كذا فى نوادِرِ الشَّعَرَاءِ . (والنَّخَوُّذُ: التَّعَهُّد، يقال: فلانٌ يَتَخَوَّذُنَا بالزِّيارَةِ، أَى يَتَعَهَّدُنَا بها . (و) هُمْ من (خُوذَان النَّاسِ)، بالضّم (١) اللان . خوذ دہڈ وهَلاَئِثِهِم وقَزَمَهِم و(خَدَمهم) ، بمعنّى واحِدٍ، قال ابنُ أُحمر : إِذَا سَبَّنَا مِنْهُمْ دَعِىٌّ لِأُمْهِ خَلِيلانِ مِنْ خُوذَانَ قِنَّ مُوَلَّدُ (١) وفىالمحكم : هو من خُوذَانِهم ، أَی من خُثَارِهِم، وخَمَّانِهِم . (و) قال شَمِرٌ: المُخَاوَذَةُ والخِوَاذُ: الفِرَاقُ . و(خِوَاذُ الحُمِّى، بالكَسْرِ : أَنْ تَأْنِىَ لِوَقْتٍ غَيْرٍ مَعْلُومٍ ) وقال ابنُ سيده: وخَاوَذَتْه الحُمَّى خِوَاذًا، إِذا أَخذَتْه، ثمّ انقطعتْ عنه، ثم عاوَدَتْه. وقيل : مُخَاوَذَتُها إِيَّاه: تَعَهُّدُها لَه، قال الأَزْهرىُّ : ونَزَل حَيَّانِ (٢) على ماءٍ عَضُوضٍ لا يُرْوِى نَعَمَهما فى يَوْمٍ ، فسمِعْتُ بَعْضَهم يَقول: خَاوِذُوا وِرْدَكُمُ تُرْوُوا نَعَمَكُمْ . أَى يُورِدِ فَرِيقٌ يوماً والآخرُ يوماً بَعْدَه، وإِذا فَعَلُوه (١) اللسان وفى التكملة ضبطه: خَوْذَان فى النص وفى الشاهد ورواه « خليلانِ مِنْ خَوْذانِ قِنْ مُؤَلَّدٍ )) وسيأتى ضبطه بالفتح آخر المادة. (٢) فى اللسان عنه: أن حِلِّتين نزلا على ماء ... فى يوم واحد ... شَرِب كُلُّ مالٍ غِبًّا، لأَنَّ المالَيْنِ إِذا اجتمعَتْ على الماءِ نُزِحَ فلم يُرْوِهما وصَدَرُوا عن غَيْرِ رِىُّ (١) ، فهذا معنى الخِوَاذِ عندهم ، كذا فى التهذيب . (وأَمْرٌ خَائِذٌ لائِذُ: مُعْوِزٌ، كَمُخَارِذٍ مُلاَوِذٍ) . كذا فى نَوَادِرِ الأَعرابِ. (و) يقال: (ذَهَبَ) فلانٌ (فى خَوْذَانِ الخَامِلِ)، بالفتح، (إذا أُخِّرَ عَنْ أَهْلِ الفَضْلِ)، وأنشد قول ابن أحمر المقدّم ذِكْرُه، كذا فى التهذيب . وحَاوَذَ عنه : تَنَخَّى . ( فصل الدال ) المهملة مع الذال المعجمة [ دب ذ] . (الدَّيْبُوذُ: ثَوْبٌ ذُو نِيرَيْنِ) وسيأتى للمصنف فى نير ثوبٌ مُنَيَّرٌ ، كُمُعَظَّم: مَنْسُوجٌ على نِيرَيْنِ وهو (مُعَرَّب) فارِسيَّته (دُوبُوذ)(٢) بالضّ، (١) فى اللسان عنه : اجتمعتا .. فلم يرووا و کان صدرُهم عن غیر رِىّ . (٢) فى القاموس ((دوبود)) ٤٠٧ دوذ ربد ونقله الجوهرىّ عن أَبِى عُبَيْدَةَ ، وأَنشدَ بيتَ الأَعشى يَصِف الثَّورَ : عَلَيْهِ دَيَابُوذٌ تَسَرْبَلَ تَحْتَه أَرَنْدَجَ إِسْكَافٍ بُخَالِطُ عِظْلِمَا(١) (ج دَيَابُوذُ ودَيَابِيذُ) ، قال شيخنَا: والوَجْهَانِ فى الجمعِ من مُرَاعَةٍ لُغَةِ الفُرْسِ، لأَنّه يُوجَّد مثلُه فى بدال ) كلامِ العَربِ (ورُبَّمَا عُرِّبَ. مُهمَلة، أَى نَطقَتْ به العَرَبُ كذلك، قاله شيخُنَا . * [ دو ذ ] (الدَّاذِىُّ: شَرابُ الفُسَّاقِ)، وهو الخَمْرُ، وهو على صِيغَة المَنْسوبِ ، ولیس بنسَبٍ، کالذی یأتی بعده ،ولم يُنَبّه عليه . [ دى ن ب اذ ] (ونَبْذُ الدِّينَبَاذِ) بفتح فسكون و کسرِ الدال المهملة وسكون التحتية وفتح النون ثم المُوحّدة وآخره ذال ( :ع باليَمَنِ كَثِيرُ الجَوْزِ). (١) ديوانه قصيدة ٥٥ بيت ١٧ والمسان والصحاح ومادة ( ردج ) ( فصل الذال ) المعجمة مع مثلها [ ذوذ ] (الذَّاذىُّ: نَبْتٌ)، وقيل: شىءٌ (له عُنْقُودٌ مُسْتَطِيلٌ)(١) وحَبُّه على شَكْلٍ حَبِّ الشعيرِ يُوضَع منه مِقْدَارُ رطْلٍ فى الفَرَقِ فَتَعْبَقُ رَائِحَتُه ويَجُود إِسْگارُه، قال . شَرِبْنَا مِنَ الذّاذِىّ حَتَّى كَأَنَّنَا مُلُوكٌ لَنَا بَرُّ الْعِرَاقَيْنِ وَالْبَحْرُ(٢) قلت: ولذا حَكمِ الحُذَّاق باتّحاده مع الذى قَبْلَهِ ، وكُلُّ منهما غيرُ عربِىّ ولا مَعْرُوف . وقد (جَاءَ عَلَى) صِيغة (النَّسَب، وليس بِنَسَبٍ)، كالذى قَبْلَه، ويقال هذا أيضاً فى الخرْداذِىّالذى تَقَدَّمَ . ( فصل الراء ) مع الذال المعجمة [رب ذ ] (الرَّبَذَةُ، بالتحريك: الصُّوفَةُ (١) فى القاموس ((طويل)) وفى نسخة أخرى ((مستطيل)) هذا والمادة فى اللسان(دوذ): الدّاذى نبت . (٢) اللسان ( دوذ). ٤٠٨ رہڈ رہڈ يُهِنَأُ بها البَعِيرُ)، أَى يُطلَى بالهِنَاءِ، وهو التَطِرَانُ، وقال غيرُه : الرَّبَذَةُ : هى الخِرْقَةُ التى تُطْلَى بها الإِبِلُ الجَرْبَى، ونقل الأَزهَرِىُّ عن الكسائىِّ : وهى الخِرْقَةُ التى يُهْنَأُ بها الجُرْبُ ، وهى لغةٌ تَمِيمِيَّة، وهى الوَفِيعَةُ . (و) الرَّبَدَةِ (:خِرْقَةٌ يَجْلُو بها الصَّائِغُ الحَلْىَ)، وهى الربنة (١) أيضاً، وسيأتى. (ويُكْسَرَ فيهما) (٢) أَى فى الخِرْقَةِ والصُّوفَة، وقد صَرَّح غيرُ واحدٍ من الأَئمّة أَن الكسر فيهما أفصح من التحريك، قال شيخنا: وإنَّما قَدَّم التحريكَ إِيثَارًا للاختصارِ فى معانِيه . (و) الرََّذَة: قَرْيَةٌ كَانَتْ عامِرَةً فى صَدْرِ الإِسلامِ ، وهى عن المَدِينَة فى جِهةَ الشرْقِ على طريقِ حَاجِ العِراقِ على نحوِ ثلاثةِ أَيَّامٍ سُمِّيَتْ بِخِرْقَة الصَّائِخ، كما فى المِصْبَاح، بها (مَدْفَنُ أَبِى ذَرٍّ) جُنْدَب بن جُنَادَةً (الغِفَارِىِّ) وغيرِه من الصحابة ، رضى الله عَنهم ، (قُرْبَ المَدِينَةِ) المُشْرَّفَة ، (١) كذا فيه ولم ترد فى (ربن) ولعلها محرفة . (٢) مع سكون الباء عند الكسر : الرِّبْذة . على ساكنها أفضلُ الصلاة والسلام . وفى المراصد تَبَعاً لأَصْلِهِ : الرَّبَذَة مِن قُرَى المَدِينَة ، على ثلاثةِ أَيَّامٍ مِنْهَا قَرْبَةُ ذَاتٍ عِرْقٍ على طَرِيقِ الحِجَازِ، إذا رَحَلْت من فَيْدِ تُرِيد مكَّة ، بها قبرُ أَبى ذَرِّ ، خَرِبَتْ فى سنة تسْعَ عَشْرَةَ وثلاثمائة بالقَرَامِطَة . قال شيخنا : ويَقرُب منه قولُ عِياضٍ ، فإِنه قال : بينها وبين المدينة ثلاثُ مَرَاحِلَ ، قَرِيبَةٌ مِن ذاتِ عِرْقٍ . قلت : وفى كُتِب الأَنساب أنها مَوْضِعٌ بين بغدادَ ومَكَّةَ ، وفى كتابٍ أَبِى عُبَيْدٍ : من منازِلِ الحاجِّ بين السَّلِيلةِ والعَمْقِ . (ومنه)، والصواب : منها، وتعبير القَرْيَةِ بِالمَدْفَن يَفْتَضِى أَنّ اسم الرَّبَذَةِ محصورٌ فیه ، وليس كذلك ، كما عرفْت ، أَبو عبد العزيز ( مُوسَى بنُ عُبَيْدَةَ) بن نُشَيْطٍ (الرَّبَذِىُّ) ، مَدَنِىّ الدارِ ، رَوَى عن محمَّد بن كَعْبٍ، ونافعٍ ، وعنْه الثَّوْرِىّ وشُعْبَةُ، ذكرَ ذلك ابنُ أَبى حاتِمٍ عن أبيه . قال ابن مُعِين: لا يُحْتَجّ بحديثه . وقال أَبُوْ زُرْعَة : ليس بِقَوِىّ الحديثِ، ٤٠٩ رہڈ ربد (وَأَخَوَاهُ عبدُ اللهِ وَمُحَمَّدٌ)، رَوَى عبدُ الله عن جابرٍ وعُقْبةَ(١) بنِ عامٍ ، وعنه أَخوه مُوسَى ، قتلَتْه الخَوَارِجُ بِقُدَيْد سنة ١٣٠، أورده ابن الأثير ، وذكره ابنُ حِبّان فى كتاب الثِّقاتِ ، وعبد الله بن سَبَدَانَ المَطْرُودِيِّ الرَّبَذِىّ، عن أَبِى ذَرِّ وحُذَيفة، وعنِه مَيمون بن مِهْرَان ، وحَبيب بن مَرَزوق . ومَطْرُودٌ : فَخِذُ فى بنى سُلَيْم . (و ) الرَّبَذَة، مُحَركةً (: عَذَّبَةُ السَّوْطِ)، قال النَّضْرُ: سَوْطٌ ذُورِيَذِ(٢)، وهى سُورٌ عِنْدَ مُقَدَّمٍ جَلْزِ (٣) السَّوْطِ (و) سُئل ابنُ الأَعرابِىّ عن الرَّيَذَة اسمِ القَرْيَة فقال: الرَّبَذَة ( الشِّدَّةُ) (٤) يقَال: كُنَّا فِى رَبَذَةٍ فَانْخَلَّتْ عَنَّا . (و) من المَجاز: الرِّبْذَة (بالكَسْر: رَجُلٌ لا خَيْرَ فيه) ، هُكذا قاله بعضهم ، ولم يَذكر النّتْنَ، وقال اللَّحْيَانِىُّ: إِنما أَنْتَ رِبْذَة من الرِّبَدِ، (١) فى معجم البلدان (الربدة ) ((عن عقبة)) (٢) هذا ضبط التكملة . وضبط اللسان بضم الراء (٣) فى اللسان ((جلد)) والصواب من التكملة وفى مادة (جلز) والجَكْز والجلاز العَقَب المشدود فى طرف السوط الأَصْبَحِىّ. (٤) ضبط اللسان ((الرَبْذة الشدة)). أَى مُنْتِن لا خيرَ فيك، كذا فى المحكم (و) فى التهذيب، الرِّبْذَة والثَّمْلَةَ والوَفِيعَةُ ( صِمَامُ (١) القَارُورَةِ)، قاله ابن الأَعرابىّ، (و) الرِّبْذَة بالكسر ومُحَرَّكَةً (: العِهْنَةُ تُعَلَّق فى أُذُن ) ١ الشاةِ أَو (الْبَعِير) والناقة ، الأُولى عَن كراعَ ، وإليه الإِشارة بقوله (وَغَيْرِهِ. و) الرِّبْذَة (: خِرْقَةُ الحَائِضِ) قاله الليث ، وفى الأساس : وكأنّ عِرِضَه رِبْذَهُ الهانِىُ ورِبْذَةُ الحائضِ، وهى الصُّوفَة والخِرْقَة ، وتقول: لمَّا أَسْمَعَهم الحَقَّ نَبَذُوهِ كَمَا يَنْبِذُ الهَانِئْ الرِّبْذَةَ. (و) الرِّبْذَة (: كُلّ) شىْءٍ (قَذِرٍ) (٢) مُنْتِنِ، (جَمْعُ الِكُلِّ رِبَدٌ ورِبَاذٌ)، كِعِنَب وكِتَاب، هكذا هو مضبوط عندنا ، وعبارة المحكم قبلَ سِياقٍ هُذه فى جمْع الرَّبَدَة مُحَرِّكَةً بمعنى العِهْنة: رَبَذٌ . قلت : ومثلُه عبارة التهذيب نقلا عن الفَرَّاءِ وابن الأَعرابىّ، قال ابنُ سيده: وعندى أَنه (١) فى القاموس (صامة)). (٢) فى القاموس جعل الجملة معطوفة على المجرور وهو الحائض فضبطت ((وكُلِّ قَذِرٍ)) أما هنا فجعلها جملة مستقلة . ٤١٠ رہڈ ربد اسمٌّ للجمع كما حكاه سِيبويهِ حَلَقٍ فِى جَمْعِ حَلْقَة . مِنْ وفى الأساس: وعَلَّق فى أعناقها المَرَابِذَ، وهى العُهُونُ المُعَلَّقة فِى إِعناق الإِبل. قلْت: المَرابِذُ كالمَحَاسِنِ جُمِعَ على غَيْرٍ لَفْظِهِ . (والرَّبَذِىُّ، محرّكَةً: الوَتَرُ) يقال له ذُلك وإن لم يُصْنَعِ بالرَّبَذَةِ ، عن أبى حنيفة، قال: والأَصلُ ما عُمِلَ بها، وأَنشد لُعُبَيْدٍ بن أَيُّوب ، وهو من لُصوص العرب . أَلَمْ تَرَنِى حَالَفْتُ صَفْرَاءَ نَبْعَةً لَهَا رَبَّذِىٌّ لَمْ تُفَلِّلْ مَعَابِلُه (١) (و) الرََّذِىُّ(: السَّوْطُ) الأَصْبَحِىُّ. (و) فى المحكم (الرَّبَدُ، بالتحريك خِفَّةُ الْيَدِ) (٢) والرِّجَل، فى العَمّلِ والمَشْىِ . يقال: (رَبِذَتْ يَدُه بالقِدَاح كفَرِحَ)، أَى خَفَّتْ، (و) إِنه لَرَبِذٌ ، ( كَكَتِفِ)، قال الأزهرىُّ عن الليث : هو (الخَفِيفُ القَوائمِ فِى مَشْهِ) (١) اللسان (٢) فى أصل القاموس (بالتحريك خفة")) وبهامشه أن كلمة اليد فى نسخة منه . والأَصابعِ فى عَمله . (و) هو (رَبِذُ العِنَانِ: مُنْفَرِدٌ مُنهَزِمٌ)، كذا عن ابنٍ الأَعْرَابِىّ، وقولُ هِشَامِ المَرَبِىُّ: تَرَدَّدُ فِى الدِّيارِ تَسُوقُ نَاباً لَهَا حَقَبٌ تَلَبَّسَ بِالبِطَانِ وَلَمْ تَرْمِ ابنَ دَارَةً عَنْ تَمِيمٍ غَدَاةَ تَرَكْتَهُ رَبِذَ الْعِنَانِ (١) فَسَّرَه بِتَرَكْتَه خَالِياً مِنِ الهَجْوِ ، إِنما عَمَلُك أَنْ تَبْكِىَ فى الدِّيارِ ولا تَذُبّ عن نَفْسِك، كذا فى المحكم . (ولِئَةٌ رَبِذَة: قَليلةُ اللحْمِ) قاله أَبو سعيد، وأَنشد قوْلَ الأُعشى : تَخَلْهُ فِلَسْطِيًّا إِذا ذُقْتَ طَعْمَهُ عَلَّى رَبِذَاتِ النِِّّ حُمْشٍ لِئَاتُها(٢) قال: النِّىَّ: اللحم، قال الأزهرىّ: قلت وروى عن ابن الأَعرابىّ عَلَى رَبِدَاتِ النِّىّ، مِنَ الرُّبْدَة السواد (٣). (١) اللسان . (٢) ديوانهق ١٠ ب٧ واللسان والتكملة وفيها تَقُلْه فلسطيا .. على رَبِذات النّىُّحَمْشٍ لثاثُهَا .. وضبط اللسان رَبَذَات النِّيَّ ◌ُمْشَ. (٣) فى اللسان ((على رَبَذَات التّيّ من الربْذَّه وهی السواد ، وما فى التاج أقرب ونص اللسان )) قال التىّ اللحم وروى ثعلب عن ابن الأعرابى قال رَبِذَات ... )) ٤١١ ربڈ ردُدُ قلت : ويُرْوَى أَيضاً : عَلَى رَبذاتِ الظُّلْمِ ، ويروى أيضاً : نَيِّرَات ، بدل رَبذات . (و) فى الأساس: ومن المجاز: فلان (ذُو رَبِذَاتٍ) إِذا ( كَانَ كَثِير السَّقَطِ فى كَلامِهِ) . (و) عن ابن السّكّيت (الرَّبَاذِيَة، كَعَلَاَنِيَة: الشَّرُّ) الذى يَقَع بين القَوْمِ ، وأَنشَد لِزيادٍ الطباجِىّ(١): وكانَتْ بَيْنَ آلِ أَبِى زِيَـادِ رَبَاذِيَةٌ فَأَطْفَأَّهَا زِيَادُ كذا فى التهذيب والمحكم (والمِرْبَاذُ: المِهْذَار المِكْثَار) (٢) ذو الرَّبِذَاتِ ، (كالرَّبَذَانِىِّ)، محَرَّكَةً، نقله الصاغانىُّ عن الفراءِ . و(أَرْبَذَه): أَى الثوبَ أُو الحَبْل: ﴿قَطَعَه ) . (و) أَرْبَذَ (: اتَّخَذَ السِّيَاطَ الرَّبَذِيَّة) هُكذا فى النُّسخ وهى الأَصْبَحِيَّةُ مِن السِّياط، وفى التهذيب اتَّخَذ السِّيَاطَ (١) الصحاح واللسان وفيه: لزياد الطباخى ((وقد أشير إلى ذلك بهامش مطبوع التاج . (٢) فى القاموس ((المرباذ المكثار المهدار الأَرْبَذِيَّة ، وهى معروفة ، والأُولى عبارة المحكم والتكملة . (والرَّبْذَاءُ) كِصَحْراءَ: اسم (ابْنَةِ (١) جَرِيرٍ بن الخَطَفَى) الشاعر المشهور، لها ذِكْرٌ، وهى أُمُّ أَبِ غَرِيبٍ (٢) عَوْفٍ بن كُسيب، ضَبطه الحافظُ بالدال المهملة، ( وجَماعَةٌ) آخرون، (وأَبو الربْذَاءِ مِنٍ كُنَاهم) إن لم يكن مصَحَّفاً ، من الرَّبْدَاءِ أَو الرَّمْداءِ، وقد تقدَّما، وهو مَوْلَى امرأةٍ وله صَحْبة . [] ومما يستدرك عليه : فَرَسُ رَبِدٌ، ككَتِفٍ: سَرِيعٌ، قاله الأزهرىّ، وفى الأَساس: فَرَسّ رَبِذُ القوائمِ ، وله قوائمُ رَبِذَاتٌ . وَرَبَدٌ ، محَرّكةً: جَبَلٌ عِنْدِ الرَّبَدَّة، قالوا : وبه سُمِّيَتْ، قاله البَكْرِىّ . والرَِّذُ، كِعِنَبٍ : سيُورٌ عند مُقَدَّمٍ جَلْزِ السَّوْطِ ، عنِ ابن شُمَيْلٍ . [رذذ]. (الرَّذَاذ، كسَجَابٍ: المَطَرُ الضَّعيف) ،وهو فوق القِطْقِطِ، ( أَو الساكِنُ (١) فى القاموس ((بنت جرير ... ". (٢) فى التكملة (( الغرب)) بفتح الغين وسكون الراء ٤١٢ رذذ ر ذذ الدائمُ الصِّغَارُ القَطْرِ كالغُبَارِ، أَو هو بَعْدَ الطَّلِّ)، هذه الأقوال الثلاثةُ ذَكرَهَا ابنُ سِيدَه فى المحكم ، وأنشد للراجز: كَأَنَّ هَفْتَ القِطْقِطِ المَنْثُورِ بَعْدَ رَذَاذِ الدِّيمَةِ الدَّيْجُورِ عَلَى قَرَاهُ فِلَقُ الشُّذُورِ (١) فجَعلِ الرّذاذَ للدِّيمَةِ، واحدته رَذَاذَةٌ. وفى الأَّساس الرَّذَاذُ ، بالفتح: مَطَرُ رَقِيقٌ فَوقَ الطَّلِّ. واقتصر الجوهرىّ على القَوْلِ الأَوَّل، وفى المُحْكّم، وأَمَّا قَوْلُ بَخْدَج يَهجو أَبَا نُخَيْلَةً: لَقَى النُّخَيْلاَتُ حِنَاذًا مِحْنَذَا مِنِّى وَشَلاَّ لِلأَعَادِى مِشْقَذَا وقَافِيَاتٍ عَارِمَاتِ شُمَّذًا مِنْ هَاطِلاتٍ وابلاً وَرَذَذَا(٢) فإنه أَرادَ رَذَاذًا، فحذفَ ضَرُورَةً، وشَبَّه شِعْرَه بالرَّذاذِ فى أنه لا يَكَادُ يَنْقَطع، لا أَنَّه عَنَى بِه الضَّعِيف، بل يَشْتَدُّ مَرَّةً، فیکون کالوابل، ویسْکن مَرَّةً ، فيكون كالرَّذَاذِالذِى هو دائم (١) اللسان. (٢) اللسان وانظر مادة حذ ومادة حوذ. ساكِن، (و) قد (أَرذَّت السماءُ) فهى تُرِذّ إِرْذاذًا، (ورَدَّتْ) تَرُّذُ رَذَاذًا ، وهُذه عن الزَّجَاجِ، (وأَرْضُ مُرَذٌّ عليها) ومُرَدَّة (ومَرْذُوذَة) ، هُذه عن ثعلب ، وقال الأَصمعىّ: لا يُقَالُ مُرَدَّة ولا مَرْذُوذَة ، ولكن مُرَّدٌّ عليها ، هُذا نصّ عبارة المحكم، وفى التهذيب عن الأصمعىّ : أَخَفُّ المَطَرِ وأَضْعَفُهِ الطَّلُّ، ثم الرَّذَاذُ ، وقال الكسائىُّ: أَرْضُ مُرَدّة ومَطْلُولَةٌ ، ونقل الجوهَرِىّ عن أَبِى عُبَيْدِ مثلَ قَولِ الأَصمعىّ، ونقل شيخُنَا عن الخَطَّبِىّ والسُّهيلىّ فى الرَّوْضِ: الرِّذَاذُ: أَكْثَرُ مِن الطَّرِ والْبَغْشِ، وأَما الطَّلُّ فأَقْوَى قليلاً أَو نَحْوٌ منه، يقال أَرْضُ مَطْلُولة ومَطْفُوشَة ، ولا يُقَال مَرْذُوذَةٍ ولكن مُرَنَّةٌ ومُرَّذٌّ عليها . وفى الأُساس: باتَت السَّمَاءُ تُرِذْنَا، ويَوْمُنا يَومُ رَذاذٍ ، وسُرُورٍ والْتِذَاذ . وتقول : السَّمَاءُ مُرٍذَ، والسَّمَاعِ مَلِّدٌ ، فهلْ أَنْتَ إِليْنَا مُغِذّ . أَراد سَماعَ الحديثِ والعِلْم لاسماع الغِنَاءِ . ◌َا (و) من المَجاز (أَرَدَّ السِّقَاءُ والشَّجَّةُ: سَالَ ما فيهما) وسِقَاءُ مُرِةٌ مُغِذٌ، وكذا ٤١٣ روذ روز أَرَذَّت (١) العَيْنُ بمائها . وفى التهذيب: رَدَّتِ العَيْنُ بِمَائِهَا و[َأَرْذَّ] السِّقَاءُ إِرْذاذًا [إِذا] سال ما فيه (٢) و[أَرِذَّت] الشَّجّة [إِذا] سَالَتْ، وكُلُّ سَائِلٍ مُرِّةٌ (و) من المَجاز (يَوْمُ مُرِذً)، عن الليث (: ذُو رَذَاذِ)، وكذا، نَحْنُ نَرْضَى بِرَذَاذِ نَيْلِك، ورَشَاشِ سَيْلِك . [روذ]. (الرَّوْذَةُ)، أَهمله الجوهرىّ، وقال ابنُ الأَعْرَابِىّ: هو (: الذَّهَاب والمَجِىءُ) ، قال أَبو منصور : هكذا قُيِّدَ هُذا الحرفُ فى نُسْخَةٍ مُقَيِّدَة بالذال قال: وأَنا فيها واقِفُ، ولعلها: رَوْدَةٌ ، من رَادَ یَرُود . (ورَاذَانُ: ع بالمدينةِ) المُشَرَّفة، عن ابنِ الأُعْرَابِىّ، وقال وَقَدْ عَلِمَتْ خَيْلٌ، بِرَاذَانَ أَنْنِى شَدَدْتُ ولَمْ يَشْدُدْ مِنَ القَوْمِ فَارِسُ وأَلِفُها واوٌ ، لأَّنها عَيْن، وانقلابُ (١) فى مطبوع التاج ((ردت العين)) والصواب من اللسان ومن العطف على ما قبله . (٢) الزيادة من اللسان وفى مطبوع التاج «مافيها)» والصواب من اللسان. الأُلف عن الواوٍ عيناً أكثرُ من انقلابها عن الياءِ، وأَصلِ رَاذَانَ رَواذنُ، ثم اعتّلت اعتلال مَاهَان ودَاران، وكلّ ذُلك مذكورُ فى مَوَاضِعِهِ فى الصحيح على قَوْلِ من اعتقدَ نُونَها أَصْلاً، كطاء سَبَاط، وأنه إنما تُرِك صَرْفُه لأَنه اسمٌ للبُقْعَة ، (منه ) أَبو سعيدٍ (الوَلِيد بن كَثِير) بن سِنَانِ المَدِنِىّ الرَّاذانِّ، سكَن الكُوفَة ، عن رَبِيعَةَ بن أبى عبد الرحمن، وعنه زَكرِیًا بن عَدِىٌ . (و) واذانُ (: كُورَتَانِ بالعِراق أَعْلَى وأَسْفَلُ ، منها) أَى من الكُورَةِ القَرِيبة منْ بغدادَ أَبو عبد الله ( محمّدُ ابنُ حَسَنِ الزاهِدُ) تُوفّىَ سنة ٤٨٠ وحفیدُه أبو عبد الله محمّد بن حسن بن محمّد، سَمِع من القاضى أبى بكر ابنِ عبد الباقى والحافظِ أبى القاسم السَمَرْ قَنْدِىّ، ومنه أَبو المحاسن الدمشقىّ، مات سنة ٥٨٧ قالهُ المُنْذِرىّ . ! قلت : وعبد الله بن محمدبن جعفر ابن رَاذَانَ البغدادِىِّ القَزَّاز، عن أبى داوود . ٤١٤ روذ زمرذ [] ومما يستدرك عليه : الرَّوذَةُ: قَرْيَةٌ مِن قُرَى الرَّىّ ، نقَلها ابنُ الهائم فى فوائده ، كذا قاله شيخُنَا، والصواب أنها مَحِلّه بالرَّىِّ ، منها أَبو علىّ الحسن بن المُظَفِّر بن إبراهيم الرَّازِىّ، عن أبى سهْل موسى بن نصرِ المَرْوَزِىِّ ،وعنه أَبوبكر بن المُقْرِى. ومَرْوُ الرُّوذِ، بالذال، مَوضِحٌ معروف، ذكره ابنُّ السيد فى الفرْق، نقله عنه شيخُنَا ، وفيه يقول نَهَارُ بن تَوْسِعَة الْيَشكرىُّ: أَقَامَا بِمَرْوِ الرُّوذِ وَهْيَ ضَرِيحُه وقَدْ غُيِّبَا عَنْ كُلِّ شَرْقٍ ومَغْرِبٍ قُلْت : وقال الرشاطىّ : مَرْوُرُوذ بِخُرَاسَانَ بين بَلْخَ، ومَرْوَ ، افتتَحها الأَحْنَفُ بنُ قَيْسٍ فى خِلافِةِ عُثْمَانَ رضی الله عنه، وأَكثرُ ما يقالُ فيه مَرُّوذ ، كسَفُّود، ولم يَذكُرْه المُصنِّف هُنَا ، وذا مَحلَّه، وإِنما استطرد ذِكرَه فى الرند (١) . [] ومما يستدرك عليه : (١) لم يرد فى(رند) ولا فى (زند). [رى ذ ] محمّد بن عبد الله بن رَيْذَة صاحب الطَّبرانىّ، والفضْل بن محمّد الرَّوذِىُّ، مُحَدّث، توفى سنة ٢٨٢ ذكره ابن السمعانيّ : ( فصل الزاى) مع الذال المعجمة [ زب ذ ] يقال: (زَبَادِيَةٌ بينهم، كَعَلَاَنِيَةٍ ) أَهمله الجماعة، (أَى شَرَّ) وشِدَّة ، (والصوابُ بالرَّاءِ) ، وهو قول ابن السّگِّیت ، وقد تقدّم فی رید . [ زم ر ذ] . (الزَّمُرَّذُ، بالضَّمَّاتِ وشَدِّ الراءِ)، هو الزَّبَرْجَدُ) ، هكذا فى الصحاح ، وهو (مُعَرَّب)، قال ابنُ قُتَيبة : دالُهُ مُهمَلة ، وصوَّبَ الأَصمعىُّ الإِعجامَ، ونقله فى البارِع وصَحَّحه، وقال بعضُ بالوَجْهَيْن، وعن الأُزْهَرِىّ فتحُ الراءِ أيضاً، قال التيفاشىّ فى كِتاب الأحجار: قال الفَرَّاءُ فى كُتُبه: إِن الزَّبَرْجَد ٤١٥ زغذ زوذ تَعريب الزُّمُرّد، وليس كذلك، بل الزَّبِرْ جَد نَوعُ آخَرُ من الحِجَارَةِ، وقال ابن ساعدِ الأَنصارىّ: وقيل : إِن مَعدِنَه بالقرْب من مَعْدِن الزُّمُرّذ، قال شيخنا : وهذا نَصِّ فى المُغَايَرة، قال : وفَرّقَ جَماعَةٌ آخرون بأَنَّ الزُّمرّذِ أَشْدُّ خُضْرَةً من الزَّبَرْجَد، والله أعلم . [ زغ ذ ] [] ويستدرك عليه : زَاغَاذ، وهو جَد أبى عبد الله محمّد بن عتيق بن محمد بن إبراهيم الصِّغِلِىّ، سكنَ صُورَو ، سَمِع ببغدادَ عن أبى محمّد الجوهرىّ وغيرِه . [ زوذ ] (الزَّاذُ)، أَهمله الجوهرىّ، وقال الصاغانىّ: هو (الأَزَاذُ من التَّمْرِ)، وقد تقدَّمَ شاهدُه فى الألف مع الذال . (ومَنصور بن) أَبِى المُغيرة (زَازَانَ مُحَدِّثُ كَبير) ووالدُه مولَی عبدِ الله بن أَبِى عُقَيْل الثَّقفىّ، يَرْوِى عن الحسن ابن عَلِىٌّ، وعنه هُشَيْم . (وَبَنَاتُ زَاذَانَ: الحَمِيرُ) ، عن الصاغانىّ . (و) قال الذَّهبِىُّ: قال أبو سعد المالينى : حدثنا محمد بن إبراهيم الزَّاذَانِىُّ يُريد أبا عبد الله وأبا بكر (مُحَمّد بن إبراهيمَ بنِ علىّ بن عاصمٍ بن زَاذَانَ الزَّاذَانِىّ) المُقْرِئ (الحافِظ مُسْنِد أَصْبَهَانَ)، فِنَسَبه إِلى جَدّه الأَعْلى . [] قلت : وبقى عليه : زَاذَان أَبو عَمْرٍو مولَی کِنْدَةَ، يَرْوِی عن علىّ وابنٍ مسعود وابن عُمَر والبَرَاءِ بن عازِب، يُخْطِئُّ كثيرًا، مات بعد الجَمَاجِم ، قاله ابن حبّان فى الثِّقات . قلْت : ومن ولده بيتٌ كَبِيرفى قَزْوِينَ ، منهم القاضى أبو حفْص عُمَر بن عبد الله بن زَاذَانَ بن عبد الله بن زَاذَان . القَزْوِينىّ، حدّث عن ابن أبى حاتمٍ الرازِىّ وغيرِهِ، وعنه أَبو طالبٍ الحرْبِىّ، مات قبلَ الأَّربعمائة . وأَبو الأَشْهبِ زيادُ بن زَاذَانَ الكُوفىِ ، يَرْوِی عن ابن عُمَر ، وعنه عبدُ الله بن إِذْرِيس . وزَاذَانُ جَدَّ شِبْلٍ بن قوج المنسوب إليه النهر بالأنبار، وراشد ٤١٦ سپذ سبذ ابن زَاذَان مولی بنی عدی، یروی عن مولَى أَنَسٍ ، عن أنسٍ ، وعنه أبو يونس العَدَوِىّ . ومما يستدرك عليه أيضاً : أبو جعفر محمّد بن أحمد بن عمرو بن زَاذَيْه الزَّاذَيْهِىّ الفَسَوِىّ، عن علیّ بن حجر السعدىّ ، وعنه أبو بكر الإسماعيلىّ. ويستدرك عليه أيضاً : زَاذی وهو جَدَّ محمد بن یزید بن زاذى السُّلَمَىّ الواسطىّ، حَدَّثَ بِسُرَّ من رأى ، عن القاسم بن بَهِرَامَ ، وعنه أَحمد بن علىّ بن نُعَيمِ الدِّينورىّ . ( فصل السين ) المهملة مع الذال المعجمة [ س ب ذ]. (السَّبَذَة، بالتَّحْرِيك)، أَهمله الجَوْهَرِىّ، وقال الصاغانىّ: هو وِعاءٌ (شِبْهُ المِكْتَلِ) إِلّ أَنها مَتِينَةٌ ، فارسی ( مُعَرَّب ) سَبَدة ، ولا تَجتمع السين والذال فى كلمة من كلام العرب. (وأَسْبَذُ، كأَحْمَدَ: د، بِهَجَرَ) بالبَحْرَيْنِ ، وقيل : قَرْيَةٌ بها . ( والأَسَابِذَةُ: نَاسِّ من الفُرْسِ) نَزَلُوا بها، وقال الخشنىّ. أَسْبَذُ : اسمٌ رجلٍ بالفارِسِيّة ، منهم المُنْذِر بن سَاوَى، صَحَابِىٌّ. قَلْت: وهو المُنْذِرُ بنُ سَاوى بن الأُخنس بن یمانِ بن عَمْرو بن عبد الله بن زيد بن عبد الله بن دارم بن مالك بن حَنْظلة ابن زَيْدِ مَناة بن تَمِيمِ الأَسْبَذِىّ ، وقال ابن الأَثير فى حديث ابنِ عَبَّاس ((جاء رَجُلٌ مِن الأَسْبَذِيِّينَ إلى النبيّ صلّى الله عليه وسّم)) قال : هم قَوْمٌ من المَجُوسِ، لهم ذِكْرٌ فى حَدِيث الْجِزْيَة قيل: كانوا مَسْلَحَةً لِحِصْنِ المُثَقَّرِمِنِ أَرْضِ البَحْرَيْنِ، والجَمْعُ الأَسَابِذَةِ . وقال الأزهرىّ : (ولا تَجتمِعُ السينُ والذالُ) والطاءُ والتاءُ (فى عَرَبَيّةٍ) فلم يُسْتَعْمَل من جميع وجوهها شَىءٌ فى مُصَاصِ كلامِ العَرَب، فأُمَّا قولُهم: هُذا قَضَاءُ سَذُومَ ، بالذال ، فإِنه أَعجمىّ ، وكذلك البُسَّدُ، لهذا الجَوْهَرِ، ليس بِعَرَبِىّ، وكذلك السَّبَدَةُ فارسىّ . ٤١٧ تاج العروس الجزء التاسع م/٢٧ ستذ سفذ (والسُّنْبَاذَجُ: حَجَرُ مِسَنٌّ، مُعَرَّبٌ) دَلّ على عُجْمَته وجودُ السين والذال ، وقد تقدّم أيضاً فى الجِيم بناءً على أَصالَتها، وأَورده هنا إِشارةً إِلى زيادتها، وأَن آخِرَ الكلمة ذالٌ . [س ت ذ] واستدرك شيخُنَا لفظَ الأستاذ ، وهو من الألفاظ الدائرة المشهورة التى يَنْبَغِى التعرُّض لها وإيضاحُها وإِن كان عَجَمِيًّ، وكون الهمزةِ أَصْلاً هو الذى يقتضيه صنيع الشهاب الفيّومىّ، لأَنه ذكره فى الهمزة ، وقال : الأُستاذ : كلمة أَعجميّة ، ومعناها الماهِرُ بالشىء العظيم، وفى شفاءِ الغلیل : ولم يوجد فی کلامِ جاهلی والعامّة تقولُه بمعنى الخَصِىّ، لأَنّه يُؤَدّبِ الصِّغَارِ غَالِباً، وقال الحافظ أَبو الخطّاب بن دِحْيَةً فى كتابٍ له سمّاهُ المُطرِب فى أَشعار أَهْل المغرب : الأُسْتَاذ: كلمةٌ ليستْ بِعَربِيَّةٍ ، ولاتُوجد فى الشِّعْرِ الجاهليّ، واصطلَحَتِ العامَّةُ إِذا عَظَّمُوا المَحْبُوب أَن يخاطبوه بالأُستاذ، وإِنما أَخذُوا ذُلك مِن الماهرِ بِصَنْعَتِهِ ، لِأَّنه ربّما كانَ تَحْتَ يدِهِ غِلمانٌ يُؤَدِّبُهم ، فكأَنَّه أُستاذٌ فى حُسْنِ الأَدب ، حَدَّثنا بهذا جماعةٌ ببغدادَ ، منهم أبو الفرج بنِ الجَوْزِىّ ، قال : سمعتُه من شيخِنَا اللُّغوِىّ أَبِى مَنصور الجَوَالِيقى فى كتابه المُعَرّب، من تأليفه، قاله شيخُنَا . قلت : [] ومما يستدرك عليه : [س ن ب ذ] ميمون بن سِنْيَاذ، بالكسر : صَحابى، قاله الحافظ وسنبذبن داوود، معروف، قاله الذَّهبِىّ. قلت : وهو لَقَبُ ، واسمُهِ الحُسين بن داوود، وهو من شيوخ البُخَارِىّ ، قاله الحافظ ، وولده جَعْفَر بن سنبذ، حَدَّثَ . [ س ف ذ ] (أَسْفِيذَبَانُ) (١) بفتح فِسكون فكسر الفاء وسكون التحتيّة وفتح الذال المعجمة والموحّدة، أَهمله الجماعة (١) فى إحدى نسخ القاموس «أسفيذ بار)). ٤١٨ شبذ سمذ وهى (: ة بأَصفهان، و) أُخرى (بِنَيْسَابُورَ، منها) وقيل من التى بأصبهان (عبدُ الله بنُ الوَلِيد) الأَسْفِيذَبَانِىّ الْمُحَدِّث . [ س م ذ ] (السَّمِيذُ)، أَهمله الجوهرىّ ، وقال الصاغانىّ: هو (السَّمِيدُ)، وهو الحُوَّارَى، وقد تقدّم . (و) أَبو محمّد ، ويقال أَبو القاسم ( عبدُ الله بن محمّد) بن علىّ بن زِيَاد، العَدْل (الدَّوْرَقِىُّ)، نزَل بِنِيْسَابُور على زِيادٍ ، وكانَ يَعْمَل له السَّمِيذ، فبقى هذا الاسمُ على وَلَدِهِ بها ، روى عن عبد الله بن محمّد بن شيروَيْهِ مُسنَدَ ابنٍ راهَوَيْه ، وعنه عبد الرحمن بن حمدان البَصْرىّ ، (ومحمّد بن محمّد بن عَلِىّ) ابن أُخت ابن طَبَرْزَد، سمع ابنَ الطَّلّبة، وعنه الكمالُ ابنُ الْغُوَيْرَة بالإِجازة ، (وعَمُّه) أَبو المكارم (المُبَارَك بنُ عَلِىّ) بن عبد العزيز بن أحمد بن محمّد بن عَبدُوسِ الخَّبَّازِ شِيخٌ صالحٌ بَغدادىٌّ، عن ابن هَزَارْمَرْد ، وعنه ابن طَبَرْزَد، مات سنة ٥٣٩ (وأَبو القاسم أحمدُ بن ) أَبى الفضلِ (أحمدَ بن) أَبِى غالب (عَلِىٌ) بن عبد العزيز البَغْدَادِىّ الكاتب الدقَّاق المعروف بالشامَاتى ، وُلِد سنة ٥٤٤ ببغدَادَ، وسمع من أبى الوقت ، قرَأْتُ فى التكْمِلة للمُنْذِرِىّ ما نصّه: وسمَّاهُ بعضُهُم لاحِقاً، وبعضُهُم عَلِيًّا، والصواب أن اسمَه كُنْيَتُه وكان فى وَجْهِهِ شَامَةٌ، فَتَسَبَه بعضُهُم فقال الشَّمَاتِىّ، وكانَ يَنْبَغِى أَن يُقَال فيه صاحِبُ الشَّامَةِ ، توفِّيَ ببغداد سنة ٦٢٩ ، (السِّمِذِيُّونَ، بكسر السين والميم والذال) ، ومنهم مَن شَدَّد الميم، (مُحَدِّثُونَ) . ( فصل الشين ) المعجمة مع الذال المعجمة [ ش ب ذ ] (شَبَذُ، مُحرَّكَةً) ، أَهمله الجوهرى والجماعَة، وهى (: ة بِأَبِيوَرْدَ) بخُرَاسَان ، (منها الحافظُ رَشِيدُ الدِّين ٤١٩ شرذ شجذ أَبو بكر أَحمد بن أَبِى المَجْد إِبراهيم) بن محمد (الخَالِدِىُّ) المَنِيعِ (الشَّبَذِىّ) الأَبِيوَرْدِىّ، سمعَ عبدَ الجبّار الخوارى، وأَبا المعالى محمد بن إسماعيل الفارسىّ وأَجازاه فى سنة ٥٩١ (وحَفِيدُه العَلَّمَةُ شَمْسُ الدِّينِ إبراهيم بن محمد ) بن أبى بَكْر، سَمِعَ وتَفَقَّهُ ، وُلِدَ ببلادِ التُّرِكِ سنة ٦٢١ ومات فى صفَرَ سنةَ ٦٧٤ بأَصْفَهَانَ ، (وابْنُه العَلَّمَةُ يَخْيَى) بن إِبراهيم، لقبه مُحْبِ الدَين، صَدْرٌ إِمامٌ سمعَ من أَبِيه ومن جَدّه ومن جماعة مِن مشايخ تُرْكُسْتَان عِظامٍ ، وما وراء النهر ، قال أبو العلاءِ الفَرَضِىّ : اجتمعت به ببُخَارا فى سنة ٦٧ (١) ثم ببغداد سنة ٧٧ لمّا قَدِمها وحضَرْتُ مَجْلِسَه ، وابناه عِزُّ الدين عبد العزيز ومُظْهِر الدين عبد الحَقّ ، سَمِعًا من جماعة ، قالد الحافظ . ٠ ٠ [ ش ب ر ذ] * ( الشَّبَرْذَى) ، أَهمله الجوهرىّ، وقال الصاغانىّ : الشَّبَرْذَى هو (السَّرِيحُ من (١) أى سنة ٦٦٧ . الإِبل)، كالشَّمَرْذَى ، بالميمِ ، وأَلِفها للإلحاق، (وهى) أَى النَاقَة (شَبَرْذَاةٌ) وشَمَرْذَاةُ: نَاجِيَةٌ سَرِيعَة ، عن أبى عَمٍوٍ ، قال مِرْدَاسُ الدُّبَيْرِىّ(١): لَمَّا أَثَانَا رَامِعاً قِبِرَّاهْ عَلَى أَمُونٍ جَسْرَةٍ شَبَرْدَاهْ (و) الشَّبَرْذَى اسم (رَجُل)، وله حديث قاله ابنُ دُرَيد ، وقال غيرُه هو ( مِنْ تَغْلِبَ ) بن وائل، وأَنشد ابنُ دُرَيْد للجَحَافِ بن حکِیم. لَقَدْ أُوقِدَتْ نَارُ الشَّبَرْذَى بِأَرْوِسٍ عِظَامِ اللُّحَى مُعْرَنْزِمَاتِ اللَّهَازِمِ (٢) ويُرْوَى الشَّمَرْذَى، والميم فى كلّ ذُلك لُغَة ، قاله الأَزْهَرِىّ . (والشَّبْرَذَةُ: السُّرْعَةِ) فيما أَخَذَ فيه ، كالشَّمْرَذَةِ . [ ش ج ذ ] . (الشَّجْذَةُ : المَطَرَةُ الضَّعيفة)، وهى فَوْقَ الْبَغْشَةِ (والمِشْجَاذُ : المِقْلاَعُ)، نقلَه الصاغانىّ وقال: كأَنّه بُنِىَ من (١) اللسان والتكملة والجمهرة ٤٠٦/٣ وفى مطبوع التاج واللسان ((الزبيري)) والصواب من التكملة. (٢) اللسان ، والتكملة . ٤٢٠