Indexed OCR Text
Pages 401-420
عقد عقد اعتَقَدَ (ضَيْعَةً، ومالاً: اقْتَنَاهما) . وفى الأَساس : اعتقَدَ فُلانٌ عُقْدةً : اشترَى ضَيْعَةً أَو انَّخَذَ مالاً ، من عَقَارٍ أُو غَيْرِهِ . (وتَعَاقَدُوا: تَعَاهَدُوا)، من العَقْدِ، وهو العَهْدُ . (و) تعاقَدَت (الكِلابُ: تَعَاظَلَتْ). (و) يقال: (مالَهُ مَعْقُودٌ)، أَى (عَقْدُ رَأْىٍ)، وفى الحديث: ((أَنَّ رَجُلاً كان يُبَايِعُ وفِى عُقْدَتِهِ ضَعْفٌ)) أَى فى رَأْبِهِ ونَظَرِهِ فى مَصالِحِ نَفْسِهِ . (والعَقِيدُ، والمُعَاقِدُ: المُعَاهِدُ)، وقد عاقَدَه، إِذا عاهَده،، ويقال: عَهِدْت إلى فُلانِ فى كذا وكذا ، وتأْوِيلُه : أَلْزَمْتُهُ ذَلِكَ، فإِذا قُلْت: عاقَدْتُه، أُو عَقَّدْت عليه، فتأْوِيلِه أَنَّك أَلْزِمْتَه ذُلْك باستيثاقٍ . وفى حديثِ ابنِ عَبَّاسِ فى قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ أَمَانُكُمْ﴾ (١): المُعَاقدة: المعاهدةُ والميثاقُ والأَيْمَانُ جَمْعُ يَمِينِ القَسَمِ. أَو الْيَدِ . (١) قراءة فى الآية الكريمة (والذين عقدت أيمانكم) سورة النساء : ٠٣٣ (و) يقال : (هُو عَقِيدُ الكَرَمِ، و) عَقِيدُ (اللُّؤْمِ). (و) يقال (: تَحَلَّلَتْ عُقَدُهُ)، إِذا (سَكَنَ غَضَبُهُ)، وهو مَجازٌ. (والمِعْقَادُ: خَيْطٌ) يُنْظَمُ (فِيهِ خَرَزَاتٌ تُعَلَّقُ فى ◌ُنُقِ الصَّبِىِّ)، نقله الصاغانىُّ، کالعقْدِ ، بالكسر . (وُعُقْدَانُ بالضَّمّ: لَقَبُ الفَرَزْدَقِ) الشاعِرِ، لَقَّبه به جَرِيرٌ إِمّا علَى التَّشْبِيهِ له بالكَلْبِ الأَعْقَدِ الذَّنْبِ وإما على التَّشْبِيِهِ بالكَلْبِ المُتَعَقِّد مَعَ الكَلْبَةِ إِذا عاظَلَها ، فقال : وما زِلْتَ يا عُقْدَانُ صاحِبَ سَوْءَةٍ يُنَاجِى بها نَفْساً لَئِيماً ضَمِيرُها(١) وقال أبو منصور: لَقَّبه عُقْدَان (لقِصَرِهِ)، وفيه يقول : يا لَيْتَ شِعْرِى ما تَمَنَّى مُجاشِعٌ ولم يَتَّرِدْ عُقْدَانُ للقَوْسِ مَنْزَعَا (٢) أَى أَعْرَق فى النَّزْعِ، ولم يَدَع للصُّلْحِ مَوْضِعاً . (١) شرح ديوانه: ٢٧١ وضبط ((عقدان)) بكسر العين وفيه وفى اللسان (( تناجى)» (٢) الان والتكملة وفيها ((فياليت .. فى القوس» وفى شرح ديوانه: ٣٣٤ ((ولم يترك كفاك)) بدل ((عقدان)) ٤٠١ عقد عقد (والتَّعَقُّدُ فى البِثْرِ : أَن يَخْرُجَ أَسْفَلُ الطَّيِّ وَيَدْخُلَ أَعلاه إِلى) جِرَابِهَا، أَى (اتِّسَاعِ البِثْرِ)، قاله الأحمرُ . [] ومِمَّا يُسْتَدرك عليبِه : التَّعْقادُ: العَقْدُ، وأَنشدِ ثَعلبُ : لا يَمْنَعَنَّكَ مِنْ بُغا ءِ الخير تَعْقَادُ الَّمَائِمْ (١) ١ واعْتَقَده كعَقَدَه، قال جَرِير : أَسِيلةُ مَعْقِدِ السِّمْطَيْنِ مِنْها ورَيَّا حَيْثُ تَعْتَقِدُ الحِقَابَا(٢) وقد انْعَقَد، وتَعَقَّدَ والمَعَاقِدُ: مَواضِعُ العَقْدِ . وقالوا للرَّجُلِ، إِذا لم يكن عنده غناءٌ: فُلانٌ لا يَعْقِدُ الحَبْلَ، أَى أَنَّه يَعْجِزُ عن هُذا، على هَوَانِهِ وخِفَّتِهِ ، قال : فإِن تَقُلْ يا ظَبْىُ حَلاَ حَلاَّ تَعْلَقْ وَتَعْقِدْ حَبْلَها المُنْحَلاَّ (٣) أَى تُجِدَّ وتَتَشَمَّرْ لإِغضابِهِ وإِرغامِهِ ، (١) اللسان ومادة (بغى) فيه ومنها ضبط ((بغاءو)) وهو للمرقش السدوسى كما فى (حتم). (٢) شرح الديوان : ٦٥ واللمان. (٣) اللسان . حتّى كأَنَّهَا تَعْقِدُ على نَفْسِهِ الحَبْل . والْعُقْدَةُ: حَجْمُ العَقْدِ ، والجَمْع : عُقَدٌ . وخُيوط مُعَقَّدة، شُدِّد للكَثْرةِ . وفى حديثِ الدُّعاءِ. ((أَسأَلُكَ بِمَعَاقِدِ العِزِّ مِن عَرْشِكَ))، أَى بالخِصال التى اسْتَحقَّ بها العَرْشُ العِزَّ، أَو بمَوَاضِعِ ١٤١ انعقادها منه . وحَقِيقَةُ معناه: بِعِزَ عَرْشِكَ، قال ابنُ الأَثِيرِ : وأصحابُ أَبِى حَنِيفَةَ يَكْرَهُون هُذاللَّفْظَ من الدُّعاءِ. ويقال : جَبَرَ عَظْمُهُ على عُقْدةٍ ، إِذا لم يَسْتَوِ. وعَقَدَ النَّاجَ فَوْقَ رَأْسِهِ واعتَقَده: عَصَبه بِهِ، أَنْشَدِ ثَعلبُ لابنِ فَيسِ الرَّقَيّاتِ : يَعْتَقِدُ التَّاجَ فوقَ مَفْرِقِهِ عَلَى جَبِينٍ كأَنَّهُ الذَّهَبُ (١) واعتَقَدَ الدَُّّ والخَرَزَ وغيرَه، انَّخَذَ منه عِقْدًا. وأَعقادُ السَّحَابِ: ما تَعَقَّد منه، واحدُهَا: عَقْدُ. والمَعْقِدُ: المَفْصِلُ . والأَعقَدُ من التُّوسِ : الّذى فى قَرْنِهِ عُقْدَةٌ . وفَحْلٌ أَعْقَدُ، إِذَا رَفَعَ ذَنَبَه ، وإِنَّما يَفْعَل ذلك من النَّشَاطِ . (١) فى ديوانه: ٥: يعتدل التاجٌ. والبيت كما هنف اللسان . ٤٠٢ عقد عقد وظَبْيَةٌ عاقِدٌ: رفَعَتْ رَأْسَها حَذَرًا على نفْسِها وعلى وَلِدِها. وجاءَ عاقِدًا عُنُقَه ، أَى لاوِياً لها من الكِبْرِ . وفى الحديث: ((مَن عَقَدَ لِحْيَتَهُ فإِنَّ مُحَمَّدًا بَرِىءٌ منه)) قيل، هو مُعَالَجَتُها حتَّى تَنْعَقِدَ وتَتَجَعَّدَ . وقيل: كانُوا يَعْقِدُونها فى الحُروب ، فَأَمَرهم بإِرسالِها، كانوا يَفْعَلُون ذلك تكبِّرًا وعُجْباً . وعَقَدَ قَلْبَه على الشىْءِ: لَزِمَه . والعَربُ تقول : عَقَدَ فُلانٌ ناصِيَتَه ، إذا غَضِبَ وتَهَيَّأَ لِلشَّرِّ ، وقال ابنُ مُقْبِلٍ : أَثابُوا أَخاهُمْ إِذْ أَرَادُوا زِيَالَهُ بأَسْواطِ قِدُ عاقِدِينَ النَّواصِيَا (١) وفى حديثٍ : ((الخَيْلُ: معقودٌ فى نواصِيها الخَّيْرُ)) أَى ملازِمُ لها، كَأَنَّه مَعْقُود فيها . وفى حديث الدُّعاءِ ((لَكَ من قُلوبِنَا عُقْدَةُ النَّدَمِ)) يُريد عَقْدَ العَزْمِ على النَّدَامةِ ، وهو تَحْقِيقُ النَّوْبةِ . وعُقْدةُ كُلِّ شىءٍ : إِبْرَامُه . (١) ديوانه : ٤١٣ والمسان والتكملة وفى المقاييس : ٤ /٨٩ : بأسواط قوم . وفى الحديث : ((مَن عَقَدَ الجِزْيَةَ فى عُنُقِه فقد بَرِئَّ مِمَّا جاءَ بِهِ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلّم)) عَقْدُ الجِزْيةِ كِنَايةٌ عن تَقرِيرها على نفْسِهِ، كَما تُعْقَدُ الذِّمَّةُ للكتابِى عليها . واعتَقَدَ الشىءُ: صَلُبَ واشْتَدَّ، ومنه : اعتَقَدَ بينَهما الإِخَاءُ : صَدَقَ وثَبَتَ . وتَعَقَّدَ الإِخَاءُ: اسْتَحْكَم ، وتَعَقَّد الثَّرَى جَعُدَ . وثرِّى عَقِدٌ، على النَسَبِ: مُتَجَعِّدٌ . وعَقَدَ الشَّحْمُ يَعْقِدُ: انْبَنَى وَظَهَرَ . (والعَقَدُ محرّكَةً: تَرطُّبُ الرَّمْلِ من كَثْرَةِ المَطَرِ . ولَئِيمٌ أَعْقَدُ : عَسِرُ الخُلُقِ ليس بِسَهْلٍ . والعَقَدُ فى الأَسْنانِ (١) كالقادِح . وناقَةٌ مَعْقُودَةُ القَرَا: مُوَثَّقَةُ الظَّهْرِ. والْعُقْدة: بَقِيَّةُ المَرْعَى، والجمع : عُقَدٌ وعِقادٌ . (١) فى مطبوع التاج (( فى الإنسان)) والمثبت من السان ٤٠٣ عقد عند واعتَقد كذا بِقَلْبِهِ . وعُقِدَتِ السُّباعُ ، يعنِى مُنِعَتْ أَن تَضُرَّ البهائِمَ، أَى عُولِجَتْ بِالأُخَذِ والطَُّّسْمَاتِ . وفى حديث أبى موسى: ((أَنه كَسَا فِى كَفَّارَةِ اليمينِ ثَوْبَيْن ظَهْرَانِيًّا ومُعَقَّدًا))، المُعَقَّدُ ضَرْبٌ من بُرُودِ هَجَرَ . وفى الأَساس : مَسَحَ كاتِبٌ قَلَمَه بِكُمِّه (١) ، فقيل له . فقال: إِنَّما اعتَقَدْنا ذا بِذَا (٢). والعَاقِدَاتُ: السَّواحِرُ. وعُقْدَة : قَرْيَة بمصر . والمُعْقَد، كمُكْرَمٍ : اسمُ رجلٍ نَبَّالٍ كان يَرِيش السُّهَامَ، وبه فُسِّرٌ قَوْلُ عاصِمٍ بن ثابتٍ بن أبى الأَقْلح الأَنصارىِّ حين قَتَله المشركون (٣). * أَبو سُلَيْمانَ ورِيشُ المُعْقَدِ. هُكذا يُروَى ويُروَى بتقديم القاف . وسیائی فی : ق عد . (١) فى مطبوع التاج (بلمته)» والمثبت من الأساس. (٢) فى الأساس: ((هذا بهذا)) (٣) مادة (قمد) فى اللسان والتكملة والتاج . [ ع ك د ] (العُكْدَةُ بالضّمّ : العُصْعُصُ. و) فى التكملة : العُكْدَةُ (: القُوَّةُ، وجُحْرُ الضَّبِّ). (و) الْعُكْدَة بالضّ و(بالتَّحْرِيك: أَصْلُ اللِّسانِ ) والذَّنَبِ وعُقْدَتُه، والجمْع: عُكَدٌّ . وعَكَدٌ. وقيل : عَكَّدَة اللِّسَانِ: مُعْظَمُه وقيل: وسَطُه . (و) العَكَدَة (: أَصْلُ القَلْبِ) بين الرِّئَتَينِ. (و) العَكَدَة (: رِيشْ يُنَقَّطُ به الخُبْزُ) ، نقله الصاغانىُّ ( وَعَكْدُ الشَّىءِ: وَسَطُهُ). (وعَكَدَنِى الأَمْرُ: يَعْكِدُنى)، من حَدٍّ ضَرَب (: أُمكنَنِى)، قال رَجل من بَلْحَارِثِ بنِ كَعْب : سَنُصْلِى بِها القَوْمَ الّذِين اصْطَلَوْابها وإِلاَّ فَمَعْكُودٌ لنا أُمُّ جُنْدَبٍ (١) أُم جُنْدَب : الظُّلْمِ، ومَعْكُود: مُمْكِنٌ يقول : نَقْتُل غيرَ قاتِلِهِ . (و) عَكَدَ فلانٌ عُنُقَه (إِليه: لَجَأَ)، . (١) اللسان، والتكملة وفيها سيصْلَى بها القومُ. ٤٠٤ عكد غكد كَعَقَد (١) : كذا رواه إِسحاقُ بنُ فَرجٍ عن بعضِ الأَعرابِ . (والمَعْكِد)، كمَجْلِسٍ (: المَلْجَأُ). (والمَعْكُودُ: المُقِيمُ اللَّزِمُ، و) المَعْكُود (: المَحْبُوسُ)، عن يَعْقُوب . (و) المعكودُ، (من الطَّعَامِ: المُعَدُّ الرَّاهِنُ الدائِمُ)، ويقال: هَذَا مَعْكُودٌ ، أَى عَتِيدٌ . (وَكِدَ الضَّبُّ والبَعِيرُ، كفَرِحَ)، يَعْكَدُ عَكَدًا (: سَمِنَ) وصَلُب لَحْمُهُ ، (كاستَعْكَدَ؛ والنَّعْتُ) منه: (عَكِدٌ. و) ناقةٌ (عَكِدَةٌ): سَمِينَةٌ، كلُّ ذُلك بناءَ عَلى ما أَورَدَه فى سِيَاقه . والّذِى فى التكملة : اسْتَعْكَدِ الصَّبِىِّ، إِذا سَمِنَ، وأَمّا اسْتَعْكَد الضَّبُّ فهو إذا تَعَصَّر بِشَجَرٍ أَوِ حَجَرٍ ، مَخافةً عُقَابٍ ، كما سيأتِى، فلا إِخال قَولَه: الضَّبّ، إِلّ تحريفاً، فتأَمَّلْ. (و) عَكِدَ (به : لَزِقَ) ولَجَأَ (والعَكِدُ، كَكَتِفٍ : اليابِسُ من (١) فى القاموس المطبوع: ((كأعكد)) أما التكلة ففيها ((وعكَدَ عنقه إلى فلان وعَقَدَها إذا لجأ إليه)) الشَّجَرِ، بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ). (و) عَكَادٌ، ( كسَحَابٍ (١): جَبَلُ) باليَمَنِ ، (قُرْبَ) مَدِينةِ (زَبِيدَ) حَرسها اللهُ، وسائرَ بِلادِ الإِسْلامِ، (أَهلُها باقِيَةٌ على اللُّغَةِ الفَصِيحَةِ ) إلى الآنَ، ولا يُقِيمِ الغَرِيبُ عندهم أكثرَ من ثلاث (٢) ليال ، خوفاً على لِسانِهم . (وَاعْتَكَدَه : لَزِمَه)، كَعَكَده . ( واسْتَعْكَد الطائِرُ: انْضَمَّ إِلى الشَِّىءِ)، وفى نُسخة : إِلى شىءٍ، (مَخَافَةَ الجَوارِحِ) من الطُّيورِ . وعبارةُ المحكم، والتهذيب: وكذلك اسْتَعْكَد الضَّبُّ بِحَجَرٍ، أَو شَجَرٍ، إِذا تَعَصَّر بِهِ، مخافةً عُقَّاب أَو بَازٍ، وأَنشد ابنُ الأَعرابىِّ للطِّرِمَّاحِ ، يَصف الضَّبَّ: إِذا استَعْكَدَتْ منه بكُلِّ كُدَايَةٍ مِن الصَّخْرِ وافَاهَا لَدَى كُلِّ مَسْرَحٍ (٣) (١) ضبط في معجم البلدان : (عُكَّاد) وفى رسم (عُکوتان) أورد رجزا فيه ، • إذا رَأيْتِ جَبَلَىْ عُكَّادِ . وقال : وجبلا عكاد فوق مدينة الزرائب ، وأهلها باقون على اللغة العربية من الجاهلية إلى اليوم . (٢) فى مطبوع التاج ((ثلاثة)» (٣) ديوانه ٧٥ واللسان والتكملة ورواية الديوان ( إذا استترت منه)) ويروى : إذا استعكدت . ٤٠٠٥ عكرد علد ([] ومِمَّا يُسْتَدْرك عليه اسْتَعْكَدَ الماءُ: اجتمعَ، ويُرْوَى بَيْتُ امرئِ القَيس : تَرَى الفَأْرَ فِى مُسْتَعْكِدِ المَاءِ لإِحِباً على جَدَدِ الصَّحراءِ مِن شَدِّ مَّلْهَبٍ (١) وعَكْدُكَ هُذا الأَمْرُ، وخَبَابُك، وشَبَابُك، ومَجْهُودُك، ومَعْكُودُكَ أَن تَفْعَلَ كذا، معناه كلِّه: غايتُكَ وآخِرُ أَمْرِكَ، أَى قُصَارَاك ، أَنشد ابنُ الأَعرابِىُّ: سَنُصْلِى بِها القَوْمَ الذين اصطَلَوْابها وإِلَّ فَمَعْكُودٌ لنا أُمُّ جُنْدَبِ (٢) ثم فَسَّرِه فقال : مَعْكُودُ لَنَا، أَى قُصَارَى أَمْرِنا وآخِرُه، أَن نَظْلِمَ فَتَقْتُلَ غيرَ قاتِلِنا. وأُمُّ جُنْدَبٍ هنا الغَدْرُ والدَّاهِيَةُ . [ ع ك ر د] . (عَكْرَدَ) الغُلامُ. أَهمله الجوهرىّ . وقال ابنُ شُمَيْلٍ : إِذا (سَمِنَ وقَوِىَ) (١) ديوانه: اه وفيه : فى مستنقع القاع، بدل: مستعكد الماء . وفى اللسان كما هنا . (٢): اللسان والتكملة ، وقد سبق . وغَلُطَ واشْتَدَّ. وكذلك البَعِيرُ عَكْرَدةً . (و) عَكْرَدَتْ (ناقَتِى)، إِذا أَردْتُ أَن أَركَبَ بها وَجْهاً، و(رَجَعَتْ بِى قِبَلَ)، بكسر ففتح، (أُلَّفِها)، بضمٌ فَتَشْدِيد، (وأَنا كارِهٌ)، نقله الصاغانىّ. (وغُلامٌ عكردٌ، كجَتْفَرٍ وبُرْفُعِ وُلَبِطٍ وعُصْفُورٍ : مُتَقَارِبُ الخُلُمِ، أَوْ سَمِينٌ) غَلِيظٌ مُشْتَدٌّ . وقد يكونُ ذلك فى غيرِ الإِنسان . الأُولَى والأخيرةُ عن ابنِ شُمَيْلٍ . [ع ك ل د] . (لَبَنُ عُكَلِدٌ) وعُكَالِدٌ، (كعُلَبِطٍ وعُلابِطِ: خَائِرٌ (كُمُكَلِطٍ،) وقيل: (لامُّهُ زائِدةٌ)، والعُكَلِدُ وَالْعُلَكِدُ: الغَلِيظُ الشَّدِيدُ العُنُقِ وِالظَّهْرِ، من الإِبلِ وغيرِهَا . وقيل الشَّدِيدُ عَامَّةً، الذَّكَرُ فيه والأُنثَى سواءٌ . والاسم : العَكْلَدة . [ع ل د] .. (العَلْدُ) ، بفتحِ فسكون ( :عَصَبُ ٤٠٦ عدد علد العُنُقِ )، وجمعُه : أَعلَاَدٌ، قال رُؤبة ، يصف فَحْلاً : « قَسْبِ العَلَاَبِّ جُرَازِ الأَعْلَادُ (١) . قال ابن الأَعرابىِّ: يُريد عَصَبَ عُنُقِهِ . (و) العَلْدُ (:الصُّلْبُ الشَّدِيدُ) من كلِّ شىءٍ (و) العَلْدُ (: الصَّلابَةُ والاشتدادُ، والفِعْلُ كسَمِعَ)، عَلِدَ يَعْلَدُ عَلْدًا . (والعِلْدَةُ)، بالكسر ويروى بالفتح أيضاً اسم (ع) . والّذى فى النَّكْمِلة: والعَلْدَاةُ : موضع. (والعَلَنْدَى): الْبَعِيرُ الضَّخْمُ الطَّوِيلُ الشَّدِيدُ، وكذلك الفَرَسُ ، وقيل : هو (الغَلِيظُ من كُلِّ شَىءٍ، ويُضَمَّ). (و) العَلَنْدَى: ضَرْبٌ من (شَجَر) الرَّمْلِ، وليس بحَمْضٍ، يَهِيج له دُخانٌ شَدِيدٌ، قال عنترة : سَأْتِكُمُ مِنِّى وإِنْ كنتُ نائِياً دُخانُ العَلَنْدَى دُونَ بَيْتِىَ مِذْوَدُ (٢) أَى سيأْتِى مِذْوَدٌ يَذُودُكم، يعنى الهِجَاءَ . وقوله : دُخَانُ العَلَنْدَى دُونَ (١) ديوانه ٤١ واللسان . (٢) اللسان وانظر مادة (ذود ) أشعار الشعراء الستة الجاهلين ١٥٠/٢ . بيتى ، أَى مَنَابِتُ العَلَنْدَى بِينِى وبينَكُم . قال الأَزْهرىُّ ، قال اللَّيْثُ : العَلَنْدَاةُ : شَجَرَةٌ طَوِيلةٌ لاشَوْكَ لها ( مِن العِضاهِ ) . قال الأَزهرىُّ لم يُصب اللَّيْثُ فى وَصْف العَلَنْدَاةِ، لأَنَّ العَلَنْدَاةَ شجرةٌ صُلْبَةُ العِيدَانِ جَاسِيَةٌ لا يَجْهَدُها المِلُ، وليست من العِضَاهِ ، وكيفَ تكون من العِضاهِ ولا شَوْك لها . والعضاهُ من الشَّجَرِ : ما كان (لَهُ شَوٌْ) صَغِيرًا كان أَو كبيراً، والعَلَنْدَاةُ ليستْ بِطَويلةٍ ، وأَطْوَلُها على قَدْرِ قِعْدَة الرَّجُلِ، وهى، مع قِصرِهَا: كَثِيفَةُ الأَغصانِ مُجْتَمِعَةٌ؛ (واحِدُهُ: ) عَنْدَاةٌ (بهاءٍ، ج: علانِدُ) ، على تقديرٍ فَلاَنِس ، كذا فى التَّهْذيب . ويقال : عَلَادِىٌّ . وحكَى سيبويه : عَلدْنَى . وقال النَّضْر : العَلَنْدَاةُ من الإِل : العَظِيمةُ الطَّوِيلةُ . ولا يقال : جَمَلٌ عَلَنْدَى. قال والعَفَرْنَاةُ مثلُهَا، ولايقال : جَمَلٌ عَفَرْنَى، (و) رُبَّمَا قالوا: جَمَلٌ عُلُنْدَى (بضمّتين، والعُلَاَدَى كَفُرَادَى: الشَّدِيدُ من الإِبِلِ) وقيل : ٤٠٧ عدد عدد الضَّخْمُ الطَِّيلُ منها . وكذلك الفَرَسُ. وقال أَبو علىِّ القالِىُّ فى ((المقصور والممدود)»: هذا بابُ ما جاء من المقصورِ على مثال فُعَالَى من الأَسماءِ، ولا يكون وَصْفاً إِلاَّ أَن يُكَسَّر على الواحِدِ للجمْعِ، نحو عُجَالَى وكُسَالَى وَسُكَارَى .. وهذا الضربُ يَنْقَاسُ فيمَن نَسْتَغْنِى عن ذِكْرِهِ . انتهى. ووجدتُ فى هامِشِه بِخَطِّ بعْضِ الفُضَلاءِ ما نَصُّهِ : وقد أَثْبتَ بعضُهم الصِّفةَ فى المفردِ نخو جَمَلٍ عُلاَدَى، للقَوِىّ، وقال بعضُ المَغَاربةِ: فأَمَّا قَولُهم: جَمَلُ عُلَدَى فيمكن أن يكونُ جمْعَ عَلَنْدَى على غيرٍ قِيَاسِ، ووُصِف به المَفْرد، وإِن كان جَمْعاً تَعْظِيماً له، كما قالوا للضَّبِعِ حَضَاجِرُ . قال: وهذا تأويلٌ ضَعِيفٌ جِدًّا . (والعِلْوَدُّ، كقِنْوَلٌّ)، أَى بكسر فسكون فتشديد آخِره (:الكَبِيرُ) الهَرِمُ من الرِّجالِ ، وفى شرح شيخِنَا : وحَكَى جماعةٌ فَتْحَ أَوْلِه، عن ابن حَبِيب. قلت : وفى اللِّسَان ما نصُّه: ووقَع فى بعضِ نُسخِ الكِتاب العِلْوَدُ، بالتخفيف، فزَعَمَ السِّيرافِىُّ أَنَّهَالُغَةٌ. (و) العِلْوَدُّ: (السَّيِّدِ الرَّزِينُ) الثَّخِين، (الوَقُورُ)، وقيل: هو المُسِنِّ الشَّدِيدُ، من الإِلِ والرِّجالِ ، وقيل: الغَلِيظُ ، قال الدُّبَيْرِىُّ يَصِف الضَّبَّ: كأَنَّهما ضَبَّانِ ضَبَّا عَرَادَةِ كَبِيرَانِ عِلْوَدَّانِ صُفْرً اكُشَاهُمَا (١) وَوَصَفَ الفرزدقُ بَظْرَ أُمِّ جَرِيرٍ بالعِلْوَدّ ، فقال : بِئْسَرِ المُدَافِعُ عَنْكُمُ عِلْوَدُها وابنُ المَراغةِ كان شَرَّ مُجِيرٍ (٢) وإِنَّمَا عَنَى به عِظَمَه وصَلابَتَه . (و) العِلْوَدَّةُ (، بهاءٍ ،من الخَيْلِ: المُتَأَبَِّةُ، و) هى (التى لا تُقادُ) بل يَجْذِب بِعُنُقِها القائِدُ جَذْباً شديدًا ، وقَلَّمَا يَقُودُها (حتى تُساقَ) من وَرائِها غيرَ طَيِّعَةِ القِيَادِ، ولا سَلِسَتِه (٣) . قاله ابنُ شُمَيْلٍ . (١) اللسان . (٢) اللسان، وضبط فيه (( شرُّ)) (٣) فى اللسان: ولاسلسة)) أما التكملة فكالأصل وفيها وفى اللسان العودة من الخيل التى تنقاد بقوائمها وتجذب بعنقها القائد جذباً شديدا وقل ما يقودها حتى يسوقها سائق من وراثها وهى غير طيعة القياد ولا سلته. وهو نص اللسان ما عدا ((سلته فى ففيه ((سلسة)» ٤٠٠٨ عاد علد (و) العِلْوَدَّةٌ (من الإِبلِ: الهَرِمَةُ)، وامرأَة عِلْوَدَّة : : شَدِيِدةٌ، ذاتُ قَسْوَةِ ، وكذلك الرّجلُ. (و) قال أَبو السَّمَيْدَعِ: (اعْلَنْدَى الجَمَلُ) واكْلَنْدَى إِذا (غَلُطَ) واشْتَدَّ. (والمُعْلَنْدَدُ). بكسر الدال الأُولى وفتحها ، وسیأتی (فى ع ن د) لزيادة لامِهِ ، يقال مالِى عَنْهُ مُعْلَمْدِدٌ، أَى بُدُّ. وقال اللِّحْيَانِىُّ. ما وَجدتُ إِلى ذلك مُعْلَنْدَدًا، بالوَجْهَيْن (١) ، أَى سبيلاً. وحكَى أَيضاً: مالِى عن ذلك مُعْلُنْدُد ، ومُعُلَنْدَد، بضم الميم واللام، وفتح الأخيرة ، أَى مَحيصٌ . (وعَلْوَدَ) الثَّيْءُ، إِذا (لَزِمَ مكانَه فلم يَقْدِرْ أَحَدٌ على تَحْرِيكِهِ(، كاعْلَوَّدَ، قال رُؤبة : وعِزُّنا عِزَّ إِذا تَوحَّدَا تَثَاقَلَتْ أَرْ كَانُهُ وَاعْلَوَّدَا (٢) (١) الواضح هنا أن المراد بالوجهين : كسر الدال الأولى وفتحها . ولكن فى الان ضبطت رواية اللحياني ، بالقلم ، هكذا : ماوجدت إلى ذلك مَعْلَنْدَدًا ومُعْلَنْددًا أى بفتح الميم وضمها . (٢) اللسان . وملحقات ديوانه ١٧٣ . (واعْلَوَّدَ الرَّجُلُ: غَلُطَ واشْتَدَّ،. ورَزُنَ)، قال أَبو عبيدةً: كان مُجَاشِعُ بنُ دَارِمٍ عِلْوَدَّ العُنُقِ، قال أبو عَمْرو : العِلْوَدُّ من الرِّجالِ : الغَلِيظُ الرَّقَبةِ . وأَما قولُ الأسود بن يَعْفُّرَ: وغُودِرَ عِلْوَدٌّ لَها مُتَطاوِلٌ نَبِيلُ كُثْمَانِ الجُرَادَةِ نَاشِرُ(١) فإِنَّه أَراد بِعِلْوَدّهَا: عُنُقَها، أَراد النّاقَةَ. والجُرَادة : اسمُ رَمْلَةٍ بعينِها، وقال الراجز : أَىُّ غُلامٍ لَشَِ عِلْوَدٌ العُنُقْ ليس بِكَبَّاسٍ ولا جَدِّ حَمِقْ (٢) قوله : لَشِ، أَراد : لَكَ ، لغةٌ لبعضٍ العرب ، كذا فى اللسان . [] ومِمَّا يستدرك عليه : المعلد (٣): الرَّاسِى لا يَنْقَادِ ولا يَنْعَطِفِ. والعَلَنْدَد : الفَرَسُ الشَّدِيدُ . (١) اللسان . (٢) اللسان، وضبط، بالقلم : عِلَوَدّ، أى بفتح اللام . (٣) الذى في اللسان : العَدْد . الراسى الذى لا ينقاد ولا ينعطف. ٤٠٩ علگد غلكد والمُعْلَنْدِهِ : البَلَدُ الذى ليس به ماءٌ ولا مَرْعَى ، وسيأتى : [ع ل ك د] (العِلْكِدُ، بالكسر)، أَهمله الجوهرىُّ . وقال أَبو الهَيْئَم: هى (العَجُوزُ الدَّاهِيَةُ)، وأنشد : وَعِلْكِدٍ خَثَلْتُهَا كَالجُفِّ قالَتْ وَهِى تُوعِدُنى بالكَفِّ أَلَ امْلأَنَّ وَطْبَنَا وَكُفِّ (١) وقيل: هى المرأةُ ( القَصِيرةُ اللَّحِيمَةُ الحَقِيرَةُ القَلِيلَةُ الخَيْرِ). (والعِلْكَدُّ، كَقِرْشَبُّ: الشَّحْمُ)، كذا فى النَّسخِ ، والصّواب: الضخم ، وأَنشد الليثُ: * أَعْيَسَ مَضْبُورَ القَرَا عِلْكَدَّا(٢). قال: شَدَّد الدّالَ اضطرارًا ، قال : ومنهم مَن يُشدِّد اللّم. (و) عُلَكِدٌ، (كَعُلَبِط: اللَّبَنُ (١) اللسان، وفيه: ((وكَفَى)) والتكملة ومنها ضبط ((وكُفِّ)) (٢) اللسان والتكملة والمقاييس: ٣٦/١/٤، وفى مطبوع التاج ((أعيث)) الخائِرُ)، كُعُلَكِط وعُكَلِد . (و) علكدُ ( كِجَعْفَرٍ وزِبْرِ ج وقُنفُذٍ وعُلَبِطٍ وعُلابِطٍ)، وبتشديد اللّم أيضاً، كُلُّه (: الغَلِيظُ) الشديدُ العُنُقِ والظَّهْرِ، من الإِبلِ وغيرِهَا عن اللِّحيانىِّ. وقيل: هو الشديد عامَّةً، الذَّكَر والأنثى سواءٌ، والإسم العَلْكَدَةُ . وقال النَّضْرُ: فى فلان عَلْكَدَةٌ وجُسْأَّةٌ فِى (١) خَلْقِهِ، أَ غِلَّظٌ . وفى التهذيب : العَلاَكِدُ : الإِبْلُ الشِّدَادُ، قال دُكَين : يا دِيلُ ما بِتَّ بِلَيْل جاهِدَاً ولا رَحَلْتَ الأَيْنُقَ الْعَلَاَكِدَا (٢) (والعَلَنْكَدُ)، كسَفَرْجَلٍ: (الصُّلْبُ الشَّدِيدُ) من الرِّجالِ . كذا فى التَّهْذِيب . [] ومِمَّا يُسْتَدْرِك عليه : العَلْكَدَةُ : الغلْظَةُ ، عن ابن شُمَيْل . (١) فى الأصل واللسان ((وجساة)) والمثبت من التكلفة وإنظر مادة ( جا ) (٢) اللسان . ٤١٠ عمد عذمد [ع ل م د ] (العلْمَادَةُ والعِلْمَادُ، بكسرهما) أَهمله الجوْهَرِىُّ ، والجماعَةُ . وفى التكملة : العِلْمَادَةُ (ما يُكَبُّ عليه الغَزْلُ، ج: عَلَاَمِدَةٌ وعَلامِيهُ(١). [ ع ل هـ د ] * (عَلْهَدْتُ الصَّبِىَّ: أَحسنْتُ غِذاءَهُ) ومثله فى الصحاح، والتهذيب . [ ع م د]. (العَمُودُ)، كصَبُورٍ ، (م)، وهو الخَشَبَةُ القائِمَةُ فى وَسط الخِبَاءِ (ج: أَعْمدَةٌ) ، فى القِلَّةِ، (وعَمَدٌ)، محرّكَةً، (وُمُدٌ)، بضمَّتين، وبضمّ فسكون ، تخفيفاً، الثلاثةُ فى القِلَّة . وفى اللسان: العَمَدُ: اسمٌ للجَمْعِ، ويقال: كلُّ خِبَاءٍ مُعَمَّدٌ . وقيل: كلُّ خِبَاءٍ كان طويلاً فى الأَرضِ ، يُضْرَب على أَعْمِدةٍ كثيرةٍ ، فيقال لأَهْله : عليكُم بِأَهْلَ ذُلك العَمُودِ ، (١) في التكملة ((ماتكب عليه كُبَّة الغَزْل والجمع علاميد ؟ ولا يقال: أَهْلِ العَمَدِ، وأَنشد : وما أَهْلُ العَمُودِ لنَا بِأَهْلٍ ولا النَّعَمُ المُسَامُ لنا بمالِ (١) وقال فى قول النابغة : * يَبْنُون تَدْمُرَ بِالصُّفَّاحِ والعَمَدِ (٢) . قال : العَمَد : أَساطِينُ الرَّخيامِ. وأَما قوله تعالى ﴿ إِنَّهَا عَلَيْهِم مُؤْصَدَةٌ * فِى عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ﴾ (٣). قُرِئَتْ ((فى عُمُدِ))، وهو جمْعِ عمادٍ، وعَمَدُ وعُمُدٌ كما قالوا : إِهاب وأَهَبُ وأُهُبٌ . ومعناه: أَنَّهَا فى عُمُد من النّار، نَسب الأَزْهَرِىُّ هُذا القَولِ إِلى الرَّجَّاجِ. وقال (٤) الفرَّاءُ: العَمَدُ والعُمُد جميعاً: جَمْعَانِ للعَمُودِ ، مثل أَدِيمٍ وأَدَمٍ وأُدُمٍ ، وقَضِيمٍ وقَضَمٍ وقُضُمٍ . وفى المصباح: العَمُود معروفٌ، والجمع: أَعْمِدَةٌ، وعُمُدٌ، بضمّتين، (١) اللسان . (٢) اللسان وصدره من ديوانه ((أشعار الشعراء الستة الجاهليين ١ /١٩٣. ·وخَيِّسِ الجِنّ إنّى قَدْ أَذِنْتُ لَهُمْ. (٣) سورة الهمزة الآيتان ٩،٨. (٤) فى الان: قال ، وقال الفراء)) ٤١١ عمد وبفتحتين، والعِمَادُ مَا يُسْنَد بِه ، والجَمْعِ عَمَدٌ ، بفتحتين . قال شيخُنَا : فالعَمَد، محرّكَةً ، يكون جمْعاً لِعَمُودٍ، ولِعِمَادٍ . وهُذا لم يُنَبِّهُوا عليه. وقولُه تعالى: ﴿خَلَقَ السَّمُواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا﴾ (١) قال الفَرّاءُ: فيه قولان: أَحدُهما أَنَّه خَلَقَها مَرفُوعةً بلا عَمَدٍ ، ولا تَحْتَاجُون مع الرؤْية إلى خَبَرٍ . والقولُ الثانى أَنْه خَلَقَها بِعَمَدٍ لا تَرَوْنَ تِلك العَمَدَ، وقيل: العَمَدُ التى لا تُرَىَ: قُدْرَتُه. واخْتَجَّ اللَّيْثُ (٢) بأَنَّ عَمَدَها جَبَلُ قاف المحيطُ بالدُّنْيا، والسَّمَاءُ مِثْلُ القُبَّةِ أَطْرَافُها على قافٍ مِن زبَرْجَدةٍ خَضْراءَ ، ويقال : إِنَّ. خُضْرَةَ السّمَاءِ منِ ذُلكِ الجَبَلِ . (و) العَمُودِ (:السَّيِّدُ) المُعْتَمَد عليه فى الأُمورِ،أَوَ المَعْمُودُ إِليه، (كالعَمِيدِ)، ومنه قول الأعشى : حتَّى يَصِيرَ عَمِيدُ القومِ مُتَّكِئاً بالرَّاحِ يَدَفَعُ عنه نِسْوَةٌ عُجُلٌ (٣) (١) سورة لقمان الآية ١٠ : (٢) فى هامش مطبوع التاج ( ذكر قبله فى اللسان: وقال الليث: معناه أنكم لاترون العمد، ولها حَمَّد )) (٣) ديوانه: ٦١ وفيه ((حتى يظل .. يدفع بالراح عنه .. )) وفى اللسان كما هنا . والجمْعُ عُمَدَاءُ. وكذلك العُمْدَةُ ، الواحد والاثنانِ، والجمْعُ، والمذكَّر والمؤنث فيه سواءٌ، ويقال للقَوم : أَنْتُم عُمْدَتُنا الّذِينِ يُعْتَمَدُ عليهِم، وهو عَمِیدُ قَومِهِ ، وعَمُودُ حَیِّه . (و) قال النَّضر: العمود( من السَّيْفِ: شَطِيبَتُهُ الّتِى فِى مَتْنِهِ) إِلى أَسْفَلِه، وربَّمَا كان للسّيفِ ثلاثةُ أَعمدةٍ فى ظَهْرِهِ، وهى الشُّطَبُ، والشَّطَائِبُ . (و) وعن ابن الأَعرابىِّ: العَمُودُ: (رئيسُ)، كذا فى النسخ . وفى التكملة : رَسِيلُ ( العَسْكَرِ، كَالْعِمَادِ، بالكسر ،والعُمْدَةِ والعُمْدَانِ ، بضِمَهما) وهو الزُّوَيْرُ . (و) فى حديثٍ عُمَرَ بنِ الخَطَّبِ، رضى الله عنه: ((أَيُّمَا جالبٍ جَلَبَ على عَمُودِ بَطْنِهِ فإنه يَبِيع كيف شاءَ ومَتَى شاءً)). قال اللّيث: العَمُود (من البَطْنِ:) شِبْه (عِرْق يَمْتَدُّ من لَدُنِ الرُّهابَةِ ) بالضمِّ، (إِلى دُوَيْنِ السُّرَّةِ) فى وَسَطِهِ ، يُشَقُّ مِنْ بَطْن الشَّاة . ٤١٢ (أَوْ عَمُودُ البَطْنِ: الظَّهْرُ)، لأَّنه يُمْسِكُ البَطْنَ ويُقَوِّيه ، فصارَ كالعَمُود له . وبه فَسَرَّ أَبو عمرٍو الحَديثَ المتقدِّم . وقال أبو عُبَيْد: عندى أَنَّه كَنَى بِعَمُود بَطْنه عن المَشَقّة والثَّعَب ، أَى أَنَّه يأْتى به على تَعَبٍ وَمَشَقَّةٍ وإِن لم يكنْ على ظَهْرِهِ، إِنَّمَا هـو مَثَلُ . والجالب: الّذى يَجْلِبُ المَتَاعَ إِلى البلاد، يقول : يُتْرَك وبيعَه لايُتَعَرَّضُ له ، حَتَّى يَبِيعَ سلْعَته كما شَاءَ ، فإِنَّه قد احْتَمَلِ المَشَقَّةَ والثَّعَبَ فى اجْتلابه ، وقاسَى السَّفَرَ والنَّصَبَ . قال اللَّيْث: (و) العَمُود (من الكَبد : عِرْقٌ يُسْقِيها)، وقيل : عَمُودُ الكَبد : عِرْقَانِ ضَخْمان جَنَابَتَّىِ السُّرَّةِ ، يَميناً وشِمَالاً، ويقال : إِنَّ فُلاناً لَخارجٌ عَمُودُه من كَبدِهِ من الجُوع : عن ابن شُمَیْلٍ . (و) العَمُود، (منَ السِّنان: ماتَوَسَّطَ شَفْرَتَيْه من عَيْره)(١) الناتى فى وسَطه . (١) فى القاموس والأصل واللسان ((غيره)» والصواب من التكملة (و) العَمُود، (من الأُذُن : مُعْظَمُها وقِوَامُهَا ) التى (١) ثَبَتَت عليه، وقيل عَمُودُ الأُذُن : ما استدارَ فوقَ الشَّحْمة . (و) العَمُود: (الحَزينُ الشَّديدُ الحُزْنِ (٢)، يقال: ما عَمَدَكِ، أَى ما أَحْزَنك . (و) العَمُودُ (، من الظَّليم: رِجْلاهُ) وهما عَمُوداه . (و) العَمُودُ (من البثْرِ: قائمَتَاهُ) تكون (عليهما المَحَالةُ) . وعَمُودُ السَّحْرِ: الوَتِينُ(، وبه فُسِّر قولُهُم: إِن غُلاَنَاً لَخارجٌ عَمُودُه من كَبده من الجُوع . (والعِمَادُ)، بالكسر: (الأَبنيَةُ الرَّفيعَةُ، جَمْعُ عِمَادَةٍ)، يذكّر (ويُؤَنَّثُ) ، قال الشاعر : ونَحْنُ إِذا عِمَادُ الحَىِّ خَرَّتْ عَلَى الأَحفاض نَمْنَعُ مَن يَلينا (٣) (١) هكذا بالتأ ينث فى مطبوع التاج وقد جاءت ((التى)) فى اللسان ، لكن عبارته تمكن من جعل التى صفة للأذن ، قال: ((وهو قوام الأذن التى ثبتت عليه ومعظمها)) أما فى عبارة التاج فيقال : قوامها الذى ثبتت عليه . (٢) فى المسان، والعميد الشديد الحزن، يقال .. الخ أما الأصل فكانتكلة وعطف القاموس . (٣) اللسان والصحاح والبيت لعمرو بن كلثوم كما فى مادة ( حفض ) ومعلقته : شرح القصائد السبع : ٣٩٣ ٤١٣ عمد عمد عَضِّ القَتَبِ والحِلْسِ وانْشَدَ خَ، ومنه قيل: رَجُلٌ عَمِيدٌ وَمَعْمُودُ . (و) عَمِدَ (الثَّرَى) يَعْمَدُ عَمَدًا: (بَلَّلَهُ المَطّرُ)، فهو عَمِدٌ : تَقَبَّضَ، وتَجَعَّدَ، ونَدِىَ، وتَرَاكِبَ بعضُه على بعْضٍ، فإذا قَّبَضْتَ منه على شىءٍ تَعقَّدَ واجْتَمَعَ مِن نُدُوَّتِه ، قال الراعِى يَصف بقرةً وَحشيّةً: حَتَّى غَدَتْ فِى بَيَاضِ الصُّبْحِ طَيِّبَةً رِيحَ المَبَاءَةِ تَخْدِى وَالثَّرَى عَمْدُ(١) أراد: طَيْبَةَ رِيحِ المَبَاءَةِ، وقال أَبو زيد: عَمِدَت الأَرضُ عَمَدًا، إِذا رَسَخَ فيها المَطَرُ إِلَى النَّرَى (حَتَّى إِذا قَبَضْتَ عليه) فى كَفِّكَ (تَعَقَّدَ) وجَعُد (لِنُدُوَّتِهِ ) . (و) قال النَّضْر: عَمِدَتْ (أَلْيَتَاهُ من الرُّكُوبِ: وَرِمَثَا واخْتَلَجَنَا)، وفى بعض الأمهات : خلجَتا (و) يقسال : (هُو عَمِدُ الثَّرَى، كِكَتِفٍ، أَى كَثِيرُ المَعْرُوفِ ) ، عن أبى زيدٍ وشَمِرٍ . (وأَنا أَعْمَدُ منه، أَى أَتَعَجَّبُ)، (١) اللسان والصحاح والجمهرة: ٢٨٢/٢. وقيل : أَعْمَدُ بمعنَى أَغْضَبُ ، من قولهم عَمِدَ عليه، إذا غَضِبَ . وقيل: معناه أَتَوَجَّعُ وأَشْتَكِى ،من قولهم : عَمَدَنِى الأَمْرُ فَعَمِدْتُ: أَوْجَعَنِى فَوَجِعْتُ . (و) رجلٌ (مَعْمُودٌ وَعَمِيدٌ، ومُعَمَّدٌ كُمُعَظّمٍ): المَشْغوفُ الَّذِى (هَدَّهُ العشْقُ) وكَسَرَه، وقيل: الّذِى بَلَغْ بِهِ الحُبُّ مَبْلَغَاً، شُبِّهَ بِالسَّنامِ الذى انْشَدَخَ انْشداخاً . ويقال للمريض: مَعْمُودٌ ، ويقال له : ما يَعْمِدُك؟ أَى ما يُوجِعُك؟. (والعُمْدَةُ، بالضّمِّ: ما يُعْتَمَدُ عليه أَى يُثَّكَأُ ويُنَّكَلُ)، واعتَمدْتُ على الشىءِ : أنَّكأْتُ عليه ، واعْتَمِدْتُ عليه فى كذا، أَى اتَّكُلْت عليسه . (والْعُمُدُّ، كَعُثُلٌ)، والعُمُدَّانُ، (والعُمُدَّانِىُّ)، والمُعْمَدُ، كمُْرَمٍ: (الشَّابُّ الممتلِىُّ شَبَاباً، وقيل: هو الضَّخْمُ الطَّوِيلُ . (وهى) أَى الأُنثَى من كلِّ واحدٍ منها (بهاءٍ) . (والمَعْمُودِيَّة)، هكذا فى سائر ٤١٦ عمد عمد النسخ، بتشديد الياءِ التّحْتيّة، ومثله فى التكملة . والصواب تخفيفها ، كما فى ((العناية)). وقال الصُّولىٌّ فى «شرح دیوان أُبی نُوَاسِ )): إِن لفظَ مَعْمُودية مُعَرّب: مَعْمُوذيت ، بالذال المعجمة ، ومعناها : الطَّهَارَة وهو (: ماءٌ) أَصفرُ (للنَّصارَى) يُقدَّس بما يُتْلَى عليه من الإِنْجيل (يَغْمِسُونَ فيه وَلَدَهُمْ مُعْتَقِدينَ أَنه تَطهيرٌ لَهُ، كالخِتَانِ لِغَيْرِهِمْ) . وفى ((العناية فى أثناءِ البقرة: وإِن ﴿ صِبْغَةَ الله ﴾ (١) هناك فى مقابلة ما كانت النَّصَارَى تَفعَلُه فى أَولادها ، على أحد الوجوه . أَشار له شيخنا . (و) يقال ( استقامُوا على عَمُود رَأْيِهِمْ أَى عَلَى وَجْهٍ يَعْتَمِدُون عليه ) . وهومَجاز. ( وفَعَلْتُهُ عَمْدًا عَلى عَيْنِ، وعَمْدَ عَيْنٍ ، أَى بِجِدٍّ ويَقِينٍ)، قال خُفَاف ابن نَذْبة : وإِنْ تَك خيْلِی قد أُصِيبَ صَمِيمُهَا فَعَمْدًا على عَيْنٍ تَيَجَّمْتَ مالكًا (١) : (١) سورة البقرة الآية ١٣٨ (٢) الثمان، والصحاح والمقاييس: ٣١/١ وفيهما: إن تك. قَال الصاغَانُّ: وهَذَا فِيه احتراز مِمَّن يَرَى شَبَحاً ، فيَظُنُّه صَيْدًا فَيَرْمِيه ، فإِنَّه لا يُسَمَّى عَمْدَ عَيْنٍ، لأَنَّه تَعَمَّدَ صَيْدًا على ظَنِّه . قال شيخُنا : وهذه دقيقةٌ . (ووادى عَمْدٍ)، بفتح فيكون (بِحَضْرَمَوْت) اليَمَنِ . (وعَمَّدْتِ السَّيْلَ تَعْميدًا : سَدَدْتُ) وَجْهَ (جِرْيَته بِتُرابٍ ونحْوِهِ ) كالحجارة (حَتَّى يَجْتمِعَ فى مَوْضعٍ) . نقله الصاغانىّ . (و) يقال (اعتَمَدَ) فلانٌ(لَيْلَتَهُ)، إِذا (رَكبَ يَسْرِى فيها)، نقله الصاغانى . (والمُعْمَدُ، كمُكْرَمٍ: الطويلُ)، عن المبرِّدِ، (كالعُمُدَّانِ، كَجُلُبَّان)، والجَمْع : عُمُدَّانِيُّونَ . وامرأةٌ عُمُدَانيَّةٌ : ذَاتَ جِسْمٍ وعَبَالَة . (و) يقال كلَّ (خِبَاء مُعَمَّد)، وهو (كمُعَظّمٍ)، بمعنَى (مَنْصُوب بالعمَاد. و) يقال: (وَشْىٌّ مُعَمَّدٌ)، وهو ( ضَرْبٌ منه ) على هَيْئَّةُ العَمْدَان . (وأَهلُ العمَاد: أَهلُ الأُخْبِيَةِ) وهم ٤١٧ تاج العروس الجزء الثامن م/٢٧ عمد عمد الذين لا يَنْزِلُون غيرَهَا . ويقال لهم : أَهْلِ العَمُودِ أَيضاً . قاله اللَّيْثُ. (أَو) أَهلُ العِمَاد: أَهلُ الأَبْنِيَةِ (العالِيَةِ الرَّفِيعَةِ ، وقد تقدَّم . (وَغَوْرُ العِمَادِ: ع لِبَنِى سُلَيْمٍ) فی دیارِهِم . (وعِمَادُ الشَّبَى)، بكسر العين، وفتح الشين المعجمة ، والموحّدة وألف مقصورة (:ع بمِصْرَ)، هكذا نقله الصاغانىُّ . (والعِمَادِيَّةُ)، بالكسر (: قَلْعَةٌ شَمَالِىَّ المَوْصِلِ) حَصِينة ، يسكُنُها الأكرادُ . (وعَمُودُ غَرْيَفَةً) ، بكسر الغين وفتحها وسكون الرّاءِ وفتْح التّحْتِيّة والفاءِ (: جَبَلٌ فى أَرْضِ غَنِسِىّ) بن ١٠٠ يَعْصُر . (وعَمُودُ المُحَدَّثِ ) (١) على صيغَة اسم مفعُول (: ماءٌ لِمُحَارِب) بن خَصَفةٌ. (١) ضبط التكملة ((المُحْدَث)) اسم مفعول من أحدث . كذلك فى معجم البلدان ( عمود) على الدال فتحة بدون شدة وباقى الكلمة لم يضبط . وفى رسم (المحدث ) الضبط كما فى التكملة اسم مفعول من أحدثت الشئ . (وعَمُودُ سَوَادِمَةً (١) أَطْوَلُ جَبَلٍ بالمَغْرِبِ ) ، هكذا فى النسخ . وفى التكملة : ببلادِ العَرَب(٢). (وعَمُودُ الحَفِيرَةِ: ع) آخر . (وعَمُودُ الْبَانِ ، وعَمُودُ السَّفْحِ: جَبَلانِ طَوِيلانِ، لايَرْقَاهُمَا إِلَّ طَائِرٌ) لِعُلُوِّهما . ومن ذلك قولهم: ((العُقَابُ يَبِيضُ فى رأسِ عَمُودٍ )) والمُرادُ به الجَبَلُ المُسْتَدِقُّ الْمُصْعِدُ فى السّمَاءِ . (وعَمُودُ الكَوْدِ : ماءٌ لِبَّنِى جَعْفَرٍ)، وهو جَرُورٌ أَنكَدُ . [] وثما يستدرك عليه : أَعْمَدَ الشيءَ: جَعَلَ تحتَه عَمَدًا. والعَمِيدُ: المَرِيضُ لا يَسْتَطِيعُ الجُلُوسَ، مِن مَرَضِهِ ، حتّى يُعْمَّدَ من جَوَانِهِ بِالوَسَائِدِ، أَى يُقَام . وفى حديث الحَسَنِ، وذَكَرَ طالِبَ العِلْمِ: ((وأَعْمَدَتَاهُ رِجْلَهُ، أَى صَيَّرناه عَمِيدًا. وهو على لُغَةٍ من قال (١) ضبط التكملة بضم السين، ضبط قلم وكذلك ضبط فى معجم البلدان ( عمود ) هذا وضبط القاموس ضبط قلم أيضا . إلا أن معجم البلدان فى رسم (سوادمة) نص على أنها (( بضم أوله)) (٢) ومثلها معجم البلدان . ٤١٨ ءمد عمد أَكَلُونى البراغيثُ . وهى لغةُ طَيِّئُّ . والعَمُود : العَصا، قال أبو كَبِيرٍ الهُذَلِىّ : يَهْدِى الْعَمُودُ له الطَّرِيقَ إِذا هُمُ ظَعَنُوا وَيَعْمِدُ للطَّرِيقِ الأَسْهَلِ (١) واعتمد عليه فى الأمر : تَوَرَّكَ ، على المَثَلِ . والاعْتِمَاد: اسمٌ لكلّ سَببٍ زاحَفْته (٢) . والعَمَد ، محرّكَةً : أَساطِينُ الرّخامِ . وعَمُودُ اللِّسانِ: وَسَطُه ◌ُولاً . وعَمُودُ القَلْبِ كذلك . ومن ذلك قولُهم : اجعَلْ ذَلك عَمُودَ قَلْبِكَ . وهو مذكورٌ فى عَمُودِ الكتاب : فى فَصِّه (٣) ودائرةُ العَمُودِ ، فى الفرسِ : الّتى فى مواضِع القِلَادة ، والعربُ تَسْتَحِبُّها . وعَمُودُ الأَمْرِ : قِوَامُهُ الَّذِى لا يَسْتَقِيمُ إلّ به . وعَمُود الصُّبْحِ: ما تَبَلَّجْ (١) شرح أشعار الهذليين: ١٠٧١ واللسان . (٢) زاد فى اللسان: ((وإنما سمى بذلك لأنك إنما تُزاحف الأسباب لاعتمادها على الأوتاد [ في علم العروض ] . (٣) فى مطبوع التاج ((نصه)) صوابه من الأساس وعبارته وهو مذكور فى عمود الكتاب ، أى فى فصه وَمَتْنِهِ. وذكر في (قصص) : وقرأت في فص الكتاب .. من ضَوْئِهِ ، وهو المُسْتَظْهِرُ مِنْه ، وسَطَعَ عَمُودُ الصُّبْحِ ، على النَّشْبيه بذلك . وعَمُودُ النَّوَى: ما استقامَت عليه السَّيَّرةُ من نِيَّتِها (١) ، على المَثَل. وعَمُود الإِعصارِ : ما يَسْطَع منه فى السماءِ، أَو يَسْتَطِيل على وجْهِ الأَرض . وعَمِيدُ الأَمرِ : قِوَامَه . والْزَمْ عُمْدَتَك: قَصْدَكِ . وفلانٌ مَعْمُودٌ مَصْمُودٌ، أَى مقصودٌ بالحَوائِجِ. وعَمِيدُ الوَجَعِ : مكانُه . والعَمَدُ، محركةً: وَرَمٌ ودَبَرْ، يكون فى الظَّهْرِ . وفى حديث عُمَر ((أَنَّ نادِبَتَه قالت: واعُمَراه : أَقام الأَوَد، وشَفَى العَمَد )). أَرادَتْ به أَنه أَحْسَنَ السِّيَاسَةَ . وناقَةٌ عَمِدَةٌ . كسَرَها ثِقَلُ حِمْلِها . والعِمْدَةُ، بالكسر : الموضع الذى يَنْتَفِخُ من سَنامِ الْبَعير وغارِبِهِ . وَمِدَ الخُرَّاجُ، كَفَرِحَ، عَمَدًا، إِذا (١) فى اللسان ((من بيتها)) وما فى الأصل أقرب، فان النية من معانيها ((الوجه يذهب فيه ((أو)) الوجه الذى ينويه المسافر من قرب أو بعد » ٤١٩ : عمد عمر د عُصِرَ قَبْلِ أَنْ يَنْضَجَ فَوَزِمَ ولم تَخْرُج بَيَضَته. وهو الجُرْحِ الْعَمد . والعَمُود : قَضِيبُ الجَديد . وفى كلامهم : أَعْمَدُ مِنْ كَيْلٍ مُحِقَ، ورُوِىَ عن أَبِى عُبيد: مُحِّقَ ، بالتشديد(١). معناه هل أَزِيدُ على أَن مُحقَ كَيْلِ. وقول أَبِى جَهْلِ فى بَدْر: ((أَعْمَدُ مِن سَيِّدٍ قَتَّلَه قَومُه))، أَى هل زاد على هذا؟ أَى هل كان إِلاّ هذا، أَى أَنَّ هُذا ليس بعار ، ومُرادهٍ بذلك أَن يُهَوِّن على نَفْسِهِ مَا حَلَّ به من الهَلَكِ (٢) ، قال ابنُ ميَّادَةَ، ونسبه الأَزهرىُّ لابن مُقْبِل: تُقَدَّمُ قَيْسُ كُلَّ يَوْمِ كَرِيھَةٍ ويُثْنَى عليها فى الرَّخَاءِ ذُنُوبُها وأَعْمَدُ من قومٍ كَفَاهُمْ أَخُوهُمُ صِدَامَ الأَعَادِى حَيْثُ فَلَّتْ نُيوبُها (٣) يقول : زِدْنَا على أَن كَفَيْنَا إِخْوَتَنَا. (١) في اللسان رواية ثالثة هى أعْمَدُ من كَيْلِ مُحِقٍ، أى هل زاد على هذا)) (٢) فى هامش مطبوع التاج « وزاد فى اللسان، بعد ماذكره الشارح : وقال شمر: هذا استفهام ، أى أعجب من رجل فتله قومه . قال الأزهرى: كأن الأصل: أأحمد من سيد ، فخففت إحدى الجمزتين . (٣) اللسان . وعَمُودانُ : اسم مَوضِع، قال حاتِم الطائىُّ : بَكَيْتَ وَما يُبْكِيكَ مِن دِمْنَةٍ قَفْرٍ بِسُقْفٍ إِلى وادِى عَمُودَانَ فالغَمْرِ(١) وعن اللَّيْث: عُمْدَانُ: اسمُ جَبَل أَو موضعٍ قال الأزهرىُّ: أُراهُ أَراد : غُمْدَانَ، بالغين فضَّفه كتَصْحِيفِه يوم بُعاث . وعِمْدَانُ، بالكسر : موضعٌ ، ذَكره ابنُ دُرَيْد . وذو يَعْمِدَ كَيَضْرِبِ قَرْيَةٌ باليَمَنِ . هُكذا ضَبَطَها التقىُّ الفاسِىِّ، قال : كان بها بطَّالٍ بنُ أَحمَدَ الركبِىّ أَحدُ محدِّثِى الْيَمَن، وشارِحُ الْبُخَارِىِّ. [ ع م ر د ]. (العَمَرَّدُ، كَعَمَلَّسِ: الطَّوِيلُ مِن كلِّ شَىءٍ، كالعُمْرُودِ)، بالضَّمِّ ، يقال : سَبْسَبُ عَمَرَّدٌ [: طَوِيلٌ](٢) عن ابن الأعرابىِّ، وأَنشد : فِقَامَ وَسْنَانَ ولمْ يُوَسَّدِ يَمْسَحُ عَيْنَيْهِ كَفِعْلِ الأَرْمَدِ (١) اللسان، وفى ديوانه (صادر) : ٤٥ باختلاف العجز (٢) زيادة من اللسان . ٤٢٠ عمر د عمرد إِلى صَنَاعِ الرِّجْلِ خَرْقَاءِ الْيَدِ خَطَّرة بالسَّبْسَبِ العَمَرَّد (١) (و) يقال: العَمَرَّدُ (: الشَّرِسُ الخُلُقِ القَوِىُّ)، يقال : فَرَسُّ عَمَرَّدٌ . (و) العَمَرَّدُ (: الذِّئْبُ الخَبِيثُ)، قال جَرِيرٌ يَصِفُ فَرَساً : على سابِحٍ نَهْد يُشَبَّهُ بالضُّحَى إِذا عَاد فيه الرَّكْفُ سِيدًا عَمَرَّدًا (٢) (و) العَمَرَّدُ (: الخَبِيثُ الدَّاهِيَةُ) وكَأَنَّه أَخَذَه من قَوْلِ المُعذَّل بِنِ عبد الله : من السُّحِّ جَوَّالاً كأَنَّ غُلامَهُ يُصَرِّفُ سِبْدًا فى العِنَانِ عَمَرَّدًا (٣) قوله : من السُّحِّ . يُرِيدُ: من الخَيْلِ الَّتِى تَصُبُّ الْجَرْىَ. والسِّبْد: الدَّاهِيَةُ، يقال : هو سِبْدُ أَسْبادٍ . (و) قال أَبو عدنانَ: أَنشدتْنِى امرأةُ شَدَّادِ الكِلابِيَّةِ لأَبيها : عَلَى رِفَلَّ ذِى فُضُولٍ أَقْوَدِ يَغْتَالُ نِسْعَيْهِ بِجَوْزٍ مُوفِدٍ (١) اللسان، ومشطور الشاهد فى الصحاح. (٢) ديوانه ١٤٦ واللسان والتكملة ومادة (سيد). (٣) اللسان ومادة (سيد) والشطر الشاهد فى الصحاح . ضَافِى السَّبِيبِ سَلَبٍ عَمَرَد (١) فسأَلْتُهَا عن العَمَرَّد. فقالت : (النَّجِيبُ)، وفى بعض الروايات : النَّجيبةُ، (الرَّحِيلُ من الإِبِلِ). وقالت : الرَّحِيلُ الذى يَرْتَحِلُهُ الرّجُلْ فِيَركَبُه. (و) العَمَرَّدُ (: فَرَسُ وَخْلَة بن شَرَاحيلَ) بنِ زَيْد، على النَّشْبِيه بالذِّئْب . (و) العَمَرَّدَة، (بهَاءٍ: أُخْتُ مِشْرَحٍ ومِخْوَسٍ)، كلاهما كنْبَر، (وجَمَدٍ) محرّكةً ، (وَأَبْضَعَةَ) ، بفتح الهمزة، وسكون الموخَّدة ، كلٌّ منهم مذكور فى مَحَلِّه ، وهم (الذين لَعَنْهُمُ النَّبِىُّ صلَّى الله عَلَيْه وسلَّم)، وقِصَّتُهم فى كتب السيرِ . [] وممَّا يُستدرك عليه : عن أَبِى عَمر و: شَأْوٌ عَمَرَّدٌ ، قال عَوفُ بنُ الأَحوص : ثأَرْتُ بهم قَتْلَى حَنِيفَةَ إِذْ أَبَتْ بِنِسْوَتِهِمِ إِلَّ النَّجَاءَ العَمَرَّدَا (٢) (١) اللسان والتكملة وفى الأصل واللسان «صافى السبيب » والمثبت من التكملة . (٢) اللسان والصحاح . ٤٢١ عنجد عنجد والعَمَرَّدُ : السَّيْرُ السَّرِيعُ الشَّدِيِدُ، وأَنشد : فَلَمْ أَرَ لِلْهَمِّ المُنِيخِ كَرِّحْلَةٍ يَحُثُّ بها القَوْمُ النَّجَاءَ العَمَرَّدَا(١) [ع ن ج د] (٢) (العنْجدُ، كجَعْفَرٍ، وقُنْفُذٍ، وجُنْدَبٍ)، ذكر هذه اللُّغَات الثلاثةَ الإِمامُ أَبو زَيدٍ، وهو (:الزَّبِيبُ) واقتَصَرَ أَبو حنيفَةً على الأُخِيرتين، وزَعَمَ ، عن ابنِ الأَعرابِّ: أَنَّه حَبُّ الزَّبِيبِ (أَو ضَرْبٌ منه. أَو ) العُنْجُدُ كُفُنْفُذِ (: الأَسودُ منه) كذا نُقِلَ عن بعضِ الرُّواةِ فى قولِ الشاعر : غَدَا كالعَمَلَّسِ فِى خَدْلَةِ رُؤُوسُ العَظَارِىِّ كَالْعُنْجُدِ (٣) قال الأَزْهَرِىُّ: وقال غيرُه: هو العَنْجَد، كجَعْفَر، قال الخليلُ : « رُؤُوسُ العَنَاظِبِ كالْعَنْجَدِ (٤). (١) اللسان. وفى مطبوع التاج ((المنيح )) والمثبت من اللسان (٢) ترتيب هذه المادة فى اللسان بعد : غ ن د . (٣) اللسان والصحاح وفى مطبوع التاج ((حدلة)) والمثبت من اللان وفى الصحاح ((فى خافة » (٤) اللسان والصحاح وصدره فى الصحاح هو صدر البيت السابق برواية . . غدا كالعملس في خافة . شبّه رُؤُوسَ الجَرادِ بالزَّبِيب (أَو) العنْجد كجَعْفَرٍ، وقُنْفُذ (:الرَّدِىءُ منه)، وقيل: نَوَاهُ ،وقيل: حَبُّ الْعِنَبِ . (وعَنْجَدَ العِنَبُ صار عَنْجَدًا) . حاكَمَ أَعرابِيُّ رَجُلاً إِلى القاضى ، فقال: بِعْتُ بِه ◌ُنْجُدًا مُذْ جَهْرٍ ، فغابَ عَنِّى . قال ابنُ الأَعرابىِّ: الجَهْرُ: قِطْعَةٌ من الدَّهْرِ . (والمُعَنْجِدُ)، وفى التكملة : المُنَعْجِد (: الغَضُوبُ الحَدِيدُ) الطَّبْعِ وهذا قد مَرَّ له فی عجد . وقال ابنُ دُرَيْد ليس له اشتِقَاقٌ يُوضِّح زيادَةَ النُّونِ ، لأَنَّه ليس فى كلامِ العَرَبِ: عَجْدٌ ولا عَجَدٌ ، (١) إِلا أَن يكونَ فِعْلاً مماتاً، (وَوَهِمَ الجوهرىُّ فَذَكَرَهُ لا فى الثُّلائِىِّ ولا فى الرُّباعِىِّ). قال شيخُنَا : هو كلامٌ لا معنَى له، فَإِنَّ الجوهَرِىَّ ذَكره فى الرُّباعِىِّترجمةً مُسْتَقِلَّةً ، بعد ترجمة : عجلد . وفَسّره (١) هكذا الضبط فى الجمهرة ٣٢٣/٣ والتكملة مادة (عجد) هذا وكلام ابن دريد عن العنجد . ٤٢٢