Indexed OCR Text
Pages 221-240
سند سند إِذا رَكِبوا الخيلَ واسْتَلَأَّمُوا تَحَرَّقَتِ الأَرضُ واليومُ قَرْ (١) (و) يقال: سانَدتُه إِلى الشىْءٍ، فهو يَتسانَدُ إِليه، أَى أَسْنَدْنُه إِليه : قال أَبو زيد. وسانَدَ (فلاناً: عاضَدَهُ وكانَفَه)، وسُونِدَ المَرِيضُ، وقال : ساندونی . (و) سانَدَه (على العَمَلِ: كافُّه) وجازَاه . (وَسِنْدَادُ، بالكسر) على الأصل ، (والفتح) فتكون النون حينئذ زائدةٌ، إِذ ليس فى الكلام فَعْلَاَل، بالفتح : (نهرٌ، م) معروف، ومنه قولُ الأَسودِ بنِ يَعْفُرَ : ماذا أُوَّمِّلُ بعدَ آلِ مُحَرِّقٍ تَرَكُوا منازِلَهُم وَبَعدَ إِيادٍ أَهْلِ الخَوَرْنَقِ والسَّدِيرِ وبارِقٍ والقصْرِ ذِى الشُّرُفاتِ مِن سِنْدادِ (١) وفى ((سِفِر السعادة )) للعَلَم السَّخَاوِىّ أَنه موضع (أَو) اسمُ (قَصْرٍ بالعُذَيْبِ) (١) ديوانه : ١٥٤ . (٢) البيتان فى قصيدة الأسود بن يعفر فى المفضليات ، رقم: ٤٤ وبيت الشاهد فى الصحاح . والشطر الاخير فى اللسان. وبه صَدَّر فى ((المراصد)». وقيل: هى من مَنازِلَ لإِيادٍ أَسفلَ سَوادٍ الكُوفة ، وكان عليه قَصْرٌ تَحُجُّ العَربُ إِليه . (وسَنْدَانُ الحَدَّادِ ، بالفتح) معروف . (وكذا) سَنْدَانُ (: وَلَدُ العَبّاسِ المُحَدِّثِ)، كذا فى النُّسخ . والصّوَاب والِدُ العَباس، كما هو نصّ الصاغانىّ . روَى العبّاس هُذا عن سَلَمَةَ بن وَرْدَانَ بِخْبَرٍ باطلٍ . قال الحافظ: الآفةُ ممَّن بَعْدَه . (و) السِّدَان (بالكسرِ: العظيمُ الشَّدِيدٌ من الرِّجالِ و) من (الذِّئَابِ)، يقال : رَجُلٌ سِنْدَانٌ ، وذِئْبِ سِنْدَانٌ أَى عَظِيمٌ شديدٌ. نقله الصاغانى. (و) السِّندانةُ (بهاءٍ) هى (: الأُتَانُ) نقله الصاغانىّ . (والسِّنْد)، بالكسر (: بلادٌ، م) معروفة، وعليه الأكثرُ، (أَو ناسٌ)، أَو أَنَّ أَحدَهما أصلٌ للآخَرِ . واقتصر فى ((المراصد)) على أنَّه بلادٌ بين الهند ٢٢١ سند سند وَكِرْمَان وسِجِسْتان، والجمع . سُنودٌ وأَسْنَادٌ . (الواحد: سِنْدِىَّ) و(ج : سِنْدٌ) مثل زِنْجِىُّ وزِنْجٍ .. (و) السِّنْد (: نَهْرٌ كبيرٌ بالِهِنْدِ)، وهو غير بلاد السِّنْد . نقله الصاغانىِّ (و) السِّنْد (: ناحيةٌ بالأَندَلُسِ، و) السِّنْد (: د، بالمَغْرب أَيضاً). (و) السَّنْد (بالفتح: د، بِبَاجَةَ) من إقليمِها . نقلَهُ الصاغانىّ. (والسُّنْدِىُّ، بالكسر) اسم (فَرَسِ هِشَامِ بنِ عبدِ المَلِك) بن مَرْوَانَ . (و) السِّنْدِىّ (لَقَبُ ابنِ شَاهَكَ صاحبِ الحَرَسِ) ببغدادَ أَيَّمَ الرَّشِيدِ، وهو القائل: والدَّهْرُ حَرْبٌ لِلْحَبِـ سـّ وَسِلْمُ ذِى الْوَجْهِ الوَقاحِ وَعَلَىَّ أَن أَسعَى وَلَيْـ سَ عَلَىَّ إِذْرَاكُ النَّجَاحِ ومن وَلَده: أَبو عَطَاءِ السُّنْدِىُّ الشَّاعِرُ المشهور، ذكَرَهُ أَبو تَمَّام فى ((الحماسة)). (والسِّنْدِيَّةُ: ماءَةُ غربىَّ المُغِيئة) على ضَحْوَةٍ من المُغِيثَة، والمُغِيئَة على ثلاثةِ أَميالٍ من حَفِير .. (و) السِّنْدِيَّة (:ةٌ ببغدادَ) عَلَى الفُراتِ ، نُسِبَت إلى السِّنْدِىّ بن شاهَكَ، (منها المُحَدِّثُ) أَبو طاهرٍ (محمّدُ بنُ عبدِ العَزِيزِ السُّنْدِوَانِىُّ)، سكّنَ بغدادَ، روَى عن أَبِى الحَسَن علىّ بن محمّدُ القَزْوِينِىِّ الَّاهِد، وتُوفّى سنة ٥٠٣ وإِنما (غَيَّرُوا النِّسْبَة، للفَرْقِ) بينِ المنسوب إِلى السُّنْد، والى السِّنْدِيّة. !! (و) من المجاز (: نَاقَةٌ مُسَانِدَةُ) القَرَا: صُلْبَتُه، مُلاحِكَتُه، أَنشد ثَعْلَب : مُذَكَّرَةُ الثُّنْيَا: مُسَائِدَةُ القَبِرَا جُمَالِيَّةٌ تَخْتَبُ ثم تُنِيبُ (١) وقال الأصمعىُّ: ناقةٌ مَسَانِدةٌ (: مُشْرِفَةُ الصَّدْرِ والمُقَدَّمِ، أَو) ناقَةُ مسائِدةٌ (:يُسانِدُ بَعضُ خَلْقِهَا بَعْضاً)، وهو قَول شَمِرٍ . (وسِنْدَيُونُ؛ بكسر السين ) وسكون النُّون (وفتْح الدال وضمّ المُثَنَّاة (١) اللسان. ٢٢٢ سند سند التَّحْتِيَّة : قَرْيتانِ بمصر، إِحداهما بِفُوَّةَ)، فى إقليم المزاحمتين على شَطِّ النِّيلِ (والأُخْرَى بالشَّرْقِيَّةِ) قَرِيبَة من قَلْيُوبَ . وقد دخلتُهما . [] ومما يستدرك عليه : المَسانِدُ جمع مِسْنَد ، كمِنْبر، ويفتح: اسمٌ لما يُسنَد إِليه : ول﴿خُشُبٌ مُسَنَّدةٌ﴾ (١) شُدِّد للكَثْرَةِ. وَأَسْنَدَ فى العَدْوِ: اشتَدَّ وجَدَّ . والإِسناد: إِسناد الرَّاحِلةِ فى سَيْرِهَا ، وهو سَيِّرُ بَيْنَ الدَّمِيلِ والهَمْلَجَة . : والسَّنَد : : أَن يَلْبَس قَمِيصاً طَوِيلاً، تَحْتَ قَمِيصٍ أَقْصَرَ منه . قال اللّيْك : وكذلك قُمُصُ صِغَارٌ من خِرَق مُغَيَّب بعضُها تَحْتَ بَعْضِ. وكُلُّ مَا ظَهَرَ من ذلك يُسَمَّى سِمْطاً(٢). وفى حديث أَبِى هُرَيْرَة (( خرَجَ ثُمامَةُ ابنُ أُثَالِ وفُلانٌ مُتَسَائِدَيْن)) أَى مُتَعَاوِنَيْنِ ، كأَنَّ كُلَّ واحِدٍ منهما يُسْنِد على الآخَرِ وَيَسْتَعِينُ به .. وقال الخَلِيل : الكلامُ سَنَدٌ ومُسْنَهٌ (١) المنافقون الآية ٤ . (٢) في اللسان : يسمى سِمْطا سمطًاً . ٠٠ إِليه، فالسَّنَدُ(١) كقولك : عبدُ اللهُ رَجُلٌ صالِحٌ ، فعبدُاللهِ : سَندٌ . ورجلٌ صالِحُ: مُسْنَدٌ إِليهَ (٢). وغيرِه يقول: مُسْنَدٌ ومُسْنَدٌ إِليه. وسَنَدٌ ، محرَّكَةً : ماءُمعروفٌ لبنى سَعْدِ . وسَنْدَة، بالفتح: قَلْعَةٌ بجبال هَمَذان (٣) والسَّنْدَان، بالفتح: جَدُّ عبد الله بن أبى بكر بن طُلَيْب المحدِّث، عن عبد الله بن أحمد بن يوسف . وفى الأَساس: ومن المجاز: أَقبلَ عليه الذِّئبانِ مُتْسانِدَيْنِ ، وغزَا فُلانٌ وفُلانٌ مُتَسَانِدَيْنِ . وعن الكسائىّ : رَجُلٌ سِنْدَأُوَةٌ وقِنْدَأُوَةٌ ، وهو الخفيف . وقال الفرّاءُ : هى من النُّوقِ: الجَرِيئَةُ . وقال أَبو (١) فى هامش مطبوع التاج ((قوله: فالسند. كذا بالان أيضا. والظاهر أن يحذفه ، أو يقول: فالسند والمسندإليه)» ومثله فى هامش المسان . (٢) فى اللسان ما يوضح ذلك ، وهو قوله : وقول سيبوبه: هذا باب المسند والمسند إليه، المسند هو الجزء الأول، من الجملة، والمسند اليه الجزء الثانى منها ، والهاء من اليه تعود على الام فى المسند الأول واللام فى قوله: والمسند إليه، وهو الجزء الثانى ، يعود عليها ضمير مرفوع فى نفس المسند لأنه أقيم مقام الفاعل ، فإن أكدت ذلك الضمير ، قلت : هذا باب المسند والمسند هو إليه . (٣) فى مطبوع التاج ((همدان)) والمثبت من معجم البلدان. ٢٢٣ سود سود سَعِيدِ: السِنْدَأُوَةُ: خِرْقَةٌ تكونُ وِقَايَةً، تَحْتَ العِمَامَةِ، من الدُّهْنِ. والأَّسنادُ: شَجَرٌ ، قلتَ: والمعروف: السِّنْدِيانُ . والسَّنْدَان: الصَّلَاءَةُ والمُسَنَّدَةُ والمِسْتَدِيَّةُ: ضرْبٌ من الثِّيَابِ . وسَنَادِيدُ: قريةٌ بمصر ، من أعمال الكُفُورِ الشَّاسِعة . والسَّنَدُ، محرّكَةً، بلدٌ معروفٌ فى البادية ، ومنه قوله : يا دَارَ مَيَّةَ بالعلياءِ فِالسَّنَدِ أَقْوَتْ وطالَ عليها سالِفُ الأَمَد (١) وسَنْدَانُ، بالفتح: قَصَبَةُ بِلادِ الهند ، مقصودٌ للتجارة وسِنْدان، بالكسر : وادٍ فى شِعْر أَبِ دُوَاد. كذا فى معجم البكرىّ (٢) [س و د] = (السُّودُ، بالضّمّ)، وهو غريب . (١) البيت النابغة الذيباقى، وهو فى ديوانه : ٣٧ وصدره فى اللسان ، غير منسوب وفي معجم البلدان (سند) صدره منسوب النابغة . (٢) كذا والصواب أن هذا الفصل فى معجم ياقوت لا معجم البكرى . نقلَهُ الصاغانىّ، عن الفَرَآءِ، (والسُّودُّدُ) بضم السّن ، مع فتح الدال وضمها، غير مهموز ( والسُّؤْدُدُ، بالهمز، كَقُنْفُذِ) قال الأزهرىُ: وهى لغة طَيِّئْ وَكَجُنْدَب، فهى أَربِعُ لُغَات، أَغْفَلَ المصنِّفُ الأَخيرَةَ . وذكرها غير واحدٍ من أَئْمَةُ اللُّغَة، واشتهر عند العامَّةِ فَتَحُ السِين و(السِّيَادَةُ): الشرفُ، يقال ساد يَسُودِ سُودًا ،وسُؤْدُّدًا وسيادَةً، وسَيْدُودَةً ، وهُذِه قدِ ذَكَرَها الجوهرىُّ وغيره . وفى المصباح: سادَ يَسُودُ سِيَادَةً ، والاسمُ السُّوْدَد، وهو المَجْدُ والشَّرفُ، فهو سَيِّدٌ ، والأُنثِى سَيِّدةٌ . (والسائِدُ: السَّيِّدُ، أَو دُونَه). قال الفرَّاءُ: يقال هذا سَيِّدُ قَومِه اليومَ ، فإِذا أَخبرْتَ أَنَّهُ عن قليلٍ يكون سيِّدَهم قلتَ: هو سائدُ قَوْمِهِ عن قلیل . وسَيِّدٌ (ج: سادَةٌ) مثل: قائد وقادَة ، وذائِد وذَادَةٍ. ونظَّرَهِ كُرَاع بقَيِّم وقامَة ، وعَيِّل وعالَة قال ابن سيدَه: وعندى أَنَّ سادَة ٢٢٤ سود سود جمعُ سائِدٍ، على ما يَكثُر فى هُذا النَّحْو . وأَمّا قامةٌ وعالَةٌ فجمعُ قائم وعائلٍ، لا جَمْعُ قَيِّمٍ وعَيِّلٍ كمازَعَمَ هو ، وذلك لأَنَّ فَيْعِلاً(١) لايُجمَع على فَعَلَةٍ إِنَّمَا بابُه الواو والنُونُ، وربما كُسِّرَّ منه شيءٌ على غَيْرٍ فَعَلَة ، كأَمواتٍ وأَهْوِناءَ . (و) فى الصّحاح، نقلاً عن أهل البصرة، وقالوا إنما جَمَعَت العربُ الجَيِّد والسَّيِّد على جَيَائِدَ و ( سَيَائِد) ، على غیر قِياس ، لأَن جمْعَ فَيْعِل فَيَاعِلُ ، بلا هَمْز. والسَّيِّد هو: الرَّئيسُ . وقال ابن ثُمَيل: السَّيِّد: الّذِى فاق غيْرَه بالعَقْل والمال، واللَّفْعِ والنَّفْعِ، المُعْطِى مالَهُ فِى حُقُوقِه ، المُعِينُ بنَفْسه . وقال عِكْرِمةُ: السَّيِّد الّذِى لا يَغْلِبُه غَضَبُه . وقال قَتَادةُ: هو العابِدُ، الْوَرِعُ، الحَلِيمُ . وقال أَبو خَيْرَةَ: سُمِّىَ سَيِّدًا لأَنّهَ يَسُودُ سَوَادَ الناسِ . وعن الأَصمعىّ: العرب تقول: (١) فى الان ((فعيلا)). السَّيِّدِ كُلُّ مقهورٍ مَغْمُورٍ بحِلْمِهِ . وقيل السيِّد: الكريم . وفى الحديث: ((قالوا فما فى أُمَّتِكَ مِن سَيِّدٍ؟ قال: بَلَى، مَن آتاه اللهُ مالاً ورُزِقَ سَمَاحةً فأَدَّى شُكْرَه وقَلَّتْ شِكَايَتُهُ فى النَّاسِ)) . وفى الحديث: ((كُلُّ بَنِى آدَمَ سَيِّدٌ، فالرجلُ سَيِّدُ أَهلِ بيتِهِ، والمرأةُ سَيِّدةُ أَهْلِ بَيْتِها)). وفى حَديثهِ الأَنصار قال: ((مَنْ سَيِّدُكُمْ؟ قالوا: الجَدُّ بنُ قَيْسِ، على أَنَّا نُبَخِّلُهُ . قال: وأَىُّ داءٍ أَدْوَى مِنِ البُخْلِ؟ )). وعن الفرّاءِ: السَّيِّد: المَلِك، والسَّيِّدُ: السَّخِىُّ. وَسَيِّدُ العَبْدِ: مَوْلاه. وسَيِّدُ المرأةِ: زَوْجُها، وبذلك فسَّروا قولَه تعالى ﴿وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبابِ﴾ (١) . وكلُّ ذُلك لم يَتعرَّض له المصنِّف، مع أَنَّ بعضَ ذلك واجبُ الذِّكْر . (وأَسَادَ) الرَّجلُ (وأَسْوَدَ) بمعنَى (: وَلَد غُلاماً سَيِّدًا، أَو) ولدَ (غُلاماً أَسْوَدَ) اللَّوْنِ ، (ضِد) . (١) سورة يوسف : ٢٥ . ٢٢٥ سود سود قال شيخُنَا ، نقلاً عن بعض أَئِمَّة التَّحقيق: إِنّهُ لا تَضادَّ بينَهما إِلاَّ بِتَكَلُّفِ بَعيدٍ ، وهو أَنَّ السَّيِّدَ فى الغالب أبيضُ، والعَبْد فى الغالِبِ أَسْوَدُ ، وبينَ السَّوادِ والبَيَاضِ تَضادٌ ، كما بين السَّيِّدِ والعَبْدِ . فتأمِّلْ . (و) قد سَوِدَ الشَىْءُ، بالكسر، وسادَ ، و(اسوَدَّ اسوٍدَادًا، واسوادً اسْوِيدادًا) كاحمَرَّ واحمارَّ (:صار أَسْودَ)، ويجوز فى الشِّعْرِ: اسْوَأَدّ، تُحَرَّكِالأَلِفُ، لَمْلاَ يُجْمَع بين ساكنين. ويقال: اسوادً ، إِذَا صارَ شَديدَ السَّوادِ، وهو أَسودُ، والجمع : سُومٌ وسُودانٌ . وسَوَّدَه: جعلَه أَسْوَدٌ ، والأَمر منه اسوادِدْ، وإن شئت أَدْغمْت . (والأَسْوَدُ: الحَيَّةُ العَظِيمَةُ) وفيها سَوادٌ، والجمع أَسْوَداتُ، وأَساوِدُ ، وأَسَاوِيدُ، غَلَبَ غَلَبَةَ الأَسماءِ. والأُنثَى: أَسْوَدَةٌ ، نادرٌ . وإِنما قيل للأَسْودِ: أَسْوَدُ سالِخُ ،لأنه يَسْلُغُ جِلْدَه فى كُلِّ عامٍ. وأَما الأَرَقَمُ فهو الّذِى فِيه سَوادٌ وبياضُ . وذُو الطُّفْيَتَيْنِ : الّذِى له خَطَّانِ أَسْودانِ . قال شَمِرُ: الأَسودُ: أَخْبَتُ الحَيَّاتِ ، وأَعظمُها، وأَنكاها، وهى من الصَّفة الغالبة ، حتّى استُعْمِل استعمالَ الأَسماءِ وجُمِعَ جَمْعَها ،وليس شْءٌ من الحَيَّاتِ أَجرأَ منه، وربما عارَضَ الرُّفْقَةَ، وتَبِعَ الصَّوْتَ، وهو الّذِى يَطِلُبُ بالدَّحْلِ ، ولا يَنجو سَلِيمُه . ويقال: هُذا أَسْودُ ، غَيْرُ مُجْرَّى . (و) الأَسودُ(: الْعُصْفُورُ، كَالسَّوَادِيَّةِ) والسُّودانَةِ والسُّودانِيَّةِ، بضمّ السِّين فيهما، وهو ◌ُوَيْثِرُ كالْعُصْفُور، قَبْضَةَ الكَفِّ، يأُكلِ النَّمْرَ ، والعِتَبَ، والجرادَ . (و) الأَسود (من القَومِ: أَجَلَّهُم). وفى حديثِ ابنِ عُمَرَ: ((ما رأيتُ بَعْدَ رَسولِ الله صلَّى الله عليه وسلّم أسودَ مِن مُعَاوِيَةً ، قيل: ولا عُمَرَ؟ !. قال : كَانَ عُمَرُ خَيْرًا منه، وكان هو أَسْوَدَ مِن عُمَرَ )) قيل: أَراد أَسْخَى وأَعطى للمال . وقيل : أَحْلَمَ منِه . (و) من المجاز: ما طَعَامُهُمْ إِلّ (الأُسْوَدانِ)، وهما (: التَّمْرُ والمَاءُ) قاله الأصمعىُّ والأَحمَرُ؛ وإنما الأَسودُ ٢٢٦ سود سود النَّمْرُ، دون الماءِ، وهو الغالبُ على تَمْر المدينةِ، فأُضِيفَ الماءُ إِليه ، ونُعتَا جَمِيعاً بِنَعت واحد إِنْبَاعاً . والعَربُ تفعل ذلك فى الشَّيْئيْنِ يَصْطَحِبانِ ويُسَمَّيان (١) معاً بالاسْمِ الأشهرِ منهما، كما قالوا : العُمْرَانِ ، لأَّبِى بَكْرَ وعُمَرَ ، والقَمَرَانِ، للشَّمْس والقمر . (و) فى الحديث أَنّهُ أَمَرَ بِقَتْلِ الأُسْوَدَيْنِ )). قال شمِر: أَراد بالأَسوَدِينِ : (الحَيَّة والعَقْرَبَ)، تغْلِيباً. (واسْتادُوا بَنِى فُلانِ) اسْتِيَادًا، إذا (قَتْلُوا سَيِّدَهُم)، كذا قاله أبوزيد ، (أَو أَسَرُوه، أَو خَطِبُوا إِليهِ ) ، كذا عن ابن الأَعرابىِّ، أَو تَزوَّج سيِّدةً من عقائلِهم، عنه أيضاً، واستادَ القوْمَ، واستادَ فيهم: خَطَب فيهم سَيِّدَةً ، قال: تَمَنَّى ابنُ كُوزِ والسَّفَاهَةُ كاسْمِهَا لِيَسْتَادَ مِنَّا أَنْ شَتَوْنَا لَيَاليَا أراد: يتزوَّجُ مِنَّا سَيِّدَةً لِأَنْ أَصابَتْنَا (١) فى اللسان: ((يسميان)) بدون وأو . (٢) اللسان . والبيت لجزء بن كليب الفقمى أو جرير بن كليب كما فى شرح الحماسة للبتريزى ١ /١٢٨ ((تبغى ابن كوز . سَنَّةٌ . وقيل اسْتَادَ الرَّجلُ، إِذا تَزَوَّجَ فى سادة . (و) من المجاز: يقال: كَثَّرْتُ سَوَادَ القَوْمِ بِسَوادِى، أَى جَمَاعَتَهم بشَخْصى . (السَّوادُ: الشَّخْصُ)، لأَنه يُرَى مِن بَعيدٍ أَسْوَدَ . وصرَّحَ أَبوعبيد بأَّنه شَخْصُ كُلِّ شَىءٍ من مَتاعِ وغيرِهِ ، والجمع أَسْوِدَةٌ، وأَساوِدُ جَمْعُ الجمْعِ وأَنشد الأعشى: تَنَاهَيْثُمُ عَنَّا وقد كَانَ فِيكُمُ أَساوِدُ صَرْعَى لم يُوسَّدْ قَتِيلُها(١) يعنى بالأَساودِ شُخوصَ القَتْلَى وقال ابنُ الأعرابيّ فى قولهم : لا يُزَايِلُ سَوادِى بَياضك ، قال الأَصمعىّ: معناه لا يُزايِلُ شخْصِی شَخْصَك . السَّوادُ ، عند العرب : الشَّخْصُ ، وكذلك البياضُ . وفى الحديث: ((إِذا رَأَى أَحَدُكُمْ سَوادًا بِلَيْل فلا يَكُنْ أَجْبَنَ السَّوَادَيْن فإِنَّه يَخافُكَ كما تَخَافُهُ)) أَى شَخْصاً (١) ديوانه : ١٧٧: واللسان والصحاح والأساس، وفى اللسان ومطبوع التاج « لم يسود قتيلها)» والصواب ما أثبتنا وليست هى موضع الشاهد . ٢٢٧ سود سود (و) عن أبى مالِكِ: السَّوادُ (:المالُ) ولفُلانِ سَوادٌ ، المالُ (الكَثِيرُ)، ويقال: سَوادُ الأَميرِ: ثَقَلُه . (و) من المَجَاز: السَّوادُ (من البَلْدَةِ: قُرَاها)، وقد يقال: كُورَةٍ كذا وكذا ، وسَوادُهَا، إِلى (٢) ما حوالىْ قَصَبَتِها وفُسْطَاطِهَا، من قُرَاهَا وَرَسَاتِيقها . وسَوادُ البصرةِ والكُوفَةِ : قُرَاهما . . (و) من المجاز: عليكُم بالسَّواد الأَعظم ، السَّوَادُ (: العَدَدُ الكثيرُ) من المُسْلِمِين تَجمَّعَت على طاعةِ الإِمام . (و) السَّواد، (من النَّاسِ: عامَّتُهُمْ)، وهم الجُمْهُورُ الأَعظم ، يقال أَتانِى الَقْوُم أَسْوَدُهم وأحمرُهم ، أَى عَربُهم وعَجَمُهم . ويقال: رأَيتُ سَوادَ القَومِ ، أَى مُعْظَمَهم. وسَوادُ العَسْكَرِ : مايَشْتَمِل (٢) علیهمن المَضَارِبِ ، والآلات، والدّوابِّ، وغيرها . ويقال: مَرَّتْ بنا أَسْوِدَاتٌ من (١) فى هامش مطبوع التاج «قوله: إلى ما حوالى. كذا فى اللسان. ولعله : أى ما حوالى )) (٢) فى مطبوع التاج ((ما تشتمل)) والمثبت من اللسان. الناسِ ، وأَساوِدُ ، أَى جماعاتٌ . (و) من المجاز: اجْعَلْهم فى سَوَادِ قَلْبِكَ، السوادُ (من القَلْبِ: حَبَّتُهُ)، وقيل: دَمُه، (كسَوْدائِهِ وَأَسْوَدِهِ)، يقال: رَمَيْتُه فأَصَبْتُ سَوادَ قَلْبِهِ ، (و) إِذا صَغَّروه رَدُّوه إِلى سُوَيْدَاءَ، يقال : أَصاب فى (سُوَيْدائِهِ)، ولا يقولون سَوْداءَ قَلْبِهِ، كما يقولون: حَلَّق الطائرُ فِى كَبِدِ السَّماءِ، وفِى كُبَيْدِ السماء . (و) السَّوَاد: (اسْمٌ)، وهو فى الأَعلام كَثِيرٌ، كسَوادِ بن قارِب (١) وغيره . (و) السََّادُ (:رُسْتَاقُ العِرَاقِ) وسَوادُ كلِّ شىءٍ: كُورَةُ(٢) مَا حوَّلَ القُرَى والرَّساتِيقِ، وعُرِف به أَبو القاسِمِ عُبَيْدُ اللهِ بنُ أَبى الفَتْح أحمد (١) فى مطبوع التاج، ((قاوب))، تطبع. (٢) فى هامش مطبوع التاج ((قوله: ((وسواد كل شىء كورة إلخ . هكذا فى الان أيضا. وليحرر، ١ هـ ) هذا وعبارة الأساس : وخرجوا إلى سواد المدينة، وهو ما حولها من القرى والريف ، ومنه سواد العراق: لما بين البصرة والكوفة وحولها من قراها)» فلعل صحة النص فى اللسان والتاج هكذا: وسواد كل شىء: كُوَرُهُ : ما حوله من القرى والرساتيق . ٢٢٨ سود سوذ ابن عثمان البَغْدَادِىّ الإِسكافىّ الأَصل، السَّوَادِىّ . (و) السَّواد (: ع قُرْبَ البَلْقَاءِ. (و) من المجاز: السِّواد (بالكسر: السِّرَارُ). سادَ الرجلَ (٤) سَوْدًا وسَاوَدَه سوادًا، كلاهما سارَّهُ فأَدْنَى سَوَادَه من سَوادِهِ، (ويُضَمُّ) فيكون اسماً، قاله ابن سيده . وعند أَبى عُبَيْدٍ ، السُّوَاد ، بالكَسْر ، والضّمّ: اسمان. وقد تقدَّم فى مِزَاح ومُزاح . وأَنكر الأَصمعىُّ الضَّمَّ ، وأثبته أَبُو عُبيدٍ وغيرُه . وقال الأَحمر: هو من إِدناءٍ سَوَادِكَ من سَوادِهِ، أَى شَخْصَكَ من شَخْصِه . قال أبو عُبَيْد: فهذا من السِّرَار، لأَن السِّرار لا يكون إِلاَّ من إِدناءِ السَّوَادِ. وقيل لابنةِ الخُسِّ: لِمَ زَنَيْتِ وَأَنتِ سَيِّدَةُ قَومِكِ؟ فقالت: قُرْبُ الوِساد ، وطُولُ السِّوَاد . قال الِّلحيانىّ: السِّوادُ هنا: المُسارَّةُ ، وقيل: المُرَاوَدَةُ، وقيل: الجِمَاعُ، بعَينه . (١) ضبطت فى اللسان بالرفع والسياق يتطلب نصبه مفعولا (و) السُّوَاد، (بالضّمّ: داءٌ للغَنَمِ) تَسْوادُّ منه لُحومُها فتَموتُ ، وقد یُهمز فيقال (: سُئِدَ، كَعُنِىَ، فهو مَسُْودٌ) . وماءٌ مَسْوَدَةٌ: يأْخُذُ عليه السُّؤَادُ (١). وقد ساد يَسُود: شَرِبَ المَسْوَدَةَ، (و) السُّوَادِ (: داءُ فى الإِنسانِ)، وهو وَجَعٌ يَأْخُذ الكَبِدَ من أَكْلِ النَّمْرِ ، وربَّمَا قَتَل . (و) السُّوَاد (: صُفْرَةٌ فِى الَّلَوْنِ وخُضْرَة فى الظُّفُرِ) يُصيب القَوْمَ من الماءِ المِلْحِ ، وهذا يُهْمَزِ أَيضاً . (والسِّيد بالكسر: الأَسَدُ)، فى لُغَة هُذَيْل (٢)، قال الشاعر (٣) : * كالسِّيدِ ذى اللِّبْدةِ المُسْتَأْسِدِ الضَّارِى» وهنا ذَكَرَه الجوهرىُّ وغيرهُ ، وهو قولُ أَكثرٍ أَئِيَّةِ الصَّرْف . قال ابن سيده: وحملَه سيبويه على أَن عَينَه ياءٌ، فقال فى تحقيرِهِ : سُيَيْدِ كَذُيَيْل . قال: وذلكَ أَنَّ عينَ الفِعْلِ لا يُنْكَرُ أَن تكون ياءً، وقد (١) فى اللمان : ((السواد)» غير مهموز . (٢) فى شرح أشعار الهذليين : ٤٦٩، ٥٦١ : السيد فى كلام هذيل : الأسد وفى صفحة ٢٠٣ : السيد : الذئب (٣) الصحاح والمقاييس: ١٢٠/٣ واللسان ( سيد). ٢٢٩ . سود سود وُجِدت فى سِيدٍ، ياءٌ، فهى على ظاهِر أَمْرِهَا إِلى أَن يَرِدَ ما يَسْتَنْزِلُ عن بادئٍ حالِها . ( و) فى حديثِ مسعودِ بنِ عمرٍو: ((لكَأَنِّى بِجُنْدَبِ بنِ عِمٍو أَقبل كالسِّيد)) أَى (الذِّئْب) يقال: سِيدُ رَمْلٍ، كما فى الصحاح، والجمع سُودان (٤)، (كالسِّيدَانة) ، بالكسر . وامرأة سِيدَانٌ: جَرِيئةٌ . ومنهم من جَعَلَ السِّيدانةَ أُنثَى السِّيد، وهو ظاهرُ سِياقٍ الصاغانىّ . ثم إِن ظاهِرَ عبارةِ المصنِّف أَنَّ إِطلاق السِّيد على الأَسد أَصالةُ، وعلى الذِّئب تَبعاً، والمعروف خِلاَفه؛ ففى الصّحاح: السِّيد: الذِّيبُ ويقال: سِيدُ رَمْلٍ ، والجمعِ سِيدَانٌ ، والأُنَّى : سِيدَةٌ ، عن الكسائىّ . وربما سُمِّىَ به الأَسد وهو الّذى جَزَم به غيرُه . (و) السّيّد، ( ككَيِّسٍِ وإمَّع: المُسِنُّ من المَعْزِ)، الأُولَى عن الكسائىّ، والثانيةُ عن أَبى علىّ ، ومنه الحَديث (١) الذى فى الصحاح واللسان: ((سيدان))، وسيأتى هذا الجمع فى نقل الشارح عن الصحاح . ((ثَنِىُّ الضَّأْنِ خَيْرٌ من السّيّد من المَعْزِ )) قال الشاعر : سَوَاءٌ عليهِ شَاةُ عامٍ دَنَتْ لَه . لِيَذْبَحَهَا للضَّيْفِ أَم شَاةُ سَيِّدِ (١) كذا رواه أبو علىّ عنه، وقيل هو الجَلِيل وإِن لم يسكن مُسِنًا . وقَيَّده بعضٌ بالَّيْسِ وهو ذَكَر المَعْزِ . وعَمَّمَ بعضُهم فى الإِبِل والبَقَرِ بما جاء عن النّبِىُّ، صلَّى الله عليه وسلّم: ((أَن جِبريلَ قال لى: اعلَمْ يامحمدُ أَن ثَنِيَّة مِن الضَّأْنِ خَيْرٌ منَ السَّيِّد من الإِلِ والبَقَرِ)). (والسُّوَيْدَاءُ: ة بِحَوْرانَ . منها) أَبو محمد (عامِرُ بنُ دَغَشِ) بنحِصْن ابن دَغَش الحَوْرانِىّ (صاحِبُ) الإِمامِ أَبى حامِدٍ (الغَزَالِىِّ) رضى الله عنه، تفَقَّه به ، وسمعَ أَبا الحُسَيْنِ بنَ الطُّيُورىّ، وعنه ابنُ عساكر، تَوقِّىَ سنة ٥٣٠ . (و) السَُّيْداءُ: (: ع قُرْبَ المدينةِ) على ساكنها أفضلُ الصّلاة والسَّلام. (١) الصحاح والان. ٢٣٠ سود سود (و) السُّوَيْدَاءُ(: د، بين آمِدَ وحَرَّانَ). (و) السُّوَيْداءُ (: ة، بين حِمْصَ وَحَمَاةَ ) . (و) فى الحديث: ((ما مِن داءٍ إِلّ فى (الحَبَّة السَّوداءِ) له شفاءٌ إِلّ السَّامَّ)) أَراد به ( الثُّونِيز)، ويقال فيه السُّوَيْدَاءُ أَيضاً . قال ابن الأَعرابىِّ : الصّواب الشِّيتِيز قال : كذلك تقول العربُ . وقال بعضُهم: عَنَى بِه الحَبَّةَ الخَضْراءِ، لأَنَّ العَرَب تُسمِّى الأسودَ أَخْضَرَ، والأخضرَ أَسْوَدَ. (والتَّسَوُد: التّزُوُج) وفى حديثٍ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ ، رضى الله عنه : ((تَفَقَّهُوا قَبَلَ أَن تَسَوَّدُوا)). قال شَمِرٌ : معناه تَعلَّموا الفِقْه قبلَ أَن تَزَوَّجُوا فَتَصِيرُوا أَربابَ بيوت فتشتغلوا بالزَّواجِ عن العِلْمِ ، من قولهم : استادَ الرَّجلُ، إِذا تَزوَّجَ فى سادة (١). (١) فى هامش مطبوع التاج ((وقال أبو عبيد: يقول: تعلموا العلم مادمتم صغاراً، قبل أن تصيروا سادة رؤساء منظوراً إليهم ، فإن لم تعلّموا قبل ذلك استحيتم أن تعلّموا بعد الكبر ، فبقِيتم جُهّالاً تأخذونه من الأصاغر فَيُزْزِى ذلك بكم . أفاده في اللسان بعد ما ذكر ما قاله الشارح )) . ( وأُمَّ سُوَيْدِ ): من كُنَى ( الاسْت) . ( والسَّوْدُ، بالفتح: سَفْحٌ ) من الجَبَلِ مُسْتَدِقٌّ فى الأَرض، ( مُسْتَوٍ كثيرُ الحِجَارةِ السُّودِ) خَشِنُهَا، والغالِبُ عليها لَوْنُ السَّوادِ، وقَلَّمَا يكون إِلاَّ عِنْدَ جَبَل فيه مَعْدِنٌ . قاله اللَّيْث. والجَمْعِ: أَسوادٌ . و(القِطْعَةُ منه (١) بهاءٍ، ومنه سُمِّيَت المَرْأَةُ سَوْدَةً)، منهن: سَوْدَةُ بنت عَكِّ بن الدِّيث بن عَدْنَان: أُمّ مُضَرَ (٢) بن نِزَار، وسَوْدَةُ بَنْت ◌َزَمْعَةَ، زوجُ النَّبِّ ، صلَّى الله عليه وسلَّم . (و) السَّوْد فى شِعْر خِداشِ بنِ زُهَيْرٍ العامرىّ: لهم حَيَقُ والسَّوْدُ بَيْنِى وَبَيْنَهُمْ يَدِى لَكُمُ والزّائراتِ المُحَصَّبَا (٣) - هكذا أنشده الجوهرىُّ ، وفى بعض : (١) فى القاموس المطبوع : منها . (٢) فى هامش مطبوع التاج ((قوله: أم مضر. كذا فى التكملة . ولعل الصواب : ابن مضر )» هذا وفى الاشتفاق ٤٢ (( وأم مضر سودة بنت عك بن عدنان . ويقال بل أم مضر شقيقة بنت عك » (٣) اللسان والصحاح والتكملة والجمهرة : ٢٦٧/٢. ٢٣١ ٠ سود سود نُسَخ الصّحاحِ: يَدَىَّ(١) لِكُمْ قال الصاغانىّ : وكلٍّ تَصْحِيفٌ . والرِّواية : ، بِذِى بُكُمٍ والعَادِيَاتِ المُحَصّبَا» وبُكُمٌ بضمتين - هو: (جِبَالُ قَيْسٍ)، وفى حديث أبى مِجْلَز: ((خَرَجُ إلى الجُمُعَةِ وفى الطّرِيقِ عَذِراتٌ يابِسَةٌ ، فجعل يَتَخَطَّهَا ويقول: ما هذه الأَسْوَدَاتُ )) هى جَمْعِ سَوْدَات وسَوْداتٌ جَمْعِ سَوْدةٍ ، وهى القِطْعَةُ من الأَرض فيها حِجَارٌ سُودٌ خَشِنَةٌ ، شَبَّهَ العَذِرَةَ اليابِسَةَ بالحِجَارةِ السُّودِ . (والتَّسْوِيدُ: الجُرْأَةُ. و) التَّسْوِيدُ (: قَتْلُ السّادَةِ)، قال الشاعر : فَإِنْ أَنْتُمُ لم تَثْأَّرُوا وَتُسَوِّدوا فَكُونُوا بَغَايَا فِى الأَكُفِّ عِيَابُها (٢) (١) في اللسان: قال ابن بَرّىّ: رواه الجرمىّ: يّدى لكم ، بإسكان الياء على الإفراد . وقال معناه يدى لكم رهن بالوفاء . ورواه غيره : يُدِيَّ لكم، جمع يد)) أما ضبط » یدیّ )» بفتح الياء والدال فهو من التكملة وهى التى فيها ((وفي بعض النسخ بَدَىّ .. )) (٢) اللسان . وفيه: نعايا، وفى هامشه : هذا ما فى الأصل المعول عليه ، وفى شرح القاموس : بغايا . وقد أشار إلى ذلك فى هامش مطبوع التاج أيضا . يعنى عَيْبةَ النِّيابِ. وقال الأزهرِىَّ: تُسَوِّدُوا : تَقْتُلُوا . (و) التَّسْوِيدُ (: دَقُّ المِسْحِ البالِى) من الشَّعرِ (ليُدَاوَى به أَدْبَارُ الإِلِ)، جمعُ دَبَرٍ ، مُحَرَّكَةً، قاله أَبو عُبَيْدٍ . وقد سَوَّدِ الإِبِلَ تَسْوِيدًا، إِذا فَعَلَ بَها ذلك . (و) من المجاز: رَمَى فِلاذٌ بِسَهْمِهِ الأَسودِ، وسَهْمِهِ المُدَمَّى(١): (السَّهْم الأَسودُ) هو (المُبَّارَكُ) الّذِى (يُنَيَمَّنُ به»، أَى يُتَبَرَّك، لكَوْنه رُمِىَ بِهِ فَأَصابَ الرَّمِيَّةَ، (كأَنْه اسوَدَّ) من الدَّم ، أَو (من كَثْرةِ ما أَصابَهُ اليَدُ)، هُكذا فى سائر النُّسْخ. والصواب : أَصَابَتْه (٢) اليدُ. ونَصُّ التكملة : ما أصابه من دَمِ الصَّيْدِ . قال الشاعر (٣): قالتْ خُلَيْدَةُ لَمَّا جِئْتُ زَائِرَها هَلَّ رَمَيْتَ بِبَعْضِ الأَسْهُمِ السُّودِ (١) فى الأساس : ((بسهمه الأسود وهو المبارك المدمّى. )) (٢) فى هامش مطبوع التاج (قوله: والصواب أصابته، فيه نظر ، إذا التذكير جائز فى مثله » (٣) فى الأساس: (قال راشد)) وهذا البيت للجموح الظفرى كما فى اللسان وشرح أشعار الهذليين ٨٧١ . ٢٣٢ .. .-- سود سود (وأَسْوَدُ العَيْنِ، وأَسْوَدُ النَّسَا ، وَأَسْوَدُ الْعُشَارَيَاتِ)، كذا فى النُّسخ . والصواب الْعُشَارَات (١) (وأَسْوَدُ الدَّمِ وأَسْوَدُ الحِمَى : جِبَالٌ) . قال الهَجَرِىُّ : أَسْوَدُ العَيْنِ فى الجَنُوبِ من شُعَبَى . وقال النَّابغةُ الجَعْدِىُّ فى أَسوَدِ الدَّم : تَبَصَّر خَليلِى هَل تَرَى من ظَعَائِنِ خَرَجْنَ بِنِصْفِ اللَّيْلِ مِن أَسْوَدِ الدَّمِ(٢) وقال الصاغانىُّ: أَسْوَدُ الْعُشَارَات فى بلادٍ بَكْرٍ بن وائِلٍ ، وأَسْوَدُ النَّسا، [جَبَلٌ] (٣) لأبى بكر بن كلاب. وأَنشد شاهدًا لأَسودِ العَيْن : إِذا زالَ عنكُمْ أَسودُ العَيْنِ كُنْتُمُ كِراماً وأَنْمُ مَا أَقَامَ لِيَامُ (٤) أَى لا تكونون كراماً أبدًا . (١) في معجم البلدان: »العُشارِيَّت)). (٢) ديوانه : ١٤١ ولا شاهد فى روايته ، وهى : رحن بنصف الليل من بطن منعم وفي معجم البلدان ((رحلن بنصف الليل .. )) (٣) زيادة من التكملة . (٤) التكملة والبيت فى الجمهرة: ٢٦٧/٢ منسوب للفرزدق وفيه ((ألائم)» ومثله فى اللسان ومعجم البلدان وفى هامش مطبوع التاج «لئام . كذا فى التكملة . والذى فى اللسان وكتب النحو : ألائم)» (وأَسْوَدَةُ: موضِعٌ للضِّبَابِ)(١)، وهو اسمُ جَبَلٍ لهم. (وسُودٌ، بالضّمّ ، اسمٍ). (وبنو سُودٍ بُطونٌ من العَرب) . ( وسيدَانُ بالكسر): اسْمُ ( أَكَمَة) ، قال ابن الدُّمَيْنة : كأَنَّ قَرَا السِّيدانِ فى الآلِ غُدْوَةً قَرَا حَبَشِىٌّ فى رِكَابَیْنِ واقِفِ (٢) (و) سِيدانُ (بنُ مُضارِبٍ: مُحَدِّثٌ . (و) عن ابن الأَعرابىّ (: المُسَوَّد، كمُعَظّم: أَن تَأْخُذَ المُصْرَانَ (٣) فَتُفْصَدَ فيها النّاقةُ، ويُشَدَّ رْسُها، وتُشْوَى وتُؤْكَلَ)، هذا نصّ عبارة ابن الأَعرابىّ، وقد تَبعه المصنّف، فلا يُعَوَّل بما أَوردَهُ عليه شيخُنا من جِعْلِ المُصْرانِ هو نَفْس المسوَّد . (وسأوَدَهُ: كابَدَهُ)، كذا فى النُّسخ. وفى التكملة: كايَدَه، بالتحتية، أَو راودَه ، وقد تقدَّم . (١) في القاموس : مواضع للضَّبَّاتِ وبها مشه عن نسخة أخرى ((وأسود الحمى مواضع وجبال وأسودة ماء للضباب)» وفى معجم البلدان (( الأسورة من مياه الضباب » . (٢) الصحاح ، واللسان (سيد) (٣) فى القاموس المطبوع : أن يؤخذ المصران . ٢٣٣ سود سود (و) سَاوَدَ (الأَسَدَ : طَرَّدَهُ). (و) سَاوَدَت (الإِلُ النَّبَاتَ: عالجَتْهُ بِأَفْوَاهِهَا ولم تَتَمَكَّنْ منه لِقِصَرِهِ وقِلَّتِهِ ). (و) ساوَدَه (: غالَبَه فى السُّودَدِ). أَو فى السَّواد). فى الأَساس: ساوَدْتُهُ فَسُدْتُه: غَلَبْتُه فى السُّودَدِ . وفى اللسان: وسَاوَدْتُ فلاناً فسُدْتُه، أَى غَلَبْتُه بِالسَّوادِ، [من سَوادِ اللون] (١) والسُّودَدِ جَمِيعاً. (والسَّوَادِيَّةُ: ة بالكوفة)، نُسِبتْ إلى سَوَادَةَ بنِ زَيْدِ بنِ عَدِىٌّ . (والسَّوْداءُ: كُورةٌ بِحِمْصَ)، نقله الصاغانىُّ . ( والسَّوْدَتانِ: ع)، نقله الصاغانىُّ. (وأُسَيِّدٌ مُصغَّرًا) عن الأَسْودِ، وإِن شِئْت قُلْتَه: أُسَيْوِد (: عَلَمٌ) . قالوا : هو تَصْغِير تَرْخِيمٍ، وَنَبَّهَ عليهِ الجوهرىُّ وغيرُه، قالوا : هو أُسَيِّد بن عَمْرٍو بن تَمِيم، نقلَه الرشاطىّ . وذكر منهم من الصحابة . حَنْظَلة بن الرَّبِيع بن صَيْفِىِّ الأُسَيِّدِىّ، وهو ابن أَخِى أَكْثَمَ بنِ صَيْفِىّ . وزَعُمَتْ تَمِيمٌ أَن (١) زيادة من السان. الجِنَّ رَثَتْه، وأَمَّا النِّسْبَة إِلى جَدِّ (١) فَأَبُو بَكْرٍ محمد بن أحمد بن أُسَيد ابن محمد بن الحَسَن بن أُسَيد بن عاصم المَدِينِىّ ، توفِّى سنة ٤٦٨: يُشَدِّدها المحدِّثون. والنُّحْاة يُسكّنونها. (وأُسَيِّدَة ابنةُ عمرو بن ربَابةَ) (٢) نقلَه الصاغانىُّ . (و) يقال: (ماءُ مَسْوَدَةٌ، كمَفْعَلة . يُصاب عليه السُّوادُ، بالضمّ)، أَى مِن شرْبِهِ ، (وساد يَسودُ : شَرِبَها)، أَى المَسْوَدَةَ، وقد تقدَّم . ( وعُثْمَان بن أَبى سَوْدَةً )، بالفتح (: مُحَدِّثٌ)، نقله الصاغانىُّ. [] ومما يستدرك عليه : سَوِدَ الرَّجل، كما تقول: عَوِرَتْ عَيْنِه ، وسَوِدْت أَنا، قال نُصَيْب : سَوِدْتُ فَلَمْ أَملِكْ سَوَادِى وَتَحْتَنِه قَمِيصٌ من القُوهِىِّ بِيضٌ بَنَائِقُهْ (٣) (١) فى هامش مطبوع التاج كذا بالنسخ، ولتحرر هذه العبارة )) (٢) ضبطت فى القاموس بكسر الراء وضبط فى التكملة بفتح . الراء . وكلاهما ضبط قلم هذا وفى القاموس ((بنت عمرو ) (٣) اللسان والصحاح وكتاب سيبويه: ٣٣٤/٢. ٢٣٤ سود سود وسَوَّدْت الثَّىءَ، إِذا غَيَّرْت بياضَه سَوَادًا. وسَاوَدَه سِوَادًا: لَقِيَّهُ فِى سَوادِ اللَّيْلِ. ويقال: كَلَّمْته فما رَدَّ علىَّ سَوْدَاءَ ولابيضاءَ، أَى كلمةً قَبِيحَةً ولاحَسَنةً ، أَى مارَدَّ علىَّ شيئاً . وهو مَجاز . والسَّوَادُ : جَماعَةُ النَّخْلِ والشَّجَرِ ، لخُضْرته واسْوِدادِهِ، وقيل: إِنما ذُلك لأَّن الخُضْرَةَ تقارِبُ السَّوادَ . والسَّوَادُ والأَسْوِدَاتُ والأَسَاوِدُ : الضُّرُوبُ المُتَفرِّقُونَ . والأَسْوَدَانِ : الماءُ واللَّبَنُ، وجعلَهَما بعضُ الرُّجَازِ: الماءَ والفَثَّ، وهو ضَرْبٌ من البَقْلِ يُخْتَبَزُ فَيُؤْكَل، قال: الأَسْوَدَانِ أَبْرِدًا عِظَامِى الماءُ والفَتُّ دَوَا أَسْقَامِى (١) والأَسودَانِ: الحَرَّةُ واللَّيلُ، لاسْوِدَادِهما. والوَطْأَةُ السَّوْدَاءُ: الدَّارسةُ. والحَمْرَاءُ: الجَدِيدُ . وما ذُقْتُ عندَه من سُوَيْدٍ قَطْرَةً، (١) اللسان . وما سَقَاهم من سُوَيْدٍ قَطْرةً، وهو المَاءُ نَفْسُه، لا يُستعمل كذا إِلاَّ فى النَّفْىِ . ويقال للأعداء : سُودُ الأكبادِ ، وهو أَسْوَدُ الكَبِدِ : عَدُوٌّ، قال: فما أُجْشِمْتِ من إتيانِ قَوْمٍ هُمُ الأَعداءُ فالأَكْبَادُ سُودُ(١) وفى الحديث: ((فَأَمَرَ بِسَوَادِ البَطْنِ فَشُوِىَ لَهُ)) [أَى](٢) الكَبِد . والمَسُود : الذى سادَه غيرُه، والمُسَوَّد : السَّيِّدُ. وفى حديث قَيْس (٣) (اتَّقُوا اللهَ وسَوِّدُوا أَكْبَرَكُمْ)) . وسيِّدُ كلِّ شىءٍ: أَشرَفُه وأَرفَعُه . وعن الأَصمعىّ : يقال جاءَ فُلانٌ بِغَنَمِهِ سُودَ الْبُطُونِ ، وجاءَ بها حُمْرَ الكُلَى، معناهما : مَهازِيل . والحِمارُ الوَحْشِىُّ سَيِّدُ عانَتِه . والغَرَب تقول : إِذا كَثُرَ البَياضُ قَلَّ (١) البيت للأعشى، وهو فى ديوانه : ٣٢٣ واللسان. وضبط في الديوان . ( فما أُجْشِمْتِ)) وفي اللسان: )) فما أجْشَمتُ )) (٢) زيادة من النهاية. (٣) قيس بن عاصم ، كما فى النهاية . ٢٣٥ سود سود السَّوادُ. يَعْنُونَ بالبياضِ اللَّبَنَ، وبالسَّوَادِ النَّمْر. وفى المَثَل: ((قالَ لِى الشَّرَّ أَقِمْ سَوَادَكَ )) أَى اصْبِرْ . والمِسَاد ككِتَاب (١): نِحْىُ السَّمْن أَوِ العَسَلِ . والأَسْوَدُ علَمٌ فى رأسِ جَبل ، قال الأُعشَى : كَلاَّ يَمِينُ اللهِ حتى تُنْزِلُوا مِن رأسِ شاهِقةٍ إِلينا الأَسْودَا (٢) وأَسْوَدَةُ: اسم جَبَلٍ آخَرَ . وهو الّذِى ذَكَرَ فيه المصنِّفُ أَنه مَوضِعٌ للضَّباب . وأَسْوَدُ، والسَّوْدُ: موضعانِ . والسُّوَيداءُ: طائر، والسُّوَيْدَاءُ، أيضاً : حَبَّةُ السَّوْدَاءِ . وأَدْوَدَانُ : أَبو قَبِيلةٍ وهو نَبْهَانُ . وسُوَيْدٌ وَسَوَادَةُ : اسمانٍ . والأَسْوَد : رَجُلٌ . (١) فى هامش مطبوع التاج ((الذى فى اللسان: والمساد: نحى السمن أو العسل ، يهمز ولا يهمز ، ويقال: مساد ، فإذا همز فهو مفعل، وإذا لم يهمز فهو فِعَال ) ! . (٢) ديوانه : ٢٣١ واللسان وبنو السِّيدِ: بطنٌّ من ضَبَّةَ ، واسمه : مازِنُ بنُ مالِكِ بن بَكْرِ بنِ سعْدٍ بن ضَبَّةَ، منهم الفَضْلُ بن محمّد بن يَعْلَى، وهو ضعيفُ الحَدِيثِ . وسِيدَانُ : اسم رَجِلٍ . وقال السُّهَيْلُّ فى ((الرَّوْض)): السُّودانُ: هُذا الجِيلُ من النّاسِ ، هم أَنْتَنُ النَّاسِ آباطاً وَعَرَقاً، وأَشْدُّهم فى ذلك الخِصْيانُ . ومَسْيِد: لُغَة فى : مَسْجِد، ذَكَرَه الزَّرْكَشِىُّ قال شيخَنَا : الظَّاهِرُ أَنْه مُوَلَّد. وبلغة المغرب المَسْيِد: المكْتَب وسادَتْ ناقَتِى المَطَايا: خَلَّفَتْهُنّ ؛ وهو مَجاز . والسَّوَادَة : مَوضِعٌ قريبٌ من البَهْنَسا وقد رَأَيته . ومُنْية مُسَوّد : قَرِيةٌ بالمُنوفيّة ، وقد دخلْتها . وفى قُضَاعة : سُوَيْدُ بن الحارث بن حِصْن بن كَعْب بن عُلَيْم ، منهم الأَحمرُ بن شُجَاعٍ بن دِحْيةَ بنِ قَعْطل بن سُوَيَدٍ، من الشُّعَراءِ . ذَكَرَه الآمدى ٢٣٦ سود سهد فى ((المؤتلف والمختلف)). وسُوَيْد بن عبد العزيز الحدثانىّ: مُحدِّثُ رحَلَ إليه أبو جعفرٍ محمّدُ بن النّوشجان البغدادىَّ فنسب إليه . : والسُّودان، بالضّمّ : قَرْية بأَصْبَهانَ. ومُنية السُّودان بالمنوفية (١). ومحمد بن الطالب بن سَوْدَة ، بالفتْح: شيخُنَا المحدِّث، الفقيه المغربىّ، وَرَدَ علينا حاجًّا، وسمِعْنا منه. والسِّيدانُ، بالكسر: ماء لبنى تَمِيم. وعبد الله بن سيدان المُطْرَوْرىّ : صحابى ،رَوَى عن أبى بكرٍ . قاله ابن شاهين. وككَتَّانِ : عَمْرُو بن سَوَّادِ صاحب ابن وَهْبٍ، وآخرون . وكغُرَابٍ . سُوَادُ بن مُرَىٌّ (٢) بن إراشة، من وَلِدِهِ جَابِرُ بن النُّعمان وكَعْب بن عُجْرَةِ (٣) الصّحابيّان، وعِدادُهما من الأنصار . . والأسودَانِ: الحيَّة والعَقْربُ. (١) فى هامش مطبوع التاج «الذى أعلمه أن منية السودان من شرقية المنصورة . (٢) فى مطبوع التاج ((مرير)) والمثبت من التكملة وفيها النص (٣) ضبطت فى التكملة هنا بفتح الجيم وانظر مادة عجر. وأَمّا قول طرفة : أَلََّ إِنّنِى سُقِّيت أَسْوَدَ حالكاً أَلَ بَجَلِى من الشَّرابِ أَلاَ بَجَلْ (١) قال أبو زيد: أَراد الماءَ . وقيل : أُراد سُقِّيت سُمَّ أَسْوَدَ . والسَّيِّدُ: الزَّوج، وبه فُسِّرَ قوله تعالى: ﴿﴿أَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ﴾ (٢) وكَلْبٌ مُسْودِةٌ، كمُحْسِنة: غَنَمُهَا (٣) سُودٌ . وذو سِيدَانَ، من حِمْيَر . وسُوَادة، كَثُمَامة : فَرَس لبنى جَعْدَ ، وهى أَمُّ سَبَلٍ . [ س هـ د] . (السُّهْدُ، بالضَّمِّ )، كالسُّهَادِ، كغُراب (: الأَرَق)، قال الأعشى (٤): * أَرِقْت وما هُذَا السُّهَادُ الْمُؤَرِّق. (١) ديوانه : ١٠٥ واللسان )) شَرِبت)) .. بدل (سقيت)) والشاهد فى المقاييس ١ /٢٠٠، وفى التكملة بالروایتین (٢) سورة يوسف الآية ٢٥ . (٣) الذى في التكملة ((أى نَعَمُها سُودٌ)) وبريد بذلك قبيلة كلب ومالها من الأبل مشهور . (٤) اللسان والمقاييس ١ /٨٢ وهذا مطلع قصيدة للاعشى فى ديوانه : ٢١٧ وعجزه . وما بِىّ من سُقْمٍ ومابِىَ مَعْشَقُ. ٢٣٧ سهد سهد كذا قاله اللَّيْث . يقال : فى عَيْنه سُهْد وسُهَاد . وفى الصّجاح: السُّهاد: لأَرَق . فالعَجَبُ من المصنّف كيف تَرك ذكْرَ السُّهَادِ، مع وجوده فى الصّحاح (وقد سَهِد كَفَرِحَ) يَسْهَدْ سَهَدًا وسُهْدًا وسُهَادًا: لم يَنَمْ . (والسُّهُدُ، بضمّتين: القليل النَّومِ ). أَو القَلِيل من النَّوم، كما فى اللِّسَانَ. ورَجُلٌ سُهُدُ: قَلِيلِ النَّوْمِ، قال أَبو كَبِيرٍ الهُذَلِى: فَأَتَتْ به حُوشَ الفُؤَادِ مُبَطَّناً سُهُدًا إِذا ما نَامَ لَيْلُ الهَوْجَلِ (١) وعين سُهُدٌ كذلك . (وسَهَّدته فهو مُسَهَّد)، وسهَّدَه الهَمُّ والَوَجَعُ، وأَسهَدَه. وهو مُسَهَّدٌ (٢) وسُهُدٌ : قليل النَّوْمِ . وهذه عبارة" الأساس . (و) من المجاز: ( ما رأيت منه سَهْدَةً) ،بالفتح، أَى نَبْهَةً للخَيْرِ ورَغْبَةً (١) شرح أشعار الهذليين: ١٠٧٣ واللسان والصحاح . (٢) فى مطبوع التاج ((فهو مسهد)) والمثبت من الأساس ونص أنها عبارته . فيه ، كما فى الأساس . وفى اللسان :أَى (أَمْرًا يُعْتَمَدُ عليه من كلام ) مُقْنِع (أَو خَيرٍ) أَو بَرَكَة (و) فى باب الإِتباع (شىْءٌ سَهْدٌ مَهْدٌ )، أَى (حَسَنٌ ) ، نقلَه الصاغانىُّ. (و) من المجاز (: هو ذو سَهْدَة)، بالفتح، أَى ذو (يَقَظَة، وهو أَسهَدُ رأياً مِنك)، أَحْزَمِ وأَيْقَظ، وهو مَجاز. ورجلٌ مُسَهَّدٌ وسُهُدٌ: يَقِظُّ وحَذِرٌ . (و) يقال: (غُلامُ سَهْوَدٌ، غَضَّ حَدَثٌ)، قاله شَمِرٌ، وأَنشد : ولَيْتَه كان غُلامِاً سَهْوَدَا إذا عَسَتْ أَغصانُهِ تَجَدَّدا (١) (أَو) غلامُ سَهْودٌ (: طَوِيلٌ ، شَدِيدٌ)، قاله ابنُ دُرَیْدٍ . (و) عن ابن الأعرابيّ: (أَسْهَدَتْ بالوَلَدِ : وَلَدَتْه بِزَحْرَةٍ واحدةٍ) (٢)، كأَمْصعَتْ به، وأَخْفَدَت به ، وأَمْهَدَت به ، وحَطَأَت به . (١) الان والتكملة. (٢) فى هامش مطبوع التاج «بنسخة المتن المطبوع بعد قوله: واحدة : ( وكأمِيرٍ: جَّدّ لأبى حاتِمِ بنِ حَيَّان) ٢٣٨ سهر د شدد (وسَهْدَدُ)، كجَعفر: (جَبَلٌ، لا ينصرف)، قاله الليثُ : كأَنَّهُم يَذهبون به إلى الصَّخْرَة، أَو البُقْعَة . ويقال فلان يُسَهَّدُ، أَى لا يُشْرَكُ أَن يَنامَ ، ومنه قولُ النابغةِ . يُسَهَّدُ مِن نَوْمِ العِشَاءِ سَلِيمُها لِحَلْىِ النِّسَاءِ فِى يَدَيْها قَعَاقِعُ (١). [س هـ ر د] [] وتما يستدرك عليه : سُهْرَوَرْدُ، بضمّ السّين ، وسكون الهاءِ ، وفتح الرّاءِ: مدينة بين زِنْجَارَ وهَمَذانَ، منها : أَبو النَّجِيب عبد القاهر، وابن أَخيه الشِّهَاب عُمَر بن محمّد : السُّهْرَ وَرْدِيَّانِ، حَدَّثَا . [س ی د] . (٢) ( سَيَدٌ محرَّكةً: ة بأَبِيوَرْدَ) وقد ذكرها المصنِّف، فى سَبَدَ، بالموحدة بعد السين . وسيأتى أيضاً ذِكْرُهَا فى : (١) اللسان . وفى ديوانه: ١١١: من ليل التمام. (٢) جاءت فى اللسان مادة (سيد) مستقلة وقد أدمج القاموس وشرحه ماجاء فيها من معان فى مادة ( سود) كما جاء أيضا ذلك فى الصحاح أما مادة (سيد) هذه فإنما ذكر فيها اسم البلد ولم ترد فى اللسان فى مادة ( سيد). سبذ، بالذال المعجمة . ونُسِب إِليها جماعةٌ من المحدِّثين . - ( فصل الشين ) المعجمة مع الدال المهملة [ش ح د] (الشُّحْدُود کسُرْسُور)، أَهمله الجوهرىُّ : قال اللَّيْثُ هو: (السَّيِّئُّ الخُلُقِ)، قالت أَعرابِيّةٌ وأرادت أَن تَرْجَب بَغْلاً : لعَلَّه حَيُوص ، أَوْقَمُوص ، أَو شُحْدُودٌ . قال الأزهرىُّ: وجاءَ به غير اللَّيْث . [ ش خ د] (شَخْدَدُ، كَجَعْفَر)، أَهمله الجوهرىّ، وقال ابن دُرَيْد: هو (اسمٌ ) مأخوذ من السَّوادِ . [ش د د] » (الشِّدَّةُ، بالكسر ، اسم من الاشْتِدادِ) وهى الصَّلاَبةُ تكون فى الجَواهِرِ والأعراضِ ، والجمْع : شِدَدٌ ، عن سيبويه ، قال: جاءً على الأصل لأنه لم ٢٣٩ شدد شدد يُشْبِهِ الفعل، وقد شَدّه ◌َيَشْدُّه وَبَشِدُّه شَدَّا فاشتَدَّ، وكلُّ ما أُحْكِمَ فقد شُدَّ، وشُدِّدَ، وشَدَّدَ هو، وتَشَادَّ، وشْءٌ شَدِيدٌ: بَيِّنُ الشِّدَّةِ وشىءٌ شديدٌ : مُشْتَدُّ قوِىٌّ . وفى الحديث: ((لا تَبِيعُوا الحَبّ حتَّى يَشْتَدَّ))، أَى يَقْوَى. (و) الشَّدَّة، (بالفتح: الْحَمْلةُ) الواحدة، والشَّدُّ: الحَمْلُ . وشَدَّ على القَوْم ( فى الحَرْبِ ) يَشُدُّ وَيَشِدُّ شَدَّا وشُدُودًا: حَمَلَ . وفى الحديث: ((أَلَا تَشِدُّ فَنَشِدَّمَعَكَ)) ، يقال شَدَّ فِى الحَربِ، يَشِدُّ ، بالكسر ، ومنه الحديث : (ثُمَّ شَدَّ عليه فكَانٍ كأَمْسِ الذَّاهِبِ ) أَى حَمَلَ عليه فقَتَله . وشَدَّ فُلانٌ على العَدُوِّ شَدَّةً واحدة ، وشَدَّ شَدَّاتٍ كَثِيرَةً ، وشَدَّ الذِّبُ على الغَنَمِ شَدَّا وَشُدُودًا، كذلك . ورُئِى فَارِسُ يَوْمَ الكُلَّب من يِ الحارِث يَشِدُّ على القَوْمِ فِيَرُدِّهم ويقول : أَنَا أَبُو شَدَّادِ . فإِذا كَرُّوا عليه رَدَّهم وقال: أَنا أَبُوِ رَدَّاد . (والشَّدُّ) بالفتح: الحُضْر، و(العَدْوُ)، والفِعْلِ اشْتَدَّ، أَى عَدَا، قال ابنُ رُمَيْض العَنْبَرِىّ (١): *هُذَا أَوَانُ الشَّدِّ فَاشْتَدِّى زِيَمْ » وزِيَمُ : اسمُ فَرَسِهِ . وفى حديث القيامة: ((كخُضْرِ الفَرَسِ ثم كَشَدْ الرَّجُلِ الشَّدِيدِ العَدْوِ))، ومنه حديث السَّعْىِ: ((لا يَقْطَعُ الوادِىَ إِلاَّشَدَّا)) أَى عَدْوًا، وفى حديث أُحُدٍ : ((حتّى رأَيتُ النّسَاءَ يَشْتَدِدْنَ(٢) فى الْجَبَلِ)) أَى يَعْدُون. وشدَّ فى العَدْوِ شَدَّا وَاشْتَدَّ: أَسرع وعَدَا، وقال عَمْرُو ذو الكَلْبِ : * فَقُمْتُ لا يَشْتَدُّ شَدِّى ذَوقَدَمْ (٣) . (١) هكذا فى التاج واللبنان والضحاح هنا. وفى هامش مطبوع التاج ((قوله : رميض . قال فى اللسان : ويقال : رميص بالصاد المهملة وهو مضبوط فيه شكلا بصيغة التصغير ونقل بعض هذا بهامش الصحاح (( والصواب أن القائل رشيد بن رميض العنزيّ. انظر مادة (حطم) وانظر أيضا مادة ( رمض ) (٢) اللسان، وأضاف: « قال ابن الأثير: هكذا جاءت اللفظة فی کتاب الجمیدی . و الذى جاء فی کتاب البخارى بشقّدْن بدال - في اللسان : بدل بدون ألف - واحدة. والذى جاء في غيرهما . يُسْنِدن بسين مهملة ونون ، أى يصعدن فيه . (٣) شرح أشعار الهذليين : ٥٧٥ فى شعر عمرو ذى الكلب فى رواية الأصمعى . وروى القصيدة أبو عمرو لأبى خراش الهذلى ورواها أبو عبد الله لرجل من هذيل غير مسمى ، والشاهد فى اللسان منسوب لعمرو ذى الكلب . ٢٤٠