Indexed OCR Text
Pages 321-340
و کد الصريح نحو قولك ، فَعَلَ زَيْدُ نَفْسُه وعَيْنُه ، والقَوْمُ أَنفُسُهم وأَعْيَانُهم ، والرّجُلانِ كِلاهُما، والمرأَتانِ كلْتَاهما، والقوّمُ كُلُّهَم، والرّجالُ أَجْمَعُونَ ، والنِّسَاءُ جُمَعُ، وجَدْوَى التَوْكِيدِ أَنك إِذا كَرّرْتَ فقد قَرَّرْتَ المُؤَّكَّد ومَا عَلِقَ به فى نَفْسِ السَامِع ومَكَّنْتَه فى قَلْبِهِ ، وأَمَطْتَ شُبْهَةً رُبَّمَا خَالَجْه، أَو تَوَهَّمْتَ غَفْلَةً وَذَهَاباً عَمَّا أَنتَ بِصَدِدِهِ فَأَزَلْتَه (١)، فإنّ لِظَانُّ أَنْ يَظُنَّ حِين قُلْتَ: فَعَلَ زَيْدٌ ، أَن إِسنادَ الفِعْلِ إِليه تَجَوُّزٌ أَو سَهْوٌ، فإِذا قلتَ: كَلَّمنى أَخُوك، فيجوز أَن يَكُونَ كَلَّمَك هو أَو أَمَر غُلامَه أَنْ يُكَلِّمَكَ، فإِذا قلْتَ كلَّمَنِى أَخوك تَكْلِيماً . لم يَجُزْ أَن يَكُون المُكَلِّم لك إلّ هو . (وتَوَكَّدَ) الأُمْرُ (وتَأْكَّدَ، بمعنَى) واحدٍ . ( والمُوَاكِدَةُ : الناقَةُ الدَائِبَةُ فى السَّيْرِ ). (والمُتَوَكِّدُ: القائمُ المُسْتَعِدُّ للأَمْرِ)، (١) بهامش مطبوع انتاج ((فى التكلة بعد قوله فأزلته: وكذلك إذا جئت بالنفس والعين فإن الخ ) ولد يقال ظَلَّ مُتَوَكِّدًا بأَمْرٍ كذا ومُتَوَكِّزًا [ومُتَحَرِّكا] (١) أَى قائماً مُسْتَعِدًّا . (والمَيَاكِيدُ، والتآكِيدُ والنَّواكِيد: السُّيُورُ التى يُشَدُّ بها القَرَبُوسُ) إلى دَقَّتَىِ السَّرْجَ وقيل : هى المَيَّاكِيدُ ولا تُسَمَّى التَّواكِيد، وهى من الجُموع التى لا مُفْرَد لها . [] وبقى عليه : الوِكَادُ، بالكسر : حَبْلٌ يُشَدُّ به البَقَرُ عند الحَلْبِ . وفى حديث الحَسَن وذكَرَ طالِبَ العِلْمِ ((قَدْ أَوْكَدَتَاهِ يَدَاهُ وَأَعْمَدتَاه رِجْلاَهُ)) أَوْ كَدَتَاهِ: أَعْمَلَتَاه(٢). [ و ل د ] (الوَلَدُ ،محركةً ،و)الوُلْد،(بالضمّ»، واحِدٌ ، مِثْلِ العَرَبِ والْعُرْبِ والعَجَمِ والعُجْم ونحو ذلك قاله الزّجَّاج، وأَنْشَدَ الفَرَّاءُ: وَلَقَدْ رَأَيْتُ مَعَاشِرًا قَدْ ثَمَّرُوا مَالاً وَؤُلْدَا (٣) (١) زيادة من اللسان ومنه أخذ (٢) هذا مثل مافى النهاية لابن الأثير أما اللسان ففيه)» أو كدتاء حملتاه ) (٣) اللسان. ٣٢١ تاج العروس الجزء التاسع من ولد ولد (و) الوِلْد، بـ (الكَسْرِ) لُغَة ، (و) كذا ( الفتح ) مع السكون، ( واحدٌ وجَمعٌ)، قال ابنُ سِيده: وهو يَقَع على الوَاحِد والجَمِيع والذَّكرِ والأُنْثَى (وقد يُجْمَع) أَى الوَلَدُ، محركةً كما صَرَّح به غيرُ واحدٍ ، (على أَوْلاَدِ) ، کسَبَبٍ وأَسْبَابٍ ، (وِلْدَةٍ)، بالكسر ، (وإِلْدَةِ)، بِقَلْب الواوِ هَمزةً، (ووُلْدٍ، بالضَّمَ)، وهُذَا الأَخيرُ نَقَلهُ ابنُ سِيدَهْ بِصِيغَةٍ التَّمْرِيض فقال : وقد يَجُوزِ أَن يَكُون الوُلْدِ جَمْعَ وَلَدِ كُثْنٍ ووَثَنٍ (١) ، فإِن هُذَا مِما يُكَسَّرُ على هذا المِثَال ، لاعْتِقاب المِثَالَيْنِ عَلَى الكَلَمةِ، ثم قَال: والوِلْدُ بالكَسْرِ كالوُلْدِ لُغَةٌ ولیس بِجَمْعٍ ، لأَن فَعَلَاً ليس مما يُكَسَّر على فِعْلٍ . وفى اللسان : والوِلْدَةُ جَمْعُ الأَوْلاَدِ، قال رُؤْبَة : • سِمْطَاً يُرَبِّى وِلْدَةً زَعَابِلاَ (١). # قال الفَرَّاءُ: قرأَ إِبراهِيمُ ﴿مَالُه (١) ضبط فى اللسان ضبط قلم ((وَثْن)) والسياق يقتضى ما أثبت . (٢) ديوانه ١٢٧ واللسان وانظر مادة (زعبل) فى اللسان والاختلاف فى قائله وضبط فيها (( وُلْدَّة » وفى مادة (سمط) ضبطه ((سِمْطاً .. وِلْدة)). ووُلْدُه﴾ (١) وهو اخْتِيَار أَبِى عَمْرٍو وكذلك قَرأَ ابنُ كَثِيرٍ وَحَمْزَةُ، وروى خارِجةُ عن نافِعٍ: وَوُلْدُه . أيضاً . وقرأَ ابنُ إِسحاقَ : مالُه وَوِلْدُه، وقال : هما لغتانٍ ، وُلْد ووِلْد، (و) فى التهذيب : ومن أمثال العرب، وفى الصحاح: من أَمثالِ بنِى أَسَدِ (((وُلْدُكِ مَنْ دَمَّى عَقِبَيْكِ) )) هكذا مُحَرَّكة (٢) وكسر الكاف فيهما بناءً عَلَى أَنه خطابُ للأُنْثى ، (أَى مَنْ نُفِسْتِ به) وصَيَّر عَقِبَيْكِ مُلَطَّخَيْنِ بالدَّمِ (فهو ابنُكِ) حَقِيقَةً لا مَنِ اتَّخَذْتِه وَتَبَنَّيْتِهِ وهو مِن غَيرِك، كذا فى سائر النَّسْخ، والمضَبوط فى نُسخِ الصحاح وُلْدُكَ ، بالضّمّ وفَتح الكافِ، قال شَيْخُنا : والتَّدْمِيَةُ للذَّكَر . على المَجَاز ، ثم أَنشدَ الجَوْهَرِىّ : فَلَيْتَ فُلاَناً كَانَ فِى بَطْنِ أُمِّهِ وَلَيْتَ فُلاناً كَانَ وُلْدَ حِمَارٍ (١) سورة نوح الآية ٢١ ((مَالُهُ وَوَلَدُهُ)) فى رواية حفص عن عاصم . (٢) قوله محركة يقتضى أنها ((وَلَدُك)) لكن القاموس واللسان ضبطهما كالمثبت فلعل نسخة الشارح من القاموس فيها ((وَلَدُك)). ٣٢٢ ولد ولد ثم قال: فهذا واحِدٌ . قال : وقَيْسُ تَجْعَل الوُلْدَ جَمْعاً والوَلَدَ وَاحِدًا. وقال ابنُ السِّكّيت : يقال فى الوَلَدِ الوِلْدُ والوُلْدُ، قال: ويكون الوُلْدُ واحِدًا وجَمْعاً، قال: وقد يكون الوُلْدُ جمْعَ الوَلَدِ ثْل أَسَدِ وأُسْدِ . (والوَلِيدُ: المَوْلُود) حِين يُولَد ، فهو فَعِيلُ بمعنى المفْعُولِ . وصَرِيحٌ كَلَمِهِ أَنه لا يُؤَنَّثِ ، وقال بَعْضُهم بل هو الذَّكَرِ دُونَ الأُنْثَى . (و) الوَلِيدُ (: الصَّبِىُّ) ما دَامَ صَغِيرًا، لِقُرْبِ عَهْدِهِ مِن الوِلاَدَة ، ولا يقال ذلك للكَبِيرِ ، لِبُعْدِ عَهْدِهِ مِنها ، وهذا كما يقال: لَبَنٌّ حَلِيبٌ وجُبْنٌ طَرِىُّ(١)، للطَّرِىّ منهما دون الذى بَعُدَ عن الطَّرَاوَةِ، كذا فى المِصْبَاح : (و) الوَلِيد (: العَبْدُ)، وَقَيَّدَه بعضُهم بمن يُولَدُ فى الرِّقّ (وأُنْثاهما بهاءِ) وَلِيدَة (ج الوَلائِدُ) مَقِيسُ مَشهور ، (والوِلْدَانُ) بالكَسْرِ جَمْع وَلِيدٍ، كما أَن الأُول جمْع (١) بها مش مطبوع التاج ((قوله وجبن طرى الذى فى المصباح الذى بيدي ورطب جنى وَليدة (١) كما فى الأساس . وفى التهذيب : والوَلِيد: المَوْلُود [ حين يُولَد ] (٢) والجَمْع وِلْدَانٌ، والاسمُ الوِلاَدَة والوُلُودِيَّة ، عن ابن الأعرابيّ. قال ثعلبُ: الأصل الوَلِيدِيَّة، كأَنَّه بَنَاهُ على لَفْظِ الوَلِيدِ ، وهى من المصادر التى لا أَفْعَالَ لها ، والأُ نََّى وَلِيدَة ، والجَمْعُ وِلْدَانٌ ووَلائدُ. وفى الحَدِيث (( وَاقِيَةً كوَاقِيَةِ الوَلِيدِ )) هو الطِّفل [ فَعيل بمعنَى مفعول ] ، أَى كِلاَءَةً وحِفْظاً كما يُحْفَظ (٣) الطِّفْل، وقيل: أَرادَ بالوَلِيد مُوسَى، عَلَى نَبِيِّنَا وعَلَيْهِ الصَّلاَةُ والسلامُ. وفى الحديث ((الوَلِيدُ فِى الجَنَّةِ ))، أَى الذى ماتَ وهو طِفْلٌ أَو سَقْطَ، قال: وقد تُطْلَقُ الوَلِيدَةُ على الجارِيَّةِ والأَّمَة وإِن كانَتْ كَبيرةٌ ، وفى الحديث (تَصَدَّقَتْ أُمِّى عَلَىَّ بِوَلِيدَةٍ)) (٤) يعنى جَارِيَةً . وفى الأَساس : من المَجازِ : (١) فى مطبوع التاج ((والولدان بالكسر جمع وليدة كما أن الأول جمع وليد)) والصواب من اللغة ومن الأساس ففيه ((هو وليد من الولدان ووليدة من الولائد)) (٢) زيادة من اللسان والنص فيه . (٣) فى اللسان ((كما يُكْلأ)) وكذلك فى النهاية. (٤) هذا ضبط اللسان أما ضبط النهاية (تَصَدَّقْت على أُمِّى)). ٣٫٢٣ ولد ولد رأَيْتُ وَلِيدًا ووَلِيدَةً، غلاماً وجَارِيَةً اسْتُوصِفَا (١) قَبْلَ أَن يَحْتَلِمَا، وَفِى النِّهَايَة والمُحكم والتهذيب : الوَلِيدَةُ: المَوْلُودَة بين العَرَبِ ، وغُلامُ وَلِيدٌ ، كذلك ، والوَلِيدِ: الغُلامُ حين يُسْتَوْصَف قَبل أَنْ يَحْتَلِمِ ، والجَمْعُ وِلْدَانٌ ووِلْدَة ، ويقال للأَمةِ وَلِيدَةٌ وإِن كانَتْ مُسِنَّة ، قال أبو الهَيْئَم: الوَلِيد: الشَّابُّ . والوَلائِدُ: الشَّوَابُّ منِ الجَوَارِى ، والوَلِيد : الخادِمُ الشَابُ، يُسَنَّى وَلِيدًا مِن حِينٍ يُولَد إِلى أَنْ يَبْلُغ، قال: والخَادِمُ إِذا كَان شابًّا وَصِيفٌ، والوَصِيفَةُ وَلِيدَةٌ، وأَمْلَحُ الخَدَمِ الوُصَفَاءُ والوَصَائِفُ، وخادِمُ أَهْلِ الجَنَّةِ وَلِيدٌ أَبَدًا، لا يَتَغَيَّر عن سِنَّه، كذا فى اللسان . (وأُمُّ الوَلِيد) كُنْيَة (الدَّجَاجَة)، عن الصاغانىّ . (ويقال) فى المثَل : (أَمْرٌ)، وفى كتب الأَمْثَال: ((هُمْ فِى أَمْرِ (لايُنَادَى وَلِيدُه)))، يُضْرَب ( فى الخَيْرِ والشَّرِّ، أَى اشْتَغَلُوا به حتَّى لَوْ مَدَّ الوَلِيدِ يَدَه إِلَى أَعَزِّ الأَشْيَاءِ (١) ضبطتها بالبناء للمجهول تبعا للسان فيما يأتى لا يُنَادَى عليهِ زَجْرًا) ، أَى لَم يُزْجَر عَنْهِ لِكَثْرَةِ الشىْءِ عِنْدِهم . قلت : فهو فى مَوْضِعِ الكَثْرَةِ والسَّعَةِ، وقال ابنُ السِّيت فى قولَ مزَرِّدِ النَّعَلَبِىّ: تَبَرَّأْتُ مِنْ شَتْمِ الرِّجَالِ بِتَوْبَةٍ إِلَى اللهِ مِنِّى لاَ يُنَادَى وَلِيدُهَا (١) قال: هَذَا مَثَلُ ضَرَبَهُ، مَعْنَاهُ، أَى لاَ أُرَاجَعُ(٢) ولا أُكَلَّم فيها، كما لا يُكَلَّمِ الوَلِيدُ فى الشئْءِ الذى يُضْرَب له فيه المَثَلُ، وقال الأَصمعىّ وأَبو عُبَيْدَةَ فى قولهم: هو أَمْرٌ لا يُنَادَى وَلِيدُه . قال أَحدُهما: أَىْ هو أَمْرٌ جَلِيلٌ شدِيدٌ لا يُنَادَى فيه الوَلِيدُ، ولكن يُنَادَى فيه الجِلَّةُ، وقال آخرُ : أَصلُه من الغَارَة، أَى تَذْهَلُ الأُمُّ عنِ ابْنِها أَنْ تُنَادِيَه وتَضُمَّهِ، ولَكِنَّهَا تَهْرُبُ عنه ، ويقال ؛ أَصْلُه مِن جَرْىٍ الخَيْلِ، لأَن الفَرسَ إِذَا كانَ جَوَادًا أَعْطَى مِنْ غَيْرِ أَن يُصاحَ بِه لِاسْتِزَادَتِهِ ، كما قال النَّابِغَةُ الجَعْدِىُّ يَصِفُ فَرساً : وَأَخْرَجَ مِنْ تَحْتِ العَجَاجَةِ صَدْرَهُ. وَهَزَّ اللَّجَامَ رَأْسُه فَتَصَلْصَلاَ (١) اللسان . (٢) فى اللسان ((أرْجِع)). ٣٢٤ ولد ولد أَمَامَ هَوِىٌّ لا يُنَادَى وَلِيدُه وشَدِّ وَأَمْرِ بِالعِنَانِ لِيُرْسَلاَ (١) ثم قِيل ذُلك لكُلّ أَمِرٍ عظيم. ولكُلِّ شَىْءٍ كثيرٍ، قال ابنُ السّكّت: ويقال : جاءُوا بطعامٍ لا يُنادَى وَليدُه . وفى الأَرْض عُشْبٌ لا يُنَادَى وَلِيدُه، أَى إِن كان الوَلِيدُ فى ماشِيَةٍ لم يَضُرَّه أَيْنَ صَرَفَهَا لأَّنها فى عُشْبِ ، فلا يُقَالُ له اصْرِفْهَا إِلى مَوْضِعِ كذا ، لأَن الأَرْضَ كُلَّهَا مُخْصِبَةٌ ، وإِن كان طَعَامٌ أَوْ لَبَنٌ فمعناه أنه لا يُبَالَى كيْف أَفْسَدَ فِيه ، ولا مَتَى شَرِبَ ، ولا فى أَىِّ نَوَاحِيهِ أَهْوَى . (وَوَلَدَت) المرأةُ (تَلِدُ وِلاَدًا ووِلاَدَةً) ، بكسْرِ هما ، وإِنما أَطْلقَهما اعتمادًا على الشُّهْرةِ، ولكن فى المِصْباح أن كَسْرَهما أَفْصَحُ مِن فَتْحِهما ، وهُذا يَدُلُّ على أَن الفتحَ قَوْلٌ فيهما ، (وإِلاَدَةً) ، أُبدِلِتِ الواوُ همزةً، وهو قِيَاسٌ عند جَمَاعَةٍ فى الهَمْزَةِ المَكْسُورة، كإِشَاحٍ وإِكافٍ، قاله شيخُنَا. (ولِدَةً (١) ديوانه ١٢٧ - ١٢٨ واللسان والصحاح. ومَوْلِدًا) كَعِدَةٍ ومَوْعِدٍ، أَمَّا الأَوَّل فهو القياسُ فى كُلِّ مِثَالٍ ، كما سبق ، وأَما الثانى فهو أَيضاً مَقِيسٌ فى بابِ المِثَال، وما جاءَ بالفَتْح فهو على خِلافِ القِياسِ كمَوْحَدٍ، وقد سبق البَحْثُ فيه . (و) فى المحكم: وَلَدَتْه أُمُّه وِلاَدَةً وإِلادَةً، علی البَدَلِ ، فـ(هى والِدٌ)، على النَّسب، (وَوَالِدَةٌ )، على الفِعْلِ، حكاه ثَعْلَبٌ فى المرْأَةِ، وكُلّ حامِلٍ تَلِدُ، ويقال لِمِّالرجُلِ: هُذه والِدَةٌ ، (و) فى الحديث ((فَأَعْطَى شَاةً وَالِدًا)) ، قال الليث: (شَاةٌ وَالِدُ) هى الحامِلُ، وإنها لَبَيِّنَةُ الوِلاَدِ. ومعنَى الحديثِ ، أَى عُرِفَ منها كَثْرَةُ النِّتَاجِ ، كما فى النهاية .ومثل ذلك فى الصحاح نَقْلاً عن ابنٍ السِّكّيت، وزاد فى المصباح : والوِلاَدُ، بغير هاءٍ، يُسْتَعْمَل فى الحَمْلِ، (و) فى اللسان: وشاةٌ (وَالِدَةٌ ووَلُودٌ)، الأخير كَصَبُورٍ ، و(ج وُلَّدٌ)، بضَمّ فتشديد، كسُكَّر، وهو المَقِيس فى فاعِلٍ كرَاكعٍ ورُكَّع ، وهكذا هو مضبوط عندنا فى سائرِ النَّسخ، ووُجد فى نُسخ الصحاح واللسان بضّ فَسُكونٍ ، ومثلُه ٣٢٥ ولد ولد فى أكثرِ الدَّواوين، قال شيخُنَا: وكلاهما ثابتٌ . (و) قد ( وَلَّدْتُها تَوْلِيدًا فَأَوْلَدَتْ) هى (وهى مُولِدٌ) كمُحْسِن (من) غَمِ (مَوَالِيدَ وَمَوَالِدَ)، ويقال: وَلَّدَ الرجُلُ غَنَمَهُ تَوْلِيدًا، كما يقال : نَتَّجَ إِبَلَه . وفى حديثِ لقيطٍ ((ما وَلَّدْتَ يا رَاعى))، يقال: وَلَّدْتْ الشَّةَ تَوْلِيدًا. إِذا حَضَرْتُ وِلاَتَها فَعَالَجْتها حَتَّى يَبِينَ الوَلَدُ مِنها، وأصحابُ الحَدِيث يقولون: مَّا وَلَدَتْ . يَعْنُونَ الشَّةَ، والمحفوظُ بِتَشْدِيد اللامِ علَى الخِطَابِ للرَّاعِى، ومنه حديثَ [الأَعْمَى] والأَبرص والأَفْرَع ((فَأُنْتِجَ هُذَانِ (١) وَوَلَّدَ هَذَا)) وقال الأُموىّ: إِذا وَلَدَتِ الغَنَمُ بَعْضُها بعد بَعْضِ قيل: قد وَلَّدْتُها الرُّجَيْلاَءِ، ممدودٌ ، وَوَلَّدْتُها طَبَقاً وطَبَقَةً ، وقول الشاعر : إِذَا مَا وَلَّدُوا شَاةً تَنَادَوْا أَجَدْىٌ تَحْتَ شَاتِك أَمْ غُلاَمُ (٢) (١) فى اللسان ((هذا وولد هذا)) أما النهاية ففيها كالمثبت فى الأصل . وكذلك فى النهاية مادة ( نتج) واللسان مادة ( نتج) هذا والحديث فى الأعمى والأبرص والأقرع انظر صحيح البخارى ٤ /١٧١ كتاب الأنبياء ٥١ والضبط منه ولذا زدت كلمة الأعمى)) فى الأصل (٢) اللسان والتكملة . قال ابنُ الأَعْرَابِىّ فى قولِهِ وَلَّدُوا شأةً: رَمَاهُم بِأَنَّهُم يَأْتُونَ البَهَائِمَ، قال أبو منصور : والعَربِ تَقول : نَتَّج فلانٌ ناقَتَهِ إِذا وَلَدَتْ وَلَدَها، وهو يَلِى ذُلك مِنْهَا، فهى مَنْتُوجَّة ، والناتِجِ للإِبل بمنزلة القابِلَة للمرْأَةِ إذا وَلَدتْ، ويقال فى الشاءٍ : وَلَّدْنَاهَا، أَى وَلِينا وِلاَدَتَّها، ويقال لِذَواتِ الأَظلاف والشّاءِ والبقرِ : وُلِّدت الشَّاهُو البَقَرَةُ ، مضمومة الواوٍ مَكْسُورة اللامِ مشدَّدَة ، ويقال أيضاً وَضَعَتْ ، فى موضع وُلِّدَت ، كذا فى اللسان ، وبعضٌ من ذلك فى البصائر والمِصباح والأفعالِ لابن القَطَّع . (واللِّدَةُ)، بالكسر(: التِّرْبُ) ، وهو الذی یُوَد مَعَك فی وَقْتٍ واحِد ، ( ج الدَاتٌ )، وهو القياس فى كُلِّ كَلمة فيها هاءُ تأنيثٍ ، كما جزم به النُّحَاةُ ، وحكَى الشاطِىُّ عليه الإجماعَ ، قاله شيخُنَا ، (ولِدُونَ)، نقله الجوهرىِّ وغيرُه ، قال أَبو حَيّان وغيرُه من شُرَّاح التَّسهيل: إِن مثل هذه الألفاظِ إذا صارَتْ عَلَماً صحَّ جَمْعُهَا بالواووالنّونِ ، وزعمَ بعضٌ أَن لِدَةً مِن لدى لا من ٣٢٦ ولد ولد، وسيأتى الكلامُ عليه فى المُعْتلّ إن شاء الله تعالى ، قال الفرزدق : رَأَيْنَ شُرُوخَهُنَّ مُؤَزَّرَاتٍ وَشَرْخَ لِدِىَّ أَسْنَانَ الْهِرَامِ(١) وفى الصحاح: ولِدَةُ الرَّجُلِ : تِرْبُه، والهاءُ عِوَضٌ من الواو الذاهِبةِ من أَوَّلِه، لأَنَّه من الوِلاَدَةِ، وهما لِدَانِ، (والتَّصغيرُ وُلَيْدَاتٌ وَوُلَيْدُونَ) ، لأَنهم قالوا : إِن التصغيرَ والتَّكْسِيرَ يَرُدَّانِ الأَشياءَ إِلى أُصولِها، (لا لُدَيَّاتُ ولُدَيُّونَ)، نظرًا إِلى ظاهِرِ اللفْظِ (كما غَلِطَ فيه بعضُ العَربِ). وهذا الذى غلَّطه هو الذى مَشى عليه الجوهرىّ وأكثرُ أَئِمَّةِ الصَّرْف، وقالوا: مُرَاعَاةُ الأَصلِ ورَدُّه إليه يُخْرِجِه عن مَعْنَاهُ المُراد، لأَن لِدَة إِذا صُغّر وُلَيْدِ يَبْقَى لا فَرْقَ بينه وبين تصغير وَلَدٍ، كما لا يَخْفَى، ووَجَّهُ سَعْدِى جلْسِی فى حاشِيتِه أَنه شاذٌّ مُخَالِف للقِيَاسِ، ومثلُه لا يُعَدُّ غَلَطاً، وسيأتى البحث فى آخر الكتاب إن شاء الله تعالى . (و) اللِّدَةِ (: وَقْتُ الوِلاَدَةِ، كالمَوْلِد (١) ديوانه ٨٣٧ واللسان . ولد والمِيلادِ)، أَمَا المَوْلد والمِيلاد فقد ذَكرَهما غيرُ واحدٍ من أَئمّةِ اللُّغَة ، وأَما اللِّدَة بمعناهما لايَكَاد يُوجَد فى الدواوينِ، ولا نَقَلَه أَحَدٌ غيرُ المُصَنّف فينبغِى النَّحَرِّى والمُرَاجَعَةِ حَتَّى يَظْهَرَ مِنْ أَيْنَ مَأْخَذُه . ففى اللسانِ والمُحْكَم والتهذيبِ والأَساس : مَوْلِدُ الرَّجُلِ: وَقْستُ وِلِاَدَتِه . ومَوْلِده: المَوْضِع الذى وُلِدَ فيه ، ومِيلادُ الرَّجُل: اسمُ الوَقْتِ الذى وُلِدَ فيه، ومثله فى الصحاح . وفى المِصْباح: المَوْلِد : المَوْضِعِ والوَقْتُ، والمِيلادُ الوَقْتُ ٠٥٠ لا غَيْرُ . (والمُوَلَّدَةُ: ) الجارية (المَوْلُودةُ بين العرب ، كالوَلِيدة)، ومثله فى المحكم، وقال غيرُه : عَرَبِيَّةٌ مُوَلَّدَة ، ورجُلٌ مُوَلَّد، إذا كان عَرَبِيًّا غيرَ مَحْضٍ، وقال ابنُ شُمَيل : المُوَلَّدَةِ : التى وُلِدَتْ بِأَرْضِ وليس بها إِلاَّ أَبُوها أَو أُمُّها . والتَّلِيدَةُ: التى أَبوهَا وأَهْلُ بَيْتِها وجَمِعُ مَن هو بِسَبِيل منها بِأَرْضٍ وهى بسأَرْضٍ أُخْرَى . قال : والقِنُّ مِنِ العَبيد التَّلِيدُ : الذى ٣٢٧ ولد : ولد وُلِدَ عندَك . وجارِيَةٌ مُوَلَّدَةٌ : تُولَد بیں العَرَبِ وتَنْشَأُ مِع أولادِهِم ويَغْذُونَها غِذَاءَ الوَلَدِ ويُعَلِّمُونَها مِن الأَدَب مثْل ما يُعَلِّمون أوْلادَهم، وكذلك المُوَلَّد من العَبِيدِ . والوَلِيدة: المَوْلُودَة بين العَرَبِ ، ومثلُه فى الأساس (و) المُؤَلَّدَة(: المُحْدَثَة مِن كُلِّ . شىْءٍ، و) منه المُؤَلَّدُون (من الشَّعراءِ) ، وإِنما سُمُّوا بذلك (لِحُدُوثِهِم) وقُرْبٍ زَمَانِهم، وهو مَجازٌ . (و) المؤلِّدة (بِكَسرِ اللامِ: القابِلَةُ) وفى حَدِيثْ مُسافِعٍ ((حَدَّثَتْنِى امرأةٌ مِنْ [بنىآ سُلَيْم [قالت:](١) أَنَا وَلَّدْتُ عَامَّةَ أَهْلٍ دِيارِنَا)) أَى كُنْتُ لهم قابِلَةً فى (والوُلُودِيَّةُ)، بالضَّم (: الصِّغَرُ)، عن ابنِ الأَعْرَابِىّ ، (ويُفْتَحَ) ، قال ثعلبُ الأَصْلِ الوَلِيدِيَّة ، كأَنَّهِ بَنَاه على لِفْظِ الوَلِيدِ، وهى من المصادر التى لا أَفْعَال لَها . وفى البصائر: يقال فَعَل ذلك فِى وُلُودِيَّتِهِ وَوَلُودِيَّتِه ، أَى فى صِغَره، وفى اللّسَان: فَعَلَ ذُلك (١) الزيادة من اللسان والنهاية. فى وَلِيدِيَّتِه، أَى فى الحالة التى كان فيها وَلِيدًا، (و) قال ابن بُزُرْج: الوُلُودِيَّةِ، أَيضاً (: الجَفَاءُ، وقلَّةُ الرِّفْقِ) والعِلْمِ بالأُمورِ ، وهى الأميّة . ( والتَّوْلِيدُ: التَّرْبِيَةُ، ومنه قولُ الله عَزَّ وجَلَّ لعيسى صلَّى الله عليه) وعلى نَبِيِّنَا ( وسَلَّم: ((أَنْتَ نَبِيِّى وأَنَا وَلَّدْتُك))، أَى رَبَّيْتُك، فقالت النَّصارى) وقد حَرَّفَتْه فى الإِنجيل (أَنت بُنَيِّى وأَنَا وَلَدْتُك)، وخَفَّفُوهِ وجَعَلُوه له وَلَدًّا، (تَعالَى اللهُ عَن ذُلك عُلُوًّا كَبِيرًا)، هكذا حكاه أبو عمرٍو عن ثَعْلَبٍ ، وأَورده المصَنِّف فى البصائر . (وبنو وِلاَدَةَ)، ككِتَابَة (: بَطْنٌ) من العَرَبِ . (وسَمَّوْا وَلِيدًا وَوَلاَّدًا) ، الأخير ككَتَّانِ، والمُسَمَّونَ بالوَلِيدِ، من الصحابَة أَحَدَ عَشَرَ رَجُلاً، راجعْه فى النَّجْرِيد، ومن التابِعِين ثَلاَثَةٌ وعِشْرُونَ رَجُلاً، راجِعْه فى الثِّقَاتِ لابنٍ حَبَّان. (و) يقال: هذه (بَيِّنَةٌ مُوَلَّدَةٌ). إِذا كانتْ ( غَيْر مُحَقَّقةٍ، و) كذلك ٣٢٨ ولد قَوْلُهم: ( كِتَابٌ مُوَلَّد)، أَى (مُفْتَعَلٌ)، وهو مَجازٌ ، وكذا قولُهم: كَلاَمٌ مُوَلَّدُ، وحَدِيث مُوَلَّد، أَى ليس من أَصْلِ لُغَتِهِم . وفى اللسان : إِذا اسْتَحْدَثُوه ولم يَكُنْ مِن كلامِهم فيما مَضَى . (و) قال ابنُ السِّكّيت : ويقال : (ما أَدْرِى أَىّ وَلَدِ الرَّجُلِ هُوَ، أَىْ أَىّ الناسِ) هو ، وأَورده الجَوْهَرِىّ فى الصحاح، والمُصنِّف أيضاً فى البصائر هكذا . ومما يستدرك عليه : الوالد: الأَّبُ، والوَالِدَة : الأُمّ ، وهما الوَالِدَانِ، أَى تَغليباً، كما هو رَأْىُ الجوهرِىّ وغيرِهِ، وكلامُ المُصَنِّف فيما تقَدَّم صَرِيحٌ فى أَن الأُمَّ يقال لها الوَالِدُ، بغيرِ هَاءٍ، على خِلافٍ الأَصْلِ، ووالِدَةٌ، بالهاءِ على الأَصْل، فَعَلَى قولِ المُصَنّف، الوَالِدَانِ تَحْيقاً ووَلَدُ الرَّجُلِ وَلَدُهُ فِى مَعْنَّى، ووَلَدُه رَهْطُهُ فِى مَعْنَى، وبه فُسِّرِ قولُه تَعالى ﴿مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّ خَسَارًا﴾ (١). وتَوَالَدُوا، أَى كَثُرُوا وَوَلَدَ بَعْضُهُم بَعْضاً ، وكذا اتَّلَدُوا ، واسْتَوْلَد ولد جَارِيَةً. وفى حديثِ الاسْتِعَاذَة ((ومِن شَرِّ وَالِدِ وَمَا وَلَدَ)) يَعْنِى إِبْلِيسَ والشَّيَاطِينَ ، هكذا فُسِّر، وفى البصائرِ : يَعْنِى آدَمَ وما وَلَدَ مِن صِدِّيقٍ ونَبِىّ وشَهِيدٍ ومُؤْمِن، وتَوَلُّدُ الشَّئْء من الشىْءٍ: حُصُوله بِسَببٍ من الأسباب. ورجُلٌ مُوَلَّد، إِذا كان عَرَبِيًّا غيرَ مَخْضِ . والتَّلِيدُ مِن العَبِيد: الذى وُلِد عنْدَك . والتَّلِيدَةُ مِن الجَوَارِى : هى التى تُولَد فى مِلْكِ قَوْمٍ وعِنْدَهُم أَبَوَاهَا . وفى الأَفعال لابن القطاع: أَوْلَد القَوْمُ: صارُوا فى زَمَنِ الأَوْلاَد . وأَوْلَدَت الماشِيَةُ : حان أَنْ تَلِدَ . ومن المَجاز : تَوَلَّدَتِ العَصَبِيَّةُ بَيْنَهم . وأَرْضُ البَلْقاءِ تَلِدُ الزَّعْفَرَانَ. واللَّيَالِى حُبَالَى لَيْسِ يُدْرَى مَايَلِدْنَ. وصُحْبَةُ فُلانٍ وٍلِاَدَةٌ للخيرِ . واستدرك شيخُنَا : وَلَدَةِ بِنْت المُسْتَكْفِى الأَدِيبةِ الشَاعِرَةِ. (١) سورة نوح الآية ٢١ . ٢٢٩ وند ومد قلت: والوَلِيدُ جَدُّ الحافِظ أَبِى الحسن على بن محمّد بن على بن محمّد ابن داوود بن الوليد بن عبدِ الله البَزَّار الْبُخَارِىّ، روَى عن أَبِى العَبّاسِ المُسْتَغْفِرِىّ، وعنه قُتَيْبة بن محمّد العُثْمَانِىّ وغيرُه . وَوَلِيدُ أَبَاد (١): من قُرَى هَمَذَانَ، نُسِب إليها جماعةٌ من المُحَدِّقِينَ . [ وم د]. (الوَمَدُ، مُحَرَّكَةً : الحَرُّ الشديدُ مِع سُكُونِ الرِّيحِ ) ، قاله الكسائىُّ : وقيل : هو الحَرُّ أَيَّا كَانَ مَعَ سُكُونٍ الرِّيحِ، (أَو) الوَمَدُ (:نَدِّى يَجِىءُ فى صَمِيمِ الخَرِّ مِنْ قِبَلِ البَحْرِ) مع سُكون الريح، قال أبو منصور : وقد يَقَعُ الوَمَدُ أَيَّامَ الخَرِيفِ أَيضاً، قال : وهو لَثْقُ ونَدِّى يَجىءُ مِن جِهَةِالبَحْرِ إِذَا ثَارَ بُخَارُه وهَبَّت به الرِّيحُ الصَّبَا فيقَعُ على البلادِ المُتَاخِمَةِ له مِثْل نَدَى السِمَّاءِ وهو يُؤْذِى النَّاسَ جِدًّا لِنَثْنِ رائحتِهِ، يقال: (لَيْلَةٌ وَمِدْ)، بغير هاءٍ ، (ووَمِدَةٌ)، وهو الأَكْثَرُ، (١) فى معجم البلدان ((وليد اباذ)» وذاتُ وَمَد، الأَخير من الأساس، وقَد وَمِدَ الْيَوْمُ وَمَدًا، فهوٍ وَمِدٌ ، وأَكْثَرُ ما يُقَال فى الليلِ ، وَمِدَتْ الليلةُ تَوْمَدُ وَمَدًّا، وقال الرَّاعِى يصف امرأةً : كأَنَّ بَيْضَ نَعَامٍ فى مَلاحِفِهَا إِذَا اجْتَلَاهُنَّ قَيْظاً لَيْلَةٌ وَمِدُ(١) (و) الوَمَدُ (:شِدَّةُ حَرِّ الليلِ، كالوَمَدَةِ، مُحَرَّكَةً) فيهما ، وقد جاء فى حَدِيثِ عُثْبَةَ بنِ غَزْوَانَ أَنْبِه لَقِىَ المُشْركينَ فِى يَوْمِ وَمَّدَةٍ وعِكَاكِ، قال الليثُ : الوَمَدَةُ تَجِىءُ فى صَمِيمِ الحَرِّ مِن قِبَلِ البحْرِ حتِى تَقَع على الناسِ لَيْلاً: (و) من المَجاز: الوَمَدُ (: الغَضَبُ،) و(فِعْلُ الكُلِّ) وَمِدَ، بالكسر، ( كوَجِلَ) ، يقال : وَمِدَ عليه وَمَدًا: غَضِبَ وحَمِىَ، كوَبِدَ، وقد تقَدَّم، وهو عليه وَمِدُ : غَضْبَانُ . [] ومما يستدرك عليه : [ و ن د ] وَنْدَادُ، بالفتح: من قُرَى الرَّىِّ ، وكُورَةٌ فى جِبَالِ طَبَرِسْتَانَ نُسِبَتْ إِلى (١) اللسان وفى التكملة (قيظٌ ليلةٌ)). ٣٣٠ وهد وهد هُرْمُز ووَنَنْدُونُ (١) : من قُرَى بُخَارَا. كلّ ذلك من المعجم . [وهـ د ] ( الوَهْدَةُ: الأَرْضُ المُنْخَفِضَة، كالوَهْدِ)، وأَحسنُ من ذلك قولُ غيرِهِ : الوَهْدُ والوَهْدَةُ: المُطْمَئِنُّ من الأَرْض، والمكانُ المُنْخَفِض كأَنَّه حُفْرَةُ ، والوَهْدُ يكون اسماً للحُفْرَةِ( ج أَوْهُدُّ)، كَفَلْسِ وأَفْلُسِ، (وِهَادٌ) ، بالكسر، ( ووُهْدَانٌ)، بالضَّم ، ووَقَعَ فى لسان العرب بدل وِهَادٍ وُهْدٌ بِضَمٌ فسكون(٢) فليُنْظَر . (و) الوَهْدَةُ (: الهُوَّةُ) تكون (فى الأَرْضِ)، وَمَكَانٌ وَهْدُ، وأَرْضُ وَهْدَةٌ كذلك، والوَهْدَةُ : النُّقْرَةُ المُنْتَقْرَةُ فِى الأَرْضِ، أَشَدّ دُخُولاً فى الأَرْض من الغائطِ ، وليس لها حَرْفُ، وعَرْضُها رُمْحَانٍ وَثَلاَثَةٌ ، لا تُنْبِت شَيئاً . (وَأَوْهَدُ، كأَحْمَدَ: يومُ الاثْنَيْنِ)، من الأَسْمَاءِ العَادِيَّةِ، وعَدَّه كُرَاع فَوْعَلَاً، وقِيَاسُ قولِ سِبوَيْهِ أَن تكون (١) فى مطبوع التاج ((ونبدون)) والصواب من معجم البلدان (٢) الذى فى اللسان ضبط قلم ((وَهْدٌ)) الهمزةُ فيه زائدةً (ج أَوَاهِدُ) . (وَوَهَّدَ الفِرَاشَ) تَوْهِيدًا (: مَهَّدَه، و) من ذُلك قَولُهم (تَوَهَّدَ المرأةَ) إِذا (جَامَعَهَا)، كأَنّه افْتَرَشَها، وهو مَجاز. ] ومما يستدرك عليه : الوَهْدَةُ هى الخُنْعُبَة ، والنُّونَةُ (١) عن ابنِ الأعرابِىّ وقال الليث : الخُنْعُبَةِ: مَشَقُّ ما بينَ الشارِبَيْنِ بِحِيَالِ الوَتَرَةِ . وفى الأَسَاس . بِتْنَا فِى وَهْدَةٍ . وتَوَهَّدَ : تَسَفَّلَ (٢). وفى معجم ياقُوت : وَهْدٌ اسم موضعٍ فى قولٍ رَجُلٍ من فَزَارَةً : أَيَا أَثْلَتَىْ وَهْدِ سَقَى خَضِلُ النَّدَى مَسِيلَ الرِّبَاحَيْثُ أَنْحَنَى بِكُمَا الْوَهْدُ (٣) (١) بهامش مطبوع التاج (( زاد فى اللسان: والثُّومَةُ وَالهَزْمَةُ وَالقِدْدَةُ والهَرْتَمَةُ والعَرْتَمَةُ والحِثْرِمَةَ)). (٢) فى مطبوع التاج ((شغل)) والصواب من الأساس. (٣) معجم البلدان . والضبط فيه (( مسيل الربا)) بکسر الراء وبعده: وَيَا رِبْوَةِ الحَيِّيْنِ حُيِّيت ربوة على النََّى مِنَّا وَاسْتَهَلَّ بِكَ الرَّعْدُ هذا والرُّبوة مثلثة الراء فتكون الرَّبا جمع ربوة المكسورة ٣٣٤ هبد هید (( فصل الهاءِ )) مع الدال المهملة 1 [ هـ ب د] » (الهَبْدُ والهَبِيدُ : الحَنْظَلُ أَوحَبُّهُ) ، واحدتُه مَبِيدَةٌ ، ومنه قول بعضِ الأَعْرَابِ : فَخَرَجْتُ لا أَنْلَفَّعُ بِوَصِيدَةٍ ، ولا أَتَقَوَّتُ بِهِيدَة . وفى حديث عُمَرَ وأُمِّه: ((فَزَوَّدَتْنَا مِن الهَبِيد». فى النِّهَايَة: الهَِيدُ : الحَنْظَلُ يُكْسَر ويُسْتَخْرجُ حَبُّه ويُنْقَع لِتَذْهَبَ مَرارَتُه ويُتَّخَذ منه طَبِيخٌ يُؤْكَل عندَ الضَّرورة . وقال أبو عَمْرٍو : الهَبِيد : هو أَن يُنْقَع الحَنْظَلُ أَيَّاماً ثم يُغْسَل ويُطْرَح قِشْرُه الأَعلى فيُطْبَخ ويُجْعَل فيه دَقِيقٌ، وربما جُعِلَ منه عَصِيدَةٌ . وقال أَبو الهَيْمِ: هَبِيدُ الحَنْظَلِ: شَخْمُه، وفى الأساس : تَقول: صُحْبَةُ العَبِيد أَمَرُّ مِن طَعْمِ الهَبِيد . (و) قد (هَبَدَ) الحَنْظَلَ (يَهْبِدُ) ، من حَدِّ ضَرَبَ ، إِذا ( كَسَرَه)، قاله الليث، (و)قال غيره : هَبَدَه (: طَبَخَه، وجَنَاهُ، كَتَهَبَّدَه)، يقال تَهَّدَ الرجُلُ أَوِ الظَّلِيمُ ، إِذا أَخَذَا الْهَبِيدَ مِن شَجَرِهِ . وَالنَّهَبُّد: اجْتناءُ الخَنْظَلِ ونَفْعُه ، وقيل: أَخْذُه وكَسْرُه. ( واهْتَبَدَه) إِذا أَخذَه من شَجَرَتِهِ أَو استخْرَجِه للأَّكْلِ . وفى التهذيب : اهْتَبَدِ الظَّلِيمُ، إِذا نَقَرَ الحَنْظَلَ فَأَكلَ هَبِيدَهُ ، وقال الجوهَرِىّ : الاهْتِبادُ : أَن تَأْخُذَ حَبَّ الحَنْظَلِ وهو يابِسْ وتَجْعَلَه فى موضِعٍ وتَصُبَّ عليه الماءَ وتَدْلُكَه ثم تَصُبَّ عنه الماءَ، وتَفْعَل ذلك أَيَّاماً حتى تَذْهَبِ مَرارتُه ، ثم يُدَقّ ويُطْبَخ . وقال أَبو الهيثم: اهْتَبَدَ الرجُلُ، إذا عَالَجَ الهَبِيدَ. (و) هَبَدَ (فُلاناً: أَطعَمه إِيَّاهُ)، أَى الهَبِيدَ، مُقْتَضَى سِيَاقِه أَنه من حَدِّ نَصر ، والذى فى التكملة مَضْبُوطاً من حَدِّ ضَرَب (١) (و) رجُلُ هابِدٌ . و(الهَوَابِدُ: اللائى يَجْتَنِينَهُ ). (وهُبُّودُ، كَتَنورٍ)، اسم (رَجُل، و) اسم (فَرَس) سابق ( لِعَمْرِو بن الجُعَيْدِ ) المُرَادِىّ . وفى التهذيب اسم فَرَسٍ سابقٍ لِبنِى قُرَيْعٍ : ، (١) وكذلك هو فى اللسان. ٣٣٢ هبد هبد قالت امرأةٌ من اليَمنِ : أَشَابَ قَذَالَ الرَّأْسِ مَصْرَعُ سَيِّدِ وفَارِسُ هُبُّودٍ أَشَابَ النَّوَاصِيَا(١) (و) هُبُّودُ (: مَاءُ لا مَوْضِعٌ) فى پِلاد تَيمٍ ، كما فى أَكثَرٍ نُسَخ الصحاح، وفى بعضها ((نُمَيْر)) بدل تميم: (ووَهِمَ الجَوْهرىُّ) ، قال شيخُنَا : لا وَهَمَ ، فإِن الموضِع قد يُطْلَق على ماءٍ بالموضِعِ، والماءُ يُطلق على مَوْضِعٍ هُوَ بِهِ ، فغايَتُه أَن يكون مَجازًا، من إِطلاق المَحَلِّ على الحَالِّ ، على أَنَّ هَبُّودًا فيه خِلافٌ، هل هو اسْمُ لماءٍ أَو لموضعٍ أَو لغيرِ ذُلك، كما قاله البكرىّ فى المُعْجَم ، وما فيه خِلافٌ لا يُنْسَب حاكيه إِلى وَهَمٍ ، كما لا يَخْفَى ، ( وقد يُقَال له الهَبَابِيدُ، أيضاً)، قرأت فى المُعْجُم لياقوت ما نَصُّه . قال أبو مَنصورٍ: أَنشدَنا أَبو الهيثم أَى لِطُفَيْلِ الغَنَوِىُّ: شَرِبْنَ بِعُكَّاشِ الهَبَابِيدِ شَرْبَةً وَكَانَ لَهَا الأَحْفَى خَلِيطاً تُزَائِلُه (٢) قال: عُكَّاشُ الهَبَابِيدِ ماءٌ يقال (١) فى اللسان عجزه أما فى التكملة فالبيت بتمامه . (٢) ديوانه ٤٩ والسان والتكملة وفيها ((تزائله)). له هَبُّود، فجَمَعَه بما حَوْلَه. وأَحْفَى : اسمُ مَوْضِعٍ ، وقيل: هَبِّودٌ: اسم جَبَلٍ ، وقال ابنُ مُقْبِل: جَزَى اللهُ كَعْباً بِالأَبَاتِرِ نِعْمَةً وَحَيَّا بِهَبُّودٍ جَزَى اللهُ أَسْعَدَا(١) وحَدَّث عَمْرُو (٢) بْنُ كِرْكِرة قال : أَنشدَنى ابنُ مُنَاذِرٍ (٣) قَصِيدَته الدَالِيّة، فلمّا بَلَغَ إِلى قَوْلِه : يَقْدَحُ الدَّهْرُ فی شَمَارِیخِ رَضْوَى ويَحُطُّ الصُّخُوَرَ مِنْ هُّودِ (٤) قلت له : أى شىْءٍ هو هَبُّود؛ فقال : جَبَلٌ . فقُلْت: سَخِنَتْ عَيْنُك، هَبّودٌ : عينٌ باليَمَامة ماوُّها مِلْحٌ لا يَشْرَبُ منه شىءٌ خَلَقَه اللهُ، وقد واللّهِ خَرِيت فيه مَرّاتٍ . فلما كان بَعْد مُدَّةٍ وَقَفْتُ عليه فى مَسجِد البَصْرَة وهو يُنْشِدِ، فلما بَلَغَ هذا البيتَ أَنشد : * وَيَحُطُّ الصُّخُورَ مِنْ عُودِ. (١) ديوانه ٧١ ومعجم البلدان ( هبود ، تبراك ، أباتر) (٢) فى معجم البلدان ومطبوع التاج ((عمر بن كركرة)» و صواب اسمه من مادة ( کرر ) (٣) فى مطبوع التاج ((منادر)) وصواب اسمه من طبقات الشعراء لابن المعتز تحقيق ١١٩ وفيه مراجعه . (٤) طبقات الشعراء لابن المعتز ١٢٣ وفيه تخريجه مع قصيدته . ٣٣٣ هبرد هجد فقُلْت له : عَبُّودٌ أَىُّ شىْءٍ هو؟ قال : جَبَلٌ بالشامِ فلَعَلَّك يا ابنَ الزَّانِية خَرِيت فيه أيضاً . فضحكتُ وقُلْت : ما خَرِيتُ فيه ولا رأيْتُه . فانصرفْتُ وأَنا أَضحك من قوله . وهَبُّودٌ أَيضاً : فَرَسُ لِعُقْبَةَ بن سياج(١) [ هـ ب ر د]. (ثَرِيدَةٌ هِبْرِ دَانَةٌ)،أَهمله الجوهرىّ، وقال الأَزهرىّ : أَى (بارِدَةٌ) ، هكذا تَقولُه العَرَبُ بكسرِ الأَولِ والثالِث وسُكون الثانى، وقيل: (مُصَعْنَبَةٌ مُسَوَّةُ مُلَمْلَمَةٌ)، وهذه عن الصاغانىّ ، وكَأَنّ : مِبْرِدَانَة ، إِنْبَاعٌ . [ هـ ج د]. (الهُجُودُ)، بالضّم، (: النَّوْمُ)، هَجَدَ القَوْمُ هُجُودًا : نَامُوا ، والهاجِدُ : النائم، (كالتهجُّد)، فى الصحاح : هَجَدَ، وتَهَجَّد، أَى نَامَ لَيْلاً، وهُجَدَوتَهَجَّدَ أَى سَهِرَ، وهو من الأضداد . (و) الهاجِدُ، والهَجُود. (بِالفَتْح: المُصَلِّى بالليْلِ) و(ج) هُجُودٌ، (١) فى اللسان ((عَلْقَمة بن سُياج). (بالفَّمِّ)، هو جَمْعُ هاجِدٍ كواقِفٍ ووُقُوفٍ، (وهُجَّدٌ) كرُكَّعٍ ، قال مُرّةً ابنُ شَيبانَ : أَلاَ هَلَكَ امْرُؤُّ قَامَتْ عَلَيْهِ بِجَنْبٍ عُنَيْزَةَ البَقَرُ الْهُجُودُ(١) وقال الخُطَيْئَةُ: فَحَيَّاكِ وُدِّ مَا هَدَاكِ لِفِتْيَةٍ وخُوصِ بِأَعْلَى ذِى طُوَالَّةَ هُجَّدٍ(٧) (وَتَهَجَّدَ: استَيْقَظَ) للصلاةِ أَو غيرِهَا ، وفى التنزيل العزيز ﴿وَمِنَ الَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ ﴾ (٣) أَى تَيَقَّظْ بالقُرْآن، وهو حَثُّ له فى إقامة صلاةٍ الليلِ المَذْكور فى قولِهِ تَعَالَى ﴿قُِمِ اللَّيْلَ إِلَّ قَلِيلاً ﴾ (٤) كذا فى البصائر ، (كَهَجَّدَ) تَهْجيدًا (، ضِدٌّ)، قال ابنُ الأعرابيّ: هَجَّدَ الرَّجُلُ، إِذا صَلَّى بالليلِ ، وهَجَّدَ ، إِذَا نَامَ بالليلِ ، وقال غيرُه: وهَجَّد، إِذا نَامَ ، وذلك كُلُّه فى آخِرِ الليْلِ . قال الأزهرىّ: والمعروف (١) اللسان. (٢) ديوانه واللسان وفى الديوان ((فحياك ود من هواك لقيته ... وخوصٌ .. مُجَّدى)) (٣) سورة الإسراء الآية ٧٩ . (٤) سورة المزمل الآية ٢ . ٢٣٤ : هجد هدد فى كلامِ العَربِ أَن الهاجِدَ هو النائم [ وَهَجَدَ هُجُودًا إِذا نَامَ] (١) وأَمَا المُتَهجِّد فهو القائمُ إلى الصلاةِ من النَّومِ ، وكأَنّه قيلَ له مُتَهَجِّدُ لإِلقائه الهُجُودَ عن نَفْسِهِ، كما يُقَال للعابِد مُتَحَنِّثٌ، لإِلقائه الحِنْثَ عن نَفْسِه . وفى حديث يَحی بن زَكَرِیًا عليهما السلامُ ((فَنَظَرَ إِلى مُتَهَجَّدِى بَيْتِ المَقْدِس)) أَى المُصلِّين باللَّيْل، يقال: تَهجَّدْت، إِذا سَهِرْتَ، وإِذا نِمْت، وهو من الأضداد . (وأَهْجَدَ) الرجل (: نَامَ) بنفْسِهِ، مثل هَجَد ، عن الزَّجَّاج، (و) أَهْجَدَ (أَنَامَ) غَيْرَه ، قال ابنُ بُزُرْج(٢): أَهْجِدْتُ الرجُلَ: أَثَمْتُه، وهَجَّدْته : أَيْقَظْتُه، (و) قال غيره : أَهْجَدَ (الرَّجُلَ: وَجَدَه نائماً)، وهَجَّدَه: أَنامَه. (و) أَهْجَدَ (الْبَعِيرُ: أَلقَى جِرَانَه عَلَى الأَرْضِ، كهَجَّدَ) تَهجيدًا وهكذا. أَوردَه المُصَنِّف فى البصائِرِ وابنَ القطَّع فى الأَفعال . (١) زيادة من اللسان وفيه النص . (٢) فى اللسان ((برزح)) (وهَجَّدَه تَهجِيدًا: أَيْقَظَه، ونَوَّمَه ، ضدُّ)، قال لَبِيدُ فى التَّهْجِيد بمعنَى التنويمٍ يَصِف رَفِيقاً له فى السَّفَر غَلَبَه النَّعَاسُ : ومَجُودٍ مِنْ صُبَابَاتِ الكَرَى عَاطِفِ النُّمْرُقِ صَدْقِ المُبْتَذَلْ قُلْتُ هَجِّدْنَا فَقَدْ طَالَ السُّرَى وَقَدَرْنَا إِن خَنَا الدَّهْرِ غَفَلْ(١) كأَنَّه قال نَوِّمْنَا فإِنِ السُّرَى طَالَ حَتَّى غَلَبَنَا النَّومُ. والمَجُودُ : الذى أصابَه الجَوْدُ مِنِ النُّعَاسِ . (وهِجِدْ: زَجْرٌ للفَرْسِ)، مثْل إِجِدْ، وهو بكسرتين وسكون الثالث ، وإنما لم يَضْبِطه اعْتِمَادًا على الشَّهْرَةِ . [ هـ دد ] . (الهَدُّ: الهَدْمُ الشَّدِيدُ)، وهوٍ نَقْضُ البِنَاءِ وإِسْقَاطُه، (و) الهَدَّ (: الكَسْرُ) كحائِطِ يُهَدُّ بَمَّرةٍ(٢) فَيَنْهَدِمُ، (كالهُدُودِ)، بالضّم، وقد (١) ديوانه ١٨١ - ١٨٢ واللسان، وفى الأساس والصحاح الثانى منها . (٢) فى مطبوع التاج: ((مرة)) والصواب من اللسان . ٣٣٥ هدد هدد هَدَّه هَدَّا وَهُدُودًا، قال كُثَيِّرُ عَزَّةَ : فَلَوْ كَانَ مَابِى بِالجِبَالِ لَهَدَّهَا وإِنْ كَانَ فِى الدُّنْيَا شَدِيدًا هُدُودُهَا (١) وقال الأَصمعىُّ: هَدَّ البِنَاءَ يَهُدُّه هَدَّا، إِذا كَسَره وضَعْضَعَه ، وقولهم : مَا هَدَّهُ كذَا: ما كَسَرَه. قلت : هذا هو المعروف فى هذا البابِ ، أَعِى تَعَدِّيه، ونقل شيخُنَا عن أبى حيَّانَ فى أَثناءِ تفسيرٍ مَريم أنه يُقَالُ: هَدَّ الحائطُ يَهُدُّ ، إِذا سَقَطَ ، لازِماً، ونقلَه السمينُ وسَلَّمَه . (و) الهَدُّ، (الهَرَمُ)، مُحَرَّكَةً، وهو أَقْصَى الكِبَرِ، (و) قال ابنُ الأَعرابىّ: الهَدُّ (: الرَّجُلُ الكريمُ) الجَوَادُ القَوِىُّ . (و) الهَدُّ (: هَدِيرُ الْبَعِيرِ)، عن اللِّحْيَانِىّ، (و) الهَدُّ (: الصَّوْتُ الغَلِيظُ، كَالهَدَدِ)، مُحَرَّكَةً (و) الهَدُّ (: الرَّجُلُ الضَّعِيفُ) البَذْنِ ، قاله الأَصمعِىّ، ونقَلَ الفتْح عن ابنِ الأَعرابِّ، (ويُكْسَر) فى هذه الأخيرة، ويقول الرجُلُ للرجُلِ إِذا أَوْعَدَه : إِنى لَغَيْرُ هَدٍّ، أَى غيرُ سَعِيفٍ ولا جَبَان ، (١) ديوانه ١ /٧٤ واللسان . (ج هَدُّونَ)، بالفَتْح، (ويُكْسَرِ)، قال العبّاس بنُ عَبْد المُطَّب رضى اللهُ عنه : لَيْسُوا بِهَِدِّين فى الحُرُوبِ إِذَا تُعْقَدُ فَوْقَ الحَرَاقِفِ النُّطُقُ (١) ومنعَ بعضُهم الكَسْرَ، ( وقد هَدَّ يَهَدُّ ) ويَهِدُّ ، (كيَمَلُّ ويَقِلُّ) ، أَى بالفَتْحِ والكسر ، (هَدَّا)، مَصدَرهما . (والهَادُ: صَوْتٌ) بِأُنِى (مِن) قِبَلِ (البَحْرِ) يَسْمَعُه أَهلُ السواحِلِ، (فيه)، وفى بعض الأُمهات : له (دَوِىٌّ) فى الأَرض، ورُبَّمَا كَانَتْ منه الزَّلْزَلَةُ، وهَدِيدُهُ: دَوِيُّه ، وفى التهذيب: وَدَوِيُّه: هَدِيدُه، وقد هَدَّ يَهَدُّ، كمَلَّ يَمَلُّ . (و) الهَادَّةُ. (بِالهَاءِ، الرَّعْدُ)، تقولُ العَربُ: ما سَمِعْنَا العَامَ هَادَةً ، أَى رَعْدًّا . ( والأَّهَدُّ: الجَبانُ) الضعيفُ ، (كالهَدَادَةِ)، قال شَمِرُ: يقال. رَجُلٌ هَدُّ وهَدَادَةٌ ، وَقَوْمُ هَدَادٌ : جُبَنَاءُ، وأَنشد (١) اللسان والصحاح ، المقاييس ٦ /٧ ٠ ٣٣,٦ هدد هدد قَوْلَ أُمَيَّةَ بنِ أَبِى الصَّلْتِ يَمْدَح عبدَ الله بن جُدْعَانَ: فَأَدْخَلَهُمْ عَلَى رَبِذِ يَدَاهُ بِفِعْلِ الخَيْرِ لَيْسَ مِنِ الْهَدَادِ (١) (و) قولهم (مَرَرْتُ بِرَجُلٍ حَدَّك مِنْ رَجُلٍ، وتكسِرُ الدَّالَ ، أَى حَسْبُكَ مِنْ رَجُلٍ) ، ولا يَخْفَى أَن قولَه مِن رجُلٍ مرَّةً ثانِيةً تَكْرارٌ مُخِلٌّ للاختصارِ ، وهو مَدْحٌ ، قال الزمخشرىُّ: يقال ذلك إِذا وُصِفَ بِجَلَدٍ وشِدَّةِ، انتهى . وقيل: مَعْنَاهَ: أَثْقَلَكَ وَصْفُ مَحاسِنِهِ ، وفيه لُغَتَانِ، منهم من يُجْرِيه مُجْرَى المَصْدَرِ، فحينئذٍ ( الوَاحِدُ والجَمْعِ والأُنْثَى سَواءٌ، و) منهمٍ مَن يَجْعَلَه فِعْلاً فَيُثَنِّى ويَجْمَع، (يقال : مَرَرْتُ) برجلٍ هَدَّكُ مِن رَجُلٍ ،و (بامْرَأَةٍ هَدَّتْكَ مِن امرأَةٍ)، كقولِك، كَفَاكٌ وكَفَتْكَ، (و) فى التَّثنية : مررْت (برَجلينٍ هَدَّاكَ. و) فى الجمع مَرَرْتُ (بِرجالٍ هَدُّوكَ، و) فى مثنَّى المُؤَنَّث: مَرَرْتُ (بامْرَأَتَينِ هَدَّتَاكَ . و) فى جمع المُؤنّث مررْتُ (بنساءِ هَدَدْنَكَ)، (١) ديوانه ٢٧ واللسان . وأَنشد ابنُ الأَعْرَابِىّ : * ولِى صَاحِبٌ فِى الغَارِ هَذَّكَ صَاحِباً﴾(١) قال: أَى ما أَجَلَّه، ما أَنْبَلَه، ما أَعْلَمَه، يَصِفُ ذِئْباً . وفى الحديث أَنّ أَبَا لَهَبٍ قال: لَهَدَّ مَا سَحَرَكُم صاحبكم . وهى كَلِمَةٍ يُتَعَجَّبُ بها، يقال: لَهَدَّ الرجُلُ، أَى مَا أَجْلَدَه . (وهُدَدُ بنُ بُدَدَ، كَزُفَرَ)، فيهما، اسمُ (المَلِك الذى كَانَ يَأْخُذُ كُلَّ سَفينةِ غَصْباً)، جاء ذلك (عن) الإِمام أبى عبد الله محمد بن إسماعيل (البُخَارِىِّ) فى صحيحه، فی کتاب التفسير، وقيل غيرُ ذُلك . (والهَدُودُ)، كصَبُورِ (: الأَرْضُ السَّهْلَةِ ) اللَّيِّنة، (و) الهَدُودُ(: العَقَبَة الشَّاقَّةُ)، عن ابنِ الأَعرابىِّ ، وأَكَمَةٌ هَدُودٌ : صَعْبَةُ المُنْحَدَرِ . (و) الهَدُودُ (١) هو للقتال الكلابى كما فى ديوانه ٧٧ وعجزه هُوَ الجَوْنُ إلاّ أنه لا يُعَلَّلُ وانظر تخريجه فيه وفى الأساس لدكين مع بيت آخر روايته : ولى صاحب بالقاع ھَدّك صاحبا أخو الجَوْن إِلاَّ أنه لا يُعَلَّلُ وإن فُوْادى منه في طُولٍ صُحْبْتَى وأُنْسِى به فِى الفَيْنَتَيْنِ لأَوْجَل وانظر مادة ( جون ) ٣٣٧ باج العروس الجزء التاسع م/٢٢ هدد هدد (:الحَدُورُ)، كصَبُورٍ ، مكانٌ يُنْحَدَر منه ، كالأُحْدُورِ . ( والهَدِيدُ: الرجلُ الطَّوِيلُ) نقله الصاغانىّ. (والهُدْهُدُ)، كقُنْفُذ، وإِنما تَرَكَ الضَّبْطَ اعتمادًا على الشُّهْرَةِ (: كُلُّ (مَا يُقَرْقِرُ (١) من الطَّيْرِ)، صَرَّح به غيرُ واحدٍ من الأَّئْمَّة ، وهَدْهَدَ الطائرُ: قَرْقَرَ، (و) قوله تعالى، ﴿وتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَالِىَ لاَ أَرَى الْهُدْهُدَ﴾ (٢) قال المفسرون : وهو (طائِرٌ م) أَىّ معروف (كالهُدَهِدِ) والهُدَاهِدِ (كُعُلَبِطِ وعُلاَبِطٍ ، و) قال ابنُ ذُرَيْد فى تفسير الآيةِ: الهُدْهُد والهُدَاهِدُ (: الحَمَامُ الكثيرُ الهَاْ هَدَةٍ)، أَى الصَّوْتِ ، وقال أَبُو حَنِيفَة: الهُدْهُد والهُدَاهِد : الكَثيرُ الهَدِيرِ من الحَمَامِ، وقال الليتُ: الهُدَاهِدُ: طائِرُ يُشْبِهِ الحَمَامَ، قال الراعِىِ يَصِفُ نفْسَه وحَاله : كُهُدَاهِدٍ كَسَرَ الرُّمَاةُ جناحهُ يَذْغُو بِقارِعَةِ الطَّرِيقِ هِدِيلاً (٣) (١) فى إحدى نسخ القاموس ((يفرفر ) (٢) سورة النمل الآية ٢٠ (٣) اللسان مكرر فيه والتكملة والجمهرة ١ /١٤٣، ٣٠١/٢ و ٣٩٤/٣ وفى الصحاح صدره وقال الأَصمعىُّ: يُعْنَى به الفاختَةُ أَو الدُّبْسِىُّ أَو الوَرَشَانُ أَو الهُدْهُدُ أَو الدُّخلُ [أَوِ الأَيْكُ] (١) وقال اللِّحْيَانِىّ: قال الكِسَائىُّ: إِنما أَرادَ الراعِى فى شِعْرِهِ بِهُدَاهِدٍ تَصْغِيرَ هُدْهُدٍ، فأَنْكَر الأَصمعىُّ ذلك، قال: ولا أَعْرِفِه مُصَغًَّا (٢) ، قال: إِنما يقال فى كُلِّ ما هَدَلَ وهَدَرَ ، قال ابنُ سِيدَه: وهو الصحيحُ، لأنه ليس فيه يساءُ التصغيرِ . قال الصاغانىُّ: وقال القُتَيْبِىُّ: لم يُرِدِ الراعِى بِالْهُدَاهِد الهُدْهُدَ، وإِنما أَرادَ حَمامَةً ذَكَرًاً يُهَدْهِدُ فى صَوْتِه، والذى يَحْتَجُ للكسائىِّ يقول تَصَغِير هُدْهُدٍ، قَلَبوا يَاءَ التصغيرِ أَلِفًا، كما قالُوا جُوَّابَّةٌ فى تَصغير دَابَّةٍ ، (جَمْع الكلِّ هَدَاهِدُ)، بالفتح، (وهْدَاهِيدُ) ، الأخير عن كُراع، قال ابنُ سِيدَه، ولا أَعْرف لها وَجْهاً إِلَّ أَن يكون الواحدُ هَذْهَادًا. (و) الهَدْهَد، (بِفَتْحتينِ : أَصواتُ (١) زيادة من اللبان وفيه النص. هذا وبهامش مطبوع انتاج « قوله أو الدخل کسكر طائر أغبر كالدخلل كجندب وقنفذ ، أفاده المجد )» (٢) فى الان ((تصغيرا)) ٣٣٨ هدد هدد الجِنِّ، بلا وَاحِدٍ)، وأَنشد ابنُ سِيدَه لابنٍ أَحمر: ثمَّ اقْتَحَمْتُ مُنَاجِدًا وَلزِمْتُه وَفُؤَادُه زَجِلٌ كَعَزْفِ الهَدْهَدِ(١) (وهَدَّدَه) تَهديدًا (: خَوَّفَه) ، كالتَّهَدُّدِ والنَّهْدادِ، وهو الوَعِيدُوالنَّخَوّفُ. (وهَذْهَدَ) الحمامُ (:هَدَرَ) وهَدَلَ ، وهَدَهَدَةُ الحَمَامِ: دَوِىَّ هَدِيرِه . (و) هَدْهَدَ (الطَّائِرُ: قَرْقَرَ) (٢) ، والهَدْهَدَةُ هى القَرْقَرَةُ . (و) هَذْهَدَ (الصَّبِىَّ) فى مَهْدِه هَدْهَدَةً (: حَرَّكَه لِينامَ)، وفى الحديث عن النبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم أَنه قال ((جَاءَ شَيْطَانٌ فَحَمَلَ بِلاَلاً فَجَعَلَ يُهَدْهِدُه كما يُهَدْهَدُ الصَّبِىُّ)). وذُلك حين نامَ عن إيقاظِهِ القَوْمَ الصَّلاةِ . (و) هَذْهَدَ (: حَدَرَ الشىْءٌ مِنْ عُلُوٍ إلى سُفْلٍ) كَدَهْدَهَ . (وهُدَاهِدٌ: حَىَّ) من اليمن، وهو بالضمّ ، بدليل ما بَعْده . (و) هَدَاهِدُ، (بالفَتْحِ الرِّفْقُ، و) (١) السان وروى أيضا بضم الهاءين. (٢) فى إحدى نسخ القاموس ((فرفر)). من ذلك قولُهم : (هَدَادَيْكَ ، أَى مَهْلاً)، بَكْفِكَ . (و) فى النوادر: (يُهَدْهَدُ إِلىَّ) كذا، ويُهَدَّى إِلَّ كذا، ويُسَوَّل إِلىَّ كذا، (أَى يُخَيَّلُ) إِلَىَّ ولِى، ويُخَالُ لِى كَذا. تَفْسِيرُهُ إِذا شَبَّهَ الإِنسانُ فى نَفْسِهِ بالظَّنّ ما لم يُثْبِتْهُ ولم يَعْقِد عليه إلا التّشْبِيه . (و) يقال (إِنَّه لَهَدَّ الرَّجُلُ، أَى لَنِعْمَ الرجُلُ)، وذلك إذا أُثْنِىَ عليه بِجَلَدٍ وشِدَّةٍ ، واللامُ للتأكيدِ، قال ابن سِيده: هَدَّ الرَّجُلُ، كما تقول: نِعْمَ الرجُلُ . ( وفُلاَنٌ يُهَدَّ)، على مالمْ يُسَمِّ فَاعِلُه، (إِذا أُثْنِىَ عليه بالجَلَدِ) والقُوَّةِ . (وهَدِّ، بكسرِ الدالِ المشدَّدَةِ) أَى مع فَتْح الأَوّلَ (: كلمةٌ تُقَال عند شُرْبِ الحِمَارِ)، نقلَه الصاغَانِىّ . ( والهَدَّةُ: ع، بين عُسْفَانَ ومَكَّةً [أَو هى من الطائف])(١) وفى معجم ياقوت : بين مَكَّة والطائِفِ والنسبَةُ إِليه (١) زيادة من القاموس ولا توجد فى معجم البلدان ٣٣٩ هدد هدد هَدَوِىّ ، (١) ، وهو مَوضع القُرودِ ( وَقَدْ يُخَفَّف)(٢) ويقال بالتَّخفيف موضِعٌ آخَرُ عند مَرِّ الظَّهْرانِ ، وهو مَمْدَرَةُ أَهلِ مَكَّة، ويقال لهَا : هَدَةُ زُلَيْفَةَ، وزُلَيْفَةُ بَطْنٌ مِن هُذَيْلٍ، (أَو الصَّوَاب بالهمز، [وقد] (٣) تَقَدَّمَ) فى بابِهِ فراجِعْه، وهكذا ضَبَطَه أَبو عُبِيدِ البَكرىُّ الأُندَلُسِىّ . (وُهُدَيْدٌ، كزُبَيْرٍ ، ابنُ جُمَحَ) بن عمرو ابن هُصَيْص بن كَعْب بن لُؤْىّ بن غالِبٍ ، أَخو سَعْدٍ وحُذَافَةً . (وَهُم يَتَهَادُونَ)، أَى (يَتَسَاتَلُون)(٤) أَى يَتتابَعُون واحدًا بعدَ واحِدٍ (و) يقال، (ما فِى وُدِّهِ هَدَاهِدُ) بالفتح (٥) أَى (لُطَّف) وَرِفْتِ. ( والهَدْهَادُ)، بالفتح: اسمُ رجل ، وهو (صاحِبُ مَسائِل القاضِى)، عن ابنِ الأعرابىّ . (١) هكذا الضبط فى معجم البلدان بدون تشديد . (٢) فى القاموس ((تخفف)). (٣) ليست فى القاموس المطبوع . (٤) فى القاموس ((يتساءلون)) وبهامش التاج المطبوع «قوله يتساتلون هكذا بنسخة الشارح كالتكملة ووقع فى المتن المطبوع يتساءلون وهو تصحيف )» (٥) هذا ضبط التكملة وبلا تنوين ، وضبط القاموس ضبط قلم (( هُداهدٌ)). والهَدْهَادِ بنُ شُرَحْبِيلِ أَبو بِلْقِيس مَلَكِ بَعْدَ إِفِرِيقِشِ . [] ومما يستدرك عليه : انْهَدَّ الجَبَلُ، أَى انْكسرَ: وهَدَّنِى الأَمْرُ، وهَدَّ رُكْنِى، إذا بَلَغَ مِنْهُ وكَسَرَه . ورُوِىَ عن بعضِهم أنه قال: ما هَدَّنِى مَوْتُ أَحَدٍ ما هَدَّنى مَوْتُ الأُقرانِ . وهَلَّتْهِ المُصيبة: أَى أَوْهَنَتْرُكْنَه ، وهُذا مَجازٌ، كما فى الأساس . والهَدَّةُ: صَوْتٌ شَدِيدٌ تَسمَعُه مِنْ سُقُوطِ رُكْنٍ أَو حائطٍ أَو نَاحِيَةِ جَبَلٍ . وفى الحديث عن النبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه كان يقول: ((اللّهِمَّ إِنِّىُ أَعوذُ بِك مِنَ الهَدِّ والهَدَّةِ )) قال أحمد ابن غِيَاتٍ المَروزيّ : الهَدّ : الهَدْمُ . ، والهَدَّةُ: الخُسُوف، ويقال: الهَدَّةَ صَوْتُ مَا يَقَعُ من السماءِ . والهَدِيدُ: دَوِىُّ الصَّوْتِ ، كالفَدِيد(١) واسْتَهْدَدْتُ فُلاَناً، أَى استضْعَفْتُه، (١) في اللسان: والهَدِيد والفَدِ يد الصَّوْتِ، واستهْدَدَت فلاناً أى استضعفته .. )) ٣٤٠