Indexed OCR Text

Pages 61-80

قعد
قعد
فاقْعُدْ . أَى احْلُم . قلت : ومعناه ذل
له ولا تَضْطَرِبْ ، وله معنّی ثَانِ، أَی
إذا انْتَصَب لك الشّرُّ ولم تَجِدْ منه
بُدَّا فانْتَصِبْ له وجاهدْه، وهذا مما
ذَكَرَه الفَرَّاءُ .
وفى اللسان والأَفْعَالِ : الإِقْعَادُ فى
رِجْلِ الفَرس: أَن تُفْرَشَ (١) جدًّا فلا
تَنْتَصِب .
وأُقْعدَ(٢) الرَّجلُ: عَرَجَ، والمُقْعَد:
الأَعْرَجُ .
وفى الأَساس : من المَجازِ : قَعَدَ عن
الأَمْرِ: تَرَكَه . وقَعَد يَشْتُمُنى: أَقْبَلَ .
انتهى . والذى فى اللسان : الفَرَّاءُ :
العَرَبُ تقول: قَعَدَ فُلانٌ يَشْتُمنى ،
بمعنى طَفِقَ وجَعَل، وأنشد لبعض بنى عامر:
لاَ يُقْنِعُ الجَارِيَةَ الخِضَابُ
وَلاَ الوِشَاحَانِ ولا الجِلْبَابُ
مِنْ دُونِ أَنْ تَلْتَقِىَ الأَرْكَابُ
وَيَقْعُدَ الأَبْرُ لَهُ لُعَابُ (٣)
(١) كذا فى اللسان أيضا والذى فى الصحاح ((أن تقوس
جدّا فلا تنتصب)) ونبه عليه بهامش اللسان .
(٢) فى مطبوع التاج وقعد، والمثبت مفهوم عن اللسان
والمُقْعَّد الأعْرَج يقال منه أُفْعِدَ الرَّجُلُ
(٣) تقدم فى المادة .
وَرَحّى قاعِدَةُ: يَطْحَن الطاحِنُ بها
بالرَّائِدِ بِيَدِه .
ومن المجاز: ما تقَعَّدَه وما اقْتَعَده (١)
٥٨٠ ٨ ٢٫٠٠
إِلاَّ لُؤْمُ عُنْصُرِهِ .
ورجُلُ قُعْدُدَةٌ . جَبَانٌ .
والمُفْعَنْدَدُ : موضِعُ القُعود . والنون
زائدة قال :
• أَفْعَدَ حَتَّى لَمْ يَجِدْ مُفْعَنْدَدَا﴾(٢)
وقد أَفْعَدِّ بالمكان وأُقْعِد .
وورِثَ المالىِ بِالْقُعْدَى، كُبُشْرَى، أَى
بالقُعْدُد .
والقَعُود، كصَبور: أَربعَةُ كَواكِبَ
خَلْفَ النَّسْرِ الطائِرٍ تُسَمَّى الصَّلِيِب.
والقُعْدُد منِ الجَبَل: المُسْتَوِى أَعلاه.
ويقال: اقْتَعَد فُلاناً عن السَّخَاءِ
لُؤْمُ جِنْشِه ، قال :
فَازَ قِدْحُ الكَلْبِىِّ وَاقْتَعَدَتْ مَعْ
ـزَاءَ عَنْ سَعْيْهِ عُرُوقُ لَمْيِمٍ (٣)
واقْتَعَدَ مَهْرِيًّا: جعلَه قَعُودًا له .
(١) الذى فى الأساس ((وما أقعده» والمثبت سينص عليه مرة
أخریرو یستشهد له .
(٢) تقدم الشاهد ومعه مشطور آخر .
(٣) تقدم الشاهد وأنه فى اللسان ((مغراء عن سعيه)
٦١

قفد
قفد
وفى الحديث ((نَهَى أَنْ يُفْعَد على
القَبْر )). قيل: أَرادَ اَلْقُعُودَ للَّخَلِّى
والإِحْدَاثِ ، أَو القُعودَ للإِحْدادِ ، أَو
أَرادَ تَهْوِيلَ الأَمْرِ ، لأَن ◌َى الْقُعُودِ عليه
تَهاوُناً بالمَيتِ والمَوْتِ .
وسَمَّوْا فِعْدَاناً، بالكسر
وأَخَذَه المُقِيمُ المُفْعِدِ .
وهُذا شَىءٌ يَقْعُدُ به عليك العَدُوُّ
ويَقومُ .
[] ومما استدركه شيخُنا :
التَّقَعْدُدُ: التَّثَبُّتُ والتَّمَكِّن ، استعمله
القاضى عياضٌ فى الشفاء، وأَقَرَّشُرَّاحُه.
والمُقَعَّد، كمُعَظَّم : ضَرْبُ من الْبُرُود
يُجْلَبِ مِن هَجَرَ .
[ ق ف د ]
(قَفَدَه، كضَرَبَه : صَفَع قَفَاه)،
وفى الأَفْعَال لابن القطّاع: ضَرَب رأْسَه
(بِبَاطِنِ، كَفِّه) وفى حديث مُعَاويةَ ((قال
ابنُ المُثَنَّى: قُلْتُ لأُمَيَّةَ: ما حَطَأْنِى
حَطْأَةً، فقال: قَفَدَنِى قَفْدَةً)) القَفْدُ:
صَفْعُ الرَّأْسِ بِبَسِطِ الكَفِّبِمِنِ قِبَلِ
القفا. ( و) قَفَدَ قَفْدًا (عَمِلَ العَمَلَ)،
يقال : مازِلْتُ أَقْفِدُكَ مِنذُ اليومِ. أَى
أَعْمَل لك العَمَل ، نقله الصاغانىّ .
(و) فى الأَفْعَال لابن القطّاع: قَفِدَ ،
كَفَرِح ، كلٌّ ذى عُنُقٍ قَفَدًا: استَرْخَى
عُنُقُه، ومنه (الأَقْفَدُ) وهو (المُسْتَرْخِى
العُنُقِ ) من الناس والنَّعَامِ ، (أَو) هو
(الغَلِيظُهُ) أَى العُنُقِ. (و) قِيل: الأَقْفَد
من الناس (: مَنْ يَمْشِى على صُدُور
قَدَمَيْهِ مِنْ قِبَلِ الأَصابِعِ ولا تَبْلُغُ
عَقِبَهُ الأَرْضَ .
(و) عَبْدُ أَقْفَدُ (: كَزُّ (١) اليدَيْنِ
والرِّجْلينِ القَصيرُ الأَصَابعِ )، وقال
الليث : الأَقْفَدُ من الرّجال (٢): الذى
فى عَقِبِهِ استِرْخاءٌ من الناسِ ، والظَّلِيمُ (٣)
أَقْفَدُ، وامرأَة قَفْدَاءُ . والأَقْفَدِ من
الرِّجال: الضَّعيفِ الرِّخْوُ المَفَاصِل.
(قَفِدَ كَفَرِحَ) قَفَدًا. (والقَفَدُ
أيضاً)، أَى محركة (: أَن يَمِيلَ خُفُّ
الْبَعِيرِ) مِن الْيَدِ أَو الرِّجْل (إلى الجانبِ
الإِنْسِىُّ)، فإن مالَ إِلى الوَحْشِىِّ فهو
(١) في القاموس ((والكّزُّ اليدين)).
(٢) كلمة (( من الرجال)) ليست فى اللسان.
(٢) ضبط اللسان ((والظليم)» بالجر.
٦٢

قفد
قفعد
صَدَفُ والبعير أَصْدَفُ ، قال الراعى :
مِنْ مَعْشَرٍ كُحِلَتْ بِاللُّؤْمِ أَعْيُنُهمْ
قُفْدِ الأُكُفِّ لِيَّامٍ غَيْرِ صُيَّابٍ (١)
وقيل : القَفَدُ : أَنْ يُخْلَقَ رَأْسُ الكَفِّ
والقَدَمِ مائلاً إلى الجانِب الوَحْشِىّ .
هُذا فى البَهَائمِ . (و) القَفَدُ، محركَةً ،
( فِينَاَ: أَنْ يُرَى مُقَدَّمُ رِجْلَيْهِ من
مُؤَخَّرِهما مِنْ خَلْفِ). أَنشدابنُ الأعرابيّ:
أُقَيْفِدُ حَفَّادٌ عليهِ عَبَاءَةٌ
كَسَاهَا مَعَدَّيْهِ مُقَاتَلَةُ الدَّهْرِ (٢)
والقَفَدُ فى الإِبل: يُبْسُ الرِّجْلَيْنِ من
خِلْقةٍ ، وفى الخيل : ارتفاعٌ من العُجَابَةِ
وإِليَةِ الحافِرٍ ، (و) القَفَد أَيضاً
(: انْتِصَابُ الرُّسْغِ وإِقْبَالُه على الحَافِرِ)
ولا يَكون ذلك إِلاَّ فى الرِّجْلِ، قَفِدَ
قَفَدًا وهو أَقْفَدُ، وهو عَيْبٌ فى الخَيْل،
وزاد فى الأَفْعَال : كالقُوَامِ فِى الأَيْدِى .
وقال ابنُ شُمَيْلِ : القَفَدُ : يُبْسُ يكون
فى رُسْغِه كأَنَّه يَطَأُ على مُقَدَّم سُنْبُكِه .
(و) القَفَدُ أَيضاً (: أَن يَلُفَّ عِمَامَتَهُ
ولا يَسْدُلُ (٣) عَذَبَتَه) . وقال ثعلب : هو
(١) اللسان والصحاح .
(٢) اللسان .
(٣) هكذا الضبط بالرَّفع. أى وهو لا يَسدُلُ.
أَن يَعْتَمَّ عَلَى قَفْدِ رَأْسِهِ، ولم يُفَسِّر
القَفْدَ. (وكذا القَفْدَاءُ)، وفى الأَفعال :
وقَفِدَ الرَّجُلُ: تَعَمَّمَ القَفْدَاءَ، إِذا لم
يَسْدُل ذُوَّابَةً . وفى التهذيب : العِمَّة
القَفْدَاءُ مَعروفةٌ ، وهى غيرُ المَيْلَاءِ .
قال: وكان مُصْعَب بنُ الزُّبِير يَعْتَمُّ
القَفْدَاءِ، وكان محمّد بن سَعْد بن أَبِى
وَقَّاصٍ الذى قَله الحَجَّجُ يَعْتَمُ المَيْلاَءِ.
( والقَفَدَانَةُ، مُحَرَّكَةٌ : غِلافُ
المُكْحُلَةِ ) يُتَّخَذُ مِن مَشَاوِبَ (١) أَى
يُتّخَذ مُخَطَّطاً بِخُمْرَةٍ وخُضْرة وصُفْرة ،
وربّما اتَّخِذ من أَدِيمٍ .
(و) القَفَدَانَةُ والقَفَدَانُ (: خَرِيطَةٌ
مِنْ أَدَمِ ) تُتَّخَذ (للعِطْرِ وغَيْرِهِ) فارسىّ
مُعَرَّب، وقال ابنُ دُرَيد: هى خَريطة
العَطَّارِ . قِال يَصِفُ شِفْشِقَةَ الْبَعِير :
• فِى جَوْنَةٍ كَقَفَدَانِ الْعَطَّرْ .(٢)
عَنَى بالجَوْنَةِ ها هنا الحَمراءَ .
[ ق ف ع د ].
(القَفَعْدَدُ، كسَفَرْجَلٍ ) ، أَهمله
(١) فى الإيمان ((مشاور)) وبهامشه تعليق وإحالة على مادة
شوب وفى التكملة أيضاه مشاوب » .
(٢) اللسان.
٦٣

قلد
قفند
الجَوْهَرِىُّ ، وفى الأَبْنِيَّةِ: هو (القَصِيرُ)،
مثَّلَ به سيبويهٍ وفسّره السيرافى ، كذا
فى اللسان والتكملة
[ق ف ن د ].
( القَفَنَّدُ، كَعَمَلَّسٍ)، أَهمله
الجوهرىُّ. وقال الليثُ: هو ( الشَّدِيدُ
الرأسِ)، كذا فى التهذيب فى الرباعىّ
(أَو العَظِيمُهُ)، أَى الرأْسِ
(والقَفَنْدَهُ)، بقلب إِحدى النونين
دالاً(: العَظِيمُ الأَلْوَاحِ مِنَّأ)، أَیمن
الرِّجال، ( جقَفَانِدُ) ، جمع تكسير،
(وقَفَنْدَدُونَ)، جمع سلامة
[ ق ل د].
(قَلَدَ الماءَ فى الحَوْضِ، واللَّبَنَ فى
السِّقَاءِ)، والسَّمْنَ فى النِّخْىِ، (والشَّرَابَ
فى البَطْنِ ، يَقْلِدُه)، بالكسر، قَلْدًا
(: جَمَعَه فيه)، قال ابن الأَعْرابىّ: قَلَدْت
اللَّبَنَ فِى السّقاءِ وقَرَيْتُه : جَمَعْتُه فيه ،
وعن أبى زيد: قَلَدْتُ الماءَ فى الحَوْض،
وقَلَدْتُ اللَّبَنَ فِى السِّقَاءِ، أَقْلدهِ قَلْدًا ، إِذا
قَدَحْتَ بِقَدَحِكْ مِن الماءِ ثمٍ صَبَبْتَه فى
الحَوْضِ أَو فى السِّقَاءِ، وقَلَدَ مِن
الشَّرابِ فى جَوْفِه، إذا شَرِب منه،
كذا فى الأَفعال . (و) قلَدَ (الشَّْءَ على
الثَّىءِ: لَواهُ ) كَإِدَارَة القُلْبِ عِلَى
القُلْبِ مِن الحُلِىِّ. وَكُلُّ مَالُوِىَ على
شىءٍ فقد قُلِدَ. (و) قَلَدَ ( الحَبْلَ:
فَتَلَه) وعن ابن الأعرابيّ: يقال للشيخ
إِذا أَفْنَدَ قد قُلِدَ (١) حَبْلُه، أَى فُتِلَ
فلا يُلْتَفتُ إِلَى رَأْبِهِ. وكُلُّ قُوَّةِ انْطَوَتْ
مِن الحَبْلِ عَلَى قُوَّةٍ فهو قَلْدٌ . والجمع
أَقْلادٌ وقُلُودِ ، قال ابن سیده : حكاه
أَبو حَنِيفَة ( فهو) أَى الحبل (قَلِيدُ
ومَفْلُودٌ) .
(و) يقال: قَلَدَت (الحُمَّى فُلاناً:
أَخذَتْه كُلَّ يَوْمٍ )، تَقْلِدُه قَلْدًا. (و)
قَلَدَ (الزَّرْعَ: سَقَّهُ)، يَقْلِدُهُ قَلْدًا، قال
الأَزهرىُّ: القَلْدُ المَصْدَرُ، والقِلْدُ
الاسم، وسيأتى. (و) قَلَدَ (الحَدِيدَةَ:
رَقَّقَهَا وَلَوَاهَا ) على مِثْلِهَا أَو (عَلَى
شَىءٍ، و) من ذلك (سِوَارٌّ مَقْلُودٌ)، وهو
ذو قُلْبَيْنِ مَلْوِيَّيْنِ .
(١) ضبط في اللسان ضبط قلم ((قُلِّد)) بالتشديد
والسياق يقتضى علم التشديد .
٦٤

قلد
قلد
(و) سِوارٌ (قَلْدٌ، بالفَتْحِ )، أَى
(مَلْوِىٌّ) .
(والإِفْلِيدُ)-بالكسر ، واعتمد الشُّهْرة
فلم يَضْبِطه كما هو سَنَّنُه المألوف، إِذ
لا أَفعيل بالفتح ، على الأصح، قاله
شيخُنَا، ثم رأيت المَناوِىَّ قال فى
أحكام الأساس : وفتح البابَ
بالأَّفْلِيد، بفتح الهمزة: المِفْتَاحِ،
فليُنظَر -: (بُرَةُ النَّاقَةِ ) يُلْوَى طَرفاها.(و)
الإِقْليد (: المِفْتَاحُ)، قاله أبو الهَيْئَم ،
وقيل: الإِقْليد مُعَرَّب وأَصْلهُ كِلِيد .
وفى حديث قَتْل ابنِ أَبِى الحُقَيق :
((فَقُمْتُ إِلى الأَقَالِيدِ فَأَخَذْتُها )) هِى
جمْعِ إِقْلِدٍ، وهى المَفَاتِيحُ، وقيل :
الإِقليد يَمانِيَة، وقال اللَّحْيَانىُّ: هو
المِفْتَاحُ. ولم يَعْزُها إِلى اليمَن . وقال
تُبَّعَ حينَ حَجَّ البيتَ :
وأَقَمْنَا بِهِ مِنَ الدَّهْرِ سَبْتاً
وجَعَلْنَا لِبَابِهِ إِقْلِيدَا (١)
سَبْتاً: دَهْرًا، ورُوِىَ: سِنَّا، أَى سِتَّ
سنين . وفى شرْح شيخنا : وقيل لُغة
رُومِيّة مُعَرّب إِفْلِيدِس، وجَمْعه أَقاليد
(١) اللسان والأساس وفيه ((سبتاً))
(كالمِقْلَادِ والمِقْلَدِ) والمِقْلِيد. عن أَبی
الهَيْثَم . والإِقْلاد . وهُذه فى اللسان ،
كلّ ذلك بالكسر . وفى اللسان
والمِقْلَدُ : مِفْتَاحٌ كالمِنْجَل ؛ وفى كتاب
البصائر : والإِقِلِيد : المِفْتَاحُ، وجَمْعه
المَقَالِدُ، كما قالوا مَلاَمِح ومَحَاسِنِ
ومَشَابِهٍ ومَذَاكِير .
(و) الإِقليد (: شَرِيطٌ يُشَدُّ به
رَأْسُ الجُلَّةِ) ، بضمّ الجيم: وعاءمن خُوصٍ
كما سيأتى .
( و) الإِقليد (: شَىءٌ يُطَوَّلُ مِثْلَ
الخَيْطِ من الصُّفْرِ يُقْلَدُ على البُرَةِ ) التى
يُشَدُّ بها زِمَامُ الناقةِ، وهو طَرَفُها
يُثْنَى عَلَى طَرَفِها ويُلْوَى لَيًّا حَتَّى
يَسْتَمْسِكَ، (و) يُقْلَد أَيضاً (عَلَى
خَوْقِ القُرْطِ ) أَى حَلْقَتِهِ وشِنْفِه ، وفى
بعض النُّسْخِ: خَرْق القُرَّطِ، ( كالقِلاَدِ)
بالكسر ، وبعضهم يقول له ذلكَ،
يُقْلَد أَى يُقَوَّى، كما فى اللسان .
(و) الإِقليد (: العُنُقُ، وجَمْعُه
أَقْلَادُ)، وهو نادرٌ ،وبه فُسِّر قولُ رُؤْبَة :
" بِخَفْقٍ أَيْدينا خُيُوطَ الأَقْلَاَدْ﴾(١)
(١) ديوانه ٤٠ والتكملة.
٦٥
تاج العروس الجزء التاسم م - ٥

قلد
قلد
أَى الأَعناق، قال الصاغائىّ: وهى
مُسْتَعَارَة من القِلاَدَةِ .
(و) من ذُلك قولهم (نَاقَةٌ قَلْدَاء:
طَوِيلَتُهَا)، أَى العُنُقِ .
( و) القِلِّيدُ والمِقْلَادُ ، ( كسِكِّيتِ
ومِصْبَاحٍ: الخِزَانَةُ) ،وجَمعه مَقالِيدُ،
وقولُه تَعالى ﴿لَهُ مَقَالِيدُ السَّمُواتِ
والأَرْضِ﴾ (١) يجوز أن تكون
المَفَاتِيحَ، وهو قولُ مُجاهدٍ ، واحدها
إِقْلِيدٌ، ويجوز أن تكونَ الخَزَائِنَ،
وهو قَوْل السّدِّىّ، كذا فى البصائر ؛
وقال الزجَّاجُ: معناه أَن كلِّ شىءٍ من
السَّمُوات والأَرض فاللهُ خالِقُه وفاتِـح
بابِهِ؛ وقال الأَصمعىُّ: المَقَالِدُ لاَوَاحِدَ
لها؛ ونَقَل شيخُنا عن الشِّهاب
فى العِنَايةِ. أَو جمع مِقْلِيدٍ أو
مِقْلادٍ أَوْ مِقْلَدِ .
(و) من المَجاز: أُلْقِيَتْ إليه مَقَالِيدُ
الأُمورِ، و(ضَاقَتْ مَقَالِدُهُ ومَقَالِيِدُه:
ضاقَتْ عليه أُمورُه) . وقال الشهاب :
والمِقْلَدُ : الحَبْلِ المَفْتُولُ . ومنه :
ضاقَتْ مَقَالِيدُه، أَى أُمُورُه. قلت: وهذا
(١) سورة الزمر الآية ٦٣ وسورة الشورى الآية ١٢ .
نَظرًا إِلى أَنَ المَقَالِيدَ بمعنى القَلائِدِ،
ولم يَثْبُت استعمالُه، فَلْيُنْظَرِ .
( و) المِقْلَدُ، (كمِنْبَرٍ: الوِعَاءُ،
والمِخْلَةُ، والمِكْيَالُ، و) المِقْلَدُ
( :عَصاً فى رأْسِهَا اْوِجَاجٌ) يُقْلَد بها
الكَلأُ، كما يُقْتَلَدِ القَتُّ إِذا جُعِل
حبالاً ، أَى يُفْتَل، والجمْعِ المَقالِيدُ .
(و) المِقْلَدُ (: مِفْتَاحٌ كالمِنْجَلٍ)
أَو هو المِنْجَلُ بِنَفْسِهِ يُقْطَع به القَتَّ،
قال الأَعشى :
لَدَى ابنِ يَزِيدٍ أُو لَدَى ابْنِ مُعَرِّفٍ
يُفَتُّ لَهَا طَوْرًا وطَوْرًا بِمِقْلِّدِ (١)
(و) من المجاز (القِلْدُ، بالكسر:
قَوَافِلُ مَكَّةَ) المُشْرَّفةِ (إِلَى جُدَّةَ) ،
سُمِّيَت قِلْدًا بما بعدَه، (و) هو أَى القِلْدُ
(يَوْمُ إِنْيَان الحُمَّى أَو حُمَّى الرَّبْعِ)،
وهو الوَقْتِ المَعْرُوف الذى لا يَكاد
يُخْطِىُّ ، والجمع أَقْلاَدٌ. وقال الأَصمعىّ:
القِلْدُ: المَحْمُومُ يومَ تَأْتِيهِ الرِّبْعُ .
(و) القلْدُ (: الحَظُّ مِنَ المَاءِ) .
واستَوفَى قِلَّدَهُ من الماءِ: شِرْبَهُ، واستَوفَوا
(١) ديوانه قصيدة ٢٨ بيت ٧ واللسان وضبط الديوان
(مُعَرَّف)».
٦٦

قلد
قلد
أَقلادَهم، وأَقَمْت إِفْلِيدى(١) إِذا سَقَى
أَرْضَهُ بِقِلْدِه . كذا فى الأساس .
(و) القِلْدُ: الرُّفْقَةُ من القَومِ، وهى
(الجَمَاعَةُ) منهم .
(و) القِلْدُ (: قَضِيبُ الدَّابَةِ، و)
القِلْدُ (٢) (: سَقْىُ الماءِ كُلَّ أُسبوع)
يقال: سَقَى إِبَلَه قِلْدًا. قاله الفَرَّاءُ.
ويقال : كَيْفَ قِلْدُ نَخْلٍ بنى
فُلانِ؟ فيقال: تَشْرَب فى كُلِّ عَشْر
مَرَّةً. وَمَا بَيْن القِلْدَيْنِ ظِمْءٌ. وفى حديث
عبد الله بن عَمْرٍ و ((أَنه قال لِقَيِّمه على
الوَهْط (٣): إِذا أَقَمْتَ قِلْدَك
مِن الماءِ فاسْقِ الأَقْرَبَ فالأَقْرَبَ )). أَراد
بِقِلْدِهِ يومَ سَقْبِهِ مَالَه، أَى إِذَا سَقيْتَ
أَرْضَكَ فَأَعْطِ مَنْ يَلِيكَ .
(و) القِلْدُ : (شِبْهُ القَعْبِ)، عن أَبی
حنيفةَ .
(و) من المَجاز: (أَعْطَيْتُه قِلْدَ
أَمْرِى: فَوَّضْتُه إِليه)، كذافى الأساس .
(١) الذى في الأساس ((إقْلِدِى)).
(٢) القلد بفتح القاف وكسرها مضبوطة فى اللسان وقال
الازهرى عن ذلك ((فالقَلْدُ المصدر
والقِلْدُ الاسم)).
(٣) بهامش التاج الوهط هو بستان ومال كان اعمرو بن
العاصى بالطائف
(و) القِلْدَةُ، (بهاءٍ: القِشْدَةُ) ، وهى
ثُقْل السَّمْنِ وهى الكُدَادَة . (و) القِلْدَةُ
(: التَّمْرُ والسَّوِيقُ يُخَلَّصُ به السَّمْنُ).
(والقَلِيدُ) كأَمِيرِ (: الشَّرِيطُ) ،
عَبْدِيَّة ، أَى لغة عبد القيس .
(والقِلاَدَةُ)، بالكسر، وإنما لم
يَضْبِطه اعتمادًا على الشُّهْرةِ خلافاً لمن
وَهِمَ فيه (: ما جُعِلَ فى العُنُقِ ) ، يكون
للإِنسان والفَرَس والكَلْبِ والبَدَنَة
التى تُهْدَى ونَحْوِهَا . وقال الشِّهَابُ فى
العناية: ذَهب بعضُ عُلَمَاءِ اللغةِ إِلى
أَنّ هَيْئة الكلمةِ قد تَدُلُّ على مَعانٍ
مَخْصُوصةٍ ، وإِن لم تَكن مُشْتَقَّة نحو
فعَال ، أَى بالكسر إنْ لم تلحقه الهاءُ
فهى اسم لما يُجْعَل به الشىءُ كالآلة ،
كَإِمام ورٍ كَب وحِزَام، لما يُؤْتَمُّ به،
ولما يُرْكَب بهِ ولما يُخْزَمِ ويُشَدَّ بهِ ،
فإن لحقته الهاءُ فهو اسمٌ لما يَشْتَمِل على
الشىءٍ ويُحِيط به، كاللِّفافة والعِمَامَة
والقِلادَة . وهُذا فى غير المَصادِرِ،
وأَما فيها فقال أَبو علىَّ الفارسىٌّ فى
كتابه الحُجَّة فى سورة الكهف: فِعَالَةٌ ،
بالكسر . فى المصادر ، يَجیُ لما كان
٦٧

قاد
قاد
صَنْعَةً ومَعْنَى مُتَقَلَّدًا ، كالكتابة
والإِمارة والخِلاَفَة والوِلاَيَة ، وما أشبهَ
ذلك ، وبالفَتْح فى غيرِهِ . ومن أَشھرِ
الأَمثال ((حَسْبُك مِنَ القِلاَدةِ مَا أَحاطَ
بالعُنُقِ )) . وهو فى مَجمع الأمثالِ
والمُسْتَقْصَى وغيرِهما .
(وتَقَلَّدَ) الرجُلُ (: نَبِسَهَا )، وفى
الأَساس : قَلَّدْتُه السَّيفَ : أَلْقَيت
حِمالَتَهُ فِى عُنُقِه فتَقَلَّده، وفى اللسان:
قال ابنُ الأَعرابىّ: قيل لأَعرابىُّ: ماتَقُول
فى نِساءِ بنى فُلاَنِ ؟ قال: قَلائِدُ
الخَيْلِ ، أَى هُنَّ كِرَامٌ ، ولا يُقَلِّد مِن
الخَيْلِ إِلَّ سابقٌ كَريم، كذا فى
البصائر؛ وفى الحَدِيث ((قَلِّدُوا الخَيْلَ
ولا تُقَلِّدوهَا الأَوْتَارَ)) أَى قَلِّدُوهَا
طَلَبَ أَعداءِ الدِّين والدِّفَاعَ عن
المُسْلِمين، ولا تُقَلِّدُوها طَلَبَ أَوْتَارِ
الجاهليَّة . وقيل غير ذلك .
(وَذُو القِلاَدَةِ: الحارِثُ بنُ ضُبَيْعَةً)،
قال شيخُنا هو ابنُ رَبيعةَ ، وزاد فى
البصائر : هوابنُ نِزارٍ ، (والمُقَلَّدُ ،
كمُعَظّمٍ موضِعُها) أَى القِلاَدَةِ.
(و) المُقَلَّد(: السابِقُ من الخَيْلِ)،
كان يُقَلَّدُ شَيْئاً لِيُعْرَفِ أَنه قد سَبَقَ .
(و) المُقَلَّد (: مَوْضِعُ نِجَادِ السَّيْفِ
علَى المَنْكِبَیْنِ
(ومُقَلَّدُ الذَّهَبِ: مِنْ سَادَاتِ العَرَبِ )
يُعْرَف بذلك، نَقَلَه الصاغانىّ.
(وبنو مُقَلَّدٍ: بَطْنٌ) من العرب
نقلَه الصاغانىّ .
(ومُقَلَّدَاتِ الشِّعْرِ ، وقلائِدُه :
البَوَاقِى على الدَّهْرِ ).
(و) عن أبى عمرٍو: هم (يَتَقَالَدُونَ
الْمَساءَ) وَيَتهاجَرُون ويَتَفَارَصُون
ويَتَرَافَصُون أَى (يَتَنَاوَبُونَه) ، وكذلك
يَتفارَطون ويَتَرقَّطُون .
(و) من المَجاز: (أَقْلَدَالبَحْرُ عليهم)،
أَى ضُمَّ عليهم و( أَغْرَقَهُمْ)(١) كأَّنه
أُغْلِقَ عَليهم وجَعَلهم فى جَوْفه ، وعِبَارة
١
الأَساس : وأَقْلَدَ البَحْرُ على خَلْقِ
كثير: أُرْتِجَ عليهم وأَطْبَقَ لَمَّا غَرِقُوّاً
فيه ، قال أُمَّيّة بنُ أَبِى الصَّلْتِ :
تُسَبِّحُه النِّينَانُ والبَحْرُ زاخِرًا
وَمَا ضَمَّ مِنْ شَىءٍ وَمَا هُو مُقْلِدُ (٢)
(١) في نسخة من القاموس (( غَرَّقَهُمْ)) .
(٢) ديوانه ٢٩ واللسان والأساس.
٦٨

قاد
قلد
(واقْلَوَّدَه النُّعَاسُ) اقْلِيدَادًا
(: غَشِيَهُ) وغَلَبَه ، قال الراجز :
* والقَوْمُ صَرْعَى مِنْ كَرَى مُقْلَوِّدٍ(١).
(والاقْتِلاَدُ: الغَرْفُ) ، نقله الصاغانى
(وَقَلَّدْتُها قِلاَدَةً) ، بالكسر ، وقلادًا ،
بحذف الهاءِ ( : جَعَلْتُهَا فِى عُنُقِها)
فَتَقَلَّدَت، (ومنه) التّقْلِيد فى الدِّين،
و(تَقْلِيدُ الوُلاةِ الأَعمالَ) وهو مَجاز،
(و) منه أَيضاً (تَقْلِيدُ البَدَنَةِ ): أَن
يَجْعَلَ فى عُنقِها (شَيْئاً يُعْلَمُ بِهِ أَنَّهَا
هَدْىٌ)، قال الفرزدق :
حَلَفْتُ بِرَبِّ مَكَّةَ والمُصَلَّى
وأَعْنَاقِ الهَدِىِّ مُقَلَّدَاتٍ (٢)
وفى التهذيب: وتَقليدُ البَدَنةِ أَن
يُجْعَل فى عُنُقِها عُرْوَةُ مَزَادَةٍ أَوْ خَلَقُ
نَعْلٍ فيُعْلَمِ أَنها هَدْىٌ ، قال اللهُ تعالى
﴿وَلََّ الهَدْىَ وَلاَ القَلَائِدَ﴾ (٣) قال
الزَّجَّاجُ: كانُوا يُقَلِّدونَ الإِبِلَ بِلِحَاءِ
شَجَرِ الحَرَمِ ، ويَعْتَصِمُون بذلك من
أَعدائهم، وكان المُشْرِكُون يَفْعَلُون
(١) اللسان والتكملة .
(٢) ديوانه ١٢٧ واللسان .
(٣) سورة المائدة الآية ٢
ذلك، فأُّمِرَ المُسْلِمُونَ بأَن لايُحِلُّوا
هذه الأشياءِ التى يَتَقَرَّب بها المُشْرِكون
إلى الله تعالى، ثم نُسِخَ ذُلك .
[] ومما يستدرك عليه :
رجُلٌ ، مِقْلَدٌ، كمِنْبٍ ، أَى مَجْمَع ،
عن ابنِ الأعرابيّ وأنشد :
* جَانِى جَرَادٍ فِى وِعَاءٍ مِقْلَدَاء(١)
وقَلَّدَ فُلاناً عَملاً تَقليدًا فَتَقَلَّدَه،
وهو مَجازٌ ، قال ابنُ سِيدَه: وأَمّا قولُ
الشاعر :
لَيْلَى قَضيبٌ تَحْتَه كَثِيبُ
وفِى القِلاَدِ رَشَأُ رَبِيبُ (٢)
فإِمَّا أَن يكون جَعَل قِلاَدًا من الجَمْع
الذى لا يُفَارِق واحِدَه إِلَّ بالهَاءِ ،
كِتَمْرَةٍ وتَمْرٍ ، وإما أن يكون جَمَع
فعَالة على فِعَال ، كدجاجة ودِجَاج ، فإِذا
كان ذلك فالكَسْرَة التى فى الجمع
غيرُ الكَسْرة التى فى الواحد ، والأَّلف
غير الألف. وقد قَلَّدَها وتَقَلَّدها .
وقَلَّده الأَمْرَ: أَلْزَمه إِيَّاه، وهو
مَجَازٌ .
(١) اللسان .
(٢) اللسان .
٦٩

قلد
قلقشند
وتَقَلَّد الأُمْرَ: احْتَمَلَه، وكذلك
:
تقلَّد السَّيْفَ، وقوله :
يَا لَيْتَ زَوْجَكِ قَدْ غَدَا
مُتَقَدِّدًا سَيْفاً ورُمْحَا
(١)
أَى وحاملاً رُمْحاً .
والقِلَّوْدُ: البئرُ الكثيرةُ الماءِ .
والقِلْد: سَقْىُ السَّماءِ، وقد قَلَدَتْنَا
وسَقَتْنَا السَّمَاءُ قَلْدًا فِى كُلِّ أُسبوع،
أَى مَطَرَتْنَا لِوَقْتٍ ، وفى حَديث عُمَر
((أَنّه اسْتَسْقَى، قال: فَقَلَدَتْنَا السَّمَاءُ
قَلْدًا كلّ خَمْسَ عَشَرَةَ ليلةً)) أَى مَطَرَنْنَا
لِوَقْتٍ مَعْلُومٍ ، مأخوذٌ مِنْ قِلْدِ الحُنَّى،
وهو يَوْمُ نَوْبَتِها .
ويقال: صَرَّحَتْ بِقِلِنْدَانٍ ، أَى
بِجِدٍّ ، عن اللِّحيانىّ .
قال : وقُلُودِيَّةُ : من بلادِ الجَزيرة .
وفى التهذيب : قال ابنُ الأَعرابىّ :
هى الخُنْعُبَةُ، والنُّونَةُ، والثُّومَةُ ،
(١) اللسان والصحاح، وانظر مادة (جمع) وهو فى الكامل
١ /١٩٦و٢١٨ وكتب النحو كالمفصل ٢٢٤
والخصائص ٤٣١/٢ والأنصاف الشاهد ٣٩٤
وتسب فى بعض الهوامش لعبدالله بن الزبعرى كما
نسبب فى تفسير القرطبى٣ ١١٧/١٥ لأبي دواد الإيادى
والهَزْمَةُ ، والوَهْدَةُ، والقَلْدَةُ ، والهَرْئَمَةُ .
والحَِثْرِمَةُ، والعَرْتَمَةُ. قال الليث:
الخُنْعُبَةُ: مَشَىُّ مَا بَيْنَ الشَارِبَيْنِ
بِحيالِ الوَتَرَةِ .
وفى الأَساس : من المَجاز: قُلِّدَ فُلانٌ
قلادَةَ سَوْءٍ: هُجِى بما بَقِى عليه
وَسْمُهُ. وَقَلَّدَهُ نِعْمَةً، وتَقَلَّدَها
طَوْقَ الحَمَامةِ . ولى فى أَعناقهم
قلائِدُ : نِعَمٌ رَاهِنَة . ونِعْمَتُك قلادَةٌ
فِى عُنُقِى لَا يَفُكُّهَا المَلَوَانِ.
[ ق ل ع د ].
(اقْلَعَدَّ) الرجُلُ . أَهمله الجوهرى ،
وقال ابنُ دُريد: إِذا ( مَضَى عَلَى وَجْهِهِ
فى البِلادِ ) .
(و) اقْلَعَدَّ (الشَّعرُ: اشتَدَّتْ جُعُودَتُه)
كافْلَعَطَّ، وسيأتى، وفى الأفعال:
افْلَعَطَّ الشَّعْرُ واْلَعَدَّ، إِذا كانَ جَعْدًا .
[ ق ل ق ش ن ٥ ]
(قَلْقَشَنْدَةُ) (١) أَهمله الجماعة ،
(١) فى نسخة من القاموس ((قَلْفَشندة))
وهو تحريف فهى بقافين ومنها أيضا
القلقشنديّ صاحب صبح الأعشى ومآثر
الإنافة فى معالم الخلافة .
٧٠

قمجد
قمد
وهو بفتح فسكون، وقد تُبْدل اللامُ
راءً، وهو المشهور (: ة بِمِصْرَ) من
أَعمال قَلْيُونَ، وفيها وُلِدَ الإِمامُ الليثُ
بن سَعْدٍ رضى الله عنه ، وخرج منها
أَكَابِرُ العلماءِ والمُحَدِّثين ، منهم
العَشَرَةُ من أصحابِ الحافظِ ابنِ
حَجَرٍ ، وهذه القريةُ قَد ورَدْتُ عليها
مَرّاتٍ، يتولاَّها أُمراءُ الحَاجٌّ .
[ قم ح د ] .
( القَمَحْدُوَةُ: الهَنَةُ الناشِزَةُ فَوْقَ
القَفَا)، وهى بين الذُّوَّابَةِ والقَفَا
مُنْحَدِرَةٌ عن الهَامَةِ، إِذا استلقَى الرجُلُ
أَصَابَت الأَرْضَ مِن رَأْسِه. (و) القَمَحْدُوَةُ
أيضاً (: أَعْلَى القَذَالِ خَلْفَ الأُذُنَيْنِ )
وقال أبوزيد: القَمَحْدُوَةُ: مَا أَشْرَفَ عَلَى
القَفَا مِن عَظْمِ الرَأْسِ، والهَامَةُ فَوْقَهَا ،
والقَذَالُ دُونَهَا مِمَّا يَلِىِ المَقَذَّ. (و) فى
التهذيب: القَمَحْدُوَةُ(: مُؤَخَّرُ القَذَالِ )
وهى صَفْحَةُ ما بَيْن الذُّوَّابَةِ وَاسِ
القَفَا. (ج قَمَاحِدُ)، قال الشاعر:
فَإِنْ يُقْبِلُوا نَطْعَنْ ثُغُورَ نُحُورِهِمْ
وإِنْ يُدْبِرُوانَضْرِبْ أَعَالِىِ القَمَاحِدِ (١)
ويُجْمَعَ أَيضاً على قَمَاحِيدَ وقَمَحْدُوَات
(وفى ذِكْرِ الجَوْهَرِىِّ إِيَّاهَافِى قَحَدَ )
بناءً على أَنَّ الميم زائدة (نَظَرٌ) : أَى
والصوابُ ذِكْرُها هنا ، فإن الميم
أَصْلِيَّة، وذهبَ أَبو حَيَّان إِلى زيادَتها ،
فليتأَمَّلْ .
[]ومما يستدرك عليه :
القمَحْدَة، كسِبَحْلَةِ ، لُغة فى
القَمَحْدُوَةِ ، عن الصاغانىّ .
[ ق م د] .
( القَمْدُ) والقُمُود: شِبْهُ العُسُوِّ(١) من
شدَّة ( الإِبَاءِ والتَّمَنَّعِ )، يقال: قَمَدَ
يَقْمَدُ قَمْدًا وَقُمُودًا، قاله ابنُ سِيده.
(و) القَمْدُ (: الإِقَامَةُ فى خَيْر أُوشَرٍّ) .
(و) القَمَدُ(بالنَّحْرِيكِ) مصدر قَمِدَ
يَقْمَدُ، وهو (الطُّولُ) عامَّةً، (أَو) هو
(ضِخَمُ العُنُقِ فى طُولِ ، والنعْتُ أَقْمَدُ،
وهى قَمْدَاءُ، وقُمُدٌّ) كَعْتُلٌّ، (وقُمُدَّةٌ)،
بزيادة الهاء، ( وقُمُدَّانِيَّةٌ) .
رْقُمُدُّ، كمُتُلُّ : شَدِيدُ
(و) يقال (ذَكَرُقُمُدُّ .
الإِنْعَاظِ ) صُلْبُ . وقيل القُمُدّ اسم
(١) فى مطبوع التاج ((القسم)) والصواب من اللسان.
(١) اللسان .
٧١

قمد
قمهد
له. (ورَجُلُ قُمُدٌ (١) ،مخَفَّفَةً، وقُمُدُّ )
كعُتُلٌّ ( وقُمَادٌ ، كغُرابٍ ، وقُمْدُودٌ)
وقُمْدُدُ ( وقُمَادِىٌّ وقُمُدَّانُ وقُمُدَّانِىٌّ )
بالضمّ فى الكُلِّ: قَوِىٌّ (شَدِدٌ)، كما
فسّرَه الليث ، وقال: ويقال إنه لَقُمُدُّ
قُمْدُدٌ، وامرأة قُمُدَّةٌ. ( أو ) صُلْبٌ
(غَلِيظٌ)، والأُنِى قُمُدَّانَةٌ وَقُمُدَّانِيَّةٌ .
( وأَقْمَدَ ) الرجلُ (: طَمَحَ بِعُنُقِهِ .
و) أَقْمَدَ : (أَنْعَظَ ، و) أَقْمَدَ (:أَسالَ).
كلّ ذلك عن الصّاغانىّ .
(واقْمَهَدَّ، ليس من قَمَدَ، ووَهِمَّ
الجوهرىُّ) فى ذكره هنا ، والصواب
ذكره فى قمهد وسيأتى .
[] ومما يستدرك عليه :
القُمُدُّ ، كعُثُلُّ: الذَّكَر، وقيل:
الغليظُ الصُّلْبُ من الأُيور، وقَمَدَ يَقْمُدُ
[قَمْدًا و] (٢) قُمُودًا: جامع فى كلِّ شىءٍ.
وقُمْدُ الأَقْمَاد : غُلْبُ الرِّقَابِ ، وقد
جاءَ فى قولِ رُؤْبَةَ(٣).
(١) ضبط اللسان ضبط قلم ((قُمْدٌ)) الميم ساكنة
(٢) زيادة من اللسان ومنه تقل .
(٣) أورده فى اللسان كما يأتى
ونَحْنُ إِنْ نُهْنِهَ ذَوْدُ الْأَذْوَادْ
سَوَاعِدُ القَوْمِ وَقُمْدُ الأَقْمَادْ=
وقَمَدَ الشىءُ قُمُودًا : صَلُبَ ، كما فى
الأَفعال لابن القطاع .
والقاضى مُحمّد بن محفوظ القَمُودِىّ
إِلى قَمُودَةَ ، قال اليَعقوبىّ : قَرية
بالفَيْرَوَانِ على مسافةِ يومين؛ مات
بإفريقية سنة ٣٠٧ .
[ ق م ع د ).
( الْمُقْمَعِدُ، كمُشْمَعِلٌّ) ، أَهمِله
الجوهرىَّ ، وقال الأزهرىّ: هو (الذى
تُكَلِّمه (١) بِجَهْدِكَ ولا يَلِينُ لك ولايَنقادُ)
وقد كلَّمْتُه فاقْمَعَدَّ اقْمِعْدَادًا . (و)
(و) المُقْمَعِدُّ أيضاً (من عَظُمَ أَعلَى
بَطْنِهِ واسْتَرْخَى أَسْفَلُه) . وعبارة ابنِ
القطّاع فى الأَفعال : اقْمَعَطَّ الرجلُ
واقْمَعَدَّ: عَظُمَ أَسْتَفَلُ بَطْنِهِ وخَمُصَ
أَعلاَه، وأيضاً: عَسُرَ ، فليتأمّل .
[ ق م هـ د ] .
(القَمْهَدُ)، كجَعْفَر ، بتقديم الميم
على الهاءِ (: اللَّهِمُ الأَصْلِ القبيحٌ
وانظر ديوانه ٤٠ فضبطه فيه :
=
إِن نَهْنَه ضربُ الذّوَّاد
سواعدَ ... وقَمْدَ
(١) فى القاموس ((من تكلمه))
٧٢

قند
قمهد
الوَجْهِ ) من الرجال ، قاله الأُموىّ ،
(وبالضَّمِّ: المُقِيمُ) فى مكان واحد (الذى
لا يَبْرَحُ)، نقله الصاغانىُّ .
(واقْمَهَدَّ) الرجلُ اْمِهْدَادًا (: رَفَعَ
رَأْسَه)، وكذلك البعيرُ . (و) اقْمَهَدَّ
( بالمكانِ : أَقامَ) فلم يَبْرَحْ ، أَنشد
أَبو عمرو :
* فإِنْ تَقْمَهِدِّى أَقْمَهِدَّ مَكَانِيَا﴾(١)
(وهو) أَى الاقْمِهْدَادُ المفهوم من
اقْمَهَدّ (: شِبْهُ ارْتِعَادٍ فى الفَرْخِ إِذَا
زُقَّ)، أَى زَقَّه أَبواهُ، فتراه يَكْوَهِدٌ
إليهما ويَقْمَهِدُّ نحوَهما .
[] ومما يستدرك عليه :
اقْمَهَدَّ الرجلُ، إِذا مات، وبه فُسَّر
قولُ الشاعر :
، فَإِنْ تَقْمَهِدِّى أَقْمَهِدَّ مَكانِيًا .(١)
أَورده ابنُ القطّاع فى الأفعال، وابن
منظور فى اللسان .
واقْمَهَدَّ : أَسرَعَ . قال الصاغانىّ ؛
وإِطباقُ الخليلِ والأَزهرىِّ وابنٍ
دُريدٍ عَلى إِيراد اقمهدّ فى الرباعىّ
(١) اللسان والتكملة .
يَرُدِّما قاله الجوهرىّ من زيادة الهاءِ فيه .
[ ق ن د ] *
(القَنْدُ والقَنْدَةُ)، بالفتح فيهما ،
(والقِنْديدُ)، بالكسر، وإِنما أَطلقَه اعتمادًا
على الشُّهرة: عُصَارَةُ، وقيل (: عَسَلُ
قَصَبِ السُّكَّرِ إِذا جَمَدَ) جُمُودًا، أَو جُمِّد
تَجميدًا، ومنه يُتَّخَذُ الفَانِيذُ، وهـو
(مُعَرَّب) كَنْد، (و) يقال (: سَوِيقٌ
مُقَنَّدٌ)، كمُعَظّم ، (ومَقْنُودٌ ومُقَنْدَى)،
إِذا كان مَعْمُولاً بالقِنْدِيد. قال ابنُ مُقْبِل:
أَشَاقَكَ رَكْبُ ذُو بَناتٍ ونِسْوَةٍ
بِكِرْمَانَ يَعْتَفْنَ السَّوِيقَ المُقَنَّدَا(١)
(والقِنْدِيدُ)، بالكسر (: الوَرْسُ)
الجَيِّدُ. (و) القِنْدِيد (: الخَمْرُ)، قال
الأَصمعىُّ : هو مثل الإِسْفِنْطِ ، وأَنشد :
• كأَنَّهَا فِى سَيَاعِ الدَّذِّ قِنْدِيدُ.(٢)
(و) هو (عَصِيرُ) عِنَبِ يُطْبَخ
و(يُجْعَلُ فِيه أفواهُ) مِن الطِّبِ (ثم
يُفْتَقُ). نقلَه الأَزهرىّ فى الرُّباعىّ عن
ابن جِنّى، ويقال : إنه ليس بخمْر
(١) ديوانه ٦٣ واللسان والأساس وفى الديوان
((أشافك ربع ... يُسْقَيْنَ ... ))
(٢) اللسان وانظر مادة (سيع)
٧٣

قند
قند
وقال أَبو عمرو : هى القِنْدِيدُ ، والطَّابَةُ،
والظَّلَّةُ، والكَسِيس، والفَقْدُ، وأُمُّ
زَنْبَق، وأُمُّ لَيلى، والزَّرْقَاءُ، للخُمر، وعن
ابنِ الأعرابيّ: القَناديد: الخُمورُ .
(و) القِنْديد أيضاً (: العَنْبَرُ)، عن
كُرَاعٍ، (و) زاد غيره (: الكَافُورُ ،
والمِسْكُ )، وبقول كُراعِ فُسِّر قولُ
الأَعشى :
بِبَابِلَ لَمْ تُعْصَرْ فَسالَتْ سُلاَفَةٌ
تُخَالِطُ قِنْدِيدًا ومِسْكاً مُخَتَّمَا (١)
( و) القِنْدِيد (: طِيبٌ يُعْمَلُ
بالزَّعْفَرَانِ) أَو الوَرْسِ (و) القِنْدِيد
(: حالُ الرَّجُلِ حَسَنَةً) كانت ( أَو
قَبِيحَةً ) . جَمْعه القَنَادِيدُ ، عن ابن
الأعرابى، ( کالقِنْدِدِ)، کزِبْرِجٍ.
(والقِنْدَأُوُ)، مَرَّ ذِكْره (فى الهَمْزِ)،
قال الفرَّاءُ: هى من النُّوق: الجَرِيئَةُ ،
يُهمَز ولا يُهمز، وقد تقدَّم الاختلاف
فيه .
(وسَمَرْقَنْدُ)، بفتح السين والمسيم
وسكون الراء ، هذا هو الصواب،
وسمِعْنَا بعضَ مشايخنا المغاربة يَنطق
(١) ديوانه قصيدة ٥٥ بيت ، والشاهد فى اللسان.
بسكون الميم، ويستند إلى الشهرة عندهم
بذلك ، قال الصاغانىُّ : وقد أُولِع أهل
بغدادَ بإسكان الميم وفتح الراء، وسيأتى
البحث عنه (فى) باب (الراء) وفصل
الشين المعجمة ، لأَن الكلمة مُرَكّبة من
شمر وكند، أَى حفرها شَمِرُ، اسم لملك
غَسَّان ، وحيث إنها أعجميّة کان ینبغی
أَن يُنَبّه عليها فى السين المهملة مع
الدال المهملة ، كما هو عادَته فى ذِكْر
البلاد الأَعجميّة ، تقريباً على المبتدِى
وتسهيلاً ، فإِنِى أَسمَع غالِبَ من لا مَعْرِفَة
له بضوابطِ هذا الكتاب يقول إن
المصنِّف لم يذكرْ سمرقند فى كتابه،
والله أعلم .
(وقَنَادٌ ، كسحابٍ : عِ شَرْقِىَّ وَاسِطِ )
العِرَاق .
(ومُحَمّد بنُ سَعيدٍ بنِ قَنْدٍ،
مُحَدِّثُ) بُخارِىّ، رَوَى عن ابن
السُّكَيْنِ زكرِيّا بن يحيّى الطائىّ، ووالدُ
قَنْدٍ اسمُهُ بَابِى .
(وقَنْدَةُ الرِّقَاعِ: تَمْرٌ)، وهو ضَرْبٌ
منه ، عن أبى حنيفةً .
٧٤

قنف
قنفد
(وَأَبُو القُنْدَيْنِ بالضمِّ) كُنية
(الأَصْمَعِىّ) عبد المَلِك بن قُرَيْب
الإِمام المشهور، قالوا: (كُنِىَ به لِعِظَم
قُنْدَيْهِ ، أَى خُصْيَيْهِ ) قال ابن سِيده :
لم يُحْكَ لنا فيه أكثر من ذلك ،
والقَضِيَّةُ تُؤْذِن أَنّ القُنْدَ : الخُصْيَةُ
الكَبِيرَةُ .
(و) يقال: (جاءَ بالأَمْرِ على
قَنَادِيدِهِ، أَى) على (وَجْهِهِ) .
[] ومما يستدرك عليه :
قولهم بَيْنَ فَكَّيْهِ حُسامٌ مُهَنَّد،
يَقْطُر منه كَلاَمٌ مُقَنَّد، ورجُلٌ مَقْنُودُ
الكَلامِ ، وهو مَجباز .
والقَنْد فى تاريخ سَمَرْقَند ، تأليف
الإمام أبى حفص عمر بن أحمد المتوفى
سنة ٥٣٧ .
وأَبو حَمَّاد طلحة بن عَمْرو القَنَّاد ،
ككَنَّان ، كُوفِىٌّ ، عن الثَّعْبِىّ
وعِكْرِمةَ وابن جُبَيْرِ .
وحَبِيبٌ الْقَنَّدُ ، بَصرِىُّ ، عنه أَيُّوب
السَّخْتِيَانِىّ .
وأَبو القاسم عبد الملك بن محمّد بن
عبد الله القَنْدِىّ الواعِظ ، إِلى بَيْعِهِ ،
صَدُوقُ ثَبتُ .
وأَقْنَدْتُ السَّوِيقَ: أَلِقَيْت فيه
القَنْدَ، كذا فى الأَفعال لابن القطاع .
وقَنَادٌ كسحابٍ : موضعٌ شَرْقِىَّ
واسِطَ قُرْبَ الحَوْزِ (١).
[ ق ن ف د ]
(القُنْفُدُ)، أَهمله الجوهرىّ
والصاغانىّ ، وقال كراع: هى لغة فى
(القُنْفُذ)، بالذال المعجمة، ولذا أَطلقَه
ولم يَضْبِطه ، حكى ذلك عن قُطْرُب.
[] وبقى عليه :
القُنْفُدَة: ناحيةٌ من بَحْرٍ عَدَنَ بين
جَبلينِ ،وقريةٌ بِسواحِلٍ مَكَّةَ ، وماءٌ من
مِياه بنى نُمَيْرٍ. كذا فى المَرَاصِد .
وقُنْفُدُ بنُ عُمَيْرِ بنِ جُدْعَان ، له
صُحْبَةٌ ، وَلَّه عُمَرُ مَكَّةَ ثُم عَزَله ، وروَى
عنه سَعِيدُ بن أَبِى هِنْد، وهو تَيْمِىِّ،
كذا فى المعجم (٢).
(١) فى مطبوع التاج ((الخوز)) والصواب من معجم البلدان
والتكملة .
(٢) لم أستدل على هذا المعجم ، ووردت ترجمة قنفد
ابن عمير فى الاصابة وقال إنه تميمى ((ولم يذكر من
روى عنه ولم يُذكر فى تهذيب التهذيب أن سعيد بن أبى
هند روى عنه ، ولا يمنع ذلك من أن يكون روى عنه .
٧٥

قود
قود
[ ق ود].
(القَوْدُ : نَقِيضُ السَّوْقِ) ، يَقود
الدَّابّة مِن أَمامها ، ويَسوقها من خَلْفِها،
(فهو) أَى القَوْدُ (مِن أَمَامٍ ، وذاك) أَى
السَّوْقُ(مِنْ خَلْفٍ ، كالقِيَادَةِ) ،بالكسر ،
(والمَقَادَةِ)، بالفتح، (والقَيْدُودَةِ).
وقد مَرَّ الكلامُ فيه فی حاد ، وقدّ ،
وسيأتى فى طار، وكان ، إن شاء الله
تعالى ، (والتَّقْوَادِ) بالفتح ، قال حَسّانُ
ابن ثابت :
واللهِ لَولاَ مَا أَصابَ نُسُورَهَا
بِجُنُوبِ سَايَةَ أَمْسِ بِالنَّقْوَادِ (١)
سَايَةُ: وادٍ قُرْبَ قُدَيدٍ. (والاقْتِيَادِ
والنَّقْوِيدِ). قّدْتُ الفَرَسَ وغيرَه أَقُودُه
قَوْدًا ، وقادَ البعيرَ واقْتَادَه : جَرَّه خَلْفَه.
وفى حديث الصلاة : (( اقْتَادُوا رَوَاحِلَهُم )»
والاقتيادُ والقَوْدُ واحدٌ ، واقْتَادَه وقَادَه
بمعنَّى، وقَوَّده، شُدِّدَ للكثرةِ . ففى
الأَّساس: قَوَّدَ فَرَسَه: أَكْثَرَ قِيَادَه،
وإِذَا نَزَلْتَ عَن فَرَسِكْ فَقَوِّدْهُ .
(و) القَوْدُ (: الخَيْلُ) أو جماعةٌ من
الخيْلِ ، يقال: مَرَّ بنا قَوْدٌ مِن خَيْلٍ ،
(١) ديوانه ١٠٩ والتكملة .
(أَو التى تُقَادُ بِمَقَاوِدِهَا ولا تُرْكَب)،
وتكونُ مُودَعَةً مُعَدَّةً لوقْتِ الحَاجَة
إليها ، يقال: هذه [ الخيلُ](١) قَوْدُ
فُلانِ القائد. ( والدَّابَّةُ مَقُودَةٌ ومَقْوُودَةٌ )
بالإِعلال وبغيره ،والأخيرة نادرة ، وهى
تَمْيميّة. (واقْتَادَها فاقْتَادَتْ)
واستقَادَتْ، الأخيرةُ من الأساس. (ورَجُلٌ
قائِدٌمِن قُوَّدٍ وقُوَّادِوقَادَة) وفى اللسان: جمع
قائدِ الخيلِ قَادَةٌ وقُوَّادٌ، وهو قائدُ
بَيِّنُ القِيَادَةِ، وهو من قُوَّادِ الخَيْلِ ،
واستعمَل أبو حنيفة القِيَادَ فىِ الْيَعَاسِيبِ
فقال فى صِفاتِهَا: وهى مُلُوك النَّحْل
وقَادَتُها. وفى حديث عَلِىِّ ((قُرَيْشُ
قَادَةٌ ذَادَةٌ)) أَى يَقُودون الجُيُوشَ،
ورُوِىَ أَنْقُصَيَّا قَسَمَ مَّكَارِمَه، فَأَعْطَى
قَوْدَ الجُيُوِشِ عَبْدَ مَنَافٍ ، ثم وَلِيِهَا
عَبْدُ شَمْسِ ثم أُمَيَّةُ ثمٍ حَرْبٌ(٢) ثم
أَبو سُفيانَ .
(وَأَقَادَه خَيْلاً: أَعطاهُ لِيَقُودَهَا) ، وكذا
أَقادَه مالاً .
. (١) زيادة من اللسان ومنه النقل.
(٢) فى مطبوع التاج واللسان ((ثم أمية بن حرب، وهو
خطأ وصوابه من النهاية فإن أمية أبو حرب وليس ابنه
٧٦

قود
قود
(و) أَقَادَ (القاتِلَ بالقَتِيلِ: قَتَلَه به)
يُقِيده إِقادَةً .
(و) من المَجاز: أَقَادَ (الغَيْثُ)، إِذا
(اتَّسَعَ)، فهو مُقِيدٌ، وقد قَادَتْه الرّيحُ،
قال تَمِيمُ بنُ مُقْبِلٍ يصف الغَيْثَ :
سَقَاهَا وإِنْ كَانَتْ عَلَيْنَا بَخِيلَةً
أَغَرُّ سِمَاكِىُّ أَقَادَ وأَمْطَرَا(١)
قيل فى تفسِيرٍ أَفادَ : اتَّسَعَ ، وقيل :
أَقادَ : صارَ له قائدٌ مِن السحابِ بَيْنِ
يَدَيْهِ ، كما قال ابنُ مُقْبِلٍ أيضاً :
لَهُ قَائِدٌدُهْمُ الرَّبَابِ وَخَلْفَه
رَوَايَا يُبَجِّسْنَ الْغَمَامَ الكَنَهْوَرَا(٢)
(و) من المَجاز أَقَادَ (فُلانٌ) إِذا
(تَقَدَّمَ)، وهو ممّا ذُكِر، كأَنّه أَعْطَى
مَقَادَتَه الأَرْضَ فَأَخَذَتْ منها حَاجَتَها .
( والمِقْوَدُ، بالكسر : مايُقَادُ به،
كالقِيادِ)، بالكسر أَيْضاً ، وفى الصّحاح :
المِقْوَدُ : الحَبْلُ يُشَدُّ فى الزِّمَامِ أَو اللِّجَامِ
تُقَادُ به الدَّابَّةُ. والمِقْوَدُ : خَيْطٌ أَوَ
سَيْرٌ يُجْعَلِ فِى عُنُقِ الكَلْبِ أَو
الدَّابَّةِ يُقَادُ بِهِ .
(١) ديوانه ١٤٤ واللسان والتكملة .
(٢) ديوانه ١٤٥ واللسان والتكملة .
(وَأَعْطَاهُ مَقَادَتَه: انْقَادَله). والانقياد:
الخُضوعُ، تقول : قُدْتُه فانْقَادَ ،.
واسْتَقَادَلى، إِذا أَعطاكَ مَقَادَتَه .
( وفَرَسُ [وبَعِيرٌ] (١) قَؤُودٌ، )
كَصَبُور ،( وقَيِّدُ وقَيْدٌ ، كمَيِّتِ ومَيْت ،
و) كذلك فرسُ (أَقْوَدُ)، أَى سَلِسُ
(ذَلُولُ مُنْقَادٌ ) والاسمُ من ذلك كلِّه
القِيَادَةُ ، ويقال : اجْعَلْ فى أَوِّل قِطَارِك
بَعيرًا قَيِّدًا. وقال الكسائىِّ : فرس
قَؤُودٌ ، بلا هَمزِ : الذى يَنْقَادُ ،
والبعيرُ مثلُه. ( وجَعَلْتُهُ مَقَادَ المُهْر،
أَى عن) ، وفى بعض الأُمّهات : على
(اليَمِينِ) ، لأَن المُهْرَ أَكثرُ ما يُقَادُ
عَلَى اليمين ، قال ذو الرُّمَّة :
وقَدْ جَعَلُوا السَّبِيَّةَ عَنْ يَمِينٍ
مَقَادَ المُهْرِ وَاعْتَسَفُوا الرِّمَالاَ (٢)
(والقائدُ مِنِ الجَبَلِ: أَنْفُه، وكُلُّ
مُسْتَطِيل مِنْ أَرْضٍ أَوْ جَبَلٍ على وَجْه
الأَرْضِ ) قائِدٌ ، وهو مَجاز . وفى
التهذيب : والقِيادَةُ مصدرُ القائد ،
وكُلُّ شىءٍ مِن حَبْلِ أَو مُسَنَّةٍ كان
(١) زيادة من القاموس .
(٢) ديوانه ٤٣١ واللسان .
٧٧

قود
قود
مُستطيلاً على وَجْهِ الأَرض فهو قائدٌ .
(و) القائد (: أَعْظَمُ فُلْجَانِ الحَرْثِ)
قال ابن سيده: وإنما حملناه على الواو
لأَنها أكثرُ من الياءِ فيه . (و) القائد
(: الأُوَّلُ مِن بَنَاتِ نَعْشِ الصَّغْرَى) وهى
من الكواكب الشَّامِيّة، وهى أَقربُ
مَشاهيرِ الكَوَاكبِ من القُطْبِ الشَّمَالِىِّ،
وعَدَدُ كَواكِبِها سَبْعَةٌ ، على شِبْهِ بَنَاتٍ
نَعْشِ الكُبْرَى ، إِلا أَنها أَصغَرُ قَدْرًا
وَأَلْطَفُ نُجوماً ، فمن الأَربعَةِ الفَرْقَدَانِ ،
وهما المُتَقَدِّمانِ المُضيئانِ ، بينهما
قَدْرُ ذِرَاعٍ ، والآخرَانِ اللَّذَّانِ ورَاءَهما
خَفِيَّانِ . ومن البَنَاتِ الجَدْىُ ، وهو
المُضىءُ الذى فى آخرِهَا ، والاثنانِ
الآخرانِ خَفِيَّانِ، وإِنَّمَا يُعْرَف الجَدْىُ
بالفَرْقَدَيْنِ ، هذا هو المعروفُ عند أَئمّة
الفَلَكِ ، والذى ذهبَ إِليه المُصَنّف أَنَّ
الأَوَّلِ من البنات ( الذى هُوَ آخِرُهَا
قائدٌ، والثَّانِى عَنَاقٌ) ، فإِنما هوفىبناتِ
نَعْشِ الكُبْرَى، وهى فى جانبٍ من
الصُّغْرَى،وعدَدُ نُجومها سَبْعَةٌ مُضِيئَةٌ ،
أربعةٌ منها النعْشُ، وثلاثَةُ البَناتُ.
وهى التى ذكرت آنِفاً، ثم قال، (وإِلى
جَانِبِه قائدٌ صَغيرُ ، وثانِيه عَنَاقٌ )،
بالفتح، ( وإِلى جَانِبِه الصَّيْدَقُ) وهو
كوكبٌ خَفِىٌّ فى وَسَط البناتِ ( وهو
السُّهَى) ويقال له نَعْشٌ أَيضاً (والثالثُ
الحَوَرُ ) وهو يلى النَّعْشَ، ويقال :
القوائد من الشاميّة عن يسار النَّسْرِ
الواقعِ فيما بينه وبين بَناتِ نَعْشٍ،
وهنّ أَربعةُ كواكِبَ على تَرَبِيعٍ
مُخْتَلِف، وفيها تَفَاوُتُ ، وفى الوَسَط
نجم خَفِىٌّ شبيه باللَّطْخَةِ ويُسَمَّى
الرَُّعَ ، شُبِّهْنَ بِأَيْنُقٍ مِعِ رُبَعٍ .
(والقَيَادِيدُ: الطِّوَالُ من الأُتُنِ وغيرِها ،
الواحِدَةُ قَيْدُودٌ) ،وفَرَسٌ قَيْدُودُ : طويلةُ
العُنقِ فى انْحِنَاءِ، قال ابنُ سِيدَه: ولا
يُوصَف به المُذَكَّر ، وأَنشد الذى
الرُّمَّة:
رَاحَتْ يُقَحِّمُهَا ذُوْ أَزْمَلِ وَسَقَتْ
لَه الفَرَائِشُ والقُبَّ القَيَادِيدُ (١)
وهى الأَتُن ، قال شيخنا : وفى أَبنية
(١) الذيوان ١٣٧، وفيه: ((الفرائش والسلب)) والصحاح
والسان، وضبطت فيه («وُسِقَتَ)) ومعنى
((وَسَقَتْ)) حملت، والفرائش - بالشين معجمة
ووردت فى مطبوع التاج بالسين مهملة - هى جميع
فريش. والفرائش : التى أتى عليها أيام من وضعها
٧٨

قود
قود
ابنِ القطَّاعِ: فَرَسُ قَيْدُودُ: سَهْلُ
القِيَادِ، أَصلها قَيْوَدُودٌ على فَيْعَلُول ،
لأَّنه من قَادَ يقود ، وهذا مَذهب
البصريّينَ ، وأَما الكوفيّون فوزْنه
عندهم فَعْلُول والياءُ مُبْدَلةٌ من الواو .
قلت : وقد تقدّم شئٌ من هذا فى قدّ ،
وسيأتى فى طار إن شاء الله تعالى .
(والقِيدُ، بالكسر، والقَادُ : القَدْرُ)
تقول هو مِنِ قِيدَ رُمْحٍ وَقَادَ رُمْحٍ (١)
أَى قَدْرَه، وفى حديث الصلاةِ « حينَ
مَالتِ الشّمْسُ قِيدَ الشِّرَاكِ)» وأَراد به
الوقْتَ الذى لا يجوز لأَحَدِ أَنْ يَتَقَدَّمه
فِى صَلَةِ الظُّهْرِ، يَعْنِىِ فوقَ ظِلِّ الزَّوَالِ،
فَقَدَّرَه بالشِّرَاكِ لدِقَّتِه ، وهو أَقلُّ
ما تَبِينُ به زِيادَةُ الظُّلِّ حتّى يُعْرَف
مِنه مَيْلُ الشّمْسِ عن وَسَط السماءِ ، وفى
الحديث رِواية أُخرى ((حتَّى تَرْتَفِع
الشمسُ قِيدَ رُمْح )» وفى حديثٍ آخرٍ
((لَقَابُ قَوْسِ أَحَدِكُمْ مِن الجَنَّةِ أَوْقِيدُ
سَوْطِهِ خَيْرٌ مِن الدُّنْيَا ومَا فِيها)) .
(والأَّقْوَدُ:) الطَّوِيلُ العنقِ والظّهرِ من
الإِبل والدَّوَابِّ، وفَرَّسُ أَقْوَدُ بَيِّنُ
(١) أورد صاحب اللسان القيد والقاد فى (قيد)
القَوَدِ ، ونَاقَةٌ قَوْدَاءُ وفِى قَصِيدِ كَعْبٍ :
« وعَمُّهَا خَالُهَا قَوْدَاءُ شِعْلِيلٌ﴾(١)
ومنه، رَمْلُ مُنْقَادٌ ، أَى مُستَطِيلٌ. وخَيْلٌ
قُبِّ قُودٌ ،وَقَدْقَوِدَ قَوَدًا. وقال ابنُ شُمَيْلٍ :
الأَقْوَدُ من الخيْلِ : الطويلُ العُنقِ
العَظِيمُه . والأَقْوَدُ مِن الرِّجال:
( الشَّدِيدُ العُنُقِ)، سُمِّى بذلك لِقِلَّة
الْتِفَاتِه. (و) من ذلك سُمَِّ (البَخيلُ
علَى الرَّادِ ) أَقْوَد، لأَنه لا يَلْتَفِتُ (٢)
عند الأَكْل لئلاً يَرَى إِنْساناً فيَحْتَاجَ
أَن يَدْعُوَه . ورجُلٌ أَقْوَدُ : لايَلْتَفِت .
(و) الأَقْوَدُ (: الجَبَلُ الطويلُ) فى
السَّماءِ (كالمُقَوَّدِ، كَمُعَظَّمٍ ) ، وضَبطه
الصاغانىُّ كمُكْرَمٍ ،وهو الصواب. (و)
فى التهذيب: والأَّقْوَدُ من الناس (: مَنْ)
إِذا (أَقْبَلَ على شَىْءٍ) بِوَجْهِهِ (لَمْ يَكَدْ
يَنْصَرِفُ عنه) ، وأنشد :
إِنَّ الكَرِيمَ مَنْ تَلَفَّتَ حَوْلَهُ
وإِنَّ اللَِّيمَ دَائمُ الطَّرْفِ أَقْوَهُ (٣)
(والقَّوَدُ، مُحرَّكَةً: ) قَتْلُ النَّفْس
(١) ديوانه ١١، واللسان والنهاية لابن الأثير ، وصدره
* حَرفُ أخوها أبوها من مُهَجَّنَةٍ .
(٢) فى اللسان (( لا يتلفت .. ))
(٣) اللسان، والأساس، والتكملة وفيها ((وإن الكريم ...
٧٩

قود
قود
بالنَّفْسِ، شاذٌّ كالحَوَكَةِ والخَوَّنَةِ ، وقد
اسْتَقْدْتُه فأَقادنى ، وفى الصحاح، هو
(القِصَاصُ) ، وفى الحديث : مَنْ قَتَلَ
عَمْدًا فهو قَوَدٌ)).
(و) القَوَدُ (: طُولُ الظَّهْرِ والعُنُقِ )،
ومنه قالوا: نَاقَةٌ قَوْدَاءُ وجَمَّلُ أَقْوَدُ ،
وقَدْ قَوِدَ قَوَدًا، كحَوِرَ حَوَرًا، صحَّ فى
الفِعْلِ والصِّفَةِ ، قال الخليلُ : ناقَةُ
قَوْدَاءُ: طَويلةُ الظَّهْرِ والْعُنُقِ ، وفى
الرَّوضِ : نَاقَةٌ قَوْدَاءُ : طويلةُ العُنُقِ .
وقيل: هى الطويلةُ ، بلاقَيْدٍ ، وهو
أَقْوَدُ، وهُنُّ قُودُ ، وقد تقدَّم قريباً .
(وَانْقَادَ) الرجلُ (: خَضَجَ وَذَلَّ)،
قُدْتُه فانْقَاد. وإنْقَادَ الرَّمْلُ: اسْتطالَ ،
وانْقَادَ الطَّرِيقُ: سَهُلَ وَاسْتَقَامَ .
(و) من المَجاز انْقَادَ (لِى الطَّرِيقُ
إِلَيْه: وَضَحَ) واسْتَبَانَ . قَال ◌َذُو الرُّمَّة
فى ماءٍ وَرَدَه :
تَنَزَّلَ عَنْ زِيزَاءَةِ القُفِّ وَارْتَقَى
مِنَ الرَّمْلِ فَانْقَادَتْ إِلَيْهِ المَوَارِدُ(١)
قال أبو منصور (٢): سأَلت الأَصمعىَّ
(١) ديوانه ١٢٥ واللسان والأساس.
(٢) كذا أيضافى اللسان والأزهرى لم يدرك الأصمعى.
عن معنَى: انْقَادَتْ إِليه الموارد، قال :
تتابعت إِليه الطُّرُقُ .
(والقَوْدَاءُ: الثَّنِيَّةُ العَالِية ) الطويلةُ
فِى السَّماءِ. وقُلَّةٌ قَوْدَاءُ: طَوِيلةٌ ، وهو
مَجاز .
والقَوَّادُ، كَكَتَّانِ: الأَنْفُ، حِمْيَرِيَّةٌ)
أَى لغةُ بنى حِمْيَرَ ، قال رُؤْبة :
* أَتْلَعِ يَسْمُو بِتَلِيلِ قَوَّادْ ﴾(١)
ويقال فى تفسيره : مُتَقَدِّمُ .
(والأَّحْمَرُ بنُقُوَيْدٍ، كَزُبَيْرٍ)، كأنه
تصغير قَوَدٍ ، (م) أَى معروفٌ .
(والمَقَادُ، بالفتح: جَبَلُ بِالصَّمَّانِ)،
نقلَه الصاغانىّ .
1] (والقائدَةُ: الأَّكَمَةُ تَمْتَدُّ على) وَجْه
(الأَرْضِ) والجَبَلُ أَقْوَدُ، وقد تقدّمَ .
(و) يقال: (قِيدَ الدَّقِيقُ) إِذا (طُبِخَ
وَتَكَثَّلَ وَتَكَبَّبَ). وذِكر المُصنِّف إِيّاه
هنا يدُلّ على أنه واوِىٌّ من القَوَد ،
فليُراجع .
[]ومما يستدرك عليه :
يقال : فلانٌ سَلِسُ القِيَادِ، وصَعْبُه ،
(١) ديوانه ٣٩ واللسان .
٨٠